عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - mikuar2

صفحات: [1]
1
ان وصف الانتخابات في بغديدا  بالمهزلة هو مديح بحقها لان ماحدث قبل يوم الانتخابات وخلال يوم الانتخابات من خروقات هائلة لذلك كان فان وصفها بمهزلة المهازل حقيقة لاتقبل الشك .(طبعا المشاركين في هذه المهزلة وحدهم من يدركون هذه الحقيقة )
من مجموع مايربو على 20 الف ناخب وناخبة لم يشارك اكثر من ثلاثة الالاف مواطن  وتم تزوير حوالي ثلاثة الالاف صوت حيث كانت معظم المحطات تضم موظفين تابعيين للتجمع المذكور . (قوائم اسماء الموظفين خير شاهد )
وحتى الساعة الواحدة كان الاقبال وبحسب معلومات مؤكدة واردة من منسقيي المراكز ضعيفا جدا لم يتجاوز 5 %  مما دفع بهيئة حراسات بغديدا والتي جن جنونها لعدم انصياع الحراس الغيارى لاوامرهم السابقة الى لعقد اجتماع طاريء في تمام الساعة الواحدة والنصف ظهرا ضم جميع الضباط وتم تهديد الحراس على اجهزة الاتصال ( كل من لاينتخب انور عليه التوجه الى مقر الحراسات لاستلام كتاب الفصل ) وقد تم تسجيل هذه الجملة من قبل عدد من الحراس الغيارى والصوت يعود الى رجل المخابارات السابق فؤاد صليوة عرب وضابط اخر وسيتم ارفاق هذه الوثيقة في تقرير يرفع الى الامم المتحدة وثقت فيه جميع الخروقات. وتم تهديدهم باداء القسم بعد الانتخابات للتاكد من تصويتهم سيكون للشخص المعني وهكذا انطلق الضباط وقام كل منهم للتاكد من تواجد الحبر الانتخابي على اصابع الحراس التابعين لمجموعته وتم جلب كل من لم يشارك منهم بالسيارات بصحبة عوائلهم وتم ارغامهم على التصويت للمرشح المذكور وتم توثيق عدد كبير من هذه الحالات .(عدد الحراس 1200 ) ورغم هذه الضغوط لم تبلغ نسبة المشاركة لحظة اقفال الصناديق 20%.
وقد شهدت الانتخابات في بغديدا عدد كبير من الخروقات حيث كان مسؤولي عدد من الاحزاب متواجدون على بعد امتار من ابواب المراكز الانتخابية يهددون ويتوعدون الناخبين .
اما داخل المراكز الانتخابية فحدث ولاحرج  فقد كانت الحالة  اشبه ماتكون ب (باب الطوب ) لكثرة حركة موظفي المفوضية والكيانات السياسية  وكانت شبه خالية من الناخبيين .حيث كانت الفرصة مهيئة للتزوير .
اي فوز هذا الذي يتكلمون عنه  فوز رغم ارادة الجماهير المغلوب على امرها والدليل على ذلك النتائج الهزيلة والمخجلة التي حصدتها القائمة في سهل نينوى الجنوبي في القوش وتلسقف وباطنايا وباقوفا وغيرها حيث لم تتعدى في قسم من هذه المدن عدد اصابع اليد .
قراءة بسيطة لنتائج الانتخابات تبين ان الوعي السياسي  في سهل نينوى الشمالي قد بدا بالتبلور وسرعان ما سيمتد تاثيره الى سهل نينوى الجنوبي  فاين هي المليارات التي يتلقاها انور هداية من الجهات ذات العلاقة التي تدعمه سؤال كبير يجب على الممول ان يفكر به قبل ان يدعمه ماليا والله لو كان وزع من هذه الاموال خمسة ملايين دينار لكل عائلة فقيرة لكان حصل على عشرة الالاف صوت ولكن المليارات دخلت في جيوبه وليذهب الفقير والارملة واليتيم الى الجحيم .
للمرة الثالثة يتركب شعبنا خطأ كبير بعدم مشاركته في الانتخابات ومنح الفرصة لمن لايستحق للتسلق على اكتافه .
خطأ كبير سيدفع ثمنه غاليا جدا خلال السنوات الاربع القادمة  . فكيف نتامل خيرا بشخص اتبع اقذر الطرق للتسلق والفوز بانتخابات مجالس المحافظات  تاكد اخي القراء الكريم ان الثمن سيكون باهظا جدا في المرحلة القادمة . ان غداً لناظره قريب .

2
اخي ومعلمي السيد ابراهيم يوسف حنو المحترم :
مقالتك تعكس الحالة التي نعيشها فعلا  وتلك الحالة وصفتها انت جيدا ولكن بكثير من المجاملة تخللها شيء من الدبلوماسية ولكن لابأس في ذلك .
اكثر ما اعجبني في مقالك هو المقطع الاخير وسوف اقرب الفكرة التي حاولت انت ايصالها للقاريء بجملة بسيطة وهي ( ماذا جنى شعبنا من كل تلك الوعود التي اطلقها من انتخبناهم ليمثلونا في مختلف المحافل سواء مجالس اقضية ونواحي ام مجالس محافظات ام برلمانيين) .
اخي العزيز انا اشاركك مشاعرك وقد مررنا جميعا بذلك الاحساس عندما كان ذوينا يعودن من ممارسة حرفهم البسيطة المختلفة وكلنا يعرف ماذا كانت تلك الحرف وبغض النظر عن ما كان في تلك الحقائب كنا نفرح بعودتهم سالمين ليضموننا الى احضانهم التي كنا نحس فيها بالدفء والحنان والامان . ولكن عجبي انك تقول كنت تستاء عندما تقول ان حقائبهم كانت احيانا خاوية . يا اخي ان من يمثلونا لايعودون ابدا وحقائبهم خالية لان المليارات في ميزانية بلدنا لاتسمح بذلك فحقائبهم تكون ممتلئة الى اخرها بالملايين .
