عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - habebsher

صفحات: [1]
1
                                 أصبحت رغباتنا هي تحقيق أنانيتنا   !!!
أمالنا لازالت تنتظر على مضض في ظروف قل مثيلها غاية في الصعوبة .
فالشر يحيط بنا ويأخذ منا من كل حدب وصوب وبدأيأخذ اشكالا" لم نسمع بها أو حتي نحسب لها  بعد أن كان واحدا"ومشخصا" يمكن التخلص منه بكلمة ..نعم.. أو القبول بمرتبة أدنى مادمنا كنا وما زلنا مصرون على اللامبالاة وإذا كنا نجد قاسما" مشتركا" لمشاعرناالانسانية, فهيهات أن تجد تقاربا" للعواطف المختلفة.
فرغباتنا أصبحت هي تحقيقا لأنانيتنا.... إذا كان الحال بهذا التشتت, هل ننتظر المخلص وبيننا من يبكي على ليلاه.. وأخرين أخذتهم النشوة فركبوا على مصائب القوم أصبحوا كذئاب بجلد حمل تفترس في اللحظة المناسبة لها فما أن تبدي رأيك المستقل حتى تفاجأ بعويل هنا ونواح هناك لأبأس أن كانوا منطلقين ومؤمنين حقا" بالديمقراطية والمصلحة العامة وغالبيتنا منهمك بآلامه وجراحه وزاد الرعب في نفسه ومن ثم يترنح في لعبةلاأحد يخمن نتاجها.
 فالإنسان قد تغرب عن حقيقته فجرفته الهستيريا السياسية وكان للقطيع المسيحي نصيب  فبعد أن كان قد تعلم من إرضاء الآخرين  صار يطلب بالمساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات  , لكنه قبل أن يشرع  الهدف انقسم إلى أجزاء  متصادمة في الخفاء والعلن  فأصبح المسيحيون الأكثر تضررا" من الوضع الحالي على الأقل في المدى المنظور  فبعد أن كانوا موحدين بالشعور صاروا منقسمين بفضل  المسيسين  وبعد أن كان الجميع يطمئن  لهم أصبح البعض يقلق منهم وزيادة في النكاية إن الأجزاء المنقسمة  لأتعرف الشبع والركون باتت تشن حروبا" تحرق الأخضر واليابس  وبات الهدف الحقيقي  لها القضاء على الأخر  وما اليافطات  المعلقة إلا كلمات وعجبا" بالبعض  ممن كانوا يبيضون حسب الطلب صاروا يصيحون داخل السياج وتحت الأقبية وباذلين كل جهودهم ونفوذهم  من اجل كسب الدجاجة الصالحة . فان التزمت جانبا" برضي أو غيره فانك اشتركت بمعركة غير معقولة لأنك في كل الأحوال تقتل نفسك وان بقيت على الحياد فتنتابك الحسرة تلو حسرة فإذا قال احدهم القومية هي الأساس فتدلي برأيك بعد الحرج بضرورة الموازنة بين القومية كلون وثقافة وبين الانفتاح فيصادفك في اليوم التالي من يقول بضرورة الانصهار تفاديا" للتفرقة والتفكك والابتعاد.. حتى أننا نغير ملابسنا ولغتنا ونخفي إيماننا فترد مندهشا" على عمق الخوف ومخازيه ثم تنسحب بعد أن كسبت عدم رضي الطرفين وما تعلم ما يخبئه لك الغد وكان من المفضل أن لا تقتاد كالأعمى ومن المفيد أن لا تجرح شعور احد فتتفاجأ بما كان الأمس يضمره لك   فالصراع يوم على اللغة هذا يقول انه ابرز مقومات والأخر ينعتها بالتخلف والفقر والمحدودية وبين هذا وذاك خليط من الآراء والتشنجات وكل شيء يسير بغياب حوار العقل وإذا خرجت من هذا الصخب ياتيتيك الغد الثاني ويسألونك ما هي قوميتك وهنا العجب وغريب الأقوام فان قلت كذا قال فلان بما يخالف وحتى لو حصل الاتفاق بشق الأنفس مثلا – كلدان- فسينبري فذلكى ليقول الكلدان بالكسرة أم غيره يقول لا بالفتحة وإذا قلت آشوري سرعان ما ينبري أخر ويصر لا أثوري... لالا كلداية اشو راية..... الخ ثم يتم إقحام الأبرياء والذين لا يفهمون بهذه الأشياء فينقسمون قسمين أو ثلاث.
في هذا الاثتاء يتم ترحيل أكثر من 750 عائلة مسيحية من البصرة وأكثر 3500 عائلة من بغداد وكذا ألف عائلة من موصل إلى المدن الشمالية وقرى سهل نينوى   هروبا" من الاضطهاد فلا احد يحصى عدد الانتهاكات الفظيعة بحق هؤلاء الذين يتكلمون الساسة و بعض مثقفينا باسمهم منهم من أفلس بسبب تسديد فاتورة غير معلنه
كذا دفتر ومنهم من أعطى ضحايا بسبب ضريبة العمل أو الوظيفة أو الجيرة ومنهم من ينتظر.
يا ترى السنا شعبا" واحدا" توديثة وتشعيثة ومردوتا.  اسم أخذناه بالعماد والأخر في دائرة النفوس وأسماء أخرى بحسب البيئة أو المنطقة أو الشهرة وما الضرر في ذلك إلا إن الكلام المفيد يتبدد في معركة حامية الوطيس حتى قلنا اسمنا باسم لغتنا ونقول يااخوان لا تقودونا مغمضين فالشعب بأسم المحبة يقبل بأي اسم كلدان أشور سريان وان شئتم أيضا" باسم الخروف أو الزيتون وحتى الجحش أليس المسيح لقب بالحمل الوديع أو أليس الشجر رمز الحضارة والسلام والخير والجحش رمز التحمل
والخدمة وعلى ظهره سار المسيح ليدخل أورشليم..... فإننا وبالرغم من قلة إدراكنا وغبائنا الحزبي نعلم (( إن السبت لأجل الإنسان.. لا العكس)) وان كانت السبت أهم من الإنسان الم يقل لنا ذالك معلمنا الأول فقد اختار رب السبت تلاميذ بسطاء واحل فيهم روح الحكمة والشجاعة وبسببهم بات كل شيء مكشوف ولا مجال للمراوغة والكذب وأصبحنا نملك قوة الغفران وقوة الاعتذار وعدم مجاملة أولئك الذين لا يعرفون قربان المحبة. 


