عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - Wisammomika

صفحات: [1]
1
أين إختفوا ؟ البطريرك لويس ساكو  ويونادم كنا والبرلمانيين من أبناء شعبنا وأحزابهم  من أزمات شعبنا في العراق !!؟





وسام موميكا
يمر العراق في أجواء وظروف صعبة في ظل المظاهرات والإعتصامات الإحتجاجية الغاضبة على الأحزاب وميليشياتها وحكومتها المستقيلة والتي بدأت منذ أُكتوبر ٢٠١٩ ولاتزال مستمرة حتى هذا اليوم من عام ٢٠٢٠ مع سقوط الكثير من الشهداء والجرحى من جانب المتظاهرين والثوار العراقيين الأحرار ، إضافة إلى ذلك المستجدات الحالية التي تشهدها الساحة العراقية في ظل الصراع الإيراني -الأمريكي وإنتهاك السيادة الوطنية العراقية من قِبل الطرفين الإيراني والأمريكي مع تحركات خجولة وهزيلة من جانب الحكومة العراقية المستقيلة تجاه ما جرى من إنتهاك وإعتداء سافر على السيادة العراقية والمفضوح من الجانبين الإيراني والأمريكي في ظل حالة التخبط والإنقسام التي تشهدها الساحة السياسية والحكومية العراقية ، وهذا ماينذر بالخطر القادم الذي يهدد وحدة العراق وسلامة أراضيه والفوضى التي قد تجر البلاد الى ما لا تُحمَد عُقباه .

أما بِخصوص شعبنا المسيحي في العراق من كل هذهِ التطورات والأزمات فَهو غائبٌ كلياً عن المَشهد إلا ما نَدر من قيام بَعض الأشخاص والجماعات بِمبادرات إنسانية تَنُم عن الروح الوطنية العراقية وشعور هؤلاء الأفراد بالمسؤولية الحقيقية تجاه إخواننا وشركائنا في الوطن من خلال تقديم بَعض الدَعم للمتظاهرين والمعتصمين الثوار في ساحات الإعتصام في بغداد وبعض المحافظات في الوسط والجنوب ، وهذا هو المَعدن الحقيقي للمسيحيين الوطنيين الشرفاء ، وهُم براء من عمالة وفساد أولئك الأشخاص وتلك الأحزاب المرتبطة بأجندات خارجية والمحسوبين على المسيحيين والتي جائت بِهم أمريكا على ظهور الدبابات في عام ٢٠٠٣ ،
إلى أن مانراه اليوم من إختفاء هذهِ الأصوات الحزبية الفاسدة والنشاز والغير وطنية من المَشهد العراقي الحساس ، هو دليل على أن هؤلاء الأشخاص وأحزابهم السياسية الطارئة ليسوا سوى ذيول وأدوات لتحقيق أهداف وأجندات خارجية ، كما أن عَملهم السياسي والحزبي منذ ٢٠٠٣ وسقوط نظام صدام إلى يومنا هذا قد أثبت لنا بأنهم فاسدين وفاشلين ولايملكون إرادة حرة ولا قرار مستقل بِدليل البيانات والشعارات الفارغة التي تَبنوها ولم يُنجزوا منها حتى نسبة الواحد بالمائة ....فأين هُم هؤلاء من جميع القضايا الوطنية والمصيرية التي تَهم أبناء شعبنا ؟!

وللعودة بالذاكرة قليلاً الى سنوات مَضت، وما كانت تنادي بِه أغلب الأحزاب والحركات السياسية المحسوبة على الطائفة الآثورية ، من ضمنها الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا)  التي كانت قد صَدعَت رؤوسنا وصرعتنا بِمشروعها " الصهيوأمريكي " المشبوه بإستحداث محافظة "سهل نينوى " للمسيحيين على أساس عرقي وطائفي لإحداث مشاكل وإقتتال بين المكونات العراقية المتآخية في هذهِ الرقعة الجغرافية الهامة وهذا ما لم ولن يحدث أبداً  ، أما مايسمى بالمجلس الشعبي الكلداني والسرياني والآشوري وأذرعه الحزبية والمؤسساتية العسكرية والإجتماعية والثقافية والرياضية التي كانوا قد أوجدوها في مُدن وبلدات وقرى أبناء شعبنا السرياني (الآراميين ) في سهل الموصل ، فهؤلاء جميعهم كانوا قد تَبنوا مشروعاً مشبوهاً آخر أُطلق عليه " الحكم الذاتي" للمسيحيين ، وكان المجلس الشعبي وأذرعهِ في المنطقة ،قد صَرف أموالاً طائلة بدون أي حساب أو رقيب على هذا المشروع المشبوه ، وذلك لتحقيق غايات وأهداف أسيادهم ومن أوجدهم ودَعمهم  من أجل هكذا أغراض سياسية خَبيثة !؟...
إننا إذن ، أمام أخطاء سياسية فادحة ، كثيرة وعديدة ، تقوم بها أحزاب سياسية آثورية ، واليوم يبدو لنا بأن المشهد السياسي الخطير في العراق قد إنعكس سلباً على مصير ومستقبل أبناء شعبنا في سهل الموصل وخاصة في ظل الأوضاع العصيبة التي يَعيشونها بعد التحرير من تنظيم داعش الإرهابي ، بالإضافة إلى ذلك "التغيير الديموغرافي والتطهير العرقي " التي تقوم به جهات سياسية وحزبية وجماعات ميليشياوية مسلحة تَتبع إيران وتختبىء خلف تسميات طائفية وقومية ودينية ، وذلك للإستحواذ على مُدننا وبلداتنا وقرانا المسيحية السريانية (الآرامية) في سهل الموصل وبِشتى الطرق والوسائل كالإستفزاز والترهيب والتهديد والقتل .

فَكل هذهِ الأطماع والمشاريع الإيرانية الخبيثة التي يقوم بها أتباع وأذناب إيران في مناطق تواجد شعبنا لم تأتِ  من فراغ ، كما أنها ليست وليدةاليوم ، بل هي نِتاجٌ لِتحالفات سياسية وحزبية (طائفية ) كانت قد أبرمت أتفاقات وصفقات فساد فيما بينها لِتقاسم  المَغانم والنفوذ والسلطة في نينوى وسهل الموصل ، وذلك على أساس عرقي ومذهبي و طائفي ، ومن بينها أحزاب سياسية محسوبة على شعبنا وتحتل المراكز الأولى بالفساد ك "الحركة الديمقراطية الآشورية " و "المجلس الشعبي الكلداني والسرياني والآشوري " وهناك أيضاً أحزاب وتنظيمات سياسية أخرى محسوبة على شعبنا لاتقل فساداً عَن الآخرين .

أما الآخرين الذين أسميتهم بالوعاظين للسلطان وقد صرعوا وصدعوا رؤوسنا بالكاردينال البطريرك لويس ساكو ، فأين سيادته ، ولماذا إختفى من المَشهد السياسي في ظل هذه الأزمة الخطيرة التي تعصف بالعراق والتي تُهدد مستقبل ومصير الزيارة المُرتقبة لبابا الفاتيكان إلى العراق !!؟
إنها حالة غير طبيعية ولم يعودنا عليها البطريرك ساكو وبطريركيته الكلدانية ، وما أقصده هو إلتزام الصمت من جانب البطريرك ساكو حيال مايجري على الساحة السياسية العراقية والصراع الإيراني -الأمريكي وإنعكاساته على البلد وعدم إصدار أي توضيح أو بيان أو تصريح بِشأن الأحداث السياسية الجارية في البلاد ، فَمن المعروف عن البطريرك لويس ساكو تدخلهِ في السياسة وحُب الظهور في الإعلام وتفردهِ في إصدار العديد  من البيانات والإستنكارات ذات الطابع السياسي ، مُستغلاً مَنصبه وسلطته الكنسية والدينية ، ومتناسياً سيادته بأنه بطريرك على الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية فقط ولا سلطان لسيادته على الكنائس الأُخرى .

والذي أثار إستغرابي هو البيان الأخير الذي أصدره سيادتهِ بِخصوص إلغاء إحتفالات عيد الميلاد ورأس السنة الميلادية الجديدة ، الذي تَحدث من خلاله بِلغة الجميع وبالنيابة عن رؤساء الكنائس الأُخرى سواء الكاثوليكية منها أو الأرثوذكسية ....وهذا ما لايجوز ولن نَسمح بهِ بتاتاً ،فالسادة البطاركة ورؤساء الكنائس الأُخرى ربما لم يرغبوا بالرد على بيان البطريرك لويس ساكو وذلك لأسباب عديدة وإحتراماً للقبعة الكاردينالية  التي يرتديها سيادته ...ولهذا يجب أن يعلم الجميع بأن الكنائس الشرقية في العراق ترتبط ب (مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق ) إلا أن الكنيسة الكلدانية كانت قد إنسحبت من هذا المجلس منذ أن تَسنم البطريرك لويس ساكو سُدة البطريركية ولأسباب معروفة للجميع ...وللعودة إلى البيان الذي كان صدر من البطريركية الكلدانية بإلغاء حتفالات عيد الميلاد المجيد والذي وصفته بِبيان متسرع للمزايدة على وطنية المسيحيين الذين يتبعون كنائس أُخرى في العراق وهذا ما نرفضه جملة وتفصيلا ، فالبطاركة والمطارنة للكنائس الأُخرى ومنهم بطاركتنا ومطارنتنا السريان ليسوا أقل وطنية من سيادة البطريرك لويس ساكو ، كما وأن الكنائس الأخرى ومنها كنائسنا السريانية كانت سوف تلغي الإحتفالات بهذهِ المناسبة إحتراماً لدماء شهداء التظاهرات والإنتفاضة الشعبية ، وهذا مايجب أن نوضحه لأبناء الشعب العراقي العظيم .

وفي الختام أحث الجميع للإهتمام بالقضايا المصيرية لأبناء شعبنا المسيحي (الآراميين )  في العراق وخاصة في الظروف الحساسة والعصيبة التي يمر بها البلد وما يَمر به شعبنا في سهل الموصل ، كما وأدعوا الجميع بالإبتعاد عن المزايدات والمتاجرة بالقضايا القومية والمصيرية وتغليب مصالح شعبنا على مصالحهم الشخصية والحزبية .


2
الى لجنة المحاصصة لتعديل الدستور العراقي ..مَطلبنا نحن السريان هو إضافة إسمنا الى الدستور أو حذف التسميات القومية والطائفية من الدستور ليصبح دستوراً وطنياً !



وسام موميكا -ألمانيا
إن التضحيات الكبيرة وقوافل الشهداء والجرحى التي لايزال الشعب العراقي يُقدمها قرابيناً للحرية وللخلاص من الطغاة ، مع إلتزام هذا الشعب الثائر بِسلمية التظاهرات والإحتجاجات ضد ظلم وفساد الحكومة والبرلمان العراقي وأحزاب السلطة الفاسدة الذين عاثوا في البلد دماراً وخراباً بْفسادهم وسرقتهم للمال العام ولخيرات البلد منذ أن جاءوا على ظهور دبابات المحتلين الأمريكان وحلفائهم الحاقدين على العراق وشعبهِ الأبي الصامد ، هذا الشعب العظيم الذي سَطر أروع الملاحم والبطولات منذ إنطلاق الإنتفاضة والتظاهرات الثورية السلمية العارمة في الأول من أكتوبر ٢٠١٩ وإلى هذهِ اللحظة لايزال الشعب العراقي منتفضاً وثائراً ضد ظلم وفساد وإرهاب الحكومة العراقية والبرلمان وأحزاب السلطة (شلع قلع ) مطالبين بإستقالة الجميع وإعادة الوطن الذي سلبوه من الشعب العراقي إلى أصحابه الحقيقيين والوطنيين الشرفاء ، وما قدمه ولايزال يقدمه هذا الشعب الثائر من قوافل الشهداء والجرحى بِسبب أساليب القمع التي تمارس ضدهم من قِبل بعض القوات المحسوبة على الأجهزة الأمنية للدولة ومن ميليشيات وعصابات مسلحة ومنفلتة تابعة إلى بعض الأحزاب المرتبطة بِبعض دول الجوار !!


وإن هذهِ الملاحم والتضحيات البطولية التي يقدمها الشعب العراقي الثائر وصموده بِوجه إرهاب وقمع الحكومة العراقية وميليشيات وعصابات أحزاب السلطة الحاكمة ، بالتأكيد سوف يُسطرها لنا التاريخ لتبقى مآثرها خالدة لأجيالنا اللاحقة , وأن الأساليب القمعية التي تَنتهجها الحكومة وميليشاتها باتت لاتجدي نَفعاً أمام شعب عراقي ثارَّ ضدهم ويسعى لإستعادة وطن سرقه منهم الساسة والأحزاب والحكومات (الطارئين ) على مدى ستة عشر عام مَضت  ، واليوم الثوار العراقيين وبعد كل هذهِ التضحيات التي يقدمونها  فإنهم سوف لن يتراجعوا عَن مطالبهم الحقيقية والمشروعة حتى تحقيقها بالكامل ومنها تعديل الدستور العراقي وإقالة الحكومة الحالية وإبعاد أحزاب السلطة ووجوهها السياسية الفاسدة عن العملية السياسية التصحيحية الجديدة التي يقودونها خلف عناوين وشعارات مختلفة منها (استعادة وطن -إعادة هيبة العراق وسيادته  - وإحترام إرادة وكرامة الشعب العراقي ) .

ومع إستمرار وتزايد رقعة التظاهرات والإحتجاجات وثورة الشعب العراقي ضد الحكومة والبرلمان العراقي والأحزاب الفاسدة ، ورغم ذلك فلا تزال هناك أطرافاً وجهات عراقية حكومية وبرلمانية تستغيث و تطالب وتناشد وتصدر بيانات وتصريحات الى الجهات والمنظمات والشخصيات المحلية والدولية ، ومنها إلى أبناء الشعب العراقي بِجميع أطيافه ومكوناته الدينية والقومية ، وذلك للإشتراك وبِقوة في تعديل الدستور العراقي (البريمري -الطائفي ) .

 وبما أنني أحد أبناء هذا الشعب العراقي العظيم ، وأنتمي إلى الديانة المسيحية ومن قومية سريانية "آرامية " عريقة وأصيلة قُمتم بإلغائها وتهميشها من الدستور العراقي في عام ٢٠٠٥ وبِجهود النائب السابق والحالي ، الخائن والغدار الآثوري (النسطوري ) "يونادم كنا " الذي كان آنذاك عضواً في لجنة كتابة هذا الدستور العراقي المرفوض بِصيغته الحالية ، مع عَتبي وأسفي الشديد على البرلمان العراقي الحالي الذي كرر الخطأ نَفسه مُجدداً من خلال إختيار النائب الفاسد "يونادم كنا " ليكون عضواً ضِمن لجنة تعديل الدستور !!!؟ ....فَهل نَتأمل مِنكم ومنه خيراً والجميع كما يبدو أنهم فاسدون .....!!!؟

 أما بِخصوص مُقترحي الوطني الذي أوجهه إلى اللجنة الحالية لِتعديل الدستور العراقي ، فإن هذا المقترح نابِعٌ من صميم قلبي وإنتمائي للعراق العظيم ، هذا العراق الذي رُغم الظروف العصيبة والقاسية التي تَعصف بِه ، فإنه سوف يبقى  أغلى وأثمن من كل التسميات القومية والطائفية ، ولهذا أقترح منكم رفع جميع التسميات القومية من الدستور العراقي وإلغائها إلى الأبد ليكون دستورنا وطنيٌّ وغير طائفي ، بِحيث يتمتع من خلاله الجميع بحقوق وواجبات متساوية من دون تفرقة أو تمييز ، وهذا المُقترح هو من صلب إهتماماتي وأولوياتي ، خاصة بَعد أن وحدتنا التظاهرات والإحتجاجات ودماء شهداء الثورة العراقية السلمية المستمرة والتي حققت إنجازها الأول في توحيد كافة أطياف وألوان الشعب العراقي خلف راية العراق .
 
فإذا بَقيت التسميات القومية والطائفية على حالها وتُرك الدستور العراقي على صيغتهِ الحالية من دون تَعديل أو الأخذ بالمقترح المُقدم إليكم من قِبَلي ، فإنه في هذه الحالة يكون من حقنا أن نُطالبكم نحن المسيحيون السريان "الآراميون" الأصلاء بِإضافة إسمنا إلى الدستور العراقي الجديد ، وذلك إسوة بالعرب والكورد والتركمان والكلدوآشوريين  ..ولكن أكرر لكم بأنه سوف يبقى مُقترحي الأول بِشأن إلغاء وحذف جميع التسميات القومية والطائفية من الدستور العراقي هو الحل الحقيقي والأمثل نحو تصحيح العملية السياسية بِرمتها .




وشكراً

3
أرض العراق ترتوي بِدماء الشهداء وجرحى التظاهرات ....وغياب صريح وواضح من رجال الكنائس ومن نواب شعبنا الفاسدون لإدانة مايحصل من جرائم بحق الشعب العراقي العظيم  !!





وسام موميكا
بداية ..أتقدم بالتعازي إلى عوائل الشهداء الذين سقطوا في التظاهرات الشعبية ، ونسأل الرب ليتغمدهم بواسع رحمته ويلهم أهلهم وذويهم وجميع محبيهم الصبر والسلوان ، والشفاء العاجل والتام للمصابين والجرحى .

قال الشاعر الألماني ( جورج بوشنر ) : " إن مَن يقومون بِثورة إلى مُنتصفها فقط ، إنما يحفرون قبورهم بأيديهم " .........ولذلك لابد من الاستمرار في التظاهرات الشعبية

منذ الأول من شهر أكتوبر إنتفض الوطنيون الشرفاء والغيارى من أبناء الشعب العراقي العظيم على الحكومة والأحزاب السياسية والطائفية الذين عاثوا في الوطن فساداً وسرقة لثروات ومقدرات الشعب العراقي ، وبالتالي خلفوا للعراق هذا الخراب والدمار والمحاصصة والفساد والظلم الذي أظهروه للشعب العراقي من خلال الممارسات القمعية والإجرامية لبعض الأجهزة الأمنية المحسوبة على الحكومة الحالية الفاقدة للشرعية برئاساتها الثلاثة (رئاسة الجمهورية /برلمان / رئاسة الوزراء وتوابعهِا ) ، ورغم ممارستهم شتى انواع ووسائل القمع ضد المتظاهرين السلميين من قتل وخطف وترهيب وتهديدهم أخيراً بالحشد الشعبي كما صرح به بعض قادة الأحزاب السياسية الإسلامية الشيعية ، وهذا مايسعى إليه البعض لتحقيق مطامح وأهداف إيران التي عاثت هي الأُخرى أيضاً في وطننا خراباً ودماراً من خلال دعمها وتمويلها لبعض الجهات والأحزاب والأشخاص التابعين إليها ، وهؤلاء معروفون لدى أبناء الشعب العراقي .

وإن الشرارة الأولى لهذهِ الثورة الحقيقية للشعب العراقي المضطهد والمظلوم قد بدأت من بغداد الحبيبة ومن ساحة التحرير وإمتدت حتى محافظاتنا الجنوبية العزيزة الثائرة بِشعبها الأبي ضد ظلم وطغيان وفساد الحكومات السابقة والحالية المتملثة بِحكومة السيد عادل عبد المهدي الذي جاء بحزمة من الوعود لإحداث الإصلاحات حسب ما إدعاه منذ اللحظة الأولى من تسلمه منصب رئاسة الوزراء، وللأسف فإن تلك الوعود والإصلاحات التي نَطق بها ولطالما إنتظرها جميع أبناء شعبنا العراقي ، إتضحت أنها كذب في كذب كما كانت وعود الحكومات العراقية السابقة والفاسدة !!.

ومع فَشل الحكومات العراقية السابقة والحالية في تلبية مطاليب وطموحات وتطلعات الشعب منذ عام ٢٠٠٣ الى هذهِ اللحظة التي تسيل فيها الدماء الزكية والطاهرة لشهداء وجرحى  الثوار من أبناء الشعب العراقي  لأجل الخلاص من الظلم والفساد السياسي والحكومي الذي دمر البلاد .

كما وانه من المؤسف والمُعيب أننا لم نسمع صوتاً ولاتصريحاً واحداً من رجال كنائسنا في العراق لإدانة وشجب الأفعال الإجرامية ضد المتظاهرين الثائرين ضد ظلم وفساد جميع الأحزاب السياسية التي جائت مع الإحتلال الأمريكي منذ ٢٠٠٣ ، وكان الأجدر بالبطريرك الكاردينال "لويس ساكو " اثبات وطنيته وتأييده لمطالب المتظاهرين ورفضه كل أنواع وأساليب البطش والقمع التي تمارسها حكومة عادل عبد المهدي بِحق المتظاهرين السلميين من أبناء الشعب العراقي ، وحيث أنه مثل هذا الأمر من صلب واجباته الدينية والأخلاقية والإنسانية ، بالإضافة الى ذلك أننا كمسيحيين نكون جزءاً مهماً وأصيلاً من أبناء المجتمع العراقي العريق ، لذا نتمنى من جميع رجال الدين المسيحيين أن يسجلوا حضورهم في الثورةالعراقية القائمة حالياً ضد الظلم والفساد ، لأن مصير ومستقبل المسيحيين مرهون ايضا بِمصير ومستقبل الشعب العراقي بجميع قومياته وأديانه وطوائفه .

كما وأطالب من خلال هذا المقال جميع نواب شعبنا من المسيحيين إلى تقديم طلبات الإستقالة من عضوية البرلمان العراقي الفاسد والفاقد للشرعية الجماهيرية ، وذلك حفاظاً لماء الوجه وإحتراماً لإرادة الشعب ولدماء الشهداء والجرحى المتظاهرين ، وحرصاً منا على سمعة وتاريخ أبناء الشعب المسيحي "العراقيين " الأصلاء بِمختلف طوائفهم الكنسية والقومية .


يارب إحفظ العراق وشعب العراق
والرحمة لشهداء الوطن
والشفاء العاجل للجرحى والمصابين



ملاحظة :
المقال اعلاه قمت بكتابته ونشره في مواقع الكترونية عديدة قبل اسبوعين ، ولعدم مقدرتي حينها من نشر هذا المقال في موقع عينكاوة ولأسباب خارجة عن إرادتي ، لذااعيد نشره في موقع عينكاوة ...وشكراً للجميع

4

وسام موميكا -ألمانيا

منذ الأول من أكتوبر إنطلقت إنتفاضة و تظاهرات الشعب العراقي العظيم وثورته المشروعة ضد ظلم وفساد الساسة والأحزاب وضد حكومة "القناصين"، المتمثلة بِحكومة عادل عبد المهدي القمعية ، المجرمة والتي مارست شتى أنواع وأساليب القتل والترهيب والخطف بحق المتظاهرين السلميين والناشطين المدنيين والإعلاميين والصحفيين ، وكل هذا يحصل أمام مرأى ومَسمع المجتمع الدولي ومنظماتهِ الإنسانية "المُهترئة " والذين يقفون جميعهم صامتين ومتفرجين تجاه مايحدث من مجازر بِحق الشعب العراقي الثائر ، وما يقوم به القائد العام لل "القناصين " السيد عادل عبد المهدي وميليشياته القمعية المدعومة من إيران من جرائم بِحق الشعب العراقي العظيم !!!؟

ورغم صمت المجتمع الدولي ومنظماتهِ الكاذبة على جرائم وإنتهاكات حكومة عادل عبد المهدي القمعية بِحق المتظاهرين والثوار العراقيين ، وحتى هذهِ اللحظة ، فلا تراجع ولا إستسلام من قِبل المتظاهرين والثوار حتى تحقيق أهم المطاليب المشروعة التي ينادي لأجلها أبناء الشعب العراقي بِجميع قومياتهم وأديانهم وطوائفهم ، وللمرة الأولى في تاريخ العراق تَتسبب المظاهرات الحالية إلى عودة اللحمة الوطنية بين مكوناته وتوحيد كلمته ومطاليبه خلف راية العراق العظيم ، وبعد أن عانى هذا الشعب العظيم من ويلات الحروب والإقتتال الطائفي على الهوية بِسبب سياسات بعض الأحزاب والحكومات العراقية الطائفية !

ونحن السريان الآراميون (المسيحيون ) في العراق عانينا كثيراً من ظلم وفساد ومؤامرات جميع الساسة والأحزاب التي أتت بحكومات فاسدة ، السابقة والحالية ،وإن الظلم والإجحاف الذي تعرض إليه شعبنا السرياني الأصيل من جانب بعض الجهات السياسية والحزبية المقيتة عندما قاموا بصياغة دستور العراق الناقص والمفصل على مقاسات أحزابهم الفاسدة في عام ٢٠٠٥ ، ومن خلاله قام النائب الآثوري الفاسد " يونادم كنا " بإلغاء وتهميش إسم السريان من دستور العراق ، ومن ثم بعد ذلك يقوم البرلمان العراقي بإعادة البعض ومن نفس الوجوه السابقة "القبيحة والفاسدة " لتكون ضمن اللجنة الحالية لتعديل الدستور العراقي ومن بينهم النائب الآثوري الفاسد يونادم كنا الذي تسبب سابقاً في إلغاء وتهميش اسم السريان من الدستور !!!؟
هذا مايسمى بالضحك على الذقون وعدم صدق وجدية الحكومة والبرلمان العراقي للتوجه نحو الإصلاح وإنهاء حالة الظلم والفساد بعد كل التضحيات والدماء العراقية الطاهرة والزكية التي تسيل على أرض العراق من أجل تصحيح المسار نحو بناء وطن حقيقي وموحد بجميع تسمياته مع ضمان حقوق جميع أبنائه الأصلاء .
وهنا أود إيصال مطلبنا الحقيقي والمشروع الى المسؤولين في الحكومة والبرلمان العراقي والذي نجدد من خلاله رفضنا وإستنكارنا لإختيار النائب الفاسد يونادم كنا عضواً في لجنة تعديل الدستور ، لأنه لايمثل جميع المسيحيين بقومياتهم وكما تعلمون بأن المسيحيين في العراق يتكونون من أربع قوميات مختلفة ، وأن هذا الشخص يعمل بالضد من إرادة الشعب السرياني "الآرامي " الأصيل ، وهو المتسبب الحقيقي في إلغاء إسم السريان من الدستور العراقي ، وأيضاً يجب التذكير بما صَرح به "يونادم كنا " قبل أيام من على شاشة الفضائية "الشرقية نيوز " على خلفية المظاهرات الحالية ، حيث قال ( أن الدستور العراقي ليس فيه أية عيوب وإشكاليات ، إنما العيوب هي بالساسة والأحزاب والحكومة !!!؟  ) ..فما هذا التناقض والكذب ، وكيف تريدون لشعبنا السرياني خاصة ولعموم الشعب العراقي المنتفض بأن يثق بِهكذا نماذج كاذبة ومتملقة وفاسدة !!!!؟ ....بالفعل أصبح العراق "بلد العجائب " وأسفنا الشديد لما وصلت إليه أوضاع البلد منذ عام ٢٠٠٣ في ظل حكومات المحاصصة والطائفية المقيتة التي جاء بها الإحتلال .

5
انور الحمداني يكشف وثائق فساد رسمية لهيئة النزاهة تدين النائب يونادم كنا الذي يتقاضى اكثر من راتب وظيفي ومن الحكومتين المركزية والإقليم









وسام موميكا






وإليكم رابط الفيديو ذات الصلة بالخبر :

https://youtu.be/ztWFn1YOXNA

6
تعقيب على كلام المطران شليمون وردوني حول بلدة باطنايا وعَدم تَطرق سيادتهِ الى ميليشيا NPU الآثورية   !!



وسام موميكا
نشر موقع عينكاوة خبراً عن مطران الكنيسة الكلدانية المطران شليمون وردوني و ما تطرق إليه سيادته من مآسي ومعاناة بلدة باطنايا وبلدات أخرى كلدانية وسريانية آرامية الواقعة  في سهل الموصل و ماحدث لهذه البلدات ولأهلها الذين عانوا وتحملوا الكثير من الظلم والإضطهاد والتهميش ولايزال الأمر على حالهِ من دون إيجاد حلول ناجعة لهذهِ المعوقات والمشاكل ، خصوصاً بعد تحرير مناطق سهل الموصل التاريخية من براثن داعش الإرهابي في عام ٢٠١٤ .
رابط الخبر :
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=938087.0
ورغم اننا نعرف جميعاً مدى معاناة عامة أبناء شعبنا المسيحي في هذه المناطق من جراء الصراعات الحزبية والسياسية الواضحة منذ عام ٢٠٠٣ والى يومنا هذا وذلك للإستحواذ على مقدرات هذه المناطق وفرض أجندات وإرادات سياسية وحزبية مغرضة ومشبوهة من قِبل بعض الأطراف السياسية والحزبية الكوردية العربية  ، حيث بات واضحاً مدى المخطط الخطير لتفريغ منطقة سهل الموصل من سكانهِ الأصليين من خلال الأدوات السياسية والحزبية المحسوبة على أبناء شعبنا وأُمتنا لِتحقيق أجندات من يَدعمهم سياسياً وعسكرياً ومالياً ، فالميليشيات العسكرية الحزبية التي ظهرت الى الواجهة منذ عام ٢٠٠٣ والى يومنا هذا باتت تشكل خطراً وتهديداً حقيقياً على سكان مناطق سهل الموصل وتحديداً المسيحيين منهم كلداناً وسريان آراميون  .
وحول ماورد في تصريح مطران الكنيسة الكلدانية عن بلدة باطنايا والتي شملت أيضاً بلدات أخرى كلدانية وسريانية آرامية ومنها بلدتي السريانية الآرامية الحبيبة ( بغديدا ) التي عانت ولاتزال تعاني من ظلم الحكومات المتعاقبة ومن بعض الأحزاب والميليشيات الحزبية التابعة لها بدءاً من ٢٠٠٣ ومروراً بإرهاب داعش وإحتلالهِ لبلداتنا ومدننا وقرانا عام ٢٠١٤ حتى تحريرها والى يومنا هذا فلا تزال بلدات شعبنا ومن ضمنها بلدتي الحبيبة بغديدا تعاني ظلم وإستبداد بعض الجماعات والميليشيات الحزبية المسلحة التي عاثت في المنطقة فساداً .

أدناه إقتباس من كلام المطران شليمون وردوني بِشأن الميليشيات التي ورد ذكرها من خلال الخبر في الرابط أعلاه :
(وكان لهذه المدينة ان تحذو حذو قريناتها في السهل، تسلقف وباقوفا وبرطلة وكرمليس وقره قوش، واذا بها الوحيدة، الجريحة المنكوبة، فقط طالت يد الفساد والصراعات هذه البلدة، فنهبت البيوت التي كانت مؤهلة لاستقبال أهاليها، وما زالت بطنايا، بين كماشتي الحشد ممثلا بفصيل بابليون، ومصالح الارض المتنازع عليه في حدود البلاد، بين الاقليم والمركز.)
إنتهى الإقتباس .....

وهنا أود التعقيب على كلام المطران شليمون وردوني والذي جزأ من خلاله الحقيقة بِحيث إختار منه فقط الجزء الذي أراد أن يضرب بهِ ميليشيا بابليون التابعة للحشد الشعبي ، متناسياً سيادتهُ ميليشيات ( NPU ) الحزبية التابعة أيضاً للحشد الشعبي والتي يترأسها صديقهُ الحميم السيد يونادم كنا وحركته العنصرية الآشورية المَقيتة!!!
جميعنا يَعلم مَدى العلاقات الحميمة التي تربط البطريرك الكاردينال لويس ساكو والمطران شليمون وردوني بالسيد يونادم كنا القائد الأوحد للحركة الآشورية ، والصورة أدناه تثبت وتؤكد لنا الدور الكبير الذي لعبهُ رأس الكنيسة الكلدانية ومن معهُ من المطارنة في دعمهم وتصويتهم لقائمة الرافدين النيابية الفاسدة عام ٢٠١٤ غير مبالين بأصوات شعبهم الكلداني آنذاك ، والتي طالبوا بِتغيير الوجوه السياسية الكلاسيكية البرلمانية الفاسدة الذين لم يقدموا شيئاً لابناء شعبنا المسيحي في العراق ، ولم يكتفوا رجال الكنيسة الكلدانية في إنتخابات ٢٠١٤ بِتقديم الدَعم والإسناد لقائمة الرافدين وللسيد كنا فَحسب ، بل أنهم قاموا بإستغلال مَنصبهم ومَكانتهم الدينية والكنسية لممارسة التشهير والتسقيط بِحق رئيس قائمة بابليون البرلمانية ومرشحيها آنذاك  ، وذلك لِصالح قائمة "الرافدين" الفاسدة .

صورة من الأرشيف ومن الإنتخابات البرلمانية العراقية عام ٢٠١٤ ...الصورة تجمع البطريرك الكاردينال لويس ساكو والمطران شليمون وردوني بالسيد يونادم كنا وإبن أُختهِ وزير البيئة السابق سركون لازار وعوائلهم ، والصورة تؤكد لنا تأييد ومؤازرة رجال الكنيسة الكلدانية وإنحيازهم للحركة الديمقراطية الآشورية ولقائدها الأوحد على حساب أبناء الكنيسة الكلدانية !!!






وشكراً

 


7
الفيلسوف الأرثوذكسي اللبناني *شارل مالك* وعظمة *الموارنة السريان * الآراميين ودورهم في الشرق ولبنان









وسام موميكا
المصدر والرابط : فريق موقع القوات اللبنانية

https://www.lebanese-forces.com/2011/04/20/138525/

عنوان المقال المنقول  :

الفيلسوف الأرثوذكسي اللبناني شارل مالك : الكثير المطلوب من الموارنة… ومن أُعطي كثيرًا يطلب منه الكثير


بِلغة المعلم والمسيحي الأرثوذكسي تكلم الدكتور *شارل مالك* الفيلسوف اللبناني الراحل عن الموارنة وحدد “الكثير المطلوب” منهم، مستندًا في كلامه الى ما ورد في أقوال السيد المسيح: “إن من أُعطي كثيرًا يطلب منه الكثير”. ولقد أعطي الموارنة كثيرًا، ولذلك يطلب منهم الكثير على ما يقول في مقدمة هذا المقال الذي كتبه عن الموارنة بعنوان: “الكثير المطلوب".
أحد عشر بندًا حدد فيها مالك عظمة الموارنة ودورهم في الشرق ولبنان الذي أعطي لهم شعبًا وتراثاً وقيمًا. تكلم عن دور بكركي “هذا المركز الروحي الفريد في الشرق الأوسط” الذي أعطي للموارنة، وعن الطقس الليتورجي الماروني في نظر الأرثوذكس، وعن تاريخهم الموحد الذي لم يكتب لأي فئة أخرى بالدقة والتفصيل والتواصلية التاريخية العريقة غير المتقطعة، وعن صلتهم بالعالم وقدرتهم على العطاء. تكلم شارل مالك عن كل العطاءات التي منحت بركة للموارنة لكن في المقابل مطلوب منهم الكثير.
يقول المسيح: “إنّ من أُعطي كثيرًا يُطلب منه الكثير”. لقد أعطي الموارنة كثيرًا ولذلك يُطلب منهم الكثير.


أولاً: جبل لبنان
أُعطوا، أولاً، هذا الجبل العظيم. جبل لبنان اسم من أعطر الأسماء في الكتاب المقدس وفي التاريخ. اقترن اسمه بالمجد والكرامة والشموخ والبهاء والجمال والقداسة والصمود والرائحة الزكية، وبـ “أرز الرب” الخالد. وهو اليوم استراتيجيًا من أشد الحصون مناعة في هذا المشرق، ليس لذاته وفي حدّ ذاته فحسب، بل في تدبير الشرق الأوسط الدفاعي العام. لم يُعطَ شعب في المنطقة كلها شيئًا بالطبيعة شبيهًا به، وإذا اعتبرنا أهمية هذه المنطقة اليوم في الاستراتيجية العالمية، وموقع الجبل الفريد، الشامخ من البحر مباشرة، صحَّ القول، لربما، إن شيئًا شبيهًا بهذا الجبل لم يُعطَ لقوم في العالم. إنه عطية عظيمة.
التفريط به، بأي شكل، جريمة لا تُغتفر. السؤال هو: هل يستأهل اللبنانيون، هل يستأهل الموارنة، هذه العطية العظيمة؟ هل يقدرونها حق قدرها؟ لبنان مُعطى للجميع، ولذلك كلنا جميعًا، وبالأخص الموارنة، مؤتمنون على هذا الجبل، مؤتمنون عليه كي يبقى منيعًا بأيديهم وبأيدينا كلنا، وكي يكونوا ويبقوا هم، ونكون ونبقى جميعًا جديرين بما اقترن اسمه به معنويًا في التاريخ.”مجد لبنان أعطي له” شعارٌ يدل على أن مجدًا عظيمًا أعطيَ الموارنة، مجدًا بقدر ما يبعث على العزة والفَخار يستدعي أيضًا منتهى العِبرة والتواضع.

ثانيا: لبنان
أعطيَّ الموارنة، ثانيا، لبنان شعبًا وتراثاً وقيمًا. لا يمكن فصل شعب لبنان وقيمه وتراثه عن جبل لبنان. عندما أقول إن الموارنة أعطوا لبنان بشعبه وتراثه وقيمه، لا أعني أن الفئات الأخرى بتراثها وقيمها هي ملك للموارنة. إن ما أعنيه أن الفئات جيمعًا أعطيت بعضُها لبعض بمجرد تواجدها في بلد واحد تتفاعل فيه بعضها مع بعض. بهذا المعنى لبنان، بشعبه وتراثه وقيمه، أعطي للدروز وللسنيين وللشيعة وللأرثوذكس وللكاثوليك الملكيين ولجميع الفئات الأخرى التي تتكوّن منها الأسرة اللبنانية، لكنه أعطي أيضًا للموارنة. من هنا مسؤوليتهم الهائلة تجاه الآخرين المُعطَونَ لهم. إني أستفرد هنا إعطاء لبنان للموارنة لأننا في صدد الكثير المعطى لهم، وبالتالي في صدد الكثير المطلوب منهم بالذات.
والمطلوب منهم، قبل كل شيء، بالنسبة للبنان المعطى لهم، شعبًا وتراثاً وقيمًا، أن يحرصوا الحرص كله على الحرية الشخصية الكيانية الإنسانية المسؤولة، التي وحدها تؤمن تعددية تراثاته وتفاعلها السلمي الخلاّق بعضها مع بعض. بإمكان الموارنة أن يتساهلوا في كل شيء أو يتفاوضوا حول أي شيء ما عدا هذه الحرية الشخصية الكيانية. بدونها لا وجود لهم وحتى لا معنى لوجود لبنان، حتى إن وُجد. ووجوده عندئذ كعدم وجوده تمامًا. وعندما يتساوى الوجود وعدمه، ينعدم. أما بوجود هذه الحرية، قائمة مضمونة ثابتة، فباستطاعتهم مع الزمن أن يستعيدوا كل شيء تساهلوا به أو تنازلوا عنه. أما بدونها فما يملكون، أو يظنون أنهم يملكون، سيخسرون.

ثالثاً: مجتمع تعددي
أعطي الموارنة بلدًا مجتمعه حر، تعددي، والمسيحية فيه حرة. هذا شيء كثير، خاصة في الشرق الأوسط، ولذلك يُطلب منهم الكثير الكثير. يُطلب منهم، وهم مقدّرو الحرية الأُوَل وعاشقوها، ألا يعملوا شيئًا، أو يقبلوا بشيء، يؤول الى تقليص حرية لبنان، بل أن يعملوا كل شيء لتمتين هذه الحرية وتعميقها وجعلها أكثر أصالة ومسؤولية.
يُطلب منهم، وهم العارفون الأُوَل لخطورة الاحترام المتبادل، أن يشددوا على هذا الاحترام ويمارسوه بالفعل في صلاتهم مع جميع فئات لبنان. ممارسة هذا الاحترام الصادقة ليست أمرًا آليًا ذاتيًا طبيعيًا: إنها كمالٌ موهوبٌ من فوق. وهذا “الفوق” يعرفونه جيدًا، الذي سمعوه آلاف المرات يقول لهم: “أحبِبْ قريبك حُبَّك لنفسك”، بل “أحبُّوا أعداءكم، باركوا لاعنيكم، أحسِنوا الى مُبغضيكم".
يُطلب منهم، وهم الجسم المسيحي الحر الأُوَل في لبنان، أن يحرصوا أشد الحرص على المسيحية الحرة، ليس لهم فحسب بل لكل فئة مسيحية أخرى. المسيحيون الآخرون مسيحيون مثلهم تمامًا، ومن حقهم أن يكونوا في مسيحيتهم أحرارًا مثلهم تمامًا.
أن تكون المسيحية حرة بالفعل، لا بالإيهام والإدعاء الكاذب، في الشرق الأوسط فقط في لبنان، حرة كما هي حرة في أوروبة وأميركة تمامًا، إنّ هذا لأمرٌ في منتهى الخطورة في هذا الزمن. ليتنا ندرك مغزاه، ليتنا ندرك ما هو مطلوب منا بشأنه، ليتنا نعرف ونقدر تعجُّب أرفع النفوس في العالم لمجرد وجوده! مجرد وعيه يوحي بأن لبنان مميّز تمامًا ليس في شؤون تافهة بل في أدق الشؤون وأخطرها. إذا سقطت المسيحية الحرة في لبنان.
ـ ولبنان آخر معقل لها في المشرق ـ انتهى أمرُها في الشرق الأوسط كله، بل في آسية وإفريقية. هذه مسؤولية لا أجسَم منها ولا أخطر! والموارنة هم المسؤولون الأُوَل عنها أمام العناية الإلهية. هل يعون هذه المسؤولية بالفعل؟ هل يقدرون خطورتها المتناهية؟ هل يفقهون مغزى أنها أوكلت إليهم؟

رابعاً: مجد لبنان… لهم
أُعطيَ الموارنة بكركي. بكركي مركز روحي فريد في الشرق الأوسط. الكل يتطلعون الى قيادته وتوجيهه. باستطاعة هذا المركز الكبير جمع شمل الموارنة وأكثر من الموارنة. أثره يُلمس إذا تحرك، وقد يُلمس أكثر إذا لم يتحرك، أو إذا تحرك بما لا يتكافأ مع قدر التحدي. أما نجاعة التحرك فتتوقف على العيش على مستوى لحظة التاريخ الحاسمة. لا يكفي مجرد الحفاظ على الرعية والأعراف والتراث، لا يكفي مجرد البقاء والاستمرار. الحاسم اليوم وعيُ الحركات المصيرية الصاخبة في العالم وعيًا مسؤولاً تامًا، وتوظيفُها، أو توظيف ما أمكن منها، في سبيل التراث والبقاء.
بكركي من الأهمية بحيث إذا خرِبَ لبنان وبقيت هي سليمة معافاة قوية، ماسكة بيد من حديد بزمام دعوتها التي أُنيطت بها أزليًا، فباستطاعتها وحدها أن تعيد تعمير لبنان. أما، لا سمح الله، إذا خربت بكركي أو وَهَنت أو حلّ بها سقم ما، فلبنان وحده لا يستطيع إغاثتها كي تستعيد عافيتها وتبني ذاتها من جديد. وإذا كان لبنان خرِبًا فقد لا يستطيع أن يُعمِّر نفسه بنفسه إذا كانت بكركي أيضًا خرِبة. أي مؤسسة أخرى في لبنان يصح فيها هذا القول؟
وإذا قدرنا ماذا يعنيه لبنان تاريخيًا وعالميًا، تجلّى لنا مركز بكركي الفريد، وتِبعَتُها العظمى، في لبنان وفي العالم.
أما أسباب تفرُّد بكركي بهذا المركز العظيم فتعود الى طبيعة المارونية والموارنة، والى تاريخهم وتمركزهم في هذا الجبل، والى مجتمعهم المتلاحم المتراص، والى تنظيمهم المدني والكنسي. كل من هذه العوامل يستدعي بحثاً خاصًا مستفيضًا. بكركي مؤسسة حتم إفرازها تاريخ الموارنة، وطبيعتهم، وخبرتهم الكيانية، ومعاناتهم ومعاناة مسيحيي هذا المشرق الصاخبة المأساوية عبر الأجيال، المعاناة التي لم تستقرّ يومًا، وقد يكون قدرها أن لا تستقر أبدًا.
إذا شاءت العناية أن تمثِّل بكركي دورها المرسوم، وإذا استجابت بكركي لهذه المشيئة، فباستطاعتها أن تكون العامل الحاسم في مصير لبنان وفي مصير أكثر من لبنان. هذا الدور الحاسم يستدعي منتهى الحكمة والحزم والإقدام والتضحية والتواضع. وعلى أية حال، فإن الموارنة أعطوا بكركي، وهي شيء كثير، ولذلك يُطلب منهم ومن بكركي الكثير.

خامساً: التراث الآرامي
أعطي الموارنة تراثاً آراميًا سريانيًا عريقاً. يربطهم هذا التراث، تاريخيًا وثقافيًا ودينيًا، بمتبقيّات الحضارة الآرامية العظيمة في هذا المشرق، التي تشمل، بين الأحياء، الآشوريين والسريان والكلدان والنساطرة واليعاقبة وغيرهم. إنها حضارة من أهم حضارات المشرق.
الحضارة السريانية الآرامية حضارة عظيمة عريقة. تعرفها وتنقب عنها وتحترمها وتدرسها وتدرِّسها جامعات روسية وألمانية وفرنسية وبريطانية وأميركية. وهي تشكل، فوق ذلك، تراثاً لا يزال حيًا (والتراث التراث هو التراث الحي فقط، إذ ما ليس بحيّ هو، طبعًا وبكل بساطة، غير موجود) في مجتمعات حية قائمة في الشرق الأوسط ومنتشرة في العالم. مَنْ أولى من الموارنة بإحاطتها بالاحترام والتكريم والتقدير والدراسة والإحياء؟
إنها معطاة لهم. إنها حية قائمة في صُلبهم. إنهم مسؤولون عنها قبل سواهم، ليس فقط بقصد دراستها تاريخيًا نظريًا فضوليًا، كما يصنع الأوروبيون والغربيون على العموم، بل بقصد ربطهم، حياتيًا ثقافيًا روحيًا ـ وهم المجذَّرون فيها ـ بمتبقيّات هذه الحضارة في الشرق وفي الانتشار الحي لها في العالم.

سادساً: الليتورجيا المارونية
أعطي الموارنة طقسًا ليتورجيًا عظيمًا. لم أتعرّف على الليتورجية المارونية بشكل يمكنّني من تقديرها إلا منذ بضع سنوات، وأنا حتى الآن أفهم وأتذوّق وأوحد نفسي مع ليتورجية الذهبي الفم الأرثوذكسية وأدخل في صميمها أكبر بكثير من تذوّقي ودخولي وتوحيد نفسي مع الليتورجية المارونية، لأني وُلدت في الكنيسة الأرثوذكسية المقدسة وترعرعت في أحضانها. لكني أعتقد أني أخذت أفهم الطقس الماروني والروحانية المارونية بحيث أصبح بإمكاني إبداء رأي، ولو متحفِّظ، فيهما.
عبقرية هذا الطقس وهذه الروحانية شعبيتهما. ينبعان من الشعب ولا يهبُطان عليه من فوق. بهذه الشعبية الحميمة تتميّز الليتورجية المارونية عن الليتورجية الأرثوذكسية. في هذه الأخيرة، حين يُرنَّم القداس بأكمل وجه، تتنسّم مجد بيزنطية الأمبراطوري، أما القداس الماروني فتجسيد رائع عفويّ لقلوب الشعب ومشاعره. الشعب المؤمن الصبور، لا الأمبراطرة ولا البطاركة ولا اللاهوتيون، يمجّد المسيح. لا تشعر أنك في حضرة أي قيصر أو أي بطريرك، حتى لو كان القيصر أو البطريرك حاضرًا. تشعر أنك بين الأرامل واليتامى، بين العمال والفلاحين، بين الخطأة والتائهين، بين مساكين الروح وودعاء النفس.
هذه عظمة الطقس الماروني، شعبيته، ديمقراطيته، عفويته، بساطته، خلوُّه من أي عظمة بشرية، اشعاره نفس المتعبّد بأنها هي مبدعته وقائلته. الطقس الماروني يوحي تشبثاً واكتفاء بما أنتجه هذا الشعب وهذه التربة، كأنه يصرخ في وجه الهيلينية: أنا لست بحاجة إليك، إني ألوَّث إذا غزوتني! الطقس الماروني صرخة استقلال تام عن كل أثر ثقافي نافذ إليه من الخارج. استقلالية الموارنة السياسية الرائعة هي ذاتها تتجسد في استقلالية الطقس الماروني. الاستقلاليتان تنبعان من مصدر واحد: الاكتفائية المارونية الأصلية.
الاستقلاليتان تتعانقان وتتكاملان. هذا التعانق المتكامل بين الاستقلال السياسي والاستقلال الطقسي هو الذي مكّن فيهم عشقهم للحرية. أية فئة أخرى في لبنان، بل في هذا المشرق كله، كان بإمكانها الحفاظ على الحرية الشخصية الكيانية كما صنع الموارنة بالفعل؟ وسبب ذلك اكتفائيتهم السياسية واكتفائيتهم الطقسية، المنحدرتان من اكتفائية كيانية أصلية واحدة.
المطلوب أن يقدر الموارنة عظمة تجذر طقسهم في التراث الشعبي المحلي وقيمة هذا التجذر، أن يحافظوا عليه ويرعَوه لقيمته في حد ذاته ولأنه هو القمينُ بتمكين الموارنة من حب الاستقلال والحرية، أن يروا فيه قوة ديمقراطية هائلة نابعة من تحت، من نفوس المؤمنين، أن يوظفوا هذه القوة المعطاة في سبيل مجد المسيح والكنيسة، وأيضًا في سبيل لبنان من أجل المسيح والكنيسة، وأن يروا كيف أن المسيح ومريم باركا هذا الشعب في بساطته العظيمة البعيدة عن كل فلسفة وتفلسف، وفي تعبّده الصادق القلبي لهما، وتعلقه بهما.

هذا تنوّع الكنيسة الجامعة الواحدة العظيم، تنوّع يسمح ويُرَحِّب بكل عطاء ثقافي محلي، شرط ألا يناقض معطيات الوحي وتحديدات العقيدة. والكنيسة عرفت كيف تنقّي التراث اليوناني والتراث الماروني الأرامي السرياني من شوائب الوثنية في التراثين، وتقدمها ذبيحة طاهرة ذكية لمجد المسيح.

سابعاً: العلاقة بروما
أعطي الموارنة هذا الارتباط الوثيق بروما. التراث المسيحي الشرقي الأرثوذكسي مفتوح للأرثوذكسية بتمام كماله، بينما المارونية، بالإضافة الى التراث السرياني الآرامي الشرقي، مفتوحة الى التراث الغربي المسيحي الروماني. المارونية ليست مفتوحة الى التراث الأرثوذكسي الشرقي انفتاحها الى التراث الروماني الغربي. رومية، بما تعنيه عالميًا وتراثيًا، خلّصت الموارنة من أي انعزالية محض محلية أو شرقية. إنه ثراء هائل، أن ترتبط الشرقية السريانية، على محدوديتها، بالغربية الرومانية بعالميتها اللامحدودة.
علاقة الموارنة برومية هي التي حفظتهم من أي انحراف عقائدي. فضل رومية على الموارنة فضل لا يُقدّر، وردهم على هذا الفضل وفاؤهم لها. رومية فتحت أمامهم آفاق الإنسان والتاريخ والعالم، وبذلك دخلوا الى حد بعيد في التراث الإنساني العالمي الواحد المتراكم. والموارنة، بفضل رومية، يعرفون العالم، زمنيًا ومكانيًا، ومخافتهم تركّز على الله والحقيقة فقط.

ثامناً: التاريخ الموحد
أعطي الموارنة تاريخًا موحّدًا، منفصلاً، قائمًا في حد ذاته، محدّد المعالم. لا تتمتع أي فئة أخرى في لبنان، بل لربما في أوسع من لبنان، بهذه الصفة المُعطاة. لم يُكتب تاريخ موحّد لأية فئة أخرى بالدقة والتفصيل والتواصلية التاريخية العريقة غير المتقطعة، التي كتب بها تاريخ الموارنة، وقد لا يكون بالإمكان وضع تاريخ لها بنفس الدقة والتواصلية، إذ قد يكون أن ليس لها تاريخ بنفس المعنى. ليس هذا من سبيل الصدف. تصوّر تاريخ السنّة في لبنان، أو تاريخ الشيعة، أو تاريخ الدروز، أو تاريخ الأرثوذكس، أو تاريخ الكاثوليك الملكيين. بالطبع يمكن لهذه التأريخات أن تُكتب، لكن هل تستند بالفعل الى تاريخ حقيقي؟ إن هذه التواريخ جميعًا لا يمكن تصوّرها بالوحدة والتحديد، والبعد والعراقة التاريخيين، وبالتواصلية، التي يُتصوّر بها تاريخ الموارنة.
ليس عبثاً ولا باطلاً، وليس هباءً ولا سدًى، وليس للاشيء ولا للاعلة أو سبب، أن الموارنة وُجدوا، وأنهم يتمتعون بهذا التاريخ الموحّد المتواصل الفذ لألف وخمسمئة سنة. وجود هذا التاريخ، وبالتالي وجود الموارنة ينطوي على سر. أعطوا الوجود، وهذا شيء كثير، وبالتالي يُطلب منهم الكثير. وإذا تأملت كل ما أعطوه بعد الوجود، ومع الوجود، وفوق الوجود، لخلصت الى أن ما يُطلب منهم هو كثير كثير .

تاسعاً: العلاقة مع العرب واليهود
بسبب سريانيتهم، أعطي الموارنة، فوق إمكان ربط أنفسهم بالعالم السرياني الحي، أن يكون أقرب الناس، مزاجيًا وتراثيًا، الى العرب واليهود معًا. اللغة أهم ظاهرة حضارية، لأنها بأعمق معانيها هي الحياة، تُعيّن الجذور والأصول والتراث، تُعيّن وشائج القربى. المؤمن لا يؤمن بالصدفة والقدر، المؤمن يرى، بالإيمان، العناية وراء كل شيء وفوق كل شيء وأمام كل شيء. يؤمن بوجودها حتى في حال جهله لمشيئتها تمامًا، بل بالضبط في حال هذا الجهل. يؤمن بها ويصبر على تجلي حقيقتها. يعرف أن لكل تجلِّ وقته وزمنه. لماذا بقي الموارنة حريصين على تراثهم الآرامي؟ هل هي مجرد الصدفة التي أبقتهم؟ هل هي مجرد طبيعة الأشياء التي نفقهها بالعقل التي أبقتهم؟ هل هو مجرد قبوعهم في هذا الجبل المنيع؟ المؤمن لا يرتاح لأي من هذه التعاليل.


عاشراً: القدرة على العطاء
في العطاء عظيمين، أي حقل لميُعطوا فيه، أي نطاق لم يحتلوه ولم يصولوا ويجولوا في رحابه؟ من أسهم في النهضة العربية الحديثة في المئتي سنة الماضية في شتى الحقول أكثر من الموارنة؟ من اتقن اللغة العربية وعرفها في أغوار عبقريتها في العالم كله، كما اتقنها وعرفها في عهدنا أمين نخله وفؤاد افرام البستاني؟ أي شعر عربي يقرب من شعر سعيد عقل؟
أي دائرة معارف عربية تقرب، في سعتها وحريتها وعدم خوفها من قول الحقيقة عن كل شأن وفي كل باب، من دائرة معارف فؤاد افرام البستاني؟
من أسهم في ترجمة روائع المؤلفات الكلاسيكية العالمية الى العربية في العالم كله أكثر من الموارنة؟
من ترجم توما ـ وتوما هو من هو ـ الى العربية غير الموارنة؟ بل من كان بمقدوره أن يفكر بترجمة توما من العالم العربي كله غير مسيحيي لبنان وخاصة الموارنة؟
من عُرف في العالم العربي كله في الأدب العالمي أكثر من جبران؟
الرسامون كثر، لكن جبران وصليبا الدويهي وقيصر الجميّل يحتلون مركزًا رفيعًا خاصًا.

حادي عشر: كنز الوصايا
يوجد مُعطًى ويوجد معطٍ. الله وحده هو المُعطي والمُعطى في آن، الله فقط هو مُعطي نفسه، أما الإنسان فلا يعطي نفسه، يعطي الإنسان من فضْل ما أعطيه. ومعطي الإنسان هو الله.
ليس أمرا تافهًا أن يُعطى الموارنة، ونُعطى جميعًا معهم:
هذا الجبل الشامخ الفريد العظيم، شعب لبنان بتراثه وقيمه، بلدًا مستقلاً، مجتمعه حر تعددي، بكركي، بكامل ما عنته وتعنيه، تراثاً آراميًا سريانيًا عريقاً، طقسًا ليتورجيًا عقائديًا وثيقاً برومية والغرب، تاريخًا خاصًا موحدًا منفصلاً قائمًا في ذاته، أن يكونوا أقرب الناس، أصلاً ومزاجًا وتراثاً، الى اليهود والعرب، وحيوية وخصبًا في العطاء فريدَين.
هذه العطايا العشر، في كل واحدة منها وفي مجموعها، تشكل كنزًا من القيم والإمكانات يكاد يكون فريدًا في العالم كله. تأملها بإنعام نظر تام يكشف عظمة التبعة الكيانية المسؤولة التي يحملها الموارنة. هذه العطايا العشر العظيمة، لم يُعطِها الموارنة لأنفسهم. إن “أبا الأنوار”، من جوده العلي، هو الذي أعطاهم إياها. حريٌّ بهم، إذن، أن “لا يتكبروا” و “يتباهو” كأنهم “لم ينالوها".
ما أسهل التفلسف على الموارنة! مَنْ لا يتفلسف عليهم اليوم؟ مَنْ مِنْ أعداء لبنان وحرياته وقيمه لا يعاديهم ولا يحاول تسويدَ اسمهم وتفكيكهم بعضهم من بعض؟ إن هذا لفخرٌ لهم. إنه دلالة دامغة على مركزهم وأهميتهم. ومع ذلك هم صامدون. “يا جبل ما يهزّك ريح!”.
وقد يكون سهلاً كذلك تحليل ما أُعطوه. وما محاولتنا هنا، على حدودها ونقائصها، إلا أحد التحاليل الممكنة.
المهم ليس تحليلهم ولا التفلسف عليهم بل أن يتساءل اللبنانيون الآخرون، غير الموارنة: 1) هل نقدر بالفعل، بلا تحيُّز ولا وراب ولا حكم مسبق، ما أعطي للموارنة حق قدره؟ 2) أيًا كان ما أعطيه الموارنة، فماذا أعطينا نحن؟
3) كيف نقدم أو نوظف ما أعطيناه نحن عطاء منا؟
4) كيف نسند الموارنة في ما أُعطوه وكيف نصبّ ما أعطيناه نحن مع عطائهم في سبيل الحقيقة والحرية والإنسان والقيم الأخيرة ولبنان؟
التحليل النقدي، سواء أوُجِّه الى الغير أم الى الذات، قد ينقلب الى مَرَض. أعرف أناسًا يقضون يومهم كله في النقد والتحليل والإفناء والتهديم، وليس لديهم مشروع عملي واحد يقترحونه. يتلذذون بالإفناء ولا يعرفون لذة البناء. عزلوا أنفسهم في زاوية الابتعاد عن تيارات الشعب الفاعلة. اغتربوا فكريًا وأحيانًا أيضًا مكانيًا. شاركوا في هذا الحظ الذي انتهوا إليه وهم عنه في النهاية مسؤولون. المهم أن نعيَ الإيجابيات وأن نكون إيجابيين نحن. المهم أن لا نقبع بشكل مَرَضيّ في السلبيات.
ليس أسهل من تبيان نقائص الموارنة، وهم أنفسهم في تبيانها كل يوم مسرفون.
وأحيانًا أشفق عليهم في تمزيقهم لأنفسهم وانبري لتبيان إيجابياتهم وإنجازاتهم وإمكاناتهم الهائلة، وكل نقد يُقدَّم إليهم بروح إيجابية يتقبلونه شاكرين. وقادتهم ومفكروهم الكبار يعرفون أوهانهم تمامًا ومع ذلك يبقون بأنفسهم وقدراتهم وإمكاناتهم بالنسبة للبنان وقيمه الأخيرة واثقين وإليها مطمئنين. وهذه عظمتهم الكبرى.



8
تعقيباً على إجتماع البطريرك لويس ساكو بالنواب *الكلدان * على طاولة رئاسية مستديرة !






وسام موميكا
بَعد الدعوة التي وجَّهها البطريرك الكلداني لويس ساكو للقاء النواب الكلدان الفائزين بِأربعة مقاعد من أصل خَمسة مقاعد مُخصصة للكوتا المسيحية في برلمان العراق ٢٠١٨ ،  وبعد أن شابت هذه الإنتخابات نسبة كبيرة جداً من التزوير وإلغاء أجهزة العد الإلكترونية وصناديق الإقتراع ، وماشهدته أوضاع الكُتل والأحزاب العراقية والكوردستانية المختلفة من صِراعات فيما بينها على نتائج الإنتخابات البرلمانية المُزورة ، كما وأن تراجع نسبة الناخبين أو المصوتين في هذه الدورة قد أدى إلى حدوث حالة التزوير والتلاعب الكبير بالأصوات والتي أدانها وإستنكرها الشعب العراقي والمجتمع الدولي  .

أما أعضاء النواب الكلدان الفائزين بعضوية مجلس النواب عدا النائب الآثوري الوحيد عن قائمة الرافدين ، فالجميع يعلم جيداً بأن النواب الكلدان الأربعة لم يفوزوا بأصوات شعبهم وإنما فازوا بأصوات غريبة ودخيلة مُنحت لهم وهذهِ  الأصوات جائت من مناصري ومؤيدي الحزب الديمقراطي  الكوردستاني والتي فاز من خلالها مرشحي القوائم المدعومة كردياً ، كقائمة المجلس الشعبي (ك -س - آ) وقائمة الحزب الديمقراطي الكلداني (الكوردستاني ) والمتحالفين مَعهم من الأحزاب الكلدانية الأخرى  والمدعومة بقوة مِن قِبَل بطريرك الكنيسة الكلدانية "لويس ساكو" ، فَهذه القائمة كوردية بإمتياز وهذا ماأكده الإخوة في الحزب الديمقراطي الكوردستاني  في تصريحات إعلامية ورسمية سابقة ،  أما الأصوات الأخرى التي جائت من العرب الشيعة والتي نَال النصيب الأكبر منها شيخ الكلدان *ريان * مؤسس (قائمة بابليون ) التابعة لتحالف * الفتح * الشيعية ، وهذا ماأفْصِحَ وأعلِن عنهُ بِشكل علني ورسمي مِن قِبَل بَعض زعماء وقادة  تحالف الفتح والحشد الشعبي !!

وبعد هذا التوضيح  نأتي الآن للتطرق  إلى موضوعنا الأهم حول تأثر البطريرك " لويس ساكو" بالمَنصب الكنسي وإستغلالهِ ومن ثم إستثمار هذا المنصب سياسياً وإقحام نفسهِ وكنيستهِ في أمور وقضايا سياسية بعيدة كل البعد عن العَمل الديني الكنسي . فإجتماع  يوم ٢٤ من الشهر الحالي مع النواب الكلدان والذي دَعا إليهِ البطريرك لويس ساكو  ، حقيقة لم يُفاجئُنا كثيراً هذا الإجتماع الذي جَمَع البطريرك الكلداني بِنوابهِ ، ولكن من الصورة الواضحة و المُعيبة والفاضحة التي أظهرت لنا إستئثار البطريرك *لويس ساكو* بالمَنصب الكنسي ، فالتصرفات " الغريبة والعجيبة " من جانِب سيادتهِ وقد تَعودنا عَليها ،فَهذهِ ليست المَرة الأولى ولا الأخيرة لسيادته وهو يَستفز شعبهِ ويَستهين بِعقولهم  ليُظهر من خلالها بأنه الهَميم والحَريص على حقوقهم ، علماً أن غالبية قُراه ومُدنهِ الكلدانية في *سهل الموصل* مُدمرة بِشكل كامل وقِسمٌ كبير من شعبهِ الكلداني مُهجَر خارج العراق والقسم الآخر المهجر داخل العراق يَستعد للهجرة خارج العراق إذا ماإستمر عليه الحال من سيء إلى أسوأ . ورُغَم ذلك فالبطريرك ساكو لا يَزال هاملاً لشعبهِ ، مستأثراً بِمنصبهِ الديني والكنسي ولاهثاً وراء المَناصب والمَكاسب السياسية المَقيتة والزائلة ، وذلك كما يُبين لنا المَشهَد السياسي الحالي ومن خلال إجتماع سيادتهِ بالنواب الكلدان على طاولة رئاسية مستديرة لاتُشير ولاتدل حتى على تواضع السيد المسيح و (طاولة العشاء الأخير ) .وهذا بالتأكيد سوف يُثير الكثير من التساؤلات و السُخط  بين أوساط المسيحيين عموماً وليس فقط الكلدان .
ومن جِهة أخرى فإن بطريرك الكنيسة الكلدانية الحالي وفي عِدة لقاءآت وتصريحات سابقة له  كان يُؤكد على شعارات فارغة ورنانة مثل الوحدة والتقارب بين جميع القوميات المسيحية وكنائسهم المختلفة وهذا ما  لا يُغني ولا يُسمِن أَحداً  ، كما وأن مِثل هذهِ الشعارات البَراقة ليست إلا مُحاولة يائِسة من جانب البطريرك لإظهار نَفسه للساسة العراقيين والكورد بأنهُ القائد والزعيم الديني والسياسي الأوحد لجميع مسيحيي العراق وأنه يَدعم جميع حقوق المسيحيين في هذا البلد !! ولانَعلم مالذي قَدمهُ وأَنجزهُ سيادتهُ لأبناء شعبهِ وكنيستهِ مِنذُ أَن تَسنَم مَنصب بطريرك الكنيسة الكلدانية ومروراً بِسنوات إستهدافِ وتَهجير المسيحيين حتى يومنا هذا !!... مع أن البطريرك ساكو لا يُمثل سِوى شعبهِ وكنيستهِ الكلدانية فقط ، وليس له أية سلطة أو قرار على كنائسنا السريانية الرسولية بِشقيها الكاثوليكي والأرثوذكسي .
كما هو معروف عن البطريرك لويس ساكو بأنهُ عُنصري و طائفي تجاه السريان *الآراميين* وخاصة رجال كنائسنا السريانية بشقيها الكاثوليكي والأرثوذكسي .. ولهذا نُحمله الجزء الأكبر من مؤامرة إلغاء إسم السريان من الدستور العراقي لكَونه ساهمَ في السابق وبِشكل غير مباشر في هذا المُخطط الغادر ، والدليل على ذلك عَدم تطرقه بتاتاً إلى القضية الرئيسية والأهم لشعبنا السرياني من خلال لقاءآته العديدة مع شخصيات سياسية ودينية وحكومية سواء كانت كوردستانية أو عراقية ، وإهماله لهذا الموضوع و الإمتناع عن مناقشة الإمكانيات والآليات الحقيقية لإعادة أحد الحقوق القومية والأساسية إلى السريان مُجدداً وإدراج إسمهم القومي والتاريخي في الدستور العراقي إسوة بالآخرين من العرب والكورد والتركمان وغيرهم ، وكما فيما لو بعد أن تَسبب  إلغائها بمؤامرة من نائب كلداني سابق ونائب آثوري كانوا أعضاء في لجنة صياغة الدستور العراقي المشؤوم ، ورغم ذلك فإننا نَسمع بين فترة وأخرى مطالبة غير حقيقية من جانب سيادة البطريرك ساكو بِتوحيد المسيحيين وكأنه يُمثل جميع المسيحيين في العراق مع أنه لا يمثل سوى نفسه وكنيسته !!!

فاليوم مازاد الطين بله هو قيام سيادة البطريرك بِتوجيه دعوة إلى النواب الكلدان الأربعة للإجتماع بِهم وعلى طاولة رئاسية مستديرة تشبه تلك الطاولات السياسية والحكومية عندما يجتمعون بأعضائهم ووزائهم ، فَمن المُعيب  على رجل دين مسيحي وبهذا المَنصب الكنسي الرفيع أن يُخالف تعاليم السيد المسيح ويُناقض نَفسه عندما يدعوا  سياسيين ونواب كلدان للإجتماع بِهم  ، علماً أن إثنين من هؤلاء النواب  الأربعة الكلدان والذين إجتمع بِهم البطريرك ساكو ، حيث كان بالأمس القريب يَعمل على تَسقيطهم وقد حاربَهم في عَملهم السياسي والإنتخابي . وهؤلاء النواب هُم نواب "قائمة بابليون " والجميع يَعلم جيداً كيف كان سيادة البطريرك ساكو وبطريركيته يُحاربون ويُسَقِطون حركة بابليون وقائمتها الذي كنت أحد مُؤسسيها ومُرشحيها في عام ٢٠١٤ ، كما أنه تَم إستهداف وتَسقيط رئيس حركة بابليون (ريان الكلداني ) ووصِفَ بأبشع الكلمات في  البيانات السابقة والصادرة عن بطريركية بابل على الكلدان ، كما هو واضح من خلال أحد الروابط أدناه !!!؟
والسؤال هنا يَطرح نَفسه ، هل كان البطريرك لويس ساكو ومَن حَوله يَتوقعون يوماً من الأيام أَن تحدث مُفاجأة ويَحصل أتباع الشيخ ريان الكلداني وحركته بابليون على مقاعد برلمانية ومَناصب حكومية؟!
وأيضاً كي نُعيد إلى الأذهان ما كان قَد وصل به حال البطريركية الكلدانية بإعلان براءتهم من تصريحات الشيخ ريان الكلداني  إبان معارك تحرير الموصل من داعش الإرهابي !
 وإننا اليوم كَمسيحيين نَمُر بِمرحلة حَرجة وخطيرة تتطلب منا جميعاً التكاتُف للوقوف بِحزم ضِد من يزايدون ويتاجرون بمآسي جميع المسيحيين في العراق ، ويجب على الإخوة الكلدان بالتحديد أن يطالبوا بطركهم بَتحديد موقفهِ الواضح والصريح من المَشيخة الكلدانية  والذي كان قد صدر توضيحاً حول هذا الموضوع وتبرئة نفسه وكنيسته الكلدانية من تصريحات الشيخ ريان الكلداني السابقة ووعوده بالإنتقام من أهل الموصل المسلمين كما ورد في أحد الرابط أدناه !!
 والآن كما يبدو أن البطريرك لويس ساكو بأت يَعي جيداً بأن الأمر أصبح واقع حال ولايمكن التهرب منه ومن الضرورة الجلوس والتحاور مع ريان شيخ الكلدان و نواب بابليون من أجل تحقيق حُلم الزعامة السياسية التي كان ولايزال يَسعى يَطمح إليه البطريرك لويس ساكو وخصوصاً بَعد نَيلهِ رتبة الكاردينال من بابا الفاتيكان ، ولانَعلم على ماذا إستند بابا الفاتيكان في مَنح هذه الدرجة والرتبة الكاردينالية للبطريرك الكلداني لويس ساكو ! ..هل لمواقفه المعروفة و المعادية للكنائس الأخرى والتي كان له الدور الأكبر في تَشتيتها وإبعادها عن مشروع الوحدة الكنسية المشرقية وخير دليل على كلامي هو إنسحاب البطريرك ساكو من (مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق ) بِحجج خجولة وغير مقنعة !!

أما من جانب آخر ورُغم إختلافي الكبير مع دُعاة الآشورية الجُدد ، هناك موقف يُحسب للنائب عن قائمة الرافدين السيد " عما نوئيل خوشابا " ، فهذا الموقف التاريخي الشجاع يَجب علينا أَن نَذكره للتاريخ ، لأن الرجل إمتنع عَن تلبية دعوة رجل الدين والسياسة البطريرك لويس ساكو لحضور الإجتماع الذي جمعه بالنواب الكلدان . وكما يَظهر في الصورة المنشورة في أحد الروابط أدناه ، والتي من خلالها كما يبدو بأن البطريرك ساكو يريد إظهار نَفسه بأنه القائد والزعيم السياسي الأوحد و المُنقذ لجميع المسيحيين إسوة بمرجعية الإخوة الشيعة في النجف والمتمثلة بالسيد *علي السيستاني * ، ولكن مرجعية الإخوة الشيعة في النجف تختلف عن مرجعية الكنيسة الكلدانية لأنها لم تقوم يوماً بالدعوة للإجتماع بالنواب البرلمانيين الشيعة  !!
وحقيقة هذهِ تعتبر مُصيبة كبيرة حَلت على عموم المسيحيين في العراق وليس فقط على الإخوة الكلدان ، لأن شعبنا المسيحي في الظروف الحالية ليس بِحاجة إلى قادة وزعماء جُدُد ويكفيه ما حَل عليه من مَصائب وكوارث منذ عام ٢٠٠٣ وإلى يومنا هذا بِسبب الطائفية وصراع المناصب بين قادة وزعماء غالبية الأحزاب السياسية والدينية الإسلامية التي تَعاقبت على الحُكم في العراق  .
إذن نَستَنتج من التصرفات والتصريحات  السابقة والحالية للبطريرك لويس ساكو والدعوة لعقد إجتماع سياسي بالنواب الكلدان قبل أيام  بأن البطريركية الكلدانية تَمضي نحو إعلان (البطريركية الكلدانية) مرجعية دينية عليا إسوة ب (مرجعية الشيعة في النجف )  !!!...فجميع المؤشرات السابقة والحالية تَدل على أن البطريرك لويس ساكو يَسعى ويحاول جاهداً إستغلال وإستثمار مَنصبه الجَديد للهيمنة على القرار السياسي للنواب الكلدان الجُدُد مع عِلمهِ ودرايتهِ مُسبقاً بأن هؤلاء النواب الأربعة لايَملكون إرادة وقرار حر و مُستقل ، بالإضافة إلى ذلك إنعدام الخِبرة السياسية لدى هؤلاء النواب الكلدان الجُدُد ، ولكن لايزال البطريرك يحاول ويسعى بِشتى الطُرق لِفَرض إرادتهِ و سيطرتهِ على النواب الكلدان الجُدد في داخل قبة البرلمان العراقي الحالي .


وبالرُغم من لحِق بالسريان الآراميين في العراق من غُبُن وظُلم وتَهميش وإقصاء من العمل السياسي وحرمانهم من إختيار مُمثليه الحقيقيين  وعلى مدى سنوات ، فَسوف يبقى السريان الآراميون رقماً صعباً في المعادلة السياسية والقومية كوننا أصلاء البلد ونملك الأرض و اللغة والثقافة والحضارة والتاريخ وهذا ما لايمكن إنكارهُ وإخفائهِ بِغربال مهترىء ، فالتاريخ أَثبت لنا بأن السريان الآراميين ورُغم ماعانوه من ظُلم وإضطهاد ومَجازر إرتكبت بحقهم في تركيا وسوريا والعراق  ، وهذا ما زادهُم إصرار و صلابة  للثَبات على إيمانهم الكنسي القويم وبِمبادِئهم القومية الصحيحة .
وأقولها بِصراحة أنه من المُوسف والمُعيب على رؤساء كنائسنا السريانية بِشقيها الكاثوليكي والأرثوذكسي السكوت وملازمة الصَمت حول مايحصل من مهزلة يقودها بطريرك الكلدان الحالي ونوابه الأربعة ، وبناءاً على ذلك نُطالب بطاركة ومطارنة كنائسنا السريانية  بالتدخل الفوري لإنقاذ مايمكن إنقاذه من ما تبقى لشعبنا والحفاظ على حقوقه القومية في العراق ، وخاصة في هذهِ المرحلة السياسية الحَرجة والحساسة من تاريخ البلد ،  فالسكوت عَن مِثل هذهِ التصرفات والمواقف المعادية والمُتكررة يُعد من جانِبنا خيانة عُظمى للكنيسة السريانية وللمبادىء القومية وتعارض تَطلعات الشعب السرياني الآرامي  ويكفينا ظُلم الأحزاب السياسية والدينية الإسلامية في العراق  .


وشكراً

 
الروابط ذات الصلة بالمقال :

البطريرك ساكو يلتقي مع نواب “الكوتا” المسيحيين ويدعوهم لتشكيل كتلة موحدة مع النواب الصابئة والايزيديين

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=905035.0

توضيح من إعلام البطريركية حول من يدّعي المشيخة للكلدان


http://saint-adday.com/?p=4659

البطريركية تستنكر تصريحات السيد ريان سالم الكلداني حول الانتقامات من أهالي الموصل


https://saint-adday.com/?p=16448


النائب عمانوئيل خوشابا: لسنا ملزمين بأجتماع البطريرك ساكو

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=904997.0

كتلة بابليون ترحب باجتماع البطريركية الكلدانية‎

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=905032.0

9
غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي يَستغل مَنصبه الروحي والكَنسي لصالح أقرب المقربين إليه !!






وسام موميكا
وصل ليلة يوم السبت المصادف الأول من أيلول إلى العاصمة الألمانية "برلين " غبطة البطريرك مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك الكنيسة السريانية الكاثوليكية الإنطاكية ، وحيث كان في إستقبالهِ الأب الخوري "مارون حيصا"،  وأفراد من عائلة  غبطة البطريرك المقيمين  في "برلين "وعدد آخر من المُهيمنين والمُتسلطين على قرارت الكنيسة السريانية الكاثوليكية في برلين !!!
ربما يسأل البعض مَن هُم المُهيمنين والمُتسلطين على الكنيسة السريانية الكاثوليكية في برلين ، ولماذا هذا المقال !!؟
إن ماورد أعلاه عن زيارة غبطة البطريرك الى العاصمة الألمانية "برلين " سوف أتطرق إليهِ وربما ليس تفصيلياً في الوقت الحالي لإعطاء فرصة لِمَن يَملكون مفاتيح الحلول لهذا الموضوع المطروح عبر وسائل النشر والإعلام المتاحة لفضح كل مايجري داخل المؤسسات الكنسية  ومن خلف كواليسها !!..فَإن مايحصل في داخل مؤسساتنا الكنسية السريانية الكاثوليكية  ، ربما يكون أهون بكثير من ما يحصل بين فترة وأخرى من فضائح جنسية شنيعة في الكنائس الكاثوليكية العالمية و على مَر التاريخ حتى يومنا هذا .
وكما يعلم البعض فإن الرعية أو الإرسالية السريانية الكاثوليكية في برلين أُنشأت حديثاً لاسباب وإرادات شخصية معادية للجنة الكنسية الكلدانية في برلين والتي سوف أتطرق إليها لاحقاً و بالتفصيل في مقالاتي القادمة  ، وذلك لتوضيح الصورة لأبناء شعبنا المسيحي السرياني الآرامي في كل مكان من هذا العالم وليعلم الجميع بِحقيقة مايجري ويدور في عقول قادة كنائسنا الرسولية المقدسة !
بداية أود التطرق إلى تأسيس الرعية  أو كما يسميها البعض بإرسالية السريان الكاثوليك -برلين ،  والتي تأسست قبل شهور قلائل على يد الراهب (أفرام الجزراوي ) الذي لازال يُكمل دراستهُ اللاهوتية في "النمسا " ، فَتحمل عناء السفر إلى برلين لإقامة قداديس لأبناء رعيتنا ومن تبرعات أبناء الرعية المؤمنين  الذين ساهموا بِشكل أساسي وكبير في تغطية أغلب مصاريف الراهب أفرام .
وإن مثل هذهِ الأمور ليست هامة بِقدر ما تحتاجه مؤسسات كنيستنا السريانية الكاثوليكية من إصلاح وتجديد في عموم هيكليتها ، بدءاً من رأس هرمها مروراً بالقاعدة التي باتَ الفساد يستشري فيها منذ أن تسلم الرئاسة البطريركية غبطة "مار أغناطيوس يوسف الثالث يونان "  ، وهنا لاأرغب التعميم ، فأصابع اليد ليست جميعها متشابهة مع بعضها .
لذا فالموضوع الذي أطرحهُ من خلال مقالي يَتعلق أيضاً بالزيارة التي قام بها غبطة البطريرك إلى العاصمة الألمانية "برلين " قبل يومين وإقامة قداس يوم الأحد المصادف٢ /٩ / ٢٠١٨ لأبناء الجالية والرعية  إلى جانب حضور شخصيات من الكنائس الأخرى  .
كما وأود الإشارة إلى الطريقة الخاطئة والسرية التي تم من خلالها إختيار أعضاء اللجنة الإدارية لإرسالية "مار بهنام وأخته سارة " في برلين وبحضور وموافقة الراهب (أفرام الجزراوي ) الذي كان ضعيف الشخصية في فرض إرادتهِ وكلمتهِ على "اللجنة اللاشرعية "كما أُطلق عليها ، كونها غير مُنتخَبة ولم تحصل على ثقة وموافقة أبناء الرعية  والإرسالية  بالإجماع  ، فَرَشَحوا وصوتوا ووزعوا المناصب المالية والإدارية فيما بَينَهم وكأن عَدوى الصراع على المناصب والكراسي للمشهد السياسي العراقي قد إنتقلت أيضاً إلى داخل مؤسسات  كنائسنا !!
لذا فالموضوع أكبر من هذابِكثير ، فَغبطة البطريرك لديه أقرب المُقربين هنا في برلين ومصدر القرار الإداري في الكنيسة بِيدهم وكأنهم سفراء عنهُ !!.. وهذا ماأقوله بِصراحة ليعرف بهِ جميع أبناء شعبنا السرياني الآرامي وخاصة أبناء كنيستنا السريانية الكاثوليكية  ، كما وأن غبطة البطريرك قد قَدِم إلى برلين من أجل سيامة ورسامة إبن أخيه ومعه شخص آخر شمامسة في كنيسة السريان الكاثوليك -برلين ، رغم أن إبن أخيه لايعرف القراءة ولا الكتابة باللغة الأم "السريانية الآرامية" وفقط يجيد اللغة العربية ، فإلى أين يَمضي الفَساد والمَحسوبية داخل مفاصل كنيستنا السريانية الكاثوليكية ، إلى جانب الإخفاقات الكثيرة لغبطتهِ في أمور عديدة منها قضية النازحين والمهجرين من أبناء شعبنا داخل وخارج بلداننا الأصلية !!
هذا بالإضافة إلى الفَشل والإهمال الذي يُحسب على غَبطتهِ في المجال القومي تجاه شعبنا في العراق ، وموقفهِ الضَعيف والغير واضح من قضية إلغاء إسم السريان من الدستور العراقي وعَدم بَذلهِ للجهود الحقيقية لأتخاذ موقف واضح وصريح حيال هذا الموضوع الهام جداً ، هذا وناهيك عن قضايا أخرى لايسعنا ذِكرها في هذا المقال ، ربما في مقالات أخرى قادمة !
ولكوني أحد أبناء الكنيسة السريانية الكاثوليكية ، لذا أطالب غبطة البطريرك في زيارتهِ الحالية إلى "برلين  " بِتحمل كافة مسؤولياته الإدارية والكنسية لمتابعة ما يجري داخل الهيكلية الإدارية لكنيستنا في برلين ، هذا إن لم يَكن غبطتهُ له صِلة و يَد بالأمر الحاصل . كما ويجب إبعاد أعضاء اللجنة اللاشرعية لكنيستنا في "برلين " وإعطاء الأوامر والتوصيات بإعادة إنتخاب أعضاء لجان جُدُد بعيداً عَن المَحسوبية والعشائرية  من أجل إصلاح وتعديل المسار الإداري داخل جميع مؤسساتنا الكنسية وليس فقط المؤسسة الكنسية لرعيتنا في العاصمة الألمانية "برلين " ..فالكنيسة السريانية الكاثوليكية عبر تاريخها ، لم تَكن مَملوكة لأشخاص وعوائلهم مهما كان علوَّ مَناصِبهم . ولهذا يَجب على غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي أن يَضَع حلاً سريعاً لهذهِ المَهزلة والإستخفاف بِعقول المؤمنين مِن جانب أغلب الأبرشيات الخاضعة إلى سلطتهِ ، ونطالب غبطتهِ بإتخاذ قرارت حازمة تجاه من يُسيء إلى سمعة وتاريخ كنيستنا الرسولية المقدسة ووضع حد لما يَجري  في داخل المؤسسة الكنسية مِن فَساد مالي وإداري .
أما عَن الموضوع الرئيسي للمَقال والذي يتناول على وجه الخصوص مايحصل داخل  "رعية وإرسالية مار بهنام وأخته سارة " في برلين  ، والذي لم أنتهي بَعد من سَرد كاملِ تفاصيلهِ ، منتظراً من غبطة البطريرك خطوات وحلول سريعة تجاه هذا الموضوع   ، وبخلاف ذلك سوف أستمر بِكتابة ونَشر مقالات أخرى مُفَصلة عن هذا الموضوع ومِن خلالها سوف أذكر  وبالأسماء جميع من يستغلون سلطة غبطة البطريرك ، لِفرض سَطوتهم وهَيمنتهم ومُمَارسة ضغوطاتِهم لتمرير مُقرراتِ وإرادات شخصية على كاهن رعية السريان الكاثوليك في برلين .


ودُمتم جميعاً







10
نَظرة عامة وشاملة في أوضاع شعبنا السرياني الآرامي في القامشلي بعد القرار الجائر والمجحف للإدارة الذاتية بإغلاق المدارس السريانية والمسيحية في المنطقة !






وسام موميكا
تشهد مدينة القامشلي السورية تظاهرات حاشدة ومنددة بقرار الإدارة الذاتية  لغلقها مدارس سريانية ومسيحية ، حيث ينضوي خلف هذهِ الإدارة بعض الأحزاب الكوردية والعربية ومن يتبعها من الذيول السريانية والمحسوبة على شعبنا شكلياً لتكملة مخططات الغرباء على أرضنا التاريخية في سوريا الآرامية !
وكانت الإدارة الذاتية الكوردية قد أقدمت  على إغلاق المدارس السريانية التابعة للكنائس السريانية الكاثوليكية والأرثوذكسية وقيامها أيضاً بإغلاق مدسة للإخوة الأرمن ومدرسة أخرى للكنيسة الإنجيلية ، مما أثار هذا التصرف اللامسؤول غضب الشارع المسيحي عموما في مدينة القامشلي السورية ، حيث خرج أبنائنا السريان الآراميون الأبطال بِتظاهرة حاشدة إنضم إليها المسيحيين من الكنائس الأخرى الشقيقة للتنديد بالقرار الجائر والمجحف الذي إتخذته الإدارة الذاتية ومن ينضوي خلفها من أحزاب ومؤسسات ومنها (حزب الإتحاد السرياني ) أحد الأحزاب التابعة لمجلس بيث نهرين القومي MUB والمعروف عنهم ب(الدورنويو ) ، فقد قام الجناح العسكري والأمني لحزب الإتحاد السرياني والمعروف ب(السوتورو ) تُساندهم ميليشيات من المجلس العسكري السرياني بإطلاق النار على المتظاهرين المحتجين أمام مدرسة الأمل السريانية وذلك لتخويفهم وتفريقهم ، لكن المتظاهرين الأبطال صمدوا أمام ممارسات هذهِ الميليشيا المنفلتة بكل شجاعة .

لذا أوجه مقالي هذا أولاً الى الإدارة الذاتية  التي بدأت تَتخبط في إدارة المنطقة لفرض سياساتها وإراداتها على المكون السرياني الآرامي الأصيل وباقي المسيحيين . كما وأقول لهم أنه ليس بالأمر السهل أن يفرضوا أو يملوا سياستهم على شعبنا الأصيل ، كوننا أصحاب الأرض الحقيقيين ولن نقبل صاية من الغرباء علينا أياً كان ، فَنحن لنا خصوصيتنا الدينية والثقافية والإجتماعية المختلفة عن الآخرين مع كامل إحترامنا لخصوصياتهم لكن شريطة أن يبادلوننا بالمِثل ، وإن أي مساس بالكنائس ومؤسساتها الدينية والتعليمية أمر مرفوض ولن نقبله أبداً ، وليعلم الإخوة المسؤولين والقائمين على الإدارة الذاتية الكوردية والأحزاب المساهمين معها بأنه ليس من المَنطقي وبالأمر الهَين والسهل في زمننا هذا فَرض سياساتكم وإخفاء جرائمكم بحق شعبنا المسيحي وخاصة السريان الآراميين في محافظة الحسكة وبالتحديد في القامشلي ، فاليوم تتواجد وسائل عديدة لِفَضح أعمالكم المَشبوهة هذهِ في ظل التطور الهائل والسريع في نَقل الخبر والمعلومة إلى العالم أجمع  ، وهناك أيضاً منظمات ومؤسسات ومجالس دولية تُعنى بحقوق الإنسان ، فَفكروا جيداً قبل أن تتقدموا بخطوات غير مسؤولة لإضطهاد شعبنا وفي أي مكان تتعايشون معه في سوريا ، ولاتنسوا أن تاريخ أسلافكم المُظلم بحق شعبنا السرياني الآرامي وأيضاً بحق إخوتنا الأرمن في تركيا إبان مجازر (سيفو ١٩١٥ ) ولانريد إسترجاع الأوجاع والمآسي التي حلت على شعبنا بِسبب أفعال أسلافكم ونتمنى منكم أن تتعلموا وتَتعظوا من أخطاء أجدادكم ونتمنى أن لاتتكرر مرة أخرى.