ولكي اكونا اكثر واقعية في طرح الموضوع سنبدا بمدينتك بغديدا ومعك انت حيث بحسب معلوماتي انك نائب رئيس مجلس اعيان بغديدا وتحتل ايظا موقعا في مقر المجلس الشعبي  ان لم اكن مخطاً .
وجولة بسيطة في شوارع بغديدا ستكشف لك ما يعانيه ابناء جلدتك بسبب تلكؤ المسؤلين وهم طبعا من ابناء المنطقة انفسهم فعند مرورك للدخول في مدخل بغديدا وحيث ان المدخل هو الواجهة التي تعكس الانطباع عن اهالي المنطقة فانك تتمنى لو تترجل من سيارتك وتحملها على اكتافك وتسير بها لكثرة المطبات اللامتناهية وسرعان ما تصبح بمواجهة جدار شامخ من الكونكريت لايعكس اي ملامح  حضارية او ثقافية مما تزخر به بغديدا قديما وحديثا وانما اصبح عبارة عن لوحة اعلانات تعلق بها اللافتتات السوداء للموتى لتمنحك مزيدا من التشاؤم واما الملصقات ملصقات المرشحين للانتخابات فحدث ولاحرج فصورهم  تعكس حالة اليأس والبؤس التي يعيشها ابناء البلدة وقد وضع احدهم صورة كبيرة ذكرتني بالرئيس السابق رحمه الله تذكرت المثل الشعبي ( بدوكت باز بزبوزه وبدوكت صقرا قوبياثا ) وقد كتب عليها              ( لا للتغيير الديمغرافي ) هذا الشعار الذي بات الفزاعة التي ينادي بها كل من هب ودب شعار لاعتلاء الكراسي وترهيب الناس وتخويفهم للسيطرة عليهم . بالله عليك يااستاذ ابراهيم هل لك كان تطلعني على اسم شخص كردي او عربي او غير مسيحي اقتنى دارا في بغديدا في السنوات الخمس الماضية رغما عنكم . كنت دائما اشعر بالضيق من هذا الجدار الصامت ولكن بعد ذلك ماعدت اشعر بذلك فقد اكتشفت ان صمت هذا الجدار هو فعلا صفة اصبحت ملازمة لصفاتنا  فهو صامت مثل صمتنا الذي يشبه صمت القبور وكما نحن غافلون عما يحدث لبلدتنا التي اصبحت مرتعا للرقاق والمارقين .
 اما الشارع العام الرئيس في البلدة فان مرورك فيه قبل المساء يجعلك تشعر بالدوران والغثيان بسبب الروائح الكريهة والنتنة التي تطلقها اكوام النفايات في الجزرات الوسطية التي كان من المفروض ان تنبعث منها روائح الزهور كما في معظم دول العالم فقرا . اما سوق الخضار في البلدة وما ادراك مايحدث في سوق الخضار (ان كنت تدري فتلك مصيبة وان كنت لاتدري فالمصيبة اكبر ) . اكتفي بهذه النماذج الثلاث  فيوجد مثلها الكثير .
اخي العزيز الا تعتقد اننا متناقضون مع انفسنا نطالب بشيء ما ولكن الحقيقة هي اننا نحن من يتحمل المسؤلية في تسببها واتساعها.
اليس مجلس اعيان بغديدا مؤسسة تمثل ابناء البلدة ؟ الم يكن للمجلس دورا في الترويج لصالح مرشحين معينين يعتلون الكراسي الان ؟ اين هي الثمار التي جنيتموها من ذلك هل تتوقع ان حقائبهم الممتلئة بالرواتب الضخمة التي يتقاضونها سينتفع منها المواطن البسيط الذي تحمل المشقة وسعى وبذل جهدا لوضعهم على الكراسي .
 اين هم المسؤلين في البلدة التي تحولت الى كتلة من النفايات اين النائمقام ومدير البلدية  وماهو دور مجالسكم كممثلين للشعب من اخطاء المسؤلين . اين برامج الدعاية الانتخابية للمرشحين التي كانوا يطلقونها اثاء حملاتهم الانتخابية الم تكن حضرتك يا استاذي العزيز واحدا من ابرز الذين كانوا يروجون لتلك البرامج . عفوا انا اذكر ذلك للتذكير فقط . ولكن لست انت وحدك من انخدع بتلك الشعارات ولكننا جميعا خدعنا . ليس من العيب ان يخطيء الانسان مرة ولكن من العيب ان يلدغ المؤمن من نفس الجحر مرتين  وانت تفهم جيدا ما اقصده من ذلك.
علينا جميعا ان نعترف بالاخطاء وان كنا قد اخطئنا في اختيار المرشحين والمسؤلين وكان ذلك لاننا فضلنا مصالحنا الخاصة التي تربطنا معهم فاباعتقادي ان من واجبنا ان لانكرر نفس الخطأ مرة اخرى وان لانظلم انفسنا وابنائنا اكثر من ذلك وان كررنا نفس الخطأ فاننا ننتقص من كرامتنا ولايحق لنا التفوه بكلمة او المطالبة بحقوقنا لاننا نحن من حدد مصيرنا من تلقاء انفسنا فاذا اردنا التغيير علينا ان نقف مع من يمتلك العلم والثقافة متجاوزين غريزة الجشع والطمع والنفاق .وكفانا صمتا وتملقا  انظر الى ماوصلنا اليه طيلة السنوات العشر الماضية فقد ازداد شعبنا بئسا وتخلفا بسبب التناقض الذي نعيشه . اخي العزيز الم تكن حضرتك معلماً في وزارة التربية ؟ الم تعلن الوزارة في عام 1986 على ما اتذكر انه تم القضاء على الامية بشكل كامل ؟ , كيف الان بعد مرور 27 عاما نتفاجا ان في بغديدا وحدها نسبة 20% من الاميين .