حبيب شير //موصل 2006-08-04               

2
الأخ سام شليمون تحيه طيبة أرجو أن تكون بخير وأنت في كندا أكيد خارج البلد الذي أنت تذكره أحيانا" المهم سبب كتابتي لك هذه الرسالة المقتضبة وأرجو أن لااثقل عليك: -   أنت آشوري كما تدعي وأكيد مضى عليك فترة وأنت تكتب هل لك أن كتبت مقاله أو اى خطاب المهم أن تكون هذه الكتابة في السبعينيات أو حتى الثمانينيات لكن المضمون يكون نفس المواضيع التي تتطرق إليها هذه الأيام ألان أصبح المقصود واضحا" حيث انك تملك الكثير من المعلومات التاريخية قل لي كنت تكتب عن نفسك نسطورنايه أم أثوريا" أم تياري أم اطورايه أم آشوري. في أحدى مقالاتك تكررت فيها كلمة الآشوري أكثر من 38 مرة اى ما يعادل 19% من مجموع كلمات مقالتك بربك أليس ذلك دليل شيء ما تعاني منه في داخلك أم استفزاز للقارىء هناك قصه اذكرها لك ( كان اكو شخص بالقرية لا يذكره احد اى احد ما يجيب بحسه.... الرجل بعد فتره حس بنفسه وعلى حالته هذه وبالحال ذهب ونكس بالعين ( ينبوع) الماء في القرية وبعد هذه ألفعله صاروا الناس يذكرون هذا الرجل في كل جلسة أو محفل المهم بالنسبة له يذكرون اسمه) أنت آشوري ولدت آشوريا" وتعمدت آشوريا" وتربيت آشوريا" وتزوجت اشوريه وألان جالس في كندا أو أي مكان المهم خارج ارض أشور إذا" أنت لم تقدم أي شيء لان أمثالك يجب إن يكون داخل الملعب وليس خارجه وألا اترك التحكيم لغيرك من هم في الصميم أللعبه. فقط تعلق أوسمه في الهواء بأعناق أناس أفضل منك من اشوريتك بكثير وبكل المقاييس كونهم لحد هذه أللحظه ومنذ 7306 سنه يخدمون هذه ألتربه ويزرعونها ويربون أجيال في أحضان طبيعتها ويتحملون أعباء بقاء وديمومة تأريخهم واسمهم وديانتهم وأرضهم هل يا ترى أنهم لهذه ألدرجه من السذاجة يتقلبون الاوسمه ألمرسله بالأيميل
بعد كل هذه السنين من شخص ترك أرضه وأهله وتاريخه وحتى اسمه.
  حبيب شير / (موصل) نينوى

