عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - Husam Sami

صفحات: [1] 2
1
بداية بعد اذن اخونا الفاضل كوركيس اوراها المحترم سنرجئ تكملة جوابنا لتداخله وسنفرد بالأضافة للجواب موضوعاً يخص ما طرحه نبيّن فيه موقفنا والذي عبرنا فيه منذ البداية عن وجهة نظرنا اللاهوتية وسنمر على علاقتنا القديمة مع غبطة البطريرك لكي نحسم هذا الأمر ...
******************************************************************************************
الأخ الفاضل ظافر شنو المحترم
سلام ومحبة المسيح لكم ومعكم
شكراً لتداخلكم موضوعنا ... عزيزي ابو يوسف ... بالتأكيد لو لم تكن هناك علاقة في موضوعنا مع غبطة البطريرك ساكو لما زججنا اسمه فيه وبيّنا مسؤوليته التي سيذكرها التاريخ لأننا سنبقى نؤشر على الخروقات والأخطاء لأنها مخاضات للتغيير ... المثل يقول ( غلطة الشاطر بألف ) ونحن نعهد بغبطته انه حكيم فيفترض ان تكون زلات الحكيم مدروسة فأن استمرت فيجب عليه مراجعة حكمته كذلك فالحكيم يسمع للآخرين ويدرس ويحلل ما يقولونه حتى وان استهزأ بأقوالهم وبشخصهم ورأى حاله اعظم منهم فالمثل يقول ( الحجر الذي لا يعجبك ربما يفج رأسك ) وهذا ذات الحجر الذي استهزأ به كلياث الجبار ... نحن عندما نؤشر على الخروقات فإننا نساعد على المراجعة لا نطلب لأنفسنا مجداً بل ليسجل اي مجد ان كان لصاحب الكرسي فهذا يسرنا لأننا سنكون قد شاركنا كجنود مجهولون في ترتيب بيتنا ... بالتأكيد لا نقصد انفسنا فحسب بل جميع اخوتنا الذين يشاركوننا الأنتقاد من اجل التقويم لقد سجلناها حكمة قبل فترة ونشرناها وسنعاود نشرها نقول فيها (( ان لم تقبل الإنتقاد فلن تصلح للتغيير )) وهنا التغيير يأخذ طريقين العام والخاص ( لن تتغيّر ولن تستطيع ان تغيّر الآخرين ) ... تحياتي
الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم    .... اخوكم الخادم   حسام سامي     9 / 9 / 2020

2
الأستاذ الفاضل د . ليون برخو المحترم ...
تحية محبة مسيحية ...
ملاحظتين مهمتين :
1 ) بشأن البيان ... لا يوجد هناك شئ اسمه الموقع الأعلامي للبطريركية فكل ما يصدر هو من غبطة البطريرك وارشاده فأي بيان او تعليق او ابداء رأي لا يصدر إلاّ بكتابته شخصياً من قبل البطريرك او بالمصادقة عليه منه ... إذاً فموقع البطريركية هو ذاته غبطة البطريرك ... ممكن ان تعود الذاكرة لجميع من استلم هذا الموقع وهم خمسة او اكثر بالتأكيد سوف لن تفرّق بين اسلوب احدهم عن الآخر لماذا ... ؟ يفترض ان يكون لكل واحد منهم شخصيته الأعلامية واختلاف اسلوبه عن الآخر بسبب بصمته الشخصية وبما ان الأسلوب واحد فالشخص الذي يعلن ويكتب هو واحد باختلاف الأسماء وهذا سينكشف فيما بعد عندما تتغيّر الضروف ونأملها عن قريب بمشيئة الرب .
2 ) العبقرية التي اكتشفت بأن غبطته كان له تميّز بالدعوة فهي واضحة جداً في الصور (((( فالصور تبيّن ان الرئيس مكرون يمر على جميع المدعوين للسلام عليهم واحد تلو الآخر وواحد منهم هو غبطته عندما جاءه الدور للسلام عليه ... ))) إذاً فغبطته كان مدعواً كشخصية عامة تمثل مكوّن في البلاد وهذا لا يقلل من شأنه اما من يريد ان يرفعه للتعظيم فهذا ليس بتقليدنا كمسيحيين لأن إلهنا وضع نفسه ولم يتكبر ولم يصيبه غرور بل ارتدى منشفة وجلس ليغسل ارجل تلاميذه . ولهذا نقول ان من نشر الخبر للتعظيم والتوقير فهذا جاهل جداً وبعيد جداً عن فكر الرب يسوع المسيح الأمتياز الوحيد يحسب فقط للسيدة الوزيرة بتقديمها الهدية للرئيس ماكرون .
3 ) كل ما تقدمت به حضرتك كان راقياً من حيث رصدك للتزوير ومناشدتك صاحب القرار بتغيير منهجه والتخلي عن نبرة الغرور والكبرياء والعودة إلى حضن التواضع كما هو الرب يسوع المسيح ... فالتواضع هو ما يرفع والتخايل والغرور والكبرياء هو ما يسقط ..
4 ) كلمة اخيرة جميلة لمن يصغي ... المراؤون عندما تنكشف وجوههم لا يعد الشعب يحترمهم ... وهنا لا نقصد الشعب ( الخرفان ) بل المؤمنين الصادقين ..... وكل ينتمي لبني جنسه والطيور على اشكالها تقع ...
تحياتي  الرب يبارك حياة جميعكم واهل بيتكم ...
اخوكم الخادم   حسام سامي   8 / 9 / 2020

3
الأخ الفاضل كوركيس اوراها المحترم ...
تحية سلام ومحبة
بما ان مداخلتكم الجميلة احتوت على شقين لذلك يستوجب محاورة شقيها لأهمية ما طرح فيهما ولكي يستفيد المتابعين لكم ولنا في هذا الموقع وهذه هي غايتنا والله من وراء القصد ...
الشق اولاً :
1 ) نشكركم لتواصلكم معنا وللمرّة الثانية وهذا يعطينا انطباع اهتمامكم بالشأن العلمي والاجتماعي والتميّز لشعبنا المسيحي في عطاءاتهم السخيّة لأرضهم ( وطنهم ) والشعب الذي يعيش معهم مشاركة في وحدة المصير والعيش المشترك ساعين إلى الارتقاء بالعراق إلى مصاف الأمم المتقدمة ، لقد كنّا أمة عظيمة قبل ان يأفل نجمها لذلك يجب ان نسعى لنعود فنواكب الأمم الأخرى في تطوّرها ونموها لنعود لأمجادنا وهذا هو طموح كل عراقي شريف ... من هنا يجب ان لا نبخس تميّز اخوتنا في الوطن لأننا واياهم نرتبط بذات المصير ومن جميع الملل والنحل ... العراق حديقة متكاملة من الورود التي يفوح عطرها أينما التفتت تشاهد لوناً وعطراً تشتاق له الأنفس وهذه الحديقة هي جنّة العالم لا يشبهها في الاختلاف مكان ولا في التآلف ارضاً . إذاً نقولها صريحةً (( كن من تكون وما تكون لكن لا تتخلى عن انسانيتك لأنها هويتك إلى الارتقاء في الأرض والسماء )) . الذي يريد ان يثبت بأنه مسيحي حقيقي لِيُري العالم انسانيته وان عجز فالمسيحية براء منه ...
الشق الثاني :
ما يتعلّق بالعلاقة مع المؤسسة وغبطة البطريرك بالذات :
1 ) بما انني اؤمن بأن المسيحية ( عقيدة إنسانية بدليل رمزها يسوع المسيح ) فبالتأكيد سترتقي انسانيتي فوق قوميتي وهذا هو سر رسالة السيد المسيح له كل المجد ، كذلك سترتقي انسانيتي فوق طائفيتي ومذهبيّتي لأن المسيحية شمولية لا تتوقّف عند حدود عقيدة او طائفة لتختصرها بمكوّنها . وهنا وضعنا اصبعنا على اول تحدي لإيماننا المسيحي الذي تم التلاعب به وحشره في عقيدة او مكوّن او طائفة لذلك نعتقد بأن من سعى إلى ذلك ما هو إلاّ باحث عن مشتهيات أرضية ( مجد شخصي او كرسي او ينابيع أموال او مشتهيات نساء او غيرها ... الخ ) .
2 ) لا تشكل أي درجة كهنوتية عندنا أي اعتبار غير اعتبار ( الخدمة ) وهذا ما تعلمناه من معلمنا الأعظم السيد المسيح له كل المجد وهنا فأن اعتبارنا الوحيد ما يجسده الكاهن وبأي درجة كهنوتية من مطابقة لفكر ربه وإلهه لأنه بهذا الموضوع حصل على تميّزه بالقيادة أي بجلوسه على الكرسي ... ولولا هذا لما كانت هناك قيمة لفلان وآخر ... إذاً قيمة الجالس على الكرسي واحترام الشعب له تأتي من كم تجسيده لفكر الرب ( قولاً وعملاً ) .
3 ) لا نريد ان نكرر ما تكلمنا عنه في السابق من خلافنا مع غبطة البطريرك ساكو جزيل الاحترام ان كان خلافنا ( لاهوتياً او كتابياً او سياسياً وحتى مجتمعياً ) ( سيقول البعض من العباقرة ومن انتم لكي تصرّحوا بأنكم بالمستوى اللاهوتي والكتابي مع توج الراس ) نقول ان الرب يسوع المسيح لم يستثني أحداً في الروح القدس ( روح الحكمة ) ولم يستثني احداً من ان يكون قديساً فالقداسة طريق نضال وجهاد طويل ضد النفس لتهذيبها وضد شهوات العالم لمنع الفساد عنها فليس هو هبة ببلاش لكل من هب ودب . فلا طبقية في المسيحية ولا فئوية ولا قومية ولا قبائلية وعشائرية ... واعظمكم اكبر خادم لكم ... افهموها على حقيقتها لأنها اعظم الحقائق ... لا توج راس ولا آلهة ولا مختارين ولا مالكي مفاتيح الملكوت ولا قديسي مؤسسات ولا أصحاب صكوك الغفران ولا حلال ولا حرام كلٌّ امام ( الصلاح والفساد واحد ) لا يعفى من العقاب فاسد لأن درجته الحزبية برداء احمر او ابيض وطربوش فيدخل الملكوت ولا يحرم من الملكوت من عمل بمشيئة الرب حتى لو ارتدى ( الدشداشة )
4 ) اما عن دقّة التشخيص فيما يتعلّق بمجلس الكنائس فهو تصويب دقيق وانظر لما حصل بعد الخروج منه حتى المواقع الاجتماعية أصابها الفايروس فبدأت تنافس بعضها البعض بإبراز المساوئ ولم يتكلّم أي منهم عن المحاسن وحتى في موقعنا هذا تراهم يتسابقون للنيل من شخصية الواحد للآخر ... الكل اصبح عدواً للكل ... حتى المتشابهين في العقيدة كرهوا بعضهم البعض بسبب القومية التي اذكتها عملية الانفصال ... لقد اوضحنا فيما مضى من كتاباتنا وقلناها بقوّة ومصداقية ( نحن نعلم ان مجلس الكنائس مجلساً صورياً ) لاختلاف العقائد والرئاسات لكنه كان ستراً وغطاءً لكل الخلافات الشعبية فلم يكن الانتهازيون بالقوّة التي تؤهلهم للطعن بالآخرين اخوتهم لأن الجميع سيثور عليهم لكنهم اليوم تراهم اخذوا الضوء الأخضر للسب والشتم واذكاء روح العنصرية المقيتة والقومية الشوفينية وتغليبها على مسيحيتهم لينهوا بذلك المشروع الإنساني للمسيحية ... هذا ما كدرنا وآلمنا وحطم كل بادرة خير في تجمعنا واتحادنا لقد ابعدنا هذا الانفصال مئات الأميال عن بعضنا البعض وشتت اتحادنا من اجل السهل وعزز فرقتنا وسنبقى نعاني من آثاره زماناً طويلاً . حتى المساعدات التي جاءت من اجل الأعمار ( اعمار بيوت المسيحيين التي خربتها داعش ) قسّمت " هذه لقرى السريان وهذه لقرى الكلدان " فكم بيت تم تعميره وأين ذهبت تلك المساعدات ...؟
لقد اجبتك بما يتعلّق الأمر ( بسهل نينوى ) ولم اتطرّق لبقية الأعمال لأنه محور أجزاء مواضيعنا .
5 ) اما مقارناتك بالأعمال التي قدمها غبطة البطريرك وميّزتها بأعمال غبطة البطاركة الآخرون ... ( لم تكن تلك اعمال انما فقط اقوال ) احيلك إلى مقابلها ... ما فعلته ( نادية الأيزيدية ) لشعبها اعظم وبسببه حصلت على احترام الهيئات العالمية وفازت بجائزة نوبل للسلام وما صرّح به سيادة مطران السريان الأرثدوكس نيقوديموس كان يوازي ذلك وما قام به من اعمال سيادة المطران وردة تجاوز تلك الأقوال مما دعى الرئيس الأمريكي لدعوته إلى أمريكا والتفاصيل تعرفها ... هل تريد ان اعدد اكثر " مؤتمر بروكسل بشأن السهل ومقاطعة غبطته ... وغيرها كثيرة جداً " انت تتكلّم مع باحث مجتمعي ولا هوتي يا رجل وانا علمت من رسالتك بأنك تنتمي لنفس الفصيل .
6 ) النقطة الأخيرة والمهمة جداً جداً : اقتباس : بعد ان عرفت دوركم كانسان مخلص وباحث علمي ومهندس ساهم في بناء مشروع علمي عراقي كبير توسمت فيكم ان تنقل اخلاصكم لمسيحيي العراق وكنيسته الجريحة وتساند الذين دافعوا ولا يزالون عن ما تبقى من مسيحيي العراق، مع الاسف ان حرية النشر وقبول الراي الاخر استغلت من قبل البعض لينتقدوا ولاسباب شخصية رموز كنسية كسيادة البطرك الجليل مار لويس ساكو الذي يستحق هو ودرجته الكهنوتية الكبيرة ودوره في هذا الزمن الصعب كل الاحترام والتقدير وان الدفاع عنه وعن كنيستنا هو من ابسط الواجبات مقابل ما يقدمونه هم من خدمات وتضحيات، مثلما قدمته حضرتكم شخصيا من خدمة وتضحيات للعراق من خلال عملكم دون ان تنال حقوقكم المشروعة عندما طالبتم بها وهذا حقكم قانونا، فيما الذين يعتبرون سراق وفاسدين وحتى مجرمين قد أستولوا على العراق وثرواته وحكوماته المتعاقبة باسم الديمقراطية المزيفة التي صمموها على قياساتهم غير القانونية.
اسمح لي ان افرد جواب لهذا التوضيح المهم جداً لأنه يحتاج لمساحة اكبر ..
تحياتي والرب يبارك حياتكم جميعاً واهل بيتكم
الخادم  حسام سامي    8 / 9 / 2020 


4
الأخ الأستاذ مايكل سبي المحترم
سلام ومحبة
شكراً لمروركم العطر على موضوعنا ... نعم اصبح الأمر من الماضي ... لا نندم على اي موقف اتخذناه ولا تصرّف قمنا به لأنه كان عبارة عن ايفاء ديننا لوطننا العراق الذي دفع شعبنا في الحفاظ عليه الغالي والنفيس ... انه بلد الرافدين عزيزي وسيبقى وان جارت عليه الأيام وتخلى عنه اعزته ...
نعم نعي تماماً ان هذا الموضوع اصبح من التاريخ فكان لا بد لنا ان نقلّب صفحاته لأن التشويه بدأ يدب في اوصاله فاصبح الذين لا يستاهلون ان تذكر اسمائهم ابطالاً ولو على صفحات المواقع الأجتماعية والذين يستحقون محاربون مكروهون محقود عليهم محسودون لأن كل طارئ برز اليوم والغبث علا إلى فوق والذهب ركد تحت ... نعم شعبنا له من الطاقات ما يجب ان نبرّزها وندافع عنها ونعطيها حقها من التقدير والأحترام وما نحن سوى آخر هذا العنقود اقل من قامات كثيرة مرّت على العراق العظيم ... لذلك اليوم نشهد ارتقاء من لا يستحق واخفاء ومحاربة من يستحقون 
شكراً لدعوتك لنا بالسلامة ... الرب يعطيكم الصحة والعافية استاذنا العزيز واهل بيتكم ... تحياتي
اخوكم الخادم  حسام سامي  5 / 9 / 2020

5

الجواب : غارت على مفاعلات تموز 1 بالذات ( 7 إلى 8 ) طائرات واحدة فقط ( قاصفة ) تحمل صاروخين " برينة أي ثاقب " والصواريخ العادية والقنابل العنقودية تحملها البقية التي كانت مرافقة اضافة لمهماتها الرئيسية في ( الحماية والإرضاع الجوي ) لضخامة حجمها تمت معالجة الموقع من خلالهما لم تدم الغارة اكثر من دقائقها الخمسة فانفجر الأول محققاً الهدف في إخراج المفاعل من الخدمة فلم يكن ضرورياً تفجير الآخر واعتقد انه ترك كرسالة لعلمهم عدم استطاعة كوادرنا من فك رموز تفجيره فتركوه وكأنه جثّة ميّته كون عملية إخراجه لم تكن سهلة ابداً وقد استغرقت اكثر من ثلاثة أيام فعلية ، بعد ايام انتظار مستوجبه للتأكد من انه غير مؤقت لفترة زمنية للتفجير وخشية من تقديم شهداء لا مبرر لاستشهادهم ... نعم لقد عرفوا انهم اخرجوا المفاعل من الخدمة بالصور التي رافقت عملية الإغارة ... الخراب الذي احدثه ذلك الصاروخ كان كافياً لعدم تدمير المنطقة وكما ذكرت فأن المفاعل تموز 2 لم يتأثر ولم يتشقق حوضه لكان قد خسر مائه ( D2O ). بينما المفاعل تموز 1 فقد دمر حوضه وخسر مياهه كذلك تأثر القلب بشكل كبير . وهذه كانت الغاية من الأغارة .
 هذه ليست المرّة الأولى ايضاً في اخراج المنظومات من الخدمة بالأغارة عليها فقد تكررت للمرّة الثالثة بعد عشر سنوات تقريباً في موقع الجزيرة في الموصل ( موقع التخصيب ) والذي كان يحتوي على بنايتين واحدة منهن تدعى ( تربل زيرو أي ثلاثة اصفار 000  ) والثانية كنت انا المسؤول عنها بعد ان اغارت عليه الطائرات وتأكدت من إخراجه من الخدمة كتبت في السماء بدخانها ( 000 ) وفوقه علامة ( اكس ) أي انتهى الموقع ورحلت نعم انا ايضاً كنت في داخل الحدث وشهدت ذلك وكان لا بد لي ان افتكر ما حصل معي كل تلك المرات وتيقنت ان هناك يداً كانت تحميني وتخلّصني على اثر ذلك قررت ان اجتهد في موضوع نهاية خدمتي ( طلب احالتي على التقاعد ) ونشكر الرب انني استطعت الحصول عليه وبتكتيك محكم على الرغم من خسارتي لأحقيتي في ارض الموصل وقبلها لأرض الغزالية في بغداد وبعد تقديمي الأعتراض لمكتب السيد الوزير حينها شارحاً له البحوث والأعمال قرر الوزير الساعدي تسجيل اسمي على وسام جابر ودعوتي للعودة للخدمة مع اعطائي جميع الأمتيازات من ارض ومكافآت في حالة العودة لكنني كنت قد اتخذت قراري بالتمتع بحريتي .... وهنا استوجب ان نقول هذه الحكمة : ان لم تحترم قوّة عدوّك فلن تعرف كيف تواجهه ... لم تكن هناك خسائر بشرية نتيجة الغارة ، بعد الغارة بحوالي الشهر توفى مسؤول الإطفاء ( عبد الزهرة عبد ثاني ) لأصابته بالسرطان بعد ان حملته غيرته ان مسك بالمسحاة يجمع ( الباودر الأصفر ) ليملأ به البراميل .
للأمانة نقول : ان المفاعلات النووية تموز 1 و 2 لم يكونا مجهزين لأغراض الصناعات العسكرية بقدر ما كانا لأغراض ( تقنية بحثية ) كون الصناعات العسكرية تحتاج لعنصر البلوتونيوم وهذا العنصر ليس بالسهولة ولا الوقت ولا الكمية التي يستطيع هكذا مفاعلات وبتلك القدرة الواطئة توفيرها بالإضافة إلى معدل خصوبة وقوده مع المراقبة المستمرة للشركة المزوّدة ( الفرنسية ) له باستلام المحروقات من الوقود القديم لتجهيزه بالوقود الجديد . وبعد ان ضرب المفاعل كان هناك قرار من القيادة للشروع بمشاريع تخصيب الوقود للوصول إلى نسب عالية التخصيب وواحد منهم كان مشروع الموصل الآنف الذكر . لقد تزامن موضوعنا هذا مع زيارة ماكرون ولقائه رئيس الوزراء وطرح موضوع المفاعلات من جديد ، وشخصياً أرى ان هذا الموضوع يستخدم للدعاية لكون ( الظرف الذاتي والموضوعي للعراق غير مهيأ حالياً ولا للمستقبل المنظور على الأقل للمباشرة بهكذا مشروع ) .
     اخيراً لا بد ان ندلي بهاتين الملاحظتين المهمتين :
1 ) لم يكن اتفاق فرنسا حول تشييد هذا المفاعل الذي كان اسمه " اوزيراك " أي ( اوزريس العراقي ) مع العراق فحسب انما كان مع ايران الشاه ايضاَ ولكن بعد اسقاط النظام وتولي الخميني دفة الحكم في العام 1979 اعلن عن الغاء الأتفاق وتحويل بنايات المفاعلات إلى اسطبلات وطلب من الكادر العودة لإيران إلاّ ان البعض من الطلبة فضل اللجوء إلى فرنسا رافضاً العودة .
2 ) نقل التلفزيون الفرنسي مقابلة عبر التلفاز في العام 1977 أي عام وصولنا بين الرئيس الأمريكي جيمي كارتر والرئيس الفرنسي جيسكار ديستان يعبر فيه عن عدم موافقته لبناء المفاعلات للعراق بالذات معرباً عن قلقه بذلك كون العراق يعتبر من محاور المقاومة وان صدام حسين سيشكل خطراً كبيراً في المنطقة لو امتلك العراق القنبلة النووية وقد كان جواب جيسكار على ما نتذكّر منه ( اننا نعرف ما نفعل ولنا سيطرة تامة حول الموضوع ولا نسمح لآخرين ان يتدخلوا في علاقاتنا الدولية ما دمنا نحن لا نتدخل في علاقاتهم ولو طلب العراق ذلك من أمريكا بذات المبلغ اعتقد انكم ستتسارعون لتعقدوا معهم تلك الصفقة ) .
هذا التدليس الذي نشر يتوافق والخطط المرسومة لسهل نينوى بعد اجلاء وتهجير ما تبقى من سكانه المسيحيين الأصلاء انه محط صراع كان سابقاً بين ( حكومة المركز وحكومة كردستان ) من اجل النفوذ فيه اليوم جاء طرف ثالث وهو ( تركيا ) ليشترك في الصراع وليدخل كقوّة لاستعادة امجاد ( الإمبراطورية العثمانية ) في بناء احلام ( الدولة الإسلامية ) وطموحهم اعادة ( الموصل وكركوك ) على اعتبار انهما جزء من الإمبراطورية ... إذاً فسهل نينوى اصبح مركز صراع دولي محلي لمن يرث بقاياه ( فدولة الفقيه تسعى ليكون لها موطئ قدم والدولة الإسلامية بطموحها وكذلك الإقليم وهناك ايضاً اجندات دخلت على الخط ليست محل تحليل )
لقد تم رسم الخطط لمستقبل ( سهل نينوى ) وعائديته بعد استكمال مرحلة التهجير للمسيحيين والأيزيديين بصورة ممنهجة فهناك أطماع كثيرة لتغيير ديمغرافية السهل تهدف إلى تقسيمه وتمزيقه بحيث يكون هذا السهل انطلاقة لأنهاء الخلافات بين مستعمريه ( بالمناسبة سهل نينوى هو العنوان الأصيل لتواجد من بقى من المسيحيين في المنطقة والسهل لا تحده حدود إدارية فهو يمتد من العراق وشمالاً إلى تركيا بل ويدخل فيها  وشرقاً إلى ايران وايضاً يدخل فيها وغرباً إلى سوريا ليتصل بلبنان هذه هي حدود الإمبراطورية الآشورية والتي عقبتها الإمبراطورية الكلدانية عاصمة السهل هي " الموصل " والتي اليوم افرغت من سكانها الأصليين ) لن نبحث اليوم مصلحة السهل لمن يفترض ان تتبع لأن لنا فيها دراسة تاريخية بحثية ... وهنا لابد من الإشارة إلى تحقيق طموحات المحتلين للسهل ما فعله ( غبطة البطريرك الكاردينال الكلداني لويس ساكو ) من تسهيل هذه المهمات لتلك الأطراف بأن شتت السهل بين الفرقاء المسيحيين بعد ان اعلن انسحابه من مجلس الكنائس بسبب عدم السماح له بالتسييد عليهم ليجعل سهل نينوى ينقسم بين سكانه المسيحيين من ( الكلدان والسريان ) " وهذا كان واحد من طموحات الآخرين " وكل له مناطقه ناهيك عن مناطق الأيزيديين والعفر ( " المسلمين الأكراد من الشيعة " ) مما سهّل على بقية الفرقاء التنافس في ضم ما تبقى من المسيحيين والأيزيديين تحت مظلة احزابهم وبذلك سيكتب على السهل كما كتب على المفاعل ان يضرب قلبه ( الموصل ) وتشتت توابعه لينتهي ما تبقى منه هكذا هي حكمة وعظمة قادتنا التي ابتلينا بهم وهكذا يفعل الغرور والكبرياء عندما يتسلّط على من هو غير مؤهل للقيادة وخاصة عندما يختلط معه الأمر فيتصوّر ان قيادته الدينية يجب ان تشملها قيادة سياسية  وهنا كان لا بد لنا من ان نقف امام هكذا طموحات لغير المؤهلين والذين نفختهم ابواق الانتهازيين المرائين الذين شغلهم التبويق والتطبيل .... فهل سيشهد هذا السهل يوماً الراحة وهل سيكون لأهله مستقر فيه ام ستتقاذفه شهوات وحماقة وغباء الآخرين ... الرب يبارك حياتكم جميعاً واهل بيتكم ....
الخادم    حسام سامي  4 / 9 / 2020

6
الأخ الفاضل د . نزار ملاخا المحترم
اخي العزيز ... كل عقدة ولها حلّال ...
 تذكر الماضي القريب وتكتل ( مطارنة الشمال ) ومن كان فيه وماذا استطاع ان يفعل هذا التكتل ...
لقد اعددنا موضوعاً غاية في الأهمية نتطرق فيه لتلك الحقبة التي مرّت على مؤسستنا وكيف تم تغيير هويتها وصولاً لما وصلنا له اليوم ...
 لا تعتقد بأن الأمور ستبقى على حالها ... لقد افرزت المخاضات الصعبة التي مرت بها المنطقة بصورة عامة والعراق بصورة خاصة قيادات مرحلية طارئة حسبت على اصالة الفكر وهي بعيدة عن تلك الأصالة بل استخدمت تلك القيادات لتحقيق اجندة خاصة وسينتهي دورها عندما يكشف وجهها ... وهنا يأتي دور الثورة والثوار ...
ليس كل من رفع السلاح حقق الثورة بل من استخدم ( القلم والفكر الأصيل يستطيع ان يحققها وهما يرعبان كل فاسد ) لا تستهين بالنار التي تختفي تحت الرماد فسيأتي اليوم الذي يرتفع فيها لهباً ... تحياتي
اخوكم  الخادم  حسام سامي     1 / 9 / 2020

7
الأخ الفاضل د . نزار ملاخا المحترم
سلام ومحبة
... نبدأ بمثل شعبي ينطبق على الكثيرين فنقول ( العادة اللي بالبدن ميغيرها إلاّ الكفن ) الآن سنطبق هذا المثل ...
1 ) غبطة البطريرك جزيل الأحترام ... هذه ليست المرّة الأولى في احتساب وتدوير ملفات قديمة ولو دوّرناها ( وسندوّرها ) بمشيئة الرب سنكشف الكثير من الخفايا فقط ننتظر الوقت المناسب ... في لقائه الأخير في الكابيلا ايضاً ذكر ( الكنيسة الدكان ) ويقصد بها كنيسة الآباء ( نوئيل وبيتر ) وهي كنيسة مفتوحة بموافقة ( الفاتكان ) وان كان لدى غبطته اعتراض عليها كان تقدم إلى الفاتكان لعدم دعمها وخاصة هو اليوم ( كاردينال فاتكاني ) وكنائسنا كلّها دكاكين تمارس فيها تجارة بيع الأسرار لصاحبها الكاهن الفلاني ( هذه دكاكين شرعية ) ألم يشير إليها البابا بشكل مستمر ( من استمع إلى كلماته وطبق حكمته ...! لا احد .. ) تطرق ايضاً إلى رسامة كاهن كلداني ونسى ان لهذا الكاهن ( قصّة مسجّلة ) من حديث له مع غبطته وتم نشرها وعرف العالم كلّه ما جرى لهذا الكاهن على يد ( الكاهن الهندي ) ... لكن غبطته التزم جانب الكاهن الفاسد وتخلّى عن ( خروفه المسكين ) الذي جائه شاكياً طالباً عدالته فحققها له غبطته بكل شفافية ومصداقية ...!! وهنا لا بد ان اذكركم بلقائي مع غبطته في كنيسة الكلدان في اسن الألمانية والشاهد عليها اكثر من ( 400 ) شخص وثلاثة مطارين وكاهنين سريانيين ( كاثوليكي وآرثدوكسي ) جاؤا للسلام عليه ... قلت له : ان الفساد هنا ازكم انف الله فكان جوابه الرائع : نعم نحن فاسدون ان لم يعجبك ففتش عن غيرنا يعني اما ان تقبل بالفساد فتكون فاسداً او ارحل عنّا ... فقلت له : [/b]هو الفاسد المفروض ان يطرد من كنيسة الرب ام الصالح ؟ ام اختلفت اليوم الموازين .... البقية مصايب ... غبطته جالس على كرسي ومحكوم عليه ان يدافع عن منتسبيه بغض النظر انهم ( صالحون ام فاسدون ) وللعلم الصالحون ليست لديهم مشاكل ولا يحتاجون لمن يدافع عنهم ويخبئهم تحت عبائته بل ان علاقتهم بالرب يسوع المسيح مبنية على ايمانهم به ... فالروح القدس يعمل مع الصالحين وهؤلاء هم اعمدة ( رضا الله ) على كنيسته وإلاّ فكان الرب قد قلبها عليهم رأساً على عقب كما في سدوم وعمورية ... الرب الإله حباله طويلة وأناته واسعة لكن انتقامه شديد ولن ينجوا من فسد وافسد من عدالته فأين المفر فهل سينجيهم ( الهندي ومغتصب الأطفال والشباب والمتحرش بالنساء وتاجر المخدرات ... الخ )
2 ) أما مصيبة المرائين فهؤلاء مصيرهم مصير آلهتهم افلا تعرفون مصير الطبالين والمنافقين والانتهازيين ... هل ستشفع لهم لواكتهم ... كلوا ما في الأرض واستمتعوا ( بالعفية ) فالديان على الأبواب بانتظاركم ...
الرب يبارك حياتكم جميعاً واهل بيتكم
اخوكم  الخادم حسام سامي    31 / 8 / 2020

8
المونسنيور الفاضل بيوس قاشا المحترم ...
سلام ومحبة
اليوم اعطيتني المبرر لمشاركتك مواضيعك ... سبق وان علّقت على مواضيعك ولكن عندما لا تنتظر استجابة او رد تغلق باب الحوار لتتجاهل الموضوع وهذا ما فعلته انا ... اليوم وبما انكم خرجتم عن صمتكم في الحوار يطيب لي محاورتكم من اجل بناء مفهوم او مفاهيم تقرّب فهمنا لفكر الرب يسوع المسيح ...
الملاحظة الأولى : تتعلّق بالموضوع : تقريب مفهوم العلاقة بين الروح والجسد جميل جداً وهو قريب جداً من مفهوم الرب يسوع المسيح في عدم تغليب احدهما على الآخر انهما يقعان على ( كفتي ميزان ) متساويتان وعندما يتم الأنفصال بينهما كل واحد منهما يأخذ طريقه لعالمه الخاص ...
وعندما ترتفع كفة الميزان التي تخص الجسد يرتفع مستوى الشهوات والمصالح
وعندما ترتفع كفة الروح يصيب الجسد الأهمال والتحقير

من هنا كان النص الرائع للرب يسوع المسيح الذي يساوي الكفتين
اعطِ لقيصر ما لقيصر ولله ما لله ... ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل يجب ان ترافقها كلمات الرب ... مثل الشاب الغني (( اعمل لدنياك ... اي طبق الشريعة فيما يختص بعيشك في المجتمع ( البنود الخمسة الأخيرة ) ... اعمل لآخرتك فيما يختص بحصولك على ملكوت السماوات ... البنود الخمسة الأولى ))
 وهنا اقتبس خليفة المسلمين الرابع ( علي بن ابي طالب ) هذا النص من كلام الرب يسوع المسيح ( مثل الشاب الغني ) عندما قال (( اعمل لدنياك كأنك تعيش ابداً واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً )) .
كثيرة هي النصوص التي تعادل كفتي الميزان بين ( الجسد والروح ) .
الملاحظة الثانية التي تتعلّق بالتعليق على مشاركة الأخ مايكل سبي : اقتباس : فالايمان ليس بالكلام بل بالاعمال يقول مار يعقوب في رسالته( 14:2)
وهنا ارغب في تبيان قناعتي الشخصية ... مشكلة مارتن لوثر انه قال ذلك مستنداً على رسالة يعقوب ( الإيمان تبرره الأعمال وليس الأقوال .. ) وهذا يتناقض مع مفهوم الرسول بولس في هذا الموضوع بالذات حيث ان الرسول بولس مقتنع بأن الإيمان في الأقوال التي تدعمها الأفعال ... اي ليس بالأفعال فحسب كون الأفعال بدون ايديولوجية تقودها ستصل إلى العفوية ثم التخبط وبالتالي يضيع الهدف النبيل من الفعل ... لذلك يرى الرسول بولس ان الأفعال يجب ان ترافقها ايديولوجية توجهها بالشكل السليم إلى الهدف ليكون ( مثمراً ) ... إذاً فالإيمان يجب ان يكون ( بألأقوال التي توجه الأعمال ... وليس بواحدة منهما لأنهما مترابطتين ترابطاً جدلياً ) ... تحياتي الرب يبارك حياتك وخدمتك
   الخادم  حسام سامي     31 / 8 / 2020

9
الأخ الفاضل كوركيس اوراها المحترم
سلام ومحبة
بداية نشكركم على مشاركتكم موضوعنا هذا سنجيب على مداخلتكم بالنقاط التالية :
1 ) اقتباس : هذا المفاعل الدقيق والضخم وكي ينتج هكذا سلاح مرعب ورادع.
لا ارغب في احراق الجزء الرابع والأخير لأنني سأتحدث عن هذا الموضوع ضمناً ... انتظره مع التقدير .
2 ) اقتباس :  نحن كمسيحيون فخورين بالقول بانه كان لنا الدور المشرف في أعلاء شأن العراق العلمي والمساهمة الفعالة والمخلصة في تطوره،
نعم كان هذا بالفعل احد العوامل الرئيسية التي استدعتنا للكشف عن مواهب المسيحيين اولاً وعن اخلاصهم ووفائهم لوطنهم الأصلي وتفانيهم في سبيل رفعته لا يهمهم من يحكم ولا من يدير دفة القيادة فيه بل يهمهم ما يعملونه لهذا الوطن ( العراق ) الذي ابتلى بأستعمار متلاحق وتبعية مذلّة مذ سقوط دويلاته ابتداءً من ( الآشوريين والكلدان ... إلى ان تبنوا المسيحية ... واخيراً المناذرة ) انهم (( المسيحيون العراقيون الأصلاء )) اصحاب النخوة والغيرة التي توارثوها من مبادئهم الانسانية الراقية ... انتمائهم للعراق فطري وليس قومي لأن العراق موطئ قدم الله بلاد الرافدين الذين كانوا من اربعة انهر غذت جنة عدن بمياهها والأرض التي خرج منها ابو الشعب ( ابراهيم ) انها الأرض المقدسة لهذا تكالبت عليها جميع قوى الشر لتمزيقها وكان شعبها الأصيل اول مبتغاهم ...
3 ) مهما ابتعد المسيحي العراقي جغرافياً عن بلده فلن يستطيع ان يتخلّص من موروثه لأنه مجبول فيه وهذه ميزة الأصلاء
4 ) نخوة الأصيل هي ما تحركه للدفاع عن شعبه مهما اختلف معهم في الفكر ( السياسي ، القومي ، العقائدي ... الخ )
5 ) لك شكري وتقديري على موقفك الرائع في طلبك الرجاء لي وامنياتي بالمثل لكم ولجميع الأخوة ... الرب يبارك حياتكم جميعاً واهل بيتكم ويحفظكم من كل شر وشبه شر
اخوكم    الخادم حسام سامي  27 / 8 / 2020

10
سهل نينوى وتكالب المستعمرين بين الواقع والطموح
الجزء الثالث
( الساعات الأخيرة لمفاعل تموز 1 واحداث عشناها )

تم تكليفي مع افراد مختارين من كل قسم كلّفنا بالمهام الأمنية في حالة حدوث الغارات من مهام اللجنة الأشراف على الملاجئ وابقائها في حالة جهوزية إضافة لتوجيه العاملين أليها والعمل على البدائل عند مفاجئة الطارئ كالاحتماء بالكتل الكونكريتية والتي كانت على شكل مثلث مثقوب من الداخل تم صفّها بتناسق وصولاً لأقرب ملجأ او الاحتماء بالسواقي والتي تم تهيئتها كمواضع افراد كذلك التنسيق مع الأقسام التي لها علاقة ( الإطفاء ، الطبابة ) وبحكم مرافقتي للمشروع ومنذ البداية وكوني واحد من ستة من اول مجموعة أوكلت لنا مهمات ( استلام وتسليم ) فقد تم احتسابنا من الكادر الفرنسي بطلب منهم لحين تسليم الموقع للجانب العراقي وعلى هذه الاعتبارات تم اختياري لتلك اللجنة ( الجدير بالذكر لا يوجد أي امتياز لأي لجنة وهي عديدة تم اشراكي بها فقد كان " تكليف " وليس تشريف لم احصل منه إلاّ على وجع الرأس والمشاكل مع المدراء وصولاً إلى " د . همام عبد الخالق " الذي وقد كنت اعرفه مذ كان لايزال مدير مكتب د . عبد الرزاق الهاشمي رئيس المعهد ) كانت المجموعة تجتمع في موقع في مدينة الضباط قرب شارع الربيعي ، سمعنا اول تفجير هرعنا نحو الشرفة لنرى سحابة الدخان علمنا انها صادرة من الموقع ، انتفضنا نحن ومدير الإدارة والذاتية للوصول للموقع لتأدية المهام المكلفين بها لا تتصوّروا مقياس سرعة السيارة اللاندكروز حينها لم نكن نحس بها إلاّ وهي تبتلع الطريق ... وصلنا إلى النقطة الأولى خارج ( السدّة الترابية ) طلبوا منّا ان نحتمي بملجأ موضعي لحين صدور الأوامر للدخول كون الرباعيات فوق السدّة كانت لا تزال في حالة رمي وخوفاً ان تسقط علينا اغلفة الرصاص المرتد منها فيقتلنا .. بعد هدوء الرمي جاءت الأوامر بإدخالنا فوراً فهرع كل واحد منّا إلى موقعه هرعت إلى بناية الموقع وانا اول شخص يدخلها من الخارج ناهيك عن الخفر الموجودين من كادر المفاعل فوجدت شخصاً واحداً باقي وفي حالة صدمة سألته عن ( الفنيين والمهندسين ) الخفر فقال لي ان احدهم كان مصاباً فتم نقله إلى الطبابة للعلاج وذهب قسماً منهم معه وحالته مستقرّة كان المفاعل في حالة انهيار تام من الجهة الشمالية والباقي منه كان بناية المكاتب والمختبرات من ضمنها مختبري فما كان مني إلاّ ان اكمل مهماتي في تقييم حجم الدمار والبحث عن اذا كان هناك من الفنيين الخفر وكانت اول مهمة ان أتجه إلى ما كنّا نعتبره ( الملجأ ) والذي يقع في ( - 15 م ) تحت الأرض وهي مساحة مخصصة لتشعيع النماذج التي يراد تشعيعها والتي تقع امام قلب المفاعل . نزلت السلالم فوجدت دماء على جدران المحيطة بها فعلمت ان هناك من حاول النزول إلى الملجأ وهو مصاب أكملت الطريق إلى ان وصلت إلى الباب الذي يدخل الغرفة فوجدت صعوبة في فتحه لأن هناك عائقاً من الداخل يعيق فتحه فتصوّرت انها جثة احد الفنيين كون الغبار لا يزال يعيق النظر وعندما ازحت الباب قليلاً لاحظت جسماً معدنياً كبيراً يسدّه فتأكدت انه صاروخ اخترق أرضية الموقع من نقطة ضعفه واستقر خلف الباب ومن حسن حظ الفنيين انه لم ينفجر وإلاّ كان قد دمّر البناية كلها فوق رؤوسهم وكان عدد الخفر حينها ( 7 اشخاص ) تأكدت بعدها انه تم اخلائهم جميعاً إلى الخارج عدا واحد قرر البقاء لحين انجلاء الموقف بقيت في الموقع بعد تبليغ الإدارة لأرى ما يمكن عمله ولأكون الدليل لأي فرقة معالجة متفجرات تدخل لمرافقتهم لأنني اعرف تفاصيل المفاعل من ( الفه إلى يائه ) ، طلبت اخلاء الفني الأخير منتظراً فريق معالجة المتفجرات للدلالة على موقع الصاروخ بالفعل تم التحاق ( ضابط بدرجة  نقيب وعنصرين ) من الفريق لمعاينة الوضع ، اول ما ان وصلوا بادرني النقيب بالسؤال : كيف وصلت إلى هنا وهل كنت ابان الضربة موجود ... ؟ فأجبته لم اكن موجوداً ووصلت بعد الضربة مباشرةً ... فقال لي : الله سترك فالأرض مزروعة بألغام ضد البشر ولا اعرف كيف تخلصت منها ... وهنا استوقفتني الذاكرة لأول هجوم على المفاعلات وكيف ان هناك يداً كانت تنتشلني من مواقف مرعبة حاسمة للحياة . الخسائر البشرية في هذه الغارة وفاة ( فني فرنسي ) واحد حيث كان في المناوبة وكان في جولة تفقدية للمفاعل ( داخل البناية ) حين حدثت الغارة ...
 اخذت الفريق إلى موقع الصاروخ الغير منفجر وهنا كان لا بد ان يتخذ آمر الفريق القرار بالابتعاد عن الموقع واخلائه فوراً لحين معالجته . فتم اخلائنا وانتظرنا إلى اليوم الثاني لحضور المختصين ... لم يستطع المختصون ان يحلّوا شيفرة التفجير لتعطيلها بسبب انها كانت متطوّرة وغير معروفة لديهم لذلك اضطرّوا إلى الدخول إلى الصاروخ من مكان اختراقه بعمل حفرة كبيرة لإخراجه وتم ذلك بجهد هندسي كبير حيث تم ابعاده ودفنه بعمق مع متفجرات أخرى لغرض تفجيره وتم ذلك . بالمناسبة كان الصاروخ حسب تسمية آمر الفريق بـ ( البرينة أي الثاقب ) أي انه لا ينفجر فور ملامسته الأرض انما يحفر ليستقر في العمق المطلوب ثم ينفجر اما بتفعيل آلية التفجير عن بعد لاسلكياً او بتفعيل آلية الانفجار فيه بالتوقيت الزمني وهو من الصواريخ الذكية المتطوّرة الصنع حينها ... وهنا كان لابد ان نتساءل لماذا لم ينفجر هذا الصاروخ المزوّد بهكذا تقنية ... ؟
الجزء الرابع والأخير سنجيب على تساؤلنا هذا مع ختام الموضوع وربطه بسهل نينوى ... الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم جميعاً
اخوكم الخادم  حسام سامي    25 / 8 / 2020

11
الأخ الفاضل مايكل سبي المحترم
تحية سلام ومحبة
لم تكن هناك نية في نشر هكذا موضوع وكانت اسراره ستذهب معنا نحن من عشنا تلك الفترة لأننا نؤمن بأن الذي عملناه ليس سوى جزء من الواجب الذي يجب ان يتم بكل أمانة وشفافية ... صدقاً زوجتي لم تكن تعلم ما هي طبيعة عملي وكنت احاول ان ابعدها واهلي جميعاً عنها ... لقد كان موضوع ( هالة جربوع ) ومحاولة النيل منها ومن اخلاص المسيحيين وتفانيهم في الواجبات التي يكلّفون بها السبب الأساس لنشر هذه التفاصيل لأننا نشعر ان جزء ما حدث لها حدث لنا في تلك الفترة ( الحسد والحقد ) عاملان مخربان للشخصية المعنوية للإنسان وتساهم في قتل روح الأبداع ان استسلم لها الشخص ... لقد عرف عنّا اننا كنّا نعمل في اكثر الأماكن خطورة ( اخراج اجهزة سليمة من منظومات من داخل المفاعل المهدّم والآيل للسقوط في اي لحظة ومن خلال اي تأثير بسيط ) كنت ادخل وحدي ولا اسمح لأي من يعمل معي بالدخول افكك الأجهزة واصعد بها إلى المنطقة الآمنة لأسلمها إلى الفنيين العاملين معي لأخلائها ولأستخدمها فيما بعد في مشاريعي ... لقد حققت سمعة كبيرة في المنشأة وبدؤا يقارنونني مع رؤساء اقسام حاملي شهادة الدكتوراه فيما يخص المشاريع السنوية ... آسف على الأطالة ... سيكون الجزء الثالث مخصص للضربة الجوية التي اخرجت المفاعل تموز 1 من الخدمة بالتفاصيل ... الرب يبارك حياتك واهل بيتك
الخادم     حسام سامي     19 / 8 / 2020

12
الأخوة الأصدقاء والمتابعين لمنشوراتنا المحترمين
تحية سلام ومحبة
لتسهيل الأمر عليكم في متابعة المقالة لذلك اضطررنا ان نرفعها لكوننا نعلم صعوبة التفتيش عنها وهي في اسفل القائمة ونظراً لتساؤل البعض من الأخوة ونزولاً لطلبهم ذلك ... تحياتي الرب يبارك حياتكم جميعاً
اخوكم الخادم  حسام سامي    17 / 8 / 2020

13
الأخ الفاضل ظافر شنو المحترم ..
تحية سلام ومحبة ..
نعم هذا هو واقع الحال في سهل نينوى فالأطماع فيه كبيرة ليس لسبب انما لأن اهله ضعفاء وكما يقول غبطته ( ما عندهم ظهر ) ... ومنين يجي الظهر القوي عندما يشتتهم الجالس على الكرسي الذي اراد ان يكون ( القائد الضرورة المفدّى ) وبهذا قدّمت ( سهل نينوى ) على طبق من ذهب لكل من هب ودب ... ناهيك عن ثقافة ( الخرفان ) التي اورثونا أياها فتحوّلنا من ( خرفان إلى نعاج ... اجلكم الله ) فرقينا من الذبح والأكل بإضافة " الحلب " ... قبل كم يوم التقى غبطته برئيس الوزراء ( المفدّى ايضاً ) في مقره الرسمي ... وخرج الأجتماع بدعوة المسيحيين للعودة إلى الديار ... !! وكذلك تقديم الشكر له لتعيين السيد رئيس الرابطة الكلدانية كمستشار لسيادة ( القائد العام للقوات المسلّحة العراقية ) وبالتأكيد فالسيد رئيس الوزراء سيستشيره بأخطر الأمور التي تتعلّق بمستقبل البلاد والعباد وخاصة المسيحيين ... الآن صار للمسيحيين ( ظهر ) فماكو بعد عندكم حجة للهجرة ... وسيحصل المستشار على خوش راتب وحماية تثميناً لجهوده المبذولة في خدمة اخوته الرابطيين والشعب الرابطي .
الآن استوجب على ( شهرزاد ) السكوت لأنه لو استمرت راح ( شهريار ) يكص الموضوع وينعل سلفا سلفاها ميكفي المقاطعة في الموقع هل مرّة راح يدزولها جماعة المستشار ( السيّاف مسعود ) ليقطع رأسها ... فرجعت شهرزاد إلى نصها الأصلي ... وقالت : يا مولاي شهريار لقد صاح الديك وحل الصباح وسنسكت عن الكلام المباح لحين غد جديد وقصة جديدة ... تحياتي
اخوكم الخادم   حسام سامي    16 / 8 / 2020

14

نلخص تلك الذاكرة كالآتي :
اولاً : لم نسمع ان هناك عالم ذرة عراقي اسمه ( يوسف يلدا جربوع ) ولكي نقرب المعلومة لم يكن يوجد عالم ذرة في البرنامج النووي العراقي الفرنسي ( مسيحي كلداني على حسب علمي ) من الذين يشار إليهم بالبنان اما الآخرون فهم معروفون ولم يحتاج لتغطيتهم احد وواحد منهم المرحوم المهندس ( محي المشهد او يحيى المشد ) المصري الجنسية الذي اغتيل في غرفة فندقه في باريس أبان وجودنا هناك ، لا افصح عن أسماء الأحياء والذي يرغب منهم ان يدلي بأي تصريح فهذا شأنه الرب يطوّل في أعمارهم جميعاً ويمنحهم الصحة والعافية لأنهم أعمدة العراق العظيم وفخره إلاّ اذا كان يستوجب الطرح ...
ثانياً : لم تكن اسرائيل بحاجة لجواسيس بهذا الشأن لأن تفاصيل المشروع ومنذ اللحظة الأولى من توقيع الاتفاق ( عندها ) والمصدر ( فرنسا ) فلم يكن هناك شئ سري في الموضوع بل علني و ( علني جداً ) بحيث نحن الذين نعمل في البرنامج كنّا نستقي المعلومات من ( الصحف الفرنسية ) على الرغم من التكتم الشديد والتشديد علينا من قبل ( العراق ) ( موضوع مضحك جداً !! ) إذاً كانت السريّة على العراقيين فقط ، وللعلم كانت جميع اسمائنا موجودة عندهم ويعرفون عمل كل واحد منّا وما سيشغله من موقع في المفاعلات ... ولم يحاولوا يوماً ان يؤذونا حين كنّا بين ايديهم وهنا نستطيع ان نفهم بأن ناشر الخبر ( اما غبي جداً او فاسد جداً او الأثنين معاً وهذا أخطرهم ) حاله حال حكوماته ...
ثالثاً : لم تكن الضربة الإسرائيلية للمفاعلات الأولى بل سبقتها واحدة قامت بها ايران بواسطة احدى الطائرات على ارتفاع منخفض سارت فوق النهر تجنباً لعدم كشفها من قبل الرادارات العراقية إلى ان وصلت السدّة ( التلة الترابية التي كانت تحيط بالمنشأة والتي نصبت عليها منظومة صواريخ سام 7 الروسية لمعالجة الأهداف الجوية بالإضافة إلى الرباعيات التي تعالج الأهداف الطائرة المنظورة والقريبة والتي يجلس عليها رامي واحد ) فارتفعت عنها للدخول إلى الموقع وبهذا كشفت  لكنها لم تحقق الأهداف المرجوّة لضيق وقتها وخوفاً من اسقاطها فرمت بحمولتها من قنابل الأفراد ( العنقودية ) التي زرعت في المنطقة ( كألغام بشرية ) لقتل اكبر عدد ممكن من البشر لكن فرقة معالجة المتفجرات عالجت الموضوع واخرجت القنابل العنقودية وما شهدته كان مفاجأة كبيرة جداً حيث كان القسم الذي اعمل فيه يقع في الطابق الأول مما تسنى لي ان أرى مناورات الطيار من نافذة القسم عندما كان يدور بتحليق واطئ تسنى لي ان أراه في مقصورة القيادة وارى كيف رمى الحاوية الفارغة من القنابل على احد الكوادر الفرنسية الذي كان يهرب إلى الكرفانات المخصصة لنا مقابل بناية المفاعلات والتي لم تصبه حينها وقد حصلت على جزء من الحاوية بعد استحصال الموافقات الأمنية واحتفظت بها في حديقة دار اهلي في ( بغداد منطقة تل محمد ) لم تكن تلك اللحظات من المشاهدات بطولة او شجاعة وانما كانت بتأثير ( الصدمة والاندهاش من المفاجأة ) حينها ... حصيلة الغارة كان استشهاد عامل عراقي واحد فقط ينتقل من قسم لآخر نتيجة استهدافه برصاص الرشاش من الطائرة ...
رابعاً : الغارة الأسرائيلية التي اخرجت مفاعل ( تموز 1 ) من الخدمة كانت جميع خرائطها من الشركات الفرنسية التي شيدت المشروع بكل التفاصيل في تبيان مناطق الضعف في المفاعلات ومناطق التأثير عليها ... والحق يقال بأن إسرائيل اختارت يوماً يكون عطلة أي لا يكون هناك اعداد كبيرة من العاملين في المشروع واختارت موقعاً واحداً ( المفاعل تموز 1 ) استهدفته دون المواقع الأخرى حيث كان المفاعل الروسي الشغّال لا يبعد عن المفاعل ( تموز 1 ) سوى عشرات الأمتار لا تصل إلى ( 50 متر ) وإلاّ لكانت كارثة بحق ( تلوّث اشعاعي ودمار شامل ) وللعلم ( مفاعل تموز 2 ) ذو القدرة الواطئة الملاصق والمكوّن وحدة واحدة مع ( المفاعل تموز 1 ) لم يتضرر بل كان مشروعاً لي لاحقاً لأضافه منظومات السيطرة الاكترونية المخصصة ( لتموز 1 ) استخدمتها فيه بعد تحويرها لتصلح لأستخدامات تموز 2 ( 4 منظومات ) اعتبرت بحثية تمت المصادقة عليها جميعاً من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية واكتسبت القطعية في تشغيلها في ( مفاعلات تموز 2 ) بعد ان كانت مخصصة لمفاعل تموز 1  بعد زيارات للجنة الدولية للطاقة الذرية للموقع والأجتماع لمناقشة الخرائط واهليتها في الإضافة والاستخدام الآمن في مفاعل تموز 2  مما كان له الأثر الكبير في منحي ( وسام جابر بن حيان النموذجي النوع الفضي ) وانا على التقاعد وهذه سابقة ايضاً حيث تم تغييب هذه البحوث في زمن ( د . همام عبد الخالق بسبب بعض المشاكل معه ) وبعد ان تم توزيره على وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تولى بعده د . سامي الأعرجي إدارة المنظمة بالوكالة حينها كنت على التقاعد وبعد سحب قطعة الأرض الممنوحة لي في الموصل قدمت طلباً لوزير الصناعة د . عامر بـ ( 10 ) أوراق فول سكوب شارحاً فيه البحوث التي قدمتها ولم احصل على شيء بسبب ( الكراهية والحقد ) على اثرها تم تحويل مذكرتي تلك إلى منظمة الطاقة الذرية لتبيان صحة ما جاء فيها وقد كان للدكتور سامي الأعرجي الأثر الكبير في التقييم حيث كان من متابعي عملي في اللجنة على اثر ذلك تم تقديم اسمي للحصول على ( وسام جابر بن حيان النموذجي العلمي بالأضافة إلى مكافأة مادية بسيطة جداً ) ... ولنا في تفاصيل ذلك قصّة مثيرة للغاية سنتذكرها معكم ان شاء الله ....
إلى الجزء الثالث لنتحدث بالتفصيل الممل عن هذه السويعات الحرجة من تاريخ العراق النووي وتاريخنا الشخصي ... والتي انهت تلك الحقبة
الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم جميعاً
اخوكم  الخادم    حسام سامي   15 / 8 / 2020


15
الأخ الفاضل مايكل سبي المحترم
الأخ الفاضل د. صباح قيا المحترم

سلام ومحبة
لقد اشبعنا موضوع هالة جربوع ما يخص الجزء الأول ... فلا تعليق ونعلّق على ما سيجئ بالجزء الثاني بمشيئة الرب هذا الأسبوع .
إذاً لم يبقى لنا سوى التعليق على الأحداث المستجدة والتي تخص الشباب اولادنا ...
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
يقول الرب : أنا أحب الخطأة لكن أكره الخطيئة .... ( هذا الموضوع قليل من الذين يدركوه ويعلّموه )
عندما ننقل تقليد من العهد القديم إلى العهد الجديد يجب أن نراعي أمرين مهمين ...
الاول : اننا انتقلنا من عهد العدالة والقصاص إلى عهد النعمة ... من هنا نقول تقاليد العهد القديم يجب أن تشذب لتصلح للتطبيق في عهد النعمة فليس كل ما فعله داود فعله الرب يسوع المسيح وليس كل ما فعلته مريم أخت هارون فعلته المريمات في عهد يسوع ... وهنا استوجب أن نفهم الفرق ... وهذا الموضوع يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالنص الكتابي حين يقارن الرب يسوع المسيح عملية ( تطبيق الشريعة او عملية تصريف موسى لقوانين الرب الإله ) والنص يقول (( سمعتم انه قيل لكم ... وانا أقول .... )) من هنا ( يجب ان ندرك ) ( خصوصية الرب يسوع المسيح والعهد الذي جاء لتحقيقه ( عهد النعمة ) كذلك ممكن ان ننتقل للنص ... يقول الرب : اشتهى إبراهيم ليرى يومي هذا ... اي اشتهى ابراهيم ان يرى تحقيق عهده مع الله من هنا كذلك ( يجب ان نفهم ) ان العهد مع إبراهيم كان بداية المشوار وتحقيق العهد كان على يد الرب يسوع المسيح أي يعني ان الله وقع العهد مع إبراهيم بـ ( اسحق ) اما المسيح فقد حقق العهد ( بدمه ) ... إذاً يجب ان نفهم ان هناك فرقاً كبيراً بين ( عهد العقوبة وإعادة ثقة الله بالإنسان وعهد النعمة لتحقيق حرية الإنسان واعادته لملكوت الله ... وشتان بين الأثنين ) ( هناك الإنسان يكون عبداً لله وشريعته وهنا عهد تحريره واعادته ليكون ابن الله وأبناء الله لا تحكمهم شريعة انما يحكمهم ( ضميرهم الأخلاقي ) الذي وهبه الرب يسوع المسيح لشعبه " الروح القدس "  لتكتمل عملية التحرير من العبودية والانتقال إلى البنوّة ) .   
ثانيا : العهد الجديد هو عهد تجديد لفهم الشريعة وليس تطبيق حرفي للشريعة والعودة لما شرعه الرب الأله وصرّفه موسى والدليل : يقول الرب " سمعتم انه قيل لكم .... وانا أقول لكم ... من هنا ( يجب ان نفهم ) ان ليس كل ما جاء في العهد القديم يصلح للتطبيق في العهد الجديد وإلاّ ما داعي حضور الرب يسوع المسيح ... لهذا فمبدأ الحرام والحلال انتهى وحل بديلا عنه مبدأ ( اللائق وغير اللائق ) وهذا المبدأ يعبر عن الرقي في الفكر الانساني .... فهل يليق بنا ونحن أبناء الله هكذا أعمال.... من هذا المنطلق نحن ننتقد أعمال لا تليق بنا كمسيحيين أولاد الله .... كل مناسبة لها طقوسها فهل يليق أن تنتقل تلك الطقوس من الكنيسة إلى الحفلات او تنتقل طقوس الحفلات إلى الكنيسة وهل تليق تلك الطقوس من الترانيم أن تقال على السنتنا ونحن في حالة نشوى ... هذا هو انتقادنا ... المسيحي يجب أن يفهم حدوده مع الله ويحترم تلك الحدود وإلا فلا يدعى مسيحيا هل نتناسى قول الرسول بولس عن السكر والسكارى فقط لأننا يجب أن ندافع عن قرويتنا ... لنرتقي من مفهوم القروية والعشائرية إلى مفهوم المسيحانية لان قرويتنا مرض ومسيحيتنا صحة ... وهل أن أخطأ ابنك بحق الجيران تؤدب ابنك او تلوم جيرانك لأنهم فعلوا اتعس مما فعلة ابنك فيجب عليهم أن يسكتوا على زلات ابنك ( ولا يوجد احد افضل من آخر وغطيني لكيّ اغطيك ) .... ارجوا ان نرتقي لإنسانية مسيحيتنا لا لعنصرية وقبيلة تراثنا فالمسيحية تطوّر نحو عالم أفضل والقبلية تخلف وهبوط إلى الهاوية .... لذلك نحن لا نعالج ولا نقارن بين السيء والأسوأ ...
ابننا الشاب مناضل واخوته اخطأوا ويجب علينا ان نبيّن خطأهم وان ندعوهم باحترام ومحبة ان ينتبهوا ويعتذروا ويعتبروا ويعودوا إلى محبتهم لا ان نرفع سيوفنا لنقطع رقابهم لأنهم أبنائنا ويحتاجون إلى متابعة وليس عيباً من المتابعة للاعتذار انما العيب ان يبقى المخطئ على خطيئته يقوده كبريائه وغروره وليكون هذا درساً لنا جميعاً ان نضع النقاط على الحروف لنصون بها ايماننا بالاحترام والمحبة .... وإلاّ لنترك انتقاد المسيئين وكشف الأقنعة الفاسدة لأن التجربة شملتنا والخطأ وصل إلى بيتنا فانكشفت عورتنا ولم نعرف كيف نداريها لذلك نقول : نحن ابناء الله اكبر من ان تدنسنا الخطيئة ما دمنا نحن من يراقب الخطيئة .... تحياتي الرب يبارك حياتكم وأهل بيتكم جميعاً .
اخوكم الخادم    حسام سامي  13 / 8 / 2020



16
الأخ العزيز الفاضل صباح قيا المحترم
سلام ومحبة
سرتني مداخلتكم جداً لأنها شاملة كاملة اعطيت للموضوع حقه في التحليل فيما يخص القاضية ( هالة جربوع ) نعم ليس لها ولأي من افراد عائلتها اي علاقة بالبرنامج النووي العراقي الفرنسي لأنني واحد من كوادره الأوائل ... وسيتبيّن ذلك من الجزء الثاني للموضوع الذي سينشر هذا الأسبوع بمشيئة الرب وسنبيّن تفاصيل تنشر لأول مرّة بعد اربعين عاماً ...
اما ما يخص موضوع الترتيلة ... انا اشكرك جداً لحسك الإيماني الراقي فمسيحيتنا ان لم ترتقي لمستوى اخلاقي مميّز في العالم لا تدعى مسيحية ولهذا كنّا من مجموعة من يدعون إلى اصلاح المؤسسة لترتقي إلى مستوى اخلاق سيدها وإلهها مادامت تمثله ونجتهد في بث التعليم الأخلاقي لشبابنا خوفاً من وقوعهم في التجربة والتجربة تعني السقوط ... تتعاظم المسيحية في انها ارقى من الشريعة وتفاصيلها لأن شريعتها هي كما ذكرها الرسول الكبير بولس تتلخص في ( اللائق وغير اللائق ... الذي حلت محل الحلال والحرام ... وهنا اصبحت المسؤولية للمسيحي اعظم واهم لأنه سيكون دائماً في مراجعة اعماله واقواله والسؤال الدائم هل - يليق - بأبناء الله ان يفعلوا ما ليس حسناً امام عيني الله ) ... شكراً لمشاركتكم الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم
    اخوكم الخادم    حسام سامي   12 / 8 / 2020

17
الأخ الفاضل ظافر شنو المحترم
تحية سلام ومحبة
   مصطلح ( الجيوش الألكترونية ) هو تحديث للمصطلح السياسي ( الطابور الخامس ) والذي اسماه سيادة المطران وردوني المحترم ( الطابور العاشر ) مصطلح مؤسساتي وهذا الطابور شغله التشهير والدس والتحريض والتسقيط واصحابه من المرائين والأنتهازيين وهزازي الذيول وهؤلاء يشكلون تكتلات مع نظائرهم في العقيدة لأنهم اصحاب عقيدة اسمها ( اللواكة عيني عينك ) واغلبهم من الذين يصوّرون انفسهم على انهم خبراء في السياسة والقومية والوطنية وان دخلت إلى عقولهم او ناقشتهم لوجدتهم ( فارغون خاوون كالطبل ) الذي يدق كلما قرعت عليه ايدي الطبالين اسيادهم ... تحياتي الرب يبارك حياتك واهل بيتك
    اخوكم  الخادم  حسام سامي    12 / 8 / 2020

18
الأخ الفاضل ظافر شنو المحترم
سلام ومحبة
بالتأكيد حضرتك مسست الجرح فحاسدينا من بيننا وحقدنا مدفون بين طيات صدورنا لا للذين ايديهم علينا لأننا نخاف ونرتعب منهم بل لأبناء جلدتنا لأننا نعرف انهم لن يؤذونا بل سيطأطئون الرؤوس لنا ... ومثل ميكول المثل ( مركتنه على زياكنا ) فخير لنا ان نحسد بعضنا بعضاً من ان يحسدنا الآخرون فهذه مكرمة الذين تهجّموا على هالة جربوع كانوا من اعداء العراق اولاً واعدائنا ثانياً لكن ولا واحد من اهلنا استطاع او اراد ان يدافع ( عن الحق ) على اقل تقدير لأننا ( اسود ابطال على اهلنا خراف بين الآخرين ) ... هالة جربوع رفعت رأسنا وهي رفعة رأس لأنها اثبتت ان الأمة الكلدانية قادرة على انجاب المتميّزين ( شاؤوا ام أبو ) والأمة التي تنجب متميّزين لا تموت مهما فعل اعدائها وأرادوا شراً لها ... الاجزاء القادمة سنشرح لماذا استهدفوا هالة ومن اجل ماذا ... ؟
الرب يبارك حياتك واهل بيتك تحياتي
اخوكم     الخادم   حسام سامي     11 / 8 / 2020

19
الأخ الفاضل مايكل سبي المحترم ...
تحية وبعد
  نعم الحاسدون واللؤماء كثيرون وقد ازدادوا هذه الأيام بحكم تشجيع الأنتهازيون والمراؤون وتمكينهم من احتلال مواقع في المؤسسة الكنسية الكلدانية فباتوا يزرعون في الأرض (( فساداً ))
اليوم ارسِلَ لي فيديو لمجموعة سكارى من ابنائنا المحسوبين علينا ( كلداناً ) وهم يرقصون على احدى التراتيل الكنسية الرائعة ( شمة بابا وبرونا وروحا دقدشا .... ) .... اخذتني الذاكرة إلى ( امس ليس بالبعيد كون الوجوه الفاسدة لا زالت متسيّدة على المشهد لهذا اليوم ) وهي احتفالية ( الرابطة الكلدانية في المانيا مدينة اسن ) بعيد الصليب وعندما لعبت الخمر والعرق برؤوس الرابطيين المحتفلين في قاعة الكنيسة (التي تعلّق الصليب وصورة العذراء وابنها البهيّ ) والأحتفالية بالصليب ( قفزت كؤوس العرق لتستقر على رؤوس الرابطيين في تفاخر لأثبات بطولة تثبيت الكأس على الرأس ) والرقص على انغام الموسيقى .... فتسائلت لو كانت هناك شجاعة من المسؤول او المسؤولين باتخاذ قرار حاسم ضدهم لما وصلنا اليوم إلى ما نحن عليه ... بالأمس كان الأستهزار بالرموز وصورهم واعيادهم واليوم تطوّرت العملية لتصل إلى الأستهزاء بقدسية إلههم وغداً نتوقع ماذا سيحصل ونعرفه .... هذه ذات ثقافة تلك ... اصبحت ثقافتنا اليوم ثقافة استهزاء بقيم ايماننا وتراثنا .... وعندما نتكلّم تحاربنا المواقع لتشطب كلام الحق والغيرة المسيحية متقصدين ان نبقى (( بدون غيرة ...!! طليان اجلكم الله منكم من يبعبع وآخرين """ يعلعلون ...!!! "" )) وسؤالنا المهم والملح لكل غيور شريف تحققوا واحصوا كم شخص من الرابطة كان متواجداً في الحفلة ومشاركاً في الرقص ... على اشلاء صليب الرب وقدسيته وكم منكم ستهتز شواربه وغيرته المسيحية لكي يطلب حل هذه الرابطة والعودة إلى نظام الجمعيات والتي من خلالها نستطيع ان نعزل المسيئين والمنحرفين والفاسدين لا ان نجعل لهم اوكاراً يتوالدون فيها فيتكاثرون وعلى مسمع ومشاهدة من دعيّ قائد المؤمنين وخليفتهم ...
اشطبوا هذا التعليق والغوا هذه المشاركة ان كانت لا تليق بالأخلاق المسيحية التي يقول عنها وفيها رسول الأمم الرائع بولس ((( المسيحي لا يبقى تحت حكم الحلال والحرام انما انتقل بالرقيّ الإنساني الأخلاقي الى .... يليق ولا يليق .... فهل هذه الأفعال تليق بالمسيحي وهل يليق بالقائد ان يرى ويسكت ويطمطم ولا يتخذ اجراء صارم ضد الفساد والمفسدين ))) ام سيقترح على من يكشف الفساد ان يفتش عن مؤسسة اخرى لأن مؤسسته وهو عجزا ان يكافحا الفساد
الآنتهازيون والمراؤون يختبرون شخصية قائدهم ويفحصون ايمانه ومنها يكون قرارهم في تصرفاتهم اما (( الأنفلات او الألتزام )) ونحن لا نرى فيهم سوى الأنفلات ( والحمد لله الذي يكشف امام اعيننا كل سوء ) افهموها !!!!
     لا يسعنا إلاّ ان نقول بركة آلهة كل واحد منكم تشملكم ونعمتهم تظلل عليكم
     اخوكم    الخادم حسام سامي    10 / 8 / 2020

20
الأخ الفاضل مايكل سبي المحترم ...
تحية وبعد ...
نرجع ونكول ( لو خليت قلبت ) وهنا لا نقصد لو خليت من اهل الخير لقلبت لكننا نؤكد اليوم ان
لو خليت من (( النوارس )) لقلبت ...
احلفك بالله وين جان راح نودّي وجهنا ... يعني شغل وكاعدين ... غير لا زم يكون مثل هذولة والإله مالهم موجود حتى نشتغل احنا ...
وهنا نقول لو خليت من هؤلاء لقلبت علينا ... ههههه
اخوكم حسام سامي    10 / 8 / 2020

21

المقدمة : بالتأكيد نحن لا نسعى لإرضاء الجميع فهذا ليس هدفنا ، كذلك لا نهدف لخلق عداوة مع أي كان لأننا نسعى للمحبة والسلام ، فهذه افكارنا وتحليلنا ودراستنا لواقع فرض علينا كشعب وأمة أرادوا لها الاندثار ... ان اصبنا فقد افدنا في وضع النقاط على الحروف ولتكون هذه الدراسة واحدة من احجار الأساس لبناء علاقات إنسانية ترتقي بالشعوب إلى السلام والمحبة ، وان اخطأنا فقد افدنا ايضاً لأننا سنعطي فرصة ثمينة للباحثين خلفنا في اكتشاف مواطن الضعف والخلل في دراستنا ليتسنى لهم معالجتها وتجاوز اخطائها ... سيكون احد مصادرنا في التحليل والدراسة هو كتابنا الأخير ( المسيح بين استعمارين الكهنوتي والتقني ) الشئ بالشئ يذكر ... لماذا قلنا ( المسيح ) ولم نقل ( الصراع العالمي ) لكون المسيح يمثل قمة الصراع العالمي الإنساني في جميع الأزمان والأماكن لهذا فالمسيح كان هدفاً عالمياً للتشويه والتغيير حسب المشتهيات والمصالح ان كان من الذين يتبنون اسمه او من اعدائه ... لقد نشر أحد الأخوة الأفاضل رد على من حاولوا تشويه صورة وانتماء السيدة الفاضلة هالة جربوع وسنقتبس من المنشور جزئيات للكاتب الفاضل .
هالة جربوع تحت المجهر :
اقتباس : اي حرب قذره هذه تشنها الجيوش الإلكترونية التابعة لأعداء العراق والعراقيين الأشراف لغرض النيل من وطنيتهم وعراقيتهم....هذه القاضية ( هالة يلدا زيا جربوع.... وليس....هالة يوسف يلدا جربوع ) الوطنية والعراقية للنخاع والمسيحية الديانة والكلدانية الطائفة والإنسانية المشاعر والأخلاق والسلوك ، والنزيهة والعادلة في مهنتها ، أهلها ( الأب وألام والاخوة ) يسكنون بجواري في نفس المنطقة التي اسكنها منذ زمن ولم المس منهم ومن معارفهم واقاربهم إلا كل الخير والوطنية وصلابة الموقف تجاه حب العراق وكل الأشراف من شعبه .... ويكمل الكاتب ... لذلك شوفوا التزوير لحقيقة هذه الفتاة التي اعرفها هي وعائلتها جيدا عائلة عراقية اصيلة ووطنية وابوها يلدا جربوع كان تاجر اغنام ومعروف بالموصل في منطقة الزهور ولا يقرا او يكتب ولباسه اللباس العربي مثل المواصلة وهو صديق شخصي لكل من ( الشيخ مصطفى الورشان والعميد ذنون حامد الرجب والأستاذ قاسم المفتي ) والجيش الإلكتروني جعلوا منه دكتوراه بالذره وصاحب البرنامج النووي العراقي الذي هرب إلى إسرائيل....( خسئت هذه الجيوش العفنة ) ... وارجوا أن يتم نشر هذا الايضاح ومن عمالقة المشروع النووي العراقي الوطنيين أن يدلون بدلوهم بصدد عدم وجود هكذا دكتور وهكذا اسم لبناء المشروع النووي العراقي.....تحية احترام وتقدير للقاضية العراقية وفخر العراقيين هالة يلدا جربوع وأهلها جميعا.
الطائي ابن العراق البار
في ٢٠٢٠/٨/٦ صالح حسن الدليمي
.... (( وهكذا يرمي الكاتب بشطارة الكرة في ملعبنا لدعم موضوعه ووضع النقاط على الحروف ولتسجيل حقبة تاريخية من تاريخ العراق الذي حاول الكثيرون من الحاقدين طمره ، انها ذكريات شخصية من ارض الواقع ننقلها بكل امانة  ومصداقية بعد اربعين عاماً ونحن لها ورسالتنا هي غيرتنا على وطننا واهلنا ومحبتنا لهم لا تعادلها محبة العالم كلّه ))
إلى هنا انتهت الرسالة ومن هنا تبدأ مهماتنا ....
لكيّ لا ننسى نبذة من الذاكرة النووية : 
بداية شكراً لصاحب المقال الرائع الذي انتفض غيرة وشهامة ليس فقط بسبب الدفاع عن ابنة بلده التي تستحق بجدارة هكذا منصب رفيع بل بسبب محاولة البعض الخسيس من الجواسيس والعملاء تشويه سمعة ابناء العراق الأصلاء ...
 نحن واحد من أوائل الكوادر ( عراقي الأصل كلداني القومية ) واحد من مجموع ( ستة " 6 " اشخاص باختصاصات الكهرباء والميكانيك والإلكترونيك ) تم اختيارهم بدقة من قبل الجانب الفرنسي بعد ان أرسلت شهاداتهم لموافقة الاختصاص الذي يتناسب وطبيعة العمل وحصرياً من العاملين في معهد البحوث النووية العراقية ( بالمناسبة لم يكن ترشيحي من الدفعة الأولى وبعد رفض الجانب الفرنسي لمن ارسل لهم من المختارين حسب الواسطة والعرف والمحسوبية " لا تستغربوا ذلك " فقد اضطر هؤلاء من اختيار المتميّزين في اقسامهم ودرجاتهم الفنيّة ومواضيع دراستهم في كلياتهم وبعد ارسالها تمت المصادقة عليهم من قبل الجانب الفرنسي ) وبهذا كنت واحداً من الموفدين إلى فرنسا من اجل الاتفاق النووي بين العراق وفرنسا ، وصلنا الأراضي الفرنسية في ( ابريل نيسان من العام 1977 ) بعد اعداد برامج تعلم اللغة والتركيز على اللغة العلمية وتخصيص يومين من كل أسبوع لزيارة الموقع والتعرف عليه دامت تلك الفترة ( ثلاثة اشهر ) تم زجنا بعدها في البرنامج التدريبي على النسخة الفرنسية من المفاعلات ( ايزيس واوزريس ... اسمائهم على اسماء آلهة مصر الفرعونية ) والنسخة العراقية ( تموز 1 و تموز 2 ) وكل حسب اختصاصه .
البقية في الجزء الثاني والتي نكشف فيها عن ذاكرتنا النووية ونلخصها ..
الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم جميعاً
اخوكم الخادم   حسام سامي  8 / 8 / 2020

