عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - نذار عناي

صفحات: [1] 2
1
الاستاذ العزيز الدكتور عبدالله رابي المحترم,
ارجوا ان تتقبلوا وعائلتكم الكريمة مواساتنا وتعازينا القلبية بأنتقال اختكم الى الاخدار السماوية, نصلي لرب المجد ان يسكنها فردوسه السماوي مع سائر الابرار والصديقين. نتمنى ان تكون هذه خاتمة الاحزان
نذار عناي والعائلة

2
الاستاذ القدير عبدالله رابي المحترم, تحية عطرة, واتمنى ان تكونوا والعائلة اجمعين بصحة وعافية ونعبر واياكم والقراء هذه الازمة الصحية بسلام.
ما قدمته حضرتك هو بحق مخطوطة رائعة من ثمار فكركم النير وتفانيكم المعطاء بقدرتكم العلمية والفكرية الراقية.
برأيي ما كتبته حضرتك مهم جدا وان كان يحق لي القول فهو على أصحاب العلاقة الاهتمام بما جاء في مخطوطتكم هذه. وهذا ما دفعني ان اعقب على نقطتين مما جاء فيها بشيء من معرفتي المتواضعة في علم الإدارة.
اولا: ما طرحته حضرتك في فقرات الفكر والتخطيط - ارى من الافضل ربطهما معا لكي نستطيع التمييز بين (الايديولوجية والاستراتيجية) ولقد تطرقت حضرتك ضمن مقترحاتك على رسم الشكل الصحيح للايديولوجية الخاصة التي توضح كيان وتتميز بها الرابطة ولا تشترك مع اية مؤسسة اخرى بهذه الايديولوجية مثل كونها قومية كلدانية والمفردات الأخرى التي تتضمنها الديباجة الخاصة في تعريف الرابطة. اما الاستراتيجية فهذه هي الخطط والبرامج العملية التي تقوم بها المؤسسة بما يتفق مع ايديولوجيتها. والاستراتيجيات تنقسم عادة على نمطين (بعيدة المدى وقريبة المدى) فالبعيدة المدى تتطلب برامج وخطط أكثر تعقيدا من النشاطات التي تتطلبها الاستراتيجيات القريبة المدى لأن الاستراتيجيات القريبة المدى تتعدد وتختلف لتصب في البعيدة المدى.
هكذا استاذي القدير, علينا التركيز على هذه الاستراتيجيات لأنها تحدد وترسم الأهداف وتضع لها توقيتات زمنية بشكل واضح لتساعد القيادة واللجان والأفراد لاتخاذ الخطوات العملية المطلوبة والصحيحة للوصول الى هذه الاهداف - بدون أهداف دقيقة وواضحة عادة يحدث تخبط في الإجراءات والقرارات.
ثانيا: ما اسميته حضرتك الايدي العاملة - لأن منظمات المجتمع المدني هي مؤسسات غير انتاجية, لذلك يكون (رأس المال البشري) هو العنصر الأساسي فيها. ولكونه العنصر الأساسي لذا يتطلب رسم هيكلية هرمية للمؤسسة تتناسب مع حجمها ونشاطاتها وخصوصيتها. وكذلك, يجب وضع الحدود لكل موقع ضمن هذه الهيكلية من مهام وصلاحيات وواجبات وعقاب وثواب وفوق كل ذلك تحديد قياسات اهلية الشخوص التي تشغلها.
ارى من الضروري الاشارة, الى ان اكثر المجتمعات المستقرة قد تخطت مسألة تحديد اهلية الشخوص في المناصب القيادية فقط بالدرجة العلمية ليصبح التركيز على الماضي المهني والمخرجات السابقة والنجاحات العملية المتحققة سابقا في حقول مشابهة. أن مؤهلات القيادة تتجاوز الدرجة العلمية لتشمل صفات غيرها. فمن الأمثلة التي تذكر عادة كيف استطاع (ستيف جوب) من قيادة شركة آبل نحو النجاح بتسخير كفاءات علمية متفوقة عليه علميا في العمل بحسب كاريزمته وقراراته وتوصياته وتوجيهاته, ولكن أي منها لو سلمت له القيادة ما كان باستطاعته تحقيق هكذا نجاحات.
ففي الوقت الذي اتمنى ان ارى المعنيين يأخذون ما خطه قلمك, اتمنى ان يتمكنوا من اختيار شخصية تتمكن من إدارة دفتها ورسم الاستراتيجيات والاهداف ومراقبة الذات وتقييم المخرجات بشكل مستمر والالتزام بأسس ومبادئ علم القيادة الذي هو أحد فروع علوم الادارة - القائد الناجح هو الذي ينظر في المراّة وليس من النافذة - في المراّة يرى أخطاءه, في النافذة يرى أخطاء غيره, (ليلقي الاخفاقات على شخصه والنجاحات لزملائه - متلازمة التشجيع)
الشيء الاخر الذي اود الاشارة اليه هو ان يكون هناك جهة رقابية عامة تؤكد على توثيق الاستراتيجيات والأهداف وتراقب الأداء لتقييمها والتأكد أن نشاطات المؤسسة تسير بالطريق الصحيح وهذا ما يسمى بالرقابة النوعية (أي جودة الإنتاج والأداء) وهي أهم من الرقابة المالية
مع الاحترام والتقدير


3
الاستاذ المهندس قيصر شهباز المحترم, تحية طيبة
شكرا على الموضوع القيم الذي طرحته. بلا شك فأن التخطيط المسبق ضروري جدا للوصول إلى الغايات والنتائج المثلى سواء بالطريقة التي عرضتها حضرتك او بطرق وأساليب كثيرة اجتهد المختصون فيها. فعلى سبيل المثال في النشاط المالي عادة تبدأ الدورة المالية بالموازنة والتي ليست توقعات حدسية وإنما على ضوء المعطيات من النشاطات للفترات السابقة والتطورات اللاحقة والاحتياجات المستقبلية للجهات التي يتم خدمتها  من قبل الجهة القائمة بالنشاط المالي.
ولكن فيما يخص ابناء شعبنا فالأمر يختلف في الوطن عن المهجر بحكم طريقة ادارة الاعمال بين العراق واغلب الدول التي يتواجد فيها أهلنا في المهجر. بأختصار, اهلنا في العراق بحاجة الى (تمويل وتخطيط وتوجيه وتشجيع) ولكن من هم المهجر يحتاجون الى (تشجيع الاستثمار) في طاقات أهلنا الذين في الداخل - هكذا يمكن أن نأتي بنتائج ايجابية تساعد اهلنا على الاستمرار في البقاء في ارض الوطن. لذلك فإن التشبيه بين الوطن والمهجر يتسبب في ايهام بعض القراء ويجعل الباب مفتوحا لكل منهم لترجمة الامور بحسب منظور الزاوية التي ينطلق منها, هكذا كانت نظرة الأخ لوسيان الى الموضوع من الجانب العاطفي والمعنوي الذي هو مهم فعلا للتركيز وتقوية إيمان الفرد بأهمية قضية البقاء والتمسك بأرض الآباء. أما من الناحية العملية في غياب هذا الإيمان او بوجوده, يمكن تشجيع اهلنا في المهجر للاستثمار المالي في مشاريع مدروسة يتم تنفيذها من قبل أهلنا في الداخل في مناطق تواجدهم.
مرة اخرى شكرا على طرحك موضوع متميز ومهم جدا وخاصة في هذه المرحلة من تاريخ شعبنا.
مع المودة

4
الاستاذ القدير الدكتور صباح قيا المحترم, تحية وسلام
اعتقد ما قاله الوزير السابق سمير الشيخلي ان المرحوم ابو نور رفيق درب يجافي الحقيقة. لأن الشيخلي لا يجيد العيش او التفكير او العمل سوى كونه انسان بعثي خلافا للمرحوم ابو نور:
المرحوم ابو نور مثله مثل اغلب العراقيين استبشروا خيرا بأيديولوجية حزب البعث وكان من الاوائل. ولكن ما اعلمه انه عندما هربوا الى سوريا انفصل وقرر السفر الى بريطانيا للدراسة والاستقرار فيها في حين صاحبه الاخر (؟) ذهب الى مصر والتحق بكلية الاركان هناك. ولم يرجع من بريطانيا الا بعد طلب الحكومه العراقية منه العودة والمساعدة في خدمة البلد (لأنهم كانوا يعرفون - هذا مسيحي وما عنده مشاكل ولا غدر ولا طموحات تتضارب مع طموحاتهم) ولذلك فبعد عودته عاش حياة هادئة مع عائلتة واصدقاءه ومعارفه. برأيي ما قاله سمير الشيخلي لا يعدو عن كونه (دعاية بعثية على حساب ارواح الموتى)
عندما تسلم الشيخلي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي اثار (الاستغراب والاحباط معا) لعدم حصوله على شهادة علمية تؤهله لهكذا منصب علمي رفيع, بلا شك حضرتك تتذكر تلك الاوقات.
الدكتور سرمد الفهد لم تكن لي علاقة مباشرة معه رغم لقائي به اكثر من مرة في عيادته عن طريق المرحوم ابو نور, د سرمد (neurologist) له مكانة متقدمة في مجال اختصاصه في العراق بدلالة حاجة الطبقة الحاكة لخبرته وصعوبة الوصول اليه من قبل العامة. اتمنى ان يكون بخير
تمنياتي للجميع بالخير والصحة وتجاوز ازمة الوباء الحالي بسلام

5
الاخ سالم المحترم,
رأيك صحيح, بل اعتقد الترجمة الادق هي (ذلك الذي ترتعش الملائكة عندما تنظر اليه)

6
الاخ القدير صبري يعقوب المحترم, تحية عطرة
فعلا ان هذه الترتيلة تتميز بكلماتها الرائعة. لا تخلو كتب القداس للطقس السرياني بفرعيه من كلمات هذه الترتيلة وباللغه السريانية (كما الصقها الاخ ادي مشكورا)
في كنيسة السريان الارثودكس في واشنطن, يتلى مقطعين او ثلاثة من هذه الترتيلة في قداس يوم الاحد. في كنيسة السريان الكاثوليك في مشيغان ايضا لاحظتها في عدة زيارات لي هناك.
في بغديدا, تقام صلاة الرمش كل يوم, واذ يتم زياح القربان المقدس في احد السابوع الاخير, تعتبر هذه الترتيلة اساسية و تتلى كاملة.
لاحظت ايضا ان الكثير من الشمامسة القدامى تعجبهم هذه الترتيلة وقد ابدع بعضهم بترتيلها بقينات مختلفة (احيانا قبل القداس او بعده) جميعها رائعة وكلمات الترتيلة تعطيها جمالا اكثر.

7
الاخ العزيز الدكتور صباح قيا المحترم, تحية وموده
اتصل بي عديلي من بغداد يوم امس لينقل لي خبر وفاة المرحوم الدكتور صباح (ابو نور) رحمه الله وتحدثنا كثيرا عنه وعن عائلته.
المرحوم الدكتور صباح (هرب) من العراق الى بريطانيا تحت ظرف سياسي واستقر فيها الى حين تم طلبه بصيغة شخصية من قبل النظام السابق. رفض المرحوم الاشتراك او التفاعل مع الحكم وبعد الحاح من القيادة ارتضى ان يتسلم منصبا (لا حاكم عليه) وهو ادارة تطوير الكوادر الطبية في وزارة الصحة. لم يكن له علاقات مع رجال السياسية ولكن اعرف من اصدقاءه اطباء مثل سرمد الفهد وسمير عطو واخرين وقد كان شخصية محترمة وعلى اتم الاستعداد للمساعدة لمن يقصده كما كانت زوجته ايضا. كان يقضي يومه بين المكتب والمذخر وصيدلية زوجته. زوجته ايضا كانت صيدلانية وكانت تدير صيدليات مستشفى الكندي وهي صاحبة صيدلية مرحبا النموذجية وصيدلية اخرى قرب ساحة الواثق.
لي الكثير للتحدث عنه ولكن اكتفي بالدعاء من رب المجد ان يسكنه الفردوس الابدي ويلهم زوجته واولاده ومحبيه الصبر والسلوان.
ولكم استاذنا الغالي دوام الصحة وراحة البال
نذار عناي

8
شكرا لرب المجد وامنا العذراء على شفاء سيادة المطران سعد, نتمنى له وللجميع الصحة والسعادة

9
المنبر الحر / رد: مفارقة طريفة
« في: 05:48 27/05/2020  »
الاستاذ سعيد شامايا الموقر, تحية طيبة لك والف تحية للثوار المتظاهرين في ساحات الحق.
فعلا مفارقة طريفة, ولكن.... الحياة (حظوظ).
ان اكثر من صلى على فيروس كورونا هم الطبقة السياسية التي استغلت خلو ساحات التظاهر لتمرير حكومة (تصريحات) يوما تجعلنا نرقص فرحا وفي اليوم التالي تجعلنا نتذكر مسرحية ميس الريم لفيروز (بيروح مختار بيجي مختار والسيارة مش عم تمشي)
اتمنى لشخصكم الكريم وافر الصحة وللعراق السلام والازدهار
مع الموده

10
الاخ والصديق نيسان الورد. تحية ومحبة
الاعتزاز بالانتماء الى مجموعة بشرية هي حالة صحية لأنها تساعد الفرد على صقل القناعات والمفاهيم بحسب الثقافة والتراث والأعراف الاجتماعية الخاصة بتلك المجموعة. والمجموعة البشرية قد تكون على مستوى العائلة باصغر اشكالها او العشيرة بصوره اكبر او الطائفة او الاثنية او الوطن وهكذا.
أما التعصب القومي - شر البلية ما يضحك - التعصب القومي هو …. عافاكم الله …..  (مرض يصيب الانسان في منطقة الرأس خلف الاذن وذلك بفعل فيروس خبيث مصنع في مختبرات الأحزاب السياسية). اجلكم الله, بدأ هذا الفايروس لدى احد احزاب شعبنا وما لبث ان انتشر بسبب ضعف الوعي السياسي لدى العامة. نصركم الله, ولم يتمكن أحد من توجيه اللوم لهذا الحزب لامتلاكه ترسانة جماهيرية (كلهم لابسين دروع الغوستابو - جماعة انصر أخاك إذا كان ظالما …...)
اطمئن اخي نيسان -حفظكم الله- هذا الفايروس لن يصيبك لأنك تغسل يديك كثيرا
اتمنى ان اكون قد ساعدتك وتدلل ولا شكر على واجب

11
الاخ الاستاذ سلام مرقس المحترم, تحية محبة
شكرا على المقال والذي صراحة لم يأتي بمعلومات جديدة لأن كل ما اتيت به مذكور في مقال الاستاذ الدكتور صباح قيا المحترم ومداخلات الاخوة المتحاورين معه وخاصة الذين تحلوا بالحكمة في طروحاتهم سواء بالاتفاق ام عدمه كما كان ردي المتواضع على مقاله (((حضرة الاستاذ الدكتور صباح قيا الجزيل الاحترام, تحية محبة
أتابع هذه الأيام المسلسل الخليجي أم هارون والذي لا يبتعد في سرد أحداثه عن ما هو موثق عن الأساليب التي اتبعها اليهود في المهجر قبل إعلان تأسيس الدولة الإسرائيلية مثل الانتقام من الاخرين سرا أو مهاجمة يهود آخرين وإشعارهم بأنهم مضطهدين في هذه البلدان وأن لا ملجأ لهم سوى الهجرة نحو اسرائيل. في المسلسل وبرغم معرفتهم بالحاخام اللئيم الحاقد وابنته التي لا تختلف عنه الا انهم يتجاوزون كل هذه من اجل ارضاء (رب موسى) لتحقيق حلم أرض الميعاد.
(رباط سالفتنا) هي مقولة (ليس أخطر على الكلدان سوى الكلدان انفسهم) و (لاتعول على الكلدان لأنهم يخذلوك) فأين هذه المجموعة البشرية من تلك. اليهود استطاعوا تحقيق شيء يثير العجب لأنه كان لهم حلم ووعي, اما الكلدان في الوقت الذي لديهم الكثير من الوعي فيبدو هاجس الحلم لديهم واهن!  اطلب من كل من يتذكر أي من هذه المقولتين, أن ينظر في المراة ويقرر موقعه فيها, هل هو في الجانب الخطر أو يخذل أم في الجانب الآخر؟
موضوع الأذان في (سلطنة كندا! - خلصت من كورونا اصابني فايروس نيسان سمو الهوزي) ورغم انني لست مطلعا على القانون الكندي, الا انني مقتنع انه لا يوجد قانون يمنع التعبير عن المعتقد على أن لا يؤذي السلم العام ومنها الضوضاء في هذه الحالة. انا واثق انه لا احد يستطيع ان يمنع جامع أو مسجد من رفع الأذان أثناء النهار ولكن بعد التاسعة مساء حتى الصباح فحتى (ولي العهد) لا يستطيع أن يسمح لهم برفع الأذان - هذا هو العرف في الغرب. اما ان يذهب المسلمين الى العمدة او الجهات الحكومية فهي ليست لاستحصال الموافقه بل هي - تصرف سياسي ذكي - احترام وفرض الذات و(زرع فسيلة نخل) للاستفادة منها مستقبلا وسوف ترون في المستقبل القريب أن يكون العمدة أو أعضاء المكاتب السياسية من المسلمين كما سبقهم الهنود. اما (بتشن) الكلدان - ناهيك ان كان لمكاسب شخصية مثل حب الظهور - فإن كان لمنع الأذان فهو محاولة خالية من الحكمة والحنكة السياسية وهو تسرع ويدل على عدم وجود اتفاق عام بين الكلدان وعدم وجود رؤى مشتركة (هذا ما يؤسف له لعلمنا بوجود طاقات بشرية حكيمة ومقتدرة من الكلدان). ان الوعي يفرض علينا انه اذا اخطأ احدنا او صدر منه تصرف (أخرق) فعلينا العمل بحكمة لإصلاحه وليس الاندفاع عاطفيا والتسبب بضرر أكبر.
ولذلك بحسب الأفكار التي راودتني عن الموضوع كما عرضتها اعلاه, اود اخي واستاذي الدكتور صباح ان اسجل بتواضع عدم اتفاقي مع فكرة المقال (ربما اكون على خطأ وربما فاتني شيئا ولكن هذا كان رأيي دون التعمق كثيرا)
ولكم كل الاحترام والتقدير )))

 اخي الاستاذ سلام, اتمنى ان لا يحتسب مقالك هذا لتأجيج الموضوع اكثر
من هنا, اطلب من حضرتكم ومن الاستاذ الدكتور صباح برجاء اخوي عدم الاستمرار في الكتابة بهذا الموضوع سواء هنا في مقالك هذا او مقاله الاخر.
مع كامل الاحترام لشخصكم الكريم وللجميع

12
حضرة الاستاذ الدكتور صباح قيا الجزيل الاحترام, تحية محبة
أتابع هذه الأيام المسلسل الخليجي أم هارون والذي لا يبتعد في سرد أحداثه عن ما هو موثق عن الأساليب التي اتبعها اليهود في المهجر قبل إعلان تأسيس الدولة الإسرائيلية مثل الانتقام من الاخرين سرا أو مهاجمة يهود آخرين وإشعارهم بأنهم مضطهدين في هذه البلدان وأن لا ملجأ لهم سوى الهجرة نحو اسرائيل. في المسلسل وبرغم معرفتهم بالحاخام اللئيم الحاقد وابنته التي لا تختلف عنه الا انهم يتجاوزون كل هذه من اجل ارضاء (رب موسى) لتحقيق حلم أرض الميعاد.
(رباط سالفتنا) هي مقولة (ليس أخطر على الكلدان سوى الكلدان انفسهم) و (لاتعول على الكلدان لأنهم يخذلوك) فأين هذه المجموعة البشرية من تلك. اليهود استطاعوا تحقيق شيء يثير العجب لأنه كان لهم حلم ووعي, اما الكلدان في الوقت الذي لديهم الكثير من الوعي فيبدو هاجس الحلم لديهم واهن!  اطلب من كل من يتذكر أي من هذه المقولتين, أن ينظر في المراة ويقرر موقعه فيها, هل هو في الجانب الخطر أو يخذل أم في الجانب الآخر؟
موضوع الأذان في (سلطنة كندا! - خلصت من كورونا اصابني فايروس نيسان سمو الهوزي) ورغم انني لست مطلعا على القانون الكندي, الا انني مقتنع انه لا يوجد قانون يمنع التعبير عن المعتقد على أن لا يؤذي السلم العام ومنها الضوضاء في هذه الحالة. انا واثق انه لا احد يستطيع ان يمنع جامع أو مسجد من رفع الأذان أثناء النهار ولكن بعد التاسعة مساء حتى الصباح فحتى (ولي العهد) لا يستطيع أن يسمح لهم برفع الأذان - هذا هو العرف في الغرب. اما ان يذهب المسلمين الى العمدة او الجهات الحكومية فهي ليست لاستحصال الموافقه بل هي - تصرف سياسي ذكي - احترام وفرض الذات و(زرع فسيلة نخل) للاستفادة منها مستقبلا وسوف ترون في المستقبل القريب أن يكون العمدة أو أعضاء المكاتب السياسية من المسلمين كما سبقهم الهنود. اما (بتشن) الكلدان - ناهيك ان كان لمكاسب شخصية مثل حب الظهور - فإن كان لمنع الأذان فهو محاولة خالية من الحكمة والحنكة السياسية وهو تسرع ويدل على عدم وجود اتفاق عام بين الكلدان وعدم وجود رؤى مشتركة (هذا ما يؤسف له لعلمنا بوجود طاقات بشرية حكيمة ومقتدرة من الكلدان). ان الوعي يفرض علينا انه اذا اخطأ احدنا او صدر منه تصرف (أخرق) فعلينا العمل بحكمة لإصلاحه وليس الاندفاع عاطفيا والتسبب بضرر أكبر.
ولذلك بحسب الأفكار التي راودتني عن الموضوع كما عرضتها اعلاه, اود اخي واستاذي الدكتور صباح ان اسجل بتواضع عدم اتفاقي مع فكرة المقال (ربما اكون على خطأ وربما فاتني شيئا ولكن هذا كان رأيي دون التعمق كثيرا)
ولكم كل الاحترام والتقدير

13
الاخ جاك المحترم, تحية وسلام
في البداية ذكرت أن علينا توخي الدقة في اختيار الكلمات والآن اضيف ان علينا التمعن بالقراءة قبل كتابة الرد (من الحكمة أن تكون قارئ متمكن لكي تكون كاتب متمكن) لاحظ انني تطرقت الى اختلاق البدع التي لها تأثيرات سلبية على حركة الحياة. وتقول (من المعروف وخصوصا للغويين) إذا عليك تحديد ما هو معروف على أرض الواقع: هل اسم اللغة التي نتحدث بها سريانية أم سوريث؟  وتنصحني أن اسأل القاطنين في الشرق الاوسط! كوني واحد منهم نظرت في المرأة وسألت الذي أراه فأجابني بأنه سورايا ويتحدث السورث وليس السوريث
الان, قولك خصوصا للغويين اي انك تدعي بأنك احدهم, جميل جدا: من (المعروف) أن ذوي الاختصاص عندما يكون هنالك حالة متفق عليها من قبل الاغلبية ثم يأتي شخص بأطروحة أو نظرية تخالف هذه القناعة فإن أول من يحاججها هم أهل الاختصاص قبل العامة. بل هذه مشكلة اهل الاختصاص وعليهم اشباعها فحصا قبل الاعتراف بها لتنال المقبولية وليتم اعتبارها مصادر موثوقة. هل ان كتاب روبين بيث شموئيل يقول ان لغتنا ليس اسمها السريانية؟ اذا قلب الطاولة على رأس اللغة السريانية ومنح لها اسم جديد وانت تعتمده كمصدر لك وانت من ذوي الاختصاص. لن اطيل معك, يكفي ان تسأله لماذا يدير اذا دائرة اسمها السريانية. وإن كان قصده السورث وليس السوريث فهذا صحيح لأن السورث تشمل كل اللهجات المنبثقة من السريانية المكتوبة في التراث الكنسي لجميع طوائف شعبنا والمنقولة الينا من عبق الزمان الى يومنا هذا - هذا ما هو (معروف) لدى العامة ولا ادري ان كان العامة في واد وأهل الاختصاص باللغة في واد آخر.

لن اتدخل في تلاقح اللغات فهذا ليس من اختصاصي ربما تستطيع أنت, ولكن بكل تأكيد هناك تلاقح كما في جميع مناحي الحياة وخصوصا بين الشعوب المتجاورة

قولك "كلمة سورايا لا تعني المسيحي او السوري ابدأ ، ولكنها تعني الاشوري مختصرا"!!!  اعترف انك اتعبتني! لا تعليق اذا كنت جادا. اما اذا كان هذا هزل مثل القول هذا الاسم أصله كذا ثم كان هنالك ملك بأسنان مكسورة ولفظه كذا فتغير اسم شعب بأكمله فذلك لطيف منك لتقليل التوتر أثناء النقاش
انت وهنالك أيضا بعض من الناس لقلة المصادر الموثوقة يرتكز على فلان وفلان لتمرير آراء لغايات ايديولوجية سياسية. فارجو الانتباه الى التأثير الأيديولوجي على الكاتب وحتى الباحث, وإن كان من غير الإمكان التخلص من هذا التأثير فليعمل لما هو في مصلحة شعبنا (واقعه ومصيره). شكرا

الاخ العزيز قشو ابراهيم المحترم. تحية ومودة
تسميها اللغة الاشورية معتمدا على حجة من الصعب الوثوق بها وهذا رأيك ورأي البعض لكن هذا لن يغير من الواقع شيء. ورغم احترامي لتاريخ ملوك الحضارة الاشورية العظيمة والتي قرأنا الكثير عنها في كتب التاريخ ولكن لا اذكر انني قرأت ان كان لهم لغة اسمها اشورية فكل معلوماتي تقول انهم تحدثوا الارامية التي انبثقت منها لهجات بعضها اصبح لغات مستقلة مثل العبرية والعربية.
وكما يحق لي ولك ابداء رأينا فأن رجال الدين ايضا لهم هذا الحق ولكن الحقيقة  هي أن أتباع الطائفة الواحدة لا يتفقون على رأي ثابت وهذه طبيعة الجنس البشري. اذا الحقيقة هي ما يصبح عرفا على ارض الواقع, ويبقى رأي هذا الاسقف او ذاك البطريرك رأيه الشخصي وليس من الممكن اعتماد آراءهم فيما ليس اختصاصهم لأن اختصاصه هو اللاهوت فقط ولم يرفع أحد الى درجة القداسة إلا لتمسكهم بالروحانيات وليس لدفاعهم عن اللغة أو القومية او الاختصاصات العلمانية
انا اتيت لك بمثال رائع عن شماس من بغديدا لكي لا يرتفع بنا الاعتزاز بالالمام باللغة السريانية نحو الترفع على اخوتنا الاخرين, وكذلك لاستعمالك لكلمة البطريرك بصفة التبعية ( ܕܦܛܪܝܪܟܘܟ ܡܪܝ ܢܨܪܠܠܐ)

انا اتفق معك بأنه هنالك كتابات مشينة وتنبعث منها رائحة الكراهية. بل اشدد على محاربتها لذلك علينا الرجوع وفحص بداياتها ومسبباتها وثم وضع الحلول والخطط المناسبة لمعالجتها. برأيي ان من اهم اسباب اختلاف وجهات النظر هو تفسير المفاهيم والمصطلحات المشتركة كل حسب قناعته والتأثيرات الايديولوجية عليه وخصوصا في الجانب السياسي. وهذا ما اؤكد عليه دائما, انظر  الحوار عن توضيح المفاهيم والمصطلحات المشتركة ضمن مقالي هذاhttps://ankawa.com/forum/index.php/topic,974722.msg7700939.html#msg7700939   
اخي قشو, لو كنا نتحلى برجاحة العقل لكنا وضعنا أنفسنا في الجهة المقابلة اثناء الكتابة او النقاش لكي نراقب أنفسنا ولانقع نحن ايضا في بوتقة خطاب الكراهية, اتمنى من الجميع مراقبة النفس وتدقيق كتاباتهم قبل الضغط على زر الإرسال. وإن كنت ترى البعض من طائفة السريان يكتبون بكراهية فأنا لا اتفق معهم كما لا أتفق مع من يكتب بهذا الأسلوب من الطائفة الكلدانية والطائفة الاثورية فكلنا أخوة وشعب واحد. اذا اخي من المهم الانتباه الى مسألة إن كان ما نكتبه قد يترك اثر سيء لدى المقابل ولكن الأهم هو الاهتمام ان كان فعلا يصب في مصلحة شعبنا (حاضره ومستقبله). لي سؤال لك: هل تعتقد مصطلح امتا اشوريتا مقبول من كل ابناء شعبنا؟ ثم هل من الممكن أن يكون فيه عزلا لطائفة عن الطوائف الاخرى؟ وهل يحق للآخرين أن يعتبرونه خطاب كراهية؟  انا دائما اقرأ اسم مارافرام السرياني ولم اقرأ يوما مار افرام الاشوري الا قبل عدة سنوات من أحد (دعاة القومية وليس رجل دين او مؤرخ موثوق) اعتقد يسكن لبنان, وقد أضحكني كثيرا - ربما يأتي يوما شخص ما ويقتبس مقولته ويبني قصصا عن مار افرام الاشوري!! هل فكر هذا الداعية بأن بدعته هذه قد يعتبرها الاخرين خطاب كراهية؟ بل هل ان هذه البدع تعمل خيرا لواقع ومستقبل شعبنا؟
كثيره هي المصطلحات والمفاهيم التي علينا توضيحها ودراستها للخروج برؤى جماعية وهذا ايضا في مقالي المذكور اعلاه.
تسألني عن (الحقيقة) في الماضي: انا اعتز بالتاريخ عاطفيا ولكن عقليا (لكوني احاجج الاشياء كثيرا قبل ان اعتبرها مسلمات لدي) فأنا لا اعتبر نفسي مؤهلا لإطلاق الاحكام والفصل بين الصحيح من المخالف في الأمور التي تخص الماضي.
عذرا لاختلاف زوايا النظر إلى الأمور ولكن الشيء الرائع هو اتفاقنا بأن الكتابات التي لا تخدم مبدأ الاخوة والمصير المشترك يجب الانتباه إلى مخاطرها.
مع المحبة


14
الاخ جاك المحترم, تحية طيبة
اهلا بك, كما لاحظت أن هنالك من يبحث عن كل كلمة نكتبها ويحاججنا فيها لذلك عليك توخي الدقة في الكتابة مستقبلا. اتمنى لك الموفقية.
 انا ايضا لا اعرف اين وجدت لغة اسمها (السوريث) ولكن تفاديتها تشجيعا كون هذه هي المشاركة الاولى لك.
بالإذن من الاخ جاك
الأخ الموقر قشو ابراهيم
سؤال الاستاذ سامي عطالله كان واضحا ومحددا وموجها الى كاتب المقال. برايي انه كان من الافضل ان ننتظر رد الاخ جاك ربما فاتنا هكذا مصدر (أي مصدر ذكر فيه لغة السوريث)
ردك بمداخلتين متتاليتين: وفي الوقت الذي من حقك ان تبدي عدم ارتياحك للسؤال ولكني صراحة لا أرى موجبا لذلك, وكذلك التطرق الى مسألة الذين يتحدثون العربية أو قولك  ܕܦܛܪܝܪܟܘܟ ܡܪܝ ܢܨܪܠܠܐ
(الذين يتحدثون اللغة السريانية ويكتبونها ويقرأها هم من ابناء شعبنا حالهم حال الذين يتحدثون العربية كلغة اساسية او ثانوية. ولا يجوز اعتماد عدم تحدثهم بالسريانية سببا لتجريدهم من حق الانتماء الى شعبنا - من له اذنان للسمع …….. أنا لا أرى موجبا للتشدق بمقدرتنا التحدث والكتابة باللغة السريانية مانحين انفسنا (دون استحقاق) رفعة على اخوتنا من الذين دار بهم الزمان الى درجة ان تتحول لغتهم في البيت الى العربية او الانكليزية مستقبلا -  بعض ابناء عم اجدادي  من بيت (عناي) سكنوا الموصل ثم بغداد وعندما نلتقي بهم لايتحدثون السريانية! فهل هم ابناء عمي ام لا؟
ولا ادري كيف عرفت انه من اتباع البطريرك صفير؟ الاستاذ سامي عطالله هو ابن عم  الأب سالم عطالله (اكثر قس متمسك بالطقس  وقينات بغديدا وبرطلة والموصل) وابن عم الشماس المرحوم روفو عطالله الذي سوف أحدثك بشيء مختصر عنه:
صلوات الصباح (الصبرا) والرمش بما فيه الساعة الثالثة (تلاث شوعين) والسادسة (شتشوعين) والتاسعة (تشعشوعين) وما فيها من صلوات وطلبات و( سيدرا وتشمشتا) والحانها كلها قد كتبها واقرها مار افرام السرياني (وليس الاشوري كما ابتدع بعض مراهقي الكتابة) وهي لثمانية اسابيع. ولكل يوم مفرداته ولكل فقرة لحن خاص فهي نفس الكلمات لكل اسبوع ولكن بالحان مختلفة. ولو فرضنا ان هنالك عشرة صلوات في اليوم الواحد اذا هنالك عشرة الحان وتكون 70 لحن لكل سابوع اي اسبوع وبالنتيجه يكون 5600 لحن لصلاة الرمش. وفي الوقت الذي على ما اعتقد ان بغديدا هي البلدة الوحيدة التي مازالت تؤدي هذه الصلوات يوميا وبحسب القينات أي الالحان المقرره دون تقديم او تاخير او تبديل, فأن المرحوم روفو عطالله لم يكن فقط متقنا لها كلها وانما كان بمثابة الحارس لهذه الالحان ومرجعا للشمامسة الاخرين. وعندما تقدم به العمر حرص أن يتعلمها ويتقنها حفيده (يسوع) على ما اذكر. هذه فقط من كتاب (الشحيما) ثم لديك البنقيثا وأخريات.

اخي قشو المحترم, موضوع اللغة الأم وأهمية تعليمها للأجيال وفائدتها وتأثيرها على الفرد هو من اختصاص ذوي الإلمام بالتربية وعلم النفس وبعض العلوم الاجتماعية. يحق للجميع إبداء الرأي فيه كرأي فقط وليس الجزم حتى لايصبح تكبرا
مع المودة
نذار عناي

15
الاخ العزيز David Barno المحترم, تحية طيبة

في البدء دعني ارحب بك ترحيبا حارا لدخولك الى هذا المنتدى الكريم (تشرفنا)!
وشكرا لمشاركتنا شيء من تجاربك الشخصية وخبرتك في الشأن السياسي على امل ان تستمر رفدنا بالمزيد من افكارك وخبراتك البناءة على امل ان نتمكن جميعا من تقديم شيء في خدمة شعبنا.
بالتأكيد لايخفى على حضرتكم ان الانسان يفسر الامور بحسب رؤيته الخاصة التي تبنى بفعل عوامل اجتماعية وثقافية وبايولوجية لسنا بصددها الان. وقد تتبلور القناعات وتحدث تغييرات عليها بناءا على المواقف والتجارب التي يمر بها الفرد أثناء حياته. فأحيانا قد نتوصل الى قناعة على ضوء تجربة معينة ولكن إذا مررنا بتجارب اخرى قد تتغير تلك القناعة. لذلك ارى من الحكمة اذا حاولنا الاستفادة من تجارب الشعوب في الشأن السياسي مثلا أن نعتمد مستوى الوعي السياسي والاجتماعي لذلك الشعب مقارنة بمثيلاتها لدى شعبنا والشعوب التي لها تجارب ناجحة في نفس المجال.
بالعودة على التجربة اللبنانية فأن مستوى الوعي السياسي (برأيي الخاص) كان ومازال يتأرجح بين تيارات تقدمية تميل للغرب ودينية اسلامية واشتراكية من موروثات حزب البعث وغيرها غير منظورة ربما. لذلك من الطبيعي أن تولد تناقضات تنعكس على الحالة الاجتماعية والامنية وغيرها من مفاصل الحياة.
لذلك, فأن هذه الحالة تتطلب التركيز على الوعي السياسي, فعندما يصل عامة الشعب الى الاتفاق على المفاهيم الرئيسية سوف تتغير القناعات لدى الكثيرين وتنتج تقارب الرؤى وهذا هو صلب موضوع مقالنا المتواضع.
مع المودة والاحترام

16
الاستاذ القدير تيري بطرس, تحية عطرة وشكرا لاغنائنا بالمفيد من خبرتكم المهنية
مادمنا نتحدث عن الأمور التي تمس مستوى الوعي السياسي وتساعد على تشخيص المؤثرات فيه والممارسات التي تساعد على رفع مستواه بين ابناء شعبنا. اذا دعنا  نوضح او نضع لمسات من عصارة فكرنا وقناعاتنا على المفاهيم التي تجري في صلب موضوعنا. : التسمية المسيحية: تسمية ملتبسة حسب وصفكم وهذا حق (لقد أصبح موضوع التسمية القومية المناسبة موضع جدل وامر واقع ليس من الحكمة تجاهله ولكن له حديث اوسع من ان يتضمنه هذا المقال). فبعيدا عن التسمية القومية  الصحيحة, ما الكلمة المناسبة لتكون القاسم المشترك الأعظم بين المعنيين بالجانب السياسي لشعبنا عدا المسيحية؟ لا يمكن للمسيحية أن تعطي غطاء أيديولوجي لحزب سياسي أو أي نوع من أنواع النشاطات السياسية ولكنها هنا فقط  تميز مجموعة بشرية من أتباع الديانة المسيحية عن أتباع الديانات الاخرى, وايضا تميز بين المسيحيين من أصول بلدان المشرق والمسيحيين الآخرين. ثم, هل ترى اللغة فنقول (أحزاب الناطقين بالسريانية) أم أية صفة أخرى؟؟؟؟ (الذي يجبرك على المر هو الأمر) على الاقل, المسيحية هي الطارق الذي يحفز الشعور الاخوي بين ابناء شعبنا اينما كانوا ويذكرهم برابطة المحبة, وهي الحاضنة التي تجمعنا بحنان عاطفي كحنان الأم
لا اعتقد ان في مقولة نوري السعيد التي ذكرتها حضرتك حكمة او بداهة. لأن للكل حرية إبداء الرأي في السياسة ولكن المستمع يستطيع بوضوح اكتشاف مستوى الوعي السياسي للمتحدث وتمييز المقتدر في الفكر السياسي عن المستطرق. فالكل يتحدث من قناعته وإدراكه ومنظوره الشخصي. علينا التمييز بين الاجتهادات الشخصية في تفسير مصطلح أو مفهوم معين وبين كيفية تفسيره من قبل الاغلبية ضمن المجموعة البشرية. وهذا التفسير الجماعي هو الذي يجب اعتماده الى حين ان يستطيع شخص ما أو جهة ما من تعديله بحيث يحصل على قناعة الاغلبية. سواء ان كان التفسير أو التعريف المتبع من قبل الاغلبية صحيح او خاطيء فذلك هو ما يميز مستوى الوعي السياسي لدى تلك المجموعة.  فلذلك من الأفضل أن تكون آراء الأغلبية هذه مبنية على أسس علمية وفكرية وموضوعية (أي بعد التوغل في المعرفة السياسية لرفع مستوى الوعي السياسي). هنا يأتي دور الاحزاب السياسية والمؤسسات الاكاديمية والتربوية في دراسة المصطلحات والمفاهيم العامة ومناقشتها وترسيخها في ذهنية العامة. ولكن بغياب مؤسسات تربوية وأكاديمية متخصصة, تقع هذه المسؤولية على الأحزاب السياسية. فعندما يرتفع مستوى الوعي السياسي لدى احزابنا السياسية سوف تعي اهمية هذه المسؤولية وتضعها ضمن جدول أعمالها.

من ناحية كوننا اهل ذمة: يحاول أصحاب القوة في دول المشرق (طبعا القرار في الشرق هو بيد الراديكاليين) الإبقاء على الأمور على حالها (لنبقى ذميين) ولكننا نعيش عصر العولمة التي ترتكز على الاقتصاد وتلامس باقي مفاصل الحياة بما فيها السياسية, فهل يجب أن يبقى شعبنا اسير الماضي ام نفكر بروح العصر والمستقبل ونبحث عن المخارج الامنة من هذا المأزق؟؟ ها أنت تتفق معي بقولك (بمختلف الطرق وليس عن طريق العمل السياسي فقط) وانا ايضا احترم قولك  ان على احزابنا أن تهدم جدران الطائفية التي بناها الأقوام المسيطرة على مناطق تواجد ابناء شعبنا وانها لم تتمكن من فعل ذلك, لذلك فأن الواقع السياسي لشعبنا حاليا لا يدعو إلى التفاؤل لأن الطائفية اصبحت  واقع حال يجب التعامل معه كما هو - بل الطائفية اصبحت من صلب شعارات احزابنا لذلك فإن التخلي عن الطائفية بالنسبة لهم يعني العدول عن المباديء وهذه علة تصيب البناء المؤسساتي لتنظيماتهم. إذا فالتخلص من الطائفية عملية مستحيلة وعقيمة, وإن وجدت في الخطابات السياسية فهي لا تعدو اكثر من كونها بروبوغاندا سياسية إلا إذا تمكنت الاحزاب من ايصالها وترسيخها في قناعة القاعدة الجماهيرية. على الإنسان الذي يتحلى بوعي سياسي متطور ان يعبر فوق  هذه المفاهيم والامور الطائفية وينظر الى الامام للبحث عن حلول للواقع بنظرة مستقبلية (سبق وان تحدثنا حضرتك وانا عن النظرة المستقبلية إن كانت موجودة لدى احزابنا)
من ناحية اخرى, في الوضع الحالي قد يبدو أن عدد الأحزاب قياسا بعدد نفوس ابناء شعبنا غير متناسقة هذا لو كانت كل الأحزاب فعالة وذات قاعدة جماهيرية كبيرة. ولكن هذا غير صحيح. ثم قد يبدو أن عدد هذه الاحزاب كبير لو كان هنالك تباين كبير في في الأيديولوجيات والاستراتيجيات. ولكن الحقيقة أنهم على الغالب يستنسخون الأفكار و يستنبطون الأفكار من بعضهم البعض. ان المنافسة بينهم هي للوجاهة والمصالح الخاصة وليس من اجل خدمة الشعب كالاهتمام بمستوى الوعي السياسي لدى العامة جاهلين أن ذلك لو حصل سوف ينتهي الى التقارب والتفاهم المستقبلي فيما بينهم. وكذلك ترسيخ حقوق القاعدة الجماهيرية التي تشترك فيها العامة: واضح أن أتباع كل الأحزاب لها مصير مشترك وطموح مشترك وعوامل الصمود والازدهار المشتركة ولكن الأحزاب نفسها تبحث عن الفروقات بدل المشتركات.
واخيرا, اتفق معك بقولك (إن الشرنقة الطائفية التي حصرنا أنفسنا بها والتي اعتبرناها لفترة طويلة سياج الحماية الوحيد للهوية، وبروز ‏الهوية الدينية في المنطقة هو الذي يدفعنا للاهتمام بالدين وشأنه وخصوصا انه لا يجلب الكثير من المتاعب. اكثر مما نهتم بالعمل ‏السياسي الذي يدخلنا في متاهات ومصاعب قد لا نتمكن من الخروج منها. نعم اعتقد لا بل اؤمن اننا بحاجة الى تنشيط الوعي السياسي ‏بشكل دائم، خصوصا أن المتغيرات في العمل السياسي تحدث بشكل يومي لاعتماده على موازين القوى والمصالح) وبذلك اعتبره هروب من الالتزام بالواجب السياسي الملقى على عاتق الفرد.
عذرا على الاطالة
ارجوا ان تتقبل فائق احترامي وتقديري على تستمر بكرمك علينا من خبرتك وثقافتك الراقية

17


الأستاذ الدكتور عبدالله رابي المحترم, تحية احترام واعتزاز لكم لمشاركتكم الرائعة
وها هي قدرتكم الاكاديمية في علوم الاجتماع تلقي بظلها على موضوع المقال بتشخيص المعالم التي تحدد مفهوم الوعي السياسي, بل وزادت عليها بالتطرق الى بعض المؤشرات لقياس مستوى الوعي السياسي.
نعم استاذنا القدير, من العوامل المؤثرة في رفع مستوى الوعي السياسي هي تقوية الموروثات الثقافية للحفاظ على الهوية وتقوية رابطة الانتماء الجمعي. وبعد, فإن الانخراط في العمل السياسي هو نتاج الوعي السياسي المتقدم, على أن يصاحبه الفكر والمنهج والمنطق. فعلى سبيل المثال, في العراق في ظل ظروف اجتماعية واقتصادية معروفة غالبا ما كان انخراط أبناء شعبنا في العمل السياسي (مسايرة لخط الثورة والسير في الظل - صراع من أجل البقاء) بل كان في ظل الانظمة الاستبدادية كصك تبرئة من أية اتهامات ذات نزعة وانتماءات خارجية - باستثناء القلة القليلة التي كانت تعمل في الخفاء والتي تبنت أفكار ومناهج خاصة بها وبحسب ثقافتها وقناعتها بما يخدم أبناء جلدتها.
أما عن المؤشرات لقياس مستوى الوعي السياسي والتي تفضلت حضرتك بالتطرق الى بعضها: ان المعضلة الرئيسية في العلاقة بين منظماتنا السياسية فيما بينها من جهة ومع العامة من جهة أخرى  والتي قد أوصلت الحال بالوصف "كأن السياسيين في واد والشعب في واد آخر" هي في التواصل والتفاهم. عرض الرؤى والأفكار والمناهج السياسية يتم عبر الخطاب السياسي, والخطاب السياسي الحالي على العموم يتضمن في مفرداته مصطلحات ومفاهيم لم تتفق العامة على تفسيراتها ومدلولاتها. لذلك تقوم كل جهة وفرد بتفسيرها حسب القناعة الشخصية (لنضع في الحسبان توزع أبناء شعبنا الداخل والخارج وحتى السياسيين العاملين في الداخل اغلبهم لهم خلفيات لامست ثقافات مختلفة) لذلك فبرأيي أن ارهاصات لغة التفاهم والتوافق قد ضللت الأهداف والغايات وجعل من الصعب الاتفاق والقبول بأراء الآخرين وتوجهاتهم وغاياتهم وهذا هو أهم المؤشرات على تدني مستوى الوعي السياسي. هكذا اذن, إذا تم الانتباه إلى هذا الامر ومعالجته يمكننا بعدها تشخيص المؤشرات الاخرى والعمل على معالجتها لرفع مستوى الوعي لدى العامة لأنها هي الأساس لتطوير العمل السياسي- إسناده ودعمه ماديا وبشريا.
واخيرا, بسبب غياب المؤسسات الاكاديمية والتربوية المختصة لدى شعبنا, فإن مهمة رفع مستوى الوعي السياسي في هذا الوقت تقع على عاتق المؤسسات السياسية العاملة والتي كما قلت ان تنوعها هو حالة ايجابية لخدمة هذه المهمة.
لي قناعة مطلقة بأنه لو وجدت لدينا مراكز ومؤسسات اكاديمية مختصة واثبتت كفاءتها وحصلت على الدعم المطلوب, فإن القائمين على العمل السياسي والعامة سوف يعتمدون عليها ويستنيرون بأرائها وتفسيراتها وقد تكون ايضا مصباح الهدى لنهار سياسي مشرق.
عذرا على الاطالة واتمنى ان اكون وفقت في تقديم توضيح يتناسب مع مكانتكم العلمية.
مع الاحترام

18
الاخ الطيب نيسان الهوزي المحترم, تحية وارقها
بكل تأكيد كلنا نستمتع باسلوبك الساخر اللطيف فشكرا لك
وبعد, استاذي العزيز, المقصودين بالمقال هم ابناء شعبنا سواء في الداخل او الخارج كما هو واضح والمسؤولية ملقاة على الجميع بالتساوي. وبكل تأكيد أن الوعي السياسي يتطلب رفع مستواه لدى ابناء شعبنا الموجودين في الخارج أكثر وذلك لأنهم مشروع المستقبل.
انظر, انت ايضا تطرقت الى مصطلح ومفهوم غامض أو غير معرف في قولك (ولكن : اعتقد إن ما طرحته في كلمتك اليوم صحياً ومهماً في الحالات الطبيعية ) كيف يكون شكل الحالات الطبيعية للشعب, هل المقصود عندما يبني الشعب المدينة الفاضلة. وان كنت تقصد (حالة الاستقرار المجتمعي) فهذه لا يصل اليها المجتمع إلا إذا كان الوعي السياسي وغيره في حالة من النضج النسبي. ظروف شعبنا لم تكن يوما مستقرة ولكن كل جيل يتحمل المسؤولية بحسب وعيه وإدراكه وإمكاناته, لذلك اعتقد ان لدى جيلنا أدوات المعرفة والانفتاح على الشعوب والتعلم من تجاربها وهذه لم تكن متوفرة لابائنا واجدادنا. وإن كنا نعذر أجدادنا لجهلهم القراءة والكتابة إلا أن جيلنا يلام إذا كان فيه من يجهل ذلك لأن اجدادنا لم يكن لديهم مدارس أما نحن فلدينا الكثير وفي كل مكان.
وأخيرا, ذكرت انك سبق وان قدمت (طلبات ولكن مصيرها سلة المهملات) لا يا اخي نحن نكتب طوعيا ونعبر رأينا وان لم نرى تجاوب فهذا ليس معناه ان مانكتبه يلقى في سلة المهملات.
تقبل تحياتي الأخوية

19

الاستاذ الدكتور صباح قيا المحترم, تحية وسلام
شكرا لمداخلتك القيمة والتي اسعدتني اذ اتاحت لي الفرصة لتسليط الضوء على أمر مهم جدا وهو التعمق في فلسفة المفاهيم وتفسير المصطلحات لكي تنال المقبولية من غالبية الشعب - ولقد لمحت الى هذا الأمر ضمن المقال لأهميته فوضعته بين قوسين حيث كتبت ((مازال ابناء شعبنا يختلفون في تفسير الكثير من المصطلحات السياسية والفكرية))
 ولكي اوضح الفكرة اكثر سوف اذكر بعض الامثلة اذ كلنا يعلم الصورة المبهمة لمصطلح (العمل القومي) الذي يستعمله السياسيين كثيرا ويفسرونه حسب هواهم, او مفهوم (تدخل رجل الدين بالسياسة) الذي لا اعتقد قد اتفق اثنان على توضيح الحدود لما هو ضمن التدخل او خارجه ولذلك فقد اصبح لكل منا مقياسه الخاص.
بخصوص الوعي السياسي: تتأرجح درجة الوعي لدى الفرد بين نقطتين وهي درجة الغير مهتم (الجاهل وعذرا للكلمة)  والمحترف. وان كنا لا نتوقع ان يكون جميع الأفراد محترفين, إلا أنه بغية الارتقاء بالمجتمع نحو التقدم علينا محاولة رفع المستوى الإدراكي للفرد في جميع المجالات ومنها المجال السياسي من حالة الغير مهتم باتجاه النضوج (النضج السياسي في هذه الحالة). كيف؟ عندما تقوم جهة تربوية وأكاديمية أو منظمة سياسية بتعريف وتفسير وتحديد أطر العلاقة بين رجل الدين والسياسة مثلا سوف تتضح الكثير من الالتباسات لدى الأفراد ومع الوقت سوف نصل الى تعريف او اطر حاصلة على المقبولية من الاغلبية. حينها سوف تتضح أكثر واكثر العلاقة بين الكنيسة والمؤسسات السياسية  والتي بكل تأكيد سوف تكون في خدمة الطرفين والشعب معا (هذا هو التوجه نحو النضج السياسي والذي اعتبره -في حالة شعبنا- مهمة ملقاة على عاتق الاحزاب والتي كانت حجتي في أن تعددها حالة ايجابية) ان غالبية السياسيين يحاولون إبقاء الغموض ملتفا حول الكثير من المصطلحات والمفاهيم لكي يفسروها بالشكل الذي يخدم الحالة والموقف والظروف.
هكذا ايضا, علينا التمييز بين الوعي السياسي (الفكر والعقل والمنطق) والدافع والحس الوطني أو القومي (العاطفة على الأغلب والادراك الداخلي). فالوعي السياسي يمكن تدريسه وتعليمه ضمن المناهج الدراسية ولكن الحس الوطني والقومي لا يمكن تدريسه ولكن يمكن تحفيزه
ابناء شعبنا كانوا دائما الرواد والسابقين في بناء الوطن في جميع مناحي الحياة ومنها السياسية. نعم كان هناك مشاركة كبيرة من قبل ابناء شعبنا في العملية السياسية ولكن كان وقودها الدافع والحس الوطني ولم يكن مصاحبا بالفكر والوعي السياسي ولذلك لم يخدم شعبنا البتة ليستطيع على الأقل المحافظة على بلداته وقراه - حين وصل الاختلاف الى درجة الصراع بين اهالي بغديدا (البعثيين اليساريين واليمينيين) ولولا تدخل الكهنة والاساقفة لوقع بينهم ضحايا بالأرواح, لم يكن ذلك سوى اندفاع وطني غير مصاحب بوعي وإدراك سياسي.
أن نفور ابناء شعبنا من التنظيمات السياسية الحالية ليس بسبب إدراكهم مفاصل العملية السياسية (قوة الوعي السياسي) ولو كان كذلك لتركوا هذه الأحزاب وقاموا بتشكيل أخريات غيرها أو وجدوا البدائل بدل الهروب ولكن السبب الرئيسي هو الإحباط الذي التمسوه وعدم قدرتهم على إيجاد البديل بسبب (ضعف الوعي السياسي) - ارجوا ان لا تعتبر تأسيس احزاب جديدة هو دليل وعي لأن الحقيقة هي ان هذه الاحزاب الجديدة هي مجرد استنساخ لمن سبقها بالفكرة والتكتيك بدلالة عدم تغيير الواقع نحو الاحسن

واخيرا, اشكر تطرقك الى مصطلح (ضبابية المصير) هذا هو الغاية الكبرى التي طالما ترن الجرس في رأسي واحاول (مثل اخرين) البحث عن الطرق التي قد توصلنا الى فك طلاسمها وما كل محاولاتي الكتابية المتواضعة ومحاولات الخيرين من ابناء شعبنا سوى حجارة لتعبيد هذه الطرق - متفائلا, لأ اعتقد انني الحالم الوحيد الذي يرى في الأفق هجرة عكسية يقودها العقل والتخطيط المدروس.
شكرا ودمت لنا بالعز

20
الاخ الاستاذ بولص ادم المحترم, تحية ومودة
شكرا لقراءة المقال وتأييدك لما جاء فيه. استاذي العزيز, انا مثلك ومثل الكثيرين نكتب بدافع الحرص على شعبنا وليس لنا في ذلك فخر لأنها مسؤولية ملقاة على عاتق الغيارى. واعتقد ان اخواتنا واخوتنا العاملين في الحقل السياسي يقرأون ما نكتب ولكنهم يختارون ما يناسب أهدافهم وغاياتهم. بل عليهم قراءة ما نكتب وننتقد لأن هذه الكتابات والانتقادات تخدم مهام عملهم وتساعدهم على النجاح.
وحتى ان كانوا لا يسمعون فهذا لن يوقفنا من الكتابة, فقد سبقنا في هذا المجال كثيرين وسوف يأتي آخرون بعدنا.
بأعتقادي هكذا تجري الامور….. وتستمر الحياة.
مع الود

21
استاذنا السياسي المقتدر تيري بطرس, تحية واحترام
وانت الكريم! كيف لك أن تبخل علينا بمداخلة قصيرة في الوقت الذي نأمل أن ننهل من خبرتكم السياسية بالكثير منها.
لقد ثبت بحكم التجربة أن (الأساليب التقليدية) التي اتبعها سياسيينا لم تأتي بالنتائج المرجوة, فهل يجب علينا الاستسلام؟
طرحت مقارنة بسيطة بين اهتمام ابناء شعبنا في الشأن الديني والسياسي, هل يرى سياسي محنك مثل حضرتك أسباب لا تخطر على البال لضعف الاهتمام بالشأن السياسي قياسا بالشأن الديني؟ وهل ترى انني على خطأ في القول أن مستوى الوعي السياسي لدى العامة من أبناء شعبنا بحاجة الى تنشيط وتحفيز.
شكرا لطلتكم المشرفة.

22
تعدد الاحزاب السياسية المسيحية حالة ايجابية
قد يسأل سائل, من هم مسيحيي العراق؟ انهم شعب وقضية! انهم حاضر وماض, تاريخ وارض وحجر وسماء وفكر وتراث وثقافة. وان فرضت عليهم الازمنة والظروف ان ينتشروا في جميع اصقاع الارض, فأن بقي منهم 10% فتلك خميرة كافية للملمتهم من الشتات عاجلا ام اجلا.
ما يحزنني هو أنه يجهل هذه الحقيقة جزء كبير من ابناء شعبنا الذين لا يهتمون ولا تعنيهم الحالة السياسية لشعبنا وكأن هذه القضية (ان وجدت في ضمائرهم وفكرهم) تلاشت ولم يعد لها وجود. ولكن ليس لي الحق في لومهم - انه ضعف الوعي السياسي.

لا يؤطر علاقة التنظيمات الحزبية بالشعب حدود العلاقة بين الناخب والمرشحون للمناصب السياسية فقط وإن كان هذا داخل هذه الأطر, الا ان العلاقة أوسع من ذلك بكثير. أن العلاقة بينهما تبدأ في المهمة الملقاة على كاهل التنظيمات السياسية في نشر الوعي السياسي لدى عامة الشعب وهذا الوعي هو الذي يثير الاهتمام لدى الفرد للتأثر والتأثير في الحالة السياسية للشعب. فتحصل أثر ذلك  التنظيمات السياسية على القاعدة الجماهيرية التي تتغذى هذه التنظيمات عليها على مدى حياتها ووجودها. وكلما زاد عدد النشطاء والمتفاعلين بين أبناء الشعب وضمن الحزب كلما تترسخ قوة القرار لذلك الحزب.

في كل مجتمع, هناك من الأفراد من لا يهتم بالشأن السياسي وهنالك من يهتم ومن بين هؤلاء المهتمين هنالك مجموعة فاعلة ولها نشاط سياسي وليس فقط الاهتمام. فبحسب هذا التقسيم, في الجانب الديني سنجد أن هنالك فقط نسبة ضئيلة جدا لا يهمها الشأن الديني وهنالك نسبة كبيرة جدا تهتم به حتى لو بالحضور الى الكنيسة وهنالك نسبة لا بأس بها تتفاعل معه ولها نشاطات فيه من اكليروس وشمامسة وخدام ولجان كنسية ومعلمين وناشطين في المناسبات الدينية وغيرها. أما في الجانب السياسي فأن المتفاعلين والنشطاء هم نسبة ضئيلة أما المهتمين فهم نسبة صغيرة قياسا بمثيلاتها في الجانب الديني و هناك نسبة كبيرة من غير المهتمين بالجانب السياسي أساسا

من اهم الجهات المسؤولة عن رفع مستوى الوعي السياسي لدى الشعب هو المؤسسات السياسية سواء على شكل احزاب او مؤسسات أكاديمية استشارية مختصة بالمجال السياسي والإعلام والمناهج التربوية. وحيث ان شعبنا لا يمتلك إمكانات تربوية كمدارس خاصة وكذلك مؤسسات إعلامية مهنية لتحمل دورها في نشر الوعي السياسي. ولكون الوضع الديمغرافي لشعبنا لا يساعد ولا يشجع على تعدد المؤسسات الاكاديمية بسبب التوزع الجغرافي ومصادر التمويل إلا أن تأسيس وتعدد الاحزاب السياسية ممكن التحقيق لأنها يمكن تأسيسها في الوطن وتحصل على الدعم البشري من الخارج والدعم المادي من الداخل وأهمها الدعم الحكومي.

ولكي نعطي مثالا حسابي (تخمينات غير محصاة ولكن لا اعتقد انها تبتعد عن الواقع كثيرا) فإن كان هناك حزب واحد وقد تمكن من نشر الوعي السياسي لدى 30% من أبناء الشعب وحصل على 20% من المهتمين و5% من النشطاء الفاعلين (أي القاعدة الشعبية الخاصة بهذا الحزب) فأن تأسيس حزب آخر لتثبيت وجوده عليه نشر الوعي السياسي لدى ما لايقل من 20% ويحصل على اهتمام 10% وقاعدة حزبية خاصة به 5%. وهكذا حزب آخر حسب هذه التقديرات. هكذا فقد لا نبتعد عن الواقع إذا قلنا بوجود اربعة احزاب فقد نتمكن من نشر الوعي السياسي لدى نصف الشعب وتحرك المشاعر السياسية أي (المهتمين) لدى 40% وقد نحصل على نشطاء ومتفاعلين و مؤازرين ومؤيدين ما يعادل ربع الشعب وهذه قاعدة جماهيرية عظيمة بالنظر لما لدى الشعوب الاخرى.

اذا هل تعدد الأحزاب السياسية المسيحية في العراق حالة إيجابية أم سلبية؟ بكل تأكيد, في سباق الماراثون لا نستطيع كلنا أن نجري بنفس الزخم والوتيرة فبعضنا يستطيع حصد الكثير من الجوائز باستحقاق وبعضنا بأساليب ملتوية وبعضنا لا يستطيع أن يحصد شيئا. ولكن هذا ليس سبب أو مدعاة للابتعاد عن الماراثون.
إن لزيادة عدد الأحزاب أهمية كبرى, فعدى عن الغاية من نشر الوعي السياسي والاهتمام الشعبي وزيادة الخبرات ورصانة القرار. وبعيدا عن الشعارات والمصطلحات المستعملة في الخطابات السياسية مثل الممارسات الديمقراطية وغيرها. فإن الناحية الاعلامية والدعائية لا تقل اهمية. فمثلا لو كان الحزب الواحد له تصريح واحد في الاعلام كل اسبوع يكون لأربعة أحزاب 16 تصريح في الشهر وهكذا يرتفع صوت شعبنا في الساحة السياسية في البلاد.

أن تعدد الأحزاب وزيادة عددها في الساحة:  ايديولوجيتها - سياساتها - هيكلتها - نشاطاتها كل هذه قد تكون (صحيحة, خاطئة, ايجابية, سلبية) كل لا يتفق مع الكل وكل يعتقد أنه الأصوب والاكثرية نفعا والأحق بأن يكون القائد……. ولم لا….. حالة إيجابية رائعة…. لا تكتسب فكرة درجة المقبولية إلا بعد مناقشتها من زوايا متضادة (مازال ابناء شعبنا يختلفون في تفسير الكثير من المصطلحات السياسية والفكرية)
تباين منظور الزاوية والنقد يكشف أمور قد تكون غير منظورة او غائبة عن البال…… ولم لا….. حالة إيجابية رائعة….. لايمكن التعرف على كل اقسام البناء دون النظر اليه من جميع الزوايا

نقد النفس! السلبيات - تشتت الافكار, تباين الخطاب السياسي, اضاعة الجهود.
في البدء أقول إن السياسي المتمرس يجب ان يجيد التفكير الاحتجاجي اي يجب ان يناقش أفكاره وآراءه الشخصية للتأكد من صحة الخلاصات قبل أن يعتبرها صحيحة ويطلقها للعلن.  فتشتت الأفكار هو حالة طبيعية لعدم وجود رؤى استراتيجية مدروسة ومتفق عليها من قبل الاغلبية  والتي لا يمكن التوصل اليها بالخبرات السياسية الموجودة في هذه المرحلة ولذلك نشر الوعي السياسي سوف يرفع من كفاءة الخبرات السياسية لنتمكن لاحقا من توضيح هذه الرؤى. وهكذا بالنسبة للخطاب السياسي لنفس الاسباب السابقة فهي حالة طبيعية. ان شعبنا لم يصل الى مرحلة النضج السياسي ليقوم النقاد السلبيين المتشائمين بإلقاء اللوم على الأحزاب والشخصيات السياسية وخلق شماعات نعلق عليها الاخفاقات لذلك فأن تعدد الاحزاب او اي عوامل اخرى ترفع من نشر الوعي السياسي لدى ابناء الشعب هو الضرورة الأساسية المطلوبة في هذه المرحلة وكل المراحل من عمر الشعوب.
اضاعة الجهود هو الجانب الاخر والذي هو اسهل للحل في حالة تمكين المؤسسات السياسية من الناحية الادارية وهذه ايضا بحاجة الى مؤسسات اكاديمية لذلك هي ايضا في طور النمو

الخلاصة
تعدد الاحزاب حالة إيجابية وضرورية
نشر الوعي السياسي لدى العامة ضرورة في هذه المرحلة وكل المراحل في حياة الشعوب عامة وشعبنا خاصة
تحريك بعض الجهود باتجاه إيجاد مراكز بحثية وأكاديمية لتقريب الرؤى ومحاولة الخروج بأهداف استراتيجية تساعد الأحزاب العاملة لتنسيق سياساتها ونشاطاتها في ذلك الاتجاه غاية اساسية في هذه المرحلة.



23

الاستاذ القدير عبدالله رابي, تحية لحضرتكم واطلب من الرب ان يحفظكم والأهل والجميع من كل شر ووباء
شكرا لتقييمكم للموضوع والثناء عليه واغنائه بهذه المداخلة الثرة استنادا على مكانتكم المتقدمة في علوم الاجتماع.
بالتأكيد, كما تفضلت حضرتك, فإن التناسق  والتناغم في التغييرات التي تطرأ على النشاطات البشرية وخاصة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية يتحلى بصفة الالزام حيث فقدان هذا التناسق او لنقل الاخفاق في احدى هذه النشاطات سوف يربك النشاطات الاخرى وقد يؤدي الى نتائج غير ايجابية على المجتمع. وكما أوضحت حضرتك بأن عهد النظام الاستبدادي أنتج جيلا من السياسيين لا يجيدون العمل إلا ضمن ما نشأوا عليه وهو الاستبداد بالسلطة والحصول على المكاسب الشخصية (بأختصار, انه أنتج جيلا فاقدا او ضعيفا لديه الشعور والحس الوطني فكانت الانانية الشخصية والمصالح الخاصة همه الوحيد). أما فيما يخص المحتل والاجنبي فلم يكن همهم سوى ما ذكرته في المقال من (انقاذ انفسهم) امام الرأي العالم العالمي من المأزق الذي دخلوا فيه. لم يكن همهم سوى ملء الفراغ السياسي الذي حصل نتيجة قراراتهم بأسم اسقاط النظام والأصح كان هدم وقتل جسم الدولة العراقية وحكومتها.
من جانب آخر, فأن ما وصل اليه حال الوزارات العراقية بأثر المحاصصة هو أنها لم تصبح مجرد مصادر لفرص العمل للوزير واتباعه فقط وانما اصبحت مراكز تمويل الأحزاب السياسية وفصائلها العسكرية ومراكز جني الاتاوات وما اسموه من المكاتب الاقتصادية وغيرها مما جعل أمر إصلاحها أكثر تعقيدا من عملية تغيير الوزير بل تحتاج الى غربلة الموارد البشرية وخاصة الدرجات العليا منها. وما يثير الاستغراب هو تقسيم الوزارات السيادية او غير سيادية ليس بحسب موقعها من صنع القرار السيادي للحكومة وإنما بحسب إمكانية الاستثراء منها وعائداتها المالية على الجهة القابضة عليها.
أما بخصوص الشعب العراقي عامة على اثر بقاءه تحت نير نظام سياسي سلطوي لفترة طويلة ثم التغيير المفاجيء لمنحه الديمقراطية فالشعب لم يكن مهيأ لقبول الديمقراطية في صنع القرار السياسي والاجتماعي لذلك كانت هنالك مشكلة التأقلم والتعامل مع الواقع الجديد فأستغل هذا الواقع (سياسي الصدفة) مشاركة مع رجال الدين ليديروا دفة الامور لتحقيق مأربهم وكانت النتيجة حال البلاد كما نراه اليوم.
ارجوا ان تتقبلوا فائق احترامي وتقديري.

24
الاستاذ القدير كوركيس أوراها منصور المحترم. تحية طيبة
شكرا لاجهاد نفسك عناء قراءة المقال وايضا شكرا لمرورك بهذه المداخلة الثرة بالافكار القيمة
فما جئت به من أن الطبقة السياسية التي ظهرت وتسلمت الأمور بعد عام 2003 قد استولت على مقدرات الشعب ومدخولات الدولة هو من المنطلق المالي امر طبيعي! فلكونهم جاءوا من العدم حيث لم يكن لهم وجود بين أبناء الشعب في الداخل ولم تكن  لديهم أية مقبولية لدى الشعب ولا ايديولوجية مقنعة لتساعدهم على ترسيخ أقدامهم على الساحة السياسية, لذلك لم يكن أمامهم سوى تضخيم حجمهم بالاستيلاء على أملاك الدولة العراقية وخلق مقرات وشراء ذمم اتباع واستخدام إجراء وعملاء لحمايتهم ومقراتهم ومصالحهم, وهذا كله لا يمكن تحقيق دون مصادر تمويل. لذلك لم يكن بيدهم سوى الاستيلاء على كل ما تصل اليه ايديهم من اموال الشعب وإيرادات الدولة (أي كما ذكرت حضرتك - قسمت الثروات فيما بينها بطرق ملتوية). ولأهمية هذا الأمر الذي سلطت حضرتك الضوء عليه فقد تطرقت في المقال إلى أمر (تحجيم منابع التمويل لهذه الاحزاب والكتل السياسية)

الإصلاح بالثورة أو بتقويم المنحرف:
ان تحطيم اية مملكة مهما كان حجمها  يحدث بطريقتين احداهما ان يتم حرق وتدمير المدن والاخرى ان يتم نخرها من الداخل. كذلك البناء, فإما أن يكون بإصلاح القديم واعماره أو بتدمير القديم وبناء الجديد محله. الأول هو تقييم الواقع الحالي, تقبله, تقييمه, ثم العمل على استبدال السيء منه وهذا هو مبدأ الإصلاح السلمي. والثاني هم تحطيم الواقع الحالي وقلب عاليه سافله ثم البدء بالبناء من جديد وهذا هو مبدأ الثورة.
الوضع الحالي في العراق, لا يتحمل ثورة فعلية لقلب الموائد والمجازفة والتضحيات. لقد قدم العراق وشعبه الكثير من التضحيات ولا يتحمل المزيد: ثق لو كان يتحمل المزيد لتحولت انتفاضة تشرين الى ثورة عنف (هؤلاء المتظاهرين السلميين يمكنهم بكل سهولة الحصول على السلاح - فالعراقي موصوف بالمقولة - ان الانسان يموت في سبيل ماله أوعرضه - والمنتفضون قد خسرو احداهما) ولكن ما الت اليه الامور والاحوال العامة في البلد لا تتحمل مجازفات غير موثوقة النتائج. لذلك فالطريق السليم لإنقاذ الحال هو الإصلاح.
من جانب آخر, تأكد استاذي العزيز ان الاصلاح والخطوات المعروضة في المقال فيها من القوة ما يوازي ثورة عسكرية. فمثلا, عملية تحجيم منابع التمويل للطبقة السياسية وأجنحتها العسكرية ليس رجاء وانما اجراء يحمل من القوة والعزم ما قد لا يوفره انقلاب عسكري.

واخيرا, استاذي العزيز, فأن الوضع الحالي متأزم جدا ولا يمكن معالجته وإصلاحه بدون جهود كبيرة ودراسات وخطط منهجية مدروسة وفوقها مجموعة من السياسيين الوطنيين الشرفاء لتولي دفة المسؤولية تجيد القيادة وادارة الموارد والإمكانيات المتوفرة - وسوف يجدون من يقف معهم ويساندهم ويرفدهم بالأفكار البناءة ومنها ما كتبته أعلاه وبتواضع.
مع كامل الاحترام والتقدير, نذار


25
الاخ نيسان الهوزي المحترم, تحية عطرة
اعرف ان الموضوع  يحتاج الى الكثير من الوقت والجهد لقراءته ومتابعة الأفكار الواردة فيه وهذا ما ليس متوفر لدى الغالبية من قراءنا الاعزاء. ولكن لم يكن من المناسب تجزئته الى عدة اجزاء بسبب عامل الوقت لأقتراب المكلف الثالث لمنصب رئيس الوزراء بتشكيل الحكومة هذه الايام. ولكن شكرا لك وللقراء الذين اجهدوا انفسهم لقراءته والتفاعل مع ما ورد فيه.
اخي نيسان, يقول الشاعر الكبير أحمد شوقي (وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا) كذلك ترى الأفكار الواردة في هذا المقال هي مقدمة خارطة طريق تساعد على إنقاذ الازمة السياسية الحالية المتمثلة بتشكيل الحكومة.  ولكوني انا ابتعد عن التشاؤم لأنني أؤمن أن هنالك دائما حلول وان بعد الليل لابد أن يأتي النهار. لذلك لي قناعة بأن هنالك رجال وطنيين يريدون الخير للشعب وهؤلاء هم الذين اوجه لهم هذا المقال. إذ كما لاحظت انني شرحت الواقع ووضعت الحلول التي تتناسب وتتماشى مع هذا الواقع.
المطلوب هو أن يكون هنالك شخصيات كفوءة تجيد قيادة أمور البلد بمواردها البشرية والاقتصادية والاجتماعية والأهم قيادة النشاطات السياسية وخاصة نشاطات الجهات الفاعلة في العملية السياسية من أحزاب وكتل سياسية وفصائل عسكرية وغيرها اضافة الى قدرة المناورة والتعامل مع المجتمع الدولي.
شكرا لمشاركتك, مع كل التقدير


26
الاخ الرائع نيسان الهوزي المحترم, تحية وارقها
لقد اثرت في مقالك هذا الكثير من الامور التي تحيط بموضوع الصلاة على الميت والتي هي أي الصلاة بتعريفها نوع من انواع الرياضة الروحية حالها حال الصوم والطلبات وطقوس اخرى نمارسها بشكل دوري.
يستطيع ذوي الاختصاص في الامور الدينية تمييز الجانب التربوي والتعليمي الذي تتضمنه التعاليم الدينيه لكل الاديان والتي تأخذ حيزا كبيرا اضافة الى الحيز التي تأخذه الامور الروحانية والميتافيزيقية للاديان, هذا ان لم تكن كل التعاليم لديانة معينة تهتم بتنسيق الامور الدنيوية اي تكون تعليمية فقط. لنضع في الحسبان ان الجوانب الروحانية للاديان هي ايضا تعليمية لجعل الفرد يبحث ويعمل بحسب مبدأ الفضيلة و(العمل الصالح) ليرث الملكوت او جنات تجري من تحتها الانهار او ان تعود روحه بشخص ارقى منزلة او غيرها.
وهنا هي اهمية الجانب التعليمي والتربوي في التعاليم الدينية سواء ما يذكر نقلا على لسان الانبياء او ما تتطرق له الكتب الدينية. اذ ان الممارسات التي تفرضها على البشر ومن ضمنها الرياضات الروحية هي لجعل تعاليم ذلك الدين تصبح هي الركائز الاساسية لتفسير الظواهر الحياتية في العقل البشري فيما يخص الفرد والمجموعة.
اذا, فأن كانت الصلاة على الميت في المسيحية (وفي القداس هي الصلاة على الارواح المعلقة في المطهر - لربما المرحوم معلق في المطهر) تنفع او لا تنفع الميت, فهي تنفع الفرد الذي يقوم بالصلاة لترويض النفس.
مع كامل المحبة, اخوك, نذار

27
 غالبا ما يتطلب الوصول الى حالة الاستقرار المجتمعي توجيه النشاطات (السياسية والاجتماعية والاقتصادية) مجتمعة بالاتجاه الصحيح لفترة زمنية قياسية. وإذا حصل تلكؤ في أي واحدة من هذه المجالات الثلاثة يحدث اختلال في مسيرة التطور. ولنا في ذلك امثلة عديدة, فعندما قامت الحكومة العراقية بدفع عجلة التنمية الاقتصادية وحركة الصناعة والعمران في الاتجاه الصحيح ابان حكم النظام السابق كان هنالك تلكؤ في النظام السياسي (الاستبدادي) ليوقف مسيرة الازدهار والاستقرار المجتمعي وتاركا آثار سلبية على المجتمع مازال الشعب العراقي يعاني منها الى يومنا هذا. كذلك أبان التحرر من النظام الاستبدادي والانفتاح على النظم الديمقراطية لم يحالف الانفتاح السياسي النجاح لأن البنية الاجتماعية كانت منهارة  نتيجة الحرب فلم يكن بإمكانها رفد البلاد بموارد بشرية كفوءة لينتهي الحال بالاعتماد على القوى الخارجية  في النصح والتوجيه والإسناد.
ولأن هذه المجالات الثلاثة في العراق قد اصابها التدهور والشلل الجزئي, وقد تكاثرت الازمات في كل منها لذلك يعاني العراق من حالة عدم استقرار مجتمعي وهذه بيئة غير مشجعة لانجاح عملية الاصلاح, ولكن هذا لا يعني ان الاصلاح مستحيل التحقيق.
ففي الجانب السياسي مثلا لن يكتب لمحاولات الإصلاح النجاح إذا لم يصاحبها محاولات لمعالجة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية ايضا.
بلا شك, ان عملية الاصلاح يجب ان يقوم بها من يملك السلطة والقدرة في صنع القرار والذين هم الطبقة السياسية في البلد. بيد أنه يلاحظ المهتمين أن هناك رؤية ضبابية سوداوية لدى الكثير من السياسيين حيث يرون أن البلاد قد دخلت في نفق مظلم يصعب الخروج منه. ولكن من الناحية الاخرى نرى الصمت والترقب لدى النسبة الأكبر من السياسيين (سياسي الصدفة) الذين أوصلوا الحال الى ما هو عليه الأن, ولكون الوضع المتأزم الحالي يصب في مصالحهم فهم يراقبون ويتصيدون الفرص مع تطور المستجدات على الساحة السياسية.

سياسيي الصدفة والدستور
في الأوضاع الاعتيادية, تقوم  التشكيلات المؤسساتية السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها بتطوير أنظمتها الداخلية وتحديثها مع الزمن لتواكب جودة الأداء وتحسين مخرجات نتاجاتها. فان العنصر البشري لأية مؤسسة يتخذ طابع حيوي لذلك تتغير الشخوص والمناصب فيتم إلغاء مناصب واستحداث أخرى جديدة وتتوسع المسؤوليات مع المناصب وتتقلص احيانا اخرى. ولكن في ظروف استثنائية كتأسيس مؤسسة جديدة أو استبدال مؤسسة ملغاة باخرى جديدة فيتم عادة استنساخ هيكلية ادارية لمؤسسة مشابهة الاختصاص ثم يتم رفدها بالعنصر البشري لملء الشواغر على جميع الأصعدة والمناصب. وبسبب عامل الزمن يتم ملء هذه المناصب غالبا على وجه السرعة من شخوص لم يتم اختبار كفاءتهم على أمل أن يتم تقييمهم لاحقا ولذلك تعتبر هذه العملية مرحلية. وتشاء الصدف أن يحصل على المناصب في هذه المرحلة أناس من غير الاختصاص او من غير ذوي الكفاءة.
بالمثل, فإن الفراغ السياسي الذي حدث إبان تحرير العراق من النظام السلطوي لحكومة الرئيس الاسبق صدام حسين فرض على حكومات القوات المشتركة ضمن التحالف الدولي وللخروج من المأزق الدولي الذي وضعت نفسها فيه, ودون الخوض في مصالحهم ونواياهم, للقيام بملء الفراغ الحاصل في المؤسسة السياسية والعسكرية بأسرع ما يمكن. ولذلك كان لابد من الإتيان بأية شخصية وإن كانت عديمة الخبرة او الماضي المهني لملء الهيكلية السياسية للبلاد وخاصة المراكز الرئيسية منها. هكذا فقد لعبت الصدفة والحظ مع الغالبية من السياسيين والعسكريين, اضافة الى التودد الى ذوي الامر, لكي يتولوا زمام الامور بدءا من تشكيل مجلس الحكم الانتقالي الى المجلس التشريعي والقضائي والتنفيذي لاحقا.
ولأن الغالبية من هؤلاء لم يكن الدافع الوطني وخدمة الشعب غايتهم بل كان همهم الرئيسي كيفية الاستمرار والمحافظة على هذه المناصب والمكاسب التي ساقتها الصدف لهم, ولذلك وضعت ضمن اولى اولوياتها كيفية إقصاء الكفاءات التي قد تنافسهم وبأساليب رخيصة وغير مشروعة ابسطها كانت الاتهامات الجاهزة بالانحياز أو الانتماء للحزب الحاكم في النظام والجيش العراقي السابق. وعملوا على اغتيال وملاحقة الكفاءات السياسية والعسكرية والعلمية والثقافية والمهنية. لذلك استحق هؤلاء الاشخاص الذي شغلوا المؤسسة السياسية في العراق بعد التحرير في عام 2003 الوصف ب(سياسيي الصدفة) سياسيين تولوا المناصب القيادية حسب الحروف الابجدية…. وليس حسب (لعبة النرد)!!
ليس هذا فحسب, واذ كانت الفرصة سانحة لهم, فقد عملوا على إضفاء صفة شرعية ودستورية للحفاظ على ديمومة هذه المكاسب بكتابتهم لدستور أطلق على المواطن العراقي تسميات ثانوية وليس صفة المواطنة المطلقة حسب الانتماء الى العراق لتشويه علاقة المواطن بالوطن - دستور ابتعد عن الارتكاز على الشرعية وحقوق الإنسان لإرضاء انتماءات دينية وطائفية واثنية وغيرها - بل الادهى من ذلك إعطائه صفة دائمة لحمايته من الإصلاح. دستور كتب بصورة ضامنة لعلاقة مكملة لأحدهما الآخر ليحمي وجودهم وهم يقيدونه ضد الإصلاح

انتفاضة تشرين والملفات التي أثارتها:
كثيرة هي الملفات الساخنة في الوضع الحالي في العراق والتي تطرق الى اغلبها المنتفضون في ثورة تشرين المباركة, فمنها تغيير النظام السياسي والمقصود به التخلص من الطبقة السياسية الحالية المتهمة بالفساد وهدم البنية التحتية للمجتمع العراقي والتي أوصلت حال البلاد إلى ما هو عليه اليوم. اضافة الى ملفات اخرى لا تقل اهمية مثل التدني الاقتصادي بربطه بالعائدات النفطية فقط, وفقدان السيادة الوطنية وغياب سلطة القانون لتصل ذروتها الى قتل المتظاهرين السلميين والتهرب من كشف القتلة وأخريات غيرها. الا اننا سوف نتوقف عند ملف إصلاح الطبقة السياسية الحالية والمحاصصة

الإصلاح بين نارين: مطالب الشعب المنتفض و مطالب الكتل السياسية
لم يتمكن المتظاهرين, على الرغم من أن مطالبهم مشروعة, من توحيد خطابهم بحكم تنوع الآراء وغياب مرجعية موحدة وولادة الانتفاضة بصورة عفوية وهذا أمر طبيعي. ورغم تنوعها إلا أن ترجمتها الى الواقع العملي لا يمكن أن يتم بين ليلة وضحاها. ولأنها ليست مستحيلة بفرضية وجود حكومة وطنية تريد العمل من اجل الاصلاح فعلا, لذلك فأن الحل يتطلب وضع منهاج على شكل خطط مرحلية أولها إقناع المتظاهرين أن ما تفعله الحكومة يسير في الطريق الموصل الى مطاليبهم.
ولان تشكيل اية حكومة وطنية مخلصة لن يتحقق دون الحصول على موافقة الكتل السياسية الحالية وهذا لن يتم دون ان تحصل هذه الكتل على استحقاقاتها وحصصها ضمن الحكومة المتمثلة بالمناصب الوزارية. لذلك لا يمكن في الوقت الحالي رفض هذه المطالب ويجب التعامل معها بأسلوب مرضي ومقنع لتمرير شرعية الحكومة (الوطنية) ومن ثم محاولة تحديد وتقليص حدود طموحاتهم بتحجيم منابع التمويل اللازم لاستمرار زخم سطوتهم.

