عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - متي اسو

صفحات: [1] 2
1
الاخوة الاثوريين امام مشكلة حقيقية مع " اللغة السريانية " ، لكنهم يحاولون جهد الامكان التغاضي عن المشكلة  او تبريرها ...وما التركيز على اللغة السريانية الا محاولة خائبة لافهام الآخرين انها لغتهم !!!!
الاخوة الاثوريون يدعون انهم " اشوريون " ...
وفي نفس الوقت يدعون ان اللغة " السريانية " الحالية لغتهم !!!
لماذا لا يعترضون ويحاولون تبديل اسم اللغة السريانية الى " اللغة الاشورية " عند ورودها في الدستور او عند تدريسها في المدارس ؟؟؟ ... ما المانع ؟؟؟؟ اليس هذا دفعا لاشكالية " الاشوري الذي يتحدّث سرياني ؟؟؟ "... عندئذ لا يستطيع احد الطعن بـ " ملكية " اللغة ...عليهم ان يبرهنوا لهم ان اللغة هي " اشورية " رغم ان الحروف سريانية !!!... انحلت المشكلة ...
لكن هنا تبرز مشكلة اخرى .. وهي ان استعارة الحروف من لغة اخرى لا يغيّر اسم اللغة القومي ابدا... فكيف تبدّل الامر هنا واصبحت لغة الاشوري سريانية ؟؟؟
امامهم طريقان ... اما ان يغيّروا اسم اللغة السريانية الى اللغة الاشورية ... او يغيّروا اسمهم الى " السريان " ليطابق اسم لغتهم مع قوميتهم !!! ، ما الفرق مادامت السريانية تعني الاشورية !! ؟ أما ان يضعوا قدما هنا وقدما هناك !!!.. الامر مضحك حقا ..
لماذا لا يحاولون تغيير "السريانية " الى الاشورية !!؟؟ .. لان علماء اللغات القديمة سوف يستهزأون من هكذا طلب ..... لا احد في العالم يتكلم الاشورية .....اما محاولة القول بأن الاشوريين استعاروا اللغة السريانية او حروفها لتكون بديلة للغتهم فأمر مضحك ومحاولة في غاية اليأس...فالتركي الذي استعار الحروف اللاتينية مثلا لم يغيّر اسم " اللغة التركية " الى الانكليزية مثلا ، بل بقيت " تركية " رغم حروفها اللاتينية ...لماذا لم يفعل الاشوريين ذلك ؟ ... لماذا لم يبقوا على اسمها " الآشوري " حتى بعد  استعارة الحروف السريانية ... لم يفعلوا ذلك ...ببساطة لان ذلك لم يحدث ...   
فكيف يتبخّر السريان اصحاب اللغة التي عمّت واصبحت رسمية حتى في الامبراطورية الفارسية بعد سقوط الدولة الاشورية بمدة غير قليلة ويحلّ محلهم الاشوريين الذين كانوا قد فقدوا دولتهم ولغتهم ( بعد استعارة اللغة السريانية كما يدعون ) لعدة قرون ؟؟؟
حدّث العاقل بما يعقل ....
اعتقد بأن اثارة هذه المواضيع هي لاشغال المسحيين وابقائهم بعيدا عن البحث عن حلول لمصيرهم المجهول ومحاسبة ممثيليهم الذين غدروا بهم !!!!
تحية للجميع

متي اسو







2
الاستاذ سعيد شامايا المحترم

طلبتُ منك في ردي السابق ان تتكرّم وتُفهمني عن حقيقة دعوة غبطة البطريرك ساكو ... هل كانت من اجل النهوض بـ " الشأن القومي " كما جاء في مقالك ؟... ام انها كانت " دعوة الى اجتماع يناقش اوضاع المسيحيين العراقيين " كما جاء في مقال الاستاذ قيصر السناطي ؟؟؟
هل الاجابة على الرد كانت محرجة ؟
انت تعلم يا دكتور ان الفرق كبير جدا في مفهوم الدعوتين ... وان تحريف الكلام الذي لم يجف حبره على الورق عمل ذميم ، خاصة وانه يخص مستقبل المسيحيين في العراق المهدد على نحو خطير ...
التحريف لم يأت من رجل سطحي بسيط ... فما السبب ؟... لفائدة من ؟....ليس باستطاعة احد ارغام الآخرين على الاهتمام بالشأن المسيحي ... لكن على هؤلاء الاخرين ان يكفّوا عن التخريب على الاقل ...لماذا هذا الاصرار ؟
 يا للاحباط ... ويا لخيبة الامل  !!!

متي اسو








3

الاستاذ سعيد شامايا المحترم
تحية طيبة

اقتباس : " هذه دعوة الى المنصرفين عن الهدف المباشر لقضيتنا القومية الى ساحات اخرى بعيدة منهكة بمواضيع يعتبرونها قضيتنا القومية تعبر عن رأي او رغبة ذاتية اورأي او معالجة  خاصة داعية الى....اى الى ماذا؟ عودوا يا إخوة وجندوا اقلامكم لتدخل مباشرة الى القضية القومية المرتجاة التي تعالج بصعوبة بقاء اهلكم في بيتهم وعلى ارضهم .".. انتهى الاقتباس

اقتباس آخر : " (بصراحة) ما كان رد فعل النداء الذي وجهه غبطة البطريرك بمستوى الاخلاص والوعي القومي للبعض الذي استغله فرصة بعيدة عن موضوعه وعن موقعه من القضية القومية  "... انتهى الاقتباس

سؤال في غاية البساطة يا استاذ ، والسبب من سؤالي هو توضيح لما عجزتُ عن فهمه .. :
هل كان نداء غبطة البكريرك خاص بالشأن القومي ؟
ارجو ان يكون الجواب واضحا وقاطعا لان الساحة المسيحية تتلاطم بالادعاءات القومية !!...

متي اسو






4
اهنئك شماشا على الروح المسيحية الحقة والمباركة ...
ليباركك الرب ويفيض عليكبـ " النعمة " اكثر فاكثر ...
تقبّل تحياتي العطرة

متي اسو

5
السيد مايكل المحترم

تستطيع ان تلاحظ  بأني انحاز في ردودي...
انحيازي لا يعرف الحياد ، لا السلبي ولا الايجابي ...
انحاز لاي مقال او رد يدعو الى التضامن المسيحي او لمناقشة الوضع المسيحي العام ...
غبطة البطريرك ساكو يكاد ينفرد في دعواته حول الهم المسيحي ... لحد الان لم نسمع من رئاسة الكنيسة الارثوذوكسية او من الانجيليين شيئا بهذا الخصوص ... لذا انحاز الى اهتمامه بهذا الشأن ....وسأكون " انانيا " لو اني تركتُ هموم المسيحيين في الداخل وانصرفت الى عبث بعض مسيحيي الخارج المشغولين بنفخ ذواتهم ....
اكتب مقترحا حول التضامن المسيحي وستجدني مؤيد لك ... لكنك لم ولن تفعل ... ربما لانك تريدها كنيسة قومية رغم انك تأتي بآيات مسيحية ( وليس قومية ) للطعن بالبطريرك ... وهذا ضعف منك لأن باستطاعة اي شخص " ضعيف الحجة " ان يفعل مثلك وضدّك .... ربما تكره احتكار البطريركية للرئاسة  ... وتفضّل مثلا ان تكون مستشارا لا يخرج شيئا من البطرياركية دون الاشارة الى الاخذ برأي " المستشار " ... اني لا اعلم ماذا تريد بالضبط ، لكني اعلم ومتأكد من ان دعوة البطريريك للتضامن المسيحي تُقابل بهستيرية من قبل البعض وكأنهم بالضد مع كل ما هو مسيحي ، وارجو مخلصا ان لا تكون احدهم ...
البطريرك يهمه امر المسيحيين في الداخل ... ونحن في الخارج جالسين نحلم بالاحزاب والرابطة القومية والبحث عن رئاسة هذا الحزب وتلك الرابطة !!! .. وفرض الاراء واخضاع الكنيسة بغية " نفخ الذات " ...
لا يوجد اكثر من هذا التخريب ....
تحياتي

متي اسو 


6
" المكون المسيحي " ... دعوة لفك الارتباط !

سمحتُ لنفسي هنا ان اتحدث عما يعتمل في نفوس الكثيرين من المسيحيين ، اولئك الذين يشعرون بانهم ، رغما عنهم ، يرزحون تحت وطأة الانتساب الى " المكوّن المسيحي " !!.
هم لا يرغبون ان يكونوا  مؤطرين في دائرة اسمها " المكوّن المسيحي "...انه زمن الحرية والانعتاق ، وهم يريدون كسر الاغلال التي تستعبدهم  وتحشرهم كالعبيد في سجن مؤطر بدائرة اسمها " المكوّن المسيحي " ....
كفى ارغامنا على المجاملة ... كفى ارغامنا على اختيار الكلام الزئبقي الذي يُعطي انطباعا ظاهريا بأننا ضمن المكوّن المسيحي ... كفى ارغامنا على الكذب ... لا رابطة حقيقية تربطنا كي يُطلق علينا " المكوّن المسيحي " ...
جنود الحرية هؤلاء ، ليسوا من طينة واحدة او بيئة متجانسة .. قد لا يجمعهم شيء على الاطلاق.. ولا ارضية مشتركة ، مهما صغرت مساحتها ، تستطيع ان تستوعبهم .... هم خليط  عجيب تتذبذب مشاعرهم ، صعودا ونزولا ،  اتجاه  ما يسمى بـ " المكوّن المسيحي "..


البعض سوف يستلقي على قفاه وهو يقهقه عند قراءة عنوان هذا المقال....عندما يلتقط انفاسه يتسائل باستغراب : ما هذا العنوان الذي لا معنى له ؟ ...فك ارتباط ؟؟؟.....فك ارتباط من ماذا ؟ ...متى كان هناك ارتباطا  حتى يدعو الى تفكيكه ؟؟!!
انه محق في تساؤله هذا.. يجب ان اعترف بذلك ... لكني ارتأيتُ ، وسمحت لنفسي ، ان اتحددّث عما يعتمل في نفوس الكثيرين منا ، ويحجمون عن الافصاح عنه لاسباب مختلفة .... اني واثق من ان بعضهم سيشكرني في سرّه ، وقد يلعنني بلسانه في ذات الوقت  لانه لا يريد ان يُفضح سرّه !!

أسألوا كنائسنا ( ومن الافضل ان يكون الكلام همسا ) ، ستعرف الحقيقة العارية لانهم لا يكذبون ... سيقولون انهم يفضّلون اسم الطائفة  " كبديل " عن اسم المكون المسيحي الفضفاض ..
أسألوا المؤمنين منهم ، سيؤكدون ما تقول كنائسهم سرا ، بل هم اشد طائفية من جوهر الطائفة نفسها ... اما في في العلن ، فالامر يستوجب الحكمة وبعض التمويه الى حد ما ...لا مفر من التظاهر بالمسيحية !!
لا بل ان هناك كنائس محسوبة على المسيحية تجدها فرصة سانحة لفك الارتباط هذا ... تستطيع ان تُقنع  " المجاهدين " بأن معتقدهم بالمسيح ( او عيسى ) لا يختلف عن الاسلام كثيرا ، لذا وجب تشخيصهم  واخراجهم من قائمة " الكفار " !!

اسألوا العلمانيين ، خاصة المتعلّمين منهم .. هنا يجب ان تكون حذرا ... لان ما يجيده هؤلاء القوم لا يمكن مقارنته بكفاءة اية كنيسة في هذا الشأن ...هم يمتهنون التمويه والكذب والتبرير والدحض بمهنية عالية ... تتسربل افكارهم  بحلة " فلسفية " تُشعرك بسطوة قوتها... وما عليك ، وانت الذي جعلوك ضعيفا وأعزلا ، إلا ان تستكين وسط متاهة من الكلمات تمزّق ما تبقى من ذهنك بعد ان شتّته في دهاليزها المتشعبة !!

بعضهم يرى ان حشره مع "المكون المسيحي " قدر مشؤوم فُرض عليه...وان فكرة الايمان فكرة رجعية اكل الدهر عليها وشرب ...ورغم ان الانتماء للمكون لا يتطلّب ان تكون مؤمنا ، الا انه مع ذلك يرفض... لان ذلك يتعارض وارائه...

اكثر الناس المستعدين لفك الارتباط  مع " المكوّن المسيحي " هم القوميون..,. في الحقيقة ، هم اوضحوا ذلك ، او لمّحوا  مرارا في مناسبات عديدة... لكن ، ومن اجل مصالح حزبية ، وجدوا انه من الافضل ارجاء اعلان فك ارتباطهم في الوقت الحاضر ، فأصبح حالهم  كحال الـ " مشتهي ومستحي "...ربما يكون عنوان هذا المقال حافزا للمجاهرة العلنية بنيّاتهم بعد ان فقدوا الامل في الكنائس المتعنّتة الرافضة لـ " التبشير القومي " !! .. هم مستعدون للمساومة مع الكنيسة تحت شرط واحد... ان تكون مساومة تكتيكية تصب في نهاية المطاف في صالحهم ...

المصيبة الكبرى مع اصحاب الـ " انا "... انهم يعترضون من اجل الاعتراض ...انهم ينقدون من اجل " خالف تُعرف " .. انهم يصخبون ويخلقون حالة من الغوغائية فقط من اجل " اناهم "...

" المكوّن المسيحي " اصطلاح نقوله ... لكن لا نؤمن به...
يجب ان نتحلّى بالشجاعة ونعلن " فك ارتباطنا " عنه ...

متي اسو






7
الاخ مايكل المحترم
بعد اذن الاخ قيصر السناطي

اقتباس : "  يصعـب عـلى الإنسان الشرقي أن يعـتـرف بـزلاّته إنْ لم نـقـل أنه متعـمـد في زيغانه لتحـقـيق أهـدافه " انتهى الاقتباس
هل تلاحظ يا اخ مايكل بأن البعض يستشهدون بآيات من الكتاب المقدس في جدالاتهم ليقولوا لنا بأن الآية مخصصة لمناكفاتهم مع فلان اوعلان ؟؟ .. من يقول ان الاية لا تنطبق عليهم قبل ان يطعنوا بها محاوريهم ؟؟
بالمثل هو الوصف الذي نفصّله على من نريد ذمّه كما في الاقتباس اعلاه ... أليس من الافضل ان نبدأ بأنفسنا ونقول ربما القول ينطبق علينا ؟
مختصر الكلام ... ان اللجوء الى آيات من الكتاب المقدس ، والى بعض التواصيف لا تصلح الا في العموميات ... ام اعتبارها سلاحا لمهاجمة " الآخر المعلوم "  فإنه سلاح الضعفاء مع كامل احترامي ....
تحياتي
متي اسو



8
الاخ خوشابا سولاقا المحترم
تحية عطرة
مقال تحليلي رائع تُشكر عليه.
الولاءات في العراق كانت دائما قومية او مذهبية ...يغلب على ولاء معظم القوميين الطابع التكتيكي ، في حين ان ولاء المذهبيين ستراتيجي وخياني بكل ما للكلمة من معنى... صحيح ، ان في بعض الاحيان كان يتفق القومييون والمذهبيون على خيانة الوطن كالولاء الذين قدّموه لعبد الناصر وهو يحاول تقويض الحكم الوطني في العراق في عهد المرحوم عبد الكريم قاسم...
المذهبيون اليوم في العراق لا ينكرون ، بل يفتخرون بولاءهم لايران ، وفي ذات الوقت يتهمون كل من يقف ضد مشروعهم الخياني بالعمالة لامريكا واسرائيل ... ومن الصعب جدا ، بل من المستحيل ، ازاحتهم دون الاعتماد على قوة اعظم مثل امريكا ... لنا مثال في حزب الله اللبناني الذي لا تجاوره ايران!!!
انها فرصة للعراق لا يجب اضاعتها ..
شيء واحد لم افهمه في المقال وهو المطالبة باطلاق سراح المساجين ... عن اي مساجين نتحدث ؟
تحياتي
متي اسو






9
السيد عبد الكاظم حسن الجابري  المحترم

تقول ان السيد الكاظمي نقض وعده بمساعدة المتقاعدين عندما حاول " إيقاف مخصصات رفحاء " ... اسمح لي ان اقول هذا غير صحيح .. لان هذه الفئة لا تمثّل جميع المتقاعدين كي تقول انه نقض وعده ...
كما انهم ليسوا كل المتضررين من النظام السابق ، ربما كان حظهم الافضل في قبولهم في امريكا وكندا مثلا ، واستطاعوا بناء مستقبلهم وامتلاك مشاريع واعمال افضل بكثير من اولئك الذين لم يحالفهم الحظ في النجاة بأنفسهم من " العراق البعثي " ...
اما اذا كانت هناك فئات اخرى تستلم رواتب مزدوجة في العراق ، فإن الخطأ لا يبرر الخطأ ...
اعتقد ان الحكومة الحالية التي استلمت الخزينة خاوية بسبب...؟؟ حضرتك تعرف افضل مني ... يهمها جدا ايقاف هدر اية اموال تعيق مشاريعها للشعب العراقي ...
لقد كان واضحا ان " الانتماء الطائفي " كان السبب الرئيسي لكتابة المقال ، لقد كان واضحا في قولك : "  كما إنه يندرج ضمن استهداف المكون الشيعي " !!!!
اذا كان حضرتك تعتقد بأن المكوّن الشيعي مُستهدَف ... فما حال الكيانات الاخرى !!!
متى يكف العراقيون عن تحويل الشعب العراقي الى كيانات ؟
تحياتي

متي اسو




10
السيد سركون القس بطرس جيلو المحترم

اشكرك على المقال الجيد..
لكن ، دعني ابدي ملاحظة صغيرة ربما تعني الكثير...
اقتباس : " ففي أغلب الأحيان عندما نرغب في تقييم مسيرة حياة اي فرد كان ام مؤسسة فأكيد انه سنسترجع الماضي العابر لنصل إلى القناعة بالحاضر الأني ومن خلاله سنتمكن نوعا ما من قراءة المستقبل القادم وما تخفيه الأيام، وهذه العملية بحد ذاتها تنطبق على الكل سواء أفراد كانت ام مؤسسات او منظمات أو حكومات "... انتهى الاقتباس ...
لا يمكن الاستفادة من " استرجاع الماضي " دون اخضاعه لدراسة " نقدية " ايجابية واتخاذ موقف شجاع في تحليله.... لذا فشل الشرق ( افرادا ، مؤسسات ، حكومات ) لانها عمدت الى استرجاع الماضي والاكتفاء بالقاء نظرة سطحية عليه ، بل ربما تبريره وحتى تجميله !!!
كان توضيح ذلك امرا ضروريا هنا ، رغم ان حضرتك تقر بذلك ضمنا عندما تقول عن الافراد : " وكما هو معروف ان الاعتراف بالخطأ صعب جدا... الخ " ...
تحياتي

متي اسو





11
السيد نيسان
هذا آخر رد لي بخصوص هذا المقال
اولا : في وسط مسيحي عاصف بـ
 " من يحاول تحقيق مصالح او الشهرة ، من يحاول التعكّزعلى الطائفية ، من يحاول فرض اجندات عن طريق احزاب قومية ، من يحاول اشهار عنترياته على الكنيسة وهو في مأمن من عدم ردها ، من يحاول فرض نفسه داخل طائفته ، من يحاول متعمدا اثارة المشاكل بحجة الدفاع عن الطائفة وهو في الحقيقة لا ينتمي الى الطائفة ،" .. واخيرا وليس آخرا من يخاف " افول نجمه " بعد التغيير ... وكذلك من بعض الاخوة القراء المخدوعين بالوعود التي قدمها " عرقوب زمانه " ...
في خضم كل هذا البحر الهائج على بعضه البعض بسبب اهله ... بعد ان استكانوا  وارتضوا " الجزر الابدي " والخنوع الذي فُرض عليهم من الذين هجّروهم...... لا تستطيع ان تبني شيئا بالضغط على الزر ...علينا ان ننتظر الاية التي تقول : " والنوايا إذا  صدقت "....
ثانيا : حضرتك غير قومي ، الاخ اخيقر قومي مع سبق الاصرار ... كيف يمكن البناء على مقترحيكما وانتما بهذا التناقض ؟
ثالثا : ان الاخ الذي قال لك " روح حل مشاكلك في طائفتك ثم تعال " ، يقول لك ضمنا " اترك اية محاولة " !! ...
 من غير الممكن حل المشاكل وهي في ظروفها الحالية ....تُحل المشاكل بعصا سحرية اسمها " ترك كل ما هو قديم من طائفي او قومي "، ثم البناء من جديد ولو بعشرة اشخاص.... انت مدوخنا بنقطة الصفر... اليس هذا البدأ من الصفر؟
ملاحظة : لولا خوفنا على مصير اهلنا في الداخل ، لما صرفت دقيقة واحدة في مناطحة صخرة الرجعية هذه..
تحياتي

متي اسو




12
السيد نيسان

ان ما اقوله ليس تغييرا  في الموقف ولا نزوة عابرة او " مزنة صيف " !!! الاخوة ، سامحهم الله ، يحاولون استنباط معان مغايرة لما اقوله لانهم يرفضون ، وباصرار عجيب ، اي اقتراح للتغيير ...
اني فقط مع احترام الكنيسة ورؤسائها وكهنتها ... واذا تأملتَ مليا في الحملات السخيفة ضدها لن تخرج الا بغوغائية هدف بعضها نفخ الـ " انا " المريضة ، وهدف البعض الآخر هو ابقائها بعيدا عن " منجزاتهم الحزبية " كي لا تتأثر ...
يصاحب ذلك حملة افتراءات والتطاول الغبي ، مع شتمك مسبقا ان لم تؤيدهم  !!!  المصيبة انهم يصدقون بعضهم بعضا !!! ...
حسب علمي ، نعم توجد بطرياركية للسريان الارثوذوكس ومقرها سورية ... اما السريان الكاثوليك ، فلا  علم لي ...
من العبث ، حسب اعتقادي ، ان تطرق باب البطركريات لمثل هذه الامور ... السبب انهم متحفظّون جدا في الامور السياسية ، خاصة اذا كانت المفاتحة عن طريق الانترنيت من اشخاص لا علم لهم مسبق بهم ...وخاصة في الظروف الحالية ...
نعم ، مساعدة الكنيسة قد تكون ضرورية ... واني اجد ان في مناشدة غبطة البطريرك ساكو بهذا الشأن قد يلقي استجابة اكثر ، كما ان قيام غبطته بالاتصال ببقية الكنائس امر اسهل وفيه فائدة اكبر....هناك من بين مثقفينا من يستطيع ايصال هذه المناشدة الى غبطته ....
ولكني على ثقة  من ان مثقفينا ، ان صدقت النوايا ، المؤمنين منهم وغير المؤمنين ، يستطيعون وضع الحجر الاساس لمثل هذه الوحدة " الوحدة المسيحية " بدون مساعدة الكنيسة اذا احجمت او تلكأت في مساعدتهم ... ربما ستساعد لاحقا ...
 
العبأ يقع على مثقفينا ... يجب عليهم اولا غسل اياديهم من التحزبات الفئوية القديمة التي لم تجلب لنا سوى الفرقة والانقسامات ، وما نتج عنها من ملابسات وملاسنات ...
تحياتي

متي اسو




13
السيد نيسان

جهود مشكورة اخي العزيز..
لم يبادر الى ذهني ولو للحظة من انك قومي ...الدليل اني قلتُ لك في ردي الاول انك لو لم تتسرع لكان رأيك يطابق رأيي بخصوص محاولة الدمج هذه ...
لا اعلم لماذا يكون حذف " المسيحية " تخفيفا !!
ها اني اعلنها للجميع ... والله اني لا ارفض ان يكون على رأس التجمع المنشود للمسيحيين شخص لاديني او ملحد ... اننا لسنا بصدد انشاء حزب ديني الذي حتما سيقودنا الى الطائفية والانقسام ... اننا بصدد تشكيل تجمع يحفظ حقوق " المحسوبين على المسيحية " ويذود المخاطر عنهم ...انها مهمة انسانية اكثر من ان تكون مهمة دينية ... ولا استبعد ان يكون من بين الملحدين من هو انساني اكثر من احزابنا القومية التي لم تعمل الا من اجل مصالحها الفئوية...
تحياتي

متي اسو




14
السيد نيسان
في ردي قلتُ " جاءني اتصال " لاني لم أشأ ان اشير الى رسالتك الشخصية التي ارسلتها لي ... قلتُ في نفسي ، ربما يفضل ان يبقى ذلك بيننا ...
في البداية اني لم اعلق على مقالك بسبب انه يخص " الكلدان والاشوريين ) ، وهي تسميات قومية لا استسيغها ...وما سينشأ منها ( وهذا محال ) يكون مثلها ....  واقسم لك اني لم اقرا كل الردود وتفاصيلها ...
فهمتُ من رسالتك انك تريد رأيي في الموضوع .. اني اقدّر لك ذلك ... لكني رأيتُ من الافضل ان أطلع الاخوة القراء على هذا الرأي ... ولا ادري ما العيب في ذلك ؟ .. بالعكس تماما ، ذلك منحك فرصة اخرى لابداء رأيك بالملاحظات التي اثرتُها ...ألم يكن ذلك هو الافضل ؟
اني اجيب على الرسالة الشخصية برسالة شخصية اذا كان الامر محصور فقط بيننا ولا يريد مرسل الرسالة كشفه ...
قبل مدة طويلة ارسل لي احد الاخوان رسالة طلب مني ابداء بعض المرونة وشرح الاسباب لذلك ، واقترح علي ان اذكر في ردي " وردتني رسالة من صديق" .... اقتنعتُ بما قاله وكتبتُ حسب طلبه ....
هذه الامور طبيعية ، ولا ادري ما الذي اقلقك فيها ...
تحياتي

متي اسو



15
الاخ نيسان المحترم
وردني اتصال من احد الاصدقاء  يطلب التعليق على الموضوع ...
1-    المشكلة الرئيسية في اعتقادي هي مشكلة توحيد الصف المسيحي ، تحت اي مسمى علماني ، لان " المسيحية " مُستهدفة في كل مكان ، وهذا يشملنا جميعا شئنا ذلك ام أبينا ...
2-    لا توجد لدينا مشكلة " قومية او طائفية " ،  لعدم وجود من يستهدفنا على اساس قومي او طائفي ....لذا انا لا اشجع اية رابطة او حزب على اساس فئوي .....                                             المشاكل القومية والطائفية نحن من يخلقها !!!... نخلقها وكأننا نحكم دولة قوية  وأخذ الرفاه السياسي بنا  يدفعنا الى مثل هذه الاتجاهات ... تشكيل " رابطة " على اساس فئوي او قومي ، او محاولة تزويجها بمثيلتها من فئة اخرى لا يمكن الا ان تثير المشاعر الفئوية المغروسة في الطرفين ومن ثم محاولة كل منها لاحتواء ( ابتلاع ) الاخرى !!! هذا ليس حلا ...فقط اننا اوغلنا في التعقيد الذي بدأناه .
3-    لا ادري ما مشكلتكم مع الكنيسة ؟ لماذا تقحموها بمثل هذه الامور ؟ واذا كانت الكنيسة هي من أنشأت الرابطة ، فكان ذلك بضغط " المثقفين العلمانيين " الذين نسيوا او تناسوا مصيبتهم الكبرى التي كانت السبب في تهجيرهم وهي تلاحقهم الان الى بلدان المهجر ... لكنهم ابوا الا ان يطمسوا رؤوسهم بالرمال ....وبالمقابل ، بدأوا بالتفكير بمثل هذه التجمعات الفئوية طمعا في " الرئاسة !!" او بجلب الانتباه او تحقيق بعض المصالح الفردية على من هم مثلهم ...
4-    ان كل طرف ( في الرابطة المشتركة المزعومة ) يحاول دفع الآخر للمواجهة المباشرة مع كنيسته ..ولتسوية الامور مع كنيسته !!! .. وهذا قصد ( غير بريء ) لا يحتاج الى ذكاء لفهمه ...
5-    من السذاجة ان نتصوّر بأن " على الكنيسة " ان تجيبنا على مقترحاتنا ايا كانت ... البعض منا له مقاصد لا يمكن وصفها بـ " البريئة " ... والبعض يحاول ان يفسّر ما يقوله الكاهن حسب فهمه ، فيبدأ  بجعل " غباؤه " ذكاءً حادا يريد تسويقه على السذج من امثالنا .... والبعض يريد ان يشهد انهيار كل الكنائس ( صدقني لا ابالغ ) لانه يجدها عثرة في مشروعه الامبراطوري !!!...
ولنسأل انفسنا : اذا بدأت الكنائس ترد على ثرثراتنا ، هل سيكون بوسعها تنفيذ ابسط مهامها ؟...وماذا سيكون قدرها بيننا ؟
اخي نيسان ، ارجو ان لا تزعل مني ... لقد سبق وأن قلتُ لك سابقا انك في بعض الاحيان تتسرع وتندفع في الافكار التي تخطر على بالك ... اني على ثقة بأن كل النقاط التي ذكرتها اعلاه ليست خافية عليك فقط لو درست الموضوع بهدوء ...
ما نحتاجه ، في الداخل والخارج ، هو تيار علماني يوّحد جميع المسيحيين ، عابر للقومية والطائفية... بادارة كفوئين بعيدين عن البحث عن الشهرة او عن المصالح الفردية .... ويتناوبون سنويا...
طبعا ، اصحاب المصالح ، والسابحون باحلام اليقضة ...لن يوافقوا ...
تحياتي

متي اسو


16
الاخ العزيز سامي خوشابا المحترم
تحية طيبة
اقتباس : " انا لم اقحم  حالة هذا المكون سياسيا بل جنابك اقحمته في هذا الجانب من وجهة نظرك السياسية " ...انتهى الاقتباس ..
ارجو توخّى الدقة فيما نقوله لانه موثق .... في ردي الاول لم اخرج عن موضوعك " الحركة الديمقراطية الاثورية " ... لكن ردك كان " مخيبا "  ، لانك تركت موضوعك وأخذتَ تحدثنا عن الاحتلال واسلحة الدمار الشامل ....الخ ، كان ردك بالكامل سياسيا ولم يتطرّق ابدا الى ما قلته في ردي بخصوص الحركة المذكورة !!!ّ... لذا رأيته محبطا فكتبتُ مقالا بهذا الخصوص ... ارجو ان تصوّبني ان كان ذلك غير صحيح ..

من المؤسف ان نترك موضوع " الحركة الديمقراطية الاثورية " ويصبح نقاشنا عن وضع المسيحيين في زمن البعث وما بعده !!! ولكن حضرتك لا يترك لي الخيار...

اقتباس : " اني اعطيت توصيف للحالة فقط , لم اشتمه – المكون المسيحي - اولم  اعتدي علية بكلام جارح " ...
يا اخي  ، انا لم اقل انك قلت ذلك ابدا ، لا قولا ولا تلميحا ...ارجو ان تدلني على عبارة او كلمة واحدة  بهذا الخصوص ...
اني اعترضتُ على " توصيفك " فقط ... ذلك التوصيف الذي ترك موضوعك الاصلي بخصوص " الحركة الديمقراطية الاثورية " وحصر كل مشالكل المسيحيين في " الاحتلال " !!!... إن كان الامر كذلك ، لماذا كتبتَ تنتقد " الحركة " وتعتبرها مسؤولة ، وفاشلة في تمثيل المكوّن المسيحي ؟... ألم يكن الاجدر ان يكون موضوعك مخصص لما فعله الاحتلال بالمكون المسيحي ، وجعله عذرا ومبررا  لاخفاق الحركة الديمقراطية الاثورية في القيام بواجبها الوطني ؟

اقتباس : "  قلت بان الاحتلال وماّ سيه انعكس على هذا المكون وانا لم اقل  سوى الحقيقة بشهادة كل المكون عدا الذين كسبوا الارباح المادية والمالية. "
أؤيدك ...واود ان اضيف  بأن حتى اولئك الذين كسبوا الارباح بعد الاحتلال يشتمون الاحتلال !!!... ان شتم الاحتلال هو " تبييض صفحة " ، ودليل على الحس الوطني ، وعلى حسن السلوك ، ودفع الشبهات !!! ...بضاعة رائجة ومجانية...
 اني لا الوم المسيحي  البسيط الذي يكفر بالسياسة وبالاحتلال وبالعالم كله لان القلق يقتله على مصير عائلته ... لكن للاسف هناك مسيحيون لا يستطيعون العيش خارج " الجلباب الاسلامي " وهم يرددون شعاراتهم كالببغاوات ... تصور اني تحدثتُ عما يجري في امريكا من اعمال الشغب بعد مقتل الرجل الاسود ، انبرى مسيحي ليتهمني بـ " العمالة " !!!... اني لا اتوقع انه الوحيد ، ولا اتوقع من الكثير من المسيحيين سوى ترديد ما يسمعوه من الاعلام الاسلامي ...

حضرتك تقول : " كان هذا المكون ( المسيحي )  يتمتع بحرية اجتماعية وثقافية ورياضية كاملة من خلال مؤسساته الاجتماعية والثقافية والرياضية " ... انتهى الاقتباس
لا اوافقك الرأي .. اني سرياني ، مع ذلك لم اذهب الى نادي الرافدين في بغداد ابدا ( عدا في حفلة زواج اخي سامي )... كنتُ آخذ عائلتي واذهب باستمرار الى نادي اور العائلي ( مع اصدقائي الكلدان ) ، اصبحت واحد منهم بسبب المحبة والاحترام والحفاوة الصادقة ... في الثمانينات مورست على النادي ضغوط حكومية لجعله تحت اشراف بعثي ، بفرض مسيحيين بعثيين ومعهم غرباء غير مسيحيين على ادارته ،!!!... باختصار " تفلّش النادي " !! ...
بعد مدة قالوا لي انهم اسسوا نادي جديد في الكرادة ....لكني لم اعد اثق ...
 كل النوادي الاجتماعية او الرياضية ، وحتى كنائسنا ، لم تسلم من " الاشراف البعثي " ... هذه هي الحرية التي كان يمنّ بها علينا النظام ، وكفانا خداع انفسنا ....
للمرة الالف اقول ، اني مسيحي من برطلة ، اشتريتُ قطعتي ارض فيها ( بفلوسي ) .. رفض التسجيل العقاري تسجيلها بأسمي  لان قوميتي في الشريط الاحصائي " سرياني " وليس عربي !! بينما كان النظام  يستقطع اراضي من المسيحيين في برطلة ويوزعها على الغرباء من المسلمين " مجانا " !!! ..
هذه هي " جنة الحرية " التي كان يتمتع بها المسيحي !!..   

اقتباس : "  كانت حياة هذا المكون قبل 2003 ترقى الى الى مستوى لا مثيل لها مقارنة مع العديد من دول الشرق الاوسط  من حيث امنه وسلامته ..بدليل انه لم يكن في تلك الفترة انفجارات ولا اختطاف ولا قتل على الهوية ولا ارهاب مذهبي او ديني ولا اجبار على  التهجير بالقوة  الى الخارج وكل هذا كان بسبب قوة النظام السياسي الذي امن الامن لهذا المكون ولكل المكونات الاخرى من الشعب العراقي لضمان ممارسة حياته بكل حرية" انتهى الاقتباس..

وفي مكان آخر تقول : " ما اذا حصل اعتداء من هنا وهناك على بعض اعضاء هذا المكون  فرئيس النظام لم يكم له دخل  " ..

لم تنعم  الدول العربية ( وبضمنها المسيحين وباقي المكونات ) ببعض الحرية الا بعد  طرد الاحتلال العثماني في الحرب العالمية الثانية ودخول " الاستعمار" .... هذه حقيقة لا ريب فيها ... خاصة بعد الغاء الخلافة الاسلامية عام 1924 .
ورويدا ، رويدا .. بدأ التعصّب الاسلامي بأخذ بخناق الاقليات الدينية ... ان الشيوخ والملالي لا مهمة اخرى لديهم سوى شحن الكراهية ضد المسيحيين خاصة  ...
كان اول وزير للمالية في الحكومة العراقية يهودي ... وكان لنا في وزارة التربية  " بعثيا " تمت الوشاية به ( من رفيقه الوطني الغيور ) من ان امه من اصول يهودية .. لا ادري ما ذنبه في ذلك  .. اختفى بعدها الرجل ... قارن الفرق ...
ساء وضع المسيحيين بعد قيام " الثورات التحررية " !!! ، خاصة بعد انكفائها ومجيء البعثيين في سوريا  والعراق  والسادات في مصر ...
لم يكن صدام يرحّل المسيحيين جهارا ، بل بالقوة الناعمة " المميتة "  ، وكان من بين المسيحيين من يبرّر له ، ولا زال قسم منهم !!...  احد الاخوان من سكنة برطلة قال لي  ، ان الوجبة التالية لتوزيع الاراضي في برطلة ( قبل سقوط النظام ) كانت لالف قطعة لعوائل معظمها من شرقاط !!! ...
هكذا  كان النعيم الذي يرفل  فيه المسيحيون ! ...ولم يكن هناك من يقول لهم " فوق عينك حاجبك " ، كما قال مفتخرا احد الاخوة من البعثيين !!!

كان صدام اول رئيس في  " تاريخ العراق " يقدم على تخريب البلدات والقرى المسيحية .. صححني ان كنتُ على خطأ ...
كان اول رئيس في العراق يصدر قانونا مجحفا بحق غير المسلمين ( المادة 26 من قانون البطاقة الوطنية الموحدة ) .
صحيح ، لم تكن هناك انفجارات في عصره ... لان منفذي الانفجارات ( من ربعه ) كانوا معه في الحكم ... يفعلون ما يريدون دون الحاجة الى انفجارات ... وبالتالي ان " المافيا " في زمانه لم تكن لتسمح  العصابات الصغيرة ان تنافسها ...
القتل والتهجير وذبح الكهنة في الموصل لم يكن بفعل اناس نزلوا علينا من المريخ ، بل بفعل الرفاق وضيوفهم ، جميع قيادة داعش ( عدا ثلاثة ) كانوا بعثيين عراقيين سابقين  ... كما لم يتم القتل والهجير في الموصل من قبل الاحزاب الشيعية . ( لكنهم ، وشهادة لله ،  لم يقصّروا ابدا في الجنوب وبعض مناطق بغداد ) ...
وما فعله البعث السوري بالمسيحيين بعد غزوه  لبنان كان فضيعا ... ولا تقل لي ان المسيحي السوري كان يحتسي الزحلاوي في سوريا على راحته !!!
وما فعله الرئيس المؤمن ( أيضا ) في مصر بحق الاقباط بعد تحالغه مع اخوان المسلمين لا تزال دوامته ساخنة لحد الآن ..
اني احاول شرح كل ذلك حتى يتسنى للمسيحي المضطهد في ارضه ان " يشخّص "  ويعلم ان الاضطهاد كان قبل الاحتلال ، واستمر بعده من قبل بقايا الانظمة ( الوطنية )  المقبورة ...
اني احاول ....عسى ان يستفيق المسيحيون وبقية الاقليات وينظمّوا في حزب او تيار يوحدهم ... وليس بأحزاب فئوية تبيعهم ...
لقد ثبت ان المسيحيين مشتتين ، لا تجمعهم محبة ولا وحدة المصير ...
انظر الى ما يكتبه الكثير من مثقفينا من على هذا المنبر ، أليس معظمه محصورا في القضايا الطائفية او القومية ؟...
كم من الاخوة منهم يتناول الوضع المسيحي العام المهدد بالخطر ؟ ... كيف تتوقع من المسيحي العادي ان يعي اسباب مشكلاته في خضم هذا الزخم من النقاشات الفئوية ؟
المسيحي عندنا يحلل الوضع من خلال تجربته الفردية القصيرة النظر ... ولا علاقة له بالانتماء الى المسيحيين ككل ... بل مستعد ليبرر ما يحصل لهم من سوء ... انه يفتقر الى الشعور الجماعي معهم ... لهذا السبب يندفع منغمسا في الصراعات الفئوية ...وما يحدث من على هذا المنبر خير دليل ....
 
مرة اخرى اقول ، ان محاولة طمس ما يحدث للمسيحيين الآن بالقاء اللوم على الاحتلال لا يفيد .. قل لي كيف يفيد وانا سأكون معك !!!
مشكلة المسيحيين الان هي في اولئك الذين يدعون تمثيلهم من احزابنا القومية... حضرتك شخّصتَ وبدأتَ ذلك ، وقد وافقتكَ ... وعلينا اتمامه ..
مع خالص تحياتي

متي اسو









17
المسيحيون ... الى اين ؟... ردا على مقال الاخ سامي خوشابا المحترم " فقدت الحركة الديموقراطية الاثورية موقعها الوطني والشعبي "

للمرة الثانية اكتب ردا على مقالات الاخ  سامي خوشابا بسبب اهمية  المواضيع التي يختارها ، والتي اراها جديرة بالحوار .. قد تختلف رؤانا ، لكن ليس الى حد التقاطع ، لأني احب الـ " ايجابية " في المواضيع التي يطرحها ....
للاسف ، كان رده الاخير على ردي مخيّبا ... اراد ان يختصر وضع المسيحيين المزري في العراق ويحصره بالاحتلال فقط .... في حين اننا كنا نناقش " فشل " ممثليهم في البرلمان في الدفاع عنهم ، لا بل تحالفهم مع اولئك الذين يتربّصون بالمسيحيين !!!

ان بعض مثقفينا ، او المتعلمين فينا ، يتعاملون مع الاراء الاخرى حسب " اسم " صاحب الرأي وحسب  الجهة التي ينتمي اليها !!
نحن عاجزون عن التعامل مع الواقع وقراءة ما يكتبه الاخرون بحيادية دون وضع " فلتر " الانتماء  ... غير قادرين على فهم ما نقرأه دون التخلّي عن " الموقف المسبق " مع اسم الكاتب !!!

اخي العزيز سامي ، رغم اعجابي بالمواضيع التي تختارها ، الا انني لا اوافقك الرأي من ان كل الذي اصاب العراقيين ( وبضمنهم المسيحيين  ) كان ولا يزال بسبب الاحتلال ... ليس دفاعا عن الاحتلال ... بل لاني سأمتُ ترديد ما يقوله الشرقيون طوال حياتهم وهم يعلّقون جيع صراعاتهم وكل  اجرامهم على شماعات الغرب ... بطّلتُ تقليدهم ...
اني ارفض ان اكون " وطنيا بالشعارات " التي لا يحسن الشرقي غيرها ... من السخف ان نتصوّر ان الوطنية تتجلّي بشتم امريكا والغرب والصهيونية ...رأينا عملاء يفعلون ذلك رياءً.... الوطنية الحقة ، كما اراها ، مِشرط يشرّح الوضع الداخلي  ويحاسب مواطني البلد واحزابهم ، يلقي الضوء على سلبياتهم  ويفضح اجرامهم  ويكشف فسادهم وسرقاتهم والتي يغلّفونها بـ " الشعارات الوطنية " ... اني ارفض ....
من السذاجة ان نطلب من الاجنبي ان يكون babysitter  لنا... انها مهمة اهل البلد...
للاجنبي مصالحه الخاصة .. وللعراق مصلحته ... قد تتفق المصلحتان حينا ، وقد تتقاطع في احيان اخرى  .... هذا شأن السياسة في العالم اجمع ...وهذا ما يحدث في العالم دائما...الا اننا نعلم ان العالم الاسلامي يشذ عن هذه القاعدة .. والسبب ليس خافيا على احد ...

للمرة الالف اقول ان محاولة انهاء الوجود المسيحي بدأت منذ ان صادر النظام البعثي اراضي المسيحيين في بلداتهم وقام بتوزيعها على المسلمين من القرى والبلدات المجاورة ... التعتيم على هذه المسألة ، او محاولة التقليل من شأنها ، عملية خاسرة ولا يمكن كتمانها ...
إن كان غزو العراق قد حدث بارادة من الله ، او بخطة من الشيطان ، او بسبب تفاخر الرئيس المؤمن بأسلحته الكيمياوية ، او بما نقله صهر الرئيس حسين كامل  الى الامريكان اثناء هروبه الى الاردن ، فإن ذلك الغزو ، رغم دوافعه ، كان فرصة للعراقيين جميعا للخلاص من ديكتاتور خطر لايُؤتمن جانبه ، ولا تستطيع قوة او احد ان يتكهّن بما سيفعله او يخطط له....ولا بمقدور احد ان يزيحه ...
اني اعلم ان هذا الكلام سيثير غيرة وطنيوا الشعارات ... لكنها الحقيقة ...
لنبدأ بالبعثيين انفسهم ...اكبر شارب فيهم كان يرتعد من الرئيس خوفا .. خائف من الوشايات الكيدية لان الرئيس كان يعدم على دليل " الشك " !!!... اية حياة هذه ؟ ، وما قيمتها لانسان فقد حريته وأمنه ؟ .. وكيف الخلاص ومتى ؟ ...
وعوض ان يقوم البعثيون باعادة تنظيم صفوفهم ، وإجبار الامريكان الى اللجوء اليهم ( خاصة وان نوايا الاحزاب الشيعية كانت شبه معلنة منذ البدأ ) ، اختاروا اختطاف السنة جميعا واستيراد الارهابيين لتحويل العراق الى ساحة للصراع المذهبي ... اول عملية تفجير  " محترمة " قاموا بها هي تفجير بعثة الامم المتحدة التي كانت تقيم في فندق القناة في بغداد ( قُتل المبعوث الاممي في العملية ) !!!!
تريد ان تُفهمني بأن امريكا اجبرت السنة على هذا الخيار ؟؟ او انها دسّت بينهم نفرا استطاع ان يقودهم الى هذا الاتجاه ؟؟؟
كان للعراق فرصة ضيعها اهله...
اما الشيعة ، فعوض ان يشكروا الرحمن او الشيطان او القدر الذي منحهم الفرصة في المشاركة او في حكم البلد ، الا انهم فضّلوا ان يختاروا الجارة العدوّة ايران ، والتي كانت تحرّض على الاقتتال الطائفي لتحقيق مصالحها ... والعمليات العسكرية ضد الامريكان كانت الاكثر من تلك التي قام بها غرمائهم من السنة ...
تريد ان تُقنعني بأن امريكا دفعتهم الى هذا الاتجاه ، او دسّت بينهم نفر يستولي على ارادتهم ؟؟.....
كان هناك " شعب " انقسم الى فريقين ، كل فريق يستخدم الطائفة ( بعيد عنكم ) وهي مشحونة من شيوخ ومرجعيات للاجهاز على الطرف الآخر وللاستيلاء على الحكم في بلد نفطي  !!!... هذا كان الدافع الاساسي .. ولتسقط كل الشعارات المزيفة الاخرى ... وليتسلّى بها السذج ما استطاعوا ...
اتريد ان تُفهمني ان هؤلاء كانوا يخوضون صراعا دمويا من اجل وطن ؟...ام انهم داسوا الوطن بأقدامهم من اجل مصالحهم ؟؟؟

لنأتي الآن الى المسيحيين ...
هل تريد ان تُقنعني بأن خلافاتهم وتشتتهم وتحزباتهم القومية والطائفية ، وفشل ( ربما خيانة ) ممثليهم في البرلمان سببه امريكا ؟؟؟ .. يا ناس ... قليل من العقلانية ... قليل من محاسبة النفس ..
البعض يحاول  ان يبرّر لهم بعدم استطاعتهم مواجهة " الحيتان الكبيرة " في البرلمان !!! ... بالعربي الفصيح " العذر اكبر من الصوج " ... هم يرضخون ، اجبارا وليس طوعا ، لارادة الحيتان حتى ولو كان عل حساب المسيحيين !!!... اين الوطنية ؟ .. فقط في شجب الاحتلال ، بينما تراعي مصلحتك وعلى حساب شعبك عندما يكون الامر يخصك ؟... اهذا هو مفهوم الوطنية ؟

ثم ما حكاية " اسلحة الدمار الشامل " التي لم تعثر عليها امريكا واصبحت بمثابة قميص عثمان ؟؟؟
اسألكم بربكم ، من كان منكم سيصدّق لو ان امريكا عثرت فعلا على اسلحة الدمار الشامل في العراق ؟؟؟... هل نخدع انفسنا ؟ ... كنا سنقول ان امريكا هي التي جاءت بتلك الاسلحة سرا كي تبرّر غزوها .... ولكنّا رأينا " اقراص فيديو " من صنع الجارة ايران تنقل بالصورة والصوت نقل تلك الاسلحة من امريكا الى العراق !!!...نحن نطرد الملل في حياتنا... نؤازر احزابنا... بحكايات من المؤامرات وكأنها حتوتات !!!
 نحن في بلدان يعيش حكامها على الضحك على الذقون ... وشعوب تستطيب هذا الضحك ....
اني لا اقول ذلك عبثا ... كنت على خلاف مع بعض الاخوة من الشيعة  ومن السنّة نتيجة الجدالات المستمرّة والعقيمة ( ابعدكم الله عنها ) في المقهى ... هذا ادمان العراقيين ...
 بعد احداث 11 سبتمبر .. ارسل لي احد الاخوة من الشيعة  DVD بيد شخص مع تحياته ( كنا زعلانين ) يصوّر كيف ان الامريكان انفسهم كانوا وراء احداث 11 سبتمبر !!!...
رغم ان الذين قاموا بالعملية هم من غلاة الوهابيين الذين يمقتون الشيعة ، الا ان ايران تبرأهم في سبيل ادانة الشيطان الاكبر !!!.. وله في خلقه شؤون كما يقولون ....كان الاخوة الشيعة هم الذين يتولّون توزيع تلك الاشرطة !!!
كان الـ DVD فوتوشوب سخيف وانتاج في غاية الرداءة ... اعدته مع ملاحظاتي الى مرسله ...
على مثقفينا ان يدركوا ان لا وقت للعاطفة الطائفية او الحزبية في الوقت الحاضر...لا مكان لها على ارضية الواقع المؤلم ... تلك العاطفة التي تجامل ، وتبرّر ، وتتغاضى ، بل تحاول ايجاد مخارج عقيمة لا نصيب لها على ارض الواقع ... يجب ان نتحمل المسؤولية وأن لا نتهاون من اجل عيون طائفية او قومية ، او بسبب صداقة او قرابة  ... هذا ما تفعله جميع الامم المتحضرة في الملمّات الصعبة .....مع تحياتي للجميع.

متي اسو




18
الاستاذ سامي خوشابا المحترم
تحية طيبة
اقتباس : "  نتيجة السلوك السياسي والاستراتيجي الخاطئ الذي اعتمدته قيادة الحركة خلال تلك الفترة . من ناحية سمعتها الوطنية كان هو الاكثر خطورة عليها بسبب التوجهات الخاطئة التي اعتمدتها القيادة وميلها وانحيازها نحو التعاون والتنسيق مع حزب الدعوة  الذي يقوده المالكي وهذا الحزب معروف بتوجهاته الموالية لايران ويستلم تعليماته  من ايران ." انتهى الاقتباس ...

السؤال هو : هل ان اعضاء الحركة يمثلون كيانا " قوميا " في الحكومة العراقية ، ام انهم يمثلون " المكوّن المسيحي " ؟؟ ... ارجو ان نكون واضحين في هذه المسألة وعدم محاولة الخلط ؟
المشكلة ليست في البعض من اعضاء الحركة ... المشكلة في الحركة " القومية " نفسها التي تكون مستعدة دائما لانتاج مثل هؤلاء البعض ...
لقد بات واضحا ان الاحزاب القومية تميل الى انكار مسيحيتها من اجل مكاسب سياسية ، وهذا ما دفع بالحركة الى الانحياز والتنسيق مع حزب الدعوة الموالي لايران لتحقيق هذه المكاسب على حساب ( او بالضد من ) المكوّن المسيحي الذي يدّعون تمثيله !!!
باختصار شديد ، لو كان ممثلينا في البرلمان غير مرتبطين بالتنظيمات القومية الفئوية لكان من غير الممكن تحالفهم مع احزاب دينية شيعية لها ارتباطات بايران وتعمل على تقويض المكوّن المسيحي كما نراه في الاحزاب الشيعية الموالية لها وهي تسعى للسيطرة على بلداتنا في سهل نينوى !!!
فمن اي منطلق اذاً كان ممثلينا في البرلمان يعملون ؟؟؟ ...مع حقوق المسيحيين ام مع محاولة تقويض وجودهم ؟
لا ينبغي " ترقيع ثوب قديم مهلهل بقطعة قماش جديدة " ...اي ان تغيير اشخاص لا يجدي ابدا ...
لا ينبغي ايضا ان ننتظر عشرين سنة اخرى لنكتشف ان الذين جاءوا من بعدهم لا يختلفون عنهم ...

متي اسو


19
السيد باسل قس نصرالله (  مستشار مفتي سورية )

عندما تنتهي من قراءة المقال يتضح ان قصد " الكاتب " لم ينحصر بالرئيس الامريكي ترامب ... بل اراد ، بطريقته التمويهية المضلّلة ،ان يغازل ويؤكد ولائه لما يقوله الاسلاميون بخصوص امريكا التي تُقضي مضاجعهم الآن ، انه يردد نفس الاتهامات ، ليس ضد ترامب وحده ، لكن ضد امريكا قديما وحديثا ...لا بل يهاجم المسيحيين في الشرق ...

ولا بأس ان يكون هذا رأيه بأمريكا ، خاصة وانه يحمل صفته " مستشار مفتي سوريا ".... لكن عندما يحاول ، وبخبث ، تصوير المسيحيين في الشرق وكانّهم عملاء لامريكا ، وان امريكا والغرب تدافع عن المسيحيين وعن وجودهم ، نقول له انت " تكذب " ونتمنى فعلا ان يقوم الغرب بحماية المسيحيين في الشرق ( حالهم حال مسلمي بوسنيا ) بعد ان عجزت الحكومات في الشرق الاسلامي عن حمايتهم ، او بالاحرى تآمرت على اجتثاثهم ...
لماذا لا تقول لنا مباشرة ما الذي تريد قوله ؟
هل انت تهاجم ترامب ام  المسيحيين في الشرق ؟
انت لا تعلّق على حدث معين الآن ، بل تتناول التاريخ
والهروب الى الماضي ثم القفز الى الحاضر مع وضع استنتاج من جنابك ، واقوالا  لا يستطيع احد ان يتأكد من صحتها .. والغرض هو محاولة  بيع الكذب الرخيص بين " سذج " كما يتصور ذهنك الساذج ...
سأحاول ان اخذ من " الشليلة الضايع راسها " بعض ما قلته ..
انت تفضح مغازلتك للاسلاميين حتى في تناول الشأن المسيحي ، فمثلا تقول :
  " وسأل تلاميذه (الحواريون حسب التعاليم الإسلامية ) " !!!...
 ثم تقول :
" ونشرت جريدة فرنسية بأن "ويلسون يتفاوض وكأنه عيسى المسيح". ...
الفرنسيون يقولون " عيسى المسيح " ؟؟!! ام انك تضع على لسانهم ما يقوله القرآن...
ثم تختم مقالك بـ  :
" اللهم اشهد اني بلغت " !!! وهو قول مأخوذ من نبي الاسلام في صحيح البخاري... ماذا بقي غير ان تصرخ فينا : " تكبير " ؟؟
مرة اخرى تقول : "   عزيزي السيد الرئيس ترامب ...
     إنك من الرؤساء الأميركيين القلائل الذين أوضحوا للعالم - بصريح الفعل قبل القول - أن أميركا هي "ربّكم الأعلى" وأنا كمؤمن، أستغفر الله على ذلك. " ...

ان السيد ترامب يدعي بأنه مسيحي مؤمن ، وحبه العظيم لامريكا لا ينفي ايمانه ، وانت تقّوله ما لم يقله ؟... وهو مكروه من قبل الديمقراطيين ( حالهم حال الاسلاميين ) لهذا السبب ، بحجة ان الميل للمسيحية هو تقويض للعلمانية ....
انك تقول : " وأنا كمؤمن، أستغفر الله على ذلك "...أليس من الواجب ان تقول لنا اي نوع من المؤمنين جنابك ؟ .. هل مؤمن جماعة م ... أم جماعة م ...
ثم تناقض نفسك وتقول : " كانت امريكا مثال التقوى والايمان والورع " ...
 وهذه كذبة صارخة وهي الدولة الموغلة بالعلمانية... انما لزم الامر لهذا القول عندما اخذت بتصوير  قبح امريكا  وكأنك تقول " الدين المسيحي هو الذي يدفعها في هذا الاتجاه " أأأ

ثم انتقلت الى الهجوم على مسيحيي الشرق ...
فتقول :
"  وكلنا يعرف كلام السفير الاميركي في لبنان جون غونتر دين إلى بشير الجميّل في 24 نيسان 1981 حيث قال "منذ الآن، يشكل مسيحيّو لبنان جزءاً من الإسترتيجية الأميركية في المنطقة ... يجب أن تبقوا في العالم العربي. سوف نحميكم وأنتم ستدافعون عن الثقافة ونمط الحياة والقيم التي تؤمنون بها ... يرى الرأي العام الأميركي أن المسيحي طيّب وأن السوري سيء، وأن الإسرائيلي طيب والفلسطيني سيء"....
كلنا نعرف ما قاله السفير الامريكي ؟؟... حسنا ، اني لا اعرف ...وهناك الكثيرون لا يعرفون...
لكننا نعرف ، والكل يعرفون ، بأن المرحوم بشير الجميل تم اغتياله من قبل  اخوانك المسلمين والفلسطينيين في اليوم الاول لتسلمه منصب رئاسة الجمهورية في لبنان !!! هذا ما نعرفه ..
.ولا زال جنابك يلاحقه ويحاول وصم مسيحيي لبنان  بالخيانة والعمالة من طرف خفي ، أليس كذلك يا مستشار المفتي ؟
لقد ظهر حقدك على المسيحيين  جليا عندما تقول :
" ثم بدأت الضغوط على سورية للقبول بالحل الأميركي (الإسرائيلي ضمناً) من قانون الإضطهاد الديني عام 1998 الذي انطلقت فكرته للقيام بتحرك أميركي رسمي للإهتمام بالحرية الدينية في العالم بحملة - من اجل ما سُمي - إنقاذ مسيحيي العالم من الإضطهاد، أطلقها المحامي الأميركي الجنسية اليهودي الديانة مايكل هوروفيتز خلال مقال نشره في جريدة وول ستريت بتاريخ 5 تموز 1995، لكن ذلك لم يفلح، نتيجة الحرية الدينية التي تمتاز بها سورية عن غيرها من بلدان العالم. " !!!
لا احد يعلم علم اليقين بمصداقية ما تقوله ... لكن ، الذي نستطيع ان نلمسه ونراه هو ان الاضطهاد والحقد الاسلامي على مسيحيي الشرق كان ولا يزال قائما ،  ولا يهدأ ليلا ولا نهارا ...قادما من مكة ، مرورا بالازهر والمرجعيات في العراق ، لينتهي في قم وطهران .... وبدون ذنب ..
 ثم متى كانت امريكا والغرب تحمي المسيحيين ؟؟
لماذا لا تكتب مقالات تدين الارهاب الاسلامي كي يكفّ  عن قتل وتشريد واختطاف بنات المسيحيين  كي لا يسعى الغرب  الى حمايتنا ؟؟؟ ... نأمل حمايته مستقبلا كما حمى مسلمي بوسنة !!! ....ام انك تهاجم الفكرة مسبقا ؟؟؟
ثم تقول ان الرئيس ولسن  ( المتهم بالمسيحية من قبل جنابك ) قال : " إن الحق يعلو على السلام،" لغرض الدخول بالحرب ...
كيف يكون مسيحيا مؤمنا كما تصوّره ، ويقول مثل هذا الكلام ؟؟؟ انت تشوه سمعة الرئيس الامريكي هنا ام المسيحية ؟؟؟
ثم اخذت تقص علينا كيف ان امريكا كانت تتصل بالنازية تارة  ثم بالصهيونية تارة اخرى ... وهذا تناقض واضح ... وهناك الكثير الكثير من اللغط  في مقال صُمم بخبث ليكون طويلا كي يجعلك لا تعرف من اين تبدأ مع تدليسه ...
السيد باسل قس
يبدو انك سوري . ويبدو انك قد حصلت على منزلة " مستشار مفتي سورية " عن جدارة ، وقد تمتلك ميّزات لا يملكها رجل آخر من المسيحيين غيرك ...
لكنه كان من المضحك ان تقول :
" وباعتقادي أن الإلغاء تم لأن الأميركيين عرفوا بأن السوريين لا يقبلون الإملاءات عليهم. "....
 هل تستطيع ان تقول لي ما الذي تفعله ايران في سوريا ؟ ومن يفرض الاملاءات على من ؟
ما دور حزب الله اللبناني في سوريا ، ومن يفرض املاءاته هناك ؟
ما الدور التركي ، الروسي ، الامريكي في سوريا ؟ ... وابنائها يقاتلون مع الدواعش تحت املاءات اردوغان ... او يُرسلون للقتال في ليبيا ...او تحت املاءات حزب الله !!!
هل تستطيع ان تكلّمنا عما نراه ونلمسه اليوم  دون اللجوء الى اكاذيب الماضي ؟...
وتحت اية املاءات حضرتك يكتب ؟ ... هل تعتقد ان اسمك كاف لتضليلنا ؟

متي اسو



20
السيد صادق الهاشمي

اقتباس : " وخاصة ان الغرب بدأت هيمنته تتصدع وتنهار ويجب الاستغلال قبل فوات الاوان. كونوا على قدر من التناسب والتناغم الان وكونوا اكثر كفاحية من ان تكونوا واقعيين. "... انتهى الاقتباس

يجب ان اعترف بأني لم ولن اجد مثل هذا الاقتراح الذي عجز عن الوصول اليه كل " الاسلاميين " قبلك .
لكن ، اسمح لي ان اقول لك بأن  اقتراحك  النابع من جوهر " الاعتقاد الاسلامي " تنقصه بعض الامور في غاية الاهمية للنهوض بـ " الصحوة الاسلامية " التي انكفأت مؤخرا...
لم يضع اقتراحك ( او توصياتك ) دورا لباكستان النووية التي ترعى القاعدة وطالبان !
ألا يجب ان يكون جوهر تصالحهم هو اعادة الاعتبار الى ابنائها البررة من القاعدة وطالبان وداعش و بوكوحرام ؟ الذين كانوا السبب في تفرقتهم ؟
ألا يجب اسئصال اسرائيل وهي الاقرب من الغرب الآيل للسقوط ؟
ألآ يجب " تحييد " الرئيس المصري الذي لا يُؤتمن ؟
اطلب من الله ان يطيل عمركم لتشهدوا سنابك الخيل الاسلامية تدك الفاتيكان الضعيف والبيت الابيض المنهار !!
وليقوّي .؟... ايمانك ...

متي اسو


21
الاب وسام متي المحترم

شكرا على المقالة الرائعة .
دعني اضيف الابيات الاخيرة من القصيدة :

بعد أن سمّروني و ألقيت عينيّ نحو المدينة
كدت لا أعرف السهل و السور و المقبرة
كان شيء مدى ما ترى العين
كالغابة المزهرة
كان في كلّ مرمى صليب و أم حزينة
قدس الربّ
هذا مخاض المدينة


مع التحيات
متي اسو


22
الاخ العزيز كوركيس اوراها منصور المحترم

تحية عطرة
اشكرك على اغناء المقال بهذا الشرح الوافي .
نعم اخي ، الدكتاتور يرفع شعار " المؤامرات الخارجية " كي يشحن التأييد خلفه ولغرض التعتيم على جرائمه ...
والشيوخ تزعق مؤيدة للدكتاتور  كي تُخرس عقل المسلم وتُسكته عن التساؤل : " لماذا نحن متاخرون عن العالم " ؟
لانها تعرف جيدا ، يوم يضطر المسلم للاجابة على التساؤل يكون قد وارى الشيوخ خلف معابدهم ....وهذا ما تخشاه...
هناك الان الكثير من الاخوة المسلمين ( ومن ضمنهم المتظاهرون الشجعان ) من يفضح هذه الادعاءات ( المؤامرات الخارجية ) التي لم تعد تنطلي على احد ....
ومع ذلك تجد في الوسط المسيحي من لا يزال " يجتر " تلك الادعاءات وكأنه مسلوب العقل والارادة ... يجترّها مزهوا وكأنه اكتشف سرا كان مخفيا على الجميع !!!
مع فائق احترامي
متي اسو





23
السيد نيسان
كان ردي طويلا ؟ آ سف ان وجدته طويلا !
طيب ، أليس من الافضل محاولة توخّي الدقة في كتاباتنا ؟ .. ان اكثر ما يعتّم على الموضوع هو اطلاق الكلام على عواهنه او بـ " المزاج "....
والاعتقاد الذي تتحكم به " الايدولوجية " يسطع علنا ولا يمكن انكاره بحرف النفي ...
كان ردي مطولا بسبب ( وارجو ان لا تزعل ) ان كل النقاط التي اثرتها في ردك اثارت استغرابي...
السيد نيسان ... رغم تواضع كتاباتنا ، فاننا لا نكتب للتسلية او لقتل الوقت او " لجلب الانتباه " ... خاصة عندما يتعلق الامر بالشأن العام او بخصوص اهلنا في العراق .
تحياتي
متي اسو


24
الاخ وليد حنا بيداويد المحترم

تعازينا القلبية ومواستنا لك ولاخواتك وجميع الاقارب والاصدقاء لوفاة المرحومة والدتك ، طالبا من الله الآب ان يشرق بنوره السماوي على الفقيدة وان يحفظكم من كل سوء .

متي اسو


25
السيد نيسان المحترم
ارى من الصعب مناقشة شخص يحاور عن " قناعة ايدولوجية " وليس عن قراءة الواقع... لان رأيه سيكون محسوما حتى قبل قراءة المقال ...
هل تتذكّر عندما قلتَ لو ان  " دجاجة فطست في كوالا لامبور ( كما اظن ) فالسبب امريكا ؟ "... وحتى هذا القول ليس من اختراعك ...لان المؤدلجين قبلك كانوا يقولون ما يشبهه تماما ، وهو " لو تقاتلت سمكتان في المحيط فالسبب هو الانكليز "!!!.. اي ان الايدولوجية لها قناعات مسبقة وليست بحاجة لقراءة الواقع كي تعطي رأيها ...
 انت لست الوحيد الذي يتبنّى مثل هذه القناعات  الموروثة اب عن جد في شرقنا المبدع...لكن الواقع والحال الذي آلت اليه شعوب المنطقة تجزم بأن " تلك القناعات "  كانت  بمثابة الضوء الاخضر للطغاة وللحركات الرجعية للمضي في استهتارها مادام هناك من يساعدها في تحويل الانظار والقاء اللوم على مؤامرات الخارج  ...

اقتباس : " اعتقد امريكا منذ البداية ارادت ان تأجج الصراع العراقي الإيراني ولهذا تركت الحابل على النابل ! يمكن ان تكون بعض الامور قد خرجت من تحت السيطرة ولكن لازال الامر بيدها ! " انتهى الاقتباس
قول جديد وقديم ... كان الخميني قديسا لا يبغي شيئا غير حال رعيته .. وكان صدام ملاكا لا يهتم الا بامور شعبه... ثم جاء الشيطان الاكبر ( امريكا ) ليؤجج الحرب بينهما !!.... ألم يقولوا كذلك ؟
اما ان تقوم امريكا ( للمرة الثانية ) باشعال صراعا بين  العراق وايران بعد الاحتلال !!! فلا ادري ما المقصود بهذا " الاعتقاد " !! ...حتى خيالي لا يستوعب حقيقة اعتقادك .... الذي اعرفه ، ويعرفه الجميع هو ان ايران تريد ابتلاع العراق عن طريق احزاب ومليشيات شيعية " عراقية " لها نفوذ وجماهيرية واسعة بين الجماهير الشبه اميه في العراق .. وهناك الان ثورة من داخل البيت الشيعي ضد هذه الهيمنة الايرانية ...

اقتباس : " السنة لم يتوحدوا وانفصلوا وأرهبوا ولهذا ضعف دورهم وبالتالي أضحت الساحة خالية للشيعه ! " انتهى الاقتباس...
ما هذا التحليل الرائع ؟... جميع محافظات السنة كانت ملتحمة مع بعضها البعض ، وتخوض مقاومة عنيدة لعدة سنوات ... حتى ان " الدولة الاسلامية " التي اسسها داعش انتشرت في المحافظات السنية بسرعة البرق لوجود حاضنة شعبية كبيرة لها.. ان دخول بعض السنة العملية السياسية لم يكن بدافع الانقسام السني...بل كان واضحا جدا من انهم  كانوا يضعون قدما في المقاومة وقدما في الحكومة !! ،
سبب فشل السنة هو تلك " المراهنة " الغير محسوبة النتائج ... كانت المغامرة والانقلابات والجاهزية العسكرية والمخابراتية تبعث الغرور في اناس اعتادوا سابقا على تلك المجازفات في الوصول الى الحكم ، خاصة وانهم يتلقون الدعم الغير محدود من الاموال والاسلحة والانتحاريين  من دول الجوار ... لم يحسبوا حساب القوات الامريكية ، ولا الثقل الايراني في دعم الشيعة ، ولا موقف الاكراد ، ولا خبرة المقاتل الشيعي في الجيش العراقي السابق.... الانقسامات حدثت مؤخرا بعد ان تأكد لبعض السنة انهم كانوا حطبا لتلك المقاومة البائسة !!!

اقتباس : "  اليوم او الامس بدأت المحادثات الامريكية العراقية فطالب هادي العامري من رئيس الوزراء بتفعيل قانون البرلمان الشيعي بإخراج القوات الامريكية من العراق ! اي رئيس كتلة شيعية يأمر رئيس الوزراء بتنفيذ تعليماته وهذا الموقف سوف لا يمر مر الكرام على الأمريكيين ! " انتهى الاقتباس ....
اني لا افهم ... هل ان هادي العامر " طلب " من رئيس الوزراء تفعيل مادة قانونية في البرلمان ... ؟
أم انه " أمر " رئيس الوزراء ؟ بتنفيذ تعليماته ؟
هل ان كلمة  " طلب " معناها " امر " ؟... قليلا من الدقة يا استاذ ...

اقتباس : " الأكراد : اعتقد دورهم وورقتهم المهمة لم يأتي بعد وسوف تكون لهم كلمه الأسد في النهاية والامريكيين يعلمون ذلك وسيقومون بالاعتماد على تلك الورقة ان ضاقت بهم الامور . وهم يعلمون بأن الأكراد لا ثقة لهم لا بالشيعة ولا بالسنة ولكن بالامريكان وبرطانيا وإسرائيل ! ولكن تلك الورقة ستكون الجوكر المستخدم في الوقت المناسب . " انتهى الاقتباس ...
والله لا ادري ماذا تقصد بورقة الاكراد ؟ ... هل سيحكمون العراق مثلا ؟ ... ثم ما موضوع عدم ثقة الاكراد بالسنة والشيعة ؟ ...
 في العراق سنة وشيعة واكراد، هل تستطيع ان تحدد ولو طرفا واحدا منهم يثق بطرف آخر ؟... ام انك فقط تريد ترديد قوانة الاكراد وعمالتهم للغرب واسرائيل ؟ !!!...
الشعوب المتخلفة لا تجد شيئا آخرا تتعلق به لتبرير تخلفها غير " المؤامرات الخارجية " ..
السيد نيسان ، من يقرر مصير العراق " سلبا او ايجابا " هم العرب من السنة والشيعة ... وليس بالامكان استيراد شعب من الخارج !!!!

اقتباس : " المسيحي دوره قد انتهى والآمال باقية على الرابطة الكلدانية " . انتهى الاقتباس...
لم يسعني الا  ان اضحك ...
تحياتي
 متي اسو



 


26
المحادثات العراقية الامريكية... والتأرجح بين مفهومي الوطنية والعمالة ، اين يقف المسيحيون ؟

لو كانت " العمالة " سلعة ،تُباع وتُشترى لاصبح الذي يقتنيها اغنى رجل في العالم وهو يبيعها بالجملة لعشاقها في الوسط العربي والاسلامي ...
تتغيّر مواقف السياسي العراقي بتغيّر الاحداث ، لكن تغيّره وتلوّنه هذا ليس نابعا من المصلحة الوطنية في شيء ، بل نابع من مصلحة فردية او حزبية او فئوية... اما الشعارات التي يرفعها فهي مضللة وليس لها معنى على ارض الواقع ..

بعد غزوها للعراق لاسقاط نظام الدكتاتور البعثي عام 2003 ، اكتشفت امريكا بأنها تواجه فشلا سياسيا واضحا ...وجدت نفسها بين تعنّت السنة الذي لا يلين ، وبين نوايا الشيعة المنتَجة في ايران ... ولقد  واجهت عداءً شديدا ومقاومة مسلحة من الطرفين الذين كانا يخوضان في ذات الوقت قتالا دمويا فيما بينهما ...لذا اصبح  على امريكا ان تبذل قصارى جهدها للتعامل مع التكتيك المتيّسر لحفظ ماء الوجه ....
 للاسف ، لا يمكن وضع ذلك العداء لامريكا ولا تلك المقاومة في خانة " الوطنية " ، لان الفعل والقصد لم يكونا كذلك ابدا ...
فالبعثيون وحلفائهم الاسلاميون ارتضوا لانفسهم ان يكونوا عملاء لدول الجوار التي تزوّدهم بالمال والعتاد والانتحاريين لغرض ارجاع السنة الى الحكم !!... ولا ادري كيف توصف تلك المقاومة  بالوطنية وهي تنفّذ عمليات قتل عشوائية تقتل فيها الكثير من الاطفال والنساء  ... لماذا تقتل المسيحيين وتذبح كهنتم في الموصل ؟ ... لماذا كل تلك الجرائم بحق الايزيديين ؟ ماذا فعل المسيحيون والايزيديون بالضد من جهادهم الوطني سيء الصيت  ليستحقوا ذلك ....
لكن امريكا استطاعت إنشاء " صحوات " في الجانب السني ، واخذت الصحوات تتزايد بعد ان ادرك السنة الفخ الذي اوقعهم فيه سياسيوهم بعد ان تركوا الساحة العراقية للحصان الايراني  يصول ويجول فيها على راحته !!!...
فهل اصبح اصحاب الصحوات عملاء للامريكان ، بعد ان كان مفهوم الوطنية  يكمن في العمالة لدول الجوار ؟... ونجد الان  ان معظم السنة يؤيدون بقاء الامريكان في العراق لتحجيم الدور الايراني...  هنا يختلط علينا الامر.. من هو الوطني ومن هو العميل في الوسط السني ؟؟

للاسف أيضا ، فإن عداء الشيعة للامريكان لم يكن أيضا من منطلق وطني أبدا ... وانما كان اصطفافا مع الجمهورية الاسلامية التي لا تبغى شيئا من العراق سوى ابتلاعه ، سابقا ولاحقا ...لقد اوضح الكثير من قادة الاحزاب الشيعية علانية عن ولاءاتهم لايران ، وهم يفتخرون بذلك وكأنها مواقف وطنية !!!، لكن ، في الوقت ذاته ، فهم لا يفوّتون فرصة لوصم  مناوئيهم  بـ "عملاء امريكا " !!! ...اي ان العمالة للجارة ايران شيء والعمالة للامريكان شيء آخر !!!..
 لو توخينا الدقة ، لرأينا ان العمالة لايران مكتملة الاركان ، بينما الميل نحو امريكا ليس سوى موقف سياسي تقتضيه المرحلة للخلاص من النفوذ الايراني المتزايد في العراق ، خاصة وان لايران مليشيات مسلحة  ترهب العراقيين جميعا ، حكومة وشعبا .....
لم ينس المتطرفون الشيعة ان ينافسوا غرمائهم السنة في اضطهاد المسيحيين والصابئة ...
وضاعت الحسبة علينا ثانية ... ما مفهوم " الوطنية " ، ومن هو العميل في الوسط الشيعي ؟؟؟ ....

كان من مصلحة امريكا ان تقوّي علاقاتها مع الاكراد الذين لم يرفعوا السلاح ضدها ( مثل السنة والشيعة ) ،  واحتاج الاكراد الى الدعم الامريكي هذا بغية الحصول على اكثر ما يستطيعون من مطالبيهم القومية ( عدا الانفصال ) ......
مع ذلك فليس من العسير ان ترى من بين الاكراد من يكره امريكا ، لاسباب قومية تارة ،  او دينية والوقوف الى الجانب الايراني تارة اخرى ... واذا سألت الكثير من السنه ، والكثير من الشيعة ، فتجد نفس الجواب ...الاكراد عملاء لامريكا !!!!

ان اولئك الذين تستطيع تسميتهم بـ " الوطنيين او العملاء " ( لا فرق ) ، والذين يخوضون قتالا دمويا فيما بينهم من اجل السلطة ونهب الاموال ، لا يملكون الا وصف معارضيهم بـ " العمالة لامريكا " ......وقد شمل هذا الاتهام الشعب الذي يقود المظاهرات في العراق بعد ان ادرك حقيقة اصحاب الشعار هذا وأخذ يطالب بوطن اسمه " العراق " .....

من الغريب ان يتباهى هؤلاء  بالديمقراطية الحقة في ايران والتي ليست كالديمقراطية المغشوشة في الغرب ! ...في ايران انتخابات وتداول سلطة بين " متشددين ومعتدلين " !!! ....انه ضحك على الذقون ... فما دام " المرشد خامنئي " هو الذي يغربل ويوافق على المرشحين للرئاسة ! ، ما دام رئيس السلطة لا يستطيع تجاوز قرار المرشد ! ، فعن أية ديمقراطية نتحدّث ؟؟؟ ... هل يريدون تطبيق مثل هذه الديمقراطية في العراق ؟؟

والآن  نأتي الى موقف المسيحيين ....
ان المسيحيين ، رغم قلتهم العددية ( بفعل فاعل ) ، ورغم ان وجودهم مُستهدف دائما وابدا ،  فانهم لم يستطيعوا ان يشكّلوا كتلة واحدة لاتخاذ موقف محدد من الاحداث ... المسيحيون لا يحتاجون الى من يؤكد على وطنيتهم ... والدليل انهم حرصوا على النأي بالنفس عن كل الصراعات التي مزّقت جسد الوطن ... والواقع هو الذي يحدد الاخلاص للوطن وليس الشعارات ...
لكنهم فشلوا في الانضواء تحت خيمة واحدة للحفاظ على وجودهم ، لذا كانت مواقفهم فردية ومبعثرة وضائعة لا يجمعها جامع ... ...
فمعظم الذين كانوا بعثيين منهم ، ورغم كل المصائب التي حصلت للمسيحيين بسبب حزبهم ( من الممل تكرارها ) ، لا لا يهمهم وضع المسيحيين قدر حنينهم الى الماضي المقبور ....ومن يخالفهم فهو من العملاء !!!
 اما الشيوعيين من المسيحيين ، فإنهم يرفضون اي تجمّع على اساس ديني ، حتى لو كان هذا التجمّع سياسيا وعلمانيا لانقاذ ما يمكن انقاذه من "  شعب مهدد في وجوده "... وقضية الوجود المسيحي غير مهمة لديهم قدر نجاح الحزب ومستقبل العراق حتى بدون مسيحيين !!! ... وهم لا يترددون ايضا بوصم اي تحرك من هذا القبيل بالعمالة !!!! تريد ارنب ؟، اخذ أرنب ... تريد غزال ؟ ، اخذ ارنب ...
اما القوميين المسيحيين ، فالحديث عنهم سيكون مكررا ، ونظرة واحدة على وضع المسيحيين يُعطي جوابا وافيا لما عملته هذه الاحزاب من اجل مكاسب نفعية رخيصة ..... الكثير منهم يكره امريكا ، ليس لسبب وطني ايضا ، بل يعتقد بأن مؤازرة امريكا للاكراد كان على حسابهم !!...ولا ادري كيف كان بأستطاعة امريكا مواجهة عداء السنة وعداء الشيعة وعداء الاكراد والاعتماد على قوة احزابنا القومية !!!!
ولا ندري كيف نوفّق  بين عداء الكردي وعداء القومي المسيحي لامريكا !!!.
اما كنائسنا " الخائفة " فقد فضّلت  الصمت على كل الاضطهادات بحق المسيحيين كي لا تُتهّم في وطنيتها !!! ...
لقد برز من بين المسيحيين من شكّلوا خطرا حقيقيا على ما تبقّى من الوجود المسيحي في سهل نينوى ... هؤلاء تحالفوا مع الحشد الشبكي لقاء ...؟؟؟ لتنفيذ مهمة بعض الشبك في تلك المنطقة ... لما قامت امريكا بتوجيه انذارا واصدار عقوبات بحق هؤلاء ، قام البعض منهم ، وبوقاحة منقطعة النظير ، بوصف الناس والكهنة الذين اشتكوا مما يحصل لهم بـ " عملاء امريكا " !!!
مرة اخرى يختلط الامر علينا ويتعقّد ...من الوطني ومن العميل ؟ ... ان تكون عميلا لعميلا لايران وتنفّذ مآربه في المنطقة وتخون اهلك ؟ ... ام ان العميل هو ذلك الذي لم يجد سوى تقديم شكوى للحكومة وللاكراد والامريكان لانقاذ اهله ؟ ...
ان وضع المسيحيين ، في وضعهم المشتت هذا ، اغرب من كل غرابة يمكن تصورها ...
البركة في مثقفينا .....
تصوّروا ان احد الاخوان من المسيحيين ، لا اعلم الى اية مجموعة من المجاميع اعلاه ينتمي ، اتهمني بالعمالة لامريكا لانني كتبتّ عن الغوغاء الذين اندسوا بين السود في المظاهرات الامريكية !!!...
لم نكن نتحدّث عن احتلال العراق ليرميني بصاروخ " وطنيته " !! ... بل عن مظاهرات في امريكا نفسها !... رغم ان كلامه لا قيمة له ، لكنه يدلّل وعلى نحو واضح ، عن حالة من الضياع الفكري التي وصل اليها بعض المسيحيين ...

خلاصة الامر ، ان الشيعة والسنة والاكراد المتهمون في " وطنيتهم او عمالتهم " يخططون ويعرفون ماذا يريدون ...

وان المسيحيين المتهمون ... عفوا ... المسيحيين " المدانون " بتبعثرهم ، لا يعرفون ماذا يريدون ... ربما يريدون نفس الطاسة ... حرب البسوس بشأن الادعاءات الفارغة ... تنمّر البعض على البعض الآخر ، حتى في البيت الواحد !...النضال من اجل " طائفة أفضل " ! .....
 والمحصلة ( البركة في المحصلّة ) هي :  موظفان او ثلات يمثلون " المسيحيين " تحت قبة البرلمان ... تهانينا مسبقاً ...