3
المنبر السياسي / لا صمت مع الله
« في: 16:58 27/04/2006  »
                       لا صمت مع الله !!                           
 القداس اجتماع مع الله يجب ان يتكلم كل من يحضره لان الصمت مرفوض عندما تكون في حضرة الخالق.
وعلى مر الأجيال حاول رجال الكنيسة تفعيل دور المؤمنين في إقامة القداس من خلال المشاركة في الإنشاد والردة ووضعوا منهاجا" بسيطا" يسمح للحاضرين بالمشاركة في جمل بسيطة ونقاط ومحددة تحقق نوع من التوافق في أجواء الصلاة.
      بالرغم من مما ذكر فمن يدخل إلى بعض كنائسنا يجد خللا" في روحانية الصلوات المقامة فيها يتمثل في انحصار الصلاة بين الكاهن ومرافقيه من جهة وبين الجوقة الكنيسة من جهة أخرى دون أن يسمع صوت لأفواج من المؤمنين التي أتت لكي تشارك القداس وصلواته وفي نفس الوقت لتبدي أي مظهر من مظاهر السعادة والاحتفال بالالتقاء مع الله.... والخلل في هذه المشكلة يكمن فينا نحن اى جمهور المصلين بسبب افتقادنا للمعاني ألروحيه وإرادة المشاركة والاستمرار في الترنيم ومتابعة القداس بدل الاكتفاء بالجلوس كمتفرجين... وننتظر أن يملآ الآخرين أجواء الكنيسة والقداس بالحياة بدل أن نفعل نحن ذلك. نحن لسنا عادلون مع الله هذا الشيء معروف وثابت نسبيا" ولكن يجب أن لا يغيب عن تفكيرنا وضميرنا طيلة الدقائق المحددة التي نقفها في حضرته. وننطلق في الروح لا يهمنا عدم معرفتنا الكاملة بالنصوص أو حتى عدم ملائمة صوتنا للغناء لآن أي صوت مهما كانت درجة جماليته سيبدو رائعا" عندما يمجد باسم الرب. يجب أن نمنح لأجسادنا الراحة التي تحقق حركة الروح فيه ونغمات الموسيقى والأناشيد(بدل أن نخلق منه قالبا" أسمنتيا" لا يتحرك أبدا") إن أي إنسان طبيعي يعجب بأغنية معينة ويحفظها عن ظهر قلب ويرددها فيما بعد في البيت أو محل عمله وينطلق معها عندما يسمعها في حفلة ما ليبدأ الرقص على إلحانها تلقائيا".... ولكن نفس الشخص عندما يحضر القداس تجده يلتزم الصمت ويطبق شفاه دون كلام أو ترديد الترانيم حتى لو كانت بسيطة.
    من قال أن الله لا يفرح عندما يجدنا سعداء في حضرته وليس كمن يحضر مأتما بل يجب أن نسبح ونغني ونرنم بأعلى صوت ونرقص أيضا" فألهنا ليس اله صمت وأحزان وإذا كنا نتصوره كذلك فعلى الفور يجب أن نرفع هذا التصور من عقولنا الضيقة ولا نقف بين جدران مكتوفي الشفاه والايدى لان في تلك الحالة لا تستحق تلك الجدران والحضور أن تسمى الكنيسة بل يجب أن نردد جملا" وكلمات تعلمناه منذ الصغر من الكاهن والتي قال أنها مخصصة ليقولها الشعب.
ليس في التعبد قاعدة ثابتة تفرض على المصلين وضعا" مأساويا"كالذي نقفه اليوم في الكنيسة بل الكل أحرار في أن يتغنى كما يحلو له وفق طبقات المحيطين أو حتى إذا أراد أن ينحني سجودا" أو وقوفا" أو يرقص في قمة سعادته الروحية فليس هناك من جهة تستطيع أن تقف في وجه تلك السعادة.
لن تردعنا الكنيسة إذا حركنا شفاهنا ولن يلومنا مخلوق لان صوتنا ليس مثاليا" طالما إننا نعتبر إن رب السماء يسمع صلواتنا وتهليلنا  وبفرح فهو من وهب لنا فما"ولسلنا" ولا ينزعج من صوتنا تمجد اسمه    وأخيرا" لو فعلنا كل ذلك لا حاجة لان نراقب عقارب الساعة متى ينتهي (الكابوس)الذي هو أصلا" نحن صنعناه

