عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - APM-Lebanon

صفحات: [1]
2
ولاية كاليفورنيا تعترف بالإبادات الجماعية ضد الآشوريين

بتاريخ 11/أيلول/2019 صادقت ولاية كاليفورنيا رسميا على قرار الإعتراف الرسمي بمجازر الآشوريين على يد الأتراك والأكراد خلال الحرب العالمية الأولى، وكذلك مجازرهم على يد الجيش العراقي والعشائر العربية والكردية عام 1933، على أنها عمليات "إبادة جماعية" بالمفهوم القانوني للكلمة، على أمل أن يستكمل ذلك في الولايات الأميركية الأخرى.

تتقدم حركة آشور الوطنية إلى الشعب الآشوري بالتهاني لهذا الإنجاز الذي تمّ بجهود الجالية الآشورية في ولاية كاليفورنيا وبشكل خاص "مركز دراسة الإبادة الآشورية" الذي لم يقصـّـر في الإستحصال على قرارات مماثـلة من قبل عدة ولايات أميركية وحكومات دول أخرى.

أدناه نص القرار رقم : 19 19645 - تاريخ : 06/آب/2019

بما أن الآشوريين شعب يعيش في الشرق الأوسط منذ أزمنة بعيدة، وفي المناطق المعروفة اليوم بتركيا والعراق وإيران وسوريا

بما أن الآشوريين المعروفين أيضا بالسريان والكلدان، موزعون في العالم ومنهم 500.000 في الولايات المتحدة وبما فيها ولاية كاليفورنيا

بما انه في آب /1933 علم المدّعي العام رفاييل ليمكين بخصوص مجزرة الآشوريين في 63 قرية في نواحي دهوك والموصل على يد الجيش العراقي والعشائر العربية والكردية حيث قتل حوالي 6000 آشوري. حيث أدرج ليمكن ومشرّعون آخرون هذه المجزرة ضمن تعريف "الإبادة" إلى جانب مجازر الأرمن على يد العثمانيين وبذلك تم استعمال مفهوم "الإبادة الجماعية" لأول مرة

بما انه بين عاميّ 1914 و1918 تم ذبح مئات الآلاف من الرجال والنساء والأطفال الآشوريين وتم احتلال ممتلكاتهم خلال الإبادة الجماعية الآشورية المعروفة أيضا بـ"سيفو"، وكذلك مئات الآلاف من اليونانيين و1.500.000 أرمني وذلك ضمن مخطط تركي عثماني للقضاء على هذه الشعوب بإبادة جماعية لا تزال تنتظر العدالة

بما أن كاليفورنيا هي رائدة عالمية في مجال حقوق الإنسان بشكل خاص في الاعتراف وتوفير سبل الانتصاف للجرائم ضد الإنسانية خلال الفترة 1915-1923 حيث الكثير من الأرمن الذين كانوا يعيشون في ما كان يعرَف بالسلطنة العثمانية قد تعرضوا للذبح والتجويع والتعذيب والترحيل، ما يعرَف من قبل المؤرخين بالإبادة الأرمنية

بما أن جهود الإغاثة في الشرق الأدنى أتت بمشاركة ملحوظة من الولايات المتحدة في تقديمها مبلغ 117،000،000 دولار أمريكي خلال 1915-1933 والتي ساهمت مباشرة في إنقاذ المسيحيين الأرمن واليونانيين والآشوريين من الإبادة الجماعية

بما أن قضايا الإبادة الأخرى تشمل التطهير العرقي ضد الآشوريين والإيزيديين في العراق وسوريا على يد الدولة الإسلامية في العراق والشام

بما أن مجلس النواب الأميركي قد تبنـّـى القرار رقم # 75 تاريخ 14/آذار/2016 الذي يدين الإعتداءات المرتكبة على يد الدولة الإسلامية ضد المسيحيين والإيزيديين وباقي الأقليات القومية والدينية في العراق وسوريا باعتبارها إبادات وجرائم ضد الإنسانية

بما أن هذه السنة هي الذكر الـ104 للإبادة الجماعية الأرمنية – الآشورية – اليونانية التي تم ارتكابها عام 1915 على يد تركيا العثمانية التي هي تركيا اليوم، والتي لم تعترف حتى اليوم بهذه الإبادة التي حصدت حياة 2.000.000 شخص، كما أن العراق لم يعترف بعد بإبادة 1933 ضد الآشوريين والتي ارتكبها الجيش العراقي

بما أن البرلمان الأوروبي قد ناشد تركيا في العام 2006 بالإعتراف بالإبادة الجماعية الأرمنية – الآشورية – اليونانية، كما دعتها إلى فتح أرشيفها التاريخي والوثائق ذات الصلة امام العلماء

بما أنه في العام 2007 اعترفت الجمعية الدولية لعلماء الإبادة، بالإبادة الجماعية الأرمنية – الآشورية – اليونانية
بما أن عدد الناجين من الإبادة الجماعية خلال فترة 1915-1923 في تناقص، وكونه من الأنسب لولاية كاليفورنيا أن تعترف بالمأساة التي حلت بهؤلاء الناجين قبل قرن

لذلك، قرر مجلس ولاية كاليفورنيا بأن تعترف الولاية بالإبادة الآشورية عام 1915 والمعروفة بـ"سيفو"، وكذلك مجزرة سيميلي عام 1933 باعتبارها جرائماً ضد الإنسانية، وعليه تعترف ولاية كاليفورنيا بيوم السابع من آب 2019 كيوم تذكاري آشوري، وعليه يقوم كبير كتــّـاب المجلس بتوزيع نسخ عن هذا القرار لينشر بالشكل المناسب – انتهى

حركة آشور الوطنية
الإعلام


3
نعم للتخلص من الميليشيات الطائفية في العراق
بيان رقم 1/2019
لقد عانى الشعب الآشوري ما عاناه من الإحتلال الكردي الذي شرّعه ما يسمّى "دستور العراق" وبعد طرد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (الذي تمت دعوته إلى العراق عام 2014) من مناطق الآشوريين في جنوب المثلث الآشوري المحتلّ (سهل نينوى) قامت قوات ما يسمّى "الحشد الشعبي" باحتلال القرى الآشورية وتوزيع الأملاك وأوقاف الكنائس على بعض قادة عصابات داعش من أجل كسب الأصوات الإنتخابية في الموصل وذلك على حساب المالكين الآشوريين ولذلك، ورغم أن قرار رئيس مجلس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، بضمّ قوات ما يسمّى "الحشد" الشعبي إلى الجيش العراقي جاء ملزَماً من قبل جهات دولية إثر التطوّرات الإقليمية الأخيرة، فان "حركة آشور اوطنية" تثمّن قرار السيد عبد المهدي على أن تيم تحجيم دور قوات ما يسمّى "الحشد الشعبي" بجدية وصرامة وإجبارها على الإنصياع لأوامر قيادة جيشٍ من المفترض أن يكون وطنياً لا يفرق بين دين وآخر ولا قومية وأخرى. وهذا سيكون علامة نادرة على هيبة الدولة العراقية، أملا بالتخلص من الإحتلال الكردي في الشمال وعودته إلى الدولة العراقية المفترَضة لكي يستعيد العراق احترامه كـ"دولة" على الصعيد العالمي.
حركة آشور الوطنية
بيروت : 03/تموز/2019


4
01/2019
تصريح رسمي حول مصير أسرى قوات "قسد" لدى الدولة الإسلامية في سوريا
منذ اختطاف الدولة الإسلامية لمئات الأسرى مما يعرف بقوات "قسد" (ما يسمّى "قوات سوريا الديموقراطية")، تجري مساعي حثيثة من قبل وسطاء موثوقين لإطلاق مفاوضات لتحريرهم بطريقة ترضي كافة الأطراف، ومنذ ذلك الحين تقوم قيادة "قسد" بالممطالة ورفض التفاوض بحجج واهية، وهذا يعود لخلفيات عنصرية بسبب عدم وجود أسرى اكراد ضمن المخطوفين بل جميعهم من الأخوة العرب وآشوري واحد.
لذلك، فإن أي ضرر جسدي يتعرّض له أي اسير تتحمل مسؤوليته قوات "قسد" التي طالما ادّعت بأنها للجميع، علما ان العرب وحدهم يشكلون حوالي 70% في صفوفها رغم سيطرة البي كي كي على قرارها.

حركة آشور الوطنية – مكتب الإعلام


5
رسالة تعزية إلى الأمة الآشورية


حركة آشور الوطنية
06/01/2019


ببالغ الحزن والأسى تلقينا خبر رحيل السيد دافيد لازر، مؤسس ورئيس منظمة ميزوبوتاميا الأميركية ومؤسسة إعادة إعمار نينوى.

إن رحيل أخينا وشريكنا في العمل القومي الآشوري دافيد لازر يعدّ خسارة للأمة الآشورية التي فقدت أحد خيوط الترابط بين الآشوريين في آشور المحتلة من جهة والمؤسسات الرسمية الأميركية من جهة أخرى بحيث كان الفقيد الناشط الدؤوب والساعي الدائم إلى فضح أعداء الشعب الآشوري في آشور المحتلة وسوريا وكان أحد ناقلي هموم الشعب الآشوري إلى السلطات الأميركية بحكم علاقاته الواسعة، كما كان صلة الوصل بين المؤسسات الإنسانية الآشورية والآشوريين المحتاجين، وصاحب فكرة تأسيس "وحدات حماية سهل نينوى" (إسما وشعاراً) في جنوب المثلث الآشوري المحتل، والداعم الأوّل لهذا الفصيل.

تتقدّم "حركة آشور الوطنية" من الأمة الآشورية، بأحرّ التعازي وتؤكد على استمرار شراكتها مع مؤسسة ميزوبوتاميا الأميركية ومؤسسة إعادة إعمار نينوى، في سبيل نشر القضية الآشورية كما أرادها فقيدنا الغالي دائماً.


آشور كيواركيس

الرئيس


6
تقرير حول لقاءات "حركة آشور الوطنية" في واشنطن

قام رئيس "حركة آشور الوطنية" السيد آشور كيواركيس بزيارة واشنطن من أجل لقاءات مع مسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية ناقش خلالها التجاهل الأميركي للمسألة الآشورية، وأوضح موقف الشعب الآشوري من السكوت الأميركي على سياسة الأسلمة والتكريد في سوريا والعراق وأكــّـد على إصرار الآشوريين على احترام مفهوم "الدولة" في بلدانهم بغضّ النظر عن الأنظمة، وطالب بالإستماع إلى مؤسسات المهجر الذي يعبــّـر عن تطلعات الشعب الآشوري في سوريا والعراق بدون أي ضغوط، وقد كانت الإجتماعات على الشكل التالي:
12/09/2018: مركز الحريات الدينية العالمية في وزارة الخارجية الأميركية، حيث تمّ تقديم تقارير مفصلة عن تعديات ميليشيات الحشد الشعبي على أوقاف الكنائس الآشورية في سهل آشور وخصوصا بلدة تلكيف، كما شرح ممثل المركز السيد شون كمبار سياسة الدعم الأميركي الجديدة لآشوريي العراق من خلال برنامج "الوكالة الأميركية للتطوير الدولي" (USAID).
13/09/2018: مكتب العراق في وزارة الخارجية الأميركية، حيث قدّم رئيس الحركة تقاريرا مفصــّـلة (بالأسماء والأرقام) حول أغلب الأراضي الآشورية المحتلة من قبل الدخلاء الأكراد، وشرح نهج التغيير الديموغرافي الذي يقوم به الإحتلال الكردي وطالب السيد ديريك هوفمان رئيس المكتب بطرح الموضوع وأعرب عن استعداد الحركة للمتابعة مع وزارة الخارجية الأميركية، كذلك الأمر بالنسبة للدستور العراقي المجحف بحق الشعب الآشوري حيث شرح رئيس الحركة بنود الأسلمة والتكريد في الدستور العراقي وانتقد موافقة الولايات المتحدة عليها.
17/09/2018: مكتب سوريا في وزارة الخارجية الأميركية، حيث قدّم رئيس الحركة تقاريرا عن سياسة تكريد المنهاج الوطني في الجزيرة السورية والتغيير الديموغرافي في بلدات الخابور سواء بإسكان جماعات كردية بحجة أنهم "لاجئون" أو بإقامة معسكرات تدريب لحزب العمال الكردي في تلك البلدات. وأوضح لرئيس المكتب السيد مارتن ماكسويل بأن الآشوريين في سوريا ينتظرون عودة منطقة الجزيرة السورية إلى حضن الدولة، ومن ثم إقرار دستور سوري عادل بمشاركة ممثلين عن الشعب الآشوري في منطقة الجزيرة السورية وغيرها، وشدد على ضرورة المركزية السياسية في الدستور السوري الجديد. 
وقد تفهــّـم الأميركيون القلق الآشوري حيث تم ربط بعض المؤسسات الآشورية باتصال مع واشنطن من أجل المتابعة بخصوص المواضيع المطروحة حول سوريا والعراق.
- نسخة إلى وزارة الخارجية الأميركية

