عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - بن البصرة

صفحات: [1]
1
افتتح كلامي هذا بعد فترة انتظار طالت 6 سنوات بائت بالفشل بسبب سياسية الرئيس الارعن للولايات المتحدة ، بعد كل هذا الانتظار تم الاتصال باللاجئين المرتبطين بمكاتب الأمم المتحدة ممن هم توطينهم الى أمريكا بان الولايات المتحدة الامريكية سوف لن ولم تستقبلكم ، فمكتب الأمم في ماليزيا ارسل هذه الرسالة
لإخوة الكرام اللاجئين من الجنسيات العربية

الذين تم الاعتراف بهم كلاجئين و تم وضعهم على خط التوطين ل الولايات المتحدة الأمريكية

في الوقت الحالي سيتم تحويل معظم ملفاتكم الي دولة نيوزلندا

برجاء إبقاء هواتفكم بجواركم  و ترقبوا اي اتصال  لتأكيد تحويل ملفاتكم أو تحديد موعد مقابلة جديدة لكم


هذه الرسالة لجميع الذين تم توطينهم في امريكا

برجاء عدم التواصل للسؤال عن اي ملف بشكل شخصي


شاكرين تعاونكم.

اخوكم
أحمد آدم
ممثل اللاجئين في مفوضية الأمم المتحدة ماليزيا

اما مكتب أبو ظبي فقد اخبرهم انه لا توجد أي فرصة لهم لاعادة التوطين الى أي بلد اخر وسنقوم بغلق ملفاتكم أي بالعامية دبر حالك

2
امس ومن خلال اتصالي بالمنظمة في الاردن ابديت استيائي لكون معاملتي تاخرت كثيرا فاخبرني ان علي الانتظار فقلت له اني انتظر منذ عام ٢٠١٠ لقد اصابتي الاحباط وكم علي الانتظار  ملفي فاجابني ان علي الصبر وان المحلفين متواجدين في الاردن وستوجهون الى الدول الواقعة تحت اي او ام الاردن خلال الشهر القادم وان هناك عوائل سافرت الى امريكا خلال الشهرين الماضين فقال كل الملفات القديمة سيتم انجازها وتعجيل سفرهم

3
الحمد لله بعد معاناه سنتين تم اضافة طفلتي الغالية الى ملفي ولكن تم اخباري لابد من مقابلة المحلفين وتم اخباري من قبل موظف المنظمة ان سبب التاخير هيه الامنية فلابد من انتهائها حتى اتمكن من اضافة الطفل هل هذا الكلام صحيح ،؟؟؟؟

4
لا اعلم كيف تعمل منظمة iom بصراحة تخبط كبير بعد طول انتظار منذ مقابلة المحلف عام ٢٠١٦ تتصل المنظمة لا خذ بعض المعلومات عن ١٠ سنوات السابقة لا اعلم اين كانت المنظمة كل تلك الفترة الماضية علما اني خرجت من تعليق قبل ٦ اشهر علما ان هناك اشخاص لم يقابلو المحلف تم اخذ الجرد الامني الاضافي قبل عدة اشهر بصراحة رؤيا غير واضحة

5
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، اليوم السبت ، أن هناك ملايين الأشخاص الذين ينتظرون منذ فترة طويلة لدخول الولايات المتحدة بشكل قانوني.
وأضاف ترامب فى تصريحات صحفية، أن هؤلاء الأشخاص لهم الأولوية فى دخول الولايات المتحدة نظرا لانتظارهم منذ وقت طويل وسعيهم لدخول البلاد بالشكل القانوني.
وتابع: إن هناك أعداد كبيرة تسعى لاجتياز الحدود الأمريكية من الجنوب ، مشيرا إلى أن السبب فى ذلك الأوضاع داخل الولايات المتحدة تعتبر أفضل بالمقارنة ببقية دول العالم الأخرى".

