عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - elly

صفحات: [1]
1
جرائم الأكراد ضد الاشوريين في العراق

  إياد محمود حسين
  شبكة البصرة




الاشوريين قومية لها جذورها التاريخية في شمال العراق، ولا يستطيع اى مؤرخ وكاتب إن ينكر ذلك ؟ ولكن بعض المسيحيين لا ينسبون الاشوريين الحاليين إلى سلالة الاشوريين القدماء، ويرفضون إطلاق تسمية القرى الآشورية في المناطق الشمالية بدلا من القرى السريانية، وان تسمية والاثوريين أو الاشوريين ليس لها علاقة بالآشوريين القدماء، بل هي مشتقة من (الثورانيين) أي (الجبليين) بالسرياني، وكذلك من ناحية طبيعتهم الجبلية، بالإضافة إلى لهجتهم الخاصة المشتقة أيضا من السريانية. ويعتبرون إن (أشورى) تسمية محدثة فرضتها الأحزاب القومية الآشورية، معتبرة إن جميع الناطقين بالسريانية من والاثوريين والكلدان، هم من أحفاد (السلالة الآشورية) في العراق القديم. وقد أطلق على الاشوريين أسماء كثيرة، فحسب لفظهم القديم اشوراى، اسورى لدى الأكراد والفرس والترك، وعند العرب أشور، أثور، اقور، وكذلك الحال لدى الاشوريين أنفسهم منهم (اشورايا، اثورايا، اسورايا) وقد أكد أستاذ اللغات القديمة في جامعة بغداد الدكتور طه باقر إن اللغة التي تكلمها ولا يزال يتكلمها الاشوريين هي لغة آشورية، وهي تشبه العديد من اللغات مثل السومرية والآرامية في وجود فعل ثلاثي أساسي، ووجود زمنيين للفعل هما الماضي والمضارع. وقد طور الاشوريين لغتهم كتابة ونحوا وصرفا.

وظل الاسم الآشوري يطلق على شعب مابين النهرين بعد السقوط السياسي للإمبراطورية الآشورية ابتداء من الاحتلال الاشكوزى أيام سقوط عاصمة نينوى عام 612 قبل الميلاد، واستمر إطلاق اسم بلاد أشور على الارض الواقعة بين بلاد فارس شرقا والى البحر المتوسط غربا، لان الارض كلها كانت آشورية والساكنون فيها آشوريين، ولغتهم آشورية. وبعد سقوط دولة أشور واحتلال كورش ملك الفرس الدولة البابلية، رجع السكان الاشوريين إلى مدينة أشور. ويقول المستشرق الفرنسي ماسبيرو بأن الاشوريين المشردين والذين حررهم كورش بعد سقوط بابل عادوا إلى مدينة أشور، وأعادوا بناءها. ويقول المؤرخ هيرودوتس الذي ولد عام 490 قبل الميلاد في بلاد الإغريق، أي بعد 122 سنة عن سقوط نينوى، وعاش في أشور أبان الاحتلال الفارسي، عن مشاركة الاشوريين ككتائب في جيش الفرس. وفي عهد الاسكندر الإغريقي وبالتحديد عام 325 قبل الميلاد رحب الاشوريين به واعتبروه المنقذ من بطش الفرس. واستمر الاشوريين في ممارسة العبادة الآشورية قبل مجيء المسيح، حيث استمر الآشوريون في هذه المناطق على ديانتهم القديمة. ويذكر البروفيسور سيمو باربولا بأن هذه العبادة استمرت حتى القرن العاشر الميلادي في مدينة (حران) والهة الاشوريين كانت (سين، نيغال، نابو، تموز) أما مرحلة بداية المسيحية فقد تقبل الشعب الآشوري الدين الجديد بكل سهولة كونه لم يختلف كثيرا مع دينهم القديم. فقبل مجيء المسيح نشر الاشوريين فكرة الإله الأوحد في مرتبته، وامنوا به بأسم أشور في نينوى ومردوخ في بابل، كما امنوا بموته وقيامته بعد ثلاثة أيام والآشوريون الذين دخلوا في الديانة النصرانية لم يدخلوا الصور والتماثيل في طقوسهم اليومية، وممارساتهم العبا دية، بعكس الكنائس الأخرى التي كانت شعوبها تتعبد للأصنام والتماثيل، وتستعمل المدلولات المادية كوسيلة تواصل بينها وبين الآلهة، ولغاية ألان ليس هناك أي صنم تم اكتشافه في بلاد أشور. وانتشرت الأديرة في كافة مناطق الاشوريين في شمال العراق وبسرعة، وخصوصا في مناطق بيت كرماي (كركوك) وحدياب (اربيل) ونوهدرا (دهوك) وبيت سلاخ (شقلاوه) عاش الاشوريين في موطنهم الاصلى في شمال العراق، ثم اعتنقوا المسيحية أيام الاحتلال الساسانى في القرن الأول والثاني بعد الميلاد. وانتشرت الكنيسة الشرقية الآشورية بشكل كبير، ووصلت إلى الأناضول وسوريا، ويقول ادولف دافريل في القرون الوسطى إن عدد النصارى والآشوريين حينذاك كان مائة مليون نسمة. وقال بعض المؤرخين إن عددهم مع اليعقوبيين فاق عدد اليونان واللاتين. وبعد خضوع العراق للفتوحات الإسلامية دخل الكثيرون منهم في الإسلام فصاروا عربا أو كرديا أو تركا، وانحسر وطنهم إلى الشمال من خط كركوك نينوى والحسكة. وعاشوا في جبال ووديان أورميا وحكارى وشمال العراق ومنطقة جزيرة ابن عمر وجبال طوروس التركية حاليا.

ومن خلال دراسة مخططات وبروتوكولات حكماء الأكراد السرية، والتي هي شبيه بمخططات وبروتوكولات حكماء بنى إسرائيل، في السيطرة على الاراضى التي لأتعود لهم من اجل خلق كردستان كبرى الذي لا يمكن إن يتحقق إلا بالتعاون المثمر مع الكيان الصهيونى، واستغلال الشعوب الأخرى بشكل تام لدعم الموقف والقضايا القومية التحررية للشعب الكردي المضطهد المظلوم. اى أنهم يستعملون نفس الأسلوب المخادع الذي اعتمدت عليه إسرائيل في المظلومية والاضطهاد. والأكراد وقياداتهم يحاولون إخضاع الاشوريين والسيطرة عليهم وقطع جذورهم الأصلية واشوريتهم، ويطلقون عليهم عبارة المسيحيين فقط الذين يسكنون كردستان العراق( حسب سياستهم والشوفينية القومجية) أما مثقفي الأكراد، أو الذين يحملون الشهادات العليا فأنهم يحاولون تزوير التاريخ بأي طريقة ممكنة، الدكتور الكردي فرست مرعي المتخصص في تاريخ الاقليات، يحشر كلمة كردستان في كل موضوع يخص تاريخ المنطقة القديم /، وخاصة شمال العراق، فهو يقول مثلا في محاضرة له ( استطاع الآشوريون بقيادة سرجون الثاني القضاء على مملكة الشمال اليهودية في عهد ملكها هوشع سنة 721 قبل الميلاد، ثم نقل سكان إسرائيل إلى حران وخابور في شمال سورية وكردستان وفارس ). لا اعرف في كتاب من كتب التاريخ، وفي أي صفحة وجد اسم كردستان يطلق على شمال العراق أو سورية ؟. لقد اعترف بنفسه بأنه ليس مختصا في الدراسات الكردستانية، بقدر ماهو مختص بتاريخ الكرد الإسلامي. وفي السبي الأول كما يقول الدكتور فرست، أن الاشوريين اسكنوا بقايا بني إسرائيل في المناطق الجبلية المنعزلة في كردستان. مرة أخرى يحاول أن يريط كلمة كردستان في الأراضي التابعة للدولة الآشورية في تلك الحقبة من الزمن التي لم يتواجد الأكراد بعد عليها. ويستمر قائلا ( قد يكون هؤلاء اليهود المسبيون في كردستان قرى لهم بين السكان الكرد، وبقوا منعزلين عن اليهود الأخرين، وأصبحوا بمرور الزمن احد مكونات المجتمع الكردستاني.

علينا إن لا ننسى أهداف إسرائيل من هذه الناحية وكرههم الشديد لأحفاد الاشوريين، كما يحرضهم كتابهم المقدس التوراة على ذلك، هو محاولة طمس كل كلمة آشورية من صفحات التاريخ واستبدلها بكلمات مستحدثة مثل عبارة كردستان على إنها وقائع تاريخية مثبتة في صفحات التاريخ التي كانت مخفية عن عيون الباحثين. في الحقيقة إن السبي الأول لبنى إسرائيل عن طريق الاشوريين لم يكن هدفه القضاء التام على الدولة اليهودية في القدس، ولم يهدموا هيكل سليمان، فكل ما فعله الاشوريين تجاه مملكة إسرائيل (وليس دويلة يهوذا في أورشليم القدس) هو إنهاء سلطانها في السامرة. وتهجير قسم من شعب بنى إسرائيل وإسكانه في منطقة حلج وكوزان في اعالى نهر البليخ، الخابور السوري حاليا، وذلك طبقا للمقتضيات الأمنية وسلامة الطرق التجارية الآشورية إلى سواحل البحر المتوسط. وكل ذلك كان محصورا في المسائل الاستراتيجية لدولة عظمى حينها، ولم تكن له علاقة بالمسائل القومية والعنصرية والدينية أطلاقا.

أما الذي دمر الهيكل فهو الملك نبوخذنصر البابلي، والذي اسقط دولة الاشوريين بنفس الوقت، وسبى اليهود إلى بابل، واخذ ألأموال والفضة والذهب العائدة لهيكل سليمان، وفعل ذلك بمساندة ومباركة الميديين والعيرميين الأعداء التقليديين للعراق عبر تاريخه الطويل ولحد ألان، والذين ما لبثوا واسقطوا الدولة البابلية بعد 73 عاما، كما اسقطوا الحكم الوطني في العراق بتعاونهم مع الإمبريالية الأمريكية الصهيونية انتقاما من تاريخ العراق النضالي الطويل.

في الحقيقة لقد دأب اليهود وحتى الأكراد الحاليين نكران آشورية الاشوريين، والهدف والغاية من وراء هذا النكران هو الانتقام منهم من اجل إخبار تاريخية توراتية مشوشة قديمة ومحرفة جدا لإشباع روح الانتقام والتشفي عند بنى إسرائيل ضد الاشوريين المسيحين، وتحريض الاقوام الأخرى على قتلهم وذبحهم وتشريدهم والاستيلاء على أراضيهم مثلما فعلوا قديما بحقهم. وقد مورس بحق الاشوريين في العهد العثماني القتل والتهجير، وتتكلم المصادر عن وفاة 50 ألف في الطريق إثناء اللجوء من أورميا إلى همذان الإيرانية، ووصل عدد الذين دخلوا مدينة همذان حوالى 203 ألف لاجىء، وكذلك وصل عدد اللاجئين الاشوريين في معسكر بعقوبة إلى حوالى 80 ألف لاجىء عام 1918، وتوفى منهم حوالى 30 ألف بسبب الإمراض في هذا المعسكر. وحسب المصادر الموثقة إن اجمالى الاشوريين بمختلف مذاهبهم في العراق كان يزيد على 450 ألف قبيل عام 1933، ورحل كثيرا منهم إلى سوريا بعد انتفاضتهم عام 1933 في تلكيف عندما خرجوا علنا في هتافهم الشهير (تلكيف اخذوا استقلال لوخ، دين محمد بطا لوخ)

وتعتبر معركة جالدران عام 1513 نقطة فاصلة في التاريخ الكردي – التركي المتحالف ضد الدولة الصفويية، وقد در هذا التحالف مكاسب كثيرة للأكراد وهو التوسع الاستيطيانى في شمال العراق على حساب الاشوريين والأرمن والسريان، وهم شعوب أصلية تسكن في هذه المناطق منذ ألاف السنين، ولها حضارات عريقة. لقد استخدم السلطان سليم العشائر الكردية كحاجز بشرى ضد الدولة الفارسية الصفويية، وقام باستقدامهم من مناطقهم الأصلية في مقاطعة السليمانية، وشمال غرب إيران (همذان) وتوطينهم في شمال العراق (اربيل ودهوك) وفى شرق تركيا (كاري ودياربكر) وقام بتشكيل فرق عسكرية شبه نظامية تحت إمرة الاغوات الأكراد سميت (الفرسان الحميدية) وقام أيضا بتسليمهم المناصب الرفيعة في الجيش العثماني، وأمور الدولة في البلدان العربية الواقعة تحت الاحتلال العثماني وخاصة سورية. وكان هناك تباين كبير بين طريقة تعامل العثمانيين مع الأكراد وطريقة تعاملهم مع العرب الذين حرموا من المناصب الحكومية. وقام السلطان سليم في منح السلطة لعشائر الأكراد والاغوات على الأقوام الأصلية المسالمة المستضعفة من الاشوريين والكبدان، وقد ازدادت شراسة هذه الحملات الاستطيانية الكردية في شمال العراق بعد إن جلبهم العثمانيون واسكنوهم في هذه المناطق الجبلية التي لم تكن مأهولة من السكان، وخاصة المناطق الجبلية الوعرة من شمال العراق، لان السكان الاصليين الاشوريين المسيحيين كانوا يسكنون المناطق السهلية لسهولة الزراعة والبناء والتنقل. وقد مارس الأكراد أبشع الجرائم بحق المواطنين الاشوريين الكلدانيين والأرمن المساكين، ويمكن اعتبارها ابادة جماعية (هلوكوست أشورى كلدانى) فقد ذبحوا بلا رحمة، بدون ذنب اقترفوه إلا لكونهم يسكنون الاراضى الخصبة، يقال إن التاريخ يعيد نفسه، والشعوب لا تتعلم من تجارب الدول واخذ العبر. فالتحالف الكردي – التركي السابق ضد شعوب المنطقة الأخرى، وحتى الشعب العربي في سوريا والعراق لم يسلم من مظالم هذا التحالف، انه شبيه بالتحالف الكردي – الامريكى القائم ألان في القضاء على دولة العراق، وتدمير شعبه العربي من خلال إشعال نار الفتن الطائفية، وطرد وتهجير العرب من كركوك، وعدم السماح لهم بالسكن في المناطق الشمالية الخاضعة تحت سيطرتهم. وهناك وثيقة كردية تشيد بهذا التحالف الكردي التركي الذي تصفه بهذا الوصف (وتكاملت أواصر الإخوة والمصير المشترك في ظل الدولة العثمانية بين الأكراد والأتراك، حيث لعبت قوات الخيالة والفرسان الكرد دورا مهما في فتوحات الدولة العثمانية في أوروبا الشرقية. كما لم تستطع الدولة العثمانية من التوسع شرقا باتجاه العالم العربي إلا بعد إن عقدت تحالفا مع الإمارات الكردية وخاصة مع إمارة سوران. وكان تحالف الأكراد والترك هو الصرح المتين الذي تحطمت عليه كل محاولات الإمبراطورية الروسية للسيطرة على الولايات الشرقية للدولة العثمانية ). لقد أسس إمارة سوران الكردي محمد باشا الراوندوزى الذي أسس هذه الإمارة لفترة قصيرة من الزمن حتى تم القضاء عليه وعلى إمارته من قبل جيش العثمانيين بعد إن طغى وتجبر، ومارس المجازر الدموية بحق السريان اليزيدية. وقد أصبح هذا القاتل رمز وشموخ وبطل للأكراد، وتنشر عنه في صحفهم ومجلاتهم وحتى البرامج التلفزيونية بطولات هذا الطاغية، وتصفه ضمن رجالات الأمة الكردية. لقد أسس هذا الطاغية إمارة سوران، وكانت مدينة رواندوز عاصمتها. ويقول الباحث القس سليمان صائغ في كتابه (تاريخ الموصل) الجزء الثاني ص 266 (الجبل الذي تحده جنوبا وغربا دجلة وشرقا بلاد العجم وشمالا أرمينية وبحيرة وان كان عاصيا لتمرد أعوانه الذين كانوا ينعمون باستقلال تام. فكان هؤلاء الأكراد ينزلون من الجبل كالسيل الجارف، ويغيرون على القرى فيقتلون وينهبون حتى خربوا من هذه القرى عددا عظيما مازال خرابا إلى اليوم).

يقال إن إمارة سوران كانت موجودة منذ مطلع القرن السادس عشر الميلادي، ولكن المعلومات والمصادر شحيحة جدا لاتقدم لنا نبذة تاريخية عن هذه الإمارة التي بدأ عصرها الذهبي عام 1813 كما يتفق أكثر المؤرخين بعد إن ارتبط تاريخها بأسم محمد الراوندوزى المشهور بأسم (ميركور) اى الأمير الأعور الذي ولد عام 1783. وجاء في كتاب (الآشوريون بعد سقوط نينوى) المجلد الخامس ص 308 للباحث هرمز ابونا. (وكان عصره دمويا مرعبا وان أياديه ملطخة بدماء المسيحيين. وقد قتل اقرب المقربين إليه، جهز حملة على اثنين من أعمامه فقتلهما. جهز حملات الابادة ضد معارضيه من الأكراد، وخاصة زعيم عشيرة الخوشناو) لقد كان يطمح على توسيع حدود إمارته صوب منطقة الجزيرة التي يسكنها السريان والآشوريين واليزيدين والتركمان والعشائر العربية، اى إن أهدافه الحقيقية كانت قائمة على تأسيس دولة كردية في منطقة راوندوز، ونظم جيش له بلغ تعداده حسب المصادر مابين 30 إلى 50 ألف مقاتل كردى، وصك النقود بلسمه، واتصل سرا بخصوم العثمانيين. وشن هجومات على مناطق الموصل وبهديان الكردية، واخضع ولايات اكرى واميدى وماردين وجزيرة ابن عمر. ووصلت حدوده حتى إلى الحدود السورية. وضيق الخناق على بغداد في الوسط. وتحولت إمارته إلى مركز استقطاب لأكراد فارس وملجأ لهم، كما يذكر ذلك الكاتب الكردي صلاح هرورى في كتابه (إمارة بوتان في عهد الأمير بدرخان) ص 81، كل هذه المكاسب التي حققها في بداية الأمر بسبب انشغال العثمانيين في حروبهم المستمرة مع الروس واليونان والمصريين في عهد محمد على.وتعتبر بلدة القوس المسيحية القريبة من الموصل أولى ضحايا محمد الراوندوزى، ثم اخضع مدينة اربيل ذات الكثافة التركمانية والآشورية، ثم منطقة الشيخان وسهل نينوى وجبال سنجار التابعة لليزيديين، وكذلك جبال هكارى التي تسكنها القبائل السريانية. ويذكر المؤرخ القس سليمان صايغ في كتابه تاريخ الموصل الجزء الأول نقلا عن قول لايارد انه قتل من اليزيديين ما يناهز ثلاثة أرباع الجبل بهدف التخلص منهم ومن أميرهم على بك. وقد لجأ الراوندوزى إلى أسلوب الخيانة، حيث وقع الأمير اليزيدى على بك في شرك محمد عندما وافق على تلبية دعوته لزيارة عاصمته رواندوز للتشاور، وبعد فشل المفاوضات بينهما، وفى طريق العودة فتك رجال محمد بالأمير اليزيدى.

وبدا ميركور حملاته الدموية ضد السريان في مناطق القوش وتلكيف وتلسقف عام 1832 واستولى على قصبات عقرة والعمادية، وعين أخاه رسول حاكما عليها، وسيطر الخوف على والى الموصل وتحصن داخل المدينة، ولم يستطع إن يفعل شيء لإنقاذ المسيحيين من المذابح التي اقترفها هذا السفاح الكردي. وقد استمر في أعماله الإجرامية وتحول إلى كائن متوحش هائج، كما تشير أغلبية الوثائق التاريخية، وقد اتجه إلى اعتلى الجزيرة وقام بتخريب قرى طور عبدين السريانية وبلدة ازخ وقتل الرهبان. وازاء هذه الأعمال البربرية الوحشية، وعلو شأنه عند الأكراد بعد إن بسط نفوذه على مناطق شاسعة من شمال العراق عدا السليمانية والموصل، وخيانته لتعهداته مع الدولة العثمانية ووقوفه وتعاونه مع الفرس، قرر السلطان العثماني محمود الثاني محاربة ميركور والقضاء علىامارته، وأرسل حملة عسكرية عام 1836 بقيادة رشيد باشا، وعندما شعر ميركور بعدم جدوى مقاومة الأتراك فسلم نفسه للعثمانيين، وعفى عنه السلطان محمود بعد مثوله أمامه ليقدم له الطاعة والولاء من جديد، إلا إن الأتراك دبروا له مكيدة في طريق عودته، وتم قتله عام 1837.

لقد كان هدف الأكراد هو الاستيلاء على أراضيهم بمساعدة الدولة العثمانية التي كانت تحارب الدولة الصفويية. وبما إن الأكراد وقفوا بجانب العثمانيين في هذا الصراع، لأنهم يدينون بالمذهب السني، مما حدا بالعثمانيين في منحهم الصلاحيات الواسعة في الانتشار في شمال العراق، والاستيلاء على القرى والسهول والاراضى التي يسكنها المسيحيون. وتم إكرام الاغوات ورؤساء العشائر الكردية بمنحهم أراضى الاشوريين والأرمن والسريان. ويشير الكاتب سليم مطر في كتابه (السريان وكردستان المفترضة) إلى المجازر البشعة التي ارتكبها الأكراد بحق السريان والآشوريين على الأراضي التي تسمى اليوم بكردستان، فقد قتلوا عشرات الألوف، ومحوا مئات القرى، وسيطروا على 300 قرية للآشوريين والكبدان منذ عام 1843 حتى عام 1934. لقد أصبح الأكراد خنجرا يهوديا مسموما يستخدمه الصهاينة والموساد لتخريب العراق وتقسيمه.

وقد دارت معارك بين الأكراد والنساطرة في شمال العراق، والسبب هو نتيجة وقوفهم بجانب الحلفاء، وتقديم الدعم والعون والخدمات لهم في محاربة القوات العثمانية. ثم جاء بعده القائد الكردي بدرخان بيك عام 1843، وهو زعيم إمارة بوتان ومارس أيضا شتى أنواع حملات الابادة والتطهير العرقي بحق الأرمن والآشوريين في مناطق سهل نينوى واربيل وزاخو وهكارى، ونوهدرا (دهوك).

وحتى الزعيم العشائري نايف مصطو احد زعماء عشائر ميران قام بقتل غالبية اهالى فيشخا بور عام 1915. وكذلك مجازر إسماعيل اغا (سمكو) في منطقة اورميا. ومدينة دياربكر التي تعتبر اليوم عاصمة كردستان تركيا، حيث كان يسكنها عام 1915 أكثر من 35 ألف نسمة من الاشوريين والأرمن والسريان، بينما كان عدد السكان الأكراد لم يتجاوز غير 1430 نسمة فقط. ويسكنها ألان 236 ألف كردى. إما مدينة اورفة (اورهى) لم يبقى من سكانها الذين كان عددهم 24 ألف مسيحي على قيد الحياة. لقد كان الأكراد رأس الحربة في كل المذابح التي اقترفت بحق المسيحين من اجل الاستمرار في تعزيز وتوسيع احتلالهم لااراضى الأقوام الأخرى.

فقد ذكرت الرحالة الإنكليزية المس بيشوب فى كتابها الرحلات عام 1895 (إن حياة القبائل الكردية تقوم على النهب والقتل والسرقة) وكذلك ذكر الدكتور جورج باسجر عندما قام برحلته إلى المنطقة الشمالية عام 1828 ذاكرا (إن القبائل الكردية قامت بهجمات دموية مروعة على السريان وتصفيتهم وحرق بيوتهم وأديرتهم). ويقول المؤرخ باسيل نيكتين وهو مختص بالقبائل الكردية (إن الأكراد الذين يعيشون على حدود الرافدين يعتمدون القتل والسلب والنهب فى طريقة حياتهم، وهم متعطشون إلى الدماء) وكتب القنصل البريطاني رسالة إلى سفيره عام 1885 يقول فيها (إن هناك أكثر من 360 قرية ومدينة سريانية قد دمرها الزحف الكردي بالكامل وخصوصا فى ماردين) ويقول الدكتور كراند الخبير فى المنطقة وشعوبها فى كتابه النساطرة (يعمل الأكراد فى المنطقة على إخلاء سكانها الاصليين وبشتى الطرق). وعندما طالب النائب المسيحي (فرنسيس شابو) المنتخب في البرلمان الكردي الحالي في شمال العراق بإرجاع كافة القرى المسيحية التي استولى عليها الأكراد إلى أصحابها الشرعيين، قاموا بقتله غدرا. لان الأكراد ينعتون الاشوريين بالمحتلين (لكردستان) ويجب طردهم من الأراضي الكردية. ولم يعرف احد من البشر غدر ومكر الكرد إلا المواطنين الاشوريين العراقيين الشرفاء، فلهم قصص وحكايات مؤلمة في هذا المضمار، وهناك حكمة ومثل مشهور عند الاشوريين وهو ( إذا أصبح الكردي ذهبا فلا تضعه في جيبك) وهذا المثل يتناقل على لسان كل الاشوريين أبا عن جد.

واغلب المؤرخين والمستشرقين والرحالة الذين زاروا المناطق الكردية يؤكدون بأن عدد الأكراد في القرن التاسع عشر في بلاد الفرس والدولة العثمانية لم يتجاوز المليون. وازداد عددهم بعد دخول الكثير من العشائر المسيحية في الدين الاسلامى وتكريدهم. وقسم كبير من النساطرة أصبحوا من الأكراد المسيحيين، وان اللغة السريانية الجديدة التي يتحدثون بها قد دخلت إليها كلمات كردية في منطقتي هكاري وتياري، وتختلف اختلافا كبيرا عن اللغة السريانية القديمة التي دونت بها كتبهم المقدسة. ولكن أكثر الاشوريين المسيحيين يرفضون عملية التكريد التي تخطط لها القيادة الكردية وتمارسها على العلن، وهم يقولون للذين يريدون تكريدهم بأنهم لا يتشرفون بهذا التكريد القائم بالقوة، وهم في غنى عنه.

إن أسباب فشل مشروع ميركور كانت هي ذاتها أيضا وراء فشل مشروع بدرخان الكردي فيما بعد (1843 – 1846) ويذكر بعض المؤرخين والكتبة إن الفتوى التي أفتاها الملا محمد الخطى الكردي بتحريم قتل الأتراك المسلمون كان لها دورا كبيرا في التعجيل بسقوط إمارة سوران. إلا إن المذابح الفظيعة التي أوقعها ميركور بسكان بلاد النهرين قد قلبت كل موازين القوى في المنطقة الشمالية، وألحقت تغييرا واضحا وضررا كبيرا بالخارطة الاثنية لقرى ومدن الشمال، وتد مرت العلاقة السريانية الكردية، وكذلك العلاقة الكردية اليزيدية.فهو أول زعيم كردى حول أعمال السلب والنهب من قبل أكراد الجبال ضد القرى والأديرة والكنائس السريانية المسالمة، وجعلها تتحول إلى حملات تطهير عرقي منظمة بإزاحة شعب مسيحي من جذوره ومن أراضيه التاريخية التي قطنها قبل وجود الأكراد على الارض. وتعتبر المذابح وعمليات التطهير بحق السريان وأيضا اليزيديين التي أقدم عليها هؤلاء الأمراء الأكراد بدرخان وسمكو وغيرهم أبشع من تلك التي ارتكبها أمير سوران ورجاله. وهذه هي طبيعة الأكراد على مر العصور، وحتى في الوقت الحالي. وقد تحول هؤلاء القتلة المجرمين إلى أبطال ورموز الشعب الكردي، في البيانات وصحف الأكراد وأحزابهم القومية الشوفينية وقنواتهم الفضائية، التي تمجد هؤلاء القادة وتقدمهم كأبطال للشعب الكردي على الرغم من إن أياديهم ملطخة بدماء شعوب المنطقة، حتى انه كثرت الجمعيات والمجلات والمنتديات التي تحمل أسماء هؤلاء المجرمين القتلة بحق اليزيديين والآشوريين الأرمن والكلدان، بينما الرئيس صدام حسين مجرم ودكتاتوري في نظرهم.

إن طمس الوجود الآشوري في شمال العراق خطة يهودية تعود لتعاليم التوراة بشكل كبير، وبما إن التوراة هي الأداة التي تشكل العقلية اليهودية، وتربط ذاكرة بنى إسرائيل بالعراق، وترجعهم إلى أيام بابل وأشور، واخبار واثار السبي مازال يتجول في ذاكرتهم كل هذه الحقبة الطويلة من الزمن، وله صدى في نفوسهم. ومخاوفهم تتجاوز حدود المستقبل القريب والبعيد من الشعب العراقي الذي يتمثل بالبابليين والآشوريين في نظرهم، والثأر والانتقام من الاشوريين مازال يسيطر وبكل قوة عليهم، أنهم يحيكون المؤامرات والدسائس ضد أحفاد الاشوريين لإبعادهم من موطنهم الاصلى شمال العراق، وتشريدهم في إرجاء المعمورة، وهذا التهجير القسرى للآشوريين تم بالاتفاق بين الصهيونية وقادة الأكراد والاحتلال الامريكى اليميني المتحالف، لان وجود الاشوريين سيكون عائقا إمام خططهم لإقامة دولتهم المزعومة (كردستان).

في السبي اليهودي عصر البابليين والآشوريين كانت العلاقة بين الفرس وبنى إسرائيل متينة، عندما طلبت اليهودية هداسة من بنى قومها اليهود مغادرة العراق واللجوء إلى دولة الفرس، هربا من الحاكم الاشورى (أشور بانيبال) الذي قتل اليهود لتأمرهم عليه مرات عديدة. فأن أحفاد بنى إسرائيل يمارسون الدور نفسه مع قادة الأكراد، بعد إن تغيرت الأدوار، فهناك مئات من بنى إسرائيل يسرحون ويمرحون في الشمال العراقي ومنتجع دوكان بحراسة الأمن الكردي، بينما أحفاد الاشوريين المتبقين في مناطقهم وأراضيهم يهربون من جور وظلم الأكراد، وحتى إن استراليا فتحت لهم أبواب الهجرة بضغط من الصهيونية العالمية انتقاما من أحفاد الاشوريين وعقابا لهم بما فعله أجدادهم القدماء بالشعب اليهودي المسكين المظلوم.

الأكراد يرفضون إطلاق اسم الاشوريين على المواطنين العراقيين في مناطقهم، والإشارة إليهم بالمسيحيين فقط. يرفضون الإشارة إلى اسم الاشوريين لان تاريخهم الطويل في شمال العراق يفضحهم بأنهم سراق ولصوص أراضى شعوب أخرى، ونراهم يرفعون شعار ارض كردستان التاريخية. متى أصبحت أراضى الاشوريين ارض كردية عبر التاريخ الذين يريدون إن يكتبوا بأيدهم وحسب ما ترغب أنفسهم وأهوائهم ؟ لم يخبرنا التاريخ مطلقا حول هذا الادعاء وحقيقته. أليس هذا الطمس الحقيقي للوجود الاشورى التاريخي وهويته القومية هو اعتداء على تاريخهم المشرف الطويل وحضارتهم الآشورية الخالدة، وآثارهم الموجودة بكثرة في شمال العراق.

إن إسرائيل العدو اللدود للشعب الاشورى ترى في بقاء أحفاد وذرية الاشوريين في شمال العراق خطرا فضيعا يهدد مستقبل الدولة اليهودية وبنى إسرائيل، لأنه لابد وان يأتي اليوم الذي يولد من رحم المستقبل أشورى جديد يهدد وجود بنى إسرائيل، كما ورد ذلك في التوراة. الذكرى والألم الذي سببه نبوخذنصر الاشورى لبنى إسرائيل ( الذي اسر وجر إلى بلاد أشور مذلولا مدحورا) مازال عالقا في ذاكرتهم مهما طال الزمن وتعاقبت الأجيال.

ومع كل الأسف هناك بعض الحركات الآشورية ربطت مصيرها بالحركة الكردية المتعاونة مع الصهيونية، وتسير ألان ضمن هذا المنهج الكردي، وتساهم في استراتيجية إلغاء هوية الاشوريين، والقضاء عليهم، مثل الحركة الديمقراطية الآشورية. وقد اعتبرت هذه الحركة المواطنين العراقيين الاشوريين جزء من الشعب الكردي، وان حركتهم مجرد حزب كردستاني، وتناست تجاوزات واعتداءات الأكراد والمليشيات الكردية على مناطقهم، والاستيلاء على قراهم، وبعد كل ذلك يدعون إن الأكراد الظهير المساند للآشوريين والمسيحيين، مجرد الضحك على الذقون.

ومن الأهداف الاستراتيجية في المرحلة الراهنة للقيادة الكردية هو إجبار المسيحيين العراقيين من الاشوريين والكلدان والأرمن والنساطرة في بغداد والجنوب في الهجرة نحو الشمال، والتقوقع في سهل نينوى، لكي يسهل احتوائهم من قبل الأكراد ويصبحوا حاجز بشرى بينهم وبين العرب عند إعلان دولتهم، بعد إن يتم التهجير القسرى للآشوريين من مناطق سكناهم وأراضيهم التي ورثوها عن أجدادهم منذ ألاف السنين، وإسكانهم أيضا في سهل نينوى. وبعد أنجاز هذه الخطة يمكن تكريدهم جبرا بمرور الوقت بعد الاستيلاء على أراضيهم وقراهم.

وسأقدم هنا حقائق واضحة للعيان عن أهداف قادة الأكراد فى الاستيلاء على أراضى الاشوريين، مثلا :قرية آشورية اسمها فيشخابور تقع بين الحدود التركية السورية فى أقصى الشمال الغربي من العراق وتطل على نهر دجلة بعد دخوله الحدود العراقية، وفى عام 1991 بعد سيطرة الأكراد على المناطق الشمالية بواسطة الحماية الأمريكية الجوية، نزح إليها الأكراد للسكن فيها بدعم من الحزب الديمقراطي الكردستاني بالرغم من مطالبة الاهالى المسيحين القيادة الكردية بإخلاء القرية من الأكراد المستوطنين الجدد، لكنهم فشلوا فى مطاليبهم العادلة، لان هدف القيادة الكردية هو السيطرة على المزيد من الاراضى، وتوسيع حدودهم حتى تصل إلى ابعد من الحدود العراقية السورية. وقام الأكراد ببناء مستوطنة اسمها الميرانية عند مدخل أراضى القرية الأصلية فيشخا بور، فقد أصبحت فيشخا بور رمزا للاستطيان الكردي، وان العديد من الاراضى الزراعية فى القرية تم توزيعها على الأكراد جماعة البرزانيين. اما قرية شرانش الآشورية التي تبعد مسافة 23 كيلومترا عن مدينة زاخو الحدودية فقد تم سرقة الآثار الآشورية التاريخية على يد الأكراد وباعوا منها الكثير. إنهم يحاولون تدمير الآثار التاريخية للآشوريين بأمر من اليهود، وذلك انتقاما من ملك الاشوريين الذي دمر القدس واخذ بنى إسرائيل أسرى إلى العراق، فالحقد مازال يسرى فى عروقهم، فبدأوا بتخريب الآثار ونقل الصخور والأحجار من مكانها لمسح تاريخ حضارة مابين النهرين من أذهان شعبنا العراقي وباقي شعوب العالم. ولم تسلم منهم القرى الآشورية الأخرى الواقعة قرب دهوك، فقد تم مثلا تكريد قرية كندكوسة الغنية بمياهها وتربتها الخصبة. وقرية مانكيش القريبة من دهوك أصابها نفس المصير. وقرية كند كوسة هي الوحيدة بين أكثر من خمسين قرية تعود للأكراد في منطقة الدوسكى في محافظة دهوك، وتقع شمال غرب ناحية مانكيش على نهر الخابور. أما بالنسبة لأهالي قرية ميزي الآشورية التي تقع غي منطقة بروازي السفلى، فقد منعوا من قبل أكراد القرى المجاورة من السماح لهم بالرجوع إلى قريتهم، وتشيد البيوت البسيطة لهم، مهددين بالقتل من قبل هؤلاء الأكراد المستضعفين سابقا والمستقوين بالاحتلال الأمريكي. وقد قدمت 25 عائلة مسيحية طلبا إلى اللجنة الكردية لإعادة إعمار القرى، وحصلت الموافقة، وهذا شيء بسيط، ولكن المشكلة عند التطبيق فسوف تقف الميلشيات الكردية عائقا في عملية التنفيذ، وتمارس إرهابها بالقتل والتهديد كل من يجرأ غي مباشرة البناء. القيادة الكردية التي كانت تتباكى أمام الأعلام الدولي على مظلومية النظام الوطني السابق، وترحيل الأكراد من قراهم وتدميرها، فأنها هي بالذات تمارس هذا الأسلوب بحق الفئات الأخرى من الشعب العراقي وخاصة الاشوريين. فهذه القرية كند كوسة أصحابها المساكين قدموا عشرات الشكاوى والمظالم إلى الجهات المختصة في حكومة الأكراد لحلها، ولكن بقيت هذه الشكاوى بدون حل، لقد سلكوا كل الطرق القانونية لإنصافهم وإعادة الحق لهم بعد تقديمهم خرائط القرية التي تظهر بوضوح حقوقهم المتجاوز عليها، وأقرت كل اللجان الزراعية المكلفة بمتابعة هذه التجاوزات الكردية، وأقرت بحقوق الاشوريين، ولكن دون إن يتم تنفيذ أي شيء، بل وصلت الحالة إلى تهديد المسيحيين والوعيد والترهيب وتخريب مزارعهم وحتى القتل، وتم إغراق مزارعهم بالمياه وإتلاف المحاصيل الزراعية، ورش المزروعات بالمبيدات الكيماوية السامة لقتل الزرع، وتحطيم مضخات المياه التي تسقي المزروعات.

والقيادة الكردية العميلة مستمرة بفتح مقرات حزبية لها فى القرى الآشورية والكلدانية، بعد أن تم تكريدهم فى محافظتي اربيل ودهوك. وقد أجبرت تلك القيادات على الاشوريين فى رفع العلم الكردي فى قراهم، وبات محرما عليهم رفع العلم العراقي، وبدوا بفرض اللغة الكردية على أبناء المنطقة بدلا من اللغة العربية انه تكريد قسري يمارس ضد الأقليات المسيحية فى الشمال.

إن القيادة الكردية ليسوا متحررين من النفوذ الاسرائيلى وتغلغلهم في مناطقهم،والشعب العراقي لم يتفاجأ بعمق العلاقة والصلات بين القيادات الكردية العشائرية والكيان الصهيونى. لقد اكتشف العراقيون هذه العلاقة منذ زمن بعيد بعد ثورة 14 رمضان وفى عهد عبد الكريم قاسم، ورغم إن القيادات الكردية كانت تنفى على الدوام وفى ذلك الوقت وجود مثل هذه الصلات، إلا إن المصادر الإسرائيلية هي التي كشفت هذه العلاقة قبل غيرها.

المدن والقرى الآشورية

مدينة اربيل
أما مدينة اربيل فقد كانت مدينة آشورية الأصل، تأسست عام 2300 قبل الميلاد على يد السومريين واسمها الاصلى اريخا وتعنى مدينة الآلهة الأربعة يكفى إن تشهد قلعتها التاريخية العظيمة على اشوريتها واكديتها، وبالنسبة لتاريخ بناء القلعة ليس هناك تاريخ محدد أو بالا حرى ليوجد مصدر ثابت يؤكد على تحديد تاريخ بناءها، اذ إن اغلب المصادر تذهب إلى إن هذا التل الاثرى (القلعة) يقوم فوق تراكم طبقات أثرية كثيرة تمثل مستوطنات متعاقبة منذ إن قام أول مستوطن فوق ما يسمى بالأرض البكر في زمن لا يعلم امتداده وتحديده. وفى العهد الاشورى كانت مركزا رئيسيا لعبادة الآلهة عشتار. وكان العراقيون القدماء يقدسون اربيل ويحجوا إليها ملوكهم قبل الإقدام على اى حملة عسكرية. وفى القرن الثالث بعد الميلاد أصبحت اربيل مسيحية، وسميت بأسم ارامى (حد باب) وصارت من أهم مراكز المسيحية (النسطورية) وتم فتحها المسلمون في عصر عمر بن الخطاب عن طريق القائد عتبة بن فرقد. وقد أطلق عليها اسم اربل فى العصر العباسي، وكانت تسكن فى ذلك العصر من قبل العرب والاكراد، وحتى إن المؤرخ الكبير ياقوت الحموي الذي زارها عام 1228 ميلادية وصف أهلها بأنهم من الأكراد ولكنهم استعربوا، وقد ذكر ابن المستوفى فى كتابه (تاريخ اربل) بأنها كانت زاخرة بأعداد كبيرة من العلماء والأدباء العرب. يدرك مدى الاستعراب الذي بلغته. وحتى الباحث محمد أمين زكى ذكر فى كتابه (تاريخ الكرد) وقوع فتنة فى اربل سنة 1279 ميلادية ضد المغول بتأييد من العرب والاكراد، اى بالاتفاق بين الفريقين، مما يدل على وجود العرب بنسبة مهمة. ولاحظ الرحالة البريطاني رش الذي زارها عام 1826 وجود مضارب قبيلة (حرب) العربية فى السهول المحيطة بقلعة اربل. وكذلك يذكر القنصل الفرنسي بالاس وجود قبيلة طي بجوار اربل سنة 1851، وان شيخها تعهد له بحماية عماله الذين كانوا يعملون فى التنقيب عن الآثار. ويقول الباحث عباس العزاوى إن بعض القبائل العربية لا تزال تقيم فى مواطن عديدة من لواء اربيل. وكانت اربيل يسكنها غالبية تركمانية وسريانية، والاكراد نزحوا إليها بعد الحرب العالمية الثانية وبكثافة، من الجبال المحيطة بها حتى أصبحت ألان بغالبية كردية. والحكومة العراقية السابقة جعلت من مدينة اربيل مركزا للحكم الذاتي لكردستان العراق، وقد هاجر كثير من الأكراد إلى هذه المدينة ابتدأ من النصف الثاني من القرن العشرين. وفى السنوات الأخيرة استبدلت المليشيات الكردية اسم المدينة التاريخية إلى كلمة كردية وهى (هولير) ضاربين التاريخ والجغرافيا عرض الحائط

دهوك
فهي مدينة آشورية الأصل، واسمها الاشورى الارامى (نوهدرا) ويسميها البعض من اهالى القوش وقرى سهل نينوى (ات توك) منذ القدم. وفيها معالم آشورية تعود إلى زمن الملك سنحاريب (705 – 568) قبل الميلاد. وهناك تل يبعد عن دهوك خمس كيلومترات يعتقد انه مركز مدينة (معليايي) الآشورية، وتعنى المرتفع، وتنتشر على سطحه فخار من العصر الاشورى حيث كان حصنا عسكريا. وقد سكنها بعض العوائل الكردية المهاجرة من ناحية الدوسكى بداية القرن الماضي ونزح إليها أيضا البادينانيون الأكراد من الجبال الواقعة جنوب الأناضول، ولا يزال الاشوريين سكانها القدماء يشكلون نسبة مهمة من سكان دهوك. حيث كانت أراضى القصبة ملكا لسكانها الاشوريين واليهود البالغ عددهم 924 نسمة الذين غادروها عام 1949. لقد كان عدد سكان دهوك عام 1923 قرابة (2700 ) نسمة ارتفع عام 1947 إلى( 5621 ) ونظرا لسياسات القيادة الكردية في التوسع والانتشار والاستطيان، ازدادت الهجرة إلى دهوك بشكل مكثف حيث بلغ عدد سكانها (36521) عام 1977. وارتفع عام 1983 ليصل إلى (80347) وهذا التدفق السريع للأكراد جاء على حساب أبناءها الأصليين الاشوريين، حيث تم الاستيلاء على الكثير من الاراضى الزراعية بدون تعويض، وثم توزيعها على العوائل الكردية المستوطنة. ويقدر عدد الاشوريين المتواجدين فى دهوك حاليا حوالى (30000) نسمة. لقد تعرض أبناء دهوك الاشوريين إلى شتى أنواع الاضطهاد والمضايقات على يد الأكراد وميليشياتهم الحزبية (البشمركة).

والقيادات الكردية الحزبية تصادر الاراضى والقرى المسيحية بإصدار القوانين حسب مرامهم ومقياسهم، وبرلمانهم يصادق على هذه القوانين. وقد تم تكريد كثيرا من هذه القرى، وعلى سبيل المثال قرية مالطة (معثايا) وهى من القرى الآشورية القديمة والقريبة من دهوك، وبدأ الاستيطان في هذه القرية منذ عام 1960، إلى إن خلت القرية من سكانها الأصليين وحل محلهم الأكراد عام 1991. وقرية ماسيك القريبة أيضا من دهوك تم تكريدها بالكامل عام 1991. وقرية كاني ماسي، وتعتبر من اكبر القرى الآشورية في منطقة بر وارى بالا تم تكريدها أيضا لأنها تقع على الحدود التركية. قرية دوري وتقع أيضا على الحدود التركية. وقرية اقري هجرها أهلها، ولم يعودوا إليها بسبب تجاوزات الأكراد على أراضى القرية بعد عام 1991. وهناك أكثر من 32 قرية آشورية تم تهجير أهلها منذ الحرب العالمية الأولى. ). وبما إن الأكراد لم يؤسسوا أية مدينة كردية فى شمال العراق، فأنني سأقدم هنا نبذة قصيرة عن مدن شمال العراق وتاريخها التي أصبحت كردية بمرور الزمن.

تلسقف
قرية تلسقف هي كلمة سريانية أي تلازقيبا الكلمة الأولى تعني التل ومعنى الثانية الصليب أو المرتفع. فبعضهم يقول أن في جنوبها ثلاث تلال ترمز إلى الصليب، فيكون معناها تل الصليب. والأخر يقول أن احد ألتلالي مرتفع وعلي، فترمز إلى معنى التل المرتفع. وهناك رأي أخر يقول أن كلمة تلسقف كلمة عربية تعني (تل أسقف) أي تل الأسقف، وهذا ما ذهب إليه ياقوت الحموي. وهي قرية كبيرة تسكنها حاليا نحو ستمائة عائلة وهي تبعد عن الموصل نحو سبعة وعشرين كيلومترا على طريق الموصل – دهوك.

عنكاوا
مدينة كلدانية الأصل صغيرة تقع شمال غرب مدينة اربيل، تبعد عنها بأربعة كيلومترات، ويقدر عدد سكانها 20000 نسمة أكثرهم من المسيحيين الكلدانيين. سميت عنكاوا منذ القدم بعدة أسماء منها عمكا – أباد وثم عمكو وعمكاوا، وأخيرا عنكاوا. جاء اسمها في كتاب (مختصر تاريخ البلدان) لابن العبري، حيث يقول في الكتاب هاجمت الفوات المغولية منطقة اربيل يوم الأحد من تموز عام 1285 ووصلت إلى بعض القرى. كانت إحدى تلك القرى عنكاوا. وذكرها أيضا الرحالة الغربيين في كتبهم. دخلت المسيحية إلى هذه القرية منذ القرون الأولى للمسيحية، وبنى فيها دير يدعى مار عودا أو عبدا، ويعود تاريخيه إلى العهد الساساني 224 ميلادية. وقد وجد على جدران كنيسة مار كوركيس كتابات باللغة السريانية تقول هذه الكتابات بأن الكنيسة قد تم إعادة بناءها في عام 816 ميلادية. وتعتبر هذه الكنيسة من أقدم الكنائس الباقية لحد ألان في اربيل.

وبما إن الاشوريين يعيشون في ارض أجدادهم القدماء، والتي أصبحت ألان جزءا من أراضي الأكراد، فهي أساسا أرضهم التاريخية في شمال العراق، وبما إن قادة الأكراد يعتبرون الفيدرالية حق وطني مشروع نظرا لكونه جاء وفق صياغة الدستور الذي قاموا بتمريره بالتزوير الفاضح، رغم إرادة الشعب، ولهذا يترتب عليهم ديمقراطيا المطالبة بحقوقهم الفدرالية ضمن الدولة الكردية التي يسعى قادة الأكراد لإنشائها وتكوينها وإعلانها مستقبلا. فمثلما للأكراد خصوصيتهم الجغرافية، فالآشوريين أيضا لهم خصوصيتهم الثقافية والدينية. فلماذا للأكراد مسموح بالفدرالية، وممنوع على الاشوريين المطالبة بها ؟. من حق الآشوري إن يقرر بنفسه على أرضه وارض أجداده الأولين المطالبة بالفدرالية وانتزاعها قانونيا وعدلا من قادة الأكراد المتعصبين. من يلقي نظرة سريعة على خارطة تواجد هذا الشعب الآشوري المنكوب على أرضه التاريخية في العراق، وأين أصبحوا ألان سيجد بأن لهم الحق في المطالبة بالفدرالية ضمن إقليم الأكراد الذي يطلق عليه كردستان، وذلك للخصوصية التي يتمتعون بها من لغتهم وعاداتهم وتاريخهم ومعتقداتهم الدينية، وعلى الضمائر الحية صيانة أحفاد الشعوب العريقة في العراق من الاندثار أو الرحيل من مناطقهم، والحفاظ على سلامة ما تبقى من هذا الشعب الذي عانى من المذابح والويلات الأمرين، وبما يندى لها الجبين. فهم قد أضحوا اليوم مشردين في أنحاء الكرة الأرضية ووضعهم شبيه بوضع الهنود الحمر في أمريكا الشمالية. إلا إن هذا الشعب المسكين يؤمن (مهما تعاونت القيادة الكردية الخائنة مع إسرائيل ضد أحفاد الاشوريين العراقيين الشرفاء ) فأنهم يرددون هتافهم عاليا:

((عاش العراق موحدا، وعاش شعبه متحدا))[/color]

2


تضرع من اجلنا ايها البار امام عرش الرب .

ليرحم الرب ابينا قداسة البطريرك مار دنخا الرابع جاثاليق وبطريرك كنيسة المشرق الاشورية وليسكنه في فردوسه مع القديسين والابرار ،،
لن ننساك ابدآ وسنذكرك دائمآ في صلواتنا امام مذبح الرب وسيبقى اسمك محفورآ ومنقوشآ في تاريخ كنيستنا وأمتنا الاشورية .

الراحة الابدية اعطه يارب ونورك الدائم ليشرق عليه وللامة الاشورية الصبر والسلوان  على هذا المصاب الجلل.
الله يرحمك ايها القديس البار مار دنخا الرابع.

3



تضرع من اجلنا ايها البار امام عرش الرب .

ليرحم الرب ابينا قداسة البطريرك مار دنخا الرابع جاثاليق وبطريرك كنيسة المشرق الاشورية وليسكنه في فردوسه مع القديسين والابرار ،،
لن ننساك ابدآ وسنذكرك دائمآ في صلواتنا امام مذبح الرب وسيبقى اسمك محفورآ ومنقوشآ في تاريخ كنيستنا وأمتنا الاشورية .

الراحة الابدية اعطه يارب ونورك الدائم ليشرق عليه وللامة الاشورية الصبر والسلوان  على هذا المصاب الجلل.
الله يرحمك ايها القديس البار مار دنخا الرابع.

4
 كشف منشق عن تنظيم داعش الإرهابي، عن التأثير الذي استطاع السفاح جون تركه على نفوس المقاتلين، والطرق التي يتم اتباعها لنحر الرهائن الغربيّين. واستطاع مراسل قناة “سكاي نيوز” في بريطانيا الوصول إلى المنشق عن التنظيم، الذي شهد عملية نحر الرهينة الياباني، كانجي غوتو.ويلفت تقرير القناة إلى أن المنشق “صالح”، الذي فضل إخفاء ملامحه الشخصية، كان يعمل مترجماً، والتقى بالفعل بـ “سفاح داعش” محمد إموازي، الذي أصبح من أبرز وجوه التنظيم الإرهابي.

ويقول صالح في التقريربحسب الانباء الكويتية, إن “إموازي كان مدير عمليات قتل الرهائن الغربيين في الجناح الإعلامي للتنظيم، وشخصيته القوية التي تظهر في عمليات القتل جعلت العديد من المقاتلين يحترمونه ويهابونه”.ومن داخل إحدى البنايات في تركيا، أفاد صالح بأن وظيفته في التنظيم كان تتركز على طمأنة الرهائن الغربيين بأنهم بأمان تام ولن يتعرضوا لأي أذى.عملية قتل كانجي غوتو ويشير صالح إلى أنه كان متواجداً أثناء نحر الرهينة الياباني كانجي غوتو، “لكنني كنت بعيداً قليلاً عن المكان”، يقول بلغة إنجليزية ضعيفة، بحسبب التقرير. ويضيف “بعد أن قتله إموازي، جاء 3 أو 4 أشخاص وحملوا الجثة ووضعوها داخل سيارة، وغادر جون في طريق مختلف”.

وعن عملية تصوير فيديو النحر، أفصح صالح بأن هناك رجل تركي يحدد مكان وضع الكاميرات وزوايا التصوير، “ولكن جون كان المدير – بيغ بوس -، كان دائماً يقول بسرعة بسرعة، يجب أن ننتهي، ولذلك نحترمه، هو كان يطلق الأوامر والآخرين ينفذون”.احترام إموازيوكان لصالح وجهة نظر فيما يخص الاحترام الذي يناله إموازي من مقاتلي التنظيم، موضحاً أن الأمر يتعلق بإرادته وقدرته على قتل الرهائن الأجانب، إضافة إلى استعماله السكين، “يمكن لأي أحد قتل مواطن سوري، أما الأجانب فهم من اختصاص جون فقط”.

ويدعي صالح بأن الرهائن يتعرضون للعديد من عمليات “الإعدام الوهمية”، وعندما تصبح ردود فعلهم بسيطة وشبه غائبة، تتم عملية الإعدام الحقيقية، ولذلك يبدو الرهائن هادئين في فيديوهات النحر.ويقول “كنت أقول دائماً للرهائن، لا مشكلة، هذا مجرد فيديو، لن نقوم بقتلكم، لا نريد سوى أن تتوقف حكوماتكم عن ضرب سوريا، لا مشكلات معكم أنتم، أنتم مجرد زوار لنا، ليس هناك من خطر عليكم، لا تقلقوا”، وهذا ما كان يساعد على طمأنة الرهائن للحصول على الهدوء المرجو لدى تصوير الفيلم، بحسب صالح.



5
السومرية نيوز/ بغداد
أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري، الخميس، تقديم رئيس الوزراء حيدر العبادي ضمانات بحماية أرواح المدنيين في تكريت خلال العمليات العسكرية الجارية فيها، وفيما أشار إلى امتلاك واشنطن معلومات عن مشاركة قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني بالقتال في المدينة، شدد على أن بلاده لن تزيح أعينها عن نشاطات إيران في دول المنطقة.
وقال كيري خلال مؤتمر مشترك مع نظيره السعودي سعود الفيصل عقد، اليوم في الرياض وتابعته السومرية نيوز، إن "رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي أكد أن عملية تحرير تكريت تتألف من قوات عراقية، وقدم ضمانات بحماية أرواح المدنيين".

وأضاف كيري، أن "الجميع على علم بوجود بعض التحركات لقوات إيرانية في شمال العراق، ونحن نمتلك معلومات عن لعب سليماني دور في القتال بتكريت"، مؤكداً أن "واشنطن لا تنسق مع إيران في هذا الجانب".

وتابع كيري، أن "الأولوية الكبرى للسياسة الأميركية هي هزيمة داعش وإيجاد حل للأزمة السورية، لكننا لن نزيح أعيننا عن نشاطات إيران في سوريا ولبنان والعراق واليمن"، لافتاً في ذات الوقت إلى أن "سوريا تهدمت بسبب رئيس فاقد للشرعية يحاول الحفاظ على بقائه".

يذكر أن القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي أعلن، مطلع آذار الحالي، عن بدء العمليات العسكرية لتحرير بقية محافظة صلاح الدين من سيطرة تنظيم "داعش"، وعلى إثرها تمكنت القطعات العسكرية المدعومة بمقاتلين من الحشد الشعبي والعشائر من إحراز تقدم لافت في أكثر من محور وتواصل اقترابها من تكريت، وسط تأييد عشائر وشعبي واسع.
http://www.alsumaria.tv/news/126880/%D9%83%D9%8A%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D9%82%D8%AF%D9%85-%D8%B6%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85/ar

6
السومرية نيوز/ بغداد
كشفت صحيفة أميركية، الخميس، أن الادارة الأميركية اصبحت تعتمد بشكل متزايد على المقاتلين الإيرانيين لاحتواء تنظيم "داعش" في العراق.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير لها، إنه "ومنذ بدء العمليات العسكرية منذ اربعة ايام في صلاح الدين انضم جزء من المقاتلين الايرانيين الى قوات العراقية التي يبلغ تعدادها 30 الفا لانتزاع المحافظة من تنظيم داعش الارهابي، بينما يقول المسؤولون الامريكيون أن الولايات المتحدة لاتنسق مع ايران في عملية مكافحة العدو المشترك لهما".

وأضافت الصحيفة أن "مخططي الحرب الأميركان يراقبون عن كثب الحرب تخوضها ايران بشكل متواز ضد تنظيم داعش الارهابي من خلال مجموعة من القنوات بما فيها المكالمات على ترددات الراديو"، مبينا أن "الطرفين يعرفان بأن احدهما يراقب الآخر وأن الجيشين يسعيان بشكل متكرر لتجنب الصراع في انشطتهما باستخدام مراكز القيادة العراقية كوسيط".

ونقل التقرير عن المستشار السابق للرئيس اوباما فالي آر عميد كلية الدراسات المتقدمة في جامعة جون هوبكنز قوله، إن "الطريقة الوحيدة التي تستطيع بها ادارة اوباما امساك العصا من خلال اسراتيجيتها هو عن طريق افتراض ضمني أن الايرانيين سوف يتحملون معظم الثقل وكسب المعارك على الارض".

http://www.alsumaria.tv/news/126870/%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%88%D8%A8%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D9%85%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5/ar

7
السومرية نيوز / بغداد
ذكرت وكالة "الأناضول" التركية، الخميس، أن 100 سجين كردي إيراني في مدينة السليمانية شمال العراق نفذوا إضرابا عن الطعام من أجل إعادتهم الى بلادهم، فيما بين برلماني كردي أنه تم عرض مطالبهم أمام أنظار رئيس الوزراء حيدر العبادي.

وقالت الوكالة في تقرير، إن "100 سجين كردي إيراني في سجن غوران بمدينة السليمانية نفذوا إضرابا عن الطعام مطالبين بإعادتهم الى بلادهم"، موضحة أن "هؤلاء السجناء كان قد تم إلقاء القبض عليهم بتهمة الاتجار بالمخدرات".
وقال أحد السجناء، ويدعى سعيد وفاء، إنه يفضل أن يقضي بقية عقوبته في بلاده، مشيرا الى أنه حكم عليه بالسجن لمدة 15 عاما بسبب بيعه المخدرات، وقضى منها ثماني سنوات لم تتمكن خلالها عائلته من زيارته بسبب بعد المسافة والمشاكل المالية.

من جهته، قال مدير سجن غوران برزان عبد الله، حسب الوكالة التركية، إن "الجانب العراقي يدعم ايضا مطالب السجناء كما أن السلطات الإيرانية كانت في محاورات حول هذه القضية"، مبينا أن "قضية عودة السجناء لا يمكن أن تتقدم بسبب التغيرات الأخيرة في الحكومة الايرانية والصراعات في العراق".

بدوره، قال عضو البرلمان العراقي عن الحزب الإسلامي الكردستاني موسينا أمين، إن حزبه "جلب مطالب السجناء أمام أنظار رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي".

وكانت المديرية العامة لمكافحة المخدرات في إقليم كردستان أعلنت، في عام 2013، عن إتلاف طن واحد من المواد المخدرة، فضلا عن اعتقال مئات الأشخاص على خلفية التعاطي والاتجار بالمواد المخدرة، مؤكدة في الوقت ذاته أن الإقليم من أنظف مناطق الشرق الأوسط بالنسبة لوجود المخدرات.

يذكر أن تجارة المخدرات راجت في العراق بعد أحداث 2003، فيما أشارت تقارير دولية صدرت عن مكتب مكافحة المخدرات في الأمم المتحدة إلى أن العراق تحول إلى محطة ترانزيت لتهريب المخدرات من إيران وأفغانستان، نحو دول الخليج العربي، كما حذرت من احتمال تحوله إلى بلد مستهلك لتلك المواد.

http://www.alsumaria.tv/news/126881/100-%D8%B3%D8%AC%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D8%B1%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B7/ar

8
كركوك سامراء -بغداد
واشنطن -الزمان
تحاول القوات العراقية محاصرة عناصر تنظيم الدولة الاسلامية في مدينة تكريت ومحيطها، وقطع خطوط امداده قبل مهاجمة مواقعه في داخلها، في اليوم الثالث من العملية العسكرية لاستعادة هذه المدينة الاستراتيجية. وظهر التقدم بطيئاً لشدة القناصة والهجمات الليلية لتنظيم داعش .
وبدأ الاثنين نحو 30 الف عنصر، من الجيش والشرطة وفصائل شيعية مسلحة وابناء بعض العشائر السنية، عملية عسكرية الاثنين لاستعادة تكريت 160 كلم شمال بغداد ومناطق محيطة بها، في اكبر هجوم ضد التنظيم المتطرف منذ سيطرته على مساحات واسعة في حزيران»يونيو. ويثير حجم العملية ومشاركة فصائل شيعية فيها، مخاوف على حياة المدنيين الذين لا يزالون في هذه المناطق ذات الغالبية السنية، واحتمال حصول عمليات انتقامية بحقهم لاتهامهم بالتعاون مع التنظيم. وتهاجم القوات تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، وناحية العلم شمالها وقضاء الدور جنوبها ، الواقعة جميعها تحت سيطرة التنظيم، من ثلاثة محاور جنوبا مدينة سامراء ، وشمالا جامعة تكريت وقاعدة سبايكر ، وشرقا من محافظة ديالى. وقال الفريق الركن عبد الامير الزيدي، قائد عمليات دجلة ومقرها ديالى، لوكالة الصحافة الفرنسية الهدف من عملياتنا هو منع داعش الاسم الذي يعرف به التنظيم من تنفيذ الهجمات وقطع طرق الامداد والتواصل ونقل عناصره ومحاصرة المدن بشكل تام وخانق كي يتم الانقضاض عليهم . واشار الى ان القوات المهاجمة تمكنت من تدمير خط الصد الاول لداعش، وهو نقطة انطلاق لهجماتهم على مناطق ديالى … ما ادى الى فرار عصابات داعش وانسحابهم الى داخل المدن . واوضح ضابط برتبة لواء في الجيش ان العمليات مستمرة حسب الخطة التي تم الاعداد لها مسبقا، فقطع الامداد وتطويق المدن من مقومات النصر لتلافي وقوع خسائر ومنع التنظيم من شن هجمات جديدة . اضاف ان القوات تتقدم تدريجا وببطء بسبب تفجيرات القنابل على جانب الطرق ونيران القناصة، لكن نحقق الاهداف وفق الخطة . وكانت مصادر عسكرية افادت امس ان تقدم العملية يعيقه لجوء التنظيم المتطرف الى تكتيك العبوات الناسفة واعمال القنص. واليوم، قال المتحدث باسم الشرطة العقيد محمد ابراهيم الاربعاء ان عمليات القصف اجبرتهم عناصر التنظيم على الفرار ، وان الاخير يعتمد على العبوات الناسفة والسيارات المفخخة المدرعة، ولا يعتمد اسلوب المواجهة . الى ذلك
يجري حاليا حفر خندق طوله 45 كيلومترا في مدينة كربلاء العراقية التي تضم مزارات مُقدسة لدى الشيعة لحمايتها من تنظيم الدولة الإسلامية.
وفر عشرات آلاف السكان معظمهم سُنة من المنطقة الزراعية التي تمتد غربي محافظة الأنبار الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية الذي يستخدمها في العبور إلى معاقله في سوريا ومناطق يغلب على سكانها الشيعة في محافظتي بابل وكربلاء.
وتستمر حركة السير من خلال نقاط للدخول تخضع لحراسة. كما يجري بناء أبراج للمراقبة ووضع كاميرات ومد أسلاك شائكة.
وكان اقتراح سابق لبناء جدار من الخرسانة قد استُبعد على أساس أنه غير ضروري ويمثل رمزا ربما يُثير مشكلة. واعلن التنظيم ان ثلاثة من عناصره نفذوا ثلاث عمليات انتحارية امس.
وقال في نشرة الاربعاء من اذاعة البيان التابعة له، ان ثلاثة انتحاريين فجروا ثلاث شاحنات مفخخة على تجمعات للجيش الصفوي وميليشياته الرافضية بالقرب من مدينة سامراء . كما استهدف التنظيم رتلا عسكريا قرب قاعدة سبايكر، بحسب الاذاعة. ويرجح خبراء ان تؤدي هذه التكتيكات الى اطالة امد المعركة. وقال جون درايك، من مركز آي كاي إي للشؤون الامنية في بريطانيا ارى ان هذه العملية ستستغرق بضعة اسابيع. حتى لو تمت استعادة تكريت من قبل القوى الامنية، ستبقى معرضة لاختراقات وهجمات ارهابية نظرا الى قربها من مناطق ساخنة كمحافظتي نينوى شمال والانبار غرب ، اللتين يسيطر التنظيم على غالبية مساحتهما. وتعد تكريت ذات اهمية رمزية وميدانية، فهي مدينة رئيسية ومسقط الرئيس الراحل صدام حسين. كما تقع على الطريق بين بغداد والموصل، مركز محافظة نينوى واولى المناطق التي سيطر عليها التنظيم في حزيران»يونيو. وفي حين بقي طيران التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد التنظيم خارج نطاق عملية تكريت، قالت وسائل اعلام ايرانية ان الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري، موجود في صلاح الدين. وفي تعليق على هذا التقارير، قالت واشنطن ان الدور الايراني في عملية تكريت قد يكون ايجابيا، طالما انه لا يؤدي الى توترات مع السكان السنة. وقال رئيس هيئة الاركان المشتركة للجيش الجنرال مارتن دمبسي امام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الثلاثاء ان المساعدة الايرانية للفصائل الشيعية العراقية ليست جديدة، لكنها تتم بشكل اكثر علانية، معتبرا ان هذا الهجوم يمثل التدخل الايراني الاكثر وضوحا في العراق منذ 2004 .
2004. واضاف بصراحة، هذا التدخل سيطرح مشكلة فقط اذا أدى الى توترات مذهبية. وتابع اذا تصرفت القوات والجماعات المسلحة بطريقة نزيهة، اي اعادت المدينة لاهلها، عندها سيكون لهذا الامر تأثير ايجابي على الحملة العسكرية ضد تنظيم الدولة الاسلامية.
وردا على سؤال عن وجود سليماني، قال ديمبسي لقد رأيت صورته بنفسي. استخباراتنا ستعمل الآن للتحقق مما اذا كان موجودا هناك ام لا . بدوره أعرب وزير الدفاع آشتون كارتر امام اللجنة نفسها عن امله في الا يؤدي الهجوم الى ايقاظ شبح الفتنة الطائفية المقيتة في العراق.
وشدد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الاحد خلال اعلانه بدء عمليات تحرير صلاح الدين، على ضرورة حماية المدنيين.
وقامت عائلات عدة في الايام الماضية بالنزوح من المنطقة. وتحدث احد النازحين الذي انتقل مع عائلته الى مدينة كركوك 350 كلم شمال بغداد ، عن وجود خوف من العمليات العسكرية.
وقال ابو احمد الذي نزح مع زوجته وابنائه الخمسة، لفرانس برس تركنا بسبب الخوف من العمليات العسكرية والقصف، وان تصل القطعات العسكرية ولا تميز بين الشخص البريء والشخص المسلح .
واضطر ابو احمد وعائلته الى اتباع مسار طوله قرابة 800 كلم للانتقال من العلم الى كركوك، التي تبعد عنها عادة نحو 100 كلم فقط. ودفع الرجل، وهو ضابط سابق في الجيش، ألف دولار اميركي لـ دليل .
اضاف شعرنا بخوف، والشائعات التي كانت تتداول بين الناس ان الميليشيات قادمة، وانها اذا اتت ستقوم بالقتل والانتقام على اعتبار ان في تكريت مجرمين ارتكبوا جريمة سبايكر ، في اشارة الى خطف مئات من المجندين الشيعة من هذه القاعدة، واعدامهم بالرصاص في حزيران»يونيو.

http://www.azzaman.com/2015/03/05/%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%AA-%D9%8A%D8%AA%D8%B9%D9%82%D8%A8-%D8%A5%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D9%88%D8%AE/

9
 نشر تنظيم «داعش» صوراً لأرتال عسكرية في بلدة العلم قرب تكريت، التي تشهد معارك منذ ثلاثة أيام، مؤكداً أنها إمدادات وصلت إلى مسلحيه لمواجهة هجوم القوات العراقية التي أعلنت أمس تحرير 97 بلدة وقرية منذ بدء القتال هناك.

في غضون ذلك، أعلن رئيس أركان الجيوش الأميركية الجنرال مارتن ديمسي، أن دور إيران في الهجوم على «داعش» في تكريت، يمكن أن يكون «إيجابياً» إذا لم يؤد إلى توتر مذهبي مع السنّة.

ودعا رئيس اللجنة المركزية التابعة لقوات التعبئة الشعبية الإيرانية (الباسيج) مهدي طالب، الشعب الإيراني إلى «التضحية بلقمة العيش لدعم المقاتلين في سورية والعراق ولبنان واليمن».

وكان ديمسي يتحدث أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي، وقال إن «المساعدة الإيرانية للمجموعات المسلحة الشيعية ليست جديدة لكنها تتم الآن في شكل علني أكثر، ويمثل الهجوم الذي بدأ الإثنين التدخل الأكثر وضوحاً في العراق منذ 2004». وأعرب عن قلق بلاده من أن يؤدي هذا التدخل إلى «فتنة مذهبية»، خصوصاً أن «ثلث القوات المشاركة في عملية تكريت من الفرقة الخامسة في الجيش، والثلثين الآخرين من الحشد الشعبي، وهو ميليشيات شيعية تدعمها طهران». وأشار وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر إلى هذه المخاوف، آملاً في ألاّ يؤدي الهجوم إلى «إيقاظ شبح الفتنة المذهبية المقيتة».

ولم تعلق الحكومة العراقية أمس على تصريحات المسؤولَيْن الأميركيَّيْن، لكن رئيس الوزراء حيدر العبادي، أكد أمام البرلمان الإثنين الماضي أن «الحشد الشعبي قوة نظامية والحكومة لن تسمح بتجاوزات الانتهازيين بعد تحرير المناطق، كما لن تسمح بأي ميليشيا خارج نطاق الدولة».

والقلق من التدخل الإيراني عبّر عنه أيضاً شيوخ عشائر، لكن معركة تكريت أظهرت انقساماً في المواقف السنّية، ففي مقابل إدانات للتدخل الإيراني صدرت عن «هيئة العلماء المسلمين» وعدد من الشخصيات المناهضة للعملية السياسية في العراق، اكتفى سياسيون، مثل رئيس البرلمان سليم الجبوري ونائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي، بالدعوة الى حماية أرواح الأبرياء وممتلكاتهم خلال المعارك. وتشارك عشائر صلاح الدين السنّية في المعارك، خصوصاً عشيرة الجبور التي تتمركز في بلدة العلم، وقُتِل عشرات من أبنائها خلال اقتحام «داعش» البلدة قبل شهور.

في طهران، دعا مهدي طالب «الشعب الإيراني إلى التضحية بلقمة عيشه لدعم المقاتلين في سورية والعراق ولبنان واليمن». وأضاف خلال ندوة في قم، أن طهران «تتجاوز ظروفاً في غاية الأهمية والصعوبة، وعلى الشعب تحمُّل مسؤولياته، لأننا سندخل في مرحلة من الصعوبات أكبر كلما تقدمنا خطوة إلى أمام، والعالم يمر بعملية جراحية كبيرة ويجب أن نتحمّل نصيبنا منها حتى لا نتخلّف عنها، وذلك من خلال المقاومة والصبر».

وزاد: «الظروف الراهنة لا تمكن مقارنتها بالظروف التي كانت سائدة قبل 5 سنوات، عندما كانت الولايات المتحدة لا تملك الجرأة لمعارضة إسرائيل، لكننا اليوم نجد العكس».

وتابع: «على العدو أن يعلم أن لا قدرة له على مقاومة إيران، فهي تستطيع إخراج القوات الأميركية من الخليج بسهولة».

http://alhayat.com/Articles/7831176/%D9%82%D9%84%D9%82-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%85%D9%86--%D9%81%D8%AA%D9%86%D8%A9-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D9%81%D9%8A%D8%A9--%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%AA

10
لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
أعلن رئيس أركان الجيوش الاميركية الجنرال مارتن ديمبسي، أمس (الاربعاء)، انه قد يتم في النهاية ارسال وحدات من القوات الخاصة الاميركية الى سوريا لمؤازرة مقاتلي المعارضة المعتدلة الذين تدربهم واشنطن.
وقال الجنرال ديمبسي امام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، انه "في حال طلبت القيادة الميدانية مني أو من وزير الدفاع ارسال قوات خاصة لمؤازرة العراقيين او القوات السورية الجديدة (...)، وفي حال وجدنا أن هذا الأمر ضروري لتحقيق أهدافنا، عندها سيكون هذا ما سنطلبه من الرئيس (الاميركي باراك اوباما)".
ولكن مسؤولا في البنتاغون قلل من شأن هذا التصريح، مؤكدا ان الجنرال ديمبسي لم يغير موقفه البتة بشأن الوضع السوري لأنه "ليس واردا ارسال جنود اميركيين الى سوريا" إلا اذا كانت مهمتهم انقاذ طيار اميركي سقطت أو أسقطت طائرته.
واضاف المصدر، طالبا عدم ذكر اسمه، ان الدليل على ان ما قاله الجنرال ديمبسي لا يعدو كونه "افتراضيا" وهو ان قوات المعارضة السورية المعتدلة لم تبدأ بعد تدريباتها.
وكان الجنرال ديمبسي أدلى بتصريح مماثل ولكن خص فيه حصرا العراق، حيث يوجد حاليا اكثر من ألفي جندي أميركي يقدمون المشورة والتدريب للقوات الحكومية العراقية وقوات البشمركة الكردية، من اجل قتال تنظيم "داعش" المتطرف.
وكان البنتاغون أعلن الأسبوع الماضي أن تدريب مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة سيبدأ "في غضون أربعة الى ستة أسابيع".
ومن المقرر ان ينتشر في تركيا والسعودية وقطر ما مجموعه ألف جندي اميركي للمساعدة في تدريب مقاتلين من المعارضة السورية المعتدلة لارسالهم لاحقا الى سوريا لقتال التنظيم.
وتقوم الاستراتيجية الاميركية ضد تنظيم "داعش" على هزيمته في العراق أولا. اما في سوريا فتقول واشنطن ان الامر يتطلب على الارجح سنوات عدة قبل ان يتمكن مقاتلو المعارضة المعتدلة من إحراز تقدم ضد المتطرفين.

http://aawsat.com/home/article/304461/%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A3%D8%B1%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%88%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A5%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%AF-%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D8%A9-%C2%AB%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4%C2%BB-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6

11
نينوى - الأناضول – انسحب تنظيم “داعش”، الخميس، من قاعدة رئيسية يتمركز بها جنوبي الموصل، شمالي العراق، ونقل مئات السجناء منها وسرق محتوياتها وفجر أبنيتها، بحسب ضابط في الشرطة العراقية.

وقال النقيب محمد جمعة أحد ضباط شرطة محافظة نينوى (شمال) ، إن “داعش انسحب من قاعدة “القيارة” الجوية (65كم جنوب الموصل) والمعروفة سابقا باسم قاعدة صدام الجوية”.

وأضاف جمعة أن “تنظيم داعش فجر قاعات ومدرجات داخل القاعدة الجوية، والتي كان يتخذها مقرا رئيسيا له جنوب الموصل، إلى جانب كونها تعرضت لقصف عنيف نهاية الشهر الماضي، من قبل طائرات التحالف ألحق بها أضرارا جسيمة وقتل العشرات من عناصر التنظيم”.

ومضى قائلا إن “داعش قام أيضا بنقل مئات السجناء الذين يحتجزهم التنظيم داخل القاعدة، وهم من أبناء الموصل ومناطق جنوب الموصل، ونقلهم إلى جهة مجهولة، فضلا عن سرقة كافة محتويات القاعدة ونقلها أيضا إلى جهة مجهولة، وهي على الأرجح إلى داخل مدينة الموصل”.

وتقع قاعدة “القيارة” الجوية على بعد 5 كلم غرب ناحية القيارة، والتي تبعد بدورها 60 كلم جنوب الموصل، والقاعدة تبعد أيضا مسافة 150 كلم شمال تكريت بمحافظة صلاح الدين، التي تخوض فيها القوات العراقية، مدعومة من إيران عمليات عسكرية منذ ثلاثة أيام لتحرير المدينة من قبضة داعش.

ومنذ 10 يونيو/ حزيران 2014، سيطر تنظيم “داعش” على مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، شمالي العراق، قبل أن يوسع سيطرته على مساحات واسعة في شمال وغرب وشرق البلاد، وكذلك شمال وشرق سوريا، وأعلن في نفس الشهر، قيام ما أسماها “دولة الخلافة”.

وتعمل القوات العراقية وميليشيات موالية لها وقوات البيشمركة الكردية (جيش إقليم شمال العراق) على استعادة السيطرة على المناطق التي سيطر عليها “داعش”، وذلك بدعم جوي من التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، الذي يشن غارات جوية على مواقع التنظيم منذ أكثر من 6 أشهر.

http://www.alquds.co.uk/?p=305724

12
بغداد - (أ ف ب) – ادت العملية العسكرية التي بدأتها القوات العراقية ومسلحين موالين لها الاثنين لاستعادة مدينة تكريت ومحيطها من سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية الى نزوح 28 الف شخص، بحسب ما اعلنت الامم المتحدة الخميس.

وقالت المنظمة ان “العملية العسكرية في تكريت ومحيطها ادت الى نزوح ما يقدر بنحو 28 الف شخص الى مدينة سامراء” جنوب تكريت، بحسب بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه.

واضافت ان “التقارير الميدانية تشير الى تسجيل نزوح اضافي كما ان العديد من العائلات لا تزال عالقة عند نقاط التفتيش”، من دون تحديد اي منها.

وبدأ نحو 30 الف عنصر من الجيش والشرطة وفصائل شيعية وابناء عشائر سنية موالية للحكومة الاثنين، هجوما واسعا من ثلاثة محاور لاستعادة السيطرة على تكريت ومحيطها، في اكبر عملية هجومية ضد تنظيم الدولة الاسلامية منذ هجومه الكاسح في العراق في حزيران/يونيو، والذي سيطر خلاله على مساحات واسعة في شمال البلاد وغربها.

وحاولت القوات العراقية مرارا استعادة السيطرة على تكريت، مسقط الرئيس الاسبق صدام حسين، من دون ان تتمكن من ذلك.

واثارت العملية الواسعة مخاوف من حصول عمليات انتقام، لا سيما من قبل الفصائل الشيعية بحق السكان السنة في المدينة ومحيطها، الذين يتهم البعض منهم بالتعاون مع التنظيم او المشاركة في اعمال قتل جماعية بحق مجندين من الشيعة.

http://www.alquds.co.uk/?p=305758

13
{صلاح الدين:الفرات نيوز} تقرير..وفاء الفتلاوي : مع الاستعدادات الكاملة للقوات الامنية وابطال الحشد الشعبي للبدء بانطلاق المعركة الحاسمة لتحرير محافظة صلاح الدين من دنس عصابات داعش الارهابية ، مسؤولون امنيون وسياسيون يؤكدون انكسار وانهيار وهزيمة داعش قبل بدء المعركة .
وذكر احد القيادات الامنية في عمليات صلاح الدين الذي رفض الكشف عن اسمه لوكالة {الفرات نيوز} اليوم ان " عصابات داعش الارهابية تشعر بهزيمة كبيرة امام تحشيد قواتنا الامنية التي يساندها ابطال الحشد الشعبي ، واعلنوا عن انتهائهم عندما بدأوا بالهجوم على قطعاتنا بالسيارات المفخخة والاسلحة الثقيلة لدفع القوات العراقية بالهجوم عليهم " .

واشار الى ان " هذه العصابات التي تكبدت ليلة امس السبت عندما حاولت الهجوم من احدى مناطق ناحية العلم التابعة لصلاح الدين على القوات العراقية وابطال الحشد الشعبي عشرات القتلى والجرحى ، فيما فر اخرون الى اماكن مجهولة ، لا تدرك ان القوات العراقية وابطال الحشد الشعبي اكبر من ان يستفزوا ، وان ساعة الصفر للهجوم لم تحدد بعد " .

وتابع قائلا ان " انهيار عصابات داعش الارهابية اخذ يزداد خاصة عندما تم توجيه نداء الى عشائر {البو عجيل والبو ناصر} من قبل القوات الامنية العراقية بالاختيار بين القوات العراقية او البقاء مع داعش قبل بدء الهجوم الحاسم " .

من جانبه اكد عضو لجنة الامن والدفاع النيابية هوشيار عبدالله على ان داعش الارهابية تواجه انكسارا كبيرا بين صفوفه ، بعد التحشيد العسكري الكبير من قبل القوات الامنية العراقية وابطال الحشد الشعبي وقوات البيشمركة " .

واوضح قائلا ان " هناك كسرا لشوكة داعش ليس فقط في صلاح الدين وانما في مناطق اخرى ، خاصة ونحن نقترب من تحرير الموصل واستئصال الجمرة الخبيثة من ارض العراق بشكل سريع " .
واضاف انه " آن الاوان للتخلص من عصابات داعش الارهابية بشكل ميداني ودحرهم في كافة الجبهات ، ومنها في اقليم كردستان " ، مؤكدا " انها ستكون بداية النهاية لداعش والمجاميع الارهابية بإذن الله " .
عضو اتحاد القوى العراقية احمد المشهداني صنف داعش كـ" السرطان الذي يحتاج الى استئصاله من جذوره على ايدي القوات العسكرية وابطال الحشد الشعبي وابناء العشائر " .
حيث قال المشهداني ان " العملية الكبرى التي تستعد لها القوات العسكرية العراقية وبمساندة ابطال الحشد الشعبي وابناء العشائر لتحرير مناطق صلاح الدين من عصابات داعش الارهابية ، ستكون القاصمة لظهور الدواعش والمجاميع الارهابية الاخرى " .
وبين ان " الجيش العراقي البطل من خلال الجهد الهندسي يعمل اليوم على الخلاص من العبوات والمفخخات التي قامت بزراعتها داعش في منازل وطرق صلاح الدين استعدادا للبدء بالانقضاض على تلك العصابات والخلاص منها الى الابد " ، متمنيا التوفيق الى " جميع المشاركين والنصر في هذه العملية للخلاص من داعش الذي اصبح سرطانا يحاول ان يفتت النسيج الاجتماعي ووحدة هذا البلد " .
وأعلنت هيئة الحشد الشعبي عن تعرض الخطوط الأمامية للعصابات الداعشية في مدينة تكريت إلى انهيار واسع ، بعد تلقيها معلومات عن حجم القوات الأمنية التي ستدخل المدينة .
فيما اكدت اللجنة الامنية في مجلس محافظة صلاح الدين ان خلافات تعصف بين القيادات والمجندين في عصابات داعش الارهابية في مناطق شرقي تكريت ، واستكمال التعزيزات العسكرية المتمثلة بالقوات الامنية والمتطوعين وابناء العشائر من المناطق المغتصبة .
وقال رئيس اللجنة جاسم جبارة ان " العصابات بدأت بالانهيار في بلدة الدور شرقي تكريت ، ما اسفر عن نشوب خلافات وتبادل للاتهامات بين القياديين انفسهم وكذلك على مستوى المجندين " ، مضيفا ان " تقدم القوات العراقية في الاراضي وعودة فرض سيطرتها تسبب بحالة من الارباك والخوف الشديدين عندهم " .
من جانبه قال عضو اللجنة الامنية خالد جسام ان " التعزيزات العسكرية استكملت للمشاركة في عملية تطهير المحافظة من دنس داعش الارهابية " ، مبينا ان " التعزيزات متمثلة بالقوات الامنية والمتطوعين والعشائر من المناطق المغتصبة كناحية العلم وتكريت وبيجي " ، مؤكدا " انهم سيشاركون في عملية تحرير المحافظة بعد تحديد ساعة الصفر التي ستعلن عنها قيادة العمليات في شمال سامراء " .
واشار جسام الى " توفر معلومات استخبارية تفيد بهروب عشرات القيادات من داعش الى خارج محافظة صلاح الدين ؛ لمعرفة مصيرهم بأن المعركة خاسرة بكل المقاييس " ، ملمحاً ان " داعش في حالة تقهقر وانهيار وان النصر سيكون لصالح القوات الامنية " .
وتتجه الانظار صوب بدء العملية العسكرية الحاسمة التي تجري الاستعدادات لها منذ ما يقارب الثلاثة اسابيع من قبل القوات الامنية بمساندة ابطال الحشد الشعبي وابناء العشائر في القريب العاجل لتحرير محافظة صلاح الدين من عصابات داعش الارهابية .

http://www.alforatnews.com/

14
السومرية نيوز/ بغداد
وصل رئيس الوزراء حيدر العبادي، الأحد، الى قضاء سامراء جنوب تكريت للاشراف على العمليات العسكرية ضد تنظيم "داعش".

وقال مصدر مطلع في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "رئيس الوزراء حيدر العبادي وصل، اليوم، الى قضاء سامراء (40 جنوب تكريت)".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "زيارة العبادي تأتي للاشراف على العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش".

وكان قائد قوات الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت أعلن في وقت سابق اليوم الأحد، عن بدء المرحلة الثانية من عمليات تطهير المناطق التي يسيطر عليها تنظيم "داعش" في البلاد، مؤكداً أن الساعات المقبلة ستشهد زف بشرى انهيار "العدو" في سامراء.

http://www.alsumaria.tv/news/126435/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D9%8A%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%89-%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A/ar

15
لسومرية نيوز / بغداد
اعتبر رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، الأحد، أن إقليم كردستان لم يعد عبئا على العراق، مشيرا الى أن الإقليم له موارد وثروات طبيعية كبيرة تسهم في إغناء العراق وبناء موازنته السنوية.

وقال الاتحاد الوطني الكردستاني في بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عقد، اليوم، جلسته الاعتيادية في مبنى المكتب السياسي، والتي استضاف فيها رئيس الجمهورية عضو المجلس المركزي فؤاد معصوم لمناقشة اهم واخر التطورات في العراق وكردستان".

ونقل البيان عن معصوم قوله خلال الاجتماع، إن "اقليم كردستان لم يعد عبئا على العراق وان له موارد وثروات طبيعية كبيرة تسهم في اغناء العراق وبناء موازنته السنوية"، مشيرا الى أن "بغداد والاقليم بحاجة الى بعضهما البعض، وان للكرد دور مهم في الحكومة الجديدة في العراق، ما يحتم على الجميع العمل على ضمان بقائها ونجاحها ومعالجة المشاكل والقضايا التي تعترض طريقها".

وأضاف معصوم أن "دور الكرد مهم ويجب العمل على توحيده بمزيد من التفاهم والحوار، وان يعمل ممثلوهم في بغداد على ادامة واستمرار التوافق الموجود بين مختلف الاطراف ومشاركة الجميع في ادارة الحكم في البلاد، خصوصا وأن العراق يمر بمرحلة انتقالية تتطلب تضافر الجهود والطاقات لمواجهة التحديات السياسية والامنية".

