ankawa

الحوار والراي الحر => مناقشة مقترحات البطريرك ساكو حول التسمية => الموضوع حرر بواسطة: اخيقر يوخنا في 19:50 14/05/2015

العنوان: ماذا وراء المزيدات السياسية في النسب السكانية لتسميات شعبنا
أرسل بواسطة: اخيقر يوخنا في 19:50 14/05/2015
ماذا وراء المزيدات السياسية في النسب السكانية لتسميات شعبنا

ابو سنحاريب

ان القاريء لتاريخ شعبنا يجد ان القتل والتهجير والتشريد والانتهاكات اللاانسانية الاخرى كانت الصفة او الحالة شبه الداءمة له حيث نجد ه ينتقل من مذبحة الى اخرى ومن مضايقة  الى اشد منها  بدءا من الغزو الفارسي وما قام به الصفويين من مجازر رهيبه بحق شعبنا وقراه وما تبع ذلك من اجبار الكثيرين من سكان الرافدين الى اعتناق الاسلام تهربا من الضراءب وغيرها في عهد سيطرت العرب على البلد  ومن ثم ما اتى به المغول من قتل وتشريد لشعبنا في السهل وكل قرى تواجده وتبع ذلك ايضا مجازر بشعة قامت بها قوات بدرخان ومير كور الراوندوزي ومن ثم اشتد الاضطهاد بايدي القوات العثمانية في مذابح سيفو وسميل وصوريا وصولا الى يومنا الدموي هذا والذي نعيشه بالم وضيق وهجرة وتعسف واضطهاد
كما ان الامر لم يقتصر على اهلنا فقط في داخل ما اطلق عليه العراق الحالي حيث المذابح كانت من نصيب قرى شعبنا في تركيا الحالية وسوريا
حيث شهدت القرى الاشوريه في سوريا ماسيء رهيبة من تشريد وقتل وتهجير لابناء تلك القرى هذا عدا الاسرى الاشوريين من رجال ونساء واطفال ما زالوا تحت رحمة من لا رحمه لديهم ومصيرهم مجهول
وكما نعلم ان شعبنا كان نسطوريا مذهبيا وضمن كنيسة واحدة  ولكن بعد انقسامات الكنيسة ودخول كناءس غربية في شان شعبنا وخاصة الكاثوليكية بيد المبشرين الفرنسيين وغيرهم انشطر ت الكنيسة النسطورية الى كنيسة كاثوليكية واخرى سريانية  وتسمى اتباع كل كنيسة باسماء كناءسهم
واليوم هناك تزاحم لكناءس اجنبية اخرى لاكتساب ابناء شعبنا وابعادهم عن كناءسهم الاصلية رغم المحن التي يمر بها
واما عن الحجم السكاني او العددي لاتباع كل كنيسة فلا نملك ايه احصاءية توضح ذلك
والامر متوقف على اجتهادات هذا الطرف او ذاك
ومما يثير استغرابنا هو لجوء  بعض الاقلام الى تضخيم والمبالغة في تقدير اعداد التابعين لكنيستهم مقارنه باتباع الكناءس  الاخرى ومن دون ايه ادلة احصاءية
والمعروف في عصرنا هذا ان كل ادعاء يقوم على التخمين والاجتهاد لا يعتبر ذات قيمة ولا يوخذ به
كما ان سمعة الداعيين اليه تتعرض للطعن في مصداقيتها
ورغم اننا لسنا من المشجعين او الداعيين او المتنافسين في اثبات هذة النسبه او تلك. لاننا نومن اننا شعب واحد مهما اختلفنا في انتماءتنا الكناءسية او السياسية
وان كل جهودنا يجب ان تنصب لخدمة الكل بدون تفضيل هذا الجانب او ذاك  فما يصيب هذا الطرف من شعبنا من خير او شر فانه يصيب الاخرين
ولكن ما يزعجنا احيانا ان نقرا لاقلام تدعي بان نسبه اتباع الكنيسة الكلدانية يتجاوز ثمانين بالماءة من دون اثبات احصاءي معترف به
وهنا نود ان نجلب انتباه هوءلاء الاخوة الى حقاءق قد يجهلونها او يتجاهلونها
حيث اننا نستطيع ان نكون معادلة  لعدد القرى التي يعيش فيها من الذين يومنون بانهم اشوريين
وكما يلي
٢٨ قرية في برواري بالا + اكثر من عشرة قرى في نيرواريكان + عشرت القرى في صبنا واطراف دهوك وسميل وزاخو + عدة قرى على الحدود مع سوريا وتركيا + مهاجرين من قرى في تركيا + عدة عواءل  اشوريه في قرى سهل نينوى ذات الغالبية من السريان او الكلدان  + اعداد من السريان والكلدان  يومنون بانهم اشوريون +  خمسة قرى  في سهل نينوى معظمهم اشوريين +عشرات القرى في ايران اورميا + عشرات القرى في سوريا + تجمعات سكانية في لبنان من الاشوريين + قرى اشوريه في ارمينيا وروسيا  + قرى اشورية في اربيل = او تعادل او تفوق اعداد اتباع الكناءس الاخرى
ولاننا لا نملك احصاءية دقيقة لا نستطيع ان نقول بان اتباع هذة الكنيسة اكثر من اتباع الكناءس الاخرى
ولذلك ادعو الاخوة الذين يكررون وبتبجح بان كنيستهم تضم اكثر عددا فان عليهم مراعاة الدقة العلمية في الادعاء وعدا ذلك فانهم يخسرون مصداقيتهم
كما اننا لسنا في صراع  لاثبات اي من كناءسنا تضم العدد الاكبر حيث نحترم كل كناءسنا ونعتبرها جميعا كناءس مقدسة خاصة لشعبنا
كما انه لا يجوز اتخاذ النسب السكانية كدعم سياسي لاطروحاتهم السياسية