الديمقراطية والمحاصصة
عندما اعتمدت النظم الديمقراطية مبدأ الاغلبية في صنع القرار, لم تكن غايتها أن تسود المكونات ذات الاغلبية العددية في الدولة على المكونات التي هي أقل عددا منها, وإنما الغاية هي أن يكون للمكونات ذات الاغلبية العددية ضمن المجتمع الحق الأكبر في تمرير التشريعات المطلوبة لخدمة المواطنين من جميع المكونات من خلال الجهاز التشريعي (لكي تحافظ الدولة على طابع المكونات الأكثر عددا من الناحية الاجتماعية والعقائدية والثقافية وتحديد المصلحة العليا والتوجهات الاستراتيجية المستقبلية للبلاد). اضافة الى توزيع مراكز القوى على ثلاث سلطات رئيسية عادة والتي هي التشريعية المتمثلة بالبرلمان, التنفيذية المتمثلة بالحكومة وتنظيماتها الوزارية, والقضاء. ولكون الجهاز التشريعي هو المسؤول عن صياغة التشريعات من كتابة الدستور وسن القوانين المنبثقة منه لتحديد الحقوق والواجبات لجميع المواطنين بدون تمييز, لذا يجب ان يكون ممثلا من قبل جميع أطياف الشعب وحسب القاعدة العددية. ولكن الجهاز القضائي والتنفيذي وفي الوقت الذي يجب أن تشترك فيه كل المكونات إلا أنه ليس من الضروري أن يكون هذا الاشتراك حسب القاعدة العددية. وإذ كان من الممكن أن يتم اختيار القضاة المحليين بناءا على قاعدة الانتخاب من قبل الشعب حسب الرقع الجغرافية والانتداب الدوري من هؤلاء القضاة على المحاكم الفرعية والعليا منها. إلا أن الجهاز التنفيذي المتمثل بالوزارات ورئيس الوزراء فهذا الجهاز هو خدمي يقدم خدماته لجميع مكونات الشعب دون تمييز, لذلك يجب أن يكون اختيار القائمين عليه من الكوادر المتمكنة قياديا واداريا ومهنيا وعلميا وحسب الكفاءة بعيدا عن الانتماءات الحزبية أو الثانوية أو المكوناتية
يبقى هنالك سؤال حول ما يسمى بالاستحقاق السياسي في العراق ضمن الوزارات ,فهل يعقل لوزارة ما ان تقدم خدماتها للشريحة التي ينتمي لها الوزير؟ هذا يثير الاستغراب. ولكن ما حدث في العراق هو ان (سياسيي الصدفة) استغلوا المناصب الوزارية  (السيادية وغير السيادية إذ أضحى -ما يؤسف عليه- هذا الوصف حسب نسبة الواردات والعائدات المالية للوزارة التي تحصل الأحزاب المسيطرة عليها) لترسيخ الفساد وامتصاص واردات هذه الوزارات المادية والمعنوية والاستمكان والتغلغل داخل المجتمع لخلق مؤيدين و مؤازرين وناخبين لهم. ثم تطورت أساليبهم لتأخذ شكل مكاتب اقتصادية ومواقع فرض إتاوات لتمويل فصائلها العسكرية ووكالاتها الحزبية ومحطات التطبيل لايديولوجياتها.

تحديد المشكلة
انعكاسا لرؤى الشباب في ساحات التظاهر ورؤيتنا الشخصية فإن المرحلة الحالية تتطلب تحديد الأهداف التي يجب تسديد سهام الإصلاح نحوها وهي:
اولا: الدستور المثالي: الدستور هو أساس التشريعات والعمود الفقري لجسم الدولة لذلك يجب أن يكون نقيا لا شائبة فيه. ولكن كتابته كانت على يد (سياسيي الصدفة) بالطريقة التي تؤمن واقعهم ومستقبلهم فأصبح العكازة التي تتعكز عليه التشكيلات السياسية الحالية لحماية المحاصصة ومطاليبها واستحقاقاتها فهي , فأصبحت الحاجب عليه تخشى من تقويمه. ولأن التشريع بيد برلمانيين يمثلون هذه الطبقة السياسية لذلك فإن أية محاولة تتطرق إلى اصلاح الدستور سوف تكون فاشلة ما لم يكون هنالك مشرعين وطنيين نزيهين يتحلون بالوعي والتحرر من الأيديولوجيات الحزبية
ثانيا: برلمانيين نزيهين: للحصول على مشرعين أكفاء و نزيهين علينا إجراء انتخابات نزيهة مبنية على تمكين الشعب من انتخاب ممثلين له حسب الكفاءة والنزاهة والاخلاص للوطن.
ثالثا: انتخابات نزيهة: من أجل تحقيق انتخابات نزيهة بالشكل الأمثل علينا تحرير الشعب (الناخب) من سلطة التكتلات السياسية والحزبية التي تمتلك السلطة والسلاح والمقدرات المالية والاقتصادية للبلاد وهي المسيطرة على مقدرات الشعب.

علم الإدارة وقدراته
توجز بديهيات علم الادارة الذي يتفرع منه علم القيادة والادارة السياسية والمالية والاقتصادية طرق كثيرة لحل المشاكل المعقدة منها البحث عن البدائل او تجزئة الحالة (المشكلة) إلى أجزاء ووضع الحلول لكل جزء على حدة وحسب الاولويات ثم ربطها مع بعضها البعض. واعتمادا على هذه البديهيات علينا تجزئة العملية السياسية إلى أجزاء وجدولتها ثم وضع استراتيجيات وخطط منهجية وتوقيتات زمنية متلاحقة لأجل إصلاحها
بما إن الركيزة الأساسية للدولة هو الدستور ولكون الدستور الحالي غير مبني على أسس المواطنة الصحيحة فالمهمة المثلى هي تقويمه وتعديله واعادة بناءه حسب مبدأ المواطن والمواطنة والانتماء الوطني للعراق وليس الانتماءات الثانوية. إلا أنه في المراحل الأولى للإصلاح ليس من الحكمة التوجه الى الدستور مباشرة قبل تهيئة مشرعين وطنيين و نزيهين وتأهيلهم لتقويمه. وقبلها تهيئة المواطن الناخب ونشر الوعي لديه وتمكينه من انتخاب هكذا مشرعين وتحريره من قيود الإيحاءات العقائدية والدينية, وتحجيم قدرات الكتل السياسية وشل يدها من الضغط على رقاب الناخبين. وقبلها تمرير تشكيلة حكومية وطنية نزيهة تحت أحكام البرلمان الحالي. كل هذا بالفرض أن هنالك رئيس وزراء وطني نزيه غايته الإصلاح. ولكن كتحصيل حاصل فإنه استنادا الى الدستور الحالي لن تسمح الكتل السياسية تمرير اية حكومة قبل السماح لها بتسمية مرشحيها لشغل المناصب الوزارية فيها. لذا ففي الوقت الحالي يجب على أي رئيس وزراء مكلف أو منتخب ارضاء الكتل السياسية بتسمية مرشحيها للمناصب الوزارية ثم بدء العمل بعد ذلك على تطهير الهيكلية الداخلية للوزارات حسب الكفاءة وجودة الأداء.

تحجيم نفوذ الكتل السياسية:
تعتمد التكتلات السياسية لديمومة استمراريتها على الموارد المالية التي تحصل عليها من المحاصصة من حيث الإيرادات من المكاتب الاقتصادية في الوزارات التي هي ضمن حصتها اولا وعلى نشاطاتها الاقتصادية الغير المشروعة غالبا مثل بيع المسروقات من حقول النفط والاتاوات من الشعب والسمسرة. هذا من ناحية, ومن الناحية الاخرى فأن الاجنحة العسكرية التي تمتلكها الكثير من هذه التكتلات هي الاخرى مصادر تمويل للأجنحة العسكرية والأحزاب الساندة لها.
اذا اولى الخطوات التي يجب البدء بها (بالتأكيد يمكن البدء العمل بالجوانب الاقتصادية والاجتماعية أيضا للاستفادة من عامل الوقت) هي البدء بوضع اليد على مصادر تمويلها مثل المكاتب الاقتصادية داخل الوزارات, سيطرتها على بعض الآبار النفطية ومراسي البيع, وتحديد موارد الاجنحة العسكرية ويمكن إجمالا تشخيص بعض المراحل مثل:
-   التوجه نحو الموارد البشرية داخل الوزارات برسم الهيكلية الادارية لهذه الموارد حسب التنظير العلمي - أي بتحديد الواجبات والحقوق لكافة الدرجات الوظيفية وتحديد المؤهلات المطلوبة لكل درجة وخاصة الدرجات العليا ووضع الشروط التنظيمية لها وتحديد التبعات القانونية في حالة الإخفاق في تأدية المهام المنوطة بالشخوص التي تشغلها على أن تناط هذه المهمة بلجان متخصصة بأدارة الموارد البشرية (ذات حصانة) خارج سلطة الوزراء والبرلمان والكتل السياسية.
-   تقوم هذه اللجان بتقييم كافة الاشخاص الذين يشغلون المناصب الرئيسية ضمن الوزارات بدءا بالدرجات العليا ثم ما دونها على أن  لا يتم التعرض لشخص الوزير لأنه مرشح سياسيا من قبل كتلة سياسية وله حصانة سياسية ويحتفظ بحق ادارة دفة الوزارة من الناحية المهنية بحسب رؤيته الخاصة
-   تحويل الفصائل العسكرية التابعة للأحزاب السياسية التي تمول من قبل الحكومة العراقية مباشرة (أفرادها وقادتها وآلياتها وأسلحتها) إلى فصائل ذات تسمية خاصة تابعة لوزارة الدفاع (بعد اخضاع أفرادها لنفس المقاييس المطلوبة في التعيين لمنتسبي وزارة الدفاع الاخرين) على ان تسمى بأفواج الدفاع أو القوات الخاصة او غيرها
-   تحويل الفصائل العسكرية التي تحصل على تمويل جانبي إلى وزارة الدفاع تحت تسمية مديرية الاشغال العسكرية وتكون تحت إشراف مشترك من وزارة الدفاع ووزارة العمل لتنفيذ مشاريع خدمية رئيسية كبناء المعامل والمجمعات والطرق والجسور وغيرها
-   تكون مسؤولية حماية المشاريع النفطية وتسويقها على وزارة الدفاع وتخضع لرقابة لجان وزارة النفط

الخلاصة:
((واثق الخطوة يمشي ملكا)) الإصلاح في المجتمع يجب أن يشمل النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي في البلاد, ولأن النظام السياسي هو الذي يمتلك القوة والنفوذ لذلك يجب إنقاذ الحالة السياسية التي يمر بها العراق في ازمة تشكيل حكومة وطنية تلبي مطالب المتظاهرين وتضع الخطط الاقتصادية والاجتماعية نحو الإصلاح. للخروج من هذه الازمة بوجود شخصية وطنية غايتها إنقاذ الوضع المتأزم, يجب التعامل مع الواقع السياسي الحالي بمرونة وذكاء حتى لا تحدث أزمات خطيرة واضطرابات سياسية مجهولة النتائج.

28
حضرة الاستاذ الدكتور صباح قيا الجزيل الاحترام, تحية عطرة
بقدر تعلق الامر بي, فأنا ابتعد عن التشاؤم, بل ارى الامل في كل الاحداث والامور, في كل الزوايا والمنحنيات, في كل كلمة يكتبها الكبار من امثالك. هذه ليست مجاملة. فقد نهلت حضرتك من العلم والمهارات ومنها تعليم وتنشئة اخرين سواء في مجال عملك او من خلال الحياة الاسرية. فأنتم بحق فخرا لشعبنا.
من هذا المنطلق والذي هو حاجتنا الى الثمار التي تأتون بها حضرتك والكثيرين من أبناء شعبنا من حلول وتوجيهات استراتيجية لما يخدم واقع ومستقبل شعبنا, وفي الوقت الذي يحق لكم النقد, إلا اننا ننتظر منكم السمو فوق النقد وترك النقد (قدر الإمكان) لمن مازالوا في طور النمو - نريد ان نوفر جهودكم وجهودنا للمصلحة العامة فأن صراع الكبار يستنزف هذه الجهود المحدودة
خلاصة القول: انا لم ارى في مقالك هذا من الأفكار ما يصب في الوعاء الذي ننتظره منكم والمكانة التي تليق بكم, بل اجد فيه نقد قاس الكثير لا موجب له. وقد يستغله آخرين للتعميم والهجوم على اخوتي الكلدان او تشجيع للبعض للتهجم بحجة النقد.
انا لا احاول المساس بحرية التعبير, ولكن كما قلت ان حضرتك مفخرة لشعبنا ينهل من افكاركم ما يفيد الواقع والطموح.
مع كامل الاحترام والتقدير لشخصكم الكريم

29
الاخ افسر بابكا المحترم, تحية طيبة
اقتباس
يؤلمني وانا الذي لم انتمي يوما الى أي جهة كانت.....
وانا مثلك ايضا
لقد اصاب العراق بعد احداث عام 2003 اضطراب فكري وسياسي وقد اصاب النظام الاجتماعي ايضا. وبذلك اصبح ارضا خصبة لزرع ايديولوجية اي حزب علماني. ولكن الحزب الشيوعي كان عليه الانتباه الى (السذاجة الدينية) لدى غالبية ابناء الشعب العراقي. وهذه السذاجة جعلت تحسسا من هذه الغالبية تجاه الاحزاب العلمانية عامة والحزب الشيوعي خاصة.
ان اعادة تقييم المسيرة الحزبية مطلوبة وبفترات متقاربة في المجتمعات التي تشهد تغييرات متسارعة مثلما حصل ويحصل في العراق. فما المانع ان يقوم الحزب الشيوعي ان يوسع نشاطاته تحت اسماء وتشكيلات فرعية تابعة له لتوسيع القاعدة الجماهيرية.
هذا رأيي بشكل عام
ولكم الاحترام والتقدير

30
الاخ العزيز نيسان الهوزي المحترم, تحية طيبة
شكرا لمرورك العطر وما اضفته من معلومات وافكار اغنت الموضوع بالمفيد منه
لقد قامت السلطات المحلية في قضاء الحمدانيه بخطوات استباقية ورائعة لدرء خطر هذذا الوباء العالمي وبالفعل يجري حاليا تجوال بائعي الفواكه والخضراوات في المناطق السكنيه. ولكن تبقى العادات السائدة تؤثر على تأقلم الناس مع الاجراءات المقترحة من قبل السلطات المحلية. ولذلك كانت رسالتنا لتشجيع هذه السلطات لأتخاذ اجراءات اكثر صرامة وبصورة تفاعلية مع هذه العادات والتقاليد.
ندعو بالصحة والسلامة لجميع ابناء شعبنا والشعوب الاخرى والموفقية لاخوتنا المسؤولين.
مع ارق التحية

31
الاخ الطيب نيسان الهوزي المحترم, تحيه واجلال لك لتناولك لهذا الموضوع المهم باسلوبك الشيق
بحق, استطعت ان تعيد (القدسية والشهادة) الى نقطتك الصفرية وتضع تعريفهما على الطريق الصحيح.
نعم وبلا شك, ان هؤلاء هم الجيش المقدس وضحاياهم هم الشهداء الحقيقيين. ليس هذا وحسب, بل ما يحسب لهم اكثر هو اعطائهم الامل لمرضاهم الذين يواجهون مصيرهم المجهول بنشاطاتهم الترفيهية التي تنقلها لنا محطات التلفزة من خلف الابواب الزجاجية.
تحية اكبار لهم ولك ولكل انسان طيب يحس بهم ويشاركهم مشاعرهم.

32

حضرة الاخ الاستاذ عصام المحترم, تقبل تحياتنا القلبية
ولقد فرحنا واستبشرنا خيرا بتوليكم لمنصب قائمقام قضاء الحمدانية والذي يسكن فيه نسبة كبيرة من ابناء شعبنا المسيحي في العراق واثقين بأن حضرتكم اهل لابقاء شعلة الامل مضاءة أمام أبناء شعبنا من اجل البقاء في ارض الاباء والاجداد بتوفير أفضل الخدمات لهم. وفي الوقت الذي لا يشك أي إنسان منصف بتحليكم بمبادئ النزاهة وأسس الفضيلة, أيضا لا يمكن الشك بقدرتكم المهنية والإدارية بحدود المسؤولية والإمكانات المتاحة لديكم. ولكن لا بأس من أن نقوم بوضع بعض الملاحظات امام انظاركم وإن كانت على شكل آراء فأنها أن اكتسبت المقبولية فهي من اجل المصلحة العامة.
اما بعد, وفي الظرف الاستثنائي الذي يمر على البشرية جمعاء من كارثة صحية يسببها فيروس كورونا والتي فرضت على جميع  الشعوب والأمم الى غربلة قوانينها السياسية والاقتصادية والاجتماعية من أجل تقليل الضرر الذي يسببه هذا الفيروس, والتي حدت في كل الدول والانظمة الى اعلان حالة الطوارئ والتأهب القصوى لكي تخول السلطات المحلية لاتخاذ قرارات غير اعتيادية لغرض حماية أرواح الناس ضمن قاطع مسؤولياتهم. ننتظر منكم أن تضيفوا إلى امكانياتكم الشخصية الجرأة المطلوبة واللازمة لاتخاذ القرارات الصحيحة احتكاما إلى نصائح وتوجيهات ذوي الاختصاصات الطبية ومكافحة الأوبئة وأن لا تخشوا لومة لائم في هذا. اخي الموقر, أنتم على دراية تامة بمستوى الوعي الصحي والعلمي والثقافي لدى ابناء شعبنا وابناء الشعوب المجاورة ضمن حكمكم الاداري, فعليه ومن اجل المحاولة للعبور من هذه الازمة بسلام, يكون لازما عليكم اتخاذ قرارات وإجراءات مبنية على ضوء هذه المستويات مضافا إليها التقاليد والأعراف المجتمعية في المنطقة. نعم هنالك الكثير من القرارات والإجراءات الصحيحة التي اتخذتموها من حيث محاولة منع التجمعات وغلق المقاهي والمطاعم وقاعات المناسبات الدينية وغيرها, ولكن هذا لم يكن وحده رادعا لمنع التجمعات والتي لابد وانكم تسمعون بها مثل التجمع في الأسواق والشوارع العامة – فبالتأكيد قد اعطاكم قانون الطوارىء السلطة لمنع مثل هذه التجمعات حتى لو باستعمال خراطيم المياه لتفريقهم؟ نعم ما تقوم به السلطات العسكرية من تقديم النصح السلمي والمحاولات الانسانية قد يعمل مع البعض ولكن أعتقد أن الموقف يحتاج الى نوع من الصرامة قبل أن يحدث ما سوف نتأسف عليه. تذكر اخي القدير, انه عند اكتشاف حالة اصابة واحدة ان هذا لايعني ان هذا الشخص قد حدثت إصابته في تلك اللحظه ولكن ربما قبل ايام او اسابيع ففي تلك الحالة يكون قد نقل العدوى الى غيره دون أن يعلم هو أو المصابين الاخرين. وقد اثبتت تجارب الشعوب الاخرى انه هكذا يحدث الانتشار وصعوبة السيطرة عليه. بل ان هنالك الكثير من حالات الإصابة لا تظهر عليها الأعراض البتة ولكنها تكون ناقلة للعدوى الى الاخرين. لذلك, ومن الناحية الادارية اقترح تشكيل خلية أزمة مصغرة تشمل في عضويتها ممثلين عن منظمات المجتمع المدني والكنيسة حيث في الوقت الذي يمكن الاستفادة من آرائهم وأفكارهم لاستباق الزمن ووضع التوقعات الملائمة, يمكن اعتماد إمكاناتهم في نشر الوعي الصحي بين الناس وايضا من الناحية المادية لتسهيل عمل وانسيابية نشاطاتكم في هذا الخصوص.
من ناحية اخرى, اود الاشارة الى ماحصل يوم الثلاثاء الماضي, فأن ما حصل في عملية توزيع رواتب المتقاعدين تتعارض مع الجهود التي تقومون بها في منع دخول الفيروس الى بغديدا وانتشاره في المناطق الاخرى. فعلى سبيل المثال, كان الاجدر ان لا يسمح التجمع والتجمهر من الفجر والدخول الى المصرف بالشكل الذي حصل. كان من الممكن مثلا جعل محطة الانتظار خارج السيطر في المنطقة المفتوحة وتوفير باص صغير لنقل كل عشرة اشخاص الى المصرف يتقاضوا رواتبهم وثم الخروج ليحل محلهم عشرة أخرى. اخي العزيز, ان الامكانات المتوفرة لدى القطاع الصحي في القضاء ضئيلة جدا في حالة لا سامح الله اذا انتشر الوباء في منطقتكم. اضف الى ذلك فأن لديكم الكثيرين من كبار السن والمدخنين وذوي الأمراض المزمنة الذين تكون مقاومتهم للفايروس اذا اصابهم ضعيفة..

حضرة الاخ الاستاذ داؤد المحترم, تقبل تحياتي الاخوية

اخي داؤد, لقد كان هذا الفايروس اللعين قاسيا على البشرية عامة والشريحة السياسية خاصة اذ اضحت عاجزة ومشلولة من اتخاذ القرارات والتدابير الصحيحة. هكذا, اعتقد انه اليوم هو اليوم الموعود لتوحيد جهودنا جميعا مع الآخرين على اختلاف توجهاتنا السياسية وايديولوجياتنا الحزبية لمواجهة عدو معرف يشكل خطر على الجميع. صديقي العزيز, ان المهمة النبيلة امامكم انتم الذين في المقدمة لا تقبل التأويل والتفسير بحسب رغبات البعض الشخصية لأن ابناء شعبنا سواء في بغديدا او كرملش او برطلة هم اهلي واهلك  وناسي وناسك, لذلك فلا مجال هنا للمزايدات والتباهي ولكن ثمار العمل الجيد هي نجاحات واستحقاقات ومكاسب تحتسب لكل من يعمل لخدمة أبناء شعبه باخلاص وان غدا لناظره قريب. لذلك اعتقد ان المهمة المرجوة منكم أن تأخذوا المبادرة لمخاطبة اخوتكم من النخب السياسية الاخرى ودعوتهم للمبادرة في توحيد الجهود والرؤى و معاضدة السلطات الإدارية العاملة ضمن مناطق تواجد ابناء شعبنا والمساهمة بوضع إمكانيات الجميع لتحصين أبناء شعبنا وانقاذهم في هذا الظرف الاستثنائي: انا على يقين انكم بخبرتكم وحنكتكم تستطيعون صياغة المبادرات بالشكل الذي يخدم مصلحة شعبنا.
لا اريد الاطالة لأنني على يقين ان الغاية والغرض من كتابة هذه الرسائل هي واضحة ومعلومة لديكم وربما لديكم أفكارا أفضل مما جاء فيها.
تقبلوا فائق احترامي وتقديري, اخوكم, نذار عناي 


33
الاخ نيسان الهوزي المحترم
تحيه طيبة
_    قبل عدة سنوات سأل الاستاذ عبدلله رابي الاخ العداء ذو النفس الطويل لوسيان عن رفع الغموض عن شخصيته لغرض ايجاد افضل السبل او الطرق الاكثر مناسبة للتعامل معه (بالطبع لم يستسيغ الفكرة) مقالك هذا هو افضل مثال يمكن ان اعطيه للوسيان لتوضيح الفائده من الاستزادة من شخصية المخاطب. بصراحة مقالك لم يكن ليكون واضحا او محكما بالسرد المنطقي رغم ان الخلاصة التي اردت ايصالها الى المتلقي وهي ان الاقتصاد هو ال(تورباين) المحرك لكل الانزيمات في الفكر البشري. وهذا لم يكن باليسر الوصول اليه لولا معرفتنا بشخصيتك واسلوبك في الطرح. ولذلك تمكن الاستاذ الدكتور صباح قيا والاستاد الدكتور عبدلله رابي من وضع المقال على السكة الصحيحة للحوار فبان المقال اكثر جدية واهمية للنقاش..... فشكرا لهما
-   ولقد تطرق الدكتور عبدالله مشكورا الى ما قد تم اثباته علميا لحد اليوم من الدوافع الانسانيه وما قد تم تعريفه وتحديده علميا بحسب علوم الاجتماع بفروعه. وهي لم تكن كذلك منذ البدأ ولكنها تطورت لتصل الينا بهذه الصورة, وكذلك فان هذه الدوافع تختلف في اسبقيتها زمكانيا.
-   لو تابعنا ردود الفعل العالمي (حول العالم اجمع) على المستوى العلمي والسياسي سوف نجد ان اهم ما يشغل بالهم اليوم (بالطبع بعد الحديث عن حياة البشر) هو اعادة النشاط الاقتصادي بأسرع ما يكمن. اذا ومع تسارع هرمونات العقل البشري لأظهار الدوافع او النزعات الفكرية الا ان الدوافع الاقتصادية هي السباقة والمسيطرة على الهرمونات الاخرى وهذا يؤكد صدق ما ذهب اليه كاتب المقال الاخ نيسان الهوزي – هسة ارتاحيت اكيد!
-   مقتبس من لوسيان: لذا فإن هناك فرق بيني وبين اخرين، فهناك من سيقول بانه متحرر مشيرا إلى أنه ينظر إلى الدين بنظرة نقدية. انا هذه النقطة عبرتها منذ فترة طويلة، انا اليوم اعتبر نفسي متحرر لاني انظر إلى العلم أيضا بنظرة نقدية. وهذه النقطة لم يصلها الكثيرين لكونهم يخافون من العلماء ولكنهم يعتبرون العلماء مقدسين او انهم ينتظرون عالم آخر لينتقد عالم ما. وهؤلاء يفعلون ذلك فقط مع الدين لانهم يرون بأن الدين شئ سهل.انتهى------------------وبعدها ماذا؟ ............اخي, انت لست الوحيد الذي توصل الى هذا الامر, هنالك ملايين غيرك! ولكن, ماذا فعلت بعد ذلك؟ ها؟ .... ؟
لا اريد ان اتعمق.....ابعد ما يمكن ان تصل اليه هو التمكن من ال( critical thinking  )
critical thinking   ليس هواية او تفاني وانما واجب على كل انسان ان يضيفه الى امكانياته الشخصية وان لم يولد ومعه هذه الصفة عليه العمل لتطويرها لديه وهي متوفره اليوم في كافة المؤسسات التعليميه وهذا مثال من جامعة شيكاغو على هذا الرابط
 https://scholarworks.iu.edu/journals/index.php/josotl/article/view/1603
 ثم download PDF

 

34
حضرة الدكتور عبدلله رابي المحترم, تحياتا لكم والعائلة الكريمة واتمنى ان نجتاز واياكم والبشرية جمعاء (بعون الرب) محنة الفايروس الغريب (فايروس كورونا) هذا بسلام وكذلك مخاطر فايروس الاحزاب الدينية كما اسميته حضرتك.
اسمح لي بالأضافة القصيرة التالية والتي حضرتك بكل تأكيد اكثر علما مني بتفسيراتها
الدين هو احد الركائز الفكرية الاساسية في الفكر البشري والمتمثلة بالمعتقد. والحقيقة هو ان هذه الركيزه هي اهم ما يميز البشر عن باقي الاجناس اي بدونها او في حالة فقدانها تتأثر الموازين الفكرية لدى الانسان وتعكس اثرها على تصرفاته واسلوب حياته مبتعدا عن المألوف في الطبيعة البشرية المعتادة.
ولكن المشكلة ان هذه الركيزه لاتختلف عن غيرها من الركائز الاخرى الضرورية لحياة الانسان. فمثلا نسبة السكر في الدم, ففي الوقت الذي لايمكن للانسان من العيش بدون وجود نسبة محددة من السكر في الدم, فأن اختلاف نسبتها يتسبب في وجود اعتلال في صحة الجسم. اذا وجود المعتقد في فكر الانسان هو ضروري ولكن على الانسان ان يخلق توازن فكري في تأثير وتأثر الفكر بهذه الركيزة. وهكذا فأن (زيادة الاتكاء على الدين) اي التطرف يخلق حالة اعتلال فكري فتكون نتائجه غريبة عن المألوف وتنعكس على المفاهيم المجتمعية.
ولذلك فقد عرف الانسان (السياسي الذي يستعمل كل شيء ممكن لتحقيق اغراضه) من استغلال هذه الناحية وتوجيه التطرف الديني لخدمة اجنداته السياسية وبذلك اصبح وباء وكما اسميته حضرتك فايروس الاحزاب الدينية.
تقبل فائق احترامي. نذار

35
ا(الصديق المتقاعد) نيسان سمو الهوزي المحترم. لايك

نقطة الصفر التي تتحدث عنها هي معلومة لديك ولكنها ليست للاخرين لأن لكل واحد وفي كل حالة نقطة صفر افتراضية يعرفها هو فقط......... اسف, لم يكن هذا واضح, خلي ابدا من جد وعتيك! ولكن, اها, عندما ابدا من جديد يعني بدأت من نقطة الصفر أليس كذلك؟ هذه ياسيدي نقطة الصفر والتي علينا العودة اليها عندما يتعقد النقاش ويصل الى دوامة ونتيجة عقيمة.
اصدقاءك الذين وجدتهم هنا, هم هم كذلك منذ البداية, لكنك لم تلاحظ ذلك ظنا منك انكم سوف تتفقون على الكثير من المفاهيم وبذلك سوف تتعمق الصداقات ولكن هذا لن يحدث (سوف اشرح ذلك فيما بعد) وقد بدأ الضجر والتعب لديك كما حدث مع اغلب الاعضاء والمشاركين - حقك والله حقك.
لايمكننا ان نتفق: كنت صغيرا عندما سمعت احد اجدادنا ينصحنا بأن لا نتحدث عن الاختلافات لأنها تكبر ولكن علينا ان نتحدث عن المشتركات اي عندما يحدث خلاف بيننا علينا ان نغير الموضوع ونتحدث عن اخر جلسة في عرس او عن جلسات الطرب والعرق التي جمعتنا او عن وليمة تشاركنا فيها الطعام او عن المرات التي حصدنا الحقول وتشاركنا قربة الماء الصغيرة مع بعض. اما نحن اليوم فأن اكثر الاحاديث استجابة للقراءة هي الاحاديث المستوحاة عن عن اختلافات حجم صلبان بطاركتنا او بشاعة رياء ساستنا ( هذا هو الجهل المميت ) اما الحديث عن الامور التي تصب في نهر الاتفاق والتوحد ولملمة الاجزاء المتناثرة مثل تناقص وجودنا في ارض الوطن ومستقبل ومصير اجيالنا واوضاعهم المعاشية وكيفية انعاشها بحسب رؤية المثقفين وليس السياسيين ورجال الدين الذين لايؤمنون بوحدة الحاضر والمستقبل والذين هو التناحر وقود وغذاء وجودهم ومناصبهم , فهي لا تعجب ابناء شعبنا ولا يشارك فيها من اصابهم الجهل المميت لأنهم لايريدون تنشيط خلايا الدماغ لديهم ولاتثير مشتهياتهم التي تعودوا عليها والتي هي السب والشتم والاختلاف والتناحر.
ملاحظة: ان اهمال الفوارق ليس هروب وانما تلافي تضخيمها من ناحية والاعتراف ومحاولة تسويف مكانتها وتأثيرها على واقع الحال من الناحية العملية من ناحية اخرى
شكرا واسمح لي ان اعلن رغبتي في تجديد صداقتي معك لفترة اضافية, بأنتظار الرد
صديقك, نذار عناي

36
تحياتي دكتور صباح ، أتمنى أن تكون بخير
يتبع سكان الولايات المتحدة إرشادات مركز السيطرة على الأمراض CDC. ومع ذلك ، CDC لا يظهر أن COVID 19 في مرحلة خطيرة وكارثية.
أفهم أن هذا الفيروس يبقي الجهاز المناعي يحارب الجسيم الجديد (الغير المعروف) مما يتيح للجسم أن يكون جذابًا وسهل الهدف لجميع أنواع الأمراض الأخرى مما يسبب الاعراض الجانبية والتي يتم علاجها في يومنا هذا باستخدام المضادات الحيوية الشائعة ومسكنات الألم ، ارجوا تصحيح ذلك إذا كنت مخطئا.

علاوة على ذلك ، فإن ما يقال بين الأشخاص المتعلمين في الولايات المتحدة هو أن COVID 19 لا يمثل خطورة كبيرة في مرحلته الأساسية الحالية ولكن من الضروري مراقبته لأنه يمكن أن يتطور من أجل التغلب على المضادات الحيوية الشائعة.

من ناحية أخرى ، الحديث عن أن هذا الفيروس تم إنشاؤه كسلاح بيولوجي أم لا ، وأصبح من الصعب السيطرة عليه,هو أمر موضع شك بالنسبة لبعض الأميركيين.

تقبل احترامي العالي

37
الاخ الاستاذ ابرم شبيرا, تحية واحترام
القياده هي فرع من فروع علم الادارة وقد برهن علم الادارة ان هنالك ثلاثة انواع من القادة ولكل ظرف وزمان ومكان قائد وصنف معين للقيادة المناسبة.
ومن فروع علم الادارة هو ايضا علم ادارة الموارد البشرية الذي يحدد الخطوط الرئيسية او صفات القائد المناسب للحالة ولكن في حالة مؤسسات شعبنا لافتقادنا لهذه الامكانات وكما تطرق المقال لافتقادنا الى مؤسسات اكاديمية وبحثية وتنظيرية فقد اصبحت هذه المهام تتبناها بالفطرة الشخصيات السياسية نفسها ولذلك كانت النتائج غير مضمونة النجاح. كنت قد تأملت خيرا في مركز يونان هوزايا ولكن توقف نشاطه ربما لأسباب ادارية, اتمنى ان يعاد نشاطه
ان تأسيس مؤسسات على شكل معاهد داعمة للمؤسسات السياسية ليس امرا صعبا. اود ان اشارككم هذا المثال, قبل اكثر من 15 عام دعاني شخص لزيارته الى مؤسسته الاكاديمية المستقلة التي تقدم دراسات لمراكز صنع القرار كالادارة التنفيذيه والتشريعية للدولة. وهم ثلاثة اساتذه يشغلون بناء صغير ملاصق لجامعة عريقة يقدمون خدماتهم مقابل اجور, وعندما ذهبت الى العنوان التقيت بالكادر وهم صاحب الدعوة مستشار سياسي واستاذه مختصة بالعلوم الاجتماعية واستاذ اخر وتناولنا الحديث عن تارخ العراق الحديث والمعاصر والمؤثرات الرئيسية على القوى السياسية في العراق في التاريخ الحديث. ما كنت اتلمسه هو اعطائهم اكثر فرصة لي للحديث واهتمامهم للاستفادة من كل ما يقال. هكذا اذا فأن تشكليل  مؤسسة اكاديمية بحثية واستشارية يمكن ان يقوم به عدة اشخاص مثل كاتب المقال واخرين بتشكيل معهد دراسات مصغر يقدمون النصائح السياسية العلمية لمؤسساتنا السياسية حتى لو بأجور رمزية لاستمرار ديمومة المعهد.
ارجوا الملاحظة انني دائما ما استفيد من الكتابات الهادفة من الشخصيات التي تهتم بشؤون شعبنا من الكتاب والسياسيين ورجال الدين وغيرهم واحاول ترجمتها الى الناحية التطبيقية والعملية.
وبعد
فبالاضافة الى الدعوة للاستفادة من تجربة مطكستا المعروضة في المقال اتمنى ان تتعلم زوعا (المقصودة بهذا المقال تحديدا) من الاسلوب السياسي المهني للكاتب مثل مخاطبة زوعا ضمنا ومخاطبة المؤسسات ال(كلدانية سريانية اشورية) علنا لتذكير زوعا بغرمائها ان صح التعبير. ولكن ...... عندما حدث نوء عظيم, قال يونان ارموني في البحر فتهدأ العاصفة! ولكن يونان زوعا (مع كامل الاحترام) سوف يبقى حتى تغرق اخر صارية في سفينة الشعب!!! ارجوا ان لا يفهم من كلامي انني اقصد الانتقاص من اية شخصية
   فكرة, لما لا يخصص منصب جديد ك(المستشار الاعلى للحزب) بالاضافة الى منصب الامين العام لخلق شخصية ثنائية في القيادة.... هذا اقتراح ومجرد مخرج اداري مؤسساتي.
مع خالص المودة والاحترام

38
الأخ سلام مرقس والأخوة القراء الكرام, تحية طيبة
على ما يبدو اننا بحاجة الى العشرات او المئات من المقالات كهذا المقال لكي نصل الى القناعة أولا بأن المبادرة او المشروع قد نضج وبعدها الى اخريات مثلها لكي نبدء بالتنفيذ.
ان ضرورة الفكرة او المشروع موضوع النقاش حقيقة واضحة وضوح الشمس يعرفها الجميع وكل من لايعترف بها فهو انسان غير مخلص لهذا الشعب
 
اقتباس
لستُ مُستغربا أو متشائما على الاطلاق من عدم وجود أية ردود أفعال لحدِّ الآن، الّا ما أعلنتْهُ الرابطة الكلدانية العالمية بكلِّ شفافية وذلك مِن خلال بيانِها، مُوَضحةً وقوفها ومساندتها للفكرة واستعدادها للتعاون مِن أجلِ تحقيقها. نتطلع الى انَّ شعبنا سيتحركُ باتجاه المشروع في الأيام القادمة.

1-   من هم الذين تتوقع منهم (ردود أفعال)؟ اعتقد ان حضرتك وكذلك صاحب الغبطة والجميع يعرف ان المؤسسات السياسية لن يكون لديها اي (ردود افعال) على هذه الفكرة. وان صدر شيء منهم فهو للتسويق الاعلامي لا غير. هذا رأيي في بعض المصطلحات والمفردات المبهمة التي نستعملها في الكتابة
2-   (الا ما اعلنته الرابطة الكلدانية) وهل يختلف هذا الاعلان عن ما نتوقع ان يصدر من المؤسسات السياسية – هذا اذا صدر شيء منهم؟ هذا رأيي في تصريح الرابطة وليس المقال.
3-   من حقك كونك محكوم بأيديولوجية معينة ان لا ترى سوى نشاطات الرابطة وتهلل لها فقط كونك عضو قيادي في الرابطة الكلدانية, ولا ترى اي نشاط اخر حتى وان كان عابرا لمسألة التصريحات والاحاديث واخذ طابعا عمليا وواقعيا مثل ما موجود على الرابط التالي: http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,962617.msg7686087.html#msg7686087
وهذا انتقاد لصاحب المقال

في كل الاحوال, يجب ان يبقى الحديث مستمر في هذا الامر حتى نتمكن من تحريك المياه الساكنة ومقالكم هذا رغم ما عرضته من انتقادات يبقى ضروري وعلى الاخرين الاستمرار في الطرق في هذا الباب.
مع الاحترام والتقدير لشخص الكاتب القدير وللجميع

39
الاخ جوهر يوحنان عوديش المحترم, تحية طيبة
اقتباس: ((راجيا ان تلقى دعوته اذانا صاغية وارادة طيبة لتحقيق شيء ملموس للم الشمل وتشكيل قيادة سياسية موحدة او مرجعية موحدة تحمل هموم الشعب وتبعث فيه الامل للبقاء والاستمرار))
الامر الضروري الذي يحتاجه شعبنا اليوم هو مرجعية علمانية من ذوي الاختصاصات المهنية لتسيير امور الشعب من الناحية العملية والمعيشية. منطق السياسيين من التباكي على حال الشعب وهو ماض نحو الزوال, الادعاء بحمل هموم الشعب, والانتصارات القومية لا ينفع شعبنا اليوم ولا يوقف معاناته.
سياسيي شعبنا يتحدثون بنفس المنطق الذي يتحدث به السياسيين المتنفذين في العراق وهو المصطلحات والشعارات البراقة  وكأنهم المفكرين والحكماء الجالسين على مقاعدهم لتقديم النصح والتصريح بالانجازات. الغموض الذي يلف الشعارات السياسية مثل حمل هموم الشعب والحقوق القومية وغيرها من المصطلحات المشتقة من القومية ,واهداف الشعب, وحتى المضمون الحقيقي لكلمة (شعبنا) طالما يلحقونها بالمفاهيم القوميه والاثنية قد حطم منطق الثقافة السياسية لدينا فأعطى المجال للسياسيين في تفسير الامور على هواهم وحسب مقاساتهم.
اقتباس: ((انتظرت كثيرا عسى ان اتلمس رد فعل ايجابي من قبل احزابنا وسياسيينا! وغيرهم من المثقفين والمخلصين والمهتمين بقضيتنا من ابناء شعبنا))
يبدوا ان انشغالك بالأمور الكبرى لم يتح لك الوقت لقراءة هذه الكلمات المتواضعة: http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,962617.msg7686087.html#msg7686087
مع كل المحبة, نذار

40
الأخ الموقر بولص ادم المحترم. تحية وارقها
يسعدني مرورك بهذه المداخلة العلمية التي وضعت تقييم جيد لدوافع الانتفاضة التشرينية. نعم بكل تأكيد, وكما تفضلت, العولمة الاقتصادية وتقنية المعلومات جعلت المجتمع الدولي كقرية صغيرة يطلع الإنسان أينما كان في اية بقعة من الأرض أو تحت اية ظروف على ما يجري حوله. هذه الأمور تجعله يحلل لنفسه مايراه حلال على غيره, لذلك يحاول مضاهاة الآخرين في المجتمعات الاخرى. اما محاولات المنتفعين في تقييد الانسان العراقي تحت عباءة الدين فهذه يمكن أن تنجح لفترة ما ولكن ليس إلى الأبد, فلا بد أن يأتي اليوم الذي تستطيع الأجيال من تمزيق هذه العباءة والانطلاق نحو الحرية. ان ما يحدث اليوم في العراق هو (اول الغيث قطر ثم ينهمر) وهذه وردت في قصيدة لابي القاسم الشابي يقول فيها: الشعبُ ثارَ و قد زادتْ حمِيَّتـُـه إذ أشعلَ الظلمُ في المسكينِ نيرانـا
بالعودة الى ساحات التظاهر, فعلى ما يبدو ان ثوار تشرين يعون ويدركون ما يحاك ضدهم, فهم اليوم يحاولون بناء جدار بشري لحماية ساحة التحرير بقطع طريق محمد القاسم وطرق ملعب الشعب وساحة النهضة درءا لتدفق (أشبال ابو درع) نحو ساحة التحرير. اتمنى من كل قلبي أن يبقوا يقضين على الدوام والرب يحميهم.
مع المودة

41
الاخ القدير كوركيس اوراها منصور المحترم. تحية اخوية

شكرا لمرورك العطر وإثرائك الموضوع بالخزين من معلوماتك حول هذه الشخصية النفعية التي مهما ما حاولت تنقية بشرتها امام الشعب لن تستطيع ان تغطي ثوب العمالة المتأصل في حقيقتها.
وبعد, فإن الخوف كل الخوف هو من الناحية التطبيقية للتظاهرة التي يصر مقتدى الصدر ومؤيدية ذيول ايران الاخرين على تنفيذها يوم الجمعه القادم اذا حاولت ميليشياتهم ان تتقدم المنقادين كالعميان مناصريهم بأتجاه ميادين التظاهر التي يعتصم فيها ثوار تشرين مثل ساحة التحرير وغيرها, حينها لن يكون امام ثوار تشرين غير المواجهة. اليوم وعلى أرض الواقع فقيام ثوار تشرين بقطع طريق محمد القاسم وطريق ملعب الشعب هو تحذيرا لعصابات الصدر ومحاولة منعهم من التوجه من منطقة الثورة نحو ساحة التحرير. اذا بوادر الازمة بدأت تلوح في الافق. ومن جانب آخر, تتردد الاخبار انه هناك من الثوار من طلب من جماعة الصدر التظاهر في الجانب الأيمن ليحاصروا المنطقة الخضراء من تلك الناحية اذا كانوا فعلا قاصدين إسماع صوتهم للحكومة ولكن لا يوجد أي تصريح بقبولهم لهذا المقترح.
امنياتها ان يتم التغلب على هذه الازمة بالشكل الذي يحفظ حقوق شهداء وجرحى الانتفاضة وتخيب آمال الفاسدين والعملاء في تقويض الانتفاضة.
مع فائق احترامي لشخصكم الكريم

42
مقتدى الصدر والمظاهرات المليونية الى أين؟؟
 
بعد أن تصاعدت وتيرة الانتفاضة التشرينية في العراق -التي اثبتت انها اشرف وانصع مظاهرة واكثرها رقيا سوف تكون مثالا للأجيال القادمة في جميع الأمم- وذلك انعكاسا على محاولات الشلة المتسلطة على أمور البلاد منذ عام 2003 ولحد اليوم لتسويف مطالب المتظاهرين, وفشلت جميع المحاولات لقمعها رغم استعمالهم أقسى الاساليب القمعية وأكثرها وحشية. لم تحدث حتى في أكثر البلدان ظلما ونحن في بلد يدعى مهبط الرسالات السماوية ومهد الحضارات البشرية. ها قد تفتقت قريحة من تلبس أوطأ مراتب العمالة والتبعية وأكثرها دناءة بمساعدة معاقل الشر والخسة باكتشاف جديد لقمع الانتفاضة وقتل المتظاهرين بأسم متظاهرين آخرين دون أن ترف لهم جفن اولئك الذين كشفت وجوههم بأنها ليس فيها عروق دم طاهر لتحرك غيرة الرجال فيهم كما انكشفت سقطتهم الاخيرة المدوية في بئر العمالة. مقتدى الصدر, هذا الذي عندما اهانوه وضربوه وجرحوه الامريكان لم يستطع أن ينبس ببنت شفة بل خرج الى الناس وهو مشدود الذراع على صدره وهي ملفوفة بالشاش الأبيض يستعطي عطفهم كونه ابن ذلك السيد الشهيد الذين خرج يوم استشهاده المئات متحدين قوى اعتى نظام دكتاتوري بحرسه الجمهوري وفدائيي صدام (اتذكر يومها أخليت مستشفى الكندي من مرضاها بالكامل استعدادا لاستقبال الضحايا). يخرج الينا بقرار للقيام بمظاهرة مليونية يوم الجمعة المقبلة تحت شعار اخراج القوات الامريكية.
ان التظاهرة التي تم اعدادها في مطابخ قم وطهران وتنفذ على يد من تبين انه من اكبر عملائها يوم 24 كانون الثاني هي المحاولة الكبرى لإجهاض الانتفاضة الشريفة ضد نظام الحكم في العراق بعد ان نفذت كل الطرق البشعة التي جربوها سابقا. ففي الوقت الذي يعلم القاصي والداني أن أية تظاهرة او اي فعل مهما على شأنه لن يستطيع تحريك جندي امريكي واحد دون الرجوع الى مركز القرار الأمريكي, فأنها عمليا تضع ثوار تشرين أمام بضع خيارات أفضلهما كارثي. فإن بقوا في اماكنهم تتحول مطالبهم من اهدافهم المعلنة الى جزء من الحراك الايراني بجعل العراق ساحة لتصفية الحسابات بين طهران والولايات المتحدة وبذلك تنجح إيران وذيولها في امتطاء ظهر الانتفاضة وتحريفها وقمعها. وان انسحبوا تكون تلك رصاصة في قلب الانتفاضة وسوف لن يسمح لهم التجمع مجددا بهذه الصورة الاخوية. اما الخيار الأكثر واقعية فهو ان يقوم ثوار تشرين بمنع متظاهري الصدر من الدخول الى ميادين التظاهر مثل ساحة التحرير في بغداد وغيرها او رفع لافتات غير ما يدعو الى تغيير نظام الحكم مثل إخراج القوات الامريكية او غيرها وفي هذه الحالة تثبت عليهم التهم بالجوكريه وأنهم مدفوعون من أمريكا وإسرائيل ليجعلوا مواجهتهم بالقوة وقتلهم حلالا بأسم (الشعب ومن قبل الشعب - متظاهري الصدر في هذه الحالة).
 
اين انتم ايها الغيارى من ابناء العراق الشرفاء والمخلصين؟ اين انتم ايها المفكرين والمثقفين والكتاب والإعلاميين؟ اين انتم ايها الشرفاء في العالم؟ هل اختفيتم ام انكم لا تعلمون ما سيحصل؟ هل ستتركون هؤلاء الفتية الشرفاء لوحدهم في وجه العاصفة أمام من لا ذمة ولا شرف ولا غيرة ولا ضمير لهم ولديهم من وسائل القتل والتدمير وإمكانات سبق وأن اثبتت قدرتها بالتفجير والقنص والساطور والدريل, أشبال ابو درع وغيره؟.
 
ايها الغيارى من ابناء العراق, اليس فيكم من يوصل صوته الى المراجع الدينية ليقولوا كلمة حق لترسيخ العدالة, أليس هؤلاء الفتية أبناء هذه المرجعيات أم لأنهم خرجوا يطالبوا بحقوقهم و حقوقكم وحقوق أبناؤكم أصبحوا أولاد البغاء!!!!
اسألوا هذا المرجعيات إن كان ما يفعله الصدر هو حرية, فمتى سمحت الحرية في ابتلاع العدالة يامن تدعون انكم حماة الحق والعدالة, انكم بوقوفكم ساكتين تكشفون انكم (حاشاكم) جزء من منظومة الفساد التي سوف لن يسكت عنها العراقيين مهما تكالبت النوائب ومهما طال الزمان.
أيها الناس, يجب عمل شيء قبل فوات الاوان, قبل ان نرى دماء الشهداء وحقوق المصابين في انتفاضة تشرين تذهب سدى وقبل أن نرى انهار من الدم تسيل إذا أصر الصدر وذيول ايران على المضي قدما في مخططها لقمع تظاهرة تشرين. انا لا اعرف كل شيء ولكن ما أعرفه هو (يجب ان لا نسكت) وعلى الجميع عمل شيء في هذا الأمر وكل حسب مقدرته.



43
وانا اقرا هذا المقال تذكرت بحثا قديما كتبته عن افضل الطرق لتقديم الخدمات الاجتماعيه للمواطنين من ناحية الرقابه المالية وتذكرت رأي لاحدى الباحثات الامريكيات رايها في تسليم المهمة الى الجهات الخارجية بدلا من الدوائر الحكومية قولها انه في الوقت الذي نحاول ان نحد من تضخم حجم الحكومة الا ان ذلك غير ممكن لأن تضخم حجم الحكومة غير ممكن ايقافه. حاولت ان ابحث عن ذلك الرأي وبدلا منه فقد وجدت هذا البحث الذي يصب في نفس المنهح 
لا اعرف ان كان لديك اهتمام في متابعته
https://www.independent.org/pdf/tir/tir_08_3_1_holcombe.pdf
على كل حال, وكما يؤكد هذا البحث بأنه وجود الحكومة بالاساس هو - ليمكنها بتسسير عجلة الاقتصاد بالشكل الافضل. هكذا فأن مناقشة اي رأي سياسي بتجاهل القاعدة الاقتصادية سوف يكون ناقصا. خذ على سبيل المثال, المجتمع المصغر في ساحة التحرير, اذا لم يكن هنالك دعم مالي لاستمراره (سوى من التمويل الذاتي او دعم خارجي) الى متى يمكنه الاستمرار رغم الزخم والدافع الذاتي للمتظاهرين.
اما من ناحية ان الفرد بغياب السطلة السياسية تنطلق امكاناته الذاتيه فقد يترتب على ذلك نتائج من الصعب معرفة نتائجها
خلاصة القول, رغم التشبية المناسب للليبرتارية مع الحال في ساحة التحرير,  من الضروري التطرق الى الناحية الاقتصادية ليتخذ الموضوع طابع الواقعية.

44
الاخ المحبوب نيسان الورد, تحية وارقها وشكرا لمرورك اللطيف
طريق المليون خطوة يبدأ بخطوة واحدة, لذلك فهو من الطبيعي ان تكون هنالك طرح افكار وعدم تنفيذها وثم بعد ذلك يعاد طرح الفكره بصوره اخرى وقد يتم العمل ويتوقف وهكذا الى ان تتوفر الظروف المناسبة لأنجاحها. كذلك هذه الفكرة وكما قلت في نهاية المقال انها تطور للفكره الاساسية وعلينا اغناءها من قبل الاخرين حتى تنضج.
الفساد مرض اجتماعي معدي, ففي البيئة التي يعم فيها الفساد يكون الابقاء على النزاهة نضال مرير. ولكن كما ترى اخي نيسان ان بوادر التخلص من هذا الوباء بدأت تطفو على السطح من ناحية وثم من ناحية اخرى فأن العشم في (النخبة) المقصودة في الفكره المطروحة انهم اناس لم تتوسخ اياديهم بالفساد الذي ضرب المنطقة.
نعم, اتفق معك بأنه اصبح من الضروري الاهتمام بالجانب الرقابي بالاسلوب الذي يحاكي الموجود في الدول المتقدمة
مع الموده

45
حضرة الأخ الشماس يوسف حودي المحترم, تحية وارقها
 
غبطة البطريرك الجليل مار ساكو مثله مثل كل الاخيار من ابناء شعبنا يتمنى الخير للجميع ويتألم عندما يرى الأحوال تسير من سيء الى اسوأ في الوقت الذي جهود أحزاب ومؤسسات شعبنا تضيع سدى. ولكونه صاحب فكر ثاقب فقد كان كريما في عرض الفكرة امام الكل وفي متناول الكل مبديا استعداد البطريركية الكلدانية لدعم وتقديم ما تستطيع لأية مبادرة تعمل لجمع جهود احزاب ومؤسسات شعبنا السياسية لخدمة مصلحة الشعب. ولكنه ليس رجل سياسة ليقوم بصياغتها بما يناسب التطبيق والتنفيذ ولذلك على الاخيار الاخرين إثراء الفكرة والبناء عليها بالشكل المطلوب. هكذا كان مقترحي وهو رفد الفكرة بشيء من الجانب السياسي والإداري. ولكي نصل الى درجة القناعة والتنفيذ يجب ان يضاف ويكمل على المعروض افكار واراء اشخاص اخرين ايضا.
اتمنى مثلك أن تشاركنا هذا المقترح والمشروع شخصيات واحزاب ومؤسسات مخلصة من ابناء شعبنا.
شكرا شماسنا الموقر على مشاركتك متمنيا لك الصحة والسعادة. مع المودة


46
الاخ متي اسو المحترم, تحية وسلام
شكرا لتفاعلك مع الفكرة والمقترح.
نظرتك عن الأحزاب العاملة على الساحة هو جدير بالاحترام, ولكن في عامل السياسة وبحسب وجهة نظري علينا التعامل مع الموجودات على ارض الواقع والتفاعل معها ومن الضروري بذل الكثير من الجهد لتغيير بوصلة الأمور بالاتجاه الذي نراه مناسبا لتحقيق الغايات والمقاصد التي تعنينا.
نعم, لدينا نقاط اختلاف في الكثير من الامور مع هذه الأحزاب ولكن هذا أمر طبيعي ولا يمكن ان نجعله سببا لعدم التعامل معها. فمن نافلة القول أن ما قدمه غبطة البطريرك الجليل من تشكيل اتحاد او تجمع يكون الفنار الذي يهدي سفن احزابنا هو (ضرورة) يتطلبها الواقع وليس (انعكاس) للاحداث: هو ضرورة لأنه هنالك احزاب وهي تحاول العمل ولكنها كما وصفها غبطته (للوجاهة كل منها يدعي تمثيل شعبنا) اي السيادة على الاخرين وهذا ما أضاع جهود الجميع دون ان يستفيد منها شعبنا في الوقت أن مسار الأمور تزداد سوءا يوم بعد يوم. ولكون ان الدعوه تخص ابناء شعبنا بجميع اثنيناتهم فقد أصبحت (ضرورة) كما وصفناها. اما جميع الاحزاب العاملة في تأسيسها لم يكن ضرورة وإنما انعكاسا للأحداث التي صاحبت تأسيسها من حيث أنها جميعا وبلا استثناء (في وقت تأسيسها) لم تراعي مصالح وظروف جميع ابناء شعبنا وانما كانت اولا لتخدم جزء معين من ابناء شعبنا وليس الكل وثانيا لان تاسيسها كان على ضوء مستجدات او ردود فعل لتشكيلات مماثلة من الشرائح الاخرى في المجتمع العراقي او احزاب اخرى تدعي تمثيل جميع المسيحيين.
اتمنى ان تشاركني بأن ننظر الى الامور نظرة تفاؤلية لأن في علوم الادارة وعلم القيادة لا وجود للتشاؤم والطرق المغلقة في قواميسها وانما هنالك دائما البدائل والتي تنقذ اصعب المواقف.
مع المحبة


47
الاخ بولص ادم المحترم, تحية عطرة
شكرا على مشاركتك الحوار ومناقشة الفكرة المعروضة فنحن جميعا بحاجة الى تبادل الآراء للوصول إلى أفضل القناعات. وسوف أحاول بيان رأيي في ما جاء في تعقيبك الجميل.
-       مشاركة مؤسسات اخرى بالتأكيد ضرورية لان ذلك يعطي زخما للمشروع بسبب حضور هذه المؤسسات على أرض الواقع وكذلك بالاستفادة من خبراتهم, ولكن مدى مقبولية أية مؤسسة هي نسبية ويجعل من الصعب أن نعين المؤسسة المقبولة من غيرها.
-       مسألة اغضاب من هم خارج المكون المسيحي فهذا الرأي قد بنيته حضرتك لأنهم لايعيرون اهمية لنا سواء ان اعتمدنا التسمية المسيحية أم لا. نحن ليس علينا التشبه بما هم يفعلون, انظر, فقد كان أجدادنا هم الرواد والسابقين في رفع المجتمع نحو الاعلى, فلما لا نكون مثل اجدادنا نحن السباقين في تطوير المجتمع – نقدم للمجتمع اراء اكثر تطورا ورقيا وحداثة, هاهم المنتفضون في ساحة التحرير لم تتمكن عباءة الدين أن تخفت أصواتهم فخرجوا منطلقين نحو الحرية. وثم حضرتك سيد العارفين بأن لغة الخطاب لها وقع على المتلقي فعلى سبيل المثال,  في الفكرة التي كتبها غبطة البطريرك يقول (يمتاز المواطنون المسيحيون باندماجهم الكامل، والمتواصل على مختلف الأزمان، في المجتمع العراقي) فها هو لا يفصل او يميز المسيحيين عن باقي ابناء المجتمع العراقي وهذه حقيقة يعرفها الجميع الا من اثقلت بصيرتهم رياح التعصب. أما مسألة رغبتنا بعدم التطرق الى تسمية مسيحية كرغبة داخلية, ولنا فيها مقاصد, فهذا ايضا سبب اخر وقد تطرقت اليه في مضمون المقال.
-       مسالة احزاب دينية, هذا الامر ليس له وجود بيننا, لم يتطرق غبطة البطريرك الجليل في فكرته ولم يلمح لا من قريب او من بعيد عن موضوع (حزب ديني), وأنا كذلك في هذا المقترح تحدثت أن تقوم الكنائس طوعيا باستضافة مؤتمر للعلمانيين (استضافة فقط) وعلى المؤتمرين تحديد مساراتهم المستقبلية, وقد كنت واضحا في ذلك واكدت حتى على ان لا تحتسب هذه الاستضافة بأسم كنيسة معينة بل باسم الكل.
-       مسألة إخضاع ميزانيات الاحزاب الى الرقابة ومناقشة سياساتها فهذا موضوع مهم جدا وقد ذكرت في المقال مسألة (تقديم النصح والاستشارة والرقابة) اي الرقابة التي تنقسم الى ثلاثة اقسام وهي تقييم الأداء والرقابة المالية والتدقيق الجنائي, ولكن ليس من المعقول التطرق الى هذه الامور في الوقت الحالي فيما يتعلق بالمقترح موضوع المقال – كل شيء بأوانه.
مرة اخرى شكرا على  مشاركتنا بارائكم الجديرة بالتقدير.
مع المودة, نذار



48
تحالف الاحزاب (المسيحية): فكرة ومقترح

بالخط العريض: الأحزاب السياسية لا تعرف سوى لغة القوة والمصالح لذلك اية دعوة للتوحد او التحالف مع غيرها وبأية لغة كانت سوف لن تعمل لأنهم "بادعاءاتهم المعلنة" باستقلالية القرار يعتبرون الجلوس مع الآخرين تنازل وخنوع. لذلك إذا تمكنا من تأسيس مجلس أو تشكيل معين يتمكن من التأثير على مصالحهم (أو مصالح قياداتهم) سوف يجدون أنفسهم مجبرين على الانضمام او التعاون بشكل ما مع هذا التشكيل.

بعد طرح المبادرة من قبل البطريرك الكاردينال الجليل مار لويس ساكو بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم على  دعوة (النخبة) لتشكيل تحالف من الاحزاب المسيحية وتأكيدها بتوضيح وختمها ب(اننا في البطريركية نرحب بأي مبادرة إيجابية) تتحمل البطركية وابرشياتها مسؤولية دعم وإسناد أية مبادرة إيجابية. هكذا إذا فأن البطريركيه الكلدانيه او احدى أبرشياتها ملزمة إذا حصلت أية مبادرة بأن تبذل جهودها بتفاني واخلاص للتعاون مع باقي الأبرشيات من الكنائس الأخرى (من يظهر الاستعداد منهم) لأستضافة هؤلاء (النخبة من المستقلين) للحضور الى (اربيل مثلا) لمدة ثلاثة ايام او اكثر لعقد اجتماعاتهم ومناقشة (هكذا مبادرة).....

الغاية:
 لأن الغاية (هي تشكيل تحالف من الأحزاب العاملة) ولكون هذا اصبح معضلة كبرى فقد فشلت كل المحاولات السابقة. ولكون ان هذه الاحزاب العاملة لا تعرف التعامل سوى بمبدأ القوة لذلك تتطلب المرحلة (تشكيل تنظيم مواكب للحداثة والتطورات) بأن لا يكون كالاحزاب السياسية الموجودة على الساحة العراقية. وإنما يكون في قيادته سياسيين مستقلين متحررين من اية انتماءات مذهبية أو إثنية وكفاءات  علمية ومهنية لكي يستطيع إثبات حضوره في واقع ابناء الشعب يتعايش ويلامس حياتهم في كل تفاصيلها عمليا. بما ان هكذا تشكيل يتضمن كفاءات علمية واقتصاديه واجتماعيه وثقافيه سوف يفتح قنوات الاتصال مع المؤسسات الإدارية والحكومية ومنظمات المجتمع المدني لمناقشة النشاطات التي تحدث على ارض الواقع وتلامس حياة المواطنين وتكون بدور الناصح والناقد والمراقب - لذلك فمن مصلحة الاحزاب العاملة التعاون معه والانضمام إليه بلجان وممثلين على المستوى القيادي والتفاعل مع نشاطاته وكالاتي:
هذا التشكيل سوف لن يمس كرامة وحرية واستقلالية أي حزب من الأحزاب المنضمة اليه. سوف يكون الظهير والمساند والناصح والمرشد لها. ففي الوقت الذي سوف يساعد هذه الأحزاب على التقرب من حياة المواطن مباشرة وبكفاءة أعضائه يمكنه تحديد الأولويات والاستراتيجيات المناسبة لواقع ومستقبل شعبنا سيترك المجال للاحزاب المنضوية للتحرك بحرية وبما يناسب امكاناتها وتكتيكاتها. فعندما تكون الاولويات والاهداف المشتركة معرفة ومحددة يصبح من السهل رسم السياسات المناسبة للوصول إليها كل من الأحزاب المنضوية بما يناسب طبيعة ايديولاجياته السياسية والفكرية. هذه التسهيلات سوف لن تكون في متناول يد الاحزاب التي ترفض الانضمام الى هذا التشكيل وقد تؤثر سلبا على قاعدتها الجماهيرية وثقلها السياسي معطوفا على غيرها من الأحزاب.

من الضروري ملاحظة الأمور التالية:
-   لا يتم وضع اسم المسيحيين على عنوان أي تشكيل او تحالف لسببين اولا لأنه قد يثير الحساسية لدى شركائنا في المجتمع من غير المسيحيين وثانيا احتراما لاراء اخوتنا من المتمسكين الأيديولوجيات القومية وسادتنا رجال الدين بتبعياتهم الكنسية, بل إعطائه أية تسمية غير كنسية او اثنية او غيرها مثلا أن يكون تحالف الاخوة او النور او اي اسم اقتصادي او جغرافي لا يحابي او يخالف اي من ابناء شعبنا
-   لا يمكن وضع العوائق أمام المشاركة في رئاسته أو رئاسة لجانه الفنية من السياسيين المستقيلين من الأحزاب السابقة والحالية ممن كان يحمل رؤى أحادية النظرة واكتشف لاحقا عدم جدواها وبدأ يرى الأمور بنظرة جمعية وحدوية - نحن اخوة نشأتنا كانت على التسامح والمحبة
-   تشارك الأحزاب العاملة الحالية في مناقشات هذه المبادرة بممثلين من المستويات القيادية لغرض الاستشارة وابداء النصح

التحضير:
1-   يراودني كما يراود الآخرين أسماء وشخوص ولكن لا استطيع البوح بها وليس من حقي ذلك لأنني لا اعرف الجميع وقد لا تتفق آرائي مع آراء الآخرين ولذلك علينا ترك الباب مفتوحا ليتطوع شخصان أو ثلاثه لوضع (جدول الأعمال) : سوف أسمح لنفسي بأن اقترح مثالا وهو فقط مثال لا اكثر ، ان يكون اليوم الأول ثلاث ساعات صباحا لإبداء الرأي عن التكهنات في مستقبل المنطقة وفي المساء مناقشة ما يراه المجتمعون (أهداف وغايات) التي يجب العمل من أجل الوصول إلى هذه الأهداف والغايات. وفي الأيام التالية يطرح الحاضرون أفكارهم وآرائهم حول طبيعة هذا التشكيل (المهام المرجوة وطريقة التعامل مع الأحزاب والايجابيات من الانتساب والسلبيات من عدم الانتساب وأسلوب العمل والنظام الداخلي واللجان وغيرها من الامور) ومناقشتها وفي اليوم الأخير  مثلا تكون المخرجات تشكيل لجان استشارية ومتابعة……

2-   نحن بحاجة إلى تأكيد من البطريركية الكلدانية او ايبارشية اربيل مثلا (بالتعاون مع الكنائس الاخرى) تبين استعدادها لاستضافة هكذا تجمع وأنها سوف تفاتح الكنائس الاخرى او قد قامت فعلا بذلك للمشاركة ماديا ومعنويا لكي يكون العمل مشتركا مع الآخرين ولا يحتسب بالاسم للكنيسة الكلدانية فقط ابتعادا لحساسية هذه الأمور. وان يتم تشكيل لجنة تحضيرية للتوثيق وتنسيق الدعوات وبعض الامور الادارية , واعلانها طرق التواصل معها لكي تستقبل لاحقا طلبات الأشخاص والكفاءات التي لديها استعداد للحضور والمشاركة
3-   يقوم احد المتطوعين باستقبال اسماء مرشحين اثنين او ثلاثه يبدون استعدادهم لوضع ما أسميناه (جدول الأعمال - في الفقرة 1 أعلاه)
4-   بعد اتفاق هؤلاء المتطوعين عن طريق مراسلات داخلية بينهم على صيغة موحدة لجدول الأعمال يتم اعلانه لكي يتسنى للراغبين بالمشاركة بلورة آرائهم وأفكارهم وطروحاتهم للتحضير لمناقشتها عند الحضور وثم تقوم اللجنة التحضيرية بوضع الجداول الزمنية للتنفيذ
5-    هنالك امور ادارية كثيرة تصاحب هذه العملية أنا على ثقة من ان اخوتنا في الكنيسة الكلدانية والكنائس الاخرى يستطيعون صياغتها بشكل أفضل من الذي طرحته. ولكن ما ذكرته أنا هو فقط لتوضيح بأنه عند صدق النوايا تصبح الامور متيسرة ولدينا ايمان برب المجد انه معنا - فممن نخاف.

التفاؤل والتشاؤم: إذا افلحنا وخرجنا بتشكيل عملي فهذا إنجاز رائع يمكننا بعدها وضع القوانين والأنظمة الترتيبات اللازمة للتنفيذ والتطبيق على أرض الواقع. واذا لم نخرج باتفاق كامل نكون قد زرعنا بذرة نستطيع لاحقا اروائها والاستفادة منها

واخيرا: اضع هذه الافكار امام الجميع وفي متناول يد الكل اذا كان هنالك من يريد تطويرها, تنقيحها,نفيها, أو الاستفادة منها.
anayeenathar@gmail.com

49
الاخ متي اسو المحترم, تحية طيبة
اقتباس
فعندما يقدم احد منا " مقترحا " للنهوض بالواقع المأساوي لشعبنا في العراق بايجاد تجمّع او حزب مستقل لجميع المسيحيين بغية " توحيد الموقف " فقط ، ينبري له الاخوة ، لا نسميهم بالديمقراطيين او بالجمهوريين ، بل من " اللون الواحد " لافشال المهمة !! ...
" اللون الواحد " هذا ، هو الوحيد الذي يجد اخطاء في مثل هذه الدعوات .. فـهو يمتلك " حقيقته " الخاصة به ولا يمكن للاخرين رؤيتها ، سواء أكانوا من " لون مختلف " او من اللامنتمين مثل حالي ...
المؤدلجين لا يعترفون بجمودهم العقلي وتعنصرهم الفكري بل يعتبرونه (حرية الرأي) مسمار جحا يعلق عليه كل من يريد تطبيق مبدأ (خالف تعرف).
هذا المنبر اصبح مرتعا (لثعالب اللغة وبني اوى المنطق) يعلو صوتهم لأننا لم نصل مستوى الوعي لخلق مفاهيم اساسية مشتركة كي تتساقط طروحاتهم
مع المحبة

50

الاخ الموقر عبدالاحد سليمان والاخوة المحاورين الاعزاء. تحية اخوية خالصة
اسمحوا لي ان اضع بعض من الخواطر التي تخص موضوع النقاش هذا:

اولا: يحق للدكتور ليون برخو ما يحق لغيره, فأن كانت افكاره لا تتطابق مع افكار غيره فهذا امر طبيعي – لا خلاف على هذا ولكن الملاحظ علية انه عند محاورته يستعمل كل وسائل الدفاع عن افكاره لكي (وفقط) لكي يرفض التجاوب مع افكار غيره وهذا تبجح فكري. اضف الى ذلك اعتماده خبرتة في مجالات المنطق والاعلام التي تقوي امكاناته الجدلية.
-   ثانيا: احيانا, عدم التزامنا التام باطر الكياسة في النقاش تبعدنا عن صلب الموضوع وهذا يوقعنا في بوتقة اللف والدوران
-   قولنا (ظاهرة ليون برخو) هو تعبير غير دقيق وذلك لأنه لو قلنا ان افكار ليون برخو غريبة اذن هي (اي افكاره) جزء من ظاهرة الافكار الغريبة – بأعتماد المعطوف والمعطوف عليه – لذا فأننا بقولنا ظاهرة ليون برخو نفتقد الى الدقة. وعلى ذكر عدم الالتزام بالدقة في الكلام قولنا (فلان من اهم الفلاسفة, او من اعظم القديسين, او من اشهر الجامعات) فأن كان هنالك من هو من اهم الفلاسفة فعلينا ان نسمي من الفلاسفة المهمين والغير المهمين بحسب سلم المهم والاهم والغير المهم.....
-   ان كان الدكتور برخو قد بدأ او ساعد او اشترك في ترتيب لقاءات مسيحية اسلامية فهذا عمل بحد ذاته رائع. ولكن على الدكتور برخو ان يعتبر فعله هذا ارتقاءا لعزة النفس وبياض الوجه امام الخالق وليس فضلا على ابناء شعبه
لا أود الاستمرار والاطالة, لكن أرجو من الجميع التأكد من المصطلحات والمفردات التي يستعملونها عند طرح ارائهم لأن اغلب المفردات والمصطلحات التي نستعملها اليوم تعبر عن فهمنا وتفسيرنا لها والتي هي في تضارب مع طريقة فهمها وتفسيرها من قبل الاخرين وذلك بحكم توزعنا في بلاد الشتات من ناحية واختلاف مستوياتنا العلمية من ناحية اخرى ولذلك نقع في مصيدة التضليل والتهويل والتحايل والمخاتلة.
اختم مداخلتي هذه بالقول (اخرج الخشبة من عينك قبل ان تقول للاخرين في عينكم قشة) كل الذين يتهمون الاخرين بالشخصنة والتسقيط هم ضحايا فخاخ الشخصنة والتسقيط بطريقة او بأخرى
مع كامل احترامي للجميع

51
الاخ الاستاذ حسام سامي الموقر, تحيه واجملها تقبل
اولا شكرا على المجهود الذي بذلته في التبحر بحسب وجهة نظرك في مفهوم القومية. هذه الحقائق التي ذكرتها (او بعضها) معروف لدى الجميع وخاصة المتابعين لنقاشاتنا في هذا المنبر الكريم. ولكن ما ليس معروف او يتغاضى او يتجاهل من يعرفه هو مخاطر اعتماد وتبني هكذا مفهوم على واقع ومستقبل شعبنا بتسمياته الجميلة وحسب رأي كل فرد من ابنا شعبنا.
لذلك ما أطلبه من حضرتك والاخرين هو توضيح تداعيات تبني التسميات القوميه واعتمادها من قبل ابناء شعبنا وخاصة المؤسسات السياسية, والبحث عن البدائل التي يمكنها جمعنا وتوحيدنا بعيدا عن الخلافات القومية والتبعية الكنسية وغيرها (على سبيل المثال الواقع الاقتصادي لابناء شعبنا بكل تبعياتهم الكنسيه وتبنيهم للتسميات القومية ان وجدت
مرة اخرى شكرا لكم على المجهود الذي تبذلونه.

52
الاخ القدير لطيف ﭘولا, تحية واحترام
سرد رائع اتمنى من القائمين على موقع عنكاوة.كوم دعمه برفعه الى الاعلى من الصفحة الرئيسية, وايضا اذا كان هنالك امكانية ارساله الى المواقع الصديقة لأهمية ما جاء فيه في هذه الظروف التي تمر بها المنطقة.
مع الشكر. نذار عناي

53
 
الاخ العزيز متي اسو المحترم, تحية طيبة
ما اعظم من ان يبذل الانسان نفسه من اجل احبائه...... هذه المقولة أصبحت من الطوباويات التي لا يستطيع إنسان اليوم الوصول إليها!
من هذا المبدأ اسمح لي ان اميز بين من يكتب ويفكر متجردا عن أهوائه الشخصية (لا يخلو أي واحد منا من انتماءات واهواء شخصية) ولكن كما قلت التجرد عن الانتماءات والأهواء الشخصية عند الكتابة والتفكير بالأمور المتعلقة بمجموعة بشرية (هذه القاعدة مفروضة على الكتابة العلمية والموضوعية) ولكن على الجميع التحلي بها نسبيا. وبين من يكتب ويفكر وكأن المجموعة البشرية التي يقصدها عليها أن تتشكل وتتكيف حسب أهوائه الشخصية: والأنكى أن يكون هذا الشخص من المتمرسين بالمكر والدهاء بفنون اللغة والمنطق الجدلي. تصور لو كنت مثلي تعشق الأغاني والمقامات القديمة والقدود الحلبية, وقمنا بمحاولة اشغال واقناع الجميع بأن هذا النوع من الفن هو الوحيد الذي يمكنه المحافظة على وجودنا – في الوقت الذي تعصف الأزمات بشعبنا من جميع الجهات, أفلا نكون كلانا انانيين ومراءين وووو
ثق أنني عندما اقرأ هكذا مقالات فقبل ان احزن على المتفاعلين معها احاول تقييم كاتبها فإن كان ذو علم محدود فقد اعذر جهله وقلة إدراكه, وإن كان ذو علم حينها اعلم ضحالته الفكرية وتدهوره الأخلاقي (الحكماء يدانون بحكمتهم والجهال بجهالتهم - بولس الرسول).
نعم ان شعبنا بحاجة الى كل من يمد له يد المساعدة الفعلية لكي يتمكن من الاستمرار في ارض الاباء والاجداد. انه بحاجة الى كلمة تعالج مأساة قلع جذوره مما يجري على ارض الواقع وليس الى من يكتب ارضاءا لما تشتهيه نفسه بحجج لا تشبع ولا تغني احدا.
مع المودة, اخوك نذار


54
اقتباس
ذا تهاونتم او توقفتم سيسحلونكم ويقتلونكم واحد بعد الاخر ! انهم يعرفونكم ويصورونكم ويتربصون لكم فلا تدعوا الفرصة تضيع من ايديكم !اكرر انهم سيسحلونكم ويقتلونكم واحداً بعد الاخر !أي نهاون او إسترخاء او التوقف ستكون نهايته مُرة لكل مشارك في هذه الثورة .
ا
الاخ نيسان المحترم, تحية طيبة
قليلون هم المتنورين الذين يفكرون مثلك وذلك لأن الضلال قد نال من الاغلبية. هذه الامور يدركها السياسيين الفاسدين الذين يشكلون جسم النظام السياسي الحالي وهم يتربصون للاقتناص في الوقت المناسب.
هي نقطتان, الاولى ان يعي الشعب القوة الداخلية الكامنة لديه ويدرك كيف يستفيد منها. والثانيه هي ان يكون هنالك سياسيين حقيقيين يشحذون هذه الطاقة ويوجهونها نحو العمل.
هنالك الكثير في مقالك الرائع ولكن اكتفي بهذا القدر.
مع كل المحبة والتقدير والاحترام لفكرك النير
اخوك, نذار

55
اخي نيسان الورد, شكرا على ردك الجميل. واعتذر عن التأخير في الرد وذلك لسفري الى دولة اصبحت حكومتها تتكرم بمنح الانترنيت لشعبها, وها قد عدت يوم امس.
اخي الكريم, ان كنت لا تدري فتلك مصيبة وان كنت تدري فالمصيبة اعظم. اذن فهي مشكلة ان ترى الكثيرين لا يدركون اين هو اصل الخراب, ولكن المشكلة الكبرى هي في الذين يدركون اين هو اصل الخراب ولكنهم لا يرمون نبالهم نحوه وانما يدورون في فضاءات بعيدة.
هنالك مقال على الصفحة الرئيسية اليوم (الرابط التالي) يتحدث بتفصيل محدود في احدى ثنايا الموضوع الذي نحن نتحدث عنه
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=957248.0
مرة اخرى اشكرك على مرورك العطر
مع اجمل التحيات, اخوك, نذار

56
تغيير شكل الاقتصاد الريعي هو الأساس لإصلاح النظام السياسي والاجتماعي في العراق

كتب الكثيرون عن الإصلاح في العراق مطالبين بإصلاح (النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي) ويلقون اللوم على المحاصصه والفساد والقضاء وغيرها. هنالك مقولة تقول (الحكمة تجوب في الطرقات تبحث عن مقتنيها) كذلك (الحقيقة) فهي هنالك تنتظر منا إجهاد نفوسنا للبحث عنها. فعندما نتحدث عن إصلاح النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي بهذه العشوائية لا نساعد بعضنا البعض في إيجاد الحقيقة وإنما نضلل بعضنا البعض عن الوصول اليها.
إن وضع الاولوية لاصلاح النظام السياسي  هو إجهاض عملية البحث عن الحقيقه لانه: اولا, كل الأحاديث التي تتطرق إلى الإصلاح السياسي مصيرها الفشل وقد اثبتت النتائج ذلك فمنذ عام 2003 أي بعد مرحلة التخلص من نظام متسلط ونظام الحزب الواحد ودخولنا عصر التعددية الحزبية والى يومنا هذا فأن النظام السياسي ينحدر من سيء الى اسوأ رغم ان الجميع يتحدث عن الاصلاح ويضع خطط وحلول. ثانيا, اننا نبعد الباحثين عن الاصلاح الحقيقي من التوجه نحو عوامل الإصلاح الفعلي ونضعهم في دوامة يدور الجميع فيها دون الرسو الى بر الامان.
إن السبب الحقيقي لفشل كل محاولات الإصلاح السياسي هو عدم العودة الى النواة التي ارتكز عليها والتي قولبت شكل النظام السياسي هذا. فلو عدنا إلى أيام الفراغ الذي حدث ابان سقوط النظام السلطوي في العراق والطرق التي سلكها السياسيين الجدد واحزابهم سواء التي كانت موجودة قبل ذلك الوقت او التي تشكلت بعده نجد انهم بولادتهم من العدم لم يكن بأمكانهم وضع أقدامهم في سلة السلطة دون الحصول على موارد مالية لكي يتمكنوا من شراء اتباع وجمهور وقوى عسكرية ومناصب ومقرات ودعايات: أي العوامل اللازمة لإظهارهم بمظهر القوى السياسية المتمكنة من إدارة دفة البلاد وامور الشعب. ولقد كان  أكثرهم حظا من تم دعمه من جهات او دول خارجية. ولكن الجميع كان هدفهم الأساسي هو الحصول على أكبر استحقاق من واردات النفط سواء بالحق او بالباطل. ولأن سبل الباطل كانت متوفرة, لذلك فقد كانت سرقة العائدات النفطية افضل الطرق واسهلها  نحو تحقيق غاياتها وبالنتيجة فقد تلذذت بها الأحزاب والشخصيات السياسية التي أخذت أدوارا ومناصب ضمن الحكومات والانظمة السياسية الحديثة.
اذا بالحديث عن الإصلاح الحقيقي, يجب البحث في هذا الثلاثي (السياسة والاقتصاد والمجتمع) بتكامل, ومن ثم تحديد الأولويات لتوفير الفرصة والمناخ الملائم لإيجاد الحلول الناجعة.
بلا شك, فأن الأفراد الذين يشكلون جسم الحكومة والمنظومة السياسية هم أفراد في إطار المجتمع العراقي ككل, وهم جزء من المجتمع وهم مقبولين من المجتمع تمثيلا بأسرهم والبيئة القريبة والمحيطة بهم من اصدقاء واقارب وعشائر) هذا من المنظور الاجتماعي. ومن المنظور السياسي, فهم الحل الموجود على الساحة والذي لابديل لدى الشعب غيره وان وجد البديل فسوف لن يختلف عن الموجود الحالي. لذلك فإن إصلاح المنظومة السياسية هي جزء من إصلاح المنظومة المجتمعية فعلى سبيل المثال في المجتمعات المستقرة نسبيا قد يكون هناك سياسيين فاسدين ولكن لايمكن ان يكون الجميع فاسدين, وكذلك قد يستطيع هؤلاء البعض الفاسدين الافلات من العقاب لبعض الوقت ولكن ليس على الدوام.
أما عن العلاقة بين المجتمع والاقتصاد, فبرغم تأثر احدهما بالاخر, لكن تؤكد الدراسات والبحوث بأنه في المجتمعات ذات الاقتصاد الريعي ومن ضمنها العراق و حاله كحال أغلب الدول النفطية, فإن تأثير الاقتصاد على المجتمع تكون اقوى وذلك لأن توجهات الشعب تكون نحو مصدر المال الوحيد وتتشكل تبعية الشعب وكل توجهاته نحو تلك المصادر والحلقات والقوى الماسكة والقابضة عليها.
وكما يعرف المختصين في العلوم الاجتماعية, فإن التغييرات الاجتماعية بطيئة الحدوث وتحتاج إلى مدد زمنية نسبية وظروف ملائمة لإنجاحها لذلك فإن وضع حلول وخطط بعيدة المدى لإصلاح المنظومة الاجتماعية لن يكتب لها النجاح بمصاحبة الظروف السياسية والاقتصادية الحالية. إنما التغييرات الاقتصادية فمن الممكن تحقيقها بوضع دراسات وخطط يقوم بها ذوي الاختصاص وهم شريحة محددة من الشعب تستطيع وضع الدراسات والخطط والمناهج والعمل عليها بعيدا عن التأثيرات الاجتماعية.
إذن, اية دعوة او حديث عن الاصلاح في العراق يجب أن يبدأ بإصلاح النظام الاقتصادي ليعيد المجتمع وقيمه ومبادئه واعرافه الى درجة مستقرة وبذلك يحدث إصلاح للمنظومة السياسية دراماتيكيا…. كيف؟
لنترك عائدات النفط جانبا الان. فلو قررت الحكومة المركزية تحويل الوحدات الإدارية على مختلف حجومها جغرافيا وديموغرافيا الى وحدات (اقتصادية) مستقلة يوجب القانون على سلطاتها السياسية تحمل المسؤولية الكاملة لإنعاش اقتصادها المحلي بما يخدم مواطنيها ويوفر كافة الخدمات المطلوبة بحسب قياسات تحددها جهات استشارية من قبل الحكومة المركزية. على أن:
يكون لكل الوحدات الادارية-الاقتصادية حرية التفاعل مع غيرها من الوحدات  الاخرى وتتحمل الحكومة المركزية تشريع القوانين اللازمة لتسهيل هذه الممارسة
تتكفل الحكومة المركزية بمساندتها ودعمها سواء بالاقراض والمنح والكفاءات وغيرها لايصالها الى درجة الاكتفاء الذاتي بأسرع ما يمكن
تتكفل الحكومة المركزية بالانفاق من عائدات النفط (تحت مراقبة لجان مستقلة غير سياسية وربما اممية) فقط على الامن والدفاع والتعليم
هذا غيض من فيض كخطوة  يمكن أن يقوم  بها خبراء من ذوي الاختصاصات الاقتصادية والمالية والتجارية لا تتعارض مع هموم ومشاكل السياسيين لكي يعترضوا أو يتدخلوا بها.
بفترة قياسية بعد هذه التغييرات الاقتصادية سوف نرى:
-   تساقط الشخصيات السياسية الغير كفوءة ضمن الإدارات المحلية  والتي أخذت تلك المناصب عن طريق المحاصصة والمحسوبية والمنسوبية إلى خارج جسم السلطات المحلية وتحل محلها شخصيات كفؤة وقادرة على الخدمة وتأدية المهام
-   وبما أن الحاجة أم الاختراع سوف يفرض الواقع الجديد على خلق مشاريع اقتصادية ضمن الوحدات توفر الخدمات وفرص العمل للجميع وحتى المنخرطين ضمن الفصائل المسلحة سيجدون عوامل جذب لهم نحو المهن الاقتصادية والمدنية التي تخلو من الخطورة
-   لن يكون بمقدور السلطات المحلية تمويل العناصر الأمنية الغير كفوءة
-   سوف تجف منابع التغذية للفصائل المسلحة المستقلة والعاملة على امتصاص خيرات البلاد
إن هذه الممارسة سوف تخلق طبقة سياسية كفوءة وناجحة  سوف تكون القاعدة السياسية لجيل جديد وحيوي يمسك زمام الأمور على المستويات الاعلى مستقبلا هذا من ناحية ومن ناحية اخرى كل هذا سوف يكون له انعكاسات ايجابية على شكل التربية والتعليم والثقافة والقضاء وغيرها من مفاصل حركة المجتمع (في الحديث عن القضاء, غريب ان يتم في الظروف الحالية للمجتمع العراقي تعيين القضاة من الجهات العليا, بل يجب انتخابهم من قبل المواطنين الساكنين ضمن الرقع الجغرافية التي يعملون فيها ولمدة سنة على الأكثر قابلة للتجديد في الانتخابات اللاحقة) علاوة على أنه سوف يفرض الواقع مستقبلا على اعادة كتابة الدستور وليس تعديله.
مما تقدم يمكننا التأكد بأن عملية الإصلاح الحقيقي في العراق يجب أن تبدأ بإصلاح اقتصادي مدروس لكي يحدث إصلاحات سياسية واجتماعية مستقبلا دون أن يسبب ارباكا معرقلات ثورية لا يمكن التكهن بنتائجها وقد تجلب المصائب الى البلاد التي لا يتحمل وضعها المزيد من الماسي.