وحول العلاقة بين المركز والاقليم رحب معصوم بـ"الاتفاق النفطي المبرم بين المركز والاقليم الذي وافق عليه البرلمان وضمن في قانون الموازنة"، داعيا الجانبين الى "الالتزام بهذا الاتفاق الذي يضمن تصدير الاقليم نفطه ودفع حصته من الموازنة العامة".

وبشأن الجدل الدائر حول مسألة قوات الحشد الشعبي قال معصوم إن "هذه القوات دافعت عن وجود العراق تجاوبا مع مطالبة المرجعية الرشيدة، وتمكنت من احتواء ومواجهة وازالة التهديدات التي وصلت الى اطراف العاصمة بغداد"، مطالبا بـ"ايجاد صيغة مناسبة لاحتواء هذه القوات في المؤسسات الامنية الرسمية".

وانتقد رئيس الجمهورية "الدور السلبي لبعض وسائل الاعلام وتغذيتها للاحتقانات الموجودة"، لافتا إلى أن "هناك مسؤوليات وطنية ومهنية يجب ان تلتزم بها وسائل الاعلام في العراق وكردستان على حد سواء، وان لا تتسبب في خلق حالة من الفوضى ونقل الاخبار والمواضيع التي لا تصب في مصلحة امن واستقرار البلاد".

يذكر أن رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البارزاني أكد، في (16 شباط 2015)، التزام الإقليم بالاتفاق النفطي بين بغداد واربيل، وفيما اعتبر أن بغداد "مفلسة"، اوضح أن الازمة المالية التي يعاني منها العراق تؤثر سلبا على اقليم كردستان.

http://www.alsumaria.tv/news/126426/%D9%85%D8%B9%D8%B5%D9%88%D9%85-%D9%83%D8%B1%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%85-%D9%8A%D8%B9%D8%AF-%D8%B9%D8%A8%D8%A6%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%88%D9%84%D9%87/ar

16
جهات دولية تساعد التنظيم على تهريب القطع  الأصلّية

خبراء لـ (الزمان): حديد تسليح في تماثيل محطمة يكشف تزييف داعش لآثار الموصل

بغداد -عباس البغدادي – قصي منذر

كشف خبراء ان عددا كبيراً من القطع الاثارية التي دمرها داعش كانت مقلدة ، مؤكدين ان الفيديو الذي نشره التنظيم يهدف للتغطية على تهريب الاثار الحقيقية ، فيما اقرت وزارة السياحة والاثار ان القطع المدمرة كانت من الـ (جبس) ، في حين اتهم رئيس الوزراء حيدر العبادي (الخائنين) بمعاونة داعش. وقال الخبير الاثاري حيدر الصبيحاوي لـ (الزمان) امس ان (اكثر القطع التي دمرها داعش كانت مقلدة واستدلينا على ذلك من خلال احتوائها على مواد بناء وحديد تسليح وهذا امر لا يخفى على المختصين بالاثار لان القطع الاصلية مصنوعة من الحجر الذي يصعب تدميره) مؤكدا ان (عملية التدمير ونشر الفيديو كانت تهدف للتضليل على تهريب الاثار الحقيقية). واتهم الصبيحاوي (اسرائيل بالوقوف خلف هذه العملية الاجرامية بحق التاريخ اذ انها من خلال هذا العمل تريد ان تنتقم لاجدادها الذين تم سبيهم على يد الاشوريين). واضاف ان (هناك جهات خارجية ودولية سهلت عملية التهريب للخارج). وقال الخبير العسكري عماد علو لـ(الزمان) امس ان (داعش يعتمد على تهريب الاثار لتمويل نفسه وعملياته فكيف يدمر مصدراً من مصادر التمويل ؟) موضحا ان (هناك عدة رسائل حملها الفيديو الذي نشره داعش منها انه اراد ان يعتم على عمليات تعقب الاثار من الجهات الاستخبارية). من جهته قال العبادي خلال افتتاحه للمتحف الوطني في بغداد برفقة وزير السياحة والآثار عادل الشرشاب وحضرته (الزمان) امس ان (افتتاح المتحف يعبر عن رمز الحضارة المعطاة للانسانية جمعاء) مؤكدا ان (هناك خائنين يعاونون التنظيم في تهريب الاثار وبيعها بالتنسيق مع جهات ومؤسسات) لم يسمها. واضاف العبادي (لدينا تفاصيل عن كل قطعة اثرية وارقامها وسنلاحق الاثار ونعيدها من ايادي الجماعات الارهابية) مطالبا (دول العالم والامم المتحدة بملاحقة عصابات التهريب ومسك الاثار التي تعرضت للسلب والنهب).من جانبه قال الشرشاب لـ(الزمان) ان (المتحف سيستقبل زواره يوميا وان ما حدث في الموصل امر مؤلم ويمثل اعتداء صارخا على الارث الاشوري والحضارة العراقية) وأضاف ان (ما ظهر في مقاطع الفيديو التي نشرت هي عملية لتدمير تماثيل من الجبس لانه تم بيع القطع الاصلية وتهريبها الى خارج البلاد) واوضح الشرشاب انه (تم اجراء اتصال مع الامم المتحدة عن طريق ممثلنا لاتخاذ قرار بتجريم كل من يتعامل بالاثار العراقية).وقال مجلس الامن في بيان امس ان (أعضاء المجلس يدينون بشدة الأعمال الإرهابية البربرية المستمرة التي يرتكبها داعش في العراق) مشددا على (ضرورة دحر هذه الجماعة والقضاء على فكرالتعصب و العنف والكراهية الذي تعتنقه).وقالت دار الافتاء المصرية في بيان امس ان (قيام داعش بتدمير قطعا اثرية في الموصل تعود الى حقبات تاريخية سبقت  الاسلام يفتقد الى اسانيد شرعية) موضحة ان (الحفاظ على التراث امر لا يحرمه الدين) مؤكدة ان (الآراء الشاذة التي اعتمد عليها داعش في هدم الآثار واهية ومضللة ولا تستند إلى أسانيد شرعية).وقال بطريرك الكلدان في العراق والعالم لويس رفائيل الاول ساكو في بيان تلقته (الزمان) امس ان (قيام داعش بتدمير محتويات متحف الموصل  جريمة ابادة للحضارة البشرية والتاريخ فضلا عن تدمير لثروة عراقية أصيلة لا تقدر بثمن من الناحية  التاريخية والاقتصادية والسياحية) واوضح ان (داعش تقتل الاشخاص وتشطب التاريخ وتمسح الذاكرة وتعمل على بداية تاريخ جديد من خلال اسلمة غريبة عجيبة له،وقد سبق  ان فجرت مساجد اثرية وكنائس قديمة واحرقت مكتبات).وانتقدت لجنة حقوق الانسان النيابية تدمير الاثارظ. وقال عضو اللجنة عبد الرحيم الشمري في بيان تلقته (الزمان) امس ان (هذه الجرائم الهمجية تعبر عن هستيريا الانتقام من اهل الموصل لرفضهم العنيد فكر داعش ومنهجه والاهداف الشريرة له) لافتا الى ان (هذه الهجمة البربرية ورغم قسوتها وبشاعتها لن تثنينا ولن تثني شعبنا الاصيل في الموصل عن بلوغ هدف الحرية الناصع مهما تطلب من صبر وتضحيات).وقال النائب عن محافظة نينوى نايف الشمري في مؤتمر صحفي امس ان (التنظيمات الارهابية استباحت الارض وفجرت مرقد النبي يونس وهدمت الكنائس وانتهكت الاعراض والبيوت واخرها تهديم مناطق واثار وتراث العراق) مشيراً الى أن (التنظيمات الارهابية تنفذ نهجاً اجرامياً وتخريبياً لانهاء الارث التاريخي).

 واضاف الشمري أن (العراق يقود حربا صعبة في الدفاع عن الوطن والشرف وعن الابناء الذين قدموا ارواحهم من اجل ابقاء شعب العراق مرفوع الرأس) مطالبا جميع الدول بـ(الوقوف مع العراق في حربه ضد الارهاب).

http://www.azzaman.com/2015/02/28/%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%80%E2%80%AE-%E2%80%AC%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D8%A7%D9%86%E2%80%AE-%E2%80%AC%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%AA%D8%B3%D9%84%D9%8A%D8%AD-%D9%81%D9%8A%E2%80%AE/

17
بغداد - الأناضول – قال أثيل النجيفي محافظ نينوى شمالي العراق، الأحد، إنه تم التعرف على هوية 3 من عناصر “داعش” من الذين شاركوا بتنفيذ عملية تدمير محتويات متحف الموصل الأسبوع الماضي.

وأضاف النجيفي في تعليق نشره على صفحته الشخصية على “فيسبوك”، الأحد، أنه “تم تشخيص 3 من مجرمي داعش من الذين حطموا الآثار في متحف الموصل”.

وأوضح أن هؤلاء “المجرمين”، الذين لم يذكر أو يشر إلى هوياتهم، فضلاً عن تحطيمهم محتويات المتحف، قاموا كذلك بسرقة ما سهل حمله منها، وسيتم تحريك الإجراءات القانونية بحقهم من الآن.

وأشار إلى أن “قانون الآثار رقم 55 لسنة 2002 جعل الإعدام عقوبة لمن يسرق الاثار”.

ولم يتسنّ التأكد من صحة ما ذكره المحافظ، كما لا يتسنى الحصول على تعليق من “داعش” بسبب القيود التي يفرضها على التعامل مع وسائل الإعلام.

وبثّ “داعش”، الخميس الماضي، تسجيلاً مصوراً يظهر عناصر من التنظيم وهم يحطمون تماثيل أثرية يعود بعضها للقرن الثامن قبل الميلاد في متحف نينوى بمدينة الموصل شمالي العراق، وظهر في التسجيل أحد عناصر التنظيم وهو يبرر هذه الخطوة بقوله إن “هذه أصنام وأوثان لأقوام في القرون السابقة كانت تعبد من دون الله”.

وبعد انتهاء عنصر “داعش” من حديثه ظهر عناصر آخرون من التنظيم يهمون بدفع ورمي تماثيل أثرية عديدة وتحطيم أخرى بالمطارق وبالمناشير وأجهزة الحفر الكهربائية لتصبح قطعاً صغيرة.

ويعتبر علماء الآثار متحف نينوى في مدينة الموصل من أهم متاحف العالم، حيث يحوي آلاف القطع الأثرية التي يعود أغلبها للحضارتين الآشورية والأكادية اللتين قامتا في منطقة ما بين النهرين بين الألف الأولى والألف الثانية قبل الميلاد.

ويسيطر تنظيم “داعش” منذ يونيو/ حزيران الماضي على مدينة الموصل ومناطق واسعة في شمال وغرب العراق وفي شمال وشرق سوريا، وأعلن قيام “دولة الخلافة” في هذه المناطق نهاية الشهر نفسه.

ورجّح وزير السياحة والآثار العراقي عادل شرشاب، السبت، قيام تنظيم “داعش” ببيع أو تهريب أو إخفاء بقية الآثار التي لم تظهر في شريطه المصور الذي يظهر تحطيمه لمحتويات متحف الموصل.

 كما توعد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، في تصريحات له، السبت، بملاحقة جهات ومؤسسات، لم يسمها، قال إنها تتعاون مع تنظيم “داعش” في تهريب آثار العراق.

http://www.alquds.co.uk/?p=303498

18
نينوى - الأناضول – سلم 17 عنصرا من تنظيم داعش أنفسهم لقوات البيشمركة (جيش إقليم شمال العراق) في الموصل مركز محافظة نينوى شمالي العراق، فيما قال مسؤول الادارة المحلية لقضاء سنجار بالمحافظة إن تنظيم داعش فجر نحو 25 ألف منزل في القضاء.

وقال مصدر في قوات البيشمركة إن “17 عنصرا من تنظيم داعش الارهابي أقدموا على تسليم أنفسهم لقوات البيشمركة في محور الكوير (45 كلم شرق الموصل)”.

وأضاف “من المرجح أنهم سعوا للتوغل بين مواقع البيشمركة فجر الاحد، وضلوا الطريق على ما يبدو، ثم أقدموا على تسليم أنفسهم، ظهر اليوم الاحد، بعدما أدركوا انهم محاصرون من جميع الجهات”.

وبحسب المصدر فقد “تم اجراء تحقيق اولي معهم، وجميعهم عراقيون”.

من جهة أخرى، قال رئيس الادارة المحلية في قضاء سنجار ميسر حجي صالح إن “لجنة خاصة تم تشكيلها لحصر الأضرار التي أصابت قضاء سنجار بعد طرد عصابات داعش، لتأسيس قاعدة بيانات بهذا الشأن”.

وأضاف “اللجنة مكلفة ايضا بإحصاء اعداد القتلى والمفقودين والمخطوفين، مع إحصاء الخسائر العامة والشخصية”.

وحول الأضرار التي اصابت المنازل، تابع صالح “يمكن القول ان هناك بين 25 الف الى 30 الف منزل مهدمة بالكامل، وهذا الرقم التقريبي يستند الى ما شاهدناه من دمار في مجمعات وقرى ناحية سنوني (63 كلم شمال غرب الموصل)”.

وكان تنظيم داعش قد اجتاح قضاء سنجار (124 كلم غرب الموصل) الذي يقطنه اغلبية من الكرد الايزيديين في 3 آب/ اغسطس الماضي، قبل أن تتمكن قوات البيشمركة المعززة بغطاء جوي من التحالف الدولي من تحرير الجزء الشمالي من قضاء سنجار وفك الحصار عن الالاف من العوائل والمقاتلين الذين حوصروا بجبل سنجار في منتصف كانون الاول/ ديسمبر الماضي.


19

القاهرة - أشرف عبد الحميد
يبدو أن تصرفات تنظيم داعش وسلوكياته وجرائمه ستظل مثار التفسيرات والتحليلات داخل أجهزة الاستخبارات، التي تراقب التنظيم وترصد عملياته وتحلل كافة التفصيلات للخروج بنتائج تساعدها في الكشف عن هوية التنظيم، وكيف يفكر أعضاؤه وما معتقداتهم؟
لكن النقطة الجديدة التي بدأت تثير الانتباه في جرائم داعش هي اختيار الرقم 21 لعدد ضحاياه قبل إعدامهم أو حرقهم. ففي الفيديو الأخير الخاص بضحايا العراق من البيشمركة يكشف الفيديو أن عدد الأسري كانوا 16، ثم قام التنظيم بإضافة 5 رهائن آخرين وهم ضابطان برتبة عميد وعقيد في الجيش العراقي، و3 من عناصر شرطة كركوك ليصبح العدد 21.
وفي مذبحة المصريين بليبيا كان عدد الضحايا 20 مصرياً فقط، ثم قام التنظيم بإضافة شخص إفريقي إليهم ليصبح الرقم 21.
إذا الرقم 21 مقصود وليس عفوياً، ويحمل رسالة ودلالة. وهنا السؤال لماذا يصر داعش على مخاطبة الرأي العام بالرقم 21؟
الخبير والمحلل العسكري المصري العميد عمرو عمار يؤكد لـ"العربية.نت" أن ما يحدث من داعش له علاقة بما تسمى معركة هرمجدون ونهاية آخر الزمان، فالرقم 21 ورد في الإنجيل كإشارة إلى 21 خطيئة سيقع فيها البشر في الأيام الأخيرة والأزمنة الصعبة تستوجب القصاص، وبالتالي تبرير القتل البشع بأنه القصاص المناسب الذي يجب تطبيقه على من يقع في الخطايا الـ21.

المعركة الكبرى

الأمر الآخر كما يقول المحلل العسكري المصري إنه يجب أن نعود لكلمات قائد المجموعة، التي نفذت الإعدام في المصريين بليبيا ذبحا، ونحللها حيث قال: "الحمد لله القوي المتين والصلاة والسلام على من بعث بالسيف رحمة للعالمين، إن هذا البحر الذي غيبتم به جسد الشيخ أسامة بن لادن تقبله الله أقسمنا بالله لنشوبنه بدمائكم سنفتح روما بإذن الله، وعد نبينا صلى الله عليه وسلم واليوم نحن في جنوب روما في أرض الإسلام ليبيا نرسل رسالة أخرى أيها الصليبيون إن الأمان لكم أماني لاسيما أنكم تقاتلوننا كافة فسنقاتلكم كافة حتى تضع الحرب أوزارها".
وهنا يشير العميد عمار إلى أن الخطاب المذكور موجه لمسيحيي العالم ومرتبط بما يقال عن موقعة هرمجدون والاستعداد لها. ولو عدنا للوراء قليلا سنجد أن تنظيم داعش ذكر صراحة، في مجلته "دابق" عدد أغسطس 2014 الصادر باللغة الإنجليزية، موقعة هرمجدون مشيراً إلى أنه، وحسب المعتقدات اليهودية أيضا، فإن الرقم 21 يتكرر، وذلك في احتفالات تقديم القربان في اليوم 21 من الشهر العبري السابع، وهذا التقليد يرمز إلى المعركة بين الله والشيطان.
ويتابع أن الرقم 21 في الإنجيل هو ناتج الرقمين 13 و8، والرقم 13 يرمز إلى الخطايا والشيطان، والرقم 8 يرمز إلى القيامة والخلاص، وهو ما يعنيه تنظيم داعش فهو يريد أن يقول للأقباط وفق شريعتهم إنه سيخلص العالم من الأشرار وإن يوم الخلاص منهم آت.
القمص صليب متى ساويرس عضو المجلس الملي العام للأقباط الأرثوذوكس قال لـ"العربية.نت" إن الرقم 21 لا يعني في الإنجيل شيئا، لكن هو مجموع الرقمين 13 و8 والرمزية لهما هنا تعني الشيطان والقيامة، فالرقم13 هو الشيطان والرقم 8 هو القيامة، ولكن داعش، وكما استخدم بعض الآيات القرآنية والإسلام السمح كغطاء لتبرير جرائمه، فبالتالي سيستبيح الإنجيل وغيره من الأديان السماوية، وإذا كانوا قد استخدموا نصا من الإنجيل للإيحاء برمزية الأرقام، فلابد هنا أن نشير لهذا النص ونفند أكاذيبهم، وهو نص ينطبق عليهم تماما وكلماته واصفة لهم ودالة على سلوكياتهم وجرائمهم البشعة في حق الأقباط والمسلمين.
فالنص وكما ورد في رسالة تيموثاوس الثانية يقول: "اعلم هذا أنه في الأيام الأخيرة ستأتي أزمنة صعبة، لأن الناس يكونون محبين لأنفسهم، محبين للمال، متعظمين، مستكبرين، مجدفين، غير طائعين لوالديهم، غير شاكرين، دنسين، بلا حنو، بلا رضى، عديمي النزاهة، شرسين، غير محبين للصلاح، خائنين، مقتحمين، متصلفين، محبين للذات، من دون محبة لله، لهم صورة التقوى، ولكنهم منكرون قوتها، فأعرض عن هؤلاء فإنه من هؤلاء الذين يدخلون البيوت ويسبون نسيّات محمّلات خطايا منساقات بشهوات مختلفة يتعلمن في كل حين ولا يستطعن أن يقبلن إلى معرفة الحق أبدا. 8 وكما قاوم ينّيس ويمبريس موسى كذلك هؤلاء أيضا يقاومون الحق. أناس فاسدة أذهانهم ومن جهة الإيمان مرفوضون. 9 لكنهم لا يتقدمون أكثر لأن حمقهم سيكون واضحا للجميع".
ويضيف القمص: ما تعنيه هذه الكلمات ينطبق على داعش وعناصره التي تقتل وتسبي وتنتهك الحرمات.

الشيطان والخطيئة في الإنجيل

ويؤكد د.إكرام لمعي أستاذ مقارنة الأديان بكليات اللاهوت أن الرقم 13 هو رقم الشيطان في الإنجيل، وهو رقـم تتشاءم منه شعوب كثيرة، وبتتبع هذا الرقم في الكتاب المقدس نجد أنه يرتبط بالخطيئة وبالشيطان .
وقال إن داعش يريد أن يرسل رسالة من اختيار الرقم 21 للضحايا، وهي أنه التنظيم المخلص للبشرية من الشيطان والخطايا، فجميع الأديان تشترك في إيمانها بنزول المسيح في آخر الزمان غير أن كلاً منها ينتظر نزوله لهدف مختلف، فاليهود لا يزالون بانتظار المسيح الذي تحدثت التوراة عن نزوله بعد موسى وبعدها سيحكمون العالم، أما المسيحيون فيعتقدون أن المسيح سينزل مجدداً قبل قيام الساعة فيؤمن به اليهود وينضمون للمسيحيين لخوض معركة نهائية ضد الآخرين. أما المسلمون فهم يؤمنون بنزول المسيح قبل قيام الساعة ليؤكد رسالة محمد ويكسر الصليب ويحكم بين الناس بالعدل.
وفي النهاية الجميع ينتظر موقعة هرمجدون التي ستكون معركة نهاية العالم ويفنى فيها ثلثا السكان وكلها تفسيرات تختلف من دين لآخر، لكن داعش اختار التفسير الذي استند إليه أيضا شكري مصطفى زعيم تنظيم التكفير والهجرة في السبعينيات وهو التفسير الذي يؤكد وقوع معركة هرمجدون .
وأفاد د.إكرام أن مشاهير وعظماء يؤمنون بهذه المعركة وينتظرونها مثل نابليون الذي زار بنفسه سهل هرمجدون في فلسطين، والعالم نيوتن الذي تنبأ بوقوعها، مضيفا أن هرمجدون سهل في فلسطين يقع بين الخليل والضفة الغربية ويضم حتى اليوم بلدة تدعى مجدون، وبسبب كل هذه الأحداث التاريخية أصبحت هرمجدون رمزاً للمعركة الأخيرة بين الله وأجناد الشر.

الإسلام لم يشر إلى معركة هرمجدون

الشيخ إبراهيم رضا من علماء الأزهر ذكر لـ "العربية.نت" أن ظاهرة القصص والحكايات والخرافات ما زالت منتشرة ومصدقة عند البعض، ومن المعروف أن بعض الرواة مولعون بنشر الغرائب والخرافات ليجذبوا إليهم الناس، ومن هؤلاء من يسعى إلى تحقيق أهداف مادية من وراء نشر كتب حافلة بالغرائب والعجائب مثل الكتب التي تتحدث عن هذه المعركة .
وأضاف أن هؤلاء جميعاً يعتمدون على مصادر غير إسلامية في كتاباتهم ثم يطعمونها بمجموعة من أحاديث الفتن والملاحم ومعظم هذه الأحاديث مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم أو ضعيف لا يصح الاستدلال به.
وتابع أن مصادرنا الإسلامية ليس فيها ذكر لمعركة هرمجدون، وإنما ورد ذكر هذه المعركة في مصادر الديانات الأخرى.
وعن سر اختيار داعش للرقم 21 للضحايا، أوضح أنه لا يوجد تفسير إسلامي لذلك، لكن ربما له تفسير لدى أصحاب الديانات الأخرى كما ورد في كتبهم. أما داعش فهو ليس في نظرنا سوى تنظيم متطرف يعمل لصالح دول معادية تريد تفتيت العالم الإسلامي والعربي خاصة، وفي القلب منه مصر.

http://www.alarabiya.net/ar/arab-and-world/2015/02/23/لماذا-يختار-تنظيم-داعش-الرقم-21-لضحاياه؟-.html

20
كركوك - (د ب أ) – ذكرت مصادر أمنية عراقية الاحد أن اثنين من عناصر الدولة الاسلامية المعروف إعلاميا بأسم ( داعش) قتلا واصيب ثلاثة اخرون بسبب خلافات بين عناصر التنظيم بتقييد حريات الناس وعدم السماح لهم بتدخين السجائر في قضاء الحويجة غربي مدينة كركوك / 250كم شمال بغداد/.

وقالت المصادر إن تنظيم داعش قام باعتقال عدد من مدخني السجائر سبق ان نفذت الاحكام الشرعية بحقهم حسب قوانين التنظيم بالجلد وقطع اصابع السبابة للأشخاص الذين تم تحذيرهم مسبقا من التدخين وفرض غرامات مالية وسجنهم لأيام قبل اشهر لكنهم عادوا للتدخين مجددا.

وأضافت المصادر أن هذا الامر دعا بعض عناصر داعش الى الاعتراض حول الاحكام والممارسات التي ينتهجها التنظيم بحق السكان المحليين ما ادى الى نشوب خلاف حاد ومشاجرة بالأيدي بين اطراف في داعش أدى الى استخدام الاسلحة وانتهى هذا النزاع بمقتل 2 من عناصر التنظيم وجرح 3 اخرين.

http://www.alquds.co.uk/?p=299719

21
بغداد – الأناضول – نفى وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي، الأحد، صحة مزاعم أفادت بتلقي تنظيم “داعش” أسلحة ومساعدات عسكرية عبر طائرات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي مؤتمر صحفي عقده في بغداد، الأحد، قال العبيدي إن “التحقيقات الاولية أثبتت عدم صحة تلك المزاعم”.

وأوضح أن “التحقيقات الاولية أثبتت عدم دقة المعلومات المتعلقة بهبوط طائرات في المناطق التي تحتلها داعش”، واستدرك قائلاً إن تلك المعلومات “مستقاة من أشخاص ولا صحة لها”.

وأضاف العبيدي أن “أية طائرة تهبط لمساعدة داعش تعد هدفا مشروعا للقوات العراقية ايا كانت جنسية هذه الطائرات”.

وخلال الأسابيع الأخيرة ادعى مسؤولون عراقيون وقادة ميليشيات شيعية مسلحة تقاتل إلى جانب القوات العراقية، أن طائرات تابعة للتحالف الدولي زودت مسلحي “داعش” بأسلحة ومساعدات عسكرية في المناطق الواقعة تحت سيطرة التنظيم في العراق.

وفي ديسمبر/ كانون الاول الماضي نفت السفارة الأمريكية في العراق تلك الادعاءات، وجددت دعم بلادها للعراق في الحرب ضد “داعش”، وذلك في بيان أصدرته.

وبشأن الأنباء التي تحدثت عن احتمال مشاركة قوات برية أمريكية في الحرب ضد “داعش” في العراق، لفت العبيدي إلى أن “عودة القوات البرية الأمريكية للعراق يحتاج الى قرار سياسي”.

وحول المعارك العنيفة المستمرة منذ أيام بين القوات العراقية و”داعش” في ناحية البغدادي الاستراتيجية القريبة من قاعدة الأسد العسكرية التي تضم عسكريين أمريكيين، قال العبيدي إنه “يتابع تفاصيل المعارك في البغدادي(تابعة لمحافظة الأنبار) التي سيتم تحريرها خلال فترة قريبة جدا”.

وبخصوص التكهنات التي تتحدث عن عملية عسكرية قريبة لاستعادة مدينة “الموصل” معقل “داعش” الرئيسي في العراق، أفاد الوزير العراقي بأن “معركة تحرير الموصل من سيطرة داعش ستبدأ لحظة استكمال الاستعدادات لها”، دون أن يحدد أو يتوقع موعداً لذلك.

وعن تسليح الحكومة العراقية للميليشيات وأبناء العشائر لمواجهة “داعش”، قال العبيدي إن “تسليح القطعات غير العسكرية قرار سياسي وحكومي متفق عليه”.

وتعمل القوات العراقية وميليشيات موالية لها وقوات البيشمركة الكردية “جيش إقليم شمال العراق”؛ على استعادة السيطرة على المناطق التي سيطر عليها “داعش” بعد 10 يونيو/حزيران الماضي، وذلك بدعم جوي من التحالف الدولي.

وكشف مسؤول بالقيادة المركزية الأمريكية مؤخراً عن تجهيز قوة عراقية-كردية تضم أكثر من 20 ألف جندي، لاستعادة مدينة الموصل من قبضة مقاتلي داعش.

http://www.alquds.co.uk/?p=299700

22
هكذا يسلب ويصنع داعش أمواله ويثري خزائنه


يتفق كثيرون على “بشاعة ووحشية” الاستراتيجية المتبعة قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” المعروف بـ”داعش”، في التعامل مع “أعدائه”، في حين يجمع خبراء اقتصاديون على الأساليب “المتطورة للغاية” التي يتبعها لجمع الأموال و”تمويل عملياته”، خاصة لجهة كونه تنظيماً إرهابياً حديث النشأة.
وبحسب موقع CNN يسيطر “داعش” على مناطق بالعراق وسوريا أعلن إقامة دولة إسلامية فيها، العام الماضي، ويعمل تحالف دولي، بقيادة الولايات المتحدة، على تحجيم التنظيم المتطرف ودحره عن مناطق سيطرته.
وفيما يلي نظرة خاطفة على الكيفية التي يحقق ويسلب بها “داعش” لإثراء خزائنه:
إنتاج النفط والتهريب
تصل مبيعاته اليومية من النفط إلى ما بين 1 و 2 مليون دولار، معظهمها من مصافي وحقول نفطية يسيطر عليها في شمالي العراق وسوريا، طبقا لمصادر.. ويجري تهريب النفط عن طريق جنوب تركيا, وتعمل ضربات التحالف الدولي الجوية على تجفيف منابع تمويل التنظيم الذي يعمل لتأسيس “مثلث سني”، مكتفيا ذاتيا،  غرب وشمال العراق.
الفدى
عام 2012، قدرت وزارة الخزانة الامريكية أجمالي العائدات الفدى التي حققها تنظيم القاعدة، وحلفاءه، خلال السنوات الـثمانية الماضية، من عمليات اختطاف رهائن، بمبلغ 120 مليون دولار، كما قدرت صحيفة “نيويورك تايمز” في تحقيق استقصائي في عام 2014، جمع التنظيم، والحركات المتعاطفة معه، مبلغ 125 مليون دولار، من بينها 66 مليون في 2013.
ورغم نفي المسؤولين الرسميين التفاوض مع تنظيمات إرهابية، إلا أن الحقيقة أبعد ما تكون عن ذلك، فقد أجرت الحكومة الفرنسية مفاوضات مع مليشيات مسلحة لتحرير عدد من مواطنيها، كما نقلت تقارير متداولة.. وتقف أمريكا على الطرف النقيض، إلا أن الإعدامات التي نفذها “داعش” مؤخرا بحق رهائن أمريكيين وغربيين، أعاد للواجهة الجدل الدائر إذا ما كان يتوجب على أمريكا القيام بذلك ام لا.
سلب ونهب الآثار والقطع  الأثرية والاتجار بها
يسمح “داعش” لسكان المناطق التنقيب عن الأثار طالما يفرض نسبة من القيمة الفعلية للقطع الثمينة التي يُعثر عليها، طبقا لتقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” في سبتمبر/أيلول الفائت.
الضرائب و “الإتاوات”
يعمل التنظيم لتأسيس كيانات إدارية ومدنية في مناطق شاسعة بالعراق وسوريا خاضعة تحت سيطرته  في محاولة لإضفاء “شرعية” لدولة الخلافة التي أعلنها، ويفرض ضرائب مقابل خدمات يوفرها، ورسوم عبور بين نقاط التفتيش.
السرقة
قدرت شركة “ستراتفور” للاستخبارات الدولية سرقة “داعش” نحو 500 مليون دولار عن طريق نهب عدة مصارف بمدينة الموصل العراقية، ولم يتم مطلقا التأكيد رسميا على أرقام المبلغ المسروق.. وفي سوريا انتزع “داعش” منشآت نفطية من سيطرة “جبهة النصرة.”
سرقة الأعضاء البشرية وبيعها
أثار سفير العراق لدى الأمم المتحدة، محمد الحكيم، الأسبوع الماضي احتمالات سرقة “داعش” لأعضاء ضحاياه من المدنيين وبيعها، بعد العثور على جثث ممزقة وبعض “أعضائها” مفقودة.”
السيطرة على المحاصيل
قال  معاذ مصطفى، الرئيس التنفيذي لمنظمة “قوة مهام الطوارئ السورية” مقرها واشنطن، إن داعش بسيطرته على  مدينة “الرقة” – عاصمة دولة الخلافة المزعومة – فقد سيطر على “سلة غذاء” مضيفا: “لديهم القطن والقمح.”
اقتصاد منفصل
أعلن “داعش” العام الماضي إقامة “وزارة خزانة” لإرساء نظام مالي لـ”دولة الخلافة” وصك عملات ذهبية وفضية لم يتضح بعد إذا ستكون لها أي قيمة فعلية في خطوة وصف الهدف منها إزاحة المسلمين من “نظام اقتصادي عالمي يقوم على الربا الشيطاني.”

http://www.fosta.co/2015/02/blog-post_100.html

23

قالت باحثة متخصصة في شؤون المرأة والعنف الجنسي إن هناك حاجة لفهم حقيقة دوافع النساء المنضمات لداعش من أجل القتال في صفوف التنظيم، مؤكدة أن الأمر لا يتعلق بالنضال من أجل حقوق المرأة بل إقامة الخلافة الإسلامية، ما يعني أن مكافحة دعاية داعش النسائية بالطريقة التقليدية لن يُكتب له النجاح.

وقالت نيمي غوريناثان، الأستاذة في كلية "سيتي" بنيويورك وأخصائية شؤون المرأة والعنف الجنسي، ردا على سؤال حول أسباب وجود كتيبة "الخنساء" النسائية في صفوف داعش: "في الأصل لم يكن هناك نساء في التنظيم، كما هو الحال في الكثير من التنظيمات المشابهة، ولكنهم أحسوا لاحقا بأهمية وجود نساء في صفوفهم وشكلوا كتيبة نسائية بالكامل وهذه الكتيبة تقوم بالعديد من المهام وبعض عضواتها يشاركن في القتال على الخطوط الأمامية."

وتابعت بالقول، في مقابلة مع CNN: "الدعوة إلى القتال قادرة على اجتذاب المتطوعات، ففي فرنسا أظهرت الإحصائيات أن 45 في المائة من الذين يخططون للانضمام إلى داعش هن من النساء، كما أن هناك نساء يدرن هذه الكتيبة ويقمن بنشر مواد دعائية للترويج لها."

وحول كيفية انجذاب النساء في الغرب إلى الخطاب الديني لداعش حول ضرورة بقائهن في البيوت وإطاعة الأزواج ردت غوريناثان بالقول: "المنضمات للتنظيم يدركن أن المعركة لا تتعلق بحقوق المرأة بل بقضية قيام الخلافة، وبالتالي فهن يدخلن من أجل الصراع السياسي، وهذا أمر لا يفهمه الكثيرون، والنساء اللواتي يذهبن إلى داعش يبحثن عن أمور بينها الأمان لأنهن يشعرن أن هويتهن السنية مهددة وطالما أن الخيار هو بين داعش والأسد فعليهن الوقوف مع داعش ضد الأسد حتى لو اضطرهن الأمر إلى ارتداء النقاب."

وحول إمكانية نجاح الجهود الأمريكية بمحاربة دعاية داعش عبر وسائل التواصل الاجتماعي ردت غوريناثان قائلة: "علينا أن نفهم أن الأمر أوسع من وسائل التواصل الاجتماعي بل يتعلق بحركة اجتماعية وسياسية أكبر بكثير تُظهر نفسها عبر تلك الوسائل فالتنظيم يعتمد على وسائل القرن الحادي والعشرين لنشر أيديولوجيا تعود إلى القرن السابع، والتنظيم عندما يحاول جذب النساء إلى صفوفه فهو يفعل ذلك مستخدما خيطا دعائيا يستند إلى إنجازات النساء المسلمات منذ قرون وهذا أمر يجب التنبه إليه."

http://www.fosta.co/2015/02/blog-post_136.html

24


نشرت صحيفة "إندبندنت" البريطانية تقريراً أعدّه مراسلها في برلين طوني باتيرسون، تحدّث فيه عن رحلة أبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي نصّب نفسه خليفة، فتنقل في حياة البغدادي من الطالب المغمور الفاشل إلى أن أصبح أخطر رجل في العالم، لتعلن الولايات المتحدة عن جائزة قدرها 10 ملايين دولار، مقابل

يقول باتيرسون إنّ "الرجل البالغ من العمر 44 عاماً اضطر لإعادة سنة دراسية في المدرسة بسبب رسوبه في مادة اللغة الإنجليزية، ولم يستطع الإلتحاق بالجيش العراقي على الرغم من انتمائه إلى الطائفة السنية، وهي طائفة الرئيس صدام حسين، بسبب معاناته من قصر النظر".
 
كذلك فشل البغدادي في الإلتحاق بكلية الحقوق في الجامعة، لذلك اتجه إلى الدراسات الإسلامية. وكانت المعلومات عن البغدادي شحيحة، ولم تتح سوى صورتين فوتوغرافيتين عنه، لكن صحيفة وقناة تلفزيونية ألمانية تمكنتا أخيراً من الحصول على معلومات إضافية عنه من سكان مدينة سامراء العراقية، وهي مسقط رأسه، حيث درس في مدرستها ولعب في ملاعبها، وقام بتدريس أطفال فيها القرآن.
 
وأفاد بعض السكان أنّ "البغدادي كان طموحاً حتى في تلك المرحلة من حياته، وأنّه كان يعشق السلطة والتأثير على الآخرين"، لكن السكان أصيبوا بالصدمة حين أعلن نفسه "خليفة"، كما يقول باتيرسون.


25



تمكن إعلاميو “الدولة الإسلامية” -المعروف بـ”داعش”، خلال الأسبوعين الماضيين- من لفت الأنظار إلى قدرتهم التقنية العالية في تصوير عمليات إعدام استثنائية، نفذها التنظيم بحق الطيار الأردني معاذ الكساسبة، و21 مصريًّا مسيحيًّا.
وبحسب موقع عاجل يلجأ مناصرو التنظيم، إلى نشر فيديوات عمليات الإعدام على نطاق واسع، عبر حساباتهم العديدة على الشبكات الاجتماعية، وعبر المواقع الإلكترونية التابعة لهم.
1. الإعدام بالرصاص
أول ضحايا التنظيم في سوريا، كان القيادي في حركة “أحرار الشام الإسلامية” -التابعة للمعارضة السورية- وهو “أبوعبيدة البنشي”، الذي أطلق عليه عناصر “داعش” الرصاص أثناء مرافقته وفدًا إغاثيًّا من دولة ماليزيا في ريف حلب شمال سوريا.
وبحسب مصادر “عاجل”، فإن “أحمد نينال” -المكنّى بأبي عبيدة البنشي- قُتل في أواخر عام 2012، بعد أن قام عناصر من تنظيم داعش باختطاف سيارات الإغاثة الماليزية، بجميع ركابها من ماليزيين وسوريين، وبينهم البنشي.
حوادث الإعدام بالرصاص تكررت في ريفي محافظتي إدلب وحلب، حيث صار التنظيم يطلق تهمة “الردة عن الإسلام” على من يشاء من خصومه، ليبرر قتله أمام عشرات الناس، وينشر صورًا على مواقع الإنترنيت.
2- الذبح بالسكين
ولا يخفى على أحد، أن أبرز شعارات “داعش” حاليًا هو “بالذبح جئناكم”، ففي الأشهر الثلاثة الأخيرة، بث تنظيم “داعش” نحو 6 إصدارات رسمية، أعدم فيها أسرى ذبحًا.
أحدث التسجيلات التي بثها “داعش” لإعدام أسرى لديه ذبحًا، كانت من ليبيا؛ حيث أعدم التنظيم واحدًا وعشرين عاملًا مصريًّا قبطيًّا، وكان التنظيم قد اعتقلهم قرب منطقة عملهم في ليبيا، التي تضمّ نحو مليون مصري.
كما أعدم التنظيم كلًّا من الصحفيين الأمريكيين “جيمس فولي، وستيفن سولتوف” في سوريا، ذبحًا بالسكين أيضًا بتهمة التجسس على مقاتليه لصالح الاستخبارات الأمريكية.
وعمدت “داعش” -أيضًا- إلى إعدام الصحفي الياباني “كينجي غوغو” في مدينة الرقة شرق سوريا ذبحًا بالسكين في شهر يناير 2015، عندما لم تستجب الحكومة اليابانية لدفع مبلغ 200 مليون دولار مقابل الإفراج عنه.
ويذكر أن المعارضة السورية المسلحة، كانت قد منحت غوغو تصريحًا لدخول الأراضي السورية والتصوير فيها.
كما بث التنظيم تسجيلًا مصورًا في وقت سابق، يظهر فيه ذبح مجموعة عناصر تابعة للرئيس بشار الأسد في سوريا.
3- قطع الرأس بالسيف
وانتشرت ظاهرة قطع الرأس بالسيف في ساحة “النعيم” بمدينة الرقة السورية لعدة أشخاص بتهمة “الردة عن الإسلام” والتلفظ بكلمات مسيئة للذات الإلهية، بحسب ما قاله “داعش”، لكن يشك عديد من المراقبين في صحة هذه التهم.
ويبث تنظيم “داعش” -بشكل دوري- صورًا وتسجيلات مصورة، لشبّان يجثون على ركبهم ثم يضرب السيف رقابهم، ويفصل الرأس عن الجسد، وسط حشود من الرجال والأطفال.
4- الرمي من المرتفعات
ويبدو أن لكل تهمة عند داعش عقوبة معيّنة، وأغلب هذه العقوبات ابتكرت على عهدهم، ومنها رمي الشخص من مبنى مرتفع، ثم ضربه من الأعلى بحجارة حتى الموت.
هذه العقوبة ظهرت في محافظة دير الزور شرق سوريا، وفي مدينة عراقية أخرى، حيث أقدم “داعش” على رمي عدة أشخاص من ارتفاع 5 طوابق بتهمة “اللواط والزنا” وفي حال لم يمت المتهم، يتم رجمه بالحجارة الكبيرة حتى الموت.
5- الحرق حيًّا
في الثالث من فبراير الماضي، هزّ العالم كلّه تسجيل مصور، أظهر إعدام الطيار الأردني “معاذ الكساسبة” حرقًا وهو على قيد الحياة، وأثار الفيديو ردود فعل واسعة محليًّا ودوليًّا.
وأطلقت “داعش” وعود “الإعفاء من النار” لكل من يحرق طيارًا شارك في قصف مواقع التنظيم.
6- تفجير الرأس
في الأيام الأولى من شهر فبراير 2015، بث تنظيم “داعش” تسجيلًا مصورًا لإعدام أحد عناصر جيش التابع النظام السوري بتهمة “الردة”، لمشاركته في الحرب على تنظيم الدولة.
وكان الإعدام بتفجير رأسه بإطلاق رصاصة مضادة للدروع على رأسه، ما أدى لخروج “دماغه” من جمجمته.
7- الرجم
وبث “داعش” تسجيلات وصورًا، قال فيها إنه يقيم حد الرجم على زانٍ أو زانية، في المناطق التي يسيطر عليها، وأبرزها رجم سيدة سورية في منطقة ريف حماه -وسط سوريا- بحضور والدها، اُتهمت بالزنى مع رجل غريب بعد غياب زوجها عنها، وأظهر التسجيل وضعها في حفرة صغيرة ورمي الحجارة عليها حتى الموت.
ويعرف عن التنظيم أنه يقوم بالتنكيل بالجثث، كما فعل مع الطبيب “أبوريان” -التابع لحركة الشام الإسلامية في سوريا- حيث قطع أذنه ومزق جسده بالسكين، بعد أن أُرسله مقاتلو المعارضة السورية للتفاوض وإيقاف إطلاق النار بينهما في أوائل عام 2013.
وأصدرت “داعش” نحو 12 إصدارًا لعمليات الإعدام، خلال أقل من 3 أشهر، ويخشى مراقبون من تزايد وتيرة هذه العمليات في الأيام القادمة.

http://www.fosta.co/2015/02/7_18.html

26



تمكن إعلاميو “الدولة الإسلامية” -المعروف بـ”داعش”، خلال الأسبوعين الماضيين- من لفت الأنظار إلى قدرتهم التقنية العالية في تصوير عمليات إعدام استثنائية، نفذها التنظيم بحق الطيار الأردني معاذ الكساسبة، و21 مصريًّا مسيحيًّا.
وبحسب موقع عاجل يلجأ مناصرو التنظيم، إلى نشر فيديوات عمليات الإعدام على نطاق واسع، عبر حساباتهم العديدة على الشبكات الاجتماعية، وعبر المواقع الإلكترونية التابعة لهم.
1. الإعدام بالرصاص
أول ضحايا التنظيم في سوريا، كان القيادي في حركة “أحرار الشام الإسلامية” -التابعة للمعارضة السورية- وهو “أبوعبيدة البنشي”، الذي أطلق عليه عناصر “داعش” الرصاص أثناء مرافقته وفدًا إغاثيًّا من دولة ماليزيا في ريف حلب شمال سوريا.
وبحسب مصادر “عاجل”، فإن “أحمد نينال” -المكنّى بأبي عبيدة البنشي- قُتل في أواخر عام 2012، بعد أن قام عناصر من تنظيم داعش باختطاف سيارات الإغاثة الماليزية، بجميع ركابها من ماليزيين وسوريين، وبينهم البنشي.
حوادث الإعدام بالرصاص تكررت في ريفي محافظتي إدلب وحلب، حيث صار التنظيم يطلق تهمة “الردة عن الإسلام” على من يشاء من خصومه، ليبرر قتله أمام عشرات الناس، وينشر صورًا على مواقع الإنترنيت.
2- الذبح بالسكين
ولا يخفى على أحد، أن أبرز شعارات “داعش” حاليًا هو “بالذبح جئناكم”، ففي الأشهر الثلاثة الأخيرة، بث تنظيم “داعش” نحو 6 إصدارات رسمية، أعدم فيها أسرى ذبحًا.
أحدث التسجيلات التي بثها “داعش” لإعدام أسرى لديه ذبحًا، كانت من ليبيا؛ حيث أعدم التنظيم واحدًا وعشرين عاملًا مصريًّا قبطيًّا، وكان التنظيم قد اعتقلهم قرب منطقة عملهم في ليبيا، التي تضمّ نحو مليون مصري.
كما أعدم التنظيم كلًّا من الصحفيين الأمريكيين “جيمس فولي، وستيفن سولتوف” في سوريا، ذبحًا بالسكين أيضًا بتهمة التجسس على مقاتليه لصالح الاستخبارات الأمريكية.
وعمدت “داعش” -أيضًا- إلى إعدام الصحفي الياباني “كينجي غوغو” في مدينة الرقة شرق سوريا ذبحًا بالسكين في شهر يناير 2015، عندما لم تستجب الحكومة اليابانية لدفع مبلغ 200 مليون دولار مقابل الإفراج عنه.
ويذكر أن المعارضة السورية المسلحة، كانت قد منحت غوغو تصريحًا لدخول الأراضي السورية والتصوير فيها.
كما بث التنظيم تسجيلًا مصورًا في وقت سابق، يظهر فيه ذبح مجموعة عناصر تابعة للرئيس بشار الأسد في سوريا.
3- قطع الرأس بالسيف
وانتشرت ظاهرة قطع الرأس بالسيف في ساحة “النعيم” بمدينة الرقة السورية لعدة أشخاص بتهمة “الردة عن الإسلام” والتلفظ بكلمات مسيئة للذات الإلهية، بحسب ما قاله “داعش”، لكن يشك عديد من المراقبين في صحة هذه التهم.
ويبث تنظيم “داعش” -بشكل دوري- صورًا وتسجيلات مصورة، لشبّان يجثون على ركبهم ثم يضرب السيف رقابهم، ويفصل الرأس عن الجسد، وسط حشود من الرجال والأطفال.
4- الرمي من المرتفعات
ويبدو أن لكل تهمة عند داعش عقوبة معيّنة، وأغلب هذه العقوبات ابتكرت على عهدهم، ومنها رمي الشخص من مبنى مرتفع، ثم ضربه من الأعلى بحجارة حتى الموت.
هذه العقوبة ظهرت في محافظة دير الزور شرق سوريا، وفي مدينة عراقية أخرى، حيث أقدم “داعش” على رمي عدة أشخاص من ارتفاع 5 طوابق بتهمة “اللواط والزنا” وفي حال لم يمت المتهم، يتم رجمه بالحجارة الكبيرة حتى الموت.
5- الحرق حيًّا
في الثالث من فبراير الماضي، هزّ العالم كلّه تسجيل مصور، أظهر إعدام الطيار الأردني “معاذ الكساسبة” حرقًا وهو على قيد الحياة، وأثار الفيديو ردود فعل واسعة محليًّا ودوليًّا.
وأطلقت “داعش” وعود “الإعفاء من النار” لكل من يحرق طيارًا شارك في قصف مواقع التنظيم.
6- تفجير الرأس
في الأيام الأولى من شهر فبراير 2015، بث تنظيم “داعش” تسجيلًا مصورًا لإعدام أحد عناصر جيش التابع النظام السوري بتهمة “الردة”، لمشاركته في الحرب على تنظيم الدولة.
وكان الإعدام بتفجير رأسه بإطلاق رصاصة مضادة للدروع على رأسه، ما أدى لخروج “دماغه” من جمجمته.
7- الرجم
وبث “داعش” تسجيلات وصورًا، قال فيها إنه يقيم حد الرجم على زانٍ أو زانية، في المناطق التي يسيطر عليها، وأبرزها رجم سيدة سورية في منطقة ريف حماه -وسط سوريا- بحضور والدها، اُتهمت بالزنى مع رجل غريب بعد غياب زوجها عنها، وأظهر التسجيل وضعها في حفرة صغيرة ورمي الحجارة عليها حتى الموت.
ويعرف عن التنظيم أنه يقوم بالتنكيل بالجثث، كما فعل مع الطبيب “أبوريان” -التابع لحركة الشام الإسلامية في سوريا- حيث قطع أذنه ومزق جسده بالسكين، بعد أن أُرسله مقاتلو المعارضة السورية للتفاوض وإيقاف إطلاق النار بينهما في أوائل عام 2013.
وأصدرت “داعش” نحو 12 إصدارًا لعمليات الإعدام، خلال أقل من 3 أشهر، ويخشى مراقبون من تزايد وتيرة هذه العمليات في الأيام القادمة.

http://www.fosta.co/2015/02/7_18.html

27
 – February 18, 2015



مقتدى الصدر يعلن تجميد مجموعات مسلحة تابعة له وينتقد نفوذ الميليشيات

النجف الزمان


اعلن الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر الثلاثاء تجميد سرايا السلام وهي مجموعات مسلحة تابعة له، منتقدا تنامي نفوذ الميليشيات التي لجأت اليها السلطات لمساندة قواتها في المعارك ضد تنظيم الدولة الاسلامية. ودعا الصدر الذي انسحب من الحياة السياسية في شباط»فبراير 2014، القوى السياسية الى ضبط النفس ، بعد تعليق نواب سنة مشاركتهم في اعمال البرلمان على خلفية اغتيال زعيم عشائري سني على يد مسلحين يعتقد انهم ينتمون الى فصائل شيعية. وحسب مصادر عراقية فإن الصدر يتوقع تغييرات كبيرة في العراق بعد معركة داعش ويحتاط لها لكي لا يخسر تأييد الكثير من السنة المعتدلين له. وتزعم الصدر لسنوات جيش المهدي الذي قاتل القوات الاميركية خلال تواجدها في العراق، واتهم بتنفيذ عمليات قتل واسعة بحق السنة خلال الحرب المذهبية التي شهدتها البلاد خلال 2006 و2007. وحل الصدر هذا الجيش في 2008 بعد معارك مع القوات العراقية والاميركية. كما اعلن الصدر في حزيران»يونيو، تشكيل سرايا السلام للدفاع عن المقدسات الشيعية ومساندة القوات العراقية، بعد ايام من هجوم تنظيم الدولة الاسلامية وسيطرته على مساحات واسعة في شمال البلاد وغربها. ونقل بيان لمكتب الصدر قوله كاثبات لحسن النية لتآسي الآخرين بها، اعلن تجميد كلا من لواء اليوم المعهود وسرايا السلام ، مع بقاء تجميد الجهات الاخرى الى اجل غير مسمى ، في اشارة الى جيش المهدي . وشاركت سرايا السلام بشكل محدود في القتال، قبل ان يعلن الصدر سحبها من المعارك في تشرين الاول»اكتوبر، احتجاجا على قيادة واشنطن تحالفا دوليا بدأ في آب»اغسطس بشن ضربات جوية ضد تنظيم الدولة الاسلامية. اما لواء اليوم الموعود ، فهو تشكيل سري اشبه بعناصر من النخبة كانوا ضمن جيش المهدي ، شكله الصدر في تشرين الثاني»نوفمبر 2008، بعد اشهر من حله هذا الجيش في آب»اغسطس من العام نفسه
. وانتقد الصدر في بيانه تزايد نفوذ الميليشيات الوقحة في العراق، لا سيما في الاشهر الاخيرة. وتابع ألم أقل لكم بان الحقبة السابقة افاءت على العراق تسببت بازدياد نفوذ الميليشيات وشذاذ الآفاق وتسلطهم على رقاب الشعب المظلوم . اضاف الم اقل لكم بان هناك من يريد المساس بامن العراق واستقراره ويسعى لاضعاف الحكومة الجديدة برئاسة حيدر العبادي التي انهت الولاية الثالثة ؟ ، في اشارة ضمنية الى رئيس الوزراء السابق نوري المالكي الذي كان يعتزم ان يستمر على رأس الحكومة لولاية ثالثة، بعد ولايتين مدة كل منهما اربع سنوات بين العامين 2006 و2014.

http://www.azzaman.com/2015/02/18/%D9%85%D9%82%D8%AA%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D8%AA/

28


الانبار - (د ب أ) – أفادت مصادر عسكرية عراقية الاربعاء بأن 1400 جندي أمريكي وصلوا الى احدى القواعد العسكرية لمقاتلة تنظيم الدولة الاسلامية( داعش سابقا) في المناطق التابعة لمحافظة الانبار / 118 كم غرب بغداد/.

وقالت المصادر إن 1400 جندي أمريكي وصلوا الى قاعدة عين الأسد العسكرية غربي المحافظة التي تضم الاف الجنود والمستشارين الأمريكيين والعسكريين وان الجيش الأمريكي سينفذ خلال الفترة القادمة تدخلا بريا واسعا على تنظيم داعش في المحافظة لطرده منها”.

وأوضحت أن “هناك اربعة آلاف جندي أمريكي يتحصنون في دولة الكويت ينتظرون موافقة الرئيس الأمريكي باراك أوباما للتوجه الى الأنبار “.

يذكر أن مجلس محافظة الأنبار طالب عدة مرات بضرورة تنفيذ عملية عسكرية برية أجنبية لطرد تنظيم داعش الذي يسيطر على أغلب مناطق محافظة الانبار غرب بغداد.


29


تداول مؤيدون لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام او ما يُعرف بـ”داعش،” فتوى نسبوها لمفتي المملكة العربية السعودية السابق، محمد صالح العثيمين، بجواز قتل نساء وأطفال من وصفوهم بـ”الكفار.” وتناقل مؤيدو التنظيم عبر صفحات بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر، فتوى العثيمين في رده بحسب وصفهم على سؤال هل يجوز قتل نساء وأطفال “الكفار” إن فعلوا ذلك بنا، فقال المفتي السعودي السابق على حد تعبيرهم: “الظاهر أن لنا أن نقتل النساء والصبيان لما في ذلك من كسر قلوب الأعداء وإهانتهم، ولعموم قوله تعالى: ’من اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم‘.. وإن قال قائل لو أنهم هتكوا أعراض نسائنا فهل نهتك أعراض نسائهم؟ الجواب لا نفعل ذلك لأن ذلك محرم بنوعه..”
ويذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يجتزئ أو ينسب أو حتى يفسر بصورة مغلوطة وفي سياق مختلف تنظيم داعش ومؤيدوه فتاوى لرجال دين مسلمين، حيث برروا في وقت سابق من يناير إقدامهم على إحراق الطيار الأردني، معاذ الكساسبة بفتوى لابن تيمية، في الوقت الذي أعرضوا فيه عن حديث الرسول محمد: “لا يعذب بالنار إلا رب النار.” بحسب CNN.


30

أربيل: دلشاد عبد الله
تواصل عوائل البيشمركة، الأسرى لدى تنظيم داعش، جهودها عن طريق عدد من رؤساء العشائر العربية في الحويجة من أجل إطلاق سراح أبنائها، فيما أكدت وزارة البيشمركة أنها لن تتفاوض مع تنظيم داعش.
وقال الشيخ عرفان البرزنجي، ممثل عوائل الأسرى، لـ«الشرق الأوسط» إن «هناك محاولات جدية في سبيل إطلاق سراحهم، وهي تجري بشكل سري وغير مباشر من قبلنا عن طريق عدد من وجهاء ورؤساء العشائر العربية في الحويجة، ومن المحتمل أن تثمر هذه المفاوضات قريبا نتائج إيجابية».
وكشف البرزنجي بالقول: «بحسب المعلومات التي وصلتنا عن سير المفاوضات، فإن التنظيم وافق على تبادل الأسرى من البيشمركة بأسراه لدى القوات الكردية لكن وفق شروط، أهمها إعادة التيار الكهربائي إلى الحويجة وتقديم فدية». وتابع: «الصفقة ستتضمن إطلاق التنظيم سراح 39 أسيرا من البيشمركة الذين يحتجزهم في الحويجة، بضمنهم الأسرى السبعة عشر الذين أسروا خلال معارك منطقة مكتب خالد (جنوب غربي كركوك) في 31 يناير (كانون الثاني) الماضي».
وكانت مواقع على الإنترنت مرتبطة بالتنظيم المتطرف نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي في 13 فبراير (شباط) الحالي صورا لعدد من أسرى البيشمركة داخل أقفاص من حديد، على غرار الطيار الأردني الأسير معاذ الكساسبة الذي حرقه التنظيم حيا، وهم يرتدون ملابس برتقالية اللون في قضاء الحويجة وقد التف حولهم عدد كبير من أهالي البلدة.
بدوره، قال الأمين العام لوزارة البيشمركة، جبار ياور لـ«الشرق الأوسط» إن ما قيل خلال الأيام الماضية عن مفاوضات كانت دعاية. وتابع: «ليست هناك أي خطوة رسمية من قبل وزارة البيشمركة في هذا الإطار، ونحن في الوزارة لن نتعامل مع تنظيم داعش الإرهابي بأي شكل من الأشكال».
لكن رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني، أكد خلال مؤتمر صحافي في أربيل أمس، أن هناك جهودا تبذل من قبل الإقليم في هذا المجال وأن رئاسة الإقليم والحكومة تعملان بشكل جدي من أجل إطلاق سراح الأسرى لدى تنظيم داعش، مشيرا إلى أنه لا يمكن الحديث عن ذلك عبر وسائل الإعلام.

http://aawsat.com/home/article/291601/%D9%85%D9%85%D8%AB%D9%84-%D8%B9%D9%88%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A8%D9%8A%D8%B4%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%B2%D9%87%D9%85-%C2%AB%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4%C2%BB-%D9%86%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9-%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%A6%D8%AC-%D8%A5%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%8B%D8%A7

31


الوطن

الصورة التي يرسمها تنظيم الدولة الإسلامية داعش لنفسه بالهيمنة والقوة، والوعود التي يقطعها بالتمدد وتثبيت أركان "دولة الخلافة"، لا تعكس حقيقة ما يعيشه هذا التنظيم في الواقع من خلافات داخلية تطرح تساؤلات عن إمكانية انفراط عقده من الداخل.

فبعد أن أرسى التنظيم المتشدد قواعده في سورية والعراق، برزت خلافات داخلية وسياسية في الآونة الأخيرة، تسببت بعمليات إعدام وصراعات مسلحة بين قادته الميدانيين.

ووصل الأمر في بعض المناطق إلى محاولة بعض من تطوعوا في صفوف داعش في سورية والعراق إلى الفرار، إما بسبب الخلافات الداخلية أو ضغط العمليات العسكرية ضد التنظيم.

فبالإضافة إلى الخلاف المنهجي والقديم مع القاعدة، وكثرة الاعتقالات الداخلية، والتكتلات المناطقية، اعترف التنظيم مؤخرا بمحاولة انقلابية فاشلة وقف خلفها قادة من داعش نفسه.

محاولة انقلاب

فقبل أسبوعين أعلن داعش في شريط مصور، اعتقال خلية وصفها بأنها "متشددة" كانت تخطط لانقلاب داخلي في مناطق سيطرته، وأظهر في الشريط أربعة أشخاص يبثون اعترافات باللغة التركية، قالوا فيها إنهم "خططوا للانقلاب عليه وزعزعة الأمن في مناطق سيطرته"، وقدموا أنفسهم على أنهم يتبنون أفكارا دينية أكثر تشددا من تلك التي يعتمدها داعش.
وقال هؤلاء في تسجيل صوتي أخر مسرب أنهم قرروا مقاتلة قادة في التنظيم لأنهم يعتبرونه "تنظيما كافرا" كونه لا يكفر الشعبين السوري والعراقي، وأن زعيمه أبو بكر البغدادي يأخذ الأموال من "شعب كافر"، حسب رأيهم.

حملة اعتقالات

هذا الاعتراف والكشف عن محاولة الانقلاب، جاء بعد يومين من إعدام داعش لـ 100 من مقاتليه الأجانب الذين حاولوا الفرار من مدينة الرقة، والذي قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لموقع "قناة الحرة"، إنه يأتي في هذه الإطار.

ويؤكد هذه الأنباء الناشط السوري في مدينة الرقة، معقل داعش في سورية، م.ج الذي أكد لموقع "الحرة"، التنظيم بات يعاني من حالات انفلات، وإن كانت محدودة النطاق، مشيرا إلى أن داعش شكل شرطة عسكرية لمراقبة المقاتلين الأجانب الذين يتخلفون عن واجباتهم، وجرى اقتحام عشرات المنازل وتم اعتقال العديد من عناصره، مشيرا إلى أن التنظيم يراقب مقاتليه عن كثب خشية مغادرتهم.

وحسب تقارير صحافية بريطانية نشرت في تشرين الأول/ أكتوبر، فقد طلب عشرات المقاتلين في صفوف داعش من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وبلجيكا العودة إلى بلدانهم بعد أن اشتكوا بأنهم أصبحوا يقاتلون جماعات متمردة أخرى، لكنهم محتجزون لدى التنظيم ويخشون على حياتهم.

وأفادت تقارير نشرتها صحيفة الغارديان البريطانية، بأن التنظيم يهدد مقاتليه الذين يرغبون بالعودة إلى بلدانهم بالقتل، لافتة إلى أن أكثر من 30 مقاتلا بريطانيا قاتلوا في صفوف المعارضة السورية ضد حكومة بشار الأسد، وانضموا إلى داعش لأسباب مختلفة منها سهولة التحدث باللغة الانكليزية لكثرة المتحدثين بهذه اللغة داخل التنظيم، أعربوا عن رغبتهم بالعودة، لكن خوفهم من القتل على أيدي التنظيم، أو الاعتقال حين العودة إلى بلدانهم دفعهم إلى التراجع عن خطوتهم.

وأعدم التنظيم خلال السنة الماضية، نحو 120 من عناصره الأجانب بعد اعتقالهم إثر محاولتهم الفرار والعودة إلى دولهم، حسب إحصائية أوردها المرصد السوري في وقت سابق من العام الماضي.

لا يتعلق الأمر بالمقاتلين الأجانب فقط، فقد نفذ التنظيم عمليات اعدام بحق مقاتلين سوريين وعراقيين تابعين له، بعظهم كان يشغل مراكز قيادية، كان آخرها إعدام أربعة من قياديي داعش الذين يحملون الجنسية السورية في إحدى مناطق جنوبي الموصل العراقية، بتهمة الخيانة، حسبما أفادت وسائل إعلام ألمانية.

لوبيات داخل التنظيم

التنظيم الذي نشأ في العراق وتمدد بعد ذلك إلى سورية، شكل فيه القادمون من مختلف دول العالم تكتلات مناطقية، تؤثر في بعض الأحيان على اتخاذ القرارات والسياسة العامة والقيادات.

ولعل أبرز هذه التكتلات، هي التكتل العراقي والشيشاني والمغاربي والسوري والخليجي والتركي، التي قد ينشأ خلاف فيما بينها، أو فيما بين المقاتلين المحليين الذين يطلق عليهم "الأنصار"، والمقاتلين القادمين من مناطق مختلفة ويطلق عليهم "المهاجرون".

ففي سورية، برز خلاف كبير بين المتطوعين الشيشان وبين قيادة داعش، بعد رفض الميليشيا الشيشانية التي يتزعمها أبو عمر الشيشاني، وتنشط في منطقة اللاذقية شمال غرب سورية، اعلان الولاء للتنظيم، فيما أكدت مصادر عديدة نشوب خلاف على إثر أسر الطيار الأردني الذي أسقطت طائرته في شرق سورية.

فقد ذكر مراسل قناة "الحرة" في عمان حيدر العبدلي، أن خلافا نشب بين المجموعة الشيشانية والمجموعة العراقية حول مصير الطيار الأردني، قبل أن تنقل وكالة الصحافة الفرنسية في وقت لاحق تصريحات مفادها أن المجموعة الشيشانية طالبت بقتل الطيار الأردني، بينما يود العراقيون أن يبقوه على قيد الحياة للتفاوض بشأنه.

أما بخصوص الخلاف بين المقاتلين المحليين والأجانب، فيقول مدير المرصد السوري لموقع "الحرة"، إن الوالي السابق لدير الزور أو ما يطلق عليها التنظيم "ولاية الخير" عامر الرفدان، والذي ينحدر من بلدة جديد عكيدات بريف دير الزور، طلب من قيادة التنظيم قبيل أسابيع إعادة تنصيبه واليا بعد أن تم عزله، وتنصيب شخص يحمل الجنسية العراقية بدله.
قابل التنظيم، حسب رامي عبد الرحمن، طلب الرفدان بالرفض وعلل رفضه بالقول إن عناصر تنظيم داعش أو "المهاجرين" في محافظة دير الزور، هم أكثر من السوريين "الأنصار"، ومن غير المنصف تنصيب وال من الجنسية السورية على "ولاية" غالبية عناصر التنظيم فيها من "المهاجرين".

ويضيف مدير المرصد، أن الرفدان رد على ذلك ببدء اتصالات مع عناصر من الفصائل المقاتلة والفصائل الإسلامية، من الجنسية السورية، وممن حاربوا داعش في السابق، وقدَّم لهم ضمانات من أجل العودة وتسليم أنفسهم للتنظيم و"التوبة" والانخراط في صفوفه، في محاولة من الرفدان لترجيح كفة العناصر من الجنسية السورية في صفوف التنظيم بدير الزور.
وردت قيادة داعش على تحركات الرفدان باعتقال 18 مقاتلا من الفصائل الإسلامية والفصائل المقاتلة بريف دير الزور الشرقي، ممن حملوا السلاح بوجه داعش وأعلنوا "توبتهم" بعدها، كما استولى على منزل قيادي في لواء مقاتل بمدينة العشارة، وحولّه إلى مركز أمني.

ويتابع عبد الرحمن، إنه علم من مصادره، أن خلافات بدأت تظهر في محافظة دير الزور بين المقاتلين السوريين وغير السوريين، بسبب تولي مقاتلين من جنسيات غير سورية لمواقع قيادية في التنظيم، بحجة أن غالبية عناصر التنظيم هم من جنسيات أجنبية، على الرغم من أن غالبية الذين لقوا مصرعهم خلال الهجمات الأخيرة على مطار دير الزور العسكري، هم ممن يحملون الجنسية السورية.

خلافات سابقة مع القاعدة

كشف تأسيس جبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة في سورية، عن خلاف أيديولوجي وتطبيقي داخل المنظمات الإسلامية المتشددة، حسب ما تورد تقارير لمؤسسات متخصصة في مراقبة هذه الجماعات.

فحسب سايت غروب، المتخصصة في مراقبة التشدد والإرهاب، فإن اختلافا أيديولوجيا هو السبب في الخلاف الحاصل بين داعش وجبهة النصرة التي تعد أول انشقاق داخلي في صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق" كما كان يطلق داعش على نفسه في السابق.

هذا الخلاف لا زال يفرز أبعاده في الاقتتال بين هاتين الجماعتين، ووصل هذا الخلاف ذروته مع انشقاق أبو وليد المهاجر، المسؤول الشرعي لجبهة النصرة في درعا والقنيطرة، ملتحقا بركب داعش، معلنا بذلك نهاية التقارب بين "أخوة المنهج" قبل نحو أسبوع.

ففي تسجيل صوتي نشر على يوتيوب، أعلن أبو وليد المهاجر الملقب "بالمقدسي" انشقاقه عن جبهة النصرة مرجعاً أسباب ذلك إلى "إخلال النصرة بالبيعة، ونكايتها بالأعداء، وموالاتها للمرتدين".

وقال المقدسي "إن النصرة قد أخلّت بالبيعة للدولة الإسلامية لأن البغدادي أرسل الجولاني لأرض الشام وأمده بالمال والرجال، لكن أمير النصرة بايع الظواهري وترك أميره البغدادي".واعتبر أن البيعة لغير البغدادي بيعة باطلة.

وأرجع المقدسي أحد أسباب انشقاقه عن النصرة بأنها "لا تملك مشروعا متكاملا للمسلمين، ولا تسعى لإقامة المحاكم الشرعية وتطبيق الحدود"، متهما النصرة، "بمساعدة العلمانيين لقطف ثمار دماء المجاهدين".
هذه الأسباب التي أوردها المقدسي، تختصر الجدال الدائر بين هذه الجماعات والتي تتحول في بعض الأحيان إلى اقتتال قد يهدد وجودها، لا سيما وأن المتحدث باسم داعش أبو محمد العدناني، اتهم القاعدة في تسجيلات صوتية سابقة، بأنها أضحت "معولا لهدم مشروع الخلافة".

هل يتفكك التنظيم من الداخل؟

يرى الصحافي السوري عبدو حليمة الذي يتابع نشاط الجماعات المتشددة في سورية، أن هذا الاختلاف داخل داعش، أمر طبيعي بالنظر إلى هيكليتها، موضحا أن توسع التنظيمات الأفقي عادة ما يعقبه ضعف في المركز بسبب عدم وجود هياكل مؤسساتية تتمتع بقدرة السيطرة على الخواصر التي تغدو رخوة، حسب قوله.
ويضيف حليمة، أن تنظيم داعش هو بالأصل مزيج من حالة انشقاق عن تنظيم القاعدة من جهة، وانشقاق بعض المتشددين عن صفوف مقاتلي المعارضة السورية والعشائر العراقية السنية من جهة أخرى، و"لذلك فإن التنظيم يخضع لأيديلوجيا غير ثابتة يأخذ التشدد فيها خطا متصاعدا. وبالتالي فإنه من الطبيعي أن تنتقل عدوى التكفير إلى داخل صفوف داعش وتشكيل جماعات وخلايا انقلابية".

من المتوقع أن نشهد في المرحلة المقبلة انشقاق تنظيمات صغيرة عن داعش وسيطرتها على مناطق خاصة بها، بالتعاون مع بعض الميليشيات السورية المسلحة

هآرتس

ويتابع حليمة لموقع "الحرة"، أن الأيام القادمة ستكشف عن خلافات كبيرة داخل صفوف التنظيم، بسبب الأيديولوجية واللغات والثقافات المختلفة للتنظيم، وإن كان لا يزال الحديث في هذه المرحلة عن خلافات محلية وليس عن ظاهرة واسعة.
أما محلل شؤون الشرق الأوسط في صحيفة هآرتس الإسرائيلية تسفي بارئيل، فيرى أنه من المتوقع أن "نشهد في المرحلة المقبلة انشقاق تنظيمات صغيرة عن داعش وسيطرتها على مناطق خاصة بها، بالتعاون مع بعض الميليشيات السورية المسلحة التي لا تتبع داعش، حسب تقرير نشرته هآرتس.


محمد زيد مستو


https://www.watanserb.com/reports/6204-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%86%D9%82%D9%84%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%9F.html

32
واشنطن بوست: الدولة الاسلامية تشن ضربات بالمدفعية والصواريخ على القوات الأمريكية في العراق
 daesh-in-reqa.jpg66


لندن ـ قالت صحيفة واشنطن بوست في عدهها الصادر الجمعة إن عناصر تنظيم الدولة الاسلامية الذين يسيطرون على بلدة بالقرب من محافظة الأنبار العراقية- حيث يوجد 300 جندى أمريكي في قاعدة عسكرية- شنوا عدة ضربات بالمدفعية والصواريخ على القاعدة خلال الأسابيع الأخيرة.
واضافت الصحيفة أن منذ منتصف ديسمبر 2015 اضطرت طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لشن 13 ضربة جوية حول المنشأة العسكرية التى تقع غرب الأنبار. وعلى الرغم من أن القوات الأمريكية لم تتكبد أي إصابات أو خسائر في الهجمات، لكن العنف يسلط الضوء على المخاطر التي يتعرض لها الجنود الأمريكيون الذين يعملون في مهمة لتدريب القوات العراقية كجزء من مهمة أوسع ضد الدولة الاسلامية، إذ تعهد الرئيس اوباما ألا تنطوي العمليات الأمريكية في العراق على مهمام قتالية على الأرض.
وفي علامة على المخاطر، قال مسؤولون عسكريون إن الجنود الأمريكين تم نقلهم إلى قاعدة “عين الأسد” تحت جنح الليل بالمروحيات، جزئيا للالتزام بهدف العمليات الأمريكية فى العراق ولحماية الجنود وسط قتال شرس غرب العاصمة بغداد. وبموجب خطة الرئيس أوباما لدعم القوات العراقية، فإن عددًا من القوات العراقية من المتوقع أن يزداد إلى حوالي 3 آلاف بالمقارنة بـ2000 حاليا. وبالإضافة إلى نشرهم في بغداد وشمال أربيل، تم إرسال مجموعات في الأسابيع الأخيرة، إلى الأنبار ومواقع التدريب القريبة من العاصمة.


33
بغداد -(رويترز) – خلف بوابات سوداء وأسوار عالية تراقب عناصر الأمن الوطني العراقي 200 امرأة وطفل.

يلعب الأولاد والبنات في الساحة ثم ينطلقون إلى كبائن يقيمون فيها بداخل معسكر سابق للجيش الأمريكي كان في يوم من الأيام مقرا لمسؤولي صدام حسين في مدينة الحلة عاصمة محافظة بابل العراقية.

ولا يرغب الأطفال والنساء في أن يكونوا ضيوفا على هذا المكان إذ تم جمعهم مع أقاربهم الذكور أثناء عملية شنتها ميليشيا شيعية مع الجيش في أكتوبر تشرين الأول بمدينة جرف الصخر أحد معاقل تنظيم الدولة الإسلامية.

وبعد اعتقالهم أبعدت قوات الأمن الرجال واتهمتهم بأنهم مقاتلون في صفوف الدولة الإسلامية. ولم يعرف عنهم شيئا منذ ذلك الحين.

وتقول قوات الأمن إن النساء والأطفال يخضعون للتحقيق لكنهم لم يمثلوا أمام المحكمة.

ويشير وضعهم إلى مدى التغيير الذي يطرأ على المناطق التي يعيش فيها الشيعة والسنة معا في وسط العراق.

وفيما تضغط القوات الشيعية لدخول أراض يسيطر عليها التنظيم المتشدد يفر الكثير من السنة خوفا من الحكومة بقيادة الشيعة والجهاديين السنة أيضا.

ويصر القادة الشيعة على ضرورة عدم السماح لتنظيم الدولة الإسلامية بالهجوم عليهم مجددا ولا العودة إلى مناطق تركها التنظيم.

وتقرر الجماعات الشيعية الآن من يمكنه البقاء في مجتمع ما ومن يجب أن يرحل ومن يجب تدمير منزله وأي المنازل يمكن أن يبقى.

فعلى سبيل المثال أعادت منظمة أمنية شيعية قوية رسم جغرافيا وسط العراق فشق طريقا بين المناطق الشيعية في محافظة ديالى ومدينة سامراء السنية حيث يوجد مرقد شيعي.

وقال علي علاوي المؤرخ والوزير العراقي السابق “تتغير الأفكار بشأن حدود دولة الشيعة.

“تمت استعادة السيطرة على بعض البلدات والقرى التي كانت تظهر الحياد أو تنحاز إلى الدولة الإسلامية. لا أعتقد أن من يعيشون هناك سيعودون. إننا نتحدث عن مناطق غير مأهولة قد يجري تسكين جماعات مختلفة فيها.”

وقالت لجنة الإنقاذ الدولية لرويترز إن أكثر من 130 ألف شخص أغلبهم سنة فروا من وسط العراق عام 2014 مع احتساب الأراضي الزراعية بحزام بغداد ومحافظة ديالى بشمال شرق العراق فقط.

وخلف النزوح الجماعي قرى خاوية فيما جاء المقاتلون الشيعة والعشائر وقوات الأمن لسد الفراغ.

ويشدد مسؤولو الحكومة العراقية ومنهم رئيس الوزراء حيدر العبادي على أهمية مساعدة الناس على العودة.

لكن في ظل الفوضى الحالية فإن هناك تساؤلات بشأن قدرة المسؤولين على المساعدة أو رغبة النازحين في العودة.

* “أنا حبيسة”

وتحدث تغيرات درامية بالفعل على الأرض. فبالنسبة للنساء والأطفال من جرف الصخر كان الأمر يعني الاحتجاز لفترة غير محددة.

وعندما خرجوا من منازلهم في أكتوبر تشرين الأول رافعين رايات الاستسلام البيضاء فرقت قوات الأمن بين النساء وأقاربهن الذكور.

والآن تخشى المحتجزات في الحلة على مصيرهن.

وقالت أم محمد وهي تبكي بحرقة أثناء زيارة قامت بها رويترز الأسبوع الماضي للمجمع الذي يحظى بحراسة أمنية مشددة “أنا حبيسة هنا أعيش على الصدقات دون أن أفهم لماذا حصل لنا كل ذلك.

“كل ما أتمناه هو عودة زوجي لي وأن نرجع إلى مزرعتنا الصغيرة.”

ويقول مسؤولو الأمن إن النساء والأطفال لم يمثلوا أمام المحكمة ولن يطلق سراحهم قريبا.

وقال فلاح الراضي رئيس اللجنة الأمنية بمجلس محافظة بابل “هذه العوائل كانت ملتحقة بالدولة الإسلامية أو توفر ملجأ لأفرادها.

“القضاء هو من سيقرر مصيرهم.”

لكن المسؤولين في بابل يقولون في الجلسات الخاصة إنهم لن يرحبوا بعودة السكان السنة إلى المحافظة.

* مصادرة الأراضي

وبينما يطوق قادة ميليشيات شيعة وحلفاؤهم من رجال القبائل قرى سنية في وسط العراق يؤكدون أن لديهم عيونا داخل هذه المجتمعات.

وقال قيادي في ميليشيا عصائب بيت الحق لرويترز “نحن نتلقى الاوامر من الحكومة: كل من يعمل مع الدولة الاسلامية سنقوم بمصادرة اراضيهم. هؤلاء الذين ليسوا مع الدولة الاسلامية سنسمح لهم بالعودة.”

وأضاف أنه يتصل بمصادر في المناطق التي تسيطر عليها الدولة الاسلامية وينتظر حتى يفر كل المدنيين قبل تحريرها.

ومع ذلك يقول من فقدوا منازلهم إن الميليشيات لا تفرق تقريبا بين الجهاديين والمدنيين حينما تجتاح هذه المناطق.

وفر أكرم شهاب (32 عاما) وهو شيعي من حي السعدية في ديالى مع أسرته في يونيو حزيران حينما كان تنظيم الدولة الاسلامية على وشك اجتياح الحي.

وسمع شهاب من جار سني أن عائلة أحد الجهاديين انتقلت إلى منزله. وبالنسبة لشهاب كان عدم تدمير منزله يبعث على الشعور بالراحة.

لكن بعد أن طردت الميليشيات الشيعية وقوات الأمن الدولة الاسلامية من السعدية في نوفمبر تشرين الثاني فوجيء شهاب بأن الميليشيات أضرمت النار في منزله ظنا منها أنه ملك لأحد الارهابيين.

وفي اليوم التالي ذهب شهاب برفقة رجال الميليشيات لتفقد الحطام.

وأضاف “وجهت اللوم الى أفراد الميليشيات لقيامهم بحرق منزلي وهم دافعوا عن انفسهم بالقول كيف نستطيع أن نميز البيت الشيعي من البيت السني.”

وقال شهاب الذي ينتمي لأسرة تجمع بين الشيعة والسنة إنه استطاع أن ينقذ منزل خالته السنية حينما أبلغ أفراد الميليشيا ان خالته شيعية.

وتابع “قاموا بكتابة كلمة (شيعة) على باب المنزل لتنبيه مجاميع الميليشيات الاخرى.

“قد قالوا لي: نريد ان ننظف مدينتكم من هؤلاء الجراثيم الذين يساندون الدولة الاسلامية. لقد فقدت منزلك لكن كرجل شيعي ستعيش من الآن وصاعدا ورأسك مرفوع.”

* طريق مفعم بالمشاهد

لم يتم هدم منازل وحسب بل يتم بناء بنية تحتية جديدة.

تمد منظمة أمنية شيعية طريقا لتعزيز مواقعها في أنحاء منطقة يقطنها سنة وشيعة في ديالي ومحافظة صلاح الدين القريبة.

وتشرف منظمة بدر وهي حزب سياسي بارز وميليشيا ترتبط بايران على الطريق الجديد الذي يؤدي إلى سامراء.

وهو ما يعني أن بدر يمكنها إعادة امداد القوات التي تحرس سامراء التي يحيط بها تنظيم الدولة الاسلامية حاليا.

كما سيسمح الطريق الذي يمتد 35 كيلومترا للزوار الشيعة القادمين من ايران بزيارة سامراء وهي واحدة من أكثر المزارات المقدسة لدى الشيعة.

ومؤخرا قام هادي العامري الأمين العام لمنظمة بدر بتفقد الطريق الممتد 35 كيلومترا مرتديا سترة باللون الأخضر الزيتوني.

ووضع العامري -الذي يمكن القول إنه أكثر الساسة الشيعة شعبية في العراق لدفاعه عن ديالى- الأقماع البرتقالية التي توضع في مواقع البناء ووجه تعليماته لسائقي الجرافات.

وقال محمد ناجي النائب في البرلمان عن منظمة بدر إن لهذا الطريق أهمية استراتيجية للقضاء على الدولة الاسلامية في أطراف ديالى و زيادة الضغط عليهم في صلاح الدين.

“هادي العامري هو من اقترح انشاء هذا الطريق وهو الذي يشرف عليه يوميا على الرغم من كل المخاطر.”

ويقول سياسيون عراقيون كبار إن العامري هو القيادي الأقرب لايران في أرض المعركة.

ويمر طريق سامراء عبر منطقة مضطربة تسمى الحاوي تعتقد بدر انها معقل لخلايا تنظيم الدولة الاسلامية.

وذكر ناجي “لم نقم بتهجير الناس هناك. لقد نشرنا قواتنا هناك لكي نمنع الدولة الاسلامية من الدخول الى هذه القرى.

http://www.azzaman.com/2014/12/31/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B9-%D9%86%D9%81%D9%88%D8%B0%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF/

34
سعاد الوحيدي
__________________
* باحثة ليبية. رئيسة «مرصد النوع أثناء الأزمات» Gender Obs - باريس. والنص حصيلة زيارتها كمراقب دولي مع آخرين إلى تجمعات الإيزيديين الناجين
_________________________________________________________________


«أصعب ما عشته، أصعب ما عشته...»، تعذر على ليلى «الإيزيدية» أن تستطرد، وقد اختنقت بدموعها، وأخذت تبحث عن نفس ضاع مع كل ما ضاع. كانت تروي قصة دخول «داعش» قرية «كوتشو»، بعدما فرضوا سيطرتهم على كامل قضاء سنجار، (التابع لمحافظة نينوى المتاخمة للحدود مع سورية)، وفتكهم بالرجال، وسبي النساء، واستباحة كل شيء وفق منطق الغزاة. مع ذلك، فإن أصعب ما عصف بها، والذي يتعالى بوجعه فوق كل وجع، كما تقول، كان عجزها بعد ذلك بأسبوع، عن نجدة الطفلة ذات السنوات التسع، والتي سحبها جلاّدها من عندها عنوة، ودخل بها الحجرة، وأغلق الباب: «كان صراخها وهو يغتصبها، يشق باب السماء».
مثل هذا العصف جعلني، أنا الكاتبة، أعيش اصعب المواقف الوجودية التي واجهتني حتى الساعة، وأنا أقف على مسافة من «داعش» عند الحدود الشمالية من الموصل. كنت أرتعد فرحاً لقصف قوات الغرب لإدبارهم، وقد اختلط في رأسي الأمر: كيف يمكنني أن استوعب فرحاً عارماً بموت أبناء جلدتي، وأروع شبابها، لولا أنهم قد تحولوا إلى دواعش؟
< في هذا السرد (الذي يستند إلى وقائع الإبادة الجماعية التي تعرض لها إيزيدية العراق على يد «داعش») سأكتفي بنقل الصورة كما «قرأها» الضحايا مع تعديل في أسمائهن يقتضيه حفظ كرامتهن. ومن دون أن أنحو إلى تقديم تقرير «تأريخي» لوقائع اقتحام «داعش» ديار الإيزيديين، فثمة من يوثق لذلك. بل سيكون اهتمامي بالأحرى برصد «ذاكرة العنف»، وعصف وقعه على حال الناس. وكيف إن البشرية مع مطلع القرن الحادي والعشرين كان لها أن تشهد حالة استثنائية من التقهقر الخرافي نحو عصور ظلامية، تبتعد بتفاصيلها عما عرفته عصور ما قبل التاريخ.
تصف فيان دخيل النائبة عن الإيزيديين في البرلمان العراقي، وقائع اقتحام «داعش» سنجار فجر الثالث من آب (أغسطس) 2014: «لقد عشت ساعتها على الهاتف مباشرة هذه الكارثة على وقع صراخ النساء... اتصلوا بي لأن أرقامي كانت متاحة للإيزيديين اثناء الحملة الانتخابية، لذلك فزعت في قلب الليل لأصوات هواتفي ترن معاً... كانت النساء على الطرف الآخر يختنقن فزعاً... ويصرخن بتعابير تعني أن أبناء شعبي كانوا يقادون كالخراف...».
«وعرفت في ما بعد - تواصل نائبة الإيزيديين - أن الدواعش قد جمعوا أهالي المنطقة في ساحة المدرسة الرئيسة في سنجار، وفصلوا النساء عن الرجال...، وكان مصير الرجال القتل والذبح، قبل أن تُساق النساء كسبايا حرب».
احتاج الأمر الى وقت، حتى تمكنت السلطات العراقية من معرفة حجم الكارثة، وعدد من ساقه هؤلاء الى مذابح القرن/ أو الى سوق النخاسة. يشرح لنا في هذا الخصوص الدكتور نوري عثمان عبدالرحمن السنجاري، (وهو من مسلمي سنجار) رئيس قسم التنسيق والمتابعة في رئاسة مجلس الوزراء، والمسؤول عن ملف اللاجئين الإيزيديين لدى حكومة إقليم كردستان: «ما زالت إشكالية حصر عدد الضحايا أمراً عسيراً حتى الساعة. خصوصاً أننا نعتمد في بحثنا على سؤال الناجين من الإيزيديين ممن تمكنوا من الإفلات من جحيم «داعش»، عن عدد المفقودين من أسرهم؟ وهل لديهم علم بقتلهم أو باختطافهم، او عدد السبايا من النساء؟ وهل تمكن بعض الغائبين من الاتصال بهم. وعلى رغم أن الأرقام المبدئية مفجعة، إلا أننا نأمل أن يكون هناك بعض من الإيزيديين قد تمكن من الاختباء في مخيمات اللاجئين في سورية او تركيا، وأننا فقط لم نتمكن من الوصول إليهم حتى الآن». وهو يشدد على أن مهمات فريقه تنصبّ ليس فقط على نجدة الناجين، ولكن بالدرجة الأولى على تحرير كل أسير وكل سبية.
الشيخ شامو، ممثل الإيزيديين في برلمان إقليم كردستان، يشدد من طرفه على أن ما أصاب الإيزيديين على يد الدواعش من قتل وفتك، واستباحة للأعراض، و «التصرف بحرائرنا كسلع تُباع وتُشترى، من شأنه أن يزعزع خريطة السلام في المنطقة، وفي العالم... حيث يصعب على الإيزيديين اليوم أن يستعيدوا علاقات الثقة مع جيرانهم العرب بعد ما أصابهم من إبادة. هذه التي تمت في صمت قاتل، ومن دون أن يتدخل أحد لنجدتهم». وتوقف الشيخ شامو بأسى أمام مأساة عشرات الآلاف من الإيزيديين الذين تمكنوا من الفرار نحو جبال سنجار، حيث الطبيعة الوعرة بإطلاق، وحيث يتهدد البرد والجوع واليأس هؤلاء ممن يعيشون في ظروف شديدة البؤس والخطورة. «حيث يصعب الوصول الى هذه المناطق الجغرافية الوعرة إلا بالطائرات، والتي تلقي اليهم – عندما تسمح الظروف - ببعض ما يسد الرمق او البرد... غير أن الأحوال الجوية قد تمنع الطيران لأيام أحياناً... هناك من يموت ويولد في حضن القلق والجوع والبؤس، وكأنهم يقتلون مرة أخرى، بعد أن تمكنوا من الإفلات بمعجزة من براثن الدواعش».
هذه الجبال الخرافية الوعورة التي يشير اليها الشيخ شامو تمثل الحدود الطبيعية التي تفصل بين سهول سنجار، موطن الإيزيديين التاريخي منذ فجر التاريخ، وبين إقليم كردستان العراق ذي الكيان الفيديرالي. وعلى رغم أن الإيزيديين، وبعض المسلمين من السنّة والشيعة من سكان هذا السهل، هم أكراد، إلا انهم يتبعون سياسياً الحكومة المركزية في بغداد. الأمر الذي جعل من هذا السهل منطقة تنازع «فيديرالي»، بين بغداد وأربيل قبل طوفان الدواعش.
وبالتالي، فإن خط الدفاع العسكري، إن صح التعبير، الذي كان يحمي هذا السهل في وجه التهديد الممكن، كان يتكون من أفراد الجيش العراقي من أهل المكان، الإيزيديين او المسلمين «الأكراد». بينما تمركز خط الدفاع الفيديرالي الكردي من البشمركة عند المناطق المتاخمة لجبال سنجار، وعلى امتداد الحدود الفيديرالية بين إقليم كردستان والعراق.
وفق هذا المعنى، يمكن أن نتصور كيف سيقع هذا السهل بسرعة كبيرة بين طرفي كماشة من الجبال الوعرة شمالاً، وتهديد «داعش» جنوباً... مع عتاد وزاد لن تكفي لساعات. مع ذلك استمرت بغداد وأربيل تؤكدان للإيزيديين - وفق ما تشرح النائبة فيان دخيل - أنهم ليسوا محل خطر، وأن برنامج الدواعش لا يقصدهم، ولن يقصدهم. وهو الأمر الذي تصفه بالخطأ الاستراتيجي الفادح. حيث سرعان ما سيقرر الدواعش، وقد كانوا على مشارف بغداد، تغيير خط سير هجومهم، ويستديرون في سرعة خارقة ومفاجئة نحو الخط الخلفي، حيث مناطق الإيزيديين.
وفي الوقت الذي يمكن أن نصف فيه معارك الجيش العراقي في سنجار «من الإيزيديين والمسلمين» ضد هجوم «داعش» بالمقاومة الباسلة، إلا انها لم تصمد لأكثر من ساعات، وفق ما يؤكد جنرال إيزيدي في الجيش العراقي.
لعل هذه الساعات المنفلتة من رحمة القدر، هي التي اتاحت لبعض العائلات الإيزيدية القريبة من الجبل، فرصة الفرار نحو الطرف الآخر بحثاً عن حماية البشمركة. بينما ستقع القرى القريبة من خط التماس مع «داعش» بسرعة رهيبة في براثن هؤلاء.
 