كما وإن التحَجج بالمناهج البعثية التي تُدَرس في مدارسنا السريانية لإغلاقها ، ماهي إلا حجج فارغة ومُفلسة الغرض منها إظهار وإبراز عضلاتكم على المكونات المستضعفة لإستخدام بَطشكم تجاه هذه المكونات التي لم تَتربى لا دينياً ولا إجتماعياً على لغة القتل والدم وإنما تربى على المحبة والسلام وإحترام الآخر ونبذ العنصرية والطائفية وحب الأرض والوطن ، وهذا ما يفتقده الكثيرون من القوميات الأخرى الذين جاءوا بالمحتليين إلى بلداننا ، واللبيب تكفيه من الإشارة ليفهم !
لذلك نحن السريان الآراميين  لانساوم على مبادئنا الوطنية الثابتة ولن نقبل من أية جهة أن تزايد علينا بالوطنية ، فالمناهج التربوية التي تُدرس في مدارسنا السريانية لا تَخص أي نظام أو أية جهة كانت سواء البعثية او غيرها ، فاللغة السريانية الآرامية هي لغة شعب سوريا بِرمته قبل أن يتواجد العرب والكورد وغيرهم مع إحترامنا وإعتزازنا بالجميع كإخوة لنا في الوطن ، وإن التحجج بالمناهج البعثية لإغلاق مدارسنا السريانية العريقة لايمت للواقع بأية صلة ، فَنحن السريان الآراميون من عندنا خرج العلماء والأطباء والفلاسفة ونحن من ترجم الكُتب ولانَنسى لغتنا التي أخذ منها العرب وغيرهم ما أخذ !
إذن المشكلة ليست بالمناهج ياإخوتنا في الإدارة الذاتية ، فالمشكلة الرئيسية تَكمن في تحقيق أهدافكم المشبوهة وفرض مناهجكم الكوردية وتاريخ الكورد على شعبنا !
فما علاقة السريان الآراميين وأبنائنا في القامشلي  بالزعيم الكوردي التركي (أورجلان ) حتى تفرضوا عليهم مناهجكم وتاريخكم  في المدارس الخاصة بِشعبنا والعائدة لكنائسنا  !!!!؟
نحن لنا حضارتنا وتاريخنا العريق وجذورنا المُمتدة من جنوب تركيا وغرب إيران مروراً بالعراق وسوريا ولبنان وفلسطين والأردن  ، فَهذا  ما نريد من أبنائنا وأجيالنا تتَعَلمه  من خلال المناهج التعليمية والتربوية الصحيحة والهادفة  رُغْمَ أنه يستحيل  حالياً  تحقيق ذلك في ظل الأنظمة العربية والدكتاتورية المستبدة ، وبناءاً على ذلك ها أنكم يا إخوتنا في الإدارة الذاتية تريدون فَرض نَفس التجارب  التي تَتبعها الأنظمة الدكتاتورية العربية تجاه أبناء شعبنا في الجزيرة السورية بَعد أن إستبشرنا خيراً بزوال سلطة تلك الأنظمة عن مناطقنا والتعايش معاً بِكل حرية وإنطلاقاً من مبدأ إحترام  خصوصية الجميع  بعيداً عن أية مشاكل ومُعضلات لِمنع إثارة أية نعرات عنصرية وطائفية قد تؤثر على السلم الأهلي في المنطقة .
كما وكنت أتمنى من الإخوة في الإدارة الذاتية أن يتعلموا  من تجربة الإخوة الكورد في حكومة إقليم كوردستان -العراق ، ومايَخص قانون وزارة التربية رقم 4 لسنة 1992 المادة الرابعة بِجعل لغات الأقليات القومية ، لغة التعليم في مدارس الأقليم الى جانب اللغات الوطنية الاخرى وفي 6 /اذار/ 1993 باشرت المدارس السريانية في مركز محافظات دهوك واربيل وكذلك في القرى والمناطق التي يتواجد فيها الشعب المسيحي من الكلدان والآثوريين والسريان الآراميين ، وكما وتتضمن المناهج الدراسية تَعلم لغتنا الأم إلى جانب المواد العلمية والتاريخية  والإهتمام بِدراسة حضارات  وتاريخ شعبنا على وجه الخصوص ، هذا بالإضافة إلى تاريخ أشقائنا في الوطن ، فإلى يومنا هذا لا تواجه عملية التعليم السرياني في كوردستان العراق أية مشاكل وعوائق ، بالرُغم  من أنها قد وصلت إلى مراحل جامعية متطورة  ومتقدمة ،  مما دفع حكومة الإقليم مشكورة  بِتخصيص  قسم خاص باللغة السريانية في جامعات الإقليم  ، فَهذهِ الإنجازات جميعها قد تَمت بِفضل  وتعاون حكومة الإقليم الحكيمة مع مكونات شعبنا وإحترام  خصوصية  المسيحيين بِجميع  تسمياتهم القومية  من كلدان وأرمن  وآثوريين وسريان آراميين  ، فأين الإدارة الذاتية في سوريا من ما حققه إخوتهم كورد العراق لشعبنا المسيحي من إنجازات ومكاسب في جميع المجالات  !!؟




كلمة أخيرة

كلمتي الأخيرة أُوجِهُها  إلى حزب الإتحاد السرياني  -  سوريا ، فَهذا الحزب كما أَسلفنا عنه هو أحد أذرع مجلس بيث نهرين القومي (MUB ) المعروف عنهم بالدورونويو أو الدورونويي المرتبطين بِفصائل وجهات حزبية كوردية (تركية وسورية ) وهذا ماهو معروف عنهم لدى أبناء شعبنا السرياني الآرامي ، فالدورونويو يدعون في جميع مناسباتهم بأن العلاقة الحميمة والمتأصلة التي تربطهم بالأحزاب الكوردية هي مجرد تحالفات فقط !
أما من جانب شعبنا الواعي والمتفتح بات يعرف جيداً أن هؤلاء هُم الخنجر المسموم الذي يَطعن أُمتنا من الخلف ، وذلك بِحسب ماتقتضيه مصلحة الأحزاب الكوردية الداعمة لهم ، فَما يَحدث حالياً في مدينة القامشلي ما هو إلا دليل دامغ لإدانة (الدورونويي -الدورونويو ) بِسبب  الموقف  المعادي  لشعبنا  من جانب  حزب الإتحاد السرياني بِفصائلهِ وميليشياتهِ المسلحة ومنها ما يُعرف ب (السوتورو ) و (المجلس العسكري السرياني ) الذي يُضم معه نسبة أكبر من مقاتلين عرب وكورد مع نسبة ضئيلة لاتتعدى أصابع اليد الواحدة من أبناء السريان الآراميين وهذا حسب المصادر الموثوقة التي وردتني من أبناء شعبنا في القامشلي !
فلابُد للتاريخ أن يَلعن كل من باعَّ قَضيتهِ وتآمر مع الغرباء ضد أبناء شعبهِ وأمتهِ .

كما وأُطالب شخصياً قداسة البطريرك مار أفرام كريم الثاني بإدانة جميع المواقف والأفعال الجَبانة واللامسؤولة لحزب الإتحاد السرياني في قضية غلق مدارسنا وطريقة تعاملهم الوحشي والقمعي تجاه المتظاهرين السريان الآراميين الغاضبين من قرار غلق المدارس ، كما وأطالب قداسته بِطرد وإبعاد ميليشيات (السوتورو )  و(المجلس  العسكري  السرياني ) خارج مُدُن وقرى وبلدات شعبنا  في سوريا الحبيبة ، وإتخاذ موقف حازم وجريء وواضح من مجلس بيث نهرين القومي (MUB ) ومن  كافة الأحزاب والمؤسسات والفصائل  العسكرية المرتبطة بهِذا المجلس المشبوه ، كما وأننا تألمنا وحَزِنا  كثيراً  للصمت الذي إلتزم بهِ قداستكم حيال ما يجري في القامشلي ، ولم نسمع إلى هذهِ اللحظة أي تصريح رسمي من جانِبكم للتنديد ورفض تصرفات ميليشيا   (السوتورو) من  إغلاق المدارس وإطلاق النار على المتظاهرين العُزَل في مدينة القامشلي قبل أيام !

ومن جانب آخر ، أين بطاركة الكنائس الكلدانية والآثورية ، ولماذا لم تُندد لما يجري في القامشلي فالأمر لايطال السريان الآراميين لوحدهم وانما يَطال أيضاً أبناء الكنائس الأخرى من كلدان وآثوريين وحتى الأرمن ، كما ولابد أن نُعطي للأحزاب السياسية والقومجية المحسوبين على الكلدان والآثوريين والسريان  في سوريا او في العراق حقها ، لأنها صَرعت رؤوسنا بِشعارات الوحدة الزائفة  والتي  إتضحت ومنذ زمن  بعيد بأنها رنانة مثل الوحدة ، الشعب الواحد ، الأمة الواحدة  ، الحضارة والتاريخ  المشترك ، وووووإلخ من كلام فارغ  لا يغني ولا يُسمِن  ، فأين أنتم مما يحدث في القامشلي ، هذه المدينة العريقة التي يتواجد فيها أبناء الكنيسة الكلدانية والآثورية والأرمن ، ولماذا لم تُحركوا ساكناً وكأنكُم أغلقتُم جميع حواسِكم تجاه مايجري بِحق أبناء شعبنا هناك ، ولم تحفظوا ماء الوجه ولو  بِبيان إستنكار  ولم يصدر منكم أي تصريح حِيال ما يحدث   ...والجميع أدخلوا  رؤوسهم في الأرض كالنعامة !!.

وفي الختام أتمنى من الإدارة الذاتية أن تَقوم بإيجاد حلول سريعة  للإشكاليات التي إختلقتها في المنطقة ليَنعَم الجميع بالأمن والسلام والمحبة ، ولكي لايؤثر ذلك على السلم الأهلي ، وهذا لن يخدم سوى الأمريكان وحلفائهم ومن يقف ورائهم لزعزعة الأوضاع الإدارية والأمنية الشبه مُستقرة في القامشلي .


وشكراً









11
بعد إغلاق مدرسة السريان الخاصة في الحسكة ، الإدارة الذاتية الكوردية تغلق مدارس الأرمن الخاصة !!!
 



(الإدارة الذاتية تغلق مدارس الأرمن الخاصة في ديرك بناءً على تعاميم هيئة التربية والتعليم)




كوردستريت نيوز || نازدار محمد
أصدرت الإدارة الذاتية بياناً يقضي بإغلاق المدارس الأرمنية الخاصة في مدينة ديرك بناءً على الكتاب الوارد من هيئة التربية والتعليم في منطقة الجزيرة ، تابعت شبكة كوردستريت الأخبارية نص البيان الذي جاء فيه :

بناء على الكتابين الواردين إلينا من الرئاسة المشتركة لهيئة التربية والتعليم في اقليم الجزيرة رقم ٢٩٠ تاريخ ٧/٧/٢٠١٨ ولكتاب رقم ٢٩٧ تاريخ ٩/٧/٢٠١٨ والمرفق صورة عنهما والمتضمن:

١) عدم تقدم المدرسة للترخيص ضمن المدة القانونية.

٢) مخالفتها أحكام القانون بالقيام بتدريس مناهج لا توافق عليها الهيئة وكونها قامت في الآونة الاخيرة بقبول الطلاب من الصف الأول الابتدائي ولغاية الصف الثالث الاعدادي لذا نوجه إليكم الكتاب باغلاق المدرسة خلال مدة اقصاها ٢٤ ساعة تحت طائلة المساءلة القانونية أصولاً.

هذا وقال رئيس اتحاد مثقي منطقة رميلان “بيرادوست ميتاني” أن “الإدارة لا تجبر المدارس الخاصة على تدريس اللغة الكردية لجميع طلابها بل فقط للأكراد منهم ، ردّاً على ماتداوله الأرمن من قيام الإدارة بإجبارهم على تدريس اللغة الكوردية ، حيث بحكم أن منطقة ديريك وبعض المناطق الأخرى لم يبقى فيها تواجد أرمني كبير (عكس ما كان عليه الوضع سابقا) .

وعلى ذلك بدأت المدارس بقبول الطلاب الأكراد وبزيادة عدد هؤلاء أصبح من حق الإدراة الذاتية مطالبة هذه المدارس بتدريس اللغة الكردية لهم. والأمر نفسه ينطبق في حال وجد طلاب أرمن في مدرسة كردية، فمن حق هؤلاء دراسة اللغة الأرمنية وإن كانت مدرستهم كردية”.

وأردف “ميتاني” قائلاً « أن “الأمر يشبه كثيرا ما كان الحال عليه في مدارس الطوائف المسيحية قبل الأزمة السورية حيث كان الطلاب المسلمون يخصص لهم حصص لتعليم الديانة الإسلامية.. وهذا حق مشروع لهم لا شك”.

وأضاف: “نحن نشجع المدارس الخاصة بتدريس لغات الطوائف التي تنتمي إليها.. بل نذهب أكثر من ذلك بالمطالبة بتدريس التاريخ الخاص بهم وعدم الإلتزام فقط بالتاريخ العربي. فمن حق الأرمني أن يدرس تاريخ الأمة الأرمنية وباللغة الأرمنية كما من حق السرياني دراسة تاريخ الحضارة الآرامية وبلغته الأم.”

واختتم “بيرادوست ميتاني” بالقول « إنّ “الإدارة الذاتية سوف تتحمل جميع نفقات ترجمة الكتب للمناهج الدراسية باللغات الأم للطوائف المسيحية”.

12
الدكتور الإيراني أحمد كل محمدي  ،"النساطرة " الآثوريون  هم مسيحيون مهاجرون إلى العراق والسريان هم قدماء العراق







وسام موميكا
كما عاهدنا القراء والمتابعين لشأننا القومي السرياني الآرامي بالبحث في جميع البحوث والمصادر التاريخية عن الحقيقة وكشف المزورين لتاريخنا الرصين ، فإنني هذهِ المرة أستشهد ببحث للدكتور الإيراني "أحمد كل محمدي " بعنوان ( المجتمع العراقي بين الدولة الحديثة وأزمة الإنتماءآت  )  والذي من خلاله قُمت بتصوير الجزء البسيط والمُختصر الذي سوف يَدعم جهودنا في تعرية وكشف بعض المضللين النساطرة المتأشورون.
وهذا إثبات آخر يضاف إلى بحوث أساتذة وعلماء ودكاترة عظماء آخرين أثبتوا لنا بأن النساطرة المُدعيين بالقومية الآشورية الحديثة ليسوا من سكان بلاد آرام النهرين وبيث نهرين !!




وشكراً

13
رسالة مفتوحة إلى فخامة رئيس جمهورية لبنان العماد ميشال عون من عائلة "روني شربل ضوميط "السويدي اللبناني الموقوف في لبنان لدى سجن المحكمة العسكرية ،اعتباراً من تاريخ 09/07/2018 ، بتهمة “نشاط لصالح العدو الإسرائيلي






عن موقع المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

لجانب فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون المحترم
تحية وبعد ،
نحن عائلة روني شربل دوميط ، الحامل للجنسيتين اللبنانية والسويدية ، والموقوف في لبنان لدى سجن المحكمة العسكرية ،اعتباراً من تاريخ 09/07/2018 ، بتهمة “نشاط لصالح العدو الإسرائيلي” وسنداً للمواد /273/ ،/274/ ، 283/285 من قانون العقوبات اللبناني، يهمها ان توضح لكم وللرأي العام حقيقة ما جرى مع ولدنا سيما وان هناك تصريحات رسمية صدرت بتاريخ 20/07/2018 من قبل المديرية العامة للأمن العام اللبناني، وهي عارية عن الصحة ومغايرة للواقع وللحقيقة وتهدف للنيل من سمعة ولدنا وتحطيم حياته واحلامه وتعطيله عن ممارسة اعماله والحد من حريته الشخصية بشكل اعتباطي وغير قانوني ، وذلك وفقاً لما يلي:
” يهم المديرية العامة للأمن العام ان توضح ما يلي:
ان الشاب روني ضومط اوقف بناءً لإشارة القضاء المختص للقائه السفير الإسرائيلي في السويد وزيارته السفارة الإسرائيلية مرات عديدة وتواصله مع أشخاص إسرائيليين وبالتحقيق معه اعترف بما نسب اليه وبناءً لإشارة النيابة العامة أحيل الى القضاء المختص. إن المديرية العامة للأمن العام إذ تؤكد أنها ستبقى تلاحق عملاء إسرائيل اينما وجدوا تهيب بوسائل الإعلام توخي الدقة والموضوعية في تناولها للمعلومات خاصة المتعلقة بملفات التعامل ”
فقد سافر ولدنا الى لبنان بتاريخ 05/05/2018 من اجل المشاركة في الإقتراع في الانتخابات النيابية وقد اوقف 4 ساعات من قبل عناصر أمن عام المطار وترك يدخل الى لبنان ،
ولدى مغادرته الأراضي اللبنانية بتاريخ 07/05/2018 اوقف 13 ساعة من قبل جهاز المن العام اللبناني بحجة اشتباه بالإسم ،
وبعد ذلك ولدى وصوله ، في المرة الأخيرة الى لبنان ، صباح السبت الواقع في 30/06/2018 ،عبر مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت اخذ منه جهاز الأمن العام هناك :
ـ جواز سفر سويدي رقم 88291599 صالح لغاية 2019
ـ بطاقة هوية لبنانية رقم 37594519 اصدار 2001
ـ هاتف خليوي نوع I PHONE 7 بداخله خط سويدي تسلسلي /89460717142/ انفاذاً للتعميم رقم 2082/س تاريخ 14/05/2018 لمراجعة مكتب شؤون المعلومات خلال مهلة 48 ساعة
بتاريخ 02/07/2018 حضر الى مبنى المديرية العامة للأمن العام لكي يستلم اوراقه قالوا له ان الأوراق لم تصل بعد الى المديرية يجب الإنتظار لنهار الأربعاء الواقع في 04/07/2018
بتاريخ 04/07/2018 قصد روني المديرية العامة للأمن العام ولدى سؤاله عن الأوراق كان الجواب بانهم سوف يتصلون به على رقم هاتفه اللبناني عند جهوزيتهم فأعطاهم رقمه الخليوي اللبناني 79168210 ،
وبتاريخ 06/07/2018 اتصلوا به من المديرية العامة للأمن العام أبلغوه بضرورة حضوره الى مبنى المديرية نهار الإثنين الواقع في 09/07/2018 وقد طلبوا منه حينها تزويدهم بالرقم السري لهاتفه من اجل الدخول اليه والإطلاع على محتوياته وقد اعطاهم اياه ،
وبتاريخ 09/07/2018 عند الساعة 9.45 صباحاً دخل روني الى قسم المعلومات في مديرية الأمن العام الواقع في الطابق الثاني من المبنى رقم 2 في المديرية وبقي هناك لمدة سبعة أيام تقريباً ولا احد يعلم اين هو ومع اي جهاز وما حصل له وكان التكتم والتعتيم والسرية سيدة الموقف ،
وقد حول روني ، وبعد مرور هذه الفترة ، الى المحكمة العسكرية موقوفاً بتاريخ 16/07/2018 بتهمة ” نشاط لصالح العدو الإسرائيلي ” سندا للمواد /273/ ، /274/ و283/285 من قانون العقوبات اللبناني ،
وهنا نود القول بأن روني تعرض للضرب والتعذيب الجسدي والمعنوي وسالت الدماء من يديه وبقيت طيلة هذه الفترة الأصفاد في يديه وقد سمع ابشع الألفاظ وتم تهديده ومزقت قميصه القطنية التي كان يرتديها وتم اعطاؤه قميصاً عائداً لعناصر الأمن العام حيث يرتدون مثلها، وأخذت منه نظارته الطبية في سجن الأمن العام وحتى تاريخه لم تعاد اليه بالرغم من مراجعتنا لمركز الأمن العام بهذا الخصوص،
ونحيطكم علماً ونوضح لكم وللرأي العام المحلي والدولي بأنه قد أجبر تحت الضغط والقوة على التوقيع على محضر من عشر صفحات ولم يسمح له بقراءة مضمونه ولم تعط له نظارتاه الطبيتين لكي يتمكن من قراءة ما يوقع عليه حيث تبين له فيما بعد بأنه قد نسب اليه اعترافات بجرائم لم يرتكبها وهي”زيارة الأراضي الإسرائيلية وزيارة السفارة الإسرائيلية في السويد والإجتماع مع السفير الإسرائيلي في السويد وآخرون الأمر الذي لم يحصل في واقع الحياة على الإطلاق وقد سارع جهاز الأمن العام اللبناني بنشر وتعميم هذه التصريحات بتاريخ 20/07/2018 وقد تناقلتها مختلف وسائل الإعلام وهي تفيد بأن ولدنا قد اعترف بهذه الجرائم الأمر الغير حاصل اطلاقاً وهو عار عن الصحة،
إنما جل ما حصل آنذاك بأن روني اجتمع مع موارنة اسرائيليين في نيويورك في 20/05/2017 بمؤتمر يهدف الى إحياء اللغة الآرامية السريانية من فيلس بروجك وهو شارك في المؤتمر الذي افتتح برعاية مطران الموارنة في نيويورك غروغري منصور وكان من بين الحاضرين أسقف الموارنة في إسرائيل وهو اسرائيلي الجنسية وكذلك اخوان موارنة اسرائيليين يعلمون اللغة الآرامية في اسرائيل ،
وجدير ذكره هنا بأن ابننا روني دوميط ، واثناء تلك الفترة التي كان محتجزاً فيها داخل مبنى الأمن العام ، كان يقدم له كطعام قطعة صغيرة من الخبز داخلها لبنة صباحاً ويبقى عليها الى صباح اليوم التالي وحرم من الماء باستثناء بعض القطرات التي كان يحصل عليها بعد الحاح منه بأنه عطش ويريد الماء ، وقد حرم من الإتصال بزوجته وابنه البالغ من العمر اربع سنوات ونصف ووالدته المريضة واشقائه وشقيقته في السويد واميركا لكي يطمئنهم عليه ، وقد حول ملفه موقوفاً الى حضرة قاضي التحقيق العسكري غرفة الرئبس آلاء الخطيب حيث تم استجوابه بتاريخ 18/07/2018 من قبله بحضور وكيلته القانونية المحامية سميرة حرب على ان يستكمل التحقيق بجلسات لاحقة وحتى تاريخه لم يتم تحديد موعداً لجلسة جديدة له ،
ان عائلة روني دوميط اذ تستنكر وتشجب هذه المعاملة والإساءة البالغة التي لم تراع اصول التعامل الإنساني والقانوني لولدها روني وقد الصقت به تهماً جزافاً بريء منها وبعيد عن ارتكابها كل البعد اذ انه يحمل الجنسية السويدية اضافة الى جنسيته الأم اللبنانية ويتعاطى السياسة في السويد من خلال انخراطه بالحزب الديمقراطي السويدي وهو احد المرشحين عن مقاعده في الإنتخابات التي ستجرى ضمن هذه الفترة إضافة الى نشاطه الديني بهدف نشر لغة المسيح اللغة الآرامية السريانية في العالم وخاصة الدول ذات الصلة لبنان وسوريا والأردن وفلسطين وإسرائيل ،
إن عائلة روني شربل دوميط يهمها ان تؤكد على براءة ابنها البار من اقدامه على اي فعل او عمل مهما كان من شأنه الحاق الضرر والأذى للبنان او اي بلد آخر بحيث جاء كل نشاطه وعمله محصوراً بقضية المجتمع المسيحي الحر البعيد عن الذمية وان نشاطه لا لبس فيه وكان ملتزماً بأحكام القانونين اللبناني والسويدي وشرعة حقوق الإنسان التي وقع عليها لبنان وكان من روادها المؤسسين اللبناني الدكتور شارل مالك ، وان عمله يندرج في اطار استنهاض اللغة السريانية المقدسة وهي ذات عمق ثقافي وديني وبرعاية الكنيسة المارونية وعلى رأسها نيافة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي وان التهم الجزاف التي الصقت بولدنا روني دوميط تهدف الى زج اللغة السريانية ضمن مخططات معادية المرفوضة من مجتمعاتنا ومنا رفضاً قاطعا وان تشويه سمعة ولدنا وتوقيفه بتهمة التجسس لصالح العدو الإسرائيلي ما هي الا تقويض للحرية الدينية والمس بجوهر إيماننا وقناعتنا الدينية والعائلية والوطنية ،
وان التمادي في توقيف ولدنا الكيدي الحق بنا الألم والضرر النفسي والمعنوي ،
وقد طلبت الحكومة السويدية معاينة روني من قبل أطباء وحتى اليوم لم تسمح لهم الدولة اللبنانية والأجهزة الأمنية بذلك وكل ذلك حصل بسبب إجتماعه مع موارنة اسرائيليين ،
اننا نتوجه الى فخامتكم بهذه الرسالة لكي نطلعكم على حقيقة ما جرى مع ولدنا ، وما خطط ونسب اليه بصورة غير حقيقية طالبين منكم ، بما عرف عنكم من شجاعة وأخلاق عالية ونصرة للحق والحقيقة وإيمانكم المسيحي المتجذر في نفسكم وبصفتكم أباً لجميع اللبنانيين ، بأن تتحركوا وتبادروا خلال مهلة 48 ساعة من تاريخ وصول هذه الرسالة لكم للعمل الفوري على اخلاء سبيل ولدنا روني شربل دوميط من سجن المحكمة العسكرية في لبنان وذلك لعدم ارتكابه اي جرم مما نسب اليه وذلك مع الإحتفاظ بحقوقنا الدولية بالتوجه الى المجتمعات الدولية لشرح حقيقة ما جرى ونعلمهم بالواقع ضمن هذه الرسالة لمساعدة ولدنا المظلوم في لبنان . ومن أجل متابعة هذا الملف نطلب منكم الإتصال بالمحامية سميرة حرب في مكتبها الكائن في طرابلس ـ البولفار ـ بناية رياض بكري ـ طابق ثاني ـ
هاتف : 441886/06 ـ 274599/03
بكل تحفظ واحترام
عائلة روني شربل دوميط
زوجته نانسي وإبنه كرم
والدته سلوى بيطار
شقيقاه ريمون في السويد
ووليد في أميركا
08 آب/2018


رابط الخبر :
http://eliasbejjaninews.com/archives/66608/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%81%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%81%D8%AE%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A8/

14
رداً على بيانات بعض الأحزاب والتنظيمات السياسية الآشورية ،  السابع من آب يوم الشهيد الآثوري ونحن السريان الآراميون لاتخصنا هذه المناسبة  المسيسة بشيء !








وسام موميكا
رداً  على بعض الأحزاب والتنظميات السياسية الآثورية  التي تتخذ من السابع من آب مناسبة للشهيد الآثوري والتي من خلالهادائماً مانجدهم يقحمون إسم الشعب السرياني الآرامي المستقل في بياناتهم الفارغة لإحقاق ماهو باطل وذلك لخدمة أجنداتهم المغرضة والمريضة لتحقيق الهدف المشبوه الذي نُناضل دائماً وأبداً لفضحهِ وكشفهِ امام أبناء شعبنا الأصيل الذي عانى ولايزال يعاني من هؤلاء التجار والمغردين خارج السرب .كما وأن المصيبة الأعظم هي في الأحزاب والتنظيمات التي تحمل شعارات وعناوين سريانية آرامية مثل "حركة أتحاد بيث نهرين "أحد أجنحة "بيث نهرين القومي MUB “ المشبوه والمعروف بين أبناء شعبنا ب (الدورونويي) الذي يعمل في سوريا ولبنان وبعض قرى شعبنا في جنوب تركيا وفي العراق أيضاً ، فهذا التنظيم تَشوب حوله شبهات بأنه مصنوع ومدعوم من حزب العمال الكوردستاني (pkk) وأحزاب كوردية أخرى تعمل في سوريا وهذه حقيقة لايمكن إخفائها بغربال مهترئ!!
ولهذا إضطررت لكتابة هذا المقال لتوضيح ماصدر من بيانات فارغة بشأن هذا اليوم الذي يخص الآثوريين الذين لم ولن يكونوا يوماً من الأيام وعبر التاريخ كله شعباً واحداً مع السريان الآراميين وفي جميع كتب التاريخ  تشير لنا بأن الآشوريين كانوا أعداءاً للسريان الآراميين وحتى في كتبنا المسيحية المقدسة وحتى في صلواتنا وقداديسنا هناك تراتيل وصلوات ضد الآشوريين ، علماً ان "النساطرة " الذين إتخذوا من الإسم الآشوري الحديث كتسمية لهم بفضل الإنكلييز وبعثة كانتربيري المشؤومة التي زرعت في جسد مسيحية الشرق هذا المرض المزمن ، فهؤلاء إقترفوا آبائهم وأجدادهم النساطرة مجازر ومذابح بِحق أتباع الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العراق عندما ذبحوا مطران دير مار متى الشهيد (برسهدي ) وعدد من الكهنة والشمامسة والمؤمنين كما يَرد في الروابط أدنا :

رابط الجزء الأول

http://www.m.ahewar.org/s.asp?aid=545971&r=0

رابط الجزء الثاني
http://www.m.ahewar.org/s.asp?aid=547210&r=0

رابط الجزء الثالث والأخير

http://alqosh.net/mod.php?mod=articles&modfile=item&itemid=37802

إذن كيف يقحم السياسيون الآثوريون (المتأشورون ) الجُدد تسمية شعبنا السرياني الآرامي في بياناتهم ومنها بيان خاص بما يسمى يوم الشهيد الآشوري بعد ما إقترفوه آبائهم وأجدادهم من مجازر ومذابح بِحق شعبنا آنذاك ، علماً أن للشهداء السريان الآراميين يوم خاص ومقدس تلتزم به كنائسنا السريانية بِشقيها الكاثوليكي والأرثوذكسي وأيضاً أحزابنا ومؤسساتنا القومية في الوطن وبلاد المهجر !!؟
لذا نَحن لن نَسمح لهؤلاء بِتضليل شعبنا السرياني الآرامي والرأي العام بأننا شعب واحد وأُمة واحدة وكلامهم الكاذب لتحقيق غايات وأجندات مشبوهة ومريضة على حساب تواجدنا التاريخي والحضاري الأصيل في بلاد آرام النهرين أو في بلاد بيث نهرين .

كما وأن هناك توضيح هام يجب أن يعرفه الجميع وهو أن الشهداء الآثوريين سقطوا بِسبب سياسات وتصرفات خاطئة من جانِب بعض رؤوساء كنيستهم وبعض الأطراف السياسية عندما تمردوا على الحكومات العراقية آنذاك ليضعوا أياديهم بأيادي الغرباء المحتلين لتحقيق غاياتهم الدنيئة للوصول إلى مبتغاهم المريض وهذه حقيقة مدونة في كتب التاريخ الرصينة الخاصة بالدولة العراقية منذ نشأتها ، حيث كانوا الآثوريين (النساطرة ) يسعون لإقامة إقليم أو حكم ذاتي في شمال العراق آنذاك وذلك بالتعاون مع المستعمر الإنكلييز وحتى الروس الذين زودوهم بالأسلحة في تلك الفترة ، فماذا كان يتوقعون الإخوة الآثوريين من الحكومات العراقية السابقة ، فَهل كانوا يتوقعون مكافئتهم أم ماذا !!؟
ولهذا فإن الآثوريين سقط منهم شهداء بِسبب عصيانِهم وتمردهم المسلح  الذي قاده رؤوساء كنائسهم ضد الحكومات العراقية السابقة ، أما من جانب  السريان الآراميين في العراق فإنه على العكس تماماً فَشهدائنا  إستشهدوا قِسماً منهم غدراً والقسم الآخر الكبير منهم  إستشهدوا دفاعاً عن الوطن في حروب الدفاع عن العرض والشرف في أرض الآباء والأجداد ومنها الحرب العراقية الإيرانية ، إذن ما هذا التخبيص وخلط للأوراق الذي يصدر من بعض الأحزاب والتنظيمات السياسية الآثورية وبعض الأحزاب المحسوبة خطأً على شعبنا السرياني الآرامي !!

إنني لاأنتقص من مكانة الشهداء المسيحيين سواءاً كانوا آثوريين  أو كلدان أو من السريان الآراميين وغيرهم من شهداء الديانات والقوميات والطوائف الأخرى في العالم ، لكن الحقيقة يجب أن تقال بأن مكانة وسمعة الشهداء أسمى وأنبَل من أن يُسيسها  أشخاص وأحزاب وأطراف فاسدة لم يلتفتوا لشعوبهم وهُم أحياء فما الفائدة بعد أن نالوا الشهادة وضحوا بالغالي والنفيس من أجل القضية .



وشكراً

15
رد على مقالة السيد أنطوان الصنا ممثل المجلس الشعبي في أمريكا








وسام موميكا
رابط مقال السيد أنطوان الصنا ذات الصِّلة بموضوع المقال :
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,895975.0.html

السيد أنطوان الصنا المحترم
تحية قومية سريانية آرامية خالصة

عزيزي أنطوان إن مقالتك واضحة وصريحة وتعبر عن وجهة نظرك ورأيك الشخصي والحزبي كونك تُمثل المجلس الشعبي في أمريكا وهذا أمر طبيعي وصحي عندما يكون هناك تنافس غير شريف وغير متكافئ بين الكتل المسيحية بجميع قومياتهم المختلفة ، ولهذا نتمنى من الجميع أن ينظروا إلى الحال والأوضاع الصعبة التي وصل إليه أبناء شعبنا الكلداني والآشوري والسرياني  الآرامي بسبب مهاترات بعض الجهات والشخصيات السياسية والحزبية المحسوبة علينا وماخلفوه من فساد وسرقة لخيرات الوطن والشعب حالنا حال باقي أطياف الشعب العراقي الذين عانوا من فساد وسرقة أحزابهم لخيرات الوطن والشعب والنتيجة كانت دمار العراق وإهمال الشعب ومتطلباته في الحياة الحرة الكريمة ، فالتظاهرات الثورية التي تشهدها محافظات ومدن العراق العديدة ماهي إلا ثورة ضد الفساد والمفسدين لإزاحتهم وإزالتهم من تاريخ العراق الأسود وتصحيح عملية ومسار الحكومات العراقية التي جائت منذ ٢٠٠٣ والى يومنا هذا للإنتقام من الوطن والشعب  .
وبالرغم من كل مايجري نراكم تتصارعون فيما بينكم على المناصب والكراسي لإكمال سرقتكم وإفساد ماتبقى من ماهو فاسد أساساً بسبب إتخاذكم مساراً سياسياً خاطئاً منذ أن زرعتم صراع التسميات بين أبناء شعبنا المسيحي في العراق ومن مخلفاتكم المشبوهة ما يخص التسمية السياسية القطارية المركبة التي لاوجود لها في قواميس وكتب التاريخ الخاصة بشعوبنا القومية المسيحية ومنها الكتب التاريخية الرصينة للسريان الآراميين وهذا لايبريء أيضاً الحركة الديمقراطية الآشورية الفاشلة من أنها البادئة في زرع التسمية المركبة في جسم الأمة عندما قام قائدها الأوحد السيد يونادم كنا بإتخاذ من تسمية كلدوآشورية مسمى خاص بالكلدان والآشوريين في دستور العراق المشؤوم وإلغائه لإسم آبائه وأجداده السريان الآراميين من هذا الدستور !!!!!?
فَعلى ماذا تتصارعون ياعزيزي وقد ضاع بسببكم كل شيء في أرض  الآباء والأجداد

وشكراً





16
لا قيمة لجائزة "نوبل" فيما لو مُنحت للبطريرك لويس ساكو ، مالَم يَعترف بِمذابح السريان الآراميون




وسام موميكا
عَلِمنا أن البطريرك ساكو هو أحد المرشحين الذي رشحته فرنسا لنيل جائزة نوبل لسنة 2018م
رغم أن الأمر لا زال ترشيحا لمجموعة مرشحين
ومع إعتراضنا على ترشيحهِ من قبل فرنسا وليس من جهة مستقلة إذ أن هذا الترشيح فيه بُعد سياسي معين لصالح فرنسا ، ورغم معارضتنا وتحفظنا على الكثير مما يتصرف به هذا البطريرك من ممارسات طائفية وعنصرية وسياسية واستغلال منصبه ومكانتهِ الدينية لأمور شخصية ولم يقدم أدنى ما يستحق لأن ينال هذه الجائزة، بل أنه يخضع للمتطرفين ولأهواء شخصية وله كثيرا من الأخطاء.
 
ومع ذلك أنا كعراقي أفتخر لو أن أي عراقي من أية دين أو طائفة يَنال أي جائزة ، فما بالك برجل دين مسيحي من بلدي.....لكن !
أنني سأتغاضى عن كل أخطاء البطريرك ساكو  البسيطة التي ذكرتها، ولكني أقول: إن البطريرك ساكو إذا كان يعتقد أن ترشيحه فقط هو لنيلهِ هذهِ الجائزة وليس باستحقاق قبل أن يعترف البطريرك ساكو بالمذبحة التي قام بها أسلافهُ النساطرة في الأعوام 480-484م فهو واهم.
إن هذه المذبحة المروعة التي قادها المجرم برصوم النصيبيني في شمال العراق والتي راح ضَحيتها  7800 شهيد سرياني آرامي منهم الجاثليق الشهيد بابوي +484 ومطران دير مار متى برسهدي ومعنى اسمه " إبن الشهداء" ومنهم أيضاً تسعون كاهناً ذُبحوا في * دير بزنيويثا * في قرية بحزاني. وحاليا مكان الدير هو منطقة بساتين "شوبكر" التابعة لليزيديين مع 12 راهباً ، وآلاف الأبرياء من شمامسة ومؤمنين عاديين، إضافةً إلى ذلك حَرق مكتبة دير مار متى.
حيث إبتدأ المجرم برصوم النصيبيني هجومه على السريان سنة 480م مدفوعاً بقوة عسكرية جبارة من الملك فيروز الفارسي، وأخذ يُنِّكل بالسريان الآراميون إكليروساً وشعباً لإجبارهم على إعتناق الهرطقة  النسطورية، ليستشهدوا واحداً تلوا الآخر مفضلين الموت على إعتناق الهرطقة النسطورية ، وقد بدأ الهجوم من بيت الآراميين (المدائن، قطسيفون، ساليق) وإتجه إلى بيث كرماي (كركوك) وقتل أنفساً كثيرة ، فَهرب بعض الأساقفة إلى الجزيرة، ثم هاجَم تكريت فقاموا أهلها ثم ذهبوا إلى أربيل فهَرب مطرانها * برسهدي * والتجأ إلى دير مار متى ، فتبعهُ برصوم وإحتل الدير ، فَهرب برسهدي والرهبان وإختبأوا في مغارات ، لكن برصوم وجدَهم وقَبض على برسهدي ومعه إثني عَشر راهباً وكبَّلهم بالأغلال وأرسلهم إلى نصيبين وسجنهم في بيت رجل يهودي ، ثم نزل إلى كورة نينوى وقام بقتل الكثير، وإنطلق إلى بيث نوهدرا (دهوك) وأراد تسلّق مغارة أحد النساك السريان وإسمه شموئيل، فَفشل، وهناك سَمع زعماء الأرمن أنه قادم لبلادهم فهدَدوه بالقتل إذا لم يتراجع ومن ثم إنصاعَ لهم فتراجع، وثم بعد ذلك ذهَب إلى بيت اليهودي في نصيبين وقتل الذين وقعوا بِقبضتهِ ، ومنهم المطران بَرسهدي والإثني عشر راهباً ، ونتيجة  للجريمة النكراء التي قام بها برصوم النسطوري أمام صاحب الدار اليهودي، ونتيجة إصرار السريان الآراميون على عَدم إتباَّع مَذهبه الهرطقي النسطوري ، آمن الرجل اليهودي بالمسيحية، وحَمل جثمان بَرسهدي، إلى دير بيزبينا عملاً بِوصيتهِ ، ثم نُقل جثمان الشهيد برسهدي إلى دير مار متى للسريان الأرثوذكس، وما يزال ضريحهُ الطاهر مزاراً  يَتبرك بهِ المؤمنون وشاهداً على تلك الجرائم النكراء ، علماً أنه بعد إستشهاد بَرسهدي ذهَب برصوم إلى دير مار متى ونكَّلَ بكل محتوياتهِ وأحرق الدير ومكتبتهُ الثمينة والنفيسة، فَحَرم العلم والحضارة الإنسانية من مَخطوطات ثَمينة ، ليشهَد لها التاريخ ، وبعدَ كل هذا كرَم الملك فيروز برصوم لإجرامهِ وأعمالهِ هذهِ وأمره أن يتزوج الراهبة "ماوية" التي كان يعاشرها بِالسر ، فَما نَنسى هذه المجزرة والجريمة التي إرتكبها الإرهابيون النساطرة أجداد الكلدان والآشوريون بِحق شعبنا السريان الآراميون عبر التاريخ !!؟

الصورة لضريح الشهيد * برسهدي *



إن دماء السريان الآراميون ستبقى في أَعناق آباء كنيسة المشرق النسطورية  أسلاف" الأشوريين والكلدان الحاليين"  ومنهم البطرك لويس ساكو و رجال الدين الحاليين ومن الكنيستين الكلدانية والآشورية .

والمطلوب حالياً من البطريرك لويس ساكو كرجل دين مسيحي وانسان إن كان رجل سلام فِعلي أن يعتَرف بالمذابح التي وقعَت بِحق آبائه ، وأَن يمتَلك شجاعة بابا روما بإعترافهِ بِمذابح وقعت بِحق الشرقيين من الروم وغيرهم وعن حروب الإفرنجة المُسماة بالحروب الصليبية ،ونحن كسريان آراميون لن نَقبل بِغير الإعتراف بِهذهِ المذابح ، وخلاف هذا ليس هناك أية قيمة لهذه الجائزة ، وسوف نَتعامل معها كجائزة سياسية لاقيمة لها سوى أنها لأغراض معينة ومُغرضة.

وفي سياق الموضوع نقول لماذا تُحيّ رعية البطريرك ساكو ذكرى مَذبحة صورية التي راح ضحيتها عدد قليل وهُم فعلاً شهداء ، وفي المقابل لا يَقبل البطريرك ساكو الإعتراف بِمذابح أسلافهِ النساطرة بِحق السريان الآراميون ، أليس هذا ظُلم وإجحاف كبير يُخالف تعاليم السيد المسيح وجزء كبير من هذا يَتحملهُ البطريرك ساكو لأنهُ يُمثل الطائفة الكلدانية ورأس كنيستهِ !!
إننا نُناشِد كافة المؤسسات العالمية والإقليمية والعراقية وكافة المثقفين العراقيين للإحتجاج ضِد البطريرك لويس ساكو والضغط عليهِ للإعتراف بِالمذابح ، عندها سوف يكون مرشحاً بِجدراة وإستحقاق ، ومن ثم سوف نَرفع له القبعة ونبارك لهُ أولاً شجاعة الإعتراف بما إرتكبهُ أجدادهُ من مجازر بِحق آبائهِ السريان الآراميون ، ومن ثُم ثانياً سوف نباركهُ بالفرحة الكبرى لنيلهِ جائزة نوبل للسلام وبإستحقاق لإعترافهِ بِتلك المجازر .

وشكراً

17
إعتزازنا وتقديرنا بالكاتب والمؤرخ والإعلامي إبراهيم فاضل الناصري ، وبمناسبة يوم اللغة ومقالهُ التاريخي عن اللغة السريانية الآرامية




وسام موميكا
إلى القراء والمتابعين الكٍرام ، أَدناه مانَشرهُ الأُستاذ الكاتب والباحث والإعلامي إبراهيم فاضل الناصري وهو من مواليد العراق _محافظة صلاح الدين _ تكريت ، وذلك في يوم اللغة العالمي ، مُستذكراً ذلك بمقال ومنشور خاص بِهذهِ المناسبة عن لغتنا السريانية الآرامية التي كانت في الأصل لغة أهل مدينة *تكريت* السريان الآراميون ، كما أن للكاتب والمؤرخ إهتمام كبير جداً بتاريخ محافظتهِ وبلدتهِ التاريخية *تكريت* من خلال المقالات والبحوث والإصدارات بما يَخص المنطقة ، وإليكم ما قام بِنشرهِ الأستاذ إبراهيم على صفحتهِ الشخصية في الفيسبوك مع رابط الصفحة الشخصية لصاحب المقال والمنشور . 

____________________________
 
(على هامش اليوم العالمي للغة السريانية )
تكريت قلعة الحضارة الارامية ودورها واثرها في نهضة اللغة السريانية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حضرات الافاضل الكرام لقد مرت علينا قبل ايام ، الذكرى الاعتبارية لليوم العالمي للغة السريانية.
والسريانية هي لغة انسانية حية ، تنتسب الى عائلة اللغات السامية العتيقة ، أي هي لغة قوم استوطنوا بلاد ما بين النهرين وسوريا الداخلية، وارتقوا معارج الحضارة والمدنية في الأجيال السحيقة في القدم، فنمت لغتهم وازدهرت وصارت مرنة سلسة غنية بالألفاظ والتعابير، وظلّت أجيالاً عديدة اللغة الرسمية للدولة التي حكمت بلاد الشرق الأدنى، كما اعتبرت هذه اللغة ردحًا طويلاً من الزمن لغة العلوم والفنون والآداب وامتدّ سلطانها الفكري إلى مصر وآسيا الصغرى وشمال بلاد العرب والهند والصين، وحينما دالت تلك الدول وزالت بقيت هذه اللغة الحية خالدة بتراثها الأدبي الثمين رغم الصعوبات التي جابهتها، وعنت الدهور وتقلبات العصور. ويقدر علماء اللسانيات أنّ تاريخ ظهور العائلة اللغوية التي تنتمي لها هذه السريانية يعود للألف السابع قبل الميلاد. وهي تضم جميع الالسن التي استعملت في الهلال الخصيب وفي مقدمتها اللسان السرياني .
وللتاريخ نقول انه كانت هذه اللغة تعتبر مثلها مثل العربية، لغة الكتابة وليست لغة المعاملات اليومية بين متحدثيها من امة السريان، بيد انها تطورت منذ القرن الثاني عشر قبل الميلاد إلى لهجتين شرقية وغربية تفرعت بعدها إلى لهجات أخرى.
لقد كان السريان الاوائل يجيدون لغتهم تكلما وكتابة بحكم الفطرة والعادة ولكن بعد حين زمين احتاجوا الى ضوابط تحكم لهم التدوين الفصيح وقواعد تعصم لغتهم من غير الصحيح فبرز عدد من جهابذتهم من المفكرين مشمرين عن سواعدهم للأمر ولقد سمي هؤلاء بالنحويين او البلغاء السريان
وان تكريت المدينة العراقية الازلية ذات البصمة الحضارية الارامية والحاضرة الثقافية والروحية للامة السريانية قد كانت لها أدوار واثار تاريخية بهية في تطور ونهضة اللغة السريانية وفي رقي وازدهار آدابها وقواعدها وافاقها اللسانية بعد ان أخرجت عددا من العلماء ذوي الاتجاهات العقلية والنقلية في هذه اللغة العتيقة الحية يجيء في مقدمتهم: المار احودمه التكريتي مطرافوليطا المشرق في العام 575 ميلادي ، الذي يعد اقدم نحوي سرياني. اذ جاء عنه كونه واضع اقدم كتاب في النحو السرياني حيث جعله على أصول النحو اليوناني في ما حكى ابن زعبي وعلى ما يستدل من بعض الشواهد المنقولة عنه
كما وان من بين ابرز الذين أخرجتهم تكريت التاريخية تضلعا واهتماما في اللغة السريانية وفي تطورها وفي رفعتها نذكر: الربان أنطون بن كورجين التكريتي المتوفى في العام 840 ميلادي وهو العالم العلم الذي اكب على اللغة السريانية بعد ان وطن العزم على نصرتها فتبحر في أصولها وبيانها وشعرها وفاز منها بالحظ الاوفر والقسط الأكبر فلم يسبقه ولم يلحقه احد في ميدانها ثم عمد على تصنيف كتاب نفيس فيها اسماه معرفة الفصاحة وضعه سنة 825ميلادي وبه سد خللا واحيا املا واحسن صنعا ولشهرته لقب بأنطون الفصيح او أنطون البليغ بعد ان بلغ مستوى امام الفصحاء بحق حتى لقب بإمام البيان كما وكان أنطون من شاعرا أيضا ولقد عد من شعراء الطبقة الوسطى الذين من خصائصهم طلاوة الديباجة والجزالة والسهولة واحكام التعبير وله ديوان شعر لقصائد ثمانية الوزن ولا يبعد ان تكون براعة أنطون هذا قد جادت بالكثير من المصنفات في السريانية طواها الزمان عنا.
فطوبى للغة السريانية من العائلة اللغوية السامية الانسانية وهي تحتفي في يومها وطوبى لرجال رفعتها وتطورها عبر الاعصر ومن بينهم رموز تكريت الحاضرة التاريخية العتيقة الاثر والذكر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المؤرخ ابراهيم فاضل الناصري/ تكريت التاريخية


إنتهى الإقتباس


لمن يريد الإطلاع على الرابط والتعليقات في صفحة الكاتب والمؤرخ والإعلامي إبراهيم فاضل الناصري على الفيسبوك :
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=803002299885395&id=100005268969496

وأدناه جانب من صور الكاتب و المؤرخ والإعلامي إبراهيم فاضل الناصري





كما وأُكرر شكري وتقديري وإعتزازي بالأستاذ إبراهيم فاضل الناصري لإهتمامهِ الكبير بأصلاء العراق وبموروثهم ولغتهم وحضارتهم العريقة .

وشكراً جزيلاً لكل من ينطق بالحقيقة التاريخية الرصينة لسكان بلاد آرام النهرين .



18
هدية رائعة من الأمم المتحدة في يوم اللغة نُهديها إلى المطرانين سرهد جمو وميلس زيا وإلى كل مغامِر!


وسام موميكا
بِمناسبة إقرار الأُمم المتحدة بإن إسم لغتنا هو الآرامية ، نُطالب مطران الكنيسة الكلدانية سرهد جمو ومطران الكنيسة الآشورية ميلس زيا بالإعتذار من شعبنا المسيحي في العراق والإعتراف أمام شعبنا بأخطائهم المُتعَمدة من خلال تزوير الإسم العلمي والأكاديمي والتاريخي لإسم لغتنا السريانية الآرامية التي أطلق عليها المطرانين تسميات غريبة كاللغة الكلدانية والآشورية وهذا تزوير بِحق لغتنا وعلى بطاركة ومطارنة كنائسنا السريانية الآرامية التحرك لوقف هذا الإستهتار والأستخفاف بالتاريخ الأكاديمي وحتى الكنسي !

كما يبدو أَن الأمم المتحدة أهدت أجمل هدية لأبناء شعبنا وأُمتنا السريان الآراميون بمناسبة يوم اللغة ولكنها في نَفس الوقت قد وجَهت ضربة قاصِمة إلى المطرانين (سرهد جمو) المُتكلدن وزميله ( إبراهيم إبراهيم) المُتكلدن - المتأشور (المزدوج) ، وهنا ننتظر الإجابة من السادة المطارنة على سؤال مُهم
_أليس من العار على أُمم تدَعي أنها عظيممممة أَن تتكلم بلغة غيرها ومالها من آثار وأصنام وكل هذا التاريخ الذي نُسِب إليكم زوراً وتضليلاً ؟!!
ولاننسى أيضاً التاريخ الحقيقي والرصين يقول أن الآراميين هم أَعداء الآشوريين وأنتم لازلتم ترددون القوانة المَشروخة بأنكم شعبُ وأُمة واحدة معنا نحن الأُصلاء أصحاب كل شيء من لغة وتاريخ وحضارة وثقافة وووووو!!¿
ويجب أَن لايَنسى هؤلاء المطارنة الأجلاء بأن يُحاسبوا العلماء والفطاحِل والقومجية الكلدو_ آشوريين الموجودين في المواقع الإلكترونية الذين قاموا بِتوريطهم وإيقاعهم في هذا الموقف الحَرج الذي لايُحسَد عليه أبداً ، كما ونطالب رؤساء كنائسنا السريانية بِشقيها الكاثوليك والأرثوذكس بِمحاسبة ومقاضاة كل من أَساءَ للغتنا المقدسة والأصيلة ، والمقصود من هذا إستعادة جميع المناصب الإستحقاقية لشعبنا التي إستولى عليها المتكلدنون والمتأشورون من ساسة وأحزاب ومؤسسات كنسية كلدانية وآشورية ، فهؤلاء جميعهم لهم غايات ونَوايا مُغرضة ومَشبوهة لتزييف وتحريف إسم اللغة السريانية الآرامية المعروفة أكاديمياً وتاريخياً وعلمياً في العالم أجمع بالمسمى الصحيح ، وليس كما يُنادي بهِ بعض الضاليين هنا و هناك عن وجود أُمة كلدانية وآشورية تَتحدث بِلغة غيرهم ومحاولاتهم الفاشلة لإطلاق عَليها مُسمَيات غريبة وخاطِئة كاللغة الكلدانية و اللغة الآشورية !

هؤلاء هُم مَن مَزقوا وشَتتوا أُمتنا العظيمة ، وهُم من أوائل من تَنَكروا لتاريخ آبائِهم وأَجدادهم وأَوصلونا الى ما نَحنُ عليهِ الآن من صراع على التسميات وهل أن البيضة من الدجاجة أم الدجاجة من البيضة .
ولانَنسى أَيضاً بأن الكلدان والآشوريين الحاليين هُم من تَلطخت أَيادي آبائِهم وأَجدادِهم (النساطرة ) بِدِماء آبائنا وأَجدادنا بأبشَع مذبحة في التاريخ يَندى لها جَبين الإنسانية عندما قاموا بِذبح 7800 سرياني آرامي بينهم (جاثليق ومطران و 90 كاهن و12 راهب بين سنتي 480-484م )
ولايزال هؤلاء وفي عصرنا الحديث ينفذون مؤامراتِهم الدَنيئة على آبائِهم السريان الاراميون.

وأختتم المقال بالآتي :

_الحقيقة ستُبان شاءوا أَم أَبوا ، وسوف يَخرس كل مزورٍ وهاهي الحقيقة تَتضِح وتتَبين يوماً بعد يوم .

_أُصبر على كيد الجاهل إن صَبركَ قاتلهُ
فالنار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله


_ويا أمة جاهلة ضحكت من جهلها الأممُ

رابط وعنوان الخبر :
بضمنها اللغة الارامية الحديثة... الأمم المتحدة تحذر: نصف لغات العالم تواجه الاندثار

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=866421.0

عاشت أُمتنا السريانية الآرامية

19
نُبارك للحركة الديمقراطية الآشورية تَرشح السيد سركون لازار للبرلمان العراقي على قائمة المالكي ، ونُبارك للمجلس الشعبي تَرشح السيد خالص إيشوع على قائمة بابليون !!




وسام موميكا
مدرسة الأجيال (زوعا) الحركة الديمقراطية الآشورية هذهِ القوانة المشروخة التي صرعوا بها رؤوسنا المُتحزبين والمنتفعين من هذا التنظيم السياسي ، ففي كل مناسبة يقوم أتباع ومؤيدي هذا التنظيم السياسي المتأشور الحاقد بإطلاق شعارات عديدة فارغة لاتُغني ولاتُسمِن بِشيء ، سوى لنَفش الريش الذي نُتِف عن هذا التنظيم السياسي المَشبوه والحاقد منذ أن تآمر على أبناء شعبنا السرياني الآرامي في العراق عندما قام السيد يونادم كنا وحركتهِ بإلغاء إسم السريان من الدستور .

فها هي مدرسة الأجيال والنضال وصاحبة كوكبة من الشهداء تُترجم نضالها الكاذب والمفضوح على أرض الواقع كما كان معروفاً عنها بأن الحركة الديمقراطية الآشورية تأسست وفق أجندات مشبوهة ومغرضة على العكس مما يدعون بهِ من خلال ممارسة سياسة الكذب والخداع والتضليل وأن الحزب هو التنظيم الوحيد الذي يمتلك إرادة حرة وقرار مُستقل وبالتأكيد هذه كذبة كبيرة روِجت من أجل إعتلاء المناصب والربح من خلال المتاجرة بدماء الشهداء وحقوق شعوبنا المسيحية بكافة إنتماءآتهم الطائفية الكنسية والقومية!
ومع إقتراب الإنتخابات البرلمانية العراقية ، هاقد إتضحت لعبة الحركة الديمقراطية الإشورية بقيادة الزعيم الأوحد السيد يونادم كنا ، عسى ولعل تُثمر  بِمقعد برلماني (زايد خير ) ، أو ربما يكون هذا  كإجراء إحترازي نتيجة تراجع شعبية هذا التنظيم بِسبب إنكشاف حقيقة أوراقهِ أمام جمهورهِ الذي كان مضللاً طيلة السنوات الماضية ، مما إضطر السيد يونادم كنا للزج بإبن أختهِ المُدلل السيد سركون لازار  العضو القيادي البارز ووزير البيئة الأسبق الذي كان مُتهماً بالفساد في عَهد حكومة رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي والتي إنتهت بالبراءة !!
وبعدها ذلك الترشيح على قائمة المالكي للبرلمان العراقي القادم !!!
كما لاننسى المعارضين لسياسات القائد الاوحد داخل الحركة الديمقراطية الآشورية و الإنقسامات الداخلية بين قيادات هذا التنظيم منذ أعوام و تفاقم الأزمة بين المؤيدين المنتفعين والمعارضين للسيد كنا ، مما أدى ذلك  إلى  إضعاف دور القائد الأوحد وتَسلطه على بَعض الذين وصفتهم بالأحرار ، ولهذا فإن المؤشرات السياسية تشير إلى ترشيح السيد سركون لازار على قائمة المالكي الشيعية لتؤكد لنا مدى الإفلاس السياسي والفكري الذي وصلوا إليه بعض أعضاء وقادة الحركة الصامدة ومدرسة الأجيال والنضال من أجل اللهاث خلف المناصب والكراسي الدوارة !!
فماذا ننتظر من هكذا تنظيم بُني على المصالح الشخصية واللهاث خلف المناصب ، ولهذا قُمت بِتحليل واقعي لمشاكل وإنقسامات حاصلة داخل تنظيم الحركة الديمقراطية الآشورية بقيادة زعيمها الأوحد والأزلي ، وربما نتوقع أكثر من هذهِ الأفعال اللامسؤولة من بعض أعضاء وكوادر وقادة الحركة الذين أثبتوا جدارتهم في مفاجأة جماهيرهم التواقة للرقص على أصوات طبول وأبواق الحركة أثناء إحتفالات (أكيتو) الوثنية !!
ياتُرى بِماذا سوف تُفسر لنا مدرسة الأجيال والنضال الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) ترشيح إبن أُخت السيد يونادم كنا وعضوها القيادي البارز ووزيرها ضِمن قائمة المالكي الشيعية ، وهل سوف تُمررهُ مرور الكرام كسابقاتهِ ، رُغم عِلمنا ودِرايتنا بأنهُ لولا دَعم وتزكية الأحزاب الدينية الشيعية العراقية للسيد يونادم كنا لما كان قد فازَ وبَقي في السلطة والمَنصب لِعِدة دورات برلمانية ، وهذا ما يجعلنا نُشكك ويدفعنا للتفكير بِنظرية الخيانة والمؤامرة والمزايدة بقضايا وحقوق شعبنا المسيحي المسلوبة والمهضومة في العراق منذ تأسيس الحركة الديمقراطية الآشورية وأخواتها .


أيضاً ومن جهة أخرى أبارك للمجلس الشعبي الكلداني والآشوري والسرياني تَمرد أحد قيادييه وممثلهم السابق في البرلمان العراقي السيد خالص إيشوع وهو من أبناء شعبنا السرياني الآرامي  ومن بلدة * بغديدا * الصامدة ، وبهذهِ المناسبة أتقدم بأزكى التهاني والتبريكات إلى رئاسة وقيادة المجلس الذي أسس على باطل وبدأ يَتهدم وفي قادِم الأيام إلى زوال  .
كما وأبارك لإبن بلدتي السيد خالص إيشوع البعثي  هذا التحول الكبير في المبدأ والنَهج وليس هناك أوجه للمقارنة بين (المجلس الشعبي ) و (بابليون ) ، كما وأني على عِلم ودراية تامة بأن إنتمائك إلى المجلس وإرتباطك بهِ كان من أجل المصلحةالشخصية والإنتفاع رُغم أن إختصاصك كان يَنحصر سابقاً وحالياً في المجال الرياضي وليس لجنابك أي إلمام بالسياسة وبدليل ماالذي قَدمته لشعبنا خلال الدورة البرلمانية السابقة !!
إسمح لي ملفونو خالص بأن أوجه لجنابك الكريم بَعض الإنتقادات بِخصوص ورود خبر ترشيحك على قائمة بابليون البرلمانية المدعومة شيعياً ، وحَسب المعلومات التي أعرفها جيداً عن القائمة وبِحكم ترشيحي ضِمنها في الدورة البرلمانية الحالية التي شارفت على الإنتهاء ؟!
أولاً _ ملفونو كيف تُرشح نَفسك على قائمة برلمانية جائت بالشَبك إلى مناطقنا وفق أجندات داخلية وخارجية للأستحواذ والسيطرة على مناطقنا التاريخية في سهل الموصل ومنها بلدات وقرى شعبنا السرياني الآرامي (بغديدا وبرطلة ) !!؟

ثانياً_هل أن إنقلاب وتمرد جنابكم على المَجلس الشعبي سببهُ يعود إلى فقدان حلفائكم وداعميكم في الحزب الديمقراطي الكوردستاني السيطرة والنفوذ والسلطة على مناطق سهل الموصل ، والتي بِفضلهم تَمكنت من الوصول إلى البرلمان العراقي في دورتهِ السابقة والآن بدأت تُعول على الشيخ ريان الكلداني وكتائبهِ الميليشياوية (بابليون ) للوصول بطريقة أو بأخرى إلى البرلمان العراقي للدورة الجديدة القادمة ، وهل تعتقد بأنك سوف تضمن الفوز بِمقعد برلماني  من خلال ترشيحك ضِمن قائمة بابليون المدعومة شيعياً  !!؟
وكما يقول المثل (كان غيرك أَشطر ) واللبيب تكفيه من الإشارة ليفهم .

وفي ختام المقال ورُغم إختلافي وتوجيه إنتقاداتي للمرشحين الواردة أسمائهم أعلاه ، أتمنى الموفقية للجميع لما فيه الخير لشعوبهم وبلدهم العراق.

_رابط الخبر عن ترشح السيد سركون لازار إبن أخت السيد يونادم كنا ووزير البيئة الأسبق والعضو القيادي البارز في الحركة الديمقراطية الآشورية ضمن قائمة المالكي الشيعية :
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=866116.0

_رابط الخبر أدناه للخلاف السياسي الدائر في حزب المجلس الشعبي (ك-س-أ) حول ترشيح السيد خالص إيشوع ضِمن قائمة (بابليون ) المدعومة شيعياً برئاسة الشيخ ريان الكلداني  :
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=866049.0


وشكراً

20
بإسم الوقف المسيحي " باكونا الحرامية "



وسام موميكا
ليس بِجديد مانَسمعه ومانعرفهُ عن مؤسسات ودوائر المحاصصة الطائفية في حكومة بغداد ، وفي ظل الفساد المستشري في مفاصل الدولة العراقية التي جاء بها الإحتلال الأمريكي وأعوانه منذ عام ٢٠٠٣ ومع سقوط نظام صدام .

سوف أتطرق في مقالي هذا على إحدى المؤسسات الحكومية الطائفية التي ظهرت في زمن الإحتلال الأمريكي حالها حال مؤسسات أوقاف الديانات الأخرى ، كالوقف الشيعي والوقف السني ووووو هَلُمَ جراً !
وبما أننا كمسيحيون عراقيون يَهمنا أن نوضِح الفساد المستشري في الوقف المسيحي الذي يَفرض أموالاً وضرائب بدون وجه حق على أبناء شعبنا تستوجب الدفع في حالة قيام صاحب المُلك ببيع بيتهِ في بغداد على وجه الخصوص كما جاء في الخبر المنشور في الرابط أدناه : 

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=865744.0
وبناءاً على ذلك نوضح للقراء الأعزاء ولأبناء شعبنا المسيحي المسكين والمغلوب على أمرهِ ، بأن المسؤول على هذهِ المؤسسة هو السيد رعد كجه جي أحد أزلام السيد يونادم كنا ومن كوادر حركتهِ الآشورية المشبوهة ، فهؤلاء مشهود لهم طيلة الفترة الماضية بفسادهم وظلمهم لشعبنا المسيحي عموماً من خلال إستغلال المناصب والسلطة للمتاجرة بقضايا وحقوق شعبنا في الوطن وخارجه .
وقبل فترة أجرت قناة الشرقية الفضائية لقاء وحوار تلفزيوني مع نيافة المطران توما داؤود (مطران الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في لندن ) وحيث جرى خلال اللقاء مناقشة ما حَصل لإسم (السريان ) من إقصاء وتهميش وإلغاء من الدستور العراقي ومن خلال الحديث تَطرق نيافة المطران لموضوع الرشاوى التي يفرضها السيد يونادم كنا وعَبدهِ المطيع (رعد كجه جي ) على كل مسيحي يريد أن يبيع عقاره أو بيته في العاصمة بغداد وبحجج غير مقنعة البتة!
للإطلاع على رابط الفيديو أدناه :
https://youtu.be/8X6KVHGh_4g

وبهذا يكون نيافة المطران توما داؤود قد ثبت صحة كلامه حول موضوع الرشاوى التي فرضها مايسمى بالوقف المسيحي على المساكين والبسطاء من أبناء شعبنا في حالة بيع أملاكهم العقارية وبيوتهم ، وهذا هو الفساد الذي يجب أن نقف بوجهه مع إعلان السيد حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي بمحاربة الفاسدين والمفسدين الذين وصفهم بالتشابه مع أوجه الإرهاب .

 

21
تهنئة إلى الأخ عصام دعبول بمناسبة الفوز بمنصب قائمقام الحمدانية




وسام موميكا
أتقدم للاخ والصديق العزيز عصام دعبول بأزكى التهاني والتبريكات لفوزهِ بمَنصب قائمقام قضاء الحمدانية والذي إستحقه بِجدارة لما يمتاز بهِ هذا الرجل الغيور من أخلاق وحرصهِ على أبناء شعبهِ السريان الآراميون في بلدتهِ العريقة بغديدا وباقي الطوائف المسيحية الأخرى في القرى والبلدات الأخرى الواقعة ضِمن حدود الوحدة الإدارية لقضاء الحمدانية وسهل الموصل .
وبهذا الفوز يكون الأخ عصام قد أنقذ قرى وبلدات شعبنا السرياني الآرامي في سهل الموصل من المَد الآشوري وسياسة الأشورة ، وكذلك من مصادرة هذا الإستحقاق الذي حاول وسَعَت إليه بَعض التنظيمات والحركات والأحزاب الآشورية العنصرية الحاقدة لسلبهِ من أبناء شعبنا السرياني الآرامي في مناطق تواجدهم التاريخية كما فَعلت سابقاً وذلك لتمرير مخططاتهم وسياساتهم المشبوهة لإلغاء الوجود القومي لأبناء شعبنا السريان الآراميون وعلى وجه الخصوص عَدم السماح لشخصيات قومية من أبناء شعبنا من الوصول إلى مناصب حكومية خوفاً من تعطيل هذهِ المخططات المشبوهة التي بدأت تستهدف مناطقنا التاريخية في سهل الموصل منذ عام ٢٠٠٣ .
أخي وصديقي العزيز عصام أناشدك وأتمنى من جنابك الكريم أن تبقى على نَهجك الذي تعودنا عليه وكلنا أمل بأن تقوم بتصحيح ما حصَل من أخطاء وتجاوزات تجاه مُدننا وقرانا من قِبل الحركة الديمقراطية الآشورية التي تَعمدت سياسة الأشورة وذلك بِتسمية مدارسنا وشوارعنا وأحيائنا السكنية بأسماء آشورية غريبة عن تاريخنا وثقافتنا والتي لاتَمُت بِصلة لتاريخ آبائنا وأجدادنا السريان الآراميون ، كما ونُعاهدك بأننا سوف نَبقى ساندين وداعمين لشخصك الكريم .

فألف ألف مبروك ونتمنى لك الموفقية والنجاح في مهامك ومنصبك الجديد خِدمة لأبناء شعبك وأمتك العريقة .


رابط الخبر :
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=865267.0

22
أول لبناني وزيراً للصحة في إدارة ترامب




السومرية نيوز
عيَّن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، المحامي اللبناني الأصل ألكسندر عازار وزيراً للصحة والخدمات الإنسانية في حفل في البيت الأبيض حضره أفراد عائلته ونائب الرئيس وعدد من المسؤولين.

وأشاد ترمب الاثنين بسجل عازار، كما شكر والده. وقال متفائلاً: "سنشهد انخفاضاً في أسعار الأدوية من الآن وصاعداً لأن أليكس خدم في الوزارة ويدرك جيداً طبيعة العمل فيها".

وأضاف أن أليكس يعرف تماماً تأثير السياسات الحكومية على المرضى وكمدير لكبرى شركات الأدوية العالمية وهي Eli Lilly فهو يأتي بخبرة القطاع الخاص، وسيطبق سياسات ستساعد الأميركيين في تلقي خدمات صحية عالية الجودة.
وقام نائب الرئيس بإجراء مراسيم حلف اليمين الدستوري، بعد أن وافق مجلس الشيوخ على تعيين عازار.

23
إلى شعبنا في *بغديدا* السريانية الآرامية .. إحذروا من المُخطط الآشوري للإستحواذ على مَنصب قائمقام الحمدانية



وسام موميكا
بعد تَنحي السيد نيسان رزوقي عَن مَنصب قائمقام قضاء الحمدانية بَعد الضغوط والتهديدات التي تلقاها من بعض الأحزاب الدينية والسياسية الشيعية وحكومتها الطائفية في بغداد ، وذلك بسبب قيام السيد نيسان بتنفيذ وتطبيق القانون وبعض فقرات الدستور عندما قام بهَدِم منازل متجاوزة بالبناء على قِطع آراضي تعود إلى الدولة ضِمن الحدود الإدارية لقضاء الحمدانية التي تَضُم بعض بلدات وقرى شعبنا السرياني الآرامي في *سهل الموصل * ومن بين هذه البلدات التاريخية لشعبنا بلدتي (برطلي وبغديدا) ، والمتجاوزون كانوا من بَعض القادة والمقاتلين الموالين لفصائل و ميليشيا الحشد الشعبي الشيعي الذين إستغلوا الأوضاع المُربكة وغياب شعبنا ونزوحهِم عن بلداتهِم وقراهم وبيوتهم منذ عام ٢٠١٤ نحو إقليم كوردستان ودول المَهجر ، وبَعد زَحف وإحتلال هذه الفصائل والميليشيات لمناطقنا التاريخية في * سهل الموصل* وبَعد تحريرها وتطهيرها من تنظيم داعش الإرهابي بتاريخ 22/10/2016 .
وهذا مما أدت خطوة تَطبيق القانون والدستور التي قام بها قائمقام الحمدانية السيد نيسان * السرياني الآرامي* (((المُقال))) مِن منصبهِ و بِسبب الضغوط والتهديدات الميليشياوية والسياسية والبرلمانية والحكومية وبَعد وصفهِ بالطائفي والعنصري وكل هذا التأجيج والحقد والكراهية الذي حَصل بحقهِ لأنه وقَف بوجه المحتلين والطامعين في أراضينا ومُدُننا وبلداتنا وقرانا ومحاولة هؤلاء الطائفيين للتوسع في مناطق شعبنا السرياني الآرامي التاريخية في *سهل الموصل * وبأموال ودَعم إيراني مَشبوه يحاولون النَيل من شعبنا وإصراره وثباتهِ في مناطقهِ الواقعة ضِمن *سهل الموصل* ولإقتلاعهِ من أرض الآباء والأجداد ، وهذا ما يسمى بالتغيير الديموغرافي وبغطاء شرعي وقانوني مَدعوم من حكومة بغداد الطائفية .
فَمثل هذهِ الأساليب والتصرفات الرخيصة من جانب الحكومة العراقية الطائفية باتَت معروفة لعامة الشعب العراقي وبالأخص شعبنا السرياني الآرامي الذي تَكالب عليه الجميع من ساسة وحركات وأحزاب وحتى من يَسمون أنفسهم بتنظيمات سياسية آشورية كونهم شاركوا أيضاً في هذهِ المخططات المشبوهة التي إستهدفت حقوق ووجود وإسم السريان في الدستور العراقي مما أعطى الفُرَص والمُبررات للعرب وغيرهم بِمد خارطتهم وأطماعِهم نحو مناطقنا التاريخية في سهل الموصل .

وبَعد كل هذا السرد للأحداث المأساوية المُتسارعة التي لحَقت بِشعبنا في مُدنهِ وبلداتهِ وقُراه الواقعة ضِمن *سهل الموصل* من جَراء هيمنة وسيطرة الفصائل والميليشيات الطائفية المسلحة على مصدر السلطة والقرار ضِمن حدود الوحدة الإدارية لقضاء الحمدانية ومَركزها بلدة بغديدا عاصمة وقلعة صمود السريان الآراميون في محافظة الموصل ، وخاصة بَعد أن أُُجبِر قائمقام قضاء الحمدانية السيد نيسان رزوقي لتقديم إستقالتهِ من قِبل أطراف سياسية وحزبية وحكومية ، ومنها الحركة الديمقراطية الآشورية التي مارست دورها المَشبوه حِيال هذا الأمر لتَستغل الفراغ وتستطيع فيما بَعد التَفرد بهذا المَنصب وملئهِ بِمرشح مُتحزب يكون تابع للحركة الديمقراطية الآشورية بِحيث يكون محسوب على أهلنا وشعبنا في بلدة بغديدا السريانية الآرامية ، وكما حاولوا ذلك مرات سابقة في تَسييس و توزيع المَناصب على أساس ونُظُم المُحاصصة الطائفية والإستحقاق الإنتخابي وووووإلخ من مُصطلحات وقوانين مَقيتة قادَت البلاد نحو الفَساد والدمار والخراب .
ولذلك نُحذر الحركة الديمقراطية الآشورية والتنظيمات الشَبكية من مَغَبَّة أستغلال الأوضاع والظروف المُزرية التي يَمُرّ بها شعبنا في مُدُنهِ وبلداتهِ وقُراه المَنكوبة بَعد تحريرها من داعش ، وهذا المنصب هو إستحقاق قومي لأبناء هذه المنطقة ذات الغالبية السكانية العظمى من السريان الآراميون ، كما ونُطالب أيضاً من المطران مار يوحنا بطرس موشي رئيس أساقفة الموصل وكركوك وإقليم كوردستان للسريان الكاثوليك بالتدخُل الفوري لحَسم الموضوع وإستخدام السلطة الكنسية وقراراتها المُلزمة لإحترام الخصوصية الكنسية والقومية لأبناء المنطقة ، وإن لزِم الأمر التوجه لإجراء إتصالات مع أطراف وطنية داخل الحكومة العراقية لمَنع حدوث ما لايُحمَدُ عقباه ،
رُغم أنهُ ماورَد ضِمن الخبر في الرابط أدناه يشير إلى أن عدد المرشحين لشغل مَنصب قائمقام "قضاء الحمدانية" يبلغ عَدَدهم ١٤ مرشحاً ، من بينهم ١١ مرشح مسيحي ومعظمهم مَحسوبين على بعض التنظيمات والأحزاب الآشورية المَشبوهة ، أما بقية المرشحين البالغ عددهم ٣ مرشحين هُم من المُكون "الشبكي " المَحسوبين على الشيعة .

رابط الخبر :

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=864235.0


كلمة ونداء قبل أن أُنهي المقال ، أود التوجه بهِ إلى مَطارنتُنا وكهنتُنا السريان الكاثوليك والأرثوذكس في الموصل وأخص بالذِكر مِنهم سيادة المطران ( مار نيقوديموس داوود متي شرف - رئيس أبرشية الموصل وكردستان للسريان الأورثوذكس) و سيادة المطران ( مار يوحنا بطرس موشي رئيس أساقفة الموصل وكركوك وإقليم كوردستان للسريان الكاثوليك) وأدعوهم لتَحَمُل مَسؤولياتهم الكنسية والدينية والقومية وتَغليب مَصالح شَعبِهم الكنسية والقومية على جميع خلافاتِهم الشخصية ، فَمتطلبات هذهِ المرحلة الحَرجة التي تَمُر على شعبنا السرياني الآرامي في "سهل الموصل " تَحُث الجميع على التكاتُف لمواجهة أحقاد وأطماع المَد الآشوري الحديث تجاه مُدُنِنا وبلداتِنا وقُرانا التاريخية المُحتلة من قِبل بَعض فَصائل الحَشد الشعبي وميليشياتهِ المُسلحة التابعة إلى أحزاب شبكية و أحزاب آشورية ، وكان لابُد من الإنتِباه والحَذر ومواجهة مُخططات الآشورة المَقيتة الذي بدأ منذ أَن تَم إستهداف إسم السريان وإلغائهِ من الدستور العراقي وإستمر هذا المُخطط والإستهداف المُمَنهج حتى وصَل الأمر إلى اللغة السريانية الآرامية التي لم تَسلم من التزوير ، فإلى متى سوف يَستمر هذا السكوت والتنازل عن حقوقنا القومية ومفاتيح الحلول بأيديكم ياسادتنا المَطارنة الأجلاء .

وشكراً





24
البطريرك ساكو يُطالب المسيحيين الكلدان للتصويت وتحديث سجلاتهم الإنتخابية ، لصالح مَن وهل قَبض الثَمن!!



وسام موميكا
إن دعوة البطريرك لويس ساكو الموجهة إلى أبناء رعيته وكنيسته الكلدانية تَعكس مدى بُعد البطريرك عن شعبنا المسيحي بكافة قومياتهِ وخصوصاً المهجرين والنازحين عن مناطقهم وبلداتهم وقراهم التاريخية في سهل الموصل ، كما وأن هذهِ الدعوة التي أطلقها سيادتهُ تُعتبر غير مسؤولة كونها لم تَحترم الواقع المرير وحجم المعاناة وظروف التهجير والإضطهاد الذي ذاقهُ شعبنا المسيحي من جراء تصرفات الأحزاب والحكومات الطائفية التي جائت إلى الحكم منذ عام ٢٠٠٣ أي بعد سقوط نظام صدام ، فالمصيبة هنا أن الدعوة صَدَرت عن رأس البطريركية الكلدانية الذي نَصَب نَفسهُ ناطقٌ رسمي عن جميع القوميات المسيحية في العراق ومُمثلاً عنهم في وسائل الأعلام كما في كل مرة ، والذي أثار إنتباه الجميع أن يُقارن البطريرك لويس ساكو حالهُ بالبطريرك الماروني السرياني *بشارة بطرس الراعي * وهذا ما يرفضهُ الواقع وحقائق الأمور من المقارنة بين السادة بطاركة الكنيستين لأن البطريرك الكلداني الحالي لايستطيع أن يفرض أبسط الأمور أو حتى يرفع قرار أو مُقترح للحكومة العراقية يصب في مصلحة شعبهِ الكلداني المسيحي ، لكن في المقابل بطريرك الكنيسة المارونية السريانية الإنطاكية يختار ويُزكي رئيس مسيحي ماروني سرياني لدولة لبنان ، هنا الفرق يظهر شاسع جداً ولايوجد أوجه للمقارنة بينهما !

إننا لمرات عديدة وبشكل إسبوعي نَقرأ ونُشاهد لسيادة البطريرك لويس ساكو بيانات وتوضيحات سياسية صِرفة صادرة عن البطريركية الكلدانية وأيضاً عن رابطتهِ التي أُسست لِأجل الأحداث القادمة التي هي الإنتخابات البرلمانية العراقية ومجالس المحافظات ، وما يَدل على تصريحات سيادتهِ هو التأثر بالسلطة الكنسية وإقحامها في سياسة البلد وأحزابهِ الفاسدة في محاولة من سيادتهِ تقليد البطريرك الماروني في كل شيء وهذا واضح جداً ومنذ فترة بدأت تتضح الصورة لجميع أبناء شعبنا المسيحي رُغم أن البطريرك الكلداني لايُمثل القوميات المسيحية الأخرى لا كنسياً ولا قومياً كوننا نحن كسريان آراميون لنا مرجعياتنا الكنسية الخاصة بنا وهذا مانريد إيصالهُ للأحزاب السياسية والمسؤولين في الحكومة العراقية
، فمن خلال التصريحات النارية التي يُطلقها سيادتهُ بين الحين والآخر عبر الفضائيات ووسائل الإعلام المُختلفة للتأثير على عواطِف ومَشاعر المسيحيين وخاصة أبناء كنيستهِ الكلدانية داخل وخارج العراق وبِصفتهِ بطريركاً على كنيسة الكلدان ، لذا لايَحق لسيادتهِ الكلام عن لسان حال المسيحيين الآخرين من الأرمن والروم والسريان الكاثوليك والأرثوذكس لأن هذهِ الكنائس لها مرجعيات بطريركية خاصة بِهم كما وضحنا ذلك مراراً وتكراراً ، ولأجل ذلك أقوم بالتوضيح والرد على رابط الخبر أدناه من خلال هذا المقال ، ليكون جزءاً مُكملاً للمقالات السابقة التي نَشرتها عن البطريرك لويس ساكو ونَظرة الإستعلاءالتي يحاول سيادته فَرضها على الكنائس المسيحيةالأخرى وخصوصاً الكنائس السريانية الرسولية بِشقيها الكاثوليكي والأرثوذكسي في العراق !

إن سيادة البطريرك ساكو في مُعظم تصريحاتهِ ومقابلاتهِ التلفزيونية يوقِعُ نَفسَه في أخطاء كبيرة وفادحة ظناً من سيادتهِ أنه سوف يقتنع بكلامهِ ويطيعهُ عموم شعبنا المسيحي ولانَعلم لما هذا الإصرار فحتى البُسطاء والسُذج من أبناء طائفتهِ مَلّو من بياناتهِ وتصريحاتهِ التي لا توفر لهم أبسط الأمور ولاتخفف عنهم صعوبة الظروف الحياتية والمعيشية في عراق الظلم والإضطهاد ، ورُغم كل ما مَر بشعبنا المسيحي في هذا البلد فلا يزال يُجدد ويطالب المسيحيين بتحديث سجلاتهم الإنتخابية والتصويت للفاسدين الجُدُد القادمين بِلهثة نحو المنصب وسرقة أموال الشعب والبلد !!!


سيادة البطريرك لويس ساكو جزيل الإحترام ، أرجو أن تَسمح لي ويَتسع صدرك لمقالي هذا والذي سوف تَجد فيه ما لايرضيك من حقائق تَكشف تَحركاتك ودَعمك سابقاً لقائمة الرافدين البرلمانية لعام ٢٠١٤ للدورة الحالية التي قاربت على الإنتهاء ، هذهِ القائمة وبجهودك ودَعمك فازت بِمَقعَد بغداد وبِتَزكية ومباركة من سيادتك ، فَهل تَتذكر سيادتك كيف فازت الحركة الديمقراطية الآشورية مُمثلة بِمقعد النائب يونادم كنا !! حينما طرقِت أبواب البيوت بحجة الزيارة الرعوية لأبناء رعيتك الكلدانية في بَغداد أثناء فترة الإنتخابات البرلمانية ٢٠١٤ ، وقبل بدء الإنتخابات بِعدة أيام كيف قُمْت سيادتك بتوزيع كارتات الدعاية الأنتخابية الخاصة بالسيد يونادم كنا وطَلبت مِن هذهِ العوائل التصويت لقائمة الرافدين وخصوصاً النائب كنا ، هل تَنكر هذا ياسيادة البطرك!!؟
والنتيجة كانت مازرعتهُ سيادتك حصدهُ الشعب والمحصول خاب ظن الجميع فيهِ ، حتى أبناء كنيستك ورعيتك ومن بينهم القومجية الكلدان لم يرضوا عن ذلك وبإمكانك الإستفسار عن الأمر او بالأحرى هناك مقالات لبَعض الإخوة الكلدان في حينها نشروا مقالات حول تلك الخطوة الغير صحيحة ، والتاريخ سوف لن يرحَم لسيادتك ولا للبطريركية ماقُمتم بهِ قبل الإنتخابات من تحركات تسقيطية بِحق *قائمة بابليون* ورئيسها ريان الكلداني عندما أصدرت البطريركية الكلدانية بياناً تسقيطياً بِحق رئيسها ومرشحيها وذلك إرضاءاً لحلفائكم السابقين في الحركة الديمقراطية الآشورية وسكرتيرها السيد يونادم كنا !!

والأغرب من ذلك أن سيادتكم لازلتم تصرون وتحثون شعبنا المسيحي لتحديث سجلاتهم والذهاب للتصويت لصالح الفاسدين الجُدُد وبَعد كل الأذى الذي لحَق بشعبنا المنكوب منذ ٢٠٠٣ حتى يومنا هذا من جراء تصرفات هذهِ الأحزاب والحكومات العراقية الطائفية الفاسدة !!
أين الحكمة من هذهِ الدعوة الغير مَدروسة بشكلها الصحيح من خلال مطالبة شعبنا المحروم بالتصويت والجميع يَعلم كم من الأذى لاقاه هذا الشعب في ظل الحكومات المُتخاذلة السابقة والحالية ، وكيف سَمح لك ضميرك أن تطلب من شعبنا المسيحي ماهو باطل ، هذا الشعب الذي سُلِبت منه حقوقهُ وحريته وكرامته في بلد الآباء والأجداد حتى بات القسم الاكبر منه مهجراً داخل وطنهِ والقسم الآخر لاجئاً ومغترباً في بلدان المَهجر .
فيا ترى هل أن هذه الدعوة جائت لدَعم القائمة الكلدانية القادمة لخوض الإنتخابات البرلمانية العراقية ٢٠١٨ على حساب الشعب الكلداني المسيحي المَنكوب حالهُ حال السريان الآراميون دون الإكتراث لما لَحَق بِشعوبنا المسيحية في العراق !!!؟
والأهم من هذا وماتساورنا حولهُ من شكوك ، وهو هل قَبض البطريرك لويس ساكو ثَمن هذا المَطلب من خلال دعوتهِ هذهِ !!
نترك الموضوع للقراء من أبناء شعبنا المسيحي لكي يفكروا جيداً بالدعوة ثم يتخذوا القرار الصائب حيال ذلك .

وشكراً

رابط الخبر :
http://www.dijlah.tv/index.php?page=article&id=205895


25
دعوة للسريان الآراميون في العراق بِعدم المشاركة في الإنتخابات البرلمانية القادمة لعَدم وجود قوائم مستقلة تُمثلهم




وسام موميكا
دعوة صريحة وواضحة أوجهها لأبناء شعبي السريان الآراميون في العراق لأجل أن لايقعوا في مَصيدة القوائم الإنتخابية الكلدانية والآشورية وتُستَغل أصواتهم من خلال هذهِ الإنتخابات بِشعارات رَنانة وكاذبة كما حَصَل في الإنتخابات البرلمانية السابقة بحجة أننا شعبٌ وأمة واحدة أو بالأحرى تكون اللعبة مُختلفة هذهِ المرة وأن القوائم هي مسيحية ومرشحيها مسيحيين ، كما أن محاولات وسعي رؤوساء ومرشحيي هذهِ القوائم للتأثير على عواطف ومشاعر شعبنا السرياني الآرامي هذهِ المرة لن يكون كسابقاتها وخاصة ماأثبته فَشل البرلمانيين السابقيين والحاليين المحسوبين على شعبنا ، هذا الشعب السرياني المسكين الذي عانى منذ ٢٠٠٣ من الإقصاء والتهميش وهضم كامل حقوقهِ القومية وحرمانهِ من ممثلييه الحقيقيين لتمثيلهِ ضِمن مفاصل الدولة العراقية بِسبب تآمر الجميع ضد تطلعاتهِ القومية المشروعة ، ومن ضِمنهم الحركة الديمقراطية الإشورية برئاسة السيد يونادم كنا حتى قاموا بإلغاء وإقصاء السريان من الدستور العراقي !