لان السياسة التى تقوم او تستقوى بتلك المزيدات تعتبر سياسة ضعيفة وفاشلة

العنوان: رد: ماذا وراء المزيدات السياسية في النسب السكانية لتسميات شعبنا
أرسل بواسطة: yohans في 20:37 14/05/2015
ابو سنحاريب

 +  خمسة قرى او اكثر في سهل نينوى معظمهم اشوريين +

لا اعتقد بانك ستصحى من سباتك يا سيد اخيقر
هل تستطيع درج اسماء هذه ال 5 قرى اشورية في سهل نينوى؟؟؟؟؟
لكي نعرف هذه تلفيقاتكم الى اين ستوصلنا
العنوان: رد: ماذا وراء المزيدات السياسية في النسب السكانية لتسميات شعبنا
أرسل بواسطة: san dave في 21:39 14/05/2015
السيد اخيقر يوخنا المحترم
تحية طيبة

بالرغم من انني لا احبذ الدخول في مثل هكذا مواضيع لانها ليست لصالح اي مذهب من المذاهب التي ذكرتها ولا تنفع  لمسيحيتنا المشرقية بالدرجة الاولى لان اضطهادنا اليوم وفي الماضي كله كان على اساس ديني بحت لا علاقة له بالمذهب او الطائفة  وهذا الموضوع ربما يكون اخر ما نحتاجه اليوم نحن كمسيحين مشرقيين في هذه الايام لان اكثر ما نحتاجه اليوم هو التكاتف ومساعدة بعضنا البعض لنتجاوز معاً هذه الازمة التي حلت بنا ، ولكن لابد من توضيع من بعض الامور لحضرتك وسادة القراء بهذا الخصوص .
ان مثل هكذا معايير للقياس لعدد الاتباع لا تحسب بهذه الطريقة لان هناك تداخل كبير بين مكونات الثلاثة لهذه الطوائف يصعب فصله باي شكل من الاشكال لناخذ مثالاً الكنيسة الكلدانية المشرقية حيث يتواجد فيها عدد من اثنيات واعراق حيث يتواجد فيها عدد كبير من المنتمين قومياً للاشورية ولكنهم كنسياً تابعين للكنيسة الكلدانية الكاثوليكية ولا ادري ان كنت قد سمعت بمصطلح  ( اتورايي كلدايي ) الذي ينسب لهذه الفئات من ابناء كنيسة الكلدانية الكاثوليكية خاصةً خارج العراق حيث هناك في الايران و ضاحية الباريسية سارسيل وجورجيا وغيرها من بلدان الانتشار اذ هؤلاء يعتزون كامل الاعتزاز بمذهبم الكاثوليكي وانتمائهم الاشوري ، كذلك الحال في كنيسة المشرق الاشورية حيث هناك عدد من اتباعها في الهند منتمين لهذه الكنيسة مذهبياً ولكن هم قومياً ليسوا باشوريين ، كما ان في الكنيسة السريانية بشقيها يوجد الكثير ممن هم عرب ولكن كنسياً منتمين لهذه الكنائس السريانية سواء كانت كاثوليكية او ارثوذكسية ومن هذا المنطلق ليس بمقدور اي انسان ان يقيس مثل هكذا قضايا متداخلة اثنياً ومذهبياً وقومياً .
كذلك بودي ان اسلط الضوء على فكرة موضوع حضرتكم ربما قد تكون انبثقت من ان اتباع كنيسة معينة ( كنيسة المشرق الاشورية) هم اكثر متمسكين بقوميتهم وارضهم من اتباع كنائس المشرقية الاخرى ولكن هذا ايضاً ليس يالدليل القاطع وفيه الكثير من الشك ، اي أن هناك الكثير من اتباع غير هذه الكنيسة ( المشرق ) هم اكثر ملتصقين بقوميتهم ولغتهم وهم من الكنائس السريانية والكلدانية والشرقية القديمة ،  ان هناك الكثير من المتزمتين بالاشورية ومتعصبين لها هم من اتباع كنيسة الكلدانية او السريانية كذلك ليس كل اتباع كنيسة المشرق هم فخورين بانتمائهم القومي حتى وان كان من اتباعها كنسياً ، هذه الاشكالية ليست حديثة العهد وانما منذ القدم حيث كان من جميع المذاهب الكنسية يخدمون قضيتهم من منظور الذي كانوا يرونه مناسبا لامتهم ولغتهم بغض النظر عن اشكالية التسمية التي نعاني منها اليوم .
 