ملاحظة: هذه صورة مختصرة وكل فقرة فيها بحاجة الى اسهاب ليس محله الآن وانما هو من واجب الباحثين ولذلك فمن الطبيعي أن يثير تساؤلات وخواطر في شكله الحالي لدى القاريء.




57
وكأنك يابوزيد ما غزيت
هل ستكون نتيجة هذا الغليان الشعبي ضد الفساد في العراق كسابقاته بعد كل هذه الدماء الزكية التي سالت على ارض العراق: دماء من طالب بأن يكون له (وطن), كيف وممن؟ بسلاح امتصه بعوض الشعب امتص ثمن هذا السلاح من قوت أصحاب هذه الدماء الطاهرة وبدلا من ان يوجهها لخدمتهم وحماية اعراضهم وممتلكاتهم وجهها الى صدورهم واكبادهم.
من جهة الحكومة, فلم ترد الأوامر بعد الى رئيس الجمهورية للإدلاء بتصريح, لربما انهم يحاولون ان يكتشفوا شيئا جديدا! فما وعد به رئيس الوزراء ليس بجديد ولا ما قاله رئيس البرلمان فكلاهما مهدا نفس الطريق المعتاد لتسوية الازمة كما في المظاهرات السابقة. المظاهرات السابقة, كان وراءها شخصيات معروفة لها لسان طويل فلم يتمكن أحد من استعمال القوة ضد المتظاهرين ولكنهم هذه المرة لخروجهم بشكل عفوي اصبح ليس لديهم (والي) فاصبح هدر دمائهم مباح لذلك يجب على كل قلم حر ان يكون صوتهم.
ثم, وكأنه كما يقول المثل الشعبي ( تطلب الشحمة من البزون). كل المطالب التي يطالب بها الشعب تدور في فلك الاقتصاد والمال. كيف لحكومة شكلها نظام المحاصصة والطائفية – الأم التي رضعت من بؤس اقتصاد ريعي – اولئك هم منظري مجلس الحكم ومفكري كتابة الدستور بعد سقوط النظام السابق وخلفائهم الذين مسكوا زمام الحكم بعدهم. كيف كان لهم أن يجلسوا على كراسيهم دون أن يضعوا يدهم على شريان الموارد المالية -بحجة الاعمار-  ليشتروا القوة والنفوذ ويتعطفوا ب(مصاص الاطفال) لاتباع عددهم بالملايين أغلبهم من (ولد الخايبة), فحصلوا على القوة والنفوذ ولم نرى الاعمار.  ليس هذا فحسب, بل كان لابد من تنقية الشعب من (الزؤان) أي كل من لا يرضخ لسياستهم (يعترض) يصبح اما ملحد او خائن او ارهابي او بعثي – نفس الدرس الذي تعلموه من البعث الذي هو مدرستهم الايديولوجية, ألم يقل صدام حسين: نحن لا نريد عشرون مليون عراقي بالأسم بل نريد 16 مليون سائر في خط الثورة – هكذا ايضا, فقد قتلوا واغتالوا و استهدفوا جميع المفكرين الأحرار والعلماء والكفاءات العلمية ليصبح الشعب سهلا للانقياد تحت مظلة ايديولوجيتها العفنة. هل سيقطع (البزون) شيء من شحمته ويعطي للشعب؟ هذا مخالف لقانون الطبيعة! فكل ما يمكن أن يدخل الى حساباتهم المصرفية لا يحل لأي مدخل آخر.
أن المطلب الرئيسي الذي يحقق مطالب الشعب ويعيد للعراق صفة الوطن في ظروفنا الحالية هي تسليم الحكم الى علماء اقتصاد تحت مراقبة دولية. وابعاد رجال الدين عن التدخل في أمور الدنيا وفتح مدارس سياسية لتأهيل سياسيين للمستقبل فعدا هكذا مطلب كل المطالب الاخرى سوف يتم تسويفها وان وضع بعض الترقيعات على في بعض المجالات والتي سوف تأخذ الحكومة تعويضات مضاعفة من الشعب مقابلها.
والمرجعية الرشيدة الحكيمة: وماذا كان في يد المرجعية بعد سقوط الصنم أن تفعل غير أن توافق على طلب منظري مجلس الحكم وكتبة الدستور باسنادهم ودعمهم -حقنا للدماء- بالطبع حقنا للدماء هو غاية سامية وعلى المرجعيات الدينية بكل اشكالها ان تقف وتساند هذا المطلب الانساني. ولكن بعد ان سارت مرجعية النجف بهذا الدرب, تم استعبادها فأصبح من المستحيل عليها الحياد عن هذا الدرب لكي لا تفقد مصداقيتها, ولحد يومنا هذا فهي كمن في فمه شفرة عليه الحذر عندما يفتح فمه. إذا فهل يغلب المرجعية الرشيدة النورانية عدا الشيطان. هم وخلفهم الحكومات المتعاقبة خلفاء الشيطان ولن يصعب عليهم تسويف هذا الغليان الشعبي.
خلفاء الشيطان الماسكين بزمام الحكم في يومنا هذا سوف يحاولون بكل دهاء سيدهم الشيطان أن يركبوا على ظهور الانتفاضة وينخرونها من الداخل بالترهيب وشراء الذمم والارتماء باحضان المرجعيات الدينية وبكل الاساليب المباحه وغير المباحة (فكل شيء مباح ما دام هنالك القوة الكافية لتحقيقه – فوكو). وستذهب هذه الدماء الطاهرة الى طي النسيان وتعود الأمور الى عهد فسادها......
لتكن مطالب المتظاهرين بقلع الفساد من جذوره واجراء اصلاح شامل لشكل الحكم وليس مطالبات بحلول ترقيعية يستطيع خلفاء الشيطان من تسويفها…...وتصبح هذه التظاهرات كلمة في سفر التاريخ….. وكأنك يابوزيد ما غزيت


58

الاخ العزيز نيسان الهوزي المحترم, تحية وشكرا لعودتك.
اولا: It is never too late
ثانيا: لأن الجميع ليس لديهم نهج التخطيط العلمي (كما قلت حضرتك – والكل يعرف ذلك) وحيث انهم مازالوا منشغلين في الناحية الامنية, فهذه هي الفرصة المؤاتية لدى ابناء شعبنا لاخذ زمام المبادرة والسبق في المجال الاقتصادي
ثالثا: الدين – يعرف رجال الدين اكثر من العامة بأن زمام الامور بدأت (تخرج او لنقل تتغير) عن ما كان في السابق, لذلك هنالك توجهات لتقييم المسارات. ولكن المشكلة وتعقيداتها هي السياسيين, فهم مازالوا لايستطيعون ايجاد مخارج امنة للمسارات التي هم سائرون فيها.
رابعا: القوة الاقتصادية هي عابرة للناحية العددية – اسرائيل صغيرة ولكن اجمالي الدخل القومي لها اكبر من اجمالي الدخل القومي العراقي, هونغ كونغ صغيرة ولكن اقتصادها يفوق دول كبيرة الحجم والمساحة والنفوس. ان كان الباقي ربع مليون موجودين فعليا فهم اقتصاديا اكثر لأن المشاركات هي مع من في الخارج.
.........هذا غيض من فيض اخي نيسان الورد
مع المحبة, نذار

59

الاخ بدر المحترم, تحية وارجوا تقبل رأي المتواضع رغم تقاطعه مع ما عرضتم.
قبل الاسترسال في الامور التي تتعلق بهيكلية الكنيسة لا بد من الاشارة الى اننا اذا ارتأينا أن طريقة تعامل الاكليروس مع العامة بحاجة الى تنقيح او تعديل فهذا موضوع اخر وليس من الصح خلط الاوراق وتسمية الكنيسة بالمؤسسة الكنسية لأن هذا المصطلح غير دقيق للغاية اوجده نفر معين لغاية غير نبيلة.
من الضروري الانتباه الى الاسس التي ترتكز عليها التشكيلات المؤسساتيه بالمعنى الذي نقصده سواء السياسية او غيرها (الربحية او غير الربحية). ان هذه المؤسسات غايتها هي تنظيم النشاطات العملية المطلوبه في كل جزء من اجزاء المؤسسة ومنها النشاطات البشرية فيها. حتى في المؤسسات الثقافية, فرئيس اتحاد الادباء ليس بالضرورة افضل اديب. انما الكنيسة فلا تكتمل فيها هذه المواصفات وذلك لأنها تعني فقط بنشاطات رجال الكهنوت من حيث اقامة القداديس ومنح الاسرار والوعظ للابقاء على شعلة الايمان لدى العامة كما حددها القديس بولص الرسول  في رسائله الى تيطس وتيموثاوس وفيلبس (وليس الدستور العالمي كما جاء في المقال)  اما النشاطات الدنيويه المتعلقة بعمل الكنيسة والتي انيطت الى العلمانيين من قبل رجال الكهنوت فتلك -نعم- تتطلب التحديث ومناظرة التشكيلات  المؤسساتية العامة
كثيرة هي الامثلة التي توضح الفرق بين الكنيسة والمؤسسة ومنها:
-   الكنيسة هي جسد المسيح
-   اي منتسب لاية مؤسسة عند خروجه منها تخرج المؤسسه منه ايضا لكن الكاهن لا ينتزع منه الكهنوت الا عند الموت
-   لم نسمع انه يتم اختيار المدراء والمسؤولين في المؤسسات بالصلاة والدعاء من الروح القدس
-   كان المسيح يتحدث بسلطان, فهل هذه دكتاتورية بحسب المفاهيم المؤسساتية الادارية والقيادية
-   هل سيخرج الينا داعية ويقول ان مخاطبة الكاهن (ابونا) تخالف حقوق الانسان وفيها تمييز طبقي؟
بناء على ذلك, فأنا لا أرى ان من حق العلمانيين التدخل في تغيير الهيكل الهرمي الذي يخص رجال الكهنوت وحدهم. وهم الوحيدين الذين يحق لهم تغيير او احداث اي تعديل فيه. وكما انهم وحدهم الذين يحق لهم منح الاسرار الدينية كذلك فلهم الحق بالاحتفاظ ببعض الخصوصية في طريقة بناء نظامهم الداخلي سواء كان ابوي او غير ذلك.
ان كان كلام او تصرف صدر من كاهن ما فهذا مرده عليه وليس الكهنوت. فليس من اللياقة او الكياسة تعميم الامر واطلاق الاحكام جزافا مثلما هو غير لائق الحديث عن المسببات والنوايا لتدخل العلمانيين في الامور التي تخص الكهنه وحدهم.
مع الاحترام

60
الاستاذ العزيز كوركيس اوراها منصور المحترم, تحية وتقدير
شكرا على مروركم بهذه المداخلة الثرة بما جاء فيها من افكار وملاحظات هامة وذات صلة وتقييمكم واطراءكم الذي هو من دواعي فخري وسروري.
كما اشكر تفاعلكم مع الافكار الواردة في ما كتبته وتفهمكم للغاية الاسمى منه وهي مستقبل شعبنا في الوطن وحيث كان ما كتبتموه من الاهمية بحيث يتطلب مني ابداء وجهة نظري بصورة تفصيلية حسبما يسمح به الوقت:
الناحية الامنية – يتعذر اغلب السياسيين في العراق بصورة عامة وسياسيين شعبنا بصورة خاصة بالاسباب الامنية ويعلقون الاخفاقات على شماعة الناحية الامنية – هل هذه حقيقة ام انها بروبوغاندا تمويهية؟ انا لست خبير عسكري ولكنني (مثال واحد) قمت بتمويل الكثير من المشاريع والجوانب الامنيه لها! في اغلب الاحيان, كنا نستخدم الشباب والرجال من القرى والعشائر القريبة من مواقع المشاريع التي كنا نعمل عليها (نستخدمهم كأسوار امنية) فكنا نحن نعمل بأمان وهم مسترزقين وكانوا يؤدون واجباتهم بكل ممنونية هم وحتى ابناء عشائرهم...... يمكننا هنا ان نعرف النتائج التي تأتي بها هكذا خطوات, أليس كذلك؟. مثال اخر: بعدما تم استهداف المسيحيين في الموصل بحالات متفرقة من قبل متشددين اسلاميين, ابتعد الناس من البلدات المسيحية من الذهاب الى الموصل لغرض التسوق وغيرها. كنتيجة لذلك, اصاب اسواق الموصل ومصالحها الركود. ادرك اهل الموصل الخطأ الذي وقعوا فيه فأرسلوا مراسيل الى بغديدا مثلا يطلبون من تجارها العودة الى المصادر الرئيسية في الموصل. ولكن هذا لم يحدث لأن اسواق بغديدا بدأت تزدهر فأصبحت في دائرة الهدف ولكن سياسيينا (كانوا مشغولين, الله يساعدهم) فلم ينتبهوا لهذه الامور. استاذي العزيز, واقع الحال الاقتصادي له تأثير كبير وكبير جدا اكثر مما نتصور على الحالة الامنيه. وفعلا, كما ذكرتم حضرتكم, هذه مسؤولية مؤسساتنا السياسية لدراسة هذه الامور او البحث والتباحث مع المختصين الاقتصاديين والامنيين.
قولك اننا شعب صغير في ميزان المعادلة صحيح في الناحية العددية والعسكرية, ولكن ليس في الناحية الاقتصادية (على الاقل كلنا واحد زائدا ان اغلب ابناء الشعوب الاخرى المتعايشة معنا هم -اتباع- لنا اقتصاديا) وايضا لسنا شعب صغيرفي الناحية العلمية والطبيه والهندسية والتقنية
قولك في الاعتماد على الدولة: مجالس المحافظات والاقضية متنوعه وفيها متشددين دينيين وناس غير كفوئين اصلا ليتفهوا هذه الامور, وثم ما هي امكاناتهم الاقتصادية – انهم ينتظرون الفتات من خزينة الدولة المبتلاة بالتواطؤ والاختلاس.
لا أريد الاستمرار اكثر ولكن فقط اود التذكير بأن المستوى الفكري والوعي العام لدى شعبنا قد تدهور كثيرا قياسا بما كان عليه في الفترات السابقه وذلك لأننا لم نعد نمتلك (فكر تساؤلي وعقلية محاججة) بل طغت الافكار المزروقه في عقولنا عن طريق البروبوغاندا السياسية وبتنا نأخذها كمسلمات فأصابنا الخمول الفكري والسبات.
اعتذر عن الاطالة ولكن لعلو مقامك الكريم توجب علي ابداء وجهة نظري على اغلب ما ذكرته
مع المودة والاحترام, اخوك, نذار



61

الاستاذ القدير الدكتور عبدلله رابي المحترم, تحية وارقها.
شكرا لما تفضلت واضفته على المقال واعطيته من الصبغة العلميه المناسبه من اصول علم الاجتماع الذي انتم من الرواد في حقله. واود القول بأن تقييمكم للمادة المعروضه هو وسام نفتخر به وعامل تشجيع للاستمرار في تقديم الممكن بحيادية وموضوعيه خدمة للصالح العام لشعبنا جميعا.
استاذي القدير, اذا كنا نعتقد بأن علية القوم غير جديرين بالمسؤوليه فذلك ليس نهاية المطاف لأن في نهاية النفق ضوء. شعبنا من معدن اصيل, وان غلبت الظروف عليهم لا بد وان تعيد الدماء التي في العروق من هم منحرفين الى جادة الصواب يوما, على الجلجثة قالها رب المجد (ابتي اغفر لهم فأنهم لا يعلمون ما هم فاعلون). ان امتنا ليست عاقرة, فمن ابناءها من سيقوم يوما ويعمل على تقويم الامور – دعنا نتفائل بالخير.
وبالرغم من ذلك, فلابد من الاستمرار بتقديم ما نراه صوابا لكي نخلق توازن بين الصالح والطالح. نعم, انا وان كنت اتمنى ان يهتم السياسيين بموضوع الاقتصاد والمال, ولكن وان لم يفعلوا, فأتمنى ان يكتب الاخرين وخاصة المختصين عن قوة الاقتصاد والمال وبذلك نكون -كما قلت- نفرض على السياسيين ان يأخذوها بنظر الاعتبار.
تحياتنا وتمنياتنا لكم والاهل بالصحة والسعادة.

62

الاخ العزيز الشخصية المهذبه والمحبوبة نيسان سمو الهوزي المحترم, تحيه ومحبة.
شكرا على لمرورك واتفاقك مع الموضوع.
الدين يا سيدي الكريم هو (كما يعرف في عالم الكومبيوتر بالطبقة 32 dll) التي توضع عليها الامور بشفرات غير معروفة فتقوم هذة الطبقه بترجمتها الى امور مفهومه لدى العامة من البشر, بما معناه القاعدة التي يفسر عليها الانسان كل الامور الحياتية. ولذلك فبدون الدين تفقد حياتنا صفة التميز عن باقي الكائنات الحية. اذا علينا التعايش مع الدين والايمان والمعتقد وتسخيره لخدمة الانسان لا ان يكون الانسان عبدا له – يطول الحديث في هذا الامر.
انت وانا وكأي انسان حر غير مأجور او مؤدلج يحق لنا ان (نغسل ايدينا من اي شريحة كانت) ولكن هل برأيك هذا هو الحل ام علينا رفد الجانب التقويمي لتلك الشريحة (خاصة اذا كانت تمس حياتنا مباشرة) بما أوتينا من مقدرة؟
شعبنا, مثله مثل اية مجموعة بشرية: ربما يكون صوت الاخيار او الاشرار عاليا ولكن في الجهة الاخرى يجب ان يكون هنالك من يحاول ان يخلق التوازن. عندما تكون على قناعة تامة بأن هنالك من يسير في الاتجاه الخاطيء عليك او على غيرك ان يحاول ان يخلق التوازن بمحاولة جر الحياة نحو الاتجاه التقويمي – هذا رأي الخاص وليس فرضا  على احد.
نعم, انا اعتقد  انني(شاطر) واعرف ما تقصده بنقطة الصفر, اذا كانت كما افهمها وهي العودة على البدء من ارضية صافية ونقية بعيدا عن المفاهيم الخاطئة المتسببة على خلط الاوراق واضاعة الجهود مثل القوميه والطائفية وغيرها, فأنا متفق معك في ذلك. ولذلك فأن اصراري على اهمية توجيه الجهود نحو الاقتصاد هي في نفس المنحى لأن الاقتصاد عابر لكل حدود القومية والطائفية والدينية وغيرها..
عذرا على الاطالة, واشكرك على المشاركة كما اشكرك على عدم قبول منصب رئيس دولة عربية كي لا نخسرك ولكي تبقى صديقا عزيزا على قلوبنا!!!!

63
في الجزء الأول (الرابط الاول) توصلنا الى ان عملية التغيير الديمغرافي تحدث بعوامل خارجية أهمها القرارات الحكومية المسيسة لتنفيذ أجندات القوى السياسية الطامعة في أراضي وأملاك ابناء شعبنا وتحويلها من مناطق ذات غالبية مسيحية الى مناطق ذات غالبية غير مسيحية. وعوامل داخلية اهمها واخطرها هي الهجرة.
وفي الجزء الثاني (الرابط الثاني) تطرقنا إلى الهجرة والمهاجر والصراع الذي تحدثه داخل نفسية الفرد الدوافع والمغريات للهجرة مع العوامل المانعة والمقاومة والتي تدفع بالفرد الى البقاء في ارض الاباء والاجداد وامكانية اي منها للتأثير على الأمل في مستقبل أفضل أو اليأس من المستقبل. وقد ختمنا الجزء الثاني بخلاصة أن المجموعة البشرية التي تمتلك إمكانات اقتصادية تتمكن من توفير مستلزمات البنية التحتية اللازمة لاستمرار النشاطات الحياتية بصورة كافية لإبقاء شعلة الأمل متوقدة.
هكذا, فإذا كانت لدى اية مجموعة بشرية طاقات إدارية كفؤة ومتمكنة متنفذه لوضع اليد على الإمكانات الاقتصادية والمادية والبشرية لتلك المجموعة واحتساب هذه الإمكانات وجردها ودراستها ووضع الخطط الادارية لتوجيهها بطريقة علمية ومنهجية وعملية من أجل توفير البنية التحتية لمناطق تواجد أبنائها اولا,  وخلق مشاريع تنموية واقتصادية وتجارية وصناعية لأشغال ابناء مجموعتهم ثانيا, فهم على الأمد القصير يمكنهم التغلب على مغريات الهجرة وتحسين الوضع العام وتقوية شعاع الامل بمستقبل افضل, أما على المدى البعيد فهي مدعاة للتوسع والازدهار بل وحتى تغيير بوصلة الهجرة بالاتجاه المعاكس. ولو تحدثنا عن ابناء شعبنا من المسيحيين فأن لدينا من الطاقات الإدارية الكثير منها (فليس من في الداخل يمكن أن يحتسب وإنما من في الخارج هنالك كثيرين ممن لديهم أيضا رغبة المشاركة في وضع الدراسات وإبداء النصح والرأي) ولكن المشكلة أنه ليس لدينا قادة حقيقيين على أرض الواقع للبحث عن هذه الكفاءات وجمعهم والتباحث معهم (القادة عادة يستغلون 10% من جهدهم لخدمة مصالحهم الخاصة وهذا حق مشروع و90% لخدمة شعبهم ولكن على ما يبدو ان قادتنا يعملون العكس)
فلو حدثت المعجزة وتم تشكيل خلية ادارية بضمنها كفاءات اقتصادية وبدأت بالبحث والاستقصاء عن معالم إمكاناتنا (البشرية والاقتصادية والمادية – في الداخل والخارج) والتي فقط يمكن الاستفادة منها في الداخل, فأنا على ثقة بأنهم سوف ينبهرون من النتائج التي سوف يتوصلون إليها – لنتصور على سبيل المثال فقط المنح والتبرعات التي ترسل من الخارج والتي تصرف كل منها بطريقة خاصة ومتفرقة, فلو تم جمعها وتوجيهها بطريقة مدروسة على مشاريع لخدمة شريحة الشباب كأن توفر فرص العمل والدراسة والتطوير ولكون هذه الشريحة تعتبر عماد المجتمع, فكيف ستكون المخرجات او النتائج من هذه الموارد.
في وضعنا الحالي, فأن الطاقات الإدارية والفنية والعلمية والثقافية متفرقة ومبعثرة ولا يوجد أية جهة من شعبنا تهتم بهم واقعهم ومستقبلهم وتطويرهم. كذلك الإمكانات الاقتصادية في الداخل على وجه الخصوص وفي الخارج على وجه العموم هي ايضا مهملة ولايوجد شيء يجمعها ولذلك فأن مخرجاتها على ارض الواقع ليس لها ثقل أو وجود. اما الامكانات المالية فتلك في وضع يؤسف لحاله وهذا واضح للعيان ولا يحتاج الى توضيح
ان المؤسسات التابعة لشعبنا والتي تحكمت ومازالت تتحكم بهذه الامكانات هي التنظيمات الحزبيه والكنسية. وهذه المؤسسات لم تتمكن في يوم ما أن تتفق على ابسط الامور, فكيف نتوقع أن تتفق على امور هي شريان وجودها واستمرارها. وهم المسؤولون مباشرة على إخفاء الحقائق عن حجم هذه الإمكانات لكي لا يستعملها الشعب ورقة ضغط ومحاسبة ضدهم. ومن جانب اخر فأن هذه المؤسسات ليس من مصلحتهم أن يتحدوا او يتفقوا لأنهم في تلك الحالة سوف تنكشف كل هذه الأمور وتجعلهم امام المساءلة.
لذلك فأن على الشعب الضغط على هذه المؤسسات – ليس لمحاسبتهم وإنما الفرض عليهم تشكيل لجان مستقلة من ذوي الشهادات والكفاءات وكل حسب اختصاصه لكي تتكفل هذه التشكيلات بالاهتمام في الجانب الاقتصادي والمالي والعلمي والثقافي. ولابد من القول ان هذه اللجان ليست رقيبة على المؤسسات الحزبية والكنيسة لأننا لا نستطيع الاستمرار بدون دعم رجالات الدين والسياسة ولكل منهم مهامه وواجباته ولكن السياسيين والكنيسة ليس لديهم القدرة على الاهتمام بالأمور الاقتصادية) إذن عليهم بذل بعض الجهود لتأسيس هكذا لجان او على الأقل العمل في هذا التوجه.
ختاما: أن موضوع الهجرة والتغيير الديمغرافي هو أكبر مشكلة تهدد وجودنا وقلع جذورنا من ارض الاباء والاجداد. وان البكاء والعويل وإلقاء اللوم على السياسيين والكنيسة غير صحيح وغير مجدي, وإنما اللوم يقع على عدم بحث المشكلة والحلول والبدائل المناسبة بشكل علمي ومنطقي. في وضعنا الحالي, ليس هنالك من بديل سوى تشكيل لجان ادارية واقتصادية تهتم بالامكانات البشرية والاقتصادية  والمالية والعلمية والثقافية وغيرها وتوجيهها لخدمة وتطوير واقع شعبنا في الداخل .
اتوقف هنا (رغم ان لي في الموضوع القول الكثير) لأن هذا الامر لا يمكن أن يرتكز على رأي شخص واحد مثلي وإنما بتبادل الآراء والبحث ووضع الدراسات المناسبة وهذه مسؤولية الجميع وأولهم مؤسساتنا السياسية والكنسية.
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,943853.0.html
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,949610.0.html
 
 


64
في الجزء الأول توصلنا الى خلاصة ان المشكلة الرئيسية والتي توفر البيئة المناسبة لعملية التغيير الديموغرافي هو الفراغ الذي تحدثه الهجرة وإن المهاجر هو شخصية اقتصادية. في هذا الجزء سوف ندخل في تفاصيل عملية الهجرة من المنطلقات الذاتية للمهاجر.
رابط الجزء الاول: http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,943853.0.html
لنتعرف أكثر على المهاجر لكي نستطيع ان نقول كلمة في كيفية مساعدته من منظور القناعة بواقع الحال والامل بالمستقبل:
عندما تكون حياة الفرد مستقرة اقتصاديا واجتماعية تقوى عوامل شد الفرد للبقاء في ارض الاباء والاجداد وذلك لأن الانسان يحاول دائما ان يجد الاعذار ووسائل الاقناع بأنه سائر في طريق النجاح وأن ما فعله ويفعله هو عين الصواب وأن طموحاته واماله ممكنة التحقيق, ومن هذه الأشياء هي السير على نهج السابقين (الآباء والأجداد) والحاليين من أبناء مجموعته الاجتماعية  ونمط حياتهم وثقافتهم وتراثهم وأخلاقياتهم وذكراهم. لذلك يحاول ان لا يفرط بها عندما تواجهه مغريات الهجرة. ولكن عندما لا تكون حياة الفرد مستقرة سواء لاسباب امنية او اقتصادية او اجتماعية, حينها يكون مضطرا الى الاخذ بالحسبان مغريات الهجرة.
هناك بحوث ودراسات بخصوص دوافع الهجرة والحالة النفسية التي توفر الارضية الجاهزة للفرد لاتخاذ قرار الهجرة. تبحث هذه الدراسات  في الصراع الذي تحدثه العوامل التي تدفعه نحو الهجرة مع العوامل التي تحاول الإمساك بالفرد نحو البقاء, ومن مخرجات هذه الدراسات هي أيضا تعيين العوامل الأساسية التي تكون المحرض الرئيسي مقابل العوامل الثانوية التي يمكن لعقلية الفرد القبول بها ظروف مرحلية وهامشية وأنه يمكنه تجاوزها او اهمالها. فعندما تتكالب وتقوى كفة العوامل التي تدفع بالانسان نحو الهجرة تحاول الدوافع الاخرى تقوية الامل بامكانية دحر هذه العوامل والتقليل من شأنها والتغلب عليها. باختصار, هناك عوامل اقتصادية (قدرات مالية ونفوذ تجاري ومقدرات سوقية وغيرها) واجتماعية (ارث وتاريخ وثقافة وعلاقات وغيرها) تحاول إلصاق الفرد في ارض الاباء والاجداد وايضا تحاول التقليل من شأن العوامل التي تدفع الفرد نحو الهجرة, ولكن الغلبة دائما هي لمن يبقى شعلة الأمل متوقدة لدى الفرد للبقاء أو الذي يطفئها.
في هذا السياق, سوف أقتبس مقطع من دراسة كنت قد كتبتها لم ترى النور بعد
((استنادا الى علم الوراثة فإن الأحماض النووية تنقل صفات مشابهة مما لدى الاباء الى الابناء منها على سبيل المثال الطباع والميول, فحملت الجينات الوراثية التي نقلها اباءنا واجدادنا الى أبناء أجيالنا الحالية عوامل سيكولوجية تشد الفرد الى البقاء في الأرض التي تشبعوا منها روحيا طول حياتهم عليها فانتجت نزعة داخلية لدى الاغلبية من ابناء شعبنا الحالي تشدهم للبقاء في أرض الوطن. ولكن هنالك  من الجهة الاخرى ظواهر حياتية ودوافع سطحية كثيرة تتراكم وتحاول التغلب على العوامل الوراثية لدفع الفرد باتجاه الهجرة. فمن ناحية العوامل الخارجية هنالك ضعف الجانب الأمني وتزايد المخاطر الحياتية والتدهور الاقتصادي وغيرها ومن ناحية العوامل الداخلية هنالك الرغبة في العيش الرغيد ومواكبة التطور والرقي وما شابه. ولكون أبناء شعبنا اصبحوا  منفتحين على الظروف الحياتية في المجتمعات المتقدمة واسلوب حياتهم بفرضية أنه اصبح لكل عائلة تقريبا سبل التواصل مع اصدقاء  واقرباء في الدول المتقدمة فقد اصبحت نظرة أبناء شعبنا في الداخل تترفع على الواقع الذي يعيشه غالبية شركائنا في الوطن -ربما هذه بحاجة الى توضيحها بشكل اكثر تفصيلا ولكن ليس هنالك مجال الآن. اضف الى ذلك, انه في سابق الزمان عندما كان شعبنا يعاني من الاضطهاد الكثير منه لكي ينتفض لأنه لم يكن هناك حلول أو بدائل أخرى يومها او ربما الخوف من العيش في (بلاد الغربة), أصبح في يومنا هذا لا يحتمل ذلك الكثير بل القليل منه يجعله سببا للانتفاض وطلب تغيير الواقع وذلك بوجود البدائل وابسطها الهجرة. وكذلك فهو لم يعد يبحث عن العيش بأبسط صوره بل اصبحت نظرته نحو الرفاهية والازدهار: باختصار, أن هذه العوامل هي من أهم الدوافع التي ترجح كفة الرغبة في الهجرة على البقاء))
ان الحد الفاصل او قمة الرسم البياني لحظة  اتخاذ قرار الهجرة هو ( اليأس وفقدان الأمل بالاتي اي المستقبل) لذلك فأن خلق شعاع أمل جديد في داخل عقل الفرد او تقويه بصيص امل قديم لديه, يتطلب إيصال ذلك الفرد الى قناعة ذاتية بصحة الأهداف المنادى بها اولا وإمكانية تحقيقها عمليا ثانيا - او على الاقل جعل الفرد يؤمن ويصدق بأنه هنالك خطوات عملية تنفذ على أرض الواقع تعمل للوصول الى ذلك الهدف أو تلك الأهداف.
وقد تسببت التقنية الحديثة في ايصال المعلومة الى العامة من ابناء أجيالنا الحالية وأصبح لديهم الادراك الكامل بتفاصيل واسباب ونتائج الاضطهادات و المآسي والأحداث التي مرت على شعبنا الذي ارتضى بل حاول جاهدا التعايش مع شعوب المنطقة رغم سيادة الآخرين على الامور السياسيه والاداريه قديما وحديثا. فلذلك, فقد تبلورت لدى الكثيرين من ابناء شعبنا القناعة بضرورة أن يحصل شعبنا على حق السيادة الذاتية أو ان  يكون له منطقة جغرافية ذات سيادة ذاتية (مهما كان شكلها - إدارية, اقتصادية, سياسية….). وبرغم الكثير من الطروحات والخطابات والتحليلات سواء من السياسيين والمفكرين والمهتمين أو حتى رجال الدين فإن الشكل والكيفية والأطر المنطقية لهكذا تشكيل غير واضحة المعالم إلا في نظر مجاميع صغيرة أو شخصيات معينة. بكل الاحوال, فان هذا الحق لا يتوقع أن يمنح كهبة من قبل المجتمع لشعبنا وانما على شعبنا بذل الجهد المطلوب لانتزاع هذا الحق. كما أن زمن ممارسة لعبة اعطاء الخد الآخر بعد الصفعة أثبت عدم تمكن الآخرين من أخذ المغزى الأخلاقي منه
 هكذا فلم تعد الخطب الاعلامية والشعارات السياسية الرنانة كافية لإبقاء الأمل لدى الفرد بمستقبل افضل. ولذلك يجب التخلص من
الأساليب القديمة ومنها الاعتقاد من أن السياسيين يمكنهم الحصول على مكاسب عملية تقوي الأمل لدى ابناء شعبنا, وأنه هنالك امل في ان المستقبل سوف يكون افضل. بل يجب البحث بطرق علمية ومنطقية عن البدائل التي يمكنها أن تأخذ خطوات عملية ومقنعة للفرد بأن هناك أشياء واضحة تنقل واقعه نحو مستقبل افضل – لكي تقوي من عزيمته وملكة الصبر لديه للبقاء في ارض الاباء والاجداد
 بوجود إمكانات اقتصادية لدى اية مجموعة بشرية, تتمكن هذه المجموعة من توفير بعض أو كل مستلزمات البنية التحتية اللازمة لاستمرار النشاطات الحياتية بصورة ربما لا تكون مثالية ولكنها تكون كافية نسبيا لتقوية شعاع الأمل لديهم ومقاومة الكثير من المؤثرات النفسية السلبية على حياة أفراد تلك المجموعة أي المؤثرة سلبيا وتحديدا على موضوع الهجرة

في الجزء القادم (ܒܚܝܠܐ ܕܡܪܝܐ) سوف نتحدث عن وضع بعض من العلاج عن طريق الاقتصاد

65
الاخ العزيز - الطيب - نيسان سمو المحترم
نشاطركم احزانكم متمنين ان تكون هذه خاتمة الاحزان. لكم ولعوائلهم الصبر والسلوان وللفقيدين الملكوت الابدي مع الابرار والصديقين
اخوكم, نذار عناي

66
الاستاذ المهندس خوشابا سولاقا المحترم, تحية عطرة متمنين لكم والاهل اجمعين دوام الصحة والعافيه
لقد قدمت لنا مادة ثرية بالمعلومات مؤكدا كما عهدناك انك ذلك المعطاء الذي لايبخل بعلمه على ابناء جلدته. لك كل التحيه والشكر والتقدير.
بلاشك ان ما كتبته لا يحتاج الى تعقيب لأنه كافي ووافي في هذه المرحله وللفكرة والموضوع. اما ما يخص تشكيلات ابناء شعبنا السياسيه فيصعب دراستها وتحليلها بحسب المفاهيم والاسس العلمية وذلك لغياب ايديولوجيات واستراتيجيات واضحة المعالم يمكن اعتمادها لوضع التحليل والتقييم الصحيح (نعم, لا نستطيع القاء اللوم على عدم امكانهم من وضع استراتيجيات بعيدة المدى ولكن لايمكن التغاضي عن الايديولوجيات عموما والاستراتيجيات القصيرة المدى خصوصا). ولكن ما يصرح به هذا او ذاك فهو للاستهلاك الاعلامي وتبرير المواقف.
مرة اخرى شكرا لجهودكم في نشر الوعي لدى ابناء شعبنا
مع كل المودة, اخوكم نذار

67
تحية للجميع, انا لست ابدي رأيي في موضوع السيد ريان او غيره ولا يعنيني هذا بشيء. ولكن دودت فقط توضيح شيء عن القائمة المرفقه من قبل كاتب المقال الاخ اوديشو لأن له علاقة في عملي الحالي في احدى الشركات المصرفية الامريكية:
ماذا يعني اضافة اسم الى SDN من قبل الOFAC?
يعني حظر التعامل مع هذا الشخص من قبل الشركات المصرفية في الولايات المتحدة بأعتبار ان هذا الشخص له ارتباطات مالية مع منظمات او اشخاص تمارس اعمال غير قانونية. كما انه ايضا تضيف الOFACاسماء الاشخاص الذين يتم اضافة اسماءهم من قبل الدول الاخرى.
كيف يتم التطبيق؟
يوجد في كل شركة مصرفية (حسب حجمها) شخص او قسم مسؤول عن تطبيق هذه الممارسات, حيث يكون لديهم امكانية الدخول على مواقع الOFAC وفي نفس الوقت على جميع التعاملات اليوميه في شركاتهم اذا كانت المعاملة لأكثر من ثلاثة الاف دولار نقدا او عشرة الاف دولار في الطرق المصرفيه الاخرى. ولهذا القسم وسائل اتصال مباشرة مع سلطات تطبيق القانون.
يقوم هذا الشخص او القسم في الشركه المصرفية بالسماح للموظفين الذين يتعاملون بصوره مباشره مع الناس لتدقيق الاسماء عند اجراء المعامله المصرفيه ويراقبونهم للتأكد من انهم لا يتواطئون في تطبيق هذه المهمة.
ما يهم الشركات المصرفية الامريكية هو اعتماد هذه العملية لمراقبة عمليات غسيل الاموال والاتجار بالبشر لذلك اصبح العرف الدارج بتسميته بالAML اي غسيل الاموال وهي التسمية المعروفه في الشركات المصرفية الامريكية. ولكن غالبا ما تقوم الشركات الامريكية بأعتماد قاعدة البيانات الامريكية تحديدا وتهمل ما يخص الدول الاخرى, حيث اتذكر في احدى الحالات عثرت على اسم مضاف الى القائمة من قبل روسيا وعندما اتصلت بالجهة المسؤوله كان جوابهم (I am not gonna worry about Russia – let it go)
مع التحية

68
الاخ العزيز نيسان الورد, تحيه معطره
بصراحة انا لا ارى اي اجتهاد في منطوق هذه التغريدة وذلك لأن ما جاء فيها ليس اكتشاف من قبل سيادة الرئيس ترامب وليس سابقة تاريخيه لأن هذا المبدأ معمول به في الولايات المتحدة على الدوام. ان من يدخل اراضي الولايات المتحده عليه ان يقدم ما يثبت حصوله على سمة الدخول الى الولايات المتحده, ولكن هل قام احد من قبل السلطات الامريكيه بالاستفسار من اي شخص يغادر الولايات المتحده عن سبب مغادرته؟ او هل استفسر حتى عن حصوله على اوراق شخصيه بما فيها جواز السفر (كلا) وانما شركات خطوط النقل تسأل عن هذه الاوراق لدخول الاراضي غير الامريكيه. هذه حقيقه وسوف اذكر لك هذا الموقف: في عام 2006 كانت اول زياره لي للولايات المتحده الامريكيه يصفة رسميه ولمدة 30 يوم. بالطبع زيارة الاصدقاء اسفرت عن الحاجة للبقاء اسبوعين اضافيين مما اضطرني ان اتصل بمراجعي الرسميين فكان جواب شخص مسؤول في الاقسام القنصليه (1)نحن لا نمنع اي شخص من مفادرة اراضينا الا اذا كان مطلوبا للقضاء (2) اذا تجاوزت على سمة الدخول اكثر من ثلاثة اشهر ربما سوف تؤثر على دخولك القادم الى اراضينا (3) هذا هو اسلوب حياتنا ان كان يناسبك فأهلا بك وان لا فأنت ضيفا عزيزا حتى مغادرتك!!!
فهل ارى جديد في تغريدة الرئيس ترامب؟ كلا.


69
الاخ العزيز متي اسو المحترم, ارجوا ان تكونوا بأتم صحه وسعادة شاكرا لكم اهتمامكم وغيرتكم على واقع ومستقبل شعبنا (كثر الله من امثالك)
تقول: وقبل ان نلوم شبابنا الذي اخذ يفكرّ في الهجرة ، دعنا ‏نتمعّن قليلا في وضعهم المزري ، الاقتصادي والنفسي.
سؤال: هل الحالة النفسية تتأثر بالحاله الماديه ام العكس؟ نعم عندما تكون الحالة الماديه الاقتصاديه منتعشه تكون الحاله النفسية مستقره و(حيل مرتاحة)
اخي العزيز متي الموقر, هنالك الكثير ليقال في ما حصل ويحصل في هذا الموضوع. ولكن ما يهمنا هو (ما الذي علينا فعله؟
ان الحكومه التي تتحدث عنها و(لو) عملت كذا وكذا.... الحكومه في العراق ليست ذلك الاب الحنون الذي يهمه كل ابناءه. الحكومه اليوم تخفق حتى في ارضاء الاقوياء! فكيف تعتقد انها من الممكن ان تفكر ب(اهل بغة) لتعيد لهم حقوقهم!!
ما احاول انا اظهاره القوه الداخليه الكامنه لدى ابناء شعبنا والتي تستطيع ان (تقلب الموائد) وتغير من معادلات القوى - على الاقل -  في مناطق تواجد ابناء شعبنا.
ارجوا صبرك على القادم مما سوف اكتبه في هذا الامر.
مع كل الود والاحترام, اخوكم, نذار



70
الاستاذ القدير الدكتور عبدالله رابي المحترم, اتمنى ان تكونوا والعائله اجمعين بخير وسعادة وموفقيه. وقد سررنا بمداخلتكم التي اضافت الى المادة المعروضة في المقال جوانب مهمة: هكذا يمكننا الاستفادة من ذوي الاختصاص حين تكتمل الصورة بالنظر الى جسم ما من زوايا متعدده ومختلفة.
نعم, بكل تأكيد, هنالك عوامل كثيره (تتكالب) على الفرد لتكون المخرجات (الهجرة ام عدمها) . وكما ذكرتم اهم هذه العوامل هي العوامل الاجتماعيه من حيث منظور الزاويه هو الناحيه السوسيولوجية, وكذلك  الدوافع الامنيه بالنسبه للمختصين بمجال الامن. ولو جمعنا هذه العوامل ووضعناها على سلم المهم والاهم, لوجدنا الحامل الاساسي لكل هذه العوامل والدعامه الرئيسيه لأنجاحها وتمكينها هوالاقتصاد! ولذلك كان المنطلق الاساسي الذي احاول ان ابني عليه حجتي هو الاقتصاد.... وسوف اتقرب الى هذا الامر اكثر واكثر لاحقا, فأرجوا ان تشرفوني بقراءة ما سوف اكتبه في هذا الصدد
تحياتنا وتمنياتنا نحن والاهل لكم والعائله اجمعين بالخير والطمأنينة. اخوكم, نذار


71

الاستاذ القدير المهندس خوشابا سولاقا المحترم, اتمنى ان تكونوا والعائله الكريمه بألف خير ولكم شخصيا الصحة والشباب الدائم. كما ونشكركم على قراءة المقال وتقييمكم له والاطراء الذي هو (كثير علينا)
نعم بالصواب نطقت (ان المشكله هي داخليه) وهذا يعود بي الى مقالكم الرائع عن النقد والنقد الذاتي. فما علينا اليوم هو تحليل الامور من منظور الزاويه التي نقف عليها نحن لنرى ما عملناه وما علينا عمله. ولكن استاذنا العزيز بالحديث عن ضعف الوعي القومي, قبل ان نلوم الفرد علينا كأسرة ان نلوم رب البيت لا الاولاد وعلينا ان نصلح سلوك الاب قبل الابناء. فبذلك علينا ان ندقق ونصلح حال السياسيين قبل ان تنحدث عن ضعف الوعي القومي لدى عامة الشعب. اننا وبالاسلوب الذي نسير عليه قد اضعنا (المشيتين) لأننا نعرف كل شيء ولكن ما لانعرفه كيف نضع الامور كاحجار الشطرنج في الزمان والمكان المناسب: خذ مثلا: حديثنا عن القوميه والوعي القومي – عندما نساعد الفرد الى الوصول الى حالة الاستقرار النسبي يومها يمكننا ان نساعده على انماء هذا الشعور ونطلب منه تحمل مسؤولياته تجاه القوم كمجموعة. بل اذا استطعنا ان نصل الى مستوى تمكننا من الوصول الى مرحلة توحيد المفاهيم وتغليب المشتركات لنضع عنوانا واضحا للحراك القومي, يومها نستطبع ان نتحدث و(بحيل صدر) نحن اهل القوميه المسماة كذا نطالب بكذا – ولكن جيلنا هذا يتهرب من مواجهة هذه المسؤوليه التي اختلقنها نفس الجيل (ليس بهذه الدقة ولكن جيلنا هو الذي اذكاها واشعل نارها)  بحجة ان هذا من مسؤولية الاجيال اللاحقة!
وهكذا, فقبل ان نخلط الاوراق علينا تحديد المسبب الرئيسي لمشكلة قلع جذورنا والاستحواذ على اراضينا وبلداتنا والتي هي الهجره, ثم تحديد اهم العوامل التي تساعد على تقليل الهجرة ومعالجتها وهكذا....

اطلب لطفكم لقراءة الجزء القادم من الموضوع لربما استطيع ان اضع بعض الحلول بحسب رؤيتي للامر.
مع كل المحبة, اخوكم, نذار

72
عذرا, فقد اضفت (مسيحيي العراق) على عنوان المقال لأن المقصودين بالمقال هم ابناء شعبنا مسيحيي العراق بكافة انتماءاتهم الكنسية.... نذار

73
يتحدث ويشتكي سياسيينا من مخاطر التغيير الديموغرافي لمناطق تواجد شعبنا. وهذا صحيح لان هذه الظاهرة هي اخطر ظاهره تهدد وجود ابناء شعبنا في ارض الاباء والاجداد وذلك لأنها تحدث على مراحل تنتهي بتغيير صفة البلدات المسيحيه الى مناطق مشتركة ثم مناطق ذات اقلية مسيحيه الى حين زوالهم لتأخذ صفات مستوطنين اخرين كما حدث على مر التاريخ في اغلب مناطق بلاد ما بين النهرين.
دعونا ننظر الى الجانب العملي لهذه الظاهره اي كيفية حدوثها على ارض الواقع: هنالك عملية شراء املاك داخل المناطق التي يتواجد فيها شعبنا وهنالك عملية اطفاء عقارات زراعيه مملوكه لأبناء شعبنا.
العقارات: قبل قانون الاصلاح الزراعي, كانت هنالك اطماع مستمره في هذه العقارات من قبل الجيران ولكن كان شعبنا يدافع عنها بكل الاساليب الممكنه والمتوفره. ولكن  قانون الاصلاح الزراعي اعطى صفة (اراضي اميرية مفوضه بالطابو)  وكأنها مؤجرة من قبل الدوله لأصحابها وبذلك امتلكت الحكومه حق التصرف باطفاءها وتوزيعها (للمواطنين) وبذلك كانت حصة الاخرين من غير ابناء شعبنا اكبر من حصص ابناء شعبنا (زمن لم يكن بأستطاعة احد الاعتراض) لأ اعرف ان كانت هذه القوانين مازالت سارية المفعول وان الصوره مازالت كما هي لأنني لست مختص بالقانون, ام ان سياسيينا تمكنوا من اعادة الحق لأهله في زمن الديمقراطية؟ على كل, ربما تحت ذريعة التوسع العمراني يتم بناء مواطيء قدم لدخلاء!
الاملاك داخل البلدات من مساكن واملاك تجاريه وغيرها: هنالك عدة طرق يتبعها الاخرين للحصول على هذه الاملاك. فبالأضافه الى محاولات الاغراء المادية والطرق الغير الشرعيه من ناحية الالتفاف على القوانين وغيرها هنالك عامل رئيسي وهو الفراغ الحاصل الذي يضع هذه الاملاك بصوره سهلة جدا للحصول عليها من قبل الاخرين الدخلاء ان كانوا فرادا او مجموعات تحت دوافع شخصيه او سياسية.
لننظر كيف يحدث هذا الفراغ؟ انه الهجرة سواء الداخليه (اي داخل الوطن) او الخارجيه (اي خارج الوطن) هي التي تحدث هذا الفراغ والمناخ المناسب لقيام الاخرين للاستحواذ على مواطيء القدم واحتلال بلداتنا – صحيح هنالك عوامل خارج ارادة شعبنا ولكن العامل الداخلي والرئيسي هو الهجره.
بديهيه: (مما تقدم نرى) ان الهجرة هي اكبر المشاكل التي تواجه وجودنا في ارض اباءنا واجدادنا وهي العامل الاساسي في اية عملية تغيير ديموغرافي تحدث في مناطق تواجد شعبنا.
حالة: يعرف الجميع (بما فيهم سياسيينا) ما حدث ابان سيطرة داعش على بلدات شعبنا وبعد دحر داعش (عسكريا) عاد بعضهم والبعض من هذا البعض غادر مرة اخرى وبعض من هذا البعض يفكر بالمغادره والهجرة. ترى اي تحليل لهذه الظواهر؟ سوف اختصر الطريق: يخلص الكاتب عبد الرحمن المالكي في كتابه سوسيولوجيا الهجرة والتحضر أمام اختبار البراديغم البنائي الرابط التالي: https://omran.dohainstitute.org/ar/issue018/Documents/KhalidChahbar.pdf
ان المهاجر هو (شخصية اقتصادية) 
هذا كان الحال فيما يخص هجرة ابناء شعبنا من مناطق تواجدهم فيما مضى سواء من هاجر الى بغداد والبصره وغيرها من مدن الداخل او الى خارج الوطن : حيث ان اهم اسباب الهجرة كان العوز ورفض الوافع المعاشي والاقتصادي.
اما بخصوص ابناء شعبنا في موضوع العودة بعد دحر داعش كون المهاجر شخصية اقتصادية يؤكد هذا الامر الباحث في جامعة دهوك خضر الدوملي استنادا على اراء وجهاء ابناء شعبنا والشعوب الاخرى من ضحايا داعش حول اسباب عدم عودة المهجرين, بأن الوضع الاقتصادي لا يساعد على العودة, الرابط التالي:  http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,871409.0.html

سوف اتوقف عند هذه البديهيه الان رغم ثقتي ان لكل واحد منا ذكريات وحكايات ومواقف وافكار في نفس المنحىى. وسوف اعود الى موضوع الاقتصاد لاحقا – لا اعرف متى (لست سيد وقتي وانما انا عبدا له – صراحة, فأغذروني مسبقا ان تأخرت)



74
اذا كان من حق خريجي اقسام الهندسة والقانون وعلم الاجتماع وعلم النفس الخ التدخل في المواضيع المتعلقة او المشتقة من قسم خريجي قسم اللاهوت  theology  و theological knowledge, فهل هؤلاء سيسمحون بان يتدخل خريجي قسم اللاهوت بما يخص اقسامهم ايضا؟ بمعنى ان يتدخل خريج قسم اللاهوت بمواضيع تتعلق بخريجي قسم القانون والاجتماع والنفس والهندسة الخ؟
الاخ متي اسو المحترم اسمح لي بالمداخلة مرة اخرى (جديات هذه المرة)
الاخ لوسيان, تحيه
المسألة ليست تدخل هذا في شأن او عمل ذاك

سأعود بك الى البدء (كما يقول الاخ نيسان – نقطة الصفر): ما هو متفق عليه في العلوم الاجتماعيه – في الغرب - ان (الدين هو الاجابة للسؤال الازلي – ما معنى الحياة) تصور انسان بلا دين! على اي اسس سوف يترجم او يفسر الظواهر الحياتيه؟ يكون كأنسان بلا قوانين او شرائع فيتحول الى مخلوق من صنف اخر.
الان, في كل الاديان هنالك جانبان لكل ديانة – الجانب الميتافيزيقي والجانب الملموس. الميتافيزيقي يتحكم به الايمان المطلق وهذا لا يمكن مناقشته بالامور الملموسة لتضارب القناعات, فعلى سبيل المثال ان كان المسيحي يعتقد ان دينه من هذه الناحية افضل من الاديان الاخرى فهو صحيح بنظر امثاله من المقتنعين بالايمان المسيحي ولكنه على خطأ بنظر المقتنعين بالاديان الاخرى – كلام معقول أليس كذلك؟ اما الجانب الثاني وهو ما يتعلق بتفسير الدين لمعنى الفضيله ليتم ترجمة وتفسير المفاهيم الاخرى على ضوء الفضيله بأعتبارها المسار الحياتي الذي يطمح الى تطبيقة البشر عامة, فأن تفسير الديانه المسيحيه لهذا المفهوم فقد غلب وساد على ما سبقه (خذ مثلا سفر يشوع بن سيراخ) في اليهودية, واما ما اتى بعد المسيحيه فلم ينتج ما هو افضل بل كان محاولة مضاهاته - وانا اقصد جميع الاديان سواء السماويه او غيرها.
اذا, فأن الجانب الاهم في الديانه المسيحيه هو الجانب الحياتي من التعاليم المسيحيه اي ما تفرضه علينا المسيحيه من اسس لكي نعيش في هذه الدنيا (اسس الفضيله) لكي (نرث الحياة الابديه – نعيش عيشة -مسيحيه- لكي نرث الحياة الابدية – معنى الحياة)
هذه التعاليم المسيحيه التي تتحكم في اسلوب حياتنا يجب ان تساير الطبيعه بمتغيراتها. وكثيرة هي المتغيرات منذ البدء ولحد الان ولن تتوقف. فمثلا عند اكتشاف علاج التخدير رفضت الكنيسة استعماله ولكن بعد الرجوع الى الاطباء واهل الاختصاص اضطرت الى تغيير قناعتها وتفسيرها – فبالتأكيد استفسرت من ذوي الاختصاص لتغير قناعاتها: ومن قال ان رجال الدين لم يعتمدوا على العلمانيين في جميع الازمنه وان كانوا لا يشاركون في اجتماعاتهم (مجامعهم وسينهوداستهم) فقد كانوا يستفسرون ويتعلمون منهم في مجالساتهم والاختلاط بهم. ولكن الان تغيرت الامور في طرق التواصل بين البشر ولذلك اصبح لزاما ان يكون اشراك مباشر في المجامع الدينيه بغية النصح وأبداء الرأي.
اما من ناحية ابداء الرأي او المشاركه ان كانت شكليه او فعلية, فأن صاحب المبادرة عندما يبدي رأي مسنود بأدلة يفرض على الاخرين تقبله فرضا – لذلك كانت مبادرات مثل مبادرة الدكتور عبدلله رابي على من هو الشخص العلماني الذي من المفروض ان يشترك في السينهودس الكلداني على سبيل المثال كون مبادرة الكنيسة الكلدانيه قد سبقت كنائسنا المشرقيه الاخرى.
سوف اتوقف هنا رغم ان الموضوع بحاجه الى الكثير للتحدث عنه, علما ان هذا هو رأيي الشخصي بتواضع لأنني اعتقد انه هنالك من هو مؤهل لتوضيح هذا الموضوع اكثر مني.
مع المحبة للجميع, اخوكم, نذار

75
الاخ متي اسو المحترم, تحيه طيبة
دعني اولا اشاكس وبعدها نعود الى الجد
قولك: اتسائل إن كانت هناك مغريات يحصل عليها العلماني عنما يتم اختياره من ‏قبل الكهنة للمشاركة !!!
الجواب: يستطيع ان يرشح للبرلمان في الانتخابات اللاحقة كونه سوف يضمن ال(كوتا المبجلة).... ربما
الان دعنا نعود الى الجد:
انت لست اطرش وانما ذو عقلية راجحة تحاول محاججة الاشياء قبل تقبلها على انها حقائق ثابتة, ولذلك فأن من حقل السؤال. رغم اني لست مختصا ولكن يحق لي أبداء رأيي في بعض تساؤلاتك:
الكنيسة ليست تلك الابنيه التي نذهب اليها لأداء الطقوس الدينيه وانما هي اجسادنا نحن البشر لذلك يحق لنا من رجال الدين وعلمانيين ان نبدي رأينا في صنع القرارت المتعلقة بأجسادنا اي الكنيسة
لغرض التأكد من ان القوانين والانظمه والتشريعات والتفاسير لقضايا الكنيسه عملية وناجحة وصحيحة وتخدم الحياة البشرية, من المفترض الرجوع الى اصحاب الاختصاص من العلمانيين ايضا وليس رجال الدين فقط. فليس الكهنه اطباء ولا مهندسين ولا علماء نفس وبيئه واجتماع (رغم انهم يفترض بهم الحصول على شيء من هذه العلوم).  ولكن لو تحدث الجميع سوف تصبح ضجة بلا معنى. لذلك يجب ان يكون تواجد العلمانيين من المختصين في مراكز صنع القرار والتشريع والتفسير لامور الكنيسة اي في المجمع الفاتيكاني مثلا. اما اذا تمت مشاركتهم في الاجزاء الفرعيه, فان قراراتهم وتوصياتهم لن تطبق على ارض الواقع بل سوف ترفع للمصادقة عليها من قبل المجامع الرئيسية والمتكونه من رجال الدين فقط, لذلك فمشاركة العلمانيين في سينهودسات الكنائس الفرعية تكون شبة شكلية مهما على شأنها- وهي ايضا على نطاق السينهودس فسوف تخضع لموافقة رجال الدين.

الان سوف اعود للمشاكسة مرة اخرى لو سمحت: لربما تكون دعوة العلمانيين للمشاركه في السينهودس اذابة الجليد في العلاقة بين الطرفين واعطاء صفة شرعية لتدخل كل منهما في شؤون الاخر؟ حدث هذا ونجحت بعض الكنائس في زمن ما ولكنها انسحبت بعد ذلك (بت لا اعرف, انا ذاهب الى حفلة عرس وبدأ سمعي يثقل وسوف اجلس كمتفرج – ربما اخذت العدوى منك)
مع المودة, نذار

76
الاستاذ القدير خوشابا سولاقا المحترم,عودة ميمونة افرحتنا بها, متمنين ان تكونوا والعائله اجمعين بأتم الصحة والسعادة
لو عرف واعترف ابناء شعبنا بمستوى الوعي الفكري العام والوعي السياسي على وجه الخصوص لديهم قياسا بالمجتمعات التي واجهت او التي تواجه مخاطر الوجود في ارض الاباء والاجداد, لعرفوا مدى اهمية المنحى والغاية من مقالكم الرائع هذا. ولكن اعذرهم فهم مشغولون في طريقة احتساب ال(كوتا) - حتى ان القائمين على موقع عنكاوة قد وضعوا انفسهم في حال لا يحسد عليه لتمييزهم هذا الموضوع: لربما المنفعة تلغي الملامة!
على كل, فقد اعتدت حضرتك ان تبذل مجهودا كبيرا من اجل نشر الوعي والافكار البناءة لخدمة ابناء شعبنا. وان الموضوع الذي تضمنت به مقالكم هذا لهو من المواضيع المهمة استنادا على تجارب الشعوب التي اعتمدت النقد والنقد الذاتي في جميع مجالات الحياة وكيف كان له وقعا ايجابيا على رفع مستوى الاداء لتصل الى مراحل متقدمة حين مضاهاتها بالشعوب التي اهملت هذا الامر.
ولقد تعلمنا النظر في المرأة لنرى اخطائنا قبل ان ننظر من النافذه لنرى اخطاء الاخرين وهذا هو اساس مبدأ النقد الذاتي, ثم اعتبرنا النقد الخارجي لنا بأنه يخص المجموعة ككل وليس الاشخاص لذلك تقبلناه بممنونيه وارتياح وبفكر نفاذ فلو كنا اخذنا النقد من منظور شخصي لرفضناه كردة فعل ناتجة عن غرورنا وكبريائنا المشرقي.
وبعد, فحضرتك تحدثت عن النقد في ما يخص عمل الاحزاب السياسيه. ولكن هذه الاحزاب مؤسسات حالها حال المؤسسات الاداريه والاقتصاديه والتجاريه والعلميه وغيرها. وبذلك فأن المجتمعات المتقدمة ولغرض التخلص من ردود الفعل الشخصية بغية قبول النقد, فقد استبدلت مسألة النقد بتشكيل اخر سمته التدقيق بدلا من النقد لكي يفرض على الجميع قبوله دون اعتراض. وهكذا كان التدقيق الداخلي بديل عن النقد الذاتي, والتدقيق الخارجي بديلا عن النقد الخارجي, وابقت الباب مفتوحا للنقد ايضا والذي يجب ان يكون التدقيق قد تمكن منه قبل حدوثه وان حدث وقد اغفله فيكون سعيدا به لأنه خدمة مجانيه غايتها مصلحة المؤسسه.
((( سألت زميل لنا في العمل لماذا لم ينبة زميلة اخرى بالخطأ الذي كانت تقع فيه: اجاب, انهم لا يدفعون لي لكي انبه الاخرين على اخطائهم وانا لا اعمل بالمجان))) اما -ربعنا- حين يتم تنبيههم على خطأ ما (مجانا) وبدلا من تبادل الشكر والمحبه تراهم ينزعجون!!!
ما اراه, وبسبب غرور وكبرياء الاشخاص القائمين على مؤسساتنا السياسية هو استبدال عنوان النقد والنقد الذاتي الى عنوان التدقيق الداخلي والخارجي لتقييم وتقويم المسيرة. وبالطبع, وكما ذكرتم هذا كله لا يمس الغايات والاستراتجيات المقررة وانما يعمل في اتجاهها.
مرة اخرى, شكرا لكم لتقديم عصارة خبرتكم وخزينكم الفكري بالمجان لأبناء شعبنا
دمتم سالمين
اخوكم, نذار عناي


77
الاخ اوشانا المحترم, تحيه طيبة
عنوان المقال يدل الى موضوع جدا سامي,,, ولكن مضمون المقال تشعب ليأتي بامور من كل حدب وصوب ! بماذا اشبه مقالك: اشبهه بفارس يأتي الى ساحة المعركة بسيف اثلم! لأنك بدلا من محاولة اقناع القاريء بأسس موضوعيه رحت تأتي بحشو كلام بعيدا عن صلب الموضوع.
فبرغم اعتراضي على حشو الكلام الذي جئتم به في مضمون المقال, الا انني اتفق مع ما طرحتم من اننا فعلا بحاجة الى مراكز دراسات ومعاهد اكاديميه تضع جهود مفكرينا وافكارنا على الطريق القويم وعلى مناضد البحث والتمحيص: لا اعرف الظروف التي رافقت تأسيس معهد يونان هوزايا ولكن يبدو لي ان بعضهم كان هدفه امتصاص واجهاض جهود المفكرين والاكاديميين من ابناء شعبنا لتشتيت افكارهم وذلك بعدم دعمهم له وجعله ماضي في طي النسيان. فلو تم دعمه بجزء يسير مما يتقاضاه ويحصل عليه السياسيين من ابناء شعبنا (ومن ضمنهم حضرتكم) لتم تفعيله وشد عزيمة القائمين عليه...... لا داعي للاستمرار في الكلام, فكل السياسيين يعرفون الحقيقه في ما يخص هذا المركز الكبير في اهدافه وغاياته ولكنهم يتخوفون من ان تكون ثماره بالضد من مصالحهم الشخصيه.
مع الاحترام. نذار

78
الاخ نيسان الورد, تحيه, يبدو ان مقالك اصبح مناسبة للتحدث عن الصين:
بينما الحقيقة هي ان في الصين القومية المفضلة هي قومية "هان" حيث هم مسيطرين على اجهزة الدولة والاقتصاد وعلى المدن المهمة

أن نسبة ال(هان) هي 92% من السكان وهم اثنيه وليس قومية لذلك فقد ساد النمط الحياتي لهم على كافة الظواهر الاجتماعيه في الصين. اضف الى ذلك ان النظام السياسي في الصين حاله حال كافة الدول الاسيويه يعترف بالمجاميع الاخرى (الاقليات) محاولا دمجهم مع المجاميع الرئيسيه في خيمة المواطنه بحذر على ان لا تؤثر التقاليد الخاصة بهذه الاقليات على شكل ادارة الحكم. فعلى سبيل المثال, ان مسلمي الايغور في الصين لا يسمح لنسائهم ارتداء النقاب ورجالهم اطالة اللحى وحتى الاطفال يفرض عليهم تغيير بعض اسمائهم لغرض القبول في المدارس ولكن لايمنعون من ممارسة شعائرهم الدينيه, لذلك فأن السياسيين الصينيين يتحذرون من وصول هؤلاء الى مراكز صنع القرار السياسي.
مع الموده, نذار

79
الاخ الاستاذ الدكتور عبدالله رابي الموقر, تحيه وارقها متمنين ان تكونوا والعائلة الكريمه بالعز والطمأنينة
لا يمكن لشخص غيور على الكنيسه الا وان يثمن ويقدر الجهد الذي تبذلنوه في خدمة الكنيسة
وبعد, ان وجود النية الصادقة في هذا الحدث الابداعي وهو مشاركة العلمانيين في السينهودس الكنسي لهو اول بشائر الخير. ولذلك فنحن العلمانيين يجب ان نعتبره مكسبا وخطوة اولى لانتوقع ان تكون مثالية كما يراها الاكاديميون وانما يجب ان نعول على عامل التجربه لكي نحسن الاداء مرحليا.
ان اكثر المجتمعات تطورا (امريكا على سبيل المثال) بنت قوانينها وانظمتها بناء على بناء سابق لتصل الى ما عليه الان معترفة ان هذا ليس نهاية المطاف وانما سوف يكون هنالك تعديلات مستقبليه وتطور غير منتهي. هكذا يجب ان ننظر الى مشاركة العلمانيين في السينهودس الكنسي: برايي ان تدعوا الكنيسه تأخذ زمام المبادرة العملية وثم يمكن اثراءها بالافكار لتقويم المراحل القادمة
هذا رأيي المتواضع, اتمنى ان لا يفسد متعة الافكار الوارده في مقالكم
مع المودة, اخوكم, نذار عناي

80
الاخ ورده المحترم, تحيه واجملها واسمح لي بالمرور على هذا النقاش مرة اخرى
منذ ايام ارسطوطال وافلاطون ونحن نحاول ان نؤطر بعض المفاهيم الاساسيه دون جدوى. فعلى سبيل المثال قضى بعض الفلاسفه عمرهم يحاولون ان يؤطروا معنى الفضيله ليتم عكس ضوءها على باقي الظواهر الاجتماعيه والمفاهيم العامة ولحد يومنا هذا دون الوصول الى اجماع. ليأتي اليوم (الاخ) ديفيد ليقتطع جزء من اية هنا او مقولة هنالك ويفسرها على قياساته وتفسيراته للظواهر الاجتماعية ويعتبر استنتاجاته هي الاصح, فهذا هو الحوار العقيم.
ولكن هنالك ملاحظه لابد الانتباه اليها: انه ليس هنا ليناقش الامور وانما لنشر ما يمكنه من افكار هو مكلف بها لغاية قد نجهلها! متناسيا انه في المكان الخطأ لأنه (يبيع الماء في حارة السقايين) وعملا بالمثل الذي يقول (لكل لحية مقص) فأن الرد عليه لا يتناسب سوى بمنحه  هذه الاغنيه التي تتطابق مع شخصيته في الكثير من كلماتها : الرابط التالي
https://www.youtube.com/watch?v=72VFVRn4T7c
اخوكم: نذار

81
الاخ الحبيب وردة اسحق, سلام الرب
مداخلات السيد ديفيد
لقد احدث التطور السريع (الغير طبيعي) في عالم تكنولوجيا المعلومات طفرة نوعية واختلال على سلم التطور المتناسق للطبيعة بكل انظمتها وقد ساعد هذا الاختلال على تقبل ظواهر حديثة مثل زواج المثليين وبدعة شهود يهوة واخريات بعض منها ظهر واندثر وبعض مازال مستمر وبالتأكيد سوف تظهر اخريات لم نسمع عنها. وهذا اختلال غير متوازن لا يمكن له الاستمرار طويلا لأن سلم الطبيعه سوف يتقيئه - على مر التاريخ كانت هنالك هرطقات وانحرافات عن المسار العام للمسيحيه ولكنها لابد ان تزول, فمثلا مار افرام السرياني في حياته قضى على اكثر من خمسمائة هرطقه في زمانه.
ان شهود يهوه يتحدثون عن الامور الروحانيه متناسين ان المسيحيه ليست كالديانات التقليديه لأنها اسلوب حياة بنمط خاص يمنح مقتبسيه حياة هانئة طوباويه ملئها المحبة في هذا العالم وخلاص بأسم رب المجد يسوع له المجد في الاخرة. ونحن الكاثوليك لم نطرق بابهم حالهم حال الكثير من الكنائس المحليه في الولايات المتحده مثلا, ولكن هم من يطرقون ابوابنا وعندما نهملهم تظهر انيابهم مثل الاخ ديفيد فهل يتعض ويترك هذا النقاش وهذا المنبر الكريم ويذهب الى خلوته؟؟؟
لا عليك, فحالهم كحال بني اسرائيل, عملوا من صلب المسيح معصرة ولكنهم لم بستطعموا عصيرها وانما تنعمت بذلك العصير الكنيسه المقدسه ومؤمنيها.
لك وللقراء جميعا سلام الرب
اخوكم, نذار عناي

82
بارخمور ابونا
ان اسباب الكذب والتمويه والغش والخداع والتضليل هي كثيرة سبق وان اشبعها دراسة علماء النفس. وقد اصبحت ركيزه من ركائز السلوك الحياتي لبني البشر في يومنا هذا. انما نجاحها وتطبيقها على ارض الواقع لايكتمل الا عندما يتقبلها متلقي ويصدقها. اذا, الحل لا يمكن ان يبدأ بالمصدر وانما بالمتلقي. وقد وضع باحثي علم الادارة بعض الوسائل لتقوية (رجاحة العقل) وشحذ هذه الموهبة لدى البشر لمحاججة المعروض امامهم واستبيان الحقيقه مما يقال قبل قبولها.
هنا, نحن, وبالاستئذان من حضرتكم, نود ان نكمل ما قمتم بتوضيحه ونقول وننضح اخواتنا واخوتنا ان يتريثوا ويعطوا لحظات لمحاججة ما يقال امامهم قبل ان يتقبلوه كحقيقة, لأن لحظات قليلة قد تغير مسار القبول من الرفض.
شكرا ابونا على ما تدونه وتقوله. ادامك الرب
نذار عناي

83
الاخ الاستاذ ابرم شبيرا المحترم, تحيه واحترام تقبل
-   كما هو معلوم للقا يء الكريم ان هذه الرساله موجهة الى الى علية القوم وليس الشعب. هكذا, حضرتك تعرف جيدا ان هؤلاء لا تنفع معهم لغة الترجي وانما كل ما يعمل معهم هو مبدأ القوة. فتصور حضرتك لو كانت هذه الرساله غير مرسلة من ابرم شبيرا (كلنا نعرف مكانتك لدى الجميع, وقد كنت دائما اخشى ان يكونوا يستغلون اسمك ومكانتك عندما كان احدهم يتكأ عليك). المهم, لو كانت هذه الرسالة موجهة من لجنة او مجلس مثل الذي كنت اقترحته (تجمع النخبة من المفكرين) أفلا كان لزاما عليهم وضعها نصب اعينهم وفي قمة تفكيرهم.
-   ان السياسيين الذين عرفوا هذه القاعدة (الاواني المستطرقة) لم يعتمدوها بحسن نية وانما باسلوب الاحتواء حينما عرفوا ان عدد اتباع طائفتهم ليس كافيا لتحقيق قاعدة جماهيرية فتوجهوا الى اتباع الكنائس الاخرى واوجدوا بعض النفعيين واحتضنوهم تحت خيمة تسمية قوميه معينة بغية تحقيق هذا الاحتواء الذي ظهرت سلبياته لاحقا.
-   كان لي حديث على شكل مقال حول التسمية التوافقيه والتي اكدت انه رغم خطأ ايجادها الا ان استمرار العمل بها هو فقط لمصلحة اصحاب الكرسي.
-   ان مفهوم (كل تسمياتنا جميله ويجب احترامها) هذا المفهوم هو كارثي النتائج! الا تلاحظون ما يفعله السياسيين ورجال الدين في لقاءاتهم مع الاخرين؟ كل واحد منهم يتحدث عن ما يشبع قناعته او قناعة اولياء نعمته! الى ماذا سوف يوصلنا هذا؟ اذا لم يكن بأمكان شعبنا حل معضلات رئيسيه مثل (التسمية القومية) بالقول ان الاجيال اللاحقه عليها حلها فهذا قمة التخاذل والتهرب من المسؤوليه الاخلاقية لجيلنا الحالي وخاصة ان جيلنا بدلا من البحث عن الحل تهرب الى الامام بخلق تسميه (توافقية)...... اما ان تحل هذه المسألة او لنترك الشعار القومي ونبحث عن البديل الذي يعمل على التقليل من عوامل الزوال والانقراض ولربما يعمل على البناء مستقبلا (سوف ارسل الى بريك الشخصي دراسة بسيطة كنت قد بعثتها الى جهة اكاديمية خاصة بابناء شعبنا)
-   العدو رقم (1) داء الكرسي يبدوا اضخم من حجمه اذا بقينا مازلنا مغمضي العيون سائرين مثل مصاصي الدماء وراء الخطاب السياسي معتقدين ان النشاط السياسي هو الكفيل في انقاذ وجودنا. هذا الداء لا قيمة له لو وضعنا جهودنا في البدائل
-   بعض المفاهيم السياسية التي لا يمكن ترجمتها الى افعال محسوسة مثل المكاسب القوميه وغيرها بحاجة الى توضيح لأن على المفكرين والمستقلين سياسيا عدم مجاملة السياسيين ولذلك عليهم محاججتها بالمنطق السليم.
شكرا لكم لقراءة الملحق الذي سوف ارسله لكم
مع المودة, اخوكم, نذار عناي



84

الاستاذ القدير عبدالاحد سليمان, تحيه واجملها, كما ويزيدني فخرا مشاركتكم هذه.
بل واكثر فأن ما تفضلت به وكذلك الاستاذ الاديب حنا شمعون من معلومات قيمة في مسألة البحث في المصطلحات والتعابير التي مرت على شعبنا والتي هي جزء من تراثنا الغني: ان هذا الامر قد ان الاوان للاهتمام به بالفعل وليس بالقول فقط. فهنالك الكثير الكثير الذي يجب جمعه وتوثيقه في مكان ما سواء في ارض الوطن او في احدى تجمعات ابناء شعبنا في الخارج. وان هكذا نشاط يوفر المصادر المطلوبه فتكون عامل تشجيع للراغبين في البحث وتطوير لغتنا وتوسيع مجالات الاستفاده منها.
اود ان اقدم خالص احترامي لكم وللقراء الاعزاء اللذين بالتاكيد يعتزون بكل من يقدم اية معلومة جديدة عن تراثنا ولغتنا.
مع التقدير, اخوكم, نذار

85
الاخ العزيز متي اسو المحترم, تحيه وسلام وشكرا لقراءتك وتقييمك المقال.
اخي العزيز, ما كتبته هو الشيء القليل من متطلبات الكتابه والتي تخدم فقط مسألة التركيز في النقاش وعدم الشرود خارج الفكرة. وكنت متاملا ان نأخذها ك(نصيحة) في كتاباتنا المستقبليه مدركا ان التقيد به شبه مستحيل. ونحن هنا, لم نطلب الكثير, وها قد جاءت مقالات بعدها مازلات تخلط الحابل بالنابل.
برأيي اسباب هذا تعود الى تأثرنا بالخطابات السياسية التي هي اشبه بالدعاية والاعلان حيث كلاهما يلامسان ذوق وعاطفة المتلقي وليس عقله. فأصبحت كتاباتنا اسيرة البوبوغاندا  السياسيه.
ولا اعتقد هنالك امل في التغيير على المستوى القريب وذلك لأننا شعب صعب المراس (راسنا قوي). اما لماذا نحن شعب صعب المراس فنظرية الاختيار الطبيعي لداروين توضح ذلك, واي سلوك نتخذ فسيجموند فرويد يضعه على اسس علمية.
المهم, عن موضوع الكتابة الصحيحة, اود ان اروي حاله مرت بي في احدى المراحل الدراسية: طلب مني ان اكتب بحثا في موضوع ما  على ان لا اعطي رأيي الشخصي في الموضوع نهائيا وانما اعتمد على خلاصات من عشرة مصادر. في المرحلة الاولى يجب ان اكتب نصف صفحه عن كل مصدر ولماذا يمكننا الوثوق به. وفي المرحله اللاحقه طلب مني ان اكتب البحث في عشرة صفحات لا اكثر او اقل. وبعد اجتياز البحث, طلب مني ان الخص البحث في ثلاثة صفحات دون ان افقد او ازيد اي شيئ على البحث الاساسي. وبعدها طلب مني ان اعمل فيديو تيب لمدة عشرة دقائق تحديدا على ان اقدم البحث الى جمهور من ضمن الاختصاص,  وبعد الانتهاء من التقديم, اعطيهم ورقتين في كل واحدة سؤال يخص الموضوع لم اتطرق له في البحث  (اي ثغرة لم تخطر في بالي) وان اجيب على الاسئله اجابة تخص الموضوع اي لتكتمل الصوره لدى القاريء او الجمهور او المستمع.