ولأسباب كثيرة ومتعددة نحن الكتاب والسياسيين القوميين السريان الآراميون منذ أن بدأنا بالكتابة والنشر لتدويل قضيتنا القومية وفي المواقع الإلكترونية المختلفة ومنها الخاصة بشعبنا المسيحي الكلداني والسرياني الآرامي ، كُنا ولازلنا نَنشر الوعي القومي لتوعية شعبنا السريان الآراميون من خطورة هذهِ المُخططات المشبوهة التي تُحاك ضدهُ قبل وبعد زوال نظام صدام ، ففي ٢٠٠٣ بدأ المُخطط يَستهدف بلداتنا وقرانا الرئيسية الكبيرة في (سهل الموصل ) ومنها بلداتنا العريقة ( برطلة وبغديدا وبعشيقة وبحزاني ) وقرى سريانية أخرى صغيرة محيطة بهذهِ البلدات الكبيرة التي كانت ولاتزال سريانية اللغة والثقافة والتاريخ وبتراثها الأصيل وبِغياب واضح للمسميات الكلدانية والآشورية في هذهِ البلدات والقرى ، لكن وجود بعض ألأحزاب الآشورية الحاقدة كالحركة الديمقراطية الآشورية وميليشياتها المسلحة المَشبوهة التي ترهب من خلالها أبناء شعبنا الآمن والمُسالم في ظِل غياب سلطة الدولة والقانون وخصوصاً بعد دَحر تنظيم داعش الإرهابي الذي كان قد إستولى على هذه البلدات والقرى التابعة للسريان للآراميون في سهل الموصل وتحريرهِ من دَنس هذا التنظيم الإرهابي بِهمة وبسالة الجيش العراقي والقوات الأمنية الحكومية ولكننا بَعد تحرير مناطقنا لازلنا نتخوف من إرهاب ميليشيات (NPU) التابعة للحركة الديمقراطية الآشورية وإستخدامها للترهيب ولإجبار أهلنا السريان في سهل الموصل للتصويت لصالح قوائم آشورية ومنها قائمة الحركة الديمقراطية الآشورية المؤتلفة مع مع يسمى بالحزب الوطتي الآشوري الذي تأسس في زمن نظام صدام حيث كان يسمى بالحزب البعث الآشوري ، فهنا أود أن أناشد حكومة العبادي بِتحمل مسؤولياتهِ الأخلاقية والحكومية لحماية شعبنا السرياني الآرامي في سهل الموصل من مثل هذهِ الممارسات والتي من المؤكد أن تَحصل خلال فترة الإنتخابات .

وبَعد وضوح الرؤية حول طبيعة القوائم الإنتخابية والإئتلافات الحاصلة فيما بينها لأجل المصالح الخاصة والحزبية الضَيقة ، فإننا لم نَجد ضِمن هذهِ القوائم الإنتخابية حتى تنظيماً سياسياً سريانياً واحداً يكون مستقل القرار والإرادة ليدخل ويخوض الإنتخابات البرلمانية العراقية القادمة لكي يُمثل شعبنا السرياني الآرامي ولانعلم بِمعظم الأسباب التي مَنعتهم من القيام بهذا ، وربما تكون بعض هذهِ الأحزاب والحركات السريانية ومنها حركة تجمع السريان قد إمتنعت عن المشاركة في الإنتخابات المقبلة لأنها تأسست بِقرار ودَعم من الحزب الديمقراطي الكوردستاني (البارتي ) ، وكما نَعلم أن موقف البارتي واضح جداً بِعدم المشاركة في الإنتخابات البرلمانية القادمة في محافظة الموصل ومناطق شعبنا في سهل الموصل وحسب تصريحاتهم و إدعائِهم بأنها مناطق مُحتلة من قِبل الحكومة العراقية كونها إنتزعت من سلطة الإقليم الذي كان يُهمين عليها عسكرياً وأمنياً وحتى إدارياً ، ولذلك ربما تلقت جميع الأحزاب الذيلية المحسوبة على شعبنا أوامر وقرارات بإطاعة قناعات وإرادات صانعيها وداعِميها ومُموليها ومن ضِمنها حركة تجمع السريان التي كنا على عِلم مُسبق بكل هذهِ الأمور وما سيتحتم إليه من نتائج سلبية منذ تأسيس هكذا تَنظيم تابع وذليل !!
أما عن التنظيم الآخر المسمى بِحركة إتحاد بيث نهرين والذين يَدعون من ينتمون إليه بأنهم حزب وتنظيم سياسي قومي سرياني وهذا غير صحيح ، فهؤلاء أيضاً لهم أسباب معروفة لِعدم تَشكيل قائمة أو إئتلاف إنتخابي يُمثلهم للمشاركة في الإنتخابات القادمة لأنهم أيضاً لايملكون القرار والإرادة الحرة المُستقلة وخصوصاً بَعد أن وضعوا التنظيم منذ تأسيسه في حضن الحزب الديمقراطي الكوردستاني (البارتي ) مع عِلمنا المُسبق بأن التنظيم كان أحد أجنحة مجموعة (MUB ) إتحاد بيث نهرين القومي المدعوم من قِبل (PKK ) حزب العمال الكوردستاني ...إنها كارثة حقيقية على شعبنا السرياني الآرامي لأن هذه الأحزاب ظهرت على الساحة السياسية الكوردستانية والعراقية بِحجة أنها تُمثل شعبنا في عُموم العراق ولكنها أظهرت عَجزها وفشلها وتخاذلها من فِعل ذلك رُغم الواقع المرير الذي يُمر بهِ شعبنا في العراق في ظِل طغيان قوى الشَر على مصدر القرار في بغداد على وجه الخصوص ودعم حكومة بغداد الطائفية لأحزاب وحركات تُطيع وتَحترم مخططات وإرادات المكون الشيعي !!

إننا نَنظر لقضية شعبنا في الوطن بألم وحَسرة في ظل الإنتكاسات والنكبات والكوارث التي تَحل بهِ بعد فَشَل كل من نادى وإدعى بأنه يستطيع تَمثيل السريان الآراميون في العراق وذلك منذ ٢٠٠٣ ومن ضِمنها أحزاب وحركات وتنظيمات سياسية كلدانية وآشورية ، فها هو وضع شعبنا المأساوي والمهجر من شمالهِ إلى جنوبه يَشهد بِفشل جميع الأحزاب والساسة الكلاسيكيين وذلك لَسعيهم وراء المناصب والمصالح الشخصية والحزبية الضيقة وما خلفوه للعراق من خراب ودمار وفساد مالي وإداري يُقر بهِ عموم الشعب العراقي .

أما رجال ورؤساء كنائسنا السريانية (الكاثوليك والأرثوذكس ) المُتمثلة بمطارنة بغداد والموصل وكركوك فهؤلاء جميعهم ومع جُل إعتزازي وإحترامي لقداستهم ومَكانتهم الروحية والكنسية نَجدهم قد أقفلوا جميع حواسهم البصرية والسمعية والنطقية وأدخلوا رؤوسهم في التراب وإبتعدوا عن قضيتنا القومية السريانية الآرامية حتى أن هناك معلومات مؤكدة وردتنا بأن مطران الموصل وكركوك للسريان الأرثوذكس مار نيقوديموس داؤود متي شرف قد باعَ ذِمتهِ لحِزب المجلس الشعبي الكلداني ، السرياني ، الآشوري وأخذ يتلقى الأوامر والتعليمات من النائب المُمثل للمجلس الشعبي في البرلمان العراقي السيد رائد إسحاق .وكذلك الحال لمطران الموصل للسريان الكاثوليك مار بطرس موشي والقس شربيل عيسو الذين باعوا وتنازلوا عن حقوق شعبنا وخاصة في بلدة بغديدا للحركة الديمقراطية الآشورية ، فهنيئاً لهُم ولشعبنا هكذا رؤساء وكهنة نَكروا رسالتهم الكنسية والروحية ونَقضوا العَهد وثوابت ودستور الكنيسة السريانية الرسولية التي حَرَمَت التعامل مع أتباع نسطورس وكنائسهم الآشورية الحديثة وتناسوا المذابح والمجازر التي حَصلت لأتباع الكنيسة السريانية عَبر التاريخ على يد النساطرة وللتذكير بِهذهِ المَذابح أنقل إليكم الروابط أدناه :

مذابح السريان على أيدي النساطرة أسلاف الآشوريين والكلدان

الجزء الأول ؛
http://www.m.ahewar.org/s.asp?aid=545971&r=0
الجزء الثاني ؛
http://www.m.ahewar.org/s.asp?aid=547210&r=0

الجزء الثالث والأخير ؛
https://alqosh.net/mod.php?mod=articles&modfile=item&itemid=37802

وهكذا قد إبتلى شعبنا السرياني الآرامي في العراق بالساسة والأحزاب ومؤسساتهِ الدينية والكنسية لتَخلي الجميع عن الأمانة والمباديء كلٌ حَسب طبيعة عَملهِ ومنصبهِ سواء كانوا ضمن المؤسسات الكنسية أو السياسية فالجميع يَتحملون ما وصل إليه حال شعبنا وقضيتهِ المشروعة والمقدسة في العراق عموماً ، رُغم مطالبتنا لهم مراراً وتكراراً للإلتفات إلى قضيتنا القومية في ظل التجاوزات المُتكررة من قِبل بعض الأحزاب والحركات الآشورية ، ومنذ أن تآمرت هذهِ التنظيمات الآشورية لإلغاء إسم السريان من دستور العراق الطائفي .

وقبل أن أختتم المقال أتوجه بالنصيحة إلى أبناء شعبنا السرياني الآرامي في العراق للإنتباه من مُخطط ولعبة الإنتخابات البرلمانية العراقية ذات الصبغة الطائفية وكما الحديث القائل ( لايُلدَغ المَرء من جُحر واحد مَرتين )..وهذا المَثَل يَنطبق على ماحَدث في الإنتخابات البرلمانية السابقة والتي إستَخدمت من خلالها جميع الحركات والأحزاب السياسية الكلدانية والآشورية والسريانية الكلاسيكية خُططها وألعابها البهلوانية من أجل تَضليل وخِداع  شعبنا المسكين من أجل تَسلق المقاعد البرلمانية والمَناصب الحكومية دون أن يقدموا شيئاً ملموساً وحلولاً ناجعة وسريعة لمعانات هذا الشعب المسكين وحتى لم يُخففوا من معاناتهِ طوال فترة إضطهادهِ وتهجيرهِ ، رُغم أن القوائم الإنتخابية والإئتلافات تُشير إلى إفلاس وإحتراق ورقة هذهِ الحركات والأحزاب والتنظيمات السياسية الكلدانية والآشورية وحتى السريانية المُراهنة والمُعَولة على إستثمار أصوات شعبنا السرياني الآرامي في الإنتخابات البرلمانية المُقبلة ولتحقيق أهدافهم المَشبوهة والخاسرة .وكل هذهِ المُخططات والأهداف المَشبوهة سوف تُفشلها إرادة وإصرار أبناء شعبنا المُتطلعة دوماً نحو التغيير وإسقاط الشخوص الحزبية والطائفية المُنتفعة والقدوم بوجوه جديدة لتَخدمهُ و تبحث عن مصالح الشعب وتَضمن له حقوقهُ في العراق.

وشكراً

26
بطريرك الكلدان التيودوري- النسطوري لويس ساكو يُعادي السريان



وسام موميكا
منذ أن قام السريان بنشر مقالات بطريرك الكلدان لويس ساكو السابقة قبل أن يصبح فعلاً كلداني بعد سنة 2015م لأغراض سياسية، وبدأ يطبع كتبه السابقة طبعة جديدة ويضيف إليها اسمي الآشوريون والكلدان، تلك المقالات التي يؤكد فيها البطريرك ساكو أنه وكنيسته ولغته سريان، وأن السريان الآراميين هم السكان الأصليين في العراق، وأن الكلدان والآشوريون الحاليون هم الأسباط العشرة من بني إسرائيل اعتنقوا المسيحية في بدايتها، وكذلك قام السريان بفضح أفكار البطريرك لويس ساكو التيودورية-النسطورية  الهرطوقية وإنكاره بتولية القديسة مريم العذراء وغيرها، عدا تفنيدهم لما قال في تركيا في محاولة إنكار مذابح سيفو بحق السريان وتشبيه ذلك بتبرئة اليهود من قتل المسيح، ناهيك عن فضحهم للدور السياسي المشبوه الذي يلعبه البطريرك ساكو.

بدأ البطريك ساكو وإعلامه بالتخبط في مقالاته وتصرفاته، فقد قام البطريرك أخيراً بنشر مقال خطأ عنوانه " كنيسة المشرق ليست نسطورية"، وهو مقال ترويجي لا أكثر، لأن كنيسة المشرق هي نسطورية، ومباحثاتها الأخيرة مع روما لا تعني أن روما اعترفت بالعقيدة النسطورية  الهرطوقية كما يروج البعض، بل تعني أن كنيسة المشرق بدأت ترفض النسطورية ابتدأً من رفضها الاسم النسطوري مروراً بالبيان العقائدي الموقع مع روما سنة 1994م، وهو صيغة كاثوليكية أرثوذكسية وليس نسطورية هرطوقية، أي أن الكنيسة النسطورية تقترب من اعتناقها الكثلكة بصورة تامة بعد رفضها للكثير من أفكارها السابقة، ومع ذلك لحد الآن روما لم تدخل شراكة وتأسف للاحتفال معها إلاَّ بعد أن تستكمل رفضها لكل ما هو نسطوري،  وكان الأجدر بالبطريرك ساكو أن يفتخر باستئصال آخر وأخطر هرطقة في المسيحية أدت إلى انقسام المسيحية إلى اليوم، وبعودة القطيع الضال إلى حضن العقيدة الصحيحة التي عاد لها أسلاف ساكو سنة 1553م، وليس الترويج لهذه الهرطقة بثوب جديد ما برح البطريرك ساكو وقبله الأب يوسف حبي بالترويج له وهو أن كنيسة المشرق هي تيودورية نسبة إلى تيودورس الأنطاكي +428م، وهذا تيودورس هو أستاذ نسطور، وهو محروم مثل تلميذه، أي أن  البطريرك ساكو يؤكد أن كنيسة المشرق تؤكد نسطوريتها ليس للابن نسطور فحسب، بل للأب تيودورس كما تصفه الكتب التاريخية وتقول: إنه كان نسطورياً قبل نسطور.

بعد أن أصبح  البطريرك ساكو معزولاً عن طوائف المسيحيين في العراق وبقي وحده خارج السرب لغروره، بدأ بالبحث عن أصدقاء جدد ضنَّاً منه أنهم سيفيدوه، فأخيراً قام البطريرك ساكو بزيارة للهند ولم يستقبله مطران واحد تابع له لأنه ليس له مطران في الهند، والمضحك أن إعلام بطريركته يقول إن لهم خمسة ملايين يتبعون طقسهم. ولم يدرج لنا إعلام البطريركية  من كان باستقبال البطريرك أو صورة حتى بعد الاستقبال مع من يمثل هؤلاء الخمسة ملايين، وذاك يشبه ما يقول يصرح البطريرك ساكو إن عدد الكل دان في العالم حوالي مليون، ولا يتجاوز عدد الكلدان في العالم وفق إحصائيات رسمية أكثر أربعمائة وثمانون ألفاً.

إن عدد النساطرة في الهند يبلغ حوالي عشرون ألفاً ويتبعون كنيسة المشرق وليس البطريرك ساكو، واسم كنيستهم هو السريانية الكلدانية، ويتبعون كنيسة المشرق التيودورية-النسطورية (الآشورية) وليس الكلدانية. (حسب كتاب كنيسة المشرق لكريستوف باومر المتعاطف مع النساطرة الموقع من البطريرك التيودوري- النسطوري دنخا الرابع، عدد النساطرة في الهند  ثلاثون ألفاً،  ص383)، وفي البيان الأخير لكنيسة المشرق مع روما يتكلم عن هؤلاء النساطرة ويُسميهم السريان الكلدان، فأين هم الكلدان في الهند؟.





إن السريان ليسوا بحاجة للبطريرك ساكو ولا لغيره، فهناك سبعة ملايين هندي مسيحي يحملون الاسم السرياني  بمن فيهم كنيسة المشرق التيودورية-النسطورية الهرطوقية، وبالأرقام (كريستوف باومر ص383، وحوالي ثلاثة ملايين منهم يخضعون للكرسي الأنطاكي السرياني قداسة أفرام الثاني، ومثلهم منفصلين منذ سنة 1975م، وهناك مباحثات لعودتهم، إلاَّ أن ذاك ليس مهماً.

وزيارة البطريرك ساكو الأخيرة للهند  كانت محاولة كسب النساطرة هناك عندما يكتمل توقيع كنيستهم مع روما برفض الهرطقة التيودورية- النسطورية.

وفي هذه الزيارة  قام البطريرك بزيارة القسم المنشق عن كنيسة أنطاكية ضنَّاً منه أنه يبحث عن أصدقاء جدد ليسانده في محنته، ومع أن السريان ليسوا بحاجة للبطريرك ساكو ولا لغيره، ولكن أمَّا كان الأجدر لمن يدعي أنه يريد تمثيل مسيحي العراق ويمثل نفسه خطأً ببطريرك الموارنة، أن يلتقي مع القسم الخاضع لبطريرك أنطاكية الذي يعيش البطرك ساكو ورعيته معهم في العراق والذين أصبحوا الآن أكثر من الكلدان؟، أم أنه يعتقد أنه يستطيع أن بتصرفاته هذه أن يفعل شيئاً؟، فمن غير معترف به كبطريرك كرسي رسولي  من كنيسته أي روما التي ينتمي لها وليس له مكان للجلوس باسم بطريرك الكلداني الرسولي، أسوةً ببطاركة الأقباط والموارنة والسريان والروم الكاثوليك الذين يستمدون رسوليتهم من أنطاكية، والإسكندرية، والقسطنطينية، حيث نص الباب 4، قانون 59، بند 2، من مجموعة قوانيين الكنائس الشرقية، الكنائس البطريركية في 18/ 10/ 1990م: إن ترتيب التقدّم بين كراسي الكنائس الشرقية البطريركية القديمة هو كما يلي: في المقام الأول الكرسي القسطنطيني ويليه الإسكندري، فالأنطاكي فالأورشليمي، ومن أصبح الآن مطران بغداد للكلدان لا يستطيع أن يتصرف بكنيسته وعزل كاهن أو مطران أو تنبيهه، ومن يحضر افتتاح كنيسة لرعيته في السويد كضيف ويقوم مطران سويدي بتقديس الكنيسة حتى دون أخذ البركة من البطريرك ساكو الجالس كما تنص القوانين الكنسية، ومن لا يستطيع التدخل لرعيته لنقل مدير ناحية أو مدير مدرسة، لا  يستطيع أن يفعل شيئاً مع الآخرين ولن  يعير له الآخرون أية أهمية، فهؤلاء هم السريان في الهند.







27
قرار بطريركي بالتجريد من الكهنوت المقدّس



الموقع الرسمي لبطريركية إنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس
قرار بطريركي رقم /1/ لعام 2018
بالتجريد من الكهنوت المقدّس

عطفاً على كتابنا رقم: 662/2016 والمؤرخ في 16/10/2016، والذي فيه أوقفنا (القس كبرئيل داؤد) عن خدمة الكهنوت الشريف، ونزعنا عنه الصليب المقدّس، وذلك بعد إثبات تورطه غير المباشر مع بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي والتي أسست بهدف زرع الشكوك في قلوب المؤمنين، والإساءة إلى سمعة الكنيسة المقدّسة وإكليروسها وأبنائها. فضلاً عن تأخّره المستمر عن الوصول إلى الكنيسة في الأوقات المحدّدة للصلوات والاحتفال بالقداس الإلهي، وكذلك استمراره المتعمّد بالإدلاء بتصاريح إعلامية بدون أذن منا. وبعد التوجيهات الكثيرة والانذارات الشفهيّة التي وُجّهت إليه ليترك كل ما لا يليق بكاهنٍ يخدم هيكل الرب، والتفرّغ لخدمته الكهنوتية فقط، وخلاص نفسه وخلاص أبناء رعيته.
ومن باب العطف عليه ـ الذي دفعنا إليه شعورنا الأبوي تجاه كل أبنائنا الذين ضلّوا عن جادة الصواب ـ ورغبةً منا بأن يقضي الأعياد المقدسة بفرح مع أبناء رعيته وأفراد عائلته، قررنا بتاريخ 24/12/2016 السماح له بالعودة لممارسة الخدمات الكهنوتية والرعوية، وأكدنا له توجيهاتنا بطي صفحات ماضيه السوداء، وتشجيعنا له للاهتمام برسالته الكهنوتية وخدمته لرعيته والسير وفق العهد الذي قطعه أمام مذبح الرب الإله كخادم أمين لأسراره المقدسة.
وبعد مرور عام كامل على ذلك، يؤلمنا جداً بأن كل التوجيهات والتوصيات التي قدمناها له، لم تغير أي شيء من عاداته السيئة، وحتى التأديبات الكنسية التي فرضناها عليه لم تثنه عن طباعه وتصرفاته البعيدة كل البعد عن صفات كاهن الله العلي. ومن باب التأكيد على ذلك، نذكر ما يلي:
1ـ الانقطاع عن حضور الصلوات اليومية، والتأخّر الدائم عن القداديس والخدمات الرعوية، وكان آخرها تأخره لأكثر من 45 دقيقة عن بدء القداس الإلهي في كنيسة السيدة العذراء مريم ـ حي القصور صباح يوم الأحد 31 كانون الأول 2017، الأمر الذي أحدث بلبلة كبيرة في صفوف أبناء الكنيسة.
2ـ المشاركة في برنامج تلفزيوني عُرض على القناة الفضائية السورية مساء يوم 24 كانون الأول 2017، دون موافقتنا على ذلك، فضلاً عن سعيه الرخيص وراء محطات التلفاز أيام الأعياد للإدلاء بتصاريح بسيطة.
3ـ امعانه في اقحام بعض مؤسسات الدولة للتدخل في أمور تخص الكنيسة وإكليروسها، علماً بأننا قد نبهناه لأكثر من مرة على ذلك، خاصةً بعد اعترافه بالتقرير الخطير الذي كتبه للأمن بحق ثلاثة من مطارنة الكنيسة متهماً إياهم بالخيانة العظمى.
4ـ تردّده المستمر على المطاعم والمقاهي المكتظّة بالشباب وحتى ساعات الليل المتأخرة، وتناوله للمشروبات الكحولية وللأركيلة بطريقة غير مبالية، ولا تليق بهيبة الثياب التي يرتديها.
إضافة إلى الكثير من التجاوزات والمخالفات التي لا يُحبَّذ ذكرها، خوفاً على سلامة من نقلها إلينا وبالأدلة القاطعة، وحرصاً على سمعة المعنيين بها.

فعطفاً على كل ما سبق، واعتماداً على المادة 110 من دستور كنيستنا السريانية الأرثوذكسية المقدسة، وبصفتنا بطريركاً لأنطاكية وسائر المشرق ورئيساً أعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم أجمع نُعلن:
تجريد المدعو (القس كبرئيل عبد الأحد داؤد) من الكهنوت المقدس،
ومن إرتداء الزي الكهنوتي الخاص بالكنيسة السريانية الأرثوذكسية، ويُعرف من الآن وصاعداً باسمه المدني الشخصي (كبرئيل عبد الأحد داؤد).

ينشر هذا القرار ويبلّغ من يلزم بذلك، ويسري مفعوله من تاريخه.

28
قاض أمريكي يأمر بإطلاق سراح عراقيين مهاجرين




السومرية نيوز/ بغداد
أمر قاض أمريكي، الحكومة بإطلاق سراح مهاجرين عراقيين تم القبض عليهم العام الماضي أو السماح لهم بجلسات للنظر في الإفراج عنهم على ذمة القضايا وذلك في أحدث قيد قضائي على مساعي إدارة الرئيس دونالد ترامب لتشديد قواعد الهجرة إلى الولايات المتحدة.

وكانت الحكومة الاميركية قد اعتقلت العام الماضي مئات المهاجرين العراقيين الذين صدرت بحقهم قبل سنوات أوامر بالترحيل بسبب إدانتهم جنائيا.

ورفض العراق حتى وقت قريب استقبالهم لكنه أبرم اتفاقا مع الولايات المتحدة في اذار الماضي لاستعادة مواطنيه، وأعقبت ذلك حملات اعتقال المهاجرين.

ورفع العراقيون ومنظمات مدافعة عن الحقوق المدنية تمثلهم دعوى قضائية ضد الحكومة الاتحادية.

وكان القاضي مارك جولدسميث في ديترويت قد أوقف بالسابق ترحيل العراقيين، وكثير منهم مسيحيون، الذين قالوا إنهم سيتعرضون للاضطهاد إذا أعيدوا إلى العراق.

وفي الحكم الذي أصدره يوم الثلاثاء قال جولدسميث إنه "يجب الإفراج عن أي واحد من العراقيين احتجز لستة أشهر وأكثر أو عرضه أمام قاض في غضون 30 يوما للنظر بإطلاق سراحه على ذمة القضية".

وقال: "العرف القانوني لدينا يمنع احتجاز الناس أثناء تحديد حقوقهم القانونية".

وحاولت إدارة ترامب ترحيل العراقيين في إطار حملتها لزيادة تنفيذ القرارات الخاصة بالهجرة ودفع الدول إلى استقبال مواطنيها الذين صدرت بحقهم أوامر بالترحيل من الولايات المتحدة بعدما قاومت تلك الدول ذلك بالماضي.

وتؤكد معلومات قدمها محامو العراقيين إلى المحكمة أن "سلطات الهجرة اعتقلت منذ حزيران قرابة 300 عراقي صدرت بحقهم أوامر نهائية بالترحيل".

ويوجد بالولايات المتحدة نحو 1400 عراقي صدرت بحقهم أوامر نهائية بالترحيل.

وقال القاضى جولدسميث إن "الحكم الذي أصدره ينطبق على المعتقلين العراقيين بظروف مماثلة في أنحاء البلاد حتى إذا لم يكونوا مشاركين في الدعوى".

ولم ترد وزارة العدل، التي تمثل الحكومة في القضية، على طلب للتعليق.

29
في لقاء على قناة الشرقية ...بطريرك الكنيسة الكلدانية يُشبه نفسهُ بالبطريرك السرياني الماروني !!!





وسام موميكا
*بالحرف الواحد * برنامج تلفزيوني يُعرض على قناة الشرقية الفضائية العراقية كل يوم ، حيث يناقش فيه القضايا السياسية وأمور إجتماعية وإقتصادية متعلقة بالبلد في ظل الحكومات الطائفية التي تَحكم العراق .
ففي إحدى حلقات البرنامج المتزامنة مع عيد الميلاد المجيد قبل أيام كان ضيف هذه الحلقة سيادة بطريرك الطائفة الكنسية الكلدانية لويس ساكو ، حيث تطرق الحديث إلى أمور وقضايا تَخص المسيحيين تزامناً مع أَعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية الجديدة ٢٠١٨ ..وكعادتهِ فإن سيادة البطريرك لويس ساكو وماهو معروف عنهُ لا يزال يَعتقد ويظن نَفسهُ مُمثلاً عن جميع مسيحيي العراق بكافة قومياتهم حتى الأرمن ، فعندما يكون سيادتهُ مدعواً وحاضراً في المؤتمرات واللقاءآت السياسية والحكومية الرسمية والإعلامية نَجدهُ يَتحدث نيابة عن الكنائس والقوميات الأخرى من المسيحيين رُغم أن سيادته وبأفكارهِ هذهِ تَسبب بِتفتيت وفَشل *مجلس رؤساء الطوائف المسيحية * عندما طلب مِن مطارنة ورؤساء الكنائس المسيحية في العراق بِترأس المجلس أو يَنسحب مِنه بِحجَج غريبة وغير مَقنعة !

الذي أثار إنتباهي لأكثر من مرة أَن مُقدم البرنامج الأستاذ ( أحمد مُلا طلال ) عَرِفَ كيفية صِياغة الأَسئلة الموجهة إلى البطريرك ساكو كي يُحرجَهُ ، لكن للأسف فالبطريرك لويس ساكو منذ أن تَسلم سُدة البطريركية الكلدانية أصبح يَتهرب وينكُر آبائِهِ السريان الآراميون ، رُغم الإصدارات والبحوث العديدة لسيادته  في هذا المجال !!
من خلال رابط الفيديو أدناه للبرنامج يقوم البطريرك لويس ساكو بالتهرب عن تسمية الأشياء بِمسمياتها التاريخية والعلمية الصحيحة كاللغة والحضارات وأيضاً التأثر بالمَنصب !
لقد ورَد في الفيديو أثناء حديث البطريرك لويس ساكو خطأ كبير وفادِح حول لغة مسيحيي العراق وليكن الكلدان مثلاً لكون سيادته يُمثل طائفتهِ وكنيسته وكان عليه أَن يقول بأن لغة مسيحيي العراق هي السريانية الآرامية بَل وناقَض البطريرك حالهُ ونَكَر بُحوثهُ حول أَصل *الآشوريين والكلدان * الجُدُد عندما أثبَت وقال عَنهم (يهود ) وبأنَهم مِن بقايا السّبي البابلي ، فَعند حديث البطريرك حول أصل الكلدان والآشوريين الحاليين ومن خلال البرنامج يقوم سيادتِه بِنَسب كوفة وكربلاء والنجف للكلدان ومُدُن الشمال للآشوريين مُتناسياً آبائُه وأَجدادهُ السريان الآراميين ، فَماذا يَقصد البطرك ساكو بِكلامهِ هذا وهل تراجَع أو تنازل عن بحوثهِ السابقة حول أصول الكلدان والآشوريين الجُدُدْ !!
وفي رابط المقال أَدناه سوف تَجدون المصادر والوثائق المَطلوبة حول كلام البطريرك لويس ساكو حينما أثبت في بحوثهِ وكتاباتهِ بأن الكلدان والآشوريين الحاليين هم يهود وليسوا من سكان العراق الأصليين .

http://www.aramaic-dem.org/Arabic/Tarikh_Skafe/Mowafak_Nisko/36.htm

ويستمر حديث سيادتهِ في الإجابة على أسئلة مقدم البرنامج عن وضع المسيحيين وخصوصاً في المناطق المتنازع عليها والأوضاع المُزرية  التي يعيشها شعبنا في (سهل الموصل )في ظل تواجد الميليشيات الحزبية المُنفلتة في هذه المناطق ، ولكن البطريرك لم يَتطرق إلى ذِكر أسماء وتبعية هذهِ العصابات والميليشيات المُحتلة لمناطق ومُدن شعبنا وذلك خوفاً من تأثر العلاقات مع حلفائهِ الآشوريين وبَعض تنظيماتهم السياسية ، ولانَعلم من الذي خَول أو أعطى ألحق للبطريرك بِتحديد مَصير مَناطقنا في سهل الموصل عندما سُئِل عن رغبة شعبنا المسيحي في هذه المناطق هل هي مع الإنضمام لإقليم كوردستان أم المركز ، بالطبع كان جوابه للمركز كي لا يُخالف حلم ومُخطط التنظيمات السياسية وحتى الكنسية الآشورية بإقامة إقليم آشور المُعنون ب(محافظة للمسيحيين أو إقليم للمسيحيين ).. وهذا ما نُحذِر مِنهُ من خلال نشر الوعي القومي بين أبناء شعبنا السرياني الآرامي في قرانا ومدننا الكبيرة في سهل الموصل التاريخي .     
والأهم من ذلك هو السؤال الذي أَحرج سيادة البطريرك ساكو من قِبَل مُقدم البرنامج عندما قال له:
_هناك من يقول أن أبونا ساكو مايمثل كل المسيحيين ، يمثل طائفة من طوائف المسيحيين الموجودين بالعراق وليس بالضرورة يكون رأيه مؤثر على كل المسيحيين في البلد ؟....إنتهى

فكانت الإجابة الغير واضحة لسيادة البطريرك لويس ساكو على السؤال كالآتي :
(نحنا عموماً نلتقي وإحنا نُمثل أكبر طائفة ومثل مالموارنة أكبر طائفة في لبنان وعميد الرؤساء في لبنان ووووووووإلخ ) ...أدعوكم لمشاهدة التكملة في رابط الفيديو أدناه :

    https://youtu.be/Hcjeg3Tl6ps

تعقيبي الأهم هو ماجاء على لسان البطريرك ساكو بأنه يُمثل أكبر طائفة من مسيحيي العراق فهذا كان في السابق ، أما حالياً فالسريان الآراميون بشقيهم الكنسي الأرثوذكسي والكاثوليكي يُمثلون أكبر الطوائف المسيحية بِنسبة ٧٠ % .
كما وأن البطريرك الكلداني شَبه حالهُ بالبطريرك الماروني وهنا لايوجد أوجه للمقارنة بين سلطة ونفوذ الكنيستين والأمر واضح للجميع ولايحتاج منا سوى الإستشهاد بِكلام البطريرك لويس ساكو عندما ورد في حديثهِ أثناء اللقاء بِقوله أن (الموارنة عَميد الرؤساء في لبنان ) وهذا إعتراف وشهادة واضحة وصريحة بِعدم وجود أوجه للتشابه والمقارنة بين الكنيستين الكلدانية والمارونية ، ومثال على ذلك فَهل يستطيع البطريرك لويس ساكو أن يؤثر على الحكومة العراقية أو البرلمان في إستبدال وتغيير الرؤوس والشخوص!
وهل يستطيع سيادته فِعل أبسط من هذهِ الأمور للتأثير على الحكومة والبرلمان العراقي ليُقدم شيئاً لأبناء طائفتهِ الكلدانية !...الجواب كلا

وقَبل أَن أنهي المقال أود ألإشارة إلى أن جُهدنا ونضالنا قد أتى بنتائج جيدة ومُثمرة في فَضح وكشف إدعاءآت القومجية الكلدان والآشوريين الجُدُد وكل من يَقف ورائهم ويساندهم ...كما وأنتهز الفرصة لأتوجه بأزكى التهاني والتبريكات لأبناء شعبنا بِمناسبة أعياد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية الجديدة مُتمنياً أَن يَعم الأمن والسلام والإستقرار في ربوع عراقنا الحبيب وفي بلدان العالم أجمع وكل عام شعبنا بألف خير .

   
     

30
راهب في القدس يسعى لإحياء اللغة التي تكلم بها المسيح





وسام موميكا
تقرير فيديو مصور لوكالة رويترز للأنباء عن الراهب الديراني بولص خانو الذي يقيم في القدس .

رابط الفيديو : 
https://www.msn.com/ar-ae/video/watch/%d8%b1%d8%a7%d9%87%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d9%8a%d8%b3%d8%b9%d9%89-%d9%84%d8%a5%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d9%83%d9%84%d9%85-%d8%a8%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%ad/vi-BBHmqmi?ocid=sf

31
ملاحظات بسيطة على تهنئة رسالة عيد الميلاد 2017 لغبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي






وسام موميكا

رابط رسالة عيد الميلاد 2017 لغبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي :
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,861957.msg7558886.html#msg7558886

ميلاد مجيد وكل عام وشعبنا المسيحي عامة والسريان الآراميون خاصة بألف الف خير

نشكر غبطة البطريرك مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان على رسالة التهنئة لأبناء رعية كنيسته السريانية الكاثوليكية ، وكنا نريدها أكثر شجاعة وجرأة في الإشارة إلى شعبنا كنسياً و قومياً أيضاً كما يفعل بطاركة الكنائس الأخرى كالكلدان والآشوريين  !
فما الذي يَمنع ويقف حاجزاً أمام سيادة البطريرك مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان من قول الحقيقة القومية والتاريخية لشعبنا!؟
بالرغم من ذلك أجدد الشكر والتقدير لسيادتهِ ذِكره التعابير والكلمات التاريخية الخاصة بشعبنا السرياني الآرامي على العكس من تهنئة بطرك الكنيسة الآشورية الذي وجه رسالة بمناسبة عيد الميلاد وباللغتين الإنكليزية والإشورية ....نعم الآشورية ولانعرف أية لغة إشورية يقصد بها وهل هي الأكادية البابلية القديمة والمنقرضة بشعوبها منذ عام ٦١٢ قبل الميلاد !!
هنا نلاحظ بأن بطريرك الكنيسة الآشورية يناقض حاله بشأن البيان الصادر من خلال لقائهِ مع الفاتيكان والإتفاق عليه حرفياً بما جاء فيه من ذِكر صريح للغة السريانية (الآرامية ) وبقبول وموافقة البطرك الآشوري والوفد المرافق على مضمونهِ ..

رابط التهنئة ورسالة قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا،  لمناسبة اعياد الميلاد المجيدة
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=861933.0

أرفق لسيادتكم صور من البيان :






وشكراً

32
هل أن مَنصب مَجلس أُمناء شبكة الاعلام العراقي أعطي لجماعة يونادم كنا مكافأة من العبادي لموقفهِ ضد حكومة إقليم كوردستان !




وسام موميكا
السيدات والسادة الموقرين أَعضاء لجنة الثقافة والإعلام في برلمان حكومة بغداد ، أهديكم أجمل تحية وتقدير من خلال مقالي هذا الذي سوف أضيف إليه جملة من المعلومات والتفاصيل حول منصب رئيس مجلس أُمناء شبكة الاعلام العراقي الذي أهدتهُ حكومة العبادي الطائفية إلى الحركة الديمقراطية الآشورية وبالتحديد إلى السيد روميل موشي الذي كان ولايزال أحد قياديي هذا التنظيم العنصري منذ التسعينيات من القرن الماضي حيث كان يَشغل مَنصب مسؤول قِسم الإعلام التابع للحركة في مدينة عينكاوة _ محافظة أربيل ومن ثم بعد ذلك إنتقل إلى محافظة دهوك للعمل أيضاً ًضمن إعلام الحركة !!
إذن وكما تَفضلت النائبة سروة عبد الواحد وهي إحدى أعضاء لجنة الثقافة والإعلام في البرلمان العراقي وفي بيان شديد اللهجة مع ذِكر الأسماء التي تُحاول الإستيلاء على مَنصب وإستحقاق الإخوة الكورد مُستغلين المشاكل والصراعات الدائرة بين حكومة بغداد والإقليم بسبب إستفتاء الأخير على الإستقلال ، وهذهِ مُصيبة ويجب أن يقوم البرلمان العراقي بمعالجتها والوقوف بِوجه هكذا ممارسات مَحسوبة على أَشخاص مُتحزبين دَفعتهم أحزابهم وتنظيماتهم السياسية إلى تَصفية حسابات تاريخية وسياسية مُتراكمة منذ زمن النظام السابق ، وربما هذا الأمر لايَعلم بهِ غالبية الساسة العراقيين !
وهنا تَكمن المُشكلة بِتعيين المُتحزب الحاقد السيد روميل موشي رئيساً لمَجلس أُمناء شبكة الإعلام العراقي ، مما أدى ذلك لإستغلال مَنصبهِ الجديد للإنتقام من الإخوة الكورد ومصادرة إستحقاقِهم من المجلس وذلك من خِلال رَفع طَلب مُبهم وغير واضح إلى رئاسة الوزراء بِشأن مَنصب الكورد في مَجلس أُمناء شبكة الإعلام العراقي !
وحَسب علمي بأن المَنصب أُعطي للحركة الديمقراطية الآشورية وللسيد يونادم كنا وذلك لمواقفهِ المعادية لحكومة إقليم كوردستان رُغم أن الأحزاب الكوردية وحكومة الإقليم كانت  تَقف مع توجهات الحركة المشبوهة وتُساند وتَدعم السيد كنا خِفية ، كما وهناك إتفاقيات سرية مُبرمة بَينهما ولاأريد الخوض كثيراً في مِثل هذه التفاصيل لأنها تحتاج إلى مقالات بأجزاء عديدة .

إذن هنا أخذ الموضوع مَنحى آخر وهو تصفية حسابات تاريخية وحزبية تَقوم بها الحركة الديمقراطية الآشورية بقيادة السيد كنا وأَتباعهِ وهذا ما لا تَعلم بِه رُبما لجنة الثقافة والإعلام في البرلمان العراقي وهذهِ حقيقة التنظيم السياسي والعنصري الذي يقودهُ السيد يونادم كنا ، فَمواقِف الحركة كانت ولاتزال تقف ضِد تَطلعات الشعب الكوردي ومُطاليب الأحزاب القومية والسياسية الكوردية وأعتقد أن هذا ليس خافياً على الساسة الكورد وليس بِموقف جديد للحركة وللسيد كنا وكذلك للسيد روميل موشي الرئيس الجديد لمجلس اللا أُمناء لشبكة الإعلام العراقي !!
فأين العنوان من رئيسها السيد روميل موشي !!؟
العنوان يقول * مجلس أُمناء شبكة الإعلام العراقي*!
فَمِنذ سقوط نظام صدام في عام ٢٠٠٣ بدأت الأحزاب والحركات والتنظيمات القادمة مع المُحتل بالتخطيط والتحضير لتَقطيع الكَعكة العراقية من خلال توزيع المَناصب على الفاسدين والمؤيدين لهم ، وهذا ما أقصدهُ حيث أن السيد المالكي ومعه السيد العبادي كانوا قد مَنحوا مَناصِب عَديدة للسيد يونادم كنا وحركتهِ المَشبوهة وقدموا الدَعم الكافي لقائمة الرافدين النيابية الفاسدة ، مما أدى ذلك إلى فوز السيد كنا بأصوات غريبة كونهُ عُنصر هام لدى بعض الشخصيات السياسية والحكومية العراقية ، كَون السيد كنا على عِلم وخبرة مُسبقة بأسرار أقرانهِ وأصدقائهِ الفاسدين ..وللأسف هذا ماآلت إليه أوضاع البلد في ظل المُحاصصة والطائفية والفساد .
وهناك مَناصب أخرى إستولت عليها الحركة الديمقراطية الإشورية وهي ليست من إستحقاقاتِها سواء كان الإقليم قد مَنحها لهم أو حكومة المركز ، ومن بين هذهِ المناصِب مايَخص شعبنا وأُمتنا السريانية الآرامية ومِنها المديرية العامة للدراسة السريانية وفُروعها في الوزارتين الإقليمية والإتحادية ، وكذلك  المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية وفروعها في الإقليم ، هذا ناهيك عن سيطرة بَعض الأفراد المُنتمية حزبياً وتنظيمياً إلى الحركة على مَناصب حكومية أخرى في الإقليم والمركز ومنها مَنصب مجلس محافظة نينوى الذي كان من المَفروض أن يُمنح للسريان الآراميون لأن غالبية السكان المسيحيون ومُدنهم وقراهم الكبيرة في هذه المحافظة هي ذات خصوصية ثقافية وقومية سريانية آرامية ولاوجود للآشوريين الجُدد في هذه المُحافظة  ..فإذا كانت الحكومة العراقية صادقة وجادة في تطبيق القوانين والدستور لما قَبلت بِمثل هذهِ التَصرفات والأفعال المُشينة بِحق شعبنا السرياني الآرامي الأصيل في العراق رُغم أننا قد تَعرضنا للتهميش والإقصاء من الدستور وأيضاً سبب ذلك يَعود للسيد يونادم كنا وحركتهِ المَشبوهة .
وللتوضيح حَول مَنصب السيد روميل موشي الذي هو أيضاً إستحقاق شعبنا السرياني الإرامي وليس إستحقاق الآشوريين .وضِمن شبكة الإعلام العراقي هناك برامج تُبَث باللغة السريانية وليس باللغة الآشورية وذلك إلى جانب اللغة العربية والكوردية والتركمانية اللغات الرسمية المُثبتة في الدستور العراقي ، إذن فما شأن الحركة والسيد كنا والآشوريين في هذا المَنصب الذي يَجب أن يُمنح للسريان الإراميون والدستور العراقي واضح جداً بشأن التسمية المُركبة للكلدوآشوريين ونحن السريان الآراميون يَذكرنا الدستور العراقي كلغة حالنا حال العرب والكورد والتركمان ..إذن نحن (السريان الآراميون) قومية مستقلة عن (الكلدوآشوريين) وهذا واضح جداً في الدستور ،،، وبذلك تكون الحكومة العراقية الطائفية قد ساهَمت مع الحركة بِمصادرة حقوق شعبنا ومِنها مَنصب المُتحزب روميل موشي والذي إستحوذت عليه الحركة الديمقراطية الآشورية كعادتِها مُستغلة لغتنا السريانية الآرامية وتَسييسها لأجل تَمرير مُخططاتِها ومآربِها المَشبوهة والهَدف الرئيسي من ذلك هو الوصول إلى غايات وأهداف حزبية وقومية مُغرضة ، بالإضافة إلى ذلك الإنتفاع المادي من المَنصب والإنتقام من المناوئين للحركة ومن قائدها الأوحد كنا .

وقَبل أَن أُنهي المَقال أتوجه بالشكر الجَزيل للنائبة سروة عبد الواحد لإثارتها قضية مجلس اللا أُمناء لشبكة الإعلام العراقي وإني شخصياً أؤيد حقوق الشعوب المُضطهدة والمظلومة ، وفي المقابل أيضاً يَجب على كافة الأحزاب والتنظيمات السياسية الكوردستانية مراجعة حِساباتها بِشأن دَعم ومُساندة الحركة الديمقراطية الآشورية لأن هذا التنظيم عُنصري وحاقد ولاتَهمهُ إلا مصالحهِ ، لكن للأسف هناك من إنخَدع وضُلِل بِشعاراتهِ الوطنية الكاذبة .

الرابط ذات الصلة بالمقال :            
http://www.nrttv.com/AR/Detail.aspx?Jimare=66460

33
لماذا السكوت والكتمان ...وأين هي مواقع شعبنا الإلكترونية وأحزابهِ المتخاذلة من ما جرى في بلدة بغديدا السريانية الآرامية من إعتداء وتجاوز على كرامتنا وحقوقنا من قِبَل الطلاب الشيعة !!؟




وسام موميكا

الإخوة والأخوات القراء المحترمون ولأسباب خارجة عن إرادتي ولأني لم أتمكن من تحميل الفيديو على مواقع شعبنا الإلكترونية فَقد إضطررت لنقل رابط الفيديو أدناه من أحد مواقع التواصل الإجتماعي الخاص بِشعبنا ورُغم وجود بَعض الألفاظ الغير اللائقة في هذا الرابط ولكن الغاية الأساسية منهُ هي نَقل الحقيقة والخبر لأبناء شعبنا في كل مكان ليَعرف مايجري في مناطق شعبنا التاريخية في بلدات ومدن وقرى شعبنا في سهل الموصل بَعد أن قامت أحزاب وميليشيات حكومة بغداد الطائفية بإحتلالها وفرض إرادتها ضمِن هذهِ المناطق ...وأتمنى من مواقع شعبنا الإلكترونية المُختلفة للعمل من أجل تَحميل الفيديوهات ونشرها في الصفحات الرئيسية بِصيغة أخرى لتصبح خبر هام بدلاً أن يُدخل الجميع رؤوسهم في الأرض كالنعامة وحسب مصالحهم الخاصة والحزبية الضيقة !!


تحية للجميع

رابط الفيديوهات مَنقول من الفيسبوك :
 

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=366338867127187&id=100012532295277


34
هل يحتاج توضيح البطريركية الكلدانية وكلام البطرك لويس ساكو إلى مناقشة بشأن التسمية القومية التاريخية الصحيحة لشعبنا وأمتنا السريانية الآرامية !!




وسام موميكا
سوف أختصر المقال بِرابط واحد وصورتين  حول التسمية القومية الصحيحة لشعبنا السريان الآراميون وذلك بإعتراف بطريرك الكلدان الحالي لويس ساكو الذي كان له فَخر وأعتزاز بآبائهِ وآجدادهِ وهذا ماكانت تُثبِتهُ جميع بُحوثِهِ ومؤلفاتهِ وكُتبهِ العَديدة التي أصدرها سابقاً ، وكما أن مُقترح البطريركية الكلدانية الأخير بشأن التسمية القومية والتاريخية الصحيحة لشعبنا كان واضحاً بِشان التسمية القومية ،  حيث تَم تَقديمهُ إلى برلمان إقليم كوردستان قبل فترة وهو دليل يُحسب على بطريرك الطائفة الكلدانية لويس ساكو ومن سَبَقهُ من البَطاركة والمَطارنة الآخرين المُتوفين والذين أثبتوا ونادوا بالتسمية السريانية الآرامية لتكون عنوان للقومجية الجُدُد من الكلدوآشوريين  !!!



وبِما أَن الدلائل تُدين أَصحابها الذين حُسِبت ونُسِبت إليهم أقوالهم وبياناتهم بِشأن التسمية القومية لشعبنا !
فإليكم رابط مَنقول مِن موقع البطريركية الكلدانية حول مُقترح التسمية القومية لِشعبنا:

 http://saint-adday.com/?p=8321

والمصدر أَدناه مَكتوب بِلغتكم ياكلدان الفاتيكان فإنني أطلب المساعدة بشأن ترجمة المصدر أَدناه من لُغتكم إلى السريانية الآرامية ...فَهل من مُنقذ !!؟
أين دُعاة القومية الكلدانية الجُدُد فَهَل هناك من يساعدني في ترجمة هذا النص المَكتوب بِلغتكم كما يَدَعي البعض بأن هذهِ لغة كلدان الفاتيكان الجُدُد ...!!؟

 

أما بخصوص غلاف الكتاب أدناه وكما سَبق لنا أن قُمنا بِنشره وهو من أَحد إصدارات البطريرك الكلداني الحالي لويس ساكو قبل أن يتأثَر بالمَنصب ..وأيضاً قبل أن يَتعرض إلى ضغوطات القومجية الكلدان الجُدُد ومن ثم بَعد ذلك تَغيير مبادِئِهِ وآرائهِ للتحول من سرياني آرامي إلى كلداني قُح !!!



أكتفي بِهذا القدر
وشكراً للجميع


 

35
إفتتاح كنيسة لطائفة الكلدان في مدينة سودرتاليا السويدية بحضور البطريرك المُهمَش لويس ساكو !



وسام موميكا
هل صدقنا وأخطأ البطرك ساكو في حضوره افتتاح كنيسة السويد!!
افتتحت اليوم في السويد كنيسة كاثوليكية بهمة ورعاية مطران السويد الكاثوليكي اللاتيني اندرش الذي أعطى أو أعار الكنيسة لأَبناء طائفة الكلدان رُغم فَرَح وتَطبيل البعض من أبناء هذهِ الطائفة على انها كنيستهم ..وقد قلنا لهم مراراً وتكراراً أنها ليست كَنيستكم مالم يُساهم فيها الأغلبية الكلدانية ولو بكفالتها وتنظيم أوراقها الرسمية ونَقل ملكيتها وعائِديتها للبطرك الكلداني المُعَظم لويس ساكو !...
وهذا كانت قد نشرت السيدة المتلكدنة *جوليت فرنسيس *خبراً عَن إفتتاح الكنيسة وبحضور البطرك ساكو ومشاركة المطران أندرش .. وقُمنا من جانِبنا بالتأكيد على مقالها وضرورة تَصحيح الخبر الخاص بالإفتتاح !..لكن للأسف دون جدوى !
وكما توقَعنا تماماً فالكنيسة إفتُتِحت برعاية المطران اندرش وحضور البطرك ساكو كضيف وسواء كان البطرك ساكو حَضر الإفتتاحية أم لا فإن الكنيسة ستُفتتَح.. ولكن إن كان أندرياش لم يَحضُر الإفتتاحية فلا (جَنص) للطائفة الكلدانية في هذه الكنيسة !
عِلماً أن التراتيل والقداس كان باللغة السويدية سوى صلاة الأبانا قد تَم باللغة السريانية الآرامية وباللهجة الكلدانية المحكية .
والمهم في هذا أن البطرك ساكو حَضر الافتتاح وما قلنا وصدقنا أن الافتتاح كان بهمة ورعاية مطران السويد *اندرش * وسيادته من قام بالإفتِتاح والمراسيم والتقديس كنسياً بأجزائها وليس البطرك ساكو وكانت أغلب الكلمات والصلوات باللغة السويدية وليس السريانية الإرامية ..والطريف ان كلمة البطرك ساكو المقتضبة كانت باللغة الانكليزية وكذلك المطران سيروب !!!

إذن ماذا جرى لِنهضتك القومية الكلدانية الحديثة ياسيادة البطرك المُعَظم لويس ساكو !!؟
وكيف سمَح البطرك ساكو لنفسه أن يكون ضيفاً وهو بطريرك كنيسة كلدانية ويدعي دائما بِمكانتِه الخاصة والمُعظمة بين إخوته المسيحيين في العراق ، وانه يجب ان يمثل الجميع وهو لا يستطيع تمثيل كنيسته المُشتَتة!

كان الأجدر بالبطرك ساكو وبما أَنهُ أَعلى رُتبة كنسية من رُتبة المطران بأن يَتقدم ويُبادر الافتتاح والتقديس وهذهِ السياقات مَعروفة في العالم وخاصة بين الكنائس الرسولية وكما إدعى بعض أبناء الطائفة الكلدانية في سودرتاليا السويدية بأن الكنيسة أعطيت لَهم وأصبحت ملكاً للكلدان ، فلماذا إذاً لم يقود البطرك ساكو كل مايخص أفتتاح كنيستهُ الكلدانية الجديدة !
لذا كان على البطرك ساكو أن يدع الامور "سكتة"  كما يقول المثل العراقي وعدم فَضح مثل هذهِ الأُمور وذلك من حضورهِ الافتتاح وكان على سيادتهِ المُبجلة الحضور في وقت لاحق للصلاة في كنيسة الكلدان اللاتينية السويدية الكاثوليكية .



36
تَعقيب على السيد داؤود بابا عضو الحركة الديمقراطية الآشورية حول المقابلة التي أجرتها معه إذاعة sbs الآثورية





وسام موميكا
في حديث للسيد داؤود بابا السرياني الآرامي(المُتأشور ) عَبر إذاعة sbs الآثورية بِخصوص الطلبة العرب الشيعة البالغ عَددهم ١٨٠ طالب الذين تَم فَرضهم وقُبولهم في جامعة الحمدانية لغرض إحداث التغيير الديموغرافي في مناطقنا وضِمن مُخطط مدروس ومُبرمج منذ زمن صدام ولاتَزال مِثل هذهِ المُخططات تَستهدف وتَجتاح مناطق شعبنا السرياني الآرامي في سهل الموصل وفي زمن الديمقراطية والحرية الزائفة التي جاء بها المحتل وأتباعهِ الذين دمروا العراق بأكملهِ !!

سيد داؤود من خلال السؤال الذي طُرِح عليه حول الإجراءآت التي أُتُخِذت لحَلحلة مشكلة ١٨٠ طالب من العرب الشيعة ، غالبيتهم من محافظات جنوب العراق والمقبولين في جامعة الحمدانية ، فكان رد السيد داؤود ، بأنهم قاموا بإيجاد حَل للمشكلة وإسَكان الطلاب  الغرباء عن مناطقنا التاريخية وذلك في ناحية (بَرطلة ) السريانية الآرامية مُتناسياً بأن مثل هذا الأَمر لايُعتبر حلاً بَل تَهرباً من المسؤولية والأمانة التاريخية لِشعبنا والمُلقاة على عاتِقهِ كمُمَثل عن شعبنا المسيحي بكافة قومياته المتعايشة في سهل الموصل كما يَدَعي ، كما أنه يُمثل تَنظيمه المشبوه الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا ) في مجلس محافظة نينوى والذي تَسلم المَنصب خَلفاً للمرحوم أنور متي هداية !!
ياترى هل تَناسى السيد داؤود بأن مايَمس برطلة من سوء فإنه يَمس بغديدا أَيضاً لأن البلدتان هما سريانية آرامية !
وكيف يُفكر هؤلاء المُتحزبين المُنتفعين أمثال السيد داؤود لا أَعرف !.. وهل هذا سَببه نَقص في الخبرة السياسية وقِلة الوعي القومي وعدم الشعور بالمسؤولية تجاه البلدات والقرى المسيحية الأُخرى لشعبنا .وهذا سَبَبه الرئيسي هي الستراتيجية التي تَتبِعها الحركة (زوعا) وإهتمامها فقط بالمخطط الآشوري المَشبوه والساعي لإقامة مشروع آشوري خَبيث في قلب سهل الموصل وبالتحديد في البلدة العريقة (بغديدا ) السريانية الآرامية !!
     
سيد داؤود هل تَسمح لي بِعدة أَسئلة ومِن ثُم سوف أُنهي مَقالي وتَعقيبي على كلامك ...

١_ لماذا لم تَجدوا حلولاً مَنطقية لمُشكلة ١٨٠ طالب الغرباء من خلال السَعي لأسكانِهم في مناطق وقرى الإخوة (الشبك) ويامَكثرها وسوف أذكر لك وللقراء بَعضاً مِنها وهي (منارة شبك _ كوكجلي - وردَك....وإلخ ) وكما قُلت جَنابك بأن بلدة برطلة التي أَسكنت فيها ١٨٠ طالب تَبعد عن جامعة الحمدانية عشر دقائق ولكن لاتَنسى أن القرى الشبكية الشيعية تَبعد أقل من عشر دقائق عن الجامعة ناهيك عن أنهم من نَفس الديانة والمذهب فأين كانت المُشكلة في هذا الحَل المنطقي البعيد عن المجاملات والملاطفات والمزايدات السياسية التي يسير عليها تنظيمك الآشوري الذي تنتمي إليه !!؟   

فَبدلاً أَن تُبعدوا الخَطر عَن (بغديدا) العزيزة قُمتم بِنقل المُشكلة إلى (برطلة) ..لماذا !!؟

هذا ويَنطبق على السيد داؤود المَثل الشعبي العراقي القائِل (إجا كَحلها عِماها)!

٢_ هل أَن الذي أَسميتهُ (حَل للمُشكلة ) بِنقل  الطلبة (١٨٠ ) وإبعاد خَطرهم عن بلدة *بغديدا* إلى ناحية *برطلة* له علاقة وصِلة بِسلسلة اللعبة السياسية للحركة الديمقراطية الآشورية لإحراج النائب البرطلاوي (رائد إسحق ) السرياني الإرامي (المتأشور ) مُمثل المجلس اللاشعبي (الكلداني والآشوري والسرياني ) في البرلمان العراقي !!!؟


أَرجو وأَتمنى أَن أسمع أجوبة شافية وكافية لماورد من أَسئلة حول هذا الموضوع الشائك والمُعقد جداً .

           
رابط مقابلة إذاعة sbs مع السيد داؤود بابا عن الحركة الديمقراطية الإشورية وعضواً حزبياً مُمَثلاً لها في مجلس محافظة نينوى
https://www.sbs.com.au/yourlanguage/assyrian/en/audiotrack/iraqi-christians-slowly-return-war-damaged-qaraqosh

37
الفاتيكان لكنيسة المشرق الآشورية ...أنتم كنيستكم آشورية ولغتكم سريانية !



وسام موميكا
تناقضٌ واضح لدعاة الآشورية الجُدد ومُنجز كبير يُسجل لمُناضلينا ولقَضيتنا القومية العادلة وقَد جاءَ تَحقيق هذا المُنجز والإنتصار على السُراق والمُزورين لِتاريخنا ولُغتنا وثقافتنا السريانية الآرامية وذلك من خلال ماورَد في البيان المشترك حول اللاهوت الاسراري والمُوَقَع عليهِ بين رئاسة الفاتيكان  بِحضور البابا وعَدد مِن مُعاونيه مَع كنيسة المشرق الآشورية والمُتمَثِلة بِبَطركها (كوركيس) والمطران (ميلس زيا )المُزور لإسم لُغتنا السريانية الآرامية وصاحِب بُدعَة المدارس الآشورية التي تُدَرس طلابها مَناهج باللغة السريانية الآرامية!
وماجاء في البيان ومن أهم نقاطهِ هي تأكيد وتَمَسك الفاتيكان بالتاريخ الحقيقي والرصين لكنائس الشرق  بالإشارة إليها كما كانت أصولها في السابِق قبل أن يَتلاعَب بِها المُزورون والقومجية الجُدُد من دعاة (الكلدانية والآشورية) .
وقد ورَد في البيان المُشترك مايلي :

١-إن عَمل الله الخلاصي من خلال يسوع المسيح في قوة الروح القدس يُرصد في ليتورجية الكنيسة ، وهو مايسمى إِحتفال * رازه * في السريانية أَو * الأَسرار * في التقاليد اليونانية أَو * الأَسرار * في التقليد اللاتيني .   
       
إنتهى أَحد الإقتباسات وإليكم البيان المترجم
 
 

ولكي لا أُطيل عليكم أَيها الإخوة القُراء الأَعزاء فَسوف أَنقل لكم رابط مَقال للأخ القدير الباحث موفق نيسكو حول البيان والصورة المُترجمة أَعلاه مأخوذة من الرابط أَدناه  :

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=580894

والرابط أَدناه حَول البيان المَنشور على موقع عينكاوة
   
 http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=859662.0

وقَبل أَن أختم المَقال أَود أن أَقول :
إلى كل من يَدعي أَن الآشورية قومية فأين هي لُغتكم ، ولماذا تَخجلون من الإعتراف بحقيقة اللغة السريانية الآرامية التي تتكلمون وتقرأؤن وتَكتبون وتقيمون طقوسكم وقَداديسكم الكنسية بِها ، رُغم الإعتراف الأخير لكنيسة المشرق الآشورية فيما ماورد في البيان بين الكنيستين بأن " الكنيسة آشورية واللغة سريانية  " ولكن يَبقى هذا المُستند (البيان ) بِمثابة إعتراف مُهم من جانب كنيسة المشرق الآشورية بأَن السريان الآراميون هم الأَصل في كل شيء .


     

38
تَعقيبي على رابط فيديو طائفي يُنذر بإحتلال شيعي لبلدات شعبنا التاريخية في سهل الموصل



وسام موميكا
ماذا يُريد مِنا الغُرباء والطامعين في أرضنا !؟
هل يريدون مِنا نحن المسيحيون بكافة قومياتنا أَن نَترحم على أيام صدام وحكومتهِ بِسبب أَفعالهم وتصرفاتِهم هذهِ !!؟
رُغم أن حكومة صدام أَيضاً مارَسَت الظُلم والإضطهاد بِحق أبناء شعبنا وبلداتنا التي طالها التغيير الديموغرافي آنذاك ، لكِن كما يبدو أَن هذهِ الأمور سوف لن تَنتهي في ظِل الحُكومات التي جاء بها الإحتلال الأمريكي!!
إن مقالي هذا جاءَ رداً على الرابط الفيديوي أدناه وهو لشخص عراقي شيعي يَستفز و يَستنكر ويُندد بالخطوات والإجراءآت التي إتخذها الغيارى من أبناء شعبنا المسيحي من الكلدان والسريان الآراميون وإستنكارهم ووقوفِهم بِوجه المَد والإحتلال الشيعي لمناطقنا التاريخية في سهل الموصل ، حيث أن الموضوع يَتعلق بجامعة الحمدانية المشيدة على الطريق الرئيسي الواقع بين بلدة كرمليس ومدينة بغديدا السريانية الآرامية والتي تَمت الموافقة على قبول ١٨٠ طالباً من المحافظات الجنوبية الشيعية للدراسة في هذهِ الجامعة الصغيرة رُغم عَدَم توفر الأقسام الداخلية من مأوى ومَسكن لهؤلاء الطلبة المَقبولين فيها ، كما أن الجامعة كانت قد حَصلت حينها على الموافقات الحكومية لتَشيدها وذلك لأسباب خاصة بِسكان المنطقة الذين كانوا قد تَعرضوا للإستهداف الأرهابي المبَرمَج مُنذ سقوط نظام صدام في عام ٢٠٠٣ حتى مَجيء تنظيم داعِش الإرهابي عام ٢٠١٤ لإحتلال مناطقنا وبلداتنا وقرانا التاريخية في سهل الموصل .
والغريب في الأَمر هو أَن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في حكومة بغداد قد وافَقَت على ١٨٠ طالب من أَهالي محافظات الجنوب العراقية للدراسة في (جامعة الحمدانية ) الخاصة بِسكان (سهل الموصل) من المسيحيين واليزيدية والشبك والكاكائية وحتى العرب من السنة والشيعة الذين يَسكنون في بلدات وقرى سَهل الموصل !
فَلماذا إذن هذا الإصرار من قِبل الوزارة لِقبول هذا العَدد من الطلاب الغُرباء عن مناطقِنا ، رُغم عِلمِها المُسبَق بالظروف التي أَدت إلى إنشاء هذهِ الجامعة الصغيرة وكذلك عَدم توافر أقسام داخلية وسكن للطلاب الدارسين فيها !!
أما تَعليقي على المُتحدث الشيعي الذي يَظهر من خلال الفيديو الطائفي المُحَرض على أبناء شعبنا في سهل الموصل من المسيحيين السريان الآراميون والكلدان ، فأقول له بأن مَن سَلَم الموصل للدواعش دون قتال هي حكومة بغداد السابقة برئاسة المالكي ومَن حَررها هُم البيشمركة وقوات الجيش العراقي والميليشيات المسلحة الأخرى وبِدَعم جوي من التحالف الشيطاني الأمريكي والذي أنجز نسبة ثمانون بالمائة من المَهمة والباقي كما تَدعي بأن أبناء الشيعة أنجزوها !!..فأين دور باقي الميليشيات المسيحية التي صَدَعت رؤوسنا بأبواقِها النشاز ليلاً ونهاراً بِبطولاتِها الورقية !
لذا لن نَسمح لأَحد أن يُزايد على وطنيتنا العراقية وأصالتنا وإنتمائنا لأرضنا وتاريخنا من خلال تَحميلنا مِنية في هذا الأَمر لأن مِثل هذهِ الأمور دائماً مَن يَتحمل مَسؤلياتِها هي مَن تَدعي أَنها حكومة ، وهذا لا فَضل ولا مِنية لأَحد على شِعبنا فيهِ أبداً ، فَأنتم كحكومة شيعية طائفية عَجزتم عن توفير الحماية لشعبنا وبلداتنا التاريخية وقُمتم بِتسليمها على طَبَق من ذَهَب إلى الدواعِش وبعد إنتهاء المُخَطط المَشبوه قُمتُم بإستعادة المناطق ، ولا نُريد الخوض في التفاصيل أكثر حول الموضوع لأنه مُعقد وشائك جداً .
أما إستهزاء صاحب الفيديو برجال كنائسنا فهذا الشيء نُبارك بهِ من يَحسبون أَنفسهم أحزاب وساسة ومُمثلين برلمانيين عَنا لدى حكومة بَغداد الطائفية فَمِنهم مَن صَفق وهَلل ودَعَم لحملة عمليات بَسط سلطة القانون والدستور المشؤومة التي قامَت بها حكومة بَغداد لفَرض سَيطرتها على عِدة محافظات ومنها (سهل الموصل ) لسَحب البِساط من حكومة الإقليم التي كانت تُسيطر على بَعض من هذهِ المَناطق  في بلدات ومُدُن وقرى شعبنا المسيحي من الكلدان والسريان الإراميون .
ومِنذ فترة قامَت بَعض التَنظيمات والأحزاب والمؤسسات المُدعَية بالآشورية بِشَن حَملة سياسية مَدفوعة الثَمَن ضِد حُكومة كوردستان ضَلَّلت مِن خلالِها شعبنا المسيحي مِن الكلدان والسريان الآراميون في سَهل الموصل وأوهمَتهم بأن الكورد طامِعين ومُحتليين ووووو إلخ ...وكلامي هذا ليس دفاعاً عن أي طرف لتبرئتهِ من جريمة تَسليم مناطق سهل الموصل التاريخية إلى تَنظيم داعش دون قتال أو مقاومة في عام ٢٠١٤ ، فَجميع الأطراف كانت  مُذنِبة ومُقَصِرة في حماية شَعبنا .
إذن ما هي الإجراءآت القانونية التي سوف يَتخِذُها حول هذا الموضوع كُلاً من السيدين يونادم كنا وعماد يوخنا عن الحركة الديمقراطية الآشورية و السيد رائد إسحق عن المجلس اللاشعبي الكلداني والآشوري والسرياني والسيد جوزيف صليوا مُمَثل قائمة الوركاء الشيوعية المحسوبة على كوتا شعبنا وكذلك شيخ الكلدان (ريان ) رئيس مِيليشيا *بابليون* المَحسوبة على الحَشد الشعبي الشيعي والتي ذَكرها وإمتَدَح بِها صاحب الفيديو الطائفي أَدناه.....لنَنتظر و نَرى هل سوف تَهتَز الشوارب كما قيل أَم أَنهم كالعادة سوف يُغلبون المَصالح والمَنافِع والإمتيازات الشخصية والحزبية فوق مصلحة الشعب والأُمة !!


رابط الفيديو :
     

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=1505903202790864&id=584357891612071

39
عَمَلٌ مسرحي رائع لنادي العائلة الإجتماعي في السويد بمناسبة ذكرى أربعينية المرحوم الأب عمانؤيل البنا




أحيا نادي العائلة الإجتماعي في مدينة سودرتاليا السويدية ذكرى أربعينية المرحوم الأب عمانؤيل البنا بِعمل مسرحي يُجسد سيرة حياة المرحوم ومسيرة العطاء في خدمة أبناء رعيتهِ التي فنى حياتهُ لأجل خدمة الكنيسة الأم الجامعة لأبنائها في بلاد الشتات.
حيث خدم المرحوم في كنيسة السريان الأرثوذكس في عمان -الأردن .


وأدناه رابط العمل المسرحي التاريخي الرائع والذي شارك فيه عددُ من أبناء شعبنا.

 https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=1186126141532090&id=569190343225676

40
أول بطريرك يزور السعودية حاملاً صليبهُ معهُ هو البطريرك اللبناني الماروني السرياني الكاردينال بشارة بطرس الراعي


وسام موميكا
تفتخر الأمة السريانية (الآرامية) كعادتها وبمكانتها الحضارية المرموقة بأن لها السبق الحضاري في كل شئ، آخرها قيام غبطة بطريرك الكنيسة السريانية المارونية مار بشارة الراعي قبل أيام بزيارة تاريخية إلى المملكة العربية السعودية، وهو أول بطريرك في العالم يزور السعودية.

كيف لا والأمة والحضارة السريانية هي أقدم حضارة عالمية مستمرة ومتواصلة من ألاف السنين بإمارات ودول وملوك، هذه الحضارة الإنسانية العريقة التي امتدت من البحر المتوسط إلى بلاد فارس، ومن جبال الأمانوس وطوروس إلى الجزيرة العربية، هذه الحضارة التي علمَّت الإنسانية الحرف واللغة قبل الميلاد ، كما وقد وصل إلى اليونان سنة 1590 ق.م. طائفة سريانية (آرامية) بقيادة رجل يدعى (قدمو) جاء من مدينة صور التي كانت تعتبر آخر بلاد السريان كما جاء في التواريخ اليونانية (الخوري يوسف داود الموصلي، كتاب التمرنة في الأصول النحوية ج2 ص30)، وأصبحت اللغة السريانية  (الارامية) في الشرق لغة عالمية كالانكليزية حالياً، ويسمى الألف الاول قبل الميلاد بعصر اللغة الارامية.
أما بعد المسيحية فحدث ولا حرج فقد قام السريان (الآراميون ) بإقامة أول دولة مسيحية في التاريخ هي مملكة ( الرها ) السريانية الآرامية ، وحَكمها واحد وثلاثين ملكاً إلى سنة 242م وتسمى الرها بمدينة الملوك (يوسف حبي، كنيسة المشرق، التريخ العقائد، الجغرافية الدينية، ص 189-346) ولويس ساكو، جذورنا، ينابيع سريانية، السريان الإطار التاريخي والجغرافي، ص40-43).
ثم جارت الروم على السريان (الآراميون ) وأخذوا الحكم منهم ، ويقول أول بطريرك ماروني يوحنا مارون +707م مفتخراً بالسريان (الآراميون ) ومتحسراً على زوال مملكتهم على يد الروم فيقول :
 * أنتم كلكم سريان ، وكان كرسي بلدكم لأنطاكية السريان ، وجارت ملوك الروم على السريان
المكتبة الشرقية 1725م، ج 1، ص 499
وتفتخر الأمة السريانية بان كان لها السبق الحضاري بإقامة الكنائس والأديرة ونشر الكتاب المقدس الفلسفة والثقافة والأدب * ...الخ وتفتخر الامة السريانية ( الآرامية بأن ثمان بابوات لكرسي روما كانوا سريان (آراميون ) ....
_ايفارستوس الانطاكي (97-105م) رقم 5
_انيقوكس الاول الحمصي (155-166م) رقم 11
_تيودوس الأول الأورشليمي (642-649م) 80
_يوحنا الخامس الأنطاكي (685-696م) 82
_سرجيوس الاول الأنطاكي (687-701م) 84
_سيشينوس الصوري (15 يناير 708-7084 شباط م) 87
_قسطنطين الصوري (25 آذار 708- 9 أيار715م) 88
_غريغوريوس الثالث "زكريا" (28 آذار 731-2 تشرين الثاني  715م) 91
وأول بطريرك  كاثوليكي عراقي أخذ لقب الكاردينال هو سرياني إغناطيوس موسى الأول داود (1998-2001.
وفي الشرق نقل السريان (الآراميون ) العلوم إلى العرب والمسلمين، ويقول المؤرخ ديورانت:
وأمسك المسيحيون السريان بشعلة الحضارة اليونانية وسلموها للعرب،  أما تغتى العرب بالسريان فحدث ولا حرج ...                                                         
لقد كانت وما زالت لبنان قلعة السريان (الآراميون ) الشامِخة ومن يراجع تواريخ الموارنة سوف يَجد مَدى افتخارهم بسريانيتهم وآراميتهم ...

ففي لبنان بقيت اللغة السريانية (الإرامية )لغة مَحكية في كثير من القرى إلى نهاية القرن الثامن عشر، وروى الراهب الفرنسيسكاني (غريفون) الذي زار لبنان في القرن الخامس عشر أنه سمع الموارنة يتكلمون بلغة أجدادهم السريانية ( الآرامية ) ، ولما زار (شاتايل) لبنان سنة 1632م سمع أهالي حصرون يتكلمون بالسريانية (الآرامية ) ، وكان البطريرك الماروني جرجس عميرة (1633–1644م) يَتكلم ذات اللغة أيضاً ، وروى الكاهن الماروني مرهج بن نمرون الباني (+ 1712م)، أن أهالي بشري وثلاث قرى مجاورة يتكلمون بالسريانية ( الآرامية )  وعندما قام العلاّمة اللبناني سمعان يوسف السمعاني بزيارة لبنان سنة 1736م بِصفته موفداً بابوياً زار والدته في بلدة حَصرون في جبة بشري وتكلم معها  بالسرياني ، وأثبت الأب مارتن اليسوعي أن رهبان الروم الكاثوليك كانوا يقيمون طقوس كنيستهم بالسريانية (الآرامية ) أيضاً إلى أوائل القرن الثامن عشر (فيليب دي طيرازي، أصدق ما كان عن تاريخ لبنان ج1 ص3، ولا تزال كثير من أسماء المدن والقرى والأشخاص وكثير من الكلمات باللهجة المحكية في لبنان هي سريانية (آرامية ) ، واللغة الدينية الرسمية للكنيسة المارونية السريانية (الآرامية )، عَلماً أن كتب الليتورجيا والكتاب المقدس المَسموح بهِ طقسياً في الكنيسة المارونية كانت تصدر باللغة السريانية (الآرامية ) فقط حتى مطلع القرن العشرين.
يقول العماد أميل لحود رئيس لبنان الأسبق
إن لغتنا السريانية (الآرامية) تكلم بها السيد المسيح.
فماذا بعد عن تاريخ أبناءنا الموارنة السريان (الآراميون ) الذي كان ولايزال ناصعاً ولامعاً منذ البدء والآن قداسة البطريرك الماروني مار بشارة الراعي جزيل الإحترام قد أثبت أن كنائسنا وشعبنا وأمتنا السريانية الأرامية هي أُمة حية بشعبها وحضارتها وثقافتها ولغتها ، كما وأن للسريان الآراميون ثِقل كبير في الشرق الأوسط  .

رابط الخبر :
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=858792.0


وشكراً

41
مُناشدة عاجلة إلى رئيس الوزراء العراقي السيد حيدر العبادي للتدخل ووضع حَد لإرهاب الميليشيات الآشورية ضد أبناء شعبنا السريان الآراميون في مدن وقرى سهل الموصل المحرر



وسام موميكا
بداية أتقدم بالإعتذار من أبناء شعبنا بصورة خاصة لغيابي وإنقطاعي عن الكتابة لفترة قصيرة وذلك لأمور خارجة عن إرادتي .ولكن الذي دَفعني لكتابة هذهِ المناشدة العاجلةهي الإعتداءالإرهابي الجبان لما تسمى بميليشيات وحدات حماية سهل نينوى الطائفية والعنصرية ( NPU )على أحد أبناء شعبنا السرياني الآرامي في بلدة بغديدا المحتلة من قِبل ميليشيات طائفية مختلفة خارجة عن القانون .

لذا أُناشد دولة رئيس الوزراء العراقي السيد حيدر العبادي للتدخل ووضع حد للتجاوزات وإرهاب الميلشيات الكلدوآشورية وغيرها من الميليشيات المتواجدة في مدن وقرى وبلدات شعبنا التاريخية في سهل الموصل والتي عاثت في الأرض فساداً من خلال التجاوزات السابقة والحالية على أملاك ودور المواطنين المساكين بعد أن إستبشروا خيراً بتحرير مناطقهم ومحاولات إقناعهم بالعودة إليها ومناشدات ودعوات رجال الدين المسيحيين لأبناء هذه المناطق بالبقاء والتمسك بهويتهم والحفاظ على ماتبقى من إرث وحضارة آبائنا وأجدادنا في هذه المناطق المحررة من دَنس تنظيم داعش الإرهابي .
فكيف سوف يَتحقق ذلك والتجاوزات لاتزال مستمرة بحق شعبنا العائد إلى مناطقهِ رُغم فقدانهِ للثقة بجميع الحكومات في العراق بعد أن خذلهم الجميع منذ عام 2014 عندما سُلمت الموصل ومناطق سهل الموصل الى الدواعش !!!
سيادة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي المحترم , إنني أناشد سيادتكم الموقرة بالتدخل لإيقاف إرهاب وإستفزاز هذه الميليشيات المحسوبة على فئة تعتبر أقلية كنسية مسيحية وحزبية عنصرية وطائفية فقسم منها تبرأ منهم رؤساء كنائسهم وللأسف القسم الآخر منها تدعمهم كنائسهم وشعبهم والذين يسمون بالآشوريين الجدد , وجنابكم ربما لاتعلمون شيئاً عن العداء التاريخي بين كنائسنا والمجازر التي إرتكبها ( النساطرة ) الذين يسمون أنفسهم حديثاً بالآشوريين بحق السريان الآراميون في العراق .
فقبل أيام قامت ميليشيات (وحدات حماية سهل نينوى NPU )بالإعتداء على أحد المواطنين من أبناء شعبنا السريان الآراميون في بلدة بغديدا بحجج غير مقنعة وبغطاء قانوني مستغلين بذلك شرطة البلدة وسلطة الدولة العراقية , والمعتدى عليه يحمل الجنسية السويدية قرر العودة إلى بلدتهِ وموطن أجدادهِ بعد فترة من تَغربه وإبتعادهِ عنها لسنوات طويلة بسبب الظروف التي مرت بالعراق والتي أجبرت غالبية أبناء شعبنا لإختيار بديل الهجرة , وبعد أن عاد المواطن فراس إلى بلدتهِ تفاجأ ببيتهِ الذي سلبوه منهُ ميليشيات وحدات حماية سهل نينوى وبعد مطالبتهِ منهم بإخلاء البيت ليسكنهُ تحاججوا عليه وأمروه بعدم المجيء صوب البيت وإلا سينال جزائه , وللأسف حانت الفرصة بعد ذلك لتنتقم هذهِ الميلشيات العنصرية والطائفية من المواطن (فراس ) عندما إتهموه بأنه متجاوز على قانون البلدة الذي وضعتهُ الميليشيات المتواجدة في البلدة وبغطاء قانوني غير مشرعن كما ورد في رابط المقابلة التلفزيونية التي أجرتها معه فضائية (روداو عربية ) الفضائية والتي قام من خلالها السيد فراس بِسرد الحادثة التي وقعت بحقهِ بعد أن وصل إلى بر الأمان ( إقليم كوردستان ) أرض الحرية لجميع أطياف الشعب العراقي .
ومن خلال اللقاء قام السيد فراس بِعرض الصور الموثقة لآثار التعذيب والجَلد التي مارستها بحقهِ هذهِ الميليشيا العنصرية الحزبية الآشورية والتي لاتختلف عن ممارسات تنظيم داعش  بحق الشعوب الساكنة ضمن المناطق التي كان يحتلها !!!
وقبل أن أنهي مناشدتي هذهِ أطالب سيادتكم بِفرض هيبة الدولة العراقية وبسط سلطة القانون في مناطق سهل الموصل المُحررة وذلك من خلال إنهاء كافة مظاهر التسلح وتفكيك جميع الميليشيات ووضع السلطة بيد الجيش والأجهزة الأمنية لِمَنع تكرار مثل هذهِ التجاوزات الإرهابية بحق شعبنا .
دمتم وعاش الشعب العراقي بكافة قومياتهِ وطوائفهِ وأديانهِ   

رابط الخبر والفيديو نقلاً عن موقع عنكاوة وفضائية (روداو عربية ) :
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=855813.0

42
السرياني الآرامي حمودة الصباغ يتسلم رئاسة مجلس الشعب في سوريا



دمشق — سبوتنيك.
وقال مدير المكتب الصحفي في تصريح لـ"سبوتنيك": "تم انتخاب حمودة يوسف الصباغ رئيسا لمجلس الشعب السوري".
من جانبه، صرح المكلف برئاسة مجلس الشعب السوري نجدة أنزور: "أعلن فوز الزميل حمودة الصباغ برئاسة مجلس الشعب بـ 193 صوتا"، من أصل 252، العدد الإجمالي لأعضاء المجلس.

وكان مدير المكتب الإعلامي بمجلس الشعب ناجي عبيد، صرح فور بدء الانتخابات، لوكالة "سبوتنيك"، بأن "نائب رئيس مجلس الشعب، نجدت أنزور، فتح باب الترشح لرئاسة مجلس الشعب ليترشح لذلك كل من نضال حميدي وأحمد مرعي وحمودة الصباغ ووضاح مراد".

ويعتبر البعثي حمودة الصباغ هو الأكثر حظا في استلام رئاسة مجلس الشعب السوري، بعد ترشيحه من قبل القيادة القطرية لحزب البعث الحاكم في اجتماع استثنائي عقدته أمس لهذه الغاية.

وفي حال وصول الصباغ إلى سدة رئاسة مجلس الشعب السوري، سيكون بذلك أول مسيحي بعد استقلال سوريا يصبح رئيسا للمجلس.

وكان مجلس الشعب السوري حجب الثقة عن رئيسة المجلس، هدية عباس، وأقالها من منصبها في العشرين من يوليو/تموز الماضي، لأسباب تتعلق باحتجاج نواب المجلس على طريقتها الإقصائية في إدارة جلسات المجلس ليكلف بعدها نائبها نجدت أنزور، بإدارة المجلس إلى حين انتخاب رئيس جديد له.


43
أحزابنا الكلدوآشورية والسريانية المُتخاذلة منذُ تأسيسها تَدَعي " النِضال " ، فأين نتائج هذا النِضال !!!



وسام موميكا
مع قُرب الإستفتاء المُزمع إجرائهُ في الإقليم للإنفصال عن العراق وإعلان دولة مُستقلة للإخوة الكورد في مناطق الإقليم ورُبما قد تَشمل أيضاً مناطق شعبنا المتنازع عليها فهذا أمر وارد وحُلم كبير لبَعض الأحزاب الكوردستانية الرئيسية والمُتنفذة ومن ضِمنها الأحزاب والحركات " الكلدوآشورية والسريانية " المَصنوعة والمَدعومة مِنذ تَأسيسها من قِبل الحزبين الرئيسيين في الإقليم ، وهذهِ الاحزاب والحركات المَحسوبة على شعبنا مَعروفة الأَجندات والأهداف التي تَسعى إلى تحقيقها على حساب شعبنا السرياني الآرامي لصالح الداعمين والأسياد .
ومع قُرب الإستفتاء تَعالت الأصوات والصُراخ (المُزايدة والمُتاجرة )من جانِب بَعض الأحزاب المَصنوعة والمُستفيدة و المَحسوبة على شعبنا المسيحي بِكافة قومياتهِ من " كلدوآثوريين وسريان آراميون " وكما يَحصل في كل مَرة عِندما يَتعرض شعبنا إلى المَصائِب والكوارث يَصحى الضَمير المَيت لهذهِ التَنظيمات السياسية المُتخاذلِة لتَظهر على الساحة السياسية والمشهد الكوردستاني و العراقي لتَمضي في تَنفيذ مُخططات أسيادِها وداعميها !!
فَمن هذا الأحزاب والحركات المَحسوبة على شعبنا المسيحي نَأتي لنَتطرق أولاً إلى مايسمى بالمَجلس "الشَغَبي" (ك .أ. س ) كما أطلقتُ عليهِ من تَسمية ، كَونهُ التنظيم السياسي الوحيد الذي ظَهر مع مؤسَساتِه في مناطق شعبنا التاريخية في "سَهل الموصل" لزَرع الفِتَن وإفتعال الطائفية والمشاكل بَين أبناء شعبنا الواحد وخصوصاً مُدُن وبلدات وقُرى (بغديدا وبرطلة وميركي) والمُدن المَسيحية الأُخرى . وهذا التَنظيم المَشؤوم كان ولايزال له دور كَبير في  المَساهمة بِتمرير مُخططات ومَشاريع مَشبوهة في مناطِقنا التاريخية مِن خلال المُطالبة بإقليم (سهل نينوى ) ليكون تابِعاً للإقليم وهذا ما سوف تَتَحقق نَتائِجهُ إذا ما شَمل الإستفتاء مناطق شعبنا في (سهل الموصل ) وبهذا تكون ثَمرة " نضال " المَجلس الشعبي "الشَغَبي" قَد نَضُجَت ومَن سيأكلها هُم الصانِعين والداعِمين "الأسياد" وليَس شَعبنا المسيحي "السرياني الآرامي" المِسكين الذي إبتَلى بأحزابه وحَركاتهِ وتنظيماتهِ السياسية التابِعة والعَميلة والتي فُرضِت وسُلِطَت عليهِ ، رُغْم عِلمِنا المُسبَق جميعاً بِتخاذُلها أمام شعبنا و عَدم فِعل وتَقديم أي شيء لِخِدمة  قَضيتهِ المَشروعة في الوطن .
أما التَنظيم السياسي الآخر والذي أَضَر بالقَضية القومية لِشعبنا المَسيحي هي *الحركة الديمقراطية الآشورية* وأَثارهِا السَيئة على القضية القومية والأذى الذي أَلحَقَهُ هذا التنظيم  على " السريان الآراميون" مِن خِلال ماتَدَعيه بالنضال ، والحقيقة هو نِضال ضِد السريان الآراميون كما كان في السابِق نِضالهُم ضِد الكلدان ونَجَحوا في صَهرِهم وإحتِوائِهم في التسمية السياسية المُركبة *كلدوآشوريين* التي كانت إحدى مشاريعِ الحركة * زوعا * المشبوهة تجاه الكلدان.   
وهكذا فإن هذا التَنظيم المَشبوه يَدعي النِضال الطويل والمَرير ضِد أَبناءِ جَلدتِهِ وهذهِ حَقيقة لايَنكُرها أَحد بِسبب ما أظهرتهُ لنا أَفعال وتَصرفات هذا التَنظيم السيء الصيت تِجاه كل من الكلدان والسريان الآراميون وبِسَبب سياساتهِ العُنصرية والمشبوهَة ضَاعَت حقوق "السريان الآراميون" في العراق ومِنها إدراج إسمَهم في الدستور العراقي ولاتزال الحركة الديمقراطية العنصرية الآشورية المَشبوهة تَتدَخل في الشأن الداخلي والقومي لِشعبنا ، ولكي تُظِهر نَفسها أَمام الآخرين بأنَها الهَميمة والحَريصة على مَصلحة شعبنا المَسيحي بِجميع قَومياتِهِ ولانَعلم مَن الذي خَولَها للتَحدث عَن مَصير مناطق شَعبنا من الإستفتاء في "سهل الموصل " !!!
 وبالفِعل يَنطبق على الحركة المشبوهة (زوعا) المَثَل القائِل [ إن لم تَستَحي فإفعَل ماشِئت ] .. لَقَد سَبَق لأبناء المَنطقة الحقيقيين في "سهل الموصل "وخصوصاً البَلدات والمُدُن والقرى السريانية الآرامية أن قالت كَلمَتها وجَدَدت رَفضها لِوجود هذا التَنظيم المَشبوه بَينها سواء عَبر الإنتخابات أَو غيرها فتواجد هذا التنظيم المشبوه بِميليشياتِهِ في مناطق شعبنا غير مُرحَبٌ وغير مَرغوب فيه ، ولكون  الآثوريين (دُعاة الآشورية الجُدُدْ ) لايَملكون شيئاً ولاحتى شبراً واحداً في هذهِ المناطق !!..إذاً من مَنَحهَم الحَق للتَدخل في الشأن الداخلي لشعبنا السرياني الآرامي والدستور العراقي قَد أعلَن شعبنا أُمة مُستقلة لها كيانِها ولغَتها وثقافتها وبصورة غير مُعلَنة رسمياً وقانونياً ودستورياً بَعد .

