عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - بناء السلام

صفحات: [1]
1
أختتام ورشة فنّ الأتكيت والضيافة لمجموعة شباب سهل نينوى.

متابعة – جميل الجميل

بدعم من منظمة SALT الهولندية أقامت منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية ورشة تدريبية حول فنّ الضيافة والأتكيت لمدّة ثلاثة أيّام في أربيل -–عنكاوا لمجموعة من شباب سهل نينوى من الفترة 17 إلى 19 أيلول 2020.

بدأ اليوم الأول من الورشة في الساعة التاسعة صباحا، حيث بدأ عماد صبيح رئيس منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية بكلمة حول مشروع "الشباب من أجل البقاء" وعن أهمية هذه الورشة وخاصة بعد إن إزدادت حالات البطالة في سهل نينوى وعن كيفية خلق فرص عمل للشباب من أجل اشراكهم كي يحافظوا على وجودهم ولا يفكّرون بالسفر من خلال تمكينهم وتنمية مهاراتهم حتى يحصلوا على فرص عمل، وبعدها تحدث حول منظمة الرسل الصغار ومنظمة Salt  وعن دعمها اللامحدود للحافظ على وجود المسيحيين وتراثهم ولغتهم وثقافتهم، ومن ثمّ بدأ المدرّب بالحديث حول اليوم الأول حيث كان اليوم الأول عبارة عن معلومات حول التفاصيل الخاصة بفنّ الضيافة والأتكيت وعن اداب المائدة، حيث بدأ المشاركون بالتفاعل مع الورشة في اليوم الأول من خلال التمارين ومجاميع العمل التي أقامها المدرب، تضمّن اليوم الأول التغذية الراجعة المرتدة بين المشاركين والمدرب، بالإضافة إلى الأسئلة والتعليقات التي حصلت بين المشاركين، كما وتضمّن اليوم الأول تطبيق المعلومات على أرض الواثع وعن كيفية التعامل مع الضيف أو الزبائن وعن كيفية الإهتمام به والتعامل مع كافة أشكال الزبائن، وأختتم اليوم الأول بمجموعة ملاحظات ومراجعة لأجندة اليوم الأول، بالإضافة إلى التباحث مع أحد المطاعم في أربيل لإمكانية تشغيل بعض المشاركين في المطعم، لا زلنا في طور التباحث مع المطعم "مطعم صمد" بعد إنتهاء الورشة.
بدأ اليوم الثاني في الساعة التاسعة صباحا، حيث قام رئيس المنظمة عماد صبيح بشكر الحاضرين والمشاركين على تفاعلهم المهم وعن الحديث عن مشروع "الشباب من أجل بالبقاء" وعن كيفية إستمراره من أجل إستهداف عدد أكبر من شباب سهل نينوى لتمكينهم وتنمية قدراتهم حتى يستطيعوا الحصول على فرص العمل وخاصة بعد أن كثرت البطالة في سهل نينوى، وهذه الورشة ستكون مهمة جدا لأنّها ستوفّر لكم معلومات كي تعملوا في مجال الفنادق والمطاعم.
بعدها تطرّق المدرب إلى فنّ الضيافة ومن ثمّ مهارات العمل في فنّ الضيافة بمشاركة الشتركين في التدريب، وبعد ذلك تطرّق المدرّب إلى لغة التحدث ومهارات العرض والتقديم، وبعد فترة الغداء بدأ تطبيق كافة المعلومات على أرض الواقع في تمرين لأربعة مشتركين مع تقديم كافة الخدمات.
حيث استمر التمرين أكثر من ساعتين لتعلم الضيافة وعمل المضيف أثناء التقديم بالإضافة إلى تقديم كافة الوجبات وطريقة تقديمها مع تمثيل كل الحركات أمام المتدربين وتطبيقها من قبل المتدربين.
وأختتم اليوم الثاني بمجموعة من الأسئلة قدّمها المتدربين للمدرب للعديد من القضايا والتي تخص الضيافة وأنواعها وكيفية التعامل مع الزبائن، ومراجعة لليوم الثاني من حيث المادة التدريبية وتطبيقها وحسب الطرق الانكليزية والامريكية والفرنسية.
بدأ اليوم الثالث من التدريب في الساعة التاسعة صباحا، وتضمّن التدريب عدّة فعاليات تطبيقية ونظرية، تناول المدرّب الحفلات وأنواعها وماذا يجب على الكابتن أن يفعل حينما يكون له حفلة أو مناسبة ، وكيف يتعامل مع الحفلات.
وبعدها تناول المدرب حول فنّ التعامل وعن كيفية التعامل مع الزبائن في كافة الحالات، في بعض الأحيان هناك زبائن ليس لهم أسلوب وعادة ما يحاولون أن يخلقوا مشكلة، حيث أشار المدرب إلى أنّ الموظف في الفندق أو المطعم عليه أن يتعامل بلطف مع كافة الزبائن .
وقبل إختتام اليوم الأخير وتوزيع الشهادات حضر راعي أبرشية حدياب وكركوك للسريان الكاثوليك المطران ما رنثنائيل عجم إلى الورشة ، حيث رحّب بالجميع وقرا كلمة أشار فيها إلى " شكره لمنظمة Salt  الهولندية لدعمها مشاريع الاستقرار والثقافة ومشاريع دعم وتمكين الشباب في سهل نينوى، وعن أهمية ودور هذه الورش في تهيئة المجتمعات التي تأثّرت بالحروب والنزاعات، وأنّ هذه الوجوه الجديدة هو الأهم لتكثيف الجهود في خلق شباب يؤمنون بالثبات والوجود ويحافظون على الوجود المسيحي في العراق،
وأكّد على أنّ الدعم الخاص للشباب يساهم في مساعدة الشباب للتغلب على كافة الصعاب وإعطاء الأمل للإجيال السابقة والقادمة وأنّ هذا الدعم هو دعم مهم، وأشار المطران بأنّ منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية لا زالت تعمل من أجل دعم المسيحيين في نينوى والعراق بصورة عامة لا بل كل المكونات وفي كافة المجالات وهذا مهم جدا أن يكون هناك منظمة مسيحية تخدم الكل وتساند مجتمعاتها بالرّغم من قلّة الدعم، وتمنّى المطران أن يتم دعم المزيد من هذه الأنشطة وخاصة في سهل نينوى وشباب الموصل لإمكانية إعادة المسيحيين إلى الموصل وإعادة الشرخ الذي حصل، وبدوره أكّد المطران ما رنثنائيل بأنّ الكنيسة تدعم هذه الأنشطة معنويا".
وأختتمت ورشة اليوم الثالث بتوزيع الشهادت على المشاركين وتوزيع استمارات التقييم الخاصة بالورشة، والتقاط صورة جماعية.

قال عماد صبيح كوركيس رئيس منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية " بأنّ هذه    الورش والتدريبات هي أنشطة تقيمها المنظمة من أجل خدمة الشباب وحثهم على البقاء والمحافظة على وجود المسيحيين في نينوى، كما أنّ الورشة هذه هي لتمكينهم للعمل في المطاعم والفنادق والنوادي وخاصة في هذا الوضع الذي نعاني منه من قلة وجود فرص عمل في محافظة نينوى ".

وأضاف كوركيس بأنّ المنظمة  تعمل من أجل خدمة المسيحيين في نينوى والعراق لا بل خدمة كافة العراقيين أيضا، وبالرّغم من الامكانيات الضعيفة في الدعم إلّا أنّنا مستمرون في العمل من أجل تعزيز الجوانب الانسانية في الحياة بصورة عامة".
 جدير ذكره بأنّ منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية هي منظمة محلية مسجّلة في دائرة منظمات المجتمع المدني في الحكومتين المركزية وحكومة الإقليم، وتأسست المنظمة في السادس من آب عام 2014 بعد الهجمة الشرسة على محافظة نينوى من قبل عصابات داعش الإرهابي، وعملت في عدّة مجالات منها ” الثقافة، الصحة، التعليم، بناء السلام، الأنشطة المجتمعية، الإغاثة، وبرامج أخرى”.

2
استبيان لخمسة بحوث تخص محافظة نينوى

ايها الاحبة جميعا:

هذه خمسة روابط لخمسة استبيانات لزملائنا ويحتاجون دعمكم ليكملوا بحوثهم، تستطيعون الضغط على كل رابط وادخال المعلومات الخاصة بالاستبيانات، يحتاجون الى مساعدتكم لطفا.

1)Prevention of Violent Extremism -
https://ee.humanitarianresponse.info/x/bIz7iC8d

2) Youth Perceptions of Religion: before and after Daesh -
https://ee.humanitarianresponse.info/x/dtZgCyeE

3) Gender and Conflict -
https://ee.humanitarianresponse.info/x/m6lHm0yt

4) Divided Families and Communities -
https://ee.humanitarianresponse.info/x/fcUmrhs0

5) Freedom of Movement & Freedom of Return -
https://ee.humanitarianresponse.info/x/mMh7k24S


3
في ذكرى فاجعة تهجيرهم من سهل نينوى، أقلّيات السهل يطالبون بحماية وجودهم وتعزيز هويتهم وتعويضهم.

رفل الطائي – إعلام منتدى السلام في نينوى
 
،، آلاف البيوت المحروقة والمهدّمة، عشرات المخطوفين، مئات الأشخاص يعانون من الصدمات النفسية، كلّ هذا وتحدّيات الوجود وعودة النازحين وإرتباك العلاقات الإجتماعية، وصعوبات العيش بطمأنينة مع التهديدات المستمرة لأهالي سهل نينوى ،،
بمشاركة نشطاء من محافظات العراق ومحافظة نينوى استذكر منتدى السلام في نينوى في جلسة نقاشية الكترونية فاجعة السادس من آب عام 2014 وهجرة مكونات سهل نينوى منها بمشاركة متحدثين من مكونات نينوى ومنهم : ميخائيل بنيامين من المكون المسيحي  ، ميسون احمد  من المكون التركماني، جلال الفاتي من المكون الايزيدي، فلاح حسن من المكون الشبكي ، اركان كريم من المكون الكاكائي ، عارف جارو من المكون العربي، وأدار الجلسة الاعلامي جميل الجميل مسؤول فريق الاعلام في منتدى السلام في نينوى بحضور أكثر من 44 مشاركا من كلا الجنسين تبادلوا قصص النزوح والذكريات الاليمة والقصص الانسانية والتضامنية والتعاونية بين مكونات نينوى بشكل خاص والمحافظات العراقية بشكل عام التي تدل على المحبة والتعايش والتسامح واللحمة الوطنية .

بدأت الجلسة بمقدّمة عامة قدّمها ميسّر الجلسة جميل الجميل عن أهمية الجلسة وخاصة في هذا الوقت وبعد أن كان هناك صمت من عدم إستذكار الذكرى السادسة لفاجعة التهجير، وأشار في حديثه إلى الاوضاع القاسية والاليمة التي يمر بها العراق وبقية دول العالم في جائحة فايروس كورونا المستجد والحوادث التي تحدث في بقية الدول وطالب بأن يكون هناك يوم نتذكر به فواجعنا سويا وقصصنا الانسانية في نينوى والعراق بذكرى تهجير مكونات نينوى من نينوى  والتي عكست الطيبة العراقية واللحمة الوطنية والشعور الانساني لدى الشعب العراقي ، ثم تلتها دقيقة صمت لنتذكر فيها ماحدث بذلك التاريخ وثم عرض فلم قصير من اعداد  جميل الجميل وستيفن حبيب بعنوان ( السادس من آب عام 2014 ) الذي كان فيه عرض لمناطق سهل نينوى وماحدث فيها بعد حرب داعش ومعاناة الاهالي فيها وتدمير هذه المناطق .

تمحورت الجلسة عدة نقاط :
المحور الاول الذي تمثل ( أوقات الهجرة والقصص التي حدثت مع كل مكون من مكونات نينوى )
تحدث الناشط المدني من المكون الكاكائي اركان الكاكائي عن نزوح أهالي القرى الكاكائية  وكيف كان نزوحا صعبا جدا حيث ذكّره الفلم الذي تم عرضه بتلك الفاجعة عندما نزحوا أهالي القرى الشبكية الى القرى الكاكائية وبعدها بساعتين نزح أهالي القرى الكاكائية من مناطقهم الى خارج نينوى والى محافظات مختلفة من العراق قبل وصول عصابات داعش الارهابية لهم .
ثم تحدث الناشط المدني من المكون الايزيدي جلال الفاتي عن نزوح اهالي ناحية بعشيقة من منازلهم وقراهم قبل وصول عصابات داعش لهم لكن قسم كبير من المكون الايزيدي وتحديدا في قضاء سنجار لم يتمكنوا من الفرار من عصابات داعش وبالتاريخ اصبح تاريخ 3 آب 2014 هو تاريخ قتل وذبح واغتصاب للمكون الايزيدي المتواجد بقضاء سنجار تم فيه قتل الرجال والاطفال واختطاف النساء والفتيات واغتصابهن عللى ايدي هذه الزمرة الارهابية المتوحشة ، وهناك قسم منهم نزحوا الى محافظات اربيل ودهوك وقسم منهم ماتوا بالعراء بدون مأكل ومشرب وماوى ، حيث يعتبر هذا النزوح الاصعب بالتاريخ لان فيه خسائر مادية وبشرية باعداد كبيرة ونتمنى ان يكون اخر فاجعة  شهدتها نينوى .
كما تحدثت الناشطة المدنية من المكون التركماني ميسون احمد مديرة منظمة اوديسا عن قصة قراهم في سهل نينوى كيف بدأ الخوف يسيطر عليهم منذ سماعهم بسيطرة تنظيم داعش الارهابي على داخل مدينة الموصل وفكرت بالنزوح قبل الوصول اليهم خوفا على عوائلهم وابنائهم حيث نزحت كل عائلة بملابسها فقط تاركة كل ممتلكاتها وبيوتها ،كما واشارت الى انها لاتنسى صور النساء والاطفال والرجال في الشوارع وهم خائفين ومصيرهم مجهول ، وكذلك ذكرت ان كان لاهالي مدينة بغداد موقف لاينسى من الانسانية والطيبة باستقبالهم وهذا ان دل دل على تكاتف الشعب العراقي وتلاحمه وطيبته وانسانيته بالشدائد والازمات .
 واشار الناشط المدني فلاح حسن من المكون  الشبكي وعضو الهيئة التاسيسية لمنتدى السلام في نينوى الى نزوح مناطق المكون الشبكي ومعاناته وشبه هذا النزوح بكابوس وانه سيصحى منه بعد ايام لان المكون الشبكي مر بمرحلتين من النزوح الاولى في سنة 2006 بعد احتلال العراق واحداث الطائفية عندما كان طفل فيها لايعلم لماذا عليهم ترك منازلهم قسرا و النزوح من داخل الموصل الى سهل نينوى الا ان مناطق سهل نينوى استقبلتهم استقبال جميل وكان عليهم التأقلم مع الوضع الجديد والحياة الجديدة والبدء من جديد ، اما النزوح الثاني الاوحش والاكثر صعوبة كما وصفه كان سنة 2014 بعد سيطرة تنظيم داعش على مناطق في سهل نينوى حيث نزحوا الى محافظات وسط وجنوب العراق فقط بثيابهم تاركين منازلهم وممتلكاتهم  وذكرياتهم .
وأكمل الناشط المدني والباحث في شؤون الأقليات عن المكون المسيحي ميخائيل بنيامين من مدينة عقرة والذي لديه بحث عميق عن سهل نينوى بهذا الخصوص وانه كمسيحي اشوري مرتبط بنينوى باعتبارها المدينة  الاعظم تاريخا وكنز الاقليات الموجودة في العراق حيث تعتبر نينوى عراق مصغر يشمل مكونات  العراق ، كما واشار الى تاريخ 3 آب انه تاريخ اليم ومفجع بتاريخ المكون الايزيدي لما حدث معهم من تهجير وقتل واغتصاب واختطاف ،حيث انه كان يتواصل هاتفيا مع اصدقائه من المكون الايزيدي والمسيحي للاطمئنان عليهم بتلك الفترة العصيبة ، كما واشار الى انه نهاية اذار الماضي تمكن من اتمام بحث معمق حول اوضاع نينوى وتحديدا المكون الكلداني المسيحي في نينوى بالارقام والاحصائيات والوضع السياسي والاقتصادي فيها .
كما وذكر ميسر الجلسة الاعلامي جميل الجميل وعضو اللجنة التاسيسية لمنتدى السلام في نينوى عن القصص التي رأها اثناء النزوح التي حدثت امامه ومنهم الطفلة الصغيرة التي قاموا بانتزاع اقراطها من اذانها واخذها بالقوة ، وكيف نزح مسيحيو ناحية الحمدانية من منازلهم تاركين منازلهم واحلامهم ومستقبلهم الى مسقبل مجهول ينتظرهم ، وأكد انه بتلك الفترة ظهر الكثير من الاعلاميين والصحفيين والشعراء والفنانين الذين قاموا بايصال صوت نينوى وماحدث فيها وظهرت قصص التلاحم والانسانية والنجاح ايضا فيها .
وتحدث السيد عارف جارو من المكون السني من قرية شنف ومدير مدرسة فيها عن نزوح قرى النمرود التابعة لقضاء الحمدانية وعن قصته الشخصية التي واجه فيها داعش وجها لوجه عندما داهمتم قوة من عصابات داعش الارهابية واعتقلت والده الكبير بالسن وبقي هو مكتوف الايدي لايعلم مايفعل وقال انه لايمكن ان ينسى كلام احد عناصر داعش له (والدك سناخذه ونتركه مقطوع الراس) لايمكن ان اصف شعوري بتلك اللحظة وتفكيري ، حيث ان الاشخاص الباقين في محافظة نينوى تحت سيطرة داعش كان مصيرهم القتل بحججهم وذرائعهم المختلفة او الانصياع لاحكامهم واوامهم .
اما المحور الثاني  تناول موضوع (تحديات العودة) :
تطرق ميسر الجلسة الاعلامي جميل الجميل الى اهم التحديات التي تعيق عملية العودة والرجوع الى المناطق الاصلية ومنها : البنى التحتية المهدمة والمحروقة وعدم وجود السكن الاصلي المناسب للسكن والذي يشجع على العودة ، وكذلك هناك قسم كبير من مسيحيي نينوى اختار السفر الى خارج العراق عندما اتته الفرصة للسفر واللجوء ، الا اننا نحتاج بالوقت الراهن الى الاصرار على الامل والاصرار على اثبات هويتنا .
كما اشارميخائيل بنيامين الى نسبة العائدين من المكون المسيحي نسبتهم 50% فقط في مناطق تلسقف والحمدانية وباطنايا وتلكيف وبرطلة ، والذي لم يتمكنوا من العودة تواجههم تحديات لاتختلف كثيرا عن التحديات التي تواجه بقية المكونات ومنها تهدم البنى التحتية والجانب الامني من سيطرة التنصنيفات الامنية المختلفة على هذه المناطق والوضع الاقتصادي المتردي حيث انهم خسروا مهنهم واعمالهم واموالهم في هذا النزوح ، وكذلك ايضا تضرر التماسك الاجتماعي الذي يجب العمل عليه لكي تعيد الثقة بين المجتمعات من جديد ، ولاننسى دور الحكومة السلبي في عدم عودتهم وعدم ثقة المكونات بحماية الحكومة لهم وخصوصا انها لم تحميهم من الهجمة الارهابية الاخيرة عليهم وعدم تعويضهم المادي وتعويض مناطق الذي وقع جانب كبير منه على منظمات المجتمع المدني والمتطوعين والمنظمات الدولية ، وهنا علينا ان نتسائل لماذا الحكومة لاتؤدي دورها ؟ ام هل المنظمات من ابعدت الجهد الحكومي المتاخر ؟ حيث ان هناك قضايا يجب ان يكون حلها من واجب الحكومة فقط ويجب ان يكون دورها واضح وكبير .
واشارت ميسون احمد الى المعوقات والتحديات التي تعيق المكون التركماني من العودة الى مناطقهم وابرزها التحدي الامني حيث ان المواطن لم تعد لديه الثقة بالوضع الامني والقوات الامنية التي تحميه ، وكذلك تحدي وجود المكون المسلم مع المكون المسيحي والمكون الايزيدي بنفس المنطقة لان داعش شوه صورة الاسلام بانه اتخذه كغطاء له ولاعماله الاجرامية الا ان في الواقع المكون المسلم بعيد ككل البعد عن هذه الاعمال الاجرامية والارهابية ولا تمد اليه بان صلة ،وبذلك قامت هي ومجموعة من الناشطات بعمل مبادرات نسوية تمكنت فيها من ايصال صوت ورسائل النساء بتلك المناطق وانهم بعيدين عن داعش ويعبرون عن هويتهم كمسلمين بالطريقة الصحيحة وليست الصورة النمطية التي اخذت عنهم بسبب عصابات داعش واعمالهم ، وكذلك لاننسى قلة الخدمات وخصوصا في قضاء تلعفر من قبل الجهد الحكومي وان قسم من اهالي تلعفر لايريدون الرجوع بسبب الوضع الاقتصادي المتردي فيها .
واشار اركان الكاكائي الى التحديات التي تواجه القرى الكاكئية في سهل نينوى وهي ان المجتمع الكاكائي مهمل جدا من قبل الحكومة ومنظمات المجتمع المدني من ناحية توفير الخدمات والتعويضات والبنى التحتية التي تهدمت  والطرق الغير سالكة والذي يصعب الوصول اليها وخصوصا ان هذه القرى متنازع عليها بين الحكومة العراقية واقليم كردستان ولا يوجد اي دعم لها من الجهتين.
كما واشار عارف جارو الى اهم التحديات التي تواجه ناحية النمرود وهي قلة الخدمات التي توفرها الحكومة مقارنة بالخدمات التي توفرها لهم منظمات المجتمع المدني ، الا ان اغلب النازحين في هذه المناطق قد عادوا الى قراهم حيث ان الوضع الامني مستتب فيها وبدات الحياة بالعودة الى سابق عهدها بهذه المناطق .
اما المحور الثالث الذي تناول (كيفية تعزيز الثقة بين المكونات وابرز القصص الانسانية التي حصلت مع المكونات في فترة النزوح) :
اكدت ميسون احمد على ان من واجبنا ان نعزز السلام والثقة من خلال القيام بالمبادرات المجتمعية بين المكونات ، كما وذكرت تجربة منظمة اوديسا بتنفيذ مبادرات  نسوية بين مكومات نينوى كان لها تاثير واضح حيث ان حياتنا لاتكتمل بدون الاخر وان نحن المستقبل ونجاح مكون واحد يعني نجاح بقية المكونات ، وان هناك قصة انسانية حدثت لي اثناء عملي في شقلاوه ومحاولتي مساعدة النازحين وفجاة التقيت بصديقة لي من نينوى وبدات دموع الفرح والحزن تنهال علينا الفرح بلقائنا من جديد والحزن على ما حدث لنا .

ومن جانبه اشار جلال الفاتي ان ابرز قصص النجاح الخاصة بالمكون الايزيدي هي الناجية نادية مراد وكيف اوصلت صوت المختطفات والناجيات الايزيديات الى دول العالم ، ومن جانب اخر الموقف الانساني النبيل للمرجعية الديينة الايزيدية عندما اعلنوا قبول الناجيات الايزديات من قبل اهاليهم والمجتمع بالرغم من الاغتصاب الذي تعرضوا له وان ايضا هنا عدد من الشباب تزوجوا من هؤلاء الناجيات .

كما واشار ميخائيل بنيامين الى عدة امور من شانها ان تعزز الثقة بين المكونات ويجب العمل عليها ومنها مراجعة المناهج الدراسية وضرورة تعريف كافة محافظات العراق بمكوناته لان هناك محافظات جنوبية لاتعلم من هو المكون الايزيدي ، وكذلك ضرورة تشريع قوانين حظر التمييز بين المكونات ، وكذلك وجود اليات مشاركة في صنع القرار لمناطقهم ووضع ميزانية تلك المناطق حيث ذلك من شانه ان يقلل من حدة التوترات فيما بينهم .

كما واشار عارف جارو الى قصة النجاح الذي حققها مشروع مد الجسور بين مجتمعات نينوى التابع لمنظمة (جسر الى ) الايطالية وهي (وثيقة قناديل ) وثيقة الصلح والتعايش السلمي واعادة الثقة بين المكونات ومحبة الاخر واحترام الانسانية واعتذار على الاحداث التي حدثت بالفترة السابقة حيث وقعت تلك الوثيقة 11 قرية في ناحية النمرود منهم :كنهش وقريطاغ وعمرمندان وتل حميد وخرابة سلطان وصليح وشنف وكبرلي ... واليوم هناك زيارات وجلسات بين تلك القرى وعلاقات ودية جيدة وتعاون على نبذ العنف والتطرف والتفرقة لان قدرنا في الحياة ان نخلق معا ونعيش معا بهذا تنوعنا الجميل .

كما واشار اركان الكاكائي الى اهمية تعزيز الثقة بين المكونات ضرورية للفترة القادمة لان مستقبلنا واحد وجميعنا  خلقنا سواسية وعلينا ان لا ننظر الى الدين واللون والعرق والثقافة والمنطقة وان نحث الناس على الانسانية والتعاون فيما بينهم وان نكون جزء من صلاح الناس ، واشار الى ابرز قصة انسانية واجهته عن طريق الابتسامة التي هي مفتاح الخير والطيبة والسعادة حيث ذكر انه ابتسم لرجل غريب لايعرفه وبعدها اصبحت بينهم علاقة صداقة ودية جميلة بسبب تلك الابتسامة .
كما وذكر فلاح حسن اننا نحتاج كي نعيد الثقة والتلاحم بين المكونات الى ان نتذكر كيف كان يعيش اجدادنا سابقا مع جيرانهم واصدقائهم ومع مكونات نينوى وكيف كانوا متعاونين ومتحابين وان قصصهم الانسانية يضرب بها المثل ، وكما وذكر لنا قصة انسانية حدثت له اثناء فترة نزوحه في اربيل عندما قام رجل من المكون المسيحي بايصاله بسيارته الخاصة لانه كان يسير على قدمه وتعرف عليه وعرف ان المهم واحد ومصيبتهم واحدة وماحدث له قد حدث لاخيه من المكون الاخر .

وبعد هذا المحور تم فتح باب النقاش من المشاركين حيث شارك احمد احد الحضور في هذه الجلسة بالتطرق الى مسالة المختطفات التركمانيات لماذا لايوجد تسليط الضوء عليهم والبحث عنهم ؟ ومن جانبها اكدت ميسون احمد انها عملت على هذه القضية وان هناك مايقارب 3000 امراة وطفل ورجل مختطف لدى عصابات داعش ومصيرهم مجهول الى حد الان حيث ببداية الامر بعد التوصل لعوائلهم رفضوا الافصحاء عنهم واعطاء المعلومات كون مناطقهم تحكمها عرف عشائري وان هذه القضية هي شرف عائلي وكل من يتكلم بها سوف يحاسبوه قانونيات ، وكذلك داعش قام بحرق عدد من الفتيات التركمانيات المختطفات باعتبارهم  رافضة حسب رؤيتهم او ان يصبحوا منهم وان الذين تحرروا اعدادهم قليلة جدا ، وبدورنا حاولنا ان نلفت نظر الحكومة لتلك المسالة عن طريق شمولهم برواتب الرعاية الاجتماعية .
وطرح احد المشاركين فرهاد شامو توصية بان علينا العمل عليها لكي نعيد الثقة والمحبة والتسامح بين المكونات وهي العمل على مباردات قصص النجاح والقصص الانسانية من خلال التقارير والفديوات والكتب والصور والمبادرات المجتمعية .
وطرحت احدى المشاركات جانيت ان يجب علينا العمل على خطاب السلام من خلال رجال الدين وتاثيرهم على المجتمع لاعادة اللحمة الوطنية باعتبار ان الدين لله والوطن للجميع ، وكذلك الوضع الاقتصادي الذي اثر بصورة مباشرة على المكونات وكما نعرف ان اغلب الحرف المهنية في الموصل هي من ابناء المكون المسيحي وبالتالي المتضرر من هذا النزوح وهذه الحرب من جميع المكونات لانهم كانوا يعيشون معا .

وختم الجلسة ميسر الجلسة الاعلامي جميل الجميل بقوله ان الماسات مشتركة وهناك صور نمطية تهدف الى تفكيك الاواصر بين المكونات علينا ان نتصدى لهم وهناك فئات لا تشجع على العودة علينا ان نعمل على بث خطاب السلام والتسامح والثقة بالمكونات فيما بينها ، واختتم الجلسة بتوصية ان يكون السادس من آب في كل سنة يكون ذكرى مجتمعية نتذكر من خلالها ماحصل لمدينتنا الحبيبة والقصص الانسانية التي حدثت وما وصلنا اليه الان من انجازات من عودة النازحين واعادة الثقة بينهم والعيش المشترك والمحبة والسلام من خلال اطلاق منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي ومبادرات مجتمعية ، وكذلك تم التقاط صورة جماعية تجمع فيها كل مكونات نينوى الذين يتفقون على المحبة والتعايش السلمي والذين يودون ان يعيدوا للمدينة هيبتها وجماليتها واملها من جديد .

وأبرز ما جاء في توصيات الجلسة هي :

1-   تعويض كافة المتضررين جراء العمليات الإرهابية.
2-   تعزيز المشتركات بين المكونات لتحسين الإقتصاد والتبادل التجاري والثقافي والإجتماعي بين المكونات.
3-   تمثيل مكونات سهل نينوى في الإعلام الدولي والمحلي بصورة عادلة وعلى مسافة واحدة من الجميع.
4-   توفير فرص عمل وإستثمارات في سهل نينوى وخاصة في سهل نينوى الشمالي لما يعانيه من إنعدام العودة ومشاكل التغيير الديموغرافي.
5-   سن قوانين جديدة تحمي خصوصية الأقليات الدينية في سهل نينوى.
6-   إعتبار السادس من آب ذكرى مجتمعية يحييها المجتمع المدني في نينوى.
7-   توحيد الخطاب الإنساني وإعادة الثقة بين مكونات نينوى من خلال أنشطة مجتمعية.
8-   تشجيع النازحين على العودة من خلال برامج المنظمات، ويجب أن يكون توزيع عمل المنظمات بصورة عادلة ليشمل كافة المكونات في سهل نينوى.
9-   تأهيل الضحايا وتقديم لهم الدعم النفسي والمعنوي والمادي.
10-   ابعاد مناطق سهل نينوى عن كافة الصراعات السياسية والحزبية.
11-   الترويج لصورة عادلة للمرأة في سهل نينوى لتعمل في المجتمع المدني وتدافع عن القضايا التي تواجه الإستقرار والسلام المجتمعيين.


4
انبثاق مسار النساء صانعات السلام كأحد أعمدة مسارات منتدى السلام في نينوى.

إيزيدي 24 – جميل الجميل


أدارت جمعية نساء بغداد اجتماع مسار نساء صانعات السلام أحد مسارات منتدى السلام في نينوى بهدف وضع ورقة تعريفية للتعريف بمسار نساء صانعات السلام عبر تطبيق الزووم بمشاركة (25) مشارك/ة من عضوات واعضاء المسار.
تضمّنت الجلسة ستة محاور موزّعة كالتالي :
   المحور الأول :- مقدمة الإجتماع .
   المحور الثاني :- الكيان التعريفي للمسار .
   المحور الثالث :- رؤية المسار .
   المحور الرابع :- أليات تحقق الرؤية .
   المحور الخامس :- الفئة المباشرة المستهدفة من المسار .
       المحور السادس :- القضية الأساسية التي يرتكز عليها المسار .

حيث إنطلقت الجلسة بكلمة ترحيبية من قبل ( ليزا نيسان حيدو ) رئيسة جمعية نساء بغداد حيث رحّبت بالمشاركين في الإجتماع مؤكدة بأن مسار نساء صانعات السلام  هو أحّد المسارات في محافظة نينوى ويضم منظمات المجتمع المدني من جميع المحافظات لإستدامة السلام في نينوى .
تولت ( رشا خالد حلول ) المستشارة القانونية لجمعية نساء بغداد تيسير الإجتماع وأشارت بأن الهدف من هذا الإجتماع هو إعداد ورقة تعريفية تكون بمثابة ميثاق للتعريف بمسار نساء صانعات السلام وفق المحاور التي تم مناقشتها في الكروب عبر تطبيق ( الواتساب ) لمسار نساء صانعات السلام .   


وتضمّن  المحور الثاني :- الكيان التعريفي للمسار

تناول هذا المحور الهيكيلة التنظيمية والتسكمية للمسار حيث ناقش المشاركون عن  الكيان التعريفي الذي يمثل المسار هل هو ( حركة – تحالف – مسار – تجمع )، فإتّفق الجميع بأن يكون الكيان التعريفي لمسار نساء صانعات السلام في نينوى هو تجمع مدني مختلط .
فيما تضمّن المحور الثالث :- رؤية المسار :-
حيث طرحت ( رشا خالد ) الرؤية البعيدة أو الطموح المتوقع للمسار والتي تطمحون الى وضعه ضمن رؤية المسار ، كانت أراء المشاركين/ات كالتالي :-
1.   أن يكون المسار بريق أمل للنساء والفتيات اللواتي ليس لديهن باب غير باب هذا المسار وان يكون حاضنة للنساء والفتيات في نينوى .
2.   تعزيز مشاركة المرأة في بناء السلام عن النساء الأقليات المدافعة عن قضايا المرأة وأن تكون أمرأة متمكنة سياسياً
3.   صنع قرار وصنع قيادة المرأة .
4.   نطمح كنساء الى مجتمع يكون على أساس العدالة والمساواة ونبذ العنف وبيئة أمنة للنساء يحترم فيها التنوع .

•    تم الإتفاق بالإجماع بأن تكون رؤية المسار هي ( تجمع يقوم على أساس السلام والعدالة الإجتماعية والمساواة ونبذ العنف وبيئة أمنة للنساء تحترم التنوع ) .

وتناول المحور الرابع :- آليات تحقق رؤية المسار :-

تطرّقت ( رشا خالد ) في هذا المحور بعد أن تم الإتفاق على رؤية المسار في هذا المحور  الى الوسائل والآليات لتحقيق الرؤية .
•   طرح المشاركين/ات آرائهم حول الأليات وكانت كالتالي :-
1.   التمكين السياسي للمرأة .
2.   بناء التعايش السلمي بين الطوائف والأديان .
3.   تخليص المرأة من العنف .
4.   القضاء على الطائفية والعنف ضد المرأة .
5.   إيصال صوت المرأة في المجتمعات المحلية والدولية .
6.   تعزيز المهارات القيادية للمراة وإشراكها في المجتمع .
7.   تمكين المرأة من جميع الجوانب .
8.   القوانين والسياسات المناسبة والمعنية بالمرأة.
9.   تعزيز قدرات النساء في عمليات السلام وإشراك النساء في المفاوضات .
10.   بناء قدرات في بناء المواطنة الحاضنة للتنوع .

وناقش المشاركون في المحور الخامس الذي تضمّن :- الفئة المباشرة المستهدفة من المسار :-
حيث تطرّق المشاركون إلى أن تكون النساء والأطفال هم الفئة المباشرة ، الشباب ، المرأة الناجية من العنف ، النساء الأرامل والمطلقات وذوي الإحتياجات الخاصة .
وأتفق الجميع  على أن تكون الفئة المباشرة التي يستهدفها المسارهم ( النساء ) ، أما الفئة الغير مباشرة هم ( الشباب – المجتمع ) .

وتطرّق المحور السادس :- القضية الأساسية التي يرتكز عليها المسار :-

•    ذكر المشاركين/ات بأن تكون القضايا هي ( السلام ، الجندر ، المساواة ، التمكين ، حرية التعبير ، المواطنة والتعايش ، إحترام الحريات ، مد جسور الثقة بين الأقليات ) .
•   تم الإتفاق جميعاً بأن تكون القضايا الأساسية للمسار هي :-
1.   المساواة .
2.   السلام .
3.   حماية حقوق الأقليات .


تناولت مخرجات الجلسة عدّة نقاط أهمها :-

1.   الأتفاق بأن يكون الكيان التعريفي للمسار هو تجمع مدني مختلط .
2.   رؤية المسار هو تجمع يقوم على أساس السلام والعدالة الإجتماعية والمساواة ونبذ العنف وبيئة أمنة للنساء تحترم التنوع .
3.   وضع آليات تحقق رؤية مسار نساء صانعات السلام في نينوى .
4.   تحديد الفئة المباشرة المستهدفة من قبل المسار هي ( النساء ) والفئة الغير مباشرة ( الشباب ، المجتمع ) .
5.   القضايا الأساسية التي يرتكز عليها المسار هي ( المساواة ، السلام ، حماية حقوق الأقليات
جدير ذكره بأنّ منتدى السلام في نينوى هو فضاء مستقل غير حكومي متخصص في مناقشة الأفكار والمقترحات المتعلقة بدور المجتمع المدني ويتبنى قضايا اساسية هي بناء السلام وتحقيق العدالة وكل ما له علاقة بمجمل القضايا الاجتماعية وحـــقوق الانسان ، اذ يتميز بالتعددية والتنوع وهو كذلك جهة غير دينية او حزبية او حكومية كما يؤمن المنتدى بالخيار اللاعنفي للصلاح والتغيير والتعبير … والمنتدى ليس منظمة او شبكة، وليس له ارتباط بجهة دينية او سياسية انما فضاء عمل مشترك للتفاعل بين
– الحركات الاجتماعية في مدينة نينوى
– نقابات الاعمال والنقابات المهنية في نينوى
– منظمات المجتمع المدني
– الفرق التطوعية
– المتضامنين الدوليين بقضايا واهداف المنتدى

كما ويهدف المنتدى الى ان يكون عاملاً فعالاً يعطي دفعة قوية للحراك المدني و الاجتماعي في نينوى وبالتعاون والتنسيق مع بقية المدن الأخرى في العراق وتعزيز اهمية استمرار الحوار الدائم بين كافة الاديان والمذاهب والقوميات لما له اهمية في تنمية المجال الثقافي والاجتماعي والاقتصادي وتعزيز التماسك الاجتماعي وتعزيز دور المرأة في عملية بناء السلام والتماسك الاجتماع واشراك الشباب في جميع النشاطات المدنية اللاعنفية لتعزيز التواصل ومد الجسور بطرق سلمية وتحقيق الديمقراطية ودعم المجتمع المدني والعمل على تطويره لتحقيق الاستقرار والسلم المجتمعي وتعزيز التنوع وترسيخه ولدعم التعاون بين افراد المجتمع والثقافات المتنوعة لابد من الجميع التعاون في سبيل تحقيق العدالة والتاكيد على اهمية التنوع الثقافي في المجتمع وضرورة دعمه وتوفير المناخ المناسب له باعتباره قوة للفرد والمجتمع، كما أنّ منظمة UPP الإيطالية ضمن مشروعها مد الجسور بين مجتمعات نينوى ومؤسسة GIZ يساهمون في دعم المنتدى حيث تم إقامة أوّل مؤتمر تحضيري في مدينة الموصل في الخامس عشر من شهر كانون الأول عام 2019 بمشاركة منظمات دولية ومحلية.

5
-   مشارع الأشواق إلى مصارع العشّاق ومثير الغرام إلى دار السلام


جميل الجميل – العراق – نينوى

هذه القصة حقيقية، أجريت مقابلة مع صاحبة القصة في إحدى مخيّمات النازحين "مخيّم السلامية" وهي قصّة من كتاب اسمه "زوجات داعش"، لم يطبع الكتاب بعد.


لقد كانت تشاهد التلفاز في الساعة الثالثة عصراً ، وهي تنسج رحيق المدن وزيّ التخرج في حلمها ، كانت ترقص من شدّة فرحها بأنّها ستكون طبيبة مثلما وعدت ظلّ والدها قبل أن يتركها.
في العاشر من حزيران عام 2014 انشطرت القنابل على الجانب الأيمن من مدينة الموصل ، لم ينته دخان القاعدة آنذاك ، دخل الناس في متاهة لا يعرفوا كيف يهربوا ، لم يبق في المدينة حرّاسٌ يحرسونها ، دخلها الإسلام مرّة أخرى لكن هذه المرّة ليس بالسيف وإنّما بالبنادق والأسلحة الحديثة هكذا قالت " سوسن " التي كانت تبلغ الثامنة عشر من ربيعها الذم لم يتجدد ، دخلت عصابات الدولة الإسلامية إلى المدينة ، وغطّاها بالسواد وبحلل قبيحة جدا جلبت البؤس لهذه المدينة ، سرعان ما سيطر تنيظم الدولة الإسلامية على محافظة نينوى ، والكثير من المسلمين الذين كنّا نظنّ بأنّهم أوفياء قد إنتموا لهذا التنظيم ليقاتلوا ويقتلوا ويخرّبوا ، أخذتني أمّي وإخوتي وتوجّهنا إلى بيت خالي الذي يبعد عنّا بضعة أمتار لنرى ماذا سيحصل ، إستمرت الإشتباكات بين الجيش حتى إنسحابه.

عاشت سوسن كلّ هذه المرارات دون أن تخرج من البيت ، وهي لم تتعود على إرتداء النقاب والعباءة الإسلامية أثناء خروجها إلى السوق ، بدأت بالقراءة وقرأت الكثير من الكتب حتّى روّضت نفسها على الإنفتاح أكثر من ظلم بيئتها وعاداتها وتقاليدها ، تعرّض بيت سوسن إلى المداهمة من قبل عناصر التنظيم بحجّة أنّهم يستخدمون الهاتف في بيتهم ويتواصلون مع أناس من خارج الموصل ويسرّبون معلومات إلى الحكومة ، وفتّشوا عناصر التنظيم بيتهم لمدّة ساعتين وإستمرّ هذا المسلسل حتى مطلع كانون الثاني عام 2015 تلك الليلة السوداوية التي قتلت كلّ أحلام سوسن!
هذه الليلة كانت تعوي من إخيها محمود الذي كان يعمل في تزوير هويّات لأشخاص كانوا ينتمون إلى الشرطة والجيش لئلا يقتلهم تنظيم الدوّلة الإسلامية ، وفي كانون الأول إعتقلت عناصر تنظيم الدوّلة الإسلامية محمود بتهمة التزوير ، وأصبحوا أهله يحاولون إخراجه قبل أن يُعدم أمام الأنظار ، وفي تلك الأحيان بينما كانت سوسن في بيت خالها ، كان إبن خالتها "سيف" عنصر في إستخبارات تنيظم الدولة الإسلامية ، كان يريد أن يتزوّج سوسن منذ إنتمائه إلى التنظيم ، لكنّها كانت ترفض ذلك ، وبعد أن إتّصل أهل سوسن بإبن خالتها لكي يساعدهم على الإفراج عن إبنهم محمود عقد معهم هدنة وقال لهم : أستطيع أن أجعل إبنكم محمود حرّاً وأستطيع أن أجعل التنظيم ألّا يتعرَض لكم شرط أن أتزوج إبنتكم سوسن!

أجابته أم سوسن ألا تخجل ، هي طفلة لا تعرف شيئا من الحياة وهي طالبة ، كيف تتزوجها؟
أصرّ سيف على أن يتزوّجها شرط أن يتم الإفراج على محمود.
سوسن رفضت الفكرة تماماً ، وبعد مباحثات مع أهلها تم الإتفاق على تزويجها لسيف دون أن تعلم وجاء مع عناصر أخرى ليرغمها على الخطوبة ومن ثمّ الزواج دون حفلة ودون فستان أبيض يزيل السواد عن حياتها.

-   الليلة الأولى مع الأحزمة الناسفة والإغتصاب

ليلة الخامس من آذار عام  2015 كانت الليلة الأولى التي دخلت فيها سوسن عالم الرعب والدمار ، بصوت كان يبدو بأنّه تمايل تدريجيا إلى الزوال ، كانت تنفجر عينيها الناعستين من شدّة الجروح ، لم تبكِ كثيراً ، كان البكاء صديقاً لها أيّام الحرب ، سوسن تزوّجت تحت تهديد السلاح ، وإغتصبها إبن خالتها سيف بإسم الإسلام كما قالت! إنتهك جسدها  من الأعلى إلى الأسفل وكان يرغمها على كلّ شيء.

بدأت سوسن التي كانت تعيش مع الأحزمة الناسفة ، والإطلاقات النارية ومختلف الأسلحة والكتب الإسلامية التي أرغمها على أن تقرأها ومن هذه الكتب "  الفقه الإسلامي ، صحيح مسلم والبخاري ، كتاب الإيمان ، الإتقان في علوم القرآن ، السنة النبوية ، السيرة النبوية لإبن هشام ، عقيدة السلف ، مشارع الأشواق إلى مصارع العشّاق ومثير الغرام إلى دار السلام " وكتب إسلامية أخرى جلعتني أفكّر في أمورٍ لم يكن في بالي يوماً ما بأنّ هذا التطرف يأتي من الدين!.

-   طفلتا الحرب والسجن والإنتحار
بعد أن منعني من زيارة أهلي وصديقاتي ، كان يأتي مخمورا ويضربني ويمارس معي الجنس حتى في الدورة الشهرية! كان يجلب معه المال والأسلحة ، فكّرت أن أكلّمه بأن يترك التنظيم ، لم يستمع إليّ أبدا وكان يضربني بعنف مع أصوات الشتائم المملوءة جيوبه بها ، نعم هكذا قضيت حياتي أحاول الإنتحار والتخلص من هذا الجحيم القاتل ، حبلت بعد أربعة أشهر من الزواج القسري بطفلة ، وولدتّها مع معاناتي المستمرة من هذه الحياة ، كنتُ كلّما أتذكّر أن أبتسم أذهب إلى الحبل الذي صنعته من قهري لأضمّه وألفّه على عنقي وأنهي هذا الشهيق الذي يخرج بقسوة ، وكنت أنظر إلى خصلات شعري المتطاير الذي لم أنظّفه حينما قصّه لأنّه كان طويلا وأبكي ، في التاسع كانون الثاني وبمزاج متعكر أنجبت هذه الطفلة التي أرغمني على إنجابها ولم تلد في المستشفى ولدت في هذا البيت المهجور الذي وحده تحمّل عذابي وأصبحت جدرانه تحتفظ بآلمي ، كانت هذه الجدران تستمع إلى صراخ طفلتي " طفلة داعش " كما يسميها المجتمع الذي أعيش معه المحمّل بالحقد ، وبعد ذلك أصبحت على هذا المنوال أنظر لطفلتي وأبكي ، ماذا سيحلّ بنا يا سميّة؟

آه يا سميّة أيّ حزن يبعث فيكِ هذا الوطن ، ماذا ستقولين للمجتمع حينما يسألك عن حرمانك من الأب العراقي الطبيعي ، هل ستقولين له بأنّ أبي كان داعشياً ، أم تقولين أنّه مات غرقاً ؟

ماهو ذنبكِ يا حبيبتي ؟
في إحدى المرّات وفي شتاء يُقلق الجميع من صراخه ومن رعده الذي كنّا نحتفظ به في أذهاننا ظنّا بأنّه صوت الطائرات التي تقصفنا تمرّضت سميّة وأصبحت قلقة جدّاً عليها ، مرّة أتمنى أن تموت وأموت معها ومرّة أخرى أشفق عليها وعلى نفسي كوننا ضحيّتان لهذه الحرب ، ارتفعت حرارتها جدّا ، وقلت لهذا الداعشي الذي لا أطيق أن أذكر أسمه بأنّ سميّة مريضة !
قال هذه مشكلتكما!
بدأت بعدّة طرق محاولة أن أخفض حرارتها وهي تبكي بصوت مرتفع ، جهّزت الكمادات حتى الصباح دون أن أنام حتى إنخفضت حرارتها!
إستمرت الأيام مع البؤس الذي عشته ، كان كلّ يومٍ يمرّ عليّ كأنّه عشرة سنوات ثقيلات محمّلات بالهموم والحرمان ، حتى السجن أفضل من الحياة التي كنت أعيشها , يا للبشاعة!
وبعد أن كبرت وأصبح عمرها أربعة أشهر ، وبالتهديد تحت السلام أراد مني أن أحبل مرّة ثانية ، تخيّلوا هذا المشهد الذي أحلم كلّ يومٍ به ولا أستطيع النوم كلّما أتذكّره أن يجبرك شخصاً ما بإذلال كرامتك أمامه وجعلك كارهاً لنفسك ولحياتك!
حبلت بالطفلة الثانية وأنجبتها في التاسع أيضا من كانون الثاني 2017 قبل أن يموت بثمانية أيّام ، حينما تم تحرير الجانب الأيسر من الموصل ، ولدّتها بعمليّة جراحية ، وعدّت إلى البيت دون أن يساعدني أحّد وكانت بطني تنزف من الخياطات التي لم تتحمّل كلّ خيوط الدنّيا ، ذهب الداعشي سيف من الجانب الأيمن إلى الأيسر ليعدم المواطنين الهاربين من الجانب الأيمن نحو الجيش ليتنفّسوا الحرّية قليلاً ، ذهب عبر أحّد الزوارق مع عصابته ، لكنّ أمنيتي تحقّقت حينما أردتّه أن يذهب إلى الجحيم دون قبرٍ ، فقصفته الطائرات وضاعت جثّته وضاع إسمه وأصبحت أحمل صلبان العالم على ظهري وحدي.



-   التحرّر من العبودية والحصار ومواجهة خطابات الكراهية

في السابع عشر من كانون الثاني تحرّرنا من العبودية كلّها ، من القهر ، من الحصار ، من الجوع الذي لم أقل لكم بأنّني أكلت من "ثيل الحديقة" من الجوع وتمنيّت أن أشرب شاياً حلواً لا مرّاً ، ولأسباب الحصار وعدم الراحة وحينما حملت طفلتي الثانية التي أصبحت دون إسمٍ وهربنا إلى الجانب الأيسر تعرّض بطني للنزيف والعملية لم تنجح وأصبحت أعاني منها حتى دخلت الى المستشفى مدّة سبعة أيّام وشفيت بعدها!

أكلت التفّاح والدجاج المشوي والخبز الحار وشربت شايا حلواً ، هذه الأمور التافهة التي يراها الإنسان الطبيعي تافهة ، لكنّني حُرمت منها أنا والكثيرين ، وعادت إليّ طاقتي كي أستطيع أن أًرضع طفلتيّ من حليبي الأسود ، الأسود في هذا الدنيا ، الذي كان بياضا خالصا وتحوّل إلى السواد تحت العينين وفوق الوجه حتى كرهت كلّ لونٍ أسود من الملابس والنقاب والحجاب والعباءة الإسلامية ومن صنع كلّ هذا السواد.

أصبحنا أربعة أشهر في بيت أقربائي في الجانب الأيسر ، حاولت أن أنسى أنّني عشت هذه المأساة ، لكنّني كنتُ أحلم بها ، عشت مع سميّة وأختها التي أطلقنا عليها "بزّونة" وكلّ لحظة أنظر إليهما وأفكّر بهما!

بعد أن إنقضت الأربعة الأشهر التي تنفّست الهواء الطبيعي ، عدّت مع أهلي إلى الجانب الأيمن وبحثنا عن بيت للإيجار ، هذا البيت الذي لا زلت حتى الآن أعيش فيه مع أهلي هو بيتٌ مهجورٌ لا يصلح للعيش!

بدأت بالبحث عن العمل منذ أواخر أيلول كي أستطيع أن أعيل أهلي المعاقين وسميّة والبزّونة ، كان المجتمع الموصلي ينظر إليّ نظرة غريبة ، تعرّضت إلى الكثير من الكلام البذيء في حياتي وحتى هذا اليوم!

عملت متطوعة في المجتمع المدني ، حتى حصلت على عملٍ بسيطٍ وبعدها بدأت بقراءة الكتب ومن ثمّ إلتحقت بالكلية ، كنتُ أعمل وأقرأ وأربّي تربية مدنية تليق بأن تكون هذه الطفلة إنسانة معزّزة مكرّمة ، إنسانة بعيدة كلّ البعد عن تعاليم الإسلام.

ذهبت إلى المخيّمات وعملت الكثير من المبادرات على حسابي الشخصي وأصبحت أؤمن بالسلام وأكره الحرب ، صرفت من حسابي الخاص على مبادرات كنتُ مؤمنة بها مع المجتمعات الإيزيدية والمسيحية والكاكائية لأبيّن لهم بأنّ الحرب لا تصلح أن تكون بيننا!

جعلت من سميّة أجمل ملكة والبزّونة أجمل أميرة في هذا العالم ، الحرب جعلتني أن أنهض من الركام الذي عشته وأكون اقوى من أن يُقال للمرأة بأنّها " ناقصة عقل ودين أو ثلاثة تفسد الصلاة المرأة والكلب الأسود والحمار" ضربت المجتمع المحافظ بفردة من حذائي الذي تأذّى من القصف.

تعرّضت للتحرّش اللفظي مرّات عدّة إلّا أنّني أمام الجميع إستطعت أن أواجههم كلّهم وأتفل عليهم أمام الأنظار ، تعرّضت إلى الكلام البذيء مثلا " أرملة داعشي"! وإستطعت أن أواجه هؤلاء البشر المنافقين الذين كانوا يحمدون ويشكرون عصابات تنظيم الدولة الإسلامية !

نعم صرت قاسية جدّا وثقّفت نفسي ، لكنّ المشكلة التي جعلتني أن أضعف هي " حينما ذهبت لأنهي المعاملات الحكومية وأسجّل سميّة والبزونة بأسماء أكثر مدنيّة وأسماء أنا أختارها ، الإستخبارات والأمن الوطني كانوا أمّا يمارسون الجنس مع نساء عناصر داعش أو يأخذون رشوة أو " خاوه" كما كانوا يقولون أمام أخي الذي أرسلته أن يكمل هذه المعاملات!

نعم ضعفت لأنّ الحكومة العراقية وهذه العناصر الفاسدة التي جلبتها كي تخدم المجتمع المنكوب جاءت لتنتقم من الناس وتستغلهم!

للأسف هذا الفساد يأكل المدينة ، وهذا الإستغلال الجنسي للعديد من الفتيات وهذه الإنتهاكات تصادف الآلاف من النساء البريئات !

الذي ليس له المال وقوّة التفكير والثقافة سيكون ضحية أخرى للقوات الأمنية والمجتمع والدوائر الحكومية والموظفين !

-   أهل سيف ، موقفهم من زوجته

بعد التحرير ، حينما إنتصرت سوسن على الحرب والإرهاب والتطرّف وإستطاعت أن تعيد بناء نفسها وأهلها ، وإستطاعت أن تنظر إلى الحياة من منظار آخر ، وبعد أن كانت بحاجة لخمسة آلاف دينار عراقي لتشتري الحليب لإبنتيها ولم يهتم أحّد بها ولا حتّى أهالي زوجها ، ولم يسألوا عنها يوما ولا عن أحفادهم!

وحاربوها وأنكروها وظلموها ، لكنّ حين تفوّقت أصبحوا يطالبون بأحفادهم ويطالبون بحقوق إبنهم الداعشي ، وحاربوها حينما تفوّقت على الجميع ، لكنّها إستطاعت أن تردعهم من كلّ شيء ودفعت من راتبها وقطعت الطعام من أفواه أهلها وبنتيها وإستطاعت أن تنال حقوقها منهم أمام الأنظار وأمام القانون ، ولأنّ القاضي كان إنساناً وعراقياً وتأثر بدموعها إستطاع وحده أن ينصفها في الموصل الغير المنصفة!

-   النجاح والتخرّج والعمل

كوّنتُ سلسلة علاقات مع أشخاص أنقياء من كافة مكوّنات نينوى ، كانوا أكثر رحمة من المسلمين الذين كانوا يعيّرونني بأرملة داعشي ، تواصلت معهم وفتحت العديد من حلقات الإتصال حتى وصلت إلى أشخاص دوليين من أوربا وتحدّثت لهم عن كلّ شيء فكتبوا عني الكثير وعن مبادرات السلام والمبادرات التطوعية التي عملتها مع بعض صديقاتي ووصفوها بمبادرات عظيمة لم تستطع لا المنظمات الدولية والمحلية أن تفكّر بها ، طوّرت نفسي أكثر حتى عملت مع منظمتين دوليتين الأولى كانت في مخيّمات النازحين مع عوائل تنظيم الدولة الإسلامية والثانية في مدينة الموصل وأصبحت أخدم الكثير من الناس وأذهب إلى الكلية وإلى البيت ونذهب إلى سفرة مع أهلي وبناتي ، بدأت أعتمد على نفسي وأخالف الثقافة الإسلامية بأنّ مكان المرأة هو البيت فقط وأنّ المرأة يجب أن تكون ربّة بيت ومن العيب أن تخرج المراة وتختلط ، قطعت شوطاً كبيراً من التمدّن والتحرر لكن بكرامة وحرص وحذر مع هذه البيئة التي تعاني من الكثير من الأمراض.

أفتخر بأنّني غيّرت حتى هذه اللحظة حياة ما يقارب مائتين وخمسين إمرأة مظلومة وعملت معهم ورافقتهم وغيّرت حياتهم بمعنى التغيير، ولا زلت أخدم المرأة بصورة عامة دون أن أنظر إلى خلفيتها الدينية والثقافية والإجتماعية ، حققت أعظم قصص نجاح لم تستطع الحكومة أن تحققها ، ولا زلت أخدم من خلال طبيعة عملي.

تخرّجت من كلّيتي ونجحت بالرّغم من العمل ومتابعة أهلي والبنات البريئات، وبالرّغم من كلّ مصاعب الحياة ، أحيانا كنتُ أكره بناتي وأحيانا أحبّهما ولا زلت أحبّهما وإشتريت آلة "العود" لسميّة وآلة "الكيتار" للبزّونة وسأعلّمها العزف والجمال والفنّ ، كما وغيّرت أيضا فكرة الكره ولم أستطع أن أكره ، حوّلت كلّ هذا الدمار والخراب والحرب والكراهية إلى ، محبّة وإصرار وثقافة وحوار وعمل وخدمة للإنسانية.

هذه هيّ سوسن ، عراقية ، من محافظة نينوى – قضاء الموصل ، طحنت الحرب بأسنانها ، روّضت هذه الكراهية ، وملأت بيتها بالأزهار والجمال ، حملت كلّ صلبان الدنيا ، إحترقت وأضاءت الطريق لطفلتين بريئتين وأهلها الذين قايضوها لعصابات تنظيم الدولة الإسلامية.


6
المجتمع المدني والقوّات الأمنية في الحمدانية يوقّعون مدوّنة السلوك حول "العلاقات العسكرية – المدنية"

متابعة وتصوير / جميل الجميل

عقدت منظمة UPP ضمن مشروعها مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى عدّة تدريبات لرجال الأمن والعسكريين في عدّة مناطق في محافظة نينوى منها بعشيقة والحمدانية وبرطلة والموصل وارتأت أنّ اشراك العسكريين في بناء السلام خطوة مهمة جدا لتعزيز التواصل بين المجتمع المدني والمواطنين والعسكريين لبناء علاقة اجتماعية روابطها تساهم في الحث على الترويج لمفاهيم التماسك المجتمعي، بعد إنتهاء آخر ورشة تدريبية لرجال الأمن والعسكريين في ناحية برطلة تم الإتفاق على صياغة مسوّدة لمدونة سلوك حول العلاقة المدنية والعسكرية ولأول مرّة في تاريخ العراق تم البدء بتوقيعها في ناحية بعشيقة بمشاركة نشطاء المجتمع المدني وعناصر من القوّات الأمنية وأيضا تم توقيعها اليوم الخميس الموافق 9 تمّوز 2020 في قضاء الحمدانية .

بدأت الورشة بالترحيب بالحضور من العسكريين ونشطاء المجتمع المدني حيث عرّف منسّق مركز الحمدانية لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى عن المشروع ومن ثمّ تفّرع في الحديث عن هذه المدوّنة وأهميتها في اشراك القوات الأمنية في عملية السلام والأمن الانساني بالتعاون مع المجتمع المدني وبعدها بدأ بشرح مدوّنة السلوك وتجهيز عملية التوقيع ، وشارك في جلسة التوقيع هذه نشطاء وعسكريين من كافة المكونات في قضاء الحمدانية.

أشار محمد أمبروسيني مدير مشروع مد الجسور بين مجتمعات نينوى " نحن نعتقد أن الحوار بين قوات الأمن والمجتمع المدني أصبح أكثر أهمية دائمًا.  يمكننا أن نرى من ما يحدث هذه الأيام في جميع أنحاء العالم أن مفهوم الأمن يجب أن يتغير.  إن الأسلحة والقمع والحرب لا يمكن أن تضمن أي سلام وتنمية للبشر.  ويجب على قوات الأمن والمجتمع المدني اعتبارهم أنفسهم جزءًا من نفس الأسرة البشرية ، مع الاعتراف بأدوارهم وواجباتهم.  نحن بحاجة إلى البحث عن مسار حيث يتحمل جميع الناس مسؤولياته المدنية الخاصة من أجل ضمان بيئة جيدة للعيش فيها للجميع ، دون ترك أي شخص وراءه، وهذه كانت فكرة العمل مع القوات الأمنية وتدريبهم حول القانون الدولي الإنساني والأمن الانساني".

أكّد وسام نوح منسّق مركز الحمدانية لمشروع مد الجسور بين مجتمعات نينوى " أنّ هذه الخطوة تعتبر من الخطوات الجيدة لتعزيز العلاقة والتشاركية في عملية اتخاذ القرارات بين المجتمع المدني والقوات الامنية ، من اجل العمل على تعزيز السلام وتمكين النساء والشباب في المجتمع، وتعزز ايضا العلاقة بين المجتمع والقوات الامنية في تعزيز ملف حقوق الانسان والعمل معا على تنفيذ مبادرات مشتركة تخدم المجتمع ".

أضاف عمر السالم منسّق مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى " احلامنا توقعاتنا امالنا ، للعلاقة النموذجية التي يمكن ان تربط المجتمع المدني مع القوات الامنية بكل صنفوها وضعناها تحت عنوان ( مدونة السلوك ) وأنّ ثمار الورش  التدريبية من عصف ذهني وتفكير بصوت عالي بين القوات الامنية والمجتمع وحصالة التجارب ، جعلتنا نخرج بهذه النقاط التي قرب كل بعيد وتجمع كل مفارقات التي تسببت في ثغرات بين المجتمع والقوات الامنية في ما مضى وادت بالمحصلة لسقوط المدن ومعاناة الانفلات الامني التي عانت منه مدننا ومحافظتنا ... اليوم نشهد عهد جديد من خلال توقيع هذه المدونة والتي تعبتر دراسة تقدم على قدم من ذهب لمن يحب ان يشرع المزيد من القوانين التي تخص الامن الانساني وتخص بناء علاقات عظيمة ورصينة بين المواطن والقوات الامينة لحماية القانون وتطبيقه".

ونصّت المدوّنة التي تضمّنت خمسة عشرة فقرة من فقرات التعاون  :

بمبادرة من المنظمة الايطالية "جسر الى – UPP " ضمن مشروعها مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى وبتيسير من مستشار الامن الانساني فادي ابي علام التقى مجموعة من قطاعي القوى الأمنية والعسكرية مع المجتمع المدني من مختلف مناطق العراق ومكوناتها السكانية وبعد النقاش فيما بينهم حول اهمية التعاون بين القطاعين الامني والمدني وافضل السبل لتطويره، تقدم المجتمعون باقتراح إعلان مدونة سلوك حول " العلاقة المدنية – العسكرية" والتي نصت على ما يلي:
مدونة سلوك "العلاقة المدنية – العسكرية"
لما كان التعاون المدني – العسكري يعتبر أحد اهم ركائز النجاح في توفير الامن الانساني للمجتمع ولما كان هذا التعاون يتطلب وضع اسس ومعايير من اجل تنظيمه وتطويره وحماية العلاقة بين الطرفين، وذلك سعياً لتوفير افضل ظروف العيش لجميع المواطنين بكرامة ودون خوف.
وسعياً الى احترام حقوق الانسان وحماية الحريات العامة ووفقاً للدستور العراقي والمعايير الدولية ذات الصلة والاهداف العامة المنوطة بالطرفيين لذلك يعلن الطرفان التزامهما المبدئي بالقواعد السلوكية التالية:
1-   اعتبار الامن الانساني بمفهومه الشامل مسؤولية انسانية حقوقية ووطنية تعود بالكثير من موجباتها الى القطاع العسكري كما الى القطاع المدني في المجتمعات البشرية.
2-   إعتبار القاعدة التشاركية في صناعة القرارات ومتابعة تنفيذها بشفافية مع مراعاة المشاركة الفاعلة للمرأة والشباب والمعوقين مما يسهم بتعزيز ثقة المواطنين بكلا الطرفين.
3-   إعتبار سيادة القانون مرجعاً اساسياً لكافة المواطنين في دولة السلام ويعمل الطرفان على تعزيزها وحماتيها.
4-   تشجيع اللجوء الى الوسائل السلمية ولا سيما الى الحوار والنقاش السلمي لتطوير العلاقات وحمايتها في مختلف المواقع وبين مختلف المكونات وعدم اللجؤ الى العنف بكافة اشكاله.
5-   يعمل الطرفان وفقاً للمعايير الحقوقية والقانونية بالمساهمة الفاعلة لحماية حقوق الانسان من كافة الانتهاكات التي تحصل بالمجتمعات المحلية والسعي عبر كافة الوسائل لتقويضها وعدم تكرارها والعمل على مساعدة ضحاياها.
6-   يتعاون الطرفان وفقاً للامكانات المتاحة لديهما على دعم كافة الخطوات والمبادرات التي يقوم بها اي من الطرفين بمجال  الامن الانساني تعزيزاً للثقة بين الطرفين كما بين المواطنين وبينهما.
7-   يتعاون الطرفان على القيام بكافة النشاطات الممكنة لتوفير الدعم والتأهيل للسجناء بعد تمضية فترة عقوبتهم لاعادة دمجهم بالمجتمع.
8-   تعمل الشرطة على تأمين الحماية للمجتمع المدني اثناء قيامه بمهامه وفقاً للقوانين المرعية الاجراء، ويلتزام المجتمع المدني بالمقابل احترام كافة الاصول والاجراءات القانونية المعتمدة لتسهيل قيامه بمهامه.
9-   يعمل الطرفان على تعزيز العمل المشترك للوقاية من الجرائم ومكافحة الاعمال الارهابية ولا سيما تللك التي تتطلب هذا التعاون بين الطرفين بما فيها الحد من خطاب الكراهية ومواجهة التطرف العنيف.
10-   تشجيع القيام بحملات مشتركة من قبل الطرفين من اجل توعية المواطنين وحثهم على الالتزام بكافة التدابير المتخذة تعزيزاً للامن الصحي.
11-   تشجيع تبادل الزيارات الودية  بين الطرفين تعزيزاً للثقة وتأسيساً لنشاطات متبادلة ممكنة تهم المجتمعات المحلية.
12-   تشجيع المجتمع المدني لايصال الرسائل المجتمعية التي تبادر اليها  القوى العسكرية خدمةً للمواطنين وتعزيزاً لدور المؤسسات العامة الرسمية وخدمةً لدولة القانون.
13-   يسعى الطرفان للحفاظ على الهوية الوطنية للدولة وذلك عبر القيام بخدمة المواطنين "دون اذية" وتمثيلهما لكل الوطن بمختلف مكوناته الدينية والثقافية.
14-   تشجيع القيام بنشاطات مشتركة هادفة الى المزيد من التعرف الى الاخر وفهم طبيعة عمله وذلك بحكم العمل الميداني الذي يتميزان به.
15-   يعمل الطرفان بارادة طيبة وبروح المواطنة الفاعلة وفقاً لكافة البنود اعلاه خدمةً لمجتمع حضاري في العراق يسوده الطمأنينة والسلام.

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).

7
منظمة الرسل الصغار تقيم حملة توعية حول مشروع الدعم الزراعي للفلاحين في كرمليس الذي تموّله  USAID

منظمة الرسل الصغار

أقامت منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية بالتعاون مع مكتب إعمار كرمليس حملة توعية حول مشروع الدعم الزراعي للفلاحين في كرمليس يومي الأثنين والثلاثاء الموافقين 6 – 7 حزيران في قصبة كرمليس والمناطق المحيطة بها وقرية شاقولي وهذا المشروع تموّله الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية  وتنفّذه منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية بالتعاون مع مكتب إعمار كرمليس.

بدأت حملة اليوم الأول في بلدة كرمليس من قبل متطوّعي المنظمة بتوزيع بروشورات توعوية حول المشروع وأهدافه وكيف ساهم في تعزيز إقتصاد المزارعين في عملية جمع القش الذي كان متروكا لعدّة سنوات بسبب كلفة جمعه وإستثماره وبعد أن وفّرت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية هذه الآليات إستطاع المزارعون أن يستثمروا هذا القش في كافة الأستخدامات كعلف حيواني وبيعه وتصديره إلى المدن الاخرى، وأستمرت حملة التوعية لمدّة يومين.

قال عماد صبيح مدير المشروع  " هذه الحملة التوعوية شملت عدّة نقاط أردنا أن نوصلها للناس وهي :
1-   أن يكون هناك تعاون بين المواطنين ومكتب إعمار كرمليس في إستثمار وإستخدام هذه الآليات
2-   أن يعلموا حول المشروع ويتعاونوا سوية في تطوير إقتصادهم
3-   أن يتم الإهتمام بالجانب الزراعي في بلدة كرمليس والبلدات الأخرى
حيث شملت حملة التوعية هذه بلدة كرمليس بكافة بيوتها وقرية شاقولي بكافة مكوناتها".

ومن جانبهم أهالي ومزارعي قصبة كرمليس وقرية شاقولي عبّروا عن شكرهم للجهات الممولة ومن ضمنها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وناشدوا الوكالة بدعم قراهم ومناطقهم وتقديم الدعم للمشاريع الزراعية كون الزراعة هي قلب الإستثمار في سهل نينوى.

شملت الآليات التي سيتم تزويدها إلى مكتب إعمار كرمليس يوم الأثنين المقبل ما يلي :
جرار (ترگتر) 4 سلندر عدد 4 .
جرار (ترگتر) 3 سلندر عدد 2.
عربة حمل القش عدد 4.
آلة تفريغ القش مع مقطورة مثبتة عدد 2.
مطفأة حرائق عدد 8.

إذ ستخدم هذه الآليات القطّاع الزراعي والمزارعين في بلدة كرمليس لتعزيز الإنتعاش الإقتصادي وخاصة بعد أن مرّت بلدة كرمليس وقضاء الحمدانية بصورة عامة بظروف إقتصادية صعبة بعد تحرير محافظة نينوى من سيطرة داعش.



8
منتدى السلام في نينوى يطرح مخرجات وتوصيات مؤتمره الرقمي أمام الإعلام والمجتمع المدني ليكون نقطة لإنطلاقة التغيير

متابعة / الفريق الإعلامي لمنتدى السلام في نينوى

لمدّة أربعة أيّام متواصلة وفي ظلّ الظروف التي أبعدت الناس اجتماعيا بسبب فايروس كورونا، إستطاع منتدى السلام في نينوى أن يجمع أكثر من 700 مشارك عبر برنامج زووم لإنعقاد المؤتمر الرقمي لمنتدى السلام في نينوى حيث خرج المؤتمر بمشاركة الناشطين والإعلاميين والمنظمات الدولية والمحلية بعدة توصيات وعلى أساس ستة مسارات :

- عدد المسارت المشاركة بالمنتدى -6
- عدد جلسات المسارات الكلية -21 جلسة
- عدد الجلسات التي نفذت -18 جلسة
- عدد المنظمات التي نفذت الجلسات 15 منظمة

•   المسار الأول : مسار التماسك الإجتماعي وحقوق الأقليات

توصيات ومخرجات جلسات مسار التماسك الاجتماعي وحقوق الاقليات
-   عنوان الجلسة - تحديات العودة لسنجار
-عدد الحضور –56
التوصيات
1-ضرورة  تحقيق العدالة الانتقالية في العراق لانها  مرتبطة ارتباط وثيق بعودة النازحين
2- ضرورة وجود برنامج خاص للحكومة العراقية يتعلق بالعودة الى سنجار  لتسهيل العودة
3-لا يوجد انجدة للحكومة العراقية حول عودة النازحين
4-افتقار النازحين لممثل لهم يتحدث مع الحكومة العراقية حول ترتيب اجرائات العودة
5- دمج القوات المتواجدة في سنجار ضمن قيادة موحدة تابعة للحكومة العراقية
6-ضرورة الضغط على حكومة العراق وكوردستان من اجل توحيد الادارة في سنجار
7-ضرورة اعادة النظر في عملية رفع الالغام في سنجار لانها تهدد حياة المواطنين
8- التاكيد على  اهتمام المنظمات الدولية  ببرامج بناء السلام
9- التاكيد على ضرورة رفع الانقاض في سنجار لتسهيل العودة وايضا ضرورة وجود برامج تدعم العائدين
10-ضرورة تخصيص ميزانية خاصة لسنجار لحجم الدمار الحاصل الذي تعرضت له
11-ضرورة تفعيل ملف التعويضات من قبل الحكومة العراقية
12- مراقبة المحاكم التي تنظر في قضايا داعش
13- اهمية التركيز من قبل المنظمات الدولية لتشكيل فرق محلية للنظر حول قضايا المجتمع
14-اهمية وجود مراكز تأهلية على مستوى الجانب النفسي والاجتماعي في سنجار
15-ضرورة انصاف الناجيات وتعويضهم وادماجهم ضمن برامج حقيقية تنفذها الحكومة العراقية
16-اهمية وجود مجمعات طبية في سنجار لتسهيل تقديم الخدمات الطبية وخاصة للنساء
17-عدم وجود مراكز ارشاد ومراكز الدعم  النفسي والقانوني  للنساء في سنجار
18- ضرورة الاهتمام بملف سنجار لما تعرضت له هذه المدنية من قتل وسبي وخطف ونزوح
19-التاكيد على اهمية سنجار مدينة منكوبة يجب التفات الحكومة العراقية لذلك
20-التاكيد على مدى اهمية العدالة الانتقالية وتحقيقها في سنجار
21- ضرورة التعويض وتحقيق جبر الضرر للضحاية في سنجار والاعتراف بما حصل لهم
22-التاكيد على اهمية رد الاعتبار للضحايا من تنظيم داعش
23-ضرورة ان يكون للمحاكم دور فاعل  لأنصاف الضحايا والمظلومين
24-التاكيد على  تطبيق تجربة حملات التطوع في بعشيقة وبحزاني والتي حدث بعد التحرير  والعمل عليها في سنجار لتشجيع العودة 
25-نحن بحاجة الى مجلس مدني غير سياسي  يعمل على تقديم اسماء الغير متورطين مع تنظيم داعش لتسهيل العودة للجميع من مختلف المكونات
26-على منظمات المجتمع المدني توفير فرص عمل لاهل اسنجار وان تكون نسبة العاملين في المنظمات في سنجار 90 بالمئة
27-ضرورة وجود برامج لدعم الرجل حتى يستطيع تقديم الدعم للعائلة
28-ضرورة الاهتمام بالبنية التحتية وتخصيص صندوق مالي خاص لمدينة سنجار لعادت الاعمار
 29-ضرورة وجود ورقة مطالب موحدة ايزيدية للمطالبة بالحقوق


-   عنوان الجلسة -التمكين السياسي للاقليات العراقية
عدد الحضور 34
التوصيات
1-ضرورة تفعيل المادة 125 في الدستور العراقي
3-تمكين الاقليات في العراق  بعد 2003 على مختلف الاصعدة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية
5-ضرورة تطوير امكانيات الاقليات على مختلف الاصعدة هي مسؤولية الحكومة والمجتمع الدولي
8-منح كوتا للمكون الايزيدي بشكل منصف تتناسب مع حجمه السكاني  في اقليم كوردستان والعراق
9-على الحكومة  منع التميز السلبي الذي يلاحق الاقليات في العراق
10-النظام الانتخابي غير منصف للاقليات ضرورة وجود تمثيل عادل للاقليات في مجلس المفوضية
11-ضرورة عمل احصاء سكاني للاقليات حتى نستطيع التعرف على النسبة السكانية  للاقليات وانصافهم  من حيث التمثيل الانتخابي
12-ضرورة ابعاد التنافس الحزبي للاحزاب السياسية عن مقاعد الكوتا وضرورة وضع الية لذالك
13- العمل على  تشريع قانون يلغي الحظر على الديانة  البهائية
14- من المهم  وجود برامج للمرشحة من النساء للانتخابات لتفعيل دور وصولها للبرلمان
15-ضروة اجراء تعديل على بعض القوانيين وتفعيل دور الاقليات
16- اهمية تشريع قانون حماية التنوع لتعزيز وحماية التنوع في العراق
17-ضرورة تعديل قانون انتخاب مجلس النواب والمحافظات لزيادة تمثيل الاقليات
18-ضرورة وجود حكم ذاتي للاقليات من الشعوب الاصيلة 
19-اهمية  ابتعاد النخب السايسية للأقليات عن المصالح الضيقة
20-تشكيل لجنة لممثلي  الأقليات  لاجراء تعديل  على المنهاج الدراسية
21-تفعيل دور إجراءات العدالة الانتقالية في الموصل
22-تطبيق اليات تخليد الذاكرة
23- تعزيز تمثل الاقليات في الاجهزة الامنية
24-تسوية المناطق المتنازع عليها وابعاد  الاقليات عن دائرة النزاعات السياسية
25-تاسيس مجلس للاقليات يكون دورها استشاري يتعامل  مع السلطات الثلاثة التشريعية والتنفيذية والقضائية
26- تعديل قانون الانتخابات واستحداث سجل  خاص للنخابين من الاقليات الدينية في الانتخابات
27-التاكيد على نزاعات الملكية قبل وبعد سنة 2003

عنوان الجلسة : النازحون بين التعايش والتماسك المجتمعي
عدد الحضور : 22 شخص
التوصيات :
1 – اهمية التاكيد والبحث على طريقة  نستطيع من خلالها تذويب الخلافات المجتمعية و تحقيق  ( المصالحة المجتمعية) .
2- التاكيد على  تعزيز الأمن الصحي
3- العمل اهمية تعزيز النسيج الاجتماعي في عموم العراق من خلال المبادرات
4- التأكيد على اهمية الاستفادة من التجارب التي مرت لكي تكون درسا للأجيال القادمة
5-من خلال هذا المنتدى ينعقد  ميثاق عهد مجتمعي تتفق عليه كل الاقليات والقوميات الموجودة في العراق  ومن جميع المناطق يتم توقيعه من  قبل  قادة المجتمع او شخصيات مؤثرة في المجتمع يجب أن يلتزم به الجميع  في حالة حدوث أي ازمة على الصعيد الديني او المجتمعي اوالعقائدي  يكون التدخل مابين المجتمعات  بطريقة انسانية بعيد عن خطابات الكراهية .
6-تفعيل الدور المجتمعي في حل  المشاكل في نينوى.
7-ضرورة البحث والعمل على اليات التواصل والتقارب بين المكونات في نينوى .
8-تنظيم المؤتمرات والندوات والورش  لزيادة زخم التواصل
9-عمل مهرجان متبادل سنوي في كافة المحافظات يكون كل سنة في محافظة يتم من خلالها مناقشة وطرح كافة الأفكار التي طرحت في هذه الندوة ويكون ذكرى سنوية.
10-اعداد برامج اعلامية اوقصص عن النزوح تعزز مبادى التماسك المجتمعي.
11-عمل برنامج الزيارات المتبادلة بتنسيق من منتدى السلام في نينوى تكون تعريفة وتشمل كل محافظات العراق لتعزز العلاقة بين المجتمعات مع تقديم شكر وتقدير للناس الذين استقبلوا أهلنا النازحين من نينوى.

