عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - san dave

صفحات: [1]
1
 تحية طيبة
اود ان اطرح هذا الموضوع لقراء الاعزاء لما يحمله من الاهمية لجميع  وخاصة ًكنائسنا المشرقية والمؤسسات التابعة لها ، كما بوسعي ان اقدمه على شكل قراءة تحليلية موضوعية بعيدة عن الذاتية لحالة واقعية قائمة دون مس باي شخص او رجل دين او كنيسة او مؤسسة تابعة لها .
 ان الكنيسة تحمل مهمتين اساسيتين على عاتقها الاولى هي روحية التي تمثل بتقديم الاسرار المقدسة وطقوسها ومن خلالها تسنطيع ان تنشر ايمانها وعقائدها وقيمها وبث تعاليم سيد المسيح بين الناس والمؤمنين ، اما الثانية التي بدورها لا تقل اهميةً من الاولى الا وهي المهمة الادارية او الخدمية من خلال الكنيسة كمؤسسة كباقي المؤسات ،وبهذان الجانبان تستطيع الكنيسة في السير على قدميها بشكل صحيح ودون تعثر .

 الدور الروحي

 مما لاشك فيه ان الدور الروحاني للكنيسة هو دور الاول لرسالتها السماوية وهنا عندما نقول الكنيسة نقصد بها رجالات الكنيسة من الاكليروس والرهبان والراهبات والعلمانيين الذين يخدمون في المؤسسات والهيئات الكنسية ، وفي هذا الجانب بحسب  الاعتقادي الشخصي ان الكنيسة الى حد جيد استطاعت ان تقوم بمهمتها الروحانية في النشر التعاليم واقامة قداديس  ونشر الارساليات في معظم بلدان الانتشار و ما من ذلك من هذه الامور العقائدية والايمانية بالرغم من التفاوت في هذه النشاطات  بين كنائسنا المشرقية .

 الكنيسة كمؤسسة ادارية

 هنا تبدا اهمية الجانب الاداري و التنظيمي للكنيسة كمؤسسة ادرية خدمية تحاول ان تنظم شؤونها الداخلية وعلاقةالرئيس بالمرئوس والادارة املاك والاموال الكنيسة  واتخاذ القرارات الادارية وتقسيم الجغرافي للرعايا والابرشيات  وغيرها من الامور الادارية البحتة التي هي بعيدة كل البعد عن الجانب الاخر  (الروحي او الايماني ) ، واتضحت اهمية هذا الجانب في عصرنا هذا لما نعانيه من الانتشار الواسع في العالم  ( هنا اتقصد ليس بالعدد المؤمنين وانما المساحات الجغرافية الشاسعة ) ، وبهذا تكون مهمة رجال الدين معقدة خصوصاً ان هناك نوع من التناقض بين هاتين المهمتين .
بامكان اي شخص ان يتضح له امراً من خلال متابعة في العقدين الاخيرين ان معظم الازمات التي عصفت وتعصف بكنائسنا كانت ذات طابع اداري مؤسساتي سلطوي او  سوء العلاقة بين الرئيس والمرؤوس او امور متعلقة بالاموال وصلاحيات ادارة هذه الاموال وغيرها ومن الملفت قلما راينا ازمات تتعلق بالجانب الروحي او العقائدي ، ويمكننا ان نستخلص من هذا الكلام ان الكنائس المشرقية اتسمت بالضعف في هذا الجانب و خير مثال على ذلك ما تشهده الكنيسة الكلدانية المشرقية في هذه الايام ولهذا نحاول ان نسلط الضوء اكثر على الجانب الثاني من الاول .

هل يمكن للرجل الدين ان يتوافق بين المهمة الاروحية والادارية  ؟

باعتقادي الشخصي من الصعب ان يؤدي اي انسان هذا الواجب بمهنية وكفاءة عالية و توفيق بين هذين الجانبين ، وهنا لم نقصد التقليل من شان رجالات كنيستنا او عدم كفاءتهم ولكن في الواقع ان هناك نوع من تضارب بين المهمتبن ، بمعنى اخر يمكن ان نرى كاهن او اسقف ان يحمل كل صفات الزهد والنقاء والتقرب من اللة ولكن من ناحية الادارية ربما يكون غير ملماً لان هذه المهمة  تتطلب مهارات و كفاءات دنيوية هي اصلاً بعيدة كل البعد عن الجانب الروحاني كماان شخصية الاداري والقائد الناجح تتطلب بعض الصفات قد لا تتوافر عند الكثيرين،كما راينا في هذه الازمة من خلال النازحين الموجودين في الكنائس ان  كنيسة التي كان كاهنها نشطاً في الجانب الاداري  كان اكثر قادراً بخدمتهم اكثر وتسهيل من صعوباتهم ،وهكذا يمكن ان نستخلص ليس كل رجل دين ناجح في اداء واجبه الروحي ان يكون كذلك في الجانب الاداري ايضاً والعكس صحيح .
وهكذا ان اصبح خللاً في احد الجانبين يمكن ان يؤثر على جسد الكنيسة ككل و يعرقل مسيرتها ، كما ان الجانب الاداري والقيادي عند الخوري او الكاهن او الاسقف اصبح في هذا العصر لا يقل اهميةً من روحانيته نظراً لكونه قدوى للرعيته اولاً وللاخرين ثانياًومكملاً لواجبه في هذا العصر  ، نرجوا و نتمنى من جميع كنائسنا المشرقية ان تعطي اهمية بالغة خصوصاً للجانب الاداري في الكنيسة ورجالاتها من تشكيل لجان من العلمانيين ان تكون مختصة في هذا الجانب كما ان تعمل على تقوية الروابط بين مختلف الايباراشيات و الخورنات لان لو نتمعن في ازماتنا الكنسية كلها هي عبارة عن سوء ادارة او سوء تعاون وخاصةًان هذا الجانب هو قابلاً للنقد والاصلاح لانه لايمس العقيدة بشيء ،  وبهذا قد نزيل معظم الاسباب الحقيقية التي تخلق العواصف لنا و لكنائسنا وهكذا نقود سفينتنا الى بر الامان . 

مع محبتي واحترامي

 

2
المنبر الحر / البداية
« في: 22:04 01/11/2014  »
البداية
البداية ..كم هي مكروهة البداية لان لها النهاية ،كل شيء يبدا لابد ان ينتهي ، الحياة بدايتها الولادة ونهايتها الموت ، الانسان ..بدايته من لحم ودم ونهايته الفناء ، المال ..  ياتي وفي النهاية يزول ، الشهرة.. تبدا بعضمة وتكبر ربما تنتهي بالتعاسة والبؤس ، كل شيء في هذا الوجود لا بد ان ينتهي لانه موجود ، حتى الحب والكراهية .. التفاؤل والتشاؤم ..الصحة والمرض .. الانسان والحيوان .. الوفي والخائن ..النهار والليل .. المجرم والبريء .. الراحة والشقاء ..السعادة والحزن ....الخ ،مجرد ان نتمعن باي شيء في هذا الكون الواسع لابد ان نرى فيه البداية وبالتالي النهاية ،المغزى من هذه الحقيقة الطبيعية ليس ان تكون هذه البداية سعيدة ام تلك النهاية حزينة والعكس ، وانما كل شيء مهما طال له نهاية لانه بدا ...والملفت للانتباه وثبت هذه الحقيقة حتى هذه الاسطر التي تقراها الان قد بدات بكلمة البداية وانتهت بكلمة النهاية !!!

صفحات: [1]