ankawa

المنوعات => استراحة المنتديات => استراحة اقلام الهواة => الموضوع حرر بواسطة: chaldian prince في 11:37 24/03/2017

العنوان: هي والخُبث
أرسل بواسطة: chaldian prince في 11:37 24/03/2017
هي والخُبث
عندما تُسأل !
من تحت عباءة
كيف هو !
لتؤكد تلكَ القريبة
يعشقكِ كلكِ
مجنونكِ ولا يَكل !
لا يغزوه يأس
فتعود تدردم بكلام
يخيب كل رجاء !
بانها أحبت يوما
آخر غريب وتسميه
بالاسم لا تآبه لشئ !
هنا تصارعت ملائكتي
مع شياطينها ! تبا لغباء
السؤال من جاشم متربع
في اقصى زاوية للقلب !
والاهم لما هي حزينة
تصرخ شياطينها
لا تخصكم القضية !
هي الان تلعب دور
الضحية ! لتؤكد حبها
و وفاءها للغريب !
وتسئ لنفسها دون
أن تدرك خطورة
هكذا إقرار !
تحاول الهروب
بكذبة !
هنا يبدء نبضي
بها يتحرش !
يخربش !
بداخلها كجنين
يريد تسجيل ولادة !
شاءت ام أبت
فتنهي المكالمة
وتغلق هاتفها الخلوي
وتجلس في زاوية
ضيقة جدا لتشرع
بالبكاء كمطر !
واراها وأتالم
كل غايتي ان
تعود فقط بخير !

سالم عقراوي
ميونخ
24.03.2017