 مع محبتي واحترامي
العنوان: رد: ماذا وراء المزيدات السياسية في النسب السكانية لتسميات شعبنا
أرسل بواسطة: اخيقر يوخنا في 22:44 14/05/2015
http://www.capni-iraq.org/index.php/ar/projects-ar/projects-archive-ar/construction-ar/churches-ar/25-2014-09-14-09-07-54

ليس من الثقافة ان تحرف الحقاءق ولكن من الرجولة الاعتذار عن اخطاءك
العنوان: رد: ماذا وراء المزيدات السياسية في النسب السكانية لتسم
أرسل بواسطة: يوسف ابو يوسف في 23:41 14/05/2015
تحيه و احترام ..

رابي اخيقر يوخنا بالنسبه لي انا ورؤيتي الشخصيه ليس المهم من هو صاحب العدد الاكبر سكانيا من الكلدان و السريان و الاشوريين المهم  عندي ان يكونوا هؤلاء على فكر واحد وقلب واحد وهذا هو الكبر الحقيقي .فمهما كان احدنا كبيرا او صغيرا فسيزيده كبرا وقوف اخوته الى جانبه امام الغرباء .

مارن ناطيروخ رابي .

                                                          ظافر شانو
العنوان: رد: ماذا وراء المزيدات السياسية في النسب السكانية لتسميات شعبنا
أرسل بواسطة: soraita في 02:23 15/05/2015

اقتباس من اخيقر يوخنا
اقتباس
عدة قرى على الحدود مع سوريا وتركيا + مهاجرين من قرى في تركي
ا
اذا بامكان ذكر اسم هذه القرى لكي نتعرف عليها
العنوان: رد: ماذا وراء المزيدات السياسية في النسب السكانية لتسميات شعبنا
أرسل بواسطة: Farouk Gewarges في 02:35 15/05/2015
نحن أمة فقدت ذاكرتها فلم تعد تدري من هي , أمة انتقل الحال فيها من عصا الطاعة الى طاعة العصا ,لا نعرف كيف نتحد ولا حتى كيف نعمل مع بعض . لكن على الذي يعمل لالحاق الأذى بنا  ...أن يعرف بانه ليس منَا .
مستقبلنا وأرضنا , ارض أبائنا على المحك وعلى مهب الريح , والبعض لا زال مصَرا على أرقام واحصاءات كنسية طائفية أرتجالية لا تغني ولا تسمن .