6
اليوم اتصل مكتب اي او ام عمان لزميل معي في العمل واخبره بان هناك موافقة من الحكومة الامريكية للبدء باستقبال و انهاء جميع اجراءات اللاجئين المتوطنين على امريكا وانه عليه التهية لمقابلة المحلف خلال الايام القادمة وان عليه تزويدهم بمعلومات جديدة عنه وعن اهله وعنوان سكنه وايملاتهم وعنوان الكفيل في امريكا  وان جميع الملفات سوف تتم تسريع اجرائتها طبعا نحن مقيمين في دولة الامارات
كما ان هناك مقابلة اجريت لبعض العوائل ممن انهوا مقابلات المحلفين في عام ٢٠١٦ من قبل ممثل عن الحكومة الامريكية وممثله من اي او ام وممثلين للمفوضية في ابو ظبي ام خلالها وعد جميع اللاجئين ممن انهوا مقابلة المحلفين سوف يكونون في  امريكا خلال الاشهر القادمة

7
مصدر:
رويترز
التاريخ: 18 سبتمبر 2018
قال وزير الخارجية الأمبركي مايك بومبيو يوم الاثنين إن الولايات المتحدة ستضع سقفا لعدد اللاجئين الذين ستسمح بدخولهم عند 30 ألف لاجئ خلال السنة المالية 2019 وذلك في تراجع حاد عن السقف الذي وضعته لسنة 2018 وهو 45 ألفا.

وقال بومبيو في بيان بوزارة الخارجية "اقترحنا إعادة توطين ما يصل إلى 30 ألف لاجئ بموجب السقف الجديد للاجئين وننظر في حالة ما يزيد عن 280 ألف طالب لجوء" واصفا الولايات المتحدة بأنها "الدولة الأكرم في العالم عندما يتعلق الأمر بالهجرة من أجل الحماية".

وأضاف "ينبغي النظر إلى السقف المقترح للاجئين هذه السنة في سياق الأشكال الكثيرة الأخرى للحماية والمساعدة التي تقدمها الولايات المتحدة".

وسارع المدافعون عن اللاجئين بإدانة خفض السقف.

وقالت جينيفر كويجلي من منظمة هيومن رايتس فيرست في بيان "الإعلان الصادر اليوم... تخل مخز عن إنسانيتنا في مواجهة أسوأ أزمة لاجئين في التاريخ".

وقال بومبيو إن السقف الجديد يعكس تفضيل الإدارة توطين اللاجئين في أماكن أقرب إلى بلدانهم، وهو أمر قال عنه الرئيس دونالد ترامب إنه سيكون أرخص من القبول بهم في الولايات المتحدة.

وأضاف بومبيو أن القرار استند أيضا إلى مخاوف أمنية.

وقال "يتعين أن نواصل فحص مقدمي الطلبات على نحو مسؤول للحيلولة دون دخول أولئك الذين قد يلحقون ضررا ببلدنا".

وكان السقف الذي وضع العام الماضي عند 45 ألف لاجئ هو الأدنى منذ عام 1980.

والولايات المتحدة في طريقها لقبول 22 ألف لاجئ فقط هذا العام، أي حوالي نصف الحد الأقصى المسموح به.

وأظهر تحليل أجرته رويترز لبيانات حكومية أن نوعية اللاجئين التي تقبل بها الولايات المتحدة تغيرت في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب فضلا عن قبول أعداد أقل بشكل عام. فالنسبة المئوية للاجئين المسلمين هي الآن ثلث ما كانت عليه قبل عامين في حين ارتفعت نسبة الأوروبيين إلى ثلاثة أمثال.

وأدى التحول إلى اختلالات صارخة. فعدد اللاجئين الذين تم قبولهم في الولايات المتحدة من دولة مولدوفا الأوروبية الصغيرة، على سبيل المثال، يتجاوز الآن عدد اللاجئين الوافدين من سوريا بنسبة ثلاثة إلى واحد، على الرغم من أن عدد اللاجئين السوريين في مختلف أنحاء العالم يتجاوز التعداد الإجمالي للسكان في مولدوفا

8
اخواني واخواتي الافاضل
في الاردن ولبنان ومصر والامارات وماليزيا هل هناك اي مستجدات على ملفاتكم او ملفات معارفكم اصدقائكم خلال الشهربن الماضيين بخصوص
اتصالات من iom وتحديث ملفات
مقابلات iom
مقابلات محلفين
فحص طبي او اعادة فحص طبي
مواعيد سفر
الرجاء لحد يبخل علينا باي معلومة الرجاء التفاعل من اجل الجميع

9
من مصدر موثوق داخل مكتب يو ان  ابو ظبي زاره احد الاخوة يوم الخميس اخبروه المحلفين متواجدين في المملكة العربية السعودية وبعد انتهاء عملهم سيكونون في دولة الامارات خلال الشهر القادم

10
واشنطن (رويترز) - قال مسؤولان أمريكيان إن المسؤولين العسكريين يدقون ناقوس الخطر داخل إدارة الرئيس دونالد ترامب بشأن الانخفاض الحاد في قبول اللاجئين العراقيين الذين ساعدوا الولايات المتحدة في القتال.