متي اسو

 


27
الى المدعو شابا حنا

مشكلتك انك لا تفهم من انك لا تفهم ... هذا قول من الماضي...
اني احذّر اولئك الذين يحاولون التفلسف، فيقولون ان ردي فيه شخصنة...ان هذا الدعي يتهمني بالعمالة ...ولا اجد سبيلا آخرا ...
السيد شابا... لم اهرب من الموضوع ...سمعتُ ذلك قبلا من اولئك العاجزين عن الاجابة مثلك ...
لقد وضعتَ " دستورا " يتهم كل من يمدح امريكا بالخيانة والعمالة .. ثم فجأة تتهمني بأني أسوأ من صدام ؟؟؟.... هل تعاني من داء " الاسقاط " ؟ ..انت تمارس " الاسقاط "  على نحو ضحل ومفضوح لا يليق بمقام من يسن دستورا لادانة الآخرين ... ...
دستورك يقول : " كل من مدح امريكا التي غزت وخرّبت العراق هو عميل "... اننا بالعافية عملاء حسب نظرية شابا حنا حتى وإن لم ننتمي !!!
دستور السيد شابا حنا تشنّج " وتنيّا " بسبب قولنا ان هناك من بين المتظاهرين متطرفين سود ، وانتيفيا الحقيرة ، واسلاميين يصيحون " تكبير " او يرفعون شعار رابعة او يحملون اعلاما قطرية وسعودية وتركية ، ومافيات المخدرات ... تكسرُ وتحرق وتنهب محلات لاناس من ذوي الدخل المحدود ، حتى محلات السود لم تسلم منهم ... وجرائم الاعتداءات والقتل...اصبر قليلا ايها " الوطني الغيور " وسترى النتائج بالصورة والصوت ...
لكن دستور شابا حنا لا تهمه كل هذه الحقائق ... مادامت امريكا خرّبت بلده فأن كل من يتطرّق لتسمية الاحداث بأسمها ( خاصة من المسيحيين ) فانه يمدح امريكا ... لذا فهو خائن وعميل ......وما علينا نحن الا الانصياع  والطاعة ... والا اننا اسوأ من صدام !!!!
 شيء مضحك في الشخصية الهزلية هذه ....
كل سردي لما عانيته ويعانيه الملايين مثلي بسبب " السحق الوطني " في العراق،  اعتبره السيد شابا حنا  هروبا وخارج الموضوع.. هربنا بجلدنا من وطن لم يعد يعيش فيه سوى ازلام وعملاء النظام او من ادعياء الوطنية المنبطحين من امثال السيد شابا حنا ... طبعا لا اقصد اولئك الذين لم يحالفهم الحظ للنجاة بأنفسهم ، او من كان ولا يزال يأمل بانفراج الاوضاع من دون ادعاءات وطنية فارغة كحال السيد شابا حنا...
هذا ليس هروبا ايها المهزوم ، بل انني اتكلّم في صميم عقيدتك " الوتنية "...  انت الذي يهرب ويمارس الاسقاط الضحل على الغير ...
تحدّثتُ باسهاب علّني اثير بعض الفهم فيك... كي تشرح لنا " مفهوم الوطنية " في دستورك العتيد بعد ان عانينا ما عانينا على يد اصحاب الشعارات الوطنية ممن هم على شاكلتك ...
اني اتحدّث عن مواطن مثلي ، حوصر بقوانينهم الوطنية ( حاشاك ) ليصنعوا منه دخيلا في وطنه ، ثم تقول لي هذا خارج الموضوع ؟؟... أليس اتهامي بالعمالة كان بسبب عقيدتك " الوتنية " التي احاول شرحها لك ؟؟... ام انك أقسمتَ ان لا تحرك مخك ؟؟؟
انت عميل ... انت أسوأ من صدام ... هل تعتقد ان باتهاماتك السخيفة هذه تستطيع ان تجعل من نفسك شيئا ً ؟؟.
امريكا لم تخرّب العراق ...( ارجو ان لا يصعد عندك الضغط الوتني فألوم نفسي بعدها )
امريكا كشفت الخراب الذي كان متفشيا في النفسية " الوطنية "العراقية بفضل طاغية حكمهم لمدة اكثر من ثلاثة اجيال ...
امريكا سحبت البساط ليظهر الكم الهائل من " الزبل " الذي كان مخفيا تحتها ...
ألا يحتّم " الشعور الوطني " بالتكاتف في مثل هذه الازمات وخاصة عند الاحتلال ... اين كان الشعور الوطني عند تركة البعث التي اختطفت معظم السنة ؟... اين كان الشعور الوطني عند الجماهير الشيعية التي ارتضت لنفسها ان تكون مجندة لاحزاب عميلة لايران ؟... ام كان على الاكراد ان يملأوا الفراغ الوطني ويتركوا احلامهم الاستقلالية ؟ ...
 من بقي في الساحة الوطنية ؟ ... من بقي في الساحة الوطنية ؟ ...من بقي في الساحة الوطنية بعد ان هرب الجميع منها ؟ ... بقي السيد شابا حنا وحيدا ، لكنه كان واقفا كالطود الشامخ ، لا يساوم على وطنيته ، يكشف العملاء من امثالي اذا قلنا ان من بين المتظاهرين السود عنصريون ومجرمون وقتلة ...ثم يقول لك : " انت تتكلم خارج الموضوع "..
الذي خرّب العراق هم عملاء تركيا والسعودية وقطر في جانب وعملاء ايران في الجانب الآخر ... وكان لهؤلاء العملاء من المبطحين امثالك يساعدونهم في توجيه الانظار ناحية امريكا والغرب ...
بعد ان ترك السنة والشيعة والاكراد الساحة الوطنية ، أبى السيد شابا حنا الهروب ... لا ادري ان كان ذلك بسبب الحصافة الوطنية عنده ، ام كان تلبّدا ذهنيا ... كأنه كان ينتظر المليشيات الشيعية في الجنوب ، او الدواعش في الشمال ليهجموا..عندئذ فقط ، ليطلق ساقيه للريح  ويهرب فزعا من القتل والسبي والاغتصاب ... لكن لا بأس . فهناك ساحة وطنية اخرى يستطيع السيد شابا حنا ان بصول فيها.. ان يصيد فيها العملاء امثالي الذين قالوا ان من بين المتظاهرين السود مجرمين وقتلة !!!
ان السيد شابا حنا يريد من امريكا ان تتحرك بمجرّد الضغط على " زر " في حوزته... رغم اني متأكد من انه سيفشل في توجيه امريكا بسبب " حسّه الوطني "!!! ... اتضرب السنة ودواعشهم ؟... اتضرب المليشيات الشيعية ومعهم ايران ؟... اتضرب الاكراد الذين يريدون تقسيم العراق ؟... ام تقصف امثالي من الذين يتجرأون على شجب اعمال الشغب في امريكا ؟.. ربما سيضغط الزر الذي يمسح الجميع خدمة لمفهومه الوطني !!!
السيد شابا حنا ...اسمع جيدا .... انني والكثيرين من امثالي لنا كرامة ... كرامة ، اراد مدعّي الوطنية من اسيادك  اذلالها ... اني ابصق على مفهوم الوطنية عندك ... ذلك المفهوم البائس كحامله ... ذلك الذي يخوّل نكرة مثلك باتهامي بالعمالة ...
 ستبقى الانظمة في امريكا والغرب ، رغما عن انفك وادعاءاتك الوطنية الكاذبة ، حلما يراود كل المضطهدين في العالم بسبب السحق الوطني الخائب الذي هجّرهم من اوطانهم ......
الاضطهاد قدم الينا من مكة وقم وهجّرنا وجعلنا نفقد كل شيء وضعنا عصارة اعمارنا في انشاءه .. اضطهاد لم  يبرّره سوى المنبطحين من امثالك باتهام امريكا والغرب ... ما انت الا ذيلا لهم ....

متي اسو




28
الاخ نبسان
 لا احد يطلب منك ان لا تقابل بالمودّة جيرانك من المسلمين ..
لكن المحبة والاحترام يجب ان تكون متبادلة في احترام خصوصية كل طرف ..
ان فرض عدم المجاهرة بالافطار اصبحت عادة قديمة ومكروهة حتى في البلدان الاسلامية ... هل تتذكر محاولات كسر هذا الحظر في كل من مصر وتونس العام المنصرم ؟ كورونا حجبت الصراع هذه السنة ...
اني احترم جيراني مهما اختلفتُ معه ... لكن لا اسمح له ان يفرض تقاليده ( والتي يعتبرها هيمنة ) علي ابدا ... عليه ان يفهم اني مسيحي ولا ابالي بمن يصوم مهما كان دينه ( حتى لو كان مسيحيا )...
تحياتي
متي اسو



29
الاح نبسان
يبدو ان مشكلتنا اصبحت مع الفلا سفة,,,
وين تروح ؟
ذاك مصر على اعطاءك درسا في القومية ...
 وهذا مصر ( الحاحا ) على اعطائك درسا في الوطنية ...
وغدا سيطل علينا لا نعلم من ! ، وما بجعبته لتثقيفنا قسرا !.....
هذا هو القيح الذي خلّفه لنا المؤدلجون رحمهم الله وحفظهم اينما هم ...
لا يراعون ثقافتنا المحدودة ..... فيرموننا بأقذع الامثلة والاصطلاحات التي لا ترحم ....!!!
يبدو انهم يفرخون بسرعة مثل الكورونا  ... ابعدك الله من الداء اللعين ...
تحياتي
متي اسو



30
اخي نيسان
 لا اشك لحظة فيما قلته عن ابنك ... ارجو من الله ان يحفظه لكم ...
لكن يا اخي ، يجب ان يعلم بأنه لا يجب ان تستحي من اناس لا تستحي  وتريد فرض هيمنتها الفارغة علينا وحتى نحن في الخارج ...
تحياتي
متي اسو


31
السيد شابا حنا المحترم

اقتباس
:::::::"  انا لا اعادي الشعب الأمريكي الطيب, لكني اعتبر أمريكا حكومةً وسياسة سابقا وحاليا مجرمة لأنها غزت بلدي العراق ودمرته وكل من يدافع عن امريكا بالطريقة والهدف التي دافعت عنها انت, ومن يساندك أيضا, هو خائن وعميل ورجعي وغير وطني!!!!!
هذا دستوري وشعاري وتفكري .... " انتهى الاقتباس

كيف لي ان احاور شخصا بهذه العقلية المريضة ؟ ... ان دستورك عقيم ولا يأبه له احد غيرك ... تستطيع ان تبلله وتشرب ...
وامريكا لن تسقط او تنجح بموقفك منها ... الكلام لا يقتل احدا ...
من تحسب نفسك لتضع لك دستورا تخوّن فيه الآخرين ؟...
 ما قيمة رأيك إن قلتَ ان امريكا قتلت الهنود الحمر ، ومن ثم انك تحب الشعب الامريكي الطيب ؟!! "
انت تحسبني خائنا,,,, وأنا احسبك " ذيلا " يكرر كالببغاء ما يردده امثالك لمئة سنة ....ولا تملك من الفكر شيئا ....
هل تعيش في الخارج ؟
انا نفسي هربت من حجيم " الوطن " منذ وقت الرفيق صدام ...
اني اشك ان يكون هذا اسمك !!
لماذا هربتُ ، كما فعل الملايين مثلي ، رغم ان حالتي المادية كانت اكثر من جيدة ( يعلم ذلك كل اصدقائي وأقاربي ) ؟؟
لماذا هرب الناس من وطن كانوا يخططون مستقبلا لاولادهم فيه ؟ ...ليذهبوا الى امريكا وكندا واوربا غربـــــــــاء ؟؟؟
لا يمكن لمحددودية  ذهنك ان تفهم ... هربنا لاننا " كنا غربــــــــــــاء " في ما يسمونه اوطاننا ... وكنا معرضون للخطر بسبب ذلك التصنيف .... ووقع ذلك اليوم الذي كنا نخاف على عوائلنا منه ، ونال منه الكثير من بقي من اهلنا ......
دستوركَ ؟ يا للغرور ؟ ... فإن دستور بلادي الذي يعتبرني من الفئة الثانية ، ان لم نقل الثالثة ، هو الذي يهمني!!! ... فقط لانني مسيحي !!!
اوطاننا ؟؟ ... رفض البرلمان العراقي ، الذي يمثل معظم العراقيين ولو اجراء تعديل على فقرة مجحفة بحق غير المسلمين !!! ...
كان لي بيتا في بغداد قبل صدور قانون يمنع التملّك لمن ليس لهم السجل الاحصائي في بغداد لعام 957 ... وأصبح هاجسي اني لن استطع بعدها ان ابيع البيت او ان اشتري مستقبلا بيتا لاولادي لهذا السبب ... ثم مُنعتُ من التملك في مسقط رأسي في برطلة لان قوميتي في السجل الاحصائي كانت " سريانية " وليست عربية .... وجدـث نفسي دخيلا في وطن يسكنه امثالك ....
كان عليك آنذاك ان تعرّفنا بنفسك لتشرح لنا " مفهوم الوطن " في دستورك !!! .. كي لا ننجرف الى جهة الخيانة ....
كان يجب ان ابحث عن دستورك كي أنصف نفسي ....
ما مفهوم الوطن عندك ايها الذمي ، او المستتر خلف اسم ذمي ؟
دعنا نقول لك... اننا هربنا من الوطن " حبـــا " بالوطن ... ان كان ذلك يريح مبادئك ويطابق دستورك ...
عندما اذكر ايران والاسلاميين  (بشقّيهم ) والبعثيين والشيوعيين ، واضيف لهم القوميين ، لم يكن قصدي استعمال المضادات ... لكني اردتُ ان اوضّح الخلطة العجيبة الغير متجانسة التي يعجبك التخندق معها .....
اني استغرب عندما تقول :  "  فداعش والايرانيون والبعثيون وغيرهم من المجرمين يقولون إن الله واحد, فهل يجب ان نقول الله اثنان لكي نثبت اننا ضد داعش الإرهابية؟؟؟؟؟؟؟ "
يبدو انك غير قادر على الفهم اكثر ... في هذه الحالة ، لا يمكن لعاقل ان يقول الله اثنان (  مضادات على عناد الربع ) !!!ّ ... ببساطة نقول ونؤكد ان الله واحد ، وهؤلاء يعبدون شيطانا يدعونه الله ... هل في ذلك خطأ يخالف دستورك ؟ ام تجد صعوبة في فهمه ؟
اما اجتهادك وتعبك في افهامي كيف ان معظم سكان العراق ومصر هم من سكان البلد الاصليين لا استطيع وصفه الا بالسفسطائية .... لماذا لاتفهم ببساطة ما كان قصدي قبل ان تتعب نفسك في هذا الشرح الغير مبرر ؟.... المسيحيون مُضطهدون في العراق ومصر ، اليس كذلك ؟ ( ارجو ان تكون واعيا لهذه الحقيقة ولا تضعني في خانة الخونة ) ، وكنتُ اقول : " لم يدافع احد عن هؤلاء المسيحيين ، الذين هم من سكان البلد الاصليين ، مثل ما فعل الامريكان في دفاعهم عن السود الوافدين " ... اهي صعبة الفهم كي تّدخلنا في محاضراتك العقيمة  ؟...
 هل هي مجرد شعارات سياسية عاطفية كما تتهمنا ؟..

اما قولك : " ان قصدي هو ان الفت انتباهك ان لا تستعمل أمور غير علمية وعواطف زائفة هي التي اوصلتنا بما نحن عليه "
دعني اؤيدك وأقول ان عواطفي غير علمية وزائفة ... كيف كانت  تلك العواطف السبب في وصولك الى ما انت عليه ؟؟؟ ... ايها الوطني المتبجح المزيف !!!
أتستطيع ان تشرح لنا ؟ ... خاصة وانك بارع في المتاهات ...
الذي اوصلنا الى هذا الحال هي حكومات بشعارات وطنية ( كحالك ) ... حكومات ومليشيات تبث سمومها ليل نهار ، من الاذاعات والفضائيات ومن ابواق المساجد ... كانوا ينعتوننا او يلمحون بخيانتنا وعدم اخلاصنا وتحريف كتبنا ....
ايها الذمي البائس او المتسربل بلباسه !!! .... كانوا يعتمدون على امثالك ليبرر كل جرائمهم والقاء اللوم على امريكا والغرب والصهيونية ... لا الومهم.. لهم معجبين ....
انت تقول : " هناك مسلمون وايرانيون أيضا يحبون أمريكا أكثر منك أي انهم أكثر خيانة ولا وطنية منك. إذن لماذا تدافع انت عن أمريكا اذا كان يحبها مسلمون وايرانيون أيضا, ورايك مطابق لرأيهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟ " انتهى الاقتباس
اليس انت نفسك من قال : "  انا عندما احدد توجهي وانسانيتي وقيمي لا انظر إلى من سيتفق او سيختلف معي " ... انتهى الاقتباس
ما هذا التناقض ؟... لماذا لا يستطيع غيرك ان يعبّر عما يعتقده صحيحا دون النظر الى من سيتفق معه او يخالفه ؟... ام انه دستور وحكر لك فقط  ...ومن يفعله غيرك فإنه مع اسلوب المضادات ؟ ... انك مغرم بالاصطلاح هذا ....او لا تجيد غيرها..
الجدال معك مضيعة للوقت ... لا تزعل مني ان قلت لك انك الثاني الأسوأ من الذين حاورتهم ...


متي اسو



32
السيد شابا حنا المحترم

اقتباس
:::::::" انا لا اعادي الشعب الأمريكي الطيب, لكني اعتبر أمريكا حكومةً وسياسة سابقا وحاليا مجرمة لأنها غزت بلدي العراق ودمرته وكل من يدافع عن امريكا بالطريقة والهدف التي دافعت عنها انت, ومن يساندك أيضا, هو خائن وعميل ورجعي وغير وطني!!!!!
هذا دستوري وشعاري وتفكري .... " انتهى الاقتباس


كيف لي ان احاور شخصا بهذه العقلية المريضة ؟ ... ان دستورك عقيم ولا يأبه له احد غيرك ... تستطيع ان تبلله وتشرب ...
وامريكا لن تسقط او تنجح بموقفك منها ... الكلام لا يقتل احدا ...
من تحسب نفسك لتضع لك دستورا تخوّن فيه الآخرين ؟...
 ما قيمة رأيك إن قلتَ ان امريكا قتلت الهنود الحمر ، ومن ثم انك تحب الشعب الامريكي الطيب ؟!! "
انت تحسبني خائنا,,,, وأنا احسبك " ذيلا " يكرر كالببغاء ما يردده امثالك لمئة سنة ....ولا تملك من الفكر شيئا ....
هل تعيش في الخارج ؟
انا نفسي هربت من حجيم " الوطن " منذ وقت الرفيق صدام ...
اني اشك ان يكون هذا اسمك !!
لماذا هربتُ ، كما فعل الملايين مثلي ، رغم ان حالتي المادية كانت اكثر من جيدة ( يعلم ذلك كل اصدقائي وأقاربي ) ؟؟
لماذا هرب الناس من وطن كانوا يخططون مستقبلا لاولادهم فيه ؟ ...ليذهبوا الى امريكا وكندا واوربا غربـــــــــاء ؟؟؟
لا يمكن لمحددودية  ذهنك ان تفهم ... هربنا لاننا " كنا غربــــــــــــاء " في ما يسمونه اوطاننا ... وكنا معرضون للخطر بسبب ذلك التصنيف .... ووقع ذلك اليوم الذي كنا نخاف على عوائلنا منه ، ونال منه الكثير من بقي من اهلنا ......
دستوركَ ؟ يا للغرور ؟ ... فإن دستور بلادي الذي يعتبرني من الفئة الثانية ، ان لم نقل الثالثة ، هو الذي يهمني!!! ... فقط لانني مسيحي !!!
اوطاننا ؟؟ ... رفض البرلمان العراقي ، الذي يمثل معظم العراقيين ولو اجراء تعديل على فقرة مجحفة بحق غير المسلمين !!! ...
كان لي بيتا في بغداد قبل صدور قانون يمنع التملّك لمن ليس لهم السجل الاحصائي في بغداد لعام 957 ... وأصبح هاجسي اني لن استطع بعدها ان ابيع البيت او ان اشتري مستقبلا بيتا لاولادي لهذا السبب ... ثم مُنعتُ من التملك في مسقط رأسي في برطلة لان قوميتي في السجل الاحصائي كانت " سريانية " وليست عربية .... وجدـث نفسي دخيلا في وطن يسكنه امثالك ....
كان عليك آنذاك ان تعرّفنا بنفسك لتشرح لنا " مفهوم الوطن " في دستورك !!! .. كي لا ننجرف الى جهة الخيانة ....
كان يجب ان ابحث عن دستورك كي أنصف نفسي ....
ما مفهوم الوطن عندك ايها الذمي ، او المستتر خلف اسم ذمي ؟
دعنا نقول لك... اننا هربنا من الوطن " حبـــا " بالوطن ... ان كان ذلك يريح مبادئك ويطابق دستورك ...
عندما اذكر ايران والاسلاميين  (بشقّيهم ) والبعثيين والشيوعيين ، واضيف لهم القوميين ، لم يكن قصدي استعمال المضادات ... لكني اردتُ ان اوضّح الخلطة العجيبة الغير متجانسة التي يعجبك التخندق معها .....
اني استغرب عندما تقول :  "  فداعش والايرانيون والبعثيون وغيرهم من المجرمين يقولون إن الله واحد, فهل يجب ان نقول الله اثنان لكي نثبت اننا ضد داعش الإرهابية؟؟؟؟؟؟؟ "
يبدو انك غير قادر على الفهم اكثر ... في هذه الحالة ، لا يمكن لعاقل ان يقول الله اثنان (  مضادات على عناد الربع ) !!!ّ ... ببساطة نقول ونؤكد ان الله واحد ، وهؤلاء يعبدون شيطانا يدعونه الله ... هل في ذلك خطأ يخالف دستورك ؟ ام تجد صعوبة في فهمه ؟
اما اجتهادك وتعبك في افهامي كيف ان معظم سكان العراق ومصر هم من سكان البلد الاصليين لا استطيع وصفه الا بالسفسطائية .... لماذا لاتفهم ببساطة ما كان قصدي قبل ان تتعب نفسك في هذا الشرح الغير مبرر ؟.... المسيحيون مُضطهدون في العراق ومصر ، اليس كذلك ؟ ( ارجو ان تكون واعيا لهذه الحقيقة ولا تضعني في خانة الخونة ) ، وكنتُ اقول : " لم يدافع احد عن هؤلاء المسيحيين ، الذين هم من سكان البلد الاصليين ، مثل ما فعل الامريكان في دفاعهم عن السود الوافدين " ... اهي صعبة الفهم كي تّدخلنا في محاضراتك العقيمة  ؟...
 هل هي مجرد شعارات سياسية عاطفية كما تتهمنا ؟..

اما قولك : " ان قصدي هو ان الفت انتباهك ان لا تستعمل أمور غير علمية وعواطف زائفة هي التي اوصلتنا بما نحن عليه "
دعني اؤيدك وأقول ان عواطفي غير علمية وزائفة ... كيف كانت  تلك العواطف السبب في وصولك الى ما انت عليه ؟؟؟ ... ايها الوطني المتبجح المزيف !!!

أتستطيع ان تشرح لنا ؟ ... خاصة وانك بارع في المتاهات ...
الذي اوصلنا الى هذا الحال هي حكومات بشعارات وطنية ( كحالك ) ... حكومات ومليشيات تبث سمومها ليل نهار ، من الاذاعات والفضائيات ومن ابواق المساجد ... كانوا ينعتوننا او يلمحون بخيانتنا وعدم اخلاصنا وتحريف كتبنا ....
ايها الذمي البائس او المتسربل بلباسه !!! .... كانوا يعتمدون على امثالك ليبرر كل جرائمهم والقاء اللوم على امريكا والغرب والصهيونية ... لا الومهم.. لهم معجبين ....
انت تقول : " هناك مسلمون وايرانيون أيضا يحبون أمريكا أكثر منك أي انهم أكثر خيانة ولا وطنية منك. إذن لماذا تدافع انت عن أمريكا اذا كان يحبها مسلمون وايرانيون أيضا, ورايك مطابق لرأيهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟ " انتهى الاقتباس
اليس انت نفسك من قال : "  انا عندما احدد توجهي وانسانيتي وقيمي لا انظر إلى من سيتفق او سيختلف معي " ... انتهى الاقتباس
ما هذا التناقض ؟... لماذا لا يستطيع غيرك ان يعبّر عما يعتقده صحيحا دون النظر الى من سيتفق معه او يخالفه ؟... ام انه دستور وحكر لك فقط  ...ومن يفعله غيرك فإنه مع اسلوب المضادات ؟ ... انك مغرم بالاصطلاح هذا ....
الجدال معك مضيعة للوقت ... لا تزعل مني ان قلت لك انك الثاني الأسوأ من الذين حاورتهم ...

متي اسو



33
الاخ نيسان
اقتباس : "  قلتُ قبل فترة عندما أشعلت سيكاره أمام الباب وصرخة الولد القويه وهو ينادي ماذا تفعل نحن في الرمضان .......................... ! الباقي عندك ...."
ما عمر ابنك ؟ من هم اصدقائه ؟ من رسخ في ذهنه بأن الافطار العلني في رمضان غير مسموح به ؟
لماذا اولاد المسلمين المتدينين يستمعون الى " تعليمات " اهلهم وينقلونها " بقصد " الى الآخرين بهذا الشأن... وابنك يتلقى ذلك دون ان يجد من ينوّره من الافكار الفاسدة ؟
اين الخطا ؟... في ابنك ، ام في والده ؟
تحياتي
متي اسو




34
السيد شابا حنا المحترم
يبدو ان شعار " معاداة امريكا " التصق بالبعض بعد رضاعتهم له مع حليب امهاتهم ....
 يخاف البعض من قول الحق حتى لا يُتهم بأنه عميل وخائن ..هذا الشعار ( شعار معاداة الامبريالية والصهيونيه )  كرّسته الدول العربية مباشرة بعد تحريرها من 400 سنة من الحكم العثماني الغاشم الذي اوشك على مسح وجودها...والى الآن اصبح بعض " الذميين " حريصون على رفع الشعار هذا  ليثبتوا " حسن السلوك " والمواطنة الحقة والبقاء على العهد !!!
هناك امر غريب عند البعض ، كنا في مناقشة ما حدث في وينزر بخصوص رفع الآذان ، وإذا بـ " وطني غيور " يقول لي ، لماذا لا تقوم انت وترامب بالدفاع عن المسيحية ...؟ ( شيء من هذا القبيل )... اقحم ذلك بموضوعنا بلا سبب ....!!!
ايران الاسلامية تُعادي امريكا وترفع شعار الموت لها ..
الحركات الاسلامية الشيعية  ترفع نفس الشعار( اقرأ ادبيات حزب الله )  ...
الحركات الاسلامية السنية ترفع نفس الشعار( اقرا ادبيات القاعدة وداعش ) ...
حزب البعث المجرم ، الذي صادر اراضي المسيحيين في بلداتهم ووزعها عل المسلمين كانت البداية الحقيقية " لاجتثاث الوجود المسيحي " في العراق ...يرفع نفس الشعار...
وحضرتك تقول " عدو عدوي صديقي" !!!ّ ياله من قول عتيق ...يا له من قول ميكافيلي لا يحمل ذرة من الانسانية ....شعار يصلح للسياسيين وليس لمن يدّعون كذبا بالدفاع عن  الامور الانسانية ...
 تريدني ان اتعاطف مع هؤلاء ( حسب شعارك ) لأنها تعادي امريكا ...؟ .. هل حقا تسمع ما تقوله ؟... دع ذلك للشيوعيين الفاشلين الذين ارادو تعليق شماعة فشلهم على امريكا والامبريالية ..., وبقية القوانة ...وأصبحوا بشعارهم الرث هذا في خدمة الرجعية ....
اتريدنا ان ندعم شافيز " الماركسي" مثلا وهو يتعاون مع ايران  عملا بشعارك العتيد " عدو عدوي صديقي " ؟؟!!!
 ألا ترى ما تفعله ايران في العراق ؟؟ ...إذاً ليذهب شافيز والنظام الايراني الى الجحيم .... البركة فيك ..... تستطيع ان تقاتل من اجلهم...
من على هذا المنبر ... هناك من استغّل الحادثة للهجوم على امريكا من منطلق ايدولوجي وليس انساني ... وصل الامر بأحدهم ان يقول ان امريكا آذت الاكراد !!!
كان جوابي لهؤلاء الكذّابين ... وكأنهم يقولون لنا " نحن وحدنا الانسانيون "... فما الذي جعل حمّامك يحمي " على هذا النحو ...؟
ما الحمية " الوطنية " التي اثارت بك كل هذا الحماس ؟
لماذا تبتر مقاطع من كلامي كي تضعه في صورة اخرى ؟؟ ... لقد قلتُ ان السود ليسوا من سكان امريكا الاصليين لاني اردتُ تقديم صورة واضحة وهي كيف ان حربا اهلية  اندلعت في امريكا لمنح حقوق لهؤلاء الوافدين ( لان البيض كانوا أول الوافدين ، وأول من طرد الاستعمار الانكليزي وأول من أسّس دولة ) ... وكيف ان السكان الاصليين " المسيحيين " يتم قتلهم وتهجيرهم ولا من يدافع عنهم !!! .. لكن الحالة الانسانية لا  تتقمّص البعض إلا عندما يُقتل احد في امريكا !!!... يا للنفاق ...
امريكا قارة ... هل تستطيع ان تقول لنا عدد سكان امريكا الاصليين من الهنود الحمر عند هجرة الغرب اليها ...هل تستطيع ان تعدد لنا مدنهم وقراهم التي استولى عليها المهاجرون ؟؟؟
حسنا ... هل الجيل الحالي مسؤول عما فعله اجداده ؟ في حالة الاصرار من جنابك وامثالك على الفكرة التي يتبناها الاسلاميون اليوم ، وهو اللطم على الهنود الحمر؟؟  ... ما الحقوق المميزة للسكان الاصليين في امريكا وكندا " الان "  ؟ ...بالمقابل ،  ما المميزات التي يحصل عليها السكان الاصليين في العراق ومصر مثلا ...؟
بات واضحا الآن من هو ملكي اكثر من الملك ؟؟؟... الاعلام العربي والاسلامي استطاع ان يجعل الكثير يجيدون مثل هذا الترديد الببغاوي !!!
هل الحكومة الامريكية كانت السبب في قتل المواطن الاسود في مينيسوتا ؟... هل كانت مظاهرات سياسية عندما قُتل ؟ ... ام ان شرطي ارعن ( ربما عنصري) فعلها لوحده ؟... هل لك علم بأن جميع المسؤولين في منيسوتا هم من الحزب الديمقراطي( ومعظمهم من السود ) الذين يؤجّجون المظاهرات ... وهم نفسهم الذين عيّنوا مدير شرطة الولاية الذي كان الشرطي القاتل تحت امرته ؟....
ملكي اكثر من الملك ؟.؟؟؟ ام اطلاق الكلام على عواهنه !!!!
من غزا بلدي ؟... امريكا غزت نظام صدام ...ولم يكن باستطاعة العراقيين ازاحته.... وارفض ان يكون المحتل الاصلي لبلدي ( صدام ) ان يمثل العراق ... اعتقد معظم العراقيون يؤيدونني في ذلك ..
متي اسو

35
الاخ اسطيفان هرمز المحترم

مهما كنتَ دقيقا في نقل الحقيقة .. مهما كنت أمينا في تصوير الواقع .. فإن المؤدلجين ( حتى من بعض الذميين ) لا يُعجبهم الكلام ...
الذي يُعجبهم هو ترديد ، على نحو ممل ، ما تعلّمه في المدرسة التي لا تحسن الا تخريج " ربوبات " بشرية ...
شكرا على المقال ...
متي اسو


36
الاخ نيسان

ليش مدوّخ نفسك في موضوع كهذا ؟...
عنوان المقاله ذاته في غاية الضحالة والسخافة ......
عنوان المقال :
" الفرق بين المسيحي الذي يمتلك مشاعر قومية والذي لا يمتلك مشاعر قومية " !!!!!
المفتي هو الذي يصدر الفتوة " بهذه المشاعر !!! ...هذا بمشاعر  وذاك بدون مشاعر " !!!
لا اعتقد بوجود احد " بدون مشاعر قومية " ... اي ان العنوان يُفشل كل ما ورد بعده....
كان الاجدر ان يُقال : " هناك من يستغل القومية ، وهناك من لا يؤمن بهذا الاستغلال .....
الفرق فقط هو قيام البعض بـ " استغلال " الاسم ، او الادعاء بالانتماء القومي ، لغرض تشكيل احزاب قومية يرتزق منها !!! ، طبعا يتطلّب الامر الادعاءات الخاوية والاعلام المبهرج .... أما على ارض الواقع ... صفر على الشمال ... لو كان الامر قد وقف الى هذا الحد ، لكنا لا نبالي .....
لكن هذا التحزّب القومي ، كان سببا رئيسيا في تمزيق وحدة الصف المسيحي ... وهو يكذب عيني عينك ... يمثّل المسيحيين في البرلمان ، ولا يمثل الا الانتماء القومي خارج البرلمان !!!
فلا تدوّخ نفسك ...
متي اسو


37
السيد شابا حنا المحترم
يبدو ان شعار " معاداة امريكا " التصق بالبعض بعد رضاعتهم له مع حليب امهاتهم ....
 يخاف البعض من قول الحق حتى لا يُتهم بأنه عميل وخائن ..هذا الشعار ( شعار معاداة الامبريالية والصهيونيه )  كرّسته الدول العربية مباشرة بعد تحريرها من 400 سنة من الحكم العثماني الغاشم الذي اوشك على مسح وجودها...والى الآن اصبح بعض " الذميين " حريصون على رفع الشعار هذا  ليثبتوا " حسن السلوك " والمواطنة الحقة والبقاء على العهد !!!
هناك امر غريب عند البعض ، كنا في مناقشة ما حدث في وينزر بخصوص رفع الآذان ، وإذا بـ " وطني غيور " يقول لي ، لماذا لا تقوم انت وترامب بالدفاع عن المسيحية ...؟ ( شيء من هذا القبيل )... اقحم ذلك بموضوعنا بلا سبب ....!!!
ايران الاسلامية تُعادي امريكا وترفع شعار الموت لها ..
الحركات الاسلامية الشيعية  ترفع نفس الشعار( اقرأ ادبيات حزب الله )  ...
الحركات الاسلامية السنية ترفع نفس الشعار( اقرا ادبيات القاعدة وداعش ) ...
حزب البعث المجرم ، الذي صادر اراضي المسيحيين في بلداتهم ووزعها عل المسلمين كانت البداية الحقيقية " لاجتثاث الوجود المسيحي " في العراق ...يرفع نفس الشعار...
وحضرتك تقول " عدو عدوي صديقي" !!!ّ ياله من قول عتيق ...يا له من قول ميكافيلي لا يحمل ذرة من الانسانية ....شعار يصلح للسياسيين وليس لمن يدّعون كذبا بالدفاع عن  الامور الانسانية ... 
 تريدني ان اتعاطف مع هؤلاء ( حسب شعارك ) لأنها تعادي امريكا ...؟ .. هل حقا تسمع ما تقوله ؟... دع ذلك للشيوعيين الفاشلين الذين ارادو تعليق شماعة فشلهم على امريكا والامبريالية ..., وبقية القوانة ...وأصبحوا بشعارهم الرث هذا في خدمة الرجعية ....
اتريدنا ان ندعم شافيز " الماركسي" مثلا وهو يتعاون مع ايران  عملا بشعارك العتيد " عدو عدوي صديقي " ؟؟!!!
 ألا ترى ما تفعله ايران في العراق ؟؟ ...إذاً ليذهب شافيز والنظام الايراني الى الجحيم .... البركة فيك ..... تستطيع ان تقاتل من اجلهم...
من على هذا المنبر ... هناك من استغّل الحادثة للهجوم على امريكا من منطلق ايدولوجي وليس انساني ... وصل الامر بأحدهم ان يقول ان امريكا آذت الاكراد !!!
كان جوابي لهؤلاء الكذّابين ... وكأنهم يقولون لنا " نحن وحدنا الانسانيون "... فما الذي جعل حمّامك يحمي " على هذا النحو ...؟
ما الحمية " الوطنية " التي اثارت بك كل هذا الحماس ؟
لماذا تبتر مقاطع من كلامي كي تضعه في صورة اخرى ؟؟ ... لقد قلتُ ان السود ليسوا من سكان امريكا الاصليين لاني اردتُ تقديم صورة واضحة وهي كيف ان حربا اهلية  اندلعت في امريكا لمنح حقوق لهؤلاء الوافدين ( لان البيض كانوا أول الوافدين ، وأول من طرد الاستعمار الانكليزي وأول من أسّس دولة ) ... وكيف ان السكان الاصليين " المسيحيين " يتم قتلهم وتهجيرهم ولا من يدافع عنهم !!! .. لكن الحالة الانسانية لا  تتقمّص البعض إلا عندما يُقتل احد في امريكا !!!... يا للنفاق ...
امريكا قارة ... هل تستطيع ان تقول لنا عدد سكان امريكا الاصليين من الهنود الحمر عند هجرة الغرب اليها ...هل تستطيع ان تعدد لنا مدنهم وقراهم التي استولى عليها المهاجرون ؟؟؟
حسنا ... هل الجيل الحالي مسؤول عما فعله اجداده ؟ في حالة الاصرار من جنابك وامثالك على الفكرة التي يتبناها الاسلاميون اليوم ، وهو اللطم على الهنود الحمر؟؟  ... ما الحقوق المميزة للسكان الاصليين في امريكا وكندا " الان "  ؟ ...بالمقابل ،  ما المميزات التي يحصل عليها السكان الاصليين في العراق ومصر مثلا ...؟
بات واضحا الآن من هو ملكي اكثر من الملك ؟؟؟... الاعلام العربي والاسلامي استطاع ان يجعل الكثير يجيدون مثل هذا الترديد الببغاوي !!!
هل الحكومة الامريكية كانت السبب في قتل المواطن الاسود في مينيسوتا ؟... هل كانت مظاهرات سياسية عندما قُتل ؟ ... ام ان شرطي ارعن ( ربما عنصري) فعلها لوحده ؟... هل لك علم بأن جميع المسؤولين في منيسوتا هم من الحزب الديمقراطي( ومعظمهم من السود ) الذين يؤجّجون المظاهرات ... وهم نفسهم الذين عيّنوا مدير شرطة الولاية الذي كان الشرطي القاتل تحت امرته ؟....
ملكي اكثر من الملك ؟.؟؟؟ ام اطلاق الكلام على عواهنه !!!!
متي اسو




38
السيد عبد الخالق الفلاح المحترم
تحية طيبة

انها الرأسمالية المقيتة التي تستغل البشر وتجعل ثمن قتل الانسان غاليا بـ 20 دولار ....
نحمد الله لاننا نعيش في البلدان العربية والاسلامية التي تمارس القتل بـ " الجملة " وبلا ثمن... يا بلاش !! ...

تحياتي
متي اسو


39
الاخ نيسان

قبل مدة كتبتَ مقالا بعنوان " هل يحق للمسيحي المهاجر أن يهاب  المهاجر  المُسلم ! "
كان عنوانا ، حسب اعتقادي ، في غاية الغرابة ... كنتَ تتكلّم عن " الاحقيّة " التي لا مكان لها هنا ...
مع ذلك ارتأيتُ عدم التعليق ...
في هذا المقال تكتب "  بماذا يختلف المسيحي عن المسلم وهل هو ارقى منه ! "
وهو عنوان غريب ايضا .... اننا نعلم جيدا ان الصفة العامة للاخوة المسلمين تمت مصادرتها وإحلال صفة تأثرت بالحكام الطغاة سابقا ، ولتقع في قبضة " الاسلاموية " لاحقا...وهي ظروف اقوى من الكثير ...
الشخصية المسيحية كانت بالطبع اقل تأثرا على نحو واضح ...لكن البصمات السلبية واضحة عند البعض ...
اعتقد بأني افهم ما تريد ان تقوله ...
 ان المسيحيين في الخارج لا يهابون الحركات الاسلامية ... لكنهم يتّخذون مواقف متباينة مع الاسلاميين نكاية بعضهم بالبعض الآخر ... وهذا ثمرة التخندق القومي والطائفي ...
حتى داخل الطائفة الواحدة تجد نفورا ومشاحنات سببها الرئيسي هو تمجيد الذات وعقدة الـ " أنا " المغرورة ....
اني اوافقك الرأي عندما تقول :
 " ملاحظة : هذه لم تكن حلقة اليوم ولكن لعدم تفاعل السادة مع الحلقة الأولى (  إذا الموقع لم يرتاح للموضوع  ونشر الكلمة في آخر الذيل فكيف ستعجب الجماهير  ! او يُمكن بسبب عد ذكر إسم الرابطة الكلدانية ( غباء مني ) "

لانه فعلا ، لقد عوّدنا انفسنا ، وكذلك بعض قرائنا  للاسف الشديد ، علي الاستمتاع بالامور " الطائفية او الحزبية " التي تجلب الاثارة العاطفية او المشاحنات !!! ولم نجني منها سوى الخيبة والخسران ...
في الختام ،  اعتقد ان شخصية المسيحي ايضا ، وليس المسلم وحده ، فيها الكثير من المثالب ...
تحياتي
 متي اسو


40
الاخ قيصر السناطي المحترم
تحية طيبة

تحليل دقيق وواقعي لما يحدث في امريكا ...
اسمح لي ان اضيف " خامسا " مع الذين شخّصتهم ... وهؤلاء لهم علاقات وثيقة مع الذين ذكرتهم ..
هؤلاء هم حركة السود التي تشكّلت في عهد اوباما ، والتي حملت شعار : " دم الاسود مهم " ... يحاول الاسلاميون اثارة هذه الحركة بالتأييد والمساعدة وإظهار التعاطف الكاذب ... ولا يعلم هؤلاء السود ما كان  سيكون حالهم لو كانوا في بلد اسلامي !! ...
.لقد رأينا الكم الهائل من الحقد الذي القاه القس الاسود "  آل شاربتون " في كلمته التأبينية في الكنيسة ... انهم محترفون في تحويل " الغضب المشروع " الى تأجيج الشعور بالكراهية ... هل سمعت قسا يفعل ذلك قبلا ؟؟
واسمح لي أيضا ان اضيف " سادسا " ، وهم حركة " Antifa" التي تدّعي انها تمثّل اليسار المناهض للفاشية !!!!... هذا التنظيم الارهابي يتحرك كالزئبق .. لا تعرف من المسؤول فيه ، وينكر وجود تنظيم هرمي له !!!...لكن الواقع يكشف عن قوة تنظيمه وتدريبه !!!

لكن ، وكما تفضّلتَ ، هناك تنسيق بين جميع هؤلاء من قبل جهة واحدة فقط  ، وهي الحزب الديمقراطي ...
لم تكن لتجرأ أية جهة من هؤلاء لولا الدعم من الحزب الديمقراطي الذي يستغلّها من اجل الحصول على اصواتها الانتخابية !!!

متي اسو


41
الاخ جمعة عبد الله المحترم

ربما هم يشجبون قتل امريكي واحد لانهم " يستحرمون القتل " بالمفرد !!!
ربما يجدون في الجمهورية الاسلامية التي يوالونها كراهيتهم للعنصرية !!!
وكما يقول العراقيون " عيش وشوف " .
تحياتي
متي اسو







42
الاخ العزيز ابو افرام المحترم

من المفرح جدا ان نسمع بوجود " " حركة المسيحيين الديمقراطية المستقلة " العابرة للطائفية والتحزّبات القومية التي لم تقدّم لشعبنا هناك سوى الضياع والتشرذم ، بينما انكبت فقط  لتأمين المصالح الفردية التي اصبحت هي الاخرى محط الصراع والتقاتل عليها !!!
كنا قد أيدنا مقترح غبطة الكاردينال لويس روفائيل  ساكو لتشكيل تكتل سياسي مستقل الذي حاول البعض اجهاضه بايجاد مبرّر لا اساس له وهو رفض " حزب ديني "  الذي لم يقترحه احد ...ولم يخطر على بال احد  ..
لكني استغرب هنا لماذا هذا البطأ وهذا التردّد ... هل اصبح البطأ والتردّد من سمات الشخصية المسيحية في الشرق الاسلامي ؟.... هل بدأ البعض بعرض مقترحاته " العبقرية " ، او تحفّظه ، لاثارة الجدالات البيزنطية ؟؟
متى سنحسّ بالخطر المحدق بأهلنا هناك  لنمضي قدما ؟؟؟
تحياتي
متي اسو







43
"أنا هو القيامة والحياة من آمن بي وإن مات فسيحيا"

نعزي الدكتور عبد الله رابي بوفاة شقيقته المرحومة حني رابي طالبا من الله الاب ان يسكنها مع الابرار والقديسين وان يبعد اهلها واقاربها ومحبيها عن كل مكروه .

متي اسو [/size]

44
الاستاذ كوركيس اوراها منصور المحترم
تحية عطرة
 اشكرك على ردك الذي يشخّص الكثير مما يجري في امريكا ...
ان الديمقراطييبن يُرعبهم بقاء الرئيس ترامب لولاية ثانية ... لانهم يعرفون اذا كان الرئيس مترددا معهم بعض الشيء في ولايته الاولى ( حسابات الانتخابات الثانية ) ، فإن الامر سيختلف في الولاية الثانية ( لتسمع ايران أيضا ) ...
 ما يُرعب الديمقراطيون هوالكشف عن اطنان من المستندات واجراء تحقيقات بشأن الفساد والعلاقات المشبوهة مع دول خارجية !!!
للديمقراطيين سلاح قوي وهو سيطرتهم على وسائل الاعلام التي تتقن الـ  Fake News ،  بعد ان أنفقت السعودية سابقا وقطر حاليا ( والسائرون في ركابهما ) البلايين من الدولارات لهذا الغرض بغية " التعتيم " الكامل على الفرد الامريكي ....
من منيسوتا نفسها ( التي وقعت فيها الحادثة ) تستطيع ان تجد ذلك بوضوح لا يقبل الشك ... اكثر من 80% من سكانها من البيض ، 50% منهم بروتستاند و22% منهم كاثوليك ، والبقية لا دينية اولا تؤمن !!.. كيف استطاع الديمقراطيون في هذه الولاية من تأمين الفوز لـ " الاسلامية الهان عمر " وهي مهاجرة من الصومال ؟... أيوجد اكثر من هذا التعتيم ومن هذا الفساد  ؟
وكما تفضلتَ ، انهم عاجزون عن نقد الرئيس ترامب في انجازاته الاقتصادية ... فعمدوا على شخصه او اتهامه بالعنصرية لاستجداء اصوات الاقليات .... اني لا الومهم .. اتريدهم ان يسكتوا وهم لا يملكون  شيئا آخرا لنقد الرئيس ؟
تحياتي
متي اسو



45

الاخ ابو افرام المحترم
الرئيس ترامب لا يعرف الهزل .
لكن الديمقراطيين استشرى فيهم الفساد وأصبحوا بمثابة " حصان طروادة " لافشال الرئيس في " استرداد اميركا " ...
انهم يلعبون بالنار التي ستحرقهم ومعهم العصابات التي اوجودوها داخل امريكا ...
هؤلاء الاغبياء سيخيب ظنهم بسبب :  They’re poking the Lion
تحياتي
متي اسو


46
الاخ نيسان المحترم

امريكا لم تفعلها ... فعلها شرطي حقير ومجرم بازهاق نفس بشرية بدون سبب ... امريكا بكل مؤسساتها ، من الرئيس الى موظف صغير أدانوا العملية وتم القاء القبض على الشرطي تمهيدا لمحاكمته بتهمة القتل ...
ما الذي يريدوه اكثر ؟
ربما الشرطي عنصري حقير ، وهي مسألة فردية في شعب يختار اسودا لرئاسة امريكا مثل اوباما ... ربما يعاني مشاكل نفسية و " زهگانة روحا "لان زوجته تريد تطليقه ... من يدري ؟ التحقيق سوف يكشف ..
المشكلة هي باستغلال الحادثة " ليس حباً بموسى ، بل كرها بفرعون " ...
تحياتي
متي اسو 





47
الاخ العزيز وليد حنا بيداويد المحترم

تحية عطرة
اشكرك اخي على تفاعلك مع المقال.
للاسف لا زال هناك في مجتمعاتنا الشرقية من لا يعيش في الازدواجية فقط  ، بل يعبّر عنها على نحو مفضوح  وغير مقبول ... ربما هو يراهن على سذاجتنا !!!

متي اسو


48
الاخ bet nahrenaya
 في كل دول العالم ( عدا في البلدان العربية المتخلفة ) تجري انتخابات من حين الى أخر ، ويجري تداول السلطة من هذا الحزب الى ذاك ...
ألا ترى معي ان مجرد الاعتراض ( بعضهم يتهستر حاشاك ) على فكرة انشاء حزب او تيار علماني مستقل لينافس الاحزاب القومية الفاشلة هو امر غريب ... لماذا الاعتراض والخوف من الفكرة ان لم تكن هناك حسابت مصالح يخاف عليها البعض من ان تتضرّر ,
الانسان الواعي والمثقف والواثق من نفسه لا يسمح لنفسه ان ينفعل عندما يسمع هناك من ينافسه ...
اني مثلك لا العب القمار ... ولا حتى في الكازينو
تقبل تحياتي
متي اسو


49
الاخ العزيز ابو افرام المحترم
تحية طيبة

اشكرك على تفهمك وعلى تفاعلك مع المقال .
كل ما علينا هو ان ننبّه الى المخاطر الحقيقة التي يتعرّض لها اهلنا في العراق في ظل هذا الصمت على ما يدور بحقهم .
الكرة الان في ملعبهم ... لا وقت هناك لاضاعته بعدما ضاعت عشرين سنة من اعمارهم هدرا... ولا زالت المخاطر كامنة ...

تقبل خالص تحياتي
متي اسو


50
النفاق ...عنوان حملة التشهير بأمريكا... لماذا ؟

دأب الشرقي على استغلال اي حدث لتوظيفه لصالح اجنداته السياسية بعد ان يُشبع هذا الحدث تلوينا وتضخيما وافتراءً .....
قام شرطي امريكي أبيض بقتل رجل اسود ( جورج فلويد ) في مدينة Minneapolis وهي عاصمة ولاية Minnesota في الوسط الشمالي من الولايات المتحدة الامريكية بطريقة بشعة إشمأز العالم منها ...
( عدد نفوس الولاية حوالي خمسة ونصف مليون نسمة ،  اكثر من اربعة ونصف مليون منهم من  البيض ، وحوالى 360 الف منهم فقط من السود ، 72% من مجموع السكان مسيحيين ملتزمين ، و20% لا دينيين او غير مؤمنين )...
تم القبض على الشرطي القاتل تمهيدا  لمحاكمته بتهمة القتل... شجب الرئيس ترمب العملية وأدانها .. شجبها الجمهوريون ( الحزب الذي ينتمي اليه الرئيس ) ، وكذلك فعلت Fox News وهي المحطة التلفزيونية التي تؤيد الرئيس الامريكي ...
رغم ذلك ، اجتاحت المظاهرات الغاضبة من السود بمشاركة البيض تلك الولاية الامريكية .. ثم انتقلت المظاهرات الى ولايات اخرى بعيدة ومنها واشنطن ...
ثم زاد زخم المظاهرات ، ومن ثم تحولت الى عنيفة تكسّر المحلات من مطاعم وأسواق تعود لطبقات متوسطة  لا دخل لهم بما حدث ... وشرعت المظاهرات تخرّب وتنهب وتحرق .. شمل الحرق والتخريب سيارات الشرطة نفسها ...
البركة في Antifa …. وهي حركة ناشطة في امريكا ( واعتقد في كندا ايضا )... هذه الحركة ، التي تدّعي اليسارية ومقاومة الفاشية ، أثبتت امتهانها للعنف الصلف الذي يوازي الفاشية في كل مساراتها ومظاهراتها مثل اشتراكها بهذه المظاهرات ... يفكّر الرئيس ترمب الآن بضمها الى قائمة المنظمات الارهابية ...
شعارات المتظاهرين : " نريد عدالة " و " دم الاسود مهم "... وهو شعار عنصري  يميز دم الاسود عن دم البشر ألآخرين ( بيض ، صفر ، سُمر... )... ظهر الشعار العنصري هذا في زمن الرئيس اوباما الاسود ، وكانت المظاهرات شبيهة بهذه في عنفها عند تصدّي الشرطة لاي اسود مهما كانت جريمته !!!..مما ادي بجهاز الشرطة آنذاك الى التهديد بالاستقالة الجماعية !!!
اثبتت الاحصائيات ان العشرات من السود يُقتلون يوميا .. نعم يوميا ... لا احد يتحرك لان القتل هو بين السود انفسهم لعدة اسباب ، منها حرب المخدرات والجريمة المنظمة او بسبب جرائم عادية من سرقات وسطو ....
وظهر اسلوب جديد يستخدمه السود ، وهو مباغتة دوريات الشرطة بغية اغتيالهم ... او الاتصال بـ 911 ليدّعوا ( كذبا ) بوجود جريمة في عنوان يختارونه ، وعندما تصل الشرطة تقع في كمائنهم !!!
السود ليسوا سكان البلد الاصليين ... قدموا الى أمريكا ، او تم شرائهم ( زمن العبودية السيء الصيت ) قبل اكثر من ثلاث قرون ، اي قبل ان يخوض الامريكان حرب الاستقلال ضد بريطانيا وينالوا استقلالهم ... بعد نيل الاستقلال اصبحت صياغة " وضع السود في الدستور" مثار جدل عنيف بين الامريكيين ... كانت النتيجة حربا اهلية سالت فيها دماء لا تحصى  ، يقتل فيها الاخ اخاه.. واخيرا انتصرت الولايات الشماليه وتم إلغاء العبودية وتثبيت الحقوق المدنية للسود في الدستور...
لا احد ينكر ان التمييز العنصري كان لا يزال عند بعض البيض ، لكن السود الآن يحتلّون مراكز رفيعة في امريكا ، من نواب في الكونكرس ومجلس الشيوخ الى وزراء وقضاة ومدراء شرطة او في وكالة المخابرات المركزية او في اف بي اي او هوملاند .. كلنا نتذكر كولن باول وكونداليزا رايس اللذن تعاقبا على حقيبة وزارة الخارجية المهمة ...
تكلّل كل ذلك بانتخاب الرئيس اوباما ، وهو اسود من اب مسلم من كينيا ومشكوك في محل ولادته ... انتخبه البيض ، واحتفلوا ورقصوا له  قبل وبعد انتخابه  ...
كل هذا الشرح هو لتوضيح الناحية " الانسانية الغريبة " التي تقمّصت البعض في هذا المنبر مثلا ، فأخذ من حادثة الشرطي ليحدثنا عن عنصرية امريكا البشعة ، وليشن هجوما بلا هوادة على تلك العنصرية الغريبة عن مجتمعه الشرقي وحكوماته !!!
ان القول : " من كان بيته من الزجاج... " سوف لن يفي بالغرض ... احدهم هاجم امريكا لانها آذت " الاكراد" حين ضُربوا بالكيمياوي من قبل صدام وهي تتفرج !!! بدأت اشك في ذاكرتي ، هل الاكراد هم الذين حظروا على الطيران العسكري العراقي ووضعوا خطا للتواجد العسكري نحو الشمال لحماية الاكراد ؟ ... هل الاكراد هم الذين أسقطوا صدام ؟... بدأتُ اشك في ذاكرتي ... هل امريكا ضيّقت عليهم الخناق وقصفتهم مثل ما تفعل ايران ؟... من الذي ينقدهم الان من تركيا ومن المتربصين المحيطين بهم ؟؟ !!!
 ليس بالشيء الجديد.. لاني سمعتُ في حينه ان احد اصدقائي( كان فيما مضى ) وهو مهندس من الاكراد الشيعة ( ينكر انه فيلي ) تهلل ورقص مع زوجته في 11 سبتمبر ، عندما واجهته ، تلعثم وقال " انت تعرف ان امريكا آذتنا " !!!
كل هذه المواقف الجحودة كانت من اجل عيون الفرس الذين  خرّبوا العراق !!!
هل كان الرجل الاسود المغدور في مظاهرة سياسية سلمية وتم قتله من الحكومة او وكلائها كما حدث لمتظاهرينا في بغداد ؟ ... ام ان دم الاسود غالي ودم العراقي رخيص ؟
هل شرطة العراق والدول العربية تخلو من شرطي بهذه القسوة ؟... الذي اعرفة ان ابشع من ذلك يحدث هناك بأمر من حكومات  تطمطم ... اما امريكا فتعتقل وتحيل الى القضاء ....
هل حمل هؤلاء " الانسانيين " السلاح للدفاع عن سكان البلد الاصليين من مسيحيين وايزيديين وصابئة كما فعل الامريكان بسبب مهاجرين وليس سكان البلد الاصليين؟ .. دعنا من ذلك ، هل خرجوا بمظاهرات من أجلنا ؟.. دعنا من ذلك أيضا ، هل إحتجّت اقلامهم ؟ هل قصدوا المرجعية الدينية لاصدار ولو فتوة ؟... يا لكم من منافقين !!!
السؤال هو ، رغم اني لا اتوقع الصدق او الشجاعة للاجابة ... ماذا سيكون حال هؤلاء الافارقة السود لو كانوا في بلد عربي او اسلامي ؟... هل كنا رأينا من بينهم وزراء ورؤساء شرطة ورئيس الحكومة كما يحدث في امريكا ؟ ... يا للنفاق ؟... صحّحوا الدستور اولا فقط ليساوي المسلمين مع غير المسلمين ، رغم علمنا باستحالة  انتخاب مسيحي ( وهو من سكان البلد الاصليين ) لرئاسة الحكومة ...
مجلس النواب ، ممثل الشعب عن طريق انتخابات ديمقراطية ، يرفض تعديل او ازالة فقرة واحدة في الدستور لرفع الغبن عن غير المسلمين !!! يا لكم من انسانيين تشجبون العنصرية في امريكا !!!
ايها العنصريّون بامتياز...على من تضحكون ؟؟!!
دوّخونا بقوانة " الهنود الحمر " ... قبل كل شيء دعني  اسأل ، ماذا حدث للسكان الاصليين الذين تم احتلال بلدانهم من قبل الغزو الاسلامي ؟ ...
 امريكا وكندا  قد شرعتا قوانين تمنح فيها اراضي ومزايا مادية خاصة لسكان البلد الاصليين ؟ ... ماذا فعلتم انتم مع سكان البلد الاصليين الذين لم يطالبوا بالمزايا ... فقط بالمساواة ؟؟؟!!
امريكا قارة ... كان يسكنها الهنود الحمر بأعداد قليلة متناثرة... ايستطيع احد ان يعدد لنا المدن والقرى لاولئك الناس ؟... لا شيء .. قبائل متنقلة .. وعدد ضائع في قارة مترامية الاطراف ... اراد المهاجرون البيض ان يسكنوا في بعض اجزائها ، فرفضت بعض القبائل من الهنود الحمر وجرت مناوشات دموية بين مهاجرين وقبائل تسكن في تلك القارة ... لم يكن هناك استيلاء على قرى او احتلال مدن او ازاحة ...
امريكا ، وبعد استقلالها ، اصبحت تستقبل مهاجرين والى الان ، وتمنحم الحقوق الدستورية الكاملة ...
انه ليس دفاعا عن امريكا بقدر ما هو كشف الحقائق والدفاع عن الاقليات المظلومة في بلدان تدّعي زورا بشجبها للعنصرية ...

متي اسو
 
 



51
عزيزي الاستاذ يوحنا بيداويد المحترم
اشكرك على الرد ... واسمح لي ان ارد على ما جاء فيه نقطة فنقطة ...
1-   تقول : " - انا لست ضد تحالف مدني يحتوي كل المسيحيين من كل صوب وجهة "

ردي : اني سعيد ان اسمع ذلك ... هناك ما نسميه بـ " الحفاظ على جوهر الموضوع " ... لو ان حضرتك وضحتَ ذلك منذ البداية دون حشر المسألة القومية لكان الامر واضحا لي ....

2-   تقول : "  اتمنى ان انت ومن معك ان تبدؤوا بانشاء حلقة للمسيحيين في الداخل للعمل بهذا التوجه على ان يكون تجمعكم ذو طابع مدني، بعيد عن صراعات التسمية والمذاهب المسيحيية "
         
ردي : أقسم لك بالمسيح الذي أنار درب حياتي بأنني لا اعرف ولا اتصال لي مع احد بهذا الخصوص .. كما ان طبيعتي الاستقلالية ترفض ان اكون في حزب او تيار حتى مع " المستقلين " أنفسهم... اصلي من برطلة ، واذا سألت احدا من برطلة عني فلن يعرفني ، سوى القلة القلية من الاقارب ( ان كانت لا تزال تعيش هناك ) ، لاني عشتُ طوال حياتي في بغداد ، اولادي جميعهم ولادة بغداد ... هذا لا يمنع ان تعيش برطلة وكرمليس وبغديدي وكل المدن والقري المسيحية في الشمال ، لا بل المسيحيين كلهم في قلبي...انهم يتعرضون للاضطهاد دون سبب ... ولو سنحت الفرصة للمتربصين الانذال فلن يترددوا .. لذا انا اكتب ...
 ليس معنى هذا اني لا اتعاطف مع الاخوة المسلمين الذين يبذلون حياتهم الان من اجل وطن اسمه " العراق " ، لي اصدقاء منهم في بغداد الحبيبة ولا زال الاتصال معهم قائما ...
 لكني لا استطيع تحمّل فكرة اضطهاد اهلنا هناك بينما احزابنا القومية ، وبصراعاتها العبثية  النفعية  ، لا تقدّم لهم سوى التفرقة ... وكأنه امعان في إضعافهم ....

3-   تقول : " بالنسية لنا في المهجر الهوية مهمة لان الدول الغربية تمتلك انظمة مدينة ولا تؤمن الا بالمؤسسات المدنية والاثنيات "

ردي : المعنى غير واضح ... اني اعيش في الغرب وافتخر بهويتي الجديدة ، وهناك الكثير من امثالي ....
 الذي اعرفه جيدا ان جوهر الانظمة في الغرب هو لتكريس  " دولة المؤسسات ".. وهناك ايضا مؤسسات المجتمع المدني الغير حكومية ...
 أما الاهتمام بالاثنيات ؟؟!!.... ربما تقصد مثلا مغازلة الاحزاب الليبرالية واليسارية لبعض الاثنيات العرقية (  من البلدان المتخلّفة تحديدا ) لضمان الصوت الانتخابي .. اهذا ما تقصده ؟... اهذا ما تتمناه ؟... اذا كان الاسلامي مثلا ، الذي يرفض الاندماج في المجتمع الجديد ، ويعتقد انه ينتفع  وينشر اسلامه لقاء بيع اصواته الانتخابية ... اهذا ما تريده لانفسكم أيضا ؟... ام الافضل لك ان تكون كأي اوربي هاجر ليندمج ويبني مستقبله ومستقبل اولاده هناك؟ ...يستطيع الحفاظ على اثنيته من خلال التواصل والممارسات الاجتماعية كانشاء النوادي مثلا....لكن اخشى ان يتقاتلون على رئاسة النادي !!!
 ماذا ستكون نتيجة الاسلامي وتلك الاثنيات غير الخيبة والخسران ؟؟

4-   جئتَ باقتباس من كلامك تقول فيه "  شخصيا ارى العلة في المثقفين كما قلت عدة مرات سابقا، الذين يفتقدون الى الجراة ليحسموا موقفهم على راي موضوعي واحد يجمعنا في هذه الظرف من التاريخ (اي ينسلخوا من مشكلة التسميات التي خلقتها المذاهب المسيحية) فتحل المشكلة، وينطلق مجتمعنا المسيحي العراقي (المتحدث باللغة الواحدة كما كتب الاخ سامي خوشابا) من بداية جديدة."

ردي : اني اؤيدك لو ان القوميين اياهم لم يبادروا الى المطالبة مسبقا بتسجيل كلمة " السورت " في السجل العقاري لصالحهم !!! ... انه مقترح لن يجد طريقا للعمل به ولو منحنا له من الوقت عشرين سنة اخرى ... والسبب هم القوميون ، اليس كذلك ؟ ...
أما قولك " اي ينسلخوا من مشكلة التسميات التي خلقتها المذاهب المسيحية "....
 أقول لك : " هذا غير دقيق بالمرة " .... المذاهب لم تخلق الاسماء للعمل القومي اساسا ..
لا اعتقد ان نسطوروس اختلف مع المذاهب الاخرى بسبب كونه اشوريا  واراد تشكيل " حزب آشوري !!!
  السريان يقولون " نحن سريان " وقداديسم بالسريانية لمدة تقارب الفي سنة ، لم يفكروا بتشكيل حزب قومي بهذا الاسم رغم وجود مذهبين بهذا الاسم ( ارثوذوكس وكالثوليك )..
 اما الكلدان الذين انسلخوا من الكنيسة الكاثولوكية ( اعتقد في اواخر القرن التاسع عشر ) لم يفكروا ايضا بتشكيل حزب قوميى حين انسلاخهم...
لم يدر بخلد اولئك المؤمنين التحزّب القومي ... بل كانت خلافات مذهبية ... لا يجب ان يؤيدها احد اليوم ..
حضرتك تلوم المذاهب لانها اتخذت اسماء مذهبية مختلفة ... . ولا تلوم " المثقفين المتنورين الواعين،  في القرن الواحد والعشرين " الذين اتخذوا من هذه الاسماء حجة لتشكيل احزاب نفعية زادت  الطين بلة  في الوضع المسيحي ؟ ..كل النفعيين اليوم يصيحون : " الامريكان والاوربيون نفعيّون " !!!..
ما هي الكنيسة ؟ اليست هي جماعة من المؤمنين ومعهم كاهن وشمامسة من الناس ايضا؟؟؟
 ألم يكن  المرجو من " المثقفين المتنورين " ان  يعملوا على " تنوير"  الناس للقضاء على الخلافات المذهبية  ، عوض استغلال الاسماء المذهبية لصنع " قنابل من الحزبية القومية " ؟؟؟...
دعني اقول لك شيئا ... هناك شركات عديدة تبيع اسمدة بأسماء مختلفة للزراعة ... يشتريها الاسلامي ويصنع منها قنابلا لاستعمالها في العمليات الارهابية .... حضرتك هنا وكأنك تلوم شركات الاسمدة التي اوجدت الاسمدة فييسّرت العمل الارهابي ؟
النأي بالنفس ، والقاء كل اخطائنا على الآخرين هو صلب عقيدتنا ...

عذرا على الاطالة
وتقبّل اجمل تحياتي
متي اسو





52
الاخ يوحنا بيداويد المحترم
تحية طيبة

ارجو ان يتسع صدرك لما اقوله
اختلافي معك هو انك تهتم جدا بـ  " الهوية " القومية للذين يعيشون في الخارج ... وأنا كل همّي هم المسيحيون الذين لا يزالون  في العراق ...
المسيحيون في العراق ليسوا بحاجة الى " هوية قومية "  لانهم مُستهدفون بسبب دينهم وليس بسبب قوميتهم .. وان محاوالة البعض فرض الهوية القومية قسرا اصطدمت بالقوميين انفسهم وكانت النتيجة صراعا وتشتّتا منذ سقوط النظام البعثي وحتى الآن....
ويبدو واضحا ان البعض قد استفاد من  التحزّب القومي هذا فتشبّث به بأسنانه ، وهو غير مستعد للتنازل عنه (مثل حلفائه في التنظيمات الشيعية ) ضاربا بعرض الحائط مصير كل المسيحيين في الداخل..
   المسيحيين اليوم يحتاجون الى  تيار مستقل يجمعهم ... من يهاجمه الوحش لا يسرع الى احضار هويته التي لا يعرف لونها ، بل يعمد الى اشهار سلاحه ... والسلاح الاقوى هنا هو وحدة الكلمة والتضامن ... لان القوميين خذلوه ...
هل توحيد كلمتهم في حزب او تيّار علماني مستقل يتعارض مع الانتماء العراقي الوطني ؟
المكوّن المسيحي في الداخل (  مؤمن ، ملحد ، لا ديني ) مُستهدف ، مع ذلك فهو مشتُت بسبب هذه " الهوية " المزعومة .. لان كل جماعة تريد اقناعه بأن هويتها هي الاصلية  authentic  وغيرها مغشوشة ... صححني إن كنتُ على خطأ ...
 هل تريد ان تقول لي بأن هذا الوضع سليم وموقت وبالامكان  حل اشكالاته  غدا ؟ ...
هل وضع المسيحيين هناك يستطيع الانتظار ربما لخمسين سنة اخرى ؟
ألا يعرف القائمون على تشتتنا ( عن قصد )هذه الحقيقة ويمعنون في استغفالنا ؟ ماذا ينتظرون ؟
وماذا بشأن المسيحيين بالخارج ؟
 هل هم ضائعون لان هويتهم التي كانت فاعلة قبل ثلاثة الاف سنة طمستها المسيحية قبل الفين سنة ؟؟؟
هل لا زال هناك ، ونحن في القرن الحادي والعشرين ، من لا يزال يفكّر على هذا النحو ؟
ما العلم ، وما القيم والاخلاق التي  نحتاجها اليوم من اولئك القوم ؟ !!!
هل تريد ان تُفهمني بأن كل العالم الذي غزا حتى الفضاء ينقصهم الانتماء الى تلك الاقوام ؟
لم تكن لتلك الاقوام شيئا يفيدنا اليوم...
انني لا احدّد قوما معينا...بل جميع الاقوام على الكرة الارضية...  جل ما وصلنا منهم هي اخبار الحروب والانتصارات التي يظن الشرقي " المهزوم داخليا " انه بالانتساب البها يستطيع ان يرمّم ذاته المكسورة ، بل ويميّز بها نفسه عن الاخرين ...
وهو لايريد ان يتذ كّر  سقوطها واضمحلالها ...
 هذا ما يفعله العرب والمسلمون ، الذي لا زال البعض منهم  " يعيش فوق كومة من عظام " الى الان كما قال الجواهري...
روما حكمت العالم في وقت ما حتى مجيء المسيح له كل المجد ... لكن الايطالي لا يتغنّى اليوم بتلك الامجاد ليل نهار .. بل تقبّل المسيحية وهو مطمأن ... وكذلك فعل اصحاب اسكندر المقدوني... وهكذا فعلت كل الشعوب المتحضّرة ....هذا لان وعي هذه  الشعوب ورؤيتها للحياة تختلف  ...
لكن الشرقي ، من عربي وفارسي وعثماني ، الذين تخلفوا في كل شيء لا يطلبون اليوم الا اعادة الماضي ، وذلك سيعجّل في سقوطهم ان لم تبرز من بينهم  ، في الوقت المناسب ، فئة تمحي مثل هذه الافكار التي عفا عنها الزمن ....
لماذا الالماني والانكليزي والسويدي الذي يهاجر الى امريكا او كندا او استراليا ليست له هذه المشكلة ؟... لانه يتبنّى  بفخر هوية البلد الجديد الذي هاجر اليه..
 للاسف ، مشكلة الهوية العتيقة هذه هي هاجس  الشرقي فقط ، خاصة العرب منهم والمسلمون ... لعوامل دينية في المقام الاول ... يبدو ان بعض المسيحيين ليسوا استثناء  بسبب التأثر بثقافة الذين عاشوا معهم ...
 ألا تستطيع اية جالية مسيحية في الخارج ان تنظّم بهدوء ارتباطاتها العرقية عن طريق نوادي وما شابه كما يفعل العالم المتمدن ؟ ...مع اقامة علاقات اخوية مع كل المسيحيين الاخرين ؟... ام ان الاصول الشرقية لا ترضى الا باثارة مثل هذه " الزوابع السياسية " التي  تعمل على تقويض موقف المسيحيين في الداخل  والخارج !!؟؟...
البعض يبحث عن " مناصب " ولو زائفة بأسم التنظيمات القومية هذه ... لغرض اشباع الـ " الانا " المريضة  التي تستحوذ على كيانه ...
رجاء لا تقل لي من ان لا احد  يحترمنا في الخارج بدون هوية ... هذه التبريرات غير صحيحة ومللتُ من سماعها ... والد ترامب مهاجر من اسكتلندا ... رئيس السي اي اي الاسبق جورج تنت مهاجر من اليونان والديه لا يتكلمان الانكليزية ... الرئيس اوباما من والد كيني مسلم ... في الكونكرس الامريكي الان من هم من اصل صومالي وفلسطيني وامريكا اللاتينية ووو ...حاكم ولاية تكساس الامريكية والمرشح لرئاسة الولايات المتحدة مهاجر كوبي... وهلم جرا.....البروفسور وليد فارس المستشار السابق للرئيس الامريكي من اصل لبناني...الرئيس الامريكي السابق كلنتون ابن ارملة ولا نعرف من اي "اعمام " هو ... قبله الرئيس ريكن ممثل فاشل ولا نعرف من اي " فخد " هو .
نسيتُ اسم مسيحي مهاجر من لبنان اصبح رئيسا لدولة في امريكا الجنوبية...
اشكروا الله الذي اوصلكم الى هذه الدول سالمين ، حيث المساواة والعدل وحقوق الانسان تكفلها دساتير لم نكن نحلم يوما بأن نعيش في ظلها ...
وكما قال الاخ صباح قيا ... شجعوا اولادكم على حمل الشهادات والانخراط في مفاصل الدولة.... عوض التحسس من مسيحيين اخرين بسبب الهوية المفقودة ...

تقبل تحياتي
متي اسو


 

53

الاخ الدكتور صباح قيا المحترم

اشعر بالالم الذي يغلّف ويتماهى  مع كلماتك ... وهذا يزيد في المنا ...
إن كنا لا نستطيع تغيير الوضع المأساوي الذي خلقه النظام الطائفي  في العراق .... ولا  ان نقارع الحيتان المتسلطة فيه ... فما العمل ؟
لماذا لا نبدأ بأنفسنا ونغيّر السلبيات في ذواتنا ؟؟
ام نصبح تابعين خانعين ، عن يدنا ونحن صاغرين .. للحكومة والحيتان ؟؟.
 ما دور المثقف ؟ لقد وصل الصلف بأحدهم ليقول " الكلمة " لاتعني شيئا ... وهي دعوة للابقاء على التابعين وحالهم !!!
 لا يجب ان تستسلم ، او ان نسمح لليأس والاحباط ان تدخل قلوبنا ...
نعم ، الحصول على الشهادة  والانتساب الى الاحزاب في الخارج يحسّن كثيرا وضعهم هناك ... سبقونا المهاجرون المسلمون في  ذلك لاعتبارات حضرتك تعرفها جيدا ...؟
اما الـ " انا " ، والتفاخر الى حد الـ bragging  ، وتمييز الذات على بعضنا البعض تكاد ان تصبح سماتنا  .
نحن نحتاجك متفائلا يا دكتور ,,,

تحياتي العطرة
متي اسو








54
الاخ وليد حنا بيداويد المحترم

تحية طيبة
من خلال كتاباتكَ وردودك في هذا الموقع ،  تجعلني متأكد من انك تشاركني الكثير فيما يخص الاضطهادات التي يتعرض لها اهلنا في العراق وما يفعله ويخطط له " الاسلاميون " في الداخل والخارج للنيل من الوجود المسيحي ..
اود ان اؤكد هنا بأني لم ولن اتنكّر للشعور القومي عند الانسان سواء اكان شعوره صحيحا او ادعاءً ...
الاحزاب القومية ، وهي تمثّل المكون المسيحي لدى الدولة العراقية ،  فشلت فشلا ذريعا  في توحيد الصف المسيحي ( تحت اي مسمى كان ) .. القبول بالبقاء في برلمان يصوّت على الابقاء على فقرة في الدستور تغبن حقوق المسيحيين ( والاقليات الغير مسلمة ) كان عارا... علاوة على الفقرة الثانية في الدستور ....
أليس التضامن ووحدة الكلمة الان ، تحت اي مسمّى ، هي الحل الوحيد .. والوحيد .. الذي يلزمنا  للوقوف بوجه المخططات الاسلاموية ؟
اذا كانت الادعاءات القومية ، والتي اصبحت تنظيات سياسية ، لا تحل المشكلة ، بل تعقّدها على نحو غريب  مثير للتساؤل والريبة ... ماذا نفعل ؟
أليس ترتيب البيت المسيحي ( ليس بمعناه الديني ، بل نقصد به  اناسا  مُضطهدون بسبب الانتساب الى هذا الدين ، أكانوا مؤمنين ام غير مؤمنين وبكل قومياتهم ) امر لا يقبل التأجيل ؟... لماذا لا يقبلون فقط " تأجيل " خلافاتهم الان ؟... لماذا هذا الرفض الذي لا يلين ؟
دعني اسألك سؤالا ، لاني اعرف انك قادر على اجابته ...
هل تعتقد اني كنتُ سأتطرّق الى  مثل هكذا مواضيع لو كان مصير المسيحيين في العراق غير مهدد على نحو خطير ، وهناك " التربّص الاسلامي " ضدّهم ؟
اود ان اشكرك على إفحام النكرة لوسيان ... انه غير قادر على الحوار كما يفعل خلق الله... لا يقول مثلا ، ان اتهاماتي في الجملة الفلانية خطأ ، ثم يأتينا بالدليل على رغية القوميين بتوحيد الموقف ليثبت ان اتهاماتي خطأ ... انه لا يملك شيئا غير الثرثرة الفارغة وقلة الادب احيانا....
مع اطيب التمنيات
متي اسو


55
الاستاذ افسر بابكة حنا المحترم
 ان التأييد الذي أتلقاه من اناس مثل حضرتك يعني الشيء الكثير لي ... كلنا نخاف ان نخطأ ... فيأتي كلامك ليؤكد بأني على صواب هنا .. اشكرك.
وتقبل تحياتي
متي اسو


56
الاخ نيسان المحترم
اشكرك على تفاعلك وعلى تأييدك للمقال في  تعليقك الاول .
في تعليقك الثاني اقول :
اولا : انك " مو راحة " تذب قنبلتك وتريد عبارة واحدة ..
ثانيا : في حياتي كلُها لم اقل اني لا أخطأ ... قلتُ وأقول " احاول ان لا أخطأ "... والعصمة لله وحده
ثالثا : فيما يخص النكرة المدعو لوسيان اقول ,,, ان هذا الكائن اشبه بـ " المربوط " على باب الحزب ، متى ما جاءه الايعاز رفع رأسه ونهش... وأقول اذا جاءتك مذمة من ناقص ... وأقول الجبان من يخاف إظهار اسمه وجارته ، اما خجلا او جبنا او كلاهما...وتعقيبا على ان احزابه لم تقصفنا بالطائرات اقول ، عندك انت عربانة وما قصّرت ؟

تحياتي
متي اسو


57
ما مصير المسيحيين في العراق؟ ... ما حقيقة احزابهم القومية ؟

انتشر الفكر القومي العربي في الماضي القريب ليشمل اقوى الدول العربية ( المستعربة ) مثل مصر وليبيا والعراق وسوريا ، وانتشر الزخم القومي بين شعوب معظم الدول العربية الاخرى .. ... ورغم ان الاحزاب والتيارات القومية لم تكن مشتّتة في تبنيها للفكر القومي  ( كما في حالة احزابنا القومية ) الا ان سقوطها كان مريعا ومدويا ،  لتأتي بعدها احزاب دينية  وتسود في نهاية المطاف...
 والملاييين من الفقراء الذين خدعهم عبد الناصر وامثاله ، والذين كانوا بالامس يهتفون  لهم ،  تحوّل معظمهم الى قنابل انتحارية ، تُفجّر صواعقها من " اسلاميين " يمتهنون الفكر الارهابي ....
القوميون المسيحيون  لا يمتلكون " فكرا " بقدر ما يمتلكون  رغبة وتشبثا في الانتماء القومي المشكوك فيه ...
 احزابنا القومية  لا تشبه احزاب القوميين العرب ، لا في عديدها ولا في عدّتها ( قوتها ) ...
فهي ، رغم اعلامها البالوني المنفوخ حد الانفجار ، من كتُاب وفضائيات وجناح عسكري واقامة احتفالات والترويج لتشكيل برلمان ( وربما حكومة ) في المنفى .. او تمثيل دبلوماسي في تل ابيب !!! ، فهي لا تمتلك اية قوة حقيقية على ارض الواقع ...
كل هذا الضجيج هو فقط  لاقناع  وخداع  الناخب المسيحي .. او للتنمّر " الفاضي " على بعضهم البعض ....
محصلّة كل هذا الكم الهائل من النشاط لا يصب في النهاية إلا لخدمة الحكومة والاحزاب الشيعية الى حد ما ...ولتحقيق مصالح حزبية للبعض ليس الا !!!
انهم لم يقدّموا شيئا للمسيحيين في العراق بل حرصوا على جعلهم مشتّتين ... ان اعلامهم يرفض حتى التكلّم بأسم المسيحيين ، بل يحاول باصرار على فرض " الاسم القومي " !!!
من الناحية القانونية ، يُفترض ان يكونوا ممثّلين عن المسيحيين في البرلمان العراقي ، ... لكن في الواقع ، العملي والاعلامي ، هم في خدمة الحكومة والحركة القومية فقط ... ان المنتمين لهذه الاحزاب يرفضون رفضا قاطعا ( يصل حد العداء )  لكل ما شأنه ان يُقحم " اسم المسيحيين " في اي مشروع سياسي يفيدهم !!!  رغم ان احزابهم تمثل المسيحيين في الحكومة العراقية !!!،،،،
 انها عملية مفضوحة لتسخير" المسيحيين " لصالح احزابهم القومية !...
لقد بات  واضحا ان  الاحزاب القومية هذه  قد دفعت  بالبعض منها ( كخط مائل ) للقبول بالتسمية الثلاثية كي تحقق " الحد المُمكن " الذي يؤهلها الحصول على اعضاء في البرلمان العراقي.... وفي تكتيتهم " القومي " هذا ،  يكمن شعار - لكل حادث حديث - .
ما سر هذه الاحزاب القومية ؟
لماذا ترفض بشدة اي تقارب بينها لتشكيل تيار او جبهة موحدة  لتقوية وضع المسيحيين في العراق ؟؟؟....
لماذا يرفضون اية دعوة لتشكيل حزب علماني مستقل للمسيحيين ؟ ، .. لم يتعلّموا شيئا في حياتهم الا نظام " الحزب الواحد ؟!َ!...
هل هم متورّطون مع جهات حكومية او مع احزاب اخرى فأعطوا تعهدا  بجعل الساحة المسيحية ممزقة ؟ ... لقاء مصالح ؟؟؟
المئات من الاحزاب في الشرق والغرب تتضامن وتشكّل جبهات في ظروف سياسية معينة ... لنا مثال في الجبهة التي ضمت البعثيين والشيوعيين بعد حمامات من الدم ! ( لسنا بصدد تقييمها ..ولا يوجد في الطرف المسيحي من هو بفكر أو بقوة صدام ... ولا توجد حمامات دم بين المسيحيين ) . فاذا كانت الاحزاب في كل مكان تخمّن ان التحالف الجبهوي ضروري ولا بد منه احيانا ، فما الذي يمنع المسيحيين ؟ .. ما السر ؟ ...
لو كتبتُ مقالا  اهاجم فيه المسيحية او الكنيسة  ، لصمتوا وربما استحسنوا !!!
 لو كتبنا اي شيء يقترح تشكيل تيار يوّحد المسيحيين لجن جنون البعض !! .. ما السر ؟ ...
ان وضع المسيحيين المأساوي ، والمستنقبل القاتم  الذي يهدد وجودهم ، يحتُم عليهم الاسراع  بعملية  التضامن ، ويضعها في اول  الاولويات لديهم  ....ألا يعلم القوميون ذلك افضل مني ؟
فما السر في التعنّت والرفض والتصدي لاية محاولة في هذا الاتجاه إذاً ؟؟... ألا يحق لنا ان نتسائل وان نشكك ؟؟،،،
لا يمكنهم ان يقدّموا  سببا واحدا يُقنعنا  ويدعم رفضهم  ... التبريرات الرافضة في حد ذاتها ( في مثل هذه الحالات ) جريمة بحق المسيحيين ومستقبلهم في العراق. .. لكن يبدو ان هناك تعهّدات لا يمكنهم ، او لا يريدون الفكاك منها ....

كتب السيد سامي خوشابا مقالا نشره على هذا المنبر بتاريخ الخامس والعشرين من هذا الشهر بعنوان " لنتوحد تحت سقف وراية علم واحد لكل الناطقين بلغة السورث " ...
رغم المآخذ على تلك الدعوة التي فيها مسحة قومية ( اللغة ) ، الا انني وجدتها محاولة مخلصة من السيد كاتب المقال لترتيب البيت المسيحي الذي يحاول القوميون هدمه ...لهذا لم اعترض على عنوان المقال في حينه ، لاني وجدتّ في جوهر المقال رغبة صادقة وخالية من الاجندات الحزبية التي ابتلانا بها ... قل الشيطان وليس الله ...
لذلك سارعتُ الى تاييدها ...لكن ماذا كانت النتيجة ؟؟!!!
كان بودي ان يكون عنوان المقال وجوهره هو : " لنتوحد تحت سقف وراية علم واحد لكل المسيحيين في العراق "...( اكرر ، دعوة علمانية  لاسم علماني  للمسيحيين ، وليست دعوة مسيحية لاسم  مسيحي )... ذلك  لاكثر من سبب :
اولا : ان هناك من بين المسيحيين أرمن ، أو ممن يعتبر قوميته عربية ( اي لا يتحدّث السورث ) علاوة على دخول اصحاب الديانات الاخرى في المسيحية وهم الان مسيحيون مثلنا ويعانون من مشاكل اعظم ...
ثانيا ، انه ( المقال )  فتح الباب وشهية القوميين لاختلاق الرفض  ، وفرض الشروط  والمطالبة بامتلاك التسمية !!! ووو...
( اي الرغبة منهم  لارجاعنا الى المربع الاول ).. هذا ما كانوا ينتظرونه !!!
ربما حسِب الاخ سامي خوشابا بأن كلمة " السورث " ستغدغ مشاعر القوميين  ويحسّوا بأخوّتهم ... لكن الامر كان معكوسا تماما... لا شيء يُفيد معهم ... تصرفاتهم تؤكد ذلك ....
لقد نذروا  انفسهم للابقاء على الخلافات والعمل على تعميقها !! .. ما السر ؟ .... يبدو ان  وراء الأكمة ما  وراءها  !!!
ثالثا : من الخطأ توجيه مثل هذه الدعوات الى الاحزاب القومية ... ما يقارب عشرين سنة وهم على هذا المنوال ... ماذا نتوقع منهم ، معجزة ؟؟؟... ام معاول الهدم التي لا تفارق اياديهم ؟
كان يجب ان تكون الدعوة موجهة الى المسيحيين في الداخل لترتيب بيتهم خارج التنظيمات القومية ... كما يجب توجيه الدعوة الى كل القوميين البسطاء الذين تستخدمهم الاحزاب القومية وتستغلّهم دون ان تفكّر  لحظة واحدة بمصائرهم ....
ان اعلامهم ( القوميون ) ، رغم ركاكته ، ليس بسبب اللغة ، بل لهشاشة الارضية التي يقف عليها ،  رهيب في التعتيم على قضايانا المصيرية ... وهو بارع في اخذنا الى فضاءات من التيه ... فقط  لتحويل انظارنا عن واقعنا ...
عملية مقصودة ومفضوحة مع سبق الاصرار والترصد !.. ما السر ؟
المنبر ممتليء ، دائما وأبداً،  بالمقالات او بالردود الطائفية ... الهجوم وانتقاد الكنائس واختلاق المشاكل لا تهدأ لحظة واحدة .... البكاء المستمرعلى اللغة والطقس والريازة ، وأخشى ان نستعير ثقافة اللطم  والتطبيرعليها ... مناكفات لامور عجيبة غريبة  ، وشماتة البعض بالبعض رغم  الصياح " اللهم لا شماتة " ..... ووو

لا يوجد مقال واحد يبحث عن حل او عن تشكيل تيار موحّد لتقوية وضع المسيحيين في الداخل  .... ومن تجرأ سابقا وكتب هكذا مقال ، انهالت عليه سهام الردود القومية  المقدسة ، الممتلئة  كذبا وصلافة  وحقدا ...
ما السر ؟؟

متي اسو

 












58
السيد اوشانا نيسان المحترم
ايهما اسهل ، توحيد الكنائس، ام توحيد الصف السياسي ؟ ... ايهمها ملح وأني ؟
ما يحتاجه شعبنا المسيحي الان ، وعلى نحو ملح ، هو مطالبة سياسيينا  "بتوحيد صفوفهم " والكف عن  الحرب الباردة فيما بينهم .. وهو مطلب سهل التحقيق إن صدقت النوايا ... لكن ، يبدو ان هناك سر في هذا الرفض ..
مع تحياتي
متي اسو



59
السيد ابو نينوس المحترم

الاقتباس الاول :
" هل تستطيع ان تعطني اين كان المسيحييون في الوطن متفقين قبل تشكليل الأحزاب  "... انتهى الاقتباس

اؤيدك مليون بالمئة كما يقولون ... ما شغلنا  نحن الآن ؟ ، ما المفروض منا ان نعمله ؟ ...
 ان نكرّس هذا الانقسام ونجعله انقساما اكثر تعقيدا بحشر العامل القومي بالاضافة الى الانقسام الطائفي ؟؟ ... ان ننتقد الكنيسة ونحلّل لانفسنا ؟...هل تسمع ما تقوله يا شماس ؟ ، ام ان القاء اللوم على الكنيسة هو الاسهل ؟... الانقسام الطائفي لم يكن بهذه الحدة ابدا ، بل كان هناك تقارب طائفي لا ينكر في العقود الماضية ...