حركة آشور الوطنية - مكتب الإعلام
18/أيلول/2018









7
بيان إلى الرأي العام حول سياسة التكريد في الجزيرة السورية

01/ايلول/2018

مرّة أخرى تثبت سلطة الإحتلال الكردي في الجزيرة السورية بأنها ليست أهلا للثقة من كافة أبناء المنطقة باختلاف أديانهم وقومياتهم. ففي صباح الثلاثاء الواقع فيه 28/08/2018 قامت قوّة تابعة للإحتلال الكردي بإغلاق 17 مدرسة مسيحية خاصة، وذلك بسب تدريسها للمنهاج الوطني السوري ورفضها للمنهاج الكردي الذي تحاول قوى الأمر الواقع فرضه وذلك بذريعة "تكثيف تعليم اللغة السريانية"، فيما ترفض المدارس الخاصة هذا التغيير المزاجي ليس حبا بالمنهاج التعريبي بل تجنبا لإرباك الطالب بين المناهج من فترة لأخرى، خصوصا مع عدم وضوح مستقبل منطقة الجزيرة قبل إقرار الدستور السوري الجديد، وبذلك يجب أن تبقى مسألة تغيير المناهج الدراسية رهنَ التطورات القادمة التي على ضوئها يجب أن تتم مناقشة هذه المسائل.
وبسبب هذا التصرّف من قبل الإحتلال الكردي (إغلاق المدارس) قام أهالي القامشلي من مختلف الأطياف (عرب، أكراد، آشوريين، أرمن) وبمختلف طوائفهم، بظاهرات حاشدة ملأت شوارع المدينة احتجاجا على سياسة فرض الرأي الكردي المستمر في عدّة مناسبات مرارا وتكرارا، كان آخرها إسكان نازحين أكراد في قرى الخابور بالتهديد المهذّب ثم محاولة السيطرة على تلك القرى عسكريا، ويأتي هذا ضمن سياسة التكريد الممنهج كما في آشور المحتلة – شمال العراق، وإزاء ذلك،
نحن كمؤسسات آشورية مستقلة عاملة في المهجر، نعلن وقوفنا إلى جانب كافة مكوّنات أبناء الجزيرة السورية بمختلف قومياتهم وأديانهم ونؤكد على إصرارنا على الوحدة الوطنية السورية فيما بينها ووحدة الأراضي السورية، كما نستنكر التأخير من قبل الحكومة السورية معالجة حالة الفوضى في منطقة الجزيرة السورية، ونطالب الحكومة السورية بوضع حدّ لهذه الحال بما يحفظ الأمن والإستقرار لأهل الجزيرة تجنباً لكارثة هجرة أخرى لمسيحييها، ونتعهـّـد بالعمل على إيصال شكوانا إلى أعلى المستويات الدولية حول ما يواجهه مسيحيو الجزيرة بكافة قومياتهم (آشوريين، أرمن) وطوائفهم الآشورية (سريان، كلدان، مشرقيين) وكلك الطوائف الأرمنية الثلات.

حركة آشور الوطنية (لبنان والمهجر)
مؤسسة إعادة إعمار نينوى (الولايات المتحدة)
منظمة ميزوبوتاميا الأميركية (الولايات المتحدة)


8
حركة آشور الوطنية تشارك في ندوة في بيروت حول الإبادة الجماعية

بيروت : 11/05/2018
بدعوة من منتدى "تحولات"، شارك رئيس حركة آشور الوطنية الأستاذ آشور كيواركيس في ندوة بعنوان "الهندسة الديموغرافية والجغرافيا السياسية للإبادة" إلى جانب نخبة من المتحدثين :
الأستاذ حبيب افرام رئيس الرابطة السـُـريانية وامين عام اللقاء المشرقي
د. صالح زهر الدين، باحث مختص في الإبادة الارمنية
الأستاذ كريكور كريكوريان، باحث في الإبادة الارمنية   

حيث القى كلمة تناولت عدة نقاط باختصار، وبعدها ناقش مداخلات الحضور حول أسباب الإنعزال الآشوري عن محيطه المسيحي (في سوريا كمثال) خلال الإبادة وكذلك الإنعزال بين فئات الشعب الآشوري نفسه، وعدم التكاتف الآشوري-الأرمني بالشكل المناسب من أجل إيصال رسالة أقوى إلى الرأي العام العالمي بخصوص المطالبة بالإعتراف بالابادة، كما تطرّق إلى سياسة الإبادة الديموغرافية اليوم بواسطة أسلمة وتكريد الأراضي الآشورية وطالب بتعديل منهاج التعليم اللبناني الذي يذكر إبادة عام 1933 في العراق ضد الآشوريين على أنها "فتنة الآشوريين" وإدخال مسألة الإبادة الآشورية والأرمنية على يد تركيا والأكراد ضمن المنهاج التعليمي اللبناني.

أدناه نص كلمة حركة آشور الوطنية

الهندسة الديموغرافية والجغرافيا السياسية للإبادة
أولا : مسببات الإبادة الجماعية بحق الآشوريين والارمن واليونان البنطيين :
المسببات الخارجية :
1-   الحرب العالمية الأولى: إن الحسابات اقتصادية لأوروبا وروسيا والتي تمثلت بفتح أسواق أوروبية جديدة بعد الثورة الصناعية الأوروبية، والسيطرة الروسية على مضيقي البوسفور والدردانيل من أجل الوصول إلى أسواق المتوسط، هذه الحسابات كانت خلف تعظيم قضية قتل فراز فيردينان ملك النمسا وتسببت بالحرب العالمية الأولى، التي جاءت كفرصة لتركيا للقيام بالابادة ضد الآشوريين والارمن واليونان البنطيين كونه تمت الدعوات الى الابادة قبل الحرب العالمية الاولى ومثالا على ذلك السياسيون الاتراك الذين دعوا بعد انقلاب حركة تركيا الفتاة عام 1908، إلى تطهير تركيا من الاقوام الغير تركية ومنهم الدكتور ناظم منذر أحد قياديي الحركة.
2-   الصراع الكنسي المزمن على السيطرة على مناطق الآشوريين: وهذا الصراع بدأ منذ اتفاقية الإمتيازات الكبرى عام 1535 بين السلطان سليمان القانوني والملك الفرنسي فرانسيس الاول، حيث سمح هذا الاتفاق بدخول الإرساليات الاوروبية إلى أراضي السلطنة العثمانية، وهكذا بدأ صراع الدول على السيطرة على جبال آشور كونها مفصلا على ما كان يعرف بطريق الحرير بين أوروبا وأقاصي شرق آسيا – فبدأت المنافسة بين فرنسا المتمثلة بارسالياتها الكاثوليكية وانكلترا المتمثلة بارسالياتها الأنكليكانية وكل ذلك تحت شعار "التبشير المسيحي" والملفت هو أن كل هذه الإرساليات لم تبشر أي مسلم بل لم تعمل إلا داخل أقدم المجتمعات المسيحية في التاريخ : المجتمع الآشوري، وقد دفع الآشوريون ثمنا باهظا لهذه السياسة "الأيمانية" التي تعتبر وصمة عار في تاريخ القاتيكان وكانتربري. 
المسبب الداخلي :
وهو الحقد التكفيري الإسلامي والقومي التركي في آن، على كل ما هو مسيحي (الآشوريين من سريان وكلدان ومشرقيين – والارمن من الأورثوذوكس والكاثوليك) بحجة أن هاتين القوميتين (أي الآشوريين والأرمن) قد تعاملوا مع الأجنبي ضد تركيا وهذه حجة ضعيفة كون المجازر كانت مستمرة لقرون قبل اتصال الآشوريين بالروس، وحتى إبادة القرن العشرين فقد بدأت منذ آب/1914 وبعد عشرة أشهر (15/06/1915) قرر الآشوريون الإنضمام إلى الحلفاء وبعد شهرين آخرين (آب/1915) اتصل الآشوريون بالروس طالبين أن يسلحوهم كي يستطيعوا الدفاع عن انفسهم.

ثانيا : الهندسة الديموغرافية والجغرافيا السياسية للإبادة
لا اعتقد أن الأتراك قد هندسوا الإبادة الآشورية كونهم أرادوا التخلص من كل ما هو آشوري أينما كان وبدون هندسة، فالسريان في طور عابدين وماردين وخربوت قد تمت إبادتهم بدون أي سبب وهم أصلا لم يتصلوا بأي جهة خارجية رغم أن المجازر لاحقتهم أيضا منذ ما قبل الحرب العالمية الأولى سواء في العام 1895 أو ما سبقه من عشرات المجازر وعمليات القتل بتحريض تركي وتنفيذ كردي، وحتى لم يهتم بهم الغرب لأن مناطقهم لم تكن استراتيجية بالنسبة للحلفاء، ولكن مـَـن هندس الإبادة هو الإنكليز الذي استغلوا مكان تواجد العشائر الآشورية المستقلة وهو مدينة أورميا ومحيطها في غرب إيران، وهي المنطقة التي التجأوا إليها في أيلول/1915 من جبالهم في إقليم هكاري جنوبي شرق ما يسمّى اليوم "تركيا" بعد أن رفضت روسيا تسليحهم كون اعتبرت جبالهم مناطق ساقطة عسكريا بسبب الخيانة الكردية ضدهم حيث هاجمهم البرزانيون من راوندوز في العراق بمساعدة الآلاف من عشائر أخرى بقيادة سوتو آغا وعمر بيك وقتلت منهم 50.000 ودمرت أكثر من ثلاثمائة قرية.
فإثر هذا الهجوم اضطر آشوريو الجبال للجوء إلى الحماية الروسية في مدينة أورميا ومحيطها. وإثر اندلاع الثورة البولشفية في أوكتوبر عام 1917 إنسحبت روسيا من الحرب وأصبح آشوريو هكاري وأورميا معزولين عن الحلفاء ومحاصرين من الأكراد والأتراك والإيرانيين فخاضوا 14 معركة ضد الأكراد والأتراك والإيرانيين وانتصروا فيها على الفيلق التركي السادس فتمت معاقبة قائده علي إحسان باشا وقضوا على إرهابيي قبائل الشيكاك والبرادوست الكردية إلى أن نفذت أسلحتهم فعاود الأعداء الهجوم مجددا كونهم على علم بانقطاع الامدادات عن الآشوريين، وهنا استغلت بريطانيا الظرف بعدما وقفت متفرجة على الشعب الآشوري المقاوم تحت الحصار فطلبت من الآشوريين النزوح إلى همدان (تمهيدا لأخذهم إلى العراق لكي يحاربوا الأتراك هناك) ورفضت حمايتهم في مكانهم، فاضطر حوالي 200 ألف آشوري أغلبهم أعزل ومعهم 5000 أرمني لأن يسيروا على الاقدام لمسافة 600 كلم من أورميا إلى همدان حيث تعرضوا في الطريق لهجمات الأكراد وقتل منهم 50.000 وقافلة أخرى كانت متجهة شمالا إلى جورجيا قتل منها 10.000. اما الرحالة الروسي فيكتور تشيكلوفسكي الذي كان شاهدا عيانا على النزوح فيذكر أنه قتل حوالي 85.000 من أصل 230.000 آشوري كانوا يتجهون إلى "الحماية" البريطانية في همدان، ولكن لدى وصولهم سـَـحـَـب الإنكليز ما تبقى لدى الآشوريين من أسلحة وأجبروهم على تزفيت الطريق من همدان إلى خانقين على الحدود العراقية وبعدها أقيمت لهم المخيمات في العراق وتم تسليحهم ووعدهم الإنكليز بإعادتهم إلى جبالهم في آشور الشمالية (لم يكن هناك شيء إسمه العراق آنذاك) فقاموا بمحاربة الجيش التركي في راوندوز وكويسنجق في آشور المحتلة عام 1922 وهم من طردوا الجيش التركي من العراق وبعدها إتمامهم هذه المهمة اتهموا بالعمالة للإنكليز بواسطة الدولة العراقية بعد تأسيسها عام 1921 على يد الإنكليز أنفسهم، ونفذ الملك غازي الذي جلبه الإنكليز إلى العراق، بحقهم إبادة جديدة عام 1933 في 63 قرية آشورية في آشور المحتلة (ما يسمى اليوم شمال العراق) وذلك على يد الجيش العراقي المجرم بمساعدة العشائر العربية والكردية فيما كانت الطائرات الإنكليزية تصور آلاف الجثث الآشورية المنتشرة في الشوارع وتأرشفها للمستقبل لاستعمالها في حال سيخرج العراق عن طاعتها.
(شرح خارطة الابادة)
ثالثاً: نتائج الإبادة الجماعية
نتج عن الإبادة الجماعية بحق الآشوريين فناء ثلثي الشعب الآشوري الذي بلغ تعداده 941 الف انسان بحسب إحصائية قام بها الباحث الأرمني يرفانت لالايان في بداية القرن الماضي قبل الإبادة، كما يذكر المؤرخ كوستانتين بيتروفيتش ماتييف، وقد استشهد منهم حوالي 600.000 بحسب تقديرات الباحثين الآشوريين والكنائس الآشورية.
 -   أمراض وأوبئة أودت بحياة 33 ألف آشوري في معتقلات بريطانية في العراق سمـّـاها البريطانيون "مخيمات اللاجئين".
-    خطف عشرات الآلاف من النساء والأطفال ونقلهم إلى بيوت المسلمين (أتراك، عرب، أكراد، إيرانيين)
-    نفي قسم كبير من الآشوريين إلى سوريا بعد اتهامهم بإثارة الفوضى، رغم المجازر بحقهم

رابعا: نتائج نتائج الإبادة الجماعية

-    زوال اللغة والثقافة الآشورية في المهجر يوما بعد يوم بسبب اختلاط الآشوريين بثقافات غريبة
- تدمير البنية الإجتماعية والديموغرافية للشعب الآشوري على امتداد الجغرافيا الآشورية
- تحطيم معنويات الشعب الآشوري لدرجة أنه في بعض المراحل نفر من وجوده على أرضه التاريخية التي يعيث فيها الدخلاء حتى اليوم خرابا ودمارا

خامساً: كيفية تعامل الرأي العام مع الإبادة الجماعية الآشورية

رغم هول ما حصل وكل الوقائع التي ذكرناها ولو باختصار، ورغم وجود تفاصيلها في أرشيف الدول التي شاركت في الحرب العالمية الأولى في مناطق أرمينيا وآشور، إلا أن كل هذه الدول لم تعترف بعد اعترافا صريحا بعمليات القتل الجماعي بحق الآشوريين على انها عمليات إبادة بالمفهوم القانوني الدولي للكلمة، وهنا من الجدير ذكر بأن عبارة "جينوسايد" (إبادة) قد تمت قوننتها دوليا عام 1948 بعد نضال مستميت للمدعي العام البولوني رافاييل ليمكين والذي استمد الفكرة كما يقولها هو بنفسه : من الإبادة الجماعية الأرمنية والآشورية ومن ثم إيادة عام 1933 بحق الآشوريين.
   