بسرعة الجراد
تصف لنا ليلى، صبية التاسعة عشرة، والطالبة في السنة الثانية في كلية الاقتصاد، المشهد الذي سيعيشه أهل المكان في صوت تكسرت في ارتعاشته المفردات، بأن الدواعش، «بعد سحقهم المقاومة العسكرية المتواضعة، انتشروا بسرعة الجراد ينتهكون المنازل، ويجرجرون الناس، شباباً وكهولاً، رجالاً ونساء وأطفالاً، ويدفعونهم بعنف، نحو ساحة المدرسة المركزية في المدينة».
وتواصل بعد هنيهة من صمت كاسح: «كانوا ينتزعون من كل فرد كل ما يملك من مال او ذهب أو هواتف... لا شيء يبقى للمرء غير قلبه الموجوع، وحيرة كونية ساحقة. ثم اخذوا يفصلون النساء عن الرجال. (كانوا يعتبرون طفل العاشرة ضمن الرجال). بينما تركوا ما دون سن العاشرة مع الأمهات. بعدها طلبوا منا، نساء وأطفالاً، الصعود الى الطابق العلوي، وساقوا جميع الرجال الى مصير مجهول».
ما لم تعرفه النساء حينها أن طريق هؤلاء كان قد ساقهم الى نهاية بائسة، أعادت البشرية مسافات ضوئية الى البربرية، إذ قام الدواعش بتوزيع الرجال على الأركان الأربعة للبلدة... وكأنهم أرادوا أن يوظفوا الموت لرفع جدار من الرعب، «حيث قاموا بقتلهم جميعاً، قبل أن يهيلوا التراب على تلك الجثامين»، وفق ما يصف أحد الناجين بأعجوبة من احدى حفر الموت تلك.
بالقياس الى هذه الحقيقة، فإن النساء سيسوقهن الدواعش في حافلات نحو أماكن متتابعة، بأسرهن، أرامل وثكالى ويتامى... بعدما غاب الرجال في نفق الموت والفجيعة. مع ذلك، فإن الدواعش سينتظرون منهن أمراً آخر ... يجعل من تفاصيل ما سيتم نسجاً من أساطير الرعب، او تحايلاً خرافياً لاختراق البعد الرابع من الوجود، عبر بوابة الجحيم، او بوابة «العهر»... حيث سيتعامل الدواعش مع نساء الإيزيديين باعتبارهن سبايا حرب، وسيفتتحون بهذا الفوج الاول من الغنائم أول «سوق لما ملكت إيمانكم»، وفق ما يتبجحون به، وينشرونه على صفحات مواقعهم الدعائية.
تسرد مجدولينا، وهي فتاة في الثامنة عشرة من عمرها، في المرحلة النهائية من الثانوي العلمي، أن الهجوم الداعشي على القرية كان سريعاً، «وقد غرر بنا بعض الجيران بأنه يكفي أن نرفع راية بيضاء على السطح لكي نوضح أننا مسالمون ولا نشارك في الحرب. وأن ذلك سيضمن ألا يحدث لنا مكروه... لكنهم خلال بضع ساعات كانوا يقتحمون المنزل اقتحاماً على رغم الراية البيضاء، وقد كسروا الأبواب والنوافذ ودخلوا من كل مكان، وأخذوا يجرجروننا جميعاً أباً وأماً وجدّة وأخاً وأختاً... نحو ساحة المدرسة وسط المدينة. حيث سبقنا هناك الكثير من الجيران، قبل أن تكتظ بأهالي المنطقة».
رحلة الجحيم ستبدأ بالنسبة الى مجدولينا هنا. فهي، ومن دون أن تدري حتى ساعة لقائي بها في مخيم خانكي على مسافة من دهوك، بشأن مقتل رجالات بيتها، ستُساق عبر طريق ملتف، لإستراتيجية دفاعية بذاتها في ذهن الدواعش، عبر الموصل، وتلعفر، ثم نحو الرقة. حيث ستجد نفسها مع عدد من الصبايا في قاعة كبرى في مبنى رئيس، يبدو انه يُوظف كمركز رسمي لقيادات «داعش» في سورية. هنالك سيُجلسون الفتيات على سجاد مزركش ببعض الألوان، والتي كانت في بهجتها تشكل استفزازاً خارج النسق. وقد توزعت بعض الوسائد التي ما فتئت تئن من وجع الصبايا. وكان عليهن الانتظار حتى يدخل أحد الدواعش ليختار من بينهن من سيشتريها «جارية» له.
 
شراء وبيع
توضح مجدولينا أمام إلحاحي عن معنى «شراء /وبيع»، وكيف يجعل الداعشي من الصبية «ملك يمين» مباحاً لشبقه الشخصي: «كانوا بملابسهم المميزة التي تشبه ملابس الافغان، واللحى المهملة المبعثرة على وجوه كالحة، تكتسيها في لحظات الاختيار ملامح شهوة شيطانية، يدخلون ويتوقفون بعناية لاختيار تلك التي تروق لهم. ثم يتحدثون عن الثمن الذي سيعطونه مقابل هذه الغنيمة. قد يكون عشرة دولارات او مئة... او عملة عراقية. وكانوا يدفعون المبلغ، ونحن نشاهدهم يفعلون ذلك وينطقون به. حيث كان الواحد منهم يقول مثلاً: إنني أريد أن اشتري هذه بمئة دولار...».
وتواصل: «لم تكن لأي منا القدرة على المقاومة، كانوا يضربوننا بأعقاب البنادق او بأرجلهم حتى ننصاع، ونغادر مع الداعشي الذي يكون قد اشترانا». أما الذي اشتراها فقد كان أسترالي الجنسية، قايضها بمسدس، وأخذها معه الى بيت كبير في الرقة... سرعان ما ستكتشف أن استرالياً آخر، وزوجته (الأسترالية) يستخدمان الطابق العلوي منه... وحيث اشترى الآخر اربعاً من الإيزيديات، سيكون لها معهن شأن الفرار.
الإشارة الى هذا الأسترالي تقود الى السؤال عن جنسيات الدواعش الذين يقاتلون في صفوف هذا التنظيم، والذين يتعاملون مع سوق النخاسة باسم الاسلام في ما يتعلق بمبحثنا هنا. وتجيبنا أزادي، ذات الرابعة والعشرين من العمر، مدرّسة في ابتدائية سنجار، والتي التقيتها في بيت متهالك في بادرعا، عاصمة الإيزيديين ومقر أمرائهم، حيث تسكن مع شقيقها الناجي الوحيد من المجزرة نتيجة وجوده في دهوك كعامل في قطاع البناء، وحيث توجد مع بعض الناجيات من جحيم الدواعش من نساء عائلتها: «كان يتوافد علينا من غير العراقيين، سعوديون وليبيون وأفغان وإنكليز وفرنسيون... من اليمن ومن الخليج والصين والشيشان ومن تركيا ولبنان... وكان من بينهم أكراد ايضاً من جيراننا المقربين».
الإشارة الى ليبيين كزبائن لسوق النخاسة اخترقت مسمعي مثل سهم حارق، ووددت لو كان الأمر مجرد غلطة في التعبير، حيث يصعب تصور أن ينزلق رفاقي في معارك التحرير ضد الطاغية القذافي في الأمس، والذي كان أبشع من وظف سلاح الاغتصاب لقمع ثورتنا ضده، الى منزلقات تجعل منهم طغاة بدورهم، ومغتصبين مثله يحللون ما حرّم الله، وباسم الإسلام. وكان عليّ الانتظار حتى عودتي الى أربيل ليتأكد لي الأمر... وذلك بعدما استجبت دعوة سيدة إيزيدية كانت تبحث عن لقائي لأنني ليبية!
عندما التقيتها، في مجمع للعائلات الإيزيدية النازحة شمال أربيل، وجدت أمامي إمرأة حسناء تكللت بالوجع، وقد احمرّت حدقتاها من بكاء لا يكف، وبدت واهية كمن ينتظر الموت. إلا أنها نهضت بقوة من مجلسها فور دخولي، لتمسك بيدي في صلاة صامته، قبل أن تقول: «أناشدك الله أن تخبري السلطات الليبية. لقد اشترى أحد الدواعش الليبيين إبنتي، وهو سيأخذها إلى هناك». وشرحت لي أن ابنتها، بعد غياب اكثر من ثلاثة اشهر، اتصلت بها لتخبرها أنها اخيراً حلّت بيد داعشي ليبي، اشتراها ليأخذها الى ليبيا، وأنها كانت على استعداد لذلك شرط أن يترك معها ابنها. إلا أن التواصل معها انقطع من جديد من دون أن تدري اليوم مصير ابنتها، أو مصير حفيدها.
يبدو الامر مفجعاً في تفاصيله تلك. إذ إن المرأة الإيزيدية قد حُولت وفق هذا المعنى الى جارية يملك المُشتري حق التصرف بها، وبمقامها او تنقلها... على النحو الذي يُمكن أن نتوقعه بالنسبة الى السيدة مريم بابا الشيخ، زوجة شقيق بابا الشيخ الزعيم الروحي للإيزيديين، وإحدى رائدات النضال النسوي في العراق، قبل داعش وبعده، «أن تُقاد الإيزيدية نحو بلدان الخليج، أو نحو بلدان شمال افريقيا، أو أوروبا. الامر الذي يدعو إلى ضرورة أخذ التدابير الدولية اللازمة لمنع هذه التجارة البائسة بالرقيق الأبيض».
 
العنف الجنسي سلاح حرب؟
على رغم جنوح بعض التحليلات الى اعتبار سبي «داعش» النساء آلية من آليات الاذلال والضغط العسكري على الإيزيديين، إلا أنها سرعان ما تنهار أمام طبيعة الروايات التي تنقلها الناجيات عن هذا الجحيم... وكيف أن الوجهة التعبوية الوحيدة الممكن استخلاصها في هذا السياق، هي تلك الذاهبة الى غواية المزيد من الشباب الأغر الذي يرى في أمجاد «دولة الاسلام» استباحة أموال الأعداء وأعراضهم.
ومن دون الدخول هنا في مشروعية وصف الإيزيديين بالعدو، إلا أن اعتبارهم من طرف «داعش» كفرة من دون دين (وهو تصور خاطئ بحق هذه الملة الموحدة) يسمح للدواعش باستباحة نسائهم كمتاع جنسي لا غير... فهي تتحول الى سبية يجوز للمقاتل وطأها وبيعها او تقديمها هدية. وهي تنتقل في هذا السياق من يد الى يَد (او من فرج الى فرج) كمتاع ُُُيُمتلك ويباع ويُشترى ويُقدم هدية، حيث تتحول الهدية الى «ملك يمين» فور القبول. وتبيح فتاوى قادة داعش «الاستمتاع» بهذه «الملكية» من دون قيد او شرط، ومن دون تحديد عدد مرات هذه المتعة، او زمنها (إلا شرط انتظار حيض المتزوجة، وذلك للتأكد من كونها غير حامل من سواه).
وفي هذا السياق، يبيح فهم «داعش» للإسلام وطء الطفلة «إن كان جسدها يقبل الوطء»، وهو التعبير البربري الذي يحتاج الى وقفة بذاته، حيث لا تحدد كتب الطب متى يسمح جسد الطفلة بأن يطأها رجل بالغ؟! لكن الفكر الداعشي يكتفي بالقول إن في حال تعذر ذلك - أي لا يسمح جسد الطفلة بمثل هذا الاغتصاب المفجع - فإنه يجوز لـ «سيدها» الاستمتاع بها، من دون ولوج.
وما يمكن الجزم به هنا، من دون الحاجة الى الخوض في فداحة مثل هذا الاعتداء المرضي (البيدوفيلي) على طفلة، سواء أكان ذلك بمجامعة كاملة، أم بمجــرد استمتــاع «مـن نوع آخر»... إن مثل هــذا المشهد الذي ترتعد له مفاصل الحروف، لا يخدم أي استراتيجية حربية أو تعبوية... ولا يتعدى كونه تجسيداً مريعاً للمستوى الحضاري لأفراد «داعش»، وآلية فجة لإشباع شهوات جنسية «معتادة أو بيدوفيلية»، يغذيها ذلك الشعور المفجع من «العزة بالإثم».
وسينصبّ تحليلنا هنا على الصورة المنظورة من طرف الضحية، مقابل فداحة «المبررات» التي يستند إليها الدواعش في كل ما يذهبون إليه من عنف جنسي، ومرادفاته من أفعال قهر وظلم وعبث مجاني ضد النساء... ومراجعة اقحامهم الدين لتبرير «جرائم» ضد الإنسانية، ترفضها كل الأعراف والأديان والقوانين. وكيف أن الإسلام بريء من كل ما يجدّفون.
تروى آسيا (صبية في جمال شرقي عذب التقاطيع)، أنها وجدت نفسها بعد رحلة من العذاب داخل بيت في الموصل مكون من أكثر من دور، يبدو أنه لعراقيين شيعة تركوا المدينة فراراً من «داعش». وكانت قد وصلت المكان في حافلة مع حوالى مئة عذراء، (بعد فصلهن عن النساء المتزوجات)، عبرت معهن أكثر من محطة، حيث ستجد أمامها أعداداً أخرى من الإيزيديات العذارى في هذا البيت... وقد دُفعت دفعاً للصعود الى الدور الثاني، ليكتظ المكان بمن فيه. وأصبح من الصعب عليهن التحرك، أو حتى مجرد رفع اليد لمسح الدموع. وكان الوصول إلى دورة المياه يتم - كما تصف - وفق آلية تدافع دوري، لا يمكن التعبير عنه بكلمات.
وقد بقين على هذا الوضع قرابة ثلاثة أيام، كان الدواعش خلالها يُنزلون كل مرة عدداً من الصبايا الى قاعة في الدور الأرضي، كانت على ما يبدو غرفة الاستقبال في ذلك البيت، ليختار «الدواعش» من بينهن من ستصبح باسم الإسلام «ملك يمين». وعندما حان دور آسيا في الهبوط مع عشر أخريات، بأعمار تتراوح بين التاسعة والسابعة عشرة، الذي هو عمر آسيا، وجدت زمرة من الدواعش من مختلف الأعمار، بين العشرين والستين على الارجح وفق تصورها... والذين اخذوا يكبّرون في فحيح شبق عندما اطلت الصبايا الشاحبات والمنهكات هماً وألماً وتعباً. وكانت المجموعة المسلحة التي ما فتئت تقودهن في مشوار العبودية تدفعهن دفعاً، وتضربهن بأعقاب الأسلحة التي لم تفارق أكتافهم وأيديهم... بينما أخذ الجالسون بالنطق بكلمات فجة عن عظمة الاسلام الذي منحهم هذه الإمكانية «المتعالية الوصف» للمتعة الحلال.
ثم اخذوا في التفكّه والتهكم على جمال هذه الجارية او تلك، ومن يكون له الحق في هذه او تلك. وانتهوا في ما بينهم الى اختيار أسلوب القرعة. هكذا منحوا آسيا رقماً، ورفيقاتها بالمثل، وتوزعت الأرقام الموازية بين الدواعش الذين قدموا لشراء الفتيات.

http://alhayat.com/Articles/6587722/%D9%83%D9%85-%D9%8A%D8%B5%D8%B9%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B7%D9%86%D9%8A%D9%87%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%B1%D8%A9%D8%9F

35


اعلنت لجنة المال في البرلمان العراقي استرداد بليون دولار من أموال مجمدة في عدد من الدول، وأضافت أن الحكومة تسعى إلى استرداد ما بقي. وأكدت اللجنة أن الفصل التشريعي الثاني سيشهد تفعيل ملف الأموال المهربة والمجمدة، وآليات استردادها بالتنسيق مع الجهات المعنية. وكشف مصدر في لجنة النزاهة البرلمانية أن «لدى اللجنة الكثير من الأدلة والوثائق التي توكد تورط شخصيات سياسية في الحكومة السابقة (حكومة نوري المالكي) بتهريب بلايين الدولارات إلى الخارج وسيتم تقديم تلك الوثائق إلى المحاكم المختصة لتبت فيها». وزاد أن «الجهات المعنية تعمل الآن على استعادة أموال موجودة في لبنان تقدر بنحو بليوني دولار، عثر عليها داخل قبو، فضلاً عن استعادة الأموال الموجودة في عمان».
وقال عضو اللجنة النائب هيثم الجبوري: «لدى العراق أموال طائلة مجمدة في عدد من المصارف العالمية، وهي حصيلة عمليات كان ينفذها النظام السابق لسنوات طويلة»، وأكد أن «لجاناً شُكلت لاسترداد تلك الأموال». و «ما تم استرداده حتى الآن بليون دولار فقط وتم تحويلها إلى خزينة الدولة».
وأضاف أن «الحكومة ممثلة بوزارات الخارجية والعدل والمال، وبالتعاون مع اللجان المالية والقانونية والنزاهة البرلمانية، تسعى إلى استرداد ما بقي من أموال، لا سيما مع حاجة العراق إليها لسد العجز في الموازنة، من خلال تشكيل لجان مختصة من محامين وخبراء». وأوضح أن «تلك الأموال ربما لن تكون نقدية بل عقارات، لذا تحتاج إلى جهود حثيثة داخلية وخارجية».
وأفاد عضو اللجنة القانونية النائب سليم شوقي «الحياة» بأن لجنته «ستبحث بعد انتهاء العطلة التشريعية في ملفات الأموال المهربة والمجمدة، وفق آليات قانونية تلزم الأطراف ذات العلاقة بإعادتها». وأردف: «سيتم حصر تلك الأموال والعقارات بعد تقديم الأدلة والوثائق التي تثبت عائديتها أو تم الاستيلاء عليها بطرق غير مشروعة والأمر لا يقتصر على الأموال المهربة أيام النظام السابق فقط». ولفت إلى أن «الجهود العراقية ممثلة بالحراك الديبلوماسي ساهمت في استعادة بعض الأموال المهربة. والعمل يجرى لاستعادة كل الأموال».
وأوضح أن «غالبية الأموال المهربة استثمرت في عقارات سجلت بأسماء وهمية وأخرى بأسماء الأقارب وهذا يشكل معضلة قانونية نسعى إلى تجاوزها». وأعرب عن أمله في أن «يساهم انفتاح العراق على محيطيه العربي والعالمي في تسهيل استرداد تلك الأموال».
وقال المستشار الاقتصادي لرئيس مجلس الوزراء مظهر محمد صالح إن «العام الحالي سيشهد استئناف جهد عراقي - دولي لاسترداد كل الأموال التي تم الاستيلاء عليها بطرق غير شرعية»، مشيراً إلى أن «الحكومة ولجنة استرداد الأموال، تحتاجان إلى جهد دولي كبير من محامين ومكاتب استشارية عالمية ومؤسسات للتحري عنها»، مضيفاً أن «العراق لديه أموال طائلة تم الاستيلاء عليها بطرق غير شرعية خلال السنوات الثلاثين الماضية».

http://alhayat.com/Articles/6590830/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%84-%D9%87%D8%B1%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%AA-%D9%88%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%86

36
مسؤول حكومي: “الدولة” دمروا 17 مزارا شيعيا في العراق
JANUARY 2, 2015

بغداد - الأناضول – قال عباس الساعدي، الأمين العام للمزارات الشيعية في العراق، الجمعة، إن عناصر تنظيم “الدولة” دمروا 17 مزارا شيعيا بينها 4 مزارات في محافظة نينوى شمالي البلاد والتي تخضع مناطق واسعة منها لسيطرتهم، منذ يونيو/حزيران الماضي.

وأوضح الساعدي أمين عام الهيئة الحكومية المتخصصة برعاية المزارات الشيعية في العراق، أن “الحصيلة النهائية لعدد المزارات الشيعية التي دمرت من قبل تنظيم داعش في محافظات ديالى(شرق) وصلاح الدين وكركوك(شمال) ونينوى بلغت 17 مزارا، بينها 4 مزارات في محافظة نينوى، وجميعها تم تسويتها بالأرض”.

وكاد عناصر تنظيم “الدولة” أن يطبقوا سيطرتهم مطلع ديسمبر/كانون الثاني الماضي على مدينة سامراء جنوب تكريت مركز محافظة صلاح الدين والتي تضم مرقدي الامامين العسكريين، وهما من أهم المزارات الشيعية، بعد سيطرتهم على قرى تبعد 15كم عنها.

وأضاف الساعدي أن “عددا اخر من المساجد والحسينيات التابعة لديوان الوقف الشيعي فجرت بالكامل في تلك المحافظات”، لم يبين عددها.

واستدرك بالقول إن “داعش لا يعتبر المساجد والحسينيات بيوت الله، وهو بذلك يخالف القرآن”، مشيراً إلى أن التنظيم يتعامل مع المقدسات “وفق فكر بعيد عن الإسلام ولا يمكن مناقشتهم أو محاججتهم”.

وتابع أن “المزارات التي فجرت من قبل الإرهابيين تحمل عناوين دينية، وتاريخية، وتراثية، بينها مزارات عمرها أكثر من 300 عام وتحتوي على مقتنيات إسلامية مثل السيوف والرماح عمرها يتجاوز 600 عام، وجميعها سرقت”، على حد قوله.

وعادة ما ينسب لتنظيم “الدولة”، القيام باعدامات عشوائية، وسبي نساء، وسرقة أموال، وتدمير مبان تاريخية، دون أن يعلق التنظيم على ذلك، كما لا يتسن لوسائل الاعلام الحصول على رد منه في كل واقعة، للقيود التي يفرضها على التعامل مع وسائل الاعلام.

ويقوم التنظيم عادة بهدم الأضرحة والمزارات في المناطق التي يسيطر عليها، كونه يعتبر أنها أماكن يتم فيها تقديس أشخاص وعبادة غير الله، وكذلك “الحسينيات” كونها أماكن عبادة الشيعة الذين يخالفون التنظيم في المذهب.

وفي 10 يونيو/ حزيران 2014، سيطر تنظيم الدولة الاسلاميةعلى مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، قبل أن يوسع سيطرته على مساحات شاسعة في شمال وغرب وشرق العراق، وكذلك شمال وشرق سوريا، وأعلن في نفس الشهر، قيام ما أسماها “دولة الخلافة”.

وتعمل القوات العراقية وميليشيات موالية لها وقوات البيشمركة الكردية على استعادة السيطرة على المناطق التي سيطر عليها تنظيم “الدولة”، وذلك بدعم جوي من التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، الذي يشن غارات جوية على مواقع التنظيم.


37
مقاتلون عشائريون يعدمون 5 من أقربائهم لتعاونهم مع “الدولة الاسلامية” شمالي العراق
JANUARY 2, 2015

نينوى - الأناضول  - أقدم مقاتلون عشائريون يساندون الجيش العراقي، الجمعة، على إعدام 5 من أقربائهم وحرق بيوتهم وتدميرها بالشفلات (الجرافات) لتعاونهم مع تنظيم “الدولة الاسلامية”، جنوب مدينة الموصل، بمحافظة نينوي، شمالي البلاد، حسب مصدر أمني.

وقال المصدر، مفضلا عدم الكشف عن هويته، إن “مقاتلين عشائريين من العرب السنة يساندون الجيش العراقي أقدموا على اعدام 5 من اقربائهم في قرية تل الشعير ضمن ناحية القيارة (60 كلم جنوب الموصل) بعد القبض عليهم أثناء محاولتهم الفرار بعد طرد عناصر داعش من البلدة”.

وأضاف أن “المقاتلين لم يكتفوا بذلك بل قاموا بحرق بيوت هؤلاء الضحايا ثم اكتسحوا منازلهم بالشفلات وهدموها بالكامل، لأنهم ساندوا عناصر داعش والحقوا الاذى بأبناء القرية إبان سيطرة داعش عليها في الأشهر الماضية”.

ولم يتسن التاكد مما ذكره المصدر الأمني من مصدر مستقل، أو الحصول على تصريح مصدر حكومي أو عشائري في المنطقة التي لا تزال ساحة للمواجهات، كما لا يتسنى عادة الحصول على تعليق رسمي من داعش بسبب القيود التي يفرضها التنظيم على التعامل مع وسائل الإعلام.

وكات القوات الأمنية العراقية المشتركة مع البيشمركة وأبناء العشائر قد شنت هجوما الأربعاء على ناحية القيارة التي تخضع لسيطرة تنظيم داعش منذ نحو 6 أشهر واستعادت سيطرتها على عدة قرى في المنطقة من بينها “تل الشعير”.

وفي 10 يونيو/ حزيران 2014، سيطر تنظيم داعش على مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، قبل أن يوسع سيطرته على مساحات واسعة في شمال وغرب وشرق العراق، وكذلك شمال وشرق سوريا، وأعلن في نفس الشهر، قيام ما أسماها “دولة الخلافة”.

وتعمل القوات العراقية وميليشيات موالية لها وقوات البيشمركة الكردية على استعادة السيطرة على المناطق التي سيطر عليها “الدولة”، وذلك بدعم جوي من التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، الذي يشن غارات جوية على مواقع التنظيم.


38


اختصرت صحيفة "هيرالد صن" سيرة "حياة مقاتل في داعش، والذي يحمل الجنسية الأسترالية، محمود عبد اللطيف أو "بلاي بوي داعش"، موضحةً "كيف انتقل من ملاهي "ملبورن" والحفلات الليلية، إلى المعارك الشرسة في الرقة، ومن مطاردة الفتيات إلى جهاد النكاح".

ورأت الصحيفة أن "أحد أنسباء محمود عبد اللطيف هو هاني طه، الذي برأته المحاكم من تهمة التورط في محاولة لتفجير بعض المعالم الهامة في مدينة ملبورن الأسترالية، والتي يقف خلفها الإرهابي عبد الناصر بن بريكة"، ذاكرةً أن "محمود عبد اللطيف كان يعيش في ملبورن حياة عابثة قضاها في الملاهي والحفلات الليلية ومطاردة الفتيات والذهاب إلى الأندية الرياضية"، لافتةً الى أنه "ترك ذلك كله وانتمى إلى تنظيم "داعش"، حيث تصدر عناوين الصحف المحلية، قبل حوالي شهر، بنشره صوراً لأطفال صغار يحملون البنادق".

وأشارت الصحيفة الى أن "محمود عبد اللطيف استطاع أن يقنع صديقة سابقة له من أيام الحفلات الصاخبة، هي زهرة دومان التي تبلغ من العمر واحداً وعشرين عاماً، والطالبة في معهد اسيك، باللحاق به إلى سوريا بقصد الزواج. وكان مهر العروس هو بندقية آلية حسبما كتبت في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أعلنت زوجة "البلاي بوي الداعشي" إحراقها جواز سفرها الأسترالي إيذاناً بعدم نيتها العودة"، موضحةً أنها "تعيش في الرقة بينما يمضي زوجها أسابيع طويلة في ميادين الاشتباك بعيداً عن المنزل".


39


الكتاب الجديد يوصي الأمهات بتدريب أطفالهن على رمي السهام وامتلاك أسلحة حقيقية.
إرم- من دعاء السيد

أصدر تنظيم داعش كتابا قال إنه "دليل للأمهات الجهاديات" حول كيفية تربية الأطفال، وسط مخاوف شديدة من النتائج المترتبة عليه.

وأوصى الكتاب الأمهات بتعليم أطفالهن على تصفح العديد من المواقع الجهادية، وقراءة قصص الجهاد قبل النوم، وتدريبهم على رمي السهام وامتلاك أسلحة حقيقية.

وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، سلط معهد بحوث إعلام الشرق الأوسط "ميمري" الضوء على الكتاب، وحذر من تداعيات تلقين الأطفال الدروس المتطرفة.

وقال المدير التنفيذي للمعهد، ستيفن ستالينسكي: "نحن ندخل عام 2015، والقاعدة وفروعها في جميع أنحاء العالم مستمرة في تلقين جيل قادم من المقاتلين".


40
كانت المعطيات التي تملكها عائلة حموضة من بلدة الحصينة العكارية تشير الى ان وفاة ابنها عبد الرحمن وزوجته ضحى رضوان ليست ناتجة عن تسرب غاز كما أشيع بل عن عمل جنائي، ولكنها آثرت التكتم على الموضوع إستجابة لطلب المحققين في أربيل، والذين أرادوا أن يشعر القاتل بالارتياح بهدف اصطياده، فسربَ الى الاعلام بأن وفاة الزوجين ناتجة عن تسرب للغاز داخل المنزل.

قصة الجريمة التي يرويها لـ"النهار" زياد عز الدين، وهو ابن خال المغدور عبد الرحمن حموضة، تبدو مروّعة بتفاصيلها.
يقول عز الدين ان التكتيك الذي اعتمدته السلطات في أربيل أسهم في الإيقاع بالقاتل الذي كان يعمل في شركة الاسمنت الصناعي عينها التي يعمل فيها المغدور، لكنه طرد من عمله لأسباب مسلكية قبل أشهر، كما يقول زياد.
ويضيف أن المغدور هاجر من لبنان منذ نحو عامين وكان يتنقل في حكم عمله بين الخليج وعاصمة كردستان أربيل التي مضى على وجوده فيها نحو عام.
مضى على زواج عبد الرحمن نحو 4 أشهر وقد انتقلت معه زوجته ضحى على الفور. وفي ليلة الجريمة كانت تتحدث الى والدتها عبر الهاتف، وأخبرتها ان "ضيفاً ثقيلاً في منزلنا وقد جلب معه هدية وأعاد مبلغ 200 دولار كان قد استدانه من عبد الرحمن".
ويكمل زياد بأن المغدور دخل الى المطبخ ليجلب سكيناً ويفتح الهدية، كما أخبرت الزوجة أمها عبر الهاتف، وكان آخر ما سمعته الأم صوت طلقة نارية، وأخذت تعاود الاتصال لساعات من دون نتيجة، قبل أن تتضح معالم الجريمة المروّعة، فقط أطلقَ الجاني 7 رصاصات على كل من الزوج والزوجة، وأدخلهما الى غرفة النوم وأحرقهما"، وفق زياد.

لكن ما هو دافع الجريمة؟

مع ان الشرطة العراقية أكدت ان التحقيقات مع الجاني مستمرة، الا انها أشارت الى اعتقادها بأن مشاكل اجتماعية بين الرجل والزوجين تقف وراء ارتكاب الجريمة. وهذا الأمر كان محط رفض من قبل عائلة الزوجين، فقد قال عز الدين لـ"النهار": "نعتبر ما صدر عن الشرطة العراقية بمثابة اساءة الى المرحومين والينا كعائلة، لأن أبعاداً غير حقيقية قد تفهم منه، لا سيّما ما يمكن أن يمسّ بالكرامات، لهذا سنتوجه بكتاب توضيحي الى الشرطة العراقية لاستيضاح الأمر".
ولفت عز الدين الى ان تحليل العائلة يشير الى ان دافع الجريمة قد يعود الى "نزاع مصالح بين شركات تعمل في المجال عينه خصوصاً ان المغدور كان في طور استلام منصب مهم في فرع الشركة الجديد".
بعد الجريمة، قصد عمّا الضحية، فايز وفواز حموضة، أربيل لمتابعة التحقيقات الى جانب محامي الشركة، واليوم يعود أحدهما الى بيروت حاملاً في جعبته معلومات إضافية عن التحقيق، في إنتظار اعادة الجثتين غداً الى بيروت ودفنهما يوم الخميس، فتنهي العائلتان الـ2014 بفاجعة الفقد الكبير لولديهما الشابين الذين دفعتهما الظروف للسفر الى الخارج بحثاً عن ظروف معيشية أفضل. ويبقى أن أقل ما تطالب به العائلة هو المتابعة الجديّة من قبل السلطات اللبنانية للتحقيقات للوقوف على حقيقة دوافع القتل وتحقيق العدالة.
وكان مدير شرطة أربيل، العميد عبد الخالق طلعت، قد صرح اليوم إنه تم القاء القبض على القاتل بعد يومين من ارتكاب الجريمة، مشيراً الى اعتقاد الشرطة ان مشاكل اجتماعية بين الرجل والزوجين تقف وراء ارتكاب الجريمة.
وأضاف إن "المتهم سيحاكم وفق المادة 406 من قانون العقوبات العراقي".
وروى تفاصيل الجريمة التي اعترف بها القاتل قائلاً: "المتهم ذهب في ليلة الـ23 و24 من الشهر الجاري، توجه إلى منزل الزوجين اللبنانيين حاملا الحلويات بحجة تقديم التهنئة، ومعه سلاح متطور من نوع "ويزه"، ثم قام بقتلهما، عقب ذلك نقلهما إلى غرفة نومهما، ثم أضرم النار فيها باستخدام مدفأة غازية، وحرق جثتيهما لإخفاء معالم جريمته".

http://www.annahar.com/article/201839-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81%D9%87%D8%A7-%D9%84%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%B0%D9%8A%D9%86-%D9%82%D8%AA%D9%84%D8%A7-%D9%81%D9%8A%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%84

41
طهران تعرض على وزير الدفاع العراقي إرسال وحدات مدرعة لحماية بغداد وكربلاء
17 قتيلاً في تفجير إنتحاري ضد زوار شيعة في التاجي
بغداد طهران
لندن ــ الزمان
قتل 17 شخصا الاثنين في تفجير انتحاري استهدف زوارا شيعة قرب مدينة سامراء العراقية، حيث قتل الاحد ضابط ايراني يؤدي دورا استشاريا للقوات العراقية في قتالها ضد تنظيم الدولة الاسلامية الذي تبنى الاغتيال. فيما دعا حيدر العبادي رئيس الحكومة العراقية الى التوقف عن المحاصصة لاسيما ان العراق مقبل على وضع استثماري للنهوض والمحاصصة ستعوقه. وشددت طهران الاثنين على سياستها الاستراتيجية بدعم العراق، خلال استقبالها وزير الدفاع خالد العبيدي الذي طالبها بتعزيز التعاون العسكري. وقالت مصادر ايرانية ل الزمان ان القيادات الايرانية اعادوا على اسماع الوزير العراقي رفضهم المطلق ان يتوسع وجود القوات الامريكية على الارض واضافت المصادر ان طهران بحثت ارسال وحدات مدرعة الى العراق لحماية بغداد وسامراء وكربلاء في حال تقدم العراق بطلب رسمي اليها حول ذلك . وقالت مصادر امنية وطبية عراقية ان 17 شخصا قتلوا واصيب 35 آخرون على الاقل، عندما قام انتحاري بتفجير نفسه عند موكب لخدمة الزوار الشيعة قرب منطقة التاجي 20 كلم شمال بغداد . واستهدف التفجير شيعة متجهين الى سامراء لزيارة مرقد الامام الحسن العسكري، لاحياء ذكرى وفاته في العام 874 ميلادية الاربعاء. وبحسب شهود، فجر الانتحاري نفسه عند احدى الخيم التي تقام على الطرق التي يسلكها الزوار ويقدم فيها الطعام والشراب، وتعرف باسم الموكب . ونقل الجرحى الى مستشفى في منطقة الكاظمية ذات الغالبية الشيعية في شمال بغداد، حيث شاهد صحافي في فرانس برس عشرات الرجال المصابين ممدين على اسرة في اروقة جناح الطوارئ. وغطت الدماء وجوه العديد من هؤلاء، بينما بدا آخرون مصابين في الصدر او الرجلين. وقال سجاد محمد 25 عاما ، وهو احد العاملين في الموكب المستهدف، كنا نقوم بتوزيع الطعام والفاكهة والشاي للزوار القادمين سيرا باتجاه سامراء، فقام انتحاري بتفجير نفسه قرب مائدة توزيع الفاكهة التي تجمع حولها عدد كبير من الزوار .


http://www.azzaman.com/2014/12/30/%D8%B7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A-%D8%A5%D8%B1%D8%B3/


42
طهران- بغداد -الزمان
– قتل ضابط عسكري ايراني كبير في العراق حيث كان يشارك في مهمة استشارية مع مليشيات الحشد الذي يقاتل تنظيم الدولة الاسلامية، بحسب ما اعلن الحرس الثوري الايراني الاحد.وقالت مصادر عراقية ان طلقة واحدة من قناص قرب سامراء قتلته واضافت انه كان من ابرز ضباط الحرب الايرانية ضد العراق بين ١٩٨٠ و١٩٨٨
وقال بيان صادر عن الحرس الثوري الايراني، نشر على موقعه الاخباري الرسمي سباه-نيوز “استشهد البريغادير جنرال حميد تقوي خلال مهمة استشارية لدى الجيش العراقي والمتطوعين العراقيين لقتال ارهابيي داعش (تنظيم الدولة الاسلامية) في مدينة سامراء” التي تبعد نحو 110 كيلومترات الى الشمال من العاصمة العراقية بغداد.

فيماقال الجيش الأمريكي في بيان إن القوات التي تقودها الولايات المتحدة نفذت الأحد ثماني ضربات جوية ضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا وخمس ضربات على أهداف تابعة له في العراق.
وقالت قوة المهام المشتركة إن الضربات في سوريا تركزت على بلدة عين العرب (كوباني) قرب الحدود التركية.
وأضافت أن الضربات في العراق شملت مواقع للدولة الإسلامية قرب سنجار والموصل.

واوضح البيان الايراني انه سيتم تشييع جثمان تقوي الاثنين في طهران في مسجد يقع داخل مقر القيادة العامة للحرس الثوري الايراني.
وتؤكد ايران ان التصدي لهذا التنظيم هي مهمة العراقيين ونفت باستمرار ان تكون قد ارسلت قوات برية الى العراق كما رفضت المشاركة في التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.
واقرت طهران بارسال اسلحة ومستشارين عسكريين الى العراق لمساعدة القوات الحكومية.
وبحسب الصحافة الايرانية، قتل العديد من الجنود الايرانيين في العراق وفي سوريا ايضا حيث شاركوا في تقديم المشورة لجيشي البلدين ضد الجهاديين.
ونشرت وسائل الاعلام الايرانية صورا تظهر قائد فيلق القدس وهي وحدة النخبة في النظام الايراني، الجنرال قاسم سليماني وهو يقف الى جانب مقاتلين اكراد عراقيين يقاتلون تنظيم الدولة الاسلامية، من دون توضيح متى واين التقطت الصورة.
كما انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لسليماني مع وزير النقل السابق هادي العامري الذي يقود حاليا مجموعة من الميليشيات الشيعية التي تقاتل تنظيم الدولة الاسلامية.

http://www.azzaman.com/2014/12/29/%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%AC%D9%86%D8%B1%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%82%D9%86%D8%B5%D8%A7%D9%8B-%D9%82%D8%B1%D8%A8-%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%88-%D8%B6%D8%B1/

43
بغداد – الأناضول – قالت مفوضية حقوق الانسان في العراق، الثلاثاء، إن حوادث الخطف في البلاد وصلت إلى 4583 حادثة خلال عام 2014.

وقال فاضل الغراوي عضو المفوضية (غير حكومية)، في مؤتمر صحفي عقده في مجلس النواب العراقي، الثلاثاء، إن حوادث الخطف في البلاد تضاعفت في عام 2014 ووصلت إلى 4583 حادثة، دون أن يبين عدد حوادث الخطف في العام الماضي أو الأعوام التي سبقته.

وأضاف أن عصابات الخطف باتت تستخدم الدراجات النارية في عملياتها بكثرة، وأحيانا تقوم بخطف طالبات وطلاب من أمام مدارسهم.

وتابع الغراوي أن من ينفذ عمليات الخطف عصابات “داعش” وعصابات الجريمة المنظمة، لم يسمّها، وهدفها “بث الرعب بين أبناء الشعب العراقي”.

في سياق متصل، قال مصدر أمني في محافظة ديالى شرقي العراق، إن قوات الأمن تمكنت الثلاثاء، من اعتقال 3 عناصر من عصابة متخصصة بعمليات الخطف في قضاء المقدادية بالمحافظة.

ولفت المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، إلى مساعي القوات الأمنية لكشف واعتقال باقي أفراد العصابة.

ولم يتسنّ التأكد مما ذكره المصدران من جانب مستقل.

وعادة ما يتم تنفيذ عمليات الخطف للمطالبة بفدى مالية أو لعناصر في الجيش أو القوات الأمنية أو على خلفيات طائفية.

http://www.alquds.co.uk/?p=272231

44
نينوى- الأناضول: نفى تنظيم “داعش” الثلاثاء، في مقطع فيديو نشره دخول قوات “البيشمركة” الكردية إلى مدينة سنجار (120 غربي مدينة الموصل شمالي العراق)، كما تضمن المقطع ذبح ثلاثة أشخاص قال إنهم عناصر من البيشمركة.

وتضمنت بداية المقطع الذي تداوله أنصار لـ”داعش” على شبكات التواصل الاجتماعي، واطلع عليه مراسل (الاناضول)، صوراً جوية لسنجار تظهر فيها مواقع يتمركز فيها قوات البيشمركة، قبل أن يظهر في المقطع عنصر من التنظيم يقود سيارة مفخخة استهدف بها مركزاً قيادياً للقوات الكردية.

كما ظهر في المقطع الذي لم يعرف تاريخ تصويره، ثلاثة رجال يرتدون الزي البرتقالي، ووراءهم عناصر مسلحين من “داعش” قبل أن يقوم ثلاثة منهم بذبح الرجال الثلاثة وفصل رؤوسهم عن أجسادهم.

واستعرض التنظيم بمقطع الفيديو نفسه تواجد عناصره المسلحين في عدد من المناطق قال إنها وسط سنجار وعلى أطرافها، وأجرى المصور لقاءات مع عدد من السائقين الذين قالوا إنهم قادمين من سوريا نافين أن تكون الحدود بين العراق وسوريا قد أغلقت كما أعلنت البيشمركة قبل أيام.

ولم يتسنّ التحقق من مقطع الفيديو من مصدر مستقل، كما لا يتسنى الحصول على تعليق من “داعش” بسبب القيود التي يفرضها على التعامل مع وسائل الإعلام.

وأعلنت قوات البيشمركة، في 18 ديسمبر/ كانون الأول الجاري وصول أولى طلائعها الى جبل سنجار وفك حصار “داعش” عنه الذي بدأ منذ مطلع أغسطس/ آب الماضي، وفي اليوم التالي أعلنت الدخول الى مدينة سنجار جنوب الجبل واندلاع اشتباكات بينها وبين عناصر التنظيم في المدينة.

وفي 10 يونيو/ حزيران الماضي، سيطر “داعش” على مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، شمالي العراق، قبل أن يوسع سيطرته على مساحات واسعة في شمال وغرب وشرق العراق، وكذلك شمال وشرق سوريا، وأعلن في نفس الشهر، قيام ما أسماها “دولة الخلافة”.

وتعمل القوات العراقية وميليشيات موالية لها وقوات البيشمركة الكردية على استعادة السيطرة على المناطق التي سيطر عليها “داعش”، وذلك بدعم جوي من التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، الذي يشن غارات جوية على مواقع التنظيم.

http://www.alquds.co.uk/?p=272248

45
كشف معتقل بتهمة الإرهاب في محافظة ديالى، الأحد، عن قيام تنظيم داعش بإعدام أحد عناصره لأنه بكى بعد إرغامه على قتل رفيق طفولته، فيما أشار إلى أن العناصر العربية والأجنبية هي من تقود التنظيم. وقال المعتقل ويدعى (ع-ج) حسبما نقل موقع “السومرية نيوز” العراقي، إن “تنظيم داعش نصب كميناً على طريق زراعي في نهاية أغسطس (حزيران) الماضي قرب تكريت بمحافظة صلاح الدين وقام باعتقال عدد من منتسبي القوى الأمنية، ثم قام بنقلهم إلى منطقة نائية بهدف إعدامهم”.
وأضاف المعتقل وهو من سكنة صلاح الدين واعتقل مؤخراً في بعقوبة بتهمة الإرهاب أن “أحد عناصر داعش تفاجأ بوجود ابن خالته ورفيق طفولته في صفوف من سيجري إعدامهم من منتسبي القوى الأمنية”، مبيناً أنه “حاول إنقاذه لكن محاولاته باءت بالفشل، ما دفع مسؤول التنظيم أن يرغم عنصر داعش على قتل رفيق طفولته أمام الجميع”.
وأشار المعتقل إلى أن “العنصر انهمر على جثة قريبه بعد قتله وهو يبكي ما دفع مسؤول التنظيم إلى إعدامه برصاصة الرحمة في رأسه”، لافتاً إلى أن “الكثير من عناصر داعش مغرر بهم وليسوا مؤمنين بأفكاره”. وبين المعتقل أن “العشرات من عناصر داعش بدأت بالهروب من مواقعها لأنها تؤمن بأنها تخوض معركة خاسرة”، مشيراً إلى أن “القيادات العربية والأجنبية هي من تقود التنظيم والعراقيين مجرد حطب لنار أحرقت الأخضر واليابس”.
[/color]

46


في الرقة التي تعد أقوى معاقل التنظيم بسوريا قال نشطاء سوريونإن هناك مشكلة جيل من أبناء المقاتلين الأجانب الذين يقدر عددهم بالمئات في الرقة وتزوجوا بأسماء مستعارة بما يمنع تسجيل الأبناء، ودفعت الزيجات بالإكراه عشرات الفتيات السوريات إلى محاولة الانتحار؛ «ووثقت حالة انتحار واحدة على الأقل، فيما وثقت العشرات من حالات محاولة الانتحار».
ووصف الدكتور عبد الحليم منصور، أستاذ الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر بمصر وفقا لصحيفة الشرق الأوسط زواج الكنى بهذا الشكل بأنه «استخفاف ويتنافى مع ما يهدف إليه الإسلام من الحفاظ على حقوق الزوجين والأطفال». وأكد بعض الناشطين أن هناك عمليات بيع وشراء للإيزيديات اللاتي جلبهن التنظيم من العراق كرقيق. وقال مصدر سوري معارض في الرقة ذات الصحيفة إن قياديا في «داعش» (35 عاما) «اشترى إيزيدية تبلغ من العمر 18 عاما، مقابل ألف دولار، قبل أن يطلقها بعد 40 يوما، ويزوجها إلى مقاتل تونسي بـ1200 دولار».
وأشار المصدر نفسه إلى منزل «يقع في منطقة الفخيخة المحاذية للرقة، حيث جرى بيع جميع السبايا المحتجزات فيه لعناصر التنظيم من سوريين وغير سوريين». وروت فتاة إيزيدية بحسب ما ذكرت صحيفة الشرق الأوسط احتجزت لفترة مع «داعش» في العراق، قبل أن تهرب، الطريقة التي تعاملوا بها مع الفتيات، قائلة إنهم كانوا وحوشا، وبينهم مقاتلون عرب وأجانب. وقالت إن مقاتلي «داعش» اغتصبوا الفتيات.

http://al-marsd.com/main/Content/%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D9%8A%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D9%88%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1

47

السومرية نيوز/ بغداد
أعلنت لجنة الامن والدفاع النيابية، السبت، أن واشنطن والكويت ستقدمان للعراق 61 دبابة ابرامز و300 مدرعة ناقلة اشخاص، مؤكدة أنها ستصل الى البلاد مطلع العام المقبل.

وقال عضو اللجنة ماجد الغراوي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الولايات المتحدة الاميركية ستقدم للعراق 61 دبابة من نوع ابرامز ضمن الاتفاقية العسكرية الموقعة في وقت سابق بين بغداد واشنطن".

وأضاف الغراوي أن "الحكومة الكويتية قدمت للعراق 300 مدرعة ناقلة اشخاص كهدية لتعزيز موقف القوات الامنية لمواجهة عصابات تنظيم داعش"، مشيراً الى أن "الدبابات الاميركية والمدرعات الكويتية ستصل الى البلاد مطلع العام المقبل".

وكانت مواقع إخبارية اميركية كشفت، اليوم السبت، أن واشنطن قامت بسحب 3100 مركبة مدرعة مضادة للألغام من افغانستان وخزنها في الكويت، وبينت أنه يوجد قرار لشحن جزء من المعدات الى العراق لمواجهة "داعش" دون تحديد كميتها.

يذكر أن رئيس الوزراء حيدر العبادي أكد، خلال زيارته الى دولة الكويت في (21 كانون الاول 2014)، أن العراق على وشك تحرير جميع اراضيه من تنظيم "داعش"، فيما اشار الى أن تطور العراق يحتاج الى تعاون ودعم دول المنطقة.

http://www.alsumaria.tv/news/120151/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%84/ar


48
القاهرة - الأناضول – تداول مؤيدون لتنظيم “داعش” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” خلال اليومين الماضيين تغريدة تدعو طياري التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لـ”الانشقاق والتوبة”.

وتضمن نص “التغريدة” على عدد من الحسابات المنسوبة لمؤيدي لـ”داعش”، “تنويه إلى طياري التحالف الصليبي: مطار الطبقة (غرب مدينة الرقة شمالي سوريا) مفتوح لكم للانشقاق والتوبة”.

كما تضمنت التغريدة إحداثيات عسكرية مفترضة للمطار في حال كان هناك رغبة لدى طياري التحالف بالانشقاق والهبوط في المطار الذي سيطر عليه “داعش” قبل أكثر من 4 أشهر.

وجاءت هذه “التغريدة” بعد أسر “داعش” الطيار الأردني معاذ الكساسبة بعد سقوط طيارته الحربية التابعة للتحالف الدولي والتي كان يقودها الأربعاء الماضي فوق محافظة الرقة.

ولا يتسنى عادة التحقق بشكل جازم من صحة ما يرد على حسابات مواقع التواصل الاجتماعي وعائديتها لمؤيدي “داعش”، كما لا يملك التنظيم حسابات رسمية باسمه على تلك المواقع.

ولا يتسنى الحصول على تعليق من “داعش” بسبب القيود التي يفرضها التنظيم على التعامل مع وسائل الإعلام.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) الأربعاء الماضي إن “هناك أدلة تشير إلى أن داعش لم يسقط الطائرة (الأردنية) كما تدعي المنظمة الإرهابية” في محيط مدينة الرقة، بحسب بيان للقيادة المركزية للجيش الأمريكي الذي لم يشر أيضاً إلى طريقة سقوطها، وهو الأمر الذي اشتركت به مع قيادة الجيش الأردني التي قالت في بيان نشرته، أمس الأول الخميس، إن سقوط الطائرة الأردنية لم يكن بنيران “داعش”.

ويشن الأردن بالتعاون مع دول التحالف العربي- الدولي  الذي تقوده الولايات المتحدة، غارات مكثفة منذ حوالي 3 أشهر على معاقل “داعش” في العراق وسوريا.

ومنذ أكثر من عام يسيطر مقاتلو “داعش” على محافظة الرقة، بشكل كامل، وذلك بعد قيامهم بطرد مقاتلي جبهة النصرة والجيش الحر وفصائل إسلامية أخرى كانت قد سيطرت عليها من النظام السوري منذ عامين تقريباً.

http://www.alquds.co.uk/?p=270705

49
بغداد - الأناضول – كشفت وحدة الجميلي، مستشارة رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري، السبت، عن وجود مستشارين عسكريين أمريكيين ضمن اللجنة المكلفة بإعداد مسودة قانون الحرس الوطني (الجيش الرديف)، مشيرة الى وجود توجه عام لتشكيل أفواج من الحرس الوطني في “المحافظات الساخنة” مع دمج قوات البيشمركة الكردية والحشد الشعبي (الشيعي) ضمن القانون.

وأضافت الجميلي، أن “مستشارين عسكريين أمريكيين مع خبراء أمنيين من الجانب العراقي ومستشاري الأمن الوطني عاكفون حاليا على اعداد صيغة مسودة قانون الحرس الوطني، وبعد الانتهاء من صياغة المسودة سترفع الى مجلس الامن الوطني الذي يرأسه رئيس الوزراء حيدر العبادي ويضم في عضويته الوزارات الأمنية”.

وأوضحت أن “مجلس الامن الوطني بعد المصادقة على مسودة القانون سيرفع الأخيرة الى مجلس الوزراء لمناقشتها وإحالتها إلى مجلس النواب الذي سيتولى إقرار القانون بصيغته النهائية”.

وأشارت مستشارة رئيس البرلمان إلى أن “هناك توجها عاما داعما لتشريع القانون ليكون هناك تنظيم لعمل مقاتلي العشائر السنية والمتطوعين الموالين للقوات الحكومية، إضافة إلى دمج قوات البيشمركة (جيش إقليم شمال العراق) والحشد الشعبي(الشيعي) ضمن القانون”.

ولم توضح الجميلي تفاصيل أكثر عن فحوى مسودة القانون أو أعداد المقاتلين والمتطوعين الذين سينضوون تحت لواء الجيش الوطني المزمع تشكيله وكذلك فترة الانتهاء من إعداد تلك المسودة، كما لم يتسنّ الحصول على تعليق رسمي من الجانبين العراقي أو الأمريكي بخصوص ما ذكرت.

وبعد سيطرة “داعش” في يونيو/حزيران الماضي على مساحات واسعة شمالي وغربي العراق، وانسحاب الجيش العراقي أمامه مخلفاً أسلحته وآلياته، لجأت الحكومة العراقية إلى الاستعانة بميليشيات مسلحة ومتطوعين غالبيتهم من الشيعة في صد هجمات “داعش” ومحاولة استعادة المناطق التي سيطر عليها.

ويقاتل المئات من المسلحين ضمن ما يعرف بـ”سرايا السلام” التابعة للتيار الصدري، وسرايا الحشد الشعبي لمنظمة بدر الشيعية، واجنحة عسكرية لأحزاب شيعية مناهضة لتواجد مسلحي عناصر “داعش” في ديالى(شرق) وصلاح الدين(شمال) وبابل(وسط) ومناطق حزام العاصمة بغداد منذ الفتوى التي اعلنها المرجع الديني الشيعي الأعلى علي السيستاني منذ أشهر بالجهاد ضد ” داعش”.

وانضم مؤخرا مئات العناصر من العشائر السنية في الانبار(غرب) وصلاح الدين الى تشكيلات ما يسمى “الحشد الشعبي” وحصلوا على دعم وتسليح من الحكومة الاتحادية على ان تكون تلك القوات العشائرية خاضعة لأمرة قوات الجيش.

وتواجه “الميليشيات” الشيعية سيلا من الاتهامات من القوى السياسية السنُية بارتكاب جرائم قتل وخطف وإحراق مساجد وغيرها في المناطق التي تدخلها، فيما اعلنت قيادات “الحشد الشعبي” البراءة من التهم المنسوبة إليهم وأكدوا ان هناك جهات تسعى الى تشويه سمعة “الحشد الشعبي”.

http://www.alquds.co.uk/?p=270693

50
طهران – (د ب أ) – أکد مساعد الرئيس الإيراني الخاص لشؤون الطوائف والأقليات الدينية حجة الإسلام علي يونسي أن بلاده تعتبر أمن العراق من أمنها،مشيرا إلى أن الجيش العراقي يتقدم بمساعدة إيران لتحرير المناطق التي احتلها تنظيم “الدولة الإسلامية”(داعش).

وأضاف يونسي السبت في حديث لوكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) أن مصالح إيران تحتم عليها أن تقوم بالدفاع عن العراق.

وأوضح أن المخاطر التي تهدد العراق باتت تحدق بإيران أيضا، واصفا داعش بالکارثة التي لا تهدد العراق فحسب بل باتت تشکل خطرا علي إيران أيضا.

وتابع قائلا إن “هذه الکارثة طالت الشعب العراقي بجميع طوائفه وعلي إيران أن تقوم بالتصدي للإرهاب لضمان الأمن الإقليمي والاستقرار في العراق”.

يذكر أن القوات العراقية بدعم من التحالف الدولي والعربي بقيادة الولايات المتحدة تخوض قتالا ضد تنظيم داعش الذي يسيطر على مساحات شاسعة في العراق. كمايسيطر التنظيم على أراض في سورية ويسعى لتوسيع رقعة نفوذه.

http://www.alquds.co.uk/?p=270712

51
الفلوجة: مناف العبيدي
___________________________
الفلوجة 60 كم شمال غربي العاصمة بغداد.. وثاني أكبر مدن الأنبار من حيث السكان والنشاط الاقتصادي بعد الرمادي مركز المحافظة.
سكانها البالغ تعدادهم نحو 703 آلاف نسمة حسب إحصائية عام 2013.. لم يتبق منهم في داخلها سوى 100 ألف فقط بعد عملية نزوح كبرى شهدتها مدينة الفلوجة حيث إنها المدينة الأولى من مدن الأنبار التي وقعت تحت سيطرة مسلحي داعش قبل نحو أكثر من 7 أشهر.
«الشرق الأوسط» تنقل روايات أهالي المدينة الذين لا يزالون بالداخل في المدينة التي شهدت عمليات عسكرية واقتتالا مستمرا ما بين القوات الحكومية العراقية ومسلحي تنظيم داعش إضافة إلى القصف الجوي والمدفعي على أطراف المدينة وداخلها.
يقول عبد الرحمن 49 عاما وهو موظف حكومي يعمل في بلدية الفلوجة.. الأحياء السكنية في أطراف المدينة دمرت بالكامل كنت أسكن في الحي العسكري شرق المدينة وقبل نحو 6 أشهر نزح كل سكان الحي إلى خارج وداخل المدينة بعد بدء انتشار مسلحي داعش فيها وبدء العمليات العسكرية والقصف الجوي والمدفعي من قبل القوات الحكومية التي تبعد عن الحي قرابة 250 مترا فقط.
انتقلت مع عائلتي إلى داخل المدينة حيث تمركز في بادئ الأمر معظم نازحي المناطق الساخنة هاربين من القصف العشوائي من قبل المدفعية والقصف بالبراميل المتفجرة التي دمرت أحياء سكنية بالكامل.
والآن ليس الحال بالأفضل فالقصف اليومي مستمر ومعاناتنا تزداد بعد انعدام الخدمات بالكامل.. التيار الكهربائي انقطع عن مدينة الفلوجة بأكملها منذ 5 أشهر مضت ولحد الآن مع انعدام تام لمياه الشرب وتعطيل معظم دوائر الدولة الخدمية فقط هناك عمل بسيط من قبل آليات البلدية وعدد قليل جدا من المراكز الصحية أما الأسعار فلم يشهد تاريخ مدينة الفلوجة ارتفاعا بالأسعار كالتي شهدتها وسجلتها أسعار البضائع والمواد الغذائية ومواد الوقود. وأغلب الناس يعيشون حالة فقر لعدم تسلم رواتبهم منذ شهور.
أما أبو عبد الله 50 عاما وهو معلم في إحدى المدارس الابتدائية في مدينة الفلوجة يقول.. التعليم متوقف بشكل كامل وهناك مدرستان فقط في وسط المدينة تستقبلان الطلاب ولا يتعدى فيهما وقت الدوام الساعتين.. علما بأن الحكومة والمتمثلة في وزارة التربية العراقية قد ألغت الدوام في المناطق التي يسيطر عليها مسلحو تنظيم داعش ولن تعترف بالامتحانات التي تقام في تلك المناطق.. الحال لا يطاق هنا نعاني من نقص شديد في المواد الغذائية والطبية ومعظم الأهالي مصيرهم مجهول.
السيدة أم أحمد 58 عاما تقول نعيش ظروفا قاسية جدا بالكاد نحصل على الطعام.. أحيانا أذهب إلى السوق فأجد هناك مشاهد محزنة ومؤلمة نساء يبحثن عن بقايا خضراوات تالفة يتركها البقال بعد الانتهاء من بيع مواده ورأيت امرأة تجمع في كيس صغير بيض مائدة تعرض للكسر ورمي قرب إحدى الأسواق التجارية الخالية أصلا من المواد.
وتضيف أم أحمد أن معظم العوائل لم يعد لديها المال لشراء الطعام.. نحن نصنع الخبز في بيوتنا فمعظم العوائل عادت لصناعة الخبز في البيوت نطحن القمح بوسائل طحن بدائية ونخبزه في التنور الذي نصنعه بأيدينا من الطين.. سعر كيس الطحين الواحد بلغ 100 ألف دينار عراقي.
حالتنا النفسية انهارت تماما.. قبل 4 أشهر فقدنا جيراننا عائلة من 7 أفراد قتلوا جميعهم جراء القصف دفنوا تحت أنقاض منزلهم الذي انهار عليهم بالكامل ولم يخرج منهم أحد.. الرعب والقلق يعيش فينا ليل نهار أصبحنا يائسين مستسلمين الموت قد يداهمنا في أي لحظة فهو يحيط بنا من كل جانب.
يقول أحد وجهاء مدينة الفلوجة الذي طلب منا عدم ذكر اسمه أو كنيته خشية بطش مسلحي تنظيم داعش المسيطرين على المدينة: بعد سيطرة المسلحين على مدينة الفلوجة خرج معظم مشايخها ووجهائها وتجارها وقبلهم المسؤولون الحكوميون بالإضافة إلى العوائل الميسورة ثم تبعهم الناس في حملة نزوح كبرى لم تشهدها المدينة من قبل هربا من القصف والعمليات العسكرية وبطش المسلحين.. بعد ذلك تغير حال المدينة بشكل كامل، المسلحون فرضوا أحكاما وقوانين على الجميع تطبيقها والعمل بها.. وفي بادئ الأمر جرى عزل معظم الأئمة والخطباء في المساجد المعينين من قبل إدارة الأوقاف خشية تعبئة الناس ضد مسلحي داعش.
كما فرضوا الإقامة الجبرية على البعض من علماء الدين وكذلك الحال نفسه طبق على من تبقى من شيوخ العشائر والوجهاء بداعي انتزاع نفوذهم وهيبتهم عند الناس ومطالبتهم بالبيعة لداعش لتكون السيطرة والسلطة والنفوذ والكلمة بيد المسلحين فقط.. وفرضوا على الناس تطبيق قرارات أصدرتها «محاكمهم الشرعية» ومن يخالف القوانين ينال العقاب من تلك الأحكام فرض زي معين على النساء وارتداء النقاب وعدم خروجهن إلا بصحبة محرم.. ومنع التدخين وبيعه ويعاقب بالجلد من يحمل علبة سجائر.. وإجبار الناس على ترك أعمالهم حال سماع الأذان والتوجه فورا بشكل إجباري إلى المساجد للصلاة.. وإجبار الناس على الصلاة.. وكان من بين القرارات إعطاء فترة زمنية لمدة 6 أشهر سميت بالعفو عن المرتدين ويقصدون بهم من كان سابقا من المنتمين لأجهزة الشرطة والجيش.. فعلى الشرطي المنتسب الحضور وتسليم مسدسه الشخصي وإعلان البراءة من ذنبه والتوبة أمام محاكمهم الشرعية.. وكذلك المنتسب للجيش الحكومي عليه تسليم بندقيته التي في عهدته وإعلان البراءة والتوبة.. وبعد انقضاء مدة العفو تلك شهدت الفلوجة حملات إعدام نفذها مسلحو تنظيم داعش ضد أشخاص بحجة عدم إعلانهم البراءة والحضور لتسليم أسلحتهم.. رغم أن بعض المعدومين كانوا تاركين العمل أصلا في تلك المؤسسات.
وفي تصريح لـ«الشرق الأوسط» قال محافظ الأنبار صهيب الراوي الذي تسلم مهام منصبه قبل يومين.. الوضع الأمني في عموم محافظة الأنبار في حالة حرجة وهناك تحرك جدي على الأرض من قبل قوات الجيش وبمساندة مقاتلي العشائر لتحرير مناطق المحافظة من مسلحي داعش.. أما عن الوضع في مدينة الفلوجة فسيتم في الأيام القليلة القادمة تطهير المناطق المحيطة لمدينة الفلوجة من سيطرة مسلحي تنظيم داعش لتأمين إيصال المساعدات الغذائية والطبية لأهالي المدينة المحاصرين وستكون هذه من أولويات عملنا.. ونقوم الآن بتوفير مراكز للتموين تكون قريبة من المدينة وسنعمل جاهدين على إنهاء الحصار وإغاثة الناس في الفلوجة وعموم المناطق التي يسيطر عليها مسلحو تنظيم داعش.
من جهة أخرى قال أركان خلف الطرموز عضو مجلس محافظة الأنبار ورئيس لجنة الإعمار فيها.. بأن مدينة الفلوجة تحتاج إلى مبالغ كبيرة لإعادة إعمارها فقد تعرض ما نسبته 40 في المائة من بنيتها التحتية للدمار أحياء سكنية ومبان حكومية دمرت بالكامل كما شهدت المدينة نزوح أكثر من نصف مليون من عدد سكانها إلى مناطق متفرقة والباقي من أهلها هم يقبعون تحت حصار مسلحي داعش.. نحن نجري اتصالات يومية مع وزارتي النفط والتجارة لغرض تهيئة كميات من المواد الغذائية والوقود وإمكانية وصولها إلى أهلي الفلوجة.. وإلى كل المحاصرين في مدن الأنبار.. ونأمل من الجميع التعاون معنا في هذا الظرف العصيب.
http://aawsat.com/home/article/252331/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D9%88%D8%AC%D8%A9-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D9%87%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D8%B9%D8%B8%D9%85-%D8%B3%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%88100-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%A8%D8%A7%D9%82%D9%88%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%C2%AB%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4%C2%BB

52
القوات الحكومية العراقية تنسحب من القرى بعد هجوم عنيف شنه عناصر التنظيم مدعومين بالمدرعات والدبابات والعربات المصفحة.

الأنبار(العراق) -قال العقيد فاروق الجغيفي قائد شرطة قضاء حديثة بمحافظة الأنبار غربي العراق، اليوم السبت، إن تنظيم "داعش" استعاد السيطرة على 14 قرية حررتها القوات الحكومية الأسبوع الماضي.

وأوضح الجغيفي، أن "داعش" تمكن صباح اليوم، من استعادة السيطرة على 14 قرية شمال شرقي ناحية البغدادي (90 كلم غربي الرمادي مركز محافظة الأنبار) كانت قوات الجيش والشرطة العراقية حررتها من قبضة التنظيم الأسبوع الماضي.

وأضاف أن القوات الحكومية انسحبت من القرى بعد هجوم عنيف شنه عناصر التنظيم مدعومين بالمدرعات والدبابات والعربات المصفحة.

وبيّن قائد الشرطة، أن القوات الحكومية انسحبت إلى ناحية البغدادي التابعة لحديثة، واتخذت مواقع دفاعية فيها لصد هجمات محتملة للتنظيم، لافتاً إلى أن طيران التحالف الدولي والطيران العراقي لم يشاركا في صد هجوم "داعش" على القرى.

في سياق متصل، قال الجغيفي، إن انتحاريا من "داعش" كان يقود سيارة مفخخة وقام بتفجيرها بإحدى السيطرات الأمنية (حاجز) التابعة للجيش فوق الجسر الوحيد الرابط بين ناحية البغدادي والقرى التي سيطر عليها التنظيم، ما أدى إلى مقتل 4 عناصر من الجيش بينهم ضابط فضلاً عن الانتحاري، إضافة الى تدمير الجسر المعدني العائم على نهر الفرات.

ومنذ بداية العام الجاري، تخوض قوات من الجيش العراقي ومقاتلين من العشائر الموالية للحكومة معارك ضارية ضد تنظيم "داعش" في أغلب مناطق محافظة الأنبار ذات الأغلبية السنية لاستعادة السيطرة على تلك المناطق.

وازدادت وتيرة تلك المعارك بعد سيطرة التنظيم منذ أكثر من 4 أشهر على الأقضية الغربية من المحافظة (هيت، عانة، وراوة، والقائم، والرطبة) إضافة الى سيطرته على المناطق الشرقية منها (قضاء الفلوجة والكرمة) كما يسيطر عناصر التنظيم على أجزاء من مدينة الرمادي وسعى خلال الأسابيع الماضية لاستكمال سيطرته على المدينة.


53



أصدر مجلس شيوخ عشائر الثورة العراقية بيانًا رسميًّا استنكر فيه ما وصفه تجني وكذب قناة “العربية” وموقعها الإلكتروني بنشر خبر عن ذبح 150 امرأة عراقية على يد عنصر “داعشي” لرفضهن الانصياع “لجهاد النكاح”. ونشر الحساب الرسمي لقبيلة “زوبع” العراقية في موقع “تويتر”، الأربعاء (17 ديسمبر 2014)، بيانًا قال إنه صادر عن مجلس عشائر الثورة العراقية يستنكر فيه “تجني وكذب” قناة “العربية” وموقعها الإلكتروني على النساء العراقيات المنتميات إلى فصيل بعينه، في إشارة إلى نساء العشائر السنية.
ويقول البيان:
“فيما يُعد تعديًا خطيرًا وسافرًا في حق أبناء مجتمع محافظ يعتز بالقيم والأخلاق والعادات العشائرية، ويضع للمرأة منزلة خاصة محترمة مصونة لا تمس ولو بحرف من كلمة غير لائقة – أقدمت قناة “العربية” في موقعها الإلكتروني “العربية نت” على نشر خبر عن ذبح 150 امرأة عراقية على يد أحد أفراد (تنظيم الدولة) في الفلوجة رفضن الانصياع لـ(جهاد النكاح) كما جاء في مضمون الخبر”.
وأضاف البيان أن “مجلس شيوخ عشائر الثورة يود بيان الأمور الآتية بشأن هذا الخبر المفترى، وما فيه من تجنٍّ وكذبٍ، انطلاقًا من مسؤوليته المباشرة في الدفاع عن حقوق العراقيين جميعًا وأعراضهم، والذب عن القيم الأصيلة للعشائر العراقية”، معتبرًا أن موضوع جهاد النكاح هو فِرية في أصله ومضمونه، ولا واقع شرعيًّا له، فضلا عن وجوده واقعًا؛ حيث لا أدلة حقيقية على ذلك، وهو وليد آلة إعلامية مغرضة، روجته في سوريا، وتحاول استثماره في العراق الآن”. وأوضح البيان أن قناة “العربية” لم تقم تبعًا لمصدر خبرها (وزارة حقوق الإنسان الحكومية) ببيان الأدلة المكانية والزمانية والشخصية المحددة في هكذا خبر خطير وحساس، وهذا إخلال بسياقات العمل المهني المطلوبة في التعامل مع هكذا أخبار ذات محتوى خبري مهم ولافت ومثير.
وتساءل البيان: “كيف لوزارة حقوق الإنسان معرفة هذا الخبر، مع أن وزارتي الداخلية والدفاع وأجهزتهما الاستخبارية لا تستطيع الاقتراب من الفلوجة، أو الحصول على معلومات دقيقة من داخلها، وأين هي المستندات الحسية التي اعتمدتها في إصدار هكذا بيان؟”. واعتبر البيان أن قناة “العربية” “بإيرادها هذا الخبر من بين ركام الأخبار التي نشرتها وزارة الحكومة الحالية تقع في فخ التواطؤ بالمرامي مع هذه الوزارة، وتوجه الإساءة إلى أهالي الفلوجة ومن خلالهم إلى محافظة الأنبار، وإلى مُكوِّنٍ مقصودٍ بعينه، وهذا يوقع “العربية” وغيرها من وسائل الإعلام في مشاكل لا طائل من ورائها مع قبائل وعشائر المحافظات المنتفضة، ممن وقع عليهم حيف الاحتلال الأمريكي، والتغول الإيراني، والظلم الحكومي”.
وأشار البيان إلى أن “معنى الخبر في نفسه متناقض، فهو يقتضي أن باقي نساء الفلوجة يقبلن بهذا النوع المفتَرَى من النكاح، وهذا قذف للمحصنات العراقيات المؤمنات الغافلات، وأي منطق سيصدق بأن النساء اللاتي بقين دون المذبوحات قد رضين بما يسمونه جهاد النكاح”. وتساءل مجلس شيوخ العشائر الثورية عن “أي عقل أو منطق يصدق أن تذبح 150 امرأة دون انتشار الخبر وذيوعه وظهور تداعياته في مدينة الفلوجة؟ وأين هي شكاوى الموالين للحكومة من سكان المدينة أو المحافظات الذين ينشطون في نشر أخبار أقل أهمية من هكذا خبر، أليس هذا مستغربًا؟”، ومستغربًا من عدم ظهور تقارير الطبابة العدلية ومستشفى الفلوجة عن هكذا حالات قتل كبيرة، وهما يصدران تقارير يومية عن أعداد القتلى والجرحى في المدينة”.
واختتم بيان العشائر بالقول: “إننا في مجلس شيوخ عشائر الثورة نستنكر وندين هذا التعدي السافر على أهلنا ومجتمعنا وحرماتنا، ونطالب قناة “العربية” برفع هذا الخبر، وتقديم اعتذار واضح وصريح عن نشره، وإلا فإننا كشيوخ عشائر سنقوم بكل ما يلزم للمطالبة بالحق العشائري المعروف في مجتمعنا العراقي من قناة “العربية” ومن الصحفيين المشرفين على أخبار العراق في القناة الذين قاموا بترويج الخبر ونشره، وأسماؤهم معلومة، وظهر أحدها مع الخبر على موقع القناة. من جانبهم، دشن مغردو “تويتر” وسمًا حمل “#”العربية”_تطعن_نساء_سنة_العراق” شاركوا فيه بآلاف التغريدات التي عبروا من خلالها عن امتعاضهم لمضمون الخبر، مطالبين قناة “العربية” باعتذار واضح وصريح عما أسموه “قذف المحصنات”.


54

الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد "الدولة الإسلامية" مجرد كذبة كبرى. وما ملاحقة "الإرهابيين الإسلاميين"، وشن حرب وقائية في جميع أنحاء العالم، لـ"حماية الوطن الأمريكي"، سوى ذريعة لتبرير أجندة عسكرية. 

"داعش" صنيعة المخابرات الأمريكية، وأجندة واشنطن لـ "مكافحة الإرهاب" في العراق وسوريا تتمثل في دعم الإرهابيين. ولم يكن اجتياح قوات "داعش" للعراق، ابتداءً من يونيو 2014، سوى جزءًا من عملية استخباراتية عسكرية مخطط لها بعناية، وتحظى بدعمٍ سريّ من الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي وإسرائيل.

وعليه فـ"مكافحة الإرهاب" ليست سوى ضرب من خيال؛ فأمريكا هي "الدولة الراعية للإرهاب رقم واحد في العالم". وتنظيم "الدولة" يحظى بحماية الولايات المتحدة وحلفائها، ولو أرادوا القضاء على هؤلاء المسلحين، لكان بإمكانهم  قصف شاحناتهم الصغيرة، من طراز تويوتا، عندما عبروا الصحراء من سوريا إلى العراق في يونيو، كما يظهر في الصورة التالية:



فالصحراء السورية-العربية عبارة عن أرض مفتوحة (انظر الخريطة أدناه)، ومع توافر طائرات مقاتلة (F15، F22 Raptor، CF-18) كان الهجوم- من وجهة نظر عسكرية- سيكون عملية جراحية سريعة ومبررة.



في هذا المقال، نتناول 26 معلومة تفند هذه الكذبة الكبرى، التي صوَّرتها وسائل الإعلام باعتبارها التزامًا إنسانيًا، بينما هي ليست في الواقع سوى عملية عسكرية واسعة النطاق ضد العراق وسوريا، أسفرت عن إزهاق أرواح عدد لا يحصى من المدنيين. وبدون الدعم الراسخ الذي منحته وسائل الإعلام الغربية لمبادرة أوباما، باعتبارها عملية لـ"مكافحة الإرهاب"، لم يكن من الممكن أن يحدث ذلك كله.



 * الجذور التاريخية لتنظيم القاعدة

(1) دعمت الولايات المتحدة القاعدة وفروعها طيلة نصف قرن، منذ ذروة الحرب الأفغانية-السوفييتية.

(2) أقامت وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA) معسكرات تدريب في باكستان، وجنَّدت خلال عشر سنوات (1982-1992) قرابة 35 ألف جهاديّ من 43 دولة إسلامية؛ للقتال في صفوف الجهاد الأفغاني. "ودفعت الـ CIA ثمن الإعلانات التي ظهرت في الصحف والنشرات الإخبارية في جميع أنحاء العالم لتوفير الإغراءات وتقديم المحفزات للانضمام إلى الجهاد".

(3)  دعمت واشنطن الشبكة الإرهابية الإسلامية منذ إدارة ريجان، الذي وصف الإرهابيين بأنهم "مقاتلون من أجل الحرية"، وزودت بلاده المقاتلين الإسلاميين بالأسلحة. وكان كل ذلك لسبب وجيه، هو: "قتال الاتحاد السوفيتي، وتغيير النظام، ما يؤدي إلى تقويض الحكومة العلمانية في أفغانستان".



(رونالد ريجان يلتقي المجاهدين الأفغان في البيت الأبيض عام 1984- "أرشيف ريجان")

(4) نشرت جامعة نبراسكا الكتب الجهادية. "وأنفقت الولايات المتحدة ملايين الدولارات لتزويد أطفال المدارس الأفغانية بالكتب المدرسية المليئة بصور العنف، والتعاليم الإسلامية المتشددة".

(5) جندت وكالة الاستخبارات المركزية مؤسِّس تنظيم القاعدة، ورجل الفزع الأمريكي، أسامة بن لادن، عام 1979 في بداية الحرب الجهادية، التي حظيت برعاية أمريكية ضد أفغانستان. كان عمره حينها 22 عامًا، وتلقى تدريبًا في مراكز تدريب حرب العصابات التابعة لـ CIA. ولم يكن تنظيم القاعدة هو الذي يقف وراء هجمات 11 سبتمبر 2001، بل استخدم الهجوم كذريعة لشن حرب ضد أفغانستان باعتبارها دولة راعية للإرهاب، وداعمة للقاعدة. وكان لهجمات سبتمبر دور فعال في صياغة "الحرب العالمية على الإرهاب".



* تنظيم "الدولة"

(6) تنظيم "الدولة" في الأصل هو أحد فروع الكيان الذي أنشأته الاستخبارات الأمريكية بدعم من المخابرات البريطانية MI6، والموساد الإسرائيلي، وجهاز الاستخبارات الباكستانية ISI، ورئاسة المخابرات العامة السعودية GIP.



(7) شاركت قوات تنظيم "الدولة" في التمرد الذي تدعمه الولايات المتحدة والناتو في سوريا ضد حكومة بشار الأسد.

(8) كان حلف شمال الأطلسي (NATO) والقيادة العليا التركية مسؤولان عن تجنيد مرتزقة "الدولة" و"النصرة" منذ بداية التمرد السوري في مارس 2011. ووفقًا لمصادر استخباراتية إسرائيلية، تألفت هذه المبادرة من: "حملة لتجنيد آلاف المتطوعين المسلمين من دول الشرق الأوسط والعالم الإسلامي للقتال إلى جانب المتمردين السوريين. على أن يقوم الجيش التركي بإيواء هؤلاء المتطوعين، وتدريبهم، وتأمين مرورهم إلى سوريا"، (الناتو يمنح المتمردين أسلحة مضادة للدبابات"- ديبكا، 14 أغسطس 2011).



(9) توجد قوات خاصة وعملاء مخابرات غربيين في صفوف "داعش"، كما شاركت القوات الخاصة البريطانية ومخابرات MI6 في تدريب المتمردين الجهاديين في سوريا.

(10) درب متعهدو العقود العسكرية مع البنتاجون الإرهابيين على استخدام الأسلحة الكيماوية، حيث  "يستخدمهم المسؤولون الأمريكيون، وبعض الحلفاء الأوروبيون؛ لتدريب المتمردين السوريين على كيفية تأمين مخزونات الأسلحة الكيماوية في سوريا، حسبما صرَّح مسؤول أمريكي رفيع المستوى، والعديد من الدبلوماسيين الكبار (تقرير CNN، 9 ديسمبر 2012).

(11)  قطع (داعش) للرؤوس هو جزء من برنامج تتبناه الولايات المتحدة لتدريب الإرهابيين في السعودية وقطر.

(12) عدد كبير من مرتزقة "داعش" جندهم الحليف الأمريكي السعودي. فهم في الأصل سجناء محكوم عليهم بالإعدام أفرجت عنهم المملكة شريطة الانضمام إلى ألوية "داعش" الإرهابية.

(13) قدَّمت إسرائيل دعمًا لـ ألوية "داعش" و"النصرة" من مرتفعات الجولان. واجتمع مقاتلون جهاديون مع ضباط الجيش الإسرائيلي ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وهو الدعم الذي يعترف به كبار ضباط الجيش الإسرائيلي ضمنيًا.

وتُظهِر الصورة أدناه "رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع موشيه يعلون، إلى جوار أحد المرتزقة المصابين، داخل مستشفى ميداني عسكري إسرائيلي في مرتفعات الجولان على الحدود" ( 18 فبراير 2014)

* سوريا والعراق

(14) قوات "داعش" هم جنود المشاه التابعين للتحالف العسكري الغربي. ومهمتهم غير المعلنة هي تخريب وتدمير سوريا والعراق، بالنيابة عن راعيهم الأمريكي. 

(15) اجتمع السناتور الأمريكي جون ماكين مع قادة الإرهاب الجهادي في سوريا (انظر الصورة أدناه)



(16) تواصل الولايات المتحدة دعمها السري، وتقديم المساعدة العسكرية لمليشيات "داعش"، المفترض أنها هدفٌ مزعومٌ للحملة الجوية التي تشنها أمريكا والناتو في إطار "مكافحة الإرهاب".

(17) الغارات التي تشنها أمريكا والناتو لا تستهدف "داعش"، بل تقصف البنية التحتية الاقتصادية في العراق وسوريا، بما في ذلك المصانع ومصافي النفط.

 (18) مشروع "الخلافة" الذي تتبناه (داعش) هو جزء من جدول أعمال السياسة الخارجية التي تتبناها أمريكا منذ فترة طويلة لتقسيم العراق وسوريا إلى أجزاء منفصلة: (أ) خلافة إسلامية سنية، (ب) جمهورية عربية شيعية، (ج) جمهورية كردية.



* الحرب العالمية على الإرهاب

(19) ترتدي "الحرب العالمية على الإرهاب" قناع "صراع الحضارات"، باعتبارها حربًا بين متنافسين على القيم والأديان، بينما هي في الواقع حرب احتلال صريحة، تسترشد بالأهداف الاستراتيجية والاقتصادية.

(20) نُشِرَت ألوية إرهابية، تابعة لتنظيم القاعدة (وتحظى بدعم المخابرات الغربية سرًا) في مالي والنيجر ونيجيريا وجمهورية إفريقيا الوسطى والصومال واليمن. 



("الحرب الأمريكية على الإرهاب" لـ ميشيل شوسودوفسكي)

هذه الكيانات المتنوعة التابعة للقاعدة في الشرق الأوسط وإفريقيا جنوب الصحراء وآسيا هي "أصول استخباراتية" ترعاها الـ CIA، وتستخدمها واشنطن لإثارة الفوضى وخلق صراعات داخلية وزعزعة استقرار الدول ذات السيادة.

(21) بوكو حرام في نيجيريا، والشباب في الصومال، والجماعة الإسلامية المقاتلة في ليبيا (تلقوا دعمًا من الناتو في عام 2011)، والقاعدة في المغرب الإسلامي، والجماعة الإسلامية في إندونيسيا، إلى جانب فروع القاعدة الأخرى تتلقى دعمًا سريًا من المخابرات الغربية.

(22) تدعم الولايات المتحدة أيضًا منظمات إرهابية تابعة للقاعدة في إقليم شينجيانج الصيني ذاتي الحكم؛ والهدف الأساسي هو إثارة الاضطراب السياسي في غرب البلاد. وتشير التقارير إلى أن "تنظيم "الدولة" قام بتدريب الجهاديين الصينيين من أجل شن هجمات هناك. والهدف المعلن لهذه الكيانات الجهادية (التي تخدم مصالح الولايات المتحدة) هو إقامة خلافة إسلامية تمتد إلى غرب الصين ("الحرب الأمريكية على الإرهاب" لـ ميشيل شوسودوفسكي- جلوبال ريسيرتش، مونتريال 2005، الفصل 2).