اخي العزيز ان ابناء شعبنا  لايهاجرون بسبب عدم الاستقرار اوعدم توفر الامان كما يروج له  البعض وانما بسبب حالة اليأس التي يعيشونها في مختلف جوانب الحياة سوء الخدمات اوالعدالة الاجتماعية والنفاق والدجل التي اصبح يعاني منه  ابناء شعبنا بشكل ملفت للنظر وهي اصبحت حالة مرضية اصبنا بها لاننا تخلينا عن القيم والمباديء وتعلمنا الرياء والكذب حتى بتنا نكذب على انفسنا ونصدق اكاذيبنا وكل هذا لاننا سمحنا للمتخلفين والافاقين للتسلل وتبؤ المراكز المتقدمة في مجتمعنا واصبحنا اتباع لهم بينما اصبح المتعلم والمثقف وذوي الاختصاص في مؤخرة الركب.
اخي العزيز لاتعتب ولاتحزن كثيرا على من يحزم حقيبته ويرحل لانه لا يرحل بسبب عدم الاستقرار الامني او العوز او الجوع وانما يغادر وينقذ نفسه وابناءه من مستنقع الكذب والدجل الذي وقعنا غيره فيه ويغادر اسفا ونادما ويذرف الدم من مقلتيه بدل الدموع ومتاسفا على الحالة التي وصلنا اليها فهو اكثر حزنا علينا مما هو حزين على نفسه . ويحضرني قول يسوع (المدينة التي تنبذكم اخرجوا منها وانفضوا عن نعالكم غبارها ).

3
رد على ماكتبه فادي ايار حول انهيار تجمع التنظيمات (ك س ا ) :
السيد ايار المحترم :
حتى الامس القريب كان كل من المرشحين لانتخابات مجلس محافظة نينوى  انور هداية وداؤد بابا بحسب وسائل الاعلام المقروءة والمرئية والمسموعة ينسبان الى تجمع التنظيمات (ك س ا ) ولكن فجأة اصبح انور هداية مرشحاً للمجلس الشعبي وداؤد بابا مرشحاً عن الحركة الديمقراطية الاشورية  ولكي لا تظن ان هذا الكلام هو من اختراعي انا او غيري او محاولة لنشر الفرقة او بث اشاعة كاذبة من قبل جهة ما كما يبدو لك و لامثالك . ارجو منك ومن الاخوة القراء الاعزاء ان نكون واقعيين ونستخدم ما وهبنا الله من العقل لنفكر فيه ومن البصر ما نبصر به ومن البصيرة التي تنير قلوبنا ونحلل مجريات الامور بحسب الواقع الملموس وندرس سلوك الاحزاب المعنية المكونة لهذا التجمع ونستنج الحقائق من اعترافات وتصريحات المرشحين ومسؤلي الاحزاب ونترك الحكم للقاريء الكريم :
اخي القاريء الكريم جميعنا نعلم ان القائمة تتالف من مجموعة احزاب او تنظيمات سياسية ويتم اختيار مرشحين لخوض الانتخابات ويتم الاتفاق على طريقة ادارة الحملة الانتخابية وماهية سلوك المرشحين وهذه كلها تعتبر ملزمة لجميع الاطراف ويكون للحملة الانتخابة بمختلف وسائل الاعلام مواصفات يتم الاتفاق عليها وتكون اللجنة المشرفة على الحملة الدعائية مسؤلة عن توجيه المرشحين دون تمييز اي  منهما على الاخر قدر المستطاع .
هكذا بدات الحملة الانتخابية للتجمع المذكور والجميع كان يصرح باسم القائمة المذكورة . ولكن سرعان ما تغيرت الامور خلال المرحلة الاخيرة واليك عزيزي القاريء البراهين على ذلك :
اولاً – ان كنت من سكنة سهل نينوى فما عليك الا فتح المذياع على اذاعة اشور الارضية  وكل ما تستمع اليه حول الحملة الانتخابية محصور بالمرشح رقم (2) السيد داؤد بابا دون التطرق للمرشح الاخر .
ثانياً – الملصقات الاعلانية المتضمنة صور المرشحين في جميع مدن سهل نينوى غير متساوية لا في العدد ولا في الحجم للمرشحين والتمييز والانحياز للمرشح الاول ظاهر للعيان بشكل ملفت للنظر.
ثالثا – يقوم المرشح الاول بعقد الندوات بغرض الدعاية الانتخابية لشخصه حصرا منتقياً فئات بحد ذاتها دون اخرى بينما المرشح الثاني لايتجرأ لدعوة هذه الفئات لعقد ندوات معها وفي مقدمتها الحراسات .وذلك يتيح للمرشح الاول مساحة دعائية اكبر وفرصة اضافية للفوز .
هذا ماتكشفت عنه المرحلة الاولى من حملة الدعاية الانتخابية .
اما المرحلة الثانية من الحملة الانتخابية التي بدأت قبل ايام والتي اثبتت ان التجمع قد انهار فعلاً فقد بدأت فبل اسبوع واليك البراهين .