ورغم ذلك فنحن هنا في هذا المنبر, علينا ان نكتب بانسيابيه وبساطة ووضوح لكي نتفاعل ايجابيا مع الاخرين فتقوى روابط الاخوة بيننا
عذرا على الاطالة, اخوكم, نذار

86
الاستاذ القدير عبدالاحد سليمان, تحيه ومحبة وشكرا
استاذي العزيز, ان ما كتبته انا هو شبه خاطرة او شيء قليل من امور كثيره نحتاجها لنصل بالجميع الى مستوى الحوار الموضوعي المطلوب في المجتمعات المتحضرة. نحن لا نستطيع ان نفرض كل الشروط المطلوبه على الكتابة في وضعنا الحالي ولكن (طريق المليون خطوة لا بد ان يبدأ بخطوة واحدة) وبالطبع نحن بحاجة الى اضافة الامور الاخرى لاحقا فالباب مفتوح لأراء وتفاعلات الاخرين.
انما مقالكم الرائع فقد ذكرني بالخلاصة التي وعيناها منذ صبانا وهي ان المسيحيه قوة وليس خضوع لأن رب المجد كان يتحدث بسلطان.
هكذا وجدت الموروث من التنشئه المسيحانيه لديكم: رأيت حضرتك قد شخصت شريحه من الكتاب وحددتها وعينتها بكل وضوح, لابل ووضحت بؤس حالها وشقاء ما يفعلون لعلهم يتعضون. اهلا بالكتابات النافعة والنقد الايجابي ولكن لا والف لا للمهاترات والتجريح وتشتيت الافكار البناءة
شكرا استاذنا العزيز لأهتمامك برفع مستوى الاداء في كتاباتنا وحواراتنا كوننا اخوة وشعب واحد تجمعنا وحدة الوجود والمصير.
مع كل الاحترام, اخوكم, نذار

87
الاخ العزيز الياس متي منصور المحترم, تحية طيبه واهلا بعودتك – اشعر بأن حضرتك قد غبت عنا لفترة – خيرا انشاءالله.
استاذنا العزيز, بلاشك ان تراثنا مشبع بالحكمة والاقاويل والاوصاف والمصطلحات المتوارثه المرتكزه على المنطق والتي اعتقد ان المشاريع الحاليه لتطوير لغة الام سوف تساعد على البحث عنها وتوثيقها وتطويرها.
وعن الكتابه الهادفه والنقد, فكلاهما يعتمد على اسس منهجية وموضوعيه. فالنقد هو حالة مهمة جدا لتقييم وتقويم المسار, وله اصوله, ولا يخضع لتأثير العاطفة ليتحلى بالاستقلالية والحياديه. لذلك على الناقد ان يراعي امور كثيره لكي يكون النقد ايجابيا منها ضمان الفائدة من النقد وكيفية تفسير المقابل للنقد.
مع كل الود, اخوكم, نذار

88
حضرة الشماس سامي ديشو الموقر, تحيه وسلام وعذرا للتاخير بالرد.
ارجوا ان تتقبل شكري وتقديري لاهتمامك بما اكتب. نعم شماسنا القدير, فأن مسألة تغيير مسار الحديث وتشتيت الافكار احدى المعضلات الرئيسيه في النقاش. ليس في حواراتنا في هذا المنتدى فحسب, وانما حتى في احاديثنا العامه سواء داخل العائله او المجتمع. وكتأكيد على ذلك, ان فكرة المقال بدأت كخاطرة عندما وضعتها على الورق تتطورت لتصبح على شكل مقال. ابتدأت حين كنا نناقش في البيت موضوع تغيير بعض الاثاث ليتحول الموضوع الى رأي احدى قريباتنا عند زيارتها لنا وثم الى (احاديث النساء!). هكذا نبدأ اي موضوع او فكره لنناقشها لأجل ان نستفيد ونفيد وثم تدريجيا يتحول النقاش (كما ذكرت حضرتك) الى موضوع التسمية او الى خاتمة مختلفة عن الفكره الاساسية.
وقد اتت برايي ببعض الفائدة حين فتحنا الباب لاراء الاخرين (لأني لا املك العلم كله - كما قلت في المقال), فكانت المداخلات الجميلة ومنها الاضافة المتييزه للاخ حنا شمعون الموقر.
مع الموده والاحترام, اخوكم, نذار


89
حضرة الاخ حنا شمعون الموقر, تحيه واجملها. كما واعتز بمرور شخصيه ادبية على كتاباتي المتواضعة.
بلا شك استاذي العزيز, ان الحوار البناء هو افضل الوسائل لتبادل المعرفه – المعرفه التي كلنا بحاجه لها وخاصة بعد انتشارنا في الجهات الاربع للمعمورة. ومن اهم المعضلات التي تواجه موضوعية الحوار بين اخوتنا ابناء شعبنا هو عدم التركيز على الفكره والغايه الاساسيه للموضوع المطروح للمناقشه, لذلك تضيع الجهود ويتحول النقاش الى مناكفات وسجالات عقيمه تولد مشاعر سلبيه بين الاخوه ابناء الشعب الواحد.
وحيث لا نستطيع ان نحمل الجميع عبء الكتابه بالاساليب الاكاديميه والبحثيه, لذلك جئت ببعض الخطوات البسيطة والسهلة التطبيق للتخلص من معضلة تشتيت الحوار والابتعاد عن الفكرة, هذا اولا.
وثانيا, اثمن عاليا اضافاتك المهمة والتي تمثلت في معرفة المتلقين know your audience  والاضافه الاهم الاخرى والتي هي عدم الانحياز  avoiding bias - ويا حسرتي من الانحياز وعدمه في كتاباتنا!!! لقد (مزقنا الطبل في عرس الحياديه وعدم الانحياز)! برأيي هذه الملاحظة التي اضفتها حضرتك اهم من المقال كله.... هذا ما نريد, كما ذكرت في المقال(وان المجال مفتوح لمن يرى طرق اخرى تخدم أسلوب الحوار بيننا لذا فهو لزام عليه ان يطلعنا عليها)
فشكرا لك على اثراء المقال بملاحظاتك المهمة.
مع المودة, اخوكم, نذار


90
الاخ وسام موميكا المحترم, تحية بعطر الورد وشكرا على مرورك الكريم
كما لاحظت اخي وسام ان الخلاصة من هذا المقال كانت عن شكل الكتابه والتي من المفضل ان تكون على شكل نقاط او فقرات لكل فكره مطروحه بغية التمكن من الرد عليها بصوره مستقله درءا لسوء الفهم وخلط المفاهيم. ولكن لابأس في مداخلتك الرائعه والتي سوف احاول التواصل مع الافكار التي طرحتها املا ان لا يفوتني شيئا.
-   بخصوص الانتماء الى بغديدا: لك ان تشك او تصدق, الا ان رأيك لن يغير من الواقع شيئا لكونك ربطته بأن اكتب عن القوميه, وهذا الامر ليس من اهتماماتي رغم احترامي لمن يحمل هكذا شعور.  حجتي في ذلك, ان الكتابه في هذا المجال لم ولن يحقق اي شيء في مصلحة بغديدا وانما ما ادعوا اليه انا وهو الاهتمام بالناحيه الاقتصاديه هو وفقط هو ما يخدم المنطقة ودليلي على ذلك (لا ادري ان كنت تعرف شيئا عن اسواق بغديدا بأي حال كانت واين اصبحت وما علاقة هذا بمستقبل شباب بغديدا ومستقبل بغديدا بشكل عام) هذه الاسواق لن ينعشها اسم في الدستور او ان اضافة اسم للدستور سوف لن يقنع اهل بغديدا بالهجرة ويصبحوا (سماسرة الارض), وماذا نفع اضافة اسماء اخرى الى الدستور للمدعين بها؟؟؟ ولكن الاقتصاد يعطي القوه لأهل بغديدا بأستعادة ما تم اخذه منهم - لا يهم ان امتلكوه بيت موميكا او عناي او عطالله او حتى اهل كرمليس او شقلاوه...... أرأيت كيف يمكن الاهتمام بامر بغديدا؟ هل مازلت تشك بأنتمائي الى بغديدا؟
-   التهميش: انا لا اشكك في مقدرتك من التحليل السياسي, او كيف تنظر الى الامور لأن هذه تتعلق بقناعاتك ااشخصيه واهتماماتك. ولكني اعرف شيئا واحدا وهو ان الحقوق تأخذ عنوة ولا تمنح كهبة. ان كنت ترى ان الطريق الذي اتخذته حضرتك هو النضال الذي سوف يعيد حقوق مسلوبه, استمر اخي وعلى بركة الله, ولكن لا تحاول فرض هذا الطريق على الاخرين وخاصة من هم من امثالي – احترم رايك ورغبتك, ولكن لا استطيع ان البس ثوب القوميه.
-   عن الكلدان والاثوريين: نعم كلنا اخوة.... اخوة في كل شيء واهمها الواقع ووحدة المصير- لا تفرقنا سوى الادعاءات القوميه. تأكد انني لا اثني عزيمتك ولكن بتصوري – وهذا مجرد رأي, كأني اراك تعالج الخطأ بالخطأ, مرة اخرى هذا رأيي بتواضع.
-   بالنسبة للتملق ودغدغة المشاعر: هذه تعابير مجازيه تحددها التفاسير الذاتيه للشخص, فأن ما تعتبره حضرتك تملقا قد اعتبره انا بروتوكول واسلوب المحادثة
تقبل محبتي الاخويه, نذار مارزينا عناي

91
حضرة الاستاذ الدكتور عبدالله رابي المحترم. تحيه طيبة وشكرا على مداخلتكم القيمه التي تعطينا الدافع للاستمرار بالكتابة, كما واعتذر عن التأخير لأنشغالي بأمور العائلة.
-    ان الكتابة في اي حقل يخدم شعبنا ليس فيه فضل او مفاخرة لأنه واجب اخلاقي توارثناه من الذين سبقونا من امثال الذين بنوا كنيسة الطاهرة الكبرى في بغديدا بدون اجر مؤمنين ان اجرهم في السماء.
-   أنه شيء مؤلم ان نرى جدالات عقيمة بين الاخوة ابناء الشعب الواحد. فبالاضافة الى تاثيراتها السلبية على القراء, هي مضيعة لجهود نحن بحاجه اليها. ومن ملاحظتي الشخصيه, ارى ان اغلبها ناتج عن خلط الافكار والضبابيه بالطرح مما يؤدي الى تشعبات خارج سياق الفكره المعروضة للنقاش. ومن هذا المنطلق وجدت ان اضع امام القراء بعض الاساليب المقترحه من قبل المختصين في شؤون الكتابه والبحث.
-   انا متفائل بأننا واخوتنا المتحاورين في هذا المنبر نرتفع بالوعي يوما بعد يوم وان المستقبل افضل.
مع الموده والاحترام, اخوكم, نذار

92

الاستاذ الدكتور عبدالله رابي المحترم, تحيه عطرة وتمنيات لكم وللعائله بالخير والسؤدد
فيما يخص المنطوق الصحيح والشكل العام للكتابة واسلوب الرد والتعقيب, فقد كانت الملاحظات التي ذكرتها حضرتك نبراسا يفترض ان يقتدى بها. وبلا شك فقد كا واضحا ان اسبابه هو محبتكم لبني جلدتكم واهتمامكم برفع مستوى الوعي والادراك لديهم بما اعطيتم من علم بحكم مكانتكم العلميه عملا بالقول (مجانا) اخذتم مجانا اعطوا.... وهكذا كانت الفكره من المقال الرائع للاخ القدير عبدالاحد سليمان ومقالتي المتواضعه ايضا وفيها اكدت على المساس بالرموز الدينية وكما اشرت حضرتك حيث اعتبرتها انا بالمساس بعزة النفس لدى اتباعهم (هنا لا استثني انا اي رجل دين مخلص لعقيدته), هذا من ناحية.
اما ما يخص غبطة ونيافة البطريرك الكاردينال مار لويس ساكو الجزيل الاحترام من ناحية اخرى, والموجبات كما في لغة القانون حيث تذكر الموجبات لذلك التشريع, فلتصريحات غبطته موجبات تتحكم فيها الامور الظرفيه والزمكانيه. وهذا هو الحال مع كل المسؤولين الدينيين والدنيويين. فبرايي المتواضع, ان ما يصدر عن غبطته هو انعكاسا لقراءته للواقع فيما يخص حاضر ومستقبل اتباعه (لأن الاتباع هم جسد الكنيسه التي هو راعيها) فأن مأساتهم هي مأساته وماساة كنيسته وازدهارهم هو ازدهار كنيسته.
اما بخصوص التسمية, فتلك مشكلة العامه ومفكريها السياسيين. ففي فشلهم في توحيد التسميه والخطاب ووضع استراتيجيه مستقبليه, تبقى الرؤية ضبابه فتسمح للاجتهادات: لذلك فأن غبطته لم يقرر وانما اقترح وارتأى.
موضوع الهجرة: هو موضوع اقتصادي – لربما تتذكر حضرتك الدراسة التي كنت قد قدمتها الى مركز يونان هوزايا – فقد كنت قد تضمنت فقرة كاملة لموضوع الهجره. وان المهاجر هو شخصية اقتصادية, ولا علاقة للكنيسه بهذا الامر, وان ما يصدر من استنتاجات هنا وهناك فذلك بسبب عدم المهنيه وقصر النظر والاناة وتتحكم بها العاطفة كما تفضلت حضرتك.
بالمناسبة, كنت قد بدأت التحضير لكتابة مقال عن موضوع المرجعيه التي كتب عنها الاخ كوهر يوحنان عوديش وايضا غبطته والتي كان لي خاطرة في نفس الاتجاه قبل حوالي اربعة سنوات: وبسبب هنالك الكثير من الحديث عن المواضيع المتعلقه بصاحب الغبطة مار لويس ساكو, لذلك قمت بتأجيل الموضوع الى حين.
مع الموده والاحترام وتنمياتنا ان ترفدونا بمواضيع مفيدة كما في مقالكم هذا.
اخوكم, نذار عناي


93

السرهوائي:
السرهوائي صفة كان يطلقها اباءنا واجدادنا على بعض الأشخاص بناءا على طريقة تفكيرهم وأسلوب حديثهم. فهي ليست تحديدا ان يكون الشخص سطحيا: وإنما طيب القلب صافي السريرة من ناحيه وغير متعمق أو متبحر في الفكرة أو الكلام الذي يقوله من ناحية أخرى.  هي أيضا لا تعني قلة المعرفة او ضعف في درجة الذكاء - ولربما يكون المقصود بها انه لا يستطيع كتم السر لفترة طويلة - على كل, ليست غايتنا هي التبحر في كلمة السرهوائي والتي لا وجود لها باللغة العربية  لكن ربما يرادفها باللغة الدارجة لأهل جنوب العراق (على لاهيته). وإنما هو فقط مثال للبساطة. وتظهر هذه الصفه لدى الشخص حين يسقط في فخاخ الربط بين الأفكار اثناء الحديث, عدم الاهتمام بالتركيز على النقطة موضوع النقاش, ضياع الخاتمة المطلوبة من النقاش أي الهدف منه, وقد يصبح الحوار لمجرد الجدل (مشاطرة)  وليس لمنفعة ما, وكذلك حالات اخرى مشابهة.

 ما لنا وهذا الكلام:
ونحن هكذا, نعم, اختلفت الموارد الثقافية بيننا بحكم اختلاف المجاميع البشرية التي نعيش ونتعايش معها, واختلفت على ضوء ذلك طرق تفسيرنا للكثير من المفاهيم والمصطلحات, وحتى اختلفت التوجهات السياسية والاجتماعية بيننا, وهذا هو الجانب المظلم. ولكن الجانب المضيء هو أننا "سرهوائيين" في الحوار والنقاش ولكننا مرتبطين (لا إراديا) في الانتماء ووحدة المصير (هناك توضيح علمي واكاديمي لهذه الظاهرة ولكننا لسنا في صدد الغوص في هذا المضمار الآن).
لذلك, ترانا في هذا المنبر, نادرا ما نستطيع البقاء في بحث وتمحيص فكرة ما بموضوعية ومنهجية وعلمانية وحضارية قدر الامكان, دون ان نهرب يمينا وشمالا وشرقا وغربا وتضيع لدينا الغاية والفكره, فيعتقد الاخرين وحتى قصيري النظر منا بأننا نتصارع (لا سامح الله)

بين القراءة والكتابة والاستماع والتحدث شجون!!!
أن تعدد واختلاف المفاهيم وتنوع المصادر الثقافية والعلمية هي حالة صحية ولكن الحالة الغير صحية هي أننا لا نحسن وتبادلها فيما بيننا. والسبب في ذلك هو أننا لا نقدر العلاقة بين القراءة والكتابة والاستماع والتحدث. والاستطعام بالقراءة الذ من الكتابة وإتقان فن الاستماع اصعب وانفع من اتقان فن التحدث, ولذلك بدل أن نحاول فهم الأفكار المطروحة من الآخرين ونناقشها لكي تكمل مفاهيمنا في ذلك المجال, ترانا نرفضها دون الفحص والتمعن بها, - سر هوائيين - وبذلك تضيع جهود الكاتب والقاريء بل وحتى تبدو للمتابعين وكأنه هنالك سوء فهم أو خلاف او مجادله او ربما صراع فكري. قصر الكلام, لو استطعنا الاستفادة من تبادل الأفكار لتكملة وتمكين مفاهيمها الذاتية, أصبحنا شعبا أنموذجي في مستوى الوعي والرقي: انموذجا كما كان يشهد لنا التاريخ ويحاول الآخرين الحذو حذوها.

وما لهذه الحالة والعلم؟؟؟
إن حالة تشتت الأفكار والصراع الفكري الناتج عنها لم تظهر لدينا فقط, وانما اصابت وتصيب الكثيرين. ولذلك تطرق إليها العلم الحديث, فاكتشف المفكرين في هذا المجال طرق وأساليب لاعتمادها أثناء الكتابة والحوار. ومنها على سبيل المثال طرق رسم المقال او الفكره كأن تبدأ بالمقدمة للوصول الى الفكرة موضع النقاش وثم وسائل دعم الحجة أي الفكره والختام بالخلاصة المطلوب ان يتقبلها المتلقي. وفي المقالات التي تشتمل على أكثر من فكرة, كأن يكون وضع كل فكرة في فقرة مستقلة بعنوان واضح, او ان تطرح الافكار على شكل نقاط مستقله يكون ربطها بتسلسل حسب ترابط الأفكار.

وما الحل؟؟؟
ان الكتابه حسب أسس كهذه, يساعد في تركيز الحوار حول الفكرة في حدود الفقرة التي تضمنتها ويحد من الابتعاد والقفز ما بين الأفكار. من جانب آخر ولكون الكتابة بحسب الضوابط المطلوبة في البحوث الاكاديمية يحمل القراء عبئا كبيرا, لذلك يتوجب علينا في هذه المرحلة اعتماد أسلوب التنقيط أذي أن تكون تسلسل الأفكار المطروحة على شكل نقاط مستقلة, أو على شكل فقرات مستقلة تحمل كل فقرة عنوانها الخاص المتعلق بالفكرة المطروحة في تلك الفقرة.

ملاحظات ذات صلة:
- لكوني, انا لا املك الحقيقة كلها أو العلم كله, فلذلك أنا على ثقة ان من بين القراء من يعرف أكثر من ما ذكرته حول هذا الموضوع.  ولأن الحال في نقاشاتنا وصل الى درجة عقيمة في الكثير من الأحيان, لذلك نتمنى أن تكون كتاباتنا و نقاشاتنا مركزة  وبوضوح لتعود بالفائده المبتغاة. وان المجال مفتوح لمن يرى طرق اخرى تخدم أسلوب الحوار بيننا لذا فهو لزام عليه ان يطلعنا عليها.
- لا بد من القول إن ما ذكرناه أعلاه هو عن شكل الكتابة ومنهجيتها, ولكن تبقى هناك أسس عامة قد لا تصب في اهتمامات غيرنا من الشعوب ولكنها مهمة لدينا بحكم تنشئتنا المشرقية. ومنها على سبيل المثال, إبداء الاحترام للمتلقي كائن من كان وذلك لأن الاحترام لدينا عرف عام فيكون إهماله حالة شاذة وغير مقبولة. وكذلك التمييز بين السخرية والنقد والاستهزاء. فالسخرية هي فن ايصال الجد الى المتلقي  بأسلوب هزلي وله ضوابطه, والنقد هو تقويم المسيرة وله اصوله, ولكن الاستهزاء وخاصة بالرموز الدينية يعتبر طعنا بعزة النفس لدى أتباعهم.
- هنالك نوع خاص من الكتابة يقع ضمن ما يسمى (البروباغاندا السياسية) وهي لسان حال السياسيين وأحزابهم وهذه هي لغتهم ومنطوق حالهم. هذا النوع من الكتابة لا يمكن ان يخضع الى الموازين انفة الذكر وذلك لأنها تفقد قوتها اذا تعرت عن الغموض ولا يمكنها مواجهة العقل لذلك فهي تقتنص الاحاسيس وتلهب المشاعر. معذورين اخوتنا السياسيين فهذه ادوات عملهم كما هو الخشب اداة عمل النجار ليحصل على اجرة وهي لدى السياسي صناديق الاقتراع (بيني وبينكم, فالمواطن لا ينتخب سياسي ما او حزب ما لأنه الافضل وانما (بأعتقاده) انه اقل سوءا من الاخرين)
اتقدم بالشكر والاحترام لكل من يدرك الغاية والنية من كتابة هذه الكلمة القصيرة والسريعة لعلها تعود بالفائدة



94
الاخ الاستاذ تيري بطرس المحترم, تحيه واجملها. انه لفخر لي ان تمر على مقالي المتواضع شخصيه مرموقه ذات تاريخ سياسي طويل وعريق.
وبعد, فقد كانت مداخلتك الرائعه ثرية بافكارها وقد طغت عليها لغة السياسه اكثر من المنهجيه الدراسية التي حاولت اعتمادها بربط ما ورد في المقال بتسلسل بسيط لتكون في متناول الجميع على اختلاف مستوياتنا وايديولوجياتنا. ولذلك ساحاول قدر المستطاع ان ارد على اغلب الافكار التي وردت فيها. اتمنى ان اكون وفقت اولا واعتذر ان فاتني شيئا ثانيا, وكما ارجوا قبول ردودي القصيره احيانا اضطرارا ثالثا
اقتباس
باعتقادي ايضا ان الاضطهاد ليس فقط وليد الخوف
نعم, الاضطهاد ليس وليد الخوف, ولكن الشعور بالخوف والشعور بالاضطهاد مترادفان اذ ان الشعور بالاضطهاد يجعل الفرد يشعر بالخوف من المضطهد (بكسر الهاء) والشعور بالخوف في كثير من الحالات يشعر الفرد بأنه مضطهد (بفتح الهاء) . وهما من اهم العوامل التي تشد الانتماء -لماذا اهم؟ لأنه يمكن تحريكهما وتفعيلهما اكثر من العوامل الاخرى والتي ذكرت حضرتك بعضها. اما تسمية هذا الانتماء بالانتماء القومي فهذا تعبير سياسي. 
اقتباس
اذا الاضهاد امر موجود، وهو حالة رافقت الانسانية، ‏ولكن لاسباب مختلفة، فمرة هو اضطهاد ديني واخرى قومي وثالثة مبني على اساس اللون او السحنة
اشكر حضرتك لذكر تفاصيل اكثر عن تفسير الاضطهاد وتأكيدك لما قلته سابقا من  ان الاضطهاد موجود اي حالة موجوده والشعور بها لدى الفرد يقوي ارتباطه بجماعته.
وكما ذكرت حضرتك, ان الاضطهاد قد يكون على اساس ديني او قومي او عرقي. ولكن ماذا بالنسبه لابناء شعبنا؟ قبل الاجابة, لم تحاول ولن وسوف نل تساعد او تدعم احزابنا القوميه اية جهة لعمل دراسات ووضع احصائيات وما شابه ليرى الشعب كيف  واين ولماذا حدثت الاضطهادات والماسي منذ بداية الحس القومي وتأسيس الاحزاب القوميه وظهور نشاطاتها وتحالفاتها والتي تسببت بالام مازال شعبنا يئن من وطئتها. لنكن منصفين وننظر بعين العقل الى تلك الاحداث المؤلمه: على سبيل المثال لماذا رفض اعطاء الجنسيه العراقيه لشريحة من ابناء شعبنا مثلا؟ وغيرها كثير, حضرتك متابع اكثر مني لتلك الاحداث. بعدها سوف نعرف هل الاضطهادات كانت بسبب الدين ام بسبب تلك الاحزاب... التي... ما هي مكاسبها؟ كونك ذكرت الدبكات والاكلات واللغه, هل المكاسب هي دبكات واكلات ولغة التي قامت الكنيسة بدور الحارس عليها؟
اقتباس
بان الطرح ينقصه الكثير من الوضوح. فالشعور القومي ليس وليد ارادة خالصة، بل ينبع من ما يتمتع به الفرد، ومن ثم ما ‏يرتبط به تاريخا او ارضا او لغة. وهناك المهم المحيط المعادي الذي يدفع الاخرين للتقوقع اكثر.

ربما يكون ما قدمته ينقصه الوضوح ولكن حضرتك لم تقل مالذي يكمل الصورة لتصبح واضحه. فأنا ذكرت الخوف والاضطهاد مسببات لتقوية الشعور بالانتماء نحو الجماعه (وبمعية عوامل اخرى), وهذا الشعور بالانتماء يسميه السياسيين بالشعور القومي ولم اكن بحاجة الى ذكر العوامل الاخرى كالارض التي لانملكها بالاضافة الى ان اغلب ابناء شعبنا لا يعيش على الارض التي كان ارضنا, والتاريخ ذلك العالم المبهم المليء بالاضداد, واللغه التي يحترمها الغريب بارثها وثقافتها, اما نحن وفقط نحن من يطعن بها حتى بأسمها.
وعن ذكرك للحريات والمساواة التامة وانها تخلق اجواء يستطيع الفرد ان يستمتع بشعوره الانتمائي وممارسة عاداتهم ولغاتهم والافتخار بتاريخهم, نعم, ماذكرته هو حق وعلينا العمل مع الاخرين بقدر المستطاع لايصال المجتمع الى تلك المرحل. ولكن قولك ان التعريب والتكريد بحق شعبنا لا تعتبر ظاهرة حياتية: هذه جملة دعائية يعتمدها السياسيين – لسنا في المدينه الفاضلة ولكن تعميم الحالات الخاصة ليس صحيحا.

اقتباس
وبالرغم من المفهوم القومي المبني ‏على عوامل معروفة، هو وليد التطورات الاقتصادي في اوربا، الا انه وليد تطور، وهو وقد وسع مفهوم التساوي بين الناس قانونيا ‏على الاقل.  حينما اعتبر كل ابناء القومية الواحدة او المواطنين (والوطن الحديث هوايضا وليد هذه التطورات وان كان مفهوم ‏الوطن قد سبق مفهوم القومية بقرن او قرنين). ‏
في هذه الفقرة استاذي العزيز, هنالك خلط بين مفهوم المواطنه ومفهوم القوميه . فمفهوم المواطنه هو صورة متكامله لنظام اجتماعي, اداري, قانوني, علمي,,,,,, وذو سيادة. اما مفهوم القوميه ففيه نزعة التمييز والانعزال.
اقتباس
يؤسفني انك من ‏حيث اردت او لم ترد، تقر بمفهوم المؤامراتية
لا اريد الدخول في مجادلة بخصوص ما فعلته المنظمات اليهوديه وان كانت اعتمدت اساليب منافيه للقيم الاخلاقيه او الانسانيه ولكن اضع امامك حالتين: اليهود هاجروا نحو جميع اصقاع العالم, وثم حدثت هجرة جماعيه نحو اسرائيل من اغلب دول العالم, كيف ولماذا, ولماذا اضطهد هتلر اليهود دون الاعراق الاخرى؟
الان, دعنا نتحدث بصراحه عن الايديولوجيات العروبية وتاثيرها – كونك ذكرتها مرتين: ليس بخفي ان العرب مجموعه بشريه لها ثقافتها التي تأثرت بثقافة الشعوب المتعايشه معهم جغرافيا في البدء وعالميا لاحقا, ومن ضمن هذه الشعوب هم شعبنا والتي نشترك معهم في الكثير من المفاهيم والاعراف والتقاليد وحتى (الدبكات والغناء – لخاطرك). وان كان احدنا ياسيدي لا يعترف بالعرب ويستهزيء بهم, فذلك لن يهز عرش الثقافه العربيه – ارجوا المعذرة, كنت قد سمعت وصف (العروبية والعربجيه وغيرها من النعوت) ولكن لم اعر لقائليها اهتمام لضيق تفكيرهم.
شخصيا لا يمكنني ان اوافقكم الراي بان غالبية الاحزاب والمؤسسات السياسية التي تبنت النهج القومي سوف تستمر بالمحاولة ‏لتقومية مفهوم الاضطهاد
الاضطهاد ه هو من اقوى الوسائل التي تحرك الشعور القومي, فالاحزاب القوميه التي لا تعتمده تكون قد اهملت احدى اهم الوسائل المتاحه لابقاء شعلتها وهاجه, وهل تسمع من احزابنا القوميه القوميه لغة غير لغة البكاء والمظلومية؟
اقتباس
ولكن هذا لا يمنع من بحث صيغ اخرى ولكن في الاطار القومي باتجاه العراق الذي يكون لكل ابناءه، ‏اي من خلال تحالفات واسعة في اطار دولة قانون ومواطنة حقة.‏
وهل نجح هذا الماضي او الحاضر, وهل هو احد احلام المستقبل؟
اما الفقره الاخيره, فيا سيدي, حضرتك لم تأتي الا بالاحداث التي حدثب قبل تبني الفكر القومي. انظر الى ردي على الاخ بيت نهرنايا (ببساطة ولغة سهلة) احسب
اخيرا, استاذي العزيز, انا لا العن الظلام, انا احاول ان اشعل شمعة الاقتصاد العامل الموحد الذي يستطيع انتشالنا من المستنقع الذي اوقعتنا به الاحزاب القوميه. فهل نستمر في وضع جهودنا وطاقاتنا وامكاناتنا بيد السياسيين ام (نخلي عقلنا براسنا) ونضعها في مشاريع اقتصاديه لنعيد ربط حاضرنا بالماضي؟ ومنكم نستفيد استاذنا القدير.
عذرا للاطالة. ولكم من كل المحبة والاحترام.
اخوكم نذار



95
أخينا وشماسنا الحبيب سامي ديشو الموقر, تحيه وسلام وامنيات من رب المجد ان ينعم عليكم بالصحة وراحة البال.
شكرا جزيلا لتحملكم عناء قراءة المقال والمداخلات والردود, وشكرا ايضا لتقييمكم واثراءكم موضوع المقال.
نعم كما تفضلت, ان الاضطهاد كان ولازال بسبب الدين. ولكن اذكاء الشعور القومي لدى البعض كان بسبب توافر اسباب طبيعيه في ظروف خاصة. ولكونها لم تكن في مصلحة شعبنا, يبقى الاستمرار في هذا النهج لا يجلب غير المزيد من الماسي.
اما بخصوص ملاحظتك الاخيرة: لو كنت انا بنظرك ذلك الخروف الضال, وان كنت انت لا تريد ان تبحث عني, فلن تتركني او تطردني اذا انا حاولت التقرب من القطيع. هكذا اخي, وان تباعدت الخواطر والافكار فلا ارى من الصحة قطع اواصر الصلة – انا وانت والاخرين (يهمنا) امر شعبنا ولذلك نكتب وكل بحسب قناعته ومقدرته.
مع المحبه, اخوكم نذار

96
السيد لوسيان, كل عام وانت بخير Better late than nothing
اقتباس
القراءة الاولى: انت تربط الاضطهاد بانه مرتبط فقط بامتلاك الانسان للخوف وبانه لم يكن هناك اضطهاد وانما جاء مع ظهور القومية وبان القومية صنعته.....
 ومن ثم تشير مقالتك باننا اذا تحدثنا عن وجود الاضطهاد بشكل عام  فاننا اذن نقوم بخلقه ونقوم بتصنيعه وبانه ليس هناك اضطهاد.
القراءه الاولى لم تكن صحيحه! لماذا؟ انا لم اقل ان الاضطهاد مرتبط بامتلاك الانسان للخوف وانما قلت الشعور بالاضطهاد والشعور بالخوف مترادفان يولد احدهما الاخر, فمثلا عندما يقع الاضطهاد يكون من الطبيعي ان يشعر الفرد بالخوف ففي هذه الحاله يسبق الاضطهاد الخوف وفي حالات اخرى يحدث العكس. وايضا لم اقل ان الاضطهاد جاء مع القوميه وانما الاضطهاد كحالة هو موجود وان الشعور به موجود ايضا. اما علاقته بالقوميه فهو: لكونه يجعل الكائن الحي يميل الى التقوقع والتقرب من نظرائه وبذلك يقوى الشعور بالانتماء, واما لدى جنس الانسان, فقد استغل السياسيين هذه الخاصية او هذا الشعور واطلاق صفة سياسيه له وهي القوميه بل وحاولوا تضخيمه احيانا من اجل ايديولوجياتهم
وبما ان الاستنتاج بني على قراءه غير دقيقة فمن الطبيعي ان يكون غير دقيق ايضا ولهذا لا ارى موجبا للتطرق اليه.

رغم اتفاقك معي في القراءه الثانيه, ولكنك جعلتني اشعر بالمراره لأنك بدلا من ان تبحث عن الجاني بدأت تلقي اللائمة على المجني عليه. اصبر يا اخي على الذين هم ضحايا داعش وان كانوا قد وصلوا الى بلدان المهجر, فهم لازالوا في مرحلة الصحو من هذا الكابوس الذي اصابهم. اغلبهم ما زال يحاول ترتيب مستقبل عائلته. هنالك فرق كبير بينهم وبين المهاجرين القدامى الذين هم في وضع مستقر.
باختصار انا لا ارى من الصحة القاء اللوم على العامة (ولكن لا يجب ان نتركهم تحت رحمة بروبوغاندا دعاة المكاسب والقضية القومية) بل على علية القوم وخاصة السياسين وبعدهم رجال الدين الذين هم ايضا لا يسلمون من نقد السياسيين اذا لم تكن تحركاتهم ترضي (الاهداف القوميه).

في فقرة نقاطي الاخرى: ترى ان يكون من المفترض تسييس القوميه (القوميه هي مفهوم ومصطلح سياسي), اما ما اسميته تسييس المسيحيه ليس في موضوع المقال ويحتاج الى حوار مستقل.
اقتباس
وكان من المفترض ان يكون هناك قوميين ورجال ديني مسيحين يدعون الى حمل السلاح وحماية مناطقنا ومن ثم بعدها مطالبة العالم بان يقوم بدعمنا, وليس بان يهرب كلنا ومن ثم يدخل البعض ليطالب بان يبقى هو في الخارج ليلعب الدومينو وبان يطالب احزاب ينتقدها بان تذهب لتطلب من فنلندي بان يحمل السلاح ليدافع عن بلدته.
اما الدعوة الى حمل السلاح – تقديم ضحايا وخسائر لغرض ان يسمع العالم وربما يدعمنا. هذا منطق كان يعمل في ربايا الجبال اما في المناطق المفتوحه هو انتحار. ثم ما هي الغاية من كل هذه؟ مكاسب قوميه! ما هي المكاسب القوميه؟ ان نعيش بسلام وازدهار؟ او ان نعيش في محمية خاصة بنا نأكل ونعيش ونتكاثر بمعزل عن العالم !!! هل انقطعت بنا السبل ولم يبقى امامنا الا ان نكون مثل تلك المجموعه من اجدادنا المستميتين الذين ذكرتهم في المقال. هذا هو المنطلق العاطفي والعشائري الذي نوهت عنه.
علينا بالعقل والاقتصاد والعلم والثقافه التي لا تفرض علينا تقديم الخسائر والتضحيات والتنازل عن القيم المسيحانيه  العظيمه.
في الوقت الذي اشكر مرورك العطر, ارجوا ان اكون وفقت في الرد على الافكار التي اوردتها. اما بعض الامور الجانبية فيمكننا مناقشتها في مناسبات اخرى, ان احببت.
مع الود, نذار


97
الاستاذ القدير الدكتور عبدلله رابي الموقر, تحيه طيبة وارجوا ان تتقبل التهاني القلبية منا جميعا لكم ولعائلتكم الكريمة بمناسبة عيد القيامة راجين من الذي بالحق قام من بين الاموات ان يحفظكم بالعز والطمأنينه.
اود ان اشكرحضرتكم على تقييم المقال واثراءه بما فاتنا في البحث في نوازع الانسان (السياسي) لتحقيق ما يصبوا اليه. وان هذا الجانب اي دوافع السياسي للاستحواذ والسيطره على خيوط اللعبة لتحقيق ماربه (وجود الرغبة/الغاية ووجود الوسيلة), لهي مكملة للخطوات المتبعة لتحقيق تلك المارب والتي ابرزتها بالشعور بالاضطهاد. فكانت مداخلتكم بكل تأكيد اغناءا للمعروض وتكملة له من جانب لا يقل اهميه. فتحليل دوافع الفاعل (السياسي) لا تقل اهمية عن تعريف اداة الفعل  (الاضطهاد) وتحديد المفعول به (اي وعي الشعب والنشاط القومي)
وكما تفضلت حضرتك ونوهت عن النشاط والجمود الفكري لدى السياسيين وتباينه لدى السياسين في الدول الناميه او المتقدمة. فقد تم كبح شهوة السلطة او تقنينها ووضع ضوابط للحد منها لدى السياسيين في الشعوب التي وصلت فيها القيم والاعراف الاجتماعيه والمدنيه الى درجات متقدمة. ولكن شهوة السلطة لدى السياسيين مازالت منفلتة لدى الشعوب التي تعاني من الاضطراب المجتمعي كما هو حال شعبنا اسوة بشعوب المنطقة ..... ولذلك, بغياب عامل التأثير على الفاعل اي السياسي والمقدرة على كبح شهوة السلطة لديه,  وبالارتكاز على اسس علم الادارة في البحث عن البدائل ومنها اسلوب الحل العكسي: اي بأصلاح المتلقي او المفعول به بدلا من الفاعل – وذلك هو اصلاح او تحريك الوعي لدى العامة (هذا ما قصدته في عنوان المقال – كلمة من اجل الصحوة).
رفع مستوى الوعي كلام بسيط ولكن كيف نستطيع تنفيذه؟ ذلك هو التحدي
مرة اخرى نؤكد بأن مداخلتكم الرائعه كانت فخرا لنا
مع المودة, اخوكم, نذار




98
رابي بيث نهرنايا الموقر, تحيه عطرة وكل عام واتنم بخير وشكرا لابداء رأيك في موضوع المقال والذي هو محط اعتزازي وتقديري.
اقتباس
ان كان تبلور الشعور القومي قبل مائة عام لتلك الشريحة خاطئا في حينه
انا لم اقل هذا, وثم, لا يوجد شعور خاطيء. حتى الغضب هو ليس شعور خاطيء ولكن عندما يتسبب بالاذى عندها يكون عدم السيطرة علية او انفلاته مؤذي. ذلك الشعور القومي لم يأتي بنتائج ايجابيه ولكن سلبيه.
اقتباس
لقد شبعنا من التحليلات، نريد بدائلا مجديه، فهل هناك من شئ؟
 
انا سعيد بعدم اتفاقك مع ما قدمته (رغم انك لم تأتي بدليل او حجة ومع انك رفضت كل ما كتبته بكلمات معدودة), لأن هذا يدل على انك تمتلك رجاحة العقل ولا تقبل بكل ما يقال لك. وهذا هو المطلوب منا نحن العامه, وهو ان نحاجج الامور ولا تهزنا العاطفه فأن سياسيينا لا يجيدون كسب الرأي العام سوى بالتأثير على عواطفنا.
وبما انك تمتاز بهذا الميزه الرائعة, ولا تقبل ب(التحليلات), الان, ارجوك ان تحسب - حسبة عرب او اية حسبة تراها (المكاسب القوميه التي حصلنا عليها منذ بدء حركتنا القوميه) وتضعها في كفة ميزان وفي الكفة الاخرى تضع الامكانات والطاقات والتضحيات والجهود التي بذلت في سبيل هذه المكاسب - ان وجدت.
وبما انك ذكرت (بدائلا مجدية) فأنا قد اتيت بالبديل وهو الاستفادة من الطاقات والامكانات المتوفره على التنميه الاقتصاديه بدل من اتلافها على النشاطات السياسيه. الان ادعوك ايضا ان تفكر في ما لو كنا صرفنا ما سبق في سبيل التنميه الاقتصاديه الا تظن باننا كنا نملك الان نصف اراضي سهل نينوى على سبيل المثال, وكيف كان ليكون مستوى مشاريعنا ونشاطاتنا التجاريه وكيف كان من الممكن وضع الطاقات البشريه لشركائنا في المواطنه في خدمة مشاريعنا وكيف وكيف وكيف.
واخيرا, نحن هنا نتحاور في هذا المنبر لأننا اخوة وما بيننا امور كبيره واولهما هو المصير المشترك وليس لغاية قومية. اما مصطلح تسييس المسيحيه فلم اجد له مكانة في موضوعنا.
عذرا رابي ان كنت ثقيلا بالرد على مداخلتك الجميلة.
مع المحبة, اخوكم, نذار

99
الاخ العزيز نيسان الهوزي المحبوب, كل عام وانتم والجميع بألف خير
لكوننا نتحدث عن قوة الاقتصاد ومكانة الاقتصاد فلربما يحاول البعض عطف هذا على الافكار الاشتراكية. ولكن هذا لا ينطلي على الذين يتحلون برجاحة العقل او المتنورين فكريا من امثال حضرتك (عندك مصباح 60 واط ؟)
نعم, انا احترم اسلوبك الكتابي وافهم ما تقصده (بين السطور) واتفق مع نقطة الصفر التي تنادي بها. بل واتفق مع ما ذكرته من اننا نخاطب (الغوستابو الذي كان يحقق مع نائب وزير الخارجيه التشيكوسلوفاكي ابان ربيع او خريف براغ) كلماتنا تسقط على اذان صخريه لا يدخل فيها الا ما يتماشى مع رغباتهم
اما عن الندم فماذا ينفع الندم, القضية تتعلق بواقع ومصير, شعب بطفله وشيخه (ارواح بشر) ومصير اجيال
شكرا ومع الاعتزاز, اخوكم, نذار


100
الاستاذ متي أسو المحترم, تحيه عطرة وكل عام وانتم بخير
هنالك فرق بين المؤدلج والنفعي, فالمؤدلج هو صاحب مباديء والنفعي بلا
رغم هذا فليس كل سياسيينا من هذا وذاك
اخي متي, يصعب علينا نحن العامة التمييز بين صوت العقل ونداء العاطفة. فنداء العاطفة يفرض نفسه على تصرفاتنا اما صوت العقل فعلينا نحن ان نجعله يؤثر على تصرفاتنا. هكذا يعرف السياسيين هذه القاعدة وقوة العاطفة لدى المشرقين ومنهم ابناء شعبنا, ويستغلونها لخدمة ايديولوجياتهم
نعم, كما ذكرت في المقال وكما نوهت حضرتك. ليست المشكله في ان يعي الشعب انه قد وقع عليه اضطهاد او اعتراف العالم به. المشكله هي عندما يتم استغلال هذا الاضطهاد من قبل البعض من ابناء الشعب نفسه واعطاءه صفة قوميه وبشكل مبهم: في حين ان اللباس القومي لذلك الشعب لم يخدم ماضيه ولا حاضره ولن يخدم مستقبله. فبذلك تستمر معاناة هذا الشعب وتستمر التضحيات, واكثر ما يؤلم, انه يستنزف الجهود والامكانات المتاحه التي من الممكن الاستفادة منها في دعم البدائل – هنالك بدائل لهذا المنهج العقيم.
اما عن الامور السريه والقوى الخارجيه ونظرية المؤامره وغيرها من الامور, رغم صحتها فلا يجب الارتكاز عليها كثيرا بل يجب الاعتماد على القوة الداخلية للشعب اكثر من العوامل الخارجية.
شكرا لمرورك مع الود والمحبة, اخوكم نذار

101

الاستاذ الدكتور عبدلله رابي الموقر, تحيه طيبة واتمنى ان تكون حضرتك والعائله الكريمه بأتم الصحه والسعاده, كما ونقدم لكم وللعائله احلى الامنيات بمناسبة عيد القيامه المجيد على ان يعيده اليكم بالسعادة
وكسابق عهدك فقد قدمت محاضرة غزيره بالمادة العلميه انا على ثقة بأن الكثير من الاكليروس كما العلمانيين بحاجة لما جاء فيها. ولقد احترت من اين ابدأ, ولكن رغم انني وددت ان اتطرق الى الجانب الفلسفي للاديان وما يعطي الاجابه للسؤال الازلي (ما معنى الحياة) وكذلك كيف كان يسمي اليهود الخالق ب(رب الجنود) وفي ذلك اطاله, ولذلك سوف اتطرق الى الفقره التي تفضل بها سيادة البطريرك الكاردينال لويس ساكو عن
  (ان الديانة ليست معلومات نكتسبها أو طقوساً مسرحية نؤديها، بل أنها حياة نحبها ونعيشها)
نعم, انها حياة, مسيرة, سلوك, طريقة عيش (لكي نرث الحياة الابدية)..... امور يدرسها ويبحث فيها المختصين في علم الاجتماع والنفس والطب والاقتصاد وغيرها – بأختصار اناس علمانيين. ولكن ولكي تستمر هذه الحياة, المسيرة, السلوك, طريقة العيش, لكي نرث الحياة الابدية يجب ان يكون هنالك معلومات وطقوس وممارسات وصلوات ورموز واشياء اخرى وهذه من اختصاص الاكليروس. وكما تفضلت ووضحت حضرتك في ما يخص العلاقة بين علم الاجتماع واللاهوت واسس اللاهوت الرعوي وشكل العلاقه بينهما والضرورة الاجتماعية والتطورات الموجبة لتغيير توجهات الكنيسه (في الغرب) نحو مهام الاكليروس والعلمانيين. هذا التغيير لم يكن ليحدث في الازمنه السابقه لعدم نمو الوعي الكافي لدى العلمانيين لتحمل المسؤولية والاكليروس في التخلي عن شيء كان يمنحهم السلطة على المجتمع. وهذا ما يعتقده الاكليروس في كنائسنا المشرقيه من ان العلمانيين ليسوا مؤهلين لتحمل المسؤوليه في ظل المتطلبات الطقسيه للكنيسه وحتى الذين يدركون خطأ هذه الفكرة فهم مازالوا يعتقدون ان تسليم المسؤوليات للاخرين هو (خسارة للقوه والسلطة) وليس توزيع المهام والمسؤوليات
وكما في المقتبس من كلامك ((قد تكون عملية اعادة النظر في تشريع القوانين صعبة وتحتاج الى فترة لتكييف العقليات المسؤولة عنها))
لم يفت عن بال بولس الرسول هذا الامر ولذلك كانت له 4 رسائل لتيموثاوس وتيطس وفليمون لوضع بعض الاسس في هذا الموضوع والتي مازالت المجاميع الفاتيكانيه تلتزم بها رغم انها ملزمة بفروض التغيير والحداثة ولكنه لم يعط السلطة المطلقة على الكنيسة للاكليروس وميزهم ليأكلو الخبز فيما بيهم فقط بل مع الاخرين
ما اود الاشاره اليه هنا: فروض علم الادارة تطبق على كل النشاطات الحياتيه. هكذا هي المسيرة المسيحية, هي الاخرى تخضع لمتطلبات علم الادارة الذي يسخر كافة العلوم الاخرى بأسلوب تطبيقي في خدمة التشكيل المؤسساتي وتقنينه. لذلك فأن وضع القوانين والشرائع للحياة المسيحية لا يكتمل بالارتكاز على علم اللاهوت فقط وتجاهل العلوم الاخرى. وهذه العلوم الاخرى ليست من اختصاص الاكليروس (رغم اهتمام القليل منهم بها) وانما هي من اختصاص العلمانيين
لا اود الاطاله, ولكن لابد لي ان اتطرق الى الشعار السامي الذي اطلقه البطريرك الجليل مار لويس وان يضعه نصب عينيه وهو مطلوب  في كل الكنائس الشرقيه لمواكبة الزمن ولكن كما تعرف حضرتك فأن هنالك دراما بين التشريع والتنفيذ من معوقات اجتماعيه وفنيه واعتراضات وغيرها (كما في المقتبس من كلامك اعلاه), فهل ان كلا الطرفين سواء الاكليروس او العلمانيين لديهم الاستعداد لتفهم, وتقبل, والمساعدة في تطبيق هذا الشعار السامي والذي يتطابق مع رؤية المجمع الفاتيكاني ونظرة حضرتك الى الامر.
مع الود والاحترام, اخوكم نذار

102
الاستاذ متي اسو المحترم, بعد الاستئذان من حضرتك, سوف اعود للرد على مداخلتك لاحقا, ولكون اليوم عيد دعنا نضع البسمه على الوجوه بتقديم ارق التهاني واحلى التمنيات للجميع بعيد القيامه.
وارجوا ان تسمح لي بالرد على المداخله الاخيره للاخ الوسيم نيسان الهوزي المحترم.
اقتباس
اخي نذار : نسيت ان أقول او اذكر مقولة ( مو صارت حصرة بزردومي ) جاء زوعا فزهق الباطل شنو رأيك بهذا القول الرائع ! هو جاء لو جاءت ! تحية

هكذا اخي نيسان انت تذكرني بطرفه قديمه كانت تنسب الى اخوتنا الاكراد مع احترامي للجميع:
سأل احدهم كيف تعرف الذباب ان كان ذكر او انثى؟
رد: صفق بيديك, اذا طار فهو ذكر واذا طارت فهي انثى.....هههه

ارأيت, هكذا تستطيع ان تعرف هو جاء لو جاءت, ومن طار ويطير ومن (باقي للابد)

كل عام والجميع بألف ألف خير

103
الاضطهاد أفيون القومية: كلمة من أجل الصحوة
تؤكد البحوث العلمية الحديثة على أن جميع الكائنات الحية وبضمنها الإنسان انحدرت من فصيلة الاناميليا في البدء ثم وبحكم العوامل الطبيعية حدثت تباينات أدت الى توزيعها على أجناس عدة. وكذلك فأن جميع  الكائنات الحية  تولد وتولد معها غريزة الخوف بدرجات نسبية ومتفاوتة وبحسب الطبيعة التكوينية لذلك الجنس والبيئة التي تحتويها. غريزة الخوف هذه, تتحكم  بالكثير من الأطر التي ترسم شكل الأسلوب الحياتي لافراد ذلك الجنس
ما يعنينا من تأثير عامل الخوف على الفرد (المقصود بالفرد هنا هو الفرد المنسوب الى أي جنس من الكائنات الحية) هو أنه عندما يكون الشعور بالخوف ضعيفا أو منعدما ينطلق بتوجهاته الحياتيه خارج حدود الخوف باتجاه الحرية والانفتاح  نحو الأفراد البعيدين عنه سواء من نفس الجنس او الافراد من الاجناس الاخرى. وعلى العكس, فعندما يقوى الشعور بالخوف, يبدأ الفرد بالتقوقع والبحث عن الملاذ الآمن بالتقرب والاستقواء  بالمقربين منه أي الذين ينتمون الى جنسه وخاصة القريبين منه سواء بالانتساب العائلي أو المناطقي. أو غيرها من الانتماءات التي تختلف من جنس إلى اخر كأن يكون العشائري او القبلي عند الانسان مثلا. لذلك فأن عامل الخوف وما يبنى عليه هو العامل الأساسي (بالطبع بمعية عوامل اخرى) لتماسك الفرد بأمثاله والذين تكثر اشكال الشبه بينهم وتقوى الروابط الانتمائيه والعائليه والجماعيه بينهم. وبذلك تتشكل المجموعات سواء البشرية أو غيرها ويحدث تبادل المشاعر والاحاسيس بين افرادها وتقوى وتضعف وتتباين بحسب درجة التطور وطبيعة تلك المجموعه.
ولقد تمكن الإنسان كونه الجنس الأكثر تطورا من الكائنات الاخرى بدراسة هذه الغريزة وتأثيراتها ومردوداتها على السلوك البشري فقام مثلا بتفسير الشعور بالخوف لخلق مفهوم الاضطهاد, وأستغل العلاقة الجدلية بين الشعور بالخوف والشعور بالاضطهاد كونهما حالتان مترادفان كلاهما نتاج للآخر وكلاهما يكمل احدهما الاخر, لتقوية أسس التقارب والتماسك لدى أبناء المجموعة الواحدة. ففي المجاميع البشرية التي تمكنت من غرس مفهوم الاضطهاد لدى أفرادها وعمل مفكريها على تغيير تفسير الظواهر الحياتية لإعطائها صفة الاضطهاد سواء بالحق او بالادعاء, استطاعت من خلق أجيال متماسكة بقوة محكومة بقيود تكون تفاعلاتها الحياتية قويه بين افرادها ولكن بخوف وحذر مع الأفراد من المجاميع الاخرى.
 وقد اجتهد مفكري السياسة من تسمية الشعور الانتمائي بين الافراد في هكذا مجاميع بالشعور القومي لخلق أشكال ضبابية لأسلوب الانتماء المجتمعي من أجل مكاسب آنية ومستقبلية سياسيه واقتصاديه وأيديولوجية مختلفة. ففي الوقت الذي كان مصطلح القومية والشعور القومي لدى اليهود مثلا يؤطره التعنصر بحدود دينية, نراه لدى العرب مثلا يرتكز كثيرا على العوامل الجغرافية لوضع المجاميع الاقل عددا المتعايشة في المناطق التي أصبحت تحت نفوذهم ضمن خيمة انتماءاتهم القومية
إن مفهوم الاضطهاد هو الوقود الذي يغذي الشعور القومي الذي يعتمد عليه مدعوا الشعارات القومية من سياسيين وأحزاب ومؤسسات قومية. فلو نظرنا الى اليهود, نرى الاحداث التي مرت بهذه المجموعة البشريه بدءا من ضربات فرعون مصر والسبي البابلي, فإن هذه الاحداث واخريات غيرها مرت بهم, كافية لتقوية الشعور بالخوف من الآخرين والتقوقع  المجتمعي وزيادة قوة التماسك بين الأفراد والاستعداد لتقبل مفهوم الاضطهاد لديهم. فاستطاع مفكريهم من غرس مفهوم الاضطهاد وتأسيس حركات عنصرية عملت على تقوية مفهوم القومية والشعارات القومية. وربما قاموا بتشجيع مجاميع الاخرين او منح الفرص لهم لفرض بعض الضغط على اليهود الساكنين في مناطقهم - كما حدث في روسيا وجنوب افريقيا والشرق الاوسط والهولوكوست وغيرها - لاجبارهم على البحث عن الملاذ الآمن لدى أبناء جلدتهم.  تمكن اليهود من استغلالها لدفع أبناء جلدتهم من كل بقاع العالم نحو (أورشليم - المدينة المقدسة) لتحقيق حلمهم (القومي) البعيد الأمد في الحصول على الدعم الدولي لتأسيس كيانهم المستقل.
أما ما يخص ابناء شعبنا, فأن مفهوم  الاضطهاد في البدء لم يجد مكانا في عقلية الفرد المسيحي  وذلك لتغلب أسس التنشئة المسيحانية المسامحة ومفهوم التضحية والشهادة على مفهوم الرد بالمثل او الانتقام أو الثأر. ولكن في العصر الحديث وبسبب انتشار مصطلح القومية, فقد ظهر مفهوم القومية لدى شريحة من ابناء شعبنا ممن كانوا يعيشون في مناطق تقع تحت مطرقة العثمانيين وسندان الاكراد ويغلب على اسلوب حياتهم طابع الاستماتة من أجل البقاء. بل وكان الحدث الأكبر لترسيخ الشعور القومي هو محاولة تقديم الدعم من قبل السلطات البريطانية لأبناء شعبنا في تلك المناطق والتي نالت استحسانا لدى هؤلاء المستميتين املا بالتخلص من ظلم الأتراك واستمرار الدعم البريطاني لاعادة الحق المفقود لهم.
اضف الى ذلك, وكما هو معلوم لدى المفكرين السياسيين سواء من ابناء شعبنا والشعوب المجاورة, فإن الشعور القومي لدى أبناء شعبنا رغم زيادة نسبة المتأثرين به, لم يراعي القائمين على شحذه المتغيرات السياسية في المنطقة ومنها مذابح سيفو وتأسيس الدولة العراقية وتقهقر الامبراطورية العثمانية والاستراتيجية الكردية وانحسار النفوذ البريطاني. بل تبنوا الامور من منطلقات عاطفية وحماسية تأثرا بخلفياتهم العشائرية والطائفية فلذلك كانت انعكاسات غرس الشعور القومي وبقاء مفهوم الاضطهاد الذي لم يكتب لها النجاح لأسباب ليست خفية عن المختصين في علوم الاجتماع والسياسة, كان له مردودات سلبية على شريحة كبيرة من ابناء  شعبنا  ادت الى خسائر بشرية وأحداث مؤلمة بممارسات انتقامية من قبل سلطات شوفينية أعطت لنفسها الحق في سحق الأيديولوجيات السياسية التي لا تخدم مساراتها
على كل حال, بقراءة موضوعية للواقع, يمكن التوصل إلى أن غالبية الأحزاب والمؤسسات السياسية التي تبنت النهج القومي, سوف تستمر بالمحاولة على تقوية مفهوم الاضطهاد وغرسه بكل ما أوتيت من أساليب فنية ومن شعارات وخطابات واعلام كما هو معهود بها للتلاعب بعواطف الفرد من أجل تقوية الشعور القومي في نفوس مؤازريها ومؤيديها ومحاولة التأثير على المستقلين والمتحررين لربطهم بسلاسل القومية.
ان ما حصل مع احزابنا القومية والمتنفذين فيها في زمننا هذا هو انهم مثل سابقيهم: لا يراعون التغييرات الحياتية الحديثة ومن ضمنها الجيوسياسية والاقتصادية والعلمية والتقنية المعاصرة من ناحية, ولا الحداثة ومواكبة الزمن وخاصة تجارب الشعوب التي أرست قيم الرفاهية والازدهار لابنائها, وتقبل النهج الحديثة لتطوير أدائها وعملها واستراتيجياتها من جهة اخرى.  وبذلك فهم يقعون في نفس الأخطاء التي وقع فيها من سبقوهم, والتي سوف تكلف ابناء شعبنا تضحيات من الصعب التكهن بحجمها. فلو قامت هذه الأحزاب القومية مثلا بدراسة تجارب الشعوب التي تشكل طريقة بناء مواطنيها من اصول مختلفة لوجدوا أنهم قد الغوا الدعوات القومية من قواميس حياتهم. لقد تبنت بعض الشعوب مناهج سياسية قومية  لفترة طويلة ولكنها اكتشفت أن هذا المنهج يولد نتائج سلبية ومنها مثلا التقسيم والانفصال ونزاعات ومشاكل جمة, ولذلك فقد زال تأثيره وأصبح طي النسيان, وهو آيل الى الزوال حتى في المجاميع البشرية التي مازال النهج القومي يعمل فيها بقوة في زمننا الحاضر. وان استمراره وزواله مرهون في قبضة العولمة والتقنية الحديثة والتطورات الاقتصادية والتجارية لأنها تفرض حتى على المجاميع المنغلقة على ذاتها أن تتفاعل مع غيرها لتكمل ما ينقصها لمواكبة الحياة المتطورة اسوة بالمجاميع الاخرى.
إنه لمن المؤسف ان شعبنا, بالرغم من الامكانات البشرية والمادية التي يمتلكها, ليس لديه مبادرات جادة لتشجيع الباحثين والمختصين لوضع دراسات وتحليلات واستبيانات مدروسة بنهج علمية لتوضيح التأثيرات الايجابية والسلبية كنتيجة لتأسيس أحزاب ومؤسسات تحمل الطابع القومي. بل على العكس, فما يتضح للعيان ان هذه الاحزاب والمؤسسات القومية والدعاة لها ومؤازريها ومن حيث النفوذ الذي يمتلكونه تراهم يعملون بالضد من قيام هكذا محاولات خوفا من انها قد تكشف عورة المكاسب التي يدعون بها.

لقد دفغ شعبنا الكثير من التضحيات منذ بدء التمسك برداء القومية وتمييز شعبنا عن الاخرين: تضحيات معروفه لدى الجميع لا تتجرأ الأحزاب والمؤسسات التي ترفع شعارات مثل العمل القومي والنضال القومي على التطرق اليها بموضوعيه سوى باسلوب التأثير على ابناء واقرباء واحباء الضحايا لتحريك العواطف ومشاعر الثأر والانتقام, بل وقد وصل التدني لدى البعض بأعتبارها تضحيات قدمت باسم أحزابهم.
نعم هذا هو الواقع وسوف تستمر هذه الاحزاب والمؤسسات القومية ولغرض إبقاء أبوابها مشرعة (لخدمة المنتفعين من  هذه المهنة لا محال - وهذا واضح للقاصي والداني) بالعمل على التلاعب بمشاعر ابناء شعبنا وسوف تحاول خنق كل صوت يحاول تحريك صحوة الوعي العام وخاصة الوعي السياسي لدى العامة من أبناء شعبنا. وسوف يستمر شعبنا في تقديم التضحيات والخسارات ما لم نصحى ونعمل على رفض الشعارات القومية بغية توحيد الجهود برسم الخطط الاقتصادية العلميه والمهنيه التي لا تستطيع تصنيفات أو تسميات أو أسس لوضع حدود وفوارق بين ابناء شعبنا بمختلف انتماءاتهم الكنسية والمناطقية. وان الاقتصاد وما يرتكز عليه هو الركيزة لخارطة المصير المشترك لترسيخ وجودنا وتقوية وجودنا في ارض الاباء والاجداد, والعمل لمستقبل أفضل.


104
الاخ نيسان الورد, تحيه اخويه
اولا: سوف اتحدث باسلوب بسيط قدر الامكان كي احاول ان اكون (وسيما ولو شويه) مثل حضرتك:
عزمنا مصلاوي على الغداء!!! طبعا غريبه مو!, المهم, حاولنا الاعتذار, رد وقال, انا لم اعزمكم (على مودكم) بس (تحسين جهرة) اي على مودي لتغيير نظرتكم على المصالوه.
الغايه من هذه الحكايه هي ان عملية غسل الارجل ليست من اجل من يتم غسل ارجلهم (سواء ان كانوا سودانيين او ملتحين او اخرين) وانما تكملة للطقوس والممارسات المسيحيه: حيث ان هذه الممارسه مضافا اليها مثيلاتها من الممارسات تكمل الحركات الرمزيه الحامله للمفاهيم والاسس الفكريه المسيحيه والمنقوله عبر الاجيال. دون الدخول بالتفاصيل ارجوا ان اكون قد وفقت في ايصال الفكرة
ثانيا: حكاية اخرى: في عام 2003 بعد قرار بريمر بحل كافة القوات المسلحه الوطنيه العراقيه, اصبحت السلطه بيد الجيش الامريكي. حدث وان دخل ثلاثة شباب بطريقة الخطا نحو بوابة قاغدة الرستميه التي كانت بيد الجيش الامريكي, ورغم التحذيرات لم يتوقفوا فتم قتلهم وارسلت جثثهم الى مديرية شرطة بغداد الجديدة حيث قام رائد شرطة من المعادين بامر الامريكان الى الخدمه باستلامهم وكان ذلك بحضوري. اعترضت على عملية الاستلام واستدعيت ضابط اخر وقلت لهم يجب ان يكون هنالك تقرير من قبل الامريكان لتوثيق الحادث. نعم ان من يقتل هذه الايام ليس من سائل ولكن (الحياة لن تتوقف) وسوف يأتي يوم المطالبه بحقوقهم, يجب ان ننظر الى (البعيد) كما يقال.
الغاية يا عزيزي, هي ان كل الاحداث التي ذكرتها تعليلا لدعم حجتك هي مرحليه (اعذرني ان اقول قصر نظر وليس بعد نظر – ينرادلك عدسات, ههه) انما المسيحيه لن تتوقف حتى لو حصل اي من ما ذكرت.
مشاكل تعقدت نتيجة تراكمات من الممارسات لسنين وعقود وقرون مثل اغلب التي ذكرتها: تعتقد ان هنالك من يستطيع حلها بدعوه او امر او حتى بسقف زمني او غيرها (هل هنالك من له عصا موسى) ليكون بيده اصلاح العالم: انبياء جاءوا الى هذا العالم ولم يستطيعوا ان يصلحوه. نعم طريق المليون خطوه يبدأ بخطوه واحده, ولذلك كان هنالك وثيقة التاخي على سبيل المثال.
ما اراه هو ان المسيحيه يجب ان تستمر وعلى الاجيال القادمه عمل الممكن للمحافظه على اسسها ومن ضمهنا الممارسات والطقوس كما فعلت الاجيال السابقه واوصلوها الينا كما هي الان نحن المؤمنين بالتنشئه المسيحيه. 
ثالثا: تقول ان الراسماليه هي انتاج هذه الاديان (اعتقد انك تقصد المسيحيه) وربما هنالك من يقول ان الشيوعيه مبنيه على تقاسم الخبز لدى تلاميذ المسيح, هكذا اراء غير مبنيه على اسس متينه
اخيرا, انا لم اهتم لكل ما كتب في هذا الموضوع وموضوع التبشير وغيرها ولكن لاعتزازي بحضرتك كتبت هذا الرد محاولا الاختصار قدر المستطاع (حرشة)...... الحل الوحيد ان نقطع الماء عن الكنائس...... شتكول
اخوك, نذار

105
أنه لخبر مؤلم حقا وخسارة كبيره لهذا المنتدى ولكنه فاجعه كبرى لاسرته واقرباءه, كان الله في عونهم جميعا وخاصة زوجته وابناءه.
نرفع تضرعاتنا كي يتقبله الرب في ملكوته السماوي ويلهم اهله الصبر والسلوان.

106
المنبر الحر / رد: لا تفتر عزائمكم
« في: 21:02 16/03/2019  »
حضرة الاخ متي اسو المحترم, تحيه عطرة
اقدر غيرتك على اهلك وناسك كما هم غالبية ابناء شعبنا كذلك وهذه حقيقة.
اخي ولقد سبقك وسبقني كثيرين في ثوراتهم على هذا الواقع المرير ومنهم من اصابه نوع من الاحباط او الخمول ومنهم مازال مستمرا في مسيرته, ولكل منهم اسبابه الخاصة. وهنالك من يستمتع بالقراءة والاستماع اكثر من الكتابه والكلام وانا منهم.
اما من ناحية الكتابه, فهنالك نوعان من الكتابه: كتابة مسؤولة و(قيء) كتابي.
فالقيء الكتابه ما اسهله وهو تسطير كلام كيفما كان, وقص ولصق من اي حدب او صوب, فقط وفقط لاشباع غاية في نفس الكاتب لملأ الفراغ الذي كانت تملأه احاديث المقاهي في بلادنا والتي يفتقدها على سبيل المثال المتقاعدين في بلدان الاغتراب. وهذا النوع من الكتابات لسهولته تراه يملأ صفحات المنتديات (الاجتماعيه والثقافيه) المتاحه والمتوفره امام الجميع.
والنوع الثاني من الكتابه وهو الكلمة المسؤولة والتي تحتاج الى الكثير من الوقت لتفحصها وتمحيصها قبل اخراجها على العلن. ولكون اصحاب المقدره العلميه والفكريه من الذين لا تسمح لهم مكانتهم في النطق بغير الكلمة المسؤوله تفرض عليهم الحياة ان يكونوا متحملين مسؤوليات حياتيه اخرى, فلذلك قلما تجد لديهم الوقت للكتابة. لذلك تقل الكتابات المفيدة ويرتفع صوت ال(سفهاء).
ومما لاحظته واتمنى ان اكون مخطئا, هو انه من الناحيه السياسيه (والتي لا يجيد غالبية كتاب وقراء هذا الموقع سواها معتقدين انها الناحيه المسؤوله عن انقاذ شعبنا) فبعد الانتخابات البرلمانيه الاخيره فقد تقلد المناصب العليا شخصيات من خلفيات غير التقليديه سابقا, فأعتقد انه هنالك من اخذ بالتأني في ابداء الرأي, فمن هو من جمهور التنظيمات التقليديه القديمه يتمنون فشل هذه الشخصيات الجديده لتعود هيبة تنظيماتهم بقوه وثقل اكبر على الساحه السياسيه, والمعارضين لتلك التنظيمات يتمنون نجاحهم للتشفي, (وكلهم في وادي ومصلحة الشعب في وادي اخر), والشخصيات الجديده لم يظهر حلوهم او مرهم بعد ولكن الوقت كفيل بذلك..
اخي متي, أن ما ينقذ وجود شعبنا من هذا الواقع المرير, هو الاهتمام بالناحيه الاقتصاديه (العامل اللازم لانجاح كل الظواهر الحياتيه) ولكن الامكانيات الماديه والبشريه المتوفره هي بيد السياسيين, وهؤلاء يستخدمونها لأدامة واستمرارية عجلة دكاكينهم, والشعب راض بهذا الحال: هذا هو الواقع وهذا هو مستوى الوعي العام لدى ابناء شعبنا, والذي لو قمنا بتحليله مقاسا على نسبة الوعي لدى شعوب المنطقة على مر التاريخ القديم والحديث سيكون وضعنا مخيفا. فبعد ان كنا الرواد وكان يضرب المثل بالمسيحيين في العلم والرقي من قبل شعوب المنطقة اصبحنا نترجى مساواتهم, بل ليقبلوا بنا ان نتساوِى بهم, وهم يضحكون علينا ويتلاعبون بنا.... كل دعاة القوميه من ابناء شعبنا - يقلدون القوميون من شعوب المنطقه الذين استطاعوا بنهج القوميه ( يومها ) من بسط سلطتهم على الشعوب الصغيرة الاخرى - معتقدين هؤلاء القوميون من ابناء شعبنا انهم سيعيدوا امجاد اجدادهم في زمن العولمه والاقتصاد: زمننا هذا..... اسفي على حالنا
يبقى من الضروري القول, انني من صغار من يكتب في هذا المنبر الكريم, وهنالك من الكبار من ذوي الفكر والعلم من ابناء شعبنا ممن هم فخر لنا, سواء ان كنا نتفق مع رؤاهم ام لا نتفق: فقط على سبيل المثال الاستاذ الدكتور عبدلله رابي والمفكر الكبير ابرم شبيرا والاستاذ ليون برخوا واخرين كثيرين (ليعذروني لعدم امكانية ذكر الجميع)
عذرا للاطالة
مع المودة, اخوكم, نذار

107
الاستاذ الموقر كوهر يوحنان المحترم, تحيه عطرة
في البدء نثمن طرحكم لهذه الفكره والتي تدل على رقي وعيكم السياسي ونبل اخلاقكم. نعم ما تطرقتم اليه لهو ضروره كنا قد تطرقنا اليها قبل حوالي اربع سنوات من الان (انظر الرابط ادناه) وان كان قد مر زمن على ما طرحناه من وجهة نظر عمليه مبنيه على تجارب سابقه من ارض الواقع, الا انه لم يفت الاوان رغم انه التهاون في هذا الموضوع مؤلم لاستمرار المعاناة وضياع الجهود الفكريه والبشريه والماديه سدى بغياب مرجعيه توحد جهود ابناء شعبنا.
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,783947.msg7396952.html#msg7396952
مع الاحترام والتقدير, اخوكم, نذار عناي

108
الاستاذ القدير خوشابا سولاقا المحترم, تحيه طيبه
بارك الله بكم استاذنا الموقر لطرح رايكم بهذا الموضوع من وجهة نظر محايدة وبهذا الشكل الموضوعي: فنخن نثمن لكم بذل مجهود رائع للارتقاء بمستوى الوعي الفكري لرفع الغشاوه عن عيون اخوتنا وابناء شعبنا ووقوفكم على مسافة واحده والنظر الى الموضوع من زوايا متعدده.
لا يسعنا هنا الا الدخول في تفصيل اكثر لتمييز الفرق بين السياسه كممارسه عمليه لترجمة الافكار على ارض الواقع والتي يشترك بها جميع البشر بمختلف اختصاصاتهم من جهة والعاملين بما يسمى حقل السياسه بالمفهوم المتعارف عليه لدى العامه اي العاملين ضمن التنظيمات الحزبيه والتشكيلات الحكوميه وغيرها من جهة اخرى. ان البشر بجميع اختصاصاتهم يمارسون سياسات متعدده للوصول الى غاياتهم واستراتيجياتهم وايديولوجياتهم بحسب المفاهيم الفكريه لاختصاصاتهم. فمن هذا المنطلق, فأن مصلحة الشعب ترسمها وتقولب شكلها مجموع الاستراتيجيات لهذه الاختصاصات المتعدده والمختلفه وربما المتضاربه فيما بينها, سواء من رجال الدين والاقتصاد والاجتماع والسياسه بمفهومها لدى العامه والاداره الحكوميه وغيرها.
كخلاصة وتعضيد لما توصلتهم اليه, فأن ما يتحدث به العامه عن العلاقه بين الدين والسياسه, هي مفاهيم مغلوطة ومبهمه وبحاجه الى توضيح وتعمق وعرض على مقاييس الوعي.
فشكرا لكم من القلب على هذا المجهود الفكري الرائع متمنين من حضرتكم والاخرين الطيبين من امثالكم الاكثار من طرح هكذا مواضيع فكريه
مع الود
اخوكم, نذار عناي

109
الاخ منصور المحترم,
كلماته سوف تبقى عربات تأتي به اليك في احلام يقظتك!!!
نطلب من الرب ان يتغمده برحمته الواسعه ويسكنه في ملكوته السماوي كما ونرجوا ان تتقبل تعازينا القلبيه لكم ولكل من فقد عزيز على قلبه.
نذار عناي

110
المنبر الحر / رد: فريدة في بغداد
« في: 22:24 21/01/2019  »
حضرة الاخ يوسف الموسوي القدير, تحيه وشكرا على هذا العرض الرائع لسيدة المقام العراقي ام ثريا.فبالاضافه الى اداءها المتميز للمقام العراقي فقد كانت فريدة محمد علي تسحر القلوب حتى في اداءها لأغاني كوكب الشرق ام كلثوم. وكانت ذكية ومثابره للاستفاده من جميع الفرص المواتيه. فكم من مرة استمعت الى حواراتها مع المطرب الدكتور فاضل عواد وهي تتمعن بأراءه حول حيثيات المقام العراقي حيث كان متمرس في المقام العراقي.
يبقى ان لا ننسى انه بالاضافة الى مؤازرة زوجها محمد كمر فقد صاحبها في امسيات بغداد الجميله ايضا اخوها جميل عازف القانون وذو الشخصيه الهادئه.
شيء رائع منك متابعة اخبار من اضافوا بهاءا لصورة عراقنا الحبيب
مع التحيه, نذار عناي

111
الاخ او الاخت Zaye Evelyn
مرحبا بمروركم, ارجوا ان تعتمدوا الأسلوب المعتاد بين أعضاء هذا المنبر الكريم في الحوار ومنها توجيه الكلام الى الشخص المعني والبقاء ضمن موضوع الحوار. تقبلوا نصيحتي الاخوية, نذار

112
الاخ جاني الطيب الورد, تحيه اخوية عطرة وشكرا على هذا الأسلوب المحبوب الذي هو السائد بين الأخوة في العائلة الواحدة
ولكن, يا أخي, أنت تعاتبني على ماذا؟ هل تقربت من الستار الحاجب لقدس الأقداس في الهيكل؟
كان مقالي واضحا, كما كنت اكتب دائما, واضعا النقاط على الحروف دون لبس أو تمويه وتضليل: جملة وفسرت كلماتها بشفافية وماذكرته كان غيض من فيض دون الاستطراد والغوص والتبحر والتعمق في الاستنباط لمقاصدها.
اخي جان, إن كان ما تقصده اختلاف وجهات النظر من الناحية (القومية) ففي الوقت الذي أنا لست طرفا فيه, فأنا أدعوا دائما ومستعد لتقديم كل ما استطيع للمساعدة مع الأخيار الذين يعملون من أجل حلها. اما ان كنت تقصد الانتماءات الكنسية, فهذه اصبحت واقع حال علينا التعايش معه بوعي ومسؤولية.

ومن ناحية اخرى, ان كنا نطلب الحكمة, يجب معاتبة واسكات (المتعصبين القوميين) من قبل الأشخاص المعتدلين من اتباع نفس الكنائس التي ينتمون إليها وليس تشجيعهم والتهليل لهم. وقد سبق لي وان عملت في هذا الاتجاه حيث في مقال سابق لي تصديت لمن حاول الترويج لقومية معينة. فهل يحدوا الخيرين والمعتدلين الآخرين (وهم كثر) لاتخاذ خطوات كهذه؟
تقبل محبتي ومودتي, أخوك, نذار

113
الاخ  bet nahrenaya المحترم, تحيه طيبه
شكرا على مرورك الكريم
فيما يخص الفقرة الاولى من مداخلتك: ما هو واضح وضوح الشمس أخي العزيز, هو أن الجملة موضوع البيان ترتكز على شطرين يفصلهما حرف الواو. شطر يخص الجانب الاجتماعي والديني وآخر يخص الجانب السياسي. فبحسب منطوق هذه الجملة, تنفرد كنيسة المشرق الاشورية وتتباهى وتعطي لنفسها الافضلية على بقية الكنائس بأنها الوحيد التي حافظت على الهوية المسيحية المشرقية. وإذا كانت هذه حقيقة, يجب عدم احتكارها وانما الرسالة الكنسية تتطلب كشفها ووضعها امام الجميع فقد يهتدي بها الاخرين وفي ذلك خدمة للهوية المسيحية المشرقية. واذا لم يكن هنالك حقائق, فإننا نكون أمام ظاهرة الانزلاق نحو مذهبية مشابهة للوهابية والسلفية في الديانه الاسلاميه. ومن الناحية السياسية, وكما ذكرت في المقال, ان هذا يعيدنا الى مسألة تدخل رجال الدين بالسياسة.
وبهذا التوضيح تكون الفقرة الثانية من مداخلتك مبتعدة عن مغزى المقال ولذلك لا ارى موجب لمناقشتها هنا (لربما في فرصة اخرى)
وفيما ورد في سؤالك عن القناة فقد ذكرت في بداية المقال ان موضوع البيان هو شأن داخلي يخص الرعية والرعاة فليس مسموح لنا مناقشته كوننا لسنا محسوبين على هذه الرعية على الرغم من أننا جميعا مسيحيين!
مع الود, نذار

114
الاستاذ عبد الاحد سليمان الموقر, تحية طيبة محملة بالشكر على مرورك الكريم والذي هو محل اعتزاز.

عن الفقرة الأولى من مداخلتك والتي تخص نفق النعرات القومية, لا أعرف في أي فقرة او كلمة رأيتني دخلت هذا النفق - غير أنني تحدثت عن علاقة رجال الدين بالسياسة. فمن جهتي أنا لست من الجمهور المدافع عن تصنيف شعبنا بحسب مفهوم القوميه لكوني مقتنعا بأن هذا المفهوم ليس ابدي وانما حاله حال الكثير غيره  من المفاهيم السياسيه تتغير بعضها وتزول اخرى. ولكن هنالك حقيقة من الواقع لا يوجد بوادر لتغييرها وهي أننا مصنفين بحسب التبعية الكنسية. وفي هذه الجمله موضوع المقال هنالك تمييز أو تفضيل او تباهي (عسانا لا نرى كنيسة على مذهب مشابه للمذهب الوهابي او السلفي لدى الاخوه المسلمين)
استاذنا العزيز:
من اهم الظواهر التي تسببت في خلق الاشكالات بين ابناء الشعب الواحد هو ترك الامور والمفاهيم مغلفة بالغموض وعدم مواجهتها بشجاعة لتوضيحها ووضع النقاط على الحروف لتكون مفهومة من قبل الجميع ويعمل الجميع حسب مفاهيم واضحة تتفق الغالبية عليها.
 كذا الحال مع شعبنا. فلربما عمل رجال الدين منذ القدم على تفسير الأمور حسب اعتقادهم وقناعاتهم وسموا ذلك ايمانا ويقينا وحقيقة, وما لدى الاخرين مشكوك بها وصل حد الهرطقه احيانا. فكانت كنائس متعددة لرب واحد وديانة واحدة. ولكن ما هو مؤكد قيام السياسيين على إبقاء الغموض حول المفاهيم السياسية لأن ذلك يمنحهم مساحة أوسع لتفسير المفاهيم من الجانب الذي يخدم غاياتهم وحاجاتهم. ومن الامثلة على ذلك فيما يخص موضوعنا هو (علاقة رجال الدين بالسياسة) ففي الوقت الذي ليس لدينا مفكرين ومفسرين او لنقل محاولات مستمرة لفك طلاسم هذه العلاقة: على الأقل ما هي الحدود التي تؤطر هذه العلاقة شكلا أو مضمونا, نرى انه ليس هنالك منظور موحد نحو رجال الدين جميعا, او حتى الكنائس, مما اصبح لدينا على ما يبدو (في ضوء ما تفضلت به ان كنيسة المشرق تمسك كل الامور بيدها)  نوعان من رجال الدين نوع يلبس الكفوف يحق له التدخل بالسياسة ونوع لا يلبس الكفوف اذا لمس السياسه تحترق اصابعه, هل هذا هو الواقع وعلينا تقبله؟.
فكما انتظرت ثلاثة أيام بعد صدور البيان لأكتب رأي في جملة  وردت فيه, سوف انتظر اكثر ليتني اسمع رأي من داخل هذه الكنيسة المجيدة لتأكيد هذه النظرة ام نفيها.
استاد عبد الاحد الموقر,مرة اخرى, نحن شعب متفرق في جهات الارض الاربع (مشيئة الرب), فتباينت المقدرات الفكرية بيننا واختلف تفسير كثير من الامور بحسب وجهات النظر المتعددة. ولذلك يجب العمل على طرح هذه الامور للنقاش لتقريب وجهات النظر وكشف ما امكن من الغموض الذي يلتف حولها
عذرا للاطاله, مع الود والاحترام.

115
جملة (لم تكن طيبة) في بيان كنيسة المشرق الاشورية
ان كنا نريد من ابناء شعبنا ان يكونوا الارض الصالحة لكي تتقبل كلمة الله الطيبة التي تثمر, فعلى رجال الدين أن ينقوا الكلام من الزؤان قبل نشر بيان او تصريح وخاصة في وسائل الإعلام.
بتاريخ 16/01/2019 أي قبل ثلاثة أيام من كتابة هذه الكلمات, صدر بيان من اثنان من اساقفة كنيسة المشرق الاشورية (الرابط التالي )  توضيحاً لموقف كنيسة المشرق الآشورية من القناة الوطنية الآشورية (ANB Sat).
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,921192.0.html
وحيث ان هذا الامر هو شأن داخلي لهذه الكنيسة المقدسة, لذلك فأن موضوع البيان ومحتواه لا يهمنا سوى فقرة: حملت مفهوم عام شمل كافة كنائس شعبنا, وارتباط وثيق بمفهوم سياسي في زمن ارتفعت الأصوات لإبعاد رجال الاكليروس عن السياسة.
ورد ضمن ديباجة البيان  الفقرة التالية ( كنيسة المشرق الاشورية, وهي الكنيسة الوحيدة التي لا تزال تحافظ على هويتنا المسيحية المشرقية وقوميتنا الآشورية ولقرون عديدة )
دون التعمق والتبحر كثيرا في المدلولات والاستنتاجات التي قد تلقي عليها هذه العبارة ظلالها, كان لا بد ان نذكر شيئا منها للتأكيد على اهمية الدقة والتأني في انتقاء الكلمات المناسبة في التصريحات والبيانات الرسميه والشخصيه وخاصة من قبل اكليروس الكنيسة. ففي الوقت الذي يستطيع السياسي الالتفاف والتملص من مكائد التصريحات أو ربما الانسحاب والاعتذار, فليس أمام الاكليروس وخاصة في المراتب العليا أية فسحة للاستفادة منها عند الوقوع في فخاخ الكلمات.
ففي القول: هي الكنيسة الوحيدة (وإن كان المقصود بهذا التمييز -التباهي- وليس الانتقاص من الكنائس الاخرى) فلا يحتاج رجال الدين من كافة الكنائس بتذكيرهم برسالة الكنيسة الأساسية من بذل الذات من اجل ايصال نعمة الخلاص ضمن البناء الذي يمثل جسد المسيح وليست لأجل المباهاة والتي قد لا تستند الى حقائق دامغة. وحاشاها من أن تتشبه كنائسنا ب-الفريسي والعشار-  كما في (لوقا 18: 9—14) https://www.enjeel.com/bible.php?bk=42&ch=18

أما النقطة الاخرى فهي (أنها لا تزال تحافظ على القومية الآشورية ولقرون عديدة) فهنالك تمييز بين كنيسة المشرق الاشورية والقديمة من حيث ان الآشورية هي ( جزء - ربما كلمة جزء افضل من ان نقول منقسمة ) من الكنيسة القديمة حديثا وليس منذ (قرون عديدة) وهذه الكلمة ايضا قابلة لان تدخل في اتون الفحص لأن مفهوم القومية مبني على مصطلح سياسي حديث لم يكن موجود من (قرون عديدة)
بل ما يهمنا أكثر هو (العودة الى المربع الاول - الكنيسة والسياسة), فعادة ما تقوم الدنيا وتستل السيوف وترفع الرماح من قبل محللين سياسيين وصحفيين ودكاتره وفقهاء إذا تطرق اكليروس من كنائس اخرى على مصطلح القومية (البطريركيه الكلدانيه مثالا, مرات ومرات ومرات). بل ومن هؤلاء من يتربص لاية كلمة تصدر من البطريركيه الكلدانيه واية مفردة ليتم لي عنقها بطريقة لتفعيل النقد وربما التجريح, ولكنهم هنا قد اغمضوا اعينهم ولربما اصابتها (التراخوما) فلم ترى هذا التصريح ومن اساقفة كبار رعاة (ربما) لاكبر رعية تتبع كنيستهم المقدسة, بل وأن عنوان البيان هو (بيان صادر عن رعاة كنيسة المشرق الاشورية)
يجب أن تقاس الأمور بميزان الذهب احتراما لمكانة حاملي النعمة لخدمة الأسرار المقدسة التي تمنح حياتنا إيمانا ويقينا وقوة روحية لمقاومة الصعاب في الاستمرار على نهج اباءنا واجدادنا الاولين: نهجا مسيحيا خالصا نقيا لا تخنقه أشواك الحياة والمفاهيم السياسية والطائفية وغيرها…. وبخلافه فقد يصبح رموزنا الدينية الغالية أهدافا سهلة لسهام السياسيين بكل أصنافهم وألوانهم وفي لأية أسباب أو مناسبات مهما كانت صغيرة وهنالك مؤشرات كثيرة في هذا المنحى (انظروا تصريحات -ممثل من ممثلي شعبنا المسيحي- النائب السابق ينادي بطريرك مبجل باسمه الشخصي في وسائل الإعلام!
واخيرا, فربما يعتقد المقر البطريركي لهذه الكنيسة المقدسة أن هذا البيان يمثل وجهة نظر الأساقفة المبجلين الشخصية خلافا لعنوان البيان. أو أن المقصود بالهوية المسيحية المشرقية هو تعبير مجازي ترسم حدوده طقوس الكنيسة الخاصة. ولكن هذا قد يفتح مجال للنقاش اكثراذا اصرينا في البحث عن الفوارق بين هذه الكنيسة وتلك….. لذا علينا الانتباه إلى أهمية انتقاء الكلمات المناسبة مستقبلا.
نذار عناي


116
الاخ وسام, مرحبا بعودتك, وبعد:
كثيرين كانوا يسمونني بأسم اخي منذر, وكان هذا يشعرني بالفخر…..
فعندما تدعوني اشوري او متاشور فهذا فخر لي اعتزازا باخوتي الاشوريين, وان دعوتني كلداني او سرياني فهذا فخر لي اعتزازا بأخوتي الكلدان والسريان. وان كنت تعتقد انني صناعه انكليزيه (Made In England) فهذا افضل من ان اكون (China product) لا اعرف من اي معمل حضرتك لكن انا واثق (استنادا إلى العلم) اننا جميعا من عائلة ال(Animalia)
اخ وسام, عندما تكتب لتغيض الاخر اي لتؤثر على مشاعره عليك أن لا تكتب بانفعال لأنك بذلك تؤثر على مشاعرك أنت وليس المقابل وتبقى تعود على المقال كل خمس دقائق بأنتظار رد المقابل وكأنك قاعد على نار.
تأكد بأنك بمداخلتك الاخيره, وان كنت  قد حاولت اغاضتي فقد أخفقت وحاشاك من الفشل.
 اتمنى لك نهار سعيد وسلام سرياني مربع.
اخوك, نذار

117
الاخ لوسيان, تحية
إن موضوع المحفزات على تعلم اللغة أوسع من أن نقيده بعامل الايمان والطاقة الداخلية للفرد لأننا بهذا نكون قد جردنا العلم والعقل والمعرفة من إمكاناتهم في إيصال الفرد إلى حالة الاستعداد للعطاء وحصرناه في الامور العاطفيه. واذا كان الامر هكذا كما تقول بالنسبة لأتباع كنيسة المشرق الاشورية لدى الآخرين محفزات غيرها بالإضافة الى هذه لكن ربما بدرجات متفاوتة, على العموم لا يوجد دراسات علمية بهذا الصدد.
إن قيام الكنيسة بدعم واسناد مشاريع المدارس الاشورية فهذا عمل جل ورائع وهو فخر للجميع لأن اي جهد في هذا المجال يصب في التمكين والمحافظة على اللغة السريانية الحاملة لكافة عوامل التنشئة المسيحية المشرقية الفريدة.
مما لاشك فيه فإن امتلاك المدارس او القاعات أو استئجارها يحتكم على قاعدة المشاريع الاستثمارية لكي لا يصاب المشروع بالفشل.
اما رأي هذا وذاك بطلب تغيير اسماء المدارس ليس فيه اي وجه حق ولا منطق لأننا لا نستطيع الطلب من جامعة بغداد تغيير اسمها لأنها تدرس اللغة العبرية والفرنسية. هكذا مطالبات مصيرها الاهمال حالها حال المطالبات بتغيير اسم اللغة السريانية الى اسماء اخرى.