•   المسار الثاني : مسار النساء صانعات السلام
 - جلسة المرأة في نينوى حضورها الاجتماعي
عدد الحضور 56
التوصيات
 
1-   على دائرة الرعاية الاجتماعية الحصول على رواتب شهرية للارامل والمطلقات
2-   يجب ان يكون هناك عمل دائمي للمرأة المطلقة والارملة
3-   المطالبة بتخصيص دعم مادي للطالبات الايزيديات الذين يدرسون في جامعة ومعاهد الموصل بسبب ضعف المستوى المعيشي لهم
4-   يجب ان يكون هناك اهتمام من قبل المجتمع والمؤسسات الحكومية حول الرياضة النسوية
5-   يجب ان يكون للمراة دور كبير في مجال الاعلام وان تستثمر الاعلام لصالح قضيتها
6-   بسبب قلة الخدمات في المخيمات كان هناك عودة للعوائل الى سنجار نطالب من الحكومة العراقية بتوفير ضمانات للاشخاص العائدين
7-    التاكيد على تفعيل دور المرأة في ممارسة الرياضة بسبب الضغوطات التي تتعرض لها بسبب العادات والتقاليد
8-   لمطالبة بان يكون هناك اعلام نسوي خاص بالنساء
9-   بسبب معاناة المرأة والقيود المفروضة عليها من قبل العائلة والمجتمع يجب ان يكون هناك مراكز توعوية متخصصة في القرى والاقضية  تعمل على توعية المرأة والرجل على حد سواء وايضا توعية الاباء والامهات حول مكانة المرأة في المجتمع
10-    لايوجد تمثيل سياسي للمرأة بسبب تشتت النساء البرلمانيات نطالب بان يكون هناك تمثيل حقيقي للمرأة على المستوى السياسي
11-   بسبب معاناة الناجيات الايزيديات على المستوى النفسي والاقتصادي والاجتماعي نطالب بان يكون هناك برامج حكومي متخصص لتامين العودة لهم الى سنجار وتوفير كافة الخدمات لهم
12-   اهمية الحرص على تمكين المرأة اقتصاديا لانها سوف تستطيع مواجهة المجتمع وتعتمد على نفسها
     14- تفعيل  برامج بناء السلام المتعلقة بالمرأة في محافظة الموصل ويجب تفعيل دور المرأة في صناعة القرارت المتعلقة ببرامج بناء السلام ويفضل ان يكون هناك دعم حكومي دائمي لبناء السلام الان منظمات المجتمع المدني برامجها وقتية
15- بسبب الظروف المعيشية لطلبة سنجار نطالب ان يكون هناك سكن دائمي لهم في اماكن ومناطق امنة يكون براعية حكومية
16- ضرورة التاكيد على برامج ومشاريع بناء السلام في مخيمات النازحين
17- بسبب الانتهاكات المستمرة التي تتعرض لها النساء نطالب بتفعيل القوانيين الخاصة بالمرأة
   



  - جلسة مناهضة  العنف الاسري
      - عدد الحضور 20
   
      - التوصيات
1-   المطالبة بتشريع قانون خاص بالعنف الاسري في العراق
2-   الحالة الاقتصادية مهمة جدا في حياة الاسرى نطالب بان يكون هناك تمكين اقتصادي  للاسرى للحد من العنف الاسري
3-   فقدان الوظيفة للرجل يسبب مشاكل كثيرة داخل الاسرى لهذا نطالب توفير العمل لرب البيت لتقليل العنف الاسري
4-   تفعيل دور المحاميين والقانون في الوقوف مع الاسر التي تعرضت للتعنيف
5-    ضرورة  وجود مراكز امنة  لحماية الناجيين  للضحاية من العنف الاسري
6-    طلب عمل حملات مدافعة تتعلق بحماية النساء والاطفال من التعنيف
7-    مداخلة جنات كداشي مديرة المكتب التنفيذي لدى معهد الفضاء المدني في  تونس اهمية التاكيد على التربية على النهج الحقوقي والاحترام المتبادل بين الجنسين
   8-  تفعيل دور الاعلام في التحسيس بخطورة العنف واثاره على الضحية وعلى الاطفال والمجتمع
9  - حماية المرأة من الممارسات التميزية في الاجر في اماكن العمل
  10- ضرورة وجود  مراكز الاصغاء للستماع للنساء لتوفير الدعم المعنوي والنفسي لهم
  11--توفير الحماية القانونية للنساء الضحايا والاطفال وحق التمتع بالإرشاد القانوني
  12- اهمية تقديم طلب الى مجلس النواب العراقي من اجل تشريع قانون العنف الاسري وتخصيص مخصصات لذالك
13- انشاء مديريات  العنف الاسري في المدن العراقية تبدأ من الاقضية  والنواحي وتعمل بأمرة نسوية ضابطات وان يكون هناك باحثات من النساء في المديريات
 14- فتح مراكز تمكين المرأة في المدن من اجل تقديم الدعم النفسي و الاجتماعي والاقتصادي لها
   15- توفير  برنامج الوقاية بعد تدخل القضاء والباحث النفسي سوف تساعد على تمكين المرأة وايضا توفير المشاريع الصغيرة للنساء لتمكينها اقتصاديا .
-   جلسة القرار 1325

التوصيات
1-   ضرورة تدريب القوات الامنية لرفع قدرات منتسبيها في كيفية التعامل مع النساء
2-التاكيد على اهمية مشاركة النساء والفتيات في عملية صنع القرار على المستوى السياسي
3-ضرورة ان يكون للمرأة وزارة خاصة بيها في الكابينة الوزارية في الحكومة العراقية
4-ضرورة ان تكون الدولة اكثر اهتمام بالنساء المعفنات ولا يقتصر الاهتمام على الجانب المادي فقط
5-  دمج النساء من العوائل  الذين شارك احد افرادها  مع تنظيم داعش وان يكون هناك اهتمام ومساعدتهم على الاندماج المجتمعي
6- ضرورة تفعيل دور المرأة في قضايا التماسك الاجتماعي وان يكون لها دور فاعل وحقيقي
 7-ضرورة معاقبة الاشخاص الذين ارتكبوا  جرائم ضد الانسانية وبالتحديد ضد النساء والفتيات
 8-تشكيل لجنة للنساء خاصة بالتعايش السلمي  وبناء السلام وان تكون هذه اللجنة رديفة للجنة      التعايش السلمي في مجلس النواب
 9 -دعم النساء الايزيديات على مستوى الجانب النفسي والاقتصادي
  10-تشكيل تحالف لرفع سقف المطالب من اجل العمل بشكل مشترك للمطالبة بحقوق ا لناجيات والنساء جميعا   وتعزيز دور المرأة سياسيا
 11-ضرورة توفير راتب رعاية للنساء الارامل والمطلقات لتمكينهم من الناحية المعيشية
  12-وضع حد  للانتهاكات الجنسية في بعض المخيمات لان النساء يتعرضن الى عنف جنسي مستمر
 13- ضرورة اصدار قانون العنف الاسري في العراق
 14-ضرورة الاسراع بتنفيذ الخطة الوطنية وتشكيل لجنة محددة بهذا الخصوص -سوزان عارف
 15-ضرورة رد الاعتبار لضحايا العوائل الذي انخرط احد افرادها لتنظيم داعش من النساء معنويا    وقانونيا
 16-رفع مستوى الوعي للمجتمع عن اهمية دور المرأة في بناء المجتمع
 17-ضرورة مشاركة المرأة في الجانب الامني والعسكري لان دورها ضعيف في هذا المجال
-   جلسة الحساسية الجندرية في بناء الدولة -   عدد الحضور 30
التوصيات
1-حماية المرأة من النزاعات الجندرية   
2-اهمية مشاركة النساء في الاعمال اليدوية والفنية لتعزيز قدراتها 
3-اهمية تثبيت المرأة لدورها في المجتمع من خلال تأكيد دورها في مفاوضات السلام
4-يجب على الجنس الاخر(الرجل) تقديم الدعم للمرأة لتكون قادرة على تطوير المجتمع وزيادة ثقتها بنفسها
5-يجب تقديم 10% من ميزانية الدولة لدعم برامج المساواة للمرأة
7-يجب توفير ارشادات اسرية لتطوير المرأة على الصعيد الثقافي والاجتماعي والمهني
8-ضرورة تمكين النساء من المشاركة في الحياة السياسية
9-يجب الاهتمام  بالنساء الريفيات والحد من زواج القاصرات


•   المسار الثالث : مسار صحافة السلام
جلسة اثر منصات التواصل الاجتماعي في صناعة السلام

 
-عدد الحضور 26
1-ضرورة التركيز على دور الشباب الايجابي على منصات التواصل الاجتماعي في نشر ثقافة السلام والتواصل
2-ضرورة صناعة محتوى انساني و ثقافي و فكري لصناعة السلام
3-عمل برامج توعوية لحث الشباب الابتعاد عن خطابات الكراهية من خلال منصات التواصل الاجتماعي
4-التاكيد على وضع النازحيين بعد التحرير من خلال نشر اخبار جيدة تساعد على العودة وتعزيز السلام

5-يجب ان يكون هناك برامج توعوية خاصة للعوائل الذي اشترك احد افرادها مع تنظيم داعش  من اجل العمل على رفع وعيهم بشكل جيد لتعزيز الاندماج المجتمعي


-جلسة تحديات تواجه دور الاعلام في تعزيز السلام
  عدد الحضور 32
خضر دوملي يتحدث عن دور الاعلام والسوشيال ميديا والتحدث عن اعلام السلام باتت ملحة في مناطق النزاع
-التوصيات
   1-ضرورة التاكيد على اعلام السلام في مناطق مابعد النزاع في نينوى
   2-يجب ان يقدم الاعلام حقائق حول المبادرات التي تنفذ في مناطق مابعد النزاع للتاكيد على    اهميتها في تعزيز السلام
   3- تسليط الضوء على الابادة الجماعية التي تعرض لها الايزيدين وغيرهم من بقية المكونات
 4- ضرورة ان يكون هناك رؤية للمحافظة في كيفية التعاطي مع وسائل الاعلام والتعاون معها
 5-جزء من عملية المصالحة هو الحصول على المعلومات الكاملة من قبل الجهات المعنية لتحقيق المصالحة
  6-ضروري ان يكون للاعلام القدرة على رد الشبوهات وان لا يكون مسيس ويتصف بالحيادية
 7-توفير الحماية للصحفيين الذين يكشفون عن قضايا الفساد بسبب تعرضهم للاضطهاد 
  9-ضرورة انتاج مواد ثقافية تحارب الفكر المتطرف مابعد النزاع
 10-التاكيد من قبل الاعلام على المصالحة المجتمعية وتهيئة الارض لذالك
  11-العمل على ادماج ضحايا الحرب وتعويض الضحايا ومعرفة مصير الاطفال المفقودين وضرورة تركيز الاعلام عليها
 12-ضرورة ان يكون هناك منهاج حكومي للعمل على تحقيق السلام ينفذ من قبل الحكومة المحلية   والاتحادية
13-التاكيد على اهمية المرأة في بناء السلام وتعزيز دورها بشكل فاعل وحقيقي لانها الحلقة الاضعف في النزاعات وخاصة المرأة الايزيدية
14-ضرورة التاكيد من خلال وسائل الاعلام على انتاج برامج  تعمل على تعزيز التماسك الاجتماعي
15-التاكيد على اهمية المبادرات المجتمعية التي نفذت في قضايا التماسك الاجتماعي من خلال وسائل الاعلام
16-العمل على  ضياغة بيان يعمل على توفير ميزانية خاصة ضمن محافظة نينوى للاعلام ودوره في بناء السلام
17-تطوير الخطاب الديني المعتدل ومواجهة الخطاب الديني المتطرف من قبل الاعلام
18-على الحكومة العراقية والمحلية الوقوف بوجه ومنع  خطابات الكراهيه في مجتمعات مابعد النزاع
19-ضرورة العمل من قبل الصحفي بشكل مهني وايضا ضرورة تشريع قوانيين تحمي الصحفيين من التهديد والقتل والابتزاز
20-العمل على تعديل المناهج الخاصة بالاعلام وتطويرها بشكل مهني وحيادي
21- ضعف التمويل يعتبر مشكلة للعالميين المتخرجين حديثا ضرورة تقديم الدعم والتمويل من اجل تشجيعهم للعمل
 22-ضرورة تشريع قانون لحماية الصحفيين
23-يجب على نقابة الصحفين في الموصل تكثيف جهودها  في حماية الصحفيين من الانتهاكات والاعتدائات التي يتعرضون لها
24-من المهم ان تكون هناك حملة مدافعة من خلال دعم المنتدى على حماية الصحفيين وتوفير الدعم لهم 
25-يجب ان يكون هناك تعزيز لدور المرأة في قضاية الجندر
26-ضرورة الاعتراف بالاخطاء والنكبات من قبل الجميع حتى نستطيع تجاوز النكابات 
27- اهمية التاكيد على المزيد من التنسيق بين المؤسسات الاعلامية لتفعيل دور السلام
   28-العمل على تعزيز دور المراة في قضايا السلام
   
•   المسار الرابع : مسار الوقاية من التطرّف العنيف

 عنوان الجلسة اللاعنف تقنيات وافكار
عدد الحضور -25
التوصيات
1-ضرورة منح الكرامة حتى يتم التراجع عن الظلم
2-ضرورة التاكيد على التفاوض والاقناع قبل تأزم المشكلة والذهاب الى السلطة
3-ضرورة بناء الوعي داخل المنظمات والفرق حتى نستطيع احتواء وتفعيل دور الشباب الذين يعانون من الصور النمطية
4-اهمية التاكيد على قضايا النجاح  للافراد الذين تلقوا صدمات في حياتهم
5-اهمية التاكيد على اللاعنف في بناء المجتمع المدني
6- بناء السرديات الذاتية بطريقة جيدة في بناء المجتمع واللاعنف
7-بناء الهوية بطريقة ايجابية وصحيحة واحترام التنوع والطرف الاخر
8-توسيع تفكير الفرد بطريقة لا عنفية صحيحة وتحويل تجارب الفشل الى دروس حقيقية
9-بناء فكرة مستقبلية للمجتمع للخروج من الاحباط الذي نعاني منه وتطوير العادات الايجابية
10-التدريب على تقنيات اللاعنف للفرد ضرورية
11-تطوير المناهج الدراسية  والتاكيد على مفاهيم اللاعنف

عنوان الجلسة –ادارة النزاعات وحل المشاكل
التوصيات
1-تاسيس هيئة محلفين من المكونات وتكون من اختصاصات متنوعة
2-دورات تقوية وورش عمل لوجهاء المناطق والمجالس الاجتماعية لتطوير مهارتهم في حلول المشاكل
3-تخصيص فريق من الناشطين يعملون على حل المشاكل  والنزاعات في المناطق
4-التركيز على حل المشاكل قبل ان تتحول الى نزاع مستمر
5-الابتعاد عن تعميم المشاكل الى مكونات معينة فقط الشخص هو الذي يتحمل نتائج افعاليه وليس اقاربه
-عنوان الجلسة –مبادرات السلام ودورها في اعادة التماسك الاجتماعي
عدد الحضور -22
التوصيات
1-عقد جلسات مع الحكومة المحلية
2-فتح الحوار بين الشباب واستضافة احد الدوائر الخدمية في المحافظة وذلك للخروج بنتائج مرضية وايصال صوت الشباب الى اصحاب القرار
3-التاكيد على دور المنظمات في تعزيز مادة الفنية في اقامة دورات توعية للمعلمين والمدراء وذلك لتعزيز مادة الفنية
4-ان لايقتصر عمل المنتدى على عمل المنظمات وان يكون هناك تواصل
5-توسيع عمل المنظمات وشمول القرى بالمبادرات وذلك لتفعيل دور الشباب ومن ثم الاعتماد عليهم في قراهم




جلسة نقاشية بعنوان العنف والتطرف ما بعد التحرير
عدد الحضور: 43شخص
العنف :هو كل تصرف اوسلوك يخلق الاذى بالاخلاين سواء كان جسدي او لفظي ويمكن تقسم انواع العنف الى انواع وهي:
1-العنف الجسدي:ويشمل كل انواع العنف الذي يمس الجسد
2-العنف النفسي:مثل الاهانة والشتم
3-العنف اللفظي: مثل التنمر
4-العنف الجنسي:التحرش والاغتصاب
5-العنف الفكري :مثل ادلجة عقول الاطفال الصغار بافكار التطرف والارهاب
ويمكن تصنيف العنف  العنف النفسي هو اكثر انواع العنف التي تتعرض له النساء من خلال الاهانة وسوء المعاملة وان قلة الوعي لذلك لابد من طرح عدة توصيات لمعالجة هذه الظاهرة:
التوصيات:
1-السعي بتدريس قانون العقوبات للاعمار المختلفة للاطلاع على قانون العقوبات الذي يخص قانون العنف الاسري ويجب تعديل قانون الجنسية والاحوال المدنية خاصة مسألة الزواج والميراث للاديان غير المسلمة لانه يخلق تطرف وعنف

2--ضرورة توعية الناس عن طريق المناهج التربوية وتعريف الفرد بالقوانين التي تحميه
3-ضرورة اقرار قانون العنف الاسري وضرورة فتح ملاذ امن للمتعرضات للعنف الاسري ويكون هذا الملاذ او المنطقة الامنة محمية من الحكومة
4-نحتاج الى مراكز ذات خدمات اعادة وتاهيل الطفل ووضع استراتيجيات لتمكين المراة اقتصاديا وايضا وضع ارشادات وقوانين للحد من العنف ووجود مراكز اسعافات اولية نفسية للمتعرضين للعنف وتعزيز النقاش بين الاطفال والاباء وزيادة الوعي الديني والتربوي
5- ضرورة اخال المقبلين على الزواج في ورشات او دورات تاهيلية لتوضيح الاختيار الاصح وتكون هذه الورشات باشراف الحكومة بدوائرها المختصة ويجب ان لا تقل عن شهرين وتكون هذه الورشات تتناسب مع الفئة العمرية للزوجين
6-ادراج مادة من جزئين:
1-مادة تخص التسامح والمساواة بين الاديان
2-تعريف مبسط بقانون العقوبات الشخصية والمدنية
7-يجب مناقشة وتوعية الافراد حول الحقوق للفرد من قبل منظمات المجتمع المدني من خلال ورشات توعوية
8-تاهيل اطفال الذين ينتمون للعوائل التي ينتمي احد افرادها لتنظيم داعش ونشر روح المحبة لديهم من قبل مراكز تتبناها الدولة او باالاشتراك مع منظمات المجتمع المدني
9-المطالبة بالنظر في  قانون الاحوال الشخصية الذي يحتوي على التميز السلبي ضد المراة
10-عمل دراسة قبل وبعد التحرير  لتحديد العوامل المتعلقة بالتطرف



عدد الحضور -44
1-من المهم تقديم الدعم النفسي للاطفال في المخيمات جدا ضرورية لتجاوز الصدمة التي تعرضوا لها خلال فترة النزاعات
2-تنظيم فعاليات تتيح احتكاك العوائل داخل المخيمات وخارج المخيمات
4-يجب عمل دورات لموظفي المخيمات او موظفي المنظمات المجتمع المدني لكيفية التعامل مع النازحين
5-يجب اقامة معارض فنية في المخيمات لاظهار مواهبهم وتعزيز قدراتهم
6-يجب العمل على تعبئة الطفل على الامور الايجابية من خلال الفعاليات الرياضية
7-ضرورة التاكيد على الامان النفسي للاطفال والشباب في المخيمات
8-ضرورة تقديم الدعم النفسي لعوائل النازحين في المخيمات
9-استخدام الرياضة والفن في المخيمات
10-ضرورة تفعيل دور الرياضة في المداراس
11-من المهم التاكيد على زراعة مفاهيم التنوع في المخيمات لتعزيز التنوع
12-التاكيد على اهمية بعض الرياضات مثل اليوكا التي تساعد على الاسترخاء وتحقيق السلام الداخلي 

•   المسار الخامس : مسار تعليم السلام
عنوان الجلسة - السلام في واقع التعليم العراقي ماله وماعليه
-عدد الحضور -64
التوصيات
1-ضرورة وجود مادة تعمل على مغادرة الماضي والتركيز على المستقبل وبناء السلام لدى الطلاب والتلاميذ
2-ضرورة توسيع مفاهيم السلام في المناهج الدراسية للتعريف بمدى اهمية التنوع في المجتمع
3-ضرورة تطوير المناهج الدراسية بما يتلأم مع حقوق الانسان وبناء السلام
4-العمل على اعادة النظر في المناهج الدراسية وتغير بعض النصوص في  المادة الاسلامية لان الطالب يجد صعوبة في فهمها لصغر السن  والعمل على اضافة تاريخ المكونات لمادة التاريخ والجغرافية  لتعزيز التنوع والسلام
5-تدريب الكوادر التدريسية حول مفاهيم السلام
6-التاكيد على مدى اهمية البيئة المدرسية والاهتمام بيها للترويج لمفاهيم بناء السلام
7-تنفيذ حملات توعية في المدراس تتعلق بالسلام
8-التاكيد على مدى اهمية درس الرياضة في المدراس لانه يعمل على تحسين نفسية الطالب
9-ضرورة وجود تشبيك بين المدراس المختلفة والمتنوعة  في مدينة الموصل والعمل على تنفيذ مبادرات مشتركة لتعزيز الحوار 
10-الاهتمام بتوفير الدعم للمدارس مثل المختبرات والصفوف
11-الاهتمام بالاعلام التربوي والعمل على نشر نشاطات المدراس لتعزيز التنوع
12-الاهتمام بالانشطة اللاصفية في المدراس
13-ضرورة وجود اعلام خاص بالاقليات ضمن المنتدى يعمل على نشر ثقافاتهم لتعريف المجتمع بعاداتهم وتقاليدهم
14-اهمية التأكيد على مادة علم الاديان وادراجها في المنهاج التربوية
15-العمل على تفعيل  مدونة قواعد السلوك وهي عبارة عن مجموعة من النقاط تؤكد على التشاركية بين الطلية والهيئات التدريسية وهي بديل لقواعد الانضابط
16-ضرورة تركيز التربية الدينية على اهمية الانسان والقيم الانسانية والعلاقات الايجابية بين البشر
17-ضرورة تفعيل اللجان ضمن مجتمع المدرسة على سبيل المثال لجنة حقوق الانسان ولجنة الصحة والبيئة والتي تعتبر مهمة في المدرسة
18-افتقار مناهج العلوم الانسانية للاشارة للتنوع الحاصل في العراق
19-ضرروة تفعيل المخيمات الصيفية لتعزيز قدرات الطلاب حول جوانب متعددة

عنوان الجلسة -ورشة عمل نقاشية من اجل تبادل الخبرات بين معلمين ايطالين وعراقين
عدد الحضور:26
التوصيات:
1.اهمية تفعيل دور المعلمين والمدرسين والذين يمتلكون خبرة في مجال السلام في المجتمع المدرسي
2.الحاجة الى تحديث المناهج التدريسية بما يتلائم مع مفاهيم بناء السلام
3. يجب ان تكون هنالك مفاهيم واساليب خاصة للتعامل مع بناء السلام بين الطلبة انفسهم ووالهيئات التدريسية
4.ضرورة كسر الحواجز بين الطلاب وتذليل العقبات التي تدفع الطلاب للامتناع عن تعلم السلام وحثهم على المطالبة بحقوقهم في حال لم يعطي المعلم  حق للطالب وكسر كل الروتين الذي يقيد العلاقة بين المدرس والطالب
5.يجب تخصيص وقت كافي لمعلمي السلام بالمدارس واعطاء معلمي السلام حيز واسع
6. من الضروري ابراز تعليم السلام وخصوصا في وقت الحروب لان الاطفال يكونون مشحونين بالعنف ا كثير من الطلبة يواجهون تنمر وعنف يدفعهم لترك المدرسة
7.موضوع تعليم السلام موضوع جدا مهم يجب ان تكون المدرسة المكان الذي يحوي الاطفال في وقت الحزن وضرورة اعطاء مكان واسع للنساء  في مجال تعليم السلام
8.ضرورة استخدام الادوات الضرورية التي تتواكب مع المجتمع في تحقيق السلام بين الطلاب تبعا لثقافة المجتمع فالاطفال يحبون التعرف على الاشياء فهم يحسون بالذكاء وهذا الاحساس هو عامل اساسي في نبذ العنف


-عنوان الجلسة - مهارات تعليم السلام
عدد الحضور-46

التوصيات
1-يجب ان يكون هناك دورات تدريبية للادارات المدرسية حول مفاهيم السلام
2-اهمية تنمية الحس الاداركي للمدرسين
3-لا بد ان يكون هناك برمجة عبر الجوارح كي تستهدف القلوب والدماغ والجسد
4-اهمية التاكيد على الية العصف الذهني من قبل المدرس واستخدامها مع الطلبة
5-نحتاج العمل على تغيير تفكير الهيئات التدرسية حول مفاهيم السلام واهميتها لمجتمع المدرسة
6-يجب ان يكون لدينا مهارات التواصل للتفاعل والتاكيد عليها في التعلم على بناء السلام
7-اهمية برمجة مناهج التعليم ويجب ان تنظيم كافة المراحل حول مفاهيم السلام
8-يجب الاهتمام بالتسامح والتعاون لتقليل من ظاهرة الانتقام

•   المسار السادس : مسار الشباب صانعوا السلام

الجلسة الشباب صانعون السلام

عدد الحضور -33
1-من المهم تفعيل دور القانون والرقابة على المنشورات المسيئة عبر منصات التواصل الاجتماعي
2-عمل قوائم يتم التوقيع عليها من قبل المجتمع والمنظمات لمنع الاساءات من خلال مواقع التواصل الاجتماعي
3-ممكن العمل على تعزيز الثقة بين الاباء والابناء لتعزيز الثقة لكي لا يتعرض الشباب الى ظاهرة الابتزاز الكتروني
4-تفعيل قانون الابتزاز الكتروني للحد من الابتزاز
5-مراقبة البيع على الادوية الغير مرخصة
6- مراقبة  صفحات التواصل الاجتماعي بشكل عام لوجود محتويات مسيئة
7-دعم بوابات  الانترنيت الايجابية  لتقديم جلسات حوارية وتوعوية
8-العمل على نشر التوعية المتعلقة  بالفيسبوك والادوية بالتنسيق مع منتدى السلام
9-ضرورة انفتاح المجتمع بالعمل الجاد لاستعمال التكنولوجيا بشكل ايجابي

جدير ذكره بأنّ منتدى السلام في نينوى هو فضاء مستقل غير حكومي متخصص في مناقشة الأفكار والمقترحات المتعلقة بدور المجتمع المدني ويتبنى قضايا اساسية هي بناء السلام وتحقيق العدالة وكل ما له علاقة بمجمل القضايا الاجتماعية وحـــقوق الانسان ، اذ يتميز بالتعددية والتنوع وهو كذلك جهة غير دينية او حزبية او حكومية كما يؤمن المنتدى بالخيار اللاعنفي للصلاح والتغيير والتعبير ... والمنتدى ليس منظمة او شبكة، وليس له ارتباط بجهة دينية او سياسية انما نحن فضاء عمل مشترك للتفاعل بين
- الحركات الاجتماعية في مدينة نينوى
- نقابات الاعمال والنقابات المهنية في نينوى
- منظمات المجتمع المدني
- الفرق التطوعية
- المتضامنين الدوليين بقضايا واهداف المنتدى

كما ويهدف المنتدى الى ان يكون عاملاً فعالاً يعطي دفعة قوية للحراك المدني و الاجتماعي في نينوى وبالتعاون والتنسيق مع بقية المدن  الأخرى في العراق وتعزيز اهمية استمرار الحوار الدائم بين كافة الاديان والمذاهب والقوميات لما له اهمية في تنمية المجال الثقافي والاجتماعي والاقتصادي وتعزيز التماسك الاجتماعي وتعزيز دور المرأة في عملية بناء السلام والتماسك الاجتماع واشراك الشباب في جميع النشاطات المدنية اللاعنفية لتعزيز التواصل ومد الجسور بطرق سلمية وتحقيق الديمقراطية ودعم المجتمع المدني والعمل على تطويره لتحقيق الاستقرار والسلم المجتمعي وتعزيز التنوع وترسيخه ولدعم التعاون بين افراد المجتمع والثقافات المتنوعة لابد من الجميع التعاون في سبيل تحقيق العدالة والتاكيد على اهمية التنوع الثقافي في المجتمع وضرورة دعمه وتوفير المناخ المناسب له باعتباره قوة للفرد والمجتمع، كما أنّ منظمة UPP الإيطالية ضمن مشروعها مد الجسور بين مجتمعات نينوى ومؤسسة GIZ يساهمون في دعم المنتدى حيث تم إقامة أوّل مؤتمر تحضيري في مدينة الموصل في الخامس عشر من شهر كانون الأول عام 2019 بمشاركة منظمات دولية ومحلية.


9
إختتام المؤتمر الرقمي لمنتدى السلام في نينوى لإنشاء مجتمع مدني يعيدها إلى نينوى اخرى ممكنة.

متابعة / الفريق الإعلامي لمنتدى السلام في نينوى

ثلاثة أيام من الجلسات التي تحدد مصير نينوى للخروج بتوصيات ونتائج ومقترحات تعيد نينوى إلى هيأة أجدادها الآشوريين الذين بنوها وحافظوا عليها ، أختتم المشاركون منتدى السلام في نينوى عبر برنامج زووم بمشاركة أكثر من 700 ناشط في مختلف المجالات وإعلاميين وقادة مجتمع ووجهاء المحافظات العراقية ونساء من المجتمع العراقي ليضعوا نقطة إنطلاق المجتمع المدني ويبعدوا نينوى عن الصراع السياسي والديني والقبلي ويلوّنها بهذا التنوع الذي يعزّز آواصر المجتمع الواحد بعدّة ألوان فلكلورية مؤمنة بأنّ السلام ممكن وأنّ نينوى الحب ممكنة ، ليوقفوا التطرف والعنف ويعيدوا إعمار ما دمّرته الحرب، أختتم المؤتمر الرقمي لمنتدى السلام في نينوى مساء هذا اليوم الأحد الموافق 28 حزيران 2020.

حضر المنتدى نشطاء من المجتمع المدني وممثّلين من المنظمات المحلية والدولية والفرق التطوعية وأكاديميين وإعلاميين ساهموا في تعزيز دور هذا المنتدى ليكون تأسيساً لمجتمع إيجابي يؤمن بكل مظاهر التماسك والسلام حيث تخلل اليوم الأخير من المنتدى عدّة فقرات منها :
-   كلمة الافتتاحية لمنسق اللجنة التحضيرية لمنتدى السلام "عمر السالم"
-   طرح جميع التوصيات التي خرجت بها فعاليات المنتدى من قبل المشاركين
-   ىتوضيح اهم بنود ميثاق منتدى السلام في نينوى للحاضرين
-   عرض فيلم الجيران قصة حقيقية بين المسيحيين والمسلمين إبان فترة إحتلال تنظيم داعش لمحافظة نينوى
-   فعاليات موسيقية ختامية
بدأ البرنامج الختامي منسق اللجنة التحضيرية لمنتدى السلام في نينوى" عمر السالم" واكد على تفاعل المجتمعات في  محافظة نينوى لهكذا حدث يقام لاول مرة في تاريخ نينوى وشدّد على تكاتف الجميع من داخل وخارج العراق لانجاح منتدى السلام في نينوى وبدوره ووجه كلمات الشكر لكل شخص ساهم وشارك في نجاح هذا الحدث الجميل في نينوى من لجان تنسيقية ومتطوعين ومنظمات المجتمع المدني كافة التي عملت على ادارة مسارات المنتدى واقامة ندوات وحوارات ووش وجلسات في شتى المواضيع التي تخدم المجتمع في هذه الفترة .
ثم بدأ"بسام سالم" احد منسقي اللجان التحضيرية  بقراءة التوصيات التي خرجت بها جميع الندوات والحوارات والجلسات والورشات التي اقامتها جميع المسارات على مدار الثلاث ايام الماضية على الرغم من التحديات التي واجهت فريق اعداد المنتدى من الوضع الراهن بسبب فايروس كورونا المستجد ومن ضعف خدمة الانترنت في محافظة نينوى والتعب والاهاق والوضع النفسي الا انهم استطاعوا تجاوز هذه الصعوبات والتحديات وتدوين كافة التوصيات من قبل المشاركين والمتحدثين في الندوات والجلسات وقام بقرائتها جميعها امام المشاركين بالحفل من اجل تقديمها للمنظمات والفرق التطوعية والحكومة العراقية للبدء بالعمل على هذه التوصيات وايضاح اهم الحلول التي اقترحت لهذه المشاكل التي تعاني منها محافظة نينوى .
ثم بدأ" فلاح حسن "احد منسقي اللجان التحضيرية بقراءة اهم بنود الميثاق معرجا على اسماء الاشخاص الذين كتبوا هذه البنود وهم (فلاح حسن – بسام سالم – ميسون البياتي – علي بخت ) وعرف المنتدى بانه فضاء واسع للجميع  ومستقل من اجل اقامة مجتمع مدني يعتمد على الحوار للوصول الى القرارات والحلول لاهم مايواجه محافظة نينوى من مشاكل ومعوقات حيث ان هذا الميثاق يرتقي الى مستوى ميثاق المنتديات الاجتماعية التي اقيمت قبله ، ثم تلتها اهم ماجاء في مسودة الميثاق :
اولا- معلومات اساسية:
الاسم باللغة العربية: منتدى نينوى للسلام
الاسم باللغة الإنكليزية: Nineveh Peace Forum
شعار المنتدى: نينوى التنوع سلام دائم

وصف المنتدى ꞉
هو فضاء مستقل غير حكومي متخصص في مناقشة الأفكار والمقترحات المتعلقة بدور المجتمع المدني ويتبنى قضايا اساسية هي بناء السلام وتحقيق العدالة وكل ما له علاقة بمجمل القضايا الاجتماعية وحـــقوق الانسان ، اذ يتميز بالتعددية والتنوع وهو كذلك جهة غير دينية او حزبية او حكومية كما يؤمن المنتدى بالخيار اللاعنفي للصلاح والتغيير والتعبير ... والمنتدى ليس منظمة او شبكة، وليس له ارتباط بجهة دينية او سياسية انما نحن فضاء عمل مشترك للتفاعل بين
- الحركات الاجتماعية في مدينة نينوى
- نقابات الاعمال والنقابات المهنية في نينوى
- منظمات المجتمع المدني
- الفرق التطوعية
- المتضامنين الدوليين بقضايا واهداف المنتدى

ثانيا – اهداف المنتدى
1-يهدف المنتدى الى ان يكون عاملاً فعالاً يعطي دفعة قوية للحراك المدني و الاجتماعي في نينوى وبالتعاون والتنسيق مع بقية المدن  الأخرى في العراق
2- يهدف الى تعزيز اهمية استمرار الحوار الدائم بين كافة الاديان والمذاهب والقوميات لما له اهمية في تنمية المجال الثقافي والاجتماعي والاقتصادي وتعزيز التماسك الاجتماعي
3-تعزيز دور المرأة في عملية بناء السلام والتماسك الاجتماعي
4-اشراك الشباب في جميع النشاطات المدنية اللاعنفية لتعزيز التواصل ومد الجسور بطرق سلمية
5-تحقيق الديمقراطية ودعم المجتمع المدني والعمل على تطويره لتحقيق الاستقرار والسلم المجتمعي
6- لتعزيز التنوع وترسيخه ولدعم التعاون بين افراد المجتمع والثقافات المتنوعة لابد من الجميع التعاون في سبيل تحقيق العدالة
7-التاكيد على اهمية التنوع الثقافي في المجتمع وضرورة دعمه وتوفير المناخ المناسب له باعتباره قوة للفرد والمجتمع

ثالثا –مكونات المنتدى
منتدى نينوى للسلام  تجمع غير هرمي، يعتمد التنظيم الافقي في العمل، ويستند في جميع حركاته الى مبادئ الديمقراطية التشاركية عبر تفعيل الحوار الداخلي، وتبادل الآراء حول مختلف القضايا التي يعمل عليها.. ويتكون المنتدى من لجان متعددة تتقاسم المهام فيما بينها، وتبلور بشكل تشاركي حركة المنتدى، وهي:
1-مجلس المنتدى (البورد): ويمثل عدد من الاتحادات والمنظمات والفرق التطوعية والنقابات ، والذين يعملون على تحديد السياسة العامة للمنتدى تجاه مختلف القضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وبلورة موقف المجتمع المدني والحركة الاجتماعية منها.
2-المكتب التنفيذي : وهو الجهاز التنفيذي للمنتدى والذي يتولى عملية المتابعة اليومية لعمل المنتدى بما يتلائم والسياسة العامة للمنتدى عبر التنسيق بين مساراته المختلفة وبقية الفاعلين والناشطين في الحراك المدني والاجتماعي.
3-المسارات: وهي الفضاءات التخصصية التي تعمل على قضايا محددة في احدى جوانب العمل الاجتماعي وحقوق الانسان والاقليات والتماسك الاجتماعي ، حيث تسعى الى رسم رؤية حقيقية للتغير عبر التنسيق والتشبيك مع كافة فاعلي المجتمع المدني في إطار تخصص المسار، وتوحيد الجهود للعمل على تلك القضية.
4-المتطوعين: هم العامدة الأساسية في عمل منتدى نينوى للسلام  والذين يشكلون القوى الفاعلة للعمل في مختلف تشكيلات المنتدى، حيث ينشطون في فضاءها.

رابعا – المهام العامة
- مجلس المنتدى (البورد)

1-يعقد مجلس المنتدى  بشكل شهري (بمن يحضر) لمتابعة مختلف جوانب القضايا الاجتماعية في نينوى ، ورسم سياسة المنتدى العامة تجاهها، بالتنسيق مع المكتب التنفيذي ، وبعد اعداد برنامج كامل للاجتماع يرسل مسبقاً الى أعضاء المجلس.
2-يختار المجلس عبر الحوار والنقاش منسقاً عاماً لمجلس المنتدى كما يختار منسق المكتب التنفيذي وايضا يتم اختيار منسقي المسارات من قبل المسار بالتشاور مع مجلس المنتدى   .
3-يناقش المجلس تشكيل المسارات خطط الحملات والتقارير الانجازية السنوية.
4-يعمل المجلس  على حل الإشكاليات والنزاعات التي قد تنشأ اثناء العمل وفق المعايير المنصوص عليها في المنتدى
5-لمنسق مجلس المنتدى  الحق في عقد مجلس منتدى  طارئ بالتشاور مع منسق المكتب التنفيذي .
-المكتب التنفيذي
1-يتكون المكتب التنفيذي  من منسق المكتب التنفيذي ، ومنسقي اللجان الساندة، ومنسقي المسارات.
2-يعمل  على متابعة العمل اليومي في المنتدى، ويحرص  على تنفيذ السياسة العامة للمنتدى.
3-يعمل  على اعداد التقارير الخاصة باللجان .
4-يعقد المكتب التنفيذي  اجتماعاته بشكل شهري  (او حسب الحاجة).
5-يتابع  العمل مع المسارات ويسعى  الى توفير الاحتياجات الأساسية للعمل.
6-يتابع المكتب التنفيذي  العمل في اللجان الساندة التي يعمل على تأسيسها.
7-يمثل المكتب التنفيذي  المنتدى في اللقاءات والمشاركات المتعددة او يقترح اشخاص اخرين ، وحسب الاختصاص.
8-يعمل المكتب التنفيذي على تأسيس لجان يراها ضرورية في عمله ويعمل على اختيار منسقيها بالتشاور مع مجلس المنتدى
 
– المسارات
1-المسار، يكون جانب تخصصي للعمل على أحد القضايا العامة، ويضم ناشطين لهم اهتمام بذات القضية التي يعمل عليها المسار.
2-يناقش المسار الحملات والفعاليات التي يود العمل عليها، ويكتب خططه المقترحة لتنفيذها بشكل سنوي.
3-يعمل المسار بالتنسيق والتشاور مع المكتب التنفيذي على عرض الخطط والتقارير الخاصة به امام مجلس المنتدى.

ثم بدأت فعاليات المنتدى مع عرض فيلم "الجيران" من إنتاج مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى – مركز الحمدانية وكان عبارة عن قصة حقيقية بين المكونين المسيحي والمسلم السني في محافظة نينوى خلال فترة سيطرة داعش على محافظة نينوى سنة 2015 بدعم من مشروع مد الجسور بين مجتمعات نينوى ومنظمة جسر الى الايطالية ،حيث عبر وسام نوح عن قصة هذا الفلم بانها قصة مبسطة جدا لكي تحاكي فئات المجتمع البسيطة والمثقفة في ان واحد واظاهر الجانب الايجابي لاهالي الموصل الابرياء الذين اضطروا الى البقاء تحت سيطرة داعش ولم يتمكنوا من الهروب وقوة اواصر المحبة والثقة والتسامح بينهم وبين مكونات نينوى من الاديان والثقافات الاخرى الموجودة فيها ،كما اشار وسام نوح الى انه اختار هذا الاسم "الجيران" لان الجار العارقي يحفظ ويصون جاره كما يحفظ المكون اخاه المكون الاخر .

ثم بدأت الفقرات الغنائية والموسيقية مع فرقة مشاخت التي غنت باللغة الكردية وثم الاغاني الموصلية القديمة وتلتها مشاركة من فريق ولد نينوى كل من عبدالله راشد وياسر الكوياني وغناء اغاني وطنية وتحديدا عن محافظة نينوى وثم اغاني فلكلورية تعبر عن هوية نينوى بكافة اديانها وثقافاتها والوانها ،وثم تلتها وصلات موسيقية من الفنان امين مقداد الذي عزف مقاطع لاغاني عراقية قديمة ثم ختامها كان مع الفنانة جوانيتا اشور من خارج العراق التي غنت باللهجة المسيحية والعراقية واخذ صورة جماعية للمشاركين والقائمين على هذا المنتدى .


قالت إلينورا بياسي رئيسة بعثة منظمة جسر إلى "UPP الإيطالية" " يعد منتدى السلام هذا معلماً هاماً في جهود بناء السلام في نينوى ، ونحن فخورون بتحقيقه ، حتى لو كان "افتراضيًا" فقط. لقد خططنا لحدث عظيم مفتوح لآلاف النساء والرجال من جميع المجتمعات والمعتقدات ، مع ضيوف من أنحاء مختلفة من العالم مجتمعين في الموصل ، قلب نينوى. أجبرتنا أزمة COVID-19 على نقلها عبر الإنترنت وإعادة ترتيب كل شيء ، ولكن لم يتغير شيء واحد: الالتزام بالسلام والمستقبل المشرق لجميع المنظمين والمشاركين. ولا يمكن لأي جائحة أن يوقف جهود أولئك الذين يؤمنون بالسلام ، والذين يعتقدون أن نينوى أخرى وعراق آخر ممكن".

وأشار مدير مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى الخبير في مفهوم اللاعنف محمد أمبروسيني " هذا المنتدى هو نوع من الحلم الذي أردناه أن يتحقق وتحقق.
وفي السنوات الماضية ، تم النظر في نينوى إلى أنّها تمثّل فقط داعش ، تلك المدينة التي كانت تغطي الجمال ومنطقة متعددة الثقافات.
 النشطاء والمنظمات المحلية التي تبني المنتدى هذا دليل على وجود مجتمع مدني مذهل في نينوى. كانت هذه الأيام الأربعة مجرد الخطوة الأولى ، وتتطلع نحو أفق العدل والكرامة لجميع المجتمعات.
كان شعار المنتدى الاجتماعي العالمي "عالم آخر ممكن" هو نور الأمل في ظلمة هذا القرن. وصل هذا الشعار أيضا إلى العراق ووصل الآن إلى نينوى. "نينوى أخرى ممكنة" هذا صحيح. تم تشغيل ضوء أمل جديد ونحن على يقين أنه سيكون من الصعب إيقاف تشغيله".

ومن جانبه منسّق اللجنة التحضيرية لمنتدى السلام في نينوى ومنسّق مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى الناشط في حقوق الإنسان والأقليات عمر السالم " الفعاليات الختامية لمنتدى السلام في نينوى، عنوان يحمل انطلاقة لعمل جبار وانتهاء جهود أكثر من ثلاثة أشهر من العمل الدؤوب.
أنهينا منتدانا بتوصيات حملت رسائل من أعماق قلوب نشطاء وناشطات المجتمع المدني، على أمل أن تكون أرضية للعمل في الأيام القادمة وتحول هذه الآمال إلى حملات ومشاريع تعالج قضايا مجتمعية وتجعل من حلمنا يتحقق، ما نحلم به هو حلم نينوى أخرى ممكنة ذلك الشعار إلذي كان يرافقنا منذ اليوم الأول لانطلاق التحضيرات، حيث الاشوري والعربي والايزيدي والمسيحي  والشبكي والتركماني والمسلمين شبكا وشيعة واللادينين والغير منتمين تجمعوا اليوم في كرنفال للتعايش السلمي حيث غنينا وضحكنا وعملنا وعزفنا، لم توقفنا حواجز الحجر الصحي ووضعنا وراءنا كل فتنة من شأنها أن تفرقنا، سنعمل على أن يبقى المنتدى لأطول فترة ممكنة ونضع أسس عسى أن يكمل من بعدنا المشوار إذا ما حدث لنا مكروه أو انتهت رسالتنا في هذه الحياة، السلام على مدينة السلام وعاصمة الحضارات نينوى كما نحب أن نسميها وكما نحب أن تكون".

جدير ذكره بأنّ منتدى السلام في نينوى هو فضاء مستقل غير حكومي متخصص في مناقشة الأفكار والمقترحات المتعلقة بدور المجتمع المدني ويتبنى قضايا اساسية هي بناء السلام وتحقيق العدالة وكل ما له علاقة بمجمل القضايا الاجتماعية وحـــقوق الانسان ، اذ يتميز بالتعددية والتنوع وهو كذلك جهة غير دينية او حزبية او حكومية كما يؤمن المنتدى بالخيار اللاعنفي للصلاح والتغيير والتعبير ... والمنتدى ليس منظمة او شبكة، وليس له ارتباط بجهة دينية او سياسية انما نحن فضاء عمل مشترك للتفاعل بين
- الحركات الاجتماعية في مدينة نينوى
- نقابات الاعمال والنقابات المهنية في نينوى
- منظمات المجتمع المدني
- الفرق التطوعية
- المتضامنين الدوليين بقضايا واهداف المنتدى

كما ويهدف المنتدى الى ان يكون عاملاً فعالاً يعطي دفعة قوية للحراك المدني و الاجتماعي في نينوى وبالتعاون والتنسيق مع بقية المدن  الأخرى في العراق وتعزيز اهمية استمرار الحوار الدائم بين كافة الاديان والمذاهب والقوميات لما له اهمية في تنمية المجال الثقافي والاجتماعي والاقتصادي وتعزيز التماسك الاجتماعي وتعزيز دور المرأة في عملية بناء السلام والتماسك الاجتماع واشراك الشباب في جميع النشاطات المدنية اللاعنفية لتعزيز التواصل ومد الجسور بطرق سلمية وتحقيق الديمقراطية ودعم المجتمع المدني والعمل على تطويره لتحقيق الاستقرار والسلم المجتمعي وتعزيز التنوع وترسيخه ولدعم التعاون بين افراد المجتمع والثقافات المتنوعة لابد من الجميع التعاون في سبيل تحقيق العدالة والتاكيد على اهمية التنوع الثقافي في المجتمع وضرورة دعمه وتوفير المناخ المناسب له باعتباره قوة للفرد والمجتمع، كما أنّ منظمة UPP الإيطالية ضمن مشروعها مد الجسور بين مجتمعات نينوى ومؤسسة GIZ يساهمون في دعم المنتدى حيث تم إقامة أوّل مؤتمر تحضيري في مدينة الموصل في الخامس عشر من شهر كانون الأول عام 2019 بمشاركة منظمات دولية ومحلية.


10
إيقاف كافة أشكال العنف والتطرف في نينوى وتعزيز مجتمع مؤمن بالتعددية والتماسك، منتدى السلام في نينوى يختتم أعمال اليوم الثالث عبر برنامج زووم.

-   لا مكان للتطرف والعنف في مجتمع نينوى المتماسك
-   إبعاد نينوى عن كافة أشكال العنف بخطوات يؤسسها المجتمع المدني
-   منتدى السلام في نينوى خطوة نحو التحلّق في سماء جديدة تحضن نينوى بعيدا عن الحرب والكراهية
-   تفعيل قوانين تساهم في مراقبة خطابات الكراهية والعنف في كافة وسائل الإعلام

متابعة / الفريق الإعلامي لمنتدى السلام في نينوى

انطلقت أعمال مؤتمر منتدى السلام في نينوى لليوم الثالث على التوالي عصر هذا اليوم السبت الموافق 27 حزيران 2020 بحضور ومشاركة أكثر من 200 شخص على واقع 8 جلسات الكترونية مختلفة حول عدّة مواضيع.
تضمّن اليوم الثالث عدّة جلسات منها :

1-   جلسة اللاعنف تقنيات وافكار التي نظّمها المعهد الثقافي لبناء السلام
2-   إدارة النزاعات وحل المشاكل التي نظّمها فريق سفراء العمل التطوّعي
3-   العنف والتطرف ما بعد تحرير محافظة نينوى التي التي نظّمها منظمة سورايي للمجتمع المدني
4-   الشباب صانعوا السلام التي نظّمها فريق روّاد العطاء
5-   استخدام أدوات الرياضة والفن للوقاية من التطرف العنيف التي نظّمتها رياضة ضدّ العنف
6-   الشباب صنّاع السلام التي نظّمها فريق صنّاع الحياة
7-   تجميع مخرجات وتوصيات مشار الشباب صانعوا السلام التي نظّمها مسار الشباب صانعوا السلام مع فريق التدوين
8-   تجميع مخرجات وتوصيات مسار الوقاية من التطرف العنيف التي نظّمها مسار الوقاية من التطرف العنيف مع فريق التدوين

نافش المشاركون في هذه الجلسات عدّة قضايا مجتمعية موجودة في نينوى، حيث تطرق مفهوم اللاعنف إلى عدة نقاط مهمة تناولت كيفية تخلص من العنف الموجود في نينوى وكيفية معالجة العنف عن طريق بدائل شتى تساهم في تعزيز الحوار والتفاهم والوصول إلى حلول تؤدي إلى بناء مجتمع سلمي، وتطرّق المشاركون في مفهوم إدارة النزاعات إلى كيفية حل النزاعات عن طريق الوساطة والتفاوض في عدة مناطق في نينوى وبناء حوار سلمي وسليم لصناعة التغيير الايجابي ومجتمع يؤمن بالحوار، وتطرّق المشاركون في جلسة العنف والتطرف بعد تحرير محافظة نينوى حول العنف الأسري والعنف بشكل عام وعن التطرف الديني والقبلي والعشائري وكيفية معالجة هكذا نوع من التطرف عن طريق سن قوانين تعاقب كل من يواجه التطرف وخطابات الكراهية ويستخدم العنف ، وتناولت جلسة الشباب صانعوا السلام مواضيع جريئة حول إشراك الشباب في تعزيز التغيير الايجابي والاعتماد عليهم كجزء من المجتمع من الجنسين لإلغاء الأفكار النمطية وتحويل المجتمع إلى ايجابي، فيما تناولت جلسة استخدام ادوات الرياضة والوقاية من التطرف العنيف حول كيف تساهم الرياضة في بناء السلام وكيف نتسطيع التخلص من التطرف العنيف الحاصل في كل المجتمعات والآليات المتبعة لمعالجته، وتطرّقت جلسة الشباب صنّاع السلام عن جيل جديد يؤمن بالتغيير وتعزيز اللحمة الوطنية من خلال الشباب ودورهم في المجتمع ودعمهم من قبل الحكومة والمنظمات بصورة عامة.

توصّل اليوم الثالث إلى عدّة مخرجات وتوصيات نكتب البعض منها :

1-   من المهم تفعيل دور القانون والرقابة على المنشورات المسيئة عبر منصات التواصل الاجتماعي
2-   عمل قوائم يتم التوقيع عليها من قبل المجتمع والمنظمات لمنع الاساءات من خلال مواقع التواصل الاجتماعي
3-   تفعيل قانون الابتزاز الكتروني للحد من الابتزاز
4-   تفعيل الأنشطة الرياضية والفنية لتكون داعما لعملية السلام في نينوى
5-   تفعيل قوانين وحملات مناصرة لمنع التطرف في نينوى
6-   الإهتمام بعوائل التي تورّط أحد أفرادها مع داعش
7-   بث رسائل إيجابية من خلال منصّات الإعلام ومعالجة كافة المشاكل من خلال نقل صور إيجابية تخفف التوترات والنزاعات الموجودة
8-   اقامة مخيمات كشفية للمناطق المنبوذة والمهمشة بعد مرحلة الحرب والنزاعات التي شهدتها محافظة نينوى
9-   تفعيل ومراقبة قوانين العنف ضد المرأة وقوانين العنف الأسري وتعزيز دور الشرطة المجتمعية في العمل على هذه القوانين للحد من ظاهرة إنتشار العنف
10-   بناء الفرديات الذاتية بطريقة ايجابية عن طريق بناء قصص نجاح لانفسنا ولمجتمعاتنا ثم للمجتمعات الاخرى .
11-   بناء الهوية الشخصية بصورة ايجابية سواء كانت ضمن طائفة او قومية او دين معين عن طريق اظهار الجواب الايجابية لانتمائاتنا دون الخجل منها.
12-   توسيع المعرفة بكيفية تنظيم الذاكرة العنفية التي تفكر بالمشاكل وتنسى الحلول واستبدالها بالذاكرة اللاعنفية التي تفكر بالنجاحات .
13-   بناء فكرة مستقبلية ونشر عاداتنا الايجابية مع تدري النفس على تقنيات اللاعنف .
14-   تطوير ادوات وحملات اللاعنف من اجل بناء مجتمع عراقي مدني سليم .
15-   تعزيز النقاش بين الاطفال وذويهم
16-   زيادة الوعي الديني والاخلاقي
17-   ادخال المقبلين على الزواج الى دورات تاهيلية وفق الفئات العمرية من 13-15 ومن 15 الى 18 ومابعد 18 سنة
18-   ادراج مادة العقوبات في المناهج الدراسية تدرس بشكل مبسط حالها كحال المواد الدراسية الاخرى .
19-   شمول النساء بالقرى بهذه التدريبات والبرامج لان يوجد قرى لم تصلها منظمات المجتمع المدني والعمل على حملات مدافعة عل نساء داعش.
20-   دورات اعادة تاهيل للناجيات الايزيديات قبل ادخالهم المخيم للحد من ظاهرة الانتحار وتامين ماوئ لهن وللنساء المعفنات ونسب الاطفال الى هوية الام وليس الاب .
21-   ‏ان يتم عقد مثل هذه الجلسات مع الحكومة المحلية وأصحاب القرارليتم فتح الحوار بين الشباب والحكومات المحلية .
22-     ‏تعزيز دور الشباب هو مهم وقوي جدا في المجتمع.
23-   ‏ دور المنظمات ضروري في تعزيز مادة الفنية وتقوية الكادر التعليمي سيساهم ذلك في تعزيز دور الفن في المجتمع.
24-    ‏تفعيل دور المرأة في المبادرات ‏وان تكون قوائم المستفيدين متجدده أي أن المستفيدين يكونون أشخاص اخرين.
25-   ‏ توسيع خطوط المنظمات في القرى و تفعيل دور الشباب فيها.



قال غيلان قحطان الذي قدّم جلسة اللاعنف "إنّ هذا المنتدى هو فضاء مهم لجعل نينوى أخرى ممكنة ,وبدأ بتقسيم محاور هذه الندوة الى تعريف اللاعنف كمصطلح ومفهوم ،ومجموعة تقنيات للاعنف ،واللاعنف واهميته بالنسبة للمجتمع ،حيث عرف اللاعنف بانه تقنية اجتماعية توظف القضايا النفسية والاجتماعية والفكرية والثقافية من اجل قضية التغيير ،حيث يعتبر اللاعنف اداة للتغيير ،وتعتبر السلمية اداة من ادوات اللاعنف لكن يوجد فرق بينهما حيث يستخدم اللاعنف ادوات اخلاقية تجبر الخصم على التغيير كما ويتداخل مع مصطلح بناء السلام والسلمية والوقاية من التطرف العنيف .
كما واشار قحطان الى ثلاث مفردات تحدد اللاعنف ومنها تغيير المجتمع من الضعيف الى القوي حيث يوصف المجتمع الضعيف هنا بالمجتمع المفكك الذي لا يتمكن من الانتفاض ضد الدكتاتورية ويطالب بحقوقه على عكس المجتمع القوي القادرعلى التحرك ضد اي مشكلة سواءا انتهاك ضد اقلية او ضد المراة او خلل في العملية السياسية والتغيير، وكذلك مفردة التحول من الخلاف الى الاختلاف حيث ان الحركة اللاعنفية اذا امتازت بنوع واحد فقط فهي تفشل كمثال على ذلك التظاهرات والحراك الذي حصل في بعض المحافظات العراقية على عكس الحراك الوطني الموحد الذي حصل في بغداد ، والمفردة الاخيرة هي التعاطي مع العقلية الاجتماعية حيث من المهم معرفة فكر وعقلية المجتمع بكافة تشكيلاته لمنع حصول الخلاف.
كما واشارغيلان ان اللاعنف هو وسيلة تبدأ ذاكرة الفرد والذاكرة الاجتماعية مثلا يوجد قصص كثيرة عن مدينة الموصل مثل الحرب والحرمان والماساة والتفرقة العنصرية وغيرها عالقة في الذاكرة يجب العمل عليها لتخليص الذاكرة الفردية والاجتماعية منها عن طريق ابدالها بقصص نجاح ايجابية تحل محل القصص الماساوية السابقة ".

اوضحت المحامية "علياء سالم" الى اهم تقسيمات العنف وفق القانون العراقي ابتداءا بالاعتداء على النفس والمال والعرض ، والاعتداء بالضرب على الزوجة مثلا كما اعطى القانون الحق للزوج بضرب الزوجة ضربا غير مؤلما اي لايترك اي اثر على جسدها بينما يوضح قانون العقوبات ان هناك عقوبات تفرض على الرجل او اي شخص يعتدي على المراة سواءا بالضرب او الاغتصاب او الاجهاض او القتل بعقوبات مشددة ام في حال كانت قاصر اي دون السن القانوني فتكون العقوبة مشددة اكثر تصل احيانا لعقوبة الاعدام.
كما واضحت المحامية " علياء سالم " ان قانون 1325 هو قانون اممي لكنه لم يفعل لحد الان لان القوانين الدخلية تكون اشد تطبيقا حيث ان الدولة لديها بعض التحفظات على هذا القانون لكننا نسعى لتطبيقه وتنفيذه ، وان قانون العقوبات العراقي منصف للمراة بدرجة 90% وكذلك قانون الاحوال الشخصية حيث انه يذكر انه لايوجد زواج بالاكراه ويعطي المراة الحقوق الزوجية الكاملة قبل الزواج وبعده واثناء الطلاق وبعده .
كما واكدت المحامية"علياء سالم" ان نسبة العنف ضد المراة زاد بعد تحرير المدينة سنة 2017 لاسباب اجتماعية واقتصادية حيث خلق السبب الاقتصادي عنف من قبل الرجل ضد المراة ونتيجة هذا العنف تقدم المراة على  الطلاق والانتحار احيانا وبالتالي يؤدي الى تفكك الاسرة باكملها.

‏ ‏وأفادت "ميسم عبد الله "مستشارة الجندر في منظمة السلام والحرية الى تعريف الجندر بانه السمات التي يتسم بها الرجل أو المرأة من حيث التصرفات والملبس والمظهر اما الجنس هو السمات البايولوجية التي لا يمكن أن تتغير بينما الجندر هي السمات التي من الممكن أن تتغير مع مرور الزمن ، واشارت ايضا الى عدة مبادرات تم اشراك فيها المرأة  وابرزها مبادرة في راس السنة الايزيدية في ‏بعشيقة ‏حيث قدموا ‏كل رسائل الحب ورسائل السلام للاهالي  حيث ان المراة اينما توجد يوجد السلام كانت هذه إحدى المبادرات التي ساهمت في بناء السلام بين المكونات، وايضا نعمل على مبادرات اجتماعية مع الحكومات المحلية مع قسم المراة في محافظة نينوي حول تمكين المرأة.


جدير ذكره بأنّ منتدى السلام في نينوى هو فضاء مستقل غير حكومي متخصص في مناقشة الأفكار والمقترحات المتعلقة بدور المجتمع المدني ويتبنى قضايا اساسية هي بناء السلام وتحقيق العدالة وكل ما له علاقة بمجمل القضايا الاجتماعية وحـــقوق الانسان ، اذ يتميز بالتعددية والتنوع وهو كذلك جهة غير دينية او حزبية او حكومية كما يؤمن المنتدى بالخيار اللاعنفي للصلاح والتغيير والتعبير ... والمنتدى ليس منظمة او شبكة، وليس له ارتباط بجهة دينية او سياسية انما نحن فضاء عمل مشترك للتفاعل بين
- الحركات الاجتماعية في مدينة نينوى
- نقابات الاعمال والنقابات المهنية في نينوى
- منظمات المجتمع المدني
- الفرق التطوعية
- المتضامنين الدوليين بقضايا واهداف المنتدى

كما ويهدف المنتدى الى ان يكون عاملاً فعالاً يعطي دفعة قوية للحراك المدني و الاجتماعي في نينوى وبالتعاون والتنسيق مع بقية المدن  الأخرى في العراق وتعزيز اهمية استمرار الحوار الدائم بين كافة الاديان والمذاهب والقوميات لما له اهمية في تنمية المجال الثقافي والاجتماعي والاقتصادي وتعزيز التماسك الاجتماعي وتعزيز دور المرأة في عملية بناء السلام والتماسك الاجتماع واشراك الشباب في جميع النشاطات المدنية اللاعنفية لتعزيز التواصل ومد الجسور بطرق سلمية وتحقيق الديمقراطية ودعم المجتمع المدني والعمل على تطويره لتحقيق الاستقرار والسلم المجتمعي وتعزيز التنوع وترسيخه ولدعم التعاون بين افراد المجتمع والثقافات المتنوعة لابد من الجميع التعاون في سبيل تحقيق العدالة والتاكيد على اهمية التنوع الثقافي في المجتمع وضرورة دعمه وتوفير المناخ المناسب له باعتباره قوة للفرد والمجتمع، كما أنّ منظمة UPP الإيطالية ضمن مشروعها مد الجسور بين مجتمعات نينوى ومؤسسة GIZ يساهمون في دعم المنتدى حيث تم إقامة أوّل مؤتمر تحضيري في مدينة الموصل في الخامس عشر من شهر كانون الأول عام 2019 بمشاركة منظمات دولية ومحلية.


11
نحو إنطلاقة جديدة لصياغة أطر المجتمع المدني في محافظة نينوى، قضايا ناقشها منتدى السلام في نينوى لليوم الثاني.


متابعة / فريق إعلام منتدى السلام في نينوى

إنطلقت أعمال اليوم الثاني للمؤتمر الإلكتروني الخاص بمنتدى السلام في نينوى عصر هذا اليوم الجمعة الموافق 26 حزيران 2020 بحضور أكثر من 250 مشارك من كافة محافظات العراق عبر برنامج زووم.

تضمّنت جلسات اليوم الثاني ما يلي :

1-   جلسة إنشاء قوائم مشتركة خاصة إلى الأقليات التي نظّمتها جمعية أنصار الحرية الإنسانية
2-   جلسة السلام في واقع التعليم العراقي ما له وما عليه التي نظّمتها منظمة ريادة لبناء القدرات
3-   جلسة نقاشية حول تحديات العودة إلى سنجار التي نظّمتها المنظمة الإيزيدية للتوثيق
4-   تبادل الخبرات لتعليم السلام لمعلمين إيطاليين وعراقيين التي نظّمتها منظمة UPP الإيطالية
5-   مهارات تعليم السلام التي نظّمتها منظمة ريادة لبناء القدرات
6-   التمكين السياسي للأقليات العراقية بعد عام 2003 التي نظّمها مركز نينوى لحقوق الأقليات
7-   النازحون بين التعايش والتماسك المجتمعي التي نظّمها منتدى النجف الإجتماعي
8-   تجميع مخرجات وتوصيات التماسك المجتمعي وحقوق الأقليات التي نظّمها مسار التماسك الإجتماعي وحقوق الأقليات & فريق التدوين في المنتدى
9-   تجميع مخرجات وتوصيات مسار تعليم السلام التي نظّمها مسار تعليم تعليم السلام وفريق التدوين

شارك العديد من الحاضرين في هذه الورش ووضعوا النقاط على الحروف لتكون هذه الجلسات من أجل حل كافة القضايا العالقة في محافظة نينوى وليكون منتدى السلام في نينوى إنطلاقة لبناء مجتمع سليم وإيجابي يؤمن بالتعددية وقبول الآخر ويعزّز مفاهيم التماسك المجتمعي بين مكونات نينوى.
 قال ماهر البياتي ناشط من مدينة الموصل " شكرا لإقامة المنتدى في هذه الظروف الإستثنائية، وهذا المنتدى هو إنطلاقة حقيقية لتعزيز مفاهيم الحوار من أجل حل كافة المشاكل المتعلقة والموجودة في نينوى، وفيما يخصّ التعليم لا زالت المناهج التعليمية وخصوصاً مادة التربية الاسلامية تحتوي الكثير من الامور التي تفوق مستوى ادراك الطالب وخصوصاً للمرحلة الابتدائية واقترح ان تكون المادة المطروحة في هذه المرحلة العمرية هي فقط العبادات وعدم التعمق بالأمور الفكرية كي نضمن عدم انجرار الطالب لأفكار قد تكون مضادة للسلام".
يؤكد المستشار في بناء السلام لبعثة منظمة UPP الباحث نينب لاماسو " بأنّ هذا المنتدى وهذه الجلسات التي تحصل في المنتدى هي بناء لمجتمع قوي يؤمن بالتماسك ويعيد آواصره الإجتماعية ، وفي ظلّ فايروس كورونا الذي أوقف الحياة والتواصل الإجتماعي بين الناس كان هذا المنتدى على شكل رقمي عبر برنامج زووم إستطاع أن يجمع كل مكونات نينوى وعدد من النشطاء من كافة محافظات العراق ليناقشوا ويضعوا آلية لحلحلة المشاكل بصورة عامة وبناء نينوى أخرى ممكنة تؤمن بالسلام وتعيد إعمار ما دمّره داعش بمحافظة نينوى".
أشار الباحث فراس كوركيس " في حديثه عن المنتدى وعن هذه الفرصة التي حصل عليها في مناقشة أوضاع الأقليات في العراق إلى أنّ مفهوم تمكين الاقليات هو مصطلح غربي وقديم ويعني بالمجاميع القليلة رغم فاعليتهم بالمجتمع حيث ان التمكين يكون سياسيا واجتماعيا وقانونيا وعلى جميع الاصعدة وكذلك هو مصطلح لتمكين الجماعات والفرد واعطائهم حقوقهم وحرياتهم .
ويضيف كوركيس الى اهم مبادئ التمكين واهمها مبدأ التمكين السياسي حيث ان مبأ المشاركة السياسية مهم جدا فهو يرتبط بمفهوم اليات مشاركة الاقليات السياسي حيث يسمح لهم بالمشاركة في صنع القرار ، ومبدأ سيادة القانون الذي يتعلق بالتمكين السياسي حيث لايوجد قانون منصف فهو يظلم فئة على حساب الاخرى ، ومبدأ التسامح وقبول الاختلاف وتقبل الاخر فهو ليس بين فرد وفرد فقط وانما الاختلاف يكون سياسيا وقانونيا ايضا حيث يهم في استبدال ثقافة العنف بثقافة السلام ،ومبدأ العدالة الاجتماعية اليذ يعد احد مبادئ الديمقراطية فهي تعني المساواة بالحرية وتكافؤ الفرص بغض النظر عن الانتماءات ، ومبدأ التضامن الذي يقوم على فكرة تجاوز المصلحة الذاتية على المصلحة العامة فهو يعني المساعدة بين الاقوياء والاغنياء .
ويوضّح كوركيس على ان هناك اسباب لاضعاف الفئات القليلة منها انهم يتعرضون للتهديدات للاستبعاد من المشاركة السياسية من اجل سيادة الاغلبية ، وكذلك تجاهل سيادة القانون حيث كلما كان القانون ضعيفا فهو يضعف حقوق الجميع ،وايضا اسلوب القمع حيث يتم فرض ممارسات اجتماعية على الاقليات حيث يكون هناك تعصب في ممارستهم لديانتهم ايضا ، وكذلك اتباع اسلوب الافقار عن طريق تعزيز مصالهم الاقتصادية على حساب الاقليات ".

وفي سياق آخر لمشاركة أحّد المعليمن الإيطاليين في المنتدى "بدأ ميمي كمبانا المدرس الايطالي بالحديث عن تجربته في مجال التعليم ليشاركها مع المعلمين العراقيين من خلال مسار تعليم السلام في منتدى السلام في نينوى حيث انه شارك بالحركة الطلابية واسس برنامج للاطفال المهاجرين من جنوب ايطاليا الى شمالها وايضا اراد ان ينوه الى تاريخ اوروبا والحروب التي مرت خلالها ومنها عام 1914 ولغاية 1945 التي راح ضحيتها الالاف من الرجال والنساء والاطفال في جميع نحاء العالم والتي اثرت بشكل سلبي على البشرية ، فهو بذلك اراد ان يبين المسائل التي قابلتها الشعوب الاوربية حتى تاريخ القنبلة الذرية التي تعد نقطة تحول في تاريخ الانسانية".

وخرجت المشاركون في منتدى السلام في نينوى بعدّة مخرجات أهمها :
1-   تعديل قانون الانتخابات واستحداث سجل  خاص للناخبين من الاقليات الدينية في الانتخابات
2-   تأسيس مجلس للاقليات يكون دوره استشاري يتعامل  مع السلطات الثلاثة التشريعية والتنفيذية والقضائية
3-   تسوية المناطق المتنازع عليها وابعاد الاقليات عن دائرة النزاعات السياسية
4-   تفعيل دور إجراءات العدالة الانتقالية في نينوى
5-   ضرورة وجود حكم ذاتي للاقليات او ادراة  ذاتية للشعوب الاصيلة 
6-   العمل على  تشريع قانون يلغي الحظر على الديانة  البهائية
7-   تطوير امكانيات الاقليات هي مسؤولية الحكومة والمجتمع الدولي
8-   ضرورة الاهتمام بالبنية التحتية وتخصيص صندوق مالي خاص
9-   ضرورة وجود حقيبة خاصة لانصاف الضحايا الايزيدية والناجيات
10-   التاكيد على مدى اهمية العدالة الانتقالية وتحقيقها في سنجار
11-   ضرورة انصاف الناجيات وتعويضهم وادماجهم ضمن برامج حقيقية تنفذها الحكومة العراقية
12-   اهمية التركيز من قبل المنظمات الدولية لتشكيل فرق محلية للنظر حول قضايا المجتمع
13-   مراقبة المحاكم التي تنظر في قضايا داعش
14-   التاكيد على ضرورة رفع الانقاض في سنجار لتسهيل العودة وايضا ضرورة وجود برامج تدعم العائدين
ونقاط أخرى خاصة سيتم تصديرها في مخرجات المنتدى في اليوم الأخير من المنتدى والذي سيختتم الأحد المقبل 28 حزيران 2020.

وضّح منسّق مشروع مد الجسور بين مجتمعات نينوى ومنسّق اللجنة التحضيرية لمنتدى السلام في نينوى الناشط في حقوق الإنسان والأقليات عمر السالم " اليوم اختتمنا فعاليات اليوم الثاني للمنتدى، حيث كانت النشاطات لمسار تعليم السلام والاقليات، ونحن نؤمن بأن الاستقرار المجتمعي يبدأ من استقرار السلام لدى أصغر فئة بالمجتمع وهم فئة التلاميذ الصغار. ونحن نطمح أن تغرس قيم السلام والمحبة في نفوس أطفالنا من خلال بيتوهم الثانية المدارس..، كان هناك إثراء كبير ومعلومات قيمة طرحت للنقاش وخرجنا بتوصيات وهي بمثابة أمنيات واحلام إذا ما طبقت سننعم بجيل قادم مسالم متعايش..، وفيما يخص الاقليات كنا قريبين من أعمق جرح في جسد أعرق مكونات نينوى وهم الايزيدين وجرحهم في سنجار وطموحات العودة والرجوع..، وغيرها من المحاور التي تخص الهجرة والنزوح..، وانا أنهي اليوم الثاني أجد بأننا ننخز بابرة صغيرة في جدار كبير قد تم بناءة على مر الأزمنة المتعاقبة السابقة من خلال حكومات وأحزاب وجماعات مسلحة..، جدار يفصل مجتمعاتنا عن السلام والعيش بكرامة.، كلنا طموح وأمل بأن نهدم هذا الجدار ونعيد لنينوى رونقها كما يجب أن تكون وكما نحب وتحلم أن نراها".

جدير ذكره بأنّ منتدى السلام في نينوى هو فضاء مستقل غير حكومي متخصص في مناقشة الأفكار والمقترحات المتعلقة بدور المجتمع المدني ويتبنى قضايا اساسية هي بناء السلام وتحقيق العدالة وكل ما له علاقة بمجمل القضايا الاجتماعية وحـــقوق الانسان ، اذ يتميز بالتعددية والتنوع وهو كذلك جهة غير دينية او حزبية او حكومية كما يؤمن المنتدى بالخيار اللاعنفي للصلاح والتغيير والتعبير ... والمنتدى ليس منظمة او شبكة، وليس له ارتباط بجهة دينية او سياسية انما نحن فضاء عمل مشترك للتفاعل بين
- الحركات الاجتماعية في مدينة نينوى
- نقابات الاعمال والنقابات المهنية في نينوى
- منظمات المجتمع المدني
- الفرق التطوعية
- المتضامنين الدوليين بقضايا واهداف المنتدى

كما ويهدف المنتدى الى ان يكون عاملاً فعالاً يعطي دفعة قوية للحراك المدني و الاجتماعي في نينوى وبالتعاون والتنسيق مع بقية المدن  الأخرى في العراق وتعزيز اهمية استمرار الحوار الدائم بين كافة الاديان والمذاهب والقوميات لما له اهمية في تنمية المجال الثقافي والاجتماعي والاقتصادي وتعزيز التماسك الاجتماعي وتعزيز دور المرأة في عملية بناء السلام والتماسك الاجتماع واشراك الشباب في جميع النشاطات المدنية اللاعنفية لتعزيز التواصل ومد الجسور بطرق سلمية وتحقيق الديمقراطية ودعم المجتمع المدني والعمل على تطويره لتحقيق الاستقرار والسلم المجتمعي وتعزيز التنوع وترسيخه ولدعم التعاون بين افراد المجتمع والثقافات المتنوعة لابد من الجميع التعاون في سبيل تحقيق العدالة والتاكيد على اهمية التنوع الثقافي في المجتمع وضرورة دعمه وتوفير المناخ المناسب له باعتباره قوة للفرد والمجتمع، كما أنّ منظمة UPP الإيطالية ضمن مشروعها مد الجسور بين مجتمعات نينوى ومؤسسة GIZ يساهمون في دعم المنتدى حيث تم إقامة أوّل مؤتمر تحضيري في مدينة الموصل في الخامس عشر من شهر كانون الأول عام 2019 بمشاركة منظمات دولية ومحلية.

12
اختتام اليوم الأول من المؤتمر الالكتروني لمنتدى السلام في نينوى بحضور أكثر من 200 مشارك من كل محافظات العراق.

متابعة / الفريق الإعلامي لمنتدى السلام في نينوى

انطلقت أعمال منتدى السلام في نينوى صباح يوم الخميس الموافق 25 حزيران 2020 بمشاركة أكثر من 200 مشارك من كافة محافظات العراق بواقع عشرة جلسات وندوات من ضمنها جلسة الإفتتاح حيث تضمّنت أعمال اليوم الأول لمنتدى السلام في نينوى عبر برنامج زووم ما يلي :
 جلسة الإفتتاح ، تضمنت كلمة اللجنة التحضيرية وكلمة منظمة UPP وعزف للنشيد الوطني العراقي مع معزوفات مثّلت كل ثقافات العراق، وتضمّنت الجلسة الأولى "المرأة في نينوى حضورها الاجتماعي التي نظّمها فريق مثابرون للخير" والجلسة الثانية "مناهضة العنف الاسري التي نظمتها جمعية حواء الإنسانية" والجلسة الثالثة "ورشة حوارية بعنوان اثر منصات التواصل الإجتماعي التي نظّمها المعهد الثقافي لبناء السلام" والجلسة الرابعة "المتابعة والدعوة لتنفيذ الخطة الوطنية لقرار 1325 التي نظّمتها جمعية نساء بغداد" والجلسة الخامسة "الصحافة سلاح التي نظّمتها سواعد موصلية" والجلسة السادسة "الحساسية الجندرية في بناء الدولة والأمن والسلام التي نظّمتها هي ثورة" والجلسة السابعة "تحديات تواجه دور الإعلام في تعزيز السلام في نينوى التي نظّمها المعهد الثقافي لبناء السلام" والجلسة الثامنة "تجميع مخرجات وتوصيات مسار النساء صانعات السلام التي نظّمتها مسار النساء صانعات السلام & فريق التنوين" والجلسة التاسعة " تجميع مخرجات وتوصيات مسار صحافة السلام التي نظّمها مسار صحافة السلام & فريق التنوين".
تضمّنت الجلسة الأولى تناولت الجلسة عدة جوانب لوضع المرأة الاجتماعي اولها وضع المرأة النازحة وخاصة النساء النازحات من سنجار حيث قالت سامية قاسم الناشطة المقيمة في مخيمات النزوح ان وضع المرأة منذ النزوح في 2014 اصبح صعباً ومأساوياً حيث اننا نطالب منذ ست سنوات ان تقوم الحكومة المركزية وحكومة اقليم كردستان والمنظمات الدولية بإيجاد الحلول وكذلك تشكيل لجنة لمعرفة مصير المختطفات لكن رغم هذه الظروف استطاعت المرأة ان تنجح وتضع بصمة لنفسها.
وفيما يخص المرأة في الاعلام قال الاعلامي احمد النجم ان المرأة دخلت مجال الاعلام ولكنها لا زالت في حاجة الى دعم اكبر من حيث تطوير قدراتها وكذلك ان تمتلك الثقة الكافية لمواجهة المجتمع .
وفي جانب آخر تناولت الجلسة وضع الارامل في الموصل خاصة بعد ظروف الحرب حيث قال الخبير الاجتماعي محمد لازم ان الاحصائيات تشير الى ان هناك اكثر من 2000 ارملة في الموصل نسبة كبيرة منهم لا يملكون الدعم الكافي خاصة في ظل نظرة المجتمع والقيود التي يفرضها.
ايضا طرحت الجلسة موضوع الرياضة النسوية حيث قالت المدربة البدنية هدير موفق ان المجتمع في الموصل لا زال يقيد المرأة الرياضية ولا يمنحها الفرصة لتحقق ذاتها كذلك فان الجهات الرسمية لا تدعم الرياضة النسوية ولا تهتم بها بالشكل المطلوب.
واخيرا تناولت الجلسة دور المرأة في بناء السلام حيث قالت المدربة في بناء السلام سراء الدباغ ان القانون العراقي من افضل القوانين تجاه المرأة لكن المشكلة هي في آلية التطبيق.
وتضمّنت الجلسة الثانية كيفية مناهضة العنف الأسري الذي يحصل منذ زمن طويل والذي كثر في الاونة الأخيرة في فترة فايروس كورونا وحول الخطوات التي تخفف هذا العنف وكيفية تفعيل قوانين تحمي المرأة والأطفال من هذا العنف بالإضافة إلى عمل المنظمات الدولية والمحلية على إيقاف هذا العنف الذي يحصل في المجتمع العراقي بصورة عامة وفي محافظة نينوى بصورة خاصة.
وتضمنّت الجلسة الثالثة " حول صناعة السلام حيث يقابلها صناعة الكراهية والتنمر ولولا تأثير منصات التواصل الاجتماعي على الاحداث التي مرت بها المدينة منذ احتلالها من قبل عصابات داعش الارهابية ولحين تحريرها لما لجأت المنظمات والمؤسسات الى دعم وتطوير المدونيين لصناعة السلام حيث اشار الى انه احد الاشخاص الذي اخذ الكثير من التدريبات واصبح مدون سلام وامسك بيد المدونيين والصحفيين والاعلاميين واصحاب الصفحات على مواقع التواصل لكي يبث خطاب السلام حيث ان مشكلة منصات التواصل الاجتماعي انها لايوجد سيطرة عليها حيث ان كل الدول والمنظمات والمبادرات والسياسيين يلجئون الى المنصات الاعلامية حتى الارهاب ينشر ارهابه ع طريقها، ان المدونيين والاعلاميين والصحفيين لم يكن لديهم الجرأة والقوة احداث سنة 2014  لكي ينشرون السلام ويحاربون الكراهية لاسباب عديدة واولها التهديد بالقتل ، لكن الان خطاب السلام اصبح اقوى من خطاب الكراهية  ودفع العديد منهم الثمن لذلك بالمحاربة والقتل لكن الواجب الانساني والوطني يحتم عليهم ان يقفون ضد الاخبارالكاذبة والاشاعات التي تكتب عن المدينة، فنحن الان امام مجتمع يحمل معتقدات للكراهية والبغضاء تجاه الاخر ، وكذلك ان وسائل الاعلام الان تصنع المبادرات وتغطيها وتنقلها للناس وتدير بعضا منها وتسوقها سواء كانت بين شريحتين اجتماعيتين كما راينا الكثير من المبادرات التي حصلت بين المكونات كاهداء الورود بالاعياد والفن والغناء".

 وتضمنت الجلسة الرابعة " تم طرح موضوع اوضاع المرأة في نينوى ما بعد التحرير حيث ثالت النائب انتصار الجبوري ان تنظيم داعش عمل على تفكيك العوائل في نينوى حيث ان المكونات اصبحت هناك فجوات فيما بينها وهذا اثر بشكل كبير على عودة النسيج المجتمعي ما بعد العودة، كما ان المرأة في فترة احتلال داعش ومن ثم التحرير والنزوح عانت كثيراً وتعرضت للكثير من الانتهاكات التي تحتاج للكثير من العمل لمعالجتها . المرأة لم تكن موجودة سواء في المفاوضات او حل النزاعات او تشكيل الحكومة ولم تكن ضمن الخطة الحكومية لا في الدورة السابقة ولا الحالية وهذا ينافي التزام العراق بقرار 1325، كذلك تناولت الندوة بنود قرار 1325 حيث شرحت الدكتورة ازهار الشيخلي ان القرار صدر عن الامم المتحدة ومجلس الامن في 31 تشرين الاول عام 2000 وقد حث القرار مجلس الامن والدول الاعضاء وجميع الاطراف الاخرى على اتخاذ التدابير اللازمة لإشراك المرأة في عمليات صنع القرار والعمليات السلمية والاخذ بدمج النوع الاجتماعي في التدريب وحفظ السلم وحماية المرأة وكذلك دمج النوع الاجتماعي في جميع انظمة تقارير الامم المتحدة وآليات تنفيذ البرامج، ان العراق يعد من الدول السابقة في اقرار الخطة الخاصة بالقرار 1325 من خلال الخطة الاولى عام 2014 وبعد ذلك خطة الطوارئ والآن الخطة الثانية فهو الدولة الاولى في الوطن العربي التي سعت لتنفيذ هذا القرار".
وتضمّنت الجلسة الخامسة "الصحافة سلاح والتي تحدث فيها المشاركون عن أهمية تعزيز مفهوم صحافة السلام وخاصة بعد مرحلة داعش وكيفية تعزيز أطر خاصة بالاعلام السلمي في محافظة نينوى لتعزيز ثقافة السلم المجتمعي من خلال الإعلام ومحاربة خطابات الكراهية والتطرف والإشاعات".
وتضمّنت الجلسة السادسة الخاصة بالحساسية الجندرية عن موضوع المرأة  والتوازن بين المرأة في عمليات السياسة ومشاركة المرأة في الحياة والمجتمع والقيادة وتعزيز مفاهيم حقوق المرأة ودورها في المجتمع العراقي بصورة عامة وفي محافظة نينوى بصورة خاصة".
وتضمّنت الجلسة السابعة "على ان موضوع الاعلام هو موضوع مهم وحساس جدا ونتمنى ان يضاعف الجهد من قبل الاعلاميين والصحفيين في عدة اتجاهات منها تطورات صحافة السلام والاعلام في بناء السلام وبعدة اتجاهات حيث ان الاعلام يساهم بجزء كبير فب عملية بناء السلام في اي منطقة شهدات نزاعات ، وايضا هناك اتجاه كبير من قبل الامم المتحدة عن صدور لجنة الامن والسلام وتقاريرها حيث بدأت بتحقيق حيز كبير لاعلام السلام وكذلك اكد الدوملي على انه يجب ان نفهم ان اعلام السلام مسالة ملحة في مناطق مابعد النزاع حيث ان نينوى لديها اهتمام كبير من ناحية الاعلام من خلال مبادرات السلام والمصالحة والاعمار، كما ان نينوى تعاني كثيرا من التغطية الاعلامية بعدة مسائل منها مسالة المخيمات ومسالة النساء الناجيات ومسالة غياب الاقليات ببعض المناطق فلذلك يجب انتاج محتوى رصين وجيد لهذه المسائل ، حيث عندما يتم تغطية خبر معين او قصة معينة لمرة واحدة فقط ونترك مايمكن ان نفعله ونقدمه لتلك القصة او نحيلها الى الجهة المختصة بها والجهة التي ممكن ان تساعد لحل هذه المسائل ، من جانبه على ان التحديات التي تواجه الصحفيين والاعلاميين في العراق كبيرة بسبب المشاكل والصراعات منذ 2003 حيث انهم يتعرضون للمضايقات والتهديدات فهذا ادى الى تراجع المستوى الاعلامي ومن ابرز التحديات التي تواجههم هي خطاب الكراهية الذي يكمن في الصراعات بين الحكومات والسلطات،وكذلك غياب القانون وانتهاك الحريات واكبر مثال على ذلك هي التظاهرات التي حدثت للمطالبة بالحقوق في اغلب المحافظات العراقية فبرز هنا دور الاعلاميين والصحفيين عن طريق تغطيتها وتغطي الاحداث والقصص ونقل الحقائق وتعرضهم للتهديدات والابتزازوالقتل نتيجة ذلك ، وايضا المناهج التعليمية في الكليات والمعاهد المختصة بالاعلام تعد قديمة ومنحازة لجهات معينة وتهمش جهات اخرى ، وهناك ايضا ازدواجية في العمل ان هناك فرق مابين الصحفيين الذين ينزلون للميدان ويغطون الحدث وينقلون الحقائق ومابين صحافة المواطن الذي يمتلكها معظم الاعلاميين".
وتضمّنت الجلستين الثامنة والتاسعة عدة مخرجات حول الموضوعين ، وهنا ندرج بعض المخرجات الخاصة باليوم الأول :
1-   يجب ان يكون هناك عمل دائمي للمرأة المطلقة والارملة
2-   يجب ان يكون هناك اهتمام من قبل المجتمع والمؤسسات الحكومية حول الرياضة النسوية
3-   يجب ان يكون للمراة دور كبير في مجال الاعلام وان تستثمر الاعلام لصالح قضيتها
4-   لا يوجد تمثيل سياسي للمرأة بسبب تشتت النساء البرلمانيات على الاحزاب والكتل السياسية نطالب بان يكون هناك تمثيل حقيقي للمرأة على المستوى السياسي
5-   لايوجد برامج لبناء السلام تمثل المراة في محافظة الموصل ويجب تفعيل دور المرأة في صناعة القرارت المتعلقة ببرامج بناء السلام ويفضل ان يكون هناك دعم حكومي دائمي لبناء السلام الان منظمات المجتمع المدني برامجها المؤقتة.
6-   تفعيل دور المحاميين والقانون في الوقوف مع الاسر التي تعرضت للتعنيف.
7-   تقديم طلب الى مجلس النواب العراقي من اجل تشريع قانون العنف الاسري
8-   توفير  برنامج الوقاية بعد تدخل القضاء والباحث النفسي سوف تساعد على تمكين المرأة وايضا توفير المشاريع الصغيرة للنساء لتمكينها اقتصاديا
9-   ضرورة تدريب القوات الامنية لرفع قدرات منتسبيها في كيفية التعامل مع النساء
10-   ضرورة رفع عدد المقاعد الخاصة بالكوتا لتمثيل المرأة في مجلس النواب
11-   ضرورة مشاركة المرأة في الجانب الامني والعسكري لان دورها ضعيف في هذا المجال
12-   التاكيد على وضع النازحين بعد التحرير من خلال نشر اخبار جيدة تساعد على العودة وتعزيز السلام
13-   يجب ان يكون هناك برامج توعوية خاصة بعوائل داعش من اجل العمل على رفع وعيهم بشكل جيد
14-   ضرورة التاكيد على اعلام السلام في مناطق مابعد النزاع في نينوى
15-   تسليط الضوء على الابادة الجماعية التي تعرض لها الايزدين وغيرهم من بقية المكونات
16-   ضرورة انتاج مواد ثقافية تحارب الفكر المتطرف مابعد النزاع
17-   تطوير الخطاب الديني المعتدل ومواجهة الخطاب الديني المتطرف من قبل الاعلام
18-   التاكيد على اهمية المبادرات المجتمعية التي نفذت في قضايا التماسك الاجتماعي من خلال وسائل الاعلام
19-   ضرورة تشريع قانون يحد ويمنع خطابات الكراهيه في مجتمعات مابعد النزاع

كمخرجات أولية لليوم الأول تم التطرّق لها وسيتم صياغة المخرجات النهائية في اليوم الأخير من المؤتمر الرقمي لأعمال منتدى السلام في نينوى.

يتضمّن الفريق الإعلامي لمنتدى السلام في نينوى كلّ من جميل الجميل ، رفل الطائي ، نغم محمد ، شاكر عماد، عبدالهادي، كليندا جورج، مصطفى فارس، مهند وعد، ستيفن حبيب.
جدير ذكره بأنّ منتدى السلام في نينوى هو فضاء مستقل غير حكومي متخصص في مناقشة الأفكار والمقترحات المتعلقة بدور المجتمع المدني ويتبنى قضايا اساسية هي بناء السلام وتحقيق العدالة وكل ما له علاقة بمجمل القضايا الاجتماعية وحـــقوق الانسان ، اذ يتميز بالتعددية والتنوع وهو كذلك جهة غير دينية او حزبية او حكومية كما يؤمن المنتدى بالخيار اللاعنفي للصلاح والتغيير والتعبير ... والمنتدى ليس منظمة او شبكة، وليس له ارتباط بجهة دينية او سياسية انما نحن فضاء عمل مشترك للتفاعل بين
- الحركات الاجتماعية في مدينة نينوى
- نقابات الاعمال والنقابات المهنية في نينوى
- منظمات المجتمع المدني
- الفرق التطوعية
- المتضامنين الدوليين بقضايا واهداف المنتدى

كما ويهدف المنتدى الى ان يكون عاملاً فعالاً يعطي دفعة قوية للحراك المدني و الاجتماعي في نينوى وبالتعاون والتنسيق مع بقية المدن  الأخرى في العراق وتعزيز اهمية استمرار الحوار الدائم بين كافة الاديان والمذاهب والقوميات لما له اهمية في تنمية المجال الثقافي والاجتماعي والاقتصادي وتعزيز التماسك الاجتماعي وتعزيز دور المرأة في عملية بناء السلام والتماسك الاجتماع واشراك الشباب في جميع النشاطات المدنية اللاعنفية لتعزيز التواصل ومد الجسور بطرق سلمية وتحقيق الديمقراطية ودعم المجتمع المدني والعمل على تطويره لتحقيق الاستقرار والسلم المجتمعي وتعزيز التنوع وترسيخه ولدعم التعاون بين افراد المجتمع والثقافات المتنوعة لابد من الجميع التعاون في سبيل تحقيق العدالة والتاكيد على اهمية التنوع الثقافي في المجتمع وضرورة دعمه وتوفير المناخ المناسب له باعتباره قوة للفرد والمجتمع، كما أنّ منظمة UPP الإيطالية ضمن مشروعها مد الجسور بين مجتمعات نينوى ومؤسسة GIZ يساهمون في دعم المنتدى حيث تم إقامة أوّل مؤتمر تحضيري في مدينة الموصل في الخامس عشر من شهر كانون الأول عام 2019 بمشاركة منظمات دولية ومحلية.





13
إنطلاق أعمال منتدى السلام في نينوى بمشاركة من كافة محافظات العراق عبر برنامج زووم.

متابعة / جميل الجميل

إنطلقت فعاليات مؤتمر منتدى السلام في نينوى هذا اليوم الخميس الموافق 25 حزيران 2020 بمشاركة من نشطاء المجتمع المدني وأكاديميين وحقوقيين وإعلاميين وممثّلين عن منظمات دولية ومحلية، بدأت جلسة الإفتتاح التي يسّرها الناشط المدني فلاح حسن حيث إنطلق المؤتمر بدقيقة صمت على أرواح الجيش الأبيض والكوادر الطبية ، ومن ثمّ عزف للنشيد الوطني العراقي وبعد ذلك كلمة لمنسّق المنتدى في نينوى الناشط في حقوق الإنسان والأقليات عمر السالم حيث أشار فيها إلى أنّ نينوى أخرى ممكنة خالية من التطرف والعنف وأنّ هذا المنتدى سيكون تأسيس حقيقي للمجتمع المدني في محافظة نينوى للعمل على القضايا المجتمعية وكافة الجوانب التي تعيق عملية التغيير الإيجابي، حيث بدأنا نرى التغييرات الايجابية الطفيفة الأولية لكننا سنحاول من خلال هذا المنتدى أن نؤسس إنطلاقة حقيقية لمعالجة كل القضايا المتعلقة في محافظة نينوى، وبعدها كلمة المستشار الستراتيجي لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى وممثّل منظمة UPP في العراق رائد ميخائيل شابه التي تضمّنت :
كلمة افتتاح منتدى السلام في نينوى ٢٥/٠٦/٢٠٢٠
منظمة UPP هي منظمة إيطالية تآسست في بغداد عام 1991 لدعم الشعب العراقي والوقوف معه بوجه الظلم والحروب، تعمل في مجال عديدة منها الصحة والتربية وإعادة الاعمار وكذلك في برامج بناء السلام والتماسك المجتمعي. وضمن استراتيجية المنظمة التي تتبناها لاعادة الاستقرار الى المناطق المحررة فقد تبنت المنظمة برامج بناء السلام والتماسك المجتمعي من خلال مشروع مد الجسور بين المجتمعات في نينوى والذي تموله الحكومة الألمانية والذي انطلق قبل ثلاث سنوات في نينوى والذي يرعى هذا المنتدى وكذلك مشاريع أخرى لازالت تعمل من اجل إعادة الثقة بين مكونات نينوى
تحية لجميع النشطاء والمشاركين في هـذا المنتدى من أطياف المجتمع المدني ونبارك لكم هذه الخطوة من اجل تعزيز مفهوم السلام وعملية بناء السلام من خلال نشر الوعي بين مختلف شرائح المجتمع بدءا من الطفل ومرورا بالعائلة وجميع مفاصل الحياة حيث يعد السلام في مقدمة القيم الانسانية الرفيعة، والذي من خلاله نضمن حماية الانسان والسلم والوئام داخل المجتمع نفسه، ومن أهم المقاييس الأساسية لتقويم اي مجتمع تشخيص حالة العلاقات الداخلية فيه، فسلامتها علامة على صحة المجتمع وامكانية نهوضه، بينما اهتراؤها دلالة سوء وتخلف، وإن تحقيق السلم الاجتماعي عامل أساسي لتوفير الأمن والاستقرار في المجتمع، واذا ما فقدت حالة السلم الاجتماعي او ضعفت فان النتيجة الطبيعية لذلك هي تدهور الأمن وزعزعة الاستقرار. وفي رحاب السلم الاجتماعي يمكن تحقيق التنمية والتقدم نحو المصالح المشتركة، وتتعاضد الجهود والقدرات في خدمة المجتمع والوطن.
يعد هذا المنتدى الخطوة الأولى نحو انشاء مساحة للمجتمع المدني في نينوى للعمل سوية في القضايا المختلفة التي تهم المجتمع من خلال المسارات التي تعملون عليها كل حسب اختصاصه وبرامجه من خلال الترويج لهذه المبادرات في وسائل الاعلام المختلفة
لقد عانى المجتمع العراقي بشكل عام ومجتمع نينوى بشكل خاص عدد كبيرا من مخاطر الحروب والنزاعات الداخلية والإرهاب التي هددت تماسك بنيانه الداخلي وعرضته إلي أثار مدمرة على كافة الصعد منها انتهاك حقوق وكرامة الإنسان في كافة مجالات الحياة.
فالسلم الاجتماعي أيها الاخوة يعني رفض كل إشكال التقاتل، أو مجرد الدعوة إليه أو التحريض عليه، او تبريره، ما احوجنا اليوم الى أن نقف جنبا الى جنب ونوحد صفوفنا من منظمات مجتمع مدني ونشطاء ومجاميع تطوعية من اجل مستقبل اجيال عانت ما عانته في ظل الصراعات التي حولت قرانا ومدننا الى خراب وبات احدنا لايطيق اخاه وجاره واضحى العيش المشترك شبه مستحيل..
ومنذ بداية فكرة منتدى السلام في نينوى فقد لمسنا جوا من التفاهم والحوار بين الشركاء والأصدقاء للتحضير لاقامة وتفعيل هذا المنتدى الذي ان دل على شيء فهو يدل على صدق النوايا من اجل نينوى خالية من العنف والتطرف منفتحة على الاخر وتؤمن بمبادئ العيش المشترك. هذا التجمع وعملية الحوار المشترك التي تبنيتموها سيشكل الحجر الأساس لدعم كافة الجهود الفردية والجماعية وسيضع جوا من الحب والتعايش ولقاء الاخر والتقرب منه بعيدا عن كل المشاحنات والاتهامات المسبقة وغيرها من الامورمن اجل التاكيد على النقاط المشتركة ونبذ نقاط الخلاف التي تفرقنا وإشاعة المفاهيم التي تحث على التعايش القائم على فهم الاخر المختلف من الأمور الاساسية من اجل بناء الثقة المتبادلة بين أطياف نينوى ككل .

 اننا نؤمن بان الاعلام هو صاحب رسالة في التوجيه والارشاد وليس مجرد ناقل خبر، ونعلم جيدا كم الانتقادات من أناس سخروا وسائل الاعلام لبث السموم والاشاعات لتدمير كل ما هو جميل وايجابي..
 
 دعوناكم اليوم للتحدث اليكم وعبركم الى جميع اهل نينوى. فموضوع دعوتنا وحديثنا هو اعلان ولادة <منتدى السلام في نينوى- من أجل نشر مبادىء السلم بين الجميع على مختلف طوائفهم وانتماءاتهم السياسية وطبقاتهم الاجتماعية وقدراتهم العلمية واختلاف أوضاعهم الاقتصادية.
– في هذا المجال نؤمن: أولاً بالعيش الواحد بين جميع مكونات المجتمع، وباحلال السلام بين مختلف العقائد الحزبية والطوائف والأديان، وبالدفاع عن الحريات العامة وحقوق الانسان وحقوق الاقليات.
وأخيراً نؤمن ان لا فرق بين نازح في الوطن او مقيم بل الكل مواطنون، وان الجميع مواطنون ومسؤولون، أصحاب حقوق وعلى كل منهم واجبات يلتزم بها. وان لا أفضلية لعراقي على آخر الا بمقدار ولائه للوطن وعمله في سبيل المجتمع وكفاءته في القيام بواجباته وقدرته على تحمل مسؤولياته. وان الوطن لا يزدهر والدولة لا تقوم الا بقيام سلم اجتماعي بين جميع مكونات المجتمع في اطار من الحوار العقلاني المنتج والتسامح المتبادل والتعاون والاشتراك في عملية النهوض والبناء والتقدم، متطلعين الى غد أفضل قادر على مجابهة تحديات العصر وآفاق المستقبل.
وندرك ان الحل لكل صراع طبقي لا يمكن ان يكون عنفياً، وان السلم الاجتماعي لا يدرك عندما يكون الحل لفريق على حساب آخر بل وجب ان يكون لمصلحة الكل، وان الطريق الأسلم هو في الحوار والتعاون والعدل وقبول الآخر والعطاء بمحبة لخلق ثقافة مؤمنة بالسلم الاجتماعي بين طبقات الشعب وأفراده. ومن أجل كل هذا نعمل على نشر المبادىء التي بها نؤمن والتي نعمل على ترسيخها في عقول المواطنين وقلوبهم، على أمل ان نوفق في تحقيق أهداف المنتدى لما فيه مصلحة نينوى، كما ونشكر مبادرة التضامن الدولي من أجل المجتمع المدني العراقي لأنها كانت جنبا إلى جنب.