اولا : ظهور ملصقات جديدة وباحجام كبيرة للمرشحين الاول والثاني  وهي عبارة عن صور دون فيها المرشح الثاني اسم التنظيم الذي ينتمي اليه وكتب (مرشح الحركة الديمقراطية الاشورية ) بينما هو في الحقيقة مرشح قائمة وليس مرشح حزب بذاته . فضلا عن ان الملصق تضمن صورة للسيد يونادم كنا الى جانب صورته باعتبار ان السيد كنا هو رئيس القائمة وهذا يعتبر ذكاء من قبل المرشح يحسد عليه بينما المرشح الذي لن يتمكن ان يضع صورة السيد كنا الى جانب صورته لان ذلك سيكون بمثابة دعاية تعود منافعها بالدرجة الاولى للسيد كنا الذي سيكون قد ربح المشيتين .
ثانيا : يوم اول امس عقد اجتماع رسمي بقيادة المجلس الشعبي يضم المؤسسات المنضوية في المجلس والعجيب في الامر ان حركة تجمع السريان اعتبرت جزء من المجلس واصدر المجلس تصريحا يتضمن تعليمات الى هذه المؤسسات  مفادها ان انور هداية ليس مرشحاً لقائمة وانما هو مرشح للمجلس الشعبي وان المجلس يدعمه شخصيا دون التطرق الى الموقف من المرشح الثاني ودون ان يذكر ان تجمع التنظيمات يدعمه  بينما المتعارف عليه انه مرشح عن قائمة (ك س ا ) وليس عن المجلس الشعبي وحده حيث ان المجلس يعد جزء من التجمع .
ثالثا : قبل يومين اعلنت الحركة الديمقراطية والتي هي جزء من تجمع التنظيمات السياسية ( ك س ا ) انها ستخوض الانتخابات البرلمانية في اقليم كردستان منفردة وخارج تجمع ( ك س ا )  بينما نعلم جميعا ان الانتظام في اي تجمع تترتب عليه التزامات على جميع الاطراف وتكون القرارات توافقية وان قرار مهم وخطير مثل خوض الانتخابات يعتبر حجر الزاوية في هذه التجمعات السياسية .
عزيزي  ايار هذا بعض مما رصدناه lمن مؤشرات وما يظهر للعيان من حقائق وما ادراك ما يحدث خلف الكواليس دعنا لا نغمض اعيننا عن الحقيقة او نغلق اذاننا عن سماعها ان ما يحدث خلف الكواليس يعد استخفافا وتلاعبا بعقول مشاعر ابناء شعبنا .
ويبدو ان قادة التجمع المذكور لم تكن في حساباتهم حيث فوجؤا بظهور عدد كبير من المرشحين من ابناء شعبنا في مختلف المناطق منضوين في القوائم الوطنية وهذا بحد ذاته يعد سببا أربك حسابات المقيمين على تجمع ( ك س ا ) بعد ان كان كل من مرشحي التجمع يعتقد ان الفوز محسوم لصالحه بعد ابعاد عدد من المرشحين .
بعد كل هذا السرد للأحداث فان اي محلل سياسي بسيط سيقول لك ان تجمع التنظيمات (ك س ا ) قد انهار وتوفي بشكل مفاجي ولكن الجنازة مؤجلة حاليا  الى حين الانتهاء من انتخابات مجالس المحافظات  وان غداً لناظره قريب .

4
منذ عدة اشهر كانت مؤشرات وفاة هذا التنظيم كما اسلفت في عدة مقالات ومداخلات واضحة لمن يتتبع مجريات الاحداث السياسية على الساحة القومية لابناء شعبنا وذكرت لعدة مرات ان هذا التظيم ميت سريريا.
ولا يبدو انه سنشهد في الايام القليلة المقبلة الاعلان رسميا عن وفاة هذا التنظيم الذي سيصبح شيء من الماضي ولكن من الاكيد ان ممارسات الاحزاب والحركات التي يتألف منها  هذا التنظيم  ستكون خير شاهد على وفاته وستنعكس على الحملة  الانتخابية وسوف تلقي افرازات تفكك هذا التنظيم بظلالها على العملية الانتخابية .
وكما ذكرت سابقا ان هذا التنظيم ولد ميتا كونه تاسس لسبب واحد وهو غسل ماء الوجه لاحزابنا القومية امام شعبنا بعد حادثة كنيسة سيدة النجاة حيث كان الوضع محرجا لقادة احزابنا  . اي ان هذا التنظيم لم يؤسس على ثوابت ومباديء تجمع الاحزاب المختلفة المنضوية فيه فضلا عن انه طيلة فترة تاسيسه لم تنشأ اواصر حقيقية وقوية تجمع هذه الاحزاب  كما ان اغلب الشعارات والاهداف التي نادى بها هذا التجمع خلال السنوات الثلات من عمره لم تتجاوز مرحلة الشعارات وعجز عن تحقيق حتى جزء بسيط من واحدة منها وكل ماكان يحدث لم يكن يتجاوز المجاملات والولائم الفخمة والكلام الففضفاض الذي الذي يغني ولايضر بشيء .
الان وبعد ان وقع الفاس بالراس يتوجب على قادة هذا التنظيم ان يتحلوا بالشجاعة ويتمتعوا بالشفافية ويكشفوا او يعلنوا عن السر الخفي الذي يكمن من وراء تفكك هذا التنظيم الذي تسبب في وفاته بشكل مفاجيء . ان كان السبب اختلاف الاهداف والمباديء فلشعبنا الحق كل الحق في معرفة الحقيقة وان كان السبب هو انتخابات مجالس المحافظات فمن حق شعبنا ان يقول كلمته  وهل ان هذا التنظيم وجد لرفع شأن حزب معين او شخص معين الى منصب ما ؟  ان كان الامر كذلك فهل يستحق الامر ان يتفكك هذا التنظيم لاجل منصب عضو مجلس محافظة ؟ حسب معلوماتي ان في التجمع بعض من القادة السياسيين يتحلون بالشجاعة لكشف الحقيقة  واخص منهم بالذكر لا الحصر السيد يونادم كنا السكرتير العام للحركة الديمقراطية الاشورية  والذي تقع عليه مسؤلية كشف الحقيقة مباشرة كون ان هذا التظيم تشكل اساساً بمبادرة شخصية منه .