كانت لك ملاحظة على ما يبدوا انها كانت الأهم في مداخلتك كونك وضعتها بالخط الاحمر من ان اسم اللغه (ببساطة شديدة) تسمى باسم القوم الذين يتحدثون بها أكثر والتي اعتقد ان قصدك ان اتباع الكنيسة الاشورية يتحدثون بها اكثر من أتباع الكنائس الاخرى. ان هذه العباره هي مثار استغراب وتجعلني اشك انك قد زرت غالبية بلدات شعبنا اولا وثانيا حتى لو تماشينا مع هذه القاعدة يكون علينا أن نسمي اللغه الانكليزية (هنديه) لأن عدد الهنود الذين يتحدثون بها اكثر من سكان انجلترا, وكنا سمينا العربية مصريه حسب تعداد نفوس مصر.

الان نأتي على ما يخص موضوع مقالنا تحديدا: كررت اكثر من مرة (اسم المدرسة) وكأنك تحاول الابتعاد عن الموضوع وسحبه إلى جانب اخر, انه امر طبيعي ان تتسمى المدارس بالتسمية التي يراها القائمين عليها. ولكن ما يعنينا هو (الابداع) في ايجاد تسميات اخرى للغه السريانيه: القاسم المشترك الأكبر المتبقي للمحافظة على وحدتنا - هل نحاول التصدي لهكذا معاول هدامه لهذا العمود القوي لبيتنا الواحد ام نستمر في هدم كل شيء مشترك يحافظ على وحدتنا؟؟؟
اراك وبدلا من ان  تنظر الى موضوع المحافظة على وحدتنا, فكأنك تصفق لمن يحاول المس بهاّ هل تعتقد أن هذا يصب في مصلحة شعبنا؟
مع الود, نذار

118
الاخ ابو افرام المحترم, تحيه
من الضروري احترام اراء وقناعات الاخرين سواء التي تتماشى مع قناعاتنا ام التي تتضارب: هذا هو مبدأ المساواة التي تناضل كل شعوب الارض من اجلها. وان من يرفض العمل بهذا المبدأ فهو حاله حال الذين يضطهدون ويقتلون المختلف عنهم - داعش على سبيل المثال.
ولكن يبقى من المهم اكثر عندما نكتب, يجب ان نكون على قناعه ان ما نكتبه يصب ويدخل في باب (مصلحة شعبنا بكل انتماءاته الكنسيه)
لذلك ففي الوقت الذي اتشرف بمرورك على المقال والمامي بالمعلومات التي ذكرتها, فأنا لا اتفق بالطريقه التي عرضتها لأن هذا الاسلوب غير هادف بل ومثير لردود افعال عكسية.
بكل الاحوال لك قناعاتك وهي جديرة بالاحترام.
مع الاحترام

119
الاخ اوشانا المحترم, تحيه ومودة
حاشاك اخي اوشانا من الاهانه. انت انسان راقي لكونك تكتب ما تشعر به دون تملق كما يفعل الكثيرين من المرائين في هذا الموقع.

ولكن اخي, الغايه من الحوار هي ان نحاول فهم وجهة نظر الاخرين ونغير من قناعاتنا استنادا على ما نتعلمه من الاخرين. فعلى سبيل المثال, رأيك فيما يخص (الكلديه) اعتقد بحاجه الى اعادة وجهة نظر.

مع كل الود, اخوك نذار

120
الاخ اوشانا المحترم, تحيه طيبه
ارجوا ان لا تعتبره انتقاصا من شخصك الكريم اذا قلت لم افهم من كلامك اكثر من ربعه ومن هذا الربع لا ارى ما يصب في موضوع المقال سوى الربع.
ما افتهمت تحديدا هو اعتراضك على قولي ان القاموس الآشوري الذي طبعته جامعة شيكاغو هو لمكتبها, ولذلك سوف اوضح التالي:
1-      لم يكن موضوعنا الحديث عن هذا القاموس بل كان عن تغيير اسم اللغة السريانية الى تسميات اخرى وهذا ليس في مصلحة شعبنا لأننا لسنا بحاجة إلى تقسيمنا بحسب اللغة بعد أن تم تصنيفنا بحسب القومية والتبعية الكنسية
2-      حضرتك كما الكثيرين تنظرون الى الموضوع من منطلق عاطفي واحيانا من ضعف المعرفة عن الوسط الجامعي والأكاديمي
3-      أي مطبوع يطبع للعامة يتم طبعه في (دور النشر). وما يطبع في الجامعات هو لاستعمالات الجامعة كمادة اولية توضع أمام الطلبة من ذوي الاهتمام بموضوع المطبوع
4-      المناهج التي تدرس الى الطلبة عادة هي مؤلفات تقررها مجالس الجامعات ضمن أسس وقواعد لا يمكننا شرحها هنا يتم اما شراؤها من قبل الجامعة وتستقطع من الطلبة أو يفرض على الطلبة شراؤها مباشرة
5-      الجامعات توافق على طبع أي مؤلف اذا حصل على المقبولية العلمية المتعارف عليها: الاعراف او القناعات التي تؤمن بها اية مجموعه بشريه تعتبر مقبولة كما هي حال الأديان والمعتقدات رغم تناقض بعضها مع الآخر.
6-      وهنا نستطيع سؤال ذوي الاختصاص: ماذا لو قدم القاموس الاشوري قبل طبعه الى جامعة اخرى لا تتواجد فيها جالية آشورية, هل تعتقدون ان اللجان المختصة كانت لتوافق على طبعه؟
7- ان كنت قد اطلعت على هذا القاموس ارجوا اعلامنا بأي حرف قد كتب وشكرا مسبقا
 
مع الاحترام, نذار


121
حضرة الشماس القدير سام ديشو الموقر, تحية عطرة وشكرا لمداخلتك الثرة التي اغنت موضوع المقال والتي تدل على امكاناتك المعرفية المتفوقة.
شماسنا العزيز, مما لا شك فيه, أن الثقافة ترتكز على عوامل متعددة منها الأدب والفن والتراث والطقوس الدينية والعادات والأعراف والمفاهيم المشتركة, وان الحامل لكل هذه العوامل هو اللغه. نعم فأن شعبنا يشترك في جميع هذه العوامل مع الملاحظة بالتنوع المتقارب الذي يحافظ على حيويتها. ويمكن ان نتحاور او نتجادل في هذه التنوعات وغيرها ولكن لا يمكن أن نجعل الاختلاف يمس العمود الفقري للثقافة وهو اللغه والتي إن سمحنا المساس باسمها سوف نسمح المساس حتى بمفرداتها وتلك بداية الانحدار الذي يؤدي الى زيادة الهوة بين ابناء الشعب الواحد وينعكس على الطبيعه المتميزه لأي من هذه العوامل.
وكما تفضلت حضرتك, لا يمكن السماح للإبداع في تسميتها بجرها الى المفهوم القومي الذي يحاول دق اسفين التفرقة بين ابناء الشعب الواحد, وتجريدها من السلطة التوحيدية لابناء شعبنا والذي للأسف يحاول البعض باكتشاف البدع لتمزيقنا.
شكرا مرة اخرى متمنيا لك دوام العز. اخوك, نذار عناي


122
الاخ سمير عبدالاحد المحترم, سلام المسيح لك ولجميع القراء
شكرا على الرابط وهو شيء مفرح أن نرى احد ابناء الشعوب الاخرى يتحدث بلغتنا السريانية العريقة - هذا يذكرني بالمراكز الثقافية البريطانيه والفرنسيه في اغلب دول العالم التي كانت غايتها تعليم اللغه الفرنسيه والانكليزيه إلى أهل البلد بالمجان - الغاية منها نشر الثقافه الفرنسيه والانكليزيه (استعمار ثقافي). ولكن كما يبدو انه في هذا الفيديو قد شمل الموضوع , بالاضافه الى اللغه , الانتساب القومي ايضا وهذا هو الأمر الذي جعلته بعيدا عن موضوع مقالي. بكل الاحوال شكرا لمرورك الجميل.
مع الود, اخوك, نذار

123
الاخ ܬܚܘܡܢܝܐ المحترم, تحيه طيبه
شكرا لمرورك الكريم.
اقتباس
ما تسميه حضرتك "بدعة" وهذا غير صحيح
إنها بدعة, لدى كل المجاميع البشرية قناعات وأعراف ومفاهيم عامة تتشابه وتتقاطع وتختلف مع نظيراتها التي لدى مجاميع بشرية اخرى وهذا امر طبيعي. أما عملية القيام بنقضها أو مخالفتها من قبل أفراد من داخل نفس المجموعة البشرية فتلك بدعة خارجه عن المألوف. فماذا نقول لعدة الاف من الاشخاص المسيحيين اذا حاولوا تغيير المبدأ الذهبي المسيحاني (اعمل ما لغيرك ما تتمناه لنفسك)؟ بالتأكيد نقول لهم هذه بدعة. أرأيت هكذا حال الف شخص مثل الاستاذ ميخائيل ممو يغير اسم اللغه الى اسم اخر مقابل ما هو معروف ومتعارف عليه من أن اسمها اللغة السريانية كما تعرفها الملايين الناطقه بها والملايين من البشر من غير الناطقين بها ولأغراض خاصة ومع سبق الاصرار, أليست هذه بدعة.
اقتباس
الخلل في مقالك  هو انك ركزت على شخص واحد
الخلل الذي اشرت عليه ليس له وجود لأني لم اركز على شخص معين والا لكنت ذكرت اسمه في مقدمة المقال كما وضحت للاخ يوسف شيخالي. بل إنني أعطي لكل ذو قيمة مكانته فبرغم عدم اتفاقي مع الأستاذ ميخائيل ممو توجهاته وأفكاره وغاياته, جعلت احترام مكانته الشخصية في مكانتها العالية دوما دون انتقاص. أما قولك هناك انزعاج من المقالتين للاستاذ ممو, فأنا واثق أنك قد انزعجت ايضا من النقاش الذي دار حولهما والذي لم يكن ليحدث لولا مجريات المقال.
اقتباس
تحاول على قدر الإمكان ان تتحاشى الدخول في نقاشات الاسماء القومية
تحاشي الدخول في نقاشات الأسماء القومية: ليس هنالك تحاشي لأن التحاشي هو الهروب من المشكلة والخوف من مواجهتها, بل انا من أهم الداعين الى حلها من قبل أشخاص من ذوي الفكر والعلم وليس آراء واجتهادات شخصية لي ولآخرين تسيرهم أهواءهم وعواطفهم, لأن بقاءها بهذا الغموض لا يخدم سوى المنتفعين من الحزبيين التلاميذ في مدرسة السياسة.
مع المودة والاحترام, اخوك, نذار


124
الاخ يوسف شيخالي الموقر, تحيه طيبه وشكرا على مروركم الجميل. واسمح للرد على ملاحظاتكم بحسب وجهة نظري المتواضعه وليس من باب المشاطره
اقتباس
كنت مقتنعاً بأنك أحد الكتاب المحايدين، لكنني أراك في هذه المقالة تتكلم من شدقيك وليس من فمك. وانك بكل أسف تنظر من النافذة ولا تنظر في المرآة. ولك الحق أنت فقط أن تكون من أهل ميزوري وليس غيرك.
مصطلح الانسان المحايد يحمل معنى نسبي لأنه لابد لاي كان الا ان يحمل شيء من المباديء. ولكن اعتقد ما تقصده هنا انه هنالك من ليس لديه تعصب قومي, وهذا صحيح, لأنني مع احترامي لاصحاب الرؤى القومية لا اتمنى العمل بها في ظروف شعبنا في ضوء قراءة الواقع وما انتجته سابقا والتأثير المستقبلي للتعصب القومي, وذلك لوجود بدائل عمليه لا مجال لذكرها هنا.
اقتباس
كان الأحرى بك أن تعنون مقالك نقد مقال ميخائيل ممو، لأنه بدأ بالمساس باللغة السريانية، وسماها اشورية.
ليس الاستاذ ميخائيل ممو الوحيد الذي يعمل على تغيير اسم اللغه وانما هنالك اخرين غيره وكان موضوعي ان هذا العمل هو (بدعة – خروج عن المألوف) وموضوعي هو عن الاعمال والكتابات التي تخدم ويفيد واقع شعبنا, وقد اوردت مقالاته مثالا وليس لوضعها امام الاضواء لكي لايعتبره احد انتقاصا من مكانته رغم اختلافي مع غاياته التي تمثل افكاره ورؤاه.
اقتباس
هل الذي يسمي لغتنا اشورية أو كلدانية يطعن باللغة
نعم, ان الذي يسمي اللغه بأسماء اخرى يطعن بها لأنها بدعة كما البدع الاخرى التي تسببت في تقسيم كنائسنا والبدعة القوميه التي عملت ومازالت تعمل في هدر جهود ابناء شعبنا وخاصة السياسيين منهم والذي ترك اثر سلبي على مكانتنا امام الاخرين. أن قيامنا نحن بوضع تسميات مختلفه للغه مثله مثل ما حصل في التسميات القوميه.
اقتباس
: جامعة شيكاكو طبعت قاموسها وسمته أسيريان دكشنيري ولم تسميه سيرياك دكشينيري.
مالذي يعنيه لك ان يطبع قاموس اشوري في جامعة شيكاغو؟ الاف الجامعات تطبع كل ما يقدم اليها من بحوث ودراسات وروايات وغيرها. اود ذكر مثال هنا, قدمت مشروع تأسيس شركة تدقيق حسابات الى احدى الجامعات الامريكية وقد نال الموافقة من اللجنة المختصه وقد تم طبعه للاغراض الاكاديميه لارشيف الجامعه وليكون في متناول طلبة الاختصاص في العلوم المحاسبيه, عمل كهذا ليس للاعتماد خارجيا وانما كممتلكات الجامعة. الجامعات ليس دور نشر تطبع لغرض التسويق, ما تطبعه الجامعات هو للاستعمالات الاكاديميه تضعه امام طلبتها للاطلاع والاستفاده منه كمواد اوليه لبحوثهم ودراساتهم. وانا مع الاعتذار لم افهم المنطق من القول لماذا لم تقم بانتقاد جامعة شيكاغو لأنني عمليا لا اعرف كيف يمكن نقد جامعة طبعت مخطوطه داخليه خاصة بها, بحسب معرفتي ان هذه الامور تخص الجهات الرسميه التي تمنح للجامعات مثل جامعة شيكاغو الاهليه لمنح الشهادات لخريجيها كمؤسسات الاعتماد الاكاديمي وليس من قبل اشخاص.
اما عن ذكر مار أفرام السرياني, فأنا منذ طفولتي عرفت اسمه هكذا في كتب الكنيسه السريانيه والكلدانيه ولا احاول ان ابتدع اسم اخر له, هكذا تعملت قبل ان  اسمع باية تسميه قوميه.
مع خالص احترامي وتقديري


125
الأخ وسام المحترم, تحيه طيبه
طيب, وقد عرفت أنني لا أهتم بموضوع القوميه والتسمية القومية واعتبرها بدعة قد سببت الكثير من الالم لشعبنا بكل تبعاته الكنسية واضاعت جهود ثمينة, ألم يكن من الاجدر بك الاكتفاء بآرائك بعيدا عن موضوعي؟
ولكوني اعتبر البضاعة التي تسوقونها تحت ذريعة التسمية القومية بضاعة فاسدة ولا تلقي رواجا لدى العقلاء, فقد وردت في ذهني الكثير من الردود السلبية على تعقيباتك أعلاه, ولكن احترامنا لشخصك الكريم والقراء ترددت في كتابة أي منها. أرجو عدم الاستمرار في ادراج هذه الأفكار في موضوعي هذا.
وشكرا مسبقا


126
الاخ وسام المحترم, تحيه طيبه
اخي ولقد حيرتني في ردك اعلاه كونك تتحدث عن الموضوع من وجهة نظر سبق واكدت في نهاية مقالي تحذيرا منها الا وهي النظرة القومية تأثرا بالبدعه الثانيه التي ذكرتها في عنوان المقال. اخي انت تنظر الى الموضوع من الناحيه القوميه وهذه الناحيه لا تهمني فانا لست مناضلا ارامي ولا كلداني ولا اشوري. لك قناعتك ولكوني احترمها فانا لست هنا لأغير منها شيئا فلا اجد في مصطلح الحقوق القوميه الا وهم بدليل: ما الذي حصل عليه الكلدان والاشوريين من ادراج اسمهم في الدستور من مكاسب؟ وأن كانت هنالك مكاسب فما هي المكاسب التي لم تشملك او تشمل السريان.  ومن ناحية اخرى, ما هي الاسس التي يجب اعتمادها للتأكد من ان المصادر التي تأتي بها حضرتك (رصينه) والتي ياتي بها الاخرين ليست كذلك؟ show me how?
كل الذي تتحدث حضرتك عنه بعيد عن المنطق والمنهجيه وقانون المحاججه الذي اتيت به مثالا عن ميسوري.
بكل الاحوال, اشكرك على المشاركه رغم انك..... وصفت كلامي كله احاسيس وعواطف  وبذلك سببت لي مشكله عائليه!!!
مع الود, اخوك نذار


127
بدعتان فعلتا فعلهما وأخرى في الطريق: كنسيا ثم قوميا والآن لغويا
 
ميسوري (Missouri), ولاية أمريكية تسمى (the show me state) لماذا؟ لأن أهلها بطبيعتهم يحاججون كل شيء: اية فكرة او رأي يطرح أمامهم يحاججونه بالعقل والمنطق - يشبعون الموضوع اسئلة من جميع الجوانب دون ملل, اي شيء تقوله أمامهم يجيبون (show me how). مختصر الكلام, لا يقتنعون بسهولة بما يقال لهم!
 ليست ميسوري وحدها, بل في كل المجتمعات المتقدمة يتم محاججة كل شيء بحسب المنطق والمعقول واللامعقول. فإن طرح اية فكرة او ابداء اي رأي في اي اختصاص ما يجب ان يحتكم الى قاعدة صلبة من نظريات وفرضيات سبق للآخرين أن  توصلوا إليها ونالت القبول والا فلن يستمع اليها احد, لأنهم يريدون ان يقتنعوا ان الذي تقوله معقول ومسنود على أسس مقبولة.
أما نحن, فيا للمصيبة, نحن مازلنا نقفز فرحا إذا سمعنا احد: فقط ولمجرد انه ينسق كلمات تلامس وتنسجم مع رغباتنا وغايتنا السطحية, نقفز عاليا منشرحين... يا للسذاجة! على حس الطبل...
مشكلة المشاكل هي أننا (ربما لخوفنا من مواجهة الحقيقة) ننظر من النافذة لا ننظر في المرآة: ننظر من النافذه نبحث عن عيب لدى الآخرين ولا ننظر في المرآة كي لا نرى بؤس  شقاؤنا, قبح وجوهنا, عيوبنا, واخطائنا – نلقي اللوم على الآخرين والظروف وغيرها, نبحث عن اية شماعة نعلق عليها اخفاقاتنا
سخرية القدر: مشهد مسرحي
متى نعي اننا نحن الذين هدمنا دارنا بيدنا ومازلنا موجهين معاولنا تجاه الأسس والركائز التي تحمي دارنا؟
في البدء, كان: مريم أم المسيح, لا هي أم الله, فتقسم شعبنا الى كنائس متعددة: شيء رائع…. فهل هناك اروع من التعدد, باقة ورد متعددة الألوان والأسماء والكنائس في مزهرية واحدة على شكل صليب واحد ورب واحد!!
ثم, نحن شعب لدينا قوميه واحده اسمها (اشوريه,,, لالا كلدانيه,,,, لالا سريانيه) يا أخوان على كيفكم, خير الامور اوسطها, نحن (الشعب الكلداني السرياني الاشوري) ...... تنطلق ضحكة من وراء الستار مع همسه (شششش يعني قطاري خخخخخ)
واليوم, اللغة السريانية ليس سريانيه لا لا لا آشورية, لا لا لا لا كلدانية.... شوباش... هاور هاور
انتهى العرض..ِ…….
 
لربما تم تقسيم كنيستنا المشرقية الى كنائس عدة بسبب جهل العامة وحكر المعرفة لدى رجال الكنيسة يومها, وقد تكون نفس الأسباب موجودة عند وضع او اكتشاف او استحداث  التسميات القومية اضافة الى التأثيرات القبلية والعشائرية الظرفية وقتها, ولكن اليوم, اليوم هو عصر المعرفة, والحكم في يومنا هذا هو بيد رجاحة العقل, فأين نحن من هذا؟ ميسوري(Missouri)؟؟؟
في كل الامور, الجميع مطالبون بأن يضعوا أمام أعينهم وفي مقدمة تفكيرهم: هل أن ما يفعلونه أو يكتبونه يصب في مصلحة شعبهم؟ كيف ذلك؟  (show me how). عندما نفعل شيء او نكتب في موضوع ما يجب ان نوضح كيف ان هذا العمل يصب في مصلحة شعبنا؟ أرني شيء عملي يمكن أن يلمسه أبناء شعبنا. اعتبروني محدود الفهم! او أو اعتبروني لاجيء فضائي من سماء ميسوري….....  ((((مثلا مثلا,,, العمل القومي والنضال القومي وشعار المصلحة القومية الذي رفعه ونادى به القوميون, أفاد شعبنا بطريقتين عمليتين ملموستين, اولا لامست وبحرارة الحسابات المصرفية للسياسيين من ابناء شعبنا, وثانيا, تمكنت من اقناع قيادات داعش ان ابناء شعبنا لديهم الامكانات المادية لتقديم مساعدات ومنح مالية على شكل (جزية .... محبة) بدلا من أن يذبحونهم كما حصل مع الشعوب الفقيرة أخوتنا الايزديين)))))
دعونا من الكنائس فذلك تشكيل قديم وقد تتطورت ثقافتنا للتعايش مع هذا الامر رغم انه نزيف هذا الجرح لم يندمل ولن. وكذلك موضوع التوجه القومي فأنه رغم تمكنه من اضاعة الجهود لقرن من الزمان ما زال يعمل بسرعة على استكمال مسيرته السلبية: املي كما كنت قد توصلت في خلاصة سابقة (الرابط ادناه) ان هذا الفكر في طريقه إلى الزوال مع الوقت. أما الآن فقد بدأنا بالمساس بركن أساسي يجمعنا وهو اللغة!
== أن المساس باللغة هو مساس بالافكار والتراث والثقافة – بل وبالإيمان والمعتقدات أيضا==
سؤال: ما هي المفاهيم العامة التي تؤطر مكانة اللغة: (1) من ناحية الفائدة التي تعود للفرد الذي يتحدث بها او يتعلمها (2) للمجموعة البشرية الناطقة بها؟
من المهم جدا توضيح المفاهيم العامة لهذا الموضوع لكونه المدخل العلماني الصحيح الذي ترتكز عليه عملية المحافظة على اللغة  وتعليمها والجهود والإمكانات المادية والبشرية التي تبذل من أجلها. فمثلا, ان اللغة ليست مفردات  يتم تلقينها الى طير الببغاء ليحفظها ثم يعيد ترديدها بالفتحه والضمه وغيرها من الأشكال والأصوات. إن  اللغة وعملية تعليم اية كلمة منها يحمل معه المعاني والتفاعلات التي تعنيها تلك الكلمة مع غيرها من الكلمات في كافة مجالات الحياة التي تخص المجموعة الناطقة بها – اللغة هي الحامل للثقافة والتراث والعلم والتاريخ والحضارة والفكر والوعي: الحامل الذي يتنقل بين أبناء الشعب الناطقين بتلك اللغة وثم أبناء الشعوب الاخرى الذين يحاولون تعلم تلك اللغة أو يتفاعلون مع الناطقين بها في شتى مجالات الحياة. فلذلك فإن تلقين المفردات اللغوية تأتي فائدته بما تحمله تلك المفردات من مفاهيم وأفكار وثقافة وتراث وادب وشعر وغيرها الى المتلقي لتكتمل لديه صوره واضحه ومؤثره عن المجموعه البشريه الناطقة بتلك اللغة. ومن ناحية أخرى, فإن المفردات اللغوية تصبح كشفرات سايكولوجية لتحفيز العقل الباطن للإيعاز للتصرف بحسب تراث وتنشئة وثقافة الشعب الناطق بتلك اللغة: لتوضيح ذلك سوف نأتي بمثال – عندما تقول لطفل في إحدى الدول الناطقه بالانكليزيه  (let us go to the Church) قد تلاحظ تململا أو ترددا في القبول من قبل الطفل تشبها بزملائه حاملي ثقافة المجتمعات للناطقين بالإنجليزية, ولكن عندما تقول له (ازوخ لعيدتا, أو رخوش لأيتا) فأنك تحفز موروثات جينية منقوله له من الاباء والاجداد فيلتفت ويعطي انتباها أكثر وكأنك تذكره بعطر البخور والطقوس المتميزة لكنائسنا العريقة.
ومن هذا المنطلق, يجب الابتعاد عن المساس باللغة السريانية والطعن بها تحت اية ذريعة ومنها اولا وقبل كل شيء محاولة الطعن بأسمها المتعارف عليه محليا وعالميا لأننا بهذا الشكل نبتدع بدعا جديدة تضع معاول الهدم في ركن اساسي من جدار البيت الذي يجمعنا بكافة التوجهات القومية والكنيسة – فهل نحن في حاجة الى خلق فتنة اخرى تضاف على سابقاتها؟ فعلى من يدعون انهم ذوي الاختصاص في مجال اللغة الأم  الانتباه الى هذا المنزلق الخطر ومحاربة كافة الافكار التي تدعو الى المساس بها بدأ بتسميتها المتعارف عليها لأن المساس بأي من هذه الأمور يظهرها بمظهر واهن بعكس ما قام به الأولون ومنهم مار افرام السرياني ومار عبد يشوع الصوباوي وأمثالهم الطيبي الذكر آخرين.
ومن الملاحظ في الفترة الاخيرة وجود محاولات في هذا الاتجاه يؤسف انها تصدر من شخصيات عملوا في مجال اللغة لفترات طويلة, ومنها على سبيل المثال مقالات نشرها الأستاذ ميخائيل ممو في جزئين (عالمان لغويان خدما الأدب الآشوري-السرياني – الرابطين ادناه) والتي ورد فيها عبارة (بعد 40 سنة من خدمة اللغه عمل فيها) والتي توحي إلى أن كاتب هذه المقالات قد قدم شيئا عمليا في خدمة أبناء شعبنا في مجال اللغة الأم, فقد استوقفتني هذه العبارة ودفعتنى على كتابه نقد ربما يكون قاس على مقالاته هذه كما يقول القديس بولس الرسول ان الجهال يدانون بجهلهم والحكماء يدانون بحكمتهم لذلك كون الأستاذ ميخائيل ممو يعتبر من الحكماء لذلك سوف يكون نقدنا هذا ربما قاسيا بعض الشيء وذلك لأنه حاول تغيير اسم اللغة الجامعه من السريانية الى الاشوريه.
باديء ذي بدء, فقد شعرنا بالحزن بسبب الحوار الذي دار بين بعض المشاركين في مناقشة مادة تلك المقالتين من المتأثرين إيديولوجيات سياسية معينة  يصل النقاش الى درجة مخجلة من التراشق بالكلمات النابية والتي تعللت في مبدأ (من يقرع الباب يأتيه الجواب), فتبادر ادارة موقع عنكاوا للتدخل و(ترقين قيد) بعضهم, ونحن لسنا هنا بغرض تقييم عمل ومهمة إدارة الموقع فهذا أمر خاص بمنتسبي الادارة سواء ان تحلوا الاستقلالية والتحرر من الانحياز الى اية جهة - كمبدأ يعمل من أجله العالم المتقدم في عملية ادارة الاعمال - او يفقد أحدهم المهنية ويخضع الى الاستعباد الفكري لأيديولوجية معينة. ففي كل الاحوال نحن لا نكتب لكي يقرأ عدة أشخاص من العاملين على ادارة الموقع مع احترامنا لهم وإنما نكتب للقراء اعضاء وزوار الموقع الذين نتصور بل نتمنى ان تكون حواراتهم اسمى من حديث المقاهي لكي تعود بالفائدة لخدمة ابناء شعبنا حاضرا ومستقبلا.
وفي الوقت الذي يزيدنا افتخارا بالادب الاثوري-الاشوري كونه جزء من التراث والثقافة السريانية وبدلا من أن ندخل في الكثير من التفاصيل التي تضمنتها المقالات المشار إليها وخاصة ما ورد في الردود على المداخلات سأكتفي بإلقاء الضوء على بعض الجوانب الأساسية لموضوعهما كوننا في عصر يحتكم على رجاحة العقل وليس (العاطفة والانتماء والعزة والشموخ وغيرها من المصطلحات القبلية)
 
1-   هي مبادره رائعه وثمينه أن يقوم الكاتب الأستاذ ميخائيل ممو, او اي من الاخيار من ابناء شعبنا, في تقديم شخصيات كبيره وعظيمه وأعمال قديسين و طوباويين من آباء الكنيسة المقدسة لأن في ذلك دعم واسناد وإيحاء سايكولوجي لإبقاء شعلة التنشئة المسيحية دافئه وتقوية لأواصر ربط الفرد بالثقافة والتراث العريق كأمانة سلمت إلينا من الآباء والأجداد والتي علينا المحافظة عليها وتسليمها الى ابنائنا واحفادنا محاطة بأسوار من ذهب وتلك مسؤولية أخلاقية في اعناق جيلنا وكل الاجيال
2-   ولكن من الملاحظ أنه حتى بعد 40 عاما من خدمة اللغة فأن الكاتب الأستاذ ميخائيل ممو لم يتقرب اكثر واكثر من المنهجية العلمية لإيصال خلاصات منطقية مستندا على مصادر موثوقة سبق أن تم مناقشتها لإثبات موثوقيتها, إذ عليه -أي الكاتب- تقديم شرح مقنع لماذا تكون المصادر التي اعتمدها موثوقة (علينا البناء على ما هو حق , لا ما يمكن أن يكون باطل لتكون استنتاجات باطلة تلقائيا) بل كانت مصادره منتقاة من هنا وهناك وفقط ما يخدم حجته ومبتغاه. وعلى ضوء ذلك كانت الخلاصات والاستنتاجات مصاغة بأسلوب مبهم كعبارات (على ما يبدو) او (يقال أنه....) وما شابه والتي استعملها الكاتب في أكثر من مناسبة
3-   ولكي تكتمل الصورة المبتغاة من العمل الكتابي, من الضروري أيضا, التركيز على الأعمال التي قامت بها هذه الشخصيات العظيمة وفائدتها لأبناء شعبهم وليس أن يكونوا قد قاموا بمحاولات فردية للتنافس مع الاقوام الاخرى في مجال ما, دون أن يعرف القارئ ما هي الفائدة التي تعود بها إلى أبناء جلدتهم كما ذكر الكاتب عن أسباب تأليف كتاب (فردوس عدن) لعبد يشوع الصوباوي
4-   أخذت الأمور الاساسية للمقال والتي هي الخدمة التي قدمتها هذه الشخصيات للأدب حيزا محدودا ولكن الجزء الأكبر من المقال أو لنقل ثقل المقال كان محاولة الالتفاف على اسم اللغة السريانية واعطائها تسمية أخرى دون أن ينتبه الكاتب إلى أنه كان واضحا للقارىء محاولة تمرير ايديولوجية سياسية لخدمة جهة (قومية) محددة ومحاولة طمس معالم كافة الأمور وصياغتها في بوتقة تسمية قومية  تتناسب مع توجهات الكاتب السياسية. وكأنه بذلك يريد العبور فوق أكتاف تلك الشخصيات العظيمة لتمرير فكرة أو غاية ما اصبحت مدار جدل عقيم بين أتباع كنائسنا بمختلف تسمياتها. على كل حال, فكما هو متعارف عليه في الكتابة من أن يقوم الكاتب بمراجعة مخطوطته مرات عديدة قبل تحريرها, فتجري عملية إعادة صياغة الكثير من الفقرات بعناية اكثر وأكثر, وخاصة الواجهة اي الفقرة الأولى التي تحمل المدخل الى المقال, والتي يتم فيها عملية بناء الأواصر بين القاريء والعمل الكتابي لكي تستمر عملية القراءة بتناسق. ولكن ما نراه أن الكاتب في بداية الجزء الأول يجوز أن اللغة اسمها آشورية ولكن (يحلو للبعض) أن يسميها سريانية! وهكذا فقد كان هذا مطب كبير للكاتب: فمن هم هؤلاء البعض وكم عددهم وكيف يحق لهم ابتداع هذه الحلاوة..... لقد افرغت هذه العبارة ومثيلاتها هذا العمل الكتابي من المنطق والموضوعية في الكتابة , فهل هنالك نظريات أو فرضيات او بحوث او احصاءات استند عليها الكاتب على انها اشوريه وهنالك نفر او بعض (يحلو) لهم ان يسموها سريانية؟؟؟ لذا فبالتأكيد أن الكاتب قد راجع هذه العبارة مرات عديدة ولكن هنالك اصرار لإبقائها بهذا الشكل مما يؤكد الغاية في حرف وجهة المقال واعتماد العظماء جسرا لتمرير غايات معينة. لا يفوتنا هنا أن نقول أنه بهذا الكلام قد أطرب (البعض) على نغم ايقاع مقالته والذين لقلة عددهم لا يأخذون بنظر الاعتبار في وضع احصائيات الدراسات ذات العلاقة
وفي الختام, لابد من التأكيد أننا لا نؤمن بصحة اية تسمية تطلق على شعبنا لأن كل ما لدينا هو بناء على قال فلان وحكى اخرون - سوى تسمية واحدة وهي اننا عراقيين من أتباع الديانة المسيحية وعلى من يريد ان يطلق علينا تسمية اخرى عليه العمل على جمع ذوي العلم والفكر من ابناء شعبنا لوضع التسمية الصحيحة والعمل على حل الغموض الذي يلف به السياسيين أنفسهم في هذا الموضوع لإبقاء دكاكينهم مفتوحه. ولكن  الحذر عند رفع المعول للمساس باللغه والعمل على هدمها, فإن ذلك لا يعني فقط تهديم التراث والثقافة والقيم الاجتماعية وإنما التنشئه المسيحانية والايمان والمعتقدات: نطلب من الجميع الانتباه الى هذا الامر لانكم ابناء بررة لشعب اصيل. محبتنا للجميع

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,915923.0.html
 
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,918769.0.html
 
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,812650.msg 7475793.html#msg7475793
 


128

الاستاذ القدير خوشابا سولاقا المحترم, تحيه وسلام,
اقتباس
وعليه نرى أن معالجة هذه النتيجة وإستئصالها من أرض العراق يأتي حتماً من خلال معالجة واستئصال الأسباب المنتجة لها
استاذنا العزيز, ندور وندور حول الجرح ولا نضع اصبعنا عليه لعدم قدرتنا على تحمل الالم, واذا تجرأنا ووضعنا اصبعنا عليه, نخفق في ايجاد المصل النافع لمعالجته.
دعني اولا اتطرق على نقطة ما طالما نتجاهلها وهي عن تاريخ العراق, فقبل تأسيس الدوله العراقيه الحديثه عاش العراق لقرون طويله تحت فقر مدقع ادخله في سبات لم يسمع لأي منتج علمي او ثقافي او اجتماعي او سياسي صدى. ولكن بعد تأسيس الدوله العراقيه الحديثه وتحديدا بعد (الاستعمار) البريطاني والتخلص من سلطة ال عثمان, بدأت نهضة حديثة لمحاولة اللحاق في ركب الانسانيه ومنها بدأ نظام التعليم والنظام الصحي وغيرها. وبسبب السبات الذي كان يعيشه البشر كان لهم حتى ردود فعل رافضه لهذه التغييرات الاجتماعيه فما كان من السياسيين الى ابقاءهم تحت الحرمان والابقاء على الموارد الاقتصاديه بيد السلطه وقد زاد الطين بلة اكتشاف النفط. فأصبح البشر عبيد للماده التي كانت تقطر لهم من قبل السلطه. وهكذا, فقد اصبح الجميع يحاول الوصول الى مصادر المال وعائدات النفط. بعد عام 2003 وصل الى مصادر الثروه اشخاص لا يملكون مؤهلات القياده وليس لديهم قاعده جماهيريه في البلاد, فكان اسهل طريق للحصول على قاعدة سانده لهم هي في شراء ابناء طائفتهم بهذه الثروات وكانت العمليه بسيطه لحاجة ابناء الشعب الى المال.
لذلك, فتحصيل حاصل للنظام الاقتصادي الحالي, كان لا بد ان ينتج نظام المحاصصه.
بالعودة الى الجمله التي اقتبستها من مقالكم اعلاه, فأن معالجة واستئصال الاسباب المنتجه يكون بالاصلاح الاقتصادي وليس بتغيير الاشخاص والاحزاب والقوانين وغيرها.
مع الود والاحترام, اخوكم, نذار عناي

129
الاخ الدكتور نوري بركه المحترم, تحيه طيبه
انت تريد خلط الزيت بالماء, السياسه في الولايات المتحده والاخلاق, متناسيا ان كل شيء مباح في سبيل الوصول الى مراكز القوه. مقوله كهذه لا تخسر السياسي الامريكي ثقله ومكانته بل ترفعه. فبالاضافه الى تاريخ السيد ترمب المهني المعيب والذي لم يوقفه من الموصول الى اعلى مركز في الامه, ادرج لك موقف جو ولسن من ساوث كارولينا الذي وقف امام اوباما سنة 2008 وقال له (انت كاذب) وكان ذلك وجها لوجه واما الجميع والصحافة, ولكن جو ولسن مازال في مكتبه ومكانته وثقله وليس اقل مكانة من ليندسي كراهام السياسي المعروف وكلاهما من نفس المدينة.
عذرا لأختلاف وجهة نظري للموضوع عن وجهة نظركم
مع كل الاحترام, نذار عناي

130
الاخ العزيز جاك الهوزي, تحيه واحترام
يقول المثل الشعبي (خل نحسبها حسبة عرب)
كم عدد المسلمين في العالم؟
الى اين يصل صوت هؤلاء الدعاة؟ داخل العراق فقط لأن المسلمين الذين في الخارج يضحكون عليهم
من داخل العراق كم عدد اتباع المذهب الذي ينتمي اليهم الصميدعي مثلا, وكم عدد الذين يحترمونه من هؤلاء, ومن الذين يحترمونه كم عدد الذين سوف يقتنعون بهذه الفتوه لأن كلهم قد سبق وان استمتعوا بزهاء اعياد المسيحيين وجماليتها فكم منهم يمكن ان يدفن شيء جميع عرفه في حياته لأجل هذا الشيخ او ذاك؟
لو (حسبناها حسبة عرب) لوجدنا ان هذا الكلام لا يستحق كل هذا الحزن, خذ مثلا قرار منع المشروبات, هل انتهى المشروب من العراق؟ مازال موجودا حتى في جنوب العراق.
لقد تمكن طه حسين من اعتماد مبدأ خالف تعرف فنال النجاح والشهرة فالصميدعي وامثاله يعملون حسب نفس المنهج, وأننا بهذه الحملات نساعدهم للوصول الى مبتغاهم.
يجب تذكيرهم بما قال النبي محمد لأبو بكر في الغار (لا تحزن يا صاحبي ان الله معنا)
بصراحة: كان يجب فقط على السياسيين طرح الموضوع امام السلطات كونه مخالفه لتشريعات عدم التحريض للطائفية ومثيلاتها
مع الود
نذار عناي

131
الاستاذ القدير ابرم شبيرا المحترم
تحيه عطره
يبدو جليا للمهتمين ان تاريخ المنطقه وكلما توغلنا في القدم يفتقر الى توثيق منهجي بل اراء واجتهادات تم بناؤها ربما على ضلال. ولذلك فأن من يبحث في هذا التاريخ يمكنه ان يجد ضالته مهما كانت توجهاته فيصبح بناءه على ضلال ايا كانت خلاصاته او استنتاجاته. اضف الى ذلك, فقد اصبح من الممكن نقض اي وثيقه او مدونه او حتى رأي او بحث لوجود ما يخالف الافكار التي وردت فيها في مدونات ووثائق تاريخيه غيرها, فأصبح التاريخ مرتعا لكل من (هب ودب).
ولكن اكثر ما يؤسف له, هو قيام الجهات السياسيه التي تتماشى مؤلفات معينه مع ايديولوجياتها السياسيه, حتى وان كانوا على اطلاع على المغالطات التاريخيه الوارده فيها, بقبول ودعم هذا المؤلفات – كما حصل مع المؤلف ورئيس الاقليم والتي من المؤكد ان المؤلف قد نال الدعم والتكريم وغيرها من محفزات الاستمرار, ومن يدري ربما قادم الايام تدفعه الى (كذب مصفط) اضخم من هذا: الى ان ينتهي بيض الدجاجه ثم تلقى الى الجزار لتأتي دجاجة اخرى, هذا هو حال وعاظ السلاطين. وهذه الحاله اصبحت سائده في العصر الحديث.
رأينا المتواضع, استاذي القدير, فيما يخص الشعوب الاصيله التي وصل بها الحال الى ان تكون اقلية عدديا والتي يحاول الاخرون ابتلاعها, هو الابتعاد عن اعتماد التاريخ وما يحويه في العمل السياسي والعيش من منطلق واقع الحال بركائزه الاساسيه من اقتصاد ومال وثقل اجتماعي وثقافي وعلمي في العمل من اجل الحاضر والتخطيط للمستقبل. نعم, ان اكثر شعوب المنطقه مازلوا يعيشون التاريخ ونحن ايضا متأثرين بهم كذلك ولكن هذه الحاله بعيدة عن المنطق وتدل على ضعف الوعي السياسي ولا تخدمنا.
مع الاحترام
نذار عناي

132
الاستاذ القدير خوشابا سولاقا المحترم, كل عام وانتم والاهل والقراء بألف ألف خير متضرعين الى الرب ان يكون العام الجديد عام فرح ونجاح للجميع.
وايضا, شكرا على هذه المبادره الرائعه في مضمون مقالكم القيم هذا واسمح لي ان اعرج على الموضوع من زاويه اخرى...
الا ترى استاذنا القدير باننا نحن الذين اشعلنا النار ثم بدأنا نتشكى من لسعتها؟
اول الامس قسمنا ايماننا على كنائس ومذاهب وطوائف.... وامس, البسنا مذاهبنا لباس نتن منسوجا بعدوى العروبه (اسمه القوميه).... واليوم بدأنا نغرس الشكوك في لغتنا وثقافتنا وتنشئتنا, وغدا سوف نبتدع بدعا اخرى..... فهل بربك نحن شعب يحق له ان يتشبه بالاقوام والأمم التي اثبتت انها تستحق الحياة؟ ضع في بالك اننا كنا في ما مضى علية الاقوام اما اليوم فنحن؟؟؟؟؟؟
ان كانت مشكلة التسميه بتلك البساطة التي شرحتها حضرتك, فهل يتحلى مفكرينا بشهامة الرجال ويواجهوا المشكله لمعالجتها بدلا من ان يلبسوا لباس الثعالب كما يفعل السياسيين ويراوغوا حولها لحماية منافعهم.
أليس فينا غير (عبدالله رابي) ليواجه المشكله بمنهجيه وعلمانيه -قدر الامكان, فليس وحده من يمتلك العلم بل بيننا الكثير من امثاله ولكن من يتتحلى بشهامته ويبحث ويكتب في هذا موضوع التسميه مثلا لمحاولة حلحلته- سبق وان قلنا يجب العمل على دعوة (النخبه) للعمل بشفافية في طريق حل هذه المشكله فليس في استمرارها مكاسب سوى لطبقة السياسيين المنتفعين من ابقاء الغموض للتلاعب  وتمرير مخططاتهم على جهل العامه مستفيدين من واقع الحال هذا, بالمقابل هنالك هوة تكبر يوما بعد يوم بيننا وهذه هي الطامة الكبرى لأنه بتفرقتنا وتحويلنا الى جزيئات سوف يختفي هذا الشعب لا محال.
برايي المتواضع, علينا ان نترك البكاء ونبدأ العمل بما يخدم المستقبل (بدلا من ان نلعن الظلام, دعونا نشعل الشموع). تحضرني ايضا مقولة رب المجد " دع الموتى يدفنون موتاهم, اما انت فأحمل صليبك واتبعني "
ليبدأ مفكرينا بأيجاد الحلول العمليه للمشاكل الرئيسيه مثل موضوع التسميه بدلا من ان نلوم هذا وذاك من العامه  لأن العلاقه بين ابناء الشعب من العامه يحكمها قانون لكل فعل رد فعل يساويه بالمقدار. لذلك ترى السجالات الحاده التي تخرج عن جادة الصواب في الكثير من الاحيان.
شكرا لكم مرة اخرى, مع كل الود والمحبه
اخوكم, نذار عناي


133
الاخ العزيز سالم يوخنا المحترم, تحيه وسلام
عمل رائع, ليباركك الرب وجميع المشتركين في هذا العمل الجميل ويمنحكم بركاته. اتمنى لكم وللقراء الاعزاء ميلاد مجيد وسنه مباركه
اخوكم, نذارعناي

134
هل يمكننا تفعيل مؤتمراصدقاء برطلة وبلباس مقاساته صحيحة؟
في البدء, يحق لنا ان ندعوا الاستاذ الدكتور كاظم حبيب بصفة الاخ باعتزاز لما ينضح به إناءه الطيب الوليد من المشتركات التي ورثناها من التعايش التاريخي في أرض بلاد النهرين ومن تراثنا المشترك الذي منح اشباع روحي لكل الأقوام المتعايشة على هذه الارض الطيبه.
وبعد, فقد تفضل الاخ الدكتور كاظم حبيب بمقترح تفعيل مؤتمر اصدقاء برطلة (الرابط ادناه) وهذه مبادره رائعه وعظيمه للتوقيت الظرفي والزماني المناسب بحكم الأحداث التي تتزامن مع طرد جراثيم الوباء الارهابي ومحاولات إصلاح ما خربه هذا الوباء العابر واولها الأفكار التي مازالت عالقة في بعض العقول والتي تغذيها قبل كل شيء المواجع التي أحدثت جروح عميقة في نفوس الضحايا الابرياء. هذا من ناحية ومن ناحية اخرى حجم الدمار الناتج والمؤثر الذي يلقي ظله على شكل التعايش الاجتماعي بين شرائح المجتمع والكثير من الأمور المصاحبة التي لسنا بصدد الدخول بتفاصيلها. ولكون من المستحيل اعادة عقارب الزمن, لذا ارى انه من المهم النظر الى الحاضر والمستقبل بشكل علمي وعملي مدروس. ولقد آن الأوان للاستفادة من تجارب الماضي وسلبيات المسار العشوائي لمؤسسات وتنظيمات شعبنا والعمل بنزاهة وبروح المسؤولية وتذليل الفوارق واختلاف وجهات النظر.
ومن هذا المنطلق, فأننا يمكننا اعتماد اعادة انعقاد هذا المؤتمر كفرصة لوضع الاقدام على المسار الصحيح - واختبار النوايا. ولذلك, سوف أحاول تقديم بعض الآراء التي تخص الناحية العملية لهذا المشروع العظيم من وجهة نظر اداريه ومهنيه بعد درج بعض الأمور ذات الصلة:
-       المؤتمر الأول كان بالفعل تظاهره رائعه ولكن لم تخدمه الظروف لنقطف من ثماره شيئا وذلك بسبب اجتياح عناصر داعش للمنطقة. ولكن حتى لو لم يكن داعش قد اجتاح المنطقة فلم يكن هنالك بوادر الحصول على نجاحات فعلية وذلك بسبب اخطاء أهمها ابتعاد اغلب تنظيمات شعبنا عن التحلي بروح المسؤولية والاتفاق على منهاج موحد مما ادى الى تجيير كل من جانبه المؤتمر للحصول على منافع ومكاسب فردية وهو ما يوصل بالنتيجة الى انهيار الغايات والشعارات المرجوة منه
-       نعم, نحتاج الى دعم من اخوتنا الاخرين في المواطنة ولكن لايمكننا عقد العزم على هذا الدعم فقط لنصل الى المبتغى أي الغايات والاهداف التي تخدم واقع ومستقبل شعبنا (وسوف اتحدث عن هذا لاحقا)
-       بالاضافة الى ماذكره الدكتور حبيب إلا أن الحقيقة أبعد من ذلك بأميال وبالتأكيد فأن في جعبة ابناء شعبنا الكثير ليقال.
-       يتفق الجميع أن ذوي الأمر من القائمين على العملية السياسية وأصحاب القوة والنفوذ يعلمون بهذه الحقائق وكما اوضح الدكتور حبيب بأنه قد تم اطلاع الكثير من الشخصيات التنفيذية سواء وجها لوجه او عبر المراسلات وغيرها من وسائل الاعلام والاتصال.
 
المعروض: ( فيما يخص أحزاب ومنظمات وذوي العلاقة من ابناء شعبنا )
 
س: هل من الممكن عقد هذا المؤتمر وهل هنالك مقومات نجاحه وهل هنالك عراقيل أمام اجراءه ؟
ج: نعم ممكن:
-       لوجود النوايا الصادقة لاحزابنا ومؤسساتنا والمعنيين من ذوي الامر والعاملين على الأرض
-       لوجود الدعم من الأحرار من إخوتنا في المواطنة من أمثال الدكتور حبيب والطيبين من امثاله
-       لوجود دماء جديدة في الحقل السياسي نهلوا المعارف من سابقيهم وتلك فرصه رائعه لهم اثبات الثقة التي أولاها لهم ناخبيهم وما تحركه في مشاعرهم معاناة أبناء جلدتهم
-       عراقيل: لا يوجد عراقيل فقد مرت مدة من الزمن بعد انتهاء الاعراس الانتخابية وليس هنالك ما يشغل سياسيينا سوى البدء بالعمل الجاد.
 
من الممكن جعل هذا المؤتمر مؤتمرا متميزة اذا اخذنا بنظر الاعتبار النقاط التالية:
-       تحضير الواجب البيتي الداخلي قبل انعقاد المؤتمر (هذه اهم الامور التي يجب أن تأخذ الأولوية ولذلك سوف اتطرق اليها بتفصيل اكثر لاحقا)
-       يجب ان لايكون مؤتمرا للتشكي وشرح المظالم وإنما لتحديد الاهداف والغايات المطلوبة لضمان استقرار شعبنا واستمراره في الوجود والعيش المزدهر ضمن المجتمع العام وإيصال هذه المطالب أمام الماسكين بالأمور التنفيذية في البلاد وإلزامهم بمنهاج وضمانات بالسير للعمل من اجل احقاقها. وايضا لتكون رسالة الى المجتمع الدولي للتعريف بقضيتنا المصيرية: بأختصار لا لطرح القضية والانتظار من الآخرين ايجاد الحلول لها وانما نحن من نضع الحلول بأسلوب علمي وعملي وعقلاني وسياسيي ونطلب بل وتفرض على الآخرين بحكم مسؤولياتهم الوطنية الاخذ بها
-       إلزام قيادات تنفيذية على المستويين الحكوميين المركزي والاقليم بحضور المؤتمر, على أن تكون من الشخصيات التي تمسك بزمام الأمور التنفيذيه والتشريعيه وليس الدرجات الفخرية لكي يكون من الممكن متابعتهم مباشرة في متابعة التوصيات والقرارات والأفكار المطروحة في المؤتمر وبالتزامات قانونية
-       العمل الجاد على إشراك شخصيات دولية (بصفة رقابية فقط) من الدول المتنفذة وذات مصالح في التأثير على السياسة العراقية, يتم اختيارهم بعناية ليكون من الممكن الحوار معهم بعد المؤتمر لمتابعة التوصيات وتدويلها في حالة التراجع من الالتزام بها من قبل المسؤولين العراقيين
 
الواجب البيتي
كل ما ذكرناه و وما يمكن ان يضاف اليه وكيفما يمكن تجميله لا يكون ذات قيمة إذا لم نتمكن من تحضير واجبنا البيتي – ليست المسألة كيف يمكن حجز المقاعد الأمامية في المؤتمر ولون البدلات التي سوف نلبسها ولون الماسكارا وقصة الشوارب –فقد احس الذين اهتموا بهذه الامور من قبل بالمهانة امام انفسهم بل وقد احتقروا مواقفهم تلك لاحقا ولم يشعروا بالعافيه من الملذات التي دخلت أجوافهم من ما حصلوا عليه من منافع.
واجبنا البيتي يجب ان يكون –ولكون المؤتمر يمس قضية حاضرنا ومستقبلنا- على ترتيب حضورنا بشكل منسق وموحد متفقين على مطالب واضحة  (من الخطأ الحديث عن الاستراتيجيات والاساليب والمنهاج المرسومه لأن هذه مثل الاسرار التي تفقد فاعليتها اذا تم الكشف عنها) لكي يكون خطابنا فعالا ويغيض كارهينا وخاصة الذين بشتى الطرق يحاولون إشعال فتائل الفرقة لتمزيقها وتشتيت جهود سياسيينا.
بالتأكيد هناك آراء كثيرة واجتهادات عديدة في كيفية الوصول الى رأي موحد ولذلك سوف اطرح هنا رأيي المتواضع في هذا الخصوص بناءا على المامي في علوم الاداره:
-       اول خطوة هي القيام بتشكيل لجنة من الأكاديميين والباحثين (مستقلي القرار) على أن ينتدب كل حزب من احزاب شعبنا شخصيه أكاديمية من اتباعه اضافة الى الأكاديميين من مختلف كنائس شعبنا سواء المستقلين او الجامعيين او من العاملين وأعضاء المؤسسات الثقافية ومنظمات المجتمع المدني تكون من أهم مهماتهم: اولا - دراسة الواقع والمستقبل وتحديد الأهداف والغايات التي يجدون انه شاطيء الامان لشعبنا, كأن يطرح امام هكذا لجنة على سبيل المثال عشرة بحوث ودراسات لمناقشتها والخروج برؤى متقاربة وتم الاتفاق على خلاصات واضحة ومحددة لتحديد الأهداف فقط. ثانيا- تقوم هذه اللجنة برفع التوصيات التي توصلت اليها الى قيادات الاحزاب وأعضاء البرلمانات والمجالس الإدارية للمحافظات والاقضيه من ابناء شعبنا. تجدر الملاحظة, ان هذه التوصيات يجب أن تكون إلزامية على الاحزاب والمعنيين بالعمل بها كونها تمثل رأي النخبة الواعية من ابناء شعبنا ولا يجوز الطعن بها لأن المشاركين بها يمثلون كافة الانتماءات السياسيه والاجتماعيه
-       في الوقت الذي تستغرقه اللجنة البحثية في دراسة الغايات والأهداف (أثناء ذلك او بعدها – حسب عامل الزمن), يقوم سياسيينا بالتركيز على تحريك مسألة اختيار الشخصيات. التي يمكن كل من سياسيينا ومن موقعه الاتصال بها والتأثير عليها للحضور سواء من الحكومة العراقية والشخصيات العالميه, أي يكون تحرك مكوكي كل من جهته وإمكاناته واختصاصاته  وقدراته
-       يقوم المعنيين من الاحزاب والشخصيات المشار اليها بدراسة التوصيات المرفوعة من قبل اللجنة الاختصاصية, كل على ضوء رؤاه واستراتيجيات موقعه او حزبه او المفاهيم الخاصة به لوضع خارطة الطريق التي يرى أنها المناسبة للعمل بها للوصول الى هذه الاهداف.
-       تعقد جلسة أو عدة جلسات حواريه على مستوى متقدم من ممثلي الاحزاب والمنظمات والشخصيات السياسية لمناقشة رؤاهم ومحاولة التقريب في وجهات النظر والتوجهات والخطوات العملية المناسبة – حتما لن يكون من الممكن الخروج بخارطة طريق واحده محدده يعمل الجميع بمساراتها ولكنه من المؤكد ستكون هذه الخطوة مناسبة لتوحيد الكثير من الآراء وتقليل عدد الاستراتيجيات المطروحة للعمل وسيفتح المجال ايضا لانفتاح البعض على البعض الآخر (اذا كان الطرح بروح المسؤولية) – ثم من يدري ربما يتم اتخاذ خطوات تنفيذية مشتركة مستقبلا. وبلا شك سوف يعمل لأذابة بعض من الجليد بين الكثيرين.
-       تشكيل لجنة قانونية من القانونيين المستقلين وأعضاء الأحزاب والمنظمات لدراسة الاستراتيجيات المقترحة وشرعية طرحها وإضفاء اللمسات القانونيه والشرعيه لها
 
 واخيرا, الطلب من منظمات المجتمع المدني منظمات حقوق الإنسان المهتمة بقضايا شعبنا جمع البيانات وتشكيل لجنة مشتركة للخروج بدراسة مشتركة ووضع بيان مشترك يكون المقدمة الرئيسية لافتتاح المؤتمر – يجب التنسيق مع اللجنة التحضيرية لكي تكون قراءة هذه الدراسة افتتاحية للمؤتمر – كذلك يجب ذكر كل الجهات التي شاركت في وضع هذه الدراسة لإعطائها قوة ومكانة وايضا للاعتراف بجهود الذين قدموا ما يفرضه الواجب عليهم
ملاحظة: هذه فقط رؤوس نقاط  للموضوع اضعها بغرض الحوار متمنيا من المهتمين بشؤون شعبنا الاطلاع عليها والأخذ بالمفيد منها. وايضا لابد من التركيز على ان يكون هذا الأمر شأن داخلي ولا يجب أن تستغله أية جهة للبروباغندا السياسية. كما ولابد الاشارة ايضا الى استقلالية أعضاء اللجنة التحضيرية والتأكد من عدم محاباة الاعضاء او الانحياز الى اية جهة سياسية كانت او شخصية لأن التهاون في هذه الامور في مجتمعنا المشرقي لها مردودات سلبيه وخاصة (أن سياسيينا - عين الله عليهم - مرهفي الاحساس.... على كل حال: نحن مثلهم وهم مثلنا, نحن منهم وهم منا, نجاحهم لنا وفشلهم علينا, اذا, علينا معاضدتهم كلما استطعنا)
 مع المودة والاحترام للجميع
رابط مقال الاستاذ الدكتور كاظم حبيب:
 http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=914413.0
                                                                                                                    


135
الاخوة القراء الاعزاء, تحيه وتقدير
لا يمكننا الاستمرار في هذا الحوار الى ما لا نهايه مع اصرار الدكتور برخوا في تشتيت افكارنا وكاننا في برنامج من سيربح المليون في الاتيان بالمعلومات من كل حدب وصوب لارابط بينهما. حتى ضاع منه الفرق بين ( المقارنه و التشبيه ) والتي يتعلمها تلاميذ الابتدائيه وتحديدا مثاله عن التفاح والبرتقال. أنني اشعر بالاسى على حال طلبة العلم الذين يتلقون محاضرات على يده او الذين يشرف على بحوثهم وخاصة الذين يتحمل هو شخصيا مسؤولية تقييم جهودهم – على كل ربما هذا ما يحدث في الجامعه التي هو علم من اعلامها حيث يمكنه ان يسند لشخصه قوة هو لا يمتلكها في الحياه العامه.
وعلى الجانب, فقد اثبتت التجارب في الغرب, ان خريجي الجامعات من الذين اكملوا دراساتهم في داخل الحرم الجامعي تكتمل لديهم صفات شخصيه اخرى لمصاحبة الدروس الاكاديميه والعلميه ممارسات ومعايشه مع الزملاء الاخرين من نفس الطبقه الاجتماعيه فتقوى لديهم امكانيات اللياقه والكياسه والمنهجيه العلميه المرافقه لكل النشاطات الحياتيه كالحديث والحوار والارتكاز على رجاحة العقل وادارة الوقت وغيرها. في حين الذين يدرسون عن بعد (on-line) لا تكون هذه الصفات بتلك الرصانه. واما ردود الدكتور ليون برخو فقد كان ضعف اللياقه والمنهجيه واضحا لنستدل ان حضرته قد بذل جهدا كبيرا للحصول على شهاداته العلميه خارج الحرم الجامعي.
الخلاصة: فمما تقدم, فأن الدكتور برخوا قد جرد نفسه من الاهليه على تقييم نثاجات الاخرين الفكريه بالاسلوب العلمي والمنهجي والاكاديمي ونشاطات الاخرين سوى على المستوى العلمي او حتى الاجتماعي - نعم مثله مثلي ومثل الاخرين: للجميع الحق بأداء الرأي بمهنيه وموضوعيه محاولين التقرب الى الحقيقه قدر المستطاع
شكرا, للجميع, وسأكتفي فقط بأبداء بعض الملاحظات على مداخلة الاستاذ الدكتور عبدالله رابي المحترم حالما يسمح لي الوقت. مع المحبه, نذار

136
الاخ والاستاذ الاديب حنا شمعون الجزيل الاحترام, تحيه وأرقها
مااذكر من طفولتي كلام جدتي التي كانت لا تجيد من العربيه سوى (امر مبكيانك لا مضحكانك) شرحها لها ولكل ابناء القريه المرحوم الاستاذ عبد المسيح الشخص الوحيد الذي كان يجيد القراءه والكتابه – الان تعرف مدى سعادتي بالنقد, أليس كذلك؟
استاذي العزيز: لنبدأ من الزبده – اي محور الاختلاف والالتقاء – الواوات والتسميات الثلاث: التسميه هي صفه تتبع الموصوف وفي هذه الحاله هي (القوميه) هذه نقطة اختلاف بلا شك. هل ان شعبنا (قصر غمدان) والقوميه هي الطابوقه التي لو انتزعتها سوف يسقط البنيان؟ لماذا هذا الأصرار؟ هنالك الكثير من المشتركات التي يمكن تفعيلها, ولكن المنتفعين من سلة القوميه يبعدون الانظار عنها لأنها تفسد بضاعتهم!!! بيضة القبان هي (الوعي الذاتي) كلما استطعت التحرر من التقوقع القومي والطائفي كلما استطعت التقرب من نقطة التنوير (حسب المعتقد البوذي) لترى حقيقة كنت يوما تتصور انها سراب.
بغية الوصول الى درجة متقدمه جامعيا, يصاحب هذه المجالات الدراسيه نشاطات فكريه وعقليه وممارسات مهنيه لكي يصل الحاصل على الدرجه العمليه مؤهلات اكتمال البناء الفكري من رجاحة العقل والقدره على التحرر من المؤثرات الانحيازيه والانا بكل تطبيقاتها وهذا واضح في مؤلف الدكتور رابي وغائب في كتابات ليون برخو( فكيف تنتقدني لأحترامي لكتابات الدكتور رابي): ازيد من الشعر بيتا, لو كان الدكتور برخو ايجابي تجاه قضايا الساعه التي تخص شعبنا لكنت انا قائدا لحملة انتخابه (مرجعا) لنشاطات شعبنا كلها ولكن هل تتكفله ان يفعل ذلك مرة واحده؟
بأعتقادي هو من فقد بوصلة الصواب, وعندما رسمت له بعض الخرائط في المقال اعلاه لم يحاول النظر فيها للتوصل الى الخلاصات الصحيحه وانما بدأ البحث عن اية طريق للطعن في المقال وبدلا من اعادة النظر في موفقه بدأ يطلق الرصاص في جميع الاتجاهات ومنها التهجم على الشماس سامي خنجرو. بل وبدا وكأنه يرى في عيون جمهوره من يشكك في قدراته المعرفيه ليأتي بمعلومات من هنا وهناك لا تخدم حجته او صلب الموضوع ليدخلنا في تضليل وتوهيم وتعظيم وتهويل و.....
وفي مداخلته الاخيره والتي مازلت انتظر من حضرته ان يقوم بتعديلها, شعرت بالذنب كي لا يستغل احد من الذين لا يستسيغون كتاباته (وهم كثير) ليعتبرونها ( intellectual retreat ) لان هذا لا يليق بأستاذ جامعي من ابناء شعبنا
نعم, اعترف, انني لم اتبع اصول ال(punctuation) كما هو مطلوب في اللغه العربيه وهذا صحيح واشكر حضرتك على تذكيرى بذلك. اما لماذا لا أنتقد الدكتور رابي فلهذا وجهة نظر اطلب منك الحكم ان كنت صحيحا ام لا: شعبنا وفي ظروفه الحاليه بحاجه الى تقوية اللحمه, فان كنت اتفق مع احد منهم, انا ارى ان اعاضده, وأن اختلفت عنه ارى السكوت افضل, لأننا في طور الخروج من ازمة وجود ووضعنا لا يسمح لأن نناطح الاقوياء. دعونا نتبع مقولة –انصر اخاك.....- في الظرف الحالي وعندما نصل الى بر الامان يومها لكل حادث حديث.
عذرا على الاطاله, فالحوار مع الطيبين من امثالك متعه ومعرفه.
اخوك, نذار, بالمناسبه ليست لدي شهاده سوى ما (تحت التخرج) بكالوريوس في علوم المحاسبه والاقتصاد وادارة الاعمال.   

137
الاستاذ القدير عبدالاحد سليمان المحترم, تحيه عطره
تشرفت بمرورك الكريم شاكرا لحضرتك اضافة رابط مقال الاخ ابرم شبيرا الموقر واقتباس توضيح الدكتور رابي  على ما اورده الاستاذ ليون برخو. كما وارجوا الملاحظه انني وعن قصد لم ادرج الرابط لمقال شبيرا وذلك لكي اعفي الاخ شبيرا من مواصلة حوار مجانبا لموضوع مقاله وثانيا لفسح المجال لمناقشة الموضوعيه والعلميه والاكاديميه في الكتابه وثالثا لعرض احتمالات الصح والخطأ في مفهوم الاكاديميه امام الدكتور برخو على امل ان يعيد تقييم نظرته حول الاحكام الاحادية الجانب التي يطلقها تجاه كتابات ومؤلفات من امثال كتاب الدكتور رابي موضوع مقال الاخ شبيرا
كما واشكر لحضرتك رفد الفكره بمساله الكتب الادبيه التي لا تستند على الميزات العلميه والتقنيه وكيفية تقييمها من الناحيه العلميه والاكاديميه
وأما بخصوص الشهادات العلميه, فأن هذا الامر محسوم وسيرى جيلنا الحالي الكثير من الشهادات العليا في ظرف عقد من الزمان من أبناء الاجيال المهاجره حديثا. ولكن القضيه هي اكبر من ذلك, فأن ما نحتاج اليه اليوم هو الاحتكام الى رجاحة العقل ( critical thinking) هذا ما  نترجاه من علية القوم فينا
مع الموده والاحترام, نذار

138
الاخ الدكتور ليون برخو المحترم, تحيه وسلام وشكرا على ردودك التي انا اتقبلها بفرح وبكل رحابة صدر رغم ان ردك الاول نقلا عن ما كتبت في مقال الاخر ابرم شبيرا كان انشاء ليس فيه ما يستحق الاهتمام سوى القليل منه:  املا ان لا يكون ردي ثقيلا على حضرتك
في البدء ارجوا أن لا تكون الثقافه الغربيه قد انستك مراعاة تربيتنا المشرقيه التي تتحسس لنبرة التعالي في الحوار والمغالطه والتصحيح قبل التأكد والتمحيص  - فأن لم تكن  APA, MLA واقرانها في العالم من يوضح ويوجه ويحاول تأطير العلميه والاكاديميه والمنهجيه في الكتابه فهل هو google.scholar ال الحد الفاصل وهو ال rubric الذي يحدد ما هو علمي واكاديمي ومنهجي من غيره؟؟؟؟,  الاكاديميه من منظور الزاويه الذي اعتمدته حضرتك في محاولة تجريد كتاب الاستاذ الدكتور رابي من المرتكزات العلميه والاكاديميه والمنهجيه التي حاولت بدوري انا توضيح ان هذه المفاهيم لها مساحات تطبيقيه بأختلاف المواقف والمجالات والحاله الظرفيه وكيف ان حضرتك باسلوبك العام من تعظيم وتصغير وتهويل وتوهيم ترفد حجة بعيده عن مكانتك العلميه في اعتماد مؤلف ألفونسوا منكنا كونه قد نشر في google.scholar وأنه في خزانة  John Rylands Librar المكتبه التي من بعض الكتب المعروفه التي تحتويها هو نسخة من الكتاب المقدس غير النسخه التي نعتمدها انا وحضرتك من ابتاع الكنائس المشرقيه.
 ولكونك احتكمت  في تصغيرك لعمل الدكتور رابي وأعتبرته اقل مرتبة من مؤلف الفونسو منكنا على كتاب منكنا اذا عليك اثبات ذلك بعمل مقارنه بين الكتابين معتمدا على هذه الركائز الثلاثه (العلميه والاكاديميه والمنهجيه) ما الذي في هذا وما الذي ليس في ذاك: بالتأكيد حضرتك تجيد القيام بهذه المهمه - مع الاعتذار مسبقا - فعادة ما احاول الابتعاد عن المحاججه والجدل ولكن هذه لا مفر منها, على كل حال, وكلما توصلني المواقف الى هذه النقطة ابتسم لموقف حصل لي في صباي في تونس الخضراء......
ثانيا: ذكرت انا في المقال ان هنالك منظمات وجمعيات بذلت الجهود وقدمت الكثير من اجل توجيه الكتابه والبحوث والتأليف نحو الاتجاه العلمي والاكاديمي وحاولت تحديد الاطر المنهجيه بهذا الخصوص ومنها امريكا ولكنها ليست الوحيده او الافضل وقد سقت مثالا جامعة Purdue التي اضحت نشاطاتها واضحه لطالبي العلم في الولايات المتحده في تقديم النصح ورسم المعالم الرئيسيه في كتابة البحوث والكتابات والمؤلفات الناجحه: ولم اقل ابدا من هو اعظم مؤلف واشهر دار نشر وارقى مكتبه اما انت فوضعت نفسك الحكم لمن هو الاعظم والارقى والاشهر: أليس هذا هو التعظيم والتهويل والتمويه – أليس مقصك حاد في جيمع الاتجاهات لتفصيل المفاهيم على هواك ورغبتك. هل اصبح google scholar هو الوحيد الاوحد وكأنه لا يحوي من الfiction and non-fiction شيء
ثالثا: وتقول (ما اريد قوله ان ابحاث –مثل ابحاث الفونسو منكنا- يجب ان تقودنا وتصحح مفاهيمنا: عزيزنا الدكتور الغالي, ان كنت تقصد مفهوم العلميه والاكاديميه والمنهجيه فأنا لا أريد هدر الوقت مرة اخرى بالطلب منك (ما هي المصادر المعتمده في مؤلفه ولماذا يمكن اعتبارها موثوقه - نحن بحاجه الى اقناع وليس انشاء) ارجوا ان لا تكون بحسب قياساتك الشخصيه فهذه لا تنفع.
رابعا: هنالك شيء واحد اصبت كبد الحقيقه فيه وهو الpeer review, هنا انا اسألك مرة اخرى: من هم هؤلاء في حالة كتاب الدكتور رابي ومن كانوا في حالة كتاب منكنا – هنالك رأي شخص يقول ان هذا الكتاب قد يعود بالفائده للدارسين بالامور النسطوريه وتاريخ المسيحيه في الشرق وقد يفيد المستشرقين (اذكرك كأستاذ جامعي – يمكننا بناء وهم على اوهام ولكن الحقيقه واضحه وضوح الشمس) في الولايات المتحده وفي دوائر تسجيل الولادات والوفيات هنالك اعلان يقول جميع السجلات ما قبل سنة 1900 غير متوفره ولكن يمكن طلبها من مكتب اخر مستقل – فعن اي مدونة تاريخيه يمكن نحن نتحدث لنعتبرها علميه واكاديميه ومنهجيه يمكننا الوثوق بها؟ ألا انا سوف اكون مزعجا هنا واطلب من حضرتك توضيح مالذي ينفع ابناء جلدتك في زمنهم الصعب هذا اليوم؟ هل هو مؤلف منكنا ام كتاب الدكتور رابي؟
واخيرا: اشكرك على تذكيري بخطأ المصحح الالي بخصوص كلمة الخطابه فهو دائما يوهمنا حتى في كتابة الاسماء وقد كنت حضرتك ضحية له اربعة مرات في كتابة اسمي.
لا نريد البحث عن زلات او لوي عنق الكلمات للنيل من الاخرين
مع الموده, نذار عناي


139
حضرة الشماس القدير سامي ديشو المحترم, تحيه طيبه
كلي ثقه بأن حضرتك تشاركني الشعور بالفخر لوجود بين ابناء شعبنا اساتذه كبار من امثال الدكتور برخوا والدكتور رابي واخرين كثر بل وتشاركني الامل في ان يكونوا هم النخبه التي توجه دفة سفينتنا نحو طريق النجاة والازدهار لأنه الصواب ما أتى به الدكتور برخو من انه نظريا يجب ان يكونوا الاكاديميين والمنظرين هم الذين يرسمون شكل الافكار والايديولوجيات الرئيسيه وخاصة البعيدة المدى ولكن واقع الحال لا يسمح بذلك حتى في الامم المتقدمه فكيف الحال مع شعبنا: ان الزمان كفيل لرفع الوعي المجتمعي لنصل الى هذه الرؤيه.
نعم, كلنا نفتخر بأنتماءنا الى ليون برخو وانتماءه الينا وبقدراته العلميه ولكن غالبيتنا يعتقد انه لا يسخر هذه القدرات بما يتماشى مع العرف العام وانما بشكل ثوري او استباقي لا يتناغم مع المسار الطبيعي للمجتمع: هذا لا يضعه في ميزان الصح والخطأ, ولكن في ميزان كيفية مس الهدف او تحقيقه بتجريح او خسارة اقل ولتحقيق ذلك هنالك طرق اخرى.
شكرا لمرورك, مع المحبه, نذار

140
في تعقيب على مقال الاخ ابرم شبيرا الذي تفضل وبمهنيه عالية بوضع قراءة تحليليه لكتاب الدكتور عبدالله رابي (الكلدان والاشوريون والسريان المعاصرين وصراع التسميه) تطرق الاخ الدكتور ليون برخو المحترم في تعقيبه على المقال الى نقطه مهمة وهي العلميه والاكاديميه في الطرح والتي ترتكز على الاسس المعتمده في اجراء البحوث وموثوقية المعلومات المعتمده والطرق المثلى للاقتباس والنقل والتي سبق وان تقدم الدكتور برخوا مشكورا ببذل الكثير من الجهد حوالي ثلاث سنوات حسب ما ذكر نفسه سابقا في وضع مؤلف بهذا الخصوص (اقول مشكورا لأنه على ما اذكر قال يومها انه يضعه في متناول يد ابناء شعبنا) واتمنى ان يكون مؤلفه هذا قد اصبح مادة تدريسيه في الجامعه التي يعمل بها واخريات غيرها – لم اود حينها ان اعقب على ما كتبه الدكتور برخوا لعدم توجيه المقال الى منحى خاص اولا وعدم اشغال الاستاذ ابرم شبيرا عن كتابة الجزء الثاني من قرائته للكتاب. ومن دون الحاجه للتطرق الى كل الامور التي ذكرها الدكتور برخو في تعقيباته على مقال الاخ ابرم شبيرا الا أنه لا بد من الاشاره الى بعضها فمثلا يذكر الدكتور برخو (في رده على جلال برنو) ان السويد تقبع على رأس الدول المتقدمه علميا وتكنولوجيا بمفكريها و(يتقدمهم) الجامعيين! في حين يعتمد في دراسته حول اصول الاقتباس على المصادر البريطانيه, فنحن لسنا هنا لنبحث عن فرصة او زلة بغرض الانتقاص منه (معاذ الله) ولسنا بصدد تقييم اسلوب التضخيم والتصغير والتهويل والتعظيم وتفسير المصطلحات اللغويه بحسب مقاساته الشخصيه وهو المتمرس في علم الخطابه متناسيا مقولة  سيبويه (اموت وفي نفسي شيء من حتى) .... وانا على ثقة اذا كان للدكتور برخوا فرصة الدفاع عن مواقفه سوف تكون بنفس الاسلوب الذي ذكرنا: فمثلا (لعدم اتفاقه مع ذكر الكاردينال ساكو الاول بين الكرادله المرتسمين كتب حوالي عشرة الاف كلمه ما يعادل 32 صفحه للدفاع عن وجهة نظره ولم يقتنع بها سوى اشخاص معدودين وليس لاتفاقهم معه وانما لمواقف متضاده مع الكاردينال) وحيث ليس لدى الكل الرغبة والوقت لمحاججته في كل مفرده فسوف يعتبر انه بتمكنه الخطابي سوف يشبع رغبة داخليه في ذاته.

العلميه والاكاديميه (الرصينه):

العلميه والاكاديميه كمصطلحات لغويه ومفاهيم عامه لم تولد من رحم العدم ولن تصل الى مرحلة المطلق وانما حالها حال غيرها من المفاهيم ولدت كحاله اشتقاقيه او تطوريه من غيرها لتبدأ مرحله حياتيه في مسار تطورها واثناء فترة حياتها تتفاعل مع غيرها فينتج عن ذلك اختلافات في طرق تفسيرها وتأطير حدودها بحكم اختلاف منظور الزاويه لها. كذلك مفهوم الاكاديميه فلربما يكون قد تجاوز التركيز على الحياد التام سابقا الا انه اليوم يشترط على الاكاديمي ان يتخلص من كل مؤثرات الانحيازBias   لكي يكون طرحه اكاديمي. فبرغم ان التعاريف العامه للاكاديميه في زمننا الحاضر يعتبرها البعض انها الاكثر صوابا فهذا لا يمنع ان يكون هنالك مساحة تجعل للاكاديميه مفهوم نسبي: بل يتفق مع هذا المبدأ الدكتور برخو بأعترافه ان هنالك اكاديميه (رصينه)  فأن كان هنالك رصينه اذن يمكن ان يكون هنالك اقل رصانه او بدونها. فبلا شك ان كلنا نتفق على ان أي بحث يجب ان يكون مرتكزا على قواعد علميه واكاديميه على اختلاف تعليلاتها. فمثلا اذا اراد احد ان يثبت ان خلايا نحل العسل يجب ان تكون بعيدة عن التجمعات البشريه لأنها: تجتذب بكتريا معينه تضر بالانسان اولا وان علاجها يكلف اكثر من فائدة العسل المنتج ثانيا و.... (يفضل على الاقل ان يكون هنالك ثلاث معللات) معتمدا على بيانات واحصائيات ونظريات وبحوث اثبتت صحتها سابقا فهو بناء صحيح على اساس متين وقواعد صحيحه وموثوق بها. لذا فأن اي بحث يجب ان يكون فرضيه يتم اعتماد مناهج علميه موثوق بها وحصلت على المقبوليه مسبقا بغية الوصول الى الخلاصه التي يريد ان يوصلها الباحث الى المتلقي.
ولذلك, بطبيعة الحال فأن الاكاديميه لها حدود نسبيه بحسب المجال العلمي والغايات والاوساط ذات العلاقه. ففي الولايات المتحده اصبح فرضا على اية مؤسسه اكاديميه او تعليميه بدأ من التعليم الثانوي ان تتبنى الضوابط المرسومه من قبل أحدى المنظمتين (جمعيه اطباء النفس الامريكيه او جمعية اللغه الحديثة – APA or MLA)  او كلاهما وقد وضعت تفاسير خاصة للاسس التي تضعها هذه الجمعيتين ولكن تغلب عليهم جامعة Purdu بوضع تفاسير تقدميه بهذا المجال. ورغم الجهود المبذوله لتحديد وتقنين هذه الاسس الا انها تصطدم بالكثير من العراقيل فمثلا ترضخ علمانية هذه الاسس لأحترام رأي شرائح بشريه من الناحيه الايمانيه وتعتبر الاقتباس والبناء على ما تأتي به الكتب الدينيه كالتوراة والانجيل والقران مصادر موثوقه... فنتيجة لذلك لا يوجد اكاديميه مطلقه وانما تكون اكاديميه نسبيه. ورغم كل هذه الضوابط فهذا لا يعطي للمؤسسات العلميه والتعليميه والتكنولوجيه الامريكيه ان تقبع في اعلى السلم العالمي , وان كانت تتصور هذا سابقا فقد رضخت الى الواقع وبدأت منظماتها وجمعياتها ومؤسساتها تشكل لجان تنسيقيه مع مثيلاتها الاوربيه والاسيويه وغيرها في ارجاء المعموره ....
بالعوده الى كتاب الدكتور رابي وشرح الاخ ابرم شبيرا في الجزء الاول وانا واثق ان الاخ شبيرا قد لاحظ ان الدكتور رابي قد اعتمد المنهجيه العلميه والاكاديميه (الى حد ما ومع اختلاف زوايا النظر)في الكتاب المذكور; ولما تقدم, فأن الطعن بالمنهجيه والعلمانيه والاكاديميه في كتاب الدكتور رابي بسبب الانطلاق من وجهة نظر احاديه قد تتطلبها بحوث من فئة معينه يجافي حقيقه الاسلوب البحثي المقبول والمطلوب والحياديه في الطرح (نعم نتمنى ان تمرر كل الكتابات على الزملاء Peer review – ولكن من هم هؤلاء في حالة كتاب الدكتور رابي ومن هم ايضا في حالة كتاب الفونسوا منكنا؟). ان ما يزيد من قيمة الجهد المبذول والواضح في كتاب الدكتور رابي هو النبره التعليميه استنادا على الخبره التدريسيه للمؤلف – وهذا ما جعل نوع من الاسهاب واضحا في بعض الفصول - ليصبح الكتاب سلسا ومستساغا من قبل الجميع بأختلاف منطلقاتهم الفكريه والثقافيه.
واخيرا, يحاجج الدكتور برخوا وبأسلوبه المعروف من تضخيم وتصغير ليلوح بعصا المعلم البريطاني رافعا لواء المؤلف الفونسو منكنا كبحث علمي يتجانس مع تفسيره الخاص او لغاية في نفس يعقوب دون ان يقدم ولو دليلا بسيطا على موثوقية المصادر المعتمده في كتاب منكنا: ليس في العلم طالب واستاذ وانما الجميع طلبة علم حتى الممات – ففي المراحل الاولى من التعليم الجامعي يفرض على الطالب ان يثبت ويقنع الزملاء كيف ان المصادر التي يعتمدها يمكن ان تكون موثوقه. وانما عصا موسى لديه هي googl.scholar  في حين ان جامعة Purdu تقدم الكثير من النصائح وتذكر الكثير من المواقع والجهات التي يمكن الاتجاه نحوها  ولكني لم اجد ذكر هذا الموقع (لربما فاتني هذا) ففي كل الاحوال فأن الدكتور برخوا ان يجعل هذا الموقع هو الرائد على العالم هو موضع لعلامة التعجب.