22
الأخ الفاضل رابي عبد الله رابي المحترم ..
تحية سلام ومحبة
نحن نعلم علم اليقين بأن المنظمات التي تصنّف على اساس الدكتاتورية تعمل بحرية في ظل نظام يدعي الديمقراطية لهو أمر يثير الأستغراب والضحك ... لنفصلها اكثر .. النظام القائم في العراق ومنذ سقوط بغداد صدّع رؤوسنا بديمقراطية زائفة ليس لها حتى رائحة الديمقراطية ( هذا النظام ابن شرعي لنظم الشركات الأحتكارية التي ظاهرها ديمقراطي وباطنها دكتاتوري ارهابي ) اسقطت نظام ارهابي دكتاتوري ... هذا على النطاق الأجتماعي السياسي ... وما يخص ( الأجتماعي الديني ) ( وهنا نعني جميع المؤسسات الدينية في المسكونة والتي يقودها كهنتها ) فلا يختلف عنه ابداً فقوانين المؤسسات الدينية الداخلية ( دكتاتورية للعظم ) وعلى الرغم من انها تحاول ان تظهر بمظهر الديمقراطية والمحبة والسلام  إلاّ انها تنكشف بسرعة البرق وتكشف عن وجهها المقنّع ... الآن نضعك امام مقارنة بين عدد ضحايا ( الأرهاب الديني بكل صنوفه ) والأرهاب السياسي ايضاً ( بكل صنوفه ) ماذا ستجد .... ؟ ( ستجد ان هؤلاء من اولئك ) جميعهم استعمار يمتصون دماء الشعوب ... ) كتابي الأخير الموسوم (( المسيح بين استعمارين الديني الكهنوتي والسياسي )) أقول من ضمن ما كتبته (( الآن اصبح من الواضح بعد ان هدأت الصراعات العالمية والتي افرزت الوجهين القديمين للصراع بين استعمارين المتخلّف منهما " الديني الكهنوتي " والمتطوّر " التقني السياسى " المتمثل بالنظام العالمي الجديد بعد ان بان الأختلاف على المصالح ... إذاً اليوم سنشهد الصراع الحقيقي الدفين بين هذين المستعمرين بمواجهات مباشرة لتثبيت السلطة بعد ان استأثر الأستعمار القديم الديني بالسلطة بعد غياب القيادة المجتمعية السياسية لها واعادته إلى الدرجة الثانية التي كان فيها منذ ان ابتدأ وهي " خدمة الأنظمة والخضوع لها " أي ان يعود ( ليأكل من فتات موائد الجالسين على الكراسي ) ... )) هذه فتفوتة لما في كتابنا هذا ... اتمنى ان تصل فكرته للقارئ الكريم   
( لقد كشف كل من هذين المستعمرين وجهه الآخر فما عادت الثقة واردة في تعاملهما والشعب ذاته وعى تلك الحقيقة ففقد الثقة بكليهما ... ) كلٌ يريد ان يحتوي الآخر ... المشكلة ان الصراع الخارجي لكلاهما بات رهين مؤامراتهما فخلق كل واحد منهما صراعات داخلية لأضعاف الآخر ... للتوضيح : محاولات المؤسسات الدينية السيطرة على التنظيمات السياسية واحتوائها وذلك عن طريق خلق تنظيمات سياسية جديدة تابعة لها مسيطرة عليها او تشجيع انشطارات في احزاب سياسية لأضعافها وشرذمتها ... في ذات الوقت تعمل التنظيمات السياسية على تشجيع الصراعات المذهبية بل وتغذيها وبما ان مؤسساتنا الدينية تعبر عن القومية فترى السياسيون من كل قومية يهاجمون الآخرين في محاولة لأسقاطهم والغاية هي المؤسسات الدينية وليس الفكر القومي ... لقد نجح كل من هذين المستعمرين لبلوغ قسم من اهدافه فنلاحظ ( الفرقة المذهبية ) قد وصلت إلى اوجها فأنحل مجلس الكنائس الذي كلن يمثل الوجه الصوري للأتحاد المؤسساتي المسيحي وبهذا تشتتت الكلمة المسيحية وضعفت كذلك تشتتت الأحزاب القومية التي تتبع كل مؤسسة وعمّت الفوضى على الجميع ( لا المسيحيين خلصوا منها ولا حتى المسلمون ) .. هذا هو واقع الحال اليوم
( إذاً نحن جميعاً ندق على طبول خاوية لا احد يسمع صوتها سوانا ... وهل يسمع صوت خراف أعدت لتكون ضحايا لمذابح مصالح هؤلاء او آولئك تقدم على موائدهم ) ...
الحل : اذا لم ينتفض ( الخرفان من كل الأديان ) ويخرجون من عقليّة الخرفان ويتبنون تعليم الرب يسوع المسيح في حرية الإنسان وتبعيته المباشرة للرب الإله ويقتنع الإنسان انه ( غاية الله وهدفه ) وان لا قداسات مؤسساتنية ولا وكالات حصرية عن الله والقومية سوف لن تقوم قائمة لهذا الشعب .. الشعب مصدر السلطات وهو الذي يعيّن الكاهن ويعزله ويعيّن السياسي ويعزله ( رسول الأمم بولس ) ... هكذا كانت ويجب ان تعود ... فكما اتفقت المؤسستين الأستعماريتين ( الدينية والسياسية على صلب رب المجد يسوع المسيح ) فهي متّفقة اليوم على صلب الشعوب ... لا يتصوّر احداً ان الرب يسوع المسيح ملكاً لأحد انه لجميع الأمم أنه الإنسان الذي تمجّدت به الإنسانية جميعاً .. عذراً لما سأقوله لكن هذا هو الواقع الأليم الذي عاشه اجدادنا ونعيشه اليوم وسيعيشه احفادنا من بعدنا
  (( نحن مجرد خرفان تسرح وتبعبع إلى ان يحين موعد ذبحها لتقديمها لآلهتهم على مذابح مصالحهم وكراسيهم وامجادهم ))
   نعم انها قاسية وقاسية جداً ما لم نستيقض من سباتنا العميق هذا هذا الذي ارقدونا فيه ولا يزالون ... الرب يبارك حياتكم جميعاً واهل بيتكم
    لخوكم الخادم    حسام سامي   7 / 7 / 2020

23
الأخ الفاضل ظافر شنو المحترم ..
وتبقى هذه الصرخة استغاثة للضمير الإنساني ...الرب يسوع المسيح قال في وداعه لتلاميذه : خير لي ان ارحل وان رحلت ارسل لكم المعزي ( الروح القدس ) ليسكن فيكم ( اي جميع المؤمنون اليوم والذين سيؤمنون باسمي ) ليبكتكم اعمالكم الخاطئة ويستحسن فيكم اعمالكم الحسنة ... الروح القدس الذي يسكن كل من آمن بالرب يسوع المسيح سيكون ( ضميره الأخلاقي الأنساني ) الذي من خلاله سيتعامل مع اخوته فلا يعد ( للشريعة ) ( للحرام والحلال ) مكان في حياة المؤمن الحقيقي بل سيحل مكانها ( اللائق والغير لائق ... الرسول النجيب بولس ) ... لذلك سيبكت المؤمن نفسه قبل ان يدينه الآخرين فيعود ليصلّح اخطاؤه ... عسى ان يكون هناك من يستجيب لهذه الاستغاثة فيرضي ضميره الإنساني .... الرب يبارك حياتك واهل بيتك
اخوكم الخادم    حسام سامي   7 / 7 / 2020

24
الأخ الفاضل ظافر شنو المحترم ...
تحية وبعد
 ما قدمه الأخ الفاضل ناصر عجمايا المحترم من مقترح توفير ( الأمن والأمان ) ممكن ان يكون صعباً تنفيذه هذا الوقت لأنه خارج ارادة المؤسسة لكني سأقدم مقترحاً بسيطاً جداً ممكن ان تحققه المؤسسة وغبطته بالذات ويدعم ايضاً مقترح الأخ ظافر ... وسنستعير مبادرة ( الرابطة الكلدانية العتيدة ) في :
 سنحقق عودتنا بدون قيد وشرط ... لا نريد أماناً ولا وظائف ولا حتى مساواة بالحقوق في بلدنا الأصلي ولا اي امتيازات وشرطنا هو :
  1 ) تأثير غبطته على اقاربه في العودة وبأغراءات وامتيازات تحققها لهم المؤسسة ونحن نوافق على عدم شمولنا بها ...
  2 ) ان تتبنى ( الرابطة الكلدانية ) هذه الدعوة وتروّج لها وتنتخب من اعضائها من يقومون بالمبادرة فيشدون الرحال إلى البلد الأم لتأسيس حملة وطنيّة لتحقيق نداء غبطة البطريرك .
    نشد على يد غبطته ونعلن تأييدنا له واستجابتنا لدعوته الرائعة بكل أمانة واخلاص ...
اتلرب يبارك حياتكم جميعاً واهل بيتكم ... تحياتي
    اخوكم الخادم    حسام سامي      3 / 7 / 2020

25
الأخ الفاضل هيثم ملوكا المحترم ...
تحية سلام ومحبة ..
دعنا نتكلّم بموضوعية ومصداقية ... على الرغم من اننا نعي تأثيرهما على البعض من المرائين والأنتهازيين الذين يملؤون عالمنا اينما التفتنا ... لا بأس فعندما سلكنا هذا الدرب علمنا بأننا سنجمع الكثير من الأعداء ...
1) سيبقى غبطة البطريرك ينادي ويطالب ويعمل محاولات لأستنفار قومي ... لكن ثق ان قرائتنا للتاريخ ومعرفتنا بغبطته انه فقد الكثير من ( الثقة ) .
2 ) عندما نتكلّم عن القومية وترتيب البيت الداخلي لا بد ان نعي الوسط الذي نعيش فيه لأننا لسنا وحدنا في جغرافية منعزلة .
3 ) ترتيب البيت الداخلي يبدأ من داخل المؤسسة الدينية كونها تمثل الملتقى والتجمع لذلك البيت ... ان كانت المؤسسة منقسمة على شكل تكتلات او متزعم عليها دكتاتور بحجة ( القانون المؤسساتي ) او تنتهج منهجاً خارجاً عن صلاحياتها فتشتت تركيز المؤسسة عن بنائها الروحي ... الخ جميع تلك العوامل تنتقل آلياً إلى وسط البيت فتساهم في تشتته وعدم استقراره ... لذلك لاحظنا سوء القيادة والتصرّف بأبعاد كهنة وتجميد آخرين لأسباب لاعلاقة لها بالإيمان انما بفرض دكتاتورية مؤسساتية لم تستخدم يوماً مع اي كاهن في المؤسسة من ضمنهم غبطته عندما تمرد على قيادات كنيسته وهنا نقول ( لا ثقة بشخص يحرّم على اخوته ما يحلله على نفسه ) .
4 ) القوة في الوحدة ... تعلمناها منذ نعومة اظفارنا ... وقوتنا نحن الكلدان مع اخوتنا السريان والآشوريين لكن ليس بالشعارات الرنانة التي ( لاتضر ولا تنفع ) والتي تستخدم فقط للدعاية لحزب او لتجمع معيّن ... إذاً وحدتنا الحقيقية تأتي من خلال بوابة ( الأتحاد ) أي ( لا ذوبان وصهر قومياتي من دعاة الوحدة بل دعم واسناد مبدئي من دعاة الأتحاد ) ... وهذا ما لم يفعله غبطته بل ساهم في تدمير حتى ( صورية ) الأتحاد بحجة الزعامة للأغلبية مما أثار النزعة العنصرية الشوفينية التي انتقلت إلى الشارع المؤمن فعمّقت العداء وضاع ( الحب ) .
5 ) إذاً ترتيب البيت الداخلي يأتي من ترتيب المحيط الخارجي ولا يمكن للبيت ان يترتب ومحيطه غير مرتب ... واول خطوة هو العودة إلى الأتحاد المؤسساتي بدون قيد او شرط لأعادة الثقة بين مكوّنات الأتحاد المسيحي ... ذاك الوقت ممكن ان نتكلّم وبقوّة عن ترتيب بيتنا المشترك لأننا ( في ذات المركب ) فلو غرق غرقنا جميعاً بالأتحاد يسمعنا الآخرون ويحسبون لنا حساباً ...
6 ) لطالما قلنا وأكدنا أن قضيّتنا في العراق ودول الشرق ليست ( صراع قومي ) انما ( صراع ديني ) وعلينا ان نفهم ان بأتحاد قومياتنا وبخصوصية كل قومية نكون قد حققنا ( صراعنا القومي )
  الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم جميعاً ...
    اخوكم الخادم  حسام سامي    19 / 6 / 2020



26
بعد اذن الأخ ظافر شنو المحترم ...
رسالة بسيطة جداً للأخ الفاضل كوركيس اوراها منصور المحترم ...
تعليقك يا عزيزي الكاتب والمثقف الأستاذ كوركيس ... نحن نعلم انك ذو ( ثقافة عالية جداً ) وحضرتك واحداً من الذين قصدهم غبطته ...( لذلك يحتاج غبطته ونحن معه ان يعاد عليكم الكلام لكيّ تفهموا فتتدبروا ... وفي التكرار يفهم ,,,, !! )
  كان يفترض ان تعلّق على متن الموضوع لكي تزيد الآخرين من ثقافتك العالية لا ان تستهزء بالمهجرين الذين ينتظرون قبولهم المهين لبلد الأستقرار ... سؤالنا من السبب في أطالة مدّة بقائهم في اسر الهجرة ... أسأل القيادة ليأتيك الجواب الصحيح ... اسأل المهجرين الذين زارهم غبطة البطريرك الكاردينال في ( بيروت والأردن ) من هو السبب في ان يصرفوا كل ما ادخروه من اجل الأستمرار لحين وصولهم ... ( نحن لا نطوي صفحات التاريخ بل نستخدمها كدروس لنا وعبر ... اما الذين يتجاهلون التاريخ فهم " المثقفون العالون الثقافة جداً " وهم من صنف " النوارس " )
   وتطلب بكل صلافة ان يشكر هؤلاء الذين عانوا شضف العيش نفس الذي ساهم في تعطيل وصولهم واطالة فترة بقائهم واسرهم في الأنتظار ... يا ليت هناك كلمة تصف ( ثقافتك العالية !! ) صدقني كنت اقولها لك ولا اخشى العالم كلّه ...
  والمشكلة في ثقافتك التي اكتشفها غبطته انك تحمّل تهديم الكنائس والتماثيل للمهاجرين ... ألم تسأل نفسك يا مثقف يا عالي الثقافة ... من وضع يده بيد من هدّم الكنائس وحطم التماثيل وقال ( إلهنا وإلهكم واحد ... وانتم ظهرنا وسندنا وبكم نأخذ حقوقنا ( لاظهر جبر ولا حقوق أخذت ) وينك يا مثقف كان اريتنا شيئاً من ( سوبرمنياتك ) ...
    صدقاً اقولها للتاريخ ( من عرف ان يحني رأسه هانت عليه كرامته ... ومن هانت عليه كرامته يبقى " خروفاً " إلى الأبد ) ( هنيئاً لكم " خرفنتكم " ) هذه كلمات ( الخارجين على ثقافتكم العالية جداً ... بل الثائرين عليها ) . الرب يبارك حياة الأحرار في المسيح يسوع واهل بيتهم
   الخادم  حسام سامي    19 / 6/ 2020


27
الأخ الفاضل ظافر شنو المحترم ...
تحية سلام ومحبة ...
بداية : موضوع نقدي رائع ملم بجميع الجوانب ...
1 ) استخدام نصوص الكتاب المقدس في مكانها ...
2) العبرة من غاياة الله واهدافه كانت واضحة ...
3 ) لغة بسيطة مفهومة ..
4 ) استنتاج صحيح لما احتواه المنشور البطريركي ...
 اسمح لي ان اقدم مداخلتي المتواضعة :
 اقتبس من مقالة غبطة البطريرك ما يلي :
(( غالباً ما تستجد حالة مع سكرتيرة البطريركية ( وهي ذات ثقافة عالية ) عندما اراجع معها مقال ما ( وتقرأه بعيون المتابعين ) ، تلح باسئلتها : ماذا يعني هذا ؟ اشرح لي ، انفعل احياناً لكن ارجع وأقول : ( الحق معها ) .. ( انا افهم ما اكتب لكن ليس بالضرورة ان يفهمه الآخرون ! فلا بد لي ان اعبر لهم بوضوح عمّا اريد ايصاله إليهم بمفردات يسيطة واضحة مفهومة ) ... )) انتهى الأقتباس
هنا ارغب في التركيز على النقاط التالية :
1 ) ( وهي ذات ثقافة عالية ... وتقرأ بعيون المتابعين ) لكنها لم تفهم ما تكلم به غبطته ( الحق معها ) لأن البون الشاسع بين غبطته وذات الثقافة العالية وجميع المثقفين ذوي الثقافة العالية اصبح مشكلة مع غبطته بحيث انه يضطر لأن ينزل لمستواهم فيقول (  فلا بد لي ان اعبر لهم بوضوح عمّا اريد ايصاله إليهم بمفردات يسيطة واضحة مفهومة ) . اصبحنا نعي بالفعل يا غبطة البطريرك الكاردينال معاناتك فحضرتك تؤكد لنا اليوم بأنك سابق لعصرك وزمانك ... سامحنا سيدي فسيادتك تعلم اننا ( مجرد خرفان ) مهما تثقفنا وتطوّرنا لا نستطيع بلوغ مستوى الرعيان .
2 ) ( انا افهم ما اكتب لكن ليس بالضرورة ان يفهمه الآخرون ! ) نعم سيدي ... ليس بالضرورة ان يفهمه الآخرون ... ولماذا يفهمه الآخرون ؟ وهل هناك داعي ان يفهمه الآخرون ؟
 لأنهم لو فهموا سيفكرون ... وان فكروا سيتحررون ... وان تحرروا سيثورون ... ولو ثاروا الله اعلم ما سيفعلون ...
 ولكي لا تدوخ الرؤوس اتركهم يا سيدي لا يفقهون ... وبكلمة ( نعم ) دائماً ينطقون ... وبركبهم لكم يسجدون ... ولأياديكم الكريمة يقبلون .
3 ) الرب يسوع المسيح يكلّم تلاميذه فيقول لهم ( انا اخاطبهم بالأمثال لأنهم ينظرون فلا يبصرون ، ويصغون فلا يسمعون ولا يفهمون ، ففيهم تتم نبوءة اشعيا : " مهما سمعتم لا تفهمون ، ومهما نظرتم لا تبصرون ، لأن هذا الشعب قد تحجر قلبه ، ... وكان هناك من يفهم فقال عنه الرب ... اما انتم فهنيئاً لكم لأن عيونكم تبصر وآذانكم تسمع ) كان هناك من يفهم ... ( اما اليوم فلا احد يفهم حتى الذين لهم ثقافة عالية لا يفهمون ) انهم ( عميان لا يفقهون )
4 ) رسالتكم وصلت سيدي فوجه المقارنة واضح ... فعلى الشعب ان يطوّر نفسه فيفهم ( فوائد كورونا ومنع السفر والحجر ... الخ ) في الكشف عن الكثير من الخفايا ...
الرب يبارك حياتكم جميعاً واهل بيتكم
اخوكم الخادم     حسام سامي  18 / 6 / 2020

28
[الأخ الفاضل ظافر شنو المحترم ..
يوم بعد يوم يثبت المؤمنون الحقيقيون من الكلدان الكاثوليك انهم اهلاً لثورة التغيير نحو الحق والعدالة والإيمان بالرب يسوع المسيح ...
علّمنا إيماننا المسيحي ان واحدة من طرق استنهاض ( البصيرة لكي لا نبقى عميان ) هي في تبيان الحقيقة وكشف الأقنعة الزائفة الطارئة على العقيدة المسيحية والقومية الكلدانية . وللمشاركة في موضوعك ( الرصدي ) ندعمه بالنقاط التالية :
1 ) لقد سبق وان بيّنا ان موقع البطريركية وغبطة البطريرك ( واحد ) أي ان غبطته هو من يصرّح ويكتب الأعلانات والبيانات ولا يمر شيء إلاّ ويكون غبطته مصادقاً عليه او قائله ( هذا من تحت الطاولة ) وعندما يلقى أي تصريح المقبولية من الشارع السياسي والمجتمعي تكون الأمور جيدة اما لو كان عكس ذلك فالجهة الملامة ( حاضرة ) للإنتقاد والقدح وبهذه الحال يخلى الرئيس مسؤوليته ... لأن هناك من ( يلبس القضية ) .
2 ) ( كثرة الدك يكسر اللحيم ) لقد استفاد غبطته وكالعادة من ما نشرناه وأخوة لنا حول موضوع تدخل البطريركية ( في عهد غبطته ) بصورة عامة وغبطته بصورة خاصة في الشأن السياسي مما سبب امتعاض الشارع المؤمن الكلداني خصوصاً والمسيحي عموماً حينها حاول غبطته تغيير شكل الخطاب وليس مضمونه حين تحوّل من ( تدخلنا بالسياسة طبيعي لأننا افراد في المجتمع ... إلى نحن لدينا " كلمة بالسياسة " إلى ... اخيراً وليس آخراً فالبطريرك شخصية كنسية وليس سياسية او حكومية، وليس له مستشارون في الحكومة. ) ولا زلنا نشهد المتغيّرات .
والمصيبة ان غبطته اصبح ينسى تصريحاته السابقة ويعتقد بأن الشعب المؤمن سينسى ( كون تصريحاته الجديدة " ستنسخ " ما قبلها لأن جديدها ينسخ قديمها ... ! )
3 ) إعطاء فكرة واضحة للسياسيين المسيحيين بأن ( لا امان في العمل ) اليوم معكم عندما تكون المصالح وتعرفون اننا المحور والغاية و ( المرجع الأعلى كون المنهج العام هو " ولاية الفقيه " ) وغداً ( الله يرحم البارحة ... !! ) . الله يرحم كل سياسي يضع مستقبله بيد من يعتقد نفسه " الفقيه العام والقائد الضرورة " . والله يرحم شعباً يقبل على نفسه ان يكون اعمى بصيرة فالحفرة جاهزة . اتحدى أي أحد يقول ان هذه ليست دعوة سياسية بأمتياز
4 ) رسالة إلى الحكومة ( " يلي نسيتونا يمته تذكرونا يمته نجي عالبال ... "  مو احنا من الأول نسقنا معاكم لما كنتم بجهاز المخابرات ... شجاكم اليوم ).
5 ) واخيراً يختم البيان بعبارة مخجلة ومعيبة ( رغم ذلك نتمنى للسيدة ايفان التوفيق ) ما هذا السخاء والكرم الراقي المقدس ... بعد ان تم تدمير الشخصية المعنوية للسيدة ايفان وتدمير مصداقيتها وتشكيك الشعب والحكومة بها واسقاطها سياسياً ومجتمعياً تتلقى المسكينة إهانة أخرى ... ( رغم ذلك نتمنى للسيدة ايفان التوفيق ) أي توفيق هذا الذي تتمنونه لها .... !! انها ايفان فائق وليس توفيق
اخيراً اختتم مداخلتي بهذه الكلمات البسيطة : يا عزيزي غبطة البطريرك فانت تملك قلباً مقدساً طاهراً رحوماً صادقاً محباً خالي من كل حقد وكراهية ناكراً لكل غرور وكبرياء لم اقرأ في تاريخ الكلدان والكنيسة الشرقية برمتها من امتلك مثله ...
تحياتي    الرب يبارك حياتك واهل بيتك
اخوكم الخادم    حسام سامي     6 / 6 / 2020 


29
الأخ الفاضل مايكل سبي المحترم ..
تحية سلام ومحبة ..
كنت قد اعددت موضوعاً مهماً حول علاقة الرب يسوع المسيح بالشعب المؤمن ومن خلال دراسة تأملية لنصوص العهد الجديد بالحقيقة كان اهتمامي بالنصوص التي قدمها الرب يسوع المسيح منذ اكثر من 25 عاماً بعد ان حصلت على مفاتيح الولوج إلى اللاهوت والكتاب المقدس من المؤسستين ( السريانية والكلدانية ) الكاثوليكيتين ولسبعة سنوات بهذه الدراسة اقتربت من معرفة شخصية الرب يسوع ولاحظت ان هناك فجوة كبيرة جداً بين ما طرح عنه وبين ما هو على حقيقته ولهذا ومنذ ذاك الزمان ونحن نحاول ان نوّضح ذاك الاختلاف من خلال التأمل في النصوص ومقارنتها بواقع ما تعلّمه المؤسسات الكنسية وسنطرح البعض من تلك المشاكل ولكي لا نحرق موضوعنا ومن اجلكم سنخصّكم بالبعض منها بالنقاط ونترك التفاصيل لموضوعنا القادم : 
1 ) لم يكن الرب يسوع المسيح ( كاهناً ) ولم يكن رجل ( كهانة ) ولا رجل عرافة .
2 ) لم يكن الرب يوماً ( راعي اغنام ) فألصقوا عليه تلك المهنة بل كان نجارا وابن نجار بالتبني . ولم يكن حاشاه وحاشا قداسته ان يكون خروفاً فجعلوه ليعيدونا إلى ما كنّا عليه في السابق نعبد بعلاً فأصبحنا نعبد خروفاً .
3 ) لم يؤسس الرب يسوع المسيح لديانة بل جاء بأيديولوجية ( نظرية فكر ) إنسانية أخلاقية سامية لتشكل تلك النظرية ( الضمير الأخلاقي للإنسان ) .
4 ) لم يعيّن الرب يسوع المسيح لا وكيلاً ولا ولي عهد ولا وارثاً ولم يعتدي على الإنسان كونه وريثاً على الأرض فجعلوا لمؤسساتهم وكالة وارث اذلوا بها شعب الله واستعبدوه وهو الذي حرر شعبه من عبودية مؤسسات الكهنة ...
5 ) هناك بعض الإيضاحات لأخوتي المعلقين على الموضوع سنعدّل على اثرها موضوعنا وسنقدمه لهم مع تقديرنا الكثير .
6 ) نشكر الرب يسوع المسيح الذي استجاب لتوسلاتنا وصلواتنا بان استخدمنا من اجل ان نكون خداماً حقيرين لأجل مجد اسمه القدوس ... لقد جعلنا نعيش لنرى ونسمع ثمرة هذه البشارة ... ولنردد كما قال التلميذ النجيب بولس ( ليس نحن بل للمسيح الساكن فينا ) هذه هي العلامة التي شرفنا بها ربنا يسوع المسيح حين قال لشعبه المؤمن البار ( وليس خرافه " خراف الحضيرة " ) (( خير لي ان ارحل وان رحلت ارسل لكم المعزي " الروح القدس " ليسكن فيكم ... ليشكل فيكم الضمير الأخلاقي فلا تعودون لمبدأ " الحرام والحلال " ... بل لترتقوا إلى مبدأ " اللائق وغير اللائق " )) لأن شعب الله يليق به ان يقوم بأعمال القداسة ولا يليق به القيام بأعمال الفساد .
الرب يبارك حياة جميعكم واهل بيتكم .
اخوكم الخادم    حسام سامي      13 / 5 / 2020


30
الأخ الفاضل الأستاذ بولص آدم المحترم ..
تحية مسيحية ..
بالتأكيد في هذه المداخلة سننهي العرض للتفرغ لمواضيع جديدة ..
1 ) تداخلنا في موضوع المطهر لأنها ذكرت في موضوعك وكان التداخل من اجل توضيح تلك العقيدة .
2 ) الظاهر هناك عدم وضوح وخلط في معرفة عقيدة المطهر فقد يفهمها البعض على انها ( رجاء ، امل ، فرصة أخرى ) للخلاص ولو كان ذلك بعد انتهاء الحياة ( وهذا خطأ ) وعدم فهم لما جائت به تلك العقيدة ... فعقيدة المطهر هي : ان في الصلوات التي تقدمها المؤسسة الكنسية لطلب الرحمة من اجل غفران الخطايا ( الخطايا التي يرحل بها المتنيّح ) والصيام ودفع ما يستوجب لذلك للمؤسسة الكنسية والكهنة تضع الله امام الأمر الواقع فينزل لهذه الممارسات ويعفوا عن الخطأة وهذا يعني ان ( الكاثوليكي ) حتماً سيكون نصيبه ملكوت السماوات ولن يرى الجحيم حتى وان عمل جميع القباحات ( استناداً إلى النص ما تحلونه على الأرض يحل بالسماء وما تربطونه يربط ... ) ( بالمناسبة فقد تأملنا في هذا النص الخطير وبيّنا ما قصده الرب يسوع المسيح منه وكيف فسرته المؤسسة ) ( هذه هي خلاصة عقيدة المطهر ) ... الآن يفترض العودة لكل ما ذكرته في مداخلاتي السابقة وقراءتها مجدداً حسب المستجدات الآن . وهذه العقيدة هي استكمال لعقيدة ( صكوك الغفران ) وهاتين العقيدتين حصرياً موجودتان في ( الأيديولوجية الكاثوليكية ) . والسؤال هنا ان كانت هذه العقيدة صحيحة لماذا لم تقرها بقية المؤسسات الكنسية المسيحية ... ؟
نذكر لكم قصة من الموروث الأسلامي في الصحيحين ( مسلم والبخاري ) (( جاء شخص اسمه أبو الدردار لرسول الله يسأله : هل المسلم يدخل الجنة مع كل السيئات التي يعملها اجابه الرسول : نعم ، قال أبو الدردار حتى وان سرق اجابه : حتى وان سرق ، قال : حتى وان كذب اجابه : حتى وان كذب ، قال : حتى وان زنا اجابه : حتى وان زنا " وعلى رغم انف أبو الدردار " )) . وهنا نعلّق : ( يعني صارت خانجغان ... ارجوا ان تمررها لي .. على الرغم من ان " خان جغان " كلمة طبيعية تركية ) .
3 ) أيديولوجية الله او أيديولوجية الرب يسوع المسيح نعني بها : المنظور الفكري أي النظرية الفكرية ( المفاهيم الفكرية ) نعم تعودنا على استخدام هذا المصطلح في السياسة على الرغم من انه مصطلح عام يشمل العلوم ( العلمية الفكرية الطبيعية السياسية ... الخ ) .. ونحن على يقين من انكم تعرفون ذلك لأنها تدخل في اختصاصكم كما هي تدخل في اختصاصنا .
4 ) الرجاء : مختصر تعريف الرجاء هو ( الأيقان بما لا يرى ) أي التصديق على أساس الإيمان واعظم شاهد لهذه الكلمة هو في لقاء الرب بتوما الذي شكك بقيامته ( يوحنا 20 : 29 .. فقال له يسوع : آمنت يا توما ، لأنك رأيتني . هنيئاً لمن آمن وما رأى ) . وهنا نقول ( ان لنا رجاء بالخلاص وبلوغ الملكوت لأننا نؤمن بالرب يسوع المسيح وما جاء به ونحن لم نرى ذاك الملكوت ) .
5 ) نعم اخي في المسيح يسوع انا ( كاثوليكي أباً عن جد من ناحية الوالدين ولعائلتي من الأب والأم روابط  وثيقة وتاريخية مع المؤسسة الكنسية الكاثوليكية الكلدانية فعن طريق الأب الموصليّ الأصل فاسم عائلتي " بزوعي " ولنا في بطاركة الكلدان بطريرك ، وعن طريق والدتي الألقوشية الأصل فلنا ايضاً بطاركة من عائلة " أودو " وآخرهم البطريرك المتنيّح مثلث الرحمات " شيخو " ) .
6 ) واخيراً ارجوا ان تعذرني على استخدام مفردة ( الفلتان ) على الرغم من انها ليست مخدّشة للقراءة والسمع لأنها كثيرة الاستعمال في مجتمعنا وهي تعني ( الانفلات ) ( عدم الألتزام بالمعايير " الأخلاقية الاجتماعية ... الخ " )
ارجوا ان أكون قد وضّحت ما ساء فهمه وكثر الجدال فيه . رجاؤنا ( املنا ) ان نكون قد وفينا ما علينا ... اسعدتنا محاورتكم ، لقد اغتنينا كثيراً منها وتعلّمنا ما كان ينقصنا ... ولا يزال ينقصنا الكثير ولا زلنا على طريق التعلّم ... تحياتي الرب يبارك حياتكم جميعاً واهل بيتكم
اخوكم في المسيح يسوع   الخادم  حسام سامي  24 / 4 / 2020

31
الأخ الفاضل الأستاذ بولص آدم المحترم
تحية محبة
المداخلة الثانية :
اسمح لي ان يكون لي تداخلاً ثالثاً لما اثرته من نقطة رائعة جداً تحتاج ان نستوقف عندها لنعطيها قدرها وقيمتها وهي ( الرجاء ) وما اعظم هذه المفردة في حياتنا كمسيحيين مؤمنين بالرب يسوع المسيح . كذلك سنوّضح استخدامنا لمفردة ( الأيديولوجية ) نعود لمداخلتنا الثانية ... ورجائي في صبركم علينا كون هذا الموضوع غاية من الأهمية في الإيمان المسيحي
1 ) اقتباس : اـ العهد القديم: نقرأ إنهم كانوا يصومون ويصلّون من أجل الراقدين (الموتى) فأهل يابيش جلعاد صاموا وصلّوا سبعة أيام على شاول وابنيه [١صم ٣١: ١٣].
بعد ان شرحنا موضوع القيامة والإيمان اليهودي بان لا يوجد حياة بعد الموت وان الجسد ( من التراب وإلى التراب يعود ) نعرّج على النص الذي استخدمته لدعم موضوع المطهر فنقول ... لو تأنيت وتأملت قليلاً في هذا النص وعدت لما ذكرناه من تقليد الأموات لعلمت انهم ( صلّوا وصاموا حزناً على فراق شاول وابنائه وليس طلب الاسترحام لهم ولكونهم لم يشبعوا من حياتهم ) ... وهنا الصوم يعني " الحزن " نحيلكم إلى النص في ( متى 9 : 14 – 15 ) جاء تلاميذ يوحنا المعمدان وسألوه ... ( لماذا نصوم نحن والفريسيون كثيراً ، وتلاميذك لا يصومون ...؟ فأجابهم يسوع : أتنتظرون من اهل العريس ان " يحزنوا " والعريس معهم ..؟ لكن يجئ وقت يرفع فيه العريس من بينهم فيصومون ... ) وهذه لنا فيها دراسة وتأمل جميلين وسنقدمها على موقعنا في اليوتيوب . إذاً فصيام اهل يابيش لم يكن ترحماً على الموتى وانما حزناً على فراقهم وحسرة عليهم لأنهم لم يشبعوا من ايامهم .
2 ) اقتباس : ب ـ العهد الجديد: قال سيدنا يسوع المسيح (من يجدف على الروح القدس فلن يغفر له لا في هذا الدهر ولا في الدهر الآتي) [مت ١٢: ٣٢]. أي أن هناك من الخطايا ما يغفر في الدهر الآتي (بعد الموت). من قول القديس بولس: (إن كان الأموات لا يقومون فلماذا يعتمدون من أجل الأموات) [١كو ١٥: ٢٩] وهذا تصريح من الرسول بولس بالاصطباغ من أجل الموتى (أي التألم من أجلهم بالصلاة والأصوام الشديدة) .
وهنا استوجب التوضيح : بالنسبة للنص ليست له علاقة بموضوع الرحمة في ملكوت السماوات وهو ضعيف من ناحية الاستناد عليه في هذا الموضوع كونه يخص ( القيامة ) وليس الغفران على أساس الرحمة وهنا ينقض الرسول بولس الصدوقيون وايمانهم بعدم وجود قيامة ... نتامل في النص الأول كالآتي ( هذا النص له دلالتين واحدة مبدئية والثانية تأكيدية ) ماذا يعني ذلك ...
المبدئية : ان كل من يجدف على الروح القدس لا يغفر له ... وهنا يستند الرب يسوع المسيح على الوصيّة الثانية من الوصايا العشرة ( لا تصنع لك تمثالاً منحوتاً ولا صورة لا تسجد لها ولا تعبدها .. لأني انا الرب إلهك إله غيور ) وهذه الوصية تعني ( لا تشرك معي آلهة أخرى لأني إله غيور ) فالأشراك بالله يعني التجديف وهذه الخطيّة بحق الله لا يمكن غفرانها لأنها من الخطايا التي ( يهان بها اسم الجلالة وتدنس قداسته ) ( ابانا الذي في السماوات ليتقدس اسمك ... ) . اما
التأكيدية : فتعني تأكيد ما جاء في كلامنا وتثبيته لأنه لا رجعة فيه ( لا في هذا الدهر ولا في الدهر الآتي " أي لا يكون لك غفران ولا رحمة لا على الأرض ولا في السماء " ) وهذا أسلوب استخدمه كتّاب الكتاب المقدس والتأكيد هنا ( ولا في الدهر الآتي ) ونحيلكم إلى النص الكتابي عندما وضع الله شريعته لآدم وحواء وكانت بنقطة واحدة ( من كل شجر الجنة تأكل إلاّ من هذه الشجرة .... وان اكلت منها " موتاً تموت " وهنا موتاً " تأكيدية " أي لا رجعت فيها عن قرارنا في إحلال موتك ... لذلك فنص ( ولا في الدهر الآتي ... تعني لا رجعة لنا عن القرار ) وليس كما فسرت ان هناك خطايا تغفر بعد الموت ... إلهنا إله حازم ( عدالته تتناسب مع رحمته في تساوي كفتي الميزان ) فلا تتجاوز واحدتها على الأخرى ولا تحل محلها وإلاّ ما الداعي لوجود ( الجحيم ) ... ان عقيدة المطهر تميّع عدالة الله وتقلل من قيمتها وتستسهل رحمة الله فتخرجها من وقارها .. لو طبقنا ( عقيدة المطهر على وضعنا البشري مثلاً ... لأصبح العالم " فالتون " لا داعي لوجود قانون العقوبات ولا داعي لوجود التأديب المجتمعي لأننا اساساً مشمولين بالغفران على أساس الرحمة .. وهنا ستستخدم الرحمة لعمل ( الفساد ) بل لتطويره وممارسته بشكل يخل بالقانون الوضعي البشري ) فكيف لو تمت ممارسته في ملكوت السماوات ... مثال من الكتاب : نعود لنص اللقاء بين الرب يسوع والزانية التي امسكت بالفعل ( بفعل الزنا ) قال الرب لمن أراد رجمها حسب الشريعة : ( من منكم بلا خطيئة فليرمها بأول حجر ) .. وهنا يؤكد الرب على ان من منكم ( قديس أي نقي وطاهر وخالي من الفساد فمن حقه ان يدينها ويطبّق العدالة ومن حقه ان يرجم هذه الخاطئة ) ... وهنا يؤكد الرب على عدالة الله لأنها خاطئة ولا مجال للغفران بسبب الرحمة ( الشريعة ) وهنا كان لا بد ان يعود الرب يسوع ليذكّر جميع الحاضرين ان مجال الغفران بسبب الرحمة هو ( قانون وشريعة تخص هذا العالم ) فقال لها : أأدانك أحد قالت له كلا فقال لها : ولا انا ادينك " على الرغم من انه الديّان لماذا لم يدينها ...؟ لأنها خاضعة لشريعة الأرض ( الجسد ) وتستحق فيها ان تحصل على فرص تتناسب وحجم خطاياها للغفران بداعي الرحمة وهنا تجسيد رائع لرحمة الله ولعدالته فكانت ( العدالة لمن ادانها لأنه لا يستحق تنفيذ الحكم لأنه خاطئ والرحمة لها لأنها تستحق فرصة اخرى ) ... وهنا أكد لها الرب وذكّرها بالشرط ان لا تستهزئ بالرحمة الإلهية ولا البشرية في غفرانها فقال لها : اذهبي ولا تفعلي ذلك ... وهنا التأكيد على انك رُحِمت بسبب عدم المعرفة والآن عَرَفتِ فاحفظي ذلك . ان لم يكن خوفك من عقوبة السماء فيجب ان تخافي من عقوبة الأرض " الشريعة " .
3 ) اقتباس : من قول القديس بولس: (إن كان الأموات لا يقومون فلماذا يعتمدون من أجل الأموات) [١كو ١٥: ٢٩] وهذا تصريح من الرسول بولس بالاصطباغ من أجل الموتى (أي التألم من أجلهم بالصلاة والأصوام الشديدة) .
هذه النصوص بعيدة عن موضوع المطهر ومغفرة الخطايا بعد القيامة وهذا النص حضرتك اجبت عليه  (أي التألم من أجلهم بالصلاة والأصوام الشديدة) أي التألم من فقدان الأعزاء والحزن عليهم لغيابهم عنّا ... وهنا يفترض ان نقول ( الحزن للفراق والفرح باللقاء ) ما نستنتجه من فكر الرب يسوع المسيح ان الحزن يتبع مملكة الأرض واصحابها في فقدان الأعزاء والفرح في مملكة السماء لاستقبال المدعوين الأبناء للقاء العريس .. يقول الرب : مملكتي ليست من هذا العالم ... فمن أراد ان يكون في مملكة الرب يجب ان يستحقها ولا يستحقها إلاً من سار على طريق القداسة ليحصل على الكمال ( كونوا قديسين وكاملين كما اباكم الذي في السماوات قدوس وكامل ) وهذه الكلمات لا تنطبق على مملكة السماء بل هي مفتاح تلك المملكة فهل يجوز للراسب في امتحان القداسة ان يصل للكمال وهل هناك واسطة لكي يلغي الله عدالته في سبيل أياً كان ... ( وتصوّر انك مدرس في فصل دراسي تقرر فيه من يعبر للمرحلة القادمة ومن يرسب فهل تستطيع ان تقرر ان جميع طلبتك سيجتازون المرحلة ومنهم الراسبون .. إذاً ما قيمة تدريسك وما دوافع المجتهدين والذين يسهرون من اجل النجاح عندما يتساوى المجتهد مع الكسلان وهل تستطيع ان تعبّر كسلاناً إلى مرحلة أخرى بمجرد رغبة اهله برشوتك وهل ستقبل بتلك الرشاوى ) اذا كنت انت الإنسان لا تقبل ذلك فكيف تستطيع ان تقبله على الله ... بهذا الكلام نحن نستخف بعقيدة الدينونة فان كان هناك مطهر فما قيمة للدينونة .
4 ) اقتباس : (من تصريح القديس بولس نفسه إذ صلى لأجل انيسيفورس بعد موته بقوله: (ليعطيه الرب أن يجد رحمة من الرب في ذلك اليوم يوم الدين) [٢تي ١: ١٨] .
وهنا بولس يستجدي الرب ليعطيه أي يتفضّل عليه بالرحمة ولا يفرض عليه ان يتخلّى عن مبادئه كما فرض احد الباحثين في اللاهوت المسيحي بعقيدة ( المطهر ) ليغيّر فيها مبدئية الله في تغيير كفتي ميزان ( العدالة والرحمة )
5 ) اقتباس : وهذا أقطع دليل على جواز الصلاة على أنفس الراقدين وطلب الرحمة لهم من الله وكما طلب بولس الرحمة للميت ولأهله الأحياء لذلك جاز للكنيسة أن تصلي عن الراقدين كما تصلي عن الأحياء.
وهنا لابد ان نشير إلى جواز الصلاة والصوم " الحزن " على أعزاءنا الذين فارقونا إلى الأبد وان نعمل لهم ما يعبّر عن محبتنا في ( احياء ذكراهم عن طريق الصوم والصلاة والتكريم باستذكارهم بتقديم الصدقات للأيتام والمساكين وان نصلي لهم بالغفران والرحمة وهذه كلّها طقوس تريحنا نحن الأحياء بالجسد ) وسنبقى نحبهم ونستذكرهم بغض النظر إلى اين يمكن ان يكون مصيرهم فنحن نجهل ذلك . لكن هل نفرض نحن واقع دينونتهم وهنا نقول هذا ليس من اختصاصنا ولا من شأننا فمصيرهم يحدده الله في يوم الدينونة ( ملكوت السماء او مملكة الجحيم ) وهذا يعتمد على أعمالهم ونواياهم وكنوزهم التي اكتنزوها في الملكوت ( وسينقطع ذكرهم بتقادم الزمن فمن منّا ذكر جدّه الثاني او كانت له علاقة متميّزة به ) .. وان صلّينا على آبائنا فأحفادنا لن يصلّوا عليهم ولن يذكروهم  هكذا هي الحياة ... في مقولة لعلي بن ابي طالب مقتبسة من الرب يسوع المسيح وقد قدمت فيها محاضرة يقول : اعمل لدنياك كأنك تعيش ابداً واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً .. أي ( ادم علاقتك مع اخيك الآخر فهنا تبني ملكوتك الأرضي وأدم علاقتك مع الله لتهيأ نفسك لملكوته السماوي ) وهذه تتبع ( احبب الله من كل قلبك وكيانك وجوهرك واحبب اخاك كما نفسك ) انهما عالمين منفصلين عن بعضهما الآخر تماماً فلا قرابات وصلات دم ولا صداقات ولا ذكريات على الرغم من ان عالم  الله مفتاحه عالمك الفاضل النظيف الشفاف الخالي من ( الفساد ) ... ولكي تستحق ان تدخل إلى الجامعة المتميّزة يجب ان تتميّز بدرجاتك العالية فالتخرج وحده لا يؤهلك لاختيار الأفضل ولا الوساطات ستشفع لك ولا الصلوات ولا الرشاوي هذا في عالمنا الجسدي ... فما بالنا ونحن في محضر الرب الإله .
هذه هي مشكلتنا ان نحكّم عواطفنا ونجعلها ميزان ينوب عن ميزان الله وبهذا نكون قد تجاوزنا حدود الله ومشيئته .
الرب يبارك حياتكم جميعاً واهل بيتكم
اخوكم  الخادم  حسام سامي  23/ 4 / 2020

32
الأخ الفاضل الأستاذ بولص آدم المحترم
تحية سلام ومحبة ..
بداية نعزيكم بابنتكم ... ( الراحة الأبدية اعطها يا رب ونورك الدائم فليشرق عليها )
على الرغم من اننا نؤمن بأنها بين أحضان الرب يسوع المسيح ولا تحتاج لصلواتنا وطلب الرحمة لها كوننا نؤمن بكلام الرب : ( دعوا الأطفال يأتون إليّ لأن لمثل هؤلاء ملكوت السماوات ) ودعوته لمؤمنيه بكيفية حصولهم على ملكوت السماوات بأن يعودوا اطفالاً ... لأن الفساد لم يكن بعد قد وصلهم لأنهم انقياء القلب ( الفكر ) وانقياء القلب في مفهوم الرب يسوع المسيح هم قديسون مرسومين من الرب وليس من مؤسسة بشرية .
موضوعك شيّق وجميل يستحق المشاركة فيه لو سمحتم لنا بتسجيل بعض الملاحظات من رأينا الشخصي ..
1 ) اكرام الميّت هو موروث اجتماعي عريق لا يخص دين معيّن او عقيدة فهو موروث انساني بشري .. لهذا نلاحظ ان الكثير من التنظيمات المجتمعية دينية كانت او سياسية تكرّم امواتها بشكل لائق ويليق بمقام المتنيّح الاجتماعي وهذا ما نلاحظه في اشكال القبور وابهتها . وهنا نستطيع ان نلاحظ الفرق بين القبور ( بيوت الأموات ) .
2 ) كل عقيدة مجتمعية ( دينية كانت او سياسية ) لها طقوس تميّزها عن اخريات وهذه الطقوس تتبع المنهج الأيديولوجي لتلك العقيدة . منها من يدفن بصندوق ومنها مباشرة في الأرض ومنها من يحرق ويذر الرماد ومنها من يحفظ الرماد ومنها من يحتفظ برأس الميت ( جمجمته ) للبركة والاستذكار والتقديس .. الخ .
3 ) تقاليد دفن الأموات هي ( طقوس وداع أخيرة ) لأحبة لنا غادرونا وهذه الطقوس لا تعني الاموات بقدر ما تعني الأحياء كون الميّت انقطع عن المملكة الأرضية ( المادية ) ولم تعد له صلّة بها . يقول الرب في جواب له لاحد السائلين عن امرأة تزوجها اخوة عديدون فلمن تكون في النهاية لأي واحد منهم يجيب الرب : انتم على ضلال ففي الملكوت لا يزوجون ولا يتزوجون انما يكونون كملائكة السماء ... أي تنقطع علاقتهم نهائياً بذويهم واصدقائهم لأنهم لا يعودوا في الجسد والملائكة لا يملكون ( جسداً مادياً ولا ذكريات ولا ارتباطات عائلية ) لأنها تخص مملكة الأرض وما يتعلّق بمملكة الأرض ينتهي بنهاية الأنسان المادي .
4 ) هذا يسحبنا إلى سؤال مهم جداً : هل يستطيع الإنسان ان يؤثر على قرارات وقوانين الله بدعوته بالرحمة للأموات ... ؟
نظرية ( المطهر ) تقول نعم .... وايديولوجية الله تقول كلا ( نحن اليوم نتحاور بأيديولوجية الرب يسوع المسيح وليس بأيديولوجية العهد القديم ) ولنعطيكم فكرة عن ذلك . العهد القديم يحوي ايديولوجيتين أساسيتين تعتمدان على نظرية ( المكافأة ) . فاليهود لا يؤمنون بحياة بعد الموت ولهذا نرى العهد القديم يتكلّم عن المكافأة الأرضية ... ارجع إلى إبراهيم والعهد بينه وبين الرب الإله ( إطالة العمر ، اكثار النسل ، السعة والرغد في العيش كذلك نستطيع ان نلاحظ ذلك في سفر أيوب ) وهذا مبدأ ( الصدوقيين في مجلس السنهدريم اليهودي أبان تاريخية وجود الرب يسوع معهم ولا يزال الكثير من اليهود يؤمنون بذلك إلى يومنا هذا ) هذه العقيدة جعلت اليهود يتجنبون الحروب ويهربون منها مما سهّل استعمارهم ... إلى ان جاءت النظرية الثانية ( قبل ميلاد الرب يسوع المسيح بـ 166 عام ) على يد ( يهوذا المكابي ) التي بشرت بأن هناك ( مكافأة ) غير الأرضية يعد بها الرب الإله وخاصة ( للذين يستشهدون في سبيل الوطن والمبادئ الروحية ثم تم تعميمها على حالات معيّنة ) بان يعوّضهم الله بملكوت السماوات ويعيد لهم ما كان لهم من امتيازات أرضية ويزيد عليها ( وهذا جزء مما يؤمن به المسلمون اليوم ) ( ملكوت سماوي بمكافأة جسدية تعويضاً للذي فقدها على الأرض ) ولهذا استغل يهوذا المكابي هذه النظرية بان خاض حروباً عديدة ضد المستعمرين وحرر الأراضي اليهودية وقدم الكثير من الشهداء وتبعه كثيرون واصبح لهم في مجلس السنهدريم قوّة وهم ( الفريسيون ) وهؤلاء كانوا في البداية من المؤيدين للرب يسوع المسيح وكانوا ممن يستمعون له ويحاورونه ويتتبعون اخباره إلى ان عرفوا الاختلاف الأيديولوجي وخاصة فيما يتعلّق بالقيامة وبملكوت السماوات ومكافآت الله وتصريف الشريعة ... الخ ابتدأت بعدها مرحلة العداء لهذا الاختلاف  .
5 ) نعود لسؤالنا بشقه الثاني نظرية المطهر والتأثير على قرارات الله وخرق قوانينه ( فكر الرب يسوع المسيح ) يقول : بين والرحمة والعدالة هناك خيط رفيع لا يراه البشر بل يحاولون ان يجعلوه غير مرئي بسبب ( التعاطف البشري ) فيبدئون باختلاق نظريات لا تتوافق وعدالة الله بل تجعل من رحمته هي الأساس بتجاوز عدالته وهنا تدخل العواطف في الموضوع ... ارجعوا إلى أيديولوجية ( الدينونة بعودة الرب يسوع المسيح كديّان ) اين هي الرحمة منها ... ؟  انها عدالة الله لأن الرحمة تتبع ملكوت الأرض اما العدالة فهي سنّة ( شريعة ) ملكوت السماوات .. وهنا نحيلكم إلى التطويبات ( هنيئاً للرحماء لأنهم يُرحمون ) وهنا التأكيد بأن كل من يرحم إنساناً على الأرض سيسجل له حسنة في الملكوت وبهذا يجمع الإنسان كنزه في ملكوت السماوات فالرحمة إذاً هي فعل ارضي يمارسه الإنسان ليسجل له في سجل كنزه في ملكوت السماوات وعندما ينتهي وجوده على الأرض ينتهي هذا الفعل معه ان كان ( له او عليه ) وتبقى فقط عدالة الله ( في الحساب ) ومن هنا تكون نظرية ( المطهر ) غير دقيقة ... بالنسبة إلى نظرية المطهر فالعقيدة الكاثوليكية فقط ( على حسب علمي ) من ادرجتها لاحقاً ( لأسباب لا يستوجب الدخول في تفاصيلها اليوم ) كذلك العقيدة الإسلامية منذ ان وجدت تؤمن بها ( الترحم على الأموات والذبائح يزيد من رصيدهم للدخول إلى الجنة ) ( وهذا يجعلنا امام تساؤل هل الله يُرتَشى في عدالته .... ؟ حاشاه ) ندعم هذا الكلام بنصوص من الكتاب المقدس ( نص لعازر والغني ... نص الحنطة والزؤان ونصوص عديدة  يتطرّق لها الرب يسوع وخاصة في موضوع السهر والصلاة وملكوت السماوات والجحيم وصرير الأسنان ) .
الرب يبارك حياتكم جميعاً واهل بيتكم
اخوكم  الخادم  حسام سامي    23 / 4 / 2020

33
الأخ الفاضل زيد ميشو المحترم
اقتباس : سؤالي لك متمنياً جواب جداً مختصر ويا ليته من كلمة ...من الذي عاقب؟
 خليتني امام واحد معزوم على غداء اشترط عليه صاحب العزيمة ان ( خبزة لا تكسر لقمة لا تمضغ ثم قال له : اكل حتى تشبع )
يمكن حضرتك لم تركز على مداخلتي لقد قلتها
1 ) ( الله لا يجرب لكن يسمح بالتجربة )
2 ) الشيطان احال نفسه للتقاعد فسلّم مهماته لـ ( المتشيطنين ) الذين تعلموا من ابليس فأصبحوا بعد التخرج اساتذته .
3 ) اقتباس ( لا يمكنني ان اقتنع بوجود الشيطان بأي شكل من الأشكال ) وهنا خليتني امام خيارين : ان قلت الشيطان فانت غير مقتنع بوجوده فيكون الموضوع كله ( باطل ) وان قلت من الله فستقول لي بأن الله رحيم لا ينتقم ( العهد الجديد ) ومحب للبشر فكيف يعاقب البشر ةيقتلهم .. على الرغم من انني مقتنع بوجود الشيطان لأن الرب يسوع كان يخرجه من البشر واعطى سلطان لمؤمنيه انهم يستطيعون اخراجه وانه كان يتكلّم مع الشياطين ويعاقبهم وحتى ان الشيطان جرّبه في البريّة ... كذلك بنيان الكتاب المقدس ومنذ الكلمات الأولى كانت تركز عليه ولو عدنا لسفر التكوين ستلاحظ ذلك وان الله سمح له بتجربة حواء والتي اسقطت آدم وعلى اساسها تمت عقوبتهم ... إذاً جاء دورك الآن لتقول لنا ... اقتباس (( من الذي عاقب ؟ )) .
الرب يبارك حياتكم جميعاً واهل بيتكم
اخوكم الخادم   حسام سامي   22 / 4 / 2020


34
صديقي الفاضل نيسان سمو الهوزي المحترم
لم اقصد التركيز على الأخطاء الأملائية ولم ارغب في تصليحها بل بالعكس ( هي اصبحت علامة مميّزة في مواضيعك فلولاها لما عرفنا نيسان وانت جميل فيها ) وثق اننا لا نهتم بها بل اصبحنا نهتم بروح رسالتك .. ولهذا اعطينا مثل ( مخربط ) وهو ( تاير ) هذه الكلمة ليست عربية بل انكليزية نستخدمها في شوارع بلدنا وهي جميلة وتعودنا عليها واصبحت عربيتها ( العجلة المطاطية او المدولب المطاطي ) غريبة علينا ( بربك تاير مو احلى منها ) ولهذا فهذه المفردة ليس لها جمع ... لقد استخدمتها لتكملة السخرية ... ارجوك ابقى على ما انت عليه لأنه بصمتك التي تميّزك عن آخرين وصدقني انها جميلة وهي استكمال منطقي لسخريتك ... تحياتي

35
الأخ الفاضل زيد ميشو المحترم ...
تحية عطرة ..
وددت المشاركة في هذا الموضوع بالذات لأن فيه من البعد الكتابي يستوجب ان نبيّنه حسب قناعتنا :
1 ) من هو رب الكورونا ... ؟ ربه هو من صنعه وطوّره وجهزه ليكون سلاحاً بايولوجياً يستخدم لتقليل نسبة البشر على الأرض ولمحاربة اقتصاديات دول  تجاوزت حدود المسموح لها من قبل من يقودوا هذا العالم اليوم ( الشركات الأحتكارية ) والتي تسيطر على حكومات معظم دول العالم هذه واحدة من اساليب الحروب الأستعمارية وهذه دائماً من خلال إيماننا المسيحي نقول انها من حركات الشيطان .
2 ) هل الله بعيد عن هذا الموضوع ...؟ بما اننا جميعاً نؤمن ان الله يعلم كل شئ وهو بيده دفة ادارة هذا العالم إذاً بالتأكيد هو يعلم من استخدم شئ مما خلقه هو وطوّره الإنسان ليستخدمه استخداماً شريراً ... إذاً الله يعلم بهذا الموضوع كما انه كان يعلم بجميع ما اصاب البشر من كوارث انهت نصف البشرية من فيضانات وانفجار براكين وامراض وبائية ( كليرا ، طاعون ، انفلونزا طيور وخنازير وابقار ... ا لخ ).
3 ) إذاً ما دور الله في هكذا موضوع ... ؟ لو عدنا للكتاب المقدس لعرفنا الجواب ... ان الله يسمح بالتجربة لكنه لا يجرب . وهنا لا بد ان نقول
4 ) لماذا يسمح الله بالتجربة ومن هو المجرب ... ؟ الشرير ( الشيطان ) هو المجرب والله يسمح بالتجربة ... المتشيطنين هم اخطر من الشيطان . كون الشيطان يطلب روحك فقط اما المتشيطن فهو يطلب كل ما لك وما عليك حتى روحك
اولاً : لأن انحرافاً حصل في العهد المبرم بينه وبين الإنسان ( انتم شعبي وانا إلهكم ) وعندما يكون هناك خللاً بهذا العهد يجب ان يكون له ( عقوبات للتصحيح ) لكون من مواصفات الله انه عادل بجانب كونه رحيم ... وهذا ما ذكره الكتاب في ( السبيين على شعب الله من قبل الآشوريين والكلدان بالتتابع ) والسبب ( فساد القادة الذي جعل الشعب ينحرف معهم ... عميان يقودون عمياناً والجميع يسقطون في الحفرة ) لهذا لم يستثنى الشعب من العقوبة .
ثانياً : حالتين وحيدتين في الكتاب تشيران بوضوح إلى سماح الله للمجرب ان يجرب بدون وجود ( الفساد في الموضوع بل كان التنحدي اساسهما ) الأولى مع الرب يسوع المسيح عندما سمح الرب الإله ( الآب ) ان يجرب الكلمة المتجسد ( الجسد ) من الشرير والتي كانت تحدي للشرير ودرس لنا وله بأنه لا يستطيع اسقاط كائن من كان إلاّ الذي به خلل إيماني . ولنا بأن نحتذي بالرب يسوع لمواجهة تجارب الشرير . وثانيهما مع ( ايوب البار ) وهي ايضاً عملية تحدي للإيمان امام صعوبات تجارب الشرير وهنا كان سماح الرب الإله بتجربة البار ايوب على شرط ان لا يصل بتأثيره على روحه لأن الروح غير خاضعة للتجربة .
5 ) من هنا نستنتج ان الله يسمح بالتجربة ان كان هناك خللاً في العهد معه بعد ان تطوّر هذا العهد واصبح شريعة ( دستور ) مع موسى ...
    أ ) انا هو الرب إلهك لا يكن لك إله غيري .
     ب ) لا تشرك معي آلهة اخرى لا تصورها ولا تصنعها ( لأني إله غيور لا احب شريكاً معي )
     ت ) ادم علاقتك معي بان تجعل لي يوماً تذكرني فيه وتناجيني لأسمعك .
     ث ) احفظ قداستي من مشتهياتك فلا تحلف بأسمي باطلاً في معاملاتك مع البشر لأنني قدوس .
     ج ) اكرم اباك وامك لأنني اعطيتهم موهبة الخلق فأصبحوا بنعمتي يخلقون .

6 ) دع الذي يتنبأ فليتنبأ لأنه ليس خارج السلطة ... سأل التلاميذ الرب يسوع : هل ننتظر نبياً من بعدك ... اجابهم : ما حاجتكم للأنبياء انتم الأنبياء .. من هنا كان كل مؤمن بالرب يسوع المسيح يقوده الروح القدس وبهذا الروح يدعى نبياً ( ويقول : خير لي ان ارحل وان رحلت ارسل لكم المعزي " الروح القدس " ليسكن فيكم ) .
7 ) ليس كل من انتقد فساداً في المؤسسة ومن الفاسدين فيها ينوي اسقاطها والنيل منها ومن شخوصها بل اصلاحاً وابعاداً من التجارب ... لكون الصامتين هم من شجعوا النفر الضال لكي يفسد ويستزيد في فساده ودائماً نحن امام ( عميان يقودون عمياناً والجميع يسقطون في الحفرة ) وكما اعطانا الكتاب درساً ان الفساد هو الوازع الحقيقي لسماح الله بالتجربة فلنتعلّم من الدروس .
من هنا نستطيع ان نستنتج ان كورونا هي جزء من هذه التجارب كفاكم وكفانا رب المجد عنها وعن من استخدمها ونصلي دائماً لنقول (( يا رب لا تسمح للتجربة ان تنتصر علينا قف معنا واعبر بنا كما عبرت مع موسى وشعبك لبر الأمان يا رب لا رد في قضائك نحن نطلب لطفك ورحمتك ))
الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم جميعاً   
اخوكم   الخادم حسام سامي   20 / 4 / 2020

[/color][/b]

36
الأخ الفاضل نيسان سمو الهوزي المحترم ..
تحية محبة وسلام ..
بداية احب توضيح حالة ... ( ان نصف الحقيقة تستطيع استخلاصها من سخرية ... ويمكن ان تكون كل الحقيقة ) إذاً للمشاركة في الموضوع نضعه في عدّة نقاط :
1 ) في البداية لا بد ان نوّضح التالي لم يكن هناك ما يسمى كهنوت ولا كاهن انما كان هناك ما يسمى ( طقوس ) يقوم بها ( ساحر القبيلة او العشيرة ) فالكاهن كان سابقاً يدعى ساحر والكهنوت هو وظيفة الساحر والطقوس هي ( اعمال الساحر ) .. من هنا نقول هل كان من الضرورات وجود هكذا عنصر في القبيلة ... فنقول نعم والسبب هو إضفاء وتقوية الروح المعنوية لشخوص القبيلة ما يساعدهم على مواجهة المخاطر وتجاوز الصعوبات والمشاكل اليومية .
2 ) هناك تقاليد كثيرة فيما يتبع بـ ( غسل الأموات تكفينهم دفنهم ) او إجراءات أخرى .. فهذه تخص ( اكرام الموتى ) اما المسيرة إلى المثوى الأخير ( المقبرة ) فهي بمثابة ( مسيرة توديع أخيرة ) ..
3 ) كما ذكرت حضرتك ( الصلوات على الميّت هل هي من الضروريات ... ؟ ) في الأديان الأبراهيمية .. الأسلام : واجبة لأنها تخضع لنظرية ( عذاب القبر وناكر ونكير والثعبان الأقرع وتضييق القبر لقطع انفاس الميّت وتكسير عظامه ... الخ )
اما في المسيحية : كتابياً وكما ذكرت غير واجبة ولا تفيد شيئاً ( لا تقدم ولا تؤخر ) لأن الإنسان يعطي حساب نفسه فلا يفيده بعد الموت أي اجراء مهما كان وممن كان ( ارجع إلى مثل الحنطة والزؤان كذلك نص " لعازر والغني " ) .. انما هي لأراحة ذوي المتنيّح ( الميت ) على أساس ان صلواتهم ستساعده للدخول لملكوت السماوات وحسب النظرية التي وضعها ( باحثون ) في اللاهوت المسيحي ( يدعون قديسين في كل عقيدة ) وخاصة ما يخص العقيدة الكاثوليكية ( عقيدة المطهر ) والتي وضعت في قرون متقدمة تخالف نصوص اقوال الرب يسوع المسيح في على الأقل النصين المذكورين ( الحنطة والزؤان – لعازر والغني والكثير من التأكيدات التي يؤكدها الرب في نصوص ... اسهروا لأنكم لا تعرفون اليوم والساعة و اجمعوا لكم كنوز في الملكوت من اعمال وصلوات ) .
4 ) من هنا نقول ... لا يشفع للميّت إلاّ ما عمله هو ذاته لبناء ملكوته الأرضي الذي هو المكمل والمتمم لملكوته السماوي ... هكذا يقول الرب يسوع المسيح لا الكاهن بكل درجاته ولا المؤمن يخلص إلاّ بذلك ولا خير أحد على آخر ولا فضل احد على آخر ... ركّز على هذا النص الخطير ((( ليس كل من قال يا رب يا رب يدخل ملكوت السماوات ، بل من يعمل بمشيئة ابي الذي في السماوات . سيقول لي كثيرٌ من الناس في يوم الحساب : يا رب ، يا رب ، اما باسمك نطقنا بالنبوءات " ارجع إلى نص ما حاجتكم لأنبياء انتم الأنبياء " ، وباسمك طردنا الشياطين ؟ وباسمك عملنا العجائب الكثيرة ؟ " من الذين قصدهم الرب يسوع ؟ الذين اعطاهم السلطان والسلطان هو شفاء المرضى وإخراج الشياطين واحياء الأموات وهذه هي العجائب وليس شيء آخر كمغفرة الخطايا وهنا المقصود التلاميذ ومن بعدهم المؤمنين أي جميعهم ولا خير لأحد على آخر ومن بعدهم الوكلاء بعد القيامة من المؤسساتيين وعندما يتملكهم الغرور والكبرياء فيرفعون كراسيهم إلى كرسي الله  " ويكمل الرب .. فأقول لهم : ما عرفتكم مرّة ابتعدوا عني يا اشرار ؟ )))
5 ) اما بقية ما طرحته فهو مورث اجتماعي ومؤسساتي ديني ليس له علاقة بالإيمان الحقيقي فمثالك عن السلّة التي يجمعوها للكاهن هذي ( هرطقة وكبيرة ويمكن ان تدخل في مجال " الكشخة الأجتماعية " )
6 ) الديانات التوحيدية ليست حصرية على الأبراهيمية بل سبقتها الديانة الفرعونية في مصر فهي ديانة توحيدية أي لها ( إله واحد ) .
7 ) خلينا نلطّف الجو شوية ( يعني مو كلها جديات وخاصة مع مواضيعك الساخرة ) بدايتها من جمع ( الأسطورة ... تجمع جمع تكسير فنقول اساطير ولا تجمع جمع مؤنث سالم اسطورات !! ) وهي عكس ( تاير فلا تجمع جمع تكسير ونقول تواري بل تجمع جمع مؤنث سالم فنقول تايرات !! ) كذلك بالنسبة إلى مفردة ( هرطقة : تجمع جمع مؤنث سالم فنقول هرطقات ولا نجمعها جمع تكسير فنقول هراطيق ) وبما اننا كررنا مفردتي ( سالم وتكسير يعني هنا سالم المسكين تكسر تكسير ... ههههه )
تحياتي الرب يبارك حياتك واهل بيتك
اخوكم الخادم  حسام سامي     20 / 4 / 2020

37
اخي العزيز د . صباح قيا المحترم ..
بركة الرب يسوع المسيح معكم
شكراً للتوضيح فقد التبس عليّ الأمر على الرغم من انني اعلم ما نوّهت إليه حضرتك كوني قد فتحت الروابط التي ارفقتها .. اعتذر للخلط
عزيزي د . صباح كان قسم من تعليقي يتمحور في المثل ( احاجيج يا بنتي واسمعج يا كنتي ) كان بسبب التعليقات ان كانت على موضوعكم او موضوعي الذين يصبان في نفس البودقة ...
استاذنا الفاضل ... كنت قد قررت ان انسحب من الموقع فتوقفت لفترة ليست قليلة عن الكتابة لكن بسبب وجودكم واعزاء لدي في الموقع ارفع لكم القبعة فأنتم عمادها وسبب من اسباب الحفاظ على سمعة الموقع الحيادية ... وإذكر لكم مثال رائع ...
في حوار رائع بين الله وابراهيم عندما اراد الله فناء قرية توسل إليه ابراهيم ان لا يكون ذلك فبدأ المساومة
يا رب لو كان هناك خمسين باراً اتعود عن قرارك ... يجيبه الله نعم
يعود ابراهيم ويقول له وان كان هناك اربعين ... يقول الله نعم   
مساومة بعد مساومة إلى ان يصل ابراهيم للرقم عشرة فيادره الله
لو كان هناك باراً واحداً لعفوت عنها ..
على الرغم من ان (( تلك القرية !!! )) فيها ( مافيات وتكتلات وتحزبات وقداسات ومحرمات ومحللات ... الخ ) ما انزل الله بها من سلطان !!! والأمثلة تضرب ولا تقاس
اعتقد ان الفكرة وصلتك ....
الرب يبارك حياتكم جميعاً واهل بيتكم
اخوكم  الخادم  حسام سامي   19 / 4 / 2020

38
الأستاذ الفاضل د . صباح قيا المحترم
تحية سلام ومحبة ..
كان يفترض ان انهي هذا الموضوع إلاّ انني وجدت فيه بعض المتعلقات التي يستوجب التعليق عليها ... وسأخص جملتكم
((من الضروري جداً ان يترك الإنسان مساحة واسعة من خطوط الرجعة كما يقال لا أن يقطع حبل التقارب الإنساني من خلال التظاهر بمناقشة ما قيل للطعن والتجريح الشخصي بمن قال . لذلك من الافضل للحليم أن يصمت بدل السقوط ضحية التباين الثقافي والأخلاقي ))
لن اتشعّب بمواضيع أخرى وسأعلّق مباشرة على الموضوع ..
1 ) نعم عزيزي د . صباح نحن مع المثل الذي يقول ( اذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب ) وقيل ايضاً ( محاورة الا.... سيجعلك مثله ) وكما ذكر اخونا نيسان عن احد الحكماء ( قائد سياسي .. لو اني توّقفت لأعالج كلباً ينبح لما أكملت طريقي ) والأمثلة تضرب ولا تقاس مع الاعتذار للجميع .. 
لكنني ممكن ان اختلف معكم قليلاً في هذا الموضوع وهو سبب لكتابتي هذا التعليق
أ ) ثقافتي في هذا الموضوع تأتي من إيماني بالرب يسوع المسيح ... ( فلو صمت الرب يسوع المسيح وقتها على كهنة السنهدريم لكفانا كل سنة نستذكر فيها صلبه وقيامته ) ولما عرفنا خطة الله في خلاصنا ... ولو صمت ( يوحنا المعمدان عن تجاوزات الفساد لحكام الاحتلال لكفى نفسه من قطع رأسه ولبقيّ يعمد بقية عمره ) لن اعود إلى العهد القديم وكم من الأنبياء قتلوا بسبب عدم صمتهم ... من هنا نستنتج ان ( الصمت ليس حلاً وخاصة مع المؤدلجين والمغسولة ادمغتهم او من عشقوا وعبدوا مصالحهم ) فالصمت هنا انتصار لهم ولمصالحهم لأنهم سيفرضونه على الآخرين ومن خلال هذا الصمت ( سنعزز عبوديتنا لصالح قداسة المصالح ) . هذه مداخلتنا حول الصمت .
2 ) عزيزي الغالي ( خطوط الرجعة لبناء علاقات إنسانية او ترميمها على اثر سوء الفهم ) هذه تستخدم مع النوايا الحسنة وليس مع المؤدلجين فالمؤدلج يعتبرك ( عدو ) ويجب ان يكافحك ويقضي عليك وهذا ما حدث في المثالين السابقين ( يسوع ويوحنا المعمدان وبقية انبياء العهد القديم ) فهل تترجى منهم أي خير .. الحل الوحيد ( ان تكون مثلهم ... وهذا الذي لم يستطعه الرب يسوع ولا يوحنا وكل أصحاب الأيديولوجية الأخلاقية التي تنتمي لإله أخلاقي إنساني ) فهل تستطيع حضرتك ذلك ... ؟ 
3 ) سأتوقّف قليلاً اخي في المسيح عند هذه المفردة (التظاهر بمناقشة ما قيل للطعن والتجريح الشخصي بمن قال ) ان كنت مقصوداً بذلك واعتقد ذلك ... ( فأنا واحد من الذين خَبَرني الموقع لا اتظاهر ولا اجامل ولا اطعن ولا اجرح وازيد من هذي وتلك ليس عندي " انحيازا او تحزبات قبلية او عشائرية " وهذه النعمة اكتسبتها من إيماني ولا اجامل ..) وكل ما قدمته لم يكن سوى رد الأعتبار للأهانة التي تعرضت لها وبدون مبرر سوى تصفية حسابات قديمة وهذا ما قدمته في موضوعي ( الرد على السيد يوحنا بيداويد ... ) حتى في المحاكمات الوضعية فمن حق المتهم ان يدافع عمّا اتهم به وإلاّ فسيدان ( لكن يا عزيزي كلمة ) التظاهر ( كبيرة وكبيرة جداً عليّ ) لأنها تجعلني موضع شك واتهام ... وهنا أقول ( نحن لا نتظاهر من اجل التسقيط " الطعن والتجريح الشخصي " لأننا لم ندخل في تفاصيل الطعن في الشخصية المعنوية انما بيّنا سبب العداء والحقد لارتباط الآخر بالمصالح مع المؤسسة وهذا قانونياً لا يعتبر طعناً بالشخصية المعنوية ... الطعن في الشخصية المعنوية هي التجاوز على أفكاره ومعتقداته دينية كانت ام سياسية واصول عائلته واسمه وسيرته الذاتية ومسيرته الأخلاقية ) وكان المفروض ان ينبّه هو عنها ... لماذا لم ينبّه ... هذا هو السؤال ... ؟ ولكوننا عرفنا الجواب لذلك اوقفنا متابعة موضوع ( الرد عليه ... ) ليس ضعفاً لكن استوفينا منه الدرس لا زلنا عزيزي د . صباح على الرغم من اننا كمجتمع نقول اننا نؤمن بالرب يسوع كنموذج يحتذى به إلاّ اننا لا زلنا ( عشائريين وقبليين متحزبين غير حياديين ) إليست هذه هي الحقيقة ام نحتاج لنضع شواهد وهي كثيرة عندنا .
4 ) اقتباس (لذلك من الافضل للحليم أن يصمت بدل السقوط ضحية التباين الثقافي والأخلاقي ) بالفعل اخي العزيز وانا اشكرك جداً لهذه الملاحظة فالتباين الثقافي والأخلاقي واضح جداً .. لكن كان لابد من ان نضع النقاط على الحروف لهذا كان لا بد لنا ان نتكلّم وبقوّة الإيمان الذي فينا ... والمشكلة اننا ان صمتنا سنضيّع مصداقيتنا اولاً وثقة اخوتنا وابنائنا والأهم من ذلك سنضيّع فرصة نشر إيماننا بأخلاقية الرب يسوع المسيح التي بدأ كثيرون يحرفونها عن طريقها السليم ولا نقول اننا الأفضل لأننا غير مستحقين لكننا نقول ان سكتنا سيسكت كثيرين ... فهل من داع ان يصمت الحليم ... لقد سمعنا كثيراً دعوات الصمت وصمت المسيحيون كثيراً إلى ان اصبح هذا حالنا فما فادنا صمتنا لقد جَعَلنا صمتنا ( خرافاً ) بل اتعس من الخراف على الأقل رعاة الخراف يطعمونهم ورعاتنا يجوّعونا كي يشبعوا بطونهم وكبريائهم وغرورهم يدفعونا للهلاك لكي يستجدوا من ذلنا ومآسينا ... هذه حالنا عزيزي د . صباح ألا تعيشه معنا ... ماذا قدّم الصامتون سوى ( عارهم وذلهم وخيبات آمالهم والشك في إيمانهم والشك في إلههم الذي لا يستطيع خلاصهم مِمن تسلّطوا عليه باسمه ) ...
 آسف عزيزي لأني اطلت عليك وانا العارف انك لم تشاركني هذا الموضوع إلاّ حرصاً عليّ ومحبةً بي ... الرب يشهد بانني لا أكن أي ضغينة على أحد ولا أي حسابات ابيّتها لأحد ولا مصالح لي عند أحد .. اطمأن عليّ زميلي واخي في المسيح انني سأبقى على مصداقيتي واعلم ان الذين يحبونني كثيرون بسبب تلك المصداقية وكثيرون من المعسكر الآخر يكرهونني فأنا لست استحق كما قال يوحنا المعمدان ان احل رباط حذاء سيدي الذي احبه كثيرون وكرهه كثيرون فبين الحب والكره ( كلمة ) ولقد قلتها في تعليقي السابق ( بكلمة تفتح أبواب الجحيم وبكلمة تفتح أبواب الملكوت ) وعلينا ان نختار ( أي كلمة منهما ) .
تحياتي الرب يبارك حياتكم جميعاً واهل بيتكم
الخادم  حسام سامي    16 / 4 / 2020

39
الأخ الفاضل د . صباح قيا المحترم ...
تحية سلام ومحبة ...
بداية اشكرك لأنك خصَّيتني بموضوعك هذا .. اسمح لي ان انطلق بتأمل ربما استطيع من خلاله ان اوصل معلومة تفيد كثيرين ..
1 ) كان هدفنا من الأشتراك في الموقع ان نبيّن من خلال الرب يسوع المسيح القيمة الأخلاقية الرفيعة التي يتّصف بها لإيصالها إلى كثيرين فقدوا تلك العلاقة بسبب ارتباطهم الوثيق بإله هذا العالم لتحقيق ( مصالحهم ) ولو كان ذلك على حساب المبادئ السامية التي جاء بها السيد المسيح وبذلك اصبحوا لا يحملون من المسيح سوى اسمه ..
2 ) المسيح ( كلمة ) وهذه الكلمة مقدسة لأنها ارتبطت بقدوس لأنها كلمة ذاك القدوس والكلمة تعني ( جوهر الفكر ) فإن لم تكن نابعة من قداسة ( طهارة ونقاء ) فبالتأكيد هي تنتمي لجوهر آخر يدعى ( الفساد ) وكما ان قيمة الله في كلمته كذلك قيمة الإنسان في كلمته ومن كلاهما تعرف ( الجوهر ) ..
3 ) لكل كلمة محبين فكلمة الله لها في افكار المؤمنين وقع القداسة ... اما كارهيها فهم ينتمون للمعسكر الآخر معسكر ( هذا العالم ) وبالتأكيد هؤلاء من يحاولون تسقيط كل ما هو ( حق وقداسة لأن كما قال الرب ليس فيهم حق والذي ليس فيه حق ليس له في القداسة شئ ) ( احبوا المسيح لأنه كلمة وكرهوه لأنه كلمة ) وكل من له كلمة يصنّف على ذاك الأساس .
4 ) في لقاء شهير مع احد هؤلاء عندما كلّمته عن الفساد : اجابني بثقة ( نعم نحن فاسدون وان لم يعجبك ففتش عن غيرنا ) بالتأكيد لم يكن هذا الشخص ذكياً لأنه لم يعرف من يواجه حينها اعتقد انه يواجه أحد ( خرفانه ) وعندما عرف تمنى ان تعود كلمته وقبل ان يبرر كان ردي عليه كالصاعقة ... وهل بيت القداسة يتحمل وجود امثالكم ام انتم من فرضتم عليه انفسكم من الذي يفترض ان يرحل ( القداسة ام الفساد في بيت يدعى بيت الله ) وللحديث بقية . اترك لك الباقي لتحلل ماذا حدث بعدها
5 ) الخلاصة : الإنسان قيمته في كلمته ولسانه هو اداتها ... والمثل يقول ( لسانك حصانك ان صنته صانك وان هنته هانك ) ... العدالة تكون بكلمة والرحمة تكون بكلمة إذاً ( القداسة تبدأ بكلمة عهد ) و ( الفساد يبدأ بكلمة نكران العهد ) .
ابواب الجحيم تفتح بكلمة ... وابواب الملكوت تفتح بكلمة ... ولا سلطان عليهما إلاّ ( بكلمة ) ويا ليتنا نعرف تلك ( الكلمة ) .
شكراً اخرى عزيزي واخي في المسيح يسوع د . صباح قيا الرب يبارك حياتك واهل بيتك .
تحياتي لجميع اخوتي  الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم ... قام المسيح    حقاً قام   كل عام وانتم بخير مع المسيح دائماً نكون بخير .
اخوكم الخادم  حسام سامي  14 / 4 / 2020

40
الأخ الفاضل بطرس نباتي المحترم ..
تحية محبة وسلام
شكراً لمداخلتكم الجميلة ... لم تكن بعيداً عمّا طرحناه أخي الطيّب ( الأقلام تكشف النوايا ) لم نكن نرجوا ان تصل الأمور لما وصلت لكن عندما نتأكد ان شخصاً ما يكنُّ لنا كراهية مسبّقة يحاول ان يجسّد تلك الكراهية بأي شكل ويستغل أي موقف فيجب ان يعلم ( كما ان له حقوق في الموقع يجب ان يكون له التزام بآداب النشر في الموقع ) من هنا نقول ان احترامنا المتبادل هو احترام لمن فتح لنا أبواب الموقع لننشر فيه ... من هنا يجب ان يعرف كل أديب او ناشر ان هناك وراء هذا الموقع شخصيات احترمت الكلمة والرأي والرأي الآخر ... من هنا كان لنا ان نوقف مثل هكذا تجاوزات لأنها لا تمسنا فحسب بل تمس كل الذين ينشرون وتمس ايضاً الموقع ( الإهانة الغير مبررة مرفوضة لأنها إهانة شاملة للناشرين والموقع على حد سواء ) من هنا كانت ردّة فعلنا لتكون رسالة ننشر فيها الاحترام لكل الأطراف لنرتقي بالموقع وكتابه ومتابعيه .. ونحن يهمنا ذلك بالدرجة الأولى ..
ثق عزيزي الطيّب نحن لا نكنّ للأخ الفاضل يوحنا بيداويد أي شعور بالكراهية لأن ليس لنا أي مصلحة معه ولسنا ممن ينافسه منصب او مهنة  وبما اننا احترمناه فواجب عليه ان يبادلنا ذات الشعور هل هذا صعب عليه او على الآخرين ... ؟ نحن عزيزي معروفون في محيطنا اننا لا نحقد حتى على الذين آذونا وحاربونا ونؤكد لكم اننا لا زلنا محاربون وبقوّة اكبر مما كنّا عليه في العراق .. والسبب مصداقيتنا ... اسأل عنّا في مدينة ( اسن الألمانية ) من الأعداء قبل الأصدقاء انظر ماذا يقولون عن مصداقيتنا .. يقول الفيلسوف افلاطون : ( ان اكره شخص عند الناس هو من يقول الحقيقة  ) قول الحقيقة يحتاج لجرأة والكثيرين لا يمتلكونها لهذا يكرهون قائلها ولنتذكّر الرب يسوع المسيح في مواجهاته مع ( كهنة السنهدريم ) أوصل قائدهم ليقول ( موت رجل واحد خير لكم ) أي موت الحقيقة خير للكذابين  وأصحاب المصالح ...
اشكرك ثانية لتواصلكم معنا واشكر محبتكم صلّوا من اجلنا .. الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم
اخوكم الخادم  حسام سامي     8 / 4 / 2020

41

الأخ الفاضل نيسان سمو الهوزي المحترم ...

