عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - الشاعر الخالد

صفحات: [1]
1
1+1=3

ابكيفي

2
كتبتِ فأبدعتي

كم راق لي هذا اللونُ الشعبي

تقبلي مروري

3
شكرا على بوح قلمك العطر

شكراً للمرورِ والتعليق انرتو الصفحه

4
روعة الموضوع مشكور علكلام الحلو دام البداع ودمت بهناء


ايتُها الغجريَّه

شكراً للتعليق المميز شكراً لكِ

5
أدب / اعلمُ بأن هاتفي يائس
« في: 16:18 01/09/2011  »




أعلم بأن هاتفي يائس


الشاعر الخالد

أعلمُ بِأن هاتفي
يائِسٌ وحزين
وأعلمُ بِانكِ بعيدة

ففي همساتِ المُقربين مِنكِ
أتمنى همسةٍ بِأسمُكِ

!!!

يقولنَّ

أتصلت
بِنا من أقصى ألدُنيا

حيثُ لا أدري كيف تعيشين
وتأكُلين
أو تضحكين

أو تُحبين ذاك الرجل ؟

أعلمُ بِأن هاتفي لن يرُن أبداً

ولكني أبقى دوماُ أحلُمُ
مِثل كُلَّ الاشقياء في العالم
أن يأتي صوتًكِ في لاقِطاتِ هاتفي
كما كان في الماضي

ذاك الصوت الذي يحتظينُني
بِشوقٍ ولهفةٍ
ولوعة

لكني لا أجِدُ سِوى حُزني
وأصواتً غريبةً
غير عابئة بِما أُعاني

أنأديكِ بصوتٍ
وأعلمُ بأنكِ لن تسمعيني
ولكن
سأُنادي
وأُنادي
وأُنادي

اعلمُ بأنكِ لن تُصدقينني

وهل بات صدقي مسموعاً في زمنٍ غريب



6



أعلم بأن هاتفي يائس وحزين

الشاعرُ الخالد

أعلمُ بأن هاتفي
يائِسٌ وحزين
وأعلمُ بانكِ بعيدة

ففي همساتِ المُقربين مِنكِ
أتمنى همسةٍ بأسمُكِ

!!!

يقولنَّ

أتصلت
بِنا من أقصى ألدُنيا

حيثُ لا أدري كيف تعيشين
وتأكُلين
أو تضحكين

أو تُحبين ذاك الرجل ؟

أعلمُ بِأن هاتفي لن يرُن أبداً

ولكني أبقى دوماُ أحلُمُ
مِثل كُلَّ الاشقياء في العالم
أن يأتي صوتًكِ في لاقِطاتِ هاتفي
كما كان في الماضي

ذاك الصوت الذي يحتظينُني
بِشوقٍ ولهفةٍ
ولوعة

لكني لا أجِدُ سِوى حُزني
وأصواتً غريبةً
غير عابئة بِما أُعاني

أنأديكِ بصوتٍ
وأعلمُ بأنكِ لن تسمعيني
ولكن
سأُنادي
وأُنادي
وأُنادي

اعلمُ بأنكِ لن تُصدقينني

وهل بات صدقي مسموعاً في زمنٍ غريب


7
سلامٌ من المسيح

أشفى الربُ  اهلينا

وجعل لهُم صدودً منيعه من المعتدين

8
أدب / رد: ألم الذكريات
« في: 13:44 30/07/2011  »
بدلاً من ان تكون الذِكرياتُ
عودةٌ الى الماضي

قد تكونُ احياناً
تنبثِقُ بصورةٍ تلقائيَّه

من الحس الجمالي لـِ رؤيةِ الكاتب

فكرةٌ رائعه

شُكراً لكِ

الشاعر الخالد

مرَّ مِن هُنا

9
ما بِكَ يا شاعِرُ المَآسي
أراك مُكتئِباً كاللَيَلِ الدامِسِ

أِرْفَع رَاَسَكَ وكَلمْني قليلاً
أتُباري؟ بِحُبٍّ صَعْبٍ شامِسِ

أمْ أِنَّكَ رُوِيتَ بِماءٍ جُلَّنارٍ
فَحَذَارِ أنْ تَشعُرَ ذاكَ الهاجِسِ

فَقُلتُ لَها

ما ليِ أحذَرُ ذَاكَ الهاجِسِ
فَهَلْ ؟ فَقُرَ الحُسامُ بِيميِنِ الفارِسِ

أمْ أِنَّني  أخافُ صُعودَ العُلا
أم أنْقَرَضَ فينا خَطْو النافِسِ

سأقولُها وأنا لستُ بِرهبةِ
أُحِبُكِ يا صَاْحِبةَ الخُصْرِ الماْئِسِ

فقالت~~~

أ  !!!يُمْكِنُ أن نبقى؟
رفيقينِ للهوى
نتضاحْكُ بوجْهٍ وطرْفٍ عابِسِ

وأكونُ أنا مُلهِمةُ أشعارِكَ
وتُلهِمُني أنت بوجوهِ العرائِسِ

نَمْ بِمأواي يا روفيقَ الصِبا
سأجمِعُكَ نوماً بِجفني الناعِسِ

فَقُلْتُ لْها

وكيْفَ أسْتجمِعُ مْنامي بليلٍ
ولسْتِ أنتي بِبيتي الجالِسِ

وكيفَ أُلْقِبُكِ بِرفيقتي ولقد
صُيِّرَ أِسمُكِ بِدمي الغارِسِ

أنْتِ وأنْتِ وأنْتِ وأنْتِ
أصْبحتِ نوراً بِطريقي الدامِسِ

وأنْتي بُتَّي لِلداءِ عُشْباً 
أصحو بِشرْبتِك مِنْ خُبثٍ ناخِسِ

وأنْتِ بِأِدماني تِرِياقي ولُفافتي
فْتَعالَيَّ وتَأكَّدي بِقلْبي لامِسي

وَغرَّسِي حُبَّكِ بِقَلْبي غَرْسهً
وشُقَّي طرِيقِكِ ونِعم الغارِسِ

وللحديثِ بقية


بِإمضاء

الشاعِرُ الخالِد

صفحات: [1]