* إرهابيون محليون

(23) رغم أن الولايات المتحدة هي المؤسِّس غير المعلن لتنظيم "الدولة"، فإن مهمة أوباما المقدسة هي حماية أمريكا ضد هجمات "داعش".

(23) الإرهاب المحلي مختلقٌ، وتُرَوِّج له الحكومات الغربية عبر وسائل الإعلام؛ بهدف إلغاء الحريات المدنية وتثبيت أركان الدولة البوليسية. ينطبق ذلك على الهجمات التي يشنها الجهاديون- بزعمهم- كما التحذيرات الإرهابية، سواءً بسواء؛ كلها مختلقة لخلق جو من الخوف والترهيب. 

وفي المقابل، تعزز الاعتقالات والمحاكمات والأحكام الصادرة على "الإرهابيين الإسلاميين" شرعية حالة الأمن القومي الأمريكي، وأجهزة تطبيق القانون، التي تجري عسكرتها على نحو متزايد. والهدف النهائي، هو: إقناع ملايين الأمريكيين بأن العدو حقيقيّ، وأن الإدارة الأمريكية سوف تحمي أرواح مواطنيها.

(25) ساهمت حملة "مكافحة الإرهاب" ضد تنظيم "الدولة" في شيطنة المسلمين، الذين ينظر إليهم الرأي العام الغربي على نحو متزايد باعتبارهم متورطين مع الجهاديين.

(26) أي شخص يجرؤ على التشكيك في صحة "الحرب العالمية على الإرهاب" سوف يوصم بأنه إرهابيّ، ويخضع لقوانين مكافحة الإرهاب. والهدف النهائي من "الحرب العالمية على الإرهاب" هو إخضاع المواطنين، ونزع الطابع السياسي تمامًا عن الحياة الاجتماعية الأمريكية، ومنع الناس من التفكير، وصياغة المفاهيم، وتحليل الحقائق، وتحدي شرعية النظام الاجتماعي الاستقصائي الذي يحكم أمريكا.

وفي سبيل ذلك، فرضت إدارة أوباما توافقًا شيطانيًا بدعمٍ من حلفائها، ناهيك عن تواطؤ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، واحتضان وسائل الإعلام الغربية لهذا الإجماع، ووصفها الدولة الإسلامية كما لو كانت كيانًا مستقلًا، وعدوًا خارجيًّا يهدد العالم الغربي.

وهكذا تحوّلت الكذبة الكبرى إلى حقيقة.

ودورك أن تقول: "لا" لـ"الكذبة الكبرى"، وأن تنشر هذه المعلومات.. فـ"الحقيقة" في نهاية المطاف سلاح لا يُستهان به.



المصدر : جلوبال ريسيرش
ترجمة: علاء البشبيشي

http://www.globalresearch.ca/%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D9%83-%D8%A3%D9%88%D8%A8%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81/5420009

55
لقد قرأت الخبر الأزهري (العجيب) والمنشور على الصفحة الرئيسية لموقع عنكاوة كوم الذي مفاده انه شيخ الأزهر احمد الطيب  اثناء انعقاد مؤتمر الازهر لمواجهة العنف والتطرف يرفض تكفير " داعش " او غيرها وإنما أوضح أن أفعال هؤلاء ليست أفعال أهل الإسلام، بل هي أفعال لاتصدر من مسلمين.!!! ياللعجب

رابط الخبر: http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=761669.0

اني اتسائل هل فعلا ما تقوم به داعش وغيرها من الحركات الاسلامية المتطرفة من اعمال قتل وذبح واغتصاب وسرقة وترهيب للناس ، هل فعلها هذا ليس مبنيا على فكر  ونهج وعقيدة وفلسفة دينية حقيقية تستمد طاقتها وقوتها الجهادية التكفيرية للآخر من آيات قرآنية واحاديث نبوية يفسرها كبار مشايخ الاسلام كأبن تيمية وابن كثير ومسلم والقرطبي وغيرهم؟ ام ان داعش  جاءتنا من المريخ ولها كتابها الخاص  بها وسننها ومفسريها الخاصين؟؟

يا شيخ احمد الطيب على من تضحك ونحن نعيش في عصر العولمة والتكنلوجيا؟ وكانك تخاطب اناس سذج واغبياء لا عقل لهم وبهائم تسير حسب هواكم وفتاويكم؟ حاشا للقراء الكرام
انظروا الى هذا الكلام:

اقتباس
((  وأوضح البيان أن كل من في المؤتمر من علماء الأمة يعلمون يقينا أنهم لا يستطيعون أن يحكموا على مؤمن بالكفر مهما بلغت سيئاته، بل من المقرر في أصول العقيدة الإسلامية أنه لا يخرج العبد من الإيمان إلا بجحد ما أدخله فيه، وهو الشهادة بالوحدانية ونبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وأن الذنوب مهما بلغت لا يخرج ارتكابها العبد من الإسلام.))

هذا العمل الجبار الذي قامت به مؤسسة الازهر هو حصيلة السكوت والصمت الطويل على جرائم داعش الوهابية بحق العراقيين جميعا وبحق المسيحيين خصوصا اذ ينطبق المثل القائل عليهم ( سكت دهرا ونطق كفرا)؟
يا رئيس الازهر هل هكذا دماء الناس رخيصة بعيونكم الاسلامية؟

هل هكذا لا قيمة للانسان في نظركم يا شيخ الازهر ، وليس باستطاعتكم حتى ادانة المذنب فقط لكونه مسلم مثلكم؟

هل هذه هي العدالة؟ ان المسلم الداعشي يكفر العالم كله ويذبح ويقتل ويغصتب ويستبيح اموال واعراض الناس  ولا يستطيع احد ان يكُفرَهٌ او حتى يدينه لانه مسلم؟ عجبي من هكذا ايديولوجيا وفكر عنصري مقيت؟

اقول قولي هذا واستخفر الله منكم!!!!!!!!!

دماء كل الابرياء في اعناقكم يا وهابيين ويا سلفيين ؟
كل من لا يدين الارهاب اي كان فهو ارهابي مثله وهذا ينطبق عليك يا شيخ الازهر اذ لا تفرق عن داعش بشيئ.
يجب ان تقدم للمحاكمة باعتبارك تنكر افعال داعش المبنية على اسس قرانية وسنية. اذ لا يئتون بشيئ من انفسهم؟
انت يا شيخ الازهر ومن لف لفك مطالبين بالاعتذار الرسمي لكل اساءات داعش وغيرها فلا تجمل افعالها لانها تمثل الاسلام الحقيقي . فلا تتنكر لما تقوم به اذ انك لست بافضل منها.
الى متى تضعون راسكم في التراب كالنعامة والعالم كله يرى عوراتكم وخزيكم وبطلان فكركم الوهابي السلفي البذيئ.


56
ماذا قال الرب عن التماثيل والصور؟

” فَكَلَّمَكُمُ الرَّبُّ مِنْ وَسَطِ النَّارِ وَأَنْتُمْ (سَامِعُونَ صَوْتَ كَلاَمٍ) ، وَلكِنْ (لَمْ تَرَوْا صُورَةً) بَلْ (صَوْتًا) ” (تث12:4)
” فَاحْتَفِظُوا جِدًّا لأَنْفُسِكُمْ. فَإِنَّكُمْ (لَمْ تَرَوْا صُورَةً مَّا) يَوْمَ كَلَّمَكُمُ الرَّبُّ فِي حُورِيبَ مِنْ وَسَطِ النَّارِ….. لِئَلاَّ تَفْسُدُوا وَ(تَعْمَلُوا) لأَنْفُسِكُمْ (تِمْثَالاً مَنْحُوتًا)، (صُورَةَ مِثَال مَّا) ” (تث4 :15-16)
” اِحْتَرِزُوا مِنْ أَنْ تَنْسَوْا عَهْدَ الرَّبِّ إِلهِكُمُ الَّذِي قَطَعَهُ مَعَكُمْ، وَ (تَصْنَعُوا) لأَنْفُسِكُمْ (تِمْثَالاً مَنْحُوتًا)، (صُورَةَ) كُلِّ مَا نَهَاكَ عَنْهُ الرَّبُّ إِلهُكَ. لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكَ هُوَ نَارٌ آكِلَةٌ، إِلهٌ غَيُورٌ ” (تث4: 23-24)
” إِذَا وَلَدْتُمْ أَوْلاَدًا وَأَوْلاَدَ أوْلادٍ، وَأَطَلْتُمُ الزَّمَانَ فِي الأَرْضِ، وَفَسَدْتُمْ وَ (صَنَعْتُمْ) (تِمْثَالاً مَنْحُوتًا) (صُورَةَ شَيْءٍ مَّا)، وَفَعَلْتُمُ الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ إِلهِكُمْ لإِغَاظَتِهِ، أُشْهِدُ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ أَنَّكُمْ تَبِيدُونَ سَرِيعًا عَنِ الأَرْضِ الَّتِي أَنْتُمْ عَابِرُونَ الأُرْدُنَّ إِلَيْهَا لِتَمْتَلِكُوهَا. لاَ تُطِيلُونَ الأَيَّامَ عَلَيْهَا، بَلْ تَهْلِكُونَ لاَ مَحَالَةَ. وَيُبَدِّدُكُمُ الرَّبُّ فِي الشُّعُوبِ، فَتَبْقَوْنَ عَدَدًا قَلِيلاً بَيْنَ الأُمَمِ الَّتِي يَسُوقُكُمُ الرَّبُّ إِلَيْهَا ” (تث4: 25-27)
” مَلْعُونٌ الإِنْسَانُ الَّذِي (يَصْنَعُ تِمْثَالاً مَنْحُوتًا أَوْ مَسْبُوكًا) ، رِجْسًا لَدَى الرَّبِّ (عَمَلَ يَدَيْ نَحَّاتٍ) ” (تث15:27)
من الواضح في الآيات السابقة أن الوصية الكتابية بخصوص مشكلة الصور و التماثيل هي في (الصناعة) من الأساس و ليست في (العبادة) كما يتحجج المدافعين عن خطأ هذه الممارسات بانهم لا يَعبدون بل يكرمون فقط ! فكلمة الله هي التي نعرف من خلالها كيف نكرم و كيف نحترم , و اذا كانت ممارستنا تخالف المكتوب , فلا مجال للحديث عن اكرام من عدمه !! ” فَإِنْ كُنْتُ أَنَا أَبًا، فَأَيْنَ كَرَامَتِي؟ وَإِنْ كُنْتُ سَيِّدًا، فَأَيْنَ هَيْبَتِي؟ ” (ملا6:1) احترام الله من احترام وصاياه … و قد حسم الله هذا الأمر في مشهد حديثه علي الجبل عندما تعامل مع الشعب عن طريق صوت فقط دون صورة
” وَأَنْتُمْ (سَامِعُونَ صَوْتَ كَلاَمٍ) ، وَلكِنْ (لَمْ تَرَوْا صُورَةً) بَلْ (صَوْتًا) ” (تث12:4) , ثم أوصاهم بناء علي ذلك بعدم صناعة الصور و التماثيل لانهم لم يروا صورة حتي يصنعوا مثالها ! فَاحْتَفِظُوا جِدًّا لأَنْفُسِكُمْ. فَإِنَّكُمْ (لَمْ تَرَوْا صُورَةً مَّا) يَوْمَ كَلَّمَكُمُ الرَّبُّ فِي حُورِيبَ مِنْ وَسَطِ النَّارِ….. لِئَلاَّ تَفْسُدُوا وَ(تَعْمَلُوا) لأَنْفُسِكُمْ (تِمْثَالاً مَنْحُوتًا)، (صُورَةَ مِثَال مَّا) ” (تث4 :15-16) …

تبرير البعض أن نهي الوصية بخصوص مشكلة الصور و التماثيل هو علي السجود و العبادة فقط بحجة أن نهاية بعض الآيات تنهي عن السجود و العبادة مثل ” لاَ تَصْنَعْ لَكَ تِمْثَالاً مَنْحُوتًا، وَلاَ صُورَةً مَا مِمَّا فِي السَّمَاءِ مِنْ فَوْقُ، وَمَا فِي الأَرْضِ مِنْ تَحْتُ، وَمَا فِي الْمَاءِ مِنْ تَحْتِ الأَرْضِ. (لاَ تَسْجُدْ لَهُنَّ وَلاَ تَعْبُدْهُنَّ) ” (تث20: 4-5) هو تبرير في غير محله ! فالوصية لم تبدأ بـ ( لا تعبدوا أو لا تسجدوا ) بل بـ ( لا تصنعوا ) , وبالتالي فالنهي المتعلق بالعبادة و السجود يخص صور و تماثيل الشعوب الأخري التي عاش شعب بني اسرائيل في وسطها , و الرب نهاهم من خلال نهاية هذه الوصية عن العبادة أو السجود لمصنوعات هذه الشعوب الوثنية من الصور و التماثيل ,فالوصية تتعلق بجزئين , احدهما يخص نهي شعب الرب عن ( صناعة ) الصور و التماثيل و هو الكلام الذي بدأت به الوصية ” لاَ تَصْنَعْ لَكَ ” و الجزء الآخر يخص نهي شعب الرب عن ( العبادة و السجود ) لصور و تماثيل الشعوب الأخري” لاَ تَسْجُدْ لَهُنَّ وَلاَ تَعْبُدْهُنَّ “ و يتضح هذا من :

1- موقف الله في تعامله مع شعب بني اسرائيل علي الجبل من خلال (صوت) فقط دون أن يظهر لهم بصورة حتي لا يجعلهم يخالفوا وصيته بصنع صورة أو تمثال
” فَكَلَّمَكُمُ الرَّبُّ مِنْ وَسَطِ النَّارِ وَأَنْتُمْ (سَامِعُونَ صَوْتَ كَلاَمٍ) ، وَلكِنْ (لَمْ تَرَوْا صُورَةً) بَلْ (صَوْتًا) … فَاحْتَفِظُوا جِدًّا لأَنْفُسِكُمْ. فَإِنَّكُمْ (لَمْ تَرَوْا صُورَةً مَّا) يَوْمَ كَلَّمَكُمُ الرَّبُّ فِي حُورِيبَ مِنْ وَسَطِ النَّارِ….. لِئَلاَّ تَفْسُدُوا وَ(تَعْمَلُوا) لأَنْفُسِكُمْ (تِمْثَالاً مَنْحُوتًا)، (صُورَةَ مِثَال مَّا) ” (تث4: 12,15,16)

2- آيات كثيرة تتحدث عن نهي الصناعة دون أن تذكر أي أمر يخص النهي عن السجود أو العبادة في نفس السياق , لان التحذير يخص الصناعة من الأساس , فهي التي تؤدي إلي تفاعل خاطيء في العبادة بعد ذلك عن طريق العبادة بالملموسات و المحسوسات و هو ما يخالف العبادة الصحيحة بالروح و الحق ” اَللهُ رُوحٌ. وَالَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِالرُّوحِ وَالْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا ” (يو24:4) … فالله يبعد العثرات من بدايتها ( الصناعة ) حتي لا تتحول إلي ممارسات خائطة بعد ذلك ( عبادة و سجود ) , و هذه الآيات منها علي سبيل المثال و ليس الحصر :

” مَلْعُونٌ الإِنْسَانُ الَّذِي (يَصْنَعُ تِمْثَالاً مَنْحُوتًا أَوْ مَسْبُوكًا) ، رِجْسًا لَدَى الرَّبِّ (عَمَلَ يَدَيْ نَحَّاتٍ) ” (تث15:27)
” اِحْتَرِزُوا مِنْ أَنْ تَنْسَوْا عَهْدَ الرَّبِّ إِلهِكُمُ الَّذِي قَطَعَهُ مَعَكُمْ، وَ (تَصْنَعُوا) لأَنْفُسِكُمْ (تِمْثَالاً مَنْحُوتًا)، (صُورَةَ) كُلِّ مَا نَهَاكَ عَنْهُ الرَّبُّ إِلهُكَ. لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكَ هُوَ نَارٌ آكِلَةٌ، إِلهٌ غَيُورٌ ” (تث4: 23-24)
” لأَنَّهُ قَدْ فَسَدَ شَعْبُكَ الَّذِي أَخْرَجْتَهُ مِنْ مِصْرَ. زَاغُوا سَرِيعًا عَنِ الطَّرِيقِ الَّتِي أَوْصَيْتُهُمْ. (صَنَعُوا) لأَنْفُسِهِمْ تِمْثَالاً مَسْبُوكًا ” (تث12:9)


ستجد مدافع عن الصور والتماثيل يحتج قائلا: الم يأمر الله بصناعة كروبين فوق تابوت العهد ؟؟ ألم يأمر الله بصناعة الحية النحاسية وكل من ينظر إليها يحيا؟

عندما يضع الله بنفسه مقياس و يقول لك ( لا تصنع ) لانه يعلم نتائج الأمر في حالة الصناعة , ثم يوضع الكروبين بعيداً عن أعين الشعب و يكون غير مسموح أن يراه أحد منهم , فعندها تتضح الصورة من قصد الله و هدفه من أمر روحي يعلم ان كان مدلوله الرمزي أو ما ورائه من شيء ملموس سوف يسبب عثرة , و يكون من الطبيعي حتي لا يسبب ذلك تفاعل خاطيء في العبادة من الشعب أن يوضع الرمز بعيداً حتي يتمم الله به قصده دون ان يجعل الشعب يخالف وصيته من خلال شيء يعلم هو نتائجه , فالله هو من يضع المقياس و القاعدة و يتصرف بحكمته و حسب مقاصد قلبه من خلالهم.

و هو ما ينطبق أيضاً علي الحية النحاسية و التي لم يكن التعامل معها عن طريق اللمس للشفاء بل عن طريق النظر فإذا كان الغرض هو الصناعة فعلاً , لسمح الله ان يتعامل معها الشعب علي أساس موادها و تركيبها باليدين و اللمس و ليس من خلال الايمان بأن النظر اليها يشفي ( تفاعل غير مادي ) , فلم يسمح للشعب ان يمس و لا الكروبين و لا الحية النحاسية او التعامل معهم علي هذا الأساس.

ولا يمكن ان نغفل الرمز الحقيقي و ما وراء هذا الأمر و الذي من خلاله نفهم الغرض و الأساس من قصد الله ثم نحكم به علي الآيات الأخري التي نهي فيها عن الصناعة ” «وَكَمَا رَفَعَ مُوسَى الْحَيَّةَ فِي الْبَرِّيَّةِ هكَذَا يَنْبَغِي أَنْ يُرْفَعَ ابْنُ الإِنْسَانِ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ. ” (يو3: 14-15) فكما كان ينظر الشعب إلي الحية المرفوعة علي الراية ” وَضَعَهَا عَلَى الرَّايَةِ ” (عد8:21) و ينال الشفاء , هكذا يرفع ابن الانسان و من يؤمن به ينال الحياة الابدية , فالنظر إلي الحية و الثقة بأن هذه الطريقة هي للشفاء هو التعامل مع الأمر بالايمان و علي هذا الأساس فكل من ينظر للمسيح المرفوع علي الصليب و يؤمن به ينال ليس الشفاء فقط , بل الحياة الابدية , و عند هذه النقطة نفهم المغزي و الهدف من الأمر و ليس قبل ذلك لان ما بعد ذلك هو بداية للتعامل الخاطيء من جانب الشعب مع الحية عن طريق الماديات و دون تحقيق لاي هدف من رموز يقصدها الله او غيرها , فدعوا لها اسماً ” نَحُشْتَانَ ” و كانوا يوقدون لها و هو ما لا يخص أي شيء يقصده الله من وجودها المؤقت للاعلان عن أمر روحي يتم بعد ذلك , و موقف الله من الملك التقي حزقيا بانه عمل المستقيم في عينه عندما سحق الحية و كسر التماثيل يثبت ان تعامل الشعب بهذه الطريقة لا علاقة له بما يقصده الله ” عَمِلَ الْمُسْتَقِيمَ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ حَسَبَ كُلِّ مَا عَمِلَ دَاوُدُ أَبُوهُ. هُوَ أَزَالَ الْمُرْتَفَعَاتِ، وَكَسَّرَ التَّمَاثِيلَ، وَقَطَّعَ السَّوَارِيَ، وَسَحَقَ حَيَّةَ النُّحَاسِ الَّتِي عَمِلَهَا مُوسَى لأَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا إِلَى تِلْكَ الأَيَّامِ يُوقِدُونَ لَهَا وَدَعَوْهَا «نَحُشْتَانَ» ” (2مل18 :3-4) … فالله الذي سمح لموسي بعمل الحية من أجل أمر ما , هو الذي وافق حزقيا علي سحقها و قال انه عمل المستقيم في عينيه و انتهي وجودها و الغرض منها بمجرد مخالفة الشعب لقصد الله منها المؤقت.

مدافع آخر سيقول ان لوقا كان رساما وهو من الرسل وبالتالي الصور والايقونات هي موروث رسولي:

وللرد عليه اكتفي بصورة من كتاب التقليد الرسولي الذي تستخدمه الكنيسة الارثوذوكسية كعماد اساسي لايمانها:
(لاحظ ان هذه القوانين هي للمسيحيين وليست للوثنيين وان الحرمان ليس لعبادة الصور بل لصناعتها)





http://2osool.com/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%AB%D9%8A%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D8%A7%D8%A6%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A9/#.VGzL2zSUcou

مواضيع ذات صلة:

وتعرفون الحق والحق يحرركم..(رد على مقالة ايميل رائع وجواب قارع)
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,745591.msg7281212.html#msg7281212

57
الإمارات تدرج داعش و5 ميليشيات في العراق على قائمتها للإرهاب

بغداد ــ كريم عبدزاير
دبي ــ القاهرة الزمان
ادرجت الامارات العربية خمسة من المليشيات في العراق المرتبطة بايران على قائمتها للارهاب وهي ميليشيات بدر وكتائب حزب الله وكتائب اليوم الموعود وعصائب اهل الحق وجماعة انصار الاسلام في جرد نشرته وكالة الانباء الاماراتية عن المنظمات والاحزاب امس للمرة الاولى اضافة الى تنظيم الدولة الاسلامية داعش .
وتتولى ايران تدريب عناصر هذه المليشيات وتمويلها وتسليحها وهي مرتبطة بفيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني. وقالت وكالة الانباء الاماراتية ان القائمة تضم 83 منظمة وجماهة وحركة ابرزها داعش والاخوان المسلمين و23 جماعة تقاتل في سوريا. ونشرت وكالة الانباء الاماراتية امس قائمة تضم 83 جماعات اسلامية و12 رابطة للمسلمين في اوربا وامريكا ومنظمة حقوقية ومنظمتين اغاثيتين بالاضافة الى 3 مؤسسات فكرية دعوية وصفتها انها من المنظمات الارهابية
كما تضمنت قائمة التنظيمات الارهابية 62 جماعة قتالية وجهادية بينها 23 من سوريا و6 جماعات في باكستان من بينها حركة طالبام و5 في العراق وتنظيمان في اليمن وتنظيمان فيمالي.
فيما قالت مصادر ل الزمان ان البنك المركزي الاماراتي جمد مليارات الدولارات المودعة باسم هذه المنظمات وقادتها في بنوك الامارات رافضا الخوض في التفاصيل.
واوضحت المصادر فائلة لن تكون بنوكنا ملاذات آمنة وسنساهم في الجهد الدولي لتجفيف منابع الارهاب.
فيما طالبت منظمة بدر، امس، الإمارات بالاعتذار الرسمي ورفع اسمها من لائحة المنظمات الإرهابية التي أصدرتها، وفيما بينت أنها حملت السلاح استجابة لفتوى المرجعية الدينية في التصدي لتنظيم داعش ، هددتها برفع دعوة قضائية ضدها في حال عدم استجابتها لطلبها.
http://www.azzaman.com/2014/11/18/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D8%AC-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D9%885-%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7/

58
أوباما يطلب من الكونغرس 6 مليارات دولار لتمويل معركتي إستعادة الموصل والأنبار
12 قتيلاً في مفخختين تضربان كرخ بغداد ورصافتها
واشنطن ــ مرسي ابوطوق
الزمان
بغداد ــ علي لطيف
قال وزير الدفاع الامريكي تشاك هاجل ان وزارة الدفاع ستكثف مهمتها لتدريب القوات العراقية لمحاربة مقاتلي الدولة الاسلامية مستخدمة القوات الموجودة بالفعل في العراق لبدء المهمة الى حين توفير التمويل لمبادرة أوسع نطاقا. في وقت طالب برلمانيون ايطاليون بالمعارضة وزيرة الدفاع روبيرتا بينوتّي بـ إحاطة البرلمان حول قواعد الاشتباك الخاصة بمقاتلاتنا من طراز تورنادو في العراق ، عقب اتهامهم للوزيرة بأنها قد رتبت لإرسال أربعة طائرات الى العراق على صعيد آخر قتل 12 شخصا على الاقل امس في تفجير سيارتين مفخختين في بغداد، بحسب ما افادت مصادر امنية وطبية. منجانبها القيادة المركزية الأمريكية امس إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة نفذ 20 ضربة جوية في العراق منذ الجمعة الماضي.
واضافت القيادة المركزية في بيان تركزت الضربات التي قادتها الولايات المتحدة في العراق في غرب البلاد وشمالها. وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة ان سبعة اشخاص قتلوا واصيب 15 بينهم ثلاث نساء بجروح في انفجار سيارة مفخخة مركونة في منطقة المشتل في شرق بغداد. واوضح ان التفجير وقع قرابة الساعة الاولى بعد الظهر العاشرة صباحا تغ في شارع تجاري . وبعد وقت قصير من التفجير الاول، وقع تفجير مماثل في شارع المضايف الرئيسي في منطقة العامرية ما ادى الى مقتل خمسة اشخاص واصابة 14 على الاقل بجروح، بحسب المصدر نفسه. واكدت مصادر طبية في مستشفيات بغداد حصيلة الضحايا. وقال هاجل للصحفيين خلال زيارته للمركز الوطني للتدريب في فورت اروين بكاليفورنيا ان قوات العمليات الخاصة تحركت الى محافظة الانبار العراقية خلال الايام القليلة الماضية لبدء العمل في برامج التدريب.
وقال الاميرال جون كيربي المتحدث الصحفي باسم وزارة الدفاع البنتاجون في وقت لاحق ان نحو 50 من أفراد قوات العمليات الخاصة موجودون في قاعدة عين الاسد الجوية للعمل على بدء مهام التدريب. وكانت القاعدة مقرا لوجود عسكري امريكي كبير خلال حرب العراق في الفترة من عام 2003 الى عام 2011. وجاءت تصريحات هاجل بعد ان قرر الرئيس الامريكي باراك أوباما فجأة في السابع من تشرين الثاني مضاعفة عدد الجنود الامريكيين في العراق وأضاف 1500 جندي لاقامة مواقع لتدريب تسعة ألوية عراقية وانشاء مركزين اضافيين لتقديم المشورة للقيادات العسكرية. وطلب اوباما ايضا من الكونجرس 5.6 مليار دولار للمبادرة منها 1.6 مليار دولار لتدريب وتسليح القوات العراقية لاستعادة السيطرة على الانبار والموصل. وقال المسؤولون في باديء الامر ان الكونجرس يجب ان يوافق على التمويل قبل ان تبدأ المبادرة الجديدة. لكن تقارير قالت ان الجيش الامريكي لديه بالفعل فريق من الجنود في عين الاسد يعملون في مهمة توسيع أسرع مما كان متوقعا لعملية محورية في حملته ضد الدولة الاسلامية. وصرح هاجل بأن الجنرال لويد أوستن قائد القوات الامريكية في المنطقة أوصى بأن تبدأ القوات الامريكية التدريب مع نحو 1600 فرد موجودين بالفعل في البلاد لتقديم المشورة للجيش العراقي. وقال كيربي ان نحو 12 دولة تعهدت شفهيا بدعم برامج التدريب. وقال هاجل نتفق مع توصيات الجنرال أوستن بأخذ بعض قوات العمليات الخاصة التي لديه في العراق ونكلفها ببعض المهام المبكرة مع قوات الامن العراقية في محافظة الانبار بما يضمن استمرار المهمة وتسريعها. نعم نفعل كل ما يمكننا بالموارد المتاحة لنا لتسريع هذا الامر


http://www.azzaman.com/2014/11/18/%D8%A3%D9%88%D8%A8%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D8%B1%D8%B3-6-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1/

59
فرنسي وبريطاني أعدما الطيارين والرهينة الأمريكي والبغدادي أمر بقطع رؤوس 1500 سوري
بيروت ــ باريس
لندن الزمان
قالت فرنسا امس ان هناك احتمالا قويا جدا أن يكون عضو تنظيم الدولة الاسلامية الذي ظهر في تسجيل مصور بثه التنظيم المتشدد لعملية ذبح أسرى مواطنا فرنسيا عمره 22 عاما.
وظهر في مقطع الفيديو الذي يبلغ طوله 15 دقيقة عملية قطع رؤوس 14 رجلا على الاقل قالت الدولة الاسلامية إنهم طيارون وضباط موالون للرئيس السوري بشار الأسد. كما ظهر في الفيديو رأس موظف الاغاثة الأمريكي بيتر كاسيج مقطوعا.
وقال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف امس إن تحليلا أجرته وحدة أمنية يشير إلى أن أحد الرجال الذين يقودون أسرى إلى موقع للاعدام هو مكسيم هوشار الفرنسي وهو من منطقة أور الشمالية وسافر إلى سوريا في اب 2013. وقال كازنوف للصحفيين هذا التحليل للمخابرات الفرنسية يشير الى ان هناك احتمالا كبيرا أن مواطنا فرنسيا شارك بشكل مباشر في تلك الافعال الدنيئة. وجاء هذا التصريح بعد ساعات من إعلان أب في بريطانيا أنه يعتقد أن ابنه طالب الطب البريطاني الجنسية هو أحد فريق تنظيم الدولة الاسلامية الذي صور عملية قطع رؤوس الجنود السوريين. فيما قام تنظيم الدولة الاسلامية باعدام نحو 1500 شخص في سوريا منذ اعلانه قيام الخلافة برئاسة ابو بكر البغدادي في المناطق التي يسيطر عليها في هذا البلد وفي العراق المجاور قبل حوالى خمسة اشهر، بحسب ما اعلن الاثنين المرصد السوري لحقوق الانسان. من جانبهم قال خبراء كوحش جريح يحاول الفرار، بدأ تنظيم داعش يُظهر إشارات إلى حالة اليأس التي يعيشها، كما هو الحال في الفيديو الأخير الذي يفترض أنه أظهر محصلة عملية قطع رأس الرهينة الأمريكي، بيتر كاسيغ. وأخطر ما في هذا التسجيل الوحشي أن علينا توقع المزيد منه خلال الفترة المقبلة، كما يرجح المحللون. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان المرصد تمكن من توثيق اعدام 1429 شخصا على ايدي تنظيم الدولة الاسلامية منذ اعلان الخلافة في حزيران»يونيو ، مشيرا الى ان معظم الذين جرى اعدامهم مدنيون. واوضح انه من بين الذين جرى قطع رؤوسهم او اطلاق الرصاص عليهم في عمليات القتل الجماعية من قبل تنظيم الدولة الاسلامية 879 مدنيا بينهم نحو 700 من افرد عشيرة الشعيطات السنية، مشيرا ايضا الى اعدام 63 عنصرا من جبهة النصرة الفرع السوري لتنظيم القاعدة. وفي اب الماضي، اعدم التنظيم المتطرف اكثر من 700 شخص من عشيرة الشعيطات النافذة في دير الزور قرب الحدود مع العراق، بعدما انتفضت عليه اثر بداية توسعه في المحافظة الغنية بالنفط والواقعة في غرب سوريا. وبحسب عبد الرحمن، بلغ عدد جنود وضباط النظام السوري الذي اعدمهم تنظيم الدولة الاسلامية 483 فردا، بينما جرى كذلك اعدام اربعة من عناصر التنظيم المتطرف نفسه وجهت اليهم اتهامات بينها الفساد. وقال مدير المرصد ان عملية قطع الراس تهدف الى بث الرعب في نفوس المدنيين واي طرف اخر يفكر في مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية . وكان التنظيم الذي يسيطر على مناطق واسعة في سوريا والعراق واعلن في حزيران»يونيو قيام الخلافة ، نشر الاحد شريط فيديو اعلن فيه قتل الرهينة الاميركي بيتر كاسيغ، وتضمن كذلك مشاهد مروعة لذبح جنود سوريين بايدي عناصر من هذه المجموعة. وتأتي هذه الاعدامات بمثابة دليل جديد على وحشية هذا التنظيم الذي لا يتردد في اعتماد اسوأ اساليب القتل، وفي سبي النساء، واعدام كل من يعارضه في مناطق سيطرته. ويقول هراس رفيق، الباحث في مؤسسة كويليم المختصة بمكافحة الفكر المتطرف ردا على التقدم والمكاسب التي تحرزها القوات الأمريكية ومعها التحالف الدولي ضد داعش، سيحاول التنظيم إظهار أنه مازال قويا وأنه مازال يمارس الوحشية نفسها كما في السابق، والمؤسف هو أن التسجيلات التي سيقوم بعرضها مستقبلا ستُظهر وحشية متزايدة.

http://www.azzaman.com/2014/11/18/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A-%D9%88%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A3%D8%B9%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%87%D9%8A/

60

القدس العربي
نينوى- الأناضول: قال مسؤول أمني عراقي إن تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” حظر على عناصره استخدام الهواتف النقالة خشية التنصت عليهم واستهدافهم.

يأتي ذلك فيما أفادت مصادر أخرى بمقتل سبعة من عناصر التنظيم في محافظتي نينوى وديالى، شمالي البلاد.

وقال العقيد أحمد الجبوري، الضابط بشرطة نينوى، لوكالة الأناضول، إن “التنظيم أصدر أمرا لجميع عناصره بحظر استعمال الهواتف النقالة خلال تواجدهم في المعسكرات أو على جبهات القتال، خشية التنصت عليهم واستهدافهم من قبل الطائرات الحربية”.

وأشار إلى أن “تقدم قوات الجيش نحو مدينة الموصل يتطلب وقتا أطول كون داعش اعتمد على تفخيخ الطرق والمنازل السكنية بالعبوات الناسفة”.

وأوضح أن “أغلب العبوات التي يستخدمها التنظيم متطورة الصنع ما يتطلب خبراء دوليين لإبطال مفعولها”.

من جهة أخرى قال مصدر محلي، فضل عدم ذكر اسمه، إن “طائرة استهدفت، عجلة (سيارة) لتنظيم داعش كانت تحمل كميات كبيرة من العبوات الناسفة والأعتدة في حي الاصلاح الزراعي، غربي الموصل، ما أدى الى مقتل ثلاثة من عناصر التنظيم كانوا بداخلها”.

كما ‏?كشف قائد شرطة محافظة ديالى الفريق الركن جميل الشمري، اليوم الاثنين، عن مقتل أربعة عناصر لتنظيم “داعش” وتدمير سيارة في قصف مدفعي لقوات الجيش على مواقعهم.

وتسيطر قوات الأمن على أغلب محافظة ديالى، بينما يسيطر تنظيم “داعش” على ناحيتي جلولاء والسعدية وقضاء المقدادية في شمال وشمال شرق بعقوبة وأجزاء من سلسلة جبل حمرين (حيث سدة العظيم)، في شمال غرب بعقوبة، إلا أن الأوضاع الأمنية غير مستتبة في الكثير من مناطق المحافظة وخاصة مناطق التماس بين القوات العراقية والبيشمركة (جيش إقليم شمال العراق) من جهة وعناصر تنظيم داعش من جهة أخرى.

وعادة ما يعلن مسؤولون عراقيون عن مقتل العشرات من تنظيم “داعش” يومياً دون أن يقدموا دلائل ملموسة على ذلك، الأمر الذي لا يتسنى التأكد من صحته من مصادر مستقلة، كما لا يتسنى عادة الحصول على تعليق رسمي من داعش بسبب القيود التي يفرضها التنظيم على التعامل مع وسائل الإعلام، غير أن الأخير يعلن بين الحين والآخر سيطرته على مناطق جديدة في كل من سوريا والعراق رغم ضربات التحالف الدولي ضده. ‎

ويشن تحالف غربي – عربي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، غارات جوية على مواقع لـ(داعش)، الذي يسيطر على مساحات واسعة في الجارتين العراق وسوريا، وأعلن في يونيو/ حزيران الماضي قيام ما أسماها “دولة الخلافة”، ويُنسب إليه قطع رؤوس رهائن وارتكاب انتهاكات دموية بحق أقليات.

[/b]

61
كثرت في الآونة الأخيرة المقالات الغزيرة التي تحدثت ضمنا وكما ونوعا عن التسميات التاريخية التي مر بها شعبنا عبر العصور والازمنة المختلفة، بالاضافة الى محاولة بعض الاخوة من الكتاب  الموقرين ،هنا ومن على موقع عنكاوة كوم كتابة مواضيع تاريخية تعريفية ان صح التعبير متعلقة بشعبنا المختلف على تسميته التاريخية الصحيحة وطبعا هنا اخص بالذكر (القوم الاشوري ) وليس غيره.

تارة يخرج كتاب من ابناء (الكنيسة الكلدانية ) ويكتبون لنا مستشهدين ببعض الكتب (التاريخية !!) او الجغرافية او التراثية لبعض المستشرقين ولبعض الاجانب وعلماء الاثار الغربيين او العرب حتى.
 
مستخلصين منها فكرة مفادها ان ( جميع الاخوة الاشوريين او الاثوريين او التياراي او الطورايي او النسطورنايي او الاتورايي) ما هم سوى ( كلدان نساطرة!!!!) تمت اشورتهم وبقدرة قادر على يد فحل انكليزي اخترع لنا اسم جديد ونحن قبلناه بكل تواضع وخشوع!!!!؟؟؟؟

وتارة يخرج احدهم يدعي هو ايضا بانه حكيم زمانه وخبير لغات او تراث كنسي (شرقي) ينسبنا نحن الاشوريين الى الاسم ( سرياني) اللذي وبحسب اعتقاده لا علاقة له بالاشوريين القدماء بل كل القصةوما فيها هي عبارة عن تلفيق وتزوير من قبل ويكرام وان هذا الشعب المغضوب عليه (طبعا حاشا) قبل بالاسم الاشوري الجديد ( وكانه ثوب يبدله له متى ما شاء ويكرام نفسه) او غيره بعد تنكرنا لاسمنا الصحيح(سريان مشارقة) بحسب زعم هذا الشخص المعروف لدى كل قراء هذا الموقع.

وتارة اخرى ياتي لنا اخر لا علاقة له لا بالقهوة ولا بالدلة ولا بالفنجان اصلا وهو يعيش في بلاد تنكرت لاصولها الفينيقية والاشورية والكنعانية وياتي لنا بتاريخ جديد وبشخطة قلم يمسح اسمنا وتاريخنا ليستبدله لنا باسم اقوام بدوية لم تسقتر ارجلها يوما في بلاد واحدة قائلا الاشوريين ليسوا سوى قبائل ارامية وانتهى الكلام.

والمشكلة ليست فقط بهؤلاءالكتاب الموقرون فحسب بل قد سبقهم غيرهم من العروبيين والاكراد في فعل ذالك فلا نعتب على من شرب من نفس ماء الينبوع ذالك.

وطبعا بعد سقوط الصنم عام 2003 وللاسف الشديد واقولها بملئ الفم للتك الاحزاب القومية الاشورية التي اعطت وقدمت على مذبح القومية والحرية كل ذالك الكم الهائل من الشهداء الابرار ولنقل على الاقل منذ ما قبل مذبحة سميل والى يومنا هذا.

جاءت تلك الاحزاب المحسوبة على القومي الاشوري لتخلق لنا اسما جديدا مركبا طويلا ومعقدا لا يستطيع اي عاقل في الدنيا ان يستسيغه لا بعقل ولا بمنطق .

اذ كيف يكون لشعب واحد ثلاث اسماء قومية في آن واحد؟

وعندما يريد ان يخاطبنا الشخص الغريب فباي اسم سوف ينادينا؟ ان قلنا باسم واحد فقط نكون قد قمنا بغبن حق الاخرين الباقين. وان قلنا باسم الجميع نصير في الوقت عينه اظحوكة وطرفة ونكتة للسامع؟

كل هذه التعقيدات الطارئةالحاصلة على الاسم القومي الاشوري هي عبارة عن رتوش وزيادات لترصيع هذا الاسم الموغل في القدم وتحويره وابعاده عن معنى وروح اصالته المتجذر في ارضه التاريخية.

ان قلنا انها نظرية المؤامرة سوف نرى الكثير من الاقلام التي  ستوجه الينا لتنعتنا بالفكر العروبي البدوي؟

وان قلنا ان هنالك مصالح فئوية وحزبية ضيقة لاشخاص واحزاب طالما عملت في المجال القومي الاشوري منذ بداية مسيراتها النضالية؟ سيقولون لنا ان الظروف اختلفت بعد عام 2003 وهذه المرحلة تتطلب منا كذا وكذا؟

وان قلنا باننا شعب واحد اشوري لاكن بطوائف مختلفة سوف تقوم القيامة علينا ولا من مخلص او منفذ؟

وان قلنا باننا ثلاث شعوب بقومية واحدة قطارية سنكون جنينا على انفسنا وخالفنا عقلنا وضميرنا وبعنا دم شهداءنا الابرار بكذبة مرحلية سخيفة؟

يبقى اننا مهما بحثنا في كتب التاريخ القديم والحديث والمعاصر للاصول التي ينحدر كل واحد منا منها قد لا نصل الى كل الحقائق والوثائق الحتمية والنهائية لانه دائما ستظل هنالك نصوص وكتابات قابلة للتاويل والشرح والنقد والفحص السريري الدقيق.

فما احوجنا اليوم نحن المؤمنين بالاشورية كقومية عرقية اصيلة منحدرة من الجد الاول لنا سام ابن نوح ،ان نراجع انفسنا ونتعض من دروس التاريخ ونعتبر من كل تلك السنين الطويلة والثمينة من عمرنا التي قضيناها في دراسة كتب التاريخ والتراث الاشوري لامتنا العظيمة.

وفي المشاحنات والجدالات والمماحكات العقيمة الغير مجدية مع الاخر الذي هو دائما على اختلاف معنا منذ ان عرفت امتنا الحضارة والرقي والتمدن والى يومنا هذا.

لا جدوى من كل تلك النقاشات طالما الاخر لا يؤمن بما اؤمن انا به قلبا وقالبا.

لذالك لي طلب ورجاء بمحبة المسيح من كل الكتاب الاشوريين المعتدلين والمتعصبين ان يوقفوا كل تلك الكتابات الموجه لغير الاشوريين خاصة في الوقت الراهن لاننا دفعنا ثمن تلك النقاشات والجدالات  وقتا ثمينا ضائعا, بالاضافة الى الحال الماساوية التي وصل اليها شعبنا الممزق على ارصفة وطرقات الغرباء.

 لندع كل منا يؤمن بما يؤمن به ولنترك لنمحوا من قلوبنا وذاكرتنا تلك التسمية القطارية التي ارهقتنا سنين طويلة وسرقت منا امتيازات وحقوق كثيرة مخلفة وراءها التمزق والتشرذم والتغيير الديموغرافي بالسطو على اراضينا التاريخية وفي الاخر طردونا منها وسلبوا كل ما نملك على مسمع ومرئى عيون الجميع.

لنترك السجالات القومية ولنبدا على الاقل نحن كاشوريين بترميم البيت القومي الاشوري من جديد بعيدا كل البعد عن اي تسمية اخرى دخيلة على اسمنا مع اعتزازي واحترامي لكل التسيمات.

لنتصالح مع بعضنا كاشوريين ولنبدا بصفحة جديدة ولنطوي كل تلك السنين التي اكلها الجراد الغوغاء من عمر مسيرتنا القومية.

اقول لاحزابنا الاشورية العاملة على ارض الوطن وخارجها ان تتكاتف وتتوحد في الفكر والعمل القومي الاشوري في الرؤية المستقبلية للقومية الاشورية ( كقومية مستقلة وقائمة بحد ذاتها) وتوحيد كل الصفوف ولملمة كل الطاقات والامكانيات لعمل قومي مشترك واحد يخدم اسمنا وقويتنا التي صار الكل يتلاعب بقدسيتها.

علينا ان نترك الاخرين يختارون طريقهم بنفسهم وان نحترم رؤيتهم للامور المختلفة معنا .
علينا ان لا نقف في طريقهم ولندعهم يعملون هم ايضا لاجل بيتهم القومي الكلداني والسرياني طبعا.

لنرجع نحن كاشوريين وككل انسان مؤمن بالاشورية الى جذور الفكر القومي الاشوري الاصيل الحقيقي ولنلتف ايضا وراء رئاسة كنيستنا الاشورية المتمثلة بقداسة البطريرك مار دنخا الرابع اطال الرب بعمره باعتباره احد اعمدة واساسات الفكر المدافع والمناضل للقومي الاشوري.

لنتوحد نحن الاشوريين علمانيين ورجال دين حول هدف واحد الا وهو تحقيق الحلم الاشوري القديم الجديد باقليم اشور الذي سوف يضمن لنا وجودنا الحقيقي  القومي والديني على اراضينا التاريخية في بيت نهرين.

لنعمل من اجل ذالك الوعد الذي خصه لنا رب الجنود يهوه في سفر اشعياء لكي ما يكون لاشور بركة في الارض.

اتمنى من كل قلبي ان تزول تلك الغيمة السوداء التي حلت على شعبي وان يعود كل مهجر الى ارضه وليعود ويرمم بيته الداخلي قوميا وكنسيا.

واتمنى للكلدان ان يعملوا نفس الشيئ والسريان ايضا.

لنبدا من حيث ما انتهى بنا السبيل . وليكن درس داعش لنا كصفعة توقضنا من الحلم الكارتوني الذي وضعنا فيه  المنتفعين والمسترزقين  من احزابنا القومية التي جرتنا كل هذه السنين لمستنقع وسجال التسميات.

لنصلي من اجل وحدة البيت الاشوري قوميا وكنسيا. واتمنى من كل قلبي ان تنتهي كل هذه المشاحنات وليبدا كل واحد منا يعمل من اجل بيته القومي وكنيسته؟

انها دعوة عامة للعودة الى الجذور واني اخص بكل هذا الكلام امتي وكنيستي الاشورية العريقة.
   
اتمنى ان يحصل نفس هذا الشي للكلدان والسريان حينئذ نستطيع القول (وعفى الله عما سلف ).

وليبارك الرب شعب اشور وارضه المباركة ودمتم.

62


القرى الاشورية التي تم تكريدها والتي ما زالت في ملف المؤامرة الكردية لاستكراد الهوية الاشورية ارضا وشعبا وتاريخاً

نوهدرا هو الأسم الآشوري للمدينة ويسميها البعض من أهالي القوش وقرى سهل نينوى ( أت توك) منذ القدم , وهي من المدن الآشورية القديمة حيث يشاهد الزائر القادم من محافظة نينوى على يمينه في منتصف السفح الشمالى للجبل معالم منحوتات آشورية والتي ترمز الى زمن الملك سنحاريب ( 705 – 568 ق.م ) , وتقع الى جانبها قريـة مالطايـى
( معلثايى ) التي تبعد خمس كيلومترات عن مركز مدينة دهوك غربا ويعتقد أن التل المجاور هو مركز مدينة ( معليايى ) الآشورية وتعني المرتفع أو العلية وتنتشر على سطحه فخار من العصر الآشوري حيث كان حصنا عسكريا , كما توجد منحوتات أخرى قرب كلي دهوك في الجبل الأبيض , سكنها الآشوريين منذ القدم الى جانب بعض اليهود الذين غادروها عام 1949 والبالغ عددهم (924) نسمة يسكنون محلة كيرى باصى أضافة الى بعض العوائل الكردية المهاجرة من ناحية الدوسكي بداية القرن الماضي حيث كانت أراضي القصبة ملكا لسكانها الآشوريين واليهود وفي نهاية العشرينات من القرن الماضي كانت قصبة دهوك تضم قرابة (400) دار سكنية متمركزة في ثلاث محلات هي محلة شيلى والنصارى والتي أطلق عليها لاحقا برايتي وكيرى باصي ومحلتين صغيرتين هي الشيخ محمد والسوق والتي سكنتها أغلبية كردية مهاجرة وحولت أحدى كنائسها الى جامع دهوك الكبير, أرتبطت القصبة بأمارة بهدينان العباسية من عام 1258 الى عام 1842 ثم أرتبطت بلواء الموصل في زمن الدولة العثمانية وأصبحت مركز قضاء عام 1842 الى أن أصبحت مركزا لمحافظة دهوك في 27/5/1969 وهي المحافظة الثامنة عشر في العراق , ويذكرأن أتفاقا جرى بين القادة الكرد والحكومة المركزية لاستحداث محافظة دهوك لتكون البديل عن محافظة كركوك الغنية بالنفط وليكف الاكراد عن المطالبة بها ضاربين عرض الحائط حقوق سكانها الأصليين وديموغرافية المدينة , بلغ مجموع سكان المدينة في عام (1923) قرابة (2700) نسمة أرتفع عام 1947 الى (5621) نسمة وفي عام (1957) وصل الى (7680) ثم ارتفع فىعام (1965) الى (8603) , وتدل الإحصاءات الرسمية عام 1965 بوجود هجرة معاكسة لسكان دهوك الأصليين بلغت (1201) نسمة منذ بداية الحركة الكردية وزيادة المهاجرين فيها بشكل مكثف حيث بلغ عدد سكانها(36521) عام (1977) وأرتفع ليصل عدد سكانها(80347) نسمة في عام (1983) , قدرت نسبة السكان المهاجرين للمدينة بعد عام (1968) بحوالى 67% جاء 84% من أقضية وقرى دهوك و 16% من خارج المحافظة وأزدادت المحلات السكنية من ثلاث محلات عام 1923 الى (17) محلة عام (1983) وبزيادة عدة محلات بعد عام 1991 وجميع الزيادات تأتي على حساب أبناءها الأصليين حيث أن معظم أراضي المدينة زراعية وبقرار بسيط من الحكومة تصبح الأرض سكنية وتابعة للبلدية وحتى من دون أي تعويض في معظم الحالات وقد تم وضع اليد على الكثير من الاراضي المملوكة أيام النظام البائد والنظام الحالي الذي أبدع في قراراته وشرع قانون تمليك المتجاوزين على الأراضي ووزع آلاف القطع السكنية على الاكراد ( عوائل الشهداء – البيشمركة – الموظفين والعمال – منتسبى الأحزاب ) وجميعها أراضي زراعية عائدة الى الآشوريين لا يحصلون منها شيء , ويقدر عدد الآشوريين المتواجدين في محافظة دهوك حاليا بحوالى (30000) نسمة من السكان الأصلين ومن المهاجرين من القرى المجاورة وأضعافا مضاعفة من الاكراد المهاجرين من مختلف المناطق والأقطار , ويقدر عدد الآشوريين التابعين لمحافظة دهوك والمنتشرين في أنحاء متفرقة من القطر والمهجر بحوالى (300000 ) ثلاثمائة الف نسمة , وتعرض أبناء دهوك الآشوريين الى شتى أنواع الآضطهاد والمضايقات خلال العقود العشرة الماضية على يد الاكراد الدخلاء والطفيليين للسيطرة على خيرات المدينة وبمساعدة السلطة وقوانينها الجائرة بحق شعبنا ونذكر على سبيل المثال وليس الحصر قتل المدعو حنا ساوا شقيق المطرب جنان ساوا وهو في ريعان شبابه من قبل سعيد ديوالى الدوسكي في بستانه الكائن في وسط دهوك حاليا والذي أصبح ملكه بعد عملية القتل من دون أن يرف له جفن أو يسأله أحد عن فعلته الشنيعة فقانون الغاب هو الذي يقول كلمته بالنسبة الينا وما زال هذا القانون ساريا على شعبنا بأختلاف الاسلوب المتبع في بعض الحالات فأي قطعة أرض يريدون تكريدها او قرية يريدون اغتصابها فما أسهل أصدار قرار من برلمانهم وحسب مقياسهم فاليوم ليسوا بحاجة الى القتل للسيطرة على اراضينا فكل ما يبتغونه يحصلون علية فالقانون يمطونه كيفما شاءوا ورغبوا .
1- قرية مالطة ( معلثايا ) (Mailthaya ) Malta
بلغ عدد سكانها (130) نسمة حسب إحصاء عام (1957) , من القرى الآشورية القديمة والقريبة من مدينة دهوك وقد بلغ عدد الدور فيها (30) دارا سكنتها أكثر من (70) عائلة قبل عام (1961) عندما بدأت الهجرة نتيجة للظروف السياسية التي مرت بالمنطقة , وخاصة بعد مقتل المدعو توما وولديه على يد الاكراد بحجة علاقته مع السلطة , وبدأ الأستيطان في القرية الى أن خلت القرية من سكانها الأصليين وحل محلهم الاكراد ولم يبقى الا عوائل قليلة تركتها بعد إنتفاضة أذار عام 1991 نتيجة الضغوطات التي تزايدت بهدف تكريد القرية بالكامل , وهو الهدف الذي توصلوا اليه بفضل الحكومة الكردية التي وضعت مسالة التكريد في مقدمة أهتماماتها .

2- قرية ماسيك Masik
عدد نفوسها (105) نسمة حسب إحصاء عام (1957) تركت بعد عام 1961 نتيجة الضغوطات التي تزايدت من السلطة والمليشيا الكردية لموقعها الحيوي وقربها من مدينة دهوك ,تم تحويل أراضيها الى سكنية وتوزيعها على الموظفين الاكراد بعد عام 1991.

قرى برواري بالا Barwari Bala Villages

1. 1- كاني ماسي ( عينا دنونى )Kanimase (Aina D Nony)
بلغ نفوسها (420) نسمة حسب إحصاء عام (1957) وتعتبر القرية من اكبر القرى الآشورية في منطقة برواري بالا باعتبارها مركز ناحية لاكثر من 32 قرية آشورية كانت تابعة لها اداريا , سكنها الآشوريون منذ القدم , هجرها اهلها خلال الحرب العالمية الأولى بصحبة القائد الآشوري آغا بطرس الى اورميا في ايران عادوا اليها بعد سبع سنوات ليستقروا فيها الى عام 1986 عندما تم ترحيلهم من قبل السلطة وهدمت القرية لشمولها بخطة السلطة لاخلاء الشريط الحدودي حيث موقعها على الحدود التركية , بلغ عدد الدور فيها حوالي (100) دار تسكنها أكثر من 180 عائلة , تأثرت بحركات البارزاني عام 1961 وقد هجرها الكثير من أبناءها تجنبا للمشاكل التي كانت تحصل لهم من طرف السلطة من جانب وطرف الاكراد من جانب أخر , يقدر اليوم عدد العوائل التابعة للقرية اليوم حوالى (800) عائلة تعيش 20 عائلة في القرية عادت اليها بعد إنتفاضة اذار عام 1991 و( 150 ) عائلة في المهجر والبقية يعيشون في مناطق متفرقة من القطر , وهي من أوائل القرى التي انشأ فيها المدارس وتعلم أبناءها العلوم المختلفة وتخرج منها العشرات من المعلمين الذين ساهموا بشكل كبير في عملية التعليم في كافة انحاء البلاد وفي مجال السياسه وللقرية شخصيات مهمة عديدة في المهجر , وهناك تجاوزات على أراضيها من قبل الحكومة والاكراد المجاورين .
2 - قرية دورى Dore
بلغ تعدادها (296) نسمة حسب إحصاء عام (1957) من القرى الآشورية القديمة والتي تقع على الحدود التركية وقد شملها ترحيل القرى من الشريط الحدودي حيث دمرت القرية عام 1978 أشترك اهلها مع القائد آغا بطرس لمدة سبع سنوات ثم عادوا اليها ليستقروا , هجرها اهلها في لمدة عام في بداية الثلاثيات بسبب المشاكل بين الحكومة التركية وامير بروار الكردي تأثرت القرية بعد عام 1961 حيث هجرها قسم من اهلها البالغ 75 عائلة يسكنون في 40 دار سكنية قبل هدمها , واليوم يعيش فيها حوالى (30) عائلة عادت اليها بعد إنتفاضة اذار عام 1991 من أصل 200 عائلة تعيش 100 عائلة في المهجر والبقية موزعين في انحاء متفرقة من القطر , أشتهرت القرية بوجود كرسي أسقفية الكنيسة الشرقية لبرواري بالا فيها والذي سمي بكرسي مار يوالا , وتوجد بعض التجاوزات من قبل الاكراد المجاورين على اراضي القرية .
3 - قرية أقري Iqri
بلغ عدد الدور قبل عام 1961 ( 25) دار تسكنها (40) عائلة وقد هجرت القرية عام 1978 وتم تدمير ابنيتها , وهي من القرى الآشورية القديمة ويبلغ عدد العوائل التابعة للقرية حاليا 100 عائلة يعيش معظمهم في الموصل وبغداد ودهوك وعدد قليل في المهجر , ولم يعودوا اهل القرية اليها بسبب تجاوزات الاكراد على اراضي القرية بعد عام 1991 , وأن اهلها على استعداد للعودة الى قريتهم بعد رفع تلك التجاوزات .
4- قرية ملختا Malikhtha
تعدادها (28) نسمة حسب إحصاء عام (1957) من القرى الآشورية الصغيرة حيث عاشت فيها (5) عوائل قبل عام 1961 , ويبلغ عددهم اليوم قرابة 35 عائلة يعيشون في أنحاء متفرقة من القطر , ولم يعد اليها أهلها بعد هدمها عام 1978 لشمولها بخطة اخلاء الشريط الحدودي , وأشتهرت القرية بأستخراج الملح لوجود أبار مالحة في القرية .
5- قرية مغربيا Maghrbiya
تعدادها (18) نسمة حسب إحصاء عام (1957) , قرية صغيرة سكنتها خمسة عوائل هجرها اهلها بعد عام 1961 بداية حركة البارزاني ثم عادوا اليها الى أن هدمت من قبل السلطات عام 1976 بسبب موقعها على الشريط الحدودي , ولا زالت القرية مهجورة ولم يعد اليها اهلها البالغ عددهم حوالى 20 عائلة يعيشون في مناطق متفرقة من العراق وتعيش بعض عوائلها في المهجر , تواجد مليشيات P.K.K. .
6- قرية جم دوستينا Cham Dostina
وهي من القرى الصغيرة ايضا حيث سكنتها ثلاث عوائل فقط هجروا القرية بعد عام 1961 وعادوا اليها بعد استقرار الوضع نسبيا الى أن هدمت عام 1961, عادوا اليها ثانية بعد أستقرار الوضع نسبيا الى عام 1976 حيث هجرت بسبب شمولها بقرار اخلاء القرى الحدودية من السكان , عادت اليها عائلة واحدة بعد إنتفاضة اذار عام 1991 , ثم رحلت عنها مرة اخرى بسبب القتال الذي حصل بين ميليشيات الحزب الديمقراطي الكردستاني وميليشيات حزب العمال الكردستاني , وبقيت القرية غير مسكونة من قبل اهلها البالغ عددهم حوالى (18) عائلة يعيشون في أنحاء متفرقة من القطر .
7- قرية سردشتى Sardashte
بلغ عدد نفوسها (250) نسمة حسب إحصاء عام (1957) , سكنت القرية قرابة (40) عائلة آشورية قبل عام 1961 عنما تعرضت الى مذبحة جماعية قتل فيها (32) فردا من رجال وشباب القرية اضافة الى كاهن القرية على يد عبد الواحد حجي ملو والذي كان برفقة الملا مصطفى البارزاني , حيث هجروا القرية أثر هذه المذبحة البشعة , وعادوا اليها ثانية بعد أستقرار الوضع نسبيا الى أن هدمت نهائيا عام 1976 بسبب موقعها الحدودي , وقد تعرض مختار القرية أبرم الى الأغتيال عام 1970 بسبب محاولته اعادة اهل القرية وطرد المتجاوزين الاكراد(من قرية بيت كار المجاورة ), وقد عادت اليها اربعة عوائل بعد إنتفاضة عام 1991 ولكنهم ما لبثوا أن تركوها مرة أخرى بسبب الاقتتال بين الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب العمال الكردستاني , يبلغ عدد العوائل التابعة للقرية حوالى 120 عائلة تعيش في انحاء متفرقة من القطر وعدد غير قليل في المهجر , وقد أشتهر من بين رجالاتها المدعو ( ججي بيلاتي) الذي ذاع صيته في كل قرى المنطقة ولقب بصياد الجوائز ( طارد المجرمين والمطلوبين للحكومة ) .


8- قرية بيث تنورى Beth Tannure
بلغ عددها (25) نسمة حسب إحصاء عام (1957) , سكنت القرية حوالي ( 15) عائلة آشورية في خمسة دور سكنية بجوار (15) عائلة من اليهود الذين هاجروا الى اسرائيل عام 1949 , وتم تهديم القرية عام 1978 ضمن خطة الحكومة في إنشاء مجمعات سكنية قسرية وإخلاء الشريط الحدودي ويبلغ عدد العوائل التابعة للقرية في الوقت الحاضر من الآشوريين حوالى (20) عائلة يعيشون في أنحاء متفرقة من القطر والمهجر , وتوجد في القرية قلعة قديمة أضافة لاثار معبد يهودي .
9- قرية بيقولكى Beqolke
بلغ تعدادها ( 74) نسمة حسب إحصاء عام (1957) , قرية مشتركة بين الآشوريين والاكراد بلغ عدد العوائل الآشورية عند ترحيلها عام 1978 حوالي سبعة عوائل من قبل السلطات ضمن خطة أخلاء الشريط الحدودي وكانت القرية قد تأثرت بأحداث 1961 حيث تركها أهلها وعادوا اليها ثانية , ويبلغ عدد العوائل الآشورية التابعة للقرية حاليا قرابة 20 عائلة يعيشون في مناطق متفرقة من القطر والمهجر , سكنتها اربعة عوائل بعد إنتفاضة اذار عام 1991 لكنهم ما لبثوا أن تركوها بسبب المشاكل بين الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب العمال الكردستاني ولم يعودوا اليها أهلها بسبب سيطرة الاكراد على معظم اراضي القرية .
10- قرية جديدى Jideede
سكنت القرية حوالي (24) عائلة في (10) دور مشيدة تحملوا الصعاب بعد عام 1961 الى عام 1988 حيث تم تدمير القرية وتهجير أهلها في عمليات الأنفال السيئة الصيت , كما سكنت القرية خمسة عوائل كردية , يبلغ عدد عوائلها الآشورية اليوم حوالى (50) عائلة تسكن 25 عائلة القرية والبقية يسكنون في أنحاء متفرقة من القطر وبضعة عوائل يعيشون في المهجر .
11- قرية تاشيش Tashish
بلغ تعدادها (163) نسمة حسب إحصاء عام (1957) , سكنت القرية قرابة (60) عائلة في (30) دارا حيث هجرت بعد عام 1961 بسبب حركة البارزاني ولم يبقى فيها الا القلة منهم , عادوا ثانية عام 1965 بعد أستقرار الوضع نسبيا الى عام 1988 عندما هدمت واحرقت في عمليات الأنفال , يبلغ عدد العوائل التابعة للقرية حاليا أكثرمن (160) عائلة تعيش عشرة عوائل في القرية و(50) عائلة في المهجر والبقية يعيشون في مناطق متفرقة من القطر , هناك تجاوز على اراضي القرية من قبل اكراد قرية خشخاشى المجاورة لهم .
12- قرية مائي نصارى Maye
بلغ تعدادها (80) نسمة حسب إحصاء عام (1957) , سكنتها (30) عائلة في (15) دار سكنية تأثرت بالهجرة كشقيقاتها بعد عام 1961 ومكثوا فيها حتى عام 1978 حيث هدمت القرية نهائيا من قبل السلطات بحجة اخلاء الشريط الحدودي , يبلغ عدد عوائلها اليوم اكثر من 70 عائلة تسكن القرية عشرة عوائل والباقي يعيشون في مناطق متفرقة من القطر وقسم قليل في المهجر .
13- قرية بشميايى (اِشمائيلا ) Bashmiyaye (Ishmaela)
تعدادها (163) نسمة حسب إحصاء عام (1957) وبلغ عدد الدور في القرية قبل عام 1961 قرابة (30) دارا تسكنها أكثر من (60) عائلة هدمت القرية عام 1978 بعد تهجير أهلها لشمولها بقانون اخلاء الشريط الحدودي , يبلغ عدد عوائلها في الوقت الحاضر اكثر من 100 عائلة تعيش 12 عائلة في القرية والبقية يعيشون في مناطق متفرقة من القطر وفي المهجر.
14- قرية توثى شيمايى Tuthe Shimaye
بلغ تعدادها (45) نسمة حسب إحصاء عام (1957) , غادروها بعد احداث عام 1961 وبلغ عددهم حوالي (15) عائلة يسكنون في (6) دور , عادوا اليها بعد استقرار الوضع نسبيا حتى عام 1988 حيث هدمت واحرقت في عمليات الأنفال , ويبلغ تعداد عوائلها اليوم حوالى (40) عائلة , وهي قرية مشتركة مع الاكراد حيث كان يعيش فيها ثلاث عوائل كردية فقط , تعيش اليوم ستة عوائل آشورية في القرية والبقية يعيشون في مناطق متفرقة من القطر والمهجر .
15- قرية ديرشكى Derishke
بلغ تعدادها (167) نسمة حسب إحصاء عام (1957) , وهي قرية مشتركة مع الاكراد ويدعى موقعهم بديرشكى أسلام , لم يهاجر اهلها الى عام 1978 حيث تم ترحيلهم عن القرية لشمولهم بقرار اخلاء الشريط الحدودي , حيث هدمت القرية كليا , وبلغ عدد العوائل الآشورية فيها قرابة (50) عائلة يسكنون في ( 30) دارا , ويبلغ اليوم عدد عوائلها الآشورية قرابة(150) عائلة تعيش (20) عائلة في القرية و( 15) عائلة في المهجر والبقية يعيشون في مناطق متفرقة من القطر أشتهرت القرية قديما بأستخراج الحديد الخام وصهره لصناعة الأدوات التي يحتاجونها في اعمالهم الزراعية .
16- قرية بى بالوك Bebaluk
بلغ تعدادها (50) نسمة حسب إحصاء عام (1957) , سكنت القرية قرابة 25 عائلة في عشرة دور سكنية في عام 1961 عندما قتل مختار القرية مع بعض افراد القرية نتيجة لقصف الطائرات العراقية , وبدأت الهجرة التدريجية ولكن مع ذلك لم يتركوها نهائيا الى عام 1976 عنما هجرت القرية وهدمت نهائيا بسبب شمولها بخطة اخلاء الشريط الحدودي مع تركيا , وقد عاد اليها بضعة عوائل بعد إنتفاضة 1991 ولكنهم ما لبثوا أن تركوها بسبب أقتتال بين الحزبين الكرديين الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب العمال الكردستاني , ولم يعد اليها أهلها بسبب التجاوزات الكثيرة على أراضيها الزراعية من قبل اكراد قرية سبندار واكراد قرية بيت كار , ويبلغ عدد العوائل التابعة للقرية حوالى (100) عائلة يعيشون في مناطق متفرقة من العراق وقسم قليل في المهجر .
17- قرية خوارا Khwara
بلغ تعدادها (92) نسمة حسب إحصاء عام (1957) , بلغ عدد الدور فيها حوالى (10) دور سكنية قبل عام 1961 حيث تأثرت كثيرا بالأحداث , عادوا اليها بعد بيان 11 أذار 1970 الى عام 1976 حيث هدمت من قبل السلطة لوقوعها ضمن الشريط الحدودي المراد أخلاءه , ولم يعد اليها اهلها البالغ عددهم حوالى (40) عائلة الذين يعيشون في مناطق متفرقة من العراق وقسم أخر في المهجر .
18- قرية بوتارا Botara
بلغ تعدادها (43) نسمة حسب إحصاء عام (1957) , سكنت القرية (12) عائلة آشورية في ستة دور سكنية وعدد اقل من العوائل الكردية الى عام 1961 حيث هجروها وعادوا اليها بعد بيان 11 أذار 1970 ومكثوا فيها حتى عام 1976 عندما هدمت القرية وهجرها أهلها بسبب وقوعها ضمن الشريط الحدودي المراد إخلاءه من قبل السلطة , ولم يعد اليها ساكنيها البالغ عددهم قرابة (30) عائلة منذ تلك الفتره وحاليا تتواجد فيها مليشيات حزب العمال الكردستاني .

19- قرية هلوا Halwa
تعدادها (194) نسمة حسب إحصاء عام (1957) , بلغ عدد عوائل القرية قرابة (40) عائلة عندما هجروها بعد عام 1961 , عاد قسم منهم بعد بيان 11 أذار 1970 الى عام 1976 عندما هجرت وهدمت القرية بسبب وقوعها ضمن الشريط الحدودي المراد إخلاءه من قبل السلطة ويبلغ عدد عوائلها اليوم اكثر من 100 عائلة لم يعودوا اليها بعد هدمها بسبب وقوعها ضمن مواقع تواجد ميلشيات حزب العمال الكردستاني وهو حال العديد من القرى الآشورية الحدودية.
20- قرية ميركا جيا Mergajiya
بلع تعدادها ( 49) نسمة حسب إحصاء عام (1957) , لقد تأثرت القرية بعد عام 1961 ولكن أهلها كانوا دائما سباقين في العودة الى القرية رغم الظروف الصعبة التي تواجدت في طريقهم لاعادة الحياة اليها بالسرعة الممكنة , وقد بلغ عدد العوائل التي سكنت القرية قبل عام 1988 حوالى 20 عائلة , وشملت في هذه السنة بعمليات الأنفال السيئة الصيت , ويبلغ عدد عوائل القرية قرابة 30 عائلة تعيش 15 منها في القرية حيث عادوا بعد إنتفاضة اذار والبقية يعيشون في مناطق متفرقة من العراق وقسم قليل في المهجر , هناك تجاوزات على اراضي القرية من قبل اكراد قرية أكماله المجاورة بعد عام 1980 , ويجدر الأشارة هنا الى أن مختار القرية المدعو يوخنا عوديشو زيا اغتيل في قرية هيسى من قبل مجهولين وذلك عام 1970 وهو الامر الذي حدث في الكثير من القرى الآشورية في تلك الفترة وعلى الأغلب كانت خطة من قبل الاكراد لارهاب الآشوريين لترك قراهم والرحيل الى المدن وهو ما حدث للكثير من القرى وسجلت جميع الأغتيالات ضد مجهولين .
21 - قرية هيسي – ( هيّس ) - Hese ( Hayis )
تعدادها (194) نسمة حسب إحصاء عام (1957) , بلغ عدد الدور المشيدة في القرية ( 35 ) دارا تسكنها أكثر من (60) عام 1961 بداية حركة البارزاني وبداية الهجرة لاهاليها حيث تعرضت القرية الى الحرق في تلك السنة وعاد القسم الاكبر عام 1963 بعد أستقرار الوضع نسبيا وتم بناؤها مجددا وبقوا فيها رغم قساوة الظروف التى مروا بها الى عام 1988 حيث هدمت في عمليات الأنفال السيئة الصيت , كما أحرقت مزروعات القرية المتبقية بعد إنتفاضة اذار1991 وعودة اللاجئين الاكراد الى المنطقة , وما يجدر الاشارة اليه في هذه القرية بان التجاوزات على اراضي القرية وعلى مصادر مياهها مستمرة قبل عام 1961 وبعده والى يومنا هذا من قبل الاكراد المجاورين لهم ومن قبل السلطات السابقة واللاحقة وحتى كتابة هذه المعلومات في 29/ أذار/ 2004 وفي عام 1987 حاولت العوائل الكردية المتجاوزة على القرية بناء جامع على انقاض كنيسة القرية المهدمة من قبل السلطة أعترض أهلها وتبرعوا لهم بقطعة ارض لبناء جامعهم وكان على رأسهم المدعو كليانا خوشابا الذي اغتيل في بيته بعد أسبوع من طرح الموضوع على لجنة محلية دهوك للحزب الديمقراطي الكردستاني الذي كان يسيطر على تلك القرى في وقتها , كما كان قد اغتيل من قبله المدعو يورم يوخنا وهوشاب في العشرين من عمره وسجلت جميعها ضد مجهولين ولم تتخذ أى أجراءات رغم محاولات أهل القتيلين المستمرة , ويبلغ عدد عوائلها اليوم قرابة(150) عائلة تعيش خمسة عوائل في القرية و( 20) عائلة في المهجر والبقية يعيشون في مناطق متفرقة من العراق , وأشتهر من أبناء القرية المدعو ريس أيشا دهيس الذي ما يطالب برفع التجاوزات عن قريته وهو يناهز الثمانون سنة من عمره .
22- قرية كاني بلافى Kani Balave
بلغ تعدادها ( 190) نسمة حسب إحصاء عام (1957) , كان في القرية (35) دارا تسكنها اكثر من 70 عائلة قبل عام 1961 عندما بدأت بالتأثر بالأحداث حالها حال بقية القرى المجاورة حيث هجروها في تلك السنة وعادوا اليها ثانية للأستقرار فيها وهكذا كان حالهم حتى عام 1988 حيث دمرت القرية عن بكرة ابيها , وتعتبر القرية من القرى الآشورية القديمة والتى يشاهد فيها معالم تأريخية , وكانت في القرية تعيش بعض العوائل اليهودية , ويبلغ عدد عوائلها اليوم قرابة 200 عائلة تعيش ( 15) عائلة في القرية وقرابة (80) عائلة في المهجر والبقية تعيش في مناطق متفرقة من القطر , وهناك تجاوزات كثيرة على اراضي القرية قبل عام 1991 وبعده .

23- قرية موسكا Mosaka
بلغ تعدادها (128) نسمة حسب إحصاء عام (1957) , بدأت اول هجرة لاهالى القرية بعد عام 1961 , وعادوا اليها ثانية بعد أستقرار الوضع نسبيا وأستمر الحال هكذا بين الرحيل والعودة الى عام 1988 عندما هدمت القرية نهائيا في عمليات الانفال السيئة الصيت , ويبلغ عدد عوائلها اليوم قرابة ( 110 ) عائلة تعيش سبعة منها في القرية عادت اليها بعد إنتفاضة اذار 1991 والبقية يعيشون في أنحاء متفرقة من القطر وقسم أخر في المهجر , ومن الحوادث الجديرة بذكرها هو أغتيال احد رجالاتها المدعو اسحق كوركيس عام 1961 وسجلت ضد مجهولين وكالعادة, كما أغتيل مختار القرية عام 1987 والمدعو ننو كوركيس وهو في طريق العودة من مقر لجنة العمادية للحزب الديمقراطي الكردستاني في قرية بشيلى المجاورة بسبب مشكلة حدثت بين اهالي القرية والاكراد المجاورين المتجاوزين على ممتلكات القرية كما جرح المدعو نونو سخريا وأستطاع التعرف على القتلة ولكن الحزب الديمقراطي الكردستاني لم يتخذ أي إجراء بحق القتلة لمعرفته وصلته المسبقة بالحدث .
24- قرية باز Baz
بلغ تعدادها (130) نسمة حسب إحصاء عام (1957) , سكنت القرية قرابة (40) عائلة في (20) دار سكنية قبل بدء الهجرة ببداية الحركة الكردية عام 1961 وظل قسم من العوائل متمسكا بارضه حتى عام 1988 حيث تم تهديمها وحرقها في عمليات الأنفال السيئة الصيت والتي فقدت القرية فيها خمسة من أفرادها في هذه العمليات ولا يعرف مصيرهم لحد الأن , ويبلغ عدد عوائلها اليوم قرابة 70 عائلة , تسكن (10) عوائل في القرية والبقية منتشرون في جميع أنحاء القطر والمهجر , هناك تجاوزات على اراضي القرية بعد عام 1961 من قبل اكراد قرية بنافي كما حولت كنيسة القرية الى جامع .
25- قرية جقلا Chaqala
بلغ تعدادها (103) نسمة حسب إحصاء عام (1957) , سكنت القرية قبل عام 1961 قرابة ( 20) عائلة هجروها بعد هذا التاريخ وعادوا اليها بعد بيان 11/ أذار/ 1970 حتى عام 1978 حيث دمرت القرية واحرقت لشمولها بخطة إخلاء الشريط الحدودي مع تركيا , ويبلغ عدد عوائلها اليوم قرابة (60) عائلة تعيش عشرة عوائل في القرية والبقية يعيشون في أنحاء متفرقة من القطر , وعائلتين في المهجر ومارس رجال القرية مهنة الحدادة من زمن المبراطورية الآشورية ولا زالوا يمتهنوها الى يومنا هذا حيث لهم محلاتهم لممارسة المهنة في دهوك , كما مارسوا الزراعة الى جانب الحدادة في القرية .
26- قرية جلك نصارى Challik
تعدادها (519) نسمة حسب إحصاء عام (1957) , تعتبر من القرى الآشورية الكبيرة والتي قسمت الى قسمين وسميتا جلك العليا وجلك السفلى وبلغ عدد العوائل في القسمين اكثر من(400) عائلة يعيشون في 200 دار سكنية , هجروها بعد عام 1961 بداية الحركة الكردية والتي أثرت على معظم قرانا في الشمال , عاد اليها القسم الأعظم بعد بيان 11 أذار 1970 بعد إستقرار الوضع نسبيا حتى عام 1979 عندما هدمت بسبب شمولها بخطة أخلاء الشريط الحدودي من السكان , يبلغ عدد سكان القرية الحالي اكثر من (1000) عائلة تعيش قرابة (10) عوائل فقط في القرية عادوا اليها بعد إنتفاضة عام 1991 وأكثر من 200 عائلة في دهوك وبيرسفي والبقية منتشرين في انحاء القطر ودول المهجر , تعرضت القرية كبقية القرى الآشورية الى التجاوزات من قبل الاكراد فتم بناء قرية كردية تتألف من 80 دارا على ارضها رغم معارضة أهل القرية بعد عام 1991 كما هناك تجاوزات على اراضي القرية الزراعية وللقرية عقارات تقع في منطقة بيكوفة استولى عليها المدعو سليم بليجانى الكردي وبدعم من الحكومة الكردية , كما تعرض مختار القرية المدعو هرمز اوشانا الى الاغتيال في القرية عام 1970 وهي تلك الفترة التي تعرض العديد من مختاري القرى الآشوريين الى الأغتيال بهدف ترك قراهم والاستيلاء على اراضيهم وبدون أن يحاسب احد على تلك الجرائم , وتعرضت القرية مؤخرا في أذار 2004 الى حرق أشجار السبندار العائدة للفلاحين الآشوريين والتي تقدر قيمتها باكثر من مليوني دولار من قبل الاكراد وكالعادة سوف تسجل الجريمة ضد مجهولين ولا تتخد أي إجراءات لمنع أصحاب القرية من العودة والتفكير بزراعتها ولاسكات اصوات الفلاحين المتضررين بادر الحزب الديمقراطي الكردستاني بتعويضهم بمبلغ (21) الف $ في شهر ايارمن هذا العام بهدف ذر الرماد في العيون .
27- قرية اِيــات Iiyat
بلغ تعدادها (169) نسمة حسب إحصاء عام (1957) , سكنت القرية قرابة 35 عائلة في ( 20) دارا سكنية تركت بعض العوائل القرية بعد عام 1961 ولم تترك القرية نهائيا حتى عام 1978 عندما شملت بخطة أخلاء الشريط الحدودي من قبل السلطة , ويوجد في القرية حاليا خمسة دور عادوا اليها بعد إنتفاضة عام 1991 .
28- قرية هوركى Hurke
تقع القرية بالقرب من جلك نصارى تركها اهلها أضطراريا عام 1928 نتيجة الظلم الذي كان الاكراد يمارسونه بحقهم وكانت الحادثة في قتل الشاب ( توما هرمز خمو ) وهو يرعي الغنم ليلا ولعدم أتخاذ أي اجراء من قبل السلطة ضد القتلة كان السبب المباشر في ترك القرية التي كانت تتكون من عشرة عوائل التجئوا الى قرية جلك ومنذ ذلك التاريخ سيطر عليها الاكراد , وتوجد في القرية كنيسة قديمة بأسم مار قرداغ .
29- قرية دركلي Dargale
قرية آشورية تقع بين قريتي هيس وموسكا تركت من قبل أهلها عام 1950 بسبب الظلم الجائر الذي وقع عليهم من قبل الاكراد للسيطرة على القرية , ولا زالت أثار كنيسة مارت شموني فيها وشيدت فى العصور الأولى لانتشار المسيحية .
30- قرية جميكى Chammike
سكنت القرية قرابة (20) عائلة في عشرة دور سكنية , تعرضت القرية بعد عام 1961 الى النهب والحرق والسلب عدة مرات ولم يعد اليها اهلها بسبب تقلبات الأوضاع السياسية وأطماع الاكراد في الاستيلاء على القرية , وكانت عائلتين قد عادت اليها عام 1970 بعد صدور بيان 11 أذار ولكنهم لم يستطيعوا العيش فيها بسبب الضغوطات الكبيرة والمضايقات التي مورست بحقهم من قبل الاكراد فتركوا القرية مرغمين ولا زالت القرية تستغل من قبل الاكراد وبدعم من الحكومة الكردية .
31- قرية طروانش Tirwanish
قرية آشورية أسمها يعني( دير وانيس ) سكنت من قبل الاكراد مناصفة , ملكيتها عائدة الى الأخوين ( خمو وصليو بيزيزو) والى ( مالك خوشابا يوسف ) , وتعتبر من القرى التي تم تكريدها بعد عام 1991 ويجري الآن ابناء مستوطنه فيها من (2000) وحدة سكنية إضافة الى الوحدات الخدمية الاخرى .
32- قرية بازيفى bazeeve
قرية آشورية سكنوها منذ القدم ولكنهم تركوها مرغمين في عام 1942 بسبب الظلم والإضطهاد الذي وقع عليهم من قبل جيرانهم الاكراد بهدف السيطرة على القرية وهو الهدف الذي توصلوا اليه بعد قتل اربعة أفراد من أهالي القرية بدون أن تتخذ أي أجراءات بحق هؤلاء المجرمين .
33- قرية بى كوزنكى Becozanke
قرية آشورية تم تكريدها بعد عام 1961 .
قـــــــرى منطقة صبنـــــــــا SAPNA REJION VILLAGES
1- قرية سرسنك Sarsing
تم بناء القرية عام (1922) من (40) دارا سكنية تزيد عوائلها على (100) عائلة محل قرية آشورية قديمة وشيدت كنيستها مار متي على انقاض دير مار متي الذي عثر على لوحات مكتوب عليها اسم الدير كما شيد مزار اخر لكنيسة مار كوركيس حيث عُثر ايضا على مخلفات دير قديم للشهيد مار كوركيس والذي امر الملك ببناءه في بداية الخمسينات والذي هُدم في عام (1977) لاقامة الفندق الايطالى السياحي الجاهز الذي احترق في منتصف الثمانينات وكان يقع في الطرف الغربي من القرية , بلغ عدد الدور في بداية الستينات (80) دارا تسكنها اكثر من (150) عائلة بلغ نفوسهم (700) نسمة , واعتبرت ناحية سرسنك من المنتجعات السياحية واهتمت بها مديرية السياحة واقامت على ارضها وحدات سياحية من دور سكنية وسينما وفنادق ومطاعم وعرف من بين رجالاتها ريس خامس دنخا وخوشابا بوداخ وبنيامين يوخنا واشتهر القس عوديشو ابن القس سخريا في القرية حتى بداية السبيعينات وقد عرف بصداقته مع الوصي عبدالاله وكسب ود الملك فيصل وقد بنى الوصي قصرا ملكيا في القرية كان يشغله مع الملك فيصل الثاني في فترات الصيف ولا زال موجودا وتم تحويله الى مستشفى في منتصف التسعينات وتعتبر سرسنك أول قرية احتضنت مدرسة ابتدائية في منطقة صبنا , كما إشتهر من أبناء القرية الشخصية العلمية المعروفة ( دنخا جونا ميخائيل ) الذي عمل كاحد علماء الطاقة الذرية في بغداد وهو حاصل على شهادة الدكتوراه في الفيزياء النووية والذي هاجر بعد انتفاضة / اذار/ 1991 , كما عرف من ابناء القرية المناضلين ( ايشايا ايشو) بنضاله الوطني والقومي والذي يعيش حاليا في اميركا ويزور المنطقة والعراق سنويا , وجدير بالذكر الملازم يوخنا الذي عرف بشجاعته وحبه لابناء جلدته وكان موضع احترام الجميع والذي قتل في قرية ارادن إسلام ضمن (47) عسكريا آشوريا ( إقرأ قرية اينشكى) , ويعيش اهالي القرية الآشوريين في حالة شبه حصار من كثرة الاستيطانات التي ابتدأت من عام 1973 ايام فترة المفاوضات بين السلطة والبارزاني الاب الذي أمر باسكان اهالي قرية ارادن إسلام وقرية كاني جناركى الكرديتين في اراضي القرية من طرفها الشمالى والغربي وفي عام 1993اُسكن اهالي قرية جيا الكردية التابعة لمحافظة اربيل الى الشرق من القرية بأمر من البارزاني الابن وتم توفير لهم جميع وسائل الاستيطان وبسرعة قياسية اضافة الى الدور السياحية المملوءة بالاكراد وجميعهم يقومون بالتجاوز على اراضي القرية ومصادر مياهها اضافة الى الاعتداءات المتكررة والضغوطات والمضايقات العديدة التى يلاقونها في الحياة اليومية , وهكذا اصبحت ناحية سرسنك مستوطنه كردية , كما تعرض العديد من رجالاتها الى الاغتيال خلال العقود الماضية , ويبلغ عدد العوائل التابعة للقرية اكثر من (1000) عائلة تعيش (150) عائلة في القرية والبقية يعيشون في مناطق متفرقة من العراق وعدد غير قليل في المهجر .

1. 2- قرية الداوودية Daoudiya
تعدادها (524) نسمة حسب إحصاء عام (1957) بلغ عدد الدور المشيدة في القرية قبل عام 1961 قرابة ( 120) دارا تسكنها أكثر من (150) عائلة بدأت الهجرة بعد هذا التأريخ والهجرة الى المدن كبقية القرى الآشورية التي مرت بظروف غير طبيعية فعاد قسم قليل الى القرية عند تحسن الظروف واستقرار الوضع نسبيا وتراوحت العودة بين المد والجزر وحسب الظروف والمصالح الى عام 1987 عنما هدمت القرية وأعتبرت ضمن الشريط المحرم الذي يجب أخلاءه من السكان , ويبلغ اليوم عدد عوائلها قرابة (150) عائلة أو أكثر , تسكن (15) عائلة القرية عادوا اليها بعد إنتفاضة أذار 1991 والبقية يعيشون في مناطق متفرقة من العراق والمهجر , وهناك تجاوزات على اراضي القرية الزراعية والسكن فيها حيث سكنت (20) عائلة اراضي القرية وبدعم من الحكومة الكردية في المنطقة .
1. 3- قرية تن Tinn
تعدادها (362) نسمة حسب إحصاء عام (1957) , عادت اليها بعض العوائل مؤخرا وهم يسكنون الخيم على أمل إعادة بناء القرية .
4- قرية دهي Dihe
بلغ تعدادها (292) نسمة حسب إحصاء عام (1957) , سكنت القرية (100) عائلة في (44) دار سكنية مبنية من الحجر البازي وبلغ عدد أفرادها ( 615) شخصا قبل عام 1961 عندما بدأت الهجرة الأجبارية بسبب الظروف الغير الطبيعية التي مرت بها المنطقة , ويبلغ عدد عوائلها اليوم قرابة (300) عائلة تعيش (20) عائلة في القرية عادوا اليها بعد إنتفاضة أذار 1991 والبقية يعيشون في أنحاء متفرقة من القطر ( أبيدت عائلة في اذار 2004 في بغداد نتيجة لسيارة مفخخة أصابها صاروخ امريكي من طائرة سمتية ) , هناك تجاوز على أراضي القرية وعلى مصادر المياة من قبل الاكراد المجاورين لهم قرية آرس وقرية همزه وقرية بانك وأزدادت التجاوزات بعد مقتل مختار القرية , وعرف من بين ابناءها مختار القرية بنيامين الذي ازاحه عن المخترة مؤخرا الحزب الديمقراطي الكردستاني وشقيقه يوخنا وابن عمه ريس ايو .

