ankawa

الحوار والراي الحر => المنبر الحر => الموضوع حرر بواسطة: ماجد ايليا في 19:27 06/08/2015

العنوان: الذكرى الـ ((82)) لمذبحة سيميلى 1933 الشهيدة
أرسل بواسطة: ماجد ايليا في 19:27 06/08/2015
(http://uploads.ankawa.com/uploads/1438882033441.jpg) (http://uploads.ankawa.com/)
الصحفي ماجد ايليا – نوهدرا
82 عام مر حاملة من خلال طياتها الم وذكرى شهداءنا الاشوريين الابرار، 82 عاما ومازالت اجسادهم الطاهرة بدون شاهدة قبر يذكر التاريخ باقبح مجزرة ارتكبت بحق شعبنا الاشوري آنذاك (1933) على يد حكومة العراق الملكية وبمساعدة بعض العشائر المتحالفة معها في المنطقة، وذلك على ارض مدينة سيميل(ܣܝܡܝܠܐ ) ، ولم تكن تلك اول ولا اخر مجزرة حيث سبقتها عدة مجازر في الوطن وخارجه لشعبنا الاعزل اخذة منا اعز الشخصيات واقواها ثقافة ونضال منهم البطريرك مار بنيامين.
وتسلسلت المجازر ممتدة ومارة بـ بمذبحة سيميلى التي راح ضحيتها مئات الشهداء الاشوريين وصوريا وحرق وتهجير قرانا في شمال العراق مرورا بمجزرة سيدة النجاة واستشهاد المطران رحو ورفاقه.
نعم كما للعديد من المجازر والمذابح شواهد ونصب نحن ايضا نطالب حكومتنا اولا بالاعتراف بتلك المجزرة على انها ابادة جماعية وثانيا ان ينصب لهم نصب لائق يذكر العالم بان شهداءنا ليسوا اقل من باقي ضحايا المجازر التي ارتكبت بحق الامم في العراق والعالم.
المجد والخلود لشهداء اشور بيومهم الاغر.
والعزة لشهداء الحرية.
العنوان: رد: الذكرى الـ ((82)) لمذبحة سيميلى 1933 الشهيدة
أرسل بواسطة: قشو ابراهيم نيروا في 21:32 06/08/2015
                     ܞ 
ܡܝܘܩܪܐ ماجد إيليا ܗܘܝܬܘܢ ܒܤܝܡܐ ܪܒܐ ܩܐ ܕܐܗܐ ܡܕܟܪܬܐ ܕ 82 ܫܢܐ ܕܣܘܪܟܢܐ ܣܡܝܠܗ 1933 ܕܫܩܠܗܘܢ ܟܠܝܠܐ ܣܗܕܘܬܐ ܙܘܕܐ ܡܢ ܚܡܫܐ ܐܠܦܐ ܡܢ ܒܢܝ ܐܘܡܬܢ ܐܠܗܐ ܡܢܚ ܠܗܘܢ ܓܘ ܦܪܕܝܣܐ ܀ ܐܠܗܐ ܡܒܪܟ ܠܘܟ ܐܡܝܢ ܀
Qasho Ibrahim Nerwa 
(http://uploads.ankawa.com/uploads/1438889778261.jpg) (http://uploads.ankawa.com/) 
العنوان: رد: الذكرى الـ ((82)) لمذبحة سيميلى 1933 الشهيدة
أرسل بواسطة: حكيم البغدادي في 05:23 09/08/2015

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار من كل الكنائس والتسميات

https://www.youtube.com/watch?v=soX2AJb4YQ4
العنوان: رد: الذكرى الـ ((82)) لمذبحة سيميلى 1933 الشهيدة
أرسل بواسطة: Ashur Rafidean في 05:41 09/08/2015
 الوفاء لدماء الشهداء هو امانة في الأعناق وابقاء شعلتهم مضاءة واجب فالف رحمة على روح شهداء شعبنا .