رغم كل الجهود التي قامت بها المنظمات الآشورية في السابق والتي يقوم بها الناشطون الآشوريون ومؤسساتهم مثل مركز الإبادة الجماعية الآشورية (سيفو سنتر) وناشطون آخرون، حتى الآن لم يعترف بالإبادة الجماعية الآشورية سوى دولة واحدة وهي جمهورية أرمينيا، بالإضافة إلى برلمان السويد (وليس دولة السويد – علينا التمييز). أما بخصوص الإبادة الأرمنية فهناك الكثير من البرلمانات التي اعترفت بها كإبادة ولكنها في نفس نص الإعتراف تذكر الإبادة الآشورية على أنها "مجازر وتشريد" مما يحرم الشعب الآشوري من مستحقاته القانونية في مسالة الإبادة، وكأن مجرّد ذكر الإبادة الآشورية يشكل بعبعاً بالنسبة للبعض، وكل هذا زرع الخيبة وعدم الثقة بهذه البرلمانات ودولها وأبرزها البرلمان الألماني، رغم أن ألمانيا آنذاك كانت حليفة تركيا وقد قامت بمهمات التجسس على القوات الآشورية ورغم أن عمليات القتل الجماعي بحق الآشوريين تستوفي شروط الإعتراف بالإبادة بمفهومها الدولي الذي يقوم على المقوّمات التالية :

-  القتل الجماعي الغير مبرر
-  إلحاق الضرر الجسدي والروحي بالجماعة
-  التجويع الجماعي بهدف التدمير الإجتماعي
-  نقل الأطفال عنوة الى مجتمعات وثقافات أخرى

سادساً : استمرار الإبادة الجماعية بحق الآشوريين

هذا الموضوع هو موضوع سياسي بحت، يتطرق إلى سياسة التعريب والأسلمة والتكريد على يد كل الفئات الدخيلة على بلاد الآشوريين، كلها بدون استثناء سواء كانت قومية أو دينية. فبعد إبادة 1915 ثم إبادة 1933 التي كانت وصمة العار الأولى على جبين الدولة العراقية في مهدها، بدأ خطر التكريد إثر بدء التمرد الكردي عام 1961 حيث بدأت عمليات تهجير الآشوريين من قراهم واحتلال أراضيهم عنوة ولا يزال هذا مستمرا على يد الأكراد حتى اليوم، محميين اولا بالدستور العراقي الذي كتبته أميركا وثانيا بالدستور الكردي الذي كتبته إسرائيل، وثالثا بسكوت الساسة الآشوريين من كافة الطوائف والتهائهم بفتات الأمور وإلهاء الشعب الآشوري بها لتغطية فشلهم.

هنا أنهي كلمتي التي تطرقت فيها إلى عدة مواضيع آملا بأن يكون لديّ المجال للتفصيل أكثر من خلال أسئلتكم وشكرا لكم.



9
مَن وماذا وراء اسكان
عائلات كردية في القرى الآشورية في الخابور ؟


منذ أيام معدودة تمّ اسكان حوالي 150 شخص من اللاجئين من عفرين، في منطقة الخابور  (شمال شرق سوريا) وتحديدا قرية تل نصري، وبدون إذن أهاليها بل باتصالات مع الكنيسة وبعض المؤسسات علما ان بيوت القرية مسجلة بإسم أصحابها الذين تهجـّـروا قسراً ولم يوكلوا أحدا بالتصرف بها.

وقد تم الاتفاق على عقد اسكان لمدة ثلاثة أشهر إلا أن العقد لم يتم توقيعه حتى اليوم، مما يذكرنا بمصير المئات من قرانا في آشور المحتلة (سرسنغ كأبسط مثال) حين تم إسكان الأكراد فيها كـ"ضيوف مؤقتين" منذ منتصف سبعينات القرن الماضي ثم أضيف إليهم "ضيوف" آخرون عام 1993 ولا يزالوا كلهم في تلك القرى لا بل صادروا ثلثي أراضيها علما أن قراهم الأصلية موجودة وعامرة.

إننا كمؤسسات ناشطة في المهجر الآشوري نعتبر أي اتفاق مع اي جهة آشورية تعاني من الاحتلال لمناطقها، هو اتفاق غير قانوني ولا منطقي ونستنكر هذا التصرف معبرين عن قلقنا على مصير قرانا في الخابور خصوصا كون هناك مئات القرى الكردية التي أيضا هجرها أهلها ولم يتم اسكان أي لاجيء كردي فيها.

5/4/2018

حركة آشور الوطنية       منظمة ميزوبوتاميا الأميركية                       
                                                                             



11
مقابلة رئيس "حركة آشور الوطنية" على قناة "الآشوريون اليوم"


06/02/2016

أجرت قناة "الآشوريون اليوم" من كاليفورنيا، لقاءاً خاصا مع رئيس "حركة آشور الوطنية" السيد آشور كيواركيس، حيث تم التطرّق إلى المواضيع التالية :

-   وضع الآشوريين في سوريا والعراق
-   نشاط "حركة آشور الوطنية" وعلاقتها بباقي المؤسسات
-   الوحدة الآشورية (تنظيم البيت الآشوري)
-   العقائدية لدى الشعب الآشوري ومؤسساته

وفي هذا الإطار دعا السيد كيواركيس الإعلام الآشوري إلى تنظيم المناظرات السياسية في برامجها بين المؤسسات الآشورية لكي يكون الشعب الآشوري على ضوء مما يجري، كما دعا إلى الإستعداد لإستعمال القوّة داخل البيت الآشوري من أجل فرض الإنضباط في العمل القومي، تحضيرا لاستعمالها خارج البيت الآشوري فيما بعد.

بالإمكان مشاهدة المقابلة على الرابط التالي :

http://www.ankawa.org/vshare/view/9051/ashur-gewarges/



حركة آشور الوطنية
مكتب الإعلام

13
حركة آشور الوطنية تلتقي بأعضاء البرلمان الأوروبي

فيزبادن – ألمانيا
20/11/2015

بدعوة من مجموعة نواب أوروبيين للتعرّف على "حركة آشور الوطنية"، قام رئيسها الأستاذ آشور كيواركيس، يرافقه رئيس النادي الثقافس الآشوري وممثل الحركة في مقاطعة سارلاند - ألمانيا السيد تشارلي كانون، بجولة على ألمانيا واللوكسومبورغ وهولندا، إلتقى خلالها بأعضاء البرلمان الأوروبي من كتلة الحزب الديموقراطي المسيحي (CDU) وكتلة حزب الشعب الأوروبي (EPP) والحزب الإشتراكي الديموقراطي (SPD)، حيث قدّم لهم مطالب الأمة الآشورية في العراق وسوريا وأوضح حقيقة ما يجري، وقد أبدى السادة البرلمانيون تفهماّ وتمّ الإتفاق على متابعة المسألة في بروكسل مع بداية عام 2016، كما تقرّر ترتيب لقاءات للحركة مجددا برؤساء الأحزاب الأوروبية الكبرى ومسؤولين حكوميين في مختلف الدول الأوروبية من أجل تفعيل تعاون روسي – أوروبي لإنقاذ الشعب الآشوري من معاناته  التي تعود إلى مرحلة ما قبل دعوة داعش إلى العراق.

حركة آشور الوطنية
مكتب الإعلام

15
دعوة من حركة آشور الوطنية
إلى أهالي قرى الخابور للعودة


بيروت، 02/11/2015


بتاريخ 23/02/2015، هاجمت "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، قرى الخابور الآشوري، وذلك بعد أن استفزّتها الميليشيات الكردية (YPG)، فبعد أن اتفق وجهاء القرى الآشورية جنوب نهر الخابور مع الدولة الإسلامية على دفع الجزية من أجل السماح لهم بالبقاء في قراهم، إمتعض الأكراد فدخلوا القرى الآشورية وبدأوا يطلقون منها النار على مواقع الدولة الإسلامية، مما أسفر عن اقتحامها للقرى الآشورية متهمة الآشوريين بالتعامل مع الميليشيات الكردية ضدها، ونتج عن ذلك أسرُ حوالي 250 آشوريا من رجال ونساء وأطفال وتمّ تهجير القرى الآشورية بالكامل.

وقد قامت "حركة آشور الوطنية" بإحصاء كامل للقرى الآشورية المنكوبة، التي تم نهبها بعد انسحاب الدولة الإسلامية منها، حيث أتت النتائج الأخيرة على الشكل التالي :

أم وغفة : 22 عائلة
أم الكيف : 4 عوائل
تل كيفجي : 13 شخص
تل جمعة : 40 شخص
تل تمر : 354 عائلة (حوالي 1000 شخص)
تل نصري : 3 عوائل
تل مغاص : 3 عوائل
تل مساس : 3 عوائل
تل فيضة : 11 شخص
تل رمــّــان : 2 عائلة
تل سكرة : 6 عوائل
أم غركان : 21 عائلة
تل ورديات : 3 عوائل
دير السيدة العذراء للسريان الأورثوذوكس : 12 عائلة
تل طال : 11 شخص

المجموع : حوالي 1500 شخص في 14 قرية.

إن هذا الإحصاء ورغم نتائجه المؤلمة، يثبت بأن الحياة بدأت تعود تدريجيا إلى قرى الخابور، حيث بدأت إعادة إصلاح ما تهدّم كما تمّ البدء بزراعة الأراضي، فيما هاجر القسم الأكبر من أهاليها إلى أوروبا وأميركا وأوستراليا، والقسم الآخر ينتظر أوراقه إلى أوستراليا بتشجيع من كنيسة المشرق الآشورية في لبنان التي تحوّلت إلى مكتب هجرة.

لذلك، تدعو "حركة آشور الوطنية" كافة اللاجئين الآشوريين من أبناء الخابور إلى العودة إلى قراهم وعدم الإكتراث لمواعظ الدعوة إلى الهجرة وذلك حفاظا على أراضيهم التي يتربــّــص بها أعداء الأمة الآشورية، وحفاظا على ترابطهم العائلي وعلى أولادهم من الضياع في المهجر.

ملاحظة : الصور أدناه من قرية أم غركان (02/11/2015) – عن صفحة "شبكة أخبار الخابور" على الفايسبوك.

حركة آشور الوطنية
مكتب العلاقات العامة

16
رئيس "حركة آشور الوطنية" في مقابلة مع قناة "الآشوري اليوم" من كاليفورنيا

بتاريخ 18/09/2015، أجرت قناة "الآشوري اليوم" مقابلة خاصة مع الأستاذ آشور كيواركيس رئيس "حركة آشور الوطنية" حيث تطرّق إلى مشاكل البيت الآشوري وأهمّها :

1-   سياسة تسهيل الهجرة من قبل بعض المؤسسات الكنسية والسياسية الآشورية
2-   أخطاء المهجر الآشوري
3-   الكرسي البطريركي لكنيسة المشرق الآشورية

وغيرها من الأمور على الرابط التالي :

http://www.ankawa.org/vshare/view/8100/assyria-patriotic-movement/



حركة آشور الوطنية
مكتب الإعلام

17
بيان من حركة آشور الوطنية بمناسبة يوم الشهيد الآشوري
رقم 1/2015





 

07/آب/2015
أكثر من 100 سنة مرّت على سقوط آخر كيان للأمة الآشورية، إثر الإبادة الجماعية الني ارتكبها الأتراك والأكراد بحق الآشوريين على امتداد منطقة أورمية مرورا بجبال آشور (هكاري وطور عابدين)، وبذلك يعاني الآشوريون اليوم نتائج تلك الإبادة بكل مفاعيلها الإجتماعية والإقتصادية والديموغرافية.
إن الشهادة أكبر من الوعود، والتباكي عليها لن ينفع الشعوب النائمة، فالشهادة الآشورية مُستمرّة بدون انقطاع لدرجة أن تحوّلت إلى جزء من الحياة اليومية للشعب الآشوري، حيث يــُـسـتــَــكمـَــل المسلسل الكردي- التركي اليوم تحت عناوين مختلفة أهمها "داعش"، التي تهجّر وتقتل وتسلب كل شعب يرفض الإحتلال الكردي، سواء في سوريا التي دمّرت فيها أكثر من 30 قرية آشورية وهجّرت سكانها ولا يزال أكثر من 200 إنسان منهم مخطوفاً بسكوت الإعلام العالمي المتخاذل والإعلام الآشوري الرومانسي، وكذلك في آشور المحتلـــّــة التي يصادف مرور سنة على تهجير أهلها من قراهم في جنوب المثلث الآشوري (سهل نينوى) إلى شماله (دهوك) بمؤامرة واضحة للجميع، بدأت بدعوة "داعش" إلى العراق وتسهيل هجومها على ما يسمّى "المناطق المتنازع عليها" بين الدخلاء من عرب وأكراد، وكما هو واضح ستنتهي إلى القانون رقم 13/2008 الصادر عن دولة الأسلمة والتكريد (العراق) والذي ينصّ على قانونية إلحاق محافظة ما بإقليم ما، تحت حكم قوى الأمر الواقع.
إن تقسيم مطلب الأرض الآشورية (المثلث الآشوري) عام 2003 وابتكار طرح "سهل نينوى" كانت الخطوة الأولى تجاه مشروع تكريد هذه المنطقة على أيدي آشورية تحت عناوين عاطفية خدعت المهجر الآشوري، واليوم يعاد التركيز على المطالبة بهذه المنطقة لتكون "محافظة"، ليتم إخضاعها للقانون المذكور أعلاه، إلى جانب منطقة سنجار الإيزيدية.
وفي هذه المناسبة المجيدة ليس أمامنا إلا أن نكرر دعوتنا للشعب الآشوري لأن يكون مستعدا للتحديات القادمة، فما نريده ليس "حقوق"، بل "أرض" نبعت منها الثقافة الآشورية وتكوّنت فيها بنية الشعب الآشوري وسُفـِكـَـت فيها دماؤه عبر التاريخ.
بناءً على ما وَرَدَ، تجدّد "حركة آشور الوطنية" عهدها على العمل من أجل التخلــّــص من هذه الحالة الشاذة بأي وسيلة، بوجود الغيارى من أبناء الأمة الآشورية.

