عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - jassimrifugees

صفحات: [1]
1
يشهد الله انشرتها على جميع العراقين في سوريا الاعرفهم وحتى في امريكا وبكل الاماكن اي عراقي وين مايعيش راسته طالب من الله وثم من كل عراقي شريف محب الى العراق ينشرها على هذا المحتال الذي يحتال على اخوتنا العراقين

اخوكم علي ابو الايتام
هيئة اللاجئين العراقين في باكستان اسلام اباد
jassimrifugees@hotmail.com

2

المسيحيون في العراق يستقبلون عيد الميلاد بالدعوة للوحدة والتضامن في هذه الايام التي يعيشها ابناء شعبنا تطل علينا اعياد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية الجديدة وكعادة ابناء شعبنا واهلنا المسيحيين بشكل خاص فان هذه الاعياد السعيدة تستقبل بالاماني والنفوس المستبشرة المتطلعة الى الفرح والغبطة والسعادة وسيادة اجواء ومظاهر الفرح واستخدام وسائل الزينة واشجار الميلاد وشراء الهدايا والملابس الزاهية الجديدة للاطفال وتوزيع اشجار الميلاد على البيوت والنوادي وهي تتلألأ بقلائد المصابيح الملونة وتعيش العوائل المؤمنة الوادعة اوقات ممتعة وسعيدة تستقبل بعضها بعضا لتتبادل التهاني والتبريكات. مناسبة سعيدة لجمع شمل الاسر محطتنا الاولى كانت في بطريركية بابل الكلدانية والتقينا بالبطرياك عمانوئيل الثالث دلي بطريرك بابل على الكلدان في جميع انحاء العالم وسألناه عن الجديد في موقف رؤوساء الطوائف المسيحية والذي اتخذته بهذه المناسبة اي بمناسبة اعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية الجديدة فقال نحن رؤوساء الطوائف المسيحية في العراق قد قد آلمنا ما آلت اليه الحال في بلدنا، وهالنا تدمير انساننا والموارد ومبانينا ودور العبادة وحز في قلوبنا موت الكثير من ابنائنا موتا مأساويا واصابة الكثير بالاعاقات الجسدية والصدمات النفسية وتعرض غيرهم من مواطنينا الى الخطف المذل والسلب والتهجير وقد اصدرنا بيانا بهذا الخصوص. الغاء مظاهر الفرح والاحتفالات واستجابة لدواعي المسؤولية الوطنية والروحية تقرر ان تقتصر الاحتفالات باعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة على اقامة الصلوات والقداديس فقط والغاء مظاهر الاحتفالات ومباهج الزينة تضامنا مع اخوتنا المسلمين العراقيين الذين لم يتسن لهم الاحتفال بعيد الفطر المبارك وكذلك تضامنا مع العوائل العراقية التي فقدت احباء لها في عمليات العنف التي تعرض لها العراقيون خلال هذا العام ، لذا فاننا نعتذر عن قبول التهاني في هذه الاعياد تضامنا مع ضحايا العنف الذي جرى ويجري هذه الايام في بلادنا واستنكارا لضرب المساجد والحسينيات والكنائس والمعابد فستقتصر نشاطاتنا في هذه الاعياد على اقامة الصلوات والشعائر الدينية لذا فأن هذه النشاطات ستقتصر على النهار فقط مراعاة للظروف الامنية. واضاف البطريارك .. ان اقامتنا للمراسيم الدينية هي من اجل الصلاة لبعضنا البعض والتضرع الى الله تعالى ان يزيل هذه الغمة المعتمة من فوق رؤوس ابناء الرافدين لتشرق الشمس في ربوع وطننا الجميل المسالم، هذا الوطن الذي عشنا فيه آلاف السنين يتعرض اليوم لتهديد وخطر حقيقي الا اننا سنتمسك به ولا نتركه مطلقا وسنعمل من اجل ازدهاره وتقدمه ليكون ابناؤه فخرا للغير وان يكون نموذجا ومثالا صالحا يقتدى به من قبل جميع الدول والبلدان القريبة والبعيدة.، وهذه من شيم العراقيين النبلاء بانهم تعودوا ان يعمل بعضهم من اجل الاخرين كي يسود السلام وترفرف المحبة فوق ابناء هذا الوطن الجريح واننا نصلي ونتضرع الى الباري تعالى ان يشفي هذا المرض ويبعد السلب والنهب والقتل والخطف لان ذلك لا يرضي الله تعالى.