ankawa

الحوار والراي الحر => المنبر الحر => الموضوع حرر بواسطة: يوحنا بيداويد في 14:44 11/02/2014

العنوان: الرابطة الكلدانية حلم قد يحقق الكثير!
أرسل بواسطة: يوحنا بيداويد في 14:44 11/02/2014
الرابطة الكلدانية حلم قد يحقق الكثير!
بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن استراليا
11 شباط 2014

وضع غبطة البطريرك مار لويس ساكو امام المثقفين والقوميين والسياسيين من ابناء الكنيسة الكلدانية، مقترح  تاسيس رابطة الكلدانية العالمية على غرار الرابطة المارونية والرابطة السريانية.

طُرِح  او وضع هذا المقترح للمناقشة  امام جميع المهتمين بشأن الهوية الكلدانية  في الوطن والمهجر. هذا المشروع الذي اظن شخصيا كان يجب ان يكون، احد نتائج مؤتمر الكنيسة الكلدانية الاول الذي عقد في بغداد عام 1995- 1996، لكن يبدو ان الظروف السياسية في الوطن  في حينها، كان لها دورها على اهتمامات الكنيسة والكلدان كشعب انذاك.

 كاي مهتم  بالهوية الكلدانية  من ناحية الروحية والقومية اضع امام  ابائنا الروحانيين (الاكليروس) و امام الاخوة المثقفين والقوميين والسياسيين و القراء،  بعض مقترحات، كما وضع الاخ الدكتور عبد الله رابي  بعض من افكاره في مقال خاص له تحت عنوان " نداء البطريرك مار لويس ساكو لتأسيس الرابطة الكلدانية" الموجود على الرابط التالي: http://www.saint-adday.com/permalink/5611.html
لعلها تفتح افاق المنقاشة والحوار، كي يتم اغناء الموضوع من جوانبه الكثيرة ، وهذه اهم هذه الاقتراحات:-
اولا-  يجب ان يتم التحضير لهذا المشروع بصورة جيدة عن طريق تشكيل لجنة رئيسية لها في بغداد، و لجان فرعية في كل بلد او ابرشية، او رعية حسب الامكانيات في المهجر.

ثانيا- ان يتم الاستفادة من خبرات الاخوة السريان والمارونيين والاشوريين.

ثالثا- ان يكون للمؤسسة، الطابع الفكري يتجسد فيه الرؤية الروحية من جانب، ومن جانب الاخر الرؤية القومية، كشعب له ارث ولغة وتاريخ وارض ووجود.

رابعا- ان تكون الاهداف واضحة ومحددة وغير قابلة للاجتهاد كي لا يتم الانحراف عنها في المستقبل.

خامسا- يتم ادارة هذه المؤسسة من قبل العلمانيين والاكليروس  وباشراف ممثلين من الكرسي البطريركي وكذلك ممثلين عن السادة المطارنة في ابرشيات المهجر.

سادسا- ان يكون الهدف الاساسي من نشاطات هذه المؤسسة، هو الحفاظ على الهوية الكلدانية كشعب، لهذا يجب ان يكون من اولوياته ، تنشيط  العلاقة بين الفرد الكلداني وكنيسته وهويته ، وان انماء  هذا الشعور لدى المجتمع الكلداني للالتصاق بهويتهم وكنيستهم الشرقية  لا يتم الا من خلال اقامة النشاطات الثقافية والرياضية والاجتماعية.

سابعا- ان تكون طروحات هذه المؤسسة موضوعية حسب الامكانيات المادية  والفكرية والاجتماعية للكدان خاصة الوضع الصعب الذي يمر فيه في المهجر وتضع  خطة طويلة الامد لاستعادة الامكانيات وتصقيلها وتهئيتها للتكيف في المهجر.

ثامنا - ان يكون خيار العمل او الاتحاد اوالتقارب مفتوح  دوما ، كخيار اساسي في المنظور البعيد والقريب من الاخوة السريان والاشوريين والمارونيين والارمن، للتعاون من اجل خير مجتمعنا واوطاننا وكنائسنا المشرقية. لاسيما بين الكلدان والاشوريين والسريان الذين لهم روابط عضوية قوية  وعميقة جدا. ليست كما تراها الناس  من خلال التسميات ، فان هذه الاختلافات موجودة فقط على القشرة الخارجية من القضية المصيرية .