الا قتباس الثاني :
" تريد الحقيقة انظر الى التاريخ اليهودي فكيف تواصلوا ونظموا انفسهم وهم في حالة واجهوا فيها الأضطهادات في اوروبا ولكنهم بدأوا باعادة لغتهم التي كانت مفقودة في بادئ الأمر " ... انتهى الاقتباس

بعض الكلام صحيح مائة بالمائة وبعضه " اقحاما " .
نعم ، اليهود جمعهم العامل " الديني " في المقام الاول لانهم كانوا مُضطهدون بسبب دينهم ( كالمسيحيين الان ) .. وكانت الحركة الصهيونية ( القومية ) في خدمة الاتجاه الديني لليهود ، ولم تخلق احزابا قومية متنافرة لتقول هذا يهودي عربي وهذا يهودي روسي وهذا يهودي  فلاشا من افريقيا ... اذا كان هناك تحبيذ لفئة منهم اكثر من الاخرى فحدثت بهدوء " بعد فوزهم " وزوال الخطر ... بعد تشكيل دولتهم دون ان يصرّحوا بهذا التحبيذ الذي كان مبنيا على اساس ان يهود " اوربا " اكثر كفاءة لاعتلاء  المفاصل المهمة لدولتهم " العلمانية " واليمقراطية  ... كان هذا ذكاء حاد اتفق عليه المتديّنون القوميين منهم ...
اني اقرأ التاريخ جيدا ، واهم ما في قراءة التاريخ هو استخلاص العبر منه وليس ايجاد تبريرات سطحية لاغراض آنية ...
لم يكن لليهود فرصة ليهدروها في فرض تعليم اللغة العبرية وهم مُلاحقون ومهددون ...لم يكن لهم هذا الوقت  قبل ان يزيلوا عنهم الاخطار المحدقة بهم ... وتم الاهتمام باللغة  تحديدا بعد قيام دولتهم ... والاهتمام باللغة هذا كان دينيا وتوراتيا قبل ان يكون صهيونيا ( قوميا ) ...
عشرون سنة ونحن نقاتل بعضنا البعض ( ولا زلنا ) ، والاخطار المحدقة بنا هي الاعظم ... نعم ، هذه الانقسامات التي خلقها القوميون اياهم هي فتنة اشد من الاقتتال البدني ...
 باختصار ، ان القوميين الآن يقلبون كل الحقائق ... ويختلقون شتى الاعذار والتبريرات لتكريس الانقسام وتعميقه ... ما السر ؟؟؟
اطلب من الله فتح العيون والعقول
تحياتي
متي اسو
 


60
السيد ابو نينوس المحترم

النقاش معك مضيعة للوقت
تقول : " ولكنكم تصرون على الدخول في معمعة لا طائل منها  "
ما هذه القدرة على تغيير الكلام وقلبه رأسا على عقب ...
مقالي " مسلمون ... وبيزنطيون " كان موجها اصلا للمسيحيين الذين دخلوا في المعمعة ، مع او ضد ، بعضهم بعضا ... وحضرتك احدهم ...
وتقول ايضا " وأن لا تؤمن بوطن الأجداد فبامكانك تشجيع خروج ما تبقى من المسيحيين من ارض الأجداد "
لست انا من يُضعف موقف المسيحيين في العراق ، بل احزابكم القومية التي اقسمت على اضعاف موقف المسيحيين ببث التفرقة والتعنّت القومي ...
اشكرك لانك وضعت فكرة في رأسي لاكتب بهذا الخصوص .
بقية الكلام انشاء بدون معنى...
ارجو ان يبقى الاسلاميون في كيفية الحفاظ على اسلامهم مثلكم الاعلى في الحفاظ على قومية تدعون بالانتساب اليها ..


متي اسو


61
اخي وعزيزي نيسان...
هل حقا أخذت ملاطفاتي محمل الجد ...
اين روحك المرحة ؟ ... كل ما قلته من مزحة " ان عدوى الاحباط " انتقلت منك اليّ... ليس بسببك ، بل لاني كتبتُ الرد ... وهذه مزحة في غاية اللطافة ...
بالعكس يا رجل ... انك محبوب وكنتَ دائما بشوشا ودمثا وفي غاية الاحترام معي ...
هل صدّقتَ فعلا عندما قلتُ ان الاخوان لم يعلقّوا من اجلك ؟
هل صدّقت فعلا ان احدهم خابرني ليتكلّم عليك ؟
في الحقيقة الآن بدأتُ اقلق عليك... ليس لي اية معرفة شخصية مع اي شخص في موقعنا ....
اين روح الفكاهة والسخرية ؟
كما قلتُ لك سابقا ، انك تتسرّع احيانا ....
رجاء اخوي ان تعيد قراءة الرد الذي حيّرك مجددا ...
ولك مني اجمل تحياتي...
ربما تأخرتُ بالرد قليلا ، لان اخوك كسر " حصار كورونا " وذهبلتُ اتمشى بجانب بحيرة قريبة منا ...
كل ما ارجوه ان تدع الشكوك جانبا و " طز بالدنيا كلها" ...
سأكون سعيدا لو ان ردك فهم الرد السابق ...
اخوك الذي يحبك
متي اسو



62
اگلّك نيسان...
بعد ما تشوف اخي او سيد عل المصيبة التي حدثت لي من وراك...
الظاهر انك عديتني ...بعد ان كتبت ردي " المشؤوم لي " اليك ...
ما اعرف شنو اللي خلاني اكتب الرد ، ما اعرف.... آني بحياتي ما مسوّي زينية ... شنو الوزني اللى خلاني اتمرّض مثلك ... هاي اول مرة اني اتندم عل اللي كتبتا ... هذا اخذتا منك ... ما شعرت بمثل هذا الشعور گبل ...
خليني ا گلك شغلة ... ترى كل الجماعة اللي كتبت ورايا ما كتبوا من اجلك... كتبوا حتى يطلعوني " جذّاب " من گلت " ما يبولون على الايد المجروحة ...... لا تتصوّر اني بهذا الكلام اريد اثارة " الفتنة " مثل فتنة وينزر... اقصد الفتنة بين البيزنطيين انفسهم...
شوف اللي كتبوه الك ... ولا واحد نصحك ... الا الاخوة القوميين اللي رادوا يستغلّون ( بطيبة قلب طبعا ) وضعك ويجرّون رجلك .. رهيبين يا اخي في خططهم...
يمكن اخونا سالم يوخنا الوحيد اللي نصحك بقفل الكومبيوتر ... تتذكر " الاجازة المفتوحة " التي أخذتها ؟ ... تتصور كانت من اجل سفرة مع صديقتي الى جزر الهاواي ؟... لو زهگان من الاصدقاء اللدودين ؟....
لما جنت بايطاليا مرة " اشتقت عل الاخبار".. ادمان ....سألت عن راديو ياخذ اخبار عربي ... ضحك صديقي الايطالي وقال : نحن في ايطاليا نقول ، اذا استمعت الى الاخبار فستشعر بنهاية العالم ، وإن لم تسمع فالجو بديع والدنيا ربيع ....
ليش ما تروح الى جزيرة سانت ماريا في كوبا ... اجمل جو واجمل جزيرة في وسط البحر وألذ طعام 24 ساعة ...وأرقى تواضع واخلاق دمثة ...والله مو دعاية مني ...
الحقيقة اني غشيم وانسى نفسي ... بديت انصحك مرة ثانية ... ما اخذت الدرس..
كان المفروض ان اوزّك من البداية ..واحجيلك الحقائق ، مثل الحقائق القومية ...وهي ان كل كتابنا يخابروني من وقت لاخر حتى يحجون عليك...
وما عليك الا ان  تاخذ مسدس وتخش على المنبر الحر ولا تخلي واحد منهم .. اني سأكون مُجاز  لحين سماع الاخبار...
شفت جماعة على گد ايدك واخذت تدلّل عليهم ؟
متي اسو


63
السيد ابو نينوس المحترم

جملة واحدة في ردك الاخير ألقت الضوء على الفكر او على الطريقة التي تفكر بها ...
لقد كانت صادمة لي ... كيف لانسان يعيش في الغرب ان يفكّر على هذا النحو ... خاصة إن كان هذا الانسان مسيبحيا الذي يُفترض فيه ان يكون متنورا ...
انت تقول :
" المسلمون يثبتون أنفسهم من خلال الثبات على طباعهم وتراثهم ولغتهم ولو فقدوها لفقدوا اسلامهم " انتهى الاقتباس
لا ادري بماذا اجيبك ؟ ... وما هي نوع القناعة المشتركة التي تتحدث عنها ؟... نحن ( انا واياك ) على طرفي نقيض في الفكر ....
ان منطقك هذا منقول حرفيا من منطق شيخ الجامع ، لان هناك الكثير من المسلمين الآن لا يوافقونك على هذا الرأي ... انهم ينتقدوهم عوض الاشادة بهم ...
هل تحسدهم على الثبات على طباعهم والحفاظ على دينهم بهذه الطريقة ؟ ... أليست هذه الطباع ، وهذ الدين هو الذي شرّدنا وشرّدهم ؟ ... اليست هذه الطباع وهذا الدين هو الذي يجعلهم يدمون ظهورهم بالزناجيل كل سنة لحادثة وقعت قبل 1400 سنة ؟...أليست هذه الطباع هي التي تجني على أطفالهم فتعزلهم ليشعروا بالغربة والعداء اتجاه وطن احتظنهم ومن المفروض ان يستمتعوا بالانتساب اليه  ؟.... اليست هذه الطباع هي التي تنمّي " اليمين " في الغرب ليعيدوا لانفسهم نفس المشاكل التي هربوا ( او ربما غزو ) بسببها ؟... اي منطق هذا ؟...
أية رجعية وأي تخلّف ؟ ...
اتأخذهم مثالا على الحفاظ على ادعائك القومي ؟ ... يا للمصيبة... اعذرني ، الفكر الرجعي واحد ...
أبشع انجاز حققه الغرب هو بالموافقة على تعدد الثقافات multiculturalism  في بلدانهم ...  فتحوّلت تلك البلدان الجميلة الى غزو همجي يحاول مسخ وقتل كل الثقافات الغربية التي لا يؤمن بها ...
اذا كان يريد الحفاظ عليها ، فإن دينه ولغته وطباعه مضمونة في بلده ... ماذا يفعل هنا اذاً ؟
وانتم القوميون أيضا ، لماذا تركتم ارض الاجداد  ؟ ... اني تركت العراق في وقت النظام البعثي لاني كنتُ انشد سلاما وثقافة الغرب ... لو كنتُ قوميا لبقيتُ هناك ...عوض الهروب والنجاة بالنفس كي اثير المواقف القومية من هنا واخرّب الشغل على من تبقّى من المسيحيين هناك !!!
اني اختلف عنك تماما .... فمثلا ، انك تصرّ على ان الجامع في وينزر حصل على موافقة " قانونية " ... انها لا زالت عقلية الشرقي اتجاه القرارات الحكومية مهما كانت...فمثلا .. ترامب يصدر قرارات بخصوص الهجرة مستندا الى فقرات في الدستور ... يرفع محاموا الديمقراطيون دعوة ضده مدعين بأن قرارات الرئيس غير قانونية ... هذاا يحدث في اوربا كلها أيضا ..
قرار المحافظ في وينزر اكتسب " زورا " الصفة الشرعية لان هناك من بين المسيحيين من هلّل له لاغراض" قومية " .. أو تخاصم وسكت عنه الاخرون ...
انتم تصيبوننا بالقنوط ...
تحياتي
متي اسو



 


64
الاخ العزيز نيسان سمو الهوزي المحترم
 لا تتوقع من احد ان يقدّم لك مساعدة مجانية لـ " وجه الله " ، فالجماعة  " لا يبولون على اليد المجروحة " كما يقولون .. اننا في زمن المصالح ، ورغم الادعاءات ، فالحقيقة تقول ان المصالح تبدأ بالرئيس الامريكي ترامب ولا تنتهي بأصغر " قومي " في منبرنا العتيد ....
 اقول ذلك لان منبرنا مرتع يعجّ بالقوميين من كل المشارب ... رغم خلافاتهم ، لكن فيهم صفة مشتركة ربما يجهلوها ، وهي انهم من النوع " الذي لا يرحم ولا يدع رحمة الله تنزل " ، وهم مخلصون وعنيدون في هذا الشأن ...
والآن اسمح لي ان اشسخصّك مجانا ( لم افعل ذلك ابدا في حياتي  قبلا ) ، وارجو ان لا تزعل ... انك انسان بسيط وطيب وعفوي ولا تدع شيئا يفوتك ... لكن ضعفك يكمن في تسرعّك واندفاعك ... بعد التسرّع تعود طيبتك تلومك فتندم على تسرّعك ... انت تخاف ان تفقد اصدقاك المنبريين ...

يجب ان تسمعني... وإلا سأقول ان ميلك يمينا ويسارا هو بسبب " انك مو راحة ".... ( زينة هاي ) ...
اخي العزيز ، بعض الناس " متعافية " وغير مستعدة  للاصغاء او تغيير مفاهيمها حتى لو كان الموضوع يخص مصير اهلنا ... لا تفيد معه الحوارات ولا عيشه في الخارج أفاده ...
رغم ان صحتي جيدة جدا ، الا ان نوع من الهزال اصابني وأفقدني حيويتي وانا في العراق ...راجعت الطبيب ، فرأيته مندهشا وهو يجدّد قياس ضغط الدم عندي... اخيرا نظر الي وسألني إن كنتُ اذهب في غيبوبة احيانا ... ولما اجبته بالنفي  استغرب وقال ان ضغطك منخفض جدا واني اتعجب كيف تستطيع السير ... اخذ الدم مني لاجراء الفحوصات ونصحني بزيادة الملح في طعامي وأن اكلل الكبد والطحال ...
بعد خروج نتيجة الفحص ضحك وقال : " صحتك جيدة جدا ... مشكلتك انك تزوّر على ماكنتك .. خذ الامور ببساطة ، انك تستطيع ان تغيّر نفسك ، لكنك لا تستطيع تغيير الظروف " ..
اردد لك ما قاله الدكتور  :take it easy and cheer up
يجب ان نتقبّل الاخرين على ماهم عليه ... هم ايضا يفعلون ذلك معنا ....
نعم انتقدهم على ما اراه يستحق النقد ولا الوم نفسي بعد ذلك ابدا ... في الصراحة راحة ....
لكني تذكرتُ الان ... كيف يمكن ان تكون ساخرا ومحبطا في آن واحد ...( حضرتك تلعب علينا ؟ )
تقبّل تحياتي العطرة
متي اسو


65
السيبد ليون برخو
 اني ايضا اتمنى لك الصحة والموفقية ... وارجو من جميعنا ان نعيد الحسابات في مواقفنا ونراجع انفسنا ... وأسأل الله ان يساعدنا ويفتح أعيننا كي نرى حقيقة انفسنا قبل ان نرى حقيقة الاخرين ...
لا تعتقد بأني سعيد باتخاذ مثل هذه المواقف ، أكان الامر معك ام مع الاخرين ... لكني مضطرّ وعلى مضض ...
سأختصر ما اريده بهذا الكلام :
لا يهمني ما يفعله الذين تصفهم بـ " المسيحيين " في شمال امريكا بـ " المسيحيين الماركسسيين ! " في جنوبها ...
دكتور .. اني لا اعيش بالرفاهية السياسية كي اولى اهتمامي الكبير لهذا وذاك ... عنددما يكون اهلنا مهددون بوجودهم ، اتذكر اطفالهم ونسائهم اكثر من اي شيء آخر في العالم ...
لا يهمني ما يفعله الشمال بالجنوب
الذي يهمني هو ابناء شعبنا الذي حضرتك واحد منهم ... في الشدائد نحن نحتاجكم... ولكن ، للاسف ، عندما يخذلوننا ويطعنوننا في الخاصرة يصيبنا اليأس والاحباط ..
اني لا اتوقع من الغربي ان يحس بعمق مأساتنا ... لكن المفروض من ابناء شعبنا ، وحضرتك واحد منهم ، ان يعي حجم مأساتنا... لا يمكنه ان يدير وجهه الناحية الاخرى وهو يعلم يقينا بمصيرنا ...
نحن لا نحتاج الى ما قاله الفيلسوف الفلاني والعلاني ، ومن ثم ادخالنا في دهاليز طنانة  " الوضوح ام الدقة " !!ّ ..
 نحن طمّاعون هنا في مأساتنا ... اننا نطالب ابناءنا بكليهما ... الوضوح والدقة للوصول الى الحقيقة دون مساعدة من فيلسوف ما  ....
تحياتي
متي اسو


66
السيد ليون برخو

اقتباس " ومطربة الحي لا تطرب " ... انتهى الاقتباس..
ارجوك ، ولو لمرة واحدة ، ان تكون صادقا مع نفسك ومعنا ...
من العبث ان تصوّر نفسك " الضحية " ....
يا سيد ليون ... لو كنت حقا مطرب حيّنا ، لصفقنا لك ورقصنا على انغامك .... لكن ، للاسف الشديد ، كنتَ مطربا لمضطهدينا ...
نحن من كنّا " الضحية " ... فكفاك الادعاءات رجاء ...
متي اسو


67
الاخ bet nahrenaya المحترم
تحية عطرة
ان الوقت الذي وفّرته لنا " كورونا " جعلنا نقرأ الكثير ..
اشكرك على الرابط ، وشاهدت المقابلة مع السيد يعقوب ماعوز ..
طبعا اني افهم " الاثورية " جيدا لأنها اللهجة الشرقية للسريانية اولا ، وان المرحومة زوجتي كانت " اثورية "... واني اعاتبك  على قولك  لي " ارجو ان لا تتحسس لاني اشوري ".. . بالله عليك ، كيف تعتقد اني لا احبكم بمجرد الخلافات في الادعاءات القومية ..
ثم اني افهم الانكليزية جيدا ، لاني خريج آداب انكليزي ، واعيش في الخارج..
اخي bet nahrenaya :
ان الاخ أخيقر لم يعد يملك ما يناقش به فيكرر ، في محاولة يائسة ، من ان " الحزب المسيحي " لا يوافق ابناء شعبنا من الملحدين وووو.
يا اخي ، اننا نطالب بتشكيل حزب علماني ... والحزب العلماني المستقل سيملك الخاصية لقبول الكل .. نعم الكل ..اي قابليته لاحتضان الكل اوسع بكثير من قابلية الحزب القومي.... ودع الاحزاب القومية تنافسه لعلّلها تُصلح من حالها ...

لي ملاحظات محددة على المقابلة التلفزيونية مع السيد يعقوب ماعوز:
اولا : ان الرجل عراقي الاصل ، وانه هاجر وسكن وتجنّس في اسرائيل .... انظر كيف ان البلدان العربية والاسلامية تضطهد وتطرد ابناء البلد الاصليين ، وتحتضنهم دولة مثل اسرائيل لتمنحهم شعورا بالمواطنة !!!
اني انتقد العروبيين والاسلاميين على هذه الاسس ، وليس من قبيل " التطرف المسيحي " كما يحلو للبعض وصفه ...

ثانيا : ان الرجل يعترف بأن اولاده يتحدّثون العبرية والانكليزية  ولا يتحدثون الـ " سورث " ، وهذا يدل على احساسه القومي المتأخر جدا !
ثالثا : وهنا الطامة الكبرى ....
ان اليهودية شيء ، والصهيونية شيء آخر ... ان الحركة الصهيونية هي حركة " قومية " لليهود المتطرفين ... وهناك الكثير من اليهود اليساريين والليبراليين يعارضونها....
السيد يعقوب ماعوز يقول ، ومن ثم يؤكد ، بأنه صهيوني " يهودي " !!!! ... كيف توّفق بين قوميته العبرية ( الصهيونية ) وبين ادعاءه بالقومية الاشورية ؟؟؟ ...
فقط العاطفة الشرقية المدمّرة تستطيع التبرير وايجاد " مخرج " مهلهل لذلك ...
رابعا : في الختام ان الرجل يقول بصراحة المقاول : " ساعدوني كي اساعدكم " ... والمساعدة التي يطلبها هي معونة مالية لفتح " سفارة اشورية " في تل ابيب !!!
تقبّل تحياتي
متي اسو





68
الاخت soraita المحترمة

للاسف ليس لي الكثير لاضيفه على اجابتي للسيد ابو نينوس التي هي موضع استفسارك .
لكن اريد ان اؤكد بأن الرابطة الكلدانية لن نستطيع وصفها بـ " الرابطة الكنسية " بمجرد ان رئيس الكنيسة اسسها .. فالكنيسة تتعرض اليوم الى ضغط شديد من القوميين لمجاراة ما يفعله القوميون الآخرون ... والحبل على الجرار ...

كنتُ اتمنى ان يتخذ " القوميون " من كل الاطراف موقفا مسيحيا موحدا في مثل هذه الحالات ... لكن يبدو انهم صنعوا من ادعاءاتهم القومية " بعبعا عدوانيا " اتجاه بعضهم البعض حتى في مثل هذه الحالات ...

كل القوميين يفهمونني ، او ربما يحاولون ان يصوّرونني بـ " المسيحي المتطرف " ... لا يمكن لمسيحي حقيقي ان يكون متطرفا ... لا اطالب الا بالتضامن في الموقف المسيحي وليس تشكيل " حزب مسيحي " .
اختي العزيزة ، ليس حسنا ، وبعد ان وصلنا الى الخارج ، ان ننسى المصائب الي يلاقونها اهلنا هناك في العراق... وان القاء كل طرف " قومي " اللوم على الطرف الآخر لن يحل المشكلة ، بل يعقدّها اكثر على حالة اهلنا في العراق ...
الموقف الانساني ، وليس غيره ، هو الذي يدعونا الى المطالبة بحزب علماني مستقل للمسيحيين ...
 وليس " حزب مسيحي للمسحيين " ..
والغرض منه هو لتقوية موقف المسيحيين في الداخل بالقضاء على هذه الانقسامات العبثية  ..
واعدك بأني سوف لن انتمي الى هذا الحزب المنشود ، لان طبيعتي استقلالية حتى مع المستقلين ... لا املك غير قلم متواضع .
ارجو ان تتفهمي الامر بهدوء
وتقبّلي خالص تحياتي
متي اسو




69
الاخ العزيز وليد حنا بيداويد المحترم

المهاجرون المسلمون ( الغزاة ) ، والذي يبتزّ بهم اردوغان الدول الاوربية ،  لا يصلون اوربا بنفس القصد الذي وصلنا نحن فيه .. فهناك من يستقبلهم سرا ، وهناك طرق كثيرة تستعملها المؤسسة الدينية في البلدان الاوربية للتواصل معهم وتعليمهم ( مع الاسناد طبعا ) الكثير من الطرق التي يستطيع ان يستغل بواسطتها قوانين ذلك البلد لصالحه ...
بعد الارهاب وخطره ، على اوربا ان تعدّل قوانين الهجرة ، والا ستعاني الكثير الكثير ,,
بالمقابل ، فإن المسيحيين في الخارج منقسمين الى حد ان يقف احدهما ضد الآخر كما في حالة رفع الاذان في وينزر ...
اني سعيد لتفهمك ووعيك ... وارجو ان نستفيق يوما على حالة الانقسام والتشرذم التي وصلنا اليها . ..
تقبل تحياتي العطرة
متي اسو


70

السيد بولص ادم المحترم
ان الاسهاب الشديد في عرض الكتاب الجديد للدكتور ليون برخو اقتصر في معظمه على مديحا مكررا للمؤلف ودار نشر الكتاب دون الاشارة ولو الى شيء يسير الى  الاتجاه الذي يسير فيه الكاتب في تناوله لموضوع :
" ( نقد الخطاب الإعلامى العربى.. تحليل وتفكيك الخطاب فى زمن العولمة والنظريات الحديثة ) "..
ثم ذهبنا الى الرابط لعلنا نفهم شيئا ، فإذا به يقتصر في معظمه أيضا على اسلوب الكاتب والادوات التي استخدمها في انجاز مهمة تأليف الكتاب...مركزا على دور الكلمة والعبارة الاسمية في تحقيق النزاهة في الكتابة الصحفية والاعلامية ، ودورهما أيضا في التحيّز وعدم النزاهة والموضوعية ...
ولما كان " نقد الخطاب الإعلامي العربي  " موضوعا شديد الاهمية ، كان من الافضل ان نعرف في اي اتجاه يسير كاتبنا ... فإذا كان القرآن " حمّال اوجه " حسب قول الامام على ، فإن لمثل هذا الموضوع ان يحمل اوجها اكثر خاصة في تثبيت مقاييس النزاهة ومعيار فهمها في " سوق الصحافة " ... نعم انها سوق يتبارى فيها " محترفون " ومؤهلون جدا لتقديم سلعة النزاهة  تكون احيانا كثيرة  بعيدة كل البعد عن النزاهة ....
مثال :
 في اليوم الاول لاحتلال العراق سمعتُ مراسل بي بي سي في العراق يسأل احد المنتمين للتيار الصدري عن رأيه .. كان الجواب انهم سعداء بالقوات الامريكية لانها انقذتهم من صدام .. كان تعليق المراسل بعدها : " هذا رأي احد المنتمين الى الاحزاب التي وصلت على " ظهر الدبابات الامريكية "... قول المراسل المحترف صحيح .....
بعد اكثر من اسبوع سأل نفس المراسل شخصا آخرا ينتمي ايضا للتيار الصدري عن رأيه ، فأجابه انهم سعيدون لتخلصهم من صدام ومهمتهم الفورية  الان هي التخلص من " الاحتلال الامريكي " ... كان تعليق المراسل : " هذا رأي احد المنتمين الى تيار له قاعدة عريضة وشعبية واسعة في العراق .. قول صحيح أيضا ..
لكن في قولي المراسل " يسوّق " لنا الفكرة التي يريد فرضها علينا عند وصفه للرجل الذي قابله.... في صدق احترافيته ، كان يبيع لنا  " عدم النزاهة " ...
ارجو ان لا تقول لي اشتري الكتاب للتعرف على محتواه ...لاني عادة لا اشتري كتابا لا اعرف  ولو شيئا نزيرا عن محتواة ... ببساطة  لاني لا اعلم الخط الذي يسير فيه المؤلف والفكر الذي يريد تسويقه من خلال التحليل هذا ...
 لكني اعرف الكثير عن الكاتب نفسه ... خاصة وان في الجزء الثاني من كتابه  يقدّم في الموضوع ذاته مقالات  له ظهرت على صفحات جريدة " الاقتصادية " ..
هذا ما عرفته من الرابط الذي وضعنا مجددا في الظلام كي لا نعرف المزيد .
ولكي اكون  واضحا اكثر ، ففي احدى مقالاته تلك ينتقد " الاعلام الغربي اليميني" وتخاذل الاعلام العربي والاسلامي ...  ، ويعاتب دول الخليج لانها سمحت لامريكا وللغرب ان يتدخلّوا في حذف بعض ما جاء في مناهجهم الدراسبة ...
اتدري يا استاذ ما كان المحذوف ؟ ... كانت مقتطفات من  الايات والاحاديث والسيرة النبوية التي تحرّض المسلم على قتل المسيحي واليهودي والاستيلاء على اموالهم  وسبي نساءهم ( اي متعلقة  بتربية الارهاب ) ...
فهل نقده للخطاب الإعلامي العربي في كتابه هذا يسير في نفس الاتجاه !!... ارجو ان لا يكون ....
تحياتي
متي اسو



71

السيد   ابو نينوس المحترم
رجوتك ان تمسح ردك الغير اللائق ، لكن للاسف لم تفعل .
 لا استغرب ابدا من رد الفعل " القومي " لدى البعض عند كل مطالبة بتشكيل حزب مستقل ، فهم يريدونها " طابو " الى الابد كالحكومة الشيعية ( حليفتهم ) وموقفها من المتظاهرين المطالبين بالتغيير ..
لكن ، لماذا كل هذا التعصب الاعمى الذي يجعلك تتشنّج على هذا النحو وتكتب ردا مخزيا تقول فبه :
 " فاقول البركة بيك وبالسيد ترامب وبوجودكما معاً ستثبت المسيحية في الغرب وستسكت اصوات الآذان " .. انتهى الاقتباس
ما دخل المسيحية ولماذا الحقد علىيها؟  ’ لكن لا استغرب من " شماس غريب " قال يوما : -ـ  لا يمكن الوثوق بالكتاب المقدّس كمصدر تاريخي .
ثم ، كيف توصّلت الى انني احد القادة في حزب ترامب ؟
هل مثل هذا الكلام يليق ؟
ولعلمك ، ان سطوة السيد ترامب هي احد الاسباب التي جعلت السعودية تغيّر منهجها 180 درجة ، وهي التي اوقفت شراسة المتربصين ( حكومة ومليشيات وشبك ) من المضي في الاجهاز على البقية الباقية من الوجود المسيحي ... وحتما كان لها ثقلا ايضا في احتضان كردستان لابناء شعبنا ..
ما دور الاحزاب القومية ؟ ....موظفون في خدمة الدولة الشيعية فقط ، اليس كذلك !!
 تقول : " المسألة ببساطة شخص أخطأ  فالبعض يعارضه والبعض يؤيده وخطأوه كان قانونياً بحسب اعراف الدولة التي يقيم فيه"......
انت ثاني قومي يتخذ موقفا سلبيا .. ما السر ؟ هل  السر يكمن في الروابط الوشيجة بين الاحزاب الدينية واحزابنا القومية ؟...
بربك ، هل هذا سيكون رأيك لو كان الخلاف بين حزب او رابطة اشورية  والجامع ؟
ها انت ترى " الموقف القومي " !!!... كيف حكمتَ بأن  رئيس الرابطة الكلدانية قد أخطأ ، وان خطأه كان قانونيا ؟ هل هو ضلوعك العميق وتبحرّك في القانون الكندي ، ام انه موقف من منطلق " قومي " ليس الا ؟
هل تريد افهامنا من ان الجوامع والحسينيات في كندا لها كل الحق في رفع الآذان وهي متنازلة عن هذا الحق طوعا ؟.. حضرتك تفتي كما تشاء ْ؟...
هل تعرف شيئا عن nuisance law  المعرّف بالاصوات التي تُؤذي نفسية وأذهان الاخرين " Mental Health " ؟؟
لماذا لا تقرأ عن هذه القوانين لولاية وينزر By-laws – City Of Windsor
 هل بهذه المواقف تدافع عن حقوق شعبنا المسيحي  وانت تطعن في الظهر؟
انت تقول : " ويكفي التصيد في المياه العكرة " ... كنتُ اتمنى ان تقرأ الجملة مرتين قبل اطلاق الكلام على عواهنه كما يقولون ... الذي يتصيّد بالماء العكر غرضه الحصول على منفعة ... ما الذي اجنيه من المطالبة بتشكيل حزب سياسي علماني مستقل للمسيحيين ؟... يا سيد نمئيل ، كل ما في الامر اني اعتقد ان ذلك هو الافضل للجميع ( بما فيهم القوميين ) ، فأي صيد آخر ابغيه ؟..... هذا اعتقادي .... وكل ما ابغيه هو ان أجعل  " الماء العكر " واضحا للعيان " امام الجميع ... انت ديمقراطي ( زورا ) في حرية الاذان ، وتنسى الديمقراطية في اختلاف الرأي !!!
آمل يكون حوارنا افضلا في المستقبل .
تحياتي
متي اسو

.



72
السيد أخيقر يوخنا المحترم
شلاما
هل رأيت كيف ذهبت بنا الى " حوار الطرشان " .؟
اقول حزب علملني ، تجيب لا نريد ان نحصر شعبنا بالسياج الديني ...
اؤكد لك بأن المقترح هو حزب علماني ، تأتي اجابتك لا نريد ان نحصر شعبنا داخل سور المعبد ...
هي بالعافية ؟؟؟
لماذا لا يكون " اختصارك الشديد " واضحا وتقول : " نحن نرفض اي حزب آخر ينافسنا ... وانتهت المسألة...
كما لا زلت لا افهم المشكلة العويصة التي وقعت فيها امرأة من اهلنا التي لا تتحدُث  الانكليزية ؟ هل كان وضعها سيكون افضلا لو صاحت " اني آشورية ؟؟.... من سخريات القدر ان يكون سائق الباص سريانيا او كلدانيا ( للملاطفة طبعا ... )
انه عبث الكلام .
 تقبل تحياتي.
متي اسو.


73
السيد ادي المحترم
بعد اذن السيد سامي خوشابا المحترم
والله لا يسعني والا ان اشكرك من كل قلبي على صراحتك ... سياسة " الايمان القومي " الذي لا يتزعزع... سياسة الاحتواء والرفض (معقولة بس المسلمين عندهم رافضة ؟ ) لكل من يطالب بأي مشروع  للم الشمل ،  رغم ان السيد سامي خوشابا استبعد السريان مقدما من حساباته ( ربما بغير قصد )...
ارجو من الله ان يلهمكم ويسدد خطاكم في نشر الحقيقة لاخراس كل الاصوات المطالبة بالتقارب مع الاخرين المتطلعين الى المساواة مع مقامكم السبّاق ؟
هذا هو معنى الصمود... عقدين من الزمن والمبدأ القويم لا يتغير قيد انملة ... حضرتك نموذج للقومي المخلص !!  وطز بالشأن المسيحي....
تعجبني صراحتك
تحياتي
متي اسو


74
السيد اخيقر يوخنا المحترم
شلاما
 
اولا : قبل كل شيء ، من المفيد ان نضع مقدما اوراقنا على الطاولة ... حضرتك قومي اشوري متحمس ( حسبتُ ان الامر تغيّر عند تعليقك على انقطاعك لفترة عن الكتابة ، لكن يبدو الامر مختلفا الان ) ، وتُناصر وجود الاحزاب القومية ... انا شخص علماني مستقل... وهذا يجعلني ادرك تماما سبب دفاعك العاطفي ومن ثم  اختلافنا في الرأي ..
ثانيا : تقول :  " وهكذا اذا ارادت المذاهب المسيحية ان تشكل وحدة متماسكة لا بد من حل كل الاشكاليات العقاءدية فيما بينها ،،،،وكناءس شعبنا فشلت لحد اللحظة في لم ووحدة صفوفها ولذلك لا يمكن الاعتماد عليها ،"
 جوابي هو انك تطلب شيئا تعجيزيا في الوقت الحالي ، وانت تعلم ذلك جيدا ...وارجو ان لا يكون طلبا  متعمدا !!! لان الاسهل منه هو محاولة حل الخلافات القومية بين ابناء شعبنا، فهل تستطيعون  ؟؟ ... ام انك مصر على النأي بالنفس وتحميل الكنيسة كل الخراب الذي تسبب فيه " الصراع القومي " ؟
ما يحتاجه شعبنا اليوم ، على نحو ملح ، هو توحيد موقف الكنائس وتضامنها اتجاه الهجمة الشرسة على المسيحيين ( بضمنهم القوميين طبعا ) وليس حل خلافاتها العقائدية ...
ثالثا :حضرتك تعرف ان النزاعات والصراعات القومية على الساحة المسيحية خلال عقدين من الزمن أضر وانهك الوجود المسيحي ... وانت تعلم جيدا ايضا ، حالك حال الجميع ، ان العرب والاكراد والتركمان والشبك ، وجميع الاحزاب الاسلامية بشقيها السني والشيعي ، وكذلك الحكومات العراقية المتعاقبة على اطلاع ودراية كافية بالساحة المسيحية الممزقة ... من كان السبب ؟ وما  تأثير ذلك على الشأن المسيحي ؟
رابعا : انت تقول : "   واما الاحزاب القومية فلها اهمية بالغة في اثبات وجودنا القومي في الساحة السياسية الوطنية والدولية الاخرى "...
لا ادري ان كانت اهمية هذه الاحزاب هي في اثبات وجودنا ام في نشر تشرذمنا ... وكما قلتُ سابقا ... حماسك القومي لا يجعلك ترى غير تلك الاحزاب  ومصالحها الذاتية ... لذلك تبرّر .
خامسا : تقول " رغم ما قد تتعرض له ( الاحزاب ) من نكسات واخفاقات وفشل في مسيرتها الا انها تمتلك روح المقاومة وارادة الصمود والتحدى لمواصلة المسيرة القومية."
الاسئلة هنا هي : كم من وقت ضائع آخر تحتاج هذه الاحزاب لمعالجة اخطائها ؟ من يضمن ذلك ؟... هل الوضع المسيحي يتحمّل عشرين سنة اخرى ؟ ... اين هي روح المقاومة وارادة الصمود والتحدي  ، هل نحن نتلوا ونردد شعارات الانظمة العربية ؟ ام ان هذه الاحزاب اصبحت جزءاً من الحكومة العراقية ؟....   حضرتك تختمها بـ "مواصلة المسيرة القومية " ، اي مواصلة الاصطفاف القومي ، اليس كذلك ؟ هل هذا يحل مشاكلنا الذي كان الاصطفاف القومي سببها الرئيسي  ؟
سادسا تقول " وبالنسبة لشعبنا  اذا حصرناه بالسياج الديني فان ذلك سيقود حتما الى اثارة نزعات قومية بمرور الزمن بين الاعضاء لان هناك حاليا عربي مسيحي وكردي مسيحي وارمني  مسيحي "..
للمرة المائة بعد الالف ... يا اخي ، لا احد يطالب بحزب ديني ، حتى رجال الدين الذين صرّحوا بهذا الشأن طالبوا ان يقوم العلمانيون بهذه المهمة .. ان السياج الديني لا وجود له .. اني اعتبر تخيّل هذا السياج ما هوالا  حجة مفتعلة ...
ملاحظة : ان حادثة المرأة التي لا تتحدث الانكليزية غير وثيقة الصلة بموضوعنا ...
تقبل تحياتي
متي اسو



75
السيد نمئيل بيركو ( ابو نينوس )
شماسنا الكريم
ان تعليقك لا يليق بمقامك
ارجو مخلصا ان تحذفه او استبداله بشيء له معنى
تحياتي
متي اسو


76
الاخ الدكتور صباح قيا المحترم

 احاول ان اتجنّب انتقاد من أطلق صرخة " الكلدان في خطر " ، لكن الرجل لا يترك لي الخيار احيانا ، لذا رأيتُ من العبث ان اعلّق على مقاله في حينه .... وتفاجأتُ بالاخوة الذين علّقوا على الموضوع ، سلبا ام ايجابا ، لان نوايا الرجل ( وليعذرني ) بعيدة كل البعد عن عنوان المقال ... وهذا ليس تخمينا مني ، لان الامر لا يحتاج الى ذكاء لمعرفة القصد ...
ان الامعان في الاصطفاف الطائفي او القومي ما هو الا " خطر حقيقي " يهدد جميع المسيحيين ( كلدان وسريان وآشوريين ) ، والرجل يعرف ذلك أفضل مني ...
المسيحية ( المسيحيون ) في عقر دارها مهددة بالخطر، وكذلك على نحو ما  اولئك الذين يعيشون في الخارج ، اي ان السريان والكلدان والاشوريين في قارب واحد مُهدد بالاستهداف والغرق ... أيعقل ان يقوم احدهم من القارب ليقول لنا " كلدان في خطر " ؟... ومن الطريف ان ينشأ اقتتال فيما بينهم  بسبب التسمية ليعجّلوا في غرق القارب... أليس هذا واقع حالنا ؟ ... ألا يعرف الدكتور ليون هذه الحقيقة ؟؟؟ ... ان صرخة " الكلدان في خطر" ، التي دغدغت المشاعر العاطفية لدي البعض فبلعوا الطعم ، ما هي الا محاولة لتحويل الانظار عن الاخطار الحقيقية التي تحيق بكل المسيحيين ومنهم الكلدان طبعا .
رغم اني غير مُحبط مثلك يا دكتور ، ولا احد يلومك على ذلك ، الا انني أبصمُ بالعشرة على اقتراحك ... مع ذلك ارى ان من بين شعبنا من لا يزال نظيفا ومبدئيا لهذه المهمة النبيلة... على اية حال ، فالحزب المنشود يجب ان يكون علمانيا بعيدا عن المذهبية الطائفية والقومية ... أكانت القيادة من اناس علمانيين ام  بالمشاركة الدورية للكنائس كما تفضلتَ ، مع تعهّد الكنائس بعدم اقحام الدين في هذا الامر.... حتى لو خوّلت الكنائس شخصية من احداها فسأكون سعيدا سواء كانت هذه الشخصية من الكنيسة المشرقية ام الكنيسة المغربية ، من بين الكاثوليك ، ام الارثوذوكس ام الانجيليين ...
 
تقبّل تحياتي العطرة
متي اسو


77
القوميون.... " نمور من ورق "

لا ادري سر الهيجان الكبير واللغط الذي لا ينتهي بسبب حادثة رفع الاذان في وينزر...
المسألة في غاية البساطة ..,. الاخوة المسلمون لا تنتهي طلباتهم الغير معقولة ... وهناك من عارض من المسيحيين وقال لا ... ما المشكلة ؟؟؟
المشكلة الحقيقية هي في هذا الهيجان المتوتّر والرهاب الذي اصاب البعض ولا يريد ان ينتهي لمسألة بسيطة كهذه ... المشكلة في الجدال البيزنطي والصراعات الداخلية واستغلال الحادثة لتصفية الحسابات الشخصية ...
 سمعنا تخاذل اكثر من جهة " قومية " التي تحولت فجأة  الى " حمل وديع " يدير الخد الاخر ، وتتنكر وتنأى بنفسها عن " جريمة الممانعة " ، وجهة قومية اخرى تطالبنا بالصبر  ، وتذكرنا بأن الشكوى لغير الله مذلة !!!
اسود علينا ، ونمور من ورق اتجاه الاخرين ( قول الراحل ماوتسي تونك ) ... ربما خائفين على مصالحهم التجارية كي لا تتأثر بالمقاطعة  !!! ...
من يخاف جدا على امنه وتجارته ، يفقدهما معا ... هكذا علمتنا تجارب الحياة ....
ماذا علمنا الدرس في حادثة وينزر ؟ :
اولا : ان التنظيمات القومية لا نفع فيها ، فهي  هشة وتخاف من اتخاذ موقف جدي مهما كان بسيطا . ( عدا اتجاه بعضها البعض ) .
ثانيا : ان اهدافها القومية " واجهات " لمصالح شخصية ، لذا فإن مواقفها مرهونة بتلك المصالح ...
ثالثا : هناك  صراعات ونزاعات فردية على الزعامة وحب الظهور ( للاسف تكاد ان تكون الصفة المميزة للكثير ) تؤدي الى الكثير من المبالغة  والكذب المتبادل... وهذا ليس محصورا بالاخوة الكلدان فقط ...
رابعا : هناك اختراق وتخريب متعمد في داخل التنظيم .
خامسا : واعتبرها الاخطر ... ان الكثير من ابناء شعبنا المسيحي مخدوعون بهذه التنظيمات ـ فيتحمسون ( على الفاضي كما يقولون ) لهذا الشخص او ذاك ، ( ربما بسبب القرابة او الصداقة او التنظيم الحزبي ) ، ويتوتّرون في ابسط القضايا ... هناك من ينتقد .. هناك من يكذّب ... هناك من يشتم ... وهناك من يقدّم حلولا لا معنى لها  ، فمثلا ان القانون الذي يعالج مسألة الضجيج لا تنطبق على الآذان .. لان الاذان ضجيج " ديني " لا يمكن السماح به في دولة علمانية ولو ليوم واحد  ... وهناك من يؤيد الاذان لمصلحة حزبية ولتسجيل نقطة ضد الخصم القومي ...
ايها المسيحيون ، في الداخل وفي الخارج ، عليكم ايجاد لكم حزب علماني " مستقـــــــــــــــــــــل " ... حزب مستقل يوحدّكم ويعيد لكم الثقة بأنفسكم ،  ويسحب البساط من تحت الاقدام المتهرئة ...

متي اسو

 


78
المنبر الحر / رد: اشودة المحبة
« في: 18:32 24/05/2020  »
الاخ سامي خوشابا المحترم

تحية عطرة
اقتباس " كيف يفكر شخص يحمل صفة كهنوتية ويحمل في داخله حقد وكراهية على شخص اخر لانه يختلف معه في الانتماء القومي , كيف يتجرأ ان يعلم اطفاله على الحقد والكراهية " .... انتهى الاقتباس .
لا يسعني والا ان اهنئك على الروح المسيحية الحقة التي تتحلى بها ...
كانت هناك حادثة قد وقعت لجيراننا ... كان للشماس جيراننا فتاة جميلة ومؤدبة ، كانت معلمة ليس لها في الخدمة اكثر من سنتين ـ تقدّم لخطبتها شاب مدرّس ومثقف بعد او وجد من الفتاة شعورا مماثلا ... ارغى الشماس الوالد وازبد لان المتقدم كان من مذهب آخر ... ذهبت كل محاولات الشاب ، وكل توسلات الابنة بأبيها ادراج الرياح ... بعد اكثر من سنتين ( اعتقد بعد ان تزوج الشاب عندما فقد الامل ) ، هربت مع سائق تاكسي مسلم كان ينقل المعلمات الى المدرسة ، لم يكن الرجل يحمل اي شهادة اومؤهل ...
قالت احدى صديقاتها من ان هروبها كان نوع من الاحباط والانتقام من اهلها ....
 لكن والدها ، وكأنه يقرأ لومنا له ، قال : " اني افضل هذا السائق المسلم على ذاك المسيحي من الطائفة الفلانية ...
لا تلوم الكهنة والشمامسة فقط ، ربما الالتصاق المذهبي والقومي الاعمى المغروس منذ الصغر في الكثير من البيوت والكنائس جعلهم كذلك ....
اللوم الاشد يقع على اولئك المتعلمين المدّعي الثقافة !!! . الذي بعضهم يحمل شهادات جامعية او عليا... ومهما تباهى بشهادته وعلمه ، فإنه لا يفهم شيئا من الحياة سوى ما غرسه والده منذ الصغر فيه ، فشرب الحقد والانعزالية مع حليب امه ... وها هو الآن يتباهى ، وبدون خجل ، بذلك المزرع فيه ، من اهله او كنيسته ....
رغم ثقافته ( السطحية ) لا يسأل نفسه : ماذا لو كان والدي وكنيستي من مذهب او قومية اخرى ؟؟؟ ....
اليسوا قريبين الصلة  فكرا بأدعياء " آل البيت " ؟ .. ما الفرق ؟؟

متي اسو



79
الاخ سالم يوخنا المحترم

سلام المسيح
اشكرك على المشاعر الاخوية الجميلة واطلب من رب المجد ان يحفظكم .

نعم اخي العزيز ، معظم احلامنا الجميلة ، ونحن بصدد الهجرة ( الهروب ) الى بلدان التنوير والديمقراطية والحرية ،  تلاشت مع واقع الحال الذي صدمنا بعد وصولنا  ...
يجب ان لا انكر ، بل اكون ممتنا لتلك البلدان الرائعة التي احتضنتنا وأشعرتنا بانسانيتنا وأعادت لنا كرامتنا ....
لكن الاحباط كان من المهاجرين امثالنا ، مسيحيين ومسلمين ..
كنا نتوقع من المسيحي ، وهو الذي خبر الاضطهاد والمعاناة ، ان يكون مخلصا في علاقاته مع جميع المسيحيين الذين عانوا من الارهاب الاسلامي مثله ، سواء من لا يزال داخل العراق او خارجه .... لكن رأينا معظمهم قد تحوّل طائفيا تلقفته الاحزاب الطائفية والقومية لتقول له ، من دون الافصاح الكامل  : " انسىى ما حصل ، وانسى اهلك في الداخل ،  ان عدوك الان أصبح المسيحي الآخر... هدف حربنا الان هو  ان يفوز حزبنا على المسيحي الآخر  " !!!!. ...شُرّع الانقسام وخُتم ..
كنا نعتقد ان نجد اخواننا السلمين ، وهم الذين هاجروا مثلنا ، كما كنا نتخيلهم ، تسودهم المحبة والالفة بعد ان هربوا من ارهاب مليشياتهم الاسلامية ... كنا نتصور اننا سنجدهم مثل اولئك الاخوة المسلمين الذين كنا نلتقيهم في الخارج في سفراتنا ... كانوا اخوة حقيقيين في كل شيء ... لكن للاسف الشديد ، لم نجد مسلمين عراقيين في معظمهم ...وجدناهم عربا واكرادا وتركمانا  وسنة وشيعة متطرفين ... تطرّف بعضهم اكثر من تطرّف اقرانهم في العراق ، واصبح الجامع والحسينية من تتحكم فيهم  ... الفرق الوحيد انه يجاملك من باب التقية او الاحتواء لانه يعيش في بلد غير اسلامي !!!... رأينا الذين هربنا منهم قد سبقونا الى هنا ... ان حالة هؤلاء البشر محيرة فعلا...
 ان الحركات اليمينية والوطنية اخذت تتنامى في الغرب بسببهم...واخشى ان يأتي يوم و ......
اذا كان الانفتاح والوعي قد حصل ويحصل بين مسلمي الداخل وأخذوا يتظاهرون ضد السلطة الدينية ، فإن  مسلمي الخارج لا زالوا يتراوحون في مكانهم ويطالبون بتطبيق الشريعة ورفع الاذان والترويج لاسواق اللحم الحلال... ولا تظن بأن مطاليبهم  ستنتهي يوما .. عاشوا في المشاكل في بلدانهم ، وها هم يحملونها معهم !!!
نعم اخي العزيز ، ان الطابور الخامس يعشعش ويعيش قسم منه مخفي بين ظهرانينا ، والقسم الآخر يشتغل على المكشوف تحت رايات قومية ..
تقبل اجمل رتحياتي
متي اسو


 



80
الاخ الاستاذ عبد الاحد سلمان بولص المحترم
اشكرك على الرد الجميل والترحيب الاجمل

نعم ، ان الاسلاميين في الخارج سيفشلون في فرض اجنداتهم عاجلا ام آجلا ... انهم يراهنون على " الاعلام المخترق " وحجب الانسان الغربي عن معرفة الحقيقة ، وكذلك نشاطهم الدؤوب في الخداع والاقناع او بشراء الذمم ... لكن نجاحاتهم ، مهما تكون محدودة وآنية ، إلا انها تؤثر سلبا على المسيحيين في اوطاننا الاصلية ام من هم في الخارج ...كذلك انها زخم لهم في تجنيد الكثير من المسلمين البسطاء ...
اجد من الضروري للاخوة في وينزر الاحتفاظ بنسخ من الصحف المحلية التي حشّدت كنديين ( مسلمين ) ضد كنديين ( مسيحيين ) على اسس طائفية ... عملهم ذلك هو خرق للقانون وتبني شريعة الغاب ... كان عليهم ، وهم في بلد الحريات والديمقراطية ان يلجأوا الى القانون إن كانوا فعلا يعتقدون بالاعتداء على حقوقهم !!!
لكن الحادثة كشفت حالة الانقسامات بين ابناء شعبنا ، وحالة الصراعات المخزية حتى داخل الطائفة الواحدة ، وهذا ليس استثناء مما يحصل في الطوائف الاخرى ...
ارجو ان لا يزعل مني الاخوة القوميون ... اصبحت الاحزاب والتنظيمات القومية مثل " بيت الحرامية " ، يُستخدم لوضع الخطط او تقاسم الغنائم او الصراعات ...
آن الاوان لمثقفينا كي يضعوا حدودا لهؤلاء المرتزقة الذين لا يهمهم امر المسيحي البسيط لا في الداخل ولا في الخارج ...
افعالهم  والوضع  المزري للمسيحيين تكشف عنهم ...
تحياتي
متي اسو



81
الاخ صباح قيا المحترم
تحية طيبة واشكرك على الترحيب
كنتُ قد كتبتُ جوابا على ردك ... لكنني قررت في اللحظة الاخيرة ان لا انشره  ، فأرجو المعذرة ...
السبب هو انك في ردك على مقالي ، كنتَ قد اشرت الى مقالك " الرابطة الكلدانية العالمية الى اين "..... لم اكن قد قرأتُ المقال في حينه ظنا مني انه يخص الامور الطائفية او القومية التي لاتفارق" منبرنا الحر " والتي لا تنتهي ولا تستهويني ، وهذا  يشمل المقالات المشابهة للطوائف والقوميات الاخرى ....
ولكن ، وربما بسبب الاقامة الشبه الاجبارية التي فرضتها " كورونا " علينا ، اي لكثرة الوقت ، قررتُ ان أقرأ مقالك اعلاه...
لم اكن اعلم ابدا من ان للمقال علاقة بما حدث في وينزر والذي كان محور مقالي الذي كتبته تعقيبا على مقال السيد زيد ميشو .
قبل كل شيء يجب ان اعتذر مجددا  للاخ  قيصر السناطي واقول له :
 " انت على حق فيما ذهبت اليه ، لقد بدا واضحا لي الآن ان من بين المسيحيين من لا يزال  خائفا وعائشا في – الثوب الذمي - ، وعنترياته فقط على اقرانه من المسيحيين الاخرين " ...
لقد هالني ما قرأتُ ..
الكل يعلم اني لا اتعاطف مع التنظيمات القومية او الطائفية ... لكن ، ما الذي قاله مسؤول الطائفة الكلدانية كي يستحق كل هذا اللغط " البيزنطي " ؟... وكيف له ان يتراجع على هذا النحو المذل ؟..
 من اين تم تهجيركم ؟ من سويسرا ؟  ام من موطن اجدادكم في بلد كان يعلّق اسماء النصارى الكفرة الذين يجب ترحيلهم على جدران الجامع القريب من منطقة الدورة في بغداد ؟... ماذا بشأن الجوامع في الموصل وهي تفتي من على مآذنها بالجزية او بالتهجير او بقطع الرؤوس ؟ هل ما حصل للمسيحيين في البصرة يختلف ؟؟؟
في وقت صدام العلماني ،  وضع جامع في منطقتنا ( البلديات ) قطعة كبيرة ( لافتة ) على جداره تقول : " تنبأ الانجيل بمجيء النبي محمد ، لكن النصارى الكفرة ازالوا القول بعد تحريف كتابهم " ... يشتموننا حتى خارج وقت صلاتهم !!!! يهيأون الشعب المسلم لكراهيتنا .... لم تنزل الكراهية من السماء ، بل تم توريدها من مكة وقم ..
الى الآن ، الى الآن ، ومن حين الى آخر نسمع ما تفعله الجوامع في تكفيرنا ليس في الشرق الاسلامي وحده ، لكن  حتى هنا في الغرب .. لهذا السبب نسمع من حين لاخر بحملات التفتيش وترحيل شيوخ التي تقتصر صلواتهم على بث الحقد والكراهية والارهاب ...
. الا يذكّرنا الجامع ، اينما كان ، بالمآسي التي عشناها ويعيشها الان اهلنا في العراق ؟
أيحق لليهود فقط ان يقوموا بتأليف كتب واصدارات  وافلام عن الهولوكست والتأكيد على احياء الذكرى كل عام ، بينما نحن نتجرع ونكتم ما اصابنا ،  بل المطلوب منا ان نتقبّل الهيمنة الدينية مجددا ونسمع  ونحن صاغرين ؟
من سرّب الشريط ؟ ... ان اهمية  وفحوى الشريط  لا معنى له ، وتافه  كمسرّبه مهما كان الكلام فيه ، فما جاء فيه ليس سوى غيض من فيض ... لكن الاهمية تكمن في عملية " التسريب " ذاتها...
هل تم اختراقنا يا دكتور ؟؟؟ ... عوض الدعوة الى التضامن نجد  مشاحنات داخلية ودسائس لا مبرر لها !!... عوض التضامن نجد من بين المحسوبين على المسيحية  يصفون  مسيحيين آخرين بـ " الحاقدين " ، واضعين اياهم في خانة " الاعداء " ؟؟ !!!... أكرر ، هل تم اختراقنا وان ما نراه الان  هو عمل مقصود لانهاء ما تبقى من المسيحيين الشرقيين حتى في الغرب ؟؟ وان جهات مسيحية تساهم عمدا في هذا التخريب لاسباب...لاسباب لايعلمها الا الله واصحاب النفوس المريضة  ...
بالله يا دكتور لا تقل لي انها حالات شخصية او فردية .. انظر الى عدد المتصفحين ، وخمّن عدد الذين يُشحنون مع او ضد هذا وذاك !!! ولك ان تحصي حجم التخريب ...
انتم مُخترقون... و هناك تخريب متعمد .....
 
هل كان رئيس الطائفة  الكلدانية  في مقابلة اذاعية او تلفزيونية عندما قال ما قال ، فقامت الدنيا عليه ولم تقعد ؟
هل القانون الكندي يُحاسبنا على ما نقوله بعيدا عن الاعلام ؟ ... حتى الديكتاتوريات الان بدت فاترة في هذا المجال خوفا !!!
هل كتب رئيس الرابطة الكلدانية  مقالا في صحيفة رسمية يدعو الناس لشن اضطرابات واعمال عنف بسبب الاذان ؟ .... لماذا لا يُحاسب الجانب الاسلامي على تحريضه ضد الكلدان في جريدة علنية ؟... تقولون القانون ؟ ، طيب ، هذا هو القانون ...
هل اصبح  الـ  Petition ممنوعا كي لا يعكر مزاج اصحاب الاجندات الدينية لفرضها في دولة علمانية ؟... ولماذا  يخاف المسيحي " الكندي "  ويتبرأ من الافصاح عن رفضه الآذان ؟
اسئلة لا تنتهي ولا اجابات لها ..
حضرتك تقول : " ما يعزز ذلك أنه في أوج الازمة أبدى الكثير من الكنديين ومنهم رجل دين كاثوليكي ترحابهم بالآذان "
للأسف ، اجد نفسي عاجزا عن فهم لماذا يوافق العمدة وبعض الكنديين ورجل دين كاثوليكي  على السماح برفع الآذان  ؟؟؟
ان عدم فهمي نابع من المنظور الغربي والكندي وليس من المنظور الشرقي ... لو ازعجك جيرانك بموسيقى عاليه ، مهما كانت الالحان جميلة ، فانك تخابر الشرطة لاسكات الصوت ...ألا يعرفون الكنديون هذه الحقيقة ؟
ثم اين مفهوم الدولة العلمانية وموقفها من " الصراخ الديني "  الذي يُفرض على الناس قسرا بموافقة مسؤول حكومي ؟؟؟
ان المسلمين استطاعوا بمختلف الوسائل التأثير على القرار الغربي ... وارجو ان لا يقول لي احد من انهم يسلكون الجانب القانوني ... الجانب القانوني في مثل هذه الامور مهزلة وغطاء لا يستر عورة القصد ... انهم يعززون " الجانب القانوني " ببصمة من كاهن مسيحي !!... يا للسخرية !!!...
استاذي العزيز ، انت تعيش في الخارج وقد تعرف افضل مني  .. الفساد وشراء الذمم والخداع الماكر ( الموهوب من " خير الماكرين " ) ، وحسابات الانتخابات والمفاوضات على " الصوت الانتخابي " تلعب دورا رئيسيا في مثل هذه الامور ....وليس القانون وجوهره ...والدليل هو " اللوبيات " .
ماذا نفعل ؟ كيف نواجه ؟ ...  التضامن وحده ولا من خيار اوسبيل آخر ، اليوم قبل غدا ... على الاقل سيكون لتضامننا  ولصوتنا الانتخابي اثرهما ...
لا احد سيعيرنا اهمية ونحن كلدانا وسريانا واشوريين ...
علينا ان نصحى قبل فوات الاوان ... وان " لعبة القومية " هذه اصبحت مشبوهة بكل المعايير ... لا يمكن للبعض ان تكون بهذا البله والاخطار تحيطنا من كل حدب وصوب ..

لتذهب الى الجحيم كل الصداقات المبنية على الاحتواء... البعض من ضعاف النفوس يقدم " لوبي مجاني " على حساب اهله ....
وليكن ملعونا كل خنيث خبيث يطعن في الظهركاذبا من اجل ... من اجل ... ماذا ؟.. هل من احد يشرح لنا ؟

 هنا في الدول الديمقراطية تستطيع ان تنتقد وتهاجم الدولة وقراراتها ( اعلاميا طبعا ) ، وكذلك رئيس الدولة دون خوف ...
تخويفك من نشر الكراهية لا اساس له ، وهم يعلمون ذلك جيدا ، انت في بلد علماني تستطيع ان ترفض اية هيمنة دينية ، خاصة تلك التي  ترعبك عندما تذكّرك بما حدث لك ويحدث لاهلك ...
اخي الدكتور صباح ، في مقالك ذاك ، لم اجد اي سبب تجعلك تربط العلاقة مع مسلم كأنسان  وبين ما يريد فرضه الجامع او الحسينية ... لا علاقة على الاطلاق ...فحسابات الجامع ليست حسابات المسلم الانسان ...
كما يؤسفني ان تضع الاديان وتعاليمها كلها في سلة واحدة ... سوف لا اتحدث عن المسيحية كي لا ابدو " مسيحيا متطرفا " كما يصفني اولئك العاجزين عن الحوار... هل رأيت في التعاليم البوذية ( التي اشرتَ اليها ايضا ) ما يشبهها في التعاليم الاسلامية....
انه الخوف فعلا ، او انه مراعاة للشعور على حساب الحقيقة  ..
هذا الخوف يطال ايضا بعض اخواننا من المسلمين المتنورين .. فعندما يريد احدهم انتقاد ما يفعله بعض الشيوخ والملالي ، يبدأ اولا  بالمشابهة  وانتقاد ما فعلته الكنيسة الكاثولوكية قبل 500 عام !!! وبتكرار ممل نسمعه كل يوم .
انه الادمان على الخوف ... وستبقى القبضة الدينية ومعها الارهاب الديني يأخذ بخناق الجميع  الى ان تأتي اجيال تتصدى وتسحق تلك القبضة .. انظر الى ما يجري في العراق وايران الاسلامية !!
تحياتي اخي العزيز ، وكنت اتمنى  مخلصا ان يأخذ حوارنا منحا آخرا ، لاني احترمك من خلال علمك  ونضجك وشخصيتك المرهفة ...

متي اسو


82
الاخ  قيصر السناطي المحترم
اني اعتذر لمخالفتك الرأي... كنتُ مخطئا ، وانت على حق .. فمن بين المسيحيين المهاجرين من لا يزال مرعوبا من الهيمنة الاسلامية ... اتضحت لي الرؤية بعد قراءتي اليوم لمقال الاستاذ صباح قيا  " الرابطة الكلدانية العالمية الى اين ؟"  والتعليقات عليه ...
سأوضح ذلك بالتفصيل في اجابتي على رد الدكتور صباح.
تحياتي
متي اسو


83
الاخ قيصر السناطي المحترم
لا ابالغ ان قلتُ لك بأنني كنت اعرف مضمون ردك قبل ان اقرأه.
السبب هو انني اجد في الكثير مما تكتبه يتوافق مع ما اعتقده ، عدا في بعض الامور البسيطة وهي قليلة ، وهذه مسألة طبيعية  ...
اما قولك : " ومن الواضح ان بعض الأخوة من المسيحيين لا زال الخوف مسيطر عليه من التعصب الأسلامي الذي كان السبب في تهجيرهم " ، فإن رأيي يختلف .... اني اعتقد بأن هناك عوامل اخرى تجعل بعض مواقف المسيحي في الخارج سلبية في بعض الاحيان ...
منها ان المهاجر المسيحي المنهوك ( بفعل فاعل معلوم ) يريد البدأ في حياة جديدة بعيدة عن كل منغصات ...
 وانه  احيانا  ينسى او يتناسى حتى مشاكل اهله المسيحيين في  الداخل ، تلك المشاكل التي عاناها هو ذاته ..
انه يحاول " ترميم الذات "  واشغال نفسه بالبحث عن هوية قومية ويجد هناك من يدفعه ويشجعه !!... وهنا كارثة الكوارث ... إذ يجد نفسه ، ودون وعي منه ، في " مواجهة قومية " او طائفية مع  مسيحيين آخرين يخالفونه الرأي  ... اي ان غرماءه الجدد ، واعداءه الى حد ما  ، اصبحوا المسيحيين الهاربين من الاضطهاد الاسلامي مثله  ...
لم يعد في ذهنه شيء آخر سوى غريمه الحالي... المسيحي مثله !!!
وهناك عامل آخر مهم ، وهو ان المسيحي ، ورغم كل الجور الذي تلقاه من المسلمين ، الا انه لا يزال يكن لهم المحبة المسيحية معتقدا بان جميع المسلمين في الخارج لا علاقة لهم بمسلمي الداخل ... لا احد يلومه على ذلك ، في الحقيقة معظمنا هكذا !!...
 لكن الإمعان في الطيبة  "سذاجــــــة  قاتلــــــــــــة "....
اشكرك اخي على تأييدك وارجو ان تواصل مقالاتك الهادفة .
متي اسو


.

 




84
الاخ عبد الاحد قلو المحترم
اشكرك على الرد وعلى ترحيبك .
لا شك ان الحوارات واختلاف الاراء وتنوع المقالات والمواضيع المختلفة التي تعالجها وغناها بالمعلومات  تطعي فائدة لا يمكن انكارها ... لا احد يريد لونا واحدا مهما كان جماله ...
اتذكر شيئا من قصة قديمة قرأتها في باكورة عمري ، مفادها ان رجلا بارعا وحكيما استطاع بعد جهد جهيد ان يقضي على الخلافات بين الرجال في قبيلته ونبههم الى الخطر الداهم  الذي يهددهم من قبل قبائل الجوار.... واستطاعوا بعد ان توحّدوا ان ينتصروا على القبائل التي كانت تترصد بهم .... بعد النصر ، اراد الرجال اجراء ما يشبه المباريات الرياضية فيما بينهم احتفاء بالنصر... ابتسم قائدهم وقال : " كلا ، ليس وقتها ، للنتظر اكثر كي يزول الخطر تماما .. اخشى ان تؤدي المباريات الى إلهائنا عن الخطر الذي لا يزال قائما ، وان تؤدي الى تحزّب وخلافات فيما بيننا " ...
اتأمل كل واحد منكم ان يكون ذلك الرجل ....
مختصر الكلام ، ان وضع المسيحيين في الداخل والخارج لا يعجب اي مثقف واعي ... وان نقاشاتنا واختلافاتنا " ليس وقتها " ...ان مسألة التضامن المسيحي والتركيز على وضع اهلنا في العراق ليس لها نصيب في كتاباتنا ...... وعوض ان نقول ان " اعجبتني طريقة معالجة الكلدان في ديترويت " نقول " اعجبتني طريقة معالجة المسيحيين في ديترويت " .. انربح في ديترويت ونخسر في ونزر ؟؟
الى متى يبقى بيتنا مجزءاً وهناك من يريد التربص بنا وفرض اجنداته علينا ... الواقع الحالي يمكن تغييره اذا صدقت النوايا من كلنا او معظمنا ...
اشكرك على تأييدك للمقال ، مع خالص تحياتي
متي اسو


85


رابي أخيقر يوخنا
شلاما
اشكرك على الرد ، واود ان اقول ان اغاني فيروز كلها جميلة ... ولكني مغرم هذه الايام بأغنية " زوروني بالسنة مرة ".....
دعني اختلف عنك قليلا في تصوير علاقتنا مع الاخوة المسلمين ...من غير الممكن اقناع " اسلاميين " بمثل هذه الامور ، سنة كانوا ام شيعة . لان مرجعياتهم الدينية المتثلة بالجوامع والحسينيات هي التي تقرر...
كذلك فاني اعتقد ان المتطرفين الاسلاميين لا يحتاجون الى ما يكتبه متي اسو وغيره للانتقام من المسيحيين ... انهم لا يترددون بالاعتداء " كلما سنحت لهم الفرصة " ، وهذه مرتبطة بعوامل داخلية وخارجدية كثيرة... وهذه نقطة مهمة ربما سأكتب عنها ...
ما يهم الجهات الاسلامية فيما نكتبه هو خلافاتنا وعدم توحدنا ...
تحياتي
متي اسو

   


86
الاخ وليد حنا بيداويد المحترم

اشكرك على تفاعلك مع المقال ، وارجو ان يسود هذا الشعور وينتشر بين مسيحيي الخارج .
اخي العزيز ، انت لم تغرد خارج المسيحسة ابدا ... فعندما صفع الجندي الروماني المسيح له كل المجد ، التفت الى الجندي وقال له : " إِنْ كُنْتُ قَدْ تَكَلَّمْتُ رَدِيًّا فَاشْهَدْ عَلَى الرَّدِيِّ، وَإِنْ حَسَنًا فَلِمَاذَا تَضْرِبُنِي؟ "... اي ان السكوت عن الحق لا مكان له في المسيحية ....
نعم ، وكما تفضّلتَ  قائلا : " من خلال ان نوحد جهودنا والتنازل عن خلافاتنا وكبريائنا وكفى علينا تسجيل موقف تاريخي "... نعم علينا ايجاد اية صيغة تجمعنا...
تحياتي
متي اسو



87
الاخ زيد ميشو
اقتباس : " لكنهم لم يقسمونا، بل نحن من قدم لهم هدية انقسامنا على طبق من ذهب
والمنقسمون لا حقوق لهم ولا مكان "... انتهى الاقتباس..

ان رأيك يهمني جدا ، خاصة وان مقالي كان تعقيبا على مقالك ..
اشكرك على صراحتك وعلى تفهمك...واشكرك على اثارة هذا الموضوع الذي لا يمكن السكوت عنه ...
اخي زيد ، ان ما ننشره هنا وفي المواقع المسيحية الاخرى يقرأه الكثيرون ومنهم المتربصون ... البيزنطيون لا يبخلون عليهم بإثارة مواضيع جانبية وتافهة اذا ما قورنت بمشكلة المسيحيين الاساسية وهي مصيرهم وقضية وجودهم ... نعم ، انهم يُضعفون الموقف المسيحي الضعيف اصلا بسببهم .. وهذا ما يحتاجه المتربصون ..
للاسف الشديد ، لقد ثبت بالتجارب القاطعة ان من كانوا اخواننا في الوطن من المسلمين يكرهوننا ... والابتسامات والكلمات الحلوة تتبخر في الافعال ... هناك جوامع وحسينيات ترفدهم بهذه الكراهية وتعمل على ديمومتها ... تصوّر ، انهم يكرهون البلدان الغربية التي احتضنتهم !!! .. انهم لا يعدمون وسيلة لغرض تثبيبت اقدامهم كغزاة في البلدان  الكافرة .. انهم ينجحون في خداع الغرب ... ونحن نمتهن اللعبة البيزنطينية في امور تافهة .. على بعضنا البعض !!!
لم يتبقى لي من الاصدقاء المسلمين هنا إلا واحدا فقط ..  اني اعتز بصداقة هذا الواحد لانه يختلف قولا وعملا ... اما الاخرون ، فقد ظهروا على حقيقتهم الواحد تلو الآخر ... هناك حقيقة مذهلة ، وهي ان التطرف لدى الكثير هنا أبشع من التطرف لدى المسلمين في بغداد مثلا ... فقط المكان يختلف.. لا زلت اخابر بعض اصدقائي من المسلمين في بغداد ... والله لا زالوا على طيبتهم عكس الكثيرين منهم هنا ... الكلام لا ينتهي ...
تحياتي
متي اسو



88
الاخ نيسان
اشكرك على مشاعرك وعلى افقتقادك لاصدقائك ... ما يبعدني عن الاستمرار في المشاركة معكم هو الاحباط الذي ينشره الاخوة البيزنطيون الذين اقسموا على الاصرار على اهمال قضية ومصير شعبنا المسيحي ( الذين هم جزء منها شاءوا ام أبوا ) ، وتشبثوا  بأحلام اليقضة والامور الجانبية الاخرى التي تشتتنا ...
تحياتي
متي اسو


89
مسلمون... وبيزنطيون.. تعقيبا على مقال السيد زيد ميشو المحترم

في البدأ ارجو ان تكون مطالبة المسلمين القادمة هي " منع الافطار العلني " في وينزر اثناء الصوم المبارك في رمضان ، فقط كبداية ... يقولون ان المسلمين  استطاعوا فعلا ، دون الحاجة الى قوانين او موافقات ، من  فرض " منع الافطار العلني " في بعض الاحياء من المدن الاوربية المتهالكة ...
المسلمون ، رغم الصراعات فيما بينهم عندما يكونوا اقوياء في بلدانهم ، إلا إنهم يعرفون جيدا ماذا يريدون عندما يكونوا اقلية في الشتات . ان مطالباتهم  بتطبيق الشريعة ، بناء المآذن الشاهقة ، رفع الاذان ، فرض الحجاب والنقاب ، واللحم الحلال في المدارس.. ووو ... سوف لن تنتهي .... هم اساتذة في تسخير القوانين الغربية لصالحهم ، ولهم تفاسيرهم  الخاصة بـالحرية الدينية و " حرية الفرد " ! .... طبعا في الغرب فقط !!! ...
وإذا استثنينا القلة القليلة منهم  ، فإنك  لا تستطيع ان تميّزهم عن بعضهم البعض ، في مثل هذه المطالب يتساوى شيخ الجامع والمتطرف مع الذي كان يوهمك بأنه " معتدل " ، فقط لانه كان حريصا على إظهار اعتداله من خلال العلاقات العامة ! .
 
انهم يعرفون ماذا يريدون ... والبيزنطي يعرف كيف يتفلسف...

المطالبة برفع الآذان كانت اسلامية ... والمعارضة ، كما يبدو ، كانت كلدانية !!!... عنوان طريف...
 حاشا ان تكون المعارضة مسيحية او كندية !!! ، كي لا يأخذنا الظن ، وان في بعض الظن اثم ، من ان المسيحيين كانوا  قد طُردوا من بلدانهم بسبب دينهم ، وان اعتراضاتهم الآن ما هي الا محاولة لرفض كل ما يذكّرهم بالماضي الاليم .. هرب المسيحيون الى  الغرب  ليجدوا ان الذين قد هربوا منهم قد سبقوهم اليها !!! هذه حقيقة يأبى البيزنطي ان يعترف بها ...خاصة وانه لا يرى إلا " الاعتدال " في البعض .. سواء اكان الاعتدال صادقا او مصطنعا ... خاصة وانهم ( البيزنطيون ) منقسمون ومشغولون على نحو ممل بالتراث  واللغة و" الريازة " والفحولة القومية !!!
وإني ارفع قبعتي لذكاء بعض المسلمين الذين هاجموا " الرفض الكلداني " !!! ... يبدو انهم يعرفون جيدا المستنقع البيزنطي الذي أوجده " مثقفونا " على الساحة المسيحية فأخذوا يشجعون تشرذمهم .
المسلم يعرف ماذا يريد ... والبيزنطي يعرف كيف يتفلسف...
لو شاء الله وأطال أعمارنا خمسين سنة اخرى ، سوف لن نجد في هذا الموقع اوفي غيره من المواقع المسيحية  غير الفلسفة البيزنطينية ذاتها ... يبدو ان " المراوحة " رياضة وهواية مفيدة  وطريقة عصرية للبحث عن " هوية " !!!
فالبيزنطي المشهور بزمطه ، واستعراض عضلاته على من هم مثله ... المميّز والمدمن على افيون الـ " انا " ، لا يعرف ، او لا يهمه شيئا آخرا غير ارضاء ذاته وغروره !!! ...
لقد قامت الدنيا ولم تقعد بسبب ان كاهنا ومعه بعض الاخوة اعترضوا ( وانا احيي موقفهم ) على رفع الآذان في وينزر ...
 اذا قام المسلمون بالهجوم والاعتراض على الكاهن وعلى من معه  فالامر واضح لان الجماعة يعرفون جيدا ماذا يريدون ... لكن ، عندما يأتي الاعتراض من الجانب البيزنطي يكون الامر محيرا فعلا ....
لماذا نضع الكاهن ومن معه في خانة  " الكلدان " اصلا ، وهي صبغة طائفية هلّل لها المسلمون ؟ ... أليسوا كنديين من اصل عراقي تم اضطهادهم وتهجيرهم بسبب ديانتهم ،وانهم يطالبون الان بعدم ارغامهم على سماع المآذن التي كانت ولا تزال تحرّض على قتلهم  ؟ هل كانت مآذن من نوع آخر لديانة اخرى؟... مَن مِن غير المسلمين الذي ذاق الاضطهاد الاسلامي لا يتذكّر مآسيه وهو يسمع الى الآذان مرغما ؟؟
ألا يحق للفرد او للأفراد في الغرب ان يعترضوا او يخرجوا بمظاهرات ضد اية قرارات يجدونها لا تناسبهم ؟ ... انهم يحرقون الاعلام الوطنية في رفضهم للـ " قانون " ، فما بالك بقرار جائر !!!؟... الرئيس الاسبق بيل كلنتون كان قد شارك في احراق علم بلده عندما كان طالبا في الكلية اثناء احدى المظاهرات ..
لكن المسلم هو الكائن الوحيد الذي له حق الاعتراض ، وهو الوحيد الذي يهاجم من يعترض على قراراته مهما كانت موغلة بالرجعية وبالتطرف الديني ...
لو سكت الكاهن ومن معه لرأينا العجب العجاب من البيزنطينيين اياهم ... انظروا الى الكنيسة الخانعة ... هذا ما علمهم انجيلهم من " ادر الخد الآخر" ... ان المسيحية هي التي ضيعتنا !!! ... وتبدأ حفلة الزمط واستعراض العضلات !!!... لا استبعد  ان يقوم " ذميا مرتدا " بمناصرة رفع الاذان ، ثم  " يفلسف " لنا  كيف ان الاذان يصفّي قلوب الناس ، طوعا او اكراها ، لان اله الآذان لا يعترف بالديمقراطية ... وسيصف لنا فيلسوفنا كيف اغرورقت عيناه بالدموع وهو ينصت اليه ... لم يذرف دمعة وهو يرى ويسمع تحريض تلك المآذن على قتل المسيحيين ... لم يبكي على القتل والتهجيبر الذي طال العائلات وهي لاهثة تركض طلبا للنجاة ... لم يرف له جفنا وهو يرى اخواتنا الايزيديات معرضات في سوق النخاسة امام حثالات من العراقيين والاجانب ... هذا لانه انساني من نوع غريب ... انساني احادي القطب ! ...
اذا كان للمسلمين مطالب الآن ، إذا كانوا منصفين مع انفسهم ومع الآخرين ، فهي لا تتعدى مطلب واحد ، وهو طلب الصفح عنهم ونسيان الماضي لما ارتكبوه من الجرائم بحق الآخرين  ، بمشاركتهم في تلك الافعال او بالسكوت او التغاضي عنها... بعدم محاسبتهم لشيوخهم وملاليهم وما زرعوه ولا زالوا من الفتن الطائفية ... لا ان ينقادوا خلفهم بمثل هذه الطلبات العنصرية السخيفة .   
بالمناسبة ، هناك مطالبات متزايدة الان  في البلدان العربية والاسلامية نفسها لالغاء ما يدعونه بـ " الضجيج الديني " ... والايام القادمة حبلى بالمفاجئات ... لعل البيزنطي والمسلم في الخارج يستفيقان ..

متي اسو

 
 

90
المنبر الحر / رد: اجازة مفتوحة
« في: 07:53 28/02/2020  »
الاستاذ يوحنا بيداويد المحترم
تحية عطرة
اشكرك على ردك ، واسمح لي ان اشير الى مقتطفات منه :
 " الانسانية لا زالت الظاهرة الاكثر ايجابية "
" اكتب عن الحقيقة لعله تجد يوما ما ان القومية ظاهرة حتمية جاءت من العقل اللاواعي بسبب العلاقات الانسانية بين الكتل البشرية في  ظروف معينة في مواقع جغرافية(اوطان)، بسبب حاجة الانسان والمجتمع اليها، "

لا يختلف اثنان على ان المسيحية هي مرآة صادقة للمحبّة والانسانية ... مع ذلك ، لو تم استغلال المسيحية لاغراض سياسية لاصبحت نقمة ..
فما بالك بالقومية ؟... سبق وان اوضحتُ ، ولمرات عديدة ، من انني لا اقصد مشاعر الانتماء القومي لدى الانسان ، رغم ان الشعور بالانتماء هذا يختلف من شخص الى آخر.... لكن استغلال القومية للعمل السياسي  وتشكيل احزاب وتكتّلات لهذا الغرض ، ومحاولة تركيع الكنيسة لاغراض قومية لا يمكن القبول بها  ابدا ... لقد كان ضررها ، ولا يزال ، على الشأن المسيحي في العراق واضحا كالشمس .
القومية ، بمفهومها الحالي ، ما هي الا تطوّرا  في المفهوم العشائري ثم القبلي ...وكما تفضلتَ ، في مناطق جغراقية معينة في زمن معيّن ...لذا فإن التصاق الشعوب المتخلّفة بها لاغراض سياسية كان اكثر من غيرها ....
الشعوب والدول المتمدنة حاليا استبدلت ذلك المفهوم بمفهوم الانتماء الوطني ... 
واسمح لي لن اوضح باني لن استرسل في رد آخر .
مع تحياتي وفائق احترامي
متي اسو


91
المنبر الحر / اجازة مفتوحة
« في: 20:08 27/02/2020  »
اجازة مفتوحة


قبل اكثر من اسبوع توّقف  الكومبيوتر ( Desktop ) عن الاتصال بموقع عنكاوا ... كانت هناك رسالة من الموقع على الشاشة تطلب منا الصبر لبضعة ايام ريثما يتم اجراء بعض التحسينات على الموقع .. زاولنا صبر أيوب الذي يجيده العراقيون دون فائدة ...لكن المفاجئة حدثت البارحة عند استخدامي " اللاب توب "، إذ ان الاتصال مع الموقع كان سريعا !!.. عدتُ احاول مع الكومبيوتر دون جدوى ، وبعد عدة محاولات اكتشفتُ ان السبب الذي يمنع الاتصال بالموقع كان تقنيا يخص السيرفر لا ادري كيف حدث ،  فتم حل المشكلة ...  لكني اعتبرتُ ذلك مؤشرا لي  كي آخد اجازة مفتوحة من الموقع ...
تذكرتُ موظفا بسيطا في وزارة التربية ، كان يناولني خفية ، من حين لآخر ،  قصاصات ورق من  شعره الشعبي ! ! ، في مقطع من إحداها كتب : " مو كتبنا هواي.. ولغينا هواي ... شگگـوا حتى كتبنا " ... قالها ، وأقولها ، بأن الاستمرار في الكتابة على هذا المنوال مضيعة للوقت وإحباط على نحو ما ...
ومهما كتبنا ، ستبقى احزابنا المسيحية صامدة  تتاجر بمصير المسيحيين في العراق وتناضل من اجل الاستمرار في حصادها الحزبي حتى لو بقي بضعة مسيحيين فقط في العراق .. حتما ستقدّم وعودا ، منها تخفيض معدل الهجرة من 75% الى 50% مثلا .. المهم ان تبقى هناك ، ولو اعدادا قليلة من المسيحيين ، كي تبرّر وجودها ( الاحزاب ) . كما ان الحكومة لا تمانع من اجل تجميل صورتها في الخارج ... كلنا نتذكر اللوحة الكبيرة التي تحمل العنوان " الجبهة الوطنية والقومية التقدمية " المعلقة على مدخل مقر الجبهة في منطقة الكسرة المجاورة للاعظمية ...رغم ان معظم اعضاء الجبهة من الاحزاب ومؤيدبهم تم اعتقالهم ومطاردتهم ، إلا ان اللوحة بقيت صامدة معلقّة على باب المقر كي تُخرس المتآمرون والعملاء الذين يشككون في ديمقراطية القائد وانفتاحه على الاحزاب الاخرى .... وهكذا ، ستبقى احزابنا العتيدة تتحدى  الجميع  ببقائها وهي  تمثل " اللاموجود " !!!
مو كتبنا اهواي ! ... لكن ، سيبقى القوميون صامدون في نضالهم من اجل اعادة تشكيل امبراطورياتهم  بعد ان يوّثقوا انتماءاتهم ب DNA  الشرعي ...وستركع الكنيسة في نهاية المطاف للمشروع القومي بعد ان يتم اجتثاث كل الكهنة ، مهما كانت درجاتهم ، من الذين يشككون بالانتماء القومي او يضعون الانتماء المسيحي في اولوياتهم.... هؤلاء المؤمنون القوميون سيعملون على اخراس كل من يتهمهم بالتخلّف والرجعية ...وكذلك اسكات كل من يحاول ان يذكّرهم بأن المسلمين الذين ننتقدهم افضل منهم هنا ... فالشيعة لا يمانعون ان يكون قائد الصلاة فيهم عربيا او كرديا فيليا او ايرانيا ، ونفس الحال عند السنة ، بل ان الامر تطوّر لدى مرشد الاخوان السابق ففضّل ان يحكم مصر باكستانيا مؤمنا !! ... لكن قوميوا آخر الزمان من المسيحيين المؤمنين  يريدون رجل الدين في طائفتهم   " قوميا " وحسب المقاس !!! ... ولا يفيد الحوار معهم ، لأن الداء استفحل فيهم  وأصبح  مزمنا  ...وهناك من يروّج له ويعمل على تغذيته مع سبق الاصرار ..... لقد أصبحوا  أشبه بالداينوصورات او حرّاس المعبد كما تم وصفهم من قبل آخرين .
وفي الختام اقول ، ان المسيحيين في العراق أدرى بأحوالهم ، وعليهم ان يقرّروا بأنفسهم ... وان الاتكال على مسيحيي الخارج لا فائدة منه ...