اقولها صراحة من المعيب ان تخدعوا شعبكم انظروا الى الشوارع في مدننا والتي لاتزال جدرانها تغص بصور المرشحين التي تحمل تسمية التجمع الكلداني السرياني الاشوري وانظروا الى مرشحيكم المعلقين على اعمدة الكهرباء منذ عدة اشهر  وهم مرتدين اربطة العنق الانيقة والاحذية اللماعة  اليس من المخجل ان تخدعوهم بان تظهروا انكم قائمة واحدة بينما الحقيقة انكم اصبحتم (الاخوة الاعداء ) على من تضحكون على شعبكم ام على نفسكم ارجوا ان تتحلوا بالشجاعة لكشف الحقيقة قبل يوم الانتخابات ام ان همكم الوحيد هو الحصول على اصوات شعبكم باي وسيلة حتى وان كان عن طريق خداعهم . وماذا هو مصير البرنامج الانتخابي الفضفاض الذي اعددتموه للحملة الانتخابية والذي خلاصته انكم ستعملون على تحقيق ماورد فيه من خلال التجمع الذي وحدكم ام ستسارعون الى اختراع جديد وعلى عجل لتقنعوا به البسطاء المغلوبين على امرهم .

5
في لقاء هو الاول من نوعه بين وفد من التجمع الوطني المسيحي الموحد ورئيس حركة تجمع السريان قبل ايام  والذي نشر تفاصيله السيد وسام موميكا في مقالة عنوانها ( لقاء التجمع الوطني المسيحي وحركة تجمع السريان اسئلة وردود ) وخلال اللقاء قام السيد وسام موميكا بتوجيه سؤال الى رئيس حركة تجمع السريان انور هدايا عن سبب عدم ادراج التسمية السريانية في الدستور فجاء الجواب غريبا بعض الشيء وهو ان انور هدايا قدم بنفسه مذكرة تطالب ادراج التسمية السريانية في الدستور للسيد يونادم كنا عضو مجلس النواب وعضو لجنة اعادة صياغة الدستور . ولم يتطرق انور هداية الى تاريخ المذكرة التي قدمها ولا النتيجة التي تلقاها من السيد كنا بحسب ما ذكر السيد موميكا.
 ان المتلقي لهذا الخبر تراوده عدة افكار في مقدمتها ماذا فعل السيد كنا بالمذكرة وموضوع كهذا لابد من متابعته فهل قدم السيد كنا المذكرة الى رئاسة لجنة اعادة صياغة الدستور وماذا كان الرد عليها وهل لايزال يتابع الموضوع ؟ السيد كنا مطالب بتوضيح الامر وان لم يتمكن من الرد فهذا يعد ماخذا تاريخيا يتحمل مسؤليته امام ابناء شعبنا السرياني .
وان كان الامر قد حدث بالصيغة التي ذكرها هدايا فمن الواضح ان السيد كنا تعمد تهميش ابناء شعبنا من الدستور وان لم يكن للمذكرة وجود حقيقي فان ماذكر يعد استخفافا بعقول ابناء شعبنا وتغطية لفشل حركة تجمع السريان في تحقيق مطالب السريان .
ونسال السيد هداية اذا كان للامر اهمية في نظر حركة تجمع السريان لماذا لم تات على ذكر الامر الا بعد مرور سنوات على ذلك . اليس تجمع التنظيمات الذي تشكلون انتم والسيد كنا جزء منه بعد ان اصبحتم (سمناً على عسل )يمثل جميع المكونات ومنها السريان  فلماذا لم تطرح موضوع المذكرة خلال التجمع وتطالب السيد كنا بتوضيح مصير المذكرة . لماذا تجامل السيد كنا على حساب المبادئ والحقوق ان كان الامر كذلك . لماذا تحمل السيد كنا المسؤولية ولماذا لا تعرض نسخة من المذكرة على الاعلام كي يطلع ابناء شعبنا على الحقائق .اليس من حق ابناء شعبنا معرفة الحقائق ؟.اما كفاكم ضحكاً على ذقون الناس؟

6
في لقاء هو الاول من نوعه بين وفد من التجمع الوطني المسيحي الموحد ورئيس حركة تجمع السريان قبل ايام  والذي نشر تفاصيله السيد وسام موميكا في مقالة عنوانها ( لقاء التجمع الوطني المسيحي وحركة تجمع السريان اسئلة وردود ) وخلال اللقاء قام السيد وسام موميكا بتوجيه سؤال الى رئيس حركة تجمع السريان انور هدايا عن سبب عدم ادراج التسمية السريانية في الدستور فجاء الجواب غريبا بعض الشيء وهو ان انور هدايا قدم بنفسه مذكرة تطالب ادراج التسمية السريانية في الدستور للسيد يونادم كنا عضو مجلس النواب وعضو لجنة اعادة صياغة الدستور . ولم يتطرق انور هداية الى تاريخ المذكرة التي قدمها ولا النتيجة التي تلقاها من السيد كنا بحسب ما ذكر السيد موميكا.