ان الرب سوف يستجيب لنا وعلينا ان نصلي من اجل هذه الغاية النبيلة ونعلم اطفالنا واولادنا مثال التقوى والفضيلة والمحبة لكي يقتدوا بنا وبمحبتنا لبعضنا وهذا ما تمناه من صميم القلب لاخواننا العراقيين ابناء الرافدين الاعزاء وان شاء الله يكونون فخرا للجميع وعبرة للعالم كله لانهم اصحاب تاريخ حافل بالعطاء ليقتدى بهم وهم بذاتهم يقتدون بما خصهم الله تعالى من المحبة والتآخي ونبذ التفرقة بين الاديان لان الدين لله والوطن للجميع. قرار صائب وفي رهبانية بنات مريم الكلدانية التقينا الاخت وردة صادق وسألناها عن هذا الموقف من احتفالات العيد فقالت: اننا سمعنا بهذا القرار الصائب الذي اتخذه رؤوساء الطوائف المسيحية في بلادنا تقديرا للظروف الصعبة التي تواجهها بلادنا الحبيبة لذا فأن من غير اللائق والمحبب ان نمارس نحن افراحنا وبمعزل عما يتعرض له اهلنا واخوتنا وما يتعرض له بلدنا الجريح لان العيد ليس بالمظاهر والملابس الجديدة ومظاهر الزينة واقامة الافراح بل هو فرحة في القلب واذا كان هذا القلب مقبوضا والمشاعر اسير الحزن فأي فرح يبقى واي عيد اذا كانت هذه ظروفنا لذا فاننا سنقتصر فقط على اقامة الصلوات والقداديس.لذا فاننا نرى بأن الدين هو عبادة الله تعالى وهو محبة وما دمنا عائلة واحدة ومهما اختلفت مسمياتنا وعناويننا فان فرحنا واحد وحزننا واحد . لذا فان الظروف الامنية التي نعيشها ستكون عائقا وستخيم بثقلها على الزيارات وستحول دون السفرات وتجمع العوائل وخاصة في الليل حيث تشتد فيه فرص الخطورة والحذر. دعوة للسلام والمحبة ومن قرار الغاء مظاهر الفرح قال السيد وليم وردة مسؤول مكتب الثقافة والاعلام المركزي في الحركة الديمقراطية الاشورية ان هذا القرار جاء تضامنا وتقديرا لما يمر به البلد من ظرف صعب واوضاع مأساوية بما فيها الاعتداء المسلح على دور العبادة للمسلمين والمسيحيين وما يعانيه شعب العراق من مصاعب وما يعيشه من حالة الخوف والترويع ، وجاء ايضا تضامنا منا مع اخواننا المسلمين الذين لم يقيموا مظاهر فرح وابتهاج في الاعياد الاسلامية لذا فاننا سنكتفي بأقامة المراسيم الدينية التي ستقتصر على اقامة الصلوات والقداديس .وهذا الاجراء نحن نعده دعوة للسلام والمحبة والوئام لاشاعة الاستقرار في بلدنا الحبيب والا ماذا نعبر ونفهم الانفجارات في الاماكن المقدسة مثلما حدث في النجف وكربلاء وماذا يقصد من وراء ضرب الكنائس ودور العبادة انها لا تحتاج الى فطنة او تحليل ان القصد من ذلك اشاعة البلبلة وخلق التوتر وعدم الاستقرار وخلق حالة من الرعب وايقاف عجلة التطور والبناء في هذا البلد، ولكن نقول ان هذا البلد المعطاء سيبقى عنوان التآخي والسلام والالفة والتعايش السلمي. اما نحن ابناءه فسنبقى على ارضه وتحت سمائه الى الابد.ويعلق السيد جمال بطرس اعلامي من تلفزيون آشور قائلا.. ان الاعياد الاسلامية مرت وبحالة باهتة لانها افتقدت للكثير من مظاهر الفرح وعليه فان احتفالاتنا باعياد الميلاد المجيد تأتي ليس خوفا من عمليات التفجير والارهاب كما هي نوع من التضامن مع شرائح وابناء شعبنا الاخرى وتجاوزا للطائفية.. فهذا القرار ديني وليس سياسي وصدر عن مراجعنا الدينية العليا. بيان رؤوساء الطوائف اما بيان رؤوساء الطوائف المسيحية بهذه المناسبة فأكد على وحدة العراق وسيادته واستقلاله وحرية جميع ابنائه والمساوات بينهم والاستعداد للاسهام في بناء السلام وترسيخ الوحدة والتضامن والرغبة الاكيدة في الحوار بين ابناء الاديان جميعا لنضمن للسلام اساسا راسخا يبنى عليه وللتضامن في مجاله الفسيح

اخوكم في الله العراقي المدافع عن كل طوئف بلدي العراق
jassimrifugees@hotmail.com

هذا الرابط يخص صفحتي في الموقع ممكتوب حبي الى وطني العراق
http://as7ab.maktoob.com/palwasha

صفحات: [1]