المجد والخلود لشهداء الأمة الآشورية
الخزي والعار للمحتلين وأعوانهم.

حركة آشور الوطنية
مكتب الإعلام

18
وقائع محاضرة السيد آشور كيواركيس في تورونتو

بدعوة من "هيئة التنسيق لمؤتمر آشور العالمي" (فرع كندا)، ألقى الأستاذ آشور كيواركيس رئيس "حركة آشور الوطنية" محاضرة في مدينة تورونتو بعنوان "الآشوريون ومأساة التهجير" باللغة الآشورية، وذلك بتاريخ 19/تموز/2015، حيث تناول الوضع الآشوري في العراق وسوريا وكيفية إخراج الشعب الآشوري من أرضه، للمزيد الرجاء مشاهدة المحاضرة على الرابط التالي :
http://www.ankawa.org/vshare/view/7769/ashur-giwargis-toronto/
"حركة آشور الوطنية" هي عضو في "هيئة التنسيق لمؤتمر آشور العالمي".

حركة آشور الوطنية
مكتب الإعلام


19
تقرير عن جولة رئيس "حركة آشور الوطنية" في أوروبا

بيروت : 20/05/2015

بدعوة من الجاليات الآشورية في كلّ من الدانمارك وألمانيا والسويد، وصل السيد آشور كيواركيس، رئيس "حركة آشور الوطنية" إلى مدينة فيزبادن الألمانية بتاريخ 15/04/2015، حيث عقد ندوات في المدن السويدية برفقة مسؤول فرع السويد للحركة السيد داوود أوراهام، وكذلك في المدن الألمانية حيث تناول في لقاءاته وضع الشعب الآشوري في آشور المحتلة والمهجر، كما حـثُ الشباب الآشوري إلى الإنضمام للمؤسسات القومية الآشورية التي تطالب بالأرض الآشورية مبيــّـنا تقصير المهجر الآشوري رغم تمتعه بعوامل العمل القومي: المال، العلاقات، الحرية، العدد، الإيمان القومي.

وقد اجتمع السيــّـد كيواركيس بالمسؤولين الأوروبيين في ألمانيا، وذلك بحضور رئيس النادي الثقافي الآشوري في مقاطعة زارلاند ومنسّق أعمال الحركة السيد تشارلي كانون، حيث تمّ اللقاء برؤساء الكنائس الألمانية ومنهم المطران ستيفان آكرمان، كما التقى بنواب البرلمان المركزي في برلين وممثلية الإتحاد الأوروبي ورابطة الفدرالية الأوروبية، حيث شرح مفصلا معاناة الأمة الآشورية في ظل الإحتلال الكردو-إسلامي في العراق، المدعوم ببنود الدستور العراقي.

وقد اختتم السيد كيواركيس جولته بندوة مشتركة مع مسؤول المكتب السياسي للحزب الآشوري الديموقراطي السيد نينوس إيشو، وذلك بدعوة من فرع أوروبا للحزب، وقد أكــــّـد فيها على ضرورة التفكير بطريقة جديدة بعد أن بدأ الشعب الآشوري يخسر أرضه وهويته، كما أكـــّـد على تعاون الحركة مع الحزب وأي مؤسسة في كل ما يصبّ في مصلحة القضية الآشورية وضرورة رفع الصوت أمام الجهات الأوروبية بدءاً من ألمانيا لما لها من ثقل سياسي في القرار الأوروبي.

ونتيجة هذه الجولة تمّ انضمام العشرات من الناشطين الآشوريين إلى "حركة آشور الوطنية" تمهيدا لتأسيس فروع من أجل تدويل الحركة كمؤسسة عالمية تهدف إلى نشر القضية الآشورية والتعاون مع حكومات الدول العظمى من أجل حقّ تقرير الشعب الآشوري وقد تم تكليف السادة التالية أسماؤهم كمسؤولين مؤقتين عن خلايا "حركة آشور الوطنية" إلى حين تأسيس فروع وفقا لقوانين الحركة :

الدانمارك : السيدة جاكلين يوانيس
ستوكهولم - السويد : السيد بانيبال شكرو
يونشوبينغ – السويد  : السيد عصام هرمز
فيزبادن - ألمانيا :  السيد روميل مكــّـو
بوركن – ألمانيا : السيد سركون أوديشو

حركة آشور الوطنية
مكتب الإعلام

1-   السويد : مقابلة مع تلفزيون آشور حول الوضع الداخلي الآشوري : https://www.youtube.com/watch?v=sbqVHoIoHpU

2-   ألمانيا : مقابلة مع إذاعة زارلاند الألمانية : https://www.sr-mediathek.de/index.php?seite=7&id=15774&pnr=3

3-   ألمانيا : مقابلة مع صحيفة زارلاند : http://www.saarbruecker-zeitung.de/saarland/saarlouis/saarlouis/saarlouis/Saarlouis-Christen-Heimat;art447044,5734076

4-   ألمانيا : إجتماع مع ممثلية الإتحاد الأوروبي والبيان الصادر عنه حول حقّ الشعب الآشوري بوطن : http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,781102.0.html

5-   ألمانيا : مقابلة مع صحيفة بوركن : http://www.borkenerzeitung.de/lokales/borken_artikel,-BZ-Interview-mit-dem-assyrischen-Aktivisten-Ashur-Giwargis-_arid,487507.html


20
ضمن جولته الأوروبية، إلتقى رئيس حركة آشور الوطنية، الأستاذ آشور كيواركيس بممثلية الإتحاد الأوروبي في ألمانيا وكذلك برابطة الحركة الأوروبية وقد صدر من الإتحاد الأوروبي في ألمانيا البيان التالي :


ممثلية الإتحاد الأوروبي في ألمانيا :  للآشوريين الحق في وطن




الاتحاد الأوروبي في مقاطعة سار يستقبل رئيس "حركة آشور الوطنية"

اجتمع رئيس "حركة آشور الوطنية"، آشور كيواركيس، ورئيس النادي الثقافي الآشوري في سارلاند، تشارلي كانون، مع ممثلين عن الاتحاد الأوروبي والحركة الأوروبية وتمت مناقشة وضع الشعب الآشوري الذي لا يزال يتمسك بإيمانه المسيحي في وطنه ما بين النهرين، وبعد قرون من الاضطهاد بدوافع دينية بقي الآشوريون في وطنهم يعانون حاليا من إرهاب داعش.

بعد المحادثات شدد الدكتور يورغ أوكروف، رئيس الاتحاد الأوروبي في سار، والدكتور هانو تيفيس، رئيس الحركة الأوروبية على ما يلي :

"بعد مرور مائة سنة على الإبادة الجماعية للأرمن و70 سنة على انتهاء المحرقة النازية، يجب على العالم ألا يتغاضى عن كون الآشوريين ضحايا العنف الديني والقومي. كما أن الإتحاد الأوروبي، يجب أن يهتم بهذا الأمر وذلك لا يجب أن يكون محصورا فقط في أوروبا. لذلك نؤيد التضامن الكامل مع الآشوريين الذين اضطروا إلى الفرار من منازلهم، كما نؤكــّــد على رغبتنا في حمايتهم من مزيد من الاضطهاد".

كما تم الاتفاق على استمرار متابعة هذا الأمر، لذلك ينبغي النظر في مزيد من الاتصالات مع الجمعية الثقافية الآشورية في سارلاند، وكيفية جعل المعلومات عن الآشوريين متاحة لأغلبية السكان. وفي نهاية الإجتماع طالب الدكتور يورغ بأن تقوم الحركة الأوروبية والإتحاد الأوروبي في سار  بالإهتمام في الشأن الآشوري ورفع الصوت بخصوص ذلك.

المصدر : موقع ممثلية الإتحاد الأوروبي
http://www.eu-saar.de/presse/items/auch-die-assyrischen-christen-haben-ein-recht-auf-heimat-130.html

22
موسكو: وقائع المؤتمر الصحفي للسيد آشور كيواركيس، رئيس "حركة آشور الوطنية"

18-03-2015
بتاريخ 14-03-2015 وصل السيد آشور كيواركيس رئيس "حركة آشور الوطنية" إلى موسكو بدعوة رسمية للمرّة الرابعة، من أجل عقد سلسلة لقاءات مع بعض المسؤولين الروس لبحث التطوّرات الأخيرة والخطر الذي يواجه الآشوريين في سوريا والعراق، وقد عقد مؤتمرا صحفيا باستضافة وكالة الأنباء الروسية "روسيا اليوم" وذلك بطلب روسي، حيث شرح حقيقة ما يجري منوّها بأنه من الخطأ حصر مأساة الآشوريين بمرحلة ما بعد حزيران-2015، كما وجّه رسالة "حركة آشور الوطنية" إلى الشعب الآشوري داعيا إياه لمواجهة التحديات بطرق جديدة وحشد الطاقات لذلك.
وخلال الأيام القادمة سيقوم السيد كيواركيس بلقاء سفراء بعض دول الشرق الأوسط في موسكو.

لمتابعة وقائع المؤتمر الصحفي، يرجى النقر على الرابط التالي :
http://www.youtube.com/watch?v=nyE9zD0HZYM

حركة آشور الوطنية
مكتب الإعلام

23
وقائع مقابلة  رئيس "حركة آشور الوطنية" على قناة "الميادين"، حول اضطهاد الآشوريين

http://www.ankawa.org/vshare/view/6768/ashur-gewarges/

24
رئيس "حركة آشور الوطنية" ضيفا على قناة "الميادين"

يستضيف برنامج "أجراس المشرق" على قناة "الميادين"، رئيس "حركة آشور الوطنية" الأستاذ آشور كيواركيس.

وذلك مباشرة على الهواء يوم الأحد الواقع فيه : 01/آذار/2015،

الساعة التاسعة مساءً بتوقيت بيروت
الساعة العاشرة مساءً بتوقيت آشور المحتلة
الساعة الواحدة ظهراً بتوقيت شيكاغو
ترددات قناة الميادين :
على هوت بيرد : 12111 – عامودي 27500
على نايل سات: 11392 – عامودي 27500
على عرب سات: 11958 – أفقي 27500
على غلاكسي: 11836 – عمودي 20765


حركة آشور الوطنية
مكتب الإعلام

25
موقف حركة آشور الوطنية حول مطلب "محافظة سهل نينوى"، والفصائل الآشورية المسلحة



1-   رسالة أعضاء الكونغرس الأميركي إلى وزير الخارجية السيد جون كيري حول تأسيس "محافظة سهل نينوى"
2-   الفصائل المسلـــّـحة الآشورية : "جيش" ؟ أم ميليشيات مجهولة المصير ؟
3-   المهجر الآشوري : إمكانياته وواجباته -  والعراقيل أمامه
4-   "مؤتمر آشور العالمي"

مواضيع ناقشها الأستاذ آشور كيواركيس، رئيس "حركة آشور الوطنية" عبر أثير إذاعة نوهدرا من سيدني.

للإستماع، الرجاء النقر على الرابط التالي :

http://nohadraradio.com/2015/02/interview-with-mr-ashur-giwargis-lebanon-reagrds-nineveh-provence-and-establishment-of-forces-in-iraq-212015/


حركة آشور الوطنية
مكتب الإعلام
بيروت: 02/02/2015


26
لقاء تلفزيوني مع رئيس حركة آشور الوطنية السيد آشور كيواركيس

الوحدة القومية الآشوري
نشاط "حركة آشور الوطنية"
مؤتمر آشور العالمي
دور المهجر الآشوري في النشاط القومي
إدخال داعش إلى العراق
الفصائل الآشورية المسلحة في العراق

مواضيع طرحتها قناة "آشور اليوم" مع رئيس "حركة آشور الوطنية" السيد آشور كيواركيس مباشرة على الهواء بتاريخ 19/11/2014، لمشاهدة المقابلة الرجاء النقر على الرابط التالي :

http://www.ankawa.org/vshare/view/6309/interview-ashur-giwargis/

حركة آشور الوطنية
مكتب الإعلام

28
نادي "الشرق": مؤتمر صحفي لرئيس "حركة آشور الوطنية"


نظم نادي "الشرق" التابع لوكالة "روسيا سيغودنيا" بمقرها في موسكو في 28 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي مؤتمرا صحفيا باستخدام وسائط إعلامية متعددة لرئيس "حركة آشور الوطنية" السيد آشور كيواركيس بعنوان: "شمال العراق على خط المواجهة مع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)".

شارك في المؤتمر الصحفي أيضا أوليغ فومين، عضو مجلس إدارة الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية في روسيا ومسؤول القسم الدولي فيها.