 ان المتلقي لهذا الخبر تراوده عدة افكار في مقدمتها ماذا فعل السيد كنا بالمذكرة وموضوع كهذا لابد من متابعته فهل قدم السيد كنا المذكرة الى رئاسة لجنة اعادة صياغة الدستور وماذا كان الرد عليها وهل لايزال يتابع الموضوع ؟ السيد كنا مطالب بتوضيح الامر وان لم يتمكن من الرد فهذا يعد ماخذا تاريخيا يتحمل مسؤليته امام ابناء شعبنا السرياني .
وان كان الامر قد حدث بالصيغة التي ذكرها هدايا فمن الواضح ان السيد كنا تعمد تهميش ابناء شعبنا من الدستور وان لم يكن للمذكرة وجود حقيقي فان ماذكر يعد استخفافا بعقول ابناء شعبنا وتغطية لفشل حركة تجمع السريان في تحقيق مطالب السريان .
ونسال السيد هداية اذا كان للامر اهمية في نظر حركة تجمع السريان لماذا لم تات على ذكر الامر الا بعد مرور سنوات على ذلك . اليس تجمع التنظيمات الذي تشكلون انتم والسيد كنا جزء منه بعد ان اصبحتم (سمناً على عسل )يمثل جميع المكونات ومنها السريان  فلماذا لم تطرح موضوع المذكرة خلال التجمع وتطالب السيد كنا بتوضيح مصير المذكرة . لماذا تجامل السيد كنا على حساب المبادئ والحقوق ان كان الامر كذلك . لماذا تحمل السيد كنا المسؤولية ولماذا لا تعرض نسخة من المذكرة على الاعلام كي يطلع ابناء شعبنا على الحقائق .اليس من حق ابناء شعبنا معرفة الحقائق ؟.اما كفاكم ضحكاً على ذقون الناس؟

7
موضوع في غاية الاهمية طرح من قبل السيد ابو فادي على المنبر الحر وهو فوز احد ابناء شعبنا (ك س ا ) بمقعد الكوتا في بغداد واحتمالات التزوير . حيث بات جلياً ان فرصة الفوز لاي شخص اخر من ابناء شعبنا شبه معدومة ان لم يكن منضوياً تحت لواء مايسمى تجمع التنظيمات السياسية ( ك س ا ) بعد ما حدث في بغداد حيث شاهدنا جميعا على التلفاز استعراض نتائج الانتخابات لمجالس المحافظات والتي اعلنت فيها المفوضية المستقلة للانتخابات اعلان 87 % من نتائج الانتخابات وكان تجمع التنظيمات المذكور قد حصل على مايقارب 950 صوتا اي ان المتبقي من الاصوات غير المعلنة 13% ومن خلال معادلة رياضية بسيطة ( نسبة وتناسب) لايجب ان يتجاوز  المتبقي من الاصوات غير المعلنة 250 صوتا وحتى لو حصل التجمع المذكور على جميع هذه الاصوات اي 250 صوتا ما كان المجموع ليبلغ 1200 صوت في كل الاحوال بينما كانت النتيجة النهائية المعلنة تزيد عن 1500 صوت .
هل حدث تزوير ؟ سوال كبير يطرح نفسه . والاجابة لايعلمها الا الله .
لكن المعطيات تشير الى حدوث تلاعب .
ولابد ان ابناء شعبنا ان يعرفوا ان العملية كلها لاتعدو عن مسرحية اصبحت فصولها واضحة وان مقاعد الكوتا قد قسمت بين مكونات تجمع التنظيمات فجميع مرشحي الكوتا لهذا التجمع في بغداد كانوا اشوريين ( الحركة الاشورية ) وكان لابد ان يفوز هذا المرشح وباية وسيلة كانت وهذا ماسيحدث في انتخابات نينوى ايضا ولكن بفارق بسيط وهو تبادل الادوار لان الطبخة معدة سلفاً . اذا سواء شئنا ام ابينا فان المشاركة في الانتخابات من عدمها ستؤدي الى نفس النتيجة وان لم يحدث ذلك بالتزوير فانه سيحدث بممارسة طرق اخرى في مقدمتها الضغط على الكنيسة من خلال رجال الدين ( تريد ارنب اخذ ارنب , تريد غزال اخذ ارنب ) ويامكثر رجال الدين الذين باعوا انفسهم ,وشعبهم باقل من ثلاثين من الفضة وهم مستعدون لبيع اي شيء اخر. فما قيمة اصوات ابناء شعبنا مقابل مايرتكب من تجاوزات واخطاء وظلم يمارسه البعض من رجال الدين تجاه ابناء شعبنا . واذا كان السيد مازن قد وضع صورته في مدخل احدى كنائس بغداد فان الشيء نفسه قد حدث في نينوى حيث علق احد المرشحين التابعين لنفس التجمع المذكور ( ك س ا ) اكثر من صورة على واجهة كنيسة بهنام وسارة في بغديدا (قره قوش ) يوم احد (الشعانين اثناء المسيرة ) وبالطبع ماكان هذا ليحدث بدون موافقة راعي الكنيسة شخصيا .
وهذا ان دل على شيء انما يدل ان المرشح المذكور قد استغل المناسبة الدينية وواجهة الكنيسة ليعطي لابناء شعبنا رسالة مفادها انه مرشح رجال الدين غير مدركا ان ابناء شعبنا لايزالون يعانون من تدخل رجال الدين في السياسة وما ارتكبوه من اخطاء سابقا . ولابد لرجال الدين ان يدركوا ان فرض مرشح معين بذاته على ابناء شعبنا يعد ظلما بحق مجتمعنا فشعبنا واع ويملك من الحكمة والعقل ليميز من هو الاصلح بعيدا عن المزايدات والمصالح ولابد ان التغغير واجب بعد الفشل لاكثر من مرة والذي كان سببه تدخل رجال الدين . والا فما الداعي للانتخابات  ومالفائدة من المشاركة فيها .