قال منسق اللجنة التحضيرية للمنتدى الناشط المدني والمدافع عن حقوق الأنسان والأقليات ومنسّق مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى عمر السالم " لقد تحدّينا كل الأمور التي تواجهنا منها الإنترنيت وفايروس كورونا وسهرنا خلال هذه الأيام لنكون مع المجتمع المدني الذي يساهم في بناء المجتمعات وإعادة تأهيلها وتغييرها من كافة الجوانب حتى نؤكد للعالم بانّنا نستطيع أن نغيّر كل الثقافات المتطرفة وندمج كل المكونات في المجتمع ليكون مجتمعا ناضجا وسليما ونحاول أن نحل كل القضايا المتعلقة بالنازحين والمرأة والإعلام والسلام، هذا هو منتدى السلام في نينوى إنطلاقة لمجتمع سلمي يؤمن بالتعددية".

قالت الدكتورة ذكرى عبد الصاحب من روّد الرياضة في بغداد " علينا كمجتمع أن نعيد ونلملم اشلاءنا التي تمزقت بسبب الحكومات المتعاقبة، وعلينا إرجاع اخوتنا المسيحيين والايزيديين وكل الاقليات التي تكمل لحمة المجتمع العراقي بعقوله الراقية ".
وإستمرت بعدها فقرات العزف والغناء التي مثّلت الثقافة العراقية من الهور إلى الجبل وبعدها إنطلقت الجلسات التي تتضمّن ما يلي والتي يودّ أي إنسان المشاركة فيها وهي كالتالي :
 في تمام الساعة ٢ ظهراً فسنكون على موعد مع "المرأة في نينوى حضورها الاجتماعي" والتي ينظمها فريق مثابرون للخير على القاعة الرقمية:
https://us02web.zoom.us/j/82545571813?pwd=dXhtM1dzc3NPaWtockVjUnZrU0tJZz09   
Meeting ID: 825 4557 1813
 Password: 411795
 
في تمام الساعة الرابعة مساءاً سنكون على موعد مع جلستين تقعد في ذات الوقت، وهي:
الأولى: حول "مناهضة العنف الاسري" التي تنظمها جمعية حواء الإنسانية على القاعة الرقمية:
https://us02web.zoom.us/j/85468360846?pwd=dU1JazlPQjk2MXBPNElUN3IyNGQ4UT09
Meeting ID: 854 6836 0846
Password: 618449
والثانية: حول "اثر منصات التواصل الاجتماعي" التي ينظمها المعهد الثقافي لبناء السلام على القاعة الرقمية:
https://us02web.zoom.us/j/84239325784?pwd=bjhKbnRoTjMwTXNmV042b1h4WUNEQT09
Meeting ID: 842 3932 5784
Password: 191948
 
اما في تمام الساعة ٦ مساءا، فسنكون على موعد اخر مع ورشتين أخرى، هي:
الأول: حول " المتابعة والدعوة لتنفيذ الخطة الوطنية للقرار ١٣٢٥ في نينوى" والتي تنظمها (جمعية نساء بغداد) على القاعة الالكترونية:
https://us02web.zoom.us/j/85361794562?pwd=am4rQi9vSFArcXdqUTZmQy9sY2lkUT09
Meeting ID: 853 6179 4562
Password: 434405
والثانية: حول " الصحافة سلاح " من تنظيم (سواعد موصلية) على القاعة الرقمية:
https://us02web.zoom.us/j/82486692279?pwd=bThnakNNZk5SeTZXUHYyb3NKU0Jldz09
Meeting ID: 824 8669 2279
Password: 010469
 
في تمام الساعة ٨ مساء سنكون على موعد مع جلسات:
الأولى: حول "الحساسية الجندرية في بناء الدولة والامن والسلام" والتي ينظم من قبل فريق (هي ثورة) على القاعة الالكترونية:
https://us02web.zoom.us/j/89238939979?pwd=b0o2ajM5Z0FhOEYxazQvbDZPZEpVUT09
Meeting ID: 892 3893 9979
Password: 125500
الثانية: حول "التحديات التي تواجه الصحفيين في تعزيز السلام" من تنظيم (المعهد الثقافي لبناء السلام) على القاعة الالكترونية:
https://us02web.zoom.us/j/82486692279?pwd=bThnakNNZk5SeTZXUHYyb3NKU0Jldz09
Meeting ID: 824 8669 2279
Password: 010469
 
اما في الساعة ١٠ مساءاً سيكون هناك جلسات متزامنة لمسارات العمل لتجميع المخرجات والتوصيات الناتجة عن الجلسات المختلفة:
تجميع مخرجات وتوصيات مسار النساء صانعات السلام على القاعة الالكترونية:
https://us02web.zoom.us/j/86501744495?pwd=N0Z4Mi9sa2JSRU0vOHFHM0JndU9Mdz09
Meeting ID: 865 0174 4495
Password: 934169
تجميع مخرجات وتوصيات مسار صحافة السلام على القاعة الالكترونية:
https://us02web.zoom.us/j/86071837257?pwd=Sys0UjNQdWEvRVU5UG52c2FvRG5MZz09
Meeting ID: 860 7183 7257
 Password: 434767

جدير ذكره بأنّ منتدى السلام في نينوى هو فضاء مستقل غير حكومي متخصص في مناقشة الأفكار والمقترحات المتعلقة بدور المجتمع المدني ويتبنى قضايا اساسية هي بناء السلام وتحقيق العدالة وكل ما له علاقة بمجمل القضايا الاجتماعية وحـــقوق الانسان ، اذ يتميز بالتعددية والتنوع وهو كذلك جهة غير دينية او حزبية او حكومية كما يؤمن المنتدى بالخيار اللاعنفي للصلاح والتغيير والتعبير ... والمنتدى ليس منظمة او شبكة، وليس له ارتباط بجهة دينية او سياسية انما نحن فضاء عمل مشترك للتفاعل بين
- الحركات الاجتماعية في مدينة نينوى
- نقابات الاعمال والنقابات المهنية في نينوى
- منظمات المجتمع المدني
- الفرق التطوعية
- المتضامنين الدوليين بقضايا واهداف المنتدى

كما ويهدف المنتدى الى ان يكون عاملاً فعالاً يعطي دفعة قوية للحراك المدني و الاجتماعي في نينوى وبالتعاون والتنسيق مع بقية المدن  الأخرى في العراق وتعزيز اهمية استمرار الحوار الدائم بين كافة الاديان والمذاهب والقوميات لما له اهمية في تنمية المجال الثقافي والاجتماعي والاقتصادي وتعزيز التماسك الاجتماعي وتعزيز دور المرأة في عملية بناء السلام والتماسك الاجتماع واشراك الشباب في جميع النشاطات المدنية اللاعنفية لتعزيز التواصل ومد الجسور بطرق سلمية وتحقيق الديمقراطية ودعم المجتمع المدني والعمل على تطويره لتحقيق الاستقرار والسلم المجتمعي وتعزيز التنوع وترسيخه ولدعم التعاون بين افراد المجتمع والثقافات المتنوعة لابد من الجميع التعاون في سبيل تحقيق العدالة والتاكيد على اهمية التنوع الثقافي في المجتمع وضرورة دعمه وتوفير المناخ المناسب له باعتباره قوة للفرد والمجتمع، كما أنّ منظمة UPP الإيطالية ضمن مشروعها مد الجسور بين مجتمعات نينوى ومؤسسة GIZ يساهمون في دعم المنتدى حيث تم إقامة أوّل مؤتمر تحضيري في مدينة الموصل في الخامس عشر من شهر كانون الأول عام 2019 بمشاركة منظمات دولية ومحلية.


14
منتدى السلام في نينوى نحو تعزيز السلم والتماسك المجتمعين والنهوض بواقع نينوى

متابعة / جميل الجميل

بعد أن أقامت منظمة جسر إلى ضمن مشروعها مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بالتعاون مع منظمات محلية ودولية المؤتمر التحضيري لمنتدى السلام في نينوى، بدأ التخطيط لإقامته وبسبب الأوضاع التي مرّ بها العراق ومحافظة نينوى بشكل خاص، قرر العاملون على منتدى السلام في نينوى العمل على إقامة أعمال منتدى السلام في نينوى على شكل الكتروني وعبر برنامج زووم :


أيّها الأحبّة لا تفوّتوا الفرصة أبدا :

شاركوا في أعمال منتدى السلام في نينوى "الرقمي" منتدى السلام في نينوى Nineveh Peace Forum الذي سيتم إنعقاده عبر برنامج زووم لتبادل الخبرات والممارسات الجيدة من إجراءات وبرامج المجتمع المدني لبناء سلام مستدام... حيث بامكانهم تسجيل لحضور (ورش العمل، الندوات الحوارية، الجلسات النقاشية.. الخ) الخاصة باعمال منتدى السلام في نينوى (الرقمي).. والتي ستنطلق خلال الفترة من ٢٥-٢٨ من شهر حزيران الجاري، حيث سيكون محور اعمال المنتدى، الخروج بتوصيات من اجل تعزيز عملية بناء السلام والتماسك الاجتماعي في نينوى.

تستطيعون المشاركة والتسجيل عبر هذا الرابط :

https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSebTIL1WVOZE5OXAS0y_Jbu0qLK3asI4ur9lF_cfyX8YfcAuw/viewform?fbclid=IwAR2y7cLGyXuhpDUoNnS88QcCAvnp3VlGbBH88SP8DN7oA6jhnS_2Cku97Os

جدير ذكره بأنّ منتدى السلام في نينوى هو فضاء مستقل غير حكومي متخصص في مناقشة الأفكار والمقترحات المتعلقة بدور المجتمع المدني ويتبنى قضايا اساسية هي بناء السلام وتحقيق العدالة وكل ما له علاقة بمجمل القضايا الاجتماعية وحـــقوق الانسان ، اذ يتميز بالتعددية والتنوع وهو كذلك جهة غير دينية او حزبية او حكومية كما يؤمن المنتدى بالخيار اللاعنفي للصلاح والتغيير والتعبير ... والمنتدى ليس منظمة او شبكة، وليس له ارتباط بجهة دينية او سياسية انما نحن فضاء عمل مشترك للتفاعل بين
- الحركات الاجتماعية في مدينة نينوى
- نقابات الاعمال والنقابات المهنية في نينوى
- منظمات المجتمع المدني
- الفرق التطوعية
- المتضامنين الدوليين بقضايا واهداف المنتدى

كما ويهدف المنتدى الى ان يكون عاملاً فعالاً يعطي دفعة قوية للحراك المدني و الاجتماعي في نينوى وبالتعاون والتنسيق مع بقية المدن  الأخرى في العراق وتعزيز اهمية استمرار الحوار الدائم بين كافة الاديان والمذاهب والقوميات لما له اهمية في تنمية المجال الثقافي والاجتماعي والاقتصادي وتعزيز التماسك الاجتماعي وتعزيز دور المرأة في عملية بناء السلام والتماسك الاجتماع واشراك الشباب في جميع النشاطات المدنية اللاعنفية لتعزيز التواصل ومد الجسور بطرق سلمية وتحقيق الديمقراطية ودعم المجتمع المدني والعمل على تطويره لتحقيق الاستقرار والسلم المجتمعي وتعزيز التنوع وترسيخه ولدعم التعاون بين افراد المجتمع والثقافات المتنوعة لابد من الجميع التعاون في سبيل تحقيق العدالة والتاكيد على اهمية التنوع الثقافي في المجتمع وضرورة دعمه وتوفير المناخ المناسب له باعتباره قوة للفرد والمجتمع، كما أنّ منظمة UPP الإيطالية ضمن مشروعها مد الجسور بين مجتمعات نينوى ومؤسسة GIZ يساهمون في دعم المنتدى حيث تم إقامة أوّل مؤتمر تحضيري في مدينة الموصل في الخامس عشر من شهر كانون الأول عام 2019 بمشاركة منظمات دولية ومحلية.


15
منظمة UPP تنظّم أوّل مدونة سلوك في العراق حول العلاقة المدنية والعسكرية لتعزيز الأمن الإنساني

متابعة وتصوير / جميل الجميل

عقدت منظمة UPP ضمن مشروعها مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى عدّة تدريبات لرجال الأمن والعسكريين في عدّة مناطق في محافظة نينوى منها بعشيقة والحمدانية وبرطلة والموصل وارتأت أنّ اشراك العسكريين في بناء السلام خطوة مهمة جدا لتعزيز التواصل بين المجتمع المدني والمواطنين والعسكريين لبناء علاقة اجتماعية روابطها تساهم في الحث على الترويج لمفاهيم التماسك المجتمعي، بعد إنتهاء آخر ورشة تدريبية لرجال الأمن والعسكريين في ناحية برطلة تم الإتفاق على صياغة مسوّدة لمدونة سلوك حول العلاقة المدنية والعسكرية ولأول مرّة في تاريخ العراق تم البدء بتوقيعها في ناحية بعشيقة بمشاركة نشطاء المجتمع المدني وعناصر من القوّات الأمنية وسيتم توقيعها في قضاء الحمدانية وقضاء الموصل وناحية برطلة.

بدأت الورشة بالترحيب بالحضور من العسكريين ونشطاء المجتمع المدني حيث عرّف منسّق مركز بعشيقة لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى عن المشروع ومن ثمّ تفّرع في الحديث عن هذه المدوّنة وأهميتها في اشراك القوات الأمنية في عملية السلام والأمن الانساني بالتعاون مع المجتمع المدني وبعدها بدأ مستشار السلام في مركز بعشيقة لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بسام سالم بشرح مدوّنة السلوك وتجهيز عملية التوقيع ، وشارك في جلسة التوقيع هذه نشطاء وعسكريين من كافة المكونات في ناحية بعشيقة صباح هذا اليوم الأثنين الموافق 22 حزيران 2020.

أشار محمد أمبروسيني مدير مشروع مد الجسور بين مجتمعات نينوى " نحن نعتقد أن الحوار بين قوات الأمن والمجتمع المدني أصبح أكثر أهمية دائمًا.  يمكننا أن نرى من ما يحدث هذه الأيام في جميع أنحاء العالم أن مفهوم الأمن يجب أن يتغير.  إن الأسلحة والقمع والحرب لا يمكن أن تضمن أي سلام وتنمية للبشر.  ويجب على قوات الأمن والمجتمع المدني اعتبارهم أنفسهم جزءًا من نفس الأسرة البشرية ، مع الاعتراف بأدوارهم وواجباتهم.  نحن بحاجة إلى البحث عن مسار حيث يتحمل جميع الناس مسؤولياته المدنية الخاصة من أجل ضمان بيئة جيدة للعيش فيها للجميع ، دون ترك أي شخص وراءه، وهذه كانت فكرة العمل مع القوات الأمنية وتدريبهم حول القانون الدولي الإنساني والأمن الانساني".

أكّد بسام سالم مستشار السلام في مركز بعشيقة لمشروع مد الجسور بين مجتمعات نينوى " أنّ هذه الخطوة تعتبر من الخطوات الجيدة لتعزيز العلاقة والتشاركية في عملية اتخاذ القرارات بين المجتمع المدني والقوات الامنية ، من اجل العمل على تعزيز السلام وتمكين النساء والشباب في المجتمع، وتعزز ايضا العلاقة بين المجتمع والقوات الامنية في تعزيز ملف حقوق الانسان والعمل معا على تنفيذ مبادرات مشتركة تخدم المجتمع ".

أضاف عمر السالم منسّق مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى " احلامنا توقعاتنا امالنا ، للعلاقة النموذجية التي يمكن ان تربط المجتمع المدني مع القوات الامنية بكل صنفوها وضعناها تحت عنوان ( مدونة السلوك ) وأنّ ثمار الورش  التدريبية من عصف ذهني وتفكير بصوت عالي بين القوات الامنية والمجتمع وحصالة التجارب ، جعلتنا نخرج بهذه النقاط التي قرب كل بعيد وتجمع كل مفارقات التي تسببت في ثغرات بين المجتمع والقوات الامنية في ما مضى وادت بالمحصلة لسقوط المدن ومعاناة الانفلات الامني التي عانت منه مدننا ومحافظتنا ... اليوم نشهد عهد جديد من خلال توقيع هذه المدونة والتي تعبتر دراسة تقدم على قدم من ذهب لمن يحب ان يشرع المزيد من القوانين التي تخص الامن الانساني وتخص بناء علاقات عظيمة ورصينة بين المواطن والقوات الامينة لحماية القانون وتطبيقه".

ونصّت المدوّنة التي تضمّنت خمسة عشرة فقرة من فقرات التعاون  :

بمبادرة من المنظمة الايطالية "جسر الى – UPP " وبتيسير من مستشار الامن الانساني فادي ابي علام التقى مجموعة من قطاعي القوى الأمنية والعسكرية مع المجتمع المدني من مختلف مناطق العراق ومكوناتها السكانية وبعد النقاش فيما بينهم حول اهمية التعاون بين القطاعين الامني والمدني وافضل السبل لتطويره، تقدم المجتمعون باقتراح إعلان مدونة سلوك حول " العلاقة المدنية – العسكرية" والتي نصت على ما يلي:
مدونة سلوك "العلاقة المدنية – العسكرية"
لما كان التعاون المدني – العسكري يعتبر أحد اهم ركائز النجاح في توفير الامن الانساني للمجتمع ولما كان هذا التعاون يتطلب وضع اسس ومعايير من اجل تنظيمه وتطويره وحماية العلاقة بين الطرفين، وذلك سعياً لتوفير افضل ظروف العيش لجميع المواطنين بكرامة ودون خوف.
وسعياً الى احترام حقوق الانسان وحماية الحريات العامة ووفقاً للدستور العراقي والمعايير الدولية ذات الصلة والاهداف العامة المنوطة بالطرفيين لذلك يعلن الطرفان التزامهما المبدئي بالقواعد السلوكية التالية:
1-   اعتبار الامن الانساني بمفهومه الشامل مسؤولية انسانية حقوقية ووطنية تعود بالكثير من موجباتها الى القطاع العسكري كما الى القطاع المدني في المجتمعات البشرية.
2-   إعتبار القاعدة التشاركية في صناعة القرارات ومتابعة تنفيذها بشفافية مع مراعاة المشاركة الفاعلة للمرأة والشباب والمعوقين مما يسهم بتعزيز ثقة المواطنين بكلا الطرفين.
3-   إعتبار سيادة القانون مرجعاً اساسياً لكافة المواطنين في دولة السلام ويعمل الطرفان على تعزيزها وحماتيها.
4-   تشجيع اللجوء الى الوسائل السلمية ولا سيما الى الحوار والنقاش السلمي لتطوير العلاقات وحمايتها في مختلف المواقع وبين مختلف المكونات وعدم اللجؤ الى العنف بكافة اشكاله.
5-   يعمل الطرفان وفقاً للمعايير الحقوقية والقانونية بالمساهمة الفاعلة لحماية حقوق الانسان من كافة الانتهاكات التي تحصل بالمجتمعات المحلية والسعي عبر كافة الوسائل لتقويضها وعدم تكرارها والعمل على مساعدة ضحاياها.
6-   يتعاون الطرفان وفقاً للامكانات المتاحة لديهما على دعم كافة الخطوات والمبادرات التي يقوم بها اي من الطرفين بمجال  الامن الانساني تعزيزاً للثقة بين الطرفين كما بين المواطنين وبينهما.
7-   يتعاون الطرفان على القيام بكافة النشاطات الممكنة لتوفير الدعم والتأهيل للسجناء بعد تمضية فترة عقوبتهم لاعادة دمجهم بالمجتمع.
8-   تعمل الشرطة على تأمين الحماية للمجتمع المدني اثناء قيامه بمهامه وفقاً للقوانين المرعية الاجراء، ويلتزام المجتمع المدني بالمقابل احترام كافة الاصول والاجراءات القانونية المعتمدة لتسهيل قيامه بمهامه.
9-   يعمل الطرفان على تعزيز العمل المشترك للوقاية من الجرائم ومكافحة الاعمال الارهابية ولا سيما تللك التي تتطلب هذا التعاون بين الطرفين بما فيها الحد من خطاب الكراهية ومواجهة التطرف العنيف.
10-   تشجيع القيام بحملات مشتركة من قبل الطرفين من اجل توعية المواطنين وحثهم على الالتزام بكافة التدابير المتخذة تعزيزاً للامن الصحي.
11-   تشجيع تبادل الزيارات الودية  بين الطرفين تعزيزاً للثقة وتأسيساً لنشاطات متبادلة ممكنة تهم المجتمعات المحلية.
12-   تشجيع المجتمع المدني لايصال الرسائل المجتمعية التي تبادر اليها  القوى العسكرية خدمةً للمواطنين وتعزيزاً لدور المؤسسات العامة الرسمية وخدمةً لدولة القانون.
13-   يسعى الطرفان للحفاظ على الهوية الوطنية للدولة وذلك عبر القيام بخدمة المواطنين "دون اذية" وتمثيلهما لكل الوطن بمختلف مكوناته الدينية والثقافية.
14-   تشجيع القيام بنشاطات مشتركة هادفة الى المزيد من التعرف الى الاخر وفهم طبيعة عمله وذلك بحكم العمل الميداني الذي يتميزان به.
15-   يعمل الطرفان بارادة طيبة وبروح المواطنة الفاعلة وفقاً لكافة البنود اعلاه خدمةً لمجتمع حضاري في العراق يسوده الطمأنينة والسلام.

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).

16
في أوّل بادرة صلح مجتمعية، الموصل تحضن قريتي الكبّة والشريخان

متابعة وتصوير / جميل الجميل


تحت شعار "نتضامن لنحيا معاً" أقامت منظمة UPP الإيطالية ضمن مشروعها مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى حملة "قلب على قلب" لتوزيع السلّات الغذائية على العوائل المتعففة في قريتي الكبة والشريخان وحي الزهراء والنبي شيت بتبادل شعور التآخي بين المكونيين صباح هذا اليوم الأربعاء الموافق 17 حزيران 2020 بمشاركة متطوعين من الموصل.

-   رسالة العرب والتركمان سوية في هذه المناسبة
                   
أيّها الإخوة الأعزاء الذين ستقرأون هذه الرسالة :

كتبنا هذه الرسالة ونحن أتذكّر بأنّ دجلة الذي ملأ عروقنا بخيراته دون أن ينظر لإنتمائنا أو معتقدنا قد علّمنا بأنّ العيش في هذه المدينة يتطلب التضامن والتآخي والتعايش، يتطلّب التسامح والعودة إلى الجذور الأصيلة التي علّمتنا أن نهدّم جدران الخلافات وأن نكون يدا واحدة تبني نينوى لتنهض من هذا الركام، لا زال أمامنا الكثير من التقاويم لنوثّقها بأسمى عبارات الحب ونبيّن بأننا نهضنا وتعافينا من الحرب ولا زال بوسعنا أن نمدّ جسور التواصل والمحبة بيننا وبينكم ونروّج لهذه الثقافات التي جمعتنا تحت الحدباء ومنارتها وتحت ألوان نينوى المتعددة.

تضمّنت الحملة رسائل مهمة لتعزيز العلاقات بين مكوّنات الموصل بعد مرحلة تحرير محافظة نينوى من سيطرة داعش، وجاءت هذه الحملة في سلسلة من حملات المشروع لتعزيز المصالحة المجتمعية والترويج لمفاهيم التضامن والتعاون بين هذه المكونات، حيث إنطلقت الحملة من قبل أهالي حيّ الزهراء والنبي شيت بعد أن كتبوا رسائل سلام للتركمان وذهبوا ليوزّعون هذه السلّات الغذائية لأهالي الكبّة والشريخان ومن ثمّ إنضّم مجموعة من المتطوعين من أهالي قرية الكبّة والشريخان بعد أن كتبوا رسائل سلام وتآخي ليذهبوا ويوزّعوا سلّات غذائية لأهالي حي الزهراء والنبي شيت حاملين معهم قلوب تنبض بالأمل والسلام في أعظم مبادرة جسّدت ملاحم التعايش السلمي.

قال الشيخ مطصفى جمعة الموصلي من التوجيه العقائدي عن هذه المبادرة " بأنّها من أعظم وأجمل المبادرات التي حصلت إطلاقا في محافظة نينوى كونها ساهمت في تعزيز مفاهيم التاخي والتعاون والتضامن المجتمعي، وهذه المبادرة من القلب إلى القلب هي التي بيّنت أنّ المحبة هي الرابط الأقوى الذي يعزّز عراقيتنا وهويتنا الإنسانية، نشكر منظمة UPP الإيطالية على هذه المبادرة التي قرّبتنا أكثر، وجعلتنا نعمل على المشاركة مع الطرفين في توزيع المساعدات الغذائية على العوائل المتعففة في هذا الزمن الصعب زمن الكورونا".
وأكّد الناشط المدني باسم أحمد " بأنّنا اليوم نحتفل بالمحبة بالرّغم من كلّ خطابات الكراهية المحيطة بنا ومن جميع الجهات ، نحن هنا لنبيّن بأنّنا شعب واحد يودّ أن يتعايش ويتصالح ويسامح ويبدأ بصفحة جديدة من أجل العودة إلى الجذور الرافدينية، حملة قلب على قلب من الحملات المهمة التي جسدت التعايش والمصالحة المجتمعية بين التركمان والعرب في هذه المحنة التي يمرّ بها العالم والعراق بصورة عامة وخاصة خلال أزمة كورونا".

ووضّح أحمد العبّاسي أحّد موظفي مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى عن هذه الحملة " لقد بدأنا بالترتيبات لتكون مفاجئة جميلة تعكس التضامن والمحبة على وجوه المواطنين بصورة عامة ومن أجل تعزيز السلام بين مكونات مدينة الموصل ، حيث قمنا باليوم الأول توزيع رسائل للمواطنين ليتم كتابتها بأسمائهم وتوزيعها على العوائل المتعففة، وكانت الحملة متبادلة بين الطرفين متطوّعون من التركمان يوزّعون المواد الغذائية على العوائل العربية ومتطوّعون عرب يوزّعون المواد الغذائية على العوائل التركمانية بدعم من منظمة UPP ".

وأشار عمر السالم منسّق مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى " لقد إستطعنا أن ننتصر على العنف بالحب والتسامح والعودة إلى الروابط والمشتركات الإنسانية التي أصبحت هي التاريخ الحقيقي الذي يجمعنا، هذه الحملة هي من الحملات الأولى التي جعلت منظمات المجتمع المدني العاملة في مجال بناء السلام وتعزيز المصالحة أن تكون منظمتنا الأولى التي تدخل إلى هاتين القريتين من أجل العمل على تعزيز المصالحة بطريقة مختلفة تختلف عن المبادرات الأخرى، لتكون أوّل مبادرة تضم المكونات وتحضنها بإبتسامة وتضامن شديديين،
وأضاف السالم ، من الكبة (قره قوين)  والشريخان ، حيث تم تهجير ومن ثم نهب وسلب كل ممتلكات أهالي هاتين المنطقتين ذات الأغلبية التركمانية الشيعية إبان سيطرة الجماعات الإرهابية على الموصل في سنة ٢٠١٤.
اليوم تنطلق منظمتنا من هذه المناطق التي عانت التهجير والاقصاء والتهميش تنطلق منها حملة تكافل اجتماعي تمتزج بها سواعد أهالي حي الزهراء في الموصل وأهالي هذه المنطقة.
ليعلنوا أننا لن نخيب ظن دجلة الذي يحتضننا منذ سننين..
عدنا اليوم لنبرهن للعالم أن شعب الموصل بكل مكوناته متأزر متصالح متعاون ومتاخي وأنّنا قلب على قلب وهكذا كنّا ولم نزل".

تعتبر هذه الحملة الرابعة التي تنظّمها منظمة "جسر إلى" ضمن مشروعها مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى، توزيع السلّات الغذائية بهدف تعزيز المصالحة المجتمعية بين مكونات نينوى، إنطلقت الحملة الأولى بين بعشيقة والفاضلية وإنطلقت الحملة الثانية بين بلاوات وقره شور وإنطلقت حملة اليوم بين برطلة والموفقية وأختتمت حملة التكافل الإجتماعي لتعزيز المصالحة المجتمعية بين المجتمعات التي كانت تعاني من مشاكل متعلقة بأمور سابقة لتشمل قريتي الكبة والشريخان مع أهالي مدينة الموصل.

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).



17
مسيحيّون وشبك يحملون إبتسامة الوطن مع القوّات الأمنية ويوزّعوها على العوائل المتعففة في برطلة والموفقية.

-   "الوطن حيل غالي، والأنسانية أغلى، وأهلنا المسيحيين يبقون أهلنا وأحبابنا شمايصير، وما يكدر أحد يأثّر على المحبة الي تجمعنا"

متابعة / جميل الجميل
تصوير / ستيفن حبيب

لم يستطع فايروس كورونا أن يؤثّر على الآواصر الإجتماعية التي تجمع المكونات مع بعضها البعض، بل قرّبهم أكثر من خلال حملات التكافل الإجتماعي التي إستطاعت أن تغذّي عواطف المواطنين بالشعور والتفكير بالآخر.

تحت شعار "نتشارك معا لنحي روح الوطن فينا" إنطلقت حملة "سلّة وطن - سَبَتَي ܕܐܬܪܐ" لتوزيع السلّات الغذائية على العوائل المتعففة في ناحية برطلة وقرية الموفقية صباح هذا اليوم الأحد الموافق 14 حزيران 2020 بمشاركة متطوعين مسيحيين ومسلمين شبك مع القوّات الأمنية المتواجدة في ناحية برطلة من أجل تعزيز المصالحة المجتمعية بين مجتمعات ناحية برطلة ومحاربة كافة خطابات الكراهية والصور النمطية.

إنطلقت الحملة قبل يومين بتوزيع الرسائل على مواطنين من قرية الموفقية ليوجّهوها إلى العوائل المسيحية وكذلك العكس رسائل من مواطنين من ناحية برطلة ليوجّهوها للعوائل الشبكية في قرية الموفقية، وبعد أن وصلت السلّات الغذائية إلى مركز مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى – مركز برطلة قام المتطوّعين بوضع هذه الرسائل داخل كلّ سلة وتجمّعت القوات الأمنية بكافة أصنافها وبدأت عملية التوزيع لتنقسم إلى قسمين : السيارة الأولى ذهبت إلى مركز برطلة مع عدد من المتطوعين الشبك وأفراد من القوات الأمنية وهم يدفعون عربة صغيرة محمّلة بأكبر قلب مليء بالسلام والطمأنينة، وتوجّهت السيارة الثانية إلى قرية الموفقية حاملة معها متطوّعين مسيحيين من برطلة وهم يحملون معهم أجمل عبارات السلام في خطاباتهم.
يقول جواد شكر من قرية الموفقية " من أكثر الأمور أهمية أن نجد أنّ هذا التعاون الذي حصل بين المكونات في سهل نينوى خلال أزمة فايروس كورونا وخاصة في حملات التكافل الإجتماعي التي تحمل بين طيّاتها العديد من المشاعر الصادقة والأحاسيس المهمة التي يجب أن نتبّناها في حياتنا،
ويضيف شكر، هناك الكثير من الأشخاص السلبيين الذين يحاولون أن يشوّهوا صور التعايش التي تربطنا مع أهلنا المسيحيين لكن لن يستطيعوا أبدا ما دمنا نعمل سوية من أجل أن ننهض بواقعنا بصورة عامة".

ويشير منسّق مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى الناشط المدني عمر السالم "سلة وطن  هي سلة المحبة والمشاعر والاواصر المشتركة ، شباب ونساء برطلة مسيحيين وشبك وشرطة وحشد شعبي،  اليوم اتحدوا ، ليقولوا نحن معا في احلك الظروف ، ليسطروا ملاحم الوئام والتاخي والتلاحم ، جمعتهم الاصالة النينوائية على حملة لمؤازرة العوائل المتعففة من كل المكونات ، طرقوا باب المحتاجين وقدموا لهم يد العون في ايام الجائحة والفقر .
وكأن لسان حالهم يقول ايها الارهاب بعد كل ماصنعت من فرقة وتفرقة ، ها نحن اليوم عدنا اقوى من ذي قبل ، مجتمع برطلي متنوع قوي متكافل متلاحم".

وتؤكد رحمة خالد موظّفة في مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى – مركز برطلة " على أنّ سلة وطن سلة حب وتكافل اجتماعي ورسالة انسانية مضمونها نحن معاً دوماً في الفرح والحزن في السراء والضراء يجمعنا حب الوطن والوفاء بالصدق والتسامح ولا زلنا وسنبقى اجمل سلة زهور في بستان العراق الحبيب واطياف نينوى المتنوعة نعتز باهلنا واحبتنا ونبقى دائماً بمحبة وتواصل واحترام الاخرين".

فيما وضّحت أم أدمون مواطنة مسيحية من برطلة " نشكر كلّ من يحاول أن يعكس لنا الأمور الإيجابية في الحياة ورسائل التعايش المهمة التي تجمع إنسانيتنا، حملة اليوم كانت مهمة جدا وخاصة بعد أن رأينا الإخوة الشبك يقدّمونها لنا وللمسيحيين في برطلة، بالرّغم من بساطة هذه الأمور إلّا أنّها رسالة لكل الأشخاص الذين يحاولون إثارة النعرات الطائفية ونحن شعب واحد يجمعنا هذا الوطن المتعدد، شكرا لمنظمة UPP وشكرا للقوات الأمنية لهذه المفاجأة الرائعة وشكرا للمتطوعين من اخوتنا الشبك".
تعتبر هذه الحملة الثالثة التي تنظّمها منظمة جسر إلى ضمن مشروعها مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى، توزيع السلّات الغذائية بهدف تعزيز المصالحة المجتمعية بين مكونات نينوى، إنطلقت الحملة الأولى بين بعشيقة والفاضلية وإنطلقت الحملة الثانية بين بلاوات وقره شور وإنطلقت حملة اليوم بين برطلة والموفقية وهناك حملة كبيرة في مدينة الموصل لتعزيز مفاهيم التكافل الإجتماعي والمصالحة الوطنية.

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).

18
في ذكرى إحتلال الموصل، ندوة إلكترونية حول "المناعات المستقبلية للوقاية من التطرف العنيف في نينوى"

متابعة / رفل الطائي – مدرّبة في مجال اللاعنف

-   من مدينة الموصل وفي هذه الذكرى الاليمة التي مرت عليها ستة اعوام من احتلالها من قبل التنظيمات الارهابية والذي يشكل ذروة ظهور الجماعات المسلحة والتنظيمات المتطرفة على مستوى العالم .

أقام منتدى السلام في نينوى مساء هذا يوم الاربعاء الموافق 10 حزيران 2020 ندوة إلكترونية تحت عنوان ” المناعات المستقبلية للوقاية من التطرف العنيف في نينوى” بمشاركة نشطاء في مجال الوقاية من التطرف العنيف منهم احمد علاء وهو مدير برنامج الوقاية من التطرف العنيف في منظمة رياضة ضد العنف و غيلان قحطان وهو باحث ومدرب ومنسق المرصد العراقي للوقاية من التطرف العنيف وكذلك الدكتورة بسمة محمد وهي عضو مجلس المفوضين في المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق و مسؤولة ملف مناهضة الفكر المتطرف والسلوك العنيف .
حيث بدأت الندوة بتعريف عن أعمال المنتدى حيث أشير إلى الجلسات والندوات والتدريبات التي يقمها المنتدى بمشاركة منظمات محلية ودولية ونشطاء من محافظة نينوى، ومن ثمّ التطرق إلى أهمية هذا الموضوع في مجتمعاتنا واهمية العمل عليه في محافظة نينوى حيث شارك أكثر من أربعين مشاركا من كافة محافظات العراق ومن كلا الجنسين وتفاعل الكثير مع المتحدثين من خلال طرح قضايا واسئلة معهم .

أكّدت د. بسمة محمد وهي عضو مجلس المفوضين في المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق و مسؤولة ملف مناهضة الفكر المتطرف والسلوك العنيف " أن التطرّف مسالة عميقة ومعقدة ولاسيما في بلد مثل العراق ، تطورها او انتهائها مرتبط بكيفية التعامل معها حيث اذا تضافرت جهود الحكومة مع المنظمات غير الحكومية والجامعات والمؤسسات الدينية من اجل إيجاد حلول واقعية للمشكلات الموجودةوالتي تتضمن التهميش من خلال المشاركة الفاعلة للمكونات والفئات المهمشة مثل الشباب والنساء في العملية السياسية وتأهيلهم اقتصاديا و معالجة البطالة والامية والفقر الخ ... من العوامل الاخرى المؤدية الى التطرّف وكذلك اشارت الى التعويض المادي والمعنوي للمتضررين وذوي الضحايا وبناء البنى التحتية للمدن المحررة وبناء جسور التواصل بين الشباب في محافظات العراق كافة وإقامة نشاطات ثقافية ورياضية مشتركة و تحقيق العدالة مع المتورطين في جرائم ارهابية وتحقيق العودة الطوعية للنازحين من خلال تحقيق النقاط السابقة مع توفير كافة التسهيلات الخاصة بالتدقيق الأمني واستخراج المستمسكات وتأهيل عوائل المخيمات المتورطة احد أفرادها بداعش.
كما وذكرت ان هنالك تطرف في بعض البلدان اوحادي واما التطرف في العراق متنوعا مثلا تطرف ديني وتطرف ثقافي و تطرف سياسي و تطرف اجتماعي وتطرف قومي الخ".

وعلى صعيد اخر أشار غيلان وهو باحث ومدرب ومنسق المرصد العراقي للوقاية من التطرف العنيف " من الضروري جدا في مسار الوقاية من التطرف العنيف ان يركز الجميع على عدد من المقاربات الاول كيف نبني سردية نجاح أهل الموصل وتسجيل الإبداعات الموصلية وهذه السردية يجب أن تتغلب من ناحية العدد ومن ناحية التأثير الوجداني على السرديات السابقة ونحتاج ثانيا ان نتعاطى مع الذاكرة والذكريات الأليمة عبر فكرة الناجي وليس عبر فكرة الضحية اي نحتاج ان نقرأ يوم (10 / 6 ) على أنه منطلق لمسارات عراقية جديدة و منطلق لتواصل بناء بين التنوع وايضا ذكر قحطان انه علينا ان نثير أسئلة حول تلك المنطلقات ومنها سؤال كيف ؟ وهذا السؤال هو مدار حوارات شباب الموصل ومثقفي الموصل والفاعلين ونعتقد أن تلك الاثارات هي ما ستنتج فكرة وطنية ملهمة بل ونضيف إلى الإنسانية تجربة ثرية رغم الآلام والدمار ما يساهم في الوقاية ظهور جيل وفرق من المعتدلين.

ووضّح أحمد علاء عضو سكرتارية المنتدى الاجتماعي العراقي عن فكرة تأسيس المنتدى " في كانون الاول من العام الماضي، تجمع نشطاء من جميع انحاء نينوى من اجل مناقشة تجربة وليدة هدفها ايجاد فضاء واسع ومفتوح لاحوار الديمقراطي مو اجل اقتراح البدائل التي من شأنها تعزيز عملية بناء السلام والتحول الديمقراطي في نينوى، وقد اختار حينها النشطاء اسم "منتدى السلام في نينوى" كأسم جامع لكل مكونات المجتمع المدني المختلفة من منظمات وحركات اجتماعية وفرق تطوعية ونقابات. وكان مقررا ان تعقد اعمال المنتدى في الشهو التي تليها، لكن الاوضاع الصحية مع ازمة كورونا صعبة امكانية عقد اعمال منتدى السلام في نينوى.
ويواصل علاء حديثه، رغم كل الظروف الصحية واجواء الحجر لمحافظة نينوى الا ان عزم نشطاء المجتمع المدني لم يتوقف، حيث استطاعوا لاستعانة بادوات بديلة من اجل ضمان استمرار الحوار البناء من اجل بناء نينوى اخرى كان اهمها عقد الجلسات الالكترونية المتعدد لمناقشة عدد من القضايا الاجتماعية واقترح البدائل.. وقد شارك في هذه الجلسات العديد من ابناء المحافظة، فضلا عن غيرهم من المتضامنين سواء من داخل العراق او خارجه.

ويختم علاء، بأنّ تلك الندوات فتح بابا للحوار من اجل توطيد عملية بناء السلام، وتثبيت اركانها، فقد ناقشت شؤون المشاركة الاجتماعية في صناعة الرأي العام، وقضايا التنوع، وقضايا الوقاية من التطرف وغيرها الكثير.. وهو يؤمل منه ان يساهم في تبادل الخبرات واستلهام التجارب من اجل انتاج واقع بديل، يكون السلام حقيقة مستدامة عبر مشاركة الجميع في انتاجه".

ومن جهته الناشط المدني علي عبدالله من منظمة السلام والحرية يوضّح  " ان هكذا ندوات قيمة تساهم في التعريف بمفهوم التطرف العنيف و ما هي العوامل و المسببات للتطرف، وانه غير مرتبط بدين او قومية او فئة اجتماعية معينة و إنما هو نتيجة عوامل متعددة اهما العامل السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي فأذا كرست سياسة الاقصاء و التهميش ضد فئة معينة من المجتمع سيكون التطرف احد نتائج هذه السياسة كما وذكر علي انه من خلال عمل المؤسسات الحكومية و برامج المنظمات الدولية و المحلية التي نفذت في مدينة الموصل ومنها التماسك المجتمعي أرى أن التطرف يقترب من النهاية خصوصا عند المجتمع الموصلي فقد عرف الجميع ودفع الثمن الباهض سبب الأفكار المتطرفة فأصبح المجتمع ذو وعي قوي و كبير جدا على مختلف المستويات سواء المثقف او ذو التعليم المتدني و بهذا فقد التطرف الحاضنة الاجتماعية التي تعد من أهم وسائل قوته ،كما واضاف ان هذه الندوة هي انطلاق لعمل المسار ونحن الان مقبلين على سلسلة من النشاطات والندوات والجلسات.

جدير ذكره بأنّ منتدى السلام في نينوى هو فضاء مستقل غير حكومي متخصص في مناقشة الأفكار والمقترحات المتعلقة بدور المجتمع المدني ويتبنى قضايا اساسية هي بناء السلام وتحقيق العدالة وكل ما له علاقة بمجمل القضايا الاجتماعية وحـــقوق الانسان ، اذ يتميز بالتعددية والتنوع وهو كذلك جهة غير دينية او حزبية او حكومية كما يؤمن المنتدى بالخيار اللاعنفي للصلاح والتغيير والتعبير ... والمنتدى ليس منظمة او شبكة، وليس له ارتباط بجهة دينية او سياسية انما نحن فضاء عمل مشترك للتفاعل بين
- الحركات الاجتماعية في مدينة نينوى
- نقابات الاعمال والنقابات المهنية في نينوى
- منظمات المجتمع المدني
- الفرق التطوعية
- المتضامنين الدوليين بقضايا واهداف المنتدى

كما ويهدف المنتدى الى ان يكون عاملاً فعالاً يعطي دفعة قوية للحراك المدني و الاجتماعي في نينوى وبالتعاون والتنسيق مع بقية المدن  الأخرى في العراق وتعزيز اهمية استمرار الحوار الدائم بين كافة الاديان والمذاهب والقوميات لما له اهمية في تنمية المجال الثقافي والاجتماعي والاقتصادي وتعزيز التماسك الاجتماعي وتعزيز دور المرأة في عملية بناء السلام والتماسك الاجتماع واشراك الشباب في جميع النشاطات المدنية اللاعنفية لتعزيز التواصل ومد الجسور بطرق سلمية وتحقيق الديمقراطية ودعم المجتمع المدني والعمل على تطويره لتحقيق الاستقرار والسلم المجتمعي وتعزيز التنوع وترسيخه ولدعم التعاون بين افراد المجتمع والثقافات المتنوعة لابد من الجميع التعاون في سبيل تحقيق العدالة والتاكيد على اهمية التنوع الثقافي في المجتمع وضرورة دعمه وتوفير المناخ المناسب له باعتباره قوة للفرد والمجتمع، كما أنّ منظمة UPP الإيطالية ضمن مشروعها مد الجسور بين مجتمعات نينوى ومؤسسة GIZ يساهمون في دعم المنتدى حيث تم إقامة أوّل مؤتمر تحضيري في مدينة الموصل في الخامس عشر من شهر كانون الأول عام 2019 بمشاركة منظمات دولية ومحلية.

19
لخلق بيئة أكثر أمانا للتعليم، منظمة UPP تقييم ورشة تدريبية حول " البيئة المدرسية ما بعد كورونا وتأثير الطالب والمعلم فيها".

متابعة / جميل الجميل

أقامت منظمة "جسر إلى – UPP الإيطالية" ضمن مشروعيها مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى – معا للسلام ورشة تدريبية حول البيئة المدرسية ما بعد كورونا وتأثير الطالب والمعلم فيها عصر يوم الأربعاء الموافق 10 حزيران 2020 بحضور أكثر من 70 معلم ومعلّمة وناشط مدني وتيسير مستشار التعليم عمر فرحان والمدرب والخبير النفسي في بناء قدرات الوالدين على كيفية التواصل مع الأطفال والمراهقين في استراليا السيد أميل شيبا.

بدأ التدريب الذي إنطلقت منه إستمارة إلكترونية قبل عدّة أيّام لتسجيل الراغبين بحضور هذا التدريب وبعد أن وصل عدد الراغبين بحضور هذا التدريب أكثر من 137 مشارك تم إرسال لهم رابط برنامج زووم لحضور التدريب حيث إنطلق التدريب بمقدمة من مديرة مشروع معا للسلام يسكا فان دي كيرك  أشارت فيها إلى أنّ أولى إهتمامات المشروع هي التعليم والتماسك الإجتماعي والمراة والأنشطة المجتمعية المختلفة التي تساهم في تعزيز التغيير الإيجابي وهذه الورشة هي جزء من عمل مشترك لمشروعين من مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وبعدها بدأ المدرّب أميل شيبا بالحديث عن الجوانب النفسية والجوانب المتعلقة بالتعليم للأطفال والمراهقين ، حيث تحدث عن العواطف والأحاسيس والمستقبلات التي يستقبلها الطلاب في بيئة المدرسة وأوضح عدة أمثلة مهمة عن التعليم وعن التعامل بين المعلم والتلميذ وضرورة تعزيز مفاهيم التعاون، وأيضا تم التطرق إلى مفاهيم العنف الموجودة لدى الطالب وكيفية معالجتها، ومن جهتهم المشاركين تناولوا القضايا الخاصة الموجودة في محافظة نينوى، وإستمرّت الورشة التدريبية ما يقارب ثلاثة ساعات ونصف.

قال محمد عزيز جاس ماجستير كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة وهو أحد المشاركين في الورشة التدريبية " استفدنا من الورشة إستخدام أكثر من أسلوب تدريس والتنويع، ومراعاة الفروق الفردية بين الطلاب، كما وتغيرت بعض المفاهيم التي كانت في ذهني. ونتمنى إقامة ورش أخرى مماثلة لهذه الورشة مثل (الرياضة وأثرها على الطلاب، علم النفس، علم الإجتماع) ".


وأشار د. محمد أحمد خلف من مديرية تربية نينوى "حقيقة شكرا للقائمين على هذه المحاضرة القيمة ا. اميل شيبا والأخ ا. عمر فرحان،  حقيقة برامج الدعم النفسي ضرورية لكل من الطالب والمعلم او المدرس وأعتقد أن المعلم هو المحور الأساسي في توفير الدعم النفسي للطالب لكونه هو أكثر من يتعامل معه بصورة يومية حتى اكثر من الأسرة لذلك اعتقد ان إقامة ورش او دورات تدريبية للكوادر التدريسية يكون له الأثر الفاعل في إنجاح  التجربة ولكم الشكر والتقدير ".

وأكّد الخبير النفسي أميل شيبا " هذا اليوم هناك تطور في المفاهيم وهناك تقدّم في التكنولوجيا والحياة بصورة عامة، لهذا نحتاج أن نفهم نفسية الطالب ونفسية المعلم ونفسية البيئة المحيطة بعملية التعليم، فمن هذا المنطلق نستطيع العمل، على سبيل المثال هناك مجموعة مشاعر وعواطف يكتسبها الطالب عن طريق الحواس ولكن ليس له لغة يترجمها فبعضها يتحول إلى الكتمان والبعض الاخر يتحول إلى كبت والبعض الاخر ربّما يتحول إلى عنف، لهذا علينا أن نكون حذرين جدا في التعامل مع التلاميذ من الاطفال والمراهقين وكيفية تأسيس صداقة لجعل الطالب يحب الدرس،
ويضيف شيبا، بأنّ العملية التدريسية مهمة جدا في بناء جيل واعي ومثقف ومؤمن بالتغيير وهذا كلّه يأتي من جهود المعلمين وإدارة المدارس في توفير بيئة ملائمة خالية من العنف حتى يستطيع التلميذ أن يكتسب هذه المهارات خلال مسيرة حياته، لهذا الجانب النفسي مهم جدا من العائلة أولا عائلة التلميذ ومن كادر المدرسة، وفي هذا الوقت أزمة فايروس كورونا من الضروري بناء طريقة تواصل مع التلاميذ من أجل تعزيز التواصل والترابط بين التلاميذ والكادر التدريسي، لهذا كانت هذه الورشة مهمة جدا بمشاركة كل الأشخاص الذين تواجدوا معنا".
ومشروع معا للسلام هو مشروع صممته المنظمة الإيطالية (UPP - جسر الى)وتموله منظمة Malteser الدولية. تم إطلاق المشروع في أوائل عام 2019 وهو مشروع لبناء السلام.
يهدف المشروع إلى تعزيز دور الشباب والثقافة وتعزيز التماسك الاجتماعي في محافظة نينوى.
يتضمن المشروع محتويين: فعاليات وأنشطة البناء في المجتمع. بالنسبة لعنصر البناء ، قامت UPP ببناء ثلاثة مراكز شبابية، كل منها به ملعب رياضي ، وأعاد تأهيل مركز رابع. علاوة على ذلك ، يشمل المشروع بناء أو إعادة تأهيل ستة مساحات مجتمعية: إعادة تأهيل نادي قرقوش الرياضي ، إنشاء حديقة في برطلة ، تأهيل المكتبة العامة وحديقة في تيلكيف، إنشاء ملعب في بحزاني ، وإعادة تأهيل الحديقة في نمرود.
تستخدم UPP مراكز الشباب الأربعة التي تم إنشاؤها أو إعادة تأهيلها لتنظيم الأنشطة والفعاليات المجتمعية. وهم موجودون في سيد حمد ونمرود وتلكيف وتوبزاوا. تشمل الأنشطة الأنشطة الرياضية ، مثل كرة القدم والكرة الطائرة وكرة السلة والتزلج وتنس الريشة. يتم أيضًا تنظيم الأنشطة الفنية ، مثل الرسم والرسم والحرف اليدوية ودروس الموسيقى. يتضمن المشروع أيضًا تدريبات تعليمية: محو الأمية ، ودروس أساسية في الكمبيوتر ، وتدريب على الإسعافات الأولية ، ودروس في مواضيع مدرسية مختلفة. النوع الأخير من الأنشطة في مراكز الشباب يركز على التراث الثقافي للعراق ونينوى وسيشمل ورش عمل وزيارات ميدانية لمختلف المواقع الدينية والتراثية.
باستثناء الأنشطة في مراكز الشباب ، يعمل المشروع أيضًا في قطاع التعليم لدعم التماسك الاجتماعي في المدارس. يتم تنظيم الدورات التدريبية على تعليم السلام و الدعم النفسي للمعلمين وسيتم دعم الأنشطة المتعلقة بهذه الموضوعات للأطفال.

تم تعليق الأنشطة منذ إعلان حظر التجول بسبب جائحة فيروس كورونا. منذ ذلك الحين ، كان مشروع "متحدون من أجل السلام" رائداً في إطلاق حملة التوعية والرسائل الوقائية حول فيروس كورونا من خلال فرق من المراكز التي تجولت في مناطق وقرى سهل نينوى حاملاً كتيبات وملصقات لتثقيف السكان ومنع فيروس الكورونا.

ومشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).


20
وصول آليات مشروع "الدعم الزراعي للفلاحين في كرمليس.

متابعة / إعلام المنظمة

إستقبلت بلدة كرمليس صباح هذا اليوم الثلاثاء الموافق 9 حزيران 2020 آليات مشروع " الدعم الزراعي للفلاحين في كرمليس" بحضور راعي أبرشية الموصل وعقرة للكلدان المطران نجيب ميخائيل والخورأسقف ثابت حبيب رئيس مكتب إعمار كرمليس وراعي خورنة كرمليس ومدير مجلس الفلاحين في كرمليس السيد صفوك يونس متي ومسؤول صيانة الآليات جوفيال جورج شمعون وكادر منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية وعدد من مزارعي كرمليس.

تم تسليم الآليات التي وصلت صباح هذا اليوم إلى مكتب إعمار كرمليس وفي ساحة مكتب إعمار كرمليس مقابل كنيسة مار أدي وتضمّنت الآليات : جرار 4 سلندر عدد 4 ، ماكنة طحن القش عدد 2 ، عربات جمع القش عدد 4 ، وبعد عدّة أيّام سيتم تجهيز جرار 3 سلندر عدد 2 وثمانية مطافئ النار ، وتم البدء بتجهيزها من قبل مكتب إعمار كرمليس ومجلس الفلاحين في كرمليس ومن المؤمل أن يتم العمل بها عصر هذا اليوم أو يوم غد لجمع القش الموجود في بلدة كرمليس والأراضي المحيطة لها والإستفادة منه وبيعه وتصديره لأصحاب الحقول والأشخاص الذين يستخدمونه كعلف للحيوانات.

قال المطران نجيب ميخائيل لـــ إيزيدي 24 " اليوم هو يوم مبارك إستلمنا هذه الآليات لتطوير القطاع الزراعي في بلدة كرمليس وخاصة في هذه الأوقات العصيبة، ليستطيع أن يستثمر الإنسان الأرض الطيبة من أجل تطوير الإقتصاد في هذه المدينة ودعم الإقتصاد فيها، نشكر الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ونشكر منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية كما نحن كمكتب إعمار كرمليس ومجلس الفلاحين في كرمليس سنساهم في إستثمار هذه الآليات للعمل في بلدتنا، ونتمنى أن يتم دعم سهل نينوى بكافة أطيافه ومكوناته من قبل المنظمات من أجل تطوير الاقتصاد وتعزيز الإستقرار في محافظتنا".

 وأكّد مدير مجلس الفلاحين في كرمليس المزارع صفوك يونس متي لــــ إيزيدي 24 " هذا دعم يضاف إلى بلدتنا العزيزة في خدمة القطاع الزراعي وتشجيع المزارعين على العمل في هذا القطاع المهم، نشكر الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ونشكر منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية ونشكر مكتب إعمار كرمليس ومجلسنا مستعد للعمل في خدمة البلدة بصورة عامة وإستثمار هذه الآليات لخدمة القطاع الزراعي وتطوير الإقتصاد في البلدة".

أشار عماد صبيح رئيس منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية لـــ إيزيدي 24 " جوهر عملنا وجهدنا يكمن في ابتسامة شاهدناها على وجوه فلاحي واهالي بلدة كرمليس، وهذا هو دورنا أن نتعاون مع الممولين لتحقيق الإستقرار المجتمعي وتطوير الإقتصاد، ولا يخفى علينا أن نرى هذا الدعم الكبير من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في خدمة الناس".

جدير ذكره بأنّ مشروع الدعم الزراعي للفلاحين في بلدة كرمليس هو مشروع تموّله الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وتنفّذه منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية بالتعاون مع مكتب إعمار كرمليس ومجلس الفلاحين في كرمليس.


21
من أجل تعزيز دور القوّات الأمنية في تعزيز السلام، منظمة UPP الإيطالية تقيم ورشة تدريبية حول الأمن الإنساني

متابعة / جميل الجميل

أقام مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى ورشة تدريبية لمجموعة من القوّات الأمنية "الشرطة المحلية" في ناحية برطلة لمدّة يومين 6/7 حزيران 2020 حول "الأمن الإنساني والقانون الدولي الإنساني".

بدأت الورشة صباح يوم السبت في مقر مركز شرطة برطلة حيث شمل التدريب ضبّاط ومراتب مع نشطاء من المجتمع المدني وموظّفي مراكز مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى وضبّاط لهم خبرة في العمل المدني وأدار الورشة المدرب الدولي فادي أبي علّام، حيث بدأ مدير مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى محمد أمبروسيني كلمته حول كيفية تعزيز التعاون بين المجتمع المدني والقوات الأمنية وعن تعزيز الثقة لدى المواطن ويأتي هذا التدريب لإكمال أنشطة المشروع في تعزيز بناء السلام في المجتمعات، وبعدها أكّد عمر السالم منسّق مشروع مد الجسور بين مجتمعات نينوى في كلمته على ضرورة التعاون والعمل مع القوات الأمنية من أجل بناء جسور جديدة بين المواطنين المدنيين والعسكريين من أجل تطوير مبادئ السلام وتقليل العنف في مجتمعات نينوى وبعدها بدأ المدرب فادي أبي علام بتخصيص وقت للتعارف بين القوات الأمنية والنشطاء.
شملت أجندة اليوم الأول :
 •   الترحيب بالمشاركين
•   عرض أهداف المشروع
•   عرض البرنامج التدريبي
•   تعارف  و توقعات المشاركين
•   قواعد العمل المشترك
•   دور القوى الأمنية بحل النزاعات وتعزيز الاندماج الاجتماعي
•   تصميم مبادرات مجتمعية بالتعاون مع المجتمع المدني
وشمل اليوم الثاني  :
•   •   معايير العلاقة العسكرية – المدنية
•   •   تطوير مدونة سلوك لتعامل القوى الامنية مع المدنيين
وفي هذا الصدد تحدّث عمر السالم منسّق المشروع " تعتبر هذه الورشة خطوة أخرى لإكمال العمل في مجال التعاون بين القوات الأمنية والمواطنين وتعزيز العلاقة الإيجابية فيما بينهم، كما أنّ التدريب شمل عدّة نقاط مهمة حول قواعد العمل المشترك ودور القوى الأمنية في تحقيق السلام في محافظة عليه والمحافظة على أسس التماسك المجتمعي والاندماج الاجتماعي، وكيفية صياغة مبادرات تساهم في تعزيز الثقة بين المواطنين والقوات الأمنية، كما تضمّن التدريب صياغة مدونة سلوك لتعامل القوى الأمنية مع المدنيين سيتم توقيعها ونشرها فيما بعد،
ويضيف السّالم ، بأنّ هكذا تدريبات تساهم في تحقيق خطوات مهمة وأولية لتعزيز الثقة بين المواطنين والقوات الأمنية وبدورنا سنعمل معا لقوات الأمنية في هذا المجال على تحقيق السلام بالتعاون مع كافة الاطراف في المجتمع".

وأشار مدير مركز شرطة برطلة المقدّم غزوان علي قاسم عن ضرورة التعاون مع المنظمات والمجتمع ونحن كمركز شرطة برطلة جاهزين للعمل المشترك من أجل تعزيز السلام والتماسك المجتمعي كما أنّ مركز شرطة برطلة يعكس تنوع نينوى بمكوناتها من الإخوة المنتسبين الذين يمثّلون فسيفساء مجتمع نينوى،
وأضاف قاسم، بأنّنا نشكر منظمة UPP ومشروعها مد الجسور بين مجتمعات نينوى لهذه الورشة التي خدمت كوادرنا في المركز حيث كانت ورشة مهمة لهم لبناء قدراتهم في مجال بناء السلام والتعاون مع المواطنين، ونتمنى أن يستمر هذا التعاون بيننا وبين المنظمة".

ويعدّ الأمن من الحاجات الأساسيّة للنفس، وبمفهومه العام هو الاطمئنان الذي ينتج عن الثقة وأمن الإنسان من الفقر والحرمان والخوف والعنف، وعلى الرّغم من أهميّة مفهوم أمن الدولة إلّا أنه لا يكفي لتحقيق أمن الأفراد؛ لذلك فقد تطوّر مفهوم الأمن الإنساني نظراَ لتطور المجتمعات وتزايد التهديدات الدّاخلية والخارجيّة، مما تطلّب تركيزاً واهتماماً بالإنسان كفرد فاعل ومؤثّر في المجتمع.
وبَرَزت أهميّة تحقيق الأمن الإنساني على جميع الأصعدة؛ فهو يشمل إصلاح المؤسسات الدّاخلية اللازمة لضمان الأمن الشخصي والسياسي وضمان استقلاليّة الفرد، وحق الحصول على التعليم، والرعاية الصحيّة الملائمة وتوفير سكن كريم، وضمان حريّة التعبير، وحماية الفرد من التّعرض للعنف والإيذاء، وتكافؤ فرص العمل بما يُعزّز شعور الفرد بالانتماء وبالتالي النهوض بالمجتمع اقتصاديّاَ وسياسيّاَ وحضاريّاَ.


 ويعتبر الأمن الإنساني مفهوم شامل يشمل كلّ دول العالم بجميع إمكانيّاتها، نظراَ للتهديدات الخارجية المشتركة التي تؤثر على الأفراد في كل مكان كالإرهاب والمخدّرات، لذلك فإنّ أيّ تجاوز يؤثّر على أمن الناس يستوجب تدخلاً من كل الدول لإيقافه ومنع تكراره.
كما أنّ هذا المفهوم يهتم بأمن النّاس والظروف المتعلقة بكل شخص لتحقيق العدالة الاجتماعيّة، فهو يبتعد عن الحلول العسكريّة لحلّ المشكلات ويُركز على الاهتمام بالأفراد والتنمية البشريّة. أهم شعار للأمن الإنساني هو الوقاية خير من العلاج، لذلك يتمّ الحرص على تجنب حصول المشكلات وحلّها قبل تفاقمها، بالتالي تجنّب حصول الصراعات بين الأفراد في المُجتمع الواحد.

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).


22
 فرحة عيد، لتعزيز المصالحة المجتمعية بين مكونات قضاء الحمدانية تزرع بهجة في قريتي قره شور وبلاوات.

متابعة / جميل الجميل
تصوير / ستيفن حبيب

-   لقد ملأوا قلوبهم من عبق تاريخ قراهم ،  وذهبوا حاملين باقات من الحب وصناديق معلّبة بالمواد الغذائية إلّا أنّها حملت رسائل مصالحة من القلب إلى القلب، رسائل لوّنت وجوه الناس بالإبتسامة وأعادت الثقة مرّة أخرى فيما بينهم.

تحت شعار "فرحة عيد" وضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى الذي تنفّذه منظمة "UPP الإيطالية" وتموّله مؤسسة "GIZ الألمانية" قام نشطاء المشروع – مركز الحمدانية بتوزيع سلّات غذائية على أهالي قريتي "بلاوات – قره شور" مع بروشورات توعية حول فايروس كورونا والتضامن مع العوائل المتعففة خلال هذه الأزمة.

الحملة لم تشمل توزيع سلّات غذائية فقط بل شملت توجيه رسائل بين قريتين فرّقتهما الحرب وقرّبتهما مبادئ السلام، حيث إمتزجت الصناديق بتبادل الثقة، رسائل من أهالي قره شور توجّه لأهالي بلاوات ورسائل من أهالي بلاوات توجّه لأهالي قره شور، هكذا كانت المعادلة أن تتبادل القرى فيما بينها وتزيل جدران لتبني جسور من التضامن والتواصل فيما بينها وتعيد كلّ العلاقات القديمة وتحتفي بتحقيق المحبة.

بدأت الحملة بكتابة رسائل سلام بين القريتين وتم وضعها في صناديق السلات الغذائية وبعدها تم تجهيز أكثر من 200 وجبة لأهالي القريتين وتم توزيعها اليوم بمشاركة مكونات الحمدانية ومشاركة متطوعين من القريتين، وانطلقت عملية التوزيع صباح هذا اليوم الجمعة الموافق 5 حزيران 2020.

قال وسام نوح منسّق مركز الحمدانية لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى " بدأنا بزيارة القريتين وتوجيه رسائل فارغة ليملأوها ويوجّهون رسائلهم لبعضهم البعض ومن ثمّ جمعنا هذه الرسائل وأثناء تعبئة السلّات الغذائية وضعناها داخل كل سلّة،
ويضيف نوح، لقد إستطعنا أن نساهم في تقريب القريتين مع بعضهما البعض من خلال حملة فرحة عيد التي جسّدت أجمل صور المصالحة المجتمعية في زمن فايروس كورونا لتكون علامة فارقة ومهمة جدا لرسم خارطة السلام من جديد لمحافظة نينوى،
ويختم نوح، بأنّ الحملة كانت أوّلا للمصالحة المجتمعية وثانيا للتضامن مع العوائل المتعففة في فترة فايروس كورونا وأيضا توعية الأهالي بهذا الفايروس وكيفية التخلص منه من خلال توزيع بروشورات توعوية حول الفايروس".

وأكّد محمد فوّاز، مواطن من قرية بلاوات " حصلت العديد من حملات التكافل الإجتماعي وتوزيع السّلات الغذائية لكن هذه الحملة تختلف عن كلّ هذه الحملات كونها كانت خطوة لتحقيق المصالحة المجتمعية بصورة مباشرة وغير مباشرة بين القريتين، كما أنّ هذه الرسائل هي رسائل مهمة تساهم في تعزيز الثقة على المدى القريب، حيث تربط هذه القريتين علاقات تاريخية واجتماعية وإحدى هذه الروابط تبيّنت وتوضّحت للكل هذا اليوم بأنّنا إخوة وأصدقاء ومجتمعات تؤمن بالإنسانية، ونشكر نشطاء مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى – مركز الحمدانية لتنظيم هذه المبادرة المهمة وكلّ من ساهم في إنجاح وتحقيق هذه الخطوة".

ويبيّن في هذا السياق عمر السّالم منسّق مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى " بعد مرحلة النزاع وكل ما يثار من خطابات كراهية ، وفي خضم المعاناة والارهاصات التي تمر على الشعوب في ظل جائحة كورونا أو غيرها من أزمات وحروب ، ترتقي القلوب المتصالحة لتترجم كل معاني الإنسانية في الحب والوفاء والاعتزاز وروح التعاون، لتصنع من كل محنة منحة ، وتساعد بعضها البعض بدون النظر إلى القومية واللون والطائفة، كما وأنّ جرحنا واحد ومعاناتنا واحدة،
ويكمل السّالم حديثه، من هذه المثالية العالية انطلقت حملة السلات الغذائية بين قريتي بلاوات وقره شور لتكون فرصة رائعة وتبيّن للعالم اننا مثل الجسد الواحد الذي لن يفترق أبدا وأنّنا مهما تنوّعنا لن نختلف أبدا فيما بيننا".

وفي هذا الصدد يوضّح مختار قرية قره شور " بأنّ هذا الحملة كانت مهمة وخاصة في هذا الوقت الصعب الذي تمرّ به أغلب العوائل العراقية خلال فترة فايروس كورونا، لكنّنا بالتأكيد نبارك ونشجّع هكذا مبادرات تساهم في تشابك المكونات مع بعضها البعض للوقوف سوية ومواجهة الأزمات بيد واحدة وقلب واحدة، نعم لقد كانت حملة فرحة عيد من الحملات المهمة جدا لإظهار المحبة والتعايش والتسامح بين مكونات قضاء الحمدانية بصورة عامة وبين قريتي بلاوات وقره شور".

وشكرت أم علي مواطنة من قرية قره شور في بيتها هذه المبادرة المهمة كونها إحدى الطرق المهمة في تعزيز التواصل وخاصة في هذا الوقت الصعب، ودعت أم علي أن تعود العلاقات من جديد وتعود الزيارات في الأفراح والمناسبات ومشاركة الأحزان سوية، وهذا بحدّ ذاته يعتبر خطوة مهمة لإظهار طيبة العراقيين ومحبّتهم".

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).

23
USAID  تدعم القطّاع الزراعي والفلاحين في بلدة كرمليس.

كتابة - منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية.

وقّعت منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية عقدا مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية صباح هذا اليوم الخميس الموافق 4 حزيران 2020 لدعم القطّاع الزراعي والفلاحين في بلدة كرمليس في قضاء الحمدانية.
يهدف هذا المشروع إلى زيادة الإنتاج الزراعي للمزارعين في قرية كرمليس في الحمدانية من خلال تزويدهم بالمعدات. وفي الوقت الحالي ، عاد 45 مزارعا إلى كرمليس واستأنفوا الإنتاج الزراعي ، لكنهم يواجهون تحديات كبيرة لأن داعش نهب أو أتلف جميع المعدات الزراعية، وأنّ نقص المعدات - والحاجة إلى تأجيرها تجاريا - يقوض الإنتاج المحتمل وسبل العيش. لهذا إرتأت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وفي شراكة مع منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية توفير جرارات ومكائن تفريغ القش لمعالجة هذه المشكلة.
شملت الآليات التي سيتم تزويدها إلى مكتب إعمار كرمليس يوم الأثنين المقبل ما يلي :
جرار (ترگتر) 4 سلندر عدد 4 .
جرار (ترگتر) 3 سلندر عدد 2.
آلة تفريغ القش مع مقطورة مثبتة عدد 2.
مطفأة حرائق عدد 8.
إذ ستخدم هذه الآليات القطّاع الزراعي والمزارعين في بلدة كرمليس لتعزيز الإنتعاش الإقتصادي وخاصة بعد أن مرّت بلدة كرمليس وقضاء الحمدانية بصورة عامة بظروف إقتصادية صعبة بعد تحرير محافظة نينوى من سيطرة داعش.

قال عماد صبيح رئيس منظمة الرسل الصغار " تشكّل الزراعة خطوة مهمة في الإقتصاد العراقي لكن وبسبب الظروف الراهنة وبسبب ضعف الدعم الحكومي للمزارعين فقد تعرّض العديد من المزارعين إلى خسائر عديدة لمدّة سنوات إلّا أنّهم ساهموا في المواصلة على العمل في القطّاع الزراعي،

وأضاف صبيح، بأنّ هذا المشروع سيكون نقطة إنطلاقة لدعم أكثر من خمسة وأربعين مزارعا في كرمليس من أجل النهوض بالواقع الزراعي ودعمه كون،
وأشار صبيح إلى أنّ المنظمات ساهمت تساهم يدا بيد مع العائدين في تعزيز الاستقرار من خلال هذه المشاريع المهمة التي تحقق التنمية المستدامة الطويلة الأمد والمباشرة، إذ أنّ دعم القطّاعات الزراعية والصناعية يشكّل فارقا مهما لتعزيز الإقتصاد على المتسوى الوطني،
وختم صبيح، بأنّنا نعمل مع المانحين والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لتعزيز التنمية في محافظة نينوى وخاصة بعد تحريرها من سيطرة داعش.

وفي الآونة الأخيرة وبسبب الكلفة العالية لجمع القش بعد موسم الحصاد إستغنى العديد من الفلاحين عن الإهتمام بالقش وتحويله إلى علف للحيوانات أو إلى مواد إنتاجية أخرى، وهذا المشروع سيساهم في تعزيز إستثمار القش وعدم تركه من خلال دعم المزارعين بتقليل كلفة تأجير الآليات.



24
جسر من بعشيقة وبحزاني تجاه قريتي الفاضلية وباريمة يهدّم جدران الكراهية ويتزيّن برسائل السلام


-   " العلاقات التاريخية والاجتماعية التي تجمعنا أطول من خطابات كراهية وصور نمطية تداولتها منصّات التواصل الاجتماعي في أوقات سابقة ولا زالوا يروّجون لها، حملة خطوة من أهم الخطوات التي بيّنت المحبّة بين المسلمين والإيزيديين والمسيحيين في ناحية بعشيقة وقراها".

متابعة / جميل الجميل
تصوير / سليمان نعمت

تألّقوا مجموعة من متطوعي بعشيقة وبحزاني، وحملوا معهم رسائل الإيزيديين والمسيحيين ببساطتها وطمأنينتها وكمّية المشاعر الهائلة التي حملتها أحاسيسهم وذهبوا إلى قريتي الفاضلية وباريمة، ذهبوا ليوزّعون السلّات الغذائية على العوائل المتعففة في هذه القريتين.

تحت شعار "لنبدأ بخطوة من أجل السلام" وضمن حملة "خطوة" التي تضمّنت توزيع سلّات غذائية على العوائل المتعففة في ناحية بعشيقة وقراها في فترة فايروس كورونا الذي أثّر على العوائل ذات الدخل المحدود، هذه الحملة دعمتها منظمة "UPP الإيطالية" ضمن مشروعها مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى – مركز بعشيقة لتعزيز المصالحة المجتمعية بين ناحية بعشيقة وقراها لتكون هذه الحملة حملة تضامن وتكافل اجتماعي وعودة العلاقات الاجتماعية بشكل تدريجي مع الإيزيديين والشبك والمسيحيين.

صباح هذا اليوم الموافق 19 أيّار 2020 قام مجموعة من متطوعي بعشيقة وبحزاني بالتعاون مع موظّفي مركز بعشيقة لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بالتوّجه إلى قريتي الفاضلية وباريمة وهم حاملين رسائل كتبها أهالي بعشيقة وبحزاني وتم وضع هذه الرسائل داخل صناديق السّلات الغذائية وتم توزيع السّلات الغذائية على أهالي الفاضلية وباريمة؟

اختلفت هذه المرّة مفاهيم التكافل الإجتماعي لتكون أعمق وأكثر معنى من تسليم سلّة غذائية فقط بل تضمّنت هذه الحملة رسائل مصالحة وتعايش بين قرى ناحية بعشيقة ومركز الناحية، رسائل تضامن ودعم لمسح الصور النمطية وكسر قيود التباعد الإجتماعي التي حصلت في هذه الظروف، كانت رسائل إيجابية نقلتها حملة خطوة.



المحامي حسن علي جرجيس من قرية الفاضلية يقول "  في يومي الأثنين والثلاثاء  شاركنا مع مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى الذي تنفّذه منظمة UPP وتموّله مؤسسة GIZ ،  حيث شكلنا فرق تطوعية من بعشيقة وبحزاني الفاضلية وباريمة لتعزيز مفاهيم التقارب المجتمعي.

ويضيف جرجيس، نحن كفريق من متطوّعي قرية الفاضلية وباريمة قمنا بتوزيع سلات غذائية داخل بحزاني وبعشيقة وإيصال رسائل إطمئنان لإخوتنا الإيزيديين والمسيحيين  بأنهم اخوتنا في الإنسانية والوطن وان مصير منطقتنا واحدة وأننا نحبهم والمنطقة بدونهم مشلولة ولا قيمة لها أنتم اخوتنا ونحبكم ولا مكان للإرهاب بيننا .
ويبيّن جرجيس، وصباح هذا اليوم قام متطوعي بعشيقة وبحزاني من الإخوة المسيحيين والإيزيديين بنفس المبادرة ولقد لاقت ترحيب واسع من اهلي الفاضلية واشادوا أهلي بهذه المبادرة الجميلة من أهالي بعشيقة وبحزاني،  ونستطيع أن نلاحظ أنّ نتائج هذه المبادرة تضمّنت ما يلي :
١ . أثبتت بأن مصيرنا واحد في هذه المنطقة.
٢.  يجب علينا أن نتكاتف ونبني منطقتنا لمستقبل أبنائنا وان أحدنا يكمل الآخر.
٣. التأكيد على العلاقات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بين أبناء المنطقة .
٤. ان جميع المكونات بعشيقة تضرروا من الإرهاب الداعشي المجرم ، لهذا علينا أن نتكاتف لنتخلص من الصور النمطية وخطابات الكراهية.
واخيرا نشكر منظمة UPP والقائمين على ادارتها وإدارة مشاريعها وخاصة على هذه الحملة المهمة التي تضمّنت أسمى عبارات المصالحة ونصّت على إعادة الألفة والوئام بين أهالي ناحية بعشيقة وقراها".
ويجزم لؤي الياس منسّق مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى في بعشيقة " بأنّ حملة خطوة انبثقت من فكرة مزج عملية التكافل الاجتماعي في فترة جائحة كورونا و وربطها بعملية التماسك الاجتماعي بين المكونات الدينية المتنوعة المختلفة في نينوى و من ضمنها المكون الايزيدي و المكون الشبكي والتي تمتاز بالمتانة و الاصالة و الجيرة الطيبة على مد عقود من الزمن
، و من خلال هذه الحملة تم إرسال رسالة سلام و محبة متبادلة بين ابناء المكون الشبكي و المكون الايزيدي مع توزيع السلات الغذائية و التي شارك فيها فريق متطوعين من ابناء بعشيقة و قرية الفاضلية للعمل سوية في هذه الحملة".

وبيّن عمر السالم منسّق مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى " التعاون الذي حصل بين الإيزيديين والشبك والمسيحيين في هذه الحملة يجب علينا أن ندوّنه في كافة صفحات التواصل الاجتماعي، وأن نقول بأنّ حملات التكافل الإجتماعي انبثقت من التضامن والمصالحة والسلام بين مكونات القرى والمدن ومراكز النواحي والأقضية،
ويؤكّد عمر السالم، على ضرورة الترويج من الطرفين على تعزيز مفاهيم التعاون والتعايش ونسيان وهدم جدران الكراهية والحقد وبناء جسور التواصل والتفاهم والحوار، لأنّ العلاقات الاجتماعية تمتد لمئات السنوات ولن تستطيع الحروب أن تؤثر على هذه العلاقات الاجتماعية والانسانية التي تربط بعشيقة وبحزاني بقراها المحاطة بها".

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).

25
واقع ومستقبل الأقليات في العراق، ندوة الكترونية تختتم أعمالها بأربعة وعشرين فقرة تطرحها للإعلام العراقي


متابعة / جميل الجميل

أقام منتدى السلام في نينوى وبشراكة مع مسار اللاعنف وبناء السلام في المنتدى الإجتماعي العراقي بدعم من منظمة UPP الإيطالية ضمن مشروعها مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى الممّول من مؤسسة GIZ   ندوة إلكترونية حول واقع ومستقبل الأقليات في العراق يوم السبت الموافق 16 أيّار 2020

أدار الجلسة الدكتور رشيد الخيّون والناشط في حقوق الأقليات ميخائيل بنيامين وممثّل في البهائيين في إقليم كردستان العراق سرمد كيخسرو والناشط علي بخت، حيث تناولت الندوة موضوع حماية الاقليات و شارك فيها مجموعة من الناشطين و الاعلاميين من مختلف الاقليات داخل و خارج العراق، و جرى النقاش حول التسمية الصحيحة للافراد الذين ينتمون لجماعات دينية و عرقية و اثنية مختلفة من عدة جوانب قانونية و امنية و هل ان التعددية هي مصدر قوة ام ضعف  و امكانية تثقيف الجيل الجديد بما يخص الاقليات في المناهج الدراسية وهل ان من الصحيح ان يتم انشاء قوات خاصة لحماية الاقليات من الاقليات نفسها، شارك أكثر من 72 شخص من كافة محافظات العراق ومن مختلف مكوّناته وأطيافه واستمرت الندوة لمدّة ساعتين.



بدأت الندوة بالتعريف عن أهدافها من قبل ميسّرة الجلسة ليزا هيدو رئيسة جمعية نساء بغداد حيث تطرّق المشاركون مع ميسّرة الجلسة إلى مقدمة عن واقع الأقليات وما يتم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي حول الأقليات، ومن ثمّ تطرقت ميسّرة الجلسة إلى استرسال عن تعرض عدد من الأقليات الدينية والقومية لجرائم وحشية ارتكبتها بحقهم تنظيمات داعش الإرهابية.

بدأت أسئلة الإفتتاحية حول تسمية مصطلحات الأقليات والتي يتم تداولها في كافة وسائل الإعلام العراقية والعربية وهناك عدّة تسميات منها " المكونات – الأقليات – الطوائف – الأطياف الخ.." وعن تصحيح هذه التسميات والإتفاق على تسمية قانونية وصحيحة، ومن ثمّ التطرّق إلى التعددية الثقافية والدينية والعراقية في العراق هل هي مصدر قوّة أم ضعف، فتم مناقشة هذه الفقرة والإتجاه نحو مصادر ووقائع حصلت في العراق في سنوات سابقة وفي الوقت الحالي عن التعدديات وأهميتها بالنسبة للعراق، وناقش المشاركون عن امكانية تفعيل قوانين تحمي وجود الأقليات في العراق وتعيد لهم حقوقهم التاريخية والاجتماعية والاقتصادية.

وتداول المشاركون مسألة حماية الأقليات من التطرف العنيف الذي يواجهونه حيث تأثّر العراق بهذا النوع من التطرف وأدّى بذلك إلى هجرة الأقليات من المدن إلى القرى وهجرتهم من خارج العراق، فحصلت عدّة مشاكل لهم من خطف وقتل وابتزاز وتهجير وكلّها هذه كانت ممنهجة لصور نمطية سابقة تحوّلت إلى واقع عاشته الأقليات العراقية تجاه كم هائل من خطابات الكراهية التي كانت تطلق ضدّهم، وأيضا بيّن المشاركون بأنّ بعض الأقليات اتخذت نفسها تدابيرا وقائية في مرحلة داعش لتكوين قوة عسكرية وأصبحت نقطة انطلاقة للتعامل مع السلم المجتمعي بطريقة أخرى بعد أن كانت متفقة مع الأقليات الاخرى بالمحافظة عليه.








قالت الاء ياسين من منظمة المرأة العراقية وإحدى المشاركات في الندوة  " الندوة جيدة ضمت اغلب الاقليات العراقية وأنّ الشيء الايجابي في هذه الندورة أن نتعرّف على اشخاص ناشطين من ابناء هذه الديانة ، لنحصل على المعلومات الصحيحة منهم وتكون معلوماتنا صحيحة 100%".


وتؤكّد ليزا نيسان حيدو ميسّرة الندوة ورئيسة جمعية نساء بغداد " كانت فرصة جديدة بالنسبة لي ان اقوم بادارة ندوة الكترونية، اضافت الندوة لي الكثير من المعلومات بشأن واقع الاقليات في العراق ، حيث كانت الندوة  غنية بالطروحات والنقاشات من قبل الاساتذة المتحدثين والحضور،
وأضافت حيدو بأنّ مصطلح الأقليات هو الأصح حسب المواثيق الدولية، في حين أنّ ما يشوب المصطلح هو مدلولاته في التمييز بين مكونات النسيج الوطني واعتباره رقما غير مهما في المعادلة الوطنية بكل توجهاتها.

وتبيّن حيدو ، في مجتمع تعصف به الصراعات الدينية والطائفية فبالتاكيد تشكل التعددية ضعفا ، التعددية تكون مصدر قوة متى ما تحققت المساواة بين المواطنين على ارض الواقع وهذا على المدى المنظور غير متحقق فما دامت التشريعات الدستورية والقانونية تميز بين المواطنين ( دين لدولة هو الاسلام نموذجا. والمادة 26 / ثانيا/ من قانون الهوية الوطنية الموحدة : في موضوع اسلمة القاصرين من غير الديانة الاسلامية في حال اسلمة احد الوالدين ، نموذجا اخر) فالتعددية ستبقى مصدر ضعف،  فالتعددية لا تنتعش وتكون مصدر قوة الا في دولة مدنية ، دولة مؤسسات ، دولة المواطنة.

وتختم حيدو كلامها، بانّ تفريغ البصرة من المسيحين سبق ظهور القاعدة وداعش نموذجا، وفي بغداد من تهديد وسلب وقتل واستيلاء على ممتلكات المسيحيين لا علاقة له بالقاعدة وبداعش ، حتى باتت الاقليات مهددة بالانقراض في البلد.
علاوة على ذلك يجب الالتفات إلى مسألة المناهج الدراسية وضرورة تغييرها بداية من الدراسات الابتدائية المبكرة وصولا الى الدراسات العليا، وايلاء الاهتمام الكبير بمكونات النسيج الوطني والتعرف بهم( قومياتهم، دياناتهم ، عقيدتهم ، عاداتهم ، تقاليدهم ..) والتركيز على التخلص من ما  موجود فيها من افكار متطرفة في تكفير الاخر المختلف والتي تتطلب ارداة سياسية للتغير واخيرا اود ان اشكر كل من قام بالتنظيم للندوة والتي ستكون بداية الى ندوات ومحاور اخرى".

ويرى علي العبودي منسّق منتدى النجف الإجتماعي " بأنّ الندوة اعطت مؤشرات كثيرة عن الاقليات من حيث الحقوق وتاريخهم وانهم امتداد طبيعي وهيمنة الآخر في فرض القوانين دون ان يراعوا قلة الأقليات وانما بالشكليات دون الولوج إلى روح القانون ومراعاتهم... الندوة ستأخذنا من خلال ما طرحه الضيوف المحاورون إلى جلسات أخرى تكون متخصصة في محاور تخدم جوانب عديدة للاقليات من حيث الواجبات والظروف المعيشية وتأقلمهم وفرض التعايش السلمي بكل اشكاله وعدم الهجرة وكذلك تقبل الآخر والابتعاد قدر المستطاع عن الهروب من تعليم الجيل الجديد بتاريخ هذه الارض التي لمت كل الطوائف والقوميات والاديان من خلال الندوات وتغيير المناهج وغيرها من الاساليب التي تخدم الجميع.