لمشاهدة المرتمر الصحفي
http://www.ankawa.org/vshare/view/6170/masreq-club/

29
تقرير عن جولة رئيس "حركة آشور الوطنية" إلى أوروبا


بيروت: 23/10/2014

بتاريخ 07/10/2014 وصل رئيس حركة آشور الوطنية السيد آشور كيواركيس إلى مدينة ستوكهولم قادما من زيارته إلى روسيا الإتحادية، ومنها توجــّـه إلى النروج، ثمّ عاد إلى السويد حيث التقى بالجالية الآشورية في خوفدي، ثم يونشوبينغ وأخيرا في غوتنبرغ (يوتوبوري)  حيث شرح خلال تلك اللقاءات مبادئ ومنهاج "حركة آشور الوطنية" تمهيدا لضمّ ناشطين جدد بعد أن سبق أن تمّ تأسيس قرع للحركة في غوتنبرغ منذ آذار الماضي.
وفي 15/10/2014 توجّه السيد كيواركيس إلى ألمانيا (مقاطعة سارلاند) بدعوة من النادي الثقافي الآشوري برئاسة الناشط الآشوري تشارلي كانون، حيث أجرى لقاءات مع رؤساء الكنيستين الإنجيلية والألمانية في 16/10/2014، كما التقى بأعضاء البرلمان وشرح لهم معاناة الأمة الآشورية في العراق وسياسة الأسلمة والتكريد الجارية وفقا للدستور العراقي، طالبا منهم الضغط على برلين لمساعدة الشعب الآشوري سياسيا للبقاء في أرضه التاريخية بالإضافة إلى المساعدة الإنسانية.
 
وفي 17/10/2014 أقام السيد كيواركيس محاضرة في جامعة ساربروكن أمام المستشرقين الألمان، عن تاريخ المسيحية الآشورية وإيمان الكنائس الآشورية (سريان، كلدان، مشرقيين) وعلاقاتها التاريخية والكنسية والقومية، كما شرح معاناة الشعب الآشوري اليوم بسبب دينه وقوميته.
وخلال زيارته لألمانيا، التقى السيد كيواركيس بالجالية الآشورية في سارلاند ثم توجّه بتاريخ 19/10/2014 إلى مدينة غوترسلو حيث عقد لقاءً مع الجالية الآشورية وقد شرح في كافة لقاءاته مبادئ ومنهاج "حركة آشور الوطنية".
وفي 21/10/2014 اجتمع مع مؤسسة "الشمس الحمراء" الإيزيدية وحزب الإتحاد الديموقراطي المسيحي الألماني بهدف التحضير لحملة دعم للنازحين الآشوريين والإيزيديين في آشور المحتلــّـة. حيث انتهت جولته الروسية – الأوروبية في 22/10/2014.
تتقدّم حركة آشور الوطنية بخالص شكرها إلى روسيا وألمانيا، على تفهّمهما للقضية الآشورية وتعهّدهما بمساعدة الشعب الآشوري بكافة السبل، كما تشكر السيد تشارلي كانون من ألمانيا على عمله الدؤوب وتحضيره للقاءات السيد كيواركيس، وكل من دعَم الحركة ماديا ومعنوياّ لإنجاز هذا النشاط.


حركة آشور الوطنية
مكتب الإعلام

30
الآشوريون يطالبون كنائس سارلاند بالمساعدة


مركز الصحافة الإنجيلية الألمانية
17-10-2014
تتعرّض القومية الآشورية إلى خطر ثقافي وديني في العراق، هذا ما يقوله آشور كيواركيس رئيس "حركة آشور الوطنية"، وإن 80% من الشعب الآشوري قد تمّ تهجيره قسرا من أرضه التاريخية، كما تم تدمير قراه وكنائسه بحيث يصعب إعادة الأمور كما كانت.
وقد التقى السيد كيواركيس رؤساء كنائس زارلاند نهار الخميس 16-10-2014 وسيبقى لأيام في المقاطعة ليدعو مسيحييها إلى مساعدة الشعب الآشوري.
قبل سقوط صدام حسين كان هناك حوالي 1.3 مليون آشوري في العراق أما اليوم فهناك حوالي 500 ألف آشوري، يعانون كضحية الصراع الكردو-إسلامي.
وقد قام رئيس الكنيسة الإنجيلية في زارلاند، كريستيان فاير ورئيس اللجنة المركزية الكنائسية  فرانك ماتياس هوفمان، بخطوة باتجاه مساعدة الشعب الآشوري وفقا لما أوضحه السيد آشور كيواركيس عن وضع الشعب الآشوري.

المصدر : http://www.epd.de/landesdienst/landesdienst-west/schwerpunktartikel/assyrische-christen-bitten-kirchen-der-saar-um-hil

31
رئيس "حركة اشور الوطنية"  يتوجه الى المانيا للقاء المسؤولين الالمان و الجالية الاشورية

32
حركة آشور الوطنية تقيم لقاءات في المدن السويدية




بدعوة من فرع السويد لحركة آشور الوطنية،
وصل رئيس الحركة السيد آشور كيواركيس إلى السويد لإقامة لقاءات مع الجالية الآشورية حول: "نشاط حركة آوضاع الشعب الآشوري"، وذلك وفقاً للبرنامج التالي :
-   في مدينة خوفدي : الجمعة 10-10-2014، الساعة السادسة مساءً في قاعة نادي نمرود
-   في مدينة يونشوبينغ : السبت 11-10-2012، الساعة السادسة مساءً في نادي بابيلون الآشوري
-   في مدينة يوتوبوري : الأحد 12-10-2014، الساعة السادسة مساءً في النادي الثقافي الآشوري - V.F

الدعوة عامة

حركة آشور الوطنية – فرع السويد

داوود أوراهم

33
كيواركيس: لروسيا صوت قوي على المستوى الدولي وتأثير على مراكز صنع القرار
استضافت الحلقة الجديدة من برنامج "حديث اليوم" آشور كيواركيس رئيس حركة آشور الوطنية للحديث معه حول سبب زيارته إلى العاصمة الروسية موسكو وما فائدة هذه الزيارة للمسيحيين عامة وللآشوريين بشكل خاص.

وقال كيواركيس: "بعد سقوط النظام العراقي وبعد توالي الأحداث بدون أي اهتمام غربي، وبسبب العلاقة التاريخية بين الروس والآشوريين قررنا أنه من الممكن إعادة هذه العلاقة إلى سابق عهدها".

وأضاف كيواركيس: "لروسيا صوت قوي على المستوى الدولي وتأثير على مراكز صنع القرار".

المزيد من التفاصيل في حلقة برنامج "حديث اليوم"

http://ar.rt.com/gaw1

34

حركة آشور الوطنية تلتقي بالمسؤولين الروس في موسكو

بتاريخ 01-10-2014 توجه رئيس حركة آشور الوطنية الأستاذ آشور كيواركيس إلى موسكو، وذلك بدعوة رسمية حيث التقى في اليوم التالي برئيس الجمعية الإمبراطورية الأورثوذوكسية ورئيس الوزراء الأسبق، الجنرال سيرغي ستيباتشين.


وفي 03-10-2014 التقى بنائب وزير الخارجية الروسية والمبعوث الرئاسي الخاص إلى الشرق الأوسط، السيد ميخائيل بوغدانوف حيث تداول الطرفان في شؤون مسيحيي الشرق الأوسط والشأن الآشوري على وجه التحديد.

 

وبعدها قامت وكالة الأنباء الروسية باستضافة الأستاذ كيواركيس الذي تحدّث عن المشكلة الآشورية في العراق.


وتنتهي زيارة الأستاذ كيواركيس إلى روسيا في 07-10-2014 حيث سيقوم بعدها بجولة أوروبية إلى السويد والنروج وألمانيا.

الرابط إلى المؤتمر الصحفي في وكالة الأنباء الروسية :
 http://arabic.ruvr.ru/2014_09_25/277777050/

حركة آشور الوطنية
مكتب الإعلام


35
آشور كيواركيس لإذاعة "صوت روسيا" :
المسألة الآشورية هي قضية تقرير المصير ضمن العراق


للإستماع إلى المقابلة  النقر على الرابط :     http://arabic.ruvr.ru/2014_09_17/277406034/

•   مؤخرا كانت هناك زيارة لبطاركة الشرق إلى واشنطن من أجل طرح المخاطر التي تواجه المسيحيين، ماذا تقرأون في الموقف الأميركي حيال ذلك ؟

أولا سأقول لك ما أقرأه في زيارة البطاركة وبعدها نتحدّث عما أراه في الموقف الأميركي.
إن التحرك الكنسي بهذا الموضوع هو دليل قاطع على فشل المؤسسات السياسية المسيحية العاملة في العراق وعلامة على استلام رجال الدين لزمام الأمور، فالشعب الآشوري اليوم لم يعد يعتبر تلك المؤسسات كممثلة له، وهذا يعدّ ظاهرة خطيرة بالنسبة لما يتعلق بالمصير القومي للمسيحيين في العراق وأنا أتحدث عن الإنتماء القومي الآشوري لمسيحيي العراق سواء كنا من الكنيسة الكلدانية أو السريانية أو المشرقية وغيرها .. فمطالب البطاركة لن تخرج خارج الإطار الإنساني، بينما المطلب القومي الآشوري هو مطلب مصيري يتعدّى المسألة الإنسانية والحلول المؤقتة إلى مسألة تقرير المصير ضمن العراق أسوَة بالأكراد مثلا ...
أما فيما يخص سؤالك حول رؤيتنا للموقف الأميركي، فهو كالعادة موقف عمومي يتــّـسم بالمثاليات وعبارات مكررة في الخطاب السياسي الأميركي. فأميركا تعرف جيدا مدى الضرر الذي جلبته للمسيحيين سواء في سوريا أو العراق وذلك بخلقها للتيارات الإرهابية ودعمها بواسطة حلفائها في المنطقة سواء كانوا تركيا أم دويلات الخليج، وقوميا أميركا هي من تقضي على الوجود القومي الآشوري في العراق وذلك بخلقها للكيان الكردي الغير شرعي على أرض الآشوريين وتحاول تطبيق نفس السياسة التي طــُـبــّـقت على سكان أميركا الأصليين بالسكوت على احتلال الأراضي الآشورية بوجود أصحابها الشرعيين، وتحاول تطبيع المسألة إعلاميا على أن الأكراد هم حماة المسيحيين في العراق ويجب دعمهم بالسلاح، بينما في الحقيقة الهدف من تسليح الأكراد يتعدّى مسألة مقاومة داعش.

•   هل تعتبرون تقرير مصير الشعب الآشوري ضمن العراق، طرحا واقعيا ومعقولا في ظل ما تتحدّث عنه ؟ خصوصا بعد الأحداث الأخيرة وهجرة أغلب الآشوريين بكافة طوائفهم ؟

إن عدد الآشوريين أو مسيحيي العراق كما يسميهم البعض، هو حوالي 500.000 يتوزّعون في جغرافيا متجانسة وأعني المثلث الآشوري الواقع بين نهري الزاب الكبير ودجلة بالإضافة إلى عدد لا بأس به في أربيل المحتلة، نعم نسبتهم قليلة بالنسبة إلى غيرهم ولكنّ العدد ليس معيارا في حقّوق الشعوب وخاصة لشعب أصيل يتعرّض للفناء وفقا لسياسات الأسلمة والتكريد، والأنكى من ذلك هو أن هذه السياسيات مدعومة دستوريا، فالدستور العراقي هو الذي ينصّ على طرد الآشوريين من العراق إنما بطريقة ملغومة. نحن كحركة نطالب بكيان آشوري محمي آشوريا أو دولياً، يعيش فيه المسيحيون الآشوريون بكل طوائفهم بكرامة على أرضهم التاريخية، وهم مؤهلين لذلك وليسوا بحاجة إلى حماية الأكراد ولا الحكومة الإسلامية في بغداد، يجب أن يفهم العالم بكل بساطة بأن مسيحيي العراق لا يثقون بالسلطة المركزية ولا بالإحتلال الكردي، أما بالنسبة للسياسة الدولية في المنطقة فيجب إبراز القضية الآشورية كمشكلة بين مشاكل الشرق الأوسط وبأي ثمن، المهم أن يكون الآشوريون لاعبين في هذه اللعبة من داخل آشور المحتلة ومن المهجر، وليس ضحايا كما اعتدنا أن نكون، يجب على الشعب الآشوري أن يغيّر طريقة تفكيره.

•   هناك جهات تدعو إلى إخراج المسيحيين من العراق فما هو موقف الشعب الآشوري من ذلك ؟

هذه الجهات معروفة وعلى رأسها فرنسا ودول أوروبية أخرى، كما هناك بعض رجال الدين المسيحيين يتحركون هنا وهناك، ويقومون بتصرفات فردية ضدّ إرادة كنيستهم بالعمل على إخراج الآشوريين من العراق، وأخصّ بالذكر الآشوريين الكاثوليك، أو الكلدان كما يسمّون اليوم، وذلك لتصفية بعض الحسابات في إطار الخلافات ضمن الكنيسة الكلدانية ولسنا في صدد ذلك ولكن هذا يؤثر بشكل كبير على الوجود الآشوري إذا لم يتم تدارك الأمر من داخل الكنيسة، بالإضافة إلى مجموعة ظهرت من المجهول وهي تعمل تحت تسمية "جمعية مساعدة مسيحيي الشرق" ولا عمل لديها سوى لقاءات مع الحكومة الفرنسية من أجل التسريع في إخراج الآشوريين من العراق. ولكن أستطيع أن أجزم بأنه حين يكون هناك أمل لمسيحيي العراق بمطلب مشرّف يحافظ على وجودهم، فحتما لن يستطيع أحد إخراجهم من أرضهم التاريخية، ونحن من خلالكم نناشد العالم الحرّ والدول التي تحترم الإنسان بالحفاظ على ما تبقّى من الحضارة الآشورية شعبا وثقافة، وذلك بوقف الإبادة الديموغرافية ضد الأمة الآشورية المعزولة بين أعدائها.