141
الاخ ابرم شبيرا الجزيل الاحترام, تحيه وموده
سبق وان نلت شرف قراءة كتاب الدكتور رابي موضوع المقال, لذلك وبرأيي الشخصي, لا ارى اي اسراف لأن الكتاب  يستحق  الكثير من التعمق, هذا اولا, وثانيا انا متشوق للجزء الثاني..... لأنه بالمقارنه بين اراء الرواد  من امثال حضرتك كسياسي والاستاذ الدكتور رابي كأكاديمي وسوسيولوجي يمكن وضع الأطر العامه للمفاهيم التي تخدم المرحله فيما يخص واقع ومستقبل شعبنا.
فشكرا مسبقا وفقط ارجوا الملاحظه الى الجرأه التي يمتلكها الدكتور رابي لتأليف هذا الكتاب النادر في موضوع بغاية الحساسيه اضافة الى روح التضحيه في الوقت والجهد الواضح والجلي من اجل خدمة ابناء شعبنا بكل تسمياتهم واثنياتهم وطوائفهم دون محاباة واحده عن اخرى.
بأنتظار الجزء الثاني من الموضوع
مع ارق التحيات
نذار عناي

142
الاخ نينوس نيراري المحترم
نشاطرك الاحزان بوفاة ابنكم الشاب نيراري ونتضرع الى الرب ان يسكنه فسيح جناته مع الابرار والصديقين. عسى ان تكون هذه خاتمة الاحزان
اخوكم, نذار عناي

143
الاخ وسام المحترم, تحيه طيبه
لا اعرف ما الذي اغاضك في الخبر؟ اهو الاعلام ام التجمع الجماهيري الكبير والحشود الضخمه التي رافقت هذا الحدث القومي العظيم؟
فهل تعرف علما على ارض العراق مازال يمثل قيم العزة والشموخ ام اصبحت جميعها (ماركات مسجله) لاصحاب الشركات النفعيه؟ اما عن الكشافه -طالع مقالات الاستاذ لويس قليموس عن الحركات الكشفيه ثم ضع تقييما لكشافة الكابوي والجينز والاحذيه البدون جواريب والقمصان الخارجه فوق البنطال: والله طلائع وفتوة وكشافة مدارس بغديدا الابتدائيه سابقا في سنين الفقر والاعوزاز كانت بتنظيم اعلى من ما رأيته في الصور التي نشرها الخبر.
نعم, سيادة المطران لا ينسى الخراف اينما وجدت فمن وجهة نظري انه كان يوجه الحاضرين مهما كان السبب لاجتماعهم - ارجوا ان التأني في اطلاق الاحكام على تحركات سيادته فهو في وضع يتطلب منا مؤازرته.
مع الود, نذار

144
السيد يوسف تيلجي المحترم, تحيه

ماذكرته في متن المقال ليس بخفي عن اي انسان سوي, ولكن ما يتطلبه واقع الحال هو حلول منطقيه وعمليه وليس كالتي ذكرتها في خاتمة المقال: بأختصار, ان أية حلول يكون لأي طرف خارجي يد او دور فيها يولد ردود فعل عكسيه لدى المتشددين ولذلك فأن الحلول يجب ان تكون من الداخل حصرا.
 مع الاحترام
نذار عناي

145
نعم اخي الموقر, أتفق معك قلبا وقالبا في كل ما أتيت به. ولتأكيد ذلك سوف اتطرق الى نقطتين:
اولادي يدرسون في الولايات المتحده واحيانا يتحدثون من منطلقق الحريه التي اتاحها لهم المجتمع الغربي, ولكنني استوقفهم دائما مذكرا اياهم ان عليهم في حضوري احترام القيم الرمزيه التي نشأت عليها ومنها القيم الاجتماعيه والدينيه.
ان منطلق الحريه الذي ارتكز عليه الاخ المحترم انطوان الصنا هو حياد عن الحقيقه حيث ان الحريه في الغرب كسرت حدود المفاهيم المتعارف عليها فقط اكاديميا اي في نطاق البحث لغاية التطوير وليس التجريح او كسر الاعراف بحسب الرغبات او القناعات الفرديه
وبالأخير ومع احترامي لرأي القائمين على الموقع الاغر أتمنى من الجميع احترام رأيك السديد
مع الموده


146
المنبر الحر / رد: خواطر سياسية(71)
« في: 03:33 31/10/2018  »
الاخ الموقر هنري سركيس, احترام وموده مقدمة لشخصكم الكريم
تبدأ خاطرتك بكلمه (ما نطلبه) وحضرتك تعرف اكثر مني ان المطالب لا تأتي بالتمني وانما تؤخذ الدنيا غلابا!!
اهكذا ال بنا الزمان ... ان نترجى ان يرفعنا الاخرين الى مستواهم بعد ان كنا الرواد والطليعين بين اخوتنا في المواطنه.... يوم كان الاخرين يحسدوننا على وعينا وعلمنا وثقافتنا واخلاقنا ,,, حتى كانوا يتقاتلون فيما بينهم لأجل الدفاع عنا ونصرتنا بل كانوا يغارون من بعضهم البعض اذا قربنا احدهم واتخذناه صديقا بدل اخرين.
انظر اخي هنري الى مستوى الوعي الذي وصل اليه ابناء شعبنا,صراحة اقول انه واقع مؤلم.
اذن, كيف نتوقع ان يعاملنا الاخرين؟؟

147
الاستاذ العزيز يعكوب ابونا المحترم, تحيه طيبه
انا اتفق معك في كل ما ذكرت, ولكن.... ولكن لننظر الى الجانب العملي من الموضوع: اين وكيف نجد الاشخاص المناسبين لهذه المناصب وفي الوقت المطلوب؟ هل لدى عادل عبد المهدي او غيره قاعدة بيانات لفحص المرشحين وغربلتهم او طرق الوثوق بهم؟
اخي العزيز: ان نظام المحاصصه ليس ثوب نستطيع او يستطيع اي شخص مهما على منصبه من نزعه متى ما شاء – المحاصصه(بعدة كلمات): ظاهره اجتماعيه تبلورت كتحصيل حاصل لتطبيق نظام اقتصادي غير مدروس وغير صحيح الهمته النوايا المبهمه للفلسفه الدينيه والانتمائيه.
انا هنا لا ابحث عن عذر لهذا او ذاك ولكن فقط كما انا دائما انظر للامور من الناحيه العمليه والتطبيقيه.
مع كل الود, نذار

148
الاخ متي اسو والاخوه المحاورين الكرام, تحيه وموده

قرأت قبل عدة سنوات على هذا الموقع شرحا بخصوص مفهوم ومصطلح القوميه والتوقعات لمستقبله على الرابط التالي:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,812650.msg7475793.html#msg7475793
بصراحه: أنا متفق مع وجهة كاتب هذا الشرح!!!

ِوشكرا للجميع, نذار

149
لقد اوقعت نفسك في عدة زوايا حرجه:
وصفت كل المقالات ب(التفاهه)  تبحر في هذا الموضوع قليلا!!! فهل هذا يليق بمقام حضرتك
حضرتك وجدت الحقيقه التي لم يكتشفها احد او حاولوا جميع التافهين طمسها, تعال لنرى هذه الحقيقه:
-   ان كنت تؤمن بأن النائب الهمام لم يحضر بمحض ارادته فأنت ..... حاشاك من السذاجه. من توضيح البطركيه تستطيع ان تكتشف انه اشترط حضور احد ما – وليس من حقه ان يشترط على من يتم دعوته..... وجميع خيوط الظن تتجه نحو يونادم كنا. فهل مازلت تعتقد انه حر في قراره.
-   هل تجيد لعبة الشطرنج؟ هل تتساوى جميع الاحجار في مكانتها؟ بأية لغه او لهجه تخاطب الاخرين, مازلت تعتقد ان (تغيب) تعتبره مرؤوس؟
انا تحدثت عن النقطه الاولى بناءا على طلبك, النقطه الثانيه وهي طريقة الاجتماع, فحضرتك استاذ جامعي وليس من اختصاصك الحكم على الامور البروتوكوليه والتشريفات..... يمكنك ان تستفسر وربما تحصل على الجواب ولكن لا تطلق الاحكام بحسب قياساتك وقدرتك المعرفيه بأمور لست مختصا بها.
مع تحيات اخوك نذار (احد الذين انتقدوا –غياب- عمانوئيل عن اجتماع غبطة البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكوا الجزيل الاحترام)

150
شكرا لك اخي نيسان ومرحبا بمداخلتك الثانيه.
لا اخي نيسان, ان من يتقرب من البطريرك الجليل مار ساكو سوف يكبر ومن يبتعد عنه لا يصغر اذا بحث عن غيره من رجال الدين (وهم كثير) ليبقى بحجمه او يكبر, ولكن لاعب الشطرنج الذكي يعرف على اي حجر يعتمد – راقب السياسيين جيدا وسوف ترى. وكذلك ادعوك ان تراقب من يزور من – السياسيين يزورون رجال الدين ام العكس!!
عندما اسمع سياسي يخاطب الشعب ويقول لهم (اطلب منكم بدلا من ان نتنخبوني اذهبوا واطلبوا الرضا من رب العالمين بأن تكثروا من عطاياكم في الكنيسه) يومها اعترف بأني وجدت سياسي حاذق....... حتى ذلك الحين, أي عندما يبدأو من نقطة الصفر......لننتظر!!!!!


151
الاخ المهندس عبد قلو المحترم, تحيه واعتذر عن التأخر في الرد وذلك لسفر مفاجيء.
(يغرد خارج السرب) مصطلح لا ينفع علميا وعمليا, الحقيقه التي لا يمكن تجاهلها هي ان من يتم وصفهم انهم يغردون خارج السرب هم الحمقى المجازفين, انما العقلاء ان كانوا يخالفون الاخرون فيجب ان يكونوا قد حسبوا ان الايجابيات اكثر من السلبيات في اتخاذهم هكذا مواقف, واعتقد ان السيد عمانوئيل خوشابا قد حسبها جيدا او حسبوها له من اشترط ان يحضروا !!!! – راجع توضيح البطركيه بصدد عدم حضوره.
اما بخصوص ان البلد تسيره التيارات الدينيه فهذا موضوع يعود الى التركيبه الاجتماعيه للمجتمع العراقي بشكلها الحالي – راجع الدراسات الاجتماعيه والاقتصاديه يهذا الخصوص والتي هي تراكم تأثيرات النظام الاقتصادي للمنطقه.
يبقى قولك (لولا الكلدان والسريان لما وصل الى قبة البرمان) قولك هذا يؤكد انه يجيد الاستفاده من الموارد المتواجده في السوق السياسي او ما يسمونه الساحه السياسيه.
مع الود والمحبه, اخوك, نذار


شماسنا الموقر والاخ الغالي سام ديشو, تحيه ومحبه,
يسعدني مرورك وهذا من دواعي سروري.
تأكد شماسنا الغالي ان ما اكتبه ليس فيه محاباة لأحد وانما ما اراه يصب في نهر زيادة الوعي ورفد المعلومه وهذا ما اؤمن بأنه قد يخدم ابناء جلدتنا في ظل الظروف الحاليه والفوضى الفكريه التي يمرون بها
دمت اخا عزيزا, اخوك, نذار

الاخ العزيز سالم يوخنا المحترم, تحيه طيبه
شكرا لمداخلتك القيمه وتقييمكم للموضوع.
نعم وبكل تأكيد, ان الظروف التي تمر بها المنطقه تشجع كل من له القدره اما لتقديم ما يراه مناسبا لخدمة الاخرين (طوعيا), او للاستفاده من الفرصه لتحقيق مكاسب شخصيه – حتى انا وانت, فلماذا نكتب, ربما نكون من الصف الاول او الثاني!!!
كذلك, ولكي تتوازن الامور في الطبيعه هنالك رد فعل لكل فعل ومقابل كل اخفاق هنالك نجاح ولكن المشكله هي في البحث والتأكد لتحديد الاخقاق ولومه لكي نصفق للنجاح.
أستاذي العزيز, سياسيينا ومفكرينا وحتى رجال الدين – هم نضح انائنا ! اليس كذلك؟ نعاتب من ونسامح من, نلوم من ونهلل لمن؟
علاقة الدين بالسياسه في عراقنا الحبيب تحصيل حاصل للنظام الاجتماعي التي رسمت معالمه التغييرات الحديثه واهمها العوامل التي تحكمت بشكل العائله ووضعها المعاشي والثقافي.
وأخيرا, لا يوجد سياسي لم يصرح بفصل الدين عن السياسه ثم بعدها يزور احد رجال الدين ومن سبقوا عمانوئيل خوشابا يعرفون ذلك وهذا ما سوف يفعله عمانوئيل خوشابا, فصبرا
سأكتفي بهذا القدر متمنيا لك الصحه والموفقيه. اخوك, نذار

152
الاستاذ العزيز الياس متي منصور الموقر, تحيه طيبه
وبما انه منصب رئيس الجممهوريه اصبح منصب فخريا كما هو حال ملكة بريطانيا, اذا لو عرف اصحاب القوه في العراق (المتهمين بالفساد والطائفيه والمحاصصه) كيف يلمعوا وجوههم الكالحه سوف ينتخبون شخصيه مسيحيه لهذا المنصب وهذا سوف يعطيهم دعم المجتمع الدولي ويكون غطاء (قانونيا وديموقراطيا) لتمرير طموحاتهم وغاياتهم.
ومع ذلك, فهذا سوف لن يزعجنا فيكفي أنه سوف يكون اعترافا منهم ب(مكانة المسيحيين في صنع الوجه المشرق من تاريخ بلاد الرافدين).
اتفق مع حضرتك في ترشيح السيده ان نافع لهذا المنصب
مع الود, نذار

153


الاخ العزيز نيسان سمو المحترم, شكرا لمرورك ومشاركتي الحوار والذي مختصره انك تطرح وجهة نظرك بعدم الاتفاق على ما يسمى (تدخل رجال الدين في السياسه). وقد بدأت مداخلتك بجملة (انت تعي اكثر منى) بصراحه لا اعتقد انه هنالك من يعي اكثر من الاخرين لأننا جميعا لدينا الوعي ولكن المهم هو كيف نستطيع ان نجد هذا الوعي في عقولنا وافكارنا..... لن اتعمق في هذا ولكن سوف أأتي بمثال بسيط: مقولة (تدخل رجال الدين بالسياسه) تم تداولها طرحها السياسيين بين الناس واصبح الكل يتداولها وكأنها حقيقه مطلقه مثل ظاهره شروق الشمس ومغيبها,,,, ولكن في نفس الوقت نرى السياسيين جميعهم يتقربون من رجال الدين وليس العكس!! أليس هذا ما يحدث؟
هنالك شيء يمتلكه رجال الدين يسيل عليه لعاب السياسيين, يا ترى ما هو؟
الحكومه العراقيه تريد خطبة الجمعه والسياسيين المسيحيين يريدون ال(تبسيه) وموعظة الاحد. لكن هل هنالك شيء لدى السياسيين يسيل عليه لعاب رجال الدين؟
لقد وضحت ضمن المقال بشيء من الاختصار حقيقه علميه عن علاقة رجال الدين بالسياسيين ارجوا ان تعيد قراءتها حيث وضحت بأنه لو اراد السياسيين التحرر من نفوذ الكنيسه عليهم بناء قاعده اقتصاديه لتخدم نشاطاتهم مستقبلأ, اما السياسيين العراقيين الاخرين فقد وجدوا من واردات الاقتصاد الريعي ما يزيد عن حاجتهم وتلك هي حصصهم من عائدات النفط.
تذكر اخي نيسان انني لم اعلن اتفاقي على تدخل رجال الدين في السياسه ولكن واقع الحال حاليا لا يسمح للسياسيين التحرر من نفوذ الكنيسه وهم بذلك معذورين ولكنهم ليسوا معذورين بكسلهم عن البحث عن البدائل الماديه والاقتصاديه للتحرر من هذه السلطه.
مع الود والمحبه, نذار

154
الاخ العزيز سيزار ميخا المحترم, شكرا لمرورك العطر وتقييمك للموضوع
مع الود والمحبه, نذار

155

1-   لكي يكون النائب في البرلمان ناجحا في عمله يجب ان يكون متمكنا من التأثير على الاخرين في الجهاز التشريعي كيما يستطيع من خلالهم تمرير قرارات ورؤى يجدها مناسبة لتطلعات من يمثلهم في الكيان التشريعي الرئيسي في البلاد, وهذه قاعدة متعارف عليها في جميع البرلمانات الدوليه وبذلك يمكن اطلاق عليه صفة (السياسي المحترف) اما من لا يعرف هذه الاسس والقواعد فهو حاشاة صبي السياسه وفي عراقنا اليوم هنالك الكثير من صبيان السياسه – مرة اخرى حاشا نوابنا الافاضل.
2-   السياسي هو الشخص الذي يركض وراء اية فرصة او ساحة عمل تسمح له بأستعمال قدراته السياسيه لتحقيق نواياه ومبتغاه (انها كالسوق يبحث الجميع عن أية فرصة للهجوم كيما يستطيعون تسويق اية كمية من بضاعتهم. اما من يهرب من السوق فذلك ليس باللاعب الصحيح في المكان الصحيح. وبمعنى اخر, ان السياسي هو من يبحث عن اية محفل او مدخل لأية حلبة وبدهاء يقلب النتائج لمصلحته واضعا في الحسبان ان الاخرين كذلك يحاولون ايضا قلب النتائج لصالحهم والشاطر هو من يضحك في الاخر...
3-   ربما يكون هنالك خفايا لا نعرفها في قضية عدم حضور النائب عمانوئيل يوخنا اجتماع الكاردينال ساكو, ولكن لا اعتقد اية كانت تلك الخفايا ان وجدت سوف تغير الهدف الرئيسي في هذا المقال.....
4-   عدم تدخل رجال الدين في السياسه !!!! او بالأحرى ارتماء السياسيين في احضان الكنيسه.... ليس بموضوع جديد... وليس مرحلي ايضا, ولن ينتهي في المستقبل القريب لماذا؟ منذ بدء الحركات السياسيه في صفوف ابناء شعبنا ارتمى الجميع في احضان الكنيسه, بل ربما قاد بعض الحركات السياسيه سابقا رجال دين والتاريخ على ذلك شاهد – هذا واقع وهذه حقيقه لا يمكن تجاهلها او الخجل من المجاهره بها واسبابها منطقيه وموضوعيه: ان اي تحرك سياسي يحتاج الى تمويل مادي, ولكون ابناء شعبنا ليس لديهم موارد اقتصاديه, فالحل الوحيد هو الحصول على دعم الكنيسه  التي هي المصدر الوحيد للدعم والتمويل. لو عرف السياسيين كيف يحركوا الاقتصاد ليكون عضيدهم في المستقبل سوف يستطيعون مستقبلا ان يتحرروا من سلطة ونفود الكنيسه ولكن كل السياسيين الذين عرفناهم (كانوا يعيشون يومهم – على باب الله!) فكيف يزرعوا ليأكل غيرهم؟؟
على ضوء هذه المعطيات:
-   هل كان من الصحيح ان (يتغيب – يهرب – يخسر) النائب عمانوئيل يوخنا هذا (الاجتماع – السوق – الفرصة) ليزيد من قدراته وامكاناته لتحقيق طموحات منتخبيه؟
-   سيكون امامه احدى خيارين:
أ – الالتفاف على الحدث.... لا استطيع التكهن بالذي سوف يفعله لأن كل الاحتمالات وارده وفي جميع الاتجاهات (مثل اعتماد دهاء الاعلام السياسي او التودد اوربما الاصرار لحصول كسب المناهضين للكنيسه؟!)
ب – العوده الى الكنيسه واخذ بركة البطريرك الجليل مار كوركيس او اية جهة داعمه اخرى ... ربما!
-   كنت قد حاورت السياسي المحنك الاستاذ تيرى بطرس حول ان كان سياسيينا يضعوا استراتيجيات مستقبليه قصيرة او طويلة الامد وكان رده بالنفي. على ضو ذلك اقول: أليس من الضروري ان يفكروا سياسيينا في تغيير لغة الخطاب وخاصة بما يخص المفاهيم القوميه وشعاراتها.... اين يكون خطاب رد النائب عمانوئيل يوخنا لو اعاد قراءة رده على اجتماع الكاردينال ساكو بعد خمس او عشر سنوات من الان وايضا في ضوء المتغيرات على الساحه السياسيه لشعبنا ومنها الاحداث الاخيره اي فترة الانتخابات العراقيه والتنبؤات المستقبليه؟؟؟؟

واخيرا, اود ذكر مثل خلفاء بني العباس الذين كانوا يزاولون لعبة الشطرنج لتنمية قدراتهم العقليه لكي يعطوا لكل ذي حق حقه وحجمه وثقله الصحيح لأقول للسيد النائب: هذا هو البطريرك الكاردينال مار لويس ساكو..... ان كنت بقربه تكبر وتكبر - وهذا ما فعله قبلك اخرين  - وهم قريبين عليك.....
وجهة نظر..........
وشكرا للقراءة

156

كما هو الحال مع النقد باسسه الاثنين اي (subjective criticism and the objective criticism( المتعلقين بالماده والكاتب
فقد تم اشباع الماده بمداخلات عده واهمها كانت مداخلة الاستاذ الشماس بطرس ادم وبقي الجانب المتعلق بالكاتب مازال مثار الجدل – وللحقيقه كون اعتبار الكاتب هذا الجانب شخصنه وغير ذات صلة غير دقيق استنادا الى اسس النقد العلمي التي ذكرتها.

اقتباس
ولكن أشكرك وأشكر كل معلق يكثر من تعقيباته لأنكم ترفعون الموضوع الى الصدارة ويكثر عدد المتابعين والقراء وهو في الصدارة منذ يوم نشره وأتطلع الى مزيد من التعاليق كي يبقى في الصدارة لأطول فترة ممكنة لأنه موضوع مهم.
هذه اعرفها, فقد صعد على هذا السلم طه حسين في قضية الادب الجاهلي وبلاغة القران وشعر امرؤ القيس
مع التحيه

157
الاخ الدكتور ليون برخوا والاخوه المحاورين الاعزاء, تحيه واحترام للجميع لشخوصكم ومكانتكم, وبعد التحيه:
وقد حدث في الازمنه الاخيره اعتماد العدديه لقياس الاصحيه مثل احتساب عدد الاصوات لتحديد الصح من الخطأ وفي حالة هذا المقال يكون الاستاد الدكتور ليون برخو مخطئأ لأن المعترضين على مقاله واضحا جدا انهم اكثر من المتفقين معه.... هذا من ناحيه ولكن – لو تابعنا المداخلات والردود عليها سوف نرى اعتماد (المنطق الجدلي والسفسطائيين واخوان الصفا وغيرها من المدارس الفلسفيه في علوم المنطق) وفي النهايه يستطيع الاخ ليون برخوا ان يخرج نفسه من اية زاوية حرجة بأعتماد الاساليب المنطقيه انفة الذكر...
دعوني اروي لكم قصة قصيره في هذا الصدد:
تقدم طالب علم الى ارسطوطال بطلب ان يعلمه (علم المنطق) ليصبح محاميا, مقابل مبلغ من المال على ان يعطيه نصف المبلغ عند بدء التدريس ويعطيه النصف الاخر عند ممارسة المهنه وتمكنه منها اي عند مرافعته لأول مرة في المحكمه ويكسب القضيه!
اعطى الطالب نصف مبلغ الاتفاق وبدأ التدريس, وقبل انتهاء الفتره اراد الطالب التنصل من اعطاء باقي المبلغ الى المعلم فقال للمعلم انه لا يريد الاستمرار في التعلم. عرف المعلم انه سوف يخسر النصف الثاني من المبلغ المتفق عليه, فتقدم بطلب الى المحكمه يقاضي الطالب.
وفي اليوم المحدد للمحكمه, حضر الطالب وتقدم بأفادته كالاتي: سيادة القاضي – اذا حكمت بأن ارسطوطال لا يحق له شيء علي فأنا قابل بذلك الحكم وانا خارج من هنا دون ان ادفع له شيئا, واذا حكمت بأنه يحق له ان ادفع له شيء فبحسب اتفاقي معه اكون قد خسرت اول مرافعه لي لذلك يكون قد خسر النصف الثاني من المبلغ المتفق عليه!!!!! المهم,,, بالتأكيد كان رد ارسطو بالاحتكام الى فلسفة المنطق ومحاولة عكس الصوره بحسب الاتفاق......
هكذا يا اخوتي, سوف لن ينتهي الجدال وسوف يتمكن الاستاذ ليون برخو من اعتماد كل الوسائل للتخلص وتحويل ما تعتقدونه حقائق الى فرضيات وتحويل فرضيات الى حقائق وسوف يدور الجميع في حلقات مفرغه لن تنتهي ولن تأتي بأية ثمار طيبه......

مع وافر احترامي للجميع واول الكل الاستاذ ليون برخوا المحترم عسى ان يطيل الله في عمره وعمرنا ونسمع منه ما يفيد اخوته في تحدي اعاصير هذا الزمان.
اخوكم, نذار عناي

158
أخي, لقد احسنت النشر.....
أما أيليا فقد اخذته عربة تجرها خيول من نار ولم يوجد.... وسقط رداءه على الارض فأخذه خادمه و(عمل به اعجوبة).
أنما العذراء مريم فقد تركت لنا سلم لنصعد به من الفانيه الى العلياء!!!!! ...... تلك هي الشفاعه.
يعجز اللسان وترتجف الايادي عند الكتابه عن العوسج الذي حمل النار ولم يحترق في سيناء,,,, كذلك العذراء التي حملت الكلمه التي هي الله
مرة اخرى.. لقد احسنت النشر.. ليباركك الرب

159
الاستاذ العزيز المهندس عبد الاحد قلو المحترم, تحيه وسلام ومحبه لمداخلتكم الرائعه, وبعد
حضرتك تحاول استدراجنا للدخول في تفاصيل كثيره في الحديث عن الركود الاقتصادي والبطاله وكذلك في طلبك لأدراج المصادر: فنحن لسنا بصدد كتابة بحث علمي لجمهور اكاديمي ما لأن المساحه المتاحه هي لمقال اغلب قراءه من العامه التي تفرض احترام ارادتها وذوقها. ولكن لابد من التطرق على مسألتين وهما: ان الاقتصاديين الامريكيين يحتسبون كل ما هو موجود على الارض الامريكيه من ضمن اجمالي الدخل القومي, ومما يزيد الاستغراب هو احتساب حتى المخدرات الممنوعه ضمن الدخل القومي, وبما يعادل اقتصاد لبنان كدولة! نعم, حتى بورصة نيويورك العالميه بما فيها الاستثمارات الاجنبيه, فطالما يطالها مقص العم سام اي الضرائب فهي من ضمن الدخل القومي.
وثانيا هو تحريك الاقتصاد لكي ترتفع عائدات الضرائب الداخله الى واردات الخزينه الفدراليه فتستطيع الحكومه من تنفيذ مشاريعها – دعني اذكر مثال بسيطا – السوق  الامريكيه مفتوحه للمنتوجات المحليه والخارجيه, والخارجيه لكي تدخل السوق الامريكيه عليها دفع رسوم الاستيراد للحكومه الفدراليه فاذن المصنع الاجنبي عليه ان يحتسب الكلفه زائدا الرسوم لكي تستطيع بضاعته ان تنافس المنتوج المحلي الامريكي. بالنسبه للحكومه الامريكيه تستفيد من البضاعه الخارجيه من خلال الرسوم ولكنها تستفيد من الامنتوج المحلي اكثر لأنها تحصل على الضرائب من العامل ورب العمل فلذلك لا تهمها البطاله بقدر ما يهمها ما قد تدفعه لها (عدم البطاله), اذا عليها تشجبع الانتاج المحلي وحتى تصدير البضاعه خارج امريكا وليس الاستيراد. سمعنا مؤخرا عن الازمه التي احدثها الرئيس ترامب عن زيادة الرسوم على البضائع الصينيه والتي خلقت ازمه امريكيه-صينيه يخشى الاقتصاديين التنبؤ بمستقبلها, ولكن ليس ترامب اشطر من سابقيه ولكنهم لم يفعلوا هذا بل اعتمدوا سياسه نقديه وهي ما يقوم به الفيدرال رزيرف اي ما يضاهي البنك المركزي الامريكي من تخفيض سعر الدولار لكي تصبح المنتوجات الامريكيه ارخص في الدول الخارجيه  ومن الممكن شراؤها فيقوم التجار باستيراد البضاعه الامريكيه وهكذا  ترتفع الصادرات الامريكيه وتصبح البضائع الخارجيه غاليه قياسا بالمحليه في امريكا فيقل الاستيراد (ضع في بالك ان السوق الامريكيه هي من اقوى الاسواق العالميه لأن القدره الشرائيه للمواطن الامريكي هي الاقوى في العالم)................
لا اريد الاطاله ولكن قوة الاقتصاد الخفيه هي قوه هائله تدركها كل دول العالم ولكن لا كلها تجيد التلاعب بها كما تفعل امريكا.
شكرا لكم لمروركم وتقبلوا كل المحبه والود
اخوكم, نذار

160
الاستاذ العزيز خوشابا سولاقا المحترم تحيه واحترام وقد فرحنا كثيرا بمشاركتكم الثره ومروركم بمقالنا الذي حاولنا ان نلفت انتباه اخوتنا الى جانب قل ما يعتمده الاخرين في تقييم الاحداث الا وهو الناحيه الماليه.
استاذنا العزيز
هكذا خلقنا الله فقد ولدنا صغارا نحبو وعندما حاولنا السير على اقدامنا سقطنا مرات كثيره فتعلمنا من سقطاتنا واخيرا تمكنا من السير مرفوعي الرأس..... هكذا الامم تتعلم من سقطاتها ومنها امريكا فقد تعلمت من الفساد لتتمكن من خلق نظام مالي صعب على الفساد اختراقه: ولي في هذا الامر من القول الكثير منه.
وأما ان تشمئز نفوسنا من الفساد وننتفض عليه فذلك لا يدل على طول الاناة وليس من الحكمه لأن قانون الطبيعه له احكامه (فلا بد لليل ان ينجلي ولابد للقيد ان ينكسر!). فمن الحكمه ان نفكر بالفساد بموجباته وماذا نعمل لاخرته.
وان كنا في مقالنا القصير (حسب المساحه المسموحه منطقيا في المنبر الحر) لا نستطيع اشباع الموضوع من منظورالناحيه الماليه والاقتصاديه حصرا فكيف لنا ان نغطيها من ناحية نوايا وغايات الحكومه الامريكيه واذنابها؟ علينا اذا نظرنا من هذه الزاويه ان نقتنع انه ليس فقط امريكا تبيح لنفسها اتباع كل ما تراه يصب في مصلحتها ومصلحة شعبها, وان كل السبل مباحه من اجل تحقيق ذلك, ولا يحق القاء اللوم عليها وانما على من يعتقدون انهم ضحايا سياساتها. وان ما تعمله الحكومه الامريكيه سواء بحسب المعلن منه او المخفي فهو ليس حصرا بالحكومه الامريكيه وانما هو اسلوب تعمل به اكثر الحكومات عدالة في العالم.
منذ ان ولدنا وحكومات الشرق تعتمد امريكا شماعه تعلق عليها نكباتها وستبقى هكذا الى ازمنه قادمه كثيره – فأن كانت هذه حقيقه ام وهم! علينا انت نتعايش معها ارضاءا للاغلبيه التي تؤمن بها
مع الود والمحبه

161
الاستاذ العزيز الياس متي منصور المحترم, تحيه واحترام
شكرا لمرورك اللطيف والاطراء على المقال والذي هو نظر مختصره للموضوع من زاويه مغايره يتجاهلها الكثيرين وهي الناحيه الماليه والاقتصاديه.
مع الود
نذار

162
الاستاذ العزيز كوركيس اوراها منصور المحترم, تحيه طيبه
شكرا على مروركم الكريم واضافتكم الثره التي اغنت الموضوع وخصوصا ما يخص ال(USAID) بلا شك لابد من الاعتراف بالحقيقه وتقديم الشكر لما تقدمه هذه الوكاله لمساعدة شعبنا والشعوب التي اصابتها الماسي في المنطقه. كما انه لابد من ذكر ان هذه الوكاله هي جهة تنفيذيه معتمده رسميا لتنفيذ البرامج الامريكيه خارج الولايات المتحده الامريكيه ومهمتها ان تنفذ المشاريع المطلوبه ارضاءا للممولين اولا وبعد ذلك الجهات المستفيده. ولقد سنحت لي الفرصه سابقا ان اكون مع اثنان من محاسبيها في احدى الدورات التطويريه حيث درست شيئا عن نظامهم المالي والرقابي والتشريعي.
نعم استاذي العزيز, كما ذكرت في المقال (لكي يكون ابناء شعبنا عامة وسياسيينا خاصة على اطلاع والاستفادة من هذه التجربه مستقبلا ....... هذا مثال بسيط من البيروقراطيه في العمل المالي للحكومه الامريكيه اضعه بأسلوب مختصر في متناول القاريء الكريم ولا اود الدخول في التفاصيل لكي لا تتعقد الصوره) فلو اردنا ان نوضح الموضوع من الناحيه الاقتصاديه والماليه بالتفصيل المطلوب اخذين بنظرالاعتبار التباين المعرفي للقراء الاعزاء لاحتجنا الى مقالات مطوله. وكذلك نحتاج الى مقالات اخرى لتوضيح الموضوع من وجهة نظر ونوايا الجانب الامريكي وغيرها لتوضيحه من منظورالزاويه للجهات المحليه سواء من السياسيين او التنفيذيين
 ولقد كان مطلوب ان نذكر شيئا من غايات ومطالب الجهات ذات العلاقه, وهو مطلوب ايضا برأيي ان نستمع الى اضافات اخرى من وجهات نظر مغايرة من القراء الاعزاء لأنها في النهايه تؤدي الى الاطلاع وزيادة الوعي لدى ابناء شعبنا حيث انني لا اعتقد ان ما اعرفه انا هو الحقيقه المطلقه ولست انا الذي املك المعرفة كلها بل برأي حضرتكم واراء الاخرين النيرة نكون قد وضعنا شيئا مفيدا امام القراء.
وارجوا ان تتقبلوا فائق الاحترام والتقدير
نذار

163
الرابط  التالي هو عنوان الخبر الذي تصدر الصفحه الرئيسيه لموقع عنكاوه كوم
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=895747.0
افتقر المترجم او المحرر الى نقل الرابط الاساسي لكاتب المقال في جريدة الواشنطن بوست والتي لها مكانة مميزه لدى الحكومه الامريكيه بدليل انه من البروتوكول الرئاسي ان تكون النسخه اليوميه لهذه الجريده على مكتب رئيس الولايات المتحده الامريكيه يوميا صباحا, وكذلك عند تقييم سياسي امريكي يتم اعتماد ما قد كتبت عنه الواشنطن بوست مسبقا (مصدر هذه المعلومات هو ارشيف وزارة الخارجيه الامريكيه) وما يهمنا القول هنا وضع مترجم او محرر الخبر عنوان له يبدأه بكلمة (واخيرا, المساعدة.....) فلو كان هذا هو عنوان المقال في الواشنطن بوست فماذا سيكون رد فعل الرئيس الامريكي او اي من مستشاريه من حيث ان الموضوع يشمل بضع مئات من ملايين الدولارات والتي هي لا شيء قياسا بأجمالي الدخل السنوي الامريكي البالغ اكثر من ثلاثة ترليون دولار؟
تلك كانت فقط مقدمة اتمنى ان يلتفت اليها صحفيينا مستقبلا لكي نرتقي بمستوى الاداء خدمة لشعبنا ومستقبل اجيالنا القادمة. لكن مقالي هولتوضيح البيروقراطيه في السياسه الماليه الامريكيه متخذين من المساعدات موضوع الخبر المشار اليه مثالا - خطوة بخطوة - وتأثر المنتفعين من هكذا مساعدات في جميع المراحل لكي يكون ابناء شعبنا عامة وسياسيينا خاصة على اطلاع والاستفادة من هذه التجربه مستقبلا:

بأعتبار ان الاموال التي تملكها الحكومه الامريكيه هي اموال الشعب الامريكي (دافعي الضرائب) اذا, اي مبلغ تقرر الحكومه صرفه يجب ان يحصل على موافقة ممثلي دافعي الضرائب والذين هم اعضاء الكونكرس

الخطوه الاولى: عندما تقرر الحكومه الامريكيه ان تصرف مبلغا ما ولتكن مساعدة الشعوب المضطهدة من الايزيديين والمسيحيين لاسباب لا يسعنا الدخول بها كأن تكون بكاء ناديه مراد او لتشجيع المنتوجات الامريكيه او لغاية في نفس يعقوب أو اي تكون الاسباب (وما خفي كان....) –داخليا يكون هنالك حديث بين المسؤولين الامريكيين وبعض المتنفذين في الكونكرس- تكون الخطوة التاليه كيف يكون التنفيذ ( بسبب الفساد المالي الذي رافق تاريخ الحكومه الامريكيه فقد توصلو على احدث واحكم الممارسات التي تتابع مسار الدولار لكي يضمن الكونكرس ان المبالغ التي وافق على صرفها اعطت الغاية المصروفه لأجلها)
لا يوجد في القانون المالي الامريكي (the appropriation law) شيء اسمه منحه كأن يعطى المبلغ الى جهة غير امريكيه اطلاقا, لذلك يجب الاعتماد على المؤسسات العامله في الارض والتي في اغلب الاحيان تكون المؤسسه الامريكيه للتطويرالعالمي USAID. اعلاميا ((يخرج مسؤول امريكي رفيع المستوى يقول  ان المسؤوليه الاخلاقيه للولايات المتحده تفرض عليه ان تساعد الاقليات ال.....))
الخطوه الثانيه: يتم استدعاء مسؤلي المنظمه الامريكيه USAID ليتم ابلاغهم في النيه وحجم المبلغ الممنوح
الخطوه الثالثه يقوم مسؤولي المنظمه بالاتصال بالشخصيات السياسيه والدينيه والوجهاء وعادة كل من تستطيع المنظمه من الاتصال به وتعتبره مصدر موثوق (وهذه عادة تتدخل بها الامور اللوجستيه) لمعرفة الاولويات – اي التي يحتاجها اكثر الايزيديين والمسيحيين, بالمناسبه عادة تعتمد المنظمه على الموظفين المحليين الذين يعملون لديهاّ!
اعلاميا ((تهلل الصحف المحليه بأن الامريكان زارو واطلعوأ واتصلو واجتمعو و.....))
الخطوة الرابعه: تقوم المنظمه بوضع الدراسات للمشاريع التي من المفترض تنفيذها والتي تتفق مع الميزانيه الممنوحه والتي ايضا سوف تقنع المسؤلين الامريكيين السياسيين اصحاب المبادره الاساسيه
الخطوه الخامسه: ولكون المنظمات الامريكيه عامة لا تثق بالشركات والمقاولين المحليين, لذلك تعرض المناقصات على الشركات والمقاولين الامريكيين الذي لديهم ضمان داخلي في الولايات المتحده من حيث انه اذا حدث اهمال او تقصير او عدم اكمال المشروع تتمكن المنظمه من استعادة المبالغ الممنوحه من الكونكرس لأنه بسبب الهدر التاريخي للاموال العامه لم تعد الحكومه الامريكيه تتحمل اي نوع من المجازفات الماليه ولذلك يقوم بهذ الدور الشركات والمقاولين الامريكيين
الخطوة السادسه: يقوم هؤلاء المقاولين والشركات بالاعتماد على مقاولين صغار محليين واعطاءهم ادوار صغير من حيث اذا فشل احدهم تكون الخساره ضئيلة – علينا ان نوضح هذه بصوره اكثر تفصيلا – فلنقل تأهيل توربينات محطة الموصل الغازيه لكي تغذي سهل نينوى (البؤساء المسيحيين) بالطاقه الكهربائيه, تقوم المنظمه الامريكيه USAID بالاتفاق مع شركه امريكيه للقيام بهذا المشروع بكلفة 2 مليون دولار في حين تستطيع شركه عراقيه من القيام بها بنصف مليون دولار. لذلك تقوم الشركه الامريكيه الرئيسيه بالتعاقد مع شركة عراقيه لبناء جدران وسياجات توفر حماية كامله بكلفة مائة الف دولار وشركة اخرى لرفع المواد المتضرره واخرى لتقييم الاجزاء المتضره والبدائل وقد تقوم بشراء الاجزاء المطلوبه من داخل الولايات المتحدة وشحنها الى الموصل..... كتحصيل حاصل سوف تحصل الشركه الامريكيه على مليوني دولار وسوف تشتري مواد بربع مليون وتمنح مقاولين محليين نصف مليون وتهدر ربع مليون وتضع في حساباتها بقدر كل هؤلاء دون ان تعمل شيئا
(( اعلاميا: لا شيء.... ولكن بين المقاولين العراقيين والشركات هنالك واسطات ورشاوي واتصالات ويصبح كل شيء مسموح بما فيه دور السياسيين واقرباءهم وحتى رجال الد.....))

هذا مثال بسيط من البيروقراطيه في العمل المالي للحكومه الامريكيه اضعه بأسلوب مختصر في متناول القاريء الكريم ولا اود الدخول في التفاصيل لكي لا تتعقد الصوره.

تبقى معلومه بسيطه اود ذكرها ربما انتبه اليها القاريء وهي ان هذه المليونين دولار الممنوحه كمساعدة للشعوب المضطهده فان الجزء الاكبر منها لم يخرج من الولايات المتحده وبقى في الداخل – اي مازال ضمن الدخل القومي الامريكي! وعلى مثال اوضح في عام 2008 كان مجموع ما صرفته الولايات المتحده في (عمليات تحرير العراق) اكثر من 800 بليون دولار ولكن اكثر من 90% منها لم يخرج من الولايات المتحده لأن رواتب العساكر وكلفة الاسلحه والمعدات كلها في الداخل ولم تشتري شيء من العراق او الدول الاخرى سوى الفتات الذي اعطي لهذا وذاك
نذار عناي
NatharAnayee@

164
الاستاذ قيصر المحترم, تحيه عطره ومحبه
منذ فتره ليست بالقصيره ولم نرى مقال بهذا الرقي (من وجهة نظري المتواضعه) وكأنك بهذه المدونه الرائعه تنحت في باطن الارض..... في العراق المبتلى بحيتان الفساد.

ان اساس علم السياسه هو ادارة الظواهر الاجتماعيه بأتخاذ الخطوات المناسبه لتحويلها الى الاتجاهات الصائبه
ولكن ما يحدث في العراق لا يمت بصله في هذا المنحى, ولذلك ترى باقر جبر صولاغ الزبيدي يقول ان ( وزارة التجاره هي ايضا من اختصاصي فلقد كنت رجل اعمال سابقا ولذلك انا مؤهل لأكون وزير تجاره) مثله مثل صديقي ابو اديب النجفي حيث عرف نفسه لي انه رجل اعمال حيث لديه موقعين لأستلام الملابس المطلوب غسلها وكيها, وكذلك السيد سلمان الجميلي صاحب الرز المعفن لأنه يجيد التخطيط للوصول الى مناصب اعلى واعلى.....
بصراحه استاذنا العزيز ان مقالكم بحاجه الى الكثير من الوقت للتبحر في محتواه, ولكن لضيق الوقت لا استطيع الاستمرار وسأكتفي بتقديم الشكر والتقدير لحضرتكم لطرحكم الرائع
اخوكم نذار

165
حضرة الاستاذ نجيب خباز المحترم, تحيه طيبه
استاذنا العزيز, حضرتك تنظر كما الكثيرين الى الامور من منظور الزاويه التي تتواجدون فيها ولكنها ليست منظور الزاويه للأغلبيه من العراقيين. فمثلا عندما تنظر الى النقاط التي ذكرتها حضرتك من محافظة المثنى او ديالى او النجف او الانبار فليس هنالك اقليات وطوائف لأن ما يعرفون هو انه هنالك مسيحيين عرب وايزديين عرب ومجموعه تسكن شمال العراق يسمون انفسهم اكراد والبقيه عرب شيعه وسنه. نعم انا اتفهم ما تضمن مقالك انه منطق العقل في حالة انه هنالك اقليات وقوميات متعددة ولكن كيف نقنع الاغلبيه بهذه الحقيقه اولا كي نقنعهم ان يفكروا بالمشاريع التي نطرحها في هذا الخصوص.
في موضوع مستقل خارج عن منطوق المقال....
ارجوا ان تسمح لي بسؤال خاص خارج عن الموضوع كون حضرتك شخصيه مرموقه في القوش الشامخه وانك قريب من الاحداث: ما هي اشكالات الاعتداء على السيد مدير ناحيتكم؟ وشكرا مسبقا واتمنى ان لا يكون في هذا السؤال احراج لحضرتكم.
مع الاحترام والتقدير
نذار عناي

166



بالاستئذان من الاستاذ كوركيس اوراها الموقر
حضرة الاستاذ ميخائيل ديشو المحترم, تحيه طيبه وبعد
تعرف جيدا حضرتك انه بأمكاني تحليل كل كلمة كتبتها والرد عليها بتفصيل ممل كما يقال. والتي هي بأعتقادك انك تنتقدني ولكن لو اعدت التفكير فيما كتبته انا وما كتبته انت ستكتشف ان الصوره التي بنيتها في مخيلتك خاطئه بدليل بسيط وهو انني وللمره الثانيه اطرق باب حضرتك (بأعتقادي) انك مميز ومن علية القوم لأني رأيت في كتاباتك موضوعيه ولذلك عندما رأيت انجذاب من قبلك في اتجاه لا يصب في المصلحه العامه لابناء شعبنا عامة تأثرت وتمنيت ان تكون معي في خدمة المصلحه الجمعيه لكل ابناء شعبنا – تأكد لو لم يكن في تصوري انك ذو مكانه محترمه لكنت تجاهلتك كما اخرين ولكن كنت اتصور انك من الممكن ان تكون من المجموعه التي بأمكانها ان تعمل وتؤثر بأتجاه محاربة الكتابات التي تدعو الى التفرقه...
على كل, على ما يبدو
-   انك لست مميز كما كنت اتصور
-    لا يمكنك الانفتاح لكي تفكر من منطلقات الاخرين الفكريه
-   ليس في نيتك العمل من اجل محاربة الذين يكتبون من اجل التفرقه
-   لا تستطيع التمييز بين الكتابات التي تهدف الى التفرقه او نحو اعادة المحبه والوئام
واخيرا, انت الذي حددت قدراتك العقليه ب: اتهامي بالطائفيه!!! اولا وثانيا بعدم مقدرتك حتى على كتابة اسمي بصوره صحيحه, وعندما تستعمل مصطلح شئت ام ابيت تذكر اننا اخوة رغم الكتابات التافهه التي تحاول الدفاع عنها فأننا اخوة شاء من شاء وابى من ابى ورغم ارادة دعاة القوميه بأية تسمية كانت.
مع احلى التحيات, اخوكم نذار

167
من بعد اذن الاخ كوركيس المحترم, اخي واعني كلمة اخي قشو
اضافة لكلامك الرائع فنحن لسنا من ينبوع واحد وانما من دم واحد....... ولكن دعنا نترفع عن صوت القلب قليلا ونفكر بصوت العقل.... هل ما يكتبه الشخص المقصود هو من روح الينبوع والدم الذي نقصده انا وانت وتحديدا هل يصب فعلا في (توحيد) ولم شمل بيتنا بعد ان الت الامور الى بث روح التفرقه بدأ بالبدع والهرطقات المجنونه وثم التحزب والتسييسات القوميه وغيرها من امراض العصر؟؟؟؟
ان من يقرع الباب يأتيه الجواب! لذلك فأن كتابات هذا الشخص لهي مقصوده لكي يرد عليه الاخرين وهو متعمد في ذلك ولوجود نقص في شخصيته يتصور انه بهذا الفعل اي عندما يردون عليه ويستفزون اخرون مثل الاستاذ ادي والاستاذ ميخائيل وغيره سوف يجد من يؤازره فتكون له شخصيه مثل الرجال!
يجب منعه من هذا العمل وسوف تسكت الجهات المقابله بدليل انهم لا يبدأون الحديث وانما هو الباديء
بكل الاحوال هذا رأيي ولكم القرار
مع الود والموده
بالمناسبه, هنالك دراسات هذه الايام من اجل المحافظه على المتبقين من ابناء شعبنا في الوطن الذي هم بحق ابطال وواجب اخلاقي علينا ان نعمل ما بوسعنا لمساندتهم وليس في صدد ما قال هذا وما رد ذاك وما قص فلان من الانترنيت
اخوك, نذار

168
حضرة الاستاذ العزيز كوركيس اوراها منصور المحترم, لا اعتقد ان كل هذا الكلام سوف يأتي بأية نتيجة لأن المقصود لا تشمله عدسة الرقيب, خذ بعض الامثله من كتاباته وكأنه مراهقة تسير في الشارع تتلفت وراءها خوف من ان يكون احد يتابعها فهو يعتقد ان الكل يلاحقنوه وسوف يسرقون اغلى ما لديه منه.......

رابي قشو ابراهيم
شلاما
شكرا لمشاعرك الاخوية
رابي ان الانسان الحاقد لا تنفع معه المصادر والكتب ولكننا رغم ذلك سوف نطرق على روءوسهم العفة بالاحقاد ضد الاشوريين بالمزيد من المصادر  التاريخية

 والفاشلون الذين يريدون ان لا نكتب لتبقى افكارهم الخرفة هي الساءدة فاننا لن نتوقف وسوف نستمر والذين لا يعجبهم لماذ يغمسون رووءسهم القذرة في مخاط التاريخ
يبدو ومن اجل ترضية نفر من المتملقين والحاقدين وذوي الوجهين والذين يعانون من ازواجية الشخصية
هوءلاء الحاقدون الاغببياء ياتون بقصاص
اضافة الى ذلك هناك الكثيرين من الحاقدين على كل ما هو اشوري
ويحاولون بكل حقد الطعن في الاصالة الاشورية وهم يعارضون بذلك الكتاب المقدس  الذي قال فيه ناحوم النبي
شعب اشور افرقه بين الجبال

واعتقد ان مع الحاقدين لا يفيد التعليم ولا النصاءح

ولذلك على الخيرين ان ينشروا المعلومات الصحيحة لفضح وكشف  زيف ادعاءات الحاقدين
لان المعرفة ستكون بمثابة المكنسة لازالة الحاقدين واكاذيبهم ،،ونتركهم للعنة اشور عكازة الرب على الارض

لانني اقولها مرة اخرى ان القلم الذي يعجز عن مقارنه الحجة بالحجة ويلجا الى الشخصنه هو ناقص ثقافيا واخلاقيا

 محاولة في تكويك الطرف الحاقد للاشوريين  صارت عتيقة
تعجبني محاولاتك لتكويك الحاقدين فانت استاذ بارع في التكويك فهل تكذب مار سرهد  وتصدق  الحاقدين اتركك امام ضميرك وابقى انفخ وكوك الحاقدين
انا ناقل الكفر  وناقله ليس كافرا كما يقال فلماذا التهجم ولماذا يريد بعض طليان الفاتحة ان لا ننور قرانا بكتب حقيقة اصلية
اليس سبب ذلك هو الخوف من كشف  زبالتهم وافكارهم العفنة وفضح فشلهم
انظر فقط الى مدى غباء وحقد البعض الذين كما يبدو ان هذة الادلة التاريخية قد اغرقتهم في احقادهم ويريدون ان تستمر بضاعتهم  الفاسدة في الترويج لاكاذيبهم وتزيفاتهم
فالذي عنده الكفاءة فلينزل الساحة وليكتب الى الجامعات لا ليرد لي بحقد يثبت لوءمة وحقاره نفسه
لا تهتم بما يكتب نفر شاذ من تحريفات وتزيفات فنحن علينا تنوير شعبنا بالحقاءق اما تلك الاقلام النشاز فانها لا تمثل الا نفسها وهم نفر حاقد فماذا تتوقع من الحاقدين
لمشكلة ان المصاب بالاحقاد ضد الاشوريين تعمى بصيرته
وهكذا نجد ان كل معلومة تاريخية صحيحة لتاريخ وتسميات شعبنا تصيب الحاقدين بالهستيريا
رجاء اخوي من الاقلام الاشورية
انها مضيعة للوقت في الجدال مع الحاقدين
فقط الى الذين عماهم الحقد


169
الاستاذ العزيز خوشابا سولاقا المحترم
عوده ميمونه والحمدلله على السلامه متمنين ان تكون والاهل بأتم الصحه والسعاده
وبعد
لقد تطرقت على حقيقه ثابته لا يمكن تجاوزها وهي الشوفينيه القوميه: ان هذه الظاهره هي ظاهرة العصر في كل المجتمعات خاصة في حالاتها الاستعماريه او عندما تكون هي الاكثريه المتحكمه في مصير الاقوام الصغيره المتعايشه معها ضمن الرقعه الجغرافية. فكما الالمان والفرنسيين, كذلك العرب فهو اليوم يومهم لممارسة الشوفينيه القوميه تجاه الاقوام الصغيرة وهي ليست اجتهاد او قرار مرحلي وانما هي فلسفة اجتماعيه لا يمكن تجاوزها حتى في التشريعات القانونيه: انها حاله موجوده في العقليه الباطنيه للانسان العربي ذو الاهتمامات القوميه وتتطور بشكل اكثر لدى السياسي لتشبع الحاجه المطلوبه في صنع القرار فتنعكس لا أراديا على شكل القرار المتخذ.
المطلوب من مفكرينا ومنظري السياسه ترجمة واقع شعبنا بتاريخه القديم والحديث وحاضره على ضوء حقيقة عدم الامكان من التحرر من الشوفينيه العربيه بغية استتخلاص العبر لرسم المستقبل اخذين بنظر الاعتبار ان هذه الفلسفه لن تتغير في المستقبل القريب.
ولا اريد الدخول في التفاصيل بهذا الموضوع لأن حضرتك اكثر معرفة بهذه الامور
مع وافر المحبه والتقدير
اخوكم نذار
 

170
الاستاذ المهندس قيصر شهباز المحترم, تحيه واحترام
تعتبر دراسة صفات القيادة وميزات القائد الناجح حديثة نسبيا مقارنة مع العلوم الاخرى. وقد وصلت القناعة والاتفاق على اربعة صفات اساسية وهي
1. الوعي الذاتي وادراك مكامن القوه الداخليه للقائد نفسه
2. التواصل. قدرة التواصل والحوار مع الاخرين.
3. مهارات التأثير في نشر الافكار والرؤى والاهداف.
4. تقييم الدروس والاستفادة منها للتطوير
ولكن تبقى اهم ميزه هي التواضع وهذه لا تناسب الانسان الشرقي لذا ارى ان مايجب على القاده الشرقيين اعتماده هو نظرية المرايا والنافذه والتي تتلخص في ان تنظر في المرايا كي ترى اخطاءك وتنظر في النافذه لترى عظائم الاخرين وليس العكس اي ان يتحمل الاخفاقات ويعطي الفضل في النجاحات للزملاء وهكذا يتم خلق لجان ومجالس قيادية ناجحة

مع التقدير, نذار عناي


171
الاخوان ايدي وميخائيل الموقرين
تحيه طيبه تقبلوا واحترام عال لشخصيكما الكريمين
مع الاخذ بالاعتبار كبر منزلتكما اراكما في المكان الغير مناسب ولهذا ألزمني الواجب الاخوي ان اكتب هذه الكلمات متنميا تقبلها بعيدا عن حكم العاطفه.
هل تؤمنون  ان ما يأتي به كاتب هذه السرودات  الفارغه تصب في خدمة تاريخ شعبنا؟ وايضا في مصلحة شعبنا؟
ان كنتم ترون ان ذلك يخدم شعبنا فأنتم تعلمون ان من يقرغ الباب يأتيه الجواب..... والجواب هو ما كان يأتي به السيد موفق نيسكو ويأتي به السيد صليوا هنا, وبذلك تكون كل الجولات التي يبدأها كاتب هذا الشريط خسارة له اذ لا يتجرأ ان يفند ما يأتون به بل يبدأ بالصياح والعويل كالأرمله (انهم يكرهون الاشوريين) لكي يلهب حماس البعض ويورط اخرين كما يحاول هنا مع الاخ العزيز عبد الاحد وأذ يأتيه الجواب يكون الجواب مزعجا لاخرين من امثال حضرتكم
يعرف كاتب هذا الشريط ان مقال الاخ كوركيس اوراها المحترم كان هو المقصود به ولكن ذلك لم يحرك عرق دم في وجهه وها هو يعود بعيدا عن الحياء وكل كتاباته تعود بالصفعات له ولكنها لا تعمل معه.
سؤال اخر, هل غاب العقل والمنطق منا؟ اذا استمر هذا الهذيان والقيء الكتابي سوف نصل الى حالة ان نجلس في مناظرات وجها لوجه ونصبح اضحوكه امام العالم ولنا في ظهور السيد موفق نيسكو على التلفزه البريطانيه مثالا, انا لا استصغر السيد موفق نيسكو ولا اي احد ولا احكم من هو الصح ومن هو الخطأ, ولكن كل من يثير هذه المواضيع برايي هو كاره لشعبه ويستحق الاسكات من القريبين وليس البعيدين ولكم في كاتب هذا الشريط مثالا فلو اسكته اي من السريان او الكلدان يعود بالنواح انهم يكرهون الاشوريين ولذلك اطلب منكم ان لا تشجعوه بل بالاحرى ان تسكتوه باساليبكم الراقيه وسترون ان الاخرين يسكتون تلقائيا
نتمنى ان يفيد هذا الكلام رغم شكي بذلك لأن من شب على شيء شاب عليه او ربما حدهم يعتقد انه بأثارة المشاكل تكتمل شخصيته

الاخ ادريس المحترم,
استاذي العزيز تعلم جيدا ان الخالق عز وجل خلق العالم بعظائمه وصغائره محتكما على المنطق ورأى ذلك حسنا كما يقول سفر التكوين وبحكم المنطق فقد خلق الطبيعه وجعل لها قانونا ورأى ذلك حسنا واحترمه. فبالاحتكام الى قانون الطبيعه لم نعرف انه من الممكن لشعب ان ينقرض ولكن نعرف شعوبا تندمج وتذوب في ثقافات شعوب اخرى فلربما تتلاقح معها وقد تتغير ثقافاتها الخاصه لتتبنى الثقافات الجديده ولكن ان تنقرض فهذا يحدث عندما ينقرض جنس من المخلوقات او تتطور الى مخلوقات بأجناس جديده, فأي نوع من الاجناس اصبح البشر الاشوريين القدامى؟ ارجوا ان لا يكون الجواب (رب العالمين ان قال كن فيكون) فقد قال ليونان ان افني اهل نينوى فماذا حصل؟؟؟؟

احترامي للجميع رغم قساوته على البعض متمنيا لهم العوده على الاخوة المسيحيه التي نشأنا جميعا عليها
نذار عناي




172
اقتباس
كون أحد اهم ركائزه إقناعهم أن نظريتهم الدينية تحتاج إلى المراجعة لأنه من الطبيعي أن أعظم النظريات العلمية لابد أن تحتاج إلى المراجعة والتنقيح المستمرين على الرغم من أنها قد تبدو متكاملة، فلماذا لا تحتاج معتقداتهم الموروثة إلى المراجعة والتنقيح وما هي سوى مجموعة قواعد استنبطها المؤسسون الأوائل للمذاهب من النصوص الأصلية قبل أكثر من اثنتي عشر قرنا، وتداولها الناس إلى يومنا الحاضر،
حضرة الاستاذ صالح المحترم
مقالك رائع ولكنك في المقتبس اعلاه تحاول اقناع القاريء والمطلوب هو اقناع هؤلاء المصابين بالصرامه العقليه
شكرا لكم اذا وضعتم حلول عمليه لمعالجة هذه الظاهره التي هي كالجراد تأكل الاخضر واليابس كما فعل داعش ومثيلاتهم
مع التقدير, نذار عناي

173
الاستاذ العزيز تيري بطرس المحترم, تحيه ومحبه تقبل
ارجوا ان تسمح لي بهذه المداخله الطويله بعض الشيء واتمنى ان لا اكون قد اخرجني مقالكم الفكري عن صلب موضوعكم
استند مقالكم إلى نقطتين مهمتين في رأيي وهما اولا الخط المستقيم الذي يقيد مسارات العمليه السياسيه والتزمت في البقاء عليه وثانيا الحاجة إلى العودة إلى الأساس لتقييم العملية السياسيه بين النجاح والاخفاق وهما نقطتان مترابطتان ولكن لم يناقش مقالكم موضوع التمسك بمسار ثابت والتكيف مع المتغيرات المستجده وانما سقت الكثير من التفاصيل والافكار التي برايك تدعم حجتك بضرورة اعادة التقييم.
 بالنسبه لي ومن وجهة نظري فأنا لا اتفق ولا اعارض ما سقت من تفاصيل لأنها ليست من اهتماماتي صراحة بل ولي وجهة نظر في الحديث عن (المؤسسات السياسيه والساحه السياسيه) لأن ما لدينا هو (مؤسسات حزبيه وسوق سياسي) وشتان ما بين الاثنين, تخيل حضرتك اننا نشبه الصبي بالرجل! ان مؤسساتنا الحزبيه ما زالت في مرحلة الصبا, فعلى سبيل المثال: لو كانت الحركه الديمقراطيه الاشوريه التي هي اقدم التشكيلات و(اكثرها خبرة بحسب مؤازريها) وعت وكما نصحها البعض بعد سقوط النظام برفع كلمة الاشوريه من اسمها, صحيح كانت سوف تخسر قسم من مؤيديها ولكنها كانت سوف تربح اضعاف اضعاف عددهم -هل هم يبحثون عن النوعيه لا الكميه!!.... وايضا, هل رأيت احدا يتصور الخارطه السياسيه لوضع مؤسساتنا (الحزبيه السياسيه) بعد عشر سنوات من الان ووضع شعبنا كيف سيكون وبدأ يعمل على ضوء ذلك او على الاقل لغة خطابهم ناسبت ذلك؟ وكأنهم يقولون - عيش يومك والله كريم على باجر
اما وقد ذكرت عن التحرر من الخط المستقيم للعمل السياسي, فعدا الشعار –الغامض- المشترك لدى الجميع وهو (مصلحة الشعب والامه) فهل هنالك ايديولوجيات واستراتيجيات ثبتت على مر التاريخ؟
 هل ان الشعارات القوميه التي ترفعها الاحزاب القوميه تعمل فعلا في (مصلحة الشعب)؟
لو وضعنا مصطلح (المصلحه القوميه) في اي محرك للترجمة ستكون المخرجات (المصلحة الوطنيه) نعم, كلنا نعرف ماذا تعني المصلحه الوطنيه ولكن هل يستطيع احد من تأطير المصلحه القوميه في اشياء ملموسه كيما يستطيع الشعب مساءلة ومحاججة الاحزاب للتأكد من ان ما يعملون يصب في الاتجاه الصحيح لتحقيق تلك (الاشياء الملموسه) التي هي (المصلحه القوميه)
, أليس الوقت قد حان للحديث عن هذا الموضوع ام ان هذا يتعارض مع (المكاسب السياسيه لأحزابنا والتي جيوب اعضاءها) لأن هذا قد يغلق (باب رزق هذه الاحزاب)
بكل الاحوال, انا قد كتبت رأيي لحضرتك لأنني رأيت في مقالك شيء من الانفتاح نحو تقييم المسيره
مع كل الاحترام والتقدير لشخصكم الكريم
نذار عناي


174
الاخ العزيز سيزار المحترم, تحيه وسلام
ولقد صار سياسيي شعبنا يتفننون بتأطيرنا وتحجيمنا ووضعنا في كل زاوية ضيقه تارة بقوميه لا نعرف اسمها واخرى بمكون وثالثه بأقلية وكوتا وما لذ وطاب من صفات العزل والتصغير
لأكثر من مائة عام مضت كنا وما زلنا نطالب بتمييزنا قوميا, وبذلك نكون قد وضعنا شعبنا تحت مطارق الشوفينيه الاقليميه, فاذا ما صحونا هذا اليوم من هذا الوباء سوف نحتاج الى مائة عام لتصليح وتقويم حالنا واعادته الى جادة الصواب بل دفع كفارة تلك الاثام
بالمناسبه, هل تعرف ماذا يخططون سياسيي شعبنا هذه الايام؟ انهم يدرسون مشروع تجاري لبيع حقائب السفر في مناطق تواجد شعبنا!!!!!
مع الود والمحبة
اخوك, نذار

175
الاستاذ هنري المحترم, تحيه طيبه
ان المجتمع العراقي بحاجه الى جهود كبيره لتقويمه وتصحيح مساراته ولكن مالعمل ف(الحصاد كثير والفعله قليلون) ونقصد الفعله المخلصون قليلون.
وحتى نصل الى الدرجه التي تتمناها ونتمناها نحن ايضا, لا بد ان نتحسس مرارة الخراب لنضطر للعمل بجد نحو الاصلاح.
وتقبل تحياتي, اخوك, نذار

176
 الاخ نيسان الورد, تحيه
موضوع رائع ومهم حقيقة فلا يجب ان نبقى هائمين في احلامنا وعلينا ان نعي اننا جزء من مجتمع يسوده الاسلام والثقافه العربيه (اقصد في العراق) ولذلك علينا ان نتفهم وننفاعل مع هذا الواقع.
الاسلام الوسطي هو الحاله المستقره لاسلوب الحياة الذي تحكمه الفلسفه الاجتماعيه السائده لاتباع الديانه الاسلاميه ولكن التشدد هي الحاله المتغيره والغير مستقره والتي تتفاوت الفتره الزمنيه لبقائها من حاله الى اخرى لأن هنلك دوافع معيشيه تحاول ابقاء حالة الاعتدال ودوافع نفسيه او طارئه تتجه نحو التشدد. وان المشكله بدأت بسيطرة البعض وهم في الحاله الغير مستقره او التشدديه على امكانات ماديه اعطتهم النفوذ لتشجيع المستقرين الى التغيير والانتقال الى الحاله التشدديه كما حصل في السعوديه مثلا.
على ذكر العناصر الاربعه التي ذكرتها - ولكون الاسلام الوسطي كما قلنا هو فلسفه حياتيه - فلا يستطيع الاسلام المعتدل تغيير الاعراف والسياقات العامه لتفسيرها لسببين اولهما انها اذا حاولت المساس بها تقاومها حالات التشدد وتعيدها الى الحاله السائده, وثانيا لأن التغييرات في الفلسفات الاجتماعيه بطيئة الحدوث ربما لقرون واجيال وتتباين من فلسفه الى اخرى, ففي الوقت الذي هنالك مجاميع بشريه كالتي في الغرب تتقبل التغيير بسهوله هنالك من هم ابطأ حتى من المسلمين في تقبل التغيير وهم اليهود (لا تسأل ليش لأن لازم اكتب جريده)
مع الود, اخوك نذار

177
اخي العزيز زيد المحترم, تحيه واجملها
في الحوار بين الاخوه ليس هنالك من داع للتصحيح او الاعتذار. نعم في ردك الاول على الاخ اللطيف نيسان الهوزي ذكرت (كاردينال كلداني) وهذا بصراحه ليس خطأ ولكن ان اكتفينا بلقب الكاردينال فأننا نؤكد رفعة منزلته لدى كل الطوائف... انظر ها هو المونسنيور بيوس قاشا في كلمه لنيافة الكاردينال يعاتب سيادة المطران يوسف توما على نفس الكلام - الرابط التالي:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,880836.0.html
ولكي تتأكد من اعتزاز الجميع بتكريم نيافته, ادناه مقال الاستاذ لويس قليمس ايضا:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,879114.0.html
ثق اخي العزيز فقد فرح وابتهج بتكريمه كل مسيحي مؤمن من ابناء شعبنا, ولكن... لكل قاعدة شواذ
مع الموده, اخوك نذار

178
الاخ العزيز الاستاذ شوكت توسا المحترم, تحيه واعتزاز
قبل الغوص في مقالكم الكريم دعني اروي لك حكايه قصيرة:
ابان "تحرير" العراق عام 2003, ذهبت انا وصديق لي لزيارة والده المتقاعد بصفة امين بغداد حيث اقاله صدام وارسله للعلاج في بريطانيا على نفقة الدوله. وبعد الاعتراض على تشغيل المولده المنزليه اقتصادا بالبنزين جلسنا في (الطارمه) المواجهه للحديقه في منطقة الداودي في بغداد – يابا هنا بره طيبه على هوا رب العالمين, وكان الهواء معبأ بأنواع الحشرات الطياره!
المهم, كان لابد للحديث ان يتطرق الى التحرير والحريه والتغيير وماشابه من المصطلحات الساخنه يومها دون ان نثق بما سوف تأتي به الايام. بعد عدة ساعات من النقاش والاخذ والرد, قال, اسمع نذار, هنالك شيء لا تستطيع مهما كنت ذكيا ان تفهمه وهو انني كلما حاولت ان اتقبل فكرة ان التغيير سوف يأتي بنتائج ايجابيه, هنالك قوه في داخلي نمت مع السنين ترفض هذه الفكره وتعيدنى الى ما انا عليه ابراهيم ال...... (روحوا الله يوفقكم)
استاذ شوكت, تعرف حضرتك انني اقف على مسافه واحده من الجميع بل ربما بعيدا عن الجميع لأنني ارفض فكرة دمج الاستراتيجيات السياسيه بالعمل الحزبي فتلك مثاليات فكريه وهذه تكتيكات لأنجاح عمل مؤسساتي.
وبعد, أن عدم حصول بعض المرشحين لمناصب ليس فشل فقد يكون نتيجة طبيعيه لنجاحات التشريعيين القدامي في رفع المستوى الفكري لدى العامه او غيرها من التطورات الطبيعيه في المجتمع.
ولا يمكن ان نلوم تلك الشخصيات على سوء تقييم المواقف وغيرها فهم ليسوا عباقره وانما افكارهم تكملها افكارنا انا وانت من العامه, وان غاب شيء عن بالهم فعليك وعلي ان نذكرهم وان غاب ذلك عن بال الجميع فكلنا الملامين.
برأيي انه من الخطأ ن ننتقد الفائزين فذلك صرخة في مهب الريح, ونعاتب الاخرين, فذلك رأسمال المفلسين, دعونا ننظر الى الامام ونطلب من الرب الهام الجميع.
يبقى شيء لا بد لي ان اذكره وهو انه قيل سابقا ان الفنان كالسياسي كلاهما يصنع الحياة بصوره مختلفه, وانا اقول ان السياسي كالفنان كلاهما اذا خفت بريقهما عليهما الركود على جنب والاستمتاع بما جنوا طوال سني لمعانهم, اتمنى ان تحسن الظن في هذا وتتأكد من احترامي وتقديري للجميع.
مع الود والاحترام, نذار عناي

179
الاخ العزيز زيد المحترم, تحيه طيبه
الا ان العباره التي ذكرتها (كاردينال كلداني) لا تتحلى بالدقة لأنني لم اسمع ان هنالك طائفه لأي من الكرادله, والحقيقه هي لأن غبطة البطرك ساكو هو - منا وبينا - لذلك اراه مفخرة لأبناء كنائسنا جميعها.
ان تكريم مار ساكو بهذه المنزله اعتقد انها تحمل سيادته المسؤوليه للتفكير -حينما تواتي الفرصه- في تقييم دور مجلس الكنائس الشرقيه والمتمثله حاليا بدور الكاردينال ساندري. اتمنى من حضرتك او احد كتابنا الافاضل ممن لديه اطلاع افضل الكتابه في هذه القضيه.

مع الود والمحبه, نذار

180
حضرة الاستاذ العزيز ليون برخوا الجزيل الاحترام, اسمح لي ان اعود مرة اخرى لكوني لم اقتنع برد حضرتك على مداخلتي والتي كانت ارضاء لرغبتك بمناقشة ما جاء في مقالك الكريم
تقدمه:
انه لأمر مؤلم ويحز في النفس ان يخلوا خطاب علية القوم اكاديميا من المنهجيه العلميه ومنهم حضرتك. وحالة كهذه استاذي العزيز تشعل فتيل الثوره لتقييم الذات – الذات المجتمعيه فيما يخص شعبنا ككل والذات الشخصيه فيما يخص حضرتك

وبعد:
يغلب الطابع العام للغة الخطاب في رد حضرتك على مداخلتي بأنه خارج الموضوع و...ولا يستحق الرد و...لم اناقش النقاط الاساسيه لموضوعك !! عجبي استاذنا الدكتور !
بدأت المقال بتوطئه عن التجهيل والتضخيم والتضليل واغلب فقرات مقالك كانت عن هذه المصطلحات الثلاث وفي الاخريات كنت تربط احداث من هنا وهنالك لتعطفها على البطرك الجليل مار ساكو وحتى الخلاصه التي ختمت بها المقال كان (عود على بدء) التضليل والتضخيم والتجهيل.... وماذكرته انا كله كان عن التضليل والتضخيم والتجهيل. هكذا يحق لي الاعتماد على حكمتك لنصحي في كيف خرجت عن موضوعك..... اعتقد ان حضرتك تريد من القاريء اما ان يكون موافق مع ما اتيت به وهذا حسن او ان يكون متهجما على كلامك او مدافعا عن البطرك فتحكم عليه انه مطبلا او من وعاظ السلاطين. اكرر عجبي استاذي العزيز!

اعذرني استاذنا الكبير على هذه المحاججه التي اضافة الى التضخيم والتضليل فقد اضفت حضرتك في ردك لي ايضا التخبط يمينا ويسارا بالأتيان من هنا وهناك للـتأثير العاطفي على القاريء الذي اتهمتني به و.... واجملها ( يتم تعيين هذا المطران على رأس واحده من اهم الابرشيات) ؟؟؟
كيف؟ كيف يكون تراتب الابرشيات بين الاهم والادون؟
استاذي العزيز, مرة اخرى, سوف تدخلنا في محاججة طويله عريضه  ولكي تتكافأ المعادله يجب ان اكون "صعب المراس" ولذلك سوف اكتفي بهذا الحد معتذرا ان كنت سببت تعكرا لأجواء مقالك الكريم

عود على بدء
على النخبه او علية القوم تحليل الواقع الفكري لهم وثم لاخوتهم الاخرين لأنه عليهم تعقد العزائم في النهضات الفكريه.
مع كل الود والاحترام
اخوك, نذار

181
حضرة الاستاذ الدكتور ليون برخوا المحترم, تحيه واحترام
المنقول بالخط الاحمر هو مقتبس من مقالك والخط الاسود هو رأيي الشخصي ارجوا تقبله بصدر رحب وشكرا مسبقا
سأضع باختصار علامات الاستفهام هذه امام القراء الكرام املا في مناقشتها
أذا, اسمح لي ان اضع رأيي في بعض ما جاء على لسان حضرتك في هذه المقاله بخصوص التضخيم والتجهيل على حساب الحقيقة والتضليل. دون الرجوع الى مقالات اخرى ونبش الماضي كما فعلت حضرتك

إن البطريرك ساكو ينشر من البيانات أكثر مما تنشره دولة الفاتيكان لا أظن أنني سأجافي الحقيقة إن قلت
وقد جافيت الحقيقه حيث للفاتيكان اذاعه خاصة ووسائل اعلاميه كبرى وناطقين رسميين وما شابه ولكن للبطركيه الكلدانيه موقع الكتروني مثل ما يمكن لي انا او انت ان يكون لنا (Blog) خاص بنا
 ثم, حضرتك تصور بأن كل ما يكتب في موقع البطركيه هو بقلم البطرك ساكو وهذا غير معقول لأنه بطرك وليس أعلامي وهذا تضليل وتضخيم

المؤسسة الكنسية التي يديرها البطريرك ساكو
لا تدينوا لكي لا تدانوا, وها انت قد اطلقت الاحكام على حسب مقاساتك وشكلت تصورا جديدا للكنيسه الكلدانيه على انها شركه ربحيه يديرها السيد رئيس مجلس الاداره البطرك ساكو, قل لنا كيف يكون التضليل؟
 
ومن ثم يُعين أسقف أخر كان قد أدخل المؤسسة الكنسية في محاكم أمريكية كبيرة خسرها كلها .....
هذا تضليل وايهام القاريء بأن كل ما حدث حاليا او في الماضي ان تلقي باللائمه على البطرك ساكو سواء ان كان متفقا معها او لا, فماذا كان دور البطرك ساكو بقضية انتقال مار باوي سورو الى ابرشية سان دييغو, كلامك هذا هو التضليل الحقيقي للقراء الذين تقول عنهم (غايتها ليست نقل المعلومة او الحدث بنزاهة وموضوعية الى المتلقي بل التعبئة لأغراض سياسية وشخصية)
أين النزاهة في هذا الكلام, أليس هذا لأغراض شخصيه تخصك انت وغاياتك بالأنتقاص من البطرك ساكو في كل مناسبه معتمدا على جهل البعض من القراء عن حقيقة الاحداث..
سوف اترك البقيه مما اتى به مقالك للأخوه القراء الاخرين لمناقشته بناء على طلب حضرتك.
مع الاحترام والتقدير
نذار عناي

182
حضرة الاستاذ صباح ميخائيل الموقر والاخوة المشاركين المحترمين والقراء الكرام, تحيه واحترم للجميع

((ليس احد يضع يده على المحراث وينظر الى الوراء ))- هذا ما قاله رب المجد, أليس كذلك؟

وبعد, ان كان يحق ان اتقدم برجاء اخوي من الجميع, ارجوا انهاء هذا الجدال وللنظر الى الامام فأمام شعبنا الكثير الكثير لتقويم المسيره.

نعم, من الضروري توثيق الوقائع, ولكن لذلك طرائق اخرى وليس في مواقع التواصل الاجتماعي التي يزورها اناس من مختلف الثقافات وبذلك يخرجون بأستنتاجات سلبيه ومجانبه الحقيقه.
أرجوا ان لا يعتبر هذا تحديد حرية الرأي, وشكرا مقدما لكم لتفهمكم الغرض من هذه المداخله
اخوكم, نذار عناي

183
افرحوا وهللوا
هنيئا لنا جميعا هذا الخبر العظيم الذي يشد من ازرنا ويقوي عزيمتنا للبقاء في ارض الاباء والاجداد حيث به نحس انه هنالك من يحس بمعاناة شعبنا وتلك هي اليد الرسوليه لقداسته وكيل (الصخره) بطرس الرسول.
ادام الرب غبطة مار ساكو عونا للجميع.
نذار عناي

184
بارخمور
شكرا للرب اننا بدأنا نتقدم في الوعي السياسي بأعتماد بعض الاساليب العلميه لتقييم العمليه السياسيه ومنها اعتماد حضرتك على ( pros and cons ) او ما اسميته (pro and contra) وهو اسلوب ضحيح ولكن الاهم علميا هي المقاييس التي يجب البناء عليها. بالتأكيد قد تختلف المنطلقات بين امة واخرى وحالة واخرى.
في الغرب, قام منظري السياسيه والمفكرين والباحثين والاكاديميين بصرف الكثير من الوقت في مناقشة وتحديد هذه المنطلقات ثم بذلوا جهودا اكثر في بحث كل منطلق من جميع جوانبه.
بالعوده على المنطلقات التي حددتها حضرتك في هذا المقال, كم تعتقد من الناس  تتفق على ان هذه المنطلقات هي ضحيحه ومعقوله ومقبوله ومنطقيه: برايي ان اغلبها بحاجه الى محاججه ودراسه ناهيك عن ان هنالك تضارب فيما بينها.
اكتفي بهذا ولابد لتقديم الشكر والاحترام لمحاولتك تبني اسلوب علماني في الطرح.
ملاحظه: كنت اتمنى مناقشتك في الكثير ولكن انا ايضا اصارع الوقت لألتزاماتي.
نذار عناي

185
كنت افكر ان ارسل لك رساله شخصيه لكي استفسر عن غيابك ولكن.... ها قد عدت (عمر الشقي باقي) مثل مصري!
اخي نيسان
من الخطأ ان نعمل مقارنه بين الماضي والحاضر في هذه المهنه لأنها كانت (مخله بالشرف) فيما مضى اي انها كانت تسبب اخلال بنظام معين اسمه الشرف. اما اليوم فلمن لا يمتلك هذا النظام فأن هذه المهنه لا تسبب اي اختلال ولذلك اصبحت مباحه وقد تبنت نعت جديد اسمه (شطاره) اي دهاء في عرف بعض السياسيين
مع المحبه, اخوك نذار

186
الاستاذ العزيز وردا المحترم. تحيه لحضرتك وللقراء الكرام
ولقد (كفيت ووفيت) في شرح هذا الموضوع المتميز (قياسا بالمواضيع –المعاصره- المنشوره على موقع عنكاوه) والذي اعتقد انني لست الوحيد الذي قرأه اكثر من مرة, فوجب تقديم الاحترام والود لحضرتك وكذلك للاخوه المشاركين.

تبقى لي اضافه صغيره اذا سمحت بخصوص الفن البيزنطي والذي ظهر ابان بدأ المعارضه على سلطة الكنيسه الكاثوليكيه في اوربا في بدايات عصر النهضه وخاصه في شمال اوروبا ثم اعتمدته الكنيسه اليونانيه والذي (بحسب ما اتذكر من تعليل الاكاديميين والتعليميين الامريكان) بأن الفن في العصور المظلمه ولعشرة قرون كان حكرا لاصحاب الثروه والذي كانت الكنيسه هي الوحيده المالكه للثروه فكان الرسم والنحت والعماره والموسيقى كلها في خدمة الكنيسه وتطلعاتها فكان بهاء الصروح الكنسيه والتماثيل واللوحات بهيه تجعل البشر يقف بأعجاب والتخيل كأنها حقيقيه لذلك تعمد المنشقين تشويه الوجوه لكي لا يتم السجود لها وذلك درءا لتوجه عبادة الصور والايقونات تمثلا بعبادة الاصنام الوثنيه
نعم يطول الحديث في هذا الموضوع وهو فعلا موضوع شيق فشكرا مرة اخرى لاثارته.
مع الود والاحترام
نذار عناي

187
الاستاذ العزيز لويس اقليمس المحترم
تحيه واحترام

دعوتك هذه بلا شك صادره من قلب نقي وفكر نير, ولكن لا اعتقد ان تغيير الوجوه وحده يعالج المشكله لأن رأس البلاء هي المحاصصه الكريهه. والمحاصصه لا يمكن تغييرها لأن المسخ الذي تم افتعاله في مقولة (اذا عاد السنه الى الحكم سوف ينتقمون من الشيعه) جعلت الناخب الشيعي لا يقبل بتغيير الشيعي الا بالشيعي, وان كفة المظاهرات والفساد لا تغلب على كفة الخوف من الانتقام.
وكذلك بالنسبه الى السنة, فأن الماسي والاهوال التي حصلت لهم تجعلهم يتمسكون بحصتهم اكثر واكثر ولن يفرطوا بها.
وسيعمل الطرفان لسلب ما يستطيعون من حصص الاكراد والاقليات
ولا اعتقد ان الناخب العراقي يحمل من الوعي والادراك ما يساعده على تمييز مرشح يمكن الوثوق به يرفض المحاصصه ويعمل على حماية الجميع

مازال مبكرا الحديث عن انقاذ العراق لأن الشعب ليس لديه بعد بوصلة التغيير ليعرف وجهة التغيير الصحيح وذلك نتيجة (للديمقراطيه التي منحتها السماء للعراقيين عام ٢٠٠٣)

مع الود, نذار عناي

188
الاستاذ القدير خوشابا سولاقا المحترم, تحيه طيبه ونتمنى ان تكون والعائله بخير
مقالكم هذا يحمل في طياته الخطاب التعليمي المعتدل البناء.
ولا يسعنا ان نضيف عليه سوى القول ان هناك من يكتب كيفما يشاء معللا ذلك بحرية الكتابه والرأي متناسيا انه قد يكون الانطباع او التأثير سلبيا سواء على القاريء او الكاتب.
وهنالك من يحاول ان يعطي لما يكتبه ثقلا كتابيا فتراهم يقتبسون ويقصون ويلصقون من اينما ارادوا او شاءت الصدفه دون التفكير فيما اذا كان ما يقتبسون منه يمكن اعتباره مصدر وفيما اذا كان هنالك ما يثبت موثوقيته.
وان اكثر المصادر التي تفتقر الى الموثوقيه او من الصعوبه التأكد من موثوقيتها او بطلانها هي المدونات التاريخيه لأختلاف منطلقات من كتبها وكما وضحت حضرتك. فلذلك سمحت الحريه التي منحتها التقنيه الاعلاميه الحديثه من ان يمتلأ الفضاء الالكتروني ب(السفاهه الالكترونيه) اي بكثرة مليء النت بكتابات (تاريخيه) او كتابات مستنده على المدونات التاريخيه العديمة الفائده والتي لها مردودات سلبيه. وهذه الظاهره بدت غالبا لدى المتقاعدين لقضاء وقت فراغهم في كتابات لا تحتاج الكثير من الجهد الفكري بل تكتفي بالقص واللصق لأي شيء يجدونه على النت ويسكبون عليه من عصارة اهوائهم ويطلقونها من لوحة مفاتيح حاسباتهم متناسين اخلاق الكتابه وصون اللسان.
نعم استاذنا العزيز, نتفق معكم بضرورة تجاوز الماضي والعمل في سبيل المستقبل فهذا هو المنطق السليم ويكون من المهم ايضا ان نغلق هفوات الماضي بنظره مستقبليه ورجاحة عقل مستندين على اسس علميه حديثه وليس هلوسة التاريخ.