متي اسو




92
بادرة نابعة من الاحساس الاخوي من السيد عبد الاحد قلو بعد ان ألقت بكل الخلافات جانبا ...
اسعدني ظهور الاخ احيقر يوخنا ليعلن ان غيابه كان قرارا شخصيا ... ,
واسعدني كذلك قوله : "  انني فهمت رسالة الجيل العراقي  الشاب الثاءر الذي ينبذ ويحتقر ويطمس كل افكار ونظريات كل الاجيال السابقة وجيلنا منهم ، ولذلك اجد ان تدخلنا في الشان الفكري او الثقافي او السياسي للجيل الجديد هو فضول مزعج ومكروه ".
 
يجب ان اعترف بأن قوله هذا غيّر الكثير مما كنتُ أظنه بالرجل  ...اهنيك اخي احيقر على الذهن المتفتّح واتمنى لك دوام الصحة .
تحياتي للجميع
متي اسو


93
السيد اوشانا المحترم
هناك نوعان من المتأشورين ( اذا استثنينا المغرّر بهم والذين تم شرائهم  ) ، النوع الاول هو القومي السياسي المسلح بأجندات حزبية مصلحية ، والنوع الثاني هو الذي جعل من الفكر القومي " مخدّرا " اغلق عقله وكل حواسه الاخرى ... فما جدوى الكلام مع هذين الصنفين ...سوى اضاعة الوقت .
إحترتُ كيف اتهرّب ( كالعادة ) من ردّك البتّار هذا ، فوجدتُ ( وهذه آخر مرة ) ان اتلّمس دربي من خلال مقتطفات من ردّك القاطع ...
اقتباس 1 :
 " هي وضعكم بين كتابنا لصفة تمررونها أو تعلمتموها من غيركم واصبحت كمرجعيتكم بها وتعيدوها لنا لتختفوا انتم منها ، "
يا لركاكة  التعبير !!... لا ادري ما المقصود بـ " وضعكم بين كتابنا " ... هل المقصود ما قاله احد " كتابكم " لي مرة من انه تنازل وسمح لي ان أهبّش مع مقامه الادبي... لم ازعل في حينه لمعرفتي بشهية البعض لطعام " الباميا " وقلتُ في نفسي ان الرجل يحاول تخفيف الضغط على بطنه .

اقتباس 2 :
 " الهدف من توجيه السؤال لكم بالانفراد هو لأجل الفهم الحقيقة التاريخية أن كنتم بالاتصال المباشر بها ، أو هناك جاهزية لتوصيلها لنا حسب طلبنا وليس اختياركم . لانها تدلنا الي التواضع العلمي التاريخي لنحصل منكم او يحدث بيننا القناعة ثم الاعتراف ويكمل الحل بواقع جديد "
مرة اخرى ، لا ادري إن كانت ركاكة مزمنة ، او الشعور بـ " الهاي " بفعل المخدّر القومي ....

اقتباس 3 :
 " - لآن لدينا الثقة بالنفس وعزيزي الفكر باعلان النقاش الاخوي فيما بيننا في قضايانا المصيرية التي تداهمنا وتفرض دوما بفضل اعداءنا واغلبها عملائهم من دواخلنا "
رغم الركاكة ، لكني فهمت اليسير منها ..
اخي اوشانا ... قضايانا المصيرية في اعتقادي هي كيفية النضال من اجل المحافظة على وجودنا " المسيحي " في العراق ... قضيتك المصيرية هي نجاح احزابكم القومية في فرض سيطرتها ومحو القوميتان ، السريانية والكلدانية ... وشتّان بين هذا وذاك ... سوف لن نتفق ابدا ...

اقتباس 4 :
 " لغتي القديمة هي منقوشة ومكتوبة بالخط المسماري على الحجر والالواح الطينية لأ خوف عليها من التضرر أو المحي ، لآن باطن الارض فيها باكثر من التي بين يدينا ، القنابل الاقوى في هذا الكون يمحي كل شيئ من الوجود ، كتابة لغتنا تبقى لانها الالهية ."
اللغة الاشورية " المسمارية " لم تُكتشف وتُصان  بفعل " العناية الالهية " التي حمتها من القنابل !!!... قليلا من التفكير يا رجل ... الانسانية تدفع مليارات الدولارات من اجل الاكتشاف  والمحافظة على تاريخ الاقدمين ...
ثم ما قصدك بأنها " الهية " ؟ هل نحن مع المخدّر القومي ثانية ... هل لغة الله آشورية ؟؟ اخواننا المسلمين يقولون ان لغته " عربية " ... هل لا زال هناك بشر بهذه العقلية لحد الآن ؟؟؟

اقتباس 5 :
 " رغم كل من يدعو باللغة الارامية هو يتكلم الاشورية الامبراطورية الصرفة ، التي باغلبية المطلقة الارامية اكتسب الاشورية من اول البدء لها أي منذ القرن العاشر ق.م ، وهو امر تاريخي لغوي منتهي تم اثباته بيني وبين الاكثرية من هؤلاء المدعوين بها ، واثبت ذلك من قبل العلماء في اللغات القديمة "
والله ان الركاكة سيدة الموقف في كل ما تكتبه ..... هل تقصد ان الارامية تخلّت عن لغتها واعتنقت الاشورية واخدت تكتب بالمسماري ؟؟؟ .. ام ان قصدك العكس ، ان الاشورية تخلّت عن لغتها واستعارت الارامية ؟...

اقتباس 6 :
 " قاموس العلاني إن لم يقنعني لوحده هو عندي ولكل اشوري كافي وجوده بيننا كمصدر للجميع ، ويمحي من الوجود كل اللغات الغير الاشورية وتحولها الي لهجاتها الشعبية والقبلية وكنائسية طقسية ( الاكادية البابلية وارامية وسورث والسواد والسريانية وظهرت ايضا انتهازية كلدية المسروقة علنا "...
يمحي من الوجود كل اللغات الغير آشورية ؟؟؟ ... لديك مشكلة يا رجل ... ما هي اللغات " الغير اشورية " المقصودة ؟.. من جانب تعتبر لغتنا جميعا هي الاشورية ... ومن جانب تريد الغاء كل اللغات الغير آشورية .. هل تقد الصينية والانكليزية مثلا ؟

اقتباس 7 :
 " وعن اللغة الارامية الرسمية في بلدان التي اشرت اليها سوف افهمك القضية بكل امكانيات التي تتيح لي في وقتها "
؟؟؟؟؟  في وقتها ؟؟؟

اقتباس 8 :
" كن على ثقة وحتى في اوربا في العصور القديمة ولازالت حاليا بشكل مخفي غير ديمقراطي ، لو لم يكن النظام القبلية أو العشائرية بينهم لكانوا من المنقرضين في اصلهم ولا نسب يحدد دمهم وانتماءهم البشري بين اقرانهم ، لذلك لم نندثر نحن الاشوريين لأن القبلية والعشيرة صمدت وازدهرت "
ارجو ان تعيد قراءة هذا الاقتباس عدة مرات ... يا له من تخلّف فكري لا تجده حتى في الاربعينات من القرن الماضي في بلد مثل العراق ....

اقتباس 9:
" وانزويتم في زاوية مظلمة من غير نور القبيلة التي لربما تدافع عنكم "
احيل الموضوع الى بعض العشائر العراقية في الجنوب حسب العائدية ...ارجو ان لا تستنكف هذه العشائر من الرد عليه .

اقتباس 10
" كل بلدان الاوربية وسلطتهم اتت من الاحزاب والسياسيين وحصل لهم هذه المسيرة المتقدمة ، هل تعلم ما حصل لأوربين على يد رجال الدين ، دخل شعب اوربا في عصر اطلق علية عصور اوربا الوسطى المظلمة "
اولا العصور الوسطى كانت مظلمة بفعل الملوك والامراء المستبدين وغياب الديمقراطية ، بسبب الاقطاع والاقطاعيات القومية والقبلية والحروب بينهم واستعباد البشر ... اما اتهام رجال الدين بشكل عام ، فإن دلّ على شيء إنما يدل على كمية الحقد ... الخطأ كان في كنيسة واحدة في زمن معين فقط .. اعتذرت بعدها الكنيسة ... فلا تعمّم وتجعلها " قميص عثمان ".... من قاد " التنوير " في اوربا هم " العلمانيون المؤمنون " الذين حملوا مشاعل ورايات الحرية  وليس خرق القبيلة ...

ملاحظات :
عندما كنتُ اشير الى الاشورية كان في بالي  ادعاءاتك الفارغة فقط وتبجّحاتك بالانتماء الى قوم لا صلة لك بهم ..
أنت الشخص الثاني الذي اعتبره غير جدير بالحوار ... السبب ، بالاضافة الى الركاكة ، هو ذلك الفكر ( إن كان بالامكان اعتباره فكرا ) الذي لا يصلح لهذا الزمان ومن الصعب التفاهم معه ..
تحياتي
متي اسو







 

94
السيد اوشانا
اولا : معظم كلامك يفتقر الى جملة مفيدة... والقليل منه سوقي وقليل الاحترام ... 
ثانيا : وكما توقعتُ في ردي السابق ..... إن كنت تشكك في كل الذي كُتب ويُكتب عن الارامية والسريانية .... فما الهدف من سؤالك إذا ؟؟
ألا يؤكد ذلك ما قلته لك من انك وأمثالك الذين يتسوّلون " بعض العنجهية الفارغة " بالتشبّت بأكفان موتى لا تربطهم صلة بهم ؟
ثالثا : اذهب وتحقق من لغتك ، لعلّك تتكلّم الارامية رغما عنك  وعن كل مصادرك المشبوهه وانت لا تدري ؟.. اما قاموسك العلاني فلن يقنع الا من امثالك .
رابعا : لماذا تتوقع ان تندثر الارامية القديمة ؟ لان اندثار الاشورية كان قبلها ( رغم ان لا صلة لكم بآشور )، بينما بقيت اللغة الارامية لغة رسميه لكثير من الدول في ايران وعراق وسوريا وجنوب تركيا بعد اندثار الاشورية ...وبقيت لغة الكنائس السريانية ( لان السرياني يعني المؤمن بالارامي ) منذ وقت المسيح له كل المجد والى الان بدون انقطاع ... لماذا تصدق هذا المصدر ولا تصدق المصادر التي تقول باندثار الاشورية ( التي لا تنتمي لها اصلا ) ؟
خامسا : اشبهّك وامثالك باولئك الشرقيين الخائفين من مواجهة الحياة دون االانتماء للعشيرة ...الذين يجدون انفسهم بلا قيمة اذا تم اخراحهم من العشيرة ... وانت تبحث عن عشيرة قبل الميلاد علّكم تتشبّثون بها رغم عدم انتمائكم لها ...
سادسا : انت تعلم ، كما الجميع يعلم ، اني لا ادخل في مهاترات قومية .. لان " القومية السياسية " أسخف من ان تحضى باهتمامي .... لهذا السبب فاني احاول " فضح القوميين " واحزابهم الاسترزاقية على حساب المسيحيين ، وهذا ليس من باب الجدالات القومية الفارغة ... ان انتمائك القومي لا يهمني ابدا ...  لكن عندما تريد فرضه سياسيا على الساحة المسيحية ستجد دائما من يردعك وانا اولهم ....
متي اسو



95
السيد اوشانا يوخنا يسأل عن اصل الاراميين ومن هم السريان وكيف ظهروا ....
لعشرات ، بل لمئات المرات ، تم شرح ذلك ... قليلا من " الواجب البيتي " يا رجل ... اذهب  واقرأ ...
المناكفة الجدلية هذه مفضوحة المقاصد ، بالنسبة لي على الاقل ... انت سوف لن تصدّق ما لا ترغب بسماعه حتى لو كان من الكتاب المقدّس نفسه ، وهو ، بالاضافة الى تعاليمه المقدسّة ، اقدم مصدر تاريخي يمكن الوثوق به ... لقد تنكّر شمامسة من ابناء قومك لما جاء في الكتاب المقدّس فقط لأن ما جاء فيه لا يخدم " ايمانهم القومي " !!!
ألآ ترى انه من العبث إذا الاستمرار معكم ...
ان الحرص على فتح مثل هذه المواضيع والاستمرار بها الى ما لا نهاية ليس من اجل " الفهم " ... الغرض هو إشغال المسيحيين بها في محاولة لابقاء الاحزاب القومية على وضعها القديم  ووأد اية محاولة " مستقلّة " لتنحيتها جانبا ...
تريد ان تعرف عن الاراميين والسريان ؟... هناك المئات من المصادر ... اذهب واقرأ ... لكن ، حاول ان تفتح ذهنك قليلا وانت تفرأ ....

متي اسو


96
المدعو مجهول الهوية ... محامي خائب آخر يتطوع للدفاع عن احد ابناء القبيلة ...هو مكلّف بالحراسة ...
كالعادة ، رد سخيف لا يستحق الرد عليه ...
متي اسو


97
الاخ عبد الاحد سليمان بولص المحترم
بعد اذن السيد كاتب المقال المحترم

اقتباس " أنا شخصياً أرى أن يبتعد غبطة الباطريرك ساكو عن الكتابة في مثل هذه المواضيع العامة ليس  لأنه لا يحق له ذلك كما تقول بل لعدم فسح المجال للمترصدين لكل تحركاته والاعتراض عليه " انتهى الاقتباس ...
دعني اخالفك الرأي هنا .. احدى الاشياء المحببة في شخصية الكاردينال ساكو هي تفاعله مع هموم المسيحيين والرد الضمني على ما يطرحه البعض من ادعاءات قومية فارغة إمعانا منهم في خراب البيت المسيحي... يقولها بثقة الشخص الواثق من نفسه ومن معلوماته ، متجاوزا الانتقادات اللامنطقية والتي تخفي مآرب حزبية  من البعض لا يمكن اخفائها .
 صدقني ، ان هؤلاء لهم اجندات تفرض عليهم انتقاد رجال الدين المسيحي على كل شيء وفي جميع الاحوال ....  واذا قرر الكاردينال ساكو عدم مواصلة الكتابة في مثل هذه الامور، فهذا لا يعني انه سيكون في مأمن من انتقاداتهم ... سيصفون البطريركية بـ " الحوزة الصامتة " الغير مكترثة .... انهم جهاز اعلامي متكامل ...
نحن امام قومجية أقسمت ان تحقق مصالحها الخائبة على حساب المسيحية نفسها ...
متي اسو
 


98
اخي العزيز نيسان
لا شك ان الجماعة ( جماعة القومجية وليس جماعة الاخوان ) لهم حظوة خاصة في عيون الموقع الالكتروتي هذا ، لكننا لا نستطيع ان نجزم بالسبب....  ربما ذلك بفعل الالكترونيات القومية وليس بفعل اشخاص ....
ان زعلك على الموقع يُسعدهم ... لانهم ( القومجية ) يعتبرون ان الدار دارهم ، وهم مثل الاخوان ( الاخوان المسلمين هذه المرة ) لا يرغبون بالمخالف بينهم .
احدهم ( قومجي ) قال لي بصراحة ، انت غريب لا تنتمي الى هنا ، وهذا الموقع موقعنا ، وانصحك بـ " اخذ جوالاتك وتعود الى حيث تنتمي "...
وامام عنادي القروي  كلّفوا احد منظريهم ( وهو في الحقيقة احد ... الحراسة على باب الحزب ) ليزمجر (كلمة مهذبة ) علينا ويتفلسف بأمثلة من الـ  س و ص لينزل الى مستوانا كي يُفهنا ، نحن الذين اصروا على ألا يفهموا ....
اكرر ... زعلك يُسعدهم ...
تحياتي
متي اسو


99
اقترح على الاخوة المشرفين على المنتدى ان يتم نقل مثل هذه المواضيع الى " منتدى المقالات الدينية "... الغريب في الامر ان هذا المقال كُتب عام 2011  ولا يزال يطفو على السطح من حين لآخر  ليعلن حضوره والى الآن ...  ارجو ان يكون القصد شريفا كما يقولون ...
تحياتي
متي اسو


100
المنبر الحر / في سبيل الوحدة
« في: 21:34 14/02/2020  »
في سبيل الوحدة

لم يكن للعرب في  الجاهلية وعيا يدفعهم ليجاهدوا  من اجل  " الوحدة العربية " ... رغم ان الوجود العربي آنذاك لم يكن ليتعدى الجزيرة العربية !!
كانت حياتهم بسيطة ، يزاولون تجارتهم ويكتبون اشعارهم ويعلّقون على الكعبة معلّقاتهم ...
كانوا قبائلا تتعايش او قد تتناحر احيانا من اجل امور حياتية سرعان ما يتم حلّها ... كانت تلك القبائل  ترتضي بتعدد آلهتها ( اصنامها ) دون ان يثير تعبدّهم المتنوّع غريزة إجبار الاخرين على " الوحدة الدينية " ...
وكان من بينهم سريان وعبرانيين دون ان يفكر عرب الجاهلية بضرورة " تعريبهم " من اجل غريزة  " الوحدة " المتأصلة في بعض النفوس ....
ربما لانهم كانوا " جهلة  " فلم تظهر لديهم نزعة " الوحدة الربانية " ...
ثم جاء عصر النهضة في تلك الجزيرة النائية والغارقة في الصحراء ... ولا ندري هنا كيف انتشر " الوعي " فجأة  بين اولئك القوم ، لكن الشائعات تقول ، وربما هذا صحيح ، ان الوعي نزل مع " الوحي " !!!
ادرك العرب آنذاك الحالة المزرية التي كانوا يعيشونها ... ضلال وتشتّت ...في الحقيقة ، ان ادراكهم هذا جاء بفعل " الموّحدين بالله " ... انهضوا ياعرب ، وليوحّدكم الاسلام .. انتم ضعفاء بدون الوحدة الاسلامية هذه ... طبعا ، كان يجب قتل واجتثات الرافضين للوحدة المقدسة ، من مشركين ومرتدّين ،... ثم توّسع الامر قليلا ليشمل فرض " الوحدة " على النصارى واليهود ، اولئك الذين وضعهم عنادهم في خانة " المشركين " ... لم يدرك هؤلاء ( النصارى واليهود ) ان قتالهم كان من اجلهم ، فالاسلام لا يطيق ان يرى المخالف على ارضه ، فيريد انتشاله ( المخالف ) من الضلالة ولو لزم ذلك قتله ....
لكن " الموّحدون بالله " ، ومن منطلق الحماس الايماني لا غير ، اختلفوا في سبل وكيفية فرض هذه الوحدة على العالم ... لم يختلفوا على الطريقة ، فكلاهما يؤمنان والحمد لله بآية السيف ، لكن الاختلاف كان على " من هو المؤهل " لحمل هذا السيف ... هذا الحماس الايماني المفرط  كان من اجل فرض الاسلام " لتوحيد العالم " لاغير ... وإنهم يقتلون بعضهم بعضا لحد الآن ويشكرون الله لان  ايمانهم لم يفتر ابدا  .. لكن ان بعض المشكّكين  ونفر من الحاقدين يقولون ان هذا القتال كان في الاساس  من اجل الكراسي !!!
لم يبق الوعي العربي راكدا تحت التأطير الاسلامي ، لقد انتبه العرب الى دخول اقوام غريبة ومنهم الترك والفرس في دين " الموّحدين " ... وهكذا دارت الدائرة واحتلّتهم تلك الاقوام بنفس الشعار الاسلامي !! ...
لذا  قرّر بعض العرب ان يرفعوا شعار " الوحدة العربية " من دون المساس بالإطار الاسلامي  ، وانما توسيعه قليلا  للعيش في كنفه.... وكانت نظرية فرض " الوحدة " قسريا  ايضا ، لكن بوسائل حديثة ... دفع العراق في زمن الزعيم الوطني عبد الكريم قاسم ثمنا غاليا لانه لم يبد مرونة كافية للوحدة العربية المقدّسة ...لا احد يبالي ، ان حياة شعب وزعيم لا شيء ازاء فكرة  الوحدة العربية المقدّسة ...نعم ، لقد اثبتت الوقائع فيما بعد انها كانت في الحقيقة مجرّد فكرة ، او حجّة لتنفيذ مشاريع سياسية دنيئة ...
لا يغيب عن بال القاريء الكريم ، بأن شعبنا المسيحي أيضا ، ورغم الظروف العصيبة المحيطة به من كل حدب وصوب ، قرّر بعض  ابناءه  من الغيارى الميامين  من " القوميين  الموّحدين "   ان يستفيدوا من تجارب الاولين  ... سيناضلون بدون كلل من اجل " الوحدة القومية " بكل الوسائل المتاحة ...حتما سيفرضون " تسمية موّحدة " في آخر المطاف ، ولو استمر ذلك الى اجتثاث آخر مسيحي من العراق ...

متي اسو







101
الاخ ابرم شبيرا المحترم

نشكر جهودكم وحرصكم على تقديم نصائح في محاولة لانعاش احزاب متهالكة التي لم ولن تتعدى واجباتها غير الاسترزاق والتحزّب الفئوي ، غير عابئة  بوحدة الموقف المسيحي المهدد بالاجتثاث في العراق ... سيروا وعين الله ترعاكم ...
تحياتي
متي اسو


102
عودة اخرى الى مشكلة الردود

ان المشكلة الرئيسية في الردود  والردود المضادة  هي خضوعها  لتلك " العاطفة المدمرة " التي تتقمّص البعض فتفرز انفعالات تمنع العقول من التفكير الهاديء ....
وغالبا ما تكون مصحوبة  بـ " فزعات عشائرية " اساسها  التعاطف مع الشخص نفسه وليس مع ما قاله  ... او على العكس ،  تفرز غزوة عشائرية اساسها كره الشخص نفسه وليس لما  قاله...
 اما النوع الثالث ، فإن تأييده للانتقاد لا يكون عن محبة المنتقد ، بل بسبب ان الانتقاد موجه لـ " شخص "  يكرهه !!!..
لقد أقسمت " عاطفتنا الشرقية " على نفسها ان يكون التأييد او الانتقاد موقفان ايدولوجيان ثابتان لا يقبلان التغيير في كل الامور وفي جميع الاحوال ....
فلا يجوز ، حسب العرف العشائري والحزبي ، أن تنتقد شخصا في موقف ما ، ثم تؤيده في موقف مغاير  .... انت إما معه او ضده  على طول الخط ، " يا بيض يا سود " ....وإلا سيكون الاتهام جاهزا ، إما  خائنا ، او متلوّنا في احسن الحالات !!!!
تنقصنا أيضا شجاعة الانتقاد الذاتي لأن " العناد القروي " وكبرياءه المتأصل فينا يمنعنا .
مثال رائع... مقتطف مما قاله الاستاذ مايكل سيبي اتناء اجراء المقابلة معه :
" بـداية ، لم أكـن أعـرف شخـصا يحـمل إسم لويس ساكـو إطلاقاً ولا كاهـنا بهـذا الإسم ولا أسـقـفاً ...! إلاّ قـبل سنـوات ــ موثـقة في مقال لي ــ عـنـدما سمعـتُ المذيع ولسن يونان ومقابلته في إذاعة ( SBS ) سدني/ استراليا  مع المطران لـويس ساكو ، ولما إنـتـبهـتُ إليه ، إستغـربتُ من طروحاته وأنه لا يعـرف إسم قـوميتهِ ولا إسم لغـتهِ وهـو مطران وحامل لشهادة الـدكـتوراه . قـلتُ مع نـفـسي من هـو هـذا المطران .. ومن أين هـو .. وإبن مَن يكـون .. ومَن عـيّـنه مطرانا في الكـنيسة الكـلـدانية ؟... انتهى الاقتباس

مما قاله الاستاذ مايكل في هذه المقابلة ، نستطيع ان نستلخص ما يلي :
اولا : ان السيد مايكل لم يكن يعرف المطران ساكو ( في حينه ) ولم يقابله ابدا... وانما سمع به لاول مرة  عن طريق مقابلة اذاعية وليس وجها لوجه ...
ثانيا : اتخذ موقفا رافضا له ( دون ان يعرفه ) لأن المطران ، حسب رأيه ، غير مؤهل ليكون مطرانا للكنيسة الكلدانية ... والسبب لا علاقة  له بالجانب الايماني او العلمي ( المطران يحمل شهادة دكتوراه ) ، بل لأن المطران لا يعرف اسم قوميته او لغته حسب ادعاء السيد مايكل !!...
 ثالثا : ان السيد مايكل " شماس " ، والشماس في العرف الديني " متديّن وخادم المسيح في المقام الاول ".. وهذا التعريف ينطبق على الشمامسة في كل الطوائف ... فكيف للشمّاس ان يتّخد موقفا عدائيا مع مطران لا يعرفه بسبب اختلاف في التوجهات القومية ؟... والسؤال هنا أيضا : هل السيد مايكل شمّاسا كنسيا ام  شمّاسا في حزب قومي ؟؟ ...
الكل يعرف اني لا انتمي الى الطائفة....
 لكني اشكر السيد مايكل لانه منحني فرصة لـ " افضح " التطرّف القومي لدى البعض من كل الاطياف ( وليس عند الاخ مايكل وحده ) ، واوضّح ما ينشأ عن هذا التطرّف  ، وما يفعله  في الشأن المسيحي عموما ....فإن كانت المواقف بهذا التشنج داخل الطائفة الواحدة بسبب " التوجهات القومية " ، فما بالك مع بقية الطوائف الاخرى ؟ !!
كيف سيقبل هؤلاء القوميون ان يشدّوا ايادي بعضهم على بعض لتشكيل تجمّع او جبهة مسيحية واحدة وهم بهذا المنطق ؟ ... ألا يكشف ذلك السر في رفضهم القاطع لاي مقترح بهذا الخصوص ؟
 لا ادري .. كيف لشخص ان يؤيد السيد مايكل هنا ؟؟ نعم ، هنا ، في هذه الحالة ؟  ... ارجو ان لا  تهربوا الى التعميم ومن ثم وضعه  في خانة " انتقاد الكنيسة واجب " والتطرّق الى اشياء حدثت بعد ذلك !!!,,, لأن النيّة على محاربة البطريرك ساكو كانت معقودة منذ البدأ ، منذ ان كان مطرانا  ... السبب ؟ ... قضايا قومية !!!...
الغريب بالامر هو ان البعض وصف موقف السيد مايكل بـ " الموقف الشجاع "....من أية زاية ميته نظروا وقالوا هذه شجاعة ؟
لم يجد الاخ مايكل ما يرد به  سوى " فيديو السيد محسن " ليجيبنا عليه !!!...استمعتّ دقائق قليلة فقط بعد ان عرفتُ ان السيد المذكور يحدثنا...عن  "صناعة الدكتاتور "  !!! ...
 ولا ادري ما علاقة هذا بذاك ....
 يذكرني السيد مايكل هنا بأحد الاخوة من شهود يهوة ، كانت مهمته الرئيسية هي البدأ بسرد آيات من الكتاب المقدّس ليقول لنا بعدها هذه الايات تنطبق عليكم وعلى كهنتكم ... ما ارخص الكلام وما أسهله ! ... وما طلاقة  اللسان " بدون عظم " !!...
اخي مايكل ،  انت رفضتَ بشدة مطرانا لا تعرفه لانه غير قومي كفاية حسب سماعك منه... انت من تدين نفسك ... واني ادين القوميين المتطرفين لانهم الاساس في بث التفرقة بين المسيحيين ، وانت لست الوحيد في هذا الشأن .....
 رفضتَ المطران منذ البدأ ... لم يكن قد أصبح بطريركا دكتاتورا ( حسب ادعائك ) بعد .. فكيف تريد ان نصدقك في ادعاءاتك وانت تريد ان تحكم على اهلية مطران لا تعرفه  من خلال توجهاته القومية  ؟؟ انت لم تقل هنا بأن المطران كان ديكتاتورا ، لانك لم تكن تعرفه انذاك .... فما علاقة  صناعة الدكتاتور في فيديو السيد محسن بحديثنا هنا ؟؟.. أليس هذا تهرّبا ؟
غايتي كانت ولا زالت هي فضح تلك " الممارسات القومية " عندما تزيد عن حدها ....
لقد سمعنا من اجدادنا ان الحكم  " العصملّي " ( العثماني ) كان يشترط ان تكون مواصفات الشخص الذي يريدون  تعيينه في دوائرهم  " قلافطي وحسن خطّي " ... اي ان يكون ضخما ( هيبة ) وخطه جيدا .. هذه كانت المواصفات المرجوة  في ذلك الحين من دولة لم تشتهر إلا بتخلفّها ومجازرها   ...
يبدو ان الامر لم يتغيّر كثيرا عند البعض ...فبعض المؤمنين الآن ( خاصة من كان بدرجة شماس ) يشترط ان يكون رجل الدين  قوميا وحريص على اللغة في المقام الاول ( سمعت نفس الكلام من شمامسة آخرين قبلك ) ... اما المؤهلات الاخرى  كالايمان والشهادة العلمية  فلن تنفعه !!!  ...
ايها القوميون .... الى اين ؟؟؟

متي اسو

 


103
الاخوة المحاورون
تحية طيبة
اقتباس من كلام الاخ مايكل في المقابلة : " ولما إنـتـبهـتُ إليه ، إستغـربتُ من طروحاته وأنه لا يعـرف إسم قـوميتهِ ولا إسم لغـتهِ وهـو مطران وحامل لشهادة الـدكـتوراه . قـلتُ مع نـفـسي من هـو هـذا المطران .. ومن أين هـو .. وإبن مَن يكـون .. ومَن عـيّـنه مطرانا في الكـنيسة الكـلـدانية ؟ "

اقتباس من رد الاخ سامي ديشو : " اذا كان شخص ما، ينظر إلى رئيس كنيسة، ويحكم عليه من منظور نظرته إلى الجانب القومي، تاركا نظرته الى واجبه الاساسي، فهذا غير منطقي،  "

تعليق :
هتافنا سوف لن يقتصر  على السياسيين والجانب السياسي فقط ... هتافنا سيكون صراخا داخل الكنيسة نفسها ... اهتفوا معي ، عاشت القومية ولتسقط الكنيسة ... عاش المسيح القومي ...
نهتف ولا يمكن لاحد ان ينتقدنا ... لاننا منفتحون ونستنكرالطائفية عند الاسلام ... كما اننا ضد التعصب القومي عند العرب والاكراد ...
في الشرق نُركع الكنيسة  ونرغمها كي تصلّي الى الاله القومي...
وفي الغرب نُركعها كي تُلقي الانجيل جانبا لغرض إتمام مراسيم زواج المثيليين ....
اخواني لا يصح ان نقف مكتوفي الايدي ... لا اقصد ان نعارض لا سمح الله ... فالعصرنة والديمقراطية وحقوق الانسان وحق الانتقاد ( السلبي اولا والايجابي ثاتيا ) والعصر الذهبي لـ " أنا  المقدسة "  تحتم علينا التأييد والقبول والرضوخ كي لا نظهر بمظهر المتخلّفين ....

متي اسو



104
المنبر الحر / رد: وداعا للسلاح
« في: 01:00 12/02/2020  »
واخيرا تكلّم " القزم القومي " المجهول الاسم والهوية ...
يعتقد بأن اطالة قامته واثبات وجوده لا يتمّان الا بالتعكّز على اكفان الموتي....
من أمثاله يعتّمون على المسيحيين في الداخل، ويعدوهم بما وعد به عرقوب زمانه....
ما تبقّى من المسيحيين هناك لا يتقاتلون ، بل مشغولون مع حالة الاقناع من اجل " انتخابات " قادمة ...
والله  إن كذْب هذا الكائن فريد من نوعه ... ربما لافتقاره على القدرة على التفكير .... هل سمع احد منكم من انني قلتُ على الجميع ان يحلّوا خلافاتهم لتكوين حزب مستقل يجمع الجميع ؟؟؟ قلتُ ان الاسلامي وضع يده بيد الماركسي من اجل قائمة موحدة ، فما بالكم ؟....
يبدو انه لا يجيد غير الشعوذة الرخيصة ...

متي اسو 


105
المنبر الحر / رد: وداعا للسلاح
« في: 17:15 11/02/2020  »
الاخ يوحنا بيداويد المحترم
تحية طيبة
ارجو ان يفهمني الجميع ...
اني لا انكر قوميتي ولا اطالب احدا ان ينكر قوميته ، سواء أكان على حق في ادعائه القومي ام لا ....
اني لا اطالب العربي بالتخلّى عن قوميته ، لكن عندما يتّخد من قوميته " حزبا سياسيا شوفينيا " ، لا يسعني الا ان ألعن هذا الحزب .
كذلك الحال بالنسبة للقوميين المسيحيين ، لا احد يطالبهم بالتخلّي عن قومياتهم..... لكن عندما تصبح ( هذه القوميات ) أحزابا سياسية غرضها الوحيد هو تحقيق مصالح فئوية ... ثم تتقاتل اعلاميا فيما بينها  لمدة عشرين سنة  من اجل  " الاحتواء و فرض  التسمية على " المسيحيين جميعا " ،  دون الالتفات الى مصير المسيحيين في العراق الذين أصبحوا في حالة من التشرذم طيلة هذه الفترة بسببهم  ( اذكّرك بما قاله المرحوم الطالباني ، اذهبوا ووحدوا انفسكم ثم تعالوا ... بالمناسبة هذه الحقيقة تعرفها كل الاحزاب العراقية  )... عندما تصر هذه الاحزاب على تفضيل مصالحها الشخصية  والاستهتار بمصير المسيحيين ... لا يسعني الا ان ألعنها وأتبرأ من مثل هكذا انتماء ( طائفي او قومي ) ، والذي من شأنه الابقاء على هذا الشرخ والمضي في توسيعه استهتارا ....
نعم ، اهرب منه  كالهروب من مرض خبيث.... 
للاسف الشديد ، اصبح  التغنّي بالطائفة او بالقومية  اليوم وقودا لزيادة هذا الشرخ دون ذرة من الوعي ...هذا ما آلت اليه الامور بسببهم .
مرة اخرى اقول ، كيف استطاع اسلاميون وماركسيون ، وفي زمن قصير ، من اتخاذ قائمة سياسية " موحدة " ، ويعجز القوميون المسيحيون من ذلك ؟... لا بل انهم يحاربون وبكل قوة ، وبذرائع مهلهلة تليق بهم ، اية محاولة لايجاد مثل هذا التجمّع السياسي الموحد للمسيحيين ...
عندما يُقتل الكردي او العربي الذي تحوّل الى المسيبحية ، لا يكون ذلك بسبب " اعتناقه " الاشورية او الكلدانية او السريانية .... ورغم ان الاستهداف موجّه بوضوح كوضوح الشمس  ضد اتباع المسيحية ، بغض النظر إن كان المستهدَف مؤمنا او ملحدا او من عبدة الشسيطان ، إلا ان " القزم القومي " يصرّ على ان الاستهداف " قوميا " !!!!
نحن نعيش وسط  كذب صلف وممنهج ...
مارسوا شعائركم القومية في محافلكم ، في نواديكم ، في كنائسكم ، مارسوا فيها طائفيتكم ايضا ... لان الوضع  ميؤوس منه .... لكن بالله عليكم ، أجلّوا مشاريعكم الطائفية والقومية السيباسية لمدة سنتين فقط .... أخذتم عشرين سنة ، أليس باستطاعتكم  اخذ اجازة ( راحة لكم ولنا ) لسنتين فقط ؟ .. انكم تجرمون بحق المسيحيين جميعا ...
اخي يوحنا بيداويد ، الكلام ليس موّجها الى شخصك ... لكنه موجّه الى كل من أعمته الطائفية والقومية السياسية عن رؤية ما يحدث للمسيحيين عامة ، والضرر الذي يُحدثه بادعاءاته الطائفية والقومية على هذا النحو ...
لا زلتُ مصرا على ان العبأ يقع على المثقفين ...
من على هذا الموقع ، رأيتُ سجالات عن الطائفة ( كالفرقة الناجية ) التي تنفرد بصحة  " تحديد يوم القيامة " ...شارك فيها الكثير الكثير من المؤمنين ... لم يشارك فيها رجل دين واحد ... لم يشارك فيها مثقّف واحد من الطائفة ليخبرهم عن سخافة الموضوع ...ليخبرهم بأن المسيحيين بحاجة الى يوم يحتفل به الكل ... نعم الكل ، هذا هو جوهر المسيحية .
هناك امر آخر لا افهمه ... كيف لماركسي ، المتباهي بماركسيته ، ان يصّر بالحاح على التحزّب " القومي " ، رافضا اي تجمّع مسيحي " علماني " ، حتى لو لم  يحمل اسما مسيحيا ؟؟؟
هل تغيّر مفهوم " الاممية " في القاموس الماركسي لتصبح " قومية " ؟؟
وكما قال احدهم : " دودنا من خلّنا وليس من خل الآخرين "

متي اسو



106
المنبر الحر / وداعا للسلاح
« في: 04:40 10/02/2020  »
وداعا للسلاح

 “وداعا للسلاح  “هي رائعة الروائي الامريكي آرنست همنغواي  التي تتحدث عن الملازم  الامريكي الشاب ( فردريك هنري ) الذي تطوع  للعمل في مجال الإسعاف والإنقاذ لحساب احدى المستشفيات الميدانية في شمال ايطاليا خلال  الحرب العالمية الاولى  ..
 تُصوّر لنا الرواية أجواء الحرب والقسوة والقتل التي أحبطت  الملازم الشاب ، لكنها عجزت عن  قتل روح العشق والحب ورغبة الإنسان في الحياة وسط ذلك الدمار....
وسط تلك الاجواء ،  قرر الملازم فريدرك  ان يعلن ايقاف الحرب من جانب شخصي واحد ، فقذف بسلاحه الى الجحيم وفرّمن الجيش ..ثم استطاع  بمشقّة ، الفرار من محكمة الاعدامات بحق الهاربين من الجيش ..
لأول وهلة ، قد يبدو الامر غريبا اذا ما حاولنا ان نشبّه وضعنا ، نحن المسيحيون ، بوضع تلك الامم التي قاتلت بعضها البعض... اعتقد اننا ، على نحو ما ،  مثلهم... إلا ان  الوسائل والامكانيات والظروف تختلف...
ففي وسط الدمار والقتل والتهجير التي طالت شعبنا المسيحي ،  والخوف المسيطر على عوائلهم الى الان والذي يمنعهم من العودة الى بلداتهم وبيوتهم ، الخوف الذي له مبرراته الملموسة على ارض الواقع...  والمصير المبهم لمستقبلهم في العراق ، نكون قد وضعنا انفسنا في حالة حرب غير مُعلنة  مع بعضنا البعض باصرارنا على  رفض اي مقترح يوحدنا " سياسيــــــا " ومهاجمة من يحاول اقتراحه ...
نبرع في اختراع الذرائع كي نرفض بشدة  ، ثم نلقي اللوم على الكنائس ... ربما لانها  ( الكنائس ) الحلقة الاضعف ولا تستطيع الرد علينا ...
نحن طائفيون حد النخاع ، شئنا ذلك ام أبينا ،  فمثقفينا حريصون على انتقاء الكلمات التي يصفون بها انفسهم ، إذ لا تعجبهم  إلا  و " نا "  تزيّن مؤخراتها... طائفتنا ... كنيستنا ... قوميتنا...
المسيحية  هي التي فرقّتنا ( هكذا قالوا ) ... ورجال الدين الخائفون على كراسيهم ( هكذا ادّعوا )  ، هم السبب في مصائبنا ..
ثم ،  وفي حالة اشبه ما تكون باللاوعي ، نشن حربا على رجال الدين لانهم لا يعملون على توحيدنا......
يا رجال الدين ، وحدونا .... لكن اياكم اياكم ان " تتنازلوا " للكنائس الاخرى على حسابنا  !!! .. خاصة بعد ان أخذت كنيستنا  بُعدها القومي،  وغدت بحلّتها القومية ، اكسير حياتنا ، وان عودة المسيح ثانية لن يثنينا ....قوموا بالمحاولة وفي جعبة افكاركم  " غُلب البدوي " ، ، وسنكون  بالمرصاد لافشالها ان لم يكن  طرحها يتناغم  ومقاساتنا ....فحذار .
ان  " مكرالبدوي  " في هذه الحالة مطلوب  ... نعم ،  قد نُدين  الفكر البدوي من حين الى آخر  ، لكن ذلك لا يعني انه غير متأصل فينا... ادواته ضرورية  لتنفيذ كلّ او بعض من مآربنا ..
البدوي يعرف جيدا كيف  يدافع عن مكره ...  فالصحراء  لا تعينه كثيرا على المناورة  ،  لذا وجب عليه ان  ينا ور بالمتيسّر ، وأولها  الغدر ... ويستمر البدوي في دفاعه فيقول  : وهل لُقّب  القائد رومل بثعلب الصحراء عبثا  ... ها  قد جعلتُ " مكري " مقدسا بعد ان وصفتُ الهي بـ " خير الماكرين " ...
كلنا سمعنا بما حدث بعد محاولة توحيد " عيد الميلاد " ... اسرع البعض من الغيارى المؤمنين بـ " يوم الاجداد المقدس " الى رفض هذه الهرطقة وسموا من وافق عليها  بـ " قليبايي " ... اجابهم الموحّدون   بـ " جماعة 7up “... لا استبعد ان يكون من بين هؤلاء الاخوة اليوم من يهاجم الكنيسة التي فرّقتهم ، وتعاليمها التي ضيّعتهم !!
لكن ، ليس من العدل ان نلوم اولئك الاخوة  فقط ، فإن من بين الذين أيّدوا ، وبفرح عارم ، توحيد يوم عيد الميلاد كان بسبب ان " الصفقة "  كانت في  صالحهم !! ... نعم ، اصفها بـ " الصفقة " وبكل ما تعني الكلمة من فجاجة ...فنحن سياسيون قبل ان نكون مؤمنين ، ولا بأس ان نسمي ما نفعله بالسياسة الايمانية ... الرئيس ترامب هو الوحيد الذي قذف بمصطلح " الصفقة " بوجه كل اولئك السياسيين المنافقين الذين صدعوا رؤوسنا بالمباديء وبالدبلوماسية كاذبين ...  عشرون سنة والارهاب الاسلامي يقضّ مضاجعهم  وهم يخافون من تسميته بأسمه ... جلس ترامب في السعودية ، وبحضور كبير من الدول الاسلامية يطالبهم بمعالجة " الايدولوجية " التي تفرّخ الارهاب الاسلامي ...طالبهم قبل ان يوقّعوا على صفقته !!
نعم ، فرح البعض بتوحيد عيد الميلاد  لأن " غُلب البدوي " تهلّل في قلوبهم ... خاصة بعد إبقاء عيد القامة على وضعه !!! لقد عرف اولئك المؤمنون بأن المسيح الرب سيغضب علينا إن لم نكن دقيقين جدا  في تحديد يوم قيامته !!!... المسألة خارجة عن ايدينا ... المسيح نفسه يرفض ... مسيحنا الآن لا يشبه  ذاك المسيح الذي  انتهر نفاق اليهود عندما ارادوا جعل يوم السبت أعظم من الانسان ومن ابن الانسان .... بماذا نختلف عنهم ؟
" والله لا يوجد أطيب من قلبي " .. كالببغاوات نردد ذلك ...و يردده حتى بعض السّيئين منا ...
نقول ذلك لاننا نرفض ان نغوص في اعماقنا كي نتعرّف جيدا على ذواتنا ...
اني مذهبي معتدل ... لا بل اني قومي معتدل ... تماما كالاسلامي المعتدل الذي يقدمه الاخواني وابتسامته البشوشة على وجهه !!!
نحن نتقاتل بدون اسلحة ...يكفينا الحرص على الاسلوب الدبلوماسي ( من النوع الغربي الجيد )  كي نخدع فيه  انفسنا...
يا له من " مضخّم " الامور صاحب المقال هذا ، عن اي قتال يتحدّث ؟ ... ألم يسمع بأن الاختلاف حالة صحية ...انها  مجرد خلافات بسيطة تحدث في " احسن العوائل " ... وماذا لو اخذت خلافاتنا عشرين سنة اخرى ؟ ...نحن متأكدون من اننا سنتغلب على مثل هذه الخلافات في نهاية المطاف ..نستطيع ان نقسم  ونؤكد بأن كل خلافاتنا ستنتهي حال انتهاء وجودنا في العراق ... فكفاك تضخيما للامور .
اعلن عن القاء سلاح الطائفية بكل اشكالها الى الجحيم ، وداع غير مأسوف عليه لمثل هكذا سلاح ....سأعيش هاربا من هذا الوباء... لكن ليس مع نفسي ... اشكر الله على هذا التصالح الرائع مع نفسي ...
اني بلا مذهب ، وبلا قومية سياسية..... مذهبي هو كل المذاهب ، وقوميتي هي كل القوميات ....
تكفيني ترنيمة  :   Christ is sufficient
على هذا الرابط
https://www.youtube.com/watch?v=f-gKA60jGjY

متي اسو





107
المدعو لوسيان ( المجهول الهوية )
ما تكتبه لا ولن يستحق الرد عليه... موتور قومي وحاقد ولن تجتر الا غيضك ...


108
تحية للجميع
مشكلتنا اننا لا نتوخّى الدقة في نقاشاتنا...
" من ضربك على خدك ... " ليست مقولة ، انها آية ، ولا يمكن للمؤمن ان يشكك في قول الرب ....
مشكلتنا ايضا اننا نتخّذ مواقف متناقضة ومتأرجحة ، من
 اقصى اليمين الى اقصى اليسار ....
للمرة الالف اقول بأن " تفسير الآية " لم يكن موفقا...
تعرضتُ انا شخصيا لهذا التفسير قبل اكثر من خمسة عشر عام في موقع برطلة السابق....
لكن الادعاء بأن ما أصاب المسيحيين كان نتيجة " الآية "، ادعاء سخيف.... صدر هذا الادعاء في الاساس من بعض " القوميين " المعروفين بمواقفهم المتشددة والمتشككة بالدين المسيحي ( كنت قد كتبتُ مقالا بهذا الخصوص ) ، لغرض ترويج اجندانهم الحزبية على حساب " المسيحية " ... وقد تأثر بتلك الادعاءات بعض الطيبين فأخدوا يرددونها ورائهم ...
ان المسلمين " يطبّقون " عقيدتهم ...وعلى جميع غير المسلمين ... يطبقونها ، بوجود آية او غير آية ...وإذا تبرأنا من الآية في الجريدة الرسمية ( لا سمح الله ) ، فلن يغيّر شيئا عند المسلمين...
عندما انتقدُ الاسلام على آيات او احاديث مجحفة وغير انسانية ... يتهمني  البعض ب، " التطرّف المسيحي " ، ويذكرونني  بـ " المحبة المسيحية " !!! .
وعندما تقوم قنوات مسيحية بعرض " آيات العنف والسيف " وتفاسيرها حسب التفاسير الاسلامية نفسها كي يطّلع المسلمون انفسهم على حقيقة دينهم  ، ينبري لانتقاد تلك القنوات مسيحيون ، متهمين تمويلها من " الاستعمار الغربي " !!!
يبدو ان بعض المسيحيين قد فقدوا توازنهم واخذوا يتأرجحون ما بين اليمين واليسار فلم يعد لديهم سوى انتقاد دينهم تارة وانتقاد من ينتقد الاسلام تارة اخرى !!!!
من يعتقد ان المؤمنين  بـ " آيات السيف " هم الفائزون ! ... من يتمنى لو كان لدينه مثل تلك الايات ! ... ما عليه الا البحث لشراء نظارات طبية ليرى جيدا ما يحدث اليوم .. ليبحث ايضا لشراء  بعض " الوعي " لعلّه يُباع  فيستطيع قراءة الواقع ...
اشكر الله لاني لا اؤمن بآيات السيف تلك ...
المشكلة عند بعض الشرقيين هي البحث هنا وهناك ، في محاولة ترقيعية ، لاثبات لنفسه ، قبل الاخرين ، من انه كان ولا يزال على صواب دائما ..
الحوار معكم شيق..
متي اسو



109
الاخ يوحنا بيداويد المحترم
في الحقيقة اني لا افهم كلامك ... تقول لي : " حقيقة أنك تخاطبنا وكأنما لا زلنا نعيش القرن الاول من المسيحية ".... الحقيقة لا ادري كيف ؟
كل ما في الامر هو ، ان هناك من يصرّ على ان التعاليم المسيحية وخاصة آية " من ضربك على خدك ... " كانت السبب فيما اصاب المسيحيون والكنيسة الشرقية ...
جوابي كان : نعم ، ربما لم توفق الكنيسة في شرح الآية ، لكن ذلك لم يكن سببا فيما اصاب المسيحين في الشرق... السبب ان الاسلام نهض قويا وغازيا  وبسرعة ، واكتسح الدولة الفارسية وافغانستان وحتى جزء من الهند... واجبر تركيا على الدخول بالاسلام ، بعدها فتحوا القسطنطينية ودول البلقان وبلغاريا ثم حاصروا فيينا ..
هزموا الدولة البيزنطية بعد ان استولوا على العراق وعلى سوريا ، ثم احتلوا مصر وشمال افريقيا ... ثم عبروا واحتلوا الاندلس ....دخلول ايطاليا وفرضوا الجزية على روما ، واحتلوا صقلية قبل ان يتوجهوا الى الشمال ودخلوا جنوب سويسرا ....
كل هؤلاء كانوا مسيحيين... ثم استطاعوا هزم الجيوش الاسلامية فيما بعد دون ان يقولوا ان سبب خسارتنا الاولي كانت بفعل التعاليم المسيحية والاية المثيرة للجدل عند البعض ....
لكن بعض المنتمين الى الكنيسة الشرقية والتي كانت في موقع " الخسائر "  (  تقع في الخطوط الامامية  مع منبع الاسلام )   يُكابرون  الان .. نعم الان ،  ويقولون : لولا آية  " من ضربك "  لكنّا فعلتا كذا وكذا .....
انها ليسن دراسة وتشخيص ... انها مكابرة قومية سخيفة الغرض منها بروباغندا  قومية  والنيل من المسيحية ... انها ليست المرة الاولى ، ولن تكون الاخيرة ...
اما بقية كلامك واتهامي بمحاولة " الفهم الحرفي " للانجيل ... الحقيقة لا ادري اين تكمن الحرفية في كلامي !!!
لقد تعودتُ على سماع مثل هذا الكلام ...اقول لاحد الاخوة ، وارددها الان ، ألم تكفيكم فترة 600 سنة او 700 سنة لانشاء الدولة الاشورية ( واضيف اليها الان الدولة الكلدانية ) قبل مجيء تعاليم " المحبة " التي ادت الى انتكاستكم ؟ ... الجواب كالعادة ، اتهامي بالحقد وربما بـ  ....فوبيا !!!
اخوان ... المشكلة لا  تكمن في الحقائق هنا  ...المشكلة  تكمن في ان البعض يرفض ما لا يريد سماعه ...

تحياتي
متي اسو


110
الاخ  الشماس ستيفن اسحق المحترم
 آسف على التأخير في الرد ... لكن ، إن كان  الرد اخيرا  فهو ليس آخرا .
اشكر تفهمك لفحوى المقال . ويجب ان تكون جهودنا متضافرة من اجل فضح محاولات البعض للنيل من المسيحية بتهم " باطلة " لتحقيق اجندات سياسية قومية ... وادعو بعض الاخوة والاخوات  الى التأمل في مثل هذه الدعوات قبل الانجرار ( بقلوب طيبة ) خلفها ...
فكيف تفسّر قيام البعض باتهام اليمين المسيحي بمحاولة تقويض الاسلام مستندين الى آيات عنفية وغير انسانية في الكتاب المقدس !! ...
ثم يأتي فريق آخر ليحمّل آيات من الكتاب المقدس  مسؤولية ما حدث للمسيحيين !!
ولا يحتاج الامر الى ذكاء خارق كي تكتشف ما وراء هذه الحملات التي تتهم المسيحية مرة بالعنف ومرة اخرى بصناعة الجبن !!!
ففي وقت يحتاج  فيه المسيحيون  ، وبضرورة  ملحّة ، الى نبذ الخلافات ورسم كيان سياسي موحّد لهم ، ينبري  ذوات الـ " انا المريضة " أيضا لتصفية حساباتهم مع رجال الدين ....
بخصوص الـ DNA ... صدقني كنتُ امزح بهذا الخصوص ، ثم تفاجأت بالروابط التي ارسلتها مشكورا ... لا يسعنا الا ان نقول Good luck...
تقبّل تحياتي
متي اسو




111
الاخت سوريتا المحترمة
هذا آخر رد لي عليك .. لاني اخشى ان يتحوّل حوارنا الى جدالات عقيمة ...
اني لا اهتم بعدد المسيحيين ، بل اهتم بوضعهم الامني الحالي ....
مرة اخرى اقول ... لماذا وضعْ المسيحيين في الغرب يختلف عن وضع المسيحيين في الشرق ... لكلاهما نفس الانجيل ...
مع ذلك ، فكثير من الكنائس أغلقت ابوابها في الغرب  للتناقص الشديد في عدد المسيحيين ، بل ان قسم منها بيعت لتصبح مساجد ... هل لآية ( من ضربك....)  دخل بالموضوع؟
كذلك نقلّصت المسيحية في البلدان الشيوعية ( في الغرب والشرق ) ، فهل السبب هو التعاليم المسيحية ؟
نفر قليل من تلاميذ المسيح ، بلا مال ولا سلطة  ولا سيوف ، بل  حملوا تلك الكلمات المقدسة التي " نتمرّد " اليوم عليها ، فركعت امبراطوريات  واباطرتها لتلك البشارة ...هل اختلف الانجيل الان ؟
المسيح له كل المجد اعطانا وعدا  بأن " ابواب الجحيم لا تقدر عليها " .. وها هو يفي بوعده بالصحوة الايمانية في الغرب وفي العالم اجمع ...واني متفائل..
اني اعلم بأن  الذي  اصابنا جعلكِ  " رافضة "على هذا  النحو ..لا الومكِ ، لانني انا كذلك احيانا اشعر بالتمرد... لكن رفضنا وتمردنا لا يستطيع ان يغيّر الواقع .. ومن العبث والخطأ ان ننسب ما حدث الى ايماننا المسيحي ...
بردّك على المقال السابق جعلتني اكتب هذا المقال ... وبردودك هذه سأكتب مقالا آخرا .... الله يسامحك ، لانني قاريء جيد ، لكني لست كذلك في الكتابة ...
كما اني لا اصلح ان اؤسس حزبا ولا ان اكون حزبيا حتى لو كان حزبا مسيحيا ... لا اصلح ان اكون سياسيا او مسؤولا في اي درجة كانت ....  كما انت رافضة ، كذلك ينتابني الشعور نفسه فاحاول الكتابة  لادافع عما اعتقده بشأن اهلنا في العراق ، وسوف لن اتوقف عن ذلك  ... انني افضّل ان اضع نفسي  دائما  في خانة " اللامنتمي " لان الانتماء سيقتل حريتي في التعبير عن  ذاتي ...
تحياتي
متي اسو




112
الاخ اوشانا يوخنا المحترم
هذه آخر رد لي عليك ..
انك تسال سؤال بمنتهى الغرابة  وتريد الاجابة ....
سؤالك هو :  "  تصور ماذا كان مصير المسيحين اليوم بدون هذه الاية وغيرها من التي نكست إرادة هذا الشعب المسيحي في شرقنا " ...
من يستطيع التصوّر ؟ ... وكيف  ؟
انت سألت وأجبت على نفسك  عندما قلتَ " التي نكّست ارادة هذا الشعب المسيحي في شرقنا " !!
هل تسمع ما تقوله ؟ ... لقد اجبت على " تصوراتك " !!! وسترفض اية تصورات اخرى ... اليس كذلك ؟
دولة آشور سقطت قبل 600 عام قبل مجيء المخلص ، تضاف اليها  مدة لا تقل عن قرن آخر قبل وقوعهم في فخ الآية ( حسب  قولك ) ... ألم تكفي 600 سنة او 700 سنة لتشكيل دولة آشور الثانية على غرار الاولى قبل ان تحوّلهم المسيحية الى " حمامات وديعة " حسب تعبيرك ؟
هل تراجع ما تقوله ؟
يبدو ان لك تاريخ خاص بك ... كانت الدولة الاشورية قد سُحقت تماما ولم تقم لها قائمة بعد ذلك ، وإلا كنا سمعنا عن دولتهم الافتراضية  ... والمتبقين منها اندمجوا يشعوب اخرى  وتبنّوا  لغات تلك الشعوب..., ولم يعد من يتحدث الاشورية اليوم ... اذهب الى المتاحف العراقية وأسأل عن اصل اللغة المحكية من قبل المسيحيين الان ,,,
للمرة الاخيرة  ، لا يهمني ان كان احد يبغي  " إطالة قامته " بالانتساب الى اجناس منقرضة .... تستطيعون ان تفعلوا ذلك ، لكن بالله عليكم  اعملوا ما يعجبكم ، لكن دون الافتراء على المسيحية  ....لان ذلك ليس عدلا ...
تحياتي
متي اسو


113
الاخت سوريتا المحترمة
اولا : اني لم اقصدك باالمبالغة  والكذب .. قصدتُ ما نسمعه.. مع ذلك اني اعتذر...
ثانيا : سمعتُ  جميع ما قاله البطريرك ، واشكرك جدا جدا على الرابط ... اكّد ما نقوله نحن السريان الاراميين ، لا توجد لغة كلدانية ولا اشورية ...جميعكم تتكلّمون الارامية ... إذن كلكم اراميون " وإن لم تنتموا "... ومن يدعي انه كلداني او اشوري فاته مُطالب بتقديم DNA ( انـــي أمـــزح طبعــــا )..
لنعود الى الجد ... البطريرك المرحوم قال بأن التبشير وصل الى الصين والتبت  ، وان كل تلك الكنائس تعود الى كنيسة المشرق ... وهذا يختلف تماما من فهمنا من ان اتباع الكنيسة في مناطقنا كان 80 مليون ...
ثالثا :  اقتباس "  وبعد السقوط نرى ان المطارنه في الشمال قاومو بالعصيان على البطريكيه وضعوا حصار على البطريكيه الي 2013 بالأستقاله المرحوم عمانوئيل الدلي  يعني عشره سنوات ظل حصارهم جعلوا الكهنه يهربون والرعيه تهرب  وتقريبا نصف المسيحين هاجروا الي ان تم تعين بطرياك جديد وبعد ذلك تم المناوشات بين البطريكيه  والمطارنه في الخارج عبر القارات واخذت لمدت سنتين اخرى "... انتهى الاقتباس ...
نصف المسيحيين يهاجرون لوجود خلاف داخل الكنيسة ؟؟؟... لم اكن اعرف هذه الحقيقة التي ، في اعتقادي ، لا يمكن للعقل ان يقبلها.... اقسم بأني ابحث في " الكوكول " احيانا كي اتذكر اسم بطريركنا ... ما شأني بما يحدث بالكنيسة ؟ ... اننا نطالب الكنيسة بعدم التدخل في شؤوننا ، وفي الوقت نفسه نجعل نمط حياتنا ، ونتخذ قرارات صعبة تخص عائلاتنا بسبب شؤون كنسية !!!.. لا انكر باني عاجز عن الفهم ...
ما اريده من الكنيسة هو سماع كلمة الله الحية ، من اية كنيسة كانت ... ومن  واجبي ان احترم اولئك الكهنة الذين نذروا حياتهم  من اجل ديمومة ايصال تلك البشارة ...
شؤونهم الشخصية لا تهمني ، شؤونهم الكنسية الداخلية لا تهمني .....  ومن انا كي اتحزّب لهذا وذاك وادينهم ؟؟؟.... الافعال الشنيعة فقط هي التي تفرض علينا ادانة مرتكبيها فقط ...
رابعا : تقولين " فهولأء هم قادتنا اليوم فهل يتمكن السياسين من الدخول بيناتهم اكيد الجواب لأ ".....
لا ادري .. كيف هم قادتنا ؟
خامسا : تقولين " هل المرجعيات الدينيه  المسيحيه هناك اي حوار بينهم اكيد لأ "
اني اؤيدكِ هنا  ، رغم اني غير متأكد تماما بوجود مثل هذا الحوار ام لا ...
في الختام اريد ان اقول بأن الذي يمنع تضامننا " السياسي " الان هم القومين الذي تريد كل طائفة منهم حصلد ما يمكن حصاده على حساب " القضية المسيحية " ...
هم الوحيدون الذين يعملون على ديمومة الخلافات ...
السياسيون ، وليس الكنائس ...
العبأ على السياسيين ... والمساعدة (فقط ) من الكنائس.. اذا صدقت النوايا لدى السياسين ، يستطيعون انشاء " تضامن مسيحي " حتى بدون مساعدة الكنائس ... لكن مصالحهم الشخصية تمنعهم ... بماذا يواجهوننا ؟ .. بشماعة المسيحية والكنائس ....
لا استطيع الاسترسال.... برشلونه تلعب الان ....
تحياتي
متي اسو





114
الاخ اوشانا يوخنا المحترم
طيب اخي ، ما اسم الدولة الاشورية في زمن المد الاسلامي  .. ما  قوتها  .. وما جيشها ؟
كانت هناك دولا مسيحية عربية في المنطقة مثل الغساسنة والمناذرة ، وهم لهم نفس الانجيل ... لماذا لم تكن هناك دولة اشورية ؟
كان للبيزنطين جيشا قويا  يحتلّون به تلك المناطق ( وهم مسيحيون يقرأون نفس الاية ) ... وقاتلوا المسلمين بشراسة ... لماذا لم يكن للاشوريين شيئا ؟
سقطت اعظم دولتين ( الفارسية والعثمانية ) على ايدي المسلمين  ، رغم قوتهما وشراستهما وعدم ايمانهما بالمسيحية !!!!
اخي اوشانا ، من غير المفيد ان نعيد قراءة التاريخ حسب اوهامنا او تمنياتنا ....
خذوا الاجندات القومية بعيدا عن الاتهامات الباطلة للمسيحية ... لان الادعاءلت هذه لا تُقنع الا مُطلقها ...
تحياتي
متي اسو



115
الاخ حسام سامي المحترم
اشكرك على المشاركة  وعلى اضفاء بعض التوضيح  على  آية ( من ضربك على خدك ... ) ..
اقتباس " اسباب نكستنا في الشرق هو تحزّب الكهنة ... مذابح سيفو دليلاً على ذلك ... "
اسمح لي ان اختلف معك هنا ....
نعم ، ان تحزّب الكهنة موجود... وهو مُدان من التعاليم المسيحية نفسها ... والتحزب هذا يُؤذي تضامننا ... لكن مذابح سيفو مثلا حدثت من قبل دولة قوية عريقة في القنال وفي  " حقدها الشيطاني " على المسيحية ... تلك الدولة الخبيثة حكمت المنطقة لمدة 400 عام ، وجنّدت لها مرتزقة ، ومنهم الاكراد ... لم يكن بالامكان تجنّب مذابح الارمن او مذابح سيفو بالامكانيات المتوفرة للمسيحيين آنذاك من غير تدخّل خارجي ( الذي لم يحصل )...
واذا كان التحزّب عند الكهنة موجود ، فأن التحزّب لدى " العامة " اكثر وأفضع ، حتى من بين المتعلمين منهم ... ان جل اهتمامنا ، للاسف الشديد ، منصب على خلافاتنا الثانوية وعلى " تصفية حسابات " .....
ليباركك الرب
متي اسو 


116

الاخت سوريتا المحترمة

يبدو انكِ لم تركزي جيدا على المقال ..
لم احمّل القوميين ولا غيرهم مسؤولية ما حدث للمسيحيين في الشرق الاوسط عموما ...لقد اوضح المقال بأن الهجمة الاسلامية البربرية شملت المنطقة كلها ، بما فيها ايران وشرقها حتي الهند ، وتركيا وغربها من دول البلقان حتى فيينا ...كنتُ قد قرأتُ كتابين عما حدث في دول البلقان ، الاول بعنوان Bosnian Chronicle للكاتب Ivo Andric الحائز على جائزة نوبل في الادب  وآخر بعنوان Death And The Dervish  للكاتب Mesa Selimovic اللذان ، رغم اصولهما الاسلامية ، يتحدثان بمرارة  وبتفصيل عما حدث لتلك الشعوب بعد ان غزاها " الاسلام التركي "... ولا ننسى عملية الابادة التي حصلت بعد سقوط القسطنطينية والتي تحوّلت الى " اسطنبول " الان ... وحتما ان المسيحيين في العراق مثلا لم يكونوا استثناءاً... ما حصل للاقباط في مصر ، وللشعوب في شمال افريقيا لا يقل بشاعة..
وفي معركة اليس 12 هـ امر خالد ابن الوليد بقتل الاسرى المسيحيين  على نهر الفرات حتى يجري النهر دما .. امتد قتلهم طوال النهار ، ولم يعبأ " سيف الله المسلول "  بتوسلات الجلادين من انهم  تعبوا وملّوا من القتل ...
وكي لا نسترسل الى ما لا نهاية ، دعينا نشير  الى ابادة المسيحيين في سوريا في الستينات من القرت التاسع عشر  ، ثم نأتي الى قتل الارمن ومسيحيين مشرقيين الذي زاد عددهم عن مليوني شخص  قبل مائة عام فقط ... تصورى كم كان سيبقى عددهم  الان !!!
وهناك عوامل اخرى ...  منها تعب بعض المسيحيين من الاضطهادات ومن دفع الجزية ( وحتما ليس بسبب آية من ضربك على خدك ..) فتحوّلوا الى الاسلام ...عمليات الهجرة ... عملية الانجاب والاكتفاء بزوجة واحدة خلافا لاصحاب  تعدّد الزوجات  و" المتفاخرين بالعدد "!!...
في الحقيقة لا ادري من اين جئتِ بالاحصائية التي تقول بأن عدد المسيحيين التابعين لكنيسة المشرق كان 80 مليونا  وفيما اذا كان هذا الاحصاء كان قد حصل قبل 1500 سنة !!! انه رقم مبالغ فيه اكثر من المبالغة نفسها ...هذا حال الشرقيين وكذبهم الشرعي ..
ان الانتقاد موّجه للقوميين الان ... نعم الان وليس في الماضي ... لهم اجندات سياسية يعتقدون ان من غير الممكن تنفيذها  إلا  بمحاربة الكنيسة نفسها ، وتحميلها كل ما حصل للمسيحيين ، كي  يقدّموا انفسهم بمثابة " المنقذ " .. وفي الحقيقة هي لغرض مصالح حزبية وفئوية لنفر معيّن  يعرف كيف يستميل العاطفة لتأييده  !!! ( الشعب الالماني ، رغم وعيه وثقافته ، سقط قبل مدة منظورة  في فخ العاطفة البائسة نفسها...ربما اغرتهم الصناعات والدولة الجبارة ... فماذا نحن لدينا ؟ )
ان الاوضاع العالمية تغيّرت الان كثيرا ... نحتاج الى ( تيار ، حزب مستقل ، جبهة ) توحد المسيحيين " سياسيا " في الوقت الحالي لفرض انفسهم على الحكومة ، وعلى الا حزاب الاخرى ، وايصال صوت قوي في المحافل الدولية .... لكن القوميون مصرّون على اجنداتهم ولو على تشرذم الموقف المسيحي لعشرين سنة اخرى ... ولا ادري كيف سيحلونها بعد ذلك ... ربما بـ  Toss a coin  !!!
كل ما نحتاجه الان هو انقاذ ما يمكن انقاذه .. وهذا لن يأتي الا بوحدة الكلمة ...
نحن بحاجة الى " الوعي " قبل كل شيء ..
تحياتي
متي اسو


117
الاخ سامي ديشو المحترم
يهمني جدا ان اسمع رأيا من انسان مخلص لمسيحيته دون ان ينحاز الى اي انتماء فئوي الذي بات ، للاسف الشديد ، عائقا بين الانسان  وايمانه... اشكرك جدا .
تحياتي
متي اسو


118
المنبر الحر / رد على اتهام باطل !!
« في: 08:08 05/02/2020  »
رد على اتهام باطل !!

في ردها على مقالي السابق (القوميون... حملة مسعورة  لإفشال التضامن المسيحي ) ، كرّرت احدى الاخوات الاتهام الموّجه لآية في التعاليم المسيحية وهي " من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر” ، وتحميلها مسؤولية ما حدث للمسيحيين عبر تاريخهم ...
ان الاتهام هذا ليس من بنات افكارها ، بسبب اننا نسمعه من بعض " القوميين " ، او من المتأثرين بهم ، من مدة طويلة جدا  ...يبدو انهم لم يعدموا وسيلة إلا واستخدموها لترويج البروباغندا القومية ولو على حساب " المسيحية " نفسها .
 مقدمة لا بد منها
دأب بعض من ابناء شعبنا على تعليق وضعهم المأساوي في البلدان الاسلامية على شماعة الآية في الانجيل " من ضربك على خدك الايمن فادر له الايسر ايضا " ، محمّلين الكنيسة وتفسيرها لهذه الآية كل ما اصابهم في البلدان الاسلامية .... ويبدو ان هذا اللوم لم يأتِ عفويا ، بل انه كان بمثابة " فتوى " من ادبيات بعض الاحزاب القومية ...  انتشرت التهمة الباطلة  بسرعة  البرق بين شعب " شرقي " مولع جدا بالقاء اللوم دائما على الآخرين ويرفض دراسة الاسباب او انتقاد ذاته ... خاصة  عندما لا تكون هناك ضريبة على كلامه كما يقولون...
لا يختلف هذا الامر كثيرا عند الاحزاب الوطنية ( الشرقية ايضا ) التي برّرت كل احباطاتها وفشلها  بتعليقها على شماعة المؤامرات الامبريالية والصهيونية !!!
لقد استطاب  هذا الامر جدا لدى البعض من ابناء شعبنا ايضا ، فأسرفوا  بالامعان والتفنّن في خيالهم الجامح عن  نظرية المؤامرة ، فننسيوا  او تناسوا ما يفعله بالعراق ابناءه ... بل برّروا  افعالهم  وعملوا على تبرأتهم ، وصوّروهم بـ " الحمل الوديع " المغلوب على امره والذي  لا يجد حيلة سوى الانسياق لاشارات " الرموت كونترول "  القادمة من الخارج !! ...
ذكرتُ كل ذلك في محاولة  مني لالقاء بعض الضوء على العقلية الشرقية الباحثة دائما عن شماعات تحمل اخفاقاتها  ...

لنعود الآن الى شماعة " من ضربك على خدك .... "
ربما ان الكنيسة الشرقية لم تكن  موفقّة كثيرا  في تفسير الآية .... لكن ربط ما اصاب المسيحيين في الشرق بهذه الآية وتفسيرها  لم تكن سوى محاولة بائسة اخرى من العقلية " الشرقية " لايجاد شماعة دون دفع ضريبة الكلام ...
  يجب علي هنا ان استدرك قليلا ... فإذا كانت للاحزاب الوطنية فرصة ذهبية لمستقبلها السياسي اهدرتها عن غباء تكتيكي سياسي ، فإن مثل هذه الفرصة لم تتوفّرللمسيحيين اطلاقاً ..
إذن ما الهدف من هذا الاتهام الباطل  للمسيحية ؟ .. اهو مزاولة هواية تعليق كل المصائب على شماعات الغير ؟ .. هل هي محاولة ايجاد حجة ما للطعن بالتعاليم المسيحية بعد ان اصبحت موضة العصر لدى البعض ؟.. هل هو نوع من " الزمط القومي " ليقولوا لنا : والله لكنّا فعلنا كذا وكذا لولا تعاليم الكنيسة ( اي بروباغاندا قومية ) ؟ !!!
منذ القديم والى الآن ، نشرب الخمر ونتخاصم  ونهيم بالحسناوات غير مبالين بما تقوله الكنيسة ... لكن عندما تهدد الاخطار وجودنا وحياة اطفالنا ونسائنا نتذكر قول الكنيسة " من ضربك على خدك . " ؟!!...أي نفاق هذا؟
لماذا الغرب المسيحي ، الذي له نفس الانجيل ، ويقرأ نفس الآية  يختلف عنا ؟
كيف نسمح بـ " فتوة قومية سياسبية "  ان تتهم آباءنا بالجبن والتقصير ، وبخداع الكتيسة لهم  ؟
الحقيقة العارية تقول ، ان المد الاسلامي  والظروف المحيطة بهم كانت اقوى منهم  ، ولا يسعنا إلا ان ننحني إجلالا  لذكراهم  ، لانهم ، وبشجاعة منقطعة النظير ،  صمدوا وحافظوا على ديننا وقومياتنا ولغتنا بعد ان سقطت شعوبا وامبراطوريات امام الغزو الاسلامي بعد ان فقدت اديانها وحتى لغاتها ...
هل كان وضع " القوميين "  سيصبح افضلا لو تحوّلوا الى الاسلام مثلا ولم تعد تكبحهم آية " من ضربك على خدك ... "؟...
كيف ذلك وهم محاطون  ومحاصرون ( وهم في ظل القومية ) من العرب المحيطين به ، ومن تركيا ( وربما من التركمان ايضا ) ، ومن ايران ( وربما من الشبك أيضا ) ، وكذلك من الاكراد !!!... اللهم الا اذا غيّروا قوميتهم ايضا !!!!
ان وضع المنطقة كان  ولا يزال  برمته مأساوي ، وقد تعقّد جدا ، وعلى نحو خطير،  بعد الغزو الاسلامي .. وتوجيه اللوم الى المسيحية ما هو الا محاولة بائسة وفاشلة ..
دعنا نستعرض بعض الصور لما حدث ....
الصورة الاولى :
كان سقوط امبراطوريات ضخمة مثل الاشورية والكلدانية  قبل مجيء المسيح له كل المجد بعدة قرون ... اي ان سقوطهم لم يكن بفعل آية " من ضربك على خدك ... "  ان سقوط تلك الامبراطوريات كان ماحقا ومدويا في ذلك الزمن بسبب قساوة وشراسة المنتصر وانعدام شبه كامل لوسائل هروب العوائل من النساء والاطفال طلبا للنجاة  ... لهذا السبب لم تقم لها قائمة ...
الصورة الثانية :
وهو نهوض الدولة الاسلامية  على نحو سريع جدا ...
 لقد أمّن الاسلام  للرجال المقاتلين  " الغزو المقدس "  بآيات صريحة  مقدسة ... واصبح الرجال وهم يحيطون بقرية او مدينة متلهفين للقتال وهم يحلمون  بالغنائم  والنساء والعبيد ... وفي اسوأ الاحوال ، ينتقل من قُتل منهم ،  الى جنة ملؤها طعام وشراب وخمر وحوريات ...وهكذا  دخل في دين الله افواجا  واصبح لهم جيشا ضخما لا يُقهر ...
 وقد كانوا قساة حتى مع العرب والمسلمين أنفسهم  ، ففي حروب الردة مثلا احاط خالد ابن الوليد بعشائر تميم  التي لم تكن مرتدة اصلا ( يقال انها لم تدفع اوتأخرت بدفع الزكاة ) ، وأمر بقطع رأس احد اعمدتها وهو مالك بن نويرة  لان زوجته كانت في غاية الجمال ( يقال ان مالك نظر الى زوجته وقال " هي التي قتلتني " ، يقصد جمالها )... امر خالد بشواء رأس مالك بن نويرة  ليرعب الاعراب  ، وعلى رائحة الشوي دخل بزوجته !!
وفي واقعة الحرة ( يحاول المسلمون التكتم عليها ) ، فقد ارسل يزيد بن معاوية جيشا من الشام وحاصر  " المدينة "  التي كان يعيش فيها الكثير من الصحابة  ، ثم غزاها واستباحها لمدة  ثلاثة ايام قتلا وتنكيلا  ، يقال ان الف فتاة عذراء اغتصبت !!!
بهذه العزيمة ، استطاع جيش المسلمين المتنامي من اسقاط الامبراطورية  الفارسية عام   15 هجرية ‏‏!!!.. اي بعد 4 سنوات  فقط من موت نبي الاسلام !!!‏..
ان الامبراطورية الفارسية كانت قوية جدا ، وحتما انها  لم تكن تعمل بآية ( من ضربك على خدك .. ) .
في ذلك الحين ، لم تكن هناك دولا ولا امبراطوريات مسيحية تم انشائها على انقاض الامبراطوريات  القديمة  المندثرة كي تقاوم ذلك المد الجنوني ... خاصة بعد ان استطاع المسلمون اخضاع تركيا ( التي استعبدت الجميع بأسم الاسلام نفسه لاربعة قرون فيما بعد ، وكان كرهها للقوميات الاخرى وللمسيحيين شديدا على نحو خاص ) ،  وفتحوا مصر ، بل كل شمال افريقيا ، ومن ثم غزو الاندلس واستطاعوا الوصول الى فيينا  والى روما ...
فعن أية آية نتكلّم ؟
ان  " الزمط القومي " يستهتر احيانا كثيرة بمشاعر الآخرين ....,..احد الاخوة من القوميين قال في رده مرة :  " رجال دين الكنيسة ( الفلانية ) كانوا يقاتلون مع شعبهم وحتى البطريرك كان يحمل بندقية ويقاتل مع اتباعه في تركيا وايران, بالمقابل رجال دين اخرين يختبئون فوق السطوح ويتوسلون بالمنظمات الانسانية لحمايتهم."...
ثم واصل تفاخره ليقول : " تصور امام بضع مئات من دواعش. خرجوا ( يقصد هربوا ) ولم يكن لديهم حتى بندقية الصيد ليدافعوا عن انفسهم, هكذا علموهم رجال ديننا. "....
في حينه ، لم أشأ  الاسترسال مع رجل بهذا المنطق ...
يريد ان يقارن بين اناس في مناطق جبلية ،  أيام كان للبندقية شأنها في القتال ، مع اناس تعيش في سهول لا تبعد بلداتهم عن الموصل ( معقل داعش ) اكثر من عشرين كم ...
عند سقوط الموصل بيد " داعش " كانت هناك اربع فرق عسكرية  و750 الف عنصر من الشرطة الاتحادية ، اضافة الى اجهزة الآمن والمخابرات والشرطة المحلية ، انهزمت شر هزيمة تاركة معسكراتها وأسلحتها ودباباتها وهمراتها وطياراتها على نحو مخزي ....
ويريد " اخو أخيتة " ان تقاوم البلدات المسيحية ببنادق الصيد ... في حين كان باستطاعة داعش تدميرهم من بعيد بالصواريخ وقنابل الهاون قبل ان تدخل لذبح ما تبقّى من اطفالهم واستعباد نسائهم ، وفعلا فقد جرّبوا بعض هاوناتهم على بغديدا ....يا له من منطق ، ويا له من ضمير  !!!
اني على ثقة من ان هؤلاء الاخوة القوميين متعلّمون  ويحملون شهادات جامعية اولية على اقل تقدير ... لكن يبدو ان الهوس القومي يشلّ  ويعمي بصرهم وبصيرتهم  ولا يُبقي لهم سوى الهذيان ....
لا ينبغي ان يكرر الانسان كل ما يسمعه دون التفكير مليا بالنوايا التي تكمن خلف  مثل هذه الادعاءات ..

متي اسو





 
       


119
الاخ بولص ادم المحترم

اقتباس : "  الأمل في المقام الأول هو حدوث ودنو مايشبه معجزة، تتمثل بحكومة تُعامل الكل في العراق بتوازن وتكافؤ وتكفل حقوق كل مواطن عراقي.. " .. انتهى الاقتباس
 لو كلن للعراق مثل هذه الحكومة ... او لو  حدثت المعجزة  وجاءت مثل هذه الحكومة  ،  لكانت اجنحة الحشد الشبكي المنقادة خلف آل  قدو  التي تطير بعجاج ايراني قد تم قصها ... ولكان الطامعون ، من مدمني الاستحواذ  ،  بجميع الوانهم  في شمال العراق  قد تم كبحهم .....  ولكنّا قد توقفنا عن الكتابة في " الشأن القومي "  كي نترك المجال للاخوة القوميين لمدة عشرين سنة اخرى لعلّهم  يتفقون ...
لكن المشكلة هي مع  " لو "  !
تحياتي
متي اسو






120
الاخت سوريتا المحترمة

اشكرك على المشاركة في الردود على المقال .
سيكون ردي على ردكِ بمقال منفصل علّني اوضح بعض  المفاهيم  التي غرستها  بعض الاحزاب في اذهاننا ...
فقط امنحي لي بعض الوقت كي اجد فرصة لذلك ....
سأعوّل على سماحة قلبك في  تقبّل ما سأقوله ، والنظر اليه بعين مجرّدة من كل تحزّب .