•    لقد سبق أن زرت موسكو في بداية العام، ومؤخرا تم انتقادكم بخصوص "حشر روسيا في مسألة مسيحيي الشرق" كما سمّاها الإعلام الأميركي الذي أعرب عن قلقه الشديد من علاقتكم بموسكو، فماذا تقول عن ذلك ؟
نعم في الحقيقة منذ شهر حزيران والإعلام الأميركي يركــّـز بطريقة مريبة على هذه المسألة، ويبالغ في التحليلات المزاجية في الصحف الأميركية مثل "السبيكتاتور" و"النيوزماكس" و"الدايلي بيست"، وحتى الإعلام الإسرائيلي مثل موقع "إسرائيل ميسينجر" ... ونردّ على هؤلاء ونقول بأن روسيا دولة شرقية والشعب الروسي شعب شرقي والكنيسة الروسية كنيسة شرقية، ولروسيا علاقات تاريخية مع الشرق المسيحي من مصر مرورا بلبنان وسوريا إلى آشور، أما الغرب فهو من حشر نفسه في الشرق وهو سبب كل مشاكل المسيحيين في الشرق الأوسط منذ أن تسللت إرساليات الكنائس الغربية إلى أرمينيا وآشور ولبنان وسوريا وبدأت بتقسيم المسيحيين بالتعاون من الاحتلال العثماني الإسلامي آنذاك، ونحن كنا قد نشرنا بيانا حول هذه الهجمة الإعلامية الأميركية ودعَونا الشعب الآشوري إلى مساندة توجــّـه حركة آشور الوطنية بكافة الوسائل.
•   هل لمستم شيئا بخصوص الموقف الروسي ؟
حماية الآشوريين في أرضهم هو واجب أخلاقي دولي وليس روسي فقط، ولكننا نسعى إلى موقف روسي رسمي في المنابر الدولية دعما للقضية الآشورية، لتكون حافزا للدول الأخرى. روسيا اليوم هي موضع ثقتنا الوحيد وهذا ما علـّـمنا إياه التاريخ وكذلك مجريات الأحداث في الشرق الأوسط. فما المشكلة في أن تتبنــّـى دولة عظمى ألقضية الآشورية كما تتبنــّـى إيران المشروع الشيعي في العراق، وأميركا تتبنّى المشروع الكردي والسعودية تتبنــّـى المشروع السني ؟ لنكن صريحين في ذلك ونذكر الأمور كما هي - فمن حقنا أن يكون لنا من يتبنــّـى المشروع الآشوري وهذا ما نعمل عليه، وإن لم تدعمنا روسيا فنحن سائرون إلى الزوال خلال وقت قصير.
•   هل الشعب الآشوري يدعم حركة آشور الوطنية ؟
بحسب منهاج حركتنا، هي ليست حزبا بل مؤسسة مستقلة تعمل على شكل خلايا من الناشطين حول العالم، وهي لا تعتمد على الحشد الشعبي، ولكن بعد طرحنا لفكرنا في المجتمع الآشوري أصبح لدينا مؤيدين أكثر من كافة المؤسسات السياسية مع احترامنا للجميع، والحركة تعتمد الحركة على دعم الشعب الآشوري فقط، سواء كان دعما ماديا أو معنويا، ونحن متأكدون بأن الشعب الآشوري بأكمله يؤيــّـد مطالبنا ونحن أوّل من طالب بالحماية الدولية حين كانت كافة الكنائس والمؤسسات ترفضها بسبب انضوائها تحت الشعارات الوطنية التافهة، واليوم وصل الجميع إلى وجوب العمل وفقا لتطلعات حركة آشور الوطنية وهذا ما قرأناه في بيانات كنائسنا ومؤسساتنا السياسية التي بدأت فجأة تتحدّث عن المطالبة بالحماية الدولية ونرجو ألا يكون ذلك تماشيا مع الموضة فقط، وإن حركة آشور الوطنية اليوم هي عضو في هيئة التنسيق لمؤتمر آشور العالمي التي تجمع ناشطين مستقلين وخيرة المثقفين الآشوريين من أجل عقد مؤتمر قريبا لمتابعة مسألة الحماية الدولية وسيكون إسمه "مؤتمر آشور العالمي"، ونأمل أن نصل إلى شيء بمساعدة الدول المؤثرة على القرار العالمي ومنها بالدرجة الأولى روسيا التي نحضـّـر معها الآن لزيارة ثانية بهدف لقاء مسؤوليها للمرّة مجددا لتحريك أوراق زيارتنا الأولى في بداية 2014 كما وعدنا الشعب الآشوري، ونحن نبذل قصارى جهدنا مهما ستكون النتائج، وذلك رغم إمكانياتنا المتواضعة جدا.

•   سؤال أخير، ما رأيكم في تعيين وزير التكنولوجيا في العراق من خارج الكوتا المسيحية ؟
نحن كحركة قومية آشورية لا نهتـمّ بالمناصب في العراق لأننا لا نؤمن أصلا بهذه الدولة كونها لا تحترم شعبها الأصيل، وهي ليست دولتنا، فنحن ننتمي إلى الأرض العراقية القائمة على آثار حضارتنا وكنائسنا، وليس الدولة القائمة على دستور الأسلمة والتكريد، إذا،  العضوية في الحكومة العراقية هي اعتراف بسياسة هذه الدولة ومشاركة في سياستها الإسلامية والتكريدية بحق الشعب الآشوري وهذا المنصب هو عارٌ على كل آشوري يسعى لنيله – لا علاقة لنا بذلك، دولة العراق صـُـنعت في الخارج إذا حقوقنا في العراق تحت سلطة هذه الدولة، تؤخـَـذ من الخارج ... وكما قلت سابقا على الآشوريين تغيير طريقة تفكيرهم بما يناسب سياسة العصر ... وهذا كل ما لديّ لأقوله بخصوص سؤالك.

36
قلق أميركي من التقارب الآشوري - الروسي

أعربت في الفترة الأخيرة بعض وسائل الإعلام الأميركية عن قلقها من تقارب الأمة الآشورية مع روسيا، فقد نشرت مجلة "دايلي بيست" الأميركية تقريرا تحت عنوان "مسيحيو العراق يعتبرون بوتين بمثابة منقذهم"، وقد قامت صحف ومواقع أخرى بنشر تحليلات مختلفة حول الموضوع تعرب عن امتعاضها من نشاط "حركة آشور الوطنية" ومن سياسة أميركا في فسح المجال لاحتمال تدخل روسيا في العراق من خلال الملف الآشوري، وفي نفس الوقت عمَدت إلى التقليل من شأن "حركة آشور الوطنية" مدّعية أنها مدعومة فقط بنسبة 10-15% من الشعب الآشوري. ومن هذه الصحف : "واتشمان نيوز" و"نيوزماكس" و"لوبلوك أونلاين" ... أما المجلة الشهرية الأميركية "سبيكتاتور" ( المراقب)، فقد نشرت تحليلا بعنوان : "الستار يــُـفتح لروسيا في الشرق الأوسط" وقد تناولت هذه الوسائل الإعلامية تصريحات "حركة آشور الوطنية" ونشاطاتها.
إن حركة آشور الوطنية تؤكــّـد مجددا استمرارها في نهجها من ناحية الهدف القومي (كيان آشوري على أرض آشور التاريخية) وتعرب عن عزمها على تقوية العلاقات أكثر مع موسكو كونها لا تثق بالسياسة الأميركية التي أثبتت عدم احترامها لباقي شعوب العالم، وتدعو حركة آشور الوطنية الشعب الآشوري مجددا إلى رصّ صفوفه وتنظيم دعمه لهذا التوجــّـه بهدف التعجيل في إحقاق الحق الآشوري.

 وتنشر حركة آشور الوطنية، الترجمة العربية لنصّ مجلة السبيكتاتور، بهدف إيصال الرسالة لا أكثر، ولكنها ليست مسؤولة عمــّـا جاء فيه حرفيا كونه رأي المجلة وليس بالضرورة رأي الحركة، أما التقارير الواردة في الصحف الأخرى فتجدون الروابط إليها في أسفل النصّ.
حركة آشور الوطنية
العلاقات العامة
11/أيلول/2014


الستار يـُـفتــَـح لروسيا في الشرق الأوسط
لوسي شوتين


ربما نسيت الولايات المتحدة مسألة الحرب الباردة في الشرق الأوسط، ولكن روسيا حتما لم تنسَ. فقد فتحت الأحداث الأخيرة في الشرق الأوسط، فرصا عظيمة للتدخل الخارجي، ويبدو أن روسيا بدأت تعيد توسيع شبكة أصدقائها في المنطقة، وقد استفادت من ذلك.
التحرّك الروسي الأوّل كان سوريا فيما الولايات المتحدة تعثرت بالخطوط الحمراء، واستطاع بوتين الوصول إلى الحلّ الديبلوماسي لصالحه بمسح الدخان الكيميائي، ربما كان دورا غير نمطي لشخص قضى الأشهر القليلة الماضية في دعم نظام بشار الأسد الإجرامي. نحن جميعا نعرف كيف روسيا تكره رؤية العم سام في مأزق صعب. على أي حال، كانت خطة بوتين لإزالة الأسلحة الكيميائية السورية ناجحة إلى حدّ بعيد وقد وصفتها صحيفة "الواشنطن بوست" وغيرها وأشادت بها أنها كانت "تعاون غير مسبوق".
كان هذا "النجاح" روسياً. وإذا كنتم تشكـّـون في نية بوتين بالدخول في الدبلوماسية العالمية، فما عليكم إلا قراءة ما كتب في افتتاحية صحيفة "النيويورك تايمز". فمن الممكن أن تكتمل حلقة إظهار الولايات المتحدة بشكل أسوأ، ولكن لا شيء يتبادر إلى الذهن حتى الآن. 
وعندما وصلت القوات الروسية إلى شبه جزيرة القرم، أصيب الجميع بالدهشة كونه لم يكن أحد يتوقــّـع أن تبرز روسيا عضلاتها خارج أراضيها. أما اليوم، فروسيا تعطي نوري المالكي الطائرات المطلوبة ومعها طياريها، وفقا لديلي بيست، رغم أن المالكي قبل ذلك صرّح أنه يتمنى لو تعامل مع الأوروبيين منذ البداية.
روسيا الآن لا توفّر الطائرات فقط، بل هناك الجانب السياسي الليــّـن، وقد أبدى العديد من القادة المسيحيين الأرثوذوكس الروس نشاطا ملحوظا في دعم مسيحيي الشرق الأوسط، الذين هم في بعض الأحيان أقرب إلى كيس الملاكمة الذي يفرغ فيه جيرانهم المسلمين غضبهم انتقاما من الغرب. لا يوجد دليل حتى الآن على أن المسيحيين العراقيين قد تحولوا من أمريكا إلى روسيا بشكل جماعي، ولكن عددا كبيرا منهم يفكر في ذلك، بحسب تقرير “دايلي بيست" الذي أورد التالي:
"أثبتت روسيا عبر التاريخ أنها المدافع الوحيد عن المسيحيين"، هذا ما يقوله آشور كيواركيس، الذي يرأس حركة آشور الوطنية (APM)، والتي منذ عامين تعمل على تشكيل لوبي روسي بقوّة الكرملين لدعم إقامة دولة آشورية مستقلة في شمال العراق. حتى وقت قريب، كان منفاه في بيروت وانتشار زملائه في الشتات العالمي يشجّعهم على بذل جهودهم، ولكن في يناير حين بدأت مشكلة أوكرانيا تتفاقم، تمّت دعوة آشور كيواركيس إلى موسكو للقاء المسؤولين الحكوميين.
أعتقد أننا نستطيع أن نفهم بأنه حين تفشل الولايات في دعم الأقليات المسيحية المضطهـَـدة، فالاتحاد السوفياتي السابق حتما سيأخذ المبادرة مستغلا الركود في قضية الحريات الدينية. وفيما تتردد الولايات المتحدة وتتلاعب بسياستها في الشرق الأوسط، تقوم روسيا بتكوين الصداقات مع المجموعات الأثنية والدينية في المنطقة، وإذا واصلت الولايات المتحدة سياستها تاركة فراغات، فحتما هذه الفراغات سيتم ملؤها قريبا.
روابط ذات صلة بالموضوع :
•   "دايلي بيست":  http://www.thedailybeast.com/articles/2014/06/29/iraq-s-christians-see-putin-as-savior.html
•   "السبيكتاتور": http://spectator.org/blog/59830/curtain-goes-russia-middle-east
•   "نيوزماكس" :  http://www.newsmax.com/Newsfront/Christians-Iraq-Putin-Assyrian/2014/06/30/id/580008/
•   "لوبوك أونلاين": http://lubbockonline.com/interact/blog-post/donald-r-may/2014-07-06/iraqi-christians-see-putin-and-not-obama-their-savior?page=1
•   "واتشمان نيوز": http://watchmen-news.com/2014/06/30/putin-iraqs-remaining-hope-according-to-iraqi-christians/
•   وكالة "أوربان للأنباء المسيحية " : http://urbanchristiannews.com/tag/assyrian-patriotic-movement/
•   وكالة "المسيحية اليوم" : http://www.christianitytoday.com/ct/topics/r/russia/
•   وكالة "بي-سي أن أن" : http://www.blackchristiannews.com/2014/06/christians-in-iraq-look-to-russia-for-support/
•   موقع "أندرو سوليفان" : http://dish.andrewsullivan.com/2014/07/01/to-be-a-christian-in-the-islamic-state/
•   موقع "باثيوس" الكاثوليكي: http://www.patheos.com/blogs/standingonmyhead/2014/08/who-will-stop-isis.html
•   موقع "مشروع كلاريون" الإخباري: http://www.clarionproject.org/analysis/iran-russia-scooping-disgruntled-us-allies


37
الآشوريون بحاجة إلى الحماية
من الأسلمة والتكريد


 (29/08/2014) : لاجئون آشوريون في أربيل يتقدّمون لإنجاز جوازات السفر تمهيدا لمغادرة أرض أجدادهم

المصدر : الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة  08/09/2014
http://www.ucipliban.org/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%B4%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%85/


آشوريــّـو اليوم (لمحة تاريخية):

هم الشعب الأصيل لما يـُـعرف اليوم بـ"العراق" وينتمون إلى آشور التاريخية (شمال العراق)، سقط كيانهم السياسي (آشور) عام 612 ق.م على يد الفرس الميديين والكلديين، ولا يزالوا متميزين عن محيطهم بالهوية الآشورية كونهم يمارسون الثقافة الآشورية (اللغة والعادات)، فلغتهم اليوم هي الآشورية الحديثة (الآكادية المتأثرة باللفظ الآرامي) وتسمّى طقسيا بـ"السُّريانية"، وهم أوّل شعب اعتنق المسيحية، وذلك في العراق (رسالة بطرس الأولى، 5-13)، وينتمون إلى عدّة كنائس وهي (حسب التسلسل التاريخي): كنيسة المشرق الآشورية، الكنيسة السُّـريانية الأورثوذوكسية، الكنيسة الكلدانية، الكنيسة السريانية الكاثوليكية، بالإضافة إلى الكنائس الإنجيلية والبروتستانتية، والكنيسة الشرقية القديمة. والقسم الأكبر منهم مشتت في أصقاع المعمورة بسبب الإبادات التي تعرّضوا لها على يد محيطهم (ألأكراد والأتراك والعرب)، ويبلغ عددهم اليوم في العراق حوالي 500.000 أغلبيتهم الساحقة في آشور المحتلة (شمال العراق)، بينما يبلغ عددهم في المهجر حوالي المليونين، ومنهم مليون تمّ تهجيرهم من العراق بعد 2003.

