عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - yousif hanna

صفحات: [1]
1
  رد   على الأخ نبيل
 
 عزيزي : نحن ’نناقش ،
          الوحدة القومية : ليست إتحاد  بين ثلاث قوميات ،
                               فهذا الإتحاد من أجل المصالح الآنية ، و قد يتفتت ويزول  بإنتهاء تلك المصالح كما حصل في جيكوسلوفاكيا ، حيث إنفصل الجيك والسلوفاك بعد إنتهاء  موجبات وحدتهما .
 
إن الطرح القومي في مجموعة 752  يؤكد بأننا ثلاث قوميات ، وكلمة شعبنا لازات غامضة ، ربما يقصدون بها  شعبنا المسيحي . أرجو يا أخ نبيل أن لاتنكر ذلك . فهو واضح فيما ’نشر  في عنكاوة فترة طويلة .
هل درست كتاب الأستاذ ابلحد أفرام ؟  هل قرأت طرح  الأستاذ عامر شندخ وطرح المطران مار سرهد ؟إنها طروحات الكلدان البارزين : حيث يجعلون الكلدانية ’مستقلة عن الآشورية " منذ بدء الزمان " لابل أن الآشورية عدوة لدودة  ..و ...و  " منذ بدء الزمان "  .

وكذا طرح السريان : آرامية  ...مسحوقة تاريخياً من قبل آشور . هل قرأت طروحات الأستاذ كيفا السرياني الآرامي ؟
 لاتغالط نفسك أخي نبيل ، نريد وقائع وحقائق ...فنحن لسنا ضد أحد منهم . نحن ’نناقش .
 
إن زوعا  وكل الحركات القومية  جاءت تحت اسم الآشوري ،  تلك مسألة تاريخية . وقد أدخل عليها البعض : اسم كلدو آشوري ( راجع كتابات آغا بطرس )  ، ( راجع أيضاً  أدي شير  ) ....كل ذلك قبل أن ’يخلق العراق الحالي وقبل أن ينتشر الفكر الشيوعي ( خاصة الكردستاني ) .

عندما شعر زوعا وغيره باستحالة دمج الأمة تحت الأسم الآشوري لأسباب كثيرة ، فإنا ’إفسر أن العودة الى تسمية آغا بطرس وغيره ( اي كلدوآشوري ) هو تفاعل ذكي وواقعي مع الواقع من أجل هدف أسمى من الأسماء :  وهو الأنسان العراقي القديم صاحب الحضارات . عمل زوعا كان إخلاصاً وإحتراماً لكل الأسماء  ،  ولهذا فالأنسان الزوعاوي بلغ  فكره مرحلة تجاوز  ماهي عليه 752  من حالة طائفية متقوقعة على الأسماء ، فقالها الزوعاوي قبل مجموعة 752 بسنين : أنه آشوري كلداني سرياني . واليوم  يا أخي نبيل ’تريد أن تجعل من فكرة جمع الأمة : إبتكار  للمجموعة 752 !!!!

الوحدة القومية يا نبيل :  ليست إتحاد  مجموعة قوميات متشابهة ،  الوحدة القومية هي أن أكون : كلدانياً آشورياَ سريانياً في آن واحد ، لأن خصوصية أي أسم هي خصوصية الأسم الثاني ثم التالث ، .....
لا  ...  لا    ...  لافرق في الخصوصية حسب تعريفها العلمي بالنسبة للأسماء الثلاثة ...فهي أذن ’معبرة عن قومية واحدة . وسمها أنت ما شئت .

إن هذه الرؤيا موجودة عند زوعا وعند المجلس الكلدو آشوري السرياني ، وهي رؤية  فلسفية عميقة ، ولولا عمقها لما تراجع  أصحاب 752  ليحذفوا "  واواتهم " لأنهم أدركوا حقيقة الأمر ولكن مع الأسف عند الإنتخابات وفي وقت متأخر . ولهذا فسوف لاترحمهم الجماهير العريضة  والغد لناظره قريب .

الوحدة هي : أن نحمل تاريخ الأسماء الثلاثة ونبحث عن التوافق والإنسجام تاريخياً وواقعياً .أي كما فعلت زوعا والآخرين . ولهذا إستطاع زوعا دون الإتصال بي أن يكسبوا صوتي ومن معي ، دون جهد منهم ، وإنما إعتماداً على الطرح النقي المخلص الشفاف .