 تقبلي تحياتي العطرة
متي اسو



ا

121
الاخ سامي ديشو المحترم

اشكرك على قراءة المقال وعلى تفهّمك النابع من قلب مفعم  بالحب المسيحي المتجرّد من اية مصلحة ذاتية .
 تقبّل تحياتي الحارة
متي اسو


122
الاخ يوحنا بيداويد المحترم

اقتباس :   
"  كثيرة هي المرات قلتها للاخوة في لقاءتنا الثقافية او في مقابلات المحلية هنا في مدينة ملبورن، ان رؤساء الكنائيس يستطيعون اقامة الوحدة القومية في يوم واحد حينما يتفقون على تسمية توافقية قريبة من الشارع لان الشعب تواق الى هذه الوحدة اجتماعيا قبل الايمان قوميا قبل كل شيء، لكنهم ابوا التدخل وتحمل المسؤولية  "... انتهى الاقتباس
اعتقد ان الاسترسال  في النقاش مضيعة للوقت ...
في الاقتباس اعلاه تضع خلاصة ما يؤمن به  ويتمناه  كل قومي ، لكن شرط ان  يكون  قرار الكنائس في صالح القومية التي يدعي الانتساب اليها  ... وإلا ...!!
عشرون سنة ونحن نتصارع من اجل احقية قومية  ما  في ابتلاع القوميات الاخرى ... عشرون سنة ونحن نتقاتل من اجل تسمية موحدة .... لكن الذنب ذنب الكنائس التي لا تستعمل تأثيرها  كي تساعدنا في مسعانا القومي !!! واجبهم ( الكنائس )  هو خدمة القومية وليس  تقديم اقتراحات لصالح المسيحيين جميعا ... يبدو ان الشعار الجديد هو : "  لا مسيحية بدون قومية  " ... اعتقد اننا تفوّقنا على الاسلاميين في ماضيهم السحيق وليس الان .
اليست المطالبة  بحزب سياسي موحد للمسيحيين  هي نتيجة الصراعات على التسمية القومية !!!
عندما قال المرحوم الطالباني : " اذهبوا وحدوا صفوفكم ومطالبكم واسمكم وتعالوا كي نفكر ان نعطيكم ما تستحقونه من الحقوق.." ... كان يعلم جيدا مع اية افكار متشرذمة يتكلّم !!!
ان رؤساء الكنائس ( حسب اعتقادك ) يستحقون كل اللوم  لان في استطاعتهم " اقامة الوحدة القومية في يوم واحد " ولكنهم لا يفعلون !!!... ولا ادري  ما المقصود بالوحدة القومية  ولا بالتسمية الموحّدة  التي يتوق اليها  شعبنا  !!! في الحقيقة  تتوق اليها احزابنا القومية  وليس ابناء شعبنا...
اخي ، حضرتك لست مخولا  كي  تخولني لايجاد الحل ...
وانا لست مخولا  ان اتكلم نيابة عن الجميع ...
اننا جميعا نبحث عن جهود متظافرة  للوصول الى حل ... لكن هناك من يعارض لاسباب لا يمكن اخفائها ... وهذا كان جوهر المقال ...
وان بقاء الـ 10%  ( كما قلتَ ) من ابناء شعبنا هناك في العراق لا يعني انهم لا يستحقون اهتمامنا ... واذا كان الوقت قد فات ( كما تقول ) لا يعني الكف عن المحاولة ...
اكرر ... نطالب  بتيار او حزب  او ائتلاف علماني مستقل  لا يحمل اسما قوميا  ، ولا تسمية مسيحية ... حزب الاصالة ... حزب الحرية ... حزب السلام...  ينقذنا من التشرذم الذي  اوقعتنا احزابنا القومية فيه ...
مرة اخرى .... ان كان باستطاعة الماركسسين والاسلاميين  الاتفاق على قائمة بأسم جديد ... فما الذي يمنع المسيحيين  من تحقيق ذلك  مع بعضهم البعض ؟ ... الذي يمنعهم هم بعض المحسوبين عليهم ..

متي اسو

 


123
الاخ يوحنا بيداويد المحترم
الاخ بولص ادم المحترم
( ارتأيت ان يكون الرد لكليكما لتطابق وجهتي نظركما )

اقتباسات من رد الاخ يوحنا بيداويد :
الاقتباس الاول : " ان طرح موضوعك بهذه الصيغة وكانما جاء كتهجم على خمس مجاميع معارضة (حسب قناعتك)  للمقترح العمل الوحدوي  الذي قدمه غبطة البطريرك ساكو، وان معظم هؤلاء المعارضين هم من السياسين والقوميين والمسترزقين وغيرهم.  شخصيا لم اجد اي  كاتب معارض لهذه الخطوة وانما هناك من ابدى رايه فيها، واعتبرها غير عملية ولا توجد فرصة لنجاحها، لان قدمت الكثير من المشاريع والمقترحات خلال القرن الماضي ولم يحصل اي تغير لدى الرؤساءّ!. " انتهى الاقتباس.
في البدء يجب ان اؤكد من انني اؤيد بقوة  كل دعوة صادقة لايجاد " تجمع سياسي مستقل " لجميع المسيحيين ... هذا هو شعاري البسيط... وسوف اؤيد مثل هذه الدعوة من اية جهة كانت ، حتى لو اختلفتُ معها وتقاطعت رؤانا في جميع الامور الاخرى ...اني اعتقد بأن وضع اهلنا في العراق يتطلّب توحيد الكلمة في الوقت الراهن على الاقل ...
مرة اخرى اشير الى الرابط ادناه الذي يؤكد طرحي لنفس الفكرة في ايلول من العام الماضي !
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,948917.0.html
اخي ، اني لا " اخلق " معارضين وهميين ...هم يفرزون انفسهم وبقوة ، وبحجج غير منطقية او مفهومة ، وباستطاعتك اعادة قراءة ما يكتبون  بهذا الخصوص ....
لم افهم جيدا قولك : "  ، لان قدمت الكثير من المشاريع والمقترحات خلال القرن الماضي ولم يحصل اي تغير لدى الرؤساءّ!. ".... هل هذا يعني انك ايضا طالبت بمثل هذا التجمع ورفضه الرؤساء ؟ ... اننا لا نطالب بـ " اسهامات " الرؤساء ....اننا نطلب " معونتهم " فقط  ، وهذا يعني مؤازرة  الدعوات الصادرة عنهم بهذا الخصوص وليس التصدي او محاولة احباط " مقصود " لمبادراتهم ...
اخي العزيز ، العبأ الاعظم لمشكلة الوجود المسيحي في العراق يقع علينا جميعا ، وعلى مثقفينا بوجه خاص... اننا جعلنا من  المواقع المسيحية " تكيات " نمارس بها هواية الكتابة او القراءة ، نتغنى بالماضي ونعبد اصنامه ، ونختلف عليه الى حد التصادم   ، او حولنا الموقع الى ما يشبه " النادي الترفيهي " الذي نمضي فيه بعض الوقت للتسلية ، او لمزاولة الممارسات الاجتماعية ..... البعض منا لا يكتب الا للتعبير عن " وطنيته الزائدة عن الحد " في مهاجمة امريكا في ذات الوقت الذي يهاجم الثوار العراقيين فيه ايران  المهيمنة !...
باختصار نحن مشغولون بـ " اللاشيء " مقارنة بالمصير القاتم الذي يواجهه المسيحيون  في العراق ...
نحن مُطالبون  ومُدانون جميعا ... اولهم انا ....

 الاقتباس الثاني : "   بالنسبة لي شخصيا كاحد الذين علقوا بعدم الجدوى من هذه الخطوة الان لانها متاخرة، ولا زال رجال الكنيسة انفسهم يتحملون انقسام الكنيسة لا اليوم وانما من مجامع الكنيسة الاولى ىبسبب التشبث برايهم والاصرارعلى قناعتهم، " انتنهى الاقتباس ..
اولا ، اني لم اضع جميع الغير مقتنعين باقتراح غبطة البطريرك في سلة واحدة .. ابدا .. جاء في مقالي : "   لا ننكر ان بعض  الطيبين  اعتقدوا فعلا  انها محاولة الاصلاح ...او التمرّد على سطوة رجال الدين .. او الحق المكفول التي تكفله الديمقراطية في النقد ...و ..و ...و  "
ثانيا ، ان المهم في الاقتباس الثاني من ردك هو ": تشبث رؤساء الكنائس بمواقفهم والاصرار على انقسام الكنيسة " ....
ان توحيد الكنائس هو حلم وامل لكل مسيحي ينكر طائفته اولا من اجل المسيح نفسه ....
لكن ... من السذاجة ان نطلب الان من الكنائس ان تتوحد ... الوقت غير مناسب ابدا ...لاننا بطلبنا هذا ، نكون مثل القوميبن الذي تصر كل قومية منهم على ابتلاع الاخريات ...
انني لا اطالب بـ " وحدة الكنائس " التي ستدخلنا في نفق آخر من الجدالات يحسدنا عليها القوميون اياهم ....
كما لا اطالب بـ " التسمية الموحدة " التي تآكل الوجود المسيحي في العراق بسبب الصراع من اجلها ...
هل سمعتم بكتلة " السائرون " التي تضم اسلاميين وشيوعيين ؟... هل معنى هذا  ان الاسلاميين اصبحوا ماركسيين ، او ان الشيوعيين اصبحوا  اسلاميين ؟؟؟
ومع الفارق الشاسع  اقول ، كلنا مسيحيون ، هل من الصعب علينا ايجاد " تجمّع سياسي موحد " يجمعنا  لدرأ الاخطار المحيطة بنا  مع الاحتفاظ بطوائفنا وقومياتنا " المقدسة " ؟؟؟... حتما ان مثل هذا الكلام سوف لن يعجب ذلك الذي ستضرّر مصالحه الشخصية ...

الاقتباس الثالث : "  فارجو الكف عن تحميل العاملين في الشأن القومي بوضع المعوقات امام هذا العمل الوحدوي لاسباب لن اذكرها الان " ...انتهى الاقتباس..
اعدك بأني سوف اكفّ حينما يكفّوا ....
تحياتي
متي اسو








124
الاخ الدكتور نوري بركة المحترم
اشكرك على تفاعلك مع محتوى المقال ، وكذلك على اسهابك في التفاصيل واعطاء مثال لما ينبغي علينا عمله ، ليس من اجل طائفة واحدة فقط ، بل من اجل جميع اهلنا في العراق .
تحياتي
متي اسو

125
السيد ميخائيل ديشو المحترم

اشكرك على هذا الرابط ... اود ان اقول ان المطران نيقوديموس داؤد متي شرف  معروف دائما بمواقفه الشجاعة المخلصة  من اجل الوجود المسيحي  المُهدَّد في ارضه .
لكـــــــــــــــــــن ، لكـــــــــــــــــــن ، لكـــــــــــــــــــــــن
وللمرة الالف نقول ، اننا " لا نحتاج " الى رجل دين  يقودنا ...
لم يطالب احد بذلك ...
رجال الدين المسيحيين انفسهم يرفضون ذلك .
نحن يحاجة الى رجال الدين ( من جميع المذاهب )  فقط لمساعدتنا في تعبأة المسيحيين جميعا  من اجل ايجاد حزب او تيار مستقل يجمعهم بقيادة مثقفيهم " العلمانين "  .... علمانيون من اية طائفة كانت او مذهب ... سواء أكانوا  مؤمنين ام غير مؤمنين ... ايمانهم المطلوب هنا  ينحصر فقط في الدفاع من اجل  وحدة الصف المسيحي للنضال من اجل البقاء ...المهم فقط ان يكونوا مؤهلين ومخلصين  للتوجّه الجديد .
للمرة الالف نقول ... لا نريد حزبا دينيا ... ولم يطالب احد بذلك ...
الاحزاب القومية لا تستطيع ان تكون البديل ، لقد اثبتت فشلها بـ " الصوت والصورة " كما يقولون ... جعلتنا نعيش في حالة من التشرذم  والتشتّت ... لم ولن تعمل الا من اجل مصالحها الحزبية.... لم يعد الوقت كافيا للبقاء في هذا الوضع المزري ....
سأصف انا ايضا شعبنا بـ " البائس " اذا لم يتحرّك لنفض الغبار القديم عنه والنهوض بتشكيل تجمّع موحّد لا يعرف الطائفية او الانتماء القومي .... لنا في المظاهرات التي تعم العراق خير مثال في رفض  القديم البائس ...مظاهرات  مستقلة عابرة للطائفية تطالب بوطن للجميع .....
تحياتي
متي اسو

 

126
متي اسو

القوميون... حملة مسعورة  لإفشال التضامن المسيحي .

نُجابه اية مطالبة او اقتراح  لتشكيل تجمّع سياسي موحد لمسيحيي العراق  بحملات مسعورة ومقصودة  لافشاله ...
الحملات المسعورة هذه لا تأتي من الاسلام السياسي ، او من اولئك المتربّصين الذين يحيطون ببلداتنا المسيحية بانتضار الفرصة السانحة للانقضاض على ما تبقّى من المسيحية في العراق .... هناك في الوسط المسيحي من يقوم بهذه المهمة خير قيام ...
الحملات المسعورة هذه لا تمولها السعودية او قطر ، ولا تجيّش لها تركيا او ايران ... هناك من هو محسوب على المسيحية يوّفر لهم هذا العناء ...
ليس من باب المصادفة ان تستعر هذه الحملات مرة واحدة  ضد اية شخصية تحاول طرح اقتراحا بايجاد تجمع سياسي  موحد للمسيحيين ...
نكون قد ارتكبنا خطئاً قاتلا اذا قلّلنا من اهمية وخطورة  هذه الحملات ، لانها ليست عشوائية وبسيطة كما يبدو للبعض ... يجب ان نعترف بحنكة ادارتها ، وفي كيفية اختيار الاشخاص المناسبين او المندسين لتنفيذها ... والاخطر من ذلك هو خلق " التنوّع " التمويهي لهذه " المقاومة الخبيثة " بغية النيل او لتشويه صورة كل من ينادي بايجاد تجمّع  سياسي موحد للمسيحيين  ...

فالنوع الاول منهم  يرفض بعناد وجود كلمة " مسيحي " للتجمع ... فهو لا يستطيع ، او بالاحرى لا يريد ، ان يفهم  ان المطالبة في الاساس هي لتشكيل تجمّع " علمانـــــي " !!! .. ويرفض الجمع بين كلمتي العلمانية والمسيحية ... قد يكون هذا الشخص يعيش في الغرب الذي يعج بأحزاب علمانية بأسماء مسيحية ( الاشتراكي المسيحي ، الديمقراطي المسيحي ، القومي المسيحي )... لكنه يصر ان " علمانيته " ليست مثل غيرها في بقية العالم...فهي رافضة لانها الانقى  !!!
 
النوع الثاني يتحجّج بأن الفكرة ( ايجاد تجمع سياسي موحد ) تتعارض ومطالب المتظاهرين العراقيين في ساحة التحرير !!!! شكرا  للمظاهرات التي اعطت اسبابا مجانية لمثل هؤلاء !!! فهو يشبّه " التجمّع العلماني المنشود للمسيحيين "  بالاحزاب الاسلامية المتطرفة ، الايرانية الهوى ، التي ترفضها المظاهرات  !!!
يا له ضمير ، ويا له من منطق ، يا له من تمويه ومن قلب للحقائق ...

والنوع الثالث يقترح اسما " قوميا " لمثل هذا التجمّع !!!
لا ادري ،  أهي سذاجة ام خبث ؟.... لوكانت هذه الدكاكين " القومية " قد وحّدتنا  وافادتنا عوض اللهاث خلف مصالحها الشخصية ، فلماذا المطالبة بهذا التجمع اصلا ؟ ... وأشد ما في الامر من غرابة هو انه يرفض " الطائفية " ، لذلك فهو يريدها قومية !! !  يبدو اننا في عصر اشبه بقارب " ضاع فيه المجذاف والملّاح " ... هل التكتل الطائفي محصور فقط في الشأن الديني ؟ ... هل التكتل العربي لا يتميز عن التكتل الكردي مثلا ؟ الطائفتان واحد ؟ ... هل نحن هنا امام سذاجة وعدم فهم ، ام استعباط ؟

 والرابع صريح الى حد ما ...صراحته ليست نابعة من ايمانه بالصراحة ، لان كذبه وتمويهاته لا حصر لها.... لكن " الهسترة القومية " تجعله يُخرج  بصراحة عما يعتمل في قلبه...  فهو يصرخ بالبطاركة ان يرحلوا .. ويطالب الباطريرك بأن يوجّه الخطاب مستقبلا الى نفسه فقط  !!! فالوسط القومي ( في نظره ) ومشاريعه التنموية لا تتحمل افكارا غريبة .... مع ذلك ، فاني اجد الرجل صادقا مع نفسه على الاقل ، فهو أفضل بكثير من اولئك الكذابين المقنعين بقناع " الثقافة والتنوير "  وهم  في دواخلهم ذئاب خاطفة ( قوميين متطرفين حشالكم ) ، يلهثون هنا وهناك للدفاع عما لا يمكن الدفاع عنه.

اما النوع الخامس فهو الاخطر على الاطلاق ... ( دعني اوضح ) :
ان مقترح ايجاد تجمع سياسي موحد جاء من رأس الكنيسة الكلدانية  ، لذا فأن سهام الانتقاد والتشويه كانت موجهة لصاحب الاقتراح تحديدا ...
لو كان الاقتراح  قد جاء من الكنيسة السريانية الارثوكسية ، لكانت تلك السهام قد وجدت الطريق الى الكنيسة الارثوذوكسية ... ولو ان مثل هذا الاقتراح " بعيد الاحتمال " ، لاننا لم نجد من رأس الكنيسة الارثوذوكسية مثل هذا التوجه لحد الان ...
ولكان الامر نفسه لو جاء الاقتراح من الكنيسة النسطورية ، رغم ان ذلك " مستحيـــل " لان المؤمنون هناك يشترطون ان تكون المهام القومية قبل المهام الدينية ....
اذن ، فقد وجد المموّهون المحترفون بأن أفضل سلاح لمحاربة  رأس الكنيسة الكلدانية هو زج  المحسوبين على الكلدان  والذين هم بمثابة " الخط المائل "  للتهجم على الكنيسة  ورئيسها بذرائع قديمة  جديدة  ، ظاهرها الحرص على الكنيسة وعلى القومية الكلدانية ، وباطنها  هو استهداف  صاحب اقتراح " تجمع موحد للمسيحيين "...ان اختيار شخص  " ذو قناع كلداني " يكشف عن ذكاء ما بعده ذكاء ... التقبّل يكون افضلا ... والتأثير أمضى ...والهدم من الداخل ...
ان التصريحات والتلميحات التي كان يطلقها رئيس الكنيسة الكلدانية  بهذا الخصوص سبقت اقتراحه العلني بمدة طويلة  ، لذا كانت الهجمة ضده منذ مدة ليست بالقصيرة ، ثم انفجرت بعد الاقتراح الصريح ...
ايها السادة ، ان الانتماء الطائفي  والديني ليس ختما على جبين الانسان ، لذا من السهل ان يغيّر الواحد طائفته او دينه ... لكننا نشهد الآن من يغيّر قوميته التي لا تقبل التغيير ، وكأننا نحاكي المسلمين الاوائل  وما عملوه بالشعوب الاخرى ... هناك من باع نفسه وقوميته ليشتري قومية اخرى لقاء ثمن  ، كالمومس التي تذهب مع من يدفع اكثر ... لو كان الامر " شخصيا " لما إكترثنا به  ، لكن الامر سياسيا يحمل في طياته مصير الشعب المسيحي برمته في العراق ... مثل هؤلاء ، يقبضون الثمن لقاء تقديم  خدمات  لاجندات قومية وحزبية  دون وازع من ذمة او ضمير ... هؤلاء هم ابطال هذه الفئة ... فهم ، ومن باب الحرص على الطائفة ، خوّلوا انفسهم بشتم  رئيس الطائفة صاحب الاقتراح ... لا ننكر ان بعض " الطيبين " اعتقدوا فعلا  انها محاولة الاصلاح ...او التمرّد على سطوة رجال الدين .. او الحق المكفول التي تكفله الديمقراطية في النقد ...و ..و ...و

من المؤسف ان نرى مثقفينا جالسين في ابراجهم العاجية " يتفرّجون " على ما يجري دون ان " يدوخوا رؤوسهم ".
ان الاسراع بتشكيل هذا " التجمع "  ، دون الاكتراث  بالهجمة المسعورة المناهظة له ، اصبح مطلبا ملحا لمؤازرة  اولئك الذين  قرروا ان يحافظوا على الوجود المسيحي في العراق مهما كان الثمن .






127
يا لها من نصيحة متأخرة !!!
اقسم بالمسيح المخلص اني الان فقط عدتُ الى البيت بعد ان قضيتُ اكثر من ساعة ونصف في الـ gym
هل تعتقد فعلا انكم ، بأفكاركم هذه ، تؤثرون على حياتي !!
الذي يؤثر فيّ هو حالة اهلنا في العراق ... وإلا ، فما الذي يجعلني " مدوخ راسي " في امر لا ناقة لي فيه ولا جمل ... ومع ذلك فاني حريص على ان استمتع بحياتي ... لان " الحزن " لن يفيد احدا ... بل يقتل صاحبه ....
كل ما اشعر به هو  الاسف من اجلكم ...
متي اسو


128
السيد بطرس آدم المحترم
تحية
ان الامر ليس ببساطة المثل الذي ذكرته ...
من ناحيتي اقول ، انه ليس اصطداما " عفويا " غير مقصود كما في حالة كوب القهوة ...فالانسان " الطبيعي " يبادر الى القول  sorry  حتى لو كانت قهوته هي المسكوبة ....
فالسيد بولص ، ومن قبله  "منظّر الجماعة " المدعو لوسيان وامثاله لا يكفيهم ان اختلف مع " عدوّهم القومي " ... فالسيد بولص  يطالبني بصراحة بائسة ( ارجو ان تعيد قراءة رده بتركيز ) ان  اقوم بـ " ايقاف السيد بهنام  موسى عند حدّه " كي لا يضعني انا الآخر في خانة " الخيانة والتطرّف ... وكأني شرطي واقف على باب حزبه المتهالك ...يريد ، فيلسوف آخر زمانه ، إجباري على وصف الذي يعارضهم بالخيانة ... واجعل من  الذي هاجم المسيحية في صحيفة سعودية  بطلا قوميا !!! والسبب ان لهم مؤلفات واصدارات وكتب... ومقابلات ..... !!! لا ادري ما المقصود بـالـ bragging  عندما تحاول الناس هنا وصف قول المتبجّح  المنفوخ ....
 هؤلاء البشر قد فقدوا الحد الادنى من المنطق ... لذلك كان موضوع " الردود والردود المضادة " معضلة يجب على ان احدد موقفي منها ... 
تقبل تحياتي
متي اسو


129
الردود والردود المضادة

 اعتقد ان مقال السيد بولص آدم ( الرابط ادناه ) والردود عليه كانت القشة التي قصمت ظهر البعير..
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,962949.0.html
لنبدأ من الآخر...
تذكرتُ وانا اعبّر عن اندهاشي من رد  السيد بولص ادم القاسي جداعلى ردي  من ان المدعو لوسيان  كان هو الآخر قد وجّه رده الناري لي ( في السابق ) بعد ان  أساء فهم قصدي ...
وكانت النتيجة ان المدعو لوسيان يطالبني بالرابط ... اني لا املكه... لكنني لا انسى مثل هذه الامور... اني لا املك " ارشيفا " ولا مكتبا ، ولا انتمي الى حزب يوّثق هذه الاشياء للرجوع اليها في " جهاده " ضد اعداءه الحقودين !!!
الرابط الذي يطالبني به المدعو لوسيان غير متيسر لدي ... علي ان ابحث عنه  .. والبحث عنه لا يتلائم مع نمط الحياة التي اعيشها ، واني غير مستعد لتغيير نظام حياتي من اجل اناس يتخبطون في " المستنقع القومي " ولا يجيدون غير المناكفات الغير مبررة .. اخيرا ، وبعد ان اجبرتُ نفسي ،  وجدت الرابط :
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,942216.msg7662511.html#msg7662511
فعلتُ ذلك كي تكون المرة الوحيدة والاخيرة ... وسوف لن أفعل ذلك ثانية ... لا وقت لدي لمثل هذه المهاترات....
في ردي # 10 قلتُ.. اقتباس : " اننا كنا نفضح شهود يهوة لان غايتهم هي تقويض الايمان المسيحي ‏، ولا ادري لماذا تم اقحام النساطرة في الامر ليأخذ الموضوع بُعدا ‏طائفيا غير مستحب " ...‏( كان هذا تعليقي على ما كتبه الاخ  بهنام موسى )
 أجابني المدعو لوسيان برده رقم 13 .. اقتباس :  "  وانما هناك شخص محدد واحد وهو شخص طائفي واحد وهو بهنام موسى والذي انت قمت الان بكتابة تعليق لطيف تجاهه لكونك طائفي لحد النخاع وانني كنت اريد ان اتصور ان يفعل ذلك شخص اخر مثل بهنام موسى من غير طائفتك. " انتهى الاقتباس.....
اجبته بالرد # 14  اقتباس : " لو استطاع السيد لوسيان التخلص من الهوس القومي الذي يتقمصه ‏، ولو لفترة محدودة فقط  في اثناء  قراءته  لما يكتبه الغير ، لتغيّر ‏فهمه للموضوع ... لكن الهوس القومي اعماه.... ‏. لم يدر بخلدي ان السيد بهنام موسى من اية طائفة هو ، لكني وجدتُ ‏حسا طائفيا فيما كتبه فقررتّ ان ارد " منعا " للاسترسال في مثل ‏هذه المواضيع التي اعتبرها طائفية  " انتهى الاقتباس...‏

اني لا اوثّق الردود ، لكني لا انساها.... أما قضية البحث عنها ، فلن افعل ذلك ثانية ... فعلتها كي تكون عبرة اخيرة لي .

لقد عثرتُ ، وأنا ابحثُ عن الرابط اعلاه ، على رد آخر من المدعو لوسيان يقول فيه .. اقتباس من رد #2 من الرابط ادناه ... اقتباس " انا شخصيا مؤمن جدا بان من يحق له التحدث عن المسيحين يجب ان يكون اشوري القومية, بمعنى هو يعرف نفسه بانه اشوري القومية. من لا يعرف نفسه بان اشوري القومية فسيكون افضل للمسيحين كلهم بان يسكت ويلتزم الصمت بشكل ابدي." .. انتهى الاقتباس
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,940608.msg7660322.html#msg7660322
بعد ان تمعّنت بهذا " الجنون الفكري " لمتُ نفسي ، كيف لم اضع حدا لردودي مع هذا الكائن بهذا المستوى من الفكر ؟ ... كان عليّ ان احترم ما اكتبه منذ امد ... يا سيد لوسيان ...هذه آخر مرة ارد فيها عليك ... فما تكتبه لا يستحق عندي الرد عليه .... هذا وعد..

يكاد الامر يتكرر مع السيد بولص ادم .
عندما ارد على مقاله اعلاه ، واؤيد جوهر ما جاء فيه لا يعني شيئا له .... يبدو اني ارتكبتُ خطأ لا يُغتفر عند قولي " لا احبذ كلمة الخائن " !!!
 فجاء نعتي بـ " ليس خائن فقط بل متطرف  مزدوج ، قومي ومسيحي !!!!
لم اكن اعرف ان عبارة " لا احبذ " هي قبيحة الى هذا الحد ...
هؤلاء الاخوة يطالبونك بالالتزام الحرفي  لما يدور في ذهنهم ..وإلا ؟!...
تكاد ان تتقيأ مع الكذب الشنيع عندما يقولون : " اننا لا نتعامل مع الاسماء بل مع المحتوى " ....يجب ان تصدقهم ايضا ... وإلا ؟! ...
لقد فاجأني السيد بولص في معرض ردّه  بـاقتباس   من رد الاخ بهنام موسى على مقالي " اللامنتي " قبل سنة !!!
انا اتعاجز من البحث على اقتباس يخصني ، والاخ بولص يفاجئني باقتباس من رد شخص آخر على مقالي قبل سنة !!!... يا للشغل المضبوط ..
اتذكر ان الاخ  بولص اورد قولا مفاده  : " شيطان واضح افضل من ملاك غامض " ... ارجو ان لا يطالبني بالرابط لاني لن افعل ...
 اعتقد انه يأخذ دور " الملاك الغامض " معنا ... فمثلا ، وفي قضية مهمة وهي توجيه الانتقادات الى رأس الكنيسة الكلدانية التي أصبحت " موضة " في هذه الايام ، يوجّه لوما الى " لوسيان "
لانه طالب باقصاء البطاركة ... لكنه ، وقبل مدة قصيرة ، جعل من نفسه محاميا للسيد " برخو " بعد ان كانت انتقادات الاخير شتائم للبرطريركية بحجة سخيفة مفتعلة !!!!
قد يقول قائل " وما دخلك انت ؟...ربما مزاج الرجل وتفكيره في الصباح يختلف عما هو في الليل ؟ " فتأتي ردوده متناقضة غامضة  !!
الجواب هو : ان مقالي هذا هو عن الردود ... ومرافعات السيد بولص الفلسفية عن السيد برخو كانت معي ...
السؤال هو : هل ان الاكتفاء بالمقالات فقط ( كما يفعل البعض ) وعدم التورط بردود لا طائل منها هي الطريقة الافضل ؟؟؟
ملاحظة : ( ليس من الصعب التكهّن بالاسباب الحقيقية وراء التهجم على البطريركية الكلدانية .. ان وجدت وقتا ، سأكتب بهذا الخصوص )

متي اسو







130
يبدو ان مشكلة الردود اصبحت متفاقمة بحيث اصبح من الصعب التعامل معها...
افكر في ايجاد حل لها ، من جانبي على الاقل ....
سأجيب على المدعو لوسيان والى كل المناكفين بمقال حالما اجد فرصة ...

متي اسو


131
امجد الدهامات ... رحيلك ترك فراغا واضحا

منذ فترة ليست بالطويلة برزت مقالات  للراحل امجد الدهامات لتزيّن صفحات " المنبر الحر " ولتشق طريقها الى قلوبنا بلا استئذان ...
كانت مقالات ذات نكهة خاصة لا تشبه غيرها ... كانت مطعّمة بمعلومات واحصائيات طريفة ومدهشة ... لم يكن انتقائها عشوائيا ، وانما لتوضيح الفارق بين السبل التي سلكته دول في شتى انحاء العالم كي تتخطى وتذلل مشالكلها من اجل التقدم والازدهار  وبين الحال المزري الذي يعيشه العراق لاصرار  بعض ابنائه على القتال  الدامي بغية المحافظة على العيش في المستنقع الرجعي الطائفي ....
لقد كتب مقالات جميبلة هادفة مثل :  الدكتاتور العادل ...
، لماذا حدثَ في الهند ولم يحدث في العراق؟ ، ...نشيدنا الوطني بثلاث لغات؟! ..... يا للهول! ، الدرس الافريقي...   
كان الراحل " منسق المنظمات الإنسانية في مكتب محافظ ميسان " .. وكان  أحد أبرز قادة التظاهرات الشعبية في محافظة ميسان ضد  الهيمنة الايرانية على العراق ...
اغتالته مجموعة مسلحة من عملاء ايران بأسلحة  كاتمة وهو في طريق عودته الى البيت من ساحة المظاهرات في ميسان .....
نعاه موقع عنكاوا ونقل الينا الخبر المحزن في حينه .
ادانت منظمات عديدة  ومنها  اتحاد الادباء في العراق حادث اغتياله...
ارجو ان ينال القتلة حكم العدالة  بحقهم  بعد ان تنهار قوى الشر .
ليتغمده الله برحمته الواسعة .

متي اسو



132
السيد بولص آدم المحترم
اقتباس من ردي الاول على مقالك :
"    نعم ، ما جاء بمقال السيد ابرم شبيرا يعرّي ما قام ويقوم به العروبيون من تزوير للحقائق وللتاريخ .. لقد مسخ المسلمون قوميات كل الشعوب التي احتلوها "... انتهى الاقتباس ...
ماذا يعني لك ذلك ؟ ... أليس تأييدا لمقال السيد ابرم شبيرا وبالتالي تأييدا لمقالك ؟... ألا يعني ضمنا عدم موافقتي على ما جاء برد الاخ بهنام موسى ؟ ... ام انك تصرّ على  تقديم " البراءة " التي كان يطلبها جهاز الامن السابق ؟ ... لقد وصفتُ الامر بـ " الهوس القومي "... وهذا ما اعتقده ...
اني ادافع عن آشور ليس بسبب ادعاء البعض من الانتساب اليه ، اني ادافع عن شخصيات عراقية تاريخية انتمي انا ( مهما كانت قوميتي ) اليها ضد التزييف العربي...
أليس من الافضل ان نتأنى قليلا  قبل الاسراع في الفهم الخطأ ؟
في مرة سابقة انتقدت احد الاخوة السريان خوفا من ان قوله سيؤدي الى جدالات في وقت نحتاج فيه الى وحدة الكلمة ... تفاجأت برد السيد لوسيان  الناري بعد ان فهم عكس ما قصدته ... اني اقولها بصراحة ، ان " العمى القومي " قد اخفق ، للاسف الشديد، بعض كتابنا ...
لم استعمل ابدا كلمات مثل " نحن السريان " .. و "كنيستنا السريانية " بقصد المدح او لغرض تمييزها على بقية المسيحيين كما يفعل الكثير الكثير من الطوائف الاخرى.... لاني ارى ان اولياتنا الآن هي ايجاد تيار اوحزب مستقل يجمعنا ...
ان الوقت ليس وقت التغني بـ " العشــــــــــــــــــــــــــــــــــيرة " .
مع التحيات
متي اسو


133
السيد بولص آدم المحترم

عندما يتهستر احد هنا ( مثل حالك ) ، فجأة وبدون سبب ، يقولون له : you must have a bad day  ?  …  واعتقد ان جدالك مع " الفيلسوف الآخر " قد جعلك بهذه النرفزة الغير مبررة....
كل ذلك من اجل كلمة " لا احبّذ " ؟ ... بينما كان بقية الرد اما تأييدا او توضيحا !!!
ثارت ثائرتي من اجل صديقي ؟ كيف ؟... لا معرفة شخصية لي بالرجل .... اني لست " مؤدلجا " اؤيد واهاجم على  الاسماء ... ردي يكون على ما اقرأه ... لكن ، وكما قلت، في مقال سابق ، نحن ايضا ديمقراطيون وجمهوريون !!!
لكن كلمة " الخيانة " اكاد اتقيأها لكثرة ما اسمعها في صفوف شعبنا " الوتني " .
صحيح اني اركزّ على القوميين الآثوريين ... لانهم هم من بدأوا ( حتى قبل السقوط ) بالادعاءات القومية الفارغة ومحاولة سلب الاخرين ( كلدان وسريان ) من قومياتهم بغية الاستحواذ لا غير ... من اجل احزاب تستفيد ولا تقدم شيئا ....بل هم يصطفّون الآن بهمّة ضد اية محاولة لرص الصف المسيحي ولا يترددون في شتم رموز دينية من اجل ذلك ... هل عرفت الان لماذا ؟
وان مقالي الذي اشرت اليه لم يكن إلا " ردا  " على ما  جاء بمقلات وردود الاصدقاء اللدودين ....
لا يهمني ما تعتقده  بي .. اني اعرف نفسي ولا قيمة لرأيك في هذا الخصوص .
دعني اقول لك شيئا .. يبدو انك لا تختلف عن الآخرين ( المعروفين ) ...وثورتك هذه والاتهامات الى حد التطاول تكشف معدنك الذي تحاول عبثا اخفاؤه بكلمات كبيرة جوفاء لا معنى لها .... يا للخسارة ....
متي اسو


134
الاخ بولص آدم المحترم
اسمح لي ببعض الملاحظات :
-   لا احبّذ استعمال  كلمة " الخيانة  " التي تبرع في استخدامها الشعوب العربية والاسلامية ... كل ما في الامر عند بعض الاخوة هو " الهوس القومي ".. من فعل ورد فعل ...ذلك الذي مارسه القوميون ببراعة لمصالح حزبية غير آبهين بشق الصف المسيحي ...فإذا استمرينا في مسلسل الخيانة فلن يبقى احد ( مبالغة مشروعة لايصال الفكرة ) ،  فمثلا ان بعض القوميون اياهم ينكرون الانتماء الى المسيحية ويطالبون بالعودة الى الاله الوثن ( كنت قد كتبتُ مقالا بهذا الخصوص )...كل الذي هاجموني لم ينكروا  ما قلته في مقالي ...
-   ان وقوف النظام البعثي العروبي في سوريا ضد النظام البعثي العروبي في العراق يدلل على هشاشة " الادعاء القومي "  لدى العروبيين... وقد عزّز هذه الفكرة  القائد المؤمن عندما وضع العمامة على " لسانه " .
-   انت تقول : "  لو اتفق الشرفاء من شعبنا على تسمية واحدة وحتى لو كانت سرياني فسأفتخر بها "....
 اقسم ايها الاخ اني " توسلت " اليهم اكثر من مرة قائلا : " رغم اعتزازي بقوميتي السريانية ( الارامية ) لكني مستعد للتنازل عنها ... العبوا " طرة وكتبة " لتجدوا لنا تسمية واحدة ، قلت ذلك بعد ان رأيت استحالة توافقهم ... لكن المدمن على المخدّر القومي سوف لن يسمع ابدا ...
-   تقول : " وتجعله سرياني وتعتمدون الترجمة السبعينية اليونانية لأنها تضم وللمرة الأولى اسم السريان، فالكتاب المقدس العبري لا وجود لكلمة سريان فيه " ...
يا اخي ، يبدو انك تفرّق بين التسمية السريانية والتسمية الارامية ... فكيف للاراميون ان يطلقوا على انفسهم " سريانا " قيل المسيح ؟؟ ... الاراميون القلائل الذين تحوّلوا الى المسيحية في باديء الامر  اطلقوا على انفسهم " سريانا " ( اي المؤمنون )... وعندما تحول معظم الاراميين الى المسيحية اعجبهم  المصطلح الجديد آنذاك " السريان " فأسسوا كنائسهم معتمدين اللغة السريانية التي هي بالاساس " ارامية "....فكيف يعقل ان تقوم فئة من الناس باختراع لغة وقومية بعد المسيح بغية انشاء كنائسهم عليها ؟؟... لذلك لن تجد كلمة " سرياني قبل المسيح ... وللحقيقة اننا جميعا نتكلم الارامية ( السريانية ) الآن ، فلا وجود لشخص يتكلم الاشورية او الكلدانية ... من حسن الحظ ان اللغات الثلاث موجودة في متاحفنا ، وستجد ان الارامية ( السريانية ) هي الوحيدة المتداولة الان ، بكل لهجاتها.... لكن ، ان كان هناك من يدعي انه اشوري او كلداني رغم استعماله اللغة الارامية ( السريانية ) فلا بأس وهذا من حقه  ... ولا زلت اؤكد على اقتراح " الطرة والكتبة " لتوحيد تسميتنا وصفوفنا ، فالاحياء عندي الآن أفضل من الاموات ....  الاعتزاز بالقومية شيء ، والانتماء القومي السياسي شيء آخر .. انه تخلف رجعي ، ومحاولة ترميم الشعور بالدونية او الحصول على مكاسب شخصية بواسطة التشبث بـ " عظام الموتى " ..... وكما قال الجواهري العظيم في – تنويمة الجياع  - :  " نامي على المجد القديم .... وفوق كوم من عظام ".
-   نعم ، ما جاء بمقال السيد ابرم شبيرا يعرّي ما قام ويقوم به العروبيون من تزوير للحقائق وللتاريخ .. لقد مسخ المسلمون قوميات كل الشعوب التي احتلوها ..لكن الامر لن يدوم طويلا في زمن عولمة الاتصالات والمعلومات . وها هو المغرب " العربي! " ينهض من جديد ....
-   تقول "   ، ثم تحركوا نحو العراق ، بمساعدة فلول البعث الذين انضموا الى الأرهابيين ".... دعني اذهب اكثر من ذلك ، وهي ان داعش خُلقت من بعث العراق واستوردوا ارهابيين من الخارج للتمويه اولا ، ولتكليفم بالمهمات الانتحارية ثانيا ...

تحياتي
متي اسو


135
السيد بولص آدم المحترم
اشكرك على اضافاتك على موضوع المقالة ...
دعني اسرد ما سمعته بخصوص الموضوع.... لي صديق عزيز الان كان زميلا ( وصديقا على نحو ما ) للسيد رائد جاهد فهمي في الاعدادية الشرقية في منطقة الكرادة الشرقية في بغداد .
من المهم ان احدثك باقتضاب عن صديقي هذا  كي يعرف القاريء مدى صدقه... صديقي هذا من بغداد من اصل تكريتي ، مثقف جدا ويقرأ باستمرار... يكره البعث والانتماءات القومية والدينية ، ويكره الاسلام على نحو خاص ، انما يؤمن بوجود الخالق من دراسته لـ " البايولوجي " ... لا يحب الشيوعيين ابدا وينتقدهم  بافراط مبالغ فيه احيانا ... يحدثني عن السيد رائد جاهد فهمي فيقول : " كان الرجل مثقفا جدا ومؤدبا والاول على المدرسة في الدراسة ، كانت صورته لا تفارق لوحة الشرف للطلبة الاوائل ... فجّر السيد رائد قنبلته التي صعقت الجميع عندما ترأس قائمة الشيوعيين في انتخابات اتحاد الطلبة في المدرسة ( الفخ الذي نصبه القائد الديمقراطي )... احتار بعض المدرسين معه عندما حاول بعضهم مناقشته .. المدرس عبد السلام ابراهيم ناجي مثلا قال باستغراب : اين يجد رائد الوقت الكافي لهذا الكم الهائل من الكتب التي قرأها بالاضافة الى الكتب الدراسية مع الاحتفاظ بالوقت للتنظيم الحزبي ؟ .. حيف على الولد ان يكون شيوعيا !! "
كا ن السيد رائد قد حصل على زمالة دراسية في لندن ، حافظ على ارسال معايدة ( كما يقول صاحبي ) لادارة المدرسة في الاعياد ، وكانت الادارة تضعها بفخر في لوحة الاعلانات ....
اعتقد بان اتهام صديقك الشاعر لمثل هذه الشخصية لن يكون دقيقا...
في احد الايام وصديقي وأنا نحتسي قهوتنا في مقهى ، وكان وضع العراق ميئوس منه وابناءه في قتال طائفي وعلى الهوية ، سألت صاحبي : من ترشح للحكم في العراق كي يجتاز محنته ؟.. أجابني بلا تردد : ارشح الشيوعيين ....قلتُ له : انك لا  تحب هؤلاء الناس ، ودائم الانتقاد لهم ، لعلك تمزح ؟.... اجابني : والله اني لا امزح ، اني انسان عملي ، العراق يعاني من الطائفية والعشائرية والمناطقية ، وهذه معدومة في قاموس الشيوعيين.. العراق يعاني في الفساد الاداري والمالي ، والشهادة لله فان الشيوعيين نزيهون ومؤهلون لادارة الدولة ... اذن ، انتهت مشاكل العراق !!!
ضحكت طويلا من تحوله المفاجيء...
ثم استطرد وقال : لكني ارشحهم بشروط ، ان يحافظوا على سياستهم الحالية ، يؤمنون بالديمقراطية وبالعملية السياسية ، وان يبقون بدون مليشيات مسلحة وليس كما فعلت الاحزاب الاخرى ، وان لا تدفعهم الايدولوجية الى محاربة الامريكان  ، لان المرونة السياسية مطلوبة من اجل شعب سحقه ابناءه !!!
مع التحيات
متي اسو 


136
السيد سردار الكردي المحترم

اشكرك جدا على الرابط ... لقد افرحني ان اجد عراقيين في الحراك يشاركونني الرأي بخصوص التيار الصدري ... اعتقد ان  الزمن الذي كانت تمارس فيه هذه الاحزاب والتيارات  خداع العراقيين قد ولى الى غير رجعة ...
وكما قال احدهم  : " تستطيع ان تكذب على بعض الناس لبعض الوقت ، لكنك لا تسنطيع ان تكذب على جميع الناس كل الوقت " .
اني اعتب على الاخوة الاكراد الذين بتحالفهم مع الاحزاب الشيعية مكّنتهم من التحكّم بالبلاد وكانت النتيجة الغدر بهم ...  وزيارة السيد عادل عبد المهدي الاخيرة لاربيل كانت من اجل استعادة " تحالفهم مع الاكراد " .... ارجو من الاخوة الاكراد ان يأخذوا درسا  مما حدث منذ 2003 والنأي بنفسهم من هذه الاحزاب مسقبلا .
ارجو ان تتقبل تحياتي
متي اسو


137
من بيان لوسيان الانقلابي رقم واحد . ..الى وصفات الكنيسة الفكرية والمستخلصة من الأرقام الوترية والشفعية للتشويش على تشفيرات التكفيريين... الى امتناع البطاركة من فتح مؤلفات الجهاد لتحرير القدس انطلاقا من " برطلة " .... الى توقه لرمي تلك المؤلفات من نافذة متحف " شهداء بغديدا " الى المزبلة ... الى  كوميديا السخرية من " الهروب " امام داعش ... الى السخرية من تفعيل دور " الانا " ، قبل الاشادة بقلم  " ابن آدم " ! الذي قض مضاجع العباد باقتباس من الخائنة هانا ارندت وأبن برخو بمايخص التراتيل واللغة !!!

انه عمل رائع لخلط الحابل بالنابل...
 لعلها الفوضى الخلاقة !!!
متي اسو


138
هل بدأت ايران باستخدام احتياطها العزيز داخل العراق ؟

والسؤال المباشر هو : هل التيار الصدري هو الاحتياطي العزيز لايران داخل العراق ؟
يجب الاعتراف بأن  نظام الملالي في ايران  كان يدير اتباعه في دول الجوار بذكاء منقطع النظير وبمهنية عالية ... وقد مكّنه ذلك من فرض نفوذه  داخل تلك الدول  بعد ان استطاع ايجاد قاعدة شعبية للاحزاب الموالية له اساسها " الولاء الطائفي " . !!!
لا يعني ذلك ان  ذكاء النظام الايراني " الخبيث "  مكتوب له النجاح دائما...لأن المغالاة  في الاطماع الخبيثة  قد تأتي بنتائج عكسية ...فينطبق عليه المثل " طمعه قتله " .
الذي يعنينا هنا ليس نجاح  النظام الايراني أو فشله ... الذي يعنينا هو حجم الخراب الذي تحدثه ايران  داخل هذه الدول ، ومنها العراق ، سواء نجح نظام الملالي في مسعاه ام فشل ....
من الواضح ان النظام الايراني ، وبذكاء خبيث ، لم يضع كل بيضه في العراق في " سلّة واحدة "... فتأسست احزاب شيعية وتيارات مختلفة ، تلتها انقسامات  او تفريخ لجماعات واحزاب اخرى !!!!
لا يهم ان اختلفت وتقاتلت هذه الاحزاب والتيارات فيما بينها ، فالمرجعية الايرانية  تستطيع حل مشاكلها....  ذلك ، في نظر النظام الايراني ، أفضل من ان تكون هذه الاحزاب  متحدّة  ... فالنظام الايراني لا يستطيع المجازفة بانقلاب هذه الاحزاب ضدها في حالة كونها متحدة ...
كما ان " الشعارات " التي ترفعها هذه الاحزاب والتيارات تأتي متباينة !!!... وهذا التباين في الشعارات يسهل تجنيد عدد اكبر من فقراء الشيعة لخدمة مصالح احزابها التي تصب في مصلحة ايران في نهاية المطاف ....
 والفائدة الاخرى التي جنتها ايران من " الاختلافات " بين التيارات  والاحزاب الشيعية  والتباين في شعاراتها هي انها اصبحت بمثابة " اوراق " بيد النظام الايراني يلعب بها حسب المرحلة والمواقف السياسية المستجدّة ...
حاول التيار الصدري تسويق  " الشعار الوطني العراقي "  واتخاذه سببا لمهاجمة الوجود الامريكي " المحتل " الذي جاء بالشيعة الى الحكم !!! ...وهذا ما كانت تريده ايران ...
ثم ، وبعد انسحاب القوات الامريكية عام 2011  من العراق بمدة ، اصرّالتيار الصدري على تسويق شعاره " العراقي " بتوجيه انتقادات لايران ومعارضة وجودها في العراق !!! لكن " الكلام  لا يقتل احدا " كما يقولون .....لان السيد مقتدى كان يفاجيء الجميع بزياراته المفاجئة لايران واعتكافه هناك في اوقات سياسية حرجة مما يجعل تفسيرها عصي على اعظم المحللين السياسيين !!!! كما ان مواقفه السياسية المتأرجحة  أثبتت  عدم امكانية  الاعتماد عليها في نضال الشعب العراقي ضد الوجود والتدخل الايراني في العراق....
اني اعتقد بأن ثقة بعض الشخصيات الوطنية ( ومنها  السيد رائد جاهد فهمي ) بالتيار الصدري كان " وهما "   يُضاف الى اوهام  في تاريخ الحركة الوطنية في العراق ....
يواجه النظام الايراني الان مواقفا تهدد وجوده ...الغليان الشعبي في ايران  ذاتها ، في العراق ، وفي جميع البلدان العربية الاخرى.، الحصار الاقتصادي الخانق ، تلقّيه  ضربة لا تعوض بقتل قاسم سليماني  وتابعه ابو مهدي المهندس على ايدي الامريكان .........وفجأة قرر التيار الصدري نجدة ايران كما يبدو ....  فطرح شعار " المظاهرة المليونية لاخراج القوات الامريكية " !!!  ... يبدو ان السيد مقتدى هو رجل المهمات الصعبة لايران !... لماذا لا تكون " مظاهراته " موجهة لدعم المتظاهرين العراقيين للتخلص من الحكومة الفاسدة  التابعة لايران ؟؟؟
شعار طرد القوات الامريكية من العراق  هو مطلب ايراني  ملح الان ... كما انه " جهاد " الاحزاب الشيعية  كي تنفرد للاجهاز على  المتظاهرين العراقيين حاليا بعد ترميم صوري للحكومة الشيعية  ...
انه وقت الحسم ... فمع من يقف التيار الصدري ؟.
اين الشعار الوطني العراقي الذي يتغنى به التيار الصدري ؟

متي اسو 




139
الاخ وليد حنا بيداويد المحترم
اشكرك اخي الكريم على تفاعلك مع المقال ... انت ترى بأم عينك كيف ان الجميع ، سنة وشيعة ( بقومياتهم المختلفة )  يتكالبون على تهجير ابناء شعبنا للاستحواذ على ما تبقى لهم ... انهم حرامية وقتلة ، وسيظلون جشعين وجوعى في دواخلهم مهما امتلكوا....
تقبل تحياتي الاخوية
متي اسو


140
الحشد الشبكي ...تصرّف شخصي ، أم جس نبض ؟
 
ان أطماع  المكون الشبكي  في الاستيلاء على البلدات المسيحية في سهل نينوى واضحة للجميع .
بدأت هذه الاطماع  مع قيام النظام البعثي باطفاء الاراضي المحيطة بالبلدات المسيحية وتوزيعها على الشبك ... ولا يمكن إستبعاد فكرة  التواطؤ بين الرفاق العرب في الموصل وبين الرفاق من الشبك لقاء ؟؟....لأنه من الصعب التصوّر ان القيادة في بغداد كانت تفكر في مثل هذا الامر لولا " التقارير " المرفوعة الى رأس النظام  تقترح  " خطوات امنية "  لحماية النظام !!! والعامل الامني هو ما كان الطاغية يحب سماعه ولا يتردد بتنفيذه ... 
( لم يكن يخطر ببال الرفاق قي الموصل بما يخبئه القدر لهم على ايادي الشبك انفسهم ) ....
وازدادت أطماع الشبك بعد مجيء الحكم الشيعي  والتوغّل الايراني الذي يستميت من اجل المضي في التغيير الديمغرافي في محافظة نينوى لتحجيم العرب السنة في الموصل واطرافها ، وتشكيل خط اتصال سريع وفعال مع سوريا  ....
 وكان دور آل قدو محوريا في تنفيذ هذا المخطط  وخداع قسم كبير من الشبك كأدوات تنفيذ  لهذا المخطط ، خاصة بعد تشكيل " الحشد الشبكي " الذي كشّر عن انيابه على المسالمين من ابناء المنطقة ...
كيف لنا والحالة هذه  ان نصدّق بأن فكرة  او خطوة للمضي في التغيير الديمغرافي  بانشاء مجمع قريب من بغديدي لاسكان الشبك حصرا هي  تصرّف شخصي من فرد في الحشد الشبكي ؟؟
كيف لشخص ان يقوم بهده الخطوة دون دراسة واستشارة واتفاق مع اشخاص لهم شأن في مفاصل الدولة  ؟ .
من الواضح الآن ان مصير " الحكومة الشيعية " والمليشيات الايرانية على كف عفريت ... وان الاحداث الحالية اثبتت ان الحشد ( شيعي او شبكي ) يقف ايضا مع تلك المليشيلت لتنفيذ اجندات ايرانية ...  وهذا ما يجعل الحشد الشبكي  غير قادر على الكشف صراحة عن نواياه  الخبيثة في الوقت الحالي  ، فيقوم بهكذا مناورات لجس النبض  ....
على اهلنا هناك ان يكونوا  يقظين ...
 متي اسو





141
السيد نذار عناي المحترم
اود ان اعبر عن تثميني للمجهود  الرائع .

الاقتباس الاول : " الأحزاب السياسية لا تعرف سوى لغة القوة والمصالح لذلك اية دعوة للتوحد او التحالف مع غيرها وبأية لغة كانت سوف لن تعمل  " ...

الاقتباس الثاني : "  لذلك تتطلب المرحلة (تشكيل تنظيم مواكب للحداثة والتطورات) بأن لا يكون كالاحزاب السياسية الموجودة على الساحة العراقية. وإنما يكون في قيادته سياسيين مستقلين متحررين من اية انتماءات مذهبية أو إثنية وكفاءات  علمية ومهنية لكي يستطيع إثبات حضوره في واقع ابناء الشعب يتعايش ويلامس حياتهم في كل تفاصيلها عمليا. " ....

الاقتباس الثالث : "  لا يمكن وضع العوائق أمام المشاركة في رئاسته أو رئاسة لجانه الفنية من السياسيين المستقيلين من الأحزاب السابقة والحالية ممن كان يحمل رؤى أحادية النظرة واكتشف لاحقا عدم جدواها وبدأ يرى الأمور بنظرة جمعية وحدوية - نحن اخوة نشأتنا كانت على التسامح والمحبة ."....
التعليق :
أؤيد بقوة ما جاء في الاقتباس " الثاني " ... ومن الممكن جدا الاخذ بالاقتباس ( الثالث ) أيضا

الاقتباس الاول يعطي صورة واضحة لحالة الاحزاب المسيحية في الوقت الراهن ... على هذا الاساس ، فإن التركيز على مشاركة هذه الاحزاب  ( حسب اعتقادي ) سيكون مضيعة للوقت ... لا استطيع ان اخفي تشاؤمي من ان هذه الاحزاب ستعمل كل ما في وسعها  لتخريب اية فكرة  تحدد " مطامعها "....

تقبل تحياتي العطرة
متي اسو 

142
السيد لوسيان
فكرة المقال تلخّصت بان جميع " الديمقراطيين " في امريكا ينتقدون ويعارضون ويهاجمون السيد ترامب!! ... وليس من المعقول ان ينفرد اصحاب  اللون الواحد " جميعا  " برؤية أخطاء  السيد ترامب دون غيرهم !!!.. وقلنا المسألة واضحة ، ولا علاقة لها بـ " الحقائق " بل  باستخدام - الكذب الشرعي -  من اجل الفوز بالانتخابات ... اي حاشاك ( من اجل مصالح شخصية ) !!!
وقلتُ ان ذلك يحصل عندنا ايضا ، رغم ان ظروفنا تختلف ولا تتحمّل التفريط بمستقبل اهلنا من اجل مصالح شخصية  ....
واشكرك جدا جدا جدا....لانك بردِّك أيدتَ فكرة المقال...
فـ " اللون الواحد " الذي تنتمي اليه هو الوحيد الذي ينبري لافشال اية فكرة لتوحيد الصف المسيحي ...والحجج الواهية ما اكثرها ....
فجنابك هو الوحيد الذي يمتلك الحقيقة( كاصحاب اللون الواحد ) ... ولقد كررتَ " انا " على نحو ممل وكأنك تضع نفسك  في مقام " المرجعية " التي ينبغي على الجميع اطاعتها والاخذ برأيها قبل اي تحرّك !!!
والمصيبة انكم لا تملكون حلا... سوى محاولة اجبار الاخرين للتواصل في المشروع القومي البائس الذي خرّب وضع المسيحيين لعقدين من الزمن ... ألا يكفي ؟؟
اسمح لي ان اقول لك ان اسلوب الاطناب والامثلة الفقيرة التي تُتحفنا بها قد خبرناها مع غيرك الغارق في تيه الكلام وفي فكره شيء واحد....محاولة بائسة للوقوف مع الضد ....
متي اسو


143
إقتباسات من مداخلة الاستاذ " لوسيان " المحترم

-   من مصلحة أبناء شعبنا ان يقوم البطاركة بزيارة كل الكنائس ودعوة أبناء الكنيسة وخاصة في الخارج بأن يشجعوا ويحفزوا أبناء شعبنا بان يخرجوا في احتجاجات ..........
 
-   لماذا سيحتاج البطرك إلى تجمع موحد اولا قبل أن يفعل ما كتبته أعلاه؟ من الذي يمنعه؟

-   لماذا لا يقم الان بما شرحته أعلاه؟

-   ما قاله ليس مقترح وإنما استعمل فقط مصطلح مبهم. " تجمع موحد"

-    فهذه مصطلحات مبهمة تقلل من أهمية كل شئ. المقترح يكون كما وضعته انا، واضح ومفهوم للكل.

-   انا ما ساكتبه ادناه لا يخص اي من المدخلات أعلاه وإنما سأكتب لأنني لا اريد فتح شريط جديد لأكتب رأي الخاص.

-   انا شخصيا اعتبر الغرض من تأسيس تجمع موحد بأنه غرض تافه

-   لماذا سيكون هناك حاجة إلى تأسيس تجمع كبير وموحد اولا قبل القيام باي مطالبة من أبناء شعبنا وتحفيزهم للخروج في احتجاجات مثلا في الخارج

-   بالطبع المتملقين له سيفكرون بطريقة [color=green]لينتقدوا ما قلته انا[/color] أعلاه،.... هممم كيف ستكون؟؟

-   اخذ دور قيادي هو فكرة فاشلة وغير موجودة سوى في رؤوس المتأثريين بالثقافة العربجية .  واكبر دليل اخر على الكلام الذي قلته واعدته  انا سابقا تكرارا ومرارا هو ما يحدث في الاحتجاجات في ساحة التحرير .

-   كلامي أعلاه يملك من المنطق الذي لن يتجراء احد بأن ينتقده، ولكن هكذا كلام يعبر عن الحقيقة للأسف لن يحرك التفكير في عقول الكثيرين،

-   انا شخصيا أمتلك جواب وهو : البطرك يريد فقط أن يقول انا اضع مقترحات ولكن  الآخرين لا يستجيبون ولا يفعلون ما أقوله، انا الشخص الطيب الوحيد والآخرين هم كلهم شياطين.

-   هذه اللعب من قبل البطرك نحن سئمنا منها واصبحت مملة جدا.

-   لكن وبشكل عام عدم تمكن البطاركة خلال كل هذه المئات من السنين لاقامة قداديس مشتركة وامسيات تراتيل مشتركة هو سبب كافي للسخرية من كراسيهم،

ملاحظة : الصمت هنا ابلغ من الكلام

متي اسو



144
الاخ سامي ديشو المحترم

عندما تكون الانتقادات هشة ولا اساس لها تأتي الاتهامات جزافا ...
لا توجد نية لدى اي رجل دين مسيحي لتشكيل  حزب سياسي ...هم ( اصحاب الانتقادات ) يعلمون ذلك جيدا ، لكنهم يبالغون ويكررون شكوكهم فقط للتشويش وافشال اية بادرة خارج " تنظيماتهم القومية " ...
 اما مصلحة اهلنا في داخل العراق وحاجتهم القصوى الى  حزب مستقل او تيار يجمع صفوفهم للنضال من اجل البقاء فلا تهمهم ابدا ... المهم عندهم ، والذين يعملون ويقاتلون من اجله هو " مصالحهم الشخصية فقط " ....
اذهب اخي العزيز الى الصفحة الاولى من موقع عنكاوا هذا اليوم لترى استغاثة اهلنا امام تآمر الحشد الشبكي لاجتثاثهم !!!... هل من مغيث ؟!!!
مع كل ذلك ، لا ذرة من الضمير الانساني تحرك القوميين اياهم ....بل ربما ذلك يزيدهم تصميما على  افشال اي تحرك يصب في مصلحة اهلنا هناك لانقاذ ما يمكن انقاذه ....
ما اؤمن به هو في غاية البساطة ...كتلك البساطة التي علّمنا اياها مخلّص البشرية ورسول السلام الرب يسوع ... ما اؤمن به يخصوص اهلنا في العراق هو " الوقوف بقوّة " مع اية بادرة تصب في مصلحتهم .. لا يهم من يكون صاحب المبادرة ..... و " الوقوف بقوة " ضد من لا زال يعمل على تفرقتهم من اجل مصالح تافهة.. ومن اي طرف كان...
ولكي اكون صريحا اكثر ، اني اقرأ  في مبادرة غبطة البطريرك ساكو هموم انسان يفكر في مصلحة اهلنا هناك ، فكيف لا اؤيدها ؟ .
تقبل تحياتي الحارة
متي اسو



145
العزيز نذار عناي المحترم

لا يمكن إجبار اللغة على الانطلاق بزهوها ان حاول راكبها الخوض في موضوع يفتقر الى الحقيقة ...مفرداتها تهرب ، تناور ، تزوغ وتلف وتدور عبثا  ...فتصبح كوردة اصطناعية ، لا عطر ولا حياة فيها... وكذلك حال المنطق  الذي يفقد منطقه ويصبح متلعثما مترددا ...
نحن صورة مصغرّة  للانظمة المتهرئة في بلداننا الشرق اوسطية ، حيثّ يُزجّ بـ " الحرس القديم " للذود عنها بغية ادامة سلطتها ... فقط  تنقصنا السلطة والقوة اللازمة لقمع الاصوات المطالبة بالتغيير .... وقد يقوم احدهم ، دون ان يعي ، بالهجوم على الحكومة الطائفية انتصارا  للثوار ، لكنه يدافع عن " الوضع الطائفي " الذي يُراد فرضه على شعبنا المسيحي ...ازدواجية شرقية ...

تقبل تحياتي العطرة
متي اسو





146
الاخ العزيز نيسان
نعم ، عند بعض الناس المصلحة الشخصية تأتي في المقام الاول ... ولا ابالغ ان قلتُ انها ( المصلحة الشخصية ) ليست من الاوليات احيانا ، بل هي الوحيدة العزيزة عند هذا البعض وليس لهم غيرها ... هذا البعض ، الذي قد  ينتقد الاوربيين والغربيين عموما  بسبب اهتمامهم  بالمال يتصرف اتعس منهم بهذا الخصوص ...
يجب ان لا ندع الاحباط يقودنا الى " غسل ايادينا " ...
دع اليد تأخذ قلما وتقدّم ما تستطيعه ....
تحياتي
متي اسو


147
الاخ يعكوب ابونا المحترم
اقتباس : "  بدليل كل الذي فعلوه انهم استهدفوا موقعين امريكيين في العراق واطلقواعليهما بعض الصواريخ بعد ان اعلموا واتفقوا مع امريكا على تلك الاجراءات " انتهى الاقتباس

المقال في مجمله تحليل جيد ، عدا ما جاء في الاقتباس اعلاه ... ايران تتفق مع امريكا ؟ ان قاسم سليماني ( الايراني ) وابو مهدي المهندس ( المحسوب زورا على العراق ) كانا ذراعا ايران في خططها وتآمرها... وامريكا قتلتهما  وآخرين معهما  فحرمت ايران من فئة  من الصعب تعويضها ... اتفاق على ماذا ...
كان على ايران ان تجد مخرجا ( ردا ) للاستهلاك المحلي ولحفظ ماء الوجه ...  لكنها كانت مرتعبة  من ان الرد قد يصيب جنودا امريكان فيحصل لها ما لا تحمد عقباه ... ولم تجد بدا من اعلام طرف ثالث ( سويسرا كما قالت بعض الانباء ) كي  تتجنب الوقوع في خطأ من الصعب اصلاحه فيما بعد.... نظام الملالي مشهور بالتراجع ...
لايمكن ان يكون اتفاقا  ابدا ....
إن كان اتفاقا حسب نظرية المؤامرة  ، لبقي الامر سريا بينهما !!!
تحياتي
متي اسو


148
نحن  أيضا ديمقراطيون  وجمهوريون

من يتتبع العلاقة بين الحزب الديمقراطي الامريكي ونظيره الحزب الجمهوري  يرى العجب العجاب...
فالرئيس الامريكي " ترامب " ، وهو محسوب على الجمهوريين ، كلّه أخطاء في نظر الديمقراطيين ، حتى في طريقة شربه للماء او تناوله ألآيسكريم !! ، وكذلك فهو في نظرهم عنصري ابيض ومسيحي متشدد و " ديكتاتور " يكره السود  والعضوات المسلمات في الكونكرس الامريكي مثل الهان عمر ( من اصل صومالي ) و رشيدة طليب ( من اصل فلسطيني )... ولما كان الديمقراطيون يمتلكون معظم  وسائل الاعلام واكثرها تأثيرا مثل CNN  وصحيفة The Washington Post ، فإنهم حوّلوا هذه القناة لاكثر من ثلاث سنوات ( بعد انتخاب ترامب رئيسا ) لمهاجمة الرئيس في كل شيء ، وهم الآن  منشغلون باعداد العدة لمحاكمته !!!
السؤال هنا ، ما الذي يجعل " جميع الديمقراطيين " ان تكون لهم " نفس الفكرة " عن الرئيس ؟؟؟
وما الذي يجعل " جميع الجمهوريين " لا يرون هذه الاخطاء ، بل يدافعون بقوة عن انجازاته !!!
نحن الآن امام حقيقتين ... حقيقة ديمقراطية ( خاصة بالحزب الديمقراطي  ،  وحقيقة جمهورية  (خاصة  بالحزب الجمهوري ) !!!
سبب هذا الاختلاف ليس خافيا على احد ، ولا يستند الى " حقائق " مجردة  ، بل هو نتيجة الصراع المحموم على السلطة والتأثير على الناخب الامريكي ...
لكن الامر يصبح خطيرا  عندما يتناول الصراع تعيين قضاة ... فمن المعلوم ان مهمة القاضي هي تطبيق القانون وتحقيق العدالة  ،  فلماذا اذا هذا الصراع بين الديمقراطيين والجمهوريين  في تعيين القضاة ؟ ... هل هناك عدالة ديمقراطية واخرى مغايرة وهي عدالة جمهورية ؟؟...وللاسف الشديد فإن بعض الوقائع اثبتت هذا الاختلاف .... فعندما اصدر الرئيس ترامب اوامرا ( بعد موافقة الكونكرس ) تمنع دخول مواطنين من بلدان اغلبها اسلامية لاسباب امنية ، تصدي له بعض القضاة  ( من المعيّنين في وقت اوباما الديمقراطي ) مطالبين بعدم الالتزام بتلك التعليمات التي تخالف الدستور الامريكي حسب ادعائهم !!!
وعندما اراد ترامب تعيين   Brett Michael Kavanaugh للمحكمة الاتحادية العليا ، جنّ جنون الديمقراطيين... ولما كان للرجل  سجلا حافلا  بالانجازات ومعروف بحياديته طيلة فترة وظيفته ، اتهمه  الديمقراطييبن انه ضد " الاجهاض " وله توجّهات مسيحية لا تتلائم وحياديبة القاضي !! . وعندما عجزوا  عن ادانته قالوا ان هناك سيدة  اسمها Christine Margaret Blasey Ford  وهي استاذة جامعية في علم النفس تدعي بأن المرشح المذكور كان قد حاول الاعتداء عليها جنسيا !!!
متى ؟ .. عندما كان عمرها 15 وهو 17 في الثانوية العامة ( عمرهما الان اكثر من 50 سنة .. اي قبل 35 سنة )!! ...
اين ؟ ..في حفلة اقامها احد الطلاب في بيتهم ... لا تتذكر مكان البيت  ولا اسم صاحبه ولا من اخذها الى الحفلة ولا كيف عادت الى  بيتها ( لم تكن تسوق سيارة حينئذ ) .
هل ابلغت اهلها او الشرطة ؟... كلا  ، احتفظت بالسر لنفسها طيلة المدة الى ان سمعت بترشيحه للمحكمة الاتحادية فاتصلت بـصحيفة ألــ Washington Post ...
والغريب بالامر ان هذه السيدة ترددت كثيرا بالذهاب الى واشنطن من اجل الادلاء بشهادتها عن الحادث بحجة انها تخاف من ركوب الطائرة !!! ثم تبين انها تسافر بالطائرة مرة او مرتين في السنة لغرض الاستجمام او قضاء عطلة !!!
مع ذلك ، لم يتهمها احد بالكذب ، حتى المرشح المتهم نفسه قال : " اني اتعاطف معها لكنها مخطأة في تشخيص الشخص الذي اراد الاعتداء عليها..

اني اعرف ان هذا الكلام سيفتح شهية المهتمين بعداء " الرأسمالية "  لينتقدوا عدالتها العرجاء مقارنة بالعدالة في ...والعالم الثالث ... اما الاخوة المسلمون فقصصهم عن " العدالة الاسلامية " لا تضاهيها قصص اخرى ، سيحدثوننا كيف ان قاضي انتصر لليهودي في نزاعه مع الامام علي !!!
اعتقد ان الغرب لم يكتف بسرقة العلوم العربية فقط ، وانما سرق العدالة ايضا منهم  ..فلم يُبقى لنا منها شيئا الان ....
هذه المقدمة هي لتوضيح ما يشبه الديمقراطيين والجمهوريين بين ظهرانينا !!!
فعندما يقدم احد منا " مقترحا " للنهوض بالواقع المأساوي لشعبنا في العراق بايجاد تجمّع او حزب مستقل لجميع المسيحيين بغية " توحيد الموقف " فقط ، ينبري له الاخوة ، لا نسميهم بالديمقراطيين او بالجمهوريين ، بل من " اللون الواحد " لافشال المهمة !! ...
" اللون الواحد " هذا ، هو الوحيد الذي يجد اخطاء في مثل هذه الدعوات .. فـهو يمتلك " حقيقته " الخاصة به ولا يمكن للاخرين رؤيتها ، سواء أكانوا من " لون مختلف " او من اللامنتمين مثل حالي ...
اسباب اعتراض اصحاب اللون الواحد :
-لا نريد حزبا دينيا....رغم ان احدا لم يطالب بحزب ديني ....اني اتحدى إن كان احدهم قد سمع باقتراح او  بنيّة تشكيل حزب ديني ... لكنهم مثل الديمقراطيين هنا.. عندما لا يجدون سببا معقولا للاعتراض يختلقونه ... هكذا ولو للتشويش ...
- ان مثل هذا التجمّع سوف لن يحضى باحترام الاحزاب الاسلامية !!... أيحتاج السبب السخيف هذا  الى تعليق !!!
- والسبب الاكتر سخفا والمثير للضحك هو القول : " بأن هذا التجمّع سيجعل من المسيحيين هدفا سهلا للقضاء  عليهم "  !!! ولا ادري ما الذي يدور في الخيال الجامح للاخوة هؤلاء ... هل يعتقدون بأن جميع المسيحيين بعد تشكيل " التجمع "هذا  سيتجمّعون للعيش في بقعة واحدة أو بلدة واحدة ( برطلة ، بغديدي ، بطنايا ، القوش ، عنكاوا ، بغداد او بصرة ) فيسهل اقتناصهم ؟!... او ربما .. ربما .. ان القتل والتهجير طال الايزيديين والصابئة لان كان لهم "تجمعّات " ...بينما لم يتعرض المسيحيون  لاي أذى لانهم كانوا في مأمن ... مأمن التبعثر والانقسام !!! ...
الحقيقة التي يراها " اللون الواحد " عصية على ان يراها الاخرون ....
كان من الافضل لهم ولنا قول الحقيقة البسيطة وهي انهم مصرّون على ابقاء الوضع الحالي القديم على قدمه ، عوض تقديم اسبابا متهالكة ....
لا يستطيع احد ان يلوم بعض الاراء السطحية التي تتداول مثل هذه الاعذار ... لكني اشعر بحزن عندما ارى اقلاما ناضجة ولها وزنها  الحقيقي وهي تحاول عبثا الدفاع عما  لا يمكن الدفاع عنه ، اكاد اشعر بالمهمة الصعبة الملقاة على  كواهلهم  ، يرتضونها كواجب اساسه عواطف ليس الا .... 
سادتي ...الديمقراطيون والجمهوريون في امريكا يتنافسون طمعا ومن باب البطر ، فأغلبهم يتقاضون رواتب ضخمة ( بلاوي كما يقول عادل امام ) ، ولهم شركات او اعمال خاصة بهم ... هم ليسوا اقلية مهددة بالاجتثاث ... ويمتلكون اكبر قوة عسكرية في العالم ... ورغم كل مشاحناتهم مع بعضهم البعض ، فانهم غالبا ما يتحدون في مواقفهم ازاء التعامل مع من يعتبرونه خطرا على الامن القومي الامريكي او مصالح امريكا...
سادتي ، نحن لسنا كذلك . نحن اقلية ( هكذا جعلونا ) مهددة بالزوال .. مع ذلك ، هناك من يجد ان مصلحته الشخصية هي في ابقائنا على ما نحن عليه ....
وأود ان اؤكد بأن تشكيل مثل هذا التجمع او " حزب مستقل " ( اقترح ان لا يحمل كلمة – مسيحي – كي لا تثير  الكلمة حساسية اللون الواحد ) ليس بالامر الصعب ... اذهبوا الى جماهير المسيحيين ... وليس الى الاحزاب المسيحية الحالية  ، الا اذا  رغب حزب ما حل نفسه والانضمام  الى التجمع الجديد دون شروط ، وكما قلت سابقا .. كل ما تحتاجونه هو التصميم والارادة القوية ....
 متي اسو





149
أالاستاذ رزكار عقراوي المحترم
 الاقتباس الاول : " والتصعيد العسكري الأمريكي - الإيراني الأخير من الممكن ان يفجر أوضاع المنطقة “.. انتهى الاقتباس .
الاقتباس الثاني : "  أمريكا كأكبر قوى رأسمالية تدعم معظم الأنظمة الرجعية والعنصرية في العالم، " .. انتهى الاقتباس
في البدء دعني اشكرك على صراحتك والافصاح هن هويتك " اليسارية "... والسبب في ذلك اننا نقرأ مقالات مذيّلة بـ " كاتب او صحافي مستقل " ، لكن سرعان ما ينكشف كذبه وانت تقرأ مضمون ما كتبه ، واذا به متطرّف اكثر من الايدولوجية التي ينتمي اليها ... وهويته الكاذبة ( مستقل ) هي محاولة ساذجة لخداع القاريء ولتسويق لفكاره ...
لنا مشكلة مع مواقف الاخوة اليساريين الذين ، في مواقفهم المتخشبّة ، يقدمون خدمة مجانية لارهاب القوى الرجعية التي كانت سببا رئسيا ( ولا تزال ) في تغييبهم عن الساحة السياسية ... فاليسار اضاع بوصلته السياسية منذ امد بعيد ، ولا يجيد الآن غير تكرار نفسه وشعاراته ...
اسمح لي ان اقول ان شهادتك مطعون بها  في حالة الكلام عن امريكا ... فمهما كان الشاهد نزيها ، فإن شهادته غير مقبولة عندما يكون متحيّزا... والعداء الايدولوجي مع " الرأسمالية " تجعل انحيازه لا يرى ولا يحلل الا من خلال موقفه من " الرأسمالية " !!! وهنا الطامة الكبرى ... وهنا الخدمة المجانية للرجعية .... ، ضنّا منك ، ان تحميل امريكا كل المصائب يخدم ايدولوجيتك .
دعنا نناقش الاقتباس الاول اعلاه ... لتخرج امريكا من العراق غدا ، وليصمت التصعيد بين امريكا وايران الى الابد ايضا.... الان قل لي : ما مصير المتظاهرين ؟ ما مصير الشعب العراقي ؟ ما مصير اليسار العراقي ؟ من يلجم المليشيات والحشد ؟ ...
ارجو ان لا يأخذك " الخيال الادولوجي " الى القول : ومن أتى بهم ، اليست امريكا ؟ ... لان ذلك يقودنا الى مناقشة هل كان يقاء الدكتاتور افضلا ؟
 وفي الاقتباس الثاني  تقول  : " أمريكا كأكبر قوى رأسمالية تدعم معظم الأنظمة الرجعية والعنصرية في العالم " ..
 هل نظام الملالي في ايران وملشياتها المنتشرة في العراق وسوريا ولبنان واليمن  ليست رجعية وعنصرية ؟ ... امريكا في نظرك مُدانه اذا وقفت مع الرجعية ومُدانة اكثر اذا حاربتها ...أرأيت كيف ان " التخشّب الايدولوجي " يعمي ابصارنا ولا نجد من ارض الواقع الا ما يلائم انحيازنا الايدولوجي ؟ ... ألا يمكنك وانت " الماركسي " ان تستفيد من الموقف الامريكي " احيانا " وهويقاتل من كان سببا في تغييبك والاجهاز عليك ؟ ... ولو موقتا يا رجل !!! ام ان ذلك خيانة لايدولوجيتك ؟
لو تُرك الشعب العراقي يُلاقي مصيره لوحده امام القوة الايرانية  الغاشمة ومليشياتها التي لا ترحم لكان نعي القوى المتبقية من اليسار  اول الغيث ...
ان سليماني كان جنرالا عسكريا يجوب المنطقة بعد ان يزرع خطط القتل والارهاب الطائفي العنصري ... ماذا كنت تقترح لو كان الامر بيدك ؟ ....
هل تسمح ان اقول لك شيئا ؟.... لو ان امريكا تركته وأمثاله لقال يساري مثلك : " انه اتفاق بين امريكا وايران " ، وان قتلته تنتفض لتلعن " الرأسمالية الامركية " !!!
انكم لا ترحمون ولا تدعون رحمة الله تنزل ...
مصير شعب  ازاء الاخلاص الايدولوجي ...هذه هي المعادلة !
لم تستفيدوا من تجاربكم ابدا ... حسبت ان اشتراك السيد حميد مجيد موسى  في العملية السياسية التي رعتها امريكا في باديء الامر  هو تحول ناضج في الرؤية اليسارية لمصلحة العراق .... لكن ....
 مع تحياتي
متي اسو




150
الاستاذ شوكت توسا المحترم
تحية طيبة
اعتقد انه من الافضل ان نوّجه لانفسنا بعض الاسئلة كي نتوصل الى  فهم عميق لمشكلة المسيحيين في العراق  ومن ثم التفكير بحلول لها ...
اولا : هل ان مشكلة " الوجود المسيحي " في العراق حقيقية ومتفاقمة ، ام ان الامر مبالغ فيه ؟
ثانيا : هل  ان موقف المسيحيين  موحد بهذا الخصوص ، ام انهم يحتاجون الى  موقف موّحد ؟ ... هل الموقف الموّحد المنشود  ضروري جدا وآني ام لا ؟
ثالثا : هل استطاعت  احزابنا القومية  ايجاد ارضية مشتركة لخلق مثل هذا الموقف الموّحد ؟ .. ام على العكس تماما  فكانت هي المشكلة ؟.... هل تتوّقع ، بعد  مضي ستة عشر عاما  ، ان بمقدورها  تجاوز اخطائها وايجاد مثل هذا الموقف الموّحد للمسيحيين  ؟ .
رابعا : ما الحل ؟ ... وهل ايجاد مثل هذا الحل هو ضرورة مستعجلة ، ام يمكن تأجيله لعشرة اعوام اخرى ؟
استاذي العزيز شوكت ، اني مثلك ارفض تشكيل  " حزب مسيحي " ... واني كذلك ( ربما ليس مثلك ) ارفض الاتكال  على احزاب قومية مسيحية التي شرذمت المسيحيين  ، كما لا اؤمن باصلاحها ... واني مثلك اكره الطائفية مهما كان لونها....
باختصار ، اني اعتير الاحزاب الدينية او الطائفية ( من اي دين ) ، وكذلك الاحزاب القومية ( من اية قومية كانت ) احزاب رجعية اكل الدهر عليها وشرب ... وان تدخّل رجل الدين في السياسة امر مرفوض....
لكن شعبنا يحتاج ، على نحو عاجل لا يقبل التأجيل ، الى موقف موّحد في محنته الحالية  ، وخلق هذا الموقف يحناج  الى  " تجمّع سياسي " ذو توّجه علماني ..
لكني اعتقد ، وارجو ان اكون على صواب ، من ان غبطة البطريرك ساكو وجّه دعوة للنخبة العلمانية من ابناء شعبنا لايجاد مخرج لهذه المشكلة الملحة بتشكيل :
"  تجمع سياسي واحد لمسيحيي العراق "
وهذه الدعوة  لا تعني تدخلا في السياسة  ، بل  تعني الحرص القوي على مصير شعبنا  الذي من الواجب  ان يشعر به جميع ابناء شعبنا ، علمانيين ورجال دين  ، كما انها ليست دعوة لتشكيل حزب ديني .

فهو لم يدعو الى " تشكيل تجمع سياسي  مسيحي " كما جاء في عنوان  مقالك  ، والذي يعطي انطباعا  من ان الدعوة  كانت لتشكيل تجمع ذو صبغة دينية  !!!

كل عام وانت وعائلتك بألف خير
متي اسو





151
السيد محمد علي مزهر  المحترم

اقتباس : "  ان الحقيقة لا يحجبها غربال  " .. انتهى الاقتباس

من حقك ان تنعي الراحل بما تشتهيه عواطفك الممهورة على كلماتك ... لكن ، وكما قلتَ "  ان الحقيقة لا يحجبها غربال " .

لا  أدري  ما اوجه الشبه بين حقيقة سقراط  وبين حقيقة الراحل ..
كما لا يمكن ابدا المقارنة بين ما فعله المسيح وما فعله الاخرون ، بشر او انبياء ... المسيح كان يحمل الكلمة العذبة المتسامحة ... لم  يحمل سيفا ، بل قال : " من يأتي بالسيف ، فبالسيف يذهب " .
جيفارا  و هوشي منة  لم يقاتلا من اجل طائفة  او من اجل دولة جارة ...قاتلا من اجل وطن .. ولم يوجهوا رصاصاتهم اتجاه المتظاهرين من شعوبهم ...
مهما كانت حلاوة  الكلمات لكنها  تصطدم بـ  "   ان الحقيقة لا يحجبها غربال  " .
في الصفحة الأولى من موقع عنكاوا هذا اليوم تستطيع ان تجد ما يفعله الحشد ( لوائي 30 و 50 ) بالناس المسالمين في سهل نينوى ... ألا تقولون  " ان الله يمهل ولا يهمل " .
تحياتي
متي اسو




152
الاخ نيسان

نعم اؤيدك ... ان دحر الحشد الشعبي لن يكون سهلا وايران تتآمر معه في الجوار ...
لكن ، سيكون اسهل بكثير من القتال الذي جرى لدحر ازلام صدام ومؤيديه ..
اخ نيسان ... انت تعرف جيدا  كيف يتخلّى العراقيون عن " زمطهم " عندما تصبح الحديدة حارة  ويتوارون  عن الانظار بعد مقتل قادتهم  !!!...خاصة اولئك الذين على الباطل ...
تحياتي ... نصلي من اجل السلام ..
تحياتي
متي اسو


153
الاخ نيسان
الظروف تغيّرت  جدا الان .. معقولة انك لا تراها ؟
عندما دخلت امريكا العراق ارادت تجنّب الاصطدام بالشعب العراقي  بل فرض قيمها الديمقراطية كي تثبت نجاحها ... لكن  الشعب العراقي في ذلك الوقت خيّب ظنها ...
بعد ان فرض السنّة  القتال عليها ، كان عليها السكوت عن الكثير بشأن الشيعة ... فليس من المعقول ان ترفع شعار الديمقراطية وفي نفس الوقت تقاتل السنة  والشيعة الذين يمثلون  كل الشعب العراقي تقريبا  ...
الان :
-   السنة سكنوا تماما الان ، بل يؤيدون  بقاء القوات  الامريكية في العراق !!!.
-   معظم الشيعة  الان ( جيل الحرية ) يقاتل النفوذ الايراني ومليشياتها الشيعية   ويثور على الحكومة العراقية الشيعية .. هل رأيتهم وهم يرقصون فرحا لمقتل قاسم السليماني ؟؟
-   في البيت الابيض الان رجل اسمه ترامب  !