وللإعلان عَن مَوقِفنا مِن الإستفتاء المُزمَع إجرائهُ في الإقليم نَحن *السريان الآراميون* الأُصلاء وأَصحاب الأرض الحَقيقيون والشَرعيون وإذ نُجَدد دَعمنا الكامِل لأية جِهة سياسية وحُكومية تُقِر وتَعتَرف بِوجودنا القومي والتاريخي وتَحفَظ حُقوق وكرامة شعبنا كَي نَنْعَم بالمُواطنة الحَقيقية والشعور بالإنتماء إلى الوطن ، كما أننا لن نَنسى ونَنكر مَواقِف حكومة وشَعب الإقليم لإستقبالهِ ومَساعدة شَعبنا المسيحي (الكلداني والسرياني الآرامي ) المُهجَر من مناطق "سهل الموصل " منذ عام ٢٠١٤ عندما تَعرضت بَلداتنا ومُدننا وقُرانا لِهجوم داعش الإرهابي ، و لانَنسى أيضاً بأن دستور الإقليم قَد أَنصف السريان الآراميون وأَفشل جَميع المُحاولات المُغرضة والمَشبوهة للحركة الديمقراطية الآشورية لإستهداف القوميات المسيحية في الإقليم وخصوصاً الكلدان والسريان الآراميون على عَكس ما لَحِق بالسريان الآراميون في الدستور العراقي من غُبِن وإقصاء وتَهميش ، وهنا نَترك الأمر وتقرير المَصير من خلال الإستفتاء بِيد أبناء شعبنا أصحاب الأرض الحقيقيين في "سهل الموصل" لأن الأمر يَعنيهم      أكثر مما يَعني الأحزاب والحركات والتنظيمات السياسية التابِعة والمُتخاذلة .


وشكراً للقُراء والمُتابعين لِشأنِنا القومي 

44
بالأمس إقالة مدير ناحية ألقوش واليوم قائمقام تلكيف .. " ماهو دور ممثل الحركة الديمقراطية الآشورية في مجلس محافظة نينوى من هذه التصفيات السياسية والحزبية !!!



وسام موميكا
بعد وفاة المرحوم "أنور هداية " عضو مجلس محافظة نينوى ورئيس حركة تجمع السريان ووفق قانون الإنتخابات تَسلم الفائز بالمركز الثاني في إنتخابات مجلس محافظة نينوى على المنصب لشغلهِ ومليء الفراغ ليصبح ممثلاً عن قائمتهِ وكتلتهِ حسب نظام " الحرامية"والمحاصصة المشؤوم الذي دمر البلاد وأوصلها إلى الخراب .
وهذهِ المَرة فإن " سعيد الحظ " بِهذا المَنصب كان من حِصة السيد "داؤود بابا" أحد كوادر الحركة الديمقراطية الآشورية " زوعا"بعد أن كان من حِصة المجلس الشعبي الآغاجاني { ك و س و أ } وهنا لم يتغير شيء فالتنظيمين السياسيين وجهان لعملة آشورية وهدف واحد مُشترك لِضَرب الوجود القومي للكلدان والسريان الآراميون في العراق على وجه الخصوص !
ومن خلال المَقال الذي خَصصته لتسليط الضوء على دور ممثل الحركة الديمقراطية الآشورية الجديد في مجلس محافظة نينوى بشأن الإقالات والتصفيات السياسية الجماعية "بالجُملة " والتي إستهدفت شَخصيتين مَسيحيتين " كلدانيتين " كانتا تشغلان مَناصب وظيفية إدارية حكومية رُغم ولائهما لتَنظيمين سياسيين أحدهم "شيوعي عراقي " والآخر إلى " كيان أبناء النهرين " , لكن الأهم من هذا ماهو الدور الرئيسي الذي لَعبه مُمثل الحركة " زوعا" في مجلس المحافظة السيد "داؤود بابا" من أجل أبناء شعبهِ المُستهدفون سياسياً وحزبياً ..وهل تَم أخذهُ بِنظر الإعتبار كمُمَثل عَن شعبنا مِن قِبل رئيس مجلس محافظة نينوى السيد بشار الكيكي ممثل الحزب الديمقراطي الكوردستاني وأيضا" الاعضاء الآخرين التابعيين إلى قوائم عربية سِنية وشَبكية !!!
هنا تَكمن المُشكلة والمُصيبة , فَعندما يكون للمسيحيين مقعداً حزبياً مخصصاً لهم فقط بالإسم لأجل الإسترزاق الشخصي والحزبي فالنتيجة تكون مرارتها للشعب المَسكين الذي يَدفع الثمن دوماً ، ونُضيف إلى ذلك بَساطة شعبنا المسيحي بِكافة قومياتهِ وسهولة تأثرهِ وخداعهِ بِأكاذيب وشِعارات ومُزايدات بعض التنظيمات السياسية الآشورية ومنها الحركة " زوعا " و " المجلس الشعبي " وهَذين التنظيمين سبب البَلاء للتشرذم والإنقسام الذي حل بالمسيحيين في العراق .
ومن خلال هذا المَقال فإن السيد داؤود بابا وتَنظيمهُ السياسي " زوعا"  مُطالبون بِتوضيح موقِفهم السياسي أكثر لأبناء شعبنا المسيحي بِشأن إقالة مدير ناحية القوش قبل أيام رُغم المُعارضة الشديدة لأبناءألقوش على القرار الذي يَهدُف إلى مُصادرة إرادةأبناءالمَنطقة واليوم قرار إقالة قائمقام تلكيف السيد "باسم بلو" العضو القيادي والمرشح البرلماني السابق للحركة الديمقراطية الآشورية , حالياً قيادي ضِمن مايسمى ب" كيان أبناء النهرين "
ولأن المَواقف السياسية للحركة الديمقراطية الآشورية مَشكوك فِيها وهذا مايَكشفه ويُثبتهُ لنا
الإعلام دائماً والتناقض الواضح من خلال تصريحات قياديي الحركة " زوعا" وخاصة السكرتير العام والقائد الأوحد السيد " يونادم كنا " ومقارنة هذهِ التَصريحات مابين مُعارضتهِ بِشدة مِنذ فترة للإستفتاء المُزمع إجرائُهُ في إقليم كوردستان ولِقائِهِ قَبل يومين بالسيد مسعود البارزاني رئيس إقليم كوردستان وبعض قيادات الحزب الديمقراطي الكوردستاني !!!
فَهل ياتَرى ثَمة صَفقة سياسية جديدة بين الحزبين " الديمقراطي الكوردستاني " و " زوعا " الآشورية , رُبما يكون اللقاءأيضاً ذات صلة بإلإقالات والتصفيات السياسية التي تَستهدف المَناصب الوظيفيةالإدارية والحكومية ( بالأمس ألقوش واليوم تلكيف وغداً برطلة وبغديدا ) فهذا هو التاريخ النضالي للحركة الديمقراطية الآشورية وغَدرهِم بالكلدان والسريان الآراميون وما حَل للإسم القومي للسريان الآراميون ضِمن دستور العراق من إقصاء وتهميش بِفضل الحركة وسكرتيرها وهذا خير دليل على المُخططات والمُؤامرات التي تُحاك ضد أبناء شعبنا المسيحي وخصوصاً السريان الآراميون الذين عانوا كثيراً من ظلم الحركة " زوعا " وسكرتيرها السيد يونادم كنا الذين " يَقتلون القَتيل ويَمشون بِجنازتهِ " .
   

>الرابط الخاص بخبر إقالة مدير ناحية ألقوش السيد فائز عبد ميخا جهوري :
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=847968.0

>الرابط الخاص بخبر إقالة قائمقام تلكيف السيد باسم بلو :
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=849578.0

45
بعد تخاذلها أمام شعبنا المسيحي في العراق  ...نَرفض بِشدة فَرض إرادات وآراء سياسية لتنظيمات وأحزاب محسوبة على (الكلدوآشوريين )  !!



وسام موميكا
باتَ شعبنا المسيحي في العراق يَعي جيداً حقيقة التنظيمات والأحزاب والمؤسسات السياسية والكَنسية التي تُتاجر وتُزايد بِقضاياه المصيرية والقومية وذلك خلف الشعار الكاذب والزائف بأننا شعب وأمة واحدة في بلاد آرام النهرين والرافدين وهذا كلهُ كذب وهراء ومن صنع الساسة ورجال الكنائس (الكلدانية والآشورية ) في العراق وبغطاء التسمية السياسية المُصطنعة والقطارية (كلداني سرياني آشوري ) والهدف الرئيسي من ذلك كان واضحاً منذ البداية وهو إستهداف المكون القومي السرياني الآرامي الأصيل ومحاولة إلغاء وجودهِ وسرقة لغتهِ وثقافتهِ والإستيلاء على المدن والبلدات والقرى الرئيسية لشعبنا في سهل الموصل مثل بغديدا وبرطلة وبعشيقة وبحزاني وميركي وغيرها من المُدن الأخرى التي تشير أسمائها إلى معاني سريانية آرامية ولاشيء آخر غير ذلك .

قبل عام 2003 كانت التنظيمات والأحزاب والمؤسسات السياسية والكنسية الكلدوآشورية قد هيأت نَفسها للزحِف نَحو مناطق السريان الآراميون في سهل الموصل وبعد سقوط نظام صدام تَحققت الخطوة الأولى ونجح الكلدوآشوريين بأحزابهم ومُؤسساتهم السياسية والكَنسية من دَق أَسفين الإنقسام والتَفرقة بين أبناء السريان الآراميون في مناطق و قرى وبلدات شعبنا الواقعة ضمن سهل الموصل ، فكان لدعاة الآشورية العُنصريين صَولات وجَولات في مناطق السريان الآراميون وخاصة في بلدة بغديدا قلعة الصمود التي وقَفت شامِخة وعَصية على دُعاة الفكر الآشوري الحديث .وكان للتنظيم العنصري المشبوه الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) دور بارز في زَرع التَفرقة والإنقسام والكراهية بين أهلنا وشعبنا في المنطقة من خلال تَرويجها لأفكار سياسية كاذبة الهدف منها كان ولايزال هو إبعاد الشعب الباغديدي السرياني الآرامي عن كَنيستهِ وبعض قادَتِهِ الروحيين الذين حافظوا على التَرابط لنَسيجنا القومي والثقافي والأجتماعي في المنطقة ذات الغالبية السريانية الآرامية ، ورُغم ذلك لاتزال بعض التنظيمات والاحزاب والمؤسسات الكنسية والسياسية للكلدوآشوريين مُصِرة على إنتهاج ذات السياسة والمبدأ الهادف إلى فرض نَفسها ومَليء إرادتِها وقرارتها السياسية والدينية والحزبية على سكان المَنطقة الحقيقيين من أبناء السريان الآراميين  بعد أن حاولوا ولايزالوا يحاولون النَيل من وجود شعبنا في العراق ، وفي وسوريا أَيضاً هناك تنظيم يدعي السريانية فقط دون الآرامية يَهدف إلى تَزييف وتَحريف الإسم القومي والتاريخي الصحيح لأُمتنا وبِدعم خارجي ومَشبوه وهذا التنظيم يسمى (الدورونويو ) ومؤسساتها المُتفرعة إلى داخل العراق مِنذ التسعينات حيث كان أول ظهور لهذا التنظيم منذ عام 1991 في الإقليم ، كما وهناك أخبار متداولة بين أبناء شعبنا وفي الأوساط السياسية والقومية تقول أن قداسة البطريرك مار أفرام كريم بطريرك الكنيسة السريانية الآرثوذكسية قد إنحاز إلى جانب مجموعة  (MUB ) أو مايسمى بِمجلس بيث نهرين القومي الذي يتبعهُ الدورونويو وهناك ذَيول أخرى لهذا المجلس تأسست حديثاً في العراق وذلك في خَضم الصِراعات والتَجاذبات والمُزايدات الحزبية والسياسية (الطائفية والمذهبية ) الجارية في العراق .

كما وهناك أيضا تنظيمات وأحزاب ومؤسسات داعية للفكر الآشوري الحديث كانت ولاتزال مُساهمة بشكل كبير وفَعال في زرِع الشِقاق والفُرقة بين أبناء الشعب السرياني الآرامي في سهل الموصل ومنها حزب بيث نهرين الديمقراطي والمجلس الشعبي (ك_س_أ) ومؤسساتهِ المُختلفة المَصنوعة والمَدعومة بأَموال الغرباء عن شعبنا المسيحي ، هذهِ التنظيمات والأحزاب جميعها كان لها دور أساسي إلى جانب الحركة الديمقراطية الآشورية ورئاسات الكنائس الكلدانية والآشورية في إِلغاء إسم السريان (الآراميون ) من دستور العراق ومُصادرة إرادة شعبنا والتلاعب بِمصيرهِ ومُستقبلهِ وإِدعاء تَمثيلهِ خلال المؤتمرات والنَدوات والإجتماعات وإصدار البيانات والإستنكارات الفارغة التي لاتخدم مَصالح الشعب المَسيحي بِكافة قومياتِه وطوائفهِ في العراق .

وقبل أَن أُنهي المَقال أُجدد الرَفض القاطِع لِمثل هذهِ السياسات المُسَخَرة للنَيل من السريان الآراميون ومُحاولات إستهداف كيانهِ ووجودهِ  في سوريا والعراق بالتعاون مع خَونة وعُملاء من داخل بيتنا القومي ، سواء كانوا أفراداً أَو تنظيمات سياسية أَو كَنسية .و كما إتضح لنا في الآونة الأخيرة تَعاون بعض المَطارنة والكَهنة المَحسوبين على كَنائسنا السريانية (كاثوليك وأرثوذكس ) مَع دُعاة الآشورية الحَديثة بِتنظيماتهم السياسية والكَنسية تَحديداً في بلدة (بغديدا ) ومُحاولاتهم اليائسة لإستغلال السُلطة الكنسية السريانية بِشقيها من أَجل تَمرير مُخططات شريرة ومَشبوهة تَستهدف شعبنا في سهل الموصل .
كما وأنني أَدعوا أَبناء شعبنا أن لا يَنخدعوا ويَنجروا خلف شعارات وهُتافات زائفة لِبعض الساسة والأحزاب ورجال الكنيسة مِن الذين نَصبوا أَنفسهم قادة ومُمثلين وأوصياء عَلى شعبنا وخصوصاً أَصوات النَشاز المُنحرفة والتي تَصرُخ وتُطالب وتُنادي بإسم السريان الآراميون داخل العراق وخارجهُ وأقصد بِهؤلاء المُستَرزِقُون والباحِثون وراء الشُهرة والمَنصب ...واللبيب تكفيه من الإشارة ليَفهَم من أقصد بِهؤلاء (المراهقون والمُنحرفون )سياسياً وقومياً ، والمُصيبة أَنهُم لايَملكون أَي تَحصيل دِراسي وعِلمي ويفتقرون إلى أَبسط وأهم المقومات  لأجل القيام بالمَهمة القومية والمصيرية الخاصة بِشعبنا .

النصر لشعبنا ولقضيتنا القومية                         

46
مِيليشيات محسوبة على (الكلدوآشوريين) تقوم بِتصفية حِساباتِها في مناطق السريان الآراميون ضِمن سهل الموصل ونطالب السيد حيدر العبادي بالتدَخل لحَل الميليشيات وفَرض سلطة الدولة والقانون. 



وسام موميكا
رُغم مُطالباتِنا العَديدة المُوجهة الى حُكومة الإقليم والحكومة العراقية للتدخل السريع و الجاد لِحَل الميليشيات الحزبية والطائفية المُتواجدة في مناطق السريان الآراميون ضِمن قُرى وبَلدات (سهل الموصل) بَعد تحريرها من تنظيم داعش قبل شهور قلائل ، حيث إستبشر شعبنا المسيحي بكافة قومياتهِ وطوائفهِ خبر إندحار الدواعش والإنتصارات التي حَققها القوات العسكرية والأمنية بكافة فصائلها الحكومية والرسمية والغير مَحسوبة على الطائفة والحزب الفُلاني والعِلاني!
وبَعد أن إنتَهت عَمليات تحرير الموصل وسهلها مُكللة بالنصر دون تَخطيط وتَفكير بالنتائج في ظِل الإنفلات الحاصل في عَمل التنظيمات السياسية الطائفية والحزبية وميليشياتها التي خُطِط لها مسبقاً وشُكِلت ودُربِت ومُولت بأيادي غريبة ومشبوهة كما هو الحال لميليشيات الحركة الديمقراطية الآشورية (العنصرية ) التي تُمَول من بعض الأحزاب السياسية الشيعية العراقية المتنفذة لدى حكومة بغداد والتي تَم تَدريب أفراد هذهِ الميليشيا في باديء الأمر في مناطق نفوذ وسيطرة الإتحاد الوطني الكوردستاني في الإقليم وتحديداً في محافظة السليمانية ، وذلك لطبيعة العلاقات القوية والحَميمة التي تَربط الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) بالداعِمين الأساسيين (الإتحاد الوطني الكوردستاني ) وهذهِ الحقيقة يجهلهُا البعض من أبناء الشعب المسيحي في داخل وخارج العراق .
ففي يوم الخميس قامت شرطة الحمدانية في بلدة بغديدا السريانية الآرامية بإعتقال أفراد من مِيليشيا الشيخ ريان الكلداني المتواجدة في مناطق شعبنا التاريخية في سهل الموصل منذ تحريرها من تنظيم داعش ، حيث صدر أمر الإعتقال بحق بعض أفراد ميليشيا ريان من قِبَل شرطة الحمدانية بِحجة السرقة والعَبث وإبتزاز المواطنين في بَلدة بغديدا وكالعادة تَم صِياغة القِصة بالتعاون مع جماعة الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) لأن ميليشياتها (NPU ) هي الضحية الهارِبة والمُتخاذلة أمام ميليشيا (ريان الكلداني ) المشتبكة معها !!
هكذا عَودَتنا الحركة الديمقراطية الآشورية دائماً فَعِندما تكون في مَوقف صَعب وحَرِج للغاية فإنها تبحث عن مبررات وحِجَج لتبرير فَشَلِها وتَخاذلِها !
فلَم نَرى يوماً الحركة تَعترف بأخطائِها وفَشلِها رُغم أن الإعتراف بالذَنب والخطأ فَضيلة .
عِلماً أنه منذ بداية تحرير مناطقنا وبلداتنا وقرانا من تنظيم داعش ، قامت ميليشيات ماتسمى ب (وحدات حماية سهل نينوى NPU ) بالعَبث وسَرقة وحَرق منازل تعود لأبناء شعبنا السريان الآراميون المهجرون في بلدة بغديدا ، كما وقاموا بِحرق أقدم دير في البلدة وهو دير السريان (ناقورتايا ) ، وهذا بإعتراف مُسجل ومُوثق لمطران الموصل وكركوك وكوردستان للسريان الأرثوذكس نيافة المطران مار نيقوديموس داؤود متي شَرف والذي إتهم قداستهُ أيضاً شرطة الحمدانية وحَملها مَسؤولية ماحَدث للدير من تَخريب وسرقة وعَبث بِمُحتوياتهِ ومِن ثُم حَرقهِ بعد أن سَلِم من أيادي داعش على حدِ قول نِيافته كما في الرابط أَدناه :

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=312597182501356&id=100012532295277

لذا فَخُلاصة الحَديث هي تَشكيكُنا في عَمل شرطة الحمدانية الذي يَفتَقِر إلى المِهنية في التعامل مع القضايا والأمور الخاصة بأهالي المنطقة وخصوصاً بلدة بغديدا ذات الغالبية السريانية الآرامية وإنحياز القيادات والضُباط والمَراتب التابِعة لمديرية شرطة الحمدانية إلى جانب الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) خصوصاً بعد أَن تَسلم السيد (داؤود بابا) مَنصب عضو مجلس محافظة الموصل خلفاً للمرحوم (أَنور هداية ) رئيس حركة تجمع السريان وعضو مجلس المحافظة السابق ، فهذا الأمر أيضاً يَلعب دور أساسي للتدخل في شؤون وعَمل مديرية شرطة الحمدانية ، هذا ناهيك عن الرأس المُدبر لسياسة الحركة الديمقراطية الآشورية لدى صناع القرار في بغداد والتحالفات المَشبوهة التي تربط قيادات الحركة بالأحزاب الدينية والسياسية الطائفية المُتنفذة هناك !!

كما وهناك أيضاً عدد من المطارنة والكهنة المَحسوبين على الكنيستين السريانية الكاثوليكية والأرثوذكسية مُتورطين ومُتواطِئين مع التنظيمات السياسية المُدعية بالآشورية ، وقريباً سَوف يَكون لي مَقال خاص مع ذِكر أََسماء كل من قام بالمُتاجرة وبِبيع شعبنا وقضيتنا القومية مُقابِل أَموال وإمتيازات ولن أَستثني أحداً كان ولايَزال يُقدم تَسهيلات وخَدمات لأَية جِهة أَو مُؤسسة أَو تنظيم يدعي الآشورية جاء للسيطرة وإحتلال مناطق السريان الآراميون التاريخية كما حَصل لإسمنا القومي في دستور العراق الدائم والبطاقة الوطنية .

كما ونُطالِب رئيس الوزراء العراقي السيد حيدر العبادي لِوضِع حَد بِشأن التجاوزات الحاصِلة في مناطق السريان الآراميون التاريخية في سهل الموصل وتوفير الأمن والأمان في بلداتنا وقرانا لضِمان العَودة السريعة لأَهلِنا وشعبنا المهجر من مناطقهِ قُرابَة ثلاث سنوات ، وبالتأكيد فإن هذا الأمر لن يَتحقق في ظِل إنتشار الميليشيات والعصابات الحزبية والطائفية في المناطق المُحررة ، فتَعدد هذهِ الميليشيات يُحدِث خروقات أَمنية مُتكررة فيما بينها لِتصفية حِسابات سياسية وقومية وطائفية . وهذا ما حَدث في بلدة بغديدا السريانية الآرامية لِعدة مرات تارَة تشتبك ميليشيات بابليون المحسوبة على الكلدان مع ميليشيات مَحسوبة على السريان وقبل يومين كان إشتباك ميليشيات بابليون مرة أخرى مع ميليشيات ماتسمى بوحدات حماية سهل نينوى (NPU) المحسوبة على دُعاة الآشورية والمُشكوك في الأمر أن جميع الإشتباكات المُدبرة و المُخططة لها تَحصُل دوما ًفي بلدة بغديدا العائدة للسريان الآراميين ، رُغم أنني كنتُ ولازِلت أُنادي بالإنتباه والحَِذر مِن مُخططات الإستهداف للنَيل من السريان الآراميون وخاصة بعد أن تَم إلغاء إسم السريان من دستور العراق والبطاقة الوطنية ، ونُكرر الدعوة والمُطالبة من حكومة الإقليم وحكومة بغداد بِتَحمل مَسؤولياتِها التاريخية والسياسية والأمنية بِحماية القوميات الأصيلة وإحترام إرادتِهم وضَمان حُقوقِهم في العراق .

أَكتفي بِهذا القَدَر وأتمنى من الحكومتين الكوردستانية والعراقية أن تَضع حَداً للتَجاوزات والمُهاترات التي تحصُل في مناطق شعبنا السرياني الآرامي ضِمن سهل الموصل وبِخلاف ذلك سَوف نُحَمل الحكومتين مَسؤولية مايجري لِمناطق سهل الموصل من إنفلات أمني وعسكري .

                   
روابط مقالاتي السابقة ذات الصِلة بالموضوع :

الرابط الأول
  https://alqosh.net/mod.php?mod=articles&modfile=item&itemid=37379
الرابط الثاني
 https://alqosh.net/mod.php?mod=articles&modfile=item&itemid=37803
الرابط الثالث
https://alqosh.net/mod.php?mod=articles&modfile=item&itemid=37220
الرابط الرابع
https://alqosh.net/mod.php?mod=articles&modfile=item&itemid=37173
الرابط الخامس
https://alqosh.net/mod.php?mod=articles&modfile=item&itemid=37092
الرابط السادس
https://alqosh.net/mod.php?mod=articles&modfile=item&itemid=36744
الرابط السابع
https://alqosh.net/mod.php?mod=articles&modfile=item&itemid=36723
الرابط الثامن
https://alqosh.net/mod.php?mod=articles&modfile=item&itemid=36570

وهناك روابط أُخرى ولكِن سوف أكتفي بالروابِط أَعلاه.

والنَصر لِشَعبنا ولقَضيتنا القومية العادِلة

47
مُقررات مؤتمر بروكسل المشبوه بين مُؤيد ومُعارض والرؤية السياسية للمسيحيين السريان الآراميون !



وسام موميكا
أَعود مُجدداً لتسليط الضوء على المؤتمر الأوروبي الصهيوأمريكي (بروكسل ) المشؤوم والذي شبهتَه كسابقاتِهِ من المُؤتمرات والإتفاقيات المُبرمة بين ومع تُجار السياسة والقومجية الذين نَصبوا أَنفسهم مُمثلين عن الشعب المسيحي المُبتلى بالأشخاص والقادة والمؤسسات الكنسية والحزبية التي تبحث عن مصالح شخصية وحزبية ضيقة في كل زمان ومكان !!

لكن هذهِ المرة إستطاعت أوروبا وحلفائها الآشرار أن يُلطخوا إسم السريان الآراميون في مُخطط ولعبة سياسية قَذرة ليصبحوا في خانة واحدة مع الأخرين المُتهمين أيضاً بالعمالة للأجنبي وخيانة الوطن ...للأسف هذهِ هي الحقيقة المؤلمة !
لقد تَم التَخطيط المَدروس مُسبقاً لهذا المؤتمر في أمريكا بِدعم من أَيادي وجهات خَفية بِتنفيذ أوروبي مع عِلم السلطات الكوردستانية والعراقية بالمؤتمر المَشبوه وإعطاءها الضمانات لهما من قِبَل رُعاة المؤتمر المشبوه والقائمين عليه وذلك بِعدم المَساس بمصالح الإقليم والمَركز وإنما هذا المؤتمر هو مجرد (تَخدير) للمسيحيين (الكلدان والسريان الآراميون ) أصحاب الحق والأرض الحقيقيين في (سهل الموصل ) .
هذا ما تَم التَخطيط له بعد إعطاء الضمانات للحكومتين والتضحية بالمسيحيين لجَعلهم ورقة محروقة وأداة لتحقيق نوايا وأهداف الطامعين في خيراتِ بَلدِنا !!
سَبق أن قُلتها في مقالي السابق ، منذ متى أمريكا وحلفائها الصهاينة وأوروبا يبحثان عن مصلحة الأقليات الدينية والقومية في العالم وعلى وجه التحديد في العراق !!
أليسوا هُم من صَنعوا وأَوجد (داعش ) وقاموا بِتمويلِها بِشتى الطُرق والوسائل !!

لقد خُطِط وعُقِد وإنتهى المؤتمر المشبوه (بروكسل ) الشبيه بِوعد (بِلفور ) المشؤوم وأَيضاً إتفاقية (سايكس بيكو ) لتقسيم أَوطاننا ...والسؤال يَطرح نَفسهُ ، لماذا دائماً المُخططات الصهيوأمريكية أوربية موجهة دوماً الى البلدان الواقعة شرقي البحر المتوسط !!؟

ولكي لاتَخوننا الذاكرة ونَنسى مُخطط وهَدف (وعد بلفور ) المَشؤوم والذي يُعيدهُ التاريخ علينا بوجوه مغايرة وبأهداف مماثِلة و على طاري مؤتمر بروكسل المشؤوم فإن الذي دَخل إسمه التاريخ على غِرار (بِلفور) هو السويدي النائب في البرلمان الأوروبي (لارس أداكتوسون) ، وذلك بِمساعدة الساسة الكلدو آشوريين الغير مقاطعين للمؤتمر ومَعهم بَعض المَحسوبين على شعبنا وأمتنا السريانية الآرامية بالإضافة إلى رجال الكنائس الكلدانية والسريانية من بينهم بطاركة السريان للكنيستين (كاثوليكية وأَرثوذكسية ) ومطران سرياني كاثوليكي واحد يَترأس رعية الموصل وكركوك وإقليم كوردستان وكَهنة من الكنائس الأخرى الشقيقة ، ولكي لانطيل أكثر ونَدخل في تفاصيل أخرى .
فهكذا إستطاع الغرب والصهيوأمريكية إعادة التاريخ للخلف بِمساعدة بعض رجال الدين المسيحيين في الشرق المشاركين في مؤتمر (بروكسل _بلفور) لتقسيم العراق بِمخططات وألاعييب معروفة مُسبقاً مِنذ أن أسقطوا نظام صدام الدكتاتوري وأتيانِهم بِحكومات طائفية دَمرت البلد وأشغلتهُ بالإقتتال والمُفخخات والخطف جميعها تَمَت ولاتزال على الهوية . وطبعاً الضحية من هذه المُخططات والأفعال الإجرامية يدفع ثَمنها الشعوب المسكينة والمضطهدة .

نرجَع إلى مؤتمر بروكسل المشبوه والذي تَم تحت شِعار مُناقشة مصير ومستقبل مسيحي العراق مابعد داعش !
ياتَرى هل يُتابعَ ويَترقب أبناء شعبنا مايجري على الساحة السياسية والقومية والوطنية والعالمية من أحداث بشأن تقرير مَصيرهِ الذي تَبنته مجموعة من المزايدين والمتاجرين من بعض المتلاعبين بحقوقنا المُستقبلية والمصيرية ، هذا على المستوى السياسي والقومي الداخلي لشعبنا المسيحي بِمختلف تسمياتهِ القومية والطائفية .
أما على الصعيد الوطني فَهل ستَقوم الحكومة العراقية الطائفية بِتخوين ووصِف المُؤتمرين في بروكسل مِن المحسوبين على المسيحيين بالمتآمرين على غِرار مافَعلت مع السادة (صالح المُطلك والنجيفي وغيرهم ) عندما إجتمعوا في (بروكسل ) أَيضاً قبل البدء بتحرير الموصل!
هنا يجب أن نتوقف جميعاً عند نقطة هامة جداً وهي أن بعض الممثلين السياسيين والقومجية المحسوبين على العرب السنة قد أوقَعوا أنفسهم و شعبهم في ذات الخَطأ الذي وقَع بهِ ساسة وقومجية ورجال الدين للكنائس المسيحية !
فَهل ياتُرى سوف يكون القانون فوق الجميع دون تَمييز بِشأن من ساهموا في المُخطط التآمري ضد العراق في مُحاولة يائِسة لتقسيمهِ وإستقطاع جزءٌ من محافظة الموصل كما يُطلق عليهِ زييفاَ ب(سهل نينوى ) وهذا المُخطط الخبيث فقط يحلم بهِ دعاة الآشورية الجُدد!!

وقَبل أن أنهي المقال ، فلابد أن أسلط الضوء على قرار البطريرك الكلداني لويس ساكو ومن معهِ من الحلفاء والأصدقاء الحَمائم في الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا ) بالإضافة إليهم الحزب الآشوري الذي تَأَسس من رَحم حِزب البعث في العراق والذي كان يسمى ب (حزب البعث الآشوري ) والذي إستبدَل إسمه فيما بَعد ليُصبح (الحزب الوطني الآشوري ) !!!...فماذا نَتأمل من هؤلاء المُعارضين والمُنسحبين من مؤتمر (بروكسل ) ، حيث أَقاموا الدُنيا وأَقعدوها عبر وسائل الإعلام وبعض أبناء الشعب العراقي وليس فقط شعبنا المسيحي بقومياتِه مُنخدع بكلام هؤلاء المتاجرون والمزايدون بحقوق شعوبِهم المسكينة المُبتلية بقادة دكتاتوريين ومُتسلطين كما هو الحال للشعب السرياني الآرامي أيضاً ،

وعَن أَسباب مُقاطعة من يَحسبون أَنفسهم قادة للمكون (الكلدآشوري ) لمؤتمر بروكسل ، فالأسباب عديدة مِنها :

1_ كما أَفصحت سابقاً عبر مقالاتي عن العلاقات الحَميمة التي تربط البطريرك الكلداني لويس ساكو بقيادات الحركة الديمقراطية الآشورية وعلى رأسهم السيد يونادم كنا ، كما وكان للبطريرك الكلداني لويس ساكو دور بارز بِفوز النائب كنا لعدة دورات في برلمان بغداد الطائفي .

2_ إن الجهات التي وضعت الأسُس الصحيحة منذ البداية لعقد مؤتمر بروكسل هي جهات سريانية (آرامية ) سياسية وكنسية وهذا بالتأكييد غير مُرحب بهِ من طرَف البطريرك الكلداني لويس ساكو وحُلفائهِ المحسوبين على الآشوريين من تنظيم الحركة (زوعا) وقائدها الأَوحد السيد يونادم كنا  ، وأما عن الرعاة للمؤتمر هُم من دُول أُوربية عِدة ومنها مملكة السويد وخاصة ممثلين عن السريان الآراميون داخل برلمانات هذهِ الدول حيث كانت الأمور تسيير بِجدية ووضوح منذ البداية ومن دون تضليل وتحريف وإستغلال المؤتمر وأصنامِهِ الحاضرين كَممثلين عن شعبنا المسيحي لأغراض دنيئة من قِبَل الأطراف المُنظِمة له !
وكالعادة فإن البطريرك الكلداني لويس ساكو يَعمل بِمبدأ (لو ألعب أَو أَخرب المَلعب ) هذا المَثل الشعبي العراقي مَشهور جداً ويليق أيضاً بالمُقاطعين والمُعارضين الآخرين للمؤتمر المشؤوم ومِن بينِهم السيد يونادم كنا وتنظيمهُ السياسي العنصري (زوعا)، فهؤلاء جميعهم يعشقون الكُرسي والتسلط لممارسة الدكتاتورية والإقصاء والتهميش ضد الآخرين مثلما حَدث لإسم السريان (الآراميون ) في دستور العراق.

أما البيان الختامي لمُؤتمر بروكسل سوف يَظل حِبراً على ورق كباقي بيانات المؤتمرات السابقة  التي عُقدَت من قَبل والمشاركون فيه يَجب وضعُهم في خانة الخيانة والعمالة ضد البلاد ولامجال للمُساومة والمجاملة على حساب اللُحمة الوطنية ووحدة العراق وآراضيه ، كما كُنت ولازلت أَقف ضد مشاريع الإستعمار والمُحتل المُغرض وأدواتهِ من المَحسوبين على شعبنا المسيحي بجميع قومياتهِ وخاصة دعاة الآشورية الجُدد وتنظيماتهم المصنوعة والمَدعومة من الغرباء في تحقيق حلمِهم الوردي لتقسيم العراق وإستقطاع جزء من محافظة الموصل لإنشاء حكم ذاتي او ماتسمى زوراً وتضليلاً بمحافظة سهل نينوى على حساب سكان المنطقة الأصليين والحقيقيين ، لذا فإن شعبنا بَراء من مِثل هذهِ المَطاليب والمُخططات السياسية الخبيثة .

أكتفي بهذا القدر
وشكراً   

       
     


48
مؤتمر بروكسل مُخطط صهيوأمريكي أوروبي مشبوه والمشاركون فيه عملاء وخونة !



وسام موميكا
إنتهت أعمال مؤتمر بروكسل المشبوه لمناقشة مستقبل مسيحي العراق لمرحلة مابعد إنتهاء وزوال مُخطط ولعبة (داعش ) الصهيوأمريكيةأوروبية ، هذا المؤتمر الذي يستهدف اللحمة الوطنية العراقية بكافة أطيافه ومذاهبه.
بين مؤيد ومعارض ومشارك ومنسحب عقد مؤتمر بروكسل المشبوه لجعل شعبنا آداة لتحقيق الغرض الصهيوأمريكي أوروبي في العراق وخاصة مناطقنا التاريخية في سهل الموصل !
فمنذ متى كان الأمريكي والصهيوني والأوروبي حريص على مسيحيي العراق بقومياتهِ المختلفة !!؟
ثم أين كان الأمريكان والصهاينة والأوروبيين عندما بدأ إستهداف المكون المسيحي في العراق عموماً منذ 2003 !!!؟
وأين كان المُجتمع الدولي عندما صنعوا (داعش ) لتدمير المناطق الرئيسية في العراق !!!؟
أسئلة عديدة تطرح نفسها وتناقض عنوان المؤتمر الذي لوث سمعة السريان الآراميون في العراق من خلال المشاركون المحسوبين على شعبنا بدءاً من بطاركة ومطارنة وبعض الكهنة السريان (الكاثوليك والأرثوذكس) ومن شارك معها أيضا من التنظيمات والمؤسسات والأحزاب المحسوبة على السريان الآراميون فقط بالشكليات !
بالنسبة لي شخصياً أعتبر كل رجل دين وسياسي سرياني آرامي شارك في مؤتمر بروكسل المشؤوم هو عميل وخائن لبلدهِ وشعبهِ لأنهُ يتعامل مع الغريب والمُحتل الطامع في بلدنا وهذهِ حقيقة لايمكن أن نضللها ونخفيها عن أَحد !
والصحيح هي أن تأتي الحلول من الداخل وليس من الخارج الذي خلط الأوراق ودمر البلاد للإستفادة من الحروب والإقتتال والإنفلات الأمني و خلق حكومات طائفية وعقِد مؤتمرات شَكلية فارغة من مَضمونِها دون الوصول إلى حلول سريعة وجذرية لمشكلة مسيحيي الشرق عموماً !!
ومن خلال الإفتتاحية المتواضعة لما سُمي بمؤتمر بروكسل فقد لاحضنا إستخفاف القائمون على المؤتمر المشؤوم ومن بينهم عضو البرلمان الأوروبي ( لارس أداكتوسون ) الذي ألقى كلمة على الحضور الآشوري والكلداني والسرياني (الآرامي ) وعلى الواقف إن صح القول !!!!
هل يوجد أكثر من هذا الإستخفاف بعقول ومشاعر الحاضرين من البطاركة الكنسيين السريان (كاثوليك وأرثوذكس ) وايضاً من نَصبوا أَنفسهم ممثليين وقادة سياسيين وقومجية جُدد لشعبنا المنكوب !!

المصيبة في الأمر هُم دعاة الآشورية الجُدد المحسوبين على تنظيم المجلس الشعبي (ك_س_أ) قد طالبوا خلال المؤتمر بالحكم الذاتي لمناطق شعبنا السرياني الآرامي في سهل الموصل رُغُم أنهُ لايوجد شخص آشوري واحد ولاقرية واحدة في مناطقنا التاريخية !
شرُ البلية مايُضحك وقد حدثَ ذلك أمام مرأى ومسمع البطاركة والمطارنة السريان (الكاثوليك والأرثوذكس ) ومن بينهم سيادة مطران الموصل وكركوك وإقليم كوردستان للكنيسة السريانية الكاثوليكية !
لقد سبِق وأن قُلنا أن بطاركة ومطارنة وكهنة كنائسنا السريانية قد باعوا القومية واللغة والتاريخ والحضارة مقابل حفنة من الدنانير لصالح دعاة الآشورية الحديثة وهذا ماأثبتهُ السادة البطاركة السريان (كاثوليك وأرثوذكس ) وهناك كلام مؤكد يدور حول تقاضي البطاركة للكنيستين أموالاً من السيد رئيس إقليم كوردستان مسعود البارزاني وذلك للتنازل عن المناطق المتنازع عليها لصالح الإقليم ، رُغم أننا لسنا ضد حكومة الإقليم بتاتاً لأنها إعترفت بشعبنا وبإسمنا القومي السرياني الآرامي ضمن دستور الإقليم على عكس الحكومة العراقية الطائفية المتأمرة مع السيد يونادم كنا ضد شعبنا ، كما وأن الوسيط بين البطاركة السريان وحكومة الإقليم هو السيد يونادم كنا ، وإنني أسعى جاهداً للحصول على معلومات مؤكدة حول الموضوع من خلال كهنة ومطارنة حريصون على قضيتنا القومية و يتبعون الكنيسة السريانية الآرثوذكسية حيث قاموا بالإتصال معي لتزويدي بالمعلومات حول هذا الشأن وعندما تتوفر لدي المعلومات والأدلة الكافية والمؤكدة سوف لن أَتردد وحينها سأقوم بإعلان الجهات الأخرى الوسيطة والمتورطة في التآمر على شعبنا وأمتنا.

وقبل أَن أُنهي المقال أتوجه بالكلام للذين شاركوا في مؤتمر بروكسل المشبوه لأقول لهُم ماهي نتائج المؤتمر وبماذا خرج من توصيات ومقررات ؟!
وهل من المعقول أن تُضحي أَمريكا وأوروبا والصهيونية العالمية بالحكومات العراقية الطائفية والعميلة التي نصبَتها في العراق من أَجل إنصاف الشعب المسيحي في المنطقة !!!
أسئلة كثيرة جداً ليس لها أجوبة إلا إذا تَم تنفيذها عملياً على أرض الواقع لنُصدِق بعد ذلك بنوايا الغرب تجاه المكونات الدينية والقومية الأصيلة في بلاد الرافدين وآرام النهرين .


وشكراً

     

49
المشاركون في مؤتمر بروكسل عن السريان الآراميون لايمثلون شعبنا وإرادتهِ الحرة


وسام موميكا
نَكسة أخرى تتعرض لها قضيتنا القومية في العراق في ظل التخبط والمهاترات الحاصلة بين الشخصيات والقوى والأحزاب القومية المراهقة سياسياً والمحسوبة على شعبنا وأمتنا فقط بالإسم وليس بالمبدأ والهدف والداعِم الرئيسي لكل هذه المهاترات معروفة أجنداتهُ التي تهدف لضرب المكون القومي السرياني الآرامي الأصيل في العراق !

بصراحة تفاجأت عندما عَلمت بالتنظيمات والوجوه المشاركة في مؤتمر بروكسل الخاص بِمناقشة مَصير عُموم المسيحيين بقومياتهم المختلفة وكذلك القوميات والطوائف الأخرى الساكنة معنا في سهل الموصل ، إنها بالفعل مُصيبة عظيمة بأن يمثل هذا الشعب الأصيل تنظيمات ومجموعة أشخاص مُتملقين ومُتقلبين    بِما تتطلبهُ المصالح الشخصية للوصول نحو الغاية والمُبتغى رُغم أن شعبنا لم يَنتخبهم أو يُوكلهم لتمثيلهِ في المحافل الوطنية ولا الدولية سوى أنهم أقحموا أنفسهم وتنظيماتهم المجردة من القاعدة الجماهيرية في قضية قومية تحتاج إلى عمل وجُهد كبير أَهمها   إدراج إسم السريان الآراميون في الدستور العراقي ومن ثم الإنطلاق نحو المحافل الدولية لحضور مؤتمرات وعَقد ندوات أو ماشابه ذلك والأهم مِن هذا يجب أن يكونوا مؤهلين ومُنتخبين من قِبل الشعب السرياني الآرامي لهكذا أمور ومواضيع حساسة .
من خلال مُطالعتي لمواقع التواصل الإجتماعي ومنها الفيسبوك وفي إحدى الصفحات الشخصية لأحد الأصدقاء الذي يسكن هولندا حقيقة تَفاجأت من صورة  لرئيس حزب سرياني حديث العهد والتأسيس وهو جالس على مائدة طعام وقد سُحبت لهُ صورة مع مجموعة من (الحَوروني ) والرجل سَوف يُمثل شعب مَظلوم ومُضطهد ومُهَجر في مؤتمر بروكسل الفاشل ...عجباً من تصرفات هؤلاء الأشخاص الذين وضعوا حالهم في موقع المسؤولية وهُم لايعرفون معنى المسؤولية بتاتاً !!
وهذا يُعتبر القليل من الكثير الذي في جُعبتي عن الأشخاص المَحسوبين على السريان الآراميون و المشاركين في مُؤتمر بروكسل المشؤوم الذي سوف يكون نكسة جديدة في تاريخ السريان الآراميون وحَجر عثرة في طريق القضية القومية لشعبنا وأُمتنا التي تَتعرض بين فترة وأخرى لضربات الغَدر والخيانة.
كما وأَن الضَعف الواضح لِدَور البطاركة والمَطارنة والكهنة السريان الكاثوليك والأَرثوذكس قد أَعطى فرصة لمِثل هذهِ التنظيمات والمُؤسسات والأحزاب المُدعية بالسريانية للإدعاء بِتمثيل شعبنا في مُختلف المحافِل والمؤتمرات ولاأحد قد أوكَلهم بهذا سوى أن هؤلاء قد فتحوا لهم مَقرات حديثة وحَصلوا على إجازة وتَصريح بالحزب والدُكان الذي قاموا بِتأسيسهِ بِدعم مادي ومَعنوي من أيادي غَريبة وخَفية مِن خارج بيتنا القومي وذلك لضَرب القضية القومية ، هكذا يفَكر أصحاب الدكاكين والأحزاب والمؤسسات حديثة التأسيس والتي تَدعي النضال السياسي والقومي وخَلف إسم السريان الآراميون وفي ظَنها هكذا يكون النضال لإسترجاع وتَثبيت حُقوق شعبنا!!
هذه تُسمى مراهقة سياسية وقد تؤدي إلى تَفاقُم القضية القومية وضِياع الجُهود الحقيقة التي نَبذلها في سَبيل إسترجاع حقوقِنا وحِفظ كرامة شعبنا المُتبقي في العراق .
إنها بالفِعل مسؤولية كبيرة يجب أن يأخذها على عاتِقهم رجال الدين السريان الكاثوليك والأرثوذكس لسَحب البساط من تِحت أقدام من يدَعون تمثيل شعبنا بحجَج أَو بأُخرى ، فمسؤولية رجال الدين تاريخياً في الشرق هي معروفة للجميع وكَلمتِهم كانت ولاتَزال مَسموعة ومُطاعة لدى الحكومات وحتى في أوروبا ولهذا نطالبُهم بِتحمل مَسولياتِهم الدينية والكنسية والقومية لإنقاذ شعبنا السرياني الآرامي في العراق من الوقوع بِيد الساسة والأحزاب والتنظيمات التي تُتاجر وتُزايد بالقضايا القومية ، كما أنني ومن وجهة نظر شخصية وحِرصاً على حقوق ومصالح شعبنا القومية أُطالب من السادة البطاركة والمطارنة السريان الأجلاء للتدَخل وإصدار بيان بإسم الكنيسة والشعب يَكون مُوجه إلى من يرعى مؤتمر بروكسل المشؤوم وذلك للتَنديد والتبرؤ من هؤلاء الذين نَصبوا أَنفسهم كممثلين عن الشعب السرياني الآرامي في العراق لتقرير مصيرهُ والتلاعب بقضيتهِ والمُتاجرة بِها من إجل مصالحهم الحزبية والشخصية لصالح جهات خارجية وغرببة عن بيتنا القومي ، كما وأن مؤتمر بروكسل المشؤوم يَحمل مُخططات وأهداف خبيثة تجاه شعبنا ومناطقهِ التاريخية في سهل الموصل .

كلمة أَخيرة أتوجه بِها إلى أبناء شعبنا السرياني الآرامي المضطهد والمُهجر من مناطقهِ وبلداتهِ ومُدنهِ في سهل الموصل الذي عانى ولايزال من المإسي والمصاعب التي يُلاقيها في ظل غياب سلطة القانون وضعف الدولة العراقية الطائفية بإمتياز والتي لم تَحفظ لشعبنا كَرامَته وحُقوقهُ في العيش الرغيد ، لأقول لشعبنا أن لايَسكت للذي يَحدث لهُ ولايقبل بالمُتاجرين والمُزايدين والمتلاعبين بإرادتهِ وحقوقهِ القومية المشروعة رُغم إستغلال هؤلاء الساسة وتنظيماتهم السياسية المشبوهة للتوقيت والظروف العَصيبة التي يَمر بها شعبنا في العراق وخارجهُ في ظِل غياب القائِد الحقيقي للأمة في الوقت الحاضِر ، فصبراً ياشعبنا وكما عاهدناك بِنضالنا وإصرارنا وثباتِنا على المبادىء القومية الصحيحة سوف نَستَمر في فضِح هؤلاء المُتملقين والمُتاجربن بقضية شعبنا .

النصر لقضيتنا القومية العادِلة.         
       

50
السريان الآراميون في العالم يُحيون ذكرى مجازر الإبادة الجماعية سيفو 1915

 

وسام موميكا
أحْياَ السريان الآراميون في العالم ذكرى مجازر الإبادة الجماعية سيفو 1915 التي إرتكبها العثمانيون بحق السريان الآراميين في تركيا الحالية ، فَفي العاصمة البلجيكية بروكسل وبحضور الآباء الكهنة وجميع غفير من أبناء شعبنا السرياني الآرامي قام نيافة المطران مار جرجس كورية النائب البطريركي في بلجيكا وفرنسا ولوكسمبورغ للسريان الأرثوذكس   بِوضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري الخاص بِشهداء (سيفو) في ساحة بلدية أَتيربيك .
وفي برلين العاصمة الألمانية وبحضور ثلاثة مطارنة سريان أرثوذكس ومن بينهم مطران الكنيسة في المانيا ومطران كندا أحْياَ شعبنا الذكرى لمدة أربعة أيام وفق برنامج محدد مع إقامة الصلوات والقداديس في الكنائس السريانية الأرثوذكسية الأربعة ووضع أكاليل من الزهور على  النُصب التذكاري لشهداء الامة .

المجد والخلود والرحمة والإكرام لشهدائنا الابرار.
وعاش شعبنا
والنصر لقضيتنا القومية العادلة   




 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

51
تعقيب على قرار البطريركية السريانية الأرثوذكسية بشأن إفتتاح فضائية سوبورو ܣܘܒܪܐ SUBORO TV *البشارة * !!!


وسام موميكا
اليوم وأثناء إطلاعي على الخَبروالبَيان المَنشور على الموقع الرسمي للبطريركيةالسريانيةالأرثوذكسية بِشأن قرار إنطلاق البث الفضائي لقناة (سوبورو ) التي خطط لها أشخاص معروفة إنتماآتهم وولائهم وحيث التملق والتلون هو عنوانُهم الحقيقي !!!

الى سيادة البطريرك مار أفرام الثاني كريم (بطريرك الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم ) هل نَفتقر إلى قَنوات سريانية (آرامية ) كَي تُعلنوا عَن إنطلاق قَناة تحمل إسم (السريان ) فقط دون ذِكر (الآرامية ) عنوان الأباء والأجداد وسيادتكم منذ الأيام الأولى لتَسلمكم البطريركية ناديتُم بالقومية الآرامية !!!!
هل هناك مبرر مُقنع لتغيير سياستكم تجاه الهوية القومية التاريخية لشعبنا وأمتنا !!!
سوف لن أطيل أكثر في هذا التعقيب حول الخبر الصادِم لأبناء شعبنا وأمتنا بشأن القناة الفضائية (المغرضة ) سوبورو ، إسمحوا لنا أن نطلق عليها القناة المُغرضة التي يرادُ بها باطلٌ !
ماذا جرى ومالذي حدث للمباديء والقِيم ياأصحاب الجلالة وهل في هذا الزمان من يدفَع أكثر يربح القضية ..أم ماذا !!!؟
ياتَرى هل مِن مُبررات حول مايجري لتاريخنا ولغتنا وثقافتنا وأمانة آبائنا وأجدادنا ياأيها السادة الأجلاء !!!
لاتستغربوا من تعقيبي هذا لأنها الصدمة الكبيرة التي تلقاها شعبنا السرياني الآرامي من قادة ورؤساء كنائسهِ الذين تأثروا وباعوا كل شيء لشخوص واحزاب بعضاً منها آثورية (آشورية ) ومنها من يتغطى بعنوان السريانية دون الآرامية كالدورونويي !

للأسف ضِمن البيان الصادر عن البطريركية السريانية الأرثوذكسية تَرِد بعض الأسماء المعروفة للقاصي والداني ومن يَقِف ورائها ويُمولَها ، فسيادة المطران ماتِياس نايِش مطران ألمانيا كان من المُساهمين في نشِر الوعي القومي لِقِيامِه بِبَعض النَشاطات والفعاليات وسيادَتُهُ كان مِن السَباقين للدفاع عن التَسمية التاريخية والقومية السريانية الآرامية الصحيحة ، فَما الذي جَرى لسيادَته كَي يَتبَع مُؤسسات وتَنظيمات وشُخوص مَحسوبين على مجموعة (MUB) الدورونويي !!
هناك السيدة (فُلانة) الواردة إسمها في بيان البطريركية أَدناه وسوف أتجَنب ذِكرُ إسمُها 
حيثُ كانت تَعمل هذه السيدة في فضائية (سوريويو سات ) السريانية الآرامية وبعد أن إختلفت وإصطدمت وتَعثرت مَصالحها مع الإدارة إلتجأت للعمل بالضِد من القضية السريانية الآرامية !!
والسيد (فُلان) طورو (الآثوري ) وأسماء أخرى معروفة ومحسوبة على (الدورونويي) !
فَهل يُعقَل هذا الذي يَحدث لشَعبنا وأُمتنا السريانية الآرامية ففي العراق تَم بيع القَضية القومية لشعبنا بينَ ليلة وضُحاها أمام أنظار ومَسامِع كِبار رؤساء الكنيستين السريانية (كاثوليك وأرثوذكس ) مع إلتزام الصمت المُخيف جَراء مايَحدث لمَصير السريان الآراميون في العراق ورُبما غَداً سوريا ولبنان وحتى فلسطين أيضاً سوف تُلاقي نفس المَصير إن إِستَمَر الحال على ماهو عليهِ وتَسليم دَفَة القيادي إلى مجموعة أَشخاص باعوا القضية القومية .
كما وهناك تساؤلات عديدة تُطلق حول الموضوع أعلاه وهي كالآتي :
1_ سيادة البطريرك مار أفرام ونيافة المطران ماتياس نايش ، هل قامَت فضائيتنا السريانية الآرامية (سوريويو سات ) بإغلاق أبوابِها بوجهِكم (لاسامح الله ) في يوم الأيام !؟

2_ سيادتُكم ومن خلال البيان الصادر عَنكم حول القناة الفضائية (TVسوبورو _ Suboro TV_  ܣܘܒܪܐ ) تقولون فيهِ أن قناتُكم الفضائية الدينية هي مستقِلة عن الأحزاب والأشخاص ولكن الحقيقة لاتقول هذا من خلال بَعض الأسماء الواردة من خلال هذا البيان !

وفي نهاية تعقيبي أقول لاخير في أُمة يقودها رجال دين يَتلاعَبون بِمصير شُعوبِها ويُتاجِرون بِقضاياها القومية بِما تتطلبهُ المَصالِح .

رابط بيان البطريركية السريانية الأرثوذكسية  
http://syrian-orthodox.com/readnews.php?id=3005

ملاحظة :
يَجب أن يَعلم الجميع أَنني سوف أَبقى مُدافعاً عَنيداً وأميناً عَن المباديء وقضية شعبنا وأمتنا السريانية الآرامية حتى آخر نفس في صدري

النصر لقضيتنا .

52
قداسة سيدنا البطريرك يحتفل بالقداس الإلهي بمناسبة تذكار شهداء سيفو السريان والذكرى الثانية بعد المائة للإبادة السريانية سيفو



الموقع الرسمي للبطريركية / وسام موميكا
بتاريخ 15 حزيران 2017، احتفل قداسة سيدنا البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني بالقداس الإلهي في كاتدرائية مار جرجس البطريركية في باب توما بدمشق وذلك بمناسبة تذكار شهداء سيفو السريان والذكرى الثانية بعد المائة للإبادة السريانية سيفو.
وقد عاون قداسته أصحاب النيافة مار تيموثاوس متى الخوري، النائب البطريركي في أبرشية دمشق البطريركية، ومار سلوانس بطرس النعمة، مطران حمص وحماة وتوابعهما، ومار تيموثاوس ماثيو، السكرتير البطريركي لشؤون الكنيسة في الهند.
كما شارك في القداس أيضاً صاحب السيادة المطران جوزف عبسي، النائب البطريركي العام للروم الكاثوليك في دمشق، والقس بطرس ساعور، رئيس الكنيسة الإنجيلية في دمشق.
وفي موعظته، قال قداسة سيدنا البطريرك أنّنا سامحنا الذين قتلوا أجدادنا في الإبادة الجماعية سيفو ولكننا لن ننسى تضحياتهم. فقال قداسته: "النسيان هو طمر للحقيقة أمَا الذكرى فهي للعِبَر". كما ذكر قداسته شجاعة وبطولة جميع الشهداء الذين تمسّكوا بإيمانهم وضحّوا بحياتهم مفضّلين الموت على التخلّي عن إيمانهم بالربّ يسوع المسيح.
وبعد القداس الإلهي، توجّه قداسته وأصحاب النيافة والسيادة في مسيرة أضاءوا خلالها الشموع، من مقرّ البطريركية نحو حديقة الشهداء السريان قرب باب شرقي حيث أقام صلاة تشمشت الشهداء وأضاء شعلة النار في نصب شهداء سيفو السريان.

رابط الخبر

http://syrian-orthodox.com/readnews.php?id=3008



53
أُوبريت غنائي جديد لمجموعة فنانين سريان آراميون بعنوان (100 إِشنه ) مئة عام تزامناً مع ذكرى مجازر سيفو 1915

وسام موميكا
أُوبريت سرياني وعمل غنائي جديد لمجموعة فنانين سريان آراميون بعنوان (100 إشنه ) مُهداة لشهداء شعبنا وأُمتنا السريانية الآرامية
كما وأن ألحان الأوبريت للموسيقي السرياني: ميلاد عبدال.
تأليف القصيدة للشاعر السرياني: جوزيف كورية.
غناء الأوبريت: ميلاد عبدال ، مريام يونان ، إياد السمعاني ، أوميدا نعوم.
التوزيع والتنفيذ الموسيقي: إستوديو دريمز (القامشلي).

رابط الأوبريت :
http://www.ankawa.org/vshare/view/10430/sefo/

54
مِن حَق السريان (الآراميون )أن يَقفوا إلى جانِب الحكومة الكوردستانية في  تقرير المَصير وضَم مناطِق سهل الموصل إلى الإقليم 



وسام موميكا
بما أن الحكومة العراقية الطائفية قَد خَذلت شعبُنا السرياني الآرامي في العراق وساهمَت في تَهميشهِ وإلغائهِ من الدستور العراقي والبطاقة الوطنية وبِمُخطط آشوري حِزبي يَقودهُ السيد كنا وحركِته المُغرضة ومن يقف ورائهُ ويساندهُ من رؤساء كنائسهِ الآشورية وذلك بِدافع الحِقد للإنتقام من شعبنا السريان (الآراميون ) في العراق وماجرى من أحداث تاريخية مُؤلمة ومَجازر إرتكبها النساطرة أسلاف الكلدوآشوريين بحق أتباع الكنيسة السريانية الأرثوذكسية عبر التاريخ والتي راحَ ضَحيتها هذه الجريمة المروعة حوالي 7800 سرياني (آرامي ) بين سنة 484-496م من بينهم الجاثليق بابويه ومطران دير مار متى برسهدي و12 راهب و90 كاهن في دير بزنيويثا في بحزاني ورُغم تلك المجازر التي إرتكبَها (النساطرة) فلا زالت حتى يومنا هذا   الإضطهادات والمجازر مُستمرة بِحق شعبنا السريان (الآراميون) وفي عَصرنا الحديث ، لكن بصورة مُغايرة ومُتطورة وحسب مُتطلبات المَرحلة والعَصر!!
ففي عام 2005 قامت الحركة الديمقراطية الآشورية بِقيادة زَعِيمها الأَوحد يونادم كنا بإلغاء إسم السريان (الآراميون ) من الدستور العراقي وحتى عام 2016 _2017 لايزال هذا الظلم والإجحاف واقع على شعبنا المُهجر من مَناطقهِ ومدنهِ وبلداتهِ في سهل الموصل إلى عام  2014 حتى تحرير هذه المناطق من براثِن داعش منذ شهور والدمار التي خَلفهُ الدواعِش في بَلدات ومُدن وقُرى بَعد طردِهم من مناطقنا التاريخية !
ومع كل هذا الواقع والأحداث الأليمة التي عاشَها شعبنا قَبل وبَعد التهجير وحتى يومنا هذا فإنهُ لم يَسلم من مُخططات الخيانة وطَعنات الغَدِر التي يَتلقاها من دُعاة الآشورية بأحزابهم ومؤسساتهم المُختلفة حتى الثقافية مِنها فكُل مِن مَوقِعهِ يَنتَظر الفُرص لإقتناصِها حتى إن كانت على حساب شعبُنا السرياني الآرامي المَنكوب!!
وهذا ماأثبَتَتهُ النوايا المَريضة والخَبيثة للحكومة العراقية في الآونة الأخيرة ومُساهمَتها مع الحركة الديمقراطية الآشورية وقائِدها الأوحد السيد كنا و سيادة بطريرك الكلدان لويس ساكو في ضَرِب القضية القومية للسريان الآراميون في العراق ومِثل هذه الأفعال الغير مسؤولة تسعى إلى إستِهدف هذا المكون القومي الأصيل !!
لذا نَدعوا ونُطالب شعبنا للوقوف إلى جانب الحكومة الكوردستانية وتَطلعات القوميات والطوائف المتعددة الألوان المُتعايشة في الإقليم كإخوة وهذا ماأثبتتهُ تجربة الإقليم والإستنتاج الصحيح للواقع السياسي الذي عِشناه طيلة الفترة الماضية وهذهِ حقيقة دون مُجاملة لأي طرف على حساب شعبنا .
ولهذا نتمنى ونتَرجى من أبناء شعبنا السريان الآراميون صَحوة سريعة وعاجلة وأن يكونوا حَذرين ولايتأثروا بكلام بعض التنظيمات والأحزاب والمؤسسات الكلدانية والآشورية التي تُظهر حالها بأنها المُعارِضة للكورد وأحزابِهم رُغم أن الحقيقة ليست كذلك !
فعَلى سَبيل المِثال أن هذهِ التنظيمات والأحزاب والمؤسسات لو كانت صادِقة في كلامها لمَا كانت تُشترك ضِمن دورات البرلمان وكابينات الحكومة الكوردستانية العديدة ، كما إنكشفَ هؤلاء المُتملقون المُتسلقون إلى المَناصب على حَقيقتِهم من خِلال تَضخيم ثرواتِهم وأملاكِهم على حساب شعبنا !
هذهِ التَنظيمات والأحزاب التي تَدعي القومية والسياسة يَكذبون إلى مالا نهاية حتى يُصدِقَهم أبناء شعبنا وذلك لتَمرير مُخططاتِهم المُغرضة الدنيئة بِحجَج غير مُقنعة لتَدَعي أنها ضِد تطلعات الأحزاب والحكومة الكوردستانية وذلك عبر وسائل الإعلام المُختلفة ومن خلال بيانات تقوم بإصدارها لذر الرماد في العيون وحفاضاً على ماء الوجِه وذلك حتى تُظهر هذهِ التنظيمات والأحزاب الآشورية ومن يقِف ورائَها بأنها معارضة  لمشاريع الإخوة الكورد في مناطقِنا والحقيقة الظاهرة لاتقول هذا بل تَقول أنهُم داخل قِباب البرلمان والإجتماعات التي تَجمَعهم يَكون الصَمت وكلمة (نَعِم ) وبدون معارضة هي السائدة والنتائج واضحة على أرض الواقِع !!!
وهذهِ هي الحقيقة المُؤلمة للأَسف فِعِندما نَنطُق بِها بالتأكيد سوف نَتَعَرض للتَهَجُم والتَخوين والعمالة ووووو إلخ مِن كلمات وأوصاف جاهزة للقَذف وتَشويه صورة كل مَن يبحَث عَن مَصلحة أَبناء شَعبِهِ وأُمتهِ وهذا بالتأكيد مايَصدر من طَرَف دُعاة الآشورية الحاقدين والمُغرضين الطامعين في أرضِنا التاريخية وبلدات شعبِنا في سهل الموصل !

إن تصرفات الحكومة العراقية الطائفية مُجدداً قد أظهرت مدى مساهمتها وتعاونها مع الحركة الديمقراطية الآشورية بقيادة كنا ومع بطرك الكلدان لويس ساكو من خلال الميليشيات الطائفية التي زرعتها في مناطق شعبنا في سهل الموصل ومنها بَلدات ومُدُن وقُرى السريان (الآراميون ) ومِنها ميليشيات الحركة الديمقراطية الآشورية (NPU ) ومايُطلق عليها بوحدات حماية سهل نينوى (الطائفية) وميليشيات بابليون الكلدانية _الشبكية وغيرها من الميليشيات الكلدانية والآشورية والشبكية وحتى الميليشيات المدعية بالسريانية فهذه جميعها مرفوضة من قِبل أبناء المنطقة الحقيقيين والأصلاء ، لكن رُغم ذلك فالحكومة العراقية الطائفية تقوم بِدورها في رَد الجَميل للحركة الديمقراطية الآشورية وزعيمها الأوحد يونادم كنا لِما قَدمَتهُ (زوعا) وسكرتيرها والوزير السابق للبيئة من خدَمات تَهريب أموال الفساد التابعة للمالكي وحكومَتِه الفاسِدة و (اللَبِيب تَكفيه من الإشارة لِيَفهَم ) دون أن نَخوض في تفاصيل أكثر حَول هذا الموضوع .
كما وأن إلغاء إسم السريان (الآراميون) من دستور العراق والبطاقة الوطنية الموحدة ليس من باب الصُدفة أو كان خطأ غير مَقصود وقَع بِحق شعبنا بَل كل شيء كان مُخطط لهُ قَبل أن يُصبح أمر واقِع ، فمنذ عام 2002 عُقد مُؤتمر للمعارضة العراقية المَشؤوم آنذاك في لِندن وكان ذلك قبل سقوط نظام صدام وهُناك تَمت الطبخة بين الأحزاب الطائفية الدينية الشيعية ومن كان حِينَها يُمَثل (الكلدان والآشوريين ) في المؤتمر !!!


أَدناه أَنقُل لأبناء شعبنا مُقتَبَس من البيان الختامي مَع رابط البيان :
     
5) القرار السياسي
أقر المؤتمر ضرورة إشراك جميع مكونات الشعب العراقي من العرب والكرد والتركمان والآشوريين والكلدان وغيرهم, ومن المسلمين الشيعة والسنة والمسيحيين والأزديين والأديان السماوية الأخرى في صناعة القرار السياسي.
 


http://www.aljazeera.net/news/arabic/2002/12/17/نص-البيان-الختامي-لمؤتمر-المعارضة-العراقية-في-لندن !!!!

إن مُخطط التآمر العربي الشيعي والكلدوآشوري قد بدأ منذ أن عُقِد مؤتمر لندن المشؤوم فمنذ ذلك الحين تَم تقسيم الأدوار وكل جِهة سياسية طائفية عَميلة أخذت حِصتَها من الكعكة السياسية الطائفية وهذا ماحَدث للعراق بَعد زَوال حُكم صدام وبَعثِه ومَجيء بعض العصابات الحزبية والطائفية لتدمير البلد والقضاء على الطوائف والقوميات الأصيلة فيهِ!!
ولهذا يَجب على شعبنا السرياني الآرامي أن يَقف إلى جانب الحكومة الكوردستانية ومَطالبِها القانونية والدستورية المَشروعة التي تَصُب في مَصلحة شَعب الإقليم بِمختلف قَومياتِه وطَوائِفهِ وأَديانِه .
ورُغم ماجرى وما لحِق بِشعبنا في عام 2014 عندما إنسحبت الدوائر الأَمنية والقطعات العَسكرية التابعة للبيشمركة من بَلداتنا ومُدُنِنا وقُرانا في سهل الموصل وتركها بيد داعش وهذا مالن ننساه أبداً ، لكننا في نفس الوقت لن نَنسى مَوقف حكومة وشعب الإقليم عِندما فَتحوا حدودهُم وإستقبلوا أبناء شعبنا المُهجرون وقدَموا لهُ المساعَدة والدَعِم المادي والغذائي والإنساني ، كما ووفروا لهُ السكَن ومتطلبات الحياة اليومية من ماء وكهرباء على عَكس الحكومة العراقية الطائفية التي تُظهر نَفسها للعالم بأنها تَحتَرم حُقوق وإرادة القوميات الأصيلة في العراق ، لكن للأَسف الشديد الحقيقة ليست كما كان ولايَزال يُرَدِدُها البعض أمثال السيد يونادم كنا من خلال العَديد من اللقاءآت التلفزيونية التي كانت قد أُجرِيت مَعهُ سابِقاً ونَفيهُ لعِدة مرات عن عَدم وجود أَية تَجاوزات وإعتداءآت تَقع بِحق المسيحيين في العراق !!!
ومَن يُشكِك في صحة كلامي بإمكانِه البحث عبر اليوتيوب عن مقابلات للسيد كنا بشأن الموضوع .

أَيضاً يَجِب عَلينا نحن السريان (الآراميون )أَن نَعمل مقارنة بَسيطة وسريعة بين الحكومة العراقية الطائفية وحكومة الإقليم والبرلمانيين ومن أَعطى حقوق شعبنا السرياني (الآرامي) وأي الدساتير مِنهم إحترم إرادة شعبنا وصَان حقوقهِ القومية !؟
وبالتأكيد كل شيء واضِح لأن دستور حكومة الإقليم إحترم إرادة شعبنا وتسميته القومية من خلال إدراج إسم (السريان) في دستور إقليم كوردستان ، على عَكس الحكومة العراقية الطائفية ودستورها الذي أجحَف وغَبن شعبنا وإلى هذه اللحظة لايوجد تَحركات ونوايا صحيحة وسَليمة لإنصاف السريان (الآراميون ) حالهُم حال القوميات الأخرى ، رُغم أَن لغتُنا القومية السريانية (الآرامية ) مُدرجة في الدستور العراقي فهذا يُثبِت ويؤكِد وجودنا القومي لكننا نُريد ونُطالب بإدراج إسمنا وتثبيتَهُ ضمن الدستور العراقي .
وهذه الحقيقة أقولها كي أَكون مُنصفاً في تقديم تحليلاتي السياسية للأمور والمواضيع الخاصة بِشأنِنا الداخلي ضِمن بيتنا القومي وأترك الأمر لشَعبنا السرياني الآرامي ليَفعل ما يَراهُ مناسباً لخدمة المصلحة القومية للأمة .       


55
السيد كامل زومايا يُقدِم هَدايا تَخص و تَرمز للآشورية ، هل تُقَدَم بِصِفة شخصية أَم حزبية !!



وسام موميكا
خلال الزيارات السابقة والحالية التي قام بها السيد كامل زومايا ممثل المجلس الشعبي (ك _ س _أ)في ألمانيا إلى بابا الفاتيكان سابقاً وإلى مُنسق الأمن والدفاع في حزب الشعب الاوروبي وكعادتهِ فإن السيد زومايا يقوم بتوزيع و تقديم الهدايا التذكارية والرمزية التي تَحمل الشِعار والعَلم الآشوري الزائف الذي لايُمثلنا كسريان آراميون سوى أنهُ يُمثل شخصهُ وتنظيمهُ الآشوري الساعي دوماً الى إقصاء الكلدان والسريان الآراميون في العراق وخارجهِ بحجة أننا شعبٌ واحد وأمة واحد ، لكن أية أمةٌ هذهِ !؟ إنَهم يَقصدون الأمة الآشورية التي تسعى وتحاول إلى إبتلاع وهضم حقوق الكلدان والسريان(الآراميون) لِصَهرهم في بَوتقة هذهِ الأمة الآشورية الزائفة التي تحاول أن تبني آمالها و بناء مَجدها وتاريخها الزائل والمُندثر على حِساب الكلدان والسريان الآراميون ، رُغُم أَننا لسنا شَعباً قومياً واحداً لا مع الإِخوة الكلدان ولا مع الآشوريين ، لكننا شعب مسيحي واحد مع الجميع حتى مع الأرمن والأقباط وغيرهم من الطوائف الكنسية الشقيقة ، هذه حقيقة تاريخية صحيحة ولهذا يُحاول البعض من دُعاة الآشورية تَحريفها وتَشويهها لصالِح أغراض وأجندات سياسية مَشبوهة !
وبما أن للكلدان من يُدافع عنهم حول القضايا المصيرية والقومية ومِنها البطريركية الكلدانية المُتمثلة بالبطرك لويس ساكو ورابطتهِ السياسية حديثة العهد والتأسيس ، إذن فلماذا لم نَسمع مِن هؤلاء المدافعين يوماً بيان إستنكار وشجب و تَنديد بِخصوص هذهِ الأفعال المغرضة والمحرِفة للحقيقة على غرار ما تفعله البطريركية الكلدانية ورابطتها مع السريان الآراميون من خلال النداءآت المُكررة والبيانات والإيضاحات التي أقاموا الدنيا ولم يُقعدوها وتدخلاتهم في شأننا الكنسي والقومي في العراق !!
هل البطريركية الكلدانية والبطرك ساكو ورابطتهِ راضون عن الأفعال والتصرفات التي تَنتهِجها هذه التنظيمات والأحزاب السياسية الآشورية لسبب وهو أن مايجمع الكلدان بالآشوريين هي (النسطرة ) والتسمية الرسمية والقانونية (كلدوآشوريين ) المُدرجة في دستور العراق ...ربما يكون هناك أسباب وإتفاقات مُبرمة سراً بين الجِهتين وهذا ماتتحدث بهِ الأوساط الشعبية المسيحية في العراق ، فهذا قد يكون أحد الأسباب الرئيسية والهامة لصَمت القومجية الكلدان الجُدُد وأيضا لاننسى بأن ما يجمَع الكلدان بالآشوريين تاريخياً و قومياً هي الدافع الأقوى نحو وحدة الشعبين (الكلدو _ آشوري) على العكس تماماً من السريان (الآراميون ) فهذا الشعب له مقومات الأمة المستقلة والمنفصلة عن الآخرين كونهُ يمتلك لغة قديمة وأصيلة ومُتجذرة تحمل إسمنا الكنسي و القومي ، كما وللسريان الآراميون دولة تحمل إسمهم وهي (سوريا ) على غرار الأخوة الأرمن ودولتهم (أَرمينيا ) ولاننسى أيضاً الثقافة والحضارة والعلوم السريانية الآرامية لايُمكن للعَرب واليهود أن ينكروا أفضالنا عليهم بشأن ما قُدموه لهم أجدادنا ، فكل هذه المقومات والميزات تجعل مِنا نحن السريان الآراميون شعب وأمة ذات كيان قومي وسياسي مُستقل عن غيرنا رُغم إستغلال البعض من ضِعاف النفوس من شخصيات وتنظيمات كنسية وثقافية وسياسية لأوضاع شعبنا في سوريا والعراق وذلك للمزايدة والمتاجرة بحقوقهِ وقضاياه القومية والمصيرية لأجل مصالح شخصية وحزبية ضيقة وهذه المحاولات وقتية وسوف نُفشِلها بنضالنا المُستمر إلى تحقيق الهَدف القومي الصحيح والمنشود وفي النهاية لن يَصح إلا الصحيح ولايمكن للشمس أن تُحجب بغربال  المُتملقين والقومجية الجُدد.

ويبقى حَديثنا حول المحاولات المُتكررة من جانِب التنظيمات السياسية الإشورية ومن يُمثلونها من شخوص في تزييف الحقائق وممارسات التضليل التي يَنتهجُها هؤلاء بحق شعوبنا في العراق وخاصة شعبنا السرياني الآرامي الذي عانى ولايزال يُعاني من الظُلم والإجحاف بسبب مُمارسات هؤلاء الساسة والأحزاب وبعض رجال الكنيسة الذين باعوا ذِمَمِهم وضمائرهم وهوية آبائِهم وأجدادهم ووضعوها في خدمة دعاة الآشورية وللأسف هذا واقع شعبنا السرياني الآرامي  المسكين في العراق !
ويبقى السبب الأول و الرئيسي الذي أوصل شعبنا السرياني الآرامي في العراق إلى هذا الوضع المزري هي المؤسسة الكنسية السريانية بِفرعيها الكاثوليكي والأرثوذكسي بدءاً من البطاركة وإنتهاءاً بأصغر رتبة كنسية ، رُغم أننا ناشدنا مراراً وتكراراً المسؤولين السريان الآراميون في العراق وخارجه لتَحَمُل مسؤولياتِهم التاريخية تجاه شَعبِهم في العراق ويُمكنكم التأكد من كلامي هذا وذلك بالرجوع إلى مقالاتي السابقة بِخصوص المُخططات والمؤامرات السياسية الآشورية وبَطرك الكنيسة الكلدانية الحالي مار لويس ساكو هؤلاء جميعهم إستهدفوا ولايَزال مُستمرون بإستهداف شعبنا في العراق أمام أنظار ومَسامع بطاركة ورؤساء كنائسنا السريانية الكاثوليكية والأرثوذكسية ونَتعجب من صَمتِهم المُخيف هذا لما يحصُل لشعبنا وفي بعض الأحيان تراودنا شُكوك ومَخاوف عن تنازل السادة البطاركة والمطارنة الأجلاء لكنائسنا عن حقوق شعبنا و قضيتهِ القومية العادلة في العراق على وجه الخصوص !!؟

هذه ربما تكون من أهم الأسباب التي أدت إلى ضعف وضمور الحِس القومي للسريان الآراميون في العراق فقط أما شعبنا في تركيا وسوريا ولبنان وأي بلد آخر نجدهُ ونتلمس منه تعصبهُ وإعتزازه بالهوية الكنسية والقومية السريانية الآرامية ، فهَل هذا سببَهُ عَدم إهتمام المؤسسات الكنسية السريانية (كاثوليك وأرثوذكس ) بالقضايا المصيرية والقومية لشعبنا السرياني (الآرامي ) في العراق فقط !!؟
وهذا مُؤكد أن ما يَنتُج عن ذلك هي تزايد أطماع دعاة الآشورية الجُدد في حقوق شعبنا لأنهم دائماً يستغلون التربة الهشة لزرع أفكارهم الإشورية الزائفة فهذا ماحاولوا فِعله مع الكلدان في مناطق تواجُدِهم منذ التسعينيات وبشتى الطرق المُمكنة المشروعة وغيرها ولكنهم حصدوا الفشل لأنهم زرعوا الكذب والزييف والتضليل والخداع فماذا سوف يَحصدون سِوى الفَشل بعد أن وَعَى الكلدان خطورة سياسة الأشورة المقيتة التي جائت للنَيل من خصوصية الكلدان ..وبعد فَشلِهم في مُخططاتِهم ومَسعاهم لإقصاء الكلدان وإحتوائهم خلف عنوان الآشورية تحت حجة وذريعة الشعب الواحد كما يحدث الآن مع شعبنا السرياني (الآرامي ) في العراق ..ومع هذا لم ينجحوا أيضاً في إقناع حكومة الإقليم بأن الكلدان جزء من الأمة الآشورية المزعومة وهكذا فشِلت جميع الجُهود والمَساعي السياسية والحزبية الآشورية مع حكومة الأقليم لضَم الكلدان إليهم ، لذا وبعد السقوط عاود النائب يونادم كنا محاولتهُ ليتآمر هذهِ المَرة على السريان الآراميون فقام بإدراج التسمية المُركبة (كلدوآشوريين) في الدستور العراقي لتشير من خلالها قومياً الى الشعبين (الكلداني والآشوري ) ، أما بِخصوص التسمية القومية للسريان الآراميين وبِلعبة سياسية متهورة وبِجرة قَلم مِن السيد كنا قام بِتحويلها إلى ( لغة وثقافة ) فقط وهذا ماهو معروف عن سيادة النائب كنا في عدة لقاءآت إعلامية وتلفزيونية سابقة قالها علناً بأنه في العراق يوجدَ فقط (كلدان وآشوريون )  ...ولكي لاأدخل في تفاصيل أكثر حول هذا الموضوع .
يَبقى مَوضوعنا حول الهدايا التي يقوم بِتقديمها السيد كامل زومايا ممثل المجلس الشعبي بين فترة وأخرى ولانَعلم مالغاية من تِكرار مثل هذه الأخطاء السياسية والحزبية الكبيرة وهل الهَدف من ذلك هو إستفزاز وإستخفاف بِعقول البعض من أبناء شعبنا وخصوصاً المخدوعين من البُسطاء والسُذج مِنهم !!!
أم أنها الحقيقة بِعينها بِدون مُجاملة لأن المجلس الشعبي الكلداني والسرياني والآشوري واضِحٌ منذ البداية من خلال شعارهِ (النجمة الإشورية ) كما وهو تنظيم سياسي آشوري له مؤسسات عسكرية وثقافية وإجتماعية ورياضية كان قد قام بِزرعها في داخل بَلداتنا ومُدننا وقرانا التاريخية في سهل الموصل قبل عام 2014 وحتى مَجيء داعش الى مَناطِقنا !
هذه هي حقيقة المجلس الشعبي ومُؤسَساتهِ الآشورية المَشبوهة والمَدعومة من قِبل السيد سركيس آغاجان وزير المالية السابق في الإقليم والعضو القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني فمِن هنا خَرجت المخططات والمؤامرات نحو مناطق سهل الموصل حين بدأت مؤامرة المجلس الشعبي ومؤسساتهِ بِضَخ  أموال (السُحت الحرام) دون حَسيب أو رقيب، هذه الأموال التي جَلبَت معها الشَر لمُدُنِنا وبَلداتنا وقُرانا في سهل الموصل فمِن خلالِها تَم شراء ذِمَم وضمائِر بعض كهنَتِنا في بلدات وقرى ( بغديدا وبرطلة وكرمليس ) ومناطق أخرى عديدة تعود لأبناء شعبنا ..وهكذا مع مجيء هذه الأموال المشبوهة إلتَقت مصالح وغايات وأهداف الحركة الديمقراطيةالآشورية مع المجلس الشعبي في سياسة(الأشورة)المَقيتة.

أما الآن فنحن بِحاجة إلى توضيح من السيد كامل زومايا شخصياً أو من المجلس الشعبي الكلداني والسرياني والآشوري والمَطلوب من خلالهِ أن يوضِح السيد كامل زومايا هل أن هذهِ الهدايا التذكارية التي تحمل صوراً ورموزاً وشعارات وأعلاماً تخص الآشوريين والتي قام بِتقديمها للحبر الجليل الأعظم بابا الفاتيكان ولِمنسق الأمن والدفاع لحزب الشعب الأوروبي وربما غداً ومستقبلاً لغيرهِم ، إذن هَل هذه الهدايا التذكارية التي ترمز للآشورية هي هدايا تقَدَم بِصفة شخصية أَم أنها بإسم المجلس الشعبي !!!!؟
أتمنى أن لاأكون قد أحرجتُك ياسيد زومايا فعذراً نَحن لانَستطيع السكوت ومُجامَلة أحد كائن من كان وخصوصاً في أمور ومواضيع تَخص شعبنا وقوميتنا فلابد أن ينكشف المستور وينتهي حَبل الكَذب لإنهُ قصير ، رُغم ذلك فإن  العَيب ليس في شخصِك فَجنابك آشوري فمِن حَقِك التفاخُر بكنيستك وطائفَتك ، لكن الطامة والمصيبة هي في بعض السريان (الآراميون ) المُنخدِعون والمُضللون بِالمجلس الشعبي ومؤسساتهِ المختلفة التي زُرِعَت في جَسد الأُمة كالسرطان وربما يَطول إستئصال هذا الورم الخبيث لسَنوات طويلة ، لكننا لَن نَستسلِم أَو نَتراجع عَن أَهدافِنا ومبادئِنا وحُقوقِنا ....والنصر لقضيتنا .             

الصور الخاصة بالسيد كامل زومايا ممثل المجلس الشعبي (ك _ س _ أ ) في ألمانيا وهو يقوم بِتقديم الهدايا التذكارية التي تَرمز للآشوريين ولاتَخص شعبُنا السرياني الآرامي لأن شعارنا وعَلمُنا القومي هو النسر الأصيل وليس النجمة الآشورية التي تَخُص حضارة الأقوام الآشورية القديمة البائدة والمندثِرة.

رابط للمقال السابق حول الهدية الرمزية التذكارية التي تَخُص الآشوريين والمُقدمة من قِبل السيد كامل زومايا الى بابا الفاتيكان.

https://alqosh.net/mod.php?mod=articles&modfile=item&itemid=38392








56
تعقيب على تصريح السيد جيفارا زيا القيادي في الحركة الديمقراطية الآشورية 



وسام موميكا
جائت تصريحات القيادي عن الحركة الديمقراطية الآشورية السيد جيفارا زيا ضمن سلسلة التصريحات التي سَبقتها لأقرانه ورفاقهِ في التنظيم السياسي الآشوري (زوعا) مع قرب الإنتخابات وهذا ماأصبح معروفاً لدى شعبنا المسيحي عموماً وللسريان الآراميون بشكل خاص رُغم ان مثل هذه الخُدع والحِيَل باتت مكشوفة وأصبحت من الماضي المظلم الذي عانى منهُ شعبنا بسبب سوء إختيار من يُمثِلهُ في كافة المحافل الدولية و المحلية للحكومتين والبرلمانين الكوردستاني العراقي !

رَغم كل هذا وما حَصَل لشعبنا عادَ اللصوص والسراق وقطاع الطرق من الساسة المتحزبين والطائفيين للظهور مُجدداً بعد تحرير مُدُن وبلدات وقرى شعبنا في سهل الموصل وعبر وسائل الإعلام المختلفة لإطلاق التصريحات الهوائية (المصفططة) الخالية من مضمونها وشعبنا المسيحي الكلداني والسرياني ( الآرامي) سكان سهل الموصل الحقيقيين والأصلاء لايزالوا مُهَجرين يُعانون من آثار الصدمة التي حَلت عليهم من جراء إحتلال تنظيم داعش لبلداتِهم ومُدنهم وقُراهم لمدة طويلة تُقارب الثلاث سنوات .. ومع ذلك لايزال هناك من يُزايد ويُتاجر بحقوق هذا الشعب المسيحي المظلوم والمضطهد في أرض الآباء والأجداد المُحتلة من قِبَل الغُرباء الذين يكفِروننا مَتى ما شاءوا كما صَدر قبل أيام عن المرجع الديني (الموسوي) رئيس الوقف الشيعي في ظل صَمت جميع التنظيمات والأحزاب السياسية لشعبنا وممثلي الحكومتين والبرلمانين في العراق وذلك خوفاً على مصالحهم وحفاظاً على المَناصِب والنِعَم التي مَنَحها إياهُم الأسياد والداعمين وخاصة الأحزاب الدينية الشيعية التي تدعَم الحركة الديمقراطية الآشورية وسكرتيرها السيد يونادم كنا . وهذا ماثبَت لنا من الإنتخابات السابقة التي حَصَد من خلالها السيد النائب يونادم كنا من بغداد وحصراً من مدينة الصدر (الثورة ) سابقاً أصوات وفِيرة لتؤهلهُ بالفوز ولانَعلم هل لنا شعب مسيحي (آشوري ) في هذه المنطقة التي غالبيتها من الاخوة العرب الشيعة !!!!؟

ولكي لاندُخل في مواضيع تَخص الإنتخابات وغيرها من أمور هي مُرتبطة أيضا بالمقال وبشكل غير مُباشر ، ولأن المَقال خُصِص للرد والتعقيب على ماصَرَح بهِ القيادي في الحركة الديمقراطية الآشورية السيد جيفارا زيا الذي أطلق تصريحات بشأن الميليشيا الحزبية (NPU ) أو كما يُطلق عليها بوحدات حماية سهل نينوى وبالطبع كما هو معروف للجميع بأن هذه الميليشيا الحزبية التابعة للتنظيم الآشوري (الحركة الديمقراطية الآشورية ) المعادية للسريان الآراميون وقضيتُهم القومية في العراق ، بِدليل ماتَعرض لهُ شعبنا من ظُلم وتهميش وإقصاء إسمه القومي السرياني (الآرامي ) من دستور العراق الدائم والبطاقة الوطنية المُوحدة وذلك بجهود السكرتير العام للحركة السيد يونادم كنا !
كما أن مِيليشيا الحركة (NPU ) مُرتَبطة بِشكل مُباشر بقيادة الحشد الشعبي والمُتهمة بإرتكاب أعمال نَهب و سرِقة وحَرق عدِة منازِل وبعض الأديرة في بلدة (بغديدا ) السريانية الآرامية بعد تحريرها من تنظيم داعش .
لذا أقول للسيد جيفارا زيا عن أية حماية لشعبنا وبلداتهِ تتحدثون والشُكوك والتُهَم تَحوم حول الحشد الشعبي ومن ينضوي خلفها من مِيليشيات مَسيحية وشَبكية وأخرى !!
في تصريحات سابقة لسيادة المطران مار نيقوديموس داؤود متي شَرف (مطران الموصل وكركوك والأقليم ) للسريان الأرثوذكس كان قد صرَح بأن (دير السريان _ دير القديس ناقورتايا ) في بلدة بغديدا تَعَرض للحرق بعد طرد داعش من البلدة !!..ومايُثبت صحة كلام سيادَتُهُ أنهُ كان قامَ بِزيارة سابِقة مَع مُرافقُيهُ من المَطارنة والآباء الكهنة الأجلاء الى الدير بعد تحرير البلدة ، للإطلاع على حجم الخَراب والدمار الذي لحق بِهِ من جراء احتلال داعش لمناطق شعبنا في عام 2014 !..فما هو تَعليقكُم ياسيد جيفارا حول هذا التصريح لسِيادة المطران وعن أية حماية وعَدم رضا تَتحدثون عنها وكلام سيادتِكم مجرد رأي ووجهة نَظر حِزبية وسياسية حسب ماتتطلبهُ مَصالحكم وأطماعكم المُغرضة في مناطق الكلدان والسريان (الآراميون ) في سهل الموصل !!
 