8
موضوع في غاية الاهمية طرح من قبل السيد ابو فادي على المنبر الحر وهو فوز احد ابناء شعبنا (ك س ا ) بمقعد الكوتا في بغداد واحتمالات التزوير . حيث بات جلياً ان فرصة الفوز لاي شخص اخر من ابناء شعبنا شبه معدومة ان لم منضوياً تحت لواء مايسمى تجمع التنظيمات السياسية ( ك س ا ) بعد ما حدث في بغداد حيث شاهدنا جميعا على التلفاز استعراض نتائج الانتخابات لمجالس المحافظات والتي اعلنت فيها المفوضية المستقلة للانتخابات اعلان 87 % من نتائج الانتخابات وكان تجمع التنظيمات المذكور قد حصل على مايقارب 950 صوتا اي ان المتبقي من الاصوات غير المعلة 13% ومن خلال معادلة رياضية بسيطة ( نسبة وتناسب) لايجب ان يتجاوز  المتبقي من الاصوات غير المعلنة 250 صوتا وحتى لو حصل التجمع المذكور على جميع هذه الاصوات اي 250 صوتا ما كان المجموع ليبلغ 1200 صوت في كل الاحوال بينما كانت النتيجة النهائية المعلنة تزيد عن 1500 صوت .
هل حدث تزوير ؟ سوال كبير يطرح نفسه . والاجابة لايعلمها الا الله .
لكن المعطيات تشير الى حدوث تلاعب .
ولابد ان ابناء شعبنا ان يعرفوا ان العملية كلها لاتعدو عن مسرحية اصبحت فصولها واضحة وان مقاعد الكوتا قد قسمت بين مكونات تجمع التنظيمات فجميع مرشحي الكوتا لهذا التجمع في بغداد كانوا اشوريين ( الحركة الاشورية ) وكان لابد ان يفوز هذا المرشح وباية وسيلة كانت وهذا ماسيحدث في انتخابات نينوى ايضا ولكن بفارق بسيط وهو تبادل الادوار لان الطبخة معدة سلفاً . اذا سواء شئنا ام ابينا فان المشاركة في الانتخابات من عدمها ستؤدي الى نفس النتيجة وان لم يحدث ذلك بالتزوير فانه سيحدث بممارسة طرق اخرى في مقدمتها الضغط على الكنيسة من خلال رجال الدين ( تريد ارنب اخذ ارنب , تريد غزال اخذ ارنب ) ويامكثر رجال الدين الذين باعوا انفسهم وهم مستعدون لبيع اي شيء اخر فما قيمة اصوات ابناء شعبنا مقابل مايرتكب من تجاوزات واخطاء وضلم يمارسه البعض من رجال الدين تجاه ابناء شعبنا . واذا كان السيد مازن قد وضع صورته في مدخل احدى كنائس بغداد فان الشيء نفسه قد حدث في نينوى حيث علق احد المرشحين التابعين لنفس التجمع المذكور ( ك س ا ) اكثر من صورة على واجهة كنيسة بهنام وسارة في بغديدا (قره قوش ) يوم احد (الشعانين اثناء المسيرة ) وبالطبع ماكان هذا ليحدث بدون موافقة راعي الكنيسة شخصيا .
وهذا ان دل على شيء انما يدل ان المرشح المذكور قد استغل المناسبة الدينية وواجهة الكنيسة ليعطي لابناء شعبنا رسالة مفادها انه مرشح من قبل رجال الدين  غير مدركا ان ابناء شعبنا لايزالون يعانون من تدخل رجال الدين في السياسة وما ارتكبوه من اخطاء سابقا . ولابد لرجال الدين ان يدركوا ان فرض مرشح معين بذاته على ابناء شعبنا يعد ظلما بحق مجتمعنا فشعبنا واع ويملك من الحكمة والعقل ليميز من هو الاصلح بعيدا عن المزايدات والمصالح ولابد ان التغغير واجب بعد الفشل لاكثر من مرة والذي كان سببه تدخل رجال الدين . والا فما الداعي للانتخابات  ومالفائدة من المشاركة فيها .

9
تحولت موعظة قداس عيد القيامة في احدى الكنائس الى خطبة سياسية عندما ابدى احد رجال الدين عن امتعاضه مما ينشر على المواقع الالكترونية من افكار تعبر عن سخط ابناء شعبنا من تدخل رجال الدين في الشؤون السياسية وما يترتب عليها من مساويء تشوه قداسة مضمون الرسالة التي حملها سيدنا يسوع المسيح التي اتسمت بالمحبة والعدالة .
وقد شهدت المواقع الالكترونية في الفترة الاخيرة توجيه انتقادات لبعض رجال الدين بسبب سلوكياتهم  غير المنطقية التي لا مبرر لها  والتي تنشط عادة خلال الفترة التي تسبق الانتخابات .
لقد كان رجال الدين المسيحيين عبر التاريخ يحظون باحترام وتقدير الرؤساء والسلاطين والحكام  وابناء الشعب على السواء لما كانوا يتمتعون به من حكمة وحيادية في ادارة شؤون الرعية بعيدا عن التدخل في شؤون السياسة دون تفضيل فئة سياسية على اخرى.