5- قرية ارادن Aradin
تعدادها (1049) نسمة حسب إحصاء عام (1957) وهي قرية آشورية موغلة في القدم كان عدد الدور فيها قبل عام 1961 قرابة ( 200 ) دار سكنية سكنتها أكثر من 350 عائله , تعرضت القرية الى عدة هجمات من قبل السلطة ومعاونة الزيباريين بقيادة زبير محمود آغا ( والد هشيار الزيباري وزير خارجية العراق الحالي ) وقتل عدد من سكانها منهم شليمون وشمعون وكوريال ولازار أوراها ويوسف , كما ضحيت بأبناءها برفقة هرمز مالك جكو عام 1963 منهم كوركيس أيشو والاخوة بنيامين وهرمز اولاد شابو هرمز وشليمون توما أيشو وفيليبوس أيشايا , وبسبب تردي الأوضاع وأستمرار الضغط عليهم من قبل السلطة والزيباريين لترك القرية حتى وصل بهم الأمر الأعتداء على راهبات الدير في القرية , وكان لهم ما أرادوا لعدم وجود من يدافع عنهم فتركوا القرية مرغمين وتوزعوا في أنحاء متفرقة من القرى المجاورة ومحافظات القطر , ثم عاد قسم قليل من أهالي القرية وأستقروا فيها الى عام 1987 حيث دمرت نهائيا من قبل السلطة , وأبقوا على كنيسة سلطان مادوخت القديمة , ويبلغ العدد الكلي لعوائل القرية حاليا قرابة ( 1000) عائلة يعيش في القرية قرابة (35) عائلة كما بوشر ببناء مساكن أخرى لعودة 30 عائلة أخرى الى القرية قادمة من بغداد حيث يعيش أهلها في مناطق متفرقة من القطر وعدد غير قليل في المهجر , وقد أنجبت القرية شخصيات نذكر منها المطران فرنسيس والمطران توما واندراوس وأبلحد, وريس هرمز صنا والد الدكتور يوسف هرمز صنا , وهناك تجاوزات على اراضي القرية من قبل اكراد قرية ارادن إسلام المجاورة , ولابد لنا من الاشارة الى الاغتيالات التي حدثت في القرية .

أ- أغتيال المواطن شمشون أيلشاع عام 1974 .
ب- أغتيال المواطن دنخا أيشايا مختار القرية عام 1981 .
ج- أغتيال أثنين من شبان القرية وهما كل من سامي كوريال وسالم داؤد عام 1975 .
1. د‌- أغتيال المواطن نونا دانيال عام 1961 .
6- قرية بيناثا Benatha
سكنت القرية أكثر من ( 60) عائلة في (30) دارا سكنية مشيدة قبل عام 1961 فتأرجح أهلها بين الهجرة الى المدن ثم العودة اليها وحسب الظروف الملائمة وأستقرار الوضع النسبي , ويبلغ عدد عوائلها اليوم قرابة 150 عائلة تعيش (8) عوائل في القرية والبقية موزعين في أنحاء متفرقة من القطر وقرابة (30) عائلة في المهجر , هناك تجاوزات كثيرة على أراضي القرية من القرى الكردية المجاوره بتشجيع من الحكومة الكردية وذلك لعدم إتخاذهم أي أجراء يذكر بحق المتجاوزين مما يزيد التجاوزات يوما بعد أخر ومما يعيق طريق العودة لمن يرغب بها .
7- قرية اِينشكى Enishke
بلغ تعدادها (333) حسب إحصاء علم (1957) وكانت أحداث أيلول 1961 سببا مباشرا لتدمير القرية وأحراقها من قبل السلطة وفرسانها الزيباريين المأجورين ولتشتيت أهلها في القرى المجاورة ومدن العراق الكبيرة , عاد معظمهم بعد صدور بيان 11 أذار 1970 وشيدوا القرية من جديد , هاجر قسم من سكانها مرة أخرى عام 1974 بأنهيار الأتفاقية مع السلطة المركزية , وبلغ عدد الدور فيها قرابة ( 50) دارا سكنتها أكثر من (120) عائلة والتي يبلغ عددها اليوم قرابة ( 450) عائلة تعيش (30) عائلة في القرية والبقية يعيشون في أنحاء متفرقة من العراق وفي المهجر , هناك تجاوزات كثيرة على أراضي القرية من قبل الاكراد والساكنين في دور السياحة والمتجاوزين على اراضي القرية الزراعية ولا تتخذ الحكومة الكردية أي أجراء لرفع التجاوزات عن القرية حيث عانت القرية أضطهادات كثيرة من قبل الاكراد كان اخرها أغتيال المواطن فرنسيس توما من قبل مجهولين وهو جالس في حديقة بيته عام 1991 , وقد توصل أهل القرية من معرفة القتلة المكلفين من قبل البارستن للحزب الديمقراطي الكردستاني كون القتيل شقيق ملكو الذي كلف من قبل السلطة لتأسيس فوج آشوري على غرار مئات الافواج للمرتزقة الاكراد سمي (فوج ملكو) أيام الحرب العراقية الأيرانية وقد قتل من هذا الفوج (47) فردا في كمين نصب لهم من قبل أمرهم مانع عبد الرشيد التكريتي ( مدير الامن العام لاحقا) وقوات البيشمركة أثناء تمشيطهم لقرية أرادن إسلام في عام /1986 حيث قصفوا بمدفعية فوجهم بصورة مقصودة وسجل على أنه خطأ في تقدير المسافة .
1. 8- قرية بادرش Badarrash
بلغ عدد الدور في القرية (30) دارا قبل عام 1961 عندما تعرضت الى الحرق والتدمير من قبل السلطة فهجرها أهلها الى المدن والقرى الاخرى ويبلغ عدد عوائلها اليوم قرابة (70) عائلة تعيش ( 40) عائلة في القرية والبقية يعيشون في أنحاء متفرقة من القطر والمهجر .
9- قرية دهوكى Duhoke
تعدادها (120) نسمة حسب إحصاء عام (1957) , هجرها أهلها الآشوريين بعد الانتفاضة الآشورية عام 1933 كونهم من عشيرة تخوما خوفا من التنكيل بهم وإبادتهم كما حصل في سميل فهربوا متوجهين الى سوريا , سكنتها (30) عائلة آشورية أخرى في بداية عام 1936, وبلغ عدد العوائل فى عام 1961 قرابة (60) عائلة واحرقت القرية عام 1962 وهجرها أهلها الى أماكن متفرقة من العراق عادوا اليها عام 1964 لاعادة بناءها لكنهم هجروها عام 1965 قبل ان يكملوا بناءها , عادوا اليها مرة أخرى بعد صدور بيان 11 أذار 1970 إستقروا فيها الى أذار 1974بعد إنهيار الاتفاق مع السلطة المركزية والى عام 1977 حيث دمرت القرية نهائيا من قبل السلطة , يبلغ عدد عوائلها قرابه (100) عائلة نصفهم يعيش في أنحاء متفرقة من القطر والنصف الأخر يعيش في المهجر , وقد استولى عليها الاكراد وأستغلوا اراضيها الزراعية بعد عام 1974 تدريجيا الى أن اصبحت اليوم قرية كردية بمساندة الحكومة الكردية .
10 - قرية بليجانى Belejane
تعدادهم (238) نسمة حسب إحصاء عام (1957) , سكان هذه القرية جلبهم القائد الآشوري آغا بطرس من قريتهم أردل الواقعة قرب قرية بارزان عندما أحرق قرية بارزان في عام 1921 خوفا عليهم من بطش الاكراد والانتقام منهم حيث جلبهم الى بعقوبة وأختاروا المجيء الى هذه القرية , و بلغ عدد عوائلها اكثر من ( 32) عائلة يسكنون في (15) دارا في عام 1961 عندما أحرقت القرية , وكذلك أحرقت ودمرت القرية عام 1966 وفي عام 1987 هدمت القرية بالكامل من قبل السلطة , يبلغ عدد عوائل القرية الحالي (60) عائلة تسكن القرية قرابة (15) عائلة والباقين موزعين في أنحاء متفرقة من القطر وعدد غير قليل في المهجر , قدمت القرية شهداء على طريق النضال القومي الآشوري وهم كل من يوسف توما هرمز وروفائيل ننو , ويعتبر توما هرمز والد الشهيد يوسف من الشخصيات المرموقة في مجتمعنا الآشوري الذي ضحى باغلى ما لديه في سبيل اعلاء شأن شعبنا وأمتنا .
11- قرية بوباوا Bubawa
تعدادها (85) نسمة حسب إحصاء عام (1957) سكانها من الآشوريين الذين هربوا من قريتهم دركلى في برواري بالا نتيجة الاضطهاد الذي تعرضوا له من قبل الاكراد ( راجع قرية دركلى في بروارىبالا ) , تعرضت القرية عام 1961 كغيرها من القرى الآشورية الى أعمال الحرق والتخريب والسلب والنهب فهجرها أهلها الذين بلغ عددهم أكثر من (12) عائلة عاد اليها البعض بعد بيان 11 أذار 1970 حتى عام 1988 حين هدمت القرية في عمليات الأنفال السيئة الصيت , ويبلغ عدد عوائلها حاليا قرابة (30) عائلة , وتعتبر القرية مشتركة مع الاكراد لم يعد اليها أهلها بسبب وقوع معظم اراضيها مياه البحيرة التي انشأها النظام البائد لقائده المخلوع ( صدام حسين ) .
12- قرية كوانى ( كومانى ) Kwane (Komane)
بلغ تعدادها (550) نسمة سكانها حسب إحصاء عام(1957) , وبلغ عدد الدور المشيدة فيها عام 1961 ( 150) دارا سكنية مبنية من الحجر والطين وفي عام 1963 انشأ فيها أول مدرسة ابتدائية , وفي عام 1965 احرقت القرية وسلبت من قبل فرسان الزيباريين التابعين للسلطة بأمرة زبير محمود الزيباري وقتل أحد مواطنيها وهرب أهلها ولجأوا الى القرى المجاورة , وفي عام 1977 انشأ فيها (100) وحدة سكنية في خطة لاسكان القرى المرحلة في مجمعات قسرية فاسكنت (20) عائلة آشورية من قرى نيروا و(80) عائلة كردية , ويبلغ عدد عوائلها اليوم أكثر من (300) عائلة تسكن قرابة (100) عائلة القرية والبقية موزعين في أنحاء متفرقة من القطر والمهجر .
13- قرية ديرى Dere
تعدادها(323) نسمة حسب إحصاء عام (1957) , وبلغ عدد الدور المشيدة في القرية (50) دارا تسكنها أكثر من (100) عائلة في عام 1961 عندما بدأت الهجرة وتراجع وجودهم في القرية نتيجة الظروف السياسية الأضطهادية التي مورست من قبل الطرفين الكردي وسلطات الانظمة المتعاقبة حتى عام 1987 حيث دمرت القرية بالكامل ضمن خطة النظام في إسكانهم في مجمعات قسرية , ومن الشواهد المهمة والتأريخية في القرية دير مار عوديشو الذي تعرض الى قصف طائرات النظام عام 1961 , واعيد بناءه عام 1984 الا أن السلطة هدمته مرة اُخرى عام 1988 , ويبلغ عدد عوائل القرية قرابة (250) عائلة تعيش (25) عائلة في القرية والبقية يعيشون في مناطق متفرقة من العراق والمهجر , هناك تجاوز على اراضي القرية بالسكن من قبل اكراد قرية ميرستك وكويزى وبلوط , وكذلك يوجد تجاوز على الاراضي الزراعية للقرية وعرف من أبناء القرية مختار القرية الحالى الياس والمليونران اولاد العم يونادم واندراوس الساكنان في الولايات المتحدة الامريكية .
14- قرية بيباد ( بى بيدى ) Bebad (Bebede)
تعدادها (480) نسمة حسب إحصاء عام (1957) , سكنت القرية اكثر من (100) عائلة عام 1961 حيث تم تهجيرها بعد أن أحرقت من قبل فرسان الزيباريين المأجورين للسلطة بقيادة زبير محمود الزيبارى المعروف بحبة للانتقام والتنكيل بالقرى الآشورية ثم عادوا اليها بعد أستقرار الوضع نسبيا عام 1963 وهكذا كان حالها بين الهرب والعودة والنتيجة التقليل من ساكنيها حتى هدمت نهائيا 1987 بعد أنشاء المجمعات القسرية للمتبقين منهم , ويبلغ عدد عوائلها اليوم أكثر من (200) عائلة تعيش (30) عائلة في القرية عادوا اليها بعد إنتفاضة أذار 1991 والبقية موزعين في أنحاء متفرقة من القطر وعدد غير قليل في المهجر , عرفت القرية بتقدم إدارتها حيث كانت تجرى فيها إنتخابات من بين وجهاء القرية لاختيار رئيس لها يمثلها أمام السلطات ويدير شؤونها , وعرف من بين رجالاتها توما يوسف توما الذي كان يشغل منصب رئيس المجلس البلدي في العمادية عام 1914 وأثناء الحرب العالمية الأولى والذي اُعدم مع رفيقه بتو الريس من قرية أرادن في الموصل لنشاطهما القومي , وأصبحت القرية مقرا للبطريرك مار ايشاي شمعون بعد هجرته من مقره الرئيسي في قوذشانس لادارة شؤون رعيته حتى عام 1933 حيث نفي الى قبرص مع أفراد عائلته بعد مذابح سميل السوداء , كما أشتهرت القرية بتدريس اللغة الآشورية في المدرسة التي شيدها المستشرق والمبشر والجاسوس الانكليزي ويكرام عام 1908 ولا يوجد لها أثر اليوم حيث أستغلت أحجارها لبناء ثكنات عسكرية من قبل السلطة .
15- قرية همزيه Hamziya
تعدادها (102) نسمة حسب إحصاء عام (1957) ,هجرها اهلها نتيجة لاحداث المنطقة بعد عام 1961 ولم يعد اليها أهلها حيث تم أستيطانها من قبل الاكراد , وبرز من بين رجالاتها الطيار عمانوئيل الذي قصف القصر الجمهوري في الانقلاب البعثي الاسود عام 1963 وقد فجرت طائرته من قبل البعثيين أنفسهم للتخلص منه بعد إتمام مهمته, والشهيد يوخنا ايشو ججو الذي اُعدم في سجن ابوغريب عام (1985) باعتباره من الكوادر المؤسسة للحركة الديمقراطية الآشورية .
16- قرية كاني هجر Kane Hajer
تم تكريدها بعد عام 1971 .

17- قرية برزنكى Barazanke
تعدادها (241) نسمة حسب إحصاء عام (1957) , تقع بين قرية الداؤودية وقرية دهي , سكنتها قرابة (60) عائلة في ( 33) دارا , تركت القرية نهائيا ولم يعودوا اليها بعد عام 1961 , واليوم يبلغ عددهم قرابة (140) عائلة تعيش حوالي (60) عائلة خارج العراق والبقية يعيشون في مناطق متفرقة من القطر, وتعتبر القرية مستكردة ب

63
مستشرق إسرائيلي: داعش على نهج محمد
معتز بالله محمد


"لا يمكن تجاهل أنَّ الدولة الإسلامية (المعروفة إعلاميا بداعش) تحظى بشعبية واسعة في أرجاء العالم الإسلامي. نقرأ يوميًا عن الكثير من المسلمين ومعتنقي الإسلام- من أنحاء العالم الذين يتدفقون على ساحات الجهاد في سوريا والعراق للمشاركة بفعالية في عمليات "الدولة الإسلامية" بل وحتى للتضحية بحياتهم من أجلها".
 
بهذه الكلمات افتتح المستشرق الإسرائيلي "مردخاي كيدار" مقاله على موقع "مرئيه" الذي حمل عنوان "خلافة من الجحيم"، مشيرًا إلى أن الكثير من التنظيمات بايعت "الخليفة" أبو بكر البغدادي زعيم الدولة، كان آخرها تنظيم "أنصار بيت المقدس" الذي يعمل بسيناء ويستهدف القوات المصرية هناك.
 
ومضى يقول: "إضافة إلى ذلك لا يمكن تجاهل حقيقة أنه حتى اليوم لم نرَ أو نسمع في أي مكان بأنحاء العالم الإسلامي عن تظاهرة ضد "الدولة الإسلامية" واحتجاج على تعاملها مع الأقليات، والنساء والأطفال".
 
"كيدار" المحاضر بالقسم العربي بجامعة بار- إيلان وزميل مركز بجين- السادات للدراسات الاستراتيجية، قال إنَّ المسلمين كثيرًا ما خرجوا في تظاهرات حاشدة في مشارق الأرض ومغاربها ضد رسوم كاريكاتورية، وأفلام وعمليات عسكرية، متسائلاً: لماذا لا يحتجون ضد قطع الرؤوس؟ والقتل الجماعي للأقليات وبيع النساء في سوق النخاسة؟ هل يوافقون على ذلك؟.
 

وأضاف: "وفي السياق، هناك سؤال آخر: لماذا لم تكن "القاعدة" خلال سنوات نشاطها، جذابة للغاية مثل "الدولة الإسلامية اليوم؟".
 
الإجابة الجوهرية على هذه التساؤلات- بحسب "كيدار"- هي أنَّ "الدولة الإسلامية" بدت للكثير من المسلمين وكأنها "شيء حقيقي"، يمثل الإسلام الصافي، النقي، الأصلي، الذي أتى به للعالم نبي الإسلام محمد، والذي كان نبراسا لأصحابه ومن جاءوا بعده.
 
وزعم المستشرق الإسرائيلي أنَّ المسلمين الأوائل كانوا يفعلون مثل ما يفعله تنظيم الدولة الآن، معتبرا أن "الكثير من المسلمين سمعوا وقرأوا دون خجل بل بالكثير من الفخر كتب التاريخ الإسلامي التي توثق كيف احتلت جيوش الإسلام معظم العالم الذي كان معروفًا في القرن السابع الميلادي، كيف ذبحوا الكفار، كيف نهبوا الكنائس والمعابد، وكيف باعوا الكفار في سوق العبيد وكيف فرضوا الإسلام على الشعوب التي احتلوا أرضها".
 
"الدولة الإسلامية" تفعل اليوم الأمر نفسه، تحتل الأراضي، وتقطع الرؤوس، توصلب الكفار، وتبيع الأشخاص والنساء في سوق العبيد، كما اعتاد المسلمون الأوائل في القرن السابع، كما تقطع يد السارقين، ويرجم الزناة، ويجلد المجرمون، تمامًا كما تقضي الشريعة. على حد زعم  الكاتب الإسرائيلي.
 
وتابع: "هل يمكن لمسلم مؤمن أن يخرج في تظاهرة ضد فرض الشريعة؟ هل يمكن أن يحتج على عودة الممارسة الإسلامية للأيام الجيدة للنبي وصحابته؟ هل يستطيع مسلم أن ينتقد سلوك النبي محمد، الذي تقضي العقيدة الإسلامية أنه معصوم؟".
 
بعكس "القاعدة" التي لم تسيطر قط على منطقة من أجل إقامة دولة إسلامية عليها، فإن "الدولة الإسلامية" تجسيد إقليمي في أيامنا لما قام به محمد في القرن السابع. راية "الدولة الإسلامية" مكتوبة بخط مستوحى من القرن السابع، ويضم ختم محمد، هكذا يؤمنون. الكثير من مقاتلي "الدولة الإسلامية" يرتدون ملابس سوداء، كتلك التي كان يرتديها مقاتلو الإسلام الأوائل".
 
على رأس "الدولة الإسلامية" يقف خليفة، كهؤلاء الذين خلفوا النبي محمد. ينطوي ذلك على أهمية كبيرة، نظرًا لأن مؤسسة الخلافة الإسلامية أُلغيت عام 1924 على يد مصطفى كمال أتاتورك. والذي يعتبره المؤمنون العدو اللدود للإسلام، الذي ألغى الشريعة، وأحرق المساجد، وأغلق المدارس الإسلامية، واستبدل الخط اللاتيني بالعربي وحاول بشتى الطرق اجتثاث الإسلام من تركيا. الآن تأتي "الدولة الإسلامية" وتستأنف مؤسسة الخلافة، وهو الأمر الذي يعزف على وتر حساس للغاية في النفس الإسلامية.
 
أمر آخر هو حقيقة أن "الدولة الإسلامية" لا تتردد في إعلان تحديها للقوة الغربية، الكافرة، بل وذبح أمريكان وبريطانيين- رمز الهيمنة الغربية، النصرانية، الكافرة- أمام الكاميرا دون خجل أو تردد، مع تلاوة رسالة تحدي بالإنجليزية لزعماء تلك الدول، الذين يعتبرون أقوى الرجال في العالم. شجاعة "الدولة الإسلامية" تثير لدى الكثير من المسلمين في العالم فخر شديد وشعور بأن هذه هي الطريقة التي يجب للمسلم الحقيقي أن يتصرف، ويتحدث بها أمام الكفار.
 
هذا الأمر هام لاسيما بالنسبة للشباب المسلم المقيم في أوروبا وأمريكا، الذي لم يندمج في المجتمعات الغربية، وتطور لديه الغضب والحنق على الدول التي نشأ في كنفها. تدفق الصغار أبناء المهاجرين على ساحات الجهاد في سوريا والعراق ينبع من الرغبة في الانتقام من الدول الغربية التي قامت بتهميشهم وممارسة التمييز ضدهم في دول الغرب التي ولدوا وترعرعوا وتعلموا بها. وفقًا لـ "مردخاي كيدار".

http://www.masralarabia.com/%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A3%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%8A%D8%A9/406341-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%86%D9%87%D8%AC-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF

رابط المقال: http://www.maraah-magazine.co.il/show_item.asp?levelId=65791&itemId=27&katavaId=4711&itemType=0

64

بقلم سليمان يوسف يوسف، باحث سوري مهتم بقضايا الأقليات

تَدَهورَ وبشكل خطير وضع مسيحيي المشرق ودخلوا دائرة "الخطر الوجودي" مع تنامي دور التنظيمات والمجموعات الاسلامية السلفية الجهادية الأشد تطرفاً مثل (تنظيم الدولة الاسلامية- داعش)، الذي وجه ضربةً قاتلة لمسيحيي وايزيديي العراق وهدد مسيحي سوريا ولبنان بذات المصير. الأمر الذي دفع بالعاصمة الامريكية (واشنطن) الى احتضان مؤتمر "الدفاع عن مسيحيي المشرق" في التاسع من ايلول الماضي، هو الأول من نوعه على هذا المستوى والاهمية. شارك فيه وفد مسيحي كبير مثل مختلف الطوائف المسيحية المشرقية، ضم ابرز ثلاثة بطاركة المشرق، اجتمع بهم الرئيس باراك أوباما ومستشارته لشؤون الأمن القومي (سوزان رايس).

وكان الكونجرس الامريكي قد صوت في وقت سابق على إنشاء منصب "مبعوث رئاسي خاص للأقليات الدينية للشرق الأوسط وجنوب شرق أسيا". والبرلمان الأوربي من جهته عقد العديد من الجلسات لمناقشة وضع مسيحيي المشرق والبحث في إمكانية استصدار "قراراً دولياً" من (مجلس الأمن) لوضع آليات لحماية الأقليات الدينية الأصلية في بلادها.

 ​ رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والاب جبرائيل نداف، الاب الروحي لمنتدى تجنيد المسيحيين في الجيش الاسرائيلي والذي سعى لتغيير خانة القومية في هوية المسييحين.



,ليس بعيداً عن هذه الالتفاتة الدولية للوضع المأساوي للأقليات الدينية في منطقة الشرق الأوسط، أصدرت وزارة الداخلية الاسرائيلية في 16 ايلول الماضي قراراً يقضي باعتراف دولة اسرائيل بـ(القومية الآرامية)، لتكون احدى القوميات المعترف بها في دولة اسرائيل. القرار الاسرائيلي، الذي جاء استجابة لمطالب قديمة تعود لخمسينات القرن الماضي تقدمت بها منظمات وهيئات مسيحية آرامية داخل اسرائيل،

أعاد (الآراميون)، أقدم شعوب سوريا وبلاد الشام، من جديد الى التاريخ، بعد قرون طويلة من تغييبهم القسري وطمس هويتهم من قبل العرب المسلمين الذين غزوا بلادهم واستوطنوا فيها وانتهجوا في حكمهم سياسة إنكار تام لوجود شعوب أصيلة صاحبة الأرض والعمل بطرق وأشكال مختلفة على تعريب هذه الشعوب ومحو وجودها وإعادة كتابة تاريخ المنطقة بما يخدم ويعزز هذا النهج العربي الاسلامي. في سوريا، حيث أعيش وأُقيم، التي أخذت اسمها عن السريان الآشوريين، نظامها (البعثي القومي العربي) لم يكتف بطمس والتنكر لوجود الآشوريين(سرياناً وكلدانا)، هذا المكون السوري الأصيل والتنكر لوجود أقوام سورية قديمة أخرى، وانما وضع خطط وبرامج عنصرية لاقتلاع هذه الأقوام من جذورها و لتدمير ثقافتها الخاصة، والتضييق عليها بطرق وأشكال مختلفة لدفعها على الهجرة وترك وطنها الأم. لهذا، ليس بمستغرب اسارع القوميون العرب، من بعثيين وناصريين وغيرهم، الى رفض اعتراف الحكومة الاسرائيلية بالقومية الآرامية واعتبار هذا الاعتراف "خنجراً جديداً" في خاصرة الامة العربية وإدراجه في اطار (المؤامرة الصهيونية) لتمزيق المجتمعات العربية. تابعونا على الفيسبوك:  اعتراف اسرائيل بالمسيحيين الآراميين كقومية مستقلة بذاتها عن القومية العربية، اسقط النظرية القومية العربية التاريخية وادحض مزاعم القوميين العرب حول الأصول العربية لمسيحي سوريا وبلاد الشام وبلاد الرافدين، المتحدرون بغالبيتهم الساحقة من اصول آرامية سريانية آشورية.

 ثبات القوميين العرب على موقفهم الرافض للاعتراف بالقومية الآرامية الى جانب القومية العربية، يؤكد على أن ما يسمى بـ"ثورات الربيع العربي"، التي أسقطت العديد من أنظمة الاستبداد العربي، هي لم تُسقط العقلية العربية الاقصائية، التي أنتجت هذا الاستبداد وسوغت له على مدى عقود من "زمن القمع العربي"، بشعاراتها القومية والسياسية الجوفاء، وتجاهلت معضلة الأقليات، حتى تفجرت بشكل عنفي وأشعلت حروب اهلية في غالبية الدول العربية، وضعت مستقبل الكيان السياسي لهذه الدول على المحك.

أنه لمن العبث أن يُنتظر من جماعة طائفية أو عرقية القبول بأن تفرض عليها هوية اي مكون مجتمعي آخر غير هويتها الخاصة تحت ذريعة (التفوق العددي)، حتى لو كان هذا المكون شريكاً لها في الدين و تعيش معه في ذات الوطن. فبعد نصف قرن وأكثر من الشعارات والخطابات والمهرجانات والمؤتمرات القومية العربية، التي كان يؤكد فيها القوميون العرب على وحدة مصير الشعوب العربية ويدعون لوحدة عربية شاملة، تعمقت واتسعت أكثر فأكثر الخلافات والانقسامات (العربية – العربية). ويجد هؤلاء القوميون العرب أنفسهم من (المحيط الهادري الى الخليج الثائري ) بمواجهة حركات انفصالية ومشاريع تقسيم لبلدانهم، على خلفيات طائفية وعرقية و مذهبية وقبلية. أن ما وصلت اليه الأوضاع في منطقتنا، حيث تتداخل فيها الجغرافية السياسية مع الديمغرافية البشرية، من حدة التوتر جراء الحروب والصراعات والتناحرات بين (اقليات وأكثريات) وبين (اقليات واقليات) وكذلك بين (أكثريات و أكثريات) داخل الدولة الواحدة وبين الدول المتجاورة، تؤكد على أن ثمة ضرورة وحاجة ملحة لتغير وإعادة بناء كل شيء في مشرقنا المنكوب، بدءاً من الانسان الى الخرائط والأنظمة السياسية والاجتماعية والاقتصادية. ولطالما لم تظهر بعد "أكثريات سياسية" في مجتمعاتنا، والى حين تنشا وتتشكل مثل هذه الأكثريات الخارقة والعابرة للطوائف والمذاهب والاثنيات، ثمة حاجة وضرورة لإعادة تنظيم العلاقة بين الأقليات و الأكثرية العددية على أسس ومفاهيم وطنية حضارية جديدة، وإعادة تعريف وصياغة الهويات الوطنية للدول بما يتوافق ويحفظ هوية وثقافات الأقليات العددية، كذلك وضع صيغ وأسس جديد لعيش مشترك، تحقق طموحات ومصالح الجميع ( أكثريات واقليات).


65



مع بدء الدراسة في جامعة الموصل الشمالية فقد ظهرت طالباتها في قاعاتها الدراسية وباحات كلياتها بلباس تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" الذي فرضه عليهن ومنع اختلاطهن مع الطلاب ومعاقبة المخالفين بالجلد بعد ان الغى عددا من كليات الجامعة وافرعها الدراسية.

وظهرت طالبات جامعة الموصل في المدينة العراقية الشمالية التي يحتلها تنظيم الدولة الاسلامية منذ العاشر من حزيران (يونيو) الماضي في صور نشرها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم بالعشرات في احدى قاعات الدرس وقد اتشحن بالسواد بشكل كامل ولم يظهر منهن سوى اعينهم فيما لم يبد اي من الطلاب الذين فرض التنظيم عليهم اللباس الافغاني في هذه القاعة. كما بدت مجموعات اخرى من الطالبات باللباس نفسه في باحة الجامعة وهن يتجاذبن الحديث وقد حملن كتبا وكراريس من دون ان يبدو ا اي طالب معهن بعد ان منع التنظيم الاختلاط او تحدث الطالبات مع الطلاب محذرا المخالفين بعقوبة الجلد.

وجامعة الموصل حكومية وهي واحدة من أكبر المراكز التعليمية والبحثية في الشرق الأوسط وثاني أكبر جامعات العراق بعد جامعة بغداد.

ويؤكد مواطنو الموصل ان التعليم في الموصل يواجه محنة حقيقية في ظل "ديوان التعليم" حيث فرض تنظم داعش الزي الأفغاني زيا موحدا لكل الطلاب فيما فرض الخمار على الطالبات . كما قرر التنظيم

ان يكون دوام الطالبات من الساعة 9 صباحاً إلى الساعة 2 بعد الظهر فيما يكون دوام الطلاب من الساعة 2 بعد الظهر إلى الساعة 6 مساء.

يأتي ذلك وسط تقارير اشارت الى تحول الجامعة الى ثكنة عسكرية لمسلحي تنظيم داعش الذين يوجدون بأعداد كبيرة في الحرم الجامعي فيما أعلن التنظيم في وثيقة له إلغاء عدد من الكليات والدروس في الجامعة عادّا هذه الكليات والدروس مخالفة للشرع بحسب زعمه. كما قرر التنظيم بعد احتلاله الموصل في حزيران الماضي الفصل بين الذكور والإناث في الجامعة وألغاء كل دروس الديمقراطية والمدنية من المناهج معتبرا هذه الدروس شركا بالله وخروجا عن الشريعة الإسلامية .

وقرر تنظيم الدولة الاسلامية ايضا الغاء كليات الحقوق والعلوم السياسية والفنون وطلب من أساتذة الجامعة رسميا شطب عبارة "جمهورية العراق" الموجودة على الكتب والدفاتر الامتحانية والاستبدال بها "الدولة الإسلامية". وتم ايضا تغيير اسم وزارة التعليم العالي إلى ديوان التعليم والدفع بالعشرات من مسلحي "داعش" الى داخل الجامعة بأسلحتهم حيث ويهددون الطلبة والأساتذة الذين اصبح وجودهم قليلا فيها. وقد أصدر ديوان المعارف التابع لداعش في المحافظة امرا بتغيير مادة التربية الرياضية في مدارسها إلى مادة التربية الجهادية .


66


مع بدء الدراسة في جامعة الموصل الشمالية فقد ظهرت طالباتها في قاعاتها الدراسية وباحات كلياتها بلباس تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" الذي فرضه عليهن ومنع اختلاطهن مع الطلاب ومعاقبة المخالفين بالجلد بعد ان الغى عددا من كليات الجامعة وافرعها الدراسية.

وظهرت طالبات جامعة الموصل في المدينة العراقية الشمالية التي يحتلها تنظيم الدولة الاسلامية منذ العاشر من حزيران (يونيو) الماضي في صور نشرها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم بالعشرات في احدى قاعات الدرس وقد اتشحن بالسواد بشكل كامل ولم يظهر منهن سوى اعينهم فيما لم يبد اي من الطلاب الذين فرض التنظيم عليهم اللباس الافغاني في هذه القاعة. كما بدت مجموعات اخرى من الطالبات باللباس نفسه في باحة الجامعة وهن يتجاذبن الحديث وقد حملن كتبا وكراريس من دون ان يبدو ا اي طالب معهن بعد ان منع التنظيم الاختلاط او تحدث الطالبات مع الطلاب محذرا المخالفين بعقوبة الجلد.

وجامعة الموصل حكومية وهي واحدة من أكبر المراكز التعليمية والبحثية في الشرق الأوسط وثاني أكبر جامعات العراق بعد جامعة بغداد.

ويؤكد مواطنو الموصل ان التعليم في الموصل يواجه محنة حقيقية في ظل "ديوان التعليم" حيث فرض تنظم داعش الزي الأفغاني زيا موحدا لكل الطلاب فيما فرض الخمار على الطالبات . كما قرر التنظيم

ان يكون دوام الطالبات من الساعة 9 صباحاً إلى الساعة 2 بعد الظهر فيما يكون دوام الطلاب من الساعة 2 بعد الظهر إلى الساعة 6 مساء.

يأتي ذلك وسط تقارير اشارت الى تحول الجامعة الى ثكنة عسكرية لمسلحي تنظيم داعش الذين يوجدون بأعداد كبيرة في الحرم الجامعي فيما أعلن التنظيم في وثيقة له إلغاء عدد من الكليات والدروس في الجامعة عادّا هذه الكليات والدروس مخالفة للشرع بحسب زعمه. كما قرر التنظيم بعد احتلاله الموصل في حزيران الماضي الفصل بين الذكور والإناث في الجامعة وألغاء كل دروس الديمقراطية والمدنية من المناهج معتبرا هذه الدروس شركا بالله وخروجا عن الشريعة الإسلامية .

وقرر تنظيم الدولة الاسلامية ايضا الغاء كليات الحقوق والعلوم السياسية والفنون وطلب من أساتذة الجامعة رسميا شطب عبارة "جمهورية العراق" الموجودة على الكتب والدفاتر الامتحانية والاستبدال بها "الدولة الإسلامية". وتم ايضا تغيير اسم وزارة التعليم العالي إلى ديوان التعليم والدفع بالعشرات من مسلحي "داعش" الى داخل الجامعة بأسلحتهم حيث ويهددون الطلبة والأساتذة الذين اصبح وجودهم قليلا فيها. وقد أصدر ديوان المعارف التابع لداعش في المحافظة امرا بتغيير مادة التربية الرياضية في مدارسها إلى مادة التربية الجهادية .


67
mbc.net) في خطوة لا يمكن وصفها إلا بأنها وصمة عار في تاريخ البشرية الحديث. ضبط "داعش" سوق السبايا الأيزيديات والمسيحيات محددا أسعارهن وفق أعمارهن. إلا أن العالم الذي يرفض داعش وممارساته لا يشعر بما يشعر به الناس الذين يعايشون داعش عن قرب وفي حياتهم اليومية.

واقع الظلم المرير هذا جاء على شكل وثيقة بعنوان "أسعار بيع الغنائم" أو "بيع النساء السبايا"، انتشرت على مواقع التواصل الإجتماعي وأشعلت استياء واسعا بين الجمهور العراقي والعربي.

وأعرب عراقيون عن أسفهم للحال الذي وصلت اليه اوضاع النساء العراقيات، من المكونين الايزيدي والمسيحي، اللواتي قام تنظيم داعش بخطفهن وسبيهن، واللواتي يتعرضن لأسوأ أنواع التعامل من قبل عناصر التنظيم الذي أعلن عن بيعهن في سوق النخاسة.

الوثيقة المختومة بشعار داعش كشفت عن أن سعر المرأة الإيزيدية والمسيحية البالغة من العمر 30 إلى 40 سنة يصل إلى 75 ألف دينار، أما الأعمار من 20 إلى 30 يبلغ 100 ألف دينار، ومن 10 أعوام إلى20  تبلغ قيمتها 150 ألف دينار، أما الطفلة من عمر سنة 9 سنوات فكانت الأعلى ثمنا بـ200 ألف دينار!

ونوهت الوثيقة الرسمية إلى أنه لا يجوز لشخص حيازة أكثر من ثلاث غنائم على أن يستثنى من ذلك الأجانب من الأتراك والخليجيين والسوريين.

وقال تنظيم "داعش" في وثيقته: "بعد انخفاض سوق النساء والغنائم، والذي أثر بدوره على إيرادات الدولة الإسلامية وتمويل مجاهديها، وضعنا ضوابط وأسعار بخصوص بيع السبايا".

http://www.mbc.net/ar/programs/mbc-news/articles/%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AF--%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1-.html#comment|list


68
(mbc.net)

في خطوة لا يمكن وصفها إلا بأنها وصمة عار في تاريخ البشرية الحديث. ضبط "داعش" سوق السبايا الأيزيديات والمسيحيات محددا أسعارهن وفق أعمارهن. إلا أن العالم الذي يرفض داعش وممارساته لا يشعر بما يشعر به الناس الذين يعايشون داعش عن قرب وفي حياتهم اليومية.

واقع الظلم المرير هذا جاء على شكل وثيقة بعنوان "أسعار بيع الغنائم" أو "بيع النساء السبايا"، انتشرت على مواقع التواصل الإجتماعي وأشعلت استياء واسعا بين الجمهور العراقي والعربي.



وأعرب عراقيون عن أسفهم للحال الذي وصلت اليه اوضاع النساء العراقيات، من المكونين الايزيدي والمسيحي، اللواتي قام تنظيم داعش بخطفهن وسبيهن، واللواتي يتعرضن لأسوأ أنواع التعامل من قبل عناصر التنظيم الذي أعلن عن بيعهن في سوق النخاسة.

الوثيقة المختومة بشعار داعش كشفت عن أن سعر المرأة الإيزيدية والمسيحية البالغة من العمر 30 إلى 40 سنة يصل إلى 75 ألف دينار، أما الأعمار من 20 إلى 30 يبلغ 100 ألف دينار، ومن 10 أعوام إلى20  تبلغ قيمتها 150 ألف دينار، أما الطفلة من عمر سنة 9 سنوات فكانت الأعلى ثمنا بـ200 ألف دينار!

ونوهت الوثيقة الرسمية إلى أنه لا يجوز لشخص حيازة أكثر من ثلاث غنائم على أن يستثنى من ذلك الأجانب من الأتراك والخليجيين والسوريين.

وقال تنظيم "داعش" في وثيقته: "بعد انخفاض سوق النساء والغنائم، والذي أثر بدوره على إيرادات الدولة الإسلامية وتمويل مجاهديها، وضعنا ضوابط وأسعار بخصوص بيع السبايا".

http://www.mbc.net/ar/programs/mbc-news/articles/%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AF--%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1-.html#comment|list

69
القدس العربي

لندن ـ اعلن  تنظيم “الدولة الإسلامية” ـ داعش ـ أعلن عن حاجته إلى مدير تنفيذي في إنتاج البترول، وعلى الراغب فى العمل إرسال السيرة الذاتية شرط أن يكون “مخلصاً” للتنظيم، حسبما قالت صحيفة “التايمز″ اللندنية.

ولفتت الصحيفة إلى أنَّ التنظيم سيدفع راتباً قدره 225 ألف دولار سنوياً (حوالي 19 ألف دولار شهرياً) للموظف الذي سيقع عليه الاختيار. وبحسب مصادر الصحيفة البريطانية، فإن تنظيم “الدولة” أعلن عن وظيفته الشاغرة، فى إطار سعيه لتعويض النقص الموجود لديه، بعد فرار عدد كبير من المهندسين المتخصصين من التنظيم.

وقال خبراء إن “التنظيم ربما لن يحظى بخبير ذي شأن، لان الراتب المدفوع لا يتماشى مع كمية الجهد والعمل المتوجب فعله”، حسب الصحيفة.

وعقبت الصحيفة البريطانية، أن “هروب الكثير من مهندسي وعمال مجال البترول، أدى إلى ضعف إنتاج البترول، وهو المصدر الذي يعتمد عليه التنظيم اعتماداً كلياً فى التمويل، إذ يُدرّ له يومياً ما يقرب من مليوني دولار أمريكي”.

http://www.alquds.co.uk/?p=245151

70

كندي في تنظيم داعش: " لا مشكله عندي بقتل عائلتي "
سام بطرس، لينغا الاربعاء، 29 تشرين أول 2014، 17:33

 جهادي كندي في داعش لا يمانع في قتل عائلته وسبي اخته: قال جهادي في تنظيم الدولة الاسلامية بعد ان تحوّل الى الاسلام وانتقل الى العيش في العراق وسوريا، انه لا يمانع في قتل عائلته المسيحية وسبي أخته كعبدة. وقال الارهابي المعروف بإسم أبو جهاد الكندي أنه اعتنق الدين الاسلامي عام 2010 وبأنه في العشرينات من عمره. ولم يمض على اعتناقه للاسلام اربع سنوات ليتحول الى ارهابي يحارب الى جانب صفوف الدولة الاسلامية في العراق والشام ويقتل كل من يرفض العقيدة الاسلامية والخلافة. أبو جهاد يتصفح المواقع الالكترونية ويجيب على اسئلة الزوار الموجهة اليه على موقع ask.fm، ورد على اسئلة المتصفحين وقال ان الهدف الفوري من الحرب هو تحرير أراضي المسلمين المُحتلة على أيدي الكفار على حد تعبيره، ومن ثم العمل على توسيع حدود الدولة الاسلامية لتصل الى أوروبا وأمريكا.

ودعا الارهابي ابو جهاد المسلمين الكنديين للقيام بعمليات تفجيرية واستهداف المراكز المهمة في كندا وقتل المسيحيين. وعلى هذا الحديث سأله احد المتصفحين: "وماذا لو قتل أفراد من عائلتك في العمليات التفجيرية؟"، قال أن افراد عائلته يعتبرون كفار، ولهذا فإن دمهم وممتلكاتهم مباحين ويمكن قتلهم. وتابع انه لن يمانع لو تم سبي أخته كعبدة على ايدي المسلمين. وعندما سألوه اذا كان الاسلام دين سلام، قال ابو خالد الكندي، الدولة الاسلامية لا تقتل المسلمين وانما فقط من لا يؤمن بالاسلام والكفار.


ويقولون ان الاسلام وتعاليمه بعيد كل البعد عن تصرفات وافعال داعش واخواتها!!!
 ياترى من نصدق؟!!!
هذا الارهابي؟ ام شيوخ المسلمين و أإمتهم؟!!!
هل من جواب؟!!


71

عمان ـ «القدس العربي»: يترقب الوسط السياسي الأردني بشغف إنتهاء عطلة عيد الأضحى المبارك اليوم الأربعاء والعودة بأسرع وقت ممكن للإيقاع السياسي الجديد الذي فرضته قضيتان لا زالتا تشغلان الرأي العام والنخب ومؤسسات القرار.
التطورات تلاحقت على جبهة التحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» والمشاركة الأردنية الفعالة في النطاق العملياتي فيما قفز خلال عطلة العيد خيار رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور بإجراء تعديل وزاري على أمل تفادي تكهنات التغيير الوزاري التي تضاعفت بعد الخلاف الذي ظهر مع المؤسسة العسكرية على خلفية ملف التجسس الإسرائيلي المفخخ.
فيما يتعلق بـ «داعش» إعتقلت السلطات مشتبه بهم في التعاطف مع تنظيم الدولة الإسلامية فيما تضاعفت الإجراءات الأمنية بنعومة في المناطق الحساسة ومحيط السفارات وحتى المولات التجارية ووضعت قائمة بإعتقالات إحترازية جديدة يتوقع ان تطال نشطاء من التيار السلفي الجهادي.
ميدانيا تعززت الإجراءات العسكرية الإحترازية على الحدود مع سوريا والعراق في نطاق عملياتي وإشارة تبرز تفاعل الترتيبات ذات البعد الأمني والعسكري اردنيا مع إيقاع عمليات التحالف في العراق وسوريا.
الترتيبات الحدودية الجديدة وحسبما نقلت صحيفة «عمون» الإلكترونية عن قيادات عسكرية تضمنت المزيد من الآليات المدرعة على الحدود وتصريحات تنصح بأن لا يختبر أحد القوات المسلحة ويحاول إيذاء الأردن. من المرجح أن تعزيز الوجود الآلي المدرع على الحدود تزامن مع الهجوم الضخم الذي قامت به قوات «داعش» في محافظة الأنبار التي تعتبر بمثابة فاصل جغرافي مع الحدود الأردنية خصوصا بعد السيطرة على عدة قرى ونواحي في الأنبار وتخليصها من القوات الحكومية التي يعترف كبار المسؤولين الأردنيين بأنها غير فعالة.
الأردن أمنيا وكما قال لـ «القدس العربي» مسؤول حكومي بارز يتصرف في البعد الأمني على أساس عدم وجود جيش عراقي نظامي يتميز بالكفاءة يمكنه مواجهة قوات «داعش» خصوصا في غرب العراق حيث الحدود مع الأردن.
ويتصرف ايضاعلى أساس أن الرئيس السوري بشار الأسد لا يسيطر على منطقة درعا شمالي الأردن.
ولم يعد سرا في عمان أن إيقاع العمليات العسكرية في العراق وسوريا بدأ يفرض بصماته على إيقاع ونوع الترتيبات الأمنية وإعادة إنتشار القوات في الأردن وخصوصا على الحدود.
المسؤول أبلغ «القدس العربي» بأن القوات المسلحة الأردنية تتعامل مع واجبات حماية الحدود على أساس عدم وجود جيش صديق عازل في مواجهة النقاط الحدودية الأردنية خصوصا مع عدم وجود الجيش النظامي السوري في درعا وضعف كفاءة الجيش العراقي في الأنبار المحاذية للأردن.
لذلك حصلت عملية تعزيز وإعادة إنتشار في الجانب الأردني من الحدود مع البلدين.
السلطات في عمان لا تبدو مطمئنة لكفاءة الجيشين العراقي والسوري في مواجهة تقدم ونمو قوات «داعش» خصوصا مع ندرة تأثير عمليات القصف الجوي لقوات التحالف والإجراءات محليا برمجت على هذا الأساس في الوقت الذي يتوفر فيه للحدود الأردنية مع سوريا والعراق أفضل برامج الحماية والرقابة العسكرية في العالم على حد تعبير الناطق الرسمي بإسم الحكومة الدكتور محمد المومني.
بهذا المعنى لاحظ الأردنيون مؤخرا ان عمليات القصف الجوي لم تخفف من فعالية خطط قوات «داعش» الهجومية التي لجأت لفتح جبهات جديدة تكتيكيا في عين العرب الكردية وجنوب لبنان وتمكنت من إستعادة بعض القرى في الأنبار وحافظت في الوقت نفسه على الطريق الواصل الحيوي ما بين الرقة ودير الزور والموصل والأنبار.
وفي نطاق محلي دخل الوسط السياسي بمرحلة الترقب لما ستسفر عنه تقيميات وتشخيصات عطلة العيد للمواجهة التي شغلت الناس والرأي العام على خلفية ما عرف بإسم حفريات عجلون خصوصا بعد ظهور ملامح مناكفة من الحكومة لمؤسسات سيادية وظهور قصور في مستوى التعامل الحكومي مع هذا الملف.
العديد من الساسة والمراقبين يرجحون القول بأن حكومة النسور في طريقها للمغادرة بعدما صرح رئيسها علنا بأن المؤسسات الأمنية والعسكرية حجبت عنه المعلومات في مسألة حفريات عجلون التي تسربت شائعات حول العثور على ذهب بكمية كبيرة أثنائها قبل ان يتبين بأن العملية عسكرية وتختص بإزالة وتفكيك متفجرات مشبوكة مع جهاز تجسس إسرائيلي منذ نحو 45 عاما. الورقة اليتيمة التي ستظهر بأن الحكومة ستكمل مشوارها قد تكون التعديل الوزاري.. دون ذلك ضعفت جبهة الحكومة برلمانيا وشعبيا.

بسام البدارين


72
بغداد - «الحياة»



جدد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أمس، رفضه تدخل القوات التركية براً في الحرب على التنظيم في العراق، في وقت يُتوقع أن يقدّم بعد انتهاء عطلة العيد أسماء مرشحين لشغل حقيبتي الداخلية والدفاع لنيل ثقة البرلمان، وسط معلومات عن إصرار «التحالف الوطني» الشيعي على تولي زعيم منظمة «بدر» هادي العامري المنصب.

وأكد العبادي في اتصال هاتفي أمس مع رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو رفضه وجود أي قوات أجنبية على أرض العراق، ونقل مكتب العبادي عنه مطالبته بـ «احترام جميع الدول سيادة العراق ووحدة أراضيه».

من جهته اكد داود أوغلو «احترام تركيا لسيادة العراق ووحدة أراضيه»، وأن «القوات التركية سيكون واجبها دفاعياً وليس هجومياً». وزاد أن «البرلمان يجدد التصويت على هذا القرار في كل سنة منذ عام 2007»، موضحاً أن «تركيا لم ولن تقوم بأي عمل عسكري إلا بموافقة الحكومة العراقية احتراماً للسيادة العراقية».

وكانت أوساط سياسية عراقية أبدت خلال الأيام الماضية مخاوفها من تدخل عسكري تركي في الموصل، بعد تخويل البرلمان التركي الحكومة استخدام القوة البرية في الحرب على «داعش».

ميدانياً، ما زال مقاتلو تنظيم «داعش» يتمركزون في بلدات هيت وكبيسة بالإضافة إلى مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار، بالإضافة الى سيطرة التنظيم على بلدات الفلوجة والقائم، وجزء كبير من صحراء الأنبار. وأكد مصدر عسكري لـ «الحياة»، أن منطقتين فقط في الأنبار ما زالتا تحت سيطرة القوات الحكومية وبعض عناصر العشائر المتطوعين لقتال «داعش»، هما حديثة ومعسكر الفلوجة. وأشار إلى أن القوات العراقية تلقت خلال الساعات الماضية دعماً عسكرياً جوياً مكّنها من محاصرة تنظيم «داعش» في بلدة هيت التي يسيطر عليها منذ يومين. وأكد شهود أن أهالي مناطق هيت وكبيسة نزحوا منها باتجاه الفلوجة، التي تقع تحت سيطرة «داعش» منذ بداية العام خوفاً من تعرض المدينة للقصف الجوي.

سياسياً، تنتظر القوى السياسية العراقية تقديم رئيس الحكومة أسماء المرشحين لوزارتي الدفاع والداخلية للتصويت البرلماني بعد نهاية عطلة عيد الأضحى.

وأكد النائب عن «كتلة المواطن» سليم شوفي في تصريح إلى «الحياة»، أن قوى «التحالف الوطني تؤيد ترشيح رئيس كتلة بدر عبدالهادي العامري، وإذا ما اعترضت الأطراف السياسية أو جهات خارجية قد توكل إلى مرشحين آخرين من كتلة العامري ذاتها، بينهم اللواء حامد الموسوي والنائب قاسم الأعرجي».

ولفت إلى أن «وزارة الداخلية باتفاق جميع الكتل، ستسند إلى كتلة بدر أو إلى شخص من المقربين إلى الأخيرة وفق الشروط المشار اليها».

وبخصوص رفض أميركا العامري، قال إن «الإدارة الأميركية ليس لديها فيتو على شخص العامري بقدر ما هو تحفظ». يذكر أن ترشيح العامري جوبه برفض بعض الكتل السياسية التي ترى أنه يقود ميليشيا.

من جانبه أكد النائب عن «القائمة الوطنية» حسن شويرد في اتصال مع «الحياة»، أن «من بين الأسماء التي قدمت لشغل وزارة الدفاع النائب حامد المطلك، وخالد العبيدي، وقيس الشذر، وسالم دلي، وعبدالله الجبوري وعبدالكريم السامرائي».

73
أربيل - باسم فرنسيس

سيطرت قوات «البيشمركة» الكردية على قريتين قرب ناحية زمار شمال غربي الموصل وخاضت مواجهات وقصفاً متبادلاً في جبهات ربيعة وسهل نينوى وجلولاء بمحافظة ديالى، فيما دعا متظاهرون في مدينتي أربيل والسليمانية المجتمع الدولي إلى مساندة مدينة «كوباني» (عين العرب) الكردية السورية التي تنتظر وصول وفد من برلمان إقليم كردستان لمعاينة الأوضاع فيها، وسط مخاوف من سقوط وشيك للمدينة في أيدي تنظيم «الدولة الإسلامية».

وتخوض «البيشمركة» معارك لاستكمال خطة تهدف إلى استعادة ما تبقى من المناطق المتنازع عليها في نينوى والتي سيطر عليها تنظيم «داعش» في وقت سابق وأبرزها قضاء سنجار وناحية زمار، فضلاً عن بلدات في سهل نينوى، في حين لم تشهد الجبهة المرابطة في ناحية جلولاء وبلدات في حدود محافظة ديالى أي تقدم يذكر.

وقال غياث سورجي عضو تنظيمات حزب «الاتحاد الوطني» بزعامة جلال طالباني في نينوى لـ «الحياة» إن «(قوات) البيشمركة سيطرت على قريتي خرابة عشق وخرابة تين التابعتين لناحية زمار (شمال غربي الموصل)»، لافتاً إلى أن «الخطة تقتضي التقدم لتحرير ما تبقى من المناطق الواقعة تحت سيطرة الإرهابيين». وأردف أن «عبوة ناسفة انفجرت في قرية قرب زمار مستهدفة عربات تابعة للاتحاد الوطني، ما أدى إلى استشهاد أربعة من البيشمركة، وإصابة مسؤولين محليين بجروح».

وكان مصدر أمني كردي ذكر أن مسلحي داعش «شنوا فجر الثلثاء هجوماً من محورين في ناحية زمار بهدف خرق مواضع للبيشمركة، في محاولة لإعاقة تقدمها نحو تحرير قضاء سنجار». وزاد: «كما تم إحباط هجوم قرب ناحية تللسقف في سهل نينوى شرق سد الموصل، فيما شهدت ناحية ربيعة الحدودية مع سورية (غرب الموصل) تبادلاً للقصف بين الجانبين». وفي إطار مرتبط، نقلت شبكة «روداو» القريبة من رئيس الحكومة الكردية عن قائد ميداني قوله إن «البيشمركة ضبطت معملاً لتفخيخ السيارات وصناعة المتفجرات شرق ناحية ربيعة» التي باتت الآن تحت سيطرة القوات الكردية.

وفي قضاء جلولاء وناحية السعدية شرق بعقوبة، مركز محافظة ديالى، ذكر مصدر أمني أن «البيشمركة صدت هجمات شنها الإرهابيون من ثلاثه اتجاهات في مدخلي جلولاء والسعدية، ومنطقتي امام ويس بمنطقة كوباشي». وأشار المصدر إلى أن «خمسة من عناصر البيشمركة قتلوا مساء الاثنين في منطقة نادومان على الطريق الرابط بين خانقين وجلولاء في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم، وفي محيط جلولاء انفجرت عبوتان ناسفتان مستهدفة دورية أخرى، من دون وقوع إصابات».

من جهة أخرى شهدت مدينتا أربيل والسليمانية احتجاجات طالبت المجتمع الدولي بمساندة مدينة كوباني الكردية في سورية وتقديم المساعدة لفك الحصار الذي يفرضه تنظيم «داعش» عليها، ووجهوا انتقادات لمواقف الحكومة التركية «الرافضة» لدخول المساعدات ومتطوعين موالين لـ «حزب العمال الكردستاني» لدعم المقاتلين في المدينة.

من جانبه قال النائب في برلمان الإقليم أبو بكر هلدني لـ «الحياة» إن «البرلمان شكّل وفداً مؤلفاً من عشرة أعضاء لزيارة مدينة كوباني، لمعاينة الأوضاع هناك خصوصاً الإنسانية، وتقديم بعض المساعدات»، مشيراً إلى أن «الوفد سيتجه إلى مدينة اورفا الكردية في تركيا ليتجه لاحقاً إلى حدود مدينة كوباني».

في المقابل وجهت كتلة حزب طالباني في البرلمان الكردي انتقادات إلى رئاسة البرلمان واتهمتها «بخرق النظام الداخلي لعدم الاستجابة إلى مطالب عقد جلسة استثنائية بخصوص كوباني». وقالت في بيان إن «قرار إرسال وفد برلماني إلى المدينة جاء متأخراً ولن تكون الزيارة ذات جدوى»، ودعت الكتلة إلى «عقد جلسة طارئة في أسرع وقت، وإرسال مساعدات عسكرية إلى الشعب الكردي في هذا الجزء من كردستان، وفتح الحدود لإيصال المساعدات الإنسانية».

 

هولندا تشارك في الضربات

وفي لاهاي (أ ف ب)، أعلنت وزارة الدفاع الهولندية أن مقاتلتي «أف-16» هولنديتان شنتا الثلثاء أولى الضربات ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» في العراق، وأن جهاديين قتلوا على الأرجح.

وجاء في بيان أصدرته، أن «مقاتلتين من طراز أف-16 استخدمتا أسلحة للمرة الأولى هذا الصباح ضد تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي. لقد أطلقتا ثلاث قذائف على عربات مدرعة للتنظيم كانت تطلق النار على مقاتلي البيشمركة الأكراد في شمال العراق». وأرسلت هولندا ست طائرات «أف-16» للمشاركة في حملة الضربات ووضعت اثتنان في الاحتياطي. وإلى جانب طائرات الـ «اف-16»، ستنشر هولندا أيضاً 250 عسكرياً و130 مدرباً للجيش العراقي.

 

واشنطن تستخدم المروحيات للمرة الأولى

وأعلن (أ ف ب) الجيش الأميركي الاثنين انه استخدم للمرة الأولى مروحيات في العمليات التي ينفذها ضد تنظيم «الدولة الاسلامية» المتطرف في العراق، في تطور يمثل تصعيداً في ادارة النزاع ويعرض الجنود الأميركيين لخطر أكبر.

وقالت القيادة العسكرية الأميركية الوسطى التي تغطي منطقة الشرق الاوسط وآسيا الوسطى والمسؤولة عن الغارات الجوية ضد الجهاديين في العراق وسورية، أن مروحيات شاركت في العمليات التي نفذت يومي الأحد والاثنين في العراق في الوقت الذي تواجه فيه القوات العراقية صعوبة في التصدي لـ «الدولة الاسلامية» في غرب البلاد.

وقال الميجور كورتيس كيلوغ لوكالة «فرانس برس» إن المروحية «تتمتع بقدرات تحتاج اليها الحكومة العراقية. هذه القدرات كانت لازمة وقد تم توفيرها وهي تتناسب» مع الاهداف التي كان مطلوباً ضربها.

وبالمقارنة مع المقاتلات والقاذفات، فإن المروحيات الهجومية تحلق على ارتفاع منخفض وبسرعة أدنى، ما يجعلها اكثر عرضة للنيران العدوة ويزيد بالتالي من مخاطر اصابة طاقمها.

ومنذ بدأ التدخل العسكري الاميركي ضد الجهاديين في العراق ثم في سورية، والرئيس الاميركي باراك اوباما لا يفوّت فرصة الا ويذكر فيها بأنه لا يعتزم ارسال جنود الى ارض الميدان.

ولكن مشاركة مروحيات في العمليات الجارية ضد تنظيم «الدولة الاسلامية» تطرح علامات استفهام حول مدى فعالية الغارات الجوية التي بدأت في العراق في 8 آب (اغسطس) وفي سورية في 23 ايلول (سبتمبر). وقال مسؤول عسكري اميركي طالباً عدم كشف هويته ان الاستعانة بالمروحيات هو «تطور طبيعي»، مشيراً إلى أن المروحيات التي استخدمت وهي على الارجح من طراز آباتشي، توفر مقداراً أكبر من المرونة بالمقارنة مع الطائرات «السريعة». لكنه أضاف: «هي اكثر عرضة للخطر، هذا لا شك فيه».


http://www.alhayat.com/Articles/4941970/-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B4%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%A9--%D8%AA%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85-%D9%82%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B5%D9%84

74
بغداد – «الحياة»

في سيناريو لا يختلف كثيراً عن الطريقة التي سيطر بها تنظيم «داعش» على الموصل، والصدمة التي أثارها، نجح التنظيم في مد سيطرته على مناطق جديدة في محافظة الأنبار، خصوصاً في مدينة الرمادي التي غادرتها القوات الحكومية للتمركز في جنوبها حيث قاعدة «الحبانية» العسكرية.

في غضون ذلك، حذّر وزير الدفاع الأميركي السابق، ليون بانيتا، من أن القتال ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) سيكون صعباً وقد يستغرق ثلاثين سنة. ولام الرئيس باراك أوباما لقراره سحب كل القوات الأميركية من العراق وتردده في دعم المعارضة السورية.

وبعد أيام على محاصرة بلدة حديثة (شمال الرمادي) التي ما زالت تحت سيطرة القوات الحكومية العراقية مدعومة بعشائر، تمكّن مقاتلو «داعش»، من السيطرة على بلدات هيت وكبيسة وصولاً إلى مدينة الرمادي التي روى شهود أن معظم أحيائها بات تحت سيطرة التنظيم. وأكدوا أن القوات العراقية المتمركزة في المدينة انسحبت منها من دون قتال، بينما تقدم مقاتلو «داعش» إلى مناطق أخرى جنوب شرقي الفلوجة، وسيطروا على قرى في ضواحي بلدة الكرمة التي كانت تحت سيطرة القوات الأمنية العراقية وقوات العشائر.

وقالت مصادر أمنية في المحافظة أمس إن عناصر من «داعش» حاولوا اقتحام الرمادي من جانبها الغربي، واندلعت اشتباكات عنيفة بينهم وبين قوات من الفرقة الثامنة التابعة للجيش. أما رئيس مجلس محافظة الأنبار، صباح كرحوت، فاعتبر أمس أن «الأنبار وصلت إلى طريق مسدود بسبب ضعف الإمدادات لأبناء العشائر والشرطة، من قبل الحكومة المركزية وقوات التحالف الدولي». وحذر من احتمال أن يكون سقوط الأنبار بيد «داعش» مقدمة لسقوط بغداد، خصوصاً مع الإمكانات التسليحية التي حصل عليها التنظيم من القوات العراقية المنسحبة.

وفي تصريحات نشرتها صحيفة «يو أس إيه توداي» قال الوزير الأميركي السابق ليون بانيتا: «أعتقد بأن الحرب ستستمر نحو 30 عاماً وقد يمتد تهديد التنظيم المتطرف (داعش) إلى اليمن وليبيا ونيجيريا والصومال». وعمل بانيتا في إدارة أوباما ولام قراراته خلال السنوات الثلاث الماضية.

ورأى أن أوباما لم يضغط على الحكومة العراقية كفاية لتسمح ببقاء قوة أميركية في العراق، بعد انسحاب القوات القتالية عام 2011، ما سبَّب «فراغاً». وكرر أن أوباما رفض نصيحة قدّمها له وقدّمتها أيضاً وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون عام 2012 للبدء بتسليح المعارضة السورية. وأضاف: «وضعنا ربما كان أفضل لو أن بعض العناصر المعتدلة في قوات المعارضة استطاعت مواجهة (الرئيس بشار) الأسد». وأشار إلى أن أمام أوباما الآن فرصة «لإصلاح الأضرار» من خلال إظهار القيادة بعد أن «ضل طريقه» في القتال ضد تنظيم «داعش» الذي سيطر على مناطق واسعة من العراق وسورية.

وكان «داعش» الذي يسيطر على معظم مدن الأنبار أعلن الشهر الماضي تقسيم الأنبار إلى ولايتين، إحداهما أطلق عليها «ولاية الفرات» وتضم مدينتي القائم العراقية والبوكمال السورية، والثانية حملت اسم ولاية الأنبار. وتتوقع مصادر في مدينة الفلوجة التي يسيطر عليها التنظيم منذ بداية السنة، إعلان الفلوجة ولاية جديدة. وكانت عمليات قصف نفّذها التحالف الدولي في منطقة هيت مساء أول من أمس أوقعت عدداً من القتلى في صفوف مسلّحي «داعش».

http://alhayat.com/Articles/4926886/%D9%85%D9%88%D8%B5%D9%84-%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%85%D8%A7%D8%AF%D9%8A--%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4

75

بغداد: ايرين كانينغهام
يتزايد استخدام المتشددين لدى تنظيم داعش، والذين اجتاحوا المنطقة الشمالية العراقية، المياه كسلاح، حيث يقطعون إمدادات المياه عن القرى التي تقاوم حكمهم ويتخذون من ذلك وسيلة للضغط من أجل توسيع سيطرتهم على البنية التحتية المائية في البلاد.
ويتسم تهديد المتطرفين بالحساسية الشديدة في الوقت الذي تقصف فيه القوات الأميركية مواقع المتشددين القريبة من كل من سد الموصل وسد الحديثة – أكبر سدود العراق – بصفة تكاد تكون شبه يومية. غير أن المتشددين مستمرون في تهديد كلتا المنشأتين.
يريد المتشددون السنة الاستحواذ على السدين من أجل تعزيز زعمهم أنهم يعملون على بناء دولة فعلية، والسدود تعتبر حيوية لري الحقول الشاسعة في الدولة كما أنها توفر الكهرباء للمواطنين العراقيين. والأدهى من ذلك، فإن تنظيم داعش قد استخدم سيطرته على المرافق المائية – بما فيها 4 سدود على طول نهري دجلة والفرات – من أجل تهجير المجتمعات أو حرمانها من إمدادات المياه الحيوية.
يقول السيد مايكل ستيفنس، وهو خبير في شؤون الشرق الأوسط ونائب مدير المعهد الملكي للخدمات المتحدة، وهو معهد للدراسات الأمنية مقره في مدينة لندن «يدرك تنظيم داعش أهمية وقوة المياه، ولا يخشون من استغلال ذلك».
وأضاف «بذلت جهود ضخمة من أجل السيطرة على الموارد في العراق بصورة لم تشهدها أي صراعات من قبل».
وقد لعبت المياه ولفترة طويلة دورا حيويا في الصراعات المسلحة، من قصف الحلفاء للسدود الألمانية إبان الحرب العالمية الثانية وحتى تجفيف صدام حسين للمستنقعات الجنوبية العراقية في عقد التسعينات لمعاقبة سكانها إثر تمردهم على الحكومة.
غير أن الفكرة وراء تنظيم راديكالي لا يحمل صفة الدولة ويسيطر على البنية التحتية المائية الحيوية قد أثارت المزيد من القلق. فلقد انزعج البيت الأبيض كثيرا في شهر أغسطس (آب) حينما سيطر متشددو «داعش» بصورة جزئية على سد الموصل – والذي يقع على نهر دجلة ويمر بالعاصمة بغداد – حتى إنه دعم عملية موسعة ضمت القوات العراقية والكردية لاستعادة ذلك السد. وصرح الرئيس باراك أوباما في 18 أغسطس (آب)، وهو اليوم الذي استعادت فيه القوات العراقية السد من المتشددين، «إذا ما أصيب جسم ذلك السد، فسوف يكون أمرا كارثيا، حيث سوف تهدد الفيضانات أرواح الآلاف من المدنيين وتعرض مجمع السفارة الأميركية في بغداد للخطر».
لا يزال نهرا دجلة والفرات في العراق هما عصب الحياة الزراعية هناك، بعد رعايتهما لأولى الحضارات في العالم على طول الهلال الخصيب – وهو القطاع الغذائي القديم والذي امتد عبر منطقة الشرق الأوسط. وهما يوفران الكهرباء والمياه التي تصل إلى المنازل عبر شبكة واسعة من الأنابيب.
غير أن مستويات المياه في العراق قد انخفضت خلال الأعوام الأخيرة، نظرا لقلة هطول الأمطار، والاستخدام الهائل للمياه، وغير ذلك من العوامل، على حد وصف منظمة الأمم المتحدة. ووفقا لتلك المنظمة العالمية، يتوقع أن ينخفض تدفق المياه في نهر الفرات بنسبة تزيد على 50 في المائة بحلول عام 2025. وبحلول ذلك الوقت، قد يعاني العراق فعليا من نقص في 33 مليار متر مكعب من المياه في كل عام، على حد زعم مسؤولي الأمم المتحدة.
يقول كينيث بولاك، وهو خبير في الشؤون العسكرية للشرق الأوسط لدى معهد بروكينغز «ليس لدى العراق ما يكفيه من المياه، ولنقص المياه آثاره الاقتصادية الوخيمة – والسياسية كذلك – والتي استمرت للكثير من السنوات حتى الآن». إن أي محاولة من تنظيم داعش لقطع الإمدادات، «سوف تتسبب في أضرار هائلة»، على حد وصفه. يصف المتشددون السنة من تنظيم داعش الشيعة بأنهم مرتدون. وفي العراق، يتهم المتشددون السنة السكان الشيعة بدعم الحكومة الطائفية والتي قمعت واضطهدت السنة. وفي شهر أبريل (نيسان)، قام جهاديو تنظيم داعش بإغلاق بوابات سد الفلوجة الذي كانوا يسيطرون عليه في محافظة الأنبار، وهي خطوة وصفها بعض المسؤولين العراقيين بأنها تهدف إلى إبطاء تدفق المياه إلى المناطق ذات الأغلبية الشيعية في الجنوب. ولكن التراكمات اللاحقة في المياه لدى ذلك السد أدت إلى غمر قناة الري بالمياه الكثيرة في المنطقة السنية القريبة، مما أرسل موجة عارمة من المياه على المنازل، والمدارس، والأراضي الزراعية. وانتهى الأمر بذلك الطوفان – والذي اجتاح في طريقه الماشية وجعل السكان يهرولون إلى العوامات المائية المؤقتة – إلى الإضرار بما يصل إلى 40 ألف نسمة من السكان، على حد وصف عمال الإغاثة.
وفي الشهر الماضي، استغل تنظيم داعش سيطرته على سد «صدور» الصغير شمال بغداد لقطع إمدادات المياه عن قرية بلدرزو، ذات الأغلبية الشيعية في محافظة ديالى. ووفقا لما أدلى به عمدة القرية، والذي تحدث إلى وكالة الأنباء العراقية في شهر سبتمبر (أيلول)، فقد لغم المتشددون الطريق إلى السد بالعبوات الناسفة، واضطرت الحكومة إلى الاستعانة بشاحنات كبيرة لجلب المياه إلى السكان. مؤخرا، قال مسؤول محلي من محافظة ديالى إن «المتشددين من تنظيم داعش أغرقوا 9 قرى في منطقة شيروين عن طريق تحويل مسار المياه من الأنهار المجاورة، حتى يمنعوا تقدم القوات الأمنية العراقية».
وقال عبد المجيد ستار، وزير الزراعة والموارد المائية في حكومة إقليم كردستان، والتي تسيطر على منطقة تتمتع بحكم شبه ذاتي في شمالي العراق إننا «في صراع مع تنظيم داعش حول المياه في العراق. إنهم يريدون السيطرة على المياه بأي ثمن. ويمكنهم تهديد أي جزء من أجزاء الدولة إذا ما أحكموا سيطرتهم على المياه».
وقد سيطر تنظيم داعش، في شهر يونيو (حزيران)، على سد الموصل وهو ثاني أكبر سد في العراق، وبعد شهرين قاموا بتوسيع هجومهم لما هو أبعد داخل المنطقة الشمالية العراقية.
تمكنت قوات البيشمركة الكردية، بمساعدة الضربات الجوية الأميركية، من استعادة معظم المناطق التي احتلها تنظيم داعش خلال هجوم شهر أغسطس (آب). ولكن حينما غادر الجهاديون، استغلوا سيطرتهم على المياه وشبكات الطاقة في مدينة الموصل لقطع إمدادات المياه والكهرباء عن تلك المناطق، والتي تتصل بنفس الشبكات. قال مسعود شاكر محمد، وهو مزارع كردي من إقليم جوير في شمالي العراق، وهي إحدى المناطق التي استعادها المقاتلون الأكراد «عدنا إلى قرانا وعندما اكتشفنا أنه لا وجود للكهرباء أو المياه، غادرنا مرة أخرى». واستطرد قائلا «حتى عندما انسحب المتشددون، فلا يزالون في السلطة. فهم لا يحتلون الأرض، ولكنهم يسيطرون على عودة الناس إلى تلك القرى».
وفي مقابلة هاتفية مع أحد أقدم الموظفين في دائرة المياه بمدينة الموصل، والتي تقبع حاليا تحت سيطرة تنظيم داعش، كان ممنوعا من الحديث عن قطع إمدادات المياه إلى قرى معينة. يقول ذلك الموظف والذي عرف نفسه باسم صلاح «كل ما أعرفه أننا كنا دائما نوفر المياه إلى تلك القرى، ولكننا لا نستطيع ذلك الآن. لكنني أعتقد أن الجماعة المسلحة (تنظيم داعش) تستخدم المياه كسلاح». وفي قرية أخرى صغيرة بالقرب من جوير، انتهج تنظيم داعش مسارا مغايرا تماما. فقد انسحب الجهاديون من قرية مزارعي القمح المسماة طلخانيم، ولكنهم أغلقوا محطة الطاقة التي كانت تستخدم لسحب المياه من الآبار المحلية هناك. ثم اتصل المتشددون بأحد المسؤولين المحليين ليخبروه أنهم يمكنهم إعادة المحطة للعمل إذا ما دفعوا لهم أموالا لقاء ذلك، وفقا لأحد السكان الأكراد وأحد الفلاحين الذي يدعى إبراهيم إسماعيل رسول.
حيث يقول رسول الذي اكتسى وجهه بلون البرونز من طول السنوات التي قضاها تحت الشمس «طلبوا 4 ملايين دينار عراقي (3500 دولار أميركي) مقابل إعادة تشغيل الكهرباء. إنهم يعملون كالحكومة، ويجمعون الفواتير من الناس».
دون المياه، لا يمكن لأي من السكان العودة إلى منازلهم، ولا يمكنهم المحافظة على ماشيتهم كذلك. وقال رسول إنهم طلبوا من المسؤولين الأكراد إذا كان يمكنهم دفع المال لتنظيم داعش من أجل إعادة الكهرباء والمياه مرة أخرى. وقال أيضا «رفضت الحكومة الطلب. مبررة أنهم لن يتعاملوا مع (داعش). ولكنني أراه أمرا منصفا أنهم إذا وفروا لي الكهرباء فسوف أدفع لهم».
* خدمة «واشنطن بوست»
خاص بـ«الشرق الأوسط»


76

بيروز فتاة خجولة و مضطربة تبلغ من العمر 17 عاما.. ترعرعت في قرية صغيرة و ها هي تحدثني و بكل فخر عن تجربتها في القتل ورغبتها المتزايدة في قتل المزيد.


http://www.youtube.com/watch?v=suAbjVH9kaQ

77


“حرب الولايات المتحدة على التنظيم الإرهابي تراوح مكانها بسبب تردد الدول العربية والإسلامية، ومن ضمنها السعودية وقطر. هذا التردد ينبع من حقيقة أن بعض هذه الدول متورط حتى النخاع في صناعة المسخ الداعشي الذي يهدد أمنها الآن".
بهذه الطريقة استهل دكتور "يارون فريدمان" محلل الشئون العربية مقاله بصحيفة "يديعوت أحرونوت"، حول أسباب تأخر القضاء على تنظيم داعش، وقال إن الوتيرة البطيئة للحرب تتعلق بالأزمة الاقتصادية التي تعاني منها الولايات المتحدة، وخوفها من تورط جديد بالعراق.

وأضاف: ”لكن هناك سبب رئيسي لذلك، وهو تردد الدول العربية والإسلامية في الحرب على الدولة الإسلامية. فقد كشفت الحرب على داعش الجوانب المظلمة للسياسة الشرق أوسطية. فمعظم دول المنطقة وكذلك التي انضمت للتحالف، متورطة حتى النخاع في صنع وتقوية التنظيم، كيف ذلك"؟

المحلل الإسرائيلي أشار إلى ما وصفه بالدور القطري في دعم التنظميات الإرهابية في المنطقة، ما أدى إلى تعميق الخلافات بين عدد من دول مجلس التعاون الخليجي والدوحة، على خلفية دعم الأخيرة لداعش بالعراق والحوثيين الشيعة في اليمن وحماس في قطاع غزة والإخوان المسلمين في مصر، على حد وصفه.

وتابع فريدمان: ”صراع الأنا بين المملكة السعودية وقطر اجتاح العالم العربي بأسره، ففي الوقت الذي تدعم فيه السعودية الجيش، تدعم قطر الإرهاب، في مصر تدعم السعودية الرئيس عبد الفتاح السيسي وقطر الإخوان المسلمين. وفي اليمن تدعم المملكة الجيش وقطر الحوثيين، في لبنان أرسلت السعودية أموالاً للجيش وقطر أرسلت أموالاً للجهاديين، في سوريا ساعدت السعودية الجيش السوري الحر والجبهة الإسلامية، وقطر ساعدت الجهاديين بمن فيهم جبهة النصرة".

واعتبر محلل "يديعوت" أن هناك الكثير من الدلائل التي تكشف تورط كل من قطر وتركيا مع تنظيم القاعدة، على رأسها القضايا المبهمة، لإطلاق سراح عشرات الرهائن بوساطة قطرية وتركية في شهر سبتمبر الماضي، كانت جماعات تابعة للقاعدة تحتجزهم.

لا يوجد زعيم غربي واحد يتجرأ على التصريح علانية أن تنظيم داعش تحصل على جزء كبير من قوته بفضل تركيا، فالتصريح بذلك قد يضر بالعلاقات الدبلوماسية والاقتصادية الغربية مع الدولة التي تصنع بأسعار مقلصة منتجات كثيرة على مسافة قصيرة نسبيًا في حوض البحر المتوسط.

إذا ما نظرنا لخارطة الشرق الأوسط، نجد أن معظم متطوعي داعش من غير العراقيين أو السوريين، ليس بإمكانهم الوصول عن طريق الدول المحيطة بالتنظيم، فقد أغلقت كل من الأردن وإسرائيل حدودهما، والنظام السوري وحزب الله يقاتلهم من الغرب، والنظام العراقي يقاتلهم من الشرق، والجيش السعودي على أهبة الاستعداد بالقرب من الحدود.

أي أن الاختراق الرئيسي يتم عبر تركيا من الشمال، حيث تسمح تركيا لآلاف المتطوعين الجهاديين من كل أرجاء العالم بالمرور عبر حدودها إلى "الخلافة الإسلامية" المزعومة، على حد وصف "فريدمان".
وزعم الكاتب أن هناك اتفاقًا غير مكتوب بين داعش وتركيا، يتضمن النضال لتصفية أعداء مشتركين، مثل النظام الشيعي في العراق، والنظام العلوي في سوريا، وفوق كل ذلك تصفية الأكراد في الدولتين. إضافة لذلك، تم الكشف مؤخرًا عن انضمام عدد غير قليل من الأتراك لداعش من بينهم ناشطي IHH (مؤسسة حقوق الإنسان والحريات) الذين شاركوا في أسطول الحرية لغزة عام 2010.

“فريدمان" ادعى أن تنظيم "الدولة الإسلامية" مستوحى بلا شك من جماعة الإخوان المسلمين، التي وصفها بجماعة إسلامية نصف سرية سيطرت على تركيا قبل نحو عقد ونصف، ومنذ عامين سيطرت على مصر وتونس من خلال انتخابات للحكم في أعقاب الربيع العربي. وقال إن الحلم التركي - العثماني بعودة الإمبراطورية عبر موجة من الثورات الإسلامية قد تبخر مع "الانقلاب العسكري" الذي قاده الجنرال عبد الفتاح السيسي في صيف 2013.

دعم تركيا للإخوان المسلمين أوجد توترًا كبيرًا بينها وبين النظام المصري الجديد، في نوفمبر من ذلك العام طردت مصر السفير التركي، وردت تركيا بطرد السفير المصري. واتهمت مصر برئاسة السيسي تركيا مؤخرًا بشكل علني بدعم الإرهاب في الشرق الأوسط.

 كذلك امتنعت إيران ونظام بشار الأسد عن ضرب داعش طالما كان التنظيم مشغولاً فقط بتصفية الثوار السنة في سوريا. النظام العراقي الشيعي أيضًا أبدى ارتياحًا لسيطرة داعش على المناطق السنية في الشرق، وبذلك برر نظام رئيس الحكومة السابق نوري المالكي تلقي الجيش العراقي لمساعدات مالية من الدول الغربية.

السعودية التي تقف اليوم على رأس المؤيدين لقتال داعش، هي الأب الروحي للتنظيم، فالسعودية قامت في الأساس على أيديولوجية وهابية متعصبة منحت تفسيرات متطرفة للمذهب الحنبلي في الإسلام، واعتبرت باقي المسلمين كفارًا، وفقًا لتعبير "يارون فريدمان".

وخلص محلل "يديعوت" إلى أن معظم دول المنطقة متورطة بطريقة أو بأخرى في صناعة "المسخ الداعشي"، سواء من خلال تعليم التطرف (تونس دول الخليج والسعودية)، أو عبر تشويه سمعة المعارضين السياسيين (تركيا وقطر)، الكراهية للشيعة (المعارضة اللبنانية والعشائر النسية بالعراق)، أو عبر تصفية جماعات معارضة سنية أخرى كما فعل (النظامان السوري والعراقي).

لكن لم يفكر هؤﻻء – والكلام لـ"فريدمان"- في أن التنظيم الذي صنعوه سيصبح بهذه القوة لدرجة فرض سيطرته على حقول النفط ويشكل تهديدًا في نهاية الأمر على الأمن، هذه الدول لم تتخيل أن يكشف الأمر بقوة سياستها المنافقة ودعمها المستمر للإرهاب، الآن تنجر معظم دول المنطقة للحرب على داعش ليس إنطلاقًا من أيديولوجية بعينها، بل من الخوف وانعدام الخيارات.

وختم الكاتب مقاله قائلاً: ”موجة النازحين الأكراد الذي فروا بحياتهم لجنوب تركيا والتقدم غير المتوقع لداعش تجاه الحدود التركية، هو ما حرك البرلمان التركي للتصويت على الانضمام للتحالف ضد داعش قبل أسبوع، الآن قرار الانضمام للتحالف من عدمه في يد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، هل يتم السماح لطائرات التحالف والقوات الخاصة بالهجوم من تركيا؟ تغيير تركيا سياستها سيؤثر بلا شك بشكل حقيقي على وتيرة الحرب”.


78
بغداد - عمر ستار

دعا رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس الدول المشاركة في التحالف الدولي ضد «الإرهاب» إلى احترام سيادة العراق ووحدة أراضيه، في رد على قرار البرلمان التركي الموافقة على مشاركة القوات التركية في الحرب على «داعش»، فيما واصل التنظيم الضغط على محافظة الأنبار واستطاع أمس السيطرة على ناحية كبيسة التابعة لقضاء هيت وسط انتقادات مسؤولين محليين لغياب القصف الجوي الأميركي.

وفي محافظة ديالى قتل عشرة من قوات الأمن العراقية أمس في هجومين منفصلين استهدفا حاجزين أمنيين، بحسب مصادر أمنية وطبية. (للمزيد)

وقال العبادي في بيان أمس: «إننا في الوقت الذي نرحّب بالجهود الدولية لمحاربة إرهاب «داعش» فإننا نجدّد تأكيدنا رفض تدخل أي قوات برية في العراق، وأننا أعلنا سابقاً خلال لقاءاتنا بقادة الدول أننا لا نريد قوات برية في العراق، فقواتنا الأمنية وأبطال الحشد الشعبي متواجدون في ساحات القتال، وهناك أعداد بشرية هائلة استجابت لفتوى المرجعية الدينية بالجهاد». وأضاف أن «المعركة بدأت بالتحوّل وبشكل كبير لمصلحة العراق وشعبه من أجل طرد وسحق هذه التنظيمات الإرهابية»، مجدداً التأكيد على أن «العراق يدعو كل الدول إلى احترام سيادته ووحدة أراضيه، وأن تكون الضربات الجوية بالتنسيق مع الحكومة العراقية». وكان البرلمان التركي وافق الخميس على مشاركة القوات التركية مع قوات التحالف الدولي لمحاربة تنظيم «داعش» في العراق، ما يتضمن إرسال قوات برية تركية لتنفيذ مهمات قتالية.

إلى ذلك، أفاد مصدر أمني في قيادة عمليات الأنبار «الحياة» بأن «داعش» اقتحم صباح أمس ناحية كبيسة وسيطر عليها من دون قتال بعد انسحاب قوات الشرطة وباقي التشكيلات الأمنية. وأوضح أن «داعش استغل الحشود العسكرية من قوات الفرقتين الأولى والسابعة وقوات من الصحوة الجارية في مركز قضاء هيت بهدف شن هجوم على مناطق سيطر عليها التنظيم غرب القضاء أول من أمس، وقام بالالتفاف على جنوب القضاء والسيطرة على كبيسة التي تبعد 20 كلم عن مركز القضاء». وأشار إلى أن «طيران الجيش الذي بدا مساء الجمعة طلعات جوية غرب هيت لتوفير غطاء جوي لعملية عسكرية على معاقل داعش، تعرض لنيران كثيفة من قبل المسلحين أجبرته على الانسحاب». وأكد أن «الطيران الجوي الأميركي والدولي كان غائباً في مناطق هيت والرمادي خلال اليومين الماضيين».

وفي ديالى قال مقدم في الجيش إن «مسلحين هاجموا حاجز تفتيش للجيش في ناحية المنصورية الواقعة شمال بعقوبة. وأوضح أن «الهجوم أسفر عن مقتل خمسة من عناصر الجيش وإصابة 15 آخرين بجروح». وفي هجوم آخر، هاجم مسلحون حاجزاً لعناصر الحشد الشعبي قرب جبال حمرين شمال بعقوبة، ما أسفر عن مقتل خمسة منهم وإصابة عشرة آخرين بجروح». وأكد مصدر في مستشفى بعقوبة العام تسلم جثث الضحايا. ويضم الحشد الشعبي عناصر من مليشيات شيعية تقاتل إلى جانب قوات الجيش والشرطة العراقية ضد عناصر «داعش» في عدة جبهات.

79
أربيل (شمال العراق) - علي عبد الأمير

حين تسبب المواقف الاميركية، في ما خص مواجهة «الدولة الإسلامية»، بلبلة حتى بين اقرب حلفائها الغربيين والعرب، فإنها تصبح «احجيات» بين صفوف العراقيين المتشككين اصلاً بجدية واشنطن وتحالفها «الدولي»، وهو ما يتحول فوضى في برامج تسعى الى ان ترقى، بمساعدة واشنطن ومن ثم باريس فلندن، من جهة، ومع ايران من جهة اخرى، الى مصاف الخطط العملية أمنياً وسياسياً لمواجهة خطر التنظيم الذي «يزنّر» بغداد من جنوبها وغربها وشمالها، على رغم كل الاعلانات عن نجاح الضربات الجوية في إبعاد خطره عن العاصمة العراقية.