جنود أمريكيون في دورية بالعراق - صورة من أرشيف رويترز

وقال المسؤولان المطلعان على المناقشات بهذا الشأن إن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) قلقة من أن يضر عدم توفير الملاذ الآمن لمزيد من العراقيين، وكثير منهم عملوا مترجمين وقاموا بمهام رئيسية أخرى للقوات الأمريكية، بالأمن القومي من خلال إثناء المحليين عن التعاون مع الولايات المتحدة في العراق ومناطق صراع أخرى.

وأضاف المسؤولان اللذان رفضا نشر اسميهما أنه خلال اجتماع مغلق للبيت الأبيض الأسبوع الماضي كان مخصصا للشأن العراقي ركز المسؤولون بشكل كبير على نهج مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) بإجراء تحريات موسعة عن خلفيات العراقيين وصنفوه كأحد أسباب تراجع قبول طلبات اللاجئين.

وبحسب بيانات قدمتها وزارة الخارجية فقد تم قبول طلبات لجوء 48 عراقيا فقط للولايات المتحدة خلال العام المالي الحالي حتى 15 أغسطس آب عبر برنامج لجوء مخصص للأشخاص الذين عملوا لصالح الحكومة الأمريكية أو متعاقدين أمريكيين أو وسائل الإعلام أو منظمات غير حكومية. وكان العدد في العام الماضي أكثر من 3000 بينما اقترب من 5100 في 2016.

وخلال اجتماع الأسبوع الماضي درس المسؤولون التحريات الأمنية المتعددة التي يخضع لها العراقيون ومن بينها التحري عن الخلفية السابقة الذي يخضع له جميع اللاجئين.

وخلصوا إلى أن العقبة تكمن في عملية منفصلة يطلق عليها (الآراء الاستشارية الأمنية) التي تطبق على مجموعة من الأشخاص سواء الرجال أو النساء في سن معين من العراق وعشر دول أخرى معظمها في الشرق الأوسط وأفريقيا.

ويجري مكتب التحقيقات الاتحادي ووكالات المخابرات تحري (الآراء الاستشارية الأمنية) بينما تتولى وزارة الخارجية تنسيق العملية.

محتوى دعائي

وقال المسؤولان إنه خلال الاجتماع كشف مكتب التحقيقات الاتحادي أن من بين مجموعة تضم 88 عراقيا أخضعهم لتحري (الآراء الاستشارية الأمنية) كانت هناك معلومات مثيرة للشك بشأن 87 منهم. وقال مسؤولون حاليون وسابقون إن هذا معدل أعلى بكثير من الأعوام السابقة.

ولم يتضح للمسؤولين السبب المحدد وراء ارتفاع هذا المعدل كما لم يتطرق الاجتماع إلى تفاصيل بشأن نهج الفحص الذي يجريه مكتب التحقيقات الاتحادي وكيف تغير.

ورفضت المتحدثة باسم مكتب التحقيقات الاتحادي كيلسي بيترانتون التعليق على مسألة اللاجئين العراقيين.

* ”تدقيق إضافي“

قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية يوم السبت إن الولايات المتحدة ستواصل استقبال طلبات العراقيين الذين ارتبطوا بأعمال معها لإعادة توطينهم ”مع جعل الأولوية لأمان وأمن الشعب الأمريكي. تجعل إجراءات التدقيق الإضافي الإدارات والوكالات قادرة على إنجاز مراجعة شاملة للطلبات وتحديد التهديدات المحتملة للأمن العام والأمن الوطني“.

وأحال ديفيد إيستبورن المتحدث باسم البنتاجون طلبا للتعليق بشأن اللاجئين العراقيين إلى البيت الأبيض.

ولم يعلق مسؤول في البيت الأبيض بصورة مباشرة عندما سُئل عن مسألة اللاجئين العراقيين أو العملية التي يتبعها مكتب التحقيقات الاتحادي، لكنه قال إن نهج إدارة ترامب هو ”حماية المصلحة الوطنية ومنع وقوع هجمات إرهابية أجنبية وحماية دافعي الضرائب والعمال الأمريكيين“.

ويقول أنصار العراقيين الذين عملوا لدى الحكومة الأمريكية أو الشركات الأمريكية إن مئات منهم قتلوا أو أصيبوا أو خطفوا أو تعرضوا لتهديد بسبب عملهم كما يواجهون خطرا مستمرا داخل العراق من جانب الفصائل المسلحة المعادية للولايات المتحدة.

وقالت بيتسي فيشر مديرة السياسات في (المشروع الدولي لمساعدة اللاجئين) ”لا يوجد للعراقيين الذين ارتبطوا بالولايات المتحدة أي مكان آمن حاليا“.

* تدقيق أكثر صرامة

فرضت إدارة ترامب العام الماضي على اللاجئين إجراءات تدقيق أكثر صرامة تضمنت اشتراط تقديم أرقام هواتف وعناوين بريد إلكتروني لعدد أكبر من أفراد عائلاتهم وكان في الماضي يُطلب عدد أقل بكثير. ويجري حاليا التحقق من تلك المعلومات عبر عملية (الآراء الاستشارية الأمنية).

وإلى جانب العراق، فإن الدول الأخرى التي يتم تلقائيا تطبيق تلك العملية على لاجئيها هي مصر وإيران وليبيا ومالي وكوريا الشمالية والصومال وجنوب السودان والسودان وسوريا واليمن.

ويمكن للعراقيين أن يثيروا مخاوف متعلقة بالأمن القومي لعدة أسباب، لا سيما إذا كان عملهم لصالح الجيش تطلب منهم الاحتفاظ بسجلات للمتشددين والتهديدات المحتملة الأخرى.

وبعد مرور عدة سنوات على توقف عملهم لصالح الجيش فإنه قد يصعب التحقق مما إذا كان اتصالهم مع أفراد أو جماعات مشبوهة يتعلق فقط بعملهم السابق.

وقال مسؤول في وزارة الأمن الداخلي يوم الجمعة إن طالبي اللجوء ”يخضعون لتدقيق أمني أكثر شمولا من ذي قبل“ وإن الوزارة ”تجعل الأمر أصعب على الإرهابيين والمجرمين والساعين لاستغلال البرنامج الأمريكي لطلبات اللجوء“.

وأثناء اجتماع البيت الأبيض الأسبوع الماضي عرض مسؤولو البنتاجون توفير موظفين من الوزارة للعمل إلى جانب مسؤولي مكتب التحقيقات الاتحادي لمساعدتهم على الإسراع في عملية التدقيق وربما تبديد أي مخاوف بشأن المعلومات التي يتم اكتشافها أثناء التدقيق.

محتوى دعائي

ووفقا لبيانات حكومية أمريكية اطلعت عليها رويترز فإنه حتى نهاية يوليو تموز كان هناك أكثر من 100 ألف عراقي تقدموا بطلبات عبر البرنامج الخاص للاجئين وهم في مراحل مختلفة من عملية فحص الطلبات


11
جاء الاتصال بخصوص والدتي بانها خرجت من التعليق وعليها الانتظار التشيك الامني الاخير ولكن هل هذه بشائر بتحرك الملفات علما انا لحد الان لم نفحص دم ولا دورة
ياريت نسمع ارائكم

12
نحيطكم علماً بأن دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية قد استكملت إجراءات المراجعة الإضافية على ملفكم وقد تم رفع التعليق عن الملف وأصبح بإمكانكم الاستمرار في البرنامج.

ملفكم الآن قيد التشييكات الأمنية المطلوبة من قِبل الحكومة الأمريكية لجميع اللاجئين وقبل مغادرتهم إلى الولايات المتحدة الأمريكية. علماً بأن مركز دعم إعادة التوطين للشرق الأوسط وشمال افريقيا غير مؤهل بتخمين المدة المطلوبة لاستكمال التشييكات الأمنية لأن هذه الاجراءات تقع تحت سلطة مراكز مختلفة في الولايات المتحدة الأمريكية وخارج سيطرة مركز دعم وإعادة التوطين للشرق الأوسط وشمال افريقيا.

صفحات: [1]