رابط لكلمة سيادة المطران داؤود متي شَرف بشأن حرق دير السريان (ناقورتايا ) و منازل المسيحيين السريان (الآراميون ) في بلدة بغديدا !

   https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=662076570649310&id=100005409180294

وبَعد أَن قُمت بِوضِع رابط سيادة المطران مار نيقوديموس الذي يُكذِب ويناقِض كلام السيد جيفارا زيا حَول الإدعاءآت المغرضة بأن الميليشيا الحزبية الآشورية (NPU ) مَهامُها هي حِماية بَلداتنا ومَسك الأرض ..وإلخ من كلام فارِغ يَدخل ضِمن المزايدات والدِعاية الحِزبية لتَنظيم الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) ، هذا التنظيم الذي يَستغل طيبة الأهل و سُكان هذه المناطق في بلدات ومُدُن وقُرى (سهل الموصل) الذين لايزالوا مُنشغلون بأمور ومواضيع تَخُص العودة الى الديار بعد طالت فترة نزوحهِم  وتهجيرهم والمصاعب التي تَنتظر عودتِهم في ظل الدمار والخراب الذي خَلفَهُ ورائهُ تنظيم داعش الإرهابي ، فجميع هذه النقاط الهامة والظروف الصعبة التي يَمر بها أهلنا وشعبنا في مناطق (سهل الموصل) قد خَدَمت دُعاة ومُرَوجي الفكر السياسي الآشوري المشبوه ...للأسف هذه هي الحقيقة المؤلمة والوَتر الحَساس الذي يستغلهُ دعاة الآشورية الجدد لتحقيق الأهداف المشبوهة في مناطقنا التاريخية ضمن سهل الموصل !
وإذا قُمنا بالتدقيق والتَمعن جيداً حول تطورات الأحداث الأخيرة والمتسارعة التي لم تَخدم شعبنا السرياني الآرامي على وجه الخصوص منذ إعلان ساعة الصِفر والبدِء بتحرير محافظة الموصل وقرى وبَلدات ومُدن شعبنا في سهل الموصل ، فكلُ هذهِ الأحداث لم تَخدم شعبنا المسيحي السرياني (الآرامي) المُهجر فغالبيتها كان مُخططٌ له . وذلك لضرب المكون السرياني (الآرامي ) في العراق وإحدى هذه المُخططات الذي جاء من خلالهِ الإعلان عن (البطاقة الوطنية ) المشؤومة والغير موحدة للشعب العراقي والتي إستهدَفت السريان (الآراميون )ومالحِق بشعبنا يعود  الفَضل بذلك للسيد يونادم كنا وحركتهِ الديمقراطية الآشورية .ومن ثم بعد ذلك جاء الإعلان عن ميليشيا طائفية آشورية تَتبع الحركة أيضاً ومن شعارها وعَلمُها الآشوري تتضِح نوايا وأهداف هذه الميليشيا الحزبية الطائفية الآشورية التي خَدَعَت بعض ضباط الجيش العراقي السابق وقِلة من شبابِنا السريان الآراميون حيثُ غُرِر بِهِم
وإستَغل تنظيم الحركة غيرة وإندفاع هؤلاء الشباب النازحين المهجرين في محافظات ومُدن الأقليم وخاصة أن إحتلال تنظيم داعش لمناطق شعبنا في سهل الموصل كان قد طال كثيراً .. وكما هو معروف عن شعبنا غيرتُهم وحبَهم وإخلاصهم لبلداتِهم ولتاريخ آبائهم وأجدادِهم الذي كُتِب بالدَم ومُكللاً بالشهادة ،  على العَكس من الآخرين الذين باعوا قُراهم الصغيرة في شمال العراق سابقاً (الإقليم )حالياً ومع بدِء الحرب العراقية الإيرانية والآن يحاولون بطرق ملتوية وغير مشروعة للإستيلاء على مناطق شعبنا المسيحي من الكلدان والسريان (الآراميون ) لمصادرة حقوقنا القومية في العراق !

واليوم نلقي باللوم على مايَحصل لشعبنا المسيحي السرياني (الآرامي) على الحُكومتين الكوردستانية والعراقية لأنهم يتَحَملون الجزء الأكبر مما حَلَ على شعبنا في سهل الموصل من قَتِل وإضطهاد وتَهجيرهِ من مُدُنِهِ وبلداتِه وقراه بسبَب الصراعات الطائفية والحزبية والمحاصصة التي نَتج عنها التعصب والتطرف والإحتقان الطائفي الذي ولدَ لنا (داعش ) والخاسر الأكبر من كل هذا كان ولايزال هو شعبنا المسيحي وخاصة من (الكلدان والسريان الآراميون ) الواقعة مناطقهِ ضِمن دائرة الصراع (الكوردي و العربي) حول مصير هذه المناطق .وهنا ماأقصد بهِ بالمناطق الخاصة بشعبنا هو المصطلح السياسي الغريب والمسمى بالمناطق المُتنازع عليها ولانَعلم ماهو المستند التاريخي الذي يَدفَع بالإخوة العرب والكورد للنزاع على مناطقنا التاريخية !
مما أدى ذلك بالتنظيمات والأحزاب المُدعية بالآشورية الى إقامة تَحالفات مَشبوهة ومُغرضة ، حيث قام بعض هذه التنظيمات والاحزاب السياسية الآشورية لإقامة تحالفات مشبوهة مع بعض الأحزاب الكوردية المُتنفذة والجزء الأخر مع الأحزاب الدينية الشيعية المُتنفذة في بغداد واللبيب تَكفيه من الإشارة ليعرف ويستَوعب من هي الجهات التي أقصدُها!
فهذه التحالفات تَمت ولاتزال على حالِها وذلك بِسبب الأطماع والأحقاد الآشورية تجاه شعبنا ومناطقهِ التاريخية في سهل الموصل !
فتسارعَت بعضاً من هذه التنظيمات والأحزاب السياسية الآشورية التي أقصُدها إلى إطلاق شعارات ومَطاليب حزبية ضيقة لاتُعبِر عن الإرادة الحقيقية لشعبنا أصحاب الأرض الحقيقيين والأصلاء في سهل الموصل وخصوصا الكلدان والسريان (الآراميون ) ، حيث طالبَت الحركة الديمقراطية الآشورية بإنشاء محافظة (سهل نينوى) الآشورية بحيث تكون مُرتبطة بالمُركز (بغداد ) وعلى حساب شعبنا والقوميات والطوائف الأخرى المُتعايشة معنا ضمن سهل الموصل منذ مئات وربما آلاف السنين .والمصيبة أن هذا المَطلب كان ولايزال حِلمٌ حزبي آشوري لَم ولن يَتحقق إلا بإرادة أهل المنطقة وأصحاب الأرض الحقيقيين ، فمتى ماقرَرت جميع القوميات والطوائف بِتقرير مَصيرها فبالتأكيد سوف يتحقق ذلك ، أما إذا كانت المَطاليب تحمل صُبغَة طائفية وأفكاراً سياسية وحِزبية ضيقة سواء كانت آشورية أو غيرها فهي مرفوضة ولن يَقبل بها شَعبنا ، فهذا ماأثبتتَهُ جميع الأحزاب للشعب العراقي عامة وبكافة قومياتهِ وطوائفِهِ وأديانِهِ حيث أثبتت فَشلها وتَخاذلها . وإستناداً على ذلك نستنتج بأن الاحزاب جميعها سوف تَموت وتَندفِن في الإنتخابات المقبلة بعون الرب ليَتخلص شعبنا من ظُلمِها وطُغيانِها .

أما التنظيم الآشوري الآخر (المجلس الشعبي الكلداني ، الآشوري ، السرياني ) ومُؤسَساتهِ المرتبطة بِهِ إدارياً وتنظيمياً حيثُ قامَ هذا التنظيم بالمطالبة ب(حُكم ذاتي ) تابع ومُرتبط بالإقليم !!!...والمصيبة في كل هذا أن هذهِ التنظيمات والأحزاب والمؤسسات تَحمل طابعاً وصِفَة آشورية صَرفة ، كما أنهُ ليس للطائفة الآشورية سوى قرية واحدة صغير جداً وحديثة ضمن هذا السهل كان قد أنشأها لهُم النظام السابق (نظام صدام )حيثُ أطلقَ عليها قرية (الشرفية ) !
هذه المطاليب السياسية والحِزبية الغير مَشروعة جَميعَهَا كانت ولاتزال أحلام دعاة الآشورية لتحقيق أهدافهم وأطماعهم في مناطق شعبنا ضِمن سهل الموصل ، لهذا نُحَمِل الحُكومتين الكوردستانية والعراقية مَسؤولية هذهِ المُهاترات الحزبية الآشورية وأطماعهم المغرضة والمشبوهة في مناطقنا التاريخية ، كما ونُجَدِد مَطالبنا القومية والوطنية المَشروعة بِتَحمل حكومة الأقليم وحكومة بغداد مسؤولياتِهم الوطنية والتاريخية تجاه الشُعوب والسُكان الأصليين ضِمن سهل الموصل وحِماية حُقوقِهم وخُصوصِيتِهم على غِرار الأنظمة والحكومات الملكية والدكتاتورية السابقة التي كانت تَحترِم وتُحافِظ على حقوق وخصوصية هذه الشعوب الأصيلة رُغم أنها كانت في أغلب الأحيان تُخطىء بِحقِ شعبنا المسيحي بكافة تسمياتهِ القومية ولكن عندما كان شعبنا يَعترض ويطالب بِحقِه فكان يُستجاب لهُ فالحقيقة يَجب أن تُقال وبصراحة أن وضع المسيحيين من الكلدان والسريان الآراميون كان أفضل بكثير عن ماهو عليه الآن حال شعبنا في ظل الحرية والديمقراطية بمعناها الصحيح (الطائفية )  التي جاء بها المحتل الى بلدِنا العراق وهذا برأي هو يعبر عن رأي الأغلبية من أبناء شعبنا .
ولا نَنكُر ظُلم ودكتاتورية وإستبداد تلك الأنظمة والحكومات العراقية السابقة بحق بعض الشعوب والقوميات الأخرى وخصوصاً الاخوة العرب (الشيعة ) والأخوة (الكورد ) .

لذا اقول للسيد جيفارا زيا أن تصريحاتكم ومطاليبكم الحزبية بشأن الميليشيا (NPU ) لاتُعبر عن إرادة شعبنا المسيحي السرياني الآرامي المُهجر المُنهَمِك والمُنشغِل بأُمورهِ اليومية لتأمين لقمة العيش لأفراد عائلتهِ في هذا الظَرف الحَساس والزمن العَصيب الذي غَدر بهِ ، لتأتوا بعد ذلك وتنفردوا وحدَكم في الساحة السياسية الكوردستانية والعراقية ، رُغم أنهُ هُناك أحزابٌ وتنظيمات تَحمل عناوين سريانية زائفة لكِن حقيقَتها مُؤلمةجداً كونَها مُصطنعة وتابعة للغريب.
كما وأن هذه التنظيمات والأحزاب التي تدعي العمل القومي السرياني في العراق فشعبنا براءٌ مِنها لأنها تَعمل وتُساهم في تَمرير المُخططات الآشورية المغرضة والمشبوهة وأنتَهز الفُرصة حتى أقول لهؤلاء أن التاريخ سوف يَكتُبُ عَنكُم بأسواء الكلمات والوَصف لأنكم لم تُحافظوا على أمانة الآباء والأجداد حيث عَجزتُم عَن المُطالبة بأبسط حُقوقكم القومية بإدارج إسمكم القومي السرياني في الدستور العراقي والبطاقة الوطنية لابَل تنازلتُم عن مباديء القومية وبِعتُم القضية
وتباً للزمن الذي فَرَض على شعبُنا أشباه الرجال!

وفي نهاية المَقال أُؤكد على المطلب الحقيقي والمُلِح لشعبنا المسيحي (كلداناً وسريان ) في سهل الموصل وذلك بتوفير الحماية الدولية لمُدُن وبَلدات وقُرى شعبنا لأنها الضَمان الوحيد لبقائهِ وثباتهِ وإستمرارهِ في أرض الآباء والأجداد فلا ثقة بعد اليوم بأية جهة حزبية وسياسية وحكومية.
 
الرابط ذات الصلة بالمقال :

جيفارا زيا: وحدات حماية سهل نينوى لن ترضى بالعودة الى مرحلة ما قبل داعش
       
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=840849.0


والنصر لقضيتنا القومية العادلة

57
مطرانية حلب للسريان الأرثوذكس تفتتح صالة ألعاب للأطفال بِدعم من جمعية sos الفرنسية




بتاريخ 14/ 5/ 2017 وبدعم من جمعية (SOS) الفرنسية لمساعدة مسيحيي الشرق ،  افتتح الأب الربان بطرس قسيس المعتمد البطريركي لأبرشية حلب للسريان الأرثوذكس ، صالة ألعاب لبراعم السريان (الآراميون ) في المدينة .
وذلك في كنيسة سيدة السريان في حلب وبدعم وإشراف مطرانية السريان الأرثوذكس في حلب .
نبارك للسريان (الآراميون ) في حلب مشروعهم وإنجازهم الجديد .









58
 للتذكير بِمقترحات البعض من بطاركة الكنيسة الكلدانية حول التسمية !!




وسام موميكا
المقال جاء للتذكير فقط

1_ نبدأُها بِمُقترح سابق حول التسمية لنِيافة الكاردينال المرحوم (عمانوئيل الثالث دلي) بطريرك الكنيسة الكلدانية السابق  !
نيافتهُ كم من مرة قالها بأن أصولنا آرامية ، ولكن بسبب تعرضِه لضغوطات سياسية من داخل كنيستهِ مما إضطر بعد ذلك للمطالبة بِقومية كلدانية مع فَصل التَسميات القومية المسيحية الأخرى بحرف (الواو ) مؤكدا رفضهُ للتسمية السياسية الآشورية القطارية المبتدَعة !
 

هذهِ إحدى الوثائق لنيافة الكاردينال المرحوم دَلي
 




 
2_ وفي شهر أبريل 2015

صَدر مُقترح حول التسمية من غبطة البطريرك مار ساكو الى لجنة صياغة دستور إقليم كردستان هذا نَصُهُ


بناءً على مسودة دستور اقليم كوردستان التي سوف يقدم قريباً الى برلمان الاقليم للمصادقة عليه، وقد وردت فيه التسمية المركبة مثار الجدل.

 نص المسودة:
“يتكون شعب إقليم كوردستان من الكورد، التركمان، العرب، الكلدان السريان ألاشوريين، الأرمن وغيرهم ممن هم من مواطني إقليم كوردستان” (الباب الأول / المبادئ الأساسية / المادة / 5 ( .

هذه تسمية مركبة حديثة لا تمت الى التاريخ بصلة، ولا تعبر عن هويّتنا. فلا يمكنني ان اقول انا كلداني – سرياني اشوري؟؟؟
لذلك بكل محبة وحرص اسوق هذا الاقتراح بتبني احدى هذه التسميات أو تسمية اخرى معقولة يقترحها اخرون تحافظ على وحدتنا:

1-التسمية كما وردت في دستور الاتحادي: او توضع فارزة: من …. الكلدان، والسريان، والاشوريين.
2-الاراميون من الكلدان والسريان والاشوريين. وهذه تسمية علميّة لها جذور جغرافية ولغويّة!
3- سورايا: من الكلدان والسريان والاشوريين، وهذه تسمية شعبية انتشرت على لسان الناس؟
هذا اقتراح للنقاش، الهدف منه الاتفاق على تسمية مقبولة من الجميع.

+ البطريرك لويس ساكو



الرابط

http://saint-adday.com/?p=8321




3_ هناك بطاركة آخرون للكنيسة الكلدانية مثل غبطة البطريرك المرحوم مار روفائيل بيداويد الذي كان يعتز بلغتهِ الآرامية وبطائفتهِ الكلدانية التي كان يَعتبرها كنيسة وليس قومية كما يدعي بعض السادة  البطاركة ورجال الكنيسة الكلدانية !
أضع للإخوة القراء والمتابعين هذا الرابط الفيديوي لغبطة البطريرك المرحوم مار روفائيل بيداويذ ومِن خلالهِ سَوف تَقارنون وجهة نَظر ورأي بطاركة الكنيسة الكلدانية جميعاً وهناك بطاركة آخرون كانوا لايقبلون إلا بالتسمية الآرامية كما قالها البطريرك مار لويس ساكو في عدة مؤلفاتهِ لسيادتِه ، لكن للأسف إتضَح بأن سيادة البطريرك لويس ساكو مُتذبذب في آرائه وأفكارهِ وبالتالي سوف تَكون جَميع مُؤلفاتهِ وبُحوثهِ مُنتهية الصلاحية إن بقي الحَال على ماهو عليه.

رابط فيديو لغبطة البطريرك المرحوم مار روفائيل بيداويذ

https://youtu.be/qQxnpI_nI4Q



أكتفي بهذا القدر وشكراً   


59
اعتقال متهمين بالاستيلاء على عقارات المسيحيين في بغداد




PUKmedia
صدقت محكمة تحقيق الكرادة اعترافات اثنين من المتهمين بتزوير عقارات أبناء المكوّن المسيحي في بغداد، فيما تم العثور بحوزة احدهما على 160 ختماً مزيفاً ومستندات غير حقيقية.

وقال قاضي المحكمة كريم باشط في بيان تسلم PUKmedia نسخة منه: إن "جهودا قضائية أسفرت عن التوصل لشخصين متهمين بالاستيلاء على العقارات وبيعها إلى آشخاص آخرين".

وأضاف باشط: أن "هذه العقارات تعود إلى ابناء المكون المسيحي في الكرادة، اذ يقوم المتهمون بتزوير المستمسكات الرسمية لأصحاب العقارات".

وأشار إلى أن "احد المتهمين وهي امرأة تقوم ببيع العقار بهذه المستمسكات المزورة، على أنها تعود إليها وتستغل أن أصحابها الأصليين من المهاجرين خارج العراق".

وأوضح باشط: أن "شخصاً اكتشف في وقت لاحق بأن العقار الذي اشتراه لا يعود إلى بائعه إنما لآخر وقام بتقديم شكوى إلى المحكمة التي اتخذت اجراءاتها بحق المتهمين وتم التوصل إلى اثنين منهم".

وبين: أن "المتهمة تعمل مشرفة تربوية، أما شريكها المتهم فهو متخصص في مجال القانون وقد ضبط في عجلته اكثر من 160 ختماً ومستندات وثائق شخصية كهويات احوال مدنية وبطاقات وطنية جميعها مزورة".

وأكمل باشط بالقول: إن "المحكمة صدقت أقوال المتهمين الذين جرى القبض عليهم قضائياً بالاعتراف وبصدد استكمال الإجراءات تمهيداً لإحالتهم على محكمة الموضوع".

رابط الخبر :

http://www.pukmedia.com/AR_Direje.aspx?Jimare=95721
 

60
الى السيد عمار الحكيم المحترم ، بطريرك الكلدان لايمُثل سكان العراق الأصليين و السريان براء مِنهُ




وسام موميكا
يأتي هذا المقال بِمثابة رَد على البطريركية الكلدانية وبطركها لويس ساكو الذي أقحم سيادتُهُ نفسه في موضوع لايخصهُ بشأن الرد على بيان مطارنة الموصل وكركوك وكوردستان للكنائس السريانية (الكاثوليك والأرثوذكس) ، مما يتَطلب منا الرد بناءاً على الغيرة والإصالة التي ورثناها عن الآباء والأجداد السريان الآراميون أصلاء بلاد آرام النهرين والرافدين .

أبدأ المقال لأبعَث من خلالهِ رسالة الى السيد عمار الحكيم المحترم ، وذلك لِمَنحهِ سيادة البطريرك الكلداني لويس أهمية أكبر من حجم شعبهِ رغم أنهُ يُمثل طائفة مسيحية كلدانية وليس رئيساً او ممثلاً عن عموم الطوائف المسيحية في العراق ، وهناك من مَعهُ أيضاً من المدعيين بالآشورية الحديثة بكنائسهم وسياسييهم!
السيد عمار الحكيم المحترم ، أُحيطكم علماً من خلال الروابط والبحوث العلمية والتاريخية التي تَعود للبطريرك الكلداني لويس ساكو حيث يعترف من خلالها أن الكلدان والآشوريين الحاليين ليسوا أحفاد أولئك الآشوريين القدماء البائدون ولاعلاقة تاريخية وقومية بِهم ، بل أنهم من اليهود المَسبيون جاء بِهم الى العراق أولئك الآشوريون القدماء الفانيين .وهذا الكلام أدعمُهُ بِمصادر من كتابات وبحوث البطريرك لويس ساكو المُتقلب والمتلون حَسب البيئة والظروف وعَملاً بمبدأ من فَمِكَ أُدينُك فإنني سوف أكشف ما كتبهُ البطريرك ساكو ليعلم الجميع الحقيقة !!!
إن سيادة البطريرك لويس ساكو ، الذي إعترف سابقاً بالحقيقة التاريخية المُؤلمة للكثير من الأشقاء الكلدان ودعاة الهوية الآشورية الحديثة !
حيث قالها مراراً وتكراراً من خلال كتُبِه ومؤلفاتهِ وبحوثه ، حتى إعلامياً قالها بأنهم آراميون .ولكن هذه الإثباتات والإجتهادات لاتَكفي إذا لم تكون مدَعمة بوثائق ومصادر تاريخية ، فنحن سريان آراميون ونعرف أنفسنا ولسنا بحاجة لإعتراف البطرك بذلك كما و أن البطريرك ساكو قد إعترف بأن الكلدان والآشوريين ليسوا من سكان العراق الأصليين وهذا هو الأصح !!!.
إذن كيف يتعامل السيد عمار الحكيم مع شخصية تَحمل أفكار مُتذبذِبة مثل سيادة البطريرك ساكو الذي يعلم أصل شعبهِ جيداً ولكنهُ لايزال يُمارس التضليل عن أصل قوميتهِ اليهودية التي أعترف بها شخصياً ، لكن للأسف هناك من يُصدق ان سيادته بطريرك على البابليين الحقيقيين وكما يسمى (بطريرك بابل على الكلدان ) !!
لذا ندعو ونُطالب السيد عمار الحكيم أن يحترم شعبنا السريان الآراميون ورؤساء كنائسِهم الذين هم حقيقة من يُمثلون سكان العراق الأصليين من المسيحيين الأوائل لأن لُغتهم السريانية (الآرامية) المقدسة تشهَد بهذا الأمر و تقف عائقاً بوجه كل من يمارس سياسة التحريف والتضليل لأجل مكاسِب كَنسية طائفية مَقيتة ، وماحَدث في عام 2005 من إلغاء وتهميش وغَدر للسريان (الآراميون ) من دستور العراق .والذي كان سبَبُهُ المُمثليين الحاقديين للساسة الكلدان ودعاة الآشورية ضِمن لجنة صياغة الدستور العراقي ، مع غياب مُمَثل حقيقي للسريان (الآراميون ) آنذاك ، مما أدى ذلك الى التلاعب بالحقيقة لتَمرير مُخططات بعض الساسة التابعين لإحزابهم والمحسوبين على الشعبين الكلداني والآشوري . وهذا ماأدى إلى الغدر الذي لحِق بالشعب السرياني (الآرامي ) في العراق ، كما و أود أن أوضح بأننا نحن السريان (الأراميون) لايوجد أي خلاف بيننا مع الشعب الكلداني وحتى الآثوريين فنَحنُ الكُتاب والمُثقفين لا نُعادي أياً من الشَعبين وإنما نَختلف ونعادي كل من التنظيمات الحزبية والسياسية والثقافية للكلدان والآشوريين وليكن هذا واضحاً للجميع .
وهذهِ الروابط للأَخ والزميل الباحث السرياني (الآرامي ) موفق نيسكو أنشرها لكي أثبِت من خلالها للسيد عَمار الحكيم كيف البطريرك لويس ساكو يقول عن الكلدان والآشوريين الحاليين ليسوا سكان العراق الأصليين بل أنهم يهود مَسبيون أتى بِهم الإشوريين القدماء البائدون والأصليين سكان العراق القديم إبان حَملات السبي التي قادوها .
كما نَتمنى ونُطالب السيد عمار الحكيم وجميع الأخوة السياسيين العرب والكورد وأيضاً حكومة الإقليم والحكومة العراقية للحذَر من سياسة الخِدَاع والتَضليل التي تُمارسها البطريركية الكلدانية المُسيسة وسيادة البطريرك ساكو المُتقلب والمُتذبذب في طروحاتهِ وآرائه بشأن القومية .
ونرجوا من الجميع عُربٌ و كُورد ومن الطوائف والقوميات الأخرى إلى إحترام التاريخ الرصين والإطلاع على المصادر والوثائق العراقية لتَعرفوا من هُم الناطقون بالسريانية (الآراميون) الأُصلاء وكيف أن بَعض الأنظمة الدكتاتورية السابقة بِظُلمِها وطُغيانِها لم تَستطيع أو تَتمَكن من تَهميش وإلغاء إسم السريان (الآراميون) ، فمِنذ تلك الفترة ايضاً لم يكن إسم السريان (الآرامبون ) مُدرَجاً ضِمن الدِستور العراقي ، فإعترافُهم يكفي بالناطقين والمُتحدثين باللغة السريانية الآرامية من أبناء شعبنا وهذا أكبرُ دليل وبُرهان على إثبات وجودنا القومي الأصيل منذ ذلك الحين والى يومنا هذا فلغتنا السريانية (الآرامية) صامدة بوجه المزورين والذين يحاولون النَيل من وجودنا القومي .
كما وهُناك مَساعي وجُهود حَثيثة ومغرضة من التنظيمات السياسية الآشورية والبطريرك لويس ساكو لجَعِل العاصمة (بغداد ) وريثة أورشليم فمِن هذا المُخطط المشبوه تتضِح النوايا المَريضة لِمَن أَطلق عليهِم سيادة البطريرك الكلداني ساكو على أَنهم يهود مَسبيون للإشارة من سيادتهِ للآشوريين والكلدان الحاليين !
إذن هل يَقبل السيد عمار الحَكيم والساسة العراقيين الوطنيين بالمُساهمة في هذا المُخطط المشبوه والذي يَهدُف إليه القادة السياسيين ورؤساء الكنائس الآشورية والكلدانية !!
فإذا رَجعنا بالتاريخ الى الوراء لوجَدنا أن تاريخ الساسة من الآشوريين على وجه الخصوص و ضمن الحكومات العراقية كان تاريخاً مخجلاً وصفحة سوداء من الخِيانة والعَمالة .وهذا ما لايََجهلهُ السياسي والوطني العراقي المثقف والشريف ، إنها كانت ولاتزال صورة حقيقية ومُعبرة عن أصول هؤلاء الأقوام الغرباء عن البلد.
كما وأدعو السيد عمار الحكيم و الساسة من الإخوة العرب والكورد وباقي الطوائف الأخرى للإطلاع على هذه الروابط لكي يَعرفوا الحقيقة التاريخية التي نَطقَ بها البطريرك الكلداني لويس ساكو الذي إنخَدَع العَديد بشخصيتَهِ .

رابط رقم 1 :
http://www.aramaic-dem.org/Arabic/Ta...k_Nisko/36.htm

رابط رقم 2 :

http://www.algardenia.com/maqalat/29...-16-42-59.html

وهذه الرسالة ليست موجه فقط للسيد عمار الحكيم فَحسب ، بل أنني أرسِلها للشخصيات الوطنية من الأحزاب السياسية والدينية وللحكومتين العراقية و الإقليم ، لأقول للجميع أن تَدخلكم في شؤون كنائسنا من خلال إقحام أَنفُسِكم وتَنظيماتكم الدينية والسياسية في أمور ومواضيع لاتَخصُكم ولاتَعنيكُم بشيء سوى زرع الفتنة بين الكنائس المَسيحية المُستقلة عن بعضِها في العراق ، مما قد يؤدي ذلك إلى المساهمة في تَكبير الفَجوة التاريخية والدائمية الموجودة بين أغلبِ هذه الكنائس !!..مما يثير ذلك الشَك والظَن لدَى شعبنا المسيحي بجميع قومياتهِ وطوائفهِ أن مثل هذه التدخلات في شأنن الكنَسي المَسيحي رُبما هي بِدوافِع وقَصد!..الله أعلم !!
وحتى نُوضح وننقُل الصورة لجميع الإخوة والأشقاء في داخل العراق وخارجه . وبِشكل خاص حول شعبنا المسيحي وكنائسهِ المُتعدِدة التسميات التي لكِلٍ مِنها رعية وشعب مُؤمن بكنيستهِ و طائفتهِ ورئيسها الروحي الأعلى المُنتخَب حسب دستور وقانون الكنيسة وسينودِسها حيث أن الرئيس الروحي الأعلى لكل كنيسة يقوم بِإختيار وتَعيين رؤساء يُمثلونَهُ ويُمثلون الشعب والكنيسة سواء كان هذا للكنيسة الكلدانية أو للإشورية بِشقَيها أو للكنيسة السريانية (الكاثوليكية / الأرثوذكسية) وكذلك الأمر للكنائس الأخرى من الأرمن والأقباط والإنجلية وغيرها من الكنائس الأخرى ، فهذه هي الهيكلية المُعتمدة لكل كنيسة وطائفة مسيحية ذلك لإيصال مطاليب وإرادة شعوبِهم
الى المحافِل الدولية .
ولاأريد الإطالة أكثر بِخصوص شرح الهيكلية الإدارية والروحية لكل كنيسة أو طائفة مسيحية في العراق فهذا ليس من إختصاصي ومَجال عَملي ، لكنني إضطررتُ لذلك حتى يَعلم الأشقاء العرب والكورد واليزيدية ومافة أطياف شعبنا العراقي بأن المسيحيين كنائس وطوائف عديدة ومُختلفة لكل منها رئاسة كنسية وهيكلية مُستقلة وخاصة بِها ، أتمنى أن يَتفَهَم إخوتنا وأشقائنا في الوطن هذا الأمر وان يَسحبوا يَدهم عن أمور ومواضيع تَخص الطوائف الكنسية المسيحية ونرجوا الجميع وخاصة الحكومة العراقية أن يُعطوا الحقوق لأصحابها كوننا أصلاء البلد بما أن البعض من الساسة والأحزاب الدينية والكنسية والحكومة العراقية على وجه الخصوص مُخطئون في نظرتِهم للمسيحيين في العراق بأن مُمَثِلهم الوحيد هو البطريرك الكلداني لويس ساكو فهذا مانَرفُضه تماماً ، لأن البطريرك ساكو يُمَثِل طائفتهُ المسيحية الكلدانية فقط ولا يُمثل المسيحيين العراقيين جميعاً ، فهذه النقطة الأساسية يجب الإنتباه إليها !
وهذا الأمر مَرفوضٌ جملة وتفصيلاً ، فعلى سبيل المِثال نَحنُ السريان لنا طائِفتان كنسية (كاثوليكية وأرثوذكسية )والخطاب الكنسي والقومي والرؤى مُوحدة بشأن أغلب المواضيع والأمور المتعلقة بالكنيسة ومصير شعبنا وأمتنا السريانية الآرامية حيث لنا تنظيمات واحزاب ومؤسسات سياسية وقومية ذات إرادة حُرة وإعلام و قنوات فضائية مُستقلة خاصة بِشعبنا فَمن هو البطريرك الكلداني وغيرهُ ليَتدَخَل في شؤون كنائسنا وأمور خاصة شعبنا السرياني (الآرامي ) !
نحنُ نَشكُر الرب على هذه الحِكمة و النِعمة المباركة التي مَنحها لرؤساء كنائسنا السريانية ونتذرع للرب أن تتوحَد هذهِ الكنيسة الرسولية المُقدسة وهذا مانَتمناهُ ونصلي لأجلهِ .
لذا نُطالب الشخصيات السياسية والوطنية من الأحزاب والحكومة العراقية لإحترام رؤساء كنائسنا ومُمَثلينا من بطاركة ومطارنة وكَهنة وأن تُحتَرم إرادة جميع الشعوب المسيحية المؤمنة الحُرة والمُنتَمية كل فَردٍ منها إلى طائفة و كنيسة مستقلة عن الأخرى .وحتى المناسبات وأعياد القديسين ليست واحدة ، وهناك أيضاً الليتورجيا تَختلف من كنيسة لأُخرى .وهذا مايَجب أن يعرفهُ كل من ليس لهُ إلمام بالكنائس الكلدانية والآشورية بِفرعَيها والكنيسة السريانية بفرعيها كاثوليك وأرثوذكس وباقي الكنائس الأُخرى الشقيقة ، رُغم جَهلِهِم بتاريخ كنائسنا المسيحية !
ومِن خِلال شَرح وتوضيح بَسيط للفَرق الكبير والتَمييز بين المسيحية كديانة وخصوصية كل كنيسة وطائفة في العراق وعَدم الخَلط والربط بين الديانة وباقي الطوائف والكنائس وإحترام تاريخ وإستقلالية كل مِنها عن بَعضها .
وللتوضيح أكثر حول هذا الموضوع سوف أقوم بالرد على توضيح البطريركية الكلدانية على البيان الصادر عن مطارنة الموصل وكركوك وكوردستان لكنائِسنا السريانية الكاثوليكية والأرثوذكسية .

في يوم 13 / 5 / 2017 أصدر مطارنة ورؤساء الموصل وكركوك وكوردستان لكنائِسنا السريانية الكاثوليك والأرثوذكس بياناً توضيحياً يَعكسُ من خلاله معاناة وإضطهاد شعبنا المسيحي السرياني (الآرامي ) في العراق عموماً وفي مناطِقه التاريخية من الموصل وسَهلها ذات الغالبية السريانية الآرامية والمُتمَثلة بأكبر بلدة هي (بغديدا ) قلعة وعاصمة السريان الآراميون ...وبلدات أخرى مثل برطلة وميركي وغيرها من مُدُن وبلدات وقُرى شعبنا في سهل الموصل ومالحِق بِشعبنا من جراء تنظيم داعش الإرهابي الذي دَنَسَ مناطق شعبنا في الموصل وسَهلها التاريخي ، حيث يوضِح البيان ماتعرض له شعبنا السرياني الارامي ونزيف الهجرة المُخيف الذي يُهَدد وجودنا المَسيحي والقومي في أرض الآباء والأجداد ، مُطالبين من خلالهِ بِتوفير الحماية الدولية لمناطقنا التاريخية الواقعة ضمن (سهل الموصل) ، وأمور أخرى نَتحَفظ عليها وهي تسمية (سهل الموصل )بسهل نينوى هذه التسمية السياسية المغرضة والمشبوهة التي جائَت بها التنظيمات والأحزاب الآشورية الى مناطقنا . وهذهِ التَسمية دَخيلة ومَرفوضة ولانَقبل بها على الإطلاق.
كما ورَد خلال البيان المَطلب السياسي والحزبي المَشبوه والمُغرض الذي أطلقهُ دعاة الآشورية من أحزاب ومؤسسات التي تَهدف الى إحتواء وصَهِر شعبنا السرياني الآرامي صاحِب الارض الحقيقي في بلدات ومُدُن وقرى سهل الموصل خَلفَ المسمى الآشوري وبالمعنى الواضح والصريح (سياسة الأشورة ) المَقيتة !.. ولانَعلم ماهذا التَخبط من جانب السادة المَطارنة وكيف يطالبون من خلال البيان بإقليم أو محافظة لأبناء شعبنا وهُم يَعلمون جيداً أن مُدة وصَلاحية هذهِ القَوانَة المَشروخة إنتَهى وولى ، لأنها كانت مُجرد مُزايدات ومُتاجَرة وتَمنيات آغاجانية وزوعاوية وذلك إرضاءاً للأسياد والداعمين !!
وهناك أيضاً نقطة الميليشيات الآشورية والشَبكية (البابلونية) التي تَحتِل مَناطقِنا التاريخية ضِمن سهل الموصل وهذا مالَم يَتطرق إليه السادة المطارنة السريان من خلال البيان الصادر عَنهُم ، عجباً لِصَمتِهم !! ..وهناك مَطلب مَسك الأرض وحماية بِلداتنا ومُدُنِنا وقُرانا من قِبَل أبناء هذهِ المناطِق ، فهذا مَطلب جيد إذا تَم إقرارهُ وتَطبيقهُ قانونياً على الأرض .ولكِن كان من الأجدر توضيح هذهِ النقطة الهامة من خلال التركيز على ضرورة إرتباط هذه القوات مركزياً بالوزارت الأمنية والجيش في حكومة الإقليم أو حكومة المركز في بغداد ليكون عِنوانها إما جيش وطني يكون ولائهُ للوطَن وأيضاً الشرطة والأمن وغيرها من الأجهزة الأمنية والعسكرية المُتعددة الصنوف .

وعلى كل حال نَشكر السادة المَطارنة لِنطقِهم ولو بقليل من الحَقيقة لِنقل مُعاناة ومَطاليب وإرادة شعبِنا الى الحكومة العراقية والمنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي .وهذا يَقع مِن ضِمن المسؤليات الكنسية تِجاه الرعية والشعب .ولِكون المطارنة يُمَثلون رؤسائِهم الروحِيين والكنسِيين الأعلى مِنهُم رُتبة كنسياً وعلى رأسهم قداسة مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي وقداسة البطريرك مار أفرام الثاني كريم بطريرك الكنيسة السريانية الأرثوذكسية ، لذلك يَجب أن يَعي الإخوة من الساسة والاحزاب والحكومات في العراق أن الذي يَصدر عن مطارنة كنائسنا السريانية (كاثوليك وأرثوذكس ) من توضيحات وبيانات وتَنديدات وماشابه ذلك ، فهذهِ جميعاً تُمثل إرادة ومَطاليب الشعب السرياني (الآرامي )المُقَدَمة الى رؤساء كنائِسهم لِينقلوها بِدورِهم الى الجِهات المَعنية .
وهنا نستطيع القَول بأن المطارنة السريان يُمثلون شَعبهم وبطاركتُهم ولايَحق لرؤساء الكنائس الأخرى الآشورية والكلدانية التدَخُل بأي شَكلٍ من الأشكال في خصوصية الكنيسة السريانية (الكاثوليكية والأرثوذكسية ) ولايحُق لهم التَحدث بإسم السريان (الآراميون) مادامت كنيستُنا وقوميتُنا مُستَقلة عَنهُم.وماجاء من رَد البطريركية الكلدانية على بيان مَطارنة كنائسنا السريانية هو تَدَخُل سافِر ومَرفوض من جانِب البطريرك لويس ساكو في شؤون كنائسنا السريانية ، لذا يجب على السادة بطاركة الكنيسة السريانية الكاثوليكية والأرثوذكسية عَدم السُكوت عن هذا الخطأ الفادح الذي صدَر عن بطريركية الكلدان المُتَمثلة بالبطرك لويس ساكو وعَدَم التَهاون تجاهِ هذه الأفعال والتصرُفات التي لاتَمُت للمسيحية بِصلة ، رُغم تكرار مثل هذهِ الأفعال من جانِب البطريرك لويس ساكو وبطريركيتهِ وتمادييهم تِجاه شعبنا وكنيستنا وأمتنا السريانية الآرامية ونُجَدد رَفضُنا تِجاه هذه التَصرفات ونُؤكد وقوفنا التام الى جانِب كنائِسنا وشعبنا للتصدي الى كل من يحاول النَيل منها .

والنصر لقضيتنا العادلة


رابط بيان مطارنة الموصل وكركوك وإقليم كوردستان للكنيسة السريانية (الكاثوليكية و الأرثوذكسية )

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=840227.0

التوضيح والتدخل الصادر من البطريركية الكلدانية على بيان مطارنة الكنيسة السريانية

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=840229.0
__________________

61
تعقيب على ماورد من ردود على موقع البطريركية الكلدانية بشأن التوضيح على بيان مطارنة الموصل لكنيستنا السريانية كاثوليك وأرثوذكس !



وسام موميكا

بتاريخ 13 كانون الاول 2016 قرر البطريرك الكلداني لويس ساكو الإنسحاب من مجلس الطوائف المسيحية وبِحِجَج غير مقنعة وإن صَح القول سيادته شخصيا لم يكُن مقتنعاً بها ولكن السبب الحقيقي والرئيسي لإنسحابهِ كان الكرسي والمنصب الرئاسي وغرورهِ لترأس جميع الكنائس والطوائف المسيحية في العراق حيث أصبح سيادتهُ يرى في شخصهِ (رجل سياسة + رجل دين) وكما هو معروف للجميع أن السياسة والدين لاتتفقان أبداً ، لكن للأسف سيادة البطريرك الكلداني لويس ساكو  قد أقحَم نفسهُ بما لايخصهُ وما لايعنيه !!..ومِن أفعالهِ وتحركات سيادتهِ أصبحنا نعرفُه جيداً .وهاهي النتائج تَظهر من خلال تصريحات رئيس الوقف الشيعي ومن سَبقهُ فهذه ثمار التصريحات اللامسؤلة التي يطلقها سيادتُهُ من على المنابِر الخاصة خلال اللقاءآت والمؤتمرات السياسية والإسلامية التي يحَضرها وكأنه المُمثل الوحيد للمسيحيين العراقيين جميعهم متناسياً سيادتهُ أنه فقط يمثل جزء قليل وبسيط من مسيحيي العراق ، فهناك السريان الكاثوليك والأرثوذكس (الآراميون ) يشكلون نسبة لاتَقُل عن 70 بالمائة من سكان (سهل الموصل) وهذا يجب أن يَعرفُهُ كل من يجهَل هذا الأمر ، كما أن فكرة أنشاء مَجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق ترجع الى عام 2006 أما بتاريخ 9 من شباط 2010 تَم الإعلان عن التأسيس الرسمي لمَجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق.
وبتاريخ 3 / 1 / 2017 أصدرت رؤساء الطوائف المسيحية في العراق بيان رسمي صادر عن الاجتماع المُنعقد في مطرانية الروم الارثودكس في بغداد  حول قرار البطريرك لويس ساكو بِسحب الكنيسة الكلدانية من المجلس بسبب طلبه رئاسة المجلس خلافاً للنظام الداخلي "وهذا هو السبب الرئيسي لإنسحاب البطريرك لويس ساكو ، إنهُ الغرور والتأثُر بالمنصِب لأن قرار الإنسحاب لايَصُب في صالِح المَسيحيين في العراق ونحنُ لازِلنا نُواجِه خَطر الإرهاب المُتَعصب والتطرف الإسلامي الذي بات يُهدِد وجود الشعب المسيحي بِكافة تَسمِياتهِ القومية والطائفية مِنها في أرض الآباء والأجداد ، لكن سيادة البطريرك ساكو أَخذ مَنحَى آخر من خِلال تأثرهِ بالمنصِب الكَنسي وإستغل هذا الأمر ليَعقد إتفاقاً من وراء الكواليس مع أصدقائه في الحركة الديمقراطية الآشورية وذلك لتوجيه ضَربة للقَومِيين الكلدان الذين تَعالت أصواتَهم قبل سنوات وباتوا يُشكلون خَطراً وعائِقاً بِوجِه القَومِيين من دُعاة الآشورية الجُدد و تَم الإتفاق لتأسيس (الرابطة الكلدانية ) التي أخمدَت العَديد مِن أصوات القوميين الكِلدان وضَللتُهُم بِعنوانِها وشعاراتها (المُسَفطَطة )وهذا من ناحية رئيسية وهامة ، أَما من الناحية الأخرى والأهَم هي توحيد الرؤى بين البطريرك الكلداني لويس ساكو والكنائس والتنظيمات السياسية الداعية للقومية الآشورية الحديثة و ما نَتج عن ذلك توجيه الضربات المليئة بالغَدر والأحقاد الى الكنائس السريانية (كاثوليك وأرثوذكس)وإلى شعبنا وأمتنا السريانية الآرامية عموماً وهذا ضِمن إتفاقيات ومُخططات مُبرمة من وراء الكوليس بين البطريركية الكلدانية والمدعيين بالآشورية الحديثة وهاهو التاريخ يُعيد نَفسهُ من خلال مالحق بالسريان (الآراميون) من مجازر كان قَد إرتَكبَها النساطِرة آباء وأجداد (الكلدان والآشوريين ) الحاليين وكما هو واضِح ضِمن هذا الرابط الذي أضَعُهُ للإطلاع عليهِ بِشأن مَجازر النساطرة بِحق السريان (الآراميون) للباحِث السرياني (الآرامي) القَدير موفق نيسكو

 https://www.alqosh.net/mod.php?mod=articles&modfile=item&itemid=37701

وبعد إنسحاب البطريرك الكلداني لويس ساكو من مجلس الطوائف المسيحية حيث حقَقَ البطرك مُبتغاه على حساب المسيحيين في العراق والكنائِس الشَقيقة وأصبح بَعد ذلك يَتحرك بِحرية لتَحقيق غايات مُغرضة ومَشبوهة للمُساهمَة بصورة غير مُباشرة في تَحقيق المُخَطط الآشوري وأطماعِهم التاريخية في بَلدات ومُدُن شعبنا في سهل الموصل !
فقبل أَيام أصدَر مطارِنَة الموصل وكركوك وكوردستان للسريان الكاثوليك والآرثوذكس بياناً حول المطاليب الخاصة بِشعبنا المسيحي السرياني (الآرامي ) أصحاب الأرض الحقيقيين في سهل الموصل التاريخي وذلك بما يَخدُم مَصلحة شعبنا المُهجر والمضطهد منذ مايقارب الثلاث سنوات بسبب تنظيم داعش الإرهابي الذي إحتل بلدات ومدن وقرى شعبنا في سهل الموصل منذ عام 2014 الى عام 2017 حيثُ تَم تحرير مناطقُنا كلياً من قبضة التنظيم الإرهابي المتشَدد .
وهكذا فإن البيان الصادر عن السادة مَطارنة السريان الأجلاء لم يَذكر فيه سِوى مَطاليب شعبنا المسيحي من السريان (الآراميون) فقط ، لأن السادة المطارنة يعرفون جيداً صلاحياتهم ومسؤلياتِهم تِجاه كنائِسهم السريانية المباركة وهُم أدرى بشَعبِهم وماتَتطلبهُ المصلحة العامة لشعبنا وأمتنا السريانية الآرامية ، بالرُغم من وجود الأخطاء في صياغة بعض النُقاط والمَطاليب الواردة في البيان التي يُمكن مُعالجتها وإعادة النظر بِشأنِها مُستقبلاً . ومن خلال صياغة البيان إلتزموا وتوخوا السادة المَطارنة الدِقة والحَذر ..ولم يذكروا أبداً أياً من الطوائف المسيحية الأخرى كالكلدان وبطركُهم لويس ساكو ، لأن  سيادة البطرك ساكو بِما أنهُ كان قد إنسحَب من مجلس الطوائف المسيحية ليَعمَل مُستقلاً في الساحة السياسية والقومية فِلماذا إذن يقصدونهُ وعلى أي أساس تقوم البطريركية الكلدانية بالرد على بيان مطارنة كنائسنا السريانية المستقليين عن كنيسة الكلدان !!؟ إنه لأمر عجيب فعلا التوضيح الصادر عن بطريركية الكلدان !
وإذا عكَسنا الحالة سوف نَجِد لسيادَة بطرك الكلدان بَيانات وتوضيحات يُشير من خلالها أنَهُ يُمَثِل مَسيحيي العراق !.. وكما للبَطرك تَصريحات ولقاءآت يَتَكلم خلالها سيادتُه بلِسان جميع مسيحيي العراق !..أما للمطارنة السريان الكاثوليك والأرثوذكس رؤساء أقدم الكنائس وأعرق الشعوب العراقية الأصيلة ليس لهم الحق ان يَتحدثوا بلِسان شَعبِهم فهذا حرام في نظَر وفِكر البطريرك الكلداني وإعلامِهِ الذي يقود الشعب المسيحي بطوائفهِ وقومياتِهِ الى الحِقد والتعصُب والبغض تجاه الآخر وهذا قد يؤدي بعد ذلك لاسامَح الله إلى الإقتِتال فيما بيننا بسبب نقِص الحكمة لدى قادة ورؤساء الكنيسة السياسية الكلدانية !

أدناه صورة لمجموعة ردود وتَعليقات البطريركية الكلدانية على موقِعها الرسمي في أحد مواقع التواصل الإجتماعي (الفيسبوك ) مع رابط الخبر .
الصورة هي لعِدة ردود للإعلام البطريركية الكلدانية على تعليقات الإخوة الكلدان بشأن التوضيح الصادر من البطريركية الكلدانية على بيان السادة الأجلاء من مطارنة الموصل وكركوك وكوردستان للكنيسة السريانية بفرعيها (الكاثوليك والأرثوذكس).
وهذه التعليقات تَعكسُ طُغيان القائمون على رأس البطريركية الكلدانية وإستعلائِهم على الكنائس الأخرى!




رابط التعليقات في الصورة أعلاه والصادرة عن إعلام البطريركية الكلدانية على صفحتها الرسمية في الفيسبوك

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=662809977249063&id=113667942163272


أكتفي بهذا القدَر ودُمتُم جميعاً


وشكراً
         

       






62
قداسة البطريرك مار أفرام الثاني للسريان الأرثوذكس يشارك في القمة العالمية للدفاع عن المسيحيين المضطهدين في واشنطن



نقلا عن موقع البطريركية السريانية الأرثوذكسية
 

بتاريخ 11 أيار 2017، شارك قداسة سيدنا البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني في القمة العالمية للدفاع عن المسيحيين المضطهدين، وذلك في العاصمة الأميركية واشنطن.
تحدّث العديد من القادة الروحيين عبر العالم عن الاضطهادات التي يعاني منها المسيحيون في مختلف دول العالم وطرق دعم المسيحيين المضطهدين والمساعدة في نشر الحرية الدينية.
وقد رافق قداسته نيافة المطران مار ديونيسيوس جان قواق، النائب البطريركي في أبرشية شرقي الولايات المتحدة الأميركية، والأب الربان جوزف بالي، السكرتير البطريركي ومدير دائرة الإعلام.


رابط الخبر
http://www.syrian-orthodox.com/readnews.php?id=2988

63
الحكيم والبطريرك ساكو وورقة التسوية ، مؤامرة جديدة على السريان الآراميون في العراق .



وسام موميكا
أبدأ المقال بهذه الكلمات
(أدرجوا إسم السريان في الدستور العراقي والبطاقة الوطنية المُوحَدة أولاً ومن ثُمَ إفعَلوا مايَحلو ويروقُ لكُم ياسَادة )

في غياب واضِح وصَريح لمطران الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في بغداد ، تَسَلم البطريرك الكلداني مار لويس ساكو ماتسمى بورقة التسوية والمؤامرة الحزبية الشيعية من السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بحضور المطران يوسف عبا مطران السريان الكاثوليك في بغداد والنائب في البرلمان العراقي جوزيف صليوا عن قائمة الوركاء ذات الصبغة الشيوعية والنائب الآشوري عماد يوخنا عن قائمة الرافدين التابعة للحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) والسيد لويس إقليمس المحسوب على السريان الآراميون لكنه يميل الى الحركة الديمقراطية الآشورية وسوف اتطرق الى الموضوع وأضع رابطاً حول الأمر لتبيان الحقيقة لأبناء شعبنا السرياني الآرامي حول حَجم المخطط والمؤامرة ضد الشعب السرياني الآرامي في العراق والعالم .
كما وشارك في تَسليم ورقة المؤامرة (التسوية ) رئيس مايسمى بأوقاف المسيحيين والايزيديين والصابئة المندائيين والاساقفة شليمون وردوني المعاون البطريركي الكلداني والمطران جاك سليمان عن كنيسة اللاتين الكاثوليك والاب يونان الفريد رئيس طائفة الروم الارثوذكس في بغداد ، والآشورية هناء عمانوئيل التي تعمل في مكتب رئيس الجمهورية وخوري أرمني وكهنة من الكنيسة الكلدانية والسفير حكمت داود ونشطاء واعلاميين مستقلين، فضلا عن نواب عن التحالف الوطني وشخصيات سياسية شيعية وغاب عن المؤامرة المجلس الشعبي ،  كما جاء في الرابط أدناه للخبر !


http://www.karemlash4u.com/vb/showthread.php?t=299263

وبعد أن ذُكِرت الأسماء المشتركة في هذه المؤامرة للإلتفاف على حقوق السريان الآراميون القومية في العراق وهضمها بطريقة أو بأخرى سوف أتطرق الى تبعية وخلفية الشخصيات الكبيرة التي تقود هذه المؤامرة على شعبنا السرياني الآرامي في العراق وفي ظل إنشغال هذا الشعب المسكين بالكارثة والمأساة التي حَلت بهِ مِن جَراء داعش . هذا الشعب المَنكوب الذي يتعرض الى ظلم البطريركية الكلدانية المتمثلة بالبطرك لويس ساكو وقيادة الحركة الديمقراطية الآشوربة (زوعا) ومن باع الذِمَم لدعاة الآشورية مقابل المال وهذا واضح تماما لما يَحوم حول مطران الكنيسة السريانية الكاثوليكية في بغداد من إدعاءآت وإتهامات وكلام لانَعلم مدى صحتهُا بأن سيادة المطران الحالي مُقَربٌ جداً مِن السيد يونادم كنا وقيادات الحركة الديمقراطية الآشورية في بغداد!وهذا يثير الشُكوك والمَخاوف حَول مَصير ومُستقبل إسم السريان القومي من دستور العراق والبطاقة الوطنية العراقية والذي يحاول البطريرك الكلداني مار لويس ساكو وأصدقائه من قيادة الحركة الديمقراطية الآشورية الى إلغائه ومحوهِ من الدستور العراقي والبطاقة الوطنية الموحدة كون إسم السريان الآراميون باتَ يُمثل تَهديداً واضحاً وحقيقياً لما يسعى إليه المغرضون من دعاة الآشورية ومن يُساعِدَهم ويتعاون مَعهم داخل البطريركية الكلدانية !..ولكن للأسف بطاركة كنائسنا السريانية للكاثوليك والأرثوذكس ليس لهم أية علاقة او متابعة لما يجري لمُستقبل ومصير السريان الاراميون في العراق رُغم مطالبُنا المُتكررة لمُتابَعة مصير شعبنا .وما يُخبأهُ المُستقبل لهُ من مفاجأة في ظل إزدياد المُخططات والمُؤامرات التي يَشنها أشخاص بلبِاسِِهم الكهنوتي وصِلبانِهم المقدسة والمُتدلية من على صدورِهم !
لقَد قالها وردَدَها المُتظاهرون المسلمون العراقيون في ساحة التحرير (بإسم الدين باكُونا ) ، أما نحن المسيحيون السريان الآراميون نقول ونُردد (بإسم الدين بِِاعُونا ) نَعم وللأسف لقَد بِِعتُم هذا الشعب المسكين وساومتُم على قضيتهِ القومية وتاجرتُم بها لأجل إدامة الكراسي الكَنسية العاجية .والذي دَفَع الثَمَن أكثر من غَيرهِ هُم أبناء السريان في العراق ، كما أن غياب دَور البطاركة السريان الكاثوليك والأرثوذكس مُتَعَمدُ وبشَكل صريح وواضِح في ظل مايحدث لمصير شعبنا وضَياع كافة حقوقهِ القومية إسوة بالكلدان والآشوريين ، فَشعبنا ليس لهَ مُمَثِل حقيقي  ليُوصلَ صوتَهُ المظلوم الى الحكومة العراقية على عكس الكلدان والآشوريين !!!
أسفنا على السريان الآراميون في العراق فقد تَم بَيع حقوقَهُم القومية للكلدان والآشوريين وهذه حقيقة لأن المؤامرة الكلدوآشورية بدأت على سريان العراق منذ عام 2005 عندما قام ممثليي الكلدان والآشوريين في لجنة صياغة الدستور العراقي بإلغاء إسمه من دستور العراق الدائم !!
وهكذا فإن الشخصيات الدينية والسياسية الأخرى المشاركة في المؤامرة الجديدة على السريان الآراميون في العراق هُم ذات تَبعية آشورية لأن النائب البرلماني العراقي عماد يوخنا يتبع تنظيم آشوري يسمى (زوعا) يقوده السيد يونادم كنا الذي ألغى السريان من الدستور والنائب الثاني هو السيد جوزيف صليوا عن قائمة الوركاء ذات التبعية الشيوعية وكما هو معروف فإن الحزب الشيوعي الكوردستاني في اربيل كان قد أسس منظمة في بلدة عينكاوة تَحمل إسم (منظمة كلدوآشور ) وهذا دليل وإثبات على تقارب وجهات النظر بين ( الحركة والشيوعي) حول التسمية الحالية في الدستور العراقي وبصيغة (كلدوآشوريين ) مع غياب واضح وصريح للسريان الآراميون !!
وأما الاخ والزميل لويس إقليمس فهو من بلدة بغديدا السريانية الآرامية والرجُل لهُ إرتباطات وأجندات مع قيادات الحركة الديمقراطية حيث شَغِل عضو سكرتارية المجلس الكلدوآشوري السرياني الذي كانت قد أسستهُ الحركة الديمقراطية الآشورية بعد سقوط نظام صدام عام 2003 ، كما يوضح لنا الرابط أدناه والذي من خلالهَ سوف تَتَعرفون اكثر عن هذه الشخصية المحسوبة على شعبنا وكيفَ كان يُروج حِينََها لقائمة زوعا (740)
   
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=19692.0

كما وأن رئيس أوقاف المسيحيين والايزيديين والصابئة المندائيين هو كلداني و أحد كوادر الحركة الديمقراطية الآشورية !!!
فَمَن بََقي إذَن لم يَشترك بَعد في هذا المخطط الشيعي المَدروس بِدقَة من جانِب البطريرك لويس ساكو وقيادة الحركة لِضَرب مُكون أصيل من مكونات الشعب العراق وهُم السريان الآراميون أصحاب اللغة والثقافة والحَضارة والتاريخ !!
أما غِياب مطران الكنيسة السريانية الأرثوذكسية يُثير لدَينا الشُكوك حول إستبعادِهِ وتَميشِهِ وعَدم دعوتهِ إلى هذا التَجَمُع المُتآمر على شعبنا وأمتنا .وذلك لأن أغلب قادة ورؤساء الكنيسة السريانية الأرثوذكسية وعلى مَر التاريخ أثبتوا بأنهم يَملكون حِساً قومياً (آراميا) أكثر من غَيرهِم وخُاصة أتباع كنيستي السريانية الكاثوليكية التي أنتمي إليها ، وإذا عدُنا الى الوراء ومن خلال تاريخ كنائسنا وأمتنا فإننا سَوف نَجِدُ أن الذي حافظ على لُغتنا وأصالتها هُم أتباع الكنيسة السريانية الأرثوذكسية ومن أسَس لحَركات وتنظيمات سياسية مُنادية بالفكر القومي هم السريان الأرثوذكس .وأخص بالذِكر مِنهُم المفكر (نعوم فائق ) الذي دَعا إلى وحدة الطوائف الآرامية .

وبِهذا يَتضِح حَجُم المُؤامرة بإستِبعاد نِيافة الحِبر الجَليل مار + سيوريوس حاوا + مطران الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في بغداد من هذا التَجَمُع!  لذا فالأمر يَحتاج إلى توضيح كَي تُصبِح الصُورة واضحة لأبناء شعبنا من الكنيسة السريانية الأرثوذكسية والإتيان بِسَبب مُقنِع عَن عَدم مُشاركة نِيافة المِطران حاوا الى جانِب البقية إذا لم تَفوح مِنها رائحة الغَدِر والخِيانة الكلدوآشورية تِجاه شعبِنا !!
كما نَعود ونكُرر مُطالبتنا من بَطاركة كنائسنا السريانية الكاثوليك والأرثوذكس إلى تَحمُل مسؤلياتِهم التاريخية والكنسية أمام شعبِهم والتَدخُل السَريع للإطلاع على مَضمُون هذهِ الوثيقَة الحزبية الشيعية المُسماة ب(ورَقة التسوية ) المَدعاة للشَك ، ذلك مِن خلال الإهتمام السياسي والكنسي الكلداني المُتَمثِل بالبطريرك لويس ساكو وشخصِيات تُمثل أجِندات وتَنظيمات سياسية حِزبية آشورية و إهتِمامِها بورقة المؤامرة الحزبية الدينية الشيعية (ورقة التسوية والمؤامرة )  وما تَحمِلها من قرارت وتوصيات تُحاول النَيل من شعبنا لصَهره في بوتَقة التسمية السياسية المُركبَة والزائفة (الكلدوآشورية )وضياع حقوقنا القومية من إدراج اسمنا في الدستور العراقي والبطاقة الوطنية الموحدة .
ونَحنُ بِدورنا سوف نَستمرُ في النِضال لفَضح جميع المُخططات المُغرِضة والمَشبوهة إلى حين إسترجاع كامِل حُقوقِنا القومية وإنصاف السريان الآراميون في العراق وإدراج إسمهم القومي في الدستور العراقي والبطاقة الوطنية إسوة بالكلدان والآشوريين .

والنصرُ لقَضِيتَنا العادِلة




64
غبطة البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي يَستقبل وفد من جمعية الإتحاد السرياني الماروني




موقع البطريركية السريانية المارونية
الخميس ١١ أيّار ٢٠١٧
إستقبل غبطة البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي قبل ظهر اليوم الخميس 11 ايار 2017، في الصرح البطريركي في بكركي، رئيس جمعية الإتحاد السرياني الماروني Tour Levnon  امين اسكندر الذي اشار بعد اللقاء الى ان "هدف الجمعية هو جمع عدد من المنظمات المارونية وغير المارونية في العالم لاحياء اللغة  السريانية اضافة الى احياء  التراث والروحانية والهوية السريانية للموارنة ولمسيحيي الشرق الذين ينتمون الى هذه اللغة وهذه الحضارة."

وتابع اسكندر:"نحن نسعى الان الى تعليم اللغة والتاريخ والروحانية السريانية في المدارس والجامعات والكنائس وايضا عبر وسائل التواصل الإجتماعي، وسوف نطلق هذه الجمعية في نيويورك في 20 ايار الحالي. وفي هذا الإطار التمسنا اليوم بركة صاحب الغبطة الذي ابدى دعمه الكامل لمشروعنا باعادة احياء اللغة السريانية وتكثيف قراءتها في القداس وتعليمها في المدارس الكاثوليكية وهذان امران متكاملان."

رابط الخبر
http://www.bkerke.org.lb/post-patriarchs.php?patriarch=2074









65
أضواء على أعمال وإنجازات الفنان السرياني الآرامي (السوري ) هانيبال جورج



وسام موميكا
هانيبال جورج فنان سرياني آرامي من مدينة القامشلي في سوريا من مواليد 1964 .
بدأ الفنان هانيبال مَسيرتهُ الفَنية منذ الطُفولة حَيثُ  تَرَعرَعَ على أنغَام و ألحَان الموسيقى الكَنسية السريانية الأصيلة ، كما وشاركَ فنانُنا القَدير منذُ طفُولتهِ في العَديد من المِهرجَانات والمَعارض الفنية والثقافية والدينية المخُتلفة ومِنها الكَنسية .
كما وأحيا الفنان َحفلات عَديدة على مُستوى مُحافظة الحَسكة السورية وهو أحَد مُوسِسي لِجنة (الرَها) الفَنية في القامِشلي ، كما وشَارك في أغلب الحَفلات والمُناسبات الدينية وقام بِتَلحين العَديد من الأغاني السريانية (الآرامية ) والتي تُبَث عَبر قَنواتِنا الفضائية .
كما وأبدَعَ الفَنان هانيبال بِتدريب جَوقة كُورال في مدينة حِمص وحالياً يقوم بِتدريب جَوقة كُورال في سويسرا والتي تُشارك الأخيرة في جميع المناسبات والإحتفالات الخاصة بِشعبنا السرياني الآرامي في سويسرا ، بالإضافة إلى ذلك فَقَد شَارك الفنان المحبوب هانيبال في العديد من المِهرجانات في لُبنان .
للفنان أيضا مَوهِبة الرسم ولهُ عِدَة لوحَات دينية غَاية في الروعة قامَ بِرسمِها مؤخَراً.
نَتمنَى للفَنان المُبدِع هانيبال جورح المُوفقية والنجاح والى مَزيد من التَقَدُم والإزدهار والعَطاء في مواهِبهِ.












من أغاني الفنان المَحبوب هَانيبال جورج في الروابط أَدناه :

_ أغاني وتَراتيل باللغة السريانية الآرامية الغربية
 


https://youtu.be/GdhG9MM_fCE

https://youtu.be/ARnhNKuvo84

https://youtu.be/u2_hw5JDxj4

https://youtu.be/w3DQXEt5iNo

https://youtu.be/7d1orgThp1c

https://youtu.be/de6YF4CeteI

https://youtu.be/TNNrRFtGVFs

https://youtu.be/o4Fv4l_iui8

https://youtu.be/BMOw_1Fzg9I

https://youtu.be/3XucXCbv-fE

إحدى أغاني الفنان هانيبال باللغة العربية وبلهجة أَهل القامشلي

 https://youtu.be/eb7ienibPts

أكتفي بهذا القَدر من الروابط الخاصة بإبداعات وانجازات الفنان هانيبال جورج .




66
رداً على  السيد كامل زومايا حول زيارة علماء الجينوسايد وماتُسمى منظمة شلومو إلى قداسة بابا الفاتيكان 



وسام موميكا
حَقيقة تَفاجأت عندما قرأت الخبر الذي يخص السيد كامل زومايا ذات خلفية شيوعية سابقاً . وحالياً ممثل المجلس الشعبي (ك ، س ، أ ) في ألمانيا ، أما المفاجأة كانت الهَدية المُقدَمة من جانِب السيد كامل مُمَثِلا عن مُنظمة ( شلومو) الى قَداسة البابا وذلك أثناء الزيارة التي قام بها مع وفد من رابطة عُلماء الجينوسايد والهَدف الأساسي المُتوقَع من الزيارة هو مُناقشة التطهير العرقي الذي لَحِق بالكلدان والسريان الآراميون في مناطِقهم التاريخية ضِمن سهل الموصل !!
لكن للأسف يبدو أن الزيارة غَرضُها سياسي ودعاية آشورية أكثر مِما هي زيارة إنسانية لمناقشة الإبادة الثانية للكلدان والسريان الآراميون وبالنسبة لنا هي (سيفو 2014) الثانية  !!
هذا المقال سوف يكون رداً على كُل مَن يُزَيِيف الحقائِق التاريخية وبالأخص من يَعمَلون خََلف عِنوان منظمة (شلومو ) للتوثيق التابعة الى المجلس الشعبي ذات التسمية السياسية القطارية (كلداني ، آشوري ، سرياني ) حيث شُكلَت هذه المنظمة المزورة للحقائق لتَكمِل مابدأئهُ المجلس وباقي التنظيمات الداعية للأشورة المقيتة .ومن خلال الإسم والعنوان المُعتَمد لهذه المنظمة الآشورية وباللغة السريانية الآرامية الغربية لفظاً اي (شلاما ) = (شلومو) ولكن إختيار الأخيرة قد تؤثر أكثر على عَواطف ومشاعر السريان الآراميون في العراق وقد تؤدي إلى خِداع البَعض مِن البُسطاء والمَساكين من أبناء شعبنا. وذلك لِدَلالة ومَعنى الإسم باللغة السريانية الآرامية الغربية!!!
مثل هذهِ آلاعيب والمُخططات المَشبوهة بات يَعرفُها شعبنا وهذا أوصلنا إلى قَناعة تامة بِدَق ناقوس الخطر الذي يُهدد لغتنا وتاريخنا وتراثنا ومناطق شعبنا في( سهل الموصل) التي تَعود تاريخيا الى الكلدان والسريان الآراميون وهذه حقيقة يحاول البعض طَمسَها والنَيل منها وخاصة حاملي الفكر السياسي الآشوري الحديث !
كما لاننسى أن ولاء السيد كامل هو للمجلس الشعبي ، ولهذا فإن كل من يساعدَهُ في تَمرير الأفكار السياسية والقومية الآشورية من أبناء السريان الآراميون في العراق فهو يُساهِم  ويَشترك في المُخطط الذي يحاول النَيل من هوية شعوب المنطقة لأن المَجلس الشعبي معروفة سياساتهِ وتوجهاتهِ التي تحاول بطريقة وبأُخرى للنيل من وجودنا القومي السرياني الآرامي ونشر الأفكار  الآشورية كما هو مُقررٌ ومُتفق عليهِ .وإذا لم يَصحى ساستِنا ومُثقفينا ورؤساء وكَهنَة كنائسَنا السريانية بشقيها (كاثوليك وأرثوذكس ) فإننا سوف نَفقُد هويتنا القومية السريانية الآرامية ، نتمنى أن لاتأتي الصَحوة التي نُطالب بها مُتأخرة رُغم تَعاون بَعض الذِيول والتَبع مع التنظيمات والمؤسسات الداعية للآشورية الحديثة وخاصة من الذين يَلهفون خَلف المَال والمنصب مُتَناسين تاريخ آبائهم وأجدادِهم الذين دافعوا عبر التاريخ عن بلداتِهم ومُدُنهم وقُراهم و كما هو مُدَون عَنهُم في كُتب التاريخ الخاصة بالبَلدات السريانية الآرامية الواقعة ضمن حدود *سهل الموصل * وإن بَعض المَحسُوبين على شَعبنا لايزالوا يَتعاملون مع مَن أثبَتوا بأفعالهم وأقوالِهم عدائَهُم لأُمتنا المستقلة عَنهُم دستورياً وقانوياً !..فَهؤلاء نَعتَبِرهُم خَوَنة للشَعب والأمة السريانية الآرامية العريقة وللأمانة التاريخية يَجب أن نَقوم بِِفَضحهم أمام الجَميع وهذا يَمنَحُنا المِصداقية والشهادة على قَلمِنا الحُر ،فهناك مَثلٌ يقول (لولا خوَنة الداخِل لما تَجرأ عدو الخارج)

وِما يَتضِح أن السيد كامل زومايا هو المُخطط الرئيسي لأفكار مشبوهة تِجاه شعبنا ومناطِقهُ في مُحاولة سَتكون يائِسة كما حَاول غيرهُ وجميعَهُم أثبَتوا فشلهِم للنَيل من هويتِنا القومية، فمنذ أعوام حاول السيد كامل زومايا أن يَنال من هوية بلدة (برطلة) السريانية الآرامية وبمخطط و دَعِم من أحد الأحزاب الكردية المُتنفذة في الإقليم أطلَق السيد زومايا حملته عن تأسيس منظمة مشبوهة تَحمِل إسم البلدة السريانية الآرامية (برطلة) وهذه المنظمة أطلِقَ عَليها إسم (منظمة أصدقاء برطِلة ) وحينَها كُنت قَد نَشرتُ مقالاً بِخصُوص تِلك المنظمة المَشبوهة والتي إختَفَت عن الساحة لأنها كانت مَبنية على أساس من الرمِل ، كما وأن المُنظمات المُحرِفة للحقيقة والتي سوفَ تَليها سَيكون لها نَفسَ المَصير أيضا ، و أودُ الإشارة إلى أمر آخر وهو مُهم جداً بِخصوص جميع هذهِ المنظمات التي أُنشِئَت لتَحقيق هدَف سياسي يَسعى إلى تَزوير وتَريف الحَقائق لِسَلب ومصادَرة هوية شعب تاريخي أصيل هم السريان الآراميون المُتمَركز تاريخياً في سهل الموصل ، كما وأن الأحزاب والتَنظيمات الآشورية تَهدُف إلى إفراغ المنطقة من سُكانهِ الأصليين وفق مُخطط مَدروس لهُ مُسبَقاً . وذلك لتَغيير هوية سُكان المنطقة  الأصليين من الكلدان و السريان الآراميون وفَرض عليهم هوية آشورية مُبتَدَعة حَديثاً في ظِل الصَمت المُخيف والمُشَكك بِهِ والذي يَلتَزِمَهُ رؤساء وكَهَنة كنائس السريان (كاثوليك وأرثوذكس) في العراق حِيال ما تَقوم بهِ جَميع المُؤسسات والتَنظيمات السِياسية الآشورية ومَن مَعَها مِن  الأحزاب والمؤسسات الأُخرى المَحسوبة على شعبِنا السرياني فَقط عِنواناً!!

رابط المقال الذي نَشرته سابقاً عن (منظمة أصدقاء برطلة ) والتي إختَفَت من الساحة دون عِلمِنا بالأسباب التي أدت إلى نِهايَتها !

http://baretly.net/index.php?topic=27186.0

الصورة أَدناه وقَعَ إختِياري عَليها لكي تكون دَليل على كلامي حَول المُنظمة الآشورية المُغرِضة (شلومو) للتوثيق والتي يرأسها السيد كامل زومايا وعَدد من أبناء شعبنا المحسوبين على أبناء بغديدا وبرطلة ولكنهم حقيقة ناكرين لهَويتَهم القومية ولشِعارهِم وعَلَمُهم القومي السرياني الآرامي ، وفي الصورة أدناه يَظهر فيها السيد كامل زومايا أثناء زيارته مع وفد عُلماء الجِينوسايد الى قداسة البابا بتاريخ 5/ 5 /2017 وذلك لأجل تَقديم الصُور المُوثقة عن بَلدات ومُدُن وقُرى الكلدان والسريان الآراميون الى قداستهِ وماخَلفَهُ تَنظيم داعش من خَراب ودَمار في بَلدات ومُدُن وقُرى الكلدان والسريان الآراميون الواقعة ضِمن سهل الموصل !
لكن الغرض والهدف الرئيسي من هذهِ الزيارة هو سياسي لإستغلال النَكبة والمأساة التي حَلت على سكان (سهل الموصل ) الحقيقيين أصحاب التاريخ والأرض مِن الكلدان والسريان الآراميين وذلك لمُصادرة حُقوقهم خلف شِعار الأشورة المَقيت المُتخَفي خَلفَ الشِعار الكاذِب (الشعب والأمة الواحدة ) .لكن الحَقيقة التاريخية لاتُحجَب بِغربال مُهترىء ، فالدستُور العراق الدائِم لا يَقول أننا شَعبٌ واحد قومياً بِدليل أن التسمية الرسمية القومية للأشقاء الكلدان والآشوريين في دستور العراق هي (كلدوآشوريين ) وأما السريان إسمهم غير موجود في الدستور العراقي حيثُ تَم ذِكرهم كلُغة أصيلة من لغات العراق العَريقة .
وكما يَتضِح أن اللقاء بِقداسة البابا تَمَ تَسيسَهُ لصالح التنظيم الآشوري الذي ينتمي إليه السيد كامل ، والحقيقة هي أن التطهير العرقي والتهجير طال الشعبين الكلداني والسرياني الآرامي في سهل الموصل !.وللأسف نَحن مُقتنِعين تمَاماً أن اللغة المُزيفة للساسة المُدعيين بالآشورية الحَديثة يُشيرون إلى أن أصحاب الأرض من أبناء شعبنا المسيحي والذين تَعرضوا ( للجينوسايد) على يَد تنظيم داعش ضِمن مناطق شعبنا في سهل الموصل هُم آشوريين بِجميع من يَسكُنُها دون إستثناء وهذه هي سياسة الإقصاء والإحتِواء التي يَسعى إلى تَحقيقِها دعاة الفكر الآشوري الحديث ، فهذهِ هي حَقيقة الآيديولوجِيات والأفِكار التي تُطلِقُها التَنظيمات والمُؤسسَات الآشورية ومِنهُم التنظيم الذي يَنتمي إليهِ السيد كامل .
والصورة أدناه تُوضِح لنَا الغايات والأهداف المشبوهة من خلال العَلم والشِعار الآشوري الدَخيل والغَريب عَن تاريخنا وحضارتنا وهويتنا السريانية الآرامية. ولأن الشِعار والعَلم القومي الوحيد لشعبنا وأمتنا هو النسر السرياني الآرامي ، فهُناك من يَقوم بخَلِط مِثل هذه الأمور والمواضيع لتَضليل بعض المَساكين والبُسطاء ، لذا نَقولُ للذين يُحرِفُون الحَقيقة سَوف تَفشَلون في غرَضِكَم وهدَفِكم المَشبوه ، فالأمة السريانية الآرامية لها لغة وثقافة وحضارة مُختلفة تماماً عن تاريخ وحَضارة الآشوريين القُدَماء البائِدين الذين عُرفوا بِتاريَخَهم الدَموي والوحشي تِجاه الإنسانية وهذا ما لايَستَطيع أَحدٌ أن يَنكُرهُ .

وفي نهاية المَقال أعيد وأكَرر مَطلبَي من رؤسَاء وكَهَنة كنائسنا السريانية بِشَقيها الكاثوليكي والأرثوذكسي للتَحرك السريع نحو الموضوع تَفادياً مِن تَسييس قَضية شَعبنا وأمتنا ومصادرة حقوقهِ كَونَهُ صَاحِب الأرض والقضية لِما لَحقَ بهِ مِن جَراء تَنظيم دَاعِش وأخَواتها وغزوتِهِم لمناطق شعبنا التاريخية في (سهل الموصل)، كما وليس للآخرين المحسوبين على الآشورية الحَق بأن يَتكلمُوا أو يُطالبوا بِحقوق شَعبنا إلا في حَالة تَسمية القوميات المُتَضررة بِمُسمياتها التاريخية الصحيحة وعَدم تَسييس القَضية لصّالح جِِهات حِزبية غَريبة عَن السريان الآراميون وبهذه الحالة نَكون لَهُم من الشاكرين لِجُهودِهم الإنسانية المَبذولة لأجل شَعبنا المُهجَر والمَنكوبة مناطِقَهُ في سهل الموصل .


 
   
رابط الخبر المُتعلق بالمَقال
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=839502.0


الصورة التي كَشَفَت الغَرض والهَدَف الرئيسي من الزيارة المُسيسة لصَالح الآشورية على حساب أصحاب القضية من الشعبين الكلداني والسرياني الآرامي وليَعلم الجَميع كَيف أن التنظيمات السياسية الآشورية تُتاجِر بِقَضيَتِهم ويَجِب أن لايَسمَحوا بهذهِ المَهزلة

 


الصورة أدناه هي للعلم القومي الوحيد لشِعبنا السرياني الآرامي *النسر الشامخ حاملاً شعلة السريان النَيرة *
 



وشكراً


67
قالها الرئيس اللبناني: لغتكم الأصلية كانت الآرامية



لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)  افتتح رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون مؤتمر الطاقة الاغترابية اللبنانية متوجهاً في كلمته إلى أبناء لبنان في دنيا الانتشار طالباً منهم الحفاظ على “هويتكم، لأنها تاريخكم وجذوركم.”

وكان لافتاً ما قاله وهي المرة الأولى التي يتكلم بها رئيس لبناني بهذا الوضوح فقال “لغتكم الأصلية كانت الآرامية ولكنكم تكلّمتم وكتبتم بكل لغات العصور الحضارية”.

وتابع…هذه هي الحضارة التي تنتمون إليها، والتي هي عصارةٌ ومزيجٌ لحضارات عدة، وهي في أساس سرعة اندماجكم في المجتمعات الجديدة.

http://ar.aleteia.org/2017/05/05/%d9%82%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%84%d8%ba%d8%aa%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b5%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%83/

68
تعقيب حول المقابلة التي أجرتها فضائية سوريويو سات مع نيافة المطران مار نيقوديموس داؤود شرف



بقلم : وسام موميكا
أَجرَت الإِعلامية السريانية الآرامية *مايا مراد* ومن خِلال برنامجها (سبوت لايت ) الذي يُبَث عَبر فَضائية *سُوريويو سات* ومن السويد ، أجرت مُقابلة مع نيافة المطران مار نيقوديموس داؤود متي شَرف راعي الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في الموصل وكركوك وكوردستان ، ومع النائب في البرلمان العراقي السيد رائد إسحق ممثل عن قائمة المجلس الشعبي الآشورية ، وذلك خلال دعوة وجِهَت من البرلمان السويدي الى نيافتهِ ، وأما عن النائب * رائد إسحق * نَراهُ دائماً بِرفقة نِيافة المطران مار نيقوديموس وفي أغلب المناسبات يُسَجَل لَهُم حُضورٌ مُشتَرك !

في بداية اللقاء الذي جمعهم عَبر بَرنامج للفضائية السريانية الآرامية (سوريويو سات ) كان الترحيب حاضراً بالضُيوف القادِمين من بِلاد النَخِيل والشَمس كما عَبَرت عَنهُ الإِعلامية (مايا مراد ) وبإسم الشعب السرياني الآرامي في السويد تَم الترحيب بنيافة المطران مار نيقوديموس وبالحضور جميعاً ، حيث بدأ البرنامج الذي خُصِصَ للحديث عَن العراق ومايَخص شعبنا المسيحي السرياني الآرامي وعن الدعوة الموجهة لنيافة المطران من قِبَل البرلمان السويدي ، كما ودار الحديث والنِقاش مع ضيوف البرنامج وهم كل من السادة روبيرت خلف ممثل عن السريان الآراميون في البرلمان السويدي ، و السيد عمار الشماني عضو المجلس الكَنسي في كنيسة مار توما في مدينة سودرتاليا_ السويد .
وكما هو معروف عن نيافة المطران مار نيقوديموس داؤود شَرف الجرأة والشجاعة ودفاعه عن المسيحية داخل وخارج الوطن ولكن حتى هذه اللحظة لم نَلمَس من سيادتهِ موقف واحد يكون واضحٌ وصريح يطالب بحقوقنا قومياً وهذا ماهو أحوجٌ إليهِ شعبنا داخل العراق منذ أن تَعَرض للإقصاء والتهميش من الدستور العراقي والبطاقة الوطنية وضِمن مخطط وحملة شَعواء يقودها دعاة وحاملي الفكر الآشوري الحديث والحاقد على السريان الآراميون في العراق !
فأين الجرأة والشجاعة من سيدنا المطران مار نيقوديموس بشأن التسمية القومية لشعبنا الأصيل والذي تَعرض لأشرس هَجمة ومُؤامرة يَقُودُها دُعاة الآشورية !
يا تُرى هَل سَّوف نَرى نَفس الجرأة والشجاعة مستقبلاً كما رأيناها وعَودَنا عليها سيادتهُ في دفاعه عن الإيمان المسيحي الذي هو واجب وفرض ديني وأخلاقي على كل فرد مسيحي مشرقي على وجه الخصوص وفعلاً هذا ماحَدَث عندما تَرك شعبنا المسيحي كل ما يَملك لعِصاباتِ داعش الإرهابي حينما هُجر من بلداته ومُدُنِهِ وقُراه في سهل الموصل منذ عام 2014 الى يومنا هذا لايزال شعبنا نازحٌ ومُهجَر ، حيث كان ولايزال شعبنا المسيحي المشرقي هو السباق في تقديم التضحيات في سبيل المسيح وكنيستهِ والوطن وبهذا فإنه ليس بحاجة لمَن يُزايد ويُتاجر بقضيتهِ .
سيادة المطران نيقوديموس خلال المقابلة وعبر شاشة الفضائية (سوريويو سات ) قُمتَ بتوجيه كَلام وإنتقاد إلى جميع مُنتَقِديك ، فهل هذا يَدُل بأنه لدَيك مُعارضين و مُنتَقدين لسياساتك وتحركاتك التي يراها البعض بأنها خاطئة أو يَنقُصُها بعض الجرأة والشجاعة في المطالبة بحقوق شعبنا السرياني الآرامي المظلوم في العراق وكما تحدثنا أعلاه في ظل الهجمة الشرسة التي يتعرض لها وخاصة التهميش والإقصاء من الدستور العراقي والبطاقة الوطنية الموحدة !!
وكما نلاحظ من خلال البيانات والخطابات الصادرة عن البطريركيات والمطرانيات التابعة للكنائس الآثورية والكلدانية الشقيقة فإنهم وبكل جرأة وشجاعة يذكرون أسمائهم الطائفية الخاصة بِهِم دون خَوف وخَجَل من أحد رُغم إفتِقارهم لكل ما يَمتَلكه شعبنا السرياني الآرامي من لغة وإرث ثقافي وحضاري يَشهد له العالم أجمع فيكفينا نحنُ فَخراً بلغتنا المقدسة والأصيلة التي تَحَدَث بها السيد المسيح ، ولذلك لاتستغرب أبداً من الذين يجلسون وراء أو خلف الكيبورد كما وصَفتَهم فهؤلاء هم المدافعون الحقيقيون عن القضية السريانية الآرامية وبكل جرأة وشجاعة وفي نفس الوقت لم ولن ينكروا مَسيحيتُهم ولا كنيستهم ، إنهم مناضلون بكل معنى الكلمة فبدلاً أن تُعبِر عن شُكرك وإمتِنانكَ لهم بدأت بِشن حملة ضِدَهم فهل سيادَتك معصوم عن الخطأ ولايجوز أو يحق لشَعبِكَ أن ينتَقِدُك بأي شَكلٍ من الأشكال!
سيدنا من خلال اللقاءآت العديدة ذَكرت أنه لولا الكنيسة لمات شعبنا جوعاً !!!...وفي كل مرة نَسمَع ذات الكلام ولايتغير ..فما معنى هذا !
نحن نَشكر كل من قَدَم يَد العون والمُساعدة الى أبناء شعبنا المسيحي بكافة تسمياتهِ الطائفية والكنسية والقومية ، ولكن لاتنسى أن شعبنا المسيحي السرياني الآرامي على وجه الخصوص قبل أن يتعرض للتهجير من مُدُنِه وبَلداتهِ وقُراه الواقعة في (سهل الموصل ) لم يَكُن فَقير الحال أو مَيت جوعاً ولم يكون بحاجة لمساعدة أحَد وحتى للكنيسة التي ينتمي ويفتخر ويَعتز بها ، بل العكس تماماً فكان ولايَزال يُقدِم تَبرعات للكنيسة وهذا بالطبع ليس مِنية منهُ لكنيسة المسيح بل واجب أخلاقي وإيماناً بالدين المسيحي وفروضهِ ، وبالمعنى الأصح أن شعبنا كان يَعرف ماعليهِ تِجاه كنيستهِ وما يَقَع على عاتق الكنيسة ورُعاتِها تجاه شَعبِهم المُؤمن ، أما إعتراضنا هو بخصوص الموضوع و تكرار الكلام حول المَجاعة والموت الذي كان سيواجه شعبنا لاسامح الله لولا الكنيسة وهذا لَم ولَن يَستطيع أن يَنكُرهُ أَحد لأن دَور الكنيسة واضح ومُشرف بهذا الخُصوص وأفضل من بكثير من دَور من يَدعون تَمثيل شَعبنا في الحكومتين والبرلمانين الكوردستاني والعراقي لأن هؤلاء منذ اللحظة الأولى لتهجير شعبنا لم يُكلفوا أنفُسهم للقيام  بِجولات وزيارات تفقدية لِتََرفع قليلاً من مَعنويات النازِحين والمُهَجَرين من أَبناء شَعبنا ، بل إختفوا تماماً عَن أنظار شَعبِنا المسيحي المُهجر طيلة هذه الفترة ، والآن ومن جديد نَجِدهم قد عادوا للظُهور بعد تحرير مُدُنِنا وبَلداتِنا وقُرانا في سهل الموصل في مُحاولة منهم لِتَسَلُم أدوارهم مرة أخرى بعد أن أثبتوا تَخاذلهم أمام شَعبِهم كما وينطبق على هؤلاء المثل القائل ( إن لَم تَستَحي فإفعَل ماشِئت ) وللأسف هذا أصبح حال الأحزاب والتنظيمات والساسة من المحسوبين على مسيحيي العراق !