وفي حين تحقق شبه «إجماع وطني» حول ضرورة منح رئيس الحكومة الجديد، حيدر العبادي، فرصة كي يخرج البلاد شيئاً فشيئاً من حال الفشل الامني والسياسي والاداري الذي خلّفه زعيم حزبه، رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، إلا ان ذلك الإجماع أُصيب بالإحباط ولمرتين خلال اسبوع واحد، فالعبادي المحاط بترحاب غير عادي في اميركا، اعلامياً وبروتوكولياً على الاقل، اطلق من هناك، تصريحاً «مبهماً» مفاده، ان «على اميركا ان تكون جادة في دعم العراق بمواجهة «داعش» وليس عبر الكلام فقط»، فيما كانت الطائرات الاميركية والفرنسية تغطي الأجواء العراقية في مهمات تتوزع بين المراقبة والتصوير أو القصف لمواقع التنظيم الذي احتل ثلث البلاد منذ حزيران (يونيو) الماضي.

وإذ يتنقل الآلاف من عناصر الحرس الثوري الايراني، في ساحات المشاركة العسكرية الميدانية او غير المباشرة (مستشاري التدريب والتحريض الدعائي لمتطوعي «الحشد الشعبي»)، الى جانب ما تبقى من وحدات الجيش العراقي ومقاتلي الميليشيات: «عصائب اهل الحق»، و «بدر» و «سرايا السلام»، ويتنقل نحو ألفين من مستشاري الجيش الاميركي، (عدد اقل وحركة اقل من نظرائهم الايرانيين)، بين وحدات عسكرية ومواقع عراقية، وتغير طائراتهم الى جانب «رافال «الفرنسية و«تورنادو» البريطانية، و «اف-16» الدنماركية وأخرى من استراليا، إلا ان حيدر العبادي، يؤكد أنه «يعارض في شكل كامل اشتراك دول عربية في الجهد الجوي الذي يستهدف مسلحي تنظيم «الدولة الاسلامية» في بلاده».

ويبدو ان «المستبشرين خيراً» بالعبادي، أداروا رؤوسهم كثيراً بحثاً عن تبرير لمثل هذا الموقف، لا سيما ان موقفاً عربياً واسعاً، جاء مرحباً به، حتى من دول خليجية كانت رافضة اي تعميق للعلاقات مع العراق بوجود سلفه المالكي على رأس الحكومة، فضلاً عن ان اي تبرير للموقف يأتي تحت باب «رفض المساس بالسيادة» يصبح نكتة ثقيلة الدم، مع سيادة مرغت بأوحال أقدام العسكريين الايرانيين والاميركيين، فضلاً عن اخرى تحتفظ ببقع الدم هي أقدام مسلحي «داعش» من كل الجنسيات والاقوام والذين «يحتلون نحو ثلث مساحة البلاد»، وفق التعبير الذي استخدمه رئيس الجمهورية فؤاد مصعوم في «مؤتمر باريس» المخصص للتضامن مع العراق.

وما ظل ممكناً في تبرير هذا الموقف (رفض اسهام الطيران العربي في ضرب «داعش» في العراق) من العبادي، هو ان الرجل اراد «اغلاق الباب امام طلب ايراني بتسيير هجمات بالطيران في الاجواء العراقية»، كان وارداً، في حال اشترك الطيران العربي بصفته عنصراً في «التحالف الدولي» بشنّ هجوم جوي على «داعش».

هذا الاعلان من العبادي، بدا وكأنه «الجزء الطافي» من فوضى المواقف العراقية وهشاشتها، التي تغيب معها، او تكاد، المهمة الواجبة التنفيذ على المديين القصير والمتوسط في مواجهة «داعش»، مع اعلان اميركا والغرب عن مواجهة طويلة مع التنظيم الارهابي.

ويرى الباحث والاكاديمي المتخصص بشؤون الجماعات المسلحة، هشام الهاشمي، انه:

أولاً، على المدى القصير:

ينبغي على العراق حكومة وبرلماناً وشعباً، العمل على:

- التشديد الاعلامي على الانشقاقات والخلافات الواقعة داخل قيادة شبكات التنظيمات المتطرفة في العراق، وتوظيف ذلك، عبر متخصصين في تركيب الجمل والعبارات وبطريقة لها قبول لدى افراد هذه الشبكات وأعضائها، بحيث توصل من يقرأها الى حد الشك او محاولة البحث عن الحقيقة.

- ﺗﺘﺒﻊ ﻋﻤﻠﻴﺎت ﺟﻤﻊ اﻷﻣﻮال، ﻣﻦ ﺧﻼل اﻷﻋﻤﺎل واﻟتبرعات واﻷﻋﻤﺎل اﻟﺨﻴﺮﻳﺔ، وإﺟﺒﺎر الجماعات المتطرفة ﻋﻠﻰ اﻟﻠﺠﻮء إﻟﻰ ﺟﻤﻊ اﻷﻣﻮال بالطرق العلنية الإجرامية التي تجعلها مكشوفة امام الجهد الامني والاستخباري الوطني.

- متابعة المشتبه بهم في رحلات الحج والعمرة، التي تعتبر رافداً مالياً كبيراً لتمويل شبكة القاعدة، وتتبع عمليات غسيل الاموال.

- ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻋﻤﻠﻴﺎت ﺟﻤﻊ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت اﻻﺳﺘﺨﺒﺎرﻳﺔ. فكلما زاد ﻣﺴﺘﻮى اﻟﻨﺸﺎط اﻻﺳﺘﺨﺒﺎري، ضعفت شبكات الارهاب في العراق... وزﻳﺎدة كثافة ﺟﻤﻴﻊ أﻧﻮاع ﻋﻤﻠﻴﺎت ﺟﻤﻊ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت اﻻﺳﺘﺨﺒﺎرﻳﺔ ﺳﺗﻘﻠﻞ ﻣﻦ اﻷﺛﺮ اﻟﺴلبي للإرهاب، وتزويد منظومات الاستخبارات بدارسين وباحثين متخصصين في تدريب وتثقيف القيادات الاستخبارية والامنية حول شبكات الارهاب في العراق، ودراسة هذه الشبكة فكرياً واجتماعياً ونفسياً وأمنياً... وذلك كله يساعد في معرفة العمليات الارهابية بشكل مسبق وتكون الاحتمالات المتوقعة كبيرة جداً.

- متابعة بؤر التجنيد المعتادة لدى شبكة «داعش» في العراق، مثل المساجد والمنتديات الثقافية والنوادي الرياضية بخاصة «نوادي بناء الأجسام والألعاب القتالية»، والمدارس الدينية والكليات والمعاهد الشرعية، وأماكن التوقيف والسجون والإصلاحيات التي اصبحت مدارس للفكر التكفيري القاعدي، فتعطيل تلك البؤر يفضل ان يكون بالاختراق المباشر من المتعاونين مع الاجهزة الامنية.

- اقامة مركز متخصص لدراسة استراتيجيات المنظمات الارهابية، والسبل النظرية والعملية لمكافحة إرهاب تلك الجماعات...

- لا بد للحكومة من استعمال الإعلام المضاد وعلى كل المستويات الاعلامية (الفضائيات العراقية والعربية والاذاعات

المحلية والمجلات والجرائد، اضافة الى الإعلام الالكتروني والملصقات واللوحات الاعلامية)، ولا بد من أن يدار ذلك كله من خلال قسم متخصص بالإعلام، فضلاً عن معرفته الدقيقة بالمنظمات الارهابية، وتأثير تلك العمليات الاعلامية في الحالة النفسية والاجتماعية لأعضاء شبكة «داعش» في العراق وفي ارباك الحالة النفسية للإرهابيين.

ثانياً، على المدى المتوسط:

- تضمين المناهج التربوية والدراسية فصولاً خاصة في التعريف بالإرهاب وشرّه، والمفاسد التي يأتي بها للمجتمع العراقي والانسانية.

- على الحكومة التقليل من البطالة وفتح باب الفرص وبشكل متساوٍ ومنصف لكل أبناء المجتمع العراقي، ما من شأنه امتصاص أعداد من عناصر تلك المنظمات الارهابية، وبخاصة من كان دافعه للانضمام اليها، مادياً محضاً.

- الدعوة الى مصالحة وطنية شاملة لأعضاء تلك المنظمات وبخاصة من الذين لم تتلطخ ايديهم بالدم العراقي، ومن شأن ذلك، تحقيق اهداف وغايات كبيرة على المستوى الاستخباري ومستوى الدراسات ومستوى التعاون العسكري.

- تأسيس لجنة عليا متخصصة في تشخيص ترشيد الفكر المتطرف وعلاجه، مكونة من علماء ودعاة وكتاب ومثقفين اسلاميين، لديهم القدرة على نشر الوعي المعتدل وتصحيح الفكر المتطرف، وإقامة برامج تلفزيونية وإذاعية وندوات ثقافية جامعية ومدرسية لتوعية المجتمع والطلاب...

- التعاون مع اهالي القرى الحدودية لحماية الحدود، وللتقليل او تعطيل عمليات تهريب المجنّدين الاجانب الى العراق.

- التوسع في استيعاب الفصائل المسلحة العراقية في مشروع «الصحوات» و «مجالس الإسناد العشائري» و «الحرس الوطني»، ومحاولة احتوائهم والانتفاع من خدماتهم الامنية والعسكرية.

- السعي الى اصدار وثائق إلكترونية تخص كل مواطن في كل محافظات البلاد (الحكومة الالكترونية) ولذلك اهمية كبيرة في عزل المطلوبين من اعضاء تلك المنظمات الارهابية وتمييزهم عن باقي الحراك الاجتماعي.

- التعاون الامني مع دول الجوار، وتبادل الخبرات والمعلومات في مهمة ضرب شبكات الارهاب في العراق.

مبادرة عراقية أم رضوخ للضغط الاميركي؟

ويرى الباحث العراقي المساهم في عدد من مراكز البحوث والدراسات الاميركية، حارث حسن، ان «الماكينة السياسية العراقية تتسم بالبطء الشديد وأبعد ما تكون عن اجتراح سياسات تستند إلى المبادرة»، حتى وإن تعلق الأمر بضرورة تحرك فعال وعاجل من اجل درء خطر التمدد الارهابي.

وفي مقابل «بطء الماكينة السياسية العراقية»، فإن حسن يرى ان هناك محاولة عراقية تتماشى مع الضغط الأميركي، لا سيما في ما يخص اصلاح المؤسسة الامنية واستشراف امكانية صناعة «حلفاء سنّة» جدد في اطار مشروع «الحرس الوطني».

وفي هذا السياق يمكن ملاحظة:

- ان الحكومة العراقية تفتقر الى برنامج سياسي اصلاحي واضح المعالم بسبب انقساماتها.

- ان الولايات المتحدة نفسها لم تبلور بعد استراتيجية سياسية واضحة، وقد كانت تصريحات الرئيس اوباما، بداية للتعبير عن الحاجة الى بلورة مثل هذه الاستراتيجية، لكنها لا تزال تدور في اطار الفهم الطائفي لانقسامات المنطقة، بما يوحي ان هدف الادارة هو الدفع باتجاه صفقة اقليمية بين «السنّة» و «الشيعة» لا رابح فيها ولا خاسر.

- ان الحكومة العراقية لا تزال تحاول الموازنة بين الضغطين الاميركي والايراني اللذين وإن التقيا على اهمية مواجهة «داعش»، إلا انهما لم يتفقا بعد حول سبل ذلك والمسارات العملية لترجمة ذلك الاتفاق، وتحويله موقفاً مثمراً في مواجهة «داعش».

80
أربيل: دلشاد عبد الله
ASHARQ AL AWSAT
قال نشطاء وصحافيون أكراد في مدينة أربيل لـ«الشرق الأوسط» أمس، إن الأمم المتحدة والمنظمات والوكالات التابعة لها لم تقم لحد الآن بدور فاعل في مجال تقديم المساعدات الإنسانية للنازحين العراقيين الموجودين في إقليم كردستان العراق، وحذروا خلال تجمع لهم أمام مكتب الأمم المتحدة في أربيل من وقوع كارثة إنسانية في صفوف النازحين جراء قدوم فصل الشتاء، وظروف العيش الصعبة التي يمرون بها، خاصة الموجودين منهم في الحدائق وهياكل الأبنية في المدينة.
وقالت هيمان رمزي الناشطة في مجال المجتمع المدني «اليوم (أمس) تجمعنا أمام مكتب الأمانة العامة للأمم المتحدة في أربيل، كمساندة للنازحين والمطالبة بتوفير كافة المستلزمات الشتوية لهم». وتابعت «نحن نعلم أن الأمم المتحدة تسلمت مبالغ طائلة في إطار تقديم المساعدات للنازحين، نريد من خلال تجمعنا هذا أن نضغط عليها، لتأخذ دورها الفاعل في تقديم الدعم اللازم للنازحين، كالخيام الملائمة لفصل الشتاء والملابس».
وأضافت رمزي أن الآلية المتبعة من قبل الأمم المتحدة لمساعدة النازحين بطيئة جدا، هناك حاجة ماسة لتقديم مساعدات عاجلة من قبل المنظمات والوكالات الدولية لاحتواء الوضع قبل بدء الشتاء، ونشوء كارثة إنسانية في المقابل خطا برلمان وحكومة الإقليم خطوات كبيرة في مجال مساعدة النازحين، وتوفير كافة المستلزمات الضرورية لهم.
بدوره قال الصحافي كامران محمد إن «أوضاع النازحين وظروف عيشهم في إقليم كردستان صعبة جدا، وأعدادهم هائلة، وهذا الأمر أدى إلى نشوء ضغط كبير على حكومة الإقليم، فكردستان لا تمتلك إمكانية توفير كافة الخدمات للنازحين، والخدمات التي قدمت لهم كانت مقتصرة على فصل الصيف، وهم بحاجة إلى المستلزمات الخاصة بالشتاء، الإقليم يتسم بشتاء قارس، لذا يجب الاستعداد لذلك من الآن، هذه خطوتنا الأولى من البرنامج التضامني الذي أعددناه لمساندة النازحين، وستليها خطوات أخرى خلال الأيام المقبلة»، مضيفا أنهم قدموا رسالة إلى الأمم المتحدة تضم كافة مطالبهم لمساعدة النازحين.
من جهته أكد النائب السابق في برلمان الإقليم سرور عبد الرحمن «المساعدات التي قدمت من قبل المنظمات الدولية لم تكن بالقدر المطلوب، لأن أعداد النازحين كثيرة في الإقليم، وأغلب هؤلاء ليست لديهم مخيمات لحد الآن، ويعيشون في المدارس والحدائق وهياكل الأبنية، ولم تصلهم احتياجات كثيرة لحد الآن كالملابس والخيام».
وطالب عبد الرحمن الأمم المتحدة بلعب دورها وتنفيذ واجباتها تجاه النازحين، محذرا من كارثة إنسانية قد تحدث إن لم تقدم الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المساعدات المطلوبة للنازحين قبل الشتاء.
وفي الإطار ذاته قال الناشط هيمن فريد «حسب المعلومات التي وصلت إلينا، الأمانة العامة للأمم المتحدة تقدم المساعدات الإنسانية التي وصلتها من الدول المانحة والدول الأخرى، للنازحين عبر برنامج طويل الأمد، وهذا ما لا يتلاءم مع الوضع الحالي والظروف التي تمر بها العوائل النازحة في الإقليم، فهناك حاجة ملحة إلى مساعدات سريعة، أما من الناحية الأموال التي تبرعت بها دول العالم للنازحين العراقيين عن طريق الأمم المتحدة، فالمنظمة الدولية لم تصرف لحد الآن أي دولار من هذه المبالغ، وهي ما تزال في حسابها المصرفي.

81
الأنبار - الأناضول - قال القيادي في صحوات (قوات شعبية داعمة للحكومة) محافظة الأنبار غربي العراق، الأحد، إن قوات الأمن والعشائر الداعمة لها، سيدشنون عمليات عسكرية واسعة الأسبوع المقبل، ضد عناصر تنظيم “داعش” في المحافظة.

وأوضح الشيخ رافع عبد الكريم الفهداوي: “الأسبوع المقبل سيشهد عمليات نوعية ستكون مؤثرة في منع التنظيمات الإرهابية من التمدد أو مسك الأرض في الأنبار، وهو الخطوة الأولى لحماية المدنيين من توغل التنظيمات الإرهابية واجبار العوائل على النزوح كما حدث سابقا”.

وتابع قائلا أن “الأيام القريبة القادمة كفيلة بوضع ميداني ملموس سيغير من المعادلة بشكل لافت”، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

ويوجه التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة بمشاركة دول أوروبية وعربية، ضربات جوية لمواقع “داعش” في سوريا والعراق في إطار الحرب على التنظيم ومحاولة تحجيم تقدمه في مناطق أوسع في الدولتين. ‎

ومنذ بداية العام الجاري، تخوض قوات من الجيش العراقي معارك ضارية ضد مجموعات مسلحة سنية، يتصدرها تنظيم داعش في أغلب مناطق محافظة الأنبار ذات الأغلبية السنية، وازدادت وتيرة تلك المعارك بعد سيطرة المجموعات المسلحة قبل حوالي الشهرين على الاقضية الغربية من المحافظة (عانة وراوة والقائم والرطبة) إضافة الى سيطرته على المناطق الشرقية منها (قضاء الفلوجة والكرمة) كما يسيطر عناصر التنظيم على أجزاء من مدينة الرمادي.

http://www.alquds.co.uk/?p=230853

82
صلاح الدين - ( د ب أ) – ذكرت مصادر امنية عراقية الاحد، ان القوات العراقية احبطت هجوما واسعا لتنظيم الدولة الاسلامية للسيطرة على مصفاة التكرير في بيجي.

وقالت المصادر أن “القوات العراقية التي تتولى تأمين الحماية لمجمع مصفاة التكرير في بيجي صدت هجوما واسعا استمر ساعات لعناصر تنظيم الدولة الاسلامية استهدف المجمع، استخدمت فيه انواع الاسلحة الثقيلة والمدرعة ومروحيات طيرن الجيش العراقي بدأ بعد منتصف ليلة امس واستمر حتى فجر اليوم وتمكنت من طرد المسلحين وقتل 12 مسلحا حيث جرت المعركة خارج اسوار المصفاة”.

83
بيروت (رويترز) - الدولة الاسلامية تنظيم متشدد سني استولى على ثلث سوريا ومساحات كبيرة من العراق وأعلن هذا العام الخلافة عبر الدولتين في قلب الشرق الاوسط.

ويضم التنظيم الاف المقاتلين من الدولتين ومجندين أجانب من أنحاء العالم. وتنفذ قوات تقودها الولايات المتحدة ضربات جوية في العراق وسوريا ضد أهداف تابعة له.

وتتشكل قيادته من متشددين اكتسبوا خبرة في القتال في العراق.

وفيما يلي بعض الشخصيات الرئيسية في التظيم:

أبو بكر البغدادي .. زعيم التنظيم

ولد البغدادي في عام 1971 لاسرة عراقية من الأئمة ومدرسي اللغة العربية وفقا لسيرة ذاتية توزع في منتديات المتشددين تقول انه درس في الجامعة الاسلامية في بغداد.

ووفقا لتقارير وسائل الاعلام الامريكية اعتقل البغدادي لعدة سنوت في معسكر بوكا وهو سجن أمريكي في جنوب العراق قبل ان يصبح زعيم الدولة الاسلامية في العراق في عام 2010 وهو اسم التنظيم قبل ان يصبح الدولة الاسلامية التي توسعت الى سوريا في عام 2013 .

وفي يونيو حزيران هذا العام اختار التنظيم المتنامي البغدادي خليفة للمسلمين في كل مكان ودعا الجميع لتقديم الولاء له. ورغم انه نادرا ما تلتقط له صور لكن تسجيل فيديو أذيع في يوليو تموز أظهره وهو يلقي خطبة في مسجد في مدينة الموصل بالعراق يرتدي ملابس سوداء وعمامة.

واثبت انه شديد القسوة في القضاء على خصومه ولم يبد ترددا في الانقلاب على حلفاء سابقين. وشن حربا ضد جبهة النصرة المنبثقة عن تنظيم القاعدة في سوريا مما ادى الى الانشقاق على زعيم القاعدة أيمن الظوهري في وقت سابق هذا العام.

وتتبع كتيب حديث نشرته الدولة الاسلامية أصول البغدادي الى النبي محمد وتضمن انجازاته العسكرية. وعرضت الولايات المتحدة عشرة ملايين دولار لمن يقدم معلومات تؤدي الى تحديد مكان البغدادي والقبض عليه أو ادانته. واسمه الحقيقي هو ابراهيم عواد ابراهيم علي البدري السامرائي.

أبو محمد العدناني .. المتحدث الرسمي

ولد العدناني في عام 1977 في ادلب بسوريا. قام بتسليم الرسائل المهمة للدولة الاسلامية بما في ذلك اعلان الخلافة الذي وزع بخمس لغات.

ووصفته الولايات المتحدة بأنه "ارهابي عالمي" هذا العام وتقول انه أحد المقاتلين الاجانب الاوائل الذين يعارضون قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق منذ عام 2003 قبل ان يصبح متحدثا باسم التنظيم المتشدد.

وجاء في سيرة ذاتية وضعت على مواقع المتشددين ان الرجل واسمه الحقيقي طه صبحي فلاحة نشأ "بحب للمساجد" وكان غزير القراءة.

أبو مسلم التركماني .. القائد الكبير في العراق

لواء سابق في عهد صدام حسين ويعتقد انه تولى مسؤولية المحافظات التي استولت عليها الدولة الاسلامية في العراق. وأثناء خدمته في الجيش العراقي تحت قيادة صدام عمل في المخابرات العسكرية والحرس الجمهوري.

اسمه الحقيقي فاضل أحمد عبد الله الحيالي وسجن في معسكر بوكا بالعراق. وانضم البعثيون في عهد صدام الى الدولة الاسلامية في القتال ضد حكومة بغداد التي يتزعمها الشيعة.

أبو عمر الشيشاني .. القائد الكبير في سوريا

ولد الشيشاني في جورجيا عام 1986 ووصف بأنه القائد العسكري للدولة الاسلامية في سوريا وقاد هجوما للاستيلاء على مساحة كبيرة من الارض تمتد حتى الحدود العراقية.

اسمه الحقيقي تارخان باترهيفيلي وانضم الى المقاتلين الذين يحاربون الجيش السوري في عام 2012 وأقسم يمين الولاء للبغدادي. ويقول المسلحون والقوات الكردية انه يقود القوة الضاربة الرئيسية للدولة الاسلامية وترأس في الاونة الاخيرة هجوما للاستيلاء على بلدة كردية بالقرب من الحدود التركية.

ويظهر الشيشاني باستمرار في ميدان المعركة وتم تصويره وهو يتسلم عربات عسكرية تم الاستيلاء عليها في العراق ونقلت الى سوريا.

المصادر: رويترز ووزارة الخارجية الامريكية ومواقع متشددين على الانترنت

(إعداد رفقي فخري للنشرة العربية - تحرير أحمد صبحي خليفة)

...

84
المصدر: "سي أن أن"
4 تشرين الأول 2014 الساعة 16:54

مروان هو واحد من أكثر من 140 صبيّاً كرديّاً خطفتهم "داعش" منذ 4 أشهر وهم في طريق عودتهم من المدرسة وهو واحدٌ من بين 70 تم الإفراج عنهم في الأيام القليلة الماضية .
تنهمر دموع الوالدة عندما كان مروان يروي لحظة عودته ولم شمل العائلة بعد غياب دام أكثر من 4 أشهر. غادرت هذه الأسرة بلدة كوباني الكردية السورية  لاجئين إلى تركيا.
يخبر مروان ما حصل معه ومع رفاقه "عندما أخذونا لأول مرة كنّا مرعوبين وبشدّة لكنهم أخذونا إلى المسجد وعلّمونا كيفية الصلاة وثمّ أخذونا إلى مدرسة ابتدائية حيث تمّ سجننا". ويروي مروان اللحظات التي عاشها في الأسر "لقد قاموا بضربي بالأسلاك خمس أو ستّ مرات لكنّ البعض الآخر ضربوا ضرباً مبرحاً أو تمّ صعقهم بالكهرباء أو تعليقهم من السقف"، مضيفاً "لقد كنا خائفين جداً، متى سيقتلوننا اليوم، غداً، بعد غد...".
واضافة الى كل العذابات التي عاشها وأصدقؤه،  تمّ إجبارهم على مشاهدة بعض تسجيلات تظهر إعدام وبتر أطراف، ممّا زاد خوف مروان ورفاقه.

ورغم العذاب الكبير، كان مفاجئاً سماع مروان يدافع عن التظيم: "إنهم على حق"، حتى في نعتهم الأكراد بالكفار، إذ اعتبر ان "ما مكتوبٌ على راية داعش هو عبارة "لا اله إلا الله" والأكراد يدوسون على راية داعش إذاً هم كفّار". تسارع شقيقته سائلة ما اذا كان متأكد من أقواله، مشيرةً إلى انه "سيكون من الغريب جداً إن لم يتأثر بما واجهه لأربعة أشهر كاملة".
صحيحٌ انّ عائلة مروان تتنفس الصعداء منذ عودة ابنها ولكن يبقى السؤال عما إذا كان هو مروان الذي عرفوه من قبل؟

http://www.annahar.com/article/177279-%D8%AE%D8%B7%D8%AA%D9%87-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D9%88%D8%BA%D8%B3%D9%84-%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%BA%D9%87-%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%83-%D9%88%D8%A3%D8%AC%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA

85
شفق نيوز/ قال مصدر امني كوردي، اليوم السبت، ان تنظيم "داعش" الارهابي اعدم 10 اشخاص واعتقل 37 اخرين في حادثين منفصلين، بتهمة اعطاء احداثيات للطائرات التي تستهدف مواقع التنظيم غربي الموصل.

وقال المصدر، الذي طلب عدم الاشارة الى اسمه، في حديث لـ"شفق نيوز" ان "تنظيم داعش اقدم على اعدام 10 اشخاص من عشيرة المتيوت العربية وسلّم جثامينهم لذويهم في قضاء سنجار (124 كلم غرب الموصل)".

واضاف ان "تهمة هؤلاء الضحايا هي التواصل مع جهات استخبارية وتزويدها باحداثيات تجمعات التنظيم الارهابي في قضاء سنجار".

واشار المصدر الى انه "في خطوة مماثلة، ومتعلقة بنفس الاتهامات، اقدم التنظيم الارهابي على اعتقال 20 شخصا بضمنها رجال عشائر في اطراف منطقة ربيعة (120 شمال غرب الموصل) ونقلهم الى قضاء تلعفر (56 كلم غرب الموصل)".

وبحسب المصدر ذاته فان "التنظيم الارهابي اعتقل 17 شخصا من مناطق متفرقة غربي الموصل، متهما اياهم بالتخابر مع جهات على اتصال بغرف عمليات مضادة لتنظيم داعش".

وتشن الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها الغربيين والعرب ضربات جوية وصاروخية على مواقع تنظيم "داعش" في عدة مواقع في سوريا والعراق، اسفرت عن مقتل واصابة المئات منهم.

وكانت قوات البيشمركة المعززة بغطاء جوي من التحالف الدولي قد تمكنت من تطهير مركز ناحية ربيعة وعدد من القرى التابعة لها منتصف الاسبوع الماضي، فيما تتحدث تقارير صحفية عن قرب معركة كبيرة لتحرير مناطق سنجار وزمار.

وسيطر تنظيم "داعش" على مناطق واسعة من غرب الموصل في الثالث من آب الماضي، قبل ان تتراخى قبضته ويتم طرده من عدة مناطق.

http://www.i2arabic.com/article/iraq/%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D9%8A%D8%B9%D8%AF%D9%85-10-%D8%A7%D8%B4%D8%AE%D8%A7%D8%B5-%D9%88%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D9%82%D9%84-37-%D8%A2%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D8%B9%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AB%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%B4%D9%81%D9%82-%D9%86%D9%8A%D9%88%D8%B2-90096

86
لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»

البريطاني ألان هينينغ الذي أعلن تنظيم «داعش» المتطرف إعدامه بقطع الرأس، كان سائق سيارة أجرة في مانشستر، أراد مساعدة ضحايا الحرب في سوريا.
وكان هذا الرجل البالغ من العمر 47 سنة قد خُطف في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، خلال عمله متطوعا لنقل مساعدات إلى مخيم للاجئين السوريين.
وقد تأثر البريطانيون كثيرا بظهور هينينغ المتزوج وأب لفتيين، في تسجيل فيديو بثه التنظيم في 15 سبتمبر (أيلول)، بينما تنشر وسائل الإعلام صورا له يبدو فيها في أغلب الأحيان مبتسما ويحمل طفلا سوريا.
وأثار ظهوره في ذلك التسجيل تعبئة كبيرة، خصوصا في صفوف المسلمين. ولم تكفّ زوجته عن دعوة تنظيم «داعش» إلى الامتناع عن قتله، في عدد كبير من تسجيلات الفيديو.
وهينينغ كان شغوفا بالتكنولوجيات الحديثة، ومن هنا لقبه «غادجيت»، ولم يكن عامل إغاثة إنسانية محترفا، بل تطوع لقيادة شاحنة ضمن قافلة مساعدات إنسانية.
فبعدما تأثر بمعاناة المدنيين في سوريا، انضم إلى مجموعة من الأصدقاء السوريين الذين أسسوا جمعية للأعمال الخيرية تحمل اسم «آيد 4 سيريا»، وقد وشم هذا الاسم على ذراعه، من أجل نقل المساعدة الإنسانية إلى مخيمات اللاجئين في هذا البلد الذي دمره النزاع المستمر.
وفي حديث لصحيفة «غارديان» البريطانية، صرح قاسم جميل، وهو سائق سيارة أجرة في مانشستر وأحد منظمي القوافل الإنسانية التي شارك فيها هينينغ، بأن «ألان رجل عاطفي جدا». وأوضحت وسائل الإعلام أن هينينغ توجه إلى سوريا 4 مرات.
وتابع جميل أن هينينغ أصر على المشاركة في القافلة الأخيرة بدلا من أن يمضي أعياد نهاية العام مع عائلته. وأضاف: «يمكنني أن أروي الكثير من الطرائف حول الطريقة التي ساعد فيها هذا الرجل غير المسلم مسلمين يعانون في هذا النزاع».
وساهم هينينغ أيضا في جمع تبرعات لتمويل معدات طبية ومساعدات غذائية تنقلها الجمعية الخيرية بعد ذلك إلى سوريا.
وأوقفت آليات القافلة الإنسانية غير الرسمية التي غادرت بريطانيا في 20 ديسمبر (كانون الأول)، بعدما عبرت الحدود التركية، من قبل مجموعة مسلحة.
وقال صديق للبريطاني لصحيفة «تايمز» البريطانية، طالبا التكتم على هويته: «وضعوا الجميع في غرفة وبدأوا استجوابهم». وأضاف: «كانوا يتحدثون بالإنجليزية لأن لا أحد في القافلة كان يتكلم العربية. كانوا مزيجا من الليبيين والجزائريين، ولم يعاملوا هينينغ بشكل جيد، لأنه ليس مسلما».
وبعد ذلك فصل هينينغ عن رفاقه، كما قالوا، بعد عودتهم إلى بريطانيا، على أثر إطلاق سراحهم.
وذكرت صحف بريطانية أنه نقل بعد ذلك إلى الرقة في شمال سوريا التي يقول متطرفو «داعش» إنها «عاصمتهم».
وبطلب من وزارة الخارجية البريطانية، التزم أقرباؤه وعائلته الصمت بشأن خطفه.
وكانت صحافية من «بي بي سي» التقته في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بينما كان يملأ سيارة إسعاف بمساعدات. وقالت: «كان مسليا ويروي النكات باستمرار (...) كان الذين يسافرون معه يكنون له احتراما كبيرا».
وأضافت الصحافية أن «الناس يصفونه بأنه لطيف جدا وغير مبالٍ، ورجل عادي وأب وسائق سيارة أجرة وهاوٍ لصيد الأسماك.. إنه رجل كان يريد مساعدة المدنيين السوريين».

http://www.aawsat.com/home/article/194521

87
برلين - (د ب أ) – أعلنت الحكومة الألمانية اعتزامها توسيع نطاق دورها العسكري في شمال العراق بصورة واضحة.

واستنادا إلى إخطار قدمته وزيرة الدفاع الألمانية أورزولا فون دير لاين لرؤساء اللجنة البرلمانية لشؤون الدفاع، فإن الحكومة الألمانية تدرس اتخاذ عدة خطوات في هذا الشأن من بينها إنشاء مركز عسكري تابع للجيش الألماني للتدريب في اربيل عاصمة كردستان العراق والمشاركة في تدريب القوات المسلحة التي تقاتل تنظيم الدولة بقيادة الحكومة العراقية وإرسال ضباط إضافيين إلى مراكز القيادة.

من جانبها أكدت وزارة الدفاع الألمانية اليوم السبت صحة هذه الأنباء.

وكانت الولايات المتحدة ناشدت حلفاءها في الحرب على تنظيم الدولة تعزيز مشاركاتهم.

وكانت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل قد تشاورت يوم الأربعاء الماضي حول هذا الأمر مع وزير الخارجية فرانك-فالتر شتاينماير ووزيرة الدفاع فون دير لاين وذلك على هامش جلسة مجلس الوزراء.

ويمد الجيش الألماني قوات البيشمركة الكردية بالأسلحة كما يقوم جنود ألمان بتدريب أفراد البيشمركة ميدانيا على طريقة استخدام هذه الأسلحة، وقد أرسلت ألمانيا لهذا الغرض 13 جنديا إلى أربيل منهم ستة مظليين.

وتدرس ألمانيا تقديم تدريب كامل لمقاتلين أكراد ومسيحيين وإيزيديين في شمال العراق.

ومن المنتظر أن تنشئ ألمانيا لهذا الغرض مركزا واحدا من بين ما يتراوح بين 8 إلى 12 مركزا عسكريا للتدريب يجري الإعداد لإنشائها في شمال العراق.

وستشارك ألمانيا في مركز آخر للتدريب سيقام في منطقة أخرى في العراق وربما في دولة أخرى في تدريب القوات المسلحة العراقية التي تعاني سوء التنظيم.

88
شفق نيوز/ هُرّبَ إبن اخ لرئيس العراق السابق صدام حسين، الذي تولى قيادة العمليات العسكرية لتنظيم داعش، خارج الأراضي العراقية، بعد إدانته بجريمة معسكر "سبايكر".
وقالت اذاعة "صوت روسيا" إن عمر سبعاوي إبن أخ صدام العراق قد غادر، عبر سوريا مع 10 أشخاص آخرين مؤخرًا، بعد ظهور نتائج ملابسات مجزرة معسكر سبايكر التي راح ضحيتها 1700 قتيلاً و10 آلاف مفقود.

وأكد قتيبة الموسوي، الناشط البارز في قضية "جريمة سبايكر" التي وقعت في تكريت، نقلاً عن مصادر ميدانية، أن عمر سبعاوي، أشرف على عملية إعدام 1700 طالباً عسكرياً في القوة الجوية العراقية قبل أربعة أشهر.

وألمح الموسوي، أن سبعاوي، تم تهريبه عبر سوريا ثم إلى تركيا، وصولاً إلى إحدى دول الجوار العربية حيث انتقل غالبية قيادات حزب البعث العراقي ومن بينهم شقيق سبعاوي بعد تفاقم العنف في المدن السورية.

ولقبت "مجزرة سبايكر" بجريمة العصر وجرح العراق النازف، التي كشف تنظيم داعش عنها بفديو أظهر عملية إعدام 1700 طالباً وعسكرياً، غالبيتهم من المذهب الشيعي تعود جذور ولاداتهم إلى الجنوب العراقي الذي مازال ثائر حتى اليوم مُطالباً بجثث أبنائهم والمفقودين من المعسكر.

واقتربت الجهات العراقية المسؤولة عن حقوق الإنسان في العراق، من تسليم ملف "مجزرة سبايكر"، إلى فريق تحقيق تابع للأمم المتحدة، تكميلاً لكشف جرائم "داعش" ضد الإنسانية بحق العراقيين.

وترأس عمر سبعاوي، قيادة العمليات العسكرية لتنظيم "داعش"، ولاسيما في محافظة صلاح الدين شمالي بغداد، متناقلاً بين العوجة مسقط رأس صدام، وتكريت التي شهدت مجزرة سبايكر قرب القصور الرئاسية للنظام السابق.

 http://www.i2arabic.com/newspapers/iraq/shafaaq#شفق نيوز

89
إن محور وفحوى الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد ، يدور ويتحدث عن شخص السيد المسيح (له المجد ) ، الله الظاهر في الجسد،وعن عمل فداءه العظيم لخلاص جنس البشر كل اللذين سيؤمنون بذبيحته الإلهية الأزلية الأبدية المُعدة مٌسبقاَ لتتميم وعد الله وعهده لآدم وحواء وقت سقوطهما في فخ وتجربة إبليس في جنة عدن بحسب رواية التوراة المقدسة.
حين وعد الله إبليس إن نسل المرأة (المسيح ) سيسحق رأس الحية (إبليس)،

 14فَقَالَ الرَّبُّ الإِلهُ لِلْحَيَّةِ: «لأَنَّكِ فَعَلْتِ هذَا، مَلْعُونَةٌ أَنْتِ مِنْ جَمِيعِ الْبَهَائِمِ وَمِنْ جَمِيعِ وُحُوشِ الْبَرِّيَّةِ. عَلَى بَطْنِكِ تَسْعَيْنَ وَتُرَابًا تَأْكُلِينَ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكِ. 15وَأَضَعُ عَدَاوَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ، وَبَيْنَ نَسْلِكِ وَنَسْلِهَا. هُوَ يَسْحَقُ رَأْسَكِ، وَأَنْتِ تَسْحَقِينَ عَقِبَهُ».تكوين 3 : 14-15.

وإذ تمم الله وعده على خشبة الصليب مقدما للعالم إبنهٌ البكر الوحيد كذبيحة بشرية لسفك دمه من أجل مغفرة خطايا كل العالم ( اللذين عاشوا قبله واللذين عاصروه واللذين سيأتون من بعدهِ الى يوم الديِن).

وبعدما أكمل عمله الخلاصي قام من القبر منتصراّّ في اليوم الثالث على الموت وكاسراً شوكته  إلى الأبد.  وبعدها أرسل تلاميذه ورسله الأطهار ليكرزوا بالأنجيل للخليقة كلها،

15وَقَالَ لَهُمُ:«اذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ وَاكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّهَا. 16مَنْ آمَنَ وَاعْتَمَدَ خَلَصَ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ يُدَنْ. 17وَهذِهِ الآيَاتُ تَتْبَعُ الْمُؤْمِنِينَ: يُخْرِجُونَ الشَّيَاطِينَ بِاسْمِي، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ جَدِيدَةٍ. 18يَحْمِلُونَ حَيَّاتٍ، وَإِنْ شَرِبُوا شَيْئًا مُمِيتًا لاَ يَضُرُّهُمْ، وَيَضَعُونَ أَيْدِيَهُمْ عَلَى الْمَرْضَى فَيَبْرَأُونَ».مرقس 16: 15-18.

وهم بدورهم عملوا بكل إخلاص وتفاني بوصية سيًدهم يسوع إذ جابوا العالم بأسره كارزين بالكلمة المقدسة ( الأخبار السارة ) أي الإنجيل ومبشِرين ومعلمين ومٌعمٍدين الناس إذ نقلوهم من سلطان الظلمةالى نور ملكوت ابن الله الحبيب والوحيد. مجابهين الإظطهاد والموت ، ومتحملين شتى انواع العذابات والآلآم  على يد معذبيهم الوثنيين (الرومانيين والفرس ) ومن اليهود أيضا، اذ لم يكلواولم يملوا ولم تخٌر قواهم مكابدين الجوع والعطش والعري والإستهزاء والظلم والقهر والطرد من أراضيهم ومن بيوتهم لاجل اعلاء اسم المسيح والمسيح وحده لا غير.

لم تعرف الكنيسة الرسولية الأولى (كنيسة الرسل الأطهار ) التي تأسست في يوم الخمسين المبارك. يوم تحول فيه إيمانها ككنيسة يهودية بادء الامر الى كنيسة (اممية ) للعالم بأسره لكافة القوميات والأعراق الملل. تحولت في ذالك اليوم الى كنيسة البشارة بالانجيل لخلاص كل الامم كما أرادها سيدها الفادي والمخلص يسوع.

اذ كرزت للكل وبكل لغات العالم ولهجاته معلنة سر الله الذي كشف عن نفسه في شخص المسيح وعن خطته المباركة لاجل إتمام تلك الوعود في ملئ الازمنة.
 
كانت كنيسة متواضعة ومحبة ومجتهدة ومجاهدة ، كانت كنيسة القيم والمفاهيم الروحية الخالصة من الهرطقات والبدع والتعاليم الانسانية الغير واعية والغير مدركة مدى عظمة الله وقدرته السرمدية والتي تحاشت فهم الحقيقة البسيطة في شخصية وطبيعة السيد المسيح إذ قادتهم ظلالاتهم الى ابتكار وابتداع نظم وطقوس وفرائض بل وحتى تعاليم مخالفة بشكل صارخ وواضح روح الانجيل الحقيقي وبساطة الفكر المسيحاني.

كنسية كان فيها الكبير خادم للصغير . كانت كنيسة الوعظ والتعليم كانت كنيسة للكل . اذ لم يكن فيها من كان ينادي بالاسبقية او الاولوية او الافضلية ببساطة لانهم كانوا يعتبرون المسيح الحاضر في وسطهم هو الكل في الكل وعمل كل شيئ لاجل اتمام مشيئته وبحسب مسرة قصده .

كل الرتب الدرجات الكنسية التي كانت موجودة في كنيسة الرسل الاطهار الاولى ، كانت رتب للتميز في الوظيفة ولتقسيم عمل الله بين المؤمنين كلٌ بحسب الموهبة والحكمة المعطاة له من قبل الروح القدس.

اذ لم يكن هنالك اي في تلك الكنيسة القاب تدل على هيبة وقدسية شخص تميزه على شخص اخر غيره.

اذ لم يكن هنالك فارق طبقي وروحي يميز هذا المؤمن عن غيره إلا بتقواه  وايمانه وعمل مشيئة الله فيه وبحسب موهبة الروح القدس المعطاة له لاجل تكميل عمل القديسين(المؤمنين) وترتيب كنيسة الله كي لا يكون هنالك فوضى او انشقاقات وبدع وتعاليم ضلالية.

لم يساوم المؤمنون (البسطاء) الأوائل على ايمانهم قط. اذ يذكر لنا التأريخ الكنسي ويوثق لنا شهاداتهم عبر العصو المسيحية الاولى . ومن المعروف عنه انهم كانوا يتقدمون لاستشهاد من اجل المسيح والانجيل دون خوف او تردد من الذين كانوا تواقين وعلى استعداد دائم لتعذيبهم وقتلهم من دون تردد.وكيف يحكى عنهم انهم اقتيدوا الى حلبات المصارعة وطرحوا احياء لتفترسهم الاسود والحيوانات الضارية الكاسرة بعد ان يقوموا بتجويعها. والبعض الآخر كان يطرح حيا في براميل زيت محماة الى درجة الغليان او كانوا يقومون بحرقهم او بتقطيع اجسادهم اربا اربا.

لقد قدموا اروع مثال للمؤمن المسيحي الحقيقي. وان وجد هنالك لقب ما على الارض من القاب القدسية والتمجيد بالطبع بعد السيد المسيح له المجد، فيجب ان تعطى لهم ولمن سار على دربهم ونهجهم القويم والسليم.

اما ما نراه اليوم في الكنائس الطقسية ( الكاثوليكية والارثوذوكسية) من تقديس وتعظيم وتأليه لبشر لمجرد دخلوهم في سلك ( كهنوتهم) وتدرجهم في مناصب (كنائسهم) وايضا (اجتهادهم) في امور تتعلق ( بمذاهبهم وتعاليمهم) الطقسية التقليدية ، يعتبرونه افضال (فضيلة) تميزهم عن باقي (المؤمنين) وتمنح الحق لهم (بحسب زعمهم) ان يتقلدوا اسماءومناصب والفاظ (قدسية)!! مريحة تليق (بمقاماتهم)!!! التي تدرجوا فيها بحسب(طوائف ومعتقدات كنائسهم)!!!.

كل هذا الكلام ان دل على شيئ فهو يدل على مدى ابتعاد (المسيحية الحقيقية) عن تلك الكنائس وعن (رؤسائها) الارضيين الزائلين.
وعن مدى توغلها في العالم المادي باحثين عن الشهرة والامجاد الارضية للتفاخر والتباهي بملابس زاهية مكوية ونظيفة ومعلقين صلبان على صدورهم ليظهروا انفسهم للناس ( البسطاء) مامدى (تقواهم وورعهم)؟؟!!!.
 
فأين روح المسيحية الحقيقية المتواضعة المجاهدة لاجل عمل المسيح وانجيله؟
اين المسيحية الحقيقة لتواجه البدع والهرطقات والجهل؟
اين المسيحة الحقيقة التي تصف الشر على انه شر وتعلن الخير الحقيقي على حساب دمها؟؟
اين المسيحية الحقيقية من مواجهة عدوها اللدود(ابليس) وكل قوى الشر والظلام ، عندما يٌقبل (رؤسائها) كثتبا تنعتهم بالكفر والفسق والشرك؟
اين المسيحي الحقيقي من هذا كلهٌ؟
هل نساوم على مبادءنا وايماننا مجاملة للحاكم ( الوثني الشرير)؟
هل وصل الامر بنا لتقبيل كتاب يناقض ما في ايدينا ( الكتاب المقدس) ويبطل مظمونه عمل صليبنا بل وحتى يعتبره خرافة وتهريج؟؟
هل يٌقبِلون كتاباَ( يأمر) بذبح المسيحي لانه لا يتبع تعاليمه ورسوله؟
وهل وهل وهل الى ما لانهاية منها ستكفينا بان نكتب عنهم هم الذين يعظوننا؟؟ واللذين نستقبلهم بتقبيل اياديهم والنحناء امامهم للتبرك؟
اخيرا هل هم حقا مستحقين لتلك الالقاب والرتب ؟ وهل بنظرهم ستعصمهم تلك الالقاب  من الخطأ والخطيئة؟؟!!!.
     

90
لا يكف الملتحقون الأجانب بصفوف داعش عن تقديم المفاجآت، فبعد انضمام عدد من المغنين والملاكمين حتى المراهقين، وغيرهم من الأجانب إلى التنظيم المتطرف، يبدو أن دور الملاهي الليلية قد حان.
فقد كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن تحوّل مرتاد ملاهٍ ليلية في مدينة سيدني الأسترالية، إلى زعيم في داعش. ولم يكتف هذا الزعيم بالسفر وحده للقتال، بل عمد إلى حض شاب في أستراليا على تنفيذ عملية إعدام عشوائي وتصوير العملية.
وفي التفاصيل وفقا لموقع العربية نت أن حارساً في ملهى ليلي في سيدني الأسترالية، في مقاطعة الضوء الأحمر، حيث تنتشر الخمور والمخدرات والدعارة، واجبه تنظيم دخول الزبائن، وطرد المتطفلين، وحماية تجارة الجنس والكحول، تحول من حياة الليل الصاخبة هذه إلى النقيض تماماً، واعتنق التطرف.
هذه هي حكاية محمد علي باريالي، البالغ من العمر 33 عاماً، والمتحدر من أصول أفغانية.
وبحسب رواية السلطات الأسترالية، فإن “باريالي”، الذي أضحى زعيماً في داعش، حاول خلال مكالمة هاتفية، التأثير على صبي في سيدني، لإعدام ضحية عشوائية وتصوير العملية أمام الكاميرا. وسبق لـ”باريالي” أن شارك في حلقات تلفزيونية في أستراليا قبل أن يصبح الزعيم الأبرز الوافد من أستراليا إلى داعش.
أما اللافت في الموضوع أن والده كان شاعراً، وهو يمت بصلة قربى لزاهر صالح، آخر ملوك أفغانستان. وقد فرت العائلة من أفغانستان إلى الهند عام 1981، قبل أن يعاد توطينها في أستراليا. وبمجرد إكماله دراسته الثانوية في حي فقير في أستراليا، انتقل للعمل في كنغز كروس، حيث الملاهي الليلية، والحياة الصاخبة.
وبحسب الصحيفة فإن انتقاله من حياة الجنس والسهر في هذا الحي إلى حياة التطرف مع داعش، يبقى مثاراً للأسئلة من دون إجابة.
إلى ذلك، أشارت الصحيفة إلى أن السلطات الأسترالية، تؤكد وجود نحو 70 من مواطنيها يقاتلون في صفوف داعش، لكن أبرزهم، هو محمد علي باريالي.

http://www.youtube.com/watch?v=KoLvpU-sH68

http://www.fosta.co/2014/09/blog-post_605.html

91
تعرض قناة “العراقية” مسلسلا يعالج أفكار تنظيم “الدولة الإسلامية” بطريقة “ساخرة وكوميدية”، بحسب تصريح لمخرج العمل علي القاسم. وقال القاسم “نحن لا نجيد حمل السلاح، لكننا نعرف أن نسقط هذا الفكر الداعشي من خلال عملنا”. ويشارك في المسلسل العديد من الممثلين المعروفين.
يظهر “الخليفة” أبو بكر البغدادي أمير تنظيم “الدولة الإسلامية” مجددا في العراق، لكن هذه المرة في مسلسل كوميدي ساخر بعنوان “دولة الخرافة” من أجل القضاء على الهلع الذي أثارته وحشية التنظيم المتطرف.
والشخصية التي ستجسد البغدادي تشبه بشكل كبير شخصيته الحقيقية كما ظهرت للمرة الأولى في أحد مساجد الموصل الشهر الماضي.
وبدأ عرض المسلسل مساء السبت على قناة “العراقية” الرسمية، ويتكون المسلسل من ثلاثين حلقة وإنتاج شبكة الإعلام العراقي

http://www.youtube.com/watch?v=hNFBqVTuRA4

http://www.fosta.co/2014/09/blog-post_629.html

92

(أ ف ب) - اقر الرئيس الاميركي باراك اوباما الاحد ان الولايات المتحدة لم تتوقع ان يؤدي تدهور الوضع في سوريا الى تسهيل ظهور مجموعات اسلامية متطرفة خطيرة على غرار تنظيم الدولة الاسلامية.

وفي مقابلة مع شبكة سي بي اس نيوز، قال الرئيس ان مقاتلي تنظيم القاعدة القدامى الذين طردتهم الولايات المتحدة والقوات المحلية من العراق، تمكنوا من التجمع في سوريا ليشكلوا تنظيم الدولة الاسلامية الجديد الخطير.

وبدأ تحالف تقوده الولايات المتحدة ويضم دولا عربية واوروبية، حملة ضد التنظيم وقصف اهدافا له في العراق وسوريا التي وصفها اوباما بانها "بؤرة الجهاديين من انحاء العالم".

وقال "اعتقد ان رئيس اجهزة الاستخبارات جيم كلابر اقر انهم لم يحسنوا تقدير ما جرى في سوريا".

وردا على سؤال حول ما اذا كانت واشنطن قد اساءت كذلك تقدير قدرة او ارادة الجيش العراقي الذي دربته الولايات المتحدة في قتال الجهاديين لوحده، قال اوباما "هذا صحيح. هذا صحيح جدا". وهذه التصريحات هي مقتطفات لمقابلة مع الشبكة الاخبارية من المقرر ان تبث كاملة في وقت لاحق الاحد.

وقال اوباما ان مسؤولي الدعاية في تنظيم الدولة الاسلامية اصبحوا "ماهرين للغاية" في التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي، واستقطبوا مجندين جددا من اوروبا واميركا واستراليا والدول الاسلامية "يؤمنون بالسخافة المتعلقة بالجهاد التي يروجون لها".

وقال الرئيس ان جزءا من الحل سيكون عسكريا، مستشهدا بالضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة لحرمان التنظيم المتطرف من الاراضي والموارد، الا انه قال ان على سوريا والعراق كذلك حل ازماتها السياسية.

http://alwatan.kuwait.tt/articledetails.aspx?Id=388513&yearquarter=20143

93
بغداد: حمزة مصطفى - لندن: «الشرق الأوسط»
يبدو أن الخلافات بين رئيس الوزراء العراقي الجديد حيدر العبادي، وسلفه نوري المالكي، الذي يبدو غير راض عن منصب نائب رئيس الجمهورية الذي أسند إليه - بدأت تتسع. وأفاد مصدر سياسي مطلع لـ«الشرق الأوسط»، بأن قرارات العبادي التي تحمل سمات التمرد على زعيمه في حزب الدعوة وفي ائتلاف دولة القانون معا (المالكي) نابعة مما بات يحظى به من دعم أميركي.

ومن الخطوات التي اتخذها العبادي وأغضبت المالكي قراره بإلغاء مكتب القائد العام للقوات المسلحة الذي أسسه المالكي وكان يوصف بأنه «عرينه» واعتراضه على تولي زعيم منظمة بدر، هادي العامري، وزارة الداخلية.

وأمام هذا الوضع، لم يتبق سوى الحرب ضد العبادي واتهامه على الإنترنت بـ«الخيانة»، من قبل ما يوصف بأنه «جيش إلكتروني» تأسس في أواخر عهد المالكي للدفاع عنه. وتضاف إلى هذه الحملة المظاهرات المقرر تنظيمها الثلاثاء المقبل ضد العبادي.

من ناحية ثانية، أعلن «تحالف القوى العراقية» (سني) رسميا أن وزير المالية السابق رافع العيساوي، أحد أبرز قادة الحراك الشعبي في الأنبار، ضمن مرشحيه لمنصب وزير الدفاع. وحول ما إذا كان هذا يعني احتمال قبول تولي هادي العامري وزارة الداخلية، قال القيادي في التحالف، رعد الدهلكي، إن «كل شيء ممكن».

http://www.aawsat.com/home/article/190171

94
أربيل - مشرق عباس

من باب المصادفة فقط أن تعيش سميرة صالح النعيمي، أو «أم النخوة» كما تُعرف في العراق، المحامية والناشطة التي أعدمها «داعش» في الموصل أخيراً، معظم سنوات حياتها في حي «البكر» الذي يحمل اسم الرئيس العراقي الأسبق أحمد حسن البكر. فالأخير كان أطلق منتصف السبعينات حملة واسعة لمحو الأمية كانت النعيمي (مواليد 1963) اكثر المستفيدين منها. دخلت سميرة مدرسة محو الأمية في 1979 بعمر 18 سنة وتخرجت من كلية الآداب ثم درست القانون ومارست المحاماة لسنوات عدة قبل أن يقودها تحديها «داعش» ورفضها الاعتراف بخليفته، إلى حتفها المشؤوم.
وحصلت «الحياة» على معلومات في اتصال مع «أبو طارق»، من الموصل، وهو سجين سابق في سجن «بادوش» دافعت سميرة النعيمي عنه مجاناً وتعاطفت مع قضيته حتى غادر السجن في 2012، وهو يؤكد أن إعدامها لن يمر بلا ثمن. قال: كانت تهمة السيدة سميرة الأساسية أنها تردد باستمرار عبارة «الدولة اللاإسلامية» وتنتقد سلوك «داعش» سواء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو في أوساط الجيران والمعارف. وأضاف «لم تنفعها محاولتي الشهادة، كسجين سابق، عن أمانتها ودفاعها عن المعتقلين الأبرياء، فلم تكن عناصر داعش من ضمن من دافعت عنهم. ولم تعترف بالبغدادي وبدولته، ويبدو أن الوسيلة الوحيدة لإسكاتها كانت قطع رأسها».
وعلمت «الحياة» من مصادرها في الموصل، أن النعيمي اُعدمت منتصف الشهر الجاري في ساحة عامة على يد مقاتلي «داعش» الذين وصفوها بـ «المرتدة». وفي الفترة نفسها تم إعدام 30 شخصاً من أهالي الموصل بينهم أربع نساء، وأصدر التنظيم إعلاناً قبل أيام إلى ذويهم لاستلامهم من الطب العدلي بعدما امتلأت ثلاجة الموتى بهم». وقال أحد المحامين المقرّبين من سميرة لـ «الحياة» إن «الشهيدة كانت سيدة مكافحة، انطلقت من دروس محو الأمية لتحصل على شهادة الآداب ثم القانون، ما كان سبب شهرتها في الموصل حيث تناولتها وسائل الإعلام في الثمانينات والتسعينات كنموذج للسيدة المكافحة العصامية». وأضاف «انشغلت بالدفاع عن الأبرياء مجاناً، ولم يتوقف طموحها عند حدود، إذ كانت رشحت نفسها للانتخابات الأخيرة لكنها سحبت ترشيحها بعد أسبوع من تقديمه».
وكانت معارضة «داعش» هي التهمة ذاتها التي اعتقلت بسببها المحامية نجلاء العمري، وهي من أم مصرية، في الموصل قبل أسابيع، ثم اُبلغت عائلتها بأنها توفيت بالسكتة القلبية داخل المعتقل. وذكر أحد القضاة الفارين من الموصل لـ «الحياة» قائمة بأسماء 20 محامياً ومحامية في سجون «داعش» بتهم مختلفة، بينهم هناء حداد، ووفاء السعدون، وكلهم متهمون برفض التوكل عن معتقلي «داعش» السابقين، مقابل الدفاع عن معتقلين لا ينتمون للتنظيم. وقال سمير، وهو أخ لضابط سابق أعدم أخيراً إن عائلته بأكملها فرت من الموصل وأن أخاه تم اعتقاله بتهمة التحريض ضد «الدولة الإسلامية» وأعدم في اليوم نفسه، ولم نذهب لاستلام جثته، لأنه اذا ذهبنا سنُعدم». وأضاف «علمنا أن الجثث التي لم يراجع عنها أحد يتم دفنها في مكان مجهول».
صديقة أخرى لسميرة النعيمي تحدثت الى «الحياة» عبر الهاتف بعد تردد، قائلة «الأمم المتحدة أشارت إلى موضوعها لأنها عملت في برامج إنسانية كثيرة للدفاع عن حقوق المرأة وحقوق المعتقلين، واستمرت في معارضة توجهات داعش من داخل المدينة طوال الشهور الماضية، وأبلغت عن عدد من الانتهاكات، لكن الحكومة العراقية والنقابات والمنظمات ووسائل الإعلام تجاهلت نبأ إعدامها».

http://alhayat.com/Articles/4805374/-%D8%A3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AE%D9%88%D8%A9--%D8%B6%D8%AD%D9%8A%D8%A9--%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-

95
صامسون- الأناضول: أعرب رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، عن اعتقاده بأن السمة المشتركة للذين يقرنون داعش بالإسلام عند الحديث عنه، هي الجهل، مؤكدا أن “البربرية التي وصل اليها داعش، إنما هي نتاج جهله. ولا يمكن أن يقترن ذكر داعش بالإسلام والحضارة التي شكلتها المجتمعات الإسلامية”.

جاء ذلك في محاضرة ألقاها بمناسبة افتتاح العام الدراسي الجديد بجامعة 19 مايو/أيار بولاية صامسون شمال البلاد، حملت عنوان “رؤية تركيا الجديدة والجامعات”، حيث لفت داود أوغلو إلى ارتفاع عدد الجامعات من 76 إلى 177 في غضون الأعوام العشرة الأخيرة، مبديا اعتزازه بذلك.

وأوضح داود أوغلو أن حركة التاريخ تسير بسرعة، وستزداد سرعتها، وينبغي على الجميع تطوير نمط تفكير منتج وحر، وذو رؤية وتصور حيال المستقبل، عوضا عن الفكر الجامد.

وعقب المحاضرة، شارك داود أوغلو في مراسم افتتاح عدد من المشاريع بالولاية، وألقى كلمة تطرق فيها إلى مواضيع مختلفة، من بينها ملف الإرهاب، حيث قال: “عارضنا وسنواصل معارضة كافة الأنشطة الإرهابية في منطقتنا والعالم، وعلى الأخص نناهض كل فعالية تسعى إلى التعريف بالإسلام بطريقة خاطئة”.

من ناحية أخرى، أشار داود أوغلو إلى أن الغاء حظر الحجاب في التعليم المتوسط أيضا، بلا رجعة، كان من أول إجراءات الحكومة التي يرأسها، مضيفا: “هذه إرادة أمتنا، ولارجعة عنها أبدا”.

وأردف داود أوغلو: “لن نُفسح المجال أمام أحد للتلاعب بمسألة الحجاب في تركيا، كما أننا لن نسمح لأحد بالمساس بحقوق غير المحجبات”.

وردا على تصريحات كمال قليجدار أوغلو زعيم أكبر أحزاب المعارضة “الشعب الجمهوري”، التي اتهم فيها الحكومة بـ”التصرف مثل داعش” – على خلفية الغاء حظر الحجاب في التعليم المتوسط – أكد داود أوغلو أن “عقلية داعش هي لدى هذا الحزب، والذين أرغموا الفتيات على خلع حجابهن، في المؤسسات التعليمية في الماضي”.

وفي معرض تعليقه على شائعات سابقة زعمت “أن الحكومة ستعمل على تحرير رهائن القنصلية التركية في الموصل، قبيل الانتخابات الرئاسية الماضية”، لاستغلال الأمر كورقة انتخابية، أكد داود أوغلو ” أنه حان الوقت لمحاسبة أولئك الذين شككوا بدولتهم”، متابعا: “إن تحرير إخواننا تم بالتنسيق مع أجهزتنا الأمنية، دون أن تسيل قطرة دماء منهم، فهل نحن استخدمنا قضية الرهائن في الانتخابات الرئاسية؟ بالطبع لا، كان أولوياتنا في الحكومة أن يعود إخواننا إلى وطنهم سالمين “.

وكانت السلطات التركية، تمكنت من تحرير 49 رهينة بينهم 3 موظفين عراقيين محليين من العاملين في القنصلية التركية، ووصل الرهائن الأتراك، تركيا بتاريخ 20 أيلول/ سبتمبر، بعد فترة احتجاز دامت نحو 3 أشهر لدى تنظيم داعش.


96
الانبار - الاناضول - أعلن رئيس مجلس محافظة الانبار غربي العراق صباح كرحوت، الاحد، عن مقتل 82 عنصرا من تنظيم داعش الإرهابي خلال مواجهات مع القوات الأمنية في مدينة الرمادي مركز المحافظة، مشيرا إلى أن قوات الشرطة حفرت مقبرتين جماعيتين ودفنتهم فيهما بالمدينة.

وقال كرحوت إن “قوة من الشرطة وبمساندة مقاتلي العشائر اشتبكت لنحو 5 ساعات مع عناصر تنظيم داعش الإرهابي في منطقة البو علي الجاسم شمالي مدينة الرمادي ومنطقة الطاش (جنوب)”.

وأضاف أن “قوات الأمن استطاعت قتل 82 عنصرا من تنظيم داعش الإرهابي في المنطقتين يحملون جنسيات عربية وأجنبية مختلفة وتدمير 5 عجلات (مركبات) للإرهابين”.

وأوضح كرحوت، أن “قوة عسكرية في قيادة شرطة محافظة الانبار حفرت مقبرتين جماعيتين لدفن رفاة قتلى عناصر داعش على حدود مدينة الرمادي الشمالية”.

ولا يتسنى عادة الحصول على تعليق رسمي من “داعش”، بسبب القيود التي يفرضها التنظيم على التعامل مع وسائل الإعلام.

ومنذ بداية العام الجاري، تخوض قوات من الجيش العراقي معارك ضارية ضد مجموعات مسلحة سنية، يتصدرها تنظيم داعش في أغلب مناطق محافظة الأنبار ذات الأغلبية السنية، وازدادت وتيرة تلك المعارك بعد سيطرة المجموعات المسلحة قبل حوالي الشهرين على الاقضية الغربية من المحافظة (عانة وراوة والقائم والرطبة) إضافة الى سيطرته على المناطق الشرقية منها (قضاء الفلوجة والكرمة) كما يسيطر عناصر التنظيم على أجزاء من مدينة الرمادي.


97
رئيسة قائمة الوركاء المسيحية ل الزمان مليشيا سمير جعجع في سهل نينوى تدخل في شؤون العراق
لندن ــ نضال الليثي
اعربت شاميران مروكل اوديشو رئيسة قائمة الوركاء الديمقراطية عن رفضها وادانتها لقيام حزب القوات اللبنانية الذي يترأسه سمير جعجع بتدريب وتسليح ميليشيات مسيحية في العراق. وقالت مروكل التي تمثل قائمتها بنائب واحد وتشارك في الحكومة بوزير العلوم والتكنولوجيا ل الزمان ان قيام سمير جعجع بتدريب ميليشيا مسيحية وتسليحها متذرعا بدعمهم لحماية انفسهم من تنظيم الدولة الاسلامية يعد تدخلا في شؤون العراق فيما قال مساعد الكاردنال ساكو ل الزمان ان الكنيسة تدعم قيام المسيحيين بالدفاع عن انفسهم لكنه ذكر بموقف الكنيسة الرافض للحرب.
ورفض الحديث عن قيام جعجع بتسليح المسيحيين وتدريبهم وتشكيل ميليشيا مسيحية وقال ذلك ليس من مهام الكنيسة موضحا ان الكنيسة لا تتدخل في القضايا السياسية وبمواجهة تهديدات تنظيم الدولة الاسلامية، باشر مسيحيون عراقيون تشكيل ميليشيات خاصة معتبرين ان القوات الكردية كما الفدرالية لم تؤمن لهم الحماية في وجه المتطرفين الذين سيطروا على العديد من المدن والقرى المسيحية.
وقالت مروكل ل الزمان انا ضد الميليشيات في العراق وادعو الى ان يكون السلاح بيد الجيش. وشددت مروكل في تصريحاتها ل الزمان ان الميليشيات ظاهرة خطيرة وهي من نتاج الطائفية في العراق.
واوضحت مروكل ان عملية التسليح هي ردة فعل لما حصل وانسحاب الجيش العراقي وقوات البيشمركة من القرة الت كانت محمية منهم.
واضافت لو استعاد الجيش العراقي قوته لما ظهرت الميلشيات المسيحية.
واضافت انها حالة طارئة لكنها غير صحيحة. واضافت نحن في قائمة الوركاء طالبنا بالحماية الدولية لسهل نينوى وهي قضية مرحلية وليست دائمة. وشدد يجب الاهتمام بتكوين جيش وطني في العراق وتسليحه. واوضحت ان تشكيل ميليشيا مسيحية يفتح الباب لتكوين ميليشيا تركمانية وايزيدية . وقالت ان ما يحصل في العراق قضية وطنية وليست دينية .
واضافت مروكل في تصريحاتها ل الزمان نحن عراقيون وعلاقتنا مع جيراننا من الكرد والايزيدينن والتركمان جيدة جيدة. وشددت ان الجهد يجب ان ينصب على تسليح الجيش وليس الميليشيات. وقالت ان تسليح جعجع لميليشيا مسيحية وتدريبها في سهل نينوى تدخل في الشؤون الداخلية العراقية.
وقالت ان مواجهة داعش هي مهمة جميع العراقيين بغض النظر عن دينهم او مذهبهم. وردا على سؤل حول موقف الكنيسة التي تبيح الدفاع عن النفس قالت مروكل ل الزمان انه لا يوجد تناقض او اختلاف بين ماصرحت به وموقف الكنيسة. واضافت ان هناك شباب يدافعون عن القوش في الموصل بما يتوفر لديهم من السلاح للدفاع عن انفسهم.لكنه استدركت قائلة ان هناك فرق ان ندافع عن انفسنا ومدننا بالسلاح المتوفر في كل بيت بالعراق وبين تشكيل ميليشيا مسيحية يجري تدريبها من جعجع الذي عرف ويل الميليشيات في لبمان وادين يسببها وسجن لكن رغم ذلك هو يريد تشكيل وتسليح ميليشيا في العراق ةتدريبها. وتمت استعادة بلدة شرفية، شمال سهل نينوى، من المتطرفين منتصف اب الماضي، لكن شوراعها ما تزال خالية تماما بعد اكثر من شهر في حين يجول عدد من الرجال ببزاتهم العسكرية في المنطقة.
ويتمركز مقاتلو الدولة الاسلامية على مسافة بضعة كيلومترات في بلدة تلكيف. وللوهلة الاولى يبدو هؤلاء كانهم من قوات البشمركة الكردية بزيهم الكاكي الموحد والكلاشنكوف المتدلي من الكتف، لكنهم يضعون على زنودهم او صدورهم العلم الاشوري محاطا ببندقيتين.
وينتمي الرجال الكتيبة التي تشكلت مؤخرا الى الاشوريين المسيحيين الذين يسكنون منذ الاف السنين سهول نينوى.
وتم تشكيل الكتيبة في 11 اب» ، واطلقت عليها تسمية باللهجة الارامية المحلية تعني شهيد المستقبل ، وعدد افرادها حوالى مئة رجل، وفقا للمقدم اوديشو.
وقال المقدم بينما كان في طريقه لتدريب المتطوعين عددنا قليل لكن ايماننا كبير .
ووفقا للحركة الديمقراطية الاشورية، ، تطوع الفي رجل لمحاربة المتشددين الذين ارتكبوا فظاعات تقشعر لها الابدان ضد الاقليات وخصوصا المسيحيين.
لكنهم بحاجة الى تدريب واسلحة وملابس.
وبهدف تعزيز صفوفهم، توجه وفد من الاشوريين العراقيين الى لبنان للقاء القوات اللبنانية، الميليشيا المسيحية الرئيسية خلال الحرب الاهلية للبنانية بين عامي 1975 و 1990، بحسب تاكيد مصدر من الميليشيا لوكالة فرانس برس.
ونقل عن قائد القوات اللبنانية سمير جعجع قوله بانه مستعد لدعم اي قرار يتخذه المسيحيون العراقيون للحفاظ على وجودهم في العراق.
ويعيد تشكيل كتيبة للمسيحيين في العراق التذكير بدور نظرائهم في سوريا المجاورة حيث شكلوا المجلس العسكري السرياني الذي يلعب دورا فاعلا الى جانب حزب وحدات حماية الشعب الكردي.
وفي بلدة القوش، التي تقع على بعد كيلومترات معدودة من شرفية، على سفح جبل حيث يقع دير الربان هرمز، والتي فر اهلها منذ اب»اغسطس، حتى قبل ان يدخلها المتطرفون الذين سيطروا على قرى قريبة في اسفل السفح.
وفي وسط الشوارع الخالية، يبرز مقر الحركة الديمقراطية الاشورية عبر لونه الليلكي الذي يتقاطع مع الرمال التي تغطي مساحات كثيرة في المنطقة.
واجتمع عدد من الرجال داخل المبنى، يرتدون زيا عسكريا والاسلحة عند اقدامهم يشربون الشاي كلهم مسيحيون وغالبيتهم مدنيين، قرروا البقاء هنا دفاعا عن القوش.
وفور جلوسهم، تختلط اصواتهم لتخرج من افواهم العبارة ذاتها وصلنا الى هنا، لان القوات الكردية تخلت عنا .
وانسحبت القوات الكردية ليل السادس من اب ، دون ان تحذر السكان عندما زحف المتطرفون الى قرى تلك المنطقة.
وقال احدهم اثرا كادو لقد انسحبوا دون ان يبلغوا احدا وتابع تركوا رجال القرية لوحدهم .
كما اضاف احدهم قبل ذلك بيومين، قالوا اننا لسنا بحاجة الى اسلحة وانهم سيدافعون عنا .
وتابع ثالث بسخرية لا الاكراد قاموا بحمايتنا ولا الحكومة العراقية .
ورغم عودة قوات البشمركة لحماية مداخل القرية، يتولى مئة رجل تسيير دوريات طوال النهار والبقاء في حالة انذار خلال الليل.
وختم كادو قائلا قد يهربون مجددا، وىالتالي سنبقى .

http://www.azzaman.com/archives/83536

98
رئيسة قائمة الوركاء المسيحية ل الزمان مليشيا سمير جعجع في سهل نينوى تدخل في شؤون العراق
لندن ــ نضال الليثي
اعربت شاميران مروكل اوديشو رئيسة قائمة الوركاء الديمقراطية عن رفضها وادانتها لقيام حزب القوات اللبنانية الذي يترأسه سمير جعجع بتدريب وتسليح ميليشيات مسيحية في العراق. وقالت مروكل التي تمثل قائمتها بنائب واحد وتشارك في الحكومة بوزير العلوم والتكنولوجيا ل الزمان ان قيام سمير جعجع بتدريب ميليشيا مسيحية وتسليحها متذرعا بدعمهم لحماية انفسهم من تنظيم الدولة الاسلامية يعد تدخلا في شؤون العراق فيما قال مساعد الكاردنال ساكو ل الزمان ان الكنيسة تدعم قيام المسيحيين بالدفاع عن انفسهم لكنه ذكر بموقف الكنيسة الرافض للحرب.
ورفض الحديث عن قيام جعجع بتسليح المسيحيين وتدريبهم وتشكيل ميليشيا مسيحية وقال ذلك ليس من مهام الكنيسة موضحا ان الكنيسة لا تتدخل في القضايا السياسية وبمواجهة تهديدات تنظيم الدولة الاسلامية، باشر مسيحيون عراقيون تشكيل ميليشيات خاصة معتبرين ان القوات الكردية كما الفدرالية لم تؤمن لهم الحماية في وجه المتطرفين الذين سيطروا على العديد من المدن والقرى المسيحية.
وقالت مروكل ل الزمان انا ضد الميليشيات في العراق وادعو الى ان يكون السلاح بيد الجيش. وشددت مروكل في تصريحاتها ل الزمان ان الميليشيات ظاهرة خطيرة وهي من نتاج الطائفية في العراق.
واوضحت مروكل ان عملية التسليح هي ردة فعل لما حصل وانسحاب الجيش العراقي وقوات البيشمركة من القرة الت كانت محمية منهم.
واضافت لو استعاد الجيش العراقي قوته لما ظهرت الميلشيات المسيحية.
واضافت انها حالة طارئة لكنها غير صحيحة. واضافت نحن في قائمة الوركاء طالبنا بالحماية الدولية لسهل نينوى وهي قضية مرحلية وليست دائمة. وشدد يجب الاهتمام بتكوين جيش وطني في العراق وتسليحه. واوضحت ان تشكيل ميليشيا مسيحية يفتح الباب لتكوين ميليشيا تركمانية وايزيدية . وقالت ان ما يحصل في العراق قضية وطنية وليست دينية .
واضافت مروكل في تصريحاتها ل الزمان نحن عراقيون وعلاقتنا مع جيراننا من الكرد والايزيدينن والتركمان جيدة جيدة. وشددت ان الجهد يجب ان ينصب على تسليح الجيش وليس الميليشيات. وقالت ان تسليح جعجع لميليشيا مسيحية وتدريبها في سهل نينوى تدخل في الشؤون الداخلية العراقية.
وقالت ان مواجهة داعش هي مهمة جميع العراقيين بغض النظر عن دينهم او مذهبهم. وردا على سؤل حول موقف الكنيسة التي تبيح الدفاع عن النفس قالت مروكل ل الزمان انه لا يوجد تناقض او اختلاف بين ماصرحت به وموقف الكنيسة. واضافت ان هناك شباب يدافعون عن القوش في الموصل بما يتوفر لديهم من السلاح للدفاع عن انفسهم.لكنه استدركت قائلة ان هناك فرق ان ندافع عن انفسنا ومدننا بالسلاح المتوفر في كل بيت بالعراق وبين تشكيل ميليشيا مسيحية يجري تدريبها من جعجع الذي عرف ويل الميليشيات في لبمان وادين يسببها وسجن لكن رغم ذلك هو يريد تشكيل وتسليح ميليشيا في العراق ةتدريبها. وتمت استعادة بلدة شرفية، شمال سهل نينوى، من المتطرفين منتصف اب الماضي، لكن شوراعها ما تزال خالية تماما بعد اكثر من شهر في حين يجول عدد من الرجال ببزاتهم العسكرية في المنطقة.
ويتمركز مقاتلو الدولة الاسلامية على مسافة بضعة كيلومترات في بلدة تلكيف. وللوهلة الاولى يبدو هؤلاء كانهم من قوات البشمركة الكردية بزيهم الكاكي الموحد والكلاشنكوف المتدلي من الكتف، لكنهم يضعون على زنودهم او صدورهم العلم الاشوري محاطا ببندقيتين.
وينتمي الرجال الكتيبة التي تشكلت مؤخرا الى الاشوريين المسيحيين الذين يسكنون منذ الاف السنين سهول نينوى.
وتم تشكيل الكتيبة في 11 اب» ، واطلقت عليها تسمية باللهجة الارامية المحلية تعني شهيد المستقبل ، وعدد افرادها حوالى مئة رجل، وفقا للمقدم اوديشو.
وقال المقدم بينما كان في طريقه لتدريب المتطوعين عددنا قليل لكن ايماننا كبير .
ووفقا للحركة الديمقراطية الاشورية، ، تطوع الفي رجل لمحاربة المتشددين الذين ارتكبوا فظاعات تقشعر لها الابدان ضد الاقليات وخصوصا المسيحيين.
لكنهم بحاجة الى تدريب واسلحة وملابس.
وبهدف تعزيز صفوفهم، توجه وفد من الاشوريين العراقيين الى لبنان للقاء القوات اللبنانية، الميليشيا المسيحية الرئيسية خلال الحرب الاهلية للبنانية بين عامي 1975 و 1990، بحسب تاكيد مصدر من الميليشيا لوكالة فرانس برس.
ونقل عن قائد القوات اللبنانية سمير جعجع قوله بانه مستعد لدعم اي قرار يتخذه المسيحيون العراقيون للحفاظ على وجودهم في العراق.
ويعيد تشكيل كتيبة للمسيحيين في العراق التذكير بدور نظرائهم في سوريا المجاورة حيث شكلوا المجلس العسكري السرياني الذي يلعب دورا فاعلا الى جانب حزب وحدات حماية الشعب الكردي.
وفي بلدة القوش، التي تقع على بعد كيلومترات معدودة من شرفية، على سفح جبل حيث يقع دير الربان هرمز، والتي فر اهلها منذ اب»اغسطس، حتى قبل ان يدخلها المتطرفون الذين سيطروا على قرى قريبة في اسفل السفح.
وفي وسط الشوارع الخالية، يبرز مقر الحركة الديمقراطية الاشورية عبر لونه الليلكي الذي يتقاطع مع الرمال التي تغطي مساحات كثيرة في المنطقة.
واجتمع عدد من الرجال داخل المبنى، يرتدون زيا عسكريا والاسلحة عند اقدامهم يشربون الشاي كلهم مسيحيون وغالبيتهم مدنيين، قرروا البقاء هنا دفاعا عن القوش.
وفور جلوسهم، تختلط اصواتهم لتخرج من افواهم العبارة ذاتها وصلنا الى هنا، لان القوات الكردية تخلت عنا .
وانسحبت القوات الكردية ليل السادس من اب ، دون ان تحذر السكان عندما زحف المتطرفون الى قرى تلك المنطقة.
وقال احدهم اثرا كادو لقد انسحبوا دون ان يبلغوا احدا وتابع تركوا رجال القرية لوحدهم .
كما اضاف احدهم قبل ذلك بيومين، قالوا اننا لسنا بحاجة الى اسلحة وانهم سيدافعون عنا .
وتابع ثالث بسخرية لا الاكراد قاموا بحمايتنا ولا الحكومة العراقية .
ورغم عودة قوات البشمركة لحماية مداخل القرية، يتولى مئة رجل تسيير دوريات طوال النهار والبقاء في حالة انذار خلال الليل.
وختم كادو قائلا قد يهربون مجددا، وىالتالي سنبقى .
http://www.azzaman.com/archives/83536

99
لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
أعلنت رئيسة وزراء الدنمارك هيله تورنينغ شميت، أن الدنمارك سترسل 7 طائرات إف - 16 إلى العراق، ضمن التحالف الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم «داعش».
وذكرت شميت في مؤتمر صحافي، أنها تلقت طلبا رسميا بالمساعدة من الولايات المتحدة مساء أمس الخميس. وقالت: «الحكومة مستعدة بناء على ذلك لأن ترسل سريعا 7 طائرات إف 16 إلى العملية».
كما صرحت بأنها تتوقع أن يوافق البرلمان على مشاركة الدنمارك في التحالف الأسبوع المقبل، على أن تعمل الطائرات على الفور. وأوضحت أن الطائرات ستعمل في الأجواء العراقية لا السورية.


100
نشر بتاريخ الخميس, 25 أيلول/سبتمبر 2014 14:14
شفق نيوز/ أصدر الحزب الديمقراطي الكوردستاني وعلى لسان مسؤول مكتب اعلامه توضيحا حول المشاركة الكوردية في الحكومة الاتحادية مؤكدا عدم وجود خلافات بين قيادات الحزب الديمقراطي حول تسنمهم المناصب في حكومة العبادي.
وجاء في التوضيح ورد لـ"شفق نيوز" أن "عدم التحاق الوزراء الكورد بمناصبهم الوزارية في الكابينة الاتحادية الجديدة، مرتبط بتأكيد ومتابعة الجانب الكوردي لشروطه في المشاركة في العملية السياسية التي تم تعيينها في مباحثات تشكيل الحكومة مع رئيس الوزراء العراقي الجديد حيدر العبادي وتوضيح مدة وآلية تطبيقها، وكذلك استحقاق الكورد كثاني قومية في العراق، بشكل يلائم مكانة الاقليم، اضافة الى الاستحقاق الانتخابي للكورد حسب انتخابات نيسان 2014".
وجاء في التوضيح ايضا "يواصل الرئيس بارزاني ورئيس حكومة الاقليم والمكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني جهودهم وبالتعاون مع حلفائنا واصدقائنا من اجل تثبيت استحقاق كوردستان".
كما زاد بالقول "نحن نريد ان نشارك في الحكومة الاتحادية الجديدة في اطار الاجماع الكوردي والمشاركة بموافقة كافة الاطراف المشاركة في العملية السياسية في الاقليم، وتعيين حصة كوردستان في الكابينة الجديدة ، ومازالت المناقشات قائمة بين الاقليم و بغداد على هذا الموضوع".
وحول ما يتردد في الصحافة الكوردية حول وجود خلافات بين كل من روز نوري شاويس وهوشيار زيباري حول تسنم منصب نائب رئيس الوزراء العراقي وحقيبة وزارة المالية، قال محمود محمد "الذي نحن بصدده الان للمشاركة في الحكومة الاتحادية ليست هي مشكلة تحديد احد رفاقئنا أو من ستيولى هذا المنصب او ذات، وانما نريد ان تكون المشاركة في اطار الاجماع الكوردي وبمواقفة جميع الاطراف المشاركة في العملية السياسية في كوردستان وحصة كوردستان في الحكومة الجديد ولحد الان مناقشات كوردستان مع بغداد وكذلك ضغوط رئيس بارواني ورئيسحكومة اقليم كوردستان والنكتب السياسي لحزبنا الديمقراطي وتعاون الحلفاء والاصدقاء حول تحديد الاستحاقات الكوردستانية".


http://www.iraqicp.com/index.php/sections/news/20001-2014-09-25-14-14-09

101
أربيل: دلشاد عبد الله/ الشرق الاوسط
   
 نشر بتاريخ الخميس, 25 أيلول/سبتمبر 2014 13:45

نفى حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس العراقي السابق جلال طالباني أمس مزاعم تفيد بتورط 2 من قيادييه في قطع رواتب موظفي إقليم كردستان من قبل الحكومة الاتحادية في بغداد وحثهم رئيس الوزراء السابق نوري المالكي على هذا الإجراء «نكاية» بالحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني.
وقال المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني في بيان إن «الاتحاد الوطني كقوة سياسية في كردستان لن يتلطخ بهذه التهم والسيناريوهات المفبركة، وشعب كردستان أكثر وعيا من أن ينجر وراء هذه السيناريوهات، فسياسة الاتحاد الوطني هي خدمة المواطنين وتوفير الرفاهية لهم».
وأضاف البيان أن القوى الكردستانية والعراقية «تشهد للاتحاد الوطني بدوره البارز» في المناقشات البرلمانية من أجل تثبيت حصة الإقليم من الموازنة الاتحادية، إلى جانب دوره في الجهود الرامية لحل المشكلات بين أربيل وبغداد، مشيرا إلى أن إطلاق ميزانية الإقليم ورواتب موظفي كردستان كان من أبرز النقاط التي ناقشها المكتب السياسي للاتحاد الوطني في اجتماعه مع رئيس الوزراء العراقي الجديد حيدر العبادي في السليمانية الجمعة الماضي.
ويأتي بيان الاتحاد الوطني هذا بعد أن نشرت وكالة باسنيوز الكردية أول من أمس خبرا مفاده أن «العبادي أبلغ نوشيروان مصطفى، المنسق العام لحركة التغيير الكردية، أثناء اجتماعهما في السليمانية الأسبوع الماضي بأن المالكي لم يكن الشخص الوحيد وراء قرار قطع ميزانية ورواتب موظفي إقليم كردستان، وأن هناك أشخاصا اقترحوا عليه ذلك». ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع لم تسمه، قوله إن العبادي تحدث بوضوح عن دور اثنين من قياديي حزب طالباني في حث المالكي على إصدار قرار قطع الميزانية، من دون أن يسميهما.
وعدت الوكالة على لسان مصدرها هذه النقطة سببا في تدهور العلاقات بين الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي الكردستاني، مبينة أن قياديي الاتحاد المتورطين في الموضوع كانا ينويان إنهاء سلطة الحزب الديمقراطي وتجربته في الإقليم من خلال تحريك المواطنين ضد حكومة الإقليم باستغلال قطع الرواتب من بغداد.
وبين المصدر للوكالة أن هذين القياديين اتخذا هذه الخطوة بمنأى عن المكتب السياسي للاتحاد وقادته الآخرين، مشيرا إلى أن العبادي أوصل هذه المعلومة إلى رئاسة حكومة الإقليم.


http://www.iraqicp.com/index.php/sections/news/19999-2014-09-25-13-45-58

102
وصلت وزيرة الدفاع الالمانية أورسولا فون دير ليين ظهر اليوم الى العاصمة اربيل.
وتأتي هذه الزيارة لبحث المساعدات العسكرية التي ستقدمها برلين لاقليم كوردستان في الحرب على تنظيم داعش الارهابي.
وأكد رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني اليوم الخميس في مؤتمر صحفي مع وزيرة الدفاع الألمانية بالعاصمة اربيل، حاجة إقليم كوردستان إلى أسلحة متطورة، لأن الاسلحة التي تقاتل بها قوات البيشمركة أسلحة تقليدية مقارنة بالاسلحة النوعية التي تمتلكها عناصر داعش الارهابية، فيما تعهدت وزيرة الدفاع الألمانية بإستمرار التعاون مع إقليم كوردستان ودعم العملية السياسية في العراق.
وأضاف رئيس إقليم كوردستان "أشكر الحكومة الألمانية لتقديمها المساعدات العسكرية لإقليم كوردستان، معلناً في الوقت نفسه حاجة قوات البيشمركة الى أسلحة متطورة لمحاربة الارهابيين".
هذا وكان مصدر خاص قال لـPUKmedia اليوم: ان زيارة وزيرة الدفاع الالمانية تأتي لبحث المساعدات العسكرية الالمانية لقوات البيشمركة لمواجهة ارهابيي داعش، والقضاء عليهم، وكيفية تقديم المانيا للمساعدات العسكرية لقوات البيشمركة.
يذكر ان ألمانيا واحدة من الدول التي عبرت عن استعدادها لمساعدة اقليم كوردستان عسكرياً لمواجهة داعش و طردها من المنطقة.
PUKmedia خاص

‌http://www.pukmedia.com/AR_Direje.aspx?Jimare=42273

103
لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
أعلنت الشرطة العراقية اليوم (الثلاثاء) مقتل 29 من مسلحي "داعش" وسبعة جنود، في سلسلة هجمات متفرقة شهدتها مناطق متفرقة في مدينة بعقوبة.
وقالت مصادر إن اشتباكات اندلعت فجر اليوم بين قوات الجيش العراقي وبين مسلحي "داعش" في القرى الشمالية لناحية قره تبة شمال بعقوبة، ما تسبب بمقتل سبعة عناصر من قوات الجيش ومتطوعي الحشد الشعبي وإصابة 9 آخرين بجروح.
وأشارت المصادر إلى أن الطيران الجوي العراقي شن ضربات جوية على تجمع للمسلحين حاولوا اقتحام ناحية السعدية شمال شرقي بعقوبة، ما أسفر عن مقتل 22 مسلحا واصابة عدد آخر بجروح وتدمير وإحراق خمس عجلات تابعة للمسلحين كانت تستخدم في عملياتهم الارهابية.
وأوضحت المصادر أن قوات الأمن تمكنت من قتل سبعة من المسلحين خلال اشتباكات عنيفة اندلعت صباح اليوم في مناطق تابعة لجبال حمرين شمال شرقي بعقوبة وتدمير اربع عجلات.
على صعيد متصل، طالب سكان محليون الطيران العراقي وطيران قوات التحالف الدولي، اليوم، بتوخي الدقة والحذر في قصف معاقل وأوكار عناصر "داعش" واستعدادات لتشكيل افواج الحرس الوطني لتحرير مدينة الموصل.
وقال السكان "نحن سعداء من استمرار الغارات الجوية العراقية والاميركية والفرنسية ضد تجمعات المسلحين وقتل العشرات منهم وتدمير معداتهم العسكرية، لكن في نفس الوقت نطالب بتوخي الدقة في قصف الاهداف لأن المسلحين فروا الى المناطق السكنية بعد اتساع رقعة القصف بحثا عن ملاذات آمنة، ما يعني تعرض المدنيين الى الخطر".
من جهة اخرى، ذكرت مصادر محلية اليوم أن إجراءات تشكيل الحرس الوطني لتحرير مدينة الموصل قد بدأت.
من طرفها، قالت النائبة نورا البجاري في البرلمان العراقي عن مدينة الموصل في كتلة "متحدون" "إن محافظ نينوي اثيل النجيفي التقى مؤخرا برئيس الحكومة حيدر العبادي ومستشار الامن الوطني فالح الفياض وتم الاتفاق على تشكيل قوة جديدة للدفاع عن المحافظة تدعى الحرس الوطني، وبالفعل بدأ العمل بتشكيل هذه القوات التي من المؤمل اكتمال تشكيلها في غضون ثلاثة أشهر". مضيفة أن "المحافظة بدأت إعداد قوائم بأسماء ضباط وعناصر أبدوا الرغبة في الانخراط في القوة الجديدة بشكل محدود وسري لأن بعض العناصر لايزالون في مدينة الموصل وهم من جميع أبناء المحافظة".
وذكر عبد الرحمن الوكاع، عضو مجلس محافظة نينوي، أنه تم الحصول على مكان آمن في احدى المناطق القريبة من اقليم كردستان لتدريب عناصر الحرس الوطني وتم فتح مكاتب لاستقبال المتطوعين وتسجيل اسمائهم. وقال إن افواج المتطوعين ستقاتل الى جانب الجيش الاتحادي، وان الحكومة المحلية ستشترط أن يكون دخول الجيش العراقي الى الموصل مسبوقا بتطمينات لإهالي الموصل بألا ترافقه مليشيات، أو أن العسكريين سوف لا يعودون الى تكرار السلوك السابق الذي يرفضه اهالي الموصل قبل سقوط المدينة بيد المسلحين في العاشر من يونيو (حزيران) الماضي.
ويدرس رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي مشروع قانون سيعرض على البرلمان العراقي للمصادقة عليه لتشكيل افواج الحرس الوطني في كل محافظة، لحمايتها من التهديدات وترتبط بمجلس المحافظة، ومن المنتظر الاعلان عن هذا التشكيل في وقت قريب.