عزوَة نينوى – 2014 :

بضعة مئات من الرعـّـاع الذين لملمهم الغرب بمساعدة تركيا وبعض دويلات الخليج، يهاجمون ثاني أكبر مدينة في العراق في وضح النهار، ويدخلونها بكل سهولة بعد انسحاب الجيش العراقي الذي ليس سوى مجموعة ميليشيات طائفية وقومية حاقدة على بعضها، وفي الموصل هي بأمرة ضباط سنــّـة وأكراد مرتبطين بأجندات فئوية، وقد شاء القدر أن تكون مصلحة الطرفين (العربي والكردي)  مشتـَـركة في دخول داعش إلى الموصل، فالمصلحة لدى الزعامات "السنيــّـة العربية" تتلخّص بإضعاف المالكي سياسيا وزيادة الضغط الدولي عليه ليترك رئاسة الحكومة، أما المصلحة الكردية فهي رسم خارطة جديدة في العراق على أن تكون فيها المنطقة "السنيــّـة" المتاخمة للإحتلال الكردي، منطقة فوضوية تعيث فيها العصابات خرابا ودمارا لتبدو أربيل أمامها "جنــّـة الإنجازات" بنظر العالم الأعمى، ومن تلك المنطقة الفوضوية سيهرب الآشوريون مرغمين إلى منطقة الإحتلال الكردي كونها الوحيدة الغير مستهدَفة من داعش، وبذلك يكسب الأكراد مجددا ثقة الغرب "المسيحاني" على أن كيانهم هو ملجأ المضطهدين، تمهيدا لإعلانه كدولة. وما تسليح أميركا واتباعها للأكراد بحجة "مواجهة الإرهاب"، سوى تحضيراً لـقـوّة عسكرية ستواجه دولة العراق لتفرض استقلالها ككيان نفطي، طالما اعتبره مصطفى البرزاني كولاية أميركية في وعوده لهنري كسينجر.
إن مسرحية داعش قد انكشف أمرها منذ تسليمها الموصل، ومن ثم إعلان أوباما أن طائراته ستتدخــّـل "لوقف اقتراب داعش من أربيل وحماية المصالح الأميركية"، مزينا حديثه بنكهة إنسانية حول اللاجئين الإيزيديين، ومن المعروف أنه منذ أن وضعت الولايات المتحدة أسس "الشرق الأوسط الجديد" التي تحدّثت عنه كونداليزا رايس أمام الأيباك في حزيران/2005، عمدت إلى تأسيس مجموعات التخريب لتضربها بعد تحقيق مهمتها، راسمة لها حدودا جغرافية لا يجب تخطيها.
أما فيما يخصّ المجتمع العراقي، فقد أثبت عبر تاريخه أنه ليس ضمانة مُـطـَـمئنة للآشوريين وفقا لمجريات الأحداث في المجازر "العراقية" ضدّ الأمة الآشورية منذ تأسيس العراق عام 1921، بحيث كان مشاركاً في تلك المجازر أو على الأقلّ في التهجير ونهب الممتلكات، فهذا ما حصل خلال إبادة عام 1933  بحقّ الآشوريين حين كانت العشائر الكردية والعربية تشارك الحكومة في القتل والنهب والسلب، واليوم تتكرّر نفس العملية "التراثية" في نهب وسلب الآشوريين أثناء هروبهم من الموصل ومن بلداتهم العريقة، حيث المشكلة الأكبر بالنسبة لهم كانت جيرانهم المسلمين وليس "الغرباء" كما يحاول الإعلام العراقي إظهاره.
نتائج غزوَة نينوى على الآشوريين:
•   على الصعيد الإنساني: مئات الآلاف من الآشوريين والإيزيديين تمّ تشريدهم في الجبال وعلى الطرقات، مع تزايد العروضات الغربية لقتل الوجود المسيحي الآشوري في الشرق بدءاً من مبادرة فرنسا حول استعدادها لمنح الهجرة لمن يرغب من الآشوريين، علما أنها عضوٌ دائم في مجلس الأمن الدولي ورغم ذلك لم تطرح القضية الآشورية يوما ولا كيفية حماية الآشوريين في أرضهم، وهذا ما تقوم به باقي الدول الأوروبية مثل ألمانيا وكذلك الولايات المتحدة عوضا عن اتخاذ قرار مصيري بشأن أمنهم على أرض أجدادهم.
•   على الصعيد القومي: تسببت هذه الغزوَة بالمزيد من فقدان ثقة الآشوريين بمحيطهم سواء كان الجيش العراقي اللاوطني أم الميليشيات الكردية التي انسحبت أمام داعش، فالواقعتين تثبتان بأن القوى المسيطرة على العراق لا إمكانية (أو لا نية) لها بحماية الآشوريين، أما من ناحية النتائج الديموغرافية، فالآشوريون حتما سيفضلون ترك العراق بعد كل هذه الخيبات وبغياب صوت يمثلهم في المنابر الرسمية، مع وجود خطط واضحة لسيطرة الأكراد رسميا على مناطقهم في أطراف نينوى تمهيدا لضمّها إلى الإحتلال الكردي الذي طالما أرسل أتباعه إلى المنابر الدولية لتعطيل مطلب الحماية الدولية للآشوريين، وحول ذلك تقول صحيفة هآرتس الإسرائيلية (24/12/2010) : "الأكراد لا يريدون منطقة آمنة للمسيحيين لأنهم يريدون ضمّ مناطق المسيحيين إليهم".
الحماية الدولية للآشوريين:
نشرت صحيفة التلغراف في 09/آب/2014  مقالة للرئيس السابق لهيئة الأركان العامة الجيش البريطاني، اللورد دانات، يسأل فيها: "استطعنا مع الأميركيين فرض منطقة آمنة للأكراد عام 1990، فما الذي يمنعنا اليوم من فرض منطقة آمنة للمسيحيين ؟"

سؤال يراود بال الآشوريين منذ 12 عاما هـُـجـِّــر خلالها 80%  من أبناء الأمة الآشورية في سوريا والعراق، ودُمـِّـرت خلالها أكثر من 60  كنيسة تحت صرخات "الله أكبر"، وتمّ خلالها احتلال كامل المثلث الآشوري (بين الزاب الكبير ودجلة) من قبل الدخلاء الأكراد تحت شعار "أعطونا أرضكم وصلــّـوا في كنائسكم حتى تشبعون"، مسيطرين بذلك على العقلية الكنسية الآشورية (كلدان، سريان، مشرقيين)، وفي مقابل ذلك يتحرّك المهجر الآشوري بنشاط في المطالبة بالحماية الدولية، فالمظاهرات تطوف شوارع الدول التي صنعت العراق عام1921  ورممته بشكل شنيع في العام2003  تحضيرا لما يجري اليوم، فيما ينتظر الآشوريون الصامدون في آشور، يقظة الضمير العالمي تجنبا لكارثة القضاء على أحد أعرق شعوب العالم قوميا ومسيحيا..

إن ما جرى مؤخرا بحق الآشوريين ليس سوى حلقة في مسلسل يمتد إلى ماضي طويل من الإضطهادات ولا يجب فصله واعتباره "حدث طارئ" أو حصره بداعش كما يحاول البعض، وبما أن كافة مجريات الأحداث منذ تأسيس الدولة العراقية، تناقض كافة مواد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ببنوده الثلاثين، وتؤكــّـد أنه لا احترام للإنسان الآشوري في العراق سواء اجتماعيا أو ديموغرافياً أو ثقافيا، وانطلاقا مما وَرَد، ومنعا لتشتت الشعب الآشوري الأصيل، يجب إخضاع العراق لمراقبة أو محاسبة دولية  - هذا من ناحية الواجب الأخلاقي الدولي –  وفي 25/آب/2014 طالب السيد خوسيه فرانتشيسكو كالي تزاي، رئيس "لجنة الأمم المتحدة لمناهضة أشكال التمييز العنصري" وباجماع اعضائها، بعقد جلسة خاصة لمجلس الأمن يتناول فيها إنشاء منطقة آمنة في ما يسمّى بـ"سهل نينوى"، الواقع جنوب المثلث الآشوري المحتلّ.

أما لو استحالت حماية الآشوريين بسبب تشابك المصالح الدولية كالعادة، فلا حلّ لمعاناتهم لا بالحماية الكردية ولا العراقية كون الطرفان لم يكونا يوما موضع ثقة الشعب العراقي عموما والآشوريين خصوصا، وفي النهاية، لا شيء يمنع تبنــّـي دولة عظمى للآشوريين في العراق تماما كما إيران تتبنى الشيعة وأميركا تتبنى الأكراد، وهذا يقف على جهود الآشوريين أنفسهم في التخطيط لمستقبل أكثر أمنا في محيطهم المعادي.

بقلم : آشور كيواركيس، ناشط آشوري يرأس "حركة آشور الوطنية" التي تطالب بالحماية الدولية للآشوريين.

39
"نحن بحاجة إلى الحماية الدولية للشعب الآشوري"
 

05/آب/2014

إجتمع رئيس الحركة آشور الوطنية (APM) السيد آشور كيواركيس، بمسؤولين في وزارة الخارجية الألمانية في برلين في 2014/07/29، حيث تمّ التطرّق إلى وضع الحالي للشعب الآشوري بين "الدولة الإسلامية في العراق وسوريا" والأكراد، فضلا عن ضرورة الحماية الدولية. وأشار إلى أن مأساة مسيحيي العراق اليوم ليست مجرد قضية دينية ولكن قومية آشورية كذلك، وفي ذلك الإجتماع  انتقد كيواركيس سياسة ألمانيا لعدم وجود مواقف حادة إزاء ما يحدث للمسيحيين في سوريا والعراق.

التقيت آشور كيواركيس ساعة واحدة في مطار ميونيخ قبل الإقلاع إلى برلين، وهو رجل مبدأي قويّ الإرادة، حديثه هاديء رقيق ويتمتع بكاريزما قوية، وقد حدّثني عن خلفية حركته وأهدافها وهيكليتها فضلا عن جهودها في إيصال القضية الآشورية إلى مسامع العالم. سألته عن خططه للاجتماع مع وزارة الخارجية الألمانية والمواضيع التي يريد إثارتها، فكان جوابه :

"الإستيلاء الكردي على الأراضي الآشورية ووضع الشعب الآشوري في آشور المحتلة، والإبادة الجماعية التي ارتكبتها داعش في سوريا والعراق فضلا عن ضرورة الحصول على الحماية الدولية للآشوريين"

هذه هي النقاط الأكثر أهمية بالنسبة له؛ وقد أكــّـد أنه بإمكان الآشوريين العودة إلى وطنهم باعتبارهم مرتبطين بها، وهم أصحابها قبل الإحتلال العربي والكردي. فالآشوريون هم السكان الأصليون لبلاد آشور والعراق. وهم الآن مشتتون على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم، ففي ألمانيا وحدها هناك حوالي 130.000 آشوري ومثلهم في السويد، والعدد في تزايد.

حتى الآن يتـمّ إجبار الآشوريين على ترك منازلهم، أنهم يعانون ليس فقط من تهديد الإسلاميين ولكن أيضا فقدان أراضيهم وممتلكاتهم للأكراد، الذين يحاولون كسب ثقة العالم، على ما يبدو في إنقاذ المسيحيين بمنحهم حقوق السكن، ولكن عدم السماح لهم للدفاع عن أنفسهم في بناء قواتهم المسلحة.

الأسلمة والتكريد هي أهمّ المشاكل في التاريخ الآشوري، ومع ظهور داعش يواجه الآشوريون الآن مرحلة جديدة من الإبادة الجماعية. أما الإبادة على يد الأكراد فهي مخادعة، صامتة ومهذبة وديمقراطية في نظر العالم، أمام تلك القاسية من جانب داعش.

واضاف: "بالطبع المسيحيون موضع ترحيب كبير من قبل السلطة الكردية، لأنها تريد أن تظهر للعالم الفرق بين الإضطهاد الإسلامي الوقح والإضطهاد الكردي المهذب الذي يعتمد على [الإبادة الديموغرافية]" بحسب قوله.