ونبقى في حديثنا حول ماقالهُ سيادة المطران بشأن الجالسين وراء الكيبورد أو خَلفَه كما وصَفهم وخاصة الذين هم خارج الوطن ، فماذا لو فَرضنا أن الذين يَنتِقدوك ويُعَارضُوك هم من داخِل العراق فَهَل كُنتَ ستقوم بزيارتهم للإصغاء إلى مَطالبهم والعَمَل بنصائِحهم وإن كانوا هُم بشر عاديين لايحملون أية رُتبةٍ روحية أو دينية وماشابه ذلك على العكس مما تَحمِلُهُ سِيادتك الجَليل من مَسؤولية روحِية ورعَوية ولكِنك لم تُظهرها لا لشعبِك ولا بالضِد لمن سَرَق وصادَر حُقوقهِ القومية المشروعة !
كَم فَرِحتُ وإمتلأتُ فخراً عندما شاهدتُ وسَمِعتُ اللقاء من خلال البرنامج و نِيافَتِكم الجَليل تَنطُقُون بشكل واضِح وصَريح بِتَسمية آبائِكَ وأَجدادِكَ (السريانية الآرامية ) التي لَم نَتَعَود على سَماعِها مِن سيادتكم خلال اللقاءآت والندوات التي تَحضُرها في العراق !!..إذن فما الأسباب التي تَقِفُ عائِقاً أمَامَك سيدنا لِتَمنَعك مِن ذِكِر التسمية القومية السريانية الآرامية في العراق !!؟

أما بِخصوص النائِب السرياني الآرامي (الآشوري ) رائد إسحق فلا نستطيع أن نُحرجهُ أكثر مما فَعلتُهُ مقدمة البرنامج خلال اللقاء حيث بدأت المذيعة (مايا) بِتَعريف المشاهدين على الشخصية (الضيف) المَرموقة كما قالت ، وحيث وقَع السيد القاضي رائد في مَوقِفٍ حَرِجٍ عندما تَوجَهَت للسيد رائد وقالت له أنكَ تُمَثِل السريان في البرلمان العراقي ؟!!...فحاول سيادة القاضي وبالسُرعة المُمكِنة وبشطارة أن يُحَرف الموضوع إلى مسار آخر ليَرد على المذيعة بالآتي وفي الدقيقة 4:30 ضِمن مَقطع الفيديو المنشور في الرابِط أَدناه من المقال حيث يقول السيد رائد  (نعم عن نينوى ) !!!؟...لماذا ياسيادة القاضي لم تُوضح أكثَر ما هي الجِهة والطائفة التي دَعمَتك للفَوز حتى تُمَثلها ، أَم أَنَك تَظُن الجِهة التي إستَضافتكَ خلال البرنامِج لا تَعلم شيئاً عَن إنتِمائِك وولائِكَ لِدُعَاة الآشورية !

كيّ لاأُطيل أكثر أوجه أنا العَبدُ الفقير كَلمة أَخيرة لنيافة المطران مار نيقوديموس داؤود شَرَف لأن يُظهر لنا قليلاً من الجرأة والشجاعة في الجانب القومي من حيث المُطالبة بحقوق شعبنا السرياني الآرامي في العراق إسوة ب(الكلدوآشوريين ) ولانُريد زيادة أَو نقصان بل جُزءٌ مِن حُقوقِنا القَومية المَشروعة في أرض الآباء والأجداد فَمِن خلال سيادتِكم نتأمل ونَستَبشِر خيراً إذا تَم تَوظيف جُهدِكم وجُرأتُكم وشَجاعَتكم من أجل حقوقنا القومية ، رُغم أن السريان الآراميون في العراق وخاصة الجزء الكنسي السرياني الكاثوليكي منهم والذي أصبح يَفتَقر إلى قائد وراعيّ صَالح بَعد رحِيل الأَب الخُوري (لويس قصاب ) _رحمه الله_ ، حَيثُ كانَ بِحق  سَنَدٌ لأَبناء شَعبهِ ولبَلدتهِ وكان دائما يقف ضِد مخططات ونوايا دعاة الآشورية في مناطق سهل الموصل وخاصة بلدتنا الحبيبة (بغديدا ) ....وللأسف إتَضَح بِأنَنا كُنا مُخطئين عندما كُنا نَقِف ضد أفكارهِ ونُعارضها !
وهذا ماأثبَتَتُه لنا الأيام بَعد رَحيل راعي البلدة بغديدا والذي كان قد بَنى حِصنٌ مَنيع بِوجه الزحف والمَد الآشوري الحاقد تِجاه مناطقنا التاريخية في سهل الموصل .


رابط الفيديو ذات الصلة بالمقابلة مع نيافة المطران نيقوديموس داؤود شرف والسيد رائد إسحق عبر فضائية (سوريويو سات ).

https://livestream.com/accounts/10187302/events/6782595/videos/155091119?t=1493403720745


وشكراً ...بارخمور سيدنا 
                     

69
بلدة بغديدا السريانية الآرامية تُولدُ من جديد






(العراق)قره قوش تولد من جديد

تقرير / منظمة SOS
تحتَ ظلام ليلتي 6 و 7 آب من عام 2014، أضطرت عائلاتٌ بأكملها الفرار مع وصول تنظيم الدولة الأسلامية.

و منذُ تحرير المدينة في 22 تشرين الثاني 2016، تعمل جمعية SOS مَسيحيي الشرق في مشاريع إعادة الإعمار في قره قوش المدينة المسيحية الأكبر في العراق.

كذلك اليوم، تمَّ نصب و تدشين صليباً مهيباً بطولِ 13 متراً من قِبل الجمعية، بحضورٍ خاص لسيدنا بطرس موشي، مطران الموصل و قره قوش و كركوك و سائر كردستان للسُريان الكاثوليك و الأب يونان النائب العام، كما قامَ الأب يعقوب بتمثيلِ مُطران كنيسة السُريان الأرثوذوكس في الموصل و قره قوش و كركوك و سائر كردستان بالإضافة للسيد بنجمان بلانشارد، المدير العام لجمعية SOS مسيحيي الشرق.

لكن اليوم تمَّ إطلاق بشكلٍ رسمي إعادة الإعمار عبرَ لفتة رمزية تمثلت بوضعِ قطعةَ حجرٍ على حائطٍ دمرتهُ الدولة الإسلامية و ببركة سيدنا بطرس موشي، أعلنَ بداية ترميم الخمسينَ بيتاً الأولى بجهودِ جمعية SOS مسيحيي الشرق.

كانَ الفرحُ و الأمل اللذان ارتسما على وجوهِ مئات الحاضرين القادمين للإحتفالِ بهذا الحدث، مُبشراً بعودةٍ سريعة للجميع إلى منازلهم.

لقد أصبحَ أملهم واقعاً لكنهُ مازال يواجه الكثير من العقبات لأنَّ العمل الواجب إنجازهِ كبيرٌ جداً.

لمُساعدتهم على العودة إلى ديارهم :
 www.soschretiensdorient.fr/donner/






70
الباحث الارمني أرمان آكوبيان: كلمة آسوري  "Asori " باللغة الأرمنية تعني سرياني آرامي وليس آشوري كما يَدّعي و يفسّره بعض الأخوة الضّالين !


الرابط أدناه للمقابلة مع الباحث الأرمني أرمان آكوبيان







71
الباحث الارمني أرمان آكوبيان: كلمة آسوري  "Asori " باللغة الأرمنية تعني سرياني آرامي وليس آشوري كما يَدّعي و يفسّره بعض الأخوة الضّالين !


الرابط أدناه للمقابلة مع الباحث الأرمني أرمان آكوبيان








72
في الذكرى " 102 "لمجازر الأرمن والسريان الآراميون "سيفو 1915 " على يد العثمانيين




بقلم : وسام موميكا
يصادف يوم 24 من نيسان من كل عام ذكرى مجازر (سيفو 1915 ) والتي إرتُكبَت بحق الأرمن والسريان الآراميون من قِبل الدولة العثمانية المُجرمة في تركيا الحالية .
في عام 1914 بدأت الحرب العالمية الأولى والتي نَتجَت عنها مقتل الملايين وكانت نقطة النهاية لعدد من الإمبراطوريات التي تم تَقاسمت أراضيها ، وكانت الأراضي العثمانية من أهم الأسباب التي قامت لأجلها هذه الحرب التي حصدت الملايين من الأرواح البشرية وهذه الحرب كان لها الأثر الكبير على المجازر التي حلت على الأرمن والسريان الآراميون وباقي القوميات الأخرى .وما أصاب الدولة العثمانية المُجرمة من جراء هذه الحرب من ضِعف في الجانب الإقتصادي والسياسي وخسارة جزء من أراضيها لدول الغرب.

في الوثائق والسجلات العثمانية يتطرقون الى هذه المجزرة من جانب آخر ومغاير تماما عن الحقيقة وكما هو معروف أن المجرم لايعترف بخطأئهِ ، ودولة إرهابية بحجم الدولة العثمانية كانت معروفة بالإستبداد ومن جاء بعدها من حكومات والى يومنا هذا لايُقرون ولايعترفون بجرائم إقترفها آبائهم وأجدادهم وهذا أمر طبيعي بأن يَتستر الأبناء على تاريخ أسلافهم الملطخ بالدماء .

كانت الدولة الإرهابية العثمانية تطلق على الأرمن (المِلة الصادقة ) وهذا أمر طبيعي ومعروف عن الأخوة الأرمن ، و حيث كان الأرمن والسريان الآراميون في ظل الدولة الإرهابية العثمانية يشتهرون في الزراعة والصناعة وحِرَفٍ عدة كما وساهموا بشكل كبير في بناء أجمل المباني وإستطاعوا من العمل في مختلف مؤسسات الدولة وحسب وثائق العثمانيين كان للأرمن بشكل خاص مستشارين وجُباة وأطباء في القصر السلطاني وهكذا إتخذوا مكاناً لهم في نظام الدولة الإرهابية العثمانية على مدار قرون حتى أواسط القرن التاسع عشر وهذا يَدُل أن الأرمن خدموا بلادهم بكل إخلاص وتفاني لكن للأسف النظرة المتشددة والفكر الإسلامي المتعصب كان له دور كبير داخل الدولة العثمانية منذ ذلك الحين .
وفي عام 1890 بدأت الدولة الإرهابية العثمانية التحضير للمجازر بحق الأقليات القومية في المنطقة وخاصة عندما أعلن السلطان العثماني المجرم (عبد الحميد الثاني ) المصاب بجنون العظمة كما يُحكى عنهُ بِتشكيل عصابات ماتسمى * الألوية الحميدية * السيئة الصيت حينها تفاجأ الأرمن والسريان الآراميون وأصيبوا بصدمة بسبب قرار تشكيل هذه العصابات ، مما زاد ذلك في تعميق الأزمة الأمنية في البلاد بسبب تنافس هذه العصابات بإستخدام القوة المفرطة ضد الشعب مع تحول السلطان العثماني المجرم عبد الحميد إلى دكتاتور ، ولكي لاندخل أكثر في تفاصيل الموضوع الذي قد يحتاج منا إلى كتابة أجزاء من المقال الذي جاء متزامنا مع الذكرى المائة وإثنان لمجزرة سيفو 1915 ولهذا سوف أتطرق سريعا للموضوع ولن أغوص كثيرا في التفاصيل وسوف أختصرهُ للقراء والمتابعين الكِرام .

وتقول مصادر أنهُ في عام 1908 إستقبل كل من الروم واليهود و الأرمن والسريان الأراميون خبر نظام المشروطية بالترحيب حيث عقب ذلك دخول 14 عضواً أرمنياً إلى مجلس الأُمة العثماني ، وكان للجماعات الإسلامية والأرمنية نظرات وتوجهات مختلفة فيما بينهما داخل هذا المجلس ، وحيث كان الأرمن قد حصلوا على المقاعد من خلال تحالف المثقفين وحزب طاشناق الذي كان يُعرَف بحركة التحرير الأرمنية مع حزب الإتحاد والترقي آنذاك ، وهذا حسب ماورَد في سجلات الوثائق العثمانية .
 
وإستمر الحال حتى عام 1909 حيث تفاقمت الأحداث في ( أضنة ) بين المسلمين والمسيحيين من الأرمن والسريان الآراميون وكانت بداية الشرارة الأولى لتهجير وإرتكاب مجازر بحق المسيحيين الأرمن والسريان الآراميون .
كما وورَد في وثائق ومصادر العثمانيين الكاذبة أنه عند بداية الحرب العالمية الأولى عام 1914 إلتقى عدد من المسؤولين في الدولة العثمانية المجرمة مع عدد من ممثلي حزب *طاشناق * الأرمني للسؤال عن موقفهِ ، فكان جواب الحزب أنه سوف يقف على الحياد ، ولكن المؤسسة الكنسية والدينية في يريفان طالبوا من الروس حماية الشعب الأرمني ، وبعد موافقة الروس على حماية الأرمن شَكل الأرمن وحدات مقاتلة وبالطبع هذا كذب عثماني لتبرير مجازرهِ وأفعالهِ تمهيدا لتَنفيذها بحق القوميات الأصيلة في  المنطقة وخاصة الأرمن والسريان الآراميون ، وكانت هذه حجة وذريعة إتخذتها الدولة الإرهابية العثمانية لإبادة الشعوب الأصيلة وتبرير أفعالها حيث بدأت الحكومة العثمانية المُجرمة تُعبر عن قلقها بشأن الموضوع بحجة الوضع الأمني والداخلي للبلاد ، ومن ثم تطورت الأمور وزادت حِدة التوتر وأعلنت الدولة العثمانية المجرمة كذباً وإفتراءاً أن هناك حركة عصيان مسلح في (وان ) أولاً وحَسب إدعائها أنها إنتقَلت الى مناطق ومُدن أُخرى من سائِر البلاد التي يسكنها الأرمن وأبناء شعبنا من السريان الآراميون .
وفي الخامس عشر من نيسان عام 1915 أعلنت الدولة الإرهابية العثمانية أن المسلحين الأرمن في (وان ) قد قاموا بِقتل عشرة آلاف مُسلِم وهذا لتحريض الشَعب وتنفيذ مخطط التصفية والإنتقام والتطهير العرقي بحق المسيحيين عموماً وليس فقط الأرمن فحسب بل حتى السريان الآراميون واليهود كان لهم حصة من جرائم وبطش الدولة العثمانية ، وكانت قد أعَدَت الدولة العثمانية الإرهابية تَعميماً سرياً يستهدف الأرمن والسريان الآراميون في سائِر البلاد وحيث أصدر المجرم (طلعت باشا ) أمراً بإغلاق الجمعيات المسيحية الخاصة بالأرمن والسريان الآراميون وإعتقال مسؤوليها وكان ذلك قراراً إحترازياً إتخذته الدولة العثمانية الإرهابية بعد إشاعتها الكاذبة عن تمرد وعصيان أرمني في البلاد .
وتقول مصادر أنه بعد صدور القرار بحق المسيحيين عموما من الأرمن والسريان الآراميون تم تنفيذ مذكرة الإعتقال بحق 235 شخصاً وبعد فترة وصل العدد حتى 2240 معتقلاً من المسيحيين بمختلف قومياتهم وكان من بين المعتقلين ايضاً نوابٌ ومُثقفون وفنانون.
وبتاريخ 24 من نيسان عام 1915 وقعت الإبادة الجماعية و المجازر المنضوية تحت إسم "مذبحة سيفو" هي مجزرة دياربكر ومجزرة طورعابدين التي هاجر منها عدد كبير من الأرمن والسريان الآراميين هرباً من القتل ، كما وتَوجَهت بعض العوائل الناجية من هذه المجزرة نحو سوريا والعراق وقسمٌ مِنهم إتجه نحو دول أخرى مثل أوروبا ، وهكذا فُرغَت مُدُنٍ سريانية آرامية مثل نصيبين و ماردين و حَران وأورفا و * مديات * عاصمة أَول مملكة *آرامية* والتي تعود للقرن الثالث عشر ق.م "مملكة بيث زماني" !
ولا يوجد حتى يومنا هذا عَددٌ مُوَثق لأعداد الضحايا والشهداء ، لكن هُناكَ عدد من الدراسات تُبين أن عدد الضحايا لشهداء * مجازر سيفو *  يتراوح بين المائتين وخمسين ألفاً وسبعمائة وخمسين ألفاً ، حيث إستَشهدوا الآلاف من الأرمن و السريان الآراميون  بتخطيط وتنفيذ من قبل الدولة العثمانية الإرهابية آنذاك ، و كما أفصحنا أعلاه كان ذلك بتأثير التحريض العنصري والطائفي كما حدث لشعبنا المسيحي بجميع قومياته في سوريا والعراق ومسلسل التهجير والتطهير العرقي الذي طال شعوب المنطقة منذ إندلاع الحرب في سوريا وسقوط نظام الحكم في العراق عام 2003 وبَدء مُخطط تَهجير وإقتلاع مسيحي الشرق من جذورهم والتي أطلقنا عليها تسمية (سيفو الثانية ) والتي لاتختلف عن إبادة (سيفو 1915 ) من حيث التخطيط والهدف الرئيسي منها ، وأكتفي بهذا القدر وأرجو أن اكون قد أديتُ واجبي القومي بِحَق تجاه الذكرى الأليمة لمجازر الإبادة الجماعية للأرمن والسريان الآراميون ( سيفو 1915) .

الخِزي والعار للمُجرمين القَتَلة
المَجد والخُلود لشِهداء الأُمَة السريانية الآرامية



وشكراً

 

73
 لأول مرة ...أبناء الطائفة المارونية تعلن عن عقد مؤتمر قومي موسع في نيويورك لإحياء الهوية القومية الآرامية




وسام موميكا _ ألمانيا
أدناه هو إعلان عن عقد مؤتمر قومي موسع لأبناء الطائفة المارونية السريانية (الآراميون ) لأحياء الإسم القومي للهوية واللغة والتراث الآرامي للطائفة المارونية السريان .

بهذه الصيغة الجميلة وباللهجة اللبنانية الرائعة تَسلمت الإعلان عن المُؤتمر كي أقوم بِنشره في الإعلام ليتطلع عليه أبناء شعبنا وأُمتنا وليباركوا أبناء الطائفة الكنسية المارونية (الآراميون ) على جُهدهم وخُطاهم نحو إحياء هوية الآباء والأجداد الآراميون ، فألف مبرووك لأبناء شعبنا الماروني الآرامي .

الإعلان كُتب باللهجة اللبنانية :
 

شهر واحد بس بيفصلنا عن اللقاء
شهر واحد و منلتقي كرمال قضيّة
جرّبوا أكتر من مرّة أمّا يدفنوها أمّا يقنعونا بقضايا غيرها ما النا دخل فيا
بعد شهر، أُمَّة يوحنا مارون رح تلتقي مع إخوتها من كل الطوائف السّريانيّة.
بعد شهر رح نرجع 1400 سنة لوَرا و نقعد كلنا مع يوحنا مارون ܐܝܩܪܐ ܕܠܒܢܢ ܢܬܝܗܒ ܠܗ
بعد شهر رح نعلن المبايعة الأبديّة للبطريرك الأول مؤسس لبنان
حتى يضل مجد لبنان النا و حتى نحافظ عالمجد يلّي ربنا عطانا ياه بيوحنا مارون
رح بتضل الأمة السّريانيّة المارونيّة القلب النابض بالكيان اللبناني .

#المؤتمر_السرياني_الماروني_العالمي_نيويورك


رابط الإعلان عن الموتمر المُزمع عقده في نيويورك

https://www.eventbrite.com/e/international-syriac-maronite-congress-reviving-the-aramean-identity-tickets-31682498205?utm-medium=discovery&utm-campaign=social&utm-content=attendeeshare&aff=estw&utm-source=tw&utm-term=listing

الإتّحاد السّرياني الماروني


74
 لأول مرة ...أبناء الطائفة المارونية تعلن عن عقد مؤتمر قومي موسع في نيويورك لإحياء الهوية القومية الآرامية




وسام موميكا _ ألمانيا
أدناه هو إعلان عن عقد مؤتمر قومي موسع لأبناء الطائفة المارونية السريانية (الآراميون ) لأحياء الإسم القومي للهوية واللغة والتراث الآرامي للطائفة المارونية السريان .

بهذه الصيغة الجميلة وباللهجة اللبنانية الرائعة تَسلمت الإعلان عن المُؤتمر كي أقوم بِنشره في الإعلام ليتطلع عليه أبناء شعبنا وأُمتنا وليباركوا أبناء الطائفة الكنسية المارونية (الآراميون ) على جُهدهم وخُطاهم نحو إحياء هوية الآباء والأجداد الآراميون ، فألف مبرووك لأبناء شعبنا الماروني الآرامي .

الإعلان كُتب باللهجة اللبنانية :
 

شهر واحد بس بيفصلنا عن اللقاء
شهر واحد و منلتقي كرمال قضيّة
جرّبوا أكتر من مرّة أمّا يدفنوها أمّا يقنعونا بقضايا غيرها ما النا دخل فيا
بعد شهر، أُمَّة يوحنا مارون رح تلتقي مع إخوتها من كل الطوائف السّريانيّة.
بعد شهر رح نرجع 1400 سنة لوَرا و نقعد كلنا مع يوحنا مارون ܐܝܩܪܐ ܕܠܒܢܢ ܢܬܝܗܒ ܠܗ
بعد شهر رح نعلن المبايعة الأبديّة للبطريرك الأول مؤسس لبنان
حتى يضل مجد لبنان النا و حتى نحافظ عالمجد يلّي ربنا عطانا ياه بيوحنا مارون
رح بتضل الأمة السّريانيّة المارونيّة القلب النابض بالكيان اللبناني .

#المؤتمر_السرياني_الماروني_العالمي_نيويورك


رابط الإعلان عن الموتمر المُزمع عقده في نيويورك

https://www.eventbrite.com/e/international-syriac-maronite-congress-reviving-the-aramean-identity-tickets-31682498205?utm-medium=discovery&utm-campaign=social&utm-content=attendeeshare&aff=estw&utm-source=tw&utm-term=listing

الإتّحاد السّرياني الماروني


75

بلغة السيد المسيح (السريانية الآرامية ) إنجاز عمل غنائي مشترك للفنان ميلاد عبدال والفنانة ميريام يونان  بعنوان  * نورو بوليبو  *

وسام موميكا
بعد إنتظار طويل وبجهد مشترك للفنان *ميلاد عبدال* والفنانة * ميريام يونان * الإنتهاء من العمل الفني وإنجاز أغنية حزينة بلغة السيد المسيح (اللغة السريانية الآرامية ) لتُحاكي الواقع الأليم لشعبنا تَزامناً مع الذكرى المئوية لمجازر السريان الآراميون (سيفو 1915 ) التي إرتكبها العثمانيون _الأتراك _ بحق الشعبين الأرمني والسرياني الآرامي في تركيا الحالية ، فقد جائت هذه الأغنية الحزينة والرائعة لتعبر عن واقع شعبنا المتألم في الشرق الأوسط الجريح .
نهنىء مطربينا وفنانينا السريان الآراميون وكل من شارك في إنجاز هذا العمل الكبير والمُعبر .
الرحمة لشهداء شعبنا السريان الآراميون
والموت للقتلة المجرمون
وعاشت أُمتنا حرة أَبية
 


رابط وعنوان الأغنية ( نورو بوليبو )

http://www.ankawa.org/vshare/view/10384/noro/

76
إلى أين ياموقع عنكاوة بسياستكم هذه !!!




بقلم : وسام موميكا
إلى الإدارة والقائمون على موقع عينكاوة أكتب كما كتب غيري عن ذات الموضوع والذي يخص قضية شعب مضطهد ومظلوم وليست قضية شخص أو عدة أشخاص ولكن للأسف لاحياه لمن تنادي !!!
إني أكتب هذا المقال والتوضيح لكي يتطلع عليه كل من خانهُ شعار وهدف الموقع الذي يحمل التسمية السياسية المبتدعة (كلداني ، سرياني ، آشوري ) ولكن للأسف وكما يتضح أن الموقع يروج لأفكار آشورية على حساب القوميات الأخرى كالكلدان والسريان (الآراميين ) وهذه حقيقة يجهلها معظم أبناء شعبنا المسيحي بقومياته المتعددة !!

أما الموضوع الأهم الذي دفعني لكتابة هذا المقال والتوضيح المختصر هي سياسة الموقع في نشر الأخبار والمقالات الخاصة بالحدث الآشوري حصرا ضمن واجهة الموقع أي الصفحة الرئيسية ، وأدعوا كل من يريد التأكد من صحة كلامي الوارد ضمن هذا المقال بخصوص الموضوع الى مراقبة ومتابعة الموقع ليعرف سياستهُ المائلة لدعاة الآشورية الجدد ، وذلك على حساب القوميات الأخرى كالكلدان والسريان (الإراميون ) وسَبق أن كتَبنا ونشرنا مقالات عِدة حول هذا الموضوع الذي يثير الشكوك حول عَدَمْ حِيادية وإستقلالية *موقع عينكاوة* ، وربما يتلقى الدَعم والتمويل من جهات سياسية وحزبية  ، والحقيقة تقول وتثبت لنا أن الموقع يستغل الغطاء (الكنسي والمسيحي) ، وأيضا حجة التسميات القومية المتعددة التي كما يُروج عنها بأنها لشعب واحد  (كلداني ، آشوري ، سرياني ) وجميع هذه الحِجَج تُسّْتَغَل لتمرير مخططات دعاة الآشورية المقيتة على حساب شعبنا من السريان الآراميون ...وللأسف من يُسَمَون أَنفُسَهُم قادة ورعاة نَجِدَهم صامتون لايُحرِكون ساكناً حِيال مايجري ضِد شَعبِهم !!
وهناك نقطة أخرى تَتوجب التنويه وهي أن موقع عينكاوة ينقل الأخبار الخاصة بشعبنا السرياني الآرامي من مواقع أخرى وخاصة عندما يكون الخبر المنقول من تلك المصادر يشير إلى شعبنا *دينيا أو كنسياً * بالإضافة إلى ذلك نجد الخبر المنقول لايشير إلى مدننا وقرانا بمسمياتها التاريخية وإنما يشير إليها بمسميات دخيلة وغريبة عن تاريخنا ، وأحد الأمثلة على ذلك هو الخبر أَدناه والمنشور في الواجهة الرئيسية لموقع عينكاوة ولانعلم هل أنه مثل هذا العَمَل القصد منه هو الإساءة إلى تاريخ إحدى بلداتنا السريانية الآرامية الواقعة ضِمن مايُعرَف بسهل الموصل وهذه البلدة هي (بغديدا ) والتي تُعتَبر كُبرى المدن الرئيسية ومركز أبناء شعبنا السريان الآراميون ، كما أن إسمها التاريخي تعرض للتترييك إن صَح القول ، وحيث أطلقَ عليها العثمانيون الإسم الدخيل (قره قوش ) كما كان للبلدة حصة من سياسة التعريب أيضاً حالها حال بقية المدن التاريخية لشعبنا المسيحي الواقعة ضمن سهل الموصل !
لذا نُجدد رفضنا لمثل هذه السياسة التي تسيء لتاريخ وسُمعة مُدُنِنا وبَلداتنا وقُرانا وحيث الأجدَر و الأفرَض بالقائمون على منتديات موقع عينكاوة أَن لايَقوموا بِنَقِل ونَشِر مثل هذه المواضيع والأخبار التي تَنتَقِص من القوميات الأصيلة وتاريخهم العريق في العراق ، فمحاولات بعض المواقع العربية لفَرض تَسميات عَربية دخيلة على مُدُنِنا وبَلداتِنا وقُرانا لازالت جارية على قَدَمٍ وسَّاق فهل يجوز أن يَحذو موقع عنكاوة حَذوَ المواقع القومية العربية ليساهم في تَنفيذ مُخَطط التعريب بحق شعبنا ومناطقهِ التاريخية !
وأيضا من سياسات موقع عينكاوة أَنه يَهتَم بالأَخبار والمَواضيع التي تشير إلى السريان الآراميون بكلمة (مسيحيين ) فقط ولانعلم أيضاً لماذا هذا التركيز على نَقل مثل هذه الأَخبار والمواضيع مع إعتزازنا وإفتخارنا بالمسيحية ولكننا في المُقابل نحن كُنا ولازِلنا نُسَمى قوميا * سريان آراميون * ، فلماذا يتعامل موقع عينكاوة مع تسمياتنا القومية بسياسة الكيل بمكيالين !!!..للأسف هذا ماتوصلنا إليهِ من خلال متابعتنا للمواضيع التي يقوم بِنَشرها الموقع منذ بداية إنطلاقهِ !!..كما وأدعو القراء والمتابعين لشأننا القومي إلى متابعة ماينشرهُ الموقع فسوف تُؤكِدون صحة كلامي ، كما ونُجَدد رَفضَنا لمِثل هذهِ السياسات لأنها لاتخدم قضايانا القومية والمصيرية ، كما و نُطالب إدارة الموقع بمراجعة سياساتها حيال الموضوع لأننا سوفَ لن نَسكت عن مثل هذه التصرفات والأَفعال التي تسيء لشعبنا السرياني الآرامي في العراق والعالم ، وكما قُلنا وأَوضحنا مراراً وتكراراً بأن السريان الآراميون ليسوا حصراً في العراق فحسب بل منتشرون في مدن العالم ، ونحن السريان القومية الوحيدة من بين (الكلدان والآشوريون ) لنا وطن يحملُ إسمنا القومي ، فخارطة (سوريا) التاريخية والجغرافية تشير بصورة واضحة إلى (بلاد الآراميين) التي تشمل معها العراق والأردن وفلسطين وإسرائيل ، وما يَهمُنا ويَعنينا أن نُوَصل هذهِ الرسالة إلى كل من يحاول التَلاعُب بالتَسميات على حساب السريان الآراميون في العراق ، والذي حَاول ولايَزال يُحاول ويَعمل جاهداً لسَرِقة وتَزييف كل مايخص السريان الآراميون من لُغة وثَقافة وحَضارة وخاصة بَعد أَن تجرأ السيد يونادم كنا وحركته العنصرية الآشورية لإلغاء الإسم القومي للسريان (الآراميون ) من دِستور العراق الدائم وحالياً هناك مُخططات وأطماع مُوجهة نحو مناطق ومدن وبلدات وقرى السريان (الآراميون ) التاريخية في  * سهل الموصل *  وذلك  بالتَعاون مع حلفائهم السَاسة والمُعَمَمين العَرب الشيعة في حكومة بغداد .
لذا نُجَدد مطالبتنا من إدارة موقع عينكاوة إلتزام الحيادية والشفافية في التعامل مع المواضيع والأخبار التي تنشر عبر الموقع الذي نَكُنُ لهُ كُل الإحترام والتَقدير لأنهُ يَحملُ إسم البَلدة العَريقة عينكاوة .



الرابط أدناه يَخص المَقال الذي يسيء إلى إسم البلدة التاريخي حيث أن إسم ( قره قوش ) لايمت لتاريخ البلدة (بغديدا ) السريانية الآرامية بأية صلة فأرجو أن يَتوخى موقع عينكاوة الحَذَر في نَقل الأخبار والمَواضيع من مواقع قومية عربية وأجنبية أيضاً تَتَقصد الإساءة لتاريخ بَلداتِنا ومُدُنِنا وقُرانا العريقة في العراق.

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=837958.0

والرابط أَدناه فيه من التزوير والكذب والتحريف ضِمن صياغة الخبر ، ياموقع عينكاوة كيف تَقبلون بِنَشر هكذا خَبر مُحَرف يُسيء لهوية شعبنا السرياني الآرامي الساكِن في مخيمات النزوح منذ أكثر من سنتين !!
والمواطن الذي ورَد إسمه ضِمن الخبر الذي في الرابط أدناه هو مواطن مسيحي سرياني آرامي وليس مُواطن مسيحي آشوري كما تَم التَلاعب والتَزييف في صياغة الخَبَر !...كما أنه لايوجد قرية آشورية واحدة ضمن ( سهل الموصل ) فَمِن أين أتيتم بالشخص المسيحي الآشوري الذي وَرَد إسمه ضِمن الخَبَر والمنشور في الصفحة الرئيسية للموقع ....عَجبي على هذهِ السياسة المُتبعة بِحَق السريان الآراميون في العراق فإلى متى ؟!!

   http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=837890.0



وشكرا





   
 

77
تهنئة بمناسبة عيد الفصح ودعوة صريحة من موقع ( صوت كوردستان ) الى حكومة الإقليم بإحترام حقوق جميع القوميات المسيحية

عنوان الموضوع
__________



 صوت كوردستان: كل عام و شعبا السلام (الايزدي و المسيحي) بألف خير.. و دعوة للاعتراف بحقوقهم


بمناسبة أعياد رأس السنة للايزديين و عيد الفصح للمسيحيين يقدم صوت كوردستان أحر التهاني و التبريكات لجميع الايزديين و المسيحيين في كوردستان و العالم و نؤكد بأن كوردستان محظوظة  بتواجد هذين الدينين و المعتقدين على ارضها و بين شعوبها. فالايزديون لهم خصوصية لا تشبة أية ديانة أخرى في العالم فهو دين سلام قولا و فعلا كما أن الديانة الايزدية هي ليست حتى ديانة تبشيرية و لا تُجبر الاخرين على الايمان بهم لا بالسيف و لا بالجزية و لا بالاكراة و لا حتى بالرضا. الديانة المسيحية في كوردستان و العراق كانت في نصوصها و في السنوات المئة الاخيرة  دين سلام و محبة أعطت الاخرين في كوردستان خاصية تقبل الديانات و روح التسامح. أن الديانة الايزدية حملة راية اللغة الكوردية و أعطته قيمة اضافية في تحولة الى لغة دين و لغة حوار و علم و هذه نقطة عظيمة في التأريخ الميثولوجي و الثيوقراطي الكوردستاني.  و بهذة المناسبة ندعو القيادات و السلطة الكوردية الى ضمان حقوق الايزديين و المسيحيين في كوردستان و الابتعاد عن الاسلوب الصدامي في التعامل مع القوميات و الشعوب الاخرى من فرض الهيمنه و السيطرة عليهم بحجة المساعدة.

أن حرية الشعوب و الاديان لا تعني سوى أعطائهم السلطة الكاملة و دون تدخل في تقرير مصيرهم و أختيار ممثليهم و اي محاولة لفرض اشخاص موالين الى القوى السياسية  الكوردية على الازديين و المسيحيين هي سلب واضح لارادتهم. لا الايزديون و لا المسيحيون بقاصرين كي يأتي حزب سياسي بعيد عن أصولهم ليفرض عليهم شخصيات تدين بالولاء الى القيادات الكوردية و ليس الى الايزديين و المسيحيين. 

مرة أخرى نهنئ  الايزديين و المسيحيين في العالم بمناسبة راس السنة الايزدية و اعياد الفصح

صوت كوردستان


رابط التهنئة على صوت كوردستان

http://sotkurdistan.org/index.php/articels/2017-03-25-12-45-22/item/4422-2017-04-18-19-47-17





Wisam Momika
ألمانيا


78
تهنئة بمناسبة عيد الفصح ودعوة صريحة من موقع ( صوت كوردستان ) الى حكومة الإقليم بإحترام حقوق جميع القوميات المسيحية

عنوان الموضوع
__________


 صوت كوردستان: كل عام و شعبا السلام (الايزدي و المسيحي) بألف خير.. و دعوة للاعتراف بحقوقهم


بمناسبة أعياد رأس السنة للايزديين و عيد الفصح للمسيحيين يقدم صوت كوردستان أحر التهاني و التبريكات لجميع الايزديين و المسيحيين في كوردستان و العالم و نؤكد بأن كوردستان محظوظة  بتواجد هذين الدينين و المعتقدين على ارضها و بين شعوبها. فالايزديون لهم خصوصية لا تشبة أية ديانة أخرى في العالم فهو دين سلام قولا و فعلا كما أن الديانة الايزدية هي ليست حتى ديانة تبشيرية و لا تُجبر الاخرين على الايمان بهم لا بالسيف و لا بالجزية و لا بالاكراة و لا حتى بالرضا. الديانة المسيحية في كوردستان و العراق كانت في نصوصها و في السنوات المئة الاخيرة  دين سلام و محبة أعطت الاخرين في كوردستان خاصية تقبل الديانات و روح التسامح. أن الديانة الايزدية حملة راية اللغة الكوردية و أعطته قيمة اضافية في تحولة الى لغة دين و لغة حوار و علم و هذه نقطة عظيمة في التأريخ الميثولوجي و الثيوقراطي الكوردستاني.  و بهذة المناسبة ندعو القيادات و السلطة الكوردية الى ضمان حقوق الايزديين و المسيحيين في كوردستان و الابتعاد عن الاسلوب الصدامي في التعامل مع القوميات و الشعوب الاخرى من فرض الهيمنه و السيطرة عليهم بحجة المساعدة.

أن حرية الشعوب و الاديان لا تعني سوى أعطائهم السلطة الكاملة و دون تدخل في تقرير مصيرهم و أختيار ممثليهم و اي محاولة لفرض اشخاص موالين الى القوى السياسية  الكوردية على الازديين و المسيحيين هي سلب واضح لارادتهم. لا الايزديون و لا المسيحيون بقاصرين كي يأتي حزب سياسي بعيد عن أصولهم ليفرض عليهم شخصيات تدين بالولاء الى القيادات الكوردية و ليس الى الايزديين و المسيحيين. 

مرة أخرى نهنئ  الايزديين و المسيحيين في العالم بمناسبة راس السنة الايزدية و اعياد الفصح

صوت كوردستان

رابط التهنئة على صوت كوردستان

http://sotkurdistan.org/index.php/articels/2017-03-25-12-45-22/item/4422-2017-04-18-19-47-17





Wisam Momika
ألمانيا

79
تعقيب على رسالة البطريرك مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان بمناسبة عيد الفصح !


بقلم : وسام موميكا

بداية أتقدم بالتهاني والتبريكات للمسيحيين في العالم بمناسبة عيد القيامة المجيد ولأبناء شعبنا وأمتنا السريانية الآرامية الأصيلة بالتهنئة القلبية المحملة بالود والمحبة والسلام .

كما وأتقدم بالتهنئة إلى سيادة البطريرك مارإغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك كنيستنا السريانية الكاثوليكية في العالم وأتمنى لسيادته دوام الصحة والعافية وطيلة العمر ولتكون صلاته وبركته معنا جميعاً .
مقالي اليوم يسلط الضوء على حقوق سريان العراق وما ورد من مطالبة بحقوق سريان لبنان ضمن رسالة سيادة البطريرك يونان بمناسبة عيد القيامة المجيد وموقف سيادتهُ الذي يُفَرِق بين سريان لبنان و العراق وهذا ما أثبتتهُ لنا مواقف سيادتهِ و إهمالهِ للمسؤولية الكبيرة والحِملُ الثقيل الذي يقع على عاتقِ كل من يقود كنيستنا السريانية الكاثوليكية المقدسة ولابد أن يكون رئيسُ كنيستنا بموقع المسؤولية لكي يعبر بها إلى شاطيء الأمان ، وحيث أنه ليس بالآمر السهل أن تتخلى البطريركية السريانية الكاثوليكية عن سريان العراق الذين يعانون من التهميش والإقصاء و الظلم من قِبل الحكومات العراقية المتعاقبة على الحكم منذ سقوط نظام صدام في عام 2003 والى يومنا هذا ، وأيضا الظلم والتهميش الذي لاقاه ولايزال من جانب (دعاة الآشورية العنصرية ) الجدد ، وحيث أن المخطط الحاقد والخبيث إبتدأ منذ أن تم إلغاء إسم * السريان * من الدستور العراقي منذ 2005 ، وكما يعلم الجميع أن المُسبب الرئيسي لهذا العمل المُشين هو السيد يونادم كنا سكرتير الحركة الديمقراطية الإشورية ولايزال هذا الرجل وتنظيمه السياسي العنصري يمضي في مخططهِ المشبوه بحق شعبنا السرياني ( الآرامي) في العراق ومناطقهِ التاريخية الواقعة ضمن (سهل الموصل ) وليس كما يطلق عليه البعض من تسمية سياسية دخيلة ومغرضة  مثل (سهل نينوى ) التي يراد بها باطل !
سيادة البطريرك أنتم تَعلمون جيداً ماذا حَل بحقوق السريان في العراق وكيف تمت مصادرتها من قِبل الحكومة العراقية وأذيالها المحسوبين على المسيحيين ولكنكم للأسف تتجاهلون هذه الأُمور وحقوق شعب بأكملهِ رغم أَنكم أصدرتُم مؤخراً بيان مُشترك مع الكنيسة السريانية الآرثوذكسية بخصوص تهميش وإلغاء الإسم القومي السرياني من البطاقة الوطنية العراقية وإكتفيتمْ بإستنكارٍ و تنديد ومطالبة دون متابعة الموضوع الذي يَخُصْ و يُهدد مصير شعب بأكملهِ ...عجباً لما هذا السكوتْ وعدم القيام بدوركم المسؤول تجاه رعيتكم وشعبكم السرياني (الآرامي ) المُهمش في العراق !!
نعم نحن مع حقوق شعبنا السرياني (الآرامي) في كل بقعة من هذا العالم ، والمطلوب من سيادتكم المباركة أن تنظروا إلى سريان العراق المهمشين حقوقهِم كنظرة سيادتكم لحقوق سريان سوريا وتركيا ولبنان لكي لاتُفَسر وتُتَرجَمْ مثلُ هذهِ الأمور والمواضيع الدينية والقومية والمصيرية من خلال مطالبتكم التي وردَت ضمن رسالة عيد الفصح بإنها سياسة الكيل بمكيالين وإعطاء الشرعية للأفعال المشينة التي يقوم بها دعاة الآشورية بحق شعبنا سريان العراق وتَفضيل حقوق (سريان لبنان) على حقوق (سريان العراق ) مع إعتزازي بسريان لبنان والذين هم جزء أساسي ومهم من شعبنا وأمتنا السريانية الآرامية الأصيلة .
فهذا هو تعقيبي حول النقطة الأهم التي لفَتَتْ إنتباهي في رسالة سيادتكم بمناسبة عيد القيامة المجيد ، كما ونجدد المطالبة بشمول سريان العراق برعايتكم وإهتمامكم والنظر إلى قضاياه وحقوقهِ المصيرية من منظور شامل وموسع وإيجاد حلول سريعة و بالسُبُل المُمكنة للمشاكل والمعوقات التي تواجه شعبنا السرياني الآرامي في العراق والتحرك نحو تدويل قضيته إقليمياً ودولياً للضغط على الحكومة العراقية لإرجاع الحقوق المسلوبة إلى شعبنا وتَحترمَ حريتُهُ و إرادته وحقه في تقرير المصير وأيضاً مصير مُدُنِهِ وبلداتهِ وقراه في مناطق سهل الموصل التاريخي ووضع حَد للمخططات والتدخلات الآشورية المغرضة في شؤون شعبنا السرياني الآرامي في العراق .


دُمتمْ و عاش شعبنا السرياني الآرامي في العالم
 


رابط رسالة البطريرك مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان بمناسبة عيد الفصح لعام 2017

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=837532.0


وشكراً




80
تعقيب حول ماورد في بيان الحركة الديمقراطية  الآشورية بمناسبة تأسيسها (38) ومحاولات للنَيل من شعبنا !



وسام موميكا
أَصدرت الحركة الديمقراطية الآشورية بياناً بمناسبة تأسيسها 38 ومن خلال البيان الصادر عن الحركة نرى أنها قد نَصبت تنظيمها السياسي كمتحدث رسمي بإسم شعبنا متحدية من خلاله أصحاب الأرض والشأن في تحقيق تطلعاته وإرادته الحرة الكريمة من خلال مصادرتها لتحقيق مآرب ومخططات مغرضة ومشبوهة تنوي الحركة وأخواتها تحقيقها على حساب أهلنا وشعبنا السريان (الآراميون) وهذا ما كُنا ولازلنا نُحذر منه من خلال نداءآتنا المستمرة لإفشال هذه المخططات والأطماع الآشورية على حساب شعبنا  السرياني وفضح التحركات المغرضة والمشبوهة في (سهل الموصل) والنضال في سبيل إسترداد كامل حقوقنا من الذين قاموا بمصادرتها ومنهم الحركة الديمقراطية الآشورية وسكرتيرها الذي ألغى إسم الشعب السرياني بأكمله من دستور العراق منذُ 2005 مما أدى بنتائج هذا الفِعل السافر إلى إلغاء إسم +السريان+ من البطاقة الوطنية العراقية.

وهكذا تمضي الحركة في مخططاتها المغرضة والمشبوهة وبالتعاون هذه المرة مع حكومة بغداد الطائفية ، وهذا ماكُنا نَخافهُ منذ سنوات وقد حذرنا شعبنا السرياني منه مرات عديدة ، كما أن دعم الأحزاب الدينية والسياسية العربية الشيعية في بغداد للحركة وسكرتيرها السيد يونادم كنا و لقائمة الرافدين   كان واضحاً للجميع ولأسباب عدة نذكر أهمها وهي الخلافات السياسية على المناصب بين قيادة الحركة والأحزاب الرئيسية في الإقليم منذ 1991 إلى يومنا هذا أَدت بالحركة الديمقراطية الآشورية للتحالف مع الأحزاب الدينية والسياسية الكبيرة والمتنفذة في بغداد لجعلها كورقة ضغط على حكومة الإقليم وأحزابها الرئيسية المتنفذة ، وهذه هي سياسة الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) ولأني عملت معها وأعرف سياستها وتوجهاتها الحاقدة على الشعب الكوردي وأحزابها وحكوماتها وهذه حقيقة هذا التنظيم السياسي الخطير الذي يحث أبناء شعبنا السرياني (الآرامي )في مدن وبلدات وقرى (سهل الموصل) للحقد على الإخوة الكورد حكومة وشعباً من خلال تذكيرهِ بالسنوات الماضية الى ماقبل مجيء داعش لأحتلال مدننا وبلداتنا وقرانا ومحاولات الحركة المغرضة للتأثير على مشاعر وعواطف شعبنا وحَشدهِ للوقوف ضد تواجد الأحزاب والبيشمركة والأساييش في مناطق شعبنا التاريخية في (سهل الموصل ) وذلك ليتسنى للحركة المضي في تحقيق مخططاتها وأطماعها الدنيئة في بلدات ومدن وقرى شعبنا.
ومن خلال بيان الحركة نجد فيه أنها قامت بخلط الأوراق على القاريء الكريم وبالأخص عندما يكون القاريء من الأخوة العرب أو الكورد وآخرين من أبناء الشعب العراقي !..وأدناه جزء مصور من البيان حيث تُنسِبْ الحركة آثار الحضارة الآشورية البائدة إلى شعبنا السرياني (الآرامي ) في الموصل وسهلها التاريخي الذي لاتتواجد فيه حتى قرية آشورية واحدة ، فلماذا إذن هذا التضليل والتزييف للحقائق التاريخية لشعبنا السرياني الذي لاتخصه حضارة غيرهِ وخاصة أن الشعب الآشوري القديم إنتهى وإنقرض ولم يبقى منه سوى الأَطلال فنحن السريان الأُصلاء  إمتداد للحضارة والثقافة واللغة (الآرامية ) فكيف يكون السريان الآراميون شعب واحد مع الشعب الآشوري القديم المباد والتاريخ القديم الرصين يروي لنا صراع الحضارتين (الآرامية ) و (الآشورية ) فيا تَرى مَن سوفَ يُصدق مِثلُ هذهِ البدع والأَكاذيب !!


الجزء المصور من البيان وماجاء بشأنه أعلاه من تعقيب حول هذه النقطة الهامة جدا مما يتوجب الإنتباه والحذر منها 

 

لذا أَتوجه بكلمة أَخيرة إلى قيادة الحركة الديمقراطية الآشورية لأقول بأنكم مهما حاولتم وتحالفتم مع حكومة بغداد وغيرها من الأحزاب الدينية والسياسية فإنكم سوف تفشلون في مخططاتكم وأطماعكم في مناطق السريان (الآراميون ) في سهل الموصل ، وستكون مدننا وبلداتنا وقرانا عصية على الحاقدين والغرباء عنها كما فشلت سياسات التعريب السابقة للنَيل من تاريخ وثقاقة وحضارة ولغة السريان (الآراميون ) أصحاب الأرض الحقيقيين فسوف تفشل أيضاً سياسة الآشورة العنصرية المقيتة بحق شعبنا ومناطقه التاريخية ، ولا تَظنوا يادعاة الآشورية أنكم تنتهجون سياسة صحيحة من خلال شراء ذِمَمْ بعض رؤساء وكهنة الكنيسة السريانية الكاثوليكية في * بغديدا *  وحيث لأول مرة في تاريخ البلدة الحبيبة * بغديدا * يُسمَح بتسييس وعسكرة  ( عيد السعانين ) المقدس وذلك بحجة إدارة الملف الأَمني للبلدة ،  ولكن للأسف الغاية الأَهم والهدف منه كانت "إِبراز عضلات" وإِظهار ميليشيات الحركة الديمقراطية الآشورية " NPU " بأنها المحرر والمنقذ والحامي الوحيد لبوابات البلدة الحبيبة والمنكوبة (بغديدا) ، وهذا ماينقلهُ المضللون من تضخيم حجم هذه الميليشيا لسكان البلدات التي يحتلونها ، مُتناسين عَجَز من كان قَبلهمْ عن حماية السكان وممتلكاتهِم من تنظيم داعش الذي دام إحتلاله لمناطقنا قرابة عامين وأكثر إلى أَن تحررت بفضل الجيش العراقي وقوات البيشمركة الأبطال  ، وليس كما    يدعي البعض أن ميليشيا (NPU ) شاركت في التحرير فهذه الدعايات الإعلامية المغرضة يَتمْ ترويجها بين فترة وأُخرى لتحقيق مكاسب سياسية وحزبية ليس إلا !!
كما وأَدعوا قيادة الحركة بالإبتعاد عن أساليبها الملتوية وإستغلال كهنة كنيستنا السريانية الكاثوليكية من خلال إقحامهم ضمن مخططهم المشبوه ! ..فعلى طاري الكلام الزيارة التي قام بها وفد يَضم رجال دين مسيحيين (سريان كاثوليك )  الى مؤسسة و مرجعية شيعية في *النجف *  حيث تَرأس الوفد  الأب الخوري (شربل عيسو ) المعروف بتوجهاتهِ وولائه للحركة الديمقراطية الآشورية وعلاقاته الحميمة مع قيادات (زوعا ) وبرفقته الكهنة الآخرين من الكنيسة السريانية الكاثوليكية في (بغديدا )الذين لايعلمون للأسف بإستغلال (زوعا) وتسييس  جهدهم لأجل خدمة وتحقيق أجندات الحركة ، نكرر آسفنا لكهنتنا جميعهم لأنهم ضحايا سياسة مضللة تنتهجها قيادة الحركة منذ تأسيسها  مُستغلة طيبة أَهلنا السريان (الآراميون ) في العراق ...للأسف شعبنا لايعلم جيداً بنوايا وأهداف الحركة الديمقراطية الآشورية ونتمنى الصحوة العاجلة لكي لايخسر ماتبقى له من موروث وأَمانة الآباء والأَجداد ، كما نجدد دعوتنا ومطلبنا من حكومة الإقليم لتحمل مسؤولياتها تجاه شعبنا السرياني (الآرامي ) وبلداته التاريخية وعدم السماح لدعاة الآشورية المغرضين للتلاعب بمصير بلداتنا ومدننا وقرانا الواقعة ضمن حدود سهل الموصل



رابط بيان الحركة الديمقراطية الآشورية
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=837257.0

أَدناه صور لزيارة بعض الكهنة السريان الكاثوليك إلى إحدى المرجعيات الشيعية في النجف وكما يبدو أَن الزيارة شَكليا تَمت بإسم المسيحيين ولكنها للأَسف (مُسيسة) كما أَشرنا أَعلاه لأن القائد العسكري لميليشيا الحركة (NPU ) من ضمن الوفد ، وهذا مما يَدل التنسيق والتوجيه المُسبق للقاءْ من قِبَل الحركة الديمقراطية الآشورية .











وشكرا للجميع

81
المونسنيور بيوس قاشا 'بارخمور'..تعقيب بسيط على مقالك "رسالة إلى أهل بخديدا" 


بقلم : وسام موميكا

المونسنيور بيوس قاشا الموقر
بارخمور

مقالٌ رائع يتحدث الحقيقة المؤلمة لتاريخ البلدة السريانية الآرامية العريقة (بغديدا _ بخديدا ) وماتعرضت له هذه البلدة عبر تاريخها المليء بالتضحيات والصراع من أجل البقاء وإثبات الوجود رغم العواصف والرياح السوداء التي هبت على بلدتنا الحبيبة عبر تاريخها ، كما أعطت بلدتنا شهداء و تضحيات لأجل إسم  المسيح وكنيسته وحتى على الصعيد الوطني كانت للبلدة تضحيات جسيمة حيث قَدَمت قوافل من الشهداء وخيرة شبابها من أجل الوطن وفاءاً لأرض الآباء والأجداد وللحفاظ عليها ...ولكن للأسف الوطن لم يحافظ علينا على مر التاريخ وأَعتقد أن حُبُ الوطن من طرف واحد ليس صحيحا أبداً ، وهذا ماأثبته لنا تاريخ العراق بِرُمَته تجاه القوميات والديانات الأصيلة وبعد أن كانت صاحبة الأرض والحضارات في العراق ومن ثم للأسف الشديد تحولنا إلى أقليات دينية وقومية مُضطهدة بِفضل  التطرف والتعصب الديني ونظرة الآخرين المختلفين عنا دينيا وقوميا وتكفيرنا وإلى آخرهِ من كلامٍ يستهدفُ أُصلاء العراق .

أبينا الفاضل ..
لمَستُ من سيادَتِكم المباركة دعوة موجهة لشعبنا السرياني الآرامي (المسيحي ) في (بخديدا _بغديدا) بالعودة والبقاء والثبات لمواصلة مسيرة النضال وإثبات الوجود كما فَعل أبائنا وأجدادنا وذلك وفاءاً للبلدة وتاريخها العريق وهذا هو عين العَقل والصواب لأننا يجب أَن لانستسلم لأعداء الدين والإنسانية فهكذا آبائهم فعلوا بآبائنا وأجدادنا ورغم ذلك لم ينتهي شَعب (بخديدا _بغديدا ) المؤمن ولايزال باقياً و مواصلاً بفضل تضحياتهِ وصمودهِ ، ولكن عندما ندعو و نطالب شعبنا بالثبات والصمود في مدنهِ وبلداتهِ وقراه التاريخية في (سهل الموصل ) عموما وعدم ترك أرضه فلابد أن نضع له حلولاً تضمن له حياتهُ وممتلكاتهُ وحاضرهُ ومستقبلِ أبنائهِ و يجب علينا أَيضاً أَن نحمي بلدات ومدن وقرى شعبنا من أعدائه وجيرانهِ المتربصين للإنقاضِ عليه متى ما حانت الفرصة لذلك ، وبالفعل هذا مايرويه لنا تاريخ بلدتنا الحبيبة بخديدا _بغديدا والأَضرار التي لحقت بشعبنا من الجيران المختلفون معنا في الدين وحتى قوميا إتضح لنا أن دعاة الآشورية الحديثة يخططون ويتآمرون على أَصحاب الأَرض الحقيقيين في مدن وقرى وبلدات (سهل الموصل ) وحيث بدأ المخطط منذ عام 2003 أي بعد سقوط نظام صدام وزَحفْ الأحزاب والمؤسسات السياسية المدعية بالآشورية نحو مدننا وبلداتنا وقرانا ومن ثم إطلاق المصطلح الدخيل والتسمية المغرضة (سهل نينوى ) على مناطقنا وهذا أَحد الأَدلة الدامغة لأَطماع دعاة الآشورية الجدد بمناطقنا ، كما جاءَ إلغاء إسم السريان من دستور العراق أيضا معبراً عن حقد وعنصرية أَحد التنظيمات الآشورية تجاه شعبنا وهذه جزء من الأَدلة وليس معظمها حيث هناك الكثير للدلالة على أَحقاد وأَطماع الآشوريون الجدد تجاه السريان الآراميون ومناطقهم التاريخية في سهل الموصل  !
ولكي لاأطيل على سيادتكم المباركة أبونا المونسنيور فلابد  *أولاً * أن نهيء لشعبنا المسيحي في بغديدا الأرضية المناسبة ونتخذ الإِجراءآت والتدابير اللازمة ، وذلك من خلال طرد جميع الميليشيات والعصابات المسلحة من بلدتنا مهما كانت صُبغتها (دينية أَم قومية )وأَياً كان إنتمائها وولائها ولأية جهة كانتْ ، والإستعانة بقوات الجيش العراقي وبالقوات الأمنية المرتبطة بالحكومة المركزية أَو حتى بالإقليم ، أَما *ثانيا* يجب أن نطالب بقوات حماية ومراقبين دوليين لفتح مكاتب لهم في بلداتنا المحررة في ( سهل الموصل ) ، ومن ثم بعد ذلك الشروع ببناءِ مادَمرتهُ أيادي الحقد والشر ، وبهذا نكون قد حافظنا على بقاءِ وصمودْ وإستمراية شعب تاريخي أَصيل في أَرض آبائهِ وأَجدادهِ ، ولَكُم مني خالص الشكر والتقدير على مقالكم الرائع وأتمنى لسيادتكم دوام الصحة والعافية ...ودُمْتُمْ .

رابط مقال المونسنيور بيوس قاشا جزيل الإحترام

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=837069.0





       

82
تهنئة العبادي والجبوري بمناسبة 'أَكيتو' إثبات صريح وواضح بأن السريان ليسوا أُمة واحدة مع الكلدوآشوريين


بقلم:وسام موميكا

بداية ولكوني *سرياني آرامي* و أَنتمي إلى شعب وأُمة عظيمة تاريخياً ومستقلة دستورياً عن (الكلدوآشوريين) أَتقدم بالتهاني والتبريكات إلى (الكلدوآشوريين) بمناسبة العيد الوثني (أَكيتو) وأَتمنى أَن يَتوحد الإحتفال بهذا العيد بين الكلدان والآشوريين ويتم التنسيق بينهم لإقامة إِحتفال مشترك في العام القادم وخصوصا في المحافظات التي يقام فيها الإحتفال بهذه المناسبة الوثنية * أَكيتو * ولأن التاريخ والدستور العراقي يثبت أَن الكلدان والآشوريين   شَعبٌ وأَمةٌ واحدة ، وألف مبروك للكلدوآشوريين بهذه المناسبة .

كما وأَشكر رئيس الوزراء العراقي الدكتور حيدر العبادي و الدكتور سليم الجبوري رئيس مجلس النواب العراقي على التهنئة الصريحة والواضحة بمناسبة (أَكيتو) وعدم الزج بالتسمية القومية السريانية (الآرامية )من خلال التهنئة الموجهة للكلدوآشوريين ، وذلك لأن إِختيار وإعتماد التسمية في مضمون تهنئة السادة العبادي والجبوري جاءَ كما وردت في الدستور العراقي وقانونيا تعتمد الحكومة العراقية على تسمية (كلدوآشوريين ) للإشارة إلى الشعب الواحد والأُمة الواحدة المتكونة من الآشوريين والكلدان وهذه حقيقة تاريخية وقانونية ودستورية أَفصح عنها السياسيون في بغداد ، وليست كما يظنها البعض من الأحزاب والمؤسسات الكنسية والسياسية للكلدان والآشوريين وبعض الضاليين والمنتفعين من أَبناء شعبنا السريان وبمجرد إبتداعهم التسمية القطارية (كلداني سرياني آشوري ) أَصبحوا يرددون مفاهيم خاطئة بأَننا شعب وأَمة واحدة وتاريخ مشترك وهذا من أَجل تمرير مخططاتهم لإدامة مصالحهم الحزبية والشخصية الضيقة!
نحن لانعتب على بعض الإخوة العرب والكورد وغيرهم من القوميات والطوائف الذين يرددون التسمية السياسية الخاطئة (كلداني سرياني آشوري ) لأننا نعلم جيداً بسياسة التضليل وتزييف الحقائق التاريخية التي تمارسها الأحزاب والمؤسسات السياسية والدينية لشعبنا المسيحي وبهذا يصبح الشعب العراقي بعيداً عن الحقيقة .
وهكذا يثبت السادة العبادي والجبوري من خلال التهنئة أَن المسيحيين في العراق ليسوا شعبا قوميا واحد بل عدة أَقوام تاريخية تجمعهما الديانة المسيحية فقط ، والحقيقة هي ذاتها حيث قوميا هناك مسيحيون (أَرمن) ومسيحيون (أَقباط) فهؤلاء يُشار إلى كنائسهم كما الإسم التاريخي لقوميتهم وهكذا هو الأَمر أَيضا للسريان الذين هم إمتداد للأقوام الآرامية الأَصيلة ، كما وأَن لغتنا في دستور العراق مثبتة وتشير إلى شعبنا السرياني إِسوة باللغات الأُخرى العربية و الكوردية .


وشكرا


الروابط ذات الصلة بالمقال :

_ تهنئة رئيس مجلس النواب العراقي الدكتور سليم الجبوري بمناسبة  ` أَكيتو `
  http://aljubouri.org/home/view/1494


_تهنئة رئيس مجلس الوزراء العراقي الدكتور حيدر العبادي بمناسبة ` أَكيتو `

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=836225.0

83
سيادة رئيس حكومة إقليم كوردستان  مسعود البارزاني المحترم ..أكيتو عيد وثني ولايخص السريان الآراميون (المسيحيون )


سيادة رئيس حكومة إقليم كوردستان الموقر
بعد التحية :

في رسالة تهنئة وجهها سيادتك الى الكلدان والآشوريون وبعد إطلاعي على مضمونها أسلط الضوء على بعض ماورد فيها من خلط للأوراق وزج التسمية السريانية (الآرامية ) المستقلة تاريخيا وقوميا لشعبنا مع التسمية الكلدانية والآشورية التي كما إتضح تاريخيا ودستوريا وقانونيا بأن المسيحيون في العراق ليسوا شعبا قوميا واحدا كما يدعي البعض وهذه حقيقة ياسيادة الرئيس فلماذا المجاملة للطرف الآخر على حساب السريان الآراميون!

سيادة الرئيس مسعود البارزاني المحترم أرجو ان يتسع صدرك لهذا الرد كي يكون بمثابة مقال توضيحي حول العيد الوثني ( أكيتو ) الذي كان يخص أقوام وثنية ودموية إندثرت وإنتهى أمرها إلى غير رجعة فنحن اليوم (مسيحيون ) مؤمنون بالمسيح وصليبه و حاشانا أن ننسب شعبنا السريان إلى أقوام وثنية وحضارة لاتخصنا فنحن إمتداد للآراميون ، ولا نفتخر بأقوام كتبوا الأَنبياء عنهم بعض و عن تاريخهم الأسود في ( الكتاب المقدس) الذي هو دستور الحياة وخلاص جميع المسيحيون في العالم .

لذا نطالبكم ونتمنى من سيادتكك أن تحترموا الأخوة والصداقة التاريخية التي تجمع بين السريان (الآراميون ) والأخوة الكورد وأن تحترموا إرادة شعبنا وتاريخ أُمتنا وأَن لاتسييسوا كل شيء لأجل المصالح وإِدامة العلاقات التي تربطكم بالقيادات الكنسية والحزبية والسياسية وبشخصيات كلدانية وآشورية !
كما ونشكر سيادتكم لمشاعركم الأَخوية ومواقفكم المشرفة تجاه عموم المسيحيين في العراق والإقليم ، وهذا ماهو معروف عنكم دائما ، ونشكركم لوقفتكم الكريمة إلى جانب شعبنا المسيحي المُهجر من الموصل وسهلها التاريخي بسبب غَزوة داعش الإرهابي منذ عام 2014 ، كما ونقدم شكرنا وتقديرنا بشكل خاص لدعمكم ومساعدتكم لشعبنا السرياني الآرامي وهذا ماننقله عن سيادتكم دائما للإخوة هنا في ألمانيا وذلك من خلال اللقاءآت والندوات التي تجمعنا .

لذا نطالب سيادتكم الموقرة بإحترام إِرادة غالبية الشعب السرياني (الآرامي) الذي يرفض إِقحام إِسمنا التاريخي الأصيل مع الآخرين وما يؤمنون به كالكلدان والآشوريون وهذه هي الحقيقة بدون مجاملة أَو تحريف .
كما أننا نؤكد لسيادتكم شيئاً آخر والأهم وهو أن كل حزب أو تنظيم سياسي في العراق يدعي بأَن السريان  هم شعب واحد مع الكلدان والآشوريين فهؤلاء لايمثلون الإرادة الحرة والصادقة لشعبنا .
أَما كلامي الأخير لجنابكم وسيادتكم الموقرة وقبل أن أنهي المقال المختصر لأقول من خلاله بأن نضال الشعب الكوردي طيلة سنوات مضت كان ضد الحكومات الدكتاتورية والسلطات القمعية في العراق لأسباب عديدة منها سياسة التعريب التي كانت تمارس ضد شعبكم الأَبي كما وقدمتم تضحيات وأَثبتم للعالم بسالة الشعب الكوردي المناضل ضد كل من حاول طمس حقيقة وجوده على الأرض وعبر التاريخ ، لذا ياسيادة الرئيس نرجو ونطلب من سيادتكم أَن تحافظوا على شعبنا السرياني الآرامي وحقوقه القومية وكرامته من أعدائهِ الحاقدون عليه والطامعون في أَراضيه و بلداته وقراه التاريخية في (سهل الموصل ) ، ولاتتناسوا ياسيادة الرئيس بأنكم في يوم من الأيام مَررتم بهذه المرحلة وكنتم أَحد أَطياف الشعب العراقي المضطهدة والمظلومة والمنتهكة حقوقها وبنضالكم وتضحياتكم نِلتم حقوقكم القومية ، وهكذا نحن أَيضا سوف نبقى نناضل لأجل إسترجاع كامل حقوقنا التي سلبها منا دعاة الآشورية الحديثة ومنها إدراج إسمنا القومي في دستور العراق الدائم ،وكما يعلم الجميع بسبب سكرتير الحركة الديمقراطية الآشورية ألغي إسم قومي أَصيل لشعب بأكمله ، لذا أَمانة أَنقلها لسيادتكم الكريمة بأَن لاتتركوا شعبنا السرياني الآرامي في بلدات وقرى (سهل الموصل ) فريسة للمتربصين والطامعين بمناطقهِ وحقوقهِ ، كما ويسرني بإسمي وبإسم أََبناء شعبنا السريان الآراميون المغتربون والمقيمون في أَلمانيا بصورة خاصة وأَوروبا بصورة عامة لنعبر عن ثقتنا بسيادتكم الحكيمة التي لا تفرق بين القوميات والأَديان المتعايشة بالمحبة والسلام والوئام في ظل قيادتكم الحكيمة .
والسريان الآراميون كشعب تاريخي وأُمة أَصيلة تتعرض لأشرس هجمة يقودها دعاة الآشورية السياسية الحديثة ومنها الحركة الديمقراطية الآشورية .

وفي نهاية المقال أشكر كل من يتفهم القضية القومية لشعبنا السرياني الذي هو جزء من الأُمة الآرامية المنتشر شعبها في أرجاء المعمورة .

دعواتنا للرب أََن يديمكم ويحفظكم.


رابط تهنئة سيادة الرئيس مسعود البارزاني بمناسبة عيد أكيتو الوثني

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=836143.0

وشكرا .





Wisam Momika
ألمانيا

84
المؤتمر الثامن للحركة " زوعا "ينهي أعماله وكما توقعنا السكرتارية للقائِد الأَوحد  !




بقلم : وسام موميكا

(تحت شعار "وحدة الخطاب ومواصلة النضال لمواجهة اثار الإبادة الجماعية والتغيير الديموغرافي، من اجل تعزيز وجودنا القومي" )

 بغطاء يحمل مضمون عاطفي فارغ بعيدا عن التطبيق  على أرض الواقع المؤلم الذي تعيشه شعوبنا في الشرق عموما والعراق على وجه الخصوص فالحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا)تدعي الحرص على وحدة الخطاب السياسي والقومي وبالتأكيد نحن نرى أو نسمع مثل هذه الشعارات الكبيرة بمضامينها فقط وحصرا في المناسبات الحزبية وعند قرب موعد الإنتخابات ، لذا أصبحت هذه الشعارات السياسية والحزببة واضحة لدى أبناء   شعبنا المسيحي عموما  الذي أُضطهد وقُتل وهُجر من أرضه ومُدنه وبلداتهِ وقراهْ وعانى كثيرا ولايزال يعاني  بسبب غباء وأنانية بعض الأشخاص والأحزاب والمؤسسات المتصارعة فيما بينها  لأجل الحصول على سلطة و منصب في الحكومات الكوردستانية والعراقية غير مبالين للأوضاع المزرية التي يعيشها شعبنا المسكين ، كما أن النضال الذي تدعيه هذه الأحزاب والحركات والمؤسسات السياسية والقومية لشعبنا ومنها الحركة الديمقراطية الآشورية فيُمكن القول أننا نجد نضال هذا التنظيم  السياسي موجه ضد أبناء شعبنا في أرض الوطن (العراق ) وخاصة الشعب والأمة السريانية الآرامية التي لاقت المرار من جراء المخططات والمؤامرات التي تشنها الحركة الديمقراطية الآشورية بقيادة سكرتيرها ( يونادم كنا )  المناضل ضد آبائه وأجداده السريان الآراميون لأجل القضاء عليهم كما يظن ، ولكن حساباته ونظرته العدائية تجاه السريان الآراميون مخطئة تماما  لأن الأمة السريانية الآرامية تملك أساس قوي ولغة مقدسة وأصيلة وشعب متجذر ، كما وأننا الوحيدين من بين الآخرين كالكلدان والآشوريين لنا دولة كانت ولازالت تسمى    (سوريا ) وهذا الإسم التاريخي للدلالة على وجودنا وأصالة حضارتنا ولغتنا  نحن  السريان الآراميين وذلك على غرار الأرمن والأقباط ، وهكذا أُضطررت  لتوضيح مثل هذه الأمور للقراء والمتابعين الأكارم .
ونبقى بصدد موضوع المقال وماورد من خلال الشعار حول ( مواجهة آثار الإبادة الجماعية والتغيير الديمغرافي .......لتعزيز الوجود القومي ) عن ماذا يتحدثون هؤلاء هل يقصدون القرى الآشورية الصغيرة في الإقليم  أَم أنهم كالعادة يحاولون دائما خلط الأوراق بشعاراتهم العاطفية التي خدعوا بها شعبنا السرياني الآرامي في مدن وبلدات وقرى (سهل الموصل) وخاصة عندما يرددون شعارهم المغرض (نحن شعب واحد _ نحن أمة واحدة ) هل حقا نحن كما يرددون ويدعون اننا شعب وأمة واحدة ؟!! لا لا أظن ذلك لأن مخططاتهم وأفعالهم وأطماعهم كشفت عكس ذلك تماما ، وأَهم من ذلك ماقام به السيد يونادم كنا عندما (جاهد وناضل) وبذل جهودا كبيرة لإلغاء إسم آبائه وأجداده السريان من دستور العراق في عام 2005 وهكذا لاتزال المؤامرات تسير حسب المخطط المرسوم وفقا لمسيرة  (زوعا) النضالية . كما وأنه لايوجد في سهل الموصل  بلدة أو قرية آشورية واحدة فلماذا تبذل الحركة الديمقراطية الآشورية جهودا وتدعي النضال على حساب شعبنا السريان الآراميون أصحاب الأرض الحقيقيون والأجدر بالحركة (زوعا) الآشورية أن تذهب إلى قراها الصغيرة في الأقليم للمطالبة بحقوق شعبها هناك لأنه بحاجة ماسة إلى ذلك ، أفضل من أن تأتي إلى مناطقنا التاريخية في سهل الموصل وإلى  بلدات وقرى شعبنا ك (برطلة وميركي وبعشيقة وبحزاني وبغديدا ) هذه البلدات والقرى هي قرى سريانية آرامية وسبق لشعبنا أن جدد رفضه لهذه الأحزاب والمؤسسات المدعية بالآشورية مرارا وتكرارا ، ولكن للأسف دون جدوى لأَن الأَطماع الآشورية في (سهل الموصل ) هي أطماع تاريخية بدليل تسمية المنطقة بالإسم الغريب والمشبوه (سهل نينوى ) تمهيدا لإقامة مايسمى ب(إقليم آشور ) على حساب البلدات والقرى الشبكية واليزيدية والكلدانية والسريانية الآرامية وهذا مارفضه نواب العرب السنة في البرلمان العراقي لدرايتهم التامة  بالمخطط ( الآشوري _ العربي الشيعي ) تجاه مناطقنا !
 
 ولكي نبقى ضمن موضوع إنهاء (زوعا ) لأَعمال مؤتمرها الثامن بإعادة إنتخاب القائد الأوحد السيد يونادم كنا مرة أخرى ليكمل المخطط المشبوه  ضد السريان الآراميون في العراق بعد نجاحه في إتمام بعضها وفشله في البعض الأخر ،  وفيما يخص الموضوع أود التطرق إلى المؤتمرات السابقة للحركة "زوعا "وكيفية  إستحواذ وهيمنة ( الطغاة )  مثل السيد يونادم كنا وأعضاء القيادة من اللجنة المركزية والمكتب السياسي الذين كانوا ولايزالوا هم من المقربين للعائلة الحاكمة لزوعا !.. ويمكن تعريف و وصف المؤتمرات والكونفراسات التي عقدتها الحركة أنها عبارة عن مجموعة أشخاص  متأثرين  بالمنصب والسلطة تخطط وتجتمع وتنفذ ثم تتستر على  الفساد والسرقة  بإسم الشعوب المسكينة  و بحجة الدين والقومية  !

فهذا هو تاريخ قيادة الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) العائلية ..نعم العائلية،لماذا؟!
هل رأيتم وسمعتم يوما أن شخصا غريبا عن العائلة المتسلطة قد قاد أو ترأس الحركة الديمقراطية الإشورية سوى السيد نينوس بتيو والسيد يونادم كنا !!
والمصيبة أنهم في مناسبة ومن دونها نجدهم يرددون إسطوانتهم المشروخة قارعنا وناضلنا ضد الظلم والدكتاتورية والشوفينية ووووإلخ آخره من كلام الثرثرة السياسية الهدف منه التأثير على عواطف وأحاسيس شعوب الشرق المسكينة وذلك لكسب دعمها وتأييدها لتمرير مخططات وغايات مشبوهة ، أما الكوادر والأعضاء المنتمين إلى هذه الأحزاب والحركات السياسية الكاذبة فما عليهم إلا مواصلة النضال لتدوم النعم على الدكتاتوريين والطغاة ، ليتنعم القائد الفذ بجمع الأموال وتضخيم الثروات .
كما وهناك كلام متناقض بين القول والتطبيق على أرض الواقع  يا من تدعون النضال ضد البعث وحكم صدام الدكتاتوري ، فأنتم أثبتم عكس ماتدعون وأَظهرتم الدكتاتورية والتسلطة من خلال الهيمنة والإستحواذ لعدة دورات على منصب السكرتارية العام للحركة الديمقراطية الآشورية ..فما هو الفرق بينكم وبين  الأحزاب الأخرى التي تقولون عنها أنها  دكتاتورية وطاغية وشوفينية بسبب إستثار قادتها بالسلطة مما يؤدي ذلك إلى مرض سياسي خطير يسمى ب(داء العظمة ) والذي أصاب هذا المرض بعض الأَشخاص الذين أقصدهم من خلال هذا المقال  ، وبما أَنني كنت أَحدّ أَعضاء وكوادر زوعا فالحقيقة يجب أن تُقال  وهذا بالفعل يناقض واقع (زوعا)  بتكرار إنتخاب نفس الشخص  الذي إحتكر الكرسي وتأثر بالمناصب كما وتلاعب بمصير شعبنا المسيحي في العراق  وتاجر بقضاياه القومية والمصيرية لأجل مصالحهِ الشخصية والحزبية المعادية لشعبنا  !
ثم أين الحرية والديمقراطية التي تدعي بها الحركة (زوعا) ضمن أنظمتها الداخلية وتقاريرها السياسية التي هي حبر على ورق و لايُطبق شيء من هذه المفاهيم بين أعضائها وكوادها ولاتُحترم آرائهم وخير شاهد على كلامي هذا ، هو الإنسحابات والإستقالات والعصيان التي حدثت داخل الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) منذ سنواتٍ مَضت  ، مما تمخض عن ذلك إلى قيام  كيان سياسي توأَم للحركة (زوعا) يحمل تسمية  (أبناء النهرين ) الذي كان منذ بداية تأسيسه مشكوكا في أمره لأسباب عدة ، منها أن الكيان لم يخالف مباديء وشعار وأهداف الحركة (زوعا) وحتى اللون البنفسجي بقي كما هو مطابقا لزوعا لم يتغيير ، وأيضا تصميم  شعار (كيان أبناء النهرين) هو ذاته النجمة التي تسمى آشورية المستقاة ألوانها وتصميمها من العَلم البريطاني وهذا ماأثبته الباحثون السريان الآراميون ، كما وأَن البحث الذي توصل إليه الزميل الكاتب والباحث (موفق نيسكو ) في مقالهِ الأخير والمنشور على مواقع إلكترونية عراقية وعربية و يؤكد البحث  بأن النساطرة الكلدان والآشوريون الحاليون هم مسبيون (يهود ) !!.. وهذا ما ينذر بكارثة ومشكلة كبيرة قد تحصل مع الإخوة والأصدقاء في الوطن فيما لو ثبت ذلك ، وبالتأكيد نحن كإخوة بالمسيح نتمنى عكس ذلك تماما ، وهذا  ولكي يعرف العالم حقيقة من يطلقون على أنفسهم (آشوريون )  وأكتفي بهذا القدر من المعلومة حتى لانخرج عن صلب الموضوع المخصص لمؤتمر (زوعا) ونتائجه .
إذن أُوجه سؤالي للاعضاء والكوادر والقياديين الذين حضروا المؤتمر الثامن ل (زوعا) وأقول للجميع  ، "هل تفتقر أمتكم الآشورية المزعومة وحركتكم إلى رجال ولهذا السبب في كل مرة تعيدون إنتخاب الدكتاتور والطاغية ليتسيدكم ويقودكم "ورغم علمكم المسبق  بأنه المسبب الرئيسي لما وصل إليه الحال بالحركة (زوعا) التي قادها نحو الهاوية من خلال حملة الإبعاد والإقصاء التي شَنها بحق المعارضين والرافضين لسياساته وكل من وقف ضد أفكاره المريضة داخل التنظيم أُتُهم بالخيانة والعمالة وغيرها من صفات  التخوين المتداولة بين الحكام والأنظمة العربية المستبدة   ؟!!
و رأي الشخصي المتواضع  هو  لماذا تبذلون جهدا وتتعبون حالكم وتعقدون مؤتمرات فارغة وتبددون الأَموال هنا وهناك ، وأنتم قبل أن تتوجهوا إلى قاعة المؤتمر قد تَلقيتُم التعليمات والتوصيات من قِبَل أَشخاص داخل  التكتلات العشائرية والحزبية التي أُنجِزت لهذا الغَرض ، وبهذه الإجراءآت البسيطة يفوز السيد كنا بالمنصب العائلي المحجوز له مسبقا وقبل أن يدخل الحضور إلى قاعة المؤتمر الذي هو بمثابة غطاء يعطي الشرعية لأشخاص فرضوا أنفسهم بالتهديد والقوة على المستضعفين من عامة الشعب ، كما وأَن النتائج والتوصيات التي تخرج بها هكذا مؤتمرات بالتأكيد لا تلقى رضى الجميع ، لأنها لا تكون  نابعة عن الإرادة والقرار الحر و المستقل للفرد ، ومهما كانت الظروف والأَسباب فإننا مضطرون لسماع الحجج و المبررات التافهة حول ما يَنتج دائما بعد إنتهاء أعمال جميع المؤتمرات الخاصة بالحركة الديمقراطية الآشورية ...وللأسف هذه هي الحقيقة !!

وهذه نبذة عن قيادة زوعا  بفرعيها اللجنة المركزية والمكتب السياسي التي تَكتَمِل بها أوراق اللعبة مع السكرتير العام لما تسمى  بقيادة زوعا ، ففي أغلب مؤتمراتها تم الإبقاء على الشخصيات السابقة وتجديد إنتخابها لدورات متتالية و هناك شروط لإختيار عضو قيادة ضمن (زوعا) ، أَهمها أَن يكون من المقربين لسكرتير زوعا ومن المطيعين له ، وهنا عندما نقول *السكرتير العام لزوعا * نقصد بذلك  إما السيد "نينوس بتيو " أو السيد "يونادم كنا " فهؤلاء الأشخاص لا ينافسهم أَحد على منصب السكرتارية وإن صنعوا لهم بعض المنافسون الشكليون  في المؤتمرات الأخيرة للحركة وهذا لإظهار وإعطاء طابع إعلامي أن الحركة الديمقراطية الآشورية تمنح الحرية للأَعضاء والكوادر والقياديين الحاضرون في المؤتمر لدخول أجواء المنافسة وكما قلنا أن كل شيء قد تم الإستعداد  والتحضير له مسبقاً ، لانه ليس من المعقول أن يفرط السيد كنا والسيد نينوس بالمناصب والإمتيازات والحياة المرفهة وذلك من أجل (عما آطورايا _ وأومثا آطوريتا كبارتا _ و أَطرا كَبارا _ و تَشعِيثا وأَرعا د آواهاثان _ و إلخ آخره من كلام يمر على المسامع من خلال (كَبي د آطواريّ دُوكلانِ )   !! ..وهناك شرط آخر ومهم للأَوفر حظاً من المرشحين للفوز بمنصب قيادي وهو يجب أَن يكون المرشح  من أَتباع الكنيسة التي سميت حديثا بالآشورية وهذا ما كان مُتبعاً منذ بداية العمل السياسي والحزبي في الحركة " زوعا " ، وفي عام   1990 _1991  عندما قام شعب كوردستان بالإنتفاضة في شمال العراق (الأقليم حاليا ) ضد حكم البعث الصدامي حيث زحفت الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) آنذاك إلى بلدات وقرى الكلدان ومنها بلدة (عينكاوة ) التي حاولت " زوعا " أَن تَنال من سكان هذه البلدة الكلدانية " لأشورتها " وبَذلت مابِوسّعها من مخططات ومؤامرات والآعيب وحتى قامت بتزييف وتحريف تاريخ هذه البلدة الكلدانية كما تفعل حاليا تجاه بلدات وقرى شعبنا السرياني الآرامي في (سهل الموصل ) المحرر ، ولكنها في النهاية فشلت في تحقيق مخططاتها المشبوهة والمغرضة تجاه بلدة  " عينكاوة " الكلدانية ،وكذلك الحال أيضا للمدن والقرى الكلدانية الأُخرى في الأقليم ، وهكذا إِستمرت  الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا)  بعقد مؤتمراتها بعد أَن أَصبحت تمارس سياستها وتروج لفكرها الآشوري المريض في مناطق الكلدان وخصوصا  بلدة "عينكاوة "  ونَتج عن ذلك قيام بعض الشباب المغرر بهم من المنخدعين للإنخراط مع تَنظيمات " زوعا "وغيرها من التنظيمات الداعية للأَشورة ، وبعد ذلك قامت " زوعا " بمنح بعض هؤلاء الشباب الكلدان المنخدعة عدة مناصب ومسؤليات حكومية وذلك حسب إتفاق المحاصصة الطائفي  آنذاك وإلى يومنا هذا لايزال المنصب والمسؤولية البرلمانية والحكومية وحتى الوظائف هي حكرا وحصرا للأحزاب الكوردستانية التي تنضوي معها الأَحزاب الكلدانية والآشورية وهذه هي الحقيقة المؤلمة لواقع الحكومات في العراق والضحية دائما هي الشعوب المسكينة ، وكما أَوضحتُ بأَن " زوعا " إستمرت بتوزيع المناصب بعد إِتفاق الأَحزاب الكوردستانية بتوزيع وتقسيم الوزارات حسب المقاعد البرلمانية والكابينة الحكومية والوزارية وآنذاك  كان  " لزوعا  " حصتها جميع المقاعد المخصصة للمسيحيين  من قِبل الكورد وقيام  الحركة الديمقراطية الآشورية آنذاك بإقناع  الساسة الكورد وأحزابهم بأن مسيحيوا كوردستان جميعهم " آشوريون " ولايوجد شعب قومي بإسم   "الكلدان" ومضت سنوات والشعب المسيحي الكلداني منخدعا ومضللا بالفكر الآشوري الحديث إلى أن جائت صحوة الكلدان متأخرة بعض الشيء ليطالبوا من أحزاب وبرلمان وحكومة  الإقليم بحقوقهم القومية وبعد أَن كانت الحقوق مصادرة ومسلوبة من قِبَل "زوعا " وممثليها في برلمان الإقليم وأيضا كان للسيد  'يونادم كنا ' دور بارز بإقصاء وتهميش دور الكلدان ضمن حكومات وبرلمانات الإقليم منذ ذلك الحين حتى يومنا هذا كونه كان يشغل منصب وزير الإشغال والإعمار وثم بعد فترة  شَغل أيضا منصب وزير الصناعة والطاقة  ، كما ولعب السيد كنا دورا كبيرا في تعيين وتوظيف  أَغلب أَبناء طائفتهِ ضمن الوزارات التي تولاها ، وبقي الكلدان فترة طويلة ينتظرون فرص التعيينات والتوظيف التي كانت صعبة المنال لو لم تكن منتميا إلى أَحد الأحزاب الكوردستانية ومعها تنضوي الأحزاب الآشورية !!
 كما ومنحت بعض المناصب القيادية داخل تنظيم "زوعا " إلى بعض الكلدان المطيعون والمدينون بالولاء للقائد الأَوحد ، ومن  خلال هذه اللعبة السياسية إستطاع دعاة الآشورية التغلغل إلى داخل البيت الكلداني  لزرع الفتنة والتفرقة وإفتعال المشاكل والصراعات الطائفية بين أَبناء الشعب الكلداني ،كما وإِن الحركة الديمقراطية الآشورية منذ عام 2003 أَي بعد سقوط حُكم صدام كانت قد إِستعانَت بالمخطط المشبوه  كما نَوهنا عنه أَعلاه  حيث جائَت بهِ إلى مناطق شعبنا السرياني الآرامي في ( سهل الموصل ) فَفي البداية نَجَحت "زوعا " في سياستها المضللة والكاذبة ثُمَ سُرعان ما كُشِفت على حَقيقتِها وإِنفضحتْ أفكارها العنصرية الحاقدة تجاه شعبنا ، وبانَت أطماعها في مناطقنا !.. وإستمر الحال كما عَليهِ إِلى قِيام  "زوعا "  الآشورية بإختيار  شَخص سرياني آرامي من المخدوعين بالفكر الإشوري الحديث يَعمل ضِمن تنظيمها وهو من بلدة (برطلة ) السريانية الآرامية إِسمهُ (جمال دنحا ) هذا الشخص تم مَنحِهِ مَنصب عضو قيادة  " زوعا " ثم بعد ذلك سُلِمَت لهُ مَسؤولية (قاطع كالح ) للحركة الديمقراطية الآشورية ومَقرُها الرئيسي كان في  بلدة (بغديدا ) السريانية الآرامية ، وكل هذهِ الإِجراءآت التي قامت بها " زوعا "  كانت شَكلية ولُعبة سياسية  للتحايل على أَبناء شعبنا السرياني الآرامي  في  بلدات  وقُرى ( سهل الموصل )  التاريخية  .
وهكذا مَضَت الحركة بسياساتها الخاطئة تِجاه شعبنا وكما هو معروف أَن الشيء الذي يُبنى على باطل يتهدم ويزول ، وأَن كَذبهم وتضليلهم للحقائق لم يدوم طويلا وبَعد فترة سمعنا وقرأنا خبر إعلان إِستقالة السيد (جمال دنحا ) من " زوعا "  كما و أَعلم جيدا بالتفاصيل والأَسباب وعندما يحين الوقت المناسب  سوف يكون لي سلسلة مقالات خاصة عن مسيرتي في زوعا .

والآن بعد أَن تحرر سهل الموصل من تنظيم  داعش  ، زَحَف دعاة الآشورية الجدد إلى بلدات ومُدن وقُرى شعبنا السرياني الآرامي الواقعة ضمن هذا السهل التاريخي ، ولكن هذه المرة بِمخطط جديد ومُغاير تماما عن السابق ، حيث شَكلت " زوعا " مِيليشيات (NPU) بعض أَفرادها من السريان الآراميون المغرر بهم والبعض الآخر ممن دفع بهم العَوز والفُقر للإنخِراط بين صفوف هذه الميليشيا كَونها تَحمل طابع وصبغة مَسيحية وهذا ما روجَتهُ وسائِل إِعلام " زوعا "  والمَساكين من أَبناءِ شعبنا لا يَعلمون بالنية المُغرضة والمَشبوهة التي تنتهجها الحركة الديمقراطية الآشورية من خلال تسييسها وسرقتها لِجُهود أَبناء شعبنا السرياني الآرامي والمتاجرة بقضيته القومية .
وللتذكير أَيضا بأن الحركة (زوعا) وضِمن قيادتها الجديدة المُعلنة وبعد إِنتهاء أَعمال مُؤتمرها الثامن قد أَعادت السيناريو نفسه من خِلال ضَم  السرياني الآرامي المنخدع بفكر التنظيم السيد (داؤود بابا ) إلى القيادة الجديدة للحركة حيث شغل حديثا منصب عضو مجلس محافظة نينوى ممثل شعبنا ، وذلك بعد وفاة المرحوم (أَنور هداية) و ماتقوم به "زوعا "  داخل مناطقنا وبلداتنا ومدننا وقرانا هو  لدر الرماد في العيون لإرضاء سكان هذه البلدات السريانية الآرامية الواقعة ضمن سهل الموصل التاريخي وتضليلهم وخداعهم لأَسباب أَخرى وهي التغلغل داخل بيتنا القومي لنشر الأَفكار الآشورية المريضة   .