مع ذلك الامر ليس سهلا  ، لان ايران  " مجاورة " للعراق ... وقدرتها على التخريب  لا يستهان به

تحياتي
متي اسو


 

154
الاخ نيسان
اقتباس : "  ألم يكن بمقدرتها السيطرة على كم شخص ينتمي آيدولوجياً لإيران ! ألم تكن تعلم أمريكا بتبعية المرجعيات الشيعية العراقية لنظام الفقيه  " ... انتهى الاقتباس
كم شخص ؟؟؟ ... اتعتقد تتشاقى !!! .. معظم الشيعة  كانوا منتظمين او مؤيدين لاحزاب شيعية موالية لايران عام 2003 ، والبركة بما فعله صدام !!!
بعد ان استطاع حزب البعث ومؤازريه من الارهابيين من حشد  معظم السنة  لقتال الامريكان والشيعة ( المجوس كما  أطلقوا عليهم ) ... استطاع الـ " كم نفر !! " من الشيعة حشد الاغلبية العظمى من الشيعة ( من آل البيت ) بعد ان اصبحت المعركة " طائفية بامتياز " واصبح القتل على الهوية !!!
الذين يقودون الصراع الطائفي لا يحتاجون وقتا لحشد الناس ... مجرد خطاب في جامع او فتوى !!!... فعلوها شيوخ السنة ... فجاء الجواب من ملالي الشيعة ... ألم تركض الشيعة للانخراط في الحشد الشعبي حالما جاءت الفتوى من المرجعية ؟؟ .. كانت داعش في حينه تحتل 70% من الاراضي العراقية !!!! والله لولا امريكا والتحالف لسقطت بغداد بيد داعش ...
ألا تلاحظ الملايين التي تدمي اجسادها بالسلاسل من اجل مقتل الامام الحسين قبل كم سنة !!! بين هؤلاء حملة شهادات ....
استطاعت دول الجوار ، تلك التي تساعد السنة ،  ام  ايران  التي تساعد الشيعة ، من التغلغل بواسطة " هؤلاء العراقيين " الذين أقسموا على حرق العراق من اجل مصالحهم !!!... ولم يعد بأيدي العراقيين ولا بيد امريكا حيلة اتجاه  تلك " الملايين  " التي تزيّن شوارع بغداد بصور " خامنئي " !!!
دعني أسألك... ما  الذي  كانت امريكا تأمله من تقوية النفوذ الايراني بعد ان خسرت البلايين من الدولارات وحياة اكثر من خمسة الاف من مقاتليها من تلك الحرب ؟
ارجوك ... دع المنطق يتكلّم ... وليس اللجوء الى الحسبة القديمة  وهي " الخيال السابح في بحر المؤامرات "...
ربما أخطأت امريكا بالدخول الى العراق ( اقول ربما ، لان كانت للعراقيين فرصة لبناء وطن ديمقراطي  بعد اسقاط الطاغية )... لكنها توّرطت مع شعب منقسم على ذاته ، تقوده احزاب عريقة في التآمر والاجرام  وواجهتهم الشيوخ والمرجعيات الدينية .... خير مثال ، هو مشاركة ريان الكلداني مع الحشد في الهجوم على السفارة الامريكية !!... وتقول " كم نفر " ... جنّدوا حتى بعض المحسوبين على المسيحية !!! .... 
الحقيقة تتطلّب منا  ان نعترف بما يجري على ارض الواقع .. وليس بما نرغب  او نستأنس بترديده ...
تحياتي
متي اسو


 

155
الاخ نيسان
اقتباس  " هنا اكرر بأن الأمريكان كانوا السبب في الذي حصل وفِي تقوية نفوذ الإيراني في العراق وبالتالي سيطر ايران على العراق !" انتهى الاقتباس
اختلف معك هنا ، لان هذا غير صحيح
تقوية النفوذ الايراني  كان بسبب السنة  الذين استعانوا بتركيا واموال الخليج وبكوادرهم  العسكرية والمخابراتية وبالارهابيين المستوردين لضرب الشيعة والقوات  الامريكية ... وجد الشيعة ملاذا  عند ايران  التي وجدتها فرصة لتمديد نفوذها في العراق ...
امريكا  توّرطت بالعراق .. حشد السنة انفسهم لمحاربة امريكا والعملية السياسية منذ اليوم الاول  ...( وطنيون !!! )   
وتبيّن منذ اليوم الاول ايضا  ان الشيعة ايضا يكرهون الامريكا ن بسبب العلاقة  بين ايران وامريكا  .. وقاموا بعمليات عسكرية خطرة ضدها .....( وطنيوايضا !!! )
اعتقد ان الاكراد ايضا ، لوكانت هناك قوى اجنبية تساعدهم كتلك التي تساعدد السنة والشيعة لحاربوا الامريكان ايضا من اجل الاستقلال !!!
ثبت ان العراقيين بعد 2003  ( تركة صدام ) لا يمكن الاعتماد عليهم..... وهم المسؤولون عما كل ما حدث ويحدث في العراق...
الثوار الحاليين في ساحة التحرير وامثالهم في الجنوب العراقي هم الوحيدين الذين يمكن الاعتماد عليهم ... لانهم نفضوا اياديهم  من الايدولوجيات الفاسدة .   
انهم يحاربون النفوذ الايراني من اجل وطن ...  ارجو ان يتالوا مساعدة من امريكا والغرب .
تحياتي
متي اسو


156
الاخ نيسان والاخوة المحاورون
لا  يوجد صراع  امريكي ايراني على الارض العراقية ....
يوجد صراع بين الشعب العراقي  وبين ايران وعملائها في العراق ...
وان التحرش بأمريكا هو  لايجاد مخرج  للحكومة الشيعية  ولضرب المتظاهرين ...
اعتقد حان الاوان كي نشخص الامور بعيدا  عن تكرار  الشعارات القديمة التي بدأت الآن  تضر ولا تفيد ...
من يستهدف العراق ويحاول اختطافه هم ، للاسف الشديد ، العراقيون  انفسهم ...
اختطف صدام العراق لاجيال ... وشعرنا  بأننا غرباء في اوطاننا ..واليسار العراقي كا ن غبيا ولقمة سائغة ...
الذين جاءوا بعده يحاولون  بقوة اختطاف العراق لصالح ايران ...
الشباب المتظاهر اليوم هم العراقيون الاصلاء ... لو كانوا لا يزالون شباب صدام  ، لكانوا يتظاهرون " اذلاء " بالروح بالدم .... لو كانوا متظاهري الملالي  لصرخوا " ما ننطيها ، ما ننطيها " كما ارادهم عملاء ايران.... انهم شباب الحرية بعد عام 2003....
ان الدماء التي سالت وتسيل هي بفعل الذين كانوا يحكمون العراق والذين جاءوا من بعدهم ....
كفانا تبرئتهم ومنحهم Credit باشراك امريكا والغرب بجرائمهم ...
لقد عشنــــــــــــا في العـــــــــــــــــــــراق  ، ورأينا بأعيننا...
سنة مباركة للجميع
تحياتي
متي اسو


157
الاخ جمعة عبد الله المحترم

هل تريد ان تقنعنا بأن " حزب الله العراقي " يختلف ‏عن حزب الله اللبناني وليس اداة بيد ايران ؟

ايران تقبع بجوار العراق وتريد ابتلاعه " عيني ‏عينك " ...وهذا التاريخ يشهد....‏
صحيح ان لامريكا مصالح في المنطقة ، لكنها ‏خسرت في اسقاط صدام ما لم يمكن تعويضه ، وهي ‏دولة غنية وكل الدول التي لها علاقات قوية مع ‏امريكا اصبح اقتصادها قويا  رغم قلة مواردها و ‏كوريا الجنوبية خير مثال ...‏
لقد استطاعت المؤسسة الدينية ، السنية والشيعية ، ‏في الشرق الاوسط من زرع الخوف وعدم الثقة  ‏والكراهية اتجاه الغرب ، لذا بقيت هذه الشعوب ‏متأخرة يتحكم فيها الطغاة بأسم القومية تارة والدين ‏تارة اخرى ويشنقون المعارض بدعوة الخيانة ‏والعمالة للاجنبي !!! ...‏
كلما بقينا خائفين من تسمية الامور بمسمياتها كلما ‏بقينا ندور في حلقة مفرغة ...‏
صدقني ان الحكومة الطائفية اختلقت التحرّش ‏بأمريكا كي تجد مخرجا لأزمتها ولضرب ‏المتظاهرين ....‏
انه ليس صراعا بين ايران وامريكا على الارض ‏العراقية ، انه صراع بين الشعب العراقي وايران ، ‏واقحام امريكا هو فقط للتغطية ... ‏
على اية حال ، اني معجب بكتاباتك ..‏

تحياتي ‏
متي اسو



158
السيد اوشانا نيسان المحترم
كان استهلال المقال واضحا ودؤوبا  في القاء الضوء على  دعوة غبطة الكاردينال ساكو الى النهوض بالارضية المشتركة لشعبنا وهي الانتماء المسيحي  لايجاد " تحالف مسيحي موحد "....... ....
ولكن .... سرعان ما تنسفت  كل ذلك عندما تقول :
اقتباس : " هل يفلح الكاردينال لويس روفايل ساكو أن يتحمل المسؤولية وتداعيات الانتقال من مربع التنظير الى مربع تبني قضيتنا القومية المشروعة داخل الوطن وخارجه ليكون بطريركا ورمزا للجميع؟؟"انتهى الاقتباس...
فانك ، بقولك هذا ، تحاول وأد دعوة الكاردينال ساكو وأخذنا الى " المشروع القومي " الذي مزّق الصف المسيحي ، ولا يزال ....
اسمح لي ان اعتبره " صوتا قوميا " يتشبّث بالحالة القائمة المزرية  لشعبنا المسيحي .... رافضا اية فكرة بديلة ...
كان من الافضل الدخول المباشر الى قصد المقال منذ البدأ ....
عام مبارك للجميع
 
تحياتي
متي اسو
 


159
السيد سردار الكردي المحترم
ينبغي علينا ان نتوخّى الدقة قبل الكتابة او التعليق على أمر ما ... ويبدو انك تناولت المسألة بشكل سطحي جدا ، فجاء مغزى تعليقك مغايرا للحقيقة على ارض الواقع ...
اولا : ان الدستور ونظام الحكم في العراق غائص الى اذنية بالدين الاسلامي ، وادعائه بالعلمانية مجرد كلام ...
ثانيا : الثوار الان يطالبون بـ " فصل الدين عن الدولة " ... ألا يعني لك هذا بأن الذي يتضامن مع الثوار يؤيدهم في مطلبهم هذا ؟؟؟ ,,, ام انه " حرام " على رجل الدين ان يفعل ذلك ؟؟؟؟
ثالثا : من قال لك بأن التجمّع السياسي المنشود للمسيحيين سيكون تجمّعا " دينيا " ... لا احد من المسيحيين ، وعلى كل المستويات ، تفكّر في هذا الامر ...
هل لك علم  بأن احزاب عديدة   "علمانية " في الغرب تحمل كلمة " المسيحيى "  في تسمياتها ؟؟؟
وكما ذكرت سابقا ، يجب ان يكون لك المام جيد وان تتوخى الدقة قبل التعليق ...
تحياتي
متي اسو 



160
غبطة الكاردينال لويس ساكو المحترم

لطالما انتظر المسيحيون مثل هذه الخطوة من جنابكم .
ان اضطهاد المسيحيين كان ولا يزال بسبب انتمائهم الديني فقط ، وهذا يُحتم عليهم تشكيل تجمّع سياسي " واحــــــد " لا غير .
لقد انهكت شعبنا المسيحي ، علاوة على المحنة التي يعيشها ، الانقسامات الخطيرة  بسبب ادعاءات قومية لا طائل منها ، واختلقوا " مبررات واهية " لها... ولم يشأ ابطال القومية حتى تأجيل صراعاتهم في الوقت الراهن نظرا للخطورة التي يتعرض لها الوجود المسيحي في العراق ...فكانت المصلحة الحزبية عندهم اهم  من مصلحة المسيحيين .... ولقد رأينا ذلك واضحا في مواقف وتصرف  واخفاقات " ممثلي المسيحيين " في البرلمان .
كما يحاول البعض الان اثارة الخلافات الطائفية ايضا !!!
ولا نعلم ما الهدف ومن المستفيد .
ان تشكيل التجمّع السياسي " الواحد " للمسيحيين  هو خيار لا بديل عنه ... وانتم يا غبطة الكاردينال مطالبون بالمضي فيه قدما ... نعم هناك من يعترض او يلمّح ، او يجعل من التفاصيل عثرات  امام مشروع التجمّع هذا ...لكن ، بالارادة القوية سيتم انجاحه .
لقد كتبتُ مقالا  في ايلول الماضي اطرح نفس الفكرة ... ولا اعتقد ان هذا الطرح كان بمعزل عما يشعر به اغلبية المسيحيين للخروج من المأزق الذي وضعه " سياسيونا " به ...
اتمنى لك من كل قلبي التوفيق في مهمتك النبيلة هذه .
عيد ميلاد مجيد وعام مبارك للجميع
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,948917.0.html

متي اسو



161
الاخ يوحنا بيداويد المحترم
اقتباس من مقالك : "  هذا الموقف ليس منطقيا من دكتور يدعي البعض أصبح ظاهرة " انتهى الاقتباس...
مقدمة :
ليس خافيا على احد من ان العديد من الدول الاسلامية  تتبنّى وتموّل الحركات الاسلامية  لغرض القضاء على المسيحية  في  تلك البلدان... وهي تلجأ لتلك الحركات لانها عاجزة عن المجاهرة لاسباب واضحة ... اذن نحن  امام حرب خطيرة غير معلنة ... ويجب علينا والحالة هذه ، بل يجب على كل من يحمل ذرّة من الضمير من اي دين كان ، ان نتصدّى بقوة لهذا المخطط الرهيب ...وان تمثيل دور النعامة والاستخفاف بالامر هو قمة السذاجة واللامبالاة التي يتصف بها البعض للاسف الشديد ....

 وصفتُ السيد ليون برخو بـ " الظاهرة " تشبيها بتلك الظاهرة الطبيعية الغير مألوفة ،  او بالسلوك الشاذ الغريب الذي  يباغت المجتمع بعمل لم يشهد له مثيلا في السابق.... فهل احد منكم رأى او سمع شمّاسا من قبلٍ يتهم الكتاب المقدس  بعهديه " القديم والجديد " باحتواءه على ايات غير انسانية وعنفية يستغلها المسيحيون المتطرفون في الغرب للقضاء على الاسلام !!!!
الى اولئك الذين يقرأون مثل هذه المواضيع  وهم " يكرزون الحب " ويخلطون بين حرية الرأي و " الكذب الشنيع " اقول ،  لايهم اذا  ترك كاهن المسيحية ومن ثم هاجمها ، هذا رأيه ... لكن ليس بمقدوره ان يصف المسيحية على النحو  الذي قاله السيد برخو ....
علينا ان ندافع عن أنفسنا بإظهار الحق ... الحق ...سلاح المسيحية العتيد...   
مرة اخرى اقول اني لستُ كلدانيا ، ولا  يخطر على بالي ابدا ان انتقد او ان ادافع عن شخص لـ " اعتبارات طائفية او قومية "... دع هذه الامور ليشبع بها  ارباب الرجعية والتخلّف ...
اني ارى إن الهدف من الانتقادات التي وجهها السيد  برخو لغبطة البطريرك  ليس  من اجل الكنيسة " المشرقية " كما يدعي ، بل العكس هو الصحيح  وهو هدم المسيحية برمتها...  والسبب ان انتقاده الاخير المصحوب بــ  " الشتائم "  كان بسبب زيارة البطريرك  لركن في  موقع  المظاهرات !!!
لو كان انتقادا " مهذبا "  لربما وضعناه في خانة " الرأي " ... لكن تعمّده كيل الشتائئم كان لغرض واحد ، وقد تحقق ما اراده ...وهو اثارة الانقسامات ...
إذن ، السبب الرئيسي ، كما اعتقد ، هو لاثارة  وتعميق الانقسامانت  في الوسط المسيحي... ويدعم اعتقادي هذا هو  جنحه مؤخرا لاثارة  مشاكل في قضية اخرى وهي اثارة النعرات الطائفية  بتهجمّه على الغرب وبعثاتهم التبشيرية الانجيلية !!!....  فهو يريد هنا ضرب عصفورين بحجر  ،  كلنا نعلم علم اليقين موقف العالم الاسلامي من هذه قضية التبشير هذه ، وخاصة الدول التي تقرّخ التطرف الاسلامي مثل قطر وتركيا والسعودية وايران  وحتى مصر ووو...وبعد ان وصل التبشير داخل بيوتهم ...ويبدو ان السيد ليون يعلن عن تضامنه !!
وأما بخصوص رأي  قداسة البابا بالتبشير هذا ، اقول ان قداسته  لا يعيشس في الشرق العربي والاسلامي ، ولا استبعد ان معلوماته قد يُنقل بعضها اليه  من  طائفيين او من على شاكلة السيد برخو الذي يدعي بأن موقفه نابع من حرصه على المسيحية " المشرقية "!! ...نفس المسيحية  التي يهاجمها وهو يخاطب منبع الارهاب الاسلامي !!!.
وتعقيبا على ما قاله السيد جاك الهوزي : "  كل شخص حر في ما يكتب " اقول  ، استاذي ،  نحن لا نهاجم حريته في " رأيه " ... اننا ندافع عن انفسنا  ازاء كذبه وفريته التي ترقى الى مقام  " التحريض " على شعب  تُشنّ  عليه حربا ليس طرفا بها ....تصوّر  انه يلوم دول الخليج لسماحهم للغرب بتغيير بعض مناهجهم التي تشحن الطلاب بالكراهية والحقد اتجاه غير المسلمين.... وحضرتك تقول " كل شخص حر فيما يكتب  ؟ !" .
وللاخت جوليت فرسيس اقول  تعقيبا على قولها  بخصوص شخص  آخر كان يهاجم  رجال الدين  ايضا : "   الحقيقة بان الجميع ترحموا عليه بمحبة فائقة وتعاطفوا مع عائلته وسامحوه اولهم غبطة ابينا البطريرك مار لويس ساكو.... فلا تهتم  للاقلام الصفراء وسامح الشماس .  "...
 اعتقد يا اخت جوليت ان الاستاذ بيداويد  ، وأنا كذلك ، قد شرحنا الموضوع بإسهاب يكاد ان يصبح مملا ... ليس بإمكان احد ان يسامحه ، فالمسألة اعمق من ان تكون امرا شخصيا ... السيد ليون برخو هو وحده الذي يستطيع ان ينال المساحة والغفران .. ليس من احد منا ... لكن من الكتاب المقدّس الذي افترى عليه ، فكان شاهد زور امام الحاقدين على المسيحية ... فهو يستطيع ان يقول الحقيقة فهي وحدها التي تسعفه,,,
اني لا ادينه... لكني ادافع عن نفسي وعن اهلي اتجاه شهادة الزور هذه ...

ليبارك الرب الجميع  ويجعل عام 2020 عام خير وبركة للجميع .
متي اسو






162
بـــــــــدون  تعليـــــــق

مقتطفات من رد السيد ليون برخو الاخير :‏

اققتباس : "  يوقظ النائمين لأنك تقارن بين ما يحدثه ‏الشجعان في بني قومهم من تغيير صوب الأحسن ، ‏وما يرافق التأخر والتقهقر الذي تسببه المواقف ‏الضعيفة. " انتهى الاقتباس .....‏

اقتباس آخر : " أي أن نرفع الخشبة من أعيننا كي ‏نرى أنفسنا أولا لنصحح المسار ومن ثم نستطيع ‏رؤية الأخر وتشجيعه على تصحيح مساره." انتهى ‏الاقتباس .....‏

اقتباس آخر : " الموقف الضعيف هو الذي يضعف ‏أمام الدخيل والأجنبي،.....بمعنى، ننزع الشجاعة ‏عن أنفسنا ونوصمها بالضعف، ونمنح الشجاعة ‏للدخيل والأجنبي. " انتهى الاقتباس ....‏

اقتباس : " هذا هو التأطير النظري الأكاديمي ‏للطائفية، "‏

فقط ملاحظة صغيرة ، هل نسي السيد برخو السبب ‏الاصلي للموضوع برمته ليكتب مثل هذا الكلام ؟؟؟
ومن الذي يعزف على وتر الطائفية ؟؟؟
هل الرجل يتقمّص دورين ، ينسى احدهما عندما ‏يمثّل الثاني ؟
اذا كنت لا ..... فاكتب ما شئت ....‏

متي اسو


163
المنبر الحر / رد: ذئبان
« في: 06:43 26/12/2019  »
الاخ بولص آدم المحترم ‏

تحية طيبة
يمكن لقصتك ( لخاطرتك ) هذه ان تكون فلسفة مسيحية بامتياز .‏
الايمان المسيحي يؤمن بحرية الانسان الكاملة .‏
فالله لا يقتحم حياتنا عنوة .... " ها انا واقف علي الباب واقرع ان سمع ‏احد صوتي وفتح الباب ادخل اليه ... "‏
وكذلك الشيطان ، فهو لا يستطيع سوى اغرائك فقط ...‏
لكن اتخاذ القرار يكون لك وحدك انت فقط ... يبدو ذلك جليا عندما لا ‏تكون متأكدا من  ان الذي ستفعله صواب او خطأ ... فهو نفس الذهن ‏الذي قد يغريك او يلومك لمجرد التفكير بالامر !!!!.. وقد يأخذ الصراع ‏وقتا ....‏
وفي النهاية تميل الكفّة نحو الطريق الذي " درّبت " نفسك عليه .....‏
واحيانا قد تختار الخطأ بارادتك التي ضعفت امام الاغراء... ‏
لكن ذلك ليس نهاية العالم ما دمت تستطيع ان تكفّر عما فعلته... فليس ‏المهم ان تخطأ ، لكن المهم ان تجاهد بــ " اخلاص " كي لا تقع في الخطأ ‏
ثانية .... فالبغفران تجعل المسيحية الامر سهلا  لك ....‏
لكن ، دعني اختلف عنك قليلا ... فأحدهما في داخل الرجل ليس ذئبا على ‏الاطلاق ... ربما في داخل الرجل " حمل  وذئب " .‏

خاطرة لطيفة ‏

تحياتي ‏
متي اسو  ‏


164
الاخوة المعلقون المحترمون
رأيتُ ان لا مناص من التعليق لعدة اسباب ، منها ان المقال هذا موّجه لي شخصيا  حيث يتهمني فيه السيد ليون بأني قد جعلتُ من نفسي " حكما وديّانا على مسيحية الاخرين " واني اعمل على تشويه سمعته ....السبب الآخر هو محاولة السيد ليون الى أخذنا  الى موضوع آخر لا علاقة له بالموضوع وهو " التبشير الانجيلي " ، وأتسائل إن كان لهذا الربط  قصد معين ، ام انها محاولة الهروب من جانبه (كالعادة ) مع اثارة النعرات الطائفية في الوسط المسيحي !!!....
 وفي مكان آخر ، اراد السيد ليون ان يُظهر فضله على المسيحيين لانه استطاع جمع رجل دين مسيحي ( من السويد ) مع شخصيات اسلامية في قطر ، واجراء مقابله له مع قناة الجزيرة ( سيئة الصيت ) !!!....
هناك حقيقتان هنا ،  اعتقد لا احد منا يعرفها.... هل كان  رجل الدين السويدي هذا على علم  بالتهجم الذي شنّه السيد ليون على المسيحية في صحيفة سعودية ؟؟ والحقيقة الثانية  التي لا نعرفها ايضا هي ، ما الذي استفاد منه المسيحيون من ذلك اللقاء ؟ اهو التهجير والقتل والا جتثاث التي حصلت بعدها ولا زالت مخاطرها  قائمة ؟
ام ان اللقاء كان محاولة وواجهة لمآرب اخرى ؟
واخيرا جاء ردي هذا على ردود غير واضحة المعالم لبعض الاخوة .
اخواني الاعزّاء .... كان من الممكن تجنّب هذا الاطناب المبالغ فيه والذي تعوّد  السيد ليون على  اتحافنا به في مقالاته  وفي ردوده ..
.سأحاول اختصار " الحكاية وما فيها " كما يقولون :
اولا : ان السيد ليون يفتعل خصومات لا معنى ولا مبرّر لها ، ولا يمكن تفسير الغرض منها الا لاثارة البلبلة والنقاشات والمهاترات في الوسط المسيحي الذي هو الآن بأمس الحاجة الى وحدة الكلمة ,,,
ثانيا : قمتُ بتذكيره  بهجومه على المسيحية في صحيفة سعودية .... ومن السذاجة ان يحاول البعض تصويري  وكأني " حكما او ديّانا " عل مسيحية الاخرين !! ... اقولها للمرة الالف ، اني لم  ولن انتقد من يترك المسيحية ، فهذا شأنه ... واني اعشق حرية الشخص في اتخاذ قراراته ، وليس لي الحق ان أُشيطن تلك القرارات ....الامر لم يكن كذلك ، ان السيد ليون كذب وافترى على الكتاب المقدّس  خاصة عند قوله " بوجود آيات في الانجيل غير انسانية  وتدعو الى العنف يستغّلها اليمين المسيحي للقضاء على المسلمين "  ، فكان واضحا بأن السيد ليون  يحاول نيل الرضا  في اعين اولئك الذين يخطّطون لقتلنا ... الأنكى من هذا ، فهو يلومهم لانهم سمحوا للغرب بتغيير بعض مما جاء في مناهجهم ، تلك التي تحرّض الطلاب المسلمين على العنف اتجاه غير المسلمين خاصة اليهود والمسيحيين !!! تلك المناهج التي شجبها الكثير من الاخوة المسلمين انفسهم !!!....
فهل السيد ليون كان قد غيّر دينه فأغاضني الامر ؟؟
واني اقول للاخ بولص آدم ، هل كان السيد ليون يطرح "  أفكارا " لم تعجبني  فغضبتُ ؟؟؟
المسألة هي ان السيد ليون كذب وافترى على الكتاب المقدّس وحرضّ القتلة علينا  ولامهم على تغيير مناهجهم  ( لا يزال الازهر يدرّسها ) ....فهل هذا " الكذب والتحريض " يدخل في باب " حريّة الرأي " ؟؟!!. انه لامر عجيب فعلا ...
اخي العزيز ليون برخو ، ليجعل الله هذه الاعياد مباركة عليكم... اود ان اوّضح بأن ليس هناك سبب واحد يجعلني احمل ضغيتة شخصية اتجاهك ... كم كان بودي لو كنت قلما شجاعا مدافعا عن المسيحيين في محنتهم ... يا اخي ، لنترك الدين جانبا ، دعنا نتشبّث بالمواقف الانسانية التي تحتّم علينا الدفاع عن اناس " مسالمين " ، لا ذنب لهم سوى انهم على دين آخر  يُغيض الها يصفونه بالرحيم زورا ... وعندما اقول " مسالمين " فاني اعني الصابئة والاخوة الايزيديين ايضا ... هذا الارهاب الذي لم يقف عند حدود الجماعات المسالمة ، بل انه يقتنص الافراد المسالمين ايضا من اللادينيين ومن الملحدين ...
كان بودي لو بادرتَ منذ البداية لايجاد تبرير ، اي تبرير حتى لو كان غير مقنع ... لكنك لم تفعل ، وانتظرت كثيرا لتقول لنا  أخيرا  بأن المقصود كان الارهابي النرويجي ( الذي قتل المسيحيين )!!!... لكن ، ما قلته بخصوص المناهج لا يسعفك ...
كم كان بودي ( ولا يزال الامل قائما ) ان تكتب مقالة في نفس الصحيفة تقول فيها ان هناك من عجز عن استيعاب مقالي و أساء فهمي من امثال متي اسو  ( والله اقبل ) فاعتقدوا بأني اتهمت الانجيل باحتواءه على ايات عنيفة وغير انسانية ....ومن ثم تقول الحقيقة يا رجل... لا نطلب منك غير ذلك .
وحكاية " المد الانجيلي " ذكّرتني بما كتبه احد الاخوان القوميين من العيار الثقيل على هذا المنبر ...اعترض الاخ وشجب عملية التبشير التي تطال الاخوة الاكراد ( وليس المسيحيين ) ، قال ، ماذا لو دخلت اعداد كبيرة من الاكراد في المسيحية ، ألن يكونوا منافسين لنا  على المقاعد المخصصة لنا في الكوتا ؟! .. والله اني لا امزح..
شكرا لعولمة الاتصالات التي تزيل الاقنعة عن وجوهنا....
دعنا الان نترقّب رد جماعة الــ “ cover up “ على لسان من تقع القرعة عليه لايداء المهمة .... في عملية مفضوحة to cover his a…. كما يقولون  اثر كل رد ينتقد السيد ليون  ... يذكّرني ذلك  بالهزج والردح ايام زمان : " ابو هيثم لا تهتم ، كلنا نفديك بالدم  " .
تحياتي للجميع  وعيد ميلاد مجيد
متي اسو 

 



165
الاخ بولص آدم المحترم
دعنا نتحدّث عن الادب قليلا بعدما أجبرتنا الاحداث على الخوض في مواضيع لا نحبها ، ونفضح ونهاجم عدوّا لا نكرهه ....اضحك من نفسي احيانا وأنا ارى وأكتب عن ما لم يكن يخطر ببالي يوما ابدا من انني سأتطرّق اليها .....
لم نهاجر ديارنا فقط ، لكننا هاجرنا انفسنا ....
 اتذكّر الان ما كتبه الشاعر المرهف جورج جرداق في اغنية ام كلثوم " هذه ليلتي "....
 بعد حين يبدل الحب دارا
والعصافير تهجر الاوكارَ
وديار كانت قديما ديارا
سترانا كما نراها قفارا
سوف تلهو بنا الحياة وتسخر .........
هل تعلم ان شخصية زوربا لم تكن بالكامل Fiction ، ففي مذكرات نيكوس كانتزاكس قال من ان زوربا بعث له رسالة  في نهاية الثلاثينات يحثّه بالحاح ان يسافر لرؤيته لانه عثر على حجر ازرق مدهش تستحق رؤيته .... يقول كانتزاكس انه شعر بغباء وسخف الطلب ، وقلتُ في نفسي ، ان العالم على وشك حرب عالمية بسبب هتلر المجنون وزوربا يريدني ان اسافر  من اجل رؤية حجر !!! ...انتهت الحرب  بعدما قادتنا الى عبثية الحياة ، وسمعت ان زوربا قد مات ...لقد كنتُ غبيا لاني لم اذهب لمشاهدة الحجر ....
ملاحظة : ان تحب كاتب معين ليبس بالضرورة ان توافقه كليا على افكاره.... هذا ما شعرت به معه ومع الكاتب الانكليزي دي . اج . لورنس...
اما عن  رواية دستويفسكي ( الأخوة كارامازوف ) ، فإذا كانت مفضلة لدى البابا السابق (بندكت السادس عشر) كما تقول  ، فهذا يزيد اليقين بالشخصية الفريدة التي كان يتمتّع بها الرجل والتي حُرمنا من ابداعها.... الرواية تحتوي على فصل بـ " عودة المسيح ثانية "... جاء المسيح ليراقب الفقراء الخائفين  وقد أُجبروا على التجمع لمشاهدة  النار المقدسة  التي اوقدها رجال كنيسته لاحراق الهراطقة !!! ما ان رآه الفقراء عرفوه وركضوا اليه طالبين القرب منه ... لكن رجال الدين منعوهم واخذوه والقوه في الحبس ... قالول له ، لماذا اتيت ؟ لم يعد هناك شيء تضيفه ... دعنا نقوم بالامر على طريقتنا ، ولم يعد بامكانك ان تهدم ما بنيناه !!!!
سوف اشاهد اليوم فيلما بعنوان : The Two Popes انتج عام 2019.. اعتقد سيتحدّث الفيلم عن المقارنة بين الافكار المحافظة ( الضرورية الان كما اعتقد ) والافكار الليبرالية  ( التي في تطبيقات البعض خرّبت اوربا كما اعتقد ايضا )....
تحياتي
متي اسو


166
الاخ  بولص آدم المحترم
تحية طيبة وعيد ميلاد سعيد وسنة مباركة .
طبعا " يعزّعلينا فراقكم " كما يقول المتنبّي  ...  مثل هذا القرار كنتُ قد اتخذته انا نفسي اكثر من مرة سابقا ... لكن عندما نغيّرت الظروف ، بسرعة وعلى نحو خطر ـ وأصبح مصير اهلنا المسيحيين على كف عفريت ، عفريت ارهابي ، لم يعد الصمتُ خيارا ...
للاسف الشديد ، اننا احيانا  نتنازل عن ثقافتنا ، او جزء منها ، لصالح العاطفة " الشرقية " التي لا يمكن الفكاك منها ... ويكون ذلك على حساب الحقيقة ... والمثل القائل : " قل الحق  ولو على نفسك " مجرّد كلام ...
ذكّرتنا بالكاتب اليوناني نيكوس كانتزاكس  وروياته العظيمة مثل زوربا  والمسيح يُصلب من  جديد  والحرية او الموت  و الاخوة الاعداء.....
في الاخوة الاعداء حاول الكاتب افهامنا كيف ان الوطن  ضاع تحت اقدام كل الذين تقاتلوا بأسمه !!! .....
لكني تذكّرتُ شيئا آخرا لاتقل اهميته ، وهو كيف ان " كلبة " لجد احد المقاتلين  خانتهم  . كانت الكلبة المشهورة بوفائها ، تحرس  الغنم  جيدا ، لكنها  ، وأمام  مغريات وجدتها في الذئب الذي يريد الفتك بالغنم  ، اخذت تسمح له ان يفترس خروفا بعد ان يُضاجعها ، واستمر الحال على هذا المنوال وصاحب الغنم لا يجد تفسيرا لاختفاء الغنم لان الكلبة  ساكنة لا تنبح ،  الى ان أمسكها صاحبها بالجرم المشهود ... أخذ هراوة  وضربها بكل قوة ... وخافت الكلبة على حياتها فقررت ان تلتحق بحبيبها الذئب .... لكن ، وهي على رأٍ س الجبل وجدت ان الذئب حبيبها مع قطيع من الذئلب المفترسة  ... تسمّرت في مكانها تعوي ، خوفا من الهراوة في هذا الجانب  ومن الذئاب المفترسة في الجانب الآخر ... بقيت تعوي الى ان ماتت .
تحياتي وارجو ان تعدل عن قرارك
متي اسو 
 




 

167
الاخ shlama30 المحترم
لا احد يستطيع ان يشكّك في ايمان رجال الدين وكذلك المؤمنين  الذين يتبعون الكنائس الطقسية ... لكن هذه الكنائس  ، وبمرور الزمن الطويل تحت النير الاسلامي  ، ترهّلت  واقتصرت خدمتها  على الطقس وتكراره  ، دون  ان تزيد من مساحة  الموعظة اللاهوتية لارواء ظمأ المؤمنات والمؤمنين  لماء الحياة في  انجيل يسوع المسيح له كل المجد ....
وبمرور الزمن ايضا  توّسعوا  في تفسير  " من ضربك على خدّك الايمن "  لتفقد الاية  قصدها الاصلي ... وتناسوا قول  المسيح  : " لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد " ...
وبمرور الزمن أيضا  تقوقعت كل طائفة على نفسها  وهي تبث الريبة بين مؤمنيها اتجاه الطوائف الاخرى .... فكان الانقسام الطائفي  واضحا ، وانحصرت خدمة المسيح والمسيحية بخدمة " الطائفة " !!! ... اتذكّر في  احدى كرازاة  الراحل ،  والعظيم الايمان ، البابا شنودة  بمناسبة اعياد الميلاد حيث قال : " في خضم  انشغالنا بالتحضير للطقس ومتطلبّات العيد ، والمستلزمات التى تأخذ الكثير من وقتنا  وفكرنا ، نسينا يسوع !!  "...( كان هذا فحوى كلامه .. لا اتذكره حرفيا  ) .
عزوف كنائسنا الرسولية عن التبشير كان بسبب الخوف ... يصيبك  الحزن  وانت تسمع  مسلما قد تحوّل الى المسيحيبة وهو يروي كيف اصابه الاحباط  عندما امتنعت الكنيسة عن قبوله  وتعميده بسبب الخوف ، فهي لم تكلّف نفسها بتبشيره ، بل اوصدت باب المسيحية في وجهه .... لكنهم لا يقفون هنا  ، اذ ينطبق عليهم المثل القائل  " لا يرحم ولا يدع رحمة الله تنزل " !!!! فبماذا نخبر الله عن " الوزنات " التي اعطانا اياها ؟ ...وما هذا العزف الجديد بخصوص التبشير  والانجيليين الامحاولات خائبة لتبرير فشلنا  ... او قد يستغلّه  البعض عمدا لاثارة البلابل والفرقة وتقويض المسيحية ..
الغيرة في الايمان مطلوبة  ، لماذا لا يشمّر الجميع عن سواعدهم  للتبشير ، فرحين  بنشر كلمة الخلاص ... فرحين بعضهم ببعض كما اوصاهم يسوع ؟
القنواة المسيحية هذه رسّخت في العمق ايماننا ، عرفّت الاخوة  المسلمين حقيقة ايماننا خلافا لما سمعوه من شيوخهم ، بل انتبهوا بشدة الى الايات والاحاديث والتفاسير التي استغلّها الارهاب و التي لم تكن تخطر ببال الكثيرين منهم ...
مهمة التخلّص من الترسّبات التي علقت بايماننا نتيجة التقوقع الطائفي لمئات من السنين تحتاج الى مؤمنين متنوّرين ....
اعيادكم مباركة وكل عام وانتم بخير
متي اسو



   

168
الاىستاذ اوديشو يوخنا المحترم
اني اتسائل ، هل سيكون اغلاق الكنائس في بغداد الى اشعار آخر ، ام  فقط  في ليلة الميلاد ؟ ....اذا كان في ليلة الميلاد فقط ، أليس هذا تضامنا مع المتظاهرين وشجبا لما تفعله الحكومة الشيعية ومليشياتها وحشدها ؟.
هل  جاء بيان السيد ريان الكلداني بسبب حرصه على المسيحية ، ام  تضامنا مع الحشد الشيعي ؟ ...هل بدأ استغلال الدين من اجل مصالح سياسية بائسة ؟
بعض المسيحيين .... الى اين ؟؟؟
يستطيعون المسيحيون الصلاة  في بيوتهم خلف ابواب مغلقة ، الم يقل رب المجد ذلك لنا ؟
مع التحيات
متي اسو



169
الاستاذ عبد الله رابي المحترم

اولا : من البديهي ان تدريس اللغة السريانية تحتّم اضافة القومية السريانية الى الدستور ... اغفال ذكر" القومية السريانية " في الدستور كان عن قصد وجهد بذله بعض الاخوة القوميين !! ...
بـ " واوات " او بدون " واوات " ...لا يهم ،  لقد تعبنا من سماع تكرار مثل هذا الكلام  ...
ثانيا : المشكلة ليست بالافراد الذين يحكمون العراق ، المشكلة بالاحزاب التي انتجتهم ... مثل هذه الاحزاب ستنتج استنساخا لافراد السلطة الحاليين !!!... يجب ان يمنع الدستور العراقي تشكيل احزابا على اسس دينية او طائفية او قومية ...
وعلى نفس المنوال ، فمن العبث تحميل ممثلي المسيحيين في الحكومة العراقية كامل المسؤولية والاخفاقات ... المشكلة في الاحزاب التي انتجتهم ، وهذه الاحزاب مستعدة لاستنساخ آخرين مثلثهم ...
اعتقد ان على المسيحيين ترك كل هذه الاحزاب وتشكيل حزبا مستقلا لا مكان فيه للاتجاهات القومية والطائفية .... كنتُ قد كتبتُ مقالا في ايلول الماضي بهذا الخصوص .. الرابط ادناه .
 http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,948917.0.html
ثالثا : تعليق مشاركة المسيحيين في البرلمان او في المناصب الحكومية العليا ( ان وجدت ) ، الى حين تخليص وتنقية الدستور العراقي من المواد المجحفة بحق غير المسلمين ... القول من ان المشاركة افضل من عدمها  لا يمكن ان يقنع احد .
مع التحيات
متي اسو


170
الاخ العزيز حسام سامي المحترم
  اقتباس من ردك على ردي :
" اختلف معك عزيزي في موضوع ان ( لا علاقة للدين بالقومية ) ... وانا اعرفك ان لك قراءات جميلة تستقيها من الكتاب المقدس ( ارجع إلى نشوء القوميات من العهد القديم ) مثلاً وكيف يتكلّم عنها وكيف ان لكل قومية ( إله ) والصراع بين القوميات لا يخلوا من الصراع بين آلهتهم ( موسى وفرعون ) مثلاً  ، وان كل انتصار يسجّل على اساس قوّة الآله كذلك مسيرة ابراهيم إلى ارض الموعد ولوط ".... انتهى الاقتباس
دعني اوضح اكثر ما قصدته بقولي : " لا علاقة للدين بالقومية "
ليس معناه بأن القوميات لم تكن موجودة قبل المسيحية ، وأثناء نشوء المسيحية ، وبعد المسيحية ولا تزال طبعا ...
لكن المفهوم الايماني في المسيحية لا علاقة له بـ " الفكر  القومي "  ... فالمسيح الذي جاء الى خاصّنه ( قومه ) اصبح امميا في خدمته من اجل جميع الامم ... " اذهبوا واكرزوا للعالم اجمع " ، والوضوح هنا ، ان الايمان المسيحي لا يختصّ بقومية ولا يدعو للفكر القومي ... لم يقل ان تترك الناس قومياتها ، لكن دعاهم ان يكونوا اخوة في المسيح بتعاملهم مع بعضهم البعض وليس على اساس انتمائهم القومي ... وقد اكّد ذلك بولص الرسول في احدى رسائله عندما دعا الى المساواة بين اليوناني واليهودي ( نسيت  النص واسم الرسالة !!!!) لكن حضرتك حتما تعرفها ...
نعم ، في العهد القديم اختار الله " قوما " وهم العبرانيين ، ولغرض حصولهم على ارض الميعاد كان عليهم ان يحاربوا " اقواما " اخرى... وبقيت اليهودية مقترنه  بالفكر " القومي " بعد ان رفضوا المسيح له كل المجد ... ومن الفكر القومي اليهودي نشأت الصهيونية ، لكن للحقيقة نقول ان الدولة العبرية الآن هي " علمانية " ... لكن ، لا يعني هذا ان المتشددين من اليهود لا زالوا ينشدون الفكر القومي ويحلمون بالدولة القومية ...
اما الاسلام ، كعادته ، كان التخبّط واضحا ( ولا يزال ) في علاقة الدين الاسلامي بـ " القومية العربية " ... فبعد ان قال القرآن : "إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ " ، وجد المسلمون انفسهم ان لا مناص عند فرض الأسلمة على  الناس الا يتغيير " قومياتهم " ايضا ... وهكذا كان تجريد الشعوب من قومياتها لتصبح " عربية " بعد فرض الاسلام عليها !!!ّ... وعندما أنشأ المسيحيون حركات قومية ( أملا في المساواة ) وقف الشيوخ بالمرصاد وقالوا : " لا قومية عربية بدون اسلام " ففشلت الحركات تلك في مهدها .. كان موقف ميشيل عفلق انتهازيا ، وكذلك  كان موقف الرئيس الراحل صدام عندما كان يزاوج بين " الانتماء القومي العربي الخالص " وبين الانتماء الى الدين الاسلامي !!!!.. .. لنعود الآن  الى التخبّط  االذي اصبح واضحا  عند المسلمين  بعد الحديث الشريف الذي قال فيه رسول الاسلام : " لا فضل لعربي على اعجمي الا بالتقوى " .. اي انه فصل الانتماء القومي عن الدين الاسلامي ... وهذا ما تُركّز عليه الآن الحركات الاسلامية الارهابية  ... ففي عقيدتها لا يوجد " انتماء قومي "  للمسلم ، وليس له هوية وانتماء وطني ... بل انتمائه  يكون للاسلام فقط ... تُخرّب الدولة التي تعيش فيها لانها غير مسلمة !!!
باختصار ، الفكر والايمان المسيحي لا علاقة له بالفكر القومي ....
ارجو ان اكون واضحا هذه المرة ...
تحياتي اخي العزيز والرب يحفظك وعائلنك .
متي اسو
       

171

اعيد نشر رد # 22 لـ " الشماس المؤمن " وحامي المسيحيين بأمر ‏الله ، انقذهم  عندما  ورّطوا انفسهم في خلاف مع الموحّدين بالله  ‏بعد ان استطاع اقناع كاردينال من بلده السويد ليصحح ما فعله ‏المسيحيون !!! هنيئا للمسيحيين لانهم كانوا في مأمن  من الاذى ‏بفضل الشمّاس .. نشكر الدوحة وقناة الجزيرة و" صاحب المصداقية ‏‏" وكارديناله....  ‏

‏" الأخ سامي ديشو المحترم‎

الروائع في طريقهاـ أعدك، ولكن تحتاج الى لمساتك، لأنك أستاذ ‏ومعك الأخوة الكلدان الرائعون الذين اليوم يمارسون ثقافتهم ‏ولغتهم وطقوسهم وفنونهم وتراثهم الكنسي (هويتهم وسر ‏وجودهم وبقائهم) في الفضاء الافتراضي لأن لم يبق من يرعاهم ‏ومع الأسف. أرفع القبعة لك ولهم‎.
. ومن ثم أؤكد أن الدليل المادي على‎  providential ‎موجود  في ‏حاسوبي‎.

‎ ‎وفي الموقع هذا هناك نص لقاء الكاردينال في الجزيرة وهو ‏يتحدث حوالي ساعة، وهذا الفسحة رتبتها شخصيا له في وقت ‏عصيب من العلاقات بين الفاتيكان والعالم الإسلامي وكان هناك ‏شحن ديني خطير بسبب مواقف محددة راح ضحيته مسيحيين ‏مشرقيين أبرياء ومنهم من مذاهب لا ناقة لهم في هذه المواقف ‏ولا جمل‎.

وأجرى لقاءات مطولة مع شيوخ وعلماء مسلمين في الدوحة من ‏شتى الأطياف وفرش الأرضية لإعادة الحوار بين الديانتين التي ‏كانت قد انقطعت ووصلت الى مراحل خطيرة وضعت كل المسيحيين ‏المشرقيين في خطر بسبب بعض المواقف لا أريد الدخول فيها كي ‏لا نخرج عن سياق الموضوع‎.

وشهادة لله، ابدع الكاردينال، وفي اللقاء أجاب عن مسائل كبيرة ‏ذات علاقة بالعقيدة منها زواج الكهنة في الكنيسة الكاثوليكية  ‏والتعدي الجنسي على الأطفال والحوار بين الأديان والمواقف ‏السياسية وكان يتحدث وكأنه الناطق الرسمي باسم الفاتيكان‎.

ومهما كان رأينا عن الجزيرة، فإنها مؤثرة جدا وفي حينه كانت ‏بلا منافس، وذهبت بعيدا ونشرت اللقاء نصا وهو محفوظ في ‏أرشيفها ومنشور في هذا الموقع‎.

ولا أريد رفعة رأس لي ابدا وأظن هذه اول مرة أشرت الى هذا ‏الأمر وبصورة غير مباشرة وعابرة كان قبل عدة أيام  في تعليق ‏يتيم ردا عن سؤال‎.

وسيضل الكاردينال هذا شخصية مسيحية رائعة ونموذجا مسيحيا ‏يحتذى في مجتمع علماني لا ديني. له بعد مسكوني يحب ‏المسيحيين المشرقيين كاثوليكا او غيرهم حبا جما‎.

وأزيدك فإنه في رأي الكثير من الكلدان، وأنا منهم، نضع ‏الكاردينال في مرتبة الطوباوية والقداسة لخشوعه وتواضعه‎.

أنظر يا أخي العزيز، انتخبته الصحافة السويدية رجل العام في ‏السويد، ورفض نشر خبر عن هذا حتى في موقع إبرشيته وعندما ‏اتصلت به طالبا أن يسمح لي كتابة مقال عن هذا الأمر المهيب، ‏وهو مهيب حقا، رفض طلبي بصورة قطعية‎.

وكذلك رفض الحضور في الإعلام ورفض إقامة أي احتفاء بهذا ‏التشريف الكبير‎.

تحياتي "‏   


172
الاخ حسام سامي المحترم

كم كان بودي لو لم يتم طرح مثل هذه المواضيع في هذه ‏الاوقات بالذات لانها تفتح " شهية " القوميين اياهم لاطلاق ‏توقهم القومي كتيار شديد علّه يجرف كل القوميات الاخرى ... ‏ليس بيدهم حيلة ، هكذا تعلّموا من المجتمع الذي عاشوا فيه ‏طوال حياتهم  ولا يستطيعون الفكاك منه رغم ادانتهم له !!!‏
القوميات ...عربيه ، المانية ، تركية ، كردية ... الخ ، ما هي ‏الآن الا حركات رجعية مبتذلة وليبس لها مكان " سياسي " في ‏العالم المتحضر اليوم ...‏
تحب قوميتك وتفخر بها ؟ .. هذا جيد .. لك ان تمارسها بين ‏قومك ، في نواديكم الاجتماعية ، او ربما في كنائسكم ... اما ‏في المجال السياسي فإنها بمثابة العدو نحو الخلف ...‏

في الامم المتحضرة ، هناك شعور قومي ، وجهاز الامن ‏القومي ، ومستشار الامن القومي ، والمصلحة القومية ...كلّها ‏تشير الى شيء واحد لا غيره وهو " الوطنية " التي تشمل ‏جميع المواطنين في البلد الواحد وليس القومية  بمعناها القبلي ‏والفئوي الرجعي .‏

الدين لا علاقة له بالقومية ...,‏
خاصة الدين المسيحي ( الايمان المسيحي ) الذي نبذ فكرة ‏القومية ، فقد جاء للعالم كلّه وأحبّ الناس جميعا ( اعتقد الاخ ‏برخو له رأي آخر ).... بل جعل السامري الصالح ، وهو من ‏قومية اممية ،  أفضل من رجل الدين اليهودي في عمله ‏الصالح ... وجعله المسيح له كل المجد  مثالا لـ " الاخوّة " ‏‏..وكذلك كلامه مع المرأة السامرية.‏
الدين لا يهذّب القومية ...‏
من الخطأ ان نقول ان الدين المسيحي " يهذّب القومية ... ‏ببساطة لانه لم يأت لتهذيب الخطأ والخطيئة ، انما جاء لتهذيب ‏‏" الانسان " واصلاحه " لترك " الخطأ وليس لتهذيب الخطأ ‏‏...‏
خمر جديد في زقاق جديد ، ولا يمكن ترقيع الثوب المهلهل ‏بقطعة ثوب جديد ...‏
بولص الرسول انتقد بشدة الرسول بطرس لمداهنته اليهود ‏المتحوّلين الى المسيحية في طبيعة طعامهم ...‏
روما كانت تحكم العالم بحروبها التي لا تهدأ... المسيحية ‏هذّبتها ...‏
مقدونيا غزت العالم ايضا قبل المسيح ... المسيحية هذّبتها...‏
ربما اعتقد موسوليني ، التي لم تستطع المسيحية التي يدّعي ‏بها ان تهذّب قوميته ،  بأن المسيحية حجّمتهم ( هذا شعور ‏الكثير من القوميين ) فتحالف مع نظيره هتلر ومع حكومات ‏ذات النزعات القومية مثل اليابان وتركيا ... وكانت الطامة ‏الكبرى والانكسار العظيم رغم القوة العسكرية الهائلة لتلك ‏البلدان ...‏
لا يمكن لحركة قومية سياسية ان تكون انسانية ، فكل قوم يريد ‏لنفسه على حساب الاخرين... كالقبائل العربية في غزواتها....‏
عيد ميلاد سعيد وسنة مباركة ..
تحياتي ‏
متي اسو     ‏


173
السيد ليون برخو ‏
حاورتُ وجادلتُ الكثيرين...لم ار في حياتي مثل هذا الكم من ‏الانكاروالكذب الصلف ( عيني عينك )... تقول اننا نأخذ الكلام ‏من خارج السياق لقلب الحقائق وتشويه سمعتك !! ...‏
حسنا ، هذا رابط المقال الذي اشرتُ اليه ليتسنى للقاريء ‏الاطلاع على الحقيقة ...‏
http://www.aleqt.com/2011/07/29/article_563734.html

أولا : لو كان المقال ينقل وجه نظر الارهابي النرويجي كما ‏تدعي كذبا ، فلماذا كان عنوان مقالك مستفزّا : ‏
‏" ومن ينقذنا من الإرهاب المسيحي المتطرف وإعلامه ‏المنافق؟ "‏
ثانيا : الارهابي النرويجي قتل مسيحيين... فما رأيك في ‏الارهاب الاسلامي الذي قتل وشرّد وهتك الاعراض ؟ ... هل ‏قلت في حياتك " الارهاب الاسلامي " ؟ ..كما قلت زورا ‏الارهاب المسيحي لان معتوها قوميا قتل مسيحيين !!!‏
ثالثا : انت تقول : " ولكن لأنه مسيحي غربي لم نر حتى الآن ‏أي إدانة لقومه أو دينه أو منظمته "... يا لك من حاقد يتذلل ‏للخليج الذي قوّض كل تقدم في الدول العربية والاسلامية ‏بأمواله الذي حار معه الشيطان اين يضعها، وشحن شعوبها ‏ضد الاقليات الدينية والمسيحيين خاصة ...تريد ادانة دينه ؟ ‏لماذا ؟ هل سمعت في اي كنيسة في العالم ، من اية طائفة ‏كانت ، تحرض على الارهاب ايها المفتري ؟؟؟
رابعا : نزلت الى اسفل الدرك بمحض اختيارك ، عندما كتبتَ ‏‏: " لدرجة أن بعض الأنظمة لا بل أغلبها سمح للغربيين ‏التدخل حتى في كتابة المناهج الدراسية كي توائم التوجهات ‏الغربية‎.‎‏ "....‏
حكاية تغيير المناهج تمّت تحت ضغوط دولية ومعهم الكثير ‏من المسلمين ايضا ، لتنقية المناهج الدراسية من الفكر الوهابي ‏التي تشحن ذهن الطالب المسلم وتحرضه ، بل تحلل له قتل ‏غير المسلم ( الى الان لا زالت بعض منها يدرّس في مدارس ‏الازهر ) ...‏
والله لو تحوّلتَ الى مسلم معتدل لفرحت وانا اراك " اسلاميا ‏متطرفا " ... ما الذي اغاضك يا دكتور .. يا شماس .. في ‏تنقيح هذه المناهج ؟... يبدو ان موقف بعض الدول الاسلامية ‏المتطرفة كان افضل منك عندما قبلت بالتغيير  !!‏
خامسا : هل تستطيع ان تكتب مقالا  الان في نفس الصحيفة ‏السعودية تقول فيه من ان البعض أساءوا فهمك ( والله اقبل ‏رغم المغالطة ) ، وانك توّضح الان ان الدين المسيحي دين ‏سلام  ولا يحرّض على الارهاب ... اي ان تقول الحقيقة يا ‏شماس ... ارجوك ان تصالح الحقيقة ولو لمرة واحدة ...‏

متي اسو 
  ‏






   ا

174
الاخ نذار عناي المحترم
بعد اذن كاتب المقال الاخ عبدالاحد سليمان

بعض الاقتباسات من ردك " ‏‎ ‎قولنا (ظاهرة ليون برخو) ‏هو تعبير غير دقيق...... حق للدكتور ليون برخو ما ‏يحق لغيره, فأن كانت افكاره لا تتطابق مع افكار غيره ‏فهذا امر طبيعي‎ ‎‏........ ان كان الدكتور برخو قد بدأ او ‏ساعد او اشترك في ترتيب لقاءات مسيحية اسلامية فهذا ‏عمل بحد ذاته رائع ......"‏

اولا : الظاهرة " السلبية " في المجتمع هي السلوك ‏الاجتماعي  الذي يمارسه بعض الأفراد في المجتمعات ، ‏ممَّا يلحق الضرر بهم وبغيرهم اوبالمجتمع برمته...‏
كما اننا نسمع من حين الى آخر برؤية ظاهرة طبيعية  ‏شاذة  ...‏
ومن الممكن جدا تزاوج الفكرتين لوصف حالة السيد ‏برخو وتسميتها بـ " الظاهرة " ...‏
وإن اعتبرتها مبالغة ، فحضرتك تعلم جيدا ان هناك " ‏مبالغات مشروعة " في الادب والفن غرضها ليس ‏المبالغة المجرّدة ، وانما ايصال فكرة واضحة للمتلقي ‏‏....‏
والآن .. السيد برخو ، وهومسيحي وشماس ، يكتب في ‏مجلّة سعودية ليقول " خطته الجهنمية المبنية على القضاء ‏على المسلمين تستند إلى آيات واقتباسات عنيفة وغير ‏إنسانية من الكتب المسيحية‎ ‎بعهديها القديم ‏والجديد!!!‏‎ " ‎‏...‏
هل سمعت مثل ذلك قبلا ... اليست هذه ظاهرة شاذة ؟
هل هذا فكر  ووجهة نظر علينا الحوار بشأنها ، ام انه ‏كذب صلف يُغلق الابواب بوجوهنا ؟ ‏

ثانيا : اما عن موضوع " الشخصنة " ، فهل تهجماته ‏الشخصية  على رموز دينية بعيدة عن موضوع ‏الشخصنة ؟...لقد وضّح الاستاذ عبدالاحد سليمان ذلك ‏مشكورا .‏
وكما قلتُ سابقا ، اني لا ادافع عن احد هنا ، لكني اعتقد ‏جازما من ان السيد برخو يتعمّد اثارة هذه المواضيع بغية ‏نشر البلبلة بين المسيحيين ، اضافة الى محاولاته نشر ‏الفتنة الطائفية بمهاجمة الانجيليين ...‏
ما يفعله ، لا يمكن فصله من " اولا " اعلاه .‏

ثالثا : ان  ترتيب لقاءات مسيحية اسلامية ، إن حصلت ‏فعلا ، فهي ليست عملا رائعا من جانبه ابدا .... ألا ‏يقولون انما الاعمال بالنيّات  ... ‏
ولا يسعنا الا عودة اخرى الى " اولا " اعلاه  كي نفسّر ‏نية الرجل ...‏
‏ ان  ‏‎ ‎البابا بندكتس كان متميّزا في موقفه الصلب امام ‏الهجمة الاسلامية الشرسة التي كانت تحظى بمباركة ‏ونفاق الشيوخ ... وان محاولة ترتيب مثل ذلك اللقاء في ‏ذلك الظرف لم يكن الا محاولة لتغيير وتليين موقف البابا ‏بندكس المشّرف ...اي ان اللقاء سيكون في صالح ‏الاسلاميين الذين لم يتعوّدوا من رجل دين مسيحي ان ‏ينتقد اعمالهم التي تضطهد دائما غير المسلمين .‏
هل هناك شيء آخر نفهمه ؟

خلاصة الامر : يبدو ان الرجل قد حزم امره لخدمة من ‏كان ولا يزال مصمما على اذية المسيحيين ....‏
من المضحك ان يدّعي بأني اناقش " مسيحيته " ... اني ‏انتقده على تدليسه وافتراءه .... ‏

مع اجمل التحيات ‏
عيد ميلاد سعيد وسنة مباركة للجميع ‏

متي اسو


175
الاخ عبد الاحد سليمان بواص المحترم

‏-‏   تتسائل عن نوعية الظاهرة ؟ ... انها ظاهرة " سيئة بامتياز " بسبب ‏أن حتى اعداء المسيحية لم يتهموا الانجيل باحتوائه على آيات غير ‏انسانيه وعنيفة تُفسّر لقتل المسلمين ..وهذا تفرّد شاذ غريب من جانب ‏السيد برخو ...‏
هناك شيوخ متطرفون يهاجمون المسيحية من على منابر الجوامع ، لكن لا ‏احد منهم وجّه مثل هذا الاتهام للمسيحية ؟
‏-‏   يُبدي السيد برخو محبة كاذبة لقداسة البابا لسبب واحد لا غيره وهو ‏ان قداسة البابا فرنسيس رفض الربط بين الإسلام والعنف بل ‏حاول مساواة الارهاب بالعمل الجرمي الفردي للمسيحي ، ‏‏... ولا ينسى السيد برخو هنا ( ربما لحرصه الشديد ) الى ‏اخبارنا بالقلاقل داخل الفاتيكان !!!!‏
‏-‏   كان البروفسر وليد فارس قد قال في كتابه ‏Future Jihad ‎الصادر عام 2005 من ان امريكا تستطيع تحطيم الارهاب ‏والدول التي تدعمه في ساحة المعركة ... والدول راعية ‏الارهاب تعلم ذلك ، لذا فهي تحاول شراء الذمم لدحر امريكا ‏من الداخل ، من منصات المحاضرات في كلياتها بعد اغراق ‏العديد من الجامعات بالمنح والهدايا الضخمة ...واختراق ‏وسائل الاعلام بنفس الطريقة لغرض خنق اي صوت يحاول ‏التنبيه الى تغلغلها السرطاني في الغرب ....‏
‏-‏   من الامثلة على الصحفيين الذين تم شرائهم :‏
إيفون ردلي كاتبة وصحفية بريطانية وسياسية معروفة، عملت في ‏أكبر الصحف البريطانية (الإندبندنت) و(الأوبزرفر) و(صانداي ‏تايمز) و(صانداي إكسبرس)،في عام 2003 عملت ردلي في قناة ‏الجزيرة، حيث عملت ككبير المحررين ...‏
وآخرين يشتغلون في التأليف والصحافة مثل مايكل وولف ، وسارة ‏جوزيف ، و لورين بوث ...وغيرهم ..‏
ليس من الصعب معرفة الاسباب الحقيقية التي تجعل من امرأة ‏انكليزية التي لا تفرط بحقوقها كـ " امرأة " ابدا ، ان تتنازل عنها ‏فجأة !!!‏
وكلنا نتذكّر الابله مايكل مور وهو يخاطب لاري كنك ( كان يعمل في ‏سي ان ان الاخبارية  ) بعد احداث 11سبتمبر قائلا : " لاري ، انت ‏يهودي وانا كاثولوكي ، دعنا نجمع الاموال لبناء المساجد نكاية بالذين ‏يكرهونهم " !!!!‏
لكني ، لست حكما على مسيحية الاخرين كما يحاول السيد ليون ‏تصويره ... هؤلاء الذين ذكرتهم ، لم يفتري احد منهم ويكذب بادعاء ‏ان في المسيحية ايات عنيفة وغير انسانية ....‏
ان الاستجداء على ابواب الجوامع انزه من الكذب الرخيص هذا ...‏
ولقد سكتت ولم يستطع التبرير وانما اللف والدوران .‏
‏-‏   هناك الكثير من الاساتذة المسيحيين خارج العراق ، هل يستطيع ‏احدهم ان يعمل على لقاء بين الفاتيكان و الاتحاد العالمي لعلماء ‏المسلمين ؟؟.. ربما يحتاج الامر الى مواصفات خاصة ...ليست ‏اكاديمية ابدا .. ‏
‏-‏   اما استشهادة بالفيلسوف الفلاني والعالم العلاني ... فهو ليس اكثر من ‏‏" استعراض عضلاته الاكاديمية " بعد ان فقد مصداقيته وأعلن عن ‏افلاس فكره  ...‏

ملاحظة للاخ سامي ديشو : هذا اقتباس من مداخلتك " ‏‎ ‎نحن بانتظار رائعة ‏اخرى من روائع طقسنا المشرقي منك، وأن تركّز على هكذا مواضيع مهمة ‏تجمعنا " انتهى الاقتباس
اخي ، انت حر فيما تقوله ، لكني الاحظ أن العاطفة الطيبة والرغبة في انهاء ‏الخلافات المشوبة بالعاطفة الطائفية ، تتغلّب للاسف الشديد على الحرص على ‏المسيحية التي تأتي في المقام الاول ... الرجل فقد مصداقيته عندما اتهم ‏المسيحية  بما ليس فيها ...‏
تحياتي ‏
متي اسو 



176
الاخ بولص آدم المحترم

جميل ان نكتب عن يسوع المسيح ونحن على ابواب عيد ميلاده المجيد....
يقول البشير يوحنا :
"2 :14 و وجد في الهيكل الذين كانوا يبيعون بقرا و غنما و حماما و الصيارف جلوسا
2 :15 فصنع سوطا من حبال و طرد الجميع من الهيكل الغنم و البقر و كب دراهم الصيارف و قلب موائدهم
2 :16 و قال لباعة الحمام ارفعوا هذه من ههنا لا تجعلوا بيت ابي بيت تجارة"
ان عبارة " صنع سوطا " لها دلالة خاصة ... حتى لا يظن احد من ان المسيح كان في نوبة غضب ... فعملية صنع السوط ، مهما كان طول الفترة ، تدل على الهدوء والتصميم .....
تجّسدـت الحادثة في وصيته : " لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَخْدِمُوا اللهَ وَالْمَالَ ".... فالذهاب الى الهيكل هو لغرض الصلاة الى لله وليس للتجارة ...
 وفي مكان آخر يقول لنا : " ماذا يفيد الانسان ان ربح العالم وخسر نفسه " ....
وألم يخسر يهوذا نفسه بـ " الثلاثين من الفضة " ؟؟؟؟
مقال رائع
تحياتي
متي اسو

 

177
اشكرك اخي العزيزسرسبيندار على التصليح المطلوب .
تحياتي
متي اسو

178
shlama30الاخ
 ان الحقائق التي ذكرتها جعلت المدعو ليون برخو يفقد صوابه ...هان عليه وصف احبائه على هذا النحو المقرف الذي صوّرته في ردك ....
 وهو الذي لا ينفك يقول ان منتقديه يكتبون خارج الموضوع ، ركض 180 درجة خارج الموضوع لبث سمومه من التفرقة العنصرية بين الوسط المسيحي " ليغطي " على الخطر الداهم من احبابه المتطرفين الاسلاميين نحو مسيحيي الشرق ...ا
ما انا فأقول : " في بيتنا خائن " ....
ان دعواه المبطّنه من اجل " كنيسة مشرقية " هي محاولة خائبة لشق الصف المسيحي وجعله معزولا عن الغرب ( كما كان دائما ) ليستمر لقمة سائغة مهددة بالانقراض..
هناك كاثوليك في المشرق ، فهل عليهم التحسس او اشهار العداء للكاثوليك في ايطاليا وامريكا ؟ يا لبؤس المحاولة .. وهذا ينطبق على الارثودوكس والانجيليين ايضا .
هذا الرجل يحتار كيف يرضي اسياده ... والان حان دور بث سموم التفرقة ، تفرقة بين الطوائف المسيحية ، وتفرقة بين الطائفة الواحدة بمحاولة خائبة لجعلها " مشرقية ضد غربية " !!! والخاسر الاكبر هم اهلنا هناك .
السيد ليون .... بيننا وبينك المسيح له كل المجد....

متي اسو

179
السيد سرسبيندار السندي المحترم

مجموعة العراقيين المسلمين ؟؟؟؟
من اين اتيت بهذا العنوان ؟؟؟... ام انه خطأ مطبعي ؟

متي اسو

180
السيد عبدالاحد سليمان بولص المحترم
اشكرك على تعقيبك الايجابي حول الموضوع . سأكون شاكرا لو استطعت التنويه لما يجري على ساحة " الردود "....
بما اني جديد على الموقع مقارنة بالسادة الاخرين ، وتنقصني المعرفة الشخصية بهم ، ينتابني " الشك الديكارتي " عن الدافع الحقيقي لتلك الردود التي تحاول عبثا ، لكن باصرار لا  يلين ،  الدفاع عن السيد ليون برخو .
والشك هذا يتسائل : هل ان المدافعين عنه هم من " لون واحد " من الطيف المسيحي ؟ ... ان كان الجواب بالايجاب فنحن امام معضلة عشائرية .....
لا انكر ان ردود الاخ بولص آدم كان لها جانب ايجابي وهو حرص الرجل على ردم الخلافات بين كتاب الموقع ، لكن ، وللاسف الشديد ، فانه ينسف حياديته عندما يطالب بالخروج من المظلة الدوغماتية !!!! وكأننا نناقش " افكارا " مع السيد ليون برخو في محاولة منا لتسويق افكارنا " غصبا " ...
الموضوع برمته ليس هكذا ، الموضوع ليس نقاشا فكريا ، وانما هو اشارة واضحة الى شيء وحقيقة ملموسة وهي ان السيد برخو ، وهو شماس ، يهاجم المسيحية ويتهم الانجيل ( العهد الجديد ) بما ليس فيه في صحف تصدر في بلدان تفرّخ الارهاب !!! ، بل ويلوم تلك البلدان على  قبولها تغيير بعض مما جاء في مناهجها من التحريض ضد المسيحيين واليهود بضغط من الغرب ( الصهيومسيحي ) !!!
الموضع هذا وجد نفسه حاضرا لان السيد ليون برخو لا يكف عن اثارة خلافات عبثية في وقت يحتاج المسيحيون الى التكاتف اكثر من اي وقت مضى ... ألا يحق لنا ان نتسائل لماذا كل ذلك ؟
فهل هذا  "خلاف فكري " حتى تتم مناقشته ؟... أم انها ظاهرة " سيئة " ملخصها التدليس على الانجيل بغية .... وليأخذ الشك الديكارتي راحته في اتمام الجملة ....
مح تحياتي
متي اسو
   

181
يقول السيد برخو ‏
‏-‏   ‏" بعض التعقيبات طويلة وعدد كلماتها أكثر من المقال "‏
لا تعليق !!!... فقط ليرجع الى تعليقاته السابقة ....‏
حسنا ، لنجرب الان ، سؤال : هل في العهد الجديد  آيات غير ‏انسيانية وعنيفة ؟.... سؤال مقتضب ....‏
ارجو ان تجب بنعم ام لا دون لف ودوران لتجنب الاطالة ‏‏..!!!!‏
‏-‏   ان " الصهيوتية المسيحية " مصطلح تردده المنظمات ‏الاسلامية المتطرفة ، وكذلك ايران  ، وكذلك الصحف العربية ‏ذات التوجهات الاسلاميه ، ويكفي للقاريء ان يبحث فيها في ‏الانترنيت وسيجد الكم الهائل من الاخبار و " الكتب " المحشوّة ‏بالاكاذيب والحقد ...وهذه امثلة لها :‏
https://www.dorar.net/adyan/666/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%B9-‎‎%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9:-‎‎%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%87%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-‎‎%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D8%A9:‎

https://www.aljazeera.net/knowledgegate/opinions/2004/10/3/%D8%A7%D9%84%D9%85%D‎8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D8%A9-‎‎%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%87%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-‎‎%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9-‎‎%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9‎


والسيد برخو استشهد بصحيفتين وهما واشنطن بوست و ميدل ‏ايست ريسيرج وهما لا تختلفان كثيرا في مواقفهما عن ‏جماعتنا... ان الاختراق الاسلامي للاعلام الغربي مفضوح  ‏وتستطيع ان ترى بصماته في اكثر وسائل الاعلام شهرة مثل ‏CNN ‎‏ و ‏BBC
وكما تقول الاغنية العراقية " سبحان الجمعهم بغير ميعاد "‏
سأقدم امثلة بسيطة للذي يجري في الغرب ( ابطاله اولئك الذين ‏يدعون الانسانية والانفتاح ويقاومون – اليمين المتطرف!!- )‏
‏-‏   عندما فاز جيرمي كورين برئاسة حزب العمال البريطاني عام ‏‏2015 احتفلت منظمة حماس ووزّعت " شربت وحلويات " ‏في فلسطين .( الرجل ضد ما يسمى ب " الصهيو مسيحي" ..‏
‏-‏   فازت الهان عمر بعضوية الكونكرس الامريكي عن ولاية ‏منيسوتا ، والمرأة وافدة من الصومال وهي محجبة ولها ‏توجهات اسلامية الى حد التطرف... وتم انتخابها في ولاية ‏‏78% منهم مسيحيين والباقين بلا دين ...انتخابها كان من قبل ‏الحزب الديمقراطي الذي يعادي " اليمين المتطرف " !!!‏
‏-‏   جو بايدن –نائب الرئيس الامريكي اوباما – انتهر السيدة ‏هيرسي علي ( وهي صومالية متدينه تركت الاسلام) عندما ‏كانت تحاضر عن وضع المرأة السيء في الاسلام ... قال لها : ‏انتِ لا تعرفين شيئا عن الاسلام !!! ...شيء مضحك ، الشيخ ‏بايدن يعرف عن الاسلام اكثر منها....‏
‏-‏   مثل هؤلاء يعشعشون في مراكز عليا في الغرب ... جميعهم ‏على شاكلة اخونا ليون ، انسانيين يكرهون التطرّف ولا مانع ‏لهم بمغازلة الاسلام المتطرف !! ... عدا انهم متطرقون ضد ‏خصومهم من اليمين ...‏

هل يستطيع السيد برخو ان يعطينا رأيه بأمانة ( هذي صعبة ‏شوية )  في قداسة البابا  بنديكتوس السادس عشر التي كانت ‏مواقفه مخالفة في التعامل مع العالم الاسلامي ؟

متي اسو
   ‏

182
السيد بولص آدم المحترم
 على الاسلام السياسي اقامة تمثال لـ " المتطرّف النرويجي " لانه منح فرصة ذهبية لامثال السيد برخو في سعيهم الحثيث لاختلاق " يمين مسيحي متطرّف " وتصويره كأخطر من الارهاب الاسلامي ( المظلوم ) رغم ان رصاصات القاتل النرويجي كانت موجهة الى صدور المسيحيين ......
اعتقد بأن المسيحيين في الشرق يُضطهدون ويُقتلون بيد الارهاب الاسلامي وليس بيد اليمين المتطرّف الغربي...
لقد تغلغل الاسلام السياسي وترعرع وانتعش في زمن حكومات غربية ليبرالية واحزاب ديمقراطية او اشتراكية محسوبة على " اليسار " !!!!... ولم تكن هناك احزاب يمينية حاكمة ... وان مصصطلح " اليمين المتطرّف " اوجدته تلك الاحزاب بعد ان وجدت تناقصا في شعبيتها  وخسارات محتملة في الانتخابات بعد ان فاحت رائحة فسادها ولم تعد تستطيع السيطرة على الارهاب الاسلامي التي اوجدته بين ظهرانيها ... وقد تهلّل وصفّق الاسلام السياسي لهاذا الوصف ، بل تمادى وسمّاها بـ " الصهيومسيحية " .. بل مضى في غيّه واستطاع ب " امواله الطائلة " اصدار قوانين " الاسلاموفوبيا " ...  والان تستطيع ان تشتم المسيحية واليهودية والحكومة نفسها ، لكنك لا تستطيع ان تهاجم او تبلّغ عن نشاطات اسلامية مشبوهة كي لا تُتهم بـ " الاسلاموفوبيا " .....
وها نحن نرى " ذميين " أيضا يعبّرون عن ولائهم ... تماما مثل بعض العبيد السود الذين حاربوا مع العنصريين البيض ضد اولئك الذين يطالبون بمساواتهم في الحقوق.... الفرق الوحيد ان اولئك السود الفقراء كانوا خائفين فقط ... اما " الذميين " عندنا فمن اجل ... لندع السيد برخو يُفتي .
اذا تنامى " اليمين " في الغرب ، واذا ظهر لنا " هتلر " آخر لا سمح الله ، فسيكون ذلك بفضل الاسلام السياسي والانظمة الليبرالية والافراد التي تريد اجبارنا على دفن رؤوسنا في الرمال وعدم مواجهة الواقع والتصدي له قبل فوات الاوان ...
الى متى سيبقى الانسان الغربي  متحمّلا عبأ الارهاب وعملياته ؟  ... الى متى سيرضخ ويؤجل حفلاته الموسيقية لـ " اسباب امنية " ؟
الى متى سيبقى اسم العاصمة الانكليزية " لندستان" ومحافظها مسلم من باكستان ؟
هل شاهدت فيلم " لندن ريفر " رغم ان منتجه من اصل جزائري وحاول ان يكون " تبريريا ؟ هل رأيت فيلم " جلدرن اوف مين " الذي يحاول التنبأ بمصير لندن ؟
يمين متطرف ؟ ... وانا متطرّف  ايضا ؟   
يا اخ بولص ، ان  ربط الارهاب بالدين لا يكون بما يقوله الارهابي ، ايّا كان ... فكلامه لا معنى له إلا في حالة  " تطابقه " مع نصوص دينه و " التفاسير المعتمدة لهذه النصوص في دينه ..
فلا يحق للمسيحي مثلا ان يفسّر الايات القرآنية والاحاديث... بل لا يمكن للمسلم العادي ان يفسّرها على هواه لانجاح جداله... من هذه النصوص وتفاسيرها الصحيحة تستطيع ان تميّز صدق او كذب الارهابي في ادعاءاته .....
اخي .. عندما قلتُ بأن ما يكتبه السيد برخو لا يهمني ، كان ردا على لومك لي من انني لا اتفاعل مع " الايجابيات " التي يكتبها .... هذا لاني لا اراها... سأذهب الى طبيب العيون من اجل النظارات ...
مرة اخرى اقول اني لا املي على الاخرين ما عليهم ان يقولوا... لكن اطالبهم بأن يقولوا الصدق والحق ... لم اكن اطالب السيد برخو لو ان في الانجيل ايات " غير انسانية وعنيفة "  كما ادعى...اعتقد ان ذلك واضح لا يقبل التأويل او الاجتهاد ....
اخي بولص ، ارجو ان تكون دقيقا معي ولا تحاول خلط الامور... ان الفلسفة مهمة ونحتاجها ، لكن في الوضع العراقي الآني لا مكان لها ، هذا ما قلته ...
كما اني اعشق اللغة والتراث والترانيم ، لكن التركيز عليها الآن مع اثارة الحساسيات بين المسيحيين يجعلني اعتقد بأن الغاية هي صرف الانظار عما يحصل لاهلنا في العراق ، او عدم الاكتراث بهم ... وفي هذه الحالة فاني لا " اشتريها بفلس " كما يقولون ....
ارجو ان اكون قد عبّرت عن تفسي بما لا يقبل الشك او التأويل ....             
متي اسو

           
   

183
السيد ليون برخو
مقالك هذا ، وكالعادة ، " شليلة وضايع راسها ".. كثرة الكلام ، والاطناب فيه ، لا يُصلح ما افسده الدهر ... لذا ساحاول ان اختار بعض ما جاء فيه للرد عليه...
اولا: اقتباس " هذه اول مرة أرد على سلسلة مقالات (حوالي عشرة مقالات) كتبها الأخ متي اسو في حملة منهجية للتشهير " .....
 اذكر لنا مقالين فقط غير المقال الاخير .
 
ثانيا : اقتباس " لا بل يذهب بعيدا ودون أي وخز ضمير حيث يقيم نفسه ديانا وحاكما على مسيحية الأخرين ويتهمني بأنني لست مسيحيا مشرقيا او أنني على دين أخر" ........
غير صحيح ، فهل مطالبتك بأن لا تكون شاهد زور على المسيحية تجعلني ديّانا ؟

ثالثا : اقتباس "وفي كل ما يأتي به الأخ متي اسو فإنه يستند الى مقال او مقالات محددة ظهرت قبل حوالي عشر او تسع سنوات وعلى اقتباسات خارج سياقها كانت تعليقا على عملية إرهابية في النرويج ".....
 لم تكن خارج السياق  ،هذا رابط عن المقال حيث يستطيع من يقرأه ان  يحدد :
http://www.aleqt.com/2011/07/29/article_563734.html
ثم ان الارهابي النرويجي ( التي كانت اشارتك عابرة اليه )  لم يصرخ بـ " اسم الاب والابن والروح القدس " ليقتل المسلمين ، بل ان رصاصاته كانت موّجهة الى المسيحيين ... وقد فعل هتلر ذلك من قبله ...
 يا رجل ، في مقالك هذا انت تلوم الخليج " تملّقا " على سماحه للغرب بالتدخل في كتابة مناهجه الدراسية !!! أتعلم من ان الكثير من الاخوة المسلمين احتجّوا بشدة على تلك المناهج التي تطلب من المسلمين اضطهاد وقتل غير المسلمين حسب التعاليم الاسلامية ؟ أتعرف من ان الازهر لا يزال يدرّسها ؟ وان الدكتور السيد القمني اخذ بعضها وقذف بها امام منظمة حقوق الانسان في الامم المتحدة ؟... قليل من الضمير يا رجل ..

ثالثا : اقتباس "وهذا البيان الذي يستند فيه هذا الإرهابي على آيات من العهد القديم والجديد تتخذ بعض نصوصه ومفاهيمه الكثير من الحركات المسيحية المتطرفة "......
اذا كان الارهابي محقا من وجود هذه الايات في العهد الجديد ، فانت مطالب ، كونك شماس " بتنويرنا والاشارة الى هذه الايات ... اما اذا كان الارهابي كاذبا ( حشاك ) فكان عليك ان تكذّبه في مقالك ذاك وليس ان تؤيده ، ... الاسلوب الزئبقي لا يليق برجل يحترم كلمته  ...

رابعا : اقتباس "وكما يقول البابا فرنسيس لا يخلو أي دين من المتطرفين وهم ومتواجدون في المسيحية وضمن صفوف الكاثوليك وأي دين ......الخ " ....
لم يكن قداسة البابا موفقا في قوله ، ولقد سمحتُ لنفسي ان انتقده بشدة في حينه ... فكيف يساوي بين مجرم عادي ( كاثولوكي يقتل حماته ) مع ارهابي يقتل ويغتصب ويهجّر ويفجّر نفسه ويبيع العراقيات لانذال مثله في سوق النخاسة ؟... الجريمة العادية كانت موجودة منذ بدأ الخليقة  ، منذ ان قتل قابيل اخاه هابيل ...ولا علاقة للجرائم العادية بالارهاب ... قداسة البابا ليس معصوما ، وقد لا يفهم بالسياسة ...لكن حضرتك عندما تصر بأن الامر واحد ، فإن ذلك لا يحتاج الى ذكاء خاص لمعرفة النوايا التي تقف خلف كلامك ...

خامسا : اقتباس "هل ممكن أن يقول لنا الأخ متي اسو من أين تحصل بعض القنوات التلفزيونية اليمينة المسيحية المتطرفة باللغة العربية والتي تطفح كراهية وهي نسخة طبق الأصل من القنوات التكفيرية الإسلامية التي تثير الكراهية للأخر والتي يدافع عنها في مقاله؟ ".....
والله اني لا اعرف.... لكن الذي اعرفه ومتأكد منه .. ان هناك اثرياء " بلا حدود " يصرفون الملايين في التبشير وطباعة الكتاب المقدس وتوزيعه مجانا ومن  " كل " الطوائف المسيحية .... نحن نسمع من حين الى آخر بيع لوحة فنية ، او قطعة استخدمها فلان بملايين الدولارات !!! .. فلماذا العجب ؟ كونها قنواة مسيحية فقط ؟
والذي اعرفه ،  ان " الارهاب النفطي " يصرف المليارات لنشر الارهاب في العالم وشراء الذمم ( بعيد عنك ) ...تصوّر ان دول الخليج تتبرع بالملايين للجامعات الغر بيه ؟؟؟ ولا احد يسأل لماذا ؟... تصوّر ان السعودية تبرعت ملايين من الدولارات لجمعية كلنتون للدفاع عن المرأة في وقت كانت السعودية لا تسمح للمرأة بقيادةالسيارة !! ...هل تعرف بأن الاعلام الغربي قد تمّ اختراق معظمه ( وانت تستشهد بصحيفة !!)، وكذلك دوائر الهجرة وبعض المنظمات الحقوقية ... كل ذلك لا يهم ، الذي يقلق مضجعك وجود قنواة مسيحية ومن يموّلها !!!
في الحقيقة  لم اعد اعرف من الحاقد ، هل هي القنواة المسيحية حسب وصفك ، ام انك الحاقد... اتحداك ان جلبت مقطعا من قناة مسيحية تحرّض على معاداة غير المسيحيين وقتلهم كما تفعل القنوات الاسلامية ... اتحداك ان عثرت على كذبة واحدة او تحوير بخصوص آية او حديث اوتفسير خارج عن الكتب الاسلامية نفسها ... لم يكذبوا كما فعلت في اتهام المسيحية بالعنف وعدم الانسانية ....
يتكلّمون عن الارهاب ؟ .. نعم .. لكنهم يصلّون من اجلهم ...وان التغيير الذي حدث من موقف الكثير من الدول والاخوة المسلمين بخصوص التصدي للارهاب كان بفعل هذه القنواة .

سادسا : اقتباس " وهذا لقاء مهم دشن لتعاون كبير في أغلب المضامير بين قادة متطرفين مسيحيين بعضهم يعمل مستشارا في البيت الأبيض مع ولي العهد في السعودية.".....
لا ادري ان كنت ساذجا الى هذا الحد ، ام  تعتقد بأنك تخاطب ساذجين ...
ما علاقتي بالامر ... وما علاقة ذلك بـ " شهادة الزور " التي أطلقتها بحق المسيحية ؟؟؟؟
   أتذكّر  جيدا من ان احدهم  اتهم غبطة البطريرك ساكو باتهامات مماثلة فقط لانه ، من موقعه المسيحي ، التقى ببعض المسؤولين الحكوميين العراقيين !!! يا لبؤس المنطق وخبثه...
غلاة الشيوخ المتطرفين ( ممثلين حكوماتهم )  يعقدون اجتماعات منتظمة مع الفاتيكان تحت يافطة " حوار الاديان " منذ التسعينات من القرن الماضي ، والذي لم يفضي الا  الى المزيد من الاضطهادات  بحق المسيحيين ...أهم يتآمرون معهم ؟.. هل هذا منطق ؟...
اني متأكد من شيء واحد هنا ، ان الاجتماعات هذه قد تكوت ضرورية او عديمة الفائدة مع قوم قد لا يملكون القدرة على التغيير.... لكن لا احد منهم ، واكرر ، لا احد منهم يكذب ويقول ان في انجيلنا ايضا آيات غير انسانية وعنيفة ... فاطمأن ...
ان هذا التكرار الممل بخصوص " الانجيليين المتطرفين " يشاركك فيه الاسلاميون وموّزعي النعمة الشيطانية بقولهم " الصهيومسيحية " ، له مهمة وغرض واحد الان .... هم في معاداتهم للمسيحية وانت للعزف على الوتر الطائفي ... والنتيجة واحدة ....وهذا ما يحتاجه المسيحيين الان  في نضالهم من اجل البقاء .

