ankawa

الحوار والراي الحر => المنبر الحر => الموضوع حرر بواسطة: عبدالمنعم الاعسم في 22:13 17/12/2013

العنوان: الاخوان والبعث.. والسلطة
أرسل بواسطة: عبدالمنعم الاعسم في 22:13 17/12/2013


الاخوان والبعث..
والسلطة


 لا تختلف كثيرا الطريقة والادوات والمقدمات لسقوط الاخوان المسلمين في مصر عن انهيار حكم بعث العراق، فكلاهما ازيحا (بسبب الخطايا والآثام التي ارتكباها)عن طريق قوة عسكرية، من خارج السياسة ومؤسساتها، او من خارج الحدود، بالتحالف مع المعارضة الواسعة، وكان سقوطهما موضع ترحيب من الشارع والملايين المتذمرة.
 كما لا يختلف الطريق الذي سلكه اخوان مصر لاسترداد حكمهم الزائل عن سلوك بعث العراق لإعادة النظام المنهار، فكلاهما كانا قد اختطفا السلطة في غفلة من التاريخ، الاول عن طريق انتخابات "والناس نائمون" والثاني عبر مؤامرة لمجموعة صغيرة من عساكر القصر وفئة سياسية صغيرة مغامرة، والناس يغطون بالنوم.
 وبصرف النظر عن "نوعية" البدائل السياسية التي حلت محل الاخوان والبعثيين، والمسارات التي قطعتها هذه البدائل، ومواقف الراي العام في البلدين من الفريقين الحاكمين، فان الآمر الواضح هو لجوء الاخوان والبعثيين معا الى السلاح وكل اشكال العنف في محاولات لأستعادة سلطتيهما، وبلغت ردود افعالهما الى حد العمل على معاقبة الملايين من المدنيين والسكان الآمنين وتقويض الاستقرار وتدمير الاقتصاد واشعال الحرائق والكراهيات والاحتقانات الدينية والإثنية، على قاعدة "عليّ وعلى عبادي".
 لكن اللافت، والاخطر، والاكثر تشابها في سلوك الاخوان والبعثيين يتمثل في تحالفهما مع المشروع الارهابي الدولي المتمثل في تنظيم القاعدة والجماعات الجهادية المتطرفة، والاستطراد في هذا المنحدر نحو جملة خطابية تجييشية ارهابية في قطيعة مع موصوف حكمهما وهويتهما، فقد كان اخوان مصر، قبل ذلك، يصنفون انفسهم في خانة الاسلام السياسي المعتدل، الناقد للعنف وجعجعة السلاح والجهاد المسلح، فيما كان بعث صدام حسين يزعم انه تنظيم علماني مناهض لمشروع القاعدة والسلفية المسلحة.
 وأذا ما امعنا النظر في عمق هذا التشابه فاننا سنهتدي الى الخلفية الاستبدادية، اللاديمقراطية، لموروث الحركتين وعلى الساحتين المصرية والعراقية، ففي حافظة الاخوان المسلمين سلسلة من المحاولات التآمرية الدموية للوثوب الى السلطة في مصر، وفي سجل بعث العراق طائفة من الانقلابات واعمال التآمر وتنظيم الاغتيالات طريقا الى السلطة، وكلاهما لم يتورعا عن التحالف مع القوى الخارجية، والاستعانة باستخبارات الدول لتسهيل وصولهما الى الحكم.
 الغريب ان اخوان مصر وبعث العراق، وبعد كل ما حدث، يدعوان معا الى عودة الشرعية.. فيما الشرعية لا تمشي بالعكس من عقارب الساعة.
*****
"تعملت منذ زمن ألا أتصارع مع خنزير أبداً، لأنني سأتسخ أولاً، ولأنه سيسعد بذلك"
                                                                                  برنارد شو 

العنوان: رد: الاخوان والبعث.. والسلطة
أرسل بواسطة: ALBERT. في 01:50 18/12/2013
وهل برأيك أن شخص انتخبه نصف الشعب المصري وباشراف المنظمات الدولية هو شخص دموي؟ أذا ماذا تسمي من يقتل طلاب الجامعات ويعتقل عمداء كلية الطب والهندسة؟
لاتحاول ان تنصر من هو اقرب لعقيدتك على حساب الاخرين.
العنوان: رد: الاخوان والبعث.. والسلطة
أرسل بواسطة: برديصان في 20:37 21/12/2013
     السيد عبد المنعم الاعسم المحترم مامن شك بان حكم البعث يمثل اسواء حكم في الدكتاتوريه التي استحوذ فيها شخص واحد متمثلا بصدام اللذي كطان القائد الاوحد والوحيد اللذي كان يملك مفاتيح الخزائن العراقيه  اما بدلاء البعث  حيث اندمج البعث بالدعوه وصار البعوه  حيث هو الوريث الشرعي للبعث اصبح الجميع صدام ان في الفساد والسطوه على المنافسين وعلى الشعب جميعا  وعملوا بنهج الثاءر حيث صار اللذي كان سارقا في عهد صدام مناضلا في هذا الزمن لانه اعتقل لاسباب فساد  فلا يوجد بصيص  في الوصول الى بر الامان بوجود هؤلاء الساقطين في الرذيله حيث من يمد يده على المال العام لهو مجرم شرعا       بغداد