عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - زيد ميشو

صفحات: [1]
1
سيادة المطران فرنسيس قلابات، إلى متى نهان من قبل القس صميم؟
زيد ميشو
zaidmisho@gmail.com

"لاَ تَكُنْ حَكِيمًا فِي عَيْنَيْ نَفْسِكَ" (سفر الأمثال 3: 7)

يقلقني كثيراً حياة الكاهن عندما يشعر بأنه اعلى من الشعب بسبب مكانته الرفيعة لديهم، وباديء الأمر لم يبني مقامه من خلال شخصيته او ذكاءه، بل أتته جاهزة على طبق من الماس في اللحظة الأولى من رسامته الكهنوتية، لا بل من يعرف الكاهن قبل رسامته كان يتحضر كي يحترمه ويجله كون يرى فيه قدسية، هذا لأن الشعب طيب ومؤمن بالفطرة، لكن ان يحافظ الكاهن على دعوته من خلال محبته للكنيسة وتواضعه وبساطة تعامله، فهذا حقيقة يحتاج إلى ذكاء وقوة شخصية وإرادة طيبة وإيمان اقل مقدارا من حبة الخردل.
واهم ما يتصف به الكاهن او يجب ان يتوفر في شخصيته، هو اسلوب طيب وكلام موزون واحترام لكل البشر وخاصة رعيته.
ومن هذا الباب، كتبت منتقداً أكثر من مرة الأسلوب الذي يتعامل به القس صميم في محضاراته وكرازاته، والتعابير التي يستعملها والتي لا تخلوا من بذاءة الكلام،
ناهيك عن استعلاءه على إخوته الكهنة ونقده اللاذع والدائم للأساقفة ليبدو وكأنه الملاك النازل ليكون سراجا للأكليروس اولا ومن ثم المؤمنين.

في محاضرة سابقة وفي الربع الساعة الأولى، اقتصر كلامه على الأستهزاء بمن ينتقده ممتدحا بتعابير لم نعهدها منه غبطة أبينا الباطريرك وسيادة المطران فرنسيس قلابات.
وابدى استخفافه الكبير بمن كتب مقالا انتقده فيه، وأبى ان يسميه بأسمه، مع عبارة  الصيد بالماء العكر والتي ترسم البسمة في وجهه.
والصيد بالماء العكر أي لا جدوى منه، كون المياه العكرة لا يوجد فيها اسماك، بل ثعابين وضفادع، علما بأن اخوتنا الصينيين يأكلونهما بنهم، وشخصياً اعترف بأنني اتصيد في الكلام العكر وليس الماء، ولي نعمة من الله بأن استخرج من الخطابات السم وافصله عن العسل كي اجنب المساكين ضرره.

حقيقة لم ارغب كثيرا أن ارد على تلك التمثيلية، وعندما كنت افكر بالرد أردت ان لا أذكر اسمه كما هو فعل، لكن الأستمرار في نشازاته واسلوبه الخشن المحشو بالغلط والأحتقار، جعلني أذكره صراحة، وفي المرة القادمة سأجرده من اي صفة عندما اضطر للتعامل معه اعلامياً بسبب تعاليمه التي باتت مقرفة واسلوبه المهين رغم مضايقة البعض من ما سأكتبه ومنهم اصدقاء وأحبه، حيث لكل رجل دين معجبين، وابسط دليل  الملايين الذين يتبعون السيد مقتدى الصدر.
ورغم استهانته علنا بالمقالين التين انتقدته بهما، لكن الحقيقة واضحة وجلية للمتابع في تأثيرهما الإيجابي على اسلوبه، فبعد ان كان كثير النقد للأساقة جميعا وكل الكهنة، وفي اكثر من مرة انتقد أبينا الباطريرك، وبعد ان وضحت ذلك بالأدلة، عالج الموقف بمديح يفوق مديح الشعراء للملوك، في الوقت الذي به يستهين بكاتب المقالين دون تسميته وهو نفسه كاتب هذه السطور الذي يأمل التغيير كي لا يتبع هذا المقال عشرات غيره.
في وعظته الأخيرة وللأسف هكذا تسمى (عظة – كِرازة)، انتقد حالة لا اقول بأنها لا تستحق النقد، لكن الأسلوب التسقيطي الذي اعتمده أثار سخط الكثيرين، كونه حاول تهجم على فنان وإثارة عضب شعبي عليه وقد نجح فعلاً مع البعض، وانتشرت الشتاءم عبر مواقع التواصل الأجتماعي والتحريض على مقاطعته بحجة انه اساء للمقدسات!! علماً بأن التسجيل كان لحفلة اقيمت في 13 كانون الثاني 2019.
وقبل بضع اشهر فعل نفس الشي بحفلات النساء التي تقام بين الحين والآخر، والتي يذهبن اليها الاف من نساء وبنات الجالية، مشبها تلك الخفلات بصالات العرض الجنسي، والأبرشية في مشيغان للأسف لم تأخذ موقفاً من هذا الطعن في شرف عوائلها وشعبها.
اما الأهانة الأخرى فقد وجهها لكل ابناء الكنيسة، حيث قال نصاً:
إذا رجال الدين لم يتحدوا الناس سيتوحشوا
علماً بأن الكهنة غير متوحدين، ودليلي اهانتهم المستمرة من قبل القس صميم في كل شاردة وواردة، وانتقاده اللاذع للأساقفة، وبهذا فهو يقصد فعلاً بأن الشعب وحوش، وهذا ما يجعلني اربط كلامه في محاضرة سابقة عندما اراد ان يشبه نفسه بالمسيح عندما حمل بحسب تعبيره (قمجي)، والقمجي مفردة عراقية تعني السوط الذي يضرب به الدابة.
ومع ذلك اراه قد نسي بأن المسيح غضب مرة او مرتين، وكل الأناجيل تبين كلامه الرصين والحكمة العالية التي نطق بها، بينما القس صميم عبارة عن غضب دائم في كل وعظة ومحاضرة، وحقيقة أنا لا اعتبرها سوى انفعالات تولدت منذ الصغر ونمت في الكبر واستغل المنابر لتفجيرها.
فهل يحمل القس صميم قمجي في رعيته؟
إن قبلوا مريديه فهذه مشكلتهم، لكن ان ينشر محاضراته في الميديا، فحقيقة ليس من حقه لوجود كثير من الناس يرفضون ان يكونوا دواب او ان يشتموا من حضرة القس المبجل.
وايضاً في مسرحياته التي يقدمها من على مذبح الرب او موقع المحاضرات، نراه يصرخ ويحرك راسه وجسمه ويداه بكل الأتجاهات، كي (يعيش اللقطة)، لكنه للأسف طالما يخرج عن النص الأدبي.

لذا، ومن باب الحرص على كرامة المؤمنين، ومشاعر المتلقين، واحترام عقول الناس، وعدم تشويه صورة كاهن المسيح، وأيضاً من جانب آخر كي نمنع التحريضاًت وخلق الحزازيات والخلافات، ارى من الصحيح ان يتم منع القس صميم من عرض مسرحياته عبر الميديا، كي لا تتعرض كنيسة مشيغان الكلدانية للنقد، لأن السكوت على اسلوبه يعني قبول الأبرشية به ليصبح نموذجا لأبرشية مار توما الرسول التي عرفناها واحدة من اهم ابرشيات كنيستنا.
وإن لم يكن هناك موقفاً حازما من الأبرشية، فهذا يعني بأن اسلوب القس صميم صحيحاً، وكل كهنة الأبرشية سواء، وهو رسمياً صوت الأبرشية كونه اكثر من يظهر على الأضواء.

ملاحظة: نشر القس صميم عبر صفحته على الفيس بوك، بأن سيكون له ردا في محاضرة الخميس القادم، مستخدما نفس اسلوبه المتعالي والظهور بمظهر الكاهن الوحيد الجريء، وما بين السطور يوجد تهديد، واعتقد جازما بأنه سيكون فيه جواباً على احد الأساقفة الذي انتقد تعاليمه.
وشخصياً سأعتبر اي استهانة اواساءة بأي كاهن او اسقف او كاتب او مؤمن، تمسني شخصياً ولي حق الرد، والسبب بلغة الجمع:
We had….. ENOUGH


2
القس صميم باليوس صراعات في عظات
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


كُنْ قُدْوَةً لِلْمُؤْمِنِينَ فِي الْكَلاَمِ، فِي التَّصَرُّفِ، فِي الْمَحَبَّةِ، فِي الرُّوحِ، فِي الإِيمَانِ، فِي الطَّهَارَةِ" (رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 4: 12)

أساقفتنا الأجلاء ... آبائنا الأفاضل ...هنيئاً لكم شعبنا
اليوم وكل يوم ... تصبحون على مديح وتمسون على اطراء، وما بينهما من دعوات صالحة، لكن انتبهوا رجاءً ... فالسواد الأعظم يجري في دمائهم مديح القادة، ولا تقعوا في فخ التصديق، كي تكونوا قادة بحق
حقيقة لست من متابعي القس صميم في كل عظاته ومحاضراته، ولا غرابة في ذلك، خصوصاً عندما سمعت البعض القليل منها في اول طلته، ولم أكن بحاجة إلى قرار بعدم سماعها مجدداً، لأن عقلي ورغم بساطته، أبى أن يكمل (الفرجة) حرصاً منه على الأيمان الذي يتحكم به، لكن وتبا لها من لكن، لا اعرف من هذا الذي بدأ يقطع فقرات كاملة من اقواله ويرسلها  (عامي شامي) حتى وصلتني، واكتشفت بأن كنيستنا في خطر من تلك التي تسمى عظات وهي: شتائم، اهانات، امجاد كاذبة، صراخ وعويل، تباكي، تفرقة قروية، والظهور بمظهر المظلوم
والشعب الطيب ....عاشت ايدك ابونا
عاط وصاح ... كلامك ذهب ابونا
شتم وأهان .... صح لسانك أبونا
قح وعطس ... احلى من هيج ماكو ابونا
أخر محاضرة وصلتني، وفي اول ثواني من المقدمة المعتادة، بدأت اللايكات تنهال (مشيناها)، إنما تعابير عاشت ايدك وكلامك ذهب والكلام صحيح، فحقيقة غير مقبولة بالمرة، (من اشتعل صنمكم، عمي دسمعوه اول وبعدين انعجبوا).
اما نوع الأسئلة التي تأتيه، فصدقاً أقولها، الكثير منها سيستهزأ بها علي الشيباني لو وجهت له.
وسأحاول ان اشير للبعض من الفقرات في هذه الأسطر القليلة، وسأستمر في حالة عدم التغيير

قصة من بلاد العجائب في الجزء الثاني من اليس
يقول القس صميم: عندما أتيت جديد إلى مشيغان، دعيت مع الكثيرين من قبل (زنكين)، وكنت قبلها في حياة الرهبنة وهي حياة فقر، لكن عندما اصبحت كاهن (شفتها غير شكل)!!
وبطريقة ساخرة يقول كيف نعرف (الزنكين)، من مضرب الكولف والسيكار التي اسماها ماصولة!! عشت ابونا ...كلامك ذهب ابونا
ويردف قائلا: بين الباب الخارجي وبيته ربع ساعة سيارة (مو كلتلكم قصة من العجائب)، فأخذه (الزنكين) إلى البالكون واول سؤال من (الزنكين): انت قس صغير؟؟ أجابه باستهزاء نعم، ومن بعد ذلك اراه معملا للألبان من شرف البالكون وقال هذا لي، واشار إلى مرعى كبير وقال هذا لي، واشار ايضاً إلى معمل للنسيج وقال هذا لي، فقال له القس صميم مؤشراً على السماء، هل فعلت شيئا له؟ أجابه (الزنكين): انت ما راح يصير براسك خير. تكبيييييير
زين سؤال، مكلك الزنكين سأعطيك شوية منهم (حتى لتكون القصة مطابقة) إذا ركعتلي؟ زين انت مجاوبتة: ما اكدر ابو الشباب لأن ركبّاتي يوجعني؟
 والقس صميم قال: وفعلا تحققت نبوئته، وهو يقصد بأنه بعيد عن متاع الدنيا! وبحسب تعبيره، من يوم الذي خرج فيه من بيت (الزنكين) وهو مكفوخ مكفوخ مكفوخ
يعني شنو، ما عندة سيارة وفلوس بالبنك؟ ميسافر بالطيارة كم مرة بالسنة؟

صدقاً أقولها، لقد حظي القس صميم بعناية خاصة منذ وصوله إلى مشيغان في معاملة زيارة، وبقى فيها رغم  إرادة مسؤوليه ضارباً الطاعة بعرض الحائط، ولم تأتي الكفخات سوى من لسانه على كل الكهنة والأساقفة الذين انتقدهم في كل محاضرة وفي ما تسمى بموعظات، حتى باتت جميعها عبارة عن نقد لاذع للسلك الكهنوتي كي يبدو بأنه الوحيد البار فيهم، والوحيد المظلوم، والوحيد الفاهم!! والشعب يسلم فمك ابونا,,, بارك الله بيك ابونا ....جريء ابونا

هسة تقبل المواجهة لو متقبل؟

في المحاضرة الأخيرة تكلم عن الشيطان وكيف يعمل في خطتي عمل قريبة وبعيدة، القريبة وهي التي تصيب ضعيفي الإيمان كطعم سهل (كمش تيغة)، والخطة البعيدة الأمد وهي التي يستعملها مع الجبابرة في الإيمان والقديسين، من خلال زرع الشر بين محيطهم ومسؤوليهم، ليصل بكلامه بأن الشيطان يضع خطة (شوية طويلة) للإيقاع به من خلال شبكة عنكبوتية لن تخفى على القاري اللبيب، لكن هيهات!
الشبكة العنكبوتية التي يعمل من خلالها الشيطان بحسب كلامه:
قد يكونون اشخاص حولنا، او فوق راسنا، او تابعين لنا .... واضحة؟

القس صميم يقنع نفسه بأن اسلوبه وطريقته صحيحه، ويقول: (لو يجي أحد يسكتني ما اسكت لو ما اعرف شيسوي، لا احد يطلعلي بالفيس بوك او بغير مكان ويجيب اسمي، لا عزيزي الموضوع فلت)، ومن الذين ذكروه بالأسم على ان اسلوبه غير صحيح، عبدكم الفقير، وغبطة ابينا الباطريرك في رد جميل وذكي بسبب تطاول القس صمبم على القديسين بأسلوب مرفوض من قبل المؤمنين، بحجة الخلاص الذي لا يأتي الا من المسيح، علما بأن هذه الحقيقة معروفة للمسيحي، وليس من الضرورة ان تصبح مادة للصريخ!
ومن ثم يكمل بأن الزمن بحاجة إلى أنبياء، وهذا جاء كرد على مقال ابينا الباطريرك الذي انتقد به وله كل الحق بذلك، احد القسس في كلامه الباطل عن الكنيسة، وكأن القس صميم يقول لغبطته انا نبي. تكبيييييير
المشكلة هنا، طالما هناك من انتقد القس صميم مشافهة، لكنه يصبح اعنف من قبل، وعندما انتقد علنا بسبب اهاناته للمؤمنين واحتقارهم، اصبح اعنف ويجيّر ذلك لصالحه ليبدو بهيئة الصريح الذي يواجه يقوة وصلابة ايمانية؟؟

فما الحل لكل تجاوزاته، هل علينا ان نقبل بالأهانات ام ستتخذ الكنيسة إجراء بحقه قبل أن يعي الشعب مأساته؟

3
الأخوين باليوس، الشعب بحاجة إلى عِظات وليس كفخات
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

إعجابات بالجملة حتى في الكوارث

بين الحين والآخر أنشر مقالا على الفيس بوك بعد نشره في موقع عنكاوا بيوم او اثنين، وفي بعضها اسمع (جنجنة الأعجاب) بعد ثواني من النشر، وهذا حقيقة يزعجني جداً، لكني لم اتوارى من الأتصال الهاتفي ثلاثة مرات بمن يرسلون أعجابهم الفوري وأقول لهم كل على انفراد: يا أخي مقال يتكون من 600 كلمة على الأٌقل، كلف جهدا، لماذا تريدني ان اصدق بأنك اعجبت به؟
وأكمل معه: انتقد المقال واعترض عليه والعنه والعن كاتبه بعد قراءته، ولا تبعث لي بأعجاب وأنت لم تكمل جملة منه.
في إحدى المحاضرات الغريبة عن التعاليم الكنسية والأجتماعية والنفسية والفلسفية والنصحية والتوعوية، وإذا بالكاهن يستخف بالمرأة ويشتمها، ويشتم اولادنا، ويطعننا برجولتنا، ومع ذلك يحصل على 208 اعجابات و206 تعليق، وكل التعليقات جميلة ومشجعة للكاهن إلا واحداً حذف لعبدكم الفقير.

الماعندة كبير يشتري
بداية خدمتي العسكرية في جيشنا التعيس، وتحديداً في ساحة الذل والحقارة التي تسمى بساحة العرضات، حيث يخطأ الجنود أثناء التدريب فيصرخ العريف سائلاً: منو قشمر؟ يجيب من يخطأ: انا عريفي.
وما ان تسنح الفرصة بقليل من الحوار بين العرفاء والمراتب، وإذا بالبعض يبدون اعجابهم بالسادة العرفاء وانا في استغراب شديد منهم، ولا افهم لغاية الآن لماذا يعجبون بمن يشتمهم؟
في إحدى عظات القس صميم باليوس، انتقد رجل وزوجته من الكلدان، وبحسب كلامه انها رقصت او كلاهما عبر وسيلة التواصل (تك توك)، وقد يبدوا بأن السبب شخصي أكثر مما هو تعليمي، ودليلي تكرار نفس الأنتقاد من شقيقه القس سرمد بعد اسبوع، إلى هنا  فالموضوع محمول نوعا ما، لكن ان يهانان الزوجان بالكلام فهذا حقيقة لا يليق بكاهن نذر نفسه للرب، حيث ذكر في ما تسمى عظة (شوية مسبات) وهو على مذبح الرب كقوله:
 عيب  الشوم عليج وعلى زوجج، وزوج مسخرة، طز، غباء، بنات ما عدهم اخلاق، عدا في بداية الكلام يستخف بهم ويسمي جماعة التك توك (قديسين وقديسات وامرأة شريفة) ... ويقصد العكس تماماً؟
وبعد ان انتقده الكثيرين، وبدل ان يقدم اعتذاره، برر شتائمه بأنه لم يكن في قدس الأقداس بل نزل للشعب!! وللتوضيح اقول:
في الطقس الكلداني واعتقد بعد صلاة لا خومارا في الربع الأول، كان الستار يفتح دلالة على اتحاد العالم الأرضي مع من في السماء، ولا يجوز الفصل بين قدس الأقداس والبيم عندما يتنقل الكاهن بينهما وهو في لباسه الكهنوتي الملوكي، حيث من بعد كل الصلوات الأستعدادية وقراءة من العهد القديم والرسالة وقراءة من الأنجيل، يقول: أنزل للشعب! وأنا كنت متصور بأن الشعب هو الذي يرتقي، فاتضح من حضرة الكاهن بأننا في محلنا، وهو ينزل لنا ليشتمنا ويصرخ بوجهنا ومن ثم يعود للمجد!
 فأي نزول الذي يتكلم عنه سيادة القس؟ أما إن كان لا يعرف ولم يشرح له احد عندما كان يدرس الفلسفة واللاهوت خمسة سنوات مع سنة راعوي، فيمكننا ان نعذره.


يا شعب ..العصا لمن عصى ...زين القمجي إلمن؟
ومع تبريره ايضاً استخف بكل الأكليروس اذا لم يكونوا حاسمين مثله، وبين بانه يتشبه بالمسيح الذي شتم وقال اولاد الأفاعي وهو يحمل (قمجي) بحسب تعبيره، اي من حقه هو ايضا ان يشتم بالناس ويحمل (قمجي) وهم يعجبون بكلامه!!
صعب جدا عندما يشعر الكاهن بأنه في حضيره يسمعه من بها، وإن كان على تلك الشتائم يحصل على اعجابات ومديح، فشخصياً احذره كونه سيحصل على مثلها وأكثر لو ما طفح الكيل لمن يوزن الكلمات ويميز السيئات.

مقاييس الشرف عند القس صميم
 ما جعلني ان اكتب هذا المقال هو القطعة التي وصلتني من محاضرته وهو ينتقد اللاتي يذهبن الى حفلات النساء بأسم:
 (Ladies night)
المشكلة ليس في النقد فقط لكن في ان يجعل تلك الحفلات عبارة عن لقاءات فاحشة وعسى ان لا يبرر كلامه بما هو اسوء.
بدأ كلامه بأن الرجال عندما يذهبون الى أماكن العرض الجنسي يعتبر خيانة، وقارن تلك الأماكن بتلك الأمسيات، واعتبر ذلك عيب على النساء وعيب على الرجال الذي يسمحون لزوجاتهم بذلك!!
إسمع يا بني: والدتي في الثمانين من العمر، ومعها زوجة أخي، وبنت عمي ، وبعض المعارف اللاتي  نعتز بهن، يذهبن الى تلك الأمسيات.
انا شخصياً طالما طلبت من زوجتي ان تذهب مع ابنتي كي يتعارفن على النساء والفتيات كيما يكون لهن علاقات طيبة، ولم تسمح لهن الظروف، لذا يعتبر حكم صميم عليهن كحكمه على من شاركن في تلك الحفلات النسائية.
إلى هنا اقول لك ايها القس المبجل:
احترم العقول، واحترم الناس ولا تطعننا بشرفنا، لأن اتهاماتك الرخيصة تسيء لشخصك ولكهنوتك ولكنيستنا قبل كل شيء، عدا انني اطالبك بالأعتذار على شتائمك فوراً كي لا تقابل بمثلها وأكثر.

وباء جديد لكن هذه المرة من الكتاب المقدس بحسب التعليم الباليوسي
اما القس سرمد باليوس المحترم، وبعد ان لم يسلم احد من شتائمه في محاضراته، إنتقل هذه المرة إلى شخصية مهمة في الأنجيل، وهي سالومة أم أبنى زبدى، والتي يقال بأنها اخت مريم، أي خالة يسوع، ووالدة التلميذين يعقوب ويوحنا، والأول هو اول شهيد من التلاميذ، وقد رافقت النسوى في الصلب، وكل هذا لم يشفع لها في التعليم الباليوسي الجديد.
اما جرمها فهي طلبت من المسيح مكانا لأبنائها، فأعتبرها نموذجاً سيئاً في كنيسة كلدانية ميتة، والتي هي عبارة عن واسطات ووجاهات ومناصب لا يستحقها شاغلوها وهو المظلوم الوحيد رغم كفاءته.
فاعتبر ام ابني زبدى وباء مثل كورونا وواجب علينا ان نصلي لأزالتها من الكنيسة.
و ....... اكتفي


4
الرابطة الكلدانية ...بين طعنات ولدغات العقارب، إيفان جابرو نموذجا
زيد غازي ميشو
zaidmisgo@gmail.com

المصلحة الشخصية هي دائماً الصخرة التي تتحطم عليها أقوى المبادئ

طرح الأخ نيسان سمو سؤالاً في عنوان مقاله الموسوم (هل هناك أي علاقه أو صلة ربط  بين الرابطة الكلدانية والكلداني نفسه)، وشخصياً اعتبر سيد نيسان كاتب حر وغيور على شعبنا اكثر من السواد الأعظم الذين يتظاهروا بالجدية في غيرتهم والحقيقة هم بركان ثائر بوجه اقرب المقربين لو خالف الآخر رأيهم، او انتقدهم، او اصبح حجر عثرة امام مصالحهم وطموحاتهم الشخصية.
نيسان سمو يكتب مشاعره وافكاره بكل مصداقية، لا تخلوا مقالاته وردوده من الهفوات والأخطاء التي يسارع إلى الأعتذار عنها متى ما اشار إليه اي متابع والأعتذار صفة المتواضع، وشخصياً قد لا اتفق مع بعض ما يكتب، لكن يكفي بأني افهم جيداً نواياه الطيبة.
 من جملة ما ذكرت في ردي على مقاله المشار له اعلاه:
* الرابطة  ليست ميتة بل حية، لكن وجود بعض الأنتهازيين ومحبي المناصب في حكم المسؤولية اساء للرابطة واساءوا للمعادن الطيبة فيها.
* ومن جانب اخر، فالدعوة صادقة للكلدان الذين ينتقدون الرابطة في كل شاردة وواردة واسبابهم شخصية بحتة، ان يشعروا ويحسوا بحجم اذيتهم للكدان، وإن لم يكن بمقدورهم دعم الرابطة واسنادها، فعلى الأقل يكرمونا بصمتهم ويتركوا المجال للعمل.... وهنا يأتي دور الغيرة الكلدانية إن وجدت، وعدم وجودها سيقي الحال على ما هو عليه واكثر
وكل كلامنا اخي الكريم هباء لأن الغلبة للشر
الأنتهازي في مكانه واعلى
عديم الغيرة سيزيد من شره وأكثر
* الكنيسة تخسر ... الرابطة تخسر ..الكلدان حتما خاسرون
-------------------------------
هذا بأختصار مشكلة الكلدان الرئيسية، وهو خلل في هرمون الغيرة

الكوتا المسيحية
منذ ان تشكلت الكوتا المسيحية (الخماسي الأرعن)، والكلدان لا مكان لهم فيها، وعندما تشكلت الرابطة الكلدانية العالمية، اصبح لنا الأمل في وجود تنظيم نثق به، فعلا عملوا من اجل ان يكون لنا اسماً، وقد حاول الكلدان جاهدون ان يكون لنا نائباً يمثلنا، واعتقدنا بأن الحظ حالفنا، لكن الحقيقة وجدنا بأن الطيور على اشكالها تقع، فمن يمثل الكلدان ومن لا يمثلهم في الـ(بقجة) الكوتا (نفس الطاسة ونفس الحمام)، واول كلداني اعتقدنا بأنه يمثل الكلدان قصفنا بخنوعه من اجل مصلحته الخاصة في او صوت مسموع له.
اما (العجي) اسوان وحركة بابليون التافهة بقيادة شقيقه الذيل، فهم حقيقة شريحة لا تقل سوءَ عن اسوء حزب محسوب على المسيحيين اوميليشيا خيرها لأيران وشرها على العراق والعراقيين

وزارة الهجرة والمهجرين الإيرانية
وزارة الهجرة والمهجرين (عراقية الأسم ايرانية الولاء) سلمت في الدورة السابقة الى اسيد نوفل بهاء موسى، ومن مواصفاته (زوج اخت ريان اللاكلداني) والنائب الإيراني اسوان سالم، اصحاب عصابة بابليون.
عندما رشحت السيدة ايفان يعكوب جابرو، كتبت بالسيرة الذاتية انتمائها للرابطة الكلدانية العالمية، وعضوة اتحاد الكتاب والأدباء الكلدان، وبعد ان عينت وزيرة، خذفت هذا الشرف لتخضع إلى عار حركة بابليون.
 قامت باول زيارة لها للنائب الإيراني اسوان ، لتقول له: اشكرك واشكر من تواليهم وتلحس اقدامهم لمنحي تلك الوزارة
وبحسب المعلومات التي وصلتني مشافهة (ماكو وثيقة)، فقد فرض على السيدة ايفان ان تدخل بملابسها فقط للوزارة، ولا تفعل اي تغيير بمكتبها وحمايتها الذين يتبعون جميعهم اجندة من خلق عصابة بابليون، وما على الوزيرة الا التنفيذ وهي صاغرة.
وفي اول زيارات مكوكية بين شقيق ريان واسوان، يظهر ابن السيدة جابرو المراهق في زي الحشد الشعبي!!
مبروووووك للكلدااااان رياااان واسوااااان وايفااااان
اما عن اول (زقزقة وطاويط) نشرتها الوزيرة الإيرانية في صفحتها على تويتر تقول فيها:
نحن في الحكومة نعتز باهلنا وابناء شعبنا من الإيزيديين والشبك والكاكية والتركمان والصابئة والمسلمينسنة وشيعة ولا نفرق بينهم!!!
وماذا عن المسيحيين؟؟؟ اليسوا من شعبك يا ايفان؟؟
هسة نكرتي الرابطة فهمناها، مسحتي اتحاد الكتاب والأدباء الكلدان ثولناها، بس حتى المسيجيين يا ايفان؟؟

الغلبة للشر صدقني يا نيسان .. خصوصاً في عصر ريان واسوان وايفان ومن على شاكلتهم .. فكل شي عندهم له اثمان
ومن هالمال ... حمل جمال




5
القيادة والمسؤولية (الإدارة)، موهبة ام وضع يد؟
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

بين الحقيقة والخيال شعرة
كثيراً ما يدور الحديث حول اشخاص في موقع المسؤولية، وعادة يطلق عنهم او عليهم مفردات ذات معاني ان طبقت في حياة المسؤول لكان العالم بألف خير، او بالنقيض منها (ضرب فوق الحزام وتحته)، ومثلما الأمثال تضرب ولا تقاس، كذلك يمكننا القول على (الألقاب تطلق ولا تقاس)، فمن نقول عنه قائد، ونتمعن بتصرفه وفعله، ورأينا سلوكه واسلوبه، وكم من بين الذين يقودهم ما زالوا في معيته؟ أين وصلوا في الطريق الذي يقودهم لها؟ ما الفائدة المجنية منه؟ عند ذاك سنعرف إن  كان الرجل المناسب في المكان المناسب، ام نال الشعب المبلتى (بوري حيدري)؟
واللقب مثل الشتيمة يطلق لكن لا يتغير من شكل وكيان (الملقوب به) بالعربي الملقّب به، مثلاً لو قلنا عن (مسعول ) يكرر الأخطاء (جحش) فهذا لا يعني بأن شكله تغير واصبح له ذيل واربعة ارجل وآذنان طويلتان او (يعوعي مثل الديج، لأن الجحش من يشوف نفسة ديج معناها الدياي كثروا)، واحيانا كثيرة عندما نقول  (قائد) فقد يكون مجرد تعبير مجازي لا يمت للحقيقة بصلة، والمفارقة هي بالألقاب المزدوجة، كأن نقول عن جلالته: (هذا القائد جحش)، او نضع اللقبين في جملة استفهامية: (هذا قائد لو جحش)؟ فإن كان يتحلى بصفة القائد فلا غبار عليه، وإن كان قد اسقط صفة القيادة بأفعاله، فسيبقي على نفسه صفة (الجحش)، وهو تعبير مجازي لا محال، أخذ مفعوله بعد ان سقطت الشعرة وكشف المستور، والقيادة فيه ضرب من الخيال.
في الوقت نفسه تطلق مفردة القائد على اشخاص تعتبرالقيادة ملكتهم، يملؤون الكلمة وممتلئين بها بكل ما تحمل من معني، وشتان بين الثرى والثريا! ( نوعية شوية نادرة).

نمونة تقود لو همام؟
مسألة القائد تشغلني منذ أن ألف العراقيون تعبير (قائد حكيم وشعب جبان)، وهذا الحكيم (سحسل) العراقيين خلفه وأذاقهم بئس المصير، فخلفه قادة عظام لا يوجد وصف لسيئاتهم، حيث شعر العراقيون بان بئس المصير (مال ايام زمان) جنة بالمقارنة مع حال العراق والعراقيين من بعد 2003 ولغاية الآن، وعاش القائد.
وبعيداً عن السياسة وحكومات الأوغاد المتعاقبة، اتضح لدي بأن القائد الحكيم في كل زمان ومكان، وشخصياً اصبح لدي تخمة من الأختبارات السلبية المتتالية التي مررت بها منذ أن وطأت قدماي ارض كندا ولغاية الآن، (منين منمشي نتعثر بقائد عراقي حكيم، بس مو كلش جبير، على كدنا)، والشعب هو نفسه لم يتغير، يصفق لهذا وينحني لذاك، يصمت على اخطاء فلان، (ويعرف شلون يثول تجاوزات علان)، وهذه الأختبارات جعلتني ان انقل مشاعري من تلك الأختبارات الشخصية من الخاص إلى العام، كي لا يعتبر الموضوع (شخصنة والعياذ بالله)، وأذكر قبل أكثر من إثنا عشر سنة أتهمني احد الأصدقاء بأني أكتب على أشخاص محددين، وكان دفاعي حينها: أنا انتقل من ما اراه أمامي واعطيه الصبغة العامة، لأن نفس المشكلة التي نعاني منها بسبب مسؤول في كندا (ومسطول) من جماعة (سيد يس) يوقع على كل ما يطلب منه، وإن كان لا يعرف كيف يوقع سيخرج الختم  من ط...... طربوشه، ويبصق مبللا الحبر ويٌختم مع هتاف (مااااااع)، وهذا المنظر متوفر في كل مكان، ونص كلامي له وعذرا على استخدام مفردة غير محببة  ولساني لم يتعود بذيء الكلام،  لكن هذه المرة سامحوني فالأمانة  في النقل واجب مقدس: (نفس الجيفة اللي عدنا، موجودة عدكم وبالعالم، واللي بأبطة معزة راح يتحسس ... ليش؟ ما اعرف). وابسط مثال مسؤول في مدينتنا، له مخ ثعلب وابرة عقرب، مستعد لكل شي من اجل ان يكون في منصب يستغله لمصلحته، استغل موقعا لتنظيم رائع، وعمل على تقسيمه، ونسق مع شاكلته تجسيداً للمثل (ادهدر الجدرة لكة قبغة)، واحد في استراليا وآخر في فرنسا، وشكلوا ثلاثي انتهازي بأمتياز، وسينالون ما يريدون قريباً، بعد ان خلقوا المشاكل مع الطيبين، ومنعوهم من اي عمل جيد بسبب رجاستهم، تشكل الحروف الأولىمن اسماء هذا الثلاثي عنصر رمز كيميائي سام (جي اس 2) وحرف الجي من جائحة.
لم أشأ أن اكتب افكاري دون الأستناد إلى إحدى المقالات الرصينة لأخذ شيء بسيط منها، وبعد سياق المقدمة  باشرت في البحث، فوجدت ظالتي في ثنايا العم كوكول
بدأ المقال بـ: (أن تكون مديرًا جيّدًا لا يعني بالضرورة أنّك قائد ناجح)
(عمة، لعد المبتلين بمدير فاشل وهو نفسىة قائد(نص ردن)، شنو مصيرهم؟
يكمل الكاتب: (ومن خلال معرفة الفرق بين هذين المصطلحين، ستتمكّن من تطوير قدراتك لتصل إلى أقصى إمكانياتك. ليس هذا وحسب، فأن تفهم ما يميّز القائد عن المدير سيتيح لك تحقيق التوازن بين مهاراتك القيادية والإدراية) ..إنتهى الأقتباس
هذا الكلام التعليمي الجميل كتب بلغة عربية مفهومة، وهنا سأستبدل كلمة مسؤول بالمدير، خصوصاً وكلامي يشمل مسؤولي تنظيمات ومؤسسات، (والمسعول) هو من يدير هذه المؤسسة.
اختباراتي التي مررت بها في كندا تجعلني اتسأئل، لماذا لم ارى قائداً يسعى لتحقيق التوازن المنوه عنه؟
هل هذا الكلام الرائع  مثل كلام الأنجيل عند بعض الزعماء، يعرفونه ويعظون به ويسلكون عكسه؟
 كل المهارات التي وجدتها هي كيفية استغلال كل الأمور من اجل المصالح الشخصية، ومزيد من السلطة المشبعة بالدكتاتورية، وتجاوزات على كافة الأصعدة، واخلاق كريهة، وتعجرف وغرور، وتمثيل للتواضع وووو
اليس المسؤول الذي يعمل لمصلحته بقدر اضعاف مضاعفة مما يعمله لمنصبه، كالإبن العاق وليس الظال، الذي يعيش في كنف والده بالظاهر ويستغل اسمه ليشبع اطماعه وتكبره وأنانيته التي لا حدود لها؟
اكتفي بهذا القدر من الأقتباسات، واود التنويه بأن في مدينة ونزور الكندية حيث اسكن، لا يوجد قائد نثق به، ولا مسؤول نفتخر به، ولا احد يستحق تمثيلنا
فنحن مبتلين باسوأ صفاة في اسوء واجهات، بمساندة اكثر الناس سذاجة
وما ذقناه في السابق جنة لما نعيشه اليوم
[/size]

6
في وندزور/ كندا، رفع الآذان، ومقاطعة الكلدان،
والشديد اللهجة في بيان، منشور على صفحة الفرقان
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

القصة منذ بدايتها

خلال فترة صوم رمضان، استحصل الأخوة المسلمون على موافقة المسؤولين في مقاطعة أونتاريو على رفع آذان الفطور، لعدم تمكنهم من الصلاة الجماعية في المساجد بسبب الأجراءات الأحترازية للحد من أنتشار فايروس كورونا، ونفس الشيء حصل مع المسيحيين، حيث لم يشترك المؤمنون في القداديس التي أقيمت في الكنيسة خلال الصوم الأربعيني وعيد الفصح المجيد، وتم نقلها عبر وسائل التواصل الأجتماعي، وباتأكيد الأخوة اليهود ومن كل الأديان والمعتقدات مروا او يمرون ويمروا بنفس الظروف، وكل ذلك من اجل سلامة المواطنين الكنديين.

تباينت ردود الأفعال في بلد يحترم حرية المواطنين بين رافض ومؤيد ومتعاطف ومن لا يعنيه الأمر، ومن خلال كروب على الفايبر غالبيته من الكلدان، ولا يتبع اي تنظيم، يشرف عليه مسؤول فرع الرابطة في وندزور، اعترض بعض الكلدان على رفع الأذان، وذهب وفد صغير لمقابلة عمدة المدينة، ومن ثم خرج تقرير صوتي من قبل المسؤول نفسه، وتسرب خارج الكروب وعددهم يزيد عن المائتين، ورأيي حول التسجيل والتداعيات سيأتي ضمن السرد.
وصل التسجيل الصوتي إلى الأخوة المسلمون فبدأت حملة تصاعدية بدأت بتهديد بمقاطة المصالح التي يملكها الكلدان في المدينة، ولا تخلوا من التشهير والإهانة والقذف والذم وأيضاً تهديد.

