ankawa

الاخبار و الاحداث => اخبار الجمعيات والنوادي => الموضوع حرر بواسطة: Edison Haidow في 22:33 08/01/2019

العنوان: ( كارل ماركس في العراق ) كتاب جديد للكاتب والأعلامي فرات المحسن
أرسل بواسطة: Edison Haidow في 22:33 08/01/2019
الأستاذ فرات المحسن في ضيافة البيت الثقافي العراقي وجمعية المرأة العراقية
والحديث عن كتابه الجديد ( كارل ماركس في العراق )

متابعة وتصوير / اديسون هيدو

( كارل ماركس في العراق ) رواية جديدة للكاتب والأعلامي العراقي المعروف الأستاذ فرات المحسن صدرت عن دار الجواهري للنشر والتوزيع في بغداد، ودار العودة في بيروت عام 2017 تقع في 314 صفحة من الحجم الكبير , شملت فضاءات مختلفة أعطت صورة للوضع الذي يعيشه المجتمع العراقي، بأبعاده النفسية والاجتماعية، وبما يحفل به من متناقضات تتعلق بتغيّر أمزجة الناس، بين من ركب الموجة واستبدل عباءته بأخرى، ومن ظل على طبيعته محافظاً على التقاليد العريقة المتمثلة في النخوة والشهامة ومساعدة الغير وما إلى ذلك , والتي تدور في أماكن مختلفة ومدن عراقية عدة بعد عام 2003، وهي تستعرض من خلال الشخصية المحورية وشخوص أخرى، الصراع اليومي الاجتماعي - السياسي.

وقد أحتفى البيت الثقافي العراقي وجمعية المرأة العراقية في مدينة كوتنبيرغ السويدية بالأستاذ المحسن في السابع عشر من شهر نوفمبر 2018 الماضي في لقاء جرى على قاعة البيت للحديث عن الرواية حضرها جمع من المثقفين والكتاب والفنانين والمهتمين بالشأن الأدبي من أبناء الجالية العراقية , أدارها الأستاذ الشاعر عباس سميسم الذي قدم في البداية السيرة الذاتية والإبداعية للمحتفى به، مسلطا الضوء على الرواية , متطرقاَ بمحتواها وفكرة كتابتها وما تضمنته من أحداث وشخوص، فضلا عن الأسباب التي دعت إلى اختيار الكاتب شخصية كارل ماركس لزيارة العراق واستقراء الوضع الجديد للمجتمع العراقي وقواه السياسية والاجتماعية والاقتصادية .

والرواية ( هي مزيج ممتع وملهم يثير الفضول لاكتشاف ما يصبو إليه الكاتب، الذي بعث الحياة في عروق النظرية الماركسية وجسدها حية ترزق بشخصية الفيلسوف ماركس بذاته وزج بها في حلة العراق الحديثة . أختار فيها رواد الفكر الماركسي في العراق، ليحاوروا ماركس نفسه، تحديدا وبوعي عن حقائق نظرية “فضل القيمة” ومرونتها العالية ومحاكاتها للخاص والعام في ظل ظروف معينة ).

( تدور أحداثها بين محبي الماركسية وصراعات تقرير المصير في ظل الصراع الطبقي والأممي , سردت باللغة العربية الفصحى، وتألقت بلسان خصوصية اللهجة العراقية العامية، فكان الملتقى بينهما تارة تصادم يفض بعقلانية وجدارة وحكمة بعض الشخصيات المثقفة وتارة بفكاهة شعبية غالبة . تناولت واقع الحال العراقي الذي يجسد اشكال المواجهة الصريحة بين أبناء البلد، بات فريدا من نوعه لما يضم في دهاليزه من غرابة وتناقضات ، جسدت تنوع الشخصيات المذكورة، ووضحت، نسبياً عن الواقع العراقي، وأسباب وتنوع هذه التناقضات ) .