سابعا : اقتباس "وللأخ متي أقول إن ما تقوم به هو حملة للتشهير او حتى "الشيطنة" لأن حضرتك تتخذ من الدين ومن نصوص محددة لشيطنة الأخر كما يفعل المتطرفون من أي لون او دين او مذهب "...
هنا ، وفي كلامك المبهم هذا ، تحاول عبثا تضليلنا... انت تقول لي " تتخذ من الدين ومن نصوص محددة لشيطنة الأخر " ... لكنك لم تقل من اي دين آخذ هذه النصوص لشيطنة الآخر .. ربما جعلتها مبهمة " قصدا " ليتصوّر  البعض من ان هذه النصوص هي من الكتاب المقدّس ليوافق اتهاماتك للمسيحية !!!! اما اذا كنت تقصد نصوصا من القرأن والاحاديث والسيرة النبوية ، فاني ، إن فعلتُ ذلك ( ونادرا جدا ان أفعل ) ، فما هو الا استشهاد لما يقوله شيوخ المسلمين انفسهم .
بقية كلامك عبارة عن انشاء غير مفيد ...
وليسمح لي الرب ان " اقسم به " :
اني لا اطلب من احد ان يفكر مثلي ( ولا اريد حتى من اولادي ان يفكرون مثلي ) ... ولا ازعم اني على صواب في كل شيء ... طلبي بسيط وواضح ، اني اناشدك يارجل ، لا تتهم المسيحية بعدم الانسانية والعنف ... ليس دفاعا عن المسيحية ، بل لانها كذبة كبيرة... ويجب ان تفّرق بين مسؤولية الاديان ومسؤولية اتباعها .....
ليس لي طائفة ... وكل الطوائف طوائفي ...صعب على الطائفيين المدمنين منذ الصغر على فهم هذا الكلام ...
والاتهامات جاهزة عوض التفكير العقلاني ...
اني اعتقد بأن جميع الطوائف المسيحية تعترف بالآب والابن والروح القدس ، وهي مؤمنة وتقدّم الخدمة على طريقتها ...
اني اعتقد من ان اي انسان من اية طائفة يحاول ادانة الطوائف الاخرى يعمل من اجل الطائفة وليس من اجل المسيحية ....او هو منافق يبغي زرع الفتنة ...
واعتقد ايضا ، ان كل طائفة تحاول ادانة الطائفة الاخرى تضع نفسها في خانة " الحزب " وليس في حظيرة المسيح ... وهذا الكلام يشمل الارثودوكس ( مذهبي ومذهب اجدادي ) والكاثوليك والانجيليين ...
لنا مسيح واحد ، وقد حان الوقت كي نتوّحد في المسيح يسوع ... حان الوقت ان نصلّح ما خرّبه اسلافنا .. لم يكن تخريبا مقصودا ( ليغفر لهم الرب ) ، لكنه ،  كان تطرّفا  واجتهادا وربما الـ " انا " التي ادت الى ما نحن عليه اليوم...
ومن العار ان نكون طائفيين اليوم والوجود المسيحي في الشرق على المحك ....
متي اسو


               

184
السيد بولص آدم المحترم
اولا: ان المواضيع التي يتطّرق اليها السيد برخو لا تهمني كثيرا ، فهو يتكلّم عن التراث الكلداني - الاشوري وكنيسته المشرقية وعن الاهتمام في اللغة والترنيمات المريمية ، ولا ينسى ان يثير زوبعة من النقاشات عند تهجمّه عمدا على البطيرك مثلا ولم يكلّف نفسه ان يكتب مقالا واحدا عما يتعرّض له المسيحيون في العراق المهدّدون بالاجنثاث ...
ثانيا : اني آسف لعدم كتابتي شيئا عن الكاتب  "   ميخائيل ممو "  ومرضه لاني ببساطة لا اعرف شيئا عن الرجل ، ولم أقرأ له شيئا وأكره عبارة " حشر مع الناس عيد " .
ثالثا : يؤسفني ان اجدك متخذا دور " المحامي والمرشد " لتقول لي ما يجب ان افعله وما الذي لا افعله  ... اعتقد حضرتك تعيش في الغرب !!
رابعا : في الاساس لم انتقد السيد برخو على اراءه ولون كتاباته ، ولكني كتبتّ بصدد كذبه وافتراءه عندما ادعى ان اليمين المتطرف في الغرب يستعين بآيات عنيفة وغير انسانية من الكتب المسيحية بعهديها القديم والجديــــــــــد .
ولا اعتقد انه يعتبر نفسه " مخطئا " لانه سكت عن ذلك لمرات ... وها حضرتك " تتبرع " بالقول عنه .
خامسا : لم تكم موفقا ابدا في قولك لي : "وتختار مايلائم (نزعتك ) "... اعتقد اننا نكتب عما نؤمن به وعما قد نراه صوابا ( حتى لو كنا مخطئين ) ، ومن العيب ان نكتب بما يلائم نزعاتنا ... اترك النزعات لاولئك المهووسين ب " الانتماءات " الطائفية والقومية .
سادسا : ما المقصود بقولك " الذي اقتبست منه ليس منشورا في عنكاوا دوت كوم " ... انه لامر عجيب ، ألا تقتبس من كتّاب لا علاقة لهم بالموقع ؟ ام ان ما يهمنا هو ما يكتبه الكاتب في موقع عنكاوا فقط ولا يجوز ان ننتقده عما يكتبه في مواقع اخرى ؟؟
دعني اوضّح لك شيئا ، لو ان السيد برخو كان قد كتب ما كتبه ( من شهادة زور ) في احد مواقعنا المسيحية لكان الامر اهون بكثير جدا مقارنة بنشر كذبه في صحيفة سعودية ... أصحيح انك لا تفهم الفرق ؟؟.. ولا تسأل نفسك لماذا ، وما حجم الضرر ؟؟؟
سابعا : يدهشني ، وحضرتك تتوخى الدقة ، ان تخلط بين اتهام الدين نفسه وبين اتهام اتباعه ..فعندما توجد آيات تحرّض على العنف والقتل تكون اصابع الاتهام موجهة الى الدين ، ولكن ، عندما يقوم متطرف ، من اي دين كان بعمل ارهابي غير معزز بآيات من دينه فلا يسعنا الا نتهم الارهابي نفسه .... كان هناك ارهابيون من اتباع بوذا ، فهل يصح ان نقول ان تعاليم بوذا تحرّض على الارهاب ونحن نعلم جيدا وداعة بوذا وتعاليمه . والسيد برخو قال ان اليمين  يستعين بآيات من العنف والكراهية في " الكتب المسيحية " بعهديها القديم والجديد.
 ثامنا : حضرتك تقول " النزعة التحريضية ونشر الكراهية وازدراء شخصي ضد احد كتاب المنبر الحر يخالف قواعد حرية النشر ويناقض ايمانك المسيحي "
هل يوجد اتهام باطل ضد السيد برخو كي تضع مقالي في خانة " النزعة التحريضية ونشر الكراهية " المتداولة بكثرة هذه الايام ؟
هل كان السيد برخو قد وجّه اعتداءاً شخصيا لي ، ولم  اسامحه  مخالفا ايماني المسيحي ؟.. انه خلط عجيب...
اعذرني ان قلتُ لك يا اخ بولص من انك وضعت نفسك في موقف ضعيف عندما قررت الدفاع عما لا يمكن الدفاع عنه ....
لستُ انا الذي اسامح السيد برخو ، فكلنا نخطأ ، لكن للاخطاء حدود ، وهنا ننتقد بشدة تناسب الخطأ .
اعتقد ان السيد برخو مطالب ان يكون شجاعا ليعتذر عما بدر منه ... ويكتب مقالة في الصحيفة السعودية نفسها يوضّح فيها بأنه ، في عجالة ، أخطأ في وصف المسيحية ...هنا يكون قد نشر الحقيقة ...
متي اسو

           
   

185
رد على رد الاخ ابو افرام ، وظاهرة السيد " ليون برخو "

في البدء اريد ان اؤكد بأني لا احمل ضغينه شخصية للسيد ليون برخو ، كما ان خلافي معه ليس لاسباب دينية او قومية او طائفية ....
كما انه ليس خلافا فكريا ولا نتيجة تقاطع في الاراء...
وكذلك فانه ليس دفاعا من جانبي عن رموز دينية  بعد ان  افتعل موضوعا ليهاجمها ويشتمها لغاية ارباك الوضع المسيحي المرتبك اصلا .
ويجب ان اوضح أيضا بأن لا شأن لي اذا ترك شخص ما  دينه او عقيدته ،  حتى لو بدأ يهاجم العقيدة التي تركها ... فكل انسان حر فيما يفعل...
ونشكر الرب على الارث المسيحي والحرية التي وهبها الله لنا فأنار طريق حياتنا بهذا الخصوص ....
القضية مع السيد برخو اعمق من ذلك بكثير....
اورد هنا اقتباسين مما كتبه السيد برخو كي اوضح " الظاهرة الغريبة " التي يريد خلقها هذا الشخص  في وسطنا :
في الاقتباس الاول يقول : "  خطته الجهنمية المبنية على القضاء على المسلمين تستند إلى آيات واقتباسات عنيفة وغير إنسانية من الكتب المسيحية بعهديها القديم والجديد " ... مقتبس من مقال السيد برخو بعنوان : " ومن ينقذنا من الإرهاب المسيحي المتطرف وإعلامه المنافق؟ " المنشور على صفحة الاقتصادية السعودية بتاريخ 29 تموز 2011
الاقتباس الثاني : " تفاهة الشر موجودة بين الأديان المختلفة وهناك لغة شيطنة لكل دين ضد الأخر " ...مقتبس من الرد 11 الوارد في مقاله بعنوان " نحن لسنا أمام سقوط جدرا برلين ابدا، ولن نكون.. " بتاريخ 30 تشرين الثاني على موقع عنكاوا....

كلنا نعرف ما مدى حاجة الاقطار المنتجة للارهاب على مثل هذا الكلام كي تبرر ارهابها الموجّه الى المسيحيين في المقام الاول ... خاصة اذا كان صادرا عن " مسيحي وشماس " !!!... تصوّروا احساس المتطرف الارهابي ، او من على وشك ان يصبح ، وهو يقرأ ما كتبه السيد ليون ..." شاهد من اهلها "  .. وقد نال استحسان " قراءه " من الخليج ...
نعم ، شاهد ، لكنه شاهد زور ... لان العهد الجديد هو كلام المسيح له كل المجد واعماله ، فمن اين جاء بـ " اقتباسات عنيفة وغير انسانية " لقتل المسلمين ؟
هذا الكلام لم يقله غيره ...
فالاسلام نفسه ، ولغرض انجاح المشروع النبوي ، اتهم المسيحيين بالكفر وعبادة ثلاثة الهة وتحريف الكتاب ، لكنه لم يتهم المسيحية بالعنف ( كان قد اتهم اليهود ايضا بتحريف الكتاب وبالقول ان عزير ابن الله !!) ...
اليهود حسبوا ان " المخلّص " سيأتي فارسا يقلّد سيفا لطرد الرومان ، وليس راكبا اتان يحمل غصن زيتون لخلاص النفوس .. لهذا لم يؤمنوا ... ولم يقولوا انه كان عنيفا .
الملحدون لا يؤمنوا بالغيبيات ، والعديد منهم يحمل افكارا انسانية رائعة ... ينتقدون المسيحية ، لكنهم لا يتهمونها بالعنف ...
بعض القوميين اياهم يحمّلون المسيحية ما اصابهم لانه دين السلام الذي لم ينفعهم !!!
حتى الماركسية ـ اعتبرت المسيحية دين سلام و " اشتراكية طوبائية " لا يمكن تحقيقها ...ولم يقولوا انها عقيدة عنيفة...
فما الذي جعل  السيد برخو يشذّ عن الجميع ويغازل الارهاب ، بل ويؤلبه على المسيحيين بكذبة وافتراء لا تُغتفران ؟؟؟
لو قالها في مجلس ، لقلنا ان الرجل " شارب حاجة او  كان هاي " ونحاول ان نبرّر له ...
هل كانت زلّة لسان ؟ .. كيف ؟ ... هي مكتوبة وموثّقه ويخاطب فيها منبع الارهاب ...
هل ان الرجل من دين آخر لم يقرأ الكتاب المقدّس فأراد كاذبا وصم المسيحيبة تنفيسا لكرهه لها ؟ كلا ، الرجل يدعي انه شماس ....

في الاقتباس الثاني ( تفاهة الشر موجودة بين الأديان المختلفة وهناك لغة شيطنة لكل دين ضد الأخر ) ... هل يتفضّل السيد برخو ليخبرنا ما الذي وجده  في الدين المسيحي لشيطنة الاديان الاخرى ، وحتى لشيطنة الاشرار من الناس  ؟؟...,. هل وجد في الآية التي تقول "  فإنه يشرق شمسه على الأشرار والصالحين، ويمطر على الأبرار والظالمين " ما يدعم فكرته الخبيثة في محاولة غير موفّقة لوضع كل الاديان في سلة واحدة زورا ....
محاولة " المساواة " هذه  هي طريقة اخرى لتبرير الارهاب ...كأنه يقول لهم : " لستم الوحيدين " .
هناك اديان لا تحتاج الى احد كي يشيطنها ... لان اتباعها يقومون بالمهمة المقدسة خير قيام ، ويُغضبهم اذا شاركهم احد في ذلك .
يخطيء من يتصوّر بأن القنواة المسيحية تعمل على الهجوم على الاسلام . ظهرت هذه القنواة بعد ان كشّر الارهاب الاسلامي عن انيابه لقتل المسيحيين ، والغاية الاولى للقنواة المسيحية هي افهام  وتوعية الاخوة المسلمين ما خفي عنهم ليواجهوا الارهاب بأنفسهم ، فمقدم البرنامج يأتي بآية مع ذكر السورة ، ثم تفاسيرها وأسباب نزولها من المصادر الاسلامية كالطبري وابن كثير .... او يأتي بحديث صحيح مأخوذ من المراجع الاسلامية المعتمدة مثل البخاري و صحيح مسلم ... ثم عرض فيديوهات لشيوخ المسلمين وهم يعلّقون على تلك الآيات او الاحاديث ، كل ذلك لفضح الارهاب ومن يقف خلفه ليكون واضحا  لدى الاخوة المسلمين .... فهل الاشارة الى الايات والاحاديث مع " التفاسير الاسلامية " لها مع تأييد الشيوخ في خطبهم تعتبر هجوما ؟... يا سبحان الله... هل كشف المستور في دين الله ( من كتبهم ) هو شيطنة وتجديف ؟... كل هذا حصل بعد ان كشّرت الدولارات النفطية الخليجية عن انيابها لقتل وترويع اناس مسالمين كالمسيحيين والاخوة الايزيديين والصابئة ..   
ولا يسعنا الا ان نسأله : " ما الغرض " يا شماس ؟
لو كنتَ انسانا صادقا في انسانيتك ، لتركتَ الدين الذي تدعي انه يدعو الى العنف جهارا... عوض ان تكون شماسا فيه  .
اقسم ، لو ان ايماني المسيحي يمنعتي من محبة المختلف معي دينيا  بسبب دينه ،  لتركتّ هذا الاله الحاقد على البشر الذي يدعي انه خلقهم ....
اني اعاتب القلة من الاخوان الذين اغوتهم انتهازيته بالغزل الحاذق في امور القومية ...
 اخواني ، المسألة ليست اختلافا في الفكر والرأي  ... انها  الحتميّة  التي تفرضها  الانسانية علينا في تعاملنا  مع من فقد مصداقيته ..., فكيف الوثوق بشاهد زور على اهله ؟

متي اسو
           
 

186
العزيز ابو افرام المحترم
بيش طالبني ؟ ... طلّعتلي شغلة الان .
علاوة على اهتماماتي الكثيرة فأنا مشغول جدا هذه الايام بمشاهدة بطولات كرة القدم ، من دوري ابطال اوربا الى دوري الاندية في البلدان الاوربية  التي تحرمني من النوم الكافي... في كثير من الاحيان يكون اللعب مشوقا ومتميزا جدا ....
لا اشاهد الكرة العربية الا عندما يلعب العراق . لم انم اليوم اكثر من اربعة ساعات كي اشاهد مباراة العراق والبحرين حيث خسر العراق في الركلات الترجيحية !!
يا للزمن الدوّار !!
ردك هذا ، شجعني ان اجيب عليه بمقال منفصل ، فقط اعطيني بعض الفرصة كي ارتاح واجد فرصة لذلك ...
واشكرك جدا
متي اسو
 

187
الاستاذة تارة ابراهيم المحترمة
تحية طيبة
لمن نكتب ، وما نفع الكتابة في هذا الموضوع ؟
اذا ما قارنا وضع المرأة في الغرب مع وضعها في الشرق ، فإن موضوعكِ يخص المرأة الشرقية رغم محاولة الرجل لفرض استبداده  على المرأة في انحاء المعمورة .
ومشكلة ضرب المرأة ومصادرة حقوقها الانسانية غير قابلة للحل في المجتمعات العربية والاسلامية ....
السبب بسيط ... فإن اراد الطبيب شفاء المريض ، عليه ان يشخّص المرض اولا ، واذا حاولنا حل معضلة ما ، علينا تشخيص السبب .... وإلا نكون كمن يدور في حلقة مفرغة ونصرخ للهواء .
وتشخيص اسباب قهر المرأة الشرقية غير مسموح به .. لأن تعنيفها واخضاعها حكمة ربأنية نزلت كآيات من السماء لا يمكن المساس بها ... فإذا خاف الرجل نشوزها ( مجرد خوف او شك ) عليه ان يضربها ... ولا يهم إن كان هذا الرجل معتوها ام ساديا ...
لقد أفتى الشيوخ ، ولا زالوا ، من ان المرأة مكرمّة  في الاسلام رغم ان الرجل يطلّقها بكلمة  ، ويتزوّج عليها ، او يسبيها او يتخذها " ملك يمينه ".. والأبشع عندما يُقال " يطأها " ... وهي نصف الرجل في الميراث والشهادة .. حتما ان هناك حكمة ربانية ( او رجولية ) في اخضاع هذا الكائن الذي يصفونه زورا بـ " النصف الجميل " وتكميمه وتغليفه بالسواد ... لانها لؤلؤة يجب الحفاظ عليها لاعمال المطبخ والانجاب كما افتى شيوخنا ...وهذا الاكرام لا يراه الا الله والراسخون في العلم !!!
وهناك الكثير من النساء من استطاب وألف الذل ، بل يدافع عن عبوديته بشراسة ... ربما خوفها من الرجل ، او من نار الآخرة ... او ان ترويضها ( آسف للتعبير ) يشعرها  بالعجز عن النضال من اجل الحقوق ...
عندما تنبري الكاتبة " نادين البديري " للدفاع بشراسة عن حقوق المرأة الشرقية تستثني اولئك اللواتي ارتضين بعبودتهن . ( كانت قد أغاضت الشيوخ والاسلاميين بمقالها - انا وازواجي الاربعة - ) .
هناك  رجال من المؤمنين الصابرين يسهرون بيقضة لجعل حال المرأة هكذا الى الابد ، وهم سعداء بذلك...
وهناك من الرجال من يرفض اذلال المرأة ويسعى الى نيل حقوقها ... لكن ، بأصوات خافتة ... لانه هو الآخر يخاف المترصدين من " حرّاس المعبد "  ....
فعندما اتخدت تونس قرارات لانصاف المرأة في الميراث وحرية الزواج انتفض " الازهر الشريف " ومن وراءه حرّاس المعبد وقالوا هذا كفر وكسر لـ " كلام الله " ...
هل رأيتِ حجم الكارثة ؟
الكل يخاف ، حتى المرأة المتنوّرة الواعية .... أجرت قناة الحدث لقاء مع وزيرة من المغرب العربي ( نسيت البلد ) قبل سنة بخصوص العنف ضد المرأة ، بدت الوزيرة متفتحة في اناقتها ، لكنها كانت قلقة من حساسية الموضوع  !!! بدأت بداية طيبة ، لكن سرعان ، وبعد ان سألتها المذيعة عن وضع المرأة في الغرب ، وجدت في السؤال وكأنه طوق النجاة ، إذ اقتصر كل كلامها الى نهاية المقابلة على الوضع السيء للمراة في الغرب !!!! ماذا استفادت المرأة الشرقية من الوزيرة المتنورة ؟..... ليستريح ضمير الشيوخ والرجل الشرقي ، فالغرب أسوأ منهم في معاملة المرأة !!! ......
اذا اردتم  إنصاف المرأة الشرقية ، عليكم توجيه اصبع الاتهام الى السبب ، وبلا خوف ... نيل الحقوق يكون بالمطالبة وليس بالتوسل او التمنيات ....         
 
مع ارق التحيات
متي اسو

188
السيد بولص آدم المحترم
تحية طيبة
اني لست مختصا بالفلسفة ، ويبدو ان الاشارة الى  بعض ما قالته الفيبلسوفة هنا آرنت كانت عملية " اقحام " ، الغرض منها  تمكين السيد برخو من تبرير اقواله بعد ان عجز في الدفاع عن نفسه ... فليس من المعقول ان يطابق ، لا من قريب ولا من بعيد ، ما قالته السيدة هنا بخصوص النازية في محاكمة آيخمان في اسرائيل مع ما كان يدعيه السيد برخو من محاولة الاخرين النيل منه ...
، يمكننا القول بأن الفلسفة، التي هي الفكر، لا تترافق مع الموجود ، ورغم اهميتها العظيمة في دراسة الفكر ومحاولة الايقاظ ،  ودورها في النقد والاستيعاب والتوجيه والفهم والمواكبة. الا  انها تكون عاجزة في احيان كثيرة عن مواكبة الواقع الآني وتقديم الحلول لمشكلاته ... وقد تخنلف الفلسفات او تتقاطع حتى لوكان منهاج بحثها واحدا ، ففلسفة ماركس في الحرية والاقتصاد تتقاطع  مع نظرية آدم سمث في نفس المجال ...كما لا يمكن للفيلسوف ان يتحدث في كل شيء.
والمشاكل التي تواجه العراقيين عامة والمسيحيين خاصة تحتاج الى التفاعل مع الوقائع الحاضرة والمتجددة كل يوم ، وليس الطلب منا الرجوع الى القاموس لمعرفة معاني الدهاء والنفاق والغش والخداع !!!
 كنتُ قد قررتُ عدم المضي في مثل هذه الجدالات ( وليس الحوارات ) ... لكن ، ربما سأغير رأي ... السيد برخو ظاهرة لا يجب السكوت عنها ...
مع تحياتي     
متي اسو

189
نصيحة للسيد ليون ... لا تراهن ابدا على سذاجة القاريء... فمن الغباء ان نتصوّر اننا الوحيدون الذي يفهم والآخرين " سذّج "... اؤكد لك ان القاريء  " يفمها  وهي طايرة " كما يقولون ...
ان كلمة " التشويش " بدأت تشعر بالملل ومن أنها اسيرة الاستعمال السيء.
وان قولك "وإحدى صفات تفاهة الشر حسب الفيلسوفة هذه هي محاولة الزيغ اي تحويل مسارالنقاش حول أمور غير ذات علاقة بالموضوع "...  يجعلني ذلك لا اجد الا ما قاله رئيس المحكمة لعادل امام : " ما ألش يا مفتري ، ما ألش " ....
أما عن تذمّرك عن " الزيغ من الموضوع " ...فانت من " بدأت به " في ردّك على الاخ آدم ، وجئت بمثال بائس لا علاقة له أبدا ، مراهنا بسذاجة على " سذاجتنا " !!!!.. امرك غريب وعجيب فعلا ... انت من اخترت هذا " الزيغ " ثم تولول كالضحية لاننا أجبنا عليك !!!
ألم يكن من الافضل ان تشبّه الهجوم عليك كهجوم الصحابة على يهوذا مما اضطره الى شنق نفسه ؟؟؟... كان من السهل علينا ايضا ان نترجم كلمة " الصحابة " الى تلاميذ المسيح ....
ستكون خاتمة ردودك كخاتم ... ؟..فقط لحفظ ماء الوجه ، إن كان هناك ماء قد بقي في الوجه ...اقولها بمرارة لانك تحرّف حتى ما نكتبه امام الناس .

متي اسو

   

190
الاخ كوركيس اوراها منصور المحترم

ليس لي معرفة شخصية بالسيد ليون برخو ، اليس من السخف اتهامنا بكيل ‏اتهامات شخصية له ؟؟؟
اعتقد ان الاناء ينضح ما فيه ، لان التهجم والشتائم التي وجهها للبطريرك ‏كانت لاسباب شخصية كونها مفتعلة وله معرفة شخصية به كما يقول...‏
مشكلته انه يعتقد ان الاسلوب " الزئبقي  " الذي يمتهنه يستطيع ان يستر ‏عورات كتاباته... خاب ظنه .‏
فمثلا ان استاذة الفلسفة التي اشار اليها كانت تتحدث في كتابها عما يفعله ‏الفكر النازي ( القومي والعرقي ) من ممارسات عنصرية  ... لكن السيد ‏ليون اراد ان يجعل من نفسه ضحية نفس الممارسات !!! فتصوّر !!!‏
ان كتابها ‏Eichmann in Jerusalem‏" محاكمة آيخمان " في اسرائيل ‏‏( بعد اختطافه من قبل الموساد من اوربا ) يحمل  عبارة  ‏A Report on ‎the Banality of Evil‏  وان المعلومة هذه ليست من موقع عربي كما ‏يدعي ، وهذا هو الرابط :‏
‏ ‏https://plato.stanford.edu/entries/arendt/‎
وهذا مقتطف من الويكابيديا التي تعزز ذلك فتقول : ‏
Arendt's subtitle famously introduced the phrase "the ‎banality of evil," which also serves as the final words ‎of the book. In part, at least, the phrase refers to ‎Eichmann's deportment at the trial as the man ‎displayed neither guilt for his actions nor hatred for ‎those trying him.‎
وهذا هو الرابط :‏
https://en.wikipedia.org/wiki/Eichmann_in_Jerusalem
لقد عثرت صدفة ( اعتقد في عام 2011) على مقالات السيد ليون في ‏المجلة السعودية يهاجم فيها المسيحية...انطبع اسمه في ذهني بعد فشلت كل ‏محاولاتي للاتصال به فقط لكي اعرف لماذا ... قلتُ ربما اثنيه عما يفعله ‏بينما كان الارهاب الاسلامي يشحذ سكاكينه لذبحنا ...‏
اني اتعجّب كيف كيف يتغاضى البعض عن فعلته ، وكيف يعتبرون المسألة ‏شخصية !! .... ‏
تحياتي العطرة ‏
متي اسو

ملاحظة : يا سيد برخو لم انتقدك لخلاف طائفي او قومي واتحداك ان ‏وجدت ذلك... كفاك خلط الامور ... اما الذين يتباهون بطائفة ، فهذه الطائفة ‏هي  طائفتك كما تقول انت ... الست انت الذي تمدح الطائفة واناشيدها  " ‏المريمية " ؟؟ سبحان الله .‏



191
اقتباس من السيد ليون برخو في معرض ردّه على السيد ‏بولص آدم .‏
اقتباس " وفي "تفاهة الشر" تقول حنا آرندت (إنها تحمل ‏اسم توراتي وهو بالعربية "حنا" ويرادف‎ Hannah ‎بالعبرية)، اننا نصبح أشرارا في اللحظة التي نعرض ‏الذين نختلف معهم للطعن الشخصي، كأن ننتهك حرمتهم ‏الشخصية وخصوصيتهم بالتركيز على من هم وما هم ‏عليه من ميل او لون او عرق او حتى الاسم او الهوية ‏التي يحملونها او البلد الذي ينتمون إليه او العمل الذي ‏يقومون به‎.

وتضيف أننا اشرار عندما نستخدم لغة او خطابا فيه نضع ‏أنفسنا في خانة أسمى ومرتبة أعلى من حيث الموقع ‏والدين والمذهب والنصوص التي نراها مقدسة او غيرها ‏مما لدى الأخر‎.

ونصبح أشرارا، حسب هذه الفيلسوفة الكبيرة، عندما لا ‏ننظر الى أنفسنا أولا ونلقي نظرة على الشر الكامن فينا ‏وفي ميولنا وأدياننا ومذاهبنا وما نراه من نصوص ‏مقدسة، بل نركز على المختلف عنا ونرى كل الشر فيه ‏وليس فينا‎.

وفي اللحظة التي أقول او اسأل ما هو دينك او مذهبك ‏ومن أنت ومن أين أتيت وحتى من أي بلد أنت وأبني ‏موقفا على ذلك، تقول حنا آرندت، فأنا في طريقي الى ‏اقتراف الشر‎.‎‏ " انتهى الاقتباس.... ‏

لا ادري ان كانت هناك شهادة " الاستاذية " في التمويه ‏وقلب الحقائق ...‏
لم يهاجمك احد على شخصك وانتمائك ...وسيكون من ‏المضحك ان تقول لنا " هذا يشبه ذاك ".‏
‏ تركز الانتقاد على موقفك من ثورة الشباب في العراق ‏اولا ، والهجوم " الشخصي " من قبلك بتوجيه شتائم ‏غير مبرّرة الى رجل دين بغية اثارة مزيدا من الانقسامات ‏في الوسط المسيحي المنقسم اصلا بفعل فاعل !! ... وهذا ‏اضطرنا الى تذكيرك بالفرية على المسيحيين والمسيحية ‏عندما كتبت تقول ان " استهداف الاسلام " مبني على ‏آيات من " العهد الجديد " ايضا !!‏
ولا نعرف ، اكان ذلك تودّداً ، ام اتفاقا مسبقا مع اثرياء ‏البترول الذين كانوا يستهدفون المسيحيين بتنظيماتهم ‏الارهابية ؟ .... وسيبقى ذلك لغزا...‏
فهل كان ذلك استهدافا لشخصك ام كان له علاقة وثيقة ‏بما تفعله وتقوله ؟  ‏

ثم انك تبالغ جدا عندما تقول : "  ومن النادر ان تقرأ ‏بحثا او كتابا في العلوم الاجتماعية او السياسية حاليا لا ‏يتضمن اقتباسات من كتبها‎.‎‏ " !!!‏
الكاتبة يهودية ، اقول يهودية كي ابين من انها عانت من ‏النازية في موطنها المانيا مما اضطرّها الى الهجرة الى ‏امريكا عام 1941 ... وما تقوله في " تفاهة الشر " هو ‏عصارة الشعور بالاضطهاد العنصري ... فأين لك من هذا ‏؟
واعتبرها ، رغم الظلم الذي اصابها ، مغالية في ‏ليبراليتها بعد ان كان لها نشاط مُحاط بفلاسفة من الحركة ‏الصهيونية....‏
وهذا ما نراه الان في امريكا ... فان الرئيس الامريكي ‏ترامب ، وهو افضل رئيس لاسرائيل ، يتعرّض الى ‏محاربة شديدة من قبل بعض الشخصيات اليهودية ( ‏سياسية واعلامية ) في امريكا نفسها ... بلغ الامر بقسم ‏منهم الى اعتبار التوجه المسيحي اخطر من الاسلام ‏عليهم !!! ‏
فكيف تحشر ما تدعي انه اصابك مع ما قالته او اصابها ؟
مرة اخرى ، هل توجد استاذية في " علم التمويه " ؟

متي اسو


192
لا خير في امة تستلهم قراراتها من مرجعية دينية
 
اين الديمقراطية اذاً ؟
وما مؤهلات المسؤولين السياسيين او أعضاء البرلمان المنتخبيبن من " الشعب " اذا كانت قراراتهم مقترنه  برأي المرجعية .؟
لماذا لا نختصر الاجراءات ونجعل من المرجعية الدينية الحاكم الفعلي في العراق ولتذهب الديمقراطية  الى الجحيم ؟
ربما كانت مواقف المرجعية الدينية في النجف بالشأن العراقي  افضل بكثير  من مواقف الكثير من الشخصيات  الدينية الاخرى ، لكن هذا لا يعني انها صالحة للاستشارة في الشأن السياسي العراقي ...
ان مصيبة البلدان العربية هي ديكتاتورية الحاكم وخضوعه ( على نحو ما ) لرأي المرجعية الدينية ، وما نراه في الازهر فيما يخص السنه ، نجده في مرجعية الحوزة  لدى الشيعة ...
كان من المحزن ان نرى تقاطر السياسيين ، شيعة وسنه ، الى النجف بغية الاجتماع بالسيد علي السيستاني لغرض " تقوية " موقفهم السياسي ... وقد دفع هذا العمل ببعض الشخصيات الاجنبية ، ومنها افراد من الامم المتحدة ليحذوا حذوهم .

كان هناك قرارين اتخذتهما مرجعية النجف آذت فيهما جدا العملية السياسية في العراق ...
لقد صدمت امريكا بما وعدتهم به المعارضة وهو رغبة جميع العراقيين بالتخلّص من الدكتاتور وإقامة نظام ديمقراطي .... ثم اتضح لها بأن " السنة " مُختطفون من المقاومة ولا يمكن التفاهم معهم ... ووجدت ان " معظم الشيعة " مختطفون من احزاب دينية لها ولاء مطلق لايران ، وما قبولها بالعملية السياسية الا لغرض حكم العراق !!... ووجدت ان " الاكراد "  لا يبالون  ويتطلّعون الى الاستقلال ، وإلا فإن تحالفاتهم ستكون مع الاحزاب الشيعية ....
لقد كان لمرجعية النجف مواقف مرنة أفضل من غيرها كما اسلفنا.... لكنها اتخذت قرارا حطّمت فيه العملية السياسية....... فبعد ان وجدت ان امريكا قد اصبحت شبه معزولة سياسيا في العراق ، اصدرت تهديدا للحاكم الامريكي بريمر بـ " العصيان المدني " اذا لم يتم اجراء انتخابات مبكرة !!!
لو كانت المرجعية رشيدة فعلا ويهمها مصلحة العراقيين لكان التهديد بالعصيان المدني في حالة اجراء انتخابات مبكرة وليس العكس ، فهي كانت تعلم جيدا الشرخ الطائفي والوضع النفسي لشعب قاسى من الحكم الديكتاتوري لما يقارب اربعة قرون ... لكن يبدو انها كانت متلهّفة لما قد يحدث بعد الانتخابات  ....
الشأن الثاني هو تدخّلها المباشر في إنقاذ  المتطرفين من مليشيات التيار الصدري التي عاثت في العراق فسادا من الاجرام والقتل على الهوية ، أنقذتها بعد ان كانت محاصرة في النجف من قوات حكومية وامريكية ويستحيل عليها انقاذ نفسها ....
متي يحترم السياسيون العراقيون انفسهم ويكونوا اسياد انفسهم ... متى ينتمون الى الهويّة العراقية وليس الى  هوية عربية او اعجمية ؟؟؟

متي اسو 

     

193
الاخ الشماس نمئيل بيركو المحترم
دعنا نشخّص  ونسأل انفسنا قليلا لنعرف إن كنتُ واحدا منهم ...
هل وجدتني اهاجم رجال الدين لاسباب مفتعلة ؟.. خذ مثلا  زيارة  غبطة البطريرك ساكو للمتظاهرين في بغداد...قامت الدنيا ولم تقعد لدى البعض ، هذا يشتمه ، والاخر يحلل لقائه السابق مع المسؤولين ليحكم  على " نواياه"  !!!...
وفي الاتجاه المعالكس كان هناك من استنبط " الحكمة وبعد النظر " في تلك الزيارة ... وبدأت المشاحنات تستقطب شعبنا الاعزل في العراق ... لماذا ؟ .. حضرتك قل لي...
يُنتقد رجل الدين المسيحي ( حسب اعتقادي ) بـ " أدب " فقط على تصريحاته بخصوص مصير المسيحيين في العراق ووحدة موقفهم  ... وما عدا ذلك فهو مفتعل خبيث ....
أهذا هو دور المثقّف في اردأ زمن يمرّفيه أهلنا في العراق ؟
هذا غيض من فيض ...واجترار من حين الى آخر لا يهدأ .... اذا كنتُ افعل ذلك فأنا واحد منهم ...
هل وجدتني أشيد برجل دين معيّن ، خاصة من طائفتي ؟؟؟
هل كتبتُ امدح طائفتي واجعلها في مصاف " الفرقة الناجية " كما يظهر ذلك جليا  في بعض كتابات الاخرين ؟؟ ... هل تغنّيتُ بها  كي اترك شعورا بـ " التفرقة " لدى الطوائف الاخرى ؟
  هل خصصتُ مقالا امتدح فيه  قوميتي   (رغم اعتزازي بها  ) ؟ ... كلا لم ولن أفعل ، خاصة وان مثل هذه المواضيع حساسة تفرّق ولا تجمع في وقتنا العصيب هذا .. اني اعتبر الانتماء القومي  والطائفي مسألة شخصية لا ينبغي ان ترى النور في الفضاء السياسي... لكن البعض يستغلها لمنافع شخصية ولا يبالي بتمزيق وحدة الصف المسيحي ...وهذا ما حصل ...
نعم ، كتبتُ احيانا اتصدّى لـ " القوميين " وكتاباتهم المقرفة ... ولم يكن ذلك بدافع قومي بقدر ما كان محاولة مني في فضح نواياهم  واخماد تأجيج الفتنة من القوميين اياهم ....
كنتُ دائما ، ولا ازال ، ادعو الى وحدة الصف المسيحي يقودها علمانيون مثقفون ، ولا بأس من اشراك رجل الدين الغير طائفي واللّاقومي ...
منذ زمن بعيد ونحن لا نسمع خبرا مفرحا ... ستكون فرحة حقيقية لو ان مسيحيي الداخل تركوا كل الاحزاب وشكّلوا حزبا مستقلا عابرا للانتماءات القومية والطائفية ...
فيا سيد نمئيل ، لو كنتُ واحدا منهم لانغمستُ في المباريات الخائبة تلك عوض هذا المقال ..
ارجو ان  تترك التعصّب لبرهة كي  تفهمني ....
تحياتي
متي اسو

194
نحن أيضا نقتل على الهوية

كلنا نعلم الحالة التي آل اليها العراقيون في التسعينات من القرن الماضي ...الشعب المنهوك من الحروب ، والجهل والفقر المتفشّي فيه ، كان قد اصبح تربة خصبة وهدفا سهلا لاعتناق الافكار الاسلامية المتطرفة  الواردة من الرياض وطهران ..
وأصبح الاصطفاف الطائفي  كامنا ونارا تحت الرماد خاصة بعد  الانتفاضة الشعبانية...
وكان ذلك جليا أيضا بعد غزو العراق ... عادة ان  شرائح المجتمع وأطيافه تتكاتف في مثل هذه الاحداث ، لكن وضع الشعب العراقي كان شاذا بامتياز.   

وبايجاز ، عمد حزب البعث على تعبئة السنه طائفيا وتشكيل مليشيات دينية ذات نزعة ارهابية مثل " جيش محمد " واستيراد الارهابيين بمساعدة السعودية وتركيا.... ثم كان ما كان .. من دماء  ازهقت بلا هوادة... دون تحقيق اي شيء ... وشهدنا حال العراق الذي أوصلته اليه " المقاومة "... والحال الذي آل اليه السنة انفسهم !!!!
كانت ايران ترقص فرحا لسلوك البعث العراقي ، بل انها ساعدته في مهمته عن طريق حليفتها سوريا بعد السقوط مباشرة... والغاية هي تسهيل مهمتها في  تنظيم وتمويل المليشيات الشيعية على غرار ما فعلته في سوريا ولبنان واليمن  ... والقصد من ذلك هو السيطرة الفعلية على العراق . .. وكان لها ما ارادت..
ثم اصبح القتل على الهوية ... دون مراعاة  الضحية والتحقق من اعماله وافكاره التي قد تكون بعيدة كل البعد عن الانحياز الطائفي !!!!!
ان سقوط النظام  وعولمة الاتصالات  قد أتاحت للعراقيين فرصة التعبير عما يعتمل في دواخلهم ... ولقد اُثبت المسيحيون بأنهم لا يقلّون غيرة عن اخوانهم المسلمين في الاصطفاف الطائفي !!!... قوميا أو طائفيا ... لا فرق ...
لكن ، ان كانت غاية السنة هو العودة الى حكم العراق ، معتمدين على كوادرهم العسكرية والمخابراتية المطعّمة بالارهاب الدولي ومن خلفها دول قوية ماليا او عسكريا مثل تركيا والسعودية...
وأن كان الشيعة يملكون الاكثرية العددية تساندهم دولة هي الاخرى  ضليعة في الارهاب مثل ايران لتجعلهم يهتفون " ما ننطيها ... ما ننطيها " ...
فما الذي كان يأمل المسيحيون من اصطفافهم الطائفي ؟؟؟؟... وهم الضحية والمستَهدفون  من كلا الجانبين ؟!!!..للاسف الشديد  ، كان البعض هذا لا يأمل غير منافع شخصية تافهة .
اول سلاح تتجه اليه أنظار " الاقلية المستهدفة " هو التكاتف ووحدة الموقف والكلمة... ومن العار العار ان يتم شق وحدة الصف هذه تحت اية ذريعة .
فشل مثقفونا في توعية الشعب المسيحي وتعبئته ، فشلوا في ردم اية محاولة " نفعية " وقفت عثرة امام وحدة الموقف المسيحي ... فشلوا لانهم ، حالهم حال غيرهم ، كانوا هم ايضا منغمسون في لعبة الاصطفاف الطائفي... فشلوا لان القسم الآخر منهم مريض بالـ " أنا " ولا يحلو له الا اللعب مع " الكبار " ( حسب اعتقاده )  فيقذف بما يكتبه على صفحات المواقع الالكترونية لتبدأ " حفلته " وهويتفرّج على المنازعات والجدل البيزنطي الذي أثاره بين " الشعب المهدد بالزوال "... فيجلس قابعا خلف الكيبورد  راضيا عن نفسه وهو يتلذّذ باحتساء شرابه ....
وظهر نوع غريب آخر ... شماس يقول : لم يعد الكتاب المقدس مصدرا موثوقا .... وشماس آخر يهاجم " الارهاب المسيحي " ويحذّر منابع الارهاب الاسلامي من ان استهداف الاسلام منبعه الايات االعنفية  والتحريضية في العهد القديم  و " العهد الجديد " !!! ....
الحقيقة هي ، ان العديد من الاخوة المسلمين يشهدون عكس ما يقوله هذا الشماس ..
ليس من حقي ، ولا من حق الاخرين محاسبة الاخرين على ايمانهم.... انما ينبغي ان نحاسبه على فريته وكذبه الشنيع الذي يؤدي الى التحريض ضدنا .... ومن المفارقة ان يصرخ محتجا ويدعي اننا نشوّش ونزاول ارهابا فكريا بحقه !!!... اي ، انه يريد ان يفتري و يكذب على راحته وليخرس الاخرون ...
الكثير منا ، كُتّابا وقُراءاً ، نؤيد او نشجب " على الهوية "....
وارجو ، وقبل ان نرفض هذا الكلام ، دعنا نفكّر مليا في اعماق أنفسنا  ثم نقرر...
لا يهم اذا كان 1+1 = 2
ولا يهم ان جاء أحد وقال ان 1 + 1 = بطريقة ما 11
فنحن نختار الخطأ والصواب على " هوية " القائل !!
ان هذا الامر مكشوف ومفضوح ولا داعي لاخفائه أو لالقاء اللوم على الغرب والصهيونية ... اننا تلامذة لبيئتنا الاسلامية ، وقد حفظنا الدرس جيدا ...
اننا نمدح  وندافع ايضا على " الهوية "... ربما لو كذب الشماس اياه بحق من ليس من هويتنا ، فلا شأن لنا بالامر !!...
لا يغرنّكم اذا امتدح احد من ليس على هويته رغم معرفته بكذبه ....
ولا اذا هاجم احد من هو على هويته رغم صدقه !!!
انه يمدح من ليس على هويته لانه يهاجم من يكرهه من الهوية الاخرى ... او انه يستطيب الغزل بهويته من منافق يجيد " الانتهازية الذكية "....
انه ينتقد من هو على هوّيته بعد ان يراه " مرتدّا " ، او لا يعبّر عن هويته بالشكل المطلوب !!!... نعم ، مرتدّا ، ألم اقل اننا حفضنا الدرس الشرقي جيدا...

فالعبرة في الاستحسان او في الانتقاد  ليست في نتيجة " واحد زائد واحد " ... العبرة في هوية قائلها ....

ربما تكون امورنا الشخصية عال العال ... ربما تسير حياتنا على احسن ما يرام... لكننا ، رغما عنا ، فقدنا شيئا ما في دواخلنا ، لم نعد نقهقه من اعماقنا كما كنا نفعل ، لم يعد شيء فينا يفرحنا... انه احساسنا  باننا في العراق نواري وجودنا  ....

متي اسو
               

195
بدأتُ اشك في مقدرتك على الفهم الدقيق ... او ان الارضية الهشّة ‏التي تقف عليها لا تسعفك على الثبات وقول الحق ...‏
ايها الرجل " الاكاديمي " ، انك تخلط بين الاسلام والمسلمين ...‏
كما انك تخلط بين المسيحية وبين المسيحيين ...‏
مشكلة الارهاب ليست في المسلمين ، بل هي حاضرة في النصوص ‏القرآنية وفي الاحاديث والسيرة النبوية وقد تبنّاها الارهاب ‏الاسلامي... هذا ما تعترف به الكتب الاسلامية ...والكثير من ‏المسلمين اليوم يؤرقهم وجودها ...‏
فهل لمثل هذه النصوص وفي سيرة يسوع المسيح له كل المجد مثل ‏هذه الاقوال والافعال ؟ فكيف تفتري ايها الشماس ؟
فإنكار المسلمين لا يسعفهم ، وما يقوله البابا لا يغيّر من الامر ‏شيئا...‏
لماذا لا تكون شجاعا وتعترف عوض اللف والدوران ؟
متي اسو

‏  ‏

196
الاخ العزيز نذار عناي المحترم
تحية عطرة
‏ لا يسعني الا  ان اعبّر عن استحساني لردودك التي تحمل معها ‏دفء مشاعرك المخلصة اتجاه قضية اهلنا هناك وكذلك تفهّمك ‏وعمق ارائك وتشخيصاتك...‏

اخوك : متي اسو


197
السيد ليون برخو
هل الشهادة تجعل الانسان محقّا فيما يفكّر او يقول ؟
ما رأيك ان العديد من قيادات الاخوان وزعماء الارهاب يحملون ‏شهادات عالية في مختلف الاختصاصات وبعضهم اساتذة جامعات ؟
إن كان فكر حامل الشهادة ملتويا ، فإنه يصبح اخطر بكثير من حامل ‏شهادة بسيطة ، لان قدرته على الكذب والمراوغة قد تخدع الكثير ... ‏فمثلا ، ان احدهم طلب منا الرجوع الى القاموس كي نعرف معاني ‏الغش والخداع  العصية على فهمنا !!!‏
ما رأيك بـ " دكتور وشماس " يهاجم المسيحية في مقاله ويقول : ‏اقتباس "   كما هو شأن كل المتطرفين والإرهابيين من أي دين أو ‏مذهب أو ملة كانوا، يقع في الفخ الخطابي الذي نصبه لغيره. خطته ‏الجهنمية المبنية على القضاء على المسلمين تستند إلى آيات ‏واقتباسات عنيفة وغير إنسانية من الكتب المسيحية بعهديها القديم ‏والجديد "‏‎.‎انتهى الاقتباس ؟؟؟...  ‏
شماس يفضح عهدنا الجديد باقتباسات عنيفة وغير انسانية !!!! ‏
لكن لا بأس ، فهو يجيد " الترتيل المريمي " !!!‏
كما قلتُ سابقا ... ان هذا الكيبورد لا يخجل ....‏
متي اسو

198
اخي ابو افرام المحترم

اقتباس " و ما ينقصنا هو فقط " كيان سياسي " بصيغة معينة ... و ‏هذا ما نسعئ اليه ! " انتهى الاقتباس

نعم ، ان لغتنا السريانية ( الارامية ) بقيت حية لانها كانت محكية ‏منذ القدم ولا زالت ، وإن اختلفت لهجاتها ... وبقيت حية في كتابتها ‏وقرائتها بواسطة كنائسنا بعد الغزو الاسلامي .....‏
من اولوياتنا اليوم هو الحفاظ على الوجود المسيحي في العراق ، ‏وهذا لا يتم الا بوحدة الصف المسيحي ونبذ كل ما من شأنه ان يفرّقنا ‏من الادعاءات " الغير مسؤولة " بشأن الانتماء القومي او الانحياز ‏الطائفي ...‏
والان قل لي ، من سيقرأ السريانية في مناهجنا اذا اختفى الوجود ‏المسيحي في العراق لا سمح الله ؟...‏
ان القاء اللوم على " الآخر " لا يخدم قضيتنا ... على جميعنا ان نبدأ ‏بأنفسنا ....‏
هذا المقال كان مكرّسا لمثل هؤلاء الذين يتعمّدون اهمال مصير ‏الوجود المسيحي في العراق واشغالنا بأمور لا تجلب الا صرف ‏الانظار والمشاحنات التي لا طائل منها ...‏
هذا الشخص  كتب مقالا في تموز 2011 بعنوان :  ‏‎
‏" ومن ينقذنا من‎ ‎الإرهاب المسيحي‎ ‎المتطرف وإعلامه المنافق؟ "‏
كتب المقال في صحيفة سعودية يغازل فيها ويتودّد الى منبع ‏الارهاب في الخليج ( حكّاما وشعوبا – عدا القلّة القليلة - ) في وقت ‏كان الارهاب في عنفوانه ويتهيأ للهجوم على الاقليات الدينية عامة ‏والمسيحية منها خاصة !!! لماذا ؟؟؟... الله اعلم..‏
http://www.aleqt.com/2011/07/29/article_563734.html
نعم، المسيحيون بحاجة الى كيان سياسي جديد عابر للانتماءات ‏القومية والمذهبية ، كيان يمحو القديم ...‏
قرأتُ يوما عن شعب كافح جدا من اجل وجوده ودفع الاخطار ‏المحيطة به ، كان يقوده شخص حكيم ، وفي غمرة نجاحاتهم اراد ‏الناس اقامة سباقات رياضية بينهم ... تأمل قائدهم طويلا ثم قال لهم ‏‏: " ارجو ان تؤجلوا ذلك الآن ، لان الاخطار لا زالت محدقة بنا ‏وأخشى ان تكون المباريات عاملا في نشوء الانشقاقات فيما بينها ، ‏نستطيع ان نقيم المباريات بعد زوال الخطر ...‏
تحياتي
متي اسو

‏ ‏


199
السيد اخيقر يوخنا
اقتباس " من المعروف ان رابي كنا يشكل رقما صعبا  ومهما في المعادلة السياسية الوطنية منها او القومية ،الآشورية ،،او المكون المسيحي عامة ،" ...انتهى الاقتباس

دعني اخالفك الرأي واقول بأن السيد كنا  مجرد رقم  ضائع بين ارقام فيما سميتها " المعادلة السياسية الوطنية " !!!...
اذا كنتً ترى بأنه رقم اشوري ، فلا بأس ... لكن من المؤكد انه رقما للمكوّن المسيحي ...
ان اعتراضه على قانون الانتخابات ليس مطلبا جديدا  أو محددا للمكون المسيحي ... لان جميع الاحزاب الوطنية والشخصيات المستقلة كانت تعارضه منذ مدة طويلة ،   ولا تزال ... والآن لنفرض بأن القانون تغيّر وتضاعف عدد " المحسوبين على المكون  المسيحي " في البرلمان ، فما الذي يجنيه المسيحيون  سوى وظائف جديدة  وإرتزاق  لعدد ضئيل آخر؟
في الدستور العراقي الحالي فقرات مجحفة بحق المسيحيين والمكونات الدينية الاخرى عير المسلمة .... وعلى هذه الفئات ان تعمل على تغيير هذه الفقرات او " عدم المشاركة " في برلمان لا يحترمها ... وهذا ما كان سيفعله كل من يحترم نفسه او الجهة التي يمثّلها .
دعوتك له بالاستقالة اشبه بقذف طوق نجاة له كي يسجل موقفا قبل التغيير المتوقّع ...
تحياتي
متي اسو


200
المنبر الحر / انتم.... والمقدّسات
« في: 06:39 18/11/2019  »
انتم.... والمقدّسات

انتم ... يا اهلنا هناك... العالقون والمتمسّكون بارض الاجداد .. لا تمتلكون غير الايمان والاصرار والارادة القوية ... تعلمون جيدا كم متربّص بكم من حولكم ... تبحثون عن معين وعن امل ، فلا ولن تجدوه الا بقوة ايمانكم وتكاتفكم .....
المقدّسات .. يمكن اختصارها بما قاله  أحد حاملي الفكر الدينصوري من الذين يعيشون في الخارج  بهذا الخصوص ، قال  : " أنا قائد لشعب أبي ( لا ادري ان كان يقصد الشعب المسيحي برمته ، ام  لمكوّن طائفي واحد فقط ) ، التراث واللغة والطقس والإرث والفنون هي وجوده وهويته ومستقبله وبدونها ينتهي تماما "....!!!
 كنت احسب بأن الذي يهدد وجودكم هو تلك الخطة الجهنمية  المتمثّلة بالاستيلاء على اراضيكم  بغية التغيير الديمغرافي تمهيدا لاجتثاثكم والاستيلاء على ما تبقّى لكم ، وكذلك الاصرار الشرير الآن على المضي بها .... لكن تبيّن ، وحسب النظرية الداينصورية ، بأن الذي يهدد وجودكم هو ترك المقدّسات اياها ...
لا ادري إن كان الخلط متعمدا بين مخاطبة مسيحيي الخارج وبين مسيحيي الداخل في العراق !!! أم ان بعضا من الذين يعيشون في الخارج  قد الغوا كل الاحساس بأهل الداخل فوضعوهم في خانة " النسيان والخسائر "  فكان كلامهم كلّه موجها لبعضهم البعض فقط  !!!
 يا مسيحيو سهل نينوى وقاطنوا الشمال العراقي... انتم البنية التحتية للوجود المسيحي في العراق.. في بغداد والموصل والبصرة وكركوك وفي كل المدن العراقية..   وبدونكم لا وجود للمسيحية في العر اق ... وحتما ان وجودكم  ليس مرهونا بالمقدسّات اياها....
بيني وبينكم ، ان حياة طفلة او طفل منكم لن ابدّلها بكل تلك المقدسات ...   
لا يسعني الا ان اوجّه عتابي الاخوي لكم ، لماذا تركتم  مقدساتكم المتمثّلة باللغة والتراث والطقس والارث والفنون ؟؟؟!!!! ...
 تقولون انكم لم تتركوها ؟ ... إن كان الامر كذلك ، فما الذي يسعى اليه الداينصور يا ترى ؟ وما غايته من هذا التشويش بكيله الاتهامات التي لا تهدأ ، وافتعال المشاحنات  مع الكنائس ؟
...... 
ان هذا الطمس المتعمّد لقضية  الوجود المسيحي في العراق ، وجعله مرهونا بـ " المقدسات "  ، دون الاشارة الى السبب الرئيسي وهو اصرار بعض المؤمنين بـ " دين الرحمة " على المضي باجتثاثكم ، ليس سوى قنبلة دخان  في محاولة خبيثة لتشويش رؤيتكم  والهائكم في نقاشات عقيمة لا تخدمكم ... ولنا كل الحق ان نسأل هنا : لماذا يا ترى ؟
لا تدعوا كائن من كان ان يزايد على ايمانكم ، خاصة من اولئك الذين يعيشون في الخارج ( انا ايضا اعيش في الخارج  ) ... لقد اجتزتم الامتحان الايماني بنجاح منقطع النظير .. كنتم لنا  ولكل المسيحيين  فخرا عظيما... فرح الاب السماوي بكم وانتم تتركون كل ما لديكم ...تهاجرون دياركم  ، حاملين اطفالكم الى المجهول بعد ان هدّدكم المؤمنون بـ " اله الرحمة " بالموت اوترك دينكم !!!
فلا تدعوا كائن من كان يزايد عليكم بـ " مقدساته " !!!
بيني وبينكم ، ان كرامة فتاة او سيدة منكم لا توازيها كل تلك المقدسات...
آن الاوان ان تتحدوا ، من ابن برطلة الكرمليسي الى ابن كرمليس البغديدي ومن ابن بغديدي التلكيفي الى ابن تلكيف البطناوي ومن ابن بطنايا الارادني الى ابن ارادن الالقوشي ومن ابن  تلسقف االباقوفي الى  ابن باقوفا العنكاوي... ووو...
لا تدعوا احدا يفرّقكم لاي سبب من الاسباب ....
واني ادعو الكهنة والاباء في الكنائس ان يكونوا مثالا لوحدة الصف المسيحي .... ليعمل الجميع بما علّمه لنا يسوع المسيح له كل المجد ...لآخر يوم من حياته المقدسة على ارضنا  قال : " بِهذَا أُوصِيكُمْ حَتَّى تُحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا " ..
كل مشروع ، مهما كان بسيطا ، لا بد وان يلاقي بعض الصعاب " في البداية " ... لكن الصبر والارادة تذلل كل الصعاب .
ليبارككم الرب .
متي اسو


         
 

201
السيد الكاتب والاخوة المحاورون
 اتسائل بجد ... لو ان غبطة البطريرك لم يعرج على المظاهرات ولم يعلق عليها ايضا ... هل كان السيد برخو قد اعد هجوما مماثلا عليه كونه قد فشل في إظهار تعاطف شعبنا مع الثورة ؟
من المقالات التي يثيرها الرجل ، تتضح نواياه  " الطيبة " في إشغالنا بالمهاترات هنا وهناك ، وكأنه يريد منا ان ننسى مشكلة المسيحيين الاولي وهي قضية " وجودهم " في العراق تحديدا   ....
اخواني ، اني لا اتحدُث عن شخص بسيط او متوسط التعليم كي يبرّر ذلك له  .... اننا نتحدّث عن دكتور يريد احتواءنا وهو يخاطبنا بـ " قرائي الاعزاء " !!!
للاسف الشديد ان نجد من يشاركه الرأي لاسباب ....معروفة ....

تحياتي
متي اسو

 

202
السيد ليون برخو المحترم

تحليل " رائع " وغير تقليدي ... لان التحليل التقليدي في اوطاننا الواعية ‏جدا جدا يقتصر عادة على اتهام امريكا والصهيونية بكل شاردة وواردة ‏تحدث في المجتمعات العربية والاسلامية ... ومع ذلك ، فإن الباب يبقى ‏مفتوحا لشمول فكرة المؤامرة مادام ان " الكيبورد  " لا يمانع  ولا يخجل ‏من نقل ما يعتمل بنفوس الاخرين سواء اكانوا صادقين وصريحين في ‏كلامهم ام انهم  يخفون اسبابهم الخاصة خلف كلامهم ...‏
اتمنى حظا اوفر للمقال كي يتجاوز مصفحيه اكثر من المقال السابق ...‏
أقول ذلك بعد " الوعي " الذي ارشدتني اليه بتحليلك الرائع هذا ...‏

كنتُ احسب بأن جيل حديث من الشباب العراقي ، الذي يجوب عالم ‏الانترنيت ويطّلع على ما يحدث في العالم ، تمرّد على اهل العمائم وفسادهم ‏في جميع النواحي... ‏
كنت احسب ، وانا اسمع صرخات الثائرين ، بأن هؤلاء الشباب يبحثون ‏عن الهوية العراقية التي طمسها السابقون واللاحقون ... هل سمعتهم ‏يصرخون "عراقية ... عراقية " ؟؟ ....‏
كنتُ احسب بأن الشباب العراقي قد ضاق ذرعا بايران ومليشياتها وحشدها ‏اللاشعبي ...‏
كنتُ احسب بان الشباب العراقي لا يقل همة من الشباب الايراني الذي ثار ‏ويثور على حكامه ويُقمع بالنار والحديد ...‏
كنتُ غارقا بأحلام اليقضة هذه الى ان جاء مقالك ليوقضني ... فشكرا ...‏
لا تمرد على الفساد ، ولا على ايران واحزابها الطائفية ، ولا على الحشد ‏والمليشيات  المتحكمة بمصائر الناس ...‏
كل ما في الامر هو صراع بين مقتدى ومنافسيه من الشيعة !!!!‏
سأكون شاكرا لو نوّرتنا عن اسباب ثورة الشباب في لبنان والجزائر ...  ‏ومن كان وراء ثورة الشعب في السودان ...‏
‏ ‏
ملاحظة : سأكون شاكرا لو كان الرد قصيرا ومركزا لسببين : الاول اني لا ‏احب الاطناب .. ثانيا اعتقد ان اللجوء الى الاطالة هو نوع من انواع ‏التهرّب من الاجابة الواضحة ...‏
طبعا سأقدر لو ان وقتك الثمين لا يسمح لك ان تهدره على جميع الاجابات ‏‏... ‏
تحياتي ‏
متي اسو  ‏

‏ ‏

203
السيد عبد الخالق حسين
في بداية سقوط النظام البعثي كانت كتاباتك مختلفة تماما ،  حسبتك وجها تقدميا وانت تدين النظام المقبور وتبرّر اسباب اسقاطه !!!
لكن ، خاب ظن الناس بك .... وخاب ظني .....
بلغتَ ذروة الترنّح الفكري عندما كتبتَ مقالا تشبّه فيه نوري المالكي بعبد الكريم قاسم ( ايام حكم المالكي ) ...
يا رجل ، كيف تشبّه طائفيا وعميلا ايرانيا بشخصية عراقية مخلصة ؟؟؟ ...  عبدالكريم قاسم دفع حياته ثمنا لعراقيته على ايدي العروبيين !!!
والآن تحاول من حين الى آخر ان تدافع عن ايران بتصوير مشكلة العراق وكأنها صراع بين ايران وامريكا وليس صراعا حقيقيا بين الشعب العراقي والهيمنة الايرانية بملشياتها المسلّحة وعلى رأسها الان الحشد اللاشعبي .
راجع نفسك يا رجل واسمع الى ما تقوله ...
متي اسو
     

204
السيد ليون برخو
ان التشبّث بما يشبه مقولة " كلام حق يُراد به باطل " لا يُفيد معي ، فأرجو ان لا تحاول ..
ان ما اقصده هو " اولويات الشأن المسيحي " وفي مقدمتها قضية وجوده ونحن نعاين تكالب المتكالبين على تهجيرهم ... ولم اجد من حضرتك اهتماما موازيا للمواضيع التي تثيرها وتستقطب فيها الكثير بغية تحويل الانظار عن الشأن الاهم ...او محاولتك جر الاخرين للدخول في مناقشات عقيمة " ليس وقتها " ، ومحاولة اثارة النعرات الطائفية بحجة شجبك للتبشير الانجيلي  الاستعماري الـ ( حاول ان تكمّل ) ... وهذا ما ينقصنا ..
وارجو ان لا يكون ذلك مقصودا...
لي كل الحق ان اشك ... وحضرتك تعلم ذلك جيدا
تحياتي
 متي اسو


 

205
الاستاذ كاظم حبيب المحترم

اعتقد انه من الافضل احيانا ان نتجاهل مواقفنا السياسية بغية الوصول الى الحقيقة العارية .
ما ذكرته بخصوص السلطان العثماني اردوغان لا يختلف عليه اثنان ... وان امريكا تعرف ذلك جيدا ولا اعتقد انها تتآمر مع تركيا ضد الاكراد ، فليس من مصلحتها ان تفعل ذلك ...
الكل يعلم ، بما فيهم الاكراد ، موقف امريكا والغرب المساند للاكراد منذ حقبة صدام .
ساعدت امريكا الاكراد على نحو خاص بعد غزو العراق ، لكنها كانت صريحة جدا في عدم دعم التوجّهات الانفصالية لدى الكثير من الاخوة الاكراد ، وقد تجلّى ذلك واضحا باصرارهم على اجراء الاستفتاء بخصوص الرغبة في الانفصال رغم مناشدة امريكا والغرب لهم بعدم اجراء مثل هذا الاسستفتاء...
ان التعنت والتطرف القومي يفضي دائما الى اتخاذ مواقف غير سليمة ، وهذا الامر لا يخص الاكراد وحدهم .... لكن المواقف السياسية للاكراد أغاضت امريكا في الكثير من الاحيان ، فماذا تتوقع ؟؟
هل  يستطيع احد ان يشرح لماذا تحالف الاكراد مع الاحزاب الشيعية طيلة الوقت لتجعلهم ينفردون في تشكيل حكومات شيعية ذات هوى ايراني ؟ ماذا كانوا يتوقعون من ايران نفسها والاحزاب الشيعية التي تؤيدها ؟... وها نحن قد رأينا ما حدث بينهم . رأينا حتى الحشد الشبكي اخذ مؤخرا يتحرش بهم !!!
كما لم نر منهم مواقف جدية في محاربة التطرّف الاسلامي في كردستان العراق .
 سياسة  اكراد العراق وثيقة الصلة بسياسة اكراد سوريا .
الاكراد حاربوا داعش في العراق وسوريا ؟ نعم .. ولم يكن لهم الخيار في ذلك فهم كانوا مستهدفون أيضا.... وللاسف الشديد تعاونوا مرارا مع الاتراك في مسائل تجارية هامة  ، حتى في بيع بعض اسرى داعش لاعتبارات مالية او لتوسطات عشائرية في سوريا كما ادعوا...
ألا ترى ان الموقف الروسي يكاد يكون منسجما مع الموقف الامريكي بخصوص اكراد سوريا ؟
في سوريا ايضا ، فان التوجهات الانفصالية لدي قسم فاعل منهم كان واضحا للعيان ، وكذلك المواقف العدائية احيانا اتجاه الاقليات ومنهم المسيحيين في الشمال السوري.. وقد اغتنم اردوغان الحاقد ذلك .
كلنا نتعاطف مع الحقوق القومية المشروعة  للاخوة الكرد ، لكن المطلوب منهم عدم التطرّف واتخاذ مواقف " علمانية " التي ينبغي ان لا تنسجم مع الاسلام السياسي بأي حال من الاحوال .
تحياتي العطرة
متي اسو


206
السيد وليد حنا بيداويد

اقتباس " وانت كيف تثبت لنا انك لم تكون بعثيا ان لم تكون ضمن ‏المعارضة؟‎ ‎‏" انتهى الاقتباس...‏

الحزبي ، من اي حزب كان ، يعرفه رفاقه واصدقائه وزملائه في العمل ‏واقاربه واناس من ملّته ، وانا غادرت العراق عام 1999 ... ولما كنت ‏اهاجم البعث ، فاني اتحدى كائن من كان اذا ادعى اني كنت يوما بعثيا ...‏
اني لا اهاجم البعث من منطلق الاختلاف السياسي ، بمعنى اني لا اهاجمه ‏لاني منتمي الى حزب منافس ، لكن لكون الحزب مافيوي ، غدر بجميع ‏حلفائه بعد ان صعد على اكتافهم ، وصفّى اليسار السياسي وفي مقدمتهم ‏الشيوعيين الذين ، عن غباء ، دخلوا في جبهة معه . كل ذلك في جانب ‏وتحطيم الشعب العراقي ومثقفيه وخلق طبقة مافوية غيّرت كل القيم ‏العراقية ، في زمانه كانت الناس تُقتل بمجرد الشبهات ، في زمانه تعلّم ‏الشعب العراقي ثفافة السوق السوداء والدلالات وسرقة السيارات وازمات ‏اختفاء الحاجيات الضرورية والوقوف في الاصطفاف ساعات وساعات . ‏في زمانه ترك الكثير من الرجال لبس " البجاما " وبدّلوها بـ " الدشداشة ‏‏"!!! امر غير مهم ؟... له دلالات عميقة ...‏
وكمسيحي ، فان صاحب هذا النظام ، الرئيس عبد الله المؤمن ، صاحب ‏الحملة الايمانية ، حارب المسيحيين على نحو لم يشهدوه لا في تاريخهم ‏القديم ولا الحديث ، وأبشعها سلب بلداتهم وقراهم ...‏
ان قولك بأني اكره جميع من كانوا بعثيين غير صحيح ، فكان لي اصدقاء ‏طيبين منهم رغم اختلافنا الفكري ... بدأتُ انتقدهم على سكوتهم ، وربما ‏رضاهم ، بعد ان قام الطاغية باطفاء الاراضي في البلدات المسيحية ‏وتوزيعها على المسلمين الغرباء ،والامر لا يحتاج الى ذكاء خاص لنعرف ‏مصير الوجود المسيحي بعد بدأ تلك العملية الاجرامية...‏
ربما سنعطيهم بعض العذر لسكوتهم ازاء " جمهورؤية الخوف " في ذلك ‏الوقت .... لكن ما عذر المسيحي البعثي الان بعد ان شبع الطاغية موتا ؟، ‏ان حقدي منصب على هؤلاء بالذات ... كان الواجب ان يعتذروا كي نتفهّم ‏وضعهم في ذلك الوقت ... لكن يبدو ان النظام العفلقي افسد هذا لبعض فلم ‏يعد بمقدورهم  الشفاء او الفكاك منه ...‏
وستذهب الاحزاب الدينية الشيعية الى الجحيم وتلقى مصير الطاغية على يد ‏الشباب العراقي الصاعد من الشيعة انفسهم ....‏
واذا كان جنابك تعيش في " الوهم " من ان البعث كانت هويته عراقية ، ‏فهذا ادعاء فارغ .... سبب مأسي العراقيين انهم كانوا " محرومين " من ‏الهوية العراقية فانعدمت " الاخوة الوطنية " بينهم لتحل محلّها الهوية ‏الطائفية ... وها نحن نحصد النتائج ...‏
كانت هويتنا عربية ـ والان يحاول البعض جعلها ايرانية – لا وجود ذكر ‏للهويه العراقية !!!‏
حاول المرحوم عبد الكريم قاسم جعل هويتنا " عراقية " فتصدى له ‏البعثيون والقوميون والرجعيون بكلل مللهم ووصفوه بـ " الشعوبي " قبل ان ‏يقتلوه . ‏
معظم شوارع بغداد واسماء مدارسها عربية واسلامية ... هل رأيت شارع ‏سنحاريب ( العراقي ) مثلا ؟... لكن رأينا ساحة جمال عبد الناصر ، ‏وساحة عنتر ، وحي الجزائر وحي عدن وشارع المغرب وقاعة الرباط ‏وحي تونس وشارع فلسطين وساحة عقبة بن نافع ... وسوف لن انتهي من ‏السرد خاصة اذا تناولت اسماء المدارس ...‏
فاللجوء الى الادعاءات الوطنية عملية مفضوحة ... الرئيس الوطني هو من ‏يحب شعبه ولا يفرٌق بينهم وان ويحميهم من كل اذى ، من يجعلهم يعتزّون ‏بالانتماء " الوطني " وليس القومي او المذهبي ..‏
اذا كان الفساد المالي مستشريا الآن ، والحرامية بالمئات ... فإن الطاغية ‏كان الحرامي الاوحد ، ويا ويل من يشك او يفتح فمه... الدليل مقارنة حال ‏الموظف والمتقاعد والشرطي والجندي رغم الفساد الهائل والحروب التي لا ‏تهدأ ، وكذلك هبوط اسعار النفط ... ‏

متي اسو

‏  ‏

207
مقتبس من السيد وليد حنا بيداويد
بعد اذن السيد شوكت توسا المحترم ‏
اقتباس " ليش يا اخونا متى اسو كنت تشتغل قطاع طرق ‏في المعارضة التي عملت معها " ... انتهى الاقتباس .‏

ترددتُ كثيرا قبل الرد عليك ، هل ما تدعيه يستحق الرد ؟
مع اية معارضة اشتغلت؟؟ .. في اي حزب ومع أية جهة ‏؟ ، هل رأيت اسمي واردا مع تيار او تجمّع ؟ إن كنت لا ‏تدري ، لماذا تقول شيئا سخيفا كهذا ؟ ‏
دعني اقول لك محنة الناس في المجتمع العربي ‏والاسلامي ...ان الاحوال تمشي من سيء الى اسوأ.... في ‏القديم كانت هناك حكومات فاسدة وديكتاتوريات ، وكان ‏هناك مناضلين شرفاء تستطيع ان تضع بعض الامل فيهم ‏‏.... في حقبة صدام وأمثاله ، اصبح الحاكم ديكتاتورا ‏فاسدا والمعارضة ليست بأفضل منه ( خاصة بعد دخول ‏الاسلام السياسي على الخط ) ... ‏
هل رأيت المحنة ؟؟؟
‏ تفكيرحضرتك مثال نمطي لما افرزته ( ولا زالت ) تلك ‏الانظمة..... فالسابقون واللاحقون منهم يتهمون كل من ‏يعارضهم بالخيانة وبالانتماء الى احزاب او جهات ‏مشبوهة .... امبريالية وصهيونية و و و ... نعم انك المثال ‏الجيد والتلميذ المجتهد في ترديد الاقاويل الببغائية .‏
مع اية معارضة اشتغلتُ ؟؟
ما هذا التفكير الركيك يا رجل ؟ ... هل بذمتك فعلا تعتقد ‏ان لا احد يهاجم الطاغية أوالوجه الآخر من العملة ، من ‏الحكومات الطائفية من بعده ، إلا اذا كان منتميا الى ‏المعارضة ؟ ... اهذا هو المدى الذي يصل اليه  تفكيرك ؟
أليس ضياعا للوقت في الحوار معك ؟
نعم ، لا احد يمنعك من ان تكتب ما تشاء ، لكنك يجب ان ‏تفهم بأن تتقبل الانتقادات لما تكتبه ، سلبا ام ايجابا ...‏
من الممكن ان تترحّم ايران وعملائها على صدّام يوما ما، ‏خاصة وانه قتل وغيّب وهاجر كل العلمانيين التقدميين ‏وهيّا لهم الساحة " للجهاد الايماني " ...ألم يكن الجنوب ‏الشيعي يساريا ؟ .. ما الذي حدث لهم ؟
نحن في زمن " اللامعقول " نتوقع الشيء ونقيضه ...‏
يمكن ان يترحّم عليه بعض اليسار لاسباب سياسية حقيرة ‏‏..,. كل شيء جائز هذا الايام...‏
سأذهب بعيدا اكثر في " اللامعقول " مع اغنية وائل كفور  ‏الذي يقول " معقول تشتي ب آب و تتلج عالدنيا كلها... ‏معقول يزهر ايلول و درب الطلعه يصير نزول "...  ‏
نعم هذا كله معقول في زمن اللامعقول...‏
لكن ، حسب اعتقادي ، انه ليس من المعقول ان يكون ‏هناك مسيحيا واحدا ، نعم مسيحيا واحدا  يحترم نفسه ‏واهله من المسيحيين يترحّم على نظام الطاغية ...‏
انت حر في رأيك ... وهذا رأيي..‏
نظام البعث هو الذي بدأ بالتغيير الديمغرافي لاجتثاث ‏المسيحيين ... تصوّر وضع المسيحيين الان  وبلداتهم ‏المسيحية لا زالت خالصة لهم الى هذا اليوم !!!! ‏
لم يفعل بهم ذلك لا هولاكو ولا الاستعمار التركي الكاره ‏للمسيحية .. وهذه جريمة لا تُغتفر ولا يمكن علاجها ... ‏ألا يكفي ذلك كي يثير " بعض الغيرة " لنلعن النظام ‏المجرم ليل نهار ؟؟؟ ....‏
نظام البعث هو الذي غيّر قانون الاحوال المدنية ليكون ‏مجحفا بحق المسيحيين والاقليات الدينية الاخرى الغير ‏مسلمة .‏
هل تتذكر بعد نفوق عفلق ، كيف ان صدّام اعلن بأن ‏المقبور كان قد تحوّل الى الاسلام ، وكأن المسيحية " ‏تهمة رديئة " اراد نفيها !!!!‏
داعش؟ ... داعش ؟... انه الاسم الحركي للبعث ، ماذا ‏فعلوا بالمسيحيين والايزيديين ؟؟ ألم تتحول الموصل ( بلد ‏الرفاق بلا منازع ) الى سوق لبيع العراقيات الى سقط ‏المتاع من كل حدب وصوب ؟؟؟ ... يا للعار ...ألا يزال ‏العقال على رؤوس بعض منهم !!!‏
ان الحكومات السيئة التي اتت بعده هي تربيته شاءت ام ‏ابت ... وكما قلتُ ، انهم الوجه الآخر للعملة ...اعظم ‏شتيمة للحكومات الحالية هي تشبيهها بالبعث ، وهذا ‏صحيح الى حد ما .‏
فكانوا اسوأ خلف لاحقر سلف ...ومن العار العار تبييض ‏وجه السلف بحجة الخلف ....‏

ابحث عما ينشره البعض " الضائع " في الفيس بوك ‏متناسيا  الواقع  وعما حصل ويحصل للمسيحيين ومن كان ‏السبب !!!!‏
هذا ديدن بعض المسيحيين " الذميين " للاسف الشديد ...‏
انهم كالموتى الذي وصفهم الشاعر " من يهن يسهل الهوان ‏عليه  وما لجرح بميت ايلام "‏
يكفي ان تنظر الناس الى الاحزاب المسيحية الحالية حتى ‏ترى تفهم مع من نتعامل ....‏
فيا سيد وليد ، دع الانتماء لك و ‏Good Luck
متي اسو


208
الاستاذ شوكت توسا المحترم

اني آسف جدا لسوء الفهم هذا..‏
لم يكن سوء الفهم من جانبي ، لاني ، رغم عدم تشرفي بمعرفتك ‏شخصيا ، إلا اني اعرف جيدا اتجاهك الوطني الثابت والمخلص ، ‏الاتجاه الوطني الذي لا يمكن بأي حال من الاحوال ان يلتقي مع ‏افكار البعث ...هذا الرأي كوّنته عنك منذ زمن ، منذ اليوم الاول بعد ‏قراءتي لما تكتب ...‏
ربما كان ردي مختصرا جدا ، ربما كان عليّ ان اوضح اكثر كي لا ‏يحصل التباس من انني قد قصدتك ... حاشاك يا رجل من هذا الاتهام ‏‏...‏
لكني رغبتُ ان اقطع الطريق على اولئك الذين قد يجدوها فرصة ‏نادرة لتأويل ما نكتب ومن ثم البناء " المسخّم " على هذا التأويل ‏لتبييض وجه الطاغية ...‏
اعتذر إن كنتُ غير واضح كفاية ..‏

تقبّل احر تمنياتي
اخوك متي اسو ‏




209
الاستاذ شوكت توسا المحترم

دعني اقول : " كذب البعثيون ولو صدقوا " ‏
الرجل لم يكن يحلّل ، بل شأنه شأن كل بعثي وهو مهاجمة كل من ‏تسوّل له نفسه في معارضة النظام المجرم وبـ " الوسائل المتيسرة ‏طبعا " !!!. .وجاءت كما يقول المثل العراقي " عثرة بدفرة " .‏
صدقني ان ثقافة البعث لا تختلف كثيرا عن ثقافة الحكومات التي اتت ‏من بعده ...انهم الوجه الآخر للعملة ...‏
لقد سلّم الطاغية العراق خربا .. وفي المقدمة " خراب النفوس " ... ‏لم تكن هناك وسيلة او " زر " يُضغط عليه لاعادة الشعب العراقي ‏الى ما قبل البعث ...فكانت الكارثة .‏
وتلك الغيمة السوداء أمطرت مثل هؤلاء الغربان !!!‏
‏ تحياتي
متي اسو ‏





210
اقتباس من الرد الاخير للسيد ليون برخو :‏
‏" النقاش حول الطرائق المثلى للحفاظ على لغتنا وفنونا وطقوسنا ‏وريازتنا وإرثنا يجب أن يتصدر كل الحوارات التي تدور في صفوف ‏شعبنا‎.‎‏"... انتهى الاقتباس

هذا ما كنتُ اقصده دائما في جديّة " مثقفينا " في الاهتمام بالشأن ‏المسيحي والدفاع عن قضية وجوده في العراق...‏
اشكر السيد ليون برخو على صراحته !!!!‏

تحياتي
متي اسو



211
السيد كاتب المقال والاخوة المحاورون
‏ ألا تعتقدون بأن المسيحيين في العراق أحوج من غيرهم ومن ‏حكومتهم الى مثل هؤلاء اليابانيين ؟؟؟
رغم ان الوجود المسيحي في العراق مهدّد على نحو خطير إلا ان ‏احزابهم ومثقفيهم في واد آخر .‏
‏ لعل مثل هؤلاء اليابانيين يجدون وسيلة ما لتوحيد صفوف ‏المسيحيين رغم ان الشكوك تساورني في استحالة الامر ...‏

تحياتي
متي اسو


212
السيد يوحنا بيداويد المحترم
بعد اذن السيد كاتب المقال

اقتباس : " مشكلة العراق وقع مرة اخرى في خط التماس في ‏الصراع بين الشرق والغرب! وهذا امر مهم جدا في تحديد مصير ‏الاقليات في المستقبل ".. انتهى الاقتباس
حقا ؟؟؟ ... هل فعلا تعني ما تقوله ؟... كيف يؤثر الصراع بين ‏الشرق والغرب على الاقليات ؟ ‏
مشكلة العراق انه واقع بين السعودية وايران ....وان الشحن ‏الديني قائم على قدم وساق منذ نشوء الاسلام ... وطبعا ان الشحن ‏الديني كان له ، ولا يزال ، التأثير الأسوأ على الاقليات الدينية .. ‏وقد فشل العراقيون فشلا ذريعا في التخلّص من القبضة الدينية ‏وإقامة نظام حكم علماني وديمقراطي بسبب هذا الشحن ، وقد لعب ‏البعثيون دورا محوريا في تخلّف العراق ، ولقد ثبت انهم لم يكونوا ‏بعيدين عن الاسلام السياسي...‏
اما اسطوانة " مؤامرات الغرب " فانها للاستهلاك السياسي يعزفها ‏جميع الفاشلين ( بعثيين ، شيوعيين ، اسلاميين - سنة وشيعة - ، ‏وجميع الحكام الفاسدين ، وكذلك كل من يخاف ان لا يُتّهم بالخيانة ‏اذا لم يجاريهم ! )...فسيد الموقف هو الاسلام السياسي مهما حاول ‏ذر الرماد في العيون ....   ‏
تحياتي
متي اسو

‏    ‏

213
حضرة الاب بولس ثابت المحترم

اقتباس " الكلام عن منع التغيير الديموغرافي هو كلام خجول ‏ومجرد شعار لا غير ووعود يضحك بها على الذقون. والاسوء من ‏هذا انعدام الرغبة الصادقة في فهم المشكلة واسبابها‎.‎‏" انتهى ‏الاقتباس...‏

لا اعتقد بأن هناك " عدم رغبة "  صادقة في فهم المشكلة واسبابها ‏‏... هناك فهم " مدروس " ومخطط له لانهاء الوجود المسيحي في ‏العراق والمضي قدما في التغيير الديمغرافي . وان " اللاّمبلاتهم "‏
‏ هي فقط لكسب الوقت .‏
السبب واضح جدا ، الكره والحقد اتجاه المسيحيين ، والطمع في ‏اراضيهم وبلداتهم واموالهم ...‏

من بين الذين حاربوا داعش لدواعي " طائفية " ، هم في الحقيقة ‏الوجه الآخر لداعش ، بل ينافسونه في كرههم للمسيحية ‏والمسيحيين..‏
انهم بحق اولاد الذين كانوا ابطالا في صناعة " الفرهود "....‏
على المسيحيين هناك ان ينبذوا جميع الاحزاب ( مسيحية وغيرها ) ‏وينشأوا حزبا مستقلا يتخطّى الحدود الطائفية  لمقاومة التغيير ‏الديمغرافي ، وعرض المشكلة في الامم المتحدة وفي المحافل الدولية ‏لان نية الاخوة الاعداء شريرة . ‏

تحياتي
متي اسو

‏    ‏

214
المنبر الحر / رد: مقال تحريضي
« في: 19:36 12/09/2019  »



الاخ العزيز عبدالاحد قلو المحترم
في البدء أشكر مرورك وابداء ملاحظاتك... ‏
هذه بعض الاقتباسات من ردك :‏
‏" اما دعوتك بتنظيم او حزب فهي قد تكون متأخرة ولاتصل الى باب دارهم‎.‎‏...‏
‎ ‎وعن اي احزاب او حزيبات جديدة لشعبنا المفجوع من كاعه تتكلم .....‏‎ ‎
والوقت اصبح للسبع من يعبي بالسكلة ركي " انتهى الاقتباس

