ankawa

الحوار والراي الحر => المنبر الحر => الموضوع حرر بواسطة: Michael Cipi في 09:41 29/06/2017

العنوان: ما رأيكم بالـقـول
أرسل بواسطة: Michael Cipi في 09:41 29/06/2017
ما رأيكم بالـقـول :

الرياء ليس لغة يسوع ! ولا ينبغي أن يكـون لغة المسيحي ، لأن المُـرائي قادر عـلى قـتل جماعة بأسرها !! ..... فـمثـل يسوع ينبغي عـلى كل واحـد منا أيضاً أن يتكـلّم لغة الحق ، ونحـذّر في هـذا السياق من تجارب الرياء والـتـزلُّـف ... إن الـرياء مزدوج الوجه ... لغة الـرياء هي لغة الخـداع وهي اللغة عـينها التي إستعـملتها الحـيّة مع حـواء . تبدأ بالـتـزلُّـف لتـدمّر الأشخاص ، بعـدها يمكـنها أيضاً أن تجـرّد الإنسان من شخـصيّـته ونـفسه وأن تـقـتل الجـماعات ...
لـنـتـذكّـر هـذا الأمر على الـدوام :
عـنـدما يـبدأ أحـدهم بالتـزلُّف إلـيـنا ، عـلينا أن نجـيـب بالحـقـيقة ، لأن الرياء هـو لغة الشيطان الذي يزرع في الجـماعات ، ذلك اللسان المتـشعِّـب ليـدمّرها . لنطلب من الرب أن يحـفـظنا كي لا نسقـط في رذيلة الرياء .... وعلى كل واحـد أن يصلي قائلاً :
يا رب ساعـدني لكي لا أكـون مرائـياً وأعـرف كـيف أقـول الحـقـيقة أو أبقى ساكـتاً إن لم يكـن بإمكاني قـولها ، ولا أكـون مرائـياً أبـداً .
العنوان: رد: ما رأيكم بالـقـول
أرسل بواسطة: albert masho في 16:46 29/06/2017
الاخ العزيز مايكل : الرياء هو مرادف الى الكذب او الكذب المزوق والذي استعملت الحية مع حواء كان كذب بعينه لانها قالت لن تموتا بينما الاكل من ثمر الشجرة كان يؤدي الى الموت وهو الذي حصل بعد ذلك , الانسان المسيحي عليه الابتعاد عن جملة من الاخطاء وليس الرياء الذي هو الكذب فقط والقائمة تطول من الوصايا العشرة وفروعها والتي لا حصر لها وهناك من يجمل الخطء بالقول ان الجميع يعمل ذلك , دستور حياة الانسان المسيحي هو تعاليم الرب يسوع المسيح في الكتاب المقدس كذلك سيرة وحياة رسل السيد وكذلك حياة القديسين اذا تبعنا ذلك نكون مسيحيين وبغير ذلك يمكن ان يطلق علينا اي اسم اخر . تقبل محبتي .
العنوان: رد: ما رأيكم بالـقـول
أرسل بواسطة: Michael Cipi في 22:00 29/06/2017
لا شك أخي albert masho         
والرياء يـؤثـر ــ سـلـبـياً ــ  عـلى التعامل اليومي مباشرة بـين الناس من جهة ، وأصحاب القـرار من جـهة أخـرى .
العنوان: رد: ما رأيكم بالـقـول
أرسل بواسطة: Husam Sami في 13:39 01/07/2017
الأخ الفاضل مايكل سبي المحترم .
تحية مسيحية وبعد .
الرياء واحد من المبادئ الغير أخلاقية والتي كانت من اهتمامات الرب يسوع المسيح حيث كشف خطرها الكبير على اخلاقيات المجتمعات فالرياء صفة من صفات الانتهازيين وهو سلاحهم الماضي ويؤكد الكتاب المقدس على ان الرياء صفة الشيطان لتحريض البشر ضد الله ... وبما اننا نعيش اليوم في ظل إله هذا العالم ( الشيطان ) لذلك نرى ازدهاراً في نشر صفاته والتباهي بها (( المراؤون يتباهون في مراآتهم ويعتبرونها جزءً من طقوسهم المؤثرة )) . أخيراً نقول لقد كان للمرائين اليد الطولى في صلب الرب يسوع المسيح .
اخوكم حسام سامي     1 - 7 - 2017   
العنوان: رد: ما رأيكم بالـقـول
أرسل بواسطة: Michael Cipi في 22:56 01/07/2017
ولكـن يـبـقى السؤال :
ما الـذي يستـفـيـده الـبـعـض حـين يكـونـون مرائين ؟ هـل لكـسب ود المراجع الـعـلـيا أم للحـصول منهم عـلى كـلمة ( بْـراﭬـو ) ؟
ولكـن الـذي ــ تأكـدتُ منه ــ أن الـبـعـض الآخـر ، غايتهم أبعـد ! لا  لشـخـصهم ولكـن  لـمـصلحة واحـد من أبناء جـلـدتهم عـسى ولـعـل (( قـد   و  ربما )) يساعـد رياؤهم عـلى إرتـقائه ﭘاية أعـلى .