منذ عام 1919 كان هناك احتلال دائم للأراضي الآشورية من قبل الأكراد، ولكن أكبر المشاكل جاءت في الستينات من القرن الماضي مع الثورة الكردية. ولدى آشور كيواركيس وثائق تبين كافة تفاصيل الاستيلاء على الأراضي، فيها أسماء المالكين الحقيقيين قبل الإحتلال الكردي. والآن المأساة تتكرر.  وداعش اليوم تقوم بإبادة أخرى والأكراد يخططون للإستيلاء على الأراضي الآشورية مجددا ولكن بشكل آخر، وتحت إشراف الحكومة العراقية، وفقا للدستور "الكردو-إسلامي"، كما يسميه كيواركيس..

الوضع في سوريا ليس أفضل على الإطلاق، فالآشوريين تركوا حوالي 35 قرية في شمال شرق سوريا، والأكراد الذين يقاتلون ضد داعش والمنظمات الإسلامية الأخرى تستعد لاحتلال أراضيهم وضمّها تحت "كردستان" جديدة. يشير آشور كيواركيس إلى أن الآشوريين (بما في ذلك الكلدان والسريان) هم المالكين الحقيقيين للأرض ولا يريدون أي انفصال عن سوريا ..

بالنسبة له الحل ليس عن طريق تشجيع هجرة الشعب الآشوري من أرض آبائهم وأجدادهم، ولكن يجب أن يكون هناك تدخل سياسي لإعطاء الأمة الآشورية فرصة للحفاظ على نفسها في المجتمع الدولي، ومن المهم لحركة آشور الوطنية، عدم بقاء الآشوريين في أوروبا والخارج بل يجب أن يتم منحهم الفرصة للعودة إلى وطنهم، وهذا لن يكون ممكنا من دون الحماية الدولية التي يجب أن يتم فرضها بالقوّة في العراق.

ماريان بروكل - برلين

المصدر :

  http://www.augsburger-allgemeine.de/community/profile/Marianne_Br_ckl/We-need-International-Protection-for-the-Assyrian-People-id30923557.html


41
حركة آشور الوطنية تدعو إلى مؤتمر آشوري عاجل
       


 
بيان 03/2014

بيروت – 21/06/2014

سبق أن أعلنت "حركة آشور الوطنية"، أنها لا تؤمن بأي حل عراقي للمسألة الآشورية وقد أثبتَ هذا التوجــّـه صحته، وحين "كانت" هناك وطنية عراقية كان الآشوريون روّادها ثقافيا وسياسيا واجتماعيا، أما اليوم فالوضع يختلف وعلى الشعب الآشوري توحيد جهوده لمساندة إخوانه في آشور المحتلة بكافة السبل المتاحة.

بعد التهجير الوقح للشعب الآشوري على يد السلطات العراقية المتعاقبة مند 1921 مرورا بالإبادة الجماعية عام 1933 على يد الحكومة العراقية، وتدمير القرى والمعالم الدينية والتاريخية الآشورية وتهجير مئات الآلاف تحت حكم البعث، وتهجير أكثر من ثلثيّ الأمة الآشورية على يد تيارات الأسلمة والتكريد التي تتشكــّـل منها الدولة العراقية بعد سقوط صدّام، تبرز اليوم تطوّرات تهدف إلى فرض تطبيق المادة /140/ من الدستور العراقي، وما يرافقه من صمتٍ مطبق للمؤسسات السياسية والدينية الآشورية، فيما يتعرّض الشعب الآشوري في آشور المحتلــّـة إلى هجمة جديدة – قديمة ضمن صراعات الدخلاء على أرضه التاريخية (في سوريا والعراق)، بحيث نتج عنها تهجير آلاف الآشوريين من بغداد والشمال الآشوري المحتلّ، ومن سوريا وأخيرا نينوى، ومن المتوقــّـع هجرة المزيد بعد فقدان ثقة الشعب الآشوري الأصيل بمحيطه المعادي.

إن الهجمة الإسلامية الأخيرة على المناطق التاريخية الآشورية التي تسكنها اليوم مختلف المكوّنات إلى جانب الشعب الآشوري الأصيل، لم تأتِ عن عبث، بل ليست سوى مسرحية أتت كمعالجة أخيرة للمطامع الكردية وبشراكة مسؤولين في الدولة العراقية لفرض أمر واقع جديد لا تلام عليه سوى "القوى الظلامية" و"فلول البعث" وما هنالك من عبارات مضلـِّــلة عن المجرمين الحقيقيين الذين يتحكــّـمون بمصير الشعب الآشوري، مع تلاقي المصلحة الأمنية والإقتصادية لعدّة دول إقليمية في فرض كيان "نفطي" مستقل.

لذا، تذكـّـر "حركة آشور الوطنية" بأن الوجود الآشوري يواجه خطرا متزايدا لحظة بلحظة، وبات على الشعب الآشوري التفكير بطرق جديدة للحفاظ على وجوده، كونه ليس سلعة بيد الدخلاء على أرضه، ولا مضطراً لدفع ثمن مطامعهم وصراعاتهم العنصرية.

وأنّ كثرة الطروحات الآشورية المبـَـعثـرة هنا وهناك (محافظة، حكم ذاتي، إقليم...)، تزيد من التشرذم ولا توصل الرسالة الآشورية الواضحة إلى الرأي العام العالمي ولا تعبــّـر عن أهمية "الأمن القومي الآشوري" الذي يجب أن يتمّ فرضه في العراق بأي طريقة بدءًا بفرض المسألة الآشورية كمشكلة رئيسية ضمن مشاكل العراق.

لذلك، تدعو حركة آشور الوطنية المثقفين والناشطين الآشوريين الأحرار، إلى تكثيف جهودهم من أجل مؤتمر آشوري عالمي طارىء لوضع آلية العمل من أجل حماية الشعب الآشوري في العراق، وبعيدا عن الشعارات الوطنية العراقية التافهة التي أوصلت الأمة الآشورية إلى هذه الحالة، كما تعلن الحركة استعدادها لتحمـّــل كافة مسؤولياتها في هذا المنحى.

"حركة آشور الوطنية"، عضو مؤسس في "هيئة التنسيق لمؤتمر آشور العالمي"
       
   
                                                                                                                      الرئيس
                                                                                                                 آشور كيواركيس



42
تقرير ---/ 2014
حركة آشور الوطنية تحضر
في احتفال العيد الوطني الروسي

بيروت : 12/06/2014

بدعوة من السفارة الروسية في بيروت، وفي 11/06/2014، حضَر رئيس "حركة آشور الوطنية" السيد آشور كيواركيس احتفالا رسميا بمناسبة العيد الوطني للإتحاد الروسي، حيث ألقى السفير الروسي السيد ألكسندر زاسبيكين كلمة أوضح فيها سياسة روسيا تجاه التطورات الأخيرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم، مبيـّـنا التوجــّـه الروسي في معالجة مشاكل العالم وفقا للقوانين الدولية.
وبدوره هنــّـأ السيد آشور كيواركيس السفير الروسي وكبار موظفي السفارة الروسية في لبنان بالمناسبة، كما شكر روسيا على اهتمامها بحقوق الآشوريين كما باقي المسيحيين المستضعـَـفين في الشرق الأوسط، وأكـّــد على تواصل "حركة آشور الوطنية" مع الجهات الروسية استكمالا لزيارته الأخيرة إلى موسكو في كانون الثاني /2014، في سبيل نيل الدعم الروسي للقضية الآشورية.

 

43
مقابلة رئيس "حركة آشور الوطنية" مع تلفزيون آشور - السويد

بدعوة من هيئة التنسيق لمؤتمر آشور العالمي، توجّه رئيس "حركة آشور الوطنية" إلى السويد حيث قام بلقاء أبناء الشعب الآشوري في المدن السويدية كما تمّ تأسيس مكتب ارتباط لحركة آشور الوطنية في مدينة يوتوبوري، وألقى محاضرة عن واجبات المهجر الآشوري في دعم مطلب الحماية الدولية للآشوريين في العراق من خلال المشروع القومي الآشوري الذي تعمل عليه "هيئة التنسيق لمؤتمر آشور العالمي"، وفي لقاء له على تلفزيون آشور (آسيريا تي-في) لسان حال إتحاد الأندية الآشورية في السويد، أوضح السيد آشور كيواركيس موقف الحركة من مجريات الأمور في المهجر الآشوري والرؤية السياسية لحركة آشور الوطنية تجاه العراق والمؤسسات السياسية الآشورية بشكل عام كما ناشد المهجر الآشوري بالقيام بواجبه حسب إمكاناته القوية بدون التذرّع بالواقع في بلدان الشرق الأوسط.

أدناه الرابط إلى مقابلة رئيس "حركة آشور الوطنية" مع تلفزيون آشور" :

http://www.ankawa.org/vshare/view/4845/assyria-tv/

حركة آشور الوطنية
العلاقات العامة
رفائيل بول كوبلي

44
كيواركيس لـ«الجمهورية»: مشروع لتهجير مسيحيّي الشرق

جريدة الجمهورية

يُبدي رئيس حركة «آشور الوطنية» آشور كيواركيس تخوّفه من ظاهرة هجرة المسيحيّين من الشرق، مشدداً على «حقّ الأشوريين في أن يكون لهم كيان يحافظ على استمرارية ثقافتهم».


يعتبر كيوراكيس الذي يزور العاصمة الروسية موسكو بدعوة من الجمعية الامبراطوية الأرثوذكسية الروسية، أنّ «أسلمة سوريا واردة وذلك لأنّ غالبية التيارات المعارضة هي تيارات اسلامية وتدعو الى الاسلام، فيما التيارات المعارضة التي تتبنّى نهج «سوريا العلمانية» هي تيارات ضعيفة كما في العراق»، ويلفت في حديث الى «الجمهورية» إلى وجود «إرهاب مدعوم دولياً واقليمياً في سوريا، بطريقة ديبلوماسية، وقد أصبح هذا النهج تقليداً لدى الغرب في محاولاته تغيير الانظمة في الشرق الاوسط».

وعن تمثيل الاشوريين في مؤتمر «جنيف - 2»، يرى كيوراكيس أنّ «التمثيل الحالي في صفوف المعارضة لا يتعدّى صفة مراقب»، مستبعداً أن يتطرق المؤتمر إلى «أوضاع المسحيين عموماً والاشوريين خصوصاً، علماً أننا نواجه المصير نفسه الذي يواجهه المسلمون، ولكن للأسف عند حصول ايّ تغيّرات في منطقة الشرق الاوسط، تنال الاقليات حصّة الاسد، والمسيحيّون في سوريا والعراق غير مسلّحين وهم يواجهون حصّة الاسد في الاضطهاد والتهجير».

ويضيف: «يضمّ وفد المعارضة السورية في جنيف مجموعة أشورية، ومن الطرف الآخر. فهناك مجموعة لا تزال في سوريا وتريد السلام والأمن وهي ليست منحازة لايّ طرف. فالاشوريون باتوا في مناطق معزولة لا سلطة للدولة فيها».

ويؤكد كيوراكيس أنّ «اكثر من 200 الف اشوري كانوا يعيشون في سوريا قبل الازمة، وتحديداً في حلب والقامشلي والحسكة، أما من تبقى اليوم من الاشوريين فلا يزيد عن ثلاثين ألفاً، أي اقل من عشرة في المئة، وهذا ينذر بكارثة ديموغرافية كما حصل في العراق، حيث انخفض عدد الاشوريين من مليون و300 الف الى 500 الف نسمة».

وإذ يُحذّر من هذه الظاهرة، يشدد على أهمية أن «يُدرك العالم أنّ سوريا هي احدى القلاع المسيحية في الشرق الاوسط الى جانب العراق ومصر ولبنان، وأنّ هناك مشروعاً لتهجير المسيحيين تحت شعار انقاذهم من محيطهم».

وعن طموح الاشوريين بتكوين كيان خاص بهم في العراق على غرار الاكراد، يقول كيوراكيس: «لا نتمثّل بالاكراد لأنّ من حقنا الطبيعي أن يكون لنا كيان يحافظ على استمرارية ثقافتنا وحضارتنا وديننا وقوميتنا، لأنّه منذ تأسيس العراق الى اليوم والشعب الاشوري يُعاني على يد السلطات الرسمية العراقية وليس على يَد الاحزاب والتيارات الدينية العراقية، ويعاني تحديداً الاضطهاد من السلطات العراقية، لأنّ كل التيارات التي تضطهد الاشوريين في العراق ممثلة في الدولة ولها نواب في البرلمان، وحتى الآن لم يحاكم ايّ تيار على ذلك، علماً أنّ غالبية اراضي الاشوريين يحتلّها الاكراد في آشور وفي شمال العراق، ولا احد يتحرّك على رغم الشكاوى المتكررة منذ أن كان بول بريمر رئيساً للادارة المدنية للاشراف على اعادة بناء العراق».

وفي ما يتعلق بتداعيات الازمة السورية على لبنان، يرى كيوراكيس أنّ «ما يجري في سوريا مشابه لما يجري في لبنان حتى التقسيم الطائفي، فحينما تشعر أيّ طائفة في سوريا بالظلم حتى لو لم تكن على حق، فإنّ الطائفة نفسها في لبنان يكون لها ردة فعل وهذا ما حصل منذ بدء الازمة السورية»، معتبراً أنّ «النزاع السوري بدأ يتمدد الى لبنان، وفي حال استمر الوضع على حاله، فإنّ لبنان امام كارثة، لانّ الخطاب الطائفي يعلو تدريجاً وخصوصاً بين الاخوة في الطائفة الاسلامية وهذا سيؤثر في لبنان بمسحييه ومسلميه».

صفحات: [1]