حبيب ايليا شير/موصل

4
[/colo    تساؤلات مشروعة!!
على مشارف كوخي ودير الربان هرمزد وأمام شواهد أضرحة البطاركة يقف المرء على تأريخ امتد لأربعة قرون, كان فيها الدير مسقرا" لكرسي بطريركية كنيسة المشرق وتتأجج المشاعر إذ نقف اليوم مع قطبي الكنيسة أمام هذا الشاهد الحي لوحدة الكنيسة ويصبح من المـــــــــشروع أن نتساءل: هل التاريخ يعيد نفسه ويشهدان الكنيسة والدير الوحدة ثانية التي طال حلمنا بها؟ هـــــل بامكان الأضرحة أن توقد شعلة الإيمان لتنير الخطى الحثيثة ألجاريه ؟ هل تستعيد الوحدة رونقها وبهائها على مشارف كوخي والربان هرمزد؟ هل…؟
 في كوخي انطلقت كنيستنا (كنيسة المشرق) وترعرعت في الإيمان والتاريخ والمصير الواحد, وفي الدير ربان هرمزد ازدهرت وتألقت وشعت على العالم اجمع ومن تراثها الروحي نهلـــت شتى الكنائس روحانيتها, فيكفينا فخرا" إننا أبناءها الذين مازالت تجمعنا كل العناصر من تراث وطقس ولغة وتاريخ ومصير و….. لنتحد إذن طالما نؤمن باله واحد… وبالمسيح يســــــــوع
الذىاسس كنيسة واحدة سقفها المحبة…
العبرة هنا شجاعتنا في مراجعة أنفسنا وتجديد ثقتنا ودعوتنا إلى المصالحة.. إلى الوحـــــــدة.. والوحدة ليست أن يكون لنا راع (إداري) واحد لكل قطيع, بل تكون الكنيسة قويه حين تعمل بأيمان واحد ومسيرة واحدة ليت التوصل إلى المشترك في التعليم واللجان بين الكنيســــــتين
كنيسة المشرق الواحدة فالمشاركة سر النجاح, لابد لذلك من التشجيع المشترك في عملية التثقيف
والتأكيد على الهوية والخصائص المشتركة وإقامة (أيام روحية) لشعب الله من الاثوريين والكلدان فنتمكن من الترنيم جميعا" مع المزمور: ما أطيب وما أحلى أن يسكن الإخوة معا"
إن الوحدة المنشودة هي وحدة القلب مع القلب …. والشجاعة هنا ليست التشبث برأي واحد
 وآلا لكانت أبواب الكنائس والأديرة قد انغلقت منذ عصورها الأولى.

حبيب شير /موصل
r]

5
كفانا تشتتا"يا كتاب الامم"
حبيب شير

بداية... كنت مترددا" من زمان ان لا اخوض في هذا المضمار من الجدل كحل او علاج لوضع شعبنا الحالي الذى لايحسدنا احد عليه بأن أصبح هناك ساحة مفتوحه لمن هب ودب ليكتب تاريخه تارة باسم التاريخ نفسه وتارة باسم الدين وأخرى باسم ألقوميه، لاباس لو كانت نيتهم حسنه دون آن تنسب كل جهه المقومات الثلاثه الى نفسها واقصاء الاخر او شملها بالطريقة التى ترتأيها.
ان تأريخ هذا الشعب الحي يمتد  6000 -7000 سنه، وعلى نفس هذه الارض بنا كل أمجاده.... اليوم نقرأ إن هذا التأريخ لآمة كلدانيه وجاء الإنكليز وبالتحديد في القرن التاسع عشر وعلى يد مبعوثي كنيسة كانتربري (الكنيسة الانكليكانيه)نسبوا جزء من أبنائها إلى ألامه الاشوريه؟؟ 
والآخرون يكتبون بان هذا التاريخ لامه اشوريه والكلدان الحاليون ليس هم نفس الكلدان الاوائل تنكروا لاصلهم وانسلخوا عن جلدهم ونسبوا انفسهم الى الامه الكلدانيه بفعل كنيسه روما ؟؟ ام كليهما ابناء برره لامه سريانيه ؟؟ انه لأمر حزين جدا"في الوقت الذي وجودنا نفسه مهدد على ارض هذا الوطن وكأننا اصبحنا غرباء ولسنا السكان الأصليين!
إذن نحن وبعد هذا التاريخ الطويل نعاني وبكل بساطه ازمة الهويه اما نسينا او تناسينـــــاها !!