تحية وبعد ...
بداية لا يسعني إلاّ ان اقدم لكم احترامي وتقديري ( ليست مجاملة ) هذا الاحترام لا يعني انني أتفق معك في كل ما تطرح انما احترم ما تطرحه واقدر مجهوداتك التي تبذلها لإيصال ما انت مقتنعاً به ... من هنا نعرف ان كلمتك هي ( انت ) وعندما تكون كلمتك مؤدبة تعني انك مؤدب هكذا هو ( كلمة الله ) عرفوه انه كلمة الله لأنه تكلّم بأدب الله بأخلاق الله بعدالة ورحمة الله ... إذاً كل كلمة تعبر عن شخصية قائلها .
مشاركتك موضوعي كبيرة في دلالاتها ولهذا تحتاج لتوضيح عسى ان نوصلنا لمعرفة الحدود التي يجب ان نلتزم بها في مواقعنا الاجتماعية الرصينة
عزيزي الأخ الفاضل نيسان ... ثق وايضاً بدون مجاملة نحن نعرفك اكثر من كثيرين وخبرناك وقرأنا ما تطرح ولا زلنا وسنبقى ( لا تعتبرها وعداً منّا ) .
1 ) ان التصعيد لم يكن منّا وانما ( ردة فعل طبيعية ) وقد وضحناها بأنها ( انتقاص للشخصية المعنوية لكل من خالف الأستاذ يوحنا وتبعيته ) يعني ( لا مداخلتي عجبته ولا مداخلة الأخ الفاضل جورج اوراها بالمناسبة فأنا لا اعرف الأخ الفاضل جورج واتشرف بمعرفته لكني مجبر على احترامه لأنه قال كلمة حق ) والمشكلة انه حتى في مخاطبته لنا كان سمجاً انظر كيف تكلّم مع من ناصره وقارن ..
2 ) عقدة السيد يوحنا منّا ( ليس هو فقط بل جميع الأخوة النوارس الجميلة ) اننا نختلف مع مرجعيته وهذا يعطيه الحق في الدفاع عنها والأسباب ذكرناها ولا يهمه ( الفساد ) والذي هو الداء الحقيقي لاختلافنا ( نحن نرفضه وهو يقبله ) ولهذا فأي مداخلة منّا سيعتبرها تجاوز على المرجعية الرشيدة .. هل لاحظت بأنه كان متشنجاً جداً بحيث ( فقد بوصلة الاتجاهات فتشتت وترك موضوعه ليزج نفسه في موضوع آخر لا يقدر عليه .. )
3 ) عندما عرضنا الموضوع لم نكن متشنجين بل كنّا زعلانين والفرق ان المتشنّج تضيع عنه الحقيقة ويبدأ بالتخبط انما الزعلان يحاول ان يبرز الحقيقة ويبيّن مكامن الخطأ لكي لا يتكرر ثانية معه ومع غيره ولهذا قلنا ان السيد يوحنا حاول ان يغيّر دفة الموضوع ويجعلها في اطار الشخصنة وهذا ما نرفضه ويرفضه قراء الموقع الرصينين .
4 ) ما المانع ان يكون هناك حوار ثنائي بين رأيين من  خلال الموضوع ان كان يسير بتناغم صحيح .. ( الحوار من اجل البناء وتوضيح الحقائق ) وهذا تعبير عن ممارسة الحق في حرية التعبير عن الرأي بدون إهانة الآخر والانتقاص من شخصيته فقط لأنه لا يتبع إله الآخر .. واعتقد ان حضرتك كنت مطلعاً على حواري مع الأخ ( ديفيد رابي ) حول ( شهود يهوه ) وعلى الرغم من اختلافي العقائدي معه إلاّ انني لم أحاول ان انتقص من شخصيته المعنوية ولا حتى من عقيدته وكان حوارنا ثنائياً مثمراً قدم الكثير لقراء الموقع .
5 ) المشكلة الأعظم ان السيد يوحنا بدلاً من محاولته التخلّص من تجاوزه الأول بأدب ادخل نفسه في حفرة ( العميان الذين يتبعون عمياناً فسقط في الحفرة ) بعدما افشلنا خطته في تحريض ( النوارس ) استخدم خطة ساذجة جداً وهي ( تحريض الموقع ) وكأنه هنا يريد ان يضرب عصفورين بحجارة وهي ( 1 - الخلاص من كلمة الحق لأنه واسياده لا يستطيعون الوقوف بوجهها بتكميم الأفواه الناطقة به 2 – الصاق طابع تبعية الموقع له ولأسياده عندما يحقق طلبه هذا بتجريد الموقع من حرية الرأي والرأي الآخر ) . هذه الملاعيب كنّا نلعبها قبل ثلاثين عاماً عندما كنّا رجال سياسة ( هواة فكر احتراف سياسة ) . وليس مثل سياسيي اليوم محترفي سياسة بدون فكر ( ايمان بمبادئ ) .
6 ) إذاً الغاية من نشر موضوعنا هذا ان نعطي تعليم حول النشر الحر واحترام الحدود مع الرأي الآخر بدون التجاوز عليه واستخدام الأدب في الحوار المتمدن وان نحاول تسليط الضوء على ( التكتلات بكل اشكالها وعناوينها ... دينية ، قومية ، سياسية )
7 ) نعدكم بأننا سنشارك في جميع المواضيع المطروحة ان كانت من خلال مواضيع جديدة او متابعات وهذا حق يكفله ( الموقع الحر الحيادي الغير متحزّب لطائفة او لحزب او لقومية او مؤسسة دينية ... الخ )
 الناشر الحر لا يلجأ للمهادنة او المجاملة او التسقيط او الإهانة واهمها " التهديد " لأن التهديد دليل الإفلاس الفكري والتهديد مرحلة تسبق " التصفية " ولو كنّا تحت رحمة من هددونا لفزنا برصاصة من كاتم يستلموه من اسيادهم ( هههههههه ) الحر يطرح فكرته بكل وضوح ويكون مستعداً للدفاع عنها
ونختمها معطرّة بعطر قداسة ربنا عندما يوصينا (( لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد فانهم لا يستطيعون الوصول إلى الروح ... فالروح حرّة يمتلكها من وهبها فهو المستحق )) .
الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم ا        خوكم الخادم   حسام سامي     7 / 4 / 2020   

42
الأخوة الأكارم المحترمين
نعرض لكم مداخلتنا على موضوع السيد يوحنا بيداوزيد ... وبعدها سنعرض جوابه على مداخلتنا لتنظروا كم الحقد والكراهية المبيّتة في داخله .. وهل جوابه يتناسب وردنا عليه وانظروا كيف نخاطبه وكيف يخاطبنا وكأنه ( صاحب الفضل علينا وهو يمن علينا بعظمته ... الطيور على اشكالها تقع ...!! هذا نموذج تربية وتعليم من اسياده ) هذا نموذج من رؤساء الرابطة الكلدانية التي تم اختراقها من قبل المرائين منذ اللحظة الأولى لتأسيسها وعندما نقول ان ( الطيور على اشكالها تقع ) فنحن نعي ما نقول وحاميهم هو ذاته حامي الفساد وسنثبت ذلك في اللاحقات من ذكرياتنا والتي تعود إلى عام 1996 واللاحقات منه لتضاف إلى سجل التاريخ .. ننقل لكم نص مداخلتنا
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
الأخ الفاضل يوحنا بيداويد رئيس الرابطة الكلدانية في ملبورن المحترم ...
تحية انسانية ...
 انها دعوة جميلة لو كانت ( شمولية ) وهنا نعني لو كانت عموميتها اشمل من ان توضع في اطار ( تحزبي ) والتحزبي هنا لا تعني السياسي والفرق كبير بين تلكين الصفتين لذلك سيتضمن تعليقي على دعوتكم بالنقاط التالية : .
1 ) في نظام الدول الرأسمالية التي تديرها الشركات فأن المؤسسة الكنسية هي شركة تم تأسيسها من قبل مجموعة مشاركة تم تسجيلها في سجل الشركات الأجتماعية لها موظفين عاملين فيها ولها مساهمين يرفدونها بالأموال .. من هنا نعرف ان الرواتب التي تدفع للموظفين هي من الأشتراكات للمنتمين إليها . هذه الشركة ليست ربحية إلاّ لمجموعة معيّنة من المشتركين . ( مثلاً : الذين افتتحوا مصالح تحتاج لدعم وتشجيع واسناد من جماعة تلك الشركة ومن دافعي رواتب الموظفين وهذه المصالح نذكرها " سوبر ماركتات ، ماركتات ، مطاعم ، قاعات احتفالات ، مكاتب صيرفة ، مكاتب خدمات سياحية ، ... الخ ) إذاً الرابح من هذه الشركة هم الموظفون والمستفيدون كما ذكرناهم ... اما المساهمون فهم ( مجرد دفّاعة ) ... والسؤال هنا من الأولى ان يدعم تلك الشركة في ازماتها ... الجواب بسيط جداً ... ( المستفيدين المستثمرين فيها اصحاب المصالح  من المقرّبين للموّظفين لمواجهة الأزمة ودعم من سمح لهم بتوظيف اموالهم ويأتي وفي آخر المطاف دعوة لدافعي رواتب الموظفين لزيادة دعم تلك الشركة المساهمة الغير ربحية سوى لمؤسسيها واصحاب المصالح فيها ) .
2 ) نظراً للظرف الأستثنائي الصعب الذي يمر به العالم اليوم والذي طال جميع مفاصل الحياة يجب ان نشارك جميعاً ( الإنسانية جمعاء ) لمواجهة هكذا ظرف فلا نفصل شريحة معيّنة من البشر عن اخريات مثلاً : ان نفصل الغني لأنه لا يزال لحد الآن يمتلك مقومات بقاءه في الحياة من امواله عن الفقير الذي لا يمتلك تلك المقوّمات ... ونفصل الكاهن صاحب الفضل القداسي عن المؤمن الذي لا يمتلك اي شئ يخص القداسة (( بالمناسبة هذا هو فهم البعض من المؤسساتيين المحسوبين على الوظيفة وليس رجالات الله الذين نسمع عنهم يومياً قصصاً حقيقية بتجسيد ايمانهم بالأندفاع ليكونوا بالصفوف الأمامية لمواجهة هذا الخطر مضحين بأنفسهم من اجل الإنسان دون النظر إلى " حزبه او طائفته او مذهبه " هؤلاء هم رجالات الله الحقيقيون الذين افرزتهم مرحلة الأمتحان ... من منّا لم يسمع الكم من هؤلاء الذين اصيبوا بهذا الفيروس اللعين وضحوا بأنفسهم في محاربته ان كان بوقوفهم وتشجيعهم للمصابين وان كان بتقديمهم الخدمات لهم ... تذكروا رجالات الله في  ايطاليا )) .
3 ) الغيرة المسيحية لا تتوقّف على الطلب لدعم رواتب الكهنة لأنهم في ذات المركب مع جميع البشر فالكاهن ليس اهم من صاحب عائلة مطالب لإيفاء ديونه للشركات من اقساط البيت إلى مستلزمات المعيشة وليس اهم من ارملة او شيخ ليس له مورد سوى اليسر القليل لأبقائه في الحياة ولا افضل من طفل يحتاج لرعاية عائلته التي تضررت من جراء هذا الظرف فالكاهن الذي يرى في نفسه " رجل الله " يكون في المقدمة اليوم ليثبت حقيقة انه رجل الله لا يختبر شعبه ولا يحرّك حاشيته للأستجداء ... انما يضع نفسه وحاشيته من المستفدين من تلك الشركة في الخط الأول لتقديم المساعدات للمحتاجين من شعبه بل ينطلقون اكثر لتقديم خدماتهم لمحيطهم الذي يعيشون فيه لتسجيل ( سبق إنساني ) يضاف لمعتقداتهم الإيمانية . هكذا اوصانا الرب يسوع المسيح وتذكروا يا اصحاب القداسة والنيافة والعظمة وجميع النوارس ما قاله الرب في نص ( فلس الأمرأة الفقيرة ) .
4 ) نعطيكم معلومة تحاولون تجاهلها ... ان هذه الأزمة " عالمية " وجميع الشركات الحاكمة في دولها ستقوم بأجراءات تأجيل جميع اعمالها من الضرائب والديون المستحقة لفترة الظرف الطارئ  والدفوعات بما يتناسب وحجم الأضرار في هذه المرحلة وبتوافق بين الرواتب والأستقطاعات منها ... اما عن القطاع الخاص فسوف يعامل رجل الدين كما يعامل صاحب الدكان والأجير الحر الذي يعمل على حسابه الخاص ... اما المنشآت واجورها وضرائبها ستخضع لتقييم الحالة بحيث لا تكون حملاً على كاهل مؤجريها او المستلفين فيها .
5 ) من هنا نهيب بكم ايها المستفيدون من هذه الشركة والتي ذكرنا صفاتهم المبادرة بدعم من انعم عليهم في فترة البحبوحة ليساهموا في دفع ما يمكن دفعه تعويضاً عن كمية ما استفادوه وهذا يدخل في باب ( رد الفضل ) . هذا ينطبق على الجميع ... والجميع غير مستثنى منهم أحد .
6 ) وهذه هي المهمة جداً : ان دعوتكم هذه ليست بطلب من اي جهة رسمية انما دافعها اولاً : وظيفي لكونكم رئيس الرابطة الكلدانية ومداهنة الموظفين واحدة من مهماتكم الوظيفية ... وثانياً اعتقد انك فهمتها " والحليم تكفيه الأشارة " .
تحياتي ... الرب يبارك حياتكم جميعاً واهل بيتكم ... ويا ليتنا نتعلّم من عصور الأزمات وهذه احداها كيف نقيّم أدائنا وكيف ننظم مصالحنا لتكون عامل تقدم لمصالح الآخرين وليس معرقلاً لها وكيف يجب ان نعيد تقييم علاقتنا مع الله بتحقيق مشيئته التي نسيناها وتناسيناها في الغوص لتحقيق مشيئتنا ...
وان نعي ان لا مقدس سوى الله ولا غفور سواه ولا كرسي اعلى من كرسيه ولا مؤسسة نيابية تنوب عنه ولا اشخاص وكلاء ولو كان كذلك لما ( سمح الله بادخالنا في التجربة لأن له وكلاء على الأرض .... !! ) ويكفي ان يطلب الكفيل ... ارجعوا إلى ( موسى في البرية كيف كان الرب الإله يستجيب لطلبات شعب متذمّر جاحد بسبب موسى " الوكيل الأمين " وتحقيقاً للوعد الذي قدّمه له ) ... لم يكن موسى كاهناً بل مؤسساً للكهنوت واضعاً من يديره ويقوده وهنا اصبح الكهنة جزء من الشعب لا فوقه وجعل الكاهن معتمداً في معيشته على الشعب لقاء خدماته ... الكاهن جزء من الشعب يتفوّق عليه بكم العطاء والأمانة والأخلاص والمحبة والفداء من اجل الإنسان من هنا كانت صفة الخادم القائد لمن يستحقها منهم ومن اي من المؤمنين الذين يحققون ذاك الشرط ...
اليوم نحتاج لدعوات العودة للإيمان واستجداء الرحمة والغفران من الرب الإله فقط لا غيره ولنترك الأستجداء للأموال لأغراض ( التملّق والمراءات )
ا
خوكم الخادم   حسام سامي     29 / 3 / 2020
     +++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
تحياتي  الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم
اخوكم  الخادم حسام سامي   6 / 4 / 2020

43
الأخوة الأفاضل قراء الموقع المحترمون ..
تحية سلام ومحبة ...
لنكشف الحقيقة ... لقد دفعنا ولا نزال ندفع ضريبتنا من كشف اقنعة الفساد التي طالت جميع مفاصل حياتنا يقود هذا الفساد مؤسسات بشخصيات آلت على نفسها ( التبعية ) لحد العبودية لمصالحها ولأشباع غرورها وكبريائها يدعمها في ذلك ( طوابيرها ) التي اعدتها للقيام بتلك الأدوار ..
من زمن ونحن نراقب وندرس تحركات تلك الطوابير وتبعيتها تلك الطوابير مدفوعة للدفاع عن ( لقمة عيشها ) ... خسئت اللقمة التي تجعل الإنسان يفقد حريته وكرامته ليكون عبداً لمن لا يستحق لمجرد انه يخضع لمن يؤمنها له .. لاحظنا وجود تكتلات تحاول حجب الحقيقة وتكميم الأفواه ومحاربة وتحجيم كل من يتفوّه بالحقيقة خارج نطاق مؤسسات تجسد مصالحها ... هذه التكتلات لها أجندة تحققها من خلال اذرع . استطاعت تلك التكتلات ان تكسب إليها القراء من خلال استدرار العطف مع المؤسسة الدينية لكونها تتمتع بـ ( القداسة ) وهم يعلمون علم اليقين ان القداسة ( نظال شخصي إيماني لا يخص مؤسسة ولا تكتل ولا جمعية ولا تنظيم مجتمعي " كونوا قديسين كما اباكم الذي في السماوات قدوس " أيوجد اوضح من دعوة ربنا يسوع المسيح للشعب المؤمن ليعرف ماهي القداسة ... فالقداسة علاقة شخصية يتمتع بها من صنع ثورته على ذاته بالتخلي عن مصالحه وجعلها ضمن مصلحة المجتمع وهذا التغيير ينعكس على تغيير الموروثات الفاسدة في اي تنظيم مجتمعي .. انها ثورة من اجل بناء مجتمع فاضل خالي من الفساد ... وهي ( الطريق للكمال ) . ان تبعية العبودية لا تقتصر على المؤسسات الدينية بل تمتد الى جميع ( المؤسسات المجتمعية الدينية والسياسية والقومية ... الخ ) تقود هذه التكتلات نخب أخذت على عاتقها تشويه الحقيقة للدفاع عن ( مصادر عيشها ) ...
اليوم نكشف واحدة من أخطر تلك التكتلات والتي تتعلّق بالإيمان المسيحي فتحرفه بأتجاه عبادة ( المؤسسة الدينية ) لتكون بديلاً عن الأنتماء إلى رب تلك المؤسسة تقودها شخصية فرضت نفسها ( بالتمسكن اولاً إلى ان اعتلت مركز القرار ) فأستخدمت قانون المؤسسة الوضعي لتجعل منه مطيّة لتمرير وجهة نظرها الخاصة لتجعلها تقليد مؤسساتي ...
سننتقل بعدها لنكشف وجه التكتلات الأخرى ( السياسية والقومية على التوالي ) ... ليتابعنا جميع الباحثين عن الحقيقة ونحن جاهزون ( للحوار البناء ) من اجل رفع الغشاوة عن العيون التي ناضل اتباع تلك التكتلات لأغماضها عن رؤية الحقائق ...
سنكمل طرح التعقيبات التي وردت في مداخلتنا على السيد ( رئيس الرابطة الكلدانية في ملبورن استراليا ) لتكتشفوا بأنفسكم حقيقة هؤلاء ومن يحميهم ويتستر عليهم .. تحياتي
الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم
اخوكم  الباحث في التنظيمات المجتمعية والمختص بالمسيحية   الخادم  حسام سامي    3 / 4 / 2020   
     

44
الرد على مداخلة السيد يوحنا بيداويد الموسومة
هل تحتاجنا الكنيسة في زمن الكورونا؟
المقدمة : يجب ان تعرف ويعرف الجميع ان أي رأي او وجهة نظر تكون ملكاً لصاحبها لحين نشرها فتصبح ملكاً للعامة وليس لك لتحدد من يشارك في التعليق او لا يشارك لكون هذه سياسة جميع المواقع الإلكترونية الاجتماعية وان كانت دعوتك خاصة لا تنشرها في مكان ليس له خصوصية في دعوتك إلى ان تعطيها موقف التعميم ... وهنا نقول انت مطالب عندما تنشر ان تكون مستعداً للدفاع عن وجهة نظرك التي تطرحها وهذه تقع في باب ( ادبيات النشر والناشر في منتدى اسمه " المنبر الحر " ) ... اما ان كنت تعلم ان هذا المنبر ليس حراً وان هناك عصابات او مافيات تطرح ما يعجبها وتحجب ما لا يعجبها وحضرتك مسيطر وبكيفك فهذا سيدخل في خانة ( التسييس للكلمة والرأي ) فلا يعود المنبر حراً ولا يعود الموقع حراً ايضاً لعدم حياديته ... فأن كنت لا تعرف هذه فتعلمها . وبما انك رددت وكان ردك سمجاً دون المستوى اللائق للنشر في موقع اجتماعي رصين ( غير منحاز اي حيادي ) هنا استوجب الرد عليك بأدب مصحوب بصراحة صارمة صادمة بقدر تجاوزك اخلاقيات النشر وبقدر محاولاتك للتسقيط واهانة الشخصية المعنوية للمتداخلين معك . كان لنا تعقيب على منشورك الموسوم (  هل تحتاجنا الكنيسة في زمن الكورونا ؟ ) وقد كان جوابك لا يليق بناشر محترم لأنه خرج عن سياق تعليقنا وتقصّدت إدخاله في سياق بعيد عن قصده لأنك لا تمتلك جواباً على مداخلتنا فحاولت ان تغيّر الموضوع إلى ( إدانة واحتقار لشخصيتنا المعنوية ) مستنداً على مكنوناتك النفسية التي تحمل في ثناياها حقداً وكرهاً واضحين وتدليساً من سياق مداخلتك محاولاً جر الحوار إلى قناة تبغيها لاستدرار التعاطف لموضوعك وهذه تدعى ( المراوغة ) ساعدك فيها من على شاكلة من لا يملكون الحجة والأقناع والحوار البناء لذلك لن نسمح بتمرير التدليس كما لن نسمح بالمس بالشخصية المعنوية ليس لنا فقط بل لجميع الكتاب وقراء الموقع لذلك سيكون ردنا كالآتي :
1 ) اقتباس : بصراحة انت معروف بدوافعك ومواقفك للقراء. التملق ليس من صفاتي وانت يجب ان تعرف حدودك حينما تحسب نفسك كاتب ومؤمن ومسيحي من نوع خاص! الدعوة وجهت لمن له شعور بالمسؤولية وليس لأمثالك.
الجواب : بالتأكيد مواقفي أصبحت معروفة بالنسبة للقراء فنحن من مجموعة آلت على نفسها ان ترى الفساد فتغطي عليه والذي يتبنى الفساد لأنه من مقوّمات تحقيق المصالح هو ( الفاسد ) فالفساد يرتبط بالمصالح انظر إلى حالك ومن مثل حالك تَحنون الركب والقامات لتتلقوا فتات الموائد فمصالحكم تقودكم إلى درجات الأذلال ... لقد اثبتّ  بالدليل القاطع انكم متملّقون ... انظر إلى موضوعك وقيّمه ... نعم نحن نعرف حدودنا شئت ام ابيت جنابك واحسب نفسي وبكل جدارة ومصداقية انني كاتب ومؤمن مسيحي من نوع خاص لا تستطيع ان تصل إليه لا انت ولا من شاكلتك وهكذا كتّاب لديهم شعور عالي بالمسؤولية تجاه ربهم وإلههم وليس كأمثالك من ( النوارس ) .
2 ) اقتباس : ليس من المعقول القداسة التي تؤمن بها وتتكلم عنها في عباراتك تدعوك الى هذه الدرجة من الكراهية الشمولية التي توجها في كل مناسبة انت وحلقتك الى الكنيسة الكاثوليكية.
الجواب : اين هي الكراهية للكنيسة الكاثوليكية في مداخلتي معك ان كنت صادق غير مدلّس ارجوا ان تؤشر عليها وان لم تستطع فأقول لك حضرتك يا عزيزي واخوتك من النوارس تتعاملون بهذه المفردة وتتصفون بها ... كرهكم تحوّل إلى حقد بسبب كشف اقنعتكم الزائفة وتملّقكم ومرآتكم بسبب تمشية مصالحكم ... إذاً الكره والحقد مرتبطان بالمصالح وبما اننا لا مصلحة لدينا لا معكم ولا مع ( اللي مشغلينكم طوابير خامسة او عاشرة على كلام طيب الذكر سيادة المطران وردوني المحترم ) لذلك لا نملك من تلك الصفة شيء وحتى انها لا تعنينا ولم نفكّر فيها اصلاً لأننا وبصراحة المقتدرين نحن ارفع من ذلك وأسمى لكوننا ننتمي للأسمى والأعظم سيدنا يسوع المسيح ... انظر إلى كلامك واستخرج منه كم ( الكراهية والحقد المبيّت فيه )
يا جماعة الخير ... أقرأوا مداخلتي بتأني هل فيها هجوم او كراهية للكنيسة الكاثوليكية لتعرفوا كم التدليس المبني على الكره والحقد الذي يمارسه النوارس ( البيضاء جداً ) لكل من يكشف وجوههم المزيّفة .
3 ) يقول الأستاذ بيداويد : الكنيسة قد لا تكون مهمة لك، لكنها مهمة لي حينما تجعل من اولادي وبناتي يعيشون في مجتمع اخلاقي متزن ومؤمن، يعودون الى بيتهم وينامون فرحين.
الكنيسة مهمة لي حينما اكون في مصيبة تاتي ومعها كل الجماعة تقوم بمساعدتي ومساعدة كل واحد يحتاج  .
الجواب : لماذا لم تكمل عزيزي يوحنا أهمية الكنيسة لك لأن ما طرحته يشكل الجانب العلني اما دواخلك فنكملها كما يلي : انها مهمة لي لأنها تساهم في تحقيق مصالحي في ( قاعة الأحتفالات التي املكها وغيرها ) وهي التي انعمت عليّ بلقب رئيس الرابطة هذا اللقب الذي يجعلني اجلس في الصفوف الأمامية وان اتلقى التحيات والأحترام المزيّف والـ ( عفية ) لكل موقف ( تملّق ) مرائي وهو الذي يرفعني إلى فوق الأعناق .. أليس هذا شعورك الباطني .. أما استخدامك لنص مقدس لتصف فيه وضاعة إيمانك ينعكس عليك ( من ثمارهم تعرفونهم ) نعم من الثمار يعرف الأنتهازي والمرائي وأصحاب المصالح والثمار هي ( الكذب والحقد والكراهية والحسد والغرور والكبرياء والتدليس ... الخ ) اما ثمار من ليس له مصالح تحققها مؤسسات فثمره ( الصدق والأمانة والغيرة والوفاء واعظمها المحبة ... الخ ) . ولكي نثبت ذلك فنقول ليس لنا مصالح مع أي مؤسسة كنسية لذلك نحن نستطيع ان ننتقد أي مسيرة خاطئة واي فساد يحصل بها لا نخاف من شيء لأن لا مصالح لنا فيها انما نسعى لإصلاح المؤسسة التي نشعر اننا قريبون منها وهي بيتنا فيعزّ علينا ان تصاب بأمراض الفساد وان تخترق من الانتهازيين والمرائين والأشرار ويقودنا بذلك غيرتنا عليها اما الذين يخافون ويرتعبون لدرجة الأذلال هم من لهم مصالح مع المؤسسات وخوفاً على ان لا تضرب ومن لهم عقدة القيادة والكراسي . خذ هذه المعلومة التي لا تستطيع ان تفهمها .. بعد ان اختلفت مع القائد الضرورة جاءني احد الأصدقاء من عقيدة أخرى يطرح عليّ ان انتمي لعقيدته فاعتذرت بكل أدب وقلت له ( من لا يستطيع ان ينظف بيته لا يستطيع ان ينظف بيوت الآخرين ) فانا لست ممن يهربون من عقيدته بسبب فساد كرسي ولا شخصية ولا محاربة شرسة منهم فهؤلاء طارئون على العقيدة ونحن الراسخون فيها والنصرة شاءوا او أبو للحق لأن سيد عقيدتنا هو الحق وابواب الجحيم لن تقدر عليها وبوابات الجحيم مفتاحها الفساد والفاسدين . افهموها ومن له اذنان فليسمع وعينان فليرى ما يحدث اليوم نتاج ذاك الفساد المخزي ألا ترون ان أبواب الجحيم بدأت تفتح لأنهم امتلكوا مفاتيحها ( الفساد )
اما أهمية الكنيسة لي فهي مملكة الأرض التي توصلني إلى مملكة السماء فأن لم تسموا هذه المملكة وتنال قداستها من مؤسسها فلن يكون لنا سمو للوصول لمملكة السماء وكما ان أبواب الجحيم مفتاحها الفساد فأن أبواب الملكوت مفتاحها القداسة والأولى بالقداسة ان ترافق الشعب كل الشعب وهؤلاء يدعون ( كنيسة الرب ) وعندما تمثل المؤسسة هكذا شعب يجب ان يرتقي أعضائها إلى درجة القداسة وليس درجة الوظيفة ... لقد ملّ البابا من الدعوة إلى القداسة في كل توجيه للأكليروس لكن ( اذن من طين واذن من عجين ) فالفساد جميل وبسيط ولا يحتاج لجهد لكن القداسة صعبة وتحتاج إلى ثورة والكثيرون لا يستطيعون القيام بها .
4 ) اقتباس مقتطفات : انت وامثالك الذين تكتبون ضد الكنيسة ....
حقيقة اشك في كل واحد يطعن في الكنيسة ورسالتها، ... انت الذي ليس لك مسؤولية فقط تكتب ولا تستطيع ان ترض كل القراء،

الجواب : ما علاقة هكذا ادانة من مداخلتي معك ... ام انك لا تعرف ولا تستطيع ان تجيب على مداخلتي لأنك اساساً غير مؤمن بما طرحته انت لأنك لا تمتلك الدفاع عنه وهنا نعتبر ادانتك تقع في خانة التدليس لتغيير الموضوع وتوجيهه للنيل من الشخصية المعنوية وبالتالي لتحريض النوارس من صنفكم ليبدؤوا بالهجوم ... اتحداك ان كنت غير فاسد وانتهازي ومرائي ان تذكر لي من مداخلتي معك لهذا الموضوع بالذات اين تكلّمت ضد الكنيسة او أي رمز من رموزها شخصياً . اذكر النص . تقصد الطعن بالفاسدين وكشف اقنعتهم والانتهازيين والمرائين حضرتك تشك فيهم ... يراودني سؤال بسيط في ذهني ... من انت لتشك في كل واحد يكشف اقنعة الفساد ... حرر نفسك اولاً عزيزي من الفساد ( المراءات والتدليس والكذب الغرور الكبرياء الكشخة المصالح الشخصية ) بعدها من حقك ان تشك في الآخرين . ماذا تعرف عن مسؤولياتي ..؟ وهل تحدد المسؤوليات بالعمل في المؤسسة الكنسية فقط نحن نرى نموذج راقي للمسؤوليات تجسده جنابك ( قاعة للمناسبات والحفلات رئاسة لرابطة تقدم خدمات السفرات والحفلات في قاعتكم مسؤولية المشروبات والأكل وتوفيرها ... الخ ) بصراحة لقد فزت بهذا الموضوع فأنا لا امتلك تلك المسؤوليات لكنني امتلك صفحة ومجموعة وفيس بوك وموقع على اليوتيوب مكرسة جميعاً لمجد اسم الرب يسوع المسيح كذلك المحاضرات ... ( هاي وين وذيج وين ) بالتأكيد مسؤوليتنا تافهة جداً امام مسؤوليتكم الجبارة . اما عن القراء الذين يتابعونني فأن كان القياس من جماعتكم النوارس بالتأكيد يا عزيزي بعد التعليمات الصادرة لكم فلا مداخلات اما خوفاً او تملّقاً او تحزباً لهذا فنحن عندما نكتب موضوع لا نخص به الموقع فقط بل نشاركه في مواقع أخرى لنعرف استجابة القراء لما نطرحه وكذلك نطرحه على موقعي في الفيس والمجموعة والصفحة ولهذا فعدد متابعينا يكون من هذا التجانس . فلا تفرح ولا تشمت اذا كان هناك متابعين قليلين في الموقع لأن القراء لم يتعوّدوا بعد على وجود كاتب يحمل جديد من الأفكار تتناسب وحجم إيمانه ويطرحها بمصداقية وثقة لأن صنفكم هم الأعلون ( واللواكة مشتغلة على داير حبل )
5 ) اقتباس من رد الأستاذ يوحنا بيداويد علينا : ((  الم تقرا  كم اسقف وكاهن وراهب مات في إيطاليا وهم يقدمون الخدمة الروحية للمصابين بفايروس كرونا.هل تستطيع ان تقوم بهذا الوجب الروحي باعتبارك قديس على الارض ام انت تشك في موت هؤلاء ايضا!! )) .
الجواب : انظر كم انت ( مراوغ ) وهذه الصفة الأخرى التي تضاف لصفاتك ( التملّق و التدليس ) في مداخلتي ذكرت صفات الكهنة من رجالات الله وخصيت الكاثوليك الإيطاليين منهم واعيدها عليك ...  اقتباس من مداخلتي الأولى :  (( بالمناسبة هذا هو فهم البعض من المؤسساتيين المحسوبين على الوظيفة وليس رجالات الله الذين نسمع عنهم يومياً قصصاً حقيقية بتجسيد ايمانهم بالأندفاع ليكونوا بالصفوف الأمامية لمواجهة هذا الخطر مضحين بأنفسهم من اجل الإنسان دون النظر إلى " حزبه او طائفته او مذهبه " هؤلاء هم رجالات الله الحقيقيون الذين افرزتهم مرحلة الأمتحان ... من منّا لم يسمع الكم من هؤلاء الذين اصيبوا بهذا الفيروس اللعين وضحوا بأنفسهم في محاربته ان كان بوقوفهم وتشجيعهم للمصابين وان كان بتقديمهم الخدمات لهم ... تذكروا رجالات الله في  ايطاليا )) . استاذ يوحنا .. تشتري من عندنا وتبيعه علينا ... اما فقرة ( اعتبارك قديس على الأرض ... سنجيبك عليها كتابياً : نعم نحن من ضمن مليارات القديسين الذين دعانا الرب لنسير في هذا الطريق " ومعنى القداسة النقاء والطهارة " وهذه لا علاقة لها بالجسد بل تتعلّق بالروح والفكر وانت ومن اعترفوا بفسادهم بلسانهم بعيدون عنها بعد السماء عن الأرض " كونوا قديسين كما اباكم السماوي قدوس " لا تصعب القداسة على من باع نفسه للرب يسوع المسيح لكنها صعبة جداً لمن باع نفسه لإله هذا العالم فأشرك مع الرب يسوع المسيح آلهة اخرى " مصالحه ومشتهياته " ووضع عليها خطوط حمراء واوصل كرسيها إلى مصاف قداسة كرسي الله من اجل تحقيق تلك المصالح والمشتهيات ... نعم وبفخر انتمائنا لربنا يسوع المسيح " نحن سائرون على طريق القداسة لا نخضع لكرسي يقول عنه صاحبه وبفمه ( نحن فاسدون واذا لم يعجبك فتش على غيرنا ) لا خطوط حمراء بشرية تحكمنا لأن خطوطنا جميعها تلتقي في نقطة واحدة فقط هي ( يسوع المسيح ) بالتأكيد انت من المستهزئين بهذا لأنك لم ولا ولن تصل لهذا .
اما المراؤون فسيماهم في احاديثهم يكشفها كثر النفاق ...

 رابط موضوع السيد يوحنا : https://ankawa.com/forum/index.php/topic,969133.0.html

الرب يبارك حياتكم جميعاً واهل بيتكم
الخادم  حسام سامي     2 / 4 / 2020

45
سيد يوحنا .... المحترم
سنقتبس من ردك على احد الأخوة لنبيّن للقراء ما انت عليه ...
عزيز  سالم يوخنا المحترم
تحية
شكرا لتوضيحك (لا اريد اكتب اكثر لا هتم بتملق)
الله يبارك بالناس الطيبين الذي يعملون الخير من غير النفااق.
مع الاسف ادارة عنكاوا كوم لا تاخذ موقف عن الناس الذين يشوهون الحق ويلفقون الحقائق.
حتى في زمن المصائب هؤلاء لا يُسكتون!!
يوحنا بيداويد

الرد : سنبيّن من خلال ردك كم ( المصائب ) التي حضرتكم فيها ..
1 ) عزيزي النفاق واضح والمنافقين واضحين ومنشورك دليل على ذلك وإلاّ لماذا تنرفزت وانزعجت من رد لم يعجبك وحولت مسار قضيتك إلى شخصنة لأنك غير مؤمن بالقضية التي طرحتها اساساً وعندما جائك من فضح دعوتك حاولت ان توّجه سهام حقدك وكرهك له وانتقلت من موضوعك إلى موضوع انت ( فنان ) به وهو تأليب واستغلال سذاجة ( النوارس ) للهجوم وليكون الحوار حول موضوعك ثانوي ..
2 ) (( مع الاسف ادارة عنكاوا كوم لا تاخذ موقف عن الناس الذين يشوهون الحق ويلفقون الحقائق. )) اتعلم ماذا تعني هذه الجملة انها تحريض لموقع عينكاوا بأن تتخذ اجراءات ضد كل من يختلف معك ومن من صنفك من النوارس على اساس انكم ( رافعي راية الحقيقة ) والسؤال هنا ( هل شكلتم انت وجماعتك مافيا للضغط على الموقع ان يمرر كل " دسائسكم " ويقف بوجه كل من خالفكم الرأي ... ؟ ) .. من يلفق الحقائق يا استاذ يا كبير ...؟ الذي يلفقها من له مصلحة مع ( اللي مشغلينو ... لقد قلناها ونعيدها عليكم المصالح تجعل الحر عبداً ... وعبداً ذليلاً ) وحضرتك من هذا الصنف ... كن رجلاً وواجه الحقيقة مداخلتي على موضوعك كانت طبيعية جداً وردك خرج عن سياقات الجواب عليها فأدخلتها في اطار آخر ... من هو المنافق يا بطل الإيمان ... يكفيكم الأستهزاء بعقول الآخرين فقد كشفت اقنعتكم الزائفة ... امثالكم السبب في دمار الإيمان وغضب الرب علينا ... افهموها ... افهموها ... هكذا قالها الرب (( عميان يقودون عميان والجميع ساقطون في الحفرة )) حتى المؤمنين جريتوهم لهذه الحفرة ... بعد اكو اكثر من ( كورونا ) وما انكسرت عنجهيتكم ولا تأثر غروركم وكبريائكم ( تحرضون الموقع وتحرضون البشر ... كافي استحوا ان لم تستحوا من الناس وهذا ديدنكم على الأقل استحوا من رب الناس ) مع كل هذا نقول لكم ... الرب يبارك حياتكم ويصلحكم اذا كان فيكم أمل ورجاء .
الخادم    حسام سامي    2 / 4 / 2020

46
الأستاذ الفاضل رئيس الرابطة الكلدانية في ملبورن المحترم ...
سيأتيك ردنا بمقالة منفصلة ... وأود هنا تبليغكم بأنكم في ردّكم استخدمتم اسلوباً غير لائق لأنكم في محاولة للهرب من اجابتنا على تداخلنا معكم حوّلتم الموضوع إلى ( إدانة وانتقاص من الشخصية المعنوية لنا ) أي محاولة شخصنة الموضوع لذلك فلن نمررها .
جوابكم كان لأثارة نزعات الحقد والكراهية وفتح باب للهجوم وهذه ليست صفات مؤمن بل انتهازي مرائي وهذا ما عهدناه بكم .
الموضوع الذي طرحته جنابكم ليس له سوى تصنيف واحد وهو ( التملّق ) . مهما حاولت توجيهه في اي اتجاه .
لم يعد القراء بالسذاجة التي تتصوّرها لكي تستخدمهم في اللعب بعواطفهم فقد وصلوا إلى حالة التمييز إلاّ النوارس فهم على شاكلتكم ...
نعم سوف لن ترد لأنك لا تمتلك الجرأة فالجرأة يمتلكها المؤمن بما يطرح وانت لا تؤمن بما طرحته لكن مقتضيات وظيفتك تستوجب ذلك وانت معذور .
 الرب يبارك حياة جميعكم واهل بيتكم .
     الخادم  حسام سامي     31 / 3 / 2020

47
الأخ الفاضل ليون برخو المحترم ...
تحية مسيحية كلدانية
يسرني اجابتك على تساؤلك حول العلاقة مع الأب الفاضل المتنيّح الخوري يوحنا عيسى يتقبله الرب في ملكوته الدائم ..
تعرفت على الأب الراحل في العام الدراسي ( 1996 - 1997 ) بعد تسلّمه مسؤولية الدرة اللاهوتية بالرقم ( 13 ) من الكاهن لويس ساكو المحترم - الآن غبطة البطريرك ساكو جزيل الأحترام ... بعد ان كان مقرها في كنيسة ام المعونة .. حيث انتقلت بعدها إلى دير مار كوركيس .. في تلك السنة وبعد ملاحظة نشاط الطلبة في الدورة اتصل بي الأب يوحنا وطلب مني ان اكون في مجلس خورنة كنيسته ( العذراء سيدة الزروع في منطقة سوق النبي ) فابلغته انني في الموقع الجغرافي التابع لكنيسة مار بولس وراعيها الأب بولس فرج رحو ( المطران المتنيّح بولس فرج رحو استقبله الرب في ملكوته ) اتصل وقتها بالاب بولس وتمت الموافقة على التحاقي بكنيسة سيدة الزروع والعمل مع الأب يوحنا عيسى ... ومنذ ذاك الحين وانا امتلك علاقة وثيقة وصداقة متميّزة بالأب المتنيّح يوحنا عيسى امتدت حتى لبعد هجرتي وعائلتي إلى سوريا حيث كان يزورني كلما سنحت فرصة لسفره إلى سوريا للأطمئنان عليّ وعلى اقرباء واصدقاء له من كنيسة سيدة الزروع ... حتى وصلنا خبر وفاته لم تقتصر صداقتنا عليه فحسب وانما كانت مع المطران الشهيد بولس والتي استمرت ايضاً لما بعد هجرتنا وكنّا نلتقي كلما سنحت الفرصة ومن خلال زيارتنا المتقطعة للموصل وكان سيادته وعندما يسمع بوجودنا كان يبادر إلى استقبالنا بشكل متميّز ولا عائق يوقفه وأذكر انني زرته آخر مرّة بعد ان اكمل عملية ( الركبة ) في بغداد وكان مطلوب منه ان يرتاح صدفت زيارتي له للأطمئنان على صحته بعد وصولي للموصل وكان في المطرانية القس بسمان جورج حيث كانت التعليمات التقليل من المقابلات واقتصارها على المهمة فقط وقد ابلغني بذلك القس بسمان وقبل ان اغادر كان هناك صوت من الداخل يقول ( تفضل ابو رشا .. ابونا بسمان جيبو معاك .... وبقية الكلام نحتفظ به ) وأتذكّر وقتها انني رجوته ان ينقل كرسي المطرانية إلى دهوك للظروف الطارئة التي مرت بها الموصل بعد السقوط وكان جوابه : تعرفني ابو رشا انا آخر مسيحي سيخرج من الموصل ان حكمتنا تلك الظروف ...
إذاً علاقتي مع المرحوم يوحنا كانت قبل التخرج من الدورة ... وكان دورنا اقامة المحاضرات الأسبوعية في الكنيسة اصدار النشرة الجدارية مسؤولية مجلة الكنيسة واختيار المواضيع التي تنشر فيها ( من مشاركات المؤمنين ) بالأضافة إلى الفرات للمواقع الدينية والحضارية في الموصل وخارجها التي تقع ضمن مسؤولية اللجنة الثقافية .. هذه النشاطات لم تكن موجودة في الكنيسة وقتها اصبحت معنا تقليداً ومسؤولية اللجنة الثقافية  كذلك ساهمت تلك العلاقة مع علاقتنا بالأب الشهيد بولس في انتشار محاضراتنا ونشاطاتنا إلى كنائس أخرى ( كنيسة البشارة في حي المهندسين ) ... نقولها ولا نستحي لقد كان لنا تأثير في عودة المتسربين الشباب بسبب الظروف الذاتية والموضوعية لهم . وهذه العملية ساهمت في تعزيز صداقتنا .. كنا نلتقي بصورة دورية في الأسبوع اكثر من مرّة ( يوم القداس ويوم المحاضرات وكلما استدعانا للقاءه ) وكنّا نجتمع دائماً في غرفته واغلب الأحيان نكون وحدنا او مع شخص ثالث موثوق نتداول فيها الكثير من القضايا التي تهم الإيمان المسيحي والعمل الكنسي وبرنامج تطوير الكنيسة ... اوّد ان اقص حدثاً لا يزال مترسخاً في ذاكرتي عن هذا الأب الجليل ...
في واحدة من جلساتنا حضر احد المؤمنين جالباً معه كيسين ملفوفين بطريقة ( اصحاب المكوى ) عندما يسلمون البدلات الخارجة من دكانهم وقدمها للأب يوحنا فما كان منه ألاّ ان ضحك وقال له ألم اقل لك انني مكتفي بالذي عندي ... اجابه : ابونا اللي عندك بدلة واحدة صيفية تلبسها في كل السنة واسبوعياً ترسلها للمكوى لكي تغسل وتكوى وما عندك بديل ... انا جبتلك واحدة للشتا واخرى للصيف فإذا اتسخت واحدة تعوّضها بالأخرى .. هذه التي عليك ( هرأت ) اي عتقت جداً ولا بد من تغييرها ... ارجوك تقبلها مني وإلاّ سأتركها عند المكوجي فكلما ذهبت له اعطاك اخرى تلبسها فوراً ... جعلنا ذاك الموقف نضحك كثيراً عندها اجابه المرحوم : شكراً لك عزيزي راح البسهم وانا الممنون لم الحظ عليه يوماً انه خرق تعليم ( اخذتم مجاناً اعطوا مجاناً ) وباع الأسرار وعلى حد معرفتي به لم الحظ انه استلم اي مبلغ لقاء خدماته والدليل بما حضرته وقصصته لكم ... ( لقد كان عفيف النفس صادقاً اميناً محباً بسيطاً متواضعاً ) وهذه الصفات يحبها الرب يسوع المسيح ... لم يتنافس يوماً على درجة وظيفية اعلى وكان مستحقاً وهو يعلم ذلك ... وكنّا نعزيه دائماً وكان جوابه : يكفيني حبكم وابناء رعيتي وكل من عرفني ... هكذا هم رجالات الله الذين عوّدونا ان نرى منهم ما نرجوا ان نراه فيهم من صفات معلّمهم الرائع السيد يسوع المسيح ليس بالقول وحده انما بتجسيد ذاك القول على واقع حياتهم .
تحياتي    الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم
اخوكم  الخادم  حسام سامي    30 / 3 / 2020

48
الأخ الفاضل يوحنا بيداويد رئيس الرابطة الكلدانية في ملبورن المحترم ...
تحية انسانية ...
 انها دعوة جميلة لو كانت ( شمولية ) وهنا نعني لو كانت عموميتها اشمل من ان توضع في اطار ( تحزبي ) والتحزبي هنا لا تعني السياسي والفرق كبير بين تلكين الصفتين لذلك سيتضمن تعليقي على دعوتكم بالنقاط التالية : .
1 ) في نظام الدول الرأسمالية التي تديرها الشركات فأن المؤسسة الكنسية هي شركة تم تأسيسها من قبل مجموعة مشاركة تم تسجيلها في سجل الشركات الأجتماعية لها موظفين عاملين فيها ولها مساهمين يرفدونها بالأموال .. من هنا نعرف ان الرواتب التي تدفع للموظفين هي من الأشتراكات للمنتمين إليها . هذه الشركة ليست ربحية إلاّ لمجموعة معيّنة من المشتركين . ( مثلاً : الذين افتتحوا مصالح تحتاج لدعم وتشجيع واسناد من جماعة تلك الشركة ومن دافعي رواتب الموظفين وهذه المصالح نذكرها " سوبر ماركتات ، ماركتات ، مطاعم ، قاعات احتفالات ، مكاتب صيرفة ، مكاتب خدمات سياحية ، ... الخ ) إذاً الرابح من هذه الشركة هم الموظفون والمستفيدون كما ذكرناهم ... اما المساهمون فهم ( مجرد دفّاعة ) ... والسؤال هنا من الأولى ان يدعم تلك الشركة في ازماتها ... الجواب بسيط جداً ... ( المستفيدين المستثمرين فيها اصحاب المصالح  من المقرّبين للموّظفين لمواجهة الأزمة ودعم من سمح لهم بتوظيف اموالهم ويأتي وفي آخر المطاف دعوة لدافعي رواتب الموظفين لزيادة دعم تلك الشركة المساهمة الغير ربحية سوى لمؤسسيها واصحاب المصالح فيها ) .
2 ) نظراً للظرف الأستثنائي الصعب الذي يمر به العالم اليوم والذي طال جميع مفاصل الحياة يجب ان نشارك جميعاً ( الإنسانية جمعاء ) لمواجهة هكذا ظرف فلا نفصل شريحة معيّنة من البشر عن اخريات ( مثلاً : ان نفصل الغني لأنه لا يزال لحد الآن يمتلك مقومات بقاءه في الحياة من امواله عن الفقير الذي لا يمتلك تلك المقوّمات ... ونفصل الكاهن " صاحب الفضل القداسي عن المؤمن الذي لا يمتلك اي شئ يخص القداسة (( بالمناسبة هذا هو فهم البعض من المؤسساتيين المحسوبين على الوظيفة وليس رجالات الله الذين نسمع عنهم يومياً قصصاً حقيقية بتجسيد ايمانهم بالأندفاع ليكونوا بالصفوف الأمامية لمواجهة هذا الخطر مضحين بأنفسهم من اجل الإنسان دون النظر إلى " حزبه او طائفته او مذهبه " هؤلاء هم رجالات الله الحقيقيون الذين افرزتهم مرحلة الأمتحان ... من منّا لم يسمع الكم من هؤلاء الذين اصيبوا بهذا الفيروس اللعين وضحوا بأنفسهم في محاربته ان كان بوقوفهم وتشجيعهم للمصابين وان كان بتقديمهم الخدمات لهم ... تذكروا رجالات الله في  ايطاليا )) .
3 ) الغيرة المسيحية لا تتوقّف على الطلب لدعم رواتب الكهنة لأنهم في ذات المركب مع جميع البشر فالكاهن ليس اهم من صاحب عائلة مطالب لإيفاء ديونه للشركات من اقساط البيت إلى مستلزمات المعيشة وليس اهم من ارملة او شيخ ليس له مورد سوى اليسر القليل لأبقائه في الحياة ولا افضل من طفل يحتاج لرعاية عائلته التي تضررت من جراء هذا الظرف فالكاهن الذي يرى في نفسه " رجل الله " يكون في المقدمة اليوم ليثبت حقيقة انه رجل الله لا يختبر شعبه ولا يحرّك حاشيته للأستجداء ... انما يضع نفسه وحاشيته من المستفدين من تلك الشركة في الخط الأول لتقديم المساعدات للمحتاجين من شعبه بل ينطلقون اكثر لتقديم خدماتهم لمحيطهم الذي يعيشون فيه لتسجيل ( سبق إنساني ) يضاف لمعتقداتهم الإيمانية . هكذا اوصانا الرب يسوع المسيح وتذكروا يا اصحاب القداسة والنيافة والعظمة وجميع النوارس ما قاله الرب في نص ( فلس الأمرأة الفقيرة ) .
4 ) نعطيكم معلومة تحاولون تجاهلها ... ان هذه الأزمة " عالمية " وجميع الشركات الحاكمة في دولها ستقوم بأجراءات تأجيل جميع اعمالها من الضرائب والديون المستحقة لفترة الظرف الطارئ  والدفوعات بما يتناسب وحجم الأضرار في هذه المرحلة وبتوافق بين الرواتب والأستقطاعات منها ... اما عن القطاع الخاص فسوف يعامل رجل الدين كما يعامل صاحب الدكان والأجير الحر الذي يعمل على حسابه الخاص ... اما المنشآت واجورها وضرائبها ستخضع لتقييم الحالة بحيث لا تكون حملاً على كاهل مؤجريها او المستلفين فيها .
5 ) من هنا نهيب بكم ايها المستفيدون من هذه الشركة والتي ذكرنا صفاتهم المبادرة بدعم من انعم عليهم في فترة البحبوحة ليساهموا في دفع ما يمكن دفعه تعويضاً عن كمية ما استفادوه وهذا يدخل في باب ( رد الفضل ) . هذا ينطبق على الجميع ... والجميع غير مستثنى منهم أحد .
6 ) وهذه هي المهمة جداً : ان دعوتكم هذه ليست بطلب من اي جهة رسمية انما دافعها اولاً : وظيفي لكونكم رئيس الرابطة الكلدانية ومداهنة الموظفين واحدة من مهماتكم الوظيفية ... وثانياً اعتقد انك فهمتها " والحليم تكفيه الأشارة " .
تحياتي ... الرب يبارك حياتكم جميعاً واهل بيتكم ... ويا ليتنا نتعلّم من عصور الأزمات وهذه احداها كيف نقيّم أدائنا وكيف ننظم مصالحنا لتكون عامل تقدم لمصالح الآخرين وليس معرقلاً لها وكيف يجب ان نعيد تقييم علاقتنا مع الله بتحقيق مشيئته التي نسيناها وتناسيناها في الغوص لتحقيق مشيئتنا ...
وان نعي ان لا مقدس سوى الله ولا غفور سواه ولا كرسي اعلى من كرسيه ولا مؤسسة نيابية تنوب عنه ولا اشخاص وكلاء ولو كان كذلك لما ( سمح الله بادخالنا في التجربة لأن له وكلاء على الأرض .... !! ) ويكفي ان يطلب الكفيل ... ارجعوا إلى ( موسى في البرية كيف كان الرب الإله يستجيب لطلبات شعب متذمّر جاحد بسبب موسى " الوكيل الأمين " وتحقيقاً للوعد الذي قدّمه له ) ... لم يكن موسى كاهناً بل مؤسساً للكهنوت واضعاً من يديره ويقوده وهنا اصبح الكهنة جزء من الشعب لا فوقه وجعل الكاهن معتمداً في معيشته على الشعب لقاء خدماته ... الكاهن جزء من الشعب يتفوّق عليه بكم العطاء والأمانة والأخلاص والمحبة والفداء من اجل الإنسان من هنا كانت صفة الخادم القائد لمن يستحقها منهم ومن اي من المؤمنين الذين يحققون ذاك الشرط ...
اليوم نحتاج لدعوات العودة للإيمان واستجداء الرحمة والغفران من الرب الإله فقط لا غيره ولنترك الأستجداء للأموال لأغراض ( التملّق والمراءات )
اخوكم الخادم   حسام سامي     29 / 3 / 2020
     


49
الأخ الفاضل د . رابي المحترم ...
تحية وبعد
على الرغم من السلبيات التي اورثتها لنا ( كورونا ) الاّ ان فيها بعض الإيجابيات ومن ايجابياتها :
 1 ) اعادت لنا ذاكرة الإيمان ... وهذا الموضوع لا يزال منشوراً على صفحة الموقع .
2 ) اكثرت عندنا اوقات الفراغ لنكرسها بانشغالات اخرى .
3 ) جعلتنا نعيد النظر في الماضي  من حياتنا وما هو مقدار ( الحنطة والزؤان ) الذي خرج منها .
4 ) اختصرت علينا جهد الذهاب والإياب ( وفلوس النفط في سياراتنا ... هذه لا تدخل من مفردات اللغة العربية القواعدية انما تنتمي للغة الشارع المتداولة مثل مفردة " ابو النفط " ... شوية حتى نغيّر جو الأحتقان )
كلمات تشجيع لابد ان نقولها باحساس المدرك لها :
الخلاصة :
1 ) نحن لا ننكر ولا نستطيع ان ننكر اهمية وجودك شخصياً في الموقع ليس فقط لأنك تحمل شهادة أكاديمية عليا بل لصفات اخرى ايجابية أهم من تلك الشهادات ( من وجهة نظرنا ) تحملها شخصياً نحتفظ بها لأنفسنا لأنها بالفعل وجهة نظرنا .
2 ) نحن جزء من كل نتمتع بصفات تحمل الطابع السلبي ومثلها إيجابي ولا زلنا ونحن بهذا العمر نحاول ان نتخلّص من طباعنا السلبية لنجعل الإيجابية منها تطغي عليها ( وحضرتك كباحث في هذا الأختصاص تعلم كم الجهد المبذول لتحقيق ذلك ) .
3 ) اسرك في معلومة .. اننا نستفيد منكم جداً وخاصة عندما ندخل في حوار ثنائي وممكن من خلال فقرة او جملة تعمل في تغيير وجهة النظر لأنها تضيف لها وتحسنها .
4) واحدة من ايجابيات الموقع اننا نتعرّف على طاقات ومواهب الآخرين وكذلك نتعرف على ( مصايب ) وهنا يأتي دور الفرز ( الحنطة عن الزؤان )
5 ) اسعدتني جداً وافادتني محاورتكم وارجوا ان نبقى على تواصل في رفد احدنا الآخر ( بوجهات النظر ) على الرغم من اختلاف اختصاصاتنا لكن ( الأختلاف في وجهات النظر لا تفسد من الود قضية ) .
6 ) لا تبخلوا علينا بآرائكم حول ما نطرحه من وجهات النظر واعلموا اننا سنسر بها .
نأسف لأننا شغلناك ونحن نعلم ان وقتكم ضيّق بسبب التزاماتكم الوظيفية مع هذا نرجوا ان تعتبرها جزء من الخدمات خارج نطاق الوظيفة
ملاحظة : نحن نستخدم صفتنا ( باحث في التنظيمات المجتمعية ) لكي نستفز الآخر لنخرج منه ما يخفيه تجاهنا بسبب المجاملة لذلك سنختم مداخلتنا معكم بصفتنا التي نحبها جداً ونعمل فيها وعليها .
  الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم
اخوكم  الخادم  حسام سامي      26 / 3 / 2020

50
الأخ الفاضل د . رابي المحترم ...
تحية مسيحية ...
سرني ان ندخل في محاورة جميلة نقدم فيها من الأفكار ( افكارنا ) ما يغني كثيرين ..
سأحاوركم اليوم على ما تفضلتم به من مداخلتكم : فاذن تبين مشكورا انت باحث في الهندسة الكهربائية والنووية وملحقاتها الاخرى وليس في التنظيمات المجتمعية لا من قريب ولا من بعيد... فقط للتصحيح الأملائي ( إذاً ... ) بالتأكيد انا لا احمل شهادة في اللغة العربية والنحو والصرف لكنني بالكاد استطيع ان أميّز البعض من الأخطاء مع اعتذاري
وسأبيّن لحضرتكم من هم القريبون والبعيدون من تسمية ( الباحثون في التنظيمات المجتمعية ) لم تكن ( البحوث مرتبطة بشهادات اكاديمية حتى نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن العشرين ومع هذا كانت جميع البحوث التي أدت إلى تطوّر العلوم المجتمعية تخرج من " هواة مغامرين موهوبين " مجتهدين ) وكما بيّنا في مداخلتنا السابقة اننا استحقينا لقب ( الباحث العلمي ) من خلال مجهودنا الذاتي ( الدراسة والتقصي والاجتهاد والموهبة ) وفرضناه على مؤسسات علمية تعطي هذا اللقب ودون المرور على جامعاتها والحصول على شهاداتها العليا التي تعطي ( الشهادة الأكاديمية ) بل استطعنا ان نخطف من خلال ذاك ( الجهد المتميّز ) وسام علمي ووسام تقديري وكتب شكر وتقدير وقدم للترفيع والتقاعد ... كذلك نفعل اليوم مع ( حركات المجتمع أي تنظيماته ) واهم تلك التنظيمات هي ( التنظيمات الدينية والسياسية ) وهذه التنظيمات لها شهادات ان كانت اكاديمية او تخصصيّة ( تتبع عقيدة كل تنظيم ) تخضع لشروطها بالانتساب إليها وكل من تلك التنظيمات جامعات تمنح تلك الدرجات ... لقد سبرنا هذا الحقل بجدارة الواثق المقتدر وبدون العودة إلى الشهادات الأكاديمية او غيرها لكل تنظيم منها ... ففي الحقل الديني قادتنا شهادتنا الأولية لتعزيز عمل ( الروح القدس ) الذي آمنّا به وجعلناه دليل عمل في حياتنا واستزدنا منه بـ ( الدراسة والتقصي والبحث باجتهاد تدعمنا الموهبة ) لكي نبيّن عمله من خلال ( محاولة تصحيح بعض المفاهيم التي توصّل إليها الباحثون الأوائل في هذا المجال " تثبيت البعض من تلك المفاهيم ومحاولة اقصاء المفاهيم الخاطئة التي لا تعود لعمل الروح القدس بالدليل والبرهان و- الأقناع بأسلوب المنطق – " ) وكذلك الإضافة لما لم يصل إليه الباحثون في ذلك الاختصاص من حملة الشهادات الأكاديمية المختصّة بها عقائدهم وسننهم متجاوزين ( سلطان القداسة المؤسساتية او الجماعية ) لقناعتنا الإيمانية ان القداسة هي ( اجتهاد شخصي ونضال من اجل الوصول إلى نقاء الفكر وتخليصه من شوائب وعوالق ما تراكم من تعليم خاطئ مكتسب من مواريث اجتماعية ... القداسة تعني طهارة ونقاء .. ) وهذا يفنّد ما اتهمتنا به ونعيد تعليقكم :
فاذن تبين مشكورا انت باحث في الهندسة الكهربائية والنووية وملحقاتها الاخرى وليس في التنظيمات المجتمعية لا من قريب ولا من بعيد ... لنؤكد لكم اننا وكما كنّا باحثين في تلك العلوم فنحن باحثون في هذه . ولنعطيكم الدليل :
*** ما المقصود بالتنظيمات المجتمعية التي نقول نحن باحثون فيها ... ؟
بداية يجب ان نعرّف التنظيمات المجتمعية وهل يفترض ان تكون لتلك التنظيمات شهادات أكاديمية لكي تسمح لفرد او افراد المجتمع ان يكونوا باحثين فيها .. واخيراً نعرّج إلى مسألة في غاية الأهمية ... لماذا يضع البعض شرطاً ( الشهادة الأكاديمية ) من الشروط الأساسية لتبيان صلاحية البحوث من عدمها ... ؟ وتستطيع حضرتكم ان تدرج هذا الموضوع في خانة ( البحوث الرصينة ) .  لنصحح بعض المفاهيم :
اولاً : التنظيمات المجتمعية تعني جميع او الجزء المهم من التنظيمات التي تعمل وسط المجتمع او ( المجتمعات ) وهذه التنظيمات تكتسب شرعيتها من الشارع الجماهيري ( التنظيمات الدينية والسياسية )
ثانياً : من اهم التنظيمات المجتمعية واقدمها هو ( التنظيم الديني الكهنوتي ) وهذا التنظيم اكتسب شرعيته منذ بداية التجمعات البشرية وكان لكل من هذه التجمعات ما يدعى بــ ( سحرة القبيلة او العشيرة ) تطوّر فيما بعد هذا المصطلح ( ساحر ) إلى ( كاهن ) حسب التطوّر البشري المجتمعي بعدها اصبح هذا التنظيم يمتلك " أيديولوجية " تميّزه عن التنظيمات الكهنوتية الأخرى رافقت ايديولوجيته ودعمتها وجود " قوّة خارجية عظمى – إله او آلهة " تربط مصير الشعب ومستقبله بهذه الآلهة تقود روحها الكهنة كونهم وكلائها على الأرض " وهم المسؤولون عن إيصال التعليمات والشرائع من الإله او الآلهة الأعلى إلى الإنسان الأدنى من هنا ظهر ( الاستعباد الذي يرتدي قناع القداسة ) والذي انكره الرب يسوع المسيح ومن بعده التلميذ بولس رسول الأمم .
وكما تعودنا وعوّدناكم سنقدم لكم واحدة أخرى من المفاجآت التي تدرج في حقل ما يسمى ( البحوث او مفاتيح البحوث ) . كما ان للتنظيمات السياسية منظرون  ومفكرون " باحثون " كذلك الحال مع التنظيمات الدينية التي يخرج منها ( منظرين مفكرين " باحثين " ) يدعمون نظريات ويدحضون أخرى ويخرجون نظريات جديدة هؤلاء يدعون في تلك التنظيمات ( القديسين ) وتنسب لهم العظمة والقداسة كون تلك التنظيمات أدرجت حالها ( لما ذكرناه سابقاً ) ووهبت نفسها درجة القداسة والتي أعلنت انها اكتسبتها من المقدس حتى وان لم تحمل من هذا المقدس سوى ( اسمه ) ففي مذهب ما يطلق عليهم تسمية ( القديسين الأوائل ) وفي أخرى يدعون ( الآباء الأوائل ) و( الآباء القديسين ) ما هم إلاّ " باحثين في تنظيم تلك المؤسسات " من هنا تستطيع ان تلاحظ ان ( الباحثين " القديسين " في مذهب ما يعتبرون مهرطقين في مذاهب أخرى ) وكل مذهب له ( باحثيه او قديسيه او آبائه الأولون ) ... وفي التنظيمات الدينية الإسلامية كان الباحثون في البداية يدعون ( الصحابة ) فيما بعد تغيّر الاسم إلى ( المجتهدين او آيات الله ) في التنظيم المؤسساتي اليهودي الباحث يدعى ( النبي ) ومن هؤلاء جميعاً تخرج الفتاوى والتوجيهات والتعليمات .
ثالثاً : يليه الأكثر حداثة ( التنظيمات السياسية ) التي هي تنظيمات مجتمعية امتازت ايضاً بوجود أيديولوجية تستقي فكرها من المعاناة ( الآنية ) لشعب معيّن في مجتمع معيّن  لتضع الحلول لتلك المعاناة من خلال برامج يضعها المنظرين ( الباحثين الذين اكتسبوا صفة المنظرين وعملوا بموجب تلك الصفة ... أي الباحث الذي توّصل إلى أيديولوجية قابلة التطبيق على المجتمع للخلاص من امراضه او معرقلات نهضته او موروثاته المتخلّفة ) ... من هنا نستطيع ان نعرف ان ( الباحث ) في التنظيمات السياسية هو ( المفكّر او المنظّر ) لبيئة اجتماعية محددة الخصوصية لا يمتلك شهادة أكاديمية بل حصل على شهادة تأسيس لتنظيم اجتماعي ووضع أيديولوجية لهذا التنظيم تحدد ( واجبات وحقوق قادته مع أعضائه يمتلك استراتيجية للوصول إلى هدفه يستخدم التكتيك في حالة تعثره ) . وهنا نكون قد اثبتنا ان التنظيمات السياسية لا يحتاج مؤسسوها او منظروها إلى شهادات اكاديمية بل هم من يفرضوا على أي مؤسسة علمية بحثية ان تهبهم تلك الشهادة بحكم ( العمل التنظيمي الجماهيري ) . وهنا نؤكد ان ليس فقط المؤسسين هم المنظرون والباحثون بل كل عضو يثبت جدارة في الدراسة والتحليل من اجل تطوير أيديولوجية الحزب .
والجدير بالذكر اننا خضنا هذا المجال من عمر ( 17 ) عام لغاية اليوم ( مجبر أخاك وليس بطل ) على الرغم من اننا تركنا العمل السياسي في العام ( 1991 ) لننتقل إلى دراستنا للتنظيمات السياسية ولحد الآن يعني قرابة الـ ( 50 عام ) وقد قدمنا بحوث ودراسات قسم منها نشرت في جريدة الحزب الداخلية وبعناوين ( السوق السوداء وتأثيراتها التربوية الثقافية ... كذلك السوق السوداء وتأثيراتها الاقتصادية ) هذه المواضيع التي ترتقي إلى مستوى البحوث وانا في عمر ( 19 ) عام  . هذا عدى ما قدمناه لاحقاً من مقارنات بين الأحزاب القومية والأممية – الاشتراكية وتطبيقاتها – الفكر القومي الأوربي بين العنصرية المتطرفة والمعتدلون القوميون " في مقارنة بين النازية والديغولية " – الاشتراكية كيف فهمها وطبقها الشيوعيون في العالم – العرب والفكر الاشتراكي – الأوربيون والفكر الاشتراكي – الرأسمالية نظام حكم استعماري – الميكافيلية تجسيد للأنتهازية السياسية ... الخ .. هذا كلّه يجعلنا في تصنيف ( الباحثين في التنظيمات السياسية ... ) انظر لكم الكتب التي يستوجب ان تقرأ وكم البحث والتحليل والدراسة لكتابة هكذا مواضيع بحثية وكم من السنوات . واعتقد ان الخمسون عاماً ترتقي بأبو النفط من بياع نفط إلى بياع سياسة فلا يحتاج لشهادة أكاديمية في دراسة السياسة ... من هنا نؤكد لكم بأننا اكتسبنا صفة الباحث في التنظيمات المجتمعية بصنفها ( السياسي )
الآن وبعد هذا الاستعراض لأثبات صلاحية اطلاق صفة الباحث على اسمنا استوجب ان نعرّف المصطلحات التالية : ( الباحث ) و( البحث ) و ( الموهبة ) .
الباحث : هو الشخص الذي يجتهد لإيجاد أجوبة للأسرار التي تعني ( المجاهيل ) التي تحيط حياة الإنسان فيكتشفها ويكشفها بالدليل والبرهان ليضع عليها بصمته المتميّزة ( التي تميّزه عن الآخرين ) ومن سمات الباحث انه ( هاوي ذو موهبة متميّزة لا محترف ) . وهنا ينتفي شرط ان يكون الباحث صاحب شهادة أكاديمية . لكون اسم الباحث اكبر من ان تضمه شهادة اكاديمية او غيرها ... وعلى اسم الباحث أسست وتؤسس مؤسسات تمنح تلك الشهادات
البحث : هو الموضوع الذي ينكب عليه الباحث ليوسعه دراسة وتحليل ليكتشفه ويكشفه واضعاً عليه بصمته المتميّزة .. والبحث هو نتاج الباحث ..
الموهبة : هذه الصفة الأساسية لـ ( الباحث ) التي تأخذ مدياتها وابعادها من خلال الأجواء التي تعمل فيها ففي التنظيمات المسيحية تسمى ( عمل الروح القدس ) وفي الإسلامية ( الاجتهاد وإعمال العقل ) وفي اليهودية ( النبوّة -الأنبياء ) وفي التنظيمات السياسية تدعى ( النضال ) وفي الحقل الاجتماعي بمخرّجاته أي انواعه واشكاله ( شطارة وذكاء ) وقسم منها وفي الشارع المحلي ينسبونه إلى الشيطان بحكم الذكاء فيقولون ( شيطنه ) .
آن الأوان لنجيب عن تساؤلنا المهم الذي طرحناه في البداية : لماذا يضع البعض شرطاً ( الشهادة الأكاديمية ) من الشروط الأساسية لتبيان صلاحية البحوث من عدمها ... ؟
1 ) يستخدم مصطلح ( الشهادة الأكاديمية ) لتحديد من ممكن ان يتكلّم ومن يجب ان يسكت ( تكميم الأفواه ) .
2 ) ليكون عائقاً امام الأبداع والموهبة .
3 ) ليعطي أهمية لتقسيم اجتماعي وليجعل منه ( صراعاً طبقياً ) ... تقسيم المجتمع حسب طبقاته الدراسية وشهاداته الجامعية . ( جماعة التكنوقراط ) .
اخيراً عزيزي واخي الدكتور الفاضل رابي ... استحلفك هل هذا كلام واحد بطران عنده وقت فراغ كثير يصرفه في هذا الموقع او ذاك واحد ( هاوي ) لو مال واحد ... يعرف يحكي وله هدف وعنده استراتيجية ووووو ( باحث ) . ونؤكد لكم ان مصدرنا الوحيد للاستنتاجات والتحليل هو نحن ونتحدى أي آخر ان يأتي باسم شخص سبقنا إلى ما قدمناه وما نقدمه بل ما قدمناه كان دليلاً لكثيرين استخدموه وهذا ليس عيباً لكنه فخر لنا لأننا نهدف إلى هذا وهو ليس سوى باب ( خدمة متواضعة ) نقدمها بدون مقابل ولا منّية بل مساقين بالروح القدس لأن ما ( اخذناه مجاناً نعطيه مجاناً ) ونحن الممنونين .
عشرة دقائق من المقابلة مع ( قناة اليوم الفضائية السورية ) والتي دامت اكثر من ساعة
https://www.youtube.com/watch?v=gT4pKauZT8g
خمسة عشر دقيقة من محاضرة ( أبناء الوعد ) التي وقتها ساعة ونصف انظر الجديد المطروح والذي فيه تستطيع ان تجد ( روح البحث )
https://www.youtube.com/watch?v=22pIC4Sft08
خمسة عشر دقيقة لمحاضرة ( انتم ملح الأرض ) والتي وقتها ساعة ونصف ايضاً ونعتذر لرداءة الصوت ونطلب من احبائنا المشاهدين التركيز لفهم الموضوع إلى ان يتم تسجيل اخريات بجودة اكثر
https://www.youtube.com/watch?v=teg5BrTSkcA&t=329s
الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم
اخوكم  الباحث في التنظيمات المجتمعية والمختص بالمسيحية
         الخادم   حسام سامي     25 / 3 / 2020