السيد حلمي شريف
رجل معروف في اوساط الجالية اللبنانية بشكل عام والأسلامية بشكل خاص، وله علاقات كثيرة مع الكلدان، خصوصاً وإنه كان يملك محل تصليح سيارات، واعتقد له شهادة في الهندسة، وشخصياً اعرفه واحترمه، وكنت في حينها من زبائنه.
رشح إلى عضو في برلمان مقاطة اونتاريو لأكثر من دورة ولم يحالفه الحظ. كان اول من أظهر انزعاجه، وكتب أكثر من رسالة  منتقداً الأعتراض وكاهن الكنيسة الكلدانية، بسبب تصريحات سجلت بأسمه كما روّج، وحقيقة لم اسمعها ولم أقرأها، ولا اعرف اين كتبت او قيلت، هل هي صحيحة ام إتهام؟ لذا لا يمكنني الحكم على فقراتها.
رسالة السيد شريف يتهم بها الكاهن بالتحريض الطائفي الذي يؤدي إلى الفتنة والطائفية.
صدقاً لم افهم معنى ان يحرض أحدا ويكون له آذان صاغية ونحن في كندا، بلد الحريات! ومن الذي سيستخدم كلام شخص كي يكره ويحقد إلا من به علة في شخصيته؟ ألم نهرب جميعاً من بلاد الأضطهاد والفتن الطائفية والتجأنا إلى دول محترمة فيها الأنسان انسان وليس ذليل او ذيل؟
سؤال آخر للسيد حلمي شريف: قبل الأزمة المفتعلة، هل وجدت الكلدان يوماً متعصبون وطائفيون أم متعايشيين مع الجميع؟
لو كان جوابك نعم كانوا كذلك، فهذا يعني عدم وجود اي علاقة إنسانية وأخلاقية بين الكلدان والمسلمون، أما لو كان جوابك كلا، فأحب ان ابشرك بأن الكلداني لا يخضع إلى خطاب طائفي او يطاوع المحرضين ومروجي الفتن ولو كان الكلام منزلاً من اعلى برجاً في السماء، ودليلي في عدم وجود اي حكم سلبي رغم الآلاف المؤلفة من الكلدان الذي قتلوا وهجروا على يد المتطرفين، ولم يعمموا حكمهم على جميع المسلمون، فهل يعقل ان يصبحوا عنصريون وهم في واحدة من اجمل بلاد العالم طبيعةً وقانوناً وحقوق انسان، بسبب كلام شخص مهما كان منصبه؟

هل تعلم سيدي الكريم بأنك تفرض قناعتك في جزيئة على الجميع، وإن سألت كيف ذلك؟ أقول لك: من رسالتك التي تقول بها نصاً (وواجب علينا جميعاً أن نتعبد إلى الله كل على طريقته وندعوه أن يرفع عنا هذه المحنة الخطير) ... إنتهى الأقتباس
كلا اخي الكريم، من بين الكلدان وغير الكلدان من كل الطوائف والأديان أشخاص لا يهمهم الله وليسوا مؤمنون، لكنهم مقتنعين بعجز الله أمام الوباء، ولأننا في بلد الحرية، لا يمكننا ان نفرض عليهم ما هو خارج عن قناعتهم.
وأملي أن لا يكون الدافع الأنتخابات الكندية القادمة
 
الأعلامية عفاف ديبا
شخصية اعلامية معروفة بجرأتها، لها برنامج إذاعي اعتقد بأنه قد سجل اكبر عدد من المتابعين بين البرامج الأخرى في نفس الإذاعة، ولها صفحة على الفيس بوك تعطي من خلالها رأيها بكل حرية.
قدمت حلقة كاملة تنتقد فيها السيد جورج مرقص بسبب الأزمة التي يريد البعض تنسيبها إلى الكلدان وكأن واحد من الكلدان او حتى عشرة ومائة يمثلوننا؟ اعطت للرجل حقه بحسب قناعتها، وأكملت في برنامج آخر واصفه إياه بالمنافق.
مأخذي على برنامجها اضعه بأسئلة:
عندما تطرقت إلى مشاركتها في فطور أقامته إحدى الكلدانيات، قالت مخاطبة متابعيها عن المائدة المقدمة التي أكلت منها، بأنها لم تقل بان السيدة كافرة او نجسة!!
ما أثار أستغرابي هو، لماذا ذكرت هاتين المفردتين في موضوع الفطور؟ وهل من المعتاد ان يذكرا معاً عند استضافة اي كان في مأدبة طعام يقيمها كلداني؟ أم هناك من يقول على المسيحيين كفرة او نكسين؟ إن وجد، فمن هم؟ وماذا تقول عنهم السيدة المحترمة عفاف ديبا؟

السفارة العراقية في كندا
لم افهم حجم التفاهة التي تحيط بهذه السفارة التي يفترض ان تمثل العراق العظيم؟
خطاب فردي لشخص وإن كان مسؤول لتجمع صغير في وندزور، رفضه اغلبية الكلدان الذي عرفوا به قبل المسلمين، هل يعقل ان يكون سبباً كي تقحم السفارة نفسها بالتكر والأستنكار بسرعة البرق في يوم عطلتها؟؟
هذا يعني بأن كل شخص عراقي صرح تصريح غير مقبول، ستخرج لنا السفارة ببيان قد يكون اتفه من استنكارها للسيد جورج!
متى ترتقي سفارتنا إلى مستوى الأسم الذي تمثله؟

مقاطعة الكلدان
عبر وسائل التواصل الإجتماعي نشر نداء يدعو الجالية الإسلامية لمقاطعة الأسواق التجارية الكلدانية!
فهل يعقل ان يمتثل العقلاء لمثل هذا النداء الرجعي المتطرف؟
فرغم مرارة التصعيدات لكن الحلاوة تكمن في الكثير من الواعين والمعتدلين، الذي اثبتوا للجميع حسن نواياهم وعدم الحكم على الجميع بسبب عشرة أو عشرون بالكثير، وسؤالي لزارعي الفتن بنداء المقاطعة:
هل ستطالبون من باب العدالة القبلية، اصحاب العمل من المسلمون والمراكز الطبية، بعدم السماح للكلدان بدخول مقرات عملكم؟
بكل الأحوال، ومهما كانت الضغوطات المتخلفة وتداعياتها، اجزم بأن غالبية الكلدان لن يكون لهم موقفاً بها الخصوص، ولو قاطع كل المسلمون اخوتهم الكلدان، يبقى سركيس يتبضع من محمد، وجوزيف المريض يراجع عيادة د. علي وحسين؟
والسؤال الذي اود ان أطرحه
اليس الرزاق واحداً من اسماء الله بحسب معتقدات الإخوة المسلمون، فهل يا ترى أن الله جل جلالة، وضع رزق الكلدان بوندزور – كندا بيد بشر مثلنا؟
هل اصبحنا في زمن يضع البشر انفسهم بمنزلة الله؟


جريدة الفرقان وبيان شديد اللهجة
وصلني رابط من جريدة الفرقان التي اصبح  لها متابعين من كل الكلدان، وعندما فتحته وقراءة ما به، أنتبهت إلى تكرار في جملة (بيان شديد اللهجة) اربعة مرات!
بدء البيان بنفس الخطأ الذي اقترفه السيد جورج مرقص وهو المبالغة بالتمثيل، فهم يدعون بأنهم أبناء الجالية الأسلامية في وندزور، وبذلك يكون كل المسلمون في مدينتا اختاروا من حرر البيان ممثلين عنهم! واعتقد جازما بأنهم جزء من قسم لا يمثلون كل المسلمون، فمن غير المنطقي ان يكون هناك عراقيون مسلمون من بينهم، كون العراقي الأصيل لا يهدد بمقاطة اخوته الكلدان بسبب بضع اشخاص من الكلدان مهما حصل! وإن وجد فسيكون مشكوك بعراقيته.
قبل ان اعلق على بعض ما جاء في (الشديد اللهجة) اود أن اوضح مسألة مهمة يمتاز بها الكلدان.
الكلدان هم اصل العراق، وجلهم مسيحيون كاثوليك، وجدوا على ارض العراق قبل ولادة المسيح، وصنع أجدادهم اهم حضارة في العالم.
ليس لهم من يمثلهم على الأطلاق، فقط في الجانب الكنسي الروحي، وحتى رجل الدين لا يُتبع، بل يسمع منه فقط 
لا مرجعية لهم ولا قائد يأمرهم
هم ابناء الوطن الذين يعيشون به، وتحت قانونه
 لم يخلق إلى الآن من يعطوه الثقة ليتكلم بأسمهم في مؤسسات الدولة والأعلام
وكل ادعاء بتمثيل الكلدان هو ادعاء فارغ المحتوى وتدليس
اما عن تمثيل السيد جورج لعشرين الف، فأعتقد الخطأ كان بنقل ثلاثة اصفار من جهة اليسار إلى اليمين، وهذا لا يعني بأن ليس له الحق بطرح ما يريد، او يقابل من يريد، وهو ان مثل احداً، فلا يتعدى العدد ربع اعضاء المجموعة المشتركة في الفايبر، وعندما يقال بأن التسجيل الصوتي قد سرب، فهذا يعني بأن كلامه ليس  عن او لعموم الكلدان، بل موجه لقلة قليلة منهم.

بعض من البيان الشديد اللهجة
حرر بيان من حقي ان انتقده وعلى امل ان لا يقولوا بأن الكلدان انتقدوا بياننا، كوني لا اعرف التمثيل لأدعي تمثيل أحد حتى عائلتي.
من حق إخوتي المسلمون في دولة القانون وحرية الأنسان والمعتقد، ان يحصلوا على اي ممارسة دينية ضمن الأصول القانونية المتبعة، وهذا بالفعل ما قام به البعض باستحصال الموافقات الرسمية برفع الآذان خلال شهر رمضان.
وكل اعتراض على ذلك فهو اعتراض شخصي وليس مؤسساتي، والشخص الوحيد الذي من حقه الأعتراض هو من يجد بذلك سبباً مقـنعا بسبب قرب سكنه من مكبرة الصوت.
علما بأن غالبية المسلمون لم يسمعوا الآذان مرة واحدة بسبب سكنهم خارج نطاق المساحة التي يصل لها صوت الأذان، لذا يستعين الجميع بالتكنلوجيا التي تسمح لهم بذلك اينما كانوا.
   من خلال البيان (الشديد اللهجة) ومن باب الأتهام والتلفيق مع شيء من التضخيم الأعلامي، ذكر بأن البعض من ابناء الجالية الكلدانية اعتدوا على المسلمون واعترضوا!!
لم افهم هنا ماذا يقصدون بالأعتداء؟
وطالبوا العقلاء من الكلدان  بالتدخل!!
أخوتي محرري البيان الشديد اللهجة، عقلاء الكلدان لا يكترثوا لتلك الأمور، والجمعيات التي تطالبونها بتقديم عرض لحل الأزمة غير معنية بالتصرفات الفردية، والكنيسة مؤسسة روحية لا تقحم نفسها بخلافات تأججت بسبب متعصبون من كل الأطراف.
اما ما ذكرتموه من حاجة لتطبيب خواطر المسلمون، فلا اعتقد بأن العقلاء الكلدان بحاجة ان يفكروا بذلك، كون ليس لهم اي مشكلة معكم، واياديهم ممدودة لكم، وقلوبهم مفتوحة أمامكم، ومحبتهم لكم لا يلغيها خطابات تعصبية لا ناقة لهم بها ولا جمل، ومن يتعلم الحب من مصدره، واقصد يسوع المسيح، فحتما لا يتعامل مع الآخر على اساس دينه وجنسه، ولا حتى يفكر بالأمر.
الغريب في البيان الشديد اللهجة هو وجود قرارات وكأنها اجندة يراد فرضها على الكلدان!
في اولاً من بيانهم المؤقر يقولون: نحن نعتبر الإعتراض على الأذان ووصفه بالإرهاب هذا إعتداء على كل المسلمين في المدينة ولن نسكت ﻋﻠﻴﻪ
هناك فرق إخوتي بين الأعتداء والرأي، ولا يوجد أي اعتداء، ومع ذلك، من حقكم ان تسموه ما شئتم، لكل العقل والحكمة يقولان بحصر الموضوع على اصحابه وليس تعميمه على الكل.
فأين العقلاء من هذا التعميم، واين هم من تعبير ولن نسكت عليه؟
نحن في كندا إخوتي، وحرية الأعتراض والكلام مكفول قانوناُ للجميع، وحقكم في التصعيد وعدم السكوت يحدده القانون الكندي فقط، حيث يمكنكم الأعتراض على المعترضين كلامياً، سواء مشافهة او تحريريا عبر وسائل الأعلام.
ويمكنكم الألتجاء إلى المحاكم وبدل المحامي عشرة ومائة ومن له حق سيحصل عليه حتما في ظل قانون دولة محترمة كدولتنا كندا.
اما عن ثانياً والطامة الكبرى بثانياً: أمام الإخوة العقلاء في الجالية الكلدانية امران لا ثالت لهما
هنا اتسائل بجدية، هل عرض هذه الفقرة من البيان (الشديد اللهجة) على العقلاء منهم؟؟
اعتذار ممن؟ وعن من؟ ولمن؟
وما دخل العقلاء بالأعتذار؟ وهل يتصورون بان العاقل هو من يرضخ لهذا التهديد او لنسميه المقترح، ويعتذر عن كلام لم يتفوه به من شخص لا يمثله؟؟
وهل سيقبل العقلاء بمقاطعة كل الكلدان بسبب قلة قليلة منهم.
شخصياً ارى في البيان أساءة بحق المسلمون الذين يدعون تمثيلهم قبل الكلدان
وما القرارات التي وصلوها إلا قرارات لمن حرر البيان وليس على احد غيرهم.
لنأتي على التعقل والعقلاء، والمثل يقول حدث العاقل بما لا يعقل، فإن عقل فلا عقل له، واسمحوا لي بقليل من التغيير،
أطلب من العاقل ما لا يعقل، فإن عقل فالخلل بعقل الطالب والمطلوب
يطالبون الكلدان بأبعاد الخوري، علما بأن للخوري الذي يقصدون له ايجابيات كثيرة بنظر الكثير من المؤمنين، لكن يبقى بالنسبة لهم كاهن الكنيسة، يمثلهم روحياً وليس في آراءه الشخصية.
أما مسألة المطالبة بعزل الكاهن، فهذا امر لا يحق لهم ابداً المطالبة به، وهو يعتبر تعدي سافر على المؤسسة الكنسية الكلدانية، والتي هي وحدها من تقرر مكان خدمته، ليس بفرض من احد، بل بحسب ما يرونه مناسباً في الخدمة الرسولية.
وانا سأكون اول المعترضين على مؤسستنا الكنسية علناً لمجرد انها تقبل بهذا الطلب ولا تستهجنه.
أخوتي جميعاً، يتمتع الكلدان بحكم انتمائهم للكنيسة الكاثوليكية بحرية رأي مصانة قانوناً، فنحن ننتقد من نريد في المؤسسة الكنيسة، وليس شرطاً ان نأخذ بكل ما يخرج من فم رجل الدين، ولا يلزم كلامه علينا حتى في الأمور الروحية، فما بالكم لو صرح كاهناً بتصريح خارج عن التعليم الكنسي، كقضية سياسية مثلاً او اجتماعية او غيرها.
والأكثر من ذلك نحن نتمتع بحرية السؤال والشك في كل شيء حتى في العقائد الكنسية وآيات الكتاب المقدس، ولا حرم علينا ولا جرم مهما شككنا او اعترضنا.
فهل يتصور أحداً بأن من يتربى في مؤسسته الدينية بهذا المستوى من الحرية، أن يقبل بأجندة أحد تأتي لهم مغلفة في بيان شديد اللهجة؟؟
وإن كان للشرق الأوسط  الفضل في زرع التفرقة الطائفية والعنصرية وهذا ما قطفنا ثماره السامة في اول ازمة مفتعلة، فكندا حتما ستكون الأرض المناسبة لمحوها، لا بل قلعها من نفوس كل المهاجرين لها والمتمتعين بجنسيتها.

كلمة أخيرة
الأنسان العاقل هو من يرى الأمور الأيجابية، والنتيجة من كل هذه الأزمة التي اججتها تصريحات غير مسؤولة، خسر الكلدان الكثير وأكثر قادم، وربح الأخوة المسلمون أكثر والأكثر قادم
لذا ادعوكم على عدم التصعيد باسلوب التهديد أو المقاطعة، لأننا لسنا في أحدى دول الغاب من الشرق السعيد، بل في كندا دولة القانون، ويكفي ما نلتموه من مديح عن لسان عمدة المدينة.

اما عن عقلاء الكلدان، فأعتقد بأن الوقت قد حان ليتحدوا، كي يبرهنوا لحكومة كندا قبل غيرهم من اننا شعب مسالم وطيب وولاءنا لكندا فقط كما عهدونا
تحت قانونها نحتمي، ومن خيراتها نعيش، وأرضها نصون، ولعلمها نسجد
فقد كنا مهمشين ومضطهدين، وكندا احتوتنا ورحبت بنا
والعنصريون ومروجوا الفتن ليسوا منا


http://www.alforqannewspaper.ca/إلى-أبناء-الجالية-حدثان-مهمان-و-بيان-ش/?fbclid=IwAR1WvrGoDmrzmTPPmtIL692JGaC6gjlGxujHQYGY8j2gHzDT8EUaENtNkXE/size]

7
لغتنا، ما اسمها، ما حلوها، ما مرّها؟
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

تكلم لأراك

لو سألنا افراداً دون تعيين، ما ذا تعني لهم اللغة او ما اهميتها، وطلبنا جواباً بسيطاً وليس بحثا او دراسة، لأستخلصنا من الأجوبة:
أن اللغة هي وسيلة  للتفاهم والتفكير والمعرفة والتعبير
ولو اعحبني مقالا في اللغة العربية  ورأيته مهم جداً وطبعت نسخة لجاري الكندي، فحتما سيهمله او يطالبني بترجمته كي يفهم المضمون، وإن لم افعل فهذا يعني بأني لا احترم  عقله كوني اعطيت له وسيلة معرفة بدون مفاتيح، او لنقل  اهديت له حاسوب وضعت عليه رقما سرياً لا يعرفه، ولا انا افتحه له!
مسيحيي العراق من الكنائس الآشورية والسريانية والكلدانية، كتبت طقوسهم في لغة قديمة لا يعرفها سوى الدارسين، مع وجود بعض الكلمات المشتركة مع اللغة المحكية بمسمياتها، ولو احصينا ما فيها من مفردات،  فأسهل طريقة هي بالأستعانة بالقاموس الكلداني العربي للمطران يوجين منا، اما لو اردنا وضع قاموس للغتنا المحكية فعلينا الأستعانة بقواميس للغات عدة منها العربية والتركية والإيرانية والكردية والأنكليزية، فقد تلقحت من حيث يسكن أبناء شعبنا المتعدد التسميات.
فما هي لغتنا الأم؟ ما إسمها؟ ما أهميتها في الطقوس؟ هل ما يسمى بلغة السورث هي نفسها لغة التراث والطقوس؟ من أضاع اللغة الأنسان أم الكنيسة؟ وأخيراً، هل ترجمة الطقوس إلى لغة محكية واجب أم خيانة؟

(ملاحظة: الأقوال التي استشهد بها، وجدتها في ثنايا العم كوكول،  وليس نتيجة قراءات سابقة)
من لا اسم له لاحضور له
جمال الغيطاني.. لا اعرف من هو والخلل في معرفتي

بضعة ملايين موزعين في اصقاع المعمورة، اقل من نصف مليون في ارض الوطن، لا يتجاوز من يعرف لغتنا الأم العتيقة أكثر من 0.001% (والنسب من مخيلتي)، اغلبهم من الأكبيروس او كانوا لفترة مشروع كهنة وأكتشفوا بأن الطريق ليس لهم، ومن يعرفونها لا يتكلمون بها، بل يستعملونها لقراءة الصلوات الطقسية أمام المؤمنين الذين لا يفهمون ما يقال (واقصد لغة الطوس)!
 نصف العدد او اقل بقليل لا يتكلمون اللغة المحكية بلهجاتها، وعدد الذين يقرأونها اقل من 1% واغلبهم من الشمامسة، رقعت بلغات العالم، ولم تطور ذاتها، لا تحمل اسم واحد، وكل فريق يسميها كما يحلو له، فريق يدعي انها آرامية، وآخر سريانية، وآشورية، وآثورية، وسورث، ولغة المسيح، واللغة المسيحية، ولنا الحق ان نسميها كلدانية وهي الأصح بحكم الدلائل واهمها القاموس المعتمد قاموس كلداني عربي.

ليس الدين بما تظهره المعابد وتبينه الطقوس والتقاليد .. بل بما يختبئ بالنفوس ويتجوهر بالنيات. - جبران خليل جبران

بين لغتنا الجدة الطقسية ولغتنا الأم المحكية مسافات شاسعة ومتباينة في الأختلاف، فلا الجدة تفهم على الأم، ولا الأم تعرف ما تريد الجدة، إنها علاقة شائكة فرضت نفسها بحكم التقوقع الفكري والرهبة من ما نعتبره مقدسات، والملفت للأنتباه هو تلك السلبية التي أحاطت بكليهما، حيث لا الطقسية تطورت ودرّسَتْ، ولا المحكية أنجبت مفردات جديدة، والكنيسة المسكينة حارت من ترضي، (والمقارنة هنا ليست  بالأجيال) فمن يعرف لغة الطقوس ليسوا جيلاً بل استثناء، ومن يعرف اللغة المحكية أجيال من مسيحيي العراق قد تكون متساوية مع اجيال لا تعرفها، مع قلة في سوريا ولبنان وتركيا وإيران، بأختلاف المفردات الدخيلة، أما الصفة المشتركة بين الجميع، فهي عدم استطاعة (سيبويهم) من ترجمة مقال علمي او أدبي رصين إلى لغة صافية خالية من الترقيعات، ومهما كانت الترجمة ، فمن الذي سيقرأ ويفهم؟
ومع ذلك، نرى الكثير من يتمسك باللغة ويرفض ترجمة الطقوس بحجة الحفاظ على الأرث والتراث ولو كان على حساب الكنيسة، كونهم كونوا فكرة بأن الإيمان هو بالطقوس التي هم لا يفهمونها، وليس بتعاليم الكنيسة والكتاب المقدس والحياة بروح الأنجيل! تفكير محدود محصور باللغة، لا يكترثون لآلاف مؤلفة من غادرة كنائسنا من الأجيال الجديدة بل حتى القديمة بسبب تعصب اعمى في اللغة.

أسوأ مسافة بين شخصين ، هي سوء الفهم. - جبران خليل جبران
وتبقى العلاقة عكسية بين فهم الطقوس وبين ممارستها، ومن يشارك في صلوات الرمش من الشمامسة فهم يغردون ما يقرأون دون اي معرفة او فهم، أما من العلمانيون، فهم يرسمون علامة الصليب كلما سمعوا (شوحا لا ولورا) وإن لم ينتبهوا لها فالحركة تأتي اوتوماتيكية عندما يرسمعا الآخرون، ويقفوا متى ما وقف خط الأمام، ويحلسوا بجلوسهم، وابشع منظر وهو متكرر جداً عندما يلوح الشماس او الكاهمن للشعب ليخبرهم بوقت الوقوف او الجلوس، وهذا دليل على عدم الفهم.
المشكلة الحقيقة تكمن باللا فهم، فما هو الغير مفهوم؟
الصلوات الطقسية لا تفهم، كلام الله في لغتنا الأم العتيقة لا يفهم، كلام الله في اللغة المحكية لا يفهمه الكثير، فما احرج تلك العلاقة بين الله والمؤمين؟ والبعض ينباكى على ما لا يعرفه الأغلب وقد يكون هو من بينهم!
اما من يقول بأن لغتنا هي لغة المسيح، فأنا أجزم بأن المسيح الأنسان قبل القيامة، سيحتاج الى مترجم لو سمع صلاة شلام الخ مريم مليثي نعميه.

إن اللغة أحد وجهي الفكر، فإذا لم تكن لنا لغة تامة صحيحة، فليس يكون لنا فكر تام صحيح  .... ابن خلدون
اللغة في حالة صيرورة، لأن العالم كله يتقدم ويخلق الكثير من المصطلحات الحديثة التي لا تفهم إلا بلغتها الأصلية او اختراع مفردة جديدة بأي لغة حية لها علمائها يتفقون على ترجمتها، كي يكون للناطقين بأي لغة عقلاً يستوعب الجديد.
 ولأننا لا نعرف وجود علماء لغة او لغويين، ولأننا لا نملك اسم محدد للغتنا ولا يوجد تفاهم او اتفاق بين حكمائنا وقاداتنا، لذا لغتنا تتخلف ولا تتطور.
 فحقيقة لا بمكن ان يكون لنا فكر في لغتنا الأم، وأنا كلي ثقة بأن لغة تفكير الأنسان هي اللغة التي تشبع الفكر وليس تفقره، فمن اراد ان يفكر بوضع المطارات اليوم، وهو من تعلم لغتنا الأم في البيت والعربية في الشارع والدراسة، فهل سيفكر بلغتنا الأم؟ وكيف يفكر عاشق اللغة بما يجري في المستشفيات الآن؟ او ما الجديد الذي تقدمه ناسا؟ كيف يتم نقل الذبذبات في الأثير؟ ووووو
هل فطاحل لغتنا يفكرون بلغتنا او رغما عنهم يفكرون بأي لغة أخرى إلا لغتنا؟
سألت صديثي الشماس عن ترجمة جملة وهي:
العالم يشكو من تداعيات وباء كورونا
فاستعان بصديق واتى الجواب: برناشوتا مكزونا من عقباتا دمرا دكورونا
بالتأكيد بعد الشرح لم اقتنع بترجمة وباء لتأتي بمعنى مرض بالرغم من وجود الأوبئة سابقاً

أصر الأميون  سابقاً على تعليم أبنائهم، فماذا فعل فطاحل لغتنا مع أبنائهم؟

يعاتبون الكنيسة على انها ترجمة الطقوس إلى لغة البلاد التي لها ابرشيات ورعايا فيها، علما بأن كل الكنائس الكلدانية في مختلف العالم، تفتح دورات سنوية لتعليم اللغة، ويعلن ذلك مرارا وتكرارا في القداديس كي يشارك أكبر عدد ممكن مع اغرائهم برسامتهم شمامسة، (وهذا يضعف كثيراً اهمية الشماس ودورهم الصحيح في الكنيسة)، ولا يشترك في تلك الدورات سوى القلة القليلة، لذا فلا لوم على الكنيسة كونها تحث على تعلمها وتخصص كادر لذلك، لكن سؤالي لمن يتقنها ويتباكى عليها ويعاتب كنيستنا على ترجمة الطقوس وتجديدها:
هل علمتم لغتنا الأم قراءة وكتابة لأبنائكم الأميون يا فقهاء اللغة؟
كلنا نعرف آباء أميون أصروا على ان يدخلوا أبنائهم إلى المدارس والجامعات ودفعوا أثمان لذلك من حياتهم وتفكيرهم وجهدهم وامكانياتهم المادية، فأصبح لملايين الأميين ملايين الملايينن من الأبناء المتعلمين
لكن الضليعين في لغتنا الأم، هل عملوا على محو الأمية من بيوتهم، أم هذا عمل الكنيسة أيضاً؟؟
وهل يسرهم ابتعاد أبنائنا من كنائسنا بسبب عدم فهمهم لطقوسنا واستيعابها والتعلق بها؟
يفترض على رجال كنيستنا ان يكترثوا يمن لا يعرف اللغة أكثر بكثير من الذي يعرفها، فالخيانة حقيقة ليست بترجمة الطقوس، بل بابقائها غير مفهومة للشعب.
والأفضل تحديد الطقوس واختصارها، وتغييرها جذرياً،  وترجمتها الى كثير من اللغات كي نحافظ على كنيستنا والأجيال القادمة، فحيل الفيس بوك والجي 5 ليس كجيل الحكواتية وقصص السعلوة والطنطل ولعبة التوكي
او ليكن لدينا طقسين، حديث وقديم، والأخير سينتهي بمرور الوقت، لكن يهمنا ان لا يتنهي كل شي معه
ومن اراد كنيسة حية، فليجدد طقوسها، كوننا نفقد ولا نكسب

إن اللغة هي أكثر من مجرد وسيلة للتعبير عن التفكير. إنها في الحقيقة عامل رئيس في تشكيل التفكير .... ادوارد سعيد


نعم  من هو مثلي خسر لغته، فهل سيفرح المتباكين على اللغة لو خسر الكنيسة وخسرته؟



8
كنيستنا الكاثوليكية الكلدانية في بغداد، انت الأم وانت المدرسة
الأكليروس في بغداد يتبرعون برواتبهم
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


مغبُوطٌ هُوَ الْعَطَاءُ أَكْثَرُ مِنَ الأَخْذ   ِاع 20: 35


كم تريحنا الأخبار الطيبة  من كنيستنا، خصوصاُ إن كانت من العراق، فكل ما يقوم به الأكليروس من خير، تتعدى الفائدة  من الكنائس المحلية  لتعم  كل الباطريركية الكلدانية بجميع أبرشياتها ورعاياها، وقد يكون  خبر من ابرشية بغداد يخص تلك الأبرشية فقط،  إنما بالتأكيد سرعة  أنتشار الخبر عبر وسائل الأعلام  يمنح الفرصة للمتابع التفاعل من موقعه على أمل أن يكون له دوراً في فعل الخير، على سبيل المثال لا الحصر، الأجتماع الذي أقيم مساء الخميس 23 نيسان 2020 وحضره غبطة البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو، مع السادة الاساقفة المعاونين: مار شليمون وردوني ومار باسيليوس يلدو ومار روبرت جرجيس، مع كهنة بغداد في مقر البطريركية الكلدانية، وتم البحث في اخر المستجدات  لمواجهة  فايروس كورونا، نلمس الوعي الكافي لكنيستنا بالحث على التزام الكنائس بالأجراءات الوقائية التي أصدرتها الحكومة (وعسى ان لا يخرج علينا ضعيفي النفوس ليجعلوا هذا الكلام سياسة ولا يجوز للكنيسة التدخل)، وتعليق كافة الأنشطة الأجتماعية في الكنيسة.
عندما تصل تلك التوصيات إلى القراء،حتما سيشعرون  بقرب الكنيسة من حياتهم ومشاكلهم وحريصة على سلامتهم.

نقطة اخرى مهمة طرحت في الأجتماع وهي: امكانية مساعدة مؤمني الخورنات روحيا من خلال عمل برامج تعليمية ودينية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وهذا ما نحن بحاجة  له فعلاً خصوصا بعدم وجود ثقافة كافية  لبضع كهنة محبي الظهور الأعلامي، او مشبعين بتعاليم لا تمت لكنيستنا بصلة، او ما يطرح من رجال دين تقليديين او وعاظ من أشباه الكنائس، لهم تأثير سلبي على فهم المسيحية بشكل صحيح، لكن عندما يكون هناك توجيه من الباطريرك والأساقفة، فحتما سيكون هناك متابعة، وفرصة أكبر لمشاركة المادة التي  تطرح في وسائل التواصل الأجتماعي، على سبيل المثال سلسلة المواضيع الجميلة التي يقدمها المطران يوسف توما في زمن الكورونا والطرح الجميل الذي يساعد المؤمنين الى عيش ابعاد المسيحية في هذه الأزمة، وما بدء بتقديمه  سيادة المطران بشار متي وردة باسلوب سلس وفائدة لاهوتية وروحية.

تَصَدَّق مِن مالَك، ولا تُحَوِّل وجهك عن فقير؛ وحينئذٍ فوجه الرب لا يُحَوَّل عنك
طوبيا 4: 7


وإلى جانب التوجه الأجتماعي والفكري والروحاني، يتضح من خلال التغطية الأعلامية للأجتماع الجانب الأنساني،  وكما عرفنا الكنيسة عبر التاريخ، كنيسة الفقراء والصعاب، اليوم نرى ابرشية بغداد تعمل كل ما وسعها من اجل المؤمنين الذي يعانون من عوز مادي بسبب ظروف العراق بشكل عام وتحديداً مع ازمة فايروس كورونا وانتشار البطالة الغير مدروسة من قبل الدولة التي لم تخصص اي تعويضات للمتضررين كما هو وضعنا في الدول المتقدمة.
وبدل او قبل ان يطالبوا الأكليروس في بفداد كل الكلدان في العالم النظر بعين الأخوة ومشاركة المحتاجين في بلدهم الأم جزء مما رزقهم الله، تبرعوا برواتبهم.
وأيضاً نحو 90 الف دولار أمريكي الى الخورنات لمساعدة المحتاجين من دون النظر الى انتماءاتهم الدينية، ( وهنا ايضاً قد يخرج علينا بعض الحاقدين وينتقدوا مساعدة الفقراء من اي انتماء كانوا).
عندما وصلني رابط  الخبر من صديق لم انتبه له، ولأنه لم يحصل على جواب استلام او تعليق، اتصل بي واعرب عن فرحه لهذه المبادرة، وهو من كان يشاركني الألم .
صديق اخر ارسلت له الرابط وتكلمنا حول الموضوع، فقال لماذا فقط هم، الا يجب ان نتبرع جميعاً لهم؟
عرضت تلك الحالتين لأقول بأن كل ما تقدمه كنيستنا من خير في اي مكان، حتما سيفتح المجال للكثيرين اينما كانوا للتفكير والتأمل وتنشيط وانعاش الرغبة  في الشعور العملي بأخوة لنا يحلموا بجزء من رفاهيتنا، علنا نرتقي انسانياً ولا رقي دون خدمة وعطاء.
وإن كان من الأكليروس من يعش ظروفاً قاسياً ولم يمنع نفسه من العطاء، فما سيكون عطاء المترفين؟
حقيقة وجود باطريرك في وطننا الأم العراق، وسط الناس بكل ما يحملونه من صعوبات، يساعد الكنيسة على ان تعيش  روحانية عالية
والشكر استحقاق لباطريركنا واساقفتنا والكهنة الذين اجتمعوا في بغداد مساء الخميس لخير كنيستنا

https://saint-adday.com/?p=37447
.


9

البي عادة بالبدن ... لا الكورونا ولا ربها يبدلوها
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

جرت العادة في الأهوال ان تتخذ قرارات حياتية بتغيير السلوك او بعض العادات او لنقل الأطباع نحو الأفضل بوجود مشكلة او مصيبة، او أحيانا التجرد عن امور سلبية والتعلق بأشياء غير ضرورية، والسبب هو النضوج في المحن.
في زمن الكورونا والخوف العظيم مع القلق المشروع،  واستحالة التكهن بفترته او عواقبه وكوارثه، يفترض ان نرتقي انسانياً، نحدد من اطماعنا، نخفف من اسرافنا، نتنازل عن كبرياءنا، نهذب اسلوبنا، نقلل ونقلل الكثير من سلبياتا وانانيتنا.
قبل قليل انهينا اجتماعا عبر إحد وسائل الأتصال المرئي، يعقد كل يومين او ثلالة مع مجموعة طيبة من مشيغان اكن لهم الأحترام والحب منذ عرفتهم، واشكرهم كونهم استضافوني، نتبادل الحديث برفقة الكأس لمن يرغب، وشخصياً اسمع بانتباه وكلامي محدود جدا،ً لأن ما لديهم اكثر بكثير مما عندي.
أثناء الحديث والموضوع عن الكورونا حاضراً ومستقبلاً ذكر بأن الأنسان عادة يهتم بسلامته فقط، والآن يهتم بسلامة الآخرين أيضاً. وهذا ما نلمسه فعلاً عندما منع الكثيرين انفسهم من زيارة والديهم او احفادهم حرصاً منهم على عدم نقل العدوى لهم ان وجدت.
فماذا عن القوميون المتعصبون؟ او بعض كهنتنا او حتى بعض اساقفتنا؟ وماذا عن من يكتب بحقد ويسيء؟ هل سيتغيرون او الأصح هل سنتغير جميعاً نحو الأفضل انسانياً واخلاقيا وكنسياً ؟
قبل شهر تقريباً نشر اعلان من احد الأبرشيات من قبل راعيها، وهو اول ما فكر به بأزمة الكورونا، يطلب اشتراكات وتبرعات من اجل الكنيسة وامور متعلقة بها، ومن النقاط التي ذكرت كأولويات ايضاً، مصاريف الكهنة!

وجاء الأعلان  في وقت الذي فيه اغلب ابناء الأبرشية اوقفوا عن العمل والمصير مجهول، وكان يفترض من سيادة الراعي وكهنته مواساة الشعب في هذه الظروف وليس الضغط عليهم من اجل التبرع المادي!
الم يحن الوقت ليصرف الكهنة والأساقفة المتريشين مادياً من جيوبهم الكبيرة وحساباتهم الممتلئة؟
قرش الأرملة يعطي للكنيسة بفرح، لكن قوت الفقير كيف يطمع به كاهن غني؟

متعصبون قوميون ما زالوا بنفس نبرتهم الخشنة وخلط السم بالعسل في كتاباتهم وردودهم،  ومنها دعوة لتبني اسم امة سورايا بدل التسميات الأخرى، ومع التوضوح من قبل الكاتب، يتبين بأن اسم سورايا هو أثور وآشور! اما عن الردود في هذا المقال فغالبيتها لا تقل سوءً عن مغزى المقال نفسه ونية الكاتب.

اما عن المتباكين على التراث والأرث والذين لا يفوتوا الفرص بأهانة كنيستنا ومعها السلطة الكنيسة، فلا رادع يردعهم حتى الأزمة التي يشترك بها العالم اجمع، فالحقد والغل عدا الثمن الذي يدفع لكل كلمة سيئة بحق كنيستنا، هم المحرك لكل شرورهم، وللأسف ساحتهم رحبة لأستقبال الحاقدين ومن لهم خلافات شخصية ومواقف تجعلهم بعيدين جداً عن التفكير بالصالح العام، بل كل عقلهم مسخر لتصفية حسابات هم اوجدوها لسبب شخصي بحت قلبت توجهاتهم ومبادئهم 180 درجة.

أخيراً .. الكهنة الأستعراضيون، ابطال الظهور الأعلامي، المختصين بالإيماءات والحركات المثيرة، واللعب بالكلمات والتغيير السريع بنبرات الصوت وتجانسها من تقلبات الوجه باسلوب تمثيلي محترف، وهم قلة قليلة وبلائم كبير.
كما في كل الأزمان لا استسيغهم، وفي زمن الكورونا حقيقة لم اعد حتى اجرع طلتهم في مواقع التواصل الأجتماعي، ويصيبني الغثيان عند سماع اصواتهم، لأننا بامس الحاجة الى كهنة محبين ومتواضعين ويعرفوا كيف يسخروا هذا الظرف من اجل تقوية المؤمنين روحياً وايمانياً بتعابير طيبة وسلسلة ملؤها الأمل، بينما الكهنة الأستعراضيون يستعملون اسلوب الترهيب والتخويف لجعل الشعب اكثر جهلا وتخلفاً، وبدل ان يمنحوهم القوة والتفاؤل، نراهم تارة يخيفون المساكين بمن يسمى الشيطان، حتى اصبحت مقتنعاً بأنهم يبشرون بالشيطان وليس الله.، وتارة أخرى يخيفونهم ويرعبونهم بالله.
مرة الشيطان ارسل الكورونا ... ومرة الله
لذا قلت في عنوان المقال (رب الكورونا) ولم اسميه، كوني لم اتأكد من (هالقسان منو باالضبط اللي خلق الكورونا) الله (حاشا له) او ما يسمى بالشيطان.
ولو استسلمنا لكلامهم لوصلنا الى نتيجة بان يكون هناك تنسيق بينهما لسحق بني البشر؟
اما عن نار جهنم، فهناك من الكهنة من فتحها على مصراعيها لأستقبال من يغضب عليهم في وعظته، وأخرهم ارسل الحموات قاطبة لنار جهنم وهم سبب في اصابتنا بالكورونا!
لكني لن اخفي سرا، بدأنا بتشكيل فريق حالياً نحن اثنين فقط على أمل ان نكبرـ سنتابع بعض الكهنة في خطاباتهم المتخلفة التي نحن متأكدين بأنهم استندوا في تعاليمهم الى واعظين من الكنائس الأنجيلية ومستمدين اكثر افكارهم منها، تجمع الأقوال الشاذة والمنحرفة عن التعليم الكنسي، وأنا اضعها في مقال،
مع ذكر اسم الكاهن والرابط، وسيتم تخصيص سلسلة من المقالات الساخرة بعنوان:
شطحات كاهن في زمن الكورونا
بالتأكيد عند ذكر اسم الكاهن لن اقلق على اي ردة فعل وإن وصلت إلى المحاكم الكنسية او المدنية، كوني جاد جدا في تغيير خطاباتهم لجعلها مناسبة مع الظرف العصيب الذي نمر به، ومن الغير معقول ان يكون لسان كاهن اشد سوء من الوباء نفسه، وما يهمني هو احترام العقول وليس الأستخفاف بها، وتقوية ايمان الشعب وليس سلبه.
على امل ان نصبح فريق عمل لمتابعة شطحات الكهنة السلبية
ولله في خلقه شؤونِ


10
بعض رجال الله يتهمون الله في وباء الكورونا!!
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


منذ بداية اعلان تفشي فايروس كورونا، مع حالة القلق من تداعياته، تخرج لنا تقارير مختلفة ومتباينة تشير الى مصدره، ويبقى المتلقي بأي إتجاه يميل، على جهة اطباق الخفافيش الصينية؟ ام افراد من الجيش الأميركي في افغانستان؟ او يمكن فرنسا؟ لا لا أنها أميركا او قد تكون إيطاليا؟
فكل شيء في عالم السياسة جائز حتى الخرافة، ولا غرابة في ذلك، فهناك عقول صدقت بأن اللقاح سيخرج من العراق، وهناك من كسر حضر التجوال بسبب إيمانه الذي جعلته يقتنع بأنه محمي كونه يتبع اشخاص ماتوا قبل قرون، وقد نسى المسكين بأن اغلب من جعلهم اصناماً له، لم يستطيعوا أن يحموا انفسهم من وباء او معارك او غدر،
وحتما يوجد كثير الذي يصدق من خلال التسويق الإعلامي او عبر ترهيب رجل دين لشعب (مطفي وطابك على حافة الطاوة) يوجههم بخطابه إلى اي قناعة يريد، حتى وإن كانت تجعل من الله ارهابياً بأمتياز! ومنها ما تسمى بمحاضرات او عظات من كهنة يدعون بأن الله غاضب على البشرية لذلك ابلاهم بفايرس كورونا!