مع الاحترام والمحبه
اخوكم, نذار

189
الاستاذ العزيز هنري سركيس المحترم. تحيه واحترام
احسنت في نقل المقوله (صوتي لا يقدم ولا يؤخر) لأنه لو وضعنا هذه المقوله كمقياس لمستوى الوعي لدى المواطن العراقي لـتوصلنا الى قناعه ان الناخب العراقي لا يدرك المسؤوليه الوطنيه والاخلاقيه الملقاة على عاتقه, فكيف يتحقق لهذا الناخب اختيار الشخصيات المناسبه في حين المرشحين الفاسدين يجيدون طرح اجندات مثاليه تتغزل في حب الوطن. ما زال سابق لأوانه تحقيق الديمقراطيه الصحيحه في العراق.
مع الود, نذار

190
الاخ الطيب جان الورد. تحيه عطره
كل شيء في اوانه, فقانون الطبيعه لا يعرف المجامله ولا يستسلم لأحد. مازال مبكرا زمن الربيع في العراق: فما زال العراق في المرحليه الاوليه لاستنساخ التجربه الايرانيه من تطبيق ولاية الفقيه وسلطة الاسلام السياسي. عندما تعبر ايران مرحلة ولاية الفقيه وتتجه نحو العلمانيه والتي ملامحها بدأت تظهر حاليا, وتطفو سلبيات سلطة الاسلام السياسي على السطح, حينها يبدأ العراقيين بالتفكير جديا في الاتجاه نحو الدوله العلمانيه وبذلك يبدأ فصل الربيع في العراق.
دعنا الان نستمتع بالصيف الحارق اولا!!!!
مع المحبه, اخوك نذار

191
الاخ لوسيان, تحيه واحترام وشكرا على تساؤلاتك وشرحك لأهميه علم الاداره في القدره على حل المعضلات المعقده.
قولك من من الاحزاب وعددهم وهل سيشاركون في هكذا مشروع؟ قد تستطيع مجموعه من المفكرين والباحثين بدء العمل في هكذا مشروع بدعم من الكنيسه مثلا. ولكن, مهلا, الموضوع يخص التسميه القوميه وهي تعني المؤسسات السياسيه فلماذا تقحم الكنيسه نفسها. اذا المسؤوليه الكامله تقع على الاحزاب وعليهم تحت قسوة صوت الناخب لن يستطيعوا التنصل من مسؤوليتهم. ثم من التجربه نعرف ان الاحزاب ماطال الموضوع لا يخص منافستهم على الاستحقاقات وال"مكاسب" فلديهم الاستعداد للتعاون وان الدعم والتمويل الذي يقدمونه يعرفون كيف يستفيدون منه اعلاميا.
ماهية الخطاب المطلوب: الخطاب المطلوب هو ببساطه الابتعاد عن استعمال التسميات الحاليه بالشكل الذي يكون مردودها سلبيا على المتلقي وحين الحاجه لاستعمال تسميه معينه ترافقها جملة (حسب القناعه الحاليه الى ان يتم حسم الامر من قبل مفكرينا) وهذه مجرد رأي شخصي قدمته على سبيل المثال فقط

نجاح المشروع او فشله: كيف لشخص واحد ان يضع سقف زمني ويتكهن بالنتائج في مشروع يتطلب عمل جماعي من تعاون ودعم وتوحيد خطاب و(صدق النوايا).... ولماذا لا ينجح المشروع: كان الجراح الشهير وليد غزاله عندما ينتهي من اجراء عمليه لمريض ومع ثقته المطلقه بامكانياته فعندما يسأل (ها دكتور بشرنا) كان يقول (خوما انا الله) لأنه يعرف ان هنالك ما بعد العمليه عوامل كثيره لها تأثير مباشر على حياة المريض, فكذلك هنا ايضا, هنالك عوامل كثيره تتحكم بنجاح وفشل المشروع ولكن كلها ممكنة ومن المستطاع تحقيقها.
اما مسأله الوقت والسقف الزمني, فأرجوا ان تكون قرأت ردي على مداخلة الاستاذ حنا شمعون الموقر الاخيره.
هل التسميه الموحده مهمه الان ام نشاطات اخرى: النقاش والمعلومات التي ذكرتها عن مقال الدكتور نوري بركه فهو ضمنيا تأكيد على ان غالبية الامور تدور في فلك التسميه الموحده. فرغم عظمة وضرورة هكذا نشاطات فانها لا ترتقي الى الغغايه المثاليه المرجوه منها كونها تحدث بشكل انفرادي وفي الكثير من الاحيان يرافقها مزايدات واتهامات وتخوين. وحضرتك تعرف الفرق بين العمل الانفرادي والعمل المشترك وتأثيرهما على الارض. نعم ان هكذا فعاليات هي تعاضد وتقوية اللحمه ولكن الى متى؟ تذكر التعاون في قضية سيدة النجاة وقضية التهجير من قبل داعش ولكن ما قلت مع عظمتها فهي ليست كعمل مشترك ومستمر على طول الخط كما لو كنا نعمل تحت يد واحده موحده وهذا لن يحدث الا اذا تخلصنا من شبح التسميه القوميه.
ان نضيع وقتنا لفتره ثم نوفر جهودنا بالعمل المشترك فيما بعد افضل من ان نبقى نضيع الكثير من الجهود مدى الحياة هذا اذا استطعنا الصمود.

اخي العزيز: شيئان هما اساس قضيتنا: اولا توحيد التسميه والخطاب والجهود وثانيا تحقيق او الحصول على بقعه جغرافيه مهما صغر حجمها تكون نقطة انطلاق محوريه (اكراد تركيا وايران بودهم تقديم انواع الدعم لاكراد العراق لتكون كردستان العراق نقطة انطلاق لكردستان الكبرى)
اما من ناحية تحويل النقاشات المدمره الى حوارات بناءه فهو موضوع مهم جدا لأنه يخلق مخارج توافقيه ويرفع من مستوى الوعي العام وقد كنت قد كتبت مقال حول هذا الموضوع لو اردت استطيع ان ابحث عن الرابط ولكنه موجود في موقع عنكاوه.
شكرا مرة اخرى على مشاركتك الفعاله والمثمره.
مع الود, نذار


192
الاستاذ العزيز حنا شمعون المحترم, تحية وارقها
مفهوم القوميه كان دائما قابلا للتأويل وليس ما تراه حضرتك في تفسير او تعريف الدكتور عبدالله رابي -الذي نفتخر به كأخ كبير- اجتهادا جديدا من حضرته ولذلك ليس ميلان عن المسار لكي يكون في محل ملامه. فبرأيي المتواضع ان اساس مشكلة التسميه الموحده  قديمه منذ الانشقاقات الكنسيه ولا يمكن القاءها على مجموعه معينه كأن تكون مجموعه تابعه لطائفه معينه او حزب ما او مؤسسه, وان هكذا اراء لا تصب في خدمة الخطاب الجماهيري لحل المشكله. هذه المشكله ليست وليدة اللحظه لكي نبدأ الحل من تقويم البدايه او المسبب ولذلك يجب ان يكون الخطاب موجها نحو البحث عن الحل من الاخير. اي كما يقال في علم الاداره حل المشكله تنازليا لا تصاعديا.
اضف الى ذلك, هنالك نسبه كبيره من ابناء شعبنا قد اصابهم اليأس من موضوع التسميه الموحده وبدأوا يعتقدون انها مسأله عقيمه ومن الاجدر تجاهلها, وهنالك اخرون من كسلهم يعتقدون اننا يمكننا العيش مع الموجود الحالي من تسميات مختلقين الحجج ان الاشكالات التي تخلقها هذه التسميات حاله صحيه وحيويه وديمقراطيه وغيرها من التعاليل. وهذا ضعف  في المهنيه في العمل السياسي وجهل بالعلوم الاجتماعيه
ففي هذا المجال, يتفق علماء الاجتماع على ان التغييرات الاجتماعيه بطيئة التقبل من قبل الفرد والمجتمع ولذلك ينصح بالتخطيط الدقيق المجدول بالنسبه للقرارات التي من طبيعتها ان تحدث تغييرات للمفاهيم الاجتماعيه لدى الفرد لأن عدم اعطاء الوقت الكافي للفرد والمجتمع للتطبع والتعايش مع التغيير قد يحدث ارباك واخلال بالنظام المدني والعرفي للمجتمع. فعلى سبيل المثال, كان قانون الضمان الاجتماعي الامريكي قد حدد ان يكون من حق المواطن الامريكي احالة نفسه على التقاعد بعد عمر 62 ولكنه يحصل على جزء من استتحقاقاته التقاعديه ولكن اذا احال نفسه على التقاعد في سن ال65 فيستحق منافع التقاعد كاملة. ولاسباب ماليه لا اود شرحها لضيق المجال فقد قرر الكونغرس في سنة 1983 زيادة عمر التقاعد الى 66 ثم 67 ابتدأ من سنة 2005 ليكتمل في سن 2025 لكي يكون هنالك وقت كافي للمواطن والمجتمع وجميع الجهات المتأثره بهذا التغيير التأقلم والعمل بموجبه دون ارباك واخلال بالبنيه المجتمعيه.
ففيما يخص ابناء شعبنا, فان القبول بالتغييرات الاجتماعيه لدى ابناء شعبنا لا تختلف عن المجتمع الامريكي. فأبناء شعبنا بحسب قناعتي لديهم الاستعداد للقبول بالتغييرات الاجتماعيه لسببين اولهما ان غالبية ابناء شعبنا يعيشون في دول المهجر وهذه تخلق حالة تأرجح فكري بين الموروثات والواقع الدخيل اي المعاش في دول المهجر وثانيا لم يتمكن ابناء شعبنا من العيش المستقر في البلد الاصل لفتره طويله لتكتمل لدى الفرد القناعات والمفاهيم وتأخذ طابع الديمومه وصفة الاطلاق.
فعندما يقوم اكاديميين ومختصين بالعلوم ذات العلاقه بقضية التسميه القوميه الموحده (لا يحق لي ان احدد من هي العلوم ذات العلاقه وانما استطيع ان اجزم ان علم الاجتماع والانسان والوراثه قد تكون بعضها) بدراسة وتقديم بحوث واطروحات ومناقشتها مع ابقاء الفرد مطلعا على وقائعها ومصاحبة بالدعم الاعلامي والخطاب الجماهيري والسياسي والكنسي البناء الذي يصب في خدمة هذا المشروع ب(صفاء النيه – وهنالك الكثير ليقال عن صفاء النيه) يجد المواطن ان بعض المفاهيم التي اتخذها عن قناعه ووعي في ما مضى ربما قد فاتها شيء يغير من هذه القناعات والمفاهيم ومع الوقت تزيد امكانية قبول التغيير الجديد هذا اذا كان مختلفا مع القناعات القديمه.
ومن جهة اخرى, فأن غالبية ابناء شعبنا لا يهمهم اية تسمية نتبناها وخاصة اذا عرفوا انها تخدم مسأله الالتئام بين الاخوه من كل التبعيات الكنسيه لأن موضوع التفرقه التسمويه يؤلمهم كما يؤلمك ويؤلمني, وان نسبة المعاندين على تسمية ما اقل ومن هؤلاء الاقل كثيرين لديهم الاستعداد لوضع بعض التنازل لأرضاء المصلحه العليا. وان نسبة من هم مصرين على تسميه معينه ولا يقبلون التنازل عنها ليست كبيره وسوف يكون لهم الوقت الكافي لأبداء اراءهم ثم اعتراضاتهم ثم اللين وثم القبول بالامر الواقع تدريجيا.
واخيرا اعود واقول كل شيء ممكن مع النوايا الصادقة.
مع الود, نذار
 

193
الاخ وليد حنا الجزيل الاحترام
لدى حضرتك اراء رائعه ومنها مسأله تغيير اسم لغتنا. كنت قد كتبت مقال (الرابط ادناه) بخصوص الاولويات حيث بينت انه علينا في هذه المرحله تثبيت تسميه قوميه وكنتيجه لذلك سوف تحل الكثير من المتعلقات ومنها تسمية اللغه وغيرها من الامور. ولكن ربما لم تقرأ المقال او لم تهتم للموضوع او ان حضرتك ترى ان تغيير اسم اللغه له الاسبقيه على غيره من الامور.
من جانب اخر, تعرف حضرتك ان اغلب قراء هذا الموقع يتمتعون بعقليه احتجاجيه ولذلك يحتاجون الى دعم طروحاتنا بأسباب منطقيه ومصادر موثوقه ليقتنعوا, اتمنى ان تدعم طروحاتك بخصوص التسميه – الصحيحه - بمصادر (موثوقه)
سؤالي البسيط لحضرتك: ماذا يسمي العالم لغتنا الجميله؟ وهل تعتقد انها مجامله؟
رابط المقال عن التسميه القوميه: -
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,866621.0.html
مع الموده والاحترام, نذار


194
الشماس القدير جورج ايشو المحترم, سلام الرب
حضرتك قدمت تفاسير للجانب الروحاني للصلاة على الموتى وهذا مجهود يستحق الثناء.
لثقتي بأن اباءنا الاوائل واضعي الصلوات لم يفكروا فقط في الاخره وانما ايضا في الحياة الدنيا من ترويض الروح والنفس والتأثير التربوي, فهل يمكننا الاعتماد على منطوق هذه الصلوات والياتها من الناحيه التربويه التعليميه الارشاديه لقيادة الانسان الى (العمل الصالح) والعيش بحدود التعاليم المسيحيه كأن تكون مدعاة للانسان ان يعيش حياة مسيحانيه صالحه لكي يحتاج الى القليل من الصلاة  على روحه لينال موقع افضل في العالم الغير الزائل او قد لا يحتاجها رغم اننا نعلم ان الكنيسه سوف تبقى على الدوام تقيم الصلاة على الموتى.
وشكرا لجهودك الرائعه
مع الود, نذار


195
الاستاذ العزيز والاديب حنا شمعون الجزيل الاحترام, تحيه واجملها
 اعترف انني لا املك البلاغه اللغويه والقدره الادبيه التي تملكها حضرتك في الكتابه
 في الفقره الاولى من مداخلتك الغاليه تقول انني اخاطب السياسيين بما لا يعنيهم. الحقيقه ان هذه القضيه تعنيهم ولا يمكنهم التهرب من مسؤوليتهم عنها والا فصوت الناخب يكون قاسيا عليهم. وكنت قد ذكرت في ردي على الاخ لوسيان بعض من الواجبات العمليه التي تقع عليهم. اما كونهم يبحثون عن المنافع الشخصيه فبرايي علينا ان نتحلى بشيء من الانصاف ونجدد مبرر بأن نعتبر هذه المنافع اجور عمل مضني علنا نكون صادقين.
استاذي العزيز: ان نبقى نحفر في الماضي لن ينفعنا ولا يمكننا اعادة الة الزمن. وبدلا من نلعن الظلام علينا ان نشعل شمعه. وان نكون ايجابيين ونفكر للمستقبل وهذا يدعونا ان نعيد تقييم الاخطاء الرئيسيه اولا وانا اعتقد ان التسميه القوميه يدور في فلكها اغلب الخلافات بين ابناء شعبنا.
المقال الذي كتبته حضرتك كنت قد قرأته واعدت قراءته مرة اخرى وبرأيي انه رائع بالمغزى والغايه والاسلوب وجرأة الطرح وهو تعبير منطقي لوجهة نظر ذات طابع معرفي.
وانا هنا لا اريد التبحر في تعريف القوميه والاثنيه والطائفه والهويه والتسميه القوميه لأننا سوف نبتعد عن الصيغه العمليه المطلوبه من هذا المقال. ولكن فقط اود ذكر شيئا مما يعنينا هنا.
بأختصار, الهويه هي انعكاس لا ارادي للثقافه والتراث والتنشئه واسلوب الحياة. اما التسميه القوميه هي اختيار الفرد لانتماءه القومي وهي قناعته وشعوره الذاتي صادره عن قدره اراديه تتبلور لديه بحسب امكاناته المعرفيه.
الهويه شيء لا يستطيع الانسان نزعه واستبداله بهويه اخرى حتى لو انتقل الى العيش في مجتمع اخر او مع حدوث تغييرات معرفيه, اما التسميه القوميه ومع التغييرات المعرفيه وعوامل اخرى فمع صعوبة تغييرها ولكن تبقى هنالك احتمالية ذلك وربما مع الوقت والمقصود هنا تحديدا التسميه القوميه في المجتمعات التي مازالت في فترة التخلص من الاضطرابات الفكريه.
مقال حضرتك انف الذكر يضع النقاط على الحروف بأسلوب موضوعي لأسنادك لما قدمته بتعاريف وتوضيحات. من جانب اخر, هنالك ايضا طروحات بنفس الاسلوب ولكنها تصل الى خلاصات مختلفه عن ما توصلت اليه حضرتك.
وهكذا عندما نختلف بالاراء, نذهب الى الحكماء او ذوي الاختصاص. من هذا الباب كان رأيي بأن تقوم الاحزاب السياسيه بتبني ودعم مشروع طويل الامد يقوم به ذوي الاختصاص بالعلوم المعنيه بموضوع التسميه القوميه على ان يعملوا بأستقلاليه تامه وبأسناد اعلامي يضع ابناء شعبنا امام الاحداث لكي يشعروا انهم مشاركون ومتفاعلين مع المعرفه التي يقدمها المختصين لتقويم القناعات التي تتحكم بقبول التسميه القوميه.
وأنا اعتقد ان مشروع كهذا سوف يصحح كثير من المفاهيم ويؤدي على تغيير قناعات الكثيرين وحتى المتعصبين لأننا حاليا في حال لا يحسد عليه في هذا الامر ومستقبله لا يدعوا الى التفاؤل.
ولحضرتك كل الموده والاحترام.
نذار


196
الاستاذ القدير الدكتور عبدالله رابي المحترم, اتمنى ان تكون والعائله الكريمه بألف خير و يشرفنا مروركم بأفكاركم المرتكزه على اسس علميه والتي كانت اضافه غنيه معلوماتيا.
استاذي العزيز: من المؤكد ان تسميتنا بالناطقين بالسريانيه سواء كان المقصود تعريبنا ام تنقية الاجواء بين ابناء طوائفنا ففي كل الاحوال يومها لم يكن في وسع اية جهه من ابناء شعبنا من عمل اي شيء. اما الان فبأمكاننا تقويمها وتعديلها واستبدالها, ولكن بماذا؟
من جهة اخرى, انه لامر طبيعي ان يكون هنالك من يرتضي هذه التسميه وفي نفس الوقت من يعترض عليها لأن العامه من ابناء شعبنا لم يطلعوا على حيثيات اختيارها يومها  وكما هو الحال مع التسميه التوافقيه موضوع مقالنا اذ ان هذه التسميات تعتبر وكانها مطبوخه في مختبرات مغلقه.
وهذا هو مقصدنا ان تكون تسميه واية تسمية كانت تحدد من قبل باحثين في العلوم المعنيه كالاجتماع والانسان والوراثه (نظرية التطور مثلا) ضمن مشروع طويل الامد لكي يعطى الانسان الوقت الكافي للتكيف او الاستعداد للتكيف مع الطروحات ويكون هنالك فرصه للمعترضين لتغيير قناعاتهم فقد يعتبر عند البعض وخاصة المعترضين تغيير اجتماعي صعب القبول - قبل تنفيذ المقترحات وضمن سقوف زمنيه مستقبليه. وان التغييرات التي تمس القضايا الاجتماعيه كما تعرف حضرتك ويجمع عليها علماء المجتمع انها بطيئة التقبل من قبل المجتمع والافراد ولذلك في الغرب عندما يتم صناعة قرار يخص التغييرات الاجتماعيه يفصل على شكل مراحل زمنيه ليعطى الوقت الكافي للجهات المتأثره بنتائج القرار للتاقلم والاستعداد لتقبل التغيير.
ومن ناحيه اخرى, كثرت في الاونه الاخيره الطروحات التي تصب في طريق التقسيم وسببها هو التسميه القوميه. ان تركنا الامور على ما هي سوف يزيد الهوه وتزداد الامور تعقيدا وقد نصل الى نقطه يكون من الصعب حينها اصلاح الامور. وكما هو معلوم لدى الكل ان استقطاع اي جزء من الكل ليس في صالح الجمبع. فلذلك بقاء التسميه مع الفوارز او بدونها ليست حاله صحيه رغم انها ترمز الى الجميع.
ولا خلاف على ما تفضلت به من ان الانتخابات لا يمكن الاعتماد عليها لأنه ليس بأستطاعة كل ابناء شعبنا من ادراك الحقيقه او بعضها, والجدل العلمي على موثوقية المدونات التاريخيه, والاعتماد على رجال الدين في تحديد التسميات وحتى القرارات المدنيه الكبرى او حتى السياسيين وقد كنت قد ذكرت شيئا من هذا القبيل في ردي على مداخلة الاخ لوسيان.
مع الود والاحترام متمنين ان تنورنا دائما بما يجود علينا قلمكم الرائع
نذار

197
الاخ الاستاذ جلال برنو المحترم, تحيه طيبه
بالتأكيد ان الاخ لوسيان لديه الاجابه على تساؤلاتك ولكن ارجوا قراءة ردي على مداخلة الاخ لوسيان لربما تجد جوابا لشيء من تساؤلاتك. مع الاحترام, نذار

198
الاخ لوسيان المحترم, تحيه طيبه

في حوارنا السابق حول التسميه الثقافيه (الناطقين بالسريانيه) كان وكما هو رأيي الان (ليس من الصواب في المرحله الحاليه الحديث عنها لأننا لم نحسم امرنا ونوحد تسميتنا لقوميه) عندما نوحد تسميتنا القوميه يومها نستطيع ان نقول للاخرين (وان كنا او القسم الاكبر منا او حتى من ليس من قومنا من الناطقين بالسريانيه, الا ان اسمنا الحقيقي هو هذا الاسم وعليكم ان تنادونا باسمنا هذا)

على كل, هذه احدى المتعلقات التي سوف تحل تلقائيا عندما نتفق على تسميه موحده والذي عنها يدور موضوع مقالنا.

لاارى موجب ان نتبحر في تفسير من هم الناطقين بالسريانيه وتميزهم عن غيرهم لأنه خسارة للوقت والجهد والموضوع كله يدور في فلك التسميه القوميه.
المهم:
ماذا يفعل السياسين في هذه القضيه؟ شكرا على السؤال

السياسيين لا يقدموا الحلول, ولكنهم حالهم رجل الدين والفلاح والمهندس يمكنهم ابداء اراءهم الشخصيه لاغير.... ولكن؟ ما هو دور الاحزاب السياسيه؟

لكل حزب قيادات ومفكرين يمكنهم البحث عن اعضاء كفوئين ومقتدرين في العلوم الاداريه يتم تكليفهم بوضع دراسه وتخطيط والتصميم كخطوط عريضه للمشروع. وبأعتبارهم مهنيين في مجال الادراه فبالتأكيد يعرفون كيف يجدون زملاء اداريين كفوءين للتعاون معهم لوضع التصاميم العمليه للمشروع (متطلباته الفنيه والموازنه الماليه التي يجب تخصيصها ومصادر تمويل المشروع غيرها) لأن هكذا مشروع بلا شك يحتاج الى دعوات ومؤتمرات وقاعات واصدارات ودعايات و...

ثم تبدأ المشاورات لاختيار الشخصيات التي سوف يتم توجيه الدعوات اليها من المختصين بالعلوم ذات العلاقه ومنها الاجتماعيه مثلا وبعد لقاء او اكثر يتم اختيار منهم من يتمكن من تقديم بحوث علميه ولديه الاستعداد للدفاع عنها.

بأختصار, في ظرف سنه على الاكثر سيكون هنالك مشاركه فعليه جاده لا بأس بها عدديا وستتم غربلة العاملين الحقيقيين الذي يمكن تكملة المشوار معهم وبأخرين يلتحقون بهم

هذه قد تكون الارضيه التي سوف يتم العمل الفعلي بها

هذا المشروع بأكمله لا يمكن ان ينتهي بسنه او سنتين

خلال فترة المشروع منذ انطلاقاته الاوليه تقوم الاحزاب بتحريك اعلامها لمساندة وخدمة المشروع بخلق فكرة التقبل لدى المواطن من ان الافكار الشخصيه المبنيه على موروثات مغلقه بجب ان تتبلور لديها الاستعدادات لتقبل متغيرات حديثه استنادا الى طروحات وحقائق من ثمرات لقاءات المختصين القائمين على هذا المشروع. ومع الوقت سيزداد استعداد المواطن لتقبل التغيير بتأثير الاعلام والتلقين وما يصدر من نقل الافكار التي يتم التداول بها لدى المؤتمرين

هذه ببساطه وجهة نظر مختصره وليس بمشروع متكامل ومدروس


الان الجواب عن السؤال ماذا يستطيع السياسيين عمله؟

الجواب: تبني وتقديم الدعم المادي والمعنوي واللوجستي لهذا المشروع على ان يتم منح الاستقلاليه المطلقه لعمل المختصين.

واخيرا: عن قولك (اما بيني وبين نفسي فانني لا اعتبرها عدالة اطلاقا بان اطلب من الاشوريين التنازل عن الهوية الاشورية ....) كلام صحيح وصحيح ايضا انه ليس من العداله ان نطلب من غير الاشوريين التنازل عن هويتهم. اما التسميه فموضوع اخر وان كان لدى البعض من الاشوريين ان يعتبرون التسميه هويه والهويه تسمه فربما هذا لدى غير الاشوريين ايضا وهذه ظاهره لدى القليل والعالم لا يقف عند اراء القليل بل الاغلبيه.

وشكرا, مع الود, نذار


199
الاخ العزيز كنعان شماس المحترم, تحيه عطره وشكرا لمرورك الكريم, كما واعتذر عن التأخير بالرد.
بالتأكيد اخي الموقر ان رأيك هو محل احترام كما هو رأي اي من ابناء شعبنا ونحن نتمنى ان نجد عمل مشترك من قبل ذوي الاختصاص لينيروا الدرب الحالك الذي خلقه صراع التسميه.
مع الود والاحترام, نذار

200
الاخ وسام موميكا المحترم
تحيه طيبه
شكرا لمروركم الكريم ومع احترامي الكامل وتقديري لرأيك الشخصي من ان الكلدو اشوريين ليسوا من ابناء الامه الاراميه فأنا وبرايي المتواضع لا ارى من الحكمه العمل بتفرد لان تقسيم الاقليه الى اقسام مردوده كارثي على الاجزاء وهذه الحقيقه ادركها السياسيين منذ البدايه ولذلك دعوا الى الوحده.
ان ذكرك في اكثر من مناسبه ان الاشوريين قتلوا كذا وكذا لا اعتقد له داعي فهل نطالب بالثأر من احفاد هولاكو وجنكيزخان أم (ابويا ما يكدر بس على امي)
اما اتهامك للنائب يونادم كنا بألغاء اسم السريان لا يستند على ارضيه صحيحه لأن ما دون في الدستور كانت توافقات بأتفاق المشاركين في العمليه السياسيه يومها وكان من ضمنهم من اتباع جميع الكنائس ومنها السريانيه وكما اوضح مشكورا الاستاذ الياس متي منصور الجزيل الاحترام.
اخي وسام, قناعتك بأن الجميع اراميين ليست جنحه ويجب محاكمتك عليها, كما ايضا لأخ اخر الحق ان يعتبر الكل اشوريين واخر كلدانيين وفهذا ليس خطأ لأن الكل على حق وان ابداء الرأي الشخصي بحدود الاعراف والقيود الاخلاقيه هو حاله صحيه. ولكن كما ترى الاغلبيه انه من الضروري ان تكون هنالك بحوث ودراسات ونقاشات ومؤتمرات والكثير من العمل للوقوف على الحقيقه واستخلاص العبر وتحديد التسميه الصحيحه او المناسبه المقبوله من الاغلبيه (بالطبع ارضاء الكل حاله مستحيله)
واخيرا هنالك حكمه متداوله تقول ليس هنالك من يمتلك كل الحقيقه وحده, ولذلك ما تعرفه حضرتك ليس الحقيقه المطلقه وكما ان لديك مصادر  تعتمدها وتعتبرها موثوقه فهنالك لدى الاخرين مصادر ويعتبروها موثوقه بالنسبه لقناعتهم ايضا.
اخي العزيز, تبقى لك اراءك الشخصيه التي هي محل احترامنا وليس لدينا ما نضيف عليها شيء واود فقط التذكير ان المقال ليس لأبداء الاراء الشخصيه لتحديد التسميه الاصح وانما لمناشدة الاحزاب العامله لتبني مسؤوليتها ووضع جزء من امكاناتها لحل هذه القضيه.
شكرا مرة اخرى لمرورك مع امنياتنا لك بالموفقيه.
نذار

201
الاستاذ القدير خوشابا سولاقا المحترم
تحيه وارقها
يشرفنا تقييم المقال من كاتب ذو قلم لامع مثل حضرتكم وبعد, من حقنا الطبيعي ان يكون لنا سياسيين واحزاب قوميه اسوة بباقي الشعوب , ومن حق سياسيينا الطبيعي واسوة بسياسيي الشعوب الاخرى ان يتمتعوا بمنافع شخصيه كثمار لجهودهم ولكن عندما يكون هنالك جهود تستحق الاجر
الحقيقه التي يؤكدها المطلعين على الامور انه كانت هنالك توافقات مرحليه على ان يتم العمل على تقويمها لاحقا.... ما نطلبه الان ليس المنافع الشخصيه للسياسيين ولا مناصبهم فنحن لسنا منافسين لهم بل نفرح لهم ونفتخر بهم ولكن لنا  فيما يخص موضوع مقالنا عليهم مأخذين: اولا – القيام ببذل الجهود تجاه المسؤوليه التاريخيه بتقويم التسميه القوميه قبل فوات الاوان لأن التأخير يعقد الامور اكثر من جهه وبدون تقويمها هنالك ضياع جهود وطاقات غالبيتها فيما يتعلق بالعمل المشترك والاهداف والمصالح المشتركه من جهه اخرى. وثانيا – ان البقاء على الوضع الحالي يزيد الهوه والمناكفات بين ابناء شعبنا على مستوى القاعده – نعم كان للاحزاب القوميه دور سلبي كما ذكرتم في هذه الاختلافات وعدم التصدي لثقافة الكراهيه.
اما موضوع الكنيسه ودورها في مسك زمام الامور والقرارات الكبرى فيما يخص امور شعبنا فهذا صحيح في الازمنه السابقه وذلك لقلة المعرفه لدى العامه وانحصارها لدى رجال الكنيسه عامة ولكن اليوم فأن المعرفه لدى العلمانيين فاقت بكثير ما لدى رجالات الكنيسه ولكن مازال انعدام الثقه بالنفس يجعل العلمانيين يتكئون على الكنيسه لمعاضدتهم... وبرأيي المتواضع انه بدأت في المهجر تزداد الثقه بالنفس لدى العلمانيين بحكم طبيعة تركيبة المجتمعات الغربيه من الاعتماد على القوانين المدنيه وتدني قدرة الكنيسه في التدخل في القضايا الاجتماعيه وبهذا الشكل سوف يكون تغييرات مستقبليه لزيادة الثقه بالنفس لدى العلمانيين لأتخاذ القرارات الكبرى.
وشيء على الجانب  استاذنا القدير, ربما يكون شعبنا يمر بمرمحلة مخاض سياسي قد نخرج منها بمعدن واحد اصفى وانقى مما سبق ! نتأمل ذلك
مع المحبه والاحترام, نذار

202
الاستاذ العزيز الياس متي منصور المحترم
تحيه واجملها
جزيل الشكرلحضرتكم لتوضيح الوقائع وكما حصلت في الفتره التي صاحبت كتابة الدستور الحديث ولا يسعنا ان نقول  كان الله في عون الذين كانوا في بغداد في تلك الايام لما حملته من تسارع الاحداث وحرق ونهب واضطرابات ومشاحنات فكريه وظروف امنيه يشوبها الترقب والخوف من المجهول بسبب بروز التيارات الاسلاميه على الساحه من ناحيه وتزايد قوة الاكراد من الناحيه الاخرى – دائما تعود احداث تلك الايام في ذاكرتنا كقصه حزينه ومخيفه قرأناها يوما ما.
الحقيقه, ان ما حدث وما تم تدوينه قد تم وانتهى ولا يمكننا اعادة الزمن الى الوراء. ونعتقد انه يوافقنا الكثيرين ان المؤتمرات التي حصلت يومها وحتى التي تلتها يمكننا اعتبارها (ولخلوها من باحثين ومختصين) كلقاءات جماهيريه منسقه ولذلك ما خرج منها كانت (اتفاق اراء) للحاضرين بحسب قناعاتهم الذاتيه. وهذا شيء مقبول لأن هذا افضل ما كان عندنا يومها. وان اروع شيء اتفق عليه المؤتمرين يومها هو الاتفاق على امور توافقيه على ان تبحث بشكل اكثر توسعا فيما بعد. ولكن المؤسف ان هذا الشيء لم يحدث وهذا هو ما يدور مقالنا عليه
اضف الى ذلك, ان ما قد توصلنا اليه هو ان البقاء على الوضع الحالي قد طاب للسياسيين الحاليين وهذا هو سبب انتقادنا لهم وتذكيرهم بصوت الناخب في صناديق الاقتراع علهم ينظروا الى الموضوع بجديه.
من جانب اخر, نحن نتساءل لماذا هذا الاستسلام, هل امتنا عاقره ولم تنجب باحثين ومفكرين ومختصين لكي يعملوا من اجل هذه القضيه؟. ان حل هذه القضيه هو مشروع كبير بسقف زمني طويل الامد وليس ما يمكن حله بمؤتمر او عدة جلسات (سوف اتحدث عن بعض الخطوط العريضه لهكذا مشروع وبتواضع في رد لاحق على الاخ لوسيان ومن وجهة نظري الخاصه ) ولكن علينا العمل ولكل شيء مهما يبدوا طويلا بدايه, فمتى البدايه؟
واخيرا, يحق لأي منا الاقتناع بالتسميه التي يراها مناسبه ولكن التسميه القوميه القويمه او الصائبه هي ما يتفق عليه المختصين والطريقه المناسبه لتلقينها  للشعب واضعين في الحسبان الجوانب الاعتراضيه - الحديث عن هذا سابق لأوانه.
وتبقى اراءكم وافكاركم استاذنا العزيز نورا لنا
مع الود والتقدير, نذار

203
الاستاذ القدير عبدالاحد سليمان المحترم. تحيه وتقدير
لحضرتك اعتزاز من القلب على مداخلتك القيمه واقدر عاليا اتفاقك مع المقال بخصوص وجوب البحث عن حل جاد لموضوع التسميه القوميه.
واعترف بصوت عالي بصحة تفسيرك لما كتبت عن ابناء سهل نينوى من ان غالبيتهم من السريان واتفق بأن ما يفهم منه انحياز الى احدى الاثنيات بل اقدر ملاحظتك هذه. ولكن اؤكد - وارجو ان لا تعتبره تبرير او اختلاق اعذار - ان ضرورة ذكري لهذا الامر هو لتبيان اهمية الانتباه الى تقصير سياسيينا بخصوص التناقض الدستوري لتسميه تخص مجموعه من أبناء شعبنا وأن تهرب السياسيين من حلها يعتبر تقصير وفشل في اداء المهام, لأنه يهمني احترام رأي اية مجموعه من ابناء شعبنا كما قلت علينا احترام اراء الذين لديهم اعتراض من تسمية الناطقين بالسريانيه/.
اما بخصوص تبعية غالبية سكنة سهل نينوى ففي ما كتبته لم استند على اخصائيات وانما نظره عامه بأعتبار اكبر بلدات المنطقه بغديدا سكنتها من اتباع الكنيسه السريانيه لكي ابتعد عن المصطلح  السياسي القوميه, واي كانت تبعية الاغلبيه فنحن نتحدث عن ( توحيد الكل تحت تسميه موحده )
احيي ملاحظتك واشكرك على لفت انتباهي اليها.
مع الود والاحترام, نذار

204
الاستاذ العزيز انطوان الصنا المحترم. تحيه وتقدير
شكرا لمشاركتك الثانيه وطرحك لرأيك بوضوح وجرأتك المعتاده والاعتراف ب(التسميه المركبه الموحده) والتي تقول ان اغلب ابناء شعبنا يتفقون عليها والتي استشف منها انها اخذت طابع الديمومه برأيك. ولكن وان اسملنا جدلا ان هذه هي الحقيقه والتي هي كما قلت قابله للجدال فاذا اعتمدنا هذا الرأي فأننا سنتمكن من اضافة سبب اخر الى اسباب تهرب سياسينا من بذل الجهود للبحث عن تسميه قوميه موحده لأن واقع الحال في ما يخص التسميه القوميه يرضيهم وان الشعب هو فقط المبتلى من الاختلاف الدائر حول التسميه القوميه.
اما الحديث عن الماضي فدعني اعترف لحضرتك انني لست من المقتنعين باراء الذين سبقونا بحكم اختلاف الظروف فلكل زمن دولة ورجال
مرة اخرى شكرا لمشاركتك وابداءك الرأي بخصوص موضوع مقالنا
مع الاحترام والتقدير

205
الاستاذ الاعلامي والمحلل السياسي انطوان الصنا المحترم
تحيه وامنياتنا لكم بالموفقيه وكما نشكر مروركم الكريم واضافتكم حول التوقيتات والجهات التي وقفت وراء التسميه المرحليه والمعلومات القيمه التي اضفتموها وما هذا الا دليل على سعة موسوعتكم المعرفيه.
قولكم (كتسمية مرحلية توافقية مؤقتة لحين اختيار اسم واحد لقوميتنا الواحدة من قبل المختصين والباحثين والاكاديميين والسياسيين وغيرهم من ابناء شعبنا ومن الخارج في مؤتمر علمي واسع) يطابق تماما ماذكرنا في مقالنا من انه يجب ان يكون هنالك دراسات ومناقشات ولقاءات واستطلاعات للرأي وكما قلنا ايضا انه مشروع كبير. ولكن عدم اتخاذ اية خطوه جاده على ارض الواقع يؤكد تقصير جميع هذه الجهات التي وقفت وراء هذه التسميه وكما اوضحنا وبحجج موضوعيه. اين هي المؤتمرات التي تأملنا ان تعقد, هل سنبدأ بخلق الاعذار كما نبهنا في متن المقال؟
استاذنا العزيز, لا خلاف اننا شعب واحد وهذا ما اؤكد عليه دائما لأن قوتنا في ان نكون واحد ولا نسمح لأخد ان يفرقنا, ولكن هل برأيك ان هذه التسميه المرحليه اخذت طابع الديمومه وعلينا تقبلها. وأما في الحديث عن اسباب ما ذكرتم من (تقسيم ابناء شعبنا الواحد الى عدة شعوب وامتنا الواحدة الى عدة قوميات كما حصل في دستور العراق الاتحادي بشكل غير مقبول بين عامي (2003 - 2005))؟ أليس هذا بسبب خلل فينا لعدم ايجاد تسميه قوميه موحده والتي هي الغايه الاساسيه من هذا المقال
تقبل فائق احترامنا ودمتم بخير
نذار

206
الاخ نيسان سمو المحترم, تحيه
شكرا لمرورك العطر
لم انسى ان اذكر ان هنالك مقالات وكتابات واراء ودعوات لأجل العمل على توحيد التسميه القوميه مهما كان شكلها.
الموضوع ليس عن اية تسميه هي صحيحه او هي الافضل لأن كما قلت في المقال يجب ان تبذل الكثير من الجهود (دراسات وابحاث ولقاءات ومناقشات واستطلاعات وغيرها) للتوصل الى تسميه موحده. ولكن طريق المليون خطوه يبدأ بخطوه واحده. لذلك موضوع المقال هو تقصير سياسيينا في هذا الموضوع لا يجب السكوت عليه؟
عساك ان تكون دوما بخير
نذار

د

207
سياسيينا: الى متى تبقى التسميه (التوافقيه) كلداني سرياني اشوري ...... توافقيه؟
هذه دعوه لتقويم التسميه القوميه التوافقيه او المرحليه كما يسميها البعض (كلداني سرياني اشوري) وتقييم دور سياسيينا الذين اقترحوها او قبلوا بها
اسباب هذا الموضوع واهميته (1) بسبب قرب موعد الانتخابات لأعتماد صوت الناخب ليكون الحكم والرقيب على سياسيينا فيما يخص موضوع التسميه القوميه (2) موضوع التسميه القوميه قد بني عليه الكثير من النشاطات التي تقوم بها مؤسساتنا السياسيه وخاصه في ما يسمى بالعمل المشترك (3) العمل على حسمه يفتح الباب لوضع الكثير من الامور المشتركه في عمل احزابنا ومؤسساتنا السياسيه في نصابها الصحيح لأعادة بنائها وترتيبها على قاعده متينه وصلبه لحلحلة القضايا العالقه والمتسببه للغط والتمويه والتحايل بين غالبية مؤسساتنا السياسيه والمجتمعيه عموما والمتأثره بالاتجاه القومي خصوصا (4) مسألة توريث عملية حسم موضوع التسميه الموحده للاجيال اللاحقه هو دليل على الاضمحلال الفكري والانتهازيه والتهرب من المسؤوليه من قبل سياسيي وابناء هذا الجيل.

تقدمه:
كتعريف شامل للتسميه التوافقيه: هي تسميه مؤقته مرحليه ريثما يتمكن القوم من ايجاد تسميه موحدة متفق عليها  ومقبوله من الاغلبيه. ومن كلمة المرحليه المؤقته يمكن الفهم بأنها حاله مقبوله مؤقتا لكي تعطي للاشخاص الذين اتفقوا على هذه التسميه التوافقيه بعض الوقت بغية العمل على ايجاد الهدف المنشود في المرحله اللاحقه وهو التسميه القوميه الموحده.
وعلى ما يبدوا ان الشخصيات التي ارتضت هذه التسميه عند درجها في الدستور العراقي  لم يستفيدوا من عامل الوقت الذي منحتهم هذه التسميه المرحليه لأيجاد تسميه موحد مقبوله من الاغلبيه بسبب (أ) الاستئثار بالسلطه والنفود والحصول على المنافع الشخصيه, ـ(ب) ارتضاء تناقضات دستوريه تخص احدى تسميات شعبنا, (ج) وعدم اعترافهم بالاخفاق والفشل واصرارهم على الاستمرار برفع الشعارات القوميه

أ - الاستئثار بالسلطه والتمتع بالنافع الشخصيه:
بلا شك ان ما قام بعمله سياسيينا المشاركين في (وضع اللبنات الاوليه لشكل نظام الحكم في العراق والدستور العراقي الحديث وباشراف المستشارين من الولايات المتحده والمجتمع الدولي بعد سقوط النظام السابق وفي تلك الايام المتسارعه والمشحونه باجواء متلبده يلقي بظلاله عليها الوضع الامني المتردي) من تقبل الامور باية طريقة لتمشية الحال والخروج بشكل حكومه تسيير الاعمال ودستور يبدو على الاقل مقبول رسميا وعالميا على ان يتم تقييمه وتعديله واصلاحه لاحقا بعد استقرار الامور. وليس بخفي, ان كافة السياسيين الذين شاركوا في وضع تلك اللبنات سواء من ابناء شعبنا او الشركاء في الوطن – ممن كان لهم وزنا كبيرا او صغيرا – كانت مشاركاتهم وقبولهم بتلك الاتفاقات في سبيل الحصول على مناصب ضمن التشكيلات الحكوميه سواء من كانت نواياهم الحصول على المنافع الشخصيه من تلك المناصب او الذين كانت نواياهم صادقه اي بقبول الوضع الاني على ان يعملوا جاهدين فيما بعد لتصحيح الامور. وقد افرزت الايام اللاحقه لتلك الفتره الكثير من السياسيين ممن تبين انهم كانت مشاركاتهم لغرض الحصول على منافع شخصيه ولكن كان من الصعب ايجاد من كانوا فعلا صادقين وعملوا فيما بعد لتصحيح الامور ولكن هذا لا يعني انه لم يكن هنالك من عمل فعلا بنزاهه وشرف (فلو خليت قلبت).
. ففي ما يخص شعبنا, كان القبول بوضع التسميه التوافقيه (كلداني سرياني اشوري) كتسميه مرحليه على ان يتم تقويمها واصلاحها وتعديلها لاحقا اسوة بباقي الامور السياسيه للبلاد.  فما هو تقييمنا لسياسيي شعبنا الذين شاركوا في قبول التسميه التوافقيه وخاصة ان الكثير منهم لازال من المشاركين في العمليه السياسيه لغاية يومنا هذا؟ مهما يكن تقييمنا لهم, فعلى ارض الواقع يتضح انهم قد تناسوها ولم يقدموا المفروض تقديمه حتى ولو لحث او تشجيع اخرين بدلا عنهم للقيام بأي نشاط على الرغم من تسببها في الكثير من المشاحنات بين العامه وخاصة في مواقع التواصل الاجتماعي والاعلام من ناحيه وتقديم عدة كتابات ومقالات ومطالبات من قبل اكاديميين وعلمانيين مستقلين تؤكد الحاجه على حل هذه المشكله من ناحية اخرى. اضافة الى ذلك, لا ننسى الدعوه الكبرى التي اطلقها صاحب الغبطه مار لويس ساكو بطريرك بابل على الكلدان في العالم وما حملته من مقترحات صادره من شخصيه لها علم والمام بحقائق الامور والتي كان يمكن ان تحمل مفاتيح فتح طلاسم هذه المعضله اذا كان يراها البعض كذلك.

ب - سياسيينا والتناقضات الدستوريه التي سببت ارتبكات على ارض الواقع - التسميه السريانيه مثالا:
ورث الدستور الحديث من دستور النظام السابق تسمية الناطقين بالسريانيه (من الكلدان والسريان والاثوريين) كتسميه ثقافيه والتي تقبلها سياسيي شعبنا دون الاعتراض عليها. وهذه التسميه كانت تعتبر التسميه الاكثر انصافا وجمعا بكل طوائفنا وانتمائاتنا الكنسيه لكون غالبيتنا كانت تعتقد ان وضعنا في خانه قوميه سوف يضعنا طرف في الصراع الدائر في المنطقه التي كانت تغلي بتأثيرات الحروب العالميه والصراعات من اجل توضيح الخارطه الجيوسياسيه في المنطقه والتي مازالت تأثيراتها لغاية يومنا هذا. ولكن ما بدر على الواقع ان هنالك من يعتبرها انتقاصا من حقوقنا لانها لا تحمل تسميه قوميه ويجب ان نعرف بتسميه قوميه في حين لم يصدر من هؤلاء اي حل او مقترح وانما كان دورهم فقط الانتقاد, ولكن مع ذلك لا يمكن تجاهل ارائهم وانما يجب توضيح الرؤى بهذا الشأن.
ومن جانب اخر, تم اضافة التسميه السريانيه ضمن التسميه القوميه التوافقيه (كلداني سرياني اشوري) في حين لم يتم المطالبه بدرجها مع الكلدانيه والاشوريه في مواد اخرى من الدستور او في مداولات سياسيه اخرى بل هنالك من سماها تسميه ثقافيه هنا واعتبرها قوميه باضافتها الى التسميه التوافقيه في مكان اخر!
 ان هذا التناقض قد اضاف ارتباكا داخليا ضمن ابناء شعبنا وخارجيا لدى السياسيين الاخرين والشعوب الاخرى المتعايشه معنا وان هذا الارتباك هو فعلا ما يسبب انتقاص من حقوقنا. فلماذا ايضا لم نجد اي مجهود يبذل في هذا الموضوع.
من الضروري ان يعرف الجميع وخاصة القائمين على العمل السياسي ان معقل المحافظه على وجودنا وهويتنا وثقلنا الاقتصادي والجغرافي ونقطة الانطلاق اذا كان في امالنا الحصول على سياده ذاتيه هو في سهل نينوى وبما ان غالبية سكنته من السريان, اذا يجب ان يعي السياسيين انهم بأهمالهم حل هذا الارتباك والتناقض سوف يسبب خساره لكافة الاطراف – على السياسيين بحث ودراسة طبيعة اهالي سهل نينوى وامكاناتهم الاقتصاديه والاجتماعيه والبشريه.

ج - اخفاق وفشل في ايجاد تسميه قوميه واصرار على رفع الشعارات القوميه:
ايحق لنا ان نقول ان عدم بذلنا اي مجهود من اجل الوصول الى تسميه قوميه موحده ومقبوله من الاغلبيه لان هذا الموضوع اصبح عقيما واننا مهما حاولنا فسوف نضيع الجهود سدى ولن نخرج بنتيجه؟  يبدو ان هذا ما يحدث على ارض الواقع وما من مرور اكثر من خمس عشرة عام دون حصول شيء ملموس الا دليل على ذلك....  ومع ذلك مازالت ترفع مؤسساتنا السياسيه شعارات قوميه وتنادي بالاهداف القوميه والمصالح القوميه والعمل القومي وغيرها كونها تعرف جيدا انها لو تخلت عن هذه الشعارات القوميه سوف تخسر اداة اساسيه للتلاعب وشد اتباعها عاطفيا الا وهي الشعارات والانجازات والتضحيات والامال والاحلام القوميه, وان هذا التأثير العاطفي هو العامل الرئيسي للحصول على الاتباع والناخبين (الماده الاساسيه لاستمرار وجود هذه الاحزاب). في حين من الجانب الاخر يمكن البحث عن تسميات لاشياء مشتركه في نواحي غير قوميه, وان الاصرار على الرأي القائل ان اية تسميه اخرى غير التسميه القوميه يسلبنا حقوقنا رأي مبهم ولا يمكن اثباته علميا وموضوعيا بالاحتكام على رجاحة العقل.

الخلاصه:
لما تقدم وكما هو حق كذلك اصبح واجبا على الشعب ( الضغط وبشده على السياسيين لانهاء هذه المهزله او العمل بجديه وعلى العلن على ان يكون هنالك مراقبين مستقلين من العامه للاطلاع على مجريات الامور ). . وكما هو واضح فأن مسؤولية استبدال التسميه التوافقيه بالموحده مفروضه على الشخصيات التي قبلت التسميه الاولى وان فشلوا فعلى ابناء جيلهم فعل ذلك,. لنضع في الحسبان ان محاسبة الذات ليست بالندم او اختلاق الاعذار -فالسياسيين عامة كفوئين في اختلاق الاعذار- لأن ما يقومون به هو حق للشعب ومن حق الشعب متابعتهم ومراقبتهم ومحاسبتهم.
وعلى سياسيينا اما العمل بسرعه ووضع امكاناتهم وثقلهم لايجاد تسميه قوميه موحده اوالبحث عن تسميه جامعه موحده سواء كانت ثقافيه او دينيه او اجتماعيه او من اي باب اخر نتميز به بكل طوائفنا واثنياتنا؟ فبدلا من وضع رأسنا في الرمال مثل طائر النعام علينا العمل بجد فأمامنا الكثير من الدراسات والبحوث والاجتماعات واستطلاعات للاراء للتوصل الى تسميه جامعه مهما كانت عائديتها وعلى سياسيينا تبني هذا المشروع ووضع الكثير من امكانياتهم البشريه والماديه للخروج بنتيجه وباسرع وقت ممكن لأن تراكم الاشكالات يؤدي الى عواقب وخيمه ومعقده.

ملاحظه: هذا المقال هو لمناقشة الواجب الملقى على سياسيينا في حل مشكلة التسميه القوميه وايضا الواجب الملقى على الناخب لوضع ناخبيه امام المسؤوليه التاريخيه بهذا الموضوع. نتمنى من القراء الكرام مناقشه هذا الدور: اهميته, صحته, موضوعيته, او سلبياته وعدم الحاجه اليه.  ان المقال هو لتحريك الضغط الشعبي على سياسيينا لايجاد حل لهذه المعضله لذلك ارجوا عدم اعتماده كمتنفسا لبث مكامن شخصيه لا تخدم الكل وانما تصب في خانة التعصب لتسميه قوميه معينه وبالتالي لبث روح التفرقه.


208
الاستاذ العزيز تيري بطرس المحترم, تحيه عطره
شكرا على هذا المقال الفكري المتميز
جميل ان تقارن ما نحن عليه مع قضية التعايش مع الاخرين في دول المهجر لأن لهذا الموضوع اهميه استأذنك السماح لي بابداء رأيي بهذا الجانب
القوانين المدنيه والاعراف الاجتماعيه في الدول المتقدمه تفرض على المواطن تقبل اسس التعايش مع الاخرين لأنها تحدد وتؤطر ابعاد تفكير الشخص, واذا ما اراد احد ان يعيش حالة تحرر فكري مطلق من هذه القوانين والاعراف اي ان يسمح له تفسير كل الظواهر كيف ما شاء سوف يرتطم بجدران هذه القوانين والاعراف توقفه وتعيده الى رشده كما يقال.
اما في المجتمعات التي اصابتها ارهاصات اجتماعيه وضعفت فيها القوانين المدنيه فيطلق الفرد العنان لكل ما يجول بخاطره دون حدود وموانع. ومن هذه المجتمعات هي مناطق تواجد شعبنا في الوطن ودول الجوار لعدم صحية التركيبه الاجتماعيه بسبب التداخلات السياسيه والدينيه وكذلك ضعف القوانين المدنيه.
وكذلك في عالم الفضاء الالكتروني, فقي المواقع العلميه على سبيل المثال لا يستطيع الفرد سوى الالتزام بحدود المقبول من الاخرين, اما في الفضاء المفتوح بدون قيود او بقيود ضعيفه مثل مواقع التواصل الاجتماعي فيجد الفرد فسحه كبيره للانفتاح على المقبول والغير مقبول دون موانع.
هذا من ناحيه, اما من الناحيه الاخرى, فشعبنا مثل غيره من الشعوب ( مع فارق مستوى الوعي العام وخاصة السياسي ), عندما يجد الشعب متنفسا يبدأ رحلة البحث عن الذات القوميه او الثقافيه او..... ولأن مستوى الوعي لدى شعبنا لم تخدمه الظروف للارتقاء, لذلك اصابنا نوع من الارتباك والتوهان وربما الهلوسه خاصة في الحاله السياسيه ولذلك اوصلنا تفكيرنا الى نتائج واهنه ولأن من طبيعتنا ان نحاول ان نثبت ارائنا بشتى الوسائل تعلقنا بشماعة التاريخ لأثبات حججنا لأنه من الصعب اثبات موثوقية المدون في التاريخ او نفيه.
لذلك فلا التاريخ يلاحقنا ولكن تدني مستوى الوعي لدينا هو الذي اصبح بؤره خصبه لربط التاريخ في رقبتنا كحجر الرحى الى ان يأخذنا الى اعماق البحر
املنا في ابناء شعبنا ان تزداد نسبة الذين يتحررون من حبال الماضي كل يوم وينظموا الى الذين ينظرون الى المستقبل.
مع الود, نذار

209
الاخر كلدنايا, تحيه واحترام

تعبت من الاستئذان من الاخ لوسيان لأنه عادة ما يقول اقتح شريط وسأفتح شريط وسوف نتناقش وعنما يحمى الحديد تراه في الهزيمة كالفزال.

على كل ما علينا منه يستطيع العوده نادما كما كان ايام زمان الحرب العراقيه الايرانيه ويدخل القوه والقدر

اخي, كل رقصاتنا واغانينا وازيائنا وتنشئتنا  وثقافتنا هي كلدانيه وفي نفس الوقت اشوريه وايضا سريانيه.
ولكن مشكلتي هي مع الذين يكرهون اي من اسمائنا الابيه هذه. بل واكثر مع الذي يحمل من حباه الله بشيء من العلم ويستغلها للتفرقه.
يقول بولس الرسول الجهال يدانون بجهالتهم والحكماء يدانون بحكمتهم, لذلك من اعطاه الله المعرفه يحاسب اكثر اذا اخطأ اكثر من الذي هو محدود الثقافه.
ولأن الاخر لوسيان يعتبر نفسه من الحكماء لذلك انا احمله مسؤولية ما يكتب اكثر من غيره.
ولذلك تكرار كلامه في مناسبه وبأخرى ان القوميون الاشوريون قاموا........ يقع في خانة التمييز وتقديم جماعه على اخرى وبذلك يخلق نوع من التفرقه, اجد انه لزاما وضع الحد لهذا الموضوع واستبيان الحقائق.فأنا لست هنا في وضع مراهنه وانما اريد ان اسكت من يحاول بث روح التفرقه.
وثم, وان كان لا يهمني شخص لا يعرف شخصيته لكي نعرف من نخاطب او نلوم على نواياه, حسناته وزلاته, يبقى علينا التعلق بمن يؤيده او يشجعه او ينتفع من كلامه فعليهم تقع مسؤلية مخاطبته وتقويم مساره.....
وشكرا لكم وللاخرين الكتابه بمسؤليه وموضوعيه.
نذار

210
الاخ لوسيان, تحيه وارجوا ان يكون ردك التالي على هذه المداخله الواضحه بتأني وبوضوح:

مثال: رئيس الولايات المتحده الامريكيه باراك اوباما قال في خطاب الامه (الشعب الامريكي شعب استثنائي). في اليوم التالي, استدعى الرئيس بوتين مندوبي الصحف الامريكيه (الواشنطن بوست ونيويورك تايمز التي من ضمن البروتوكول الرئاسي يجب ان يكونا على مكتب الرئيس يوميا) وقال لهم (هل يعي رئيسكم مغزى هذا الكلام, انه كلام خطير وله مدلولات اخرى) فهل كان تصريح اوباما قرار تاريخي واصبح الشعب الامريكي فعلا شعبا استثنائيا؟ كيف؟ وان قال رجل دين من منطلقات معينه وبظروف خاصه ان السريان عرب فهل هذا قرار تاريخي؟ لاحظ ردك لي ثم فكر بعقلية الناضجين قبل الجواب.
فللعرب حضاره وثقافه وعلوم وكيان وهنالك الكثير من المشتركات بيننا وبينهم وعلينا التعايش معهم وهذا لا يغيره رأيك او رأي كائن من كان.

ما يلي هو المهم:
تقول (. وانما نحن نمتلك اليوم فقط القوميين الاشوريين من اهتموا بلغتنا الام.) وفي ردك على الدكتور صباح قيا تقول (اكثر الفئات المهتمة بلغتنا الام هي فئة القوميين الاشوريين وهؤلاء فتحو مدارس وكليات بشائنها وغنوا لها وامتلكوا الفن الاشوري والاغاني الاشورية والكتابات والمنشورات الاشورية.)
طيب كن واضحا: عدد عشرة مدارس وكليات اسسها القوميون الاشوريون مع ذكر الاسم والعنوان وشكرا؟
وان لم تستطيع ان تعددها فكلامك هذا ليس مردوده عليك فقط ولكن حتى على كل من انتفع واستطرب لكلامك هذا ولم يسكتك واولهم مشجعيك في هذا المنبر
ملاحظه: ان كان الكهنه والاساقفه من تقصد بهم (القوميون الاشوريون) فليسكت كل من يتفوه بكلمه عن بطرك او مطران او كاهن انه يتدخل بالسياسه.
بأنتظار ردك
نذار

211
االاستاذ العزيز تيري بطرس المحترم, تحيه عطره
شكرا لكم استاذنا القدير للتنويه على موضوع النيات في الطرح والكتابه لأنني اكن التقدير العالي لمن يكتب بايجابيه ونوايا طيبه وبناءة.
وبعد:
من الطبيعي ان يكون تفسير شخص سياسي متمرس مثل حضرتك للظواهر الحياتيه بصوره عامه من منطلق سياسي وأن تأخذ الجوانب السياسيه للظاهره اهتماما يزيد على الجوانب الاخرى. وكذلك يكون من الطبيعي ان تأخذ الجوانب الماليه والاقتصاديه لشخص يكون احترافه الاداره والمحاسبه . وبناءا على هذا المبدأ تكون الاستنتاجات في تفسير الظاهره متباينه من شخص لاخر. ولكن بالحوار والجدل الايجابي واعتماد اسس المنطق يمكن التوصل الى رأي موحد او اراء متقاربه
ولو اخذنا على سبيل المثال تباهي الحزبين الرئيسيين في الولايات المتحده بأنهما لا يتفقان في الحيثيات والتكتيك بل يعملان بالجدل البناء الايجابي في المحاججه واثبات الرأي بالطرق العلميه, ولكنهما متفقان على انهم يجب ان يرتكزوا على قاعده واحده وهي مصلحة الشعب واذا حدث اختلاف في تفسير ماهية مصلحة الشعب في جانب ما يحتكمون على البحوث والدراسات في ذلك الاختصاص وقد تصل الى التحكيم التشريعي والدستوري. ولكون هذه التجربه اثبتت نجاحها لذلك ارى من الصواب اعتمادها في بناء ارائي الشخصيه وفي اتخاذ القرار بل اقتراحها والنصح بها.
 
في واقعنا الحالي, علينا الاتفاق على ماهية الهدف والغايه المبتغاة لكي يستطيع شعبنا ان ينال حقوقه كاملة (خطوه خطوه نحو الوصول الى نقطة حق تقرير المصير والسياده الذاتيه) اي عندما نتفق على السير في طريق متفق عليه ونثق بأنه سوف يقودنا خطوة بعد اخرى نحو النقطه التي حينها يحق لنا بعرض حقنا في تقرير المصير والسياده على العلن واثقين اننا نطالب بذلك بثقة نفس واننا مؤهلين للمطابه به. فبخصوص ما ذكرت حضرتك (التمتع بالحقوق والامل بمستقبل نكون فيه متساوين وكل مجالات التطور والتقدم مفتوحه اما ابناي شعبنا) فيمكن هنا ان نعتبر اختلاف وجهات النظر في هذه الناحيه من حيث تقييمنا في هل نحن فعلا متساوون ام غير متساوون في هذا الظرف الاستثنائي الذي يمر به البلد اولا وهل ان هذه هي الغايه التي نبتغيها ام هنالك علينا العمل على تحقيق شبه كيان او كيان يكون لنا فيه نوع من السياده التي ليس شرطا ان تكون سياسيه وانما قد تكون اداريه او اقتصاديه مثلا
 
انا احترم ولكن لا يهمني ما يتناوله الخطاب السياسي لاحزاب شعبنا من (حقوق قوميه) فهذه مصطلح مبهم يمكن ان يشمل او لا يشمل: فالحقوق التي تحدثت عنها من تقرير المصير حتى الوصول الى السياده الجزئيه او الكامله الذي هو واضح التعريف قد يحتويه مصطلح الحقوق القوميه ولكن عندما لا يتم الحصول على حق تقرير المصير يتعذر دعاة الحقوق القوميه بأننا حصلنا على كذا وكذا من اعذار واهيه وتمويهيه مثل مدارس تعليم اللغه التي تقوم بها الكنائس وتروج لها البربوغاندا السياسيه لبعض الاحزاب وهنا لسنا ننتقص منها وانما نقارن بين هذا وما خسرنا او ما لم نحصل عليه.
 
ليست هنالك مشكله مع القوميه ولكن بما اننا لم ننجح في الاتفاق على تسميه قوميه موحده وعلينا الاعتراف بذلك وانه قد نتج عنه ان تقوم الاحزاب العامله اعتماد اية تسميه تعتمدها كقوميه مستقله بغية كسب اصوات اتباع تلك الطائفه او الاثنيه فأصبحنا اقليه ومقسمين ونكون بذلك كأننا نعمل على كتابة السفر الاخير من وجودنا بيدنا. ولأن احزابنا لا تستطيع ان تخلع (الثوب القومي) لكي لا تخسر جماهيرها فلذلك امكانية الحصول على تسميه قوميه موحده من قبلهم اصبح شيء عسير, فلذلك علينا ايجاد مشتركات تجعل العالم يطلع عليها. فأية تسميه موحده سواء اكانت ثقافيه او علميه او اقتصاديه تعرفنا كمجموعه موحده علينا المحافظه عليها وتقويتها مهما كان اسمها سواء اشوريه او كلدانيه او سريانيه او اي اسم اخر
 
العالم لم يحدد لنا ثقافتنا وتراثنا ولا يحدد لنا حقوقنا ولن يتعب نفسه ولن يبذل جهد في اي من هذه كلها, هذه كلها نحن الذين علينا ان نعمل بجد من اجلها... ففي الوقت الذي حكم علينا قانون الطبيعه وقانون الحياة ان نشترك ونتميز بثقافه متميزه وتراث وماض وحاضر ومستقبل ومصير مشترك علينا ان نعرف العالم اننا شعب له اسم وصفه وكيان مستقل ووجود وثقل في مناطق تواجده, ثم نبدأ الحوار الذاتي بجدل بناء مبنيا على اسس صحيحه ومدروسه.... ولكن قبل ان استمر دعني اسأل السؤال التالي: هل اليهود استطااعو ان يؤسسوا كيان تطور ليصبح دوله تنافس الدول المتقدمه لكونهم يهود القوميه بالاسم وبتأسيس احزاب شعاراتها قوميه ام بالاعتماد على موطيء قدم ثم بتبني سياسه اقتصاديه للتوسع وبناء مؤسساتي لمستقبل مجتمعي متكامل ومتحضر? هل كان همهم تسميات قوميه؟ فهم كانوا منتشرين في كل بقاع العالم حالهم مثل حالنا اليوم ويحملون جنسيات وطموحات مختلفه..
ليس لنا شغل شاغل اليوم سوى الحديث عن القوميه والتي سوف لن نستطيع يوما الاتفاق على تبني تسميه قوميه محدده وخاصة احدى التسميات الكنسيه. ومما يلاحظ ان الاختلاف على هذا الامر يزداد يوما بعد يوم وانه في طريقه الى اللاامل لذلك ايس امامنا سوى طريقين: احتراما للذين ما زالوا يعتقدون ان حقوقنا لن نحصل عليها الا اذا تبنينا اسم قومي علينا ان نجد تسميه يتفق عليها بالاستفتاءات المستقله والبحوث العلميه (لا ما قال المؤرخين ولا ما يقول السياسيين), او البحث عن البدائل المشتركه كالتسميه الثقافيه (ليكن اسمها ما يكون) على ان تتم بالاتفاق وليس كما يحدث مع التسميه القوميه اي لا نلدغ من جحر مرتين. حينها نستطيع ان نبدأ مشوار الحوار لتحديد الاستراتيتجيات والتكتيكات والسبل لكي ما نتمكن من تحديد معالم خارطة طريق تنير درب الاحزاب والمؤسسات السياسيه والاقتصاديه والثقافيه والعلميه ومنها نقطع الطريق امام دعاة التقسيم والتفرقه سواء من السياسيين او العامه او رجال الكنائس.
ان تغيير الاسماء في الكنائس لم يغير من الايمان لدى اتباعها, فبين اتباع كل الكنائس هنالك من تذوب نفسه في بيت الرب وهنالك من يعتبرها ملتقى اجتماعي وما بينهم. اذا, فالتسميه لا تغير ما في جوهر المضمون فلو قمنا بتغيير اسم ثقافتنا من السريانيه الى اية تسميه اخرى لن تتغير ميزاتها ومكنوناتها , ولكن على ان يكون ذلك بالاتفاق الداخلي وفي الوقت المناسب لأنه علينا التذكير في الاولويات.
 
لا اريد الخوض في الحديث عن التسميات العابره للطائفيه لأن ذلك سوف يأخذنا الى نقاش مستفيض. ولا في تعاريف الاثنيات والطوائف لأن هنالك اراء لاختصاصيين يطول شرحها.
وفي الختام, اود التذكير بأن على سياسيينا تطوير مهاراتهم الاداريه لكي يتمكنوا من تحديد الاولويات والامكانات الزمكانيه, حينها نستطيع ان نسألهم ان كان الحديث عن تغيير تسمية الناطقين بالسريانيه هي من قائمة الاولويات في الزمن الحاضر؟ على ضوء الاجابه على هذا السؤال كان رأيي وجوهر مداخلاتي على مقال السيد لوسيان سواء بالجد او بالتهكم.
 
نحن نحب قراءة التاريخ ولكن لا نعترف بأخطاءنا ونتعلم منها
 
عذرا للاطاله, مع كل الاحترام والمحبه.
نذار
 


212
الاخ والصديق الاستاذ الكبير خوشابا سولاقا المحترم
تحياتنا وامنياتنا لكم بتمام الصحه والعافيه
شكرا لشرحكم المتناسق مما يدل على سعة موسوعتكم الفكريه
برأيي المتواضع اعتقد ان احزابنا السياسيه وتحديدا قياداتها العليا ليست انعكاسا لواقعنا الاجتماعي وذلك لأن اناء شعبنا لم ينضح بما فيه وانما نضح بغير ما فيه لوجود تناقض واضح بين طبيعة شعبنا الاجتماعيه المسيحانيه وسمة القيادات الحزبيه التي اتخذت في بعض نواحيها بالنفعيه, وبأحزاب لم تحقق طموحاته فبدلا من ان تتبنى تطوير ركائز البنى التحتيه المطلوبه لبقاء التماسك الاجتماعي التزمت بدل ذلك شعارات عاطفيه ومعايير مبنيه على مفهوم القوميه الذي:
اولا- لا يوجد ادراك كامل ووعي في الجوانب المضيئه له لدى العامه ولذلك اصبحت القاعده الجماهيريه تعي فقط الجانب المظلم منه بناء على طريقة التفسير القبليه المتوارثه والمتعارف عليها اي الجوانب العنصريه والانانيه الجمعيه ولذلك نتج عنه تفاسير جدليه سلبيه لا تتناسب مع ضرورات المرحله المؤلمه.
وثانيا- وبعد ان غابت شمس مفهوم القوميه في اغلب المجتمعات المتحضره نراها مازالت فقط يعلو بريقها في الدول التي تأبى الاندماج والسير مع ركب الانسانيه, ولذلك اتخذتها احزابنا كوقود لمحرقتها وماكنة استمراريتها دون الاكتراث لما الت اليه احوال شعبنا.
ولكن هذه ليست نهاية المطاف, ففي حين يعلم الجميع ان العمل الاثني المنفرد لن يكلل بالنجاح لذلك سوف يضطرون لايجاد البديل الذي لن يكون معول هدم وتفرقه.
اما بالنسبه للقاعده, فعليهم ترك القائمين على هذه الاحزاب وتجاهلهم والتمسك بمنظمات المجتمع المدني الاخرى والادارات المحليه لمناطق تواجد شعبنا حتى تصبح الاحزاب السياسيه مجبره على تبني مشاريع تطوير البنى التحتيه وليس شعارات عاطفيه.
مع مودتنا واحترامنا
نذار عناي



213
الاخ لوسيان, تحيه طيبه
تعاريف مختصره:
الثقافه هي مجموعة عوامل مثل:
اللغه
نظرة المجموعه البشريه الى الحياة وهذا تفسره الديانه والمعتقدات
اسلوب تفسيرهم للظواهر الحياتيه وهذا يخص التواصل والتفاعل
السلوك, بما فيه تفسيرهم للفضائل والرذائل
ما يميز الانسان عن باقي المخلوقات كالفن والادب
الثقافات تتفاعل مع بعضها وقد تذوب اجزاء من ثقافه معينه في ثقافة اخرى وقد تندثر ثقافات بأكملها
ومفهوم  الثقافه شيء ثابت وموجود منذ بدء الخليقه وسيبقى الى الابد

القوميه مفهوم لم يكن موجود منذ بدء الخليقه ويستحيل ان يبقى فقد نفذت فعاليته لدى اغلب الشعوب المتحضره ومن استقراء الواقع سوف يبقى جزء من ابناء شعبنا  من اواخر من يتخلص من تأثيراته ( مع اقرب الاقوام الينا وهم العرب واليهود)

وبعد: اصبح البعض لا يستطيع ان يرى الاشياء الا من ثقب صغير لأن شمس الحقيقه تؤذي عينيه. وفي حالتنا هذه, هؤلاء لا يستطيع ان يفهموا الاشياء الا من منطلق القوميه. فهم كمثل ساسة الخيل الذين يضعوا اغطية على وجه الفرس حتى لا ترى العالم سوى من زاويه واحده - عذرا للتشبيه.
فما علاقة (الناطقين بالسريانيه) بالقوميه؟ هل نضبت كل التفاسير الثقافيه والاجتماعيه والعلميه ولم يبقى الا سحب الكلمه بالقوه الى مفهوم القوميه؟ وفما الغايه من ذلك؟ أليست لأختلاق بدعه اضافيه على البدع الموجوده حاليا لجعل ابناء شعبنا يتجادلون وما يتبع ذلك من نتائج؟
اقتباس من ردك:
العرب قبل البعث واثناء البعث وبعد البعث يستعملون الناطقين بالسريانية والتي لم يقصدوا ولا يقصدون بها اطلاقا الاشارة الى اية قومية.
اقتباس اخر:
ولكن لكون انني لا استطيع ان الغي السريانية وبالرغم من انني علميا غير مقتنع اطلاقا بان السريانية هي قومية. انتهى
انت تعترف انهم لم يقصدوا اية قوميه, فلماذا قمت بأختلاق قوميه وبدأت تصارعها في حين ان التسميه هي ثقافيه. واذا كان هذا في ردك على مداخلتي, اين وجدتني تحدثت عن القوميه.

اقتباس: وجود عمليات التعريب التي ادت الى ان تضمحل ما تسميها بالثقافة السريانية .
من برأيك الملام؟؟؟؟ هم ام نحن؟......اين تضع موضوع مقالك بهذا الخصوص

اقتباس: انا شخصيا قبل ان اسمع عن اي شئ او حركة قومية خاصة بابناء شعبنا كان لدي حساسية كبيرة جدا من التسمية السريانية . انتهى
مالوخ خوني, تما ايوت جعيزا,,, ولا يهمك,طلب بسيط ونقول لأجل عيون لوسيان امسحوا كلمة (السريانيه) من جميع المعاجم ويحل محلها............ (اخي لوسيان, ارجوك ان تملأ الفراغ الذي تركته, والضغط على زر الارسال وشكرا)
وشكرا لسعة صدرك.

214
الاستاذ تيري بطرس المحترم بالاذن من الاخ لوسيان
لم يعد خافيا على احد ان اسباب التباعد والاختلاف وحتى التنافر احيانا بين ابناء شعبنا واحزابنا هو كل ما تم عطفه على مصطلح القوميه (التسميه القوميه, العمل القومي, الخطاب القومي) وحتى المصلحه القوميه اصبح تفسيرها متباين طبقا للموقف الاني.
ومن جهة اخرى, يقوم البعض بالبحث عن اي شيء يشترك به ايناء شعبنا بمختلف اثنياته ويبدأ الحفر للتشكيك فيه ويحاول تجطيمه وعندما تفشل محاولاته يتكيء على ماكنة التاريخ التي لا يستطيع احد اثباتها او دحضها. وما زال الحفر مستمر ومنها موضوع هذا المقال.
وفي حين هو واضح ان المقصود ب(الناطقين بالسريانيه) هو شريحه من ابناء هذا الوطن العراق الذين يمكن تمييزهم بحملهم للثقافه السريانيه بما قدمته للبشريه وهو اعتراف واضح بعرفان ما قدم ابناء هذه الشريحه لهذه الارض وهذا الوطن دون الانتقاص من حقوقهم الوطنيه اسوة بالاخرين, ولذلك يقرها العراق علنا وضمن الدستور.
ومما يلفت النظر هو ان حضرتك ايضا قد البست هذه التسميه ثوب قومي وبذلك سوف يستغلها اخرين لكي يلقوا بها تحت مطارق الهدم.
ثم, الا ترى بدلا من ان نتحسس قليلا من هذه التسميه, علينا ان نتألم كثيرا لتسمياتنا القوميه المخجله, وخطابات احزابنا القوميه المتضاربه, واعمالهم القوميه المتناحره....
شعبنا فيه عشرين يحاولون دفع عجلته الى الامام للحاق بركب الانسانيه, وثمانين يمسكون به بل يحاولون ارجاعه الى الوراء!  ابهكذا نوايا ومستوى معرفي نستطيع ان نحلم بمستقبل جيد وحقوق وسياده وكيان؟
مع الاحترام, نذار

215
الاخ لوسيان, تعظيم سلام
(انا انتظر......)
وستنتظر وسوف تنتظر ولن ترى طلة الحبيب
يستطيع جميع عقلاء العالم ان يقسموا شعبنا (مسيحيي العراق) الى اقسام حسب المصطلح السياسي: القوميه - ولكن لن يستطيع مجنون واحد ان ينتزع الثقافه السريانيه من اي من مسيحيي العراق..... شيئان لا يمكن نزعهما من مسيحيي العراق: الثقافه السريانيه والبرغل والحبيه الا في حالة بهريز فوح التمن اي لل(الاسباب الصحيه) وتلك حاله بحاجه الى موافقة شرحبيل.........
الان تعال الى الجد وقل لهم وانصحهم واشفق عليهم بأن تطل مراحمك عليهم: كيف يشجبون ويعترضون وماذا يقولون, وشكرا لك مقدما منى بدلا عنهم.

(بيني وبينك) الحمد لله لانه لم يجعلك قائدا في شعبنا.... رباه, من يدري الى اين كنت ستقودنا؟؟؟؟؟
مرة اخرى تحيه, نذار

216
الاخ العزيز زيد المحترم, تحيه وموده
اعذرني اذ سطرت كلمتين في مقالك دون ان القي التحيه.
وبعد, ارجوا السماح لي بوضع توضيح بسيط بالنسبه لتساؤل الاخ نيسان الهوزي المحترم:
بحسب فهمي المتواضع, فأن الاخ زيد تحدث عن الكلدان من ذوي المباديء التي تؤمن بكلدانيتها واخرين ممن سمحت لهم مبادئهم لنكرانها. وهذا ليس اكتشاف من قبله وانما هي نظره عامه فعلى سبيل المثال ان الرابطه الكلدانيه الموقره تذكر في نظامها الداخلي (ان يكون كلداني الانتماء...)
وأنا كان رأيي ان لا ييقى الكلدان يرتكزون على الطيبه ومحاولة تقويم الذي ارتأى طريق اخر اي عدم البقاء البحث عن الخروف الضال. ولذلك ذكرت مثل من قول صدام حسين ابان التفجيرات التي قامت بها حزب الدعوه في بغداد قبل الحرب مع ايران ولكي يبرر خطته في طردهم اي الذين من اصول عجميه الى ايران قال انهم ليسوا حملت مباديء محبه للعراق ولذلك استوجب طردهم خارج العراق
مع التحيه, نذار

217
قال (المرحوم) صدام حسين: نريد خمسة ملايين عراقي لديهم مبدأ حب العراق, ولا نريد 12 مليون ميولهم ومبادئهم متضاربه !

اما انتم الكلدان ف...... ابحثوا عن الخروف الضال !!!!

218
الاخ (الكلداني الاسمر) نيسان سمو المحترم, تحيه ومحبه
بالفعل, فقد اجهدت نفسك وكتبت الكثير من اجل ان يعبر ابناء شعبنا على نقاط الاختلاف والعوده الى مباديء التوحد.
لم تكن انت الوحيد الذي فعل ذلك بل هنالك الكثيرين من قادة وسياسيين ورجال دين  ومفكرين وكتبه وهواة.
لكن الفرق هو الدافع وراء كل واحد يعمل بهذا الاتجاه:
    بعض دوافعهم غايات.....
    وبعض دوافعهم منافع....
    وبعض اخر دوافعهم حب الجميع وانت واحد منهم... ان كنت لا تتعب, فلا تيأس فأن هنالك محبين كثيرين يقيمون لك ذلك.

وبعد, اين المسؤوليه الاخلاقيه التي نتحلى بها نحن البشر من الكلمه التي قلتها (ماذا قدمنا لشعبنا المسكين.....) ؟؟؟

واخيرا, نقطة الصفر عندي هي عندما يستطيع الانسان ان ينزع كل دوافع التفكير السلبي ويبدأ بتقييم الامور والنظر اليها بأيجابيه وتعقل حينها يبدأ مرحلة انتاج الثمر الطيب وكلما ارتفع بعدها فوق نقطة الصفر يزداد ثمارا - كما - ونوعا.

ارجوا ان اكون وفقت بألقاء ضوء بسيط على المقصود من مقالك المتميز.