51
الأخ الفاضل ليون برخو المحترم .. 
تحية مسيحية
التعليق الثالث ... هذا التعليق يخص المداخلات التي تبحث في موضوع الأطاحة بالكاردينال عمانوئيل دلي المحترم ...
نضيف إلى حملة الدعاية التي اثيرت على غبطة الكاردنال المتنحي ومن هم الذين قادوها ...
لم تكن مؤسستنا الكنسية الكلدانية خالية من التكتلات حالها حال بقية المؤسسات وهنا يأتي دور التكتل المؤثر في اروقة هذه المؤسسة ...
ان التكتل الذي اطاح بالكاردينال السابق دلي هو تكتل ( كهنة واساقفة الشمال ) والذي كان غبطة البطريرك المطران لويس ساكو احد اعضائه ... وهو ذات التكتل الذي ساهم في اعتلاء غبطة البطريرك ساكو كرسي السلطة .
واليوم ترى غبطته بعيداً جغرافياً عنه ويحاول ان يشتته ( راجع الصراع الخفي بينه وبين المطران وردة ) وكذلك لاحظ التصعيد للأساقفة الجدد ( لتشكيل تكتل جديد يرأسه غبطته ) يكون اعظم من تكتل اساقفة الشمال وهذه احدى مخططات غبطته والذي لا يتوانى باستخدام الآيديولوجية السياسية ونخصّها ( الميكافيلية ) لتحقيق الطموح ...
اما مستقبلاً فسينتقل غبطته بعد اضعاف تكتل الشمال وتقوية تكتله إلى بناء علاقات جديدة مع ( حكومة الاقليم ) يكون هو المحور فيها كما هو المحور في علاقته بحكومة المركز ...
من هنا كانت دعوتنا لغبطته ان يترك مشاريع العمل السياسي ويبعدها عن ان تكون تقليداً في المؤسسة الكنسية الكلدانية لخطورة تحويل تلك المؤسسة إلى تكتلات تقود إلى انشطارات وتسربات لا تحمد عقباها تصل بالمؤسسة إلى انهاء دورها في التعليم والتوجيه الأخلاقي الذي يرتبط ببشارتها برب المجد يسوع المسيح ... تحياتي
الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم  اخوكم الخادم  حسام سامي  25 / 3 / 2020

52
الأخ الفاضل د . عبد الله رابي المحترم ...
تحية طيبة وبعد ...
نزولاً لرغبتكم وتحقيقاً لها ولكثرة التفاصيل اعطيك بعض المؤشرات لكن اتمنى التواصل للنهاية لمتطلبات الموضوع ...
اخوكم المدّعي بأنه باحث هو :
1 ) خريج الجامعة المستنصرية قسم الكهرباء فرع الأتصالات ( كومنكيشن ) .
2 ) عملت في مركز البحوث النووية لجنة الطاقة الذرية للفترة ( 1971 - 1991 )
3 ) سنحت الفرصة لأكمال الدراسة في فرنسا بعد الأتفاق على تشييد المفاعل العراقي ( تموز 1 ، وتموز 2 ) الفرنسي ( ايزيس و اوزريس )
4 ) تم الأنتهاء من الدراسة بسقف زمني سنتان وشهران وتم اختزال باقي المدة لكفاءة الأداء ... بالأختصاص ( الأجهزة النووية ) وهذا الأختصاص يحمله ( 7 ) فقط في منطقتنا ( الشرق الأوسط ) ومن يمتلكون مفاعلات نووية . وكان من ضمن البرامج الدراسية ( الألكترونيك ، الفيزياء الذرية ، الفيزياء الصحية " الحماية من الأشعاعات معالجات التسرب الأشعاعي ، ميكانيكا المكائن الهايدروليكية ومكاين تحقيق الضغوط السالبة ، اجهزة السيطرة طرق الصيانة والأدامة ، تشغيل المفاعلات ... الخ )
5 ) تم تصنيع جهاز ( سمليتر - مشابه ) لصالة القيادة للمفاعلات وتمت الموافقة على شحنه للعراق لأنه واحد من انجازاتنا وقد كان من ضمن برنامج تدريب مشغلي المفاعلات . الحصول على كتب شكر وترقية وقدم للتقاعد ومكافآة مالية .   
6 ) بعد القصف الثاني للمفاعل تموز 1 واخراجه من الخدمة ( شهدت الهجومين ) تم العمل على الأستفادة من اجهزته لتحويرها واضافتها إلى اجهزة المفاعل الثاني تموز 2 وكانت هذه المرحلة الجديدة للبحث والدراسة ... تمت واخرجت بـ ( اربعة بحوث تم تقديمها للوكالة الدولية للطاقة الذريّة ) واسفرت عن موافقة الوكالة لتحويل تلك البحوث إلى اجهزة تربط بالمفاعل الثاني لزيادة اجهزة الحماية فيه وأوكل الموضوع لي لتنفيذه وكان ذلك وتم تنفيذه بدون مساعدة الكادر الفني الذي اقوده وتم الطلب من الوكالة الحضور للفحص واعطاء صلاحية التشغيل .. وتم ذلك ودخلت الأجهزة في الخدمة . وان لم يتم تفكيك المفاعل فان تلك الأجهزة لا تزال في امكنتها منذ ذاك الحين
7 ) حصولي على وسام علمي عراقي الدرجة الفضيّة وهو ( وسام جابر بن حيان الصنف الفضي )والحاصلين عليه في العراق لا يتجاوز الـ ( 300 ) بكل اصنافه ( الذهبي والفضي والبرونزي ا) لا اعرف ماذا تطلق على هؤلاء من تسمية .  مع وسام ( ام المعارك ) التقديري للأداء الوظيفي المتميّز . مع العديد من كتب الشكر والتقدير
 8 ) لحد الآن والموقف من تعادل الشهادات محيّر بالنسبة للوزارة والتعويض كان في القدم والمكافآت وكتب الشكر والتقدير فهي لا تملك استحداث شهادة باختصاص نادر ولعدم تداول هكذا اختصاص إلاّ في مواقع محددة ( المفاعلات النووية ) على الرغم من وجود الكوادر المكمّلة لقيادة المفاعلات وايضاً هم شملوا بذلك لأختصاصاتهم النادرة في الشرق الأوسط هذا ما تبلّغنا به من قبل الوزارة والكوادر تشمل اختصاصات ( السيطرة / التشغيل / الكهرباء / الميكانيك ) وعددهم ( 4 ) فقط .
اما على الصعيد الديني فاصبح مألوفاً ما نحن عليه مع هذا سنختصر .
1 ) شهادة من المؤسسة الكلدانية بالدراسة لللاهوت لمدة ( 3 ) سنوات
2 ( شهادة لدراسة الكتاب المقدس ) لأربعة سنوات من مؤسسة السريان الكاثوليك .
بالمناسبة هاتين الشهادتين تعتبران ( مفاتيح لدراسة الكتاب المقدس واللاهوت الكاثوليكي ) . وهذا يعني على الخريجين مواصلة الجهود الفردية للتعمّق والأستزادة باستخدام تلك المفاتيح للأرتقاء ومعرفة النصوص والذين يستمرون يعدون على اصابع اليد ... انتهت الدراسة الفعلية العام ( 2003 ) ... تم اكمالها بالبحوث والدراسات المستمرة متجاوزين فيها العقيدة الكاثوليكية للعقائد المسيحية الأخرى وفروعها المنشقّة عنها ... افرزت تلك البحوث اول بحث كان موسوم ( الأختبار بين الله والإنسان ) في العام ( 2006 ) يتحدث عن خطة الخلاص بعد السقوط ومراحل تلك الخطة ... كتاب فريد لم يتطرق إليه في التحليل والدراسة سابقين ويشير إلى شخصية واضعه وقد تم تقديمه لأستاذ العهد القديم سيادة المطران باسليوس القس موسى المحترم الذي اقترح تحويله إلى كتاب ويتم التلمذة عليه والقاءه كمحاضرات في الكنائس الكاثوليكية وتم ذلك ووزع على نفقتنا الخاصة في العراق وسوريا ولقى رواجاً جميلاً ولنا معه قصّة ومع جهاز المخابرات السوري حينها ... نأمل ان يعطينا الرب ما تبقى لسردها . في العام ( 2009 ) جاء البحث الثاني ليتحوّل ايضاً إلى كتاب بعنوان ( الوصايا العشرة ) الكتاب يصنّف على تصنيف ( كتب المقارنة ) التي فيها تمت دراسة وتحليل القانون الوضعي للمشرّع ( حمورابي ) والقانون الإلهي لمشرعه ( الله ) وبينهما وضعت المقارنة ... هكذا كتاب لم يتطرّق إليه سابقون وكان واحدة من العلامات التي تميّز شخصية الباحث ... تحت المتابعة للأصدار كتب ( صلاة الأبانا / تحليل ودراسة ... الله والعلم / بنظرة علمية غير مسبوقة ... هكذا عرفت المسيح / وسيظل هذا الكتاب مفتوحاً وينتهي بنهاية مؤلفه ) ولا اعرف هل سيكون هناك اخريات هذا ما سيبينه لنا المستقبل بمشيئة رب المجد يسوع المسيح . لا اعرف الآن هل تنطبق عليّ كلمة الباحث ( المهمة جداً جداً ) ام انها تحتاج لأكثر من هذا وان كانت ارجوا ان تشير للأكثر من هذا ... وان اقتصرت تلك الكلمات على حملة الشهادات الأكاديمية لشهدنا اليوم ملايين الحاصلين على جوائز نوبل وغيرها للبحوث محصورة على اصحاب الشهادات ( البروفسورية والدكتوراه )
إلى هنا وسنكتفي ...
الآن جاء دورنا بالسؤال : هل نستحق بنظركم صفة ( الباحث ) وهل نستحق ان يدرج اسمنا بعد اسمكم ... وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لم تستطيع ان تقيّم شهادتي العلمية ولا من كانوا في ذات البرنامج فاحتارت فينا وهي التي تمنح شهادات الماجستير والدكتوراه والبروفسورية ... وهل هذه ستدرج في صنف ( الهواية او الأحتراف ) على اساس ان الشهادة الأكاديمية شهادة احتراف وليس هواية ... على الرغم من ان الهواية هي من تقدم وتعزز الموهبة وتصل إلى براءات الأختراع وإلى مستوى البحوث الحقيقية واصحابها هم الباحثون الحقيقيون .
والأحتراف لا يجعل من صاحبه سوى ( موظف مجاز عن طريق الشهادة الأكاديمية ) ينقل ماقاله قبله ويردده كالببغاء ان كان في صفوف الدراسة او حتى مواقع وامكنة اخرى ... المحترف تبطل عنه ( ملكة اعمال العقل ) ويبقى عنده ملكة تعليم ما تعلّمه حتى وان  كانت نظريات من تعلّم منهم لا ترتقي إلى مستوى البحوث لأنها ستعتمد على لا حقيها في السند او البطلان .. ( وبالتأكيد هناك استثناءات ... فمن احب عمله من المحترفين دمج احترافه بهوايته فاحترم احترافه واجاد فيه ) .
الحكمة ( الفلسفة ) : لا تباع ولا تشترى ولا تدرس ولا تدرّس ولا تحمل شهادة أكاديمية ... الحكمة ( الفلسفة ) هي معاناة لواقع متردي ترك آثار على نفسية الباحث عن الحقيقة وجمالها فأوجد لها منفذاً او منافذ وقدّمها للآخرين سلسة بسيطة ليتعضوا بها كدروس ونتاج ( بحثي ) خاص أخذ من عمر الباحث ومن صحته ما هو اعظم من الشهادة الأكاديمية ...
*** الحكمة ليست وظيفة لا مورد مالي لها فتبقى تحت وصاية ( الهواية ) وهي من تطوّرها وتعظّمها وترتقي بها إلى السمو ... اما الشهادة الأكاديمية فتكون تحت وصاية ( الأحتراف ) الذي يجعلها نقابية خاضعة لعلم الآخرين تبعية لهم تردد ما قالوه وإن رفعت تلك الوصاية واصبح صاحبها بدون عمل يجوب شوارع الفراغ لأنه لا يمتلك فيه موهبة ( اعمال العقل ) والباحث سرّه في تلك الموهبة ... والآن صدقاً اخي الغالي قل لي هل سمعت مثل هذا الكلام من ( باحثين ) مرموقين مسجلين في سجل الأحتراف ...
 الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم ...
اخوكم خادم الكلمة الباحث في التنظيمات المجتمعية المختص بالمسيحية حسام سامي       24 / 3 / 2020


53
-الأخ الفاضل د . ليون برخو المحترم ...
تحية مسيحية تبني لمستقبل جديد في البشارة لرب المجد يسوع المسيح وتظهر حقيقته المقدسة الناصعة ...
مداخلتي الثانية لا تلغي الأولى بل تكملّها وتسلّط الضوء على من فقدوا الرؤية الواضحة الناصعة لفكر الرب يسوع المسيح فتركوا الأنتماء له وعبدوا مؤسسات بشرية ( صنعها البشر ) بقوانين تمجدهم ليس لها علاقة بالإله الذي يشير دائماً إلى نفسه لكنهم يتجاهلون ذلك بالمضيّ في تبعيتهم ، وهؤلاء من قال عنهم الرب ( عميان يقودون عمياناً والجميع ساقطون في الحفرة ) ...
مامعنى ( الهدم ) واين يستخدم وهل هو مصطلح سلبي .... ؟
الهدم : مصطلح يستخدم في جميع العمليات ( سلبية كانت ام ايجابية ) ويكفي ان نستخدمها في المكان المناسب للدلالة على نوعيتها ... امثلة :
نبدأ من المصدر : الرب يسوع المسيح استخدم هذا الأسلوب في بشارته بالرب الإله واستخدمه ايضاً لتصحيح مفاهيم خاطئة بنيّت من اجل تظليل الشعب :
1 ) استخدم الرب مفهوم الهدم لموروثات خاطئة ... ( سمعتم او قيل لكم لا تزني " كون الزاني يرجم " ... وانا اقول لكم من نظر إلى امرأة فاشتهاها فقد زنى بها ... قيل لكم لا تقتل فمن قتل استوجب القتل ... وانا اقول لكم من اعتدى على اخيه بكلمة سيئة يحاسب ومن استفز اخيه يقدم للقاضي ومن قال لأخيه " يا احمق " استوجب عقوبة السماء ... ) من هنا نفهم ان البناء الذي انشأ لتصريف كلمات الرب اصبح عتيقاً نظراً لتطوّر المجتمع فأصبح لزاماً (( هدم )) ذاك البنيان لأحلال بنيان آخر يعبر عن ذاك التطوّر ليكون مقبولاً عند الله والمجتمع ..
2 ) هدم لجدران القداسة المزيّفة : لقد حارب الرب يسوع المسيح لـ ( هدم تلك الجدران ) وبناء قصور من العلاقة بين الرب الإله ( المصدر ) والشعب كون هذه العلاقة هي الأساس وليس علاقة ( الوكالة بالقداسة ) ... إذاً كان لا بد للسيد المسيح ان يهدم مفهوم قداسة العبودية لمؤسسة او مجموعة او مختارين كون هؤلاء يطلق عليهم  مصطلح ( قديسيين او آلهة في فكر المؤسسات الدينية ) ويبني بدلاً عنه مفهوم حرية الشعب المؤمن عن طريق ( حرية الإنسان ودعوته الشخصية للقداسة والكمال ) فانتقلت قداسة المؤسسة إلى قداسة الفرد في علاقته المباشرة بـ ( المصدر الرب الإله ) بدون ( وساطة ولا توسيط ) صلاة الشعب ( ابانا الذي في السماوات ... ) لم تكن يوماً صلاة
 ( نخبة ... او للتمييز بين قادة رعاة وخرفان ) وابي الذي في السماوات لم يكن ( تصنيف تمايز طبقي او مجتمعي ) انما كان تعبير بالأنتماء للمصدر ( ابي وابيكم ... إلهي وإلهكم ) ( الدعوة للقداسة والكمال ) لم تكن لقادة انما لجموع الشعب وبهذا يتساوى القادة مع الشعب بعد ان كان هناك تمايز على اساس الأنتماء الديني ... من هنا كان عليه ان يهدم ليبني .
3 ) ينبؤنا العهد القديم عن دور الأنبياء المقادون بالروح القدس ... انهم كانوا يهدمون مفاهيم الصقت على قوانين الله فما كان منهم ( الأنبياء ) إلاّ محاولة لهدم تلك الطقوس ( كون تلك المفاهيم قد تحوّلت لطقوس ) لأن مصدرها بشري ولا يعتمد على مشيئة الله بل مشيئة بشر والتي كانت نتائجها في عدم رجوع ( القادة ) إلى الإيمان الصحيح كوارث كان يلحقها الله بالجميع كون ( عمياناً يقودون عميان ) وتذكّروا السبي والطوفان ..
4 ) اما الذين يرغبون بليّ او هدم مفاهيم صحيحة ليحلّوا او يرسخوا المفاهيم الخاطئة بدلاً عنها فهذا يدعى تظليل الشعب كونهم ( عميان من التصنيف الثاني أي المقادون بروح قوانين البشر وتبعية آلهة ارضية ) فبالتأكيد سيستخدمون جميع المفاهيم ومنها هذا من اجل ترسيخ ( البنيان الخاطئ ومحاولة ردم وترميم تشققاته التي هدمها معول الحقيقة لأعادة بناء ما خرّبه " آلهة الأرض " وقداستها المصنّعة )وهؤلاء يصنفون حسب النظرية الدينية بـ ( المرائين ) والنظرية السياسية بـ ( الأنتهازيين ) ... نكتفي بهذا القدر اليوم تحياتي   
الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم    اخوكم  الخادم   حسام سامي   32 / 3 / 2020

54
الأخ الفاضل د . رابي المحترم   
 تحية وبعد ...
على الرغم من اختلافنا في الأختصاص وممكن ان تكون اختصاصاتنا متناقضة ... إلا اننا نلتقي في التصنيف ...
 مداخلتي ستشمل ... شرح عن المؤسسات الدينية وعلاقتها بالمجتمع والإيمان ... وسوف نبسّط ونختصر الفكرة قدر الأمكان ...
1 ) المؤسسات الدينية : هي منظمات مجتمعية ( تنظيم مجتمعي ) لها نظام داخلي يحكمها ( هناك فرق بين نظامها الداخلي وايديولوجية عقيدتها ) وهذا النظام يحدد علاقة منتسبيها ودرجاتهم القيادية ولها استقلال مادي واداري يخص ترتيب اوضاع تلك المؤسسة ويضمن استمرارية عملها في المجتمع ... وهي من اقدم التننظمات المجتمعية ...
يليها التنظيم السياسي الأحدث الذي يتوافق معها من حيث التشكيل ( نظام داخلي ) ينظم العلاقة الداخلية بين اعضائه تسلسل درجات القيادة الحزبية نظام مالي واداري مستقل ( خاص بالتنظيم ) ولها ايديولوجية تميّزها عن بقية التشكيلات التنظيمية ... يعقبها الأحدث التنظيمات المهنية ( نقابات ومؤسسات مجتمع مدني ... ) وتعتمد ايديولوجيات سياسية تشكل تبعيتها لها ... الخ
2 ) موضوعك الموسوم (   فيروس كورونا وفيروس الاحزاب الدينية  مقارنة في الاثار المترتبة ) اراك عزيزي قد ركّزت على الأحزاب الدينية الأسلامية وتجاهلت ان لكل ( دين ) احزابه فالمسيحية واليهودية والهندوسية والزرادشتية واخريات لها ايضاً احزاب ممكن ان تتفق آيديولوجياتها مع عقيدة مؤسساتها وعقيدة المصدر ( ليس بالضرورة ان تكون عقيدة المؤسسة متوافقة وعقيدة المصدر ) وهذا ايضاً موجود في جميع المؤسسات الدينية ... لذلك سننأخذ مثالاً من التاريخ ...
لو عدنا إلى اوربا في القرون الوسطى لرأينا كم الدماء التي اهدرت في حروب عبثية قادتها المؤسسات الدينية المسيحية ( الحزبية ) مع اخريات تنتمي لذات المصدر ( السيد المسيح ) وتختلف معها في العقيدة على سبيل المثال لا الحصر ( انكلترا وفرنسا ... الحروب الصليبية " بحجة تحرير القدس من قبضة الأسلام ... الخ ) ولو درسنا بصفتنا ( البحثية ) عن اسباب تلك الحروب والقتل لكنّا خرجنا بنتيجة واحدة فقط ( المصالح في المكاسب ) من هنا نقول ان ...
3 ) ان الاحزاب الدينية الأسلامية هي الأكثر مصداقية من بقية التنظيمات كونها تجسد حرفياً ايديولوجية المصدر على الرغم من اختلافاتها العقائدية ... اما بقية التنظيمات ونخص التنظيمات الحزبية منها والمؤسساتية الدينية المسيحية هنا فقد كانت عديمة المصداقية لأنها كانت تجسد عكس ايديولوجية مصدرها بل استنخدمت اسم مصدرها لشرعنة عمليات القتل والأرهاب والفساد وبهذا شوّهت اسم وصورة المصدر بعد ان الصقت فيه صفاتها  .. من هنا نقول اننا عندما نقدم بحثاً يجب ان نستوفيه من كل جوانبه ولا نتركه منقوصاً خشية ان نوصف ( بالحزبية والتحزّب وعدم الحيادية في تقديم المعلومة البحثية ... من هنا تفقد دراستنا صفة البحث )
 تحياتي الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم
  اخوكم الباحث في التنظيمات المجتمعية والمختص بالمسيحية      الخادم حسام سامي      23 / 3 / 2020



55
  اخوتي الأفاضل الأعزاء ...
تحية خالصة
 بسبب اعطاء الفرصة لأكبر عدد ممكن من القراء لقراءة هذا الموضوع وبعد ان نزل إلى تسلسل بعيد ... اضطررنا إلى تصعيده
مع تحياتي الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم جميعاً
اخوكم الخادم    حسام سامي   22 / 3 / 2020

56
الأخ الفاضل د . ليون برخو المحترم
تحية مسيحية خالصة ...
 هناك موضوعين مهمين جداً وردو في مقالكم استقيناهما من ما اشار إليه الأخوة المشاركون وهما ( الروح القدس وعلاماته واستمراره ... و سلطة المؤسسات الدينية وعمل الروح القدس فيها ... ) ... سنخص الثانية بدراسة بحثية أمينه نعلّق فيها على اخونا في المسيح يسوع الكاهن المبجّل بيداويد لنثبّت ما جاء في كتابه الرائع ...
1 ) الروح القدس علاماته واستمراره :
في واحدة من مقالاتي ذكرت ان حكمة الله في اقانيمه الثلاث التي كانت متسلسلة الحضور مع الشعب المؤمن ... الله ( الرب الإله ) كان حاضراً مع شعبه في تراث العهد القديم وكان ملازماً لهم ناصحاً من خلال انبيائه ( رجالاته ) متوعداً الجاحدين المرائين من عدم ادخال هذا الشعب في التجربة ومع هذا كان الخلل يأتي من ( القادة ) بجر الشعب الجاهل المرتبط بهم إلى المهالك ولهذا شهدنا ( الطوفان والسبي والحرق ... الخ " منهج الأبادة والأذلال لإيصال رسالة الجحود والنكران والفساد الذي يطال الشعب من خلال خضوعهم المذل لقادة فقدوا البصيرة عميان " ) وهذه كانت من اعظم الدروس التي لم يتعلمها القادة فيعلّموا بها الشعب ... إلى ان وصل الزمان لأن يحضر هو بذاته من خلال كلمته المتجسدة وهنا جاء دور ( الأقنوم الثاني " الأبن " ) لينسحب الرب الإله ليجعل وجوده مقتصراً على كلمته ( يسوع المسيح له كل المجد ) وبه ابتدأ العهد الجديد الذي اختلف في تعاملات الله معنا وكان اعظمها ( التخلي عن عقوبات الموت والأبادة للمرائين والفاسدين ) بمحاولات التغيير ( بالمحبة والسلام والحرب ضد الغرور والكبرياء والمصالح الشخصية واذابتها في المصلحة العامة ) ومع هذا كان البشر جاحدين عبيداً خاضعين لسلطات الكراسي الزائفة التي اتخذت شعار ( القداسة ) لترهب ابناء الله وتجعلهم تحت نير عبوديتها ... وبدل من ان ينتقم الله من الملحدين بالإيمان كما كان في عهده القديم ... انتقم الملحدون من اصحاب الكراسي من الله باغتيال كلمته ... وهنا كان لا بد ان يأتي دور الأقنوم الثالث ( الروح القدس ) ليكون هو المرحلة الأخيرة لأختبار صبر الله على المارقين المرائين الفاسدين اصحاب ( المصالح ) عبدة إله هذا العالم ... والكتاب المقدس يعطينا الدليل على تلك المرافقات الإلهية ... لقد ابتدأ عهد الروح القدس من بعد ان غادرنا ( الكلمة ) سأل التلاميذ الرب يسوع المسيح بعد القيامة : اننتظر نبياً من بعدك ... وكان الجواب الرائع : ما حاجتكم للأنبياء انتم الأنبياء وهنا كان لابد ان نفهم كلام الرب ( الأنبياء ارسلهم الرب الإله ليكونوا ناصحين منذرين لشعب الله من الزلل والفساد ) وكان الأنبياء يخصّون بالروح القدس لكي يقودهم في تنفيذ تلك المهام ... وعندما يعمم الروح القدس على الشعب يكون الشعب قد استغنى عن خدمة الأنبياء لأنهم اساساً ورثوا روح المعرفة الأخلاقية واستقر فيهم الضمير الأخلاقي فلم يعد الشعب بعدها يطبّق عليه مبادئ ( الحرام والحلال ) ليكون بديلهما ( اللائق وغير اللائق ) لهذا اصبح الشعب كلٌّ مسؤول عن ايمانه ليحدد مصيره فقد خلّصهم الرب من عبودية سلطة الكراسي بتحريرهم منها وأوكل مهمات التغيير لتحقيق مشيئة الرب عليهم هم وهم من سيتحملون تبعات اخطائهم من ذاك اليوم الذي قال لهم فيه ... : خير لي ان ارحل وان رحلت ارسل لكم المعزي " الروح القدس " ليحلّ فيكم يبكتكم ويوجهكم ويستحسن فيكم عملكم الصالح .. الروح القدس الذي سيسكن كل واحد منكم انه ( ضميركم الإنساني الأخلاقي ) ... وبهذا تكون مراحل تواجد الرب الإله معنا الذي لم يتركنا قد اكتملت ورسالته لنا قد أكملت ( اما واجبات رجالات الله فاقتصرت على الخدمة الإنسانية والروحية بالتعليم بمنهجية الرب وليس بالتسلّط على الإنسان وتسيير مقدراته ) ... ففي المرحلة الأولى كان خارجاً عنّا فأقترب في المرحلة الثانية ليكون معنا مرافقاً لنا ... وفي المرحلة الثالثة ... ليسكن فينا في داخلنا في عقولنا وقلوبنا ...
من هنا نعرف ان الرب الإله لم يترك شعبه بل أتّحد فيه من خلال الروح القدس الحال في ابنائه ... لم يستثني الروح القدس شخصية او مؤسسة او منظمة او حزب ليكون فوق البشر وليقودوه بل اعتمد الروح القدس على حرية الأنسان وامكانية استخدام تلك الحريه التي عززها الرب يسوع المسيح بتخليصه من عبودية ذاته اولاً وعبودية الآخر له باسم ( الوكالة البمقدسة ) ... إذاً فالمقدس هو الإنسان الذي يعمل فيه الروح القدس ... والروح القدس هو هبة الرب الإله لكل البشر بدون استثناء فمن عرف كيف يوّظف ذاته من اجل تحقيق مشيئة الرب فيه ينقل تلك المشيئة للآخرين وهذه هي ( البشارة ) بأسم الرب الإله ( الآب والأبن والروح القدس ) التي اوصانا الرب يسوع المسيح ان نوصلها للبشرية وهي ( رسالته لنا ) .
2 ) لا يتسع الوقت ولا المكان لتحقيق النقطة الثانية لأنها تستوجب وقفة جادة صادقة للتعليق على ماجاء في كتاب الأخ الفاضل في المسيح حبيبنا بيداويد ولكي نعطي اهمية كبيرة لما قام به الأخ الفاضل ليون برخو في تحليل واستخلاص ما جاء في البعض من هذا الكتاب الذي سيكون مرجعاً تاريخياً لشعبنا الكلداني اولاً ودرساً مهماً لشعبنا المسيحي المتطلّع لعملية التغيير والأصلاح نحو مؤسسة تعود لمؤسسها ( الرسول بولس رسول الأمم ) . لذلك استوجب ان يكون التعليق عنها من خلال موضوع منفصل يشير إليها ... تحياتي الرب يبارك حياتكم جميعاً واهل بيتكم
اخوكم  الخادم  حسام سامي     22 / 3 / 2020

57
خواطر في زمن الكورونا
كورونا تنشط ذاكرة الإيمان
اصبح من الطبيعي ان نشهد كل عشرين عاماً تقريباً ظهور قاتل يحصد أرواح البشر وبدأت تنظيماتنا الاجتماعية ونركز اليوم على التنظيم الديني ( المؤسسات الدينية ) بجميع اشكالها والوانها مللها ونحلها ، تعزو هذا القاتل إلى انه ( غضب الله على تجاهله من قبل البشر والأشراك به ) وان هذه هي وسيلة الله للخلاص من الجاحدين المتمردين ... فأخذت هذه المؤسسات دورها في إيجاد الحلول للتخلّص من هذا القاتل الرهيب برمي الكرة في ساحة الشعب على انه السبب في غضب الله ونسوا او تناسوا دورهم الذي من اجله هم موجودين وهو ( تعليم الشعب وتوعيته على مخاطر الانشغال عن دوره في عبادة آلهته وهذا يدخل من باب الخدمة وليس السلطة ) نسى هؤلاء دورهم وانشغلوا هم في عبادة إله هذا العالم وادواته ( الشهوات من مال وجنس وكراسي سلطة ) وكما في كل مرّة يتحمل الشعب وزر ( الحادهم وجحودهم ) اليوم يعود هؤلاء لاستغلال مشهد القتل بدعوة الشعب للصلاة والصوم والعودة إلى بناء علاقة صحيحة مع آلهتهم ونسوا انهم افهموا الشعب بأنهم ( الوسيط بينهم وبين الإله ) وان الشعب ينتمي إلى حضيرة ( الخرفان ) بالمناسبة ( فنظرية الخرفان ليست فقط في المؤسسات المسيحية انما في جميع المؤسسات الدينية ) ولولا هم فلا احد ينال حظوة عند الإله ... ومن هنا نقول ... اين انتم اليوم اثبتوا لنا انكم ممثلو الإله وصلوا له ليرفع هذه الغمّة عن الشعب وكما ذكرها القرآن على لسان اليهود يخاطبون فيها النبي موسى ( اذهب انت وربك فقاتلا ونحن ها هنا قاعدون ) وهذه القاعدون تعني ( اذهبوا وقاتلوا ونحن لنا الصافي اثبت لنا ان إلهك قوي وقادر " وهنا تأتي مرحلة التجربة " ) ... وإلاّ فأنتم كما وصفكم رب المجد يسوع المسيح ( يا قليلي الإيمان إلى متى اظل معكم ... ) طبعاً هذا يشمل جميع التنظيمات الدينية ولا يخص واحدة منها لأن يسوع المسيح قد جاء من اجل الإنسان وليس من اجل تنظيم ولا من اجل مؤسسة فلا تفرحوا بما انتم عليه الآن ...
هنا جاء زمن الحقيقة ليكشف ( فايروس لا حياة فيه ولا روح لا عيون لا اقدام لا اذنين وايدي ) النقاب عن قناع القداسة المزيّفة التي يتحصّن بها البعض من الفاسدين الذين حسبوا انفسهم على ( وكالة الله ) لهم .. والسؤال الكبير جداً والمهم : من سيوقف هذا القاتل الجميل الرائع انتم ام آخرين ... ؟ والجواب بسيط جداً ... اما انتم فلا تقدرون ... لأن لنا معكم من خلال التاريخ تجارب ودروس ولنذكّركم بالطاعون الذي اجتاح اوربا في القرون الماضية وقفتم امامه حائرين مخذولين لا صلواتكم ولا ابتهالاتكم استطاعت ان توقف مسيرته لقد حصد منكم كما حصد من الشعب كثيرين والرسالة كانت انتم بدون الشعب لا شيء فالشعب هو مصدر كل شيء ولذلك انتم تعرفون هذه الحقيقة لكنكم تتجاهلونها دائماً ... لماذا تطلبون من الشعب ان يصلي للخلاص ... ؟ لأنكم تعرفون ان الله يستجيب للشعب المؤمن حتى وان كان ايمانه ساذجاً بدائياً وان فعل الله الخلاص تنسبون ذلك لكم لتحولوه إلى انتصار لمؤسساتكم لتحكموا قبضتكم على رقاب الشعب ... هل تساءلتم وقتها من باب الإيمان لماذا يكون هذا ونحن وكلاء الله على الأرض والجواب هنا يأخذ شقين ... اما انكم أدعيتم الوكالة لتحصلوا على قداسة غير مستحقة لتميّزوا وتفرزوا أنفسكم عن الشعب ... او انكم لم تفهموا مقاصد الله في الانتماء له ... اين انتم من التلميذ النجيب بولس رسول الأمم مؤسس التنظيمات الكنسية ... اين انتم من توصياته ( الكاهن ينتخب من الشعب وان وجدوا علّة فيه " انحيازه لشهواته " يعزلوه ويأتوا بآخر وان يكون زوجاً لامرأة واحدة لكي يعرف قيمة العائلة ويقدس شركة الزواج ولا يسقط في تجارب الشيطان في الشهوات الجنسية ) اين انتم من ( انا الرب إلهك لا يكن لك آلهة سواي ) فأشركتم مع إلهكم آلهة اخرى ( شهواتكم ) . الآن استوجب عليكم إعادة النظر فيما انتم عليه وتعودوا إلى ما دعاكم له الرسول بولس باسم المسيح ان تكونوا خدماً لا اسياد وان تكونوا جزءً من الشعب لا سلطات عليه فالشعب ( الإنسان ) هو قصد الله وهدفه وان كان لكم ان تكونوا من التنظيمات المجتمعية فكونوا ( خدميين ) كما هم ( الأطباء والمهندسون والعلماء والعمال ... الخ ) .
والآن نعود فنقول من سيوقف كورونا ... سيوقفه من اخترعوه ، صنعوه ، خلقوه ... ستوقفه المختبرات التي خرج منها لغاية تخدم ( التنظيم المجتمعي الآخر الذي هو التنظيم السياسي ) لغايات لا نجهلها ... وهنا جاء الوقت لنصلي للرب إلهنا ان يعطي لأبنائه وأنبيائه من العلماء ان يستعجلوا لطرح الدواء لكي لا يسقط الكثير الآخر ( ولو ان مقاصد الشركات الاحتكارية الشريرة التي تقود العالم اليوم والتي تسيطر على مقدرات العالم هي في ان تحارب بعضها بعضاً من اجل ان تكون هي الأولى ومن اجل خلق توازن بيئي في ان تضع حلول للحد من تكاثر البشر المخرّب للبيئة كون الإنسان كائن مستهلك لا فائدة منه ) . وهنا تظهر خطورة الشيطنة وليس الشيطان .
أخيراً نعود لنذكّر ان موضوعنا هو ان كورونا الجميل ينشط ذاكرة الإيمان ... ونؤكد ان ذاكرة الإيمان التي تحتاج لتنشيط هي الذاكرة الغير منشّطة الذاكرة التي اغرتها عبادة إله هذا العالم واستخدمت أدواته ( الشهوات من مال وجنس وكراسي سلطة ) الذاكرة التي ارتكزت على سلطاتها من خلال الغرور والكبرياء الذي أذلّته ( فايروسة لا ترى بالعين المجردة فانظروا هشاشة هؤلاء ) وركزنا على الذين يفترض انهم قادة الإيمان فوخزناهم ليعلموا ان (( الإيمان هو فعل شخصي بين الإنسان وربه وان ركيزة الإيمان في ان يقترن قول الإنسان بأعماله )) ولنعود فنقرأ رسائل الرسول بولس في هذا الخصوص ...
لقد وخزنا ضمير من رقّد ضميره من اجل مصالحه ومن اجل ان يرضي كبريائه وغروره ورسالتنا هي ... ان لم تصحّيكم كورونا وتعيد لكم ذاكرة الإيمان فسوف لن تصحوا ابداً من شرككم بإلهكم والحادكم به وإيمانكم بأنكم آلهة لذلك فسقوطكم سيكون سريعاً كما سقط الذين من قبلكم وبمشيئة الرب السماوي وليس مشيئتكم ...
أخيراً نقول ان هذا الموضوع خص المرضى في إيمانهم وليس الأصحاء ... يقول رب المجد ( الأصحاء لا يحتاجون لطبيب انما المرضى ) و ( انا ما جئت للأصحاء انما للمرضى .... فهل هناك امل في شفائكم وان كان بواسطة فيروس جميل مثل كورونا ) ولهذا نقول للأصحاء كما وصفهم الرب ( انتم ملح الأرض ) فأحدروا من ان تفسدوا لأن عقوبة الفساد هي ان يكب الفاسدون في الطرقات لتدوسهم الأقدام ... أهناك أسوأ من هذا المصير أقدام تدوسهم على الأرض والذي تدوسه الأقدام لم ولن تفتح له أبواب السماوات ... الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم ..
اخوكم الخادم   حسام سامي      21 / 3 / 2020   


58
السيد الفاضل يونادم كنا المحترم ...
تحية سياسية خالصة ...
 حقيقة وكما ذكر بعض المعلقين انا لا اهتم بتفاصيل الصراع بين عضوين سياسيين ينتميان لعقيدة سياسية واحدة اختلفوا متخاصمين بينهم ... ربما تكون الأمتيازات التي جناها احدهم هي السبب ( المصالح ) وخاصة بعد المقابلة المثيرة للجدل التي تفضح تلك الأمتيازات منها على سبيل المثال وليس الحصر ( سيارة للمسواق المنزلي ... سيارة مصفحة ... سيارات حماية مع طاقمها ... بيوت ، رواتب ، اراضي ، خدم ... كشخات ... الخ ) نعم هذا كلّه نتيجة (( نظال من اجل المبادئ القومية للأمة الخالدة ... !!! ؟؟ )) وهذه المكتسبات مكافأة للنظال ... ماذا عن شعبكم السعيد الفرحان بمكاسبكم  وانجازاتكم وكأنها مكاسبه وانجازاته هو ... ((( هللويا للآتي على دبابة للمحرر شعبه وارضه ))) ما هو مصير الأمّة التي لم يبقى منها سوى .... !! لو سمحت كم العدد المتبقي منها وكم يشكّل اليوم هذا العدد امام مجموع الشعب العراقي ( اربعين مليون عراقي ) ... يقول المثل (( شر البلية ما يضحك )) .
سؤال بسيط جداً ومهم جداً من عراقي يتمنى ان تجيبه بشفافيتك النظالية ارجوك انا رجل بسيط الفهم بالسياسة علمني لأتوعى ...
ما هي ايديولوجية ( زوعا ) القومية وما هي دولتهم القومية واين تمتد حدوها الجغرافية ..... ؟ هذا السؤال حيرني كثيراً ارجوا ان اجد جواباً له
 كلمة للأخوة الذين لا يزالون مغيّبين من خلال نظرية السوبر القومية والدولة القومية ... استفيدوا من التاريخ :
الأمبراطوريات حياتها كحياة الانسان ... ولادة فولدنة فشباب فرجولة فشيخوخة فموت ... وبعد ذلك يتوزّع ارثها بين الشعوب فلا يعود لها سوى ذكرى في التاريخ وآثار قصص بطولات وملاحم للتسلية واستقاء العبر ...
في موقف رائع للسيد المسيح الذي يمثل فيه مبادئ اخلاقية سامية اقتيدت إلى الصليب لتصلب وحين قابلته نسوة يبكين حال الأخلاق التي سبيت قال لهم السيد الرب (( لا تبكين عليّ يا بنات اورشليم بل ابكين على انفسكّن )) ايها الشعب الجاهل لا تبكون على أمة فقدتموها بل ابكوا على حضكم من سياسيين يضحكون عليكم بمبادئ ليس فيها سوى مصالحهم ... ومن له اذنان للسمع فليسمع
الرب يعينكم على ما انتم عليه ...
اخوكم الخادم    حسام سامي     15 / 3 / 2020

59
الأخ الفاضل نيسان سمو المحترم
تحية اخوية وبعد
يفترض ان يكون لكل انسان في الحياة اتجاه وهدف وبالتأكيد لأننا من صنف البشر فبالتأكيد ممكن ان نتّفق او نختلف وهذا امر طبيعي جداً ... والذي ليس طبيعياً ان نتصرّف مع من لا نتفق معه بكراهية وحقد ... من هنا كانت تعاليم الرب تؤكد ان مخالفة الرب تكمن في ان تتحوّل الكراهية و ( الحسد إلى حقد ) بل تتحوّل تصرفات الحاسد إلى اعمال غوغاء نتيجتها تدمير للشخصية الإنسانية في الاقصاء وربما إلى تغييب الحاسد للمحسود ... من هنا نستطيع ان نكتشف ان ( حتى السيد المسيح بكل محبته الفائقة وكل حنانه وعطفه وحكمته هناك من كان يكرهه وتمنى ان يتخلّص منه وتخلّص منه ... !! )
وهنا لا بد ان نتسائل لماذا كل ذلك الحقد والحسد ... ؟ لأن الآخرين يشعرون بأن المحسود قد تجاوز تصوراتهم عن ذواتهم فهم يتوقّعون انهم من يمتلكوا الحكمة والكفاءة ولا يتصوّرون ان هناك من ينافسهم على ذلك ... وهكذا هي قصّة سيدنا يسوع المسيح مع صنف الكهنة والفريسيين والصدوقيين وكل من له علاقة بـ، ( بالقداسة ) فالقداسة لها حصانة ... طبعاً هذا ينطبق على جميع التنظيمات المجتمعية وخاصة من تعتقد في نفسها انها خارقة الآيديولوجية ...
نعم صديقي انت قلتها بأنك لا تعتقد ان الإنسان سيصل إلى ( ضمير واعي ) يستطيع فيه ان يتصوّر انه ليس الكل بالكل بل هو واحد من الكل وهناك من هو افضل ومن هو أدنى وهنا تختفي ( المصالح الشخصية في عقليته فيتبخر غروره وكبرياءه امام حياة المشاركة ) يسوع المسيح كان يعمل على ذلك ويعلّم بذلك ...
 نعم عزيزي لقد ختمتها جيداً عندما قلت ((  ولكن اذا استمرت البشرية لفترات طويلة اخرى لابد من الوصول الى ذلك الضمير لأن بدونه لا قيمة للإنسان ! ))
نعم اذا وعت البشرية ان قيمتها الإنسانية تكمن بإيمانها برب الإنسانية وسيدها يسوع المسيح فهناك يكمن أملها ... تحياتي الرب يبارك حياتك واهل بيتك
اخوكم  الخادم  حسام سامي    19 / 2 / 2020

60
الأخوة القراء المحترمين ...
تحية عطرة ...
بما ان الموضوع لم يأخذ حقه في المتابعة من قبل القراء والمحاورين لذلك اضطررنا ان نرفعه لغرض ان يطّلع عليه اكبر عدد ممكن من القراء ونعطي مجال المشاركة للنخبة من المحاورين الحياديين ...
تحياتي الرب يبارك حياتكم جميعاً   
اخوكم الخادم حسام سامي         17 / 2 / 2020

61
  الأخ الفاضل haytham maloka المحترم
الأخ الفاضل مايكل سبي المحترم

تحية عطرة
1 ) بداية : مبادرة جميلة من الأخ هيثم وفرصة ثمينة لعمل مقابلات مع نشطاء في الحقل القومي ان كان او السياسي او المجتمعي او الديني وبالتالي فهذه فرصة ليطّلع جمهور القراء على كتابه للأستزادة من المعرفة ولتبادل الخبرات ... تحياتي
 2 ) ما يتعلّق بالأخ الفاضل مايكل سبي المحترم : بالتأكيد نحن لدينا فكرة واضحة عن مكنونات فكركم ونعتقد بأننا في نفس الطريق ... نعم الأسلوب يختلف وهذا طبيعي جداً لأنه يمثل خصوصية الكاتب والناشط ... إذاً نحن مع 90 % من ما طرح لأننا نتّفق ( ان النقد من اجل التقويم واصلاح المسيرة وليس التسقيط ) وبذلك نكون قد حققنا الغاية من النشر وهو ( النقد من اجل البناء ) وبالتالي فنحن على اتفاق ... الـ 10 % الباقية ممكن ان تتوزّع بين نظرتنا للقومية كنظرية ممكنة للتطبيق على ارض الواقع واسلوب تبنيها وعيشها ... وهل مفهومنا للقومية على اساس العنصرية ام الإنسانية ونعرف جيداً انكم تتفقون معنا ان القومية ان لم تكن إنسانية فقدت مقومات تفاعلها مع الإنسانية ... نحن لسنا مع تسييس القومية لأن الشعور القومي اعظم من ان يسيّس ونحن مع ان الدين هو من يرفع شأن القومية وييجعلها جنباً إلى جنب مع انسانيته كون الدين ( انساني ) ... ولهذا ترانا نختلف مع من يدّعون القومية ويحاولون ان يتصيّدوا في الماء العكر ليفصلوها عن انسانيتها ... مقابلة راقية ومحاورة متناسقة بين الضيف والمستضيف ... تحياتي
3 ) وددت ان اناقش موضوع مهم وهو ما يتعلّق بالمحاورين ... المعلقين : تقصدّت ان تكون مداخلتي للأخير لأطلّع على حجم ثقافة واتجاه المحاورين وكان ضني دائماً يشير إلى انهم ( غير حياديين ... اي منحازين ) إلى افكار ما انزل الله بها من سلطان ...
نحن نعلم ان عملية تقييم مثل هكذا مقابلات يجب ان تتطبّع بجانب من ( الحيادية ) ليستطيع من يقيّمها او ينتقدها على اساس مسلمات واضحة آخذين بنظر الأعتبار رأي المستضيف وبالتالي محاورته على ذاك الراي للوصول لنتيجة تخدم الحوار وتغنيه .... لكن للأسف لاحظنا ( العشائرية والقبلية القروية والسياسية والدينية ... الخ ) تطغي على تقييم المقابلة وشخوصها محاولة في الأسقاط لا من اجل الوصول إلى فهم لوجهات النظر ... لاحظنا كذلك محاولات لجر الموضوع إلى تناحرات جانبية لا تخدم هدف الحوار كذلك تسمية اشخاص باسمائهم على اساس كبر حجمهم السياسي ان كان والمجتمعي على الرغم انهم لا يمتلكون مثل هكذا تمايز ونعتقد ان زج اسمائهم لغرض الدعاية لهم ومجاملتهم كونهم يتبادلون ( الثناء وهنا لا ارغب ان اسميها ... يتبادلون اللواكة ) ... ووجدت ان البعض الذي كان ينتقد تنظيم معيّن عندما لا يرشحونه لعضويته ويسقطه عندما يكون زعلان على ( الجماعة ) وعندما يتصالح معهم يبدأ بالدفاع المستميت عنهم ... وهؤلاء يسمون انفسهم بالمثقفين الواعين وليس بالنوارس كما اسميناهم وياما هم كثر ونختم بكلام الرب يسوع المسيح (( لا كرامة لنبي وسط اهله ... افهموها عساكم تنصلحون )) ...
  نعم في الجعبة كثير وهنا نقول ( ضاعت العدالة تحت اقدام الأنتهازيين من دعاة القومية والدين والسياسيين الميكافليين ) تحياتي الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم     .... اخوكم الخادم  حسام سامي   الباحث في التنظيمات المجتمعية والمختص بالمسيحية   17 / 2 / 2020 

62
الأخ الفاضل نيسان سمو الهوزي المحترم ...
تحية سلام ومحبة
لاحظت غيابكم عن الكتابة في الموقع ... وبما ان لكم اصدقاء فيه فقد عدت بعد ان طلب منك العودة (( يعني ماشاء الله عندك واسطة )) وابو المثل يكول (( العنده حبايب يشبع .... !! )) فما بال اللي ما عنده حبايب في الموقع ... فهم يشطبون مقالاته لأنها مقالات جريئة مؤدبة بحثية تملك مصداقية لا يجرأ احد من الفطاحل الذين ذكرتهم او لم تذكرهم على محاورتها ... هذا هو عصر التحزب والتعنصر وشوفني حتى اشوفك ( العشيرة والقرية والحزب والباقي فطيس حتى لو كان فيلسوف فبنظرهم لا يرتقي إلى ان يكون افضل ) ... هذه مشكلة عالمية حقيقة اقولها كنت اعتقد اننا في الشرق فقط نمتلك تلك المفاضلة لكن ظهر انها موروث عالمي ( الواسطة الرشوة ... الخ ) طز في المبادئ لأنها ( ما توكّل ولا تشرّب ) اللواكة والمحسوبية هي عقدتنا الكبيرة والأنتهازيون يجلسون على كراسي مريحة ... لا تزعل ولا تهتم ان كان لك قراء ومتابعين سيبحثون عنك حتى لو كان مقالك في ( المقالات الدينية التي يتابعها 20 نفر ) وهذا ما حصل في مقالي يوم نقل إليها لأخفائه فوصل عدد المتابعين إلى 1500 ... نحن نكتب مقالاتنا في عدّة مواقع وانا اخص هذا الموقع وانتظر لأعرف عدد المتابعين فينزل الموضوع إلى اسفل لكي يغيّيب فأنشره على الفيس خاصتي وصفحتي ( وتعرفون الحق والحق يحرركم ) كذلك على مجموعتي ( المسيح ثورة الله على فساد الإنسان ) واشير إلى موقع عينكاوا فترتفع عدد المشاهدات فأضطر إلى ان أقفّز الموضوع لأعلى ليلاحظوه متابعيي وهكذا ...  وبمشيئة الرب سنعود للنشر على ( موقعنا في اليوتيوب )
سبع سنوات وانا اكتب في هذا الموقع ولا اذكر يوماً انهم وضعوا اي موضوع على الصفحة الرئيسية ... لكنني ثق لم اهتم لأن من يتابعني يبحث عني ... كشفت الكثير من الأقنعة الزائفة وعلّمت الكثير واخذ مني الكثير ... وكنت فرحاً لأن هذه كانت غايتي ... لكنني في ذات الوقت احزن من الذي يشتري مني ثم يبيعني بضاعتي ... لذلك استخدمت اسلوب كتابة التاريخ على مواضيعي لأخزي بها من يبيعني حاجتي ... اعطينا الكثير من مفاهيمنا وكتبناها في هذا الموقع ومواقع اخرى في ( الوحدة والأتحاد والقداسة ودرجة الكاردنالية وجائزة نوبل ومفاهيم المقارنة والموازين والسياسة والدين والقومية والمناهج الأخلاقية ... الخ ) وهذه كانت مهمتنا واسلوب حياتنا انتقدنا الأخطاء ووضعنا الحلول واستفاد كثيرون نقلوا عنّا بل انطلقوا هم للتعبير عمّا تعلموه باسلوبهم الخاص كما نحن انطلقنا ... نوصل ما تعلّمنا واضفنا ليوصلوا ما تعلموه منّا ويضيفون له هكذا هي المعرفة لا يوجد من يمتلكها وحده .
الغاية ليست مجداً شخصياً ولكن لضرورة أيصال الكلمة الحرة التي لا تجامل ولا تهادن احداً مهما علا موقعه او انخفض ... شكراً الأخ الفاضل نيسان مرّة ثانية لأنك تحسست الجرح فآلمته فكان نزيفاً هادراً من الكلمات ... آسف للإطالة لكن من فضلة القلب يتكلّم اللسان فتتحرك الأصابع على ( الكي بورد ) تحياتي الرب يبارك حياتك واهل بيتك واهلاً بعودتك ... تابع ولا تبالي فسيأتي يوم ترى فيه مواضيعك جميعها على الصفحة الأولى
اخوكم الخادم  حسام سامي     16 / 2 / 2020

63
[b]الأستاذ الكبير انطوان الصنا مثلث القوميات المحترم ... [/b]
تحية سياسية مثلثة النظرية ...
  هكذا عرفناك ... ترمي دررك ثم تجلس ضاحكاً متفرجاً على متابعيك ومحاوريك الذين يتوقعون منك رداً ... لكن لا رد عندك لهم ...
 موضوعك حول انتقاد غبطة البطريرك ساكو ليس له مبرر ... ولا حتى هناك مبرر لغبطته لكتابة هكذا موضوع ... لماذا ... ؟
1 ) ( الموضوع القومية ) : الذي طرحه غبطة البطريرك ليس له علاقة بالقومية ... هذا الموضوع كان رسالة قدمها غبطته لمن يأتي :
الأولى : للكتاب ( القومجيين في نظر غبطته ) الذين يتهمونه بعدم انتمائه للكلدان وبسبب كتابه ( آبائنا السريان ) ...
الثانية : ( للشلّة ايضاً في نظر غبطته وهم من غير اللوكية ) التي تنقده ... اقتباس : هناك شلَّة من الاشخاص يختلقون الاكاذيب والافتراءات من دون وازع ديني واخلاقي، ينتقدون كل ما اكتب واقول واتصرف، حتى الكتابات التي انا مختص بها. قال أحدهم اني خلقت فكرة “جائزة السلام” وآخر اني اشتريت الكاردينالية بالرغم من اني علمت بهما عن طريق الإعلام ولم اُسأل عن رأيي.
الثالثة : للمواقع التي يسميها غبطته ( المواقع الصفراء ) اقتباس : انه شيء مقرف ان يقوم موقع كلدايا مي بنشر مقالات مُشينة عن قداسة البابا فرنسيس وعني وعن الاساقفة والكنيسة. ما هذه الاخلاق!! انها اكاذيب سوف يحاسبهم الله عليها لان “لا تكذب” وصية الهية. فهذه الافتراءات لا تهزني، بل تجعلني أكثر التصاقاً بدعوتي الكهنوتية وخدمتي الراعوية! اسأل الله ان يهديهم!
2 ) كل ما ذكره عن القومية هو الأسطر الأربعة الأولى من الموضوع وهي كلمات عامة جداً ... ومن هنا نعرف ان رسالة غبطته لاتعني القومية بل ما ذكرناه في البداية ... من هنا نقول انه ...
كلما سكت الناس عن ذكر اسمه ومنجزاته خرج علينا بموضوع ليس موضوع لكي يقول (( يا جماعة انا هنا وينكم اشو ماكو خبركم نسيتوني ... يلا جاكم شغل ... اشتغلو )) ... والأخ انطوان الصنا بالمرصاد ما دام هناك ( ريحة اسمها القومية ) لكي يثبت ان ثلاثية قوميته هي الأعظم وهم الفاهمون الوحيدون في عالم ( كلدو آشور سوريويو ) . كل ما في الأمر هو محاولة لتحريك الشباب وحثهم لعدم الكسل ومحاولة متأخرة ومطروقة سابقاً للدفاع عن المبادئ العامة لسيادته ولأسكات منتقديه وتكميم افواههم
3 ) الموضوع الآخر هو الأخوة المعلقين ... شحجي وشكول كاعدين ركبة ونص والفتاوي جاهزة ... اتقوا الله اخوان ... هذا الفطحل السياسي ما عنده شغل عمل بس (_ يعلكها ويتفرّج على الحريق )
    اخيراً اقولها بمرارة ... المواضيع الجادة لا تأخذ اهتمام في هذا الموقع الراقي انما وكأننا في حمام النسوان نفتش عن التوافه لكي نقول نحن العظماء ... نعتذر لكل اخوتنا لكن كان لابد ان نقولها ....
نحن بحاجة لنرتقي بالفكر ونبحث في خلاص امتنا لأننا واقفون على حافة الهاوية وهناك من يتربص لدفعنا إلى الأسفل وعندها لا يفيد اللطم والبكاء .
تحياتي الرب يبارك حياتكم
اخوكم   الخادم  حسام سامي      16 / 2 / 2020

64
الأخ الفاضل مايكل سبي المحترم ...
تحية مسيحية
شكراً لتواصلكم معنا ...
عندما نطرح موضوع معيّن لا نبغي منه التسقيط ولكن لتسليط الضوء على مفاهيم طالما تم تشويه معناها ولهذا اضطررنا ان نسلط الضوء على هدف الحلقة الأولى لتبيان الفرق بين ( الواجب والمنهج السياسي ) وكيف نضع كلٌ في خانته الصحيحة ... اما ما يخص الحلقة الثانية فالغاية اننا عندما نطلب تقديم منهج لا بد ان ننظر إلى من سيحقق ذلك المنهج وهل سيكون ممكناً ام يوضع في خانة المستحيل ... ولهذا قلنا اننا لا يمكن ان نطلب من متناقضين في المبادئ ان يكوّنوا اتحاد إلاّ وتكون مصالحهم فوق ذاك الأتحاد ...
من هنا نقول وانتم معنا بالتأكيد (( ليس كل معارض عدو ... وبالتأكيد عدونا من الذين يلحسون موائدنا )) فالمراؤون ( بالوجه مراية وبالقفا سلاية ) لكن المعارضون يكونون دائماً من الذين يتمنون تغيير الحالة نحو الأفضل وتغيير الشخصية نحو الأحسن وهذا هو منهجنا منذ البداية
تحياتي الرب يبارك حياتك واهل بيتك وخدمتك
  اخوكم الخادم حسام سامي    15 / 2 / 2020

65
الأخ الفاضل موفق هرمز المحترم ...
تحية مسيحية ...
موضوعك جيد في بحث اهم علاقة في المجتمع ( الزواج ) اسس اقامة تلك العلاقة هو الأتفاق بالشراكة بين طرفين يفترض ان يكونان ( متساويين في القيمة المجتمعية ) لكي يكون نصيب تلك الشراكة الأستمرار والنمو ... مجتمعاتنا الشرقية لا تمتلك تلك ( المساواة ) لذلك عندما تتغيّر الظروف الذاتية لأحد او للشريكين سيكون هناك اعادة نظر في تلك الشراكة وهذا ما تعانيه اسرنا المسيحية عندما تنتقل من مجتمعها الشرقي المنغلق إلى المجتمع الغربي المنفتح ... ليس هذا فقط بل ان المجتمع الغربي يعطي حقوق اضافية للمرأة على حساب انها الطرف الضعيف لذلك تستغل المرأة في المجتمع الغربي تلك الأفضلية فتتمرد على شريكها اة تحاول ان تخضعه بأي شكل من الأشكال وهنا تحدث حالات ( الأفتراق او بطلان الزواج ) ... عتبي على حضرتكم هو استخدام نصوص كلام الرب يسوع المسيح لتفسيرها بشكل ضعيف وسنعرج على قضيتين :
اولاً : التقليد اليهودي في الزواج يختلف عن ما هو عليه مجتمعنا اليوم فهم لهم مفاهيم عنه ومن هنا انطلق الرب يسوع المسيح ليدين ذاك التقليد ... كيف ..؟ يستطيع اي متزوّج يهودي ثري ان يحوي المطلّقة في بيته دون عقد زواج فقط لأجل ان يعيلها ولا يجعلها مشاع لآخرين من اجل لقمة خبز وبهذا ستمتهن البغاء اي ( يسترها في مقابل امتلاكها جنسياً ) ان كانت وحدها او مع اطفال ... من هنا جاء موضوع من يتزوّج من مطلّقة فهو يزني لأنه يستخدمها بدون عقد شراكة اولاً وثانياً لأنه متزوّج من أولى ... إذاً الأدانة من الرب كانت للموروث العقائدي اليهودي وليس لحالة ان شخصاً ما غير متزوّج ويتزوّج فعلاً من مطلّقة او ارملة وهنا ينطبق كلام الرب ( رجل واحد لأمرأة واحدة ) فلا زنى موجود ...
ثانياً : ما يتعلّق بمفاتيح الملكوت ونقتبس من كلامكم ( وهذا من حق البابا طبعا لان المسيح سلم له مفاتيح الملكوت والارض ) هذا الموضوع لو قلته للبابا وخاصةً فرنسيس مباشرة لقال لك ( استغفر الله على هكذا افكار ) ... انا اعرف انكم استندتم على آية ( ما تحلونه على الأرض يكون محلولاً في السماء وما تربطونه يربط في السماوات ) المصيبة الكبرى ان المؤسسة فسرت هذا النص وطبقته عليها لتحصل على قداسة ارضية تخضع بها المؤمنين باسم الرب يسوع المسيح وهي ليست كذلك ... عندما تكلّم الرب إلى تلاميذه بهذا النص اراد ان يذكرهم ( بالصلاة الوحيدة التي علّمها لهم ) والمقطع الخاص بهذا النص هو ( اغفر لنا خطايانا كما نحن ايضاً نغفر لمن أخطأ إلينا ... ) وهذه الصلاة هي لجميع المؤمنين باسم الرب يسوع ليشجعهم على غفران من أخطأ إليهم بمكافأة من الرب بمغفرة خطاياهم ... اي ان من يحلونه من خطيئته ضدهم يحل لهم الرب في السماوات خطيئتهم ومن يربطون خطيئته ضدهم يربط الله خطيئتهم ... اما من يريد ان يجعل المؤمنين ( عبيداً بعد ان حررهم الرب يسوع المسيح ) فيفسر ذلك النص على اساس انهم هم مسؤولون عن الحل والربط ومنه على مفاتيح الملكوت ... ونذكركم ان ( صكوك الغفران ) انطلقت من هكذا تفسير والتي ادانته المؤسسة الكنسية فيما بعد ...
تحياتي الرب يبارك حياتكم
الخادم  حسام سامي   14 / 2 / 2020

66

المقدمة : نبدأ بهذه الحكمة (( حدّث العاقل بما لا يعقل فإن صدّق فلا عقل له ... ونظيف ... وحدّثه بما يعقل فإن كذّب فأما ان يكون مرائياً انتهازياً او احمقاً غبياً )) .
في الحلقة الأولى استعرضنا الفرق بين ( السياسة والواجب ) وأكّدنا انهما يقعان على نقيضين لا يمكن جمعهما ( فالسياسة الميكافيلية ) لعبة قذرة تحاول دائماً ان تلتف على ( الواجب ) وتبتلعه لتضع بديلاً عنه المصالح الشخصية فينتهي الواجب وتظهر هناك ما يدعى ( بالمنّية ) التي تجرّد الواجب من المسؤولية لتجعله رفاهية مجتمعية ليست مفروضة على المسؤول العمل بها ولكن ( لسعة صدره ورحمته ) يقوم بها ، وهذه أخطر علامة من علامات الهروب من إنسانية الواجب للدخول في إنسانية من يمنُّ علينا بإنسانيته الشخصيّة ( لا منّية مع الواجب ) ..
الحلقة الثانية سنناقش المعقول والممكن وغير الممكن من الدعوة في تشكيل مرجعية سياسية لتمثيل أبناء شعبنا المسيحي ...
يفترض عندما ندعوا لفعل معيّن نكون مؤمنين به وهذا الإيمان ينعكس على اقوالنا وافعالنا وان كان الإيمان يرتكز على الأقوال فقط فهذا يصنّف على انه مراءات وان كان يرتكز على ( الأعمال فقط فهنا ندعوه عمل خالي من الإيديولوجية أي فعل شخصي غير محسوب على نظرية العقيدة " ايديولوجيتها " ... وان تعزز العمل بالقول يكون فعل الإيمان مؤثراً نابضاً بالحياة لأنه يجمع بين " النظرية الإيديولوجية وتطبيقها على ارض الواقع " ) ( الرسول بولس ) وهذه كانت أيديولوجية السيد المسيح له كل المجد ومن هنا ظهر المثل الشعبي ( كول وفعل ) أي ان الرجل الشجاع الصادق الأمين العادل يكون قوله متناسباً مع فعله .
وهنا لابد لنا ان نؤشر على دعوة غبطة البطريرك ساكو للتنظيمات السياسية بأن يتوحّدوا ليكوّنوا مرجعية سياسية تقود المكوّن المسيحي وتدافع عن مطالبه وتكون ناطقة باسمه ..
وهنا لا يسعنا إلاّ ان نقول وكما في مقدمتنا ( حدّث العاقل بما لا يعقل فإن صدّق فلا عقل له .... الخ ) ونقول : 
اولاً : مجمع الكنائس يتكوّن من مؤسسات مسيحية وان اختلفت عقائدها لكنها يفترض ان تكون مؤمنة بإله واحد ( وجميعهم يقولون ذلك ويؤمنون به " نظرياً بالطبع " والإيمان وكما شرحنا سابقاً يفترض ان يكون نظرياً مدعوماً بالتطبيق العملي لكي تكون فيه روح وان خلا من التطبيق فقد تلك الروح " نعيد هذا لكيّ يفهمه الجميع " ويعيه جميع المؤسساتيون ) لم يكتب له النجاح في الأتفاق بين مكوّناته على الرغم من انهم ينتهجون منهجاً واحداً ويؤمنون بذات الإله والسبب ( واضح جداً ) لأن هناك من يرغب بالتسيّد ويناضل من اجله وهنا تهدّمت مقوّمات الاتحاد بسبب ( الغرور والكبرياء ) لأن هناك من يؤمن بأنه فوق الجميع واعظم من الجميع ويجب عليهم الخضوع والتسليم لحقيقة حكمة " القائد الضرورة " ونريد ان نذكركم بأن منطقة السهل بعد الخروج من اتحاد الكنائس أصبحت أراضي " قرى " ( سريان وكلدان وايزيديين وعفريين ) و ( هذا ما جناه ابي عليّ ... ولم اجني به على أحد ) ... انتهى الوصف لأترك لكم التأمل في احداث عشتموها تلك الفترة وأذكركم بموضوع اعمار القرى واموال المساعدات ... الخ  .
ثانياً :  الأحزاب المسيحية والتي تتكوّن من عقائد مختلفة كل منها يتبع إلهاً ( يصرف عليه ويعيله ) وكل إله له أيديولوجية تختلف عن بقية الآلهة بل تتضارب معها باختلاف ( مصالحها ) فسهل نينوى بالرغم من صغر حجمه جغرافياً فهو يدعى بـ ( المناطق المتنازع عليها ) وشعب هذا السهل يجب ان يتبع عقيدة سياسية تنظمها احزابه المختلفة ... ( من هنا نكون قد حكمنا سلفاً بان هذا السهل سيقسّم إلى مناطق متناحرة متقاتلة ) كون المتنازعين عليه سيحوّلون الصراع بعيداً عن أراضيهم الجغرافية لتكون داخله حروباً بالوكالة عن كل أيديولوجية ينتهجها المكوّن المسيحي وحسب منهج اسياده وعندما ينتهج الخرفان منهج عبادة ( إله هذا العالم " إله المصالح والمال فاستحالة يكون هناك توافق إلاّ إذا اتفقوا لسرقة السهل كما الحال في العراق العظيم ) ...
 وهنا لا يسعنا إلاّ ان نقول (( بإله واحد اختلفتم فكيف بعشرة آلهة يتفقون ... !! ))
وعندما نطلب من آخرين فعلاً " عملاً " فيجب ان نطبقه على انفسنا اولاً لنحصل على ثقتهم بما نطرح اولاً ولنكون مصداقيين في طرحنا ثانياً
وأخيراً نقول (( حدّث العاقل بما لا يعقل فإن صدّق فلا عقل له وحدّثه بما يعقل فان كذّب فأنتهازياً مرائياً او غبياّ احمقاً )) .
الحلقة الثالثة ... ستكون عن الحلول الناجعة لعودة الكرامة والحقوق التي ضاعت في زمن تكاتفت فيه جميع القوى لسلبها من هذا المكوّن الضعيف الواهن المتّكل على من يحميه . 
الرب يبارك حياتكم جميعاً ...
اخوكم الخادم حسام سامي     13 / 2 / 2020

67

الأخوة الأفاضل الشماس الأنجيلي قيس سبي ود . رابي المحترمين
بداية نحن لا نشارك من اجل التسقيط ولا التباهي ولا لحصد الألقاب وانما لنوصّل كلمة الأنجيل بما توصلنا له من دراسة وتأمل فيها ولا تخلوا دراستنا من الأستناد إلى مصادر تاريخية ولاهوتية وبما يتوافق وفكر الرب يسوع المسيح وبذلك نحن لا نتبنى اي شرح او تفسير لآيات الكتاب ما لم تستند على شروط التفسير التي نوّهنا عنها سابقاً ... سنقدم لكم ولجميع الأخوة ما كان يشغلنا لأكثر من عشرين عاماً من تساؤلات لم نحصل عليها إجابة من كثيرين من اخوتنا في المسيح من الأكليروس ولهذا دأبنا منذ ذلك الحين قررنا ان نلج في ما استطعنا لفهم مفردات النصوص ومدى تعلقها بالقاعدة العامة لفكر السيد يسوع المسيح له كل المجد وهذه واحدة من كثيرات :
ما المقصود بمرور جمَل بثُقب أبرة ؟
هناك تفسيران لهذا النص
1 ) إن كلمة " جَمَل" في الأصل اليوناني Kamatos قريبة الشبه جدًا بالكلمة اليونانية Kamilos أي "حبل المراكب"، من هنا بدأ الأجتهاد
2 ) بعض المخطوطات (59، 61) والترجمات (الأرمنية. الجيورجية) بدَّلت الحركات فصار كاميلوس بدل كاماتوس اي الحبل بدل الجمل  (فهناك حاشية نُسِبت إلى أوريجانوس والتي اشار إليها كيرلس اسقف الإسكندرية في شرحه للوقا 132) .
إذاً المشكلة تكمن في تلك المفردتين ( كاماتوس وكاميلوس " الجمل والحبل + ثقب الأبرة " التفسير الحرفي وخرم الأبرة " بوابة الأشخاص في سور اورشليم ) من هنا سنقدم ادلتنا التي تدعم ( الجمل " حيوان " وثقب الأبرة اسم بوابة في سور اورشليم تستخدم ليلاً لدخول الراجلة من الأشخاص )
3 ) كانت هناك أسوار المدن على مدخل ضيق قرب مداخل واسعة ، فالمدخل الضيق يُشبَّه بخرم الإبرة لأنه يصعب الدخول فيه .
4 ) أخذ التقليد الآبائي إجمالًا بالتفسير الحرفي لـ أكليمنضس الاسكندري ، أوريجانوس ،  أورينيموس ، أوغسطينوس حيث اعتمدوا على المخططات والترجمات الأرمنية الجيورجية
وهذا كان اجتهاداً .
5 ) وحسب معلوماتي فالكنيسة الشرقية والقبطية اعتمدت العودة إلى مصدر الكلمة في اصلها اليوناني ( كاماتوس – الجمل كحيوان ) لكونها قريبة من الغاية التي أراد فيها الرب تجسيد صعوبة الدخول لملكوت السماوات بما يرتبط بكلمة ( أيسر ) الواردة في النص والتي تنهي موضوع الاستحالة . وهنا نكون امام النص الذي يقول ممكن دخول ملكوت السماوات لو تحرر الغني من اثقاله ( احماله ) وهنا كما ذكرنا تجسيد لموضوع الرحمة الإلهية ... ولا بأس ان ندعم ذلك بالنص ( تعالوا إليّ يا ثقيلي الأحمال وانا اريحكم ... )
وكما ذكرنا في ان كلام الرب يسوع المسيح متكامل مترابط لذلك فموضوع ( الأثقال والأحمال ) وارد جداً في نصوص احاديث الرب ولا يوجد في نصوص الكتاب المقدس ما يدعم موضوع الأبرة والحبل ولم يأتي ذكرهما ابداً في أي نص آخر يدعمهما ... لذلك نقول ان موضوع ( الحبل وخرم الأبرة هو موضوع اجتهاد ضعيف جداً لأنه غير مدعوم بنصوص آيات تسنده ... ) بالمناسبة ( الجمال موجودة في المنطقة كلّها وتستخدم كواسطة نقل للتجارة ... والحجة في ان الجمال غير موجودة في اورشليم ضعيفة جداً وغير مستندة للواقع فهي موجودة في جميع منطقتنا من العراق وحتى الجزائر وجزر القمر ومن زمان ابونا ابراهيم لحد يومنا هذا وهنا تبطل الحجة ) . وعندما نحكم بغير ذلك نكون نحن قد اجتهدنا من دون تقديم ما يدعم اجتهادنا .
6 ) العوامل المشتركة في التفسير الثاني كثيرة وهي ( الجمل ، البوابة ، الأثقال ) التي تجعل من كلمة ( ايسر ) واقعة ومحققة مع الغاية المرادة من النص وهو ( دخول الغني إلى ملكوت السماوات ) الجمل يحمل اثقالاً فأن لم يتخلّص منها فلا يستطيع الولوج من البوابة الصغيرة ( ثقب الأبرة ) إذاً يجب عليه ان يتخلّص من اثقاله كذلك الغني يحمل اثقاله وهي التي تشغله عن علاقته بالله والناس وهنا يستوجب عليه ان يتخلّص من تلك الأثقال ...
7 ) لماذا هذا التفسير قريب من الغاية :
أ ) لأنه نص متواتر مع بقية الآيات ( النصوص ) وكما اسلفنا في التداخلات السابقة نصوص ( الله والمال ، لا تكنزوا ما يأكله الدود والصدأ بل اكنزوا ما ينفعكم في مملكة السماء " الرحمة والعدالة " تعالوا إليّ يا ثقيلي الأحمال وانا اريحكم وكثيرات تلك النصوص )
ب ) الشرطية : تعودنا من خلال دراستنا لفكر الرب يسوع المسيح انه يؤكد عليها وسنعطيكم امثلة على ذلك ..
** الزانية : هل ادانك احد ... ولا انا ادينك ... اذهبي ولا تفعلي ذلك ... وهنا شرطية الادانية من العودة للفعل .
** الغفران : اغفر لنا خطايانا ... كما نحن ايضاً نغفر لمن اخطأ إلينا ... وهنا مغفرة خطايانا مشروطة بمغفرتنا نحن للآخرين .
** الحل والربط : ما تحلوه في الأرض يكون محلولاً في السماوات وما تربطوه يربط ... تعقيب على الأخ مايكل سبي ( الذي طالما تداولنا على تلك الآية في هل هي خصوصية ام عمومية ) وهنا يجب ان نعلم ان ذلك النص يعني عمومية التداول معه لأنه يعني ( المؤمنين بالمسيح فقط من يستطيعوا ان يحلوا ويربطوا ) وهنا الشرطية هي ( الإيمان بالسيد الرب ) فأن لم تمتلكوا الإيمان لا يمكنكم ان تحلوا وتربطوا ... ولا يخص ذلك التلاميذ فقط او الكهنة ( لاحقاً بعد تأسيس المؤسسة ) كما يحلوا لهم تنسيبها ... لأن التلاميذ هم جزء من اتباع الرب يسوع المسيح أي المؤمنين به وليسوا طبقة او فئة منفصلة عن المجتمع . ولكون تلك الآية لها علاقة وثيقة جداً بالصلاة الربية وموضوع الغفران ( اغفر لنا لأننا نغفر ... ) وبذلك ( 1 ) فمن نحلّه من خطيئته تجاهنا يحل لنا الله خطايانا ( 2 ) ومن نمتنع عن مغفرته يمتنع الله عن مغفرته لنا ( ففي الرقم 1 يكمن الحل ورقم 2 يكمن الربط ) ... لم يعيّن الرب يسوع على الأرض سلاطين وملوك على آخرين .. بل كان يدعوا خاصته ان يكونوا خدّاماً للمؤمنين وان تصرّفوا بغير ذلك يكونون قد خرجوا من دائرة الإيمان به .
** للرجل الذي صرخ اشفني يا ابن داود .. الجواب انا اريد لكن هل تريد انت ... ؟ والشرطية هنا ان كنت تريد فسأفعل انا ... والإرادة هنا تستوجب الإيمان بقدرة الرب على الشفاء .
أرجوا ان أكون قد قدمت ما يستوفي البحث في هذا الموضوع ودعمته بالأمثلة ... والذي يريد الاجتهاد فليجتهد ... لكن ليعطينا دليلاً مستنداً على الكتاب المقدس وليس لأجتهادات من سبقونا بدون الأخذ بنظر الأعتبار الواقعية في التحليل المنطقي ...
ملاحظة تستطيعون ان تستفيدوا من موقع الأنبا تكلاهيمانوت القبطي الأرثوذكسي
الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر

فقد كان واحداً من مصادرنا التاريخية وأرجوا ان لا اتهم بأنني ارثدوكسي ويشرفني ذلك كما اتهمت بأنني لوثري عندما تكلمت عن الأخ مارتن لوثر وكذلك ان لا اتهم بأنني من شهود يهوة لأنني تحاورت مع الأخ داود رابي على صفحات الموقع ... لأن فينا من لا يقدروا على المواجهة فيلجأوون للإدانة
تحياتي والرب يبارك حياتكم وخدمتكم واهل بيتكم جميعاً ..
اخوكم  الخادم  حسام سامي     6 / 2 / 2020

68
اخي الفاضل العزيز د . عبد الله رابي المحترم ...
تحية مسيحية
بعد اذن الأخ الشماس الأنجيلي قيس المحترم ...
عزيزي د. رابي في هذا النص نحن لا نستنتج ولا نجتهد انما نعطي حقائق تاريخية لتفسير نص قاله السيد الرب واعطينا ضعف في تفسير الأخ الشماس لأنه اعتمد على مصادر غير مطّلعة على تاريخية النص ... ( الضعف في التفسير ان السيد الرب لا يقبل دخول الأغنياء لملكوت السماوات ) وهنا يكون الرب قد تحلّى عن ( رحمته ) وهذا منافي لفكره (( لا يتناسب هكذا تفسير مع مبادئ الرحمة عند الرب يسوع المسيح في الخلاص )) ...
تفسيرنا أكّده الأخ الفاضل bet nahrenaya وهذه هي ... يجب ان نعلم جميعاً ان الرب يسوع المسيح لا يتكلّم بعفوية انما بحكمة عالية يربط كلامه بالواقع المعاش لكي يفهمه الجميع ...
ارجع عزيزي لتاريخية المرحلة وأقرأ عن ( سور اورشليم وتسمية اورشليم " مملكة الله " ) ان تفسير كلمة ( الجمل - جمّل ) ... تفسير ضعيف لا يتناسب وفكر الرب
لكي نفهم النصوص يتطلّب منّا دراسة كثيرة ومواضبة لمعرفة فكر الرب ... سيكون لنا برنامج على قناتنا على اليوتيوب نعالج فيه الكثير من المصائب التي رافقت مسيرتنا التاريخية والإيمانية تحت عنوان (( صندوق المسيحية )) ...
ملاحظة مهمة جداً : اسم البوابة الصغيرة الموجودة في سور اورشليم هو ( ثقب الأبرة ) . وهذا لا علاقة له بالأبرة والخيط
تحياتي الرب يبارك حياتك وعائلتك عزيز علينا حضرتك د . رابي
 اخوكم  الخادم الباحث في التنظيمات المجتمعية والمختص بالمسيحية    حسام سامي   5 / 2 / 2020

69
الأخ الفاضل متي اسو المحترم ...
تحية مسيحية
 يلاحظ اي قارئ ان هناك جهداً في كتابة هكذا مواضيع بحثية ... التاريخ ينبؤنا على الكثير الذي نستفيد منه ... نضمّن تعليقنا بالنقاط التالية .
1 ) النص الكتابي : ( من ضربك على خدك اعط له الآخر ) هذا النص الرائع الذي تم تشويه معناه للحصول على ( الطاعة ) الكاملة في الخنوع والأستسلام قامت بتعميمه المؤسسات الكنسية لضمان عدم التمرد عليها والخضوع التام لها والتفسير جاء بعد ان اصبحت الكنيسة ( مؤسسة ) .
2 ) تفسير النص هو ... ( لا تقابل الشر بالشر ) بل تسامح عن من اخطأ إليك وهذا يعود للنص ( اغفر لنا خطايانا كما نحن ايضاً نغفر لمن أخطأ إلينا ) ... ان من اسس بناء المجتمع الفاضل الذي بشّر به الرب يسوع المسيح له المجد هو ( الغفران المتبادل ) الذي يولّد ( الرحمة ) ..
3 ) هذا لا يعني انك يجب ان تستسلم للبشر وتخضع له وتنقاد إليه بل اعترضه وقاومه وهنا لابد ان نشير لنص آخر يدعم كلامنا وهو : عندما قدّم الرب يسوع للمحاكمة في مجلس الكهنة وفي حوار له مع حنانيا لطمه احد الخدم ... فالتفت إليه الرب ليقول له ( لماذا تلطمني ألشر فعلته ... ) على الرغم من ان كثيرين لا يعون تعليم ذاك النص فهو يرمز إلى ان لا تبقى ساكتاً عن ظلم يصيبك بل قاومه ...
4 ) حاولت المؤسسة الكنسية ان تركّعنا لها وللحاكم فتسببت في تعليمنا ان نكون ( خرافاً ) معدين للذبح وهذا هو سر ابادتنا من كثير من مدننا ودورنا وهنا تكمن صناعة ( الجبن ) ولو عدنا لتاريخية حياة الرب يسوع المسيح وتأملنا فيها جيداً لعرفنا اعظم رجل واشجع انسان في التزامه بالمبادئ السماوية وعدم تخليه عنها وهو في اسؤا حالات ضعفه البشري ... وهذا تعليم عظيم لنا ان نكون مثله ..
5 ) اسباب نكستنا في الشرق هو تحزّب الكهنة ... مذابح سيفو دليلاً على ذلك ... ولنا فيها دراسة نأمل تقديمها قريباً بمشيئة الرب ..
الرب يبارك حياتكم جميعاً
اخوكم  الخادم  حسام سامي   5 / 2 / 2020

70
الأخ الفاضل الشماس الأنجيلس قيس سيبي المحترم ...
تحية مسيحية ...
كانت مبادرتك في تفسير نص مهم من نصوص الكتاب المقدس جيدة فيما لو اكتملت عناصر التفسير فيها فعناصر التفسير تكمن في دراسة النص ومتعلقاته وهذا يعني ان تكون هناك دراسة وافية للتاريخ والجغرافيا والحالة السياسية والأقتصادية لواقعة النص ... جميع النصوص تخضع لتلك الآلية وسنأتيك بشرح النص الذي اعتمدته والذي يخص ثقب الأبرة والجمل وعلى ماذا يستند هذا النص وما هي النصوص القريبة منه ... كلام السيد الرب متواصل كحلقة مترابطة لا يمكن فصلها عن بعضها ...
1 ) لو استندنا على تفسيركم لهذا النص فهذا يعني استحالة دخول الغني إلى ملكوت السماوات ... كون الحبل الغليظ لا يمكن ان يدخل ثقب الأبرة لذلك فلا يوجد اليوم غني في ملكوت السماوات ...
التفسير : ( عناصر النص ... الغني ، ملكوت السماوات ، الجمل ، ثقب الأبرة )
كل العناصر واضحة إذاً اين يكمن اللغز فيها وهنا لا بد من الرجوع إلى تاريخ قول النص ... لقد كان قبل ان تهدم اسوار اورشليم ...!
هناك في كل سور بوابتين واحدة كبيرة وأخرى صغيرة ... الكبيرة تفتح صباحاً لأستقبال القوافل التجارية بدوابها ( حمير احصنة جمال ثيران وااغنام وابقار ... الخ ) وهذه البوابة تكلم عنها السيد الرب ودعاها ( الباب الواسع ) واعطى نصوص حولها ... اما الباب الصغيرة فتكون باباً يستقبل المشاة والمسافرين بعد ان يغلق الباب الكبيرة الواسعة في المساء احترازاً من الغزاة والمهاجمين ويوضع على الباب البصغيرة واحد من الحراس ليفتحها كما قلنا للواصلين في الليل وهذه الباب ( الباب الضيّق ) وايضاً الرب دعمها بنصوص ( ادخلوا من الباب الضيّق ) تدعى ( ثقب الأبرة ) وهنا تتبيّن سلامة تفسيرنا للنص ... مثال : فلو حضر مسافر على دابة ( جمل - استخدم الرب الجمل لأنه اكبر الدواب التي تحمّل للتجارة ) وطرق الباب ( ثقب الأبرة ) لفتح له الحارس الباب ليدخل لأنه لا يمكن المبيت خارج السور خوفاً من قطاع الطرق ... وهنا سيستطيع الراجل ان يدخل والصعوبة تكمن في ادخال الجمل من تلك البوابة وهنا يجب اتخاذ تدابير دخوله ...
أ ) تفريغه من احماله : وهنا نعود للنص فلا بد للغني ان يفرغ احماله ... وهذا النص هنا له علاقة بنص آخر وهو ( خدمة سيدين الله والمال ... الذي له علاقة بنص الغني قلبه على كنزه فلا تكنزوا لكم كنوزاً يأكلها الدود ... ونصوص اخرى كثيرة )
ب ) تركيع الجمل ليتناسب حجمه مع حجم البوابة .
ج ) دفعه من الخلف وسحبه من الأمام لتحريكه للعبور .
د ) بعد الزحف يكون العبور ونتائجه جروح في الركبة ومعاناة كبيرة وهذه هي الغاية من النص
2 ) إذاً فالغني يدخل ملكوت السماوات فيما لو تخلى عن احماله ولهذا اكمل الرب كلامه ( بع كل شئ واتبعني ) وحتى هذه لها تفسير منطقي حيث ان كل شئ تعني ( المشتهيات ) لأن الرب لا يجمع متسولين ... نعم الرب يعلم ان هناك صعوبة كبيرة جداً في ان يتخلى الإنسان عن مشتهياته لكن الذي يفعلها يكون قد حقق الدخول لملكوت السماوات بتحقيقه مشيئة الرب ...
لذلك ارجوكم رجاءً اخوياً ان قبل ان تفسروا النصوص أقروا ... التاريخ والجغرافيا والحالة السياسية والأجتماعية والأقتصادية للحقبة الزمنية التي خرج منها النص فتكونوا في الجانب السليم من التفسير ...
لقد كانت لنا محاضرات كثيرة في التأمل في الكتاب المقدس كوننا لا نجرأ ان نسميها تفسير لنصوص الكتاب المقدس خشية ان نقع في محاذير التفسير على الرغم من دراستنا لما سبق لأكثر من ( 25 ) عاماً ... شكراً لسعة صدركم ... الرب يبارك حياتكم جميعا
اخوكم الخادم  حسام سامي  5 / 2 / 2020
[/size]

71
الأخوة الأفاضل قراء الموقع المحترمون ...

