ankawa

المنتدى الثقافي => أدب => الموضوع حرر بواسطة: فهد إسحق في 19:19 28/10/2019

العنوان: على رفوف الجراح
أرسل بواسطة: فهد إسحق في 19:19 28/10/2019


على رفوف الجراح


فهد إسحق


بلادي ظَبْيـةٌ
وكلُّ تلك الحروب بواريد
سُدِّدَتْ صوبَ قلبي
لتمنعَ عنها
المرعى .!
الحُلُم قـمــر
الراعي السّاهر
الذي يرعى محاولاتنا
نجمةً .. نجمة
ويجمعهم في حظيرة
المُستطاع .
عبر مساحاتٍ من
امتداد ذاكرة
يجري نهـرٌ
وضفّـتان تدُبُّ فيهما الحياة
بطعم النبيذِ ونكهـةِ
رغيف التنّـورِ ..
أجبُـنٌ عالية لكادحين
علّقوا معاولهم على
جدران شرايينهم
ورحلوا .......

*   *   *
عصافيـرٌ
بنت أعشاشها في
قفص صدري ..
كانت تترك مراعـيها الواسعة
من البيادر والحقول
مُفضِّلةً منتظرةً بلهفـة
منذ الصّبـاح
وعلى حبـلِ غسـيل الـدّار
كــفَّ أمّي الممتلئ
بحبّاتِ القمحِ وفُـتـاتِ
خبـزِ سُـفرتها العامرة
بالخيراتِ في زمـنِ
الخيرات .
تشـارينٌ من العُـمْـرِ
تمضي ..
ونسـماتٌ مُـبلّلة
تملأ أزِقّة الذّاكِـرة
بأوراق صـفــراء
ومن على وجـهِ
جـدولٍ صغير في
فـؤادٍ يـنُـزُّ صَبابَةً
أسْـمَعُ هزيـزَ قصائِـدَ
وحفيفَ ذكــريات .