وبعد أَن وصلت لنهاية مقالي الذي سَلط الضوء على المؤتمرات المضللة للحقيقة والمقيدة لأَفكار وحقوق كل إِنسان سياسي حر ، وذلك لأجل الإستحواذ والهَيمنة على السلطة ثُم التَشبث بالكرسي و المناصب وهذا ماتنتهجه الحركة الديمقراطية الآشورية  من خلال زَرِع أَفكار سياسية وقومية مريضة ومشبوهة وشعارات عاطفية رنانة مللنا من سَماعِها ، ومَطلبنا الأَخير من السكرتير العام والقائد الأوحد (المجددة ولايته ) السيد يونادم كنا بالتنحي وتَرك المَنصب والسلطة لشخص آخر ليتسنى لنا التعرف على قادتِكم و رجالكم الآخرين إن وجِدوا .



ملاحظة :
الروابط أدناه هي  لمؤتمرات  الحركة الديمقراطية الآشورية  ، حيث يتضح خلالها أَن السيد يونادم كنا  (إِستَحوَذ ) وفاز  بلذات السِكرتارية جَميعها  !!
 




_المؤتمر السادس للحركة ، القائد الأَوحد السيد يونادم كنا (يَستَحوذ)  !
https://www.zowaa.org/nws/ns7/n170810.htm


_المؤتمر السابع للحركة ، القائد الأَوحد السيد يونادم كنا (يَستَحوذ ) !
http://baretly.net/index.php?topic=29843.0


_ المؤتمر الثامِن  للحركة ، القائد الأَوحد السيد يونادم كنا أَيضا ( يَستَحوذ ) !
https://alqosh.net/mod.php?mod=news&modfile=item&itemid=37589





آسف على الإطالة

وشكرا







85
التلفزيون السويدي في سؤال للمطرب السرياني الآرامي يعقوب شاهين هل أنت آشوري أم سرياني ، فكان الجواب (أنا فلسطيني سرياني )





في مقابلة للتلفزيون السويدي أجريت مع النسر السرياني الآرامي (يعقوب شاهين ) خلال فترة تواجده في السويد ، بعد الحفل الغنائي الرائع الذي أحياه يوم الجمعة الماضي 24 من آذار و برعاية فضائية ( سوريويو سات Suryoyo Sat )
وجاء في المقابلة التي أجراها معه التلفزيون السويدي
ففي البداية يكتبون عنه كفائز بالمسابقة وإنه سيقيم حفل في (سودرتاليا) ، وفي النهاية يسألونه أثناء المقابلة عن أصوله ،

_سؤال التلفزيون السويدي ليعقوب شاهين (هل أنت آشوري أم سرياني) ؟

_ جواب يعقوب شاهين (أنا فلسطيني سرياني ).

*رابط مقابلة التلفزيون السويدي
 http://www.svt.se/nyheter/lokalt/sodertalje/gladjeyra-nar-arab-idol-vinnaren-gastade-sodertalje?cmpid=del%3Apd%3Any%3A20170325%3Agladjeyra-nar-arab-idol-vinnaren-gastade-sodertalje%3Anyh

أما فضائية (سوريويو سات Suryoyo Sat) فكانت قد أجرت مع مطربنا السرياني الآرامي المحبوب (يعقوب شاهين ) مقابلة تلفزيونية وكان رده واضح حيث قال { بأن أرض فلسطين هي جزء من بلاد آرام } .

كما في الرابط أدناه :

*رابط فضائية سوريويو سات Suryoyo Sat

https://www.facebook.com/Oromoye/videos/1425369150870461/



Wisam Momika
ألمانيا


86


الإعلان عن تأجيل حفل الإستقبال للفنان السرياني الآرامي يعقوب شاهين



إعلان

ܫܠܡܐ  & ܚܘܒܐ

اعزائنا ومشاهدينا الكرام

اليوم وصلنا خَبَر مُحزِن قليلاً ، ألا وهو أن لقاء حبيبنا الغالي ( يعقوب شاهين ) مع أحبابه وإخوته ومشجّعيه والذي كان مقررا اليوم الخميس الساعة السابعة مساءً في قاعة مار افرام للحفلات قد أُلغيَ وتم تأجيله ، كون مدير أعماله إنجُبِر لتأجّيل رحلته بسبب حادثة لندن الإرهابية .

لكن بإستطاعتكم أن تتابعوه الليلة على فضائية (سوريويو سات Suryoyo Sat ) وذلك في تمام الساعة الثامنة مساءً بلقاء حصري مُسَجّل لقناتنا ليشكر كل شخص صوّت له و ساعده للحصول على لقب آراب آيدول ٢٠١٧ وخاصةً لجاليتنا السريانية الآرامية في أوروپا وأميركا ولفضائية سوريويو سات Suryoyo Sat .

ولكل من يريد لقائه والسماع له ولديه الفرصة لتحقيق هذا الحلم ، وذلك عِبَرَ حضوره ومشاركته للحفل العائلي الذي سنقيمه له غداً الجمعة بقاعة مار أفرام للحفلات في غينيتا - سودرتاليا..
 
فضائية سوريويو سات تُرَحّب بكم وتتمنى للغالي يعقوب شاهين حفلات ناجحة وموفقة وإقامة سعيدة في مملكة السوَيد.

Kära Suryoyo Sat följare/tittare,

För någon timma sedan fick vi en tråkig nyhet:

Suryoyo Sat måste tyvärr ställa in arrangemanget där vår älskade Yacoub Shaheen skulle få möjligheten att få träffa sin trogen fans och som har stött honom hela vägen till Arab Idol titeln 2017.

Denna träff skulle ha ägt rum ikväll , torsdag 23/3 kl 19:00 på S:t Afrems festlokal i Geneta- Södertälje.

Dock kommer vi ikväll kl 20:30 att visa ett mycket färskt program där vår reporter intervjuar honom & där han kommer att rikta ett stort tacktal till fansen & förklarar situationen..

Träffen med fansen skjuts nu upp till en annan dag då Yacoub Shaheens manager blev, med anledning sv terrorattacken i London, tvungen att ställa in sin resa & flyga senare under natten.

Vi återkommer så fort vi har spikat ett nytt datum för detta arrangemang.

Ni har fortfarande möjligheten att få träffa- och höra Yacoub på vår familjefest som äger rum  imorgon, fredag 24/3 kl 21.00 på S:t Afrems festlokal i Geneta-Södertälje.

Suryoyo Sat önskar Yacoub Shaheen lyckade föreställningar/fester & en trevlig vistelse i Sverige.

Välkomna






Wisam Momika
ألمانيا

87
فضائية سوريويو سات Suryoyo Sat في السويد تقيم حفل غنائي يحييه المطرب السرياني الآرامي يعقوب شاهين .





ܫܠܡܐ & ܚܘܒܐ

فضائيتنا ( سوريويو سات Suryoyo Sat )  ترحب بكل عشاق مطربنا الغالي يعقوب شاهين في حفل استقبال سيقام يوم الخميس المصادف ٢٣ من آذار ، وذلك في تمام الساعة السادسة مساءاً وعلى قاعة حفلات مار أفرام التابعة لكنيسة السريان الارثوذكس في غينيتا-سودرتاليا.

الدعوة عامة للجميع و من دون مقابل

فأهلاً وسهلاً بالحضور الكرام
ونتمنى للجميع وقتا ممتعا مع النسر السرياني الآرامي (يعقوب شاهين )



Suryoyo Sat välkomnar ALLA som vill träffa vår käre Yacoub Shaheen till en öppen mottagning nu på torsdag 23/3 kl 18-19 i St Afrem festlokal i
Geneta-Södertälje.

Ni får tillfället att lyssna, prata & fotograferas med Yacoub...

Välkomna



Wisam Momika
ألمانيا

88
ردا على السيد أنطوان الصنا لتهجمه على رؤساء كنائسنا السريانية 



كما تعلمون أن الدستور العراقي الطائفي كان ولايزال قد ألغى شعب أصيل وهم ( السريان الآراميون) وهذا ماحصل بالفعل ، مما يثبت ذلك قانونيا بأننا  لسنا شعبا وحدا وأمة واحدة كما يدعون الساسة ورجال الدين (الكلدان والآشوريون) الذين خططوا وتآمروا على (السريان الآراميون) في العراق لإلغاء إسمهم من الدستور العراقي الدائم ...إفهموا ذلك وإقبلوا بالحقيقة والواقع .

وإنطلاقا من الدستور العراقي والذي لم يرد فيه إسم (السريان) إلى جانب (الكلدان والآشوريين ) ، ولم يشير إلينا بشعب وأمة واحدة على عكس ما يردده البعض من كلام يعكس حقيقة ماورد في الدستور ولأسباب وغايات معروفة للجميع ، ولهذا توجب الرد على مقال السيد أنطوان صنا الآثوري وتهجمه على رؤساء وكهنة كنائسنا السريانية في العراق ، علما أنه لايملك الحق مطلقا بفعلته هذه لأنه يتبع كنيسة وطائفة أخرى ، كما وأن إلغاء السريان من الدستور العراقي والبطاقة الوطنية الموحدة كان للسيد (يونادم كنا ) دور كبير بالغبن الذي لحق بشعبنا ، وبدعم وتأييد البطريرك الكلداني ( لويس ساكو ) ، وهناك هجمة عنصرية شوفينية حاقدة ضد شعبنا وأمتنا ، يقودها دعاة الآشورية الحديثة وبعض المحسوبين على الكلدان ، لذا نناشد الشرفاء والغيارى من أبناء شعبنا في العالم لدعم و مساندة إخوتهم السريان الآراميون في العراق .

وهذه الهجمة الشرسة شنت على شعبنا منذ سنوات وليست حديثة العهد لانها بدأت منذ عام 2003 أي بعد سقوط نظام صدام وبعثه ، كما وإن هذا المقال هو بمثابة رد على كل من تسول نفسه الإصطياد بالماء العكر للإساءة إلى قضيتنا العادلة ورؤساء كنائسنا ومقررات رجال الدين السريان الآراميون ، وإنطلاقا من مبدأ الدفاع عن قضيانا القومية المشروعة ضد أعداء شعبنا وأمتنا السريانية الآرامية .
كما أن السيد أنطوان الصنا يمثل مايسمى ب (المجلس الشعبي ك _ س _ أ ) في أمريكا والطامة الكبرى أن الذين يعملون معه في مكتب المجلس غالبيتهم من السريان الآراميون ومن بلدة بغديدا الواقعة ضمن (سهل الموصل الجنوبي ) ، ولكن هؤلاء وللأسف إنخدعوا بالتسمية القطارية التي أعلنت عنها الأحزاب والمؤسسات المدعية بالآشورية الحديثة في العراق ، كما وأن التسمية المركبة (كلداني سرياني آشوري ) أبتدعت للضحك على الذقون وخصوصا البسطاء والسذج من الذين صدقوا الكذبة واللعبة الآشورية الحديثة!
كما ويبدو ايضا أن السيد أنطوان الصنا لايعلم من هم السريان الآراميون في العراق ، رغم أننا أكدنا لدعاة الآشورية بأننا لسنا شعبا واحدا ولا تفرضوا علينا آرائكم وأفكاركم المريضة ولأنكم من ثماركم عرفناكم ، وما فعله السيد (يونادم كنا) وحركته العنصرية بحق ( السريان الآراميون)  في العراق يؤكد صحة كلامي ، ومن خلال هذا المقال سوف أقوم بالرد على المقال الهجومي للسيد ( أنطوان الصنا ) والذي يعبر عن وحقده وسمومه التي نفثها تجاه رؤساء كنائسنا السريانية في العراق ، وذلك بسبب الموقف التاريخي الشجاع لمطارنة وكهنة هذه الكنائس بشأن الأفعال والتصرفات الأخيرة للبطريرك الكلداني لويس ساكو و مايقوم به سيادته منذ فترة وموقفه الواضح والصريح تجاه السريان الآراميون في العراق .

بداية الرد على النقاط الواردة في مقال السيد أنطوان الصنا .
_مقتبس من مقال أنطوان الصنا :

1 - (موقف الكنيسة السريانية بشقيها غير المسؤول والتقسيمي والمتعصب مذهبيا وقوميا اعلاه اسوء بكثير من موقف الكنيسة الكلدانية المتعصب مذهبيا وقوميا هو الاخر لانه عالج الخطأ بالخطأ بطريقة تفتقر للحكمة والمسؤولية الدينية والتاريخية وهذا قد يؤدي الى احتقان ونتائج غير محمودة لمستقبل شعبنا في الوطن لذا كان الاجدر بحكماء كنيسة السريان بشقيها المطالبة وابداء النصيحة للكنيسة الكلدانية للعدول عن موقفها المتعصب مذهبيا وقوميا وتجنب الانجرار وارتكاب اخطاءها بطريقة غير مقبولة ومسؤولة والمطالبة بأنعقاد مؤتمر كلداني سرياني اشوري مشترك وموسع وموحد لكافة كنائسنا واحزابنا ومؤسساتنا في الوطن والمهجر للمساهمة الجدية والمشتركة في اعمار بلداتنا في سهل نينوى من دون تميز وتفرقة اطلاقا وليس رعاية وتنظيم مؤتمر محدود وضيق الافق للكنيسة السريانية فقط وكذلك كان الاجدر بالكنيسة السريانية بشفيها ان تطالب الامم المتحدة والمجتمع الدولي لتنظيم مؤتمر دولي للدول المانحة لاعادة اعمار بلداتنا )....إنتهى الإقتباس .


_رد الكاتب وسام موميكا على إقتباس رقم 1 :

عزيزي أنطوان جنابك تطالب رؤساء كنائسنا بالحكمة ، و هل الحكمة كانت بإلغاء السريان الآراميون من الدستور العراقي ، لأننا و بفضل أحد أفراد الطائفة الآثورية التي تنتمي إليها تم إلغاء الإسم القومي لشعبنا وأمتنا !!!؟
ومن جهة أخرى اقولها ، لماذا تتدخلون في أمور ومواضيع تخص شعبنا وأمتنا السريانية الآرامية ونحن لاننتمي إلى الآشوريين والكلدان لا تاريخيا ولادستوريا وهذه حقيقة لايمكن أن يعترض عليها أحد ، لذا  من حق رؤساء كنائسنا بإقامة دعوة قضائية بحقك ياسيد (الصنا ) لأنك لا تملك الحق بفرض آرائك المسيسة والمغرضة على رؤساء كنائسنا السريانية ، كما وأنك لست من شعبنا وهذا ما يقوله الدستور العراقي ، ونحن أدرى بشعبنا وما تتطلبه المصلحة القومية في هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها أمتنا في ظل المؤامرات والتكالبات التي تشن عليها .

كما وأنك ياسيد صنا تطالب بإنعقاد مؤتمر يحمل تسمية غير صحيحة ومبتدعة من طرف دعاة الآشورية الحديثة  (كلداني *سرياني * آشوري) كما وأن هذه غير قانونية وليست مذكورة في الدستور العراقي الذي يشير بشكل واضح وصريح الى (الكلدان والإشوريين) كشعب واحد  ، والى (السريان ) كلغة وثقافة وليس كقومية ومستقبلا وبجهودنا ونضالنا المستمر سوف نسترد وننتزع كامل حقوقنا من الذي سلبها منا ، وسوف نعمل من أجل إدراج إسمنا القومي السرياني ( الآرامي ) في دستور العراق كما حدث في إسرائيل عندما تم إقرار حقوق السريان الآراميون ، ولأول مرة في التاريخ يدرج إسم شعبنا وأمتنا في دستور (إسرائيل) .
لذلك ياسيد صنا ندائك باطل لأننا لسنا شعبنا واحدا مع الآشوريين والكلدان فما فائدة المؤتمرات والندوات ونحن دستورنا العراقي لم يقرر وحدة الشعوب الآشورية والكلدانية والسريانية الآرامية!!
أرجو منكم ان تفهموا وتتقبلوا الحقيقة ، نعم إنها الحقيقة لأن توحيد الشعوب لايتحقق بالتمنيات وغدر الأخر قانونيا كما فعل الآشوريين وبعض المحسوبين على الكلدان والمقصود سيادة بطريرك الكلدان لويس ساكو !!


_مقتبس من مقال أنطوان الصنا :

2 - (والملفت للانتباه والاستغراب هو مشاركة بعض السياسيين والنواب في الاقليم ومسؤولي بعض منظمات المجتمع المدني وغيرهم من ابناء شعبنا من المؤمنين بوحدة شعبنا القومية في المؤتمر الطائفي والتقسيمي انف الذكر اعلاه اضافة الى مشاركة بعض مسؤولي اقليم كوردستان من الحزبين والرسميين !!! وهذه المشاركة من سياسينا ونوابنا وغيرهم غير المبررة اطلاقا وهي بحد ذاتها نوع من التشجيع واعطاء الضوء الاخضر للانقساميين للايغال والامعان في مشاريع تقسيم شعبنا وامتنا لكن انصحهم بعدم الانجرار خلف مشاريع التقسيم والتفريق مهما تكن المبررات وليعلم الجميع ان كافة المشاريع الانقسامية التاريخية سيئة الصيت والسمعة والتي قادتها بعض الكنائس والاحزاب للنيل من وحدة شعبنا وامتنا فشلت فشلا ذريعا واردت على مفكريها ومخططيها والمشاركين فيها لاننا شعبب واحد وامة واحدة ).......إنتهى الإقتباس .


_رد الكاتب وسام موميكا على إقتباس رقم 2 :

سيد صنا نراك قد إنقلبت على أسيادك وداعميك الكورد ، ماخطبك عزيزي تتلاعب على حبال عديدة !
هل تناسيت أن مجلسك الشعبي (ك _ س _ أ) الذي تمثله جنابك في أمريكا هو من تخطيط وصنع السيد (سركيس آغاجان) وزير المالية السابق في حكومة الإقليم والعضو القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني ، فهل نسيت ذلك أم ماذا !
وهل لكم حلال أن تتعاملوا وتتعاونوا مع القيادات والشخصيات السياسية الكوردية ولغيركم حرام !!
ماهذا التناقض عزيزي صنا ، و هل بإستطاعتك  أن تنكر الدعم المالي والمعنوي الذي يتلقاه المجلس الشعبي وأحزاب ومؤسسات آشورية وأيضا كلدانية  من بعض الأحزاب الكوردستانية المتنفذة في الإقليم! بالإضافة الى ذلك مؤتمراتكم وندواتكم العديدة والتي تعقد برعاية وإشراف وحضور سياسي كوردي !
بصراحة عزيزي لم أجد غير هذا المثل ملائمة للحالة (يرى القشة التي بعين الآخر ولايرى الخشبة التي في عينه )!!
كما وأنك ياسيد صنا تتحدث عن الوحدة والتمزق والتشتت التي لحق بالشعوب الآشورية والكلدانية ، علما أنكم متوحدون في الدستور العراقي وحقوقكم مضمونة ومكفولة لكم ، فماذا تريدون اكثر من ذلك ، وهل تريدون إبتلاع الشعب السرياني الآرامي أيضا ، بعد أن توحدتم ضده !
ومن هذا المنطلق وبما أنكم يا (آشوريين وكلدان ) قد ذكرت أسمائكم في الدستور العراقي ، وبأنكم شعب واحد وأمة واحدة ، لذا لا تحاولوا مع السريان الآراميون لأنهم شعب وأمة مستقلة عن (الآشوريين والكلدان ) ، وكما وتستطيعون حل مشاكلكم بعيدا عن شعبنا وأمتنا السريانية الآرامية فنحن الآن نناضل ونسعى جاهدين من أجل إدراج إسمنا القومي في الدستور العراقي .
وعندما بالأعداء فلا نقصد الشعب وإنما ما يقود المؤامرات ضد شعبنا وأمتنا وهذا للتوضيح ، لذا  لاتفسروا الأمور كما يحلوا لكم  ، كما أننا شعب عراقي واحد ويربطنا ببعضنا الوطن ، كما هو الحال لإصدقائنا العرب والكورد واليزيدية والأرمن وغيرهم من باقي أطياف الشعب العراقي ، وأتمنى ان لايتم خلط الدين بالقومية لأننا كمسيحيين تربطنا أيضا صلة وعلاقات بالارمن ولكن هذا لايعني أن الأرمن سريان آراميين ، أتمنى أن تعوا ذلك جيدا ، فهذه حقيقة .
ويجب أن تعلم أيضا ياسيد الصنا بأن أساس التفرقة والعنصرية والتعصب جاء بها دعاة الآشورية الجدد ، ومن ثم بعد ذلك إنتقل هذا المرض الخطير إلى بعض الأخوة دعاة القومية الكلدانية الجدد ، ومبرووك عليكم الوحدة ونتمنى لكم كل الخير ، بالرغم من تآمركم على السريان الآراميون في العراق .
ايضا نشكركم لأنكم بأفعالكم هذه تم توعية شعبنا السرياني الآرامي على نقطة مهمة جدا وهي أننا لسنا شعبا واحدا ولا أمة واحدة معكم كما تدعون من خلال شعاراتكم الفارغة .


_مقتبس من مقال أنطوان الصنا :

3 - ( اليوم مثل هذه المؤتمرات التقسيمية والتي تدور حول محور التعصب والتوجه الانقسامي والتفككي لشعبنا بسبب اغفال وتجاهل الحقائق التاريخية والجغرافية والموضوعية لمقومات وحدة شعبنا القومية او من اجل المصالح الشخصية الخاصة للبعض يجعل نتائج اعمال هذه المؤتمرات محكومة بالفشل والاخفاق والتي ستبقى ترافقها لان شعبنا في الوطن والمهجر رفض مثل هذه المساعي سابقا لتمزيق وتقسيم وحدتنا القومية في اكثر من ممارسة انتخابية ديمقراطية بعد 2003 (في بغداد والاقليم) حيث اعطى اصواته للقوائم والاحزاب الوحدوية وهذا بحد ذاته نوع من الاستفتاء الشعبي يؤكد بالدليل ان شعبنا مع الوحدة القومية بثقة وايمان راسخ وهذا يؤكد صحة ما ذهبنا اليه في اعلاه وعلى هذا الاساس اجد ان المؤتمر اعلاه يحمل في داخله بذرة الخلل والفشل مسبقا فالصيغة المتعصبة والانقسامية المذهبية والقومية والاجتماعية والتي يرفضها شعبنا يجعل من المستحيل تحقيقهم لاهدافهم وبرامجهم ومشاريعهم السياسية وكذلك تحقيق اي نتائج ايجابية ).........إنتهى الإقتباس .


_رد الكاتب وسام موميكا على إقتباس رقم 3 :

النقطة الثالثة لاتحتاج إلى توضيح اكثر لأنها مرتبطة بالنقاط التي قمت بتوضيحها أعلاه ،والتي تتعلق بالتسمية القومية السريانية الآرامية المنفردة التي لاعلاقة لها بالتسمية (الكلدو آشورية ) المدرجة في دستور العراق الدائم ، وهذه حقيقة تاريخية ودستورية كما أفصحنا عنها سابقا.
أما بخصوص الكلدان و بلداتهم وقراهم الصغيرة في (سهل الموصل) فمن حقهم أن يقرروا مصيرهم ويخططوا كما يريدون من إجل إعمار بلداتهم وهذا حقهم القانوني والدستوري ، وأما السريان الآراميون فمعروف عنهم بأنهم أثرياء ويملكون وليسوا بحاجة لدعم من (الكلدوآشوريين ) الذين غدروا بهم ولايزال!
 وأما حضرتك بما أنك من الآثوريين المدعيين بالآشورية فيجب ان تعلم جيدا أنكم لاتملكون شبرا واحدا في ( سهل الموصل ) و ليس لكم بلدة او قرية واحدة ضمن هذا السهل ، فكيف سوف تتفقون مع الكلدان بشأن الموضوع !!؟
ولكن بما انكم شعب واحد وأمة واحدة  ، ومثلما خططتم وإتفقتم ضد شعبنا فلا يوجد صعوبات ومعوقات بشأن الموضوع ، إطمئن لهذا ياسيد الصنا من الممكن أن يتفق المسؤولين و القائمين على المؤامرة التي تشن على السريان الآراميون في العراق ، ولكن في المقابل لايحق لك ولا لغيرك بالتدخل في شؤون ومواضيع القرى والبلدات السريانية الآرامية لأننا امة مستقلة وحاليا ملغية من الدستور العراقي والبطاقة الوطنية الموحدة .
وبخصوص القرى والبلدات في (سهل الموصل) فإنها جغرافيا وتاريخيا تعود إلى الآراميين ، ورغم الغزوات الآشورية الدموية القديمة على بلداتنا وقرانا التاريخية فشعبنا صمد بوجه النكبات والكوارث التي حلت عليه وأثبت وجوده وصان الأمانة القومية والتاريخية الأهم والتي هي (اللغة السريانية الآرامية) ونشكر الرب على ذلك .
 
     
_مقتبس من مقال أنطوان الصنا :

4 - ( ان اختيار واقرار التسمية القومية التوافقية المرحلية الموحدة لشعبنا (كلداني سرياني اشوري) من قبل المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري في مؤتمريه الاول 2007 والثاني 2009 وكذلك اعتماد اغلب الاحزاب القومية المنضوية تحت خيمة التجمع السياسي لشعبنا لهذه التسمية لم يكن عفويا او اعتباطا وانما جاءا اولا استنادا للمعطيات والحقائق التاريخية والجغرافية والموضوعية من الارض واللغة والتاريخ والتراث والثقافة والانتماء والعادات والتقاليد والمصير ناهيك عن الدين التي تؤكد اننا شعب واحد وامة واحدة

وثانيا لتفادي تقسيم ابناء شعبنا الواحد الى عدة شعوب وامتنا الواحدة الى عدة قوميات كما حصل في دستور العراق الاتحادي بشكل غير مقبول بين عامي (2003 - 2005) وثالثا جاءت التسمية القومية المركبة الموحدة انفة الذكر اعلاه نتيجة مداولات ومناقشات وحوارات وتفاهمات وتوافقات بين اغلب تنظيماتنا ومؤسساتنا القومية في الوطن واغلب رؤساء كنائس شعبنا كتسمية مرحلية توافقية مؤقتة لحين اختيار اسم واحد لقوميتنا الواحدة من قبل المختصين والباحثين والاكاديميين والسياسيين وغيرهم)
...............إنتهى الإقتباس .


_رد الكاتب وسام موميكا على إقتباس رقم 4 :

في هذه الفقرة يعترف السيد صنا بأنهم ألغوا السريان الآراميين في العراق منذ عام 2003 ولايزالوا يمضون بمؤامراتهم السياسية والحزبية وأبطالها آشوريون !
ولكن المؤسف في ذلك هو الخجل من قول الحقيقة كاملة والإفصاح عنها من خلال ذكر لأسماء الأشخاص الذين تسببوا في إلغاء إسم السريان الآراميون من الدستور العراقي والبطاقة الوطنية الموحدة ، ونحن بدورنا نقدر للسيد انطوان الصنا كتمانه للحقيقة لأنه كشخص آثوري مدعي بالآشورية الحديثة فمن حقه أن يغطي على أفعال وأجندات من يتفقون معه في المخطط والهدف المنشود ، وهذا أمر طبيعي ووارد في عالم الشعوذة والدجل ومفهومها (السياسة ) القذرة .
كما ويمضي السيد انطوان الى ذكر التسمية القطارية المطاطية المبتدعة (كلداني سرياني آشوري ) هذه التسمية التي حققت نجاحات وإنجازات سجلت كإنتصارات لدعاة الآشورية السياسية الجدد ، لأنها ومنذ ظهور هذه التسمية على الساحة السياسية والقومية أعتمدت بالإساس في أغلب الإنتخابات والمؤتمرات والندوات الهادفة إلى هضم حقوق شعبنا السرياني الآرامي في العراق ،كما وإن هذه التسمية مرفوضة وغير مقبولة لدى أبناء شعبنا وخصوصا في البلدان التي فيها تواجد كبير لشعبنا ومنها سوريا ولبنان وتركيا وغيرها من بلدان العالم ، كما وأنني قمت بالسؤال والإستفسار من بعض أبناء شعبنا عن التسمية المركبة (ك _ س _ أ) وآرائهم وموقفهم بشأنها ، فقسم منهم إستهزأ بها ورفضها والقسم الآخر لم يسمع بها مطلقا !
إذن منذ البداية كانت الغاية والأساس من هذه التسمية هي لضرب القومية السريانية الآرامية من خلال إلغاء إسمهم القومي من الدستور العراقي ، وبالمختصر نستطيع أن نقول أن التسمية المركبة كانت (وسيلة ) لتحقيق غايات دنيئة ومريضة تجاه شعبنا وأمتنا ولايزال الخطر يهدد وجودنا إذا لم يصحى شعبنا وينتبه للمخططات والمؤامرات التي تحاك ضده.


_مقتبس من مقال أنطوان الصنا :

5 - ( ان تدخل الكنيسة السريانية بشقيها في السياسة ومهما تكن المبررات والذرائع غير مقبول لان مخاطرها وانعكاساتها السلبية عن كيانها كبيرة وكثيرة وسوف تؤدي الى خلق جو من الصراع الخفي والعلني داخل اقطاب الكنيسة نفسها اولا وبقية مؤسسات وتنظيمات شعبنا الاخرى معها ثانيا لذلك اصبحت مهمة الكنيسة السريانية مثار شك وجدل وصعوبة حيث قد تتحول من قوة ايجابية للخير والسلام والصلاة والحب وخدمة المجتمع برمته الى جزء من الصراع السياسي وهي في غنى عنه للمحافظة عن مكانتها وهيبتها وألقها ومبادئها

لان التعصب والمزايدة على المذهب والقومية تؤدي بالنتيجة الى التعصب والتشدد وحتى التطرف وقد تقود الكنيسة لتصبح ملاذا وملجأ للمتدينين والقوميين والسياسيين المتعصبين لان الصراعات السياسية والقومية والمذهبية في حالة تدخل رجال الدين فيها تتحول الى صراعات دينية ومذهبية وقومية طالما اصطبغت السياسة بالدين وتلون الدين بالسياسة وان فصل الدين عن السياسة في الدين المسيحي واضح وصريح ولا يحتمل التأويل والمواربة )
......إنتهى الإقتباس .


_رد الكاتب وسام موميكا على إقتباس رقم 5 :

هذه الفقرة مهمة وللتوضيح إستنادا إليها نقول للسيد أنطوان صنا ؟!
عزيزي هل نسيت ان الكنائس الآشورية بشقيها وبطاركتها ومطارنتها وكهنتها هم سياسيون محنكون وعلى مر التاريخ كانت ولاتزال الكنائس الآشورية ورؤسائها يتدخلون في السياسة كما ويخططون ويصدرون التعليمات والأوامر إلى الأحزاب والمؤسسات الآشورية للتنفيذ !
حقا ياسيد أنطوان فانت تناقض حالك في ما تنشره وليس لك موقف واضح لأنك دائما تنحاز إلى طائفتك لتغطي على أفعالهم المشبوهة !
وكما وضحت لك أعلاه بأنك مادمت لست من أبناء شعبنا وأمتنا فلا يحق لك التدخل في شؤوننا الكنسية والقومية ، وأكرر لك بأننا لسنا شعبنا واحدا ولا أمة واحدة مع (الكلدان والآشوريين ) ، وهذا ماأثبته لنا دستور العراق فهل تنكر قيامكم بإلغاء إسم السريان من دستور العراق .


وقبل أن أنهي المقال لابد ان أوجه كلمة أخيرة إلى السادة بطاركة ومطارنة وكهنة كنائسنا السريانية (كاثوليك وأرثوذكس ) ، فأقول لهم يجب أن تقفوا بوجه المخططات والمؤامرات التي تستهدف شعبنا وأمتنا ، كما ويتوجب توضيح موقفكم من شأن التسمية القومية لشعبنا والعمل بجد من إجل إصلاح الخلل الذي صدر من الآشوريين وبعض المحسوبين على الكلدان ، كما وأجدد المطالبة بقطع العلاقات مع بطاركة الكنائس الآشورية والبطريركية الكلدانية إلى حين إدراج إسمنا القومي في الدستور العراقي والبطاقة الوطنية العراقية الموحدة إسوة بالعرب والكورد و (الكلدو آشوريين )
ودمتم برعاية الرب .

الرابط الأول :

مقال للسيد (أنطوان صنا ) الآثوري وتهجمه على رؤساء كنائسنا السريانية (كاثوليك وأرثوذكس ) في العراق :
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,834010.0.html

الرابط الثاني :

نطالب بطاركة ورؤساء كنائسنا السريانية بقطع علاقاتها مع البطريركية الكلدانية والكنائس الآشورية الى حين إدراج إسم (( السريان )) في الدستور العراقي

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,823274.0.html


وشكرا



Wisam Momika
ألمانيا

89
السيد يونادم كنا و زوعا  ...تهم وقضايا الفساد  !!!




منذ سنوات والسيد يونادم كنا القائد الأوحد للحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) يتصارع ويخون زملائه ورفاق دربه من دعاة الآشورية السياسية الحديثة ، وكل هذا من أجل الإستحواذ على السلطة والمناصب لإدامة بؤرة الفساد في حركته العنصرية (زوعا) !
وبحجة الدفاع وحماية حقوق شعبنا المتبرىء منه ومن أفعاله العدوانية تجاه شعبنا وأمتنا السريانية الآرامية .
قبل أيام  قرأت خبرا عن السيدة ( مي ) إبنة المرحوم (عموبابا) شيخ المدربين العراقيين وهي تتهم السيد كنا بأنه سبب ماحل بها وبوالدها من معاناة وظلم وحسب ما ورد في الرابط أدناه :

ابنة عمو بابا: يونادم كنا مسؤول عن معاناتي ولم استجدي ولكن اطالب بحقي ... حمودي وسعيد وراضي نكرو الجميل لبابا !

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,833518.0.html

وبما أن مواضيع الفساد المتهم بها السيد كنا ليست بشيء جديد على الساحة السياسية والقومية لشعبنا المسيحي السرياني (الآرامي) كما وأن هذا الشخص هو من ضمن الحكومات والبرلمانيين الفاسدين الذين جاء بهم المحتل الأمريكي وأعوانه منذ عام 2003 ، لذا لابد أن يصبح السيد كنا كالأغلبية الساحقة الفاسدة ضمن ( حكومة وبرلمان ) العراق وهذا أمر طبيعي وإلا لما كان يستمر منذ 2003 حتى يومنا هذا مع الحرامية وسراق أموال ومقدرات الشعب العراقي المسكين .

لذلك سوف أتطرق اليوم إلى مواضيع ذات صلة بالتهم العديدة التي تحوم حول النائب يونادم كنا ، وحيث أن بعض التهم ثابتة ولاتقبل التشكيك والبعض الأخر منها يحتاج لبعض الوقت إلى حين توفر الأدلة الكافية للأعلان عنها لاحقا .
ولكن المؤسف في هكذا أمور ومواضيع هي بقاء السيد كنا والحركة (زوعا) على موقفهم الدفاعي والهجومي ضد كل من يتهمهم أو يثبت تورطهم ، كما ونفي السيد كنا وزوعا للتهم ، رغم علمهم المسبق بأنهم قد أخطأوا بحق المقابل  حتى لو كان من أبناء شعبنا وأمتنا ، وكأن الأمر مدروس جيدا ومتقن لتنفيذ مخطط الإنتقام ضد (السريان الآراميون ) على وجه الخصوص كما سوف أعيد إلى الذاكرة مواضع فساد قادتها الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) وقائدها الأوحد  والمنفذ كان إبن أخت السيد يونادم كنا  (صليوه لازار صليوه ) وهو أخ وزير البيئة السابق (سركون ) الذي كان قد أتهم في وقت سابق بالفساد وتم توقيفه لأكثر من شهر تقريبا ، و كما يعلم الجميع بإبن العرب الشيعة المدلل  ( الخال يونادم ) فقد هرع لإنقاذ إبن أخته من التهمة والفضيحة التي كانت ستنهي بؤرة الفساد في (زوعا ) العائلة !!!
الرابط المتعلق بالوزير السابق للبيئة (سركون لازار ) بشأن قضية الفساد
http://www.alsumaria.tv/news/150905/%D8%AC%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B2%D8%A7%D9%87%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D9%83%D9%85-%D9%88%D8%AC%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8%D8%B3-%D8%B3%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86/ar

 ولكي نبقى ضمن موضوعنا المتعلق بالفساد والتهم التي توجه بين الفينة والأخرى  لشخص السيد يونادم كنا وغالبيتها من أبناء شعبنا السرياني الآرامي  من داخل وخارج العراق  ، ورغم أن السيد كنا يتقن اللعبة تخطيطا وتنفيذا ووصولا إلى اللحظات الحرجة في حالة تم توجيه أصابع الإتهام إليه كما حدث سابقا وحاليا وأيضا في المستقبل القريب والبعيد  !!
وعلى سبيل المثال موضوع إبن أخت النائب يونادم كنا والمسمى (صليوه لازار صليوه )  صاحب شركة المانجرو للمقاولات وتنفيذ مشاريع الإعمار والبناء ، ولانعلم من أين جاء هذا الشخص بأمواله الطائلة ليمتلك ويقود أكبر شركة بناء و إعمار !!!!
ولكن سوف أعيد إلى ذاكرة أبناء شعبنا المسيحي عموما بعض المشاريع ربما كانت وهمية بسبب عدم تنفيذ وإنجاز  ولو جزء بسيط منها ،وذلك  عبر المشاريع والعقود التي أبرمت مع شركة المانجرو للمقاولات العامة والخاصة بالبناء والأعمار و التابعة للسيد  (صليوه لازار)  وهذا كان قبل سقوط مناطقنا وبلداتنا وقرانا بيد داعش في سهل الموصل  ، ومن أهم تلك المشاريع كانت قد تضمنت بناء وإعمار عدة كنائس وأديرة في مناطقنا ، فأين أصبحت تلك المشاريع  !..وما مصير الأموال التي كان قد تقاضاها السيد صليوه وشركته ، وهل سوف تطالب الحكومة العراقية الفاسدة من السيد صليوه بالبدء في تنفيذ المشاريع التي كانت قد أوكلت إلى شركته ، وخاصة بعد أن تم إستعادة سهل الموصل منكوبا من تنظيم داعش !!!!؟

 وأيضا بخصوص الموضوع المتعلق بتهم الفسادالموجهة الى النائب كنا ،
هل سمع أحدكم بتفاصيل عملية شراء (منزل)  شيخ المخرجين العراقيين وأحد أعلام شعبنا وأمتنا السريانية الآرامية المرحوم  (عما نؤيل رسام ) والذي توفي في كندا بتاريخ   27 ايلول 2016 ، حيث يقع بيته بمنطقة الزيونة في  العاصمة بغداد !!
وكما وصلتني من (صهر ) المرحوم سوف أنقلها لكم كما ارسلت لي :

(   منطقة زيونة/ سوق الثلاثاء/ العقاري/ ظهر كنيسة الكلدان  سنة 2004 / 340000 ألف دولار ، الشاري ابن اخت يونادم كنا/ صاحب شركة لوماتسو ) .................إنتهى .

فما تعقيب السيد يونادم كنا على ماوردني من أقرب المقربين للمرحوم ( عمانؤيل رسام ) ، ومن يكون إبن أخت السيد (كنا ) صاحب شركة لاماسو الذي تعاقد مع المعنيين لشراء دار بمبلغ 340000 ألف دولار !!!!!!
من أين لكم هذه المبالغ !!!

كما أن إستحواذ وهيمنة الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا)  على ديوان الوقف المسيحي ، كان ولايزال له دور كبير وعامل مساعد لتحقيق مآربها ومخططاتها ضد السريان الآراميون في العراق من خلال الحملة التي يقودها السيد كنا وحركته بمساعدة أشخاص متحزبين كان ولايزال قد زرعهم في مفاصل الحكومة العراقية الطائفية ، وبذلك
سوف أتطرق إلى ملفات الفساد في ديوان (أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى ) وحسب ماهو مكتوب في الوثائق أدناه   ...؟!
والوثيقة هي لعقد بناء كنيسة "الاقباط" في بغداد بـكلفة (5 )مليارات دينار والمنفذ للمشروع هي شركة المانجرو للبناء والأعمار  وكما أوضحنا أعلاه بأن مالكها هو ابن أخت النائب يونادم كنا ، وبحسب الوثائق القديمة كان  مكتب المفتش العام قد رفض تلك الإحالة وفاتح الجهات المختصة وطالبها بضرورة ايقاف العمل بالعقد المبرم ،  ولكن بسبب الفساد المستشري بين الساسة في حكومات العراق السابقة والحالية ، فقد حال  الأمر والمناداة من قبل مكتب المفتش العام بإيقاف وإبطال العقد مع الشركة  من دون جدوى !!!
.
وطبقا للوثائق المنشورة أدناه فإن شركة المانجرو كانت حينها قد حققت إنجازا كبيرا في حقل الفساد وسرقة أموال الدولة والشعب وذلك للظفر  بأضخم  عقد لبناء كنيسة بمبلغ خيالي تجاوز الخمسة مليارات بالرغم من اعتراض مكتب المفتش العام في حينها على االعقد والمبلغ ،  إلا أن إعتراضه لم يجدي نفعا أمام مخططات الفساد والطائفية والتبعية والمحسوبية فجميعها تهدف إلى تدمير العراق .
كما وبلغت كلفة  مشروع إنشاء كنيسة للأقباط في بغداد 5 مليار دينار و297 مليون إضافة الى إحالة مشاريع أخرى بمبالغ ضخمة إلى هذه الشركة الحديثة التأسيس رغم إعتراض المستشار الهندسي على شركة (مانجرو ) لكونها حديثة العهد ،  وليس لها أية مشاريع سابقة منجزة في سجلها ، وطبقا للوثائق أيضا فان الشركة فشلت في انجاز المشروع بالوقت المحددة وكانت قد طالبت بتمديد في فترة الإنجاز وتمت الموافقة حينها من جانب رئيس الديوان الموالي للحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) وللسيد كنا الذي يسيطر على مفاصل هذه الهيئة !!






لذا يجب أن يعلم شعبنا المسيحي عموما والسريان الآراميون على وجه الخصوص بأن السيد كنا لايهمه من قضايا شعبنا سوى المزايدة والمتاجرة من أجل إدامة مصالحه ومناصبه العائلية والحزبية الضيقة ، وهذا جزء بسيط من الذي نعرفه وهناك جزء كبير سوف تكشفه لنا قادم الأيام ، كما إنكشفت أوراق الفاسدين  من زملاء السيد كنا في الحكومة والبرلمان العراقي الفاسد .


بالفيديو ...المطران اثناسيوس توما: يونادم كنا لا يمثل المسيحيين ورئيس ديوان الوقف المسيحي متستر على فساد مالي

الرابط الأول :
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,806773.0.html

الرابط الثاني :
http://www.ankawa.org/vshare/view/9429/toma-1/




Wisam Momika
ألمانيا

90
عذرا من القراء والمتابعين الأعزاء
فقد قمت بحذف الموضوع بسبب التلاعب الذي حدث في صيغة الخبر وعنوانه من قبل المشرف على هذا المنبر  .

وللتوضيح أكثر ..
إنني قمت بنشر الخبر الذي يخصني كما هو منشور في مواقع شعبنا الأخرى كما في الرابط أدناه :
http://www.karemlash4u.com/vb/showthread.php?t=296274
ولكي تكون الصورة اوضح عن سبب حذف الخبر وذلك لأنني إنسان مستقل عن الأحزاب والشخصيات التي تدعي العمل القومي في العراق ولاأرغب ان يتم إقحام إسمي مع أية شخصية او حزب او مؤسسات تزايد وتتاجر بقضيتنا القومية في العراق وهذا للتوضيح .
كما أنني تلقيت رسائل عديدة ومن أشخاص طلبوا مني تعديل العنوان وإدراج أسماء الضيوف الذين إشتركوا معي في البرنامج ، ولكنني رفضت ، وذلك لأسباب تخصني ولست مجبرا لإيضاحها في هذا الخبر. وايضا أكدت للذين قاموا بمراسلتي لأجل تغيير عنوان الخبر ، ولكن قلت للذين اقصدهم أنه بإستطاعتكم أيضا نشر الخبر دون ذكر إسم (وسام موميكا) وصدقوني لن أزعل أو أتأثر وسيكون  الموقف جدا عادي حيال ذلك ، فهذا قرار حر يتخذه الناشر لأن الخبر منشور من خلال الحساب الشخصي كما أفعل أنا شخصيا ، وليس موقع عنكاوة من قام بنشره على سبيل المثال !!
وهذا رأيي الشخصي بخصوص إنتهاك الخصوصية الذي صدر من المشرف الذي تعمد تغيير عنوان الخبر .

فأرجو من الجميع إحترام الآراء .

وأكرر أسفي وإعتذاري من الجميع .


Wisam Momika
ألمانيا

91
يعقوب شاهين يحقق الفوز بلقب (آراب آيدول ) فألف مبروك لشعبنا وأمتنا السريانية الآرامية





حقق الفنان يعقوب شاهين فوزه بلقب  (آراب آيدول ) وحلق كالنسر السرياني الآرامي في سماء الفن والغناء .
وبهذه المناسبة أتوجه بالتهنئة الى فناننا المتألق والى شعبنا وأمتنا السريانية الآرامية الأصيلة ، ونتمنى ليعقوب دوام التألق والنجاح والإزدهار في مجال عمله ليرفع إسم شعبنا وأمتنا ورأية السريان الآراميون عاليا......فألف مبروك للجميع .






رابط الفيديو من بيت لحم مسقط رأس السرياني الآرامي الأسمراني يعقوب شاهين ولحظة إعلان الفوز باللقب .

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=1472365886115642&id=139448822740695


وهذا الرابط بالقرب من منزل الفنان يعقوب شاهين في بيت لحم وفرحة أبناء شعبنا السريان الآراميون بالإنجاز الكبير الذي تحقق للأمة .

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=1425561447483667&id=595139493859204
 

Wisam Momika
ألمانيا

92
"التنظيم الآرامي الديموقراطي " في السويد ، خلاص الشرق بإحترام التنوع




ليبانيز كورا
2017 Feb 22
http://lebanesequora.com/articles/272/

ينشط رئيس "التنظيم الآرامي الديموقراطي" في السويد روني ضومط "لمساعدة مسيحيي لبنان وجميع المسيحيين الآراميين في هذ الشرق"، كما يقول. لا يوفر مناسبة او وسيلة الا ويسعى من خلالها الى دعم هؤلاء ليبقوا في ارضهم .

في زيارته الاخيرة للبنان، حمل معه "مساعدات جُمعت من خلال حملة اطلقها التنظيم بالتعاون مع "الحزب الديموقراطي السويدي". كان الهدف مزدوجا: مساعدة اللبنانيين عبر شراء منتوجات زراعية او صناعية لبنانية وتوزيعها على اللاجئين. برأي ضومط"هذا يحسّن العلاقة بين المقيمين واللاجئين ويخفف من التشنجات بينهم. فالمأساة ان فقراء يستضيفون فقراء، والحاجات كثيرة أما القدرات متواضعة". وللسنة الثانية يقوم "التنظيم الآرامي" في السويد بهذه المبادرة. ويؤكد ضومط أن "الامور والمساعدات تتطور بعد بناء الثقة والشفافية في التعاطي".

وعن التنظيم ودوره في السويد يقول ل "ليبانيز كورا" لقد "سعينا الى تشكيل التحالف الآرامي ليكون  مظلة تجتمع تحتها جميع الطوائف المسيحية التي يتألف منها الشرق ليبنوا معا على هويتهم المشتركة. هؤلاء ينتمون الى ثمانية كنائس. فالموارنة والروم الارثوذكس والكاثوليك والسريان الكاثوليك والكلدان وأعضاء كنيسة المشرق و الكنائس البروتستانتية السريانية و كذلك الصابئة، كل هؤلاء هم آراميون عرقاً وهوية وثقافة. ما يجمعهم اكثر بكثير مما يفرقهم. لكن المطلوب نفض غبار السنين والتراكمات ليظهر الجوهر المشترك الغني".

يعتبر ضومط أن من "واجب المسيحيين في لبنان والانتشار العمل على تكريس التعددية في النصوص والدساتير، كما في نفوس سكان هذا الشرق. فهذه هي الطريقة الاسلم اليوم  للحفاظ على خصوصية وهوية وحتى لغة كل مجموعة عرقية، انطلاقا من مبدا العدالة والتمسك بالديمقراطية وشرعة حقوق الانسان وهي جميعا تناقض الفكر والسوك الذمي الذي يحاول بعضهم ترسيخه وتطبيقه".

يطمح ضومط الى أن "يعيش اهل الشرق بسلام "، لكنه يؤكد أن خلاص هذا الشرق وسلامه لن يكون الا باحترام كل مكوناته وحرياتهم كأفراد وكجماعات متنوعة".

 








Wisam Momika
ألمانيا

93
تعقيب على مقابلة البطريرك ساكو مع (الغد بريس )




جميعنا بات يعلم أن البطريرك الكلداني لويس ساكو أصبح من أشهر رجال الدين المسيحيين في العراق والعالم أيضا ، لأن سيادته من كثرة ظهوره عبر وسائل الإعلام ورغبته في الشهرة بات يعرفه غالبية أبناء شعبنا برجل سياسة وليس رجل دين ورئيس طائفة الكلدان ، ولكي لاأدخل في تفاصيل هذا الموضوع فلاحقا سوف اكتب مفصلا عن حب الظهور لسيادة البطريرك في وسائل الأعلام المختلفة حيث أن المقال مخصص للمقابلة التي أجراها سيادة البطريرك ساكو مع (الغد بريس ) وبعد تصريحاته التي لم يوفق من خلالها وذلك لتسييس كل شيء لصالح حلفائه في الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) وسكرتيرها كنا الصديق الحميم لسيادة البطريرك ساكو ، وذلك عملا بالمخطط والإتفاق المبرم بين الجانبين من تحت الطاولة والذي يهدف الى إستهداف السريان الآراميون كنسيا وقوميا ، ومن خلال المقابلة الصحفية للغد بريس التي أجرتها مع سيادته فإن البطريرك ساكو يوقع نفسه في أخطاء كبيرة من خلال الكشف عن شخصيته المائلة الى دعاة الآشورية !!!.
وأدناه سوف اتطرق للأخطاء التي أوقع البطريرك نفسه فيها كما وردت معه في المقابلة الصحفية :



مقتبسات من المقابلة وهي عبارة عن عدة أسئلة من الجهة الإعلامية (الغد بريس) + أجوبة البطريرك لويس ساكو ، ومن ثم سوف أقوم بالرد على كل مقتبس من المقابلة .

إقتباس 1 :
**بداية، صرّحتم لمؤسسة إعلامية بابوية بخصوص أمر الرئيس الامريكي دونالد ترامب التنفيذي منتقدين ذلك الأمر لما فيه من التمييز ضد ديانة معينة، ووصفتم الأمر بانه فخ للمسيحيين الشرقيين... لماذا هو فخ برأيكم؟
-جاء هذا التصريح عبر الهاتف مع مؤسسة تابعة للفاتيكان، انا قلت ان هذا القرار ليس حكيما خصوصا في هذا الوقت، اللاجئ يجب ان يعامل على اساس هويته الإنسانية وليس الدينية، اخلاقيا وبحسب القوانين الدولية يجب ان يُستقبل، نعم الامريكيون من حقهم الحفاظ على امنهم وحدودهم، وهذا لا يتعارض مع قبول اللاجئين، اما وصفنا للتمييز على انه فخ فهذا لان المسيحيين والمسلمين كلهم مضطهدون، اذا كان هناك مسيحيون عانوا فهناك سنة وشيعة عانوا أكثر، وهناك بحدود ثلاثة ملايين ونصف المليون من المهجرين المسلمين خارج بيوتهم، اما المهجرين المسيحيين فالكنيسة استقبلتهم اول الأمر في كرفانات وثم اجرت بيوتاً لهم، وان قرار ترامب هذا خطر مزدوج على المسيحيين لانه يفرغ البلد منهم من ناحية ومن ناحية اخرى يمكن ان يخلق توترات بينهم وبين المسلمين، صراحة الغرب لا يفكر تفكيرا دينيا ولهذا انا مستغرب من الرئيس ترامب وتفكيره بهذه الطريقة، السياسة الغربية تقوم على المصالح ولو كانت هذه السياسة حريصة على الانسان في هذه الدول وعلى تنميتها وتطورها فلماذا لا تنهي هذه الحروب؟ او لماذا تتسبب بها اساسا، حينما يموت امريكي تقوم القيامة وحينما يموتون الآلاف لا تتحرك ضمائرهم، السياسة فيها اخلاق ايضا.**.
إنتهى الإقتباس .

الرد :
سيادة البطريرك هل رفضتم دعوة الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) من أجل الشعب أم خوفا على منصبك وإمتيازاتك وحفاظا على الكرسي العاجي الذي قد يزول وينتهي بزوال شعبنا المسيحي الذي أصبح كسلعة يتاجر به رجال الدين والسياسة ولاشيء غير ذلك !
ياسيادة البطريرك ساكو مع إحتراماتي للأخوة العرب والمسلمين وأقصد المعتدلين منهم (شيعة وسنه ) وأقول ، هل الذي يحدث فيما بينهم ، لنا فيه كمسيحيي أية مصلحة لكي نقوم بدفع ثمن ذلك ونتحمل الإضطهاد و التهجير والتكفير والتدمير ووووومالحق بالشعب المسيحي في سوريا والعراق ؟!!!
لذلك ياسيادة البطريرك كفاك مجاملة ودغدغة لمشاعر الذين كانوا ولايزالوا لايتقبلون الآخر وإن قاموا بمجاملة سيادتك لأنك رجل دين وسيادتك تعلم جيدا إن حانت الفرصة لفعلوا بك كما فعلوا بشهداء كنائسنا وأظن أنك تعرف بالأمر وليس هناك دواعي للتوضيح اكثر حول هذا الموضوع .
ولذلك ياسيادة البطريرك نطالبك دائما بعدم الوقوف بوجه الهجرة التي يسعى اليها الغالبية العظمى من أبناء شعبنا المسيحي عموما بعد أن فقد الثقة بالحكومات والاحزاب السياسية والقومية والشخصيات الهزيلة التي تزايد بحقوقه من أجل مصالحها الشخصية والحزبية الضيقة .



إقتباس 2 :

**كتلة الرافدين الممثلة السياسية للمسيحيين تقول بان احدا لم يتحدث اليهم بخصوص التسوية التي طرحها التحالف الوطني، ماذا عنكم بوصفكم الممثل الديني؟

-أولا التسوية كمبادرة هي ايجابية وهذا المشروع الذي قدمه السيد عمار الحكيم يجب ان يدرس ويمكن ان يتم تعديله او تغييره بالكامل لكنه كفكرة فهي فكرة جيدة، ونعم نحن استلمنا نسخة عن طريق ممثل الامم المتحدة وكان الافضل ان نتسلمها من السيد الحكيم او من التحالف الوطني من اجل بناء الثقة، بعد ذلك اتصل بنا الحكيم من اجل استبيان رأي المكون المسيحي لكن الامر برمته تعقد على حد علمي، اما بخصوص رأينا فنحن نرى ان المسودة كان يجب ان تكون اكثر انفتاحا، وكان يجب ان تفتح الباب اكثر للتنازلات والحوار، وكنت اتمنى وهذا ما ذكرته لممثل الامين العام للأمم المتحدة السيد كوبيش وآخرين ان يكون هناك لقاء واسع بين رؤساء الكتل والمرجعيات الدينية والناشطين المدنيين وان يطرح سؤال "كيف تريدون العراق ؟" وهذا اللقاء لو كان بين الخصوم المختلفين فمن الممكن ان يؤدي الى نتيجة.**.
إنتهى الإقتباس .


الرد :
سيادة البطريرك ساكو كأن مراسل صحيفة ( الغد بريس ) أيضا يعلم بالصداقة الحميمة التي تجمعك مع الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) وبقائدها الأوحد السيد كنا !!
ولكن ياسيادة البطريرك ماهو إعتراضك على مبادرة التسوية السيئة الصيت ؟!
وهل إنزعجتم لأن سيادتكم تسلم المبادرة من ممثل الأمم المتحدة في العراق وليس عن طريق السيد عمار الحكيم رجل الدين الشيعي السياسي !..أين الخلل والمشكلة في الأمر
ياسيادة البطريرك فالوثيقة ومضمونها كما هي فلن يتغير شيء سواء كنت إستلمتها من الحكيم أو عن طريق ممثل الأمم المتحدة لأنكم لم ولن تستطيعوا ان تغيروا شيئا من واقع شعبنا المتألم في العراق !!!
كما وأن سيادتك تمثل جزء من مسيحيي العراق وليس معظمهم ، ومنذ إنسحابك من مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق فإنك فقط تمثل طائفتك الكنسية الكلدانية فقط .



إقتباس 3 :
**هناك معلومات تشير إلى تراجع عدد المسيحيين في العراق من مليون ومائتين وأربعة وستين ألفا بحسب إحصاء العام 1987 إلى نصف مليون شخص بالأكثر. وفي الموصل تراجع هذا العدد من 130 ألف مسيحي قبل وصول داعش عام 2014 إلى تسعين ألفا اليوم، ما دقة هذه الارقام؟
-العدد يتراوح بين 400 ألف مسيحي الى 500 ألف مسيحي، 70% منهم كانوا في بغداد باعتبارها العاصمة، لكن بصراحة المسيحيين لم يشهدوا استقرارا او احتضانا او اعترافا حقيقيا، فقط كلام، وهناك اجحاف بحق المسيحيين في التشريع وفي العملية السياسية، حتى الكوتا الخاصة بالمسيحيين تتنازعها الكتل الكبيرة كي تكون جزءا منها، أما بخصوص الـ90 ألف مسيحي، فهم مسيحيو الموصل وانا اعطيت هذا الرقم للإعلام.**.
إنتهى الإقتباس .



الرد :
سيادة البطريرك لم توضح لمراسل الصحيفة ماسبب التراجع في أعداد ونسبة مسيحيي العراق ولماذا إختاروا طريق الهجرة منذ السبعينات من القرن الماضي !!
وأيضا سيادتك ذكرت لنا الكوتا المسيحية التي تتنازعها الكثل الكبيرة حسب تعبيرك ، وهنا ثبت لنا أنك لازلت تصر على حصر الكوتا المسيحية بحركة (زوعا) الآشورية وقائدها الأوحد كنا الذي يهيمن على الكرسي منذ 2003 إلى يومنا هذا ولم يقدم شيئا للمسيحيين في العراق سوى منجزه الوحيد بإلغاء الإسم القومي للشعب السرياني الآرامي من دستور العراق في عام 2005 مما إنعكست نتائج هذا الفعل المشين إلى حرمان ( السريان ) من إدراج تسميتهم التاريخية والقومية في البطاقة الوطنية العراقية الموحدة إسوة بالعرب والكورد والآشوريين والكلدان ، إذن ياسيادة البطريرك هل تقصد أن الكوتا المسيحية يجب أن تترك لمن يتقن الظلم والإجحاف بحق شعبنا المسيحي كما حدث للسريان الآراميون بسبب سياسي ينتمى الى الطائفة الآثورية ، وحقيقة إنه لأمر مؤلم ياسيادة البطريرك أن نراك تدافع بصورة غير مباشرة عن مطلب الحركة (زوعا) بخصوص الكوتا والتي تسعى وتحاول من أجل الإحتكار والهيمنة على معظم المناصب البرلمانية والحكومية ، ومع الأسف هذا هو الواقع المأساوي والمؤلم لمسيحيي العراق في ظل غياب واضح وصريح للقيادات الكنسية الحقيقية التي يفتقدها !!!



إقتباس 4 :
**رغم ما تذكرونه فقد رفضتم ان يتم حمايتكم من قبل قوات اجنبية او حتى مليشيات محلية... لماذا؟
-هذه ليست ثقافة المسيحيين، حماية المسيحيين وغيرهم واجب الحكومة، المليشيات واحدة من المشاكل خاصة المليشيات المنفلتة في بغداد نفسها، هناك خطف وتفجير وقتل، والمسيحيون مكون بسيط فلماذا يشكلون فصائل مسلحة؟ وكيف يمكن أن يحموا كل سهل نينوى؟ خصوصا وان سهل نينوى منطقة تماس ساخنة بين العرب والاكراد، وصراحة انا ارى هذا الامر غير مقبول، وسهل نينوى ليست حدودا بين بلدين كي يتم حمايتها بقوات دولية بل هي دولة واحدة، وهذا الامر لن تقبل به لا حكومة المركز ولا حكومة الاقليم، وانا اقترحت ان يكون في سهل نينوى مكتب اممي للمراقبة، وكذلك فأن المسيحيين سينخرطون في القوات المسلحة وحتى البيشمركة، اما خلق كيانات منغلقة على ذاتها فهذا نوع من الموت.**.
إنتهى الإقتباس .


الرد :
سيادة البطريرك ، إلى متى سوف تستمرون في إقحام المسيحية بأمور سياسية ومصيرية وماعلاقة الحماية الدولية بالثقافة المسيحية !!
لنتطرق حول هذه النقطة وعلى سبيل المثال ( لبنان) كبلد يحكمه رئيس مسيحي (آرامي ) حسب الدستور ، وفي عام 1978 كان مجلس الأمن الدولي قد قام بتشكيل قوة لحفظ السلام المؤقتة التابعة للأمم المتحدة ، وذلك للتحقق من الانسحاب الاسرائيلي من لبنان واستعادة الاستقرار والأمن الدوليين، وتمكين الحكومة اللبنانية من إعادة بسط سيطرتها على المنطقة التي تخليها القوات الاسرائيلية المنسحبة. وبعد الحرب الاسرائيلية السادسة في 12 تموز 2006، قرّر مجلس الأمن أنه بالاضافة إلى هذه المهام فإن قوة يونيفيل ستقوم بمراقبة وقف الأعمال العدائية ومراقبة إنتشار القوات المسلحة اللبنانية في جنوب لبنان ودعمها، وضمان وصول المساعدات الانسانية الى المدنيين والاشراف على العودة الآمنة للنازحين إلى ديارهم ، فماذا بعد ياسيادة البطريرك وهل أن تجربة لبنان إذا ما تم تطبيقها في مناطق (سهل الموصل ) هي ضارة أم نافعة لضمان الحياة الحرة الكريمة والآمنة للمسيحيين عموما وباقي الأقليات الدينية والقومية الأخرى المتعايشة معنا ضمن هذه المنطقة !!!
أتمنى من سيادتك أن تتخلى عن كل الأمور لتنظر الى مصلحة الشعب المسيحي المضطهد في العراق وكفى مجاملات على حساب شعبنا وقضاياه المصيرية .



إقتباس 5 :
**خرج تصريح من حضرتكم يدعو المسيحيين الى عدم الانخراط في الحشد الشعبي .. ما مدى دقة هذا التصريح؟
-ابدا، هذا التصريح غير دقيق، لكن هناك بعض المسيحيين في الحشد الشعبي ينتحلون اسماء مسيحية، أسماء كلدانية مثل الشيخ الكلداني، الحشد الشعبي لا يحتاج الى تسميات متعددة، الامر به خطورة، هناك اكثر من شخص يدعي انه مسيحي ويتجاوز على الناس، بعض هؤلاء الناس اسرى ويتم وضع الاحذية على رؤوسهم واهانتهم، هذا الامر لا تقبله الديانة المسيحية، لسنا ضد انضمام المسيحيين الى الحشد الشعبي لكننا ضد التجاوزات باسم المسيحية، والامر لا يتعلق بالمسيحيين بل نرفض التجاوزات مطلقا.**.
إنتهى الإقتباس .


الرد :
نتمنى ياسيادة البطريرك أن تكون أكثر وضوحا في تصريحاتكم بخصوص الدعوة التي أطلقتموها الى أبناء شعبنا بعدم الإنخراط في صفوف الحشد الشعبي والتي تقصدون من خلاله ميليشيا (بابليون ) وغيرها من الميليشيات المسيحية الاخرى والمنتشرة في مناطق وبلدات وقرى شعبنا في (سهل الموصل ) الخالي من السكان ، ولكن ياسيادة البطريرك بما أنك أب روحي لطائفة مسيحية كلدانية يتوجب عليكم ان تقفوا على مسافة واحدة مع الجميع وتتعاملوا بحيادية مع هكذا مواضيع حساسة ، وان لاتفضلوا ميليشيا فلان على علان إن صح التعبير والقول ، فالجميع هي ميليشيات وليست مثل الجهات الحكومية والأمنية الرسمية كالجيش والشرطة والبيشمركة ، وربما يكون كلامكم بخصوص الشيخ ريان الكلداني وميليشياته هو إستهداف سياسي من طرف رجل دين يمثل رأس الكنيسة الكلدانية التي ينتمي إليها هذا الشيخ وهذا يخدم الحركة الديمقراطية الآشورية وميليشياتها (NPU ) التي قامت بالتجاوز على ممتلكات شعبنا السرياني الآرامي في بلدة بغديدا والتي لم نسمع عن سيادتك أي بيان وتوضيح يستنكر و يشجب مثل هذه الأفعال المشينة !!.



إقتباس 6 :
**لكن لواء بابليون استقبل حضرتكم في تلكيف حينما زرتموها بعد التحرير؟
-انا تفاجأت صراحة ووبختهم لأني رأيت صورة للإمام علي عليه السلام، مع صليب مسيحي، فالأمر لا يحتاج الى رمز ديني لان الحشد الشعبي جاء ليحرر المنطقة او جزءا منها، عموما هذا لا يعني انني اؤيدهم بأي شكل من الاشكال، نحن مع كل القوى الرسمية العربية او الكردية التي تساهم في دحر داعش، احيانا يقع اللقاء بأشخاص نتيجة الاحراج ومن التقيته هو من اهل تلكيف اساسا.**.
إنتهى الإقتباس .



الرد :
ياسيادة البطريرك لااعلم ماذا أعقب على ماورد !!
الجميع في العراق الجديد والطائفي ومنذ عام 2003 بدأوا يرفعون رموزا دينية وقومية وحزبية وووووإلخ من رموز طائفية ، وهذه حقيقة لايمكن ان ينكرها أحد في بلد مثل العراق الذي دمرته المحاصصة الطائفية والتبعية الحزبية المقيتة .
ومثلما ترفع ميليشيات (بابليون ) الصليب بجانب علم الكلدان فهناك الإخوة العرب الشيعة أيضا يرفعون صور وشعارات دينية تخصهم ، وهكذا الحال أيضا بالنسبة لميليشيات الحركة الديمقراطية الآشورية (NPU ) التي يطلق عليها وحدات حماية سهل نينوى فإنها ترفع الشعار و العلم الطائفي الآشوري ، فما المشكلة في ذلك مادام الجميع طائفيون !!


إقتباس 7 :
**ماذا عن اشتباكات الحمدانية الاخيرة بين فصائل مسيحية؟
-الحمدانية حررها الجيش العراقي والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي وانا ذهبت بعد يومين من تحريرها، اما الخط الآخر من بطنايا الى القوش فقد حررها البيشمركة، في هذه المنطقة كانت هناك حراسات قبل سقوط الموصل، عددهم 2.500 من المسيحيين وقد التحقوا لاحقا بقوات الزريفاني التابعة لكردستان العراق التي كانت تدفع رواتبهم، هؤلاء منعوا من دخول الحمدانية وقرقوش وكرمليس وبطنايا، وقوات سهل نينوى التابعة لكتلة الرافدين او الحركة الاشورية بحدود 600 مقاتل مسيحي موجودين مع الحشد الشعبي والجيش العراقي ويتعاونون مع قوات الشبك بشكل كبير، وهناك طموحات في هذه المنطقة، والحديث عن محافظة سهل نينوى ليس هذا وقته، بعد نهاية داعش ستختار الناس ما ينفعها، ربما لم تستطع الناس المهجرة الرجوع والمستقبل هش كما ارى**.
إنتهى الإقتباس .


الرد :
في هذا المقتبس من الكلام المنسوب إلى سيادة البطريرك ساكو يتضح فيه إنحيازه الى جهة الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) ليشرعن ويمتدح ميليشياتها (NPU ) الآشورية التي تحتل مناطق الكلدان والسريان الآراميون في ( سهل الموصل ) بعد تحريره من داعش ، كما أنه أيضا من خلال حديث سيادته قد قام بتسقيط الجهة التي كان يسهر حراسها ليلا ونهارا لحماية شعبنا وكنائسنا وبلداتنا وقرانا في سهل الموصل وهذه الجهة هي (حراسات الكنائس ) ، وذلك من خلال إقحام سيادته ومتقصدا لموضوع هذه الحراسات وتبعيتها ومن يدعمها خلال هذا اللقاء الصحفي ، وذلك لغرض التسقيط بهذه الجهة والمؤسسة العسكرية التي تتكون من أبناء بلداتنا وقرى شعبنا في سهل الموصل ، وأعتقد ان اللبيب سوف يفهم ماالقصد والغاية و الهدف من سيادة البطريرك عندما قام بذكر إسم هذه الهيئة العسكرية المسيحية السريانية الآرامية والجهة التي تدعمها ماديا وعن إرتباطها بقوات (الزيرفان ) التابعة إلى حكومة الإقليم ، فهذه الفقرة تشبه المثل الذي يقول [ غاية في نفس يعقوب ] .


إقتباس 8 :
**على اساس كشف اجرته كنيستكم للأضرار في سهل نينوى طلبتم من المجتمع الدولي والدول الغربية اعادة اعمارها وقلتم يمكن لكل دولة ان تبني قرية، ماذا عن الحكومة العراقية؟
-الحكومة العراقية لا تستطيع اعادة بناء القرى المدمرة، فمثلاً تلسقف تدمرت بنسبة 15% وباقوفا تعرضت الى نهب وأضرار في بعض البيوت، وبطنايا بلغت نسبة الخراب فيها 80% أنها بلدة منكوبة، وتلكيف 5% وكرمليس 30%"، والكنيسة المحلية بمواردها لا تستطيع ايضا اعادة اعمار هذه القرى ولا حتى المنظمات الدولية، الدول يمكنها ذلك، مثلا امريكا هي السبب في أغلب الدمار في العراق، وهناك مسؤولية اخلاقية وتاريخية توجب عليها المساهمة، والتقيت السفير الامريكي وقد وعدني بالمساهمة، واوروبا كذلك ستساهم، اما بخصوص الكنائس التاريخية فما شاهدته في سهل نينوى يمكن معالجته بطريقة احترافية للحفاظ على بعده التاريخي والفني، لكن المشكلة تكمن في الكنائس والاديرة التاريخية داخل الموصل والتي تعود للقرن الخامس الميلادي، وكذلك وهي مدمرة بشكل كبير لكن هناك جمعية تابعة لجامعة تورينو في ايطاليا قدمت مقترحا لتأهيل مهندسين عراقيين لمعالجة هذا الامر بطريقة علمية.**.
إنتهى الإقتباس .


الرد :
في هذه الفقرة لانعلم هل تتحدثون فقط عن طائفتكم وكنيستكم ومدنكم وقراكم كونكم تترأسون البطريركية الكلدانية ، وبعد قرار الإنسحاب من مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق وذلك لعدم ترأسك المجلس ، لذلك ياسيادة البطريرك هل حديثك حول لجان الأعمار والدعم الدولي لمسيحيي العراق سوف يشمل أيضا السريان الآراميون في تعمير بلدات وقرى وكنائس وأديرة (الكاثوليك والأرثوذكس ) !!!



إقتباس 9 :
**وصفتم خطوات مرجعيات مسلمة بالعلامات المضيئة ماذا تتمنون من الآخر المسلم في علاقته معكم؟
-هذه الخطوات مطمئنة، اتمنى ان يكون هناك خطاب وسطي معتدل يقبل الآخر المختلف، في النهاية الله واحد بالنسبة لكل الديانات ومن الجهل ان يعتبر دين انه فوق كل الديانات، يجب ان تكون الدولة مدنية، تضمن المواطنة للجميع بغض النظر عن انتمائهم، ورد في القرآن في سورة الكهف آية 29 "ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"، انا التقيت بآية الله العظمى المرجع علي السيستاني وكان اللقاء وديا وسلسا، والتقيت مرجعيات سنية وشيعية كثيرة وصابئة وأيزديين، ونحن نمد الجسور دائما**.
إنتهى الإقتباس .


الرد :
سيادة البطريرك لن أعلق كثيرا على هذه الفقرة التي تدخل في خانة المزايدات الدينية والسياسية على حساب الشعب المسيحي المنكوب في سوريا والعراق ، فهكذا هم أغلب القادة الكنسيين يخذلون شعوبهم من أجل مصالحهم الشخصية والكنسية ،والآية التي ذكرتها سيادتك تثبت صحة كلامي مع إحترامي لجميع الأديان .


إقتباس 10 :
**هناك حديث مستمر عن تهديد لوجود المسيحيين في بغداد عن طريق القتل والخطف والاستحواذ على الممتلكات، ما هي معلوماتكم عن سعة هذا الامر؟
-تحدثنا عن الموضوع في الاعلام والتقيت برئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب ورئيس الجمهورية ووقفنا وقفة احتجاجية بخصوص الموضوع، لكن هذا الامر ثقافة ونحتاج ان يغير الآخر من عقليته، هذا الامر حرام في كل الشرائع، علما ان الامر مستمر وهناك حالتان قريبتان زمنيا من اليوم، واحدى هاتين الحالتين حصلت لعائلة انتقلت من بيت الى آخر وتم تهديدهم بواسطة عبوة ناسفة وضعتها امرأة كانت ترافق رجلا تحت سيارة العائلة، والدولة غير قادرة على تلافي مثل هذه الحالات، وهي في حرب مع داعش ومتابعة الامن،و تحديات الدولة كبيرة، ما حصل في التظاهرات الاخيرة من انتهاكات دليل على ما اقول، ورجال الامن يقولون احيانا ان من يهدد المسيحيين قوي ولا نستطيع الوقوف بوجهه**.
إنتهى الإقتباس .



الرد :
سيادتك تقول انك تحدثت في الاعلام حول موضوع إستهداف المسيحيين في العاصمة بغداد وأؤيد كلامك حول هذا الموضوع لأنني كما أشرت أعلاه بأن سيادتك تظهر كثيرا عبر وسائل الأعلام وخاصة عندما يتعلق الأمر بالسياسة ، ومايثبت صحة كلامي خو حديثك عن لقاء رئيس مجلس الوزراء ورئيس البرلمان ورئيس الجمهوية في العراق ، ولكن ياسيادة البطريرك ماهو دور ممثل شعبنا المسيحي في البرلمان العراقي النائب يونادم كنا الذي ساهمت سيادتك بدعمه أثناء الحملة الإنتخابية البرلمانية في عام 2014 من خلال الزيارات التي قمت بها الى بعض العوائل الكلدانية في بغداد لدعم قائمة الرافدين آنذاك ، وهل مقاعد الكوتا الخاصة بشعبنا المسيحي هي فقط لتقاضي الرواتب والمناصب والإمتيازات فقط !!
وماذا بشأن بيوت واملاك المسيحيين في بغداد والمتجاوز عليها، ولماذا لم تذكر شيئا بخصوص هذا الموضوع !
وهناك نقطة هامة ذكرها سيادة البطريرك ويجب أن ننوه عليها وهي كلمة (حرام ) !!!!
سيدي البطريرك نحن في المسيحية لاننطق (بالحلال ) و (والحرام ) فهذه الكلمات متداولة بين العرب و المسلمين ونحن كمسيحيين ومن خلال الإنجيل المقدس تعلمنا هذا يجوز ولايجوز ، يصح او لا يصح وهكذا ، لذا نتمنى من سيادتكم عدم الوقوع في مثل هذه الأخطاء .


إقتباس 11 :
**ماذا عن البطاقة الوطنية واعتراضاتكم عليها؟
-قبل اسبوع التقيت رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، ووعدني خيرا، هذا الاكراه في هذا العصر غير مقبول، كل الديانات تعطي حرية لاتباعها بتغيير معتقداتهم وهذا موجود في المسيحية، ما عدا الاسلام، هناك نوع من عدم المساواة، القانون يسمح للمسيحي بالتحول الى الاسلام لكن العكس غير ممكن، مع ان النصارى اقرب الناس مودة للذين آمنوا بتعبير القرآن، والقانون يسمح للمسلم بالزواج من مسيحية لكن العكس غير ممكن ايضا، يجب ان يكون هناك نظام مدني للأحوال الشخصية لكل العراقيين وليس لكل مذهب ودين على انفراد، انا اقترح ان ترفع خانة الديانة من البطاقة**
إنتهى الإقتباس .


الرد :
سيادة البطريرك هذه الفقرة هي مهمة جدا ومصيرية للسريان الآراميون في العراق وكما عاهدنا شعبنا وجميع المهتمين والمتابعين لشأننا القومي بأننا سوف نستمر في نضالنا الى إن نسترد كامل حقوقنا القومية المشروعة التي سلبها منا السيد كنا منذ عام 2005 عندما قام قام بإلغاء إسم السريان من دستور العراق ، مما إنعكست نتائج هذا العمل المشين سلبا على أبناء القومية السريانية الآرامية بما يخص البطاقة الوطنية العراقية الموحدة والتي لم يذكر فيها إسم السريان وسيادتك على علم بذلك ، ولكن للأسف كما يتضح انه مخطط ومؤامرة مدروسة جيدا لإستهداف تاريخ آبائكم وأجدادكم السريان الآراميون ومن خلال الإقتباس أعلاه تطرقت سيادتك إلى مواضيع هامة ولكن ليست بأهمية قضية السريان الذين تم إلغائهم من دستور العراق والبطاقة الوطنية العراقية الموحدة فبدلا ان تطالب بإلغاء فقرة الديانة من البطاقة الوطنية كان الأجدر بسيادتك ان تطالب بإلغاء إسم الآشوريين والكلدان من البطاقة الوطنية الموحدة إذا لم يتم إنصاف السريان وإدراج إسمهم ضمن هذه البطاقة وبذلك كنتم تثبتون للجميع بأننا شعب واحد بجميع تسمياته التاريخية ولكنكم في الحقيقة أنكم أثبتم بأننا عدة شعوب قومية لاتجمعنا مع بعضنا سوى المسيحية فقط ، ولكي يعلم شعبنا بحجم المؤامرة والمخطط الذي يشنه الآشوريين وبعض المحسوبين على الكلدان بحق امتنا السريانية الآرامية ، وهكذا كان يتوجب على سيادة البطريرك ساكو إن يشدد ويركز بجدية على قضية إدخال الإسم القومي للسريان في دستور العراق والبطاقة الوطنية إن كان هناك فعلا نوايا صادقة وصريحة تجاه قضية السريان .



إقتباس 12 :
**كتلة الرافدين كان لديها مواقف من قوانين مثيرة للجدل منها ما تعلق بحظر بيع المشروبات الكحولية، هل تم الامر بالتنسيق معكم؟
-نحن لا نشجع السكر والخمور ولكنها حرية شخصية وكل البلدان المسلمة المجاورة فيها مشروبات كحولية، كما ان المنع يشجع السوق السوداء والمخدرات، ويجب توعية الناس على حرية الارادة**.
إنتهى الإقتباس .



الرد :
أعتقد ان هذه الفقرة واضحة وهي الرثاء والمديح لقائمة الرافدين المتمثلة بالسيد كنا الصديق الحميم لسيادة البطريرك ساكو ولا اعتقد ان الأمر بحاجة الى مثل هذه المبالغات فشعبنا يعلم ان السيد كنا لن يستطيع تمرير قرار إلا بموافقة الأعضاء والنواب المسيحيين الآخرين وهذه حقيقة لايختلف عليها إثنان ، أما موضوع المشروبات الكحولية فقد تم تمريره وبموافقة غالبية الأعضاء وهذا مايتوافق مع أحكام الشريعة .



إقتباس 13 :
**قبل ان تتسلم البطريركية كنت معبأ باتجاه وحدة المسيحيين وايجاد هوية جامعة للكلدان والآشوريين، هل لا زال الامر في ذهنك؟
-نحن مستمرون على الخط ذاته وهو خط الانفتاح، واخترنا ان تكون التسمية في هذه الفترة المصيرية هي تسمية المكون المسيحي كعامل وحدة، هناك جماعات متعصبة للتسمية القومية، وهناك جماعات متعلقة بالتسمية الدينية، الآشوريون لهم نضال كبير اقدم من نضال الكلدان، والكلدان هم الغالبية وهم يشعرون بالغبن، قمنا بتأسيس رابطة كلدانية معنية بالجانب الثقافي للتواصل مع بقية الكنائس والبعض اعتقد ان ذلك له منحى سياسي، نحن نفسنا مكون منفتح والآخر له نفس قومي عنصري احيانا، بالنهاية الشعوب لا تندثر لكن يطرأ عليها تغيرات، هناك أشخاص يطلقون على نفسهم (كلدان شيعة) في الناصرية وعددهم يقارب الـ700 فرد**.
إنتهى الإقتباس .



الرد:
هنا أيضا كان يتوجب على سيادة البطريرك ان يصحيح يصحح التسمية التي أطلقها ممثل الجهة الأعلامية التي أنجزت اللقاء مع سيادته وذلك عندما ذكر تسمية الكلدان والآشوريين ولم يذكر إسم السريان !
هنا أود أن أوجه كلمة إلى كل من يطلق شعبنا المسيحي التسمية الثلاثية السياسية المركبة ، وكما تدعون بأننا شعب واحد فلماذا لا تصححون مثل هذه الاخطاء الواضحة والكلام موجه لسيادة البطريرك !
وهل عندما تكونون بحاجة إلى (السريان ) في فترة الإنتخابات مثلا تقومون بتفعيل المصطلح الفارغ بأننا شعب واحد ومصيرنا مشترك وماشابه ذلك من كلام السياسة المتداول للضحك على البسطاء والسذج .
كما أننا كنا قد أعلنا سابقا عن موقفنا الصريح و الرافض لتوحيد شعبنا خلف مسمى ديني مسيحي إذا لم يتم إداراج إسم السريان في الدستور العراقي والبطاقة الوطنية الموحدة إسوة بالآشوريين والكلدان .
وحول حديث سيادة البطريرك بشأن الرابطة الكلدانية على أنها رابطة ثقافية وكلام سيادته بشأن الرابطة غير واضح ، لأن الرابطة تحمل طابع كنسي وقومي كلداني كما انها تشترك في اغلب النشاطات السياسية داخل وخارج العراق ، بالإضافة إلى ذلك وبعد عدة شهور من تأسيسها والأعلان عنها قامت الرابطة بفتح فروع ومكاتب لها في داخل وخارج العراق ، ونحن نعلم جميعا أن مثل هذه الإنجازات والنشاطات والفعاليات بحاجة إلى دعم مادي وسياسي وموافقات وتعهدات بالولاء لجهات سياسية مهيمنة ومتنفذة داخل العراق واللبيب يفهم ماأقصده .
واما عن موضوع الإنفتاح على الجميع فالسريان لم يلمسوا من سيادتك أي إنفتاح بل تعصب وإنغلاق وهذه هي الحقيقة .
وهناك موضوع أثاره سيادة البطريرك ساكو وهو (الكلدان الشيعة ) في الناصرية الذي قدر عددهم بما يقارب (700) فرد !!
نعم هؤلاء هم الكلدان الحقيقيين ، ولكن إذا كانت هناك صلة قرابة قومية، فلماذا لم يأتوا لمساعدة ونجدة الكلدان المسيحيين الذين إضطهدوا وهجروا من مناطق وبلدات وقرى سهل الموصل !!!!!
لاأرغب الدخول في تفاصيل اكثر حول هذا الموضوع ياسيادة البطريرك لأنك تعلم جيدا بماذا كنت تنادي قبل أن تتسلم منصب رئاسة البطريركية الكلدانية ، كما أنه المؤلفات الصادرة عن سيادتك حول آبائك السريان هي خير دليل وإثبات على صحة أصل التسمية القومية التاريخية لشعبنا .



إقتباس 14 :
**لم تذهبوا الى اجتماع مجلس كنائس الشرق الاوسط رغم انه موعد مهم، لماذا؟
-انا اترأس العائلة الكاثوليكية وهي العائلة الاكبر، واللقاء كان تنظيميا، وانا كنت مرتبطا بسفر آخر ولم استطع الذهاب، والامر ليس فيه انسحاب او احتجاج، وبيننا تفاهم كبير**.
إنتهى الإقتباس .



الرد:
نعم سيادتك تترأس أحد فروع العائلة الكنسية الكاثوليكية ولكنها ليست الأكبر ، إلا إذا كنت تقصد بكلامك هذا السريان الكاثوليك أيضا !!



رابط المقابلة التي أجرتها (الغد بريس)مع سيادة البطريرك لويس ساكو

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=832909.0



تحياتي وتقديري للجميع





Wisam Momika
ألمانيا

94
بيان اعتذار المطارنة الستة لقداسة البطريرك المعظم مار اغناطيوس أفرام كريم الثاني






نرفق لأبناء شعبنا وأمتنا السريانية الآرامية بيان اعتذار المطارنة الستة لقداسة البطريرك مار اغناطيوس أفرام كريم الثاني والذي يؤكدون فيه على انهم مع وحدة الكنيسة بعد وقوف جميع آباء الكرسي الرسول الانطاكي الى جانب قداسة سيدنا المعظم البطريرك مار اغناطيوس أفرام كريم الثاني قائد السريان الآراميون وخليفة مار بطرس الرسول وحامي الإيمان الارثوذكسي وكنيستنا السريانية المجيدة العظمى أم الكنائس الرسولية الأممية، والجدير بالذكر أن جميع مطارنة الكنيسة السريانية كانوا قد اصدروا بياناً أكدوا فيه وقفتهم الى جانب قداسة البطريرك المعظم ووحدة الكنيسة .
ونرفق ايضا مع بيان الإعتذار بيانا آخر لغبطة مفريان الهند مار باسليوس واكثر من 30 مطرانا أجلاء من الكنيسة السريانية في الهند والذين وقفوا مفريانا ومطارنة وشعبا الى جانب قداسة البطريرك ووحدة كنيستنا السريانية الآرثوذكسية.









Wisam Momika
 ألمانيا

95
الكنيسة السريانية الكاثوليكية والبطريرك مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان وموقعه من المسؤولية !!! ج 1




ربما يستغرب البعض من عنوان المقال وما سوف يتطرق عليه بأجزاء مستلهما ذلك من واقع مؤلم ومرير تعيشه كنيستنا السريانية الكاثوليكية بمؤمنيها وخاصة في العراق ، وذلك في ضل البطريرك السرياني الكاثوليكي الحالي الذي لم نلمس منه موقفا حقيقيا وملموسا يحسب له بخصوص شعبنا السرياني الآرامي في العراق وقضاياه المتعددة قبل وبعد مجيء وطرد تنظيم داعش من مناطقنا وبلداتنا وقرانا في سهل الموصل !!

بداية أود أوجه إلى شعبنا وأمتنا السريانية الآرامية رسالة تضامن معهم وفي قضاياهم المصيرية والمستقبلية التي تقف بوجهها وتعرقلها وتتحكم بها الأغلبية من رؤوساء ومطارنة وكهنة كنائسنا ، وذلك خوفا من فقدان الكراسي العاجية والإمتيازات والرفاهية التي يعيشونهاهؤلاء من يطلقون على أنفسهم ممثليين للسيد المسيح له كل المجد وحقيقة هو براء منهم !! .ولكي أقوم بوضع اليد على الجرح أو الخلل والمشاكل التي تواجه مستقبل كنيستنا السريانية الإنطاكية الكاثوليكية فكان تجزئة المقال إلى عدة أجزاء .

وهكذا ...قبل عام 2014 كان لسيادة البطريرك مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان زيارات ونشاطات عديدة من خلال الإستعراضات التي شهدتها القرى والبلدات السريانية الآرامية على وجه الخصوص في سهل الموصل ومنها البلدات السريانية (بعشيقة وبحزاني وميركي وبرطلة وبغديدا ) وحيث كانت مجمل هذه الزيارات التي قام بها البطريرك السرياني الكاثوليكي تتركز على مشاركة المؤمنين في أبرز أعيادهم التاريخية والتراثية والدينية الموروثة من الآباء والأجداد وخصوصا إحتفالات وأعياد شعب بغديدا السريانية الآرامية التي هبت عليها العواصف الداعشية السوداء في يوم 7 / 8 / 2014 أمام مرأى ومسمع العالم أجمع مقارنة بالقرى والبلدات الأخرى في سهل الموصل ، وذلك بعد إنسحاب قوات الجيش العراقي والبيشمركة من هذه المناطق والبلدات في سهل الموصل خلال ساعات قلائل دون أية مقاومة تذكر مع تنظيم داعش !!!
وبعد أن سقطت هذه المناطق والبلدات قام سيادة البطريرك مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان بزيارة واحدة أو إثنتين لأبناء شعبنا المهجر في الأقليم الكوردستاني ، رغم أنه لم يسأل حتى عن شعبنا المسيحي السرياني الآرامي المهجر في بلدان الجوار ، وذلك بعد أن عانى هذا الشعب المضطهد والمظلوم ماعاناه من مآسي وصعوبة الحياة ورغم تعرضه لأبشع جرائم التطهير العرقي والتهجير وخسارة كل مايملك وبعد أن وجد نفسه يعيش مذلولا ومنتظرا أن تأتي إليه المنظمات لسماع قصص التهجير المؤلمة ، ولكنه لازال هذا الشعب يناضل ويصارع من أجل البقاء أو الهجرة التي أصبحت الملاذ والحل الوحيد لدى المواطن المسيحي بعد خيبة الأمل من عودة الأمور والحياة إلى سابق عهدها ، ومن ثم بعد ذلك لم يجد شعبنا من يحن ويترأف له لكي يعطيه المساعدات الغذائية والإنسانية سوى بعض المنظمات المتاجرة بحقوق الإنسان مستغلة شعاراتها الرنانة للترويج الإعلامي عن نشاطاتها وماشابه ذلك ، كما وهناك الكثير والكثير جدا من ( قصص التهجير ) المؤلمة التي أصبحت في ذاكرة كل شخص مسيحي ذاق مرارة الإضطهاد والتهجير في عراق معاق تقوده عصابة (علي بابا ) !!