عندما اردنا لفت نظركم حول مقابلتنا مع الفضائية السورية ...
 كان من اجل ان تنتبهوا لما سيحصل في العراق والمنطقة من مخاطر (( حروب المصالح فيها ))
 لقد تكشف اليوم ما كنّا نحلله بعد سقوط بغداد ...
ان الشركات الأحتكارية (( امريكية كانت او اوربية او روسية او صينية او تركية ... الخ )) في المنطقة بدأت تكشر عن انيابها باستخدام ( عملائها بالأنابة ) لتقوم بحروبها في المناطق الغنية بالثروات ...
 اليوم نحن على مفترق طريق لتحديد من من تلك الشركات نرغب بها لتحقيق على الأقل مصالحنا ... وإلاّ فعجلة الحرب ستأكل الأخضر واليابس ...
  بقعة ضوء :
 لقد استغلّت حادثة مقتل سليماني والمهندس كطوق نجاة لجميع الفاسدين الذين جائت بهم شركات الأحتكار والذين يسيطرون على المرافق المهمة بالبلد ..
فكيف يفترض بنا كشعب مضطهد ان يتعامل مع طوق نجاتهم ننتظر تعليقاتكم ... ؟ تحياتي الرب يبارك حياتكم
   الخادم  حسام سامي    7 / 1 / 2020

72
    إلى اين نمضي ... العراق امام تغيير مصيري

المقدمة :
الأحداث التي نمر بها اليوم لم تكون اسؤأ مما مررنا به سابقاً ولن يكون لها تأثير اعظم مما كان بل سيخف الحمل وتتساقط الكثير من القشور ... لقد ذاق العراقيون على مدى اربعون عاماً ظلماً لم يذقه شعباً من قبل (( اضطهاد - حصار - تجويع - تعذيب - قتل ممنهج وعشوائي - اغتصاب " حقوق وحريات واموال واعراض " - تهجير ... الخ )) لقد استنزفوا كل انواع الشر علينا فلم يبقى ما نخاف منه ... هذا التهويل بان الشعب العراقي هو الخاسر الوحيد لتخويفه وردعه لن يأت بثمار (( فالحرب ليست حربنا وليس لنا فيها لا ناقة ولا جمل )) انها حرب لصوص (( من يفوز بالكعكة )) اما نحن ( الشعب ) فيجب ان تكون لنا ( اللقمة الأولى منها وليس الفتات ) هكذا بدأت ثورة الأبطال وألى هذا يجب ان تصل ... وان اجهضت اليوم فسيكون الغد وبالاً عليهم جميعاً (( إذا الشعب يوماً اراد الحياة .. فلا بد ان يستجيب القدر ... ولا بد للليل ان ينجلي ولا بد للقيد ان ينكسر )) ... (( حرامي واحد افضل من اربعين حرامي ولتكسر الجرار التسعة والثلاثون التي يختبئون فيها )) فعلي بابا يجب ان يكون واحداً ... هذا ما سيفرز اليوم ..

  منذ ان قررت الشركات الأحتكارية غزو العراق واسقاطه كان هناك مشروع لأعادة العراق إلى دولة ترضخ تحت طائلة الديون طويلة الأمد لتكون لتلك الشركات ذريعة للتدخل العسكري فيه في حالة اي نهضة وطنية تعبر عن وطنية شعب هذا البلد واي نهضة تأخذه عائدة لجادة التطوّر والتقدم ..
لذلك كان لا بد من برمجة جديدة لعقلية الشعب تتناسب وطموح بقاء تلك الشركات لأمد بعيد فيه ... لكن مخابرات تلك الشركات كانت دائماً ما تقع في اخطاء تعيدها للمربع الأول في حساباتها تلك فيعود من تصنعهم للأنقلاب عليها ... من هنا كان لنا مع تلك الفترة تأمل بحثي لمستقبل العراق نضعه لكم اليوم ...
 فيديو لمقابلة مع فضائية اليوم السورية بتاريخ  29 / 8 / 2018  نتحدث فيه على مدار ساعة حول تحليلنا لواقع العراق وما نتوقّعه في المستقبل القريب ... تم منتجته بعشرة دقائق وعرضه حينها على تلك الفضائية ... لا زلنا نحتفض بالنسخة الأصلية غير الممنتجة ... نتأمل ان نمنتجها بالقريب العاجل ان اقتضت الحاجة لها ...
الرابط : https://www.youtube.com/watch?v=gT4pKauZT8g&t=40s

نتمنى لكم اوقات سعيدة وعاماً جديداً يحوي بين طياته تغييراً نحو مستقبل افضل لعراق اجمل
الباحث في التنظيمات المجتمعية والمختص بالشأن المسيحي اخوكم الخادم حسام سامي   5 / 1 / 2020

73
اخي في المسيح المونسيور بيوس قاشا المحترم ...
تحية ميلاد الرب وسلامه معكم دائماً ..
1 ) لم يكن تأخري للمشاركة في موضوعكم الجميل هذا إلاّ لمتابعة تأثير هكذا مواضيع مهمة على واقع مواقعنا الأجتماعية وهل لا يزال هناك من يؤمن بتغيير ذاته لمتطلبات مشيئة الرب ... ام ان العملية كلّها كما المثل الشعبي ... ( عفية على واحد يعرف يعبي بالسكلّة ركي ) فهذا الشعار اصبح نتيجة تثقيف المؤسسات بكل اشكالها واصنافها هو الدارج اليوم وكل يوم .. ولهذا نلاحظ عدد المتابعين بالعشرات .
2 ) مشاركتي المتواضعة في مبدأ الصمت :
     الصمت يستخدمه الحكماء من أجل :
أ ) ان يستزيدوا علماً وحكمة .
ب ) من اجل ان يكوّنوا فكرة واضحة لما يسمعوه بالتحليل والدراسة .
ت ) ليهذّبوا ذواتهم على الصبر في تحمل سماع توافه الأمور وانتقاء المناسب من الرد عليها لتقويضها واحلال البديل الحكمي لها .
 بعد الأعداد تأتي مرجلة انهاء الصمت فلا يبقى هناك مبرر له وكما علّمنا المعلم العظيم بعد ان أعد دورات لأنشاء المبشرين الذين كانوا في اغلب الأمور صامتين ليتعلّموا وبعد تخريجهم اعطاهم العلامة ( اذهبوا وبشروا " علّموا " ... ) وهذه هي علامة تحريرهم من الصمت .
  الصمت عندما يستخدمه الجهلاء ..
أ ) عندما لا يقدرون على مواجهة حقيقة يجابهون بها فيتجاهلونها بحجة ان المقابل دون المستوى وخوفاً من كشف وجوههم الحمقاء .
ب ) عندما يكونون مؤمنين بالمثل ( اذا سكت جدار وان نطق حمار ) . وهذا يعني كشف معدنه الفارغ مما يسبب ( قطع رزقه ) من جهلاء القوم فلا يعودوا مؤمنين به وبحكمته المزيّفة .
 الماضية تنطبق على اصحاب الكراسي لحماية كراسيهم وقداساتهم بالمناسبة ( ليست القداسات فقط في المراكز الدينية انما تتجاوزها لمواقع قيادات مجتمعية ) من هنا سنقول عن الصامتين عن جهالة في الفقرة ..
ت ) هؤلاء ( لا يهشون ولا ينشون ) وجودهم وعدمه سيان لهذا يبررون صمتهم على انه حكمة وشعارهم ( أني شعليّة ... عسى نارهم تاكل حطبهم خليني راسي بارد ... ) يرقصون مع الراقصين ويزمرون مع المزمرين ( هكذا وصفهم رب المجد يسوع المسيح )
الخلاصة : البار يوسف النجار عمره ما كان صامتاً ومن جعله كذلك هو عدم تسليط الضوء عليه سوى في حادثة الملاك الذي ارسل له لتبرئة سيدتنا العذراء مريم وليساهم في حمايتها ومشاركتها تربية يسوع ولينمي فيه حكمته الأرضية ... أوليس يسوع المسيح ( إنسان كامل وإله كامل ) وبما انه كذلك فهو يمتلك ( حكمة ارضية وحكمة سماوية ) وكل واحدة منهما من مصدر ... من هنا نقول ... ان يوسف البار كان حكيماً معلّماً ولهذا عهد الرب الإله مهمة تربية كلمته لأنه يستحق هكذا امتياز ...
في النهاية ... ارجوا منك عزيزي ان تخرج من صمتك وتعطينا ما نستحق من اجابة ...
تحياتي   الرب يبارك حياتكم وخدمتكم   وكل عام وانتم تسعدون بولادة كلمة الرب الإله في صحة وحكمة ..
اخوكم الخادم    حسام سامي   21 / 12 / 2019
 

 

74
الأخ الفاضل الشماس Odisho Youkhanna المحترم ..
تحية ميلاد ربنا يسوع المسيح تغمركم ... وكل عام وانتم بخير وسنة جديدة سعيدة عليكم وعلى جميع العراقيين النجباء وليكن ميلاد سيدنا يسوع المسيح خطوة نتخذها نحو ميلادنا في التغيير نحو مشيئته المباركة ...
لن ازيد على مداخلتك الأخيرة كونها تحليل دقيق لألغاء الأحتفال ( الطقسي ) مساءً لأسباب أمنية وخاصة ونحن نعلم جيداً علاقة غبطته الوثيقة بالأجهزة الأمنية ... واقامة الأحتفال الطقسي صباحاً .. أما عن المزايدات ( الإيمانية ) للبعض المحسوب غشاً على سيدنا يسوع المسيح ومن جميع من يحاول ان يتكلّم باسمه وهو البعيد جداً عن مشيئته أن كان ( رجل دين او سياسة ) فنحن نقول ان ( هؤلاء يحاولون ركوب الموجة ) متعلقين بأمل العودة لما كانوا عليه قبل ( ثورة الشباب للمطالبة بالحرية والأنعتاق من جميع مظاهر العبودية ... ) وكما هي واضحة في فكر سيدنا يسوع المسيح .
تعليقي الشخصي على فقرة بسيطة لم أشأ ان تمر مرور الكرام المخحسنين وهي ...
1 ) اروع ما شاهدته هذه السنة هو احتفال شعبنا العراقي الحر بالميلاد عن طريق ( تزيين شجرة الميلاد ) بصور شهداء انتفاضة الحرية وخاصة في ذي قار ( الكلدانية ) والنجف ... وكنت ارجوا ان تكون هناك شجرة أخرى في عاصمة مملكة المناذرة ( الحيرة ) .
2 ) اننا اليوم نشهد علامات رائعة تجسد فكر الرب يسوع المسيح وكما طرحناه ان (( المسيح ثورة الله وغضبه على فساد الإنسان )) ... لقد كانت امامه عشرات الفرص لكيّ يخلّص نفسه لكنه أبى إلاّ ان يكون (( ايقونة مبادئ سامية لما يريده الرب الإله من كرامة وعزّة للإنسان )) فكان زينة الصليب لقد زيّن ( آلة العار ) بتعليقه عليها فأصبحت تلك الآلة طريق لكل ثائر على فساد الفاسدين والمفسدين على الأرض ( لأنهم ادوات الشيطان ) يحركهم من اجل القتل والأستعباد وهو الذي سحق رأس الشيطان ...
   تحياتي   الرب يبارك حياتكم جميعاً وكل عام وانتم بخير
اخوكم  الخادم  حسام سامي    20 / 12 / 2019 

75
الأخ الفاضل متي أسو المحترم ..
تحية سلام ومحبة ...
  نعم ونعم لكل ما جاء في مداخلتكم ... لقد قلناها ونعود نؤكدها ( ان لكم قراءات جميلة في الكتاب المقدس لم تعد خافية على القراء ولا علينا ) وشكراً لتوضيحك لقد احسنت ...
  1 ) وبما انك استشهدت بنصوص من القرآن سنحاول ايضاً ان نأتي بالمزيد لتعلّق الأمر بالقومية فنذكر الآية ( وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ... ) واضح جداً من هذه الآية خروجها عن الأطار القومي وتأثراً بفكر الرسول بولس في مساواة البشر متجاوزاً حدود الإيمان القومي وصولاً إلى الإنسانية .  وما ورد في الصحيحين " مسلم والبخاري " عن النبي محمد (  " لا فضل لعربي على اعجمي الا بالتقوى " ) ما هو إلاّ شرح لمفهوم تلك الآية .
  2 ) امّا عن الآية الثانية (( "إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ " ... )) فقد كان تأثراً بمفهوم (( شعب الله المختار )) ليطرح البديل القومي لذلك المفهوم وردّة فعل له ...
 نكتفي بهذه التفاصيل والآيات التي تم الأستشهاد بها كونها على علاقة تامة بموضوعنا ( مفهوم القومية ) وكل ما استشهدنا به ( انتم ونحن ) يخص مباشرةً موضوعنا ... تحياتي دائماً والرب يبارك حياتكم واهل بيتكم
اخوكم   الخادم  حسام سامي    19 / 12 / 2019

76
الأخ الفاضل الأستاذ لوسيان المحترم ..
تحية قومية مسيحية .
 سأحاول ان الخص مداخلتك عسى ان أكون قد فهمت ما جاء بها لكي نحاول ان نصل لجزئيات من الحقيقة التي ظللها كثيرون :
1 ) تتسائل عن عدم ردي على موضوع الأستاذ أنطوان الصنا وانني قد أخطأت بالرد المستقل كون الموقع مغرقاً بهكذا مواضيع ..
لو عدنا قليلاً لموضوع الأستاذ الصنا لرأيتني قد رددت عليه بالفعل ولكوني اعرف مسبقاً الأستاذ الصنا الذي ( يرمي درره ثم يهرب ... !! ) في محاولة يائسة لزيادة الصدع ونشر ثقافة العنصرية والعداء والفرقة باستخدام واحدة من مفاهيم شعبنا ألا وهي ( القومية ) لأقصاء الآخر لذلك كان يفترض ان يكون هناك من يقف لرفع التزييف عن هكذا موضوع ... الذي أثارني حقيقة اخي الفاضل هو ان تلك الثقافة قد اخذت الكثير لتشتيت شعبنا وزرع مفاهيم الكراهية ... والجميع في الموقع باتوا يعلمون اننا ومن باب الحرص على شعبنا لن نسمح بهكذا ثقافة وعلى الأقل  يجب ان نحاول ( كشف تلك الوجوه وغاياتها التخريبية ) خدمة لمصالحها ( وهاي مودة انتشرت في العراق الديمقراطي الحر الجديد ) . لذلك استوجب ايضاً اقتباس بعض من الردود من مداخلات اخوتنا على موضوعه .
2 ) قلت بأن شرحك الأولي لم يفهمه كثيرون ولهذا اضطررت ان تعيده بتفاصيل اكثر .
نعم استاذنا الفاضل .. فمستويات كتابنا في الموقع متفاوتة وهذا امر طبيعي جداً فعلى الكاتب ان يتكلّم بما يفهمه متوسط العام للثقافة من المتابعين وإلاّ سوف يبتعد عنه القراء .. وليس بعيداً عنك ان اكثر المواضيع التي تحصد اكبر متابعة للقراء ما يتعلّق بمواضيع دون المستوى والتي تحظى ( باللغاوي انت قلت وذاك قال وهذا يقول " رد وبدل " لا قيمة فكرية ولا استزادة وعلى جميع الأصعدة " اجتماعية ، لاهوتية ، سياسية ، ولا حتى محاولة نشر القيم والمبادئ الأخلاقية ) .
3) كأنك وقعت في فخ الكلمات فتكلّمت عن ( تهذيب القومية ) .
عزيزي الأستاذ لوسيان ... احيلك إلى ردي على الأستاذ العزيز متي اسو فأنا لم استخدم مصطلح ( تهذيب بل استخدمت مصطلح تشذيب ) يرجى العودة لردي . اما عن اوربا والعالم ومفهوم القومية نقول : ان مفهوم القومية في اوربا لم ينتهي لكنه تطوّر و( تشذب ... صُقِل ) والسبب انهم استفادوا كثيراً من المفهوم الأممي ( الإنساني ) للمسيحية ونشوء دول أصبحت تقود العالم كـ ( أمريكا وأستراليا ... ألخ " متعددة القوميات والأثنيات والأديان ) وعرفوا ان المفهوم العنصري للقومية هو السبب في نشوء آخر ( حربين عالميتين ) على اقل تقدير لهذا بدأ العالم المتقدم يحاول ان يحد بل يجمد عنصرية القومية ليحولها إلى مفهوم يساهم في تقدم البشرية ومفهوم إيجابي لرفعة الإنسانية  .
4 ) اما عن ما تشكله اللغة كوسيلة للحفاظ على ( الإيمان ... !! )
ولا اعلم ما تقصده عن الإيمان فالإيمان كلمة عامة تستخدم في جميع الحقول المجتمعية .. مثلاً : ( ايمان مسيحي ، ايمان قومي ، ايمان سياسي ... الخ ) .. فأن كان ما تقصده ( ايمان قومي ) نقول نعم لأن اللغة هي أهم ( آصرة - رابطة ) اليوم لتحديد انتمائنا القومي فتعرف الشعوب من خلالها ... اما ان كنت تقصد ( الإيمان المسيحي ) فهذه ضعيفة لأننا كما ذكرنا ان المسيحية ( اممية إنسانية لا تحدها لغة ولا تعطيها اللغة أهمية اكبر في الإيمان ) اما ان كنت ( تربط الطقوس بالإيمان ) فهذه ايضاً ضعيفة لأن لكل شعب ( أمة ) طقسه لأن كل شعب يتعبّد من خلال طقسه القومي ( لغته موروثه الحضاري ) فالطقس هنا هو من يحافظ على القومية في احيائها من خلال المسيحية وليس العكس . ونعطيك مثالاً على مثال ذكرته :
اقتباس : (( فمثلا لناخذ الإشارة إلى وجود اعداد في الخارج الذين لم يعد ياتون إلى الكنيسة، هؤلاء كلهم يمتلكون صفات مشتركة وهي انهم لا يملكون اي حس قومي، وهذا لكون انهم لا يملكون ايمان . )) :
وهنا لا بد ان نشير إلى انه تحليل ضعيف والسبب .. ان الذين ابتعدوا عن الكنيسة لهم جميعاً أسباب عدا الحس الإيماني وإلاّ كيف تفسر انهم يعلّمون أولادهم لغتهم القومية ( الأم ) ويتحدثون بها في منازلهم . بل واكثرهم يصر على ذلك هذا يعني انهم مؤمنون بالقومية رافضين استعبادهم من رجال دين أساؤا  للمسيحية والمسيح بفسادهم ... فالحس القومي لا يرتبط بالإيمان المسيحي بل ( الإيمان المسيحي هو الذي يشذب الحس القومي ويروّضه نحو الإنسانية ) ... وكثيرون في الكنيسة يدعون انهم قوميون لكنهم بعيدون عن القومية آلاف الأميال ومثال ذلك ( مثيري الفتنة العنصريون والانتهازيين الذين احتلوا مواقع من خلال ( الرابطة الكلدانية ) مثلاً .
5 ) شكراً لكم لمشاركتنا موضوعنا المهم والمهم جداً لتوضيح الأسس الثابتة لمفهوم القومية ونقول نعم يجب ان نوضّح حقيقة تطوّر ذلك المفهوم ونحن لا نخشى شيئاً في طرحنا لأنه طرح أكاديمي بحثي يساهم في تطوّرنا الحضاري لنواكب الخطوات المتسارعة التي يسير بها العالم في التقدم ... لذلك نقول : (( التطوّر وحش كاسر يبتلع جميع الأيديولوجيات المتخلّفة )) من كتابنا تأملات في الكتاب المقدس الجزء الثاني " الوصايا العشرة " .
تقبلوا منّا كل احترام وتقدير وما تأكيدنا على محاورتكم إلاّ لأننا مقتنعون انكم من الكتّاب المميزين في الموقع ... ونذكّر : ليس عيباً ان نكون مخطئين وبالحوار البناء المقنع نكتشف الحقيقة فنتبناها ، لكن العيب كل العيب ان نبقى متمسكين بالخطأ مع علمنا انه خطأ .
الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم وكل عام وانتم بخير مع المسيح نولد من جديد لنحقق ثورته في نفوسنا اولاً وننقلها إلى محيطنا ...
اخوكم الخادم حسام سامي  18 / 12 / 2019   


77
الأخ الفاضل متي اسو المحترم ..
تحية ميلاد رب المجد معكم ..
بداية ... هنيئاً لنا ميلاد سيدنا يسوع المسيح ( ثورة وغضب الله على فساد الإنسان ) ولنجعل من ولادته ولادة جديدة لنا منعتقة من عبودية ( ذاتية وموضوعية ) تحكمها قداسة مفروضة بالتخويف من عقوبة الحياة الابدية فيصبح الإنسان اسير تلك القداسات المصطنعة ... حاشا للسيد المسيح وهو المحرر والمخلّص ان يجعلنا نخضع لتلك العبوديات .
 سررت جداً بمشاركتكم موضوعنا كونكم من الأخوة الذين يطيب لنا محاورتهم لأمتلاكهم أفق واسع ، ان هذا الموضوع من الأهمية ما يضعنا بمواجهة لمصيرنا ( كمسيحيين في بلادنا ) نلخص اجابتنا كالآتي :
1 ) ممكن ان اختلف معك حول توقيت موضوع القومية ... لكون ( مدعي القومية ) بتصوّرهم انهم اخترعوا ( ايديولوجية خارقة ) ( وعلى قولة المثل الموصلي .. ما كل من سخمن وجو صار حداد ولا كل من دقلو مسمار صار نجار ) قد تجاوزوا حدود نظرياتهم الآيديولوجية في عنصرية فكرهم الأقصائي وصولاً إلى التجاوز على سكنة البلاد الأصليين بمحاولة يتيمة لألغاء دورهم مما دعانا لتوضيح ( مفهوم القومية ) الحقيقي والذي يتناسب وطبيعة الحياة في مناطقنا ... فتصوّر ان هؤلاء سيحكمون ( امبرااطورية سهل نينوى ... !! ) فكيف سيكون مصير بقية القوميات التي تدين بالمسيحية ... سيكون مصيرهم كما اليوم ( السلطة والمتضاهرين ) وهؤلاء اشد خطورة على الإيمان المسيحي اولاً وعلى حتى الموقع الجغرافي لسكنة البلاد ونقصد ( الموصل ) والتي سيتم اسقاطها من حساباتهم . وان كان لنا كلمة حق فنقولها ... صراعنا اليوم في مناطقنا ليس صراعاً قومياً انما ( صراعاً دينياً ) . ومع كل الأسف انجرفت مؤسساتنا الكنسية خلف هكذا صراع ( قومي ) لتعمق الجرح وتبث الفرقة والكره والأقتتال بين المكونات القومية لتحقيق ( مصلحة المؤسسات وسيادتها على حياة الإنسان واستعباده ) .
2 ) لا اعتقد اننا مختلفون بعد طرحكم التالي واعتقد اننا قد وصلنا إلى فهم صحيح من خلال الحوار البناء والمقنع ... ( ليس عيباً من اننا نتعلّم من اخوتنا لنقوّم مسار الفكر لكن العيب كل العيب في اننا نعلم اننا على خطأ وندافع عنه ونتزمت في طرحه ) وهنا نقول ان ( الكبرياء قد ركبنا من اخمس قدمينا وإلى قمة رأسنا وغرورنا اوصلنا إلى درجة " الحمق " الذي ما منه علاج ) .
3 ) اختلف معك عزيزي في موضوع ان ( لا علاقة للدين بالقومية ) ... وانا اعرفك ان لك قراءات جميلة تستقيها من الكتاب المقدس ( ارجع إلى نشوء القوميات من العهد القديم ) مثلاً وكيف يتكلّم عنها وكيف ان لكل قومية ( إله ) والصراع بين القوميات لا يخلوا من الصراع بين آلهتهم ( موسى وفرعون ) مثلاً  ، وان كل انتصار يسجّل على اساس قوّة الآله كذلك مسيرة ابراهيم إلى ارض الموعد ولوط . اما ما يخص الدين المسيحي وصراع القوميات فهذا موضوع مهم وتذكّر ايضاً ( صراعات .. القوميات من الشرق إلى الغرب اضافة إلى صراعات " المذاهب المصنّعة " لتبرير الأستعمار في احتلال الأرض وبسط النفوذ وقد ساهمت بذلك " المؤسسات الدينية " التي أخضعت نفسها لخدمة السلاطين والممالك ) .
 4 ) اقتباس ( من الخطأ ان نقول ان الدين المسيحي " يهذّب القومية . )

عزيزي الغالي نحن لم نذكر هذه المفردة ( يهذب ) اطلاقاً لأننا نعرف ما تعنيه هذه المفردة بالضبط لقد قلنا وأكّدنا ان المسيحية ( تشذب ) وهذه المفردة صحيحة جداً ... ولنشرح الفرق بين المفردتين ( التهذيب والتشذيب ) التهذيب : معناها ( التأديب ) وخطوات التأديب كثيرة ومنها التعليم والتقويم وصولاً إلى استخدام القوّة والعنف لأجل تغيير السلوك إذاً التهذيب يتّصل بالسلوك ( الشاذ ) عن موروث المجتمع .. اما التشذيب : فتعني ( الصقل ) والصقل هنا تعني ( إزالة الشوائب وتحرير المادة منها ) كما اعطينا مثالاً على ذلك ( الألماس والذهب ... الخ ) فعندما يستخرج يكون مملوء بتلك الشوائب لذلك يحتاج إلى الصقل لأظهار طبيعته التي هو عليها وابراز بريقه الأخاذ ولهذا فتلك المواد تحتاج لأن تدخل مراحل مهمة من اجل اخراج جوهرها " لبها " .. ( الذهب يحتاج إلى اخضاعه بالنار ) الألماس إلى ( البرد استخدام مبارد خاصة لصلابة قطعته ... اصلب مادة على سطح الأرض ) . من هنا لا نحتاج لأن نكمل مداخلتنا واعتقد ان الفكرة قد وصلت ..
اخيراً ميلاد الرب يسوع يعود عليكم وعلينا جميعاً بولادة جديدة تتناسب وعظمة سيدنا في الأنتقال من العبودية إلى الحرية التي كانت مبتغاه وغايته .. فلنحقق جميعاً مشيئة ربنا يسوع الذي جاء ( ثورة على فساد الإنسان العتيق وشرائعه الوضعية التي استعبدته ) ..
كل عام وجميعكم بخير وبركة سيدنا يسوع المسيح معكم واهل بيتكم ...
اخوكم الخادم   حسام سامي    15 / 12 / 2019



78
[b]الأخ الفاضل الأستاذ نذار عناي المحترم ... [/b]
تحية قومية مسيحية
حقيقة سرني تداخلكم معنا بالتأكيد لأنكم من الكتاب المرموقين في الموقع ... سوف لن نعيد سرد افكارنا وسنكمل على الشكل التالي : 
1 ) لا يعلم ( مثلثو القومية ) خطورة طرحهم هذا وسنأتيكم بمثال بسيط جداً من ارض الواقع ... الكلدان قومية متعددة الأديان ( مسيحية ، اسلام ، صابئة مندائيين ، وسيلحق بهم الأيزيديون ) وهذا ما سبق وطرحناه في فترة تشكيل الرابطة الكلدانية ... مثالنا ( اور - كلدان الناصرية ) اليوم هم حقيقة لا يمكن نكرانها كذلك سيكون هناك من سيلتحق بهم من عاصمة مملكة الحيرة ( كربلاء حالياً ) مسيحيو المناذرة الذين أبيدوا بسبب مساندتهم ( لثورة الحسين بن علي ) [/b وهذا توقّع مستقبلي من خلال قراءة الأحداث والمستجدات على الساحة العراقية ..
2 ) طرح مفهوم ( مثلثو الثقومية ) هو الغاء لخصوصية كل قومية واختصارها بأهداف قومية واحدة ولخدمة مصالح مجموعة في انتخاب ايديولوجية غريبة عن واقع الحال في المنطقة .. مثال : هل اهداف تلك المجموعة تتطابق مع تصرفاتهم ونظالهم ( هذا ان كان لهم نظال ) لقد تم اختصار أيديولوجية ( امبراطورية آشور وكلدو ) في رقعة جغرافية تدعى ( سهل نينوى ) هل هذا طموحهم الحقيقي ( نذكركم بمذابح سيفو وما هو سببها وما هي نتائجها ... ؟ بمشيئة الرب سنأتي لتقديم بحثنا في هذا الموضوع ) .
3 ) لن اطيل في هذا الموضوع وسندخل في ما هو الحل وما هي خطواته :
ا ) يعاد النظر في التسمية الثلاثية ( كلدو سريان آشور ) لتحل بدلها ( اتحاد القوميات المسيحية ) وبهذا نغلق الباب على كل من يحاول ان يفرض ايديولوجيته على ( الأتحاد ) وبذلك يحافظ المنظوون إلى ذلك الأتحاد بخصوصيتهم القومية وبعمقهم الأيديولوجي ...
ب ) بتسمية الأتحاد سيكون هناك ( شمولية واسعة في عدم الأقصاء ) لضم جميع القوميين المسيحيين ( الكلدان ، الآشوريين ، السريان ، الأرمن ، العرب ... وجميع سكنة العراق من ( المكوّن المسيحي .. وهنا نذكر هذه التسمية لأنها شاملة للعقائد وليس للقوميات ... الكاثوليك ، الآرثدوكس ، البروتستانت ) ) .
4 ) من خلال هذه التسمية نكون قد حققنا هدفين ...
الأول : اتحاد قومي مسيحي للتأثير على المؤسسات الدينية التي دمرت وفرقت اتحاد الكنائس وجعلته بدون تأثير في المنطقة افقدت الأتحاد الأحترام والهيبة  بسبب الصراع ( على كرسي الرئآسة ) بحجة ( الأغلبية ) ولا يوجد هناك مفهوم ( الأغلبية ) في الفكر المسيحي انما هو مفهوم ( سياسي بحت ) يستخدم في ( برلمانات الدول ) وايضاً محاولة الكرسي الغاء الآخر بسبب بعيد عن الإيمان المسيحي الحقيقي الذي يحارب غرور وكبرياء من يعتقدون انهم اسياد وبالحقيقة يجب ان يكونوا ( خداماً ) كما وجههم السيد المسيح .
ثانياً : هذا الأتحاد سيعيد هيبة المسيحيين وسيظم جميع النخب السياسية بعيداً عن أي مؤسسة كنسية ومنه سيكون هناك غربلة لجميع الأنتهازيين الذين يحاولون ركوب موجة القومية و( الآيديولوجية الخارقة ) او الولاءات المصلحية لهذا الكرسي الكنسي او ذاك مع ( احترام لرجل الدين كمعلّم وخادم ) وليس كقائد مجتمعي يوصلنا إلى ( منظومة دولة الفقيه ... وهذا ايضاً سبق ان طرحناه ) ويحدد من الطموحات السياسية لرجال الدين .
اعتقد انني اعطيت الحلول بما يتناسب ووضع البلاد والمنطقة الحالي ومستقبل مسيحيتنا فيها وبالتالي أود ان اعطي ملاحظة مهمة جداً :
المسيحية اليوم تعتمد فقط على ابناء الشرق ولهذا يجب ان نشذبها من جميع العوالق التي رافقتها خلال الحقب الزمنية السابقة .. وإلاّ سيكون مصيرها كما حدث في ثورة الأصلاح في اوربا والعالم وتبقى المسيحية مجرد حضارة وانتهت ومجرد ( طقس يعاد كل اسبوع ) لقد خسرت المسيحية بقيادة المؤسسة ( روحها - البشارة في تجسيد اخلاقية السيد المسيح للعالم ) واصبح الأكليروسي مجرد ( موظف ) ولا اضيف ... لأن لي ايضاً بحث في هذا الموضوع ...
تحياتي   الرب يبارك حياتك واهل بيتك
اخوكم الخادم    حسام سامي     14 / 12 / 2019

79
الأخوة القراء الأفاضل ...
تحية مسيحية قومية
نشرنا لهذا البحث هو لتثبيت مفهوم ... (( ان القومية في محتواها العام كالماسة التي تحتوي على الشوائب ... ان لم تشذب لا تخرج بريقاً ولا تعبر عن أصالة انتمائها إلى الإنسانية )) ولكي لا يمر الموضوع مرور الكرام المحسنين ولكون ((( لا يوجد من يستطيع ان يحاورنا في ذلك ))) واستكمالاً للبحث نستمر في تقديم ما يخدم موضوعنا ... اليوم سنلخص ردنا على الأستاذ لوسيان (( LUCIAN ))
 اقتباس : هناك شئ يحيرني كثيرا كثيرا وهي مسألة وعي الكتاب بالمفردات التي يستعملونها وهي مشكلة لاحظتها عند كل اللذين يكتبون هنا بدون استثناء. وهذه المشكلة هي عبارة عن تناقض، حيث في الوقت الذي يرفض فيه هكذا كتاب بأن يتم تسميتنا بالعرب، فإنهم في نفس الوقت يسمون كل هذه الأراضي بأنها دول عربية ، بمعنى هي اراضي عربية، اراضي العرب، اي بالتالي من يعيش فيها هم عرب، وهم هكذا يعتبروننا اذن عرب.(وهذا ما تقوم به المقالة أعلاه باستعمالها مصطلح الدول العربية. فكاتب المقال يقوم بنفسه وطوعيا باعتبار كل هذه الأراضي بأنها اراضي عربية) علما بأن المجتمع الدولي لا يستعمل منذ مدة طويلة مصطلح دول عربية، وانما مصطلح دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا .
1 ) لقد تمت اجابتنا على الموضوع من خلال تعليقنا عليه مباشرة في شرحنا لطبيعة المنطقة ولجغرافية سكنتها ... وقد أكدنا ان المنطقة الجغرافية التي نسكنها حالياً كانت ممالك عربية مسيحية ( قبل الأسلام ) إذاً المنطقة عربية مسيحية ...
2 ) وان كنّا سنتوغّل بالماضي السحيق فنقول ان المنطقة تغيّرت معالمها الجغرافية نظراً لما حل بها من تعاقب ( المحتلين ) ولا نستطيع تحديد هويتها القومية إلاّ من خلال ما وصلنا عنها من مكتشفات لمخطوطات تلك الأمم ... ونبدأ من ( الأمبراطورية الآشورية وتلتها بعد ان اسقطتها .. الأمبراطورية " الأكدية السومرية " البابلية الكلدانية والتي اسقطت على يد الأمبراطورية الفارسية ... إلى ان جاء الدور للأمبراطورية ( العربية الأسلامية ) والتي بدورها اسقطت الأمبراطورية الفارسية ) كل تلك الأمبراطوريات عندما تأتي كانت تروّج لآلهتها فتبني هياكلها وتفرض ديانتها بالقوّة لأنها تعبر عن (( اتجاه الدولة السياسي )) ... إذاً فالدين اساس ( الهوية للشعوب ) في تحديد قوميتها .
3 ) عندما تكتمل عناصر ما يسمى ( بالقومية ) على منطقة خغرافية معيّنة ( تلغي سابقاتها فتكون هي البديل ) ... ارجوا الرجوع إلى ( أواصر القومية التي تحدثنا عنها في موضوعنا ) وهنا تنتهي ( آصرة الدم والتاريخ ... لكونها قد اخترقت من خلال ما تقدم من الشرح ) واصبحت القومية تثبتها أواصر ( العيش المشترك في البقعة الجغرافية المعنيّة ) .
4 ) إذاً مفهوم القومية اليوم تغيّر من مفهوم ( الدم " العائلة التي تتكوّن من الأسرة ثم العشيرة فالقبيلة ... إلى مفهوم عصرنتها ... عشائر وقبائل يسكنون ارضاً محددة تربط بينهم أواصر القربى بحكم التزاوج والأندماج في مجتمع موّحد ) وبقيّت أصرة ( اللغة ) هي الرابط الأكثر تعويلاً لتمييز هذه القومية عن تلك والتي تعبر عن هويتها القومية ( موروثها الحضاري ) وهنا لابد ان نشير إلى ( الطقوس المسيحية ) كعامل مهم للحفاظ على الموروث الحضاري ( لكل أمة ) (( فمن طقوسهم تعرفون إلى أي قومية ينتمون )) .
 5 ) اقتباس : المجتمع الدولي لا يستعمل منذ مدة طويلة مصطلح دول عربية، وانما مصطلح دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
 نعم اخي الفاضل فالمجتمع الدولي يتعامل مع المنطقة حسب مكوّناتها فالشرق الأوسط تعني ( قوميات متعددة ... العرب والفرس والأتراك والهنود ... الخ ) وهذا الشرق ليس كلّه عربياً ليقولوا الأمة العربية وكذلك هم لا يؤمنون بتفوّق مفهوم القومية ... كذلك مصطلح شمال افريقيا ليميّزوه عن افريقيا لكونه تغيّر أثر الأحتلال العربي الإسلامي ( الفتوحات ) له فبات يتكلّم اللغة العربية ليس كباقي الدول الأفريقية التي تتكلّم بلغاتها القومية المتعددة واديانها .
  تحياتي لكم جميعاً وإلى اللقاء في محاورة لمداخلة جديدة   الرب يبارك حياتكم جميعاً ..
     اخوكم الخادم   حسام سامي    13 / 12 / 2019



80
أحبتي وأخوتي القراء الأعزاء ...
تحية مسيحية عطرة ...
بما اننا كتبنا هذا الموضوع رداً على اخوتنا الأفاضل وانتظرنا بما فيه الكفاية لذلك سنعرض مداخلاتهم وردودنا عليهم حينها وسنظيف في مداخلاتنا ابتداءً من هذه الردود المناسبة الأضافية التي كنّا قد اجلناها للمحاورة ...
سنبدأ بالتعليق على اول مداخلة في الموضوع من الأخ الفاضل وليد حنا بيداويد المحترم واستقينا من تداخله هذه الفقرات ..
اقتباس : ( الذين يفتخرون انهم من أصول عربية ويفتخرون ان لغتهم هي العربية ولا يتكلمون بها هم انفسهم أولئك الذين يفتخرون ان نسبهم القومي يعود (لال البيت) وهم من عرب اقحاء  وهؤلاء جلهم من الاخوة السريان
البعض من هؤلاء ما لبث انه يخرج باب هذه السفارة ليدخل في باب السفارة ألاخرى لتقديم الشكاوى ضد بطريرك الكلدان وضد النائب يونادم كنا وضد الكلدان والاشورين مدعيا انهم لا حضارة لهم بل انهم من السريان بينما نسى انه من أصول عربية ومن ال البيت وهنا تكمن طامته فتارة انه سرياني وتارة أخرى عربي ومن ال البيت فلا يعرف ماذا من أي نسب ينتمى اليه .. )

1 ) في حديثكم عن اللغة وأصولها فأن اللغة العربية تشذبت من خلال اللغة السريانية أي ان اصل حداثة اللغة العربية سريانية وهذا فخر وليس عيب ... واليوم نلاحظ مكانة اللغة العربية في العالم ...
 2 ) السريان ساكنوا المنطقة وعاصمتهم دمشق ( اقدم عاصمة في التاريخ ) ويتكلمون اللغة السريانية وقد كتب أول قرآن للمسلمين بالغة السريانية وقبل ان ينقطه ( ابو الأسود الدؤلي ) .
3 ) المنطقة التي تتكلمون عنها كانت تضم ( ثلاثة ممالك ) تتحدّث اللغة العربية وتدين بالمسيحية وهي ( كما اسلفنا ) مملكة المناذرة وعاصمتها ( الحيرة والتي هي كربلاء اليوم وفيها استشهد الحسين وكان ممن نصروا الحسين بن علي العرب المسيحيون فيها مما تسبب بأبادتهم جميعاً ( وهب النصراني ) ) وتقع شرق الجزيرة .. دولة الغساسنة وعاصمتها " دمشق " وتقع شمال الجزيرة وكانت هناك تعاملات تجارية بينها وبين مكة ومع دولة اليمن وتقع جنوب الجزيرة وصفها القرآن بـ ( رحلتي الصيف والشتاء للتجارة بين اليمن ودمشق ) وهي التي حمت ( الأبيونيون النصارى من الأبادة حين التجأوا إليها في هجرتهم لطلب اللجوء " السياسي " من ملكها " المقوقس " يمكن كتبت الأسم صحيح ) وكان في الشمال مملكة اخرى سابقة هي مملكة ( اعتقد ولست متأكداً الكنعانيين ) وعاصمتها البتراء في الأردن .
4 ) السؤال هنا ... اين كان الكلدان والآشوريون حينها وهل كان هناك حراك قومي او نظالي يدلل عليهم او يشير إلى وجودهم ... ؟ سؤال مشروع  نقدمه لغرض البحث العلمي التاريخي وليس للأسقاط يتطلّب الأجابة . لأنني بالفعل لا استطيع ان اسقّط لأنني قومي كلداني اتكلّم العربية والسورث وهذه هي أصولي التي ولدت عليها .
 5 ) لماذا يجعل من اخوتنا السريان مختلفون ( يدورون في السفارات ) اسألك بما تؤمن من الذي جاء على ظهر دبابات الأحتلال ( اسريان كانوا ام المناصل مثلث القوميات يونادم كنّا ) ومن يدور على السفارات ليشحذ منهم المساعدات للمهجرين ويستخدمها في السفرات والمآدب والرشوات " الهدايا وتوزيع انواط الشجاعة " وتعظيم الذات ... هل هم السريان ... ؟ كلام الحق يحتاج إلى تجرد وشجاعة لذلك نقول ... ( لا تطلقوا الكلمات جزافاً لأنكم يوماً ما ستدانون عليها )
 اخيراً نقول ونحن لا نجامل ... محبتي الصادقة لكم أخي العزيز وليد بيداويد والرب يبارك حياتكم واهل بيتكم
اخوكم  الخادم حسام سامي   11 / 12/ 2019 


81
الأخ العزيز مايكل سبي المحترم ..
تحية ...
 احسنت اخي العزيز مداخلتك جميلة جداً لم نكن بعيدين في فهم المحتوى الإنساني للقومية ... فمحتواها الإنساني بالأنتماء للمسيحية يقربها من الإنسانية بل يجعلها فعل تقدم حضاري ... وهذه هي المسيحية الحقيقية فقد جاء المسيح من اجل الإنسان وأي ايديولوجية لا تمس مصلحة الإنسان عامة هي ايديولوجية شوفينية عنصرية متخلّفة مرفوضة على صعيد المفهوم الإنساني فأن كان مفهوم القومية قديماً هو الأستحواذ على ما للإنسان الآخر فيجب ان يكون مفهومها مسيحياً ( العطاء ومشاركة الآخر " الإنسان " في النمو والتقدم ) من هنا نستطيع ان نستنتج ان مفهوم القومية في عصرنته ( المفهوم العصري ) اختلف عن العصر القديم لأنه فقد العديد من عناصره بسبب التغيير الديمغرافي لمناطق الأقوام وبسبب الحروب القومية العدائية لشعوب ضعيفة ... ربما ستكون لنا فسحة نناقش فيها تلك المتغيرات وبأمثلة علمية وعملية ...
الرب يبارك حياتك واهل بيتك وخدمتك
ملاحظة لو سمحت لي .... سأبيّن السبب لكتابة هذا الموضوع وهو
الرد على الأساتذة الأقاضل :
انطوان الصنا ... صاحب الموضوع الأساسي ( مثلث القومية ) الرابط للذي يحب ان يتذكّر الموضوع هو ((  http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,958183.0.html ))
وليد حنا بيداويد ... لوسيان ... قشو ابراهيم نيروا ... واتمنى منه ان يداخلني اما بالكتابة بالكرشوني بالأحرف العربية او بالعربية ... كوني اتشوّق لمعرفته ... كنت ارجوا ان يكونوا اول المتداخلين لأن هذا الموضوع يخصّهم بالتحديد لأنهم وجهوا لنا رسائلهم ... لذلك سننتظر مشاركتهم وان لم يشاركوا سنضطر لعرض مداخلاتهم والرد عليها ...
تحياتي ومحبتي الخالصة والرب يبارك حياة جميعكم واهل بيتكم
الخادم    حسام سامي     9 / 12 / 2019

82
اخي العزيز مايكل تحية
موضوع واقعي دقيق ... اسمح لي ان اضيف بعض الملاحظات البسيطة ...
1 ) تنقسم الغيرة إلى قسمين ( السلبية والإيجابية )
السلبية : فتنتج الحسد فتصل بالإنسان إلى اعلى مراحل الحقد التي يليها الإنتقام وهذه يمارسها ( الناقص من البشر ) الذي لا يمتلك الطموح والأرتقاء ...
الإيجابية : التي تنهّض في الإنسان حالة التحدي وترتقي به إلى المنافسة ( الشريفة ) والغاية تقدم البشرية ..
أما عن المقارنة بين غيرة النساء وغيرة الرجال فنقول :
غيرة النساء لا تتعدى الفروقات المادية المحسوسة الملموسة واهمها ( الجمال والمال ... واعظمهن الجمال ) فهما العاملين الأساسيين في جلب انتباه الرجال فغيرة النسوان متعلقة بالرجال ...
اما غيرة الرجال ... وما ادراك ما غيرة الرجال انها غيرة ( مال وسلطة وتصل في احسن حالاتها إلى غيرة العقل وحتى الإيمان ... ) اي ان غيرة الرجال تفوق غيرة النسوان وصولاً إلى الغيرة المعنوية متجاوزة الغيرة المادية للنساء ... فلا عجب صديقي ان صاحبك يغار منك على الرغم من انك لا تشكل أي تهديد على مستقبله ولا امواله ... انها غيرة ( الأخلاص والأمانة ) التي لا يملكها ولن يملكها ... وكثيرون من على شاكلته اليوم
تحياتي ... الرب يبارك حياتكم
اخوكم حسام سامي     8 / 12 / 2019


83

سنقدم هذا الموضوع بأسلوب بحثي مستخدمين أدوات البحث العلمي ...
المقدمة :  بداية نقول ماذا تعني مفردة ( البحث ) البحث يعني التفتيش عن " مجهول او موضوع غير مطروق لإيضاحه ورفع الغموض عنه " من خلال المنظور الشخصي الذاتي يستخدم الباحث فيه خلفيته العلمية ( الباك راوند ) التي تتشكّل من خلال القراءات لنظريات وأفكار الذين سبقوه في ذاك الاختصاص ليخرج بحصيلة جديدة تضاف لما تحقق من سابقيه ( الباحث لا يلخص أفكار الآخرين ويكتب عن مفاهيمهم بتقارير انما يضع بصمته الخاصة في موضوع بحثه ) ومن هنا نستنتج ان الباحث يقوم بمجهود شخصي للتعبير عن الجديد الذي توّصل له لتسجيله براءة اختراع ( المصطلح العلمي ) " شهادة تنسيب واعتراف من قبل لجان مختصّة تثبت ان هذا الذي وصل إليه لم يسبقه أحد فيه " .
وبما ان لنا قراءات كثيرة في ( شأن الأديان كل ما يدين به البشر مشمولة الأحزاب السياسية " تنظيمات مجتمعية " لأنها تشكل ايضاً عقيدة مجتمعية كونها تنظم من خلال دستور وضعي " ) ولكوني اختصصت بدراسة الدين المسيحي لأكثر من عشرون عاماً ( اضطررت لاستخدام مفردة " الدين " على الرغم من إيماني الثابت بان المسيحية ليست ديانة وانما عقيدة إنسانية لكن للضرورات اسمحوا لي باستخدام هذه المفردة ) . سنستخدم في بحثنا هذا مصدرين ( الكتاب المقدس وتاريخ العراق القديم والذي ايضاً يشمل الكثير من جغرافية المنطقة قديماً )
رب سائل يسأل ما علاقة تلك المقدمة بصلب الموضوع فالموضوع عن القومية والمقدمة مدخل إلى ( البحث والأديان ) سنكتشف ذلك في سياق بحثنا  ...
الموضوع :
اولاً :  القومية معناها :   مجموعة بشرية تلتقي فيما بينها بروابط محكمة ( أواصر ) وهذه الروابط تدلل على هويتها الخصوصية وهي المختلفة عن محيطها الذي تتواجد فيه إذاً فالقومية تعبر عنها عناصرها وهي :
1 ) الدم : أي آصرة الدم وتعني العرق الواحد من العائلة الواحدة وبتكاثرها تنشأ القومية  ...
2 ) التاريخ : آصرة التاريخ تدلل على أصول تلك التجمعات البشرية وتثبت اصالتها وتسجل مآثرها وتأثيرها في منطقتها او مناطقها ...
3 ) الأرض : آصرة الأرض " الموقع الجغرافي لتواجد تلك التجمعات لتعطيها خصوصية... فتتطبّع تلك الأرض بالهوية القومية للشعب الساكن عليها .
4 ) اللغة : بالتأكيد يجب ان يكون الرابط للتفاهم بين المجموعة البشرية هي اللغة واللغة هي هوية تلك التجمعات
5 ) العقيدة " الدين " : هي الهوية الثقافية للمجموعة البشرية والتي تشكل " حضارتها " وبدونها فالقومية تفقد تاريخها ووحدتها وحتى قوانينها الوضعية فالعقيدة هي أساس ( دستور ، شريعة ) تلك المجموعة .. نكتفي بهذا الشرح المبسط جداً .
ثانياً : ارتباطها ... ونقصد في هذا الباب علاقاتها ( الداخلية والخارجية وقانون تنظيم تلك العلاقات ) ...
إذاً ومن خلال شرحنا السابق نستنتج ان لكل تجمع بشري خصوصية يطلق عليها مسمى ( القومية ) تشير إلى تفردها وخصوصيتها التي تختلف عن أخريات تعيش في محيطها ولو استقرأنا التاريخ لوجدناه ملئ بالصراعات بين تلك التجمعات البشرية ( القومية ) والأسباب هي ( اقتصادية ) قبل كل شيء و( عقائدية : كون كل مجموعة لها إله يمثلها يكون حارساً عليها مدافعاً عنها " قائداً لها " ) وتأتي بالدرجة الثانية من الأهمية بل وتستخدم لتبرير التوسع والحروب فيما بين تلك ( القوميات .. التجمعات ) والغاية ( اقتصادية .. مصلحة القوم )
العلاقات الداخلية : وتنظم تلك العلاقة من خلال قانون وضعي يحضر " يمنع " على افراد تلك المجموعة القيام بأي شكل من اشكال الاعتداء ( تجاوز القانون .. الدستور .. الشريعة ) على مجتمع تلك المجموعة او ما يشكل اضرار من تصرفات فردية تنعكس بالسلب على مبادئ المجموعة واخلاقياتها وهنا يستوجب إيجاد منظومة للعقاب ضد المتجاوز لتثبيت هيمنة واحترام ( لنظام العقيدة أي المنهج الأخلاقي لها ) لضبط تلك التجاوزات وهنا لابد ان نؤكد ان هكذا قوانين تدعى " وضعية " أي يضعها البشر لحفظ أمن وسلامة العيش المشترك بين افراد تلك التجمعات وهذه الشريعة لابد ايضاً ان تواكب عصرنة " التقدم الحضاري " لمجتمعها إذاً ( مبادئ العقيدة هي التي تضع وتسن قواعد وقوانين ذاك التجمع يشرف على تطبيقها افراد ينتدبون يكونون محط ثقة اجتماعياً ولهم أمانة ترتبط ( بأخلاقية "" العقيدة "" ) ) .
العلاقات الخارجية : ان علاقة كل تجمع بشري مع العالم ( المجتمعات المحيطة به ) تبنى على اساس المصالح وكانت جميعها تتصف بـ ( العدائية ) وهذه العدائية تنسب ( لمصلحة القوم او المجموعة ) والهم الأعظم والأكبر هو ( الصراع الاقتصادي .. الغذائي ) وبما ان طبيعة الحياة الاجتماعية كانت ( البداوة ... المجتمعات التي تتعلّق حياتها بتربية الحيوانات كمصدر للغذاء ) إذاً كان لا بد ان تبحث تلك التجمعات عن ارض خصبة لتأمين ذاك الغذاء فكانت في كثير من الأحيان تحارب لتصل إلى ذاك المكان للاستحواذ عليه ( استعماره ) استعباد سكانه الأصليين او ابادتهم او تهجيرهم او تغيير خصوصيتهم القومية بفرض الثقافة الجديدة التي تتمثل ( بعقيدة المستعمر ... حضارته .. موروثه )
من هنا نعلم ان العلاقات الخارجية للقوم مرهونة بمصالحه وهي بالتالي ( عدوانية ) الغائية للآخر تدميرية لجنسه لا تحمل أي وجه من أوجه السلام والمحبة للآخر المختلف يقودها ( الموروث الحضاري الثقافي لذاك القوم ... دينه )    
ملاحظة مهمة جداً : أدخل إلى أي برنامج للـ ( الناشيونال جيوغرافي ) وتفرّج على عالم الحيوان وادرس طبيعة الحيوان في اختيار مناطقه الخاصة ليكون سيداً فيها وطبيعة تصرفاته مع بني قومه ومع المحيط .. ومدى تقارب ذلك مع طبيعة مفهوم ( القومية ) .
أهدافها : إذاً من خلال الشرح المبسّط جداً لمفهوم القومية نستطيع ان نصل إلى اهداف ( تلك التجمعات البشرية ... التجمعات القومية ) فهي لا تبتعد ابداً عن مفهوم ( المصالح العامة لتلك التجمعات والتي تخدم بالأساس المصلحة الخاصة لأفراد تلك المجموعات ) وهنا عند تقييم هذا المفهوم نصل إلى ان التجمعات البشرية القومية هي تجمعات تخدم مصالحها الخاصة بالاعتداء على مصالح الآخرين باستغلالها واستعبادها والهيمنة عليها بل وصولاً إلى الغائها ودمجها في مجتمعاتهم وبذلك يكونون قد حققوا شكل من اشكال الاستعمار وهو الاستعمار الثقافي المؤدلج بالعقيدة والفارض أسلوب حياة مختلف عن الآخرين مفروض عليهم مغيّب لحرية الآخر وإلغاء لخصوصيته وشخصيته .
الخلاصة : القومية وكما بحثناها تاريخياً نجد انها تمثل خلاصة مصلحة شعب معيّن مقابل مصالح شعوب أخرى تعيش في محيطها مما يجعلها مستنفرة دائماً ومهيأة للصراع والاقتتال لتحقيق تلك ( المصالح ) إذاً مفهوم القومية هو من المفاهيم السلبية على حياة الإنسان والإنسانية لأنها تشكل خطراً على حياة البشر وهي وسيلة قانونية داخلية لشرعنة قتلهم وابادة اعراق بشرية لتنظيم العالم على حضارة وقانون تلك القومية ...
وبعد هذا الاستقراء البسيط نستطيع إيجاد الطريقة السليمة لتحييد تلك الأيديولوجية وتشذيبها وترويضها لتصبح قوّة إنسانية حضارية تساهم في تقدم البشرية من هنا كان لنا ان نبحث عن جواب لسؤالنا هل يمكن تشذيب مفهوم القومية وإعادة برمجته ليتلاءم والتطوّر المجتمعي الإنساني .. ؟
بعد ان أخفقت جميع المؤسسات المجتمعية الإنسانية في ترويض مفهوم القومية وبالخصوص ( الأحزاب الأممية ) كونها استخدمت ذات الأسلوب في الترويض أي أسلوب ( الحرب والإبادة ) كان لابد من معرفة الأسلوب الناجع للصقل والترويض وهو ( الأيديولوجية المسيحية ) التي تدخل القومية بالعالم من خلال تغيير ( الموروث الثقافي ... الدين .. العقيدة ) باتجاه  ( مصلحة الإنسان ) أي ان تلغي خصوصية المصالح لتجعلها ( عامة ) ... ( هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لفدائه أي لخلاصه من عبودية ذاتية تفرضها عليه موروثاته فيعتنقها بقبول منه وعبودية تفرض عليه من محيطه الخارجي باستعماره ) فإله المسيحية يختلف عن جميع آلهة العالم لأنه ( إله الإنسان ... كل البشر ... ليس إلهاً قومياً ولا طبقياً مجتمعياً ولا فئوياً " أي إله نخبة " انه إله جميع البشر ويمثل اعظم " مصالحهم " ) ... نكتفي بهذا القدر البسيط للموضوع ونترك البقية للمداخلات في التوسع بالشرح .
الرب يبارك حياتكم جميعاً .
اخوكم  الخادم  حسام سامي         6 / 12 / 2019

84
الأساتذة الأفاضل ..
انطوان الصنا ... وليد حنا بيداويد ... لوسيان ... قشو ابراهيم نيروا ... المحترمون

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
السيد انطوان الصنا وكما معروف عنك تشعل فتيلاً وتبقى يتفرّج على النتائج ... لم نسمع منك لحد الآن دفاعاتك عمّا تفضّلت به من رأي ونحن بدورنا نشم فيه رائحة العنصرية بل هو يدخل فعلاً في موضوع العنصرية والتطرّف القومي ومن هنا فرسالتنا لحضرتك ...
1 ) ماذا يهمك او يؤثر عليك وعلى القومية ( الثلاثية التي اخترعتموها لتختزلوا بها قوميات عريقة كالكلدان والسريان ) يا أيها الأخ ( المثلث القومية ) ( الله في المسيحية مثلث الأقانيم وانتم في قوميتكم المزعومة مثلثوا القومية ) والذي طالما تحاولون اختصار كل القوميات لتخضعوها لأمراضكم العنصرية وتشملوها بقومية واحدة هل اصبحت لديكم مفهوم القومية مفهوماً حزبياً ؟ ... على الرغم من ان لي شخصياً علاقة وثيقة وصلات قربى مع اخوتي الآثوريين من خلال زوجتي ... إذاً هناك رابط دم بيننا ونحن من يحققها وليس دعاة القومية الشوفينية الذين نسمع منهم شعارات فقط ولا شئ يتحقق على ارض الواقع ( نسمع دق الطبول ) والذين يدقونها يختبئون وهاربين من ارض الواقع ... كنت اتمنى ان تعلنوا عن مبادئكم واهدافكم وعن برنامج عملكم كحزب قومي يرغب بعودة الأمبراطورية الآشورية وما هي حدود امبراطوريتكم اليوم وكم عددكم في ارض العراق المغتصبة منكم ... ؟ سؤال مشروع ليتسنمى لنا الأنتماء لكم والنظال معكم لنحصل على ذات الأمتيازات التي حصل عليها ممثلكم السيد يونادم كنا ...
2 ) سؤالنا الجوهري لك يا ايها المناضل القومي ماذا لو عقد المسيحيون العرب مؤتمرهم الأول هل هذا يثير نعراتك العنصرية ام لتختصر حق شريحة مهمة من شرائح الإيمان المسيحي في المنطقة لتجعل ايضاً من المسيحية تخضع لطموحاتك القومية لكون المسيحية هي اصغر من قوميتك او ان لقوميتك الفضل في انشارها لذلك تنوي ان تختصر المسيحية في حزبك ايضاً ... لقد استعرضت لك وجود المسيحيين العرب بممالكهم في المنطقة فأين كنتم حينها
3 ) اذا كان هناك فضل بين القومية والعقيدة المسيحية فأن للعقيدة المسيحية لها الفضل واعظم الفضل في اعادة بناء ووحدة القوميات فحضرتك ترفع شعار مسيحاني وتتنكر لفضل المسيحية على شعارك ذاك ... من الذي آلف بين القوميات المتصارعة فيما بينها أوليست هي المسيحية ولولا المسيحية اكان يستطيع حضرتك ومن معك ان يتكلّم باسم القوميات الأخرى ... المسيحية هي من وحدت القوميات المتحاربة والمتقاتلى بينها وهي من جعلتك تقوا ( الكلبدو آشورية السريانية ) ولولاها لما كان هناك مثل هكذا شعار تتبجح به ...
4 ) نحن نعلم ان طموحاتكم اختصرت اليوم بحكم الضروف الموضوعية في منطقة سهل نينوى ... سؤالنا أليست الموصل منها ماذا قدمت جنابك وحزبك في سبيل عودتها للحضن المسيحي ام انك نسيت كيف خلعت الموصل من براثم العثمانيين لتضم إلى العراق الحديث ومن هم الذين قاموا بالأستفتاء حول ذلك ( انهم العرب المسيحيون ) الذين كان لهم الدور المشهود عليها ( لو تريد تثوّلها وتلغيها ) .
5 ) اعظم دليل لتأثير المسيحيين العرب في المنطقة ... اذهب وأقرأ عن بطاركة الكلدان لتجد فيهم البطرك الذي ينتمي للعائلة الموصلية العربية ( بزوعي ) هل هذا ايضاً# تريد وحزبك ان نختصره نحن الكلدان لأجل خاطر عيونكم العزيزة ولتحقيق شهواتكم في السلطة والكرسي والأموال التي ستجنوها في احلامكم العصفورية يا اصحاب ( مثلث القوميات ) ...
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
بقية الأخوة الأعزاء
سأجيبكم على تساؤلاتكم وخاصة الأخ الفاضل لوسيان في موضوع منفصل ارجوا استكمال الحوار فيه للوصول إلى جدلية الفائدة لقراء الموقع ... الأختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ... لكنه ضروري جداً لتطوير الأفكار واستنهاضها ... لذلك تابعنا في الموضوع القادم مع محبتي .
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
الأخ الفاضل قشو ابراهيم المحترم ...
ارجوا من حضرتك المشاركة في الحوار لكنني اتمنى عليك ان تكتب بالعربية لأنني اعلم انك تعرفها ولكن المشكلة عندي على الرغم من انني كلداني صرف إلاّ انني ( أمي ) اي لا اعرف القراءة والكتابة بلغتي الكلدانية وممكن ان تستخدم الحروف العربية لتكلّمني بالسورث فأنا اعرفها ( كلمني بالسورث بالأحرف العربية .... الكرشوني ) .
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
الأخ الفاضل وليد حنا المحترم
نعم لدي ملاحظات في مشاركتك وسأشاركها في موضوعي القادم ارجوا ان لا تغيب عنه ... مع محبتي وتقديري ...
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
الأخ الفاضل مارتن البازي المحترم ..
شكراً لمداخلتك لأني اعتقد انها تدعم ما قدمته ... مع تقديري ..
اخوتي الأساتذة الأفاضل الرب يبارك حياتكم جميعاً وعائلاتكم تحياتي مع خالص المحبة والتقدير
في الحوار البناء الهادف نتقدّم ونقدم لنساهم معا لإيجاد حلقة مفقودة لحوار متمدّن ...
الخادم     حسام سامي  29 / 11 / 2019

85
الأستاذ وليد حنا بيداويد المحترم ...
بعد اذن الأستاذ انطوان صنا المحترم ..