يؤسفني جدا جدا ان يكون موقفك مثبطا وليس مشجعا ... حضرتك تعيش في الغرب ‏، ألم تسمع عن عزيمتهم  وارادتهم وهم يقولون :   ‏it's never too late‏ ...او ‏عندما يكررون : ‏Never say never‏ ؟؟
ماذا تريد من الشعب المفجوع ( حسب تعبيرك ) ان يفعل ؟... ان يبقى صامتا وهو ‏يشاهد مصيبته ولا احد صادق معه ؟... لماذا تنكر عليهم " الارادة الحرة " والتحرّك ‏لنفض غبار الذل الذي ساهمت الاحزاب المسيحية في نشره عليهم ؟
والله لو ارادوا تفعيل " ارادتهم " فسترى القوة الكامنة فيهم .... ‏
المصائب هي التي تجبر الانسان على اكتشاف ارادته القوية ...‏
ثم عن اي " سبع يعبي في السلة ركي " نتكلّم ؟ ... هذه الـ " ركي " هي من ‏الاهتمامات التافهة لبعض " المسيحيين " للاسف ..... ‏
اننا لا نتكلّم عن التهافت على جني " الركي "...نحن نتكلّم عن قضيّة مصير شعب .‏
تحياتي ‏
متي اسو

العزيز نيسان المحترم
اشكرك على الرد ، واود ان اقول ان المشكلة ليست بالاختلاف .... لكن المشكلة ‏الحقيقية تكمن في نقطتين مهمتين : اولا اسلوب ممارسة الاختلاف ، ثانيا صدق ‏النوايا في البحث عن الحقيقة مهما كانت النتيجة .... ونحن نفتقر لكليهما....‏
هذا اقتباس من ردك : "  اخي ما تطلب به وإن قد فات أوانه ولكن مستحيل اذا لم يتم ‏نبذ القومية والطائفية من مخيلة ذلك الانسان ! يجب ان يبدأوا من نقطة الصفر وغير ‏ذلك فلا امل في اي شيء " ......‏
اكرر ما قلته للاخ عبد الاحد بشأن اثباط العزائم ....‏
لكنك عنما تقول " ولكن مستحيل اذا لم يتم نبذ القومية والطائفية من مخيلة ذلك ‏الانسان ! يجب ان يبدأوا من نقطة الصفر " ...‏
‏ أليس هذا هو محور المقال ؟ .. نعم اني لا اختلف معك هنا ...‏
تحياتي ‏
متي اسو


‏      ‏

215
المنبر الحر / مقال تحريضي
« في: 22:39 10/09/2019  »
مقال تحريضي

المقال موجّه في الاساس الى اهلنا من المسيحيين الذين لا زالوا يعيشون في العراق ‏، العراق الذي ابتلى بمرض مزمن لا شفاء وشيك منه ، العراق الذي أدمن ، حاله ‏حال البلدان الاسلامية ،على انتاج شيوخ وملالي كل همّهم هو تفريخ جماعات ‏ومليشيات اسلامية مسلحة  تحقق اجندات لدول الجوار...هذا العراق الذي ينتج ‏سياسيا ثلاثي الابعاد ( سياسي / معمم / ديمقراطي ) !!!... والمكافأة هي اخراجكم ‏من العراق للاستيلاء على ما تبقّى لكم ...‏
انه ليس تحريضا على العنف...فالمسيحي لا يجيد ذلك.‏
كما انه ليس تحريضاعلى التمرّد ضد النظام الطائفي بامتياز ... المسيحي لا يجيد ‏ذلك ايضا.‏
انه تحريض ضد الانتماء الى جميع الاحزاب ... جميع الاحزاب ... المسيحية منها ، ‏أو الوطنية ...‏
هناك من بين المسيحيين من يروّج لاحزاب " قومية " تطلق وعودا كاذبة ... وعودا ‏أشبه بتلك " القشّة " التي يتصوّرها الغريق املا !!!.. انهم كذّابون محترفون ، لان " ‏الأمل القشّة " هو ضمان تأييدكم لاجنداتهم الحزبية ومصالحهم الخاصة ...‏
وهناك من بين المسيحيين من يروّج لاحزاب " وطنية " لا تقدّم لكم سوى وعودا ‏كاذبة أيضا ... لان الاولوية عندهم هي المصلحة الحزبية وليست مسألة وجودكم ‏‏..وهم في الحقيقة لا يؤيدون " نضال المسيحي من اجل البقاء " ، لكنهم يوهمونكم ‏بأن النضال يجب أن يكون من " اجل الوطن " بغيىة حل مشكلتكم !!!... لكن ، متى ‏ما جاء " الربيع الوطني "  ، هذا إن جاء فعلا ، يكون " وجودكم" قد اصبج  في ‏خبر كان !!!! ‏
وانا اجزم بأن نضالكم من اجل رفع الحيف عن الاقليات الدينية والمساواة في ‏المواطنة هي في صميم النضال الوطني ...  ‏
الجميع يكذبون عليكم ...والمثقّفون ( المتعلّمون ) هم آخر من يفكّر بكم ...فهم ‏مشغولون بنفخ الروح في المومياء ...وكذلك بمشكلة " احياء اللغة " ، ثم التناحر ‏على التسمية واثبات التملّك وبراءة الاختراع  !!!...هل جاءكم خبر "  روائع الأدب ‏المريمي " ؟؟؟..هل لا زلتم تعاينون التكرار الممل في الاشتباكات ، كحرب البسوس ‏، يؤججها المؤمنون اياهم ضد بعض رجال الدين ؟؟... الخلاصة هي ان " أنا ‏المريضة " والطائفية تنهش قلوبهم ... فلا وقت لديهم لكم ...إن جازف احد الاخوة ‏واشار الى مشكلتكم ، فسرعان ما تحوّلها " الردود " الى المعارك الطائفية المقدسّة ، ‏فيتم التعتيم على مشكلتكم ....‏
آن الاوان كي تعرفوا ان لا احد ، مهما ادعى ، ينفعكم ...‏
عليكم بمساعدة انفسكم ...لا تحتاجون إلا على " الارادة الحرة " وصدق النوايا ... لا ‏تدعوا مروّجي الاحزاب ان ينالوا او يشكّكوا في عزيمتكم ...بل هي فرصة لهم  ( ‏للحزبيين ) ان ينفضوا اياديهم عن احزابهم وينضمّوا اليكم إن كانوا صادقين ...‏
تستطيعون ان تشكّلوا حزبا اوتيارا مستقلا ، لا دينيا ولا طائفيا  ولا ايدولوجيا ‏‏...هدفه الرئيسي حماية أنفسكم والاقليات الدينية الاخرى ضد تعسّف ومطامع ‏الاحزاب الدينية المنتمية الى الاكثرية الطائفية ... هدفه ايضا النضال من اجل دستور ‏يكفل " المساواة " في الحقوق والواجبات لجميع المواطنين بعد تنقيته من ادران ‏الافخاخ الدينية والطائفية التي تعشعش في بعض بنوده ...تتحالفون مع الاحزاب ‏الوطنية التي تؤازركم في مسعاكم ، وليس تلك التي تبغي احتواءكم...لان " ابناء ‏الحلال " ، للاسف الشديد ، كثيرون في هذه الايام .‏
‏ المصاعب والملمات تنقّي النفوس وتدعوا الى التكاتف والوحدة والنضال من اجل ‏البقاء ... وهذا هو عزائكم الوحيد ...‏
في كل بلدة وقرية تعرفون بعضكم بعضا ومن السهل عليكم تشكيل مثل هذا الحزب ، ‏وليكن اسمه " المسيحي الحر " او " الاصالة " .. او ..او  ...وليكن الاسم المتفق ‏عليه بعيدا عن اية تسمية طائفية ...والاسم ذاته في جميع البلدات والقرى المسيحية ، ‏ولجنة موحدة تجمع الجميع ... هنا فقط ... هنا فقط تستطيعون اسماع صوتكم ‏‏..اسماع صوتكم في الداخل والخارج ...‏
في مثل هذه الظروف الصعبة لا يمكن اختيار ممثلكم على اساس القرابة او الشهادة ‏من الذين " يتصيّدون " الفرص ...بل اختيار المؤمن بالقضية ( قضية الوجود وليس ‏الايدولوجية ) والمتفاني في سبيلها...‏
لا تدعوا بعض رجال الدين ايضا الذي يحاولون البناء على " اساس طائفي " ان ‏يؤثروا عليكم ...‏
المسألة ليست صعبة ، بل كل ما تحتاجه هو " الارادة الحرة " ....كانت هناك ‏احزاب تسود على المسرح السياسي الاوربي...نشأت الان احزاب جديدة تزيح القديم ‏في وقت قياسي رغم انهم لا يعانون واحد من الالف من معاناتكم ..‏
وفي الختام ان المقال ليس تحريضيا بقدر ما هو دعوة صادقة من اجل نفض الغبار ‏القديم العفن والنهوض بـ " ارادتكم الحرة " .‏
ليس هناك ما تخسرونه .‏

متي اسو


216

السيد احمد الخالدي المحترم

لا يضيرنا ابدا إن انتقد احد الدين المسيحي ، سواء من المسيحيين او من غير ‏المسيحيين ، لاننا واثقون من ديننا ( بخلاف الدين الاسلامي الذي يعتبر من ينتقده ‏عدوا – لله والرسول – او مرتدا يُقام عليه الحد – الموت - ).‏
كما لا نتوقّع ان يفهم المسلم عقيدة " الثالوث " في الاله " الواحد" ...السبب هو ان ‏رسول الاسلام شوّه هذه الفكرة لدى اتباعه عندما ادعى  بأن المسيحيين يعبدون ثلاثة ‏‏’لهة !!! كما ادعّى بأن اليهود قالوا " ان العزير ابن الله " !!! وهذا اربك علماء ‏المسلمين انفسهم لخلو التوراة  والتلمود من هذا الادعاء ... كي يجدوا ( علماء ‏المسلمين ) مخرجا للمشكلة ادعوا بأن الرسول قابل حفنة من اليهود قالوا هذا الكلام ‏‏!!! إذاً ، كان على الرسول ، كونه نبيا ، ان يُفحم هذا النفر من اليهود ويقول لهم هذا ‏ليس موجودا في كتبهم ... لا ان تنزل آية باتهام كل اليهود وليس بعضهم .!!!‏
كان على نبي الاسلام ان يشوّه العقيدتين ، المسيحية واليهودية ، لانجاح " مشروع ‏النبوة " فكيف يعترف بأن المسيح هو الله المتجسد ؟ ....يكون في هذه الحالة  مبشرا ‏بالمسيح وليس نبيا ...‏
‏  ‏
اكرر ثانية من حقك وحق اي واحد ان يتسائل وينتقد ...لكن ليس من حقّه ان يشوه ‏الحقائق . ‏
هذا اقتباس مما كتبنه "  كذلك ما تريد من وراء قلب الحقائق و خلط الأوراق على ‏البسطاء و الفقراء و كل مَنْ لا يمتلك من العلم شيئاً ؛ فيتحقق لها المطلوب منها "‏
انتهى الاقتباس ..‏
ماذا يتحقق للمسيحية من خداع البسطاء والفقراء ؟... المسيح له كل المجد قال " ‏مملكتي ليست في هذا العالم " ... وقال ايضا " " ها انا ارسلكم كالخراف بين الذئلب ‏‏"... وقال ايضا " في الآخرة لا زواج ولا من يتزوجون " ... خدعهم بماذا ؟
هل قال لهم  ستنالون في جهادكم ضد الكفار الغنائم والسرايا والسبايا وملكات اليمين ‏؟ ... هل قال لهم اذا اسشهدتم ستدخلون الجنة وهناك في انتضاركم حور العين ‏وغلمان مخلدون وانهار خمر ؟...هل وضع لهم نواة " دولة " ؟ اليست هذه الاشياء ‏هي التي تخدع الفقراء والبسطاء ؟؟؟ ‏

هذا اقتباس آخر من مقالك " ثم لنكن واقعين هل الله تعالى يحتاج للإنسان أم الإنسان ‏يحتاج إلى الله سبحانه و تعالى ؟ "‏

العكس هو الصحيح يا استاذ ..‏
الله في المسيحية " بذل ابنه الوحيد " ( الابن الروح وليس الابن الجسدي ) ليفدي ‏نفسه من اجل خلاص البشر .. فهو يفدينا ولم يطلب منا الاستشهاد في سبيله...‏
الله في المسيحية لا يطلب من عباده " قتل الكفار " .. لانه قوي لا يحتاج للبشر للدفاع ‏عنه ضد " خليقته " ... ‏
الله في المسيحية " بعكس الاسلام " لم تفرض على المسيحي الصلاة والصوم ، لانه ‏ليس بحاجة الينا .. بل افهمنا بأن نصلّي ونصوم متى رغبنا وشعرنا بالحاجة الماسة ‏لايصال كلامنا الى ابانا في السموات ...‏
لكن القران جعلها فرائض وطقوس يحتاجها الله ، ويقام على المسلم الحد  اذا ما ‏خالفها... الم يقل اله القرآن : " وما خلقت الجن والإنس‎ ‎إلا ليعبدون " ... فهو خلقهم ‏لانه  " بحاجة " الى تعبدّهم !!! ...‏
اله المسيحيين لا يحتاج من يدافع عنه .. فلم يأمر بقتل المرتد ... اليس اله الاسلام هو ‏الذي اوصى المسلمين بقتل المرتد دفاعا عنه ...‏
‏... الحديث يطول ... واني ارى ان على السيد الصرخي ان يُعيد ترتيب بيته الشيعي ‏أولا ...‏
تحياتي ‏

متي اسو







217
الاخ نيسان المحترم
‏" أَنَا هُوَ الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُ. مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا "


نشارككم احزانكم ونطلب من الاب السماوي ان يسكن الفقيدين ‏فردوسه ويمنحكم وجميع اقاربهما ومحبيهما الصبر والسلوان.‏

اخوك متي اسو[/size]

218
الاخ الدكتور سيتي شنودة المحترم

هذا تقرير عما حدث ويحدث للمسيحيات في مصر... ‏
ماذا عن الاقباط الذين تم اغتيالهم وحرق دورهم في الصعيد مثلا ،  ‏أو في كنائسهم او في تنقلاتهم على الطرق الخارجية ؟
كم كنيسة أُحرقت ؟

تأسلمت مصر في عهد المقبور المؤمن السادات وبأموال السعودية ‏والكويت ( اتعس ) وقطر ( اتعسين ).. وجرى ضخ الاموال لشراء ‏رجال الامن والداخلية وتخصيص مكافئات للمجرمين الذين ‏يستطيعوا النيل من القبطيات ...‏
هل تقوم اسرائيل بمثل هذه الجرائم ؟
انت لا تستطيع ان تشجّع التطبيع مع اسرائيل ، لكن الرئيس المؤمن ‏يزور اسرائيل ويقيم علاقات دبلوماسية معها !!! ...‏
هل تفعل اسرائيل ذلك حتي مع العرب المسلمين داخل اراضيها ؟
اليست في هذه الحالة اشرف من الدول التي تعمل على قتل وتهجير ‏مواطنيها ؟

كان هناك مشروع قام به الكونكرس الامريكي في عهد الرئيس ‏ترامب لحماية الاقباط في مصر وفرض الحرية الدينية هناك بكل ‏الوسائل المتاحة ... فماذا كان رأي الكنيسة القبطية ؟؟؟
اتذكر ما قاله الراحل بابا شنودة بهذا الخصوص ؟... قال :  مشاكلنا ‏تحل داخل مصر وليس خارجها !!!‏
في داخلها لن تُحل يا قداسة البابا ، فالحكومة والازهر والشعب الذي ‏تحوّل الى مهووسا ومخدّرا بالارهاب الديني الذي يقوده شيوخ لن ‏ترى مثل اشكالهم الشيطانية الا في السعودية وقطر التي ترعى الان ‏الاخوان المسلمين ، كلّهم مصممون على انهاء الوجود المسيحي ...‏
ما قاله البابا شنوده تكرّره الكنيسة الآن !!!.. ربما من اجل الرئيس ‏السيسي ... لكن الرجل لا يمكنه ، او انه لا يريد !!!‏
ناضلوا ضد قرار كنيستكم !! الله يُنزل منقذا ولا يحارب بيده...‏
مثل هؤلاء " الذميين " الذين يستطيبون الذل تراهم في كل مكان ... ‏لا تستبعد ان يقول الذمي المدمن على الشعارات الوطنية في العراق ‏مثلا : ان امريكا تريد التدخل من اجل نفط مصر ( العفو من اجل ‏قطنها ) !!!‏
الى حملة توعية في الكنائس ...‏
تحياتي

متي اسو


219
البتول مريم في انجيل البشير لوقا :‏
‎38 ‎‏ فقالت مريم: هوذا أنا أمة الرب. ليكن لي كقولك فمضى من ‏عندها الملاك
‎43 ‎‏ فمن أين لي هذا أن تأتي أم ربي إلي
‏46 فقالت مريم: تعظم نفسي الرب
‏47 وتبتهج روحي بالله مخلصي
‏48 لأنه نظر إلى اتضاع أمته. فهوذا منذ الآن جميع الأجيال ‏تطوبني
الايات واضحة وضوح الشمس ... العذراء هي والدة الله ... لكن ، ‏هي امته وهو مخلصها ... وعلى جميع الاجيال ان تطوّبها ...‏

مخطيء من يظن ان الله اراد مريم ان تكون عذراء كي لا يكون ‏المسيح ثمرة زواج وعلاقة زوجية ... الزواج والعلاقة الزوجية ‏مقدّسة من الله الاب وابنه يسوع المسيح... فلماذا إذاً ؟... الجواب ‏بسيط ، وهو ان آدم ونسله حملوا الخطيئة ، فلم يكن ممكنا ان ‏يكون الابن ( الله ) هو الآخر قد ورث الخطيئة عند ولادته نتيجة ‏العلاقة الزوجية... ‏
لهذا وجب ان تكون ولادته من روح الاب التي حلّت في العذراء ‏مريم .‏
إذا مخطيء من يظن ان العلاقة الزوجية خطيئة ... ‏

هناك من تطرّف وحاول تأليه العذراء بتفسيرات غريبة رغم ‏وضوح الايات بهذه الخصوص ، ومحاولة معادلتها بالمسيح !! ‏،منها هي الاخرى ولدت من بتول ، وهي الاخرى قد ارتفعت ‏بجسدها للسماء ووووو.‏
وجاء التطرّف المناقض لينسى حتى ذكرها وتطويبها ...‏
انظر ما فعلاه الطرفان بحق العذراء !!!‏

لم يكن غرضي من هذا العرض جدالا " طائفيا " ، ولست مستعدا ‏للاسترسال به...‏

لكن ذكرته " عامدا متعمدا " كي اقول للاخ اسحاق وردا الى اين ‏تأخذنا مثل هذه المواضيع !!! وما جدواها ؟؟؟
هل تبشر ايها الاخ من اجل الطائفة ؟ ‏
ام يجب ان يكون تبشيرك من اجل المسيحية التي اعطتنا الخلاص ‏بابنها المصلوب يسوع المسيح له كل المجد..‏
من الاول ، الطائفة ام المسيح ؟؟؟
لست وحدك ... كلنا طائفيون بـ " الوراثــــــــــــــة "مهما انكرنا ...‏
فهل واجبنا المضي بهكذا تبشير ؟؟؟
تحياتي

متي اسو


220
الاخ نيسان
ان تفهّم ما تقوله في هذا الشأن ، انا أيدتك منذ البداية في تخصيص منبر خاص لهم ، ولا ازال .
تحياتي
متي اسو

221
الاخ نيسان
كنت اتمنى ان لا تحصل مداخلات هنا لكنك اجبرتني
اقتباس "  يعني الكثير منهم عندما يشاهدون هنا ويقرؤن في الخارج ويسمعون من الغرب يقومون بالإنتقام من الموجود في الداخل !"
هذا غير صحيح وتجنّي على المسيحيين وكأنهم هم السبب !!!
الاحظ يا اخي انك تكتب بعجالة احيانا ولا تتوخّى الدقّة في مثل هذا الامور الخطيرة ..
ما تعتبره تهجما على الاسلام ليس صحيحا ...كان عرضا لآيات القرآن وتفاسيرهم الصحيحة لها والتي لم ينتبه اليها المسلم الاعتيادي ، وكذلك الامر مع السيرة النبوية والاحاديث !!! لافهام المسلم العادي وايقاف الاعتداءات الدموية بحق المسيحيين.
متى حدث هذا الذي تعتبره تهجما ؟؟؟ عشرون سنة مع عولمة الاتصالات ؟؟؟
الارهاب الاسلامي يحصد بأرواح المسيحيين منذ ان وقف على رجليه ... مذايح في سوريا عام 1863 مذابح الارمن والسريان زالكلدان والاشوريين في مطلع القرن العشرين ، قصف سميل في الثلاثينات ، من الخمسينات والى الان اقرأ ما فعلوه ويفعلونه في مصر ولبنان وباكستان وافغانستان و تيمور الشرقية ، ثم الجحيم الذي فرضوه في كل البلدان العربية ..التطرف الاسلامي لا يحتاج الى حجة لتبرير عمله يا استاذ .
تحياتي
متي اسو   
   

222
عزيزي الاخ عبد الاحد قلو ‏
‏ والله مواضيعك ما ينشبع منها ..‏
لكن يبدو ان كاتب المقال نسي شيئا مهما ... وهو ان شيوخ الجنة ‏سيلجأون لـ " الهجرة " الى موقع الكفار للخلاص من وضعهم ‏المزري كما يفعلون الان !!!!  ‏
تحياتي العطرة
متي اسو   
  ‏

223
أؤيد قرار موقع عنكاوا المحترم ، من الافضل بلا شك ان يكون ‏المنبر الحر مخصصا للامور السياسية والاجتماعية والثقافية وتلك ‏الامور التي تدور قي فلكها ...‏
الاخوة الاعزاء الذين يفضلّون بقاء المقالات الدينية في موقع المنبر ‏الحر: تحية ...اخواني لوتمعنتم جيدا في المقالات والتعليقات عليها ‏لرأيتم بأن توضيح الدين المسيحي ، خاصة لغير المسيحيين ، يكون ‏سلبيا ويعطي انطباعا رديئا وغير واقعي بفعل البعض الذين ‏يحاربون المسيحية بأيات من الكتاب لا تنطبق ابدا على ادعاءلتهم ( ‏يطبّقها على الاخرين وكما يحلو له !!! )...ولهذا السبب فإن صورة ‏المسيحية  عند غير المسيحي تكون مشوّشة بفعل  التشويش الهدّام .‏
ان تبشير غير المسيحيين واجب ، وهذا لا يأتي إلا عبر " مقارنة ‏الاديان " والالمام الصحيح بكتبنا  وتفسيراتنا  لها ، وكذلك بكتب ‏الاديان الاخرى و " تفسيراتهم " لها كي لا يكون الامر بمثابة ‏التهجّم على عقائد الاخرين ...‏
تحياتي للجميع ‏

متي اسو 
   ‏

224
الاستاذ امجد الدهامات
لن يحصل ذلك في اي بلد اسلامي .. ومنها العراق .
السبب ؟؟؟... يوم تتخلص هذه الدول  من الشيوخ الذين يشحنون الناس بكل تطرّفهم الديني والمذهبي ليل نهار... يوم تتخلّص منهم او تعزلهم ، ربما ستشهد هذه الدول الانفتاح ومعاملة مواطنيها على اساس " الهوية الوطنية " لا غير ...
يبدوا الامر صعبا لشعوب تفتقر الى مثقفين يزرعون فيهم الوعي دون خوف ..
تعجبني كتاباتك
تحياتي
متي اسو
 

225
السيد ميخائيل ديشو المحترم

تعلم جيدا اني لا اتفق معك في تحميل " المسيحية " مسؤولية اخفاق ‏المسيحيين في الشرق في الدفاع عن انفسهم.. اخفاقهم كان بسبب ‏تواجدهم  في دائرة المد الاسلامي الذي استطاع  اسقاط ‏امبراطوريات قوية مثل الامبراطورية الفارسية في عام 15 هجرية ‏‏!!!.. اي بعد 4 سنوات من موت نبي الاسلام !!!‏
ربما المسيحيين في الشرق أوجدوا تفسيرات خاطئة للتسامح ‏والسلام التي نادي بها المسيح  لتبرر خوفهم ، فالمسيح له كل المجد ‏لم يقل إن جاء احد ليقتلك ام يقتل ابنك او يسبي بناتك ... وبدا ذلك ‏جليّا عند مسيحيي الغرب منذ ان كانوا في عز ايمانهم .‏
لماذا لا نأخذ افعال المسيح نفسه لتنير لنا درب " التفاسير اياها " ‏؟؟؟
ألم يصنع سوطا وضرب الباعة والتجار والصيارفة وقلب موائدهم ‏في الهيكل ؟؟
لماذا لم يدر " الخد الآخر " للجندي الروماني الذي صفعه وهو ‏مكبّل ، بل التفت اليه قائلا : " لماذا تضربني ؟ "... لان المسألة لم ‏تكن ضمن المعايشة الطبيعية التي تتطلّب منا ان نكون مسامحين ...‏
اعتقد  بأن الكنيسة بحاجة الى " تفسير عقلاني لها "...‏

الان ، دعني اقول لك بأن عرض الكتاب كان رائعا ، وعلى ‏المسيحيين ان يقرأوا مآسيهم في الماضي لتوحّدهم في الحاضر .‏

هناك فيلم واقعي بعنوان ‏The Cut‏  من انتاج ‏Fatih Akin ‎‏ وهو ‏الماني من اصول تركية  انتجه في عام 2014، وقد أغضب الفيلم ‏الحكومة التركية  غضبا شديدا لانه يصوّر عملية الابادة التي اقترفها ‏المجرمون العثمانيون..‏
الفيلم غير متوفر على الانترنيت ... كان بودي لو استطيع نقله على ‏الموقع من ‏DVD‏ الذي معي ... لكن تستطيع شرائه من ‏Amazon‏ ‏بمبلغ بسيط لا يتجاوز 15 دولار على هذا الرابط : ‏
https://www.amazon.com/Cut-Tahar-Rahim/dp/B01AQPBIJU
‏ لا انكر ان الدموع انهمرت من عيناي رغما عني ..‏

هناك فيلم آخر بعنوان ‏The Promise‏ ، وهو فيلم امريكي انتج عام ‏‏2016 يعرض فيه الدراما للشعب الارمني ...‏
تحياتي

متي اسو


226
الاخ سالم يوخنا المحترم

نعم اخي العزيز ، ما تقوله صحيح .‏
لكن المشكلة هي في الدولة ذاتها ، فهي التي خلقت هذه المليشيات ‏او سمحت بوجودها بقصد او بعدم الاكتراث ، خاصة تلك التي ‏أنشأتها ايران الاسلامية !!!...‏
رغم انفلات هذه المليشيات التي تتستّر تحت أسم " الحشد " ، فإن ‏بإمكان الحكومة ، ان صدقت نواياها ، بحل هذه المليشيات خاصة ‏مليشيا بوزن اللواء 30 الذي يرأسه وعد قدو ...‏
كانت فرصة للحكومة لم تحسن ، او لم ترد ، استغلالها ...‏

تحياتي
متي اسو  ‏


227
السيد ليون برخو المحترم ‏

اقتباس من ردك على ردي " الأولى تخص التبشير الغربي في ‏صفوف المسيحيين المشرقيين. أولا، التبشير يجب ان لا يعتمد ‏الإقناع بواسطة منفعة او لغاية الحصول على منفعة‎ ‎proselytize  ‎بمعنى استغلال الظروف والضعف الذي يمر ‏فيه الأخر لكسبه، لأن هذا يرقى الى الكسب الحزبي ‏ولإيديولودوي والسياسي ويقترب من العنف الفكري والثقافي. ‏التبشير، حسب الإنجيل وحسب ما ورد على لسان البابا ‏فرنسيس يكون من خلال تقديم نموذج وممارسة وسلوك إنجيلي ‏مسيحي يشع على الأخر وينير الدرب من خلال المحبة ‏والتسامح والغفران والعطاء، أي من خلال الأعمال الحسنة. ‏ومن خلال الأعال الحسنة يضيء نور المسيحي المبشر "قدام ‏الناس، لكي يروا أعمالكم الحسنة، ويمجدوا اباكم الذي في ‏السماوات‎."‎‏ انتهى الاقتباس
معظم المسلمون في الشرق الاوسط يجزمون بأن للمسيحي ‏خصائل  حميدة واعمال حسنة ، ومع ذلك لم يكن ذلك كافيا ‏ليرقى الى مستوى التبشير ليتحوّل احد منهم الى المسيحية !!! ‏بل كانت النتيجة ان الكثير منهم اضطهد المسيحيين ، والبعض ‏الاخر سكت او تغافل...‏
العمل التبشيري ظهر بقوة على العلن بعد عولمة الاتصالات ، ‏فكانت هناك قنوات فضائية تبشيرية اهمها قناة الفادي وقناة ‏الحياة وقناة الكرمة يبشر فيها مسيحيون مثل القمص زكريا ‏والاخ وحيد ومن المؤمنين العابرين الى المسيحية مثل الاخ ‏رشيد والاخ اندرو واخوة واخوات يعملون مع القمص ‏زكريا...‏
واتضح بأن دور الكاثوليك والاثوذوكس كان شبه معدوم في ‏هذا المضمار .. وربما ذلك اغاض البعض !! كان يجب على ‏الطوائف الاخرى ان تباريهم في هذا المجال ( مجال التبشير ) ‏لا ان يغتاضوا  ...‏
واذا اتهمنا العابرين الى المسيحية بأن مغريات مادية كانت ‏السبب في تحوّلهم الى المسيحية ، فإننا نطعن في ايماننا ( في ‏الحقيقة هذا ما يدّعيه شيوخ المسلمين )...لماذا يعبر شيخ ‏سعودي او كويتي ، او اخوة واخوات كانوا موسوري الحال ‏وهم يعيشون في الغرب ؟...‏
لقد سهّل الارهاب الاسلامي عملية التبشير بعد ان فضح ‏النصوص القرآنية والسنة والسيرة النبوية التي لم يكن حتى ‏المسلم العادي على علم بها ...‏
نستطيع ان نتفهّم إن كان ذلك قد اغاض غلاة الاخوة المسلمين ‏‏.. لكن من الصعب ان نفهم لماذا يغيض ذلك بعض ‏المسيحيين... لآ تبشّروا ؟؟ !!!! ‏
الكثير من الشباب المسيحي ( كاثوليك ، ارثوذوكس ) استمعوا ‏بشغف الى هذه القنوات ، بدأوا بالتعرف على ايمانهم من خلال ‏اخوة مؤمنين عابرين !! فتصوّر!! ... ولقد فعل ذلك فعله بين ‏شبابنا ... ولقد فعل ذلك فعله بين شبابنا... ‏
ولقد فعل ذلك فعله بين شبابنا ، بينما جنابك تصرّ على  ‏‏"الطقس واللغة " ؟  ... كان من الافضل ان تقول " اتركوا ‏مساحة اكبر لشرح الانجيل " لتنوير شبابنا... لا ان تجعلوا من ‏ذلك سببا ، وقد يكون مختلقا ، ( وارجو ان لا تزعل مني ) ‏لمهاجمة البطرك بدون سبب !!‏
ليكن صدرك رحبا ودعني اسألك .. ما هي اوليات شعبنا الآن ‏؟ .. كم مقالا كتبتَ بخصوص الارهاب الاسلامي الذي صمّم ‏على اجتثاث جذورنا من ارض اجدادنا ؟ .. الا تعتقد بأن ‏مقالاتك تسبب الكثير من الانشقاقات وتحويل الانظار عن ‏مصيبتنا الكبرى ؟... ‏
هناك الان محاولات جادة للتقارب بين الطوائف المسيحية ( ‏كاثوليك ، ارثوذوكس ، انجيليين ) ... ان مصيبتنا تحتم علينا ‏مثل هذا التقارب ...ألا تعتقد بأن اصرارك على موضوع " ‏تبشير الانجيليين " سيخلق مشاحنات طائفية هي آخر ما ‏نحتاجها الآن ؟
قضيتنا المصيرية ليست في عدم الاهتمام باللغة والطقس و " ‏خطورة تبشير الانجيليين !!! " يا استاذ..    ‏
يا استاذي ، اني اخاطب دكتورا وليس انسان بسيط لا يستوعب ‏عمق وهدف ما نكتبه ...‏
تقبّل محبتي وتحياتي ‏

متي اسو

‏  ‏

‏ ‏

228
الاخ العزيز نيسان
‏ ‏
اسف على التأخير ، كنت مشغولا...‏
‏ اقتباس:  " بصراحة انا نسيت العراق منذ فترة وصادقاً لا ‏يأتي ببالي إلا بالصدفة او عند حدوث كارثة او بلوة ( يعني  ‏كل ٢٥ سنة مرة " .. انتهى الاقتباس
لا اعتقد انك تعني ما تقوله ... بسبب انك تكتب باستمرار ، ‏والمواضيع التي تختارها وثيقة الصلة بالوضع في العراق..‏
وعندما تقول بانك تكتب عندما تحدث بلوة في العراق ، فهذا ‏يعني انك تكتب دائما ، لان في كل يوم بلوة هناك ...‏
على اية حال ، العراق ليس ارضا... العراق شعبا ، لكن ، ‏رغم ان شعب العراق خرب معظمه بفعل الذي راح ، وهمة ‏الذي جاء ، وحقد الشيوخ الذي لا يهدأ ، فلا يزال هناك طيبين ‏ليس من السهولة نسيانهم ، وهناك اهلنا الحائرين بمستقبلهم..‏
تحياتي   ‏
متي اسو
           ‏

229
السيد عادل عبد المهدي... لن يحترم قرارك بعد اليوم احد

يقول مثل عراقي : " في اول غزاتا ، انكسرت عصاتا "‏

كان عليك ، وانت القائد العام للقوات المسلحة ، ان تفرض اوامرك على ‏الحشد الشبكي لواء 30 وترغمه على الانسحاب من سهل نينوى.. لكنك ‏فشلت ...‏
اوامر عسكرية يتم عصيانها والتمرد عليها ؟؟ ... والله عشنا وشفنا !!. ‏سيكون فشلك هذا تعميما مع جميع مليشيات الحشد الشعبي التي تنتشر في ‏كل مكان من العراق ... تلك التي اصبحت نسخة من " الحرس الثوري ‏الايراني " ... يا بخت العراق !!!‏
فهل ان الحشد الشبكي هو حشد شعبي فعلا ؟... ام انه مليشيا مسلحة يقودها ‏المدعو وعد قدو تعبث فسادا وارهابا في بلدات وقرى سهل نينوى ؟
ولستُ الوحيد الذي يقول ذلك ،  فقد ناشد النائب الشبكي، سالم شبك، رئيس ‏الحكومة إلى التحرك العاجل لإنقاذ الموصل من انتهاكات فصيل القدو. وقال ‏الشبكي في تصريح متلفز: "قيادات الحشد الشعبي تتحمل مسؤولية ما يحدث ‏في محافظة نينوى من انتهاكات وكوارث " !!!‏
فما الذي حدا بامريكا لتضعهم في " خانة العقوبات " ؟؟؟
لكن النائب الشبكي الاخر ، قصي عباس ، هو الذي يقوم بتجييش الدعم ‏الشيعي ، خاصة الاحزاب المرتبطة بايران ، من اجل ابقاء مليشيات القدو ‏لتسرح وتمرح كما تشاء في سهل نينوى .... بأية حجة ؟؟ بحجة المحافظة ‏على الامن ؟؟؟
بأية حجة ؟؟؟ بحجة محاربة داعش اذا عادت ... والله ان ايران  مستعدة ‏لخلق داعش كي تحافظ على بقاء هذه المليشيلت لتنفيذ اجنداتها في العراق ‏‏... ‏
هذه المنطقة ، منطقة سهل نينوى ، تخلو من القوات الامنية العراقية ومن ‏الشرطة المحلية الفاعلة ومن الجيش العراقي ، مصيرها ومقدّراتها بيد ‏مليشيات لا وازع ولا ضمير لها... ولكم ان تخمّنوا لماذا تصر مليشيلت ‏القدو على ابقاء المنطقة على هذا النحو ؟؟؟ وما غاياتها ، وما مشاريعها ؟

كيف ارتضى  رئيس أركان الجيش الفريق أول الركن عثمان الغانمي ، ‏ونائب قائد العمليات المشتركة الفريق الركن عبد الأمير يارالله ، ‏
‏ لنفسيهما ان يجتمعا مع فصائل اشبه بالمليشيات المسلحة المنفلتة ، ليتسنى ‏لهما اتخاذ القرار ؟؟...مرة اخرى ، عشنا وشفنا...‏

يا ريان الكلداني ... كيف تخون اهلك ؟
‏  ‏
متي اسو
          ‏

230
ملاحظات حول الردود

الملاحظة الاولى : كره البعض لاي شيء اسمه  " مسيحي " ، لاسباب ‏عقائدية ايدولوجية ، او للتوجهات القومية !!!‏
يعتقد البعض ان فكرة " المكوّن المسيحي " مثلا ،  هي بمثابة حملة ايمانية ‏ضد ايدولوجياتهم المناهضة للمسيحية ... بينما يعتقد الفريق الآخر بأن ‏التسمية ستكون بديلا ابديا لمشروعهم القومي ... وقالوها بصراحة من انهم " ‏يريدون الكل او لاشيء" ، وهم مكتفون بما عندهم الان ... اما مسألة " ‏توحيد الكلمة " فلا تهمهم لانهم لا يريدون اشراك احد بما عندهم الان ... ‏
هم يعرفون بأن التسمية القومية لم تعد قابلة للقبول بها من كل الاطراف ‏‏..وان تسمية " الناطقين بالسريانية " مثلا هي مشروع مبطّن للاختلاف ‏القومي عندما تدّعي كل قومية بـ " حق ملكية الاسم "... وان هناك من ‏المسيحيين ( ارمن وغيرهم ) لا تنطبق عليهم التسمية ...‏
اني اتحدى اي مسيحي  يقول ان تسمية " المكوّن المسيحي " لا تشمله ، ‏حتى لو كان غير مؤمن ... واتحدى اي فئة تستطيع ان تدّعي بملكيتها ‏للتسمية دون غيرها ..‏
‏ العيب في التسمية هو انها لا تحقق مصالح فئوية لبعض اللاهثين ....‏

الملاحظة الثانية : رغم اهمية المقال ، فان البعض ، عوض تقديم مقترحات ‏ايجابية ، اخذوا ( كالعادة ) في تحويل الموضوع الى مسارات اخرى..‏

تحياتي للجميع  ‏

متي اسو   
        ‏

231
الاستاذ ابرم شبيرا المحترم

ان عنوان المقال " روحوا وحدوا كلمتكم ومطالبكم… ثم تعالوا ‏‏" يحمل مدلولا كافيا ليصف موقف شعبنا بخصوص قضية ‏وجوده منذ عام 1919 الى عام 2016 .‏
موقفنا ثابت لا يتغيّر ... لكن للاسف ، انه ليس ثبات على ‏المبدأ ، لكنه  الاصرار على الفرقة ... لا ادري ، ربما هذا ‏الاصرار هو " مبدأ " ايضا !!!!‏

هذا اقتباس من رد الاخ اخيقر يوخنا ( وليسمح لي الاخ اخيقر) ‏‏: "  لماذا لا نكتفى بما هو موجود حيث كما هو واقع فهناك ‏احزاب اشورية واخرى كلدانية واخرى سريانية ،وهي من ‏المستحيل  ان تتفق على اسم واحد او على الاسم الثلاثي ‏المشوءوم ،، " انتهى الاقتباس..‏

اعتقد ان هذا الرد يمثّل رأي " جميع القوميين " من الطوائف ‏الاخرى ايضا !!! وعلى نحو ما ، يكون موقف جميع القوميين ‏موحّدا ، لكن على نحو سلبي !!‏
فالجواب هو " كـــــــــلا " لأية محاولة لرص الصفوف ...‏
‏ ‏
لا يمكن جمع اراء ومواقف " القوميين " من ابناء شعبنا تحت ‏اية خيمة ... بل انهم كانوا ، ولا يزالون ، عامل نزاع وفرقة   ‏‏... فيا استاذ ابرم ، اين تريدهم ان يذهبوا ، ثم ليعودوا موحّدي ‏الكلمة ؟؟؟

ماذا يجمع هؤلاء الاخوة غير الانتساب الى " المسيحية " ؟.. ‏واليست حقوقهم مهضومة بسبب هذا الانتساب ؟؟...‏
لماذا لا يجمعهم الخيط المسيحي الان ...فقط الان ...ومن ‏بعدها يكون لهم الوقت الكافي لاعادة بناء امبراطورياتهم ‏القومية !!‏

عندما يقترح احد ذلك ، يصطدم بمعارضة القوميين الشديدة ‏لاسباب لا صحة لها ... انهم يختلقون اعذارا مثل ابعاد الدين ‏ورجال الدين عن السياسة!!... سهولة استهدافهم!! ....ليس كل ‏المسيحيين مؤمنين !! ...الخ
انهم يعلمون جيدا ان المطالبة بالحقوق شيء وانشاء احزاب ‏دينية شيء آخر ... لا احد من المسيحيين ، كنائسا وعلمانيين ، ‏يريد ذلك ... وليس المطلوب من الكنائس قيادتنا ، حتى لو كان ‏تبنّي تقديم المطالب الموحّدة بأسمها...  فان دورها يكون ‏مقتصرا  على تقديم المساعدة فقط لفترة محدّدة لنيل حقوق ‏المسيحيين المصيرية ، وهي المطالبة  بالمساواة في الدستور ‏وايقاف التغيير الديمغرافي في بلداتهم وقراهم ... انها ‏الاولويات التي لا بديل لها في الوقت الحاضر... ‏
ان عناد القوميين من اجل مصالحهم القومية الفئوية ومن اجل ‏مكاسب فردية " آنية " لا تؤدي الا على فقدان مصالحهم فيما ‏بعد ،  بعد ان يكون الوجود المسيحي في العراق قد انتهى ... ‏انهم يرتكبون جرما بحق المسيحيين عندما يجعلون من انفسهم ‏‏" عثرة " امام وحدة الصف المسيحي ...‏
تحياتي

متي اسو 
          ‏

232
‏ الاستاذ امجد الدهامات المحترم

غالبا ما نستشهد بما كتبه  ميكافيلي في كتابه " الامير " لنصف انتهازية ‏البعض وسلوكهم اللّااخلاقي لتحقيق غاياتهم ...‏
لكن الكتاب لا يخلو من بعض النصائح الجيّدة ، خاصة اذا اخذنا في الحسبان ‏تاريخ كتابة الكتاب ( قبل خمسة قرون ) .‏
جاء في الكتاب :  ‏
يجب على الامير الذي يريد الحفاظ على نفسه اولا ، ان يكون شديدا جدا ، ‏لكن يجب ان يكون عادلا ايضا ...ان يكون خيّرا وليس شريرا... اي ان ‏يكون مُهابا ومحبوبا ...واعطى مثالا على ذلك في قيصر بورجيا...‏
كان قيصر بورجيا يوصف بالشدة المفرطة ، وشدته تلك قادته الى فرض ‏النظام وتوحيد " رومانا " ( مقاطعات شمال روما ) واستتاب الامن فيها..‏
وكان  في نفس الوقت عادلا مع الناس... في حين ان الذي جاء من بعده كان ‏متساهلا جدا وديمقراطيا فعمّت الفوضى واستشرت الجرائم في البلاد ...‏
ثم يقول ، اما الامير الشديد والغير عادل ، فان الشعب يُطيعه خوفا وليس ‏محبة ، وينتظر اول فرصة للانقلاب عليه ...‏

على اية حال ، انه من الصعب العثور على دكتاتور عادل ... كما ان فكرة ‏قبول الدكتاتور ، حتى لو كان عادلا ، لم تعد مقبولة في الوقت الحاضر ..‏
تحياتي ‏

متي اسو ‏


233
الاخ خوشابا سولاقا المحترم

شاءت الظروف ان نختلف كثيرا ، وهذا لا يعني اني اختلف في كل ما تكتبه  ‏، بل  اؤكد لك باني احترم كتاباتك ويعجبني اسلوبك ...‏
مرة اخرى اني اختلف معك هنا !!! ...‏

اقتباس :  " من أجل تثبيت هوية الوجود القومي كموكون له دلالاته القومية ‏على الأرض " .‏

المسيحيون لا يحتاجون الى " الهوية القومية " ... انهم يحتاجون ، ومعهم ‏كل الشعب العراقي ، الى " هوية وطنية " التي تُنهي معاناتهم بسبب ‏معاملتهم كمواطنين من الدرجة الثانية ..‏
يحتاجون الى وحدة الكلمة والنضال من اجل مساواتهم في دستور عراقي لا ‏يتبنّى لغة واضحة او مبطّنة فيها الكثير من الاضطهاد وعدم المساواة ..‏

لقد شرحتَ باسهاب عن صراع التسميات والنزاعات القومية والطائفية في ‏مكوّن صغير مسلوب الحقوق ومهدّد بالاجتثاث !!‏
ودعوتك هذه ( تبنّي تسمية الناطقين بالسريانية ) سوف لن تكون اوفر حظا ‏‏...فكل قومية ستقول : " اللغة السريانية " لغتنا !!! ... وسنعود الى اثبات " ‏حقوق المُلكية " بعد محاولة اقناع الاخرين بأن الحرف الفلاني كان يُلفظ كذا ‏‏... ولو أزلنا حرفا ... ثم أضفنا نقطة  !!!‏
وسنعود الى المربع الاول ...‏
كما ان الاخوة الارمن لا ينطقون بالسريانية ,,, وهناك مسيحيون يعتبرون ‏انفسهم عربا ... فهل تقترح ان نرفع سوط التغيير القومي الذي مارسه من ‏مارسه قبلنا دون ان يكون مدعاة  للفخر ؟  ‏

لكني لا افهم ما المقصود بقولك : اقتباس " وقد تكلل وتجسد ذلك بوضوح ‏في قانون الأنتخابات الأخير الذي بموجبه منحنا كوتا برلمانية باسم‎ " ‎الكوتا ‏المسيحية‎ " ‎، هذا القانون أعطى الحق لكل عراقي مسيحي أن يرشح نفسه ‏لعضوية البرلمان العراقي من خلال هذه الكوتا ذي الخمسة مقاعد وذي ‏الهوية الدينية المسيحية الخالصة مهما كان انتمائه القومي‎ . ‎‏" انتهى الاقتباس ‏‏.‏
هل اولوياتنا هي " الكوتا " ؟؟؟
هل تعتقد بأن الترشيح لا يجب ان يكون متاحا لكل مسيحي ؟... اذا كان ‏الامر كذلك ، افلا نعطي الحق للحكومة الطائفية ان تقول ان المناصب ‏الحكومية ليست متيسرة لكل العراقيين ؟؟؟
واسمح لي ان اقول بأن جنابك ، رغم شجبك للصراعات القومية التي مزّقت ‏، ولا تزال ، وحدة الشعب المسيحي ، فانك تدعو الى تبني " الهوية القومية ‏‏"!! وهذا تناقض صارخ ...‏
انت تشجدب النزاعات وتدين المهاترات القومية والطائفية ( وانا معك في ‏هذا الامر ) ، لكنك تريدها قومية !!!!( انا لست معك في هذا ) .والسبب ‏واضح .‏

ربما ان الاخ سمير عبد الاحد أيّدك دون ان  يدقّق جيدا في الهدف النهائي ‏الذي يدعو اليه المقال .‏
وكما تفضّل الاخ وليد حنا بيداويد ، فإن اللغة ارامية ، فالتسمية السريانية ‏هي التسمية التي فضّلها الاراميون بديلا للارامية ..‏

ان القول بأن تسمية " المكون المسيحي " هي تسمية دينية طائفية ليس ‏صحيحا ابدا ... لان الهدف من التسمية ليس لانشاء تجمع له اهداف وابعاد ‏دينية طائفية ...كلنا نعرف ذلك جيدا ، واغفال البعض لهذه الحقيقة انما هو ‏من اجل اهداف سياسية وحزبية ... ‏
‏  الهدف من تسمية " المكوّن المسيحي " هو النضال من اجل نيل حقوق لا ‏تتعدّى المطالبة بالمساواة مع جميع مكونات الشعب العراقي ... التسمية هي ‏صرخة لشعب يُضطهد ويرحّل بسبب انتمائه الديني وليس القومي ...هي ‏صرخة من اجل " الهوية الوطنية " التي يتساوى فيها كل العراقيين ...‏
وقليلا من الانصاف رجاءً..‏

تحياتي ‏

متي اسو ‏


234
السيد ليون برخو المحترم

حسب فهمي ، ان مقالكم مخصّص لانتقاد " ‏‎ ‎البطريركية‎ ‎الكلدانية " ‏بشدة  لعدم محافظتها على الاتجاه القومي للكلدان واحياء التراث ‏الثقافي واللغوي للطائفة  ... وتطلب من " المتنورين الكلدان " ان ‏يقوموا بالمهمة بما فيها اجبار الكنيسة على السير في الاتجاه القومي ‏‏!!!‏
لا احد يدري الدافع من هذا المقال ... هل هو الشعور القومي فعلا ( ‏وارجو ان يكون كذلك رغم عدم تحبيذي لهذا الاتجاه ) ، ام لاسباب ‏شخصية اخرى ؟؟؟
وهنا يجعلنا نتسائل :‏
•   هل مهمة الكنيسة ( البطريركية ) هي رعاية الاتجاه القومي او ‏الطائفي على حساب الايمان المسيحي الذي لا يعترف بهذا ‏الاتجاه ؟
•   كم من مرة يقوم " المتنورون اياهم " بمطالبة  رؤساء ‏الطوائف المسيحية بنبذ الطائفية وتوحيد الكنائس ؟... هل مرة ‏مع الطائفية وفي اخرى ضدها ؟؟
•   هل احياء التراث القومي ( تقافة ، لغة ، شعر فنون ... ) هو ‏مطلب قومي يقوم به  قوميون مثقفون ( وليس الكنيسة )  ، ام ‏انه عمل تنويري من اختصاص المتنورين ؟ ... ام انه خلط ‏لامعنى له غير تحقيق هدف معيّن ؟
حسب علمي ان التنويريين لا يهتمّون بالتراث القديم كثيرا...‏

لكن ، الذي حيّرني فعلا هو خوف السيد ليون برخو من التبشير ‏الانجيلي وخطره المستقبلي على الوجود الكلداني !!! ( ايده في ذلك ‏السيد اخيقر يوخنا بشأن الوجود الاشوري ) ...‏
واستغرابي هو ، ما علاقة المذهب بالقومية ؟
بمعنى آخر ، هناك اكراد قد تحوّلوا الى مسيحيين انجيليين ...فهل ‏تغيّرت قوميتهم فأصبحوا عربا ام كلدانا ام سريانا ؟؟ ...أم انهم  ‏‏(الاكراد المسيحيين) لا زالوا اكرادا يبشّرون بالكردي ؟ ...‏
ثم هل الكلدانية مذهب ام قومية ؟ ام انها كلاهما ؟... كما يزعم ‏بعض المسلمين بخصوص دينهم وقوميتهم ...‏
لماذا يريد " المتنورون اياهم " اجبار الكنيسة علي المحافظة على ‏الشأن القومي واحياء التراث واللغة والتي هي من صميم عملهم " ‏القومي " وليس التنويري ؟؟
لم ينس السيد ليون برخو ان يذكّرنا بالجرائم الجنسية التي اقترفها ‏بعض الكهنة والتي تقلق حسّه وضميره الانساني ..‏
يبدو ان وراء الاكمة ما وراءها...‏

تحياتي

متي اسو ‏





235
الاخ العزيز نيسان

‏ اقتباس : " ‏‎ ‎في نفس الوقت انت تعتبر المنتقد بالهاجم " انتهى الاقتباس..‏

اشكرك على هذا التقييم !!! يبدو انني لا افرّق بين الناقد و " الشتّام " !!‏
ألا تسأل نفسك لماذا أيدتُ مقترحك ؟ .. بل اعتبرته التفاتة جيدة .. ايدته كي ‏لا نعطي الفرصة لـ " الشتّامين " ولنجد انفسنا مضطرّين ...‏
ان انتقاد ( واحيانا انتقاد جارح ) يجري على قدم وساق للكاهن الفلاني ‏والمطران العلاني والبطريرك الآني ... معظم الانتقادات ظاهرها الحرص ‏على الايمان وباطنها امور شخصية ودواعي قومية ... هل رأيتني يوما ‏اخوض بهذه النقاشات ؟... كتبتُ مقالا بعنوان " مثل الاطرش بالزفّة " فقط ‏لاقول لاخواني بأن " مركبنا يغرق " ونحن ملتهين بأمور ثانوية ...‏
انا نفسي انتقدتّ قداسة البابا بشدة لتصريحاته بخصوص الارهاب وكذلك ‏بخصوص " التبشير " دون ان يقل احترامي ومحبتي له ....‏
انني لا اتحدّث عن المنتقدين ... انني اتحدث عن " الشتّامين " الذين لا ‏يمتلكون شيئا  لترويج عقائدهم القائمة على امل هدم المسيحية إلا التطاول ‏البشع على رموزها ...‏
جئتُك بمثال المدعو يوسف جريس ... كان يتحدّث عن الخوري العاشق ‏الزاني والكاهن الفاسد بتكرار لا مثيل له ( دون ان يذكر اسماء ) ... ثم ‏تطوّر الامر ليصب شتائمه على كل " الخوارنة " وجميع " الكهنة " !!!... ‏
هذا المؤمن " الشتّام  الصلف " يهاجم مّسبقا من تسوّل له نفسه ليذكّره بالاية  ‏‏: " لا تدينوا كي لا تُدانوا "!!! فيقول : " اياكم ان تقولوا لي ذلك !!!‏
يتكلُم عن الايمان المسيحي ويُنهي شتائمه الايمانية الورعة  بـ " القافلة تسبير ‏والكلاب ..." !!!  ...‏
‏ تقول انك لا تقرأه ؟ ... هذا لا يعني انه غير موجود,,,,‏
نعم اؤيدك في الغاء نشر المقالات الدينية في هذا المنتدى لأن الشيطان الشتّام  ‏يجد احيانا  فيها فرصته الخائبة ... ‏
‏ ‏
‏ تحياتي
‏ ‏
متي اسو


236
الاخ نيسان
‏ ‏
اولا : اني اؤيدك في طلبك هذا .‏
ثانيا : لكن ، اذا استمرّ الامر على هذا الحال فاني اعدك بأني لن اقف ‏مكتوف الايدي وانا اشاهد الهجوم على المسيحية والكهنة ... لا يمكن لي ان ‏اكون " سلبيا " اتفرج كما يفعل الاخرون .‏
ثالثا : هناك شخص بأسم "  يوسف جريس شحادة من كفرياسيف " يكتب ‏لفترة طولة جدا في هذا المنبر... لم يتعرّض له احد او طالب بمنعه .. ( ‏طالبتُ الموقع قبل مدة بايقاف نشر ما يكتبه دون فائدة ) ... الرجل يكتب ‏بإلحاح ممل عن الامور الدينية ولا ينسى ابدا ان يهاجم " الخوري العاشق ‏والكاهن الفاسد " عل نحو تعميمي !!! .. الغرض واضح وهومهاجمة ‏الكنيسة بشتم رموزها ، لكن بداعي الحرص على الايمان !!! ...‏
رابعا : اريد ان اؤكد لحضرتك بعدم وجود " داعش مسيحي " ...لان مهمة " ‏داعش الاسلامي " الاولى هي قتل غير المسلمين في المقام الاول ، وما ‏يصاحب ذلك من غنائم واغتصاب ... في حين ان مهمة المؤمنين هنا هي " ‏دفاعية " ضد الهجوم الظالم والغير مبرّر على المسيحية ورموزها... ‏
تحياتي
‏ ‏
متي اسو


237
ديفيد رابي

من انت كي تحمل " سوط المسيح " لتقرر من تجلد ؟؟؟ ( انت تردّد ذلك من ‏حين الى آخر مع كل من ينبهك الى مستواك " الشتائمي " !! )... حاشا ‏للمسيح ان يكون سوطه " شتائما " ...‏

بالمقابل اقول لك ، انا احمل سوط المسيح لاطرد الهراطقة من امثالك ...‏
ويستطيع كل واحد ان يستشهد بآيات من الكتاب المقدس كي يدعم جدالاته ‏العقيمة .‏
انت تعطي لنفسك الحق في مهاجمة عقائد الاخرين التي تتلخّص بشتم الكهنة ‏‏!!! ... لكن عندما ينتقد احد عقيدتك يكون جوابك البائس  : لماذا الفضول ؟    ‏‏.. وما دخلك ؟ !!!‏
في المرة القادمة اكتب ملاحظة : " اني معصوم .. انتقد ولا أُنتقد " .. ‏
يا فرحة شهود يهوة بيك ... لكن ربما هذا افضل ما عندهم !!! ‏


متي اسو
  ‏


238
الاخوة المحاورون ‏
اني لست بصدد النقاش في الامور اللاهوتية ، لاني اعتقد بأني لا احتاج الى ‏دراسة اللاهوت كي اكون مؤمنا بمخلصنا يسوع المسيح ..‏

لكني لاحظت شيئا غريبا في سلوك السيد ديفيد رابي لا ادري كيف افسّره ‏‏..فالرجل يتكلّم ( هذه الايام ) باسهاب عن المحبة والتواضع ووووو..‏
هذه امثة فقط على ذلك :‏

‏   اقتباسات من السيد دافيد من ردوده على هذا المقال : ‏
‏"  انت راسب في محبة قريبك فكيف ستحب اعداءك‎..‎‏ "‏
‏" بل يهاجم شخصي وايماني بدون النظر الى ما نكتبه عن الموضوع‎ ‎‏"‏
‏" والمسيح اوصانا ان نحب بعضنا بعضا.. فمن لا يحب اخوه كيف يستطيع ‏ان يحب اعداءه؟؟؟ "‏

وفي مقاله بعنوان " التواضع " يقول :‏
‏ " فالخصومات والجدال بين شخصين او اكثر، لا يمكن حلها الا بتواضع ‏احد الطرفين "‏
ثم يأتي بآية تقول : " ‏‎ ‎تواضعوا اذاً تحت يد الله القديرة ليرفعكم في حينه "‏‎.‎

هذه امثلة فقط ‏
اني لا اعرف الرجل ... وهو كذلك لا يعرفني ...‏
‏ كان اول ردي له انتقادا لما يكتبه ..‏
جاء جوابه " شتائما لشخصي " رغم انه لا يعرفني !!!!..للاسف ،  ذلك ‏دفعني للرد عليه  ...كرر ذلك مع آخرين
كان شغله الشاغل شتم رجال الدين وعرض فيديوهات رخيصة !!!‏

لا ادري ان كان الرجل يعاني من " الانفصام "... ام انه يتفنّن في " الكذب " ‏علينا ....‏
في كلتا الحالتين ، يكون ما يكتبه من مقالات او ردود لا قيمة لها ...‏

تحياتي للجميع ‏
متي اسو  ‏


239
اقتباس من الاخ نيسان :‏
ارجو ان يتسع صدر الاخ نيسان لما اقوله ..‏

" هل تم حلب واستعمار ونهب المنطقة وخاصة العربية جاء ‏بإسلوب غير كياسي‎ !‎‏" .. انتهى الاقتباس
ملاحظة : جنابك يكرر ذلك كثيرا....‏

من حلب العراق منذ ان قام الحكم " الوتني " ، خاصة الحكم البعثي ‏الذي قارع الاستعمار والصهيونية لمدة خمسين عاما ، وكيف ؟... ‏بعد تأميم النفط عام 72 وزيادة عائدات العراق على نحو مذهل ، ‏وقيل الحروب  والحصار ... اشتعلت ازمات وراء ازمات !!! ‏اخطرها كانت ازمة السكن والنقل واختفاء المواد الغذائية في ‏العراق وفي بغداد على نحو خاص !! من كان " الحالوب " ؟؟

من حلب سوريا في حكمها " الوتني ايضا "  الذي يقارع الاستعمار ‏والصهيونية ( ايضا ) واصبحت بحق " قلعة الصمود والتصدي " ‏؟..بلغ مستوى الرشاوي والفساد مستوى خطير بعد ان اضطر ‏الموظفون الى تعاطيه كي يستروا حال المعيشة !!! الانجاز العظيم  ‏للحكم الوتني كان ان غزت لبنان لتجعله يلحق بالركب العربي !!! ‏‏,,,‏

من حلب مصر ( لا تستطيع ان تزايد على وتنية عبد الناصر ) ، ‏صديق الاتحاد السوفيتي ....  كان انجازه العظيم اسقاط عبد الكريم ‏قاسم في العراق!!!.. اسلمة المجتمع ازدادت طرديا مع الفقر ، ‏وبالمتوالية العددية من الانجاب ( عملا بالشريعة ) ليقفز تعداد ‏السكان من 50 الى 90 مليون !!!‏

من يحلب ايران الاسلامية والملالي يحكمونها لمدة تقارب اربعين ‏سنة ؟؟؟، صاحبة الموارد الضخمة كالعراق والشعب يتضور جوعا ‏‏!!! ( كالعراق ايضا ) ، لتتدخّل في العراق وفي سوريا وفي لبنان ‏واليمن ودول الخليج !!!... ما الذي تريده بالضبط ؟؟

من يحلب تركيا ، بعد ان كان لها اقتصاد قوي تدعمه السعودية ‏ودول الخليج !!! انقلبت على السعودية واخواتها لانها ، ببساطة ‏تريد العالم الاسلامي بأجمعه ...‏
هذا حال المسلمين جميعا ... لماذا التغاضي عن الحقيقة ؟؟ لماذا ‏التستّر عليهم بايجاد شماعات تحمل اجرامهم وفشلهم ؟؟

من يحلب دول الخليج ؟؟؟ لا يعرفون اين يضعوا اموالهم الفائضة ‏‏... قسم من أموالهم الفائضة أُستخدم لايذاء غير المسلمين في البلدان ‏العربية والاسلامية والاخر لدعم الارهاب في العالم  ‏‏...واستثماراتهم في الغرب تدر عليهم  اموالا اكثر من " حلبهم " !!‏

هل استمر؟؟ لاتحدث عن الجزائر والمغرب العربي؟  ... زعلان ‏على شنو ؟؟؟

الماركسيون والبعثيون والاسلاميون يكررون ما تقوله ... السبب هو ‏‏" المزايدة الوطنية والدينية " لغرض اجندات سياسية ...ليس لديهم ‏شيء آخر يقدمونه لشعوبهم... لكن للاسف ، هناك من يصدقهم ...‏
‏ ‏
قاشغجي ؟  اسلامي واخواني قتله من كانوا جماعته ... الا اقول " ‏نارهم  تأكل حطبهم ؟؟ " . انظر ما يحدث للمسيحيين بسبب من ‏امثال القاتل والمقتول ... ‏
ختام القول ، ان كان الاخ نيسان يعتقد بان شعوب المنطقة وحكامها ‏ابرياء سذّج يتم الضحك عليهم بـ " الكياسة " ... اقول له ، حتى ‏القانون نفسه لا يحمي المغفلين ....لكن الامر ليس كذلك ..  ‏

تحياتي  ‏
متي اسو 











240
الاخ لوسيان ‏

‏ لااعتقد بأن الرئيس ترامب قد اطلق الرصاصة على الكياسة ‏السياسية ..فالرجل لا زال يعامل الصين وكوريا الشمالية مثلا ‏باحترام لائق .‏
انه اطلق الرصاصة على " النفاق السياسي " الذي اشتهر به ‏السياسيون عامة وفي الغرب خاصة ...‏
في نقاشنا لمثل هذه المواضيع نحاول ان نعرّي ما يفعله الاسلاميون ‏في الغرب ...‏
لكن الاخ العزيز نيسان يحاول دائما ان يحشر الرأسمالية ‏والاستعمار في الموضوع ... عندما نناقشه يطلب الرجوع الى اصل ‏الموضوع!!‏

تركيا التي كانت مركز الخلافة الاسلامية ، استعبدت العرب لاربعة ‏قرون ...بعد دحر تركيا ودخول " الاستعمار " الى المنطقة بعد ان ‏حررنا من الاستعمار التركي ، تغيّرت ملامحها واصبحت دول ‏مستقلة تمشي في طريق الحضارة  في فترة زمنية قصيرة ...‏
لكن العرب دائما يصبّون اللعنة  على " الاستعمار " الاوربي وليس ‏العثماني ... ونادرا ما تسمع احد يلعن تركيا ... ‏
ما يهم البعض هو الموقف السياسي ، وليس الموقف من اجل ‏الحقيقة .‏

تحياتي  ‏
متي اسو  ‏










241
الاخ العزيز حسام سامي المحترم

‏ اعتقد ان المغزى من الاية :‏
‏ " فَقَالَ لَهُمُ: " اذْهَبُوا أَنْتُمْ أَيْضًا إِلَى الْكَرْمِ فَأُعْطِيَكُمْ مَا يَحِقُّ لَكُمْ. ‏‏فَمَضَوْا " ... متى 20 ‏
هي لافهام المؤمنين الذين انخرطوا بالايمان في باكورة حياتهم ( منذ ‏الصباح ) ان لا يحسبوا انفسهم افضل من اولئك الذين انخرطوا ‏بالايمان في فترة لاحقة من حياتهم ( ظهرا )....‏
على اية حال ، فان " الحق " في المساواة ينادي به الكثيرون ....‏
تحياتي  ‏
متي اسو  ‏










242
الاخ  وسام  ‏

قبل كل شيء يجب ان تعرف جيدا انني اختلف معك كليا ..‏
انني انسان مستقل اكتب عن قناعة  ، اكتب بما اعتقده  تضامنا مع ‏اهلنا في العراق .‏
انك سياسي مرتبط بجهة سياسية ، وكنتَ مرشحا للبرلمان العراقي ‏‏( كما تقول ) .‏
انت تدافع عن " الانتماء " السياسي ...وترفع شعار " الوطن " !! ‏
اني اعتبر الوطن الذي شرّدنا ويريد اجتثاث البقية الباقية من اهلنا لا ‏يستحق اية محبة ... عدا الاحباء القليلون المبتلون به ...‏
ولهذا نحن نختلف ‏

اقتباس " يعني هل من المعقول ان يكون خراب العراق وسقوط ‏الموصل وفساد الدولة وبيع اراضي وبيوت يقف ورائه السيد ريان ‏‏!؟ " انتهى الاقتباس ‏
لم يقل احد ذلك ... وانما كان ردا على اتهامك امريكا بكل الذي ‏حصل .. في اتهامك هذا كنت تدافع عن الحكم الشيعي وعن الرفاق ‏الذين احتضنوا وشكّلوا داعش دون ان تدري... وهذا ما اغضبني ‏وجعلني ارد  ...اتهامك امريكا  كان بسبب قرارها  ضد الرفيق ‏ريان ...هذا ما يبرع فيه العراقيون .‏

ليس السيد ريان وحده ...فلو تم محاسبة جميع الفاسدين في العراق ، ‏ووضعهم في السجن مثلا، فلن يبقى الا القليل من الشعب العراقي ‏خارج السجن ...‏
لكن للسيد ريان قصة اخرى... ‏

انت تقول لي : "  كما وانك اقحمت إسم القيادي الشبكي  "وعد قدو ‏‏" ضمن موضوعنا‎ ‎‏" ...‏
اني لم اقحمه عبثا ... فقضية السيد ريان والسيد وعد ومليشيا الحشد ‏والاتهام بالاستيلاء على الاراضي في الموصل  واعاقة عودة ‏مسيحيي سهل نينوى وشهادة رجال الدين المسيحيين .... كل هذه ‏تكوّن صورة واحدة وواضحة عن الاسباب التي جعلت امريكا تتخذ ‏مثل هذا القرار..‏
لا دخان بلا نار  ...‏
بالمناسبه ، لا يمكن اعتبار السيد ريان شخصية سياسية " مسيحية " ‏‏.. فارتباطات الرجل واضحة ....‏

تحياتي ‏
متي اسو










243
الاخ  وسام موميكا المحترم ‏
‏ ‏
شاهدت الفيديو ... ماذا تتوقع من ريان الكربلائي ان يقول ؟
صحيح ان امريكا في صراع مع ايران ... لكن ، هل من المعقول ان يكون السيد ‏ريان ضحية هذا الصراع ؟؟
مع اية جهة يقف صاحبنا ؟
هل السيد ريان يقف مع ايران من اجل " الوطن" ؟ ويقف ضد امريكا كي يمنع ‏دخول الموساد ؟؟؟... نفس قوانة الاسلاميين ... نفس قوانة البعث ... نفس قوانة ‏ايران !!!! ‏
صديقه  وعد قدو ، هو قائدِ ميليشيا الشَبك في سهل نينوى !! واطماع الشبك في سهل ‏نينوى ليست  وليدة اليوم ... تصوّر ما الضغط الذي يُشكلونه على اهلنا في الموصل ‏لتتحقيق هذه الاطماع ....‏
لماذا يُتهم السيد ريان  بمضايقة المسيحيين في سهل نينوى ؟ هل اتهامه  عبثا ؟ .. ام ‏انها وشاية من رجال دين فاسدين  ؟؟ ‏
فعن اية وطنية يتحدّث ؟
يا رجل حدّث العاقل بما يُعقل..‏
في كل يوم .. في كل يوم يجترّون كلامهم السخيف وهم يُذكّرون سهل نينوى بأنهم ‏ساهموا في تحرير بلداتهم !!!‏
هل كان بالامكان تحرير الموصل وقرى الشبك دون المرور بسهل نينوى ؟؟... ‏
هل التحريركان من اجل مسيحيي سهل نينوى ام من اجل انقاذ الحكومة الشيعية ؟؟؟
هل سقوط الموصل كان بسبب هزيمة واهمال امريكي ؟ ام بسبب " تسليم " الموصل ‏من قبل الحكومة الشيعية ؟؟؟
أليست الحكومة الشيعية مسؤولة عن حماية مواطنيها ؟ فلماذا سمحت بسقوط ‏الموصل ليتشرد المسيحيون والايزيديين وتُأحذ أوموالهم وتُسبى نسائهم ويصبحون ‏شذر مذر؟؟؟
عند سقوط الموصل كان هناك اربع فرق عسكرية  و750 الف عنصر من الشرطة ‏الاتحادية ، اضافة الى اجهزة الآمن والمخابرات والشرطة المحلية ، جميعها تحت ‏امرة اصحاب القرارات التابعة للأحزاب الشيعية في بغداد ، انهزمت شر هزيمة ‏تاركة معسكراتها وأسلحتها ودباباتها وهمراتها وطياراتها على نحو مخزي، ‏والنتيجة هي انها وضعت القرى والبلدات المسيحية في مواجهة مباشرة مع عدو ‏إنهزم من امامه جيشها ... ماذا كانت تتوقع ان يحدث لهذه البلدات ؟؟؟
‏ أية صفقة ملعونة تلك التي أدّت الى سقوط الموصل ؟؟ .....ما ذنب الاقليات  في ‏تقصير حكومة الاحزاب الشيعية في حمايتها ...ومتجاهلة ما يصيب مواطنيها من ‏مخاطر مميتة تهدد وجودهم على ارض العراق .‏
على الاقليات الدينية ان تعي المخاطر المحدقة بها من كل صوب ‏
بقايا البعث استوردوا المجاهدين من تركيا ، وسهّلت لهم ايران المهمة ... بدأوا ‏بمجاهدي القاعدة وانتهوا بمجاهدي داعش ... وهم مسؤولون عما حدث للاقليات ‏الدينية ، والتي سمحت بحدوثه الحكومة الشيعية آنذاك ....‏
والتحالف مع مليشيات شيعية لا يقل خطرا بسبب اطماعها واجنداتها الايرانية ...‏
داعش راح ... داعش جاء
تحياتي ‏

متي اسو



‎ ‎‏   ‏















244
الاخ العزيز وسام موميكا المحترم ‏
‏ ‏
ان افكارك في هذا المقال خيّبت ظني
فكرتُ ان ارد عليه بمقال منفصل ... لكن ...‏
الخير للمسيحيين لا يأتي من الحشد ، مهما كان عنوانه ....‏
ارجو ان تعيد النظر فيما قلته ..لا تدع للعكر الحزبي يقودنا ..‏
لا اكذب عليك ... سأكون سعيدا لو مسحته ...  ‏
تحياتي العطرة
متي اسو













245
الاخ حسام سامي المحترم ‏

لا يسعني الا وان اشكرك على الجهد الذي تبذله في ايصال الكلمة الحقة .‏

اسمح لي ان اضيف شيئا ... عسى ان اكون موفقا ( لاني لستُ لاهوتيا ) ..‏

الحرية التي منحتها المسيحية للانسان لتكون له " حقا " مضمونا له حتى في ‏قبوله الايمان تتلخص في الاية التالية :‏

‎"‎هنَذَا وَاقِفٌ عَلَى الْبَابِ وَأَقْرَعُ. إِنْ سَمِعَ أَحَدٌ صَوْتِي وَفَتَحَ الْبَابَ، أَدْخُلُ إِلَيْهِ ‏وَأَتَعَشَّى مَعَهُ وَهُوَ مَعِي‎." ‎
‏ للانسان هنا كامل الحق في حرية الاختيار ...‏

وكذلك عندما ضرب يسوع المسيح لهم مثلا في ملكوت السماء : ‏
‏ ‏
فقال لهم:  فَقَالَ لَهُمُ: " اذْهَبُوا أَنْتُمْ أَيْضًا إِلَى الْكَرْمِ فَأُعْطِيَكُمْ مَا يَحِقُّ لَكُمْ. ‏فَمَضَوْا " ... متى 20 ‏

تحياتي العطرة
متي اسو













246
الاخ سالم يوخنا المحترم

بعد اذن ‏‎ ‎الشماس عوديشو المحترم

اقتباس  " ‏‎ ‎ليس دفاعا عن أحد و لكن هؤلاء الأربعة مساكين بلعوا الطعم و ‏أصبحوا كبش فداء لغيرهم " انتهى الاقتباس...‏
هؤلاء ليسوا مساكين ... ولم يبلعوا الطعم .. ولم ، ولن يكونوا كبش فداء ‏لاحد ...‏
السيد ريان الكلداني ( ريان الكربلائي ) والسيد وعد قدو ( اعتقد انه ابن ‏النائب حنين قدو ) اصحاب مليشيات متحالفة مع المليشيات الشيعية ، ويبدو ‏ان الاربعة يلعبون دورا كبيرا في مصير المسيحيين في سهل نينوى ، خاصة ‏وان هناك مخطط للاستيلاء على الاراضي هناك ...‏
اعتقد الدور الآن يأتي على المليشيات الشيعية والمتعاونين معها...‏
ان  ما ذكرته بخصوص الفساد والحيتان الكبيرة صحيح .. لكن هذا ليس ‏مخصصا ضد الوجود المسيحيي ، بل يشمل العراقيين جميعا ... فهناك فرق ‏‏... ‏

تحياتي
متي اسو



247
السيد نيسان المحترم

يا اخي ، ما اريد قوله هو ان لا نقتل جوهر الموضوع بالقاء اللوم على ‏الرأسمالية وغيرها ...‏
اذا كان هناك العشرات ممن يبعن انفسهن من اجل " الحشيش " فهناك ‏الملايين الذين يتخرّجن ويشغلن مناصب رفيعة في امريكا والدول الاوربية ، ‏يزاحمن الرجال في المجال الثقافي والادبي والرياضي ...‏
نصف الفتيات يتزوّجن من المهاجرين ؟؟؟يا لاحصائياتك الدقيقة ...‏
الآ ترى انك تناقض نفسك عندما تقول : اقتباس " في الانتخابات البلجيكية ‏الاخيرة كان الحزب اليميني المتطرف ثان حزب من حيث الأصوات وهذه ‏اول مرة في تاريخ بلجيكا يصل ذلك الحزب الى تلك المرتبة وكذلك في ‏النمسا وغيرها وهذا دليل على ادراك بعض الشعوب والأحزاب الغربية ‏خطورة الوضع‎ !‎‏ " انتهى الاقتباس
كيف حدث ذلك ؟؟ هل قرأوا تحذيرك ؟؟ هل لعنوا الرأسمالية ؟؟؟ أليس هذا ‏ما اود قوله ؟
قلتُ لك ان هذه الشعوب واعية ... لكن يبدو انها ليست " مستعجلة " مثلنا ‏‏...‏
دعني اضيف الى ما قلته من ان " المحافظين يغزون العالم " ...‏
في ايطاليا... في البرازيل ...في صربيا ... في السويد ...في النمسا ... في ‏المانيا... في فرنسا ... في الفيلبين ....في بلجيكا ...‏
وكندا مرشحة في الانتخابات القادمة ...‏
حتى في استراليا ، فان الاحزاب المحافظة والليبرالية ( يمين وسط ) هي ‏التي تقوز على حزب العمل او الخضر ...  ‏
وعلى رأ س قائمة المحافظين يأتي الرفيق ترامب على اقوى دولة في العالم ‏‏... ‏

تحياتي
متي اسو

248
السيد نيسان المحترم

كنتُ اود ان لا ارد عليك بخصوص " الرأسمالية " لاني ارى لا فائدة ‏الحوار مع مؤدلج ( اعذرني على التعبير ) لا يرى العيب في العالم الا من ‏خلال تخيّله انتاجا في عالم " الرأسمالية " ...‏
اني آخر من يدافع عن الرأسمالية ... لكن اقحامها في كل شيء يُلغي كل ‏المقاصد والتحليلات لصالح جانب سياسي لا علاقة له بالموضوع ...‏
دعني اذهب معك ... لنترك العالم الرأسمالي ( امريكا واوربا ) في محنتهم ‏مع شعوبهم " المسحوقة " بأمر المحللين امثالك ...‏
ما رأيك ببقية العالم ؟؟؟ العالم المرفّه التي تتحسر عليه الشعوب المسحوقة ‏في الغرب الرأسمالي !!!‏
الهجرة من اين الى اين ؟؟؟ لا اقصد الهجرة من الشرق الاوسط ، بل حتى ‏من اليابان والصين ودول امريكا اللاتينية ( بعضها اشتراكية ) ...‏
في اوربا الشرقية ( الاشتراكية ) كانت الفتاة تركض وراء " مهتلف " من ‏اجل " علج ابو السهم !!!‏
ولا ادري ان كان الانسان ربودا في العالم الرأسمالي ام في العالم الاشتراكي ‏؟

هذا اقتباس من كلامك : " الانسان الغربي وبسبب الظروف الاقتصادية ‏الصعبة المفروضة عليه وكذلك الدعاية السرطانية اضحى كالروبوت لا يعي ‏ماذا يجري من حوله ، كل ما يفكر فيه هو ان يعيش ويقدر ان يكمل براتبه ‏الى رأس الشهر  ويمارس الجنس‎ ‎‏" انتهى الافتباس ...‏
الانسان الغربي بهذه الصفات ؟؟ كيف سيكون منتجا ومبدعا ؟؟ ‏
بماذا اجيبك ؟؟.. قلتُ ان لا فائدة الكلام معك لانك لا تريد ان ترى الحقيقة .. ‏طيب انت حر ان لا تراها ... هل تريد منا ان نغلق عيوننا نحن ايضا لنسمع ‏منك  ؟؟
معظم المهاجرين الى الغرب الرأسمالي " صار براسهم خير " بعد ان سكنوا ‏واشتغلوا عند من " يستغلّهم " !!!‏
إن كانت اموري المادية عال العال بعد ان أضعتُ كل شيء ووصلتُ بلد ‏الهجرة منهوكا ... لماذا عليّ ان اشعر بالسحق الطبقي لان الفيس بوك ‏والمايكروسوفت وآبل يكسبون الملايين !!! انه لامر غريب فعلا ...‏

تريد ان تعرف لماذا يتغلغل الاسلاميون في الغرب ؟؟؟ ... صدقني  لان ‏الغربي واثق من نفسه ولا يرى اي تهديد يشكلّه هؤلاء ... ومتى شعر فعلا ‏بذلك فسيقول " كش ملك " ...‏
لكن عندما يضربهم فسنرى من " جماعتنا " من يقول : انها مؤامرة الغرب ‏، ارخى لهم الحبل كي يتسنى له ضربهم !!!! ‏
عقدة عداء الغرب متأصلّة ، شربناها مع حليب امهاتنا .. التغيير صعب .‏

مع اخلص التحيات ‏
متي اسو

‏  ‏

249
اؤيد السيد اخيقر في هذا الشأن .‏

لا يمكن ان يأتي حل مشاكل الاقليات الدينية من رجال الدين ‏المسلمين ... هذا شبه مستحيل...‏
‏"  هَلْ يَجْتَنُونَ مِنَ الشَّوْكِ عِنَبًا، أَوْ مِنَ الْحَسَكِ تِينًا؟ "‏

التوجّه يجب ان يكون نحو السياسين ، في الحكومة وفي خارجها ‏‏..‏
نطلب من الله التوفيق ...‏

تحياتي  ‏
متي اسو  ‏


250
الاخ نيسان ‏

تسائلتُ من انتخب الهان عمر ...ليس لعدم تخميني ، لكن ليعرف ‏الجميع ان مثل هذه الاشكال التي " تحكي بحيل صدر " لم تأت ‏بقوتها ... لكن هناك من جاء بها .. وهي لا تحمد الله على ذلك ...‏
منافسها كان شخصية فذّة ( خسر بفارق ضئيل ) ، لكن عيبه وذنبه ‏العظيم انه من " جماعة ترامب " ... والحزب الديمقراطي جاء بها ‏نكاية ، والغريب هناك الكثير من الجمهوريين ايضا من لا يحب ‏ترامب !!! وابواق الدعاية للديمقراطيين رهيبة ...وهناك الكثير من ‏لا يأبه للانتخابات اصلا ...‏
لا دخل للرأسمالية في الموضوع ... فالشعب الذي انتخب اوباما هو ‏نفس الشعب الذي جاء بنقيضه ترامب ... والغريب ان ما يدعونه بـ ‏‏" اليسار " هو الذي يعمل هذه " العمايل السودة " ... فالرباعي ‏المرح في مقالك يطالبون تطبيق " الاشتراكية " خاصة الست " ‏كورتيز " .. اما المرشح للرئاسة السيد بيرني فقد جعل " الاشتراكية ‏‏" مبدأه الانتخابي !!!‏
انه بلد الحرية الذي يجعل من المهاجرين رؤساء !!!‏
ماذا كانت مشكلة المسيحيين وغيرهم من الاقليات الدينية " رغم ‏انهم ليسوا مهاجرين "  في بلداننا الشرق اوسطية لو كان عند ‏شعوبهم من الانسانية  " رُبع الانسانية " ما لغيرهم في امريكا مثلا ‏‏...‏
الانسانية ليست شعارات ... انها اعمال ...‏
تحياتي ‏
متي اسو ‏








251
الاخ نيسان المحترم
لقد اتخذ معظم المسلمون موقفا عدائيا من الرئيس ترامب منذ ان ‏اوقف دخول مواطنين من بلدان اسلامية تعاني من مشاكل الارهاب  ‏الى امريكا .‏
حتى ان عمدة لندن ، وهو من اصل باكستاني ، اتخذ نفس الموقف ‏وهاجم ترامب .. يبدو الرجل " متفتح "  ( قبل ايام قليلة وجدناه ‏نازلا الى الشارع يحتفل مع مثيلي الجنس ) .‏
لقد انتخب الشعب الامريكي " اوباما " وهو اسود من اب مسلم من ‏كينيا...لقد ترك الرجل ميراثا سيئا في امريكا .. الان بامكانك ‏مهاجمة الرئيس واي واحد آخر ... تستطيع الشرطة ان تلقي القبض ‏او ان تقتل في حربها مع الجريمة ... ‏
لكن ، وفي كل الحالات ، اذا كان الهجوم على " اسود " ، مهما فعل ‏، فالاتهام بالعنصرية جاهز في جميع الوصفات ... هذا ما خلّفه ‏السيد اوباما ... وهذا ما نراه الان ..فالرئيس ترامب يهاجم نانسي ‏بلوسي وجاك شومر وجون بايدن ، ورغم انهم في قمة الهرم ‏للحزب الديمقراطي ، لكن لا مشكلة لانهم " بيض " !!!‏
والان دعنا نأتي الى " الهان عمر " وهي من اصول صومالية ، ‏وولادتها كانت هناك ... من انتخبها ؟ كيف تم انتخابها ؟ .. اني لا ‏اقول ذلك لانها مسلمة ... اقول ذلك لانها " اسلامية ".. كل ‏تصريحاتها تشير الى ذلك ... تصوّر طارت الى نيويورك لتقابل ‏اردوغان في اجتماعات خاصة ...‏
مرة اخرى ... من انتخبها ؟؟؟      ‏

تم انتخابها  عن