لذا نحن نستغرب من إنجرار رؤوساء كنائسنا خلف مصالحهم الشخصية لإدامة كراسيهم العاجية وإمتيازاتهم ورواتبهم المغرية ، رغم أن هذه الأمور لاتخدم ولا تلبي طموحات وإرادة غالبية الشعب المسيحي من الكلدان والسريان الآراميون الذين لاقوا الأمرين في ضلال حكومات الأحتلال على وجه الخصوص ، والمشكلة الكبرى أن الشعب المسيحي المؤمن دائما ما يتلقى الصدمات من هؤلاء الذين يسمون بالرؤساء ؟!!!!
كما نعلم جميعا بأنه وعلى مر التاريخ رجال الدين كانوا دائما مع صاحب السلطة والمال ولاتهمهم سوى مصالحهم ، وهذا الكلام لم يأتي من عدم ، وإنما من تجارب عاشتها دول عدة ومنها أوروبا التي أبصرت النور وتطورت عندما وضعت حدود لتدخلات الكنيسة الكاثوليكية بكافة نواحي الحياة السياسية والإقتصادية ووووإلخ ، وبعد أن كانت الكنيسة الكاثوليكية قد فرضت نظام وسيطرة دكتاتورية كاملة في بلدان أوروبية عديدة، وهذا بالطبع كان له سلبياته وإيجابياته على المجتمع الأوروبي قبل وبعد كسر القيود للتحرر من دكتاتورية الكثلكة وممارساتهم الدموية بحق شعوبهم وبإسم السيد المسيح وكنيسته الرسولية المقدسة !!!؟
ولكن هاهم مسيحيوا العراق يعانون من دكتاتورية بعض من يترأسون ويديرون هذه الكنائس ، وذلك من خلال إستغلال صلة وترابط المؤمن المسيحي الشرقي بكنيسته المشرقية المتأصلة والمتجذرة في بلداننا مثل سوريا والعراق على وجه الخصوص ، وهذا ما دفعني لكي أخصص جزء من مقالاتي وكتاباتي الناقدة لأجل فضح الأشخاص الذين تسلموا مسؤولية كبيرة مثقلة بالهموم ومشاكل الرعية والمؤمنين في كنيستنا السريانية الكاثوليكية من دون أن تتواجد الحلول السريعة والناجعة لمعالجتها ، و الحقيقة لايوجد إدارة واضحة لتتعامل بشفافية مع قضايا الشعب والكنيسة ، وما يجري داخل الكنيسة السريانية الكاثوليكية أيضا من مشاكل وإنفراد بعض الكهنة بقرارات شخصية وفردية وما إلى ذلك من مشاكل كانت ولا زالت تعانيها كنيستنا سابقا وحاليا وذلك في ضل سيادة البطريرك مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان .


البقية في الجزء 2



وشكرا .








Wisam Momika
ألمانيا

96
رئيس التنظيم الآرامي والعضو في حزب (إسرائيل بيتنا) يقيم محاضرة في مدينة نورشبوري السويدية



   (النجاح الآرامي وتغيير القانون في إسرائيل )







بتاريخ 26 / 2/ 2017 والمصادف يوم الأحد يستضيف النادي الآرامي السرياني في مدينة (نورشبوري ) السويدية ، ملفونو (شادي خلول ريشا ) رئيس التنظيم الآرامي والعضو في حزب ( إسرائيل بيتنا) وذلك لإلقاء محاضرة بعنوان ( الهوية الآرامية في إسرائيل ) كما سيقوم ملفونو شادي بتسليط الضوء على المنجزات والحقوق القومية التي تحققت لشعبنا وأمتنا السريانية الآرامية في إسرائيل .

ودمتم جميعا





Wisam Momika
ألمانيا

97
قداسة مار إغناطيوس أفرام الثاني بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس وبمناسبة صوم الباعوثة وأحد الكهنة يدعو للصلاة من أجل الكنيسة لتتجاوز المشاكل والإنقسام .




رابط عظة قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني 

https://www.facebook.com/100606280034725/videos/1222973524464656/






Wisam Momika
ألمانيا

98
بيان رسمي صادر من أمانة سر بطريركية السريان الكاثوليك الإنطاكية ...البطريرك يونان يؤكد تضامنه ومحبته وتأييده للبطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني




الرقم: 5/أس/2017
التاريخ: 10/2/2017
بيان رسمي صادر عن أمانة سرّ بطريركية السريان الكاثوليك الأنطاكية
البطريرك يونان يؤكّد تضامنه ومحبّته للبطريرك مار اغناطيوس أفرام الثاني
 
    أعرب صاحب الغبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، عن تضامنه الكلّي ومحبّته الأخوية لقداسة أخيه البطريرك مار اغناطيوس أفرام الثاني، الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية الشقيقة، إثر ما تعرّض له قداسته من حملة تجنٍّ وافتراء من خلال بيان صادر عن بعض المطارنة الذين حادوا عن جادّة الصواب، متّهمين قداسته بنكران الإيمان وسواها من التهم الباطلة.
    وفي اتصال هاتفي مع قداسته، جدّد غبطته محبّته وتأييده المطلق ودعمه الكامل لقداسته وما يقوم به من أعمال جليلة، وبخاصة في الوقوف إلى جانب أبنائه وبناته الذين يعانون آلام الحروب والنزاعات والإضطهاد والنزوح والهجرة والإقتلاع في سوريا والعراق، فضلاً عن مواقف قداسته الجريئة الداعمة للحضور المسيحي والشهادة للرب يسوع المسيح في أرض الآباء والأجداد. كما أبدى غبطته استعداده لتقديم كلّ مساعدة ممكنة.
    وإنّ غبطته، إذ يؤكّد وقوفه إلى جانب قداسته والكنيسة السريانية الأرثوذكسية الشقيقة، ويؤيّد ما جاء في البيان الصادر عن آباء مجمعها المقدس بتاريخ اليوم 10/2/2017، يدعو الجميع، إلى الإلتفاف حول الرئاسة الكنسية المتمثّلة بشخص قداسة البطريرك، بروح المحبة والوحدة والشركة.
 وتضرّغ غبطته إلى الرب يسوع، راعي الرعاة، أن يلهم قداستَه وآباءَ المجمع الأسقفي، إلى ما يؤول لخير الكنيسة الشقيقة في هذه الأيّام العصيبة، وأن يحمي الكنيسة من كلّ سوء.



رابط البيان من موقع البطريركية
http://www.syr-cath.org/news/display/2543






Wisam Momika
ألمانيا


99
عاجل ..بيان صادر عن آباء المجمع المقدّس للكنيسة السريانية الأرثوذكسية الأنطاكية





البيان باللغات السريانية والعربية والإنكليزية.

بيان صادر عن آباء المجمع المقدّس للكنيسة السريانية الأرثوذكسية الأنطاكية
10 شباط 2017
صدر بيانٌ عن ستة من مطارنة كنيستنا السريانية الأرثوذكسية الأنطاكية (أربعة منهم أعضاء في المجمع المقدّس واثنان منهم من خارجه) يتهجّمون فيه على قداسة سيدنا البطريرك الذي هو "الرئيس الأعلى لكنيسة أنطاكية السريانية الأرثوذكسية وحامي إيمانها وعقائدها المقدسة وتقاليدها الرسولية والأبوية، ورمز وحدتها وممثلها والناطق بإسمها بكل الأوساط، والمدبّر العام لسائر شؤونها والمشرف على أبرشياتها كافة، والأب العام لجميع السريان في العالم" (المادة 7 من دستور الكنيسة)، ويشكّكون بشكل خاص بإيمان قداسته وتمسّكه بالعقيدة المسيحية الأرثوذكسية القويمة. ويسمحون لأنفسهم بالتحدّث باسم المجمع المقدس معلنين تمرّدهم على الرئاسة وعلى دستور الكنيسة واعتبار قداسته غريباً عن رتبة البطريركية.
ببياننا هذا الذي نذيّله بأسمائنا، نؤكّد على ما يلي:
1. استنكارنا الشديد ورفضنا القاطع لكلّ ما جاء في البيان المذكور من اتهامات باطلة لقداسة سيدنا البطريرك ومواقف معادية للرئاسة الكنسية وما تؤول إليه هذه المواقف من زرع الفتن وبذور الشقاق بين أبناء الكنيسة.
2. إعلاننا الصريح بأنّ هؤلاء المطارنة الستة لا يمثلون مجمعنا المقدس بكلّيته بأي شكل من الأشكال كما لا يمثّلون أيّاً منّا منفرداً.
3. اعتبارنا باطلا وغير قانوني كلّ ما يقوم به هؤلاء المطارنة من رسامات وخدمات أسقفية بخلاف الدستور ودون احترام الأصول التي تشترط موافقة قداسة البطريرك (المادة 50 الفقرة (ح): "يخضع (المطران) في جميع أعماله ونشاطاته لإشراف قداسة البطريرك" والمادة 56: "يدقق المطران النظر في حسن اختيار الكهنة الذين يرسمهم وفقاً لأنظمة الكنيسة وتقاليدها بعد موافقة قداسة البطريرك"). وبعملهم هذا، يفصلون أنفسهم عن الكنيسة.
4. توجيهنا الدعوة الصريحة لهؤلاء المطارنة الستّة لسلوك طريق التوبة والعودة عن ضلالهم تحت طائلة المساءلة القانونية بحسب مواد دستور كنيستنا السريانية الأرثوذكسية الأنطاكية.
يؤكّد آباء المجمع وقوفهم إلى جانب خليفة مار بطرس الشرعي قداسة سيدنا البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني الذي اختاره الروح القدس بانتخابه من المجمع المقدّس في هذه الظروف الصعبة التي نشهدها، مثمّنين دوره الأبوي الواضح في تواجده الدائم مع الشعب وخاصة في الأوقات الحرجة، داعين أبناء الكنيسة من إكليروس وعلمانيين إلى الصلاة بحرارة لأجل الكنيسة المقدسة ورعاتها والالتفاف حول رئاستهم الروحية.
إننا نسأل الربّ الإله أن يحمي كنيسته من كلّ سوء وأن يبارك أبناءها في العالم أجمع، بصلوات القديسة العذراء مريم ومار بطرس هامة الرسل وجميع القديسين والشهداء.
أسماء أصحاب النيافة والسيادة المطارنة والأساقفة وتواقيعهم:
مار غريغوريوس صليبا شمعون، المستشار البطريركي،
مار سويريوس حاوا، مطران بغداد والبصرة،
مار ثاوفيلوس جورج صليبا، مطران جبل لبنان وطرابلس،
مار طيموثاوس صموئيل أقطاش، مطران طورعبدين ورئيس دير مار كبرئيل،
مار فيلوكسينوس يوسف جتين، النائب البطريركي في إسطنبول وأنقرة وإزمير،
مار يوليوس عبد الأحد شابو، مطران السويد والدول الاسكندنافية،
مار ديوسقوروس بنيامين أطاش، النائب البطريركي في السويد،
مار ديونيسيوس عيسى كوربوز، النائب البطريركي في سويسرا والنمسا،
مار سلوانس بطرس النعمة، مطران حمص وحماة وتوابعهما،
مار أثناسيوس إيليا باهي، النائب البطريركي في كندا،
مار فيلوكسينوس صليبا أوزمان، مطران ماردين ودياربكر،
مار تيطس يلدو، مطران أبرشية ملنكارا في شمالي أميركا،
مار نيقولاوس متى عبد الأحد، النائب البطريركي في إسبانيا،
مار يوستينوس بولس سفر، النائب البطريركي في زحلة والبقاع،
مار طيموثاوس موسى الشماني، مطران أبرشية دير مار متى،
مار أثناسيوس توما دقّما، النائب البطريركي في المملكة المتحدة،
مار غريغوريوس ملكي أورك، النائب البطريركي في أديمان وجوارها،
مار فيلوكسينوس متياس نايش، النائب البطريركي في ألمانيا،
مار يوليوس حنا أيدين، مدير العلاقات الخارجية في ألمانيا،
مار إقليميس دانيال كورية، مطران بيروت،
مار بوليكاربوس أوكين أيدين، النائب البطريركي في هولندا،
مار ديونيسيوس جان قواق، النائب البطريركي في أبرشية شرقي الولايات المتحدة الأميركية،
مار خريسوستوموس ميخائيل شمعون، النائب البطريركي ومدير المؤسسات البطريركية الخيرية في العطشانة،
مار نيقوديموس داود شرف، مطران الموصل وكوردستان وتوابعهما،
مار تيطس بولس توزا، القاصد الرسولي لكنائس الكرازة التبشيرية السريانية في البرازيل،
مار طيموثاوس متى الخوري، النائب البطريركي في أبرشية دمشق البطريركية،
مار كريسوستوموس يوحنا غسالي، النائب البطريركي في الأرجنتين،
مار يعقوب إدواردو، النائب البطريركي في أميركا الوسطى.
كما يؤيّد هذا البيان كلّ من صاحب النيافة مار جرجس كورية، النائب البطريركي في بلجيكا وفرنسا واللوكسمبورغ، وصاحب السيادة الأسقف مار موريس عمسيح، المعتمد البطريركي لأبرشية الجزيرة والفرات.










رابط البيان من الموقع الرسمي للبطريركية
http://syrian-orthodox.com/readnews.php?id=2915



Wisam Momika
ألمانيا

100
بيان صادر عن الإتحاد العالمي للآراميين (السريان ) بشأن ماتشهده الكنيسة السريانية الأرثوذكسية من مشاكل داخلية .





JESUS’ TEACHINGS AS OUR GUIDE TO PRESERVE CHURCH UNITY | This letter is a response to the public denunciation by certain high profile Syriac Orthodox clergy of Your Holiness and the Holy Synod. On behalf of the World Council of Arameans (Syriacs) (WCA) and its Member Federations, we wish to express our heartfelt sympathy and support during these difficult and dark days for our Church that sees internal matters such as this be dealt with in such a confrontational manner and furthermore become publicized.

This is regretful, because we do not want to lose any member of our Church and People. Our Lord and Savior Jesus, His Apostles and our Holy Church Fathers all taught and showed us equally the fundamental principles of unconditional love, servant leadership and the greatness of humbleness that are among our strongest weapons in our spiritual and physical battles against Satan and his army.

Furthermore, as a decimated and embattled Church-People that struggles for survival, we simply cannot afford a new division – even a minor wedge would be excessive in our current environment. We are confident you agree that we must learn from and be alarmed by all the various divisions and splinter groups which have caused us damage and sorrow in the past centuries, decades and years.

As you are aware, the WCA has always faithfully supported our Church and its leaders. Therefore, we wish to let You and the Holy Synod again know that, as secular organizations with a broad support among our people worldwide, we stand in solidarity with our beloved Church and we will do whatever we can to help You and the Holy Synod preserve the unity of our Church. If there are issues with certain clergymen, we strongly believe that employing and emphasizing the earlier mentioned Christian fundamentals should have the divine power to reconquer their hearts and minds, and thus overcome together evil by doing what is good, right and just.

Our organizations are known as loyal guardians of the teachings of our Holy Church Fathers with respect to our Christian Faith, Ancient Church and Aramean (Syriac) heritage. Therefore, we are always at the service of Your Holiness and the Holy Synod to help maintain the unity of our Church and we are ready to do whatever is required to restore peace and stability in our beloved Church.

Prayerfully yours,

World Council of Arameans (Syriacs) and its National Federations and Local Associations across the world



أدناه بيان للبطريركية السريانية الأرثوذكسية :




Wisam Momika
ألمانيا





101
البطريرك لويس ساكو والخور أسقف شربيل عيسو وبغطاء كنسي ينفذون مخطط (زوعا) !!





مرة أخرى تحاول الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) أن تمرر مخططاتها المغرضة والمشبوهة وبشتى السبل والطرق المشروعة والغير مشروعة ومن خلال أدواتها التي زرعتها في جسد الأمة السريانية الآرامية ، و للأسف على الحالة المزرية والمخجلة التي وصل إليها رؤوساء ورجال الدين لكنائسنا الكلدانية والسريانية بشقيها الكاثوليك والأرثوذكس من خلال تسليم دفة القيادة وزمام الأمور ومصير شعبينا الكلداني والسرياني الآرامي الى دعاة الآشورية السياسية الحديثة ومنها نذكر المجلس الشعبي (ك- س-أ ) والحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) ، كما وأن هناك تنظيمات ومؤسسات أخرى لاتقل خطورة أفكارهم العنصرية والشوفينيةعن الأخرين على مصير ومستقبل شعبنا وأمتنا السريانية الآرامية ، وهذه التنظيمات والمؤسسات المدعية بالفكر الآشوري الحديث قد إنفردت مؤخرا على الساحة السياسية والقومية لشعبنا وبدأت تصرح وتصدر بيانات تعمم من خلالها الفكر القومي الآشوري الزائف على السريان الآراميون في العراق ، مستغلين بذلك ضعف وصمت وإهمال مسؤولي و رؤساء كنائسنا السريانية (الكاثوليك والأرثوذكس ) ، مما أدى هذا الخلل الواضح من جانب بطاركة السريان الكاثوليك والسريان الأرثوذكس الى فقدان السيطرة على المطارنة والكهنة للكنيستين في العراق على وجه الخصوص ، وذلك من حيث عدم تحمل الجميع مسؤلياتهم الكنسية والرعوية بالمحافظة على أمانة الأباء والأجداد إثر العمل المشين الذي قام به سكرتير الحركة الديمقراطية الآشورية السيد يونادم كنا ، وذلك بإلغاء إسم السريان من الدستور العراقي مما أنعكس سلبا على البطاقة الوطنية الموحدة التي لم تذكر ضمن قوميات العراق إسم شعبنا إسوة بالعرب والكورد والتركمان والكلدان والآشوريين ، والى هذه اللحظة لم نجد تحركا جديا وملموسا وحلولا ناجعة لإنصاف السريان الآراميون في العراق ، وخاصة من هؤلاء الذين أطلقوا على أنفسهم صفة مسؤوليين وبرلمانيين و من أحزاب وكنائس ومؤسسات مختلفة ، وهذا الصمت المخيف تجاه ما حل بشعبنا الأصيل من غبن ، يدفعنا ويحفزنا ويزرع بداخلنا الإصرار والثبات على أهدافنا ومبادئنا للنضال من أجل إسترجاع كامل حقوقنا التي سلبها منا دعاة الآشورية السياسية الحديثة ومن والاهم من رؤوساء وكهنة كنائسنا الكلدانية والسريانية بشقيها الكاثوليك والأرثوذكس .

ولكي نتطرق الى أهم النقاط والمواضيع الرئيسية في المقال و الذي سوف يكون بمثابة رد و توضيح على دعوة الخور أسقف ( شربيل عيسو ) للبطريرك لويس ساكو للإحتفال بقداس في كنيسة مارت شموني والقديسة حنة للسريان الكاثوليك في عنكاوا مساء الاحد الماضي المصادف 5/2/2017 ، وبمعاونة عدد من الاباء الكلدان والسريان ، وبحضور جمع من المؤمنين والمصلين ، ومن خلال متابعتنا لتطورات الاحداث وشأننا القومي ، لذا توجب علينا توضيح الصورة لأبناء شعبنا المسيحي وخاصة السريان الآراميون لكي يعوا جيدا حجم المؤامرة والمخططات المغرضة والمشبوهة التي يسعى إليها دعاة الآشورية السياسية الحديثة لتمريرها على حساب شعبنا بعد إستهدافهم قوميا من خلال إلغاء إسمهم من الدستور العراقي والبطاقة الوطنية كما هو مذكور أعلاه ، كما وأن المخطط الآشوري المشبوه بجزئه الثاني كان قد بدأ منذ إنطلاق عملية تحرير محافظة الموصل ومناطق وبلدات وقرى شعبنا السرياني الآرامي في سهل الموصل التاريخي ، وقد قمت منذ البداية بفضح تحركات الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) ومن يساهم معها في تمرير مخططها المشبوهة ، وحيث كان ولايزال للحركة (زوعا) أطماع وأحقاد دفينة تجاه السريان الآراميون في العراق ومع الأسف تحقق البعض منها بهمة الخونة والعملاء الذين هم من داخل بيتنا القومي وبالأخص من تم إغرائهم بالمنصب والإمتيازات والمال الحرام ومنهم رجال الدين من كنائسنا الكلدانية والسريانية !!

لذا فإن دعوة الخور أسقف شربيل عيسو للبطريرك ساكو ليست سوى تكملة للمخطط الآشوري المرسوم والمشبوه الذي يستهدف شعبنا ومناطقه وبلداته في سهل الموصل المدمر بالكامل من قبل داعش ، كما و يسعى دعاة الآشورية الحديثة الى إقامة إقليمهم المشبوه على حساب مناطق شعبنا ، وحيث كان إنطلاق هذا المخطط نحو مناطقنا منذ إعلان (زوعا) تشكيل ميليشيات (NPU ) التي إنخدع وإنضم إليها البعض من شبابنا السريان الآراميون من الذين يجهلون نوايا ومخططات التنظيمات الآشورية المعادية ، وهكذا برز لنا قبل وبعد التحرير أيضا سيادة البطريرك ساكو والرابطة الكلدانية الذين هم على علاقة وصلة حميمة بالحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) وقياداتها وخاصة السيد يونادم كنا الذي بذل البطريرك ساكو لأجله جهودا حثيثة وجبارة لكي يفوز كنا بالمنصب البرلماني في بغداد ، حتى وصل الأمر بسيادة البطريرك للوقوف بالضد من القوائم الإنتخابية البرلمانية الكلدانية في عام 2014 حتى مهد الطريق لفوز الصديق الحميم له بمقعد بغداد ، فماذا نتأمل من سيادة البطريرك لويس ساكو تجاه شعبنا وأمتنا السريانية الآرامية التي تلقت (طعنة في الظهر) من السيد كنا ومن ساهم وإشترك معه في هذه الجريمة بإلغاء السريان الآراميون من دستور العراق والبطاقة الوطنية الموحدة !!!

وقبل أيام إنكشفت ورقة الخور أسقف شربيل عيسو الذي أعرف كل شيء عن علاقاته الجيدة بأعضاء وكوادر وقياديي الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) ، وهذا بحكم عملي السابق بين صفوف تنظيم (زوعا) ، والذي أعلمه تماما أنني كنت حاضرا في عدة لقاءآت جمعتنا بحضور الخور أسقف شربيل عيسو داخل مقر الحركة (زوعا_بغديدا ) ، وحينها قدمت زوعا عروضا وخدمات للخور أسقف شربيل عيسو لكسبه إلى جانبها ، وللأسف إستطاعت (زوعا -بغديدا ) منذ ذلك الحين كسب الخور أسقف شربيل عيسو وإستخدامه كورقة ضغط على المرحوم الخور أسقف لويس قصاب ، وهذا كان قبل مجيء داعش لإحتلال بلداتنا وقرانا في سهل الموصل ، حينها كانت (زوعا) على خلاف مع المرحوم الخور أسقف لويس قصاب بسبب المواقف المشرفة للمرحوم ضد توجهات الحركة وخاصة السيد كنا ، ولكن للأسف الموت غيب المرحوم الخور أسقف لويس قصاب عن أبناء شعبه في بلدتنا الحبيبة (بغديدا ) والذي كان إسمه يرعب الحركة ، أما الآن فقد أصبح طريق المؤامرات سالكا أمام الحركة والسيد كنا بعد أن أثبتت الأحزاب والمؤسسات والتنظيمات القومية والسياسية السريانية الآرامية في العراق فشلها الذريع للوقوف بوجه التنظيمات الآشورية بصورة عامة .

وهكذا كانت الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) تبني علاقاتها مع كهنة كنائسنا السريانية الكاثوليك والأرثوذكس على أساس ومبدأ (عدو عدوي هو صديقي ) وذلك بسبب الخلافات التي أوجدتها أموال السيد سركيس آغاجان آنذاك في مناطق وبلدات وقرى الشعبين الكلداني و السريان الآراميون ، وكانت خلافات الكهنة من كنائسنا السريانية (الكاثوليك والأرثوذكس ) بسبب تلك الأموال والمبالغ اللعينة التي كانت الوسيلة للوصول الى غاية ، ولاحقا قمنا بدفع ثمنها غاليا ، والنتيجة هي ما وصل إليه حال شعبنا السرياني الآرامي من تهجير وتدمير كامل لبلداته وقراه التاريخية في سهل الموصل ، وهذا أيضا يدخل ضمن المخطط الآشوري المدروس لإستهداف السريان الآراميون في العراق .

ولكي نبقى في صلب دعوة الخور أسقف شربيل عيسو للبطريرك ساكو للإحتفال المشترك بالقداس السرياني الكاثوليكي والذي أقيم في إحدى كنائسنا في بلدة عينكاوة ، كما وإشترك أيضا في القداس عدد من كهنة كنيسة الكلدان ، وهذا مانعتبره بحد ذاته سيطرة البطريرك ساكو الكلداني على كنائسنا ومؤسساتنا السريانية الكاثوليكية والأرثوذكسية وفرض سلطته وقوانينه على هذه الكنائس في ظل غياب واضح وصريح ورضى كل من قداسة البطريرك مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك ، وأيضا قداسة البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني كريم بطريرك السريان الأرثوذكس ، ولانجد تفسيرا آخر عن حال وأوضاع كنائسنا السريانية (الكاثوليك والأرثوذكس ) سوى أنها تعاني من الإرباك والتخبط الحاصل في عملها وعدم تحمل مسؤولياتها وواجباتها تجاه شعبنا المهجر وقضاياه القومية و المصيرية ، التي كان ولايزال لسيادة البطريرك ساكو دور رئيسي في ما لحق بالسريان الآراميون في العراق من أذى وغبن وهضم لحقوقهم القومية من الدستور والبطاقة الوطنية العراقية ، وذلك لوقوفه الى جانب الحركة الديمقراطية الآشورية وقائدها الأوحد السيد كنا ومخططاتهم المشبوهة ضد شعبنا .
لذلك ندعو ونطالب أبناء شعبنا السرياني الآرامي في العراق للإنتباه والحذر من المؤامرات والمخططات التي تستهدفهم ، كما ونحثهم للوقوف بقوة وحزم ضد كل من يتعاون مع دعاة الآشورية السياسية الحديثة و لأنهم هم من تسببوا في إلغاء إسم (السريان ) من دستور العراق والبطاقة الوطنية الموحدة ، كما ونطالب شعبنا بالتحرك السريع للوقوف بوجه من يحاول سلب حريته وإرادته ومصادرة حقوقه ، وعدم السماح للذين هم خارج كنيستنا وبيتنا القومي السرياني الآرامي بالتحكم في مصيره مهما كان منصبه الكنسي والحزبي والسياسي ، وكفاكم سكوتا عن الظلم والغبن والإجحاف الذي لحق بكم ، فهؤلاء الذين يدعون المسؤولية كانوا ولايزالوا يزايدون ويتاجرون بدماء شهدائنا وعلى حساب قضيتنا القومية المقدسة .




الرابط ذات الصلة بالمقال :

http://www.karemlash4u.com/vb/showthread.php?t=295463



وشكرا



Wisam Momika
ألمانيا

102
البطريرك ساكو يقف ضد إرادة شعبنا بخصوص الهجرة والحماية الدولية !!




كما عودنا سيادة البطريرك ساكو بمواقفه الخجولة تجاه قضايا شعبنا المصيرية ، وبعد أن نصب سيادته نفسه ليكون متحدثا بإسم هذا الشعب المسيحي المنكوب والمغلوب على أمره ولانعلم من أعطاه الحق للتصريح نيابة عن السريان الآراميون وهذا مايتضح من خلال البيانات الصادرة عن بطريركيته الكلدانية والتي لاتحدد من خلالها من هم المقصودين من هذه البيانات عندما يصدر عنها التصريحات والتوضيحات بخصوص المسيحيين المساكين العالقين في العراق بسبب المواقف والتوجهات السياسية الخاطئة والغير مدروسة للبطريرك ساكو ومن حوله في البطريركية الكلدانية ومن يوجههم من قيادة الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) بقيادة السيد كنا !!!!

قبل أيام كان لسيادة البطريرك ساكو حضور (صوري) كبير في مؤتمر لحرية الدين والمعتقد !!! ، وهذا ماهو معروف عن سيادة البطريرك ساكو (حب الظهور في وسائل الإعلام منذ أن تسلم زمام الامور في البطريركية الكلدانية ) بالإضافة الى ذلك علاقاته الحميمة مع قيادة الحركة (زوعا) ، ومايثبت صحة كلامي هو مرافقة أعضاء وكوادر من (زوعا) لسيادته اثناء زياراته وجولاته التي قام بها ، فماذا يعني هذا !!!!!!؟

نحن المناضلين والقوميين السريان الآراميون نعلم جيدا أن البطريرك ساكو منذ ان تسلم سيادته زمام الأمور في البطريركية الكلدانية كان هذا اليوم بالنسبة لشعبنا السرياني الآرامي يوما أسود ومشؤوم ونتائجه كانت ولازالت وخيمة بسبب مالحق بالسريان الآراميون من طعنات الغدر التي تلقاها من الآشوريون بقيادة السيد كنا وزوعته و يعود الفضل الأكبر بذلك الى سيادة البطريرك الذي ساهم بفوز النائب كنا لدورة برلمانية جديدة عن محافظة بغداد في عام 2014 حيث كنت مرشحا للبرلمان العراقي آنذاك عن محافظة أربيل , وهكذا بدأت المؤامرات منذ ذلك اليوم تحل على شعبنا في العراق إبتداءا من المقترح الذي رفعه سيادة البطريرك ساكو بإعتماد التسمية القومية الآرامية لتكون بديلة عن التسمية القطارية والمطاطية السياسية المبتدعة (كلداني ، سرياني ، آشوري ) وحيث أن مقترح البطريرك لاقى ترحيبا واسعا بين أبناء شعبنا في العالم وليس العراق فحسب ، ولكن كما هو معروف أن دعاة الآشورية كانوا ولايزالوا يعترضون طريق الوحدة القومية من خلال إعتماد التسمية التاريخية الصحيحة لشعبنا ، وبهذا كان لهم الدور الكبير لإفشال مقترح المؤامرة الكبرى للبطريرك ساكو ...نعم هكذا أطلقنا عليه من تسمية لأن سيادته تأثر بعواصف الآشورية الصفراء التي دائما تسعى إلى إجهاض جهود الوحدة الحقيقية وذلك لأن (زوعا ) تردد طروحات سياسية زائفة ، وطبعا كما هو معروف أن سياسة الأشورة هي السبب في فشل جميع الجهود التي تنادي بالوحدة الحقيقية !!!
وهكذا بدأ البطريرك ساكو ولايزال يسير في سياسته المعادية للسريان الآراميين في العراق على وجه الخصوص وذلك بالتعاون مع السيد كنا ممثلا عن الآشوريين وان كان ذلك غير معلن بشكل واضح ورسمي ولكن هذا مايبدو لنا من واقع مايجري على الساحة السياسية والقومية لشعوبنا مع كل الأسف وفي ظل غياب واضح وصريح لرؤوساء كنائسنا السريانية الكاثوليكية والأرثوذكسية ، حيث صمت البطاركة والمطارنة السريان يجعلنا نفكر بأن قضيتنا القومية المشروعة في العراق تم بيعها وقبض ثمنها من جانب الأطراف الكنسية والقومية السريانية جميعها ، وذلك لأننا نرى البطريرك الكلداني لويس ساكو منفردا في الساحة السياسية والقومية متحدثا بكل حرية نيابة عن جميع المسيحيين في العراق من دون تحديد الجزء الذي يخصه فقط والذين هم الكلدان ، ومثل هذه الأمور والمواضيع تعتبر خطيرة بالنسبة لشعبنا السرياني الآرامي وقضيته العادلة في العراق بعد ما لحق به من غبن وظلم بسبب إقصائه وتهميشه من دستور العراق والبطاقة الوطنية الموحدة وذلك بفضل السيد يونادم كنا ومن تعاون معه من بطاركة الكنائس الآشورية والكلدانية .
لذا فالمؤامرة على شعبنا السرياني الآرامي كبيرة جدا ولم تنتهي بعد ، فلا يزال البطريرك لويس ساكو يمضي في طريقه لجعل مهمة دعاة الآشورية أسهل بكثير عن السابق ،بعد مساومة سيادته مع الآشوريين بقيادة السيد كنا على مصير السريان الآراميين في العراق وهذا ما نجح من خلاله المتآمرون بإلغاء شعبنا من دستور العراق ، مما إنعكس فعلهم المشين هذا ، سلبا على البطاقة الوطنية الإلكترونية الموحدة التي تم إقصاء إسم السريان منها ، ونتائج هذا الفعل الجبان لن تمر مرور الكرام مهما طال الأمر بدون معالجة سريعة وناجعة لإرجاع الحق لأصحابه الحقيقيين .

وكما أفصحنا سابقا حول مخططات المتآمرون على شعبنا وأمتنا السريانية الآرامية وبعد زوبعة البطريرك ساكو بخصوص مقترحه لإعتماد التسمية الآرامية ، ومن ثم بعد ذلك أطلق سيادته مشاريع ومبادرات عديدة ومنها تأسيس رابطة كنسية كلدانية مسيسة جاء إنبثاقها نتيجة للضغوطات والإنتقادات اللاذعة التي تعرض لها سيادته من جانب القوميين الكلدان ، مما أدى ذلك بالبطريرك الى تغيير موقفه ومطلبه بخصوص التسمية القومية الآرامية التي كانت مجرد غطاء يستر به لتمرير مخططات دعاة القومية الآشورية المغرضة وخصوصا الحمائم في الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) بقيادة السيد كنا !

وهكذا ، فمنذ مجيء داعش لإحتلال مناطق شعبنا في سهل الموصل التاريخي في عام 2014 ، حيث لعب البطريرك ساكو مع السيد كنا لعبة خطيرة من خلال سلب إرادة شعبنا المسيحي المهجر من قرى وبلدات سهل الموصل الى الإقليم ، حينها كانت بعض الدول الأوربية قد تقدمت بعروض لمساعدة شعبنا على الهجرة المؤقتة لإنتشاله وتخليصه من المستنقع العراقي الطائفي الذي أوجده الأحتلال وأحزابه وساسته الفاسدين ، ولكن للأسف فالكراسي العاجية والمناصب الكنسية والسياسية والإمتيازات الحزبية والشخصية كانت ولاتزال لها الأولوية والأفضلية على شعبنا ومصيره ومستقبله الضائع في أرض الآباء والأجداد ، حيث تم رفض جميع المقترحات والعروض لمساعدة شعبنا آنذاك !! ....لذا ومنذ ذلك الحين والى يومناهذا لاتزال مبادرات الدول التي تتقدم بعروض المساعدة لإنقاذ شعبنا تلقى الرفض والإنتقاد من جانب البطريرك الكلداني المنفرد في الساحة القومية والسياسية والدينية ليس لسبب ما سوى الكرسي والمنصب والإمتيازات اللعينة التي ضيعت هذا الشعب المسكين من دون معرفة مصيره و مستقبله المجهول في أرض الآباء والأجداد !!!!
كما وإن معظم تحركات سيادة البطريرك ساكو بهذا الخصوص ليست سوى تحقيق لإرادة ونهج الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) وقياداتها التي تستغل وتستثمر المصائب التي تحل على شعبنا المسيحي عموما ، وهذا ما أصبح واضحا لأبناء شعبنا منذ أن تهجر من مناطقه وبلداته وقراه في سهل الموصل نحو الإقليم ، حينها إختفى الجميع وسكتت الأبواق والأصوات التي كانت تصرخ وتنادي سابقا بإسمه زييفا وكذبا من أجل الحصول على مناصب وإمتيازات ورواتب مغرية من حكومات بغداد الطائفية ، أي قبل مجي داعش في عام 2014 لأحتلال الموصل وسهلها ، وكل ذلك كان ضحكا على الذقون ، فهل ياترى سوف يرضى شعبنا بتكرار هذه المهزلة مرة اخرى بعد ان تحررت مناطقه ، وإلى متى !!!!!!؟

وبعد أيام من تحرير بلدة تلكيف ، قاد البطريرك لويس ساكو وفدا كنسيا وحزبيا لزيارة وتفقد البلدات المحررة في سهل الموصل الشمالي ، ومن خلال متابعتنا للأحداث إتطلعنا على خبر الزيارة التي كانت ذات طابع سياسي وحزبي ودعائي ، وذلك لأن الشخصيات التي ظهرت في الصور الخاصة لهذه الزيارة في بلدة تلكيف كانت قد أظهرت لنا شخصيات سياسية حزبية و قومية ، بعض منها كوردية واخرى آشورية ومنها الشخصيات التي كان قد حاربها ووقف ضدها !!!...ماهذا التناقض في المواقف ياسيادة البطريرك !!
الشيخ ريان الكلداني ....مع إحترامي لشخصه ، فمن يتذكر بيانات وتصريحات البطريركية الكلدانية في عام 2014 بخصوص المشيخة وقائمة بابليون !!!!!؟
لايهمني هذا الأمر لأنه شأن كلداني ، ونحن السريان الآراميون لسنا كغيرنا من الذين يتدخلون ويعثون فسادا بين الآخرين .
وهكذا أيضا قام سيادة البطريرك ساكو بزيارة بلدات وقرى الكلدان والسريان الآراميين المحررة ضمن سهل الموصل الجنوبي (كرمليس وبغديدا ) وغيرها من المدن التي تحررت قبل شهور مضت منذ إنطلاق عملية تحرير الموصل من تنظيم داعش ، وكالعادة كان المرافقين للبطريرك ضمن الوفد الزائر شخصيات سياسية وحزبية متخاذلة كانت ولاتزال هي سبب الدمار والخراب الذي لحق بالمنطقة !


وقبل أن نصل إلى نهاية المقال نتطرق الى أهم ماجاء في التصريح الصادر عن البطريرك ساكو بخصوص قرارات الإدارة الأمريكية الجديدة ومنها الرئيس (ترامب ) الذي أبدى إستعداده لمساعدة مسيحيي الشرق ، وذلك ضمن جملة قرارات وتوصيات إتخذها بهذا الشأن ، ولكن مرة أخرى تدخل البطريرك ساكو ليفسد الموضوع من خلال وصفه للمبادرة بأنها (فخ ) للمسيحيين !!!!!!!
أي فخ تقصد به ياسيادة البطريرك ؟!!
هل يوجد فخ أعظم من الذي وقع فيه شعبنا المسيحي على مر التاريخ في تركيا و سوريا والعراق والمجازر التي إرتكبت بحقه ؟!!!!
إلى متى سوف تستمرون بسياستكم هذه في كتم الحقائق ودغدغة مشاعر الأخوة الأعداء الذين دوما وأبدا سوف ينظرون إلينا ك(نصارى ) وكفرة وحلال عليهم أموالنا ويجب دفع الجزية ووووووووووإلخ ، وأنتم أدرى بمثل هذه الأمور ولكنكم للأسف تتجاهلونها من أجل إدامة المناصب والإمتيازات والكرسي العاجي اللعين ، فإلى متى تقدمون تنازلات ونحن كشعب منكوب لم يبق لنا شيء نخسره بعد اليوم !!!
كفى ...كفى يا قادتنا المتخاذلين ، فمنذ اليوم لاتتحدثوا بإسم الشعب لأنكم فقدتم هذا الشعب بسبب سياساتكم الخاطئة ، وهاهو شعبنا قد أضحت مناطقه منكوبة غير صالحة للعيش البشري بعد أن عاث الدواعش فيها فسادا وتدميرا مستهدفين المقدسات والمنازل الخاصة بالمسيحيين ، وسيادتكم لازلتم تصرون على مزاولة دوركم ضمن هذا المسلسل السياسي الطائفي الذي دمر العراق بأكمله !
ومن ثم ياسيادة البطريرك لماذا تعترض على الحماية الدولية لمناطق وبلدات وقرى شعبنا في سهل الموصل !!؟
هل نفسر رفضكم للمقترح بأنكم تمهدون لإقليم آشور الذي يحلم به دعاة الآشورية السياسية الحديثة !!!!
ومن جهة أخرى كما قلنا سابقا بأنه ليس من حق أحد أن يحدد أو يقرر مصير شعبنا في سهل الموصل الذي غالبيته هم من الكلدان والسريان الآراميون بالإضافة الى ذلك اليزيدية والشبك والكاكائية ، وهذا لايعطي الحق لأحد كائن من يكون ليقرر مصير هذه المكونات القومية والدينية المتعايشة معا ضمن هذه الرقعة التاريخية والجغرافية ، ونحن أصحاب الأرض الحقيقيين سوف نقرر مصيرنا بإرادتنا وليس بإرادة الغرباء ، كما أننا سوف نقوم بطرد الميليشيات الغريبة عن شعبنا ، والتي أوجدتها هذه الفوضى من المرحلة السياسية مابعد التحرير و طرد داعش من مناطق وبلدات وقرى شعبنا في سهل الموصل .


الروابط ذات الصلة بالمقال :


_ساكو ينتقد قرارات ترامب ويصف مطالبته بتعجيل قبول اللاجئين المسيحيين بـ"الفخ"

http://www.karemlash4u.com/vb/showthread.php?t=295281


_البطريرك ساكو يلتقي دولة رئيس مجلس النواب العراقي

http://www.karemlash4u.com/vb/showthread.php?t=295285


غبطة البطريرك ساكو يزور تلكيف بعد تحريرها

http://www.karemlash4u.com/vb/showthread.php?t=295122



كلمة غبطة البطريرك لويس ساكو لمؤتمر حرية الدين والمعتقد في العراق


http://www.karemlash4u.com/vb/showthread.php?t=294977


وشكرا





Wisam Momika
ألمانيا

103
رابط التصويت لفنان شعبنا يعقوب شاهين ، نجم (Arab Idol )





Wisam Momika _ألمانيا
بعد أن وصل النجم السرياني الآرامي المتألق (يعقوب شاهين ) الى المراحل النهائية ضمن برنامج (Arab Idol ) والذي من خلاله يقوم فناننا المبدع يعقوب بتمثيل شعبنا المسيحي لما يقدمه من إبداع وروعة الأداء في الغناء ، كما أن فوز يعقوب شاهين هو فوز لأبناء شعبنا عموما .
لذلك وعبر الرابط أدناه يمكنكم المشاركة في الدعم و التصويت لفنان شعبنا (يعقوب شاهين )

http://vote.yacoubshaheen.ps/




والروابط أدناه هي لبعض التراتيل يؤديها يعقوب شاهين مع الراهب ديرويو بولص خانو في القدس ، علما أن الفنان يعقوب شاهين هو شماس في كنيسة السريان الأرثوذكس و كان ولايزال ضمن كشافة السريان في بيت لحم .

https://m.facebook.com/story.php?sto...14145525271888


والرابط أدناه هو أيضا ترتيلة من أداء الشماس يعقوب شاهين

https://m.facebook.com/story.php?sto...14145525271888



104
اللغة السريانية الآرامية على فضائية  (Mtv ) اللبنانية في مقابلة خاصة مع روني دوميط ممثل التنظيم الآرامي الديمقراطي وشبكة Lebanon في السويد

أجرت فضائية ( Mtv ) اللبنانية مقابلة خاصة مع السيد روني دوميط ممثل التنظيم الآرامي الديمقراطي في السويد والسيد جول إسكندر ممثل عن شبكة لبنون (Lebanon ) في لبنان ، ودار الحديث خلال المقابلة عن السريان الآراميون ولغتهم وثقافتهم وخصوصيتهم القومية في السويد ولبنان والعراق وسوريا ودول اخرى لهم تواجد فيها ، كما تطرق السيد روني عن كيفية توحيد الصفوف والعمل القومي المشترك .

وإليكم أدناه رابط المقابلة :

 https://m.youtube.com/watch?v=9PVu-lfxPoY





Wisam Momika
ألمانيا

105
اللاجئون العراقيون يحلمون بمعاملتهم كالسوريين وإعلامية تطالب بحقوقهم في بلدها





السومرية نيوز.....خاص

حطّوا رحالهم في لبنان إيماناً منهم بحياة هادئة ومستقرّة تخرجهم من معاناتهم الأليمة والاضطهادات التي عاشوها في وطنهم الأمّ. فكانت الصّدمة، إذ لم يختلف وضعهم المعيشي أو النّفسي عمّا هو عليه في بلادهم أثناء الحرب. ورغم ذلك، تبقى آمالهم كبيرة باسترجاع أراضيهم أو أقلّه باسترجاع حياة شبه طبيعيّة في البلدان المستضيفة لهم.

لا شكّ أنّ العراقيّون اللاجئون في لبنان يعانون من قلّة الخدمات والمساعدات الإنسانية وسوء التعامل معهم من بعض أرباب العمل، ناهيك عن عدم الاعتراف بهم وعدم إعطائهم إقامات في لبنان. فنراهم يحلمون دوما بمعاملتهم كالسوريّين المنتشرين في لبنان. وهاجس التّوطين يحول من دون الاعتراف بهم.



قصّة مسيحيّو العراق في لبنان أشبه بمعاناتهم التي عاشوها في بلدهم. ولا يزالوا يبحثون عن الأمان.


ومن هذا المنطلق، لفتتنا الإعلامية اللبنانية كاترين موسى، بطرحها قضيّة الشّعب العراقي اللاجئ في لبنان ومطالبتها بمنحهم إقامات تحميهم من أي اعتداء.

وخلال مقابلة مع موقع السومريّة الالكتروني، أشارت الاعلامية موسى أنّها تعرّفت على معاناة العراقيين منذ سنة 2009، حين قتل الاب رغيد عزيز كني راعي كنيسة الروح القدس في حي النور في الموصل مع ثلاثة من شمامسة كنيسته، والمطران فرج رحو. حينها بدأت تشعر بعذاب وظلم "هذا الشعب العراقي العريق." وقد تابعت مسيرتها بطرح قضاياهم عبر برنامجها التلفزيونيّ "صليب العراق ينزف فمتى القيامة؟"، صرخة شاركت فيها النّاس عبر نورسات. ثمّ ذهبت إلى بغديدا، في محافظة نينوى شمال العراق، حيث تعرّفت عليهم عن كثب. بعدها أخرجت فيلم قصير مدّته 36 دقيقة عن قصة حياة القديس بهنام واخته سارا والاربعين شهيد، تمّ تصويره في العراق فكان لها الحظّ بالتعرف أكثر على شعبه. وعام 2011، زارت العراق مجددا لتصوير 12 ترنيمة تحت عنوان "قيُمتِه دا مشيحو" أي قيامة المسيح، وكل هذه الأعمال كانت من توزيع الأخ بولص كجو الراهب العراقي التابع للرّهبنة الإفرامية في دير الشرفة لبنان. وتقول الإعلامية موسى بأنها أحبّت العراق وبات أهله بمثابة عائلتها. وعام 2014 تأجّجت نار الغيرة والثورة في قلبها، فتوجّهت الى اربيل وتحديدا الى عنكاوا حيث قدّمت المساعدات لبعض العوائل النازحة بتأمين بعض المواد الغذائية والبطانيات والادوية التي كانت قد أحضرتها لهم من لبنان. يشار أنّ خلال هذه الفترة تعرّفت الى فريق الرّسل الصّغار وساعدتهم قدر الامكان بأعمالهم.


ونتيجة لما لمسته من عذاب وتشرّد ونكبة لدى الشعب العراقي، قرّرت التّحرك ومساعدة اللاجئين العراقيين الذين قصدوا لبنان بحثا عن "الامان والاستقرار بين اخوتهم المسيحيين." فأسّست فريق عمل "الرّسل الصّغار" وبدأت مسيرتها بعمل شاق ومثابر، متّخذة من كنيسة مار الياس في منطقة جسر الباشا في بيروت مقرّاً لها. وباتت تهتمّ وتقدّم المساعدات لما يقارب 600 عائلة مسيحيّة عراقيّة لاجئة في لبنان، وتطرح قضاياهم الإنسانيّة من خلال برنامجها التلفزيوني "العراق أونلاين" الذي يبث على قناة "نور الشّرق".


وتعتبر الاعلامية كاترين موسى أنّ مشاكل العراقيّين كبيرة ومتعدّدة، أهمّها أنّهم لا يملكون إقامات فهم بمثابة لاجئين غير شرعيّين يتعذّر عليهم العمل بشكل قانونيّ في لبنان. وقد عرّضهم هذا الأمر مراراً للسّجن، معلنةّ أنها ساهمت بإخراج حوالي 25 شخص من السّجن. إضافة الى ذلك، يفتقر هذا الشعب اللاجئ الى المساعدات والطّبابة "شبه المجّانيّة". هذا ويعاني معظمهم من ارتفاع في أسعار الإيجارات ما يدفع أكثر من عائلة إلى العيش معاً في بيت واحد لدفع ما يقارب 800 دولار أميركيّ. اضافة الى عجزهم عن تأمين ثمن الأدوية الباهظة.



وأشارت موسى أنّ مدرسة واحدة للأطفال تعلّم المنهاج العراقيّ المختلف كليّا عن المنهاج اللبناني الذي يتطلّب إتقان 3 لغات، فيغدو معظم بقيّة الطّلاب عاجزين عن التأقلم في هذا الجوّ الدّراسيّ الجديد. غير أنّ الشباب وقعوا ضحيّة اللّجوء لعدم قدرتهم على التّكيّف مع منهاج الجامعات اللبنانيّة، فيمضون نهارهم كعمّال أقلّ من عاديّين يحمّلون البضاعة ويعملون أعمال شاقّة لا تناسب أعمارهم. لا سيما أنّ أرباب عملهم يستغلّون طاقاتهم ولا يدفعون لهم أجورهم. لكن وجودهم "غير الشّرعيّ" يجبرهم على ملازمة الصّمت.

وفي هذا السّياق، تؤكّد الاعلاميّة أنّ التّمييز القائم بين معاملة اللاجئين العراقيين والسّوريين في لبنان واضح للغاية. اذا أنّ جميعهم يلجأون الى هذا البلد، فلماذا تتجاهل مؤسّسات الامم المتحدة وكاريتاس وغيرها تقديم المساعدات للعراقيين رغم المناشدة المستمرة؟ وتسعى دائما موسى الى حثّ الدّولة والمؤسسات الخيرية وكلّ المعنييّن الى إيجاد خطّة عمل لدعم اللاجئين وتزويدهم بالحد الادنى من المساعدات. بالاضافة الى تأمين إقامات أو أقلّه بطاقات مختومة أو أوراق من الجهات الرّسميّة لحمايتهم فترة إقامتهم في لبنان ولتسهيل عملية تنقلهم. وذلك شرط إلغاء القانون الذي يجبر الفرد على دفع مبلغ 300 دولار أميركيّ عند مغادرة أراضيه.

من جهتها طالبت موسى تأمين الحماية الأمنيّة للاجئين وتوفير دورات تدريبيّة للأشغال واللغات. ولا سيّما تأمين مراكز للمراجعة لدى تعرّضهم لأي مشكلة، إضافة الى إيجاد مكتب مراجعة للأحوال الشخصية والمدنية ومتابعة الملفات لدى السفارات والدول التي ترغب باستقبال النازحين. خصوصاً أنّ بعضهم منع من العودة الى لبنان بعد السفر الى العراق لإحضار ملفات قانونية أو متمسكات عقارية، علماً أنّ عوائلهم لا تزال في لبنان.

وبالنّسبة للبنانيين، تعتبر موسى أنهم يتعاطفون مع اللاجئين العراقيين رغم الضّغط الاقتصادي الذي يعانون منه ورغم عدم الاستقرار الحكومي الذي عاشوه سابقاً. إلّا أن الحل الوحيد بنظرها يكمن في التّنسيق بين الدّولة والأبرشيات لتسليم اللاجئين الى الكنائس والرّعايا بغية تأمين الحماية اللازمة لهم، اعتبارا أنّ الكنيسة ملجأ الجميع.
أمّا بما يخصّ المنشور الذي نشرته الاعلامية سابقا على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، فتضمّن الاتي:



وقد أثار استفزاز بعض اللبنانيين، معتبرين أنّ "الشباب اللبناني غير قادر في وطنه الأمّ على ايجاد فرص عمل، فلماذا التّوصّت للاجئين والتخفيف من الفرص المتاحة للبنانيين؟". ومن جهتها، تعتبر موسى أن "العراقيون ليسوا بأغراب عنّا فهم يشاركوننا في احتفالاتنا وصلواتنا، وهم طردوا وهربوا من ظلم وقهر تنظيم الدولة الاسلامية تاركين ممتلكاتهم وأغراضهم. لا سيّما أنهم يعملون بأمانة ويساهمون بنهضة سوق العمل بمسؤولية لأنهم حقا بحاجة لذلك." وتضيف: "أقول لأخوتي اللبنانيين افتخروا واعتزوا لأنكم استقبلتم العراقيون يوما في لبنان. فهذه شهادة كبيرة للتاريخ وأمام الله الذي قال يوما: من سقى كأس ماء لأخوته لن يضيع أجره."



اللّاجئون العراقيّون يحلمون بمعاملتهم كالسّوريين وإعلاميّة لبنانيّة تطالب بحقوقهم في بلدها!

http://www.alsumaria.tv/news/193344/alsumaria-news/ar
 




Wisam Momika
ألمانيا

106
سهل نينوى تسمية دخيلة عن شعبنا السرياني الآرامي




منذ سقوط نظام صدام وبعثه ومجيء الإحتلال وحكومته العميلة للحكم ، ظهرت لنا تسميات غريبة ومشبوهة لم تكن سابقا موجودة بين أبناء شعبنا ومناطقه في الموصل والبلدات والقرى التابعة للقوميات والديانات والطوائف المحيطة بمحافظة الموصل ومنها بلدات وقرى الكلدان و السريان الآراميين ك (بغديدا وكرمليس وبرطلة وبعشيقة وبحزاني) وغيرها العديد من قرى وبلدات شعبنا.

يوم أمس عقد البرلمان العراقي الطائفي جلسته لمناقشة عدة قوانين وقرارات ومن ضمنها قرار يخص شعبنا المسيحي المهجر من مناطق وبلدات وقرى أطراف الموصل وإعتبار هذه المنطقة (منكوبة) ، و منذ 2014 ومجيء داعش لإحتلال بلداته وقراه على أطراف الموصل وحتى تحريرها قبل أكثر من شهر من براثن هذا التنظيم الإرهابي الذي خلف ورائه الدمار والتخريب الذي أحدثه في مناطق شعبنا خلال فترة إحتلاله حتى إنسحابه منها ، ولكن المشكلة هي أن ممثلي الشعب الطائفيين في البرلمان العراقي تركوا ( لب وصلب ) الموضوع المطروح للنقاش والذي يخص شعب مهجر عانى ولايزال يعاني من التهجير والدمار الذي لحق بممتلكاته وبكنائسه في بلداته وقراه وهذا بخصوص الشعب المسيحي وحيث تمسك نواب العرب المواصلة بالقشور مما أدى الى عرقلة القرار وذلك بسبب التسمية الدخيلة المبتدعة (سهل نينوى ) !!
كما ان هناك من يتعايش مع شعبنا من اليزيديين والشبك والكاكائيين وغيرهم ضمن هذه القرى والبلدات ، وحيث رفض البرلمان العراقي الطائفي مناقشة هذا المشروع الذي يصب في صالح شعبنا المهجر والمنكوبة مناطقه وبلداته وقراه ، ولكن الذي عرقل تمرير المشروع والتصويت عليه كما أفصحنا أعلاه هي التسمية الدخيلة (سهل نينوى ) !!

جائت هذه التسمية الدخيلة والمشبوهة مع المحتل وأحزابه العميلة ومنها التنظيمات والمؤسسات السياسية الداعية للقومية الآشورية الحديثة !!
وبما أنني من سكنة بلدة (بغديدا) السريانية الآرامية على أطراف محافظة الموصل فإننا لم نسمع يوما لا من آبائنا ولا من أجدادنا بهذه التسمية السياسية المغرضة التي ظهرت لنا من خلال التنظيمات السياسية الداعية لأشورة كل ماهو كلداني وسرياني آرامي !!!
ومن هذه التنظيمات التي كانت ولازالت تردد هذه التسمية الدخيلة على مناطق وبلدات وقرى شعبنا هي الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) والمجلس الشعبي (ك _س _ا ) وحزب بيث نهرين الديمقراطي وإتحاد بيث نهرين الوطني (الدورونويي) والحزب الوطني الآشوري (أترنايي) والمجلس القومي الكلداني وحركة تجمع السريان ذات التوجه القومي الآشوري وهناك أيضا مؤسسات وتنظيمات ثقافية وإجتماعية تحمل تسميات سريانية لتمرير مخططات مغرضة ومشبوهة أصحابها هم دعاة الآشورية السياسية الحديثة !

وهنا يجب أن نقول كلمة حق بخصوص هذا الموضوع وحسب ماجاء في الرابط أدناه :

إلى أعضاء برلمان العراق الطائفي نتوجه إليهم بهذا الكلام ونقول لهم لا لتمرير مخططات دعاة الآشورية المقيتة فشعبنا المسيحي من الكلدان والسريان الآراميون وكذلك من يتعايش معهم من الشبك واليزيدية والكاكائيين وغيرهم ، هم أصحاب هذه المناطق المنكوبة على أطراف الموصل وتسمية (سهل نينوى ) هي تسمية دخيلة ومغرضة ومشبوهة ولا تخصنا بتاتا وليس لها أية صلة تاريخية بشعوب هذه المناطق والبلدات والقرى لأنها تسمية سياسية وبحجة شعوب المنطقة وحقوقه هي كلمة يراد بها باطل ليس إلا ، وشعبنا الذي هو على الأرض سوف يقرر مصيره وتسمية مناطقه بإرادته وليس بإرادة المتخاذلين من الأحزاب والتنظيمات السياسية وأعضاء البرلمان الذين لم يقدموا شيئا جديا وملموسا لشعوبهم من الأقليات والقوميات ضمن هذه المناطق والبلدات والقرى في ما يسمى (بسهل نينوى )!!!!
لذلك نشد على الأيادي التي تعمل بروح الوطنية اولا، و بعيدا عن الطائفية التي تعمل من خلالها الأحزاب والمؤسسات والتنظيمات (الكلدانية والسريانية والآشورية ) التي هي بالفعل آشورية ولا تمثل شعبنا السرياني الآرامي لأنها متخاذلة وتعمل دوما على تسييس مآسي وكوارث تلحق بشعبنا المسيحي عموما وهذا هو واقعها الحقيقي !
وإن سكان هذه المناطق والبلدات والقرى التابعة لشعبنا المسيحي من الكلدان والسريان الآراميين على أطراف مدينة الموصل لايعرفون لغة الطائفية المقيتة التي يتحدث بها ممثلي الأحزاب والتنظيمات والمؤسسات الطائفية ودعاة الإنفصال من الآشوريين !
وهذه حقيقة تاريخية لسكان هذه المناطق والبلدات والقرى ونحن ك (سريان آراميين ) لنا تواجد كبير ضمن ما يسمى بسهل نينوى ومنها بلدات شعبنا في برطلة وبعشيقة وبحزاني وبغديدا وكذلك مناطق وبلدات الكلدان واليزيدية وغيرهم ، وحيث روح الوطنية التي تميز شعبنا عن الآخرين دعاة الإنفصال !!...وسوف أتحدث هنا عن شعبنا السرياني الآرامي وهذا مايحق لي أكثر من غيري وخصوصا الغرباء الذين جاؤا طامعين في بلداتنا وقرانا في مايسمى بسهل نينوى !
إذن لنتكلم عن مناطقنا و بلداتنا وقرانا على اطراف مدينة الموصل وأين كانت مثل هذه التسميات بين شعوب المنطقة قبل سقوط نظام صدام وبعثه ؟!!!
وهل كنا نسمع بهذا كلداني وهذا سرياني وهذا شبكي وهذا فلان وعلان ؟!!!!
إنها كلمة حق يجب ان تقال ، لأنه بمجيء هذه الأحزاب والتنظيمات والمؤسسات ووو هي من احدثت هذه المشاكل بأنواعها لكي تتاجر وتتراقص وتستفيد من جراحات ومآسي وكوارث حلت ولاتزال تحل على شعبنا لتنفيذ مخططات غريبة ومشبوهة في مناطق وبلدات وقرى الكلدان والسريان الآراميين على وجه الخصوص في الموصل !
وهناك مايجب توضيحه بخصوص الأحزاب والتنظيمات والمؤسسات الآشورية التي زحفت نحو مناطقنا وبلدات وقرى شعبنا في مايسمى (بسهل نينوى) مابعد سقوط نظام صدام وبعثه والتي لم تلاقي الترحيب والقبول والرضى من أبناء شعبنا ، ولكن دعاة الآشورية ضمن هذه التنظيمات والأحزاب والمؤسسات يصرون على مواصلة مخططهم المغرض والمشبوه في مناطق وبلدات وقرى شعبنا وذلك ضمن إتفاقات مبرمة مع بعض الأحزاب العربية والكوردية المتسيدة والمتنفذة في الحكومة العراقية الطائفية !!

وهاهو مقترح آخر يلاقي الرفض وبشدة من جانب القومجية العرب في الموصل وهذا بسبب إدراج التسمية الدخيلة والمغرضة ضمن هذا المقترح الذي خصص لتعويض أبناء شعبنا المسيحي المهجر من هذه المناطق المحررة على اطراف الموصل وخاصة من الكلدان والسريان الآراميين ، وحيث إنتهز المغرضين من نواب البرلمان الطائفي العراقي تسمية (سهل نينوى) الدخيلة لتكون حجة لعرقلة هذا المشروع الذي يهدف الى إعادة الثقة والأمل للمهجرين والعودة الى مناطقهم وبلداتهم وقراهم التي تقع على أطراف الموصل ، وبذلك تسبب المتخاذلين من نواب شعبنا المسيحي في البرلمان العراقي بهذا الأمر الذي أعطى الفرصة للآخرين الذين لايريدون الخير لشعبنا وعودته الى مناطقه وبلداته وقراه ، وهذه هي المراهقة السياسية التي تمارسها الأحزاب والشخصيات الآشورية منذ سقوط نظام صدام الى يومنا هذا وعلى حساب أبناء هذه المناطق !!
وكما يعلم الجميع أن القوميين العرب لن يقبلوا بأن تستقطع أجزاء من محافظة الموصل وإن كانت تاريخيا تعود الى شعبنا ، وهذا ما يعلمه الجميع ..ولكن !!..هل ستقبل تركيا والأكراد بمخطط مشبوه تقوده حكومة بغداد واحزاب وشخصيات آشورية لتحقيق حلم (الآشوريون الجدد) لإقامة إقليم منفصل ومستقل تمهيدا لإعادة أمجاد الحضارة الآشورية القديمة والمنقرضة !!!!؟
وهل سوف يبقى شعبنا المسيحي من الكلدان والسريان الآراميين ساكتا عن مثل هذه الأفعال والمخططات التي تتم على حساب مناطقنا وبلداتنا وقرانا في مايسمى بسهل نينوى !!!
ولماذا تخاذل رؤساء ورجال كنائسنا السريانية الكاثوليكية والأرثوذكسية امام هذه التحديات المصيرية والقومية التي تمثل خطرا لمستقبل شعبنا السرياني الآرامي ضمن هذه المنطقة ، علما أن دعاة الآشورية الحديثة ليس لهم شيء يخسرونه في هذه المناطق لان الشعب الذي يسكن تاريخيا في هذه المناطق هم الكلدان والسريان الآراميون ولايوجد للآشوريين أي وجود ضمن هذه المناطق و البلدات والقرى وهذا واضح للجميع !
وماذا يعني هذا الصمت المخيف من جانب رؤساء ورجال كنائسنا السريانية بشقيها الكاثوليك والأرثوذكس ، رغم الأذى الكبير الذي ألحقته الأحزاب والتنظيمات والمؤسسات الداعية للأشورة بشعبنا السرياني الآرامي وخاصة الحركة الديمقراطية الآشورية وقائدها الأوحد السيد كنا ، وذلك عندما قام بإلغاء الإسم القومي السرياني من دستور العراق والتي إنعكست آثار هذا العمل المشين على البطاقة الوطنية العراقية التي لازال الجميع صامتون وواقفون مكتوفي الأيادي حيال مالحق بالسريان الآراميين في العراق من ظلم وغبن وإجحاف بحقهم !!

لذلك وقبل أن أنهي المقال أطالب جميع المسؤولين والقادة السريان الآراميين في العراق والعالم للتحرك السريع لمعالجة هذا الأمر وتحمل مسؤولياتهم التاريخية تجاه شعبنا السرياني الآرامي والضغط على الحكومة الطائفية لإنصاف هذا الشعب الأصيل إسوة بالكلدان والعرب والاكراد وغيرهم من مكونات الشعب العراقي الأصيل ، وبحكم مسؤوليتي التاريخية فإنني سوف أستمر في مسيرتي النضالية نحو تحقيق الهدف المنشود لإستعادة كامل حقوق شعبنا القومية والمشروعة .



الرابط ذات الصلة :
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=830858.0




وشكرا





Wisam Momika
ألمانيا

107
قانون إسرائيلي جديد يسمح لمسيحيي اسرائيل بتغيير هويتهم إلى آراميين





الاربعاء، 18 كانون ثاني 2017

نص ، قالت صحيفة يدعوت أحرونوت، إن وزيرة العدل في الحكومة الإسرائيلية أياليت شاكيد وافقت الأحد على مشروع قانون جديد يُتيح للمسيحيين في اسرائيل الراغبين في تغيير تصنيفهم في السجلات المدنية والحالة الشخصية، من عربي إلى "آرامي". وقالت الصحيفة إن الوزيرة وافقت على مقترح تقدم به النائب أوديد فورير عن حزب إسرائيل بيتنا، الرامي إلى التسهيل على الراغبين من العرب غير المسلمين الإسرائليين، في تصنيف أنفسهم في الوثائق المدنية مستقبلاً: "آراميون وليس عرباً، بشكل مجاني ودون أي أعباء إدارية ثقيلة يُمكنها عرقلة هذه الرغبة". ويهدف الإجراء حسب الصحيفة إلى تسهيل الأمر على المسيحيين، أو الراغبين في الانخراط في القوات المسلحة الإسرائيلية، التقدم بوثائق تؤكد آراميتهم، بدل هويتهم العربية. وإلى جانب تسجيل أنفسهم يسمح القانون الجديد، كما أوردت الصحيفة، لأرباب العائلات بتسجيل كل أعضاء أسرهم الذين في كفالتهم من القصر أيضاً.

https://www.linga.org/local-news/ODMwNg



108
الدكتور والآثاري العراقي الراحل بهنام أبو الصوف يتحدث عن الآثوريين في العراق ويقول بأنهم آراميين


https://youtu.be/5T2ScxrspQA




Wisam Momika
ألمانيا

109
لغة المسيح بخط كاهن سرياني مقدسي



تقرير عن الجزيرة نت
http://www.aljazeera.net/news/alquds/2017/1/21/%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD-%D8%A8%D8%AE%D8%B7-%D9%83%D8%A7%D9%87%D9%86-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%85%D9%82%D8%AF%D8%B3%D9%8A

يتقن رجال الدين المسيحيون اللغة الآرامية، لكن الكاهن السرياني "بولس خانو" لم يكتف باستخدامها في صلواته بدير مار مرقس للسريان الأرثوذكس داخل أسوار البلدة القديمة بالقدس حيث يقدم خدماته، بل أخذ على عاتقه تعريف العالم بلغة السيد المسيح وإعادة إحيائها بطريقة عملية.
 
يخطط الأب بولس، من بيت لحم، باللغة الآرامية على كل ما يقع بين يديه من مواد خام، مع تركيزه على خشب الزيتون والجلد الطبيعي، ليقدر إنتاجه -بعد حوالي سنتين من بدء مشروعه- بألفي قطعة يقدمها هدايا تذكارية للعائلات المسيحية وغيرها من الزوار.
 
يسعى الكاهن السرياني بمهارته في التخطيط باللغة الآرامية إلى إيصال التراث السرياني الآرامي للعالم، فإلى جانب رجال الدين يوجد في فلسطين خمس عائلات فقط تتحدث الآرامية، تقطن في الناصرة وبيت لحم والقدس.
 
عمل للإهداء
يقول الأب خانو: الناس تسمع عن اللغة الآرامية، لكن المعظم لم يروها مكتوبة، أهديهم إنتاجي وفي كل مرة أنتهز الفرصة لأشرح عن اللغة وخصائصها وأهميتها، خاصة أن مليوني سرياني فقط في العالم يتحدثون بها من أصل خمسة ملايين يتوزعون ما بين الهند والقارة الأوروبية ومنطقة الشرق الأوسط.

لم تعرقل مهارة الأب بولس في التخطيط عمله الرئيسي كسكرتير لمطران السريان الأرثوذكس بالقدس أو كراهب في الدير، فالصباح هو وقت للصلوات وأداء المهام الدينية المكلف بها، وما تبقى من وقت يستثمره إما في التخطيط أو الرسم وهي مهارة اكتشفها منذ سنة تقريبا.
 
ووصل الأب بولس خانو إلى دير مار مرقس للسريان الأرثوذكس بعمر الثالثة عشرة، حيث تعلم فيه بعض الكلمات السريانية، لينتقل لاحقا إلى دير ما أفرام في معرة صيدنايا في سوريا، ويتعلم هناك في دير إكليريكي حيث المركز الوحيد في العالم الذي يعلم اللغة الآرامية.
يتقن الأب بولس خانو اللغة الآرامية الفصحى (الطورانية) والمحكية (الفشيتو)، ويطور مهارته في التخطيط بالتمرين الدوري على تشكيل الحروف، ويمارس اللغة بالتراتيل الدينية فقد حباه الله صوتا رخيما، وها هو مقبل على مشروع جديد في التخطيط بالآرامية حيث خط الصفحات الأولى من الكتاب المقدس باللغة الآرامية.
 
من جهته يبين مازن عبد اللطيف من قسم السياحة والآثار في جامعة النجاح الوطنية أن اللغة الآرامية التي تنسب إلى القبائل الآرامية التي هجرت جزيرة العرب في القرن الثاني قبل الميلاد، انتشرت في بلاد الشام حتى أصبحت اللغة الدبلوماسية المعتمدة والشائعة بين القوى السياسية حينها.

العربية والآرامية
ويضيف أن اللغة الآرامية واحدة من اللغات السامية الغربية، وأن إحدى نظريات الخط العربي تشير إلى تطوره عن الآرامية، "فالعلاقة بين هاتين اللغتين قوية وهناك تشابه في المفردات والتراكيب وأقسام الكلام".
 
والآرامية كلغة فيها مواقع من الإعراب، وتستخدم فيها الحركات التي تقسم إلى نوعين: "النسطورية" وهي حركات تستخدم في النصوص الدينية، و"اليعقوبية" وتستخدم الحروف المصغرة كحركات تخط فوق المفردات، وتنتهي المفردات مضمومة، فكلمة "مدرسة" كمفردة باللغة العربية يرادفها "مدرشتو" بالآرامية.
وتتميز اللغة الآرامية بوجود خط الإلغاء الذي يوضع تحت الحروف التي تكتب ولا تلفظ، أما الاختلافات بين اللغتين العربية والآرامية فمنها غياب "ال" التعريف، وتعتبر اللغتان الآرامية والسبأية الوحيدتان اللتان تحتويان على 22 حرفا بدلا من 28 كباقي اللغات السامية.

110
البطريرك ساكو لم يترأس فإنسحب !!



مرة أخرى فاجأنا سيادة البطريرك الكلداني مار لويس ساكو من خلال قرار الإنسحاب من مجلس رؤساء الطوائف المسيحية لأسباب وحجج غير قنعة وفي هذه الظروف الحساسة التي يمر بها مسيحيوا العراق على وجه الخصوص ، وسوف نأتي الآن للتطرق الى تفاصيل الموضوع الذي أثار إمتعاض وغضب غالبية الشعب الكلداني بسبب إتخاذ مثل هكذا قرارات غير مسؤولة في مثل هذه الظروف الغامضة حول مصير ومستقبل مسيحيوا الشرق عموما والعراق على وجه الخصوص !


وبخصوص مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق نحن كنا نعلم بما سينتهي به الأمر من نهاية حزينة ، رغم علمنا المسبق بما كان يدور من أفكار ومخططات غريبة في مخيلة البطريرك ساكو منذ أن إعتلى السدة البطريركية و تسلم زمام الأمور فيها خلفا للكاردينال الراحل عما نوئيل الثالث دلي ، حينها قام البطريرك ساكو برفع شعاره المشهور (وحدة - أصالة - تجدد) ....هنا لم نفعل شيئا سوى أننا رجعنا بالتاريخ الى الوراء كي نذكر الجميع بالشعار الجميل الذي كان قد رفعه سيادة البطريرك ساكو عندما إعتلى الكرسي البطريركي ، وحيث كان الحدث (طازة ) كما يقولها المصري !!..حينها إستبشر جميع المسيحيين خيرا وخصوصا مايتعلق بتوحيد الأعياد مع الكنائس الأخرى الذين يخالفوننا ونخالفهم لأسباب ليست عقائدية أو دينية بل أسباب ممكن ان نطلق عليها إجتهادية ، وهكذا إنتظرنا من البطريرك ساكو تفعيل شعاره الذي يتكون من ثلاث كلمات من الممكن إعتبارها (كبيرة جدا ) بالنسبة لمسيرة وخبرة سيادته المتواضعة في هذا الخصوص ، كما وطال إنتظار الجميع وترقبهم بشأن الشعار الجميل والبراق الذي أطلقه سيادته ، ووصل الأمر ببعض الأفراد الى تسمية سيادة البطريرك بالمنقذ !!!
و بعد فترة الإنتظار الطويلة لم نجد شيئا فعليا وملموسا سوى أن الشعار كان عابرا وأصبح فقط حبرا على ورق ، ولكن مفاجأة البطريرك ساكو بسحب كنيسته من مجلس رؤساء الطوائف المسيحية هي التي أعادته الى الذاكرة ليصبح شعاره ( لب) المقال إن صح الوصف والتعبير .

و بشأن قرار الإنسحاب من مجلس الطوائف المسيحية الذي إتخذته البطريركية الكلدانية وبطركها مار لويس ساكو ، وبدوري سوف أقوم بتوضيح كل نقطة مقتبسة من البيان البطريركي الكلداني و ماورد فيه :


1_ البطريركية الكلدانية أظهرت منذ البداية عدم ارتياحها لهيكلية المجلس وتسميته، واقترحت أجراء تعديلات واعتماد تسمية "مجلس كنائس العراق" بدل مجلس رؤساء الطوائف لتفعيل دوره وخصوصا انه حتى الان لم يقدم شيئا كبيرا. كما طلبت البطريركية ان تكون رئاسة المجلس لبطريرك الكلدان بسبب عدد الأساقفة الكلدان وعدد مؤمنيهم كما هو معمول به في مصر والأردن.........................إنتهى الإقتباس .


لاحظوا من خلال ماجاء في الإقتباس أعلاه فإنكم سوف تجدونه مناقضا للحقيقة حول موافقة البطريركية الكلدانية منذ البداية للإنضمام الى " مجلس رؤساء الطوائف المسيحية " طيلة هذه الفترة لم يكن هناك أي خبر معلن عن إعتراض وحجج وتهديد من جانب البطريركية بالإنسحاب ، وإثبات حضور الكنيسة الكلدانية ضمن إجتماعاته ، فماذا حدث ومن أين أتت هذه الصحوة المتأخرة لإتخاذ مثل هذا القرار الخاطىء وفي هذا التوقيت الحساس الذي يمر به الشعب المسيحي عموما !!
وكيف للبطريرك ساكو أن يقنع شعبه الكلداني بهذا البيان الذي يخلو من مبرر وحجج مقنعة لإتخاذه مثل هذا القرار الغير صائب !!!..رغم أننا متأكدون بأن الأخوة الكلدان غير راضون على إتخاذ مثل هذا القرار ولا ماسبقه من قرارات وبيانات وإستنكارات ووووووفهذا الكلام طبعا ليس من عندي ، وإنما من أصدقائي الكلدان الذين أعرفهم في داخل العراق وخارجه وتحديدا ألمانيا بعد أن قمت بإستطلاع آراء بعض الأصدقاء وعلمت بأنهم لايؤيدون قرار البطريرك ساكو .
كما وان إعتراض البطريركية الكلدانية حسب إدعائها كان على الهيكلية والتسمية ، نعم الهيكلية والتسمية !!
أما أنا فأقول للبطريرك ساكو هل مجلسكم هو تنظيم سياسي يطمح الى مناصب وإمتيازات يأتي إليكم بالمال ووووإلخ ، أم أن مجلسكم هو لتوحيد الجهود والكلمة بما يخدم كنيسة المسيح والمؤمنين من شعبنا المسيحي المنكوب الذي يمر بأصعب الظروف والمراحل منذ سقوط نظام صدام عام 2003 الى يومنا هذا ، وسيادتك بدلا من أن تساهم في تعضيد الجهود بين الكنائس المختلفة ، فإنك ساهمت من خلال قرار إنسحابك وبقوة في تكبير الشرخ الحاصل بين جميع الكنائس في العراق !
كما ويذكر لنا الأقتباس أعلاه بأن البطريرك ساكو كان يريد رئاسة المجلس ، ولكن كما يبدو ويتضح لنا بأن السادة البطاركة والمطارنة وممثلي الكنائس الأخرى لم يقبلوا بهذا المطلب الذي حاول سيادته فرضه على الآخرين لسبب ليس مقنعا ويفتقر الى الدلائل والإثباتات ...كيف ؟!
يقول سيادة البطريرك ساكو بأنه يجب أن يترأس المجلس بسبب عدد قساوسة الكلدان ومؤمنيها ! .. ولا نعرف هل يقصد بكلامه هذا أيضا القساوسة الكلدان الذين تم فصلهم وإيقافهم عن الخدمة ؟!
وعن المؤمنين لانعرف هل يقصد سيادته المؤمنين الذين هم داخل العراق أم خارجه ؟!!
وكما نعلم أن عدد المؤمنين لجميع الكنائس إختلف منذ بداية عام 2003 الى 2014 مع مجيء داعش لإحتلال بلداتنا وقرانا في سهل الموصل ، وحيث هاجر معظم أبناء شعبنا نحو بلاد الغربة ، ولانعرف أيضا هل لدى البطريركية الكلدانية إحصائية جديدة حول عدد المؤمنين للكنيسة الكلدانية داخل العراق وخارجه ، وعلى أساسها البطريرك ساكو طالب برئاسة المجلس حسب عدد المؤمنين ؟!!
كما وورد في النقطة الأولى من الإقتباس بأن مجلس رؤساء الطوائف لم يقدم شيئا ، فأقول ( للبطريرك والبطريركية) ماذا قدمتم لمؤمنين كنيستكم ، سوى أنكم أسستم ل(رابطة كلدانية) كنسية مسيسة وبدعم مشبوه ومخطط مغرض لإلغاء هوية آبائكم وأجدادكم السريان الآراميون في العراق !!
علما أن المجلس يحمل عنوان ( مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق ) فالقصد من كلامي ياسيادة البطريرك ساكو ، إذا كنت تريد رئاسة المجلس بسبب عدد المؤمنين الكلدان ، فيجب أن تعلم بأن عدد المؤمنين من الكنائس القبطية أكثر بملايين ، وهذا طبعا إذا كان عدد المؤمنين شرطا يؤدي الى الرئاسة ، علما أنه يوجد ممثل عن الكنيسة القبطية في هذا المجلس ، وربما سيادته له غاية بما طرحه ، ومن يعلم !



2_ أن هذا المجلس غير معترف به من قبل الدولة، ولا يمثل جهة رسمية، فكل كنيسة بالتالي هي حرة في مواقفها وخطابها. وبالرغم من انسحابنا منه نتمنى للمجلس كل الخير، وان يقوم بمبادرات جريئة وواقعية للخير العام. كما نطالبه بتغير التسمية مع انسحاب الكنيسة الكلدانية، وإيجاد تسمية ملائمة له. نحن من جهتنا سنستمر في نهجنا المنفتح تجاه الكل ولن يؤثر انسحابنا على خدمتنا للكل، كما فعلنا مع المهجرين من كل الطوائف.................................إنتهى الإقتباس



الرد على إقتباس رقم (2) من بيان البطريركية الكلدانية :
-تقولون إن هذا المجلس غير معترف به ..نقطة

إذن أين كنتم طيلة هذه الفترة وأنتم ضمن هذا المجلس ، ولماذا لم يسعى سيادته لجعله مجلس معترف به رغم أنه لاضرورة الى لهذه الخطوة في بلد تائه ليس هناك من يقوده الى بر الأمان ؟!!
ثم من أين جائت هذه الصحوة المتأخرة ؟!!
وهل يوجد ماتسمى بحكومة في العراق ، ومن يعترف بها !.. ثم أين كانت هذه الحكومة عندما جاء داعش ليحتل نصف أراضي العراق ومناطق شعبنا في سهل الموصل على وجه الخصوص ومن ثم تهجير شعبنا المسيحي عموما ؟!!..كفى ..كفى مزايدات على حساب شعوبنا ، وكما يقول المثل (من عاشر قوما أربعين يوما صار منهم) ، والحليم تكفيه من الإشارة ليفهم .
ونسأل هل يجوز ياسيادة البطريرك أن تستخف وتستهين وتقلل من شأن "المجلس" الذي يمثل كنائس المسيح رغم بقائكم فيه لفترة طويلة ، ومن ثم إنسحابكم منه بسبب عدم الإتفاق على رئاسته !!
وهل المؤسسات والمجالس الإسلامية (السنية والشيعية ) جميعها مرخصة ومعترف فيها؟!!
ومن جهة أحرى ، لماذا ننادي وننتظر من الذين إحتلوا أرضنا لكي يعترفوا بالمجلس الذي يضم مجموعة من كنائسنا ، وهل يعقل هذا !!
كما وجاء في الفقرة (2 ) من الإقتباس أعلاه بأن المجلس لايمثل جهة رسمية !!...والله حيرتونا معاكم ! ...بخصوص هذه الفقرة أقول لسيادتكم عندما تستقبلون ويستقبلونكم خلال اللقاءات التي تجمعكم مع شخصيات حزبية سياسية و حكومية فمن تمثلون في مثل هذه الزيارات مثلا ، هل تمثلون كنيستكم أم حزبا أو مؤسسة سياسية معينة ، وإذا لم تكونوا ممثلين لجهة رسمية دينية وكنسية فمن كان سوف يسأل عنكم !؟ ولماذا تطالبون سيادتكم من مجلس ديني وكنسي أن يمثلكم رسميا وكأنكم لستم رسميين !فهل أصبحت الكنيسة الى هذخ الدرجة أقل شأنا من الأحزاب والمؤسسات السياسية ، أم ماذا ؟!!
وعن حرية كل كنيسة فهذا لم نختلف عليه ولكن الكنيسة ليست شخصا واحدا وإنما هي مجموعة مؤمنين ، الكنيسة لم يؤسسها السيد المسيح لكي يتم إقحامها في أمور شخصية وحزبية وسياسية !!!!
وعن حديث البطريركية في بيانها حول الإنفتاح على الجميع ، فهذا بات معروفا والدليل قرار إنسحابكم من مجلس رؤساء الطوائف المسيحية ، ولاندري مالذي سوف يتغير ويتحقق لشعبنا المسيحي المهجر من إنجازات وحقوق وفائدة تذكر إذا كان قد إستبدل إسم المجلس من والى " مجلس كنائس العراق " بناء على رغبة البطريرك مار لويس ساكو.


عنوان الرابط الأول :

رابط البطريركية الكلدانية بشأن إنسحاب الكنيسة الكلدانية من مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=830110.0


عنوان الرابط الثاني :
بعد انسحاب الكنيسة الكلدانية منه... مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق يعقد اجتماعا في بغداد

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=830111.0




وشكرا




Wisam Momika
ألمانيا

111
الفنان السرياني الآرامي يعقوب شاهين يفوز بلقب نجم آراب آيدل



فاز الفنان و المطرب السرياني الآرامي يعقوب شاهين بلقب (New Star ) في آراب آيدل ، ويذكر أن الفنان من مواليد فلسطين -القدس ويعمل في الحقل الكنسي ضمن الكشافة السريانية الآرامية .
وأدناه رابط الفيديو يبين فيه لحظة إعلان فوز المطرب السرياني الآرامي وكيف يشكر رؤساء ورجال الكنيسة السريانية والجمهور الذي دعمه في تحقيق الفوز ، كما يتضح من خلال الفيديو أيضا لحظة تحدثه بلغته الأم السريانية الآرامية وترديده كلمة (تيحي سريويي ) اي (يحيا السريان ) .
من خلال مواقع شعبنا الإلكترونية بإسمي وبإسم السريان الآراميون في العراق نهنىء مطربنا العزيز يعقوب شاهين بفوزه ، كما ونهنىء الأمة السريانية الآرامية في كل مكان من هذا العالم .

الرابط الأول هو للفيديو لحظة الفوز :

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=1257552317643571&id=824796570919150

الرابط الثاني هو للمطرب يعقوب شاهين مع ديرويو بولس خانو في مدينة القدس في ترتيلة مشتركة :

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=1380721455305519&id=100001030324447



Wisam Momika
ألمانيا




 

112
الراهب ديرويو بولس خانو يهدي صلاة ( الأبانا ) باللغة السريانية الآرامية للرئيس الفلسطيني محمود عباس .


قام الراهب ديرويو بولس خانو بإهداء صلاة (الأبانا) المكتوبة بخط يده وباللغة السريانية الآرامية وعلى جلد الخروف الى الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن ) ، وذلك أثناء الزيارة التي قام بها الرئيس (أبو مازن ) الى كنيسة المهد بتاريخ 7-1-2017 للمشاركة في قداس عيد الميلاد حسب التقويم الشرقي .

وبتاريخ 12-1-2017 قام الراهب ديرويو بولس خانو بإهداء صلاة (الأبانا) باللغة السريانية الآرامية الى وزير الثقافة الفلسطيني الدكتور أيهاب بسيسو ، أثناء إحتفالية أقيمت في بيت لحم وحيث أعرب سيادته عن سروره بالهدية المقدمة له ، كما وأهدى الراهب ديرويو صلاة (الأبانا) للعازفة العالمية الفرنسية على آلة الكمان ، السيدة  Amandine Beyer .


رابط الإحتفالية التي أقيمت برعاية وزير الثقافة الفلسطيني وإهداء الراهب ديرويو بولس صلاة الأبانا الى وزير الثقافة الفسطيني والعازفة الفرنسية .

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=659767620870838&id=100005128173701





113
هزلت ..داؤود بابا على خطى جيفارا زيا نحو الفساد في مجلس محافظة نينوى !



تتكلم الأخبار في هذه الأيام عن تولي السيد داؤود بابا لمنصب مجلس محافظة نينوى بعد وفاة المرحوم أنور هداية الذي كان قد فاز بالمنصب بتاريخ 26 -6-2013 عندما أعلنت المفوضية المستقلة العليا للإنتخابات نتائج المرشحين الفائزين وعدد الأصوات التي حصلوا عليها في تلك الإنتخابات .
وكما نعلم جميعا أن المرحوم أنور هداية كان قد تحصل على المنصب ولم يستطيع ان يفعل او يقدم شيء لأبناء شعبه وأمته بسبب إرتباطه بجهات غريبة عن بيتنا القومي .
و بعد رحيله الى الأخدار السماوية ندعو الى الرب أن يتغمده برحمته الواسعة ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان .

المقال الذي إخترت إسمه بدقة هو لتذكير أبناء شعبنا وأمتنا السريان الآراميون بالممثل السابق في مجلس محافظة نينوى السيد جيفارا زيا الذي يشغل الآن منصب نائب سكرتير السيد يونادم في الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) ، وعن النكسة التي لحقت بشعبنا وبزوعا اثناء تولي الأخير منصب عضو مجلس محافظة نينوى ، والذي ذكرني به هو قراءة الخبر في الرابط أدناه حول تولي السيد داؤود بابا لمنصب مجلس محافظة نينوى خلفا للراحل أنور