اخوك, نذار.... سؤال, شلون عرفت اني كلداني. اقرأ الخاطره على الرابط التالي: http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,861885.msg7558787.html#msg7558787

219
الاستاذ العزيز الدكتور عبدلله رابي المحترم, تحيه طيبه
كما عودتنا استاذنا العزيز في طرح وجهات نظرك مرتكزا على مصادر على قدر من الموثوقيه مما يعطي لطرحك صفه موضوعيه وهكذا كان مقالك ليعطي الاجابه للتساؤلات والشكوك لدى اصحاب الرأي المعارض لقيام الرابطه الكلدانيه بدعم قائمة الائتلاف الكلداني.
نعم, من حق منظمات المجتمع المدني ان تدعوا الى محاربة الظلم في مكان ما ولكنها لا تحمل السلاح لتحقيق ذلك فلذلك حتى دعم الحرب على الظلم لا يجردها من المباديء العامه التي وجدت من اجلها طالما تسمح اهداف  تلك المنظمه.
مع ذلك, هذا لا يغلق الباب امام من له رأي مغاير على ان تتحلى جميع الاراء بواقعيه وموضوعيه في الطرح وليس بالتسقيط والاملاء والانتقاد السلبي وابداء اراء شخصيه احادية النظر من زاويه ضيقه.
ثم هنالك نقطه تحتسب لك استاذنا العزيز وهي عدم استباقك للنتائج وانما اكتفاءك بالتمني لجميع القوائم بالنجاح. وايضا عدم الانتقاص من نشاطات المنظمات والمؤسسات الداعمه للقوائم الاخرى.
مع الود. نذار عناي

220
When writing, we have to consider two important things, the thesis and the conclusion
((اذا الخلاصة التي توصلنا لها هي ( لاتدينوا لكي لاتدانوا) وان النساء العاهرات اشرف من عواهر السياسيين والحكام )).
I believe that the wording of your conclusion above needs to be revised.
Thanks in advance

221
الاستاذ العزيز الدكتور صباح قيا المحترم
تحيه واعتزاز
شكرا على هذا التحليل الرائع الذي برأينا المتواضع يمكننا ان نضيف عليه بعض الملاحظات الصغيره مثل:
١- كما ذكرت حضرتك ان الاستجابه لنداء البطركيه الكلدانيه كان صفرا, اي ان تأثير البطركيه على الواقع الكلداني معدوم تقريبا, فيمكننا ان نقيم الواقع الكلداني بعيدا عن ما تقوم به البطركيه وليس فقط من الجانب المعطوف على قرارات ونشاطات البطركيه.
٢- ربما قرأت المقال على وجه السرعه حيث لم انتبه الى مصادر اعتمدتها حضرتك (لاحظت في اكثر من مناسبه انه قد وصلتك معلومات من جهات اخرى...) ربما انشغالك بما هو اهم جعل حضرتك تنسى المصادر والتي بالتأكيد حضرتك تعرف انها تقوي الحجه التي نستخلصها والمبنيه على حدث موثوقه مصادره.
٣- في تقييم واقع مجموعه بشريه معينه مع واقع او طموح مجموعه بشريه اخرى يفضل شرح سلبيات وايجابيات الظواهر الحياتيه لكلا المجموعتين. ربما بسبب سرعة قراءتي للمقال لاحظت ذكر فقط الجوانب المظلمه للواقع الكلداني بنظرة تشاؤميه.
٤- يمكننا ايضا مقارنة التغييرات التي حصلت على الواقع الكلداني ما قبل ٢٠٠٣ واليوم وحتى ما كان عليه قبل ٤ او ٥ سنوات. فمن الملاحظ انه الكثير من الكلدان لا تهمهم (القوميه) والتفاسير المبهمه للنضال القومي والعمل القومي والمسميات والتاريخ وغيرها بقدر ما يهمهم الوجود والمستقبل والمصير.
ارجوا ان لا يكون رأيي المتواضع مؤثرا على جمالية وروعة مقالكم الكريم
مع الموده والاحترام
نذار عناي

222
الاخ والاستاذ العزيز خوشابا سولاقا المحترم
نرجوا ان تتقبل تعازينا القلبيه بوفاة المغفور لها والدتكم متضرعين الى الرب ان يحفظها في ملكوته السماوي مع الابرار والصديقين. راجين ان تكون خاتمة الاحزان ولكم ولأهلها واقربائها ومحبيها الصبر والسلوان.
اخوكم, نذار عناي

223
الاستاذ المهندس قيصر شهباز المحترم, تحيه وسلام
من اهم العوامل التي تخلق البيئه الملائمه لانبعاث قاده جدد هي ترحيل القاده الكهول الى رفوف التاريخ.
وهذه المشكله تعاني منها حتى ارقى المجتمعات المتحضره: فعلى سبيل المثال, ماكنة صنع القرار الامريكي المتمثله بالكونغرس لاتتمكن من التخلص من الكهول ولكنهم يحاولون تحديد ادوارهم ضمن حدود معينه. اما نحن وبحكم التنشئه المشرقيه, فأن كهولنا يمسكون بزمام الامور بصوره مطلقه ولايمكنهم تقبل الفكره ان يكون هنالك من هو بكفاءتهم او اكثر ويستطيع تسيير الامور بشكل احدث وافضل. وبالتأكيد ليس بخفي على حضرتك ان الانسان مع تقدم العمر تضعف لديه القدره على التغيير وتقبل الحداثه.
شكرا لأثارة موضوع مهم في نهج رفع مستوى الوعي السياسي لدى ابناء شعبنا.
مع الود والاحترام, اخوك, نذار

224
اخوتنا الاعزاء, تحيه للجميع
اولا: انا لا يهمنى لمن موجه هذا الكلام وما هي الغايه منه ومدى صحتها او نجاحها.
ما يهمنى القول هو: اتعرفون لماذا لا يتجاوب (اصحاب) المؤسسات الحزبيه لكتاباتكم؟
لننظر الى الموضوع نظره موضوعيه وعمليه: ما يهمهم هو عدد الاصوات التي يمكنهم الحصول عليها. بصوره عامه في العراق ومن ضمنهم اهلنا المسيحيين, نسبة الواعين والداركين لما هم ينتخبون اقل بكثير من القليلي الادراك (اي الذين يمكن ان تأكل بعقلهم حلاوه). اذا بمن يهتم (اصحاب) المؤسسات الحزبيه. بكم انتم الكتبه الذين تدعون الوعي اي القليلي العدد ام الحالمين المنقادين بالبروبوغندا السياسيه (القوميه) التي تقرأ بأدمغتهم منذ الازل والذين هم الاكثريه؟
اخي كلدانايا او مهما كان اسمك الحقيقي: اذهب وعلم الحزب الذي تؤيده كيف يحصل على اصوات الجهله وليس العارفين بحقائئق الامور

مع الاحترام: نذار

225
الاخ لوسيان, تحيه
ثلاثة نقاط لفتت انتباهي في سردك هذا وهي عدم التمييز بين الايمان والوعي, والمقومات الثلاثه للمجافظه على قوة الشعوب المضطهده, ونقطه ضمنيه ولدت انطباعا سلبيا  لدي لا ارغب الدخول فيها. سوف اتحدث هنا فقط عن ما ذكرته بخصوص الايمان بالارتباط بأرض الاجداد:
اذا كنت انت من تدعي انك تحمل درجه عاليه من الوعي ولديك عقليه راجحه وفكر محاجج وقدرة مناوره فكريه عاليه ومن الاقليه الذين احبتهم السماء ومنحتهم فرص التعلم والاستزاده من المعرفه تخلط بين ا(لايمان والوعي) فكيف يكون الحال مع الذين لم تسمح ظروفهم من الاغتناء من كنز المعرفه.
في الازمنه الماضيه وقبل ان تصبح اساليب البحث العلمي في بلورة القناعات كعرف عام كان البشر يعتمد على التفاسير الفرديه وحسب ما هو مقبول لدى الاغلبيه حينها تصبح المفاهيم المتبعه والمقبوله من العامه حاله ايمانيه. اما اليوم فقد ابتعد مفهوم الايمان عن الكثير من الامور ليحل محلها مفهوم الوعي في اغلب الظواهر الحياتيه. فمثلا عندما كان يقول احدهم (من له قميصان فليعط اخاه احدهم) يهلل السامعون ويمجدوا الرب الاله, اصبحت المربيه في دور الحضانه تعلم الاطفال ان يشاركوا الاطفال الاخرين ما لديهم دون ان نسجد لهذه المربيه لأنه اثبتت علوم التربيه ان تعليم الاطفال تقاسم ما لديهم مع الاطفال الاخرين يولد انفتاح على الاخرين ويعمل كرياضه لتنشيط عضلات الدماغ.
فمسألة الارتباط والتفاعل مع ابناء شعبنا الذين في الداخل من قبل اخوانهم في المهجر لم تعد مسألة ايمانيه وانما هي مسأله الوعي (بضرورة) الارتباط بين الذين في المهجر مع الذين في الداخل بل وتحديدا مع الارض التي حملت شعب وثقافه منفرده. الوعي الذي يبقي شعلة الارتباط بارض الاجداد متقده (للمحافظه) على الثقافه والتراث الذي يحمل في ثناياه اعظم تنشئه وارفع خلق واسمى حكمه ومعرفه ....وليس الايمان بامور ميتافيزيقيه.....
 حاول الزمان بسواعد اصحاب الخسه والدناءه ان يلوثوا الروح المسيحانيه الحامله لنور المحبه منذ ازمنه ليست بعيده ولكهنا فشلت وسوف تفشل لا محال بقوة الكنيسه والحكماء (الكنيسه لحماية الروح, والحكماء لحماية الفكر)
ارجوا ان تنظر الى القضيه بتفاؤل وليس من زاوية نظر زملاء الفيس بوك والمقتصين من الويكيبيديا.

اطلب منك..... بل ارجوك, عندما تكتب ان لا تلمح او تحاول الانتقاص من جهة معينه تخص شريحه من شرائح شعبنا بكل اثنياته - مع الشكر والاحترام.

226
ܡܝܩܪܐ ܩܫܘܐ ܐܒܪܐܗܝܡ ܢܝܪܘܐ
ܚܝܐ ܔܝܐܢܘܟ ܠܡܚܟܝܐܖܐ ܕܝܘܟ ܒܣܝܡܐ
ܐܠܐܗܐ ܢܐܛܝܪܘܟ

227
الاستاذ المهندس والسياسي القدير خوشابا سولاقا المحترم, كل عام وحضرتك والعائله الكريمه بأتم صحة وسعادة وموفقية.
يشرفني بأن يقرأ ما أكتبه كاتب كبير مثل حضرتك وان ذلك يزيدني فخرا ويشجعني على الاستمرار.
استاذنا العزيز: منكم وعلى خطاكم نكتب  لقناعتنا بأن شعبنا بحاجه الى التغذيه التوعويه وخاصة في الجانب السياسي, وما تكتبه حضرتك في هذا المجال وما اكتبه نتمنى ان يلاقي اذنا صاغيه لدى اخوتنا القراء الكرام.
بالعوده على موضوع المهم والاهم او الاولويات التي تخدم قضيتنا فعلى المدى الاستراتيجي ما ذكرته من خلق اسس وعوامل الهجره العكسيه ليس من محض احلام وانما في ضوء قراءة الواقع للظروف الاجتماعيه والنفسيه لأبناء شعبنا في المهجر (لا ما يقال في الاعلام وفي مواقع التواصل الاجتماعي) وانما بأعتماد وترجمة الواقع على ضوء اسس العلوم الاجتماعيه والتي تؤكد ان ابناء هذا الجيل لن يموت حلم العيش في ارض الاباء والاجداد لديهم وسوف يعود في مراحل لاحقه بشكل اقوى. ولذلك من المهم ان نبدأ التفكير الجاد في هذا الموضوع.

مع الود والمحبه
اخوك, نذار عناي

228
الاستاذ العزيز والسياسي القدير خوشابا سولاقا المحترم, تحيه واحترام
لقد احسنتم صنعا بكتابة هذا الشرح الموضوعي للشكل الامثل للقياده السياسيه سواء للدوله او المؤسسه الحزبيه والذي يرتقي بحق الى مستوى محاضره في العلوم السياسيه. وخاصة في الوقت الذي يكون الشعب بأمس الحاجه للارتقاء بمستوى النضج السياسي في المرحله المصيريه والتي هي في حالة مخاض لتحديد شكل الاداره السياسيه المستقبليه للبلاد والمؤسسات السياسيه العامله على ارض الوطن.
بالحق ان هذا الدرس يجب ان يتخذه العاملين ضمن القيادات السياسيه بتمعن وبنظر الاعتبار لدراسة مستوى النضج السياسي لدى العامة ومراقبة الذات وخلق التوازن بين القدرات الذاتيه وتفاعلها مع ابداعات الاخرين وما بين تشديد السلطه المركزيه واسس الديمقراطيه في العمل, وعلى العامة من ابناء الشعب الاستفاده منه واضافته الى ثقافتهم السياسيه لغرض مراقبة ومتابعة الاساليب القياديه المتبعة في المجتمع.
شكرا لهذه الالتفاته الرائعه التي تصب في (رفع مستوى الوعي السياسي في المجتمع) وننتظر المزيد منها.
مع الود, اخوكم نذار عناي

229
ܩܫܝܫܬ ܡܝܩܪܬ ܫܡܘܝܠ ܫܠܐܡܐ ܕܡܐܪܐܢ ܝܫܘܥ ܡܫܝܚܐ ܥܡܟܘܢ
ابونا الفاضل: لقد شرفتنا بمرورك العطر ونقدم لك الشكر لتحمل عناء تقديم شرحا لنشاطكم الدؤؤب
ابونا الموقر... ليس خفي على احد ثراء نشاط ابرشيتكم في مسألة تعليم اللغه السريانيه لابناء رعيتكم ونحن على ثقه انها تقدم نفس الخدمات لأبناء الجاليه من الكنائس الاخرى دون تمييز.

بين المهم والاهم: حضرتك تتكلم كرجل كنيسه اما الاخ شبيرا فهو رجل سياسي وانا بينت في المقال انه في الوقت الذي هو مهم تعليم اللغه فأن هنالك امر اهم وهو الاهتمام بعوامل الهجره العكسيه.
 فموضوع مقالي والذي اتمنى ان يسمح وقتكم الثمين بقراءته مجددا, فيما يخص اللغه, لا يضع اللوم او ينتقص من هكذا نشاطات كبناء المؤسسات التربويه والصرفيات المتحتمه عليها, ولا يتحدث عن هدر او اسراف غير مسؤول. وانما كان لتأكيد فكرة ان تعليم اللغه السريانيه هو لنقل والمحافظه على الثقافه والتنشئه المسيحيه تحديدا وليس (لتطوير الوعي القومي) كما يراه الاخ شبيرا, اعتمادا على المتعارف عليه في علوم الوراثه والنفس والتربيه. وقد شرحت في المقال ماذا ولماذا وماهو الفرق بين الاثنين.  ومنها كان مشروع كلية مار نرساي الذي ذكره الاخ شبيرا والذي كان علي لزاما ان اذكره لكي  ابقي النقاش واضحا ومحددا ولتقوية الحجه التي قدمتها. وان ذكري للكلفه وتبعاتها كان مثالا للمشاريع المشابهه ولذلك قلت (هكذا مشاريع - في فقرة - بالعوده الى مشروع كلية مار نرساي.....) لتوضيح عملية تنفيذ هكذا مشاريع من الناحيه الماليه والمحاسبيه سواء كانت مدرسه او كنيسه او مركز ترفيهي او غيرها تنفذ من قبل كنيستكم الموقره او الكنائس الاخرى, للقول انها قد تكون لها نتائج سلبيه نحن لسنا في وضع لتحمل اخفاقات فوق الاخفاقات التي نحن فيها. وكما قلت مشاريع غير موثوقة النتائج ولم احدد مشروع كلية مار نرساي.

لي كلمة نقد ارجوا ان يتسع صدرك حضرتك لها وهي قولك (تستطيع ان توصل لهم ما شئت من رسائل روحيه ومخرجات قوميه) فبدلا من ان تركز على (المحافظه على التنشئه المسيحيه فقط) تقاسمت نتيجة هذه الجهود مناصفة بين التنشئه المسيحيه والمخارج القوميه وهذا -ارجوا المعذره- انه مأخذ على الاباء الروحيين.
وبعد, موضوع مقالي ليس مهتما بتفاصيل خطتكم العشريه وما تبقى من مبلغ (حسب المعلومات التي قدمتها) مبلغ ال١٦ مليون لمدة ٥ سنوات ليكون القسط الشهري بحساب ٤% فائده  ٣٠٠,٠٠٠ ثلاثمائة الف دولار شهريا, ولا في قولكم في نقطة ما ان خدماتكم مجانا وفي اخرى ان واردات هذه المدارس لا يجوز التبرع بها الى الخارج, ولا ايضا في مشاريع اسكان المسنين لأن استراليا كالدول الغربيه فيها انظمه اجتماعيه متكامله تفي بالغرض. ارجوا ان لا يحتسب هذا (دفاعا عن تهمة لا وجود لها.....)
وفي الختام, ارجوا الملاحظه انني اتفهم اعتمادك نغمه متسارعه عند كتابتك لهذه المداخله والتي يختلط فيها ما يأتي من الفكر والقلب معا, بل وافرح اذ اتصور انها مبنيه على المزمور 9 \69 ((غيرة بيتك اكلتني))
مع الموده والاحترام.
نذار عناي
 

230
الاخ نيسان المحترم, تحيه
لا يجول في خاطري القاء اللوم على اية جهة تبني صرحا او تصرف اية مبالغ تملكها او تقترضها وخاصة الكنيسه لأني اعتبر الكنيسه رمز علينا التقرب منه بأحترام. فعندما تبنى كنائس وصروح داخل الوطن انا اشيد بها لأنها تقول لشركائنا في الوطن اننا هاهنا باقين شاء من شاء او ابى من ابى, وهذه النقطه قد ذكرشيئا مشابها لها الاخ شبيرا في مقاله ولكن -في الخارج- وليس في الداخل. وانما سبب ذكري للرقم ٣٢ مليون هو لدعم حجتي بشيء ملموس وواقعي. لذا ارجوا عدم تفسير ذكر كلفة المشروع من انه للظن بالاسراف الغير الحكيم. وما يهمني تحديد الاولويات وفي مقدمتها المحافظه على الوجود للبقيه الباقيه والتفكير الجاد بمستقبل مناطق تواجد شعبنا.
اما عن رأيك في صعوبة الهجره العكسيه فأنا لم اقل ان هذا يجب ان يحدث اليوم وانما ذكرت ان هذا يجب ان يكون من الاهداف الاستراتيجيه البعيده المدى وان ما علينا اليوم (هو خلق نقطة جذب اقتصاديا). وكذلك, يجب ان اذكرك بأنه من تجارب الشعوب نجد ان ذلك ممكن وبالتأكيد حضرتك تعرف شعب من شعوب المنطقه نفذها وبنجاح منقطع النظير وانت تعرف من اقصد.
اما موضوع القوميه, رغم ثقتي بصدق نواياك في جدولة الاسماء حسب القوميه, فأسمح لي ان اقول انني غير مهتم بهذا الشأن لأنه لا يخدم القضيه المصيريه وانما كثرة الحديث في هذا الموضوع يعمل كصب الزيت على النار ويأتي بمردودات سلبيه. ولكن هو رأيك وهو جدير بأحترامي.
مع كل الود, اخوك نذار

231
الاخ لوسيان - تحيه
انا اتفق معك بأننا لا نستطيع غض النظر عن العامل السياسي ولكن من منظار مختلف عن الذي تراه انت. المنظار الذي انا انظر اليهم هو استعمالهم والاستفاده من سلطتهم لتأسيس الركائز الاقتصاديه مثل توحيد كلمتهم لتشكيل مجلس اداري او مجلس ادارة الموارد الاقتصاديه يكون اشبه بالمؤسسه الغير الربحيه تنظم كيانها او كياناتها وتقوم بجمع واستشارة الخبراء وذوي الاختصاص كنقطه الانطلاق نحوا المراحل التنفيذيه وتشجيع الاستثمار..... (بالتأكيد هنالك الكثير ليقال بهذا الصدد وليس فقط ما اعرفه انا)
انظر الرابط التالي عن مقال كتبته سابقا وتطرقت فيه الى الناحيه الماليه والاقتصاديه وبعض الامور المشتركه:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,825190.msg7499147.html#msg7499147
ان الجواب الذي حصلت عليه حول فساد الحكومه هو عن وضع العراق العام ولكن في الجانب الذي يخصنا فالموضوع مختلف فلا زال فينا من المفكرين والسياسيين من لديهم الاستعداد للتفاني ونكران الذات.
ارجوا الملاحظه انني ارفض اليأس وادعوا الى التفاؤل وهذه تعلمتها من دروس القياده في موضوع ادارة الاعمال, وانا متأكد ان مفكرينا وسياسيينا يدركون اهمية التفاؤل والذي يسمونه (شحذ الهمم).
شكرا

232
حضرة الاخ ابرم شبيرا المحترم, تحيه واحترام.
ولقد كتبت مقالا منفصلا بينت رأيي بموضوع مقالكم البديع هذا. اتمنى قراءته على الرابط التالي:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,862793.0.html
مع الموده, نذار عناي

233
كتب الاخ الكاتب ابرم شبيرا مقال يشيد بما تقوم به ابرشيه استراليا للكنيسه الاشوريه وخاصة في مشروعها الكبير وهو كلية مار نرساي ودورها في تعليم اللغه السريانيه ومدى تاثير تعليم هذه اللغه في نشر الوعي (القومي) لدى ابنا شعبنا. ومن مضمون المقال يستشف قناعة الاخ شبيرا ان هكذا مشاريع يجب الاكثار منها لأنها بالمحصله تخدم قضية شعبنا المصيريه.

لماذا مقالي هذا:
يعاتب الاخ ابرم شبيرا من يسميهم (القومانيين) الاشوريين – وهنا كما ارى انه يقصد المهتمين بالشأن السياسي من ابناء شعبنا ولكن تسميته لهم بالاشوريين كما يرى هو حق له اما بالنسبه لي فأنا لا تهمني التسميه التي لا تغير هوية من على (ظهر الفرس) ان كان محارب او فارس اوخيال.... كوني احد ابناء هذا الشعب وتهمني مصلحة ومصير شعبنا اعتبر نفسي ملزما ان ابين وجهة نظري من منطلقات موضوعيه قد تختلف مع وجهة نظر السيد شبيرا واخرين وقد تتطابق مع وجهة نظر غيرهم.

لماذا ابرم شبيرا:
ولماذا اتجاوب مع اراء البعض من ابناء شعبنا من امثال السيد شبيرا فذلك يعود لضرورة البحث عن والتفاعل مع افكار الذين يحملون درجات عاليه من الوعي يحق لنا التمني ان يكونوا (حصان طرواده لأنقاذ ما يمكن انقاذه) ونعقد عليهم العزائم  ان يرتقوا بمستوى الوعي الثقافي العام والسياسي الخاص لأبناء شعبنا الى مستويات اعلى مستقبلا
سابقا وصف المرحوم الدكتور حبيب تومي الاخ ابرم شبيرا ب(المنظر) للحركه الديمقراطيه الاشوريه وذلك اعتقادا منه بأن السيد شبيرا عادة ما يعطي الاسبقيه او الاقدميه للحركه على غيرها من التشكيلات الحزبيه المنسوبه على شعبنا ولكن رغم عدم وضوح معالم كلمة المنظر السياسي هنا مع كونها اسمى او اعلى مرحلة من عملية التحليل السياسي فانها تضع السيد شبيرا في مرتبة المفكرين السياسيين  الذين سبق وان كتبت مقالا توضيحيا عن (مكانة وادوار العاملين في حقل السياسه من مفكرين يرسمون الرؤى العامه والمستقبليه وفعلة حزبيين مسؤوليتهم التفاصيل التي توصل الامور الى الرؤى العامه والغايات المستقليه والببعيدة المدى), وكما يشرحها ايضا الاستاذ خوشابا سولاقا  بما يمثل العمل (الاستراتيجي والتكتيكي - الرابط ادناه) اي ان السيد شبيرا في كل الاحوال يقع ضمن المفكرين النخبه الذين تقع عليهم مسؤولية وضع الاهداف والمتطلباتت الاستراتيجيه القريبه والبعيدة المدى والذين نحن كشعب مقصرين في البحث عنهم وجمعهم ووضعهم في مصافي القوم, والذين بالضروره ايضا يجب ان يكونوا مستقلين رغم ان الاستقلال المطلق لا يمكن تحقيقه لأنه لا بد ان يكون لنا جميعا وبدون استثناء شيئا من الانحياز ولو جزئيا رغم محاولاتنا اخفاءه وعدم اظهاره. ولأهمية موضوع النخبه والمفكرين اضع في الاسفل روابط مقالي السابق بهذا الخصوص وايضا مقال الاخ الموقر خوشابا سولاقا.

مناقشه لفكرة المقال موضوع البحث:
يرتكز السيد شبيرا في موضوع مقاله على مشروع كلية مار نرساي التي تقوم بها الكنيسه الاشوريه الموقره. في البدء يجب ان اعترف اننا اذ نرى اية مؤسسه تربويه او تعليميه بالذات او خيريه او غيرها تحمل اي من الاسماء التي تعتز بها شريحة من ابناء شعبنا هي بلا نقاش محط افتخار ومدعاة فرح واننا نحن المشرقيين نتميز بكوننا عندما نتفاخر بالاسماء تتحرك الدماء في شرايين وجوهنا. ومن جانب اخر, هنالك نقاط عدة اثارها المقال تختلف درجة اهميتها فمنها تأكيده على ان يكون الخطاب السياسي يحمل الطابع العملي ولا يكون رومانسيا وحالما ودور المشاريع التربويه (القوميه) على حد تعبيره بغض النظر –حسب فهمي- عن كلفتها فهي ضروريه رغم تحديات المرحله.
لا اود الخوض في دراسة ووصف الناحيه الخطابيه لمقال الاخ شبيرا من الناحيه الرومانسيه والاحلام وتقييم الافكار الوارده فيه ومحاججتها ان كانت فعلا واقعيه ولا تسقط في محض الخيال لأنني اود مناقشة الافكار الوارده فيه من الناحيه العمليه بدلا من النقد والوصف والدخول في مماحكات لدينا امور اهم للاهتمام بها, ولذلك علينا توضيح موضوع قيام الكنيسه على مر الزمان بالمحافظه على اللغه السريانيه ومحاولة تعليمها للكنهه والشمامسه اولا وثم العامه مؤخرا:
بلا شك, ان ما ورثته الكنيسه من تراتيل والحان وارث ثقافي وحضاره وتنشئه مسيحانيه ومؤلفات باللغه السريانيه من الاباء والقديسين القدامى من امثال مار افرام السرياني وغيره (يوم كان التفاني بالايمان - ليخلقوا حبة خردل من الايمان في ذواتهم - هذا التفاني الذي اضمحل بريقه واصاب الاجيال اللاحقه يأس من التمكن منه) كان اسهل على اباء الكنيسه المحافظه عليه ونقله للاجيال اللاحقه من استحداث البديل الشاق والمكلف والمتعب عنه, وذلك بتعليم رجال الاكليروس الزاميا والعامه طوعيا اللغه الحامله لكل هذه المكنونات. ومن المؤكد ان يكتشف رجال الكنيسه من خلال التجربه انه عند تعليم اللغه تقوم مفردات اللغه الداخله الى عقل الانسان بدور المهيض الذي يقدح شرارة الصفات المنقوله عن طريق (الدم) من الوالدين لابنائهم والتي تمكن علماء الوراثه لاحقا من وصفها علميا بالحمض النووي المسمى ال(ار ان اي) النسخه المشتقاة من الحمض النووي للوالدين المسمى ال(دي ان اي) حيث ان هذه الموروثات تبقى مخزونه في العقل الباطني للفرد بأنتظار عوامل او مفاتيح لتحفيزها ورفعها نحو الاعلى, وهذا ما يقوم به تلقين لغة الاباء للابناء. وحتى تلقين حكايات من نشاطات الاباء والاجداد والتي كانت تعرف لدى العامه ب(بتحريك الغيره) لدى الابناء والتي شرحنا تفسيرها العلمي استنادا على تفسيرات علوم الوراثه والنفس والتربيه. اضف الى ذلك, وبحكم النظام الديني لكنائسنا المشرقيه وخاصة ذوات الطابع الارثودكسي المحافظ, فمن الطبيعي ان تحاول الكنائس ابقاء العامه على النهج الراديكالي المحافظ وان ايجاد الوسائل التي تبقي الاجيال محافظه على نفس الثقافه المتوارثه, سوف يحافظ على قوة السلطه ومهابة الكنيسه ورجال الاكليروس ومكانتهم في المقدمه سواء خدمة لاغراضهم الشخصيه او المحافظه على تعاليم وافكار رساله المسيح ورسله ومن اهم هذه الوسائل كانت اللغه السريانيه مما ادى الى انتشارها او محاولة الكنيسه لنشرها لدى العامه بعد ان كانت محصوره لدى الاكليروس من كهنة وشمامسه فقط.
هنا, نرى انه ليس هنالك اشكاليه مع الاهتمام باللغه سواء كانت لنقل الثقافه والتراث العريق وميزات التنشئه للاقدمين الى الاجيال الللاحقه او تقويه الوعي القومي بحسب المفهوم السياسي الحالي كما يراه الاخ شبيرا. ولكن اعتمادا على ان مصطلح او مفهوم القوميه هو تعبير سياسي كغيره من المصطلحات السياسيه المرحليه نسبيا بوجود البديل المتوفر كمصطلح الوطنيه والهويه, اي كمثله كمثل مصطلح (الاستعمار) الذي ازهق ملايين الارواح ثم اندثر او انه في مراحل الاحتضار ولذلك استطيع القول  ان الحديث عن تعليم اللغه من الاصح ان يأخذ الطابع الثقافي بدلا من الطابع القومي.
وفي الوقت الذي لا يقلل شرحنا اعلاه من اهمية الاهتمام باللغه وبناء وتأسيس المؤسسات التربويه التابعه او الحامله لهوية شعبنا في المهجر. الا اننا علينا تحليل الامور بنظره عمليه وواقعيه ونضع النقاط على الحروف للتمييز بين المهم والاهم وضمن التوقيت الزمني – بالطبع غير هاملين للاستراتيجيات بعيدة المدى.
بنظره سريعه على وضع شعبنا على ضوء المستجدات وتسارع الاحداث في مناطق تواجد شعبنا في الداخل عموما ومنطقة سهل نينوى خصوصا (من الضروري التذكير ان منطقه سهل نينوى بلا جدل هي اخر قلعه يمكن البناء عليها للذين ما زال لديهم الامل بتأسيس كيان او بذرة كيان لشعبنا وجمعه من الشتات)
 وبالارتكاز على القاعده  التي ذكرها الاخ شبيرا (حماية الذات ناموس الحياة) وطبيعة الصراع من اجل البقاء اذ علينا المحافظه على الوجود في ارض الاجداد وارساء اسس بناء كيان حتى ولو بشكله المصغر وليس بالضروره ان يحمل اسم معين في البدة ولكن يحمل هويتنا  الخاصه والفريده وتقويته اقتصاديا وثم العمل على تتطويره وتوسيعه في المراحل اللاحقه. اننا بهكذا اتجاه قد نستطيع ترسيخ شيء ملموس على ارض الواقع او في اسوأ الاحوال نكون قد زرعنا فسيلة ربما تستطيع الاجيال القادمه قطف ثمارها.
ان تركيز الجهود والامكانيات في هذا الاتجاه افضل من هدرها في مشاريع تتحكم بها التكهنات ضمن مفاهيم جدلية النفع في وقتنا الحاضر وقد تكون غير فعاله في المستقبل, او لربما هذه المشاريع التي يراهن على نتائجها القائمين عليها الان قد تستنزف الامكانيات المتوفره حاليا وقد تضع عجزا ماليا واقتصاديه تتسبب بازمات مستقبليه. وجدير هنا بالتذكير اننا اذا بقينا نضع تفسيراتنا على ضوء نظريات جدليه سوف نفقد حتى القليل الذي ما زلنا نملكه الان وتحديدا كما هو مفهوم ومتعارف عليه من قبل الجميع ان مناطق سهل نينوى التي تحمل طابع وهوية ابناء شعبنا اذ الملاحظ اننا بدأنا نفقدها تدريجيا ضمن مخطط التغيير الديمغرافي المقصود واذا لم نتدارك العمل الجاد لاستعادته ضمن خطه اقتصاديه وليس سياسيه (كون وضعنا لا يدعوا الى التفاؤل في ميزان المعادله السياسيه الحاليه) سوف نفقد اخر امل لزرع فسيلة كيان يحمل طابع وهوية شعبنا. فبعد ان خسرنا مناطق تواجد شعبنا في المناطق الجبليه بعد ان تم طمس معالم هويتنا فيها من قبل الترك والكرد وما يقومون به من محاولات لبسط نفوذهم على المناطق السهليه ويبادلهم المنفعه والتوجه عرب الموصل وحتى الشبك وغيرهم.

بالعوده الى مشروع كلية مار نرساي وكلفة المشروع البالغه 32 مليون دولار. من المؤكد ان ابرشيه استراليا يوم بدأت المشروع  لم يكن تحت يدها هذا المبلغ الكبير, ولا حتى اية ابرشيه من ابرشياتنا تملك ولو جزء من هكذا مبلغ. ولهذا فأن هكذا مشاريع تعتمد بالاساس على الاقتراض من المصارف المحليه على ان يتم تسديدها ضمن خطط تطول مدتها ل30 عام على الغالب وبفوائد اثبتت التجارب المشابه فيما مضى انها كانت عبأ على الكنيسه فغيرت من توجهات الكنيسه الروحيه الى توجهات ماليه بغية اخراج نفسها من الافلاس. وكتحصيل حاصل فأن مشروع كهذا سوف يستنزف امكانات الكنيسه الحاليه والمستقبليه لأن تبرعات المؤمنين المستقبليه سوف تكون غالبيتها لتسديد (المورتكيج) المصرفي ويجمد معظم النشاطات المستقبليه لأنه وعلينا الاعتراف ان اي نشاط تقوم به الكنيسه لا يخلو من الاعتماد على الامكانيات الماديه المتوفره.

الخلاصه:
مما تقدم يتضح انه اذا كان (المهم) هو بناء هكذا صروح وبهذه التكلفه لغاية زيادة (الوعي القومي) فليكن مقترح الاخ شبيرا من اننا يجب ان نهلل لهكذا مشاريع ونعمل على تشجيع وحث الاخرين على الاكثار منها صحيحا. واما ذا كان الاهم محاولة انقاذ ما يمكن انقاذه نتيجة الامواج التي تتقاذف ما تبقى من شعبنا في ارض الاجداد فلنضع امكاناتنا الحاليه والمستقبليه لتقويه وجودنا في الداخل اقتصاديا لخلق نقطة جذب يكون مستقبلها على المدى البعيد هجره عكسيه.....
تبقى امنيتي ان لا يفهم من هذا المقال انتقاصا من دور كنائسنا بالقيام بهكذا مشاريع وانما قصدي ان يعيد الاخ شبيرا النظر في رأيه بهذا الموضوع لأننا صادقين ان شعبنا بحاجه الى كتابات وافكار الاخ شبيرا الذي بكل تأكيد سوف يشرح قلبنا ويؤكد انه لم يكتب هذا المقال لتقديم شريحه من شرائح شعبنا على الشرائح الاخرى وايضا انه يعمل على تقويم المؤدلجين من الكتاب نحو السبيل الجمعي والوحدوي.

نذار عناي     anayeenathar@

رابط مقال الاخ شبيرا موضوع النقاش:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,862511.0.html
رابط مقالي بخصوص ادوار العاملين في حقل السياسه:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,848389.msg7537701.html#msg7537701
 رابط مقال الاخ خوشابا سولاقا عن الاستراتيجيه والتكتيك في العمل السياسي:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,862179.msg7559385.html#msg7559385


234
الاستاذ العزيز خوشابا سولاقا المحترم, تحيه وموده
مقالكم هذا لهو محاضره ودرس رائع يؤكد قناعتي بأن على اصحاب الفكر النافذ من امثال حضرتكم تقديم هكذا شروحات لرفع مستوى الوعي السياسي لدى العامه من ابناء شعبنا حيث بدون رفع درجة الوعي تبقى سفنهم تائهه في بحر دون اتجاه.
سبق وان كنت كتبت مقالا في هذا الاتجاه ولكن من منطلق علم الاداره, ارجوا قراءته على الرابط التالي
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,848389.msg7537701.html#msg7537701
كما اود اعلامكم انني بصدد كتابة مقال تطرقت في ناحيه منه على مقالكم وقد وضعت رابط مقالكم البديع هذا فيه.
مع الشكر والتقدير
اخوكم, نذار عناي

235
خاطره من وحي الميلاد

انها الساعه الثالثه بعد منتصف الليل وانا الان عالئد من القداس في كنيسة يسوع الملك للسريان الكاثوليك في ديترويت........
مساء امس وانا في الطريق الى الكنيسه توقفت وعائلتي في مدينة شيكاغو لبعض الطعام الخفيف. وكالعاده لا بد لي ان احادث كل من يسمح وضعه للتحدث مع شخص غريب مثلي فاحاول ان افهم منه شيء ما (اي شيء) وبالتأكيد يحاول المقابل ان يعرف شيء عني, وكانت هذه المره امرأه مسنه.
وبعد التوغل في مواضيع اجتماعيه وسياسيه (لا بد للعزيز ترامب ان يكون له حصه), ولأن لهجتي الانكليزيه تحمل في طياتها ما يدعو الى التسائل, سألتني عن بلد الاصل الذي انا انتمي اليه وكان سؤالها بحذر. لم اتوانى ان اقول لها انني مسيحي من العراق فردت على الفور (اسيريان)....لوهلة, قلت بالظبط, هذا افضل شيء تعرفه هي وينطبق علي فرديت على الفور وبفخر: نعم نعم.... فهل هنالك اسم اجمل من اسم اشور – اسم حملته اعظم حضاره ... وهل وهل وهل.
واخيرا وصلت ديترويت, وكان الوقت مبكرا على موعد القداس فقررنا الذهاب الى الفندق لأننا نفضل خصوصيتنا على ان نثقل على الاقارب رغم علمنا انهم سوف يلاحظون وجودنا في القداس وسوف يحاولون استذضافتنا. على كل, في الفندق وجه ألي نفس السؤال, اي من اين انت, قلت مسيحي من العراق, فكان ردهم على الفور (كالديان).... رباه, وهذا الاسم عزيز على قلبي ويضع شخصيتي في القالب المناسب دون رفعة او حنو.
وانا ادخل الكنيسه محاولا تصفية قلبي ليكون مهيأ لاستقبال المولود يسوع, فكرت مليا في الحديثين, فانشرح قلبي على الفور وكان نقيا جاهزا لاستقبال الميلاد.

ميلاد مجيد.... وسنه مباركه للجميع

236
بعد الاستئذان من الاخ سيزار

الاخ الطيب لوسيان, تحيه ومحبه
حضرتك ربحت ..... وانا خسرت.... لك مني كل الود
تأكد اخي انه هنالك انسان واحد على الاقل بل كثيرين كثيرين يحبونك, لذا ارجوا ان تنظر الينا نحن ابناء جلدتك بعين المحبه وبنظره تفاؤليه والى امام.
ارجوا ان تفرحنا مستقبلا بتهانيك وامنياتك الطيبه لنا وللجميع في اي خطوه نخطوها لعلها تكون في مصلحة الجميع.
وشكرا لك, نذار

237
الاستاذ سيزار, عذرا منك اذ ارى نفسي في غير محله في هذا النقاش ولكن لأجل عيون الاستاذ ميخائيل ديشو اطلب منك السماح لي بكتابة هذه الكلمات:
تحيه عطره
عندما يحدث خلاف بين اثنين دائما ما نقول انه سوء فهم
بالضبط هذا ما يحصل مع الاستاذ ميخائيل ديشو. فبدلا من ان يشكرني لتمييزه عن الاخرين ووضعه في مصاف اعلى منهم. حدث لديه (سوء فهم) ولذلك تخيل هو انني قد انتقصت من شخصيته – انا لا يهمني هذا لأن سوء فهمه ازعجه هو وليس انا. وكدليل وصفه لي بالحصان صاحب تلك القوه المهوله (اطلب من ربي العافيه لأكون كذلك) وهذا دعائه لي فأنا اشكره على ذلك.
الان لنعود الى الجد, استاذ ميخائيل, الاقتباس احتراف ومسؤليه يحاسب عليها الضمير الانساني في الدول الشرقيه والقانون في الدول الغربيه _انا لا اعتقد ان هذا خفي عليك_ لذا اطلب منك ان تعيد النظر في الجمله التي اقتبستها (جزئيا) من كلامي ثم تعيد صياغة كلامك
بالتأكيد تتذكر يوم قلت عن لوسيان انه يبني كلامه طابوقه طابوقه, تألمت يومها ان يصدر كلام كهذا من اديب مثلك (لا يهمني ان يصدر كلام كهذا من شخص غير رزين ولكن ان يصدر من شخصيه مثلك فهذا ما يدعوا الى الانزعاج لسبب ان امثال لوسيان يعتبرون رأي من هو مثلك دافع قوي لهم للاستمرار في هوسهم.
ارجوا ان اكون وفقت في طرح شرح مختصر
مع الاحترام, نذار

238
اخي سيزار, اجد نفسي محرج امامك وامام الاخرين اذ كانت نيتي ان يبقى الخبر الجميل الذي نقلته فقط في نطاق التهاني والتبريكات ولا يجر الى نقاش عقيم ولكن هذا لن يحدث طالما هنالك من يحاول ان ينغص اي فرحه ويخنق اي متنفس لاي شريحه من ابناء شعبنا وقد يصل بهم الامر ان يكرهوا انفسهم اذا اضحكهم شيء. هذا يذكرني بأفراد الامن في زمن الدكتاتوريه الذيk كانوا يكتبون الوشايه على الاخرين حتى وصل بهم الدهر اذا لم يجدوا احدا يكتبون عليه يكتبون عن نفسهم او حتى عوائلهم. مثال(اخي الكبير ضربني بالحذاء على رأسي ورأسي يحمل افكار الحزب!!!!)
ولكن السكوت احيانا يعتبرهم بعضهم غلبة. ولذلك ترددت كثيرا ان اضع ردي هذا على لوسيان في مقالك او ان ادرجه في مقال مستقل وكان خوفي ان يظهر على الصفحه الرئيسيه للموقع اذا كان في مقال مستقل وذلك ليس بلائق خاصة بالنسبه لي. واخيرا قررت ان اضعه في مقالك طالبا منك المسامحه راجيا ان لا اكون افسدت الفرحه في افتتاح هذا الصرح الكبير.

الى لوسيان
هنالك حالات خاصه في لعبة الملاكمه ينتهي النزال فيها قبل ان يبدأ وهي حين يكون المتبارين الاثنين احدهم يكون رصيده المهني اعلى من مستوى المقابل حينها تحسم النتيجه دون نزال وبعتبر الفائز فائزا (بالكفاءه). هكذا نحن الان سيدي فأن من هم من امثالي لا يحاورون من هم من امثالك لأننا فائزون بالكفاءه. وأمثالك يطلق غليهم المثل العائلي المعروف (الطفل يعرف من خروجه). فامثالك يا عزيزي يستمعون ويشكرون لما نقول انا وامثالي
عزيزي, سبق وان دعوتك ان تضع يدك في يدي (او ايدي الاخيار) لنعمل سوية لما فيه الخير لمستقبل شعبنا وابناء جلدتنا ولا ننزل الى صراع الديكه ولكن هذا يبدوا انه ليس من شيمتك فكل اناء ينضح بما فيه.
انت لست ظاهره لكي اشبعها نقاشا وبحثا ودراسه (ظاهره مثلا نزار قباني وكاظم الساهر حيث تمكنوا من معرفة انه ان الاوان لتقديم الكلمه الشعريه والغنائيه بصوره اجرأ من سابق عهدها فكانت قصائد قباني واغاني الساهر بكلماتها العاطفيه الجريئه والتي اثرت على ما تبعها من الازمنه). ولكنك وباء او فايروس له فترة حياة محدده ثم يزول ويصبح في خبركان, ولكنك كغيرك  من الفايروسات بالتأكيد له تأثير على ضعيفي المناعه, والعلماء لا يكترثون للفايروس قدر اهتمامهم بصحة المتأثرين به من ضعيفي المناعه وهؤلاء هم من انا مهتم بهم اي الذين يتأثرون بكتاباتك ويهللون ويفرحون لما تكتبه, اذا, ارأيت كم هو مقدارك,,,, رحم الله امرء عرف قدر نفسه..... هذه الفقره ليست لك ولكن للخرفان الضاله من امثال ميخائيل ديشو وغيره وانا اذكر اسم ميخائيل ديشو وليس الاخرين لأنني اكن الاحترام لمقدرته الادبيه ولكنه يترك للتأثير العاطفي لأمثالك يفقدها جماليتها. للذلك فغالبية ابناء شعبنا بحاجه الى رفع مستوى الوعي لديهم وخاصة الوعي السياسي وهذا ليس عيبا لانه طبيعي في كافة المجتمعات وانت بالذات من هذه الشريحه لأنك تستعمل نعوت (كالمزعطه و......) وهذا ما يعكس مرأة تربيتك

سوف اعطيك شيئا لعلك تستفيد (اشك في ذلك!!!)
  لوسيان: القومية الاشورية تمتلك مصدر للطاقة وقوة ايمانية ضخمه. انتهى الاقتباس
نذار: في النقاشات الجدليه نستطيع ان نغير زوايا النظر الى الامور من منظور الزاويه الذي يخدم حجتنا, فكما نظرت الى موضوع الجدال بين موفق وكنا والمطران من زاوية النظر لانسان يتبع الديانه الاسلاميه, كذلك استطيع ان احاججك بهذه الجمله من منظور عالم السايكولوجيا واقول ان هذا الشعور يتولد لدى جميع الكائنات الحيه التي تعيش في ظروف ايكولوجيه منعزله لا تتفاعل الا مع مثيلاتها بالشكل واسلوب المعيشه. فلذلك انصحك بدراسه هذه الفقره بتأني وشموليه اذا اردت اعتمادها مرة اخرى واذا اردت ان تعتبر ابناء شعبنا من الساكنين في المناطق السهليه المفتوحه الذين تعايشوا عبر الازمنه مع الكائنات المختلفه باسلوب المعيشه كالعرب وغيرهم اخوة لك. وفي هذا السياق, ان تأتي انت او من هم من امثالك ويلغي الثقافه العربيه التي تأثرت اولا بالثقافه السريانيه وما تبعها من تفاعل بين الثقافتين لمجرد القدح وارضاء نفس غير منتميه للواقع فتلك مهزله.

-  لوسيان: ((والقوميين الكلدان يقولون بان منتسبي الكنيسة الكلدانية لو غادرو الكنيسة الكلدانية وذهبوا الى الكنائس الغربية فانهم سيذوبون وسيفقدون كل الاواصر مع الكنيسة الكلدانية ومع اي شئ اسمه كلداني  حيث انهم هكذا يصفون هكذا اواصر بانها طائفية بانها انتماء كنسي مذهبي. بينما هناك مقالة للكاتب ابرم شبيرا يقول فيها مثلا بان ذهاب الاشوريين الى الكنائس الانجيلية او الى الكنائس الاخرى لم تؤثر مطلقا على انتمائهم القومي. وهذه هي ايضا حقائق)).
نذار: ها انت قد قمت بتوحيد القوميين الكلدان في اطار محدد ووضعت تعريف من عندك لهم واصدرت الحكم عليهم و..... وان ما تقوله انت او ما يقوله ابرم شبيرا – هذه حقائق - ... انظر يا عزيزي,, ها انت بحاجه الى ان تأخذ درسا في (Critical thinking)
لكي تعيد صياغة الكلمات التي تكتبها. اعذرني لا استطيع ان اساعدك في هذا لأن من لا يستطيع ان يساعد نفسه في هذا المجال لن تستطيع قوه في الارض ان تساعده وسوف يبقى منقادا بفكر ضيق منغلق
انا لا أريد الخوض فيما تقول انت عن موفق نيسكو ولكن للأمانه اقول ان موفق نيسكو يعتمد في خلاصاته على مصادر لها من الموثوقيه قدر كبيرا وهذه تختلف عن (الحقائق) التي تدعيها انت او المصادر التي تعتمدها انت والذين يعتبرونك (الفارس المجهول) او فيلسوف زمانك والذين انا على ثقه انهم سوف يقرأون كلماتي هذه ويعضون على شفاههم غيضا لأنهم يعرفون انفسهم.
لوسيان: وانا شخصيا لا اعرف من هو الشخص في هذا الموقع الذي يجبرك بان تتدخل انت في نقاشات انت تسميها بالعقيمة؟
نذار: ليس هنالك قوه في الارض تستطيع التأثير على انسان يمتلك رجاحة العقل ان يتدخل في نقاشات عقيمه,,, ضع في بالك انني انا من اقود الحديث ولست من اتبع, واذا دخلت في حديث فلا ادخل كاللص.... كما يفعل بعضهم.... هل سمعت؟
نقاشاتك (لوسيان) عن اللغه والعروبه وغيرها: ما زلت فتيا في هذه الامور, او لا, اسأل من تعتبرهم من الناجحين في العمل الحزبي لماذا لم يتطرقوا ولو بالاحلام لهكذا افكار ثم تعال واكتب هكذا شخابيط لا تتماشى مع الواقع, استثني دعوات البعض من هؤلاء الى رفع شأن الثقافه والتراث واللغه السريانيه لمجرد اعتمادها كسلعه في سوق السياسه البائس.

واخيرا, هي صفه عامه لديك وهي كما وصفها احدهم ب(الاسهال الكتابي) وهذا يذكرني بأمرأه سفيهه يقال في حاضرتها كلمه واحده وترد بمليون.... كتبت ملاحظه واحده عنك وهي عن – ماهية العمل القومي في يومنا هذا وفوائده لابناء شعبنا - ورديت ب(قيء) كتابي من مكنونات مرضك النفسي.
 
ليكن كلامكم بنعم ام ب لا ومازاد  فهو من الشيطان

انتهى الدرس

239
مبارك لكم اخواتي واخوتي هذا الصرح الرائع الذي سوف يبقي شعلة الايمان المسيحي متوقد في قلوبكم ويكون مركزا للحفاظ على تراثنا المشرقي العظيم.
"ما احلى مساكنك يا رب الجنود, تذوب بل تشتاق نفسي الى ديار الرب" مز84
مع الود والمحبه

اخي سيزار, كان لي ملاحظه على التعقيبين الاولين على الخبر من الاخوه لوسيان وميخائيل ديشو حيث بدلا من تقديم التهاني فقد حاولوا سحب الموضوع الى متاهات لا علاقه لها به
فمثلا اذا كان السيد لوسيان يجيد الهندسه فهل هذا معناه ان كل من لا يعمل في حقل الهندسه هو على خطأ. اذا ان كان هو يجيد (العمل القومي) فهل على الجميع ان يجيد العمل القومي – انا لا اريد الخوض في نقاش لتبيان ماهية العمل القومي في يومنا هذا والذي اصبح عقيما هذه الايام.
بقي شيء واحد يمكن فهمه من هذا التعقيب او محاولة سحب الموضوع باتجاه اخر الا وهو نفث السموم في اي اتجاه ممكن فقط وفقط لنشر الفتنه بين اخوه مشتركين بمصير واحد. وكم كنت اتمنى من اشخاص مثل ميخائيل ديشو ان يحتكموا الى الحكمه التي يمتلكونها ولا يلاحقوا كتابات لوسيان الغريبه والعقيمه (اود الاشاره هنا الى ما كتبه لوسيان عندما حدث الجدال بين مطران ويونادم كنا وموفق نيسكو كم كانت كتاباته مسمومه وحقوده متعللا بضجره من الحدث, وتعقيب لميخائيل ديشو في مكان اخر –مقال لفارس ساكو- عن كون لوسيان يبني كلامه طابوقه طابوقه!!! والذي حذفه بعد ذلك)

240
المنبر الحر / رد: الصمت....
« في: 04:12 30/11/2017  »
هواياتي الشخصيه هي: القراءه, الاستماع الى الموسيقى, والصمت....  ايديث سيتويل - اديبه وشاعره بريطانيه
الرجل يعرف بكم الصمت الذي يستطيع الاحتفاظ به...... اوليفر هيرفورد

ثلاث لا يستطيعون ان يمارسوا الصمت: النساء, السفهاء, والايرلنديين!!!!...... نذار عناي

241
الاخ الموقر الاستاذ اوراها دنخا سياويش المحترم
تحيه واحترام
اولا: السيد كفاح محمود صحفي وليس مفكر وبذلك يعطي لنفسه الحق ان يكون اداة من ادوات البروبوغاندا السياسيه وينحاز بجرأه الى اية جهة يريد.
ثانيا: اعتقد انه كان الناطق الرسمي بلسان حال رئيس اقليم كردستان العراق وتكون تصريحاته هذه تخبطا يائسا ضمن تخبطات الكرد الاخيره (اقرأ مقال صبحي ساله لي عن كردستان النجاح الموجود على المنبر الحر اليوم )
ثالثا: اي كانت الصفه التي يحملها, فليس هنالك اي مبدأ اخلاقي او اجتماعي او سياسي يسمح له بالتطاول على الاخرين سواء كانوا كبارا او صغارا وخاصة من يمثلون شريحه معينه من المجتمع لأن التهجم يكون شمولي وتلك طامة

اما بعد: فهذا شيء بيننا فقط (لا اعتقد انه اختلاف وانما توضيح الرؤى) – فقد ذكرت في مقالك ولمرتين دور مؤسساتنا الحزبيه - جمعا او فرادا - في تدارك الامر قبل هجوم داعش, ارجوا من حضرتك تسليط الضوء على هذه النقطه,  و(اصلاح عنق الحقيقه التي لا يستطيع غربال ان يحجبها), لكي لا نكون نحن بأنفسنا نرمي نساءنا كسلعه في المزاد السياسي. وشكرا مسبقا
مع المحبه, نذار

242
الاخ زيد تحيه وبعد اطلب السماح لي بكتابة هذه الكلمات للاخ قشو. شكرا مسبقا

الاخ قشو ابراهيم نيروا المحترم,   ܥܒܐ ܘܐܝܩܪܐ
انه لشيء رائع ان نكتب بالاسلوب الجميل الذي تكتب به حضرتك وبل الاروع ما تبديه من شعور جميل بالمحبه خلال مخاطبتك للاخ زيد وهذا ما يجعلني لا اشك بصدق نيتك عندما تقول في الرد المرقم 15
ܗܕܥܐ ܐܥܢܢ ܥܠܢ ܡܢ ܐܘܚܕܕ...............ܘܥܕ ܠܫܐܢܐ
بصراحه فان خطاب بهذه الشموليه والغموض كان اصل الشرور حيث ان هذا الخطاب هو الذي استعمله دعاة القوميه الاولين والذي وان افترضنا انهم استعملوه بحسن النيه الا انه قد حرف باتجاه سلبي وترجم بلغة المصالح الحزبيه من قبل القوميين من اتباع اثنياتنا المتعدده واوصلنا الى ما نحن عليه من صراع اثني جعلنا في حالة تحزن المحبين وتشمت الكارهين.
على كل حال اتمنى ان تستمر بالعطاء بهذه الرفعه وان يتحلى جميعنا بالحلم والحكمه والمحبه.
اخوكم, نذار

243
الاخ العزيز نيسان سمو المحترم, تحيه ومحبه
من وجهة نظري ان لامريكا مخاوف من ناحيتين, اقتصاديه تتمثل بالصين وامنيه تتمثل بالفكر الاسلاموي
عند الحديث عن الشرق الاوسط, ليس لامريكا اطماع اقتصاديه كبرى بالدرجه التي يحللها ويتصورها الكثيرين من حيث انها تنظر الى موارد النفط ولكنها لا تريد ان يكون هذا النفط يخدم اغلبه الارهاب الاسلاموي ولذلك تحاول امريكا ان تساعد وتوجه هؤلاء لاستخدامه لاغراض اخرى غير دعم الارهاب اي توجهه باتجاه (التدمير الذاتي) – اي المملكه التي تاكل نفسها من الداخل. وبذلك تجف منابع الارهاب ويعود القهقري. اما الجانب الايراني فليس لدى امريكا منها اي مخاوف فامريكا تستطيع تقليم اظافرها مدى ما ارادت وبدون مخططات بعيدة المدى وان كنت تعرف شيئا عن المنظمه الامريكيه للتطوير العالمي فهي ابسط المؤسسات الخيريه لهكذا مهمات.
اما نحن المسيحيين فكان لنا طلبه نرددها في الكنيسه وهي ( ربي اعطي الخير للجميع ونحن بالاخير ) ولكننا مؤخرا قمنا بتحويرها قليلا وجعلناها ( ربي اعطي الخير للجميع ونحن لا نريد ) لأننا لم نصل الى نقطة الصفر !!!!!
مع الود, نذار

244
الاستاذ العزيز رعد الحافظ المحترم, تحيه طيبه
اتفق معك واعتقد يتفق معك كل علماني وصاحب فكر ناضج وقويم على ضرورة اصلاح المفاهيم الاسلاميه. بل وبكل تأكيد ان ازدياد خطورة بعض التفاسير الاسلاميه ستؤدي بالضروره الى الاصلاح الاجباري من الداخل لأن نتائج الاستمرار في النهج او التوجه الحالي ستكون سلبيه على المسلمين قبل غيرهم.
نعم, احدى اهم الابواب التي يجب ان تفتح في سبيل الاصلاح هي ترجمة النص حيث ان الترجمه تفرض على ذوي الفقه ان يضعوا اطر وحدود لمعاني مفردات النص وبذلك يزول الغموض وتحريف التفاسير والاجتهادات. ولكن, هذا لن يحدث لدى اتباع الديانه الاسلاميه وذلك اولا: عملا بالأيه التي تقول (انا انزلنا الذكر وانا له لحافظون) حيث انها تمنع ترجمة النص القراني, وثانيا:ان تباهي فقهاء المسلمين بعروبة القران وانه اسمى من الانجيل لأن الانجيل بترجمته الى لغات اخرى قد تم تحريفه!!!
لا اخفي غليك قناعتي بأن الاصلاح والتجديد في المسيحيه يتحقق كون المسيحيه ليست انقياد لتعاليم دينيه محدده وانما هي ممارسه حياتيه اجتماعيه مبنيه على اسس البشاره بالخلاص حسب السيره التي اوصى بها المسيح.
مع احترامي لقناعات الاخرين ومن ضمنهم اخوتنا المسلمين والذين كما قلت لا بد ان يعوا ضرورة الاصلاح وتعديل المسارات وهذا الوعي في ازدياد لدى العلمانيين المسلمين وخاصة في دول المهجر

مع التحيه, نذار

245
الاستاذ الدكتور ليون برخو المحترم, تحيه طيبه
اولا: دعنا نتلاطف  واقول - حاشاك طبعا (ويحك, كيف تتحدث عن مصلحة شعبنا المسيحيين, فمن انا وانت لنخاف على مصلحتنا ومستقبلنا, افليس لدينا احزاب وسياسيين محنكين يعرفون احسن مني ومنك مصلحتنا ومصلحة شعبنا؟ اذن مما نخاف.....)
ثانيا: هنالك منظور زاويه لا يأخذه السياسيين في الحسبان ولكن العتب على المفكرين من ابناء شعبنا وهي عدم اعتماد اهم النظريات العلميه لفهم الطبيعه التكوينيه للشعب او القوم او المجتمع الا وهي نظرية الانتقاء الطبيعي للعالم داروين. فلو اعتمدناها على الشعب الكردي لوجدنا شعب منغلق تحكمت في تطوره الطبيعه الجغرافيه الجبليه الصعبه وولدت طبقه من البشر عنيدي الطباع تفرز قرارات شبه منغلقه تخلو من الاحتمالات البديله التي تتحدث عنها اسس رجاحة العقل.
ليس هنا مجال للاسترسال في تحليل طبيعة الشعب الكردي ولكن اعتقد انها فرصه لي لاطالب في وضع دراسات وبحوث في هذا المجال في ما يخص الطبيعه التكوينيه لابناء شعبنا المسيحي.
اما الاستفتاء فمنذ البدء كان توقعي له ك( الرصاصه التي ما تصيبش تطوش) بحسب المثل المصري
شكرا واتمنى ان لا اكون قد خرجت عن الموضوع والافكار الوارده في المقال.
مع الاحترام, نذار عناي

246
الاستاذ تيرى بطرس المحترم

تحيه طيبه
الاستاذ يونادم كنا قائد لحزب له وزنه وثقله بين ابناء شعبه ولذلك عليه لزاما ان ينشط ويتصرف ويتحرك محتكما على الاسس الايديولوجيه التي في قناعة حزبه انها سوف توصله وجماهيره الى الاهداف المرجوه.
حضرتك ناشط قومي تتفق قناعاتك وتوجهاتك مع قناعات وتوجهات الحزب الذي يقوده الاستاذ كنا وتتقاطع احيانا ولذلك في تلك الاحيان تبدر منك انتقادات لتحركاته.
في تقييمك وتحليلك ونقدك هذا انا لي وجهة نظر لا تتطابق مع وجهة نظر حضرتك لسببين:(( ارجوا ان تضع في حسبانك انني لا اعلن اتفاقي مع الاستاذ كنا ولكنني هنا فقط ابين رأيي في تحليلك هذا)):
اولا, ما هو الفعل الذي تراه حضرتك هو الصحيح او البديل لما قامت به الحركه منطلقا من نظرة الحركه للامور اي من ايديولوجية الحركه تحديدا, ليكن تحليلك ونقدك بطريقه علميه بحسب اسس النقد الموضوعي
ثانيا, ارتكازك على القضيه القوميه وتوحيد الخطاب يحمل الكثير من الضبابه لأن القضيه القوميه التي ندعي بها فاقده للدعائم الاساسيه لها بدليل اختلافنا على الانتساب التاريخي واللغه والمذهب وغيرها, اما توحيد الخطاب فهذا محض الخيال لأن لم يتفق لحد الان مفكري الشعب على الغايات والاهداف والاستراتيجيات ولم تستطيع من رسم الخطوط العريضه لها فكيف للتنظيمات العامله ان تتفق على توحيد الخطاب, ولذلك بدأت تعمل احزابنا بضمنها حركه الاستاذ يونادم كنا بطريقه عشوائيه لا تعرف حتى ان كان في مصلحة اتباعها محافظه او حمايه دوليه او قبول استفتاء الاقليم الكوردي واين اصحاب الحق في الارض وغيرها, بل اكثر من ذلك فاكثرهم في الكثير من الحالات يلتزمون الصمت متربصين لغرمائهم الاخرين.
بدلا من ان نلعن الظلام دعونا نشعل شمعه. لندع الاحزاب تعمل ما تراه مناسبا وعلينا ان كنا متحرري الافكار ان نناقش الاهداف والغايات العليا وعندما نتمكن ان نحدد الاهداف والغايات ونتفق على ذلك حينها نستطيع ان ننتقد لا بل نحاسب الاحزاب التي تعمل ضدها او في ما لا يصب في تلك الاهداف – مجرد رأي.
مع الاحترام وشكرا لسعة صدرك
نذار عناي

247
استاذ فارس المحترم, تحيه
المسأله ليست في المطالبه والصراخ, المسأله كيف تستطيع ان تحصل عنوة ورغم انف الاخرين على 1 بالمئه من الحقوق لأن الحقوق تأخذ بالقوه ولا تعطى هبات في هذه الايام.
خذ مثالا, ها هي احزابنا تطالب وتطالب وتطالب..... فعلى ماذا حصلت؟

عندما يعي هذا الشعب قوة الاقتصاد وسلطة المال حينها نكون قد وصلنا الى نقطة الصفر التي يدعو اليها الاخ نيسان الهوزي لكي نبدأ البدايه الصحيحه.
مع الود, نذار

248
الاستاذ القدير خوشابا سولاقا المحترم, تحيه طيبه
ما ذكرته في مقالك القيم هذا هو جزء مهم من العمليه السياسيه برمتها والذي يقع في جانب التنظير والتحليل السياسي البناء. ولكي تكتمل العمليه السياسيه بشكل صحيح, يجب ان يتم تطبيق الاسس التي ذكرتها وما ينطوي في هذا النهج من قبل الجانب التنفيذي مثل قيادات الاحزاب العامله والجهاز التنفيذي للدوله والجهات التشريعيه والقضائيه والرقابيه على الواقع الملموس. فبالعوده الى مجتمعنا العراقي بشكله العام وبالتحديد بعد سقوط النظام السابق* فأنه قد ثقلت كفة الميزان للجهات التنفيذيه من جهاز الحكومه والتشريعيين والقضائيين وقيادات الاحزاب واصحاب صنع القرار من الذين لا تتلائم هذه التوجهات الايجابيه مع مصالحها واجنداتها الخاصه بها على كفة الميزان للمخلصين, ولهذا السبب لم تأخذ العمليه السياسيه في العراق المنحى التقدمي.
مشكلتنا في العراق ليست في اننا ليس فينا من يعرف الطريق القويم ولكنها في من يقبل ان يمشي على هكذا طريق, لدينا مفكرين اخيار من جميع الاديان والاثنيات وينادون ويرفعون شعارات هادفه وبناءة ولكن كيف نجعل التيفيذيين (الحكومه والاحزاب والبرلمان والقضاء) يسير على نهجهم. ليس من داعي للاطاله فحضرتك سيد العارفين.
 
اعترف بجدارتك في تنظير وتحليل الامور السياسيه من منطلق مرتفع لتكون اراءك وافكارك نبراسا للاخرين. فشكرا لك لرفدنا بهذه الافكار التي تخدم الشعب العراقي بكل اثنياته وطوائفه وانتماءاته.
*(مازلنا نقول على نظام صدام حسين النظام السابق وكأننا نعترف ان الحكومات التي جاءت بعده لم تتأهل لتسمى نظام!)
مع الود والاحترام, اخوك نذار

249
اخوتي زهير وهيثم وسعد الكرام
ومازال رحيله يؤرقنا نحن الذين احببناه - نعم ذلك هو رعد.
فمن الصعب نسيان ضحكته البريئه المجلجله وطيبته و...... هذا هو حديثنا هذه الايام انا ووالدتي واخي منذر.
فلقد تعجل القدر بخطفه من بين اهله واحباءه, ولكن تلك ارادة الرب ومشيئته
لنا ولكم العزاء وله الراحه الابديه, امين
اخوكم نذار عناي

250
الاستاذ العزيز الدكتور عبدلله رابي المحترم, تحيه طيبه واتمنى ان تكون والعائله بألف خير.
شكرا على المداخله الرائعه والتشجيع  المستمر. وبعد, فكما لاحظت حضرتك أنني كتبت هذا الشرح اولا بصوره مختصره لتجنب الملل وثانيا بطريقه مبسطة لتتماشى مع ادراك القراء على جميع المستويات.
اما الغايه الاساسيه منه, وبالاستناد على القاعدده الفلسفيه (اعرف نفسك) فهي ان يحدد الفرد دوره ومكانته ضمن العمليه السياسيه ويكتب من هذا  المنطلق - لأن ما يحدث  الان هو ضياع بوصلة الكتابه وفقدانها للتبويب المطلوب وعدم الدقه في تحديد الغايات والاهداف الايجابيه, وهذه احدى الدلائل على عدم رقي الوعي السياسي في المجتمع مضافا اليها ما اكدت حضرتك على عدم ارتكاز العمليه السياسيه على المفكرين والاكاديميين والكفاءات العلميه والعمليه.
مع الود والاحترام

251
الاستاذ العزيز لويس قليموس المحترم, تحيه طيبه
شكرا على هذا المقال الذي فيه من الافكار اروعها والطروحات اجرءها. ارجوا ان تسمح لي بأن اضع بعض اللمسات على ما جاء فيها
اولا: يحزننى ان اقول انه قد ينطبق علينا قول رب المجد (كل امة -مملكه- تنقسم على نفسها تخرب)
ثانيا: اقتباس من المقال "هنا السؤال والتساؤل: أين موقع النخبة المثقفة من كلّ هذا وذاك؟ وهل من حقّ الكنيسة ورجالاتها، والأحزاب وأزلامها"
في الحديث عن النخبه, ذكرت في مقال لي على هذا الموقع انه لا يسمع لنخبة المفكرين صوتا ووجهت دعوة لهم للظهور على العلن , ارجوا من حضرتك قراءة المقال على الرابط التالي, والتي كنت قد ذكرت اسماء عدد من الشخصيات من الذين بحسب رأيي هم من النخبه المقصوده:
 http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,848389.0.html

اما عن دور الكنيسه ورجالاتها والاحزاب وازلامها فقد كتبت ايضا مقالا عن دورهم تحدثت عن دورهم في شؤون بغديدا (بحسب وجهة نظري)  وذكرت ايضا ان ذلك قد ينطبق على شعبنا المسيحي في اماكن تواجده الاخرى في العراق (انظر الرابط التالي)  http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,838546.msg7523719.html#msg7523719
        وفي الختام فخيرالكلام  هو القول (لا يصح الا الصحيح, واهل سهل نينوى ادرى بشعابها) فمن له حق الحديث عن مصير سهل نينوى؟
مع كل المحبه والاحترام

252
من اجل وعي سياسي اكثر رقيا: توضيح في توزيع الادوار والمهام
في البدء: رساله الى النخبه...........
في جعبتي رساله فيها شيئا من الخصوصيه بأعتقادي أنه من غير الصحيح نشرها على العلن اعددتها خصيصا لنخبه من ابناء شعبنا المسيحي في العراق من العلمانيين والمفكرين السياسيين والاكاديميين والاقتصاديين والقانونيين والتدريسيين الذين يؤمنون بقدرتهم على التحرر من تأثير الموروثات والمكتسبات الانتمائيه والعاطفيه ويمتلكون رجاحة الفكر العلماني, ارجوا منهم ارسال بريدهم الالكتروني لي على العنوان (اسفل المقال) مباشرة او عن طريق احد الاصدقاء كي اتمكن من ايصالها لهم. واذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر ومع الاعتذار لتقادم الاسماء فمكانة الجميع في القمه والمقدمه: الاستاذ المهندس خوشابا سولاقا, الاستشاري القانوني ماهر سعيد, الاستاذ الدكتور عبدالله رابي, الاستاذ لويس قليموس, الاستاذ ابرم شبيرا, الدكتوره القانونيه منى ياقو, الاستاذ الدكتور ليون برخو, الاستاذ اشورقرياقوس...... وايضا اقدم اعتذاري ان لم اذكر اسماء اخرى لها مكانه فكريه ساميه كما التي لدى الشخصيات التي ذكرتها - املا انني سوف اتمكن من ايصالها لهم مستقبلا.
مع الموده والاحترام, نذار
----------------------------------------------------------------------------------------
مدونة متواضعة في طريق النضوج الفكري وتطوير الوعي السياسي لدى العامه, وقد تكون حافزا للباحثين من ابناء شعبنا المسيحي في العراق والشرق الاوسط للاستفاده من الفكره والغايه الاساسيه منها وبحثها بموضوعيه وتعمق اكثر:
في المجتمعات التي استطاعت ان تخلق توازنا نسبيا بين تشكيلاتها المجتمعيه, ينقسم المهتمين بالشأن السياسي للشعب بين هواة يطرحون ارائهم وافكاهم في وسائل الاعلام الشامل قد ترتقي هذه الطروحات في اعلى درجاتها الى النقد الغير مدروس او النصح الشمولي الفاقد الى الموضوعيه الا ما ندر. وممارسين مهنيين محترفين على اختلاف طبيعة العمل والمهام التي يؤودونها: منهم  من يؤدي دوره ضمن التشكيلات المؤسساتيه كالحركات والاحزاب السياسيه ومنظمات المجتمع المدني, ومنهم من اوكلت لهم مهام اخرى كالاعلام والمتابعه والنقد والتدقيق وتقييم الاداء, ومنهم ايضا من له استراتيجيات ورؤى بعيدة المدى يأخذ على عاتقه مهام التنظير والبحث والتطوير.
تعتبر الشريحه الاولى, اي الهواة حديثة العهد ظهورا على الملأ لأن حاضنتها هي مواقع التواصل الاجتماعي الالكترونيه اذ ان قبل اكتشاف هذه المواقع لم يكن لها وجود سوى في احاديث مجالس السمر والتجمعات المحليه ضمن النشاطات الاجتماعيه المختلفه كالمقاهي والماتم وغيرها.
اما الشريحه الثانيه والتي تحتاج الى الكثير من البحث والعناء في سبيل رفدها بالافكار التي تساعد على تقويتها وتمكينها من اداء مهامها كوننا نعتبرالمنسوبين لهذه الشريحه  هم التنفيذيين واللاعبين الاساسيين في الشأن السياسي اذ يعتبرون افتراضيا مسؤولين امام شعبهم عن الجانب السياسي وان الشعب يعتمد عليهم في هذه الناحيه – يكرمهم على نجاحاتهم ويسائلهم على اخفاقاتهم. هؤلاء السياسيين يمكن حصرهم وتصنيفهم في ثلاثة فئات (فنيين ومراقبين ومنظرين). ولتوضيح الصوره بشكل افضل عن دور كل فئه ضمن العمليه السياسيه سوف نضعهم في موقع اقرانهم في شركه انتاجيه في دوله مؤسساتيه متكاملة الانظمه. ففي هكذا شركه تتوزع شؤون العمل الداخليه والخارجيه على ثلاثة ابواب وكالاتي:
- الباب الاول والذي يتمثل بالفنيين والتنفيذيين, هؤلاء هم العاملين في حقول الانتاج والعمل والكلفه والمبيعات والاداره.
- الباب الثاني اي المراقبين ومنه التدقيق والمحاسبه ومراقبة الاداء, يتوزع بين جهتين:
       - رقابه داخليه, منتسبين من داخل الشركه مهمتهم التأكد ان التنفيذيين يقومون بأداء واجبهم حسب المقرر لدرء الانحراف عن المسار وتقويمه.
       - رقابه خارجيه, كالرقابه القانونيه والشرعيه الحكوميه وغيرها تؤدي نفس وظائف الرقابه الداخليه ولكن من الخارج على شكل كيانات مستقله غير منحازه لجهة او لشركه معينه.
- الباب الثالث, الجهات المسؤوله عن التنظير الذي يقع على عاتق الجهات التشريعيه للدوله كالجهات المسؤوله عن رسم السياسات الاقتصاديه للبلاد والسياسات الماليه والقانونيه  وغيرها والتي على كافة الشركات مع اختلاف اختصاصاتها وطبيعة منتوجاتها عليها التقيد والالتزام بهذه السياسات والتشريعات.
بالمقابل في ما يخص العمل السياسي, فكما في الباب الاول في الشركه الانتاجيه, هنالك التشكيلات السياسيه كالتنظيمات والاحزاب السياسيه ومنظمات المجتمع المدني وغيرها والتي عليها وخاصة الكوادر المتقدمه منها تقع المسؤوليات التنفيذيه والفنيه والعمليه وعليهم وفي نشاطاتهم تظهر امام العامه نتاجات المؤسسه او الحزب ودورها ضمن المجتمع والدوله ليرى الشعب نجاحات المؤسسه وأخفاقاتها. تحتفظ هذه التشكيلات بخصوصيتها واستراتيجيتها التي تندرج فرضا في مصلحة اتباعهم وطموحهم بمستقبل افضل. ففي الشعوب الحيه والتي لديها القدره على التطور والتغيير نحو الافضل يتمتع التنفيذيين في التشكيلات السياسيه المختلفه بالمنافسه الايجابيه من خلال النظر الى الامور من زوايا مختلفه بحسب الوعي والادراك السياسي المختلف من ايديولوجية حزب ما الى ايديولوجيات الاحزاب الاخرى المنافسه.
وفي ما يخص الباب الثاني في الشركه الانتاجيه, فيجب ان لا تخلو التشكيلات السياسيه من الناحيه الرقابيه وتقييم الاداء. ففي الشق الاول من الباب الثاني, والذي يتمثل في تقديم النصح وتقييم المسار يجب ان يكون هنالك منتسبين او مؤازرين او اتباع للحزب او التنظيم تقع عليهم مسؤوليه النظر عن كثب لتقييم عمل التنفيذيين وتقديم المشوره لهم لدرء الانحرافات وتعديل الاخفاقات. مضافا الى ذلك, وفي الشق الثاني من الباب الثاني, فهنالك الاعلام الخارجي والنقاد والمحللين السياسيين سواء المستقلين او التابعين للمؤسسات والاحزاب المنافسه. ويتمتع المسؤولون عن الرقابه والمتابعه وتشخيص الخلل وتقييم الاداء الى رؤى علميه تحرريه غير متأثرين بالبربوغاندا السياسيه لضمان رفع مستوى العمليه السياسيه علمانيا وحضاريا وتقدميا.
 واخيرا, هنالك من يصنف ضمن نطاق الباب الثالث في الشركه الانتاجيه والذين هم المنظرين والمفكرين السياسيين والاكاديميين والتدريسيين والقانونيين والاقتصاديين وعلماء الاجتماع وعلوم الانسان وغيرهم ممن يتمتعون برؤى بعيدة المدى وقدرات تحليليه لاستخلاص العبر من الماضي لوضع الحلول للمستقبل. هؤلاء - كما هو دور مخططي السياسيات الاستراتيجيه الاقتصاديه والماليه والتشريعيه منها للدوله في مثال الشركه الانتاجيه - تقع عليهم مهام ومسؤوليات رسم وتحديد الاهداف البعيدة المدى للشعب والامه – هؤلاء عادة ما يكونون مستقلين ومتحررين من التأثيرات الانتمائيه متسامين فوق النشاطات الوضعيه والجزئيه ويضعون افكارهم امام الملأ يستقي منها التنفيذيين في المؤسسات السياسيه ايديولوجياتهم واستراتيجياتهم وخاصة البعيدة المدى منها. تعتمد طروحات هذه النخبه وافكارهم من قبل الطبقتين السابقتين و يهتدي بها الجميع بأفق رؤاها ومثالياتها. هذه الطبقه هم اذا خلا الشعب منهم يفقد بوصلة الاتجاء ويصبح عمل احزابه وتنظيماته وسياسييه كسفن مبحره في يم هائج لا تجد لها فنار ولا تعرف وجهة شاطيء الأمان.
 
يمتلك شعبنا كم هائل من شريحة الهواة اوجدتها الظروف التي ألمت بنا وخاصة في الازمنه الحديثه من تهجير وهجره وفراغ وبطاله جعل لها متنفسا وسائل التواصل الاجتماعي ومثيلاتها. اما المهنيين فلدينا عدد لا بأس به من كوادر حزبيه تتباين درجة المهنيه والاحتراف بينهم بسبب عدم وجود وعي سياسي مدروس وممنهج لذلك اصبح كل منهم يعمل بحسب المدرسه التي ساعدت ظروفه الذاتيه للتعلم منها وينهل من عذب ماءها. هذا في ما يخص جانب التنفيذيين في الاحزاب والتشكيلات السياسيه اما الجانب الثاني اي المتابعه والتدقيق وتقييم الاداء فما لدينا لا يرتقي الى مستوى الطموح ليساعد من رفع مستوى الاداء لدى الكادر النتفيذي. ولكن ما يؤسف له ضمور قاتل في طبقة المفكرين والمنظرين السياسيين والذين ان وجدوا فأن صوتهم اصبح خافتا ونشاطهم نادرا ما يسمع له ذكر, بل المصيبة انه هنالك اهمال مطلق للاكاديميين والباحثين والاقتصاديين والقانونيين والتدريسيين والاجتماعيين من قبل الذين اخذوا على عاتقهم العمليه السياسيه.
 
نضع هذا الشرح المختصر
(1) امام الباحثين والمعنيين لاشباع هذا الموضوع ومثيلاته مما يندرج ضمن تطوير ورفع الوعي الفكري والسياسي لابناء شعبنا – ليس بخفي على القاريء بأن الشعب ذو الوعي المتطور والمتقدم بالضروره ينتج سياسيين ناجحين والعكس صحيح.
(2) امام الكتاب من ابناء شعبنا لغاية تحديد مكانتهم ضمن هذا التصنيف لكي يعرفوا المنطلقات التي يكتبون منها ومدى وقع ما يكتبوه عسى ان يساعد هذا في ادراك الهدف وامكانية اصابته ومدى ايجابيته لخدمة الكل كمكون وشعب واحد موحد.
(3) لتذكير محترفي العمل السياسي للتمييز بين ما يكتبه الاخرين لمعرفة اسلوب التعامل معه ان كان نقدا او نصحا او منهجا فكريا او كلام غير ذو معنى.
 وفي الختام يجب على مفكرينا ممن يعقتد انه يستطيع ان يرتفع الى مستوى التنظير محاولة تحييد نفسه وافكاره ووضع رؤاه أمام وجه النور لكي يستطيع التنفيذيين تمييز نتاجاته ويضعوها مصابيح هدى لنشاطاتهم دون ان تأخذهم الريبه والشك في النوايا.
نذار عناي
nanayee@wgu.edu

253
الاستاذ ماهر سعيد متي المحترم, تحيه وشكر
شكرا على تقاسم خبرتك القانونيه الراقيه معنا نحن اخوتك وابناء شعبك. ولطالما نؤكد انه لابد من الاستناره بأراء القانونيين في صنع القرارات وتداول الافكار من قبل العاملين في السياسه لأن باستشارتهم واستشارة ذوي الاختصاصات المهنيه والاكاديميه تتكامل الطروحات وتأخذ صفه موضوعيه ومنطقيه وتستند على قاعده وركيزه قويه عند طرحها امام الاخرين.
مع الموده والاحترام

254
الاستاذ الموقر اشور قرياقوس, تحيه وموده
لقد اطلقت صرخه عاليه في سماء شعبنا ولكنها بنغمه حزينه
كم اتمنى ان تصرخ بإعلى صوتك واخرين مثلك وبنغمه مهلله لتنقل كتابنا من واقع الوهم الى الحقيقه ويكتبوا المفيد لشعبنا الواحد الموحد لعلهم يزرعوا شجرة طيبه لاجيالنا القادمه
كتاباتنا بحاجه الى النصح والتقويم وعلى البعض من امثالك تقع المسؤوليه التوعويه لتصحيح المسار.
تحياتي

255
المنبر الحر / رد: يسولفون اهلنه
« في: 04:04 07/07/2017  »
الاخ الرسام يوسف الموسوي المحترم, تحيه طيبه
ذكرت التقارير (ما بيه حيل ادور عليها الان) ان المملكه (العربيه كلش) السعوديه صرفت ما يعادل 700 مليار دولار خلال الخمسين سنه الماضيه لتغذيه وتطوير وانماء (قفص هذه الجلبه) اي الفكر الوهابي الحاضن لداعش. بس كوللي بروح ابوك: هل تعتقد ان السعوديه سوف تتنازل عن هذه المبالغ وتغير توجهاتها في تدريس وتطوير  الفكر الوهابي: يعني تكول فدو يا طويل العمر خل نقضي على هذا التفكير لا يرجع علينا.....روح سولفهه لأبو علياء بشارع الحبوبي!!!
مع الود, نذار عناي

256
الاخ المتنور نيسان المحترم, تحيه طيبه
حاول الكثيرين التكهن بناتئج المؤتمر خاصة بعد انسحاب بعض الجهات وكل ادلى برأيه حسب تصوره واستقراءه للاحداث. على كل, ان اصاب احد برأيه فتلك ليست بحسنه وان اخطأ فليس مذمه او سيئه. المهم والمهم جدا, ان لا تكون هذه المسأله سببا اضافيا لزياده الفرقه والانشقاق بين اهلنا واخوتنا..... مجرد رأي
مع الموده, اخوك, نذار

257
الاستاذ العزيز اسطيفان المحترم, تحيه واحترام

في البدء تقول (كثرت الدراسات والابحاث حول اصل التسميات القوميه) اجزم انك تقصد تسميات شعبنا المقصود مسيحيي الشرق, ولذلك اقول كوني متابع لموقع عنكاوه.كوم بأنني يبدو قد فاتني هذا الكم الكثير من الدراسات والابحاث-اي ما يمكن ان يسمى بحث او دراسه بحسب الاسس المتعارف عليها عالميا.
يا استاذي العزيز, ما كتب عن هذا الموضوع هو كله سفاهات لا ترتقي الى مستوى اعلى من ان يقال عنها نهيق حزبي لشخص مكلف بمهمه او راقص على  ايقاع طبل دغدغ مشاعره متناسيا ان (الفتى ليس من قال قد كان ابي وانما الفتى من قال ها انذا)
كل الذي كتب لا يوجد فيه 1-2 بالمائه يحمل صفة الموضوعيه والباقي 98 الى 99 بالمائه كلام فارغ بدليل اذكر لي مقال او تعليق تؤمن بأنه يحمل صفة الموضوعيه بمصادر موثوقه وسوف اناقشها معك بموضوعيه وليس بمحاججه سفسطائيه جدليه.
مقابلا لكلامك المختصر انا ايضا لن اطيل.
تحياتي, احتراماتي, ومودتي
نذار عناي
 

258
استاذي العزيز نيسان المحترم, تحيه ومحبه
وقد مرت عدة ايام فلابد ان يديك قد (نشفت) بعد هذه الغسله (غسل ولبس للكل - ما خليت الا ذوي الالباب), لذا اراني مستعد الان لقول شيء ما:
بحسب قناعتي ان الكنيسه اغلى رمز نملكه!!! لذا ارى اننا يجب ان ننظر اليها من هذا المنظار. ولكن رجال الاكليروس وما نسميه (التدخل في الحياة الدنيا) فهذه مسأله نسبيه بحسب قناعة الفرد سواء منهم او منا. تدخلهم على قول الصعيدي... مرات بنحبهمشي ومرات ما بنحبهمش...  ولن يتوقفوا هم عن ذلك ولن نستطيع ان نوقفهم. لذلك اعتقد ان نتعامل مع هذا الموضوع باحترام وحذر كي لا نخدش هذا  الرمز الثمين وبذلك نفقد شيء من قيمنا الانسانيه.
اما رجال السياسه فهؤلاء يا عزيزي اننا من صنعهم ورفع من مكانتهم وذلك جهلا منا وعدم ادراك اذ نظن انهم هم من سوف ينقذنا, ولكن لدى الانسان المتبحر في البحث عن الحقيقه لاجل الخلاص وايجاد سبل الانقاذ هي في اعتماد اسس وركائز اخرى يمكن ان تفعل اكثر مما تفعله  السياسه - لا بد انك تتذكر المقال الذي كتبته عن بغديدا وقلت حينها ان ما ذكرته عن بغديدا يعمل مع مناطق تواجد شعبنا الاخرى - الرابط التالي: ارجوا ان تلاحظ الاسباب والحلول كما اراها:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,838546.msg7523719.html#msg7523719
لك مني كل  الود والاحترام.
اخوك, نذار

259
حضرة الاخ والاستاذ العزيز خوشابا سولاقا المحترم
نشاطركم الاحزان في هذا المصاب الجلل.... فتلك سنة الحياة, متمنين ان تكون هذه خاتمة الاحزان. وفي الوقت الذي نتضرع الى رب المجد ان يشرق نوره الساطع على روح المرحوم ويسكنه فسيح جناته نتمنى لكم والعائله والاهل الكرام دوام الصحه والعافيه.
اخوكم, نذار عناي
جزيل  الشكر والاحترام للاخ الطيب جان على هذه المبادره الساميه.

260
الاستاذ الدكتور عبدالله رابي الموقر, تحيه طيبه
اضم صوتي الى صوتك واقول للتنظيمات السياسيه المسيحيه:
لقد كتب الدكتور رابي رأي وشرحه بمقدمه دعمها بعشرة نقاط ساندا كل منها بأسس وركائز منطقيه مما يعطي وجهة نظره صفه الموضوعيه. ولذلك ننتظر م