الا ان الاحداث ما بعد 2003  دفعت البعض من رجال الدين ليتخذوا سلوكا غير مألوفا ولا مقبولا وذلك في حشر انوفهم في امور سياسية وحتى امنية  لا تعنيهم و لا تمت بصلة الى الرسالة التي حملتهم الكنيسة اياها لا بل ان البعض منهم غلب على شخصيتهم صفة القادة السياسيين الامنيين على صفة رجل الدين وشتان مابين هذا وذاك .
ان ابرز المساوئ التي تعانيها الشعوب قاطبة هي تلك التي يتسبب بها رجال الدين نتيجة اقحام  انفسهم في السياسة  واختيارهم عديمي   القدرة والكفاءة  لتصدر المشهد . حيث يستغل  رجال الدين سلطاتهم الدينية ويستخدمون مشاعر الشعوب البسيطة الثقافة لاعلاء شأن اشخاص  موالون  لهم  لتحقيق مكاسب سياسية ومادية  خاصة على حساب المجتمع . وغالبا مايكون هؤلاء ممن لايمتلكون من العلم والثقافة شيء .
مولعون بالسياسة:
ان كان احدهم مولعا بممارسة السياسة فليتفضل ويظهر لنا قدراته وامكانياته ولكن بعد يزيل عنه السوتانة او الجبة التي يرتديها ويحتمي بها فساحتنا السياسية تمر في مرحلة احوج ماتكون الى قادة مثل هؤلاء. ان سطوة رجل الدين في حالة انحيازه لصالح فئة سياسية ما تحجب الفرصة امام التكنوقراط ليتصدروا المشهد ويمنعهم من تسخير امكاناتهم وخبراتهم لصالح المجتمع .
ان الواجب الذي يقع على عاتق رؤساء الكنائس هو ان ينبهوا رجال الدين هولاء من مخاطر الولوج في دهاليز السياسة وان التمادي في الخوض فيها سيجر ابناء الرعية الى الانقسام على انفسهم  وتنتشر الفرقة ليحل الكره والضغينة محل الالفة والمحبة التي تنشدها كنيستنا .
العجب العجاب
ان العجب العجاب في الامر ان نسمع هذه الايام عن رجل دين يلجأ الى التخويف والترهيب والوعيد من داخل الكنيسة مباشرة . ونتسال ما مصلحة هؤلاء في ممارسة هكذا اعمال ؟ اليس شعبنا شعب حي يمتلك من الوعي والقدرة لاختيار من يمثله من بين مجموعة مرشحين في انتخابات ديموقراطية عادلة  قبل ان يتم تصفية الساحة امام مرشح واحد او اثنين  من قبل رجال الدين ؟ ومن قال ان المرشح الذي اخترتموه هو الافضل ؟ الا تشعرون انكم تظلمون شعوبكم ومجتمعكم عندما تفرضون عليه مرشحا بعينه ؟ هل انتم اذكى من شعوبكم ؟ الم تتعلموا بعد من اخطائكم السابقة التي لاتزال شعوبكم تعاني منها ؟ الا تضنون ان خطبكم النارية في عدة مناسبات في الفترة السابقة هي التي اوصلتنا الى ما الت اليه امورنا من استهدافات  لأبنائنا الابرياء  حيث اصبح اكثر من نصف شعبنا خارج الحدود ؟ هل تظنون ان شعبكم غافل عن هذه التصرفات ؟
اول الغيث قطرة
نعم ان شعبنا مسالم ومحب للحياة وصبور على الظلم والجور ولكن لكل شيء حد ونهاية وما يحدث الان على المواقع الالكترونية ليس الا فيض من غيض  وليس الا بداية النهاية .
 اليست سابقة خطيرة ان تكمم الافواه وتقتل الافكار التي ازاحت قادة ورؤساء دول ولاتزال تكنس من تبقى منهم  ؟
لابد لنا جميعا ان نتعلم من الماضي والتاريخ مليء بالعبر . أليست الثورة الفرنسية الأوربية نموذجا واقعيا ومعبرا عن غضب الشعوب بحثا عن الحرية والتطور ؟ أليس ما يحدث الان شبيها بما حدث عام 1789 في فرنسا وان اختلفت الوسائل  ؟ اليس ال ( face book   ) شبيها بالفأس الذي حملته بائعة الخضر التي قادت الجماهير  الذين اقتحموا سجن الباستيل رمز الطغيان انذاك؟. ان من تفتح في وجهه مثل هذه الاسلحة الفتاكة لن يصمد طويلا .
انجع الحلول :
 اليست انجع الحلول هي الوقوف على مسافة واحدة عن الجميع وفي كل الامور ؟اليس احقاق الحق ونشر العدالة والمساواة افضل من ممارسة المكر وحياكة المؤامرات وتفضيل المصالح الخاصة ؟. ان حق التعبير عن الراي مكفول ومحمي دستوريا ودوليا في جميع وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة واللجوء الى الترهيب والوعيد لايجدي نفعاً واستخدام القوة في معالجته اثبت فشله  لابل ان نتائجه وخيمة .فلماذا لانكون متحضرين ونقبل الحوار والنقد بروح رياضية كي يتعرف كل منا على اخطائه ويتعلم منها ؟ ولماذا لاتكون سياسة الحوار مع الاخر هي الصفة الغالبة ؟ . الا يكفي ماعاناه بلدنا من الطائفية المقيتة والدكتاتورية  ؟ لقد كان ابائنا واجدادنا دائما مثالا للتعايش والالفة  مع مختلف الطوائف  لماذا لانكون نحن اول من يفتح الباب لنبذ الخلافات وتحقيق المصالحة التي تبني بلدنا وتخرجه من الظلمة الى النور ؟ .لماذا ولماذا .... ولماذا  .. ولكن لا حياة فيمن تنادي .



صفحات: [1]