تحية وبعد ...
لو قرأت تعقيبي لرأيته هو التعليق الصحيح جداً لأنني استعرضت تاريخ المنطقة الذي لا يختلف عليه اثنان
1 ) العراق بعد سقوط الأمبراطورية الآشورية على يد البابليين من سكنة جنوب العراق انتهت حضارة آشور وظهرت حضارة جديدة تمثل ذاتها على الرغم من انها نسخت الحضارة القديمة واستخدمت تراثها لتكمل مسيرة الأمبراطورية الجديدة . ( المصدر : الكتاب المقدس العهد القديم وتاريخ العراق القديم ) .
2 ) سقطت بابل على يد الفرس واستعمرت فارس بلاد مابين النهرين وفرضت عليها ثقافتها الجديدة اي الموروث الفارسي ... ومن ذاك الحين انتهى عهد الحضارة البابلية ولم يبقى منها سوى اطلالها ... وهذا ما حدث ويحدث دائماً في التاريخ (( فالحضارات لا تورّث انما يبيقى منها ما يدل عليها من آثار )) الأمبراطوريات لها عمر زمني كالإنسان ( تولد فتكبر فتصبح في عصرها الذهبي ثم تشيخ فتنتهي ) لتخلفها أخريات ... أقرأ التاريخ لكي تعرف أي امبراطورية عادت بعد ان ماتت ... ارجوك دلني عليها لتغيير مفاهيم التاريخ الذي قرأته ... الأمبراطوريات تبقى تحتفظ بجزء من موروثها الأجتماعي ويبقى هذا الموروث يتعامل به لتثبيت ( خصوصية الشعب ) وانتمائه ... وهنا نكون نحن مع ذلك فشخصياتنا نصقلها بتحقيقنا للموروث لا نعيش احلام العصافير في عالم انتهت فيه تلك الأحلام ... فلا امبراطورية آشورية ولا فرعونية ولا بابلية ولا عربية عادت كما كانت او ستعود لتحقيق حلم انتهى ولتعيد الحياة لمرحلة انتهت ... اننا نعيش قوميتنا بقدر تعلّقها بالأخلاق الإنسانية وعطائها الإنساني وهذا يعني اننا نرث هذا الأنتماء الرائع ... لأن زمان الأمبراطوريات القديمة انتهى ...
3 ) لقد استعرضت تاريخ العراق والمنطقة الذي يدلل على حقيقة وجود العرب المسيحيين فيها وهذا يفترض ان يجلب الفخر والأعتزاز بهذه الشريحة المهمة فقد كانت لديها ممالك اعقبت الأمبراطوريات المنحلّة بأثر الحروب والأبادات ... سؤالنا لك عزيزي وليد ... أين كانت مملكة الآشوريين والكلدان والفراعنة حينها وأين اصبحت مملكة المناذرة والغساسنة العربيتين واين البتراء المملكة العربية في الأردن اليوم ... ؟ احتمال حضرتك لديك وثائق تاريخية تجيب على هكذا تساؤل مشروع ... ارجوك وصدقاً اطلب منك ان تدلني عليها .
4 ) عندما نريد ان نكون قوميين حقيقيين فيجب ان نعكس الجانب الإيجابي لقوميتنا لا ان نجتهد لألغاء الآخرين بداعي ( من هو الأعظم ) فإذا كانت حضارة ( سومر وأكد ... بابل ) من الحضارات التي وضعت بصمتها الرائعة في التاريخ لكن بصمتها الأعظم كانت عندما اسقطت الإمبراطورية الآشورية وتبنت ثقافتها ولغتها في معاملاتها الرسمية وحتى انها دعيت بـ ( الإمبراطورية الآشورية الثانية ) ( تاريخ العراق القديم والكتاب المقدس ) وهذا ما يزيدنا فخراً بتراثنا واعتزازاً به .
5 ) لماذا نتعلّم ان نرث الحقد القومي وليس المحبة المسيحية ... صراعنا ومنذ ان آمنّا بالمسيح مخلّص كان صراعاً عقائدياً ولا يزال لحد اليوم وانتم تحوّلونه إلى صراع قومي واسمح لي ان اصفه ( بفارغ المحتوى ) لأننا اليوم مضطهدون ليس بصفتنا ( آشوريون وكلدان وسريان وفراعنة ) انما بصفتنا كمسيحيين ... إذاً فصراعنا اليوم ليس قومياً انما صراعاً عقائدياً (( متى يفهم مثقفينا ذلك ويعملون عليه )) لماذا تؤجج اليوم قضية الصراع القومي وعملية الغاء الآخر من خلال ذالك الصراع ... ؟ لأنه المادة الفاعلة لكسر شوكة المسيحيين في المنطقة والغاء وجودهم فيها ... وانتم من يساعدهم في ذلك مع كثير الأسف ...
6 ) الكلدان ( كقومية ) ان جاز لنا التعبير وبدون العودة إلى اصل انتسابنا لها وتاريخ ذلك الأنتساب واسبابه وكذلك " تسمية الآشوريين " ( سنتجاوزها اليوم ) بصورة خاصة إلى يومنا هذا فهم متنوعون بين مسيحيين ومسلمين وحتى أيزيديين وصابئة مندائيين ... هل يستطيع أحد ان يقول غير ذلك ... ارجع إلى ( حراك اهل ذي قار ) وهم من الكلدان ويتكلمون اللغة العربية بحكم التعريب فهم مختلطين بين مسيحيين ومسلمين وصابئة ... من يستطيع ان ينكر ذلك اليوم ...
ومن له الحق بأن يقصيهم او يلغيهم ... !! ؟
7 ) لنرتقي فوق تعصبنا القومي الذي يصل لحد تمزّقنا وفرقتنا وضعفنا ولنصل إلى الأخلاق المسيحية التي تجمعنا لنكون جسد المسيح الحقيقي ... ألا تذكرون ماذا حصل عندما غادر غبطة البطريرك ساكو التجمع المسيحي ليزرع فرقة طالما لم يستطيع الأستعمار ان يزرعها بيننا وتذكّروا المذابح التي جرت في العراق وموقف المسيحيين العقائدي وليس القومي في انقاذ مكوّن مهم في العراق ..
  تحياتي   الخادم  حسام سامي     27 / 11 / 2017

86
الأخ الفاضل انطوان الصنا المحترم ...
تحية وبعد ..
بداية شكراً لمتابعتك هذا الموضوع ... نود ان نعود بكم للتاريخ لنستشهد به ...
أولاً : بحث هذا الموضوع بهذا الشكل يعبر عن جهل حقيقي بتاريخ العرب فالقبائل العربية المنحدرة من اليمن كانت قبائل مسيحية وكانت اليمن ( دولة مسيحية ) وينبئنا التاريخ ان المهاجرين المسلمين الأوائل هاجروا إليها لحمايتهم لدى ملكها المسيحي من بطش اولاد عمومتهم من من كانوا يدعون ( المشركين ) ... فبداية موضوعك تاريخياً ليس بصحيح ونذكر من هذه العشائر العربية ( طي ... حاتم الطائي ... والقبيسية والشمرية والقيسية " امرؤ القيس " وشداد " عنترة بن شداد ... الخ ... إذاً البشارة المسيحية وصلت الجزيرة العربية وكان في مكّة مستوى " مطرانية " وكانت الكعبة تحتوي على صورة للعذراء مريم حاملة طفلها السيد المسيح ( ايقونة العذراء والمسيح ) مرسومة على جدار الكعبة وعندما دخلها النبي ( محمد ) وحطم اصنامها وهذا ما تقوله السير النبوية ( وضع يده على تلك الأيقونة وقال : كل ما في الكعبة يدمر ويمسح إلآ التي تحت يدي وكان هذا اشارة على عدم مسح صورة العذراء ... إلاّ انها اليوم قد انتهت بسبب تدمير وهدم الكعبة لعدة مرات نتاج حراك سياسي واعتصام رجال الحراك فيها ... هذا من التاريخ وعليك ان تبحث عنه .
ثانياً : كانت في العراق دولة عربية مسيحية ( قبل الأسلام ) تدعى مملكة المناذرة وملكها ( النعمان بن المنذر ) وكانت عاصمتها ( الحيرة ) ( كربلاء اليوم ) تعج بالكنائس كما هي في ابناء عمومتهم من ( اليمن والجزيرة ) واقعة تحت الأحتلال الفارسي التقوا اولاد العمومة من المسيحيين في دولة المناذرة والذين تم تغيير عقيدتهم إلى ألإسلام لكي يسقطوا امبراطورية فارس بالأتجاه إلى الشرق ... لم يتحرشوا وقتها بالدولة العربية المسيحية التي كانت تحكم في الشمال من الجزيرة وهي ( دولة الغساسنة ) وعاصمتها ( دمشق ) لأنهم كانوا على وفاق مع الأمبراطورية الرومانية بسبب ( العقيدة ) وهناك ( آية قرآنية تدلل على ذلك عندما غلبت الروم فارس في احدى مواقعها فسميت تلك الآية على نتائج تلك الموقعة فقالت : ( غلبت الروم ) كان اتجاه ( الغزو - الفتح ) باتجاه الشرق لتلك الأسباب ... بعد ان تم اسقاط الإمبراطورية الفارسية تم الألتفاف على معاهدة الدولتين العربيتين ( الإسلامية والمسيحية ) بنقض الحلف من قبل الدولة الاسلامية وبذلك ارضخت الدولة المسيحية لشروط البقاء التي لازالت تمارس لوقت ليس ببعيد مع وفي المنطقة ( الأسلام او الجزية او القتل ) وبذلك احتل المسلمون المنطقة الشرقية وبدأ صعودهم لأخضاع بقية مناطق العراق ونذكر منها ( منطقة تكريت ... صلاح الدين اليوم ) التي كانت تدين بالمسيحية العربية وكانت بمستوى " مطرانية " وبعد دخول جحافل المسلمين إليها أبا مطرانها ( عبد المسيح ) ان يقع بأيديهم الذي انتحر برمي نفسه من فوق سطح الكنيسة فأخذوا يستهزئون بشعبها ليطلقوا عليهم شعب عبد السطيح ولا تزال هذه التسمية ملتصقة بهم ليومنا هذا وقليلون يعرفونها ... نذكركم بموقعة ( عاشوراء ) التي فيها اغتيل الحسين بن علي بن ابي طالب وابن بنت النبي محمد اذ كان معه شخص يدعى ( وهب النصراني وامه اللذان استشهدا مع الحسين على الرغم من انهما لم يبدلا دينهما المسيحي ) وهذه اشارة واضحة بأن المسيحيين كانوا ذاك الوقت يسكنون الحيرة كربلاء وان وهب هذا لم يكن من عامة الشعب بل كان احد شيوخ تلك العشائر المسيحية وقد تم التنكيل بهم جميعاً لموقفه من الحسين بن علي ...  وهذه الأدلة جميعاً تؤكد ان العرب استلموا البشارة بالسيد المسيح وأدانوا لها وعملوا بها واسسوا دول ... ومن هنا نقول ان عرب اليمن والجزيرة والعراق وسوريا كانوا مسيحيون أصلاء اصحاب عشائر مسيحية لا يزال البعض منها يدين بالمسيحية اما البقية فقد اضطرت قبول الدين الجديد ساعدهم في ذلك .... انتبه لما اقوله لك وحقق فيه (( اخوتهم من غير العرب النازحين من الشمال ومن ايران في حربهم للعشائر المسيحية العربية مما اضطرهم مرغمين للألتجاء إلى المسلمين للخلاص من ظلم اخوتهم المسيحيين من غير الناطقين بالعربية ... راجع اضطهاد المسيحيين العرب على ايدي ابناء جلدتهم من غير الناطقين بالعربية )) .
ثالثاً : المسيحية لا تحددها قومية ولا تخضعها لغة
  فالمسيحية الحقيقية (( ليست قومية بل اممية عالمية ولا تحدها لغة فلغة العالم جميعاً لغتها )) لأن المسيح لم يأتي ليرفع امّةً على اخرى ولا شعباً على آخر ولا ان يجعل هناك ( طبقية مقيتة ) تقود ( لصراع طبقي ) ولا لمؤسسات قداسة ( تكون وسيطة بين الله والإنسان لخلق صراعات مؤسساتية ) تلغي قداسة الإنسان ولا لتكوين نقابات مهنية ( بقوانين وضعية تحمي الفاسدين والمفسدين ) والذي يقول غير ذلك فهو لا يعرف المسيح ولا ينتمي إليه .... كانت رسالة المسيح وستبقى مهما حاول كثيرون " تحريفها للنيل منها " من اجل (( الإنسان وقداسة الإنسان وكماله )) وان اختلفت مشاربه وانتماءاته المذهبية والمؤسساتية وألوانه واشكاله ...
نعم فكلنا ( كلدان آشوريون عرب آراميون روم فايكنك جلواز اقباط فراعنة صينيون بروتاين ... الخ ) نفتخر بانتمائنا لرب المجد ( ملك الملوك ورب الأرباب يسوع المسيح ) فما هي المشكلة ان عقد العرب مؤتمر مسيحي او عقد الآشوريون او الكلدان او الآراميون مثل هكذا مؤتمرات ... بالتأكيد جميعها ستصب في بودقة واحدة وهي الإيمان بالمسيح الفادي وليس بالمسيح الآشوري او المسيح الكلداني نذكركم والأخ لوسيان بأن الطقس السرياني باللغتين ( الآرامية والعربية ) وكذلك الطقس الكلداني في بغداد والعالم بالغتين الكلدانية والعربية لأنهما من نبع واحد وهناك الطقس ( بالسورث ) اللغة المحكية في المناطق المتواجد فيها الناطقين بها وهذه اللغة ليس لها قواعد ولا احرف ولا ارقام تدلل عليها وتدعى ( اللغة المحكية ) اما الطقس الآشوري فهو يختلف باختلاف العقيدة اليوم فيتكلّم بلغته ...
الرب يبارك حياتكم جميعاً 
 الخادم   حسام سامي   26 / 11 / 2019

87
الاستاذ عبد الأحد سليمان المحترم ...
تحية
بما انكم لم تردوا على موضوعنا المنشور والذي كنتم فيه أحد محاوره لذلك استوجب ردنا على ظرفكم الذي استخدمتموه حول موضوع ( الخادم )
اقتباس
(( أسمح لي أن أدرج كلمة الخادم في توجيه ردي والسبب في ذلك هو ولعك الشخصي بهذه التسمية التي تثير عندي بعض الارتباك وبصورة خاصة لأن هناك من يسمي نفسه خادم الحرمين في الوقت الذي يرى فيه نفسه سيداً غير منازع للحرمين )) .
بما يستوجب الرد عليك هو انك بالفعل مشكوراً في عمل مقارنتك تلك عن خادم الحرمين الذي يعتبر نفسه سيداً من غير منازع وهذه المقارنة تنطبق فعلاً على ( الخادم الذي يخدم باسم المسيح مؤمني المسيح فيعتبر نفسه إلهاً من غير منازع ) ألم تلاحظ هذا على إله النوارس ..
الخادم الذي يرتاح لسجود اعضاء مؤسسته له ويشجعهم على ذلك بحجة ( احترام القانون المؤسساتي " البشري - الموضوع من البشر " ) لأيجاد سلطة اعظم من سيد السلطة ... ان كنت تتذكر هذا لو خرجت من ثوبك ( النورسي ) ما كان يتصرفه مثلث الرحمات ( المرحوم شيخو ) باتجاه المؤسساتيين الذين يتصرفون عكس مشيئة الرب يسوع المسيح لعرفت الفرق بين من يدعي نفسه خادم ويضع نفسه إله وبين من يريدون ان يجعلوه إلهاً ويصر على انه مجرد خادم ... هل عرفت ان تشبيهك انقلب عليك ( حقاً اردت به باطلاً فانكشف باطلك ... لأن الباطل كان زهوقا " ) علق عليها حتى تفتح لك باباً اخرى .. سأذكرك برابط موضوعي للرد عليك عسى ان تستفيد منه واخوتك النوارس البيضاء الجميلة .
ملاحظة مهمة جداً : لا تستعجلوا فكل موضوع سيترتب وكل مستور سيعلن وكل اختصاص سيعود لما كان عليه فلا وزراء او رجال برلمان او مخابرات سيكونون بمتناول اليد ... ولا توزيع اوسمة وانواط ولا مكافآت ودولة ( خري مري كلمن ايدو ألو ) ستنتهي والسرقات والتجاوز على اموال الأيتام والأرامل سيتبيّن ... وسيجد العديد من الذين يفتشون عن مجد شخصي انهم " بدون عمل " ستنتهي بمشيئة الرب يسوع المسيح كل فعل مؤسساتي خارج عن مشيئته
 http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,957037.0.html
اخوكم المحب الخادم  حسام سامي  16 / 11 / 2019 


88
الأخ الفاضل مايكل سبي المحترم ...
تحية محبة وسلام
بالتأكيد ما اوردته حقيقة مؤلمة نعيشها اليوم فالشمامسة محسوبين على سلك الكهنوت على اساس انهم مكملين لأحتفالية الطقس ولا يمكن الأستغناء عنهم وفي ذات الوقت هم مبعدين من ناحية التعيين لهم كخدام يتقاضون اجراً ... هذا يذكرني بمقولة جميلة جداً ... وهي قصّة قصيرة عن مواطن بسيط موجود في ديوان الشيخ يخدم ذاك الديوان بدون اي فائدة فيقول ( محيسن ) وهذا اسمه ... ( وكت ثرد الثريد وينك محيسن تعال اثرد ... ووكت ضرب الثريد ... روح محيسن اكعد هناك وحضرلنا الأباريق حتى نغسل ) ( ثردنا الثريد وما حصلنا منه إلاّ الريحة ) .. ( هذا حال الشماس يثرد والقس ياكل ) وبالعافية ينزل يهلهل والشماس يسمع صوت القرقرة ... ههههه
تحياتي والرب يبارك خدمتك شماس مايكل    اخوكم الشماس  حسام سامي اللي يثرد ويجون غيره من اللكامة تضرب الثريد  15 / 11 / 2019


89
أخوتي الأحباء
لننظم ردنا بالعناوين التالية :
المقدمة :
أولاً : لقد أعلنت العديد من المرات انني لا اكتب إلاّ عندما استفز ... وهذا واحد من سلبياتي الكثيرة ويمكن ان يكون فيها إيجابيات .. اعترف لكم ان كثير من اخوتي واصدقائي وابنائي ينصحونني بل يدفعونني للكتابة الدائمة ... لكنني كسلان ولهذا ترونني اغيب فترات واظهر اخريات ... لذلك استميحكم عذراً ان تقبلوني كما انا بكسلي ونشاطي .
ثانياً : شكراً لكل من يستفزني محباً كان ام كارهاً .. لأنه يساهم في اخراج ما في دواخلي ، لهذا يلاحظ البعض انني انتقد عمل غبطة البطريرك واعلام البطريركية ( وهم واحد ) لأنهم يجعلونني في حالتي المرضية ان صح التعبير مستفز ومستنفر وبذلك هم " هو " يخرجوني من مرضي الآخر الكسل ويجعلني مستنفراً للعمل
ثالثاً : على قدر معرفتنا نتكلّم وعلى قدر إيماننا نتأمل ... ان كنّا على خطأ فأشروا لنا اين هو وان كنّا على صواب فلا نطلب منكم غير صلاتكم لنا للتعضيد كما نحن ايضاً نصلي لكم بكل نعمة وبركة .
رابعاً : النص الاستفزازي الذي قدّمه الأستاذ عبد الأحد سليمان يعطي انطباعين أولهما ( الاستهزاء وثانيهما محاولة للتقليل من شأن الآخر ليثبت كفاءته وعلمه ) وها نحن بتواضعنا نقدم ما يخصّه من جواب ومن نصوص اعظم خادم سيدنا يسوع المسيح . فليتعلّم من يريد ان يتعلّم وليتجاهل المراؤون ما يرغبون تجاهله . نقتبس نصه على تعليقي والذي يبدوا انه استفزه من زمان وحفزه على نشره فشكراً له لأنه يكشف لنا عن مكنوناته التي نشتطيع بسهولة ان نقرأها من خلال سطوره :
(( أسمح لي أن أدرج كلمة الخادم في توجيه ردي والسبب في ذلك هو ولعك الشخصي بهذه التسمية التي تثير عندي بعض الارتباك وبصورة خاصة لأن هناك من يسمي نفسه خادم الحرمين في الوقت الذي يرى فيه نفسه سيداً غير منازع للحرمين ))
بالمناسبة المفروض ان يرد الأستاذ عبد الأحد على تعليقي وليس المفروض ان يعلّق على موضوع لا يخصّه كتسمية الخادم لكونه يعلم جيداً لماذا ندعوا انفسنا بالخادم والتي تعني ( الشماس ) لذلك نقدم له ما يسرّه ونقول له ( لا تلعب مع الصغار " خدام الرب الأصلاء " لأنه  اصطفاهم تلاميذ ليخزي بهم الكبار ... ومن يعتقدون انهم كبار ) والعاقل يفتهم
الموضوع :
الخدمة في مفهوم السيد المسيح :
الخادم هو الشخص الذي يؤدي عملاً " طوعياً " مجاناً بدون ان يأخذ عنه مكافأة مادية او عينية وبهذا تكون مكافأته على قدر خدمته " معنوية " أي ما ندعوه مكافأة ملكوت السماوات يقدم كتعويض وهذه المكافأة تشمل بركة السماء على الأرض كما تشمل ميزة استقبال الخادم في تلك المملكة .
1 ) الخادم لا يطلب تعويض عن خدماته المجانية لحماية وتمشية مصالحه الخاصة كونه يرتبط رزقه بأسياده أصحاب كراسي السلطة . امثلة : يمتلك خدمات مجتمعية " صالات احتفالات أسواق ... الخ " وهذه تحتاج لزبائن وهم متوفرون في الكنائس كذلك مرائين ينتممون لأحزب سلطة فيجاهدون لأستمالة أصحاب الكراسي لضمان دعمهم في انتخابات " بلدية ، محافظة ، برلمان .. الخ وهذا يشمل من هم خارج البلد " وهذا يثبت ما أكد عليه السيد المسيح في كل مناسبة يلتقي فيها مع آخرين وهي ( علاقة ملكوت السماء بملكوت الأرض ... ما تعمله من اجل الإنسان يكون هو كنزك في ملكوت السماوات ... )
2 ) يقول السيد المسيح لتلاميذه : ( اخذتم مجاناً تعطوا مجاناً ) وهنا إشارة واضحة للخدمة وكذلك إشارة واضحة للعلاقة بين المملكتين السماوية والأرضية ... أخذتم مجاناً : تعني التعليم الإلهي الذي باشرتكم فيه والسلطان الذي اعطيتكم أياه " شفاء المرضى ، اخراج الشياطين ، إقامة الأموات ... " ولا شيء آخر غيرها ولا تبرير آخر يدحضها واضحة وضوح الشمس .. واعطوا مجاناً : تعني ما اعطيتكم وما وهبتكم من سلطان مجاناً تعطوه للآخرين بالمجّان لا تتاجروا به ولا تبخلوا احداً عنه ... وهنا التلاميذ هم نسخة مصغّرة من المؤمنين باسمه ... وليسوا طبقة مميّزة عن الشعب المؤمن
اما من يستلم اجراً لقاء خدمته المجانية هنا يكسر قواعد ذلك النص . مثال ( بيع الكهنة للأسرار الكنسية ... استلام أجور لقاء خدمة " الزواج ، التأبين ، العماد ، التناول ، زيارات بيوت المؤمنين للتبريك ... وأي فعاليات أخرى جميعها يعتبر كسر لمشيئة الرب يسوع وبالتالي يتحملون ما يستوجب عليهم ذلك ان كانوا حقاً مؤمنين بالرب فيتحملون دينونة ... ولا يشفع لهم أي تبرير او حجة .. ) ( متى 21 : 13 و مرقس 11 : 15 و لوقا 19 : 45 " جاء في الكتاب : بيتي بيت صلاة ، وانتم جعلتموه مغارة لصوص " ! ) وهنا لابد ان نشير إلى تأكيدات الباباوات من يوحنا بولس الثاني ولغاية البابا فرنسيس حول هذا الموضوع وكيف يصفهم البابا فرنسيس بأنهم غير أهلاً للبشارة لأنهم يشوّهون صورة الرب وينحرفون بتلك الآية " النص " برسالته لهم ( ارجوكم لا تبشروا ... ! ؟ وقد كتبنا تأملنا عنها حينها )
3 ) وهنا لابد من الإشارة إلى موضوع مهم جداً وهو التفريق بين الخدمة المجانية والخدمة مستوفية الأجر وهذا ما أكد عليه الرب يسوع في نصوصه ( أعطي للأجير حقه قبل ان يجف عرقه وأخريات كثيرات ) وهنا لا يسعنا إلاّ ان نعطي مثال بين ( الكاهن في الكنيسة " براتب " وبين الفعاليات الأخرى المجانية في الحقل الكنسي التي يقوم بها العلمانيون " بدون أجر " مجالس الخورنة التنظيم الإداري والمالي للكنيسة الجوقات ، الأخويات ... الخ كذلك ممكن ان ندرج الشماس " مكمل الخدمة " كون خدمته بدون أجر )
إذاً الخدمة في مفهوم السيد المسيح هي ( عمل طوعي مجاني لا يهدف إلى ربحية مادية او مصلحة مجتمعية تمجد اسمه الخاص يقدم في مملكة الأرض لتستقبله مملكة السماء بفرح غامر وبمكافأة معنوية في الحياة الأبدية )
4 ) الرسول بولس بعد إيمانه بالرب بعد ان كان قائداً رومانياً يستلم راتباً محترماً وموقعاً اجتماعياً مميزاً ترك كل تلك الامتيازات فكان يحوك الخيام وهي مهنة متواضعة جداً ليجمع ما يساعده للسفر للبشارة بسيده المسيح ولأنشاء كنائس ( تجمعات بشرية مؤمنة بتحرير الإنسان من عبودية مفروضة عليه بكل اشكالها ( وسنفرد لها تأمل ) وليتبيّن للإنسان انه بدون صفته الإنسانية لا ينتمي لهذا السيد العظيم ولا لملكوته ) . كثيرون من الكهنة في الخارج ونخص منهم " الأرثدوكس " أصدقاء وأخوة على صفحتي في الفيس او علاقتي الشخصية معهم يعملون كما " بولس " يعملون في المجتمع بصفاتهم المهنية ويخدمون بصفاتهم الكهنوتية كذلك اليوم حظينا نحن الكلدان الكاثوليك على كهنة من هذا النوع للظروف المؤسساتية التي ألمت بهم وفرضت عليهم " وهذه اعظم هدية قدمت لهم " ومع هذا نرجو ونأمل ان تعمم تلك التجربة لتعود المؤسسة المسيحية إلى وجهها المشرق البولسي .. الرب يبارك حياتهم وعملهم .
5 ) نختم مقالنا برائعة السيد المسيح عندما كان يتلمذ ( يخدم ) مجاميع البشر كان هناك مندسين من الفريسيين واتباعهم وهم دائماً متوفّرون يحاولون الإيقاع به والتنكيل استغلّوا البعض من كلماته لأثارة الجمهور ودعمهم فيها المطبلون والمزمرون فما كان من الجمهور إلاّ ان ينفض عنه ... التفت حينها إلى تلاميذه ليقول لهم : لماذا لم ترحلوا انتم ايضاً .. اجابه احدهم : لمن نذهب وكلمة الحياة معك .
هكذا هي الخدمة دائماً يوجد من يتكبّر عليها ومن يشكك بها ومن يحرّفها عن اصالتها والدافع هو ( المصالح والغيرة والحسد والكبرياء المقابل للآخر والذي شعاره " انا محور الكون ولا احد سواي اتنازل متى اريد واترفّع عندما اشتهي لا شيء سوى نفسي " وجسدها عمر الخيام بمقطعه ( إذا متُّ ظمآناً فلا نزل القطر ) .
الخلاصة :
الخادم هو المؤمن الأصيل الذي يجسد تعاليم سيده فلا يجعل من خدمته باباً لرزقه المادي او تمجيداً لأسمه بل كنزه الذي ينتظره في مملكة إلهه وهذا ما يجعله حراً وليس عبداً لمن يستطيع ان يحكمه ويتحكّم به فالخادم هو اكبر اخوته لأنه تخلى عن كبريائه وغروره فأصبح ( اصغرهم بالقيمة الاجتماعية واكبرهم بمستوى الإيمان في تحقيق مشيئة سيده ) .
(( اعظمكم هو اصغر خادم لكم ... )) وهذا يدعى ( تعميم لتعليم ) وليس لتشكيل طبقة تتميّز وترتقي فوق الشعب ، أي انه تعليم عام لكل المؤمنين باسم السيد المسيح كما هي ( اعملوا هذا لذكري ) .
محبتي لجميعكم ونخص المستفزين منكم " من احبونا ومن كرهونا " لأنهم محفزين لنا لتجاوز كسلنا شكراً لكم جميعاً الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم .
اخوكم   الخادم  حسام سامي    14 / 11 / 2019 


90


طالعنا اليوم موقع عينكاوا على صور لشبابنا المسيحي وهو يشارك اخوته من شباب التحرير في ساحة الشرف والتحرير ( صور تشرّف من ينظر إليها ) وبأجمل لافتة يحملونها ( لأننا عراقيون نحب بعضنا بعضاً .. يا رب السلام امنح بلادنا السلام ) ما اجملكم واجمل شعاركم ... كثيرون حاولوا وسيحاولون ركوب الموجة ليسرقوا منكم ( محبتكم وسلامكم آمالكم واحلامكم في غد بدون طائفية وقيادات دينية لمجتمع دمرته العقلية الدينية في تدخلها بالسياسة ) لكن حذاري من هؤلاء انهم مراكب هشة يميلون كما الرياح ( يوماً مع الفاسدين صورهم ومآدبهم وحفلاتهم ورشاويهم وتقاريرهم وآخر مع الثوار وشعارهم الأصيل صورني حتى يشوفوني فأتمجّد ) ...
ثورة الشباب بالأصل ضد الفساد وقادته والكل بات يعرف ان الفاسدين ركبوا موجة الدين واستخدموا قداسته في سبيل اخضاع الشعب لسلطانهم لأنهم يعرفون ان هذا الشعب مؤمن ملتزم بقيم الأخلاق السماوية الرائعة التي ترفض الظلم وتمقت الإرهاب وكانوا يأملون بأن هؤلاء من سيطبقون عدالة السماء بالمساواة بين البشر لأن إله البشر إله سلام ومحبة مطالبين بأبسط أنواع العيش الكريم لكنهم ووجهوا بالقتل والخطف والتنكيل .. ووجهوا باحتقار مجرمي السلطة لمطالبهم العادلة ( القتل كان عنوان الرد ) يذكرني هذا الموضوع بنص انجيلي رائع من كلام السيد المسيح عندما أحضر امام حنانيا " رئيس الكهنة  " للمحاكمة ( يوحنا 18 : 22 و 23 فلما قال يسوع هذا الكلام " رداً على حنانيا " لطمه واحد من الحرس كان بجانبه وقال له " أهكذا تجيب رئيس الكهنة ؟ " اجابه يسوع : " ان كنت أخطأت في الكلام ، فقل لي أين الخطأ ؟ وان كنت أصبت ، فلماذا تضربني ؟ " )
ونرى اليوم لسان حال المتظاهرين السلميين يقول ( ان كنّا على خطأ فقولوا لنا اين اخطأنا ، وان كنّا على حق فلماذا تقتلونا ) ..
شباب العراق ثار بكل طوائفه واديانه وعقائده ليقول ليعود كل ذي اختصاص إلى عمله ( الطبيب إلى مستشفاه والمهندس إلى دائرته والعامل إلى عمله والفلاح إلى حقله ... ورجل الدين إلى صومعته ... فالكل من خلال عمله " مقدس " ولا حاجة لخصخصة القداسة لكون القداسة حالة ارتباط بين الإنسان و الله تظهر له فيها نقائك وطهارتك لتجسدها كقيمة أخلاقية رفيعة في مستوى العلاقة مع البشر ... ) نحن نريد وطناً مستقلاً نعيش فيه بكرامة وحرية وسلام ومحبة نريد وطناً بعيداً عن الكراهية والطائفية وطناً يديره اصحاب غيرة وشرف
الرب يبارك حياتكم جميعاً
رابط مشاركة الشباب المسيحي : http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=956815.0
الخادم   حسام سامي   13 / 11 / 2019

91
الأخوة قراء الموقع الأعزاء ...
بعد التحية ..
 استميحكم عذراً ... نظراً لطلبات أخوتي من جميع المذاهب والفرق الموجودين على صفحتي في الفيس ومجموعة ( المسيح ثورة الله على فساد الإنسان ) كذلك على صفحة ( وتعرفون الحق والحق يحرركم ) ونظراً للكم من النشاركات التي حجبت الموضوع ... لذلك كان من الضروري ان نصعّده إلى الأعلى ليتسنى للضيوف قرائته ..
مع كبير احترامي وتحياتي ..
اخوكم  الخادم حسام سامي       10 / 11 / 2019 

92

هذا الموضوع نقدمه حسب قراءاتنا المتواضعة ودراستنا وتحليلنا لذلك فنحن المسؤولون عن كل ما يرد فيه
المقدمة :
الجزء الأول من مفهوم المقارنة بين قداسة السيد المسيح والمؤسسات الدينية وهنا نقارن بين ( واضع القداسة الحقيقي وبين من يدعون القداسة وهذا يشمل ليس فقط المؤسسات المسيحية بل يتعداها إلى جميع المؤسسات الدينية بمذاهبها وفرقها واديانها ) . نقولها صراحة ان السيد المسيح لم يكن غرضه انشاء ( ديانة خاصة لذلك فهو شمولي عالمي انساني ) انما كان الغرض انشائه ( منظومة أخلاقية تسموا بالإنسان إلى الله القيمة الأخلاقية العليا المتّسمة بالفضيلة " الإنسانية " ) فالإنسان مميّز عن باقي الخلق بصفة ( الإنسانية ) من هنا كان موضوعنا المقارن ... ( المسيح أيديولوجية لبناء الإنسان الجديد المنتمي إلى الله ... انه ثورة الله على فساد الإنسان العتيق ) .
السؤال المهم : لماذا استثنينا اليوم المؤسسة الدينية ( الشيعية ) وعلاقتها بفكر السيد المسيح ... ؟
الجواب : لأن الفكر الشيعي بشقه العراقي العربي " الأصل " يلتقي مع المسيحية بأيديولوجية ( الفداء على الرغم من اختلاف وتباين الفكر في مفهوم تأسيس الدولة الفاضلة التي يكون رأسها الله ) ، كذلك لأن العراق اليوم يمر بمخاضات كبيرة يشكل فيها الشيعة العراقية ( كمؤسسة ) مصير هذا البلد وشعبه . اليوم ستختبر المؤسسة الشيعة العراقية هل هي حقاً مع منظومة الفداء من اجل إنسان حر يرفض الذل والمهانة ام انها دعاة لإعادة مجد امبراطورية انتهت صلاحيتها بسقوطها على يد الدولة الفتية " الإسلامية " حالها حال جميع الإمبراطوريات القديمة " الرومانية الإغريقية والفرعونية ... الخ " راجع (( سقوط الإمبراطورية الفارسية : تحالف عرب الجزيرة " المسلمين " مع مملكة المناذرة العربية " المسيحية " وعاصمتها " الحيرة " )) .
ملاحظة مهمة جداً : بداية قبل الخوض في موضوعنا المهم هذا لابد ان ننوّه بأننا عشنا طفولتنا وشبابنا كلّه في منطقة ( تل محمد " الجديدة " ) منذ انتقالنا لها في ( بداية خمسينات القرن الماضي وحتى أواخر ثمانينياتها ) وهذه المنطقة يشكل فيها المكوّن الشيعي نسبة ( 90 % ) والمكوّن السني يشكل النسبة الباقية اما المسيحيين فكان يقتصر وجودهم على دارين او ثلاث وكان لنا مذ ذاك الحين تأثير واضح في التعايش الإنساني ساعدنا في ذلك الحكومات العلمانية التي كانت سمتها " عدم زج الدين في بناء العلاقات الإنسانية وكانت تعاقب بشدّة ذلك التطرف " .
اولاً : التقاء الشيعة العراقية مع المسيحية في أيديولوجية الفداء من اجل حرية الإنسان :
1 ) تأسست الشيعة العراقية في بدايتها لا على أساس تنظيم ديني او مذهبي بل على أساس المظلومية حيث كانت ( ردّة فعل ) لعملية الغدر والخيانة لشخص ( الحسين بن علي ) الذي حضر بناءً لطلب مظلومين من الشعب لممارسات الحكومة ( الإمبراطورية الفتيّة بقيادة بني أميّة ) فكانت النتيجة انفكاك المنافقين عنه بعد ان غلظت يد الدولة عليهم من ممارسات اضطهاد وتلويح بالقتل واعتقالات " وهذا ما نشهده اليوم " ... النتيجة الحتمية كانت استشهاد الحسين ومجموعة من رفاقه الذين آلوا على انفسهم تركه وحيداً للمصير المشؤوم الذي كان مقرراً عليه مسبقاً وكان من بينهم ( وهب النصراني وأمه ) قناعةً منهم لتوافق هدف الاستشهاد مع السيد المسيح وهو ( حريّة الإنسان وكرامته ) فأصبح ( الحسين رمزاً اسلامياً لحرية الإنسان المستعبد من السلطة الخاضع لنير العبودية ) .
ثانياً : لماذا التركيز على الحسين وما علاقة الفرس بالحسين ولماذا تبنوا قضيته ... ؟ :
المقدمة : بعد سقوط الإمبراطورية الفارسية تم جلب بنات الإمبراطور كسرى وهن ثلاث إلى الجزيرة العربية كسبايا وتكريماً لموقعهن الاجتماعي تم توزيعهن على أبناء الخلفاء " أبو بكر وعمر وعلي " فوهب الحسين احداهن ... وبما ان الخلافة الإسلامية عانت صراعات على السلطة مباشرة بعد وفاة النبي محمد وظهور مبدأ حكم جديد ( الخلفاء الراشدين ) تأججت صراعات سياسية وخاصة بين " علياً ومعاوية " وبعد اغتيال امير المؤمنين علي استلم معاوية بن ابي سفيان الخلافة واسس المملكة العربية ونقل عاصمتها إلى دمشق فوسع من فتوحات المملكة ، بعد معاوية تولى يزيد ابنه الإدارة وكان من شروطها ان يتم مبايعته من قبل اقطاب الصحابة في مكة ، لقد شهدت مكّة العديد من الصراعات مما أدى إلى تهديم الكعبة وضربها بالمنجنيق وحرقها مرات عديدة وذلك كان تعبيراً عن عدم الاتفاق وان هناك حقاً مسلوباً بالإرث الخلافي .. ( الحسين كان يشكل أحدى القوى التي لم تبايع يزيد على خلافته للمسلمين ) وكان هذا بداية المشكلة التي أدت بالتالي إلى استقدامه إلى العراق ( الحيرة عاصمة مملكة المناذرة سابقاً ) بعد ان كانت حليفة للمسلمين في اسقاط الإمبراطورية الفارسية وان تستقل تلك المملكة لكن هذا الحلف لم يصمد امام جحافل وطموح المملكة الجديدة القادمة من جزيرة العرب حيث تم الالتفاف عليه واسقاطه وتخيير المسيحيين المناذرة ثلاث خيارات ( الجزية ، اعتناق الإسلام ، الذبح ) وكانت تلك فاتحة توسع الجيش الإسلامي شمالاً وغرباً لإخضاع الممالك والمدن الأخرى حيث اصبحت بعدها مملكة الغساسنة " المسيحية " وعاصمتها " دمشق " الخاضعة للاحتلال الروماني الهدف الثاني فأسقطت دمشق السريانية وبنيت فيها المملكة الجديدة ( المملكة الأموية ) .
بعد هذا الاستعراض السريع نعود فنذكّر ان ( الحسين بن علي ) لم يبايع يزيد بن معاوية على الرغم من ان أخيه الحسن قد بايعه وهذا ما شكل خطورة على دولة الخلافة الأموية فكان لابد من إيجاد حل لتلك المعضلة التي تتكرر كلما كان هناك خليفة جديد هو ( الخلاص من الخصوم السياسيين نهائياً ) وآخرهم هو الحسين لذلك استوجب إخراجه من حصنه في مكّة للانفراد به والتخلّص منه وكان افضل مكان هو ( الحيرة عاصمة دولة المناذرة المسيحية كربلاء حالياً ) .. ان عملية ( الغدر ) المتوارثة أدت إلى تعاطف شعبي عربي من أبناء الحيرة فتجانس البعض منهم مع ثورة الحسين ومثالهم ( وهب النصراني وامه ) فتأسست شيعة له ( جماعة مؤمنة بحقه المشروع في خلافة المسلمين بعد ابيه " علي بن ابي طالب " ابن عم النبي وفتاه وزوج ابنته وفقيه الأمة ) والتي كانت سرّية نتيجة القمع والاضطهاد ... هذه الشيعة كانت من أبناء الحيرة ذاتها وهي ( الشيعة العربية ) والتي بعدها استقطبت الكثيرين ممن كانوا مضطهدين من نظام السلطة وبذلك نستطيع ان نقول ان تأسيس شيعة ( آل البيت ) لم يكن على أساس مذهبي ديني وانما على أساس المشروعية في قيادة الدولة وبناء دولة عدالة . وبعد اغتيال الحسين اتجهت انظار تلك الشيعة إلى أبنائه على أساس الميراث الشرعي لقيادة الدولة . من هنا ارتبط مبدأ قيادة الدولة على وجود آخر أبنائه وهو المهدي الذي ينتظره شيعة الأمام علي وابنه الحسين ... من هنا كان ارتباط ( دولة الشيعة بظهور المهدي صاحب الزمان ) والذي يؤسس لتلك الدولة وهذا هو مفهوم ( شيعة الأمام علي وابنه الحسين ) .
الشيعة الفارسية جذورها وعلاقتها بالحسين بن علي : 
لقد مرّت الإمبراطورية الفارسية حالها حال أي امبراطورية بعصور ذهبية كذلك بانتكاسات كبيرة إلى ان انتهى عهدها بسقوطها على يد ( التحالف العربي ) الإسلامي والمسيحي والذي أدى إلى تغيير عقائدي فكري ( مرتبط بمفهوم القداسة ) جعلها تخضع لذلك التغيير وبخضوعها القداسي قسراً تم ضمها إلى مصدر القداسة ودولة القداسة ... التسمية الحديثة لذلك التغيير ما يدعى اليوم ( الاستعمار الفكري ) ... وبما ان تلك الثقافة آتية من خارج الحدود كان لا بد من ان يكون لها معارضين من أصحاب التراث القديم والمبادئ القديمة في مقاومة ذلك المد الفكري من هنا نلاحظ ظهور حركات لأعاده مجد تلك الإمبراطورية من جديد ولو على أساس ( الفكر العقائدي الجديد ) كونه قد تأصل في المجتمع الفارسي وبنى ركائزه فيه ... إذاً من هنا نستطيع ان نقول ان النهضة الجديدة بنيت على أساس ( المفهوم القومي - إعادة مجد الأمة الفارسية بفكرها الجديد ) . لقد اوحت ثورة الحسين لأصحاب المفهوم القومي الفارسي أطار جديد من إعادة مجد الإمبراطورية الفارسية نسبة لما يشكله الحسين من توافق مع مبادئهم في :
1 ) معارضته لنظام الدولة العربية التي كان يحكمها الأمويين ( أبناء خالة النبي محمد ) .
2 ) لارتباطه بالإمبراطورية الفارسية عن طريق زواجه لأحدى بنات ( كسرى ) وبالتالي فهم يعتبرون أولاده هم الشرعيون في قيادة السلطة وبناء الإمبراطورية الجديدة ولكونه ابن ( فقيه الأمة الإسلامية علي بن ابي طالب ) لذلك كان المفهوم الفكري لبناء ( ولاية الفقيه ودولة الفقيه ) وهذه الدولة وتلك الولاية لا تعتمد على ( حضور آخر أبناء الحسين " المهدي " ) انما تعتمد على الفقهاء الذين اطلقوا على انفسهم ( آيات الله ) فنسبت لهم ( القداسة ) لضمان تبعية الشعب لهم .
ان المحاولات الكثيرة التي قام بها هذا الرهط من القوميين الفرس في سبيل الاستيلاء على السلطة وإدارة البلاد الإسلامية وكان اخطرها في عهد الخليفة ( هارون الرشيد وزوجتيه العربية زبيدة " ام الأمين " والفارسية " ام المأمون " ) وشلّة ( البرامكة – جعفر البرمكي وأولاده ) التي كادت ان تغيّر مسار الإمبراطورية وكيف تم كشفهم والتنكيل بهم ... والقصة كانت تدور في الكواليس بين الوجه العربي والفارسي والذي تم فيه ابعاد ابن هارون الكبير ( المأمون ) لتسليم السلطة إلى ( الأمين ) وبالتالي اغتيال الأمين لتعود السلطة إلى المأمون ثم اغتياله ايضاً ليستلم ( المهدي او الهادي ) السلطة بعدهما ( دائماً كان الغدر سيد الموقف ) .
لم تتوقّف محاولات القوميين الفرس حتى بعد سقوط بغداد على أيدي المغول وتغيير أيديولوجية الحكم بعد اعتناق قائدهم الإسلام ليضمن ( ولاء القداسة )  وترنح بغداد من حكم إلى حكم وصولاً لانفصال واستقلال العديد من الأقاليم ولذلك كان لهم حصة في بناء دولتهم ( الصفوية ) وصراعاتهم المستمرة مع الدولة العثمانية للاستيلاء على بغداد فتارةً كانت لهم واخريات للعثمانيين وهنا لا بد ان نؤشر على موضوع ( صناعة المذهب وقدسيته ) ليكون هناك وازع  للاختلاف والحروب ..
من هنا لابد ان نفهم ان ذلك كلّه لم يكن إلاّ في سبيل تحقيق المصالح والجلوس على الكراسي للتسيّد على الشعب للحصول على ( الشهوات - النساء والمال ) كل ذلك لم يتم إلاّ عن طريق ( القداسة ) التي فيها ومن خلالها يتم استعباد الإنسان ... تحياتي الرب يبارك حياتكم جميعاً .
اخوكم الخادم   حسام سامي    7 / 11 / 2019

93
الأستاذ القدير عبد الأحد سليمان بولص المحترم ...
 اسمح لي ان استخدم مقدمتك الجميلة لأعقبها برأينا :
منذ فترة وأنا أتحاشى التداخل حول ما ينشره ( الدكتور ليون برخو " الأستاذ عبد الأحد سليمان " ) من أفكار وآراء بسبب ردوده ( المطولة " المنحازة " ) التي يحاول بواسطتها المماطلة في الاجابة الصريحة على الأسئلة الموجهة اليه وبأسلوب اللف والدوران الذي يمتاز به ومحاولته إدخال قضايا جانبية على الفكرة المطروحة بغية تشعيبها وتمييعها ولاضاعة رأس الشليلة على المتابع وما دعاني اليوم  للتداخل حول ما ورد في مقالته الأخيرة " هذه " ) . ألا تلاحظ انها تنطبق فعلاً على مقالتك هذه ...
1 ) عنوان المقالة شقين ( المتضاهرين والبطريرك ) حصة المتضاهرين ( نقطة واحدة وحصة البطريرك ثلاث نقاط ) بينما المهم هو المتضاهرون لأنهم كانوا اسباب زيارة البطريرك ... فهل هذا انصاف للمقال ام ان هناك انحياز واضح لجهة وهي السبب في كتابة مقالكم الرائع هذا .
2 ) على الرغم من اختلافي مع الدكتور بأمور كثيرة إلاّ انني وضحت رأيي على مقالته عليها ولم يستوجب مني ان اكتب مقالة نقدية منفصلة لأنها بالفعل لا تستوجب ذلك ... إلاّ اذا كان من وراء تلك الأنفرادة ( قصد ) وقد بيّناه عديد مرات ..
3 ) وتعليقي هنا على نقطتكم ( الثانية )
اقتباس ( ..... الذي قام بما أملاه عليه واجبه الديني والوطني في الوقوف بصف المتظاهرين وتقديم الأدوية لهم وتعريض نفسه ومرافقيه لخطر نيران القناصين من أتباع الفئة الحاكمة وسادتها .... ) ابو المثل يكول ( هم يضحك وهم يبجي ) استاذ عبد الأحد عن اي نيران تتكلّم وعن اي خطر وعن اي صف يقف فيه غبطته ...؟ النيران لن تطله لكونه ( صديق السلطة ) والخطر ليس عليه بل على الفقراء والمساكين الذين يفترشون الأرض في سبيل الكرامة والخلاص من نظام الفساد والمحاصصة والطائفية  والتبعية والذي سيادته جزءً منها لأنه صديقهم وموائد الترف تجمعهم واللقاءات الحميمية منهجهم ... الرسالة يا استاذ كانت (( صورني وانا راكب التكتك فرحان ... )) كما هي قبلها صورني وانا راكب التكسي ، وانا انزل من سيارتي وخلفي الحماية بالرشاشات ، وانا استقبل مدير المخابرات والسائق ورائي يحمل " علاقتين صوغة " ، وانا اوزع الهدايا وانواط الشجاعة ، وانا احتفل بعيد الحب وشعبي في المخيمات يرزح ، صورني وانا أؤمم نادي المشرق كخطوة للمسيرة الأشتراكية ، صورني .. وصورني .. متى تنفتح العيون يا ابطال الإيمان
4 ) نقطتكم الثالثة ... اقتباس ( ما ورد في مقالة الدكتور ليون برخو هذه ضد غبطة الباطريرك ساكو يتماشى مع ما يكتبه معارضوه منذ يوم تسنمه منصبه قبل ست سنوات ولأسباب معروفة لا مجال لتكرارها وقد انشأ هؤلاء المعارضون بعض المواقع الالكترونية الهزيلة تختص في مشاكسة كل ما يصدر عن البطريركية الكلدانية والتشهير بها بإيعاز من  رئيس المعارضة الذي سبق للدكتور برخو أن فتح معه ومع أتباعه قنوات اتصال كما أعترف بنفسه وهذه النقطة موثقة )
عن اي معارضين تتكلّم ... عن كهنة حقد عليهم بسبب عدم سجودهم لغبطته ام عن رهبان هربوا من اديرتهم قبل ان يتولى سيادته مهام الكرسي ليعاقبهم على ما حصل قبل ولايته وهذا اعظم دليل على الانتقام ... ان كان هناك فتح لملفات سابقة في عهد قديم فيجب ان يكون جميعها وليس اختيارياً وهذا يبيّن سوء النيّة والتحسب ... وهذه صفة الضعفاء . اما رئيس المعارضة فهو من ذاك الزمان من اهل البيت ومعلوماتك يا استاذ قديمة وقد تخلى عن جماعته بسبب راتبه التقاعدي وغيرها ( دوّر على شغلة جديدة ) ... اما عن المواقع الألكترونية الهزيلة فعدد قرائها يفوق ما تتصوّره ويزداد يومياً بسبب مصداقيتها في فضح الفساد ... وان كنت صادقاً فأدخل إليهم وكذّب ما يطرحوه لكي نستفاد منك ومن اخوتك في فضحهم ... او على الأقل ليدخل عليهم موقع البطريركية وبكل وضوح يعريهم ... أليس هذا ما يستوجب عمله ...؟ الضعفاء والشاذين فقط من يختبئون ويتكلمون من خلف الستار .
5 ) اقتباس ( يستدل من كلام الدكتور برخو وجود خلاف شخصي بينه وبين غبطة الباطريرك لويس ساكو يعود لفترة الطفولة والشباب التي قضياها سوية في دير الربان هرمز في ألقوش كما ذكر ذلك الدكتور ليون برخو نفسه في أكثر من مناسبة وبحسب تقديري الشخصي فان الدكتور برخو لو أراد كتابة موضوع عن جزر القمر فلا بد له أن يعرج ليقحم أسم الباطريرك ساكو وليكرر أتهاماته لشخصه ... )
وهذا يعني ان الدكتور يعرف غبطته اكثر منك ومن الجماعة لأنه عاش طفولته وشبابه معه ... فهل يجوز لك انتقاد ما يعرفه هو وما لا تعرفه انت وآخرين ... كذلك نحن نعرف ما لا تعرفه جنابك وآخرين نعرف لحد الأندهاش ومن ادبنا نسكت ونتكلّم بالقليل للتوضيح ...
6 ) نستنتج من مقالكم الرائع انكم لم تقصدوا الوقوف مع المتضاهرين بقدر ارسالكم رسالة لغبطته تقول ( صورني انا واخوتي المعروفين نذود عنك وعن سياستك في قيادة المؤسسة نحن نقف كالقناصين لمن تسوّل له نفسه فيفتح فاه وشعارنا " طلقة بالكصّة تخلصنا من حسّه " )
  الخادم حسام سامي        7 / 11 / 2019

94
شكر وتقدير إلى اخوتنا السريان ... هكذا تكون روح المسيحية ... وتضامن مع اخوتنا الكلدان
طالعنا خبر سررنا به كثيراً وهو دخول بعشيقة ( بغديداً ) لتكون ممثلة عن المسيحيين في تضامنههم مع اخوتهم الشباب بتقديم المساعدات للمتضاهرين .
شكراً بغديدا نقولها بقلب يملئه حب انكم تعبرون عن روح المحبة والسلام ...
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
نهيب بأخوتنا الكلدان ان يهبوا لدعم اخوتهم الكلدان في الناصرية ( ذي قار ) ويحذون حذو بغديدا ... ان ( ذي قار ) الكلدانية تدعوكم لمساعدتها في الوقوف معها بأي شكل من اشكال المساعدة في الدواء والغذاء ... انه نداء استغاثة الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم ... تحياتي
اخوكم الخادم  حسام سامي          5 / 11 / 2019

95
الأخ الفاضل  Eddie Beth Benyamin المحترم ..
بعد اذن اخونا د . ليون برخو المحترم

تحية مسيحية وبعد ...
بصراحة لم اشأ التعليق على ما قدمته لكن لعدم فهمي الغاية من التعليق ولكونها تخص الكتاب المقدس استوجب عليّ التوضيح ... بعد اذنك
 بداية النص في رسالة رومية يحتوي على مبادئ مسيحانية مرتبطة بفكر الرب يسوع المسيح انطلق منها الرسول بولس لتفسيرها ...
1 ) انطلق الرسول من نص قاله الرب يسوع المسيح عندما حاول الفريسيين ايقاعه في شرك معاداة المحتل الروماني فقال نصه التالي ( اعط لقيصر ما لقيصر واعط لله ما لله ) .
2 ) لتوضيح تلك العقيدة يذكرنا نص آخر بذلك : عندما ارسل الرسول بطرس إلى البحر ليصطاد سمكة ويخرج منها مبلغ الضريبة ليدفعه عن الأثنين ...
3 ) السلاطين في كل ذلك تعني السلطة المدنية المسؤولة عن تطبيق القانون وفرض النظام لحماية امن الشعب وعيشه الكريم ... وهنا تحقيق لمبدأ ( الحقوق والواجبات ) التي أكّد عليها الرب يسوع ..
4 ) كذلك كان للرب يسوع موقف آخر تجاه ظلم القرارات وحث على عدم السكوت عنه مثالنا : عندما قدّم إلى المجمع اليهودي لمحاكمته وعندما تكلّم لطمه واحد من الحرس كان بجانبه فما كان منه إلاّ ان ابدى امتعاضه ورفضه لهكذا تصرّف ... ( ان كنت اخطأت في الكلام ، فقل لي أين  اخطأت ؟ وان كنت اصبت ، فلماذا تضربني .. ؟  ) .
5 ) بناء على ذلك فنحن نقول ... (( ان كان الثوار على خطأ فليقولوا لهم أين أخطأوا ... ؟ وان أصابوا فلماذا يقتلوهم ... ؟ )) .
هكذا يتطلّب منّا نحن ابناء المسيح وتلاميذه ان نسير على نهجه ... في مقاومة الفساد والظلم
تحياتي الرب يبارك حياة جميعكم
اخوكم  الخادم  حسام سامي      5 / 11 / 2019

96
الأخ الفاضل د . رابي المحترم ...
تحية مسيحية ...
جميل جداً ان نراك تعود للساحة بهذه المقالة الرائعة ... سررتنا كثيراً ..
نعم ... عندما يكون هناك كلام صائب نكون معه وعندما يكون هناك تصرف وكلام غير صائب نؤشر عليه وننتقده ... هكذا تعلمنا وهكذا نعلّم ..
نعم اصاب غبطته عندما عاد لأصول اختيار الأساقفة ( فكر الرسول بولس ) وهذا ما يجب ان يكون ( الأسقف والكاهن يختارهما الشعب ويقيلهما الشعب وبمواصفات يذكرها الرسول الرائع في رسائله ) . وهذا ما كنّا وسنبقى نسجّله ونؤشر عليه لضمان استمرارية مؤسستنا الكنسية التي نسعى لأن تكون السباقة للعودة إلى الأصول المسيحانية الأولى مسيحانية الرسل ولتواكب التطوّر الحضاري المجتمعي لتبقى صامدة . الذي يلاحظ ان هناك تغييراً كبيراً في مفاهيم الكثلكة ابتدأت منذ تسنم البابا ( يوحنا بولس الثاني ومع بندكتس وعقبهم البابا فرنسيس ... ) نعم هي خطوات بطيئة لكنها كانت ضرورية وتحتاج إلى لمسات اخرى كثيرة .
لدي ملاحظة مهمة جداً في صدد موضوع ( اختيار خليفة يهوذا الأسخريوطي ) التلميذ متياس من قبل التلاميذ ليكمّل العدد ...
1 ) عندما اختار الرب يسوع تلاميذه الأثني عشر كان لغاية ( وهنا نقصد العدد 12 ) .
2 ) عندما فهم السبب اتسعت دائرة الأختيار لتكون ( 72 ) .. وهنا اشارة واضحة ان الرب يسوع ابتدأ بالتقليد اليهودي ( 12 سبط " عشيرة " لأسرائيل ) وعملية التوّسع لتشمل العدد الأكبر كانت علامة واضحة للأستقلال عن التقليد وهذا ما جسده الرسول بولس في رسائله ليعلن ان ( للمسيح طريق آخر جديد ومستقل عن التقليد اليهودي ) وهذا الذي لم يفهمه الكثير من الرسل وصممو على انه استكمالاً لذلك الطريق وعلى اساسه كان ( اول مجمع " مجمع اورشليم " ) ليكون ذلك الفصل . ( اعمال الرسل )
3 ) لقد كان التلاميذ الأوائل مصرين على استكمال العدد ( 12 ) فاختاروا متياس ليخلف يهوذا الأسخريوطي ... لكن كان للرب رأياً آخر يرد عليهم فيه لينهي مسألة الرقم الذي كانوا مصرين عليه بأن يختار هو مباشرة تلميذه رقم ( 13 ) لكسر ذلك الرقم والعودة لأفهامهم انه طريق خاص إلى ( الرب الأله ... الآب ) واليوم نرى بولس ولا نرى متياس ... وللحديث بقية (( من كتابي هكذا عرفت المسيح )) .
4 ) لا يتسع المكان لأن نسرد موضوع ( أسر الكنيسة بمؤسستها من قبل الأمبراطور وقيادته لها واول انقسام حدث فيها ... وهذا ما سنأتي لتدوينه بمشيئة الرب )
  الرب يبارك حياة جميعكم واهل بيتكم ... تحياتي
اخوكم الخادم   حسام سامي    4 / 11 / 2019

97
الأخ الفاضل د . ليون برخو المحترم ...
تحية مسيحية خالصة ..
قرأت مقالكم التحليلي المطوّل ويسرني ان اشارككم البعض الذي جاء فيه بالنقاط التالية :
1 ) في بداية تحليلكم وجدت انكم لا تستقرؤون الواقع العراقي بشكل جيد ... لماذا ..؟
عندما زججتم السيد مقتدى الصدر في هذه الأنتفاضة الرائعة ... ممكن ان يكون تحليلكم هذا ناجح سابقاً عند اول انتفاضة والتي قادها الصدر وادت إلى دخول الشعب إلى قبة البرلمان في عهد ( سليم الجبوري ) وكان هذا ( استعراض للعضلات ) ... نعم تحليلكم هذا يصلح لتلك المرحلة ، اي قبل ( خمسة سنوات من الآن ) ... لكن اسفرت تلك الحركة على كشف نوايا الصدر وانتماءاته لذلك ففي ثورة اليوم تم رفض اي تدخل ان كان منه او من غيره من طغمة الفساد التي قادت العراق ( 16 سنة عجاف ) اغرقته في ديون وفقر وظلام ... اليوم هذه الثورة لا تنتمي لأي من وجوه النظام السابق .
2 ) هذه الثورة بدأت شيعية .. نعم وهذا هو الصحيح ... لأننا كنّا قد حققنا مقابلة قبل اكثر من سنتين مع ( قناة اليوم السورية الفضائية ) ابدينا فيها رأينا كمحللين ... نشر قسم منها بقدر ما سمح وقت المقابلة والجزء الآخر لم يسعفه النشر وسأحاول ان سمح لي الوقت ان انشره على موقعي في اليوتيوب ... ذكرت فيه : ان خلاص العراق لا يتم إلاّ عن طريق الشيعة انفسهم وعلى يدهم وكنت اعني ( الشيعة العراقية العربية ) لأنهم سلبوا حقهم من قبل شيعة ايران والفكر الخميني بالذات كونه فكر بني على مبدأ ( دولة الفقيه ) في تصدير الثورة واعادة مجد الأمبراطورية الفارسية ... وهنا يتبيّن الفرق بين الشيعة الفارسية والشيعة العربية ( كونها اصل التشيّع ) حيث ان مفهوم دولة الفقيه ليس مطروقاً على الساحة لكون دولة الفقيه تعتمد كلّياً على ( حضور المهدي صاحب الزمان ) وهو من سيعمل على انشاء تلك الدولة ..
3 ) من هنا أرى تحليلكم السياسي ونظرتكم إلى ثورة شباب العراق الجائع لا تنطوي على صواب .... انتظروا مقالنا المكمّل ( مفهوم القداسة في المؤسسات الدينية وسيكون جزئها الأول عن الشيعة )
4 ) لقد تطرقت بالحديث عن اسقف يرقص في الكنيسة ... وابديت امتعاضك من تلك الحركة وعدت للحديث عن ( الطقس وقدسيته وعن الحداثة والهوية ... ) المكان لا يتسع للجواب عن تلك الملاحظات لذلك سأرجئ الجواب عليها لاحقاً لأهميتها ... فقط اردت ان اعطيك رأيي ( انا لا اتفق معك في ما طرحته ) واستطيع ان اجيبك عنه ( لاهوتياً وناسوتياً مجتمعياً )
5 ) ما يتعلّق بطرحك عن غبطة البطريرك ومحاولة استغلاله وركوب الموجة الثورية ... فنحن قد كشفنا ذلك في مقالنا الذي لا يزال متداولاً على الصفحة ... وبهذه المناسبة نقول لكم ( نعم لتحليلكم ... اصبتم ) وأضيف لكم ما يتعلّق بالصور فقد كانت تحت شعار ...
  (( صورني وانا اركب التكتك فرحان ... ))
 وللجواب بقية وتفضّل منّا كامل الحب والتقدير ... الرب يبارك حياتك واهل بيتك جميعاً
 اخوكم الخادم  حسام سامي    4 / 11 / 2019

98
سيدي العزيز غبطة البطريرك الكاردينال لويس ساكو جزيل الأحترام ...

بداية تحية كبيرة لموقفكم مع شباب الثورة الشباب الذين ثاروا ضد الفساد فتبعهم كل فصائل المجتمع العراقي الأصيل ...
سؤال حير الكثيرون لكنه لم يحيرنا لأننا عرفناك منذ البدء ... لا تمرر فرصة إلاّ وتستفيد منها لإبراز شخصيتك المتفردة ... طالعتنا وسائل الأعلام بصور سيادتكم ومعكم المرافق الأقدم سيادة المطران باسليوس وحشد من السادة مطارنة المؤسسة الكلدانية المحترمون تزورون ساحة الشرف والكرامة ( ساحة التحرير ) وكنا نأمل ان تكون تلك الزيارة ليست من اجل التصوير والدعاية انما من اجل ( الصلاة ) على أرواح الشهداء والجرحى ومن اجل انتصار الثورة للقضاء على كل فساد ... ممكن سؤال من فضلكم ( كم دامت الزيارة " على قدر التصوير " ام كانت للصلاة ولتبيان موقفكم من الثورة والاعتصام في الساحة ... هل جئتم بمساعدات للثوار من مواد طبّية او كمامات او حتى " الببسي كولا " ... ؟ ) ام هي زيارة استعراضية هوليودية كسابقاتها نحن نعلم ولا نشك بأن ( المسيح ثورة الله على فساد الإنسان ) كنا نأمل ايضاً ان تكون زيارتكم وصلاتكم قبل هذا الموعد لكنكم وكما عهدناكم ليس لديكم مبادرات انما كنتم تنتظرون مبادرة وما هي سوى تصريح قداسة البابا لتعقبوها بتلك الزيارة .
السؤال الذي حيّر كثيرون حول شخصيتكم المميّزة : انتم مع من وضد من حيرتم اصدقائكم قبل اعدائكم ... ؟
بالأمس القريب وبآخر المبادرات وفي ( 27 سبتمبر 2019 ) كنتم في زيارة لمبنى المخابرات العراقي والتقيتم برئيسها وملأتم الدنيا فرحاً ونشرتم تلك الزيارة على موقع البطريركية مع مرافقكم الأقدم والصور المنشورة توضح سروركم وفرحكم بتلك الزيارة والغريب ان رئيس المخابرات لم ( يبتسم حتى ) ... يمكن مكان راضي على ( " الصوغة " التي كان يحملها سائقكم بعلاقة ) ... لقد نشرنا صورة تجمعكم الثلاثة على صفحتنا في الفيس وعلقنا عليها التالي (( العزيز غبطة البطريرك الكاردينال ساكو جزيل الأحترام .... سؤال من فضلك ...
ما هي المهمات الأساسية من لقاؤكم مع رئيس جهاز المخابرات ... هل هي من اجل تبشيره بالمسيحية ( تلمذته ) ام هناك مهمات اخرى ... نحن لا نجهلها ...))
.
هذا ما كنّا نخشىاه ان يكون رجل الدين ( وخاصة المسيحيين منهم ) سياسياً فيتلوّن مع المواقف ويتمايل مع الرياح وبالتالي سينكسر وتتغيّر الوانه . ابتعدوا عن السياسة تضمنون رضا الرب عنكم ..
نريد ان نذكّر اخوتنا من كل العالم ... نحن كمسيحيين رافضين لجميع أنواع الفساد والأضطهاد كنّا ولا نزال مع ثورة الأصلاح ضد الفساد رافعين شعار ( المسيح ثورة الله ضد فساد الإنسان )
الرب يبارك حياتكم جميعاً
   الخادم  حسام سامي  3 / 11 / 2019

99
بعد اذن الأخ زيد ميشو المحترم ...
عزيزي اخي د . رابي المحترم ...

شكراً جزيلاً على اطرائك ومتابعتك لنا واستكمالاً لموضوع الغفران ... نقول : الدارس لفكر الرب يسوع المسيح يستطيع ان يرى بوضوح ترابط رائع في صياغة نصوصه ويلاحظ ايضاً انها تشكل سلسلة غير قابلة للفصم مربوطة بأحكام
... وكما قلنا من ناحية الغفران : الرب يسوع المسيح بعد ان اعطانا توجيه الغفران على انه مرتبط بنا نحن المؤمين ... أكد ان الغفران دائماً يكون من حصّة من أسيئ إليه فهو من يمتلك ذلك الحق ... الله هنا يقيّم حالة التسامح لكونها حالة انسانية ضد البغض والحقد لذلك فمكافأة المسامح هو غفران لخطاياه وهذا يدخلنا في موضوع ( الرحمة الإلهية ) ... وهنا نشير اننا بخطيئتنا نخطئ إلى الله وهو الوحيد الذي له صلاحية غفرانها لنا ... مثال : عندما تم الأنتهاء من تلمذة الرسل ارسلهم الرب للممارسة العملية قائلاً لهم : اذهبوا وبشروا واعطاهم ( سلطان ) وهنا يا ترى ما هو السلطان ... انه :
1 ) اخراج الشياطين
2 ) شفاء المرضى .
3 ) اقامة الأموات .

لكنه لم يعطهم سلطان ( الغفران ) لعلاقة ذلك السلطان بالإنسان فيما يخصّه وكما نوّهنا سابقاً والغفران الكبير ... اي ( الخطيئة بحق الله فهي حصراً بالله وليس لأخر الحق في ممارستها ) ... إذاً لننظر كيف ان النصوص مترابطة واحدة مع الأخرى ... هذه هي جمالية كلمات الرب نحلّق معها عندما نفهمها ...
الآن لنربط ذلك بالأحكام الوضعية ... لو اعتدى احد على شخص ما فعليه يكون ( حكمين ... اي حقين ) الحق الخاص والحق العام ... فأما الحق الخاص : فيعتمد على " المجني عليه " وأما الحق العام : فهو حق الدولة ... فلو تنازل المجني عليه عن حقه لا بد له ان يخضع لحق الدولة اي للحق العام وهنا .. الحق العام يعتبر بمثابة حق تأديبي اصلاحي لردع اعمال التجاوزات المجتمعية ( وهذا هو الفرق بين تعاملات الله وتعاملات الأحكام الوضعية للمجتمعات ... بدون رحمة - تنفيذ عقوبة للردع والتأديب وحتى في هذه فهناك بعض الدول تعطي حق للقاضي في تقدير العقوبة بعد الاطلاع على المسببات ) ... من هنا نعلم ان هذا القانون الوضعي ( المدني - المجتمعي ) قد استوحت فكرته من هذا النص ... وكثيرة هي النصوص التي نستطيع ان نكتشف انها استمدت روحها من فكر الرب يسوع المسيح ... ومن هنا استكمل الرب يسوع المسيح موضوع ( الزانية ) وكذلك هذا الموضوع له ارتباط وثيق بـ ( تصريف موسى للشريعة ... العين بالعين والسن بالسن .. والتي قال عنها الرب ما جئت لأنقض الشريعة انما لأكملها .. ويقول : سمعتم انه قيل لكم ... وانا اقول ... ) فأعطى لكل حكم تصريفاً يتناسب والنظرة الإنسانية " الرحمة " .ولنتذكّر ان الرب يسوع المسيح كان وحده يقول : مغفورة لك خطاياك  ولم يقولها احد قبله ولا بعده لأنه غير مسموح بها لغيره مطلقاً
تحياتي بركة الرب يسوع المسيح تكون معكم واهل بيتكم جميعاً
اخوكم الخادم   حسام سامي      12 / 10 / 2019

100
الأخ الفاضل زيد ميشو المحترم ..
الأخ المحاور الفاضل مايكل سبي المحترم ..

بداية الموضوع المطروق ليس جديد انه معاناة كل مسيحي وخاصة من يفكر ويحلل وقارئ ودارس للكتاب المقدس ... لكن هل هناك ضرورة من اعادته ... ؟ نعم بل وضرورة ملحّة ... لماذا ... ؟ كونها تدخل في باب ..
1 ) التذكير : وهنا نخص الأكليروسي انه خادم وليس شئ آخر .. ان استطاع استيعاب ذلك فقد ربحت ( أخاً وصديقاً ومرشداً روحياً ) ..
2 ) لفتح عيون من اغلقت عيونهم بسبب القداسة ( الأرضية ) التي تمنحها المؤسسة الكنسية لخريجيها ..
وللحديث بقية ...
اما ما يتعلّق بالموضوع المهم والمهم جداً وهو موضوع الحل والربط ... فهو ليس كما علمونا بأنه خاص بالكهنة لأنهم تسلسل للتلاميذ وان الرب قد قصد ( تلاميذه أي شعبه جميعاً ) بهذه الآية ( النص ) ...
ان هذا النص الذي قاله الرب يخص جميع المؤمنين به لأنه يستند على نص سابق أكّد عليه الرب وهو ( الصلاة الربية ) وعلى فقرة مهمة جداً وهي ( اغفر لنا خطايانا كما نحن ايضاً نغفر لمن أخطأ إلينا .. ) وهنا يتبيّن جلياً ما كان الرب يتحدث عنه ... (( فأن انتم حللتم اخطاء بعضكم بعض يحل الرب عليكم اخطائكم ... وان لم تحلوا عليهم اخطائهم عليكم لا يحل لكم الله اخطائكم ... وهنا يتبيّن كلام الرب ... ما تحلونه في الأرض يحل لكم في السماوات )) انها العلاقة التي كان الرب يؤكدها لنا دائماً وهي تنطلق من الآية ( الماسية ) احبب الرب إلهك ... واحبب قريبك كما تحب نفسك وهاتين العلاقتين مربوطتان ربطاً جدلياً لا يمكن الفصل بينهما .. وهما علاقة ليست مخصصة انما عامة لجميع المؤمنين الذين هم ( تلاميذ المسيح ) وليس هناك استثناء ولا طبقية مجتمعية في تلك العلاقة ( ايها المؤمن : ابني علاقتك بأخيك الإنسان كما تبنيها مع الله وبهذا ما تربطه انت على الأرض يربط في السماء وما تحلّه على الأرض يحل في السماء ... هذا ما يريد الرب ان يوصله لنا نحن المؤمنين جميعاً ( الشعب الذي هو " تلاميذ الرب يسوع المسيح بالإيمان " )
تحياتي   الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم جميعاً
اخوكم الخادم   حسام سامي    11 / 10 / 2019

101
الأخ الفاضل مايكل سبي المحترم ...
بعد اذن الأخ الفاضل زيد ميشو المحترم ..
الذي ينشأ على مبادئ صحيحة يبقى صحيحاً ولا تغيره احوال الطقس المجتمعية .. مالية ، سياسية ... اما الذي تعلّم ان يتذبذب ويميل كما تميل رياح الشرق فأعلم انه يكون كما تشتهي تلك الرياح ...
من هنا تستطيع ان تشخص اين الخلل ... هل في المبادئ ام المصالح ... صراعات كثيرة تجري والسبب واحد من تلك الأثنتين .. هل انا مع مبادئي ام مع مصالحي ... نعم كثيرون تراهم عندما تضرب مصالحهم يميلون تجاه رياح المعارضة ليضمنوا على اقل تقدير صوتاً ... واكبر مثال على ذلك ما نشهده اليوم في قادة العراق الجديد ... كلّهم ( يطمطمون على كلّهم ) وعندما تضرب مصالح احدهم تراه يصبح فجأة شريفاً فيعري اخوته في ( المبادئ .. !! ) وهنا ثورة الشرف لا نسمعها إلاّ بعدما تضرب المصالح ... من هنا نعرف ما قاله الرب يسوع المسيح عن المرائين والأنتهازيين وعدم اعطائهم اي ثقة لأنهم بالمبادئ متاجرون ... ان الصحوات التي تظهر لنا بين الحين والآخر ليست سوى صحوات مصالح ليس لها علاقة بالمبادئ .. صراعات بين ارادات تبحث عن فتات موائد ... كلّهم يضحك مع كلّهم حين يأكلون من ذات الصحن وكلّهم يحارب كلّهم عندما ينفرد من يأكل ويسحب الصحن من امامهم ... من هنا نقدّر فكر غبطته وخاصة حين انشاء الرابطة ... لقد رمى لهم ( لحمة ) وبدأ يراقب كيف ينهشوها ولم يقتصر نهشهم لللحمة بل اخذوا ينهشون بعضهم بعضاً ...
قلبي معكم جميع الشرفاء من الكلدان وصلواتنا ليخفف الرب نتائج ما يقترفه ( ذوي القربى .. فسيف ذوي القربى اشد مرارة من ضرب الحسام المهند ) لله درّكم يا كلدان العالم بهذه السنوات العجاف التي طالت وكلّما طالت خرّبت اكثر واكشف لكم سراً ... نحن لا نخشى خسارة بلد ( ارض ) او خسارة أمة انما نحن نبكي خسارة الإنسان وخسارة الإنسان في ضياع ( اخلاقه ) فكل شئ ممكن تعويضه عندما تبني انساناً حراً ثابتاً على مبادئه الأخلاقية ملتزماً بها ... لكن كيف السبيل لتحرير من استعبدته قداسة مزيّفة ومال حرام وكرسي فاسد .. (( لا يمكن ان تعبد إلهين كرسي يضع الجالس عليه نفسه مع كرسي الله ومال خلف ذاك الكرسي ,,, والله " المبادئ الإنسانية السامية " )) .
الرب يبارك حياة جميعكم       الخادم حسام سامي  30 / 9 / 2019

102
الأخ الفاضل زيد ميشو المحترم ...
تحية كلدانية مسيحية خالصة ...
الجواب سنقدمه بالنقاط التالية على الرغم من انني كنت قد قدمته مراراً وتكراراً ... لا بأس ان نعيده عليك اخي لربما لم تقرأه على صفحات الموقع :
1 ) حسام الدين حازم سامي انطون عبد الأحد الياس بزوعي ... من عائلة موصلية عريقة من مدينة الموصل .. ابحث عن بطاركة الكلدان ستجد واحداً منهم من هذه العائلة ( بزوعي ) . انحدار العائلة الطبقي ( محامون لحد الجد الثالث " عبد الأحد افندي بزوعي ) المعرّف بهوية نقابة المهندسين تحت الرقم ( 134 ) لسنة 1934 انتمى إلى نقابة المحامين عن عمر 84 عاماً خريج الأستانة .
2 ) والدتي ( القوشية ) من بيت ( الحكيم ... أودو ) وهذه العائلة ايضاً عريقة والقوش بلدة الأساقفة الكلدان  والبطريرك ( شيخو ) كان من اولاد عمومتها . شارك شخصياً ولمدة ثلاثة ايام في مأتمها في العام 1974 في منطقة ( تل محمد ) في بغداد .
3 ) درست اللاهوت في الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية وتحت الرقم ( 13 ) وكان اول مدير لدورتها ( القس لويس ساكو ... غبطة البطريرك اليوم ) في كنيسة ام المعونة ... وعملت ايضاً مع الخوري ( المرحوم يوحنا عيسى ) في كنيسة سيدة الزروع وكذلك مع القس ( بولس فرج رحو ... المطران الشهيد ) .
4 ) من المعترضين على ترشيح القس لويس ساكو لنفسه كعضو بلدية مدينة الموصل بعد سقوط بغداد مع مجالس خورنة مدينة الموصل .
5 ) كانت ابنتي الصغرى ( مبتدأة في دير النصر لراهبات الكلدان ) والتي اضطررت لأخراجها من الدير بعد محاولة خطفها ورفيقتها من سيارة الدير وهذا واحد من اسباب مغادرتنا العراق وبعد ثلاث محاولات اغتيال تعرضت لها آخرها كان مع عائلتي ..
اعتقد هذا الـ ( سي في ) كافي ... فهل هناك من يشكك بكلدانيتي ... عرض عليّ ان ارحل إلى عقائد أخرى لكن شعاري كان ( الذي لا خير فيه بين اهله لا خير فيه في بيوت الآخرين ) .. وكان هذا الرد كافياً لأحصل على احترام ومحبة الجميع ... لهذا كانت جميع تلك الكنائس فاتحة ابوابها لي .
مسيحيتي فوق قوميتي : هكذا كانت حياتي بعد معرفتي بالرب يسوع المسيح .
الملاحظة المهمة : انتظر موضوعي القريب الذي فيه سأشرح ( لماذا غبطة البطريرك ... ؟ ) ولكي اسهل عليك الموضوع ... غبطة البطريرك شخصية عامة مرصودة من قبل الأصدقاء والأعداء ... تصرفاته تنعكس على ( مسيحيتنا وقوميتنا ) في ذات الوقت فعندما ننتقد اعماله التي تكون خارج سياقات مهماته فنحن نبغي الأصلاح والتصحيح وليس الأنتقاد من اجل الأنتقاد بل هناك هدف لذلك وستعرفه من خلال موضوعنا المشار له .
اخيراً نقول : نحن نختلف بتقييم الأمور حيث اراها من وجهة نظر مسيحانية ... ترفض الفساد في مفاصل مؤسستنا المسيحية التي يفترض ان تكون مقدسة كما يصوّرها لنا قادتنا المؤسساتيون ... كونها تنتمي لرب المجد يسوع المسيح فلا نقبل ان تدنس تلك المؤسسات بفساد لأن ذلك سينعكس على اسم الرب وعلينا بالتأكيد ...
اما ان نبرر اعمال الفساد على انها طبيعية ... هنا لابد ان استشهد بقول المناضل نلسون مانديلا : لا يدافع عن الفاسد إلاّ فاسد ... ولا يدافع عن الساقط إلاّ ساقط ... ولا يدافع عن الحرية إلاّ الأحرار ... ولا يدافع عن الثورة إلاّ الأبطال ... وكل شخص فينا يعرف عن ماذا يدافع ...
تحياتي الرب يبارك حياتكم جميعاً    الخادم  حسام سامي    29 / 9 / 2019

103
الأخ الفاضل زيد ميشو المحترم ..
تحية وبعد ..
على الرغم من انني اشعر بأنك لا ترتاح لمداخلاتي ، ولكن لأنانيتي اشعر بأنني مرتاح ( لصحوتك ) ليس حباً بتشكيل كارتل او تجمع او معارضة ... سمها ما شئت .. لكن من اجل ( فتح العيون المغلّقة ) .. لكي يتبنى الإنسان المصداقية فلا بد ان يخسر ( الكثير ) وها انت على الطريق اليوم ( فهل انت مستعد لتلك الخسائر ...؟ ) سؤال لا بد ان تطرحه على نفسك قبل ان ( يطرحوك ... !! ) فتبقى تحمل اطنانك ( صليبك ) الذي حملته منذ سنين بسبب ثقتك في ان الإصلاح يأتي من غير اهل الإصلاح .. وان المجد لا يأتي إلاّ عن طريق ( اللواكة ) ... انظر التاريخ من مجّد ( جميع من اعترض على سلب الحقوق واضطهاد البشر وعبودية الإنسان ... ) .
1 ) ( وبما ان الأكليروس يتشكون من قلة الدعوات الكهنوتية، ولأننا لم نجد اي صعوبة في حياة الكهنة، بالعكس تماماً، سلطة وفلوس وسفرات وخدم وحشم، ونراهم في الغالب استهلاكيين وليس معطائين، ) .
نعم انها مهنة والمؤسسة نقابة تضمن استمرار تلك المهنة ليس مهماً ما يكون عليه الموظف ( مرتشي فاسد ... ) لكن المهم استمراره في التبعية لها .
2 ) ( لو اردت ان اقترب من المصداقية فلا بد ان ابتعد عن المجاملة واقول : غالبية كهنتا لا يملكون شيئاً من هذا التعريف، او بينهم من يملك القليل منه )
نعم فقليل منهم انتمى بسبب ( مصداقية دعوته ) فتجده مبعداً مهمولاً مغيّب ... وعكسه من تجده اعلى سلّم الدعاية والأعلام لماذا ... ؟ لكون الأول لا يحتاجها لأنه انقلب على ذاته فنذر نفسه كاملةً لدعوته وللإلهه ... اما الثاني فيحتاجها من اجل اعلاء شأنه في العالم وتبيان عظمته ( المزيّفة ) لأنه يحتاج تلك لبناء مجداً مزيّفاً زائلاً بزواله ، وهذا النوع اساساً لم ينخرط بسبب دعوة انما بسبب تجميع الأموال وملئ البطون الفارغة وسعياً لكرسي فاني مثله ... فذاك قريب من الله وهذا بعيد عنه ... وانت حللها .
3 ) ( يقوم بالصلاة والخدمة من أجل الشعب، وهو رجل الدين الذي يتحمل القداسة والطهارة في حياته. ) .
ان اخطر الكلمات على حياة الإنسان ان تعطيه او تقول عنه ( ما لا يستحقه ) فالغير مستحق يكبر بكلمة ( عفية ) ويبدأ بالشموخ وترتفع لديه ( شمخرة الكبرياء ) لقناعته بأنه لا يستحقها ولمعرفته ( تفاهة الآخر الذي اعطاها له ومرائاته ) ... واخطرها هي ( القداسة .. ) عندما توهب لغير المستحق ... فالقداسة تعني ( الطهارة والنقاء ) والقداسة هي في الكم الذي تقدمه شخصياً لتحقيق مشيئة الرب الإله وبالتالي هي ( عمل وفكر ) متواصل على مدى سنين حياة الإنسان .... والقداسة تعبر بالإنسان مرحلة الدينونة لأنها شهادة حيّة للصلاح والكمال مقدّمة من الرب له ... فهل هناك من يستحقها ... وهل هناك من يستطيع ان يهبها على وجه المسكونة ... ؟؟ . ( كونوا قديسين كما ابوكم الذي في السماوات قدوس ) اي ( اسعوا إلى القداسة واعملوا لأجلها ايام حياتكم لتستحقوا ان يمجدكم اباكم الذي في السماوات ) .
قال الفتى الغني للرب يسوع : يا صالح ...!! فكان له معه كلام ( لا صالح سوى الله ...!! ماذا لو قال له : يا قديس او يا قدوس ... تصوّر كيف كانت ستكون اجابته للفتى الغني ... ؟ .
نحن استسهلنا صفات الله فاطلقناها على البشر ( العظمة والجلال والقداسة وحتى الكمال .. لم تعد للرب الإله وحده بل شارك ذاك البعض منّا إلهه فيها فتعددت آلهتنا وتكاثرت ... ( فطوبا لمن استطاع ان يميّز الرب الإله ويفرزه عنها )
تحياتي    الرب يبارك حياتك واهل بيتك ( وخدمتك ) في حال الموافقة على طلبك الأستحقاقي ... ( قدم السي في ) ضربة حظ وتقبل ولا اعتقد ان الموجود افضل منك .
      الخادم  حسام سامي   20 / 9 / 2019