وأختتم المشاركون في الندوة ندوتهم بمخرجات مهمة نطرحها للإعلام العراقي ليتناولها ويتطرّق لها منها :


1.     تسمية الاقليات هي الاقوى قانونيا وهو مصطلح مستخدم في القوانين والمواثيق المعاهدات والإعلانات والأعراف الدولية ولديه معايير وخصائص دولية تقاس على اساسها الاقليات وحقوقها وحمايتها ولا يقصد بها الاقل شانا او اقل قيمة. لكن اجتماعيا والحضور التاريخي في العراق  قد يكون غير مقبول استخدامه على بعض فئات التي تعتبر اقلية عددية بسبب عمقها التاريخي واجتماعي في العراق.
2.     معاناة الاقليات هي موجودة منذ تأسيس العراق وقبلها وليست مرهونة بحدث تاريخي معين او مرحلة معينة . بل متعلقة بسياسية الدولة والية حمايتها. ويجب العمل عليها الان وليس على المدى البعيد لان الكثير من الاقليات مهددة بالانقراض في العراق على المدى البعيد. ويجب العمل على اليات الحماية المتاحة حاليا والمناهج نموذجا.
3.     التنوع الثقافي والديني والعرقي والاثني هو قوى وغنى وإثراء للمجمع العراقي بعكس تجارب الدول الاحادية سواءا كانت سياسية او اقتصادية او مجتمعية.
4.     الكل متاثر بموضوع التطرف العنيف ولكن نتائج التطرف بينت على الاقليات بشكل اكبر بسبب عددها وقسم من الاقليات مهددة بإنهاء وجودها في العراق . والتطرف خلق فوبيا لدى الاقليات من الاغلبيات . وامتلاك الاغلبيات سلاح خارج الدولة ساعدها على البقاء عكس الاقليات التي تعتمد على امن الدولة المعدوم منذ 2003. اضافة الى صراع الاقليات فيما بينها دفعت الاقليات الثمن. وفي فترة داعش الدولة والقوات العسكرية الموجودة في مناطق القليات تخلت عنهم وعن حمايتهم. والهجرة هي احدى نتائج التطرف العنيف والتي اثرت بشكل مباشر على وجود الاقليات بالعراق وولدت فقدان الثقة لدى الاقليات اتجاه الدولة والاغلبيات.
5.     عدم وجود العدالة وتكافؤ الفرص احدى الامور المنتجة للتطرف العنيف وأيضا المناهج والأداء السياسي وخطاب الكراهية والوضع الاقتصادي ولا يقتصر على بعض الجماعات الارهابية.
6.     حماية المواطن هي قضية عراقية وليست فقط موضوع حماية الاقليات. والخلل المؤدي الى ذلك هو النظام السياسي والسلاح الموجود خارج سلطة الدولة. وحماية الاقليات مرهونة بإمكانية الدولة لحماية المواطن العراقي وقوى المواطنة بشكل عام وهي ثقافة ونظام سياسي.
7.      الدستور العراقي دستور جيد نسبيا حيث هناك 12 مادة تخص الاقليات . ولكن اشكالية الدستور هي في المادة ثانية أ والتي تقول ( الاسلام هو مصدر التشريع ). والعراق موقع على جميع المعاهدات الدولية الخاصة بحقوق الانسان وحقوق الاقليات . ولكن الاشكالية هي في القانون المحلي لان القانون لا يتفق لا مع الدستور ولا مع المعاهدات التي وقع عليها العراق ومثال على ذلك المادة 26 من قانون البطاقة الوطنية والخاص باسلمة القاصرين. وعدم منح البهائية التسجيل رغم صدور قرار من الداخلية وثم الغاء القرار وقانون رقم 105 حظر النشاط البهائي والتي تتناقض مع الدستور والاتفاقات الدولية. والدولة يجب ان تبدي بخطوات لبناء الوعي لقبول الاخر  . والمناهج الدراسية . يجب ان تطبق الدولة فلسفتها الدستورية على المؤسسات . والعراق كثقافة هي قابلة للتنوع وليس طارد لكن المؤثر الاكبر هي الخلاقات السياسية والتطرف . وطغيان الطائفة والمذهب. يجب اعادة بناء فلسفة الدولة باتجاه الانتماءات .
8.     عدم تطبيق القانون ضد خطاب الكراهية والتطرف رغم وجود قوانين سارية المفعول من ضمنها قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969 . رجال الدين المتطرفين هم مصدر من مصادر الكراهية والخطاب الديني المتشدد والتطرف العنيف ويجب على الدولة محاسبتهم وتقييدهم ضمن القانون.والوضع قبل 2003 كان افضل بالنسبة لخطاب الكراهية.
9.     خطاب الكراهية تنشا منه خطوات التطرف. ويجب عدم تنمية خطاب الكراهية من قبل الاقلية باتجاه الاغلبية. وخطاب الكراهية بيدا الفرد و العائلة ثم المجتمع .
10. مناطق الاقليات وتحديدا سهل نينوى وسنجار اصبحت مناطق صراعات اقليمية ودولية وداخلية وأيضا خلاف الاقليات فيما بينها وبالتالي تكون مناطق غير مستقرة ويجب حسم الصراعات الموجودة على الارض وعائديتها الادارية.
11. حقوق الاقليات في اي دولة مقرونة بثلاث معايير وهي ا- حماية الهوية والوجود ب- المساواة وعدم التمييز ج- المشاركة السياسية الفعالة. وهذه المعايير مفقودة في العراق
12. المشكلة في العراق هي في قبول الاخر وكيفية احتواء والنظر الى الاخر اجماعيا وسياسيا وثقافيا. وعدم توظيف التنوع كمصدر قوى ويجب ان نبدأ من المراحل العمرية الصغير لخلق عقلية قبول الاخر كما هو. وأي اختلاف يجب ان نعمل على اعتباره خصوصية وليس اختلاف.
13. تعريف الاقليات في المناهج يجب ان تكون الخطوة الاولى باتجاه نشر ثقافة قبول الاخر.
14. التسميات مهمة لان تبنى عليها الحقوق والاعتبارات.
15. هناك تراكمات تاريخية سلبية باتجاه الاقليات وإنصافها
16. كثير من التحديات تواجه الاقليات ونحتاج حزمة كبيرة من الحلول على المدى القريب والمتوسط والبعيد. المدى القريب تبدأ بالحياة اليومية لأبناء الاقليات وكيف يمكن ان يستقروا ويبقوا في مناطقهم وحمايتهم وتوفير فرص الحياة لهم. في المدى المتوسط دور القانون وما هي القوانين والتشريعات التي نحتاجها وصولا الى القضايا التي تتعلق بالمدى البعيد والتي هي الوصول الى دولة المواطنة .
17. بعد تشخيص مشاكل الاقليات يجب وضع الحلول الناجعة لهذه المشاكل ومنها المناهج وتغيير المناهج وهذه المهمة صعبة جدا لأنها تتعلق بالإرادة السياسية وليس بالأمور الفنية واللغوية. والإرادة السياسية تغيير بعد داعش. هناك محاولات لتغيير نسبة من المناهج باتجاه التعريف بالأقليات .
18. لا يوجد ضغط سياسي من نواب الاقليات باتجاه الحلول الناجحة لمشاكل الاقليات. وأيضا هناك مشكلة ان غالبية ممثلي الاقليات في البرلمان الفدرالي والإقليم ينتمون الى الكتل الكبيرة. ومن هذه الحلول تعديل المناهج الدراسية.
19. افرغت الكوتا من محتواها لان بسبب هيمنة الاغلبيات على مقاعد الكوتا وأيضا عدم وجود حق النقض ( الفيتو ) لممثلي الاقليات باتجاه القضايا الخاصة بهم وقانون الواردات البلدية نموذجا.
20. الحل لمجتمعات الاقليات عند التصويت في الانتخابات هو انشاء سجل خاص للمصوتين على مقاعد الكوتا واختيار ممثليهم دون غيرهم.
21. كان هناك عمل على المادة 125 في السابق حيث قدمت مسودة لقانون حماية الاقليات ومسودة لقانون حماية التنوع ومنع التمييز ضمن هذه المادة وكان هناك قراءة اولى في البرلمان لكن تعطلت القراءة الثانية لذلك نحتاج الى ضغط اكبر بهذا الاتجاه.
22. وجود نفوذ عسكري من الحكومة المركزية وحكومة الاقليم عن طريق الميليشيات من ابناء الاقليات وهي احدى المشاكل التي يعاني منها الاقليات في سهل نينوى. ويجب على الدولة ان تكون هي المسؤولة عن فرض القانون والحماية في هذه المناطق ولكل الاماكن وكل المواطنين وهو الوضع الطبيعي. ولكن فشل الدولة في حماية مواطنيها وعدم امتلاكها الاليات واضحة المعالم وخطط بهذا الاتجاه وفشلها في اداء مهامها الطبيعية المطلوبة منها دفعت هذه الاقليات الى ايجاد اليات لحماية وجودها والدفاع عنه.
23. ضروري جدا التعامل مع جذور المشكلة وليس فقط مع النتائج.
24. ضروري جدا وجود اشخاص من الاغلبيات يعملون في مجال حقوق الاقليات ويكون عامل مشجع للأقليات.
 غالبية الاقليات منفتحة الى الاغلبيات وليس لديها مشكلة حول قبولها بعكس الاغلبيات التي تكمن مشكلة عدم القبول لدى الغالبية من الاغلبيات. ولكن تقصير الاقليات يكمن في عدم الاستمرارية في التعريف عنها والعمل على حقوقها مع الاغلبيات.

جدير ذكره بأنّ منتدى السلام في نينوى هو أحّد المنتديات التي تشكّلت منتصف شهر تشرين الأول عام 2019 وعقد في الموصل لمدة يومين، وأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).

26
خطوة تمرّر جسراً من قريتي الفاضلية وباريمة لأهالي بعشيقة وبحزاني.

متابعة وتصوير / جميل الجميل


-   "كنتُ أتأمل حينما كنتُ أطرق باب أخي الإيزيدي كيف ستكون إبتسامته حينما يتلقّاني أمام بيته لأعطه سلّة غذائية وأقول له أنا أخوك من قرية الفاضلية أودّ أن أسلّمك هذه السلّة مع رسالة أهالي الفاضلية وباريمة لنبيّن لكم تضامننا وحبّنا لكم ليس في وقت فايروس كورونا وإنّما في كلّ الأوقات".

تحت شعار "لنبدأ بخطوة من أجل السلام" وضمن حملة "خطوة" لدعم ومساندة العوائل المتعففة في فترة فايروس كورونا، بادر نشطاء من قريتي الفاضلية وباريمة بالتعاون مع مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى – مركز بعشيقة بتوزيع سلّات غذائية على العوائل المحتاجة في بعشيقة وبحزاني.

بدأت الحملة بتوجيه رسائل فارغة إلى أهالي قريتي الفاضلية وباريمة حتى يوجّهونها إلى أهالي بعشيقة وبحزاني، فتمت كتابة رسائل التضامن والسلام والتعايش في فترة فايروس كورونا، ومن ثمّ تم تغليف السّلات الغذائية محمّلة بهذه الرسائل التضامنية وإنطلق توزيع هذه السّلات الغذائية على العوائل المتعففة ذات الدخل المحدود والتي تأثّرت بحظر التجوال صباح هذا اليوم الموافق 18 أيّار 2020 بمشاركة واسعة من المتطوّعين والنشطاء من مختلف مكونات نينوى.

اختلفت هذه المرّة مفاهيم التكافل الإجتماعي لتكون أعمق وأكثر معنى من تسليم سلّة غذائية فقط بل تضمّنت هذه الحملة رسائل مصالحة وتعايش بين قرى ناحية بعشيقة ومركز الناحية، رسائل تضامن ودعم لمسح الصور النمطية وكسر قيود التباعد الإجتماعي التي حصلت في هذه الظروف، كانت رسائل إيجابية نقلتها حملة خطوة.

قال الشيخ رامي العبادي، رجل دين وعضو فريق منع الصراع من مركز الموصل " لقد شاركت في هذه الرسائل الايجابية التي نقلها مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى وخاصة في هذا الوقت الصعب، حيث كانت حملة خطوة من الحملات المهمة التي بنت جسرا بين قرى ناحية بعشيقة ومركز الناحية، بين الأهالي، بين المكونات، وخاصة حينما كتب أهالي قريتي الفاضلية وباريمة رسائل تبثّ عن روح السلم المجتمعي وعن شعورهم ورغبتهم بالاندماج سوية،
ويبيّن الشيخ رامي، بأنّ هذه المبادرات المهمة هي التي تبقى وتستمر لتكون مفتاحا لكافة الابواب المغلقة وخطوة لهدم الجدران التي بنتها الصور النمطية، حقيقة أنّ هذا الوقت هو الذي أثبت أسمى صور التكافل الاجتماعي والمحبّة والتعاون بين المكونات في محافظة نينوى، واليوم في بعشيقة كانت خطوة مهمة من أجل إيصال الرسالة الاجتماعية المهمة".

وأشار سليمان نعمت ، فوتوغرافي من قرية الفاضلية وأحّد المشاركين في حملة خطوة "شاركت مع مجموعة من شباب قريتي الفاضلية وبعشيقة في حملة توزيع السلّات الغذائية على العوائل المتعففة في بعشيقة وبحزاني بدعم من مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى، ومن خلال مشاركتي هذه ولكي اكون واضح التعبير من خلال حملة اليوم وأنا أطرق ابواب إخوتنا الإيزيديين للحظة قبل أن يتم فتح الباب كنتُ أتأمل كيف ستكون ابتسامة صاحب البيت المصاحبة بفرح حينما يلتقيني وأسلّمه السلّة الغذائية واشدّ على يده وأقول له ( أنا اخوك من قرية الفاضلية، أتمنى لك السعادة الدائمة مع زخم بالمشاعر وتعابير حب وسلام ومودة تملأ الجو بالطمأنينة بعيدا كل البعد عن التصنع".

 هكذا تحلّقت رسائل السلام والتضامن في بعشيقة، ضمن أنشطة مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى في وقت فايروس كورونا، حيث استمرت أنشطة المشروع الكترونيا وقت حظر التجوال لكنّها الآن أصبحت على أرض الواقع.

وأكّد عمر السالم منسّق مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى " هذه الخطوة هي خطوة خير ومحبّة أطلقها مشروعنا لتعزيز المصالحة المجتمعية وإزالة كافة الصور النمطية التي أفرزتها الحروب والأوضاع التي عصفت بمحافظة نينوى، ويأتي هنا دورنا لنعيد التلاحم والتشابك المجتمعي بين مكونات ناحية بعشيقة من خلال رسائل التضامن والحب،
ويوضّح عمر السالم، بأنّ إشراك أهالي الفاضلية وباريمة والقرى الأخرى في تعزيز رسائل التضامن والمصالحة هي مرتكز من مرتكزات بناء السلام وتقوية التماسك بين المكونات، هذه الحملة ليست فقط توزيع سلّات غذائية بقدر ما هي رسالة مهمة للتضامن وكسر الجدران التي بنتها الترويجات الخاطئة في الإعلام، نعم كانت رسالة اطمئنان وجسر بناه متطوّعوا الفاضلية وباريمة لبعشيقة وبحزاني بدعم وتمويل من مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى – مركز بعشيقة".

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).

27
منظمة UPP الإيطالية تبني جسوراَ من الأمل والتضامن في نينوى خلال فترة كوفيد 19 .

متابعة / جميل الجميل

تباين حجم التباعد الاجتماعي في الفترات الأخيرة في العراق بصورة عامّة ونينوى بصورة خاصة خلال اجتياح فايروس كورونا مساحات شاسعة من العالم، فتوقّفت أغلب مشاريع المنظمات الدولية والمحلية بالإضافة إلى العديد من المؤسسات في العراق عن العمل بسبب اجراءات الوقاية والحظر لتخفيف من حدّة هذا الفايروس والتخلّص منها.

بدأت منظمة UPP الإيطالية ضمن مشاريع بالعمل على تعزيز التواصل المجتمعي بين مكونات نينوى وتنفيذ العديد من البرامج من خلال وسائل التواصل الإجتماعي والتواصل عن بعد مع المجتمعات ومراكز مشاريع منظمة "جسر إلى".

أطلق مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى برنامج "رسائل إلى" وهو أوّل برنامج يشمل حلقات عديدة حول السلام والتعايش ودور المرأة وحقوقها في المجتمع، حيث شمل حتّى الآن أكثر من ثلاثين حلقة لمدّة ساعة كاملة لمجموعة من نشطاء وموظّفي المشروع وأطبّاء ورئيس جامعة الحمدانية ومدير معمل خياطة برطلة وعدّة شخصية، تضمّنت كلّ هذه الموضوعات حول فترة فايروس كورونا، التخلص من العنف والضغوط النفسية، ودور المرأة في المجتمع وحقوقها وكيفية مواجهة العنف، ومواضيع أخرى حول السلام ودور الإعلام في تعزيز السلم المجتمعي ودور الفن في تعزيز السلام، فكانت خطوة مهمة لتعزيز التواصل بين الناس وخاصة في فترات حظر التجوال آنذاك، وفي جانب التعليم تم إقامة ندوة الكترونية موسّعة مع مدراء المدارس بمشاركة من خبراء في مجال التعليم والتربية والصحة النفسية من أوربا واستراليا والعراق، حيث شارك في هذه الندوة أكثر من ستين مدير مدرسة ومعلم وموظف في تربية نينوى وأساتيذ، وأيضا تم عقد ورشة تدريبية حول مفهوم صحافة السلام لمجموعة من طالبات المرحلة الإعدادية في محافظة نينوى لمدّة ثلاثة ايّام لأكثر من عشرين طالبة وبعد الورشة تم إطلاق أوّل مجلة في نينوى تحت عنوان "طالبات السلام" تحتوي على موضوعاتهم التي كتبوها خلال فترة التدريب، وتستمر هذه الفعاليات بالتواصل مع المجتمع من خلال مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى الذي تموّله مؤسسة GIZ ومشروع معا للسلام الذي تموله منظمة مالتيزر الدولية.

تعمل منظمة UPP الإيطالية في محافظة نينوى والمحافظات الاخرى في العراق من أجل تعزيز مفاهيم السلام والتعايش والتواصل مع المجتمعات وحماية المرأة وتعزيز دورها وخاصة في هذه الأيام التي كثرت فيها حالات العنف الأسري والعنف ضد المرأة، ولا زالت المنظمة في هذا الوقت تسعى جاهدة من اجل تحقيق كل مفاهيم التغيير الإيجابي والتكافل المجتمعي وإيقاف العنف والتوترات الحاصلة في مجتمعات نينوى من أجل بناء مجتمع سلمي.

قال مدير مدرسة أور الأستاذ أديسون عبادة أحّد المشاركين في الندوة الإلكترونية حول التعليم " لا يسعنا أوّلا إلّا أن نشكر القائمين على هذا النشاط المهم جدا وخاصة في هذه الفترات الحرجة التي يمر بها العالم والعراق، بعد أن توقّف التعليم بسبب فايروس كورونا،
ويبيّن عبادة، بأنّ دور التعليم مهم جدا وأنّ التواصل المهم الذي حصل بين خبرات من أوربا وأستراليا وأساتيذ من محافظة نينوى كان مهما جدا لإكتساب طرق جديدة في التعليم عن بعد في هذا الوقت وخاصة أن نختلط بخبرات أخرى من خارج العراق ونتبادل الثقافات فيما بيننا من أجل خدمة تلاميذنا وطلبتنا".

وتؤكّد نورس سعد إحدة المشاركات في ورشة صحافة السلام " لقد كانت هذه الورشة مهمة جدا لنا في إكتساب خبرات جديدة في الإعلام الجديد "الإعلام السلمي" صحافة المواطن أو السوشيل ميديا وكيفية تعزيز السلم المجتمعي ونبذ الكراهية ومواجتها من خلال كتابة مقالات ونشر محتويات إيجابية توضّح المشتركات بين المكونات وتعمل على تعزيز مفاهيم التعايش وتعزيز دور المرأة في المجتمع وخاصة بعد مرحلة داعش".

لم تقف المنظمة عند هذه المشاريع فقط ، فهي تفكّر الآن في إقامة ورشة أخرى على أرض الواقع لأربعة مناطق " الحمدانية – برطلة – الموصل – بعشيقة" للحكومة المحلية ونشطاء بارزين ومؤثرين في مجتمعاتهم ورجال الدين من مختلف مكونات نينوى، وأيضا ستنطلق بعد أيّام حملات التكافل الإجتماعي ضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى لتوزيع السلّات الغذائية والصحّية للعوائل المتعففة في المناطق المذكورة اعلاه.

جدير ذكره بأنّ منظمة "جسر إلى – UPP الإيطالية" هي جمعية تضامن دولية ومنظمة غير حكومية تأسست عام 1991 مباشرة بعد حرب العراق. كان تركيزها دائمًا هو التضامن للشعب العراقي المتضرر من الحرب. سميت في الأصل "Un Ponte Per بغداد" ، وأصبحت تعرف فيما بعد باسم "Un Ponte Per" بعد توسيع عملها في صربيا وكوسوفو وغيرها من دول الشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط.

تهدف UPP إلى منع النزاعات المسلحة والعنيفة ، وخاصة في الشرق الأوسط ، من خلال سلسلة من الحملات الإعلامية والتبادل الثقافي ومشاريع التعاون وبرامج بناء السلام وإنشاء شبكات العدالة الاجتماعية.
تلتزم UPP بمساعدة السكان الذين عانوا من الحرب إلى بذل جهود لبناء روابط بين المجتمع المدني الإيطالي والأوروبي والمجتمعات المدنية في البلدان التي تعمل فيها ، مع حملات الدعوة وتبادل الثقافة وأفضل الممارسات والمشاريع المشتركة وتأسيس من التحالفات لتعزيز القدرات التنظيمية والهيكلية والتشاركية للمجتمع المدني ككل.
وترفض UPP قبول الحرب كوسيلة لتسوية النزاعات الوطنية والدولية ، وتعمل على تسهيل التعايش السلمي والعادل من خلال التفاعل بين الثقافات واللغات والأديان والتقاليد المختلفة من أجل بناء التماسك الاجتماعي.
وتعمل منظمة UPP الإيطالية في محافظة نينوى ضمن ستة مشاريع
-   مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى
-   مشروع معا للسلام
-   مشروع نوافذ من أجل السلام
-   مشروع سلامتك
-   مشروع نساء
-   مشروع تعزيز الوعي وتوفير المساعدة للصحة النفسية والدعم النفسي الإجتماعي
 ثلاثة مشاريع حول الدعم النفسي الإجتماعي والصحة النفسية والإنجابية ومشروعين حول بناء السلام والتعايش السلمي ومشروع آخر هو عبارة عن بحوث لخمسة مواضيع مهمة في نينوى بعد مرحلة داعش، وكلّ هذه المشاريع تعمل في محافظة نينوى من أجل المساهمة في بناء مجتمع سلمي وسليم.


28
بدعم من الـــ USAID إختتام مشروع تمكين العيادات الصحية في قضاء الحمدانية بتوزيع بروشورات التوعية حول فايروس كورونا.



إختتمت منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية مشروع تمكين العيادات الصحية في قضاء الحمدانية الذي تضمّن تزويد ستة قرى بالمولدات الكهربائية وربطها بالعيادات الصحية "قرية يرغنتي، قرية تركماز، قرية باصخرا، قرية خرابة سلطان، قرية مجمع الغدير، قرية شهرزاد" بالإضافة إلى تأهيل بناية القطّاع الصحي في قضاء الحمدانية.

تقسّمت الحملة التوعوية إلى ثلاثة أقسام طباعة 1000 بروشور وإعطائه للقطّاع الصحي في قضاء الحمدانية للتعاون مع القطّاعات الصحية وتوزيعه في القرى ، والحملة الثانية دعم فريق "صنّاع الأمل" وهو أوّل فريق تأسس من أجل دعم الوقاية من فايروس كورونا حيث تم دعم الفريق بمبلغ مالي من أجل توزيع الكمامات والبروشورات على المواطنين لمدة يومين في بلدة كرمليس وقرية خزنة وناحية برطلة والمحلّات الموجودة على طريق الموصل – أربيل، والحملة الثالثة قادتها منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية مع المتطوّعين في توزيع بروشورات توعية حول فايروس كورونا في مدينة بغديدا وقرية طواجنة والقرى المجاورة لمدينة بغديدا.

جاءت حملة التوعية هذه نتيجة للإجراءات المتخذة من المحافظات العراقية كافة لمواجهة فايروس كورونا ، ولأنّ إختتام كلّ منشور يشمل حفلا ومناسبة يتشارك فيها الأشخاص المستهدفين في المشروع والجهات المسؤولة إلّا أنّ الحكومة المحلية حظرت التجمعات في محافظة نينوى بشكل عام، وهذا ما جعلنا أن نفكّر بخطوة بديلة تخدم المجتمع بصورة عامة وهي كانت حملات التوعية وحملات توزيع البروشورات والمساهمة في دعم أوّل فريق تطوعي تأسس على خلفية هذه الوضاع التي ظهرت في الآونة الاخيرة ومساعدتهم على الإيمان بالتطوّع ولهذا إنطلقت حملتنا لتشمل قضاء الحمدانية.

قال عماد صبيح لـــ إيزيدي 24 وهو رئيس منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية " أولا نثمّن جهود الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، حيث يعتبر هذا المشروع من أهم المشاريع خدمة للقطّاعات الصحية حيث تم توفير المولدات الكهربائية مع مستلزماتها بالإضافة إلى تأهيل قاعة المؤتمرات في المركز الصحي وتجهيزها بالكراسي والمعدات والأدوات المطلوبة،
وأشار صبيح، بأنّ أهالي هذه القرى كانوا فرحين جدا كون المراكز الطبية في قراهم لم يكن يتوفر الكهرباء فيها إذ تجد العديد من الخدمات الطبية التي تحتاج الكهرباء كانت معدومة في مناطقهم وخاصة في عمليات التبخير والإضاءة".

وأكّد رويد صبيح لـــ إيزيدي 24 " لقد رحّبت القرى وأهلها بنا حينما نفّذنا هذا المشروع، وإعتبروه مشروعا مهما كونه يسهم في تعزيز وتطوير عمل القطاعات الصحية في قراهم، واليوم أيضا كانت خطوة مهمة جدا لتعزيز التعاون بين هذه القطاعات والناس من خلال توزيع البروشورات التوعوية الخاصة بفايروس كورونا وتوعية الناس على كيفية الوقاية من هذا الفايروس".

أضافت خولة حسن من قرية طواجنة لـــ إيزيدي 24 " هذه الحملة مهمة جدّا كون قرانا هي اخر من يعلم واخر من يستفاد نظرا للتهميش الحاصل للقرى، لكن اليوم كانت التفاتة مهمة من قبل منظمة الرسل الصغار لتوعية قريتنا حول فايروس كورونا وكيفية الوقاية منه وطرق التخلص من هذا الفايروس، شكرا لمنظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية وشكرا للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية".

جدير ذكره بأنّ منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية هي منظمة محلية مسجّلة في دائرة منظمات المجتمع المدني في الحكومتين المركزية وحكومة الإقليم، وتأسست المنظمة في السادس من آب عام 2014 بعد الهجمة الشرسة على محافظة نينوى من قبل عصابات داعش الإرهابي، وعملت في عدّة مجالات منها ” الثقافة، الصحة، التعليم، بناء السلام، الأنشطة المجتمعية، الإغاثة، وبرامج أخرى”.

ودعمت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ضمن برامجها ومشاريعها منها " مبادرة صمود المجتمع العراقي ، برنامج تكامل ، برنامج تعافي" العديد من جوانب الحياة في محافظة نينوى من كافة مكونات نينوى وفي عدّة جوانب أهمّها " المؤسسات الحكومية ، المستشفيات والمدارس والصحة ، الأقليات والتنوع ، الأطفال والشباب وذوي الإعاقة ، إعادة إعمار البنى التحتية ، والدفاع المدني في محافظة نينوى والأزياء الشعبية والثقافة والتراث الخ.

29
من أجل إثبات بأنّ المرأة العراقية هي فخر الوطن، منظمة UPP الإيطالية تهنّئ نساء كافة مكونات نينوى.

إيزيدي 24 – جميل الجميل

ضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى إحتفلت منظمة "جسر إلى – UPP الإيطالية" بيوم المرأة العالمي في ناحيتي برطلة وبعشيقة وقضاء الموصل صباح هذا اليوم الأحد 8 آذار 2020 تحت شعار " إنّ أعظم هدية للمرأة في هذا اليوم هو إيقاف العنف ضدّها".

أنطلقت المبادرة في بعشيقة حيث استضاف مركز مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى مجموعة نساء من كافة مكونات المنطقة، وبدأ نشطاء المشروع بالحديث عن أهمية دور المرأة في الحياة وتشجيعها للمشاركة في صناعة التغيير وتحقيق السلام في المجتمعات ما بعد مرحلة النزاعات، وبعد ذلك بدأت النساء بالحديث عن تجاربهن في خدمة المجتمع المدني وخدمة مجتمعات بعشيقة، وكذلك الحال في برطلة حيث زار نشطاء المشروع بيوت لعدّة نساء وهنّأوا المرأة باليوم العالمي للمرأة من أجل إيصال رسالة بأنّ الحياة عادت وأنّ واقع المرأة إختلف وأصبحت المرأة هي الدعامة الأساسية في المجتمع، وبعد ذلك زار نشطاء المشروع في مدينة الموصل النساء العاملات في مراكز عملهن من أجل تشجيعهن ودعمهن وإيصال صوتهن بأنّ المرأة تستطيع أن تعمل وأن تكون جزءاً من المجتمع، وأختتم النشاط في المناطق الثلاثة بإلتقاط صور جماعية لنشطاء مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى.

تقول رفل فاضل لـــ إيزيدي 24 وهي من ناشطات الموصل التي تعمل في مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى " اكثر ما يخطر في بالي بهذه المناسبات انه كيف لا يوجد للمرأة العراقية يوم خاص بها لأنني أعتبر المرأة العراقية هي قصة تحدي كبير من خلال مواجهتها لكل الهجمات التي تعرضت لها وتهميش دورها من قبل التنظيمات الارهابية وماقبلها من هيمنة الاحزاب الدينية الا انها اصرت ان تبقى قوية وان يكون لها دورها الريادي في المجتمع ..وانا فخورة جدا لأنني إمرأة عراقية".

وتضيف زهور حجي اليأس لـــ إيزيدي 24 وهي إمرأة إيزيدية من ناحية بعشيقة " شكرا لمبادرة منظمة UPP كونها سلّطت الضوء على المرأة، ونحن اليوم نستطيع أن نقول بأنّ دور المرأة قد تحسّن أكثر من ذي قبل، حيث تستطيع المرأة في هذا اليوم أن تسوق السيارة وأن تعمل وأن تشارك الرجل في صناعة التغيير".

وتؤكد شتات نوفان لـــ إيزيدي 24 " بأنّ التعايش الذي إستطاعت أن تخلقه المرأة في ناحية بعشيقة كان من الضروري أن يتم تركيز الضوء عليه في كافة الإحتفالات والمناسبات كانت المرأة حاضرة، وأنّ الدور الإيجابي لها قد جذب أنظار العديد من المجتمعات وأكّد لهم بأنّ المرأة بعد مرحلة النزاع إستطاعت أن تكون نقطة إنطلاقة وتحوّل كبيرين في محافظة نينوى".

وتشير جوليانا باسو لـــ إيزيدي 24 " بأنّ اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف 8 اذار هو فرصة متاحة للتأمل في التقدم والجهود الاستثنائية التي تبذلها النساء في صنع تاريخ بلدانهن ومجتمعاتهن .
وبهذه المناسبة أحبّ أن اتقدم بأحرّ التهاني والتبريكات لكل نساء العالم واقول لهن كل عام وانتن شجاعات قويات بطلات في كل محطات الحياة .
وتضيف باسو، بأنّ نشاط مشروعنا هو تثمين لدور المرأة وتسليط الضوء على إبداعها وأيضا خلق وعي جمعي بأنّ الصور النمطية الموجودة عن المرأة يجب إزالتها ويجب دمج المرأة بالمجتمع وخاصة في القرى والأرياف والمجتمعات التي تعيق تطوّر المرأة".

ويواصل أرام صباح حديثه لـــ إيزيدي 24 " قمنا نحن كادر مشروع مد الجسور بين مجتمعات نينوى مركز برطلة بحملة لمناصرة المرأة والتعريف بحقوقها ومنع العنف ضدها وقد لاقت قبولا من اغلب النساء داخل برطلة من كل المكونات وشجعوا الحملة وفكرتها".

واليوم العالمي للمرأة هو احتفال عالمي يحدث في اليوم الثامن من شهر مارس / آذار من كل عام، ويقام للدلالة على الاحترام العام، وتقدير وحب المرأة لإنجازاتها الاقتصادية، والسياسية والاجتماعية. وفي بعض الدول كالصين وروسيا وكوبا تحصل النساء على إجازة في هذا اليوم. الاحتفال بهذه المناسبة جاء على إثر عقد أول مؤتمر للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي والذي عقد في باريس عام 1945. ومن المعروف أن اتحاد النساء الديمقراطي العالمي يتكون من المنظمات الرديفة للأحزاب الشيوعية، وكان أول احتفال عالمي بيوم المرأة العالمي رغم أن بعض الباحثين يرجح أن اليوم العالمي للمرأة كان على إثر بعض الإضرابات النسائية التي حدثت في الولايات المتحدة. في بعض الأماكن يتم التغاضي عن السمة السياسية التي تصحب يوم المرأة فيكون الإحتفال أشبه بخليط بيوم الأم، ويوم الحب. ولكن في أماكن أخرى غالباً ما يصحب الاحتفال سمة سياسية قوية وشعارات إنسانية معينة من قبل الأمم المتحدة، للتوعية الاجتماعية بمناضلة المرأة عالمياً. بعض الأشخاص يحتفلون بهذا اليوم بلباس أشرطة وردية.

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).

30
منظمة UPP تنفرد في العمل على مواضيع التنوّع والسلام في نينوى

متابعة وتصوير / جميل الجميل

لا شكّ بأنّ منظمة جسر إلى "UPP الإيطالية" التي تعمل على العديد من القضايا التي تروّج للسلام أن تكون من أولى المنظمات التي عملت على تخفيف الصراعات والنزاعات في عدّة أماكن في العراق وعدّة بلدان، وأنّ ما يميّزها بدأت بعد مرحلة تحرير محافظة نينوى بصياغة العديد من المشاريع من أجل تعافي المجتمعات وإعادة الثقة وتعزيز السلام بين مكونات نينوى.

مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى من المشاريع التي حقّقت إنجازات مهمة لأوّل مرّة في العراق وهذا المشروع إستطاع أن يحقّق من تعافي المجتمعات بعد مرحلة الحرب لا سيمّا في مجال التعليم والمجال الثقافي والإجتماعي والإقتصادي حتّى كونه عمل منذ تأسيسه على دعم محافظة نينوى،

أقام مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى – مركز بعشيقة صباح هذا اليوم الأربعاء 19 شباط 2020 ورشة حول " المواطنة الحاضنة للتنوّع الديني والثقافي " بحضور ممثّلين من كافة مكوّنات بعشيقة.

بدأت الورشة بالتعريف عن المشروع والمنظمة من قبل الموظّف لؤي الياس حيث أشار في كلمته الترحيبية بأنّ المشروع عمل على تعزيز الآواصر المجتمعية بين مكوّنات بعشيقة ومكوّنات نينوى بصورة عامة، وبعدها بدأت الورشة التي أدراها المدرّب والإعلامي نصر حاجي بالحديث حول مفاهيم "الفرادة والهوية الفردية" حيث وضّحها بأنّ المجتمعات التي تحتوي على التنوّع الديني والأثني هي مجتمعات قوّية من حيث الثقافة والتراث والحضارة والعادات والتقاليد المجتمعية، وبعد ذلك تحدّث عن مفهوم الأنا ومفهوم الآخر والعلاقات وكيفية تعزيز العلاقات والآواصر بين المجتمعات وتعزيز مفهوم المواطنة في كافة المجتمعات المتنوّعة، ومن ثمّ تطرّق إلى جانب الصور النمطية ومفاهيمها، حيث أوضح بأنّ الصورة النمطية تنشأ عن طريق الجهل بالمكوّنات الأخرى، ومن ثمّ يتحوّل هذا الجهل إلى كراهية وبعدها تتحوّل الكراهية إلى مشاكل ومنها إلى قتل وتهجير ومن الممكن أن تتحوّل إلى الإبادة الجماعية، وشرح أساسيات التنميط والذين يروّجون للتنميط وكيفية التخلص من التنميط، ومن ثمّ قسّم المدرب المشاركون إلى مجاميع عمل حول موضوع التنوّع في العراق لتقديم دوائر التنوع حيث كانت خمسة مجاميع، ومن ثمّ تطرّق المدرّب إلى مفهوم المواطن الفعّال وختم الورشة بالحديث حول نماذج المواطنة ومن ثمّ صورة جماعية.

قالت الناشطة الاجتماعية وزيرة مراد " كانت هذه الورشة من الورش المهمة كوّنها تطرّقت إلى مواضيع لأوّل مرّة حول التنوّع وكيفية تعزيزه في المجتمعات، بالإضافة إلى أنّ المشاركين كانوا من كافة المكوّنات وكانت فرصة جميلة لتعزيز التواصل بين المكونات بعد مرحلة داعش وهذه نقطة مهمة من أجل الترويج لمفاهيم الثقة".

وأكّدت الناشطة أسيل فخر الدين " بأنّ هذه الفرصة التي توفّرت لها كانت من الفرص المهمة لتكون بين مجموعة من النشطاء ووجهاء بعشيقة ليتحدّثوا حول أهمية التنوّع ويصيغوا مفاهيم جديدة تعزّز المشتركات فيما بينهم ويروّجوا لمفاهيم التسامح".

فيما أشار المدرّب نصر حاجي " بعد أن تعدّدت مفاهيم السلام والتنوّع أصبح لزاما على الجميع أن يعزّز ثقافة التعايش والتنوّع في مجتمعاتنا وخاصة بعد مرحلة داعش، كانت هذه الورشة من الورش المهمة التي تضمّنت مفاهيم تعزيز المواطنة التي تحتضن التنوّع الديني والأثني والثقافي والعرقي بين مكونات المحافظة".

وUn Ponte Per ... (UPP) هي جمعية تضامن دولية ومنظمة غير حكومية تأسست عام 1991 بعد حرب العراق مباشرة. كان تركيزها دائمًا تضامن الشعب العراقي المتأثر بالحرب. كانت تسمى في الأصل "Un Ponte Per Baghdad" ، وأصبحت هذه الرابطة تعرف فيما بعد باسم "Un Ponte Per ..." بعد توسيع عملها في صربيا وكوسوفو ودول الشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط الأخرى.

هدف UPP هو منع النزاع المسلح والعنيف ، خاصة في الشرق الأوسط ، من خلال سلسلة من الحملات الإعلامية والتبادل الثقافي ومشاريع التعاون وبرامج بناء السلام وإنشاء شبكات العدالة الاجتماعية.
ونتج عن التزام UPP بمساعدة السكان الذين عانوا من الحرب الجهود المبذولة لبناء الروابط بين المجتمع المدني الإيطالي والأوروبي والمجتمعات المدنية في البلدان التي تعمل فيها ، مع حملات الدعوة وتبادل الثقافة وأفضل الممارسات ، والمشاريع المشتركة والمؤسسة التحالفات لتعزيز القدرة التنظيمية والهيكلية والتشاركية للمجتمع المدني ككل.

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).

31
برطلة تحلّق بأجنحة السلام في سماء نينوى في أضخم حدث تاريخي شهدته.

متابعة وتصوير / جميل الجميل

-   نساء من مكوّنات نينوى يتجمّعن سوية من أجل إقامة أضخم بازار متنوّع في محافظة نينوى.
-   شباب يحملون السلام في قلوبهم ويطلقون أعظم رسائل في مركز مدّ الجسور بين مجتمعات برطلة بعد إفتتاحه.


في أضخم إحتفالية في محافظة نينوى أقامتها منظمة "جسر إلى – UPP الإيطالية" ضمن مشروعها مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى صباح هذا اليوم الموافق 6 شباط 2020، تضمّنت الإحتفالية إفتتاح مركز شباب برطلة لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بعد إعماره وتأهيله جراء الضرر الذي لحقه تنظيم داعش به من حرق ونهب وهدم.

إنطلقت مراسيم الإفتتاح بقص شريط الإفتتاح من رجال دين مسيحيين ومسلمين وشخصيات مجتمعية ورئيسة بعثة منظمة UPP إلينورا بياسي وممثّلها الوطني رائد ميخائيل شابه، حيث توجّه الحاضرين إلى قاعة مبنى المنتدى ليشاركوا في مراسيم الإفتتاح حيث بدأت الفعاليات بعزف للنشيد الوطني العراقي الذي عزفه فرقة ميلودي الموسيقية ومن ثمّ الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء العراق وبعدها كلمة لمنظمة UPP ألقاها الممثّل الوطني للمنظمة رائد ميخائيل شابه حيث أشار فيها "
منظمة يوبي بي هي منظمة إيطالية دولية تآسست في بغداد عام 1991 لدعم الشعب العراقي والوقوف معه بوجه الظلم والحروب، حيث تعمل جنبا الى جنب مع منظمات المجتمع المدني العراقي في مجال عديدة منها الصحة والتربية وإعادة الاعمار وكذلك في برامج بناء السلام والتماسك المجتمعي ضمن استراتيجية المنظمة التي تتبناها لإعادة الاستقرار الى المناطق المحررة والتي عانت من المجموعات الإرهابية خلال السنوات الماضية من خلال مشروع مد الجسور الذي تموله منظمة GIZ ومشروع معا للسلام، هذه المشاريع تشجع الشباب على الانخراط في نشاطات رياضية وفنية ومجتمعية مفيدة. حيث قامت المنظمة بالشراكة مع وزارة الشباب والرياضة بتوقيع بروتوكول تعاون لأنشاء ملاعب رياضية ومراكز شبابية في محافظة نينوى (مركز شباب تلكيف، مركز شباب النمرود، ملعب في قرية طوبزاوة وملعب اخر في قرية السيد حمد بالإضافة الى مراكز أخرى للسلام في الموصل وقرقوش وبعشيقة وذلك لتنشيط المنتديات الشبابية وتشجيع الفرق التطوعية التابعة لمديرية شباب نينوى وكافة الشباب من كلا الجنسين ليكونوا فعالين في مجتمعاتهم.
أيها الاخوة والاخوات .. لقد عانى الشباب بشكل عام وشباب مكونات نينوى بشكل خاص من التهميش والاضطهاد والتشريد بسبب السياسات الدينية والمذهبية والعرقية والطائفية على امتداد الفترات المنصرمة وبشكل ابشع بعد احتلال العصابات الاجرامية لداعش والتي اودت بحياة الكثير منهم وكذلك هجرة ونزوح عشرات الاف من أبناء هذه المكونات داخل وخارج العراق. حيث كان الشباب الضحية الأولى لهذه الحرب الطائفية والتي كانت نتاج افكار ظلامية دخلت الينا لاجل غايات سياسية من اجل تفتيت هذه المكونات وخلق مجتمعات تكره بعضها البعض ولايمكن التغلب عليها بالرد عليها بالمثل وانما بالسعي الى خلق اجيال تؤمن بالسلام والتعايش لبناء وطن حر يتجه نحو التقدم والرقي ليتمكن شبابنا من شق طريقهم نحو المستقبل ويستثمروا طاقاتهم وابداعاتهم من اجل بناء هذا الوطن بعيدا عن كل الخلافات ليثبتوا لاعداء الإنسانية ان سهل نينوى يتسع للجميع بكل طوائفهم وتنوعهم وآنهم يقفون صفاً واحداً ضد كل اشكال التفرقة ليكونوا مثالا للوحدة ونبذ الحقد والكراهية بهدف تحقيق الامن والاستقرار وبث الطمأنينة بين الافراد وزرع الألفة والمحبة وغرس المودة والاصلاح ونبذ التطرف والعنف والصراع بينهم.
ان تطبيق التعايش بين هذه المكونات يتطلب التركيز على الحوار بين كل الطوائف والقوميات وهذا التحاور يجب ان يكون مبنيا على اسس متينة من الصدق مع الاخر والاخلاص للاخر ويكون ايضا حوارا مبنيا على المصالح المشتركة لا مصلحة طرف دون اخر على كافة المستويات ويكون بين رؤساء الطوائف وان لا يستثنى منه احد .هذا التحاور سيضع جوا من الحب والتعايش ولقاء الاخر والتقرب منه بعيدا عن كل المشاحنات والاتهامات المسبقة وغيرها من الاموروكذلك التاكيد على النقاط المشتركة ونبذ نقاط الخلاف بين المكونات المختلفة. وان يكون رجال الدين طرف اساسي ومشارك فعال في الحوارات والتركيز على مسالة مهمة الا وهي دور الدين في التسامح واشاعة مفاهيم المحبة والرحمة .

والتاكيد على مفهوم الهوية الوطنية العراقية وهذه هي مهمة  كل مواطن يؤمن بالتعايش وهي بلا شك مهمة صعبة. والشباب اليوم لهم دور كبير في رفد الحركة المجتمعية من خلال تشجيع الرياضة والادب والفن والمسرح وغيرها في خدمة الواقع والتركيز على مفهوم التعايش السلمي . فالشباب في المجتمعات الإنسانية يُعتبر المحرّك الرّئيس للعمل والإنجاز في شتّى المجالات

وفي الختام اشكر إدارة المنتدى وجميع الشباب ممن عمل وتطوع للعمل على تآهيل هذا المنتدى وكل من ساهم ويساهم في أي عمل يشجع على إحلال السلام والاستقرار في نينوى واشكر الحكومة المحلية في برطلة لتسهيل عملنا ورجال الامن الذين يسهرون على حماية المواطنين" ،  ومن ثمّ كلمة مدير منتدى برطلة للشباب والرياضة محمد جعفر حيث أشار فيها إلى إمتنانه لمنظمة UPP ومشروعها لما قدّموه من دعم لإعمار وتأهيل هذا المنتدى ليكون جاهزا للأنشطة المجتمعية والرياضية لجميع مكوّنات برطلة، وبعد ذلك كلمة لممثّل الشبك في البرلمان العراقي النائب قصي عبّاس عبّر فيها عن أنّ التعايش السلمي هو بذرة من بذور نينوى وبرطلة خاصة ويجب إحترام هذا التعايش الموجود بين مكونات برطلة ونينوى بعيدا عن خطابات الكراهية التي تبث عبر وسائل التواصل الإجتماعي، ومن ثمّ فقرة الأغاني التي قدّمتها فرقة ميلودي الموسيقية حيث قدّمت أغاني من الفلكور القديم والتي تتحدّث عن التعايش بين المكونات، وبعد ذلك كلمة لرئيس جامعة الموصل أعرب عن شكره لهذا النشاط وهذه الأنشطة التي تعزّز السلام والتماسك المجتمعي، وبعد ذلك عرض فيلم بعنوان " هذا ما حدث" تضمّن الفيلم قصة من الواقع عن فترة داعش وعن إنقاذ عائلة مسلمة لفتاة إيزيدية، ومن ثمّ فيديو وضّح عمل موظفّي مشروع مدّ الجسور وهم يعملون في إعادة وتأهيل المركز والمراحل التي مرّ بها المنتدى ضمن العمل ، ومن ثمّ مشهد مسرحي قدّمه كروب ما بعد الظلام حيث تضمّن هذا المشهد مبادئ التعايش التي كانت موجودة بين المكونات في محافظة نينوى بصورة عامة وكيف إستطاع أهالي نينوى أن يتغلّبوا على العقبات التي واجهتهم بعد مرحلة داعش ولا زالوا يعملون عليها، ومن ثمّ إفتتاح معرض فنّي لمصغرات ومجسّمات ومنحوتات ولوحات تشكيلة لفنّانين وفنّانات من كافة مكونات نينوى وبعدها إفتتاح أضخم بازار في محافظة نينوى بمشاركة نساء مكونات نينوى.

قالت رحمة خالد عابد إحدى موظّفات مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى  " الافتتاحية التي أقمناها هذا اليوم كانت رائعة ومميزة وقد كانت الآراء إيجابية وخاصة ان الجميع تحدث عن جمالية البازار وقد اشاد الناس بمراسيم الافتتاحية واعتبروه مميزًا في المنطقة وناجحا وهذا دليل على نجاح المراسيم في افتتاح مركز برطلة ولاقى صدى واسع من جميع الزوار وآرائهم حول إمكانية اعادة هكذا بازارات في برطلة وتشجيع المراة على المشاركة  وايضاً نال المعرض إعجاب الزوار  واللوحات الراقية ،،بالرغم من قلة الوقت والتحديات المختلفة إلا انّ الافتتاحية نجحت نجاحًا باهرًا. بجهود وتكاتف بين جميع الموظفين وإدارة ومنسق مشروع مد الجسور بين مجتمعات نينوى".

وأضاف مشاركون في هذه الفعالية بأنّ ما قدّمته منظمة UPP ومشاريعها بعد تحرير محافظة نينوى إستطاعت أن تحقق التلاحم المجتمعي بين المكونات وتزيد اللقاءات بينهم وتقرّب وجهات النظر فيما بينهم، وأنّ هذه الأنشطة تحتاجها محافظة نينوى بصورة عامة من أجل التعافي والنهوض بمحافظة نينوى.

وأكّد محمود حسن منسّق برطلة لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى " من القضايا المهمة التي تهتم بها منظمة UPP جسر إلى الإيطالية ضمن مشروعها مد الجسور بين مجتمعات نينوى هي معالجة ولو جزء من مشاكل الشباب ومحاولة لم شملهم في مركز برطلة و إبراز إبداعاتهم وصقل مواهبهم و بافتتاحها لمنتدى شباب برطلة من بعد قيام المنظمة بإتمام أعمال الترميم  لإتاحتها من جديد في هذا اليوم بعد تركها و اهمالها منذ ٢٠١٤، وكانت الافتتاحية هي الانطلاقة حيث انه اجتماع و مشاركة مكونات نينوى في حفل اليوم أظهرت برطلة كزهرة جميلة واحدة ولكنها بألوان أطياف نينوى البراقة.


حيث بدأ العمل عليه قبل أكثر من ثلاثة أشهر من إعمار وتأهيل، وبعدها بدأ تجهيز مبنى المنتدى الذي يعود لوزارة الشباب والرياضة بالأجهزة الكهربائية ، وبدأت أعمال الصيانة ومخاطبات إلى وزارة الشباب والرياضة من أجل إكمال المنتدى ليكون مساحة آمنة للشباب في العمل، حيث تم تجهيز المبنى ليكون نقطة إنطلاقة للشباب من أجل تعزيز التماسك والتعايش بين مكونات نينوى.

حضر مراسيم الفعاليات رجال دين مسيحيين ومسلمين وعدد من الشخصيات الحكومية والمدنية ونشطاء ومنظمات مجتمع مدني وعدد كبير من جماهير محافظة نينوى من كافة مكونات المحافظة.
جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).


32
من حمام المنقوشة في أيمن الموصل التي إستخدمها داعش للقتل، منظمة UPP الإيطالية تجمع مكوّنات نينوى في جلسة حوار الأديان.

إيزيدي 24 – جميل الجميل

تحت شعار "تنوّعنا يعزّز وجودنا" أقامت منظمة "جسر إلى – UPP الإيطالية" ضمن مشروعها مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى جلسة حوار الأديان في أيمن الموصل – حمام المنقوشة بمشاركة رجال دين وشباب من كافة مكونات نينوى عصر هذا اليوم الجمعة المصادف 31 كانون الثاني 2020 .

بدأت الجلسة بالترحيب بالضيوف ومن ثمّ عزف السلام الجمهوري والوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء العراق وبعدها كلمة لمنظمة UPP الإيطالية ومشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى مع كلمة ترحيبية ألقاها مساعد مدير المشروع، ومن ثمّ كلمة للاب رائد عادل مسؤول كنائس الموصل حيث عبّر عن فرحته بجلوس جنب الشيخ رامي العبادي من المكون السني وحبّه للموصل وأهالي الموصل وبعد ذلك كلمة للقوال نصر حاجي من المكون الايزيدي أشار فيها بأنّه ولأوّل مرّة يتواجد في هكذا مكان بالموصل ليتحدث عن السلام والإنسانية بين الأديان وكلمة الشيخ علاء الاغا الموصلي من الحوزة العلمية من المكون الشيعي الذي اثنى على جهود المنظمة والداعمين لهكذا جلسات وفرحته بتواجده باأمن الموصل ومن ثمّ كلمة الشيخ رامي العبادي من المجمع الاعلى للتصوف حيث اثنى على جهود المنظمة بمثل هكذا جلسات وأنها أول جلسة تجمعه مع مكونات نينوى بالمنطقة القديمة.
حيث إنطلقت الجلسة الحوارية عن الأديان التي أدارتها رفل فاضل إحدى ناشطات مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى – مركز الموصل، وتطرّقت الجلسة حول الكثير من التفاصيل التي تخصّ إنسانية الأديان ومشتركات السلام في الأديان التي يجب تسليط الضوء عليها وبث خطابات دينية تساعد المجتمعات على تجاوز خطابات الكراهية والعنفحيث أكّد الأب رائد على أنّ الكنيسة تذبل جهودها لتعيد السلام واللحمة للمدينة بين مكوناتها وتشجع النازحين على العودة ، ومن جانبه الشيخ رامي العبادي ذكر بأن رجال الدين والاوقاف اليوم يقيمون حملات لدعم الشباب العاطلين عن العمل وتزويج الشباب ، وأنّ خطبة الجمعة الان موحدة وهناك عقوبات على خطباء الجوامع في حال عدم الالتزام بخطبة الجمعة وان خطبة الجمعة اليوم كانت عن دور المرأة بالمجتمع وأهميتها ،  وأوضح الشيخ علاء الاغا بأنّ  الحوزة العلمية تبذل الجهود لإعادة العلاقات بين المكونات كسابقها بالإضافة إلى أنّهم يحثون على التعايش السلمي بين الاديان ونبذ التطرف العنيف كما أنّهم يسعون لفتح الباب من جديد امام العوائل التي انتمى أحد أفرادها لتنظيم لداعش والتي تسكن الآن في المخيمات وأنّ عزلتهم عن المدينة ليست حلّا، ومن جانبه القوّال نصر حاجي أكّد بأنّ الوقف الايزيدي له الدور الكبير بتعزيز السلام وأنّ رجال الدين الايزيديين  يعملون على عدّة قضايا مجتمعية بالإضافة إلى أنّهم في تعاملهم يفرّقون بين الذين تعاونوا مع داعش وكانوا السبب بقتل وسبي الإيزيديين وتهجيرهم وبين المسلمين الذي حاصرهم داعش وقتل ابنائهم وهجرهم ، وهناك تثقيف حول موضوع  أن الاسلام ليس داعش إنما داعش هو إرهاب جاء بحجة الاسلام ليفعل ذلك بالمدينة ويقتل ويهجر، وبعد ذلك فتح باب النقاش بين الحاضرين وبين رجال الدين ومن ثم أختتم النشاط بصورة جماعية.

قال عمر السالم مساعد مدير مشروع مدّ الجسور لـــ إيزيدي 24 " من قبلة التعايش السلمي المدينة القديمة وفي المنطقة التي تحتضن كنيسة الساعة والجامع النوري الكبير والكنيسيت اليهودي، شباب وبنات مشروع مد الجسور يزيلون غبار الحرب وكل الارهاصات التي مرت بها تلك المدينة في حقبة سيطرة الجماعات الارهابية . واليوم أعيد للمدينة رونقها ، وتجمعت الوان الطيف التي تزين لوحة نينوى المشرقة . وأنّ المسيحيون والايزيديون والمسلمون سنة وشيعة والكاكائيون نساءً ورجالاً وأجتمعوا اليوم مستثمرين اليوم العالمي للاديان ليقولوا ان جرحنا واحد وحلمنا . كان حواراَ بمنتهى العقلانية والموضوعية والعاطفية خالي من كل المنغصات والاتهامات التي كانت تطرح سابقا في محافل مثل هذه .
فيما أشار آرام الياس لـــ إيزيدي 24  " أنا كشاب مسيحي وكوني أحد أعضاء فريق مد الجسور في محافظة نينوى الجلسة اليوم في مؤسسة بيتنا وحوار الاديان كان عظيم جداً من ناحية الحضور ومن ناحية الاجواء شفت بيه توافق فكري بين الشباب من كل المكونات شعرت بأنّ العراق بخير ويفيض بروح المحبة والجمال".

وأضافت رفل فاضل لـــ إيزيدي 24 " إنّ هذه الجلسة الأولى التي تحصل في محافظة نينوى وخاصة في موضوع حوار الأديان، وكانت من الجلسات المهمة في محافظة نينوى ونتمنى أن تكون بادرة إنطلاق لتأسيس جلسات حوار بين الأديان ، لأنّ الحوار يساهم في تعزيز التفاهم والتماسك بين المكونات".

وأكّدت ليديا الشيخ لـــ إيزيدي 24 "خلال مشاركتي في يوم العالمي للأديان . افتخر بوجود هذه الكمية التعددية من الأديان المتواجدة في نينوى .. وانا كـ أيزيدية شعرت بالطمأنينة  وحرية بالتحاور والتعبير وطرح لأي سؤال كان يخطر في بالي بسبب كمية تقبل الاخر الحاصلة بين المكونات وكمية الاستماع والاصغاء بين الاديان .. كما أنّني لاحظت فرق كبير خلال هذه الجلسة عن الجلسات السابقة وهذا يدل على تقدم وتطور المجتمع ومدى تقبلهم للاخر مهما كان مكونه وعقيدته ".
ومن جانبه محمود حسن منسّق مركز برطلة للمشروع عبّر لـــ إيزيدي 24 " شعور جميل أن ترى مدينة الموصل تعود لتقف فاتحة ذراعيها تحتضن ابنائها من كافة المكونات ان نتواجد اليوم وبهذا العدد في ايمن الموصل هي نعمة يجب ان نشكر الله عليها. الموصل تزهوا لأول مرة من بعد ٢٠٠٣".
فيما أوضح لؤي الياس لـــ إيزيدي 24 "رأينا من خلال هذه الجلسة الحوارية إن باقي المكونات تشاطرنا أحزاننا في قضيتنا و خاصة  ملف المختطفات الأيزيديات و ينبذون أي نوع من خطابات الكراهية تجاه باقي الاديان و المكوناتو باننا جزء أصيل من محافظة نينوى المعروفة بفسيفسائها الجميل المتنوع.".
وقالت مريم يوسف لـــ إيزيدي 24 " الموصل مدينة التآخي والعيش المشترك وكلنا نتذكر لحظات كنا نعيشها في هذه المدينة في اسواقها وساحاتها ومهرجاناتها كلنا نشتاق الى كنائسها في الميدان والساعة لقد عشنا كثيرا مع اخواننا المسلمين جنب الى جنب حيث كان يشترك الجميع في صياغة نسيج هذه المدينة العريقة كلنا نتذكر قنطرة الجومرد والسرجخانة ورأس الجادة وسوق الشعيريين وحاوي الكنيسة والجوسق نتذكر أيام الجامعة في حي الثقافة حيث قضينا احلى الأيام لقد مان الجميع يعيشون سوية في حرم الجامعة والأقسام الداخلية ولم نسمع يوما بان هذا مسيحي وهذا مسلم ولم يخطر ببالنا ان نؤشر على أصدقائنا ان ذاك مسلم وذاك مسيحي
اليوم في هذا المكان الذي التقينا فيه جنبا الى جنب مع اخواننا في الجامع أو الكنيسة تذكرنا اللقاءات التي كنا نلتقي بها في المناسبات والأعياد ولم يخطر ببالنا ان ننظر الى هذا أو ذاك على أساس الدين والعرق لقد انتابني شعور غريب عندما يتحدث الأخ المسلم عن جرس الكنيسة الذي كان يرن وعندما يتحدث رجل دين مسيحين عن اذان عندما كان يرفع انه التناغم الحقيقي والعيش المشترك لسنين واجيال طويلة ليأتي هذا الداعشي ويفرق بيننا ليمزق هذا النسيج لهذه المدينة العريقة ولكن هيهات فقد دحر هذا الداعشي وعادت الموصل مرة أخرى وعاد المسلم ليعاتق الايزيدي والمسيحي لانهم ادركوا ان الحياة عبارة عن علاقات ومصالح مشتركة وماضي يربط كل مكونات الموصل ".

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).




33
من أجل الوصول معاً إلى أزقّة الحياة في مدن السلام، جلسة حول التاريخ الإجتماعي للسلام في بعشيقة.


إيزيدي 24 – جميل الجميل

ضمن أنشطة مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى أقام مركز بعشيقة جلسة ومحاضرة حول التاريخ الإجتماعي للسلام في بعشيقة عصر هذا اليوم الأربعاء المصادف 29 كانون الثاني 2020 في قاعة مركز منظمة UPP في بعشيقة.

بدأت الجلسة بكلمة حول مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى التي ألقاها لؤي الياس أحّد نشطاء المشروع ومن ثمّ رحّب بالحاضرين وقدّم المحاضر "سلّو عبدالله أبو شوان" وبعد ذلك بدأ المحاضر بالحديث حول التعايش الذي كان موجودا في ناحية بعشيقة وقراها وذكر العديد من القصص والمواقف التي كانت آنذاك على الفطرة بين المسلمين والإيزيديين والمسيحيين، وبعد ذلك إنتقل إلى فقرة السلام وأهميته في المجتمعات التي تأثّرت بالنزاعات والحروب ومن ثمّ تحدّث حول تأسيس منتديات ونوادي للمتقاعدين والشباب يروّجون بها للسلام ويقيمون فعاليات وأنشطة ثقافية من أجل تعزيز الإختلاط والتعارف والتقارب بين المشتركات التي تجمع مكونات ناحية بعشيقة، ومن ثمّ فتح مدير الجلسة باب المداخلات للحاضرين حيث طرح العديد من الحاضرين الأسئلة عن تاريخ بعشيقة والقرى التابعة لها بالإضافة إلى أسئلة ذات صلة بأهمية السلام والخطوات الواجب تحقيقها ومن ثمّ أختتم النشاط بصورة جماعية.

أكّد لؤي الياس خدر لـــ إيزيدي 24 "هذا النشاط يعزز السلام و التقارب بين المكونات الدينية المختلفة في ناحية بعشيقة و هو سلسلة من النشاطات التي يقوم بها مركز مد الجسور بين مجتمعات بعشيقة ،
وأضاف خدر،  من يعلمنا الانسانية  يكون دربه أخضراً و ماؤه بارداً و خبزه حاراً
بهذه المقدمة ابتدأنا محاضرتنا بعنوان ( التاريخ الاجتماعي للسلام في بعشيقة) للأستاذ و المربي الفاضل سلو عبدال (أبو
شوان) الذي شرح فيها أهمية التنوع في تقدم و أزدهار الفكر الإنساني في مدينة بعشيقة ، و سرد فيها قصص للتعايش السلمي من الواقع الاجتماعي و صور من التكافل الاجتماعي و الاقتصادي  لناحية بعشيقة عبر تاريخها الأجتماعي الحديث، شارك في هذه المحاضرة العديد من الناشطين المدنيين و المهتمين بمبادئ التماسك الاجتماعي في ناحية بعشيقة و من جميع شرائح المجتمع.
هذا النشاط يعزز السلام و التقارب بين المكونات الدينية المختلفة في ناحية بعشيقة و هو سلسلة من النشاطات التي يقوم بها مركز مد الجسور بين مجتمعات بعشيقة ".

وأوضحت وزيرة مراد حجي لـــ إيزيدي 24 " بأنّ هذه المحاضرات والجلسات والأنشطة المجتمعية تجمع المكونات مع بعضها البعض ،
وأكّدت بأنّ  ضعف دور المرأة جاء بسبب الصور النمطية عن المرأة في المجتمع ، وأنّ المرأة بحاجة إلى ان تأخذ دورها في عملية بناء السلام و التعايش السلمي و دورها لا يقل شأناً عن دور الرجل.

فيما أوضحت أفين سعدالله لـــ إيزيدي 24 " بأنّ مركز بعشيقة لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى أقام العديد من الأنشطة داخل بعشيقة والقرى والمناطق التابعة لها وخارجها بالإضافة إلى العديد من الأنشطة في عدّة مناطق وقرى ومدن وهذا النشاط يعتبر إستكمالا للأنشطة السابقة من أجل إثبات ديمومة مفاهيم السلام في محافظة نينوى بعد تحريرها من سيطرة داعش".

و بعشيقة هي ناحية تابعة لقضاء الموصل بمحافظة نينوى شمال العراق، وتقع شمال شرق مدينة الموصل على بعد 12 كم منها في سهل نينوى، وتعتبر من مناطق الزراعية، وتشتهر بزراعة الزيتون. أغلب سكان منطقة بعشيقة هم من الايزيدين ويسكنها أيضاً نسبة من ذوي الديانات الأخرى من مسلمين ومسيحيين والشبك حيث أن سكان القرى المحيطة بمركز الناحية من الشبك وهناك 17 قرية عربية و6 قرى يزيدية وقرية واحدة من التركمان. معظم سكانه البلدة يتكلمون اللغة العربية بالإضافة إلى السريانية والكردية والتركمانية.

ناحية بعشيقة التابعة لقضاء الموصل والواقعة شمال شرقه يبلغ تعداد سكانها أكثر من 137 الف نسمة وهي منطقة غنية بالثقافات إذ تحتوي على ست ثقافات وهذا يجعلها أكثر المناطق احتواءً للثقافات الفرعية، داخل قصبة بعشيقة فيوجد فيها اغلبية من اليزيدية والمسيحيون من السريان الكاثوليك والسريان الارثودكس ويوجد فيها نسبة كبيرة من المسلمون من الشبك وعشرة بيوت من الأكراد البهدينان اما بالنسبة للقرى التابعة للناحية فهناك (47) قرية تحتوي على خمس ثقافات فرعية فالعرب في ست قرى بنسبة (10%) والشبك بنسبة (80%) في خمس وعشرين قرية والتركمان بنسبة (8%) في قريتين والعرب المسيحيون بنسبة( 2%) ويوجدون في قرية ميركي.

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).

34
مركز شباب تلكيف يحتضن الموصل وتلكيف في مبادرة رياضية.

متابعة وتصوير / جميل الجميل


ضمن أنشطة ومشاريع وفعاليات منظمة جسر إلى (UPP الإيطالية) أقام مشروع معا للسلام لعبة ودّية بين فريقي الموصل وتلكيف عصر هذا اليوم الأحد المصادف 26 كانون الثاني 2020 في مركز شباب تلكيف.

بدأت الفعالية الرياضية بكلمة للمشروع قرأتها منسّقة المراكز الشبابية في نينوى فالنتينا فريق حيث أشارت بأنّ المنظمة تعمل في جوانب تعزيز السلام والتماسك الإجتماعي وأنّ أحّد أساليب الترويج لهذه الثقافة هو الرياضة حيث يمكن أن نجمع من خلالها مكوّنات نينوى مع بعضها البعض من النساء والرجال ويمكن أن نخلق من خلالها عدّة آواصر إجتماعية تعيد محبّة المكونات مع بعضها البعض، وبعد ذلك إنطلقت المباراة التي أدارها من الناحية التحكيمية كلّ من راكان نجاح ياقو ، وسام صلاح الدين ورافع حسن حازم، وتغلّب فريق الموصل على فريق تلكيف.

قالت فالنتينا فريق مسؤولة مراكز الشباب في نينوى "نحن اليوم نكسر كلّ حواجز العنف لنعبر إلى مرحلة التعايش التي تجمع مكونات قضاء تلكيف من خلال مشروعنا معا للسلام، وهذه الأنشطة الرياضية هي من أجل أن نقول بأنّ الشباب والمتطوعين يستطيعون أن يعكسوا الجانب الأجمل الموجود في تلكيف وأن يقولوا بأنّ السلام هو ممكن جدا بمشاركة الجميع في الحياة العامة، كما أنّ الأنشطة المجتمعية تعبّر عن مدى تعاون المكونات مع بعضها البعض من أجل إنجاح الجانب الرياضي والجوانب الثقافية والموسيقية والفنية، وهذا هو هدفنا كمنظمة UPP أن نعزّز السلام والتماسك في المدن التي تأثّرت بالحروب والنزاعات وأن نحافظ على المحبة ونعزّزها وهذا نموذج من الأنشطة التي يقيمها مشروعنا في تلكيف وسنستمر من أجل أن نعكس الصور الجميلة والإيجابية في قضاء تلكيف".

وتعمل هذه المراكز الشبابية الأربعة التي تم تأسيسها مؤخرا على الترويج لثقافة التماسك والسلام والمحبة وإعادة بناء الثقة بين مكونات نينوى بصورة عامة، في حين أنّ القرى والمناطق المهمّشة التي لم يصلها المجتمع المدني دخلتها منظمتنا من خلال مشاريعها من أجل تسليط الضوء على هذه المدن والقرى ومن أجل تعزيز السلم المجتمعي بين فئات الشعب بين مجتمعات محافظة نينوى.

جدير ذكره بأنّ مشروع معا للسلام هو مشروع صممّته منظمة UPP الإيطالية وتموّله منظمة مالتيزر الدولية، إنطلق المشروع مطلع عام 2019 ليشمل مرحلتين مرحلة البناء ومرحلة الأنشطة والفعاليات المجتمعية ، تتضمن مراحل البناء بناء ثلاثة مراكز وتأهيل أحدهم مع أربعة ملاعب خماسية بالإضافة إلى تأهيل نادي قره قوش الرياضي وإنشاء حديقة في برطلة وإعادة تأهيل المكتبة العامة في تلكيف، كما أنّ المشروع يتركز على العديد من التفاصيل المجتميعة التي سيتحققها من أجل إعادة الإستقرار في قرى ونواحي محافظة نينوى.

35
قضاء تلكيف يحتضن أوّل ماراثون للسلام بمشاركة شباب من مختلف المكونات.


إيزيدي 24 – جميل الجميل

إنطلقت صباح هذا اليوم الخميس المصادف 23 كانون الثاني 2020 فعاليات ماراثون معاً للسلام الأول في تلكيف بمشاركة مكونات قضاء تلكيف تحت شعار " ليس هناك طريق إلى السلام، فالسلام هو الطريق".

بدأت فعاليات الماراثون في مركز شباب تلكيف بالإجتماع مع الشباب المشاركين ومن ثم إنطلق الماراثون من باطنايا إلى المركز بمشاركة أكثر من خمسة وعشرين شاباً، حيث كانت مسافة الماراثون ما يقارب خمسة كيلومترات وتم تهيئة كافة تفاصيل الدعم للمتسابقين من حيث الإسعافات وتهيئة الطريق من قبل القوّات الأمنية.

بعد إنتهاء فعاليات الماراثون، دخل الحاضرون إلى قاعة مركز شباب تلكيف وبدأت فعاليات التكريم للفائزين والمشاركين في الماراثون حيث رحّبا عريفي الحفل آية هاشم وراكان نجاح  بالحاضرين وبعد الكلمة وقف الحاضرون دقيقة صمت على أرواح شهداء العراق ومن ثمّ كلمة لمستشار بناء السلام في بعثة منظمة UPP الباحث نينب لاماسو حيث أشار فيها إلى أنّ كلّ نجاح يبدأ بخطوة المبادرات وحينما تكون المبادرة التفكير بالجميع تبدأ عملية السلام بالنّضوج. وأنّ هذا الماراثون ليس الأول في العراق لكنّه الأول في تلكيف وهو يجمع مكوناتها ويلوّن أجوائه بالتعاون والتنافس بين الشباب من أجل إظهار الروح الرياضية فيما بينهم وإعادة التلاحم والتشابك المجتمعي. كما أنّها خطوة مهمة لنقف بوجه العنف ونروّج للحب, لنقف بوجه الحرب ونعزّز السلام سوية,  وأنّها خطوة مهمة لنقول بأنّ تلكيف مدينة ملوّنة ومتماسكة تؤمن بالتشابك المجتمعي. وأنّ هدف منظمة  UPP أن نبني جسوراً تجمع المجتمعات لتعبّر عن السلام سوية, لتعبر عن تلاحمها من خلال الانشطة الرياضية والمجتمعية والفنية والثقافية. ومن ثمّ كلمة لقائممقام تلكيف باسم بلّو أشار فيها إلى أنّ تلكيف إستقبلت العام الجديد بالعديد من المبادرات والانشطة وأنّ الحياة عادت إلى هذه المدينة وأنّ هكذا أنشطة وفعاليات تعزّز التلاحم والتشابك المجتمعي والإستقرار، ومن ثمّ كلمة منظمة مالتيزر التي قراتها ثراء عبد السلام حيث شكرت القائمين على هذا النشاط وإنجاحه وأنّ هذه الأنشطة تصبّ في خدمة التماسك المجتمعي في قضاء تلكيف، ومن ثمّ كلمة لمنتدى شباب تلكيف ألقاها مدير المنتدى تمّام العبيدي وبعدها تم تكريم الفائزين والمشاركين، حيث حاز على المركز الأول المتسابق مطلك صالح عيد وعلى المركز الثاني محمد خليل ابراهيم  وعلى المركز الثالث وعد حمود شهاب.

قالت فالنتينا فريق مسؤولة المراكز لـــ إيزيدي 24 " نحن اليوم نكسر كلّ حواجز العنف لنعبر إلى مرحلة التعايش التي تجمع مكونات قضاء تلكيف من خلال مشروعنا معا للسلام، وهذا الماراثون الأول من نوعه في قضاء تلكيف هو من أجل أن نقول بأنّ الشباب والمتطوعين يستطيعون أن يعسكوا الجانب الأجمل الموجود في تلكيف وأن يقولوا بأنّ السلام هو ممكن جدا بمشاركة الجميع في الحياة العامة، كما أنّ الماراثون عبّر عن مدى تعاون كافة فئات المجتمع من الجيش والصحة والرياضيين والشباب والنشطاء والمتطوعين، وهذا هو هدفنا كمنظمة UPP أن نعزّز السلام والتماسك في المدن التي تأثّرت بالحروب والنزاعات وأن نحافظ على المحبة ونعزّزها وهذا نموذج من الأنشطة التي يقيمها مشروعنا في تلكيف وسنستمر من أجل أن نعكس الصور الجميلة والإيجابية في قضاء تلكيف".

وأضاف مطلك صالح عيد الفائز الأول لـــ إيزيدي 24 " بأنّ شعوره هو أنّه شارك في هذا الماراثون من أجل أن يقول للعالم كلّه بأنّ تلكيف عادت بصورة أبهى من الحرب وأنّه شارك من أجل تعزيز السلام والمحبّة والتسامح بين مكونات القضاء، كما وأنّه من الواجب على كلّ إنسان أن يتحمّل المسؤولية ويبادر من أجل إعادة محافظة نينوى إلى جمالها ومحبتها وإلى عمق تاريخها وحضارتها".

ومن جانبة مستشار بعثة منظمة UPP الباحث نينب لاماسو أشار من خلال حديثه لـــ إيزيدي 24 " بأنّ الماراثون وجد من أجل نبذ العنف والكراهية والحرب، وها نحن اليوم نروّج لهذه الثقافة من خلال مشاريعنا ومبادئنا، وها نحن اليوم نقول من خلال هذه الأنشطة بأنّ صناعة السلام أصبحت ممكنة من خلال المجتمع الذي بدأ بالعمل على مفاهيم التماسك بعد تحرير محافظة نينوى من سيطرة داعش، كما وأنّ الرياضة هي نوع من أنواع نبذ العنف وأنّها جزء مهم من أنشطتنا التي نقوم بها في كافة مراكزنا في محافظة نينوى،
وأكّد لاماسو، بأنّ كلّما نبحث في الكوكل عن أسماء هذه المدن نرى صور الحرب والقتل والدمار والخراب، لكنّ هذه الأنشطة الإيجابية ستعطي صورا أخرى أجمل عن هذه المدن التي بدأت تتعافى من النزاعات والحروب وأنّها أصبحت مدن تؤمن بالسلام وتروّج للمحبة.

وتلكيف (باللغة السريانية:ܬܠ ܟܐܦܐ) وتسمى كذلك تِرْكيف وهي بلدة عراقية ومركز قضاء في محافظة نينوى في شمال غرب العراق وتبعد عن مدينة الموصل ومن خرائب نينوى حوالي 18 كلم شمال شرق شرقها وتشغل ارض منخفضة محاطا بالهضاب، معنى اسم تلكيف باللغة ألآرامية هو تل كيبا أي تل الحجارة. .

جدير ذكره بأنّ مشروع معا للسلام هو مشروع صممّته منظمة UPP الإيطالية وتموّله منظمة مالتيزر الدولية، إنطلق المشروع مطلع عام 2019 ليشمل مرحلتين مرحلة البناء ومرحلة الأنشطة والفعاليات المجتمعية ، تتضمن مراحل البناء بناء ثلاثة مراكز وتأهيل أحدهم مع أربعة ملاعب خماسية بالإضافة إلى تأهيل نادي قره قوش الرياضي وإنشاء حديقة في برطلة وإعادة تأهيل المكتبة العامة في تلكيف، كما أنّ المشروع يتركز على العديد من التفاصيل المجتميعة التي سيتحققها من أجل إعادة الإستقرار في قرى ونواحي محافظة نينوى.

36
لعنة نمرود تهزم الحرب وتجمع مكونات نينوى في قرية سيد حمد من أجل تعزيز السلام فيما بينهم.

إيزيدي 24 – جميل الجميل

-   بعد أن إنتهت الحرب، عادت القرى التي كانت تُتهم بالعنف يوماً ما، اليوم تروّج للسلام وتبقى بيئة خصبة لإنطلاق مفاهيم التماسك المجتمعي في قرية سيد حمد – ناحية النمرود

تحت شعار " حبّ ، طاعة، وإحترام " إفتتحت منظّمة جسر إلى "UPP الإيطالية" بطولة الصداقة والسّلام ضمن مشروعها "معاً للسلام" في مركز شباب سيّد حمد بالتعاون مع لجنة الفرق الشعبية في النمرود بالتعاون عصر هذا اليوم الأربعاء المصادف 15 كانون الثاني 2019 وعلى ملعب سيد حمد بحضور جماهيري واضح.

إنطلقت الإفتتاحية بكلمة ترحيبية قدّمها الرياضي محمد الجبوري أحّد النشطاء الرياضيين في قرية سيّد حمد ومن ثمّ دقيقة صمت على أرواح شهداء العراق، ومن ثمّ كلمة لمستشار السلام في منظمة UPP في العراق الباحث نينب لاماسو حيث رحّب بالحاضرين وأشار بأنّ هذه البطولة هي مهمة جدّا لتعزيز التعاون بين هذه القرى والمكونات وأكّد في كلمته " لا يخفى علينا جميعاً بأنّ المجتمع المدني يحتاج الى متطوّعين يؤمنون بالتغيير, وأنّ كلّ تغيير يحصل هدفه أن تعيش المجتمعات متجانسة ومتماسكة. ما نريد أن نقول اليوم أنّ هذه المدن التي أتّهمت يوماً ما بالعنف أصبحت تروّج للسلام هذا اليوم. واليوم نقولها بكلّ محبة أنّ مكونات قرى ناحية النمرود التي لم يصلها المجتمع المدني تلعب مع بعضها البعض من أجل الترويج للسلام من خلال الرياضة ، هذا هو هدف منظمة UPP أن توفر لكل المجتمعات بيئة مناسبة للترويج للسلام، نثمّن أدوراكم جميعا أيها الاحبة في تعزيز السلام والتعايش ونتمنى لكم بطولة ممتعة" فيما قرأ الأستاذ عبد النجم كلمة حول هذه البطولة بأنّ قرية سيّد حمد تحتضن هذا اليوم قرى مكونات ناحية النمرود وترحّب بهم أجمل ترحيب وأنّ هذه البطولة جمعت 64 فريقا من كافة المكونات ليروّجوا للسلام من خلال الريّاضة ومن أجل تعزيز روح التعاون فيما بينهم وإعادة الصداقة فيما بينهم وتعزيز الثقة، وبعدها إنطلقت البطولة بين فريق سيّد حمد وفريق كبرلي.

جدير ذكره بأنّ البطولة ستستمر لمدّة شهر وتتكون من أربعة وستين فريقاً من مختلف القرى والمناطق المتواجدة في قضاء الحمدانية ، وتبرّع أشخاص من هذه القرى لإقامة هذه البطولة كونها من البطولات المهمة التي تحصل لأوّل مرّة في قرية سيّد حمد".

قالت فالنتيا فريق منسّقة المشروع لـــ إيزيدي 24 "إنّ منظمتنا UPP الإيطالية وضمن مشروعها معا للسلام نروّج للسلام والتماسك بين هذه المجتمعات وهذا نشاط واحد من أنشطتنا التي نصمّمها في هذه قرى، حيث رأينا اليوم كمية المحبة بين مكونات قضاء الحمدانية وهي تتجمّع في قرية واحدة، وأنّ الرياضة جمعت المكونات مع بعضها في حين أنّ الحرب فرّقتهم لمدّة سنوات، وهذا من أهّم الإنجازات التي إستطعنا أن نحقّقه في فترة وجيزة منذ إنطلاق المشروع في قرى ناحية النمرود،
نطمح ان تعود الثقة ويتعزّز السلام بين مكونات هذه القرى التي عانت من الحروب، وأن تعود الإبتسامة إلى هذه المدن".

فيما أشار الأستاذ عبد النجم أحّد الرياضيين من قرية سيد حمد لـــ إيزيدي 24 " لقد حرضنا بالتعاون مع منظمة UPP على إقامة هذه البطولة الكبيرة التي تطمح مستقبلا أن تكون أكبر بطولة في محافظة نينوى، وأنّ هذه البطولة تضمّنت عدّة مكونات لم تصل إلى سيدّ حمد وستكون المرّة الأولى لتواجدها في هذه القرية وسيكون فخرا لهذه القرية أن تستقبل هذه المكونات وترحّب بهم لأنّ الجميع عانى من الحروب واليوم أصبح من واجبنا أن نعزّز السلام من خلال الأنشطة والفعاليات، وأهمّها هذا النشاط الرياضي المهم الذي حصل".

وأكّد مستشار السلام في منظمة UPP الباحث نينب لاماسو لـــ إيزيدي 24 " هذه البطولة المهمة الأولى من نوعها في قرية كانت هناك صور نمطية تطلق عليها بأنّها قرى تروّج للعنف لكن اليوم هذه القرى تروّج للسلام من خلال الرياضة،
وأن تجتمع 64 قرية في ملعب واحد هذا إنجاز بحدّ ذاته لأنّ القرى في محافظة نينوى عادة كانت مهمّشة وأنّ العديد من المنظمات الإنسانية والمجتمع المدني كانوا يركّزون في عملهم في المدن ومراكزها لكّننا كمنظمة إرتأينا أن نعمل في القرى ونمكّن الشباب والنساء في هذه القرى لتعزيز دورهم في مجتمعات نينوى بصورة عامة،
هذه البطولة ستعزّز الصداقة بين المكونات وتقوّي الثقة وتعيد آواصر هذه المكوّنات وهذا حدث مهم نسلّط الضوء عليه".

جدير ذكره بأنّ قرية سيّد حمد إحدى قرى حاوي السلامية التابعة لناحية النمرود وتحيط بقربها مدينة النمرود الأثرية، وتعرّضت هذه القرية حالها كحال القرى الأخرى إلى النزاعات والمشاكل الطائفية في الفترات الأخيرة لكن بعد أن تم تحرير محافظة نينوى من سيطرة تنظيم داعش، ومن خلال مشروع معا للسلام أصبحت هذه القرية والقرى المحيطة بها تروّج للسلام وأصبحت بيئة جاذبة للعديد من المكونات.

كما أنّ مشروع معا للسلام هو مشروع صممّته منظمة UPP الإيطالية وتموّله منظمة مالتيزر الدولية، إنطلق المشروع مطلع عام 2019 ليشمل مرحلتين مرحلة البناء ومرحلة الأنشطة والفعاليات المجتمعية ، تتضمن مراحل البناء بناء ثلاثة مراكز وتأهيل أحدهم مع أربعة ملاعب خماسية بالإضافة إلى تأهيل نادي قره قوش الرياضي وإنشاء حديقة في برطلة وإعادة تأهيل المكتبة العامة في تلكيف، كما أنّ المشروع يتركز على العديد من التفاصيل المجتميعة التي سيتحققها من أجل إعادة الإستقرار في قرى ونواحي محافظة نينوى.

37
مشروع معا للسلام يعيد تلوين نينوى بألوان التنوّع والسلام.

كتابة ومتابعة – جميل الجميل


ضمن مشاريع منظمة جسر إلى "UPP الإيطالية" التي تعنى بالقضايا الإجتماعية والصحية والقضايا التي يحتاجها العراقيين وضمن إختصاص المنظمة في مشاريع بناء السلام وتعزيز التماسك الإجتماعي والتي تعنى بفضّ النزاعات وإعادة الثقة إلى المجتمعات التي تأثّرت بالحروب، إنطلق مشروع "معا للسلام" في نينوى للحاجة الملحّة لهذه المشاريع التي ساعدت على تعافي نينوى من الحرب وإزالة آثارها.

تضمّن مشروع معا للسلام أربعة مراكز للشباب منها "مركز شباب تلكيف، مركز شباب طوبزاوة، مركز شباب سيد حمد، مركز شباب النمرود"  وتقدّم هذه المراكز مجموعة من الخدمات المجتمعية التي تقرّب المجتمعات مع بعضها البعض وتساعد المجتمعات على التعافي من الحروب وتعزّز الثقة فيما بينهم، بالإضافة إلى تمكين المرأة ودورها في المجتمع، وهذه الخدمات تتضمّن : الأنشطة الرياضية والإجتماعية والثقافية والفنّية بصورة عامة بالإضافة إلى خدمات التوعية والمحاضرات والورش التدريبية حول العديد من المواضيع الاتية " اللاعنف ، بناء السلام ، الوساطة والتفاوض، حوار الأديان، التماسك الإجتماعي، دورات الحاسوب ودورات الرسم والموسيقى" وأنشطة وفعاليات أخرى.
يضمّ كلّ مركز من هذه المراكز أربعة موظفّين " يحملون صفة المُثقِّف " مع منسّق للمركز، وهناك عدّة أنشطة أقاموها موظفّي المراكز الأربعة منها إقامة أوّل مهرجان دولي في محافظة بابل بمناسبة إدراجها على لائحة التراث العالمي، أنشطة وفعاليات رياضية وثقافية وموسيقية في محافظة نينوى وقراها ونواحيها، المشاركة في مهرجان الشرقاط الأول للقراءة وفعاليات أخرى ولا زالت مستمرة هذه الأنشطة في المراكز الأربعة.

يقول الباحث نينب لاماسو مستشار منظمة UPP في العراق  ” يهدف هذا المشروع إلى تعزيز التماسك الإجتماعي بين كافة المكونات من خلال عدّة جوانب منها الجانب الرياضي والجانب الفنّي والثقافي والجوانب الإجتماعية والجانب التعليمي ، لإزالة مفاهيم الحروب التي دمّرت البنية الإجتماعية والإقتصادية والثقافية والتحتية لمحافظة نينوى ، وسنحرص من خلال المشروع على بناء قدرات الشباب والشابات ليكونوا أدوات تعزيز التماسك الإجتماعي والتعايش السلمي في مكونات محافظة نينوى،
وأكمل لاماسو، بأنّ مشاريع السلام عادة تحتاج إلى بيئة خصبة حتى تتلاقح أفكار السلام في هذه المدن وخاصة المدن التي تأثّرت بالحروب والنزاعات خلال فترات طويلة، كان لا بدّ لهذه المشاريع أن تكون هي المتنفس الوحيد من أجل تسليط الضوء على الجوانب الإيجابية".
ويضيف الممثّل الوطني لمنظمة UPP الإيطالية السيّد رائد ميخائيل شابه” مشروع معا للسلام .. هو احد برامج منظمة UPP الإيطالية في مجال بناء السلام في محافظة نينوى بتمويل من منظمة مالتيزر الدولية وأنّ المشروع يستهدف مناطق سهل نينوى في قضاء الحمدانية وناحية بعشيقة وقضاء تلكيف من خلال أنشطة ثقافية ومجتمعية تستهدف الشباب لزيادة الوعي في مجال التعايش السلمي من خلال الرياضة والفنون وكذلك التربية والسلام في المدارس”.

جدير ذكره بأنّ مشروع معا للسلام هو مشروع صممّته منظمة UPP الإيطالية وتموّله منظمة مالتيزر الدولية، إنطلق المشروع مطلع عام 2019 ليشمل مرحلتين مرحلة البناء ومرحلة الأنشطة والفعاليات المجتمعية ، تتضمن مراحل البناء بناء ثلاثة مراكز وتأهيل أحدهم مع أربعة ملاعب خماسية بالإضافة إلى تأهيل نادي قره قوش الرياضي وإنشاء حديقة في برطلة وإعادة تأهيل المكتبة العامة في تلكيف، كما أنّ المشروع يتركز على العديد من التفاصيل المجتميعة التي سيتحققها من أجل إعادة الإستقرار في قرى ونواحي محافظة نينوى.


38
مهرّج إيطالي يزرع أطول إبتسامة في محافظة نينوى ويعيد الأمل للأطفال النازحين في المخيّمات.


متابعة وتصوير / جميل الجميل


ضمن أنشطة ومشاريع منظمة جسر إلى "UPP الإيطالية" والتي تهدف إلى تعزيز السلام والتماسك الإجتماعي وتطوير التعليم ومعالجة آثار الحرب والترويج إلى الإستقرار بصورة عامة، نظّمت  المنظمة عدّة فعاليات للمهرّج الإيطالي "بيمبا كلااون" في عدّة مناطق في محافظة نينوى، حيث إنطلقت الفعاليات منذ إنطلاق أعياد الميلاد المجيدة وتضمّنت عدّة عروضات منها " قره قوش ، كرمليس، بعشيقة، الموصل، ألقوش، قرية باصخرا، قرية قريتاغ، تللسقف، تلكيف، باطنايا وآخرها كان صباح هذا اليوم المصادف 6 كانون الثاني 2020 في مخيّم السلامية.

إنطلقت هذه الفعاليات من أجل إخراج الأطفال من أجواء الحروب وإزالتها عن أذهانهم من خلال ألعاب الخفّة والمتعة والكوميديا، حيث تفاعل آلاف الأطفال مع المهرّج الإيطالي لما قدّمه من عروض جعلت الأطفال يتفاعلون مع ألعاب الخفّة.

ويؤكد مستشار السلام في بعثة منظمة UPP الإيطالية الباحث نينب لاماسو " إنّ الفكرة من إقامة هذه الأنشطة التي تنظّمها منظمتنا بالتعاون مع المهرّج الإيطالي العالمي هي ذات أبعاد عديدة منها :
أولا – رسالة موجّهة إلى أعداء الإنسانية والسلام التنظيم المتطرف "داعش" بأنّه هذا المكون وكلّ مكونات الشعب العراقي يعشقون الحياة ، وأنّ إصرارهم على العودة والبقاء في أرض أجدادهم هو أقوى بكثير من ضعف المتطرّفين وعنف بربريتهم.
ثانيا – أردنا أن نرسم إبتسامة فرح على وجوه أطفال هذه المحافظة التي عانت كثيرا من تنظيم داعش ومعاناتها المستمرة وبدليل أنّ هناك العديد من المدن لا زالت عبارة عن أنقاض.
ثالثا – ولأنّ منظمتنا تؤمن بالسلام هذا النشاط يعتبر تعزيزا للسلام لأنّ الإبتسامة أقوى من الحرب".

فيما يشير الخورأسقف ثابت حبيب لــ إيزيدي 24 " إنّ هذه الأنشطة  والتي تحتاجها كلّ مدينة وبلدة في محافظة نينوى والعراق بصورة عامة هي أنشطة مهمة جدّا ويجب أن تتجدد دائما لأنّ الأطفال هم مستقبل بلدنا ويجب أن يتعلّموا الإبتسامة وأن يخرجوا من أجواء الحروب".

يسافر المهرج الإيطالي إلى أي مكان به حروب ودماء، وقام بأكثر من 30 رحلة، ما بين العراق، ومصر والأردن وفلسطين، والآن يتواجد في العراق ويقول: "تمكنت من اجتياز هذه المسافة الطويلة بين إيطاليا والعراق ووصلت في أعياد الميلاد المجيد مستغلا هذه الأيّام لأرسم على أوجه الأطفال إبتسامة وأتركهم مع الإبتسامة، وإنطلق عرض الأول في مدينة الموصل التي إستخدمها داعش للترويج للعنف والقتل وإخافة الناس، حيث ذهبت إلى عدّة مدارس في المدينة وبعدها إلى مراكز منظمة UPP ومن ثمّ إلى قره قوش وكرمليس وباطنايا وبعشيقة وألقوش وتللسقف وتلكيف واليوم كنت في مخيم السلامية وبعدها سأذهب لأقدّم أيضا عدّة عروض في بغداد،

ويقوم ماركو بكل شيء، من اللعب بكرة ملونة أو الخدع السحرية والحركات بوجهه المرن، من أجل منح الأطفال بعضا من الطمأنينة، مستخدما "العلاج بالتهريج"، كما تصفه "لاستامبا". ويحاول أن يكون أقوى من الفظاعة التي هي الواقع اليومي للأطفال الذين تأثّروا بالنزاعات والحروب، ولا يمكنه أن يكون متفرجا جامدا أمامه.

ويتابع ماركو، "أمام الحرب لا توجد راحة بال، ولا يمكن أن يستعيد المرء ما يعشيه، حيث يجب التخلص من كل شيء، بما في ذلك الغضب والخوف. إن صورة الأطفال الذين تأثّروا بالحروب مطبوعة في ذهني، وفي كل مرة أرى أنّ الأطفال في العراق بحاجة إلى أجواء خاصة لهم من أجل التخلص والتغلّب على المصاعب التي مرّوا بها.
ويوضحّ ماركو،  بين صراخ الألم وأطلال المنازل والمدارس وربما المحال التجارية التي دمرها القصف، يكون اللقاء بالصدفة مع رجال ونساء يقومون بأفعال غير عادية، ويشرح المهرج "أحمل معي دائما ابتسامة سيدة حينما علمت أن ابنتها لم تصب بسوء، وخلال الأوضاع المأساوية والقصف، ودون تفكير، ألقت بنفسها على ابنتها لتحميها من انهيار المنزل، وفي المستشفى، وهي مدركة أنها لن تتمكن من المشي أبدا، كانت مطمئنة وسعيدة بالحياة التي وهبتها لابنتها مجددا".