إي لو عاطس بوجهنا وانت (مكورن) ولا هالدالغة التعبانة.
اقول تسمى بعظات او محاضرات كونها بالنسبة لي ليست أكثرمن تفاهات وابتذالات تسيء للذات الإلهية وللإيمان المسيحي والكنيسة.
فهل الله مسرور بتلك الأتهامات التي جعلت منه شخصية غاضبة منتقمة؟
وإذا كان رجل الله يعرف جبروت الهه وقدرته على القتل، افلا يخاف على نفسه؟
هل الله أبانا كما نقول في صلاتنا أم وحش كاسر؟
ما الموقف الذي يفترض أن تتخذه منظمات حقوق الأنسان في العالم  والأمم المتحدة بحق الذي ارسل الوباء، هل سيبقون على دور العبادة التابعة له أم يغلقوها بقرار عالمي؟
اقسى الزعماء وأكثرهم فتكا لا يمكن لأحد من رجاله او شعبه ان يقول عنه قاتلاً، وإلا جعله في خبر كان، بينما رجال الله لم يتركوا فرصة إلا وأخافوا الشعب به، أياكم، الويل لكم، احترسوا، (إمشوا يم الحايط)، لتضحكون ترى يحرك صنمكم، إنذلوا أمامه وانهانوا  ووو
طيب يا (فحل)، أحلفك بالغالي والنفيس اللي عندك (ما اقصد نفسك وفلوسك) بس إذا أكو شخص تحبه غير ذاتك، إذا كان الله يغضب، كيف تستغل اسمه وتصبح مليونيراً على حساب الشعب المسكين كونك تأخذ أكثر من راتبك بعشرات الأضعاف شهرياً؟؟ إلا لو كان كذلك فعلاً وأكيد عند ذاك سيختار رجاله من اكثر الأشخاص طمعا وحباً للسلطة والعالم (حاشا لأسمه القدوس).
اغلب الكهنة عليهم عشرات ومئات الشكاوى جراء تصرفاتهم في رعايهم، فهل يعقل ان يأتي الله ويغضب على (بيبيتي المسكينة) والمقصر ينعم برغيد العيش؟
(على كولة صاحبي، هسة اني شعلية إذا غيري وسخ)؟
زين من منو نتعلم السماح إذا الهنا يحرك الأخضر واليابس علمود أولاد الثعالب.. ردت أكول اولاد غير شي بس بلعتها،

في العدد الحادي عشر من الفصل السابع للبشير متى يقول:
 فَإِنْ كُنْتُمْ وَأَنْتُمْ أَشْرَارٌ تَعْرِفُونَ أَنْ تُعْطُوا أَوْلاَدَكُمْ عَطَايَا جَيِّدَةً، فَكَمْ بِالْحَرِيِّ أَبُوكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، يَهَبُ خَيْرَاتٍ لِلَّذِينَ يَسْأَلُونَهُ!
من هذا الآية يتضح لدينا بأننا نحن الأشرار (بس عدنا خوش الله)، لعد هالطركاعة اللي يلوثون بيها العقول من وين جايبيها بعض الكهنة بحيث صار ربهم ملك الشر وليس الخير؟؟

مو المسيح علمنا الله أبانا؟؟ زين انت يا كاهن ما خفت على نفسك من تصير مثل المنشار تصعد تاكل وتنزل  تاكل؟؟
عفت كل الطرق الحلوة حتى يكون عندك حضور بين الناس، متختار الا ترهيبهم وتخويفهم حتى تسيطر عليهم مثل الراعي من يسيطر على الخرفان والبقر؟؟
الا تعتقد بأن سيأتي اليوم الذي به تغلق كل معبد رجل الدين فيه يتهم الله بأفتعال وباء الكورونا الذي لن تحمد عقباه، لكونه غضب على البشرية بسبب خطاياهم؟
 ولو الحل الأفضل هو ربط رجل الدين هذا من لسانه، وحكمه باشد عقاب في حالة أكتشافهم بأنه لم يخف من شر الهه وتمادى بسلوكه؟
صدقاً أقولها، الكاهن المفلس هو من يستغل بساطة الشعب وسذاجتهم وجهلهم كي يسيطر عليهم بعد تخويفهم.
 وكأنه لا يوجد طرق أخرى للتعامل مع المشاكل غير الخوف من الله، كونه وبسبب شرور الأنسان عاقبهم بشر اعظم منه؟
عظوا يا ناس بالطيبة، بالأتكال على الله الآب وليس الخوف من الطاغوت، علموهم ان يصلوا إلى ابيهم بالفرح البنوي وليس بحكم فرعون، اطلبوا منهم ان يرتموا بين احضان الله كأبن في احضان أبيه او أمه، وليس بين يدي جلاد.
فالولاء للطيب واجب الطيبون، والولاء للجبابرة الغاضبون القاتلون طموح الأنتهازيون والمجردون من احاسيسهم، فأختر يا من جعلت ابينا الذي في السماوات قاتلا عنيفا دكتاتوراً قاسياً، هل انت طيب خبيث رجلا للأطيب، ام خبيثاً رجلا للأخبث؟
فأي اله هذا؟ وأي رجالً لديه؟ فلا الهمكم يا من تبشرون بطغيانه (ينجرع) ولا انتم تنجرعون
والله المحبة على ما اقوله شهيد
ختاما
لا اله يستحق ان نتبعه غير إله الحب المطلق

سؤال عابر ... هسة الكورونا من الله لو من الشيطان؟
 لو على كولة صاحبي (نفسة مال فوك) اللي علق على اتهام الله بالكورونا:
شنو معقول الله والشيطان تعاونوا حتى يطيحون حظنا؟
[
/color]


 


 









[/size]

11
اهمية تنفلات الكهنة في الأبرشية كل اربعة سنوات واقل .. وبدون مجلس خورني يعتمد، حتى التنقلات فاشلة
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com



افكار مستنسخة..  ألله وكيل  Cppy – Past
يقول الكتاب " روح السيد الرب على ، لأنه مسحنى لأبشر المساكين ، أرسلنى لأعصب منكسرى القلب .. " ( أش 61 : 1 ) .

الكهنوت إذن دعوة واختيار وإرسالية من الله، ليس هو لجميع الناس ، وإنما لمن اختارهم الرب ودعاهم ....اقتباس
وسؤالي .. إذا كان المسيح قال أحبوا بعضكم بعضاَ بهذا يعرف الناس إنكم تلاميذي (زين شحال الكاهن؟)، شلون لازم ينعرف المسيح من الكاهن؟
بالرسامة؟ بالبدلة؟ بالقداديس؟ من يمشي الناس تبوس إيدة؟ بأحتقاره لمجلسه الخورني الذي (لا يهش ولا ينش) خضوعا لبند القانون الكنسي (التعبان) الذي جعله مجلساً (مكفوخا) من الكاهن في اضل حالاته؟
تعريف آخر اعتقد (مهم شوية) بس هالمرة من منو؟ من قداسة الباباً فرنسيس شخصياً أثناء عظته مترئسًا القداس الإلهي صباح السبت 11 يناير 2014 في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان:
الكاهن الحقيقي الممسوح من الله لشعبه يعيش علاقة حميمة مع يسوع، وعندما تغيب هذه العلاقة يصبح الكاهن إلهًا لنفسه خبيثًا عبدًا لشهواته ونزواته".
وتابع يقول: نحن مُسحنا بالروح القدس! وعندما نبتعد عن يسوع قد نفقد هذه المسحة ونصبح خبثاء. وكم من الألم يسبب الكاهن الخبيث في الكنيسة، إذ إنه يصرف طاقاته في التصنّع والغرور وفي التصرفات والأحاديث المنمّقة

 Oh MY GOD بالعربي يا ساتر يا رب
الله يبعدنا عن الكاهن المغرور والمتعجرف والشايف نفسة، اي الذي ابتعد عن المسيح (وديفقد المسحة شوية شوية)!
كنا في حديث أنا وصديق لي يشاركني الهم الكنسي، عن الكاهن الخبيث والطيب، وكلاهما يفترض أن يستمدان سلطتهما وقوتهما من الروح القدس، فكان سؤاله:
هل يعقل ان يُستَغَل المذبح كي يمنح الخبيث القوة والسلطة؟؟ والسؤال يمكن صحيح وبمكانة

وبالعودة الى موضوع المقال، لنرى أهمية تنقلات الكهنة كل اربع سنوات او اقل او اقل بكثير بنقاط جدا بسيطة ويفترض أن تكون مفهومة.
لو صنفنا الكهنة إلى صنفين بالمعطيات التي لدينا من عظة قداسة البابا والتعريف الذي اقتبسته في مطلع المقال:
 الأول يحاول وبقوة أن يعيش أبعاد كهنوته مذللا وبقوة الروح القدس الصعوبات إن وجدت في حياته كأنسان
الثاني الذي قال عنه قداسة البابا (الخبيث) الذي بطريقه ليفقد مسحته، وبدل ان يكون أمامه صعوبات ليذللها، ذاب معها وأصبح هو وصعوباته صنوان لا يفترقان  على او بالضد من الكنيسة والشعب
أستمرار الأول في نفس الكنيسة نعمة وبركة
استمرار الثاني في نفس الكنيسة كارثة وطامة كبرى
والسؤال: ما ذنب الرعية التي تبتلى بمن يقول عنه قداسة البابا (خبيث)؟
وما ذنب بقية الرعايا في الأبرشية الواحدة ان لا يأتيها الدور بخدمة الكاهن الطيب؟

حتى وإن تجرى تنقلات، فهل ستبنى على أسس صحيحة؟ وهل تكفي التنقلات  كي تزدهر كنائسنا التي بات المستقبل ينذر بهجرها والسبب إكليروسي بحت؟
 التنقلات عادة مرهونة بقرار الأسقف، وسبق وإن أختبرت أبرشية كندا في عهد الأسقف السابق سلبية كبيرة نتيجة تنقلات غير مدروسة، والصحيح هو ان تتم بعد دراسة مستفيضة لقابليات الكهنة ومزاجياتهم وكفاءتهم مع حجم الرعية وتعدادها، والظروف التي عاشتها في ظل الكهنة السابقين.
من جانب آخر، دراسة سلوكيات الكهنة والأخذ بنظر الأعتبار عدد الشكاوى المقدمة بحقهم وأسبابها، وكيف تم معالجة المشاكل؟ (ولو ما سامعين قبل عن شكوى قوبلت بأحترام)، وهل لدى الكاهن الذي قدم بحقه عدة شكاوى النية الأكيدة بتصحيح الخلل أينما وجد في حياته؟ وما حجم تفاعل الأسقف مع الشكاوى، هل تهمل كالعادة؟ أم تصبح ورقة تستغل للسيطرة عليه كأسلوب إداري فقط وليس من أجل الرعية او الأبرشية؟ ام ستجد مكانها بأحترام وأهتمام؟
ماذا حقق الكاهن في كل رعية خدمها؟
بكل الأحوال، أجراء التنقلات شيء مهم، لكن يبقى الأهم هو خلق أسلوب جديد في إدارة الرعايا والأبرشية، وذلك بتغيير ذهني بعقلية الأكليروس والتغيير الجذري من:
هذا الشعب وجد من أجلي، ليصبح أنا موجود من أجل هذا الشعب
الكاهن الخبيث الذي شخصه قداسة البابا هو الذي يرى نفسه فوق الشعب، ينفرد بقراراته، ينتابه شعور مريض بأنه يملك الكنيسة والشعب
والويل لكنيسة تبتلي بالخبيث، كونه سيعتمد بإدارته لها على صنفين:
الخبثاء ... والجهلة
سيخلو مجلسه من اصحاب الرأي السديد، وإن وجدوا، سيعمل على سحقهم
سيختار هو مجلسه من أكثر الناس طاعة
والرعية التي مجلسها ضعيف دليل على وجود كاهن قوي وجبار على الشعب، وضعيف جداً أمام المغريات.
وأختم بقول لغبطة أبينا الباطريرك مار روفائيل الأولي لويس ساكوحول علاقة الأكليروس بالمجالس الخورنية، متمنياً عليه ومتوسلاً أن نقرأ له في إحد السبوت مقالاً مهما عن دور المجالس الخورنية، هل هي استشارية شكلية ام لها دوراً مهما ويحترم قرارها؟ وقد ذكر غبطته نصاً:
على الأسقف والكاهن ان يأخذا بقرار المجلس، إنما الأعلان يصدر من قبلهما

[/size]

12
إذاعة صوت الكلدان .. أربعون سنة من العطاء
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com



قبل أكثر من عشرة سنوات تلقيت اتصالا هاتفياً من احد الناشطين الكلدان في ولاية مشيغان الأميركية، وهو الأخ العزيز عادل بقال، وتبين من خلال الحديث بأن له علاقة بعدد من اقاربي، وكان سبب الأتصال أثر متابعة لما أكتبه من مقالات لها نفساً قومياً كلدانياً، وهذا المنحى في التوجه جاء بعد أن شوهت الساحة الأعلامية لشعبنا المسيحي العراقي بما يسيء للكلدان وهويتهم.
واتصال بعد أخر منه ومن ناشط آخر، دعيت للعشاء وكان اللقاء الأول في أجمل وأكبر صرح كلداني أجتماعي في العالم وهو الجمعية الكلدانية العراقية الأميريكية (نادي شنندوا)، وحينها التقيت بأشخاص يستحقون كل أحترام واعجاب لما يقدموه من خدمات جلّة للجالية في مشيغان، لا بل تتعدى خدماتهم لولايات أخرى والوطن المجروح الذي لم تندمل جراحاته بعد، إنما من جرح إلى أكبر، وهم من أكثر الناشطين مصداقية في العمل القومي الكلداني، ناهيك عن مواقفهم الرائعة للكنيسة، هم فعلاً خدام الجالية الحقيقيين، يصرفون من جيوبهم، ويسخرون وقتا كبيراً يستقطع من عملهم وعوائلهم، يعملون بغيرة وحب وتنسيق منذ اولى اللقاءات بينهم ومازالوا، هؤلاء هم:
كادر إذاعة صوت الكلدان
ومن لقائي الأول معهم رأيتهم مجموعة متكاملة المشاعر اعلامياً وقومياً، ولم يكونوا جميعاً من كادر الإذاعة، لكني أجزم بأن تلك الشلة الجميلة والرفيعة المستوى هم الأذاعة، وهم النواة لكل ما له علاقة بخدمة الجالية، وإن لم يكونوا النواة فهم اول من تتوجه لهم الأنظار للمساعدة، وهم أيضاً وبحكم علاقتاهم الطيبة مع اغلب ابناء الجالية في مشيغان، يتلقون الدعم والمؤازرة في كل عمل وباي نشاط خدمي، وهؤلاء النخبة الراقية هم الأخوة:
ساهر يلدو – شوقي قونجا – فوزي دلي (من كادر الإذاعة)
د. نوري منصور – قيس ساكو – عادل بقال – عزت سافايا (ناشطون كلدان)
وكان ايضاً الشخصية المثقفة والطيبة عامر جميل
وهذه المجموعة هم من مؤسسي المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد آنذاك
لم انسى اهمية ذلك اللقاء، كوني تعرفت على أشخاص يشتركون بعمل منسق عوامده الأحترام والحب والغيرة ...قول وفعل
والكلام عنهم يطول، إذ كلما زادت معرفتي بهم، كلما استحقوا أحترامي أكثر.
فماذا يعني أن يكون شباط 2020 يصادف فيه الذكرى الأربعون عن ولادة إذاعة صوت الكلدان؟
قد يقول البعض ما الغرابة بذلك؟ وهو سؤال مشروع قبل التوضيح
- قبل اربعون سنة كانت وسائل الأعلام بدائية مقارنة بوقتنا هذا
- قبل اربعون سنة كان هناك شباب في العشرينات من عمرهم، مثابرين في حياتهم العملية، لم يقبلوا على انفسهم أن يكون عبيداً للعمل فقط، بل أصروا على ان يكونوا نافعين لأبناء جاليتهم ونجحوا في كلاهما
- قبل اربعون سنة فتحت إذاعة صوت الكلدان بهمة متطوعين وبركة الكنيسة وسخاء الكلدان في مشيغان، وغيرة الكادر الذي ما زالوا من يومها ولغاية الآن متطوعون دون مقابل في الإذاعة، وباستقلالية تامة.
- منذ اربعون سنة ولغاية الآن، يعتبرون يوم تسجيل البرامج  كقداس الأحد عند الكاهن
- منذ ان عرفتهم ولغاية الآن لم اسمع منهم من يقول أنا بل نحن
كادر إذاعة صوت الكلدان، والقريبين جداً منهم، هم رسالة حية لكل الناشطين الكلدان لا بل لكل ابناء جالياتنا أينما كانوا، والرسالة هي:
لكي تستحق أكبر أحترام، اعمل شيئاً مفيداً من اجل الآخرين


كادر الإذاعة المستمرين منذ بداية كل منهم فيها:
1980 - شوقي قونجا  وضياء ببي  وفوزي دلي
نهاية الثمانينات – المرحومة انتصار يونو (رحلت عام 2013)
 ساهر يلدو وجنان سناوي والأب مانوئيل بوجي  – ماهر كانونا ، الأستاذ يلدا قلا والبروفيسورة بدي دويشا

في المقابلة التي أجراها الأعلامي كمال يلدو مع الأخ فوزي دلي تكلم عن البداية وأختصر الحديث بالآتي:
أسست إذاعة صوت الكـلدان سنة 1980 من قِـبل نخـبة شبابـية كـلدانية واعِـدة كانت تنشط في (نادي الشبـيـبة الكلداني الأميركي) وبمعـدّل ساعة واحـدة في الأسبوع وكانت بأسم (أذاعة صوت الشبيبة الكلدانية).
في سنة 1982 وبعد توقف اذاعة الكنيسة وبطلب من سيادة المطران مار ابراهيم ابراهيم الجزيل الأحترام، اخذنا على عاتقنا ساعة الكنيسة، ليصبح بث اذاعتنا ساعتان، بعدها وبفترة قصيرة  تطورت توجهات اذاعتنا، من اذاعة للشبيبة الكلدانية الى الأتجاه العام والأوسع الذي يهتم بكل الجالية والوطن وشعبنا وقوميتنا الكلدانية، ورافقها تبديل الأسم من "اذاعة صوت الشبيبة الكلدانية" الى "اذاعة صوت الكلدان"
وأستمر تـطـوّرها حـتى باتت اليوم تبث (خـمس ساعات نهار كل يوم سبت) من منتصف الظهيرة إلى الخامسة عصراً على الموجة  AM6:90



رابط المقابلة التي أجراها الأستاذ كمال يلدو
اذاعة "صوت الكلدان" في ديترويت: 33 عاما من العمل الطوعي والألق
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=722598.0

مع كل التمنيات القلبية لكادر الإذاعة بالخير والنجاح على كافة الأصعدة، آملين أن يتوجه شبابنا الكلدان في مشيغان نحو العطاء، متمثيل بأروع جيل كلداني شهدته أميركا منذ مطلع السبعينات، وما زالوا يحملون هم جاليتنا وكنيستنا والحفاظ على هويتنا، هذا الجيل الذي كانوا من اول الذين حملوا إسم الكلدان بكل فخر، واودعوه لأبنائهم، وبدورهم استثمروه في انشطتهم الرياضية، إذ نرى إسم الكلدان عنوانا لهم وراية، ومزين في أسماء فرقهم الرياضية، إذ يوجد على الأقل ثمانية فرق في لعبة الهوكي، عدا كرة السلة والطائرة والقدم
هنيئاً لكلدان مشيغان إذاعة صوت الكلدان وكل العاملين فيها


13
تعقيب على معقب يعقب من اجل غاية قد تكون واضحة
سيد شوكت توسا وتعقيباته
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


يقول المثل: مجنون يحكي ..عاقل يسمع
مع تغيير الكلمات والأحتفاظ بالمعنى أقول: ناقد يكتب ..عاقل يحلل.. منصف يحكم
كتب سيد شوكت توسا مقالاً بعنوان: دعوة غبطة بطريركنا لتشكيل تجمع سياسي مسيحي ومدى ملائمتها مع الواقع القائم
للأسف الشديد، وخضوعا لضيق الوقت، شحت متابعتي لموقعنا العزيز عنكاوا.
لكن قبل فترة ومن خلال حوار مع أحد الأصدقاء حول دعوة الباطريرك ساكو بعنوان: فكرة فحسب: ألم يحن الأوان لتشكيل تجمع سياسي واحد لمسيحيي العراق،  وبعد ان اغنى تلك الدعوة (وأقصد صديقي) بآراء مهمة قد أتبنى قسماً منها في هذه السطور، أشار أيضاً لمقال سيد شوكت على دعوة الباطريرك، ولمجرد ذكر إسم سيد شوكت، كنت متأكداً بأنه سينتقد لينتقد الباطريرك، وسيدرج إسم الرابطة في نقده! وهذا ديدن الكتاب التابعين.
نفس الشي يذكر على أحد الفطاحل عندما يكتب مقالاً  وإن كان عن لعبة (المحيبس في رمضان) خصوصا في موقع سعودي أصولي، فحتما سيظهر إعجابه بكل ما يمت بصلة إلى إخوتنا الإسلام، وسينتقد غبطة أبينا الباطريرك ساكو والرابطة الكلدانية، وقد يحرض مجدداً على الكلدان، وبالتأكيد سيتباكى على ارثنا المشرقي.

في أحدى الصحف المهجرية الكندية باللغة العربية، بمجرد أن اقرأ عنوان مقال لأحد الكتاب الأسبوعيين، كنت اعرف المضمون، أما عن سيد شوكت وزملائه الفطاحل الذين يشتركون في هدف واحد وهو الأساءة لكنيستنا الكلدانية وهويتنا الكلدانية، فنحن لا نحتاج إلى قراءة العنوان لنعرف المضمون، كوننا نعلم جيداً الغاية حتى قبل نشر المقال، ومقالهم القادم سيكون لنفس الغاية.
سيد شوكت في كل شاردة وواردة، لا يتوارى عن انتقاد كنيسته التي كان ينتمي لها، وإن إنتمى لها حالياً فقالباً فقط، وينتقد هويته الكلدانية ويحاربها والتي يفترض ان تكون تاج على رأسه ورأسنا ورأس القوش وتلكيف وتللسقف وعنكاوا وكل بلداتنا وقرانا الكلدانية، لكنه يخاف من نقد الحركة الديمقراطية الآشورية السيئة التي قسمت شعبنا! واشترت ذمماً وسخرتهم لأجندتها الحقيرة! ولا ينتقد قائدها الأوحد هذا الأنسان المراوغ الذي يملك كل (زوعة) حجر وبشر! وقيادته الذين أصنفهم استحقاقاً اسوء الشخصيات السياسية من بعد آغاجان، المحسوبين  على المسيحيين جزافاَ. وعندما واجهته مرارا بهلعه من انتقادهم، قال السيد توساً بما معناه: أنه ينتقد الحركة لكن بالخفاء (مراسلات داخلية) وأدناه النص المقتبس من الرد رقم 14 مع الرابط:
(جازما اقول بأن هناك من ضمن القراء لما نكتبه , من هم منتمون رسميا الى احزاب وتنظيمات شعبنا , وفيهم حتما زوعاويون وربما قادة في زوعا على درايه تامه في نقدي واعتراضاتي الدائمه سواء ورد ذلك في القليل مما أعلنه أوبالكثير الذي لا افضل نشره علنا لاسبابي الخاصه بي بل ارسله برسائل خاصه او من خلال لقاءات معينه)
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,862327.msg7559921.html#msg7559921
وبالقدر الذي أتأسف على كتاب مثقفين تم تسخيرهم لأجندات رخيصة، بقدر ذلك وأكثر بكثير افرح لما المسه من الروح العالية التي تسود الكنيسة الكاثوليكية الأم، والتي يشرفني أن تكون كنيستي الكلدانية جزءً منها.
 إذ لأننا كاثوليك، واقصد تلك الكنيسة المنفتحة التي تصون حرية الرأي، يقبل رجالاتها النقد سواء بصدر رحب او بحكم حق الحرية المكفول لمؤمنيها، في الوقت الذي لا يتجرأ مؤمني الكنائس الأخرى من الأشارة للسلبيات علنا، لا بل هذا الخوف يشمل حتى احقر الأحزاب التي تحمل إسم الهوية التي تتبناها كنائسهم، والحركة الديمقراطية الآثورية نموذجا، فمن يجرأ من اعضاء الحركة ان ينتقد سلوكياتها السيئة ودكتاتورية مالكها يونادم كنا، وزبانيته وحبربشيته؟

بالعودة لمقال سيد توسا، تطرق في المقدمة لوضع العراق المربك، وتبريره للنقد بحجة الأغناء ولا غنى فيما كتب.
 يقول الكاتب الملهم:  (فيما يتعلق بالغاية من دعوة غبطته,أغلب الظن ان القصد هو تشكيل تجمع تحت عنوان المسيحيه).
 الدعوة واضحة سيد شوكت، ولا حاجة لأرهاق نفسك بالتحليل لتصل إلى نتيجة غير مؤكدة بينتها في (اغلب الظن).
يقول سيد توساً وسط مقدمة مهولة: بأن دعوة غبطته تنقصها: (تغطية فكرية يراعي فيها الواقع)، علماً بأن غبطته طرح الموضوع بعنوان بدأه: فكرة فحسب.
ولمن يستصعب فهم ذلك أشرح له بتعابير ممكن ان يفهمها حتى السذج:
دعوة الباطريرك هي فكرة، طرحها كما يقول غبطته في اول سطور، بهاجس الضمير والحرص، ويكمل، أنه يترجى ان تجد آذانا صاغية وإرادة طيبة لتحقيق شيء ملموس للم شملهم.
وهذا يعني بأن الدعوة هي فكرة ولم تبنى بعد على دراسة، كون هذا ليس عمله، لذا هي موجهة من قبله لذوي الشأن؟ فماذا يقول أكثر لتعرف؟
يقول سيد توساً وهو جوهر المقال وغايته: هل ستشهد الدعوة مثلا  اعلان حل الرابطة الكلدانية ودمج مكاتبها  في التجمع المسيحي المزعوم، وإن كان نعم، علام كان تأسيس الرابطة،
عزيزي سيد شوكت، ألم يخبرك أحد إلى الآن بأن الرابطة الكلدانية ليست سياسية؟؟
اساساً الرابطة تتمنى ان يشكل حزب كلداني موحد.
 ولكي يبين سيد شوكت سلبيات الدعوة وخطورتها، ربط  ثورة الأبطال ضد تدخل رجال الدين بالسياسة بهذه الدعوة، معتبراً بأننا (سنكون الضحية) من دعاة تشكيل تيار او تجمع سياسي ديني مسيحي!!
سيد شوكت، لو لم تكتب إسمك على المقال لحكمت على الكاتب بالسذاجة، وقد تسأل لماذا وانت في حالة الصدمة من الحقيقة او التعالي معتبراً نفسك العقل الحكيم، سأجيبك بهدوء راجياً ان تأخذ كلامي بطيب خاطر:
بداية لن نكون ضحية من مجردة فكرة دعوة، قد نكون كما تدعي بعد التشكيل، ونسبة تحقيق نبوءتك ضئيلة جداً، وسيكون السبب عند ذاك بعدم دراسة المشروع، وبذلك لن يتحمل غبطته الذنب بل أصحاب الشأن.
من جانب آخر، يوجد أكثر من عشرة احزاب قومية مهترئة في ارض العراق (مسيحية الشكل)، تتنافس على الكوتا المسيحية وليس القومية او الوطنية، تنظيم اسوء من الآخر، يتنافسون بالدناءات، كلدانية كانت ام آثورية او سريانيةإ وجدت لخلق البلبلة والأنقسام وإضعاف المسيحيين العراقيين، ولو كنا سنصبح (ضحية) كما تدعي لمجرد تشكيل تيار سياسي مسيحي موحد، فلماذا لا نصبح كذلك ولدينا هذا العدد من التنظيمات التافهة؟؟
علماً بأننا ضحية تلك الأحزاب وخصوصاً الحركة اللاديمقراطية الآثورية، والمجلس اللا شعبي الأغاجاني والذي ابدل هويته المشوهة إلى حزب (وهو نفس الطركاعة).
سيد شوكت: تلك التنظيمات هي اخطر علينا من إي عدو خارجي، ولأننا تشرذمنا بسببها، ترجم غبطته هواجسه بتلك الدعوة، والتي يتمنى بها لم الشمل، وكما أن دعوته السابقة للوحدة من الكنيسة الآثورية والتي قدم بها تنازلات كبيرة من اجل ذلك الهدف المسيحي النبيل، ولاقت دعوته تعالي رجال الكنيسة الآخرى، كذلك تلك الدعوة لتوحيدنا سياسياً تلاقي تشويها وتسقيطاً من قبل أحد اتباع الحركة اللاديمقراطية الآثورية السيئة الصيت.
وأضع لك وللقراء الأعزاء بعض المفردات والجمل الواردة في دعوة الباطريرك على الأقل لتلامس اصابعنا الجروح ونفهم الأسباب الحقيقية بتلك الدعوة والتي هي فكرة فحسب، وحاول ان تتذكر عزيزي سيد شوكت، فكرة ... فحسب:

مقتبسات من دعوة أبينا الباطريرك وتعليقات خفيفة
* أسأل مسيحيينا وبخاصة النخبة منهم: أما حان الأوان أن يفكروا ملياً بمراجعة أنفسهم وتحمل المسؤولية للم شملهم؟
هنا يتبين جلياً بأننا منقسمون، ويا ليتك سيد شوكت تكتب مقالاً فيه مقترحات للم الشمل السياسي بأعتبارك سياسي محنك، شيوعي سابق، قومي آثوري حالياً، هذا إن كانت وحدة المسيحيين سياسياً تهمك!

* ضعف التمثيل السياسي بسبب خطف الكوتا .. وهذه اشارة قوية وواضحة فاتت عليك، ولن تخفى على غبطته، حيث ذكر السبب بسؤال عبر عنه بأنه يحز في نفسه:
لماذا يا ترى تبقى الأحزاب المسيحية تحت رحمة الأحزاب الكبرى التي تستحوذ على أصوات المسيحيين، وتجعلهم من دون تمثيل حقيقي وقيادة سياسية موحدة تدافع عنهم؟ إن كان صعب فهم هذا السؤال فإليك الترجمة وبتصرف:
ليش نظل نقبل على نفسنا نسلم لحيتنا بيد البايعنا؟ احزابنا منا وبنا للأسف لكن ليسوا لنا، موالية لأي جهة تدفع على حساب المسيحيين.

* وللنقص في الوجاهة يدعي كل الطرف المرجعية
تمعن سيد شوكت بهذه الجملة الغنية الرائعة، وانتم ما زلتم تعبدون اصنام الواجهة، الصنم الآغاجاني والصنم الكنّاوي، وآصنام آشور المخزية رؤساء الأحزاب، ومن الكلدان من عبد الصنم الوغد ريان اللا كلداني!!

* ولعله أصبح لزاماً الآن قبل فوات الأوان، التفكير والتخطيط لأستراتيجية مسيحية موحدة، تخرج منها وثيقة يلتزم الكل تحت مسمى يتفقون عليه، تنخرط فيه الأحزاب الموجودة والنخب والكفاءات
وأسأل سيد توسا، ألا يحق لغبطته ان يرى النخب والكفاءات المسيحية في مواقعهم الصحيحة بدل أن يكون هذا النقص في الواجهات او بتعبير آخر، ان يقاد المسيحيون من تلك الوجوه القبيحة التي تدعي تمثيلنا؟

* مثل هذا التحالف يعطي دفعاً قوياً للمسيحيين في دوائر صنع القرار
ألا ترى سيد توساً بأن الذيول التي تحتل الساحة السياسية المسيحية في العراق لا قرار لديهم بل مجرد اتباع؟

* يدخلون في انتخابات مجلس نواب المركز والأقليم بقائمة واحدة مدروسة جيداً من الكفاءات التي لها نفس وطني مسيحي واضح وصريح ومعروفة بالنزاهة والشجاعة، ممن هم بمستوى المسؤولية الوطنية والمسيحية
سيد شوكت، هل هذا المطلب يجعل مسيحيي العراق ضحية؟

لتكملة فقرات دعوة غبطة أبينا الباطريرك مار روفائيل الأول ساكو حول توحيد المسيحيين سياسياً بحزب واحد، والأطلاع على الغاية من تسمية موحدة والنقاط المهمة التي أدرجها كأولويات في المركز والأقليم، أضع بين يدي القراء رابط الدعوة من مصدره، موقع الباطريركية الكلدانية:
 https://saint-adday.com/?p=35781
 
سيد شوكت توساً، الكاتب المتمكن بالمفردات، لدي سؤال لا يخلوا من النقد:
الا تستحق كل تفاصيل دعوة الباطريرك المناقشة، للوصول إلى نتيجة قد نختلف او توافق على المشروع، ألا تستحق الدعوة بحد ذاتها التمعن والتأمل، كي تترك كل ما كتبه غبطته من افكار اقل ما يقال عنها رائعة ونبيلة، وتتعب نفسك وترهقها بمقال ركيك لا هدف له سوى الأنتقاد لصالح أجندة؟
أدرجت إسم الرابطة ولا علاقة لهم بكل الموضوع، وتنبأت بالخطر الأكيد، وخلقت مقال لو قلبنا الأول أخير والأخير اول، وبعثرنا كل الجمل، لما اختلف شيء، كونه مؤلف من جملاً لا علاقة لها بالمادة الأساسية.
والأغرب من ذلك، وأثناء كتابتي للمقال هذا اليوم الأحد، وإذا بصديق عزيز يشير إلى توضيحك المنشور في عنكاوا والذي به تشكر الباطريكية على اهتمامها بما كتبت، وتفتخر بأنك في مقالك السابق قومت فكرة الباطريرك بنقدك، والحقيقة التي لا تقبل الشك بأن رد الباطريركية الأخير جاء ليفول بأن مقالك لا (مونة) فيه، ولا دخل للرابطة  بالدعوة، والباطريرك ليس رجلاً سياسياً ولا يريد ان يتزعم حزب سياسي، وهو يؤكد على اننا يجب ان نفعل شيء لصالح شعبنا، وهذا لا يروق لزوعاك.

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,962553.0.html
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,962553.0.html


15
بابليون ريان، بلبلة وشر
زيد غازي ميشو
Zaodmisho@gmail.com


شيخ قطيع بابليون
عندما سمعت بالإسم النكرة ريان اللاكلداني باللقب الذي اراد ان يروج له (شيخ الكلدان)، كنت حينها في اللجنة التحضيربة للمؤتمر القومي الكلداني الذي عقد في مشيعان سنة 2013، إذ فاجأنا احد المستفيدين من الوضع أثناء حكم الفاسد المالكي بطلب ارسال دعوة للمدعو ريان للحضور إلى المؤتمر، وكنت اول المعترضين بشدة على دعوته، ومعي الأخ فوزي دلي ممثل الجهة المنظمة للمؤتمر والمنسق العام له، وتم رفض الطلب وأحتقاره.

قطعان الزمن الأغبر
بالتأكيد سياسة الفساد التي ينتفض عليها الوطنيون الشرفاء اليوم، جعلت الكثير من القرود تتسلق على حساب العراقيين، وحظ المسيحيين بالمتسلقين لا يقل سوء' عن بقية الشرائح الاخرى، حيث ظهرت اسماء اشخاص وتنظيمات عملت على تفرقتنا وأذيتنا كسركيس اغاجان دمية الحكومة الكردية ومجلسه الرديء، والبهلوان يونادم كنا دمية إيران وحركته السيئة، وبقية التنظيمات السياسية الدنيْئة، ومعهم الشكلية الغبية التي تحمل الإسم الكلداني، وآخرها أكثرهم ضعة، هي عصابة بابليون المتمثلة بالمدعو ريان اللا...كلداني دمية اتباع ايران، وأخوه النائب (العجي) اسوان.
وكم اتمنى نجاح ثورة العراق المباركة، كي ارى كل الفاسدون المسيحيون خارج أسوار القبب الحكومية او يهربوا من الرعب كما تهرب (الأبو بريصات من النعال).
وعند ذاك ستكون اول مطالب المسيحيين الخيرة هي اغلاق كل تلك التنظيمات الوصولية الفاسدة,

الصبيان في الكوتا المسيحية

سقت هذه المقدمة بعد الخيانات المستمر على شعبنا من قبل الذيول المحسوبين على المسيحية نواب واحزاب، والسبب الجديد هو في الفعل القبيح لنواب الشرذمة في الكوتة المسيحية وتوقيعهم على طلب الترويج للتسمية الكاذبة اللعينة، واقصد التسمية القطارية ولا احب ذكرها، وإكثر من يستحقون (كشكشتهم كالذبان) هم النواب المحسوبين على الكلدان.
اما الأمر الثاني هو صدور بيان حرر من جحوش بابليون، يدينون به قرار الباطريركية الكلدانية حول تأجيل قداديس ليلة الميلاد في بعداد إلى نهار الميلاد لدواعي أمنية، معتبرين هذا القرار هو انهزام وخوف من القتلة.
عندما قرأت بيان الأوغاد، شعرت بأن الكاتب  يستعمل تعابير حزبية وخطابات تشبه إلى حد ما التعابير المستخدمة في فلم الرسالة.
         الباطريركية الكلدانية، مواقف مشرفة
الباطريركية الكلدانية جزء من الشعب العراقي المظلوم، والسلطة الكنسية تختلف عن المراجع الدينية الأخرى، كونها تمثل شعب يخضع إلى التهديد والإضطهاد في افضل الأحوال.
لذا عندما نزل غبطة أبينا الباطريرك ومعه اساقفة كلدان إلى ارض الثوار المقدسة، كانت رسالة مهمة إلى اننا لسنا افضل من الثوار لكننا ارفع من كل الفاسدين ومنهم التنظيمات المسيحية المستفيدة من الوضع.
وشخصيا اعتبر حضورهم مع الشعب البطل اجمل ما رأته عيني، رافعاً بهم هامتي، وكم كنت اتمنى أن احملهم على ظهري في ساحة التحرير افتخاراً.
ومغ ذلك خرجت اقلام رخيصة تنتقد حقداً هذا الموقف الوطني الشريف.
وفبل اسابيع خرج بيان من الباطريركية بمنع الأحتفالات في الكنائس وعدم نصب شجرة الميلاد في اعيادنا المجيدة أحتراما لشهداء الثورة الأبرار، وكان لنا الشرف في جمعية مار بطرس كيبا الأجتماعية الكلدانية التلكيفية في وندزور-كندا ان نكون اول جمعية تلغي حفلة رأس السنة، خصوصاً وإننا نحمل إسم قديس، لذا وجب علينا احترام وطاعة اي قرار عام يصدر من باطريركتنا.
وثالثاً، صدر بيان من الباطريركية تمنع إقامة القداسيس عشية الميلاد في بعداد فقط  لدواعي أمنية، وستقام الطقوس في نهار الميلاد نفسه .
والسؤال هنا: أين الخلل؟ هل في قرار الباطريركية التي تعمل على تقليل الخطر من تهديدات المجرمين حرصاً على من تبقى من الكلدان في بفداد؟ أم في حكومة لم تخجل على نفسها وتقدم ضمانات لسلامة الكنائس في تلك اللية المباركة؟
والسؤال للمهترين في حركة بابليون: قبل ان تنتقدوا هذا القرار الحكيم، الستم من سوقتم البطولات مع الحشد الشعبي وأظهرتم انفسكم أبطال الزمن الأغبر، الا تكفي بطولاتكم كي تعلنوا بأنكم مسؤولين عن حماية الكنائس في بغداد، كي يرتعب من اسمكم المحترم الذي لا تستحقونه الميليشيات المسلحة والمجرمون؟
الا تبا لكم يا بابليون وتباً لكل التنظيمات المسيحية السياسية في العراق قادة واعوان واتبعاع شلع قلع
النصر لثوارنا الأبطال، من اجل العراق أولا، ومن اجل نهايتكم يا حثالة شعبنا

 

16
سنوات من دراسة الفلسفة واللاهوت، من معنا ومن علينا؟
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com
 

شعبنا العزيز مولع في الحديث عن امور يقلق من التعمق بها، لذا تكون الآراء في الغالب سطحية ومتذبذبة، وتتغير بتغيير الموقع والحضور، وما اقصده هو حديثه عن الامور الكنسية ولا يعرف منها سوى الشيء البسيط،، لأننا نشأنا على ان نكون مرددين، حيث لا طموح للعقل بالفهم والتحليل، وخير دليل الطقوس التي تعلوا الأصوات في انشادها دون فهم! في الوقت الذي لا يكنرث فيه غالبية الكهنة بشرحها للمؤمنين، لذلك لا اهمية لها ككلمات رغم عمقها، بل ممتعة كلحن وتطرب لها الأذان.

والشعب اللذي ينحني ليقبل يد كاهن او اسقف ليحط من قدره ولا يعرف لماذا يقوم بهذا العمل الشنيع ، قد غسلت يدي منه، وعندما يبرر هذا الفعل الذي لا منطق صحيح لتبريره، اشعر بالأسى على شعبنا المسيحي العراقي المسكين، وتحديدا الكلداني، كونه واجزم على ذلك من أكثر الشعوب تقبيلاً لأيادي الكهنة والأساقفة، ويتسابقون للخضوع والركوع اعتقاداُ منهم بأنها ركناً أساسيا في الإيمان.
 ونفس (الحنفية) التي غسلت بها يدي من الشعب، اغسل يدي من الأكليروس الذي يقبل منهم ذلك ليزداد عظمة وغرور، فهو ايضاً لا يفقه عمق رسالته، وإن عمل جهدا على استيعابها، فسيفهمها من جانب واحد فقط لا غير:
السيطرة على عقول المؤمنين بأي شكل، والتحكم بها لمصالحه، مع التعالي المقرف.
وبالعودة الى آراء الشعب المبتلى، وأحاديثهم عن الكهنة باسلوب جارح، متهمين اياهم بشتى النعوت السلبية، واذا التناقض بشخصيتهم يظهر جلياً عند لقائهم بكاهن لتبدأ سلسلة من التملق والتبجيل لجلالته ومدحه، والحق يقال، شعبنا المسيحي يخاف من خيال الكاهن إذا ما لامس ظله، ويرتعب أمام حضرته.
ولغاية الآن لم استطع ان استوعب هذا المرض النفسي الذي اصاب السواد الأعظم من المسيحيين، فمن جهة يلعنون تصرفات الكهنة، ومن جهة اخرى نراهم على وشك من تقبيل اقدامهم، أما اكثر ما يضحكني هو عندما يقولون بعد كل صلية من الشتائم التعبير الساذج (حاشا درغا).
والمخزي ايضا عندما يصفون احد الكهنة بـ:
فلان خوش كاهن – وهذا زين وذاك مو زين – يا ريت على هذا الكاهن – كلهم نفس الشي – هذا يفتهم وهذا ميفتهم
يمعودين يا ناس، تعرفون عن منو دتحجون؟؟
وين العجيبة إذا الكاهن زين؟؟ ليش شلون المفروض يكون غير زين!؟ شنو معقولة ما شايفين خيرهم؟
ساقول لكم من هو الكاهن الذي تنتقدونه في كل شاردة وواردة، وتكاد ان تكسروا رقبتكم امامه عند تقبيلكم يده، لكن في البداية اطرح سؤال:
ما هي نسية تشابه كهنتا واساقفتنا في عيشهم بالمقارنة مع حياة المسيح والرسل؟
أكيد لن يجرأ احد من الأكليروس على الإجابة، لا بل حتى التفكير به ولو كان في رياضة روحية او في دقيقة صمت لمحاسبة الذات (لأن يبين كل العيب)، اما العلمانيون/ ان قالوا او صمتوا فهم اساساً نكرة، ووحودهم من اجل إدامة سلطتهم.