تاسعا-  ان يتم تاسيس صندوق دعم عالمي لمشاريع الرابطة، ويتم ادارة هذه الاموال بصورة امينة.

عاشرا – يتم وضع دستور او نظام داخلي يلتزم به كل الاعضاء، لا سيما المسؤولين، كي يتم ادارة نشاطات هذه المؤسسة بسهولة.

هذه بعض الافكار قد تكون اساسية او يمكن اعادة صياغتها او سبكها بصورة اخرى بعد وضع اضافات اخرى عليها. اتمنى من جميع الاخوة ان وجدت التعليقات او التعقيبات، ارجو ان تكون  لها صلة بهذه الاقتراحات و بالفكرة الفكرة الرئيسية التي طرحا للنقاش غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو.
العنوان: رد: الرابطة الكلدانية حلم قد يحقق الكثير!
أرسل بواسطة: نامق ناظم جرجيس ال خريفا في 13:18 12/02/2014
الاخ العزيز يوحنا بيداويد المحترم


 ادرج ادناه فكرة بسيطة عن الرابطة المارونية واهم اللجان العاملة عل المهتميين والمعنيين تعينهم لتشكيل الرابطة الكلدانية التي اؤيدها من صميم قلبي

كان يوم الحادي والعشرين من شهر آب 1952 يوماً مميزاً بالنسبة للموارنة في لبنان. إنه تاريخ تأسيس الرابطة المارونية من قبل نخبة من رجال الفكر والاختصاص. وقد انتخبت أول جمعية عمومية عامة لأعضاء الرابطة السيد جورج تابت رئيساً ثم تلاه الرؤساء: الدكتور الياس الخوري، السيد جان أبو جودة، الأستاذ شاكر أبو سليمان، الأستاذ ارنست كرم، الأستاذ بيار حلو، الأمير حارس شهاب، الأستاذ ميشال إده، والدكتور جوزيف طربيه. تضم الرابطة في صفوفها حالياً رؤساء جمهورية سابقين، وأعضاء في المجلس النيابي، ووزراء، وموظفي الدولة من الفئتين الأولى والثانية، وضباطاً كباراً متقاعدين، وقضاة، ورؤساء هيئات اقتصادية واجتماعية، ورؤساء مؤسسات، ورجال فكر مميّزين في كل الاختصاصات.

إن الرابطة المارونية جمعية خاصة لا تتوخى الربح بل تموّل عن طريق رسوم الأشتراك السنوية التي يسددها المنتسبون إليها بالأضافة إلى الهبات.

تشكل الرابطة فريق ضغط أسس كي يدعم لبنان الحر المستقل التعددي والديمقراطي حيث يتمتع جميع المواطنين بالحقوق والواجبات بطريقة متساوية لازمة لاستمرارية العيش المشترك وتعزيز السلم الأهلي في الوطن.

تضم الرابطة حالياً ما يقارب 1000 عضو من النخب المارونية كما أنّها تقبل انتساب عدد محدود من الأعضاء كل سنة.
إن الرابطة المارونية جمعية خاصة لا تتوخى الربح بل تموّل عن طريق رسوم الأشتراكات السنوية التي يسددها المنتسبون إليها بالأضافة إلى الهبات .
اللجان العاملة
الشؤون السياسية والوطنية
الشؤون الدستورية والقانونية
الشؤون الاقتصادية والمالية والتقنية
الإنتشار الماروني واللبناني
شؤون الموظفين والادارات العامة
الشؤون التربوية والجامعية والشباب والرياضة والطلاب الجامعيين
الشؤون الاجتماعية والنشاطات والندوات والحفلات
الصحة والبيئة
الثقافة والتراث والحوار بين الأديان
الاعلام
حقوق المرأة والطفل
الجنسية اللبنانية
المناطق وإنماء الريف
الطوارىء لمسك ملف بيع الأراضي في المناطق المسيحية
تعديل نظام الرابطة
اللجان المؤقتة الفرعية
لجنة دراسة المنح التعليمية
لجنة دراسة طلبات الانتساب