لقد قرأت بإمعان معظم ماكتبه السادة الباحثون ،  ورأيت أن زوعا بقي على فكر الوحدة ، أما الآخرين فأرى أنهم يتلاعبون بالألفاظ كما أراك فاعلاً معي يا أخي الفاضل .

سيسقط الفكر الطائفي مع نمو الديمقراطية في بلدنا  تدريجياً  وسينهار أمام المد العلماني الديمقراطي ، والمسيحي إنسان مثقف ثقافة إجتماعية جيدة ، وهو يرفض أية قائمة تحمل بصمات طائفية وتبعية للمراجع كما هو حال 752  ، ذلك التشكيل الغريب المتناقض والذي يحمل في طيات نفسه جرثومة  إنهياره .

الوحدة ليست إتحاد مجموعة قوميات ، الوجدة هي : الخصوصية الواحدة التي تمتلكها الأسماء الثلاثة .

                                                                     يوسف

2
   الأخوة المشاركون

الأحزاب التابعة للقائمة 752  لم تقبل بالكلدان والسريان والآشوريين  :  قومية واحدة .

السرياني في هذه القائمة يقول : لاكلدانية ، لاآشورية ، بل سريانية آرامية . وهم لاينكرون هذا . هل قرأتم النظام الداخلي للسريان المستقل ؟ إنه ’يعرف نفسه بهذا الشكل . ونحن لانعرف الكذب والديماغوجية .

الآثوري ( من القائمة ) فيهم يقول وقال مراراً  : الكلدان طائفة لاقومية . والكلدان القدماء هم سحرة ومشعوذين وفتاحي الفال .

الكلداني يقول : الآشورية وهم  وأسطورة لقوم بائدون .
جلس هؤلاء مع بعضهم  ، وشكلو ا  قائمة ، وفي ذهنهم انهم ثلاث قوميات . ولكن يقولون : شعبنا ، دون تحديد هوية هذا الشعب .

لكن الغريب :  أن دعايتهم الإنتخابية  وعلى البوسترات كتبوا  : الكلداني الآشوري السرياني .  أي كما يقول أصحاب الوحدة الكلدو آشورية السريانية من حزب زوعا وغيرهم .

هل خاف  جماعة 752  من غضب الشعب فحذفوا الواوات ؟ وإذا كانوا يعرفون أن الشعب لايحب الواوات ، فلماذا سعوا إليها  ؟  أين إذن  رغبة الشعب في قاموسهم ؟  هل نسوا   نضالهم الثوري من أجل إضافة الواوات . لماذا مسحوها اليوم ؟  وفي ظرف الإنتخابات ؟ إذن ... أين الإنسان الصادق الذي سوف ’يمثلني ؟     
 كذبوا علينا وبرهنوا لنا  أشهراً  :  بإننا ثلاث قوميات . هل نزل عليهم الوحي في وقت الإنتخابات ؟

هل تعرفون أن أصحاب القائمة 572  وقعوا في خطأ جسيم . حيث أثبتوا صحة رؤية زوعا ، وأنهزموا من رؤيتهم التقسيمية ؟

إن الشخص الواعي ، عندما يرى تراجع سهل لجماعة (752) عن فكرة  القوميات الثلاثة ، والدعوة الى فكرة زوعا في القومية الواحدة ، يستنتج مباشرة  أن الداعين الى التقسيم القومي أصحاب نيات ’مبيتة ولا شأن لهم بتمثيل الشعب ، وإن جعبتهم خاوية  من أية نضالات قومية  أو فكر  واضح .

إن دعاة الوحدة : يقبلون  الأسماء الثلاثة ، كما لمسناها في جماعة : المجلس الكلدوآشوري السرياني القومي ، وهم واقع موجود وفاعل وبالمئات من شخصيات معروفة واصحاب شهادات ،  ولكني أعتقد أن أي " أترانايا " لايقبل أن يقول انا كلداني مثلا ً ، ولايقبل جماعة المنبر أن يقولو أ نحن آشوريين وسريان خشية أن يفصلهم أبلحد أفرام  ومار سرهد من الهيئة الكلدانية العليا التي إستماتوا من أجل الإنضمام اليها، لابل دعوا الشيوعيين المناضلين أن لاينتخبوا (731 علاوي ) بصلافة لاتوصف ، وأن ينتخبوا قائمتهم 752 التي هي طائفية خاضعة للمرجعيات .