الكاهن الذي تتكلمون عنه بالسوء يا سادتي الأفاضل:

 قبل سيامته قضى ستة سنوات دراسية مقسمة إلى:
سنتين فلسفة وثلاثة سنوات لاهوت، وسنة راعوي
الفلسفة تجعل الدارس يفكر ويحلل وله منطق
واللاهوت هو عالم الله اذا صح التعبير، وابعاد علاقة الله بالأنسان
ويتخلل الدراسة علوم ومواد أخرى كعلم النفس، وتاريخ الكنيسة، وعلم الموسيقى. ودراسة الكتاب المقدس، واللغة الكلدانبة، وقي معاهد اخرى ندرس اللغات القديمة كالعبرية واليونانية واللاتينة والكلدانية (او السريانية كتسمية دخيلة)، وكلها لغات قديمة غير محكية  كتبت نصوص الكتاب المقدس بهما  في شقيه القديم والجديد، وعلى المختصين بالكتاب المقدس اتقانها قراءة وكتابة.
ناهيك عن أن الطلاب الإكليريكيين (هذا اسمهم قبل الرسامة الكهنوتية)، يبيتون طوال مواسم الدراسة في بناية خاصة تسمى السيمينير). يشنركون في الطعام والصلاة والأحاديث، واحيانا لهم برامج روحية خاصة، وفترات حرة للرياضة، ووقت كبير للدراسة.
هذا ايضا عدا سيمينير قسم الصغار، والذي يسكن به طلاب يشعرون برغبتهم للكهنوت مبكراً او قد يكونوا مرغمين، ليعدونهم فيه قبل اجتيازهم مرحلة الأعدادية، وايضاً لهم برامجهم الخاصة.
وهذا عدا ... (تكرار ممل عدا وعدا)، على الإكليريكيبن ممارسة نشاطات كنسية في الرعايا التي ينتمون لها عند الأجازات، اي العطل التي نسميها الربيعية والصيفية وفترة الميلاد على ما اعتقد.
 بعد كل هذه السنين وهذا التركيز وتلك الرعايا والنشأة مع الرياضات الروحية، وساعات السجود والصلاة، ودراستهم للمدارس الفسلفية ومدارس علم النفس، ومدارس اللاهوت، والعلوم الأخرى، يخرج لنا كهنة ومنهم يصبح اساقفة  وهم تحديداً من نراهم يقودونا في كنائسنا.
طوال الفترة يشتركون  في القداس الإلهي كل يوم، ويتناولون القربان المقدس الذي يغذيهم روحياً كل يوم، وبه يكونوا كما يقول القديس بولس: لست انا حياً بعد، بل المسيح يحيا فيا، وهذا ايضاً كل يوم!
او كما في مطلع الترتيلة الجميلة العميقة جدا في معانيها:
وحَّدتَ يا ربّ لاهوتَكَ بناسُوتِنا، وناسوتَنا بلاهُوتِك، حياتَكَ بموتِنا، وموتَنا بحياتِكَ

 ورغم كل ذلك، تنتقد تصرفاتهم بخشونة، وأكثر من ذلك ايضاً، (كلام غير مهذب)، وهذا يحدث من خلفهم لان شعبنا (مسطول بفكرة قداسة الكاهن) قبل قداسة القديسين، والسواد الأكبر من الشعب واقولها بصريح العبارة، يخافون من مصارحة الكهنة على اخطائهم، لا بل يتراجفون وقد تنهار قواهم، علما بأنهم (يبيعون بطولات وراهم) لكن عند المواجهة جبناء بحجة واهية وهي ان الكاهن يضحي لأجلنا!! وهذه اكبر كذبة ممكن ان يصدقها السذج، كون الكاهن بحسب قناعته قد لبى ارادة الله له (هاي لو كان قاريها صح)، اي لم يضحي لأجلنا، بل يفترض انه قبل اختيار الروح القدس له ليصبح كاهناً، (يعني ليحملونة منية).، و (ليطلعون قهرهم من الأستمرار في قرار الكهنوت براسنة).
ومع كل سنين الدراسة، وعيش الطلاب المشترك، يوجد ملفات شكاوى على اغلبيتهم قد تعادل اوراقها صفحات مناهجهم الدراسية، هذا عدا الشكاوى الشفهية، فأين الخلل؟
كل اساتذة الجامعات والمحتصين لم يحصلوا على ربع الرعاية التي حصل عليها الكهنة، ولو حصل العلميون على نفس ظروف الكهنة لأصبح عدد العلماء أكثر من سائقي التكسي والشاحنات،
فأين الخلل؟؟
كيف يجب ان يكون من يقضي حياته مع المسيح؟؟
هل مثل سائر البشر ام مختلف؟
بسيط ام متعجرف؟
متجرد ان محب للمال؟
يحب البشر او يستخف بهم؟
هل ينظر للأغنياء كما ينظر للفقراء؟
هل معاملته محترمة مع من يخدمه بحب؟
هل يبتر – يسرق – يرتشي – يأخذ اكثر مما يستحق عنوة او احتيالاً ؟؟
هل وهل وهل ؟؟
وإن لم تكن حياتهم كما الرسل فأين الخلل؟

أسئلة مهمة جدا جدا
كيف يكون رجل الله؟
 هل هو الكاهن او الأسقف الذي يقودنا اليوم؟
هل يجب ان يكون لنا ام علينا؟
لو كان لنا لماذا ينتقد اغلبيتهم
إن كانوا يظنون أنهم لنا!
 فما ارحمك يامن انت علينا

-يتبع-


17
اقتراح حول رسامة كهنة للعمل بنظام الساعات
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

 
مقال انصح بتدريس أبعاده لطلبة السمنير
 
حاولت ان ابحث عن تعريف لمصطلح كاهن، وللحال وجدت مقالاً لم اجد إسم صاحبه، منشور في موقع البطريركية الكلدانية بعنوان: الكاهن في العهد الجديد.
وبعد ان قرأت المقدمة من خمسة اسطر، تفاجأت بسطرين في المتن أذهلاني، لأني وجدت تعريفاً غريباً جداً يخبرنا من هو الكاهن الذي نتعامل معهً!
 فأما ان يكون هذا التعريف تلفيقاً ومجرد كلام صحف، او هناك خلل بالتطبيق لا سامح الله، والتعريف هو:
يقوم بالصلاة والخدمة من أجل الشعب، وهو رجل الدين الذي يتحمل القداسة والطهارة في حياته.
ها شتكولون، انهي المقال بوضع نقاط وأكتب: إملأوا الفراغات التالية بما ترونه مناسبا؟؟
زين يمعودين، مأكدين هذي صفاة الكاهن في المسيحية؟
شعب غريب الأطوار فعلاً، عدهم هيج كهنة وينتقدون!!
سأكون واقعياً هذه المرة وأتبنى تعبير (أغلب الكهنة)، لأني حقيقة كرهت تملقي وجبني ونفاقي بسبب استعمالي كلمة بعض (البعض من الكهنة)! وأيضاً لا يجوز الحكم على الجميع، لأن المثل يقول (لو خليت لقلبت) وحقيقة ما اعرف شكد يمشي هالمثل وية حياة كهنتنا الأفاضل.
لو اردت ان اقترب من المصداقية فلا بد ان ابتعد عن المجاملة واقول:
غالبية كهنتا لا يملكون شيئاً من هذا التعريف، او بينهم من يملك القليل منه
وبما ان الأكليروس يتشكون من قلة الدعوات الكهنوتية، ولأننا لم نجد اي صعوبة في حياة الكهنة، بالعكس تماماً، سلطة وفلوس وسفرات وخدم وحشم، ونراهم في الغالب استهلاكيين وليس معطائين، لذا اقترح بأن يتم تعيين كهنة بدوام جزئي والأجرة تعتمد على الساعة.
والشيء الوحيد الذي نحتاجه من الكهنة إن تم رسامتهم بحسب ما جئت به في هذا المقال، هو خدمة الأسرار مع شوية زيارات مكوكية للعوائل، أما الوعظة، فلا اعتقد بأن الشعب يحتاج أكثر من المعلومات المتوفرة في منهاج التناول الأول، (على اساس هو دياخذ أكثر)، وشوية صلوات وتراتيل من كتاب كنز العبادة، خصوصاً وان الشعب لم يتم تجاهله فحسب، بل تجهيله كي لا يعرف الصح من الخطأ في الممارسات الكهنوتية، كما وتم تهمبش دوره وحقوقه في الكنيسة إلا فيما يحتاجه الكاهن وليس الكنيسة، وأكثر من ذلك لا يعرف الشعب واجبه في الكنيسة، لذا مهما يفعل الأكليروس من أخطاء، نجد الشعب (لا يهش ولا ينش).
شخصساً ارشح نفسي لهذا (الشغل)، وكل ما احتاجه هو دورة لخدمة الطقوس، كي أحصل على شوية فلوس، من جانب آخر تعبت من عملي (سياقة مسافات طويلة، تحميل وتنزيل أطنان على ظهري)  وارغب بالأستقرار، يعني اريد شغلة ما بيها تعب وميرادلها تفكير، وان اراد غالبية الكهنة التفكير، فسيكون (فلوس,, فلوس).

ماذا ينقصني لأكون كاهنا في نظام الساعات هذا؟؟
اشو حالي حالهم اعرف اعصب!!
اعرف اكشر بوجهي واتنك واعبس بوجه المساكين!!
اكدر احب الفلوس، من صدك دا احجي ها؟
أكدر اجمع لوكية ومنافقين داير مدايري!!
اكدر ازور عوائل لأن آني اجتماعي، وفوكاها اوسع جيبي الهداياهم!!
اكدر احجي هواية وما خلي واحد يحجي!!
اكدر اجاوب على اسئلة حتى لو ما اعرف الجواب!!
اكدر.. أكدر!! ها اتذكرت، أكدر اصير مليونير!!
كلش اكدر استغل الأنتهازية والكلاوجية والمنافقين، ولو خطية الطيبين لأن كلش كلش راح استغلهم!!
أكدر اهمل مشاعر اي واحد ما استفاد من عندة!!
بس اعتذر، اكو شي ما اكدر عليه وهو:
ميصير احتقر اليجي يخدمني لأن ديشوف بية كاهن يمثل المسيح على الأرض.

..يتبع..

[/size]

18
رابطة وندزور تزور سفير العراق الجديد في كندا وتشارك في عاشوراء
زيد غازي ميشو

zaidmisho@gmail.com

علقوا سبع عيون على باب الرابطة الكلدانية في وندزور وبخروا (الحوش)
بداية أود الأعتذار للأخوات وألأخوة في رابطة وندزور، نظراً لما ذكرته من صفة لا تليق بهم في مقال سابق، وما سيذكر في هذا المقال موجه إلى رئيسها وصاحب الأمتياز (البارون جورج)، وهو الذي يكتب قبل اسمه لقب دكتور، والحقيقة هو لم يحصل على شهادة الدكتوراه في حياته ولم يقدم لها، بل اتت مكرمة من قبل صدام حسين لكل استاذ مساعد، هذا إن كان استاذ مساعد بأستحقاق ولم تأتي بمكرمة هي الأخرى نظراً لدرجته الحزبية الكبيرة كعضو قيادة فرقة أو اعلى.
المسيرة من تعشق إلى تملق ...عفوا، اقصد من تسلق إلى تألق
منذ ان تشكلت رابطة وندزور، وإذا بالتقارير الرنانة الأبهة الخاصة بنشاطاتها تظهر، والتي يبدو من خلالها الأمكانيات الهائلة لهذا التجمع في خلق النشاطات والترويج عنها بشكل يثير الدهشة.
وبما ان الرابطة الكلدانية العالمية من اهم مقوماتها هو بث الوعي القومي بين الكلدان، لذا نرى الخطوات مدروسة بهذا الأتجاه، ورابطة وندزور لها نشاطات مهولة بهذا الخصوص غيرت ثقافة الأنتماء لشعبنا، حيث اوشكنا ان نصدر القوميون الكلدان إلى اصقاع المعمورة لغرض التبشير بقوميتنا، والفضل إلى رابطة وندزور بشخص صاحبها البارون جورج.
من النشاطات القومية المميزة والتي اعجب بها الكثيرون (فطاحل مو بيدهم):
غسيل سيارات – حفلات صاخبة راقصة في مناسبات دينية وليست قومية – تبرع بالدم – محاضرات في العقار واخرى في مجال التأمين و القروض البنكية – زيارات مكوكية ...وأهم من كل ذلك وأهم من اي عمل قومي، الأعلان عن سفرات صاحب الرابطة البارون جورج الى مواقع دينية منها القدس.
صحيح بان تلك السفرات هي لغاية مادية بحتة وشخصية، حيث لا ناقة للرابطة بها ولا بعير، لكن على ما اعتقد هي مهمة من الناحية القومية (وعيب على اليكول غير شي).
علما بأن المحاضرة القومية اليتيمة كانت للدكتور العزيز عبد الله رابي
   صار للشرشوحة مرجوحة ولأبو بريص قبقاب
تمتاز رابطة ونزور برئيسها المتملق (عفواً المتألق) البارون جورج، فهو يفكر ويقرر ويخطط إلى بعيد جداً، وكل مخططاته وتخبصاته ..اسف تخطيطاته مدروسة، واول طموح حققه هو التسلق إلى منصب مسؤول مكتب، ومن ثم شق فرع كندا إلى شقين ليصبح رئيس فرع والعياذ بالله.
لذا لا يهمه شيئاً إن كان للكلدان حاجة قومية أم لا، المهم ان يكون حاضرا حيث هناك فائدة (أكيد مو للرابطة).
والطامة الكبرى، حتى فيما يبدو من مضمونه انه عمل قومي، إلا ان ابعاده غير ذلك، ومنها مشاركة الرابطة في مسيرة كندا مع إخوة من الغير الكلدان وغير المسيحيين ايضاً، وهذا ما يضع له عنواناً مزركشاً وهو: الأنفتاج على الآخرين!!
الأذكياء جداً يصفقون، لا بل يروجون ادعاء ان رابطة وندزور نشطة جداً، والأذكى من الأذكياء جداً او العباقرة، الذين يقولون بأنها انشط فرع.
زيارة سعادة سفير العراق في كندا
نشر خبر في صفحة الفيس بوك للرابطة الكلدانية فرع وندزور مفاده؛
زيارة وفد رابطة وندزور لمقابلة السفير، وسفارة العراق نشرت الخبر من جانبها ايضاً وفي المقارنة مفارقات.
يقول البارون جورج في تقريره:
تم الترحيب بالوفد حال وصوله من قبل طاقم السفارة
تقول السفارة:
وعبروا عن فرحهم بهذا اللقاء وقدموا كلمات الترحيب والتبريك بمناسبة تسنم سعادة السفير مهامه ...يعني وفد الرابطة رحب مو السفير
ما اعرف ليش تذكرت كارتون السيد سندباد البحري من كان يدخلون هو والوفد المرافق على ملك من ملوك العربان، ينحنون امامه كذا انحناءة ويشيدوا له بالمدائح، وثقافة البعثيين الكبار سندبادية ايضا.
ادري هسة منو رحب بمنو مفتهمنا؟
يقول البارون جورج:
وبعد وصول الوفد استقبله في قاعة اجتماعات السفارة سعادة السفير الدكتور وديع بتي مبديا ترحيبه وسروره بهذه الزيارة وعقد في الحال لقاء ودي اتسم بأجواء المحبة والفرح والاستعداد للتعاون وخدمة الجالية العراقية في كندا.
يقول تقرير السفارة:
من جانبه عَبر سعادة السفير عن شكره وتقديره للدكتور رئيس الرابطة و الاعضاء على تحملهم مشقة السفر وبين استعداده التام لتقديم الخدمات بأفضل صورة للجالية العراقية في كندا

اللطيف في هذه الجزيئة هو قاعة الأجتماعات!!
ولدى الأستفسار تبين بأن للسفارة غرفة فيها طاولة وكراسي لعشرة اشخاص بالكثير، (يعني سرداب بيتنا اكبر؟). وهذا يعني بأنها تكفي إلى عشرين شخص في حالة جلوس عشرة في احضان عشرة أخرين في جو مليء بالمحبة والفرح.
وهنا اعلن بإسمي شخصياً في حالة وصول وفد السفارة إلى مدينتنا وندزور واراد طاقم الرابطة الأجتماع بهم، (فسرداب حوشنا) مفتوح لعقد الاجتماع، كونه يتسع إلى ثلاثين شخصاً ونصف في حالة إضافة (بعض السطولة والطابوريات) مع بعض التلامسات البريئة (لأن شوية حشك)، أما نصف المقعد الإضافي فهو مخصص للنص؟
يقول البارون جورج عن لسان السفير
وقال بالنص سيكون فرعكم الظهير للسفارة في وندزر
أما تقرير السفارة لم يذكر ذلك
يقول البارون جورج:
 سيتوجه وفد قنصلي الى وندزر وسيستضيفه الفرع في مقره بدون مقابل دعما للسفارة وتسهيلا للمواطنين هنا
أنا اقول للسفارة
تعالوا لتخافون ...ما راح ادفعون ايجار، وأحتمال يلمولكم كم فلس حتى تاكلون عوافي وتشربون.
يقول البارون جورج:
وقد وجه الدكتور مسؤول الفرع دعوة لسعادة السفير مع من يرتأيه من طاقم السفارة لزيارة وندزر واللقاء بابناء العراق هناك وقد لبى سعادته الدعوة واقترح على الفرع إعداد برنامج لزيارته والتي ستكون على مدى ثلاثة أيام
سعادة السفير، تحجي صدك؟ تريد تلتقي باكثر عدد لو بكم نفر؟
رابطة وندزور سعادتكم لا تمثل الكلدان إطلاقاً، ولا الجالية العراقية، بل تمثل شخص رئيسها فقط.
ولا اريد ان اعلم سفارتنا البروتوكولات، لأننا في واقع يفرض التنسيق مع رجال الدين للقاء أكبر عدد من العراقيين وليس الى رابطة نفوسها بضع اشخاص فعليين، ومسجل لديهم بحدود 100 شخص شكليين، لا لون لهم ولا رائحة.
هناك مفارقة ايضاً لا يعلم ابعادها غيري ومن خطط لها ونفذها وهو البارون جورج:
لماذا الدرع الذي أهدي بأسم الرابطة مزينا بالعلم العراقي وشعار الرابطة وليس العلم الكلداني؟
الجواب: لأن سعادة سفير العراق الجديد في كندا كان مع حركة زوعا، اي الحركة الديمقراطية الآشورية، وهو الحزب الذي يكره كل شيء اسمه قومية كلدانية أو حتى كنيسة كلدانية، واكثر من يمقت هذا الأسم هو الكلداني الناكر لأصله والذي نطلق عليه متأشور، فكيف حال مشاعرهم تجاه علمنا؟ فظن البارون جورج بأن ولاء سعادته للحركة، علماً بأن سعادة السفير أكد بحسب تقرير السفارة على خدمة كل العراقيين، فهو سفيرا للعراق وليس ليونادم كنا.
اما المفارقة الأضرب من هذي وذيج:
سيكون تي شيرت المتطوعين لأستقبال وفد السفارة مطبوع عليه علم كندا وأكبر منه علم العراق مزين بالله وأكبر رمز الجهاد وأضطهاد المسيحيين، ولا يحتوي على علم الكلدان.
وأنا متأكد، لولا خوفه، لوضع علم زوعا بدل العلم الكندي كي يكسب رضا سعادته، وسعادته ارفع من التفكير السطحي للبارون.
رابط الخبر في موقع السفارة العراقية
https://www.mofa.gov.iq/ottawa/?p=1289

رابطة وندزور تشارك في عاشوراء بقيادة شيخ رابطة وندزور
يقول الخبر الذي عادة يكتب بالأنامل الرقيقة للشيخ جورج شيخ رابطة وندزور ومريديهم:
وفد من الرابطة الكلدانية فرع وندزر يحضر مراسيم ليلة عاشوراء في مؤسسة الحسين بمدينة وندزر
لما لا! فبعد ان كان لرابطة وندزور دوراً مهما جداً في بث الوعي القومي الكلداني بين ابناء الكلدان: حان الوقت لتبشير خلق الله اجمعين.

إن كان ليعقوب غاية في نفسه، فإليكم ما يدور في نفس الشيخ جورج:
الشيخ جورج يسخّر كل الأمكانيات وكل الوسائل للترويج والأعلان عن الحفلات والسفرات التي يقيمها، وهذا هو العمل الحقيقي الذي يرتزق منه من خلف الكواليس: وقد عبر الآن إلى مرحلة أخرى غير السفرات الدينية في كندا والقدس والبرتغال، فقد اعلن عن قيامه بسفرات سياحية إلى دول العالم المختلفة، إي سيفتح ابواب السفر إلى غير المسيحيين وهذا من حقه.
لذا: كلما زادت علاقاته بإسم الرابطة زاد امكانية استقطاب زبائن جدد
والعباقرة يصفقون له ويشيدون بعمله وعمل رابطة وندزور!!!

من البارون إلى الدوق
البارون هو أدنى درجات سلم النَّبالة
الدوق هو أعلى درجات النبلاء
فبعد عن حظي برتبة بارون وتاريخ ذلك عندما تمت الموافقة على (شق فرع كندا (بالنص)، اصبح رئيساُ لفرع وندزور.
والآن يشاع بأنه ينوي الترشيح إلى الهيئة التنفيذية في مؤتمر الرابطة الكلدانية العالمية المزمع عقده في شباط السنة القادمة، ولكل حادث حديث، حيث سترفع الحصانة من قبلي لو حدثت تلك المهزلة.
وإن كان من يعتقد بأن رابطة وندزور مفيدة على الصعيد القومي الكلداني ساذجاً، فمن يمنحه صوته اهبلاً
وللتذكير فقط وكلامي للسذجة المنوه عنهم اعلاه:
الله خلق لنا العقل كي نستعمله

19
أضواء على تحليل الدكتور ليون برخو لأحدى الروائع كما يدعي
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

 
كتب الدكتور ليون برخو مقالا او تحليلاً كما أسماه جنابه الكريم بعنوان:
من روائع التراث المريمي لكنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية – أنشودة بصلوثا دموارختا: تحليل نقدي
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,946125.0.html

وكعادته ومن باب المبالغة بما يحب، اطلق  تعبير(من الروائع) يوحي بأندهاشه، وله الحق بذلك، كما إنا لدي الحق بتفضيل ترتيلة (يا مريم يا ام الله إبنك بالمجد اتجلى) على الترتيلة التي اختارها دكتورنا العزيز، كونها اعمق بكثير وأجمل، وفوق ذلك رتلت بصوت الشماس وديغ الصافي وشتان بين هذا الصوت وصوت شماسنا الرائع ليون برخو.
بداية لا اتفق معه بتسمية لغتنا بالسريانية، ولا اتفق بنعتها لغة مقدسة، لأن الكلداني الأصيل يقر بالتسمية الكلدانية للغته الأم، ولا يقبل بأي تسمية دخيلة او مفروضة من قبل الأحتلال العربي لبلداننا، والآشوري يتبنى تعبير اللغة الآشورية وإن كانت بعيدة كل البعد عن لغة شعب آشور القوقازي الأصل، حتى وإن كان تأثير أبون ناجي على تسمية اللغة لم تكن لصالحهم.
ومن جهة أخرى، من الخطأ ان ننعت لغة بأنها مقدسة حتى لو تكلم بها ربنا، لأن ربنا نفسه خلق او سمح باختلاف اللغات، فأما جميعها مقدسة او لا، واللغة التي تكلم بها المسيح تختلف بشكل كبير عن اللغة التي تكلم بها اتباع كنيسة المشرق ومعهم السريان، أي شعب دولة سوريا فقط،، ومن لم يفهم لغة فلم الآم المسيح (The Passion of the Christ) فهو لا يعرف ماذا يعني لغة المسيح.
من جانب آخر، لو كانت اللغة مقدسة لما اندثرت أو لنقل تقوقعت على نفسها، وأصبحت  شيء من التاريخ إلا للبعض.
وإن كانت اللغة مقدسة، فهذا يعني أن الذي يتقدس بها هو الذي يعرفها فقط كما هي، وهي اهم طريق للقداسة بالمسيح.
واللغة بجسب رأيي، هي وسيلة للتفاهم وتبادل المعرفة، وأهم لغة مهما كانت، فهي مجرد لغة إن لم تفهم، فهي اسوة بباقي لغات العالم ولو نطق بها المسيح.
واللغة المقدسة هي لغة الحب فقط، أما ما نسميه بالآرامي وغيرها من التسميات، فإن كانت تحمل شتائم او استعلمت في خلافات او نطق بها من سرق  او زنا او مارس اي من الموبقات، فهي ليست افضل من غيرها على الأطلاق.
ولكي لا أطيل المقال وأجعله جريدة من 28 صفحة واملك القدرة على ذلك، سأعرج على فقرات مقاله وأحلله على عجل من امري بأقل جمل مفيدة رحمة بالقراء.
 
أين يضع المحلل النص المراد تحليله؟
كوني لست محللاً، ولست أكاديمياً، وكل مؤهلاتي الدراسية، هي اعدادية الصناعة، وقد حصلت عليها بصعوبة، لذا لن أدعي المعرفة لكني (سأحلل كقاريء بسيط تجرأ ليحلل تحليل المحلل الأكاديمي ويعارض بعض تحليلاته).
اعتقد من الأصح ان يضع المحلل النص المراد تحليله في بداية الطرح وليس في آخره، لاننا جميعا كقراء للمقال باللغة العربية، قرأنا ولم نفهم حتى وصلنا إلى ترجمة الترتيلة، ومن اهتم بالنص فعليه ان يعيد القراءة مجدداً وهذا ليس صحيحاً، لأن القاريء يفترض ان يفهم ما يقرأ حال قراءته للنص، وبدل ان يضع النص وترجمته وضع الترتيلة بعزفه وصوته!! مع وجود مشكلة كبيرة في مخارج الحروف أعافت فهم الالكلمات رفم اتقانهم لللغة!!

توطئة الدكتور برخو
ذكر في التوطئة بأن الترتيلة من روائع الأدب المريمي، وافكارها منسقة ومتماسكة ومترابطة بشكل منطقي.
ومن ثم وضع رابط الترتيلة بصوته وعزفه في فقرة مستقلة بعنوان متابعة التحليل! والعنوان غير منطقي، وشخصياً لا أنصح بسماعها والأكتفاء بقراة النص.
.
تحليله للنص
يقول الدكتور العزيز بأن (النص يبرع في توزيع الأبيات الشعرية ثيماتيا (أي أنه منظم بطريقة فكرية بارعة. وينتقل النص بين مخاطبة المؤنث والمذكر).
والمخاطبة في افي الأبيات الثلاثة الأولى هي للمؤنث (العذراء مريم). ومن بعدها تتحول المخاطبة والخطاب جذريا من المؤنث الى المذكر، حيق لم يعد موجها للعذراء بل الذي ولد من احشائها، وهو يسوع المسيح.
وبعد ابيات عدة يوجه الكاتب خطابه مباشرة الى المسيح وتبدأ الطلبات.
 
النص الذي ترجمه المحلل وتحليلي له
شخصياً ارى نفسي وأنا اقرأ الأنشودة بأنني أمام ثلاثة نصوص، نصين منهما جمعا قي وقت ما، ونص أضيف لاحقاً كي تصبح قصيدة واحدة، والمناسبة هي عيد الميلاد، لكن الترقيع جعلها تبدو وكأنها لعيد من اعياد العذراء.
على سبيل المثال ترتيلة: خوثد صليوا كبخيا: مريم دمئي كماجريا، فهي لا تقال في عيد العذراء وإنما جمعة الآلام، وترتيلة عَل بيث اللحيم وروالي، حيث تأخذ فيها مريم حيزاً مهما، لكنها لعيد المييلاد
النص الأول في الأزرق: يتكلم عن العذراء التي انجبت النور الحقيقي (أي المسيح) والذي سيصنع الكثبر لنا.
وبما أن الشعر كله موزون كما قال المحلل لكنه غير مقفى، إذن من السهل ان نحذف ونضيف بيت او ابيات، وهذا ما اعتقده في النص الثاني باللون الأحمر، حيث يتحول الخطاب إلى المسيح مباشرة، وشتان في اسلوب المخاطبة بين النصين، وهذا لا يعتبر إبداعاً على الإطلاق، بل تلصيق.
اما النص الأخير في الأخضر فهناك أحتمالين، الأول ضعيف، إذ ممكن ان يكون قد كتب مع الأول، لكن كمؤلف مستقل لا لعلاقة له بالأول إلا كونه موزون وغير مفى، وأضيف للنص الأول عن طريق خطأ مفصود/ أو فرض من قبل كاهن او اسقف لا درابة له بالأسلوب الأدبي في كتابة التأملات او الصلواة، والحقيقة النص اقرب لهما من القصيدة او الأنشودة، لكني اعتقد وهذا الأرجح، بأن النص أضيف كقفلة ذكية للقصيدة بأستعمال اول كلمتين وهي: بصلاة المباركة، ليصبح الختام جواب للمقدمة.
والنص برمته لا اعتبره اعجاز او أمراً خارقاً، وهو ليس اكثر من صلوات بسيطة وعادية جداً جداَ، شاءة الصدف ان يوثق بلحن، وأي تضخيم لها من باب المبالغة بالشيء، لا اعتبره أمراً سيئاً، بل مجرد اعتزاز من قبل الكاتب بطقسه القديم، او بصوته الرخيم
ورأيي الصريح، لو اعتبرها هذا النص عظيم وعميق ورائع، فلن يدل هذا سوى على سذاجة عقولنا التي تجعلنا نتشبع عاطفياً من خلال القديم الموروث فقط، بينما يوجد تراتيل حديثة باللغة العربية فيها من العمق الإيماني ما لا يقارن بالتراث السطحي الذي ينبهر به الدكتور ليون برخو، علماً وبحسب ما اعرفه بأن التراث الطقسي الكلداني فيه الكثير من الروائع، ولا اعرف لماذا لا يحلل الدكتور المحلل سوى السطحية منها؟ 
والأغرب من التضخيم السطحي قوله الذي صدمني:
 (أقول إن النص نموذج شعري بديع للسهل الممتنع. أي متحدث بلهجاتنا المحلية، سيستوعب أغلب النص إن حاول جاهدا استيعابه، وسيهضمه بيسر إن استخدم قاموس سرياني-عربي مثلا).
اي سهل ممتع هذا الذي على من يريد ان يفهمه ان يحاول جاهدا استيعابه، وسيهضمه بعد الأستعانة بقاموٍس!!!! معقول يا دكتور؟؟
علماً بأن القاموس الذي يقصده إسمه: قاموس كلداني عربي للمطران يوجين منا، وليس سرياني.
وقبل ان انسى، عنوان التحليل الخرافي للمحلل بالأساس خطأ، إذ لا يوجد شيئاً إسمه كنيسة المشرق الكلدانية – الآشورية، بل كنيسة المشرق التي أصبحت فيما بعد الكنيسة الكلدانية التي عادت إلى أحضان الكنيسة الكاثوليكية الأم منتصف القرن الخامس عشر، وكنيستين للأخوة الآشوريين، وكنيسة الملبار في الهند.
وأضع النص آخر المقال وليس اوله عن سابق قصد، كون كلماته بسيطة لا عمق لها، ممكن لأي شخص يعرف كيف يوزن الأبيات ان يكتب نصاً ابلغ منه واعمق.
 
بصلاة المباركة  - السلام يحل في الأرض
وبطلبات البتولة - أبناء الكنيسة ينطرون
القوة التي هبطت من العلى- قدستها وأوقفتها لجلالته
وأنجبت النور الحقيقي - والأمل والحياة للبشرية
كي يكون معنا وبيننا - كل أيام حياتنا
ليطبب السقماء والمرضى - والذين قد دخلوا بالتجربة
ويعيد الذين لا زالوا- (يرومون) في الطرقات البعيدة
 ليحل السلام في بيوتهم- ولا يدخلهم الشيطان في التجربة
والذين يجوبون البحار- يتجاوزون الأمواج (بسلام)
والذين يسيرون على اليابسة - ينجون من البرابرة
والذين يقبعون في الأسر- يتم فك قيدهم

والذين يساقون عنوة - تنبسط أساريهم برحمتك
والذين تحت سطوة الشرير- توبخه سلطتك العظيمة
والذين في درب الخطيئة سائرون- أصفح وأغفر ذنوبهم
والذين يقربون الذبائح- تقبلها لهم ألوهيتك
والذين رقدوا على أملك- أقمهم وأمنحهم الحياة بنعمتك

ونحن الذين اتكلنا -على صلاة المباركة
مريم البتولة والقديسة - والدة يسوع مخلصنا
بوساطتها نتجنب الشرير- ونتغلب على كل صنائعه
وفي يوم الدينونة - الذي يتم فيه فرز الأخيار عن الأشرار 
يكون لنا استحقاق التنعم معها - بعرس ملكوت السماء 
ونزمّر تسبحة الثالوث
- الأب والأبن والروح القدس

20
وكان لنا من يمثلنا نحن العلمانين في السينهودس
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


بعد انتهاء السينهودس الكلداني، اجرى موقع عنكاوا العزيز مقابلة مع سيادة المطران بشار متي وردة، استفتحها بجواب على سؤال: ما الجديد في السينهودس؟ فصعقت عندما كان جوابه: مشاركة العلمانيين!! فقلت في قرارة نفسي: حتى أنت يا مطران بشار تتهم العلمانيين بالمشاركة؟ وبعد أن صبّرت نفسي وأكملت القراءة وجدت هناك فعلا من يمثلنا، وذلك ما لمسته من جوابه على السؤال الثاني من المقابلة:
(اختيار السيد نوار أوغنا جاء بناء على مقترح سبعة من كهنة الإيبارشية عندما طلبتُ منهم ترشيح أسم للمشاركة فكان الاتفاق على السيد نوار اوغنا، وهو أحد الشبيبة الملتزمة في أنشطة الكنيسة وقريب من فئة الشباب ويعرف تطلعاتهم وهمومهم وكان له مداخلات رائعة حول الكثير من القضايا)
. ويوم امس وأثناء حديث من صديق عزيز، علمت بأن كان هناك مشاركة فعالة أيضاً من ممثل الرابطة  د. امانج فرنسيس بويا
وكم كانت المفاجأة مهمة بالنسبة لي، لأنني حقيقة كنت مستاء من تلك المشاركة التي روّج عنها على انها تمثيل للعلمانيين، بينما هي للمطارين فقط، مع استغفال سافر من قبل الأجلاء مع سبق الأصرار والمبالات بالذين إسمهم شعب. 
وشخصياً اعلنها وكلامي مسؤول عنه وأن ذهب ادراج الرياح قبل ان أكتبه وهو مجرد فكرة:
لولا آلية ترشيح ممثلنا في ابرشية اربيل ونكاوا الأخ نوار اوغنا الذي اختير اسمه باسلوب راقي، ولولا وجود ممثلنا من الرابطة الكلدانية العالمية الأخ الدكتور أمانج فرنسيس، لما كان هناك علمانيون يمثلوننا في السينهودس، كونهم (أي اساقفة الأبرشيات) وكما قلت، إختاروا من إختاروه، دون أن يكون في بالهم كرامة المؤمنين في ابرشياتهم، وإلا ماذا يعني هذا أستغباءهم لنا لنا بأختيار شمامسين إنجيلييين (وهي رتبة كهنوتية) كي يمثلاننا وبموافقة كل اعضاء السينهودس؟
اليس من باب الأستخفاف والأستهزاء بنا كعلمانيين ان يوافق كل الأساقفة على مشاركة رتب كهنوتية لتمثل العلمانيين؟ وإن كانوا مؤهلين لتمثبل الأساقفة فهذا شأنهم أما نحن العلمانيون فلا، وقبولهم لهذا الأختيار فهو نقطة سلبية جداً بتاريخ السينهودسات منذ انعقاد مجمع أورشليم الأول ةلغاية الآن.
اما عن الأختيارت الأخرى، فهي حقيقة أتت بمواصفات تناسب الأساقفة، وعلى مقاسهم، وتلائم مزاجهم وطموحاتهم وتنسيقاتهم، وبالأخص من اختار الأغنياء.
الغريب الذي لمسته في مقابلة سيادة المطران وردة هو احترامه للأخ نوار ومدحه في اكثر من مكان من المقابلة، في الوقت الذي اختار اساقفة غيره ممثليهم كي يغدقونهم بالمديح في كل فرصة، فكم هي كبيرة ثقتك بنفسك سيدنا بشار؟
اما سبب اعترافي بممثل لنا من ابرشية مار قرداغ، فهذا لأنه لم يرشح من قبل الأسقف وعلى مزاجه فقط او لأسباب شخصية بحتة (حاشا له)، بل تم الأتفاق عليه من قبل سبعة كهنة،  وكان له دوراً مهما في الأجتماعات، والسبب بعدم فرضه  بسلطة الصولجان بحسب تحليلي المتواضع والسلس يكمن:
الأسقف الذي يسخر وقته لبناء ابرشية قوية، لا وقت لديه ليفكر بمن يختاره لنفسه بحجة تمثيل العلمانيين، فهو أكبر من ذلك بكثير.
اما عن ممثل الرابطة الكلدانية العلمانية الدكتور امانج، فلي قناعة كاملة بأنه يمثلنا، كون الرابطة هي أهم تنظيم يستحق نثميلنا قومياً، ووجود أحد أعضاء الهيئة التنفيذية في اي مكان رسمي، اعتبره وجودي شخصياً.
ختامأ سأضع بعض الأنجازات في ابرشية اربيل وعنكاوا خلال بضع سنوات من تنصيب اسقفها الحالي على كرسيها، وهو الوحيد الذي يمكنه ان ينافس المطران المتقاعد ابراهيم ابراهيم الذي بخدمته كأسقف لأبرشية مار توما الرسول في مشيغان، أصبح لنا اهم ابرشية للكلدان في العالم، وعسى يقتدي بهما بعض الأساقفة ويفرغوا لبناء أبرشياتهم وليس بأضاعة الوقت بأختيار من يمتدحهم:
الإنجازات التي جمعتها في أبرشية مار قرداغ (أربيل وعنكاوا)
مدرسة تعطي شهادة عالمية – مدرستين اعدادية – دار للمسنين -  مئات الشقق السكنية لطلاب الجامعات – مستشفى – مستوصف خيري – مركزين متكاملين للتعليم المسيحي مع الكنائس – مجمع تجاري
وبالتأكيد لن يكتفي
اقتراحي حول وماذا بعد ثمثيلنا:؟ وما فائدتنا من وجودهما ( أي ممثلانا الشرعيان بحكم المنطق) في السينهودس؟
من حقنا في ابرشيات العالم ان نفهم منهما دورهما في الأجتماعات وأقصد:
الدكتور أمانج فرنسيس والأخ نوار اوغنا
وما الأفق الذي ننتظره، لذا اقترح ان تعقد لهما ندوات في الأبرشيات الكلدانية على مستوى العالم وكافة كنائسنا، ويشاركوننا اختبارهما في مشاركتهما، كي نشعر بحضورنا معهما في السينهودس، متمنياً ان لا يتبنى احد الأساقفة هذا الأقتراح وبدل ان يكون لنا ندوى مع من مثلنا، نرى انفسنا امام من مثلهم؟
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=945900.0


21
 
مصالحة وليست مصالح، والخير قادم
 مسؤول فرع والكاهن يلتقيان
زيد غازي ميشو
ZAIDMISHO@GMAIL.COM


في كلمتي البسيطة أثناء تأسيس جمعية مار بطرس (كيبا) التلكيفيىة الكلدانية الأجتماعية، وبعد اتفاق اعضاء الهبئة التأسيسية، أعلنت عن ان واحدة من أهم أهداف جمعيتنا هو العمل المشترك مع بقية الجمعيات الكلدانية، وهذا ماتم فعلاً، وكان هذا التقارب هو اولئ المهام التي أخذها المؤسسون على عاتقهم.
والعمل مستمر وكل الخطوات ستنشر لغرض لأطلاع
من بعد ذلك كانت فرحتنا كبيرة برسالة ارسلت من قبل مسؤول او صاحب الرابطة في وندزور/ كندا، إلى كروبه الخاص من 217 شخص عبر الفايبر، مفادها أن المصالحة تمت وأخيرا بين حضرة المسؤول وكاهن رعية وندزور، وعلى ضوءها سيكون هناك عمل مشترك قريباً.
بالحقيقة مسألة المصالحة هذه لم تكن بالأمر السهل، حيث هناك:
 قطيعة ومواقف وتسقيطات، ومناوشات واتهامات وتحريضات
لذا مصالحة كنة وحماتها اسهل بكثير من هذه المصالحة المباركة، والأمل ان تقف هذه المهاترات والمماحكات والتسفيهات والتشويهات والشكوات والتشكيات
وتبدأ خطوات جدية نحو تصفية القلوب، دون الخضوع إلى المثل القائل (البي ميخلي) ونستبدلة بـ (البي معقول يحلي؟)
اذا ستقف المهازل كون كم المعيب ان تتكرر التراشقات السلبية بعد هذه المصالحة الأنسانية الروحانية الشفافة.
لكن، وكم من لكن تفتح ابواب يصعب اغلاقها، فقد كتب مسؤول وندزور رسالة إلى معيته، لي فيها انتقادات بسيطة جداً بعد أن عدت قراءتها مرة ثانية (وفلستها تفليس)، وهذا ليس خطأ، راجيا ان لا يلومني احد على نشرها بأعتبارها خاصة، فهي ليست كذلك، بل عامة تصل إلئ حلقة ابعد من اعضاء الرابطة، وقد وصلت لي من قبل فاعلي خير، وأنا بدوري قررت ان أكون (أخير منهم)، فأرسلتها الى البعض، ومن ثم إأمل ان تصل إلى كل الشعب عبر هذا السطور,
سأقطع فقرات الرسالة إلى (قصقوصات، او قصاقيص بحسب موقعها من الأعراب)/ والونها بالأحمر تيمناً بعيد الحب الذي يصادف في هذا المقال، ومن ثم ابين اختلافي في كل (قصقوصة).
(القصقوصة الأولئ) مساء الخير على الجميع، خطوة جريئة ومباركة
اعلان/ تعلن الرابطة الكلدانية فرع وندزر ما يلي:
بعد عدة لقاءات تمت بين رئيس فرع وندزر للرابطة الكلدانية والأب سرمد باليوس راعي خورنة العائلة  المقدسة وبحضور رئيس المجلس الخورني للكنيسة

بالمناسبة السعيدة هذه، كان لي علم قبل أكثر من شهر بهذه المصالحة عندما كان مشروعاً مقترحاً من قبل الأخ العزيز سام بطرس رئيس المجلس الخورني في الكنيسة، إذا سألني عن رأيي في حالة العمل على خلق اجواء تفاهم بين الكاهن ومسؤول وندزور، أجبته حينها بأنها خطوة مهمة جداً تخدم الكنيسة والرابطة.
الأخطاء التي اسجلها في هذا القصقوص: تم لقاءً واحد بين الكاهن والمسؤول وليس عدة لقاءات، وهو لم يقصد مبالغة او كذب لا سامح الله، بل سقطت سهواً، كون عدة اللقاءت التي تمت، إنما تمت بين رئيس المجلس الخورني والمسؤول كاتب الرسالة، وعددها ثلاثة وبس، واللقاء الرابع واليتيم، شارك في الكاهن.
ولا اخفي على الجميع بأن ما سقط سهواً ايضاً في رسالة الموما اليه هو ان رئيس المجلس الخورني لم يكون حضوره هامشي كما يبدو من الرسالة عندما ذكر: بحضور رئيس المجلس، بل كان طرفاً رئيسياً، خصوصا وانا اعرف سام بطرس حق المعرفة، لا يقبل على نفسه إلا ان يكون فعال ومبادر، راجياً الموما اليه ان لا يكثر من التسقيط سهواً لأن هذه المرة جعل كل المجلس الخورني على هامش الأحداث وأنا احد اعضاءه.
(القصيقصة الثانية) تم الاتفاق على الأسس والمبادئ التي عليها ستبنى العلاقة بين المؤسستين المؤسسة الدينية المتمثلة براعي الكنيسة ومجلسها الخورني ولجانها المتفرقة والمؤسسة القومية والاجتماعية المتمثلة بهيئة فرع وندزر للرابطة الكلدانية ولجانها المتفرقة مع احتفاظ كل مؤسسة بضوابطها ونظامها وثوابتها وعدم المساس بتلك الثوابت من قبل المؤسستين
محاولة عقيمة لتجريد الكنيسة من صفتها الأجتماعية، وعلى حساب الرابطة أيضاً التي اختزل أهدافها بالقومية والأجتماعية.
وما هو مهم في هذا الفقرة هو الأتفاق بعدم المساس، وليس مهما ان يأتي هذا الأدعاء الصادق والنبيل متأخراً، أي بعد أن استهلكت الأقاويل والأفتراءات والتلطيشات، ومن كثرة الملامسات والمساسات والحكحكات، تخدش الجلد وجرح، ومن ثم تعمق الجرح.