المهندس
نامق ناظم جرجيس
بغداد - العراق
العنوان: رد: الرابطة الكلدانية حلم قد يحقق الكثير!
أرسل بواسطة: يوحنا بيداويد في 15:47 12/02/2014
الاخ العزيز  المهندس نامق ناظم جرجيس المحترم
تحية لكم

تعليقك وسردك عن تاريخ الرابطة المارونية  والمؤسسات الفرعية  التابعة لها قد اغنت المقال والمقترح معا
شكرا

يوحنا بيداويد
العنوان: رد: الرابطة الكلدانية حلم قد يحقق الكثير!
أرسل بواسطة: عبدالاحـد قلو في 16:22 12/02/2014
الاخ الصديق يوحنا..مع التحية
سادسا- ان يكون الهدف الاساسي من نشاطات هذه المؤسسة، هو الحفاظ على الهوية الكلدانية كشعب، لهذا يجب ان يكون من اولوياته ، تنشيط  العلاقة بين الفرد الكلداني وكنيسته وهويته ، وان انماء  هذا الشعور لدى المجتمع الكلداني للالتصاق بهويتهم وكنيستهم الشرقية  لا يتم الا من خلال اقامة النشاطات الثقافية والرياضية والاجتماعية.

هذه من النقاط التي جذبت انتباهي كثيرا، وذلك ليس لدافع قومي احادي متزمت، وانما لدافع يجمع ويلم شتات شعبنا الكلداني المتبعثر بين مسميات اخرى غايتها ابعادهم عن اصالتهم وعن مركز كنيستهم ايضا..ولكي تعرف بان هذه النقطة كم ستكون لصالح كنيستنا الكلدانية التي ستزيدها صلابة ووجودا..
وبالنتيجة ستكون هذه النقطة عامل جذب للآخرين من المسميات الاخرى وذلك لكوننا الاكثرية ومركز ثقلنا بكنيستنا وشعبنا سيساهم في تقوية شعبنا المسيحي وبكافة مسمياته في المساهمة على نيل حقوقنا المهضومة في بلدنا العراق..
وخير مثال على ذلك، النموذج الذي حصل في ابرشية سان دياكو بالتوحد مابين الكلدان ومجموعة من الاثوريين وبمعيتهم المطران الوقور باوي سورو، فقد عزز من موقف هذه الابرشية من مكانتها والتي كانت تنشد منذ بدايتها بالمحافظة على هويتها الكلدانية وبالتالي المحافظة على كنيستهم بحيث اصبحوا نواة للوحدة المرتقبة ولكن بصبر وتأني.. وليس بالمجاملات والتهاني بين الآقطاب الرئيسية بكتابنا وكتابكم..
واضيف مقترحا وحيدا بان تكون هذه الرابطة علمانية في ادارتها وذات توجه كلداني 100% مع التنسيق بالادارة الكنسية في امور تخصها ولندع باننا شعب واحد جانبا لخوفنا من الدخلاء..والرب يوفقك.

عبدالاحد قلو
العنوان: رد: الرابطة الكلدانية حلم قد يحقق الكثير!
أرسل بواسطة: يوحنا بيداويد في 22:30 12/02/2014

صديقي العزيز عبد الاحد قلو
تحية

كل  شيء ممكن من اجل حماية هذا الشعب، لكن بشرط ان يكون موضوعي ومنطقي وله بعد في افق المستقبل و له بعد تاريخي في الماضي. يعني يجب ان نكون واقعيين في طروحاتنا.

ولكن انظر الى الاخوة المارونيين الذي اشتغلوا في السياسية في الدفاع عن كيانهم منذ زمن محمد علي باشا وابنه ابراهيم باشا 1830-1840 والي يوم تاسيس الرابطة المارونية 1952 (حسب ماورد في تعليق الاخ نامق ) ، اي ان لمؤسسة الرابطة المارونية 62 سنة، فكم خبرة لهم ؟ وكم هو عدد المارونيين ؟ والى غيرها من العوامل؟ . اما النسبة لنا كما قلت كان يجب ان يتم تشكيل هذه المؤسسة قبل عشرين سنة، على الاقل في المهجر لكن لم يحصل ذلك . نامل ان يستيقظ  مثقفي هذا الشعب من سباتهم قبل ان تفوتهم الاوان.

شكرا لمرورك.

يوحنا بيداويد