العنوان: رد: ماذا وراء المزيدات السياسية في النسب السكانية لتسميات شعبنا
أرسل بواسطة: sam al barwary في 03:37 15/05/2015
أنا بحاجة الى الكلداني والسرياني  لأنهم يشكلون جزء من هويتي وجزء من مصيري وجزء من وطني وجزء من تاريخي والحكومات  لا تعاملنا كمواطنين على اساس اننا ننتمي الى ارض اجدادنا وانما تعاملنا الى انتمائنا الطائفي فهل اصبحنا متشابهين مع افكار ممن يملك فكر طائفي لندخل في حوارات تخص قرانا ان كانت اشورية او كلدانية او سريانية ثم لننظر الان الى وضع قرانا فهي خالية من شعبنا فهل سنستطيع ارجاعها ان لم نكن متحدين ؟ هناك الكثير من قرانا سلبت وتم تغير معالمها من قبل طوائف عراقية فهل سنحارب بعضنا البعض لاجل قرى هي بالاساس قد اغتصبت وتم محي كل اثر يتعلق بهويتها المسيحية .التاريخ كفيل بما يحصل للمسيحين اليوم وبما حصل لمناطقه وارضه وتراثه واثاره فكيف سنعيد ارضنا وقرانا حتى لو كنا نصف سكان العراق اذا لم نكن متحدين .فهنيئا لكم يا من تتاجرون بقرى شعبنا ان كانت اشورية او كلدانية او سريانية وانتم اهلها فكيف بالغريب .شكرا
العنوان: رد: ماذا وراء المزيدات السياسية في النسب السكانية لتسميات شعبنا
أرسل بواسطة: yohans في 07:12 15/05/2015
http://www.capni-iraq.org/index.php/ar/projects-ar/projects-archive-ar/construction-ar/churches-ar/25-2014-09-14-09-07-54

الرابط الذي انت وضعته لا يوجد هذه القرى فهل انت تضحك علينا
لاحظ الصورة اين هي هذه القرى؟؟؟؟
ربما يكونو شارع واحد فقط!!!!


(http://uploads.ankawa.com/uploads/1431666545221.jpg)
العنوان: رد: ماذا وراء المزيدات السياسية في النسب السكانية لتسميات شعبنا
أرسل بواسطة: اخيقر يوخنا في 16:42 15/05/2015
رابي سان داف
شلاما
شكرا جزيلا على مروركم  وتفضلكم بابداء رايكم بكل احترام يليق بكم وبنا وبالقراء
اعتقد انني اوضحت في مقالتي ما ترمي اليه
والغاية من الكتابة لهذة المقالك هو استمرار بعض الكتاب الكلدان. بالاستمرار في ادعاءهم بان الاشوريين اخوانهم هم الاقلية
وذلك خطا حيث اوضحت لهم الحقيقية الموجودة
وان لا تتم المقارعة السياسية او المنافسة السياسية المشروعة بين اتباع الاحزاب او الكناءس على لساس انا الاكبر حجما وعددا
لاننا شءنا ام ابينا نحن ابناء اسرة واحدة واخوان في كل شيء يمس وجودنا
وان لا نتخذ من النسبه السكانية سبيلا للتباهي والطعن السياسي
تقبل تحياتي
ولتكن نعمة ربنا مع اهلنا في المخيمات
العنوان: رد: ماذا وراء المزيدات السياسية في النسب السكانية لتسميات شعبنا
أرسل بواسطة: اخيقر يوخنا في 16:46 15/05/2015
رابي ظافر شانو
شلاما
الرب يديم من امثالكم في شعبنا حيث تحب الجميع وتدعو الى حل الاشكاليات بالمحبة المسيحية
مع الاحتفاظ بالاعتزاز الشخصي فيما يومن به
تقبل تحياتي
العنوان: رد: ماذا وراء المزيدات السياسية في النسب السكانية لتسميات شعبنا
أرسل بواسطة: اخيقر يوخنا في 16:50 15/05/2015
الاخت سوراتا
شلاما
هناك العديد من القرى التي تعود لشعبنا والتي تم تدميرها وتشريد وقتل اصحابها
واعتقد انك على دراية تامه باعداد من ابناء شعبنا الذين كانوا يعانون من مشكلة الحصول على الجنسية العراقية حيث كانت  الحكومة  العراقية تعتبرهم  من تبعية الحكومة العثمانية وتطالبهم بصور قيد نفوسهم من تركيا
ولمعرفة اسماء تلك القرك عليك قراءة كتاب القصارى  نكبات النصارى
اضافة الى الكتاب الجديد الذي يقول د اسعد بانه سرف ينشره ذاكرا فيه اسماء شعبنا واملين ان نقرا الكتاب مستقبلا

تقبلي تحياتي