(مفخخة 3) ويكون الأساس ان الكنيسة ستكون الظهير الداعم للرابطة وان ابناء الرابطة يتعاملون كابناء لكنيستهم ويحرصون عليها ويؤدون التزاماتهم تجاهها ويدعمون نشاطاتها
وأخير سيصبح راعينا الجليل خلف رابطة وندزور لغرض الأسناد والدعم، وأخيراً اخرى، سيكون للكنيسة ابناءً جدد من أبناءها (شلون يعني)؟
النص هنا يقول سيتعاملون كأبناء!!!! ليش شكانوا قبل؟
اما الألتزامات فتعني بأن الحصار الأقتصادي انهاه فائد الرابطة المظفر في ونزور، وسيدفع اعضاء الرابطة الممتنعين منهم اشتراكاتهم السنوية .... شكراً جزيلا سيدس الفاضل مكرمتك هذه، ولا يسعني الا ان أغني لك بأسم رابطتك في وندزور:
سيدي شكد انت رائع سيدي

(قصقوصة 4) جاء هذا الفهم الناضج في العلاقة بين الكنيسة والرابطة استنادا الى كوّن المؤسستين تعملان على ارض واحدة وهدفهما خدمة نفس الشريحة من البشر كل حسب نظامه والأهداف المثبتة فيه
سؤال بلة زحمة: جاء هذا الفهم الناضج!! ليش قبل شنو كان نوع الفهم؟

(مفخخة 5) وكاتفاق سريع ولعدم توفر الوقت الكافي فقد تم استعراض موضوع المهرجان الكلداني السنوي للكنيسة وتم الاتفاق على ان يكون هذا المهرجان هذا العام تقيمه كنيسة العائلة المقدسة بالاشتراك مع فرع وندزر للرابطة الكلدانية

هذا يعني بأن الكنيسة والرابطة سيشتركان مناصفة في المهرجان، علما بأن المجلس الخورني اتفق مع الكاهن على ان تقدم الرابطة في وندزور فقرة وليس شركاء، وهذا يعني ايضاً بأن هذا الأدعاء إن كان صحيحاً سيكون ضربة موجعة للمجلس وأحتقاره كلياً من قبل المجتمعين.
والسؤال الذي يطرح نفسه، الا يعني القصد من القول بأن الكنيسة ستقيم هذا المهرجان هذا العام بأن الرابطة ستقيمه السنة القادمة لو أن غلطان؟

(اللغم السادس) ولذلك نهيب بالجميع التواصل مع لجان الفرع لغرض التهيئة وتقديم الأفضل لنخرج بمهرجان يليق بشعبنا وامتنا وكنيستنا ورابطتنا كما خرجنا بمشاركتنا الاخيرة في يوم كندا وتألق الكلدان وكل المسيحيين في بلاد ما بين النهرين في مسيرة وندزر
يهيب الجمعيات للتعاون مع الفرع وليس الأصل، واقصد الكنيسة!!!

(حلبوصة 7) لذلك نطلب من الجميع افرادا وجمعيات اجتماعية التكاتف ودعم هذا المهرجان بكل ما تستطيعون
وبهذا الصدد فقد اتخذت هيئة فرع وندزر قرارا  في اجتماعها يوم الجمعة الماضي بدعوة كل رئيس جمعية اجتماعية كلدانية ليكون عضوا في هيئة فرع وندزر ممثلا عن ابناء قريته وأعضاء جمعيته وكل رئيس جمعية مسيحية عراقية من غير الكلدان وخاصة اخوتنا الاثوريين والسريان ان يكونوا أعضاءاً فخريين في هيئة الفرع يحضرون للتنسيق في الأنشطة المشتركة

خل تولي ..راح اثولها

(والقصيقصة اللغمية المتفخفخة الثامنة) وختامها أصانص اف
لتكون الرابطة الكلدانية الأرضية الجامعة للكل كما هي الكنيسة ايضا جامعة للكل
شنو هالمساوات يا ربي؟ الكنيسة و(الفريع) في نفس المستوى؟
كنيستنا جامعة والرابطة في وندزور جامعة!!
اطلب من السينهودس المبارك الذي سيعقد بداية أب المقبل. والذي سيمثل فيه أحد الأكليروس العالمانيين المساكين، أن يضيفوا على قانون الإيمان بعد: وبكنيسة واحدة جامعة إبداع المسؤول: ورابطة وندزور جامعة ارضية خالدة، وهي مستوحاة من الخطابات العفلقية.
وسؤالي الملح...هل سيقبل كاهن رعيتنا الأب الفاضل سرمد باليوس واعضاء المجلس الخورني وأنا احدهم. مشاركة الرابطة في وندزور بمهرجانها السنوي؟
 إن كان الجواب نعم او عدم الجواب، فحقيقة نحن في أزمة ضمير وإيمان وازمة أخرى ستعاني منها كنيستنا عسى ان لا اتكلم عنها في حينها.
ولله في خلقه شؤون

ملاحظة اعتبرها مهمة:
مهما جاء من انتقاد، تبقئ الرابطة الكلدانية العالمية امل الكلدان في العالم دون منافس، ولا يعلوها غير كنيستنا، وجلّ أحترامي إلى قيادتها، فهم يعملون بغيرة منقطعة النظير رغم الرياح السوداء التي تحاول النيل منها
أما مأخذي على كم مسؤول فرع، فهذا لا يعني موقفي من الرابطة ككل


[/size]

22
ألأختيار اللامنطي صحيح جداً عرفياً
دغدغات في مشاركة العلمانيين في السينهودس 
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

لا اعرف هل هي صحوة ضمير، ام نضوج لا سامح الله، جعلني العن أبو مقالي السابق بعنوان:
عسانا لا شاركنا بسينهودس، ولا إحنا (نحزنون)، واليشارك لتحسبوا علينا رجاءً
وقد يكون السبب من كتابته وقاحة مراهق خمسيني مندفع.
بكل الأحوال لقد أكتشفت للتو والآن وأنا في كامل قواي العقلية (لحد يطلب أثبات رجاء منعا للأحراج)، بأن أخبار بعض الاساقفة للعلمانيين الذين سيشاركون في السينهودس القادم أخيار صحيح جداً!
شلون؟ وليش؟ وشعجب؟
بداية أود أن اوضح الدعوة بالطريقة التي اراها (راهمة) أكثر:
أختيار عنصر لا شيء، من غفير اللا أشياء، لتمثيله في سينهودس الكلدان بصفة لا شيء، تحتى مسمى علماني!
ولأن عملية اختيار لا شيء من مجمل اللا أشياء مستحيلة عقلاّ ومنطقاً، لذا وجب التمعن (والبحلقة) في شيئاً ممبزاُ يملكه أحد اللا أشياء، فأختيرت المادة لتمثيلنا.
وبصحوة ضميري الخائبة، أكتشفت أيضاً بأنني أتفق بكل ما جيء في المقالات والردود التي وافقت طرحي، لكني لا أتفق مع من يعاتب ويلوم الأساقفة على أختيارهم بحجج دامغة لا معنى لها علملياً، إذا ليس (كووداّ) من Good ان نعارض سادتنا وأسيادنا في أي شيء ومهما كان خطأ.
أنا شخصياً سأعترض على اعتراضاتي التي وردت في مقالي الفارغ ألمنوه عنه أعلاه مع الحجة والأقناع:

-اختيار الميسورين
الكل يعرف بأن الأكليروس بشر، معرضين لكل شيء، ولأنهم بشر إسوة بالجميع، ولأن السواد الأعظم يميلون للأغنياء، فما الضير بأن يكون الأسقف أيضاً يحب الأغنياء ومجالستهم والأفتخار بهم؟ شبيها يعني؟

-اخيار اكليروس لتمثيل العلمانيين-
سؤال يطرح نفسه، جميع الأكليروس على الأطلاق، ألم يكونوا فبل رساماتهم علمانيون، ولا احد يمكنه نزع تلك الصفة عنهم، لذا عندما يختار اسقف كاليفورنياً شماساً أنجيلياً محسوب على الأكليروس لتمثيل العلمانيين مشرّع حكماً، وليس من حق احد الأعتراض.
وللعلم فقط لكل من بحاول الطعن في الأختيار، ممكن ان يتم أختيار راهبة او راهب لتمثيل العلمانيبن كونهم سبق وإن كانوا كذلك، أو حتى كاهن او اسقف متقاعد، وممكن ايضا لو دعت الحاجة ان يُطلب من قداسة البابا بندبكتوس تمثيلنا نحن العلمانيون الكرام، كونه علماني سابق.
علماً وبحسب ما وصلني وهذا ليس سيناريو اطلاقاً، بأن عملية ترشيج ميسور الحال تمت بجو ديمقراطي بحت (والميصدك مستعد أحلفلة).

-هل يحق للأسقف اختيار من يريد؟-
الجواب نعم، هو يملك القرار في كل شيء، يمكنه ان يختار من يريد والدليل بأن من (لن يمثلونا بل يمثلون تطلعات من اختارهم)، تم أختيارهما بدقة فائقة بعيدة  كل البعدعن المنطق، غصباً عن الذي يرضى او (اللي راح يعنفص ويلغي)، ومهما كانت الأعتراضات صحيحة، إلا ان الأساقفة لن يمانعوا اي أختيار يقرره اقرانهم، واللا شيء المختار سيكون شيئاً بإذن (ما اعرف منو بس أكيد مو بإذن الله)، أما اللا أشياء (واقصد العلمانيين) فكما كانوا، هكذا مستمرون وإلى الأبد صاغرون.
عاش سادتنا – عاش زعمائنا – عاش اختيارهم اللا معقول
عاشوا عاشوا عاشوا
وليخسأ من هم بالمنطق الكنسي والأنساني والأخلاقي معترضون

للتنويه فقط، لا خلاف لي مع من أختير/ وجل أحترامي لهم، إنما الخلل بالذي يختار عندما يكون أختياره شخصي او بحكم علاقة طيبة او مصلحجية/ لا نخدم الكنيسة


إلى من يهمه الأمر، مقطع من مسرحية الزعيم للتأمل
https://www.youtube.com/watch?v=C4-U6hxk4dI


23
عسانا لا شاركنا بسينهودس،  ولا إحنا (نحزنون)
واليشارك لتحسبوا علينا رجاءً
زيد ميشو
Zaidmisho@gmail.com


قبل أكثر من شهر تسربت أشاعة غريبة جداً مفادها:
 دعوة العلمانيين للمشاركة في اليومين الأول والثاني من أيام السينهودس الكلداني الذي سيعقد بداية شهر آب القادم، أي سنة 2019.
 وهنا اود ان انوه بأني ذكرت السنة نظراً لأهميتها، كونها أستثنائية، حيث ما زلنا لم نكمل ألفي عام على ولادة كنيسة المسيح، ومع ذلك أكتشفت بأن لدينا نضوج سابق لأوانه، أو لنقل بأنها حداثة مبكرة، أو كاننا نعيش المستقبل البعيد الآن، فهل يعقل ان ان يتقبل أساقفتنا مشاركة (هذولة) العمانيين في أهم اجتماع كنسي؟
والغريب بالموضوع بأن تلك الأشاعة يبدوا بأنها ستتفعل عملياً (يعني صارت صدك شوية، بس شلون صدك، أخو الجذب)، وكان يفترض أن يتم ترشيح شخصين من كل ابرشية، والعدد (تقشف) إلى تابع واحد، عفوا، أقصد علماني عدد 1، ومعهم حق بهذا التقشف، وجود 20 صامت افضل من 40، ولو برأيي 40 يد تصفق (تسوي) إثارة أكثر من 30.
وفي أبرشية كندا طلب من كل كاهن ان يرشح إسماً، ومن ثم يختار الأسقف من يراه مناسباً (يعني مو حي الله واحد)، إذ لدينا الكثير من المختصين والناشطين ترفع لهم القبعات، وتم أختيار المهندس ماهر رزوقي، صحيح لا يعرفه أحد، ولا يعتبر من النشطاء، او الملمين بالشأن الكنسي، لكنه عملياً ناجح وميسور الحال، وهو رئيس مجلس في رعيته، (ولو رئيس مجلس مو قياس، اعرف شخص قبل سنوات خلت، منح منصب رئيس مجلس نظراً لتملقه ونفاقه)، وحاشا من السيد رزوقي تلك المقارنة.
حقيقة لا مأخذ لي على السيد ماهر غير قلقي وهاجسي من ان يكون من مدعي الأصل الآشوري، وسياسياً ينتمي او يميل إلى زوعا، وبهذه الحالة، لا يمكن ان يمثل اي كلداني، ويفترض ان ينزع منه اي نشاط كنسي، وكلامي هذا له اسبابه.
أما ان كان كلداني فعلاً كنسياً وقومياً، وله معلومات في الشأن الكنسي والتعليم المسيحي، فهذا فخر لأبرشيتنا.

أبرشية ساندييغو والأختيار القنبلة
مع جل أحترامي للشماس عزيز رزوقي المرشح من قبل اسقف كاليفورنياً، وهو من الأشخاص المحترمين، وهذا لا يكفي.
عندما تم الأعلان عن مشاركة العلمانيين، اسعدنا بهذا الخبر، رغم قناعتنا الكاملة بأن العلماني في كنيستنا لا قيمة له غير الحضور إن حضر، أو بالأمكان الأستفادة منه في اي مجال خصوصاً لمصلحة الكاهن او الأسقف، وهذا لا يشمل الجميع، او (الله موفقة)غني سخي، وبجملة مختصرة كما نوهت في مقالي السابق تحت عنوان:
 موهبة الأكليروس في اختيار المواهب، ما لم يعرفه القديس بولس
ققيمة العلماني في الكنيسة تعتمد على ثلاثة مواهب يجب ان يملك إحداها على الاقل:
موهبة التملق – موهبة الطاعة بذل – موهبة الدفاع بشراسة على اخطاء الأكليروس

فهل من عاقل يمكنه ان يصدق بأن الأساقفة سيختارون الشخص المناسب من العلمانيين ليشارك في السينهودس؟؟
انسينا القول المهم بهذا الخصوص: حدث العاقل بما لا يعقل، فأن عقل، فلا عقل له؟
قد يجوز هناك استثناءات في كندا، منها ترشيحي شخصياً من قبل كاهن الرعية والمجلس الخورني، بالرغم من ان الكاهن يختلف مع كل ما اطرحه من مقالات، لا بل حتى اننا نختلف في كثير من الامور، ومع هذا لم يتحسس من اختياري وترشيحي، وهذا بحق يسجل نقطة إيجابية كبيرة له، وشخصياً لا اعتبر نفسي مستحقاً، بل من يستحق أكثر هي سيدة ناشطة ولها تخصص في علم النفس، اتمنى لها حضاً اوفر في المستقبل.
بالعودة إلى المرشح من ساندييغو الشماس عزيز رزوقي، وهو شماس أنجيلي، ويبدو انه غاب على اسقف كاليفورنيا بأن رتبة الشماس الأنجيلي هي اولى الرتب الكهنوتية الثلاث، والدعوة واضحة جداً وهي مشاركة العلمانيين وليس الأكليروس، افلا يعتبر ترشيح شخص من الأكليروس استخفاف في عقول الجميع من أكليروس وعلمانيين؟
هل سيفرض علينا كونه (مبحبح) رغم خرق القانون؟
ولو كان بيده، أي اسقف كاليفورنياً، لأختار احد الكهنة او خوري اسقف بدلا من علماني نكرة لا يصلح إلا ليكون عبداً مأموراً
فهنيئاً لنا نحن مؤمني الكنيسة الكلدانية بمشاركتنا في سينهودس اختار من بيننا من هو ليس منا ولا لنا...بل لهم

غبطة أبينا الباطريرك – أساقفتنا الأجلاء
ارجوا العدول عن قرار اشراك العلمانيين في السينهودس القادم حتى يتم دراسة آلية الترشيح بعدالة واستحقاق، وهذا أبعد من التصور.
ولو كانت كل الأبرشيات تستعمل تلك المقاييس الهزيلة في الترشيح، فلن يسعدنا ولا يشرفنا من يشترك أي من العلمانيين في اي اجتماع كان، ولن يمثلونا، بل يمثلون تطلعات الأساقفة نحو مصالحهم الشخصية فقط وفقط.
   وإن لم تتمكنوا من الغاء قرار مجاملتنا بالأشتراك، فعلى الأقل أختيار شخص أخر من كل ابرشية علّ وعسى أن يكون واحدا لهم وواحدا لنا؟ خل نتعادل مرة بحياتنا لو هاي همين مستحيلة؟
(ولو مستعد أحلف لو يصيرون عشرة همين كلهم إلهم وأحنا صفر)

وأخيراً
أختيار علماني مناسب لمهمة في الكنيسة الكلدانية، ليس سوى هلوسة من وحي الأساطير او قد تكون ذكرت في قصص الخيال الكهنوتي،
إنما كان واقعاً معاشاً في فجر الكنيسة، وطويت تلك الصفحة إلى غير رجعة،  بعد ان أخذت شكلها الهرمي الذي نعرفه
وعاش الأكليروس من بعد ذلك عيشة سعيدة هنيئة
 مليانة متع مليانة




24
موهبة الأكليروس في اختيار المواهب
ما لم يعرفه القديس بولس
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


االمواهب الكنسية تكلم عنها القديس بولس الرسول في الأصحاح الثاني عشر من رسالته الأولى إلى اهل كورنثوس بشرح مطول، وبالرغم من اهميتها إلا أنني أجد فيها جملاً مطولة لا تخلوا من اسلوب تعليمي ينفع لعمر الزهور كي يفهم أطفالنا الحلوين المحبوبين فحوى الفصل، او: واعوذ بالله من كلمة (أو)، القديس بولس يخاطب اشخاص لو عاشوا معه من زمنه إلى وقتنا هذا والعمر يطول، فهو سيبقى يعلمهم الف باء الخدم الكنسية، فبولس الرسول ما زال حيا في الكنيسة برسائله، ومن خاطبهم هم معنا ايضا بجسم وشكل واسم يختلف، وهم الأكليروس والخدم المتنوعة، وأن نجح بتعليمه مع القلة القليلة التي بسببها كبرت الكنيسة ونمت، إلا انه محبط لا محال مع السواد الأعظم وهذا ليس اتهام، بل واقع حال للأسف الشديد.
كيف نفهم المواهب بحسب اصلها الكتابي؟
وكيف نتخيل بولس الرسول وهو يكتب بتفصيل عن المواهب؟
ما هو واقع الحال الذي نتصوره مع الذين استقبلوا كلماته؟
وكيف يختار اغلبية الأكليروس في عصرنا هذا، مواهب المؤمنين،
 وخدمةً لمن؟
لست ضليعاً باللاهوت، ولا بالتعليم الكنسي، وما سأطرحه في هذه السطور تفسيراً يخدم المقال فقط، وهو رأيي شخصي لا يفرض على أحد، نابع من استياء كامل لواقع مهتريء.
الرسول بولس في رسالته الأولى ‘لى أهل قورنثية خصص ثلاثة اصحاحات للمواهب، الفصل الثاني عشر، عن جسد الكنيسة، والذي بعده عن أهمية المحبة كمحور لكل عمل وموهبة، والرابع عشر ركز فيه على التكلم بالألسن.
حيث انتقد الوضع في حينه، بعد أن كثر مدعي التكلم بالألسن بحجة ان اللغة التي يتكلمونها من الروح القدس، والحقيقة هي لغة لا يفهمها احد، هذا إن كانت لغة فعلاً، فأختلط الصدق مع الأدعاء الكاذب، فبين لهم بأن اللغات غير مهمة إن لم يفهمها احد، ومن يتكلم بلغة يدعي بأنها من الروح، فيجب أن يكون هناك من يترجم بقوة الروح، وإلا كانت موهبة اللغات التي لديه مجرد إدعاء كاذب.
والفصل الثالث عشر يعيد كل المواهب إلى العامل الأساسي لها وهو المحبة.
اما الفصل الثاني عشر فيتكلم به عن تشبيه الكنيسة بالجسد الواحد وتنوع المواهب واستثمارها لخدمة الكنيسة، وبجملة واحدة سأختصر الفصول الثلاثة:
((مواهبنا تستثمر بحب لخدمة الكنيسة وليس بادعاء ما ليس لنا))

ثلاثة فصول كتبها القديس بولس لا تخلوا من الأنفعالات والأستهجان والأستخفاف بعقول يبدوا بأنها من الأعيان وأيضاً من جمهور المصفقين عبيد القادة، وهذا واضح من الحذر الشديد بأنتقاء مفرداته، خصوصاً في فصل 12:
(2  أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ أُمَمًا مُنْقَادِينَ إِلَى الأَوْثَانِ الْبُكْمِ، كَمَا كُنْتُمْ تُسَاقُونَ.)
وهذا يعني بأن الحال لم يتغير رغم دخولهم إلى المسيحية، والأختلاف هو تغيير الأوثان ببشر، وهذا الحال ليس غريب عنا، فحتى عباد الأصنام وقبلهم الطوطميون، اخف عبادة لأصنامهم كما يفعل الكثير من مؤمنينا عندما نراهم كيف قد تحولوا إلى عبيد الأكليروس، ويا ليتهم يفعلون ذلك بكرامة كما الوثنيين، بل نراهم يذلون امام الكهنة والأساقفة، ينحنون ويقبلون أيادهم ويتقبلون الأسلوب المتعجرف والمتعالي والمهين الذي يغلف شخصية الكثير منهم.

      فصل 12 من رسالة قورنثية الاولى، لو يتم تقييمها منهجياً لحصل الكاتب على أدنى درجة كونه يعتمد التكرار، حيث ذكرت مفردة واحد 17 مرة وعضو ومشتقاته 16 مرة، والجسد 14 مرة، والروح 12 مرة عدا مفردات أخرى، والمسكين ( اي بولس الرسول)، اراه مجبراً على هذا التكرار كي يفهم الشطار، إذ يبدوا جلياً بأنه يخاطب قوما لا يفهمون، وأن فهموا، فلا يطبقوا ما اوصاهم به المعلم او هو نفسه، وهذا الكلام قبل الفي سنة، فهل هناك من يفهم كلامه اليوم ويطبقه كي يستمثر المواهب بالشكل الصحيح لخدمة الكنيسة؟

وكأننا في زمن ساكن والمتحرك هو الشكل، الشكل الجغرافي متغير، واللباس يتغير، واللغة هي الأخرى تتحول، واسلوب الحياة يختلف بمرور الأعوام، إنما عقول من خاطبهم بولس هي نفسها، كونه تكلم من الروح الذي يعرفه ويتصور بأن من سيقود الرعايا من قادتنا المبجلين سيعرفونه بدورهم، وأقصد الذين يتصورون بأنهم مدعوون للكهنوت بعد أن سمعوا صوت الرب فكرسوا انفسهم وأبتلينا بالبعض منهم، فأقنعوا انفسهم بأنهم سيقودوا الرعايا بقوة الروح، لكن الطبع غلاب للأسف الشديد، وقادوا ويقودوا بحسب مزاجياتهم، وهذا ما كان خفي على بولس المسكين، فهو لم يكن يعرف كيف سيختار الأكليروس المواهب، ولم يتنبأ من سيستغلها ولخدمة مَن؟
 وإن لم يكن يعرف لغاية الآن، فها أنا سأكشف له هذا السر المفضوح للقاصي والداني لعل الملائكة وجند السماء يخبرونه بذلك، كي اسجل سبق صحفي في سفر الحياة، وعسى أن لا ينتف المسكين ما تبقى كم شعره وذقنه حزناً، ويضع على رأسه مسوح الحزن.

فماذا لديك يا بني من موهبة كي تخدم بها كنيستك؟
قبل ان تجيب تذكر، هناك من سيقرر ان كنت صالح أم طالح
فمهما تكن موهبتك يا بني فتذكر بأن المواهب الثلاثة التي يجب ان تتحلى بأحداهما على الأقل كي تكون من الصالحين وهي:
موهبة التملق – موهبة الطاعة بذل – موهبة الدفاع بشراسة على اخطاء الأكليروس
 
يعني بالمصري ...ازبلها واشرب ميتها
ومن كان له أذنان ليسمع، فكما هي العادة سيقفلهما
ومن له لسان ليتكلم، فحتما سيخرس
ولا تنسى يا بني، بدون التملق او الأذلال، او ان تكون حماية القائد المفدى
وبدون نعمة المال:
فانت لست بشيء، وإن اصبحت شيئاً، فستكون نكرة
ِِويبقى الأكليروس هم المستفيدون الاكثر من المواهب الثلاثة السيئة، ومن جود الأغنياء وكنيستنا تدفع ثمناً كبيراً جداً ...ولن يرعوي أحدا


25

الرابطة الكلدانية والأنشطة المختلفة ولا مبالاة الكهنة، وتوسلاتنا للأغنياء
الحلقة الثانية
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


إحدى الطرائف العراقية زمن المرحوم، كان هناك حزورة عن لماذا صدام حسين يتعلم السير على حبل معلق بين جبلين؟ والجواب هو: كي يظهر في برنامج عشر دقائق.
برنامج عشر دقائق لمن لا يعرفه او نسيه، كان من البرامج الجميلة التي ننتظرها، إذ يعرض من خلاله اهم الخوارق التي يقوم بها الأنسان وبالغالب ما سجّل منها في موسوعة جينيسيس.
وسبب الطرفة هو استيلاء الرئيس المرحوم على الشاشة الصغيرة.
وبعض كهنتنا (اجمل اختراع هو كلمة بعض، والتي تعني ما تعني) ديدنهم هو الظهور في كل الفعاليات والأنشطة، وإن لم يكن بأستطاعتهم السير على الحبل، فسيأخذون حتما دور المقدم والملهم وصاحب الأمتياز، وسيصفق لهم على كلمة البداية والختام وما بينهما، وأحتمال سيجرى معهم مقابلات كونهم وببساطة يعشقون الظهور!
أما مع الأنشطة التي لا (تغني) وإن كان السينهودس قد اوصى بها، فلم ولن يكترثوا لها، هذا إن لم يحاربونها، والرابطة الكلدانية العالمية خير مثال.
صحيح هناك بعض الأنفار وهم قلة غير مرحب بهم في قيادة اي نشاط ومنها الرابطة الكلدانية، والكلام عن كندا، لكن تبقى الرابطة في اهتمام أكثر من سينهودس كلداني وفي توصياتها، وطالما كانت في قلب وعقل ولسان غبطة ابينا الباطريرك، وكم من مرة طلب من كهنتنا في كندا والح في طلبه رعايتها ودعمها ومساندتها، لكن للأسف الشديد لدينا بعض (بعض) من الكهنة متعجرفون ومتعالون ولم يحترموا توصيات السينهودس ولا رغبة الباطريرك الملحة في دعمها، والسبب لأنها لا تغنيهم ولا تكبر جيوبهم ولا ترضي غرورهم، كون لا سلطة لهم على الرابطة، في الوقت الذي تحولت مجمل حياتهم الكهنوتية الى سلطة مطلقة لمصالحهم الشخصية، وأشباع عقدهم النفسية (اذكر بأني اشير للبعض)، فكيف يدعمون نشاط لا يمجدهم ويركع تحت اقدامهم كالأنشطة الأخرى!!؟؟
في الوقت الذي نرى فيه كهنة كنائس أخرى يهتمون بألأنشطة الأجتماعية والسياسية، كون الأهتمام بها حتماً سيؤدي إلى خدمة الكنيسة، ومن الكنائس اختار الآشورية والمارونية، جيث نرى الدعم المطلق من الكنيسة إلى الأحزاب السياسية الآشورية وتحديداً زوعا، في المقابل تقدم هذه الأحزاب كل ما في وسعها إلى كنائسهم، والأثنان يكبرون.
الكنيسة المارونية من الكنائس الشرقية الرائدة في البروتوكولات وأحترام التجمعات المارونية الغير كنسية بشكل عام ، ناهيك عن الأسلوب الرفيع الذي يتعامل به الكهنة الموارنة مع المؤمنين، لذا نراها مكتضة من الكلدان في بلاد المهجر، والكنيسة المارونية تبقى قوية، وكذلك كل التنظيمات والتجمعات التي أسسها الشعب الماروني، لأنه كهنتهم واساقفتهم اذكياء بما يكفي ليدركوا ان قوة الشعب من قوة الكنيسة، والشعب القوي هو الذي يملك منظمات سياسية وتجمع مدني قوية.
بينما الكلدان كنسيياً في تدهور مستمر، أما سياسياً ومنظمات مجتمع مدني فنحن مسحوقون، ولولا بعض الأنشطة في ولايتي مشيغان وساندييغو الأميركية والفضل للمطرانين المتقاعدين ابراهيم ابراهيم وسرهد جمو، والأسقف الحالي فرانك قلابات، ودعمهم الكبير لكثير من التنظيمات الكلدانية، لكان اسم الكلدان في خبر كان.
ولا الغي ما قام به غبطة ابينا الباطريرك مار روفائيل الأول ساكو من جهد استثنائي لأجل ان يكون للكلدان اسماً كبيراً، وكان صاحب الفكرة بتأسيس اهم تجمع كلداني عالمي وهو الرابطة الكلدانية، مع الدور المميز في الأنتخابات البرلمانية الأخيرة، لكن للأسف الشديد هناك (بعض) الكهنة ممن لا يهمهم غير سلطتهم وجيوبهم، لذا دورهم سلبياً جداً على كا ما هو لخير الكلدان.
شريحة من (بعض) الكهنة كل همهم الغنى والجاه، لا يقدمون اي خدمة لكنائسهم سوى قداديس وطقوس لهم في كل دقيقة منها بضع دولارات، وبأمكان اي شخص يتعلم اللغة الكلدانية القيام بما يقوم به وأكثر.
لكن يبقى السؤال: كيف نجعل (بعض) الكهنة أن يدعموا الرابطة والأنشطة الثقافية والتي لا يجنى منها ربح مادي لهم؟
من خلال خبرتي اجزم بأن لا صوت السينهودس ولا الحاح الباطريرك يحركا ساكن مع كاهن اناني ومادي ولا يكثرث سوى لنفسه، لكن ممكن لأي مليونير أن يجعل (بعض) الكهنة من اكبر المبشرين بالرابطة
وها ان اقدم توسلاتي لأغنياء الكلداني ان يخصصوا مبلغاً لـ (بعض) الكهنة عند كل صلاة ترفع للرابطة، وكل موعظة يحثون فيها للدخول بالرابطةـ وفي كل لقاء يحضرونه ويشجعون المؤمنون لحضوره، واقسم بأننا سنملك اقوى رابطة في العالم، وكنيستنا بالأخير هي المستفيدة الأكبر، لأن غالبية اعضاء الرابطة المميزين هم من خيرة المهتمين في كنائسهم.
فرفقاً بنا أيها الأغنياء الكلدان، واعملوا ما في وسعكم لأنقاذ الكلدان الذي يعمل على سحقهم الـ (بعض) من كهنتنا.
نسيت ان اقول بان الأسقفية هي رتبة كهنوتية


26
المواهب الكنسية في خدمة من!؟ ومن يتحكم بها!؟
أضواء على ابرشية مار ادي الكلدانية في كندا
الحلقة الأولى
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

وَلكِنْ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا أُعْطِيَتِ النِّعْمَةُ حَسَبَ قِيَاسِ هِبَةِ الْمَسِيحِ 4 :7

منذ فجر الكنيسة شعرت بحاجتها الماسة الى التنظيم، فبدء العمل بتسخير مواهب المؤمنين التي منحها الرب لهم للخدمة، وعليه اختير اساقفة من الكهنة المدعوين، وشمامسة، وكل التفاصيل التي نعرفها اليوم والتي لا نعرفها. ومن الأنشط الخدمية التي نلمس وجودها اليوم الفعلي او الشكلي، والتي يفترض ان تكون بحسب المواهب: معلموا التعليم المسيحي، الجوقة، الشمامسة، نساء المذبح، ولجان وتشكيلات عدة لم تحضرني، وأخير المجلس الخورني الذي هو واجهة المؤمنين ولسان حالهم، وبرأي هم اهم اعمدة الخدم المتنوعة، لكن الواقع يجعلني ان اقسم بحق اصحاب الفخامة، إن واحداً من اكثر اختراعاتهم فشلاً، هو تشكيل المجالس الخورنية!
عنما نقرأ سفر اعمال الرسل ونستشف من خلاله كيف بدات الكنيسة مسيرتها، وكيف ان الحاجة التنظيمية خلقت الشمامسة والمساعدين، تاتي صورة عن عظمة من انيطت لهم مسؤولية قيادة الكنيسة في فجرها، وعندما نقرأء ما سطره بولس الرسول حول المواهب وضرورتها في الكنيسة، نتأمل بما لدينها من موهبة كي نسخرها لخدمة كنيستنا.
لكن وما أكره الـ .. لكن، عندما نقارن بين ما كتب والرسالة الحقيقة التي حملها ويحملها من يتبع يسوع من قلبه، وعمل في حياته ما اراد المعلم منه، وبين الواقع الذي تعيشه كنائسنا، فحتما سيسود الأحباط مشاعرنا، حيث المواهب لا يسمح لها بالعمل لصالح الكنيسة إلا فيما ندر، والأنشطة الطوعية الخدمية اصبحت في نظر الكاهن او الأسقف مجموعات وجدت من اجلهم وليس للكنيسة، تحت امرهم وبيديهم وبين اقدامهم،  وواحدة من تلك المجموعات المستخف بها من قبلهم هو المجالس الخورنية الهزيلة!
فما هو القانون الذي ينتظرهم؟ وما دورها إن وجد؟
طالما قلتها واقولها: في الرعية الكلدانية التي انتمي لها حيث اسكن، تعاقبت المجالس الخورنية والتي بدأت قوية وفعالة جدا، لتنحدر إلى اقل مستوى ممكن ان تصل اليه انحدارات المجالس في الخورنات قاطبة، وفي رعيتني كان آخر مجلس فعال وله وجود وشخصية وكرامة، هو الذي انسحب منه 5 اعضاء في صيف 2005، وكنت من بين الأعضاء الخمسة وبكل فخر وبضمير مرتاح، لأننا لم نقبل وجودنا في مجلس لا كرامة  له، وجد ليقول حاضر سيدي المبجل، العب اغاتنا كما يحلوا لك  ونحن لك جحوش، ولا اعترااااااض لنا!
 وبعد انسحابنا توالت مجالس سحق بها القرار، لتصبح بيادق بيد صاحب الجلالة، وكل ذلك بسبب القانون الوضعي السيء الذي سنّ بحق المجالس الخورنية ليناسب تسلط الكاهن، والذي يعطي له الصلاحية بحلّه متى شاء، وتسفيه اكبر قرار يتخذ بالأجماع اذا عارضت واحداً من مصالحه الشخصية الكثيرة جدا جدا!
واخر تشكيلات المجالس الخورنية في ابرشية كندا، كان في بداية العام المنصرم، عندما تمت ولأول مرة تنقلات كهنة الأبرشية الغير مدروس بين رعاياها، وبإيعاز المطران السابق، حلّت كل المجالس والأمر بتشكيل جديدة أخرى حال تسنم الكاهن الجديد قيادة رعيته الجديدة، واقول قيادة واعني مفهومها الرجعي فقط، لأن دور الكاهن كما نرى ليس خدمة وإنما قيادة، وقيادتهم لنا يسودها الكثير من السلبيات وشحة في الإيجابيات! فكان من نصيب رعيتي في وندزور مجلس خوري اتفق على اعضاءه مسبقاً بعد تجاذبات واتفاقات خلف الكواليس بين الكاهن الجديد والسابق الذي بقي ستة اشهر اضافية (مكرمة من السيد المطلق)، حيث انتهت لعبة الترشيحات لصالح القديم المتقاعد والفضل للمزاج.
واللطيف الذي يذكر (ولا اقول المخزي)  هو رفض اسماء وقبول اخرى بحسب رأي جلالتهم، ومن اولى الأسماء التي رفضت للخدمة كان إسم العبد الفقير كاتب هذه الهلوسات، وهذا بحق اعتبره اجمل هدية رغم تفاهة اسباب الرفض، لأن وجودي في مجلس حتما سيقلق المصالح الشخصية.
اما اسوء ما وصف به المجلس بحسب رأي اسقف الأبرشية السابق والذي تم تعميمه للكهنة وكم اسعدهم ذلك، هو الأدعاء بأن اعضاء المجالس هم للأستشارة فقط وليسوا اصحاب قرار، وبذلك يضمن للكاهن دحض اي رأي ليصبح رأيه فقط هو النافذ، علماً بأن غالبية الأعضاء يختارهم الكهنة بدقة ممن لا رأي لهم ولا دور ولا حضور، كي يلعبون بهم كما يريدون، ويوسوقونهم للأتجاه الذي يرغبون.
والطامة الكبرى، لا بل المهزلة التي حدثت في اغلب كنائس الأبرشية بعد التنقلات، هو المحاولة الجادة لأبعاد كل شخص خدم مع الكاهن السابق كونه مشكوك بولاءه للكاهن الجديد!؟ ومن بينهم من ابعد حتى هيئة التدريس للتعليم المسيحي كونهم محسوبون على الكاهن الذي سبقهم وكأنهم في معركة  كهنوتية وليس خدمة، والمعارك الكهنوتية اصبحت معروفة للقاصي والداني، تبدء بيوم ولا تنتهي.
وبعد سنة من تكوين تلك التشكيلات تحت مسمى المجالس الخورنية! اتصلت بأصدقاء لأسئلهم عن دور المجالس الخورنية في كنائسهم، وهم من الأعضاء الناشطين في كنائس ابرشيتنا او المبعدين ، او الذين احترموا انفسهم هرباً من اسلوب كاهن متعجرف لكنهم يتابعون عن بعد بمعرفة ودراية، فأتى الجواب شبه موحد ألخصه بـ:
((عمي يا مجلس خورني، هذولة ما عدهم اي دور ولا طعم ولا رائحة، وعلى قول المثل الشعبي: حطني دا احطك، فإن قال الزعيم قال الشعب))
فعاشوا القادة الملهمون ...عاشوا عاشوا عاشوا
طيب سؤال، أين صوتهم؟؟ فأتضح بأن صوتهم عورة
زين أدري ...ماهو دورهم؟؟ لا دور لهم والدور للمحرم وهوالكاهن او من حبربشيته!
هذا هو قانون المجالس الخورنية للأسف الشديد، قانون لا استسيغه ولا اقبل به كونه قانون مجحف ومهين ويجعل الكاهن سلطة عليا بكل ما يحمله من خير وشر!
وبعد مرور سنة على اسوء مجالس خورنية شهدتها الكنيسة الكلدانية في كندا، هل سيتم حلها من قبل اسقفنا الجديد وانتخاب اخرى جديدة لها هيبتها واحترامها، ام سيبقى الوضع المزري كما هو عليه، وتبقى تشكيلات المجالس عبارة عن بيادق متحركة بيد كاهن ينقلها كما يريد؟
هل سيكون للمجلس صوت يقرر ام يبقى جعجة بدون طحين، او قد يكون معمعة؟
الى متى سيبقى الكاهن مرعوباً من مجلس يحترم ذاته ووجوده؟
إلى متى سيبقى السذج وعديمي الشخصية يرشحون انفسهم للمجالس الخورنية ويكونوا سبباً بأبعاد من لديهم موهبة وعقل يفكر وصوت يقرر؟
متى سيكون لنا قادة روحيون بما تحمله الكلمة من معنى؟
متى ومتى ومتى ... ويا خوفي نبقى بهذا القدر من اللامسؤولية تجاه كنيستنا إلى الأبد

...يتبع...