عجيب  أمر سياسيي آخر زمان . إن الحقيقة ستظهر جلية قريباً ، وسنرى أية هزيمة سيهزم الطائفيون ،


على الأقل زوعا  بقي ينادي بالوحدة الى اليوم ، أما البعض فقد تقلب قلبتين وقلبة .
752 مثال السياسة الرديئة . مصالح ..... مناصب  ...محاصصة طائفية .....  مرجعيات ووصايات ....طرح فكري مترنح .لاشفافية ولا مصداقية . كدنا نصدقهم  بأننا ثلاث قوميات ....وإذا بنا نتفاجأ ببوستر يلغي كل تعب مناصري فكرهم : شندخ ، تومي ، مردو ، كيفا ، وغيرهم من السادة الكتاب الذين أرهقوا قرائهم ليثبتوا لهم بأننا ثلاث قوميات .

سؤالي : هل ستستمر 752  على دعوتها الوحدوية بعد الأنتخابات ؟ وهل ستعمل من أجل شطب الواوات التي ناضلت نضالاً ’مستميتاً من أجل تثبيتها ؟ ( أي هل ستخضع لفكر زوعا المعلن ) ؟
هل حقيقة وحدة شعبنا بالنسبة للقائمة 752 رهن ’مستجدات اللعبة السياسية التي لعبتها مجموعة 752 برداءة ’منقطعة النظير .؟

وهل سيمثلنا هكذا سياسيون ’دهاة ؟؟ يبدو أننا سننقرض على أيديهم طالما الكرسي هو سيد المبادئ .


                                                                                 يوسف


3
  السادة المشاركون

   أرى أن جميعكم  تتكلمون عن الوحدة ، وتعتبرون الوحدة  :  هي مقياس هام  للحكم على القائمة الجيدة .
 حسناً :  لنناقش   واقع  القائمة 752
            نعلم جيداً أن الأحزاب الآشورية ( ضمن القائمة ) تؤمن أن  "  القومية آشورية ، أما الكلدانية والسريانية والنسطورية فهي طوائف الشعب الآشوري "
           
            الحزب السرياني : أن السريان هم آراميون ، أما الكلدان والآثوريين هم   "   سورايي أي  سريان  "
            وبالتالي : سريان آراميون .  تلك قوميتهم .
            الأحزاب الكلدانية : حسب الأدبيات المطروحة من ’منظريهم  مثل : مردو ، تومي ، شندخ  وغيرهم :
             أن الآشوريين إنقرضوا ، أبادهم الكلدان والميديين عن بكرة أبيهم ، وآثوريي اليوم هم   
             طورايي من  كلدان  الجبال  ، وأن الأسم الآشوري   وهم  من ابتكارات ويكرام ، أما أرض آشور
             اليوم فكلنا ’مهاجرين اليها من الجنوب حيث الأهوار ومنابت القصب ، فآشور أرض إنقرض أصحابها .
             اما قومية السريان والآشوريين  فهي الكلدانية لا’منازع .
 النتيجة :     752   ليست  قائمة الوحدة ، إنها قائمةإئتلاف لثلاث قوميات ، متناقضة في رؤيتها القومية .
            لأن أصحابها كانوا من أكبر دعاة تقسيم شعبنا ، وصفحة عنكاوة شاهدة على أسمائهم ، وسعوا
            بجد  لوضع الواوات بين الأسماء ، واكثر الساعين لهذا كانت المرجعيات الدينية والتنسيق مع السيد
            حكمت حكيم  (  لكي ’ يمثل كل طائفة أبنائها فقط ) .
القائمة الوحيدة التي يرضى بها الشخص  بحمل الأسماء الثلاثة بشكل متوازن ’محترم هي : 740
ولامجال لخداع القراء  والكذب عليهم ، إن الوحدة بالنسبة للقائمة 752 هي : ’مجرد دعاية إنتخابية  ليس فيها مصداقية .فمن تهمه الوحدة  ، ليذهب مع  740 ،  ومن يريد  ( واوات ) ليذهب مع 752، كونوا صريحين وكفى خداع الناس .
                                                                                   يوسف

صفحات: [1]