كما إن مهمة "ماركو" لا تقتصر على إسعاد الآخرين فحسب، وإنما يقوم أيضا بتعليم البالغين والمراهقين مهنة المهرج، ليواصلوا مشروعه حينما يعود إلى إيطاليا فيمطلع أكتوبر القادم.

ويختتم ماركو: "كل شخص هنا فقد عزيز له، لكن هناك أمل أقوى من الاستسلام، وكل طفل مثل النار المشتعلة، ودمار الحرب قد يخفي النار لكن لا يطفئها أبدا، وأحيانا عرض بسيط يكون قادرا على إزاحة هذا الدمار وإشعال هذه النيران بابتسامة"، كما إنها فرصة للنضج، كإنسان وكمهرج، وفرصة أيضا لتذوق طعم السلام الحقيقي.
جدير ذكره بأنّ Un Ponte Per ... (UPP) هي جمعية تضامن دولية ومنظمة غير حكومية تأسست عام 1991 بعد حرب العراق مباشرة. كان تركيزها دائمًا تضامن الشعب العراقي المتضرر من الحرب. كانت تسمى في الأصل "Un Ponte Per Baghdad" ، وأصبحت هذه الجمعية تعرف فيما بعد باسم "Un Ponte Per ..." بعد توسيع عملها في صربيا وكوسوفو ودول الشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط الأخرى.
وتهدف UPP إلى منع النزاع المسلح والعنيف ، خاصة في الشرق الأوسط ، من خلال سلسلة من الحملات الإعلامية والتبادل الثقافي ومشاريع التعاون وبرامج بناء السلام وإنشاء شبكات العدالة الاجتماعية.
وتلتزم UPP بمساعدة السكان الذين عانوا من الحرب وتسخير الجهود المبذولة لبناء الروابط بين المجتمع المدني الإيطالي والأوروبي والمجتمعات المدنية في البلدان التي تعمل فيها ، مع حملات الدعوة وتبادل الثقافة وأفضل الممارسات ، والمشاريع المشتركة والمؤسسة التحالفات لتعزيز القدرة التنظيمية والهيكلية والتشاركية للمجتمع المدني ككل.

39
مهرّج إيطالي يُخرج من تحت مخلّفات داعش إبتسامة العودة والوطن.

إيزيدي 24 – جميل الجميل

بلدة كرمليس التي سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" لمدّة ثلاثة أعوام وملأ أديرتها وأماكنها الأثرية بالأنفاق والركام والأنقاض، إلّا أنّ أهلها عادوا وبدأوا بإعادة الحياة تدريجيا إلى ما كانت عليه، لكنّ مخلفات وآثار داعش لا زالت ذكراها موجودة، لهذا إرتأت منظمة جسر إلى (UPP) ضمن مشاريعها في إعادة التماسك الإجتماعي إلى نينوى ونشر وتعزيز السلام والتعايش السلمي والترويج للإستقرار وإعادة النازحين أن تجلب مهرّجاً إيطالياً إلى المدن التي تأثّرت بالنزّاع والحروب وأن تعيد الإبتسامة لها من خلال عدّة طرق وفعاليات وأنشطة مجتمعية تسعى إلى إزالة مفاهيم الحرب والنزاعات.

إنطلقت حملت المهرّج التي بدأها صباح هذا اليوم في مدينة بغديدا في مدرسة أور التي تم بنائها من خلال مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى حيث إجتمع مئات الأطفال والطلبة في المدارس وبدأ المهرج الإيطالي "ماركو والملقّب (بيمبا كلااون) " بتقديم فعاليات مضحكة وترفيهية للأطفال حيث إستطاع أن ينقلهم إلى عالم الإبتسامة والمتعة الحقيقية ويجعلهم يندمجون مع أفكاره وهدفه، وبعد أن أنهى عرضه في مدرسة أور إنتقل إلى بلدة كرمليس إلى روضة للأطفال حيث عرض عدّة عروض كوميدية مع ألعاب الخفّة، وبعدها إختتم يومه الأول في العراق فوق الأنقاض التي خلّفها داعش في بلدة كرمليس بحضور العديد من أطفال البلدة وهنا قدّم عروضا مختلفة تساعد الأطفال على التخلّص من كافة آثار الحرب وتدمجهم بالمجتمع وتحاول أن تضحكهم وتعيد الإبتسامة لهم.

يقول البيبما كلااون ماركو لـــ إيزيدي 24 " إنّ هدفي من هذه العروض التي أقدّمها للأطفال هي توفير جو ملائم لهم للتفكير بالأمور الإيجابية والتي تعيدهم إلى الحياة الطبيعية وخاصة الأطفال الذين تأثّروا بالنزاعات والحروب والذين ذاقوا مرارات الحرب، وأنّ هذه العروض أقدّمها في عدّة دول من العالم وكلّ عام في أيّام أعياد الميلاد المجيدة ورأس السنة الميلادية أجيء للعراق وأقدّم عروضات جديدة للأطفال في العراق".

ويؤكد مستشار السلام في بعثة منظمة UPP الإيطالية الباحث نينب لاماسو لــ إيزيدي 24 " إنّ الفكرة من إقامة هذا النشاط الذي تنظّمه منظمتنا بالتعاون مع المهرّج الإيطالي العالمي هي ذات أبعاد عديدة منها :
أولا – رسالة موجّهة إلى أعداء الإنسانية والسلام التنظيم المتطرف "داعش" بأنّه هذا المكون وكلّ مكونات الشعب العراقي يعشقون الحياة ، وأنّ صرارهم على العودة والبقاء في أرض أجدادهم هو أقوى بكثير من ضعف المتطرّفين وعنف بربريتهم.
ثانيا – أردنا أن نرسم إبتسامة فرح على وجوه أطفال هذه المحافظة التي عانت كثيرا من تنظيم داعش ومعاناتها المستمرة وبدليل أنّ هناك العديد من المدن لا زالت عبارة عن أنقاض.
ثالثا – ولأنّ منظمتنا تؤمن بالسلام هذا النشاط يعتبر تعزيزا للسلام لأنّ الإبتسامة أقوى من الحرب".

فيما يشير الخورأسقف ثابت حبيب لــ إيزيدي 24 " إنّ هذا النشاط المهم والذي تحتاجه كلّ مدينة وبلدة في محافظة نينوى والعراق بصورة عامة هو نشاط مهم جدّا ويجب أن يتجدد دائما لأنّ الأطفال هم مستقبل بلدنا ويجب أن يتعلّموا الإبتسامة وأن يخرجوا من أجواء الحروب".

وأكّد مواطنون مدينة بغديدا وبلدة كرمليس بأنّ هذه الأنشطة مهمة جدّا في تعزيز دور الطفل وتنشئته تنشئة صحيحة خالية من العنف وقريبة إلى الطمأنينة والسلام والمحبة والتسامح.

جدير ذكره بأنّ Un Ponte Per ... (UPP) هي جمعية تضامن دولية ومنظمة غير حكومية تأسست عام 1991 بعد حرب العراق مباشرة. كان تركيزها دائمًا تضامن الشعب العراقي المتضرر من الحرب. كانت تسمى في الأصل "Un Ponte Per Baghdad" ، وأصبحت هذه الجمعية تعرف فيما بعد باسم "Un Ponte Per ..." بعد توسيع عملها في صربيا وكوسوفو ودول الشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط الأخرى.
وتهدف UPP إلى منع النزاع المسلح والعنيف ، خاصة في الشرق الأوسط ، من خلال سلسلة من الحملات الإعلامية والتبادل الثقافي ومشاريع التعاون وبرامج بناء السلام وإنشاء شبكات العدالة الاجتماعية.
وتلتزم UPP بمساعدة السكان الذين عانوا من الحرب وتسخير الجهود المبذولة لبناء الروابط بين المجتمع المدني الإيطالي والأوروبي والمجتمعات المدنية في البلدان التي تعمل فيها ، مع حملات الدعوة وتبادل الثقافة وأفضل الممارسات ، والمشاريع المشتركة والمؤسسة التحالفات لتعزيز القدرة التنظيمية والهيكلية والتشاركية للمجتمع المدني ككل.



40
باطنايا وتللسقف المهدّمتين تُطرق أبواب بيوتها مرّة أخرى من قبل مكونات نينوى ليهنّأوا المسيحيين في أعياد الميلاد.

إيزيدي 24 - جميل الجميل

لم تسلم مدن نينوى وبلداتها من دمار الحرب ومخلّفاته، حتى أنّ بعض المدن أصبحت خراب وبقايا أنقاض وهكذا الحال في بلدة باطنايا التي تركها أهلها والتي لم تكتمل عدد العائلات المسيحية العائدة لها وكذلك بالنسبة لبلدة تللسقف.

إقتصرت إحتفالات المسيحيين على القدّاس وإيقاد شعلة الميلاد في أهّم عيدٍ للمسيحيين في العالم، إلّا أنّ مسيحيّو العراق ونينوى ألغوا كافة مراسيم ومظاهر الإحتفالات الدينية من أجل إيصال رسالة تضامن للمجتمع العراقي نظرا لما يمرّ به العراق من تظاهرات والتي خلّفت المئات من الشهداء والجرحى ومن هنا كانت رسالة المسيحيين واضحة جدا من أجل توضيح الروح الوطنية والهوية الإنسانية بين كافة مكونات الشعب العراقي.

ضمن مبادرات منظمة جسر إلى (UPP الإيطالية) في مشاريعها التي تهدف إلى إعادة السلام وتعزيزه في محافظة نينوى ومن أجل ترسيخ مفاهيم التسامح وتعزيز الثقة قام مشروع معا للسلام  بمركزيه "طوبزاوه، تلكيف" بمشاركة مكونات نينوى من الإيزيديين والمسلمين العرب والشبك والتركمان والكاكائيين والأكراد بمفاجئة المسيحيين في بلدتي باطنايا وتللسقف والدخول إلى بيوتهم وتهنئتهم بأعياد الميلاد وتقديم باقة ورد لهم مع رسالة سلام باللغتين العربية والسريانية تضمّنت ما يلي :

   "من أجل عراقٍ يؤمن بالتنوع، ومن أجل بلداتنا ومدننا أن تكون أجمل وأنقى بمكوّناتها، نبادر من أجل أن نقول لكم كلّ لحظة وأنتم أهلنا وإخوتنا وشركاؤنا في الوطن، عيد ميلاد مجيد وكل عام وأنتم بألف خير.
                                     نتمنى لكم سنة مليئة بالحبّ والسلام.
ܡܸܛܠ ܥܝܼܪܵܩ ܕܲܡܗܲܝܡܸܢ ܒܲܡܓܵܘܢܵܢܘܼܬܵܐ، ܘܲܕܡܵܬ̈ܘܵܬܲܢ ܘܐܲܬܪܲܢ ܗܵܘܝܼ ܛܵܒ̣ ܫܲܦܝܼܪܹ̈ܐ ܘܕܲܟ̣ܝܹ̈ܐ ܒܟܠܲܝܗܝ ܟܘܼܝܵܢܲܝ̈ܢ ܐ݉ܡܵܪܵܐ ܝܘܸܚ ܛܵܐ ܟܠܵܘܟ̣ܘܿܢ: ܟܠ ܪܦܵܦܵܐ ܘܐܲܚܬܘܿܢ ܐ݇ܚܝܵܢܲܝ̈ܢ ܘܐܲܚܘܿܢ̈ܘܵܬܲܢ ܘܫܵܘܬܵܦܲܝ̈ܢ ܒܐܲܬܪܵܐ ܘܥܹܐܕܵܐ ܒܪܝܼܟ̣ܵܐ ܘܟܠ ܫܲܢ݇ܬܵܐ ܘܐܲܚܬܘܿܢ ܒܚܲܕܘܼܬܵܐ ܘܲܦܨܝܼܚܘܼܬܵܐ.

ܒܥܵܝܵܐ ܝܘܸܚ ܛܵܐ ܠܵܘܟ̣ܘܿܢ ܫܲܢ݇ܬܵܐ ܡܠܝܼܬܵܐ ܡ̣ܢ ܚܘܼܒܵܐ ܘܲܫܠܵܡܵܐ".

حيث بدأت المبادرة بتحضير النشطاء والمتطوعين باقات الورود والشكولاته مع رسالة سلام ومفاجئة المسيحيين والدخول إلى بيوتهم وتهنئتهم بمناسبة أعياد الميلاد حيث تضمّنت المبادرة خمسة بيوت في تللسقف وخمسة بيوت في باطنايا ومن ثمّ الذهاب إلى كنيسة مار قرياقوس وإيقاد شموع السلام والأمنيات في الكنيسة وبعد ذلك إطلاق بالونات السلام من داخل الكنيسة التي هدّمها تنظيم داعش.

قال رائد ميخائيل شابه ممثّل منظمة UPP في العراق لـــ إيزيدي 24 " في كل مناسبة يؤكد الشباب العراقي ان زمن الطائفية قد ولى من غير رجعة، فها هم اليوم شباب نينوى من كل مكوناتهم يلونون أعياد الميلاد المجيد بمبادرة جميلة عندما فاجئوا العوائل المسيحية في برطلة وكرمليس وتلكيف بالخروج الى الشوارع ومعايدتهم حاملين معهم حب الوطن ومتمنين لهم السلام والطمأنينة".

وأضاف نينب لاماسو مستشار السلام لبعثة منظمة UPP الإيطالية لـــ إيزيدي 24 " نحن كمنظمة UPP الإيطالية، نهدف إلى إعادة وتعزيز الثقة بين كافة المكونات الدينية والإثنية والقومية في المنطقة وخلق تماسك إجتماعي حقيقي لكي نبني السلام الإيجابي في المنطقة،
وأكّد لاماسو، بأنّ هذه البلدة باطنايا ومن بين أنقاض التي خلّفها داعش أضفنا إبتسامة العودة  والميلاد بمشاركتنا في حدث الميلاد مع مواطنين مسيحيين سليلي حضارة عمرها أكثر من 7000 عام وأنّنا كمنظمة إستطعنا تلوين البلدة بلون الأمل والمحبة لنساندهم في البقاء والمحافظة على وجودهم ، حيث تكمن الإلتفاتة الى أنّ هذا يعتبر أوّل حدث في هذه البلدة بعد تحريرها من سيطرة داعش.
وهذه رسالة قوية توجّه إلى كلّ أعداء السلام الذين أرادوا أن يفرّقوا هذا النسيج المتكاتف والمتجانس في المحبة والإنسانية والذي يؤمن بالهوية الوطنية ، وهذه المبادرة مبادرة عراقية بإمتياز تتضمّن كافة مكونات الشعب العراقي بخلفياته الدينية والثقافية".

قال لؤي عزبو من بلدة تللسقف لــ إيزيدي 24 " هذه فرحة مهمة جدا وهم يحملون بين طيّاتهم فسيفساء الطيف العراقي وهم يحملون باقات من الورد ورسائل طمأنينة ومحبة وتسامح، شباب يحملون في دواخلهم السلام الداخلي، وهذا ما نريده اليوم أن نبدأ بالتغيير الإيجابي بمشاركة كافة المكونات يدا بيد من أجل عراق خالٍ من العنف والكراهية ومؤمن بالمحبة والسلام".

ومن جانبه الناشط المدني سامي العلي من الموصل أوضح لـــ إيزيدي 24 " اليوم كان يوما استثنائيا بالنسبة لي، حينما طرقت باب بيت لعائلة مسيحية كانت محتاجة أن يُطرق بابها شعرت بأنّني أرسلت لهم تهنئة العيد وعمقه لهم بالطريقة الي شاركناها معهم، شعرت بأنّنا ردمنا فجوة وفراغا كبيرا ليومهم وأشعرناهم بأنّهم ليسوا وحدهم حتى إن هاجر أهلهم وأقاربهم وأصدقائهم فنحن نقف معهم ونساندهم، لهذا شاركناهم بالحزن والفرحة سوية، وكان هذا اليوم يوما وطنيا وإنسانيا خالصا ولا زلت مصدوما من كلّ الذي حصل هذا اليوم من هذه الفعالية اللطيفة".
وأعرب سكان بلدتي تللسقف وباطنايا عن شكرهم وإمتنانهم لمنظّمي هذه المبادرة كونها كانت رسالة أمل وإستمراية الحياة في هذه البيوت التي أحييوها أهلها بعودتهم وحاربوا كلّ آثار الحرب وأعادوا إعمار بيوتهم.

جدير بالذكّر أنّ تللسقف أو تل أسقف كما تعرف باسم تسقوپا (بالسريانية: ܣܘܪܝܝܐ تلّا زقيپا) هي بلدة عراقية تقع شمال مدينة الموصل بمسافة 30 كيلو متر وهى تتوسط الطريق بين قضاء تلكيف وناحية ألقوش وتشتهر القرية بزراعة محصولى الحنطة والشعير ويسكنها حوالى عشرة الآف مواطن، وهم كلدان كاثوليك ويوجد فيها كنيستين وهما كنيسة مار كوركيس وكنيسة ماريعقوب وفيها عدة مزارات. يعني اسمها بالعربية التل المنتصب، و باطنايا أو باطناية. هي بلدة تقع في محافظة نينوى شمال غرب العراق تبعد 14 ميل عن مدينة الموصل و 4 ميل عن قضاء تلكيف وأغلب سكانها من الكلدان الكاثوليك المسيحيين و يتكلمون باللغة السريانية

41
شباب من مكوّنات قضاء الحمدانية يملأون بيوت المسيحيين في برطلة وكرمليس بمحبة يعود عمرها لمئات السنوات.

متابعة وتصوير – جميل الجميل

تضامن مسيحيّو نينوى والعراق مع شهداء التظاهرات والجرحى، وأصبحت كنائسهم هذا العام خالية من مظاهر الإحتفالات والزينة، وعبّرت كافة كنائس نينوى عن حزنها الشديد للوضع الذي يمرّ به العراق، وإقتصرت إحتفالات المسيحيين فقط على إقامة القداديس وإيقاد شعلة الميلاد، إلّا أنّ منظمة جسر إلى "UPP الإيطالية" إرتأت أن تجمع مكونات قضاء الحمدانية في بيوت المسيحيين ليعايدوهم ويهنّأونهم في عيد الميلاد.

إنطلقت سيّارات من ناحية النمرود صباح هذا اليوم المصادف 25 كانون الأول 2019 محمّلة بباقات من الورود بألوان مختلفة ورسائل متنوّعة مع نشطاء من المسلمين الشبك والتركمان والعرب والكاكائيون والإيزيديون والبعض منهم يرتدون ملابس "البابا نويل" حاملين معهم أجمل تحايا وسلام ليفاجئون المسيحيين بأنّ العيد قاسم مشترك ورسالة وطنية وإنسانية ضمن مشروع معا للسلام الذي تموّله منظمة مالتيزر الدولية وتنفّذه منظمة جسر إلى "UPP الإيطالية".

دخل نشطاء مركزي النمرود وسيد حمد لمشروع للسلام إلى ناحية برطلة وتجمّعوا ليجهّزوا أنفسهم حيث دخلوا إلى بيت مسيحي في ناحية برطلة من أجل أن يهنّئوا المسيحيين بأعياد الميلاد فكانت مفاجئة جميلة للمسيحيين في بيوتهم وفرحة كبرى، حيث قدّمت منسقة مركز النمرود لمشروع معا للسلام نبذة مختصرة عن المبادرة في البيوت المسيحية وبدوره لؤي عبد الفتّاح منسّق مركز سيد حمد قدّم الرسالة التي كُتبت بلغتين العربية والسريانية والتي تضمّنت ما يلي : "من أجل عراقٍ يؤمن بالتنوع، ومن أجل بلداتنا ومدننا أن تكون أجمل وأنقى بمكوّناتها، نبادر من أجل أن نقول لكم كلّ لحظة وأنتم أهلنا وإخوتنا وشركاؤنا في الوطن، عيد ميلاد مجيد وكل عام وأنتم بألف خير.
                                     نتمنى لكم سنة مليئة بالحبّ والسلام.
ܡܸܛܠ ܥܝܼܪܵܩ ܕܲܡܗܲܝܡܸܢ ܒܲܡܓܵܘܢܵܢܘܼܬܵܐ، ܘܲܕܡܵܬ̈ܘܵܬܲܢ ܘܐܲܬܪܲܢ ܗܵܘܝܼ ܛܵܒ̣ ܫܲܦܝܼܪܹ̈ܐ ܘܕܲܟ̣ܝܹ̈ܐ ܒܟܠܲܝܗܝ ܟܘܼܝܵܢܲܝ̈ܢ ܐ݉ܡܵܪܵܐ ܝܘܸܚ ܛܵܐ ܟܠܵܘܟ̣ܘܿܢ: ܟܠ ܪܦܵܦܵܐ ܘܐܲܚܬܘܿܢ ܐ݇ܚܝܵܢܲܝ̈ܢ ܘܐܲܚܘܿܢ̈ܘܵܬܲܢ ܘܫܵܘܬܵܦܲܝ̈ܢ ܒܐܲܬܪܵܐ ܘܥܹܐܕܵܐ ܒܪܝܼܟ̣ܵܐ ܘܟܠ ܫܲܢ݇ܬܵܐ ܘܐܲܚܬܘܿܢ ܒܚܲܕܘܼܬܵܐ ܘܲܦܨܝܼܚܘܼܬܵܐ.
ܒܥܵܝܵܐ ܝܘܸܚ ܛܵܐ ܠܵܘܟ̣ܘܿܢ ܫܲܢ݇ܬܵܐ ܡܠܝܼܬܵܐ ܡ̣ܢ ܚܘܼܒܵܐ ܘܲܫܠܵܡܵܐ "  ووزّع بابا نويل القادم من ناحية النمرود باقات من الورد لأهالي ناحية برطلة مع شوكلاته العيد، حيث زار فريق المبادرة ما يقارب خمسة بيوت في ناحية برطلة ومن ثمّ توجّه إلى بلدة كرمليس ليزور مقرّ الكهنة في كنيسة مار أدّي وإستقبلهم الخورأسقف ثابت حبيب بكلّ محبة وفرح وشكرهم على هذه المبادرة وبعدها توجّه الفريق إلى بيتٍ في كرمليس ومن ثمّ إلى دير القديسة بربارة ليوقد شموع الأمنيات والسلام ويطلق بالونات المحبة من دير القديسة بربارة.

عبّر مسيحيون من برطلة وكرمليس عن إمتنانهم لهذه المبادرة التي أقامتها المنظمة وشكروا بدورهم هذا العمل الإنساني الذي يقرّب المكونات مع بعضها البعض ويوضّح صورة الوطن والسلام في هذه الأنشطة التي تجمع العراقيين، فيما إمتزحت دموع الفرح والحزن في آنٍ واحد في بيوت المسيحيين حينما تفاجئوا في هذه المبادرة إلّا أنّهم وقفوا جنباً إلى جنب من أجل تعزيز الهوية الوطنية بأبهى وأنقى صورها.

قال إبراهيم شابا للو صاحب البيت الذي زاره فريق المبادرة " كانت هذه المبادرة من أجمل المبادرات التي تبيّن الروح الوطنية والإنسانية بين مكوّنات نينوى بصورة عامة، وهذه الزيارة أفرحتنا جدّا وعلّمتنا درسا آخرا أنّ العراق يتعايش بمحبّة وسلام وخاصة في محافظة نينوى،
وأكمل للو، بأنّ هذه الثقافة مهمة في هذا الوقت للترويج لها ، ثقافة السلام من أجل أن نبيّن صورة واضحة في العراق بصورة عامة، وبالرّغم من أنّنا لم نحتفل بأعياد الميلاد بسبب الأوضاع التي يمرّ بها العراق، إلّا أنّ هذه المفاجئة كانت مهمة جدا من أجل تسليط الضوء على العلاقات الإجتماعية بين مكونات نينوى.

ومن جانبه رائد ميخائيل شابه ممثّل المنظمة في العراق أشار " بأنّ في كل مناسبة يؤكد الشباب العراقي ان زمن الطائفية قد ولى من غير رجعة، فها هم اليوم شباب نينوى من كل مكوناتهم يلونون أعياد الميلاد المجيد بمبادرة جميلة عندما فاجئوا العوائل المسيحية في برطلة وكرمليس وباطنايا وتللسقف بالخروج الى الشوارع ومعايدتهم حاملين معهم حب الوطن ومتمنين لهم السلام والطمأنينة".

وعبّرت دلال عزيز منسّقة مركز النمرود لمشروع معا للسلام " تأتي هذه المبادرة ضمن مبادرات وأنشطة منظمة جسر إلى ومشروع معا للسلام لتعزيز التماسك المجتمعي في محافظة نينوى بصورة عامة، واليوم ذهبنا إلى بيوت إخوتنا المسيحيين لنقف ونتضامن معهم كونهم لم يحتفلوا بأعياد الميلاد إحتراما لشهداء التظاهرات والجرحى، فأبسط الأمور التي قدّمناها لهم هي أن نكون بينهم في بيوتهم ونهنّئهم بأعياد الميلاد،
وأكملت حديثها، بأنّ الإستقبال الذي إستقبلونا المسيحيين كان حفاوة وفرحة لا تصدّق وإنهمرت دموع الفرح والحزن في آن واحد في هذه المبادرة التي وضّحت عمق العلاقات الإنسانية والتاريخية بين مجتمعات نينوى".

وقدّم المتطوّعون في هذه المبادرة أجمل تهاني العيد للمسيحيين في عيد الميلاد وتمنّوا أن يعود الأمن والسلام للعراق وأن تعود الحياة طبيعية وتعود إبتسامة الوطن من جديد، وأنّ الثقة يمكن إعادتها من خلال هذه المبادرات التي تعزّز التقارب والتلاحم المجتمعي بين مكونات نينوى.




42
شهرزاد تنهض من الحمدانية لتساند المرأة في قصة بازار شهده القضاء بمكوّناته.


إيزيدي 24 – جميل الجميل

غزلن أحلامهن حمامات سلام، وبحثن عن سرّ الإبداع في تفاصيل وجوه المارّة، نساءٌ من مختلف مكوّنات قضاء الحمدانية إجتمعن من أجل رسالة محبّة وإبداع، نساءٌ وقفن سوية بوجه الحرب وصنعن تحفاً فنيّة توازي الصناعات المحترفة.

شهد قضاء الحمدانية إقامة بازار شهرزاد عصر يوم الثلاثاء المصادف 18 كانون الأول 2019 في قاعة فرقة مسرح قره قوش للتمثيل ضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى ولمناهضة العنف ضدّ المرأة بمشاركة مكوّنات من مختلف ألوان القضاء.

بدأت فكرة البازار بجمع مجموعة نساء من أجل تفعيل دورهن في المجتمع وتمكينهن إجتماعياً في مركز الحمدانية لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى، وبعد ذلك بدأ المشروع بتلبية الإحيتاجات التي طلبهن المشاركات لصناعة أعمال حرفية مهمة وبيعها في معرض كبير من أجل التمكين الإقتصادي للمرأة ومن أجل أن تعتمد المرأة على نفسها في المسائل الإقتصادية، بدأت النساء تتوافد من أجل فكرة البازار وحملن معهن موادهن وعدن بعد شهر بتحفٍ صنعهن في بيوتهن وبدأن بعرضهن يوم أمس في المعرض الخاص الذي أقيم بمشاركة لوحات كاريكاتير تعبّر عن مناهضة العنف ضدّ المرأة.

حضر البازار مجموعة من الأكاديميين والتربويين ونشطاء المجتمع المدني وممثّلي المنظمات المحلية وعدد كبير من الشابات والنساء، وتسوقّ العديد من الحاضرين من المواد المعروضة، وتضمّنت المواد المعروضة في البازار أعمال يدوية " أدوات التسوّق المنزلية لكن بطريقة حرفية ومن مواد محلّية، سوارات، أكواب، أكسسوارات، أزياء شعبية وفلكلورية، ورسومات كاريكاتيرية".

وجاءت رسالة المرأة في هذا البازار :

" رسالةُ المرأةِ العراقيّة لمناسبة
اليومِ العالميّ لمناهضةِ العنف ضدّ المرأة
    أنا ابنةُ النهرينِ العظيمينِ.. دجلةَ والفرات يتفاخرانِ بحسبِها ونسبِها .. بانتمائها إلى قُرةِ عينِ العالم... العراق ... مركزِ اشعاعِ الحضاراتِ أجمع... أُناشدُ الخيّرينَ منكم... أصحابَ المروءةِ والشهامة... أبناء بلدي... أيُّها الرجال..تنازلوا واستصرخوا رجولَتَكم وكبرياءكم الذيَنِ نتفاخرُ بهما... وحطموا الأغلالَ واكسروا شوكةَ العنفِ والذلِّ والمهانةِ وارفعوا مِن مكانةِ المرأةِ...لِنحملَ معاً مِعولاً ونبنيَ بيتَنا العراق... هلموا لنبنيِ عراقاً فيه أكونُ أنا عوناً وسنداً لك... هلموا نشمخُ معاً... نكابرُ على الشدائدِ معاً... نمنحُ فرصَ السلامِ معاً في بيتِنا ومِن ثم ننطلقُ إلى جارِنا وزقاقِنا ومحلتِنا وشيئاً فشيئاً نكبرُ... ويكبرُ معنا العراقُ ونكبرَ به... نصنعُ السلامَ ونحلقُ بهِ... حماماتٍ حماماتْ... أسراباً أسرابْ... بيضاءَ بيضاءْ... نقيةً بنقاءِ وطيبةِ سريرتِنا... أنا انسانةٌ ولي الحقُّ أنْ أكونَ رقماً في المعادلة..لا صفراً إلى اليسار. لا تُعنفْني... لا تضطهدْني... أنا أيضاً مثلُك أمتلكُ مشاعرَ وأحاسيسَ فلا تخدشْ مشاعري وحيائي... بل حررْني... اعتقْني بحقِّ كلِّ ما هو مقدسٌ لديك... وأُقسمُ لكَ بأنْ أكونَ ذراعَك ودرعَك الذي تتحصّنُ به في الشدائدِ والمحنْ... وأقسمُ بأن أجعلَ هامتَك دائماً مرفوعةً وشمّاءَ... فأنا الأمُّ والأختُ والزوجة... أنا الحبُّ والرقةُ والجمال... أنا الدفءُ والحنان... أنا العفةُ والطيبة ... أنا البدايةُ والنهاية".

 قال وسام نوح منسّق مركز الحمدانية لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى لـــ إيزيدي 24 " يقام بازار شهرزاد لمناسبة حملة الستة عشرة يوما لمناهضة العنف ضد المرأة.. وتزامن مع البازار معرض للرسوم الكاريكاتيرية الذي ينصب في الغرض نفسه الا وهو مكافحة العنف ضدها.. يهدف هذا البازار الى:
 اولا-  اعادة التناغم بين المكونات التي تمثل نسيج سهل نينوى.
 ثانيا- ابراز قدرات المرأة الابداعية.
ثالثا- تمكين دورها المهم في المجتمع على كل الاصعدة.
 رابعا- اعادة اللحمة بين المكونات بعد ما اصابها من شرخ نتيجة احداث 2014.
 خامسا- التأكيد على ان المرأة شريك مهم ويوازي الرجل في دوره الوطني ودوره في البيت.
لهذه الاهداف وغيرها الكثير كان هذا البازار ... وقد اخترنا اسم شهرزاد لان هذه المرأة عبر ما وصل الينا من التراث الادبي من قدرتها وذكائها في الاستمرار مع شهريار الشرير والظالم بحكمتها وفطنتها.

وأكّدت روعة إحدى المشاركات في البازار لــــ إيزيدي 24 " شاركنا هذا اليوم بهذا البازار من أجل تعزيز دور المرأة في المجتمع وتقوية آواصر التواصل بين نساء المكونات، وكانت هذه خطوة مهمة جدا من أجل تسليط الضوء على المراة في المجتمع وتمكينها في كافة ميادين الحياة، وهذه المشاركة التي قدّمتها كانت عبارة عن أعمال يدوية من أزياء هندية وأكسسوارات، وشالات وملابس أطفال، وقبّعات شتوية للأطفال".

أضاف مستشار بناء السلام في منظمة جسر إلى الباحث نينب لاماسو لـــ إيزيدي 24 " يأتي دور المرأة في تعزيز السلام من خلال تشجيعها وتمكينها ودمجها في المجتمع وإزالة والتركيز على مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة في الحياة اليومية، وأنّ مشاريع منظمتنا تتجّه إلى هذا النحو لتمكين المرأة وخلق نساء صانعات السلام في مجتمعات نينوى،
تشكّل البازارات في مختلف بقاع العالم نقطة إنطلاق للتعارف، وخلق آواصر التواصل بين المكونات وخاصة التركيز على موضوع المرأة من أجل تسليط الضوء على إبداعها، وهذا البازار يعتبر بمفهومه العام إبداع من أجل السلام".

وجاء أسم شهرزدا حيث تعرّفها النتاجات الأدبية بأنّها : اسم جارية شهريار الملك في حكايات ألف ليلة وليلة  الشهيرة وكانت الجارية الأخيرة في حياة شهريار الذي تعود أن يتزوج عذراء كل ليلة ثم يقتلها لمعاقبة بنات حواء جزاء خيانة زوجته التي أحبها.
حيث تميزت شهرزاد بالذكاء الشديد والبراعة المطلقة في تأليف القصص، وكانت تروي لشهريار الملك حكايات مسلسلة حتى ينتهي الليل، كما يأتي في نهاية كل ليلة: "أدركت شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح". وكانت شهرزاد تروي القصص على أجزاء مترابطة حتى تضمن عدم قتل، و ألهمت قصة شهرزاد الكثير من الفنانين أشهرهم ريمسكي كورساكوف الذي ألف سيمفونية شهرزاد.

كما كانت مصدراً لإلهام الكثير من المؤلفين وصناع السينما والتليفزيون، إذ تم إنتاج العديد من المسلسلات المصرية على الأخص تحكي قصة شهريار وشهرزاد، وكانت أشهر من مثلت شخصية شهرزاد الفنانة المصرية نجلاء فتحي ولعب دور شهريار الفنان المصري حسين فهمي.
   
جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة (جسر إلى (UPPالإيطالية.


43
إختتام فعاليات المؤتمر التحضيري لمنتدى السلام في الموصل.

إيزيدي 24 – جميل الجميل

بتنظيم من منظمة جسر إلى "UPP الإيطالية" ومشاركة منظّمات دولية ومنتديات سلام محلّية من مختلف محافظات العراق، أختتمت فعاليات اليوم الأول للمؤتمر التحضيري لمنتدى السلام في الموصل عصر هذا اليوم الأثنين المصادف 16 كانون الأول 2019 بمشاركة جماهيرية واسعة من مختلف مناطق العراق برعاية مؤسسة إيزيدي 24 المهرجان من الناحية الإعلامية

بدأت الفعاليات بالترّحيب بالضيوف من قبل عريف الحفل وسام جميل منسّق مركز قره قوش لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى حيث قسّم الحاضرين إلى مجاميع العمل والتي تضّمنت " المجموعة الأولى إختصّت بموضوع "تعليم السلام" الذي تضمّن مفاهيم إعادة صياغة المناهج والعمل مع المدارس في إنتاج أجيال تؤمن بالسلام ودعم الكادر التدريسي من أجل العمل على مفاهيم ومبادئ السلام في المدارس ودعم العملية التربوية في محافظة نينوى، وتضمنت المجموعة الثانية "تجريد المجتمع من السلاح" ومعالجة مشاكل عسكرة المجتمع وظاهرة إستخدام أطفال للألعاب النارية والأسلحة في الشوارع والبيوت والوقوف على عدّة قضايا خصّت تفاصيل هذه المشاكل التي تساهم في توليد النزاعات والصراعات في المحافظة بصورة عامة، وتضمّنت المجموعة الثالثة "النساء صانعات السلام" حيث نوقش في هذه المجموعة عن قصص نجاح لنساء عملن في المجتمع المدني وحققن العديد من النجاح من خلال دورهن بالإضافة إلى الوقوف على تحدّيات المرأة بصورة عامة والمشاكل التي تواجه المرأة في البيئة التي تعيش فيها والتي تمنعها من العمل في المجتمع المدني وفي مجال بناء السلام، وتضمّنت المجموعة الرابعة " الشباب صانعوا السلام" والتي تضمّن الحديث فيها حول دور الشباب في صناعة التغيير الإيجابي والتركيز على القضايا التي تدعم الشباب وتجعلهم يعملون في مجال بناء السلام". ومن ثمّ مناقشة نتائج المجموعات التي شارك بها المؤتمرون، وبعد ذلك الفقرة الختامية التي تضمّنت خطة العمل وخلاصة المؤتمر التي أدارها
مارتينا بيغناتي ونينب لاماسو وناقشوا فيها كيفية إشراك الجهات الفاعلة الجديدة في المجتمع المدني والتحديات الأمنية التي يواجهها المجتمع المدني وكيف يعمل عليها، وأختتم المهرجان بصورة جماعية تذكارية لكافة المشاركين.

قال ياسر كوياني أحّد المشاركين في المؤتمر لـــ إيزيدي 24 " هذه خطوة إيجابية لمساعدة نينوى ومدينة الموصل للنهوض من هذا الركام الذي خلّفته الحروب وجعلتها في هذا الحال، كما أنّ التركيز في مجال بناء السلام في هذه المدينة يعطي الأمل للكثيرين وخاصة بعد أن أصبحت مدينة الموصل مهيئة لمفاهيم السلام وأصبحت بيئة خصبة للعمل عليها وخاصة في هذه المواضيع المجتمعية العديدة، ونحن بدورنا ندعم العمل المجتمعي والسلام وندعم ونساند تجربة المنظمات في تحقيق السلام في محافظة نينوى وتعزيز آواصر التنوع والتواصل بين مكونات نينوى".
وأكّدت وفاء الطائي من محافظة ديالى لـــ إيزيدي 24 " هذه خطوة مهمة لتأسيس نواة للعمل على منتدى السلام في الموصل وخاصة بعد مرحلة تحريرها من سيطرة داعش، وأنّ هذا المنتدى الذي سيتم إقامته سيركّز على عدّة مسائل منها تفعيل دور الشباب والمرأة في المجتمع المدني ومن أجل تعزيز مبادئ السلام".
وأضاف رائد ميخائيل شابه ممثّل منظمة UPP في العراق لـــ إيزيدي 24 " يهدف هذا المؤتمر إلى تعزيز خطوة مهمة جدا وهي خطوة إقامة منتدى الموصل للسلام وخاصة بعد أن أنهكت الحرب هذه المدينة ولحقت الضرر بها، وليس غريبا على منظمتنا أن تعمل في هذا المجال سيّما وأنّها عملت منذ التسعينيات في مجال المناصرة والمدافعة وإنطلق عمل منظمتنا في مجال بناء السلام والتعايش، وأنّ كلّ إنسان يستطيع أن ينشر السلام من خلال إيمانه بمفهوم السلام ومن خلال نشره لمفاهيم الحب والتآخي،
وأكّد شابه،  بأنّ عملية السلام تحتاج إلى عمل جماعي من أجل صناعة التغيير الإيجابي في المناطق التي تأثّرت بالنزاعات، ويأتي هذا التغيير عن طريق وضع أسس وأطر تروّج للتعددية والتنوع وخلق بيئة خالية من التطرف".
رعت مؤسسة إيزيدي 24 الجانب الإعلامي حصريا لهذا المؤتمر التحضيري لمنتدى الموصل للسلام وتحدّث ممثّلون عن المؤسسة عن تجربة إيزيدي 24 وحول المواضيع التي تتطرّق لها المؤسسة ومن ضمنها صحافة السلام.
جدير ذكره بأنّ Un Ponte Per ... (UPP) هي جمعية تضامن دولية ومنظمة غير حكومية تأسست عام 1991 بعد حرب العراق مباشرة. كان تركيزها دائمًا تضامن الشعب العراقي المتضرر من الحرب. كانت تسمى في الأصل "Un Ponte Per Baghdad" ، وأصبحت هذه الرابطة تعرف فيما بعد باسم "Un Ponte Per ..." بعد توسيع عملها في صربيا وكوسوفو ودول الشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط الأخرى.

وهدف UPP هو منع النزاع المسلح والعنيف ، خاصة في الشرق الأوسط ، من خلال سلسلة من الحملات الإعلامية والتبادل الثقافي ومشاريع التعاون وبرامج بناء السلام وإنشاء شبكات العدالة الاجتماعية.
كما ونتج عن التزام UPP بمساعدة السكان الذين عانوا من الحرب الجهود المبذولة لبناء الروابط بين المجتمع المدني الإيطالي والأوروبي والمجتمعات المدنية في البلدان التي تعمل فيها ، مع حملات الدعوة وتبادل الثقافة وأفضل الممارسات ، والمشاريع المشتركة والمؤسسة التحالفات لتعزيز القدرة التنظيمية والهيكلية والتشاركية للمجتمع المدني ككل.

44
إنطلاق فعاليات اليوم الأول للمؤتمر التحضيري لمنتدى السلام في الموصل بمشاركة واسعة.

إيزيدي 24 – جميل الجميل

بتنظيم منظمة جسر إلى "UPP الإيطالية" ومشاركة منظّمات دولية ومنتديات سلام محلّية من مختلف محافظات العراق، إنطلقت فعاليات اليوم الأول للمؤتمر التحضيري لمنتدى السلام في الموصل بمشاركة جماهيرية واسعة من مختلف مناطق العراق برعاية مؤسسة إيزيدي 24 المهرجان من الناحية الإعلامية.

بدأت الفعاليات بالترّحيب بالضيوف من قبل عريف الحفل وسام جميل منسّق مركز قره قوش لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى حيث رحّب بالقادمين من جميع المحافظات وبالأجانب ومن ثمّ وقف الجميع للنشيد الوطني العراقي مع دقيقة صمت على أراوح شهداء العراق، ومن ثمّ كلمة لمنظمة جسر إلى ألقاها رائد ميخائيل شابا الممثّل القطري للمنظمة والمستشار الستراتيجي لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى أشار فيها إلى أنّ المنظمة مستمرة في دعم المجتمع المدني في العراق والترويج لمفاهيم السلام وأنّ هذا المؤتمر هو إنطلاقة مهمة للتحضير لمنتدى السلام في الموصل وخاصة بعد المرحلة التي مرّت محافظة نينوى بصورة عامة، ومن ثمّ كلمة لمديرة البرامج في منظمة جسر إلى مارتينا بيغناتي أشارت فيها إلى أنّ المنظمة داعمة لكلّ المشاريع التي تساهم في إعادة إعمار العراق وتعافيه من الحروب والترويج لمفهوم المجتمع المدني والسلام، ومن ثمّ بدأت الجلسة الأولى التي تضمّنت موضوع " كيف نستعد لمنتدى السلام" والتي أدارها ئالا رفيق مديرة مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى وعمر السالم منسّق مركز الموصل للمشروع بمشاركة مستشار السلام لمنظمة UPP وسنكر صالح عن المنتدى الإجتماعي الكردستاني وعلي الكرخي عن المنتدى العراقي الإجتماعي لتطوير أجندة منتدى السلام في الموصل والأسباب والأساليب وخطوات إعداد المنتدى، وبعد ذلك تضمّنت الحلقة النقاشية الثانية عرض تجارب من المنتديات الإجتماعية المحلية وأدار هذه الجلسة رحمة المولى وعلي الكرخي بمشاركة فرحان إبراهيم عن منظمة جسر الشباب وعلي العبودي عن منتدى النجف الإجتماعي ومحمد إبراهيم عن منتدى الفلوجة للسلام ولوديا ريمون عن منتدى البصرة الإجتماعي وعبدالله حسن عن منتدى الناصرية الإجتماعي وعمر الهاشمي عن منتدى الرمادي للسلام، وبعد وجبة الغداء إنطلقت مجاميع العمل لتشمل أربعة أقسام منها "  صحافة السلام مقابل خطاب الكراهية التي أدارها مسؤول الإعلام في مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى والتي تضمّنت تجربة مؤسسة إيزيدي 24 في الإعلام السلمي والتماسك المجتمعي ونقاشات أخرى حول كيفية السيطرة على خطابات الكراهية، والقسم الثاني التماسك الاجتماعي ومستقبل الأقليات العراقية في نينوى الذي أداره نينب لاماسو مستشار السلام في المنظمة والمصالحة والمرونة وإعادة الإدماج التي أدارتها مديرة مشروع مدّ الجسور ئالا رفيق والقسم الرابع الوقاية من التطرف العنيف الذي أدارها شوان عزيز" حيث خرجت هذه المجموعة بجملة نتائج حول آلية العمل على حلحلة المشاكل التي تولّدها هذه المشاكل في مجتمع نينوى من خلال التطرق إليها في منتدى الموصل للسلام، ومن ثمّ أختتمت فعاليات اليوم الأول بعزف لأغاني ومقطوعات موسيقية متنوعة لفرقة مشخت الموسيقية.
قال رائد ميخائيل شابه ممثّل منظمة UPP في العراق لـــ إيزيدي 24 " يهدف هذا المؤتمر إلى تعزيز خطوة مهمة جدا وهي خطوة إقامة منتدى الموصل للسلام وخاصة بعد أن أنهكت الحرب هذه المدينة ولحقت الضرر بها، وليس غريبا على منظمتنا أن تعمل في هذا المجال سيّما وأنّها عملت منذ التسعينيات في مجال المناصرة والمدافعة وإنطلق عمل منظمتنا في مجال بناء السلام والتعايش، وأنّ كلّ إنسان يستطيع أن ينشر السلام من خلال إيمانه بمفهوم السلام ومن خلال نشره لمفاهيم الحب والتآخي،
وأكّد شابه،  بأنّ عملية السلام تحتاج إلى عمل جماعي من أجل صناعة التغيير الإيجابي في المناطق التي تأثّرت بالنزاعات، ويأتي هذا التغيير عن طريق وضع أسس وأطر تروّج للتعددية والتنوع وخلق بيئة خالية من التطرف".

أشار نينب لاماسو مستشار السلام في منظمة UPP لــــ إيزيدي 24 " تسعى منظمتنا لإحداث التغيير الإيجابي وإزالة مفاهيم التطرّف والكراهية من خلال مشاريعها وإعادة المصالحة بين طبقات المجتمع العراقي،
وأضاف لاماسو، هذا المؤتمر هو تحضير لمنتدى الموصل للسلام وإخترنا الموصل لندمج أقضية ونواحي نينوى فيها كون هذه المدن عانت من ويلات الحروب والدمار من عصابات داعش، وأنّ منتدى الموصل للسلام سيكون إنطلاقة كبيرة من مدينة تروّج للسلام,
وأكمل لاماسو، إنّ منظمتنا تدعم المنظمات المحلية التي تخصّ المجتمع المحلي والنشطاء المدنيين وتمكينهم من أجل العمل على تعزيز مفاهيم السلام في مجتمعاتهم".

ومن جانبه عمرّ السالم منسّق مركز الموصل وضّح لـــ إيزيدي 24 " هذا الحدث من أهم الأحداث التي حصلت اليوم والذي سيكون تأهيل لحدث أكبر في نينوى والذي سيساهم في حلحة العديد من المواضيع بالتعاون مع المنظمات والناشطين، وأنّه أنّنا حينما إستطعنا أن نجمع الكل تحت مظلّة واحدة هو الوقوف على كافة التحديات ومعالجتها من أجل إعادة نينوى إلى ما كانت وأحسن".
رعت مؤسسة إيزيدي 24 الجانب الإعلامي حصريا لهذا المؤتمر التحضيري لمنتدى الموصل للسلام وتحدّث ممثّلون عن المؤسسة عن تجربة إيزيدي 24 وحول المواضيع التي تتطرّق لها المؤسسة ومن ضمنها صحافة السلام.
جدير ذكره بأنّ Un Ponte Per ... (UPP) هي جمعية تضامن دولية ومنظمة غير حكومية تأسست عام 1991 بعد حرب العراق مباشرة. كان تركيزها دائمًا تضامن الشعب العراقي المتضرر من الحرب. كانت تسمى في الأصل "Un Ponte Per Baghdad" ، وأصبحت هذه الرابطة تعرف فيما بعد باسم "Un Ponte Per ..." بعد توسيع عملها في صربيا وكوسوفو ودول الشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط الأخرى.

وهدف UPP هو منع النزاع المسلح والعنيف ، خاصة في الشرق الأوسط ، من خلال سلسلة من الحملات الإعلامية والتبادل الثقافي ومشاريع التعاون وبرامج بناء السلام وإنشاء شبكات العدالة الاجتماعية.
كما ونتج عن التزام UPP بمساعدة السكان الذين عانوا من الحرب الجهود المبذولة لبناء الروابط بين المجتمع المدني الإيطالي والأوروبي والمجتمعات المدنية في البلدان التي تعمل فيها ، مع حملات الدعوة وتبادل الثقافة وأفضل الممارسات ، والمشاريع المشتركة والمؤسسة التحالفات لتعزيز القدرة التنظيمية والهيكلية والتشاركية للمجتمع المدني ككل.





45

USAID تجهّز ثلاثة قرى لم يصلها الدعم بالمولدات الكهربائية لتمكين العيادات الصحية التابعة لها.

متابعة وتصوير – جميل الجميل

ضمن مشروع تمكين العيادات الصحية في قضاء الحمدانية الذي تموّله الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية – مبادرة صمود المجتمع العراقي – برنامج تعافي وتنفّذه منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية بالتعاون مع القطّاع الصحي في قضاء الحمدانية، جهّزت الوكالة الأمريكية صباح هذا اليوم الخميس المصادف 12 كانون الأول 2019 ثلاثة قرى بالمولّدات الكهربائية وحقائب الأسعافات الأولية ومطافئ الحرائق بالإضافة إلى كفوف مانعة الصواعق لكلّ من هذه القرى " قرية شهرزاد ، قرية باصخرا وقرية مجمع الغدير" .


بدأ تسليم المولّدة الأولى في قرية باصخرا التي تقع في ناحية برطلة والتي تربط بين عدّة مدن وقرى ونواحي، وهذه القرية لم يتوفر فيها مركزا صحّيا منذ زمن بعيد وفرح أهالي القرية حينما تم تنصيب هذه المولدة الكهربائية، وبعدها توجّه فريق منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية إلى قرية مجمع الغدير التي تبعد عن برطلة 3 كم وتتبع إداريا إلى ناحية برطلة وأيضا كانت تفتقر للدعم الحكومي وأنّ تزويد عيادة مجمع الغدير بالمولّدة الكهربائية إعتبروها أهالي القرية بأنّها بادرة خير لتعزيز الإستقرار وتسليط الضوء على القرى، وبعدها توجّه الفريق لتزويد قرية شهرزاد بالموّلدة الكهربائية.

قال عاصي من قرية شهرزدا  "  لقد أنهكت الحرب قريتنا ومحافظتنا، وبدأنا بالعودة تدريجيا بالرّغم من قلّة الدعم الحكومي لنا وخاصة في مجال الخدمات وتوفير فرص العمل، لكنّني اليوم فرحت كثيرا حينما رأيت هذه المولدة الجديدة في المركز الصحي الخاص بقريتنا لتوفير الطاقة الكهربائية للمركز وتوفير الدعم لهذا المركز الصحي من أجل توفير الخدمات الصحية لأهالي القرية، ويضيف بأنّ هذه الإبتسامة اليوم هي من أجل من سلّط الضوء على قريتنا ومن فكّر بدعمها، ونشكر الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية من أجل دعم العيادات الصحية في قضاء الحمدانية وبالذّات في قريتنا".
وأضاف أحمد من قرية باصخرا " لقد كانت قرية باصخرا خالية من الخدمات الصحية لكن بفضل الخيرين بدأنا بتجهيز عيادة صحية لخدمة أهالي باصخرا للأسعافات الأولية وللإعتناء بالمرضى،
بالرّغم من قلّة الدعم الذي يصل إلى قريتنا إلّا أنّ هذه المولّدة الكهربائية التي استلمناها هذا اليوم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية هو خطوة مهمة نحو تعزيز الإستقرار في قريتنا، وشكرا لكّل من قدّم لنا خدمة من أجل تعافي قرانا ومدننا والنهوض بواقع الخدمات المجتمعية بصورة عامة".

وعبّر كادر العيادات الصحية في هذه القرى " هذه الخطوة تعتبر خطوة مهمة جدا من قبل المانحين الذين إستطاعوا أن يسلّطوا الضوء على أهم قطّاع في الحياة وهو قطّاع الصحة بالإضافة إلى أّن عياداتنا كانت تفتقر لوجود مولّدات ثابتة بها حيث كنّا نعمل في أغلب الأحيان دون الطاقة الكهربائية ولكنّنا اليوم نستطيع أن نقدّم الخدمات لساعات متواصلة حتى أثناء فترة إنقطاع التيّار الكهربائي، وشكرا لكلّ من يدعم هذه القرى التي لم تصلها المنظمات ولم يصلها الدعم الحكومي إلّا بنسب متفاوتة".

وأضاف رئيس منظمة الرسل الصغار عماد صبيح " تعتبر هذه الخطوة المهمة الأولى لدعم القرى التي لم يصلها المجتمع المدني والمنظمات وخاصة المؤسسات الحكومية ومنها القطّاع المهم قطّاع الصحة، وتعتبر هذه المولدة مهمة جدا من أجل توفير الطاقة الكهربائية للعيادة الصحية من أجل خدمة المواطنين وتوفير الخدمات الصحية لهم ، وأنّ الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بدأت بدعم محافظة نينوى ومناطق الأقليات بعد تحريرها من سيطرة تنظيم داعش، بالإضافة إلى أنّ المشاريع التي تدعم المؤسسات الحكومية والتي تفتح افاق التواصل تعتبر خطوة مهمة جدا في تعزيز الإستقرار الإجتماعي والثقافي والإقتصادي في محافظة نينوى وقراها ومدنها".


جدير ذكره بأنّ منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية هي منظمة محلية مسجّلة في دائرة منظمات المجتمع المدني في الحكومتين المركزية وحكومة الإقليم، وتأسست المنظمة في السادس من آب عام 2014 بعد الهجمة الشرسة على محافظة نينوى من قبل عصابات داعش الإرهابي، وعملت في عدّة مجالات منها ” الثقافة، الصحة، التعليم، بناء السلام، الأنشطة المجتمعية، الإغاثة، وبرامج أخرى”.

ودعمت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ضمن برامجها ومشاريعها منها " مبادرة صمود المجتمع العراقي ، برنامج تكامل ، برنامج تعافي" العديد من جوانب الحياة في محافظة نينوى من كافة مكونات نينوى وفي عدّة جوانب أهمّها " المؤسسات الحكومية ، المستشفيات والمدارس والصحة ، الأقليات والتنوع ، الأطفال والشباب وذوي الإعاقة ، إعادة إعمار البنى التحتية ، والدفاع المدني في محافظة نينوى والأزياء الشعبية والثقافة والتراث الخ.


46
نساء مكوّنات بعشيقة يقدّمن تحفاً قنّية في بازار ألوان لمناهضة العنف ضد المرأة.

متابعة وتصوير – جميل الجميل


أقامت منظمة جسر إلى (UPP الإيطالية) ضمن مشروعها مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى في ناحية بعشيقة ظهر هذا اليوم الجمعة المصادف 6 كانون الأول 2019 "بازار ألوان"

إنطلق البازار بالترحيب بالحضور من قبل موظّف المشروع في مركز بعشيقة الناشط لؤي الياس ومن ثمّ ألقت إحدى المشاركات في البازار كلمة عبرت فيها عن قيمة المرأة وحقوقها وعن مكانة المرأة المتميزة في ناحية بعشيقة وشكرت فيها جهود منظمة UPP الايطالية في نشر الوعي في المجتمع وكذلك في مشاريعها المسانده للمرأة وخاصة في جمع نساء المكونات في هذا البازار وتجهيز المواد التي يحتاجونها من أجل التواصل أولا كمجتمعات تعيش في ناحية بعشيقة ومن أجل أن يصنعوا هذه الأدوات الخاصة بالبازار وأيضا من أجل تمكين المرّأة إقتصاديا بالإعتماد على نفسها، وبعد ذلك إفتتاح البازار وقصّ شريط الإفتتاح من قبل الضيوف والمشاركات وبعد ذلك قص كعكة البازار من قبل المشاركات والضيوف وقد اكتظت قاعة المركز بالمشاركين والضيوف الذين أبدوا سعادتهم وانبهارهم بالاعمال والحرف لدى النساء المشاركات في البازار اللواتي يمثلن مختلف مكونات ناحية بعشيقة، هذا ويستمر البازار لمدّة يوميين متاليين.
 
قال لؤي إلياس " من خلال هذه المشاريع التي تهتم بتمكين المرأة أفتصادياً و أجتماعيا يزداد التواصل مابين نساء ناحية بعشيقة و من جميع المكونات و من بعدها تتعزز العلاقات الاجتماعية بين المشاركات ، حيث كان التنوع حاضرا في هذا البازار من مشاركة جميع فئات المجتمع ومن كلا الجنسين حيث شارك الرجل و ساهم في حملة مناهضة العنف ضد المرأة من خلال حضوره ودعمه لهذه الأنشطة ومن خلال شراء الحاجيات المصنوعة في هذا البازار".

وقال نينب لاماسو مستشار السلام لدى المنظمة " من الأمور المهمة التي يجب العمل عليها هو المرأة وتمكينها ودمجها في المجتمع بالإضافة إلى أنّ هذه الحملة حملة الستة عشرة يوما لمناهضة العنف ضدّ المرأة هي حملة دولية تضمّ شتى أنواع التضامن من أجل عكس صورة إيجابية عن المرأة ودعمها في المجتمع ، وخاصة في هذه المجتمعات التي تعرّضت إلى النزاع والحروب،
وتهتم منظمتنا بالعديد من القضايا الخاصة ببناء السلام والتعايش وإحدى أهّم النقاط التي يجب أن يعمل الجميع عليها هي تمكين المرأة لتكون صانعة سلام ومشاركتها في كافة الأنشطة التي تحصل في محافظة نينوى، والتركيز على تعزيز التنوع الديني والإثني والقومي وهذا ما نقوم به نحن في محافظات نينوى وفي العراق بصورة عامة من أجل التركيز على كافة الجوانب الإيجابية وتعزيز السلم المجتمعي في محافظة نينوى".

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).

47
الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية تجهّز العيادة الصحية في قرية تركماز بمولدة كهرباء.


جميل الجميل

ضمن مشاريع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومبادرة صمود المجتمع العراقي – برنامج تعافي وبالتعاون مع منظّمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية والقطّاع الصحي في قضاء الحمدانية، تم تجهيز العيادة الصحية في قرية تركماز صباح هذا اليوم الخميس المصادف 5 كانون الأول بموّلدة كهرباء من أجل توفير الخدمات الصحية حتى بعد إنقطاع التيّار الكهربائي.

يأتي هذا التجهيز ضمن مشروع تمكين العيادات الصحية في قضاء الحمدانية، حيث يشمل هذا المشروع تجهيز ستّة عيادات صحية في ستّة قرى بمولدات كهربائية من أجل إستمرارية تقديم الخدمات الصحية في هذه القرى، بالإضافة إلى تأهيل وتأثيث قاعة الإجتماعات والمؤتمرات في القطّاع الصحي في قضاء الحمدانية.

بدأ موظّفوا منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية بالتعريف عن المشروع وأهميته في دعم القطّاع الصحي وأوضح منسّق المشروع رويد حيصا لموظّفي العيادة الصحية وأنّ هذا التجهيز بالمولّدة هو خطوة أوّلية لفتح أفاق التواصل بين المنظمة والقرية وبعد ذلك ستكون هناك جلسة توعوية في هذه القرية والقرى الأخرى.


أشرف على عملية تجهيز الموّلدة السّيد حسن صباح غدير / معاون مسؤول العيادة الصحية في قرية تركماز والسيدة نور عدنان / موظّفة في العيادة وممثّل عن المركز الصحي في قضاء الحمدانية "ابو كرم" ومصطفى والمهندس الكهربائي الذي قام بربط المولدة وتنظيمها.

قال أحمد قاسم من سكّان قرية تركماز " قرية تركماز من القرى المهمّشة كانت ولا زالت، وأنّ تعزيز التعاون بين المنظمات في خدمة القرية مهم جدّا، ونشكر الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لدعمها القطّاع الصحي وتوفير مولدة كهربائية من أجل تقديم الخدمات الصحية حتى وإن إنقطع التيار الكهربائي عن القرية أو العيادة، وهذه تعتبر خطوة إيجابية أوّلا لتوفير الدعم لهذه القرى التي تأثرت بالنزاعات، وثانيا تسليط الضوء عليها، كذلك وأودّ أن أشكر منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية والقطّاع الصحي والذي خصّصوا قريتنا لتكون ضمن القرى المستهدفة في هذا المشروع، ونتمنى أن يبقى هذا التواصل وهذا الدعم لقريتنا".

وأكّدوا موظّفوا العيادة الصحية في القرية  " فرحنا هذا اليوم بإستلامنا لهذه المولدة الكهربائية وخاصة في العيادة بعد أن كنّا نعاني من العديد من المشاكل منها : مكان لحفظ الأدولة ، وتنظيم وقت الدوام في الشتاء والصيف والشعور بالإريتاح لإستخدام الطاقة الكهربائية دون إنقطاع بعد أن تم توفير المولدة، حيث كان القطّاع يعتمد في إستخدام بعض الأجهزة التي تتطلب إستخدام الطاقة الكهربائية، وهذه خطوة إيجابية لتسليط الضوء على قريتنا وعلى العيادة التي تخدم قريتنا".

وأضاف رئيس منظمة الرسل الصغار " تعتبر هذه الخطوة المهمة الأولى لدعم القرى التي لم يصلها المجتمع المدني والمنظمات وخاصة المؤسسات الحكومية ومنها القطّاع المهم قطّاع الصحة، وتعتبر هذه المولدة مهمة جدا من أجل توفير الطاقة الكهربائية للعيادة الصحية من أجل خدمة المواطنين وتوفير الخدمات الصحية لهم ، وأنّ الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بدأت بدعم محافظة نينوى ومناطق الأقليات بعد تحريرها من سيطرة تنظيم داعش، بالإضافة إلى أنّ المشاريع التي تدعم المؤسسات الحكومية والتي تفتح افاق التواصل تعتبر خطوة مهمة جدا في تعزيز الإستقرار الإجتماعي والثقافي والإقتصادي في محافظة نينوى وقراها ومدنها".


جدير ذكره بأنّ منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية هي منظمة محلية مسجّلة في دائرة منظمات المجتمع المدني في الحكومتين المركزية وحكومة الإقليم، وتأسست المنظمة في السادس من آب عام 2014 بعد الهجمة الشرسة على محافظة نينوى من قبل عصابات داعش الإرهابي، وعملت في عدّة مجالات منها ” الثقافة، الصحة، التعليم، بناء السلام، الأنشطة المجتمعية، الإغاثة، وبرامج أخرى”.

ودعمت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ضمن برامجها ومشاريعها منها " مبادرة صمود المجتمع العراقي ، برنامج تكامل ، برنامج تعافي" العديد من جوانب الحياة في محافظة نينوى من كافة مكونات نينوى وفي عدّة جوانب أهمّها " المؤسسات الحكومية ، المستشفيات والمدارس والصحة ، الأقليات والتنوع ، الأطفال والشباب وذوي الإعاقة ، إعادة إعمار البنى التحتية ، والدفاع المدني في محافظة نينوى والأزياء الشعبية والثقافة والتراث الخ.

48
منظمة UPP الإيطالية تختتم بطولة كرة الطائرة للنساء مع حملة مناهضة العنف ضدّ المرأة

متابعة وتصوير /  جميل الجميل

إختتمت منظمة جسر إلى "UPP الإيطالية" ضمن مشروعها مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بطولة كرة الطائرة للسيّدات عصر هذا اليوم الثلاثاء المصادف 3 كانون الأول 2019 في ملعب نادي قره قوش الرياضي بمشاركة فرق من ناحية بعشيقة وقره قوش وبرطلة وبمشاركة جماهير واسعة.

بدأت إحتفالية الإختتام بكلمة ترحيبية قدّمها عريفي الحفل وسام نوح منسّق مركز الحمدانية لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى ورحمة خالد موظّفة في مركز برطلة، حيث تضمّنت كلمة الترحيب عبارات وطنية وأيضا تضامنية مع حملة الستة عشر يوما لمناهضة العنف ضدّ المرأة، ومن ثمّ دقيقة صمت على أرواح شهداء العراق مع عزف للنشيد الوطني العراقي، ومن ثمّ أطلق الفريقين بالونات مع رسائل إيقاف العنف ضدّ المرأة ملأت سماء بغديدا، وبعد ذلك بدأت اللعبة النهائية بين فريق التآخي والسلام ، وإنتهت اللعبة بفوز فريق التآخي بالمركز الأول وفريق السلام بالمركز الثاني، وبعدها تم توزيع الهدايا للفرق المشاركة في البطولة مع إختتام الإحتفالية بصورة جماعية.

حضر الإحتفالية مدير شباب ورياضة نينوى مازن خرعل ووفد من مجلس أعيان قره قوش وخالص إيشوع بربر عضو مجلس النواب السابق ومدير نادي قره قوش الرياضي وشخصيات مجتمعية من مدينة الموصل وناحية برطلة وناحية بعشيقة.

قال نينب لاماسو مستشار السلام في منظمة UPP " يأتي هذا النشاط ضمن أنشطة منظمتنا في تعزيز السلام وتمكين المرأة في مجتمعات نينوى وخاصة بعد مرحلة داعش، بالإضافة إلى أن هذا النشاط هو لتعزيز دور المرأة في المجتمع وخلق آواصر التواصل بين المرأة في هذه المجتمعات من أجل نقل رسالة إيجابية بأنّ الحرب إنتهت وأنّ الحياة عادت والأخذ بعين الإعتبار القرار الأممي 13/25 إنّ للمرأة دور فعّال في حلّ النزاعات وبناء السلام، كما تضمّنت هذه الإحتفالية بمناهضة العنف ضدّ المرأة وإطلاق بالونات السلام ورسائل جميلة للمجتمع،
وأضاف لاماسو، بأنّ دور الرياضة في تعزيز السلام مرتبط بالأنشطة والفعاليات وتقريب وجهات النظر بين كافة طبقات المجتمع العراقي، وهذا اليوم نحن بحاجة إلى زرع مبادئ السلام".

وأضاف سعد بردى مدرّب الفريق " بأنّ هذه الأنشطة هي أنشطة مهمة لتعزيز دور المرأة خاصة في المجتمع بصورة عامة، بالإضافة إلى خلق التواصل بين المجتمعات من أجل تعزيز دور الرياضة والسلام في مجتمعاتنا، ونشكر منظمة UPP لدورها الفعال في إقامة هذه البطولة التي جمعت نساء المكونات مع بعضها البعض من أجل تعزيز السلام من خلال الرياضة".

وأضافت ديانا مؤيد إحدة لاعبات الفريق الفائز " شكرا لمنظمة UPP ضمن مشروعها مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى لإتاحتها الفرصة لنا لإقامة هذه البطولة لنا من أجل أن نتعرف على بعضنا البعض أولا ومن أجل أن نروّج للسلام سوية ومن أجل أن نعبر عن تضامننا لمناهضة العنف ضدّ المرأة ضمن حملة الستة عشرة يوما".

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).



49
منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية توقّع عقداً مع مشروع تعافي لدعم القطّاع الصحي في قضاء الحمدانية.


إيزيدي 24 – جميل الجميل


بمتابعة قائممقامية قضاء الحمدانية والقطّاع الصحي في قضاء الحمدانية وبتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID ضمن مبادرة صمود المجتمع العراقي - تعافي الذي يدعم محافظة نينوى لتعافيها من الحرب، وقّعت منظمة الرسل الصغار عصر هذا اليوم المصادف الأحد 24 تشرين الثاني 2019 عقداً لدعم القطّاع الصحي في قضاء الحمدانية والقرى التابعة لها من أجل النهوض بالواقع الصحي في قضاء الحمدانية بصورة خاصة ومحافظة نينوى بصورة عامة.

تضمّن البرنامج بمنحته تمكين العيادات الصحية في قضاء الحمدانية الذي يسعى إلى مساعدة دائرة الصحة في الحمدانية وتدريب الموظفين في الريف على العمل الإداري ، وهناك 27 عيادة في جميع أنحاء القضاء وهذه العيادات ستة منها تفتقد إلى مولدات كهربائية حيث سيتم تجهيزها لتطوير الخدمات في هذه العيادات وتوسيع العمل في القرى وستكون هذه المولدات بقدرة 45 كيلوفولت ، بالإضافة إلى تجهيز غرفة تدريب بشكل كامل في المركز الرئيسي الموجود في مركز القضاء بالإضافة إلى توفير دعم لطباعة العديد من الكتيبات والأوراق الخاصة بالإستشارة الصحية مع إقامة جلسات توعوية في عدّة قرى من أجل توعية الناس على الحفاظ على صحتهم ودعم التواصل بين القطاع الصحي والمواطنين من خلال وسائل الإعلام والإتصال المباشر من قبل موظفّين المنظمة والمواطنين في هذه القرى.

سينطلق المشروع مطلع كانون الأول ليبدأ في إقامة الجلسات التوعوية وتوزيع المولدات على ستة قرى  وهي " قرية شهرزاد البالغ عدد سكانها : 82 عائلة – 696 نسمة، وقرية باصخرا التي تقع في الطريق الرابط بين ناحية برطلة ومركز قضاء الحمدانية، وتقدر عدد العوائل الموجودة في هذه القرية بما يقارب أكثر من 100 عائلة، وقرية مجمع الغدير التي تشمل :المركز الصحي الذي يستقبل سكان لقريتين " طهراوة – مجمع الغدير " ويقدر عدد العوائل في طهراوة بما يقارب 465 عائلة ونحو 2325 فرد ، بينما في مجمع الغديد 337 عائلة ويقدر عدد النفرات بنحو 3850 فرد، وقرية يرغنتي البالغ عدد سكانها 750 نسمة، و قرية خرابه السلطان البالغ عدد سكانها 1850 نسمة، وقرية تركماز البالغ عدد سكانها 1300 نسمة.

 أكّد عماد صبيح كوركيس رئيس منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية لـــ إيزيدي 24 " للحاجة الماسة من اجل الأرتقاء بعمل موظفي القطاع الصحي خدمة لشعبنا ارتأينا ان نساهم في دعم هذه القطاعات وتجهيزهم بالمعدات اللازمة والمواد الاخرى وتأهيل وتأثيث قاعة للأجتماعات والتدريبات التي ستساهم بدورها اولاً في توثيق الحالات المرضية وتطوير وبناء قدرات موظفي الصحة، وأنّ عمل الوكالة الأمريكية في محافظة نينوى بعد تحريرها يعدّ أمرا هاما في تسليط الضوء على هذه المناطق وإعادة النازحين بعد توفير الخدمات الأولية والحياتية اليومية لهم".


وأكّد مواطنون من قرى يرغنتي وباصخرا بأنّ هذه البرامج والمشاريع تعدّ أهمية في تعزيز الإستقرار وتشجيع النازحين على العودة حين توفّر الخدمات في هذه القرى، وأشاروا في حديثهم إلى أنّ القرى إفتقدت على الأغلب إلى عمل المنظمات وتخصيص مشاريع فيها، وأنّ القرى تحتاج إلى عدّة مشاريع تنموية ومشاريع سبل المعيشة والإهتمام بالقطّاع التربوي والصحي بصورة رئيسية، هذا ونشكر الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية على دعمها اللامحدود لمحافظة نينوى وخاصة قضاء الحمدانية.

جدير ذكره بأنّ منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية هي منظمة محلية مسجّلة في دائرة منظمات المجتمع المدني في الحكومتين المركزية وحكومة الإقليم، وتأسست المنظمة في السادس من آب عام 2014 بعد الهجمة الشرسة على محافظة نينوى من قبل عصابات داعش الإرهابي، وعملت في عدّة مجالات منها ” الثقافة، الصحة، التعليم، بناء السلام، الأنشطة المجتمعية، الإغاثة، وبرامج أخرى”.

ودعمت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ضمن برامجها ومشاريعها منها " مبادرة صمود المجتمع العراقي ، برنامج تكامل ، برنامج تعافي" العديد من جوانب الحياة في محافظة نينوى من كافة مكونات نينوى وفي عدّة جوانب أهمّها " المؤسسات الحكومية ، المستشفيات والمدارس والصحة ، الأقليات والتنوع ، الأطفال والشباب وذوي الإعاقة ، إعادة إعمار البنى التحتية ، والدفاع المدني في محافظة نينوى والأزياء الشعبية والثقافة والتراث الخ.


50
منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية توقّع عقداً مع مشروع تعافي لدعم القطّاع الصحي في قضاء الحمدانية.


إيزيدي 24 – جميل الجميل


بمتابعة قائممقامية قضاء الحمدانية والقطّاع الصحي في قضاء الحمدانية وبتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID ضمن مبادرة صمود المجتمع العراقي - تعافي الذي يدعم محافظة نينوى لتعافيها من الحرب، وقّعت منظمة الرسل الصغار عصر هذا اليوم المصادف الأحد 24 تشرين الثاني 2019 عقداً لدعم القطّاع الصحي في قضاء الحمدانية والقرى التابعة لها من أجل النهوض بالواقع الصحي في قضاء الحمدانية بصورة خاصة ومحافظة نينوى بصورة عامة.

تضمّن البرنامج بمنحته تمكين العيادات الصحية في قضاء الحمدانية الذي يسعى إلى مساعدة دائرة الصحة في الحمدانية وتدريب الموظفين في الريف على العمل الإداري ، وهناك 27 عيادة في جميع أنحاء القضاء وهذه العيادات ستة منها تفتقد إلى مولدات كهربائية حيث سيتم تجهيزها لتطوير الخدمات في هذه العيادات وتوسيع العمل في القرى وستكون هذه المولدات بقدرة 45 كيلوفولت ، بالإضافة إلى تجهيز غرفة تدريب بشكل كامل في المركز الرئيسي الموجود في مركز القضاء بالإضافة إلى توفير دعم لطباعة العديد من الكتيبات والأوراق الخاصة بالإستشارة الصحية مع إقامة جلسات توعوية في عدّة قرى من أجل توعية الناس على الحفاظ على صحتهم ودعم التواصل بين القطاع الصحي والمواطنين من خلال وسائل الإعلام والإتصال المباشر من قبل موظفّين المنظمة والمواطنين في هذه القرى.

سينطلق المشروع مطلع كانون الأول ليبدأ في إقامة الجلسات التوعوية وتوزيع المولدات على ستة قرى  وهي " قرية شهرزاد البالغ عدد سكانها : 82 عائلة – 696 نسمة، وقرية باصخرا التي تقع في الطريق الرابط بين ناحية برطلة ومركز قضاء الحمدانية، وتقدر عدد العوائل الموجودة في هذه القرية بما يقارب أكثر من 100 عائلة، وقرية مجمع الغدير التي تشمل :المركز الصحي الذي يستقبل سكان لقريتين " طهراوة – مجمع الغدير " ويقدر عدد العوائل في طهراوة بما يقارب 465 عائلة ونحو 2325 فرد ، بينما في مجمع الغديد 337 عائلة ويقدر عدد النفرات بنحو 3850 فرد، وقرية يرغنتي البالغ عدد سكانها 750 نسمة، و قرية خرابه السلطان البالغ عدد سكانها 1850 نسمة، وقرية تركماز البالغ عدد سكانها 1300 نسمة.

 أكّد عماد صبيح كوركيس رئيس منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية لـــ إيزيدي 24 " للحاجة الماسة من اجل الأرتقاء بعمل موظفي القطاع الصحي خدمة لشعبنا ارتأينا ان نساهم في دعم هذه القطاعات وتجهيزهم بالمعدات اللازمة والمواد الاخرى وتأهيل وتأثيث قاعة للأجتماعات والتدريبات التي ستساهم بدورها اولاً في توثيق الحالات المرضية وتطوير وبناء قدرات موظفي الصحة، وأنّ عمل الوكالة الأمريكية في محافظة نينوى بعد تحريرها يعدّ أمرا هاما في تسليط الضوء على هذه المناطق وإعادة النازحين بعد توفير الخدمات الأولية والحياتية اليومية لهم".


وأكّد مواطنون من قرى يرغنتي وباصخرا بأنّ هذه البرامج والمشاريع تعدّ أهمية في تعزيز الإستقرار وتشجيع النازحين على العودة حين توفّر الخدمات في هذه القرى، وأشاروا في حديثهم إلى أنّ القرى إفتقدت على الأغلب إلى عمل المنظمات وتخصيص مشاريع فيها، وأنّ القرى تحتاج إلى عدّة مشاريع تنموية ومشاريع سبل المعيشة والإهتمام بالقطّاع التربوي والصحي بصورة رئيسية، هذا ونشكر الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية على دعمها اللامحدود لمحافظة نينوى وخاصة قضاء الحمدانية.

جدير ذكره بأنّ منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية هي منظمة محلية مسجّلة في دائرة منظمات المجتمع المدني في الحكومتين المركزية وحكومة الإقليم، وتأسست المنظمة في السادس من آب عام 2014 بعد الهجمة الشرسة على محافظة نينوى من قبل عصابات داعش الإرهابي، وعملت في عدّة مجالات منها ” الثقافة، الصحة، التعليم، بناء السلام، الأنشطة المجتمعية، الإغاثة، وبرامج أخرى”.

ودعمت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ضمن برامجها ومشاريعها منها " مبادرة صمود المجتمع العراقي ، برنامج تكامل ، برنامج تعافي" العديد من جوانب الحياة في محافظة نينوى من كافة مكونات نينوى وفي عدّة جوانب أهمّها " المؤسسات الحكومية ، المستشفيات والمدارس والصحة ، الأقليات والتنوع ، الأطفال والشباب وذوي الإعاقة ، إعادة إعمار البنى التحتية ، والدفاع المدني في محافظة نينوى والأزياء الشعبية والثقافة والتراث الخ.


51
بأغصان الزيتون ورائحة الورود وعبارات السلام، منظمة UPP تفتتح مدرسة باصخرة بعد إعمارها

متابعة وتصوير / جميل الجميل


من أجل تعزيز دور التعليم في محافظة نينوى بعد مرحلة داعش، ومن أجل تحقيق السلام بين المجتمعات والحفاظ على إستقرارها تدعم منظمة (جسر إلى UPP الإيطالية)  قطّاع التعليم ومن ضمن مشاريعها وأنشطتها عملت على تعمير وبناء وتجهيز المدارس بالأثاث.

بمراسيم وطنية ملؤها السلام والفرح إحتفلت منظمة جسر إلى صباح هذا اليوم الخميس المصادف 21 تشرين الثاني 2019 بإفتتاح مدرسة باصخرة  المختلطة بمشاركة أهالي القرية وتلاميذها وكادر مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى.

إنطلقت الإحتفالية بقص شريط الإفتتاح بمشاركة كادر المدرسة ومسؤول تعليم السلام محمد أمبروسيني على أنغام أغنية كلنا العراق التي رفع التلاميذ أياديهم عاليا وهم يرفرفون العلم العراقي ليثبتون بأنّ الهوية الوطنية قد عادت بعد إنتصر السلام على الحرب، بدأ البرنامج الإحتفالي بالوقوف دقيقة صمت على أراوح الشهداء مع اداء السلام الجمهوري ، ومن ثمّ كلمة مدير المدرسة الأستاذ أحمد ألقاها بفرح غامرٍ وهو يشيد بدور منظمة UPP لكلّ ما قدّمته للمدرسة من برنامج تعليم السلام الذي إستمرّ طيلة فترة العطلة الصيفية وقبلها تأثيث المدرسة وإعادة إعمارها وإزالة الخراب الذي تركه داعش، بعد ذلك كلمة عن أهالي قرية ومن ثمّ كلمة لمديرية تربية الحمدانية، وبعدها إنطلقت فعاليات السلام التي قدّمها التلاميذ حيث بدأ مجموعة من تلاميذ الصف الأول الإبتدائي بتقديم فعالية الألوان ، وبعدها فعالية المحافظات العراقية ومن ثمّ تمثيلية حول التنوّع والسلام وبعد ذلك تلتها فقرة القصائد الشعرية ومن ثمّ كلمة المنظمة الراعية لهذه الإحتفالية التي ألقاها مسؤول تعليم السلام في المنظمة محمد أمبروسيني حيث عبّر فيها " عن شكره وإمتنانه لهؤلاء التلاميذ الذين هم مستقبل القرية، وأنّ هذا اليوم يصادف اليوم العالمي للأطفال وأنّه شيء جميل هذه المصادفة الجميلة، ونحن نعمل مع التلاميذ من أجل تعزيز السلام وإدخال البهجة والسرور إلى قلوبهم بعد أن إنتهت مرحلة الحرب، وهذه المدرسة هي من سلسلة مدارس أعادت إعمارها المنظمة من أجل تعزيز بيئة صالحة للتلاميذ" ، ومن ثمّ إختتام الفعالية بقص كعكة الإحتفالية بمشاركة كادر المدرسة والمنظمة والتلاميذ وبعدها توزيع الهدايا لكافة التلاميذ.

قال مستشار السلام لبعثة منظمة UPP في العراق الباحث والأكاديمي نينب لاماسو " قد يكون تعليم السلام مصطلحًا جديدًا للكثير من الناس في العراق، وقد يرى بعض هؤلاء الأشخاص أن تعليم السلام يعد مرتكزا أسياسيا لبناء عملية تربوية شاملة ؛ ومع ذلك ، تعليم السلام هو عنصر أساسي لإقامة سلام دائم وإيجابي في أي مجتمع. وذلك لأن السلام ، مثله مثل أي شيء آخر ، شيء يمكن تعلمه ، خاصة عندما نعرف ، كما قال نيلسون مانديلا: "لا يولد أحد يكره شخصًا آخر بسبب لون بشرته أو خلفيته أو دينه. ومن الممكن أن يتعلم الناس الكراهية ، وإذا تمكنوا من تعلم الكراهية ، فيمكنهم أن يتعلموا الحب ، لأن الحب يأتي بشكل طبيعي إلى قلب الإنسان أكثر من العكس. "
لذلك إذا كان من الممكن تعلم الحب والسلام ، فمن الضروري عندئذ أن نستهدف أطفالنا وشبابنا لتثقيفهم حول السلام وجعلهم يفهمون أهمية السلام لأنه كما قال ألبرت أينشتاين: "لا يمكن الحفاظ على السلام بالقوة ، لا يمكن إلا أن يمكن تحقيقه من خلال التفاهم ".
وأضاف لاماسو بأنّ السلام مرتبط بتجهيز البنى التحتية وتوفير بيئة ملائمة للإنسان في مدينته، وهنا كانت الإنطلاقة المهمة لتهيئة وإعمار وبناء هذه المدارس وتأثيثها من أجل توفير بيئة ملائمة للطلاب كي يشعروا بأنّ التعليم مهم جدا بالنسبة لهم ولمدنهم".


وأضاف رائد ميخائيل شابه الممثّل القطري لمنظمة UPP والمستشار الستراتيجي لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى " تعمل منظمتنا في دعم الاستقرار والسلام في العراق كما أنّها تختص بعدّة جوانب منها الاثار والتراث والأقليات والثقافة والتماسك الإجتماعي والرياضة والصحة والإعمار، ويعدّ هذا الحدث جزءا متمما للعمل الذي نقوم به في محافظة نينوى خاصة والعراق بصورة عامة، ومشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى كانت بصماته واضحة في تعزيز السلام والتعايش في محافظة نينوى بين مكوناتها وأطيافها وألوانها، وأيضا من خلال برنامج تعليم السلام حققنا بعدا إجتماعيا وثقافيا بين التلاميذ، وهذا ما نسعى عليه بناء بيئة متماسكة خالية من العنف وقائمة على أساس التحاور والحب".

وعبّر تلاميذ مدرسة في كلمة ألقاها أحّد تلاميذ المدرسة عن شكرهم وتقديرهم للمنظمة وما قدّمته من خدمات مجتمعية وثقافية بالإضافة إلى إعادة إعمار وتأهيل مدرستهم.

تقع قرية باصخرة في محافظة نينوى – قضاء الحمدانية ناحية برطلة، وهي القرية التي تربط عدّة قرى مع ناحية برطلة، يتكوّن معظم أهلها من المسلمين الشبك، وتعرّضوا أهل هذه القرية إلى النزوح القسري أثناء دخول عصابات داعش، وبدأت الحياة تعود إلى قريتهم في آواخر كانون الأول عام 2016، وباشرت المنظمة في العمل على المدرسة وأعادة إعمارها آواخر شهر تموّز عام 2019 حتى تم تسليمها إلى مديرية تربية الحمدانية بعد إكمالها.

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).
 

52
مدرسة أحرقها داعش، لكنّها رنّمت للسلام في إحتفالية إفتتاحها أقامتها منظمة UPP الإيطالية .

-   تعليم السلام هو عنصر أساسي لإقامة سلام دائم وإيجابي في أي مجتمع.

متابعة وتصوير – جميل الجميل


من أجل تعزيز دور التعليم في محافظة نينوى بعد مرحلة داعش، ومن أجل تحقيق السلام بين المجتمعات والحفاظ على إستقرارها تدعم منظمة (جسر إلى UPP الإيطالية) قطّاع التعليم ومن ضمن مشاريعها وأنشطتها عملت على تعمير وبناء وتجهيز المدارس بالأثاث.

بمراسيم وطنية ملؤها السلام والفرح إحتفلت منظمة جسر إلى صباح هذا اليوم الأربعاء المصادف 20 تشرين الثاني 2019 بإفتتاح مدرسة ثانوية قريتاغ المختلطة بمشاركة أهالي القرية وتلاميذها وكادر مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى.

إنطلقت الإحتفالية بقص شريط الإفتتاح بمشاركة كادر المدرسة ومسؤول تعليم السلام محمد أمبروسيني على أنغام أغنية كلنا العراق التي رفع التلاميذ أياديهم عاليا وهم يرفرفون العلم العراقي ليثبتون بأنّ الهوية الوطنية قد عادت بعد إنتصر السلام على الحرب، بدأ البرنامج الإحتفالي بالوقوف دقيقة صمت على أراوح الشهداء مع اداء السلام الجمهوري ، ومن ثمّ كلمة مدير المدرسة سيف عبد السلام قاسم ألقاها بفرح غامرٍ وهو يشيد بدور منظمة UPP لكلّ ما قدّمته للمدرسة من برنامج تعليم السلام الذي إستمرّ طيلة فترة العطلة الصيفية وقبلها تأثيث المدرسة وإعادة إعمارها وإزالة الخراب الذي تركه داعش، بعد ذلك كلمة عن أهالي قرية قريتاغ ألقاها الشيخ محمد مهدي ممثّلا عن القرية عبّر فيها " عن إمتنانهم لما قدّمته منظمة UPP بإعمار المدرسة وإعادة البهجة إلى نفوس التلاميذ، بالإضافة إلى أنّها عملت في قضاء النمرود ككل وليس في قرية قريتاغ ومشكورة جهودها في تحقيق السلام والتماسك الإجتماعي، وبعدها إنطلقت فعاليات السلام التي قدّمها التلاميذ حيث بدأ مجموعة من تلاميذ الصف الأول الإبتدائي بتقديم فعالية الألوان ، وبعدها فعالية المحافظات العراقية ومن ثمّ تمثيلية حول التنوّع والسلام وبعد ذلك تلتها فقرة القصائد الشعرية ومن ثمّ كلمة المنظمة الراعية لهذه الإحتفالية التي ألقاها مسؤول تعليم السلام في المنظمة محمد أمبروسيني حيث عبّر فيها " عن شكره وإمتنانه لهؤلاء التلاميذ الذين هم مستقبل القرية، وأنّ هذا اليوم يصادف اليوم العالمي للأطفال وأنّه شيء جميل هذه المصادفة الجميلة، ونحن نعمل مع التلاميذ من أجل تعزيز السلام وإدخال البهجة والسرور إلى قلوبهم بعد أن إنتهت مرحلة الحرب، وهذه المدرسة هي من سلسلة مدارس أعادت إعمارها المنظمة من أجل تعزيز بيئة صالحة للتلاميذ" ، ومن ثمّ إختتام الفعالية بقص كعكة الإحتفالية بمشاركة كادر المدرسة والمنظمة والتلاميذ وبعدها توزيع الهدايا لكافة التلاميذ.

قال مستشار السلام لبعثة منظمة UPP في العراق الباحث والأكاديمي نينب لاماسو " قد يكون تعليم السلام مصطلحًا جديدًا للكثير من الناس في العراق، وقد يرى بعض هؤلاء الأشخاص أن تعليم السلام كليشيهات أخرى ؛ ومع ذلك ، تعليم السلام هو عنصر أساسي لإقامة سلام دائم وإيجابي في أي مجتمع. وذلك لأن السلام ، مثله مثل أي شيء آخر ، شيء يمكن تعلمه ، خاصة عندما نعرف ، كما قال نيلسون مانديلا: "لا يولد أحد يكره شخصًا آخر بسبب لون بشرته أو خلفيته أو دينه. ومن الممكن أن يتعلم الناس الكراهية ، وإذا تمكنوا من تعلم الكراهية ، فيمكنهم أن يتعلموا الحب ، لأن الحب يأتي بشكل طبيعي إلى قلب الإنسان أكثر من العكس. "
لذلك إذا كان من الممكن تعلم الحب والسلام ، فمن الضروري عندئذ أن نستهدف أطفالنا وشبابنا لتثقيفهم حول السلام وجعلهم يفهمون أهمية السلام لأنه كما قال ألبرت أينشتاين: "لا يمكن الحفاظ على السلام بالقوة ، لا يمكن إلا أن يمكن تحقيقه من خلال التفاهم ".

وأضاف رائد ميخائيل شابه الممثّل القطري لمنظمة UPP والمستشار الستراتيجي لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى " تعمل منظمتنا في دعم الاستقرار والسلام في العراق كما أنّها تختص بعدّة جوانب منها الاثار والتراث والأقليات والثقافة والتماسك الإجتماعي والرياضة والصحة والإعمار، ويعدّ هذا الحدث جزءا متمما للعمل الذي نقوم به في محافظة نينوى خاصة والعراق بصورة عامة، ومشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى كانت بصماته واضحة في تعزيز السلام والتعايش في محافظة نينوى بين مكوناتها وأطيافها وألوانها، وأيضا من خلال برنامج تعليم السلام حققنا بعدا إجتماعيا وثقافيا بين التلاميذ، وهذا ما نسعى عليه بناء بيئة متماسكة خالية من العنف وقائمة على أساس التحاور والحب".

وعبّر تلاميذ مدرسة في كلمة ألقاها أحّد تلاميذ المدرسة عن شكرهم وتقديرهم للمنظمة وما قدّمته من خدمات مجتمعية وثقافية بالإضافة إلى إعادة إعمار وتأهيل مدرستهم.

تقع قرية قريتاغ التي يسكنها أغلبية من المسلمين التركمان في ناحية النمرود – قضاء الحمدانية، تعرّضوا أهل هذه القرية إلى النزوح القسري أثناء دخول عصابات داعش، وبدأت الحياة تعود إلى قريتهم في آواخر كانون الأول عام 2016، وباشرت المنظمة في العمل على المدرسة وأعادة إعمارها آواخر شهر تموّز عام 2019 حتى تم تسليمها إلى مديرية تربية الحمدانية بعد إكمالها.

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).
 

53
مدرسة أحرقها داعش، لكنّها رنّمت للسلام في إحتفالية إفتتاحها أقامتها منظمة UPP الإيطالية .

-   تعليم السلام هو عنصر أساسي لإقامة سلام دائم وإيجابي في أي مجتمع.

متابعة وتصوير – جميل الجميل


من أجل تعزيز دور التعليم في محافظة نينوى بعد مرحلة داعش، ومن أجل تحقيق السلام بين المجتمعات والحفاظ على إستقرارها تدعم منظمة (جسر إلى UPP الإيطالية) قطّاع التعليم ومن ضمن مشاريعها وأنشطتها عملت على تعمير وبناء وتجهيز المدارس بالأثاث.

بمراسيم وطنية ملؤها السلام والفرح إحتفلت منظمة جسر إلى صباح هذا اليوم الأربعاء المصادف 20 تشرين الثاني 2019 بإفتتاح مدرسة ثانوية قريتاغ المختلطة بمشاركة أهالي القرية وتلاميذها وكادر مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى.

إنطلقت الإحتفالية بقص شريط الإفتتاح بمشاركة كادر المدرسة ومسؤول تعليم السلام محمد أمبروسيني على أنغام أغنية كلنا العراق التي رفع التلاميذ أياديهم عاليا وهم يرفرفون العلم العراقي ليثبتون بأنّ الهوية الوطنية قد عادت بعد إنتصر السلام على الحرب، بدأ البرنامج الإحتفالي بالوقوف دقيقة صمت على أراوح الشهداء مع اداء السلام الجمهوري ، ومن ثمّ كلمة مدير المدرسة سيف عبد السلام قاسم ألقاها بفرح غامرٍ وهو يشيد بدور منظمة UPP لكلّ ما قدّمته للمدرسة من برنامج تعليم السلام الذي إستمرّ طيلة فترة العطلة الصيفية وقبلها تأثيث المدرسة وإعادة إعمارها وإزالة الخراب الذي تركه داعش، بعد ذلك كلمة عن أهالي قرية قريتاغ ألقاها الشيخ محمد مهدي ممثّلا عن القرية عبّر فيها " عن إمتنانهم لما قدّمته منظمة UPP بإعمار المدرسة وإعادة البهجة إلى نفوس التلاميذ، بالإضافة إلى أنّها عملت في قضاء النمرود ككل وليس في قرية قريتاغ ومشكورة جهودها في تحقيق السلام والتماسك الإجتماعي، وبعدها إنطلقت فعاليات السلام التي قدّمها التلاميذ حيث بدأ مجموعة من تلاميذ الصف الأول الإبتدائي بتقديم فعالية الألوان ، وبعدها فعالية المحافظات العراقية ومن ثمّ تمثيلية حول التنوّع والسلام وبعد ذلك تلتها فقرة القصائد الشعرية ومن ثمّ كلمة المنظمة الراعية لهذه الإحتفالية التي ألقاها مسؤول تعليم السلام في المنظمة محمد أمبروسيني حيث عبّر فيها " عن شكره وإمتنانه لهؤلاء التلاميذ الذين هم مستقبل القرية، وأنّ هذا اليوم يصادف اليوم العالمي للأطفال وأنّه شيء جميل هذه المصادفة الجميلة، ونحن نعمل مع التلاميذ من أجل تعزيز السلام وإدخال البهجة والسرور إلى قلوبهم بعد أن إنتهت مرحلة الحرب، وهذه المدرسة هي من سلسلة مدارس أعادت إعمارها المنظمة من أجل تعزيز بيئة صالحة للتلاميذ" ، ومن ثمّ إختتام الفعالية بقص كعكة الإحتفالية بمشاركة كادر المدرسة والمنظمة والتلاميذ وبعدها توزيع الهدايا لكافة التلاميذ.

قال مستشار السلام لبعثة منظمة UPP في العراق الباحث والأكاديمي نينب لاماسو " قد يكون تعليم السلام مصطلحًا جديدًا للكثير من الناس في العراق، وقد يرى بعض هؤلاء الأشخاص أن تعليم السلام كليشيهات أخرى ؛ ومع ذلك ، تعليم السلام هو عنصر أساسي لإقامة سلام دائم وإيجابي في أي مجتمع. وذلك لأن السلام ، مثله مثل أي شيء آخر ، شيء يمكن تعلمه ، خاصة عندما نعرف ، كما قال نيلسون مانديلا: "لا يولد أحد يكره شخصًا آخر بسبب لون بشرته أو خلفيته أو دينه. ومن الممكن أن يتعلم الناس الكراهية ، وإذا تمكنوا من تعلم الكراهية ، فيمكنهم أن يتعلموا الحب ، لأن الحب يأتي بشكل طبيعي إلى قلب الإنسان أكثر من العكس. "
لذلك إذا كان من الممكن تعلم الحب والسلام ، فمن الضروري عندئذ أن نستهدف أطفالنا وشبابنا لتثقيفهم حول السلام وجعلهم يفهمون أهمية السلام لأنه كما قال ألبرت أينشتاين: "لا يمكن الحفاظ على السلام بالقوة ، لا يمكن إلا أن يمكن تحقيقه من خلال التفاهم ".

وأضاف رائد ميخائيل شابه الممثّل القطري لمنظمة UPP والمستشار الستراتيجي لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى " تعمل منظمتنا في دعم الاستقرار والسلام في العراق كما أنّها تختص بعدّة جوانب منها الاثار والتراث والأقليات والثقافة والتماسك الإجتماعي والرياضة والصحة والإعمار، ويعدّ هذا الحدث جزءا متمما للعمل الذي نقوم به في محافظة نينوى خاصة والعراق بصورة عامة، ومشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى كانت بصماته واضحة في تعزيز السلام والتعايش في محافظة نينوى بين مكوناتها وأطيافها وألوانها، وأيضا من خلال برنامج تعليم السلام حققنا بعدا إجتماعيا وثقافيا بين التلاميذ، وهذا ما نسعى عليه بناء بيئة متماسكة خالية من العنف وقائمة على أساس التحاور والحب".

وعبّر تلاميذ مدرسة في كلمة ألقاها أحّد تلاميذ المدرسة عن شكرهم وتقديرهم للمنظمة وما قدّمته من خدمات مجتمعية وثقافية بالإضافة إلى إعادة إعمار وتأهيل مدرستهم.

تقع قرية قريتاغ التي يسكنها أغلبية من المسلمين التركمان في ناحية النمرود – قضاء الحمدانية، تعرّضوا أهل هذه القرية إلى النزوح القسري أثناء دخول عصابات داعش، وبدأت الحياة تعود إلى قريتهم في آواخر كانون الأول عام 2016، وباشرت المنظمة في العمل على المدرسة وأعادة إعمارها آواخر شهر تموّز عام 2019 حتى تم تسليمها إلى مديرية تربية الحمدانية بعد إكمالها.

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).
 

54
من أجل تعزيز دور التعليم في القرى، منظمة UPP تحتفل بإفتتاح مدرسة بدرية بعد بنائها وتأهيلها

-   أكثر من 600 تلميذ وتلميذة يبتسمون بوجه الحياة بعد أن تأثّروا بالحرب، لكنّهم اليوم يروّجون للسلام من خلال أنشطة مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى
متابعة وتصوير / جميل الجميل


بحضور تلاميذ مدرسة البدرية وأهلهم من قرية الشمسيات وبحضور كادر المدرسة وكادر منظمة جسر إلى الإيطالية وضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى إحتفلت منظمة جسر إلى بإفتتاح مدرسة بدرية في قرية الشمسيات بعد أن تعرّضت المدرسة إلى الخراب والعبث من قبل العصابات المتطرفة "داعش" بأجواء ملؤها السعادة والسلام صباح هذا اليوم الأثنين المصادف 18 تشرين الثاني 2019.

بدأت مراسيم الإحتفال بقصّ شريط الإفتتاح بحضور مسؤول برنامج التعليم من أجل السلام السيّد محمد أمبروسيني وبعد ذلك بدأت فعاليات أداء مراسيم رفع العلم من قبل مجموعة من الطلبة مع إطلاق العلم العراقي في سماء قرية الشمسيات وهو مغطّى بالبالونات وإطلاق حمامات السلام لتنعم القرية بالسلام، وبعد ذلك الوقوف دقيقة صمت عن أرواح شهداء العراق ومن ثمّ كلمة مدير المدرسة يونس علي حول الإحتفالية حيث عبّر عن شكرة وإمتنانه للمنظمة المانحة والمنفّذة لبرنامج التأهيل والإعمار والتأثيث، وتلتها كلمة منظمة UPP التي ألقاها مسؤول تعليم السلام في العراق محمد أمبروسيني حيث عبّر عن شكره للذين نظّموا هذه الفعالية وعن أنّ المنظمة هي داعمة لبرامج التعليم والسلام وهذا جزء مهم من أجل مستقبل قرية الشمسيات الذي يعتبر على هؤلاء التلاميذ الذين يجب أن نوفّر لهم بيئة ملائمة للدراسة والتعلم من أجل أن يخدموا مجتمعهم، وإستمرت فعاليات الإحتفال لتشمل أنشطة رياضية ومجتمعية وثقافية وبعدها قص كعكعة الإحتفالية بمشاركة التلاميذ.

قالت معلّمة السلام وئام التي واكبت في نشر السلام بين التلاميذ في العطلة الصيفية من خلال أنشطة وفعاليات تخصّ السلام " اليوم كان شعورا مفعما بالحب والسلام وعودة الحياة والحيوية في إفتتاحية مدرسة بدرية، في بداية العمل مع التلاميذ كان هناك الكثير من الصعاب في طريقنا ولكن اليوم هذه الصعاب إستطعنا أن نتجاوزها وتقديم الأفضل ، والأسمى من ذلك كلّه أثناء مراسيم الإفتتاح حينما لاحظت الإبتسامة على وجوه أكثر من 600 تلميذ شعرت بأنّ الطاقة الإيجابية في نشر السلام وتعزيزه كانت في هذه اللحظة حينما أخرجنا هؤلاء التلاميذ من بيئة الحرب وأدخلناهم إلى بيئة السلام والحب والتعاون والإبتسامة".

وأضاف رائد ميخائيل شابه الممثّل القطري لمنظمة UPP الإيطالية والمستشار الستراتيجي لمشروع مد الجسور بين مجتمعات نينوى " تعمل منظمتنا في دعم الاستقرار والسلام في العراق كما أنّها تختص بعدّة جوانب منها الاثار والتراث والأقليات والثقافة والتماسك الإجتماعي والرياضة والصحة والإعمار، ويعدّ هذا الحدث جزءا متمما للعمل الذي نقوم به في محافظة نينوى خاصة والعراق بصورة عامة، ومشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى كانت بصماته واضحة في تعزيز السلام والتعايش في محافظة نينوى بين مكوناتها وأطيافها وألوانها، وأيضا من خلال برنامج تعليم السلام حققنا بعدا إجتماعيا وثقافيا بين التلاميذ، وهذا ما نسعى عليه بناء بيئة متماسكة خالية من العنف وقائمة على أساس التحاور والحب".


جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).

55
من أجل تعزيز دور التعليم في القرى، منظمة UPP تحتفل بإفتتاح مدرسة بدرية بعد بنائها وتأهيلها

-   أكثر من 600 تلميذ وتلميذة يبتسمون بوجه الحياة بعد أن تأثّروا بالحرب، لكنّهم اليوم يروّجون للسلام من خلال أنشطة مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى
متابعة وتصوير / جميل الجميل


بحضور تلاميذ مدرسة البدرية وأهلهم من قرية الشمسيات وبحضور كادر المدرسة وكادر منظمة جسر إلى الإيطالية وضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى إحتفلت منظمة جسر إلى بإفتتاح مدرسة بدرية في قرية الشمسيات بعد أن تعرّضت المدرسة إلى الخراب والعبث من قبل العصابات المتطرفة "داعش" بأجواء ملؤها السعادة والسلام صباح هذا اليوم الأثنين المصادف 18 تشرين الثاني 2019.

بدأت مراسيم الإحتفال بقصّ شريط الإفتتاح بحضور مسؤول برنامج التعليم من أجل السلام السيّد محمد أمبروسيني وبعد ذلك بدأت فعاليات أداء مراسيم رفع العلم من قبل مجموعة من الطلبة مع إطلاق العلم العراقي في سماء قرية الشمسيات وهو مغطّى بالبالونات وإطلاق حمامات السلام لتنعم القرية بالسلام، وبعد ذلك الوقوف دقيقة صمت عن أرواح شهداء العراق ومن ثمّ كلمة مدير المدرسة يونس علي حول الإحتفالية حيث عبّر عن شكرة وإمتنانه للمنظمة المانحة والمنفّذة لبرنامج التأهيل والإعمار والتأثيث، وتلتها كلمة منظمة UPP التي ألقاها مسؤول تعليم السلام في العراق محمد أمبروسيني حيث عبّر عن شكره للذين نظّموا هذه الفعالية وعن أنّ المنظمة هي داعمة لبرامج التعليم والسلام وهذا جزء مهم من أجل مستقبل قرية الشمسيات الذي يعتبر على هؤلاء التلاميذ الذين يجب أن نوفّر لهم بيئة ملائمة للدراسة والتعلم من أجل أن يخدموا مجتمعهم، وإستمرت فعاليات الإحتفال لتشمل أنشطة رياضية ومجتمعية وثقافية وبعدها قص كعكعة الإحتفالية بمشاركة التلاميذ.

قالت معلّمة السلام وئام التي واكبت في نشر السلام بين التلاميذ في العطلة الصيفية من خلال أنشطة وفعاليات تخصّ السلام " اليوم كان شعورا مفعما بالحب والسلام وعودة الحياة والحيوية في إفتتاحية مدرسة بدرية، في بداية العمل مع التلاميذ كان هناك الكثير من الصعاب في طريقنا ولكن اليوم هذه الصعاب إستطعنا أن نتجاوزها وتقديم الأفضل ، والأسمى من ذلك كلّه أثناء مراسيم الإفتتاح حينما لاحظت الإبتسامة على وجوه أكثر من 600 تلميذ شعرت بأنّ الطاقة الإيجابية في نشر السلام وتعزيزه كانت في هذه اللحظة حينما أخرجنا هؤلاء التلاميذ من بيئة الحرب وأدخلناهم إلى بيئة السلام والحب والتعاون والإبتسامة".

وأضاف رائد ميخائيل شابه الممثّل القطري لمنظمة UPP الإيطالية والمستشار الستراتيجي لمشروع مد الجسور بين مجتمعات نينوى " تعمل منظمتنا في دعم الاستقرار والسلام في العراق كما أنّها تختص بعدّة جوانب منها الاثار والتراث والأقليات والثقافة والتماسك الإجتماعي والرياضة والصحة والإعمار، ويعدّ هذا الحدث جزءا متمما للعمل الذي نقوم به في محافظة نينوى خاصة والعراق بصورة عامة، ومشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى كانت بصماته واضحة في تعزيز السلام والتعايش في محافظة نينوى بين مكوناتها وأطيافها وألوانها، وأيضا من خلال برنامج تعليم السلام حققنا بعدا إجتماعيا وثقافيا بين التلاميذ، وهذا ما نسعى عليه بناء بيئة متماسكة خالية من العنف وقائمة على أساس التحاور والحب".


جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).

56
من أجل تعزيز دور التعليم في القرى، منظمة UPP تحتفل بإفتتاح مدرسة بدرية بعد بنائها وتأهيلها

-   أكثر من 600 تلميذ وتلميذة يبتسمون بوجه الحياة بعد أن تأثّروا بالحرب، لكنّهم اليوم يروّجون للسلام من خلال أنشطة مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى
متابعة وتصوير / جميل الجميل


بحضور تلاميذ مدرسة البدرية وأهلهم من قرية الشمسيات وبحضور كادر المدرسة وكادر منظمة جسر إلى الإيطالية وضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى إحتفلت منظمة جسر إلى بإفتتاح مدرسة بدرية في قرية الشمسيات بعد أن تعرّضت المدرسة إلى الخراب والعبث من قبل العصابات المتطرفة "داعش" بأجواء ملؤها السعادة والسلام صباح هذا اليوم الأثنين المصادف 18 تشرين الثاني 2019.

بدأت مراسيم الإحتفال بقصّ شريط الإفتتاح بحضور مسؤول برنامج التعليم من أجل السلام السيّد محمد أمبروسيني وبعد ذلك بدأت فعاليات أداء مراسيم رفع العلم من قبل مجموعة من الطلبة مع إطلاق العلم العراقي في سماء قرية الشمسيات وهو مغطّى بالبالونات وإطلاق حمامات السلام لتنعم القرية بالسلام، وبعد ذلك الوقوف دقيقة صمت عن أرواح شهداء العراق ومن ثمّ كلمة مدير المدرسة يونس علي حول الإحتفالية حيث عبّر عن شكرة وإمتنانه للمنظمة المانحة والمنفّذة لبرنامج التأهيل والإعمار والتأثيث، وتلتها كلمة منظمة UPP التي ألقاها مسؤول تعليم السلام في العراق محمد أمبروسيني حيث عبّر عن شكره للذين نظّموا هذه الفعالية وعن أنّ المنظمة هي داعمة لبرامج التعليم والسلام وهذا جزء مهم من أجل مستقبل قرية الشمسيات الذي يعتبر على هؤلاء التلاميذ الذين يجب أن نوفّر لهم بيئة ملائمة للدراسة والتعلم من أجل أن يخدموا مجتمعهم، وإستمرت فعاليات الإحتفال لتشمل أنشطة رياضية ومجتمعية وثقافية وبعدها قص كعكعة الإحتفالية بمشاركة التلاميذ.

قالت معلّمة السلام وئام التي واكبت في نشر السلام بين التلاميذ في العطلة الصيفية من خلال أنشطة وفعاليات تخصّ السلام " اليوم كان شعورا مفعما بالحب والسلام وعودة الحياة والحيوية في إفتتاحية مدرسة بدرية، في بداية العمل مع التلاميذ كان هناك الكثير من الصعاب في طريقنا ولكن اليوم هذه الصعاب إستطعنا أن نتجاوزها وتقديم الأفضل ، والأسمى من ذلك كلّه أثناء مراسيم الإفتتاح حينما لاحظت الإبتسامة على وجوه أكثر من 600 تلميذ شعرت بأنّ الطاقة الإيجابية في نشر السلام وتعزيزه كانت في هذه اللحظة حينما أخرجنا هؤلاء التلاميذ من بيئة الحرب وأدخلناهم إلى بيئة السلام والحب والتعاون والإبتسامة".

وأضاف رائد ميخائيل شابه الممثّل القطري لمنظمة UPP الإيطالية والمستشار الستراتيجي لمشروع مد الجسور بين مجتمعات نينوى " تعمل منظمتنا في دعم الاستقرار والسلام في العراق كما أنّها تختص بعدّة جوانب منها الاثار والتراث والأقليات والثقافة والتماسك الإجتماعي والرياضة والصحة والإعمار، ويعدّ هذا الحدث جزءا متمما للعمل الذي نقوم به في محافظة نينوى خاصة والعراق بصورة عامة، ومشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى كانت بصماته واضحة في تعزيز السلام والتعايش في محافظة نينوى بين مكوناتها وأطيافها وألوانها، وأيضا من خلال برنامج تعليم السلام حققنا بعدا إجتماعيا وثقافيا بين التلاميذ، وهذا ما نسعى عليه بناء بيئة متماسكة خالية من العنف وقائمة على أساس التحاور والحب".


جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).

57
بعد أن تعرّضت للعبث من قبل داعش، منظمة UPP تحتفل بإفتتاحية تأهيل وإعمار مدرسة منارة شبك


متابعة وتصوير / جميل الجميل

ضمن أنشطة وفعاليات مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى، إحتفلت منظمة UPP الإيطالية بإفتتاح مدرسة كنهش صباح هذا اليوم الخميس المصادف 17 تشرين الثاني 2019 في مدرسة منارة شبك التي تم ترميمها وتأثيثها.

بدأت الإحتفالية بقص شريط الإفتتاح من قبل الضيوف ، وبعدها تلتها كلمة ترحيبية بالحاضرين ومن ثمّ عزف للنشيد الوطني العراقي مع الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء العراق وبعد ذلك كلمة لمدير مدرسة منارة شبك عبّر فيها " حيث عبّر عن شكره وتقديره للمنظمة المنفّذة والداعمة لإعادة إعمار هذه المدرسة وإفتتاحها وتقديم أنشطة تعليم السلام للطلبة".
وبعد ذلك كلمة للجهة الراعية حيث ألقى محمد أمبروسيني مسؤول برنامج تعليم السلام في المنظمة خطابه الذي تضمّن عمل المنظمة في العراق والحقول التي تختص المنظمة في تنفيذها ودعمها وأشارت بأنّ المنظمة بدأت تعمل في مجال السلام والتعايش السلمي من خلال كافة الجوانب بعد أن كانت الحاجة المحلة لهذه المفاهيم من أجل تعزيز الإستقرار، وفيما أكّد الممثّل القطري للمنظمة والمستشار الستراتيجي لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى رائد ميخائيل شابا في خطابه بأنّ تعزيز المواطنة يأتي من خلال دعم عملية التعليم، وإنّ تعزيز السلام يأتي من خلال قبول الآخر والإحترام المتبادل والعيش المشترك من خلال تعزيز مفهموم الديمقراطية، وأكّد في خطابه  بأنّ هذا اليوم هو يوم سعيد جداً بالنسبة له وبالنسبة للطلاب، وعلى الطلاب أن يحافظوا على إبتساماتهم ويبقوا مستمرين بالإبتسامة، وأنّهم الجيل الجديد الذي ستعتمد عليهم قرية كنهش من أجل النهوض بواقعها.
وبعد ذلك تم عرض مجموعة فعاليات للطلبة منها قراءة قصائد شعرية وترتيل أناشيد وطنية وبعدها عرض مسرحي لمجموعة من الطلاب وهم يحملون أسماء المحافظات العراقية ويمشون ادخل الساحة مع أغنية "كلنا العراق" وبعدها تم قطع كعكة الإحتفالية بمشاركة الجميع، ومن ثمّ أختتمت الفعالية بقص شريط البناية الجديدة في المدرسة وزيارة الصفوف والطلبة داخل صفوفهم الجديدة.

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).


58
بعد أن تعرّضت للعبث من قبل داعش، منظمة UPP تحتفل بإفتتاحية تأهيل وإعمار مدرسة منارة شبك


متابعة وتصوير / جميل الجميل

ضمن أنشطة وفعاليات مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى، إحتفلت منظمة UPP الإيطالية بإفتتاح مدرسة كنهش صباح هذا اليوم الخميس المصادف 17 تشرين الثاني 2019 في مدرسة منارة شبك التي تم ترميمها وتأثيثها.

بدأت الإحتفالية بقص شريط الإفتتاح من قبل الضيوف ، وبعدها تلتها كلمة ترحيبية بالحاضرين ومن ثمّ عزف للنشيد الوطني العراقي مع الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء العراق وبعد ذلك كلمة لمدير مدرسة منارة شبك عبّر فيها " حيث عبّر عن شكره وتقديره للمنظمة المنفّذة والداعمة لإعادة إعمار هذه المدرسة وإفتتاحها وتقديم أنشطة تعليم السلام للطلبة".
وبعد ذلك كلمة للجهة الراعية حيث ألقى محمد أمبروسيني مسؤول برنامج تعليم السلام في المنظمة خطابه الذي تضمّن عمل المنظمة في العراق والحقول التي تختص المنظمة في تنفيذها ودعمها وأشارت بأنّ المنظمة بدأت تعمل في مجال السلام والتعايش السلمي من خلال كافة الجوانب بعد أن كانت الحاجة المحلة لهذه المفاهيم من أجل تعزيز الإستقرار، وفيما أكّد الممثّل القطري للمنظمة والمستشار الستراتيجي لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى رائد ميخائيل شابا في خطابه بأنّ تعزيز المواطنة يأتي من خلال دعم عملية التعليم، وإنّ تعزيز السلام يأتي من خلال قبول الآخر والإحترام المتبادل والعيش المشترك من خلال تعزيز مفهموم الديمقراطية، وأكّد في خطابه  بأنّ هذا اليوم هو يوم سعيد جداً بالنسبة له وبالنسبة للطلاب، وعلى الطلاب أن يحافظوا على إبتساماتهم ويبقوا مستمرين بالإبتسامة، وأنّهم الجيل الجديد الذي ستعتمد عليهم قرية كنهش من أجل النهوض بواقعها.
وبعد ذلك تم عرض مجموعة فعاليات للطلبة منها قراءة قصائد شعرية وترتيل أناشيد وطنية وبعدها عرض مسرحي لمجموعة من الطلاب وهم يحملون أسماء المحافظات العراقية ويمشون ادخل الساحة مع أغنية "كلنا العراق" وبعدها تم قطع كعكة الإحتفالية بمشاركة الجميع، ومن ثمّ أختتمت الفعالية بقص شريط البناية الجديدة في المدرسة وزيارة الصفوف والطلبة داخل صفوفهم الجديدة.

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).


59
منظمة UPP الإيطالية تتوّج مدرسة أور بإكليل العودة والفرح في مدينة بغديدا.

متابعة وتصوير – جميل الجميل

ضمن أنشطة وبرامج منظمة UPP الإيطالية وضمن مشروعها مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى أُفتتحت مدرسة أور للبنات في مدينة بغديدا – قره قوش صباح هذا اليوم الموافق 16 تشرين الثاني 2019 بحضور جماهيري واسع.

بدأت الإحتفالية بدخول الحاضرين إلى المدرسة مع قص شريط الإفتتاحية من قبل الوفد الزائر للمدرسة مع كلمة الترحيب التي قدّمتها عريفة الحفل الطالبة "روجينا يزن" ومن ثم عزف للنشيد الوطني العراقي، وبعد ذلك كلمة لمدير تربية الحمدانية السيد رافد توّايا حيث أشار فيها " إلى شكره إلى منظمة UPP ومنظمة GIZ لدعمهم ونباء هذه المدرسة بالكامل وتأثيثها ن وأشار في كلمته بأنّ دعم العملية التربوية في محافظة نينوى وخاصة قضاء الحمدانية بعد تحريرها من سيطرة تنظيم داعش يعتبر دعما لبناء مستقبل جديد يؤمن بالتغيير الإيجابي ويواكب تطور المحافظة والقضاء، وبعد ذلك كلمة منظمة GIZ التي ألقاها السّيد أرمن وأشار فيها إلى أنّ منظمة GIZ تدعم محافظة نينوى في عدّة مشاريع منها الإعمار وسبل المعيشة والتعايش السلمي، وشكر القائمين على هذا النشاط وفقراته المتميّزة، وبعد ذلك كلمة منظمة UPP  التي ألقاها ممثّل المنظمة القُطري والمستشار الستراتيجي لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى حيث أشار في كلمته أنّ المنظمة تدعم العملية التربوية في محافظة نينوى من أجل بناء جيل جديد يؤمن بالسلام والتعايش، وأنّ منظمتنا ساهمت في دعم المدارس قبل وبعد مرحلة داعش وهناك عدّة مشاريع للمنظمة في عدّة جوانب منها الصحة والسلام والتراث والأقليات، وبعد ذلك كلمة مدير المدرسة أديسون عبادة عبّر فيها عن شكره القدير للداعمين والممولين وعن أنّ هذه المدرسة ستكون نموذج حي للمحبّة والسرور والسلام وأنّ التلاميذ سيبذلون قصارى جهدهم من أجل النهوض بالبلد، ومن ثمّ كلمة لمعلّمة السلام التي كانت مع زميلاتها وزملائها يمارسون فعاليات السلام في المدارس التي تم بنائها وإعادة إعمارها الاستاذة رنا يعقوب حيث أشارت فيها " إلى أنّ عملية تعليم السلام في المدارس للطلاب هي عملية مهمة وجديدة في محافظة نينوى من أجل تعليمهم مبادئ السلام وإخراجهم من مظاهر العنف التي تعرّضوا لها، وبعد ذلك إستمرّت الفعالايت الأخرى التي تضمّنت مظاهر السلام والوطن والمحبة منها مسرحيات عديدة حول التعليم والقراءة والسلام وبعد ذلك خيمة العراق التي تضمّنت مجموعة من التلاميذ وهم يرتدون الملابس الفلكلورية وينشدون للوطن ، وبعد ذلك عزف للنشيد الوطني من قبل مجموعة طالبات ومن ثمّ فعاليات الشعر والتمثيل والإغاني، وأختتمت الإحتفالية بإفتتاح معرض للأعمال اليدوية الذي حضّره تلاميذ مدرسة أور.

حضر الإفتتاحية قائممقام قضاء الحمدانية عصام دعبول ومدير تربية الحمدانية رافد توّايا وممثّلوا UPP إلى الإيطالية GIZ  والعميد فارس عبد الأحد زاكي ممثّل شؤون المسيحيين في مجلس محافظة نينوى والأب جلال ياكو ومدير المدرسة وكادرها وممثّلون عن مجلس أعيان قره قوش وعدد من المنظمات المحلية والدولية ونشطاء المجتمع المدني.

قال رائد ميخائيل شايا ممثّل المنظمة القطري " تأتي هذه البرامج من أجل إعادة الإستقرار إلى محافظة نينوى وتعزيز السلام في هذه المحافظة التي عانت من الحرب، واليوم من خلال دعمنا للقطاع التربوي نؤمن بأنّ التغيير الإيجابي يبدأ من قطاع التعليم وأنّ السلام يأتي حينما تكون البنى التحتية جاهزة ومؤهلة وحينما تكون البيئة حاضنة لمفاهيم السلام، هذه المدرسة تأتي بعد عدّة مدارس قبل مرحلة داعش وبعدها نفّذتها منظمتنا وساهمت في تأثيث وتأهيل وبناء وإعادة إعمار المدارس من خلال برامجها في محافظة نينوى، واليوم بقلوب مسرورة نفتتح مدرسة أور للبنات في مدينة بغديدا – قره قوش وبمشاركة التلاميذ وكادر المدرس".

وأشارت معلّمة السلام رندا حنونا " لقد عملنا طوال فترة العطلة الصيفية مع التلاميذ حول موضوع تعليم السلام، وكيفية تعليمهم طرق جديدة في تعزيز السلام والتسامح والتعاون والإبداع من خلال التعليم، وخلال هذه الفترة غرسنا روح التعلم والإلتزام والعمل الجماعي في نفوس هؤلاء التلاميذ وهذه الإحتفالية كانت ثمرة الأنشطة السابقة التي أقمناها، وإحتفالية اليوم هي رسالة إيجابية مهمة من مدرسة أور إلى العالم اجمع بأنّ الحياة عادت وإبتسامة التلاميذ عادت وهذه خطوات عودة السلام وتعزيزه في محافظة نينوى بصورة عامة".

وشكر كادر مدرسة أور بحلّتها الجديدة المنظمة المنفذة والممولة لبناء هذه المدرسة وتأثيثها لتكون جاهزة للتلاميذ ليدرسوا فيها.

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).

60
منظمة UPP الإيطالية تعيد إبتسامة الوطن لأطفال قرية كنهش بعد إعادة بناء مدرستهم.


متابعة وتصوير / جميل الجميل

ضمن أنشطة وفعاليات مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى، إحتفلت منظمة UPP الإيطالية بإفتتاح مدرسة كنهش صباح هذا اليوم الخميس المصادف 14 تشرين الثاني 2019 في مدرسة كنهش التي أُعيد إعمارها وبناء ملحقاً جديدا داخل المدرسة من قبل المنظمة في ناحية النمرود.

إبتدأت الإفتتاحية بالترحيب بالحاضرين من قبل مقدّم الحفل عباس حسين ومن ثمّ تحيّة رفع العلم مع عزف للنشيد الوطني العراق وبعدها كلمة لمدير المدرسة أحمد خالد حيث عبّر فيها " السادة الكرام السلام عليكم وها قد بدأنا خطابنا بالسّلام ، وللسلام معنى يؤثر في النفوس، وها نحن مجتمعين هذا اليوم من أجل السلام وابناء، فلا يخفي على حضراتكم الهجمة الشرسة التي تعرّضت لها محافظة نينوى، وقرية كنهش ومدرستها تضرّرت جراء العمليات الأرهابية ، حيث قامت المجاميع الإرهابية بالعبث بالممتلكات الخاصة بالمدرسة وإنزال العلم العراقي من المدرسة، لكن بعد مرحلة التحرير عادت الحياة تدريجيا إلى قرية والمدرسة، ومن خلال منظمة UPP الإيطالية ضمن مشروعها مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى تم مسح غبار الحرب عن هذه المدرسة وإعادة بناء ملحق جديد يترك الإبتسامة على أوجه الطلاب وأيضا شمل هذا الملحق تجهيز المدرسة بالأثاث، ولم يقتصر هذا المشروع فقط على البناء وتأثيث المدرسة وإنّما على مواصلة كادر المشروع في تعليم السلام في العطلة الصيفية حيث علّموا الطلاب مفاهيم السلام من خلال الأنشطة المهمة التي قاموا بها بتعزيز مفهوم السلام من خلال الأنشطة والفعاليات الفنية والإجتماعية والرياضية حيث زرعوا الحب داخل قلوب الطلبة وعلّموهم على المواظبة على الدوام والإلتزام بالدوام، وهذا وحده كفيل ببناء جيل تربوي يؤمن بالمواطنة والسلام".
ومن ثمّ كلمة لأهالي قرية كنهش عبّروا فيها عن شكرهم وتقديرهم لجهود منظمة UPP لجهودهم في إعادة إعمار المدرسة وتقديم الفعاليات المجتمعية والفنية للطلبة، وتمنّوا أن تبقى المنظمات تعمل في قريتهم من أجل تعزيز الإستقرار.
وبعد ذلك كلمة للجهة الراعية حيث قرأت رئيسة بعثة منظمة UPP في العراق خطابها الذي تضمّن عمل المنظمة في العراق والحقول التي تختص المنظمة في تنفيذها ودعمها وأشارت بأنّ المنظمة بدأت تعمل في مجال السلام والتعايش السلمي من خلال كافة الجوانب بعد أن كانت الحاجة المحلة لهذه المفاهيم من أجل تعزيز الإستقرار، وفيما أكّد الممثّل القطري للمنظمة والمستشار الستراتيجي لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى رائد ميخائيل شابا في خطابه بأنّ تعزيز المواطنة يأتي من خلال دعم عملية التعليم، وإنّ تعزيز السلام يأتي من خلال قبول الآخر والإحترام المتبادل والعيش المشترك من خلال تعزيز مفهموم الديمقراطية، وأكّد مسؤول تعليم السلام محمد أمبروسيني من خلال خطابه بأنّ هذا اليوم هو يوم سعيد جداً بالنسبة له وبالنسبة للطلاب، وعلى الطلاب أن يحافظوا على إبتساماتهم ويبقوا مستمرين بالإبتسامة، وأنّهم الجيل الجديد الذي ستعتمد عليهم قرية كنهش من أجل النهوض بواقعها.
وبعد ذلك تم عرض مجموعة فعاليات للطلبة منها قراءة قصائد شعرية وترتيل أناشيد وطنية وبعدها عرض مسرحي لمجموعة من الطلاب وهم يحملون أسماء المحافظات العراقية ويمشون ادخل الساحة مع أغنية "كلنا العراق" وبعدها تم قطع كعكة الإحتفالية بمشاركة الجميع، ومن ثمّ أختتمت الفعالية بقص شريط البناية الجديدة في المدرسة وزيارة الصفوف والطلبة داخل صفوفهم الجديدة.

عبّر تلاميذ المدرسة عن شكرهم لهذه الإحتفالية وشكرهم للمنظمة التي ساهمت في بناء وإعمار هذه المدرسة وإعادة الإبتسامة لهم.

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).


61
وكالة التنمية الأمريكية تجهّز أكثر من ثلاثين مدرسة بالمقاعد الدراسية في قضاء الحمدانية


ضمن برامج الوكالة التنمية الأمريكية للتنمية الدولية – برنامج تعافي وصمود المجتمع العراقي وبتنفيذ من منظمة الأفاق للتطوير الإقتصادي وجمعية شباب سهل نينوى تم تهيئة وتوزيع ثلاثين مدرسة في قضاء الحمدانية .

تضمّن هذا المشروع  دعم المدارس في قضاء الحمدانية وناحية برطلة والقرى التابعة لها
لتطوير الواقع التربوي والتعليمي في محافظة نينوى وخاصة سهل نينوى من خلال دعمها المتواصل من خلال المشاريع الاستراتيجية والتي ساهمت في اعادة الاستقرار للمنطقة تم المباشرة بمشروع توزيع المقاعد الدارسية لاكثر من ثلاثين مدرسة كمرحلة اولى من المشروع ومن خلال برنامج تعافي حيث شمل المدارس الواقعة في مركز ناحية  برطلة والقرى التابعة لها ( قرية خزنة تبه -قرية طهرواة -قرية شاقولي- قرية الموفقيه - مجمع طيبة - قرية بازكرتان - قرية باشبيتا - قرية منارة شبك - قرية علي رش - قرية اللك - قرية شهرزاد ) حيث يهدف المشروع الى المساهمة في اعادة تاهيل المؤسسات التربوية في قضاء الحمدانية وتطويرها والارتقاء بمستوى التحصيل والتفوق العلمي للتلاميذ والطلبة في المدارس وتوفير بيئة صالحة وصحية للطلاب .

عبّرت مديرية تربية الحمدانية عن شكرها للوكالة الأمريكية والتنمية الدولية من خلال هذا الدعم الذي قدّمته للمدارس بعد مرحلة التحرير.

قال حسن محمود لـــ إيزيدي 24 وهو طالب في مدرسة شهرزاد " قبل سنة من الآن كان هناك نقص حاد في الرحلات والمقاعد الدراسية واليوم بعد أن تم تجهيز مدرستنا بالمقاعد الدراسية أصبح الصف بهيّا والطلبة أصبحوا يتوزّعون على عدّة مقاعد دراسية".

وقال سعد روفائيل لـــ إيزيدي 24 وهو معلّم في ناحية برطلة " بعد أن إنتهت الحرب بدأت منظمات محلية ودولية تساهم في تعزيز الإستقرار والعودة إلى المناطق التي تضررت نتيجة الحرب، ولأن مناطق سهل نينوى وخاصة قضاء الحمدانية تعرض للعديد من الهجمات والسرقات، قامت منظمات ومنها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بدعم المدارس في قضاء الحمدانية وتوفير المقاعد الدراسية بعد أن سرقها داعش بالإضافة إلى السبورات، ونقدّم شكرنا العميق لهم لهذه المبادرة ولمنظمة الأفاق للتطوير الإقتصادي".

جدير ذكره بأنّ الوكالة الأميركية للتنمية الدولية USAID أعلنت عن تخصيص منحة مالية جديدة بقيمة 6.8 مليون دولار لمؤسسة خدمات الإغاثة الكاثوليكية التي تعمل بالشراكة مع أبرشية الكلدان الكاثوليك في أربيل لدعم الأقليات العرقية والدينية والتي شردتها الإبادة الجماعية على يد تنظيم داعش الإرهابي.

62
في أوّل تدريبات تخصّ القوّات الأمنية منظمة UPP تعزّز أرضية التواصل بينهم وبين المدنيين في محافظة نينوى

متابعة وتصوير / جميل الجميل

ضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى أقامت منظمة جسر إلى "UPP الإيطالية" ورشة تدريبية حول "بناء جسور بين القوى الأمنية والمدنيين" في مدينة الموصل لمجموعة من ضبّاط وعناصر من مختلف الأجهزة الأمنية في قيادة عمليات نينوى.

إبتدأت الورشة بالتعريف عن المنظمة والمشروع من قبل الممثّل القطري للمنظمة والمشروع الستراتيجي لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى السّيد رائد ميخائيل شابا، حيث أشار في كلمته التعريفية بأنّ المنظمة تأسست منذ عام 1991 في العاصمة العراقية بغداد وأنّ إهتمامات المنظمة كانت تصبّ في تعزيز السلام والديمقراطية وتعزيز ثقافة التنوع والعمل على التراث والثقافة والأقليات والنازحين واللاجئين والصحة النفسية والإنجابية والإعمار ومشاريع أخرى عديدة تخدم الإستقرار في العراق، وبعد ذلك بدأ المدرّب الدولي فادي أبي علّام بالتعريف عن المشروع ومن ثمّ دخل في صلب التدريب حيث إستعرض في اليوم الأول "فلسفة اللاعنف وبناء الجسور وبعدها مدخل إلى القانون الدولي لحقوق الإنسان ومن ثمّ تقسيم المشاركين إلى مجاميع عمل ليناقشوا تحدّيات ومشاكل القوى الأمنية في قضاء الحمدانية وبعد ذلك تم مناقشة القانون الدولي الإنساني  وتم إختتام اليوم الأول بمجاميع عمل حول آليات تطبيق هذه المفاهيم في قضاء الحمدانية لتعزيز جسور التواصل بين القوّات الأمنية والمدنيين.

إنطلقت فعاليات اليوم الثاني بمناقشة مواضيع حلّ النزاعات واللاعنف ومن ثمّ الأسباب والأشكال والأطراف التي تتأثر في النزاعات وبعد ذلك العلاقة الشرعية بين الدولة والمجتمع وتعزيز علاقة الثقة بين الدولة والمجتمع ومن ثمّ تمارين تعليمية حول هذه المواضيع وإسقاطها على واقع الحمدانية ، ومن ثمّ أدوار ومسؤوليات قطّاع الأمنية وبعدها الشرطة المجتمعية مقابل الشرطة العسكرية وبعدها وظيفة المجتمع المدني في الأمن الإنساني وبعدها أختتم اليوم الثاني بتوزيع الشهادات التقديرية للمشاركين.

 أشار الرائد أمجد سالم حبيب " نستطيع تحقيق السلام في المدن التي تأثّرت بالنزاع والصراعات من خلال فتح افاق التواصل والحوار بين المواطنين والقوّات الأمنية، وأنّ القوّات الأمنية في قضاء الحمدانية تأخذ دور مهم في حلحلة العديد من المشاكل التي تواجه القضاء من كافة النواحي".

وأكّد نينب لاماسو مستشار بناء السلام في منظمة UPP " واحدة من الطرق الأساسية لتحقيق السلام الدائم هو استثمار جهودنا خلال فترات السلام السلبي لخلق سلام إيجابي. كجزء من هذا الهدف ، ترى منظمة جسر إلى  من خلال مشروعها مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى أنه من الضروري تقديم تدريبات لمختلف القوات الأمنية  الموجودة في محافظة نينوى. إن هذا التدريب ، الذي تضمن عددًا من الوسائل السلمية مثل اللاعنف ، من شأنه أن يبني قدراتهم ويمكّنهم من إقامة الثقة والاحترام الضروريين بين قوات الأمن هذه والمجتمع المدني.
وأكمل لاماسو، تعتبر محافظة نينوى متعددة الثقافات ، متعددة الأعراق ، متعددة الأديان ، لذلك من الأهمية بمكان أن قوات الأمن مخولة للتعامل مع هذه المجتمعات بحساسية كبيرة واحترام خصوصيات كل منها.
ومن المؤسف أن بعض أجزاء قوات الأمن المختلفة في المنطقة لم تتمكن من حضور هذا التدريب ، ولكن لدينا عدد من هذه التدريبات المخطط لها ونحن على ثقة من أنهم سيشاركون في التدريبات المذكورة أعلاه.
في الختام ، نشعر أن هذا التدريب أثبت نجاحه ، ونحن على يقين من أننا جميعًا سنشهد تغييرًا إيجابيًا نتيجة لهذا التدريب".

وأكّد ضبّاط اخرون في الجيش العراقي والشرطة المحلية بأنّ هذه الورشة عزّزت التعارف والتواصل بين الضبّاط أنفسهم في لقاء من أجل تعزيز العلاقة المشتركة في خدمة المواطن بالإضافة إلى أنّ هذا التدريب أعطاهم نبذة مختصرة حول القوانين الدولية والإنسانية في التعامل مع المشاكل التي تواجه الإستقرار.

ومن جانبه رائد ميخائيل شابا الممثّل القُطري لمنظمة جسر إلى والمستشار الستراتيجي لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى أكّد بأنّ هذا التدريب يأتي بعد سلسلة من تدريبات إتّبعتها المنظمة في تعزيز السلام والإستقرار في محافظة نينوى من أجل بناء مجتمع سلمي يؤمن بالتعددية وبقبول الآخر وينبذ العنف في المجتمع.

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).

63
لتعزيز العلاقة بين الأجهزة الأمنية والمواطنين، منظمة UPP تقيم ورشة حول القانون الدولي الإنساني لمجموعة من ضبّاط الحمدانية

متابعة وتصوير / جميل الجميل

ضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى أقامت منظمة جسر إلى "UPP الإيطالية" ورشة تدريبية حول "بناء جسور بين القوى الأمنية والمدنيين" في قضاء الحمدانية لمجموعة من ضبّاط وعناصر من مختلف الأجهزة الأمنية في قضاء الحمدانية.

إبتدأت الورشة بالتعريف عن المنظمة والمشروع من قبل الممثّل القطري للمنظمة والمشروع الستراتيجي لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى السّيد رائد ميخائيل شابا، حيث أشار في كلمته التعريفية بأنّ المنظمة تأسست منذ عام 1991 في العاصمة العراقية بغداد وأنّ إهتمامات المنظمة كانت تصبّ في تعزيز السلام والديمقراطية وتعزيز ثقافة التنوع والعمل على التراث والثقافة والأقليات والنازحين واللاجئين والصحة النفسية والإنجابية والإعمار ومشاريع أخرى عديدة تخدم الإستقرار في العراق، وبعد ذلك بدأ المدرّب الدولي فادي أبي علّام بالتعريف عن المشروع ومن ثمّ دخل في صلب التدريب حيث إستعرض في اليوم الأول "فلسفة اللاعنف وبناء الجسور وبعدها مدخل إلى القانون الدولي لحقوق الإنسان ومن ثمّ تقسيم المشاركين إلى مجاميع عمل ليناقشوا تحدّيات ومشاكل القوى الأمنية في قضاء الحمدانية وبعد ذلك تم مناقشة القانون الدولي الإنساني  وتم إختتام اليوم الأول بمجاميع عمل حول آليات تطبيق هذه المفاهيم في قضاء الحمدانية لتعزيز جسور التواصل بين القوّات الأمنية والمدنيين.

إنطلقت فعاليات اليوم الثاني بمناقشة مواضيع حلّ النزاعات واللاعنف ومن ثمّ الأسباب والأشكال والأطراف التي تتأثر في النزاعات وبعد ذلك العلاقة الشرعية بين الدولة والمجتمع وتعزيز علاقة الثقة بين الدولة والمجتمع ومن ثمّ تمارين تعليمية حول هذه المواضيع وإسقاطها على واقع الحمدانية ، ومن ثمّ أدوار ومسؤوليات قطّاع الأمنية وبعدها الشرطة المجتمعية مقابل الشرطة العسكرية وبعدها وظيفة المجتمع المدني في الأمن الإنساني وبعدها أختتم اليوم الثاني بتوزيع الشهادات التقديرية للمشاركين.

 أشار الرائد أمجد سالم حبيب  " نستطيع تحقيق السلام في المدن التي تأثّرت بالنزاع والصراعات من خلال فتح افاق التواصل والحوار بين المواطنين والقوّات الأمنية، وأنّ القوّات الأمنية في قضاء الحمدانية تأخذ دور مهم في حلحلة العديد من المشاكل التي تواجه القضاء من كافة النواحي".

وأكّد نينب لاماسو مستشار بناء السلام في منظمة UPP  " واحدة من الطرق الأساسية لتحقيق السلام الدائم هو استثمار جهودنا خلال فترات السلام السلبي لخلق سلام إيجابي. كجزء من هذا الهدف ، ترى منظمة جسر إلى  من خلال مشروعها مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى أنه من الضروري تقديم تدريبات لمختلف القوات الأمنية  الموجودة في محافظة نينوى. إن هذا التدريب ، الذي تضمن عددًا من الوسائل السلمية مثل اللاعنف ، من شأنه أن يبني قدراتهم ويمكّنهم من إقامة الثقة والاحترام الضروريين بين قوات الأمن هذه والمجتمع المدني.
وأكمل لاماسو، تعتبر محافظة نينوى متعددة الثقافات ، متعددة الأعراق ، متعددة الأديان ، لذلك من الأهمية بمكان أن قوات الأمن مخولة للتعامل مع هذه المجتمعات بحساسية كبيرة واحترام خصوصيات كل منها.
ومن المؤسف أن بعض أجزاء قوات الأمن المختلفة في المنطقة لم تتمكن من حضور هذا التدريب ، ولكن لدينا عدد من هذه التدريبات المخطط لها ونحن على ثقة من أنهم سيشاركون في التدريبات المذكورة أعلاه.
في الختام ، نشعر أن هذا التدريب أثبت نجاحه ، ونحن على يقين من أننا جميعًا سنشهد تغييرًا إيجابيًا نتيجة لهذا التدريب".

ومن جانبة أوضح زياد صلاح حمّادي ضابط في الشرطة المجتمعية  " إنّ التعامل الحسن مع المواطنين وجعل الواطن يشعر بأنّ القوات الأمنية وجدت لخدمته وليس لقمعه أو التسلّط عليه  وكذلك تعزيز الشعور لدى الواطن بأنّه شريك مهم وأساسي في صنع الأمن وأنّ الأمن لا يتحقق إلّا عندما نكون شركاء وهذه الشراكة لا تأتي من العدم وإنّما تحتاج إلى ثقة متبادلة بين المواطن ورجل الأمن، وكذلك التعامل مع جميع المواطنين على حد سواء بدون التمييز بينهم من حيث الإنتماء أو الديانة أو القومية أو المذهب،
وأضاف حمّادي ، إنّ رجل الأمن عندما يؤدي واجبه بشكل مهني هو صانع للسلام لأنّ وجود رجل الأمن هو لمكافحة الجريمة والنزاعات والشغب وبالتالي يحافظ على الممتلكات العامة وعلى حياة المواطنين وتنظيم الحياة داخل المجتمع حتى لا يحصل أيّ تجاوز ينتهك حريات المواطنين وحقوقهم".

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).

64
بعد إنتهاء إعمار المدارس وفعاليات تعليم السلام للطلبة، إنطلاق حملات التشجير في العديد من القرى التي لم يصلها المجتمع المدني.

متابعة وتصوير / جميل الجميل

إنطلقت صباح هذا اليوم في قرية باصخرة التابعة لناحية برطلة حملة التشجير لغرس مائة شجرة للسلام في كافة أرجاء المدينة بمشاركة معلّمي السلام مع بعض طلبة المدارس ومتطوّعين من القرية الذين يعملون ضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى.

بدأ التشجير أمام مدرسة باصخرة بإشراف مدير المدرسة أحمد محمود وبعدها تدرّج التشجير ليشمل أنحاء واسعة من القرية من مدخلها حتى نهاية القرية، تضمّنت هذه الأشجار رسائل إيجابية من القرية أوّلا لإستقبالها أنشطة المجتمع المدني والسلم المجتمعي ولمشاركتها في هذه الأنشطة بالإضافة إلى أنّها تعكس الواقع الإيجابي للقرية وتبعث الأمل في نفوس الاطفال والطلاب حينما يذهبون إلى مدارسهم ، وجاءت هذه الحملة بعد أن إنتهت منظمة UPP الإيطالية من إعادة بناء مدرسة باصخرة وتجهيزها بالأثاث وفتح برنامج متكامل لتعليم السلام للاطفال في المدرسة.

قال أحمد عبد المحسن معلّم سلام ضمن المشروع " من الفعاليات المهمة التي قامت بها منظمة UPP هي تشجير الفسح المحيطة بالمدرسة لتهيئة أجواء نفسية واجتماعية للطلبة وترشيخ  الأمل في نفوس الطلاب وإرسال رسائل ايجابية بأن الاشجار والنباتات هي رئة الحياة".

وأكّد كرم العبيدي منسّق مشروع التعليم من أجل السلام " حقيقة ما قمنا به في هذه الفترة القصيرة مع الاطفال كان شيئا جميلا جدا، حيث لاحظنا التغيير على كافة الطلبة الذين شاركوا في أنشطة تعليم السلام في المدارس التي عمّرتها وبنتها منظمة جسر إلى ضمن مشروعها مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى,

وأضاف العبيدي ، بأنّ نشاط التشجير يشمل تشجير كافة المدارس ومداخل القرى لبعث رسائل مهمة بأنّ الحياة عادت إلى المناطق التي تأثّرت بالنزاعات والحروب وأنّ الأشجار هي بحدّ ذاتها مظهر من مظاهر البيئة السليمة والسلمية".

وأوضح علي حازم معلّم سلام في مدرسة باصخرة " قامت منظمة upp الايطالية  ضمن مشروعها مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى اليوم 5 أيلول 2019 بتشجير قرية باصخرة بمساعدة الاهالي والطلاب تحت شعار (انا ازرع وانت تسقي ) حيث تم نشاط تشجير بزراعة ١٠٠ شجرة وتتضمن رسائل ايجابية حول عودة الحياة والسلام بين اهالي القرية وبين الطلاب ولاقينا ترحيبا واسعا بين عامة اهالي قرية باصخرة ومن ضمن النشاط تعليم وحث الطلاب على الزراعة وتلطيف مناخ القرية وسوف نستمر في خدمة اهلنا وناسنا ونشكر كل من ساهم في نشاط التشجير".


مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع تأسس مطلع كانون الثاني عام 2018 ضمن مشاريع منظمة UPP  الإيطالية، وإرتأت المنظمة أن تعمل على هذا الجانب كون محافظة نينوى كانت تحتاج إلى هكذا أنشطة لتعزيز روح التسامح بين مكونات نينوى، إستمرّ لمدّة أشهر في مناطق سهل نينوى وبعد أن لاقى نجاحاً وتعزيزا للتغييرات الإيجابية شمل محافظة نينوى ككل وإنطلق مطلع تموز عام 2018 وشمل إنشاء مراكز الشباب في كلّ من مدينة الموصل وناحيتي بعشيقة وبرطلة وقضاء الحمدانية، حيث تضمّن المشروع عدّة فعاليات وأنشطة ضخمة لتعزيز التقارب والتشابك المجتمعي بين كافة مكونات نينوى وحملات ومبادرات تهدف للسلام ، وأيضا شمل إعادة بناء وإعمار وتأهيل سبعة مدارس وتأثيثها بالكامل وبرامج تعليم السلام في المدارس للعديد من الطلاب، والمشروع تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).

تقع قرية باصخرة في قضاء الحمدانية – ناحية برطلة وتتكوّن من غالبية الشبك ، تعرّضت هذه القرية إلى سيطرة عصابات داعش ونزح أهلها إلى عدّة محافظات، بعد عودة أهلها منذ تحريرها في أواخر كانون الثاني عام 2016 بدأت عمليات عودة الحياة إلى هذه القرية ودخلت منظمة جسر إلى كإحدى المنظمات التي عملت في التأهيل والمجتمع المدني.


65
منظمة UPP الإيطالية تتوّج مدينة بابل بإكليل الفن بمناسبة إدراجها على لائحة التراث العالمي.

متابعة وتصوير/ جميل الجميل

" تلاقحت آشور ببابل وأنتجت عرساً مجتمعياً حضره العراقيون من كافة مكوناتهم"

أقامت منظمة جسر إلى "UPP الإيطالية" ضمن مشروعها معاً للسلام الذي تموّله منظمة مالتيزر الدولية وبالتعاون مع وزارة الثقافة والسياحة والآثار عرساً موسيقياً وثقافيا في مدينة بابل الأثرية بمشاركة فريق مشاخت الموسيقي الذي يترأسه العازف الشهير لوكا كيفيناتو والذي يتكوّن من مكوّنات عديدة من كافة أطياف اللون العراقي.

بدأت الإحتفالية بالترحيب بالضيوف والمشاركين الذي قدّمته الشاعرة نور بنت فيصل ومن ثمّ بدأت الحلفة الموسيقية التي تضمّنت عدّة معزوفات وأغاني بعدّة لغات ولهجات، ومن ثمّ قصيدة للشاعر نينب لاماسو " دمي دشميلي" وبعد ذلك تواصل العزف والغناء على عدّة أغاني تراثية وثقافية ومن ثمّ قصيدة للشاعر عامر حمزة الذي قرأ قصيدته باللغة السريانية وبعد ذلك كلمة وزارة الثقافة والسياحة والآثار التي قرأها ممثّلا عن وزير الثقافة عبدالله محمد وبعد ذلك كلمة منظمة جسر إلى التي قرأها ممثّل المنظمة القطري السّيد رائد ميخائيل شابه ومن ثمّ كلمة منظمة مالتيزر الدولية التي قرأها ممثّل المنظمة أحمد، ومن ثمّ إستمرت فعاليات العزف الموسيقي والغناء التراثي والثقافي، وأختتمت الفعالية بأغنية غنّاها الحاضرون والفرقة معا "كلنا العراق"، وأهدت وزارة الثقافة والسياحة والآثار للفرقة الموسيقية والعازف الإيطالي تثمينا لجهودهم في خدمة الفن والأدب والثقافة والسلام.

أشار الممثّل القطري لمنظمة جسر إلى "UPP الإيطالية" والمستشار الستراتيجي لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى السيد رائد ميخائيل شابه " نشهد اليوم عرسا اخر للسلام وانتصارا للمبادئ الانسانية والدولية الا وهو ادراج اليونسكو لمدينة بابل الاثرية ضمن لائحة التراث العالمي، حيث نقف اليوم فوق اهم بقعة في العراق والتي انتجت اعظم الحضارات في العالم الا وهي الحضارة البابلية التي أسهمت جنبا الى جنب مع الحضارة السومرية و الأكدية، والآشورية ثم الكلدانية في اغناء الإنسانية بشتى العلوم والاداب ويجب ان يملئنا الفخر بهذا الانجاز العظيم
ان منظمتنا منظمة جسر الى ومنذ نشأتها في العراق عام 1991عملت ولازالت تعمل مع المجتمع المدني العراقي والمؤسسات العراقية لزيادة الوعي الوطني والعالمي بأهمية الحفاظ على التراث والموروث الثقافي العراقي في كل المجالات من خلال برامج ونشاطات مجتمعية تساهم في خلق جيل يؤمن بهويته الوطنية ,إن الاستثمار في المجال الثقافي وبناء قدرات الشباب في تعزيز الهوية الوطنية والمواطنة، هو استثمار في السلام المستدام، وعندما تعمل المؤسسات العراقية بأستقلالية وبعيدا عن التخندق الطائفي والديني فإنها تصبح واحدة من أقوى الأدوات لتعزيز الروابط الاجتماعية واحترام التنوع وتعزيز المثل العليا للتضامن والتسامح من اجل اعادة السلام والاستقرار للمجتمع الذي واجه تحديات صعبة حاولت ضرب التعايش السلمي والتماسك المجتمعي خلال السنوات الماضية. حيث ان عملية اعادة الثقة بين المكونات المختلفة في مرحلة ما بعد داعش هو ليس بالعمل الهين نتيجة الآثار السلبية التي تركها التنظيم على البنيةِ الاجتماعية للمناطق التي اغتصبَها هي الاخرى بحاجةٍ الى عمليةِ تحريرٍ. وان معالجةُ الاثارِ السلبية للفكرِ المتطرفِ باتت حاجةً ملحةً تستدعي اهتماما ووقفةً جادةً من قبلِ المؤسساتِ الثقافية والتربوية ومؤسساتِ المجتمع المدني من اجلِ استئصالِها لان موروثنا الحضاري العراقي كان ويجب أن يبقى، في حياتنا وثقافتنا، عاملا من عوامل الوحدة الوطنية.   وختاما نقول ان الجميع امام مسؤوليات جسام في الحفاظ على هذا الإرث الحضاري الزاخر, وان الجميع متكاتفين ومعنيين بالحفاظ عليه وديمومته لأنه جزء من الأمانة التاريخية التي تقع على كاهلنا جميعا, انصافا لصناع هذه الحضارة العريقة التي نحن ورثتها. معا يبقى التاريخ ارثنا الذي نتغنى به امام العالم اجمع ليس تبجحا, وانما لأننا حقا اصحاب تاريخ ويحسدنا الجميع على كل هذا الموروث وهذه القيم الإنسانية النبيلة.   
بإسمي وبإسم منظمة UPP الإيطالية أهنىء العراقيين جميعاً والبابليين بشكل خاص واود ان اثني على الجهود المخلصة والتي عملت ولسنوات لادراج مدينة بابل الأثرية على لائحة التراث العالم".


وأكّد مستشار السلام في مشروع معا للسلام الباحث نينب لاماسو " إنّ الأمر المهم جدّاً في هذا الحفل والذي أردنا أن نقدّمه كمنظمة دولية هو نقل تجربة التعايش الموجود في بلدنا من خلال الموسيقى والفن لأنّ الفنّ عادة يكون لغة السلام، وأيضا تسليط الضوء على الموروث الإجتماعي والثقافي والآثاري الحضاري الموجود في بلدنا، وأنّ القيمة الغير المادية التي روجنا لها اليوم كانت قيمة معنوية جدا من خلال دمج هذه اللغات واللهجات والثقافات مع بعضها البعض لنبيّن وجهاً آخراً للعراق يؤمن بالتعدّدية وقبول الآخر ويروّج للسلام والطمأنينة".

وشكر مواطنون من مدينة بابل منظمة UPP على هذا الحفل العظيم الذي حصل لأوّل مرّة بمشاركة الإيزيديين والمسيحيين والمسلمين العرب والكرد والشبك والتركمان والكاكائيين والزرادشتيين والأجانب".
جدير ذكره لجنة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للثقافة والتربية والعلوم (يونيسكو) في باكو الجمعة وافقت على إدراج موقع بابل الأثري التاريخي على لائحتها، بعد ثلاثة عقود من الجهود التي بذلها العراق في هذا الاتجاه.
وتعدّ مدينة بابِل (باليونانية: Βαβυλών)، (باللاتينية: Babylon)، بالآرامية: ܒܵܒܹܠ أو ܒܳܒ݂ܶܠ ، هي مدينة عراقية كانت عاصمة البابليين أيام حكم حمورابي حيث كان البابليون يحكمون أقاليم ما بين النهرين. وافقت اليونسكو في يوليو 2019 على إدراج بابل في لائحة التراث العالمي. وقد اختيرت عاصمة للسياحة العربية لعام 2021م.


66
تحت ظلّ شجرتك أبني سلامي، عنوان لأوسع حملة تشجير شهدها قضاء الحمدانية

متابعة وتصوير / جميل الجميل


،، لعنة النمرود لاحقت داعش وهزمتهم ولا زالت مدينة النمرود تشهد سلاماً وتماسكاً وتمدّناً مثلما كانت هذه الحضارة تزدهر قبل آلاف السنوات،،.
 
إستدامة لإتفاقية قناديل التي وقّعتها إحدى عشرة قرية تابعة لقضاء الحمدانية وتضمّ عدّة ألوان الطيف العراقي لتعزيز المصالحة الوطنية والعيش المشترك، بدأت الخطوة الثالثة من تنفيذ إجراءات هذه الإتفاقية حيث كانت الخطوة الأولى توقيع الإتفاقية في قرية سيد حمد بحضور كافة مكونات محافظة نينوى ،وتضمّنت الخطوة الثانية زيارات القرى لبعضها البعض، وإنطلقت الخطوة الثالثة صباح هذا اليوم المصادف 4 آب 2019 في ثلاثة قرى "خرابة السلطان، قرقشة، كبرلي" لتحمل إسماً يتوّج أهالي هذه القرى بمفاهيم السلام حيث حملت الحملة إسماً "أنا أزرع وأنت تسقي" ليكون شعارها "تحت ظلّ شجرتك أبني سلامي" .

بدأت عملية تشجير أشجار الزينة في مداخل القرى بجهود نشطاء وموظّفي مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى مع متطوّعين عرب وشبك وتركمان، حيث زرعنا ما يقارب أكثر من ثمانين شجرة على إستقامة واحدة في مداخل القرى، وهذا كان اليوم الأول من عملية التشجير وستستمر لمدّة ثلاثة أيّام، أمّا بالنسبة للأشجار وآلية سقيها تبرّع مواطنون من هذه القرى بسقيها وإدامتها لتكون ذكرى تاريخية تشهد محبّة هؤلاء الناس مع بعضهم البعض.

قال الفنّان وسام نوح بطرس منسّق مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى – مركز الحمدانية " بعد أن تفككّت الآواصر الإجتماعية وتوترت العلاقات بين هذه القرى نتيجة للنزاعات التي حصلت والمتغييرات الإجتماعية التي طرأت على الساحة بعد عام 2003 وبعد مرحلة داعش ، حصل هناك قلق وتوتر بين المكونات والقرى ونحن سعينا بإعادة العلاقات مرّة أخرى بين هذه المكونات لتكون وفق منظور إنساني ووطني،
وأضاف بطرس بأنّ هذه الحملة "حملة انا ازرع وانت تسقي" هي جمال في المدينة وفي الروح، وهي سباق الى المستقبل، ورغبة في الأندماج وكسر لحالة الجمود، هي استدامة لوثيقة قناديل".

وشكر مواطنون من هذه الثلاثة قرى منظمة UPP ومشروعها مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى على هذه الجهود التي دعمت التعافي الإجتماعي لهذه القرى وتسليط الضوء عليها بالإضافة إلى تعزيز السلام والتماسك الإجتماعي".

تذكيراً لما تضمّنته وثيقة قناديل :

وثيقة قناديل

منذُ فجرِ أولى الحضاراتِ كانَ العراق. وعلى ضفافِ دجلةَ والفراتَ وُلدتْ مدنٌ. ومعها وُلدَ العراقيُّ، ابنُ الحضارةِ والتاريخ، وعلى أرضِ بلادِ النهرينِ عاشَ العراقيون بفسيفسائهم الجميلِ المتناغمِ مئاتٍ من السنينَ كحقلٍ نمتْ وازهرتْ فيه أجملُ ما ابصرتْهُ البشريةْ. من أجل هذا، نحن اهالي قرى كبرلي, خرابة سلطان, قرقشة, قريطاغ, شنف, كنهش, عمر مندان, ابزخ, اسطيح, الحاصودية, من المكونِ العربي والتركماني والشبكي والكاكائي زحَفْنا الى قريةِ تل حميد في السابع والعشرون من شهر حزيران من العام الفين وتسعة عشر لنمحوَ آثارَ الجرادِ الأسود الذي اجتاحنا بلباس الإسلام في التاسع من شهرِ حزيرانَ من العامِ ألفينِ واربعةَ عشر. وعلى مائدةِ المحبة اجتمعْنا وتقاسمْنا الزادَ والملح, وتبادلْنا رسائلَ المحبة. وأعلنّا أننا اخوةٌ في السراءِ والضراء, وتعهدْنا امامَ اللهِ والتاريخِ على أنْ نتقاسمَ الحياةَ على أرضنا في سهلِنا المتنوعِ بشرف, وأننا في خط شروع واحدٍ نبدأ خطوتنا الواثقة على ما تعهدْنا عليه, ونقسم بأشرف ما لدينا أنْ لا عودةَ الى مآسي الماضي وويلاته. وأنْ نصونَ حقَّ الجيرة التي بيننا, وأنْ نبقي جسور المحبة ممدودةً بيننا، مضاءة، مفروشة بالزهور، مُعبدة، ما دامت أنفاسُنا في صدورِنا. ونوصي بهذا من بعدنا شبابَنا وفلذاتِ أكبادِنا ، نوصيهم أنْ ينهجوا النهجَ نفسه وأنْ لا يُدنسوا ميثاقَنا هذا حفاظا على وحدتنا وكرامتنا ومنهج أبائنا وأجدادنا. وعليه وقعنا نحنُ كممثلين عن قرانا. بحضورِ وشهادةِ راعي هذا التجمع ( منظمة  UPP مشروع مد الجسور بين مجتمعات نينوى/ مركز قره قوش ). وحشد غفير من السادة المسؤولين بالدولة ورجال الدين والشيوخ والوجهاء والخيرين من أبناء بلدنا العزيز.

 جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بمرحلته الثانية قد شمل جانبين : الجانب الأول هو إعادة بناء وتأهيل مجموعة من المدارس في محافظة نينوى وبناء قدرات الكادر التربوي وإقامة فعّاليات تعزز السلام مع الطلبة، والقسم الثاني بدأ ببناء قدرات نشطاء المجتمع المدني في مواضيع عديدة وتنمية قدراتهم ليكونوا وكلاء السلام في مدنهم ومانعي الصراعات ، وشمل عدّة أنشطة وفعاليات وحملات والعمل مع الإذاعات لبث برامج السلام ، والمشروع ممّول من الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى "UPP الإيطالية".






67
منظمة UPP تسلّم سبعة مدارس لمديرية تربية نينوى بعد تأهيلها وإعمارها.

متابعة وتصوير – جميل الجميل

ضمن أنشطة ومشاريع منظمة جسر إلى "UPP الإيطالية" وضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى سلّمت المنظمة سبعة مدارس مؤهلة لمديرية التربية في محافظة نينوى، تضمّنت هذه المدارس " مدرسة عمر مندان ومدرسة كنهش ومدرسة قريطاغ التابعة لناحية النمرود ومدرسة بدرية التابعة لقضاء الموصل ومدرسة قره قوش وباصخرة ومنارة شبك التابعة لقضاء الحمدانية صباح هذا اليوم المصادف 31 تموّز 2019 بإشراف مهندسين من وزارة التربية والتعليم ومن مديرية تربية محافظة نينوى.

شملت عملية إعادة الإعمار بناء مدرسة جديدة في كلّ من كنهش وبدرية وباصخرة وقره قوش وإعادة إعمار مدرسة قريطاغ ومدرسة عمر مندان ومدرسة منارة شبك، بالإضافة إلى تأثيث المدارس بالمقاعد والطاولات والبرّادات ومكيّفات التبريد وملاعب رياضية وتأهيلها لتكون كاملة من كافة المستلزمات، وإيماناً من المنظّمة بأنّ العملية التربوية وقطّاع التعليم مهم جدا في تعزيز الإستقرار المجتمعي وبناء مجتمع سليم يؤمن بالسلام والحب، إرتأت المنظمة أن تفتح قسماً خاصا بالتعليم في العطلة الصيفية لطلّاب هذه المدارس مع منهج متخصص تم إستحداثه مؤخرا من قبل خبراء إيطاليين في مجال تعليم السلام، وإبتدأت الفعاليات مطلع تموّز الجاري في العمل مع الطلبة لتخليصهم من آثار الحرب والعنف وترويضهم على مفاهيم السلام والمحبّة والتعاون والعمل المشترك.

قال مدير تربية الحمدانية رافد توّايا " نشكر كلّ من يقدّم خدمة لقطّاع التعليم في محافظة نينوى بصورة عامة وقضاء الحمدانية بصورة عامة، وإنّ الإهتمام العالمي بعملية التعليم ما هو إلّا عملية تعزيز الإستقرار والترويج لبيئة تؤمن بالتطوّر والسلام".

وأكّد المهندس صالح حايل وهو مشرف ومهندس في الأبنية المدرسية في مديرية تربية محافظة نينوى " إنّ الجهد الدولي والجهد الإنساني والمنظماتي في دعم وإعادة إعمار المدارس يساعد الطلبة من التخلّص من آثار الحروب والتعافي وخاصة في مجال التعليم كونه مهمّا جدا في تعزيز عملية الإستقرار، ونشكر منظمة UPP لدعمها لهذه المدارس وتأهيلها وتأثيثها وحقيقة كان هذا الأمر مفرحا جداً بالنسبة لنا بعد تحرير محافظة نينوى من سيطرة التنظيم المتطرّف "داعش".

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بمرحلته الثانية قد شمل جانبين : الجانب الأول هو إعادة بناء وتأهيل مجموعة من المدارس في محافظة نينوى وبناء قدرات الكادر التربوي وإقامة فعّاليات تعزز السلام مع الطلبة، والقسم الثاني بدأ ببناء قدرات نشطاء المجتمع المدني في مواضيع عديدة وتنمية قدراتهم ليكونوا وكلاء السلام في مدنهم ومانعي الصراعات ، وشمل عدّة أنشطة وفعاليات وحملات والعمل مع الإذاعات لبث برامج السلام ، والمشروع ممّول من الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).


68
من مدينة النبي يونان، إنعقاد ملتقى الجسور لتعزيز مبادئ السلم المجتمعي في مدينة الموصل.


متابعة وتصوير / جميل الجميل


ضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى، أختتمت فعاليات مبادرة التبادل الثقافي والديني في محافظة نينوى بإنعقاد ملتقى الجسور الأول لتعزيز مبادئ السلم المجتمعي في مدينة الموصل – نقابة المعلمين في الساعة الخامسة عصراً وبحضور كافة مكونات نينوى.

بدأت المبادرة بزيارة الطالقاني والوفد المرافق له إلى مرقد النبي يونان والصلاة داخل المرقد، ومن ثمّ إلى منارة الحدباء للصلاة هناك وبعدها تمشّى في أسواق المدينة القديمة بالقرب من الكنائس والأديرة وبعد ذلك توجّه إلى تلعّفر حتى وصل إلى القاعة وبدأت فعاليات الملتقى ، حيث أدار الجلسة منسّق مركز الحمدانية لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى الفنّان وسام نوح حيث بدأها بكلمة ترحيبية روّجت للتعددية الدينية والقومية ومن ثمّ الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء العراق مع عزف للنشيد الوطني العراقي وبعدها كلمة للسيد علي الطالقاني أشار فيها :

أيّها الأخوة والاخوات إنّنا نجتمع اليوم لنصلّي وندعو ونفكّر ولننهض بأمّة ممزّقة ولنسأل ما الذي مزّقها، لقد كانت الأديان طريقا ومدرسة للحب، يبشّر بعضها ببعض، ويتعهّد بعضها ببعض، لتخرج الإنسان من ظلمات الصراع، إلى نور السلام، ومن ظلمات الجهل إلى نور العلم والمعرفة، كانت الأديان للإنسان لتخدمه ولتنير له الطريق، وكان الله يرعاه مرعاة الإنسان، وقدّمت له يوجّه القلوب لها، ويدفع بالأفئّدة إليها، كانت الأديان ذات هدف واحد، ومن عند ربّ واحد، دعوى إلى الله وخدمة للإنسان، فهذا السيد المسيح يقول " لا يجتمع حبّ الله وكرامة الإنسان" وهذا القرآن يقول " وقولوا للناس حسنا وأقيموا الصلاة".
وحين حاول المتطرّفون والعنصريون والمتسلقون إدارة دفّة أدياننا إنبعثت رسالة لأجيالنا خاطئة، وهي أنّ أدياننا أعطت ظهرها لله وللإنسان وخالفت نهج الرسل وناموس الإنسان، وتخيّل معي أن يكون صمّام الأمان خالٍ من الأمان في نظر الأجيال.
أنّ الصراع كان بسبب الأنانية وكراهية الآخر، غارقين في بحر الأوهام، يتخوّف بعضنا من بعض، متناسين أنّ الأرض التي نقف عليها عراقية، قبل أن تكون إسلامية أو مسيحية أو شبكية أو كردية أو تركمانية أو إيزيدية أو كاكائية، إنّ السماء للعراق والأرض للعراق، فعلى الأرض أن يكون للعراق أيضا".

وبعد ذلك كلمة لممثّل المجلس الإجتماعي عن أوقاف نينوى الشيخ سيف الدين العباسي حيث أشار فيها إلى ضرورة تعزيز التعايش بين كافة المكونات وأنّ لا فرق بين الإنسان أبدا، وأضح بأنّ الذي حصل في نينوى لا يمثّل المعتدلين.

وبعد ذلك إختتم الفنّان وسام نوح الملتقى بأسمى عبارات المحبّة والسلام وأخذوا الحاضرون صورة تذكارية للتاريخ.

أكّد المهندس عمّر السالم منسّق مركز الموصل لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى " إنّ ما حصل هذا اليوم هو تبادل إجتماعي وثقافي وديني لتعزيز الحوار والسلام بين المكونات والقضاء على التطرف والكراهية،
وأشار السالم: إلى أنّ نبذ الحرب والكراهية والإشاعة أصبح حاجة ملحّة في نينوى للقضاء على التطرف والأفكار التي تبثّ النعرات الطائفية،
وأكمل حديثه بأنّ التعايش السلمي موجود لكن يحتاج إلى أدوات لتفعيله وهذه إحدى الأدوات التي إستخدمها مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى وقد إستخدم أدوات أخرى سابقا لتعزيز التسامح وبناء حوار ديني يؤمن بالتعددية والآخر".

شكر مواطنون من نينوى السيد علي الطالقاني ومشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى لهذه المبادرة الأولى من نوعها لتعزيز التواصل ومدّ جسور المحبة والسلام بين كافة مكونات الشعب العراقي، وأضافوا في حديثهم بأنّ المواطنون يؤمنون بالمحبّة والمواطنة والإنسانية ولكنّ الذي حصل منذ مجيء القاعدة وبعدها تنظيم داعش قد أحدثا شرخا كبيرا في العلاقات والثقة، وأنّ هذه البرامج والأنشطة والفعاليات هي جديرة بأعادة العلاقات مرّة أخرى والقضاء على التطرف والإشاعة والعنف.
جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بمرحلته الثانية قد شمل جانبين : الجانب الأول هو إعادة بناء وتأهيل مجموعة من المدارس في محافظة نينوى وبناء قدرات الكادر التربوي وإقامة فعّاليات تعزز السلام مع الطلبة، والقسم الثاني بدأ ببناء قدرات نشطاء المجتمع المدني في مواضيع عديدة وتنمية قدراتهم ليكونوا وكلاء السلام في مدنهم ومانعي الصراعات ، وشمل عدّة أنشطة وفعاليات وحملات والعمل مع الإذاعات لبث برامج السلام ، والمشروع ممّول من الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).


69
رسالة تسامح إلى أهالي سهل نينوى، يطلقها السّيد علي الطالقاني

متابعة وتصوير / جميل الجميل


رسالة حملها شخصية وطنية ودينية معتدلة من كربلاء وجاء بها إلى محافظة نينوى، بنقاء وصفاء ومحبّة تعود لآلاف السنوات إنطلقت مبادرة سماحة الشيخ علي الطالقاني بزيارة لرجال الدين لتعزيز مفاهيم التسامح والسلام بين المكونات وتعزيز العلاقة الحيوية بين مجتمعات نينوى عامة.

ضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى أقامت منظمة جسر إلى... " UPP الإيطالية " مبادرة مجتمعية الأولى من نوعها بالتعاون مع سماحة السّيد علي الطالقاني في زيارة رجال الدين من كافة المكونات في سهل نينوى.

بدأت الزيارة إلى مركز قضاء الحمدانية وتحديدا إلى كنيسة الطاهرة الكبرى ليتعرّف على ملامحها ويرى حجم الدمار الذي أصاب هذه الكنيسة، وأكّد الطالقاني في حديثه من داخل الكنيسة بأنّ الإنسان العراقي يحبّ بلده ونحن نحبّ الإنسانية وبلدنا وأنّ ما إرتكبه داعش ينافي الأخلاق وهذه الآواصر التي تجمع المكونات، وكان في إستقباله منسّق شؤون المسيحيين في محافظة نينوى العميد فارس عبد الأحد زاكي ورئيس مجلس قضاء الحمدانية "فيصل أسكندر " ومنسّق مركز الحمدانية لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى وعدد كبير من الناس ومن ثمّ توجّه الطالقاني إلى دار المطران مار نثنائيل نزار عجم وتحدّث الطرفان عن إمكانية تعزيز السلام في العراق ونينوى وسهلها، وبعد ذلك توجّه الوفد إلى ناحية بعشيقة حيث أستقبله أهالي ناحية بعشيقة برجال دينها ومثقّفيها وأطفالها وتطرّق الطرفان إلى المحبّة التي تجمع المكونات والتعايش الذي تمتدّ جذوره إلى مئات الأعوام ، وبعد ذلك توجّه الطالقاني مع الوفد المرافق له إلى ناحية برطلة وفي كنيسة مارت شموني إستقبله الأب يعقوب سعدي وتحدّث الطرفان حول معوّقات العيش التي تواجه سهل نينوى وعن كيفية تعزيز السلام بين مكونات نينوى من خلال التفاهم والمحبّة والحوار، وبعدها إنطلق الطالقاني إلى قرية علي رش لإلقاء محاضرة لأهالي القرية تضمّنت مفاهيم الوطنية وإحترام الجار للجار وعن سبل تحقيق السلام ونبذ خطابات الكراهية والإشاعة بحضور جماهيري، وإنتهى اليوم الأول من المبادرة.

أشار مستشار بناء السلام في منظمة جسر إلى... الباحث نينب لاماسو " إنّ هذه المبادرة بدأت بإنطلاقة حقيقة لتبادل خبرات رجال الدين مع بعضهم البعض ومن ثمّ تضمّنت زيارات إلى العديد من رجال الدين في سهل نينوى وخرجنا بنتائج حول المشاكل والتحديّات التي تواجه التعايش السلمي لإقامة نشاط جماهيري مجتمعي واسع لكافة مكوّنات نينوى،
وأكّد لاماسو بأنّ الأنشطة التي نقيمها في محافظة نينوى هي أنشطة لتعزيز إستمرارية تدفّق السلام في هذه المناطق التي تأثّرت بالنزاع في المراحل الأخيرة،
وأضاف لاماسو، إنّ تحقيق السلام يشمل الإيمان بالعمل المشترك والعيش المشترك وتعزيز التعاون مع كافة مكونات نينوى ومحاربة خطابات الكراهية والعنف لخلق بيئة آمنة تؤمن بالإستقرار والتعددية".

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى يحتوي على جانبين " الجانب الأول كان يحثّ على تأسيس مجتمع مدني في محافظة نينوى يؤمن بالتعددية وثقافة قبول الآخر ونبذ خطاب الكراهية والعنف وتعزيز المصالحة الوطنية والترويج للتعايش السلمي والتماسك الإجتماعي من خلال تدريبات للشباب والشابات ورجال الدين ومسؤولي الحكومة المحلية ورجال الأمن ومن خلال الأنشطة والفعاليات والجلسات الحوارية والمهرجانات والمؤتمرات التي عقدها المشروع والتي سيعقدها، وأنّ الجانب الثاني بدأ بإعادة تأهيل وإعمار وبناء سبعة مدارس في قضاء الحمدانية في القرى الأتية " شمسيات – عمر مندان – قريطاغ – كنهش – منارة شبك – باصخرة – قره قوش" وضمّ الجانب الثاني تدريب كوادر تربوية على تعليم السلام في المدارس وبعد أن أنتهينا من تدريبهم وظّفناهم في المشروع ليعلّموا طلبة هذه المدارس على مبدأ تعليم السلام في المدارس.

70
إنطلاق فعاليات تعليم السلام لطلبة مدارس قضاء الحمدانية

متابعة / جميل الجميل

ضمن أنشطة ومشاريع منظمة جسر إلى... (UPP الإيطالية) وضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى، إنطلقت فعاليات تعليم السلام لطلبة مدارس قضاء الحمدانية " مدرسة كنهش -–عمر مندان – بدرية – قريطاغ – منارة شبك – باصخرة – اعدادية قره قوش للبنين" صباح هذا اليوم السبت المصادف 20 تموز 2019 .

بدأت الأنشطة بالتعرّف على الطلبة بأسلوب جديد ومن ثمّ إنطلقت فعاليات التدريب والتي تضمّنت رسم وألعاب وتمارين رياضية تهدف إلى إزالة العنف  بالإضافة إلى تقسيمهم إلى مجموعات عمل مشتركة بين الطلبة والطالبات لتعليمهم المفهوم الجديد "تعليم السلام" حسب منهج جديد وضعته منظمة UPP لتعليم السلام في المدارس ، كان عدد الطلاب في مجموع هذه المدارس في أنشطة اليوم ما يقارب أكثر من 400 طالب وطالبة من مختلف الأديان والقوميات.

بعد أن أكمل مشروعنا دورة تدريبية متقدّمة لمجموعة من المدرّسين والمعلمين والمحاضرين المجانيين إستطاعوا أن يدرّبوا ويعلّموا هؤلاء الطلاب في مدارسهم ومدنهم التي تأثرت بالحرب الأخيرة والنزاعات وفقدان الثقة بالآخر، كما وشملت كيفية تهيئة الطالب من الناحيتين النفسية والإجتماعية.

قالت المدرّبة والمحاضرة وئام أحمد " كان اليوم الأول في مجال تعليم السلام من منظمة UPP   في احدى القرى التي تأثرت بالصراع مع مجموعة من الطلبة،  كان الأمر ممتعا جدّا أن أعمل مع الاطفال وأعلّمهم السلام وأبني قدراتهم لأنّ الطلبة يحتاجون إلى إهتمام أكثر وعناية من كافة الجهاات الحكومية والمجتمعية والمنظمات،  وبالرّغم من درجات الحرارة العالية حينما بدأنا العمل مع الطلاب في هذا المنهج الجديد كانوا يتفاعلون معنا أكثر، إذ أنّهم يستقبلون هذه المواد أكثر من المواد الاخرى، وأنّ المناهج التي يتعلّمونها تختلف عن المناهج الحديثة لهذا يجب أن نربّي جيلا جديدا من الطلبة الذين يؤمنون بالسلام لإنشاء قاعدة جماهيرية تنبذ العنف والكراهية،
وأشارت أحمد: أنّنا قمنا بالحديث معهم ومعرفة مدى تفكيرهم وماذا يعني لهم السلام بعد الأزمة الي مرت على محافظة نينوى وماذا تركت في دواخلهم سواء من الناحيتين الإيجابية والسلبية، وحاولنا كخطوة أولية اليوم،  وسوف نحاول تقليل الأفكار السلبية اذا  كانت موجودة بنفوسهم وعقلياتهم وتحويلها الى أفكار ايجابيى بخطوات هادفه من زرع حب التعاون والعيش بسلام".

وأكّد أحمد عبد المحسن مدرّب تعليم السلام " بجهود مبذوله من منظمة UPP بدأت فعاليات وورش تعزيز السلام في مجتمعات نينوى عن طريق غرس مفاهيم السلام لدى الاطفال في المدارس ضمن التدريب الصيفي لأكثر من سبعة مدارس تتضمّن أكثر من ثمانيمائة تلميذ وتلميذة الغايه منها غراس فهم السلام لدى الاطفال عن طريق العمل الجماعي والمشاركة في كروبات مشتركة ، لإنشاء جيل يؤمن بالسلام ويترك العنف والكراهية".


جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى يحتوي على جانبين " الجانب الأول كان يحثّ على تأسيس مجتمع مدني في محافظة نينوى يؤمن بالتعددية وثقافة قبول الآخر ونبذ خطاب الكراهية والعنف وتعزيز المصالحة الوطنية والترويج للتعايش السلمي والتماسك الإجتماعي من خلال تدريبات للشباب والشابات ورجال الدين ومسؤولي الحكومة المحلية ورجال الأمن ومن خلال الأنشطة والفعاليات والجلسات الحوارية والمهرجانات والمؤتمرات التي عقدها المشروع والتي سيعقدها، وأنّ الجانب الثاني بدأ بإعادة تأهيل وإعمار وبناء سبعة مدارس في قضاء الحمدانية في القرى الأتية " شمسيات – عمر مندان – قريطاغ – كنهش – منارة شبك – باصخرة – قره قوش" وضمّ الجانب الثاني تدريب كوادر تربوية على تعليم السلام في المدارس وبعد أن أنتهينا من تدريبهم وظّفناهم في المشروع ليعلّموا طلبة هذه المدارس على مبدأ تعليم السلام في المدارس.



71

كتابة وتصوير / جميل الجميل

-   من مدينة إستخدمها داعش للقتل والقتال ومنع الفنّ والموسيقى فيها، أحيينا فعالية وأعدنا صبغة الموصل المدنية.

ضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى أقامت منظمة جسر إلى... UPP) الإيطالية( مهرجان "الفن يجمعنا" بمناسبة اليوم العالمي لمهارات الشباب في مدينة الموصل – الجانب الأيمن – شارع الكورنيش – ساحة الطابقين عصر هذا اليوم المصادف 18 تموز 2019 وبمشاركة كافة مكوّنات نينوى.

بدأ المهرجان بالترحيب بالضّيوف من قبل عريفة الحفل ليديا الشيخ ومن ثمّ الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء العراق مع عزف للنشيد الوطني العراقي، ومن ثمّ كلمة المنظّمة الراعية التي قرأها عمر السالم منسّق مركز الموصل لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى أشار فيها إلى أنّ تسليط الضوء على هذه المناطق التي تأثّرت بالنزاع والحرب الاخيرة هو أمر مهم لتعزيز ديمومة العلاقات بين مكونات نينوى ، وأنّ أعظم رسالة يمكن نقدّمها هي أن نبعث الأمل والسلام والمحبّة ونروّج للفن والموسيقى من الأماكن التي إستخدمها داعش لقتل الناس، ومن ثمّ كلمة مدير بلدية نينوى رضوان الشهواني حيث عبّر عن شكره لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى وعن كامل تعاونه مع المنظمة والمشروع في سبيل تحقيق السلام في محافظة نينوى، وبعد ذلك كلمة أصبوحة 108 التي قراها عمار حمد وأشار فيها إلى أهمية القراءة في حياة الإنسان ومن ثمّ قصة نجاح للفتاة آية وليد من ذوي الإعاقة ورسّامة شاركت في هذا المعرض ومعارض أخرى ومن ثمّ فقرة العزف مع خالد الراوي وبعد ذلك مشاركات للإيزيديين والمسيحيين في العزف والشعر والغناء السرياني والعربي وأختتم النشاط بعزف فرقة ميلودي مع دبكات عديدة للمشاركين في المهرجان وتوزيع الدروع وصورة جماعية.


ونقتبس جزء من كلمة مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى  على ما يلي :

في كلّ 15 تموّز يحتفل شبيبة العالم باليوم العالمي بمهارات الشباب ، فإرتأينا أن ننقل تجربة العالم إلى الموصل كونها مدينة حيوية مؤمنة بالتمدّن والتحضّر والموسيقى والفن والجمال لهذا إخترنا هذا المكان لتسليط الضوء عليه وإعطاء دعما كافيا لبناء هذه المنطقة وإعادة الحياة لها بعد أن كان يستخدمها داعش للقتل ولتخويف الناس، لكنّنا إرتأينا بأنّ الموسيقى والفن هو أساس الجمال وهو أساس تعزيز آواصر مكونات نينوى مع بعضها البعض ، ولا يوجد رسالة أعظم وذات قيمة مثل الفن يجمع المكونات مع بعضها البعض ليحييوا محبّة يعود عمرها إلى أكثر من ستة آلاف عام، وجاء هذا النشاط لدعم مواهب الشباب ومهاراتهم وجمعهم سوية بكافة إنتمائاتهم الدينية والقومية ليروّجوا للمحبة والسلام والتآخي.

قال مدير بلدية نينوى رضوان الشهواني " نحن اليوم هنا في هذا المكان لنعزز دور السلام في الموصل وندعم الشباب في عملهم، وشكرا لمنظمة UPP لهذا النشاط المهم لإعادة الحياة وتسليط الضوء على هذه المناطق التي تضررت نتيجة الحروب والنزاعات".

وأكّدت آية وليد إحدى المشاركات في المهرجان " بأنّ هذه الفرصة كانت جميلة جدا لانّها تعرّفت على أناس جدد من مكونات مختلفة وأيضا سلّطت الضوء على أعمالي وشكرا لراعي هذا المهرجان".

واكّد مواطنون من مدينة الموصل وسهلها " أنّ هذه المهرجانات والأنشطة الثقافية والمجتمعية عزّزت السلام بين المكونات وروّجت للتبادل الثقافي والمجتمعي بين مكونات نينوى، وأضافوا بأنّ الحكومة لم تستطع أن تجمعهم مثلما جمعهم هذا النشاط المهم بعد تحرير محافظة نينوى من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".
جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بمرحلته الثانية قد شمل جانبين : الجانب الأول هو إعادة بناء وتأهيل مجموعة من المدارس في محافظة نينوى وبناء قدرات الكادر التربوي وإقامة فعّاليات تعزز السلام مع الطلبة، والقسم الثاني بدأ ببناء قدرات نشطاء المجتمع المدني في مواضيع عديدة وتنمية قدراتهم ليكونوا وكلاء السلام في مدنهم ومانعي الصراعات ، وشمل عدّة أنشطة وفعاليات وحملات والعمل مع الإذاعات لبث برامج السلام ، والمشروع ممّول من الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).

 ومدينة الموصل هي مركز محافظة نينوى وثاني أكبر مدينة في العراق من حيث السكان بعد بغداد، حيث يبلغ تعداد سكانها حوالي 2 ونصف مليون نسمة. تبعد الموصل عن بغداد بمسافة تقارب حوالي 465 كلم. تشتهر بالتجارة مع الدول القريبة مثل سوريا وتركيا. يتحدث سكان الموصل اللهجة الموصلية (أو المصلاوية) التي تتشابه بعض الشيء مع اللهجات السورية الشمالية، ولهذه اللهجة الموصلية الدور الأكبر في الحفاظ على هوية المدينة. أغلبية سكان الموصل عرب مسلمون من طائفة السنة وينحدرون من ست قبائل رئيسية وهي شمر والجبور البوحمدان والدليم وطيء والسادة الحياليين، وتتواجد فيها فروع بني هلال التي جاءت من مناطق جبال ماردين وطور عابدين في الإقليم المحلمي في جنوب شرق تركيا، وفيها طوائف متعددة من المسيحيين الذين ينتمون إلى كنائس عدة، وأقلية من الأكراد والتركمان والشبك لا يشكلون سوى 20% من مجموع سكان الموصل، أنشئ أكبر سد في العراق في الموصل (سد الموصل).

 ولم يكن للدولة العراقية الحديثة أن تتشكل في بداية العشرينيات من القرن العشرين لو لم تلحق بها الموصل التي ظلت موضوع تجاذب حاد بين بريطانيا وفرنسا منذ الحرب العالمية الأولى، وبين سلطات الانتداب الفرنسي وتركيا التي لم تتنازل عن الموصل إلا عام 1926، بعد التوقيع على معاهدة أنقرة.


72
بعد توقيع وثيقة قناديل للعيش المشترك، وجهاء وشيوخ عشائر يتبادلون الزيارات لأجل تحقيق السلم المجتمعي

متابعة وتصوير – جميل الجميل

ضمن أنشطة مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى، قام نشطاء مركز الحمدانية للمشروع بتعزيز الزيارات بين القرى العربية والتركمانية والشبكية والكاكائية لإعادة اللحمة الوطنية وتعزيز الهويتين الإنسانية والسلمية في قرى ناحية النمرود.

بدأت المسيرة من قرية تلّ حميّد المجاورة لقرية شنّف وإنطلقت الوفود التي تشكّلت من وجهاء ومسؤولي وشيوخ القرى بإتجاه قرية أسطيح التي يعيش فيها التركمان والعرب ومن ثمّ إلى قرية قريطاغ وبعدها إلى قرية قرقشه، تحدّثوا حول كافة الأمور الإجتماعية والتحديات التي تواجه الإستقرار وكيفية تعزيز التكافل الإجتماعي والتركيز على مبادئ السلام والتعايش السلمي فيما بينهم، هذا وقدّ رحبّ التركمان والشبك بالزائرين القادمين من قرية تلّ حميّد التي يسكنها العرب.

وزّع منسّق مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى – مركز نينوى لوحة لكافة مضايف القرى التي تم زيارتها والتي وقّعت وثيقة قناديل للعيش المشترك، وقال وسام نوح " إنّ هذا النشاط يأتي ضمن سلسلة مبادرات سنقوم بها لتحقيق السلام في هذه القرى التي تأثّرت بالنزاعات الطويلة والحروب والتي أحدثت شرخا كبيرا في الثقة بين المكونات والعلاقات الإجتماعية التي تربط هذه المناطق ببعضها البعض,
وأشار في حديثه، أنّ هذه الأنشطة تدعم عملية الإستقرار في محافظة نينوى وتبني جسوراً طويلة الأمد لكي تحدّ من العنف والتطرف والكراهية، ويجب على المجتمع أن يعي بأنّ السلام هو الحلّ الوحيد للعيش بين مجتمعات نينوى والمجتمعات العراقية.

كما وأوضح الشيخ حازم علي السعدون شيخ عشيرة البو سلمان " رسالتنا من اللقاء الذي حصل هو لقاء المحبة والسلام بيننا، ونحن قد جئنا اليوم لهذه القرى لنثبت لهم محبّتنا ولنردّ لهم إحترام زيارتهم في لقائنا في قريتنا ونحن نبثّ رسائل محبّة وسلام بين هذه القرى كلّها وبين كلّ مكوّناتها".

جدير ذكره بأنّ وثيقة قناديل التي وقّعت عليها إحدى عشرة قرية من قرى ناحية النمرود تضمنّت :

وثيقة قناديل

منذُ فجرِ أولى الحضاراتِ كانَ العراق. وعلى ضفافِ دجلةَ والفراتَ وُلدتْ مدنٌ. ومعها وُلدَ العراقيُّ، ابنُ الحضارةِ والتاريخ، وعلى أرضِ بلادِ النهرينِ عاشَ العراقيون بفسيفسائهم الجميلِ المتناغمِ مئاتٍ من السنينَ كحقلٍ نمتْ وازهرتْ فيه أجملُ ما ابصرتْهُ البشريةْ. من أجل هذا، نحن اهالي قرى كبرلي, خرابة سلطان, قرقشة, قريطاغ, شنف, كنهش, عمر مندان, ابزخ, اسطيح, الحاصودية, من المكونِ العربي والتركماني والشبكي والكاكائي زحَفْنا الى قريةِ تل حميد في السابع والعشرون من شهر حزيران من العام الفين وتسعة عشر لنمحوَ آثارَ الجرادِ الأسود الذي اجتاحنا بلباس الإسلام في التاسع من شهرِ حزيرانَ من العامِ ألفينِ واربعةَ عشر. وعلى مائدةِ المحبة اجتمعْنا وتقاسمْنا الزادَ والملح, وتبادلْنا رسائلَ المحبة. وأعلنّا أننا اخوةٌ في السراءِ والضراء, وتعهدْنا امامَ اللهِ والتاريخِ على أنْ نتقاسمَ الحياةَ على أرضنا في سهلِنا المتنوعِ بشرف, وأننا في خط شروع واحدٍ نبدأ خطوتنا الواثقة على ما تعهدْنا عليه, ونقسم بأشرف ما لدينا أنْ لا عودةَ الى مآسي الماضي وويلاته. وأنْ نصونَ حقَّ الجيرة التي بيننا, وأنْ نبقي جسور المحبة ممدودةً بيننا، مضاءة، مفروشة بالزهور، مُعبدة، ما دامت أنفاسُنا في صدورِنا. ونوصي بهذا من بعدنا شبابَنا وفلذاتِ أكبادِنا ، نوصيهم أنْ ينهجوا النهجَ نفسه وأنْ لا يُدنسوا ميثاقَنا هذا حفاظا على وحدتنا وكرامتنا ومنهج أبائنا وأجدادنا. وعليه وقعنا نحنُ كممثلين عن قرانا. بحضورِ وشهادةِ راعي هذا التجمع ( منظمة upp / برنامج مد الجسور بين مجتمعات نينوى/ مركز قره قوش ). وحشد غفير من السادة المسؤولين بالدولة ورجال الدين والشيوخ والوجهاء والخيرين من أبناء بلدنا العزيز.

ومن الله التوفيق

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بمرحلته الثانية قد شمل جانبين : الجانب الأول هو إعادة بناء وتأهيل مجموعة من المدارس في محافظة نينوى وبناء قدرات الكادر التربوي وإقامة فعّاليات تعزز السلام مع الطلبة، والقسم الثاني بدأ ببناء قدرات نشطاء المجتمع المدني في مواضيع عديدة وتنمية قدراتهم ليكونوا وكلاء السلام في مدنهم ومانعي الصراعات ، وشمل عدّة أنشطة وفعاليات وحملات والعمل مع الإذاعات لبث برامج السلام ، والمشروع ممّول من الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى UPP)الإيطالية)

73
رحلة سلام من جامعة الموصل إلى بعشيقة لتعزيز التبادل الثقافي والإجتماعي


متابعة وتصوير / جميل الجميل


ضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى ، أقام مركز بعشيقة ورشة لمكونات بعشيقة حول "المخدرات الإلكترونية والإدمان على وسائل التواصل الإجتماعي – أسبابها وطرق التخلّص منها" صباح هذا اليوم الأربعاء المصادف 10 تموز 2019 في ناحية بعشيقة .

بدأت الورشة بالتعريف حول المشروع والمنظمة من قبل منسّق مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى "عماد بشار" حيث أشار في حديثه أنّ هذه الأنشطة هي لتعزيز التقارب المجتمعي ومحاربة العادات السلبية التي تواجه مجتمعاتنا وبمشاركة جماهيرية من كافة المكونات أوّلا لتعزيز التعايش السلمي بين المكونات وثانيا لتأسيس روابط شراكة وطنية ومجتمعية بين المكونات، ومن ثمّ بدأت الأستاذة في جامعة الموصل – كلية الآداب الست ليلى المولى بمشاركة الحاضرين حول ما هية المخدرات الإلكترونية وبدأت بالحديث حول هذا الموضوع وأهميته في مجتمعنا وتأثيره على الطلبة وعلى مجتمعنا، وبعد ذلك بدأت بعمل مجاميع العمل مع المشاركين لإيجاد طرق تقلل مخاطر الإدمان والمخدرات الإلكترونية وتأثيرها على الناس .

وبعد فقرة الإستراحة كان هناك طلبة من جامعة الموصل يرتدون تيشيرتات مكتوبة عليها "جامعة الموصل بوابة للتعايش السلمي ، رحلة سلام، وهؤلاء الطلبة ذهبوا إلى النجف في رحلة سلام لتعزيز التبادل الثقافي والإجتماعي، واليوم شاركوا الورشة مع المشاركين لتبادل خبراتهم الثقافية والإجتماعية مع أهالي بعشيقة.

أختتمت الورشة التدريبية بنتائج تعالج المشاكل المترتبة على تأثير المخدرات الإلكترونية والإدمان على وسائل التواصل الإجتماعي عن طريق إقامة أنشطة وفعاليات مشتركة، وبعدها وزّعت الشهادات التقديرية للمشاركين مع صورة جماعية للمشاركين.

قالت ليلى المولى " اليوم بدعوة من مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى أقمنا هذا النشاط للتوعية بمخاطر الإدمان والمخدرات الإلكترونية على الحياة المجتمعية وحياة الفرد في البيت والمدرسة والعمل، إذ أنّ هناك ألعاب تجعل المدمنين يلعبونها دون الشعور بالوقت وتؤدي إلى تركهم العمل والخمول والبقاء في البيت، ولها نتائج سلبية مترتبة على حياة الإنسان لهذا اليوم إستطعنا من خلال هذه الورشة أن نساعد المشاركين للتخلّص من هذه المشاكل وكيفية وضع ستراتيجية خاصة للتقليل منها".

وأكّد لؤي أبو عبير " فكّرنا بهذا النشاط من جانبين : الجانب الأول هو لجمع المكونات مع بعضها البعض والجانب الثاني لتخفيف أعباء المشاكل المترتبة على حياة الأطفال والشباب وخاصة الطلاب بعد أن شاهدنا من خلال واقعنا في بعشيقة إدمان الكثير من الناس على وسائل التواصل الإجتماعي ، لهذا أقمنا هذه الورشة كونها تساعد في توعية المجتمع لبناء مجتمع سليم".

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بمرحلته الثانية قد شمل جانبين : الجانب الأول هو إعادة بناء وتأهيل مجموعة من المدارس في محافظة نينوى وبناء قدرات الكادر التربوي وإقامة فعّاليات تعزز السلام مع الطلبة، والقسم الثاني بدأ ببناء قدرات نشطاء المجتمع المدني في مواضيع عديدة وتنمية قدراتهم ليكونوا وكلاء السلام في مدنهم ومانعي الصراعات ، وشمل عدّة أنشطة وفعاليات وحملات والعمل مع الإذاعات لبث برامج السلام ، والمشروع ممّول من الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).


74
معلّموا السلام ينطلقون لتعليم السلام في عدّة مدارس تابعة لقضاء الحمدانية بمختلف مكوناتها


متابعة / جميل الجميل

 
بعد أن تدرّبوا على أساليب جديدة في تعليم السلام للطلبة في المدارس التي تأثرت بالحروب والنزاعات، منظمة جسر إلى... "UPP الإيطالية" ضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى توظّف مجموعة من المحاضرين المجانيين والمدرّسين ليعلّموا أساليب تعزيز السلام في ستة مدارس كانت المنظمة قد اعادت بنائها وتأهيلها.

ضمن برنامج تدريبي إيطالي وجديد من نوعه ولمدّة خمسة أيّام لمجموعة من التربويين من المسلمين الشبك والعرب والتركمان والإيزيديين والكاكائيين والمسيحيين، إجتمعوا كلّهم ليباشروا بالعمل في تعليم مفاهيم السلام والتماسك الإجتماعي للطلاب من خلال دورات ودروس وأنشطة يتم تنفيذها لتعزيز السلام من خلال التعليم.

شمل برنامج تعليم السلام وإعادة التأهيل والبناء المدارس التالية :
-   مدرسة كنهش – قرية كنهش ويسكنها العرب السنة وتعتبر قرية كنهش وعمر مندان من القرى التي تأذت بالحرب والتي تم تهديم بيوتها، حيث عادت الحياة لها مطلع عام 2018 إلّا أنّها لا زالت تعاني من نقص الخدمات والعمل.
-   مدرسة قريطاغ – قرية قريطاغ ويسكنها التركمان الشيعة، عاد إليها أهلها أواخر عام 2017.
-   مدرسة بدرية – قرية الشمسيات وهي قرية يسكنها العرب السنة وبعض التركمان والشبك،
-   مدرسة إعدادية قره قوش للبنين – هي مدرسة جديدة تقع في مركز قضاء الحمدانية ويتنوّع طلبتها من الكاكائيين والعرب والشبك والتركمان والمسيحيين، تم بنائها كمدرسة جديدة.
-   مدرسة باصخرة – تقع في قرية باصخرة التي يسكنها الشبك الشيعة ، تم إعادة تأهيل المدرسة وبناء صفوف إضافية فيها.
-   مدرسة منارة شبك – تقع في قرية منارة شبك التي يسكنها الشبك الشيعة.

أكّدت مديرة مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى ئالا رفيق  " إنّ هؤلاء الذين وظّفناهم في مشروعنا، سيبدأون يوم الإثنين المقبل في المباشرة بالعمل في المدارس المذكورة أعلاه، بالإضافة إلى أنّهم تعلّموا على أساليب جديدة في تعليم السلام للطلاب لتعزيزه من خلال العملية التربوية بالإضافة إلى أنّهم سيبثّون رسائل إيجابية من هذه المدارس لتعزيز مفاهيم التعايش السلمي".

وهذا البرنامج هو للمرّة الأولى في نينوى وهي طريقة جديدة للعمل مع الطلبة لجعل الطلبة يعملون ويؤمنون بالسلام لكي تزول كافة مفاهيم العنف والحرب من المدارس بالإضافة إلى تعزيز عملية السلام والتغيير الإيجابي في نينوى.

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بمرحلته الثانية قد شمل جانبين : الجانب الأول هو إعادة بناء وتأهيل مجموعة من المدارس في محافظة نينوى وبناء قدرات الكادر التربوي وإقامة فعّاليات تعزز السلام مع الطلبة، والقسم الثاني بدأ ببناء قدرات نشطاء المجتمع المدني في مواضيع عديدة وتنمية قدراتهم ليكونوا وكلاء السلام في مدنهم ومانعي الصراعات ، وشمل عدّة أنشطة وفعاليات وحملات والعمل مع الإذاعات لبث برامج السلام ، والمشروع ممّول من الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).

75
إحدى عشرة قرية توقّع وثيقة قناديل للعيش المشترك والمصالحة الوطنية في قضاء الحمدانية


متابعة وتصوير  – جميل الجميل


ضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى أقامت منظمة جسر إلى "UPP الإيطالية" إجتماعا ومأدبة ونشاطاً لأوّل مرّة يحصل في هذه القرى التابعة لناحية النمرود – قضاء الحمدانية في محافظة نينوى بين المسلمين الشبك والعرب والتركمان وبحضور الكاكائيين والإيزيديين والمسيحيين عصر هذا اليوم المصادف 27 حزيران 2019 في قرية تلّ حميد.

بدأت الإحتفالية بإستقبال الضيوف من القرى المستضافة في مضيف الشيخ حازم علي السعدون في قرية تل حميد ، وبعد ذلك بدأ البرنامح بالكلمة الترحيبية التي قرأها منسّق الحمدانية لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى الفنّان وسام نوح حيث رحّب بالحاضرين بأسمى رايات المحبّة والسلام، ومن ثم الوقوف دقيقة صمتٍ على أرواح شهداء العراق مع عزف للنشيد الوطني العراقي ، وبعد ذلك كلمة مديرة مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى "ئالا رفيق" حيث أشارت إلى دور المنظمة في تعزيز السلام والتعافي للمجتمعات التي تأثرت بالنزاعات الطويلة والحروب وآخرها حرب داعش وعن دور المنظمة في تعزيز السلم المجتمعي وتقديم الدعم اللامحدود للمجتمع العراقي في تعزيز المجتمع المدني في كافة محافظات العراق والترويج لثقافة التنوع وقبول الآخر، وبعد ذلك ، ومن ثمّ كلمة قائممقامية قضاء الحمدانية التي قرأها وسام نوح نيابة عن قائممقام قضاء الحمدانية عصام دعبول وأشار فيها إلى أنّ الكل مشمول في الإعمار والبناء وبناء الإنسان والمحبّة أهمّ من كلّ شيء بالإضافة إلى أنّ تعزيز التعايش أصبح من الامور المهمة في محافظة نينوى بعد الحرب الاخيرة على داعش ومن دواعي سرور القائممقامية والمحافظة بهذا اللقاء المثمر الذي يحصل لأوّل مرّة في هذه القرى لتعزيز المصالحة الوطنية وتسليط الضوء على هذه القرى أيضا ، ومن ثمّ كلمة لمدير ناحية النمرود وكلمة أخرى لمجلس ناحية النمرود وكلمة للقوّات الامنية في هذه القرى ومن ثمّ وقّع الشيوخ أدناه وبحسب الأسماء وثيقة قناديل للمصالحة الوطنية والعيش المشترك :

-   حازم علي سعدون ممثّلا عن قرية تل حميد
-   عبد السلام محمد برهو ممثّلا عن قرية شنّف
-   عدنان خليل مجيد ممثّلا عن قرية خرابة سلطان
-   محمود الفرحان الحياني ممثّلا عن قرية أبزخ
-   أمجد مصطفى حمزة ممثّلا عن قرية اسطيح
-   جاسم سعدون تمّو ممثّلا عن قرية كبرلي
-   كهلان موفق الحاصود ممثّلا عن قرية الحاصودية
-   فاضل عادل أحمد ممثّلا عن قرية قرقشة
-   فتحي أحمد خضير ممثّلا عن قرية عمر مندان
-   محمود يونس حيدر ممثّلا عن قرية قريطاغ
-   صدّام كامل ترف ممثّلا عن قرية كنهش
-   رائد ميخائيل شابا الممثّل القطري لمنظمة جسر إلى "UPP  الإيطالية"
-   ئالا رفيق مديرة مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى
-   وسام نوح بطرس منسّق مركز الحمدانية لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى
حيث نصّ الميثاق على ما يلي :

وثيقة قناديل
   منذُ فجرِ أولى الحضاراتِ كانَ العراق. وعلى ضفافِ دجلةَ والفراتَ وُلدتْ مدنٌ. ومعها وُلدَ العراقيُّ، ابنُ الحضارةِ والتاريخ، وعلى أرضِ بلادِ النهرينِ عاشَ العراقيون بفسيفسائهم الجميلِ المتناغمِ مئاتٍ من السنينَ كحقلٍ نمتْ وازهرتْ فيه أجملُ ما ابصرتْهُ البشريةْ. من أجل هذا، نحن اهالي قرى كبرلي, خرابة سلطان, قرقشة, قريطاغ, شنف, كنهش, عمر مندان, ابزخ, اسطيح, الحاصودية, من المكونِ العربي والتركماني والشبكي والكاكائي زحَفْنا الى قريةِ تل حميد في السابع والعشرون من شهر حزيران من العام الفين وتسعة عشر لنمحوَ آثارَ الجرادِ الأسود الذي اجتاحنا بلباس الإسلام في التاسع من شهرِ حزيرانَ من العامِ ألفينِ واربعةَ عشر. وعلى مائدةِ المحبة اجتمعْنا وتقاسمْنا الزادَ والملح, وتبادلْنا رسائلَ المحبة. وأعلنّا أننا اخوةٌ في السراءِ والضراء, وتعهدْنا امامَ اللهِ والتاريخِ على أنْ نتقاسمَ الحياةَ على أرضنا في سهلِنا المتنوعِ بشرف, وأننا في خط شروع واحدٍ نبدأ خطوتنا الواثقة على ما تعهدْنا عليه, ونقسم بأشرف ما لدينا أنْ لا عودةَ الى مآسي الماضي وويلاته. وأنْ نصونَ حقَّ الجيرة التي بيننا, وأنْ نبقي جسور المحبة ممدودةً بيننا، مضاءة، مفروشة بالزهور، مُعبدة، ما دامت أنفاسُنا في صدورِنا. ونوصي بهذا من بعدنا شبابَنا وفلذاتِ أكبادِنا ، نوصيهم أنْ ينهجوا النهجَ نفسه وأنْ لا يُدنسوا ميثاقَنا هذا حفاظا على وحدتنا وكرامتنا ومنهج أبائنا وأجدادنا. وعليه وقعنا نحنُ كممثلين عن قرانا. بحضورِ وشهادةِ راعي هذا التجمع ( منظمة upp / برنامج مد الجسور بين مجتمعات نينوى/ مركز قره قوش ). وحشد غفير من السادة المسؤولين بالدولة ورجال الدين والشيوخ والوجهاء والخيرين من أبناء بلدنا العزيز.
ومن الله التوفيق

قال الشيخ حازم علي السعدون " إنّها مناسبة عظيمة في هذا اليوم أن تنعقد هذه الوليمة الكبيرة في مضيفي وأن تأتي إحدى عشرة قرية لتوقّع ميثاق المصالحة والعيش المشترك ، وإنّها المرّة الاولى التي تحصل مثل هكذا مبادرات في قرانا بعد مرحلة داعش، ويجب علينا جميعنا كعراقيين أن نعزّز المحبّة والسلام بين مكونات العراق وأن نعيش بفرح وسعادة وننسى الماضي ".

وأكّد مواطنون وشيوخ عشائر  " إنّ هذا النشاط الذي حصل اليوم قد أعاد محبّة تعود لمئات السنوات بين العراقيين وأثبتنا اليوم أمام الجميع بأنّنا إخوة ونحبّ بعضنا البعض وإجتمعنا على هذه المائدة المباركة لنقول نعم للعراق ونعم للإنسانية ونعم للسلام ويتحتّم علينا اليوم أن نعزّز دورنا في محافظة نينوى لبنائها وتخفيف العبئ الذي أصاب جسدها ونعيد الآواصر الإجتماعية بين كافة مكونات نينوى".

وصرّح المستشار الإعلامي لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى  " بأنّ المجتمع المدني لأوّل مرّة يدخل إلى هذه القرى ، وانّ هذه المبادرة جاءت لتعزيز العلاقات مرّة أخرى بين هذه القرى وإعادة التلاحم والتشابك بين هذه المكونات التي عانت من الحرب الأخيرة، وأنّ الوثيقة التي وقّعها الممثّلون عن إحدى عشرة قرية ستوضع في مضيف كلّ شيخ وتبقى رمزا تاريخيا يربط هذه المكونات للمحافظة على الثقة والسلام والعيش الكريم وبناء نينوى وقضاء الحمدانية بالمحّبة والسلام".

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بمرحلته الثانية قد شمل جانبين : الجانب الأول هو إعادة بناء وتأهيل مجموعة من المدارس في محافظة نينوى وبناء قدرات الكادر التربوي وإقامة فعّاليات تعزز السلام مع الطلبة، والقسم الثاني بدأ ببناء قدرات نشطاء المجتمع المدني في مواضيع عديدة وتنمية قدراتهم ليكونوا وكلاء السلام في مدنهم ومانعي الصراعات ، وشمل عدّة أنشطة وفعاليات وحملات والعمل مع الإذاعات لبث برامج السلام ، والمشروع ممّول من الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).

76
تعزيز دور الطلبة في الإمتحانات وتشجيعهم على المواصلة في بناء السلام من خلال التعليم

متابعة وتصوير / جميل الجميل

ضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى – مركز الموصل وتحت شعار " نجاح الطلبة جسور إلى المستقبل" أقامت منظّمة جسر إلى... (UPP) مبادرة مجتمعية بتوزيع العصائر والماء وبعض الكعك مع رسائل سلام للطلبة الذين يمتحنون في الصفوف الغير المنتهية ضمن فعاليات مشروعها الذي يتضمّن في الإعتناء بالتعليم وتعزيز السلام من خلال التعليم.

بدأ النشاط بالذهاب إلى المدارس المستهدفة والتي تضمنت مدرستين " مدرسة حمص للبنات، متوسطة الشام وإعداداية الرسالة" في مدينة الموصل وتجهيز المدارس بالمرطبات والعصائر والكعك بالإضافة إلى نقل رسائل إيجابية للطلبة وتشجيعهم وحثّهم على المواصلة في الدراسة وتعزيز السلام من خلال التعليم من خلال بث رسائل إيجابية ورسائل محبة بين الطلبة.

قال عمر السالم منسّق مركز الموصل لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى " من هذه العبارات الجميلة أبدأ حديثي (نجاحكم قوة) / (العلم نور) :
هذه المبادرة نستهدف بها الطلبة في المرحلة الاعدادية وتحديدا طلبة السادس الاعدادي الوزاري
بفروعه الاحيائي والعلمي والادبي ..يوم الخميس المصادف 27/6/2019 سوف يكون اول
امتحان لطلبة السادس الاعدادي الوزاري بمدينة الموصل حيث قمنا
باختيار عدّة مدارس وتوزيع عليها المياه المعدنية البادرة مع العصائر والكعك عليهم عند
بدئهم الامتحان في الساعة التاسعة صباحا، بالإضافة إلى أنّ مديرالقاعة الامتحانية بتعريفنا وتعريف المشروع مدالجسور على الطلبة لمدة دقيقة او دقيقتين وكيفية تعزيز السلام من خلال هذه الأنشطة المجتمعية
وجاءت فكرة هذه المبادرة:
1-احساس الطلاب باهمية جهدهم الذي يبذلوه في سبيل تعليمهم ونجاحهم وباهمية طالب العلم لدينا
2- دخولنا للمدارس بهكذا وقت سيفتح لنا باب تنفيذ مبادرات بالمدارس مع المدرسين والطلبة
خاصة بعد أن أعدنا بناء وتأهيل عدّة مدارس وجهزنا أثاث وملاعب للمدارس،
3- الجيل المستهدف يعتبر الجيل القادم لمدينة الموصل ومن المهم تعريفهم على مشروع مد
الجسور لغرض دعم افكارهم بالايام القادمة".

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بمرحلته الثانية قد شمل جانبين : الجانب الأول هو إعادة بناء وتأهيل مجموعة من المدارس في محافظة نينوى وبناء قدرات الكادر التربوي وإقامة فعّاليات تعزز السلام مع الطلبة، والقسم الثاني بدأ ببناء قدرات نشطاء المجتمع المدني في مواضيع عديدة وتنمية قدراتهم ليكونوا وكلاء السلام في مدنهم ومانعي الصراعات ، وشمل عدّة أنشطة وفعاليات وحملات والعمل مع الإذاعات لبث برامج السلام ، والمشروع ممّول من الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).


77
منظمة جسر إلى... (UPP الإيطالية): مبادرة إعادة الثقة بين المواطنين والقوّات الأمنية في مدينة الموصل بجانبيها.
كتابة وتصوير / جميل الجميل


ضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى – مركز الموصل أقامت منظمة جسر إلى... (UPP الإيطالية) مبادرة إعادة الثقة بين المواطنين والقوّات الأمنية في مدينة الموصل بجانبيها الأيمن والأيسر بمشاركة ممثّلين عن مكوّنات نينوى.

بدأت المبادرة بالإنطلاق من مدينة الموصل / حي المصارف / دورة العبادي لتشمل عدة مناطق من مدينة الموصل التي تتواجد فيها القوّات الأمنية ، وشملت حي الزهور والمصارف والدركزلية والجانب الأيمن من مدينة الموصل بالتعاون مع فريق بصمة تطوعي .

عبّرت القوّات الأمنية عن إمتنانها وشكرها لمنظمة جسر إلى ومتطوّعيها وموظّفيها والفرق التطوّعية بالإضافة إلى أنّها شكرت المواطنين على التعاون مع القوات الأمنية للمحافظة على الأمن والسلام في محافظة نينوى.

وقال الضابط محمد ذنون " نشكر هذه المبادرة التي جعلتنا نشعر بالحب والتعاون والسلام من قبل المواطنين ونحن بدورنا سنحافظ على الأمن والأمان في هذه المحافظة العزيزة على قلوبنا كوننا إستطعنا أن نكسب ثقة الناس ، وإنتهت مفاهيم الإرهاب والتطرف والكراهية من هذه المدينة واليوم يجب أن نعزز السلام من خلال كلّ من يؤمن بالسلام".

وأكّد عمر السالم منسّق فريق الموصل لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى " تأتي هذه الأنشطة لنبذ العنف لدى المواطنين ولترسيخ مفاهيم التعاون والمحبّة بين كافة الأطراف ، إذ لا يزال العنف قائما وعلينا أن نمحوه لنستطيع أن نعزّز المحبّة بين مكونات الشعب العراقي"

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بمرحلته الثانية قد شمل جانبين : الجانب الأول هو إعادة بناء وتأهيل مجموعة من المدارس في محافظة نينوى وبناء قدرات الكادر التربوي وإقامة فعّاليات تعزز السلام مع الطلبة، والقسم الثاني بدأ ببناء قدرات نشطاء المجتمع المدني في مواضيع عديدة وتنمية قدراتهم ليكونوا وكلاء السلام في مدنهم ومانعي الصراعات ، وشمل عدّة أنشطة وفعاليات وحملات والعمل مع الإذاعات لبث برامج السلام ، والمشروع ممّول من الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).


78
مسيحيّون وإيزيديون وكاكائيون وشبك يفاجئون المسلمين في الموصل بمناسبة عيد الفطر المبارك

متابعة وتصوير – جميل الجميل

ضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى أقامت منظمة جسر إلى... (UPP الإيطالية) في إطار برامج السلام مبادرة الأولى من نوعها في تاريخ نينوى وهي مبادرة تهنئة بالورود البيضاء والحلوى بمناسبة عيد الفطر صباح هذا اليوم المصاف 4 حزيران 2019 في الموصل – حي المثنى – جامع صدّيق رشّان.


مجموعة من النشطاء من مكونات نينوى ، تأنّقوا وتألّقوا وأخذوا معهم باقات من السلام تحت شعار "عيدكم عيدنا " وشعارات "نينوى تجمعنا" وبمناسبة عيد الفطر المبارك ، شباب وشابات يؤمنون بالسلام ، يحوّلون العنف إلى وردة بيضاء ويتقاسمونها مع الجميع ليبنوا عراقاً خالياً من الحرب والكراهية .

بمشاركة من الإيزيديين والمسيحيين والكاكائيين والشبك من قرى وبلدات سهل نينوى وضمن إحتفلوا أهالي حيّ المثنى بعيد الفطر المبارك ، بعد أن إنتهت صلاة العيد وهنّأ ناشطوا سهل نينوى المسلمين بالعيد وهم ينتظرونهم أن يخرجوا ومدّوا أياديهم ليعطوا لهم باقات من الورود وأكياس من الحلوى ليشعروهم بالطمأنينة والحب والسلام.

قال أركان كريم "كاكائي من قرية تلّ اللبن" " نحن جهّزنا كلّ شيء لنفاجئ إخوتنا المسلمين بهذا العيد ونعطي لهم وردة تذكارية مع حلوى من صميم قلوبنا لنفتح صفحات جديدة ونقلّل من الكراهية وخطابات العنف والحرب ، قمنا بهذا الشيء لأنّنا نؤمن بأنّ السلام وحده كفيل بمعالجة وإزالة كافة آثار الحروب ، ذهبنا لنقول لهم عيد فطر مبارك وكلّ عام وأنتم بألف خير ، هذه المبادرات وحدها كفيلة بمعالجة هذا الشرخ الإجتماعي الذي تواجه نينوى ، ولأنّ المبادرات أصبحت على عاتق المجتمع المدني ، يجب علينا أن نروّج للتمدّن ونقوّي هذا الإصرار الجميل الذي نمتلكه".

أكّد عمر السالم منسّق مركز الموصل لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى " حقيقة حينما فكّرنا بمبادرة تعزّز وجود المكونات والأقليات في الموصل كانت هذه المبادرة لأنّنا نعرّف بأنّ هذه المكوّنات تعيش بسلام وحبّ دائم ، وأيضا أردنا أن نعزّز وجودهم في مدينة الموصل بعد أن فرّقتهم الحرب ، كانت مبادرة "عيدكم عيدنا" مبادرة الأولى من نوعها في تاريخ نينوى ، ونشكر النشطاء الذين جاؤوا في وقتٍ مبكّر ليشاركونا هذه المحبّة الكبيرة ، كما أنّ الحرب زائلة ومحبّتنا باقية إلى الأبد ، نشكر إخوتنا من كافة المكوّنات لأنّهم جعلوا الموصل هذا اليوم بيضاء جدّا بنقائهم وصفائهم وقلوبهم البيضاء ، مهما فرّقتنا المشاكل ، المحبّة تجمعنا تحت خيمة الإنسانية".

وأضاف ستيفن حبّو "مسيحي من بغديدا" 24 " فرحت جدا حينما رأيت كلّ هؤلاء الناس يأخذون وردة ويبتسمون ويشكروننا على هذه المبادرة ، لقد أسعدتهم المبادرة وأسعدتنا نحن أيضا كوننا ذهبنا إلى هناك وكانت مفاجأة لهم".

وأشارت جولي "إيزيدية من بعشيقة"  " حينما كنت أوزّع الورود للمسلمات كنّ يشكرنني ويوجّهن لي أسمى عبارات المحبّة والسلام ، كما شكرني الجميع لهذه المبادرة وأكّدوا تعاطفهم معي في هذه المبادرة ، لقد كان شعور لا يوصف ، مليء بالمحبّة".

فيما قال محمود الشبكي " لا بدّ أن نعزز مفاهيم التعايش وتقبّل الآخر كون الحرب لم تجلب لنا نتيجة وكون العنف قد دمّر نينوى وأهلها بصورة عامة ، وعلى الجميع أن يعي أنّ هذه المبادرات ستساعد على التخلّص من أفكار العنف والحرب والكراهية ، وأنّ هذا العمل يحتاج إلى الكثير من الوقت كي يتحقق بين الجميع ، نقول عيد فطر مبارك وكلّ عام وجميع المسلمين بخير".

أكّد مواطنون مسلمون من مدينة الموصل أنّ هذه المبادرة من المبادرات المهمّة جدا ، وعبّروا عن شكرهم للمسيحيين والإيزيديين والكاكائيين والشبك ووجّهوا رسالة لهم لأن يعودوا إلى بيوتهم وأعمالهم في مدينة الموصل لمواصلة الحياة مرّة أخرى بعد أن أنتهت كافة ملامح الحرب".

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بمرحلته الثانية قد شمل جانبين : الجانب الأول هو إعادة بناء وتأهيل مجموعة من المدارس في محافظة نينوى وبناء قدرات الكادر التربوي وإقامة فعّاليات تعزز السلام مع الطلبة، والقسم الثاني بدأ ببناء قدرات نشطاء المجتمع المدني في مواضيع عديدة وتنمية قدراتهم ليكونوا وكلاء السلام في مدنهم ومانعي الصراعات ، وشمل عدّة أنشطة وفعاليات وحملات والعمل مع الإذاعات لبث برامج السلام ، والمشروع ممّول من الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).


79
لأوّل مرّة في قرية الدراويش مسيحيّون وإيزيديون يمدّون جسور المحبة لقرى الشبك

متابعة وتصوير /  جميل الجميل


ضمن  مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى – مركز بعشيقة وضمن سلسلة برامج تعزيز التعايش بين مكوّنات بعشيقة ، إيزيديون ومسيّحيون يجولون قرى ناحية بعشيقة ويقيمون أنشطة مجتمعية لمدّ جسور المحبّة بين هذه المكونات ولتسليط الضوء على المناطق المهمّشة ، ولإعادة الثقة بين المكونات.

إنطلق النشاط في إحدى مدارس قرية الدراويش التي تبعد 5 كم عن مركز ناحية بعشيقة والتي يبلغ عدد سكانها ما يقارب 5000 نسمة من المسلمين الشبك بكلمة تعريفية عن المشروع والمنظّمة التي قرأها منسّق مركز بعشيقة الناشط والشاعر عماد بشار من مدينة سنجار ، ومن ثمّ مسابقة بين فريقين تضمّنت أسئلة تاريخية عن ناحية بعشيقة وقراها ، وبعد ذلك توزيع هدايا للفائزين ، ومن ثمّ  قصةً نجاح لأحد أهالي القرية( سامي) الذي فقد أخويه بالحرب  و من حالة الفقر و الحاجة لم يستسلم لليأس و تقدم في حياته وأصبح موظّفاً ومحبّا للخير والسلام ، ومن ثمّ إستمرت الفعاليات لتشمل لعبة تحدي بين فريقين مع توزيع جوائز للفائزين ولعبة الكراسي مع توزيع جوائز للفائزين وأختتمت الفعالية بلوحة سلام ختامية ( عبارات تعبر عن السلام) على قطعة قماش بيضاء.

عبّر أهالي قرية الدراويش عن شكرهم للمسيحيين والإيزيديين والمشروع وكلّ من يقيم هذه الفعاليات التي تعزّز السلام بين المكونات .
قال مدير ثانوية الدارويش  أسماعيل خليل أسماعيل "  إنّ هكذا فعاليات تعزز روع التسامح و المحبة ما بين المكونات المختلفة و خاصة من فئة الشباب و تقرب من المسافات بين ابناء الوطن الواحد ".

وأكّدت الإعلامية والناشطة المدنية ليديا الشيخ " إستطعنا أن نقاوم العنف بالمحبّة ، وأن نحارب الجهل بالفكر والثقافة ، واليوم لا بدّ ان نقاوم الحروب والنزاعات بكافة الطرق لنستطيع إنشاء جيل واعي ومثقف يساهم في دعم الإستقرار والتماسك بين أطياف الشعب العراقي".

بدأت هذه الأنشطة والفعاليات بعد أن إنتهت الحرب وتوتّرت المجتمعات نتيجة الصراعات الاجتماعية والاقتصادية والجغرافية ، ولا زال الناشطون يعملون على إزالتها لتعزيز السلام والتفاهم بين المجتمعات ، وعلى الكل أن يبادر لأجل إعادة طبيعة العلاقات إلى ما كانت عليه .

جدير ذكره بأنّ قرية الدارويش هي قرية واقعة على طريق الموصل من الشمال الشرقي لمركز ناحية بعشيقة وتبعد 5 كم عن مركز الناحية ، ويسكنها المسلمين الشبك الشيعة ويقدّر عدد السكان فيها ما يقارب 5000 نسمة.


80
منظّمة UPP تصل إلى مناطق مهمشة وتحتفل مع النساء الأرامل وأطفالهن باليوم العالمي للطفل

متابعة وتصوير – جميل الجميل

ضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى الذي تنفّذه منظمة جسر إلى... الإيطالية صباح هذا اليوم قام موظّفي المشروع بالتوجّه إلى المناطق المهمّشة التي لم يصلها المجتمع المدني ولا المنظمات المحلّية والدولية ،  لترك إبتسامة على وجوه الاطفال اليتامى ووجوه النساء الأرامل في مجمّع الأرامل الذي يقع في  منطقة سادة وبعويزة التابعة لقضاء تلكيف.

بدأ النشاط بالتوجّه إلى المجمّع الخيري السكني الثاني الذي تسكنه مجموعة من العوائل التي أصبحت ضحايا الحرب وفقدت أشخاصاً في الحرب الأخيرة ، حيث بدأ الشيخ رامي العبادي موظّف في مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بإلقاء كلمة حول هذا النشاط وأشار فيها إلى أنّ هذه العوائل تحتاج إلى تسليط الضوء عليها بالإضافة إلى أنّها مهمّشة ونحن كمشروع بناء السلام نمدّ جسور المحبة لهذه العوائل وأطفالهم الذي عانوا من ويلات الحرب ، ولا بدّ لنا اليوم أن نشير بأنّنا لن ننساكم ولن ننسى أحّداً يحتاجنا ، ونستطيع أن نطبّق السلام من خلال عدّة فعاليات وأنشطة مهما كان نوعها ، وأنّ الأجمل من كلّ هذا لدينا مكوّنات نينوى بتنوعها الجميل معنا اليوم ليوزّعوا لكم هذه الوجبات الرمضانية وهدايا الأطفال ، وبعد ذلك بدأ توزيع الهدايا لأكثر من ثلاثمائة طفلٍ وأكثر من مائة وجبة رمضانية للعوائل.

قالت إيمان الحديدي وهي أرملة فقطت زوجها في الحرب ولديها طفلين " نحن نعيش هنا منذ سنوات وبعدها بقينا في هذا المجمّع السكني ، نعيش ظروف حياتية صعبة جدّا ، المدارس تبعد عنّا مسافة طويلة ، لا يوجد لدينا سوى بعض المال الذي يأتي لنا عن طريق الصدقات ، وكأنّنا نعيش في سجن لا الحكومة تهتم لنا ولا المنظّمات ، نعيش هنا في هذا المخيّم كعائلة واحدة ، واليوم نشكر الإخوة الإيزيديين والمسيحيين والكاكائيين وكافة المكونات كونهم جاؤوا إلينا ليسلّطوا الضوء علينا ويساعدونا بهذه الوجبات الرمضانية والهدايا لإطفالنا".

وأضافت ليديا الشيخ  " حينما وزّعنا الهدايا للأطفال والوجبات الرمضانية للنساء الأرامل ، وشعرنا بحزنهن شعرت بأنّ الإنسانية لا تعرف دينا ولا طائفة ولا قوميّة ، بل أنّنا ساهمنا في مدّ جسور المحبة والثقة لهذه العوائل المهمّشة".

تقع سادة وبعويزة تقع في قضاء تلكيف ويعود تاريخها إلى عهد العثمانين حيث كان سكانها من الأصل من محافظات الجنوب ويقال بأن الوالي العثماني أسكنهم هنا بعد ما تيقن له كراماتهم فكانت هذه المنطقة على خط الزلازل.

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بمرحلته الثانية قد شمل جانبين : الجانب الأول هو إعادة بناء وتأهيل مجموعة من المدارس في محافظة نينوى وبناء قدرات الكادر التربوي وإقامة فعّاليات تعزز السلام مع الطلبة، والقسم الثاني بدأ ببناء قدرات نشطاء المجتمع المدني في مواضيع عديدة وتنمية قدراتهم ليكونوا وكلاء السلام في مدنهم ومانعي الصراعات ، وشمل عدّة أنشطة وفعاليات وحملات والعمل مع الإذاعات لبث برامج السلام ، والمشروع ممّول من الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية)




81
نشطاء نينوى بمكوناتها يجتمعون في مدينة الموصل في مأدبة إفطار وفعاليات مجتمعية ليمدّوا جسور الحوار والتواصل.


متابعة وتصوير / جميل الجميل


تحت شعار " بالتطوّع نمدّ جسور المحبة بين المجتمعات " وضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى أقامت منظمة جسر إلى... " UPP" الإيطالية مأدبة إفطار لكافة الفرق التطوّعية التي خدمت محافظة نينوى في مدينة الموصل – المخيم الكشفي في الغابات عصر هذا اليوم بحضور جماهيري واسع.

بدأت المأدبة بتجهيز طاولات الطعام للمدعوّين جميعهم ومن ثمّ توجّه الحضور إلى قاعة الحفلات في المخيم الكشفي حيث بدأ برنامج الأمسية الرمضانية بكلمة لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى قرأها منسّق مركز الموصل لمنع الصراع الناشط عمر السالم أشار فيها إلى أنّ المجتمع المدني في الموصل بدأ يأخذ منحى آخر وبدأت مدينة الموصل تتجه نحو المدنية كما أنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى ساهم بتفعيل دور الشباب وإبراز أنشطتهم ودعم المجتمع المدني في محافظة نينوى ، وبعد ذلك كلمة لمتطوّعي نينوى قرأها الناشط المدني حكم الدليمي شكر فيها القائمين على هذا الناشط المجتمعي الأول من نوعه كونه جمع نشطاء نينوى والفرق التطوعية في نينوى تحت مائدة واحدة ، وبعد ذلك فقرة حول رمضان في الماضي التي قدّمها الناشط المدني ياسر كوياني ، ومن ثم فقرة المسابقات بين الشباب والشابات تضمنّت عدّة فعاليات حملت بين طيّاتها نقدا للعديد من الظواهر التي تواجه المجتمع المدني ، وبعد ذلك فقرة الشعر والشاعر احمد الحمداني الذي قرأ شعرا باللهجة الموصلية ، وأختتمت الفعالية بعزف وأغاني شعبية لمحافظة نينوى.

قال ياسر كوياني " شاركت اليوم بإقامة هذا الفطور الجماعي حيث كنت انا واصدقائي من سهل نينوى بكل مكوناتهم نأكل من ماعون واحد وكانت مبادرة جميلة من شباب سهل نينوى ومشروع مد الجسور بين مجتمعات نينوى  ولأول مرة أشاهد هذا التجمع الجميل اكلنا وفرحنا معاً بالامسية التي اقيمت بعد وجبة الإفطار  وكنت سعيد جداً بهذا النشاط ".

وأكّد منسّق مركز الموصل لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى " هذا النشاط الأول من نوعه في تاريخ المدينة كونه جمع الذين خدموا المجتمع المدني من كافة النواحي الإنسانية بالإضافة إلى أنّه جمع مكونات نينوى مع بعضها البعض تحت شعار المحبة والسلام ، بالإضافة إلى أنّه نشاط رمضاني جميل عزّز قوة التلاحم المجتمعي بين المكونات ، بالإضافة إلى الحوار المفتوح بين النشطاء كي يتعارفوا ويبنوا علاقات جديدة من غرض إنشاء علاقة ودّية بين المكونات".

أكّدت رغد الحمداني ناشطة من مدينة الموصل " إنّ العلاقات التي تربطنا هي الأهم ، وإنّ تعزيزها يحتاج إلى هكذا أنشطة وفعاليات مختلفة تساعد على بناء قاعدة جماهيرية مؤمنة بالسلام والمحبّة  ويجب التوجّه نحو التمدّن والأنشطة المجتمعية لتعزيز المحبة والسلام بين كافة المكونات".

وأشار سعيد صباح سعيد " جئت كمتطوع من قضاء الحمدانية وتعرّفت على الإخوة المسلمين وشاركت في هذه الفعالية الرائعة التي جمعتنا على طاولة واحدة لنعزّز هويتنا الوطنية والإنسانية".

تعمل المنظمة على إعادة الحياة لمحافظة نينوى وتعزيز الإستقرار والتعايش السلمي ومنع نشوب الصراعات والنزاعات وتقضي على كافة أشكال العنف وهذه الأنشطة مستمرة في بناء السلام المجتمعي في محافظة نينوى.

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بمرحلته الثانية قد شمل جانبين : الجانب الأول هو إعادة بناء وتأهيل مجموعة من المدارس في محافظة نينوى وبناء قدرات الكادر التربوي وإقامة فعّاليات تعزز السلام مع الطلبة، والقسم الثاني بدأ ببناء قدرات نشطاء المجتمع المدني في مواضيع عديدة وتنمية قدراتهم ليكونوا وكلاء السلام في مدنهم ومانعي الصراعات ، وشمل عدّة أنشطة وفعاليات وحملات والعمل مع الإذاعات لبث برامج السلام ، والمشروع ممّول من الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).

ومدينة الموصل هي مركز محافظة نينوى وثاني أكبر مدينة في العراق من حيث السكان بعد بغداد، حيث يبلغ تعداد سكانها حوالي 2 ونصف مليون نسمة. تبعد الموصل عن بغداد بمسافة تقارب حوالي 465 كلم. تشتهر بالتجارة مع الدول القريبة مثل سوريا وتركيا. يتحدث سكان الموصل اللهجة الموصلية (أو المصلاوية) التي تتشابه بعض الشيء مع اللهجات السورية الشمالية، ولهذه اللهجة الموصلية الدور الأكبر في الحفاظ على هوية المدينة. أغلبية سكان الموصل عرب مسلمون من طائفة السنة وينحدرون من ست قبائل رئيسية وهي شمر والجبور البوحمدان والدليم وطيء والسادة الحياليين، وتتواجد فيها فروع بني هلال التي جاءت من مناطق جبال ماردين وطور عابدين في الإقليم المحلمي في جنوب شرق تركيا، وفيها طوائف متعددة من المسيحيين الذين ينتمون إلى كنائس عدة، وأقلية من الأكراد والتركمان والشبك لا يشكلون سوى 20% من مجموع سكان الموصل، أنشئ أكبر سد في العراق في الموصل (سد الموصل).

ولم يكن للدولة العراقية الحديثة أن تتشكل في بداية العشرينيات من القرن العشرين لو لم تلحق بها الموصل التي ظلت موضوع تجاذب حاد بين بريطانيا وفرنسا منذ الحرب العالمية الأولى، وبين سلطات الانتداب الفرنسي وتركيا التي لم تتنازل عن الموصل إلا عام 1926، بعد التوقيع على معاهدة أنقرة.


82
منظمة جسر إلى... تمدّ جسوراً للقرى التي لم يدخلها المجتمع المدني وتزيل حواجز الإنعزال

متابعة وتصوير / جميل الجميل

ضمن مشاريع وبرامج منظّمة جسر إلى... UPP الإيطالية إستطاعت المنظمة أن تعمل بجهد وإصرار كبيرين لتعزيز المجتمع المدني في العراق وأن تمدّ جسوراً للمناطق والقرى المهملة والتي تأثّرت بالحروب والنزاعات والصراعات المستمرة ، ومع سلسلة أنشطة رمضان وفي إطار مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى – مركز بعشيقة لمنع النزاع ، يحتفلون مع المسلمين الشبك " السنة والشيعة " في قربة "عمر قابجي " التي لم يدخلها المجتمع المدني ولا المنظمات الإنسانية.

بدأت الفعالية بالتعريف عن المشروع وعن المنظمة والنشطاء الذين أقاموا هذه الفعالية في كلمة قرأها الناشط الإيزيدي لؤي الياس ، حيث أشار فيها إلى تعزيز العلاقات مرّة أخرى ومساعدة المناطق المهملة التي لم يصلها المجتمع المدني للدخول في هذا المجال لتعزيز مفاهيم التسامح والسلام والمحبّة بين المكونات لبناء عراق جديد خالي من العنف والكراهية ، ومن ثمّ  فقرة المسابقة بين فريقين (اسئلة و أجوبة) مع توزيع هدايا للفريق الفائز وبعد ذلك قصةً نجاح لأحد أهالي القرية( جبار) من ذوي الإعاقة الذي قدّم أنشطته وفعالياته ومواهبه في هذا النشاط ، ومن ثمّ مسرحية مقطعين "هموم الناس" للفنان عمار العزيز مع فرقته المسرحية ،  وبعد ذلك لعبة المحيبس بين فريقين مع توزيع هدايا للفريق الفائز ، وبعد ذلك قصيدة شعرية للشاعر علي الباجلاني ومن ثمّ أسئلة مفاجئة مع توزيع هدايا للفائزين وأختتمت الفعالية برسم لوحة سلام ختامية( طبعات الكف بألوان مختلفة) تعبر عن التنوع والسلام.

قال لؤي الياس (هذه من المبادرة الاسبوعية لمناسبة رمضان تعبر عن السلام والمحبة و لبناء انسان جديد محب للسلام ولكل معاني الأخوة و التعايش السلمي بين ابناء المنطقةً و على مختلف مكوناتها الدينية و القومية والعرقية , وشاهدنا الفرح بوجوه الشباب و رغبتهم بالمشاركة بالفعالية ).

وعبّر مختار منطقة عمر قابچي مع المواطنين ( كانت مبادرة من اخوتنا المسيحيين والايزيديين لإظهار حبّهم لنا , نشكرهم من قلوبنا كونهم تركوا بسمة على وجوهنا).


وقرية عمر قابجي تبعد 7 كم غرب ناحية بعشيقة ويبلغ عدد السكان فيها 4000 نسمة من الشبك الشيعة والسنة ، وتشتهر المنطقة بالزراعة ، ويعتمد إقتصادها على المحاصيل الزراعية والتجارة وبعض الحرف اليدوية.
جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بمرحلته الثانية قد شمل جانبين : الجانب الأول هو إعادة بناء وتأهيل مجموعة من المدارس في محافظة نينوى وبناء قدرات الكادر التربوي وإقامة فعّاليات تعزز السلام مع الطلبة، والقسم الثاني بدأ ببناء قدرات نشطاء المجتمع المدني في مواضيع عديدة وتنمية قدراتهم ليكونوا وكلاء السلام في مدنهم ومانعي الصراعات ، وشمل عدّة أنشطة وفعاليات وحملات والعمل مع الإذاعات لبث برامج السلام ، والمشروع ممّول من الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).

83
مكوّنات نينوى تحتفل برمضان مع المسلمين في قضاء الحمدانية

متابعة وتصوير - جميل الجميل


تحت شعار " التآخي مصير محافظتنا " وضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بكافة مراكزه " الحمدانية ، برطلة ، بعشيقة ، الموصل " وبمشاركة كافة مكوّنات نينوى قام مجموعة من موظّفي المشروع بتوزيع وجبات رمضانية لعشرات العوائل المسلمة في مركز قضاء الحمدانية عصر هذا اليوم قبل موعد الإفطار.

ضمن سلسلة برامج شهر رمضان التي إرتأى المشروع أن تكون جزءاً من أنشطته لتعزيز المحبّة بين المكونات وإعادة الثقة والإستقرار بدأ توزيع الوجبات الرمضانية من محلّة السدّة وحتى نهاية حيّ العسكري , وشمل التوزيع مئات العوائل من العرب والشبك والتركمان.

قال عارف حسن " من الجيّد أن نرى إخوتنا من المسيحيين والإيزيديين والكاكائيين أن يهتمّوا بنا ويحتفلوا معنا بهذا الشهر المبارك بكلّ سرور ومحبّة ، وبالرّغم من كلّ ما حصل لهم إلّا أنّهم ينشرون السلام والمحبّة ، كما أنّ دور منظمة UPP الإيطالية وهذا المشروع المهم مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى قد ترك بصمة حقيقية في تاريخ نينوى بعد تحريرها ، ولا ننسى أن نشكر كلّ من ساهم في هذه المبادرة التي جعلتنا نفكّر بالكثير من التفاصيل ونزيل كافة الصور النمطية حول المكوّنات".

وأكّد أبو عبير إيزيدي من بعشيقة " نحن قمنا بهذه المباردة وقطعنا مسافة لكي نحتفل مع المسلمين ونؤكّد أنّ الإنسانية أقوى من كلّ التفاصيل التي حصلت وكلّ المعوقات التي تركها داعش ، وبالتأكيد نتمنى أن نرى مبادرات أيضا من الإخوة المسلمين تعزّز التعايش والمحبّة بين المكونات".

وأضاف حكيم عباس إمام وخطيب جامع التوحيد في الحمدانية "نشكر كلّ مكونات سهل نينوى ونشكر هذه المبادرات التي تعيدنا الى جذورنا الانسانية وتعزز المحبة بيننا مرة اخرى بعد مرحلة داعش , هدفنا تعزيز الكلمة وتوحيد الخطاب الديني وهذه المبادرات تعيدنا الى الذاكرة العراقية الاصيلة بين كافة مكونات الشعب العراقي".

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بمرحلته الثانية قد شمل جانبين : الجانب الأول هو إعادة بناء وتأهيل مجموعة من المدارس في محافظة نينوى وبناء قدرات الكادر التربوي وإقامة فعّاليات تعزز السلام مع الطلبة، والقسم الثاني بدأ ببناء قدرات نشطاء المجتمع المدني في مواضيع عديدة وتنمية قدراتهم ليكونوا وكلاء السلام في مدنهم ومانعي الصراعات ، وشمل عدّة أنشطة وفعاليات وحملات والعمل مع الإذاعات لبث برامج السلام ، والمشروع ممّول من الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).

84
دَمير الأول يرتدي حُللاً ملوّنة في قرية بازوايا بمشاركة جماهيرية واسعة

متابعة وتصوير /  جميل الجميل


ضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى وتحت شعار " العيش المشترك هوية وطنية وإنسانية " أقامت منظمة جسر إلى (UPP الإيطالية) مهرجان "دَمْير الأول للسلام" في قرية بازوايا بمشاركة نخبة من نجوم الدارما العراقية في قاعة بازوايا للمناسبات.

بدأ المهرجان بالترحيب بالضيوف ومن ثمّ الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء العراق مع عزف للنشيد الوطني العراقي ، وبعد ذلك كلمة للشبك قرأها السيد علي ولي الحيدري حيث أشار فيها إلى ضرورة تعزيز مفهوم التسامح والتعايش بين كافة مكونات نينوى ، ولا بدّ بأن تعود العلاقات التاريخية بين الأديان والمواطنين ، وأكّد على دور المرأة في المجتمع وضرورة الإهتمام بها من قبل المجتمع ،  ومن ثمّ كلمة للمسيحيين قرأها الخوراسقف قرياقوس البرطلي أشار فيها إلى ضرورة تعزيز قيم المحبة بين مكوّنات الشعب العراقي وبعد ذلك كلمة للإيزيديين قرأها القوّال  فلاح سليمان حيث أشار فيها إلى الإهتمام بالأجيال الجديدة وتثقيفها على مبادئ السلام والمحبة وتعزيز قيم العيش الكريم ، وكلمة باص السلام القادم من الموصل التي قرأها الشيخ رامي العبادي والتي نصّت على :
رسالة من الموصل الحدباء الى اهلنا و شركائنا في الوطن

نقدّم لكم أسمى عبارات السلام والمحبّة  متمنين لكم كل الخير و الازدهار و الطمأنينة و السلام. و نعرب لكم في هذا المهرجان عن خالص محبتنا و استعدادنا للمضي معا في اعادة بناء الجسور التلاقي التي انقطعت بين  اهلنا على مختلف مشاربهم و عقائدهم، وذلك على قاعدة التسامح و الغفران، و الامل مجددا و ابدا ببناء المجتمع المتنوع و المتماسك و الذي يليق بنا و يلاقي طموح شبابنا. فلنعاهد انفسنا بأن يبقى الحوار هو وحده وسيلة التخاطب فيما بيننا، وان العنف لن يكون خيارا مقبولا مهما كانت الضروف والاحوال المستقبلا. وان  مداواة اوجاعنا هي مهمة مشتركة فيما بيننا. وان رسالتنا هي العيش معا تفرض علينا ان نتشارك افراحنا و احزاننا، امالنا و الامنا.

وها نحن اليوم بينكم في هذه المناسبة السعيدة لنجدد العهد فيها بأننا سنبقى معا جنبا الى جنب في السراء و الضراء ولن يكون لأي مفتن مكان بيننا، هذه الارض هي ارضنا ورثناها معا عن اباءنا و اجدادنا و سنسلمها لاولادنا و لاحفادنا من بعدنا، ارضا واحدة موحدة بمجتمع متنوع بعقائده  و موحد بولائه كما كان في الماضي هو في الحاضر و كذلك في المستقبل. كنا معا و سنبقى معا متشبثين بأعرق الثقافات و متطلعين الى المستقبل اثر اشراقا و اكثر تقدما و اكثر امانا. و السلام و رحمة الله  و بركاته . وكل عام و انتم بخير. ".

 ومن ثمّ كلمة للجنة خدمات بازوايا شكروا القائمين على هذا المهرجان وعلى المنظّمين كونّه أوّل مهرجان للسلام ينعقد في قرية بازوايا وبعد ذلك كلمة منظمة جسر إلى (UPP) الإيطالية التي قرأها الممثل القطري للمنظمة والمستشار الستراتيجي لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى السيّد رائد ميخائيل شابا والتي نصّت على :
لقد عانى المكون الشبكي مثل باقي مكونات نينوى من التهميش والاضطهاد والتشريد بسبب السياسات الدينية والمذهبية والعرقية والطائفية على امتداد الفترات المنصرمة وبشكل ابشع بعد احتلال محافظة نينوى حيث وقعتم ضحية سهلة بأيدي تنظيم داعش والعصابات الاجرامية والتي أدّت بحياة الكثير من الاطفال والنساء والشيوخ وكذلك الشباب الذين كانوا ضحية هذه الحرب الطائفية والتي كانت نتاج افكار ظلامية دخلت الينا لأجل غايات سياسية من اجل تفتيت هذه المكونات وخلق مجتمعات تكره بعضها البعض ولايمكن التغلب عليها بالرد عليها بالمثل وانما بالسعي الى خلق اجيال تؤمن بالسلام والتعايش لبناء وطن حر يتجه نحو التقدم والرقي ليتمكن شبابنا من شق طريقهم نحو المستقبل ويستثمروا طاقاتهم وابداعاتهم من اجل بناء هذا الوطن.
واليوم نحن في بلدنا نحتاج الى التعايش اكثر من اي وقت مضى حيث فيها من الطوائف والاثنيات والعرقيات الشيء الكثير فاذا لم يكن هناك تعايشا سلميا بين كل هذه الفسيفساء الجميلة في العراق لا نضمن استقرارا مرتكزا ومبنيا على معاني الصدق والاخلاص لبناءه فالعراق متنوع وتكمن جمالياته في اطيافه المتعددة من سنة وشيعة وكرد وتركمان ومسيحين وصابئة وشبك وايزيديين وغيرهم والعراق منذ الازل بني على كل هذه الشرائح المهمة القادرة على البناءه من جديد بعد عصف الدكتاتوريات المتعاقبة ولكن تطبيق التعايش بين هذه الطوائف يتطلب التركيز على الحوار بين كل الطوائف والقوميات وهذا التحاور يجب ان يكون مبنيا على اسس متينة من الصدق مع الاخر والاخلاص للاخر ويكون ايضا حوارا مبنيا على المصالح المشتركة لا مصلحة طرف دون اخر على كافة المستويات ويكون بين رؤساء الطوائف وان لا يستثنى منه احد هذا التحاور سيضع جوا من الحب والتعايش ولقاء الاخر والتقرب منه بعيدا عن كل المشاحنات والاتهامات المسبقة وغيرها من الاموروكذلك التاكيد على النقاط المشتركة ونبذ نقاط الخلاف بين الوان الطيف العراقي. وان يكون رجال الدين طرف اساسي ومشارك فعال في الحوارات والتركيز على مسالة مهمة الا وهي دور الدين في التسامح واشاعة مفاهيم المحبة والرحمة . ان اشاعة المفاهيم الدينية الصحيحة بين افراد المجتمع وطبع الكتيبات والكراسات التي تحث على مناهج التعايش القائم على فهم الاخر المختلف من اجل بناء الثقة المتبادلة بين الطيف العراقي ككل .
كما أنّ لإشاعة مفاهيم الانسانية والتسامح دور اساسي في ضرب مفاهيم الاستبداد والتفرد في الراي في ادارة المجتمعات ويجب ان يتكافل الجميع في سبيل انجاح المسعى الطالب لاشاعة مفاهيم التعايش السلمي وانقاذ العراقيين من نار الحرب الأهلية ، والتعايش يستند الى عدة نقاط اساسية واهمها التسامح وهو دعامة اساسية لرفد مفهوم التعايش. والتأكيد على مفهوم الهوية الوطنية العراقية وهذه هي مهمة المثقف العراقي وهي بلا شك مهمة صعبة فالمثقف اليوم عليه دور كبير في دراسة الواقع العراقي ورفد الحركة المجتمعية وان يكون الادب والفن والمسرح وغيرها في خدمة الواقع والتركيز على مفهوم التعايش السلمي .
وفي هذا الشهر الفضيل أتمنى أن يكون مناسبة للتصالح مع الذات ومع الاخر ليعم السلام والامن والطمأنينة في بلدنا.
رمضان مبارك للجميع وكل عام وانتم بألف خير. 
 وبعد ذلك كلمة جمعية شباب سهل نينوى التي قرأها علي رمزي ومن ثمّ كلمة نقابة الفنّانين العراقيين التي قرأها الفنّان والنحّات فاضل وتوت وكلمة الفنّانة أسيا كمال والفنّانة فاطمة الربيعي والفنّان أياد الطائي ، وإستمرّت الفقرات لتشمل قراءات شعرية باللهجة الشبكية لثلاثة شعراء من الشبك وعزف موسيقي للفنّان فاضل البدري وفعّاليات روضة للطلبة الشبك مع التمثيل بالأزياء التراثية والفلكلورية الشبكية ومن ثمّ فقرة قصة نجاح لأحّد الشباب من ذوي الإعاقة تكلّم فيها عن حياته وكيف واجه الإنتقادات ، وبعد ذلك فقرات التكريم ، ومن ثمّ فيديو ريبورتاج عن لجنة خدمات بازوايا وبعد ذلك توزيع الشهادات التقديرية ومن ثمّ توديع باص السلام وصورة تذكارية للجميع.


حضر المهرجان رجال دين مسلمين سنّةً وشيعةً ومسيحيين وإيزيديين ومسؤولي منظمات المجتمع المدني وفنّانين وشعراء ونجوم الدارما العراقية وجمع غفير من الناس من كافة مكونات نينوى من التركمان والعرب والشبك والإيزيديين والمسيحيين والمسلمين والكاكائيين.
جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بمرحلته الثانية قد إنقسم إلى قسمين : القسم الأول هو إعادة وتأهيل مجموعة من المدارس في محافظة نينوى وبناء قدرات الكادر التربوي وإقامة فعّاليات تعزز السلام مع الطلبة، والقسم الثاني بدأ ببناء قدرات نشطاء المجتمع المدني في مواضيع عديدة وتنمية قدراتهم ليكونوا وكلاء السلام في مدنهم ومانعي الصراعات ، وسشمل عدّة أنشطة وفعاليات وحملات والعمل مع الإذاعات لبث برامج السلام ، والمشروع ممّول من الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية(.
وتقع قرية '''بازوايا''' في الضواحي الشرقية لمدينة الموصل ضمن محافظة نينوى تتبع القرية إلى ناحية بعشيقة قضاء الموصل يسكن في القرية المكون الشبكي ويتكلمون اللهجة الشبكية (ماجو) التي تنحدر من اللهجة الهورمانية الكردية.
 يتدين سكان القرية بالدين الإسلامي وينقسمون إلى شيعة أثنا عشرية واهل السنة والجماعة يوجد في القرية اربع جوامع ثلاثة منهما خاصة باهل السنة والآخر للشيعة كما يوجد مزار خاص بالشيعة يسمى مقام الامام العباس قيل ان الإمام العباس مر من هنا لكن الدلائل العقلية والتاريخية لاتؤكد ذلك كما أن تاريخ وجود المقام ليست قديمة. مناخ قرية بازوايا هي جزء من مناخ البحر المتوسطالذي يتميز بشتاء ممطر وبارد وصيف حار وجاف ويتباين معدل سقوط الأمطار من سنة إلى أخرى وكثيراً ما تعاني القرية من جفاف نتيجة قلة تساقط الإمطار. بازوايا هي منطقة زراعية ذات تربة خصبة يستغل معظم الأراضي الزراعية في زراعة محصولي القمح والشعير التي تعتمد على مياه الأمطار (الزراعة الديمية) وبسبب عدم توفر مصادر مياه بديلة ادت إلى عدم نجاح زراعة محاصيل زراعية أخرى فالمياه الجوفية تحتوي على نسبة كبيرة من الكبريت إضافة إلى وجود الاملاح لان الطبيعة الجيولوجية للمنطقة ذات صخور كبريتية جبسية إضافة إلى قطع مشروع ماء السلامية من قبل الكرد الهركية وفي السنوات الاخيرة ازداد التوسع العمراني على حساب الأراضي الزراعية وعدم وجود تخطيط منظم من قبل الدولة اضافة إلى اعتماد سكان القرية على التجارة ونقل المنتوجات النفطية بشكل واسع كل هذه العوامل ادت إلى تدهور الزراعة في بازوايا. تعرض معظم سكان القرية إلى التهجير في النهاية الثمانينات من القرن الماضي وتم اصدار العفو عنهم لاحقا من قبل الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، اجتاح تنظيم الدولة الإسلامية محافظة نينوى في 10 حزيران 2014 وانسحب الجيش فبقيت القرية تحت سيطرة البيشمركة الكردية لمدة شهرين تقريبا ثم اجتاح القرية تنظيم الدولة الإسلامية في 7 آب اغسطس 2014 فنزح سكان القرية إلى كردستان العراق وقسم منهم إلى جنوب العراق ونهبت القرية، سيطرت عليها قوات مكافحة الارهاب العراقية في 31 تشرين الأول 2016.


85
ملحمة للتعايش السلمي في مهرجان كوكاميلا الأول للسلام في مدينة كرمليس.

متابعة وتصوير / جميل الجميل

تحت شعار " أنتم أغصان الكرمة " أقامت منظمة جسر إلى... (UPP) ضمن مشروعها مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بالتعاون مع منظمة الرجاء للتنمية والتطوير وخورنة كرمليس للكلدان مهرجان كوكاميلا الأول للسلام بمناسبة أعياد القيامة المجيدة في دير القديسة بربارة عصر هذا اليوم المصادف 25 نيسان 2019.

بدأت فعاليات المهرجان بإستقبال مهيب من قبل بنات كرمليس بأزيائهم التراثية لباص السلام الذي كان محمّلا بأجمل عبارات السلام والمحبّة من قبل مسلمين كتبوا رسالة سلام وإختاروها من عبق الحضارة الآشورية ومن تحت ركام الخراب الذي أسسته قوى الإرهاب ،
وزّعوا الورود لبنات كرمليس ، ورودا بيضاء تعكس محبّة الموصل للمسيحيين والمكونات الأخرى ، ومن ثمّ كلمة ترحيبية قرأها مقدّم المهرجان الفنان وسام نوح بكلمات ملؤها السلام والطمأنينة ، وبعد ذلك إستمرت فعاليات المهرجان لتشمل كلمة راعي أبرشية الكلدان للموصل وعقرة المطران مار ميخائيل نجيب الدومنيكي ، وتلتها رسالة الموصل التي قرأها الشيخ رامي العبادي ، وبعد ذلك كلمة منظمة جسر إلى (UPP) التي قرأها عماد صبيح كوركيس مساعد مدير مشروع مد الجسور بين مجتمعات نينوى ، وبعد ذلك كلمة لمنظمة الرجاء للتنمية والتطوير التي قرأتها سارة .

وإنتقلت فعاليات المهرجان إلى الجانب الفلكلوري والثقافي للمكونات ، حيث عرضت مجموعة من الإيزيديات أنشودة للسلام بإزيائهن وهن يرددن ويوثقّن حبّهن لبلدهن ، وتلتها أنشودة أخرى لفتيات من برطلة يتمنين السلام للعراق ، وبعد ذلك فرقة للبنات من كرمليس مع أزيائهن وأغنية فلكلورية من التراث الكرمليسي ، وبعد ذلك فقرة الشعر التي قرأ فيها كلّ من الشاعر إنليل قريو والشاعر سرمد حنّو قصائد باللغة السريانية ، وبعد ذلك فقرة الألعاب الترفيهية مع المشاركين ، ومن ثم فقرة توزيع الشهادات التقديرية للمشاركين والمشاركات ، وبعد ذلك فقرة إطلاق بالونات السلام وحمائم السلام من قبل المشاركين ومن ثمّ توديع باص السلام.

قال رائد ميخائيل شابه المدير القطري لمنظمة جسر إلى والمستشار الستراتيجي لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى " عادوا الى بلداتهم وارضيهم بعد سنوات من احتلال داعش ليؤكدوا أصالتهم وانتمائهم الى هذه الارض والوطن ، عادوا بكل ألوانهم وانتمائاتهم الدينية والاثنية ، جاؤوا من الموصل ليمدوا جسور السلام والمحبة مع اخوتهم في الارض ويشاركوا بأعياد القيامة المجيدة لمسيحيّ بلدة كرمليس ، حيث رأينا الفرح في حدقات عيونهم والذي يعبر عن مدى إنسانيتهم ورغبتهم في العيش المشترك .. هذا ببساطة مايسمى بمد الجسور بين مجتمعات نينوى".

وأكّد الشيخ والخطيب رامي العبادي " بأنّ رسالتنا إلى المكوّنات الغير المسلمة هي رسالة محبّة وطمأنينة وسلام ، ونحبّهم كأنفسنا والذي حصل لهم حصل لنا أيضا وكما أنّه جعلنا نستاء من الكثير من الأمور ، وأكتب لكم نصّ رسالة الموصل للمسيحيين :


رسالة من الموصل الحدباء الى اهلنا و شركائنا في الوطن

نقدّم لكم أحر التهاني والتبريكات بحلول أعياد الفصح والقيامة المجيدة. متمنين لكم كل الخير و الازدهار و الطمأنينة و السلام. و نعرب لكم في هذه المناسبة عن خالص محبتنا و استعدادنا للمضي معا في اعادة بناء الجسور التلاقي التي انقطعت بين  اهلنا على مختلف مشاربهم و عقائدهم، وذلك على قاعدة التسامح و الغفران، و الامل مجددا و ابدا ببناء المجتمع المتنوع و المتماسك و الذي يليق بنا و يلاقي طموح شبابنا. فلنعاهد انفسنا بأن يبقى الحوار هو وحده وسيلة التخاطب فيما بيننا، وان العنف لن يكون خيارا مقبولا مهما كانت الضروف والاحوال المستقبلا. وان  مداواة اوجاعنا هي مهمة مشتركة فيما بيننا. وان رسالتنا هي العيش معا تفرض علينا ان نتشارك افراحنا و احزاننا، امالنا و الامنا.

وها نحن اليوم بينكم في هذه المناسبة السعيدة لنجدد العهد فيها بأننا سنبقى معا جنبا الى جنب في السراء و الضراء ولن يكون لأي مفتن مكان بيننا، هذه الارض هي ارضنا ورثناها معا عن اباءنا و اجدادنا و سنسلمها لاولادنا و لاحفادنا من بعدنا، ارضا واحدة موحدة بمجتمع متنوع بعقائده  و موحد بولائه كما كان في الماضي هو في الحاضر و كذلك في المستقبل. كنا معا و سنبقى معا متشبثين بأعرق الثقافات و متطلعين الى المستقبل اثر اشراقا و اكثر تقدما و اكثر امانا. و السلام و رحمة الله  و بركاته . وكل عام و انتم بخير. ".

إختتمت فعاليات المهرجان بكمية هائلة من الحب والمودّة وبناء جسور التواصل والمحبّة وإبتسمات على وجوه أكثر من ثلاثمائة شخصا من مختلف المكوّنات والقوميات والأديان.
حضر المهرجان راعي أبرشية الموصل وعقرة للكلدان المطران ما رميخائيل نجيب الدومنيكي والخورأسقف ثابت حبيب راعي خورنة كرمليس للكلدان وممثّلو الديانة الكاكائية وممثّلو الديانة الإيزيدية والديانة المسلمة والقوميات الشبكية والعربية والتركمانية ومنظمات المجتمع المدني وجمع غفير من الناس.

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بمرحلته الثانية قد إنقسم إلى قسمين : القسم الأول هو إعادة وتأهيل مجموعة من المدارس في محافظة نينوى وبناء قدرات الكادر التربوي وإقامة فعّاليات تعزز السلام مع الطلبة، والقسم الثاني بدأ ببناء قدرات نشطاء المجتمع المدني في مواضيع عديدة وتنمية قدراتهم ليكونوا وكلاء السلام في مدنهم ومانعي الصراعات ، وسشمل عدّة أنشطة وفعاليات وحملات والعمل مع الإذاعات لبث برامج السلام ، والمشروع ممّول من الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى الإيطالية  UPP .

كما أنّ كلمة كوكاميلا يستخدمها أهالي كرمليس إلى حدّ يومنا هذا ويتادولونها فيما بينهم ، وكرمليس أو كرملش، (بالسريانية: ܟܪܡܠܫ)، هي بلدة عراقية تقع في سهل نينوى وتحديداً ضمن قضاء الحمدانية بمحافظة نينوى. غالبية سكان البلدة هم من المسيحيين أتباع الكنيسة الكلدانية مع وجود أقلية تتبع الكنيسة السريانية الكاثوليكية وبالإضافة إلى أقلية من الشبك.

تاريخ البلدة يمتد إلى أكثر من خمسة آلاف سنة مضت وتشتهر بالكثير من الأحداث التاريخية وأشهرها المعركة الكبيرة التي دارت بين الأسكندر المقدوني وداريوش الثالث.، أصبحت البلدة مركزاً تجارياً ودينياً هاماً في المنطقة خلال القرون الوسطى، فمنذ عام 1332 نقل البطريرك كرسيه إليها وأستمر إلى نهاية القرن الرابع عشر حتى مجيء تيمورلنك إلى المنطقة بين عامي (1393-1403)، ففي هذه السنوات تعرضت بلاد ما بين النهرين إلى مذابح قضي فيها على غالبية أتباع كنيسة المشرق ودمرت أبرشياتها.

ظهر اسم البلدة في إحصاء 1957 م وكان عدد سكنها في تلك العام 1876 نسمة. بالرغم من وجود أكثر من أربعة آلاف نسمة يقطنون البلدة الآن لكنه يوجد ما يقارب الثلاثة آلاف نسمة ممن هاجروا إلى خارج العراق. كما شهدت البلدة نزوح الآلاف من المسيحيين إليها بعد حرب العراق الأخيرة

86
كوليلكا نيسان الأول للسلام يندلق بواجهة أكبر من الحرب لأوّل مرّة في ناحية بعشيقة.


متابعة / جميل الجميل


مسلمون فتّشوا بين أنقاض الحرب عن الورود وكلمات الحب والطمأنينة ليزرعوها في بعشيقة.

لأوّل مرّة ومن أجود المبادرات التي حصلت ، إنطلقت فعاليات مهرجان كوليلكا نيسان الأول للسلام في ناحية بعشيقة بمشاركة جماهيرية واسعة من الإيزيديين والمسلمين والمسيحيين والعرب والشبك والتركمان والكاكائيين.

تأنّقوا وتألقوا ولبسوا أجمل حلل السلام ، رسموا على شفاههم عبارات التصالح والثقة ، إبتسموا ورقصوا معا من أجل أن تحيا نينوى من جديد .

تحت شعار "تنوعنا ربيع دائم" ضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى أقامت منظمة جسر إلى... UN PONTE PER  الإيطالية وبالتعاون مع منظمة داك لتنمية المرأة الإيزيدية مهرجان كوليلكا نيسان الأول للسلام بمناسبة رأس السنة الإيزيدية في ناحية بعشيقة صباح هذا اليوم المصادف 18 نيسان 2019 وبحضور مسؤولي الحكومة المحلية ومسؤولي منظمات المجتمع المدني وجماهير من محافظة نينوى.

بدأ المهرجان بإستقبال رحّالة السلام الذين قدموا من مدينة الموصل حاملين معهم ورود بيضاء ورسالة كبيرة من قبل الإيزيديين ، وبدأ مقدّم المهرجان الفنّان وسام نوح بالترحيب بالضيوف بأجمل كلمات الربيع وألحن ورود نيسان وأبهى عبارات الجمال والطمأنينة ، ومن ثمّ  قرأ القوّال علي رشّو كلمة يمثّل بها الإيزيديون في ناحية بعشيقة حيث أشار فيها إلى إعادة التلاحم والتشابك المجتمعي بين كافة المكونات وإظهار حسن النيّة بين جميع المكونات لإعادة إعمار المجتمع والبنية التحتية ، كما وأضاف في كلمته بأنّ الإيزيديون يعيشون في سلام بين كافة المكونات بالرّغم مما حصل لهم إلّا أنّهم عادوا ليعيدوا الحياة بين ربوع نينوى ، وتمنّى لجميع العراقيين أيّاما مباركة بعيد رأس السنة الإيزيدية الذي يصادف كلّ 17 من نيسان ، وبعدها تلتها رسالة الموصل التي قرأها الشيخ رامي العبادي من الموصل حيث نصّت :

رسالة من الموصل الحدباء الى اهلنا و شركائنا في الوطن
نقدّم لكم أحر التهاني والتبريكات بحلول عيد راس السنة الايزيدية. متمنين لكم كل الخير و الازدهار و الطمأنينة و السلام. و نعرب لكم في هذه المناسبة عن خالص محبتنا و استعدادنا للمضي معا في اعادة بناء الجسور التلاقي التي انقطعت بين  اهلنا على مختلف مشاربهم و عقائدهم، وذلك على قاعدة التسامح و الغفران، و الامل مجددا و ابدا ببناء المجتمع المتنوع و المتماسك و الذي يليق بنا و يلاقي طموح شبابنا. فلنعاهد انفسنا بأن يبقى الحوار هو وحده وسيلة التخاطب فيما بيننا، وان العنف لن يكون خيارا مقبولا مهما كانت الضروف والاحوال المستقبلا. وان  مداواة اوجاعنا هي مهمة مشتركة فيما بيننا. وان رسالتنا هي العيش معا تفرض علينا ان نتشارك افراحنا و احزاننا، امالنا و الامنا.
وها نحن اليوم بينكم في هذه المناسبة السعيدة لنجدد العهد فيها بأننا سنبقى معا جنبا الى جنب في السراء و الضراء ولن يكون لأي مفتن مكان بيننا، هذه الارض هي ارضنا ورثناها معا عن اباءنا و اجدادنا و سنسلمها لاولادنا و لاحفادنا من بعدنا، ارضا واحدة موحدة بمجتمع متنوع بعقائده  و موحد بولائه كما كان في الماضي هو في الحاضر و كذلك في المستقبل. كنا معا و سنبقى معا متشبثين بأعرق الثقافات و متطلعين الى المستقبل اثر اشراقا و اكثر تقدما و اكثر امانا. و السلام و رحمة الله  و بركاته . وكل عام و انتم بخير.
 وبعد ذلك كلمة منظمة جسر إلى (UPP) الإيطالية التي قرأها الممثل القطري والمستشار الستراتيجي لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى السيد رائد ميخائيل شابا حيث أشار فيها إلى أنّ المنظمة تعمل منذ عام 1990 في العراق وبدأت بالتضامن وإستمرّ هذا التضامن لعدّة سنوات مع الشعب العراقي بالإضافة إلى أنّ المنظمة عملت في عدّة مجالات تخصّ المجتمع المدني والصحة النفسية والإنجابية والإغاثة والأقليات والتراث والثقافة والتعليم والعديد من المواضيع التي تخصّ المجتمع ، وهذا المهرجان هو تكملة لما بدأت المنظمة به ، وإنّ العمل في المجتمع المدني وفي مشاريع الإستقرار والسلام يحتاج إلى الإيمان بهذه القضية ، كما ونبارك إخوتنا الإيزيديين في عيد رأس السنة الإيزيدية ونتمنى لهم الحب والخير والسلام .
وبعد ذلك كلمة منظمة داك لتنمية المرأة الإيزيدية التي قرأتها مديرة المنظمة السيدة سوزان سفر حيث عبّرت عن حماية الإيزيديين وعن دورهم في المجتمع وعن عدم تكرار مآسي أخرى تلحق بالشعب الإيزيدي.
وبعد ذلك تنوّعت الفقرات لتشمل قراءات شعرية لخمسة شعراء من الإيزيديين والشبك والعرب ، ومن ثمّ فقرة البيض وتلوين البيض مع شوكلاته وشرح معنى تلوين البيض وأهمية البيض في هذا العيد لدى الإيزيديين ،ومن ثمّ لعبة البيض ، وبعد ذلك فقرة الأكلات الفلكلورية وشرح عن هذه الاكلات مع الأغاني الإيزيدية ، وبعد ذلك فقرة الألعاب بمشاركة كافة المكونات ومن ثمّ تقديم الشهادات التقديرية للمشاركين وصور تذكارية لشباب الموصل مع شباب الإيزيديين وبعد ذلك وجبة الغداء ومن ثمّ الرقص الشعبي والأزياء الفلكلورية وبعد ذلك إختتام المهرجان بتوديع رحّالة السلام من الموصل.

قال عماد صبيح  مساعد مدير مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى " هذا المهرجان هو إمتداد لحملات المشروع والأنشطة التي تنفّذها منظمة جسر إلى ، وتعزيزا للتعايش بين المكونات أقمنا هذا النشاط لإعادة العلاقات التاريخية بين المسلمين والإيزيديين بمناسبة رأس السنة الإيزيدية ، وهناك أنشطة أخرى تعزز الإستقرار والسلام بين مكونات نينوى".

أكّد الشاعر عمّار الشبكي  " إن التجانس والتشابك والإختلاط بين المكونات يجعلنا نعلم بأنّ نينوى متنوعة ، وفرحنا جدا بهذه الخطوة التي رأينا شباب من الموصل يأتون إلى بعشيقة وهم يحملون رسائل محبة وسلام إلى ناحية بعشيقة ".


جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بمرحلته الثانية قد إنقسم إلى قسمين : القسم الأول هو إعادة وتأهيل مجموعة من المدارس في محافظة نينوى وبناء قدرات الكادر التربوي وإقامة فعّاليات تعزز السلام مع الطلبة، والقسم الثاني بدأ ببناء قدرات نشطاء المجتمع المدني في مواضيع عديدة وتنمية قدراتهم ليكونوا وكلاء السلام في مدنهم ومانعي الصراعات ، وسشمل عدّة أنشطة وفعاليات وحملات والعمل مع الإذاعات لبث برامج السلام ، والمشروع ممّول من الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى الإيطالية  UPP .



87
نحن أحفاد الخلافة ، يزيلها أطفال ونشطاء المجتمع المدني من جدران مدرسة شنّف في ناحية نمرود.

متابعة – جميل الجميل

قام مجموعة من نشطاء مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى – مركز الحمدانية بمبادرة نوعية للدخول إلى القرى التي لم يصلها المجتمع المدني حتى هذه اللحظة ، ذهبوا إلى مدرسة شنّف في ناحية النمرود التابعة لقضاء الحمدانية صباح هذا اليوم وصبغوا المدرسة كلّها من الداخل والخارج لإزالة آثار داعش والحرب وتهيئة جدران بيضاء تعيد البسمة للطلبة في هذه القرية.

بدأت الرحلة بالإنطلاق من مدينة قره قوش بمشاركة الكاكائيين والمسلمين العرب والشبك والمسيحيين إلى قرية شنّف التي تحتوي على الشبك والمسلمين العرب وجلبوا معهم أصباغ وأدوات الطلاء ، ومن ثمّ تكلّموا حول المشروع والهدف من هذا النشاط وكيفية تعزيز السلام من خلال هذه المبادرات وإعادة الثقة والعلاقات الإجتماعية بين المكونات بعد أن تفكّكت نتاج الحرب الأخيرة.

بدأوا بإزالة كافة العبارات المكتوبة على جدران المدرسة من الداخل والخارج ، وفرحوا الطلبة والاطفال وشاركوا طلاء هذه المدرسة كونها مدرسة تأثرت بالتفجيرات والرصاص.

قال ياسين مدير مدرسة شنّف  " هذه المدرسة لم يصلها أحّد ولم يسأل عليها أحّد بالرغم من أنّها تحتاج إلى الكثير من العمل والإعمار ، لكنّ هذه الخطوة مهمة التي قام بها موظّفوا منظمة UPP بتسليط الضوء أولا على القرية والمدرسة وحاجاتها الأساسية ، وهذه المدرسة هي مختلطة للطلاب والطالبات وهي مدرسة متوسطة تتكون من ما يقارب مائة وخمسين طالب".

وأضاف محمد جمعة وهو أحّد الذين تطوّعوا في طلاء المدرسة " نحن بحاجة ماسة إلى الإختلاط أولا بنشطاء المجتمع المدني والمتطوعين وبالدعم الحكومي ومنظمات المجتمع المدني ، وإنّ إزالة هذه الآثار التي جعلتنا نتألم واجب المواطنين جميعا وواجب الحكومة لتهيئة بيئة جديدة للطلاب وإخراجهم من آثار الحروب والنزاعات".

وقال أركان الكاكائي وهو أحّد موظفي مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى " حقيقة شعرت بالرغبة الحقيقة في العمل التطوعي حينما وصلت هنا ورأيت هذه العبارات التي تذكّرنا بالسواد والخراب ، كما أنّنا يجب أن نعمل مع الجميع لتعزيز الاواصر التي تعيد الثقة بين المكونات".

وناحية النمرود أو  كالح وتعرف كذلك بأسماء أخرى ككالخو وكالخو ، كانت مدينة آشورية، آثارها الباقية تقع 30 كم للجنوب من الموصل في العراق اليوم، أسست كالخو في القرن الثالث عشر قبل الميلاد. وأصبحت في القرن التاسع قبل الميلاد عاصمة الإمبراطورية الآشورية الحديثة زمن الملك آشور ناصربال الثاني، ودمرت في العام 612 ق.م على يد الكلدانيين والميديين. وتم في ما بعد تخريب ما تبقى من الاثار على يد تنظيم الدولة الاسلامية في الموصل سنة 2015.

88
هزيمة داعش أحييت روح المبادرة في نينوى، وآثار نينوى تحيا بمبادرات المجتمع المدني

متابعة – جميل الجميل

بدعم من منظمة جسر إلى ... الإيطالية ضمن مشروعها مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى وبرعاية الدكتور قصي كمال الدين الاحمدي رئيس جامعة الموصل والدكتور عقيل الأعرجي رئيس جامعة الحمدانية والدكتور سعيد ابراهيم البيضاني الأمين العام للإتحاد الدولي للمؤرخين إنطلقت فعاليات المؤتمر الدولي " آثار وتراث نينوى عمق الماضي وآفاق المستقبل" بمشاركة دولية في أربيل – عنكاوا – الجامعة الكاثوليكية.

بدأت الفعاليات بعزف للنشيد الوطني العراقي والوقوف دقيقة صمت على أراوح شهداء العراق ومن ثمّ كلمة الترحيب بالضيوف الحاضرين التي قرأها الأمين العام للإتحاد الدولي للمؤرخين وبعدها كلمة جامعة الموصل ومن ثمّ تلتها كلمة جامعة الحمدانية وبعدها كلمة جامعة الحمدانية ومن ثم كلمة الباحثين المشاركين في المؤتمر ومن ثمّ عرض لفلم قصير حول إحتلال تنظيم الدولة الإسلامية محافظة نينوى وتدمير تراثها وآثارها ومن ثمّ تلتها كلمة منظمة UPP الإيطالية التي قرأها الممثل القطري للمنظمة والمستشار الستراتيجي لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى والتي نصّت على ما يلي :
إن الاستثمار في مجال التعليم وبناء قدرات طلبة الجامعات في تعزيز الهوية الوطنية والمواطنة، هو استثمار في السلام المستدام، وعندما تعمل الجامعات العراقية بأستقلالية وبعيدا عن التخندق الطائفي والديني فإنها تصبح واحدة من أقوى الأدوات لتعزيز الروابط الاجتماعية واحترام التنوع وتعزيز المثل العليا للتضامن والتسامح من اجل اعادة السلام والاستقرار للمجتمع الذي واجه تحديات صعبة حاولت ضرب التعايش السلمي والتماسك المجتمعي خلال السنوات الماضية. حيث ان عملية اعادة الثقة بين المكونات المختلفة في مرحلة ما بعد داعش هو ليس بالعمل الهين نتيجة الآثار السلبية التي تركها التنظيم على البنيةِ الاجتماعية للمناطق التي اغتصبَها هي الاخرى بحاجةٍ الى عمليةِ تحريرٍ وان معالجةُ الاثارِ السلبية للفكرِ الداعشي المتطرفِ باتت حاجةً ملحةً تستدعي اهتماما ووقفةً جادةً من قبلِ المؤسساتِ التربوية ومؤسساتِ المجتمع المدني من اجلِ استئصالِها..
كلنا على علم ان بلدنا العراق يملك ارثا حضاريا متنوعا من التراث والاثار لا أبالغ إذا قلت هو الأغنى في العالم. وهذا التنوع في الثقافة والتراث يحضّنا على احترام الآخر ومعرفة ثقافته. وإذا كان البعض يرى غير ذلك، فهذا لأننا عانينا الكثير من الجهل بحضارتنا وكنوزنا والتي مهما تنوعت، تظل عبارة عن فتائل متعددة لسراج واحد، وإن اختلفت ألوانها فإنها تضيئ من زيت واحد. وهكذا فإنّ تراثنا العراقي كان ويجب أن يبقى، في حياتنا وثقافتنا، عاملا من عوامل الوحدة الوطنية، خاصة في هذا الزمن السيّئ الذي تكثر فيه عوامل التفرقة والطائفية، ومحاولات التفسيخ من الخارج، فيصبح التراث سلاحا ضروريا في تحقيق ما نؤمن به من أنّ الشعوب إذا هبت ستنتصرُ.
كان العراق ومازال زاخرا بالتنوع، وآثاره تمتد إلى 7 آلاف سنة وأكثر، وهذا ما تثبته المواقع الاثرية المنتشرة في انحاء العراق من الشمال الى الجنوب، ومنها محافظة نينوى التي تزخر بأثار الحضارة الاشورية في كل بقعة منها, هذه الاثار تعرضت الى السرقة والعبث والتدمير من قبل عصابات داعش الاجرامية. ومن هنا، فأن الحملات المتعاقبة لسرقة اثار بلدنا، وخاصة ما فيه من عواطف ومشاعر إنسانية، لهي محاولة للقضاء على آمال وطموحات شعبنا، وليقضوا على الشعور بالانتماء لدى اجيالنا.
إنّ تراثنا العراقي هو الأغنى. حيث لدينا كمّ هائل من الأمثال والأزجال والحكايات والفنون الشعبية وفي مجالات عديدة مثل: الرقص والغناء والازياء التراثية والطعام والصناعات اليدوية وغيرها، وهي عصارة فكرنا وتجربتنا وتاريخنا، وكلها موروثات معظمها لا يزال حيّاَ ومتداولا حتى اليوم. وهذا يدلّ، رغم تعدّد الشعوب العربية، على أننا أمة حيّة. ومهما كثرت عوامل تفسيخها، تظلّ بمساعدة تراثها وتاريخها قادرة على الحفاظ على شخصيتها وهويتها.
ولكن، يجب ألا يُفهم بحال من الأحوال أنّ توظيف التراث هو كلُّ الأدوات، وإنما هو أداة من الأدوات المهمة والفعّالة في الحفاظ على أرضنا وانتمائنا وأخلاقنا وهويتنا الثقافية والوطنية. وإذا سلّمنا بأهمية الدور الذي يلعبه تراثنا الشعبي في تعزيز هويتنا الوطنية، السؤال المهم هو: كيف نوظّف هذا التراث في خدمة شعبنا لحل قضايانا وتحقيق أحلامنا وطموحات أجيالنا؟
إذا كان التراث لا يمكن أن يعني الماضي فقط، بل هو الموروث الذي يصل الماضي بالحاضر والمستقبل، وذلك من خلال الأجيال، وإذا كانت الهوية هي القاسم المشترك من سمات حضارية وثقافية بين أبناء الشعب الواحد، والتي تميزه عن غيره من الشعوب، فإنّ التراث الشعبي هو العامود الفقري لهذه الهوية، وبواسطته، وكلما زادت قيمته وأحسنت كيفية التعامل معه، يستطيع المجتمع أن يصنع لنفسه مكانة محترمة في الحضارة الانسانية عامة.
وعليه، لا بدّ من جمع التراث الشعبي لكل المكونات ومعرفة كيفية الحفاظ عليه. وهذا سيشكّل اللبِنة الأولى والأهم في توظيفه. ولذلك لا بدّ من خلق المؤسسات الرسمية وغير الرسمية، الشعبية، التي يجب أن تهتم بجمع التراث والحفاظ عليه.
ولا بدّ من وضع برامج دراسية ومسابقات تعليمية خاصة بالتراث ، في كل مراحل التعليم من الابتدائي حتى الجامعي، يشرف على إعدادها كوادر مهنية مطلعة بعمق على تراث كل مكون، وتدرك أهمية تذويبه في عقول أبنائنا ونفوسهم، لما له من أهمية في تهذيب النفوس وتعزيز الشعور بالانتماء.
كذلك على المؤسسات الرسمية والشعبية أن تهتم بتشجيع الأبحاث الأكاديمية. وكلنا ندرك ما للجامعات من دور هام في هذا المجال حيث ان دعم الأبحاث الأكاديمية، يثري ثقافتنا الوطنية، ويساعدنا على فهم تراثنا ويفتح أمامنا أبوابا لفهم ثقافة الاخر المختلف عنا.
كما ان تنظيم نشاطات سنوية وموسمية في المدن والقرى وإصدار المجلات والدوريات التي تهتم بنشر التراث الشعبي لها أثر كبير في إعادة اللحمة وتعزيز العلاقات بين أفراد شعبنا.  والمقالات والأبحاث التي تكتب حوله.
علينا ايضا تكريم الكتّاب من شعراء وأدباء، خاصة أولئك الذين يحرصون على توظيف التراث في أعمالهم الأدبية، في خدمة قضايا شعبهم، لأن الكتّاب الذين يجمعهم الهمُّ الواحد مع شعبهم يدركون أن مهمة توظيف التراث في الأدب هي ليست مهمة شكلية ، وإنما هي مهمة جوهرية تلعب دورا حاسما في إشراك قرائهم في ذلك الهمّ الذي تحمله أعمالهم الأدبية، والذي يجمعهم بشعبهم ويبيّن لهم أهمية دورهم في خدمته.
كما ان تشجيع المسرح والسينما للاهتمام بالتراث وتوظيفه في أعمال مسرحية وسينمائية تساهم في تعزيز هويتنا وثقافتنا. أحيانا، لِعمل مسرحيّ أو سينمائيّ هادفٍ من التأثير ما يعجز عنه الكثير من المحاضرات والدروس التعليمية.
يجب علينا كنخبة مثقفة ان نستفيد من تجارب بعض الشعوب المتقدمة التي نهضت من ركام الحروب والتي دمرت كل شيء فيها وكيف إن التعايش السلمي ساهم بتنمية ونهوض هذه الدول من تعزيز الهوية الوطنية وإشاعة ثقافة التسامح بين المجتمعات وإعادة ثقة الشعوب بنفسها لتتحول مأساة الحرب فيها إلى ثورة علمية وثقافية نقلت تلك الشعوب إلى مصاف الدول المتقدمة كما حصل في المانيا واليابان.
في النهاية اود ان اثني على الجهود المخلصة التى عملت على اقامة هذا المؤتمر واتمنى لجميع الاساتذة والباحثين التوفيق والنجاح في برامجهم العلمية.
وبعد ذلك جلسة خاصة حول كيفية تعزيز السلام والتعايش السلمي من خلال الأماكن الاثرية والتراث والمواضيع الاجتماعية التي تربط المكونات مع بعضها البعض والتي ادارها الباحث ابراهيم العلاف والمدرب الدولي فادي أبي علّام ، وتوزيع دروع الإبداع للذين عملوا في جانت الإعمار وجانب الدعم لنينوى وبعدها بدأت الدراسات التاريخية والاثارية لمجموعة من الباحثين العراقيين والعرب.

قالت د.إطلال شيخا  " إنّ جامعة الحمدانية إرتأت أن تتعاون مع منظمات المجتمع المدني لتسليط الضوء على الآثار التي تربط حضارتنا بوجودنا ، والتي أراد داعش أن يمحوها ولكنه لم يستطع ، وهذا المؤتمر هو رسالة سلام وأمان للمجتمع العراقي بالمحافظة على تعزيز الاستقرار والتعايش بالمكونات ، شكرا للداعمين الذين ساعدونا في إقامة هذا المؤتمر".

أشار الدكتور عامر الجميلي  وهو آثاري ودكتور في كلية الآثار في جامعة الموصل " لو حفرت في أيّ مكان في العراق ستعثر على معالم آشورية ، وما فعله تنظيم داعش بتدمير الآثار كان له تأثير علينا نحن المؤمنين بالحضارة والتراث لكّنه لم يستطع أن يقتلع جذور الحضارة الآشورية التي عرفناها واليوم نحن نحييها بعزمنا وإصرارنا على البقاء والدفاع عنها".

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بمرحلته الثانية قد إنقسم إلى قسمين : القسم الأول هو إعادة وتأهيل مجموعة من المدارس في محافظة نينوى وبناء قدرات الكادر التربوي وإقامة فعّاليات مع الطلبة، والقسم الثاني بدأ ببناء قدرات نشطاء المجتمع المدني في مواضيع عديدة وتنمية قدراتهم ليكونوا وكلاء السلام في مدنهم ومانعي الصراعات ، وسيشمل عدّة أنشطة وفعاليات وحملات والعمل مع الإذاعات لبث برامج السلام ، والمشروع ممّول من الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى الإيطالية UPP .

89
نشطاء مدنيّون من مختلف مكوّنات قضاء الحمدانية يزرعون وينظّفون شوارع مدينة بغديدا.

متابعة – جميل الجميل


قام مجموعة من نشطاء وناشطات مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى – مركز الحمدانية بالتعاون مع عمّال البلدية والإحتفاء بهم بعد الإنتهاء من تشجير أحّد الشوارع وتنظيفه وغسله بعد الإهمال الحكومي لهذا الشارع صباح هذا اليوم المصادف 10 آذار 2019.

إنطلقت الحملة بالحديث عن المشروع وأهدافه ومن ثمّ البدء بتنظيف أحّد أفرع شارع السينما الرئيسي في مدينة بغديدا ، بمشاركة النشطاء وعمال البلدية وبعد إنتهاء التنظيف تم تشجير أحّد الأرصفة الرئيسية بأشجار الزينة.

قال ستيفن حبيب  " تأتي هذه الأنشطة لتهيئة الأجواء الخاصة بمشاريع بناء السلام والناس يحتاجون إلى أنشطة مجتمعية وخدمية ومن ثمّ تبدأ البيئة جاهزة لتعزيز السلام والتسامح بين المجتمعات التي تأثرت بالنزاع".

وأضافت أم فادي  " شكرا لهذه المبادرة التي لم نراها من قبل ، كونها الفريدة من نوعها أن يتعاون النشطاء مع عمال النظافة وينظّفون الشوارع ويشجّرون ليتركوا بصمة رائعة".

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بمرحلته الثانية قد إنقسم إلى قسمين : القسم الأول هو إعادة وتأهيل مجموعة من المدارس في محافظة نينوى وبناء قدرات الكادر التربوي وإقامة فعّاليات مع الطلبة، والقسم الثاني بدأ ببناء قدرات نشطاء المجتمع المدني في مواضيع عديدة وتنمية قدراتهم ليكونوا وكلاء السلام في مدنهم ومانعي الصراعات ، وسيشمل عدّة أنشطة وفعاليات وحملات والعمل مع الإذاعات لبث برامج السلام ، والمشروع ممّول من الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى الإيطالية UPP .


90
وردات يوزّعن ورودا ويبثّن أنغام موسيقى في أزقّة بحزاني وقرى بعشيقة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.

متابعة / جميل الجميل

تحت شعار " المرأة رفعة راس " وضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى ومشروع سلامتك أقامت منظّمة جسر إلى ... (UPP) الإيطالية إحتفالية بمناسبة يوم المرأة العالمي في قرى بعشيقة "بحزاني القديمة – قرية باريما – قرية الدراويش" صباح هذا اليوم المصادف العاشر من آذار 2019 .

إبتدأت الإحتفالية بالتجمع في مركز مشروع مد الجسور بين مجتمعات نينوى مركز بعشيقة وتجهيز ورود وتيشيرتات وآلات العزف وإنطلق النشطاء والناشطات مع العازفين إلى قرية بحزاني القديمة والتجوّل في أزقّة بحزاني مع عزف على آلة الدّف وآلة الكمان وتوزيع ورود للمرأة لتعزيز دورها في المجتمع وإزالة صور الدمار وأفكار الحرب من هذه المناطق وزرع الطمأنينة في هذه المناطق.

بعد ذلك تم الإنتقال إلى قرى ناحية بعشيقة منها قرية باريما وقرية الدراويش ، وزرعوا الإبتسامة على وجوه مئات النساء في هذه القرى.

قالت أمّ ميلاد مسيحية من مدينة بحزاني القديمة " نشكركم على هذا النشاط الرائع في يوم المرأة العالمي ، وشكرا للموسيقى لغة العالم التي جعلتنا نخرج من بيوتنا ونستمع لها ونشاهد هذه الوجوه الجميلة توزّع الورود لنا منذ الصباح وبسمة مليئة بالأمل والتفاؤل"

وأضافت خمي لاسو إيزيدية من مدينة بحزاني القديمة " المراة تستطيع أن تساهم في إعادة الإستقرار والحياة محافظة نينوى تستطيع أن تكون صانعة سلام ، وهذه المبادرة الأولى من نوعها وكانت مميّزة جدّا بحيث جعلتنا نشعر بالطمأنينة وخاصة أثناء العزف".

وأشارت فاطمة محمد شبكية من قرية باريما " لم يستطع داعش أن يؤثر على علاقاتنا وحقيقة تفاجئنا بهذه المبادرة الرائعة ونشكر الإخوة الإيزيديين والمسيحيين والذين جاؤوا وإحتفوا بيوم المراة في قرانا ، واليوم هي رسالة للمرأة بأنّها قادرة على كلّ شيء"


جدير ذكره أنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى هو مشروع لبناء السلام في محافظة نينوى تموّله الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية ومشروع سلامتك هو مشروع يقدّم خدمات الصحة الإنجابية والنفسية والإجتماعية وتموّله الوكالة الإيطالية للتعاون والتنمية وتنفّذهما منظمة جسر إلى (UPP) .

91
نشطاء نينوى يتحدّون تفجير الموصل ويتضامنون مع الإيزيديين في حملة سلمية.


متابعة وتصوير – جميل الجميل

ضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى , نظّم مجموعة شباب نينوى من مختلف المكونات حملة تضامن مع الإيزيديين للتنديد بقطع رؤوس خمسين إمراة و فتاة ايزيدية ، بالإضافة إلى دمج الحملة بإنفجار الموصل الذي حصل عصر يوم أمس.

بدأت الحملة بعد إنتهاء اليوم الثاني من ورشة الحملات اللاعنفية التي كانوا يتلقّونها في ناحية عنكاوا بمدينة أربيل ، وبعد ذلك بدأوا بالتحضير وشراء الشموع وكتابة لافتات إستنكار وتنديد ، ومن ثمّ أوقدوا الشموع وتمنّوا السلام لأرواح الشهداء والجرحى والمختطفين آملين أن يحلّ السلام في بلدهم ، وبعد ذلك نزلوا إلى الشارع وهم حاملون لافتات الإستنكار أمام الناس ليطالبوا بإيقاف العنف والحروب على العراقيين والحصول على حياة كريمة.

قال عمر السالم وهو ناشط مدنيّ من مدينة الموصل " هذه الحملة جاءت للتضامن مع إخوتنا الإيزيديين وما حصل للنساء الإيزيديات المختطفات في سوريا ، وأيضا للتضامن مع جرحى وشهداء التفجير الإرهابي في مدينة الموصل يوم أمس.
وأشار في حديثه بأنّ وقوف مكوّنات نينوى مع بعضهم البعض وتضامنهم سوية يحمل رسالة إنسانية سامية ، تقف بوجه العنف والحروب".

وأكّد خالد مجيد وهو ناشط مدنّي من قرية تلّ اللبن " نظّمنا اليوم هذه الوقفة التضامنية حينما رأينا بأنّ المجتمع الدولي والحكومات المحلية لم تقف معهم في هذه المأساة التي حصلت لهم مؤخرا ، وطالب مجيد المجتمع الدولي بالوقوف مع الإيزيديين وتحرير المختطفات والمختطفين وأعرب بأنّ "ألم الإيزيديين هو ألمنا".

في حين بيّن ماهر البياتي وهو ناشط تركماني من ناحية برطلة " إنّنا نتضامن مع الأبرياء ونقف معهم لتحقيق السلام والعدالة ، كما أنّنا أيضا نؤكّد للظلاميين بأنّ الحياة لن تقف أبدا وما حصل يوم أمس في مدينة الموصل لن يمنعنا بمواصلة حياتنا اليومية".

وأظهرت ميرنا صباح وهي ناشطة مدنية من مدينة قره قوش " إنّ الإنفجار الذي حصل يوم أمس لن يوقفنا عن أنشطتنا وفعّالياتنا التي تهدف إلى التماسك الإجتماعي والتضامن مع العراقيين ، ولن يستطيعوا أن ينتصروا على إصرارنا وعزيمتنا ووجودنا".

إنطلقت اليوم حملات تضامنية مع الإيزيديين في ناحية بعشيقة ومخيّم شاريا وسنجار بالإضافة إلى وقفات تضامنية في مكان الإنفجار الذي حصل يوم أمس في مدينة الموصل ، مبيّنين من خلال رسائلهم أنّ العنف هو أضعف وسيلة وأنّ وقت الحروب قدّ ولى وحان وقت تعزيز السلام في محافظة نينوى بصورة خاصة والعراق بصورة عامة.

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بمرحلته الثانية قد إنقسم إلى قسمين : القسم الأول هو إعادة وتأهيل مجموعة من المدارس في محافظة نينوى وبناء قدرات الكادر التربوي وإقامة فعّاليات تعزز السلام مع الطلبة، والقسم الثاني بدأ ببناء قدرات نشطاء المجتمع المدني في مواضيع عديدة وتنمية قدراتهم ليكونوا وكلاء السلام في مدنهم ومانعي الصراعات ، وسيشمل عدّة أنشطة وفعاليات وحملات والعمل مع الإذاعات لبث برامج السلام ، والمشروع ممّول من الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى الإيطاليةUPP

92
بعد هزيمة داعش في الموصل، أقدّم كنائس الموصل تغنّي للسلام بمشاركة مكوّنات نينوى تحت شعار قدّاس السلام في المدينة القديمة/

متابعة وتصوير – جميل الجميل

ضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى ساهمت منظمة جسر إلى .. (UPP) الإيطالية بإقامة قدّاس السلام مع مجموعة من شباب نينوى في كنيسة مار توما في المدينة القديمة في قضاء الموصل صباح هذا اليوم المصادف 28 شباط 2019.

حضر القدّاس كرم الأعرجي قائممقام قضاء الموصل و راعي أبرشية الموصل وكردستان العراق وكركوك للسريان الكاثوليك المطران مار يوحنا بطرس موشي وراعي أبرشية الموصل وعقرة للكلدان المطران مار ميخائيل نجيب الدومنيكي والخور أسقف نويل القس توما وعدد من الكهنة والراهبات وممثّلي منظّمات المجتمع المدني وجمع غفير من المسلمين والمسيحيين والأيزيديين والكاكائيين والشبك والاكراد والعرب والتركمان.

بدأت فعاليات القدّاس بقراءة كلمة تمثّل شبيبة نينوى من قبل  الناشط المدني مصطفى هشام أشار فيها إلى أنّ هذه المبادرة تهدف للسلام وحسن النية وتشجّع المسيحيين على العودة إلى ديارهم ومناطقهم التاريخية ، ومن ثمّ كلمة الأب بيّوس عفّاص شكر فيها المساهمين في دعم هذه المبادرة والحاضرين وأكّد بأنّ المواطن المسيحي يروّج للسلام من خلال حياته اليومية وهذه رسالة إلى أنّ تكون نينوى مدينة السلام ، وبعدها بدأت صلاة القدّاس بمباركة المطران مار يوحنا بطرس موشي بتراتيل شجيّة وعبارات مليئة بالطمأنينة وأجواء مضيئة بأنوار الشموع ومن فوق الخراب والركام أعلن المسيحيّون بأنّ مدينة الموصل جزء منهم ومن المكونات الأخرى.

قالت أم داني وهي مواطنة مسيحية من المدينة القديمة " اليوم كانت فرصة مهمة جدّا وشعور لا يوصف أن أشارك أنا وأختي التي جاءت من السويد مؤخرا في قدّاس السلام في كنيستي التي كنت أرتادها ، ورسالتي من خلال هذا القدّاس هي أنّ التطرف والجماعات الإرهابية إستطاعوا أن يدمّروا الكنائس والبيوت لكنّهم لن يستطيعوا أبدا أن يدمّروا نسيجنا الإجتماعي ولن يستطيعوا أن يدمّروا وجودنا التاريخي في مدينة الموصل ومحافظة نينوى وفي عموم العراق ، ونحن باقون نعزّز السلام حتى يستقر بلدنا الجريح".

وأكّد الخورأسقف نوئيل القس توما " لا يمكن أن نحقّق السلام دون أن نعيشه ونؤمن به ، هذا القداس هو دلالة على أنّ المسيحيين يشكّلون جزءاً مهما من نينوى وثقلها التاريخي والحضاري ، كما أنّ هذا القداس وفي هذه الكنيسة هو دلالة على ثبات المسيحيين في أرضهم وتعزيز وجودهم والتشجيع على عودتهم ".

كما أشار الناشط المدني بندر العكيدي " نحن ساهمنا في ترتيب وتنظيف وتهيئة أجواء القداس لنثبت بأنّ المسيحيّون إخوتنا ونحن شركاء معهم في الوطن والمحافظة والهوية الإنسانية ، وجاءت فكرة هذا القدّاس لتجشيع الإخوة المسيحيين للعودة إلى بيوتهم وممارسة حياتهم اليومية".

وأعرب الناشط أركان كريم " أنا كاكائي من قرية تلّ اللبن وفرحت جدّا بهذه المناسبة وتشرّفت للحضور إلى هذا القدّاس كونه قدّاس مهم بعد أن غابت نواقيس الموصل اليوم عادت مرّة أخرى".

ببخور وشموع وأصوات الكاروبيم وبحّة (بارخمور وشبقونو ألوهو ديل )عادت الحياة إلى كنيسة مار توما وإحتفلت النواقيس وهي تدقّ صهيلها مرّة أخرى.

وكاتدرائية يعود عمرها إلى القرن الأول الميلادي ، زارها مار توما الرسول ، وكانت منزلا لأحّد المجوسيين حتى أصبحة كنيسة مسيحية ، إستخدمها تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) كمقّرا له في ممارسة أعماله الإرهابية وهدّم أجزاء منها وسرق كافة المخطوطات والأدوات التراثية الموجودة هناك.

تعرّض مسيحيّو الموصل بعد عام 2003 إلى عدّة هجمات من قبل تنظيم القاعدة من إبتزاز وخطف وقتل وتهجير والإستيلاء على عقاراتهم ، وبعدها أكمل تنظيم داعش عملياته الإجرامية بحقّهم وهجّرهم من بيوتهم حتّى إستطاع أن يفكّك النسيج الإجتماعي في نينوى.

كاتدرائية مار توما أو كنيسة مار توما (بالسريانية: ܥܕܬܐ ܕܡܪܝ ܬܐܘܡܐ ܫܠܝܚܐ)، هي كنيسة سريانية  تقع في حي الساعة بمدينة الموصل. تعتبر أقدم كنيسة في الموصل كما كانت مقرا لإقامة البطاركة السريان  في المدينة سابقا.

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بمرحلته الثانية قد إنقسم إلى قسمين : القسم الأول هو إعادة وتأهيل مجموعة من المدارس في محافظة نينوى وبناء قدرات الكادر التربوي وإقامة فعّاليات تعزز السلام مع الطلبة، والقسم الثاني بدأ ببناء قدرات نشطاء المجتمع المدني في مواضيع عديدة وتنمية قدراتهم ليكونوا وكلاء السلام في مدنهم ومانعي الصراعات ، وسيشمل عدّة أنشطة وفعاليات وحملات والعمل مع الإذاعات لبث برامج السلام ، والمشروع ممّول من الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى الإيطاليةUPP

93
رجال الدين والمسؤولين الحكوميين يوقّعون مسودّة مع فريق منع النزاع لمنع الصراعات وتحقيق السلام بين مكوّنات بعشيقة.

متابعة - جميل الجميل

ضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى أقامت منظمة جسر إلى جلسة حوارية بين الحكومة المحلية في ناحية بعشيقة وفريق منع النزاع – فرع بعشيقة ، صباح هذا اليوم المصادف 24  شباط 2018 في قاعة الروضة .

أدار الجلسة المركز العراقي لمهارات التفاوض وإداراة النزاع وبدأت بالتعريف عن المشروع من قبل أعضاء فريق منع النزاع في بعشيقة وأهداف المشروع وآليات العمل وكيفية رصد مسبّبات النزاع ومعالجتها بالتعاون مع الحكومة المحلية وبتنفيذ مبادرات وأنشطة مجتمعية تساهم في تخفيف حدّة التوترات التي تعيق عملية الإستقرار والسلام .

إحتوت الجلسة على عدّة فقرات أهمها : نظرية التغيير " المنظور وتحديد قضايا النزاع " حيث تناول المشاركون أهّم مسبّبات النزاع والقضايا التي تولّد النزاعات القائمة في سهل نينوى بصورة عامة وقضاء الحمدانية بصورة خاصة ، وكيفية تسليط الضور عليها ومواجهتها لدعم الإستقرار المجتمعي ، ومن ثمّ نظريّة التغيير " الأهداف والإجراءات " حيث تطرّق المشاركون إلى عدّة قضايا أحدثت نزاعات بين مكوّنات الحمدانية والتغييرات الأخيرة التي طرأت على الساحة الإجتماعية في محافظة نينوى وإمكانية إيقاف النزاع وتحويله على قضايا مجتمعية مشتركة تساهم في إعادة اللحمة الوطنية والترويج لدور المصالحة في تحقيق إقتصاد قوي وفعّال ، ومن ثمّ تم مناقشة دور ومها فريق الحمدانية لمنع النزّاع بالتعاون مع الحكومة المحلية وفتح أفاق واسعة للعمل المشترك في خدمة المجتمع ، حيث يشكّل فريق منع النزاع من شباب نشطاء في المجتمع المدني يساهمون في بناء السلام وإحداث التغيير الإيجابي ومحاربة خطابات الكراهية وتحويل العنف إلى أنشطة وفعاليات مختلفة ، وتم إختتام الجلسة بصياغة إعلان التعاون بين فريق منع النزاع والحكومة المحلية في تحديد مسبّبات النزاع والوقوف على معالجتها لتحقيق التماسك المجتمعي وإعادة الآواصر بين المكونات.

حضر الورشة مجموعة من رجال الدين المسيحيين والمسلمين والإيزيديين ومسؤولي الحكومة المحلية في ناحية بعشيقة ونشطاء المجتمع المدني.

أشار المدير القطري لمنظمة جسر إلى ومستشار مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى  "إنّ بدء الحكومة المحلّية بالتعاون مع نشطاء المجتمع المدني في تسليط الضوء على المشاكل والنزاعات التي تحصل في مجتمعات نينوى يعكس صورة إيجابية على تقبّل كافة الأطراف في المحافظة على تعزيز الاستقرار وعكس صورة إيجابية على بداية التغيير الإيجابي في نينوى ، هذا وقد عملت إدارة مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى على السعي لتحقيق هذه الخطوة من خلال الفرق التي انبثقت من نفس المجتمعات والتي تحاول التدخل لتخفيف النزاعات من خلال حملات مجتمعية تدعو للتماسك المجتمعي والتعايش السلمي"

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بمرحلته الثانية قد إنقسم إلى قسمين : القسم الأول هو إعادة وتأهيل مجموعة من المدارس في محافظة نينوى وبناء قدرات الكادر التربوي وإقامة فعّاليات تعزز السلام مع الطلبة، والقسم الثاني بدأ ببناء قدرات نشطاء المجتمع المدني في مواضيع عديدة وتنمية قدراتهم ليكونوا وكلاء السلام في مدنهم ومانعي الصراعات ، وسيشمل عدّة أنشطة وفعاليات وحملات والعمل مع الإذاعات لبث برامج السلام ، والمشروع ممّول من الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى الإيطاليةUPP

وبعشيقة هي ناحية تابعة لقضاء الموصل بمحافظة نينوى شمال العراق، وتقع شمال شرق مدينة الموصل على بعد 12 كم منها في سهل نينوى، وتعتبر من مناطق الزراعية، وتشتهر بزراعة الزيتون. أغلب سكان منطقة بعشيقة هم من الايزيدين ويسكنها أيضاً نسبة من ذوي الديانات الأخرى من مسلمين ومسيحيين والشبك حيث أن سكان القرى المحيطة بمركز الناحية من الشبك وهناك 17 قرية عربية و6 قرى يزيدية وقرية واحدة من التركمان. معظم سكانه البلدة يتكلمون اللغة العربية بالإضافة إلى السريانية والكردية والتركمانية.
ناحية بعشيقة التابعة لقضاء الموصل والواقعة شمال شرقه يبلغ تعداد سكانها أكثر من 137 الف نسمة وهي منطقة غنية بالثقافات إذ تحتوي على ست ثقافات وهذا يجعلها أكثر المناطق احتواءً للثقافات الفرعية، داخل قصبة بعشيقة فيوجد فيها اغلبية من اليزيدية والمسيحيون من السريان الكاثوليك والسريان الارثودكس ويوجد فيها نسبة كبيرة من المسلمون من الشبك وعشرة بيوت من الأكراد البهدينان اما بالنسبة للقرى التابعة للناحية فهناك (47) قرية تحتوي على خمس ثقافات فرعية فالعرب في ست قرى بنسبة (10%) والشبك بنسبة (80%) في خمس و عشرين قرية والتركمان بنسبة (8%) في قريتين والعرب المسيحيون بنسبة( 2%) ويوجدون في قرية ميركي.


94
فريق برطلة لمنع النزاعات بالتعاون مع الحكومة المحلية يصيغون مسودّة لمنع النزاع

متابعة / جميل الجميل

ضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى أقامت منظمة جسر إلى جلسة حوارية بين الحكومة المحلية في ناحية برطلة وفريق منع النزاع – فرع برطلة ، صباح هذا اليوم المصادف 23 شباط 2018 في مركز القضاء في قاعة السفينة.

أدار الجلسة المركز العراقي لمهارات التفاوض وإداراة النزاع وبدأت بالتعريف عن المشروع من قبل أعضاء فريق منع النزاع في برطلة وأهداف المشروع وآليات العمل وكيفية رصد مسبّبات النزاع ومعالجتها بالتعاون مع الحكومة المحلية وبتنفيذ مبادرات وأنشطة مجتمعية تساهم في تخفيف حدّة التوترات التي تعيق عملية الإستقرار والسلام .

إحتوت الجلسة على عدّة فقرات أهمها : نظرية التغيير " المنظور وتحديد قضايا النزاع " حيث تناول المشاركون أهّم مسبّبات النزاع والقضايا التي تولّد النزاعات القائمة في سهل نينوى بصورة عامة وناحية برطلة بصورة خاصة ، وكيفية تسليط الضور عليها ومواجهتها لدعم الإستقرار المجتمعي ، ومن ثمّ نظريّة التغيير " الأهداف والإجراءات " حيث تطرّق المشاركون إلى عدّة قضايا أحدثت نزاعات بين مكوّنات برطلة والتغييرات الأخيرة التي طرأت على الساحة الإجتماعية في محافظة نينوى وإمكانية إيقاف النزاع وتحويله على قضايا مجتمعية مشتركة تساهم في إعادة اللحمة الوطنية والترويج لدور المصالحة في تحقيق إقتصاد قوي وفعّال ، ومن ثمّ تم مناقشة دور ومها فريق برطلة لمنع النزّاع بالتعاون مع الحكومة المحلية وفتح أفاق واسعة للعمل المشترك في خدمة المجتمع ، حيث يشكّل فريق منع النزاع من شباب نشطاء في المجتمع المدني يساهمون في بناء السلام وإحداث التغيير الإيجابي ومحاربة خطابات الكراهية وتحويل العنف إلى أنشطة وفعاليات مختلفة ، وتم إختتام الجلسة بصياغة إعلان التعاون بين فريق منع النزاع والحكومة المحلية في تحديد مسبّبات النزاع والوقوف على معالجتها لتحقيق التماسك المجتمعي وإعادة الآواصر بين المكونات.

أشار المدير القطري لمنظمة جسر إلى ومستشار مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى "إنّ بدء الحكومة المحلّية بالتعاون مع نشطاء المجتمع المدني في تسليط الضوء على المشاكل والنزاعات التي تحصل في مجتمعات نينوى يعكس صورة إيجابية على تقبّل كافة الأطراف في المحافظة على تعزيز الاستقرار وعكس صورة إيجابية على بداية التغيير الإيجابي في نينوى ، هذا وقد عملت إدارة مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى على السعي لتحقيق هذه الخطوة من خلال الفرق التي انبثقت من نفس المجتمعات والتي تحاول التدخل لتخفيف النزاعات من خلال حملات مجتمعية تدعو للتماسك المجتمعي والتعايش السلمي"

وأضاف إبراهيم شابا للو عضو مجلس ناحية برطلة "بأنّ هذه الورشة التي أقامتها منظمة جسر إلى UPP في مدّ الجسور بين المجتمعات تساهم في التعاون لأجل إعادة الثقة والتركيز على حلّ المشاكل المتعلقة والتخفيف من حدّة التوترات الحاصلة في المنطقة".


جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بمرحلته الثانية قد إنقسم إلى قسمين : القسم الأول هو إعادة وتأهيل مجموعة من المدارس في محافظة نينوى وبناء قدرات الكادر التربوي وإقامة فعّاليات تعزز السلام مع الطلبة، والقسم الثاني بدأ ببناء قدرات نشطاء المجتمع المدني في مواضيع عديدة وتنمية قدراتهم ليكونوا وكلاء السلام في مدنهم ومانعي الصراعات ، وسيشمل عدّة أنشطة وفعاليات وحملات والعمل مع الإذاعات لبث برامج السلام ، والمشروع ممّول من الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى الإيطاليةUPP

وبرطلة (باللغة السريانية:ܒܪܛܠܐ) بلدة عراقية تقع شرق مدينة الموصل ضمن حدود محافظة نينوى الأدارية. يحدها من الشمال الشرقي جبل مار دانيال يبلغ تعداد سكانها أكثر من 60 ألف نسمة أهلها من المسيحيين السريان الأرثوذكس والكاثوليك كما يسكن بأطرافها من الشبك حاليا.

95
الإعلان عن مسودّة التعاون لحلّ النزاعات في قضاء الحمدانية.

متابعة / جميل الجميل

ضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى أقامت منظمة جسر إلى جلسة حوارية بين الحكومة المحلية في قضاء الحمدانية وفريق منع النزاع – فرع الحمدانية ، صباح هذا اليوم المصادف 23 شباط 2018 في مركز القضاء في قاعة السفينة.

أدار الجلسة المركز العراقي لمهارات التفاوض وإداراة النزاع وبدأت بالتعريف عن المشروع من قبل أعضاء فريق منع النزاع في الحمدانية وأهداف المشروع وآليات العمل وكيفية رصد مسبّبات النزاع ومعالجتها بالتعاون مع الحكومة المحلية وبتنفيذ مبادرات وأنشطة مجتمعية تساهم في تخفيف حدّة التوترات التي تعيق عملية الإستقرار والسلام .

إحتوت الجلسة على عدّة فقرات أهمها : نظرية التغيير " المنظور وتحديد قضايا النزاع " حيث تناول المشاركون أهّم مسبّبات النزاع والقضايا التي تولّد النزاعات القائمة في سهل نينوى بصورة عامة وقضاء الحمدانية بصورة خاصة ، وكيفية تسليط الضور عليها ومواجهتها لدعم الإستقرار المجتمعي ، ومن ثمّ نظريّة التغيير " الأهداف والإجراءات " حيث تطرّق المشاركون إلى عدّة قضايا أحدثت نزاعات بين مكوّنات الحمدانية والتغييرات الأخيرة التي طرأت على الساحة الإجتماعية في محافظة نينوى وإمكانية إيقاف النزاع وتحويله على قضايا مجتمعية مشتركة تساهم في إعادة اللحمة الوطنية والترويج لدور المصالحة في تحقيق إقتصاد قوي وفعّال ، ومن ثمّ تم مناقشة دور ومها فريق الحمدانية لمنع النزّاع بالتعاون مع الحكومة المحلية وفتح أفاق واسعة للعمل المشترك في خدمة المجتمع ، حيث يشكّل فريق منع النزاع من شباب نشطاء في المجتمع المدني يساهمون في بناء السلام وإحداث التغيير الإيجابي ومحاربة خطابات الكراهية وتحويل العنف إلى أنشطة وفعاليات مختلفة ، وتم إختتام الجلسة بصياغة إعلان التعاون بين فريق منع النزاع والحكومة المحلية في تحديد مسبّبات النزاع والوقوف على معالجتها لتحقيق التماسك المجتمعي وإعادة الآواصر بين المكونات.

أشار العميد فارس عبد الأحد زاكي وهو أحّد المشاركين ومنسّق شؤون المسيحيين في محافظة نينوى " إنّ تحديد أسباب النزاع والوقوف على معالجتها يساهم في تحقيق السلام وتخفيف حدّة التوترات بين المجتمعات بالإضافة إلى أنّه يساهم في إعادة الثقة ، كما أنّ هذه الجلسة كانت مهمة جدّا للجلوس على طاولة واحدة ومناقشة أبرز التحدّيات والمشاكل التي توجه قضاء الحمدانية وإمكانية إيجاد الحلول المتشركة لها".

وقال ممثّل الشبك في مجلس النواب العراقي النائب قصي عباس  "يجب عدم التعامل بسطحية مع المشاكل العالقة بل ضرورة الدخول في صميمها والبحث عن اسبابها والحل الناجع لها.
وفي سياق حديثه انتقد اتخاذ البعض من المنابر الاعلامية منطلقا للخطاب المتشنج والمحرض للكراهية مستنكرا ظاهرة ايكال التهم من مكون تجاه مكون آخر موضحا ان المشاكل التي تعترض مسيرة التعايش في المنطقة ممكن تجاوزها بسهولة من خلال الحوار او القانون.
واضاف انه كممثل عن الشبك يتمتع بعلاقة جيدة وودية مع ممثلي الاقليات( المكونات ) الاخرى في مجلس النواب وهناك تفاهمات واجتماعات تجمعهم لحلحلة المشاكل التي من شانها ان تعزز من التعايش في سهل نينوى .
داعيا الى تشريع قانون يضمن الحماية للمكونات العراقية كما طالب بتحقيق العدالة والتوازن في توزيع الموازنات على المناطق سواء تلك المقدمة من قبل الحكومة الاتحادية او من المنظمات والدول المانحة .

وأضاف المدير القطري لمنظمة جسر إلى ومستشار مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى رائد ميخائيل شابا " إنّ بدء الحكومة المحلّية بالتعاون مع نشطاء المجتمع المدني في تسليط الضوء على المشاكل والنزاعات التي تحصل في مجتمعات نينوى يعكس صورة إيجابية على تقبّل كافة الأطراف في المحافظة على تعزيز الاستقرار وعكس صورة إيجابية على بداية التغيير الإيجابي في نينوى ، هذا وقد عملت إدارة مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى على السعي لتحقيق هذه الخطوة من خلال الفرق التي انبثقت من نفس المجتمعات والتي تحاول التدخل لتخفيف النزاعات من خلال حملات مجتمعية تدعو للتماسك المجتمعي والتعايش السلمي".

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بمرحلته الثانية قد إنقسم إلى قسمين : القسم الأول هو إعادة وتأهيل مجموعة من المدارس في محافظة نينوى وبناء قدرات الكادر التربوي وإقامة فعّاليات تعزز السلام مع الطلبة، والقسم الثاني بدأ ببناء قدرات نشطاء المجتمع المدني في مواضيع عديدة وتنمية قدراتهم ليكونوا وكلاء السلام في مدنهم ومانعي الصراعات ، وسيشمل عدّة أنشطة وفعاليات وحملات والعمل مع الإذاعات لبث برامج السلام ، والمشروع ممّول من الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى الإيطاليةUPP

وقضاء الحمدانية ((بالسريانية : ܪܘ݂ܣܬܩܐ ܕܚܡܕܢܝܐ))أحد اقضية محافظة نينوى شمال العراق يقع جنوب شرق مدينة الموصل وتسكنه غالبية سريانية بالإضافة إلى قرى عديدة يسكنها الشبك واليزيديين. يحتوي على عدّة مكوّنات منها المسيحيّون والكاكائيون والمسلمون العرب والشبك والتركمان ومرّ بالعديد من المشاكل في الفترات الأخيرة حتى بعد تحريره في أكتوبرعام 2016 ، وتعتبر مدينة بغديدا (قره قوش ) مركز هذا القضاء.


96
كتابٌ يجمع مكوّنات بعشيقة في حديقة عامة.


 متابعة / جميل الجميل



         أقامت منظمة UPP ضمن مشروعها مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى – فريق منع النزاع في بعشيقة مبادرة ثقافية بين مكونات بعشيقة لتقريب وجهات النظر وتعزيز العلاقات الاجتماعي بينهم ، ومبادلة الكتب ، وتخصيص جوّ خاص للمطالعة والقراءة عصر هذا اليوم المصادف 20 شباط 2019 في الحديقة العامة لناحية بعشيقة.

عرّف عماد بشار منسّق مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى في ناحية بعشيقة حول أهداف المشروع ومراحله وآليات تنفيذه  ، ودعا الحاضرين في خطابه إلى ضرورة إنشاء قاعدة جماهيرية تؤمن بالسلام وتعزّزه في هذه المناطق التي تأثرت بالحروب ، وأشار في حديثه إنّ الأنشطة والفعاليات المشتركة لن تقتصر فقط على طائفة معينة أو مكون معين وإنّما تدمج كافة الناس لتوجيههم نحو عملية تعليم السلام في المجتمع.
حضر النشاط الكثير من المثقفين والشباب من قرى ومناطق ناحية بعشيقة ومن برطلة ، وجلبوا معهم كتبا ليبدّلوها مع الاشخاص الاخرين ويتعارفوا وتبدأ صداقات جديدة تبنى على اساس المحبة.

قالت ليديا الشيخ " إنّ هذه الأنشطة لها أهمية في إعادة الآواصر بين المجتمات وخلق تواصل فعلي يربطهم بمشتركاتهم اليومية والحياتية ، وإنّ هذا العمل يحتاج إلى أشخاص مؤمنين بفكرة التعايش السلمي والحث على السلام واهمية دورهم من اجل الارتقاء بنينوى من جديد فالتنوع هو نقطة قوة علينا يرتكز عليها المجتمع ولا بدّ أن يتم الترويج للتنوع من كافة النواحي وعدم السماح لخطابات الكراهية والعنف والتصدي لها والتقليل من حدّتها ".

وأشار الممثّل القطري لمنظمة UPP ومستشار مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى "تأتي هذه التدريبات للمرحلة الثانية من مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى كجزء مكمل للمرحلة الاولى من المشروع من خلال اشراك الشباب في عملية التغيير الايجابي حيث ان الدين والتسامح يعتبران من أهم وسائل التغيير في مجتمعاتنا ، ومن المقومات الأساسية لضمان مجتمع مستقر يبني مستقبله على أساس الحوار الإيجابي للوصول إلى طريق يساعد على إدارة النزاعات في مجتمعات نينوى خاصة.

،جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بمرحلته الثانية قد إنقسم إلى قسمين : القسم الأول هو إعادة وتأهيل مجموعة من المدارس في محافظة نينوى وبناء قدرات الكادر التربوي وإقامة فعّاليات مع الطلبة، والقسم الثاني بدأ ببناء قدرات نشطاء المجتمع المدني في مواضيع عديدة وتنمية قدراتهم ليكونوا وكلاء السلام في مدنهم ومانعي الصراعات ، وسيشمل عدّة أنشطة وفعاليات وحملات والعمل مع الإذاعات لبث برامج السلام ، والمشروع ممّول من الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى الإيطاليةUPP  .



97
منظمة جسر إلى... تتواصل مع الكادر التربوي لبناء قاعدة جماهيرية تؤمن بالسلام

 متابعة / جميل الجميل



         ضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى أقامت منظمة UPP ورشة تدريبية حول موضوع ( تعليم السلام) لمدراء المدارس لأكثر من ثمانية عشرة مدرسة تضمّ المسيحيين والمسلمين الشبك والتركمان والعرب والكاكائيين في قضاء الحدانية ولمدّة يومين في مركز قره قوش لمنع النزاع يومي الثلاثاء والأربعاء 19 ، 20 من شباط 2019.

بدأت الورشة بالترحيب بالمشاركين من قبل مديرة المشروع "يسكا  فاندكريك"  ومن ثمّ بدأ التعارف بين المشاركين ، وقدّموا مقدّمة حول واقع التعليم في العراق وفي برطلة ، وبعد ذلك تعريف حول مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى ، وبعدها تكلموا حول ماهو السلام وما هو النزاع ، وفيديو حول التعليم في الدول الأوربية ، وبعد ذلك تحيل الأوضاع العامة في المدارس ، ومن ثمّ فرص العمل ، ومن ثمّ مجاميع العمل وبعدها ملخّص اليوم الأول وكيفية صناعة جيل مؤمن بالسلام يساه في التغيير الايجابي ويعزّز العلاقات الاجتماعية.
وبدأ اليوم الثاني مراجعة لليوم الأول وبعدها اختيار أربعة مشاكل تواجه التعليم في نينوى وكيفية معالجتها وكيفية ترسيخ مفاهيم السلام بين هؤلاء المدارء ليكونوا نواة لتعزيز السلام بين الطلبة ، ومن ثم كيف نعمل مع الأطفال ونحاول إدراج السلام في حياتهم الدراسية ، وفيديوات حول تجارب التعليم في الدول الأوربية .
أشارت "يسكا فاندكريك " مديرة مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى في جانب تعليم من أجل السلام "في 17 و 18 فبراير ، عُقدت أول ورشة لتعليم السلام لمدراء المدارس في برطلة. وتهدف ورش العمل إلى تعريف المدراء بموضوع تعليم السلام والحصول على ملاحظاتهم حول الوضع في مدارسهم والتحديات التي يرونها من أجل السلام والتعليم والموضوعات التي يعتبرونها أكثر صلة بتعليم السلام في مدارسهم ".
قال أديسون عبادة مدير مدرسة أور للبنين  " إنّ هذه الورشة والأنشطة لها أهمية في إعادة الآواصر بين المجتمات وخلق تواصل فعلي يربطهم بمشتركاتهم اليومية والحياتية ، وإنّ تعليم الكادر التربوية وتهيئته لتعليم جيل مؤمن بالسلام يحتاج الى التواصل والخبرة بالتعامل معهم ومع الطلبة وخاصة في الأحداث الأخيرة التي حصلت لهم كما أنّ هذا العمل يحتاج إلى أشخاص مؤمنين بفكرة التعايش السلمي والحث على السلام واهمية دورهم من اجل الارتقاء بنينوى من جديد فالتنوع هو نقطة قوة علينا يرتكز عليها المجتمع ولا بدّ أن يتم الترويج للتنوع من كافة النواحي وعدم السماح لخطابات الكراهية والعنف والتصدي لها والتقليل من حدّتها ".

وأشار الممثّل القطري لمنظمة UPP ومستشار مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى "تأتي هذه التدريبات للمرحلة الثانية من مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى كجزء مكمل للمرحلة الاولى من المشروع من خلال اشراك الشباب في عملية التغيير الايجابي حيث ان الدين والتسامح يعتبران من أهم وسائل التغيير في مجتمعاتنا ، ومن المقومات الأساسية لضمان مجتمع مستقر يبني مستقبله على أساس الحوار الإيجابي للوصول إلى طريق يساعد على إدارة النزاعات في مجتمعات نينوى خاصة.
ومن خلال هذه التدريبات لمدراء المدارس, يمكن الإسهام في بناء جيل فعالّ في التغيير الإيجابي وتعزيز المشاركة النشطة والهادفة لجميع شرائح المجتمع في ترسيخ قيم التنوع والسلام والاستقرار المجتمعي وحمايتها".


أختتمت الورشة التدريبية يوم الأربعاء المصادف 20 شباط  2019 بتوزيع شهادات مشاركة من قبل المنظمة ، جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بمرحلته الثانية قد إنقسم إلى قسمين : القسم الأول هو إعادة وتأهيل مجموعة من المدارس في محافظة نينوى وبناء قدرات الكادر التربوي وإقامة فعّاليات مع الطلبة، والقسم الثاني بدأ ببناء قدرات نشطاء المجتمع المدني في مواضيع عديدة وتنمية قدراتهم ليكونوا وكلاء السلام في مدنهم ومانعي الصراعات ، وسيشمل عدّة أنشطة وفعاليات وحملات والعمل مع الإذاعات لبث برامج السلام ، والمشروع ممّول من الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى الإيطاليةUPP.

98
نينوى تنتصر بكرة الطائرة ومنظمة جسر إلى... توثّق إنتصاراتها في تحقيق السلام.

متابعة / جميل الجميل

ضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى – مركز الحمدانية لمنع النزاع أقام إحتفالية جماهيرية واسعة لتتويج وتكريم فريق نادي قره قوش الرياضي ممثّل محافظة نينوى بمناسبة حصوله على المركز الأول في بطولة الدوري الممتاز ، عصر هذا اليوم المصادف الثامن عشر من شباط 2019 في قاعة ملعب نادي قره قوش الرياضي.

بحضور شخصيات دينية وحكومية وعسكرية ورياضية وكادر مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى وأكثر من أربعمائة شخصية من أهال قضاء الحمدانية إنطلقت فعاليات إحتفال وإستقبال فريق نادي قره قوش لكرة الطائرة للرجال وبدأت الإحتفالية بعزف للنشيد الوطني العراقي والوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء العراق ، وتلتها كلمة المطران مار يوحنا بطرس راعي أبرشية الموصل وكردستان العراق وكركوك للسريان الكاثوليك عبّر فيها عن أنّ هذا الفريق هو رسالة واضحة لدحر قوى الشر والطائفية والتفريق بين المكونات العراقية وأشار إلى إمتنانه الكبير لمنظمة UPP الإيطالية لهذه الإلتقاطة الرائعة والإلتفاتة الجملية لتكريم الفريق ، وبعد ذلك قرأ النائب السابق في البرلمان العراقي خالص إيشوع رئيس الهيأة الإدارية لنادي قره قوش الرياضي كلمته مشيرا إلى أنّ هذا الفريق حقّق السلام في إنتصاراته والأجمل أنّه كان فريقا متنوعا ضمّ عدّة أماكن ومناطق ومكونات محافظة نينوى وعبّر عن شكره إلى منظّمي هذه الإحتفالية ، وبعد ذلك قرأ عماد صبيح كوركيس مساعد مدير مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى كلمة المدير القُطري لمنظمة UPP الإيطالية وضمّت هذه الكلمة الكثير من النقاط المهمّة التي بُنيت على خبرة فعّالة ورصينة في العمل بمجال بناء السلام ، ومن ثمّ بدأت مراسيم تكريم اللاعبين والمدربين والمشرفين على الفريق بأصوات تشجيعية وأغانٍ حماسية تجسّد المحبة والتسامح ، وأختتمت الإحتفالية بقص كعكة المشروع وتسليم الدروع التقديرية.

عبّر نادي قره قوش الرياضي عن إمتنانه لهذه المبادرات المجتمعية التي تساهم في تقريب المكونات مع بعضها البعض وتقليل من حدة التوترات الحاصلة نتيجة الأحداث الأخيرة التي حصلت في محافظة نينوى ، وتم توزيع بروشور يعبّر عن أهداف المنظمة والمشروع وصور لأنشطة مجتمعية أقامها المشروع.

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بمرحلته الثانية قد إنقسم إلى قسمين : القسم الأول هو إعادة وتأهيل مجموعة من المدارس في محافظة نينوى وبناء قدرات الكادر التربوي وإقامة فعّاليات مع الطلبة، والقسم الثاني بدأ ببناء قدرات نشطاء المجتمع المدني في مواضيع عديدة وتنمية قدراتهم ليكونوا وكلاء السلام في مدنهم ومانعي الصراعات ، وسيشمل عدّة أنشطة وفعاليات وحملات والعمل مع الإذاعات لبث برامج السلام ، والمشروع ممّول من الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى الإيطالية  UN PONTE PER  .


نص من خطاب منظمة جسر إلى بمناسبة تكريم فريق كرة الطائرة للشباب
السادة الحضور الكرام
في البداية اقدم شكري وتقديري الى فريق كرة الطائرة لتمكنهم من الوصول الى الدوري الممتاز لكرة الطائرة للرجال على مستوى العراق كفريق ممثل لمحافظة نينوى بكل طوائفها ومسمياتها كما اشكر واحي جميع القائمين على هذا الفريق من مدربين واعضاء النادي المحترمين وكل مشجعي الفريق..
لم تأتِ فكرة مشروع مد الجسوراعتباطا كباقي المشاريع التي تبدأ من حيث تنتهي ..وأنما جاءت من اشخاص يحلمون بالحرية وفي مجتمع يعيش بسلام وطمأنينة بعيدا عن الانانية والمصالح الضيقة.. هذا المشروع جاء ليرسخ قيم التعايش بين ابناء المجتمع الواحد مع المجتمعات الاخرى والتي عاشت وتعيش نفس المعاناة ليكون كمصدر قوة لهذه المجتمعات بوجه الافكار الظلامية والحقد والطائفية المقيتة التي عصفت بوطننا منذ 2004 ولحد الان.
وأيمانا منا بأن الشباب هم قادة الثورات وصناع  التغيير فقد وجهنا انظارنا اليهم في هذا المشروع من خلال الانشطة والحملات التي تعزز هذه المفاهيم من خلال الرياضة والفن والتعليم, وها نحن اليوم امام فريق كرة الطائرة في بغديدا والذي تحدى الصعاب ليكون من الفرق المتميزة والمميزة في تشكيلتها التي تضم لاعبين اختاروا التنوع والتميز شعارا لهم..
فالرياضة لديها قوة فريدة لجذب وتعبئة وإلهام لكافة أفراد المجتمع ، بحكم طبيعتها، فهي تقع في مفهوم إدراج المواطنة وإنها تقف على القيم الإنسانية مثل احترام الخصم، وقبول قواعد ملزمة، والعمل الجماعي والإنصاف، وكلها مبادئ أيضا ترد في ميثاق الأمم المتحدة.
أن الرياضة ليست علاجا للمشاكل السياسية والطائفية فقط بل إنها ظاهرة ثقافية ومجتمعية، وهي مرآة للمجتمع حيث ان وجود الأنشطة الرياضية في مجتمع ما يعكس مدى حيويته ويجب على الشعوب ان توجه أبناءها على النواحي الايجابية للرياضة من أجل تحرير الطاقات الإيجابية الكاملة وتعزيز التماسك المجتمعي والتعايش السلمي،ولا بد من التركيز على توجيه الأنشطة الرياضية والإمكانات الإيجابية للرياضة حيث انها لا تتطور تلقائيا بل أنها تتطلب التدخل المهني والمسؤولية الاجتماعية من قبل المؤسسات العليا في الدولة لغرض بناء اجيال من الشباب يؤمنون بالمواطنة ويساهمون في تعزيز الاستقرار.
وهنا جاء دورنا كمشروع مد الجسور ان نقوم بتثمين دور فريق كرة الطائرة رجال حيث يمثلون فسيفساء نينوى من حيث تنوعها وتميزها, هذه النخبة من الشباب الذين كرسوا طاقاتهم من اجل الخروج بابهى صورة حاملين لواء الابداع والتميز الذي عهدناه عن ابناء محافظة نينوى العزيزة

رائد ميخائيل بتق
المدير القطري لمنظمة  UPP الايطالية في العراق



99
نتعلّم معاً لنِعلّم السلام :
ورشة تدريبية حول تعليم السلام لمدراء المدارس في برطلة

 متابعة / جميل الجميل



         ضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى أقامت منظمة UPP ورشة تدريبية حول موضوع ( تعليم السلام) لمدراء المدارس لعشرين مدرسة من الشبك والمسيحيين في ناحية برطلة ولمدّة يومين في مركز برطلة لمنع النزاع يومي الأحد والأثنين من شباط 2019.

بدأت الورشة بالترحيب بالمشاركين من قبل مديرة المشروع "يسكا  فاندكريك"  ومن ثمّ بدأ التعارف بين المشاركين ، وقدّموا مقدّمة حول واقع التعليم في العراق وفي برطلة ، وبعد ذلك تعريف حول مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى ، وبعدها تكلموا حول ماهو السلام وما هو النزاع ، وفيديو حول التعليم في الدول الأوربية ، وبعد ذلك تحيل الأوضاع العامة في المدارس ، ومن ثمّ فرص العمل ، ومن ثمّ مجاميع العمل وبعدها ملخّص اليوم الأول وكيفية صناعة جيل مؤمن بالسلام يساه في التغيير الايجابي ويعزّز العلاقات الاجتماعية.
وبدأ اليوم الثاني مراجعة لليوم الأول وبعدها اختيار أربعة مشاكل تواجه التعليم في نينوى وكيفية معالجتها وكيفية ترسيخ مفاهيم السلام بين هؤلاء المدارء ليكونوا نواة لتعزيز السلام بين الطلبة ، ومن ثم كيف نعمل مع الأطفال ونحاول إدراج السلام في حياتهم الدراسية ، وفيديوات حول تجارب التعليم في الدول الأوربية .
أشارت "يسكا فاندكريك " مديرة مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى في جانب تعليم من أجل السلام "في 17 و 18 فبراير ، عُقدت أول ورشة لتعليم السلام لمدراء المدارس في برطلة. وتهدف ورش العمل إلى تعريف المدراء بموضوع تعليم السلام والحصول على ملاحظاتهم حول الوضع في مدارسهم والتحديات التي يرونها من أجل السلام والتعليم والموضوعات التي يعتبرونها أكثر صلة بتعليم السلام في مدارسهم ".
قال محمود حسن منسق مركز منظمة UPP في مركز برطلة  " إنّ هذه الورشة والأنشطة لها أهمية في إعادة الآواصر بين المجتمات وخلق تواصل فعلي يربطهم بمشتركاتهم اليومية والحياتية ، وإنّ تعليم الكادر التربوية وتهيئته لتعليم جيل مؤمن بالسلام يحتاج الى التواصل والخبرة بالتعامل معهم ومع الطلبة وخاصة في الأحداث الأخيرة التي حصلت لهم كما أنّ هذا العمل يحتاج إلى أشخاص مؤمنين بفكرة التعايش السلمي والحث على السلام واهمية دورهم من اجل الارتقاء بنينوى من جديد فالتنوع هو نقطة قوة علينا يرتكز عليها المجتمع ولا بدّ أن يتم الترويج للتنوع من كافة النواحي وعدم السماح لخطابات الكراهية والعنف والتصدي لها والتقليل من حدّتها ".

وأشار الممثّل القطري لمنظمة UPP ومستشار مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى "تأتي هذه التدريبات للمرحلة الثانية من مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى كجزء مكمل للمرحلة الاولى من المشروع من خلال اشراك الشباب في عملية التغيير الايجابي حيث ان الدين والتسامح يعتبران من أهم وسائل التغيير في مجتمعاتنا ، ومن المقومات الأساسية لضمان مجتمع مستقر يبني مستقبله على أساس الحوار الإيجابي للوصول إلى طريق يساعد على إدارة النزاعات في مجتمعات نينوى خاصة.
ومن خلال هذه التدريبات لمدراء المدارس, يمكن الإسهام في بناء جيل فعالّ في التغيير الإيجابي وتعزيز المشاركة النشطة والهادفة لجميع شرائح المجتمع في ترسيخ قيم التنوع والسلام والاستقرار المجتمعي وحمايتها".


أختتمت الورشة التدريبية يوم الأثنين المصادف 18 شباط  2019 بتوزيع شهادات مشاركة من قبل المنظمة ، جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بمرحلته الثانية قد إنقسم إلى قسمين : القسم الأول هو إعادة وتأهيل مجموعة من المدارس في محافظة نينوى وبناء قدرات الكادر التربوي وإقامة فعّاليات مع الطلبة، والقسم الثاني بدأ ببناء قدرات نشطاء المجتمع المدني في مواضيع عديدة وتنمية قدراتهم ليكونوا وكلاء السلام في مدنهم ومانعي الصراعات ، وسيشمل عدّة أنشطة وفعاليات وحملات والعمل مع الإذاعات لبث برامج السلام ، والمشروع ممّول من الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى الإيطاليةUPP.

100
مسلمون شبك وعرب يوقّعون ميثاق مناهضة الخطاب المتطرف في مدينة الموصل

متابعة / جميل الجميل

تحت شعار " ملتقى شباب التعايش والسلام" وقّع مسلمون شبك وعرب ميثاقا لنبذ الخطاب المتطرف والمحافظة على السلم المجتمعي بين المكونات ضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى أقام مركز شباب الموصل لمنع النزاع جلسة حوارية لمجموعة من المسلمين الشبك والعرب السنة يوم السبت المصادف 9 شباط 2019  في مركز منع النزاع التابع لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى في مدينة الموصل – المجموعة الثقافية.

بدأت الجلسة بالترحيب بالضيوف من قبل ميسّر الجلسة فهد اليوسف وبعدها قام بالتعريف عن المشروع وأهدافه وبالتعريف عن كادر المشروع أمام الحاضرين ، ومن ثمّ عن أهمية اللقاء هذا وهدفه، بعد ذلك جولة للمشاركين حول متحف مقهى قنطرة الذي تضمّن الكثير من الآثار الصغيرة والمرموزات التي تخصّ نينوى القديمة والحديثة ، ومن ثمّ عرض فلم عن تجارب دول أخرى تؤمن بالتعايش والسلم المجتمعي وبعدها فقرة "خل نتصارح" التي شملت التكلم حول الصور النمطية وكيفية مواجهتها وإزالتها وتناولت عدّة مواضيع وفتحت الكثير من الأفاق للحديث عنها، وبعدها عزف على آلة النايل لأحّد الموصليين حيث تناول في عزفه التراث الخاص بنينوى والأغاني التي تجمع المكونات ، ومن ثمّ وقّع الشباب النشطاء والمشاركين ميثاقا على نبذ الخطاب المتطرف في محافظة نينوى والمحافظة على السلم المجتمعي.

قال يوسف حسن من برطلة أحّد المشاركين في هذه الجلسة " إنّ الإختلاط بالمجتمعات يساهم في تعزيز الثقة بين المكونات وإزالة الصور النمطية وهذه الخطوات هي خطوات نحو البناء والمساهمة في تعزيز العلاقات الاجتماعية وطريق نحو الاستقرار والسلم المجتمعي".

وأشار فهد اليوسف من مدينة الموصل ميسّر الجلسة " إنّ الخطابات المتطرفة التي ظهرت في الأحداث الأخيرة ساهمت في تفريق المكونات إلّا أنّ العلاقات بين الشباب تستطيع أن تجمع المكونات من جديد وتعيد الثقة مرّة أخرى وتساهم في دعم المصالحة الوطنية وتحقيق السلام من جديد في محافظة نينوى بعد أن فكّكتها الحروب إلى جماعات صغيرة منعزلة".

 جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بمرحلته الثانية قد إنقسم إلى قسمين : القسم الأول هو إعادة وتأهيل مجموعة من المدارس في محافظة نينوى وبناء قدرات الكادر التربوي وإقامة فعّاليات تعزز السلام مع الطلبة، والقسم الثاني بدأ ببناء قدرات نشطاء المجتمع المدني في مواضيع عديدة وتنمية قدراتهم ليكونوا وكلاء السلام في مدنهم ومانعي الصراعات ، وسيشمل عدّة أنشطة وفعاليات وحملات والعمل مع الإذاعات لبث برامج السلام ، والمشروع ممّول من الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى الإيطاليةUPP .

101
أطفال مرضى بمتلازمة داون والثلاسيميا وذوي الإعاقة يجمعون مكوّنات بعشيقة مع بعضهم البعض.

متابعة - جميل الجميل

ضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى أقام مركز شباب بعشيقة لمنع النزاع نشاطا للأطفال المرضى بمتلازمة داون والثلاسيميا وذوي الإعاقة من كافة مكونات بعشيقة ، إستمرّ النشاط اليوم الأول جلب خمسة وعشرون طفلا ليرسموا لوحات تعبّر عن السلام والتعايش السلمي بين المكونات.
وإستمرّ النشاط هذا من العاشرة صباحا حتى الخامسة عصرا بإفتتاح المعرض للحاضرين ، حيث حضر الكثير من المسيحيين والإيزيديين والمسلمين إلى قاعة المركز للتعبير عن تضامنهم مع الأطفال المهمشين وذوي الإعاقة بالإضافة إلى إرسال رسالة سلام من خلال الفن والمشاركة في الأنشطة الفنية.
وضّح موظفي مركز بعشيقة للحاضرين حول النشاط مع تفاصيل إقامة هذا النشاط بالإضافة إلى توضيح أهداف المشروع وكيفية التركيز على هذه الأفكار التي تقرّب الناس مع بعضهم البعض.

أوضح عماد بشار وهو منسّق المركز في ناحية بعشيقة " كون مجتمعنا مجتمع قاسي لا يعطي لهؤلاء الأطفال مكانتهم في المجتمع ، إرتأينا أن ندمجهم في المجتمع ونحاول أن نجعلهم يشعرون بقيمتهم وهم يرسمون ويقدّمون خدماتهم وإبداعاتهم ، بالإضافة إلى أنّ الحاضرين حينما حضروا من القرى والمناطق المحيطة بناحية بعشيقة لم يهتموا بأنّ هذا مسيحي وهذا مسلم بل أنسجموا مع هذه الرسالة الإنسانية التي أرادوا أن يوصلوها من خلال لوحاتهم الفنّية".

وأشارت ليديا الشيخ وهي ناشطة مدنية من بعشيقة" بالرّغم من أنّ هذه الأنشطة بسيطة ولا تحتاج إلى تعب لكنّها تسلّط الضوء على الأشخاص المهلمين والمهمشين في مجتمهم ، وهي طريقة من طرق تعزيز السلام وتحقيق التعايش السلمي".

واستمر المعرّض بإستقبال الحضور والمشاركين وشخصيات دينية واجتماعية من ناحية بعشيقة وبرطلة والحمدانية والقرى ، وتم توزيع مجموعة من الهدايا التشجيعية للأطفال.

 جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بمرحلته الثانية قد إنقسم إلى قسمين : القسم الأول هو إعادة وتأهيل مجموعة من المدارس في محافظة نينوى وبناء قدرات الكادر التربوي وإقامة فعّاليات تعزز السلام مع الطلبة، والقسم الثاني بدأ ببناء قدرات نشطاء المجتمع المدني في مواضيع عديدة وتنمية قدراتهم ليكونوا وكلاء السلام في مدنهم ومانعي الصراعات ، وسيشمل عدّة أنشطة وفعاليات وحملات والعمل مع الإذاعات لبث برامج السلام ، والمشروع ممّول من الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى الإيطاليةUPP .

102
مسيحيّون ومسلمون شبك يعيشون معا لإيقاف العنف في برطلة.

متابعة - جميل الجميل

ضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى أقام مركز شباب برطلة لمنع النزاع تدريبا وجلسة وفعاليات متنوعة لمجموعة من طلبة الإعدادية للمسلمين الشبك والمسيحيين في ناحية برطلة.

بدأ النشاط بالتعارف بين الطلبة والتعريف عن المشروع وأهدافه ، وحول إفتتاح هذا المركز ليكون نقطة لبداية التغيير الإيجابي ، ومن ثمّ تم الحديث من قبل موظّفي المركز حول أهمية التنوع وكيفية المحافظة على التعايش بين المجتمعات ، وبعد ذلك بدأت عدّة تمارين وفعاليات حول كيفية التعاون في خدمة المجتمع وكيفية تكوين صورة إيجابية وتحويل المشاكل والنزاعات إلى مقترحات ايجابية تساهم في الحث على التسامح والمحبة والعمل المشترك.

قال محمود حسين منسق مركز برطلة " إنّ هذه الخطوة الأولى التي بدأت لتقريب وجهات النظر بين المكونات وخلق جيل جديد يحافظ على الاستقرار ويساهم في اعادة الثقة بين المكونات ، جيل ينبذ الحرب والكراهية والحقد ، وهنا يأتي دورنا نحن النشطاء لإعادة الحياة إلى طبيعتها".

وأشارت إفلين يوسف " لا يمكن تحقيق السلام دون التركيز على الشباب ودور المرأة في صناعة التغيير ، لقد عانت مجتمعاتنا بما فيه الكفاية حتى رأينا اليوم بأنّ الحروب لم تعد تجدي نفعا ، ومن خلال هذا المركز سنقوم بتأسيس روابط مشتركة وأنشطة مشتركة لتحقيق السلام".

واختتمت الفعالية بتشكيل فريق من الطلبة يحضر الانشطة ويفكّر بالإنشطة ويحاول أن يكون هذا الفريق مهيئا للتعامل مع الطلبة الاخرين في المدارس لإيقاف العنف والترويج لمفاهيم التماسك المجتمعي والسلام.
 جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بمرحلته الثانية قد إنقسم إلى قسمين : القسم الأول هو إعادة وتأهيل مجموعة من المدارس في محافظة نينوى وبناء قدرات الكادر التربوي وإقامة فعّاليات تعزز السلام مع الطلبة، والقسم الثاني بدأ ببناء قدرات نشطاء المجتمع المدني في مواضيع عديدة وتنمية قدراتهم ليكونوا وكلاء السلام في مدنهم ومانعي الصراعات ، وسيشمل عدّة أنشطة وفعاليات وحملات والعمل مع الإذاعات لبث برامج السلام ، والمشروع ممّول من الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى الإيطاليةUPP .

103
شيوخ عشائر ونشطاء من قضاء الحمدانية يجتمعون لنبذ خطابات الكراهية ونشر ثقافة التسامح بين المكونات.

متابعة / جميل الجميل

ضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى أقام مركز شباب الحمدانية لمنع النزاع جلسة حوارية مع شيوخ عشائر ونشطاء المجتمع المدني في مدينة بغديدا.

بدأت الجلسة بالتعريف حول أهمية التواصل المجتمعي ومدّ جسور المحبة والسلام بين المكونات الموجودة في قضاء الحمدانية والتركيز على العوامل المشتركة بينهم وكيفية إيقاف خطابات الكراهية والسيطرة عليها.

شملت الجلسة عدّة شخصيات من المسيحيين والتركمان والعرب والشبك والكاكائيين ، ناقشوا الأوضاع العامة وكيفية الحدّ من الظواهر السلبية في مجتمعاتهم وكيفية المحافظة على إقامة أنشطة مشتركة تحاول إعادة الآواصر الإجتماعية التي تفكّكت نتيجة فقدان الثقة بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها محافظة نينوى.

 جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بمرحلته الثانية قد إنقسم إلى قسمين : القسم الأول هو إعادة وتأهيل مجموعة من المدارس في محافظة نينوى وبناء قدرات الكادر التربوي وإقامة فعّاليات تعزز السلام مع الطلبة، والقسم الثاني بدأ ببناء قدرات نشطاء المجتمع المدني في مواضيع عديدة وتنمية قدراتهم ليكونوا وكلاء السلام في مدنهم ومانعي الصراعات ، وسيشمل عدّة أنشطة وفعاليات وحملات والعمل مع الإذاعات لبث برامج السلام ، والمشروع ممّول من الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى الإيطاليةUPP .

104
منظمة جسر إلى (UPP) تباشر بإعادة تأهيل المدارس التي تعرّضت إلى الاضرار  في قضاء الحمدانية.

متابعة / جميل الجميل

ضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى باشرت منظمة جسر إلى.. (UPP) الإيطالية بأعادة تأهيل المدارس التي تم تحديدها من قبل مديرية تربية نينوى بعد استحصال موافقة وزارة التربية .

تضمّن المشروع سبعة مدارس مختلفة في قرى ومدن قضاء الحمدانية منها " مدرسة إبتدائية عمر مندان ، مدرسة ثانوية قريطاغ للبنين ، مدرسة إبتدائية كنهش للبنين ، مدرسة ثانوية منارة الشبك ، مدرسة إبتدائية باصخرة المختلطة ، مدرسة إبتدائية البدرية ، ومدرسة كرفانية في مدينة قره قوش – بغديدا " وهذه المدارس شملت كافة مناطق المكونات من المسيحيين والمسلمين الشبك والعرب والتركمان والكاكائيية .
وبعد الاعلان عن رغبة الشركات في المشاركة للحصول على العروض من المنظمة قدّمت ما يقارب خمسة وعشرين شركة وبعد ذلك تم الإطلاع على عروض الشركات من قبل اللجنة المشرفة  على تنفيذ الإعمار  حسب ضوابط المنظمة تم إختيار شركة نسيم الوالي لتنفيذ صيانة وإعمار هذه المدارس.

قال رائد ميخائيل شابا ممثّل المنظمة في العراق ومستشار مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى " تقوم منظمة جسر الى.. الدولية وضمن مشروع مد الجسور بين مجتمعات في نينوى بإعمار سبعة مدارس إبتدائية وثانوية وتأثيثها في عدّة قرى تابعة لقضاء الحمدانية ايماناً منا بأن دعم القطاع التعليمي في المناطق البعيدة عن المدن هو جزء لايتجزأ من عملية إعادة الاستقرار وإعداد المواطن العراقي وبنائه من الناحية التربوية والانسانية, حيث سيتضمن المشروع برامج تربوية تدعو الى السلام والتماسك الاجتماعي بعد استكمال عملية البناء والترميم".

وأشارت اللجنة المشرفة على تأهيل المدارس  " إنّ مشروع التأهيل يشمل المرحلة الأولى صيانة المدارس وإعادة بنائها وتجهيزها من ناحية البناء ، وتأثيثها بكافة المستلزمات من المصاطب والأجهزة الإلكترون والطاولات واحتياجات الطلبة والكادر التدريسي والتعلمي والمستلزمات الأخرى ، فيما تشمل المرحلة الثانية عدّة فعاليات منها تدريب الكادر التربوي وتوجيهه نحو تطبيق طرائق التدريس الحديثة في بناء الإنسان وتعزيز السلام والحث عن التماسك الإجتماعي في المدارس ، وتطبيق أنشطة مشتركة بين المدارس لإعادة تعزيز الثقة بين المكونات وتعزيز التنوع وأهميته كون الطلبة هم الذين يستطيعون أن يساهموا في عملية التغيير الإيجابي، وبعد ذلك سيختتم الجزء الثاني من مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى – قسم الإعمار والتأهيل بعقد مؤتمر في محافظة نينوى لدعم العملية التربوية في محافظة نينوى.

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بمرحلته الثانية قد إنقسم إلى قسمين : القسم الأول هو إعادة وتأهيل مجموعة من المدارس في محافظة نينوى وبناء قدرات الكادر التربوي وإقامة فعّاليات تعزز السلام مع الطلبة، والقسم الثاني بدأ ببناء قدرات نشطاء المجتمع المدني في مواضيع عديدة وتنمية قدراتهم ليكونوا وكلاء السلام في مدنهم ومانعي الصراعات ، وسيشمل عدّة أنشطة وفعاليات وحملات والعمل مع الإذاعات لبث برامج السلام ، والمشروع ممّول من الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى الإيطاليةUPP

105
مبادرة ثقافية تجمع مكونات نينوى مع بعضها البعض في ناحية بعشيقة

متابعة / جميل الجميل

ضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى ، أقامت منظمة جسر إلى... (UPP) الإيطالية مبادرة ثقافية الأولى من نوعها في ناحية بعشيقة ، تضمّنت تبادل الكتب بين مكونات نينوى .

إنطلقت فعاليات المبادرة في مركز شباب بعشيقة التابع لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى في الساعة الثانية والنصف ظهر هذا اليوم ، حيث قام منسّق مركز بعشيقة بتوضيح المشروع وآلياته وأهدافه ، ومن ثمّ تناول هذه المبادرة الثقافية من منظور بناء السلام وتعزيزه في مجتمعات نينوى المتنوّعة بالإضافة إلى تعزيز العلاقات والثقة بين المكونات.

حضر هذا النشاط العديد من المثقّفين والشباب والنشطاء والأدباء والفنانين من مختلف القوميات والخلفيات.

 جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بمرحلته الثانية قد إنقسم إلى قسمين : القسم الأول هو إعادة وتأهيل مجموعة من المدارس في محافظة نينوى وبناء قدرات الكادر التربوي وإقامة فعّاليات تعزز السلام مع الطلبة، والقسم الثاني بدأ ببناء قدرات نشطاء المجتمع المدني في مواضيع عديدة وتنمية قدراتهم ليكونوا وكلاء السلام في مدنهم ومانعي الصراعات ، وسيشمل عدّة أنشطة وفعاليات وحملات والعمل مع الإذاعات لبث برامج السلام ، والمشروع ممّول من الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى الإيطاليةUPP .

106
تأهيل المدارس في قرى النمرود وقضاء الحمدانية خطوة لتحقيق السلام.

متابعة / جميل الجميل

قامت جمعية بين نهرين الفرنسية بتوزيع اجهزة ومستلزمات مدرسية بالتعاون مع منظمة جسر الى (UPP) لعدّة مدارس في قضاء الحمدانية والتي شملت " النمرود ، قريطاخ ، السلامية ، عمر مندان ، كنهش ، باصخرة ، قره قوش "  ضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى صباح هذا اليوم المصادف 15 كانون الثاني 2019 في تربية الحمدانية.


بدأت فعالية التوزيع بحضور قائممقام قضاء الحمدانية " عصام دعبول " ومدير تربية قضاء الحمدانية " رافد توّايا " ومدير جمعية بين نهرين الفرنسية " الأب أفرام سقط " ورئيسة بعثة منظمة جسر إلى "إلينورا بياسي" ومدراء المدارس المشمولة بالتوزيع.

أشار الأب سقط رئيس جمعية بين نهرين الفرنسية " إنّ هذا التوزيع جاء نتيجة زيارة لهذه القرى قبل أربعة أشهر مع السيدة إلينورا بياسي ، وحينما رأينا أنّ هذه المدارس لا تتوفر في بعضها الأبواب والشبابيك والمصاطب وإنّها متدهوة وبالرّغم من ذلك الطلبة يرتادونها لنيل العلم ، كما أنّني رأيت عبارات مكتوبة على جدران هذه المدارس " نحن إخوة " كانت هذه الخطوة التي جعلتنا أن نمدّ الجسور ونساعد هذه القرى ونفتح حوارا معهم لمساعدتهم وجعلهم يتعرّفون على أنشطتنا ونبادر معهم بحسن النيّة لتحقيق السلام والعيش المشترك بين هذه المجتمعات ، كما أنّ المبادرة جاءت من تبرعات طلبة في مدارس فرنسية كخطوة لتشجيع الطلبة العراقيين الذين يدرسون في ظروف صعبة".

وأضافت إلينور بياسي رئيسة بعثة منظمة UPP في العراق " إنّ هذه المبادرة تجعل القرى والأرياف المهملة أن تكون نقطة إنطلاق لتحقيق السلام ودمجهم في المجتمع ولا سيّما إنّ التعليم هو خطوة مهمة لتحقيق السلام من خلال الطلاب ، كما أضافت إنّ هذه المدارس مشمولة في مشروعنا " مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى " بإعادة تأهيلها وترميمها نتجية الخراب الذي لحق بها من الحرب الاخيرة ، وكانت خطوة مهمة ليتم توزيع هذه المواد لهذه المدارس".

وأشار مدير مدرسة كنهش أحمد خالد منصور " نشكر المنظمات التي تدعم مدارسنا في قرية عمر مندان وكنهس وأخص بالذكر منظمة UPP لما تقدّمه لنا من دعم مادي ومعنوي ومساهمتها في البدء في إعادة تأهيل هذه المدارس المتضررة من الحرب الأخيرة ونتمنى أن يتحقق السلام في محافظتنا العزيزة نينوى".


شملت المواد والمستلزمات حواسيب وطابعات وطاولات ومستلزمات أخرى تقنية ، وأستهدفت المساعدات ما يقارب سبعة مدارس يرتادها ما يقارب 5850 طالب وطالبة عانوا من الحروب والنزاعات التي جعلتهم ينقطعون عن الدراسة والتي أثّرت على مدارسهم.

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بمرحلته الثانية قد إنقسم إلى قسمين : القسم الأول هو إعادة وتأهيل مجموعة من المدارس في محافظة نينوى وبناء قدرات الكادر التربوي وإقامة فعّاليات تعزز السلام مع الطلبة، والقسم الثاني بدأ ببناء قدرات نشطاء المجتمع المدني في مواضيع عديدة وتنمية قدراتهم ليكونوا وكلاء السلام في مدنهم ومانعي الصراعات ، وسيشمل عدّة أنشطة وفعاليات وحملات والعمل مع الإذاعات لبث برامج السلام ، والمشروع ممّول من الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى الإيطاليةUPP.


107
وصف المشروع لمقدمي الخدمات ووثائق التقديم
عنوان المشروع وملخصه: مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى
   
يهدف المشروع إلى تعزيز التعايش وزيادة القدرة المحلية على تحويل النزاع ، ودعم العائدين والمجموعات السكانية الضعيفة في تعافيهم وتحسين قدرتهم على الصمود ، من خلال :
- تحسين القدرة المحلية على تحويل النزاع المدني.
-  تنظيم النشاطات والحملات في مجال التماسك الاجتماعي.
- دعم التنسيق الاستراتيجي بين الجهات الفاعلة في بناء السلام.

تشمل الأنشطة ما يلي:
أ.  حملات التوعية للتعايش : ستتلقى الجهات الفائزة بالمناقصة دعم ومساندة الاشخاص الذين شاركوا في برامج التدريب لتنظيم الأنشطة الثقافية والاجتماعية في المناطق التالية : قضاء الحمدانية وناحية بعشيقة ومدينة الموصل كحملات استراتيجية صغيرة للتعايش. سيتم صياغة طريقة التواصل بين المشاركين في هذه المبادرات من قبل المنظمة المنفذة UPP.
ب. التنسيق مع جميع المنظمات والمؤسسات العاملة في بناء السلام والتماسك الاجتماعي في المنطقة .

الفترة الزمنية لتنفيذ الحملات:
من 1 شباط إلى 30 أبريل ،2019

المجموعة المستهدفة :
سيستهدف المشروع سكان المناطق المحررة من الباقين والعائدين اليها في قضاء الحمدانية وناحية بعشيقة ومدينة الموصل. سيتم اختيار الأشخاص المستهدفين لكل نشاط على هذه المعايير:
- أن يشمل النشاط السكان من الأقليات حسب نسبهم في التركيبة المحلية للسكان ، بين المسيحيين والشبك والعرب والإيزيديين والكاكائيين، والتركمان.
- إشراك أعضاء المجتمع المدني والقيادة المحلية الذين يؤمنون بالتعايش السلمي بين المجموعات العرقية والدينية المختلفة ، مستعدين للتطوع لجعل هذه الرؤية ممكنة.
- التأكد من أن 30٪ على الأقل من المستفيدين المباشرين من الأنشطة هم من النساء ، وأن 5٪ على الأقل سيكونون من ذوي الإحتياجات الخاصة (ومعظمهم من الناجين من عنف داعش والمجموعات المسلحة الأخرى).

موقع النشاطات:
سيتم تنفيذ معظم