 

[/size]

27
غياب القدوة – القائد – المثال
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

المسرح السياسي

جميعنا يعرف النكتة السياسية القديمة التي تبنتها كل الشعوب المبتلية بالحكم الدكتاتوري، وهي ان الرئيس اراد ان يختبر محبة شعبه له، فذهب متنكراً إلى السينما، وأثناء المقدمات قبل الفلم من دعايات وسرد اخبار الزعيم المفدى، صفق الجميع حال ظهوره على الشاشة الكبيرة عدا القائد الضرورة، فمال له من بجانبه قائلاً له:
صفق احسن ميدغدغون عرضك!! (تغيير تكتيكي بتبديل الأصل الجميل الى يدغدغون).
هذا النكتة ولا يغفل ذلك على العبقري والبهلول، يتبين من خلالها خوف مع تملق الشعب، بالإضاف الي ان المسؤول الواحد احد كان مقتنعاُ بأن رعيته تحبه، خصوصاً وانه حيثما ذهب يخرج امامه (المتشنترين) ينطنطون أمامه (ويهوسون) له ويتغنون بطلته، مع اهازيج يصاحبها الرقص بالغطرة والعقال او ربطة العنق، وعند الضرورة القصوى بما يستر من اوراق التوت متشبهين بالسيد آدم وعقيلته التي كسحته من الجنة، عدا رقص النساء الذي يصعب علينا فرز المربية الفاضلة من ربة البيت وراقصة الملاهي خوفا من اغتصاب جماعي قد يلاحقهن من اجهزة الأمن بمرأى من عوائلهن، ففي الوقت التي تعتبر فيه النسوة عورة وتجلب العار في اي طلّة، يرقصن امام التلفاز بمرأى الملايين احتفاءً بزيارة الطاغور وما اكثر (الطواغير) وتنوعهم!!
هذا كان وما زال حال العراق والدول الشرق اوسطية والقادم اسوء
فمن يحب القائد، ومن يكرهه؟ اقصد قائد سياسي كان ام روحي، هذا إن لم يكن قد افرغ هذا المصطلح العظيم من المعاني الأخلاقية!
نكتة السينما الآنفة الذكر مع التأمل بالدغدغة وتبعاتها تشرح لنا الكثير.

المسرح الديني

بأحدى تعاريف رجل الدين والتي افضل ان اعبرعنه بالمجازي:
رَجُلٌ دَيِّنٌ : مُتَمَسِّكٌ بِأَهْدابِ الدِّينِ، وتفسير ذلك من خلال التعريف التالي: تَمَسَّكَ بِأهْدابِ الدِّينِ : ثَبَتَ عَلَيْهِ وَأخْلَصَ لِقَوَاعِدِهِ وَمَبَادِئِهِ.
وبتعبير آخر، رجل دين، اي الشخص الذي يجب ان يكون انعكاساً عملياً لتعاليم ربه إن كان خالقاً ام طوطم او شيطانـ او إلهاً من نسيج الخيال.
ورجل الدين بحسب معلوماتي (اللي طاح حظها) وعقل عنها الزمن، هو من يقود شعب او مجموعة إلى نفس الطريق الذي هو اختار بمحض إرادته ان ينعم فيه.
وبذلك اصبحنا لا نحتاج الى اي تفسير للكتب الدينية، بل كل ما علينا ان نعتبره قدوتنا ونتمثل به، أن احب نحب مثله، ان كان حمامة سلام نصبح معه زاجل مرسال الحب، وإن ابتسم نتعلم منه الأبتسامة حتى لو (انشكت حلوكنة).
في المقابل، ان تكبر او سرق وتسلط باسلوب متعالي، او استغل ربه والبشر وخان معبده وووو(عيب أكول)، نتعلم منه كل ما يفعل وصولاً إلى ما بعد الـ  ووو، (ونبقى إحنا وضميرنا! وبذلك نضمن الدنيا والآخرى مثله تماماً، حيث لن نجد امتع من دنياهم!!

كنيسة المسيح
عندما اقول كنيسة المسيح فحتماً اقصد إحدى الكنائس الرسولية وهي:
الكاثوليكية – الأرثذوكسية – الآشورية
وسميت بالرسولية كونها تأسست على يد الرسل بأرادة المسيح رأس الكنيسة، والجدير بالذكر بأن الكنيسة لم تتأسس بكلمات فارغة او بتمويل مخابراتي، بل على كلمة واحدة وهي قول المسيح (اتبعني)، اي عش حياتك كما انا عشتها، ومن ثم اختبروا تلك الحياة واختبرها من بعدهم تلاميذهم والكثيرين، لذلك كان يدخل إلى المسيحية افواج، واليوم يخرج منها بسبب كهنة واساقفة افواج!!
كان الرسل قادةً بكل ما تحمل الكلمة من معنى، يقودون بتواضع وحب، لذلك كان هناك من يتأثر بحياتهم لأنهم رأوا بهم قادة حقيقين يمكنهم ان يثقوا بهم ويسلمون لهم امرهم.
اليوم ومع اغلب قادتنا (وليس الكل) الروحيين:
لدينا اشباه قادة يحتكمون على الملايين، وجيوبهم ما زالت مفتوحة لأبتزاز المزيد من المؤمنين
لدينا اشباه قادة متعجرفين، يكذبون، غير لطيفين، وغير ودودين، ولا يحسنون التعامل.
لدينا اشباه قادة لا يستحقون ان يقودوا بشراً بل دجاجاً او خرفان، وهكذا هم يتعاملون مع المؤنون في كنائسهم!
لدينا اشباه قادة وضعوا انفسهم بمرتبة اعلى من الثالوث والقديسين، مستغلين جهل وغباء شعب بسبب جهله عاش القائد حياة ترف وتكبر وفساد أداري!
لدينا اشباه قادة لا يمكنهم ان يثبتوا على كلمة، يتعاملون بمزاجية مقرفة وفوقية كريهة!
لدينا اشباه قادة عبارة عن لحم ودم وعظام لا روح فيهم، مع عقل لا يعرف غير الأخذ واختفى العطاء من قاموسه!
لدينا اشباه قادة، الجهلاء يقبلون أياديهم ويشتمونهم في قفاهم!
لدينا اشباه قادة فعلاً يرسلوننا إلى الكناس الأخرى او الألجاد!
لدينا اشباه قادة ونريد ان نرى قادة حقيقيين
 فمن له صفاة القائد المسيحي؟؟
 شخصيا" عدمت الثقة وبحاجة إلى من يعيدها لي.


28
نصيحتي لأعضاء الهيئة التنفيذية للرابطة الكلدانية العالمية بالأنسحاب فوراً
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

 كتب المقال بمشاركة الأفكار
للتذكير فقط
ظهر جلياً أهمية وتأثير الرابطة الكلدانية العالمية في الحصول على مقعد نيابي من الكوتا المسيحية في انتخابات أيار 2018، وعدا ذلك مساهمتها في بث الوعي القومي الكلداني من خلال العمل الدؤوب على التنسيق والدعم بعد مبادرتها لتأليف وتبني قائمة الأئتلاف الكلداني 139، مع التفاف خيرة من أبناء امتنا حول الأئتلاف وتشكيل نواة عملوا بغيرة لم نألفها، (والرابطة الكلدانية تثبت جدارتها).
.
قائمة الأئتلاف الكلداني
لم تكن الطرق معبدة امام طريق تشكيل الرابطة لقائمة الأئتلاف الكلداني، بل مليئة بالصعوبات والعراقيل، خصوصاً وأن من اختبر العمل القومي الكلداني يعرف مكامن الخلل جيداً، ويعرف تماماً كيف يشخصها، وعلى دراية تامة بأن مهما قدم النشطاء الكلدان من خطوات جادة لبناء البيت الكلداني، تبقى طموحات البعض ومصالحهم وانتهازيتهم اهم من المصلحة الكلدانية العامة، لكن ما يأسف له جداً هو: لا يحلوا لهم الوصول إلا على حساب الكلدان!! وانتخابات شمال العراق تحت مسمى (برلمان أقليم كردستان) كشفت زيف قادة حزبين كلدانيين، (والرابطة الكلدانية تعمل لمد الجسور).

برلمان شمال العراق (اقليم كردستان حالياً) وكشف المستور
عندما شكلت قائمة الأئتلاف الكلداني في انتخابات ايار 2018، وبعد اجتماعات رعتها وأدارتها الرابطة الكلدانية العالمية مع احزاب قومية كلدانية ونشطاء قوميون، حصلت الموافقة وأخيراً على دخول الحزب الديمقراطي الكلدني والمجلس القومي الكلداني للأئتلاف بعد التعنت المعتاد للرئيس الديمقراطي! الدائم، ورغم عدم وجود اسمه في القائمة وهذا مهم جداً في عملنا القومي الذي طالما كان سبباً في عرقلته وتأخيره، إلا انني لم أملك الثقة بأن ما قدمه هو لخير الكلدان.
أعادة الرابطة الكرّة هذه المرة ايضاً للخوض في انتخابات الأقليم، (فشرد) من  اتفاقاتهم المبجلين عبد الأحد افرام الرئيس الديمقراطي الدائم لحزبه، وجنان جبار، من المجلس القومي الكلداني، فائتلفوا مع من سرق مبادرة الباطريرك والرابطة في تشكيل قائمة مسيحية موحدة رغم اعتراض اعضاء حزبيهما ورفضهما لأئتلاف الخزي هذا، فأنسحبت الرابطة الكلدانية من الدعوة للأئتلاف كونها ليست منافسة، ولا تعمل على الخراب بل البناء، وكل ذلك لا يمنع من ان تكون الرابطة املنا وقوتنا رغم كل الحروب التي تشن ضدها.

تخمين اصبح واقعاً
نادراً ما يكون تخميني في الأمور السياسية في محله إلا في هذه المرة.
قبل مدة قلت يا خوفي من ان يكون الأنتهازيون قد إئتلفوا بقائمتنا الكلدانية كي يزداد سعرهم، وهذا ما حصل، فبعد ان وافق اصحاب السعادة عبد الأحد افرام وجنان جبار في دخولهما في قائمة أئتلاف كلداني شريطة ان لا تكون أسمائهم في القائمة لضمان النجاح، وإذ بهم يرسلون رسالة بهذا الأئتلاف إلى اصحاب القرار والسلطة والمال ليقولوا لهم: إن لم تشترونا بثمن يستحقه ضميرنا سنبقى كلداناً!! فأشتروهم وذهبت مساعي الرابطة في توحيد صفوفنا أدراج الرياح.
والمضحك بأنهما سيدخلان انتخابات شمال العراق (اقليم كردستان حالياً) في قائمة اتخذت تسمية (أئتلاف الوحدة القومية بتسلسل 368)!! رغم اعتراض اعضاء حزبيهما كما ذكرت! فشكل بذلك الأنتهازيون اتحاداً! وِلكم أي قومي يولوا!!؟؟ ومن انتم لتمثلون الكلدان قومياً وانتم لا يهمكم غير مصالحكم الشخصية!!؟؟

أخوتي في الهيئة التنفيذية للرابطة الكلدانية، إنسحبوا من كل شيء
منذ يوم اعلان تأسيس الرابطة والمحاولات جادة لعرقلة مسيرتها والقضاء عليها سواء من الخارج او الداخل، إنما بوجود الإرادة والرغبة الصادقة لدى الكثيرين في خدمة الكلدان، استمرت الرابطة في عملها الرائع، وبدأ الكثيرون يحسبون لها الف حساب لتقدمها، وهي تتقدم أكثر وأكثر.
 لكن عندما يشترك مسؤول في موقع الباطريركية الكلدانية في الحرب ضدها، وجب علي الأعضاء الأنسحاب واعلان توقفها عن العمل إلى حين، لأن كنيستنا اهم من اي تجمع او تنظيم.
من دخل إلى رابط احتفال المطران شليمون وردوني باليوبيل الذهبي، فحتما سيقرأ التقرير، لكني حقيقة لم اقرأ غير العنوان لأندهاشي السلبي برؤية الصور والتي افتتحت بقطع قالب الحلوة بمشاركة يونادم كنا، ويظهر كنّا في تسعة صور وهو الوحيد من ممثلي الأحزاب المسيحية العراقية يصافح سيادة المطران!! ولا يوجد اي حضور للرابطة الكلدانية العالمية!!!
والذي اختار الصور فهو فعل ذلك، اما كونه لا يفهم بالصحافة مطلقاً، ولا يفهم حتى في الأصول المتبعة في تغطية احداث كنسية مهمة مثل هذه، او فعل ذلك عن عمد! وبكلا الحالتين تدفع الرابطة وكل الكلدان الثمن.
وحقيقة انا اجزم من أن هذا الذي اساء إساءة واضحة للكلدن، فإنما فعل ذلك ليروج إلى حركة زوعة في انتخابات الأقليم، ويفترض على الباطريركية الكلدانية ان تتخذ قرار طرده من الموقع، مع تقديم اعتذار لشعبنا الكلداني، كونه لا يتمتع بأدنى درجات النزاهة، واستغل موقع الباطريركية الكلدانية لأغراض سياسية رخيصة.
فهل يعقل ان تبقى الرابطة صامدة ومن يحاربها يعشعش في موقع الباطريركيةّ!!؟؟


 


29
طقوسنا احتوتنا – طقوسنا جمعتنا - طقوسنا أبعدتنا
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

معنى كلمة طقس هو نظام او ترتيب، ولا ينحصر هذا المعنى على ما يمارس في الكنيسة فقط، بل شاملة أكثر مما نعتقد، ويمكننا في كل حديث أستبدال كلمة اسلوب بطقس:
أنهض من النوم صباحا، اغسل واحلق ذقني واحتسي القهوة مع سماع اغاني فيروز، هذا يعتبر طقس لو أصبح شبه عادة.
كل المؤسسات المهنية والوظائف لها نظمها وترتيبها وقوانينها، وبالتالي لها اسلوبها، أي طقوسها في العمل، ولا نجاح يستمر لأي مؤسسة دون ان تحدّثها وتبتكر  جديد لتصبح مناسبة للزمن الذي تعمل فيه، كي تتقدم او على الأقل تحافظ على وجودها.
 ولا يوجد شيء إسمه نهج ثابت يبدأ ويستمر ولا ينتهي، ويثبت على نفس المنوال، إن كان في حياتنا العائلية، او اسلوب التربية، لا بل حتى القيم تتغير مفاهيمها، وما هو ثابت إجتماعياً فيما مضى ولقرون عدة، أصبح يفسّر بطريقة أخرى، وهناك قيم الغيت وأخرى استحدثت ومن يشب على شيء، لم ولن يشيب عليه، إلا إن كان تقليدي لا يعرف التغيير نحو الفضل.
ولا أكفر لو قلت بأن تفسير الكثير من آيات الكتاب المقدس، يتطوّر مع بقاء الثوابت، ويأخذ أبعاداً روحية جديدة ممكن ان تناسب طبيعة المؤمن وقناعته، وإلا كان بوسع الجميع شرح كلمات الأنجيل بأخرى تشبهها.
إلا الطقس الكلداني، فما ان تسعى الكتيسة لتجديده حتى يظهر لنا معارضون يخالون انفسهم جنود الحديابي، وتلاميد أدي وماري.
هذا النفس التقليدي المتعصب أصبح من المعيب اعتباره محافظ، واقصد يحافظ على ايماننا وتراثنا، لأننا بذلك نخسر اجيال لم يعد القديم يستهويهم ويجذبهم للإيمان وللحياة الجماعية في كنيسة تأسست على تناول القربان المقدس الذي من اجله رتب القداس بتكامل وحداته عبر زمن طال قرون، ولا ابالغ لو قلت بأن اهم سبب لوجود الكنيسة هو القداس، وعندما لم يعد هذا القداس مقبولاً لأبناءنا، سقط هذا الوجود من نظرهم ومن حياتهم ومن فكرهم، وعند ذلك ستدفع كنيستنا ثمن قلقها من التجدد خضوعا لثرثرة المهووسين في القديم وهذيانهم.
نحن أمام الطقس الكلداني وكأننا في متحف ممكن ان ننظر لمحتوياته، لكن اللمس ممنوع، لا بل حتى هناك آثار لا نراها بل فقط نرى صورها او مجسم لها.
والآثار بالنسبة للدارسين والعلماء شيء مهم جداً، إنما للعامة تتباين الأهمية وقد تنعدم، هكذا القداس الكلداني، في اغلبه كلمات تردد ولا يدرك عمقها، وحتى التعبير الدارج (سماع القداس) وليس المشاركة فيه.
نادرون من يعرفون ما تعني الطقوس، واندر منهم من يبحر بالكلمات ويتعمق فيها، والأندر من هذا وذاك هو من يفهما باللغة الكلدانية القديمة التي كتبت بها، وكل من يعارض التجدد ويتأسف له، هم المتأثرون باللحن!! ولا فرق لهم ان استبدلت كلمات ترتيلة مارن ايشوع بأخرى عاطفية بلغتنا الأم، على ان تبقى في نفس اللحن، لأن القداس بالنسبة لهم لحن يعرفوه، وبعض المحفوظات.
وغالبية الأكليروس لا يفكروا بتجديد الطقوس لتكون مفهومة للمؤمنين، لأن اسهل طريقة لقيادة شعب هو بتخلفه، وافضل شريحة في كنائسنا بالنسبة للأكليروس هم تلك التي تسمع ولا مانع من ان تحفظ، لكن المهم أن لا تفهم.
يحكى أن مثلث الرحمات الباطريرك بولس شيخو، طالما عاتب الأب المرحوم فيليب هيلايي بسبب تغيير اتجاه مذبح كنيسته وجعله في الوسط، وكان الباطريرك يطالبه بالحفاظ على الأصالة والتراث ويكلمه بلغة التاريخ، والأب هيلايي بنظر الباطريرك يتجاوز على القديم، وكان جواب هيلايي له:
سيدنا، اترك المارسيدس واركب جحشاَ كي تحافظ على الأصالة أيضاً.
أبنائنا يهجرون كنيستنا كون الطقوس اصبحت عليهم عبئاً، وهناك من يتباكى على ترتيلة فارغة المعنى بحجة أنها قديمة، ويعتبرها جزء مقدس من اصالة لا يمكن الأتيان بمثلها او افضل منها!
أبنائنا تشبعوا بالراب واغاني مايكل جاكسن وبنك فلويد وفرقة كوين، ونحن نحاول ان نجعلهم يخشعون ويخرون ساجدين لسماع لحن شمة بابا بروناّ!!

عندما نبحث عن تاريخ الطقس الكلداني لا بد ان نجد هذا النص:
((يعود الفضلُ في تنظيم طقوس العبادة ورتب الأسرار إلى البطريرك ايشوعياب الثالث الحديابي (649-659) ورهبان الدير)).
هل يعقل بأن نعتمد على نصوص كتبت قبل أكثر من 1400 سنة وحركات طقسية وريازة كنسية حددت في ذاك التاريخ، ونعتبرها طقوسنا، اي اسلوبنا ونظامنا ونحن نعيش في 2018، بينما حركات جدي غير مفهومة لأبني اليوم، ووصايا جدتي لا تستوعبها إبنتي!!؟؟
الملفت للنظر بأن هذا الباطريرك ومنذ ذلك الحين، اعتبر واحداً من اهم البطاركة والسبب كونه أجرى بعض الأصلاحات في الطقوس، حيث اقصى رتب وابقى على غيرها، وله الفضل في تحديد السنة الطقسية التي اعتبرت أنجازا عظيماً حينها، بينما يفرض المنطق الآن تجديدها وتنظيمها أكثر، ومن يحاول من البطاركة او الأساقفة يقومون عليه الدنيا ولا يقعدوها!
فكم هم متخلفون عن ذلك التاريخ عندما يعترضون على اي فكر تجددي في كنيستنا، ويفتخرون بالقديم فقط! ولا يتأسفوا على وضعنا المزري والبليد عندما لم يعد لدينا من له القدرة على تأليف نص طقسي بلغتنا الأم يمكن اضافته للطقوس!
كم نحن مفلسون عندما نعتمد على صلوات كتبت قبل قرون طويلة، وخلال تلك القرون لا يوجد من يشبعنا إيمانياً!
فلماذا جدد المتباكين على القديم أذواقهم ويسمعوا لمطربات ومطربين عاصروهم حتى وإن كانت بديعة مصابني او زكية جورج والقباتجي، وعندما نصل للطقس (تتعقج) وجوههم حزنا بسبب كاهن قرأ الأنجيل بدون لحن!!

كل الكنائس التي بنيت في المهجر، لصدام حسين ومن اتى من بعده الفضل في امتلائها، فلو كان الوطن مستقر، وينعم الأنسان بعيش هانيء وكريم ولم يفكر بالهجرة، لخليت كنائسنا من البشر بسبب عدم استساغة الأجيال الجديدة لمن هاجر في اواسط ونهاية القرن المنصرم لطقوسنا، إنما زيادة الهجرة واستمرارها أحيا كنائسنا، ومتى ما سيخلوا العراق من المسيحيين، ويستقروا في المهجر، وهذا حتما سيحدث في دولة لم يعد لي ثقة باغلب شعبها الذين اشبعوا المسيحيين ظلماً، ولم يعد هناك وافدين جدد، ستُهجر كنائسنا لا محال بعد اقل من ثلاثون سنة عندما لن يجد العجائز من يصطحبهم لها، واقصد بالعجائز المهاجرين الشباب الذين سيشيخوا بعد حين.
ومشكلة ترك ابنائنا لكنائسنا يتحمل وزرها الأكليروس وليس غيرهم، فمن ناحية نجد غالبيتهم لا يعملوا دورهم الكهنوتي بشكل جيد، ولا يملكون بعد لرسالتهم، ويحاولوا بشتى الطرق استقطاب الدماء الجديدة كونهم ما زالوا يعاملون المؤمنين بتسلط لم يعد مقبولاً لأجيال متعلمة، ولا يهمهم ان خليت الكائس بعد ثلاثون سنة كونها عامرة الآن، ومن بعدهم الطوفان، حيث سيكونون بعمر التقاعد، لذلك نجدهم آخر من يفكر بتجديد الطقوس من اجل الحفاظ على إعادة الحيوية للمسكينة العجوز كنيستنا، وحقيقة الأمر هي ليست عجوز، وإنما مهملة بسبب أبتعاد غالبية الأكليروس عن مهمتهم الرسولية.
وفوق كل ذلك، عندما يكون لنا باطريرك يعمل ويسعى على تجديد الطقوس ليجعلها ملائمة ومفهومة، ويحاول بكل قوته واتكاله على الله بتجديد البيت الكلداني، نجد اغلبية الألكليروس بعيدين كل البعد عنه طموحاته، لأن كل همهم هو سلطتهم التي يمارسونها يقسوة وتعجرف... وكنيستنا تدفع الثمن!!
فهل تنجح المساعي لتجديد طقوسنا التي يرددها ولا يفهمها السواد الأعظم من المؤمنين، ام سيبقى هذا السواد على حالة التخلف ليسعد المتسلطون!؟
وطقوسنا التي ألفت قبل أكثر من أربعة عشر قرناً، وكانت سبباً في إيمان اجدادنا، والحفاظ على لغتنا وتراثنا، ستكون سبب في دمار كل ما بنته، وليهنأ سادتنا واسيادنا ما داموا محمولين على أكتافنا ويثقلون كاهلنا.
وتبقى كنيستنا تدفع ثمناً باهضاً بسبب رفض ضيقي الأفق لكل تجديد.

30
 
جالياتنا العزيزة، لنزرع الأمل في الوافد الجديد بدل الأحباط
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


سابقاً كنا نرى النور يظهر على وجه كل من يعيش في الغرب حتى لو (مچولح)، اليوم أصبحنا نرى اكثرية الوجوه (مچولحة) ونحن نعيش في الغرب!
بعيد عن مشاعر الغربة والفراق المر للأهل والأعزاء، والبكاء على تاريخ حافل بالأنجازات الوطنية والعلمية، والسجود لتقبيل تراب الوطن عند اول عودة ميمونة للمغترب إلى وطنه، أقصد افلام أيام زمان (من كان اكو شيء إسمة وطنية الله يرحم).
كان المهاجر عندما يأتي لزيارتنا يتكلم عن جمال وتطور الدول التي يعيشون بها، ونحن نتنهد حزنا على وضعنا المتخلف، ونكفر برب الكون وعرشه وملائكته، وتشمل مكرمتنا أيضاً  انبياءه بحسب تسلسلهم في كتب الدين لكل مذهب وحتى طائفة، ونلعن ابو اليوم الذي أصبحنا فيه عراقيين. وكان التعبير الدارج عندما يكون الحديث عن منجزات الغرب (عمي اوادم)، وكأننا نثبت واقعياً بأن أصلنا قد أنحدر من سيد قرد فعلاً كما شاء داروين، لكننا تأنسنا مع بعض العطلات، او بني سيد آدم المعروف بأبي البشر و (تقرددنا) مع بعض الأمتيازات وفوارق طفيفة.
خرجنا من القمقم وبدأنا مسيرتنا مع سبات لا يحتسب من عمر الأنسان في بعض دول الجوار كمحطات من اجل سفرة العمر، اي الهجرة، وكان نصيبي مع عائلتي قبل وصولنا كندا، ست سنوات في لبنان وقبلها ابتلينا بثلاثةُ في الأردن الشقيق، مملكة بني هاشم وبئس المصير، ذقنا فيها الأمرين بعد ان أكتشفت بأن ليس الكل منحدرين من جدنا القرد، على الأقل القردة تعيش حياة أجتماعية وجماعية، ويمكن استثمارها لمتعة الناس، انما هناك فصائل مختلفة للسواد الأعظم من الأردنيين بأستثناءات قليلة جداً، وهم بعض العشائر الأصيلة او الطفرات الوراثية، اما الغالب فأطعموا العراقيون العلقم بتعاملهم الجاف والمتعجرف لهم، وابتزازهم والنصب عليهم، والقانون الأردني كان بالضد من العراقي حينذاك، وعلى رأس البنود الحقيرة إن كان قد سنّ في القانون فعلاً او بإرادة ملكية وتوصية هاشمية: (الشاكي والمشتكي من العراقيين يطرد)، بينما من سكن سوريا عشقها، واكثرية من سكن لبنان عشقها ايضاً.
في دول الأنتظار كنا نفتخر ونقول بأننا عراقيون لدرجة التكبّر و (التزامط)، ونرى انفسنا اعظم وافضل من الكل واعلى (كم شبر وأصبعين)، فصدقنا انفسنا حتى استقرينا في الدول المحترمة جداً، والتي يعيش تحت كنفها من كل المشارب والألوان بعدالة مطلقة، وحق المواطنة مكفول، ومساعدات التكافل الأجتماعي جاهزة لأسعاف من تتوفر فيهم الشروط دون تمييز، ومجرد حصول المهاجر على ورقة إقامة رسمية، فحاله كحال من كان اجداده مؤسسين لهذه الدولة، له كل الأمتيازات بأستثناء الترشيح والتصويت في الأنتخابات، وهذا حق لمن يحمل جنسيتها المحترمة والأرقى من كل جنسيات دول شرقنا العزيز من المحيط إلى الخليج، والجوار معهم.
من المفارقات التي نكتشفها في المهجر او الوطن الجديد، نجد الكثير من الذين عانوا وقاسوا في العراق ودول المحطات، وكانوا يبكون دماً بدل الدموع، وإذ بهم بعد فترة من وصولهم إلى دول الأستقرار، وهم يتمتعون بمساعداتها، او لديهم عمل جيد وينعمون بالحرية، بدل ان يكونوا من الشاكرين، إذ بهم يلعنون الدولة التي آوتهم واعطتهم الأمان ويعيشون في ظلها بعدالة!! وأكثر (الخلف المچولحة) عندما (يولولون) على أيام زمان والحياة المترفة التي يدعون بأنهم يملكونها فيما مضى، نرى في محياهم كآبة  وعيون كالحة، أما الشفايف و (اللغليغ) يكادا يصلان إلى البلعوم.
ويا ليتهم من الذين تركوا العراق ايام الملكية وبعدها حتى بداية الحرب الطائفية العراقية الإيرانية، بل السواد الأعظم منهم هاجروا العراق نهاية العصر المظلم الذي انتهى عام 2003 او عصر (الفطيس والزفارية) من بعده، الذي اصبح فيه اسفل شريحة  تتبوأ مناصب حكومية مرموقة، وهم ليسوا إلا أداة للخراب الغعلي للعراق.
ومنيتي أن يعود هؤلاء المتباكين إلى وطنهم سعداء لينعموا بأطيب حياة والتي تفرض عليهم الولاء المطلق لأي جهة بأستثناء العراق!
ومن اقف لهم احتراماً هم  من هجروا العراق أثناء الحرب الطائفية العراقية الإيرانية وقبلها،  كون غالبيتهم اوفياء ومخلصين ومحبين لتلك الدول الراقية التي آوتهم واستقروا فيها، وهذا يدل على انهم بقوا على معدنهم الأصيل ولا ينكروا خيرها ورعايتها لهم، ولم ( يعضّوا اليد التي مدت لهم).
شخصياً وبعد معاناة وحياة قاسية جداً، مع (شوية) فقر وعوز  وعدم وجود اوراق تعطيني وعائلتي القدرة على حياة بشرية طبيعية إسوة بملايين سكنوا او مازالوا في دول المحطات، أخيراً صلت كندا بعد رحلة 9  سنوات عجاف، ومن بعد مدة حصلنا على المساعدات الأجتماعية، وبدأنا رحلة العمل خلال اشهر قلة، وإذا بي التقي بعراقي في المحل الذي عملت به وأنا مهاجر جديد خرجت من العناية المركزة بعد صراع مرير بين حياة ميتة، و وجود على الهامش، وما زلت في فترة النقاهة، حيث لم أدخل بعد جو الحياة في الوطن الجديد وليس الأغتراب، وما زلت غير مصدّق بأني وعائلتي ننعم بالأستقرار والحرية والكرامة والأمن والأمان التي فقدتهم لحظة قطع حبل المشيمة، وإّذا هذا النموذج وبعد ان عرف بأني منه وبه، يفاجأني ويقول: لماذا اتيت لهذه الدولة مع سلسلة شتائم مصحوبة بالأنفعالات التي شعرت بها مفتعلة! ويسترسل في سوء الكلام: كان الأجدر بك ان تبقى في لبنان لأن كندا اسوء دولة ...و.. و... و...و
بالتأكيد عرفت كيف أجيبه بالتي هي، (نبشت صفحته) حينها، ويا ليت لساني وهبه كم صفة من التي يستحقها، لكني للأسف الشديد انتقيت كلماتي بحذر.
سمعت قبل وبعد هذا النفر بعض الأنتقادات على كندا وحقيقة لم استسيغها، حتى ان من يعيش على المساعدات ويعمل (بالأسود) يلعن دائرة المساعدات (ويلفير) لأنهم يلتقون به كل شهر او أكثر كي يشجعوه على العمل، لأن جنابه الكريم يريد ان يأخذ ولا يفرغ نفسه ساعة واحدة شهرياً كي يحافظ موظفي الدائرة على وظيفهم ويعملوا واجبهم، وكنت ادافع من خلال خبرة مرة أكتسبتها من سلسلة حياتي التعيسة في العراق التي بدأءت في المدرسة وظلم التعليم، ومن ثم ما يقارب الست سنوات في الجيش العراقي الذي اهانه صدام، وسحق رأسه وهيبته من اتى من بعده، وصعوبات 9 سنوات في الأردن ولبنان، وهذا لا يعني بأنني لم اتمتع بحياتي، على العكس، لأني من النوع الذي يركض وراء الفرح وأحصل عليه في احلك الظروف، إنما التعاسة هو بموت الطموح وخوف من الذي يملك القانون، وجلهم تربية شوارع وعصابات مقننة.
وبالعودة للوجود (مچولحة)، التي سقت كل المقدمة اعلاه لأنهي مادتي بهم، فهم مصيبة وكارثة اغترابية، حيث يستقبلون الوافد الجديد بمسلسل التخويفات والنصائح الفارغة، والآراء التي لا تستند إلى المنطق، ليجردوه من أي أمل وحب لوطنهم الجديد الذي حلموا للوصول له! وولولتهم إلى حدا اللطم، على لحن حزين لأغنية تذمر وتشكي في أبيات مأثورة منها: 
حرامات شلون كان عدنا دراسة قوية، بينما هنا انكس تعليم، كان المدرس عدنا يلزم (العودة) ويحرك دين الطالب إذا متعلم!!
هنا مصلحي السيارات حمير، كان عدنا احسن فيترچية، وقد نسوا بأن من اهم معايير التصليح في العراق هو الغاء القطع الزائدة الذي وضعها (الجحاش) مصنعي السيارات
أطبائهم اغبياء، لا يستطيعوا ان يشخصوا اي حالة دون تحاليل، بينما الطبيب في العراق كان بيده الشفاء! (وكأنهم أبو علي الشيباني حفظه الله وأدامه ذخراً (للمجولكين)، متناسين بأن المريض هو حقل تجارب للأدوية في بلداننا العظيمة.
(وكلها بچفة ومن يلعنون ابو كندا وأمريكا ويگولون ...بس وصلنا بيها بينت الأمراض! كنا ناكل دهن الحر ولحم الغنم واللية وكل اكلنا دهون وما تمرضنا أبد)!! متناسين بأنهم وصلوا تلك الدول بعد ان طفح كيل البدن من تحمّل اطعمتهم الغير صحية!
اما عن مساعدات التكافل الأجتماعي، فنصيحتهم للمهاجر الجديد ان لا يعمل كثيراً ً لأن هذولة الـ ....  سيقطعون من راتبهم، وكأنهم لا يعلمون بأن فكرة الدعم المادي قائمة بالأساس لتقديم المساعدات للعاطلين عن العمل إلى حين حصولهم على وظيفة، بينما ابطال الف ليلة وليلة جعلوها جزء من حقوقهم المسلوبة!
حالات مستعصية فعلاً في تعامل المهاجرين مع الوافدين الجدد، لا يعرفون ان يمنحوهم الحب، ولا التفاؤل، ولا يتعلموا منهم الشكر، كل ما يصل لهم هو طاقة سلبية تفقدهم الطموح والرغبة في الحياة وحب الدولة التي استوطنوا فيها بعد توسلات وصوم وصلاة وقلق، واول كلمة تقال لمن يمنح تأشيرة دخول اي دولة محترمة لغرض الأستقرار هي (مبروك)، نعم مبروك لم يصل بر الأمان، ولمن يعرف يعيش بحب واخلاص، ومن يقدم شيئاً جيداً لجاليته واي شيء مفيد لهم مهما كان بسيطاً وإن كان كلمة تمنحهم الأمل.
مبروك لمن حصل وأخيرا سمة المواطنة في الدول التي عوضتنا حرمان الأمن والسلام والعيش الكريم في اوطاننا التي خذلتنا وجردتنا من انسانيتنا، والتي فتحنا اعيننا فيها على الحروب وقانون الغاب ومصير الأنسان التي يتحكم به جلاد او مسؤول او حتى جلاوزتهم وحاشيتهم وسماسرتهم.
مبروك والف مبروك للمهاجر الذي لا ينسى ما مر به من صعوبات، ولا يتخلى عن أبناء جلدته ولا يتكابر عليهم، ويعمل لصالحهم وخيرهم.
اخوتنا في المهجر...ازرعوا الأمل كي نستحق الحياة في دول اسعفتنا

31
كلدان ضد كل ما هو كلداني...ومنهم اكليروس
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


