عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - Mohamed Ahmed

صفحات: [1]
1
إذا كان العرفان مخطط استعماري فلماذا سار الصدر عليه لسنين طِوال ؟ الحسني متسائلا
لا يختلف اثنان على أن الاستعمار ليس وليد العصر، فهذا النظام الدكتاتوري الظالم مارسته وما تزال تمارسه القوى الاستكبار العالمي، و تعتبره اسلوبها الأقرب لتحقيق أهدافها في احتلال البلدان، فتستعبد شعوبها، و تهك سيادتها، و تسرق خيراتها، فظهر هذا المفهوم في صورة مخيفة تضرب كل القيم و الاعراف و المعاهدات الدولية عرض الحائط وعلى مرأى و مسمع الامم المتحدة و منظماتها جمعاء، هذا يعني أن كل ما يُؤسس تحت ظل الاستعمار فهو غير مقبول ولا يصلح لأن يكون عامل ايجابي يحمل معه مقومات الحياة الكريمة و لنا في العراق خير مثالٍ على ذلك وما فعله به شبح الاستعمار من خراب و دمار و تدهور غير مسبوق و لأكثر من 17 عاما فقد أصبح هذا البلد يقبع تحت نير الاستعمار و بشتى اشكاله المتعددة، و أيضا بات يمثل ساحة لتصفية الحسابات بين قوى الاستكبار و الاستعباد، إذا فالاستعمار ليس بجديد على الساحة العالمية وكما يؤكد ذلك التاريخ القديم، وهو كفيل بتدوين الاحداث المأساوية التي تعرضت لها المجتمعات الانسانية و على مر العصور بسبب السياسة المجحفة و الاسلوب الجاهلي الذي يتعامل به الاستعمار مع الناس، فيا ترى هل خفي ذلك كله على الصدر الثاني حتى يقول أن العرفان هو من منجزات الاستعمار ؟ في حين نراه يتحدث في لقاء الحنانة 3 فيقول : ( قد مات الاول و الثاني و انا ثالث القوم داعيكم الاستاذ في العرفان ) تباين في الآراء، و خلط في الاوراق، فهو تارة يقدم العرفان كدليل له على تمسكه في الزعامة الدينية، و تارة أخرى يعتبره من مخططات الاستعمار و أداته للوصول إلى تحقيق مآربه الفئوية ! سبحان الله ما هذا الاشتباه و التبالين في الآراء عند هكذا شخصية لطالما كانت تدَّعي النزاهة و العصمة و أنها أفضل من الانبياء و الائمة الصالحين شي ما يشبه شي !!، فهو يعتبر العرفان من تداعيات الاستعمار فلو سلمنا بذلك فكيف سار عليه و لعشرات السنين ؟ ربما يدل ذلك على أنه كان جندي مجند عند النظام السابق ولا يستطيع أن يقلب الموازين كونه لا يمتلك مفاتيح انقاذ البلاد و العباد من بطش و قسوة هذا النظام فراح يصرح أن العرفان من عمل قوى الاستكبار العالمي رائدة الاستعمار الحديث عله يجد فيه مخرجا لتصحيح مسار العراقيين و يخطف له انجازا وطنيا يخلده التاريخ و البشرية جمعاء لكنه و للأسف قد وقع في مالا يُحمد عقباه و أمام تلك التصريحات الغريبة من الصدر الثاني و التباين فيها فقد تساءل المحقق الحسني عن حقيقة تلك الخطوة الغير مدروسة و التي أكد فيها الصدر أن الله تعالى قد من جعل العرفان تنويرا للرأي العام و سببا لإيمان الناس و بمشروعيته وهو ثالث القوم في الريادة العرفانية فقال المحقق الاستاذ في تغريدةٍ له : (( فكيف سار الاستاذ في هذا المخطط لعشرات السنين، وقد شرعنه و نفذه و سلك الكثيرين عليه و أشاعه في المجتمع إلى المستوى الذي أعتبر الحديث عنه تنويرا للرأي بل قد افتخر به !! من حيث أن الله وفقه و جعله سببا لإيمان الناس بمشروعية هذا المسلك و ذلك أنه ظهر متعددون ... ثالث القوم داعيكم )) لقاء الحنانة 3]
https://e.top4top.io/p_1631btg2j1.png?fbclid=IwAR1C2aJm8cw9vuDbb_iF0Z_givjxN2QeOtRYpYk0zDyQ0irJjO9LzIzo7Sg 
بقلم محمد الخيكاني
 Ma2186452@gmail.com

2
شبابنا الواعد و مواجهة الإلحاد بالعلم و الحوار البناء
لكل شيء مقدمة، فالوضوء مقدمة للصلاة، و العلم و الحوار و النقد البناء هما مقدمة لحل جميع المعضلات الاجتماعية و المذهبية في أي مجتمع تطرأ عليه الأفكار و الآراء الجديدة عليه، فمع دخول موجات من التيارات المختلفة في الفكر و المنهج، و تغلغلها بين الوسط الشبابي كالنار في الهشيم، و التي تتزامن مع قلة الوعي التعليمي و زيادة معدلات الجهل و التخلف بين صفوف هذه الشريحة، فقد وجد الفكر الإلحادي الفرصة السانحة له في نشر سمومه الفكرية و معتقداته البالية الفاسدة في العقل الشبابي سعياً منه في الإطاحة بها و النيل من الثروة العلمية و القدرات الكامنة التي يمتلكها الشباب، و أيضاً خلق فراغ بين الشاب و دينه الإسلامي الشريف فلا يوجد أن تفاعل من قبل الشباب تجاه الدين، و بذلك سيكون الإلحاد المقدمة الأولى لسقوط الشباب الأخلاقي و انخراطهم في التنظيمات الإرهابية و فقدانهم لأبسط مقومات النجاح، و بالتالي ضياع هويتهم الأصيلة، و أما في نهاية سيظهر جيلاً من الميوعة و التشرد و التشرذم يعيش في مجتمعات المخدرات و الجريمة و الجريمة المنظمة، حينها سيكون المجتمع أمام حقيقة صادمة تهدد بانحرافه و سقوطه في الهاوية، فمن أجل إعادة ترتيب أوضاع البيت الشبابي و بث روح الأمل بغد مشرق في عالم يسوده الحرية المطلقة و التقدم العلمي عالم يرى فيه الشاب واقعاً كريماً و حياة حرة كريمة فقد تكاتفت الجهود و توحدت الأفكار و الرؤى الشبابية لتخرج للعالم أجمع بمشروع إنساني شبابي بحث يطمح لإنقاذ أبناء جلدتهم من المخاطر المُحدقة بهم و التي تهدد مستقبلهم، فقد جاء مشروع الشباب المسلم الواعد ليكون الأنموذج المهني الصادق لبقية الشباب العربي، فقد أستمد هذا المشروع الناجح أصول عمله و بناة أفكاره من الفكر القويم و العلوم الإنسانية و الآثار الجمة التي خرج بها المحقق الأستاذ الصرخي الذي كان وما يزال الأب الروحي و المنبع العلمي و المنهج الفكري المستقيم الذي ينهل منه شبابنا الواعد الذي اتخذ من العلم و الحوار البناء واحدة من الأدوات المهمة في مواجهة الإلحاد و التطرف و بمختلف ألوانه السوداء، وما الحوارات و المناظرات العلمية و الفكرية التي أجراها شبابنا الواعد مع العديد من الشباب الذين صاروا ضحية المؤامرات العالمية التي تستهدف ديننا الحنيف و قيمه الأصيلة و معتقداته الشريفة بالدرجة الأساس ومن ثم وجهتْ الأنظار للتلاعب بالعقول و خلط الأوراق على الشباب بغية نسف قاعدة المجتمع الأولى التي يرتكز عليها فبدأت تعدُّ العدة و تخطط ومن وراء الكواليس لوضع المقدمات المطلوبة في انحراف الشباب و ضياع مستقبلهم، لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن فها هم الشباب المسلم يقدم مشاريع الإصلاح الواحد تلو الآخر و يقدم المنهج الصحيح لضمان نجاح عمله الإنساني و يسير بخطى حثيثة واثقة نحو تحقيق أهداف مشروعه الشبابي الإصلاحي الذي حقق نجاحاً باهراً فقد نال استحسان رواد و مثقفي و متابعي مواقع التواصل الاجتماعي، فقد لاقى ترحيباً كبيراً و إقبالاً شديداً من قبل الشباب الواعي و المثقف، فبالعلم ينهضون، و بالفكر المستقيم يعملون هؤلاء الفتية الصالحون، فجاءت النتائج تبشر بخير و تعلن للملأ أن جهود شبابنا الواعد لم تذهب سُداً و أنهم حقاً قادة و على أعلى المستويات، و هم أيضاً مشاريع إصلاح ناجحة و فخر للأمة و مفاتيح خلاصها من الفكر الضال و المنحرف لكل القِوى المعادية للإسلام و الإنسانية جمعاء .
https://www.youtube.com/watch?v=pCsHKJjXCuw
محمد الخيكاني
[/size]

3
المهندس الحسني يؤكد أن الإيثار لمصالح الآخرين من مقدمات التكامل الأخلاقي
بقلم محمد الخيكاني
الإيثار خُلُقٌ كريم و ذو مضامين و معاني نفيسة، و هو ليس وليد العصر بل لها من الأصول التاريخية العريقة، وقد تناولته الأقلام بالشرح و التفصيل لجل معانيه الشريفة التي يضمها بين دفتيه، وقد عرَّفه أهل الاختصاص تارة على أنه فضيلة للنفس بها يكفُّ الإنسان عن بعض حاجاته حتى يبذله لمَنْ يستحقه، و تارة أخرى يقولون فيه هو تقديم الإنسان غيره على نفسه في النفع و الدفع لهم وهو النهاية في الإخوة، وقد يصل هذا أللون الأخلاقي الجميل إلى أبعد نقطة في مكارم الأخلاق وهو التضحية بالمال و النفس معاً، و هو أقصى درجات الجود بالنفس، و نظراً للنتائج الطيبة التي يؤل إليها مستقبل الإيثار وما يُحدثه من قفزة نوعية في واقع الأسرة خاصة و المجتمع عامة فقد لاقى ترحيباً واسع النطاق و الاهتمام الكبير الذي ناله من قبل ديننا الحنيف و كتابه المجيد الذي قال فيه ( و يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ) فهاهي الثلة الأولى من المسلمين الأنصار الذين ضربوا أروع صور الإيثار و التضحية بأموالهم و أنفسهم وهم يقدمونها رخيصة وتحت تصرف إخوتهم من المسلمين المهاجرين الذين ضاقت بهم السبل مما لاقوه من شدة و غلظة و ظلم و إجحاف في مكة فقصدوا بيتهم الثاني المدينة المنورة فوجدوا فيها ما فقدوه من أموال و أناس طيبون فكان الأنصار القدوة المثالية في التطبيق الواقعي و المصداق الحقيقي لكل تجليات و معاني الإيثار الإنسانية وقد تحقق بذلك المفهوم الصادق لمعنى الوحدة و الإخوة الحقيقية وعلى أرض الواقع أيام رسولنا الكريم ( صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم ) و بفضل الإيثار وما حققه من نتائج إيجابية جمعت مختلف أطياف مجتمع المدينة على محور واحد تجلى في الإسلام الأصيل و معطياته الخالدة، نعم فالإيثار هو روح الإخوة الواقعية الصادقة و ليست التي تشترى و تُباع في دكاكين الفاسدين و المتقمصين لثوبها الطاهر، فيا إخوتي في الله تعالى علينا أن نقدم مصالح و حاجات الآخرين ولو كان على حساب حوائجنا و مصالحنا الشخصية كي نصل بالمجتمع أولاً و أنفسنا ثانياً نحو بلوغ أعلى مراتب الكمال الأخلاقي الذي تريده السماء أن يتحقق قولاً و فعلاً وعلى أرض الواقع لا مجرد كلمات لقلقة لسان، لنكن في وحدة صادقة و إخوة حقيقة تجسد معنى الإيثار الواقعي، حتى نكون القدوة لأجيالنا الذين يتحلون بما عندنا من معاني حية لهذا الخُلُق النبيل في المستقبل، وفي هذا الإطار نجد أن المعلم الأستاذ الحسني قد قال كلمته الفصل في الحث على تنمية معنى الإيثار و ضرورة خدمة مصالح أبناء جلدتنا الآخرين حتى ولو على حساب مصالحنا الشخصية و حاجياتنا الخاصة وصولاً لقيام المجتمع الوحدوي المثالي النبيل جاء ذلك في بحثه الأخلاقي السامق وتحت عنوان " السير في طريق التكامل " حيث قال فيه السيد الأستاذ : ((من الـواضح أنَّ الإنسان الذي يعمل في سبيل الله- تعالى- ويؤثر ويضحّي بمصالحه الشخصية في سبيل راحة الآخرين والمصالـح الاجتماعية، فبقدر ذلك تنمو روحه وتتسع آفاقه حتى يصل إلى التكـامل الأخلاقي. )) .
https://6.top4top.net/p_13064mud92.jpg?fbclid=IwAR0rdIHnrPeR44Gs6of3V-CudnGsnCev7l6Qcwtpf0ZlN0--G934AY6FYEk
[/size]

صفحات: [1]