104
الأخ الفاضل ظافر شنو المحترم ...
تحية مسيحية
   1 )   ( شر البلية في ان نخطأ وبسبب غرورنا وكبريائنا نعجز عن تصحيحه )
   2 )  ( كثرت الأخطاء ولم يعد هناك تمييز بين ما مستوجب تصحيحه وما لا يستوجب ذلك )  والعامل المشترك في كل هذا نفحة القداسة تاتي تعظّم ذاك الغرور وتلك الكبرياء
      هل تفهمون اكثر من الذي يمتلك ناصية العلم .... هل تعلمون اكثر من جلس على كرسي القداسة !! ؟
     من هنا نقول :
     ليس كل من وقف خلف محراث اصبح فلاحاً ..
     ولا كل من جلس على كرسي اصبح قائداً ...
    ولا كل من مسك قلماً اصبح اديباً ...
     ولا كل من لبس بدلةً مزركشةً وعصا اصبح قديساً ...
    الأخطاء في قواعد اللغة ممكن ان تغتفر وتصلّح ... ولكن
   + ) ما بالك بأخطاء بحق الله والإنسان ... بحق المجتمع والإنسانية ( كيف ستصلّح .... ! ؟ )
   + ) ما بالك بقائد يؤمن بالفساد على انه واقع مفروض وحقيقة لا يمكن الخلاص منها فيغوص فيه ... ( كيف سيصلّح ... !؟ )
   + ) ما بالك بقائد يرفع شعار وبعد ان يرتاح على كرسيه يتذمّر ويسقّط الذي يطالبه بتحقيق شعاره هو ... ( كيف سيصلّح ... ! ؟ )
   + ) ما بالك بقائد يحمي الفاسدين ويتنكّر لضحاياهم وعندما يشتكون له يقول لهم ( كلدايا ليلي خوش ناشيه ) ... ( كيف سيصلّح ... ! ؟ )
   + ) ما بالك بالنشاز عندما تسمعه من مطبلين وراقصين من المرائين والأنتهازيين على انغام الفساد والسبب ( لواكتهم لتمرير مصالحهم ) ...
   ( كيف سيصلّحون ... !!! ؟؟ )

   الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم
   اخوكم  الخادم  حسام سامي   15 / 9 / 2019

105
الأخ زيد ميشو المحترم ..
تحية وبعد ...
نعم نحن مختلفون لكن كل واحد منّا له وجهة نظر في الأختلاف ... فأنا اراه حالة صحية وصحيحة وغيري يراه عداوة وبغض وآخرين لا يأبهون بالأختلاف كونه لا يشكل أي اهمية لهم ...
1 ) عندما ذكرت في تعليقي ما رأيته صحيحاً في وندزر وما حدث في اسن المانيا وغيرها من المدن ... كان هذا دليلاً كافياً لأختراق الأنتهازيين لهذا التجمع . وبالتالي عندما يؤشر على خلل ما فيه يفترض متابعته مباشرة من اولياء الأمور ( والتحقيق في صحة ما ورد ) من ادعاءات عليه وعندما لا يكون هناك اجراء من الأولياء إذاً هناك مهمات لهذه التجمعات وغاية من تأسيسها ... نعم اسم الكلدان ونحن نحمله بكل شرف لا يستحق ان يوّسخ بشلّة انتهازية مصالحية لأنه ارفع من ذلك وعندما نطالب بتنظيف هذه الرابطة فطلبنا هو تحريرها من هؤلاء الذين يشوهون اسمها لأنهم بالضرورة سينعكس تشويههم علينا نحن ..
2 ) تربية الإنسان البيتية والمجتمعية هي التي تعكس تصرفاته واعماله وليس انتمائه السياسي كونه عندما اختار توجهه السياسي يفترض ان يكون قد اكتمل بناء شخصيته وبالتالي سيعكسها على عمله السياسي ... فليس كل من انتمى إلى البعث ( مجرم ) ولا كل من انتمى ( للشيوعية ) هو ( شريف ومخلص ) ولا كل من انتمى للقومية هو ( ظال ) ولا كل من انتمى ( للأممية ) هو رائع .. الذي يحدد ذلك هو تربيته كما اسلفنا .
3 ) نحن نؤمن بأن الرابطة الكلدانية ضرورية في حياتنا القومية لكن ليس بهكذا دستور تبعي يلغي كل مبادرة جميلة ويحدد عملها ( سفرات وحفلات .. وما خفي كان اعظم ) .
4 ) الأدارة التي انشأت الرابطة مسؤولة عن صيانة اخلاق المنتمين لها وحماية المجتمع من شرور البعض ( المسيئين ) فيها ومن يثبت انه يعمل لمصالحه الخاصة ويعتّم على المصالح القومية ... ( وبجرّة قلم ) يستطيع ان يفرض ما يشاء ومن يشاء ويعدّل المسار .
السؤال المحرج دائماً : لماذا لا يفعل ( الأب الأكبر ) ذلك ... !! ... لقد قدّمنا لكم الأجابة منذ اليوم الأول لتأسيسها .. والله اعطانا العقل لكي نفكر ونتدبّر وكما جاء في المثل الموصلي ( العقل زينة وليس خزينة ) .
5 ) الذي يريد ان يلف ويدور لكي يدين او يدافع فكل واحد وشأنه والحكمة تقول : ( الذي يضع مصيره في ضعيف الشخصية فقد رهن نفسه للضياع ) حسام سامي .
تحياتي  الرب يبارك حياتكم جميعاً   
اخوكم  الخادم  حسام سامي   14 / 9 / 2019


106
الأخ الفاضل انطوان الصنا المحترم ..
تحية وبعد ...
هل نبكي على اطلال او نتباكى على افعالنا ... نحن نخربها ونبكي عليها ...
قرر البرلمان الأوربي العمل على مشروع الحكم الذاتي لسهل نينوى وقد دعمت جميع الكنائس المنظوية تحت عنوان ( مجمع الكنائس ) وعملت على احياء وتنفيذ ذاك القرار ... الآن يستوجب
1 ) مسائلة غبطة البطريرك الكاردينال عن الخطوات التي اتخذها بهذا الشأن ... لكون المجلس الآن يمثل الحل الوحيد لضمان عدم المس بحقوق شعبنا المسلوبة والتي ستضل مسلوبة ... وعودة الأتحاد وبقوّة هو الحل لأيقاف نزيف التصحّر المسيحي في ارضنا التاريخية .
2 ) مسائلة غبطته ... ماذا فعل من خطوات لأعادة شمل ما خرّبه من الوحدة المسيحية المسيحية ( حتى وان كانت صورية ) ألا زال مصراً على تسيدها وفرض ارادته عليها بواسطة كرسيه القومي ... ام يعمل على تحصين كرسيه الإيماني بإلغاء كبرياء وغرور الكرسي المؤسساتي ( اعظمكم اكبر خادم لكم ) وليس من تسيدكم هو اعظمكم .
3 ) هل من المنطق ان يحارب غبطته الأنجيليين ( وهؤلاء طائفة مسيحية ويعتبر وجودهم اخطر من الآخرين عليه ) في بشارتهم في السهل ويبارك ( الآخرين في احتلال الأرض المسيحية ) ويسكت عنهم .. وهنا ينطبق المثل الشعبي الذي يقول ( ابويا ما يقدر إلاّ على امي .... وفي الواقع حتى على أمي ما يقدر ...!! ) .
4 ) كل كلام يخرج عن دائرة العمل يعتبر مع الأعتذار سلفاً ( فارغاً ) وبدون معنى وللتصريف المحلي والدعاية الأعلامية ليس إلاّ .
5 ) الحكمة تقول : ارني افعالك فأؤمن بأقوالك ... بل سترغمني ان أؤمن بها لأنها الوحيدة التي ستسد الثغرات وتدلل على حسن النوايا ومحبة الشعب والعمل لأجل مصالحه .
6 ) الذي سيكلّمني عن الوطنية ... فالوطنية بيعت للأجنبي وارضي احتلت من قبل الأجنبي وانا رحّلت بسبب الأجنبي ... وكرامتي استباحها الأجنبي . فما بقى من وطنيتي سوى ان اطلب من اجنبي ان يحميني لأنني لست قادراً عن حماية نفسي ... والعاقل يفتهم هذه الفقرة .
7 ) تكفي تملقات ومزايدات لا تذر ولا تنفع ... لا تكونوا اسوداً على شعبكم وارانباً مع الآخرين فالأسد اسداً والأرنب ارنباً . والذي لا يستطيع ان يفعل شئ نقدم له هذه الحكمة ( إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب ... ولنحتفظ بما تبقى لنا من هيبة ) . لا البابا راح يرجعها ولا غيره ....!!
8 ) على من تعتمدون وتقدمون التنازلات .. على من لا يستطيع حتى ان يحمي نفسه ... بدلاً من ان تتذللوا للذين لا يستطيعون ان يقدموا لكم شيئاً اذهبوا إلى العالم واطلبوا الحماية الدولية لأرضكم ولكرامة شعبكم ... وبأساً للوطنية التي ستضيّع عليكم حتى كرامتكم . يكفي ما حصدناه للحفاظ على اموال ومصالح سنخسرها غداً وبالتتابع ( تعرفون على من وعلى ماذا اتكلّم ) .
تحياتي    الرب يبارك حياتكم وينير البصائر المغلّقة والتي لا تزال كذلك ... ويهدينا خير السبيل 
اخوكم  الخادم  حسام سامي    14 / 9 / 2019

107

الأخ الفاضل ابرم شبيرا المحترم ..
تحية مسيحية وبعد
تأمل رائع في آية من آيات الكتاب المقدس ... والأروع انك استخدمتها لتبرير واقع نعيشه اليوم كمسيحيين مضطهدين مهجرين من ديارنا على الرغم ( ومع اعتذاري لكم هذه الآية ( النص ) لا يخدم توصيفكم لها لعدم تطابق الغاية منها واهدافها ) .. وسنبيّن ذلك في موضوع مستقل ارجوا ان تطلّع عليه ... ملاحظة مهمة جداً أن المهجرين أنواع منهم من تعرّض لأضطهاد حقيقي بسبب انتمائه الديني وبشارته التي باتت اليوم جريمة لا تغتفر في البلاد التي لا تدين بدينه ... وهناك مهاجرين يصنفون على أساس ( المهاجرين الاقتصاديين ) الذين يبحثون عن لقمة العيش بعد ان صعبت عليهم سبل العيش ، وهناك من يحاول ان يحسّن من وضعه المادي بتوفر فرص العمل بالخارج اكثر مما يقدمه له بلده الأم ، وهناك ممن لم تقدر شهادته العلمية او يكون ملاحقاً بسببها ، وهناك من هم السياسيين الذين تلاحقهم حكوماتهم للقضاء عليهم ( تعددت الأسباب والنتيجة واحدة ... الهجرة ) ... إذاً كل هؤلاء يرتبطون بعامل واحد لجعلهم يهاجرون وهو سوء قيادة البلد سياسياً ان كان ممن انتهجوا المبدأ الديني الطائفي او السياسي الدكتاتوري ...
لقد الهمني موضوعك هذا لتقديم موضوع يحتوي على شقين أساسيين ...
الأول يعني استخدام نصوص الكتاب المقدس ولمن اطلقت تلك النصوص وكيف يمكن تسخيرها للتطبيق العملي على ارض الواقع .
وثانيهما يعني موضوع الهجرة اسبابها ونتائجها ..
تحياتي لجميع المشاركين الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم
اخوكم  الخادم  حسام سامي         13 / 9 / 2019

108
الأخ الفاضل زيد ميشو المحترم ...
تحية رابطية من اعلى السلم إلى اسفله ...
 سألت نفسي هل اعلّق واشارك في هذا الموضوع ام اكتفي بقراءته فقط ... فكان لابد من التذكير عسى التذكير ينفع ...
ليس غريباً ما اقرأه لأنني كنت قد ذكرته قبل سنوات ومنذ تأسيس الرابطة الموّقرة وكيف ان الأنتهازيين والمرائين قد سارعوا وبكل الوسائل للوصول إليها ... وبالتأكيد تتذكرون ما نشرته من ( تجديف ) هذه الرابطة باسم مسؤوليها على رموزنا الدينية والقومية والوطنية ... هؤلاء يشكلون فساد مكوننا القومي والديني ... ولكن من هو الذي يلتزمهم ... ؟ اعتقد الجواب اصبح واضحاً اليوم وسينجلي اكثر غداً ولكن بعد ان تتحقق الغاية من تأسيسها ... لقد قلنا وسنؤكد ان هؤلاء الغاية منهم هو ( التجسس على الكهنة والمؤمنين على حد سواء بتقارير تصل إلى " الأب الروحي " وهذا عمله توصيل ما يقال وما قيل في المؤسسة الكنسية إلى القائد ... الأخساء فقط يقومون بهذه الأدوار وهم المراؤون ) لن يتغير شئ والسبب هو انعدام الثقة بين القائد وموظفيه وخرافه فالكل يجب ان يكون تحت المجهر ... (( هؤلاء الأشبال من ذاك الأسد ...!! ))
احكي لك قصّة لأول مرّة ارويها : كانت لنا علاقة عائلية مع احد المقاولين المسنودين من عائلة من الرمادي ( المقاول مسيحي ارمني ) كان ذلك في العام 1976 وكانت لدى العائلة تلك علاقة بالرئيس الراحل صدام حسين وكانت امهم مقربة له كأم ثانية التجأ إليهم صدام ايام النظال السلبي ... كان هناك حديث هاتفي بينها وبين صدام تقول له : وليدي ديروا بالكم هاي المرّة لتوقعون باخطاء زمان تقصد عام 1963 ... يجيبها صدام : يما لا تخافين احنا عدنا في كل بيت ( بلك ) توصلنا عنه اخبار ويقصد ( المنتمين للحزب ) في كل عائلة ... واحنا نعرف شلون نتصرّف وية الوكحين .
يمكن وصلك رباط السالفة ... ( االبلك والمرسال والرئيس القائد حفظه الله ورعاه ) .
ملاحظة : استبدل اسم بارونك وضع بدله اسم دوقك سترى كم التطابق بين الأثنين ...
حقيقة لم اشأ التعليق ولكن وصلتني معاناتك فكان لابد من تعزيتك ... تحياتي الرب يبارك حياتك واهل بيتك
اخوكم الخادم  حسام سامي      11 / 9 / 2019




 

109
الأخ العزيز ظافر شنو المحترم ...
تحية عطرة بقداسة الرب يسوع المسيح
نعم ... ذكرت الشعب عدّة مرات ... نعم فنحن جميعاً نتكلّم عن الشعب ... الشعب ليس نائماً عزيزي بل مخدّراً بــ ( قداسة المؤسسة ـ قداسة الأرض ) وعندما يعي ذلك فسيسعى للتغيير ... وهذا يحتاج لجهاد كما يذكرنا به الرسول بولس ... كل منّا له دور وكل منّا عليه واجب يجب ان يقوم به وإلاّ سيأتي اليوم الذي يقال عن الشعب ( ونحن منهم ) شعب نايم ورجليه بالشمس ... دورنا اخي العزيز وكما أكّدت في مقالات سابقة في اننا نقوم جميعاً وكل من اختصاصه ( بدور الأنبياء ) الذي انتهى بكلمة من الرب يسوع المسيح ( وسأله التلاميذ : هل ننتظر نبياً من بعدك ... اجابهم : ما حاجتكم لأنبياء ... انتم الأنبياء ) ودور الأنبياء في انهم ( يراقبون فيحذرون ويعلمون ويوصلون رسالة وايضاً يبكتون ويشجعون العمل اذا كان بمقاييس الرب يسوع المسيح ) تحياتي الرب يبارك حياتك وخدمتك واهل بيتك
اخوكم الخادم    حسام سامي    5 / 9 / 2019

110
الأخ الفاضل مايكل سبي المحترم ..
تحية محبة
عزيزي مايكل شكراً لتواصلكم معنا ... نعم بالتأكيد نحن جميعاً نكتب للنائمين عساهم يصحوا وللصاحين عساهم ينهضوا قبل فوات الأوان فأن ابتليت مؤسستنا ابتلينا كلّنا وهذا صعب على ان يفهمه ( الأنتهازيون والنوارس ) ومتلقي الفتات .
قرائتنا للتاريخ تبيّن مخاوفنا من المستقبل الذي لن ولم يكون في صالح مؤسستنا ولا مؤمنينا ... ان لم نلحق بالركب فالدمار آت لا محالة ... في الغرب تم تعويض المؤسسة الكنسية اما في الشرق فسيجري ابتلاعها بالكامل ... والعاقل يفتهم
  تحياتي والرب يبارك حياتكم واهل بيتكم
  خوكم حسام سامي     4 / 9 / 2019

111
الأخ العزيز ظافر شنو المحترم ...
الأخ الفاضل ريان المحترم ... 

اخي العزيز ريان المحترم ... لم اكن ارغب بالتعمّق معك في اعمال الستة سنوات العجاف التي مرّت وستستمر إلى ما شاء الله سنوات اخرى عجافاً لذلك سنرد بمقالة منفصلة على ما تفضلتم وطرحتموه ... حتى لو ابعدني ذلك مؤقتاً عن برنامجي ( المقارن ) من اجل مؤسسة نظيفة تستحق قداستها من الرب يسوع المسيح وليس من قوانينها الأرضية البشرية ... كنت ارجوا ان تعلّق على موضوعي واعضاء الرابطة الذين يفترض ان يهبوا للدفاع المستميت عن القائد ، إلاّ اننا نراهم يخبئون رؤوسهم خجلاً كما تفعل النعامة ( لينبري محاموا الدفاع للدفاع عن قضيّتهم ان اعتقدوا انها عادلة ) إلاّ اننا نرى خجلهم وانظوائهم لأنهم يومياً يقعون في ورطة اشد من الأولى ( الله يساعدكم تطلعون من وحدة يوقعكم في اخرى ... !! ) معذورين اخوان هذا قدركم فتحملوه إلى ان يفرجها الله عليكم وعلينا وعلى الأمة الكلدانية ..
تحياتي    والرب يبارك حياتكم جميعاً واهل بيتكم
اخوكم  الخادم  حسام سامي     3 / 9 / 2019

112
بعد اذن الأخ الفاضل ظافر شنو المحترم ...
الأستاذ الكبير والسياسي الألمعي كوركيس اوراها ..

اقتباس : 1 ) (راحوا يوجهون سهام النقد والتهجم غير المبرر والتجاوز غير الأخلاقي على رئاسة كنيستنا وهم بذلك يؤكدون للجميع بانهم أعداء لكنيستهم وعملهم هذا يوازي عمل الأرهابيين الذين كانوا قد فجروا واحرقوا كنائسنا وقتلوا وشردوا مؤمنيها وأستولوا على ممتلكاتهم وبيوتهم.)!
 2 ) (أن هذه الشرذمة من الكتاب وأشباه الكتاب وضعاف النفوس ينطلقون من خلفيات ثقافية متخلفة معظمهم عاشوا في بيئة كان يسودها التخلف والعشائرية وأستمدوا منها صفات الغدر والخيانة والتطاول) .
1 ) بداية ارغب التأشير على مفردة وردت في مداخلتك وهي ( التجاوز غير الأخلاقي على رئاسة كنيستنا ... ) سؤال ماهي الأخلاق من وجهة نظرك لتحكم على الآخرين بالتجاوز الأخلاقي ... ؟
ونحن نجيبك بأن السكوت عن التجاوز الأخلاقي على قضايا غير اخلاقية لهو فعلاً قضية ( لا اخلاقية ) والذي يرى تجاوز اخلاقي ويدافع عنه بشراسة فهذا ( شخص غير اخلاقي ) ... يمكن فهمتها لو تريد تفاصيل اكثر ... إلاّ اذا اعتبرت كل من يتكلّم ليعيد مؤسسته إلى قداستها وانهاء حالات الفساد الذي فيها بشهادة القضايا والمحاكم التي اقيمت ضدها هذا شخص غير اخلاقي لأنك الظاهر عندك مفهوم جديد للأخلاق نحن لا نعرفه وهو ( اللواكة الأخلاقية والأنتهازية الأخلاقية والمراءات الأخلاقيىة ) .. وتتكلّم ايضاً عن ( الضمير ) يا عزيزي ( استحي ... عن اي ضمير تتكلّم .. عن الضمير المعبأ بالفساد والذي لا يتوانى ان يدافع عن الفساد ... شبيه الشئ منجذب له فالمراؤون بالتأكيد فاسدون وهدامون للعروش وهذا ما قاله عنهم السيد المسيح ) .
2 ) عفواً عزيزي السياسي اللامع كوركيس أراك كنت تعيش في ( باريس ) ومنها اكتسبت خلفيتك الرائعة المتطوّرة ولهذا فأنت تترفّع عن ( الشرذمة ) التي تتكلّم عنها ... حدثنا عن ( خلفيتك ...!! ) رجاءً لربما استحينا منها ومنك ... ! وربما استحينا من مستواك العلمي الثقافي الأجتماعي الرفيع الذي يتبيّن من خلال ( هدير قلمك المؤدب يا صاحب الأدب ) ..
شرذمة من اشباه الكتّاب وضعيفي النفوس ... عزيزي يمكن كنت واقف امام المرآة تنظر إلى صورتك الرائعة فتصف نفسك لأنك بالفعل النموذج الحقيقي لهؤلاء ... ايها النورس الرائع ... فالذي تعنيهم اكيد النوارس ... !!
تحياتي للجميع ومحبتي لكم ولا استثني حتى النوارس والوكية والمرائين والأنتهازيين فأنني لا استطيع ان اتخيّل الحياة بدونهم فهم ( فساد المجتمعات المتحضّرة ) فأن تم القضاء عليهم وهنا المشكلة فعن من سنكتب ومن سنحاول اصلاحه ... يا جماعة ( راح نبقى عاطلين عن العمل ... بربكم تقبلوها ) ... لترتفع اصواتكم أيها المرائين وعبدة المصالح ... لكي نبقى نرتزق من خلفكم ... ان لم تكن في الدنيا على الأقل فللآخرة ...
اخوكم  الخادم حسام سامي      1 / 9 / 2019

113

ولكونها رسالة رسمية وحضرتك تعشق الرسميات لذلك سنبدأ رسالتنا بــ
المقدمة :
سيدي غبطة البطريرك الجزيل الأحترام ... ألم تلاحظ ردود الأفعال على سينودسك الماضي وبيانك الختامي الذي جاء ضعيفاً لا يحمل ما حمّلتموه من أهمية عظمى  ... كان المفترض ان يأتي بأصداء واسعة من التأييد والترحيب والتهليل والتبجيل لأنه سينودس مميّز برائحة جديدة من مقترحك لتطوير العلاقة بين الشعب الذي فقد مصداقية العلاقة وبين المؤسسة التي تقودها حالياً واسميناها حينها ( مبادرة ترقيع الصدع ) ( فلا الصدع ترقع ولا المبادرة نجحت ) ( ارجع لمقالنا في تحليل نتائج السينودس قبل بدايته وما توقعناه منه ) ... ونحن نعرف حق المعرفة ان تلك المبادرة لا تعدوا سوى ( دعاية تضاف للدعايات السابقة لإضفاء حلّة جديدة على شخصيتكم المتميّزة التي تستحق ان ترشح لموقع اعلى وخاصة بعد دعوتكم وبإلحاح  لقداسة البابا فرنسيس لزيارة العراق ... نطمئنكم بأنكم لا تمتلكون مواصفات الترشيح لهذه الرتبة ولن تحصلوا عليها كما وضّحنا في ستة او سبعة حلقات حول موضوع جائزة نوبل للسلام وسعيكم الحثيث وتسخيركم للأموال في سبيل الحصول عليها وحينها أكّدنا ان جميع المواصفات تنطبق على السيدة الفاضلة نادية الأيزيدية وبالفعل حصلت عليها ) .
اليوم سنخص في مقالنا هذا السينودس المميّز لنعطي بعض النقاط من بعض الإصلاحات الرائعة التي خرج بها لنتبيّن أهميته التاريخية في تحسين العلاقة بين الشعب المؤمن ومؤسسته الكنسيّة ومدى تأثير شخصيتكم المميّزة فيه وتأثير بصمتكم التاريخية التي ستدوم بعدكم لعشرات السنين ...
1 ) كان الشعب المؤمن يأمل من مشاركة العلمانيين في السينودس هو ان يكون لهم ( كلمة ) تحترم من قبل المؤسساتيين ... لكن وبما ان السينودسيين احتوى على ( رعاة و ... ) فكيف يسمع الراعي لصوت أنين الخراف وهو مصر على انها خراف لا صوت لها وهذا ما زاد الطين بلّة في زيادة ( الصدع وليس ترقيعه ) ...
2 ) كان الشعب يأمل ان تبدأ مرحلة جديدة لعلاج المرضى من المؤسساتيين والأطاحة بهم لتستحق بالفعل هذه المؤسسة ان تحمل صفة ( القداسة ) او هي على قولة المثل المصري ( هي كدة بالعافية ... أي غصباً ) ومنهم ( المغتصبين للأطفال ، المتاجرين بالمخدرات ، مغتصبي النساء ، مغتصبي .... ؟ ! ، مستغلي " حصانة القداسة " في المتاجرة " بيع الأسرار ، الكومشنات لكل من يعمل في الكنيسة " مصورين متعهدي حفلات ... وغيرهم " ، المقربين للأغنياء والمهملين للفقراء ، السيئين الخلق في كلماتهم وافعالهم ، ... الخ ) هل نتكلّم عن اشباح غير موجودين ونختلق دعايات من اجل الأطاحة بهم كما يفعلون مع أي علماني يفتح فمه ليري عورتهم امام الشعب مستغلين ( حصانتهم القدسية ) وجهل الشعب لأخفاء وجوههم الفاسدة  واعمالهم القبيحة ...
3 ) هل ناقش السينودس استقدام الكهنة الهنود للعمل كموظفين في العراق ام انها ايضاً واحدة من مبادراتك التي تفاجئ بها كوادرك اين هم شعبك اليوم هل اصبح عندك نقص في الكهنة بعد التصعيدات ( الشعب يقل والكهنة تزيد ... ) ام ان احالات التقاعد على الأبواب مهناك تصعيدات جديدة بالمناسبة ( هم يتمنون اليوم لأنهم سأموا ...! )
4 ) ما قصتك مع الفاسدين وخاصة مغتصبي الأطفال والشباب ولماذا تحميهم وتصرف أموال الشعب المسيحي من اجل إطفاء قضاياهم في المحاكم الدولية  ... ؟ وغيرهم من الفاسدين
5 ) بدل ان تتمتع بروح المسامحة فتغفر خطايا الآخرين إليك ليغفر لك الآب خطاياك ... أليست هذه الصلاة الربية التي علّمك أياها سيدك وربك وإلهك يسوع المسيح .. ( ام انكم رعاة خرفان فلا تنطبق عليكم ) أوليست هي ايضاً من علمها لجميع المجتمعين .. ألم يذكرك احدهم بها من السينودسيين ( اكليروسا وعلمانيين ) ام انهم جميعاً يعرفون ان لو احدهم نطق بها لحلّت عليه جميع لعناتك وحقدك وانتقامك منه .. كما كان للذي سبق ... !! على الرغم من ارغامه على تقديم الاعتذار لكن قلبك بقى على الانتقام ( لأنك لا تريد ان تكرر نفسك فيما مضى سابقاً لكرهك أياها ) ولا يزال انتقامك منه لحد اليوم  ونسألك ( هل هذه صفات قائد مسيحي مؤمن بالرب يسوع المسيح ويجلس اليوم على كرسي " بطرس " الذي ياما سمع التوبيخ من " بولس " الذي كان اصغر شأناً منه لأجل تقويم مسيرته في العلاقة بما يستوجب إيمانه ... ؟ ) ستتشبث بالقانون ... نعم نحن نعرف ذلك لكن قانونكم ليس من وضعه ربكم وإلهكم انما انتم من وضعتموه لتضيفوا ولتثبتوا ( قداسة الأرض ) ولتلتفوا وتلغوا ( قداسة السماء ) ... اذكركم بما قال إلهكم الذي تجلسون على كرسيه كما تقولون : ( اريد رحمة لا ذبيحة ) لكنكم ( للذبيحة اكلتم والرحمة تجاهلتم )
6 ) نختمها برائعة السنودس ( العلاقات المسيحية المسيحية ) لقد قلناها سابقاً ونعيدها اليوم ( ان حضرتك تبني لمجد اسمك وليس لخلاص شعبك ) وهنا تكمن خطورة القائد ومأساة شعبه ولقد اعطينا امثلة رائعة من الكتاب المقدس ( السبيين الآشوري والبابلي ليهوذا وإسرائيل ) بالأضافة لجميع انتكاسات الشعوب تكمن في كبرياء وغرور قادتها الذين يبنون لمجد اسمهم انه ( مرض ) يصيب القادة فيهلك شعبهم ... كنّا نتوقّع خطوة صغيرة إلى الأمام فتفاجأنا بخطوات تقودنا للخلف ... اتنتظرون قدوم البابا لتستخدمه للتأثير على قادة الكنائس الأخرى من اجل اسمك كما ستستخدمونه من اجل اضافة ما فقدتموه من اهتمام الدولة والسياسيين بجنابك ... ( سنبقى نذكّر بهذه ايضاً بعد الزيارة لو شاء الرب في إطالة عمرنا ) بتحليلي هذا لن يكون ونرجوا ان يكشف مجلس الكنائس عن موضوع انشقاق صفه ومن هو المسبب الأول والأخير بهذا الأنشقاق . ان صراعنا اليوم ومن قديم الزمان كان ( مسيحياً وليس قومياً عشائرياً طبقياً ) ولا زال المختلفون يستخدمون ( القومية والعشائرية ) للقضاء على مسيحيتنا في الشرق بتفريقنا وساعدهم في ذلك جميع مؤسساتنا الكنسية  ( " ومع الأسف " لقصر النظر وعدم الوعي بمأساة الشعب المسيحي المشرقي ) وبهذا فقد اغرقونا باختلافاتنا القومية والعقائدية فاستطاعوا تفريقنا والسيطرة علينا وتهجيرنا " كل بدوره " فالدورة تشمل الكل وبالتسلسل ولا احد افضل من أحد .
في الجعبة فيض من غيض ... وهذه ما هي إلاّ مقبلات ...
تحياتي واحتراماتي لغبطتكم  ومحبتي الكبيرة لكم ..
تحياتي لجميع القراء والمشاركين في النقد او الثناء لهذا الموضوع ونرجو ان نسمع ما لا نعرفه لتعديل وتصحيح ما ورد فيه ( وجل من لا يسهوا ) ونحن مستعدون للحوار البناء من اجل مسيرة صحيحة تتوافق مع قداسة المؤسسة وبنائها التعليمي والتوجيهي المبني على المبادئ الأخلاقية السامية التي وضعها سيدنا وربنا يسوع المسيح . الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم جميعاً
الخادم    حسام سامي   31 / 8 / 2019

114
الأخ الفاضل ديفيد رابي المحترم ...
بعد اذن الأخ الفاضل شماشا اوديشو المحترم ..

تحية مسيحية
من كلامك ادينك ...
1 ) عزيزي ديفيد مواضيع طرحنا مسيحية ولا تخص عقيدة شهود يهوة وليس بين العقيدتين اي مشتركات وابسطها اننا نؤمن بإله واحد فقط والأخوة الشهود يؤمنون بإلهين ... ومن هنا تتوقّف ( مقارنة التشابه لتصل إلى مقارنة الأضداد ) ...
2 ) اتهمتني بالتجديف حسب عقيدة الشهود وانا أؤيدك تماماً فأنا يا عزيزي مجدف في هذه العقيدة ... عساك تكون من اصحاب ملكوت الشهود .
3 ) بماذا يؤمن الشهود بعد القيامة من الأموات ... أوليس بالفرز بين الأبرار والأشرار فيذهب كل منهما إلى بيدره ... ام ان الشهود لا يؤمنون بالجحيم المستعرة ويؤمنون فقط بالملكوت .... ؟؟ !! افيدونا جزاكم ( يهوه ) خيراً .
3 ) يا عزيزي قلت لك واعيدها مليون مرّة لو كان اسم الله ( يهوه ) لكان الرب يسوع افصح عنه ( على اقل تقدير ) ... نصيحة أخوية ( ارجع وأقرأ تاريخ بني اسرائيل وعاداتهم وعقيدتهم التي لم يقرأها الشهود الأوائل بشكل صحيح ولهذا سقطوا في تخبطهم ... ابسط مثال (( الوصايا العشرة ... انا الرب إلهك لا يكن لك آلهة سواي ... الوصية الأولى )) ألا يقدر الله ان يقول ( انا يهوه ألهك لا يكن لك إله سواي ) ..
4 ) اشكرك لأدانتك واقول لك : ( كل قوم بما لديهم فرحون ) فانت فرحان بإيمانك وانا كذلك ... انا مررت بمراحل لأصل إلى ما انا عليه ( فتشت الكتب لأتعرف على شخص الرب يسوع المسيح ... لم اتلقى ايماني من مبشر عرضه عليّ شفاهية ... انما بحثاً وتحليلاً ودراسة ... وان كان هذا الموضوع لا يتناسب وإيمانك فهذه مشكلتك يا اخي وليست مشكلتي ) ... انا اعرض عليك حقائق فأن اعرضت عنها فهذا يعود لك .
5 ) إلهاً واحداً لا غيره وهو من اعلن عن ذاته ولا يحتاج لنفلسف ونخريج عقيدة تشذ عن هذا المفهوم فتصنع لها ( إلهين ) لتقنعنا بأنها الحق والحق كلّه .
6 ) اخذتم من اليهودية ( اسم يهوه ) وتركتم جوهرها ... واخذتم من المسيحية اسم المسيح وتركتم الجوهر فكان لكم منهما ( إله يهودي وإله مسيحي ) فأي إله تتبعون وأي منهما تهابون ... ؟ !!
 فليباركك الإله يهوه وينعم عليك الإله يسوع المسيح في خدمتك .
اخوكم    الظال حسب شهود يهوه   حسام سامي    30 / 8 / 2019

115
الأخ الفاضل ديفيد رابي المحترم
اذناً من اخينا الفاضل وردا اسحاق

تحية سلام ومحبة ..
اجيبك على مداخلتك بالنقاط التالية :
1 ) عندما تتكلّم عن الفلسفة ( الحكمة ) وعن النظريات فمن اين جاء شهود يهوه بفلسفتهم عن الله وحكمته .. هل استطاع قادتهم الولوج إلى عقل الله فعرفوه اكثر كل العالمين ... حكمتنا ( لا يستطيع الناقص ان يكتشف الكامل او يحتويه والعكس صحيح ) الشهود عكس ما ذكرت ( لهم فلسفتهم في تفسير الكتاب ووضع اسسه . ارجع  فأقرأ تلك الفلسفة ) .
2 ) لا التلاميذ عرفوا من هو الرب الإله ولا يسوع المسيح إلاّ بعد القيامة وحلول الروح القدس فيهم ومعاينة الرب يسوع المسيح وبذلك شهدوا له فتحوّل جبنهم لشجاعة ... فتصوّر من ذاك الوقت ومرور المسيحية بتلك السنوات الطويلة وفلاسفتها لم يصلوا لمعرفة الكتاب إلى ان جاء الوحي قبل عشرات السنين ليحل على عظماء الشهود ليقرروا ان الرب الإله ( صنع إلهاً جديداً وثانياً ليعبدوه ) ضاربين عرض الحائط أول وصية في الشريعة ( انا الرب إلهك لا يكن لك آلهة غيري ) فاصبح للشهود إلهين ... كان يفترض تبديل الوصية فتكون على الشكل التالي : نحن يسوع ويهوه إلهين لكم لا يكن لكم آلهة سوانا ... من خلال هذا المثل البسيط نقول مثالنا البغدادي الشهير ( لا حظت برجيلها ولا خذت سيد علي ) لا انتم عرفتم إله العهذ القديم ولا عرفتم توحيد اليهود ونقلتم تعدد الآلهة للعهد الجديد ... نقول كان افضل على الشهود ان يقولوا كما قال الرسل في بداية الإيمان على الرب حين سألهم : ماذا يقول الناس عني ... فوصلوا جميعاً عدا بطرس إلى انه احد الأنبياء ليتكم آمنتم بهذا وكفيتم انفسكم عذاب ( التخبّط ) في من هو المسيح ...؟؟ !! هل هو إله ام نبي ... ارجع راجع انجيل البشير يوحنا حول وصف الرب يسوع المسيح ... الكلمة الذي صار جسداً وحل بيننا ...
3 ) تشبيهك الله بالإنسان وتعطي امثلة بذلك وكأنك وضعت حالك بدل الله في تفسير اعمال الله وفكر الله ... الله ليس انساناً فتكون كلمته عرضة للتغيير او التبديل فكلمته تعبر عن ( كلّيته ) لأنه الكامل وكلمة الكامل لا تنفصل عن حوهره فكينونته في كماله ... لا اعتقد بأنك ستفهمها بسهولة لكن ارجوك قف عليها وتأملها ... ( انا والآب واحد ... من رآني رآى الآب .. ابي يعمل وانا اعمل ... كل هذا الزمن وانا معكم وتسألونني ارنا الله ... " هل هذا كلام مخلوق ( عبد ) ... ؟ والأعظم من هذا ... في البشارة يشير الملاك ان الروح القدس سيحل على مريم وتمتلأ منه .. هل هذا يعني ان الإله المخلوق هو من سيحل على مريم ام الروح القدس ( روح الله ) الذي قيل عنه صراحةً ... ( الرب الإله يرسل روحه القدوس ليحل في مريم ... كما ارسل الرب يسوع المسيح الروح القدس ليحل في التلاميذ .. انجيل يوحنا عن يوحنا المعمدان ( الذي يتقدس بالروح القدس هو من يرسل الروح القدس ليقدس الآخرين ) ارجع إلى موضوعنا " القداسة في فكر الرب يسوع المسيح " في حادثة العماد ) [/color][/b] ... من هذا الذي يشترك بالروح القدس ( الرب الإله ويسوع المسيح ... الرب الإله وكلمته ) من هنا يكون الأثنان واحد في الجوهر وليس منفصلان ...
4 ) اما عن كلام الرب يسوع مع الرب الإله يكون كذلك : اللاهوت بالتأكيد ارقى من الناسوت فعندما حل اللاهوت في انسان يسوع المسيح ... تنازل الله فلبس الإنسان واخلى ذاته في حدود الإنسان ليرتقي ويسمو به ليرفعه إليه ... وهذا ما اشار إليه يوحنا من كلام الرب يسوع المسيح في نصوص ( النازل من السماء والصاعد إليها يوحنا 3 : 13 ما صعد إحد إلى السماء إلاّ ابن الإنسان الذيث نزل من السماء ) وابن الإنسان في التراث اليهودي هو ( الله ) ... محاكمة يسوع ( عندما عادل نفسه بالله حين قال انه ابن الإنسان فحكم عليه بالتجديف ) ... عادل نفسه بالله .. وليس مخلوقاً إلهاً من قبل الله ولو قال ذلك لتم تبرأته بالحال ( ارجع إلى ( المزمور 82 : 6 و 7 انا قلت انتم آلهة وبنو العلي كلكم ، لكنكم مثل البشر تموتون ومثل أي عظيم تسقطون ) إذاً كل صناعة من الرب الإله ذاهبة إلى الموت حتى وان كانت آلهة وبما ان الله ( تجسد ) في يسوع لذلك اصبح كالبشر ذائقاً الموت قابلاً العذاب ... لذلك عاد بعد ثلاثة ايام وقام لأن لاهوته لم يفارق ناسوته ... ولو كان إلهاً مخلوقاً لمات ولم يعد ( حسب المزمور ) فالذي احيا الناسوت هو اللاهوت الذي فيه والذي لا يموت .
5 ) كل ما مر يؤكد ثلاثية الأقانيم ( الله : الآب والأبن والروح القدس ... إله واحد ) وهذا ما ذكر في الأناجيل الأزائية .. اذهبوا وبشروا جميع الأمم باسم الآب والأبن والروح القدس .. إله واحد ... واعيدها ثانية ... اللاهوت ارقى من الناسوت وعندما تأنس الله اخضع لاهوته وتقبل حدود الناسوت وتقيّد بقوانيه لأنه واضعها   ( تنازل ليلبس الإنسان فأخضع نفسه لقانون الإنسان الذي هو من وضعها له ) وهكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لفدائه وبهذا (( نزل الله ليرتقي بالإنسان ليصعده إليه )) .
إلى هنا وسأكتفي من الحوار ... اتمنى لكم ان استمتعتم بما طرح وهو قابل للتصحيح والإضافة والتعديل ... الروح القدس العامل في جميع المؤمنين هو من يرشدهم لمعرفة جزئيات الله وليس ( كليّته ) ليس هناك من هو الكامل إلاّ الله وحده ( كونوا كاملين كما اباكم السماوي كامل ) وهذا يعني السعي إلى الكمال بالروح القدس ... تحياتي
الرب يبارك حياة جميعكم واهل بيتكم وخدمتكم   
اخوكم الخادم  حسام سامي      30 / 8 / 2019

116
الأخ الفاضل وردا اسحاق المحترم ...
تحية سلام ومحبة ..
ممكن من بعد اذنكم نعطي خلاصة للأقانيم والإه الواحد : ( الثالوث الذي نمثله في رسم الصليب ( الآب والأبن والروح القدس / الأله الواحد )
( الآب ) تعني  الوجود اي الكينونة
( الأبن ) تعني  الكلمة المنبثقة من الكامل الوجود .
( الروح القدس ) تعني روحه ...
إذاً ( الآب والأبن والروح القدس ) تعني    ( الله موجود حي بروحه ناطق بكلمته ) ولهذا فأنه واحد غير منقسم ولا منفصل ..
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
الأخ الفاضل ديفد رابي المحترم بعد اذن الأخ وردا اسحاق المحترم
نحية سلام ومحبة
من خلال دراستنا للكتاب المقدس ... كان لنا كتاب ( هكذا عرفت المسيح ) تكلمت فيه عن الثالوث وكيف ممكن ان نراه في الكتاب المقدس :
1 ) العهد القديم : نلاحظ جلياً قيادة الرب الأله ( الآب ) حيث انه محور العهد القديم ..
2 ) العهد الجديد : نلاحظ وجود ( الكلمة " الأبن " ) حيث انه يشكل محور ..( العهد الجديد )
3 ) اعمال الرسل : يبدأ هنا عمل ( الروح القدس ) ليكون محور هذا السفر (( خير لي ان ارحل وان رحلت ارسل لكم المعزي " الروح القدس " ليسكن فيكم .... )) وهنا نؤكد ان الروح القدس سيرافقنا إلى الدينونة فيكون معنا للتبكيت والأستحسان ( التوجيه )
وهنا ينتهي جميع الكتاب بلا إضافة ولا نقصان
لذلك نستنتج انه عندما يكون هناك اقنوم يعمل فلا ضرورة لوجود الأثنين معه لأنه يمثل الكل  ( وهو الكل ) وجيعهم ( إله واحد ) هذا الذي لم يستطع منظروا الشهود الوصول له ...
تحياتي  الرب يبارك حياتكم وخدمتكم واهل بيتكم
اخوكم الخادم   حسام سامي      29 / 8 / 2019

117
الأخ الفاضل ديفيد رابي المحترم
بعد اذن الأخ الفاضل  Shamasha Odisho Shamasha Youkhana المحترم

تحية سلام ومحبة ...
1 ) لقد قرأت مداخلتك وكان لي معها ذكريات من الماضي عندما كنت لا ازال على عقيدة اللادينيين .. لأنني كنت اساسا رجل اؤمن بالعلم وقد كرست حياتي لتحصيله ونشكر الرب انني وصلت إلى ما استطاعت قابليتي منه .. وقتها اتصل بي فريق من شهود ( ي ه و ه ) عارضين بشارتهم ... فعلاً انا احيي نضالهم في سبيل البشارة وروحهم الدؤبة حيث اليوم نراهم في جميع الأماكن رجالاً ونساءً شيوخ وشباب يبشرون بإلههم ... نرجع إلى موضوعنا : كان لي معهم حوارات وخاصة حول موضوع ( صناعة المسيح ... خلق المسيح " الإله ) والذي جرى على يده خلق العالم وسألتهم من وجهة نظري الألحادية وقتها ... كيف تفسرون ولادة إله من إنسان بالجسد ... وهل انتم مقتنعون إن يهوة يخلق إله ويطلقه للعالم ويجلس هو يتفرّج عليه وعلى نتاجه ويقيّم افعاله ... وكيف سيكون شكل امه البشرية وهل من المعقول ان إلهاً له جد وجدة بشريين ونسب بشري ... مع الأسف لم احصل على اجابة وافية تقنعني حينها ولو كنت قد حصلت لكنت اليوم من اتباع الشهود ...
2 ) تتذكّر اخي الفاضل في حواراتنا السابقة انني قلت : ان الأنجيل الذي بين يديك ليس هو كما الذي بين يديّ ... وها انت اليوم تفسر من انجيلك ومن التراجم التي اهتم الشهود بتدوينها وحسب ما املته عليهم عقيدتهم ومن هنا كان الخلاف في فهم تفسير الكتاب المقدس الذي لم يفلح الشهود في ضبطه ...
3 ) ان عقيدة الطبيعتين في الرب يسوع المسيح لازالت تشكل محور الأناجيل ولازالت تعطي اجوبة لجميع التساؤلات بدقة لم يستطع الشهود الأوائل من استيعابها ولهذا بنوا نظريتهم على تعدد الآلهة ( إلهين بدل طبيعتين ) إله يصنع إله نظرية وثنية متبناة من الموروث ( السومري الأكدي ) اتمنى عليك ان تدخل إلى حضارة وادي الرافدين لتتبيّن ذلك ... ان تأثير الموروث البابلي على الموروث اليهودي جاء من خلال ( السبي ) لهم ولمرتين ( آشورياً وكلدانياً ) والأنبياء الذين ولدوا في الأسر كان لهم تأثير على ثقافة العبرانيين ... سأتركك لتتابع ذلك ..
تحياتي الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم    الخادم  حسام سامي  28 / 8 / 2019

118
الأخ الفاضل يوحنا بيداويد المحترم ..
تحية مسيحية
الخطأ اشكال وانواع ولكن عندما نتستر عليه بكل اشكاله هنا الخطأ الأعظم ... اخطائنا محسوبة علينا نعم وعندما ننبه عليها نتجاوزها ونصلحها وهنا كان مبدأ ( الأعتراف امام الكاهن في الكنيسة ) اي نقر بأخطائنا فنقدم التوبة ولا نعود لها ... لقد نشرت في الموقع وقبل سنوات قضية التجاوز من قبل اعضاء الرابطة برئيسها والتجاوز كان ( بالأستهزاء بالرب يسوع المسيح وامه العذراء مريم وعلم " شعار " الرابطة والعلم العراقي والألماني في حفل للرابطة اقتصر على اعضائها في قاعة الكنيسة والصور معلقة والصليب كذلك والعرق والبيرة والوسكي أخذ مأخذه وبعد ( السكر ) اخذ التباري بين الأعضاء من يستطيع ان يسيطر على قدح العرق فوق رأسه والرقص وهو ثابت على الرأس ) ... اكو اكثر من هذه الأهانة ( كل هذا معزز بالصور ) وتحدينا الكل بأننا على استعداد لأرسالها لأي جهة متنفّذة للتحقيق بها وطالبنا اقالة الأعضاء المسيئين ولكن ( لا حس ولا خبر ) ونحن نعرف السبب .. وقلنا وقتها ( هذا الفعل لا يليق بمسيحيين وخاصة من يمثلون شعبنا ... انه استهتار بكل القيم الأخلاقية ) لكن هم ونحن نعرف من الذي يحميهم ... وهنا عرضنا عليكم كمسؤول في الرابطة ان تمحوا وصمة العار تلك عن جبينها لكن ( لا حول لكم ولا قوّة ) ... وبدل من ان يسعوا لتصحيح الخطأ تم تكريم ( ابو العرق ) بغسل رجله في خميس الفصح بعد تلك المهزلة هل هناك مهزلة اكبر من هذه المهزلة ... مع هذا وجدنا من يدافع عنهم ... لماذا .... لأن ( اذا كان رب البيت بالدف ناقراً فشيمة اهل الدار كلّهم الرقص ) ... الرب يبارك حياتكم جميعاً
الخادم  حسام سامي    26 / 8 / 2019

119
[b]الأخ الفاضل ظافر شنو المحترم ..
الأخ الفاضل عبد الأحد قلو المحترم ... من بعد اذن الأخ ظافر ..
[/b]
تحية سلام ومحبة ..
بداية واختصاراً للرد على موضوعك نقول (( من اوردتهم في مثالك عزيزي ظافر هم يعيشون في مجتمعات فيها موروثات حضارية فالأولاد يكتسبون خبرات الحياة من البيت فالشارع فالمدرسة فالععمل وبالتأكيد شخصياتهم ستتبلور من خلال الأختلاط ... )) نعم في اوربا تختلف الرؤيا عنها في الشرق لكن الأثنان يلتقيان في ( عادات وتقاليد المجتمع ذاته ) إذاً حتى من ذكرتهم يخضعون لتلك القاعدة لذلك يستطيع الوالدين ان يجيبوا اولادهم بأن ذلك مخالفة للأعراف المجتمعية وهذا هو الجواب الذي سيجعل الأخوين يخضعون لتلك القوانين ... وإلا فلا وازع امامهم لذلك الفعل ... لقد بينّا ان الدين يشذب الأخلاق المجتمعية نحو مجتمع فاضل ... مع هذا لا يخلوا البعض من المتدينين ان يمارسوا ( زنا المحارم ) وهذا يتبع لضمير الإنسان الأخلاقي ( ولكل قاعدة شواذ ) ... تحياتي الرب يبارك حياتك واهل بيتك ..
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
الأخ الفاضل عبد الأحد قلو المحترم ..
استغربت من بعض المعلومات التي اوردتها في مداخلتك وانت السياسي المميّز كيف مرت عليك تلك المعلومات ولنشخصها ..
1 ) اقتباس ( وبالحديث عن المسيحية ومدى تأثيرها في العالم برمته. فقد تركت بصمتها برقي وتقدم العالم وخاصة عندما فصلوا الدين عن الدولة المدنية )
الجواب : ألم تعرف ان العالم مرّ بفترة التخلّف والسواد حين حكمت او شاركت المؤسسة الدينية في الحكم مع رئاسة الدولة وكم من العلماء والمثقفين الذين حكمت عليهم تلك المؤسسات بالموت اسأل عن ( غاليلو ) يمكن لم تسمع عنه !! الذي كفر فقال ان الأرض كروية ( احترموه فلم يحرقوه بل اعطوه سماً فسموه ) ...
ألم تعرف ان المؤسسة الدينية (( اجبرت )) وتم تنحيتها بانقلاب على سلطتها فتم ( فصل السلطة الدينية عن ادارة الدولة المدنية وتم حشرها ببضعة كيلو مترات في دولة اسمها " الفاتكان " ) فأستفاقت اوربا وبدأ عصر النهضة فيها وبدأت العلوم والأختراعات والتقدم والأزدهار وبهذا تبنت اوربا إنسانية الرب يسوع المسيح فشرعت قانون حقوق الإنسان الذي لم يكن موجوداً في عهد المؤسسة الكنسية تصوّر ( المؤسسة الكنسية التي تتبع إله السلام والحرية والتقدم والإنسانية والوكيلة عنه في الأرض لم ىتشرع اي قانون انساني بينما بعد الأنقلاب عليها وجائت سلطة علمانية شرعت لمبادئ الرب يسوع المسيح الإنسانية ... ألا ترى ذلك غريباً من هو الذي اعطى وفاءً للمبادئ وكلاء الله ام العلمانيون ... ؟ !! )
2 ) اقتباس ( لذلك فحتى الحرب العالمية الاولى والثانية وجدت لطغيان الالحاد ومن قادة ملحدين فتكوا بملايين من البشر الابرياء والدين المسيحي براء منهم. )
الجواب : ( ان كنت ناسي افكرك ) ارجع قليلاً إلى تاريخ الدول المسيحية الملئ بالحروب ( المسيحية المسيحية ) هل هذه صناعة الملحدين في الحربين العالميتين .. جميع الدول كانت مسيحية عدا ( تركيا روسيا اليابان وتوابعها ) .. لنعود فنذكرك ( عسى ان تنفع الذكرى ) الحرب الفرنسية الأنكليزية وان قلت لي لا اعرفها فأقرأ عن ( جان دي آرك ... جاندارك ) .. دامت عشرات السنين بين ( الكاثوليك والبروتستانت ) وذهب ضحيتها آلاف مؤلفة ... الحرب بين ( انكلترا وايرلندا ... كذلك ) ونرجع قليلاً إلى الوراء دولتي ( الغساسنة والمناذرة ... الخاضعتنين للروم وفارس وهما دولتين مسيحيتين )
3 ) اقتباس ( اما ماورد في الكتاب المقدس من قصص مثل ادم وحواء وظهور الخطيئة والطوفان والجنة والنار ونظرية نشوء الكون  وحتى التطور واخرى .. ماهي الا رموز متمثلة بدروس غايتها لمعرفة ان الكون له بداية ونهاية وهنالك خالق ازلي اوجد هذا العالم وكل ماخلقه فهو حسن/ سفر التكوين.)
الجواب : ( كلها بجفّة وهاي بجفّة ) لو اردنا جوابك لأحتجنا محاضرة من ( ساعة ونصف ) لكي نشرحها والمشكلة اننا لو دخلنا لشرحها ( لتم نقل الموضوع إلى المقالات الدينية ... ) يعني شلون راح تشرحلنا ان قصة آدم وحواء وظهور الخطيئة والطوفان والجنة والنار هي ( رموز ) ... يعني الآن دخلتنا في حيرة ( انصدقك ام نصدق الله والكتاب ... وهل قال الكتاب انها رموز او اعتمدت على تفسير او مصدر نورنا الله ينور عليك ) ... احنا نعرف كيف نفسرها وكيف نفصلها لكن حضرتك خبطتها كلها سوية وهنا اقول لك كيف خبطتها ... ما علاقة موضوع ( ظهرر الخطيئة والجنة والنار ) بموضوع ( الطوفان ونظرية نشوء الكون والتطور واخرى ... والمصيبة كاتب المصدر " الكتاب المقدس وبعدين خط مائل / سفر التكوين ) يعني القضية بس تلزّك حجي ( مو جنت ماشي عدل شعوجك ) ويكلك اسكت لنروح ننقل الموضوع للمقالات الدينية اي مو انت واخوانك حتى طابوكة الجمهوري تحجوها .. هههه . تحياتي  الرب يبارك حياتكم جميعاً واهل بيتكم
اخوكم الخادم  حسام سامي     26 / 8 / 2019




120
الأخ الفاضل صباح قيا المحترم ..
تحية سلام ومحبة ...
صادفت الكثير من رجال الدين ووجدت قسماً يستحق الأحترام والتوقير ... وآخرين اسفاً يدعون كهنة الرب يسوع المسيح ... هؤلاء عبدة المال ... قال لي يوماً كاهناً مغواراً حين فاحت رائحة بيعه الأسرار وتشغيله للمال بالفائز ورهن الذهب لقاء دين ... رجاءً حاول ان تكون خدماتك بالمجّان لأنك تستلم راتب من مطرانية المدينة ... كان جوابه الرائع : هل انت في مجلس الخورنة لتحاربني برزقي ...!! نعم ( تحاربني برزقي هذا الذي اسطفاه يسوع المسيح ليرتزق من خدمته في الكنيسة الكلدانية له حصانة من مؤسسته اسمها ( حصانة القداسة ) فكيف تتجرأ ايها " العبد " ان تتطاول على راعيك وانت تعرف اننا في نظرهم مجرد (( خرفان )) هذا ما يتعلموه في اول يوم لهم في " الكليّة " ) ... يوماً انزعج كثيراً وكان له مداخلة على موقع الشبيبة فقال لهم خطاباً تحريضياً خبيثاً ضد اللجنة الثقافية التي كنت اقودها جاء في آخره : القافلة تسير والكلاب تنبح ... لا ازال محتفظاً به وقد ارسلته إلى الغبطة ليعالج سوء اخلاق موظفه ولكون لدى موظفه ( الحصانة القدسية ) فليس مهماً يلا مشيها كما حدث مع الشاب مينا الشماس الذي اعتدى عليه واحد من اصحاب ( الحصانة المقدسة ) ... !! فكان جوابي له : الكلاب لا تنبح ولا تطارد سوى ابناء آوى والثعالب فمن منهم تكون ... ليتك امتلكت شيئاً من صفات الكلب ( الأخلاص والأمانة ) يشرفني ان اكون كلباً لكنني اترفّع ان اكون ( ثعلباً او ابن آوى ) ...
تحياتي الرب يبارك حياتك واهل بيتك    اخوكم الخادم  حسام سامي  25 / 8 / 2019

121
الأخ الفاضل زيد ميشو المحترم ...
تحية وبعد ..
ممكن سؤال ... ماهي المقررات التاريخية التي خرج بها هذا السنودس الأستثنائي الذي شارك فيه نخبة من العلمانيين وما هي مقترحاتهم التي ستعدّل من المسار ... ؟ مجموعة اسئلة تتطلّب اجابة جريئة ... ؟
1 ) هل استطاعت هذه النخبة المميّزة ان تثير مشكلة اغتصاب الأطفال ... وهل حققت قانون لتنظيف المؤسسة من المغتصبين لكي يكونوا عبرة للآخرين الفاسدين ... ؟
2 ) هل استطاعت ان تطرح موضوع تجارة المخدرات واستخدام بناية الكنيسة للتجارة بها ... ؟
3 ) هل عالجت موضوع الكهنة الذين يبيعون الأسرار لتضع حد للمتاجرة بالكهنوت والمبادئ ... ؟
4 ) هل وضعت في جدول اعمالها قانون عقوبات على المسيئين والمنحرفين من الأكليروس ... ؟
5 ) هل وضعت الحلول لمساعدة المسيحيين من الكلدان الذين لا يزالوا في دول الأنتظار تستنزف حياتهم واموالهم ومستقبل اولادهم ...؟
6 ) هل وضع السنودس خطة لأستخدام الأموال التي حصلت عليها المؤسسة من المساعدات الدولية لإعمار دور المتضررين من المسيحيين ... ؟
7 ) هل قدم العلمانيون مشروع يلزم المؤسسة ان تكون الأموال التي تأتي إليها من مشاريعها ( خيرية وحسب مشورة البابا ) ... ؟
8 ) هل استطاع احد من النخبة الرائعة المختارة ان يضغط على غبطته من اجل العودة إلى الصف المسيحي المسيحي بالعودة لمجلس الكنائس ... ؟
9 ) هل تجرأ احد ان يعاتب غبطته بتدخله الدائم بالسياسة ... ؟
10 ) هل استطاع احدهم ان يقول ان هناك عوائل مسيحية تحتاج اليوم للكاهن والأسقف والبطريرك ان ينزل من عليائه ويتصرّف كقائد روحي وان يدخل معهم في معايشة لمعرفة المصائب التي هم فيها .؟
     وأخيراً أؤكد لك عزيزي ... انهم خرجوا مثلما دخلوا ...
في ظل قانون وضعي دكتاتوري لا تصدقوا ان علمانياً عبداً سيكون له رأي ولا كاهناً فاسداً سيكون عليه عقاب لأن لديه حصانة قدسية وعندما ترفع تلك الحصانة سيكون هناك ( عقاب وثواب داخلي ) اما العقاب فلن يكون إلاّ مع المجتمع المتحرر من قداسة البشر لأن ( الإنسان فيه هو القيمة العليا في المجتمع ) والفاسد مهما علا شأنه وكرسيه سيخضع لقوانين تلك المجتمعات .. 
  الحكمة : وكيف يكون للعبد قولةً ... إذا سلبت منه حتى كرامته
تحياتي الرب يبارك حياتكم جميعاً
اخوكم الخادم   حسام سامي     20 / 8 / 2019

122
الأخ الفاضل شوكت توسا المحترم ...
تحية وبعد
اخي العزيز شوكت ... الحكمة تقول : ( ان تركتهم فلن يتركوك ... فأين المفر وهل سبق ان تركوك عندما تركتهم ) هذا هو جواب مقالكم .
ارجع للحرب التي شنها غبطته منذ البداية على السياسيين ومن ثم تصالح مع نفر منهم  إلى ان دفعت الأتاوة ... ثم تخاصم ودعم آخرين ... والحبل على الجرار ... اخي العزيز لقد قلناها سابقاً ( ان نظام ولاية الفقيه لا ترحم ولا تخلي رحمة الله تنزل عليك ) . وعندما جائت مبادرة انشاء ( الرابطة الكلدانية العالمية بتشكيلها الحالي المستمد قوانينه من القانون الوضعي الدكتاتوري للمؤسسة كان لنا كلمة حينها ) لقد وصفناها انها تمثل ( الواجهة الحزبية للمؤسسة ) التي بات كثيرون " ومن جميع فصائل المجتمع " يتململون من محاولات السيطرة عليهم والغاء شخصياتهم المعنوية وفرض تبعية برائحة ( القداسة ) ليتم تكميم الأفواه ... لم تعد الشعوب ترضخ اليوم للسياسات الدكتاتورية مهما كانت قداستها ( دينية او سياسية ) . لقد كان تأثير التهجير على مسيحيي المنطقة برغم سلبياته اعطى انعتاقاً من عبودية الدكتاتورية ... اليوم احصي عدد الشباب في كنائسنا في الخارج لتعرف هذا التأثير ... اننا ننبه من اجل التغيير في القانون الوضعي الذي ابعد المؤمنين عن المؤسسة والذي هو سبب كل البلاء ولتعود المؤسسة إلى احضان الشعب وتكون جزءً منه لا وصية عليه فنظام الوصاية نظام بائد لا يصلح مع فكر التحرير .. من هنا كان لنا كلمة في موضوعنا ( القداسة بين فكر الرب يسوع المسيح والمؤسسة الدينية ) والمتكوّن من ثلاث حلقات والذي تم تحجيمه ونقله إلى المنبر الذي عدد اعضائه لا يتجاوز العشرة لأن فيه انتقاد للمؤسسة الدينية بضرورة العودة إلى اصول العلاقة الإنسانية التي كانت تحكم الكنائس الأولى وبالتحديد كنائس الرسول ( بولس ) ..
ملاحظة : اليوم وعلى المنبر الحر هناك اكثر من موضوع ديني لكنه لم ينقل ... !!
تحياتي الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم
الخادم  حسام سامي     19 / 8 / 2019

123
الأخ الفاضل نيسان سمو الهوزي المحترم ...
بعد اذن الأخ الفاضل ظافر شنو المحترم ..

تحية سلام ومحبة ...
اخي وعزيزي نيسان .. المحبة شعور متبادل بين البشر يدعوا إلى الأرتياح والطمأنينة بينهم ويصل الأرواح إلى سلام مع الآخر ... والذي يحب حقيقة ينصح من كل قلبه ...
انت تعرف انني اكن لك محبة واحترام استثنائيين ... ومن منطلق هذه المحبة اريد ان اقول : دع الخلق للخالق ...
1 ) واترك صاحب الموضوع يدافع عن موضوعه تكلّم ما شئت فلا احد من حقه ان يوقفك عبّر عن رأيك بمحبة واحترام للآخر ومسؤولية صاحب الموضوع ان يحاورك ...
2 ) تكلّم عن الدين وعن السياسة وعن الأقتصاد وعن اي شئ وكن فعالاً ...
3 ) اعمل على مكافحة الفساد كما ألفنا منك ذلك وفي ذات الوقت اسعى لنشر الفضيلة ...
4 ) اكشف مكامن واوكار الفاسدين ( باسلوبك الساخر الجميل ) لأن هذه هي مهمة ( الأنبياء )
5 ) المواضيع التي لا تعجبك لا تعلّق عليها ولا حتى تدخلها لأنها ستتعبك قبل غيرك ... وان استفزّتك عبر عن رأيك فيها باسلوبك الجميل وأطّرها باحترام رأي الآخر وثق بأنها ستكون جميلة جداً .
6 ) اخيراً اقول : العقيدة المسيحية بأفكارها الإنسانية لا يجب ان تحتجز في قفص ( منبر ) بل ان تطلق في حرية لأنها هي الحرية لتكشف امام الجميع وللجميع لكي يعرفوها فيمجدوا سيدها ..
7 ) الذي ليست له موهبة الحوار للأقناع وليست لديه مصداقية في الطرح وليس له اسلوب مميّز خير له ان لا يكتب ويعرّض نفسه لمواقف تحرجه وتشكك في مصداقيته .
حكمتنا ( لا يصح ان نتكلّم عن من هم ارضيون ... ماركس ولينين وماو وجيفارا وغاندي ونلسون ومارتن وعفلق ونترك اعظمهم وهو السيد بلا منازع يسوع المسيح الذي يعطي نكهة سماوية رائعة لكل كلمة يقولها ) دعونا نعلن للجميع هذا الرائع الذي يستحق الأعلان عنه ولا تحجزوه ... لقد تكلّم عنه حتى اعدائه بخير كلام فما بالنا نحن ... إلى متى نبقى جبناء ننظر للآخرين يمجدون رموزهم ونحن نستحي من رمزنا الرائع ...
نعم عزيزي نيسان ... نحن لا نخشى نشر ( الغسيل الوسخ ولا نستحي منه والمفروض ان يستحي من يوسّخ غسيله ويدّعي بطلاناً انه ينتمي لأعظم من انتجته البشرية ) . اعتقد انني قد اوصلت رسالتي واعتقد انني وضحتها وهذه وجهة نظري ... مع محبتي الخالصة واحترامي لجميع اخوتي .
الرب يبارك حياة جميعكم واهل بيتكم   
اخوكم الخادم  حسام سامي     19 / 8 / 2019

124
الأخ الفاضل صباح قيا المحترم ..
تحية سلام ومحبة ..
تراني تقريباً آخر المتداخلين ... ان معظم ما طرحته في مقالكم هذا تم طرحه في مقال سابق لي بعد السنودس السابق الذي لم يغيّر شيئاً ولم يتغيّر فيه شيئاً فقط الدعاية المطلوبة للمرحلة القادمة ...
تذكّر هذه وسأذكّر جميع اخوتي بها ...
لن مقترح مشاركة العلمانيين ( الصورية ) ما هي إلاّ دعاية واعلان عن كفائة وحكمة وعبقرية غبطة البطريرك والترويج لها لقادة الفاتكان عساها تساهم في ( النقلة الأخيرة للكاردينال الطموح لكرسي البابوية ) لقد قلتها وترقبوا النتائج وتذكّروا تاريخ قولي هذا  18 / 8 / 2019 .
وكما كتبت سلسلتي عن ( جائزة نوبل للسلام وعدم حصوله عليها ) ستكون هذه ايضاً بعيدة عن متناول اليد ... لأن المبادرة اساساً ليست من القلب ولا تحمل وهجاً للتغيير ولا ايماناً بالعملية انما وكما وصفتها سابقاً هي ( للترقيع ) على واقع بدأ يفرض نفسه من الرفض لسياسة غبطته ...
تحياتي    الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم    الخادم حسام سامي  18 / 8 / 2019
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
الأخ الفاضل زيد ميشو المحترم ..
بعد اذن الأخ الفاضل صباح قيا المحترم ..

تحية مسيحية
بعد ما اكتشفته في مداخلتك الأخيرة ... ألا يزال لديك ( أمل ) فيما لا امل فيهم ... ؟
اخي الفاضل ليس في الرابطة شئ جميل سوى اسمها ... اما عبوديتها فمعروفة ومهامها ايضاً وقد تحدثت عن ذلك ... انها المؤسسة التي وضعت كبديل ( لمجالس الخورنة بالأضافة لمهمات التجسس على الكاهن والرعية ) ومن مهماتها ايضاً القضاء على جميع اشكال التجمعات الكلدانية لتكون بديلاً عنها ايضاً ... انها محاولة بائسة لأحتواء طاقات الكلدان وتوجيهها ضمن دكتاتورية سلطة المؤسسة الكنسية وتبعية القانون الوضعي لها  مهما وصل عضو الرابطة لثقافة علمية مجتمعية فلن يكون سوى ( عبداً تابعاً ذليلاً ناقصاً ) ومن له اذنان للسمع فليسمع .. الرب يبارك حياتك واهل بيتك
اخوكم  الخادم  حسام سامي   18 / 8 / 2019

125
الأخ الفاضل نيسان سمو الهوزي المحترم ...
بعد اذن الأخ الفاضل ظافر شنو المحترم ..