104
بغداد - جواد الحطاب

طائرة إسرائيلية قرب مطار بغداد
عنكاواكوم /العربية نت
الطائرة بلا طيار التي أسقطت قرب مطار بغداد قال عنها الخبراء إنها من نوع "هرمس" إسرائيلية الصنع، وربما لهذا أرسلت السفارة الأميركية فريقا لجمع الحطام ونقله إلى مقرها من دون أن تسمح للجهات العراقية بالاطلاع على ما تحتويه أو ما الذي صوّرته كاميراتها، وهكذا فعلت أيضا مع طائرتين أخريين سقطتا فوق الأراضي العراقية، واحدة بمنطقة "كلار" التابعة لمحافظة السليمانية، والأخرى سقطت في ضواحي "الصويرة" بمحافظة واسط.
ويومها تناقلت الصحافة خبرا مفاده أن القوات المسلحة أرادت العمل على معرفة أسباب سقوط الطائرة، إلا أن الأميركيين تدخلوا وأحضروا فريقا متخصصا إلى منطقة سقوط الطائرة، وجمعوا حطامها ونقلوه إلى سفارتهم داخل المنطقة الخضراء.
واعتبرت وسائل إعلام عراقية أن "هذه الأعمال هي مؤشرات على صحة المعلومات القائلة إن هذه الطائرات إسرائيلية، وإن هنالك العديد من أمثالها لم يتمكن من توثيق اختراقها للمجال الجوي العراقي بسبب الوضع الراهن، لاسيما أن الأميركيين لا يسمحون بالتحقيق في ملابسات هكذا حوادث".
وإلى الآن وهذا اللغز يقع في دائرة المسكوت عنه، فلا بيان حكوميا حوله، ولا تصريح من وزارة الدفاع، ولا أي إيضاح من أية جهة أمنية.

عمليات تجسس
ويعلم المتابع للشأن العراقي أن العراق اليوم بلد بلا أسرار تخصّ أمنه أو سيادته أو اقتصاده، وما يخفى يفضحه المشاركون في العملية السياسية عند أي اختلاف بسيط، وهو ما فتح شهية العديد من الدول الإقليمية للزج بإمكانياتها التقنية في عمليات استطلاعية تجسسية تهدف لجمع أكبر قدر من المعلومات، ليس فقط عن حجم وتحركات وأماكن تواجد القوات العراقية، وإنما تمتد لتشمل تجسس الدول الخارجية على بعضها بعضا داخل الساحة العراقية.
باسم الشيخ، رئيس تحرير "جريدة الدستور" التي تابعت موضوع هذه الظاهرة قال لـ"العربية.نت": "في الأعم ينحصر استخدام هذه الطائرات في الأجواء العراقية بثلاث جهات فاعلة وذات تأثير واضح في المشهد العراقي، وهي أميركا وإيران وإسرائيل، لما لها من مصالح غير خفية في تسيير مثل هذه الطائرات".
سقوط الطائرات مجهولة المصدر والأغراض والنوايا ومن صنع "إسرائيلي" وفي هذه المرحلة الحساسة من تاريخ العراق هو موضع شك وريبة، لأنه من المؤكد أن وراءها قوى تحاول أن تعرف ما الذي يدور هنا، لاسيما بعد أن تحالف العالم على استخدام أسلحته ضد تنظيم داعش، خاصة في ظل غياب المنظومة الدفاعية العراقية، وعدم امتلاك العراق مقاومات متطورة في هذا المجال.

105
أعلنت مصادر طبية عراقية عن أن تنظيم داعش سلم جثث ١٣ ضابطا فى الجيش العراقى بعد إعدامهم فى مدينة الموصل، وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) إن تنظيم الدولة الاسلامية سلم مستشفى الطب العدلى جثث ١٣ من ضباط الجيش العراقى بعد تنفيذ حكم الاعدام بحقهم .
وكان عناصر داعش قد أعدموا العشرات من عناصر وضابط فى الشرطة والجيش رغم اعلان توبتهم وعدم العودة الى المؤسسات الأمنية الشهر الماضى.

وأفادت مصادر أمنية عراقية بأن مدينة تكريت شهدت مساء أمس الأول غارات جوية عنيفة استهدفت وسط واطراف المدينة الشمالية التى يسيطر مسلحو الدولة الاسلامية (داعش) على أجزاء منها حيث سمع دوى الانفجارات من مسافات بعيدة فى تكريت شمال بغداد.

وعلى الصعيد نفسه، قالت المصادر إن مقاتلات حربية لم تحدد جنسيتها شنت غارات جوية غير مسبوقة وكثيفة استهدفت وسط مدينة تكريت و اطرافها الشمالية، وخاصة القصور الرئاسية وقاعدة سبايكر الجوية، حيث يتحصن مسلحو الدولة الاسلامية فى المدينة منذ العاشر من يونيو الماضى .
وعلى صعيد متصل، ذكر المرصد السورى لحقوق الانسان أن تنظيم الدولة الاسلامية يحكم الحصار على مدينة عين العرب «كوبانى باللغة الكردية»، ثالث تجمع للأكراد فى سوريا.

وبشنه الهجوم على عين العرب، يريد تنظيم الدولة الاسلامية تأمين امتداد جغرافى له على منطقة كبيرة من الحدود بين سوريا وتركيا. وقد أسفرت المعارك، التى ما زالت مستمرة فى ضواحى كوباني، عن مقتل ٣٧ مقاتلا على الاقل من عناصر التنظيم، و٢٧ من الاكراد.

يذكر أن مئات الاكراد يواصلون الهروب نحو تركيا خوفا من عمليات انتقامية على يد التنظيم، ليصل عددهم إلى ٧٠ الف كردى حتى الان وفقا لما اعلنته الامم المتحدة.

http://www.ahram.org.eg/News/41313/12/327166/%D9%85%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%85/%C2%AB%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4%C2%BB-%D9%8A%D8%B9%D8%AF%D9%85-%D9%A1%D9%A3-%D8%B6%D8%A7%D8%A8%D8%B7%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%89%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-.aspx

106
تيرانا -  هاجم البابا فرنسيس في البانيا امس استخدام الله كـ»درع» من جانب الحركات الاصولية الدينية، وذلك على خلفية العنف الجهادي في الشرق الاوسط وافريقيا.
وقال الحبر الاعظم امام المسؤولين الالبان «لا يعتقدن احد انه يمكن ان يستخدم الله درعا حين يقوم باعمال عنف وازدراء. لا يتذرعن احد بالدين للقيام بافعاله الخاصة المنافية لكرامة الانسان وحقوقه الاساسية». ولاحظ ان الحس الديني الاصيل «يتعرض للخيانة من جانب هذه الجماعات المتطرفة» التي «تشوه وتستغل الخلافات بين مختلف المذاهب» وتجعل منها «عامل مواجهة وعنف».
ووجه البابا كلامه هذا الى كل الديانات لكنه كان يقصد ضمنا انتهاكات الجهاديين المنتمين الى تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق واولئك المنتمين الى جماعة بوكو حرام في نيجيريا. وامام المسؤولين الدينيين الارثوذكس والمسلمين والبروتستانت، قال البابا ان «الدين الاصيل هو مصدر سلام لا عنف. لا يمكن لاحد استخدام اسم الله لارتكاب العنف. ان القتل باسم الله هو انتهاك كبير للحرمات. والتمييز باسم الله غير انساني». (ا ف ب)


http://www.addustour.com/17346/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7+%D9%8A%D9%86%D8%AF%D8%AF+%D9%85%D9%86+%D8%A3%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7+%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%8A%D9%81%D8%A9.html

107
برلين -  رفض وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير مجددا امس اي مشاركة لبرلين في ضربات جوية او تدخل بري في العراق، مشيرا الى «توزيع» المهمات في مكافحة تنظيم الدولة الاسلامية.
وردا على سؤال للتلفزيون العام «ايه آر دي» حول من يطالبون بالتزام اقوى لالمانيا في العراق مثل المشاركة في مراقبة جوية في شمال البلاد، اعتبر الوزير الاشتراكي الديموقراطي ان هذه المطالب «لا تتوافق بتاتا» مع ما كان يسمعه في المباحثات الحالية مع شركاء برلين الدوليين، «بل على العكس تماما».
والقرارات التي اتخذتها برلين مثل ارسال اسلحة الى المقاتلين الاكراد للتمكن من الدفاع عن انفسهم ضد تنظيم الدولة الاسلامية «لم يكن من السهل اتخاذها»، كما قال شتاينماير الذي رفض ايضا فرضية ان الضربات الجوية الفرنسية الاميركية ضد تنظيم الدولة الاسلامية يمكن ان تضع برلين تحت الضغط.
وقال الوزير «كلا، التحالف لم يتشكل بهذه الطريقة». واضاف «التحالف الذي حددت بنيته سيتوزع العمل. لقد اخذنا (المانيا) حصتنا (...) من المسؤولية» وهي حصة «كبيرة» في شمال العراق. وكرر ان «دولا اخرى تاخذ على عاتقها مهمات اخرى» على غرار فرنسا التي تدعم الضربات الاميركية. وتابع «انها مسالة توزيع مهمات»، رافضا مشاركة المانية في ضربات جوية او ارسال قوات على الارض. وشدد شتاينماير قائلا «بالنسبة الينا، هذا امر غير وارد».(ا ف ب)


http://www.addustour.com/17346/%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7+%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B6+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AA+%D8%AC%D9%88%D9%8A%D8%A9+%D8%A7%D9%88+%D9%86%D8%B4%D8%B1+%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA+%D9%81%D9%8A+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82.html

108
بالفيديو: من يحمي مسيحيي الشرق


109
أصبح الشبان السعوديون يتصدرون لوائح المنتمين إلى التنظيمات الإرهابية، خصوصاً ضمن الانتحاريين. ولعل جولة سريعة على المقاطع المصورة في مواقع التواصل الاجتماعي تظهر عشرات الأفلام لشبان سعوديين، يتحدّثون قبيل تنفيذهم عملية انتحارية في مدينة سورية أو عراقية.
ويوحي ما يبّث عبر مواقع الإنترنت وشبكات التواصل أن تجنيد هذه التنظيمات للشبان السعوديين من أولى أولوياتها. وعلى رغم عدم وجود إحصاء دقيق لعدد المقاتلين السعوديين المنضمين إلى صفوف الجماعات الإرهابية، إلا أن التقديرات تشير إلى وجود ما بين 2000 إلى 2500 مقاتل. لكن اختصاصيين في متابعة شؤون هذه التنظيمات، لفتوا إلى أنها تحاول الزج بأسماء سعودية في كل عملية إرهابية، بهدف «الكسب الإعلامي، وإضافة طابع الشرعية على عملها الإرهابي، حتى لو كانت أدوار هؤلاء السعوديين ثانوية».
ويمثّل تجنيد الشبان السعوديين «تهديداً كبيراً» على مستوى المملكة، كما أكد الناطق باسم وزارة الداخلية اللواء منصور التركي، الذي أشار إلى أن هناك «تهديدات أمنية نواجهها»، موضحاً أنها تتمثل بشكل رئيس في «محاولات الجماعات الإرهابية تجنيد الشبان السعوديين، للذهاب إلى مناطق الاقتتال، أو تهديد أمن البلاد من الداخل». إلا أنه أكد أن «الإمكانات التي توفرها الدولة للجهاز الأمني واللحمة الوطنية، تتصدى بقوة للمحاولات الإرهابية التي تضر بالمملكة».
ويعتقد الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية حمود الزيادي، أن استقطاب السعوديين من «أولى أولويات التنظيمات الإرهابية في المنطقة»، عازياً ذلك إلى أن «التنظيمات تريد أن تضفي الشرعية على أعمالها». وقال: «تجنيد السعوديين من أبرز أولويات الجماعات الإرهابية، فتنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) أو «القاعدة» مثلاً، يسعيان إلى إضفاء مشروعية وتوكيد للبعد الأيديولوجي، من خلال انتماء عناصر سعودية لهما، كون المملكة موطن الحرمين الشريفين».
وأشار الزيادي في حديثه إلى «الحياة»، إلى هدف آخر، يتمثل في «الإفادة من قدرة العناصر السعودية على التمويل المالي، سواء من طريق تلك العناصر مباشرة، التي ينتمي بعضها إلى أسر ميسورة تجارياً، أو عبر علاقاتهم بمؤسسات خيرية، أو رجال أعمال، وقوى مجتمعية، قد لا تعلم الأسباب الحقيقية لوجهة التبرّع. والأهم وهو الأخطر تهيئة تلك العناصر لتكون بمثابة نواة لتشكيل خلايا إرهابية تنشط لاحقاً في الأراضي السعودية، لاستهداف أمنها واستقرارها».
وعزا الزيادي سهولة انسياق الشبان السعوديين وانتمائهم إلى التنظيمات الإرهابية، إلى أسباب عدة، «قد تتشابه مع حالات استقطاب جنسيات أخرى في أي مجتمع من المجتمعات، أو تفترق عنها في بعض الجوانب، وفق طبيعة كل بيئة مجتمعية. وقد تختلف من عنصر سعودي إلى آخر، وتتداخل فيها حالات الأزمات والإحباطات الشخصية ومحاولة البحث عن دور لذات تشعر بالخواء والفراغ والهشاشة الفكرية والمعرفية، مع محرّض ومعزز مقدس كمفهوم الجهاد».
لكن العوامل الأكثر إجمالاً، من وجهة نظر الباحث، تتركز في «ضعف مفهوم الانتماء الوطني، الذي كان للحركات «الإسلاموية» دور كبير في تقبيحه خلال عقود مضت، إضافة إلى الجهل بالسياقات السياسية التي تدور فيها الاضطرابات والصراعات، وغياب بناء العقل النقدي الفردي المستقل، والاعتماد على المعرفة الدينية المؤدلجة وغير المؤسسة على نظرة حضارية للكون والإنسان، مع ضخ دعوي هائل مستمر ومركّز من قبل الحركيين «الإسلامويين»، عن دعاوى متكررة باستهداف مقصود للدين الإسلامي، يوجّه وفق التكتيكات السياسية ضد أفراد، أو منظومات مجتمعية، أو دول معينة، لتحين فرصة استثمار تلك «الحالة التعبوية» في أوقات الأزمات والاضطرابات بسهولة».
وتُعد المساجد والمراكز الصيفية وحلقات تحفيظ القرآن، محاضن تقليدية نشط فيها «حركيون» سابقاً في شكل واضح. حتى أصبحت مراكز تجنيد، ومن ثم «الابتعاث» لاحقاً إلى بؤر الصراع قبل سنوات. إلا أن ذلك يكاد يتلاشى اليوم، لتحل بدلاً منه ساحات جديدة.
وقال الزيادي: «إن وسائط التواصل الاجتماعي، في مقدمها «تويتر» و»يوتيوب»، أصبحت تشكل أهم المحاضن ووسائط الحشد والتعبئة والتجنيد، سواء للعناصر السعودية، أو حتى على مستوى الاستقطاب العالمي». ولفت إلى ما وفرته التقنية من «إمكانات هائلة وظفتها تلك التنظيمات، خصوصاً «داعش» في شكل لافت، في إيصال رسائلها المقصودة بسرعة وكفاءة فنية عالـــية، إضافة إلى ما توفره من أمان نسبي في التواصـــل، مقارنة بالوسائط التقليدية، وخلق بيئات افتراضية، تتحول لاحقاً إلى بيئات حقيقية تنشــط على الأرض. وقد تقوم بعمل إرهابي منفرد، من خلال عنصر أو عنصرين، لمصلحة هذا التنظيم الإرهابي أو ذاك، من دون أن يكون هناك ارتباط عضوي مباشر في التنظيم».
وأوضح الزيادي أن الفئات الشابة، خصوصاً التي تقع في الفئة العمرية من 18 إلى 25 سنة، «تظل الأكثر استقطاباً وانتماء إلى التنظيمات»، مستدركاً: «إن الأهم هو دخول المرأة أخيراً على خط الاستقطاب. لأن تلك التنظيمات تسعى إلى الإفادة من سهولة حركة المرأة في المجتمع السعودي، والسرية التي تسبغ تنقلاتها وتواصلها، لتكون مصدراً مهماً في التمويل والحشد التعبوي، فضلاً عن قدرتها في التأثير في محيطها العائلي والدوائر الأسرية الضيقة، ولا سيما الأطفال والمراهقين، وشحنهم إيديولوجياً وعاطفياً لـ «نصرة» التنظيمات الإرهابية».
وعن أعداد السعوديين المنضمين إلى صفوف المقاتلين في الجماعات الإرهابية، كشف الزيادي أن تقديرات مراكز الأبحاث والرصد تشير إلى أن عددهم حوالى 2500 عنصر في تنظيم «داعش» و»جبهة النصرة» القاعدية، وتنتمي غالبيتهم إلى «داعش»، الذي أجتذب معظم المقاتلين الأجانب الذاهبين إلى سورية والعراق.
وعلى رغم العوامل المشجعة على تجنيد مزيد من الشبان السعوديين في صفوف التنظيمات الإرهابية، يعتبر الزيادي أن «إمكان التصدي والحيلولة دون مزيد من استقطاب السعوديين للجماعات الإرهابية، من خلال تأسيس رؤية وطنية شاملة، تتحول إلى برنامج عمل وطني، يدار بجدية ومسؤولية يركز على مراجعة الخطاب الديني ونقده، وإبراز قيم التسامح والسلام وتعزيزها، وتكريس الانتماء الوطني وتمجيده، والعمل على بناء أجيال تؤمن بمفهوم العقلانية والمنطق عبر التأسيس لمناهج تعليمية تحاكي هذه الرؤية والتصور. لتكون حصناً يتصدّى للتلاعب بعواطف الأجيال والنشء، وخلق مجتمع تنــموي معرفي يهتم بالفنون ويشجع على الإبداع الإنساني».


110
بغداد - اشترى رجل من أهالي الموصل فتاتين من الطائفة الأزيدية في الموصل من تنظيم "داعش" الذي يبيع النساء والفتيات كسبايا في سوق خاص.

وتشير المعلومات إلى أنّ التنظيم وضع تسعيرة لـ"السبايا" الأزيديات ويبلغ ثمن الواحدة 200 ألف دينار عراقي بحسب ما يقول سكان وشهود.

وطالبت النائبة الأزيدية عن كتلة التحالف الكردستاني، فيان دخيل، رئيس الوزراء العراقي الجديد حيدر العبادي بضرورة تشكيل غرفة عمليات لإنقاذ السبايا والمخطوفين الأزيديين لدى التنظيم المتشدد.

وأطلقت حملات في إقليم كردستان العراق تدعو إلى تحرير الفتيات الأزيديات وحملت شعار "نساؤنا ليست للبيع".

وقال شاب من مدينة الموصل، فرّ إلى أربيل عاصمة إقليم كردستان قبل يومين، لوسائل إعلام كردية: إنّ عمه "اشترى فتاتين ازيديتين من الموصل وأطلق سراحهما في كركوك خوفا من علم تنظيم داعش".

وبشأن مصير الفتيات الأخريات المحتجزات لدى التنظيم قال الشاب إنه "لا يعلم أين يذهب الناس بهن بعد شرائهن من داعش لكن الكثير من الموصليين عند شرائهم للفتيات يبدون تعاطفا كبيرا وغالبا ما يقومون بإطلاق سراحهن".

وتبلغ قيمة الـ 200 ألف دينار عراقي نحو 140 دولار أمريكي.

وفي الثالث من أغسطس/آب الجاري سيطر تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" على أجزاء واسعة من قضاء سنجار والذي يبعد نحو 124كم إلى الغرب من محافظة الموصل وتقطنه غالبية من الأزيديين الأكراد.

وبحسب معلومات صحفية وتقارير يعدها ناشطون من الطائفة الأزيدية فإن تنظيم "داعش" قام بخطف بضعة آلاف من الفتيات والنسوة الأزيديات واعتبرهن سبايا له، فضلا عن خطف المئات من الأطفال والرجال.


111
العراق سيزول وسوريا لن تبقى والأردن أيضا بل كافة الدول العربية لأنها ستتحد ضمن، « الولايات العربية المتحدة « واحدة تجمع أكثر من 350 مليون شخصا بمساعدة الشبكة العنكبوتية مرجحا أن تكون على نمط تونس اليوم، ديمقراطية اقتصادية أكثر مما تكون خلافة داعشية.

هذه واحدة من توقعات لباحث إسرائيلي، الدكتور أشر عيدان وهو محاضر في جامعة تل أبيب مختص بموضوع وسائل التواصل الاجتماعي وإدارة استخباراتية ويعتبر من أهم المستشارين لجهاز الأمن العام والجيش.

في كتابه الجديد «على سفح جبل داعش» الصادر باللغة العبرية والذي تنشر « يديعوت أحرونوت « مقاطع منه اليوم الجمعة، يتطرق للتغيير الذي أحدثه الانترنت خاصة منتديات التواصل الاجتماعي وأهمها فيسبوك على العالم العربي وعلى الشرق الاوسط كما يراه في العقد القريب.

ويتوقع الباحث الإسرائيلي خروج الشباب العرب من عالم الديكتاتور أو عالم المسجد والانفتاح على العالم الخارجي وعدم الانصياع للرؤساء كما حصل مع للقذافي ومبارك، كل هذا بواسطة ومساعدة وسائل الاتصال الاجتماعي.

وبرأيه ستنتهي التحولات بإلغاء الاطار الملكي في الدول القومية العربية « التي لا مبرر أو عدالة لاستمرارها» وبنشوء مملكة عربية جديدة تكون وطنا جامعا لـ 350 مليون عربي. ويوضح عيدان أنه بعكس ما يعتقده البعض فهو يرجح بأن ما يجمع العرب من جديد ليس الاسلام متوقعا تراجع داعش والإسلام المتطرف في مرحلة عربية جديدة بالعقد القادم يعرفها بفترة ما بعد « الإسلام السياسي المتطرف».

ويرى أن « الربيع العربي « كان بالنسبة لإسرائيل بمثابة زلزال ويتساءل هل هنالك زلزال جيد وآخر غير جيد؟ ويعتبر أن الزلزال في ميدان التحرير كان بقوة 4 حسب مقياس ريختر ، وأما داعش فهو زلزال بقوة 6 درجات.

ويحذّر من تعرض إسرائيل في نهاية المطاف لزلزال بقوة 10 ويقول إنه لا يمكن لأحد ان يوقفه ، داعيا لاستغلال الوضع الراهن والتفكير في كيفية الركوب على الموجة وليس فقط مواجهتها ويتابع « علينا الدخول والمحاربة بواسطة « حرب الانترنت « كما تفعل حماس وحزب الله في مواجهتنا وأن نعمل كسرب وتغير الجيش الاسرائيلي من نظامي متصلب الى معولم ولين والعمل في مجموعات صغيرة منفتحة على عالم الانترنت وحتى استعمال كل جندي لهاتف محمول ذكي ليتمكنوا من العمل بشكل منفرد أو بمجموعات صغيرة».

ويرى أن إسرائيل ستواجه خطرا غير مسبوق لأنها ستحاط بـ 350 مليون عربي 65 ٪ منهم دون سن الـ 30 وهي الفئة الأكثر تأثيرا في إطار دولة واحدة.

ويضيف « كما قامت ثورة الطباعة قبل 500 عام بتغيير العالم المسيحي الى ما بعد المسيحية وهكذا هو الحال بالنسبة للعالم العربي والإسلامي سيتحول بفضل الانترنت من اسلامي الى مرحلة ما بعد الاسلام ويخطئ من يظن أن العرب سيتجهون أكثر نحو الإسلام الأصولي،بالعكس».


[/

112
العراق سيزول وسوريا لن تبقى والأردن أيضا بل كافة الدول العربية لأنها ستتحد ضمن، « الولايات العربية المتحدة « واحدة تجمع أكثر من 350 مليون شخصا بمساعدة الشبكة العنكبوتية مرجحا أن تكون على نمط تونس اليوم، ديمقراطية اقتصادية أكثر مما تكون خلافة داعشية.

هذه واحدة من توقعات لباحث إسرائيلي، الدكتور أشر عيدان وهو محاضر في جامعة تل أبيب مختص بموضوع وسائل التواصل الاجتماعي وإدارة استخباراتية ويعتبر من أهم المستشارين لجهاز الأمن العام والجيش.

في كتابه الجديد «على سفح جبل داعش» الصادر باللغة العبرية والذي تنشر « يديعوت أحرونوت « مقاطع منه اليوم الجمعة، يتطرق للتغيير الذي أحدثه الانترنت خاصة منتديات التواصل الاجتماعي وأهمها فيسبوك على العالم العربي وعلى الشرق الاوسط كما يراه في العقد القريب.

ويتوقع الباحث الإسرائيلي خروج الشباب العرب من عالم الديكتاتور أو عالم المسجد والانفتاح على العالم الخارجي وعدم الانصياع للرؤساء كما حصل مع للقذافي ومبارك، كل هذا بواسطة ومساعدة وسائل الاتصال الاجتماعي.

وبرأيه ستنتهي التحولات بإلغاء الاطار الملكي في الدول القومية العربية « التي لا مبرر أو عدالة لاستمرارها» وبنشوء مملكة عربية جديدة تكون وطنا جامعا لـ 350 مليون عربي. ويوضح عيدان أنه بعكس ما يعتقده البعض فهو يرجح بأن ما يجمع العرب من جديد ليس الاسلام متوقعا تراجع داعش والإسلام المتطرف في مرحلة عربية جديدة بالعقد القادم يعرفها بفترة ما بعد « الإسلام السياسي المتطرف».

ويرى أن « الربيع العربي « كان بالنسبة لإسرائيل بمثابة زلزال ويتساءل هل هنالك زلزال جيد وآخر غير جيد؟ ويعتبر أن الزلزال في ميدان التحرير كان بقوة 4 حسب مقياس ريختر ، وأما داعش فهو زلزال بقوة 6 درجات.

ويحذّر من تعرض إسرائيل في نهاية المطاف لزلزال بقوة 10 ويقول إنه لا يمكن لأحد ان يوقفه ، داعيا لاستغلال الوضع الراهن والتفكير في كيفية الركوب على الموجة وليس فقط مواجهتها ويتابع « علينا الدخول والمحاربة بواسطة « حرب الانترنت « كما تفعل حماس وحزب الله في مواجهتنا وأن نعمل كسرب وتغير الجيش الاسرائيلي من نظامي متصلب الى معولم ولين والعمل في مجموعات صغيرة منفتحة على عالم الانترنت وحتى استعمال كل جندي لهاتف محمول ذكي ليتمكنوا من العمل بشكل منفرد أو بمجموعات صغيرة».

ويرى أن إسرائيل ستواجه خطرا غير مسبوق لأنها ستحاط بـ 350 مليون عربي 65 ٪ منهم دون سن الـ 30 وهي الفئة الأكثر تأثيرا في إطار دولة واحدة.

ويضيف « كما قامت ثورة الطباعة قبل 500 عام بتغيير العالم المسيحي الى ما بعد المسيحية وهكذا هو الحال بالنسبة للعالم العربي والإسلامي سيتحول بفضل الانترنت من اسلامي الى مرحلة ما بعد الاسلام ويخطئ من يظن أن العرب سيتجهون أكثر نحو الإسلام الأصولي،بالعكس».

113
كشف مدير الإستخبارات الوطنية الأمريكية جيمس كلابر عن ظهور جماعة من عناصر تنظيم القاعدة فى سوريا لن تقل فى خطورتها على الولايات المتحدة عن ما يسمى بتنظيم داعش.

وأكد كلابر ـ خلال مؤتمر للإستخبارات عقد فى واشنطن اليوم ـ أن الجماعة التى تعرف باسم "جماعة خورسان" تعمل حاليا فى المنطقة، ومن الممكن أن تمثل تهديدا كبيرا للولايات المتحدة مثل ما يمثله داعش.

وحذر مدير الإستخبارات الأمريكى من أن تلك الجماعة يمكن أن تكون مصدرا آخر للتهديد للولايات المتحدة، مشيرا إلى أن أجهزة الإستخبارية الأمريكية بدأت فى متابعة تلك الجماعة منذ فترة.



114
قال تلفزيون “أخبار الآن “نقلا عن صحيفة الديلي ميل البريطانية، انه تم الإبلاغ عن قيام نساء بريطانيات ينتمين لكتائب “الخنساء” بإجبار الآلاف من النساء العراقيات على ممارسة الجنس في بيوت الدعارة مع مقاتلي “داعش”، مشيرة الى ان القائمين على هذه البيوت يستخدمون تفسيرات وحشية للعقيدة الإسلامية لتبرير أفعالهم، اذ يعتقدون أن من حق المسلحين استخدام هؤلاء النسوة كما يشاؤون لأنهن غير مسلمات .
و كتائب الخنساء هي احدى المليشيات النسائية التي تدار من قبل تنظيم داعش في الرقة بسوريا، وتعد “أقصى محمود” من غلاسكو والبالغة من العمر عشرين عاما الشخصية الرئيسية في الكتيبة، وهي من الذين فروا إلى البلاد العام الماضي، بالإضافة إلى ثلاث إناث بريطانيات أخريات في الكتيبة.
وقالت الصحيفة، إن حوالي 3000 امرأة وفتاة ينتمون للقبائل اليزيدية في العراق، تم أسرهم من قبل “داعش”، كما أصدر مركز أبحاث الشرق الأوسط للإعلام، تقريرا يقول أنهم يشترون النساء اليزيديات ويستخدموهن كعبيد للجنس.
اذا الهاجس الجنسي هو احد صفات مقاتلي داعش. فعندما يحتلون منطقة ما، أول ما يقومون بفعله هو قتل الناس، يقومون بقطع الرؤوس ، وبعد ذلك يبدؤون بالبحث عن النساء.
يقومون بمخالفة التقاليد الاسلامية والقبلية، ويجبرون البنات على الزواج من المقاتلين، وفي بعض الأحيان يجبرون الفتاة بالزواج من عدة مقاتلين، الواحد تلو الأخر.
وعندما ترفض الفتاة الزواج والغضوع، يتجه داعش نحو الاغتصاب.
مقاتلو داعش يمارسون الجنس مع الفتيات وبعد حدوث الحمل يقومون بالتخلي عنهن بالمعنى الحرفي بعد عدة أيام أو عدة ساعات في بعض الأحيان.
مجندو داعش الذين يعملون في وسائل التواصل الاجتماعية يستخدمون الجنس بأسلوب صريح لجذب المقاتلين الذين يفهمون الجهاد بشكل خاطئ.
وبما أن معظم مقاتلي داعش قادمون من مدن ومناطق خارجية، فهم لا يفهمون دين الاسلام وأخلاقه بالطريقة الصحيحة، لذا فالهاجس الجنسي يكون سبباً مقنعاً لجذب المقاتلين الى العراق وسوريا، لكن هذا الهاجس البشع قد يكون هو البذرة التي سوف تدمر داعش، ففي كل مرحلة يبدأ مقاتلو داعش المحليون والقادمون من الخارج بطلب تعويضات جنسية، لدرجة أن الموضوع بدأ يخرج عن السيطرة.
وقريباً جداً لن يقوموا بأي حركة الا عند اشباع رغباتهم الغرائزية في كل لحظة.



115

 بالفيديو: الشيطان يشهد على لسان محجبات ومنقبات وشيوخ ان المسيح هو الله



116

تم نشر تقرير عن السر وراء راية داعش وعلاقتها في اسطنبول. وبحسب التقرير يعود السر وراء الدائرة البيضاء والكلمات المكتوبة فيها على راية “داعش”، والتي تقرأ من الأسفل للأعلى “محمد رسول الله”، إلى خاتم كان الرسول محمد، صلى الله عليه وسلم، يختم به مراسلاته لسلاطين العالم، وتقبع نسخة من هذا الخاتم حاليًا في متحف قصر “توبكابي”، بالعاصمة التركية إسطانبول.



117
أعربت وزارة الخارجية الروسية عن قلقها إزاء تقارير تفيد باستخدام مسلحين مواد كيميائية تحوي على غاز الكلور في مناطق جنوبي مدينة تكريت بالعراق.

وفي بيان لها قالت الوزارة يوم الثلاثاء 16 سبتمبر/أيلول إن ذلك يدل مرة أخرى على تفنن المجموعات الإرهابية العاملة في سورية والعراق في استخدام السلاح الكيميائي، أما في سورية فيهدف استخدامها إلى التشهير بالحكومة القائمة وقواتها المسلحة. وأوضح البيان "مما يدل على ذلك أحداث مماثلة شهدتها بلدة خان العسل في الغوطة الشرقية العام الماضي، وربما تلك التي حدثت الربيع الماضي في بلدات كفر زيتا وتلمنس والتمانعة شمال سورية".

وأعرب البيان عن اعتقاد موسكو بأن "حالات الاستخدام المحتمل لمواد سامة في الأراضي السورية والعراقية الواقعة تحت سيطرة المسلحين تعتبر حلقات في سلسلة واحدة"، داعية منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى "إجراء تحقيق دقيق ونزيه وشامل لهذه الحوادث ليس في سورية فحسب، بل وفي العراق".

كما طالبت الوزارة "بعض الدول" بعدم التسرع في توجيه اتهامات بشأن هذه الحوادث انطلاقا من مصالح سياسية آنية.


http://arabic.rt.com/news/758492-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AF-%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9/

118
يقدم الناشطون الاوروبيون في صفوف تنظيم "الدولة الاسلامية" على الانترنت قتالهم في سوريا والعراق على انه الجنة الموعودة على الارض، فيستخدمون كل التقنيات المتقدمة لجذب مواطنيهم الى ساحة المعارك في هذين البلدين، ما بات يقلق بشكل جدي سلطات الدول الاوروبية.

والصور التي توزع على الانترنت عن مقاتلي تنظيم "الدولة الاسلامية" هؤلاء تظهرهم مبتسمون يتشاركون الصور بهواتفهم النقالة، او يتقاسمون البيتزا في احد البيوت الفخمة المصادرة، من دون التركيز بالضرورة على ايديولوجيتهم الاسلامية الصارمة.
ويستخدم الشبان الاوروبيون في تنظيم "الدولة الاسلامية" كل وسائل الاتصال المتطورة عبر الانترنت لمخاطبة اقرانهم في الدول الاوروبية خاصة. واستخدام لغاتهم يساعد كثيرا على الوصول الى عدد اكبر من المجندين المحتملين من الشبان الاوروبيين للانضواء تحت لواء هذا التنظيم المتطرف الذي بات يسيطر على اجزاء واسعة من سوريا والعراق.
يبدو الفرنسي الشاب الوسيم ابو عبدالله حسب أشرطة الفيديو الموزعة له محاطا باطفال يلعبون وهو يؤكد العمل على "مساعدة العائلات الفقيرة". وتتناقض هذه الصورة تماما مع صور الرؤوس المقطوعة المرفوعة على الحراب او الرجال المصلوبين على اعمدة الكهرباء التي كان ينشرها من قبل عبر "فايسبوك"، حيث جمعت صفحته نحو اربعة الاف "صديق" عند مقتله في تموز. 
وتفيد المعلومات ان هذا الفرنسي انتقل الى بريطانيا ومنها الى اسبانيا قبل ان يتوجه الى سوريا للمشاركة في القتال الى جانب تنظيم "الدولة الاسلامية".
وتحاول دنيا بوزار مديرة مركز الوقاية من التطرف الديني المرتبط بالاسلام في فرنسا شرح هذه الظاهرة، فاعتبرت ان الانتقال الى التشدد "ينتج من لقاء بين شاب مرتبك يطرح الكثير من الاسئلة عن المظالم التي يشاهدها، وبين خطاب يحوله الى منقذ للبشرية. والتعبئة الايديولوجية تبدأ في اكثر الاحيان عبر الانترنت".
ويقول مصدر في الشرطة الفرنسية ان "ثلثي الاشخاص الذين غرقوا في ايديولوجيات التشدد الاسلامية عبر الانترنت لم يكونوا معروفين لدى اجهزة الاستخبارات، وهذه الظاهرة في ازدياد سريع، وبدأت تطاول اكثر فاكثر الاناث".
وتابع المصدر ان "التربية الدينية لم تعد ضرورية. والدليل الى ذلك اننا نشاهد احيانا تعليقات من هؤلاء الشبان من نوع "انا آخر همي الاسلام، انني اقوم بجهادي الشخصي". وهكذا يتم التسويق لتنظيم الدولة الاسلامية على انه الجنة المنتظرة حيث الاموال متوافرة بكثرة".
وتقدم شبكات التواصل الاجتماعي الكثير من النصائح العملية للتمكن من التوجه الى سوريا والعراق من دون اثارة شكوك العائلات والسلطات.
وبالنسبة لغالبية الاوروبيين فان الاتصال الاول المباشر بين المجند الاوروبي واحد عناصر تنظيم الدولة الاسلامية لا يتم الا في منطقة العبور بين الحدود التركية والاراضي السورية، اي قبل الانتقال مباشرة الى سوريا.
لذلك تقف اجهزة الشرطة في غالبية الاحيان عاجزة عن تعقب هؤلاء الشبان الذين لا سجل لهم لدى القضاء ويبدون كانهم من السياح العاديين.
وعندما تم انشاء جهاز "المديرية العامة للامن الداخلي" الجديد في فرنسا كان الهدف منه توظيف مهندسي كومبيوتر قادرين على تحسين قدرات كشف المجندين المحتملين للقتال في سوريا عبر الانترنت.
وتقوم مواقع التواصل الاجتماعي عادة باغلاق الحسابات التي تتعارض مع شروط الاستخدام مثل تمجيد العنف بعد الابلاغ عنها. الا ان صاحب الحساب يعود الى فتحه تحت اسم آخر ليغلق مجددا بعد فترة، حسب التبليغات الصادرة ضده.
ومن المقرر ان يعقد مجلس الامن اجتماعا في الرابع والعشرين من ايلول على مستوى القمة لمناقشة المخاطر التي يمثلها وجود مجندين اجانب في صفوف تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا. وستسعى الولايات المتحدة خلال هذا الاجتماع الى اصدار قرار ملزم "يحدد اطارا شرعيا" للحد من وصول المجندين الاجانب الى هذين البلدين.
واقرت المانيا الجمعة قوانين جديدة تحظر نقل اي صور او نصوص او تسجيلات صوتية لها علاقة بتنظيم "الدولة الاسلامية".
ويناقش حاليا في فرنسا قانون يبيح حجب اي موقع يمجد الارهاب بهدف الحد من تجنيد الاوروبيين للقتال في سوريا.


http://www.annahar.com/article/171838-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%AC%D9%86%D8%AF-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7

119

استقبل الرئيس السوري بشار الأسد الثلاثاء مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض، وذكرت وكالة "سانا" أن الفياض وضع الأسد "في صورة آخر تطورات الأوضاع في العراق والجهود التي تبذلها الحكومة والشعب العراقي لمواجهة الإرهابيين". من جهته، أشار وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى أن بلاده قد لا تقدم مساعدة عسكرية للولايات المتحدة في معركتها ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".

أطلع مستشار الأمن الوطني العراقي الرئيس السوري بشار الأسد الثلاثاء على جهود التصدي لتنظيم "الدولة الإسلامية" في أول اجتماع من نوعه منذ بدأت الولايات المتحدة ضربات جوية ضد التنظيم المتشدد في العراق.

وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) أن الفياض وضع الأسد "في صورة آخر تطورات الأوضاع في العراق والجهود التي تبذلها الحكومة والشعب العراقي لمواجهة الإرهابيين."

وأضافت أن اللقاء أكد "على أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين الشقيقين في مجال مكافحة الإرهاب الذي يضرب سوريا والعراق ويهدد المنطقة والعالم."

وقال الأسد لفياض إن جهود مكافحة الإرهاب "يجب أن تبدأ بالضغط على الدول التي تدعمه وتموله"، في إشارة إلى دول خليجية عربية مثل السعودية وقطر تتهمها دمشق برعاية جماعات مسلحة متشددة.

بغداد تسعى للحفاظ على علاقاتها مع دمشق

يبين الاجتماع بين مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض والأسد أن الحكومة العراقية تهدف إلى الحفاظ على علاقاتها مع دمشق. وتشير أيضا إلى نطاق التعاون المحتمل غير المباشر بين سوريا والغرب في المعركة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" عبر أطراف ثالثة مثل العراق.

ورفضت الولايات المتحدة والحكومات الغربية الأخرى فكرة التعاون مع سوريا في قتال هذا التنظيم الذي استولى على مساحات واسعة من سوريا والعراق. وترى الحكومات الغربية الأسد جزءا من المشكلة وتؤكد على أنه يجب أن يترك السلطة.

لكن الحكومة التي يقودها الشيعة في بغداد كانت إلى جانب إيران وجماعة حزب الله اللبنانية حلفاء مهمين للأسد منذ اندلاع الاحتجاجات ضد حكمه في 2011 . وقاتلت ميليشيات شيعية عراقية في صف الأسد ضد مقاتلين يقودهم إسلاميون سنة.

وحثت روسيا يوم الاثنين الحكومات الغربية والعربية على تجاوز نفورها من الأسد والتواصل معه لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية. وانتقدت إيران الجهود الأمريكية وقال الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي إنه شخصيا رفض عرضا من واشنطن لإجراء محادثات مع إيران بشأن محاربة التنظيم.

مصر تستبعد تقديم الدعم العسكري لواشنطن

أشار وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى أن بلاده قد لا تقدم مساعدة عسكرية للولايات المتحدة في معركتها ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، قائلا إن الجيش يركز على الجبهة الداخلية.

وشدد الوزير المصري على أن "مهمة الجيش المصري هي حماية الشعب المصري والحدود المصرية".

وقال شكري إن "الجيش المصري يوجه طاقاته لمقاومة الإرهاب في داخل مصر سواء في سيناء أو في مناطق أخرى، يحاول أن ينفذ إليها الإرهاب، بالإضافة إلى المخاطر الناجمة عن عدم الاستقرار في ليبيا والحدود المشتركة الطويلة."

وقال مسؤولون أمنيون مصريون إن تنظيم "الدولة الإسلامية" فتح اتصالات مع جماعة أنصار بيت المقدس أخطر الجماعات المسلحة في مصر.



120
 محمد المداح (واشنطن)
لفت رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأمريكي الجنرال مارتن ديمبسي أنه قد يرفع توصية بإرسال قوات برية أمريكية إلى العراق إذا لم تحقق استراتيجية الرئيس باراك أوباما الرامية إلى القضاء على تنظيم داعش النجاح المنشود.
وأضاف ديمبسي في إفادة له أمام لجنة الخدمات العسكرية التابعة لمجلس الشيوخ أمس أن المهمة الحالية للمستشارين العسكريين الأمريكيين في العراق هي مساعدة القوات العراقية في مجالي التخطيط والخدمات اللوجستية وأيضا في تنسيق جهود دول الائتلاف الدولي في مواجهة التنظيم. وأوضح إن الضربات الجوية في سوريا لن تكون بصيغة تشبه أسلوب «الصدمة والرعب»، وذلك للطبيعة المختلفة التي ينظم فيها تنظيم داعش مقاتليه.
وأضاف رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأمريكي أن بلاده ستكون على استعداد لضرب تنظيم داعش في سوريا بما يقلص قدرات هذا التنظيم. كما وأعلن الجنرال ديمبسي أن المستشارين العسكريين الأمريكيين العاملين مع القوات العراقية قد يشاركون في مهمات قتالية ضد مسلحي تنظيم داعش إذا لزم الأمر.
إلى ذلك، شنت الولايات المتحدة أمس أولى الضربات الجوية ضد داعش بعد تبني استراتيجية أوباما الجديدة «لتحجيم وتدمير» الجماعة. وقال مسؤولون أمريكيون إن الضربة الجوية دمرت موقعا للتنظيم قرب بغداد.
فيما أوضح وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل في ذات جلسة الاستماع أن التحالف الدولي ضد تنظيم داعش سيتحرك في مختلف المناطق التي ينشط فيها التنظيم، مشيرا إلى أن القضاء عليه سيتطلب وقتا. وأضاف هيغل، أن الحكومة الأمريكية ستستخدم مختلف الوسائل للقضاء عليه، لافتا إلى أنه سيتم التركيز على الضربات الجوية إلى جانب دعم القوات العراقية والمعارضة السورية.
إلى ذلك، أوضح التلفزيون العراقي الحكومي أن البرلمان لم يوافق على مرشحي رئيس الوزراء حيدر العبادي لحقيبتي وزارة الداخلية ووزارة الدفاع في تصويت أجري أمس.
وذكر أن رياض الغريب المرشح لوزارة الداخلية وجابر الجابري المرشح لوزارة الدفاع لم يحصلا على الأغلبية المطلوبة.



121
رحبت الحكومة العراقية أمس بشن القوات الاميركية أول ضربة جوية لها بالقرب من بغداد في اطار توسيع عملياتها القتالية ضد «داعش» تنظيم (الدولة الاسلامية)، بعد يوم واحد على مؤتمر باريس الذي افضى الى اتفاق القوى الكبرى على تقديم كل الدعم اللازم للعراق.
وأعلن مسؤول عسكري عراقي رفيع المستوى ان الغارة الاولى التي نفذتها القوات الجوية الاميركية ضد «داعش» قرب بغداد اصابت هدفا لهذا التنظيم المتطرف في منطقة صدر اليوسفية (جنوب غرب العاصمة)، واصفا الضربة بأنها «مهمة» ومشيرا الى تنسيق مع الاميركيين لتحديد الاهداف.

وقال الفريق قاسم عطا المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية لوكالة فرانس برس: «نفذ الطيران الاميركي ضربات مهمة لاهداف معادية في صدر اليوسفية بالتنسيق مع قيادة عمليات بغداد».

وتقع منطقة صدر اليوسفية على بعد 25 كلم من وسط مدينة بغداد وهي أحد أقرب معاقل التنظيم إلى العاصمة العراقية. وتشهد عمليات قتل متواصلة، حيث تكافح قوات الجيش العراقي من اجل الدفاع عن الخطوط الامامية لحماية بغداد.

وأضاف عطا «هناك تنسيق مع الاميركيين لتحديد الاهداف المعادية واستطلاعها وقرار ضربها من قبل الطيران الاميركي». واعتبر عطا ان «توسيع نطاق العمليات مهم لتدمير تلك الاهداف والقضاء عليها».

وكان مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية رفض الكشف عن هويته اعلن في وقت سابق لوكالة فرانس برس ان مقاتلات اميركية نفذت غارة بالقرب من بغداد وأخرى بالقرب من سنجار في شمال العراق في الساعات الماضية.

واعلنت القيادة الاميركية الوسطى في بيان ان «القوات العسكرية الاميركية تواصل مهاجمة ارهابيي تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وشنت غارتين يومي الاحد والاثنين لدعم القوات العراقية بالقرب من سنجار وجنوب غرب بغداد».

وتابع البيان ان «الغارة جنوب غرب بغداد كانت الضربة الجوية الاولى ضمن توسيع نطاق الحملة بحيث لا تقتصر على حماية عناصرنا والمهمات الانسانية بل تشمل ضرب مواقع لتنظيم الدولة مع انتقال القوات العراقية الى الهجوم وعملا بما نص عليه خطاب الرئيس (باراك اوباما) الاربعاء الماضي».

وأدت الغارتان الى تدمير ست عربات تابعة للتنظيم بالقرب من سنجار بالاضافة الى موقع قتالي جنوب غرب بغداد كان يستخدم لقصف القوات العراقية.

واضاف البيان ان «جميع المقاتلات عادت الى مواقعها سالمة بعد شن الغارتين».

وتابع ان «الغارتين نفذتا لحماية عاملين ومنشآت للولايات المتحدة ودعم الجهود الانسانية ومساعدة القوات العراقية في هجومها» على داعش.

وبذلك يرتفع عدد الغارات الاميركية في مختلف انحاء العراق الى 162 غارة.

وتأتي الغارتان بعدما تعهد الديبلوماسيون المشاركون في مؤتمر باريس حول السلام والامن في العراق دعم الحكومة العراقية ضد التنظيم بـ «كل السبل الممكنة» بما في ذلك «المساعدة العسكرية الملائمة».

من جهة أخرى، استعادت قوات البشمركة الكردية أمس السيطرة على اربع قرى بعد طرد مسلحي داعش منها.

وقال ضابط بارز في البشمركة لوكالة فرانس برس ان «قواتنا تمكنت.. من طرد مسلحي داعش من اربع قرى غرب اربيل واستعادة السيطرة عليها».

وأوضح ان «الاشتباكات تخللها قصف مكثف بالصواريخ وقذائف الهاون تمكنت قوات البشمركة بعدها من استعادة السيطرة على قرى حسن الشام وسيوديان وبحرة وجسر الخازر».

واشار الى ان هذه القرى تقع في منطقة الحمدانية الواقعة شرق مدينة الموصل (350 كلم شمال بغداد).


122
فيديو جديد يحذِّر فيه داعش الولايات المتحدة من أن مقاتلي التنظيم ينتظرونها في العراق إذا أرسل الرئيس الأمريكي باراك أوباما قوات برية إلى هناك. وذكرت شبكة (فوكس نيوز) الأمريكية الأربعاء (17 سبتمبر)، أن الفيديو ومدته (52 ثانية) بعنوان “نيران الحرب” يظهر مقاتلي التنظيم وهم يقومون بتفجير دبابات، ثم يظهر أوباما وهو يعلن أن القوات المقاتلة لن تعود للعراق مرة أخرى، وينتهي الفيديو بجملة “لقد بدأ القتال للتو”. وأشارت الشبكة إلى أن توقيت ظهور ذلك الفيديو يوحي بأنه يأتي كرد على تصريحات رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال مارتين ديمبسي، والذي أعلن أمس الثلاثاء أنه في حال عدم جدوى الغارات العسكرية على معاقل داعش في العراق، فإنه قد يتم نشر القوات البرية على الأرض للتعامل مع التنظيم هناك.
وكان الفيديو عالي الجودة، أثار المخاوف فيما يتعلق باستخدام داعش للتكنولوجيا المختصة بمواقع التواصل الاجتماعي وإمكانية شن هجوم إلكتروني ضد الولايات المتحدة والعديد من الأهداف الأخرى. وقالت تقارير إعلامية غربية، إن الفيديو يحتوى على تأثيرات بطيئة الحركة شبيهة بأفلام الفيديو التي تنتجها استوديوهات هوليوود، وتشاهد في الفيديو تفجير التنظيم لدبابات أمريكية واستعداد عناصر داعش لإعدام الأسرى قبل ظهور عنوان المقطع “لهيب الحرب” على الشاشة والتي يتبعها مشهد مكتوب فيه “لقد بدأت الحرب لتوها”.
من جهته، قال رئيس وكالة الأمن القومي الأدميرال مايك روجرز قوله “إن مقطع الفيديو الذي يظهر تهديد داعش للجنود الأمريكيين يحمل نكهة أسلوب هوليوود.. مضيفا قوله: “ما أراه الآن هو أن داعش تستخدم التكنولوجيا”. وأضاف روجرز: “علينا أن نفترض أنه سيكون هناك بُعد تكنولوجي متزايد في أى سيناريو نتعامل معه الآن”، متابعا بالقول “الأمر لا يختلف عن مكافحة الإرهاب، فمن الجلي أن داعش كانت مبادرة ومتقدمة جدا في استخدامها لوسائل الإعلام وفي استخدام التكنولوجيا وشبكة الإنترنت وهو ما أراه الآن”.



123
أحد جوامع السودان؛ ولا يهمّ اسمه بقدر ما تهمّ أفكاره الهرطقية؛ فهو يتجرأ على رسول الله بالكذب في الأحاديث الشريفة؛ فيوجّه خطابه لجمهور يريد أن يغرّر بهم ويدعوهم ألا يُصلّوا التراويح إلا في بغداد!

وكعادة المروجين لهذا الفكر الإرهابي فإنه يوزّع على جمهوره الحور العين، على النحو التالي : من قتله المرتدون فله 72 من الحور ويشفع ل 70 من أهله. أما من تقتله أميركا فله 144 حورية ويشفع في 140 من أهله.

ويؤكد على عدم التمييز بين الجيوش والمدنيين ويدعو إلى قتل النساء والأطفال من الأعداء؛ مدّعياً أن هذه هي تعاليم الرسول.
ولعلّ الجواب على ادعاءاته في وصية أبي بكر الصديق لجيش أسامة بن زيد في حربه ضد المعتدين على المدينة في آخر حياة النبي محمد، حيث قال:” يا أيها الناس قفوا أوصيكم بعشر فأحفظوها عني:

لا تخونوا، ولا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا طفلا صغيرا أو شيخا كبيرا ولا امرأة، ولا تعقروا نحلا ولا تحرقوه، ولا تقطعوا شجرة مثمرة، ولا تذبحوا شاة ولا بقرة ولا بعيرا إلا لمأكلة. “



124
واشنطن ـ د ب أ ـ قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال مارتن ديمبسي إن الجيش الأمريكي يمكن أن يوصي باستخدام قوات برية ضد تنظيم الدولة الإسلامية إذا فشلت الاستراتيجية الحالية ضد التنظيم الإرهابي.

وأكد ديمبسي أمام لجنة استماع بمجلس الشيوخ الأمريكي اليوم الثلاثاء إنه يمكن أن يقدم هذه التوصية إذا فشلت الغارات الجوية والجهود المبذولة لتجهيز وتسليح القوات العراقية ومسلحي المعارضة الأكثر اعتدالا في سورية، وذلك على الرغم من استبعاد الرئيس الأمريكي باراك أوباما إرسال قوات برية للانخراط في الصراع.



125
أربيل ـ الأناضول ـ أفاد عضو الهيئة التنفيذية في الجبهة التركمانية العراقية، ونائب رئيس مجلس محافظة نينوى، “نورالدين قبلان”، للأناضول، اليوم، أن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، منع خروج المدنيين الذين يحاولون مغادرة  قضاء “تلعفر”، غرب محافظة نينوى، جراء ضغوطات التنظيم عليهم.
وأضاف قبلان، أن التنظيم فرض حظراً على التركمان المنتمين إلى المذهب السني، بعدم الخروج من المدينة، وأجبر عائلات على العودة إلى القضاء عند حاجز تفتيش على الطريق المؤدى إلى بلدة “سنجار”، كما فرض حظراً مماثلاً على المتجهين نحو الموصل، مركز محافظة نينوى.
وأوضح قبلان أن داعش يعتزم استخدام السكان في المدينة كـ”دروع بشرية”، خلال عملية عسكرية محتملة ضدهم، لافتا إلى أن التنظيم استغل قرار رئيس الوزراء العراقي “حيدر العبادي”، بعدم قصف المدن المأهولة بالسكان، وحتى تلك التي تحت سيطرة داعش.
ويعد قضاء تلعفر – التابع لمحافظة نينوى شمالي البلاد – أكبر قضاء في العراق، ويقطنه نحو (400) ألف نسمة غالبيتهم من التركمان (سنة، وشيعة).
وتمكن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) من فرض سيطرته على القضاء في (16) حزيران/ يوينو الماضي، بعد معارك عنيفة استمرت عدة أيام، ما أدى إلى موجة نزوح  كبيرة، باتجاه محافظات بغداد، وأربيل، ودهوك، وكربلاء، والنجف، فيما تمكن سكانها السنة من العودة إلى القضاء في وقت لاحق.
يذكر أن الحكومة العراقية، قررت تحويل قضاء تلعفر، إلى “محافظة” إلا أن أمر تحويله  تأجل لأسباب سياسية.



126
مبعوثان للبعث ومجلس ثوار العراق يبحثان في تركيا الموقف من حكومة العبادي
مفاوضات أمريكية مع زعماء عشائر الأنبار لضمهم إلى الحرس الوطني

لندن ــ نضال الليثي
عمان رويترز
كشفت مصادر سياسية عراقية تقيم في عمان امس ان عدنان داود سلمان القيادي في حزب البعث وزيدان الجابري رئيس المجلس السياسي لثوار العراق يجريان منذ ايام اتصالات مع معارضين عراقيين يقيمون في تركيا لتدارس المستجدات الجديدة في العراق.
وقالت المصادر التي تحدثت ل الزمان من عمان ان هدف الاتصالات والمباحثات هو التوصل الى مشتركات سياسية تتعلق بالموقف من حكومة حيدر العبادي والاعداد لمؤتمر المعارضة العراقية الثاني.
وكان المؤتمر الاول للمعارضة العراقية قد عقد في عمان وشاركت فيه هيئة علماء المسلمين والجيش الاسلامي وجيش النقشبندية وحزب البعث ومجالس العشائر العسكرية واتفقت على عدم شرعية العملية السياسية.
وقالت المصادر ل الزمان ان هدف المباحثات في تركيا تستهدف ايضا الاعداد للمؤتمر الثاني وتقييم نتائج مؤتمر عمان.
ورفضت المصادر الافصاح عن اسماء المعارضين العراقيين المقيمين في تركيا الذي يتفاوض معهم سلمان والجابري.
ورجحت المصادر عقد المؤتمر الثاني للمعارضة في بلد عربي لم تفصح عنه.
وقالت ان الموعد المحدد مبدئيا لانعقاد المؤتمر هو نهاية العام الحالي.
ورفضت المصادر الافصاح عن الخيارات المطروحة خلال المباحثات التي يجريها سلمان والجابري في تركيا لكن
واشنطن تسعى لاقناع فصائل سنية مسلحة وقيادات عشائرية بمحاربة مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية في خطوة تماثل حركة الصحوات التي طردت تنظيم القاعدة من البلاد قبل ست سنوات وذلك لانها لا ترغب في إرسال قوات أمريكية إلى العراق.
وقال جيمس جيفري الدبلوماسي المخضرم الذي شغل منصب السفير الامريكي لدى العراق في الفترة من 2010 إلى 2012 وله صلات وثيقة بالحكومة في بغداد التحركات كثيرة في الوقت الحالي.
وقال عقدت اجتماعات في اربيل واجتماعات في عمان مشيرا إلى محادثات بين جماعات عشائرية ومسؤولين أمريكيين.
وقال دبلوماسي غربي في المنطقة مشترطا عدم نشر اسمه بينما نتحدث نحن يتحدث أمريكيون من كل المؤسسات مع السنة العراقيين من كل الأطياف. وعمان تمتلئ بهؤلاء الناس.
كما يجري الاتصال بمتشددين من السنة قاتلوا القوات الأمريكية والحكومة العراقية بعد الاطاحة بصدام حسين.
ومن المؤكد أن التحدث مع جماعات متمردة قتلت جنودا أمريكيين سيكون مثارا للخلاف في الولايات المتحدة وكذلك في العراق حيث تشعر الاغلبية الشيعية بالقلق للدعم الذي ستقدمه الولايات المتحدة للمتشددين من السنة
ومن أبرز الوسطاء السنة للامريكيين أحمد أبو ريشة أحد قادة القوات التي قاتلت تنظيم القاعدة في العراق. وقال إن أكثر من 20 زعيما عشائريا من محافظة الأنبار في غرب العراق يتحدثون مع ممثلين أمريكيين.
وأضاف هذه القيادات على استعداد لمساعدة القوات الامريكية في القتال ضد الدولة الاسلامية وهي تعمل على إعادة تنظيم قوات الصحوة التي لديها حاليا 22 ألف عضو ما زالوا يقاتلونها.
وقال إن 32 ألف مقاتل من قوات الصحوة مستعدون للقتال في صف الولايات المتحدة وقال مسؤول أمني عراقي إن القوات الرئيسية التي يجري الحوار معها مزيج من جماعات عشائرية ومتشددين من السنة يصل قوامها إلى نحو 60 ألف مقاتل.
على صعيد متصل ابلغ الجنرال جون الن المبعوث الخاص للتحالف الدولي لمحاربة الدولة الاسلامية داعش عدد من شيوخ الانبار سبق لهم الاجتماع بمستشارين امريكيين انه ليس في نية الولايات المتحدة اعتماد صيغة الصحوات في التعاون العسكري معهم ضد داعش.
واضافت المصادر ان المشرف على ضرب داعش وتفكيكها ابلغ عدد من زعماء الانبار ومن بينهم احمد ابو ريشة وحميد الشوكة زعيم البو ذياب ورافع عبد الكريم الفهداوي زعيم البو فهد عدم اعتماد صيغة الصحوات وان ابناء العشائر سوف يجندون في اطار الحرس الوطني بجميع انحاء العراق. واوضحت المصادر التي كانت تتحدث ل الزمان من الرمادي ان الامريكان يعتقدون ان الصيغة القديمة للصحوات لم تعد مقبولة من الشارع العراقي خاصة في غرب العراق.
ويقول مسؤولون أمريكيون وعراقيون إن الخطة الجديدة لا تمثل إعادة إحياء للصحوات بل ستدمج السنة في حرس وطني يمثل قوة أمنية يقص بها التخلص من مركزية السلطة في بغداد لمعالجة مطالب السنة بوقف ما يرونه من اضطهاد من جانب قوات الأمن ذات الغالبية الشيعية.
.
و يقول مسؤولون أمنيون من العراق والولايات المتحدة إن محادثات تجري بين المسؤولين الامريكيين والعراقيين من جهة وجماعات سنية عراقية من جهة أخرى.
.
وقال دبلوماسي أمريكي إن ثمة عدد من القيادات العشائرية السنية المعتدلة سافرت إلى دول سنية والسعودية وقطر في الأسابيع الأخيرة وطلبوا الدعم من دول الخليج طرد التنظيم.
وقال مسؤول رفيع بالحكومة العراقية إن جماعات سنية عراقية تجري مباحثات مع بغداد منذ حزيران الماضي وإنها عرضت محاربة الدولة الاسلامية مقابل توزيع السلطات على نطاق أكبر والعفو عمن حاربوا الحكومة.
وقال المسؤول مشترطا عدم الكشف عن اسمه كل هذه الجماعات تلتلقي بالمسؤولين الحكوميين لعقد صفقات. وتقول إنها ستمنحنا السيطرة على المناطق بشرط حصولها على ما تريد. وأضاف أن الحكومة تريد معرفة ما يمكن لهذه الجماعات أن تنجزه.
وقال أحد القيادات العشائرية التي يجري التواصل معها في الانبار إن الأمريكيين اتصلوا به بشكل غير مباشر لإشراك أنصاره في الخطة. وذكر أسماء آخرين من أعضاء حزب البعث العراقي السابق إلى الاسلاميين الذين يسعون للاطاحة بحكومة بغداد بالقوة.
وقال لرويترز إن الأمريكيين التقوا بالجيش الاسلامي الذي يقوده اسلاميون من السنة وبجيش النقشبندي البعثي.
وأضاف بعض العناصر في الحكومة العراقية بدأت أيضا حوارا مع هذه الجماعات لاستمالتها لمحاربة الدولة الاسلامية.
وقال مصدر آخر في صفوف التمرد السني يشارك في العملية إنه يجري الإعداد لمحادثات أكثر رسمية بين الجيش الاسلامي والولايات المتحدة.
وفي الاسبوع الماضي شكل رئيس الوزراء العراقي الجديد حيدر العبادي حكومة جديدة رغم الانقسامات لكن منصبي وزير الداخلية ووزير الدفاع شديدي الحساسية ما زالا شاغرين.
كما أكد مسؤول أمني عراقي رفيع المستوى أن محادثات جرت بين الأمريكيين وجماعات مسلحة تعارض الحكومتين العراقيتين السابقة والحالية.
ونفى مسؤول بوزارة الخارجية الامريكية تواصل الوزارة مع مثل هذه الجماعات لكنه لم يستبعد امكانية تواصل مؤسسة حكومية أخرى مع هذه الفصائل.
ويشعر كثير من السنة بالاستياء من التأييد الأمريكي لحكومة بغداد التي شنت حملة على احتجاجات السنة خلال العامين الأخيرين وتستخدم البراميل المتفجرة في قصف مقاتلي الدولة الاسلامية الذين يختبئون وسط المدنيين ولم تلب حتى الآن مطالبهم بالحصول على مزيد من الحقوق.
وقال القائد العشائري نفسه لسوء الحظ لا يغير الامريكيون استراتيجيتهم بل أساليبهم فقط… فهم يرون مصالحهم في العراق مع الشيعة على نحو متزايد. ويرون مصلحة مشتركة مع ايران.
وحذر الشيخ لورانس الحردان رئيس مجلس شيوخ عشيرة الكرمة إن المواطنين العاديين من السنة في محافظته يعيشون ظروفا في غاية الصعوبة.
وقال هاتفيا في رأينا لابد من اتخاذ خطوات معينة أولا مثل وقف قصف المدن حتى يتمكن النازحون من العودة إلى بيوتهم. توجد حصارات في بعض المدن ولا توجد كهرباء أو خدمات عامة.
وقال وم الجمعة الماضي إن نحو خمسة في المئة فقط من الهجمات الجوية العراقية الاخيرة أصابت تنظيم الدولة الاسلامية وأصاب الباقي أهدافا مدنية.
و السبت أعلن العبادي أنه أمر بتعليق الضربات الجوية في المناطق المدنية قبل ذلك بيومين. غير ان التقارير عن ضربات حول الفلوجة والرمادي ظلت تتوالى منذ هذا القرار فيما يشير إلى صعوبة تنفيذه.
وم الخميس ألقيت 14 برميلا متفجرا على الفلوجة ما أسفر عن مقتل 22 مدنيا حسبما قال مصدر بمستشفى في المدينة في حين أدت غارة جوية إلى قتل ثلاثة أشخاص في الرمادي يوم الجمعة.
وحذر ضابط مباحث بالشرطة العراقية في الأنباء من أن كثيرا من السنة يفترضون أن أي غارات جوية في الانبار أمريكية سواء أكانت كذلك أم لا. وأضاف هذا لا يفيد. فالدولة الاسلامية تستخدمه كدعاية.
وقال أيضا إن الوسيط أبو ريشة وهو من القادة الذين حاربوا تنظيم القاعدة فقد نفوذه منذ ذلك الحين. وأضاف لم يعد يحظى بالاحترام. ونحن نتحدث عن قيادة جديدة للعشائر في الأنبار كلها.
وتردد أيضا أن الولايات المتحدة تسعى لكسب الشيخ علي حاتم سليمان أحد قيادات الانتفاضة السنية على الحكومة ذات القيادة الشيعية في الحرب على الدولة الاسلامية.
وقال شقيقه عبد الرزاق لرويترز إن سليمان الذي غادر الأنبار في نهاية ابريل نيسان التقى مع ممثلين للولايات المتحدة لبحث تشكيل الحكومة المقبلة. ولم يتسن التأكد من إجراء هذه المحادثات أو معرفة ما حدث فيها.
حرس وطني
كما تجري واشنطن محادثات مع حلفاء من عرب الخليج بهدف توسيع نطاق تدريب مقاتلي المعارضة السورية المناهضين للدولة الاسلامية وتسيلحهم وذلك لضرب التنظيم من الجانبين.
غير أن الأسلحة التي سلمت للجيش السوري الحر المدعوم من الغرب تعرضت للسرقة وبيعت في بعض الأحيان للدولة الاسلامية مما يسلط الضوء على قضايا تمويل المتشددين السنة في سوريا.
ولتجنب ذلك في العراق قال مسؤول رفيع بوزارة الخارجية الامريكية إن الحكومة الأمريكية تعمل عن كثب مع العبادي لإنشاء حرس وطني يمثل مؤسسة تديرها الحكومة تضم المتشددين السنة وتقطع شوطا طويلا في تلبية مطلب رئيسي للسنة بانسحاب الجيش من محافظاتهم.
وطرح العبادي اقتراح الحرس الوطني كوسيلة لاستيعاب الميليشيات الشيعية والمتطوعين الشيعة الذين يقاتلون على أساس مذهبي في ظل سلسلة قيادة تتبع الدولة وذلك منذ سقوط الموصل في يونيو حزيران.
ويجري إعداد تقييم لتحديد حجم قوة الحرس الوطني المطلوب وأماكن نشر هذه القوات ونوع ضمانات الفحص والتدريب اللازمة.
وقال رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري ع إن الحرس الوطني سيتيح للمحافظات أن تكون مسؤولة عن سلامتها.
لكن المصدر الثاني في صفوف التمرد أبدى مخاوفه من أن يسمح المسار المزدوج للحرس الوطني الذي يشمل دمج الميليشيات الشيعية للشيعة بالاقتراب من المناطق السنية رغم أنه قال إن الجيش الاسلامي وغيره أبلغوا المسؤولين أنهم يؤيدون تجميد الضربات الجوية على المناطق السكنية.
وفي إشارة إلى القوات الأمريكية قال المصدر قلت لهم إن هذه خطوة جيدة لكن يتعين على الحكومة ان تستمر في العمل على قانون العفو… والتمييز بين داعش وجماعات المقاومة التي حاربت المحتل مستخدما الاسم المختصر الشائع لتنظيم الدولة الاسلامية المشتق من اسمه القديم الدولة الاسلامية في العراق والشام.
وأضاف أعطني مبررا.. حتى أستطيع العودة إلى قاعدتي وأتباعي وأقول لهم أن هؤلاء الناس جادون في ايجاد الحلول. وها ما ننتظره.



127
ضابط عراقي سابق وعضو شورى ابن لادن من غوانتنامو إلى القضاء الأمريكي
نشوان عبد الباقي المكنى بأبي أيوب شارك في الحرب العراقية الإيرانية

واشنطن ـ مرسي ابوطوق
طلبت الحكومة الاميركية من قاض الاحتفاظ بسرية وسائل الاستجواب التي خضع لها عبد الهادي العراقي وهو عراقي في غوانتانامو متهم بجرائم حرب واوقف في سجن سري لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية سي آي ايه .
ونشوان عبد الرّزاق عبد الباقي المكنى أبو أيوب والملقب عبد الهادي العراقي ولد سنة 1961 بالموصل. يعتبر أحد ابرز عناصر تنظيم القاعدة. وعضو مجلس شورى المجاهدين في العراق. حسب مصادر سياسية في العراق وتضيف انه خدم في الجيش العراقي وكان ضابطا وشارك في الحرب العراقية الإيرانية في الثمانينات قبل أن يشترك في نشاطات الجماعات الإسلامية في مدن شمال العراق في ذلك الوقت. سافر إلى أفغانستان مع نهاية الثمانينات ليحارب القوات السوفيتية، وقاتل جنباً إلى جنب مع جماعة فدائية تابعة لأحد امراء الحرب المتشددين واسمه عبد رب الرسول سياف. وعندما غرقت أفغانستان في الحرب الأهلية في بداية التسعينات، بقي في المنطقة، وأقام في مدينة بيشاور غرب باكستان، حيث كان يشرف على تدريب المجندين في المخيمات العسكرية السرية التابعة لـقواعد السياف . واخبرت مصادر باكستانية الأوبزرفر بأنه اقترن في الأقل بزوجة من أوساط اللاجئين الأفغان في المدينة ذات الكثافة السكانية العالية وله منها في الاقل ولد واحد. بعد ذلك بعشر سنوات انجذب عبد الهادي نحو قاعدة بن لادن، وأصبح قريباُ منه واحتل موقعاً في مجلسه الاستشاري الحاكم.
وفي اواخر التسعينات قاد عبد الهادي وحدة المتطوعين العالميين الذين قاتلوا جنباً إلى جنب مع طالبان ضد التحالف الشمالي لأحمد شاه مسعود في المحافظة الشمالية الشرقية تاكهار . وأصبح معروفاً لأجهزة المخابرات الغربية خلال معركة شاه إيكوت في شرق أفغانستان في آذار 2002، عندما اعتقد أنه قاد الفدائيين الذين اوقعوا إصابات كبيرة في صفوف القوات الأميركية والقوات الأفغانية المساعدة لها خلال قتال عنيف. وبعد سنة عين مسؤولاً عن العمليات الخارجية للقاعدة، بدلاً من خالد شيخ محمد العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر، الذي قبض عليه في الباكستان. وهو الموقع الأكثر انكشافاً في هيكل القاعدة بسبب ارتباطه مع العالم الخارجي وكانت وزارة الدفاع الأميركية اتهمت العراقي بأنه كان صلة وصل بين القاعدة وطالبان في سلسلة اعتداءات في أفغانستان. والمعتقل العراقي الذي عرف عنه على أنه ‘عضو على مستوى عال في القاعدة نقل في نيسانإلى معتقل غوانتانامو حيث احتجز في المعسكر 7 مع 15 معتقلا آخرين يعتبرون بالغي الأهمية بينهم المتهمون الخمسة في اعتداءات 11 سبتمبر
وكان البنتاغون أعلن في بيان صدر عند نقل المعتقل إلى غوانتانامو عام 2007 بعد احتجازه في سجن تابع للسي أي إيه، أنه عمل مباشرة مع طالبان على تحديد المسؤوليات وخطوط الاتصال بين طالبان وقادة القاعدة في أفغانستان، وخصوصا فيما يتعلق باستهداف القوات الأميركية.
وذكر ملخص حكومي أمريكي ، أنه كان معروفًا ومحل ثقة لأسامة بن لادن زعيم القاعدة، فيما كشف مصادر عن أن العراقي كان يعتزم إدارة شؤون القاعدة في العراق، عندما اعتقل أثناء محاولته دخول البلاد. وتعتقد مصادر عراقية ان العراقي اعتقل في ايران خلال اجتمعات لقيادة الفرع الايراني للقاعدة وان ايران سلمته الى القوات الامريكية في العراق وخلال جلسة استماع امام قاض عسكري في غوانتانامو، اعتبر المدعي العام ميكايل كليتون ان السلطة الاساسية للتصنيف وبشكل عام سي آي ايه تستطيع وحدها اتخاذ القرار حول ما يمكن كشفه في هذه القضية. واكد انه لا يرغب في تحديد ما يمكن ان يقوله المتهم عبد الهادي العراقي 53 عاما حول تجربته قبل المحاكمة ولكنه يريد ايجاد التوازن الجيد بين محاكمة عادلة وحماية المعلومات التي تتعلق بالامن القومي . وطلب المدعي العام من القاضي كيرك وايتس ان تبقى كل اساليب الاستجواب سرية وليس فقط تقنية الاستجوابات الشديدة التي لم تستعمل كما قال بحق المتهم. واستعملت وسائل الاستجواب الشديدة من قبل سي آي ايه في اطار الحرب على الارهاب التي اعلنها الرئيس جورج بوش الابن. وتقوم هذه الوسائل على الحرمان من النوم وابقاء المتهم بدون ثياب او الايهام بالغرق. من ناحيته، اعرب المحامي بن سترايك وكيل عبد الهادي العراقي عن قلقه من عدم تمكنه من الوصول الى المعلومات السرية والى عناصر ذات طابع سري تتعلق بموكله . وقال اذا كانوا يرفضون تقاسمها مع المتهم ووكيله فعندها لا يجوز ان تستمر هذه القضية . وقد يصدر حكم بالسجن مدى الحياة على عبد الهادي العراقي المتهم بانه كان قياديا عسكريا في حركة طالبان. واتهم بالانتماء الى القيادة العسكرية لطالبان الى جانب اسامة بن لادن وبانه امر باعتداءات استهدفت الاميركيين وحلفاءهم في افغانستان وباكستان وخطط خصوصا لمحاولة اغتيال الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف عام 2002. ويعتبر العراقي احد المعتقلين ال15 المهمين في غوانتانامو والذين قبعوا في سجون سرية لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية حيث خضع بعضهم لاستجوابات قاسية. وهو عاشر معتقل في غوانتانامو يحال امام محكمة عسكرية من قبل ادارة الرئيس باراك اوباما. ومنذ اقامة السجن في كانون الثاني»يناير 2002، احيل ثمانية معتقلين على المحاكمة وصدرت احكام بحقهم من اصل 779 شخصا كانوا معتقلين في القاعدة الاميركية ولم يبق منهم حاليا سوى 149.


http://www.azzaman.com/archives/82663

128
أربيل: دلشاد عبد الله
أكدت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان، أمس، أن خطر تنظيم «داعش» أبعد «تماما» عن مدينة أربيل. وقال العميد هلكورد حكمت، الناطق الرسمي باسم الوزارة، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «قوات البيشمركة أحرزت تقدما كبيرا أمس في محور خازر، بحيث أبعد خطر (داعش) عن أربيل تماما، واستعادت السيطرة على 5 قرى شرق الموصل».

وحول وصول أسلحة ثقيلة إلى قوات الإسناد الأولى التابعة لوزارة البيشمركة، قال حكمت: «هذه القوات كانت تملك سابقا أسلحة ثقيلة، لكنها تسلمت الآن كميات إضافية من الأسلحة الثقيلة ضمن المساعدات العسكرية الدولية»، مشيرا إلى أن هذه القوات تحركت بالفعل باتجاه جبهات القتال، من دون الإشارة إلى مواقع توجهها.

بدوره، قال أحد قادة قوات الإسناد الأولى المتمركزة على جبل «زرتك» شرق الموصل لـ«الشرق الأوسط»: «قواتنا بدأت منذ الساعات الأولى من فجر أمس (الاثنين) قصفا مكثفا لكل المناطق الممتدة من قرية حسن شام وحتى مفرق الحمدانية، ومن ثم بدأت قوات البيشمركة هجوما واسعا على تلك المنطقة واستطاعت أن تستعيد قرية حسن شام وعددا من القرى الأخرى»، مضيفا أن «داعش» فقد الآن قوته الرئيسة الثابتة في تلك المناطق، وأصبح يعتمد الآن على قوته الجوالة، لكي لا تكون هدفا للطائرات الأميركية وقوات البيشمركة.

بدوره، قال سعيد مموزيني، مسؤول إعلام الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني، لـ«الشرق الأوسط»، إن معارك أمس في محور خازر بين قوات البيشمركة ومسلحي «داعش» استمرت أكثر من 3 ساعات وأسفرت عن استعادة البيشمركة و5 قرى بين ناحية كلك وبرطلة وهي قرى حسن شام، وسيودينان، ومندوبة العليا، ومندوبة السفلى وأشقلاي الصغرى، مشيرا إلى «تكبد تنظيم (داعش) خسائر كبيرة ولا تزال جثث أكثر من 20 من مسلحيه مرمية في ساحة المعركة، إضافة إلى استعادة السيطرة على أراض واسعة في منطقة الخازر باتجاه الموصل».

وتابع مموزيني: «قرية حسن شام تعد موقعا استراتيجيا، لأنها تشرف على جسر الخازر، وكانت قاعدة قوية لمسلحي (داعش) وكانوا يهاجمون منها إقليم كردستان، وكان أهالي هذه القرية متحالفين مع (داعش) وأبناؤها يقاتلون في صفوفه». ومضى مموزيني قائلا: «(داعش) انسحب بعد هزيمته في خازر إلى داخل ناحية برطلة (35 كم غرب الموصل) وقرية شيخ أمير التابعة لها»، مؤكدا، هو الآخر، أن خطر التنظيم «أبعد تماما عن أربيل، بل حتى عن بلدة مخمور القريبة من الموصل».

من جانب آخر، ذكر ناشط مدني في اتصال هاتفي لـ«الشرق الأوسط» من الموصل، فضل عدم الكشف عن اسمه، أنه «تم تشكيل مجلس عسكري من قبل 10 فصائل مسلحة معارضة لـ(داعش) تحت اسم (مجلس تحرير الموصل)، لتوحيد المقاومة الشعبية ضد التنظيم وطرده من المدينة»، مبينا أن المجلس يتكون من حركة الضباط الأحرار وشباب الموصل، وسرايا الموصل، وثوار الموصل، وفصائل أخرى بدعم من مواطني المدينة.



129
ملبورن/ رجب شاكار/ الأناضول

أعلن رئيس الوزراء الأسترالي "توني أبوت"، أن بلاده سترسل قوة مكونة من (600) عنصر و10 طائرات، إلى الإمارات العربية المتحدة، للمشاركة في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، استجابة لطلب من الولايات المتحدة الأميركية.

وقال "أبوت" في بيان له اليوم، إن القوات الأسترالية ستتكون من (200) جندي، و(400) من القوات الجوية، بالإضافة إلى (8) طائرات عسكرية مقاتلة، وطائرة إنذار مبكر، وطائرة تزويد بالوقود، مضيفا أن القوات المرسلة ستتضمن مستشاريين عسكريين، لمساعدة القوات العراقية، وقوات البيشمركة.

وأكد "أبوت"، على أن "القوات الأسترالية تهدف للمشاركة في منع حدوث كارثة إنسانية، وفي حماية آلاف العراقيين من القتل على يد تنظيم "الدولة"، ومشددا على أن العملية العسكرية ضد التنظيم لا تستهدف دولة معينة، ولا دينا معينا، وإنما تسعى لحماية العالم من تهديد إرهابي لم يُر له مثيل".

وأوضح رئيس الوزراء الأسترالي أن تلك العملية العسكرية ليست أسترالية، وأمريكية فقط، وإنما هي جزء من التحالف الدولي ضد "داعش"، مشيرا إلى أنه اجتمع بأعضاء حكومته، ولجنة الأمن القومي، قبل اتخاذ قرار إرسال القوات.

وأعلن رئيس حزب العمال الأسترالي المعارض "بيل شورتين"، تأييده لقرار رئيس الوزراء، في حين انتقدت رئيسة حزب الخضر المعارض "كريستين ميلن"، القرار، قائلة: "إن الحكومة تحذو حذو الولايات المتحدة دون روية، وإن "أبوت" يعرض حياة شباب أستراليا للخطر".



130
أربيل: دلشاد عبد الله
أعلنت المديرية العامة لجوازات السفر في أربيل، أمس، أن آلاف النازحين يقبلون على استصدار جوازات السفر من المديرية لغرض الهجرة إلى خارج العراق، مشيرة إلى أنها تسلمت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية نحو 9 آلاف طلب من النازحين الموجودين في إقليم كردستان.

وقال العميد الحقوقي ديدار عمر قادر، مدير جوازات محافظة أربيل، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إنه «بموجب أمر إداري من المديرية العامة للجنسية في بغداد، حدد يوم السبت من كل أسبوع موعدا لاستقبال المراجعين من النازحين الموجودين في إقليم كردستان، وبعد استحصال الموافقة من وزير الداخلية في إقليم كردستان، بدأنا بتمشية معاملات النازحين في مديرية جوازات أربيل منذ 31 أغسطس (آب) الماضي، وخلال الأسابيع الثلاث الماضية تسلمنا نحو 9 آلاف طلب من النازحين». وأوضح أنه «على النازح أن يجلب معه الجنسية العراقية وهوية الأحوال المدنية وصكا بمبلغ 25 ألف دينار إلى جانب بطاقة السكن، وهذا تسهيل للنازح، إذ لا نطلب منهم أي كتاب تأييد من وزارة الهجرة والمهجرين، فقط المستمسكات الرئيسة الأربعة التي ذكرتها. أما بالنسبة للذين فقدوا هذه المستمسكات فلا توجد أي تسهيلات لهم، لأنه وبحسب قانون الجوازات يجب على المواطن جلب الجنسية العراقية والوثائق الرئيسة الأخرى وإلا لا يمكن منحه هذه الوثيقة».

وحول زيادة عدد الأيام المخصصة للنازحين في المديرية، أوضح قادر، أن «المديرية مختصة بالدرجة الأولى بمعاملات سكان محافظة أربيل، أما معاملات النازحين فهي عمل إضافي لنا، لكننا نتسلم هذه المعاملات كعمل إنساني. وبالنسبة لزيادة عدد الأيام الخاصة بالنازحين فهذا يخص المديرية العامة للجنسية في بغداد».

وشدد المدير العام لجوازات أربيل، على أن 80 في المائة من الذين يتسلمون جوازات السفر، يسافرون إلى خارج العراق ولا يعودون إليه، وأغلب هؤلاء من المسيحيين والإيزيديين، إضافة إلى بعض المسلمين أيضا.