لذا يا اخوان ومن كل الأقلام الأجدر بكم أن تكتبوا:-

يا أبناء أمتي مهما كانت تسميتكم الحاليه انتم ابناء برره لكل من وضع الحجر الاساس لمسلة حمورابي وبرج بابل وسور نينوى وبوابة عشتار وقلعة نمرود وابناء كنيسة كوخي في المدائن ودير ربن هرمز وابناء برره لمار افرام ومار أدى ومار نرسي ومار شمعـــــون برصباعي رموز الوحدةالحقيقيه الصادقه النزيهة.

أقول لكل من ينسبكم الى الامه الاشوريه اقول من هم ابنائكم اليس هم انفسهم ألان الصامدون في سهول وجبال هذا الوطن والى كل من تنسب الى الامه الكلدانيه من هم ابنائكم أليس هـم أنفسهم.................  واليوم أصبحوا أفرادا" في جزر ومدن العالم المتشتت ... وأقول لكل من نسب نفسه الى ألامه الفلانية دون غيرها دينيا"(توديثة) ، هل استطعتم أن يكون لكم تقويم كنسي واحد(سوركادة) كباقي الأمم اقل شأن منكـــــــــــــم ؟
أليس المسيح جسد واحد وايمان واحد ومعموديه واحدة ام اصبحتم تتكلمون بالمذهبـــــــيات والقوميات ؟ام ايهما اولى؟ كلا والف كلا سوف يندم كل من نسب تاريخ (تشعيثــــــــــة) إلى نفسه أو نسب الأيمان كل الأيمان إلى نفسه أجلا" أم عاجلا" وسوف يرجع شاء ام ابا  الى أحضان الحقيقية كل الحقيقة ((تأريخ واحد وجسد واحد  ومعمودية واحده))...
كفى الخلط بالأوراق على قارئي مقالاتكم السذج لا تزرعون الفتن في عقولـــــــــــــــهم ويخطأ من يعتقد إن الاسم الكلداني من وضع روماني وان الاسم الاثوري من وضع انكليكاني، ذلك لان التسميتين من وضع أصحابها الذاتيين وقد جاء ذكرهما  منذ منتصف القرن السادس عشر في الوثائق الرسميه المتداولة بين أبناء كنيسة المشرق  والكنيسة الرومانية.
فليكن انطلاقنا من الواقع الحال الى ما هو الطوح والتسامي وهي رغبه عارمة مفعمة بالرجاء لتجديد الكل  ابتداء من ألذات  وشمول الذهنية والتقاليد والانظمة ... لاشاعة جو سليم  نستنشق فيه جميعا" أنسام قمم  فيقوي فينا الأمل بنعمة من يقوينا ويجمعنا واحدا في الواحد . ذلك إن أعضاء الجسد على كثرتها ليست إلا جسدا" واحدا"(1 قور 12:12) وما عملنا إلا للحق بمحبة لكي ننمو ونتقدم في جميع الوجوه نحو رأسنا المسيح(افسس4:15)
وشكرا"وعذرا"
 حبيب شير/موصل
 habeb2rhme@yahoo.com
[/b] [/size][/font]   

6
المنبر السياسي / قصه ساخره
« في: 17:55 04/12/2005  »

                               (الاعراب اشد كفرا" ونفاقا")
منطق ((الهي))  رضخ للتجربه فكان القتل افراز طبيعي للتعصب المختزل (حصريا") في الاجنده العربيه على مر العصور والازمنه وفي جبين تاريخ الاسلامي ما يوثق هذه المفارقه التي من خلالها قتل ثلاثه من خلفاء الراشدين لم يشغع لهم تنفسهم الهواء ابان صدر الاسلام وبالرغم من ان ذلك المدعو تاريخ يؤكد ان القتله مجوس  ويهود وفي بعض المناسبات خوارج  الا انه لم يتطرق على انهم ( عرب اعراب)  في جلباب مسلمين اسحضروا بتعميدمن بعض اصحاب الفتاوى  ورؤوس الاموال والجاه ثقافة القتل من جوف تزمت الجاهليه  وبقايا طعنات حروب قبائل ابناء الجزيره  العربيه الهامشيه لمصالح تكاد  تنحصر في المال او المنصب  وبالاحرى في بعض الاحيان للاعتقاد بالكمال واقصاء الطرف الاخر ؟  الواقع المعاصر تشرب هذه الثقافه بكل معطياتها  وتداعياتها فاصبح الانتحار ( تفجرا") حبكة  العمل الثقافي ونقطة التقاء ممارسى  هذا النشاط  على ان تكون المواجهه مواجهه معتقد تحت غطاء  التدين والاستشهاد في سبيل الله

صفحات: [1]