تحية سلام ومحبة ...
اخي العزيز نيسان ... لقد تداخلنا في هكذا مواضيع من خلال اقتراحك على الأدمن بنقل المقالات التي تشم منها رائحة ما يسمى ( الدين ) وانت ايضاً اليوم بمحاولتك هذه تبشر بدين أنت تعرف ما هو وكثير من كتاب الموقع يعرفونه ولم يعترض او يشتكي احداً ...
1 ) الدين حركة مجتمعية تهدف لتعميم الأخلاق الفاضلة في المجتمع وان اصابها عطب او دخل إليها فساد فيجب ان يذكّر المسؤولين عنها بذلك وهنا لابد ان يستعين المنتقد بآيات تدعم وتذكّر النائمين لكي يعودون إلى رشدهم ويعرفوا انهم ليسوا الوحيدين مقدسين وان قداستهم هي ( حصانتهم ) بل ان ( القداسة ) اول ابوابها ( معالجة الفساد ) فكيف سنعالجه برأيك ... ؟ وما هي المصادر التي يفترض ان نستند إليها لمعالجته ... ؟
2 ) لقد قلنا ومن خلال مداخلتنا معك ان الذي لا يعجبه مصادرنا لعلاج الفساد لا يدخل ولا يدوّخ رأسه ويسمع ( قال الرب وقال النبي وقال جان بول سارتر ... !! ) ولا يخدش اذنيه بهكذا تعاليم ...
3 ) لقد قلناها وسنعود نذكّر ان الموقع الحر وجد لطرح جميع الآراء دون استثناء او تفضيل لأنه ( منبر حر ) وشبهناه بحديقة ( الهايد بارك ) الذي تجمع جميع البشر بأشكالهم المتعددة والوانهم وكل واحد منهم يطرح ما لديه والناس يجتمعون نحو من يعجبهم ويتركون الآخر ...
4 ) وقد قلنا ايضاً ان نقل أي موضوع يحتاج لمختصين للفرز وبالتأكيد لم يكونوا اكليروساً لأنهم ليسوا حياديين ولا ملحدين ايضاً لأنهم كذلك ليسوا محايدين ... فما رأيك الآن ...!!
5 ) ( على هل رنة طحينج ناعم ) اخي الفاضل نيسان ما راح نخلص من هل دك ... كلما ذكرنا اسم المسيح او تعليم المسيح للتذكير بأخلاق مجتمعية انسانية راقية فاضلة وتصحيح مفاهيم خاطئة اصبحت مواضيعنا دينية وتحتاج ان تحجب في قفص لعدم رؤيتها من عموم البشر وهنا نذكّر ... على الموقع الأجتماعي الحقيقي ان يساهم هو بنشر هكذا مواضيع ليساهم بإيقاف موجة الفساد التي بدأت تعم العالم وتغزوا نفوس الساذجين من البشر وهذه واحدة من أدوار المواقع الأجتماعية الهادفة لترسيخ مبادئ الأخلاق ..
6 )واقتبس (( وهنا من حقي العلمي والأدبي والثقافي والانساني وووووو الخ ان أقول : لا احد صعد او سيصعد الى الفوق بالجسد والروح ! وكل ما يقال في هذا المجال هلوسة في هلوسة ... هذا رأي الشخصي وعلى الجميع الذين يطرحون مثل هذه المواضيع في هذه المواقع احترامه  لا ارغب في نقاش هذا الموضوع مع اي من الاخوة لعدم الاحراج وعدم الدخول في متاهات لا ارغب فتحها هنا وامام الجميع . اتمنى ان يكون الطلب مفهوم وواضح . )) وسأجيبك على مداخلتك ..
أ ) لم اغضب منك عندما نسفت العقيدة المسيحية بكاملها في تعليقك هذا لأن هذا رأيك وانا احترمه وبذلك فأنا احترمك لكنني احتفظ بالحق ان ارد عليك وافند ما اتيت به الآن فهل هذا ما تفعله انت الآن .. ؟ هل احترمت صاحب الموضوع والمتداخلين ام حاولت ان تفرض رأيك عليهم وكأنك صاحب الموقع والسلطة ...الذي لا يحترم الرأي والرأي الآخر ( لا يحترم نفسه ) . ولا تعتقد بأنني او اي آخر يعجز عن اجابتك بل كما ندير مواضيعنا فنحن نعرف كيف نرد على من يتهجّم علينا وعلى فكرنا وعقيدتنا بدون مبرر اخلاقي يستند عليه ( وكما تكيلون يكال لكم ... هذا قول السيد المسيح ) .. المميّز في الموقع هو من يثبت انه يبشر بأخلاق فاضلة ويستند على مبادئ واضحة اخلاقية ... انظر كيف ندير حوارنا على مواضيعنا مع المختلفين عنّا بأقتدار الواثق وبأحترام لا بالتهجّم الغير مبرر .
ب ) اراك يا عزيزي في مداخلتك وكأنك من يحدد نوعية المواضيع ( دينية كانت فتمنع نشرها في المنبر الحر وغير دينية فتسمح لها ) .
ت ) انت يا عزيزي من زججت نفسك في هذا الموضوع ويفترض ان كان لا يعجبك فانت لست مجبراً للخوض في جدالاته واترك ذلك لصاحب المقال هو من يدير مقاله وهذا من حقه وحده .
ث ) اخيراً اقتبس هذه لأنها اعجبتني (( لا ارغب في نقاش هذا الموضوع مع اي من الاخوة لعدم الاحراج وعدم الدخول في متاهات لا ارغب فتحها هنا وامام الجميع )) يا اخي العزيز من هو الذي ناقشك في هذا الموضوع ... انت من تطرح وانت من يجيب وانت من دخلت وزججت نفسك فيه وانت من لا تريد احد ان يناقشك وانت الذي يريد ان يفرض رأيه وانت من يحدد هذا صح وهذا خطأ ... اتعرف صفات من هذه وما اسمه ... ؟ اترك لك الأستكشاف ... واخيراً اقول لك من باب الأخوة والمحبة والأعتزاز ... ( الحليم تكفيه الأشارة ... والحكيم يعرف مقدار وقيمة نفسه لكي يعرف كيف يقيّم الآخرين ... وكل فهيم يلزم غرفته فلا يتجاوز على غرف الآخرين لأنه لا يفهمها فيتبيّن معدنه ويسقط في نظر الآخرين ... والحكمة لا تباع ولا تشترى بل تظهر ذاتها على الذين يحترمونها ويعملون ضمن منهجيتها ) ومن له اذنان للسمع فليسمع
تحياتي ومحبتي
الرب يبارك حياتكم جميعاً
اخوكم الخادم   حسام سامي       18 / 8 / 2019

126
الأخ الفاضل ديفيد رابي المحترم ...
تحية سلام ومحبة ...
اراك عزيزي تصر ان تدخلنا في مواضيع بشارتك لأيديولوجية شهود يهوه ... وكنت اعتقد بأنك فهمت مداخلتي السابقة ... مع هذا سأكون صريحاً معك :
1 ) لدي برنامج محدد لاطرح ما اؤمن به من كلام الرب يسوع المسيح الموجود في العهد الجديد الذي هو المنهج الأساس لعقيدة الكنائس الرسولية التي تؤمن بــ ( قانون الإيمان ) الموضوع في ( مجمع نيقية ) وهذا بعيد عن عقيدة شهود يهوه ...
2 ) لقد تأخرت كثيراً في طرح آخر سلسلة من ( مفهوم القداسة في فكر الرب يسوع المسيح والمؤسسة الكنسية ) وهو ( القداسة في مفهوم المؤسسة الكنسية ) ...
3 ) أطمأنك ان أصغر لاهوتي في المؤسسة يستطيع ببساطة ان يدحض نظرية ( رسل ) والذين تأثر بهم ومن خلال الكتاب المقدس وخاصة ( العهد الجديد ) الذي تقول عنه انه كتابك ايضاً ... وأطمأنك ايضاً بأنني وبكل تواضع وبعد متابعتي لما وضعته من فيديوات وببساطة دراستي اللاهوتية وتواضعها وجدت العديد من ( المتناقضات ) التي طرحت في الفيديو .. ولكوني اساساً احترم اي فكر وان كان يختلف مع إيماني لذلك لا اسعى إلى التسقيط ..
4 ) سأعطيك مثالاً بسيطاً من الفيديو حيث يؤكد ان الأديان تأثرت بالفكر الأفلاطوني ... هل قرأ السيد ( رسل ) الفلسفة الأفلاطونية وهل قرأ كتابه ( الجمهورية ) اشك بذلك ... لماذا لأنه اساساً لا يؤمن بــ ( الثنائية ) التي يطرحها افلاطون ... وبعدها يكلمنا عن ( النور والظلمة .. الخير والشر ... الخ أوليست هذه ثنائية ...؟ ) ثم يعود فيحدثنا عن مبدأ من حزقيال 18 : 4 ( النفس التي تخطأ تموت ... ) ولم يفهم ما قاله الرب يسوع المسيح ان ( هناك شكلين من الموت ... الموت الجسدي والموت الروحي ) .
5 ) حاول السيد رسل ( ان ينسف مبدئي الثواب والعقاب ) الذي اورده الرب يسوع في ابسط مثل ( الحنطة والزؤان " الأشرار والصالحين " والفصل بينهم وكل واحد يذهب للمكان الذي أعد من اجله .. بعدم وجود مكان الأشرار " البحيرة المتقدة بالنار .. الجحيم .. جهنم " وتبنى نظرية حزقيال من مفهوم خاطئ بأن الأشرار يموتون موتاً جسدياً وهذا مأخوذ من نظرية ( ان مكافأة الرب الإله هي اطالة عمر البار على الأرض ولذلك كان " الصدوقيون " لا يؤمنون بالقيامة بل بنهاية الإنسان في موته وليس هناك ارواح او " انفس " تنال جزائها حسب ما اقترفت ) .
6 ) السيد رسل ... ليس له خلفية تفسير الكتاب المقدس فقد اخذ موضوع التفسير عن معلّمه هنري كرو الذي يقول بنظرية ( دع الآيات تفسر الآيات الكتاب المقدس هو الأقدر على تفسير نفسه ... ) وهذه النظرية خاطئة تماماً وتعارض مبدأ اساس للسيد يسوع المسيح وهي ( انه كان يكلمهم بالأمثال فلا يفهموه ويعودوا فيسألونه ماذا تعني من ذلك المثل فيعود يفسره لهم ) بالأضافة إلى انه لا يعلم ان اي تفسير لآيات الكتاب المقدس يجب ان يستند على قواعد اساسية يدخل فيها على سبيل المثال لا الحصر ( التاريخ والجغرافية والحالة الأقتصادية والأجتماعية والثقافية والسياسية ... في الزمان والمكان الذي يتواجد فيه شعب الله وبالتالي الحالة النفسية للنبي اساساً الذي ينقل عن الوحي " في العهد القديم " )
7 ) نسف ايديولوجية ( الثالوث المقدس ) حيث يقول الفيديو انه لم يجد تلك النظرية في الكتاب المقدس ... واعتقد هنا المقصود العهد القديم ... بالتأكيد لم يجده صراحة لكنه لو تأمل الكتاب العهد الجديد لأكتشفه بسهولة في ابسط صوره ( الآب الذي تجسد في الأبن فقدسه بروحه القدوس فقدس من آمن به بالروح وارسله لهم بعد ان غادر ... لو كان راسل قد قرأ الكتاب لكان على الأقل استنتج ذلك وهذا الكلام ببساطة يستطيع ان يكتشفه ... على الرغم من ان الثالوث الذي نؤمن به هو ( الله الواحد " الآب " : حي بروحه ناطق بكلمته .. وهذا هو التفسير اللاهوتي للثالوث المقدس الذي يعني انه الله الواحد والذي لم يفهمه رسل واصحاب نهضته من المذكورة اسمائهم في الفيديو ) .
8 ) اخيراً اقول ان السيد رسل كان يحمل عقدة جهله لنظرية ما بعد الموت وخوفه من النهاية التي تصورها انه ليس هناك مكان للأشرار انما فقط ملكوت السماوات المعد للأخيار وبهذا خالف عقيدة الرب يسوع المسيح ...
9 ) حول مداخلتك فحضرتك اعدّت ما ذكرته لك ان ( ي ه و ه ) ليست اسم الرب الإله ولهذا فاليهودي يستطيع ان يلفضها ويكتبها اضافة لأسم ادوناي وغيره ( ان اسم يهوه هو طلسم للتعبير عن اسم الرب الإله ) .. مثلاً : اكتب على كوكل ما معنى الأسماء ( بوليس وهوسبتال ... شرطة ومستشفى ... ستجدها هي مصطلح لمجموعة الكلمات " الحروف الأولى " التي تعني المؤسسة المسؤولة عن تطبيق القانون ... المؤسسة التي تستقبل الرضى وتعالجهم " بما معنى ذلك في العربية ) ...
10 ) ان كان لابد من محاورتك فارجوا اعلامنا عن ترتيبك اللاهوتي في شهود يهوه ليتسنى لنا مخاطبتك ضمن ذلك اما ان تقول لي انك مبشر وجميعكم مبشرون وليس لديكم تصنيف مؤسساتي ودرجات فحالكم يا عزيزي حال أي مؤسسة دينية بنيت على اساس الأختلاف العقائدي وانشقاق من مؤسسات اخرى ...
تحياتي    الرب يبارك حياتك   
خادم كلمة الرب يسوع المسيح     حسام سامي     18 / 8 / 2019


127
الأخ الفاضل نيسان سمو الهوزي المحترم ...
تحية سلام ومحبة ...
نعم نحن جميعاً نعيش زمن السبي ... لكن كان للسبي مكان واحد محدد اليوم نحن نعيش في الشتات كل واحد منّا اصبح في مكان ... لا نعلم هل نواسيكم ام نواسي انفسنا ام نواسي مسيحيي العراق وسوريا ومصر وجميع المشرق ... هذا هو صليبنا الذي حملناه وسنبقى نحمله ... البقاء في حياتكم
       (( الراحة الأبدية اعطهم يا رب ونورك الدائم فليشرق عليهم ))
اخوكم الخادم  حسام سامي    17 / 8 / 2019

128
الأخ الفاضل ظافر شنو المحترم ...
تحية مسيحية ...
دعونا نتأمل في هذه الآية لنرى هل ان الأجساد تصعد إلى السماء وان صعدت كيف تكون :
متى 22 : 30 -- مرقس 12 : 25 --- لوقا 20 : 34 - 36 ( في القيامة لا يتزوجون ، بل يكونون مثل ملائكة في السماء ) .
لا يحتاج الموضوع لبحث وتنقيب فالملائكة ارواح لأنها خلقت من عنصر واحد اما الأجساد فهي مخلوقة من عنصرين ( المادة والروح ) وعالم الملائكة ( عالم ارواح ) فكيف ستكون الأجساد في عالم الأرواح ... ؟
لكل مملكة قوانينها فمملكة السماوات تختلف عن مملكة الأرض وان قلنا ان الأجساد ترتفع فماذا يشكل الموت الجسدي وماذا عن القيامة وماذا عن مملكة السماء ... كل واحدة من هذه الأسئلة تجيب عن نفسها بنفسها ... والآية التي ذكرناها هي ( الفصل ) في كل ما قيل ... تحياتي
الرب يبارك حياتكم جميعاً .
اخوكم الخادم  حسام سامي      17 / 8 / 2019

129
الأخ الفاضل ديفيد رابي المحترم ...
تحية مسيحية ..
بداية أأسف لتأخر الرد عليكم لظروفي الخاصة .... سنعطيك اجابة لما طرحته في مداخلتك الثانية :
1 ) بالتأكيد ان الكتاب الذي بين يديك يختلف عن الكتاب الذي بين يدي لهذا فأنت تستشهد منه بآياته مثلاً ذكرت : اقتباس (( ( ‏انا (‏يهوه )‏ الهك معلِّمك لتنتفع‏.‏‏ اشعياء ٤٨:‏١٧‏).‏ )) بينما النص الذي امامي يقول ( 48 - 17 وهذا ما قاله الرب ، قدوسك يا اسرائيل وفاديك : انا الذي يعلّمك ما ينفع ويهديك طريقاً تسلكه لو اصغيت إلى وصاياي ) ... اين هو اسم الرب الإله .... ؟ لم يذكره لكي تقولون انه يهوه ... اعود فأقول لك ان الأصرار على الخطأ لا يعطي إلاّ خطأ ... . او انكم تتكلمون عن آلهة لا تعرفها اليهود ولا المسيحية لماذا .... ؟ لأن
أ ) ( اليهود لا يستطيعون ذكر إسم الرب الإله لحد يومنا هذا فلو قلت لليهودي ما اسم إلهك لأجابك القدوس الذي في السماوات جلال اسمه اعظم من ان الفظه ... او يستطيع ان يقول ادوناي ، يهوه لأنه يعرف جيداً انها ليست الأسم الصريح للإلهه ) وان كتب حتى الاسم الغير صريح لرب الأله عليه ان يقوم بطقوس ( الطهارة ) ولو كتب ذلك الأسم عليه ان ( يغيّر القلم والحبر الذي كان يكتب فيه ) لأن القلم والحبر الذي يكتب فيه التعبير عن اسم الرب الإله يجب ان يكون ( مطهراً ) ... هذا هو التقليد اليهودي فهل شهود يهوه يتبعون ذاك التقليد ... ؟ فأنتم اليوم حين تذكرون اسم الرب الإله على اساس انه يهوه تجاوزتم على اسم الجلالة لدى اليهود ... وهم المصدر الأساس في العهد القديم ...
ب ) كذلك تجاوزتم على اسم الرب الإله في العهد الجديد حيث ان الرب يسوع المسيح لم يفصح عنه بل كان كلّما اراد ان يخاطب الرب الأله يقول ( ابي ) ولم يذكر ابداً اسماً بل ذكر ( صفة الأنتماء او العلاقة ) وهذا يدلل على ان مسيحكم غير مسيحنا ويسوعكم غير يسوعنا ...والذي يزيد الطين بلّة انكم تؤمنون بــ ( إلهين ... إله خالق وإله مخلوق ) وهذا يجعلكم اساساً خارج الإيمان اليهودي والمسيحي .
2 ) من هنا نستنتج أخي الفاضل من اننا نتكلّم عن عقيدتين مختلفتين متناقضتين لا تنتميان لمصدر واحد ...
3 ) لا يوجد هناك مشتركات بين العقيدة اليهودية والمسيحية مع شهود يهوه والسبب ( الوحدانية ) ( إله واحد ) ... ولو عدت قليلاً للآية التي استشهدت بها من اشعيا لعرفت انه يتكلّم عن ( إله واحد : ( 48 - 17 وهذا ما قاله الرب ، قدوسك يا اسرائيل وفاديك : انا الذي يعلّمك ما ينفع ويهديك طريقاً تسلكه لو اصغيت إلى وصاياي ) قدوسك يا اسرائيل وفاديك انا الذي يعلّمك ... من هنا تستطيع ان تعرف ان القدوس هو الفادي وليس آخر والقدوس هو الرب الإله لا آخر ... وهذه الواو ( وفاديك ) هي حرف عطف وليس اضافة ... لأنه بعدها يقول ( انا الذي يعلمك ... اي ان القدوس الفادي هو الذي يعلّم ) ...
4 ) من هنا ايضاً يجب ان نعرف ان يوحنا المعمدان قد تكلّم في صلب موضوع القداسة ( فمن يقدسه الرب الإله هو فقط من يقدس الآخرين ) لأنهما من جوهر واحد اي ( متساويين في الجوهر ) وما الرب يسوع إلاّ صورة الله المرئية لكي نستطيع نحن البشر من رؤيته والعيش معه لأن ( الذي يرى الله موتاً يموت ... الرب الأله لموسى ) ... اما تفسير الآيات الواردة في يوحنا وغيرها ( انا وابي ، ابتي لماذا تركتني ، ابي ارفع عني هذه الكأس ، الكلمة صارت جسداً ... وألاهم من هذا كلّه ... سفر التكوين الرب الأله يصنع الإنسان بيديه وينفخ فيه بفمه ويسير معه في الملكوت ويتكلّم معه ... لا تفسر على ان الذي كان لم يكن الرب الإله انما من صنعه الرب الإله ... ) وعندما نقرأ الكتاب المقدس بتأمل إيماني بعهديه القديم والجديد نعرف ان : الرب الإله لا يوكّل احداً عنه ليقوم مقامه ولا يخلق آلهة بل يقوم هو ذاته بمهماته ويسخّر جنوده " الملائكة " لتوصيل رسائل وهذا بعيد عن ( مهمات التوكيل ) وهذا الحوار للتعليم والتوجيه كذلك محاورة بين الطبيعتين في يسوع .
5 ) لقد قابلت العديد من المبشرين من شهود يهوه هنا في المهجر وهم من الكادر المتقدم وتحاورت معهم في مواضيعهم اللاهوتية وكانت النتيجة انهم ( تركوا الأتصال بي ) ...
6 ) ولهذا ولعدم الوصول لحالة المجادلة الفارغة لأنها طريق مسدود للحوار لأننا نتكلّم عن آلهة مختلفة فإلهنا وإلهكم ليس واحد لذلك سنبقى ندور بنفس الفلك ولا نصل لنتيجة ... انت طرحت ما عندك وانا طرحت ما عندي ... ونحن نفهم بعضنا جيداً ...!!
تحياتي الرب يبارك حياتك واهل بيتك
خادم الكلمة  حسام سامي      16 / 8 / 2019

130
الأخوة الأعزاء المشاركين في الحوار الكرام ...
بعد اذن الأخ الفاضل الأدمن ..
تحية سلام ومحبة ...
1 ) لقد كان مروري واضحاً جداً في اختيار القياسات التي نحكمها على أي موضوع وتصنيفه حسب خانته وهنا لا بد ان يكون هناك مختصاً لذلك .
2 ) لقد كنت ومن البداية من تعليقي على موضوع الأخ العزيز نيسان ... انني مع احترام الجميع وان تكون حواراتهم ضمن حدود عدم المس بأي عقيدة او منهج لأن المس بهم تعني عدم احترام الرأي الآخر الذي يطرحه ..
3 ) كان اعتراضي ( ان اجيز لي ذلك ) بشطب مقالي نهائياً ( لم ينقل بل شطب ) وهذه ليست المرّة الأولى ... المقال الذي يصنّف على اساس ( الفكر المقارن ) والذي بعنوان ( مفهوم القداسة بين فكر الرب يسوع المسيح والمؤسسة الدينية ) وهنا التشخيص أي مؤسسة دينية كانت وليس تعيين واحدة ضمناً وكانت من ( ثلاث حلقات .. المقدمة ... والقداسة في فكر الرب ... والقداسة في فكر المؤسسة ) من هنا نقول ... اين هو مبدأ احتقار الآخر واين هو مبدأ عدم الأحترام ( الذي سيجرنا الى الويلات ) ... هل هذه تصنّف على موضوع ( بعد اذن اخوتي الأفاضل " وردة اسحق وديفيد رابي " وما جرى من نقاشات فيها مما جعل اخونا نيسان يسجل ملاحظاته ...) نحن نتكلّم عن المسيح كحل اساس لمشكلات العالم ونقدم فكره بوضوح ومن خلال المصادر التي تتكلّم عنه ولا نختلق مصدراً فهل هذا الكلام سيؤثر على السلام والأمن العالمي واخلاقية الله ...
4 ) لنتذكّر المادة ( 1 ارهاب ) التي اجازت لمخرّجيها قتل كل ارهابي يثبت انه عمل بالإرهاب لكن امتد العمل بهذه المادة ليشمل كل مناوئ للنظام وبعدها تعمم القتل ليشمل القتل على الهوية ... هكذا ابتدأ جميلاً وانتهى قبيحاً ...
5 ) سيكون لنا ايضاً مواضيع مقارنة جديدة بعد موضوع القداسة وهي ( الحرية في فكر السيد المسيح والمؤسسات الدينية ) هل هذا موضوع ديني هل هذا ( ايليا الصاعد النازل ) ام انه شرح لدراسة مستفيضة عن السيد المسيح ولماذا نقول عنه ( انه هو الحل لمشكلات العالم اليوم ) ..
6 ) ان كانت هناك ملاحظات حول منشوراتي ارجوا واتمنى ان اصارح بها مباشرة وان كانت هناك موانع لعدم نشرها لكونها تسبب احراجاً للبعض ارجوا ابلاغنا كذلك ... وان كانت غير مؤدبة او تفتقر للمصداقية ... ( انا مسؤول الآن امام متابعيّ مسؤولية اخلاقية فكيف سأبرر مسح موضوعي لهم ) ليس انا من يتسائل ولكن الجماهير التي تتابعني على الموقع في ( الفيس والصفحة والمجموعة من حقهم ان يعرفوا ... فبماذا سأبرر لهم شطب مقالي هذا ) اعطوني جواباً لأجيبهم رجاءً .
7 ) عندما أهيأ موضوعاً وخاصة فيما يتعلّق بالسيد المسيح صدقاً اتعب عليه فيكون بمثابة ابني وأحزن كثيراً عندما يقتل أي من ابنائي ...
8 ) الموقع فيه منبر سياسي متخصص فلماذا لا يتم ايضاً نقل المواضيع السياسية إليه كذلك وهناك ايضاً منابر متعددة فلماذا لا يتم تحويل جميع المواضيع من المنبر الحر يوضع كل واحد في خانته ..
9 ) المنبر الحر ومنذ كم يوم ( بعد الشطب ) طرح فيه مواضيع دينية لا ارغب بتشخيصها ومنها ما يخص سيدتنا العذراء مريم فلماذا لم يرحل الموضوع وغيره .... وهذا يعطي انطباع ان الشطب والترحيل (( ليس حباً بعمر انما كرهاً لزيد )) .
تقبلوا خالص محبتي ... نحن لا نفرض رأياً لكننا نتسائل ومن حق المحب ان يتسائل ... واعلموا ان هذا الموقع عزيز عليّ لأن ثمرة تعبي وعرقي ومعاناتي موجودة فيه فهؤلاء هم اولادي .
الرب يبارك حياة جميعكم واهل بيتكم 
اخوكم الخادم  حسام سامي     13 / 8 / 2019

131
الأخ الفاضل الأدمن المحترم ...
تحية مسيحية ... اخشى ان تعتبر هذه التحية دينية فـــــ ... تحية ( سلام ومحبة ) ..
ثق ياعزيزي الغالي الأدمن كنت اتوقّع ان يكون هناك ( كبش محرقة ) ... ولهذا كان تفاعلي مع مقالة الأخ الفاضل نيسان سمو حول موضوع نقل المقالات الدينية إلى المنبر الديني وهنا كان لا بد من الأشارة حول ( كيف ستصنّف المقالات الدينية من المقالات السياسية والمجتمعية والأخلاقية وهل هناك ( اب روحي ) لكي يصنّف تلك عن هذه .. اتسائل عن مقالي الأخير ( هل تم نقله إلى منبر آخر وما اسمه )... ام تم شطبه ... ؟ ) .
وما علاقة مقال يصنّف على انه من ( المقالات المقارنة ) على اساس ديني . اسم المقال ( مفهوم القداسة بين الرب يسوع المسيح والمؤسسة الدينية ) هي عبارة عن سلسلة تبدأ بالمقدمة التي تبيّن موضوع القداسة بصورة عامة ثم القداسة في فكر الرب لندخل إلى مفهوم القداسة في المؤسسات الدينية ... على فكرة ... هذا ليس يخص الدين المسيحي بل يخص ( جميع الأديان والحركات المجتمعية التي ترفع ذاتها لمستوى القداسة من أجل اخضاع الشعوب وسلب حريتهم ... ) فما علاقة هذا الموضوع بالدين وان كان الدين جزأً منه وهل القداسة اصبحت دين ..؟ ... أليس الدين حركة مجتمعية تهدف لتشذيب الأخلاق نحو الفضيلة ...
عزيزي الغالي بما انني واحد من الأعضاء في هذا النمنتدى ( وقد تمت الموافقة على عضويتي ) ان كان هناك مانع من استمرار عضويتي أرجوا تبليغي مباشرة عن طريق رسالة بأنني اصبحت اشكل حرجاً على الموقع فنطلب منك ((( عدم النشر ))) . اعرف حقيقة ان الموقع فيه مصداقية ولهذا سجلت عضويتي فيه حتى وان اختلفنا في الآراء والمفاهيم هناك منطق الحوار وهو المنطق القياس لتحضر الشعوب وتطوّرها ... ( لقد كان توضيحي للأخ نيسان بأن يكون هناك تحديد للمتجاوزين على الأخلاق العامة وليس على حرية كتاباتهم ... )
تكميم الأفواه وكسر الأقلام منطق غير حضاري ... واعتقد انك يا عزيزي تتفق معي على ذلك .... لكي نسكت ونكسر نتحاور بالمنطق ... نعم نحن نعرف ان من حق الأدمن ان يرفع اي موضوع للصفحة الأولى وان يقدمه او يؤخره او ينقله وهذا شأنه لأنه ( صاحب الموقع ) والآن اسألك ... لو تبادلنا المواقع وشطبت انا مقالتك في منبري ( الحر ) الذي هو حراً ... ماذا كنت ستحكم عليّ ...؟ هذا السؤال صدقاً لا اقدمه إلاّ للذي اهتم لأمره واحترمه ...
تحياتي الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم
اخوكم  الخادم  حسام سامي  13 / 8 / 2019

132
نكمل اجابتنا من بعد اذنكم ...
3 ) ماذا تعني معمودية يوحنا وقبول الرب لها ... ؟ هنا بيت القصيد ...
ا ) كل الأناجيل تبيّن ان معمودية يوحنا بالماء من أجل التوبة ( وهذا ما قدمناه سابقاً على الموقع ) ... ومن ثم الرب يسوع بدأ بممارسة طقس العماد بالماء لكنه أكّد ان تلك المعمودية لا تكتمل إلاّ بأحداث التغيير في الإنسان " احداث الأنقلاب على الذات " وتحقيق الثورة على " الأنا " المسبب الوحيد للخطيئة " ودعاها بمعمودية الروح القدس فالإيمان يبدأ ( بالتوبة وينتهي بالتسليم ) ( راجع لقاء الرب مع نيقوديموس " الولادة الجديدة " ) .
ب ) قبول الرب لمعمودية الماء كانت من اجل ( الأعلان عن انطلاق البشارة وسماح الرب الإله بها في ذلك اليوم ) إذاً معمودية الرب يسوع هي اعلان إلهي ببدء مشوار البشارة ( ولتأكيد ذلك نعود إلى عرس قانا الجليل عندما حاولت المطوّبة العذراء استعجال اعلان الرب ليسوع كان جوابه لها : لم يحن وقتي الآن ... ) إذاً كان لا بد ان يكون هناك ترتيب للأعلان عن البدء وكان ذلك في طقس العماد وصوت من السماء يقول ( هذا ابني الحبيب الذي به رضيت ) ( وهذه الكلمات تفسر انها " اعلان " ) وليس حلول الروح القدس كحمامة يعني ان يسوع لم يكن إلهاً او متحداً مع الله فهو اساساً ومنذ اليوم الأول الذي قرر فيه الله ان يتجسد قرر ام يكون متحداً في شخص ( يسوع ) .
ت ) المسحاء في الكتاب المقدس كثيرون وهنا نتسائل من مسح ( مؤسس الدولة اليهودية " موسى " ومن مسح بعده من قادة اسرائيل " يشوع وغيرهم ومن مسح انبياء اسرائيل واليهودية ) ... هذه التساؤلات اطرحها عليك من اجل ان أوصل لك فكرة بسيطة عن ( المسح ) المسح هو اعلان الشخص الممسوح ( كملك ) ( ومن خلال دراستي التأملية المتواضعة لذلك فقد كانت البداية المهمة للمسح من " شاؤل الملك " واعقبه داود فاستمر التقليد إلى يسوع مع المعمدان في نهر الأردن بالغسول ثم اعلان الله ليسوع الممسوح بالروح القدس انه ابن الله وملك الشعوب ) بعد ان كان الموروث اليهودي يعلن ( البكر ) كقائد يأخذ بركته من ابيه الشرعي فاصبح الممسوح يأخذ بركته من ( النبي ) ومن هنا كان اعلان الرب يسوع ان يوحنا المعمدان هو ( آخر انبياء اسرائيل ) ( ارجع إلى داود وابنه البكر الممسوح من نبي وابنه سليمان " اصغر ابنائه " الممسوخ ايضاً من نبي من قبله ابيهم داود لأسباب ) .. وهنا نضيف على موضوع نزول الروح القدس كحمامة على الرب يسوع هو مسحه من قبل الرب الإله واعلانه انه ( الأبن الوحيد له المتحد به بالجوهر " العقل الناطق " ) واعلانه كملك ليس على اسرائيل فقط بل العالم ( ارجع إلى القطعة المعلّقة على رأس الصليب والتي تقول : هذا ملك اسرائيل ) .
ث ) من هنا نؤكد بأن يسوع المولود من الآب ( المنبثق منه ) " المتحد معه في الجوهر ألهاً متجسداً مولوداً من العذراء مريم وليس ( إلهاً مخلوقاً ) فلا يمكن لإله مخلوق ان يكوّن وحدة الجوهر مع الخالق بل سيكون عبداً له وليس ابناً لذلك لا يجدر به ان يدعوه ( ابي الذي في السماوات ... ابي اليك اسلم ذاتي ... انا والآب واحد من رآني رأى الآب ) ولا ان يجعله اباً لجميع اخوته ( ابانا الذي في السماوات ... صلوا لأبيكم الذي في السماوات ... كونوا قديسين ... كاملين ... كما ابيكم قدوس وكامل ) فالعبد لا يجرؤ على هكذا قرارات انما الأبن الوارث ( المولود اي المنبثق ) .. إلاّ اذا كان منه ....  ) اطلقت على يسوع صفة ( المسيح ) فاصبح الأسم ( يسوع المسيح ) لأنه مسح بالروح القدس منذ اليوم الأول لتكوينه الجسدي في رحم العذراء مريم واتحاد اللاهوت بالناسوت منها ليكوّن الوحدة وهو ( يسوع المسيح ) ارجع إلى مقالنا ( الأتحاد والوحدة ) وتم أعلان الله عنه في عماد يوحنا المعمدان . ارجوا ان اكون قد اوصلت الفكرة ... تحياتي
الرب يبارك حياتكم جميعاً    اخوكم الخادم    حسام سامي   11 / 8 / 2019


133
الأخ الفاضل ديفيد رابي المحترم ...
تحية سلام ومحبة ...
شكراً لمداخلتك التي ستعطينا فسحة صغيرة جديدة لتبيان تعاملنا مع كلمات الكتاب المقدس ( كلمات الرب يسوع المسيح ) بغض النظر للأختلاف العقائدي الذي اعتقده صحيحاً ... لأننا جميعاً لم ولن نعرف ماهية الإله ( الله ، يهوة ، ادوناي ، الرب الإله ، ملكوت السماوات ، العلة الأولى والمسبب الأول ، ومصدر الطاقة ... ادعوه ما شئت ) فهذا لم يغيّر كينونته إلاّ لمن يسميه . سأجيب عن ملاحظاتك بالنقاط ليسهل التحاور فيها وسنأخذها من المهم إلى الأهم ولكون الأجابة ستكون طويلة بعض الشئ لذلك سنقسمها على قسمين :
1 ) اسم يهوة يختلف عن بقية الأسماء التي اوردها الكتاب المقدس " العهد القديم " وهو اختصار للحروف ( ي ه و ه ) وليست اسم الرب الإله وقد استخدمها اليهود للدلالة على اسم الرب الإله لأنهم كانوا يخشون النطق بأسمه وبعد تقادم السنين نسوا الأسم الذي لم يفصح الرب الإله حسب قراءاتي إلاّ في حالات معيّنة منها انتماء الشعب له ( فهو إله اسرائيل ... اي انه اختص هذا الشعب ولهذا سمي الشعب باسمه " شعب الله المختار " او استخدم الأسم للدلالة او التمييز " إله ابراهيم واسحق " وهنا للتمييز بينه وبين ألآلهة الأخرى ) دليل آخر لعدم قبول الرب الإله ان يطلق عليه اسماً ( او ان يطلق على نفسه اسماً ) هو من ( موسى عندما استفسر عن اسم الرب الإله قال له : " انا هو الذي هو " ... فما هو اسمه ... ؟ كذلك في الوصايا لموسى .. انا الرب إلهك لا يكن لك آلهة غيري ) اثارة هذا الموضوع اليوم في الأعلام والتطبيل له انما له غاياته وستنكشف لاحقاً .
2 ) لو عدت الآن وقرأت موضوعي بتمعّن .. والمعروف عني لا اقول كلمة إلاّ وانا مؤمن بها ولذلك فأنا من يحاسب على كلماته وليس آخر ... قلت : في انجيل يوحنا تكلّم الأنجيلي بلسان " يوحنا المعمدان " ان ( من يقدسه الله يقدس هو الآخرين ) وهذا لا يبطل ألوهية يسوع منذ ان كان في فكر الله وسأفصل ذلك من الكتاب (( وهذا هو سبب تساؤلك .. ))
أ ) ألوهية يسوع كانت من اول يوم بشارة الملاك للعذراء مريم بالحبل بالروح القدس ... وهنا كان ايمان العقيدة الكاثوليكية وقسم من الأرثدوكسية الذين يؤمنون ( بالطبيعتين اللاهوتية والناسوتية للرب يسوع ) فطبيعته اللاهوتية كانت من الحبل بالروح القدس .. الوحدة مع الله " والناسوتية انه شكل مع العذراء مريم وحدة الجسد وهكذا هي نظرية ( الله المتجسد " الإله المتجسد " ... اي الله الذي حل بالجسد ... راجع يوحنا " الكلمة اصبحت جسداً وحلت بيننا " ) . من هنا جاء الأختلاف في المفهوم مع شهود يهوه وآخرين .
ب ) ان عدم فهم ( من هو المسيح ) فاختلف ( شهود يهوه ) بتفصيل ذلك فقالوا ان المسيح إله مخلوق وبنوا على ذلك نظريتهم فاصبح لديهم إلهين واحد مخلوق وآخر خالق وهو من أناب الرب الإله في عملية الخلق لكل الأشياء وبهذا فصلوا آلية علاقة الله ( الرب الإله ) بالإنسان فجعلوه منفصل عنه خارجاً منه ... وهذه مكتسبة من الموروث اليهودي ( الله خارج الإنسان ... فيجب ان يكون الإنسان عبداً له ) وهذه تختلف عن الموروث الذي اعطانا أياه الرب يسوع من ان الله في داخل الإنسان ليشذبه ويوصله إلى القداسة ( فالأنسان حراً " ابناً وارثاً " ... وهذه النظرية اشار إليها الرب يسوع في انجيل يوحنا في مبدأ ( النازل والصاعد ... ) ( ومنها يكون الذي يقدسه الرب الإله هو من يستطيع فقط ان يقدس الآخرين باسمه ... وبذلك يكون الأعلان عن شفاعة الرب يسوع المسيح ) وعن وحدته مع الله بالجوهر .
3 ) ماذا تعني معمودية يوحنا وقبول الرب لها ... ؟ هنا بيت القصيد ...
هنا سندخل إلى ما كان تساؤلك ولذلك سنرجئ الأجابة لاحقاً لطول الرد ... تحياتي الرب يبارك حياتك واهل بيتك
الخادم   حسام سامي    10 / 8 / 2019



134


لقد كان العالم يرزخ منذ ان كان الإنسان تحت أنواع تلك العبوديات تحت عنوان واحد ( عبودية القداسة ) ولهذا قلنا في ( المقدمة ) ان الرب يسوع المسيح ضرورة تاريخية لتغيير معالم التاريخ نحو الإنسان الفاضل الذي يجب ان يتمتّع بحرية ( الفكر ) ( فيتخلّص من عبودية الذات " تحريرها " التي يفرضها هو على ذاته ويبدأ بالنضال من اجل إرساء ذاك المفهوم " الحرية " في المجتمع للتخلّص من العبودية الثانية ) ... كيف ذلك ...؟
نتأمل الآن في اول نص من العهد الجديد المقدس ( جوهر هذا الموضوع ) المطلوب الآن ان نسافر في هذا النص الذي تطرّق إليه الإزائيين الثلاث ( متى ، مرقس ، لوقا ) واما يوحنا يعطي صورة رائعة لهذا الحدث ( يوحنا 1 : 32 – 35 ) وهذا النص شهادة يوحنا المعمدان عن الرب يسوع المسيح .. ( جميع هذه النصوص تتكلّم عن هذا الحدث تعطي صورة تجسد الروح القدس " ونزوله " كحمامة ليستقر على الرب يسوع .. وصوت واضح من السماء يقول " هذا ابني الحبيب الذي به رضيت وفي يوحنا " شهادة يوحنا .. والذي ترى الروح ينزل ويستقر عليه هو الذي سيعمّد بالروح القدس . " ويكمل "  وانا رأيت وشهدت انه هو ابن الله " فالذي يُقَدَس من الروح القدس يُقَدِس الآخرين بالروح القدس ) (وهنا يقول لنا الكتاب ان الرب يسوع المسيح الذي قدسه الله بحلوله فيه هو من يقدس الآخرين بالروح القدس ولهذا قال الرب : خير لي ان ارحل وان رحلت ارسل لكم المعزي " الروح القدس " ليحل فيكم أي في المؤمنين بالرب يسوع المسيح ) ما أروع هذه الصورة التي تبيّن ( نزول روح الله المقدسة لتحل في الإنسان فتقدسه .. فقداسة الإنسان تأتي من لبس روح الله له أي سكنه في جوهر الإنسان " عقله الناطق " ليرتقي بالإنسان إلى جوهر الله المقدس ... وهذا ما نردده في طقوسنا " عقيدة المساوي لله في الجوهر مجمع نيقية قانون الإيمان " ) من هنا بدأ مفهوم ( قداسة الإنسان المستمدة من قداسة الله من خلال الرب يسوع المسيح ) ومن هنا تواصل هذا المفهوم مع الرب يسوع المسيح عندما خاطب الشعب المؤمن بقوله ( كونوا قديسين كما اباكم الذي في السماوات قدوس ) ومن هنا تم الإعلان عن القداسة ( الشخصية الفردية ) يعطينا الرب يسوع أهمية لقداسة الإنسان في علاقته الفردية الشخصية مع الله ( اذا اردت ان تصلي ادخل مخدعك ... واقم علاقتك المباشرة مع الله بدون توّسط ... ويقول لتلاميذه : لا بد لي ان ارحل فان رحلت ارسل لكم الروح القدس ليسكن فيكم " عمومية الأرسال خصوصية العمل في كل واحد " وهنا لا يخص بالذات شخصية التلاميذ الأولون وانما كل من انتمى لفكر الرب يسوع المسيح فالروح القدس سيكون ( خاصته ) ... للتوجيه والتعليم للتبكيت والاستحسان وصولاً للقداسة ) وهنا فيكم تعني الفرد في الجماعة وهذا الروح يتمثّل في ضمير الإنسان " عقله " ليشذبه وينقيه ويطهره أي ( يقدسه ) والقداسة هي الطريق إلى كمال الإنسان ( كونوا كاملين كما اباكم السماوي كامل ) ... الشواهد كثيرة ونكتفي بهذه ...  وهنا نقول ان القداسة الفردية هي الأساس لقداسة المجتمع وهي التي ترفد المجتمع بالقديسين فتصبح جميع مؤسسات المجتمع قديسة ( بدون فساد ) مستمدّة قداستها من افرادها الذين تحرروا من العبودية الذاتية وعبودية الإنسان والمجتمع ( وصولاً إلى مجتمع فاضل يحترم الإنسان ويعمل على ترسيخ إنسانيته ) . وهذا ما يطلق عليه ملكوت الله على الأرض الذي هو البوابة الرئيسية لملكوت السماوات ولا يمكن لأحد ان يمر إلى ملكوت السماوات من دون ان يحقق اولاً ملكوت الأرض ( المملكة الفاضلة الخالية من الفساد والتي تتحدد بشريعة الله لموسى والتي اكد الرب يسوع عليها في لقاءه مع نيقوديموس " محبة الله والقريب "  ) .
هل صعبة على الإنسان ان يحب أخاه الآخر كنفسه من خلال تأطير تلك المحبة بعامل محبة الله ( القيمة السامية الإنسانية ) ... وحكمتنا هنا هي (( إذا اردت ان ترتقي إلى الله فكن إنساناً )) .
الرب يبارك حياتكم جميعاً ... اخوكم الخادم  حسام سامي  9 / 8 / 2019

135
الأخ الفاضل عبد الأحد قلو المحترم ...
تحية محبة ..
سأعلّق على جوابك بالنقاط عسانا نوّفق لما فيه خير الجميع : اقتباس : ولكن لايمكن تعميم ذلك على جهات قد نختلف معها في توجهها وندعي بانها فاسدة ان لم يكن هنالك ادلة دامغة تثبت صحة الادعاء. وهي بمسؤولية امام الله والقانون وبالاخص الذين يدعون بأنهم خدام الرب ولكنهم يدينون وسيدانوا عند رب العالمين
1 ) اراك يا صديقي تعيش في عالم ثاني لا يمت صلة بهذا العالم ... الصحف العالمية تتحدّث والمحاكم المدنية لا زالت تعمل والملفات مفتوحة لحين صدور الحكم ( تجارة المخدرات في بلجيكا وتتحدّث عن اغتصاب الأطفال وسرقة اموال المؤمنين واللعب فيها على موائد القمار ... وآخر حدث الأعتداء الجنسي على اكليروسي والتسجيل يفضح العلاقة ( الكلدان ليلي خوش ناشي ... فأما ان يقبلوا بقداسة مغتصبيهم او انهم ليلي خوش ناشي ) وكل هذا وبعلم وحماية الرأس ) وتطلب أدلّة ... !!!!!! من تريد ان يعطيك اكثر إلاّ ان يأتيك جبرائيل بنفسه ( وحتى هذا اشك بأنك ستصدقه ) .
2 ) يفترض ان يكون الخدام على ما هو معلمهم يتمتعون بالمصداقية والشجاعة بما يكفي للوقوف بوجه كل فساد وفاسدين ومفسدين ... تابع مسلسلتنا إلى النهاية لتعرف من هو المعلم وما هي رسالته لتعرف من هم تلامذته الحقيقيين . وهل تعتقد ان التلميذ الحقيقي يخشى ان يقف امام القضاء للدفاع عن قضية اخلاقية وهو يعلم علم اليقين بأن معلمه وتلاميذه قد سبقوه لذلك .
3 ) الأدانة والدينونة سبق ان شرحناها لحضرتك في محاورات سابقة وهي لا تزال موجودة على الموقع ويمكنك الرجوع إليها ..
4 ) نحن نعرف مسبّقاً وعلى يقين عندما سنقف امام الديان العظيم ماذا سيكون مصيرنا هذا لأننا نؤمن ان من يبيع عالمه سيكون له نصيب في عالم الرب ولكن ... وهذا الكلام ليس لك فقط وانما للآخر الذي لا يؤمن بأن هناك قيامة ولهذا لا يخشى إدانة وثق عزيزي ( ان الذي لا يؤمن بالقيامة لا يؤمن بالدينونة ولهذا يكون سهلاً عليه ان يعمل اي شئ .. ) .. وخذها مني صادقة .. نحن من ينتظر اللقاء بالرب وما اجمله وبشوق ولهفة ... لكن ما حال الذين لم يجهّزوا انفسهم للقاء العريس ...
تحياتي   الرب يبارككم جميعاً
اخوكم الخادم  حسام سامي   8 / 8 / 2019



136
الأخ الفاضل د. ليون برخو المحترم ...
تحية سلام ومحبة
كان لا بد ان اعقب على الموضوع ثانية لأعطي الخلاصة :
1 ) هل نستطيع ان نطلب من العبد ان يخالف سيده ... ؟
2 ) مسلوب الأرادة عبداً وان وضعت عليه مليون علامة تقول ( انه حراً ) فكيف تطلب من العبد ( مسلوب الأرادة ) ان يثور ... ؟

3 ) اعطيك مثلاً رائعاً من الكتاب المقدس :
لو تمعّنا في سبب مجئ الرب يسوع المسيح ودرسناه بتأمل وتحليل السبب هو ( الفساد ) الذي كان يعشعش في المؤسسة الكنسية القائدة للشعب المؤمن فما هي الخطوات التي قام بها الرب يسوع :
أ ) الثورة على ( التصريف البائد ) للشريعة الإلهية والذي يخص العلاقة بين الأنسان وأخيه الآخر ( البنود الخمسة الأخيرة من الشريعة ) ... لقد نسف هذا التصريف جملة وتفصيلاً ولهذا اتهمه الكهنة بأنه جاء لينقض الناموس ( سمعتم انه ... او قيل لكم ... وجوابه كان : وانا اقول ... ) وهنا نؤكد ان من يستخدم هذا المنطق لواثق من كونيّته وتبعيّته وانتمائه .. مبدأ ( النازل والصاعد في انجيل يوحنا وسنأتي على ذكره لاحقاً ) .
ب ) الثورة على ( القانون الوضعي للكنيسة ( الكهنوتية ) التي انحرفت عن الأساس الذي خصصه لها ( موسى ) فأطّرت حالها بإطار ( القداسة ) وارفقت ذلك بتشريع وضعي يثبّته ) .
ت ) ارجع لمداخلتي مع الأخ الفاضل د . رابي لتلاحظ ما قلناه عن هذا الموضوع ..
ث) المسيح لم يكن كاهناً ولم ينتمي لسلك الكهنوت لأن ( كهنوته خاص وهو ثورة على الواقع الفاسد الذي أذل الإنسان واستعبده ) ومن اجل هذا انشأنا مجموعة باسم (( المسيح ثورة الله على فساد الإنسان )) .
ج ) إذاً الكهنوت في المسيح ( حرية وليس عبودية ثورة وليس خنوع وذل ) والكاهن في المسيح مميّز لأنه اول من يثور على ذاته فيحررها من عبوديتها ( والعبودية الأستسلام لشهوات الجسد " المصالح الذاتية " التي هي السبب في كل انحراف وفساد ) فينقل تلك الثورة إلى مجتمعه ليحرره ... انظر لقاء الرب مع نيقوديموس ( الولادة الجديدة ) .
ح ) كل هذا ستجدونه في السلسلة التي نطرحها اليوم على موقع عينكاوا وكلدايا وهذه المنشورات من كتابي (( هكذا عرفت المسيح )) .
على الرغم من استباقنا للحدث كان للضرورة .. لكن التفاصيل والأستشهادات في ذات السلسلة .
وهذا خلاصة ردي على موضوع تشكيل اللجان ... او ( تشكيل خلية ازمة كما اقترحتها ) او ... او .. وليطمئن جميعنا ... ان لا لجان ولا خلية ازمة ولا شئ من هذا القبيل سيكون انما ما سيكون هو تكرار لنفس الأسلوب ومحاولة ( تحسينه نحو الأسوأ ) ... ولأذكركم ان الثورة لن تكون إلاّ من الخارج كما علّمنا ربنا يسوع المسيح وكما حدث في القرون الوسطى من انقلاب على قيادة المؤسسة والتي ابتدأت من الأنشطارات والأنقسامات ( وهذه هي المصيبة التي نحذّر منها ولا نتمناها لأنها رد الفعل الخاطئ لإيماننا المسيحي ) ولهذا نحن اليوم نحذّر من هكذا ردود افعال لأن المتضرر الوحيد فيها هو ( الإنسان المؤمن بالرب وبرسالته الإنسانيته ) اليوم نلاحظ عن كثب محاولة التغيير ( ولو انها بطيئة ) في سياسة المؤسسة الكاثوليكية ابتدأت من ( البابا يوحنا بولس الثاني وإلى البابا فرنسيس ... ) على الرغم من بعض الأختلافات بوجهات النظر إلاّ انها تعتبر سابقة في نظام المؤسسة ...
الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم جميعاً 
اخوكم الخادم  حسام سامي   8 / 8 / 2019

137
الأخ الفاضل ظافر شنو المحترم ...
تحية سلام ومحبة ...
كنت قد اجلت التعليق على الكلمة لأوردها ضمن سلسلتي على الموقع .. لكنك اوردتها .. احييك عليها ... سأنقل لك جزءً من تعليقي على موضوع اخي الفاضل د. رابي ليكون باكورة مشاركتي موضوعك هذا .. الأقتباس :
والآن لنعرف العلّة ...؟
1 ) تكمن العلّة في قضيّة ( البصمة ) لقد اشرنا إلى هذه العقدة الخطيرة التي بدأت تدخل وتتغلغل إلى مؤسسيتنا ومحاولة تثبيتها على واقع المؤسسة وفرضها كأسلوب اداري فيها ... منها على سبيل المثال لا الحصر ... وضع الصليب الذي نفتخر به كمسيحيين من قبل قادة المؤسسة في جيوبهم بدل ان يعلقوه على رأسهم وصدورهم لأنه هو اساس وجودهم على الكراسي ... وهنا نستنتج بأنهم حريصون على تغيير المواقع ( لتكون المؤسسة هي صاحبة القداسة وليس المسيح له كل المجد ) وهذا ما اقدمه من موضوع اليوم ( الجزء الثاني من سلسلة مفهوم القداسة بين المسيح والمؤسسة الدينية ) ارجوا متابعتها ان كان بالأمكان . لقد نوّهنا على ذلك الخطر لأنه امتد من الإيمان العقائدي وصولاً للتقليد الكنسي شاملاً الخصوصية القومية وهذا ما ننبه عنه وحضرتكم وجميع الغيارى من ابناء شعبنا ..
2 ) العلّة المستعصية هي في القانون الوضعي للمؤسسة ( دستورها الداخلي ) الذي يشبه في دكتاتوريته اعتى نظم الأرهاب الحزبي ... منه نكتشف ان صاحب الكرسي هو صاحب القداسة حيث يمكن لقداسة الله ان تذوب في قداسته ... وهذا الشكل من النظام يقضي على اي تعارض معه بل كان المعارض سابقاً يلقى مصير التصفية الجسدية ... اليوم المعارض مصيره ( الطرد ، التحجيم ، التصغير ، المحاربة بكل صيغها واشكالها ) ( تذكّروا ما حصل في قضية الكاهن أيوب وما كتبناه حينها وكيف تم الغاء شخصية الأسقف شليطا ) فكيف ننتظر من اساقفة او كهنة ان يعملوا على صناعة ( الثورة ) هذا الدستور من شأنه القضاء على شخصية ( الأكليروسي ) ويجعله تابعاً ومقيّداً من عنقه بهذه السلسلة عبداً لها انها ( النظام الداخلي ... الدستور الوضعي ) .
3 ) لا يوجد خلاص إلاّ بما انتهجه الرب يسوع المسيح الذي يمثل ( ثورة الله على فساد الإنسان ) وهذه الصفحة التي اديرها اليوم ... والتي سلسلة المواضيع المنشورة توّضح كيفيتها ... وتدرس عوامل تطبيقها على ارض الواقع اليوم ..

الرب يبارك حياتك واهل بيتك   
اخوكم  الخادم  حسام سامي   7 / 8 / 2019


138
الأخ الفاضل عبد الأحد قلو المحترم ..
تحية محبة ..
سؤال بسيط ... ؟ اليوم وانت الكاتب السياسي تشهد التدهور الحاصل بكل مفاصل الدولة العراقية ... من تحمّله هذا التدهور ... ؟
سؤال ثاني ... عندما كنّا تحت مظلة حزب البعث بقيادة المرحوم صدام حسين ( الرحمة تجوز على جميع الأموات صالحهم وطالحهم ) ... على من حملتم نتائج ما وصلنا له اليوم ... ؟ 
سؤال ثالث ... على من تقع مسؤولية تدهور حالة ( الملّة او الشعب او المجتمع ) أليس على رأسها ... ؟
تعلمنا من منهجنا السياسي الذي كنّا ندين به ومن بعده الكتاب المقدس ان اسباب انتكاس الدول يعود إلى عامل اساسي وهو ( الفساد ) والذي ينشر الفساد ويحميه هو رأس الهرم في تلك الدولة او العقيدة ... وهذا ما حصل في السبيين ( الآشوري والكلداني لدولتي " يهوذا واسرائيل " ) الله حمّل سببهما إلى فساد ملوكهما ... ان لم نتّعض فسيان عندنا ان كان الرأس فاسداً او نظيفاً عادلاً ... ( المهم ان اللي براسنا براسنا .. فليحيا الملك المبجل وعساها كلاب " قلبت " ) ...
الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم
اخوكم الخادم    حسام سامي  7 / 8 / 2019

139
الأخ الفاضل د. رابي المحترم ..
تحية سلام ومحبة ...
اليوم لا نذكّر بانجازاتنا فالجميع قرأها واصبحت بصمتنا معروفة لدى القراء الأفاضل ... اليوم أشهد واحدة من الأنجازات الجميلة المتممة لكل كاتب صاحب غيرة مسيحانية في هذا الموقع الأغر لا نشخّص احداً بل ونحن نقرأ ونشاهد تزايد هذا الكم الرائع من اصحاب الغيرة .. نعم هكذا علّمنا الرب يسوع المسيح وهكذا صرّح : ما حاجتكم لأنبياء انتم الأنبياء ... بوركت ومن أدى نفس الأدوار في الكشف والتصحيح للوصول إلى ( كنيسة رسولية جامعة مقدسة تخدم مبادئ الرب وتعمل مشيئته ) .
والآن لنعرف العلّة ...؟
1 ) تكمن العلّة في قضيّة ( البصمة ) لقد اشرنا إلى هذه العقدة الخطيرة التي بدأت تدخل وتتغلغل إلى مؤسسيتنا ومحاولة تثبيتها على واقع المؤسسة وفرضها كأسلوب اداري فيها ... منها على سبيل المثال لا الحصر ... وضع الصليب الذي نفتخر به كمسيحيين من قبل قادة المؤسسة في جيوبهم بدل ان يعلقوه على رأسهم وصدورهم لأنه هو اساس وجودهم على الكراسي ... وهنا نستنتج بأنهم حريصون على تغيير المواقع ( لتكون المؤسسة هي صاحبة القداسة وليس المسيح له كل المجد ) وهذا ما اقدمه من موضوع اليوم ( الجزء الثاني من سلسلة مفهوم القداسة بين المسيح والمؤسسة الدينية ) ارجوا متابعتها ان كان بالأمكان . لقد نوّهنا على ذلك الخطر لأنه امتد من الإيمان العقائدي وصولاً للتقليد الكنسي شاملاً الخصوصية القومية وهذا ما ننبه عنه وحضرتكم وجميع الغيارى من ابناء شعبنا ..
2 ) العلّة المستعصية هي في القانون الوضعي للمؤسسة ( دستورها الداخلي ) الذي يشبه في دكتاتوريته اعتى نظم الأرهاب الحزبي ... منه نكتشف ان صاحب الكرسي هو صاحب القداسة حيث يمكن لقداسة الله ان تذوب في قداسته ... وهذا الشكل من النظام يقضي على اي تعارض معه بل كان المعارض سابقاً يلقى مصير التصفية الجسدية ... اليوم المعارض مصيره ( الطرد ، التحجيم ، التصغير ، المحاربة بكل صيغها واشكالها ) ( تذكّروا ما حصل في قضية الكاهن أيوب وما كتبناه حينها وكيف تم الغاء شخصية الأسقف شليطا ) فكيف ننتظر من اساقفة او كهنة ان يعملوا على صناعة ( الثورة ) هذا الدستور من شأنه القضاء على شخصية ( الأكليروسي ) ويجعله تابعاً ومقيّداً من عنقه بهذه السلسلة عبداً لها انها ( النظام الداخلي ... الدستور الوضعي ) .
3 ) لا يوجد خلاص إلاّ بما انتهجه الرب يسوع المسيح الذي يمثل ( ثورة الله على فساد الإنسان ) وهذه الصفحة التي اديرها اليوم ... والتي سلسلة المواضيع المنشورة توّضح كيفيتها ... وتدرس عوامل تطبيقها على ارض الواقع اليوم ..
تحياتي اخي العزيز د . رابي الرب يبارك حياتك واهل بيتك
تحياتي لأخوتي جميعاً والرب يبارك حياتكم واهل بيتكم  ..
اخوكم  الخادم  حسام سامي   7 / 8 / 2019

140
الأخ الفاضل نيسان سمو الهوزي المحترم ...
تحية مسيحية تحية سلام ومحبة ... صدقاً انت تستحقها من زمان والآن اكثر ...
ليس كل من قال يارب يارب يدخل ملكوت السماوات ... بهذه ابدأ مداخلتي ... اعتقد انك قرأت نص ( الفريسي والعشار في انجيل لوقا 18 : 9 - 15  يصلون في الهيكل ... هذا النص استشهد به الرب يسوع المسيح وختمه : هذا الجابي لا ذاك الفريسي نزل إلى بيته مقبولاً عند الله ... ) .
كثيرون كانوا للمسيح .. واذكر منهم غاندي الرائع الذي اثبت مسيحيته اعظم من كثيرين ... وها انت اليوم " ابصم لك بالعشرة " مسيحي ... وان لم تنتمي ... تتذكر هذه المقولة ههههه .
نعم اجدت ... الرب يبارك حياتك واهل بيتك
اخوكم  الخادم   حسام سامي   7 / 8 / 2019 


141
الأخ الفاضل مايكل سبي المحترم
تحية مسيحية
بداية شكراً لتواصلكم معنا ... نعم اصبح المؤمن اليوم اكثر وعياً من الأمس القريب وهذا مردّه لجهود جميع الأخوة المؤمنين باسم الرب يسوع المسيح في توضيح ( آيديولوجية ، فكر ) الرب يسوع المسيح ومقارنتها بما نحن عليه اليوم ... جميعاً عندما نطرح هذه المواضيع نهدف إلى محاولة التصحيح للعودة إلى الإيمان الذي لا يشوبه ولا يخترقه الفساد ( الفساد هو الآفة التي تأكل كل خير وتؤدي إلى دمار الأمم واسقاطها ) ... تحياتي
الرب يبارك حياتك وخدمتك   
اخوكم الخادم    حسام سامي   6 / 8 / 2019

142
الأخ الفاضل عبد الأحد قلو المحترم ..
تحية ..
بعد دراسة نقلكم للمقالة وتحليلها وجدت انكم معها ووجدت ان تحليل الأستاذ مصطفى لطفي ضعيف جداً كون الشبه لا يعود للسيدة ( لارا ) لعدم اكتمال المطابقة ولأفتقارها لعنصر فهم المواقع القيادية ... لذلك نقترح تبديل الأسماء ليتناسب مع الأدوار القيادية فنقترح عليه تغيير اسم ( لارا ) باسم ( غبطة البطريرك الكاردينال ) وبهذا سيكون قد وفق في موضوعه لتناسب المناصب القيادية والأدوار وحتى تحليله للنتائج وتكون حضرتك قد نقلت واقعاً مدروساً بدقّة ... تحياتي
الرب يبارك حياتكم جميعاً   
اخوكم الخادم   حسام سامي  6 / 8 / 2019

143
الأخ الفاضل أبرم شبيرا المحترم ...
تحية مسيحية ...
بداية احييكم على مقالكم هذا مع وجود الأختلافات في وجهات النظر وهذه حالة صحية وصحيحة ( والأختلاف لا يفسد من الود قضية ) .. سأحاول ان أبيّن ذلك بالنقاط التالية :
1 ) السرد التاريخي للأحداث كان واقعياً بل استطيع ان أضيف إليه وخاصة من جانب الغدر من بطون التاريخ والذي تأصل واصبح هو واقع ما نعيشه اليوم ولم نتعلّم منه لأننا ( واعتذر جداً في استخدام هذا اللفظ لكنه ينطبق حقيقة علينا ... اغبياء محبي وعابدي السلطة منتفخي الكبرياء والغرور " حمقى " ينضحك علينا بسهولة من كل من هب ودب ) يقول الرب ( كونوا حكماء كالحيات وودعاء كالحمام ) اين منّا من هذه الحكمة الرائعة ...
أ ) بعد ان استقر الأسلام في الجزيرة وكان هناك قرار للخروج والتوّسع كانت هناك دولتين مسيحيتين في المنطقة ( في الشام " دولة الغساسنة " وفي العراق دولة " المناذرة " وكل واحدة كانت تحت حكم مستعمريها ( الروم وفارس ) كانت الروم لاتزال لديها بعض من القوّة وكان الأسلام يشترك معها بعقيدة التوحيد في بداياته وكان من حصتها بعض من الآيات القرآنية تخصّها ... لذلك كانت وجهة الغزو شرقاً فتم الأتفاق مع مملكة المناذرة لغزو فارس واسقاطها على ان تستقل تلك المملكة وتتوسّع جغرافيتها على حساب دولة الأستعمار ... وعندما تم الأنتصار ( قلبت الموازين ولم يحترم الطرف الأسلامي التزامه لدولة المناذرة ففرض عليهم الجزية واقر تحويلهم إلى الأسلام وانهاء مملكتهم ) ثم القفز على مملكة الغساسنة لتسقطها هي الأخرى لتكون المقر الأول للخلافة الأموية ... اول عمليات الغدر ... ولو قرأنا كتاب الملل والنحل ( للشهرستاني ) وتمعنّا في تاريخ الغزو لوصلنا لحدث مرعب يذكره الكتاب وهو ( ان الجيش الأسلامي عندما وصل إلى حدود ارمينيا " ان لم اكن مخطأ في اسم الدولة " كان لها سور متين فأضطر الجيش ان يضرب عليها حصاراً مميتاً لكي تستسلم فيسبيها .. لكن الذي حصل بالعكس .. فقد جاع الجيش وبدأت الأمراض تفتك به وضعف فطلب قائده من الحصن ان يساعدوه باطعام الجيش والسماح له بالعبور فقط شمالاً باجتياز المدينة سلمياً واعطاهم اغلظ الإيمان بالوفاء بالعهد وما ان فتحت الأسوار واكل الجنود وعادت لهم عافيتهم فما كان من القائد لأيفاء دينه إلاّ ان يجمع كبارهم في كنيسة المدينة لشكرهم وتوديعهم فاغلق عليهم الأبواب واحرقهم جميعاً وكنيستهم في الداخل وتم سبي المدينة واغتصاب نسائها واحراقها ... ) والمصيبة الكبرى عندما تحالف الأقباط للخلاص من المستعمر الروماني المسيحي الذي انشقت عنه مع المستعمر الجديد ( المسلمين ) كتبت على نفسها العبودية ولا زالت تعاني منها ليومنا هذا ... هذه شذرات رائعة من التاريخ فهل من يتّعض ... وحضرتك اكملت ما حصل لاحقاً من هذا التاريخ ...
2 ) اراك اخي الفاضل رميت بالكرة في ملعب الأحزاب اليوم ... وكأنك نسيت (( المصيبة )) ومسبباتها ... فالمصيبة منذ البداية تقع وكما اسلفت حضرتك على (( المؤسسات الدينية )) وما شكلت من اسباب الأنشقاق وما اذكته من ( نعرات قومية ) لا تغني ولا تنفع بل هي اساساً صناعة استعمارية تم فيها استغلال (( شعبنا المسيحي )) ( وذكاء اصحاب المؤسسات الدينية ...!! ) من اجل مصالح المستعمرين وبالتالي (( ذبحه )) فصدقت التنبؤات ( تركوا شعبي بأيدي الذئاب فافترسوها وجلسوا يتفرجون على اعمال ايديهم يتباكون ) .
3 ) سؤالنا : هل كانت هناك ( احزاب وكوتا ) ام كانت هناك ( مؤسسات دينية ) تقرع على طبول التفرقة القومية والسبب (( الكراسي والزعامات )) ... ؟ .
4 ) لو لم يلاحظ الآخرون شدّة ( غبائنا وطمعنا وحسدنا وحمقنا وفسادنا ) لما ضحكوا علينا كل مرّة ولنفس الذريعة ونفس الوعود بالمناسبة ( لا زالوا يضحكون علينا بنفس الوعود وسيستمرون مادام هناك " متكبرون ومغرورون وعبدة كراسي اصحاب المصالح " فاسدون ) .
5 ) إذاً لب العلّة في المؤسسات الدينية التي ارست قواعد الفرقة والتناحر وكان يفترض ان ( المسيح يوحدنا ) فابدلوه بالمؤسسات التي شعارها ( المؤسسات تفرقنا ) .
6 ) سؤال : على الرغم من انكم جميعاً تعرفون جوابه لكن هنا يقدر مقياس الشجاعة ... من هو من دمر الوحدة ( الصورية وان كانت ) التي كانت تضم مجمع الكنائس وما هو السبب في تدميره ... من الذي لم يشترك في مؤتمر بلجيكا الذي شاركت فيه جميع المؤسسات السريانية ... من الذي اراد ان يفرض نفسه على اساس انه ( القائد الضرورة ) والذي لا يأتي تحت عبائته ( انه لمن الظالمين ... وليلي خوش ناشا ...!! ) ... ؟؟ ( انها السنين الستة العجاف ) ليس على الكلدان فحسب وانما على مسيحيتنا انطلاقاً من العراق لتعم المنطقة كلّها .. صديقي العزيز لتكبر عيوننا فنرى ما وراء الفكرة .. ولتكبر آذاننا لنسمع ابعد مما يستوجب لأننا بذلك سنستطيع ان نجمع كل شئ وان نحلل كل شئ وان نفهم كل شئ .
7 ) ستنقض علينا هياكلنا ولن تقوم لنا قائمة لو بقينا نرى انفسنا ونحسبها على ( قومياتنا ) فنكون بهذا قد ابتعدنا عن ( وحدتنا في المسيح ) لأن الصراع ومنذ القدم كان ( مسيحياً وليس قومياً ) . وحضرتك قلتها في متن خطابك فلماذا لم تكملها ... ؟
8 ) لو أدّت المؤسسات الكنسية حقيقة دورها وهو ( التربية الروحية الأخلاقية ) لأعداد قياديين علمانيين يتمتعون بألأنتماء إلى أخلاق الرب لما وصل سياسيونا إلى هكذا حال ... ( فالمؤسسة الدينية جزء من حركة المجتمع وليست كل المجتمع وهذا ما كانت عليه الكنيسة الأولى قبل " مجمع نيقية " ) لما ابتعد المؤمنين عنها وشكّلوا تجمعات واحزاب ولما حصلت الأنتكاسات والأنشطارات .
9 ) سلسلة المواضيع التي نقدمها على الموقع تباعاً تكشف وتبيّن هذا الموضوع ( الحقوق والواجبات ، القداسة ، ... الخ ) .
تحياتي   الرب يبارك حياتكم جميعاً  الخادم حسام سامي    5 / 8 / 2019 .


144

نبدأ موضوعنا هذا بالحكمة التالية :  (( المسيح هو الطريق الخاص لبناء الإنسان المقدس الجديد ))
المقدمة :
كانت مبررات وجود الرب يسوع المسيح في الزمان والمكان ضرورة تاريخية لتغيير معالم التاريخ نحو الإنسان الفاضل الذي يجب ان يتمتع بحرية الفكر للقضاء على اشكال العبودية ( العبودية الذاتية والعبودية المجتمعية ) ولكلتا العبوديتين مبرراتها واسبابها :
العبودية الذاتية : ( تخضع لعبودية الفكر ) تأتي من تقبل الإنسان لها وإخضاع ذاته إليها ( بإرادته ) منطلقاً من مبدأ الخوف من المصير المجهول الذي ينتظره بعد حياته الزمنيّة على الأرض . او بانتهاج فكر " أيديولوجية " ( بمختلف انتماءاتها وتسمياتها ) فيسلّم ذاته لذاك الفكر فتصبح عقيدة منهجية له .
العبودية المجتمعية : والتي تعني استعباد الإنسان ( بدون إرادته ) واخضاعه بممارسة الإرهاب الجسدي والنفسي عليه لإخضاعه بغية الاستفادة منه في سبيل رخاء وازدهار الآخرين ( صراع المصالح ) .. وهنا فمنزلة الإنسان تساوي او تقل عن منزلة الحيوان ... وبذلك يجرّد الإنسان من إنسانيته بتجريده من حرّيته . وهذه تأتي من اشكال الاستعمار .
ان الباب الرئيسي الذي يجيز كلتا العبوديتين هو تأطيرهما بإطار ( القداسة )
اين تكمن المشكلة ...؟ المشكلة تكمن في الأولى ان الإنسان يسلّم ذاته للعبودية منطلقاً من جهله بما يشكل حياته الثانية بعد الموت ( وهي العلّة ) المستعصيّة عليه منذ الأزل ... لذلك بدأ الإنسان في الخضوع لـ ( العلّة الأولى للحياة ومسببها ) بالتفتيش عنها خارج الإنسان ذاته ... وكما عرفناها وكشفت لنا من خلال الألواح السومرية الاكدية متمثّلة بـ ( ملحمة كلكامش .. البحث عن الخلود ) وخلاصتها ( ان يصل الإنسان إلى الخلود الجسدي ليكون هو الله او مع الله ... ولم يفلح " العديد من الأبحاث اليوم منصبّة على إطالة عمر الإشخاص للارتقاء بهم كنخبة للوصول إلى الله " ) كذلك من التورات في سفر التكوين ( عندما حاول آدم وحواء ان يحصلوا على الثمرة التي تجعلهم آلهة مع الله ) وعندما استسلم الإنسان لحقيقة الموت بدأ بالبحث عن اشكال الحياة بعده ( ان التراث العالمي ملئ بقصص الحياة بعد الموت واعطائها اشكالاً متعددة وكان من وراء ذلك .. انشاء الأهرامات ودفن آنية الملوك وزوارقهم معهم وخدمهم الأحياء كذلك ... وفي الصين وثقافات اخرى كانت تدفن مع الملوك تماثيل جنود تساعدهم بعد العودة للحياة في عودة القيادة لهم ) ...
 اما الثانية فالعبودية تفرض على الإنسان لاستغلاله شخصياً وكلّياً له وما تحت يده ( من دون إرادته أي مسلوبها ) ... وهذه العبودية يتم اخضاعها لعامل ( القداسة ) ( في الأولى تدعى تبعية الإيمان " يقودها الإيمان الذاتي " وتكون من نصيب من اثبت انه قريب من مصدر الحياة المجهولة للبشر ، او من الإيمان بالمنطلقات الفكرية " الأيديولوجية " لحركة او حزب ... والثانية تبعية السلطة المطلقة ويتم ممارستها من خلال قدسية السلطة ومنهج التفوّق الذي منه يخرج مبدأ الأفضلية او الأحقيّة كون المُسْتَعمِر " خارجي او داخلي " يعتبر ذاته ارقى وافضل من المُستعمَر فيتعامل معه كمنزلة الحيوان يستوجب استغلاله وهنا على المستعمِر الخضوع للأفضل والأرقى وصولاً إلى إيمانه العقائدي ) .
جزئنا الثاني سيكون القداسة في فكر الرب يسوع المسيح .
الرب يبارك حياتكم جميعاً
اخوكم الخادم  حسام سامي  4 / 8 / 2019

145
اخي المحبوب نيسان سمو الهوزي المحترم ...
تحية محبة اخوية ..
هذه المداخلة ليست للتصويت ( خارج عملية التصويت ) ... بالمناسبة دخلت موضوع ( النبي ايليا الصاعد وليس الصاعد ) وقرأت الكم من التجاوزات صدقني استحيت واردت ان اهرب من الموضوع إلى ان وصلت لمداخلتك ... لا تعرف كم تبدلت نفسيتي ... يا اخي امام ذاك التوتر اصبحت اضحك لا شعورياً وكلما اردت ان اسيطر اتذكر فاضحك حتى انني نسخت تعليقك ( بعد اذنك طبعاً ) وكلما قرأت اي موضوع يؤلمني ادخل على تعليقك ... لقد قررت يومها ان اختم متابعتي بتعليقك واغلق كومبيوتري لأذهب مسروراً إلى فراشي وانام وانا مبتهج ... اخي العزيز ... انت ضرورة في هذا الموقع المميّز تعطيه نكهة خاصة ... ولا اقول اكثر ... الرب يبارك حياتك واهل بيتك ينعم عليك بالصحة والعافية ..
اخوكم    حسام سامي    31 / 7 / 2019

146
الأخ الفاضل د . ليون برخو المحترم ..
تحية مسيحية خالصة ...
لا اعتقد انكم بعيدون عن ما اطرحه من الحلول وعن المقالات التي انشرها لأوضّح اسباب الأنتكاس واعتقد انكم تتابعون ذلك ...
بداية اعتقد انكم تعرفون رأيي حول تشكيل ( خلية أزمة ) وقد طالبت بها بل بأكثر منها " االأحالة على التقاعد لعدم الكفاءة " وكانت هناك اشارات واضحة لذلك وهذا المقترح كان قديماً ومنذ اكثر من ثلاثة اعوام وبعد لقائنا مع غبطته في قداسه في كنيستنا مار أداي وماري في مدينة اسن الألمانية ( ومحاورتنا نشرتها اكثر من مرّة للتأكيد عليها وموضوعها " الفساد وحمايته " ) واعتقد ان حضرتكم مطّلع عليها ... صدقاً اقولها وبدون تحفّظ عندما جائني خبر تنصيب غبطته باطريركياً ونحن مجموعة من الخدام في الكنيسة قلت لهم : ( الله يستر من تاليها ) ( واكملت : ربي لا اطلب منك رد القضاء ولكنني اطلب اللطف فيه ) لأنني كنت اعرف غبطته منذ كان كاهناً في كنيسة ام المعونة في الموصل ومديراً للدورة اللاهوتية رقم 13 التي كنت احد طلابها ... وكنت اعرف طموحه بعدها كنت موجوداً عندما رشح نفسه كعضو في مجلس بلدية الموصل دون الرجوع إلى اسقفه ( الأسقف الشهيد بولس فرج رحو ) وكيف جابهنا كمجالس خورنة هذا الموضوع إلى ان تم نقله إلى كركوك كأسقف ليتخلّصوا من المصيبة التي اوقعنا فيها ... وتابعنا انجازاته في كركوك وكانت تحمل ذات النفس لم يحدث اي تغيير ... نعم نحن نحتفظ بالكثير من موروثات الماضي لا مجال لذكرها الآن ... وبعد الكرسي توالت الأزمات والأنكسارات وخيبات الأمل وصولاً إلى الأنشطار عن اخوتنا في مجلس الكنائس وابعاد اخوة لنا من الرهبان الذين يمثلون مع اخوتهم رجالات الله خيرة اخوتنا الأكليروسيين لأننا كنّا نعلم ان ذلك سيحصل ليس بذكائنا بل لمعرفتنا مع من نتعامل . نعم كنت ولا ازال مع تشكيل ( خلية الأزمة ) للحد من الأنكسارات الآتية ولنكتفي بما جائنا من مصائب في السنين السته العجاف التي مرت بنا
لقد طرحت في الآونة الأخيرة ايضاً مشروع العودة إلى مبادئ الكنيسة الأولى التي ارساها الرسول بولس وهذه لا تتم إلاّ بمراحل اولها ( ان يعد هذا السنودس قرار بأن يكون العلماني جزءً من المؤسسة الكنسية بتشكيل برلمان مؤسساتي يتعادل فيه عدد الأساقفة مع عدد المؤمنين للقيادة ) وبذلك نكون قد وضعنا الحجر الأساس لكنيسة الرسول بولس الأولى في انتخاب الكهنة من قبل المؤمنين ومتابعتهم ورصد اخطائهم ومحاسبة المقصرين وبذلك نحد من الفساد المستشري في المؤسسة كذلك يتابع العلمانيون في الكنيسة الفاسدين والمفسدين من العلمانيين وابعادهم من نشاطاتها ( تحقيقاً لرسائل الرسل .. سفر اعمال الرسل متابعة عمل الكنائس ) وبهذا نصل إلى تقليل الأضرار الناتجة من عمل الأنتهازيين والمرائين ومكافحة كل انواع الفساد ... تحياتي
الرب يبارك حياتكم جميعاً وخدمتكم
الخادم  حسام سامي  31 / 7 / 2019

147
الأخ الفاضل مايكل سبي المحترم ..
تحية مسيحية ...
شكراً لمتابعتك لنا ...
 نرجوا بقائنا على تواصل لأغناء فكرنا جميعاً ...
تحياتي الرب يبارك حياتك وخدمتك ...
 اخوكم الخادم  حسام سامي  30 / 7 / 2019

148
اخي العزيز نيسان سمو الهوزي المحترم ...
تحية محبة من القلب ..
سرني تداخلك معي ... لقد اكّدت لي ولمرات كثيرة ان ليس كل من قال يا رب يا رب يدخل ملكوت السماوات ... نعم ( هناك من يضع الدين موضع الكشخة وآخرون موضع المصالح ... وهناك المتديّن الفارغ الذي يحاول ان يشوّه رمزه بافعاله " الفريسي والعشار امام حائط المبكى " وهناك اللاديني لكنه يؤمن برمز اخلاقي يتأثر به فيبشر له ) هناك فرق يا عزيزي بين الدين والتديّن وهو (الأخلاق ) مثال ( الفيلسوف غاندي والمناضل الذي جسد اخلاق الرب يسوع المسيح فحسب مسيحياً اعظم من حتى من جلسوا على كراسي قداستهم نسبوا لأنفسهم انهم اول من يدخل ملكوت السماوات " المجد " ... قال كلمة ولا اروع : اعطوني مسيحكم وخذوا مسيحيتكم ... ) نحن مع كل من يحترم مواضيعه المنشورة ويضعها للنقاش الحر في المنبر الحر لكننا نرفض المسيئين والذين يحسبون على الدين ( وإلاّ ستستخدم كلمات الرب التوجيهية والتعليمية بغير موضعها وسيكون هناك إساءة يجب ان يرد عليها لتصحيح المفاهيم الإنسانية وإلاّ سيخلط الحابل بالنابل ويصبح المسئ " بطلاً " تاريخياً ) وهناك من يتستر بالدين وهو ( فارغ ) ويستغل الدين لأغراض المصالح وهنا يستوجب كشف وجهه وإلاّ سيكون نموذجاً فاسداً لبضاعة فاسدة يصرّفها لأبنائنا ... نحن مع احترام جميع المنشورات مهما اختلفنا مع اصحابها بالمبادئ ونتحاور من اجل الصالح العام وثقافة التطوّر ( وضد ) كل من ىيستخدم الدين للصالح الخاص ... هنا انا معك إلى نقطة الصفر ...
لقد مرّت ثقافتنا بالكثير من التشويه واصبحنا اعداء بعضنا البعض بسبب مواضيع لاتغني ولا تنفع حياتنا ... مثلاً هناك سلسلة من المنشورات تتكلّم عن : ( النبي ايليا لم يصعد إلى السماء ...؟!! ) ( بربك هذا موضوع يفيد اي مثقف إذا صعد إيليا ام لم يصعد ما شأننا نحن به " هذه مشكلته وحده هل سيقدم صعوده او نزوله حلاً لما نحن عليه من المصائب في عالمنا وفي مؤسستنا وفي محيطنا هل سيعالج صعوده الفساد الذي ننام ونصحوا عليه ولا حل .. ) مثل هكذا مواضيع يجب ان تلاحظ وتنقل مثلاً آخر ( اختلافنا الفكري وانتماءاتنا الحزبية هل يجب ان نعكسها على اخلاقياتنا المتحاربة ام نسعى لنوصل المشتركات الجيدة وهناك موضوع مع الأسف سياسي سب وشتم لفئة مجتمعية كانت تقود البلاد يتهمها صاحب الموضوع بالقبور الجماعية لكنه نسى القبور الجماعية التي خلّفها الحزب الذي كان قبله والمشانق التي كانت تنصب في الشوارع ونسى مخلفات الغزوات والفتوحات وصب نار غضبه على حزب كان في السلطة نسى شهدائنا اليوم واعدادهم ونسى مسببات هجرتنا كمسيحيين وبات يسب ويلعن ذاك الزمن مستثنيه عن التاريخ كلّه ... مثل هكذا شخص يفترض ان ينبّه على اسلوب النشر " عدم استخدام الألفاظ البذيئة " نعم انتقد واكتب بأدب فلا احد يستطيع ان ينتقدك " تحاور بأدب من اجل الأقناع وليس فرض الرأي او المعتقد مهما كان ) نحن اليوم كشعب مسيحي معرضون لهجوم إبادة وتغيير ( فكري وإيماني وتشويه اخلاقي ) نحن اليوم نواجه بالتشكيك في إيماننا لأنهاء دورنا الأخلاقي في المجتمع الإنساني ... يجب ان ننبري جميعاً وبكل قومياتنا واسمائنا وتسمياتنا من اجل الحفاظ على اخلاقيتنا كمسيحيين ويجب ان نبدأ من بيتنا المسيحي بالتنظيف فكيف سيتم ذلك لو ... حجب الصوت او حجّم او تم تنسيبه على انه ( ديني فيجب ان ينقل لخانة الدين ) كيف سيفرز اخوتنا في الموقع الموضوع الديني من غير الديني وهل ستكون هناك معايير لتقييم الموضوع ( ديني او لا ديني ) ... هذا يا اخي الحبيب جهد متعب ... نحن نطالب حصراً باستخدام مبدأ عدم التجاوز بالحدود على فكر الآخرين واحترام طروحاتهم ومحاورتهم ... ويجب ان يعلم كل من ينشر ان (( كلمته هي ملكه لحين نشرها فتصبح ملكاً للآخرين ... يكون مسؤولاً عن الدفاع عنها باسلوب احترافي محترم حافظاً حدوده مع الآخر يطرح وجهة نظره في اي منشور ضامناً عدم مس فكره ورمزه بسوء ... )) هكذا نسير نحو نمو فكرنا ولجم مشتهياتنا والتحكّم بقلمنا ( نتعلّم ونعلّم ) ..
المهم لا نتجاوز على فكر الآخرين ومعتقداتهم بما يسئ لهم لأننا بتجاوزنا عليهم نبيّن عدم الأحترام لفكرهم (( الذي يحتاج لكبح جماحه هو من يتجاوز على أخيه الآخر ان كان ديني او لا ديني سياسي او مجتمعي ... فهؤلاء هم المسيؤون )) ان كنت تنطلق من هذا الأعتبار فأنا ابصم لك بالعشرة ...
تحياتي الرب يبارك حياتكم جميعا