من جانبه، قال المواطن المسيحي وائل غزوان الذي كان يحمل بيده معاملة عائلته المكونة من 4 أفراد إضافة إلى والدته المسنة، لـ«الشرق الأوسط» عن سبب الهجرة من العراق: «لم يبقَ لنا شيء في العراق، كنائسنا حرقت وتعرضنا إلى إبادة من قبل (داعش)، ونهبت أموالنا وأملاكنا، وفقدنا وظائفنا، لم يبقَ شيء آخر لنا في هذا البلد، نحن نهاجر لنضمن مستقبل أولادنا في أوروبا». وبين غزوان أنه يواجه مشكلة مع معاملة والدته، وقال: «والدتي تبلغ من العمر نحو 70 عاما، وقد فقدت بعض وثائقها بسبب ظروف النزوح، هنا لا يزودونها بجواز السفر، ويجب أن أراجع الجنسية في بغداد لإصدار جنسية جديدة لها، وهذا أمر صعب نظرا للظروف الأمنية السيئة، وثانيا لا أستطيع البقاء أكثر من هذا الوقت، لأن البقاء في المخيم صعب جدا وأتمنى أن يراعوا أوضاعنا ويزودونا بجوازات السفر بسرعة».

بدوره، قال خضر دوملي، الخبير في شؤون الأقليات الدينية في العراق وإقليم كردستان، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «الأقليات بشكل عام في العراق والأقليات الدينية خاصة الآن ترغب في إيجاد مكان آمن والأسباب التي أدت إلى ازدياد طلب الهجرة من قبل هذه الأقليات هي واقعية تتمثل بسيطرة (داعش) على 90 في المائة من أراضي الأقليات في محافظة نينوى، وأدى هذا إلى انهيار الثقة بمؤسسات الحكومية التي كانت من المفروض أن تحمي هذه الأقليات ومناطقها وأملاكها، ولما انهارت الثقة اضطر المواطن إلى البحث عن مكان يشعر فيه بأن حياته مضمونة، وحقوقه مصونة».



131
أربيل: «الشرق الأوسط»
أعلن مسؤول بقوات البيشمركة الكردية العراقية أن أسلحة أرسلتها فرنسا بغرض مساندة القوات الكردية ضد مسلحي «داعش» وصلت إلى الإقليم.

وقال هلكورد حكمت، المتحدث باسم وزارة البيشمركة: «بدأت قواتنا منذ أسبوعين تلقي تدريبات على يد خبراء فرنسيين على الأسلحة التي تلقتها حكومة إقليم كردستان من الحكومة الفرنسية».

لكن المتحدث لم يوضح حجم الكميات التي تسلمتها البيشمركة.

وحول نوعية الأسلحة، قال حكمت لوكالة الصحافة الفرنسية: «خفيفة وثقيلة، والكمية جيدة، والنوعية متطورة (...)، ستعزز كثيرا معنويات البيشمركة في الدفاع وملاحقة عناصر تنظيم (داعش)»، موضحا أن البيشمركة «بحاجة ماسة إلى مثل هذه الأسلحة». وأكد حكمت أن «هناك نوعية جيدة من الأسلحة الرشاشة التي تستخدم في الحروب، وخصوصا حرب المدن أو للمسافات القريبة؛ فقوات البيشمركة بحاجة إلى مثل هذا النوع من السلاح».

وتظهر صور رشاشات من طراز «إم2» وصناديق ذخيرة، وأخرى حديدية زيتية اللون كتب عليها «قنصلية فرنسا في أربيل».

وتمكن تنظيم «داعش» من الاستيلاء على مناطق واسعة في شمال العراق ووسطه، بعد انسحاب الجيش العراقي والبيشمركة أمام هجومهم الواسع. وإثر ذلك، قررت دول غربية، بما في ذلك فرنسا، تقديم أسلحة.

وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أعلن الجمعة الماضي أن شحنات الأسلحة التي سلمتها فرنسا لقوات اليبشمركة الكردية التي تتصدى لمقاتلي تنظيم «داعش» في شمال العراق - كانت «حاسمة» في قلب موازين القوى. ووفقا للصور، جرى تسليم «إم2» على جبهة تبعد مسافة 50 كيلومترا عن الموصل التي سقطت بيد «داعش» في العاشر من يونيو (حزيران) الماضي.


132
بغداد: حمزة مصطفى - لندن: «الشرق الأوسط»
مع استمرار التحشيد الدولي استعدادا لتوجيه ضربات لتنظيم «داعش» في العراق وسوريا الذي ينعقد مؤتمر باريس اليوم في إطاره، أفادت تقارير بأن مسلحي التنظيم المتطرف يفرون من مدن وبلدات محافظة الأنبار في غرب العراق. وقال رئيس مجلس محافظة الأنبار، صباح كرحوت، في تصريح أمس، إن «معلومات دقيقة وصلت إلى القيادات الأمنية والحكومة المحلية في الأنبار تفيد بهروب عناصر (داعش) من أقضية المحافظة ونواحيها إلى الصحراء الغربية والأراضي السورية، وهم في حالة ارتباك».

من جهته، قال الشيخ غسان العيثاوي، أحد شيوخ عشائر الأنبار، لـ«الشرق الأوسط»: «لا نريد سوى توفير الإمكانات لنا حتى لا يتاح لعناصر هذا التنظيم الهرب، بل نحن عازمون على أن تكون محافظة الأنبار مقبرة لهم».

وفي تطور آخر ذي صلة، قال شاهد لوكالة «رويترز» أمس إن مسلحي «داعش» أعدموا علنا 8 رجال في قرية صغيرة شمال العراق قبل يومين، للاشتباه في تآمرهم ضد التنظيم. وتابع الشاهد أن عمليات الإعدام بدأت مساء الجمعة عندما قتل مسلحان ملثمان من «داعش» ضابط شرطة في قرية الجماسة بعد أن اتهمته الجماعة بالتجسس لحساب القوات الكردية والاتحادية.

وتزامن ذلك مع تأكيد المملكة المتحدة أمس أن مواطنها ديفيد هاينز قتل بعد أن اختطفه تنظيم «داعش» في سوريا قبل 18 شهرا. وبينما أدان رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، مقتل هاينز الذي كان يعمل في المجال الإنساني، وتعهد بملاحقة قاتليه - ازدادت المخاوف على حياة رهينة بريطاني آخر ظهر في شريط إعدام هاينز الذي بث مساء أول من أمس.



133
قواعد أمريكية مصغرة في الموصل والرمادي وأربيل والجنوب لتدريب القوات العراقية 
الجنرال الأمريكي جون الن يرفض إعادة الصحوات ويعتمد الحرس الوطني 
لندن ــ نضال الليثي
بغداد ــ علي لطيف
واشنطن الزمان 
كثفت مصادر نيابية امس ان الولايات المتحدة تعد لفتح سبع قواعد عسكرية في العراق لاستيعاب مستشاريها العسكريين الذي وصل عددهم حاليا الى اكثر من 1500 وستصل اعداد اخرى منهم بالتزامن مع الضربة الامريكية والتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية. فيما تتواصل موجة نزوح الأهالي من المناطق، التي يسيطر عليها تنظيم داعش في سوريا، والتي بدأت منذ يومين، عقب اعلان الخطة الأميركية بتوجيه ضربة عسكرية للتنظيم، بهدف القضاء عليه، فيما يسعى التنظيم إلى تحصين مواقعه بنقلها إلى أماكن أخرى. فيما جرى قصف مستشفى الفلوجة أمس بصواريخ بعد يوم من هدنة المدن التي أعلنها رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي. وقالت المصادر ان ثلاثة من القواعد ستتوزع على الموصل والانبار واربيل والباقي في وسط وجنوب العراق. واوضحت المصادر التي طلبت عدم ذكر اسمها في تصريحاتها ل الزمان ان هذه القواعد سوف تستخدم في التدريب والجهد الاستخباري واقلاع الطيران الحربي والطائرات من دون طيار. وقالت المصادر ان المستشارين الامريكيين لن يقتصر دورهم على الجانب العسكري فقط وانما سيترافق ذلك مع اداء عبر تقديم الاستشارات للوزارات العراقية. واوضحت المصادر انه جرى تقسيم المستشارين الامريكان وفق قطاعات الاقتصاد وعلى اساس تقديم الخبرات للوزارات التي تتبع قطاعاتهم مثل قطاع التربية والتعليم العالي والقطاع الخدمي والصناعي والعلاقة بين البرلمان والحكومة. واوضحت المصادر ان اهم جزء من هذا الملف هو تقديم الاستشارات السياسية. واكدت المصادر ان مستشاري بعثة وكالة التمية الامريكية التي كانت تعمل من مكتب رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي باقية ولم يصدر قرار بسحبها حتى الان. واوضحت المصادر ان مستشاري وكالة التنمية تعمل في مكتب رئيس الوزراء العراقي وفق اتفاقية موقعة بين الجانبين يتم بموجبها تقديم النصائح والاستشارات الى مكتب رئيس الوزراء عبر مستشاريه العراقيين فضلا عن تدريب القيادات الادارية العليا والادارات الحكومية. على صعيد متصل ابلغ الجنرال جون الن المبعوث الخاص للتحالف الدولي لمحاربة الدولة الاسلامية داعش عدد من شيوخ الانبار سبق لهم الاجتماع بمستشارين امريكيين انه ليس في نية الولايات المتحدة اعتماد صيغة الصحوات في التعاون العسكري معهم ضد داعش. واضافت المصادر ان المشرف على ضرب داعش وتفكيكها ابلغ عدد من زعماء الانبار ومن بينهم احمد ابو ريشة وحميد الشوكة زعيم البو ذياب ورافع عبد الكريم الفهداوي زعيم البو فهد عدم اعتماد صيغة الصحوات وان ابناء العشائر سوف يجندون في اطار الحرس الوطني بجميع انحاء العراق. واوضحت المصادر التي كانت تتحدث ل الزمان من الرمادي ان الامريكان يعتقدون ان الصيغة القديمة للصحوات لم تعد مقبولة من الشارع العراقي خاصة في غرب العراق. فيما اعلن الامين العام للبيت الابيض دنيس ماكدونو أمس ان واشنطن ترى ان الحرب على تنظيم الدولة الاسلامية ستنجح حين يزول تهديد هؤلاء المتطرفين الاسلاميين للشرق الاوسط والولايات المتحدة.


134
حزب أوجلان يطرد المسيحيين من القامشلي تمهيداً لإعلانها عاصمة الدولة الكردية في سوريا 
طائرات الأسد تقتل 17 داعشياً في دير الزور 
بيروت ـ القاهرة الزمان 
في زيارة نادرة لمسؤول سوري إلى مصر يزور المهندس بشر يازجى وزير السياحة السوري القاهرة، قادما من دمشق على رأس وفد في أول زيارة لوزير سوري لمصر منذ تدهور العلاقات وخفض درجة تمثيلها بين مصر وسوريا أوائل عام 2012.
وصرحت مصادر مطلعة كانت في استقبال يازجى بصالة كبار الزوار بمطار القاهرة، بأن الوزير السوري سيشارك خلال زيارته في مؤتمر حول الأمن السياحي يعقد في مصر بهدف تنمية القطاع السياحي وتطوير السياحة البينية بين الدول العربية ومواجهة الأزمات التي تمر بها معظم الدول العربية، بعد ما يعرف بـ الربيع العربي وكيفية دعم قدرة القطاع السياحي على الصمود والوقاية من المخاطر والحد منها وإدارة الأزمات وتقديم المساعدة للسياحة والتواصل الفعال في مجال السياحة والأمن. على صعيد آخر أكّد مكتب الحماية الآشورية السريانية السوتورو ومقره القامشلي، وهو فصيل مسلّح آشوري ـ سرياني لحماية مسيحيي المنطقة، أن دورية تابعة لـ الأسايش ، قوات كردية سورية مسلحة تتبع حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني الذي يترأسه عبد الله اوجلان المسجون في تركيا، بمحاولة للاستيلاء على مقر لمكتب الحماية قيد الإنشاء في القامشلي. وفيما بعد حدثت اشتباكات مسلّحة بين الطرفين، وتجددت هذه الاشتباكات طوال الأيام الماضي، وأشار المكتب إلى أنه تلقى تهديدات ما لم تتوقف أعمال تجهيز المبنى ويحصل على ترخيص رسمي من الحزب الكردي. 
فيما قتل ما لا يقل عن 17 مسلحا في تنظيم الدولة الاسلامية وطفل واحد، في غارة شنها الطيران السوري على معسكر تدريب للتنظيم المتشدد في محافظة دير الزور على ما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان الاحد.
واكد المرصد ان الغارة الجوية استهدفت مباشرة مهاجع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في معسكر التبني قرب الحدود بين محافظتي دير الزور والرقة شمال التي يسيطر عليها التنظيم بالكامل. واضاف كذلك ان طفلا قتل أثناء تواجده لزيارة أحد أقاربه من مقاتلي التنظيم . وكان المرصد تحدث السبت عن مقتل ثمانية مقاتلين اسلاميين في هذه الغارة.


135
نينوى - الأناضول - قال ناشط إيزيدي إن مئات العائلات الإيزيدية العراقية النازحة الى تركيا عادوا بالفعل إلى بلادهم.
وقال “لقمان ميرزو”،إن “مئات العائلات الإيزيدية العراقية النازحة في تركيا بدأوا في العودة باتجاه بلادهم”.
واضاف أن أبرز أسباب العودة هي “برودة الطقس، غير المعتادة بالنسبة لهم، فضلا عن أن المساعدات الغذائية والإغاثية بدأت تشهد تدنيا واضحا، كما أن أغلبية العائدين أنفقوا ما كان معهم من أموال وتبددت أحلامهم بالوصول الى دول أوروبية أخرى”.
ولفت ميرزو الى أن “العوائل العائدة الى العراق برا، بدأت بالاستقرار في مدن وبلدات محافظة دهوك (460 كلم شمال بغداد)، وغالبيتهم يبحثون عن المواقع التي تصلها مساعدات المنظمات الخيرية المحلية والدولية والأممية”.
وكان ميرزو قد ذكر في وقت سابق للأناضول أن عدد الإيزيديين النازحين الى تركيا يبلغ نحو 12 ألف نازح.
وكان تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) قد بسط سيطرته في الثالث من آب(أغسطس) الجاري على مناطق واسعة في محافظة نينوى وبضمنها قضاء سنجار (124 كلم غرب الموصل) والذي يقطنه أغلبية من الإيزيديين، الأمر الذي تسبب بعملية نزوح غير مسبوقة بينهم، فضلا عن قتل وخطف وسبي بضعة آلاف منهم، وفق ناشطين إيزيديين.
والإيزيديون هم مجموعة دينية يعيش أغلب أفرادها قرب الموصل ومنطقة جبال سنجار في العراق، ويقدر عددهم بنحو 600 ألف نسمة، وتعيش مجموعات أصغر في تركيا، سوريا، إيران، جورجيا، أرمينيا.
وبحسب باحثين، تعد الديانة الإيزيدية من الديانات الكردية القديمة، وتتلى جميع نصوصها في مناسباتهم وطقوسهم الدينية باللغة الكردية.
ويعم الاضطراب مناطق شمال وغربي العراق بعد سيطرة تنظيم (داعش) ومسلحين متحالفين معهم على أجزاء واسعة من محافظة نينوى (مركزها الموصل 400 كلم شمال بغداد) بالكامل في العاشر من حزيران(يونيو) الماضي، بعد انسحاب قوات الجيش العراقي منها بدون مقاومة تاركين كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد.
وتكرر الأمر في مدن بمحافظة صلاح الدين (شمال) ومدينة كركوك في محافظة كركوك (شمال) وقبلها بأشهر مدن الأنبار.
فيما تمكنت القوات العراقية من طرد المسلحين وإعادة سيطرتها على عدد من المدن والبلدات بعد معارك عنيفة خلال الاسابيع القليلة المنصرمة.



136
مينيابوليس- (رويترز): تحقق السلطات الأمريكية في ظاهرة جديدة تتمثل في التحاق نساء من قلب الولايات المتحدة بتنظيم الدولة الاسلامية في الوقت الذي يسعى فيه الرئيس باراك أوباما لقطع خطوط التجنيد للمتشددين الاسلاميين في البلاد.
وقال عبد الرزاق بيهي وهو من زعماء الجالية الصومالية إن ثلاث أسر صومالية على الاقل في منطقة مينيابوليس-سانت بول شكت من اختفاء فتيات في الأسابيع الستة الماضية وأنهن ربما حاولن الانضمام للدولة الاسلامية.
وقال إنه في حين أن أسباب اختفاء الفتيات غير واضحة فقد طلب من الأسر ابلاغ الشرطة.
وفي حالة أخرى هربت فتاة أمريكية من أصل صومالي عمرها 19 عاما من سانت بول من والديها في 25 أغسطس اب وقالت إنها ذاهبة إلى حفل لدى صديقة مقبلة على الزواج. وبدلا من ذلك طارت إلى تركيا وانضمت للدولة الاسلامية في سوريا.
وتعد هذه المنطقة في مينيسوتا موطنا لاكبر جالية صومالية في الولايات المتحدة وشهدت عمليات تجنيد لجماعات ارهابية منذ بدأت حركة الشباب في ضم مجندين في أمريكا نحو عام 2007.
ويقول مسؤولون إنهم علموا في العام الحالي بوجود ما بين 15 و20 رجلا لهم صلات بجالية مينيسوتا الصومالية يقاتلون مع جماعات متطرفة في سوريا. ومن هؤلاء دوجلاس ماكوثر ماكين الذي أسلم وقتل في معركة هذا الصيف.
وكانت فتاة سانت بول أول حالة تنضم فيها فتاة إلى تنظيم الدولة الاسلامية يعلن عنها رغم أن أسرتها طلبت عدم نشر اسمها خوفا من انتقام الاسلاميين.
وقال جريج بوساليس مستشار مكتب التحقيق الاتحادي في مينيابوليس إن سلطات إنفاذ القانون تحقق في احتمال قيام متطرفين اسلاميين بتجنيد فتيات أخريات في المنطقة بالاضافة إلى رجال لكنه امتنع عن التعقيب على حالات بعينها.
واضاف “نبحث احتمال سفر رجال ونساء آخرين”.
وقال زعماء الجالية الصومالية ومصادر قريبة الصلة بالشرطة إنهم يخشون أن تمثل التقارير عن الفتيات الجهاديات من المنطقة اتجاها جديدا.
وقالوا إن من المرجح أن تكون فتاة سانت بول قد تم تجنيدها على أيدي متعاطفين اسلاميين في الولايات المتحدة ولم تنضم للتنظيم من تلقاء نفسها. وتحوم شبهات حول إمرأة أخرى على الاقل من المحتمل أن تكون قد ساعدتها على مغادرة الولايات المتحدة.
وفي الاسبوع الماضي اعترفت الأمريكية شانون كونلي (19 عاما) التي تعمل مساعدة ممرضة وهي من كولورادو بمحاولة السفر إلى الشرق الاوسط للانضمام لتنظيم الدولة الاسلامية. وتم احتجازها في مطار دنفر الدولي في ابريل نيسان ومعها تذكرة ذهاب فقط واتضح أن متشددا في سوريا قام بتجنيدها عبر الانترنت.
وتمثل محاولات وأد التطرف المحلي في مهده قبل أن يحاول الأمريكيون الانضمام لجماعات ارهابية جزءا من استراتيجية الرئيس أوباما للتصدي للدولة الاسلامية والتي أعلنها في خطاب الاسبوع الماضي.
وإضافة إلى حملة القصف الجوي في العراق وسوريا تعهد أوباما بعدم تدخل الحكومة مع أفراد “قبل أن يتشددوا ويتحولوا إلى العنف ويتخذوا قرار السفر إلى سوريا والعراق للانضمام لتنظيم الدولة الإسلامية”.
وقال إن السلطات ستوفر “برامج مصممة محليا لمنع التطرف العنيف والتشدد” إلا إنه لم يذكر المزيد من التفاصيل.
وكانت الصومالية من سانت بول التي سافرت إلى سوريا تتردد على مسجد قرب الضفة الشرقية لنهر المسيسيبي والذي جذب من قبل من يشتبه أنهم من المتطرفين. وفي يونيو حزيران منع المسجد رجلا يحمل الجنسيتين المصرية والأمريكية من دخوله قائلا إنه ينشر فكرا متشددا.
وقالت الصومالية لأحد أقاربها بعد مغادرة الولايات المتحدة إنها تريد أن تساعد الأطفال في المناطق الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.
وقال بيهي عن المرأة من سانت بول التي ذكر أنه جرى تجنيدها “طبيعة تجنيد هذه التنظيمات المخبولة تتمثل في طريقة استخدام عنصر المفاجأة. الآن فاجأتنا من جديد بتجنيد فتيات”.
وقتل شاب من أقارب بيهي في الصومال عام 2009 بعد أن جرى اقناعه بالانضمام إلى حركة الشباب في مينيسوتا.
* مصانع للأطفال
وفي الوقت الذي تتصور فيه أجنبيات تنخرطن في تنظيم الدولة الإسلامية إنهن تشاركن في الجهاد أو على الأقل تلعبن دورا نشطا في تأسيس دولة إسلامية إلا أن الواقع يمكن أن يكون أكثر دنيوية.
وتقول ميا بلوم من مركز أبحاث الإرهاب والأمن في جامعة ماساتشوستس لويل إن مراقبة حسابات المتطرفين على وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها تشير إلى أن الجهاديين من الرجال لا ينظرون إلى النساء إلا كزوجات.
وأضافت “يجند تنظيم الدولة الإسلامية هؤلاء النساء لكي يصبحن مصنعا للأطفال.. يسعى لاقامة دولة إسلامية وهو بحاجة الآن إلى تأهيلها بالسكان”.
وارتبطت كونلي من دنفر بأحد المتشددين من تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والذي تعرفت عليه عبر الانترنت. وقالت بلوم إن الجماعات الجهادية مثل تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية لا ينشر النساء عادة على خط المواجهة إلا في حالات الطوارئ.
وجرى نشر بعض الفتيات الأجنبيات في نقاط التفتيش التابعة للدولة الإسلامية في شمال سوريا لتفتيش النساء بحثا عن أسلحة واجبار السكان من النساء على الالتزام بالزي الإسلامي.
ولكن بلوم قالت إن بعض الصور للجهاديين من النساء اللائي يقمن في سوريا كثيرا ما توضح “الفتيات وهن يقمن باعداد البسكويت”.
وما يثير قلق سلطات انفاذ القانون هو أن المتشددين الأمريكيين سيعودون في يوم ما إلى الولايات المتحدة ويهاجمون أهدافا.
وقال بوساليس “الخوف أن يعود هؤلاء الأفراد ويقومون بعمل إرهابي هنا”. ويعمل مكتب التحقيقات الاتحادي مع الجالية الصومالية في مينيسوتا لمساعدتها في محاربة الإسلاميين المتشددين.


http://www.alquds.co.uk/?p=220814

137
بغداد- (رويترز): قال شاهد لرويترز الأحد إن متشددي الدولة الاسلامية أعدموا علنا ثمانية رجال سنة في قرية صغيرة بشمال العراق قبل يومين للاشتباه في تآمرهم ضد التنظيم.
وتابع الشاهد ان عمليات الإعدام بدأت مساء يوم الجمعة عندما قتل مسلحان ملثمان من الدولة الاسلامية ضابط شرطة في قرية الجماسة بعد ان اتهمته الجماعة بالتجسس لحساب القوات المسلحة الكردية والعراقية.
وجمع مقاتلو التنظيم السكان المحليين لمشاهدة عملية الاعدام في القرية الواقعة على بعد 120 كيلومترا الى الشمال من تكريت.
وأضاف الشاهد “أعضاء الدولة الاسلامية قالوا إن هذا هو مصير أي أحد يعارضهم.. عرضوا اقراصا مدمجة ونسخا من مراسلات الرجل مع قوات الأمن كدليل”.
وبعد إعدام ضابط الشرطة فتحت جماعة مسلحة صغيرة النار انتقاما على منزل ضابط بتنظيم الدولة الاسلامية.
وفي صباح السبت قال الشاهد إن عشر سيارات تابعة للتنظيم طافت قرية الجماسة وبها ملثمان من المخبرين الذين ساعدوا المقاتلين في التعرف على عشرة أشخاص يشتبه بأنهم هاجموا منزل الضابط الليلة السابقة.
وفي المساء أفرج التنظيم عن ثلاثة بينما أعدم السبعة الآخرون وهم اقارب ماعدا واحدا.
ويسيطر تنظيم الدولة الاسلامية -الذي استولى على معظم شمال العراق في يونيو حزيران- على مساحات واسعة من محافظات صلاح الدين ونينوى وديالى والأنبار بالتعاون مع جماعات مسلحة أصغر حجما وأعلن قيام خلافة إسلامية في العراق وسوريا.
ويأمل رئيس الوزراء العراقي الجديد حيدر العبادي في إقناع الأقلية السنية بالانقلاب على الدولة الاسلامية لكن كثيرا منهم ما زالت تراوده شكوك عميقة تجاه النخبة الشيعية الحاكمة في البلاد.
والآمال في تمرد السنة ليست كبيرة بسبب عنف الدولة الاسلامية التي تقوم بترهيب وسجن وقتل الذين يعارضونهم في المجتمع السني.


http://www.alquds.co.uk/?p=220824

138
بلال ميقاتي هل هو ذبّاح تنظيم «داعش» الذي ذبح الجنديَّيْن اللبنانيَّيْن؟ أم أنه ابن عمه عمر؟ صحيح أن الأخير عاد ونفى أن يكون هو من أقدم على الذبح بيده، لكنه أكد في الشريط المصور ذاته أنه عضو في المجموعة التي نفّذت عمليَّتَي الذبح. وعمر الذي التحق مع والده وابن عمه وعدد من أبناء مدينته طرابلس بمجموعة «داعش» المتمركزة في جرود عرسال، عمره 18 سنة، فيما يؤكد كثيرون من الطرابلسيين أن والده أحمد هو «أمير» الجماعة.
ويجزُم عدد من الناشطين الإسلاميين في طرابلس وفقا لصحيفة الحياة بأن قرار ذبح الجنديَّيْن صدر عن قيادة التنظيم في مدينة الرقة السورية، ووصل الى المجموعة الطرابلسية نظراً إلى حداثة انتماء القيادة السورية لـ «داعش» في جرود عرسال، إلى التنظيم. فمجموعة «داعش» في القلمون كانت لأشهر قليلة انقضت كتيبة عادية في «الجيش الحر»، وأعلنت مبايعتها «داعش» لحاجتها إلى التسليح والتمويل، أما المجموعة الطرابلسية المقاتلة معها، فاختُبِرت أكثر، وشعرت القيادة بـ «تماسكها والتزامها» أكثر.
ويبدو أن لتكليف المجموعة بذبح جنود لبنانيين وظيفة أخرى، كما يقول متابعون لأخبار المجموعة في الجرود. فتنظيم «داعش» يريد دماً لبنانياً مراقاً بيد لبنانية. ويريد أن يؤسس لطَقْسٍ لبناني في الذبح، إذ يساعده في توسيع دائرة عنفه ليشمل المناطق التي جاء منها الذبّاح والذَبيح.
ولكن، ليس هذا مظهر الدم الوحيد في المشهد اللبناني، فقد شهدت المناطق الشمالية اللبنانية في غمرة الاحتقان الطائفي والمذهبي، «فزعة» كبيرة أفضت إلى التحاق عشرات من الشبان بتنظيم «داعش» في سورية والعراق. وخلال الشهرين الفائتين نفَّذ ثلاثة فتية لبنانيين عمليات انتحارية في العراق، ويقول الفتية إنهم توجهوا للقتال هناك رداً على قتال «حزب الله» الى جانب النظام السوري. وفي هذا الكلام إفصاح عن حرب أهلية لبنانية… على الأراضي السورية والعراقية.



139
نقل موقع "زمان الوصل" عن مصادر خاصة في مناطق انتشار "الدولة الإسلامية" في سوريا، أن التنظيم، وضع خطة مرحلية يعمل على استكمالها في اليومين المقبلين، تحسبا للضربة الدولية على مقراته في سوريا والعراق.

ووفقا للمصادر فإن التنظيم، ركّز على حماية مقرات التنظيم في العراق أكثر من اهتمامه بمقرات سوريا، باعتبارها الأكثر والأقدم، ومركز الخلافة الإسلامية بحسب الخطة.

ووضع التنظيم خطته على أن تستمر الحرب عليه لمدة عام، وحشد كل طاقاته على هذا الأساس، بحيث يستطيع التنظيم الصمود لمدة عام واحد فقط، معولا على تفكك هذا التنظيم واستمرار خساراته ونزيفه على غرار ما حدث في أفغانستان. حيث تسرب اليأس إلى قوات "إيساف"، في ظل تنامي قدرات طالبان.

وحتى يبقى الشريان المالي في مأمن من هذه الضربات، تتضمن خطة "الدولة" تأمين منابع النفط في دير الزور، وتشكيل وحدات خاصة لحمايتها، باعتبارها صمام الأمان المالي.. وخشية أن تتمكن قوات التحالف من تحييد النفط من منابع التمويل، يعمل التنظيم هذه الأيام على الاستفادة الكاملة من آبار النفط السورية.

وفي إطار تقسيم الأدوار، يتجه التنظيم لأن تكون سوريا خط الإمداد الرئيسي للتنظيم، وهذا ما فسر إخلاء العديد من المقرات في سوريا والاكتفاء ببعض الحواجز المتنقلة. 

ورغم أن التنظيم نقل العديد من الأسلحة إلى العراق، إلا أنه احتفظ في الرقة والبوكمال تحديدا بأهم الأسلحة التي قد يعتمد عليها في مواجهة الضربات الدولية.

*مخابئ السلاح

وسيكون اعتماد خط الإمداد هذه المرة، على الطرق النهرية للفرات، التي يعتبرها أكثر أمنا من الطرق البرية المكشوفة، بحسب التجارب السابقة للتنظيم .. وهو في هذا الإطار أعد نخبة من المقاتلين الخبراء في مجال التهريب.. وترجع المصادر أن تكون بعض الغابات الكثيفة في نهر الفرات مستودعات للسلاح، خصوصا في الصيف، لما يشهده نهر الفرات من انحسار في فترة الصيف.

وتؤكد مصادر "زمان الوصل" أن التنظيم يعيش حالة من الاضطراب والرقابة الشديدة على المناطق التي يسيطر عليها، خشية من الاختراقات الاستخباراتية، أو ممن يسميهم بـ" العملاء".

*انشقاقات في التنظيم

من جهة أخرى، ثمة توقعات قوية أن تزيد نسبة الانشقاقات السورية بين صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية"، في حال تمت الضربة الأمريكية عليه في سوريا والعراق معا، وذلك لعدة أسباب أهمها:
1-غياب الدافع الأيديولوجي لدى المقاتلين السوريين المنتمين إلى "الدولة"، إذ إن غالبية هؤلاء، إما التحق بالتنظيم لغايات شخصية وغالبها نفعية مادية، والآخر التحق بهم بعد الانتصارات التي أظهرت التنظيم على أنه القوة الضاربة والقادرة على حمايتهم، وهو ما يطلق عليه "غرام المهزوم بالمنتصر".
2- غياب الخاضنة الشعبية للتنظيم في معظم المناطق التي يسيطر عليها في دير الزور، خصوصا بعد مجازر الشعيطات وتهجيرهم، الأمر الذي أثار رعب المنطقة الشرقية.
3- خوض التنظيم حربا طويلة، وهذا أكثر الأسباب التي قد يجعل نسبة المقاتلين السوريين تتراجع.

*لماذ العراق؟

كل التوقعات وتحركات التنظيم، تشير إلى أن المعركة الكبرى بين التحالف الدولي و"الدولة الإسلامية" ستكون في العراق لا في سوريا.. وهذا يعود أيضا للأسباب التالية:

1- منشأ هذا التنظيم: باعتبار العراق هو البلد المنشأ لهذا التنظيم، فإنه من الأولى اللجوء إلى هذا المنشأ للاعتبارات الأمنية والشعبية.
2- معظم قيادات التنظيم تقيم في العراق، وهم عراقيون خصوصا الشخصيات المحيطة بأمير التنظيم "أبو بكر البغدادي"، فضلا عن أن مجلس القيادة المصغر كله عراقيون ولا يوجد أي شخص من أي جنسية أخرى.
3- المعركة الأساسية للتنظيم، ضد ما يسميهم بالشيعة الروافض، فحكم نوري المالكي الطائفي زاد من تطرف هذا التنظيم، بل وللحقيقة خلق تعاطف بعض السنة معه طوال السنوات الثماني من حكمه.
4- لا يأمن التنظيم على وجوده في سوريا، فالثأر من هذا التنظيم في كل مكان، من الجيش الحر والنصرة في حلب والحسكة .. ويدرك أن الحر يتربص به في أية لحظة على عكس العدو الواضح في العراق، المتمثل بالجيش والبيشميركة وبعض الميليشيات الشيعية.

*دور المعارضة السورية

نتيجة هذه الأسباب، فإن المتوقع أن يتقلص نفوذ التنظيم في سوريا مع بدء الضربة الدولية، إلا أن تحقيق ذلك يتطلب المزيد من التنسيق والتحرك المتزامن من كل المقاتلين على الأرض، وتوفير الدعم الدولي. ولكن على المعارضة المسلحة أن تقدم نفسها في هذه اللحظة الحرجة على أنها أداة فاعلة في تغيير موازين القوى على الأرض.. وأن تبتعد عن البكائيات على شاشات الإعلام بذريعة نقص السلاح، فالكل يعلم ما تكدسه كل من "جبهة ثوار سوريا" و"أحرار الشام" وحتى "جبهة النصرة" من السلاح بانتظار اللحظة الحاسمة، ولعل تشكيل تحالف دولي من 40 دولة لضرب "الدولة" هو الفرصة الحقيقية والأخيرة للتخلص من شبح هذا التنظيم على الثورة السورية، وتصحيح المسار.

وفي هذا السياق، نتساءل أين هو الجيش الحر، وأين التكشيلات المقاتلة الأخرى، بدءا من تشكيل "واعتصموا بحبل الله"، الذي تم تأسيسه مطلع الشهر الماضي وضم 18 فصيلا مقاتلا من أقوى الفصائل في الشمال السوري، إلى مقاتلي حركة "حزم" الذي صرحوا بأنفسهم أن لديهم 7 آلاف مقاتل.



140
يواصل المُقاتلون الأكراد التدريبات على يد خبراء أجانب وقادة كبار من حقبة نظام صدام حسين الرئيس العراقي السابق، على الأسلحة الأمريكية والألمانية التي وصلت إقليم كردستان مؤخراً.


نازك محمد خضير – بغداد
وتراوحت أيام التدريبات بين الـ60 يوماً على الأسلحة الثقيلة، وأخرى مسرعة على المتوسطة المتطورة، على يد خبراء ألمان وأمريكان قدموا إلى أربيل حيث مقرات تدريب البيشمركة الكردية.
وتحدث مقاتل من قوات البيشمركة الكردية، ينادى بـ"أبي لارا"، لـ"روسيا سيغودنيا، أن 50 عنصراً من فوج الدبابات، إلتحقوا بالتدريبات قبل نحو 10 أيام، على الأسلحة الثقيلة التي وصلت لنا من ألمانيا وأمريكا.
وذكر أبو لارا، وهو مقاتل من فوج الدبابات أيضاً، وألتحق إثنان من أبناء عمومته وأبن شقيقه بالتدريبات في أربيل، لنيل خبرات عسكرية من خبراء عسكريين وقفوا بوجه صدام، زعيم النظام السابق.
ونوه إلى أن عددا ً من المقاتلين الأكراد تلقوا تدريبات سريعة تراوحت بين (10-15) أيام، لاسيما على الأسلحة المتوسطة.
وتوجد في أربيل عاصمة إقليم كردستان، نحو ثلاثة مقرات للتدريبات العسكرية تابعة لوزارة البيشمركة الكردية، تحتضن حالياً مئات المتدريبين من مختلف الفصائل الكردية القتالية.
وتلقى غالبية المقاتلين الأكراد، تدريباتهم بين الجبال في الإقليم، حيث تأريخ خطط الأحزاب الكردية التي وقفت بوجه جرائم صدام، والأنظمة التي سبقته أيام شباب مصطفى بارزاني، والد مسعود بارزاني، وجلال الطالباني رئيس الجمهورية العراقية السابق.
وتُحارب فصائل القتال الكردية التابعة لإقليم كردستان العراق، ضد الدولة الإسلامية ("داعش")، بالأسلحة الروسية التي استلمتها بغداد من موسكو ضمن صفقة بقيمة 4.3 مليار دولار.
وأكد اللواء ركن رسول عمر، مسؤول قوات البيشمركة الكردية في كركوك، في تصريح سابق، لـ"روسيا سيغودنيا"، أن وزارة الدفاع العراقية زودت إقليم كردستان بإسلحة روسية متوسطة وثقيلة، للقضاء على "داعش".
ونوه اللواء إلى أن الأسلحة الروسية التي وصلت إلى بغداد ضمن صفقة مبرمة بين العراق وروسيا منذ عام 2012، دخلت القتال في الحرب الكردية العراقية على تنظيم "داعش".
وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية عن التزام الولايات المتحدة إلى جانب 7 دول أخرى بتقديم الدعم العسكري إلى قوات البيشمركة الكردية في العراق لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية".


http://arabic.ruvr.ru/news/2014_09_13/277263141/

141
الانبار- الاناضول: أعلن قائد عمليات الأنبار غربي العراق الفريق الركن رشيد فليح، اليوم السبت، عن قيام القوات الأمنية من الجيش والشرطة وبمساندة مقاتلي العشائر من تطهير آخر معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في حديثة غربي المحافظة.
وقال فليح للأناضول، إن “قوة من الجيش والشرطة وبمساندة مقاتلي العشائر وبإسناد من طيران الجيش بدأت عملية عسكرية اليوم على منطقة البوحيات التابعة لقضاء حديثة بمدينة الرمادي، والتي تعتبر آخر معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في القضاء”.
وأضاف أن “قوات الأمن استطاعت تطهير المنطقة بالكامل من عناصر الدولة الإسلامية الذين اضطروا إلى الهروب إلى الأراضي الصحراوية غربي الانبار”، مشيرا إلى أن “قوة من مكافحة المتفجرات فككت 20 عبوة ناسفة مزروعة في أماكن مختلفة من المنطقة”.
وأوضح فليح، أن “قوات الجيش تمكنت من ضبط أربع عجلات (سيارات) لعناصر تنظيم الدولة الإسلامية بعد هروب عناصر التنظيم وتركها في المنطقة”، مشيرا إلى أن “إحدى هذه العجلات تحمل راجمات صواريخ”.
وقال “نعلن قضاء حديثة منطقة آمنة من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية وباستطاعة الاسر النازحة والمهجرة العودة إلى مناطقهم بعد أن أمنا جميع منازلهم ومناطقهم”.
وفي وقت سابق السبت، أعلن فليح عن بدء عملية عسكرية على قضاء حديثة، مشيرا إلى أن العشرات من عناصر التنظيم بدأوا في الهروب.


http://www.alquds.co.uk/?p=220494

142
  صعوبة بالغة في تجفيف منابع موارد «داعش»
«الدولة الإسلامية» مستقلة مالياً.. لا بل نفطية وغنية


«الدولة الإسلامية» مستقلة مالياً.. لا بل نفطية وغنية


بغداد، دبي - رويترز - في بعض الأحيان جاءوا يتظاهرون بالشراء، وفي أحيان أخرى ارسلوا رسائل نصية عبر الهواتف، وفي أحيان ثالثة كانوا يتصلون هاتفيا، لكن الرسالة كانت واحدة على الدوام: «اعطونا مالا».
فقبل أشهر من الاستيلاء على مدينة الموصل العراقية في يونيو الماضي، كان مقاتلو الدولة الاسلامية مشغولين بجمع المال لتمويل حملتهم لاقامة الخلافة الاسلامية.
وروى صاحب متجر بقالة في الموصل كيف فجر المتشددون قنبلة خارج متجره كتحذير، عندما تردد في الدفع. وأضاف: «إذا أصر شخص على الرفض خطفوه وطالبوا أسرته بفدية».
وقال صاحب المتجر، الذي امتنع عن تعريف نفسه خوفا على سلامته: إنه دفع للمتشددين 100 دولار شهريا ست أو سبع مرات هذا العام.
وفي المقابل، تسلم ايصالا كتب عليه «استلمنا من السيد... مبلغ... دعما للمجاهدين»، وبدافع من الشعور بالاحباط والخوف اضطر إلى اغلاق متجره، وأصبح يكسب قوت يومه من خلال العمل كسائق سيارة أجرة.
وتصور حكاية صاحب متجر البقالة كيف تعمل الدولة الاسلامية منذ فترة طويلة على جمع الأموال قبل الاستيلاء على مساحة من الارض في شمال العراق وسوريا. وأيد عامل آخر في الموصل هذه الرواية عن أساليب عمل تنظيم الدولة الاسلامية.
ويقول: «النظام الضريبي كان منظما تنظيما جيدا. فقد أخذوا من صغار التجار وأصحاب محطات البنزين وأصحاب المولدات والمصانع الصغيرة والشركات الكبيرة بل والصيادلة والأطباء».
واستنادا إلى الدروس التي تعلمها التنظيم أيام كان اسمه الدولة الاسلامية في العراق، عندما بدأ يحصل على أموال من المقاتلين الأجانب، فقد استطاع الاعتماد على الأموال الخاصة، بعد أن كان يعتمد على متبرعين من الافراد في الخليج. فقد تعرضت هذه التدفقات المالية لمزيد من التدقيق من جانب وزارة الخزانة الاميركية.
وبدلا من ذلك أضفى التنظيم صبغة رسمية على نظام للتمويل الداخلي، يشتمل على الزكاة وعلى النهب ومزيد من التحويلات ومبيعات النفط في إدارة الولاية على نحو فعال.
ويشير ذلك إلى أنه سيكون من الصعب قطع الطريق على التمويل المحلي للتنظيم، الذي يغذي سيطرته على الاراضي، ويعزز التهديد الذي يمثله للشرق الاوسط والغرب.
ومع ذلك، فإن التمويل من متبرعين في منطقة الخليج، ربما يثبت أنه أكثر أهمية في الشهور المقبلة، إذا نجحت خطة الرئيس باراك أوباما في اضعاف التنظيم تدريجيا والقضاء عليه، وإذا فقد التنظيم أراضي تحت سيطرته ووجد نفسه يتطلع للخارج بحثا عن أموال.
السيطرة على المراكز التجارية.
وفي مدينة الميادين بشرق سوريا، قال أحد أنصار الدولة الاسلامية، يدعى أبو حمزة المصري: إن المقاتلين أقاموا نقاط تفتيش في الشهور القليلة الماضية لمطالبة السيارات والشاحنات المارة بدفع أموال.
ويتردد أن هذه الأموال تدخل بيت الزكاة، لكن أبو حمزة سلم بأن بعضها يدفع في صورة مكافآت أو مرتبات للمقاتلين.
وقال ناشط علماني سوري في دير الزور، اتصلت به رويترز عبر تطبيق واتس اب على الهاتف: «يطلب من الركاب فتح محافظهم.. وفي بعض الأحيان يتعرضون للتهديد بالسلاح إذا قاوموا».
لكن الابتزاز ليس أهم وسائل الحصول على المال للدولة الاسلامية.
ويقول محللون ونشطاء إن أغلبية دخل التنظيم يأتي من مبيعات النفط المستخرج من آبار في مناطق تحت سيطرة التنظيم للتجار المحليين.
ويقول لؤي الخطيب الزميل الزائر بمركز بروكينغز الدوحة، الذي أجرى أبحاثا مكثفة في عمليات تهريب النفط للدولة الاسلامية، إن التنظيم يسيطر الان على خمسة حقول في العراق، بكل حقل منها ما يتراوح بين 40 و70 بئراً.
واضاف الخطيب: «إنهم يتعاملون مع شبكة معقدة من الوسطاء، بعضهم يرتبط بشركات النفط العراقية. وعليهم دفع أموال لنقاط تفتيش مختلفة للتنقل بهذه القوافل النفطية، وخاصة لتصدير النفط لتركيا».
وتابع: «يقدر الان بعد خسائر الاراضي الأخيرة أن بوسعهم انتاج حوالي 25 ألف برميل يوميا، ما يحقق لهم نحو 1.2 مليون دولار يوميا.. حتى إذا باعوا بخصم يتراوح بين 25 و60 دولارا للبرميل.
وقدر مسؤول أمني عراقي رفيع المستوى عدد الحقول التي يسيطر عليها مقاتلو التنظيم بأربعة حقول، بالاضافة إلى حقل خامس يتنازعونه مع قوات البشمركة الكردية.
ويبدو أن التنظيم اختار المناطق التي يدخلها بدقة، وكان من أهدافه التمويل.
وفي محافظة الرقة السورية، التي تعد معقل التنظيم، تأكد المتشددون من قدرتهم على إدارة المنطقة بكفاءة، قبل ان يعبروا الحدود إلى الاراضي العراقية.
ودخل مقاتلو التنظيم الفلوجة في محافظة الأنبار العراقية في أوائل عام 2014 قبل أن يصلوا إلى الموصل في يونيو.
وقال توم كيتنج، محلل الشؤون المالية والأمنية لدى معهد رويال يونايتد سيرفيسز: «الأمر يتعلق بالسيطرة على مراكز مالية رئيسية. والسيطرة على المراكز التجارية والسيطرة على الطرق ونقاط التفتيش ولا مفاجأة في ذلك، لان ثمة قيمة كبيرة في هذه السيطرة. وكلما زاد ما تحصل عليه من تمويل زاد ما يمكنك أن تحققه من تنمية».
وأضاف: «ما من فائدة في السيطرة على فدادين من الصحراء. فأنت تريد السيطرة على المراكز المالية حتى يمكنك الاستمرار في التوسع. وأنت لا تريد الانتشار في مساحة كبيرة تفوق امكاناتك المالية قبل أن يمكنك العمل بفعالية في منطقة التوسع».
اعتماد أقل على الأموال الخاصة
تضمنت الوثائق التي استولت عليها القوات الأميركية من القاعدة في العراق قرب مدينة سنجار العراقية عام 2007، أوراق تمويل وتقارير مصروفات، أظهرت أن تنظيم الدولة الاسلامية في العراق، الذي انبثق منه تنظيم الدولة الاسلامية، «اعتمد اعتمادا كبيرا على التبرعات الاختيارية»، حسبما أوضح تقرير أعده مركز مكافحة الارهاب في وست بوينت.
وقال التقرير، الذي صدر بعنوان «مفجرون وحسابات مصرفية ونزيف مستمر»: إن التقارير المالية والايصالات الموجودة ضمن وثائق سنجار تظهر أن الدولة الاسلامية في العراق اعتمدت على ثلاثة مصادر للتمويل هي: التحويلات من قادة آخرين في تنظيم القاعدة في العراق، والأموال التي كان يجلبها الانتحاريون الأجانب معهمن وجمع الأموال من العراقيين.
وقالت الدراسة إن من غير الواضح من الوثائق إن كانت الاموال التي يتم جمعها من السكان المحليين تجمع اختياريا.
وكان حرص التنظيم على إمساك الدفاتر والاحتفاظ بالمستندات مفارقة، فقد ساعد ذلك التنظيم على جمع الاموال، لكن الوثائق ساعدت واشنطن أيضا، عندما وقعت في أيدي قواتها في تفهم كيفية تمويل التنظيم وإنفاق الاموال.
وقال كيتنج إن من الدروس المستفادة كما تظهر وثائق سنجار ضرورة توفر تمويل من مصادر موثوقة بدرجة أكبر، خاصة من الدول التي تحاول بشدة تعطيل تدفق الاموال.
وأضاف: «إذا كان لديك فهم متطور للادارة المالية مثل الدولة الاسلامية أو حركة الشباب في الصومال، فأنت تدرك جيدا أن الاعتماد على الشتات أو التبرعات الخاصة أو الاموال التي يمكن للمجتمع الدولي أن يعطلها يمثل أسلوبا محفوفا بالمخاطر».
وتدرك واشنطن باعترافها أن أموال المتبرعين من الخارج لا تمثل تهديدا كبيرا مثل وسائل التمويل الذاتي، لكن الولايات المتحدة وحلفاءها تباطأوا في التحرك لقطع هذه المصادر.
وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية إن تنظيم الدولة الاسلامية يحصل على أموال من متبرعين في الخارج، لكن هذا لا يقارن بتمويلهم الذاتي من خلال الانشطة الاجرامية والارهابية.
ولا يبدو أن دخل الفدى من عمليات الخطف ينافس دخل مبيعات النفط، ولا يعرف الكثير بدرجة موثوقة عن المبالغ التي حصلوا عليها. وذكرت قناة ايه.بي.سي نيوز أن الدولة الاسلامية تحتجز أميركية تعمل في مجال المساعدات الانسانية، عمرها 26 عاما، كرهينة، وأن التنظيم طالب بفدية قيمتها 6.6 ملايين دولار للافراج عنها.
وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون للبرلمان إنه ليس لديه أي شك أن مقاتلي التنظيم في سوريا والعراق يحصلون على عشرات الملايين من الجنيهات الاسترلينية من فدى الرهائن.
وقالت مجلة فوكوس الالمانية في ابريل إن فرنسا دفعت 18مليون دولار للافراج عن أربع رهائن فرنسيين كانوا محتجزين لدى الدولة الاسلاميةن استنادا إلى مصادر في حلف شمال الاطلسي في بروكسل.
ويقول مسؤولون فرنسيون إن الدولة لا تدفع فدى للافراج عن رهائن.
ثم تجيء الجريمة. فقد أغار التنظيم على البنك المركزي في الموصل، وتردد أنه أخذ مبالغ ضخمة من المال. ويسمح التنظيم للعراقيين في الموصل فيما يبدو بسحب عشرة في المئة من ودائعهم لدى البنوك، ودفع خمسة في المئة من المبلغ المسحوب كزكاة.
ما الذي يمكن عمله؟
تعد الكويت من أكبر مصادر التبرعات الانسانية للاجئين السوريين من خلال الأمم المتحدة. وقد بذلت جهودا كبيرة للسيطرة على التبرعات غير الرسمية التي يقدمها الأفراد لجماعات المعارضة في سوريا.
وقال أحمد الصانع، مدير إدارة الجمعيات الخيرية بوزارة الشؤون الاجتماعية الكويتية، في الآونة الأخيرة: إن هناك رقابة دقيقة على عمليات جمع التبرعات دون ترخيص.
واشار وزير المالية أنس الصالح الى ان الكويت ملتزمة بالجهود الدولية لمكافحة الارهاب، وأضاف ان الكويت ستطبق القانون على من ينطبق عليهم تعريف الامم المتحدة للارهابي.
وتحركت واشنطن لقطع مصادر التبرعات الخاصة. ففي الشهر الماضي فرضت عقوبات على ثلاثة رجال، قالت إنهم يقومون بتهريب المال من الكويت إلى جماعات اسلامية متشددة في العراق وسوريا. واعتقلت الكويت لفترة وجيزة اثنين من الدعاة البارزين.
وقال كيتنج: «لو كنت كبير المسؤولين الماليين في الدولة الاسلامية.. لراقبت هذا التطور عن كثب. لأننى إذا كنت أحصل على المال من الدول الخليجية.. فأنا أعلم بالتأكيد أن الأمر سيزداد صعوبة».
ما من حل بسيط؟
في النهاية سينطوي خنق مصادر تمويل التنظيم على استخدام مزيج من معلومات المخابرات والقوة. وسيقضي إنهاء سيطرة الجماعة على منطقة ما باستخدام القوة العسكرية على قدرتها على جمع الضرائب محليا على سبيل المثال. كذلك فإن اقتفاء آثار طرق التهريب أو المتبرعين الخليجيين سيشمل وجود مخبرين محليين.
ويقول الخطيب، الذي يشغل أيضا منصب مدير معهد الطاقة العراقي: إن على تركيا أن تشن حملة على مسارات تهريب النفط في جنوبها. وسيؤدي هذا إلى توقف مصدر دخل استخدمه تنظيم الدولة الاسلامية في تمويل حملة كبرى لتجنيد مقاتلين جدد.
وأضاف ان على السلطات التركية أن تولي اهتماما بإغلاق هذه الاسواق وبذل المزيد من نشاط المخابرات وتطبيق سيادة القانون.
وفي مقال، نشر الشهر الماضي في صحيفة نيويورك تايمز، قال باتريك جونستون وبنجامين باني، من مؤسسة راند: إن من المستبعد أن تكون الاستراتيجيات التي تركز على فرض عقوبات على أنشطة مالية دولية فعالة.
ويشير الكاتبان الى انه يجب استهداف المسؤولين عن إدارة حسابات التنظيم ونشاطه النفطي، وما لديه من سيولة مالية، بقدر أكبر من عمل أجهزة الاستخبارات للمساهمة في تعطيل عمليات تمويله وتوفير معلومات إضافية عن أساليب عمله.
واضاف جونستون لرويترز: ان التنظيم يمكنه أن يحقق فائضا بين 100مليون و200 مليون دولار هذا العام رغم التوسع السريع للدولة الاسلامية وضرورة سداد مرتبات عدد أكبر من المجندين.
ويتابع: «إنهم يحققون دخلا أكبر، ولديهم معارضة أقل من الناحية العسكرية، السؤال هو: ماذا سيفعلون به؟».



http://www.alqabas.com.kw/node/895208

143
القدس - الأناضول - قالت مصادر سياسية إسرائيلية إن إسرائيل أبلغت الإدارة الأمريكية بتحركها ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، المعروف إعلاميا بـ “داعش”، في حال بدأ نشاطه في الأردن.
ونقلت القناة الثانية الإسرائيلية عن مصادر سياسية إسرائيلية، لم تحدد هويتها قولها، “إسرائيل أوضحت للإدارة الأمريكية مؤخرا، أنه إذا قرر تنظيم داعش العمل في الأردن، فإن إسرائيل ستتحرك بكل الإمكانيات المتاحة”.
لكن المصادر الإسرائيلية، لم تحدد طبيعة الخطوات التي من الممكن أن تقوم بها إسرائيل، التي تربطها معاهدة سلام مع الأردن تم توقيعها عام 1994.
وتعتبر الحدود الإسرائيلية الأردنية من أطول الحدود الإسرائيلية مع الدول العربية.
وحتى الساعة، لم تعقب إسرائيل أو الأردن رسميا على هذه التصريحات، إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال، مساء الأربعاء، في كلمة أمام مؤتمر المعهد الدولي لمكافحة الإرهاب في هرتسليا ، وسط إسرائيل، إن “داعش” يقترب من إسرائيل من جهة الشرق (في إشارة إلى الأردن) ومن الشمال(في إشارة إلى لبنان وسوريا).
وكانت المصادر السياسية الإسرائيلية أشارت للقناة الثانية الإسرائيلية إلى أن “إسرائيل تعتقد أن الهجمات الجوية الأمريكية، ساعدت كثيرا القوات الكردية في السيطرة على مواقع كانت قوات داعش سيطرت عليها”.
وحتى اليوم، لم تنضم إسرائيل بشكل رسمي إلى التحالف الدولي الذي تواصل الولايات المتحدة تشكيله ضد “داعش”.
وكانت الإذاعة الإسرائيلية نقلت عن مصادر دبلوماسية غربية، لم تحدد هويتها، الأسبوع الماضي أن إسرائيل زودت الولايات المتحدة بمعلومات استخبارية عن “داعش”.
واجتمعت في مدينة جدة السعودية (غرب)، الخميس، 11 دولة من الشرق الأوسط (دول الخليج الست وتركيا ومصر والأردن والعراق ولبنان)، بمشاركة واشنطن، وتمخض الاجتماع عن دعم الدول العربية الـ10 المشاركة بالاجتماع للتحركات الأمريكية ضد “الدولة الإسلامية”.
وتعمل الولايات المتحدة، التي يقوم وزير خارجيتها، جون كيري، حالياً بجولة شرق أوسطية على تشكيل تحالف دولي لمواجهة تنظيم “داعش”، الذي تعتبره واشنطن أكبر تهديد لها، ويضم مقاتلين عرباً وغربيين.

http://www.fosta.co/2014/09/blog-post_639.html


144
تنظيم "الدولة الإسلامية" في بيان للأهالي:: الآن هو عهد الدولة الإسلامية وعهد الخليفة أبي بكر القرشي.

وجاء في أهم النقاط مايلي:: "

1 - لقائل أن يقول:: من أنتم؟ الجواب: نحن جنود الدولة الإسلامية، أخذنا على عاتقنا إرجاع أمجاد الخلافة الإسلامية ودفع الظلم والحيف عن أهلنا وإخواننا المسلمين.

2- نعامل الناس بما ظهر لنا منهم، ونكلُّ سرائرهم إلى الله، فمن أظهر لنا شعائر الإسلام، ولم يتلبس بناقض من نواقضه عاملناه معاملة المسلمين، ولا نأخذ أحداً بالظن والتهمة بل بالبينة القاطعة والحجة الساطعة، والمقدَّم عندنا إحسان الظن في المسلم، ما لم يكن ردءاً للمسلمين وعوناً للمجرمين.

3- الناس في ظل حكمنا آمنون مطمئنون، فوالله لا رغد للعيش إلا في ظل حكم إسلامي يضمن للرعية حقوقهم وينصف المظلوم ممن هضم حقه، ومن كان علينا بالأمس ناقماً فهو اليوم رعية آمن إلا من صدَّ وندَّ وارتدَّ.

4- الأموال التي كانت تحت قبضة الحكومة الصفوية ( المال العام) ترجع جميعها لبيت مال المسلمين، وأمرها عائد إلى خليفة المسلمين، وهو الذي يتولى تصريفها في مصالح المسلمين، وليس لأحد أن يمد إليها يده بنهب أو سلب أو حول ذلك، وإلا عرض نفسه للمثول أمام القضاء الشرعي والمسائلة ثم إنزال العقوبة الرادعة به، وكذلك الملك الخاص ( من مال وأثاث ومتاع ….) من سرق منها نصاباً من حرز لا شبهة له فيها، كان عليه القطع.. ونتعامل مع عصابات السطو المسلح على أنهم مفسدون في الأرض ونوقع عليهم وعلى من يروع المسلمين بالتهديد والابتزاز وأخذ المكوس والأتاوات / أخذ المال من الناس قسراً بغير حق) أنكى العقوبات الرادعة.

5- يحرم الاتجار والتعاطي بالخمور والمخدرات والدخان وسائر المحرمات.

6- المساجد بيوت الله، أم المرعيَّات، ورأس الحرمات، ترخض دونها الدماء والمهج، والنفس والنفيس، ونحث جميع المسلمين على عمارتها وتأدية الصلوات فيها مع الجماعة بأوقاتها.

7- حذار حذار من مراجعة العمالة ومغازلة الحكومة الصفوية والطواغيت، فقد بان الطريق واتضح، وبار الكفر وانفضح، ونحن أبناء اليوم، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، وأما المرتدون من الجيش والشرطة وبقية الأجهزة الكفرية، فنقول لهم باب التوبة مفتوح لمن يريدها، فقد خصصنا أماكن خاصة لاستقبال التائبين وبشروطها وضوابطها أما من أصر وبقي على ردته، فليس له عندنا إلا القتل.

8- المجالس والتجمعات والرايات بشتى العناوين لا نقبلها البتة.

9- أمر الله تعالى بالجماعة والائتلاف ونبذ الفرقة والخلاف، وكدر الجماعة خير من صفو الفرقة، والانقسام من فخاخ الشيطان وتشرذم المسلمين مدعاة ضعف وفي الائتلاف تحت راية نقية العقيدة صافية المشرب خير كثير، فضلاً عن أن تعدد المشارب والاهواء يثير النعرات والأنفة، ويذهب من العمل الجهادي بركته.

10- موقفنا من المشاهد والمراقد الشركية والمزارات الوثنية، هو ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم : (( أن لا تدع تمثالاً إلا طمسته، ولا قبراً مشرفاً إلا وسويته)).

11- إلى النساء الفضيلات الكريمات: الله الله في الحشمة والستر والجلباب الفضفاض، فالقرار في البيت وملازمة الخدر وترك الخروج إلا لحاجة، هو هدي أمهات المؤمنين الصحابيات الجليلات رضي الله عنهن أجمعين.

12- وارفلوا وانعموا في حكم إسلامي، مقسط ووادع وأسعدوا بأرض فيها للمسلمين الصولة والجولة والأحكام والإبرام… فقد مكن المولى سبحانه وتعالى لأوليائه النافرين في سبيله، وبسطوا سلطان الشرعية، وخففوا الأغلال التي أثقلت كاهل الناس، من القوانين الوضعية العفنة، وهم ماضون في تطبيق الحدود، فحد يعمل به خير لأهل الأرض من أن يمطروا أربعين صباحاً.

13- تسمع النصيحة من الصغير والكبير والحر والعبد، لا فرق عندنا بين أحمر وأسود، ونقيم الحق على أنفسنا قبل غيرنا.

14- وفي ختام نقول: أيها الناس لقد جربتم الأنظمة العلمانية، ومرت عليكم الحقبة الملكية فالجمهورية فالبعثية فالصفوية، وقد جربتموها وذقتم لوعتها واكتويتم بنارها وسعارها، وها هي الآن حقبة الدولة الإسلامية وعهد الإمام ( أبي بكر القرشي) وسترون بحول الله وتوفيقه، مدى الفرق الواسع الشاسع بين الحكومة العلمانية الجائرة، التي صادرت طاقات الناس وكممت أفواههم وأهدرت حقوقهم وكرامتهم وبين إمامة قرشية اتخذت الوحي المنزل منهج حياة".


http://www.fosta.co/2014/09/blog-post_191.html

145
المصدر: "سكاي نيوز"
12 أيلول 2014 الساعة 16:26


حدد الخبراء العسكريون الأميركيون في أربيل ذخائر عسكرية مصدرها تركيا، وتحمل تلك الذخائر علامة تصنيع "شركة الصناعات الكيميائية والميكانيكية التركية" (MKE)، عثر عليها بعد قتال بين تنظيم "داعش" وقوات البشمركة الكردية شمال العراق.
وأشارت وسائل الإعلام التركية إلى أن الخبراء العسكريين الأميركيين "دهشوا" من وجود ذخيرة تركية بأيدي مقاتلي تنظيم الدولة المتطرف، وكيف أن ذلك سبب حرجا دوليا لتركيا.
وذكرت صحيفة "زمان ديلي" أن الرئيس الأميركي باراك أوباما حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال اللقاء على هامش قمة الناتو في نيوبورت ببريطانيا من أنه يريد أن يرى تركيا "على نفس الخط مع الناتو والولايات المتحدة".
وتشير الصحيفة إلى أن المسؤولين الأتراك حاولوا تبرير موقفهم للأميركيين بأنهم يخشون على "الأمن القومي" التركي إذا دخلوا في مواجهة مع مقاتلي داعش، خاصة وأنهم يحتجزون العشرات من الدبلوماسيين الأتراك من قنصليتهم في الموصل ويمكن أن يقتلوهم.
وكانت صحيفة "طرف" اليسارية التركية نشرت الثلثاء تقريرا عن الذخيرة تركية الصنع بأيدي مقاتلي تنظيم الدولة، مشيرة إلى أن بعض المقاتلين المتشددين الذين قتلوا عثر معهم على كميات كبيرة من الذخائر من تصنيع الشركة التركية.
ويحاول الأتراك إقناع الأميركيين بأن تلك الذخائر ربما سرقت، أو غنمها مقاتلو داعش من مناطق سيطروا عليها في سوريا.
وكان عدد من القادة الأمنيين الأتراك حذروا أردوغان، رئيس الوزراء وقتها، من خطر دعم تركيا للمتشددين والمتطرفين في سوريا بالسلاح وبالسماح بمرور المتطوعين عبر أراضيها. لكن أردوغان تجاهل ذلك، وأقال أغلب تلك القيادات بعد ذلك.
كذلك أوقفت شحنة أسلحة من تركيا إلى شمال سوريا قبل أشهر ولم يعرف بالضبط إن كانت ذاهبة إلى مقاتلي داعش أم غيرهم من فصائل المعارضة السورية المتشددة أو المعتدلة.
وأشارت صحيفة "زمان" إلى أن القيادة التركية التي كانت تعول على سقوط النظام السوري بسرعة، فتوسعت في دعم أطياف المعارضة السورية، قلقة الآن من استمرار نظام بشار الأسد.


http://www.annahar.com/article/170361-%D8%B0%D8%AE%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%B2%D8%A9-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4

146
بغداد – د ب أ: ذكرت الشرطة العراقية الجمعة ان تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) أعدم 3 اشخاص من بين 20 شخصا كان قد اختطفهم أمس جنوبي مدينة كركوك / 250 كم شمالي بغداد.
وأبلغت المصادر وكالة الانباء الالمانية “ان مسلحي الدولة الاسلامية اقدموا على تنفيذ حكم اعدام بحق ثلاثة من اشخاص وجهاء عشيرة /البورياش/ التابعة لقبيلة العبيد فجر اليوم من بين 20 شخصا، اختطفوهم بتهمة الشروع بتشكيل قوات لمواجهة الدولة الاسلامية في قرية مجمع صدام في ناحية الرشاد جنوبي كركوك”.
وأوضحت المصادر “ان مصير 17 مختطفا لازال مجهولا من بينهم الشيخ محمد ناظم الرياشي شيخ عشيرة البو رياش “. في سياق أخر، ذكرت قوات البيشمركة العراقية اليوم الجمعة أن 4 من مسلحي الدولة الاسلاية قتلوا في غارة جوية للطيران الامريكي في احد المناطق شمالي مدينة الوصل / 400كم شمالي بغداد.
وابلغت المصادر نفسها ” ان الطيران الأمريكي نفذ اليوم غارة جوية على تجمعات المسلحين في منطقة فليفل شمالي مدينة الموصل اسفرت عن مقتل 4 من المسلحين فيما تمكنت قوات البيشمركة الكردية من الاستيلاء على كميات من الاسلحة والعجلات الحربية والمعدات العائد للتنظيم بعد انسحابهم اليوم من مجمعات / سنونو /التي يقنطها الايزيدون في مناطق تقع ضمن سهل نينوى “.


http://www.alquds.co.uk/?p=220089

147
لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»


أعلنت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، أن عدد مقاتلي تنظيم «داعش» في سوريا والعراق «يتراوح بين20 ألفا و31 ألفا و500 مقاتل»، في تقديرات جديدة تزيد بأضعاف عن تقديراتها السابقة البالغة 10 آلاف مقاتل.
وصرح مسؤول في الوكالة أمس (الخميس)، أن بين عدد مقاتلي التنظيم في سوريا هناك 15 ألف مقاتل غير سوري، من بينهم ألفا مقاتل غربي.
ويأتي هذا التصريح بعد إعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما عن إطلاق حملة «بلا هوادة» ضد تنظيم «داعش»، بما في ذلك عبر تنفيذ ضربات جوية في سوريا كما في العراق.
وقال ريان تراباني، المتحدث باسم الـ«سي آي إيه» في بيان إن «تقديرات الـ(سي آي إيه) هي، أن التنظيم يضم ما بين 20 ألفا و31500 مقاتل في العراق وسوريا، وذلك استنادا إلى دراسة جديدة لتقارير كل مصادر الاستخبارات بين مايو (أيار) وأغسطس (آب)».
وأضاف أن «هذا الرقم الجديد يعكس زيادة في أعداد المقاتلين بسبب تجنيد أكثر زخما منذ شهر يونيو (حزيران)، بعد الانتصارات الميدانية وإعلان دولة الخلافة في منطقة مترامية على جانبي الحدود السورية العراقية».
وأعرب عدد من كبار المسؤولين الأميركيين، عن قلقهم من وجود مقاتلين أجانب يحملون جوازات سفر غربية، مما يمكنهم من العودة إلى بلادهم بعد تدربهم على السلاح مما يشكل خطرا بسبب احتمال تنفيذهم هجمات عندما يعودون إلى بلادهم.
وأكد البيت الأبيض أن الرئيس أوباما مخول بشن هجمات ضد التنظيم في العراق وسوريا بموجب قانون أقره الكونغرس بعد هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001 في الولايات المتحدة.
إلا أن أوباما قد يضطر إلى الانتظار ريثما يصادق الكونغرس على خطته لتدريب وتجهيز مسلحين سوريين في إطار استراتيجية لتدمير التنظيم المتطرف.
وتعهّدت أمس، عشر دول عربية هي دول الخليج ومصر ولبنان والأردن والعراق، التزامها العمل مع الولايات المتحدة على محاربة تنظيم «داعش»، وذلك في ختام اجتماع إقليمي عقد في جدة بحضور وزير الخارجية الأميركي جون كيري.


http://www.aawsat.com/home/article/180016

148
خلافات حول حقيبتي الدفاع والداخلية أولى عقبات حكومة العبادي

أربيل: دلشاد عبد الله بغداد: حمزة مصطفى
أكد سياسيون أكراد أمس أنه لا يمكن انخراط قوات البيشمركة ضمن تشكيلات الحرس الوطني العراقي الذي أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي تشكيله بدعم أميركي، عادين أن «البيشمركة قوات خاصة بإقليم كردستان»، مبينين في الوقت ذاته استعداد الجانب الكردي للمشاركة في تشكيل جيش عراقي جديد مبني على أسس وطنية. ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه العبادي مشاوراته حول تسمية وزيري الدفاع والداخلية ومن ثم العمل على إعادة هيكلة القوات العراقية بالاتفاق مع الأميركيين.
وقال فرحان جوهر النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني في برلمان إقليم كردستان لـ«الشرق الأوسط»: «نحن نعد هذه الخطوة خطوة جيدة من قبل الحكومة العراقية، فتأسيس جيش وطني أمر جيد وضروري للعراق إذا لم تؤسس على أسس طائفية أو مذهبية، أما الإقليم فإنه يملك قوات البيشمركة التي وبحسب الدستور العراقي ذكرت بقوات حرس الإقليم، وقد تعهد رئيس الوزراء العبادي في برنامجه الذي قدمه للبرلمان بتسليح وتدريب قوات البيشمركة وضمها إلى منظومة الدفاع العراقية، وهذا هو المهم بالنسبة لنا».
وتابع جوهر أن «إقليم كردستان أصبح الآن جزءا من التحالف الأميركي لمواجهة داعش في كل مكان من المنطقة خاصة في العراق وسوريا، وقوات البيشمركة جزء من هذا التحالف الدولي»، وهي الآن تخوض الحرب ضد الإرهاب في المنطقة. ولفت إلى ضرورة أن «يكون للأكراد دور بارز في تأسيس هذا الجيش الوطني في العراق».
ومن جانبه، قال قادر وتمان عضو لجنة البيشمركة في برلمان إقليم كردستان لـ«الشرق الأوسط»: «الجيش العراقي الحالي يحتاج إلى روح الانتماء للوطن، وهو غني من حيث العدد والإمكانية المالية، لكنه يعاني من سوء التوجيه، ويجب أن تبنى القوات الجديدة التي تطلق عليها قوات الحرس الوطني على الانتماء للوطن بالدرجة الأولى وهذا يحتاج إلى الحفاظ على موازين القوى في تأسيسها بين كافة مكونات العراق، بحيث يكون للأكراد دور بارز داخل هذه القوة».
وأشار وتمان إلى أن الأكراد سيساهمون في بناء الجيش العراقي الوطني، «لكن يجب أولا على الحكومة العراقية أن تنفذ كافة التزاماتها الدستورية أمام قوات البيشمركة»، مطالبا بغداد بـ«تدريب وتسليح قوات البيشمركة وتوفير كافة المعدات العسكرية لها، وعدم إعادة السيناريوهات السابقة للجيش العراقي». وأكد أن «قوات البيشمركة لن تصبح جزءا من قوات الحرس الوطني التي ستشكلها الحكومة العراقية بدعم من واشنطن، لأن قوات البيشمركة قوات خاصة بإقليم كردستان، والإقليم يحتاج إلى هذه القوة كالأقاليم الأخرى الموجودة في العالم».
بدوره يرى شوان محمد طه النائب السابق في لجنة الأمن والدفاع بمجلس النواب العراقي، أن المنظومة الأمنية العراقية بحاجة إلى إعادة النظر من ناحية الهيكلية والعقيدة. وقال طه لـ«الشرق الأوسط»: «إن عملية إعادة النظر التي أشرت إليها تحتاج إلى وقت، فإذا اعتمدت الحكومة العراقية على المادة التاسعة من الدستور، التي تتكون من فقرتين، الأولى تنص على بناء جيش يضم كافة مكونات أبناء الشعب حسب التوازن الوطني، والثانية تنص على عدم زج الجيش في الأمور السياسية، وهذا يحتاج إلى عقيدة عسكرية ووطنية، إلى جانب أن الدستور العراقي أعطى صلاحية إدارة الملف الأمني لكل محافظة من محافظات العراق، ويجب على الحكومة تسليم الملف الأمني للمحافظة إلى مجلس المحافظة، وقد ورد هذا في قانون مجالس المحافظات وكان من الأجدر على الحكومة الاعتماد على أبناء المحافظات لمسك الأرض لأنهم أدرى بمحافظاتهم ».
ومضى طه بالقول: «أما بالنسبة لقوات البيشمركة، فقد ذكرت بقوات حرس الإقليم في الدستور العراقي، وهي لن تنخرط في هذه القوات، لكننا نضع الحكومة العراقية أمام خيارين، الأول إما أن تسلح وتدرب قوات البيشمركة وقوات الأمن والشرطة في الإقليم، والثاني أن تفسح أمام الإقليم المجال بأن تبرم عقود تسليح وتدريب وتأهيل قوات البيشمركة بنفسه».
وفي بغداد، بدأ العد التنازلي لتعهد رئيس الوزراء العراقي الجديد بحسم حقيبتي الدفاع والداخلية اللتين بقيتا شاغرتين عقب نيل حكومته الثقة من البرلمان العراقي الاثنين الماضي. وأكد العبادي التزامه بالبرنامج الحكومي الذي لم تصادق عليه كتلة التحالف الكردستاني في بيان صادر عن مكتب وعلى هامش استقباله زعيم المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم أمس. وقال البيان: «العبادي أكد التزامه بالبرنامج الحكومي الذي قدمه»، مشددا على ضرورة «تعاون الجميع وتضافر الجهود من أجل مواجهة التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية والسير بالبلد إلى بر الأمان».
في سياق ذلك ومع بقاء 6 حقائب وزارية دون حسم حتى الآن لأسباب بدت إجرائية لبعضها مثل «السياحة والآثار والموارد المائية والهجرة والمهجرين والمرأة» فإن الحقيبتين الأهم وهما الدفاع والداخلية لا تزالان تمثلان التحدي الأكبر بالنسبة للعبادي لا سيما أن العراقيين لا يريدون تكرار تجربة السنوات الماضية على عهد حكومة نوري المالكي حيث بقيت حقيبتي الدفاع والداخلية تداران بالوكالة من قبل المالكي نفسه. العبادي بحث مساء أول من أمس مع وفد مشترك من التحالف الوطني (الشيعي) وتحالف القوى العراقية (السني) المرشحين لهاتين الحقيبتين واللتين كان للخلاف الأميركي - الإيراني دور بارز فيهما. وفي هذا السياق قال السياسي العراقي عزت الشابندر في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «أمر وزارتي الدفاع والداخلية مختلف عن ملف الوزارات الأخرى حيث جرت إدارة هذا الملف بالوكالة بين الإيرانيين والأميركان عن طريق وكلائهما في كلتا الكتلتين»، مشيرا إلى أنه «في الوقت الذي تمكنت فيه الولايات المتحدة من انتزاع وزارة الدفاع من التحالف الشيعي الذي كان يسعى إليها بتأثير إيراني وترشيح (قائد منظمة بدر) هادي العامري لها فإنها نجحت ثانية في أن تضع فيتو مستمرا على العامري حتى حين رشح إلى حقيبة الداخلية التي أصبحت من حصة التحالف الوطني». ويرى الشابندر أن «التحالف السني لديه مرشحان كلاهما مقبول وهما خالد العبيدي (عسكري سابق) وجابر الجابري (طبيب) وربما الكتلة السنية حسمت أمرها باتجاه أحدهما وتنتظر حسم الكتلة الشيعية أمرها مع بديل العامري في وزارة الداخلية مع بقاء الحقيبة من حصة بدر وهو أمر لا يزال يثير حفيظة الأميركيين ولكنه يحظى بدعم إيران».
العبادي الذي كان حسم خلافه مع حسين الشهرستاني (وزير التعليم العالي) الذي كان مصرا على تولي الخارجية بدلا من إبراهيم الجعفري يواصل لقاءاته مع التحالف الوطني الذي ينتمي إليه لحسم مرشح الداخلية في غضون الساعات الثماني والأربعين المقبلة. والناطق السابق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ قال في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «العبادي يختلف عن المالكي كثيرا حيث إن الرجل تكنوقراط ومنفتح ومرن على الرغم من أن هناك وزراء فرضوا عليه وعليهم الكثير من علامات الاستفهام ولكن هذه هي إحدى المشكلات التي لا يستطيع أي رئيس وزراء في ظل سياسة المحاصصة الخلاص منها».


http://classic.aawsat.com/details.asp?section=4&article=786828&issueno=13072#.VBM2gMKSwdQ

149
حاولت صحيفة “لو بوان” الفرنسية تسليط الضوء على ظاهرة انضمام أكثر من ألف فرنسي من الجنسين من أصل 25 ألف مقاتل بصفوف “الدولة الإسلامية” التي وصفها الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأنها “السرطان” بحق.
ووفقا لموقع عاجل نشر موقع بريتبارت الإخباري، دراسة تقول إن العشرات من الشبان والشابات الذين يتعرضون للسخرية والمضايقة بسبب لون بشرتهم وشعرهم؛ انتقلوا إلى الإسلام الراديكالي كرد فعل؛ ما يجعلهم أكثر عرضةً للانضمام إلى الجهاد في سوريا والعراق.
ونقلت الصحيفة الفرنسية في تقريرها المطول، عن الباحث والمستشار في قضايا الإسلاميين “رومان كاييه”، قوله: “إن الجهاديين الفرنسيين الذين ينضمون إلى تنظيم الدولة الإسلامية نوعان: الأول هم الجهاديون المتشددون “النمط الكلاسيكي” الذين شاركوا بالفعل في عدة بقاع في العالم (البلقان والشيشان وأفغانستان) في أواخر القرن العشرين، وهم مراقبون من قبل المخابرات الفرنسية”.
وأضاف: “هؤلاء الإسلاميون لم يقوموا بعمليات إرهابية في فرنسا، لكنهم استغلوا عسكرة الصراع السوري لمواصلة (نضالهم في أرض الإسلام). تحركهم يتمثل في الكفاح المسلح ضد الغرب، وهم لا يسيطرون على أماكن العبادة في فرنسا، ويجتمعون في أماكن مختلفة مثل المساجد والمطاعم وعلى الإنترنت”.
إلا أن هذا النوع الأول لا يمثل الأغلبية؛ فمع الصراع المسلح في سوريا ظهر نوع ثانٍ من الجهاديين الشباب يطلق عليه “الذئاب المنفردة”، وأكثرهم شهرة هو مهدي نموش، حسب كاييه.
ويرى أن الغالبية من هذا النوع من الجهاديين الفرنسيين هم من الشباب عديمي الخبرة، الذين تبنوا الفكر المتطرف منذ فترة قصيرة، ويصعب على المخابرات تحديدهم على الفور.
وبعض هؤلاء الشباب تم تلقينهم الفكر المتطرف والمتعصب أثناء قضائهم فترة بالسجن بسبب قيامهم بأعمال جانحة.ويبيِّن وسيم نصر -وهو صحفي متخصص بالجماعات الجهادية- لقناة “فرنس 24″، أن “الحالة النفسية للشباب بعد خروجهم من السجون تجعل من السهل التأثير فيهم من قبل مجموعة من السجناء ممن يقومون بحمايتهم ومن ثم يقنعونهم بأن الجهاد هو طريق الخلاص”.
والظاهرة الجديدة تتمثل في أن عددًا متزايدًا من الجهاديين يلتحقون بأماكن النزاع بصحبة عائلاتهم، فكشفت النيابة العامة أن أبوين غادرا فرنسا في شهر أغسطس في اتجاه سوريا برفقة أطفالهما الأربعة. وهذه الحالة ليست معزولة؛ فهذا “الجهاد الأسري” -كما يصفه وسيم نصر- هدفه ليس القتال بل “بناء دولة”، مضيفًا: “إحضار الأطفال يعني أنك تأتي إلى سوريا للبقاء فيها وتبني فيها أجيال المستقبل”، حسب الصحيفة الفرنسية.
وهناك ظاهرة أخرى تتمثل في رحيل الفتيات إلى سوريا من أجل الزواج بالمقاتلين وبناء عائلات هناك. وهذا الدافع الأيديولوجي لا تشوبه شائبة بغض النظر عن المخاطر المرتبطة بالحرب.
وذكرت الصحيفة أن التراخي الغربي أمام المجازر التي ارتكبها بشار الأسد ضد شعبه؛ شجع الشباب الفرنسي على الذهاب إلى سوريا، بدعوى أن هذه الحرب من أجل “الحق”، كما يراها الجهاديون، خاصةً مع الدعوة المستمرة للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى إسقاط “الدكتاتور السوري”.
ويشير وسيم نصر إلى أن “الغالبية العظمى ممن ذهبوا إلى سوريا كانوا مقتنعين بأنهم ذهبوا لحماية النساء والأطفال، لكنهم وبعد عودتهم إلى فرنسا يتم اعتقالهم بتهمة الإرهاب”.
وفي السياق ذاته، نشر موقع “بريتبارت” الإخباري، دراسة تقول إن العشرات من الشبان والشابات الذين يتعرضون للسخرية والمضايقة بسبب لون بشرتهم وشعرهم؛ انتقلوا إلى الإسلام الراديكالي كرد فعل؛ ما يجعلهم أكثر عرضةً للانضمام إلى الجهاد في سوريا والعراق.
وتقدم الدراسة نقاطًا مشتركة بين ذوي البشرة الصهباء وبين ما وصفته بالتطرف الإسلامي، فتقول إن الأيديولوجيا الإسلامية الراديكالية هي الأكثر جذبًا من بين الأيديولوجيات المتطرفة المتنافسة المتاحة لذوي البشرة الصهباء في العشرينيات من العمر.
وعلى الرغم من أن الدراسة لا تستند إلى استطلاعات أو إحصائيات رسمية، فإنها ترصد ارتفاعًا كبيرًا في عدد الإسلاميين المتطرفين من ذوي البشرة الصهباء.
وتستند نظرية الدراسة إلى عينة من المقالات الصحفية التي ترصد أعداد المقاتلين الأجانب الذين تحولوا إلى الإسلام الراديكالي بين ( 5 أغسطس 2013) و( 4 أغسطس 2014).
وبناءً على هذه المقالات، زعم موقع بريتبارت أن 76% من البريطانيين الذين انجذبوا إلى التطرف الإسلامي كانوا من ذوي البشرة الصهباء، فيما قالت صحيفة “جارديان” إن معدل الراديكاليين البريطانيين من ذوي الشعر الأحمر وصل إلى 100%.


http://www.fosta.co/2014/09/blog-post_757.html

150
أعلنت صحيفة "واشنطن بوست" قبيل إلقاء الرئيس الأميركي باراك أوباما خطاباً اليوم يحدد فيه ملامح مهمة التحالف الدولي، عن تأييدها لقيام أميركا بتدمير تنظيم "الدولة الإسلامية" ولو كلّف ذلك ثمناً غالياً.
وكتب مجلس إدارة الصحيفة افتتاحية استهلها بالإشارة إلى ان الرئيس الأميركي ومساعدوه باتوا يستخدمون كلم " تدمير" في وصف أهداف واشنطن حيال تنظيم "الدولة الاسلامية"، مشيرة إلى انه استولى حتى الآن على مساحات كبيرة من العراق وسوريا وأنظاره تتجه نحو زعزعة استقرار الأردن والمملكة العربية السعودية وإقليم كردستان الى جانب شن هجمات "إرهابية" في أوروبا والولايات المتحدة إذا تمكن من ذلك.
ولفتت الصحيفة إلى ان ذبح "الدولة الإسلامية" صحافيين أميركيين لن يكون الأخير إذا استمر قادة التنظيم في طريقهم، مشيرة إلى انه لا يمكن احتواء "هذا الجيش الإرهابي القاتل" أو ترويضه.
وقالت "نحن سعداء بأن الرئيس تبنى أخيراً رؤية أكثر واقعية، وإذا كان صادقاً حقاً في إلتزامه بهزيمة هذا التنظيم، فثمة بعض الأمور التي يجب أن تنبع من هذا العزم، وأولها أن هدف النصر يتطلب تحديد استراتيجية حاسمة وتكتيكات وجدول زمني".
لكنها أسفت لأن الرئيس أوباما يميل حتى الآن للقيام بالأشياء خلافا لما ينبغي، موضحة انه يرى مثلاً انه يجب التعامل مع هذا الصراع العسكري بموجب جدول زمني يجري بموجبه سحب القوات الأميركية في تاريخ محدد بغض النظر عن تحقيق الأهداف أو لا.
وأشارت إلى ان أوباما وصف أميركا بأنها بلد أنهكته الحروب، واستبعد، في حالات عدة، سبلاً معينة، وخاصة نشر قوات برية، حتى قبل أن يوجه إليه سؤال بهذا المعنى، مشددة على انه إذا كان الرئيس الأميركي يعتقد ان تدمير الدولة الإسلامية أساسي لأمن أميركا، فعليه الالتزام بهذا الهدف تحديد الاستراتيجية اللازمة لتحقيقه.
وحثت الصحيفة أوباما على توضيح أهمية هذا الموضوع للشعب الأميركي وعلى السعي لكسب تأييد ممثليه في الكونغرس، مشيرة إلى ان مسؤولي إدارته اعترفوا بأن القضاء على "الدولة الإسلامية" قد يستغرق سنوات، وهذا الهدف لن يتحقق دون نفقات كبيرة وتعريض الجنود الأميركيين لمخاطر.
وإذ لفتت إلى ان أوباما أعلن انه لا ينوي تكرار أي نموذج مشابه للغزو والاحتلال الأميركي للعراق، لكنها أشارت إلى انه أرسل بالفعل أكثر من ألف مقاتل إلى العراق وسيتطلب الأمر بكل تأكيد تدريبات وشن غارات جوية وإنجاز مهام أخرى.
لذا دعت "واشنطن بوست" الرئيس الأميركي، الذي يلقي خطاباً الأربعاء، لأن يكون صريحاً في ما يتعلق بمخاطر التراخي في مواجهة تنظيم "الدولة الإسلامية"، وكذلك بشأن التكاليف المحتملة للعمليات.
وختمت بالقول انه وحده الرئيس واضح الرؤية، والمدعوم من ممثليه، ومن شعب مطلع على ما يجري، هو القادر على قيادة العالم في هذه المهمة الأساسية. 


http://www.fosta.co/2014/09/blog-post_808.html

151
رصدت عدة حسابات بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” نشرت فتوى على لسان قائد تنظيم “داعش” الإرهابي البغدادي تجيز الاستمتاع بالغلمان إذا لم يوجد سبايا. فيما رصدت “المواطن” عدة حسابات وأسماء عرفت بانتمائها إلى منهج التكفير والغلو “داعش” الإرهابي، قامت بتطبيق الفتوى مع عرض صورته مع أحد الأطفال قائلاً بأنه “مع أحد الغلمان الذين كسبهم في الجهاد”.
فيما قال مغرد إنهم “أصبحوا يلعبون على المكشوف، ولم يكتفوا بالنساء واغتصابهن، بل تمادوا إلى فعل الفاحشة بالأطفال، وهتك أعراضهم، وجعل براءة الأطفال تغرق في الدماء”. وأضا