خاض الكلدان ولأول مرة منذ عام 2003 المعركة الأنتخابية بقائمة الأئتلاف الكلداني رقم 139، وطالما طالبنا كمهتمين بالشأن القومي الكلداني بأهتمام الكنيسة بهذا الجانب، خصوصاً وإن من حافظ على لغتنا وهويتنا واسمنا هي الكنيسة والكنيسة فقط، التي حملت أرث وتراث الكلدان، وبوجود طقوسنا سيبقى على عاتقها الحفاظ على هويتنا من الأندثار.
والظرف في عراق اليوم يتطلب تعزيز الجانب القومي كي لا تضيع أمة بأكملها في خضم الوضع السياسي الراهن والمقرف الذي اصبحت كلمة مخاصصة هي ضمان وجود العراقي للأسف الشديد في دولة الغاب، ذلك المصدلح الذي من خلاله يعرّف العراقي بحسب انتماءه، وبدون انتماء ليس سوى رقماَ لا حقوق لمواطنته، فأما ان يكون ضمن طائفة كبيرة، او مجموعات طائفية قوية، او يكون له إسم قومي، أما مصطلح الأقليات فهو مستغل اعلامياً او يستخدم من اجل شعارات رنانة لغرض أجندات مختلفة، وهو تعبير المتعالين بالضد شرائح أصيلة من نسيج الشعب العراقي، والدول المحترمة يقولون مواطنون وليس اقليات.
وبالإضافة لما يعانيه المسيحيون من اضطهاد واقصاء وقانون مجحف يحجمهم ويهين وجودهم، خضعنا ً أيضا لمخطط سياسي سيء جعل الواحد مجموعات، ومن بين تلك المجموعات من عمل ويعمل على تقسيمنا تحت مظلة تمثيلنا، وبحسن نية معروفة عند الكلدن، سيطر منفذي الأجندات السيئة وبعض الأنتهازيين على الكوتا المسيحية، لا بل اصبحوا الناطقين بأسم مسيحيي العراق في المحافل الدولية تحت كذبة التمثيل الشرعي لنا!
 فأصبحنا نقرأ عناوين تظليلية انقسامية، يتبين من خلالها بأن مسيحيي العراق هم جميعاً آشوريون، او التسمية التي ابتدعها عدو الكنيسة والمسيحية سركيس آغاجان وهي التسمية القطارية الثلاثية (شعبنا الكلداني السرياني الآشورية)، والحقيقة الصادمة التي عرفناها بهذه اللعبة الحقيرة هي ان المقصود هو زعزعة الكلدان وسحق وجودهم، هذا لأن الكلدان شعب اصيل، يحب ويفتخر بأنتماءه، ولا يقبل بتقسيم العراق، بل يؤمن بعراق واحد للجميع، والشعب الذي يخلص للعراق عادةً يكافأ بالأقصاء والتهميش والعداء.
فطن بعض الكلدان على تلك الحيل السياسية، وعمل النشطاء الثوميون بغبرة للدفاع عن الهوية ضد المسيئين لنا، ورفض اي تسمية الغائية، فعزموا على إقامة المؤتمرات القومية، والعمل على توعية الكلدان لهويتهم، ومطالبة رجال الدين بالحفاظ على وحدة شعبهم من خلال الأقرار بتلك الهوية العريقة.
بعد تسنم غبطة أبينا الباطريرك مار روفائيل الأول لويس ساكو السدة الباطريركية، تبعتها  عدة محاولات منه من اجل الوحدة المسيحية وتم اجهاضها، شعر بأهمية بناء البيت الكلداني هذا إن لم يكن الشعور موجود عنده بالأساس، واصبح هاجسه وحدة الكلدان، كي يحافظ على وجودنا في ارض العراق وخارجه، بعد ان تيقن بأن تسمية المسيحيين استغلت من أجندات سياسية لعينة عملت على سرقة الوجود الكلداني، ومنحنا فكرة تأسيس الرابطة الكلدانية العاليمة، والتي تأسست فعلاً بهمة الغيارى، وأقر وجودها في السينهودس الكلداني الذي اوصى جميع الأكليروس بدعمها وفتح المجال لممارسة نشاطاتها، إلا ان الكثير منهم تمرد وعصى رغبة السينهودس ولم يحترم توصياته.
وقبل بضع اشهر اخرج الباطريرك صرخته النهضوية المدوية تحت شعار: (استيقظ يا كلداني)،  واوصى الأكليروس بتوعية المؤمنون من أجل المشاركة في الأنتخابات، وقد اشاد بأستقلالية قائمة الأئتلاف الكلداني، لكن الواقع المزري للأسف الشديد، يتبين منه تخاذل وتقاعص الكثير من الأكليروس بينهم اساقفة، واستسخفوا فكرة توعية المؤمنون للأدلاء بصوتهم في الأنتخابات، وعزوفهم عن الكلام حول قائمة الأئتلاف الكلداني والتي كان يفترض ان تحضى بأهتتمام الأكليروس قبل غيرهم لو كان لدى كل منهم غيرة وحب لشعبهم ووطنهم.
من جانب آخر، عمل الكثير نت الأكليروس وبأهتمام من اجل ذلك، كونهم يحترمون قرارات وتوصيات الرئاسة الكنسية، ويهمهم قوة شعبهم، لكن من تماهل ورفض واجبه عمداً او لعدم اكثراثه، كيف سيقدم لهم المؤمون الطاعة والأحترام!؟
 المتمرد الذي يحمل رتبة كهنوتية ولا يحترم قرارات السينهودس وتوصيات الرئاسة الكنيسة لا يستحق هو ايضاً تقديرنا، وشخصياً احترمه عندما يكون على المذبح او يمنح الأسرار، وخارج عن ذلك هو انسان عادي جداً وأكثر من عادي، كونه وبفعله، قلل من شأنه ومكانته وهيبته وأضر باحترامه لكهنوته.
فخذلنا منهم الكثير، وما زال من بينهم من يرفض رفضاً مطلقاً اي نشاط او يجمع يلم الشعب الكلداني ويوحده ويقويه، هذا لأن مثل هؤلاء مع كامل احترامي لكهنوتهم، لا يملكون ادنى شعور نحو الشعب المؤتمنين عليه، ولا اهم لهم من مصلحتهم وجيبهم وسلطتهم التي لا يستحقونها، لكنها فرضت علينا وابتلينا بها.
لذا وبصريح العبارة، كل رتبة كهنوتية مهما كانت، فإن كان من يحملها يتعالى عن تنفيذ وصايا السينهودس بدعم الرابطة الكلدانية، ولم يعمل واجبه تجاه الأنتخابات وحث المؤمنين حتى ولو خارج المنبر الكنسي بأهمية منح صوتهم لقائمة الأئتلاف الكلداني، فمثل هذا لا يعرف ماذا يعني احترام مرؤوسيه، ولا احترام رعيته وشعبه! بل يسعى إلى اضعافهم كي يكون الوحيد القوي وقائداً لرعية هزيلة وهشة وركيكية.
لأن من له شخصية نرجسية ومعها حب للسلطة بسلبية وتفرد، فأمكانياته وسطحيته أقل بكثير من قيادة شعب قوي ومتحد.
من جانب آخر، قضينا أعواماً في النشاط القومي الكلداني ونحن نتوسل رجالات الكنيسة بدعمنا، وعدم التنكر لهويتنا القومية الكلدانية، فجاء الباطريرك وهو يحمل شعلة البناء الكلداني كنيسةً وأمة عريقة، وبدل ان نثني على ذلك، ونكون معه ونسانده، يخرج علينا بعض من دعاة الكلدانية، وهم الذين طالما أثاورا الخلافات في المؤتمرين القوميين الكلدانيين، ووضغوا العراقيل أمام أي نشاط كلداني يرتجى منه خيراً، وهم من سبق وإن حضروا مؤتمر النهضة الكلدانية الذي عقد في ساندييغوا يهمة رعاة الأبرشية، ونراهم اليوم يرفضون اهتمام الأكليروس بالأنشطة القومية! فكيف تكون الأزواجية أكثر من ذلك؟
اليوم يأتي منهم وينشر عبثه عبر صفحات التواصل الأجتماعي وهو المتقلب بين فكرة وأخرى، وهذه المرة يدعي بين السطور بأن الكنيسة تقود النشاط القومي الكلداني، وهو لا يعلم بأن الفرق كبير بين أهتمام غبطته مع بعض الأساقفة الغيورين، ببناء البيت الكلداني ورعايتهم لما يجمع شعبنا الذي هو شعبهم، وأمتنا التي هي أمتهم، وبين أن يقودوا الأنشطة المتنوعة، فكم أنت مخادع يا هذا، وكم انت متقلب وأخص بالذكر من له تاريخ سياسي يفضح تقلباته.
والملفت للنظر بوجود من يدعي بأنه لا يملك اي مصلحة في العمل القومي، متناسياً سعيه إلى بث روح الخلاف بين الأحزاب الكلدانية عندما كانت همة الطيبين متقدة في محاولات جادة لتوحيدها في المؤتمر القومي الكلداني الذي عقد في مشيغان، وبعد ان نجح مع فريقه الوصولي بضرب اي مسعى للوحدة، وضع يده بيد الشيطان ليكون اسمه في قائمة انتخابية بأسم الكلدان!؟

خلاصة:
بين رجل دين كلداني لا يحترم قرارات السينهود وتوصياته، وبين ناشط كلداني يرفع شعار (لو العب لو اخرب الملعب)، يسعى للوصول وهو لا يملك شعبية، او ينفذ اجندة تخريبية ونحن لا نعلم، ومعهم بعض الكتاب المأجورين او تابعين لتنظيمات مسيحية تعمل على الغاء الكلدان،
جميعهم مجتمعين يشكلون سلاحاً موجهاً ضد الكلدان...لكن هيهات
ومن له رأياً آخراً فليجيب على تلك الأسئلة:
ماذا يعنب كاهن او اسقف لا يعمل على تفعيل قرارات السينهودس وتوصياته؟
ماذا نسمي كاهن او اسقف يرفض ويكره ان يكون للكلدان تجمع يرتبطون به عالمياً، تجمع يوحدهم ويقويهم بالإضافة للكنيسة؟
لماذا يسخّر بعض الكلدان اقلامهم لأنتقاد الكنيسة وغبطة الباطريرك وبأسلوب مقرف؟
لماذا بعض النشطاء المحسوبين على الكلدان يأججون المشاكل في كل نشاط كلداني؟

فيا ايها الكاهن العزيز، لا تنسى بأنك واجهتنا وقائدنا، وبك نقتدي
 فأما ان تطيع مرؤوسيك لتطاع، وتحترم قراراتهم كي نحترم قراراتك
 او انت مجرد موظف تؤدي دورك في الطقوس والأسرار التي بأمكان غالبية شمامستنا فعلها لو سيموا كهنة بعد شهراً من التدريب
فلا فضل لكم علينا إلا بتجردكم من نزعة الغرور والتكبر والتمرد والتحلي بصفاة المسيح والرسل واهمها محبة الرعية والتواضع.
ولمن بعادي الكلدان من كتاب مأجورين، او منتمين لتنظيمات مسيحية نخجل منها، ومن البعض المحسوبين كنشطاء كلدان قوميون أقول:
الزمن هو الضمان لنعيمكم في مزبلته.
[/size]

32


افراح كلدانية ونحيب السٍقامْ
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


قبل اربعة وعشرون ساعة نشرت المقال أدناه في موقع عنكاوا، وبعد مؤتمر قمة طاريء قرر قادة الموقع حذفه، ومن بعد كتابنا وكتابكم، تلقيت أمراً بأجراء بعض التعديلات من حذف وقص وتفخيخ بعض التعابير لسبب ليس بالضرورة أن اقتنع به، إنما وجب تنفيذه تحت شعار حكم القوي على الضعيف، والكلدان أضعف مما نتصور في مجال الأعلان، كوننا لا نملك ولا وسيلة منها كي تمثلنا.
 فسمعاً وطاعة سادتي الكرام، أمركم مطاع، راجياً أن يكتفي مقصكم بقطع ما تشيرون له من مقالاتي، حيث لن اقبل بأن يقطع اشياء آخرى!! قصد لساننا

كرسي في البرلمان وباطريركنا كاردينال
كم تمنيت أن اعبّر عن فرحتي بحصول قائمة الأئتلاف الكلداني على مقعد في البرلمان، تلك القائمة التي تختلف عن قائمتي المجلس الآغاجاني 113 والرافدين الكناوي 144، وهذا الأختلاف وإن كان مهماً في أختيار مرشحي الأئتلاف الكلداني، لكنه غير مهم (بالمرَة) للأخريتين. وحقيقة الأختلاف بسيط ويكاد لا يذكر، وهو أن قائمة الكلدان نظيفة، محترمة، مستقلة، والمرشحين مخلصين وأوفياء للعراق بشكل عام والمسيحيين العراقيين بتنوعهم بشكل خاص، ولا مساومة على ضميرهم.
أما بقية الأختلافات فلا ضرورة لذكرها كالنزاهة وأحترام الذات والولاء لأرض العراق،  ناهيك عن عدم خضوع قائمة الأئتلاف لأي أجندة سيئة.
كل هذه كانت تافهة في حسابات القوائم التي ترشحت عن الكوتا المسيحية منذ 2003 ولغاية الأنتخابات الأخيرة، حتى ظهور نجم الكلدان في البرلمان.
أما الأستحقاق الآخر، وهو منح الباطريرك لويس ساكو رتبة كاردينال، ذلك الباطريرك الذي لا يوفّر جهداّ إلا ويسخره من أجل العراق والمسيحيين، وهو صوتنا المسموع في العالم، على أمل أن يكون لنا صوتاً سياسياً موحداً.
حقيقة اردت أن اهنيء الكلدان والمسيحيين في العراق والشعب العراقي أجمع على تلك الفرحتين، لكني لن افعل شعوراً مني بأخوتي الذين يمرون بظروف عصيبة وأحزان، كون إرادة الشعب أقوى من تهديدات تنظيماتهم إلى من يعمل بأمرتهم، وطردهم في حالة عدم منحهم الصوت لقائمتيهما، هذا عدا شراء (شوية) ذمم!
عذراً قائمة الأئتلاف الكلداني ...عذرا أبينا الباطريرك، سوف اكتم فرحتي وأعزف عن تقديم التهاني لكما ولشعبنا الكلداني، وأشاطر أحزان بعض المبتلين بهم من إخوتنا المسيحيين، وخصوصاً المتباكين على قائمة ائتلاف الرافدين 144، كون زعيمهم المفدى تلقى صفعةً أفقدته صوابه نتيجة استهتار طال أمده بمصير المسيحيين مدة 15 سنة، وما زال (يتخبط) يمينا وشمالا علّه يعود لسابق مجده المزيف، وهو بسعى الآن لقلب موازين المقاعد بدهاءه المعروف، وستنجح محاولاته ويقدم طعنةً بالظهر لمن استعمله ليأتلف معه، واقصد عمانوئيل خوشابا الذي فاز على مقعد دهوك لكنه لن يراه حتى بالصور.
لن اهنيء وبعض إخوتنا ومن المحسوبين على مسيحيي العراق يبكون الآن دما!!
سأكتم فرحتي أيضاً إكراما للسيد ليون برخو الذي يبدو انه من اشد المتألمين لمنح غبطته رتبة كاردينال، حتى سال الدم منه، فشحذ قلمه في مقاله الموسوم وكتب مقالاً ملغوم. http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,877796.0.html

كذب المنظرون ...ومعهم المدلسون وهم لم يصدقوا أساسا

قبل الأنتخابات كُتِبَتْ مقالات، بعضها هراءات وأخرى تلفيقات، لأسد مبارك، وبوق الآغاجانات، ومن قبل (أغوبجاني) ممسوح من الذمة والكرامات، يعاكسهما في الأتجاه ويلاقيهما بالترهات، أستاذ خبير في المثلبات، وما كتبوه لم يؤيده سوى انفار من القرة قوزات! وبعض الظالة من بئس التنظيمات.
حقيقة كنت اقرأ ما افرزته المنافع والأحقاد معاً، من كتّاب بدل أن يكونوا مرموقين أضحوا (ممرمطين) مبتذلين، لا يهمهم كرامة شعبهم، ولا يكترثون لمصير مسيحيي العراق، وكل همهم دولار القائد الآغاجاني بطل ابطال اسوء تنظيم عرفه شعبنا، وهو المجلس اللا شعبي القطاري الذي أسسته الأجندات الحقيرة، وترأسه رجس البعثيين، هذا آغاجان الذي بمال الحرام وصف اعماله أحد المراهقين (وَلَدَ انطوان) وإبن جمبل زيتو البهلوان، بأنها كأعمال المسيح!
ويأتي فيما بعد الكاتب الذي يهين كنيسته وقوميته الكلدانية، والحاقد على الفاتيكان، الذي لا يتوارى عن شتمها خضوعاً لقوة مال موقع الأقتصادية السعودي، ويستعمل قول الباطريرك ساكو في معرض حديثه في ساندييغو، بأن حركة زوعة مستقلة.
ويمكر قلّ نظيره، يستغل العميل كلام الباطريرك ليروج عن قائمة سيده الجديد آغاجان، محاولاً خلق خلاف بين الكلدان وباطريركهم، ويخدع القراء بطرح يبين من خلاله أن الباطريرك (والكاردينال بعد أقل من شهر) يدعم فائمة الرافدين، والحقيقة ان الباطريرك أشاد بقائمة الأئتلاف الكلداني من بين كل القوائم ووصفها بالمستقلة، وهي كذلك بالفعل.
 وتابع للنفوذ الكنّاوي وحركة زوعة التي يقودها ماكر من شعبنا استطاع ان يسيطر على تنظيم سياسي قومي لا مسيحي دون ان يتمكن أحد على إزاحته، وبسببه انقسمت الحركة على نفسها أقساماً، كونه هيمن على الحجر والبشر ويملكهما معاً، ومعهما كل مالية الحركة، وهي الحركة اللا ديمقراطية الآثورية، ومع ذلك يأتي أبو العقل الراجح ويستغل مقولة الباطريرك بأن زوعة مستقلة، ليروج عن قائمة الرافدين.
نفس مقولة الباطريرك، تستغل من كاتبين متفقين بالأساس على كرههم للكلدان وللكنيسة، واحدهما يستعمل القول لدعم آغاجان والآخر زوعة!!
 قالها رب المجد، اعداء الأنسان أهل بيته
وقصص الأحقاد لا تنتهي، وطموح الأنتهازيين شعاع يبدْ بنقطة الطمع، ويمتد!

[/size]

33
الباطريرك ساكو أشاد باستقلالية قائمة الأئتلاف الكلداني فقط
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

ليس الهدف من هذا المقال تسقيط التنظيمين السيئين زوعة والمجلس الأغاجاني قبل الأنتخابات لا سامح الله، وهما تنظيمان سياسيان لا فكر لهما، ورأيي بهما سلباً منذ عرفتهما وإلى الأبد، كونهما لا يملكان غير الكذب والأحتيال والتظليل والنشازات، إنما الهدف من هذه المادة هو معالجة التدليس وتسليط الضوء على حقيقة مهمة، وهي ان الباطريرك ساكو كشخص عراقي وكلداني أصيل، من حقه ان يعطي رأيه بخصوص القوائم الأنتخابية، ومن حقه أيضاً أن يرشح من يريد، وبحسب الأستنتاجات، أجزم بأنه لن يعطي صوته إلا لمن يستحق، وقائمة الأئتلاف الكلداني هي التي تستحق وليس غيرها.
في هذه الفترة بدأ المدلسون وبأفلاس اخلاقي كامل، بالأساءة لشخص الباطريرك ساكو، واهمين القراء بأنه يدعم قائمة زوعة السيئة الصيت، وقد كتب بهذا النفس الكريه كتاب من الأطراف المعادية للكلدان ومروجي الفتن وزارعي الشقاق، وبالتأكيد المتابع يدرك جيداً باني اقصد بالأطراف المعادية هما زوعة والمجلس القطاري اللا شعبي الأغاجاني.
المجلس الآغاجاني واسمه (المجلس الكلداني الآشوري السرياني) والذي تحول إلى حزب لصاحبه سركيس اغاجان، إعتمد بتأسيسه على البعثيين القدامى، وبعض الكتاب الأنتهازيين.
اما زوعة فقد تأسست بإرادة الأستعمار الأنكليزي، وهم الآن موالين لقاسم سليماني.

ولنعد إلى أبينا ابلاطريرك ساكو، ومن خلال تهنئتة للشعب الكلداني بأكيتو رأس السنة البابلية قال:
هنا لابد ان أُشيد شخصيا باستقلالية الائتلاف الكلداني وبرنامجه الساعي لتحقيق مدنية الدولة والمواطنة الكاملة بروح وطنية وإنسانية. الكلدان كانوا وسيبقون جزءًا من النّسيج الاجتماعي والتاريخي للعراق والجزء الأكبر من الكنيسة المسيحية فيه.
https://saint-adday.com/?p=22915
وهذا الكلام بأمكان اي كان ومهما كان محدود الأستيعاب، ان يفهمه لو قرأه او سمعه من شخص، وهو أن قائمة الإئتلاف مستقلة، واستثناها بهذا الوصف.
ومن لا يستوعب الكلام او يقر بغيره، فهذا على الأكثر قد فقد صوابه، او مدفوع الثمن، وإلا من غير المعقول أن يكون بهذه الدرجة من البلادة من يتصور بأن الباطريرك ساكو يدعم قائمة زوعة، إلا إذا كانت بلادته موهبة، او مخادع يخال نفسه بأنه يكتب لأغبياء ممكن ان يصدقوه، او كما قلت: دفع ثمن قلمه، أو الثلاثة معاً، لما لا!
والكلمات اوضح بالفقرة التي ذكرها غبطته بخصوص برنامج القائمة الأنتخابي وما يحمل من بعد انساني وطني راقي.
وفي نفس التهنئة يؤكد غبطته على (حثّ الجميع للذهاب الى صناديق الاقتراع والتصويت للأفضل).
ولأن الباطريك يعمل ما يقول ويطبق قوله على نفسه اولا، فحتما سيعطي صوته إلى القائمة الأفضل وهي:
قائمة الأئتلاف الكلداني
وهو الذي قال:
استيقظ يا كلداني في العالم، وافتخر بهويتك، ولا تتنكر لها، هذا حق لك كما هو حق لغيرك بان يفتخر بهويته ...الباطريرك ساكو
والكلداني الأصيل لن يقبل بقائمة للكوتا المسيحية غير قائمة الائتلاف الكلداني،
وهذ يعتبر جواب لكل المدلسون، وكما يقول المثل التكرار يعلم الشطار، أعيد بإضافة توضيحية:
لو ذهب الباطريرك لأنتخالب قائمة، فسيعطي صوته:
لقائمة الإئتلاف الكلداني
مرة أخرى:
لقائمة الإئتلاف الكلداني





34
سلوان– انطوان – بالقِيَم..بالدين ..نفديك اغاجان
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com
 
الجريدي لو سكر .. يمشي على شوارب البزون

أيام قليلة تفصلنا عن موعد الأنتخابات البرلماية في دولة العراق، ولأول مرة نجد تحالف كلداني رفيع المستوى يأتلفون ليشكلوا قائمة من النخبة المستقلة الذين لا يتبعون أجندة سيئة كغيرهم، وليسوا عبيداً لأي جهة تلعب بهم كما تشاء، هذا القائمة سميت بقائمة الأئتلاف الكلداني تحت رقم 139.
لو اخترنا أي منهم فلا نقبل بوصفه اقل من الوطني والعراقي والمسيحي والذي يضع خدمة العراق قبل كل شيء، ولو اختير ليكون نائباً عن الكوتا المسيحية فسيعمل من اجل مسيحيي العراق قاطبة، وهذا ما إفتقدناه منذ 2003 ولغاية الأن، حيث لم يكن هناك نائباً يستحق أن يمثل قطيع من الغنم وليس المسيحيين العراقيين، فهل سيتكرر نفس الخطأ وينساق السذج لأنتخاب نفس الأشخاص؟
اليوم لدينا قائمة إئتلاف كلداني، ولأن من رشح نفسه من خلالها نزيه وشريف ومحب لوطنه، لذا لم يتحمل الفكرة أرذال القوم وانصاصهم واقزامهم، لذا بين الحين والآخر يشنون هجوما على القائمة عبر الفيس بوك او في مقال رخيص لكاتب اجير يتبع تنظيماً سيئاً، يتطاولون من خلاله على من هم ارفع منهم بأشواط.
علماً بأن الكلدان الغيارى يعملون بكل شفافية من اجل الحملة الأعلامية الأنتخابية، ويصرفون من جيبهم الخاص لدعمها، لأن قائمة الإئتلاف ليست مدعومة من قبل اجندات حقيرة.
ومع ذلك يتجاوز المسيئين بكل صفاقة من اجل تشويه القائمة وهم المشوهون مع قوائمهم وتنظيماتهم ومرشحيهم.
 
الحجارة الچبيرة من الجار القريب
في ربيع عام 2007 وبعد حصولي على الجنسية الكندية، ولم اكن اعرف الطرق جيداً في مناطق ديترويت الكبرى التي بينها وبين مدينتي وندزور الكندية حيث اسكن نهر، بمسافة تشبه إلى حد ما نهر دجلة بين الكرخ والرصافة.
 تهت أثناء العودة وإذ أجد نفسي في المناطق الخطرة من ديتروت وقت الغروب، وأخيراً وجدت شابين يجلسان امام بيت بيدهم سيجارة واحدة رفيعة قد تكون نوع من الحشيش، سألتهما عن الخط السريع رقم 75 الذي اعرفه وهو طريق الذهاب والإياب الرئيسي الذي ياخذه غالبية العابرين من ونزور إلى مشيغان عبر النفق، نهض أحدهم وأبدى استعداده بقوة، وعندما وصل جنب السيارة طلب مني دولار، ولأن المنظر مربك والأسلوب يقلق، والمنطقة برمتها تعطي شعور بالغدر، قلت له لا املك، فقد صرفت كل ما لدي في وقود السيارة.
لكنه (طلع) شهماً ودلني على الطريق، فشكرته وذهبت حيث أشار، حتى أنني تأسفت كوني لم (اناوشه) دولار الذي يرقص له قطيع أغاجان، وتبين فيما بعد بأنه ارسلني إلى عكس الطريق تماماً!
سردت القصة للقدامى فأجابوني بما يمكن تلخيصه:
اولا..في هذه المناطق لا تقف وتسأل وقت الغروب او الليل
ثانياً.. لو طلب منك من تسأله معروفاً دولاراً واعطيته، فهناك احتمال كبير لتعرضك إلى سرقة تحت تهديد السلاح (وآني انطيهم حتى هدومي لو شايلين عود شخاط).
ثالثاً ... لو حدث نفس الشيء مرة اخرى، فأذهب عكس الأتجاه يا فالح! وهنا مربط الفرس..إذهب عكس الأتجاه
السيد انطوان صنا وليس ال.. صنا كما يزعم، كتب مقالاً كعادته ضد الكلدان والباطريرك والكنيسة الكلدانية، وهذه المرة خص قائمة الأئتلاف الكلداني، ولأن سيد عطوان صنا وليس ال ..صنا معروف بصدقه واحترامه لذاته، ولا يذل نفسه او قلمه من اجل الدولار الأغاجاني اللعين، وايضاً معروف كونه صادق ونبيل وشريف وإبن حمولة، وهو صاحب مبدأ لا يتغير إلا بتغيير السلطة وصاحب المال، لذا! قلت لذا (يعني مو أكيد) ... سنعتبر ما كتبه ترويج لقائمة الأئتلاف الكلداني، لأن العاقل سيدرك تماما بأن من يسقطه انطوان هو الصحيح.
وحقيقة سيد انطوان يخدم الكلدان كثيراً، إذ كل مرة يكتب شيئاَ ضد الكلدان، نكسب لهويتنا اشخاصاً جدد هذا لأنه كما قلت ...صادق وعفيف وشريف ونزيه (وفد ابو غيييرة)!
حتى لو اراد ان يغالي في ذمه ويحاول تسقيط إنسان، فلنعلم بأن الذي يذمه قد يكون قديساً، ولو استمر بنقده والأساءة له، فهذا يعني بأن هذا الأنسان إن لم يكن قديساً، فقد يكون مخولاً بصك إلهي بأختيار القديسين، او قد يكون إلها ونحن لا نعرف.
وكما يقول المثل ...حية البيت ما تأذي... وأكمل، لكن الولد العاق ممكن ان يؤذي (بس يحتاج جرة إذن).

چانت عايزه.. التمت
ومن عطوان إلى ولده سلوان والرقص تحت اقدام اغاجان ولا ارخص من شخص انتسب في المجلس الخربان وبقي عليه كالسكران.
انطوان قال عن هذا سلوان بأنه ولده، ويبدو على ولده هذا بأنه مراهق سياسي، (لا اسحب كلمتي...شدعوة سياسي) اقصد المراهق الطموح، وشخصية غير سوية وقد يصدر منه الكثير من السلبيات لأن عطوان صنا وليس ال صنا قال عنه:
(ولدنا الشاب العزيز سلوان جميل زيتو السناطي شخص مهذب ومؤمن وذو خلق رفيع ومحترم ومن عائلة عريقة وكريمة معروفة بين اوساط ابناء شعبنا وشركائنا في الوطن) ..انطوان
فلنتخيل جميعاً، من يمدحه انطوان ويدافع عنه كيف يكون!؟
سأغير فكرتي عن الشيطان كلياً لو استعاذ منه انطوان، وسأقرب لبعلزبول القرابين لو قال عنه أفَ، وسأرى في الملائكة شراً لو وصفهم سيد عطوان بالطيبين
نعود إلى المراهق السياسي سلوان ولد انطوان إبن جميل زيتو قاهر الزمان الذي في كلامه عن اغاجان قال: (عمل سركيس بقدر عمل المسيح) ...سلوان
فيا سلوان ولد انطوان...لو ضاعف أغاجان المقسوم، هل ستتساوى الكفتين أم اغاجان عمل أكثر!!؟؟
مثل آخر يقول صانع الأستاذ استاذ ونص ... ولم تعد نص يا سلوان، فقد غلبت استاذك انطوان في وصفك لصاحب الزمان!
ولله في خلقه شؤون

 

[/size]

36
كهنتا الأفاضل، لكم أيضاً نقول أستيقظوا يا كلدان؟!
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


كم انت عظيم أيها الكاهن عندما تعضنا في القداس بما تراه لصالحنا، وتطالبنا ان نتحلى بصفاة المسيحي الذي يتحدى اغراءات العالم الفاني بقوة وإيمان.
كم انت عظيم عندما تخاطبنا بصفة الأب وتطالبنا بالألتزام بما قلته لنا في حديثك.
وكم انت مهم عندما تعطي أوامرك لتنفذ من قبل الناشطين في الكنيسة، وتامر وتنهي منتظراً الطاعة والتي غالباً ما تحصل عليها.
ولأن الرسالة المسيحية بدأت وبنيت على المثل الصالح، فأسمح لي ان اوجه لك سؤالاً:
هل انت مطيع لرؤساءك؟
اتمنى ان لا يكون جوابك نعم لأنك به ستكتشف لنا عن وجود خلل في المصداقية، والأفضل أن تتهرب منه، او تظلله.
وأسمح لي بسؤال آخر: السينهودس الكلداني ولثلاثة مرات إن لم يكن اربع، أوصى أن يكون لكم أهتماماً في تأسيس ودعم الرابطة الكلدانية العالمية، فهل فعلتم أم ضربتم توصيات رؤسائكم بعرض الحائطّ؟
اليوم آبائنا الأفاضل نحن شعبكم – بشركم – رعاياكم، مقبلين على انتخابات في العراق، وللكلدان قائمة بأسم قائمة الأئتلاف الكلدانية تحت رقم 139، وغبطة أبينا الباطريرك يشير إلى استقلاليتها، ويوصي الشعب الكلداني بضرورة الأدلاء بصوتهم للقائمة التي يرونها مناسبة، والرابطة الكلدانية تعلن دعمها ومؤازرتها لقائمتنا الكلدانية، فما هو دوركم؟
رجاءً لا تقولوا بأن دوركم روحي وكنسي فقط، إلا إن كنتم قد أديتهم دوركم الكهنوتي بصورة جيدة وسليمة خالية من الأستغلال، وإن يسوع هو محور حياتكم، وانكم بالفعل مرآة عاكسة للمسيح ورسله وتلاميذه.
اباءنا الأفاضل، في الآونة الأخيرة كتب غبطة أبينا الباطريرك تهنئة ورسالة تضمنت مشروع بعنوان "أستيقظ يا كلداني"، وأنتم ايضاً كلدان، وهذا المشروع هو من أجل بناء البيت الكلداني والمحافظة على الهوية والتراث الكلداني، وانتم اكثر من هم بحاجة إلى هذا الأستيقاظ، لأن الكلداني عندما يستيقظ فأستيقاظه سيكون ببعدين، كنسي ومدني، هذا إن لم يكن معهما السياسي أيضاً، وبذلك سيكون حاضراً لكنيسته قبل كل شيء آخر، لكنه بحاجة إلى المثال الصالح والقائد الغيور وليس اللا مبالي! فهل انت أيها الكاهن هذا القائد المسيحي الذي نتشرف ان نكون خلفه؟ وهل انت الداء أم الدواء!؟
فنحن بحاجة ان نرى في الكاهن طاعته لمسؤوليه، وعمله بتوصيات سينهودس كنيسته، ولا يهملها!
فما بالكم أيها الآباء الأفاضل تهملون الرابطة الكلدانية عمداً؟
ألا تحترمون السينهودس الذي انتم تتبعوه؟
هل تطالبونا بأحترامكم وانتم لا تفعلون ذلك لرؤسائكم؟
لماذا يركض غالبيتكم إلى اي نشاط يظهر فيه اعلامياً او يستفيد منه مادياً، وتديرون وجهكم أمام ما يخدم شعبنا الكلداني!؟ هل السبب لعدم وجود فائدة مادية تذكر تجنى من الرابطة، او لأنكم لا تملكون سلطة عليها!؟
اليوم شعبنا بحاجة إلى ان يرى بكم قادةً ومثالاً وحكماء، كي ما يعرفوا من ينتخبوا، ومن هو الذي يخدمهم كمواطننين مسيحيين في العراق، وهذا يشمل المهجر أيضاً، لأننا جميعاً لدينا اهل وأقارب وأصدقاء في ارض الوطن يفترض ان نكترث لمصيرهم.
فأرونا غيرتكم علينا كي نضعكم على رؤوسنا استحقاقاً وليس عنوة.
فإن كنت أبها الكاهن كلداني فعلاً، فأستيقظ انت اولاً لننهض معك، فلن يفلح النائمون.
وإن كنتم لا تتذكرون شيئاً، فسألخص لكم بسطور توصيات الكنيسة حول الرابطة، وأهمية مشروع استيقظ يا كلداني، ولماذا قائمة الأئتلاف الكلدانية.
بيان السينهودس الكلداني الأستثنائي  شباط 2015
-  أما بشأن الرابطة الكلدانية التي كان غبطته قد عقد العزم على إنشائها، والتي بسبب الأحداث المتسارعة لم يتيسر تشكيلها، لكن يبقى تشكليها قائما وضروريا لما فيه خير شعبنا في كل أنحاء العالم. فالرابطة الكلدانية: رابطة مدنية تعنى بالشؤون الاجتماعية والثقافية للكلدان. لها شخصية ادبية – معنوية مستقلة، ولا تتعارض نشاطاتها مع توجهات الكنيسة الايمانية والراعوية. وقد تبنى الآباء مسودة النظام الداخلي على ضوء الاقتراحات التي وردت كما هو منشور ادناه. وكلف غبطة البطريرك والمطرانان المعاونان مار شليمون وردوني وباسيليوس يلدو لأعداد المؤتمر التأسيسي
وأصدر في هذ السينهودس مسودة النظام الداخلي للرابطة الكلدانية، والتي نوقضت وعدلت فيما بعد، وانتهت صياغتها النهائية في المؤتمر التأسيسي للرابطة.
البيان الختامي للسينهودس الذي عقد في روما للفترة 25 – 29 تشرين الأول 2015
6- شجع غبطته ومعظم الاساقفة علىدعم الرابطة الكلدانية حتى تستطيع أن تخدم في المجالات الثقافية والاجتماعية ويكون لها دور  وحضور  لخير  الشعب  الكلداني  حتى في  المجال السياسي، دون ان تتحول الى حزب سياسي.
قرارات - عقد السينودس الكلداني بروما من 5-8 تشرين الأول 2017
8-  واكد الإباء على التمسك بالهوية الكلدانية واللغة قدر الإمكان ورفض التسمية المركبة المشوهة لكافة هويات المكون المسيحي ودعم الرابطة الكلدانية كما دعوا الى تأسيس مجلس موحد يكون بمثابة جبهة- لوبي لكافة التنظيمات الكلدانية حتى تلعب دورها الصحيح وتترك الكنيسة تواصل خدمتها الشاملة.
تهنئة الشعب الكلداني بأكيتو رأس السنة البابلية
هنا لابد ان أُشيد شخصيا باستقلالية الائتلاف الكلداني وبرنامجه الساعي لتحقيق مدنية الدولة والمواطنة الكاملة بروح وطنية وإنسانية. الكلدان كانوا وسيبقون جزءًا من النّسيج الاجتماعي والتاريخي للعراق والجزء الأكبر من الكنيسة المسيحية فيه.
ويبادروا باطلاق مشروع عام تحت شعار: “اِستيقِظْ يا كلداني” من اجل الحفاظ على هويتهم القومية، ولغتهم وتنقيتها من كل ما علق بها من شوائب، وعلى احياء تراثهم الحضاري الثَر وفولكورهم folklore وفنونهم بأشكالها وتطويرها حتى لا تضيع.
استيقظ يا كلداني!!
البطريرك لويس روفائيل ساكو
–  استيقظ يا كلداني في العالم، وافتخر بهويتك، ولا تتنكر لها، هذا حق لك كما هو حق لغيرك بان يفتخر بهويته.
–  ادرك خطورة عدم اهتمامك بها، انك تساهم في زوالها. اعرف ان المهم هو وعيك ودعمك.
–  تكلم لغة أجدادك وابائك في البيت وغني بها وشجع اولادك ان يتكلموا بها كما يفعل الآخرون. ثمة أجيال لا يعرفونها، فاذا تركناها سوف تندثر كما إندثر فولكلورنا. انها لمصيبة.
لُووب ومَلِب لشانا ديمّوخ تا دلا تالِق شمّوخ = تعَلّم وعَلّم لغة الأم حتى لا يضيع اسمك
  -استيقظ يا كلداني وابدأ بإصلاح ذاتك وتعرف على جذورك وتاريخك وتعلّق بمدنك وقراك المدمّرة وساهم في اعمارها وتطويرها لأنها ذاكرتنا الحية. هذه نقاط النور وخارطة الطريق للإصلاح والتغيير والمستقبل الأفضل. تحمل مسؤوليتك بشجاعة وبثّ هذه الروح في الآخرين.
كهنتا الأفاضل.... ماذا تريدون أكثر لتستيقظوا!!؟؟

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,870899.0.html
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=870194.0
[/size]

37
البعض يسأل: لماذا اعتز بشخص الأب عامر ساكا رغم؟
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com
 
أنَا أَنَا هُوَ الْمَاحِي ذُنُوبَكَ لأَجْلِ نَفْسِي وَخَطَايَاكَ لاَ أَذْكُرُهَا. - أشعياء 43: 25

لا أخفي أحداً صدمتي الكبيرة عندما صعقت بنبأ الخطأ الكبير الذي أقترفه الأب عامر ساكا راعي كنيسة مار يوسف في مدينة لندن الكدية.
ومثل الكثيرين، حزنت وغضبت وعبرت عن امتعاضي في مقال، والحق يقال كنت في حالة نفسية صعبة، خصوصاً وأنا أعتبر الأب ساكا واحداً من اطيب الكهنة وله مواقف رائعة.
بعد فترة عادت إلي ذاكرتي التي تشهد للصورة الطيبة التي اعرفها عنه، ووجدت نفسي إبن تلك الكنيسة الرائعة التي تحمل رسالة الحب والغفران، وتذكرت قول أحد الكهنة اللاهوتيين في لبنان من اللذين أثق بهم وبكلامهم عندما غضبت حينها أثناء محاضرته في اللاهوت العقائدي وكان الموضوع له علاقة بالدينونة، فقلت له بنبرة استياء وتذمر:
هل تريد يا أبونا أن تقنعني بأن الله ممكن ان يسامح مجرم مثل صدام حسين؟
فصعقني جوابه عندما قال: ومن انت كي تدينه!؟
وانت كمسيحي، هل تغضب وتزعل لو سامحه الله من فيض محبته!؟
صرت حينها في وضع نفسي شائك، والعقل يعجز عن الأستقرار في الأختيار بين اله كما أريده أن يكون او كما هو، فاختلط الغضب مع تأنيب الضمير، يصاحبهما فشل في حياتي المسيحية مع شعور بالشر وأنا اكره إسم صدام حسين لا بل كنت أحقد عليه!
وبعد تامل اخترت بداية الأمر ان اجمد كل مشاعري السلبية في أمل لمحوها، واحاول أن أحيي الأخرى الإيجابية، فتحولت من كاره إلى الميل بقبول ارادة الله في محبته لأبناءه، ومسامحته لهم بالقدر الذي هو يشاء.
وإن لم أتمكن كمسيحي من المغفرة، فعلى الأقل أن أقبل وجود أي خاطيء مهما كان دون شرط الأحتكاك به، وهذا لا يمنع ان يكون لي لي موقفاً تجاه مسؤول يغالي في أخطاءه، وانتقده علناً أحياناً كثيرة، لكني لا اسمح لنفسي ان اقتله بحكم اجرده خلاله من الأتسان الذي به، كي لا افقد إنسانيتي أيضاً، وقد أكتفي بقطع العلاقة إن كنت لا اثق كلياً بنواياه بعد أختبارات سلبية لا تحصى.
وإ لم أتمكن كمسيحي من المسامحة، فعلى الأقل اسمح بداخلي وجود من يسامحه.
لذا لا يهمني القصاص بقدر ما تهمني النتيجة، فما أهمية قانون يطبق على من ارتكب إثم كبير بالسجن عشرين سنة ويخرج من بعدها دون إصلاح، في الوقت الذي يتوب توبة صادقة من ارتكب إثما وبكى بكاءً مراً، وتغير من قلبه ولن يعود لخطيئته مرة أخرى، ويعفى من القصاص او يخفف عليه كثيراً، والأحتمال قائم وكبير أن يصبح أفضل من قبل او من غيره أيضاً؟
من هذا الأختبار، واختباري الشخصي مع الأب عامر ساكا، أرى ضرورة الأكتفاء بالعقوبة الكنسية مع محاولة تعويض المتضررين مادياً، خصوصاً وأن هناك من بادر بذلك ويتمنى، وهناك أيضاً من هم بحاجة إلى خدمة الأب عامر الكهنوتية خارج الكنيسة الكلدانية، او مع الرهبنات الكلدانية وليس بالضرورة أن يعود كاهن راعوي.
فمهما كانت خطيئة الأب عامر ساكا كبيرة، إلا ان معرفتي به تجعلني أبصم بالعشرة من أنه لن يموت بخطيئته، بل يعود لربه كي يحياً به مجدداً.
فالأب عامر يحمل في قلبه بعد انساني جميل، عرفته منذ أن كان طالباً في الدير الكهنوتي، دائم الأبتسامة، مثابر على القراءة، يجني الكتب، له روحانية جميلة، يهتم بالشبيبة ويمارس معهم لعبة كرة القدم التي يحبها، ومن خلالها يتقرب لهم ليخدمهم.
بعد رسامته بأيام ذهبت مع كاهن وثلاثة طلاب من الدير الكهنوتي إلى بطنايا، لتهنئة ألأب خالد ياقو الذي ارتسم معه، وبقينا بضيافته ثلاثة أيام، وكان لنا نصيب في أمسية عشاء في البيت العائلي للأب عامر.
عندما بدأ حياته الكهنوتية في بغداد أطلق فكرة مشروع بيت الكهنة، وهو حلمه منذ أن كان طالباً في الدير، ومشروعه المهم جداً هو ان يجمع الكهنة الشباب في بغداد ليسكنوا معاً في دار يخصص للكهنة، بدل ان يعيشوا منعزلين في كنائسهم، كي ما تقوى أواصر الصداقة بينهم، ويتبادلوا خبراتهم الروحية والرعوية، ويشارك واحداً الآخر بما يمرون به من صعوبات، ويقوون بعضهم بعضاً، ويكون لهم اوقات للصلاة والرياضات الروحية، وكان يفضل وجود مرشد روحي معهم، او يزورهم بين الحين والآخر.
حقيقة كنت اشاركهم تلك الأمنية، كي ما تخفف من الأزمات الخانقة للكاهن الذي صعب عليه تحمّل وحدته، لأن اقوى انواع الوحدة للكاهن تكمن بعدم وجود كاهن آخر يشاركه كل انواع الصعوبات التي يمر بها خلال رسالته، وما تسببه في عدم تحمل وضعه المحرج بعد ان اصبح القائد الأوحد الذي تحتاجه كل الرعية، ولا يجد من بينهم من عو بحاجة له كصديق ممكن ان يفهم أقصى ابعاد الرسالة الكهنوتية! وبذلك لا نجد إلا فيما ندر وجود شخص علماني مهما كان متبحر في اللاهوت ويعيش روحانية نموذجية ممكن ان يثق به الكاهن ، لأنه اعتاد على حياة المجيب وليس السائل، وإن سئل، فسيكون سؤاله لاعلاقة له يتخصصه هذا إن لم يكن من النوع المتكبر الذي خال نفسه الخبير في كل شيء. وهذا بذاته كارثة في المسيرة الكهنوتية عندما يتصور أحد الكهنة المغرر بذاته، بأنه المرجع الديني الأوحد، والكل بحاجة له حتى من يعمل متطوعاً في الأنشطة بشكل عام، وما أكثر هذا النوع من الكهنة ومنهم من فاق تبجحه وغروره إلهه نرسيس!؟
فمن يستطيع ان يقول لكاهن انت ضعيف او على خطأ، في الوقت الذي يشعر بأن من يصارحه وينصحه قادر على فهمه واستيعاب حياته الكهنوتية.
ولأكون في هذا السؤال واقعي: من يضمن ردة فعل إيجابية عندما يصارح كاهن بأغلاطه؟
وما يؤسف له بأن هذا مقترح بيت الكهنة الذي اوشك ان يتبناه بعض الكهنة الشباب قد أجهض او بتعبير أصح أجهضه اهل القرار، واعتقد إن لم تخونني الذاكرة بأن الأب يوسف توما (مطران حاليا) كان من اكثر المتحمسين والمباركين لهذا المشروع الذي ضربه بالصميم كهنة آخرين واسقف.
وبعد سنوات من الفراق، التقينا أنا والأب عامر مجدداً في كندا، وعادت العلاقة معها أيضاً وتطورت كثيراً، وكنا في اتصال دائم وجرى بيننا لقاءات متعددة.
حاول ان يجمع اشخاص من مدن مقاطعة اونتاريو ليأسسوا مجموعة تهتم بالثقافة، وأجهض هذا المشروع أيضاً.
شخصياً كنت وما أزال لدي خلافات مع كاهنين من الأبرشية ، والسبب يتحمل وزره الطرفين أنا وهما، لكن الثقل الأكبر أنا اتحمله كوني لا اتوارى عن نقد اخطائهم!!
وكلمة حق تقال، حاول الأب عامر عشرات المرات ان يوفق بينا ويسعى للمصالحة، لكن الرفض المطلق كان من جانبي، ولفترة قصيرة نجحت المحاولات لكني ندمت مرة أخرى بعد ان ختمت قناعتي بحقيقة دامغة وهي: محال أصلاح الحال.
يوم 19-1-2011 وبسبب رداءة الجو، قلبت سيارتي أثناء العمل بسبب الثلوج في منطقة قريبة من مدينته، فأتصلت به وقلت له كسر (الويل) وضرب رأسي وجرحت قليلاً، وكانت كذبة بيضاء كي لا اقلقه، والحقيقة بأن شلال الدم الذي يخرج من رأسي قد غطى ملابسي.
حضر الأب عامر إلى المستشفى الذي كنت اتعالح به، وقد اشترى لي بنطلون وبلوز وقمصلة مع 6 قطع من كل نوع من الملابس الداخلية، ولم اعوضه المبلغ.
الح علي حينها ان ارافقه للكنيسة كي يهتم بي بنفسه، في الوقت الذي حضر سائق آخر من الأفران التي اعمل بها ليعيدني إلى البيت بعد ان وقّعت في المستشفى للخروج على مسؤوليتي كوني تأكد مص صورة الأشعة بعدم وجود مشكلة خطرة في الرأس، وأكتفيت حينها بأربعة عشر قطب، ثلاثة داخلية وأحد عشر ظاهري، لأن الجرح في الرأس طوله 11 سم وعمقه 1 سم.
بداية الأمر صعدت معه في السيارة، لكني في غضون دقيقة طلبت منه المعادرة بسبب وجع في الرأس لا يحتمل وودعته وأنا اقرأ في عيونه نظرات المتألم لما أصابني، فعدت أدراجي إلى مدينة وندزور حيث أسكن، وتفاجأت بهاتف منه ليلاً ليخبرني قائلاً:
لا اريدك ان تقلق لو سمعت من غيري، لأن بعد عودتي من المستشفى بخمس دقائق قلبت سيارتي مرتين، وأشكوا حالياً من اوجاع قليلة في الظهر.
أذكر بأن شركة التأمين عوضته مبلغ اقل من ثمن سيارته، ولم يقبل ان يستفد من الشركة شيئاً.
فقلت له فيما بعد: انقلبت سيارتك ثمناً لمحبتك ومساعدتك لي!!
فطمأنني حينها بوجود الله الذي يعتني به.
هذا هو الأب عامر الذي عرفته، شعلة من الحب، وما زلت لا اريد ان اقبل الواقع الآخر.
بعد فترة من اعلان الخبر الصادم، تذكرت مشروع بيت الكهنة، وقلت حينها:
لو كان هناك علاقة طيبة وتبادل خبرات بين الكهنة، لخفّت سلبياتهم كثيراً، لكن عندما يفقدوا الحب والسلام بينهم ويفتقروا إلى وجود اسقف حليم وحكيم وراعي أبرشي يعتمد عليه، فحتماً سيكون هناك مشاكل كبيرة تؤذي كنيستنا الحبيبة ومنها مشكلة الأب عامر.
لكن يبقى السؤال:
هل ننتظر الفضائح كي تردع السلطية الكنسية وتنبه او تعاقب كاهن لكثرة أخطاءه؟
في الوقت الذي جاهر برأيه من يريد اعدام وسجن الأب عامر، لماذا نراه من ناحية أخرى يقبل يد كاهن آخر ويجامله وهو يعلم بأنه موغل بالخطايا!؟؟
فأي مفارقة تلك؟
ونحن ما زلنا في زمن القيامة، لنفكر ملياً بمن تألم ومات وقام، ونسأل أنفسنا: لمن فعل كل ذلك وقاس الأمرين؟
ونحن في زمن القيامة هل علينا ان ندين ام نسامح؟
اليوم لدينا في أبرشية كندا، اسقفاً نثق به وبحكمته، وكلي أمل بأنه لن يتخلى عن إبنه الخاطيء الذي ندم من قلبه وكل كيانه.





38
قيامة المسيح وأكيتو... ولتحل البركة على مشروع "استيقظ يا كلداني"
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

بداية أهنيى غبطة أبينا الباطريرك لمناسبة عيد القيامة المجيد، ورأس السنة البابلية، مثمناً رسالته التي هنأ بها شعبنا الكلداني وأيضاَ الآشوري كونه عيد مشترك لشعبين كانا بالأصل واحداً.
وأستغل الفرصة لأهنيء الكلدان بشكل عام من اكليروس وعلمانيين، وأهنيء كل عراقي بهذا العيد التاريخي، لأن ارض العراق هي ارض الكلدان عبر التاريخ، وكل عراقي معني برأس السنة البابلية بشكل مباشر حتى من اتى وارتمى في أرضه من اقطار المعمورة، سائلاً رب المجد أن تزال الغيوم السوداء عن سماء عراقنا، ويعود عظيماً كما نتمناه.
رسالة غبطته وتهنئته للكدان برأس السنة البابلية فريدة من نوعها، كون خطابها وحدوي ومليء حب وغيرة لشعبنا الكلداني والآشوري والمسيحي بشكل عام.
تهنئته وبكل أبعادها، ماهي إلا مفاتيح لأقفال وصدت بوجه اي مسعى للوحدة المسيحية ووحدة كنيسة المشرق والوحدة القومية، أقفال وضعها الأستعمار بعد أن عمل على عزل مسيحيي العراق كل منهم في وادٍ من الأنانية والمنافع الشخصي، ومنع كل نسمة هواء تحمل ذرات حب وأخوة وقبول للآخر، ولم يسجل التاريخ الحديث ومنذ عودة الكلدان إلى أحضان الكنيسة الأم الكاثوليكية، أي مبادرة للوحدة إلا من الكلدان ولن يملوا، وهذا فخر وعز لنا.
لأول مرة نجد في تهنئة عيد أكيتو خطاب يدعو إلى الحب وأحترام كل الأطراف، وخصوصاً الأخوة الآشوريون، وذكر فيه علانية أهمية السريان والأرمن أيضاًر في مسيرة المسيحيين بدولة العراق التي دنست أرضها بكل من يحمل حقد وغل على المسيحيين ويضطهدهم.
شكراً لغبطتك على هذا النفس الذي ينعش القلوب والعقول، وينظف الرئة من ما علق بها جراء رياح سموم التفرقة والألغاء والتهميش، وزرع التفرقة بين صفوف المسيحيين.
حقيقة لم نتعود إلا منك أن نقرأ تهنئة تبدْ وتنتهي بالحب والحث على العمل الجماعي والتأخي والوحدة، ومعها أيضاً كمشترك في كل التهاني أهمية الحفاظ على الأرث التراث، لكنك وبجدارة تسعى لما هو اهم من الأصالة، أي الأنسان إيماناً وعقلاً.
إنها صرخة جديدة يطلقها غبطة أبينا الباطريرك مار روفائيل الأول لويس ساكو، ومشروع جديد يضاف إلى الرابطة الكلدانية العالمية، ذلك الامل الأهم لبناء البيت الكلداني، وهذه المرة مع: "أستيقظ يا كلداني"
وتكمن اهمية المشروع من جانبين:
الأول، دعوة لصحوة ونهضة جديدة للكلدان بتسخير وطنيتهم وحبهم للعراق، وأصالتهم من أجل الحفاظ على إرثهم وتراثهم، لذا من المهم جداً أن يعي الكلداني أهمية وجوده القومي في ارض أجداده، وجذوره الممتدة في عمق التاريخ، لذا من الواجب أن يجاهر الكلداني بهذا الأنتماء العريق، ويعمل بجد وتفاني من اجل الحفاظ على تاريخة المشرف ليكون أنعكاساً له بأستحقاق، وأيضاً لأن الكلداني لا يعرف أن يحب ذاته فقط بمعزل عن الآخرين، وهذا الميزة قد تكون فريدة.
والثاني هو في الكف عن المضايقات وزرع العراقيل في اي مشروع يهدف إلى جمع الكلدان ووحدتهم القومية والدينية، بعد ان اصبح الأنتقاد مبالغاً فيه، مما يدل على حجم السوس الذي نخر عقول بعض الكلدان والذين يقفون بالضد من الكنيسة الكلدانية وغبطة الباطريرك والرابطة الكلدانية، وأضع على نفس المستوى المتدني هذا، إساءات بعض الأنفار من المحسوبين على الكلدان للكنيسة الكاثوليكية والسلطة المخولة من رب المجد لقداسة البابا.
أستيقظ يا كلداني، هي دعوة لمصالحة الذات والخروج من العزلة والوقوف بالضد من تهميش أهم وأكبر مكون مسيحي في العراق.
أستيقظ يا كلداني، لأنك كلداني وأسمك شمساً انار ارض الرافدين، وأرفد العالم بعلومه وأكتشافاته لقرون طوال.
أستيقظ يا كلداني ... مشروع يجب وهذا رأيي الشخصي، يبدأ خطوته الأولى بالألتفاف حول قائمة الأئتلاف الكلدانية لأنجاحها من أجل العراق في الأنتخابات القريبة القادمة.
أستيقظ يا كلداني ... خطوته الأخرى بالألتفاف حول الرابطة الكلدانية العالمية ودعمها ومساندتها بكل الأمكانيات.
أستيقظ يا كلداني ...لأنك كلداني، وسماء العراق أظلم كالح لا ينار إلا بنجمك

قيامة مباركة للجميع
سنة مباركة اتمناها للعراق بمناسبة عيد أكيتو ..رأس السنة البابلية
أستيقظ يا كلداني ... هل سيكون عنواناً لمؤتمر قومي كلداني، كما ذكر لي صديقاً عزيزاً، بأنه ومنذ لحظة قراءة التهنئة قرر أن يسعى لذلك؟؟
https://saint-adday.com/?p=22915



39
قائمة الأئتلاف الكلداني تعني- العراق والمسيحين أولاَ
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

ليس بعيدا"، بل قريباً جداً نصل إلى زمن فاصل جديد بين برلمان وآخر، بين مراحل متباينة في سيئاتها مرّ بها العراق منذ سقوط بؤرة السوء، وبين امل يعود كل اربع سنوات ونحن لا نصدق بان الجديد سيكون اقل سوءً من الذي قبله، بعد ان سقط من اللغة مفردة أفضل منه، حيث لا يجوز ان نستعمل تعابير افضل واحسن واجود عندما يعرّف البرلمان بالسراق والفاسدين والمتسترين على القتل، او عندما يكون بينهم زعامات لعصابات مسلحة بمسمى آخر وهو ميليشيات او أحزاب!
بدأت الحركات المكوكية للبعض في دول المهجر، وغيرهم يملكون ثقة كاملة بإعادة انتخابهم لوجود عامل السلطة والمال، والطامة الكبرى يملكون الفتنة الطائفية والتي بها يستعملون السذج لأنتخاب مرشحي طائفتهم وكأنهم يقدمون خدمة جلّة لرب العالمين!؟
وحال مسيحيي العراق ليس افضل من غيرهم، حيث أثبتت الأنتاخابات السابقة بأن الكثير ممن ينتخبون قائمة مسيحية، فهم يفعلون كونها تخدم اتجاه قومي، او من ينتخب قائمة أخرى تابعة لتنظيم مسيحي سيء ظهر حين غفلة، أسسه شخص لا علم له ولا ثقافة، لا بل حتى لا يستطع على تشكيل جملة مفيدة، لكنه يملك غرفة مليئة بالمال، وله وسيلة أعلام مرئية وأخرى مقروءة، وهذا ان دل على شيء فيدل على الوضع المزري في العراق، والمستوى المهتريء الذي وصل له مسيحي العراق بوجود ثلة من الأجراء تدعي تمثيلهم.
ناهيك عن قائمة قومية منقسمة على ذاتها، تاتلف بخطة سياسية محكمة لضرب المسيحيين بالعمق، وعلى قول المثل الشعبي القديم:
حرامي البين ينحاش – حرامي البيت مينحاش
أي لا خوف من الغريب الذي يسرق، فهناك وسائل دفاع قد تمنع، إنما لو كان الفساد والخبث والأذية تأتي من الداخل المسيحي، فكيف لنا ان نردع؟
في الأنتحابات القادمة يعود الأمل مجدداً، على الأقل لمسيحيي العراق، لوجود قائمة بأسم الأئتلاف الكلداني، كيف ذلك؟
لا يخلوا نقاش او حوار او جدل بين الكلدان والأخوة الآشوريون المقتنعين بأنتمائهم القومي، او مع الكلدان الذين بدلوا انتمائهم بقناعة او لغاية ما للآشورية، او مع من عرض ذمته الرخيصة للبيع وتبع أحد المجالس المسخرة، إلا ويقولوا للقوميون الكلدان:
اين كان انتمائكم القومي سابقاً؟
انتم تعملون مع وطن وحكومات ولم يهمكم يوماً قوميتكم؟
نجد الكلدان بين الشيوعيون والوطنيون وكل حزب اسس في العراق!
وهذا ما يتصوره السذج عيباَ!
اليوم جاء دورنا لنسأل:
ماذا فعلوا مرشحي الكوتا المسيحية للوطن او للمسيحيين؟
مَن مِن الكوتا المسيحية عمل من أجل المسيحيين، او عمل من أجل العراق!؟
الم يثبتوا للجميع كذبهم وعدم اكتراثهم سوى لمصالحهم الشخصية، ومنهم من لا يهتم سوى لمعيته، ولم يهمه مصلحة مسيحي عراقي إن لم تقترن مصلحته به!
من غير الكلدان عرفوا بأخلاصهم للوطن، وتفانيهم بخدمتهم، ويسبّقوا مصلحة شعب على مصالحهم؟
فبأي منطق يعاد انتخاب من يوالي جهة ما على حساب العراق؟
بأي منطق يصفق المتملقون لنائب وضعه السياسي مستقر طالما يميل إلى حيث المصالح الشخصية التي تضمن إعادة انتخابه لنفسه وليس للمسيحيين او للعراق؟ وكما يقال: على حس الطبل خفّن يرجلية!
 وكما يقول المثل: المؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين، فكيف لنا أن نخرج من ازمتنا بعد أن أصبحت جحور البعض (منخل)!؟ حيث يعاد انتخاب نفس القائمة في كل دورة أنتخابية!
اعتقد يقيناً بأن قائمة الأئتلاف الكلدانية ستكون مختلفة، وبها الأمل:
 لأن عرابي الوحدة المسيحية كلداناً بدون منافس
لأن الكلداني الأصيل هو من يضع العراق والشعب في أولوياته
لأن الكلدان عرفوا بوطنيتهم واخلاصهم، وبحسب اعتراف الجميع
لأن الشعب الكلداني سيحاسب نوابه إذا ما قصروا بحق المسيحيين
لأن العراق هو ارض الكلدان عبر الأزمان، والكلدان اصل العراق وجوهرته

 قائمة الأئتلاف الكلداني، أمل بوجود نواب في البرلمان العراقي يهمهم مصلحة العراق، وبالتأكيد يعملون من اجل خير مسيحيي العراق بشكل عام، وهذا لا يقبل الشك، وبحسب اقرار الكل منذ سقوط النظام، حيث يأخذ على الكلدان وطنيتهم!
فمن سينتخب مسيحيين العراق؟
الوطني؟
أم القومي؟ أو المرتشي؟

 

40
إذاعة صوت الكلدان في مشيغان -38 سنة من العطاء
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

جزيل الشكر للمعلومات التي قدمها الأستاذ فوزي دلي، والصور التي ارسلتها السيدة كارولين هرمز والسيد رياض منصور

قبل أيام ختمت إذاعة صوت الكلدان، والتي تصدر من ولايى مشيغان الأمريكية، عامها الثامن والثلاثون، وهي الإذاعة الوحيدة التي تأسست بهمة الغيارى، وبالتنسيق مع ابرشية مار توما للكلدان في مشيغان، ويعمل بها كادر متطوع منذ تأسيسها ولغاية اليوم، ولحق بهم بعد سنوات قليلة آخرين ليشكلوا فريقاً كلدانياً رائعاً، يقتطعون من وقتهم ويبذخون من مالهم كيما تبقى هذه الإذاعة فعالة في خدمة الناطقين باللغة الكلدانية والعربية أيضاً.
ثمانية وثلاثون سنة، وكادر إذاعة صوت الكلدان من مشيغان، يصرون أكثر على وجودها وديمومتها، ومن خلالهم يظهر الكرم الكلداني الذي يفوق الحاتمي، حيث هناك من يدعم الإذاعة بالمال بشكل دائم كونه يعتبر الصوت صوته.

السر في العطاء لا يكمن في مجرد العطاء فحسب بل في احساسك انك تتحول الي شخص افضل... انتوني روبنز
لا اعرف صاحب القول اعلاه، ولا اعرف ما يشعر به كادر صوت الكلدان بعطائهم، إنما بحكم علاقتي الشخصية معهم، أشعر كل يوم بأنهم الأفضل، ولا اعتقد هم يشعرون بذلك لتواضعهم.
يعملون بكل بساطة وطيب خاطر، ولا ينشر من عملهم سوى القليل جدا جدا، لكني والقليل الذي اعرفه في خدمتهم يكفي ليجعلني انحني أحتراماً لهم ، وليس فقط لهم بل لعوائلهم أيضاً، إذ طالما الغوا التزامات عائلية من اجل إذاعة صوت الكلدان، وطالما تركوا اعمالهم المهمة من اجلها ومجاناً، ويهمني جداً ان اكرر كلمة مجاناً في زمن  شوهة به القيم وأصبحت فيه المادة قبلة البشر.

وبهذه المناسبة العزيزة على قلب الجالية الكلدانية، التقى الكادر المتطوع من إذاعة صوت الكلدان، في أمسية جميلة وذلك يوم الثلاثاء ١٣ - ٢ -٢٠١٨ وعلى قاعة الصرح الكلداني الأكبر والاجمل في العالم للجمعية الكلدانية العراقية الامريكية (شنندوا)، وذلك من أجل تكريم الأخ ضياء ببي احد مؤسسي الإذاعة، وأيضاً تكريم الداعمين لها.
حضر الأمسية سيادة راعي أبرشية ما توما الرسول الكلدانية مار فرنسيس قلابات، والوكيل العام للأبرشية الاب مانوئيل بوجي الذي يعمل مع كادر الاذاعة بهمة ونشاط منذ تأسيسها، بالاضافة الى عدد من المؤازرين الدائميين للأذاعة، وبعض الفنانين الذين يقدمون فنهم بشكل تطوعي في كل مناسبات الإذاعة، وشارك أيضاً المقربين من عائلة المحتفى به الاخ ضياء ببي وعائلته، وأيضاً شاركت السيدة كارولين هرمز والسيد رياض منصور بصحبة كاميراتهم، ويشهد لهما بروح الخدمة والعطاء، حيث نجدهم في كل مناسبات الإذاعة وتوثيقها في الفيديو والفوتغراف، ومع تغطية اعلامية تنشر في مواقع شعبنا، وفي مجلة مؤسسة الجالية الكلدانية التي توزع مجاناً في مشيغان وتشرف عليها السيدة كارولين.

افتتح الحفل الأخ شوقي قونجا مرحباً بالحضور الكريم، سارداً نبذة مختصرة عن الإذاعة وتأسيسها قبل 38 سنة، ودعمها من قبل اسخياء الجالية الكلداية في مشيغان، واليوم يجتمعون لتكريمهم تذكارية معنوية كعربون شكر لهم، كونهم وبجدارة، يستحقون اجمل تكريم نظراً لدعمهم المتواصل لكل ما يخدم الجالية ويعبر عن إسمهم الكلداني العريق، كيف لا وهم أبناء الكلدان، وحيث ما ذهبوا يشار لهم بروح الخدمة والعطاء والكرم.
وقد طلب من الأب مانويل بوجي تقديم التكريم للكرماء.
وخصص ايضاً في هذه المناسبة تكريم لأحد المؤسسين وهو الأخ ضياء ببي لجهوده الكثيرة والمميزة، إن كان من خلال البرامج المنوعة التي اعدها، او قدمها، وهو المعروف بصوته النقي واسلوبه الجميل في الألقاء، وسبب تكريمه هو توقفه عن خدمة الإذاعة بسبب وعكة صحية ضعفت بسببها حباله الصوتية يصاحبها الألم.
يتألف كادر الاذاعة من المتطوعين لخدمتها كل من:
شوقي قونجا - فوزي دلي - ضياء ببي - جنان سناوي - ساهر يلدو - ماهر كانونا - كمال كويسن – الشاعر يلدا قلا - البروفيسورة بدّي دويشا
ومن المساهمين ايضا، جونير جواد وفنيا دنحا كرمو واخرين لا مجال لذكرهم.
وما يستحق الذكر هو ان اذاعة صوت الكلدان ليست اعلام سمعي فحسب، بل هي مؤسسة إعلامية متكاملة من خلال مساهمتها بتقديم الأمسيات الثقافية والمحاضرات وتهتم بالجوانب الفنية، ومن اولويتها الأهتمام بالتراث والتوعية القومية من خلال (عاصرته كلديثه) وهي امسية كلدانية تقدم فيها الغناء والموسيقى والشعر والازياء التراثية والعروض المسرحية بلغتنا الكلدانية الجميلة. ولأول مرة في تاريخ الجالية الكلدانية، قدمت اذاعة صوت الكلدان أمسية تراثية فنية غنائية على أكبر القاعات في ديترويت، وهي قاعة الفرقة السمفونية لولاية مشيغان، وشارك أعضائها بتأدية الفن الموسيقي الكلداني الجميل، واغاني خاصة أداها مطربين لأول مرة، وحضر الأمسية جمهور غفير من الكلدان وأصدقائهم الأمريكان.
والاذاعة خلال مسيرتها أنتجت ألكثير من الأغاني والتراتيل بلغتنا الكلدانية الأم.
ولا تخلوا مسيرتهم من النواحي الأنسانية، إذا نراهم مساهمين ولمرات عديدة بجمع التبرعات للمحتاجين والمهجرين في الوطن الام العراق، وبالاخص عند دخول داعش الى الموصل وقرانا ومدننا وتهجير ابناء شعبنا، وقد جمعوا خلال فترة البث ولساعات قليلة مبالغاً كبيرة، كذلك الزيارات العديدة الى لبنان وسوريا والاردن والعراق لتفقد احوالهم وبالاخص الزيارات المتكررة الى تركيا بشخص الأخ شوقي قونجا وبصحبة البعض من الأكليروس، لتقديم خدمات روحية وغيرها إلى المسيحيين في تركيا.
وخلال الأمسية، قدم فلم وثائقي تجدث فيه كادر إذاعة صوت الكلدان في جزءه الأول عن التجربة الغنية للأذاعة بكافة جوانبها، وفي الجزء الثاني منه، خصص عن تجربة الأخ ضياء ببي الأذاعية ونشاطاته في مجالات عديدة وكلمات معبرة من عائلته الأذاعية.

المساهمين في الأمسية
الفنانة سوسن كيزي بأغية – يمي – أمي  وهي من الحانها  وكلمات الأخ شوقي قونجا.
الفنانة رازان مرقس اغنية  - بسه حبا – من كلمات الأخ شوقي قونجا والحان الفنان كميل اسوفي .
الفنان خيري بوداغ والمرتلة رازان بالمشاركة مع الفنان اميل اسوفي في أغنية - قالا تكلدايه –  وهي من  كلمات الأستاذ يلدا قلا  والحان أميل اسوفي، وبعدها ارتجل الأخ خيري بوداغ كلمة معبرة ومؤثرة للأخ ضياء ولكادر الإذاعة جسد فيها مشاعره الطيبة تجاههم ومحبته لهم.
الأستاذ يلدا قلا في قصيدة بعنوان (آوا دبالخ كبيرا) اي الذي يعمل ويخدم كثيراً، ويها أشاد بالخدمة المييز التي قام بها الأخ ضياء ببي مع زملاءه في العطاء.
وقد شارك نجم برنامج ذا فويس صاحب الحنجرة الذهبية الفنان سيمور جلال وهو الحاضر الغائب، بتلحين ترتيلة من مكان إقامته في الأردن بعنوان يا إلهي وهي من كلمات الاخ شوقي قونجا، وأهداء خاص للأخ ضياء ببي، وقامت بأدائها المرنمة الرائعة رازان مرقس، والتي بصوتها العذب امتع الحضور العزيز، وتأملوا بحسن أدائها وتفاعلها مع اللحن والكلمات، وأحساسها العميق الواضح في أداءها، لذا طلبوا سماعها مرة أخرى ولبت رازان الدعوة مشكورة.

في نهاية الامسية كانت كلمة باللغة الأنكليزية لفرانكا ببي وهي أبنة الاخ ضياء  وفيها خصت والدها بتواضعه وحبه للأذاعة وشكرت الحضور، بعدها كانت كلمة زوجته انعام ببي، وتطرقت بها الى مسيرة زوجها ضياء وخدمته المتواصلة منذ تأسيس الاذاعة ولحد اليوم، وسيبقى مستمرا بفكره وقلمه. وأيضاً الى خدماته للكنيسة الكلدانية ومساهمته ومشاركته في نشاطاتها، وشكرت الجميع على الحضور والتهيئة لهذه الامسية وبالاخص كادر الاذاعة الذي قدم محبته وصداقته وإخوته لضياء .
في الختام قام سيادة المطران مار فرنسيس قلابات بأرتجال كلمة قيمة بالمناسبة، شاكرا الاخ ضياء على جهوده، وقدم له هدية ثمينة بمعناها الديني والانساني وهي عبارة عن تمثال القديس ....
بعد ذلك قدم كادر الاذاعة هدية رمزية لشجرة تحمل صور العاملين في الاذاعة والعائلة، تيمننا ببرنامج أغصان وألوان ألذي بدأه الاخ ضياء بمشاركة المرحومة انتصار يونو لأكثر من عشرون عاما والمستمر لحد اليوم، كذلك قدم كادر الاذاعة هديتهم الخاصة للأخ ضياء وهو الصليب المقدس، ليساعده الرب يسوع المسيح في محنته، وقام بتقديسه سيادة المطران فرنسيس.

وإن كان كل ما ذكر اعلاه لا يشكل سوى القليل جداً يما يخص عطاء كادر صوت الكلدان، يكفي التأمل برقم 38 سنة وهم يعملون حلالها كمتطوعين دون اجر ومواضبين في خدمتهم وعطائهم، ولا يبخلوا بدعمها من جيبهم الخاص.

41
من وحي لقاء قداسة البابا مع اساقفة كنيستنا الكلدانية
ما اعظمك يا كنيستي الكاثوليكية؟
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

 تنقيط الحروف

مهما كان فخري بأن اكون إبن العراق، إنما افتخاري أكبر كوني سليل اهم حضارة عرفها التاريخ وهي الكلدانية
  وهذا ليس إدعاء بان تكون الكلدانية الاهم على الأطلاق، كون اللغة انطلقت من هناك، والتكنلوجيا أكتشفت واخترعت في ارض الرافدين، من دولة الكلدان
ومهما بلغ اعتزازي ومحبتي وتعلقي بكنيستي الكلدانية، يبقى هناك من يفوقها في كل شيء، ألا وهي كنيستي الكاثوليكية
ولم يأتي اعتزازي بها نتيجة موروث عائلي أو تلقين، فقد قضيت مراهقتي وقليلاً من شبابي بعيداً عن المسيحية التي لم تكن تعني لي شيئاً غير انتماء احترمه بعيداً عن الإيمان،  حتى تغيرت القناعات وانا بعمر ثلاثة وعشرون.

الأختيار بعد الأختبار
بدأت أسئلة تدور برأسي منها: مالفرق بين الكنائس؟ لماذا كلداني؟
من الأصل وأين الفصل، والتفرقة بين كنائسنا هو كل ما حصل؟
حصلت على إجابات كثيرة إن كان من امهات الكتب او إجابات مباشرة لأسئلة طرحتها انا أو غيري، وغير مباشرة من خلال محاضرات كثيرة ومنوعة، وخرجت بنتيجة بأنني انتمي إلى كنيسة أسسها الرب يسوع لتكون جامعة، تخضع لنظام مؤسساتي تغير فيها الوضع الهرمي لتكون سلطة في خدمة المؤمنين وقيادتهم في آن، وهذه ليست مفارقة، بل من صميم عمل وواجب اي هيئة إدارية لأي مؤسسة محترمة، هي قيادة المؤسسة من أجل خدمات افضل، ضمن قوانين تفرض مراعاتها والألتزام بها، وأحترام لأدارتها، لذا ليس من الغريب ان نرى في دول الغرب نزول المدير الأعلى او المالك ليقوم برفع الأوساخ من الأرض دون أن يقلل من احترامه وهيبته وسلطته، وفي كنيسة المسيح هناك أكثر من ذلك، إذ نجد اعلى سلطة، يغسل أرجل اقدام فلانُ من الناس، ولم يتوارى البابا فرنسيس من غسل ارجل مساجين ومن غير المسيحيين وتقبيلها، كونه خادم وقائد في آن.

لماذا الكاثوليكية؟
سؤال يطرح، لماذا الكل تستشهد بكلام الرب على الصليب (ليكونوا بأجمعهم واحد)، ولا يكلفوا جهداً بقراءة الواقع ومعرفة اي كنيسة حقيقة هي التي تجمع تنوع بكل الطوائف والملل والأعراق؟
مع كامل أحترامي لكل الكنائس الرسولية الأصيلة، ولا غبار على أصالتها، فهي مهما كانت جذورها  مرتبطة بالرسل، ومتوزعة في الشتات، إلا أنها تبقى كنائس على صعيد محلي، قراراتها مستقلة بمعزل بعضهم عن بعض، تعاليمها خاصة بها ولا تعمم، اقترن إسمها بوجود أثني، او قومي، او تبنت إسم دولة، لذا فأن المنتمي لها أما أن يكون أصيل بالأسم القومي كما في الكنيسة القبطية والأرمنية، وأي انتماء جديد لها يحتم على المتعمذ ان ينسى ما كان عليه!
 فكيف يكون قبطياً وهو سوري او روسي؟ او صومالي أرمني؟
حتى في الكنائس التي سميت بحسب وجودها القومي او الأثني، لا يمكن ان تكون مؤثرة بقضايا التبشير، لأنهم يتمسكون بطقوسهم القديمة والتي لا تناسب عقلية الأنسان المعاصر خصوصاً الشباب، وإن كان منهم من ترجم طقس القداس إلى لغة الدولة التي لهم فيها كنيسة، لكن يبقى ألأسلوب محصور بثقافة الشعب او من تبنى هذا الطقس، وريازة الكنيسة في الغالب تخلوا من البساطة وإن كان في الرموز عمق ولاهوت جميل، كالكنيسة البيزنطية، وهذا الكلام يشمل كنيستي الكلدانية أيضاً.
وثقافة التبشير لكل تلك الكنائس مبنية على مبدأ (كن منّا) وليس معنا!
الوحيدة التي ممكن ان استثنيها هي الكنيسة اللاتينية، فهي أكثر احتراماً لثقافة الدولة التي لها فيها كنيسة أو كنائس، وتتم ترجمة طقوسها إلى لغتها كلياً وبنسبة 100% ، مع بساطة الرموز الكنسية، وبدون أي مبالغة فرضت من الأسلاف، وهذا لم يكن قبل قرون لولا قدرتها على التغيير بما يخدم وجودها في تطور الزمن.
لذا نقول بأن الكنيسة اللاتينية تعمل على مبدأ تبشيري (نحن معك) وانت معنا.
الكنيسة اللاتينية تغير نفسها من أجل المؤمنين، ولا تثقل على المؤمنين بتعلم لغتها الأم وطقوسها العتيقة كما تفعل بعض الكنائس الشرقية!
الكنيسة اللاتينية تٌحّدث طقوسها كي تواكب الزمن، ومن يعدها جلّ احترامي للكنيسة المارونية التي كانت اول الكنائس التي طورت طقوسها وترجمتها إن لم تكن قبلها.
والأحترام موصول لغبطة أبينا الباطريرك مار لويس ساكو لمساعيه الجادة بتجديد الطقس، إذ ليس من السهل ان يتحدى باطريرك شرقي تصلب المتعصبين والمتخلفين والرجعيين، ويعمل على تجديد طقوس هرب منها خيرة شبابنا وعوائلنا.

أخطاء وليس انحراف

من جانب آخر، صحيح كان هناك في مسيرة الكنيسة الكاثوليكية أخطاء كبيرة يتحمّل وزرها بعض رجالاتها عبر التاريخ، وهي مطبات في مسيرتها وعثرات وليس انحراف، إلا انه لم يذكر بأنها تأثرت بتعليم شخص أتى حين غفلة بعد قرون من تأسيس كنيسة المسيح وتبنت تعاليمه الجديدة، بينما كل الكنائس الآخرى، تأثرت بأشخاص وأخذوا منهم تعاليم مثل آريوس وابوليناريوس ونسطوريوس وأوطيخا ويعقوب البرادعي.
والذي يستحق التأمل هو: استقلالية الكنائس غير الكاثوليكية، وتبنيها لافكار لاهوتية وجدت بعد قرون من أشخاص حرموا كنسيا"، بينما اليوم لا يوجد خلاف عقائدي صميمي، وما أختلفوا عليه بالأمس، نجدهيم متفقين عليه اليوم، بأستثناءات بسيطة، كأن نقول في قانون الإيمان عندما يتكلم عن الروح القدس حيث نحتلف في: (مع الآب والإبن، او مع الآب)، وفكرة المطهر والتي تفسر بشكل مختلف الآن، وشخصياً لا اعترف بوجوده الفعلي إلا بقدر ما هو فكرة، او عقيدة الأنتقال بالنفس والجسد، وهي وإن كانت عقيدة إلا ان الكاثوليكي حر بعدم قبولها لكن يفرض عليه احترامها إحتراماً لمن يحملها ويقدسها ومؤمن بها كلياً، وهي العقيدة الوحيدة التي لا يوجد أساس كتابي لها، أي ليس  لها نص من الكتاب المقدس أستندت عليه.
خلاف آخر حول عصمة البابا، وهذا أيضاً مرفوض لو أخذنا مفهوم العصمة بما يخص النواحي الأنسانية والشخصية، لأن عصمة البابا هي في التعاليم الكنسية فقط، ولو شاءت الأقدار ان يأتي بابا مع تعاليم جديدة، فالكنيسة الكاثوليكية ولأنها مؤسسة وقراراتها بالتصويت، لن يجد باباً لأي تعليم يخالف التعليم الكنسي إن خرج عن المنطق اللاهوتي.

أي كنيسة هي التي تجمع؟
الكنائس الأرثذوكسية مستقلة كلياً ومرتبطين شكلياً بما يسمى بالباطريرك المسكوني ومقره تركيا، ومن الشروط التي فرضت بأمر الحكومة التركية هو ان يكون الباطريرك من اصل تركي، وهو لقب يجمع بين أربعة عشر كنيسة ارثذوكسية مستقلة، وعندما أقول ارتباط شكلي، هذا لأن الكنائس التابعة له غير مضطرة إلى الأنصياع له، وقد حدث في حزيران 2016 ان رفضت أربعة كنائس المشاركة في مجلس الكنيسة الأرثذوكسية، كونها تتمتع بصلاحيات مطلقة يجعلها تقبل او ترفض ما يشاء رؤسائها او رأسها.

كنيسة المشرق
الكل يتكلم عن اصالتها، ونسوا بانها تبت تعاليم شخص لم تطأ رجله الأرض التي تأسست بها، واقصد نسطوريوس الذي حرّم من قبل مجمع وليس بجرة قلم!
 ثم تبنّت التسمية النسطورية لتصبح مرادفة لكنيسة المشرق لا بل بديلة عنها، وقد وصلت ذروتها وقت ما، واليوم متقوقعة، ولا مجال لأحيائها مجدداً، كونها تخسر مؤمنين ولا تكسب! وبأمكان اعتبار إسم كنيسة المشرق فخري، فقد تخلت الكنائش الثلاثة عن الإسم تقريباً، ولم تفقد هويتها بها، لأن ما يحدد كنيسة المشرق اليوم ليس سعة رقعتها الجغرافية في المهجر بسببب الهجرة وليس بأستقطاب مؤمنون جدد، ولا تحدد بتعاليمها، كون التعاليم الصحيحة هي كاثوليكية بأمتياز، وما أتى مختلف فكان بسبب حرب المدارس اللاهوتية التي انتهى بتبني بدعة نسطوريوس. لذا ما يمكننا ان نجزم به هو ان ما يعطي الهوية هو الطقوس والحانها فقط، حتى وان تبنت الكنائس الثلاثة وأقصد الكلدانية والآشوريتين أسماء قومية، إلا ا لورتجيتها مشرقية، وأهم ما ختم بعد 1976، أي بعد انقسام كنيسة المشرق النسطورية على نفسها عام 1964، هو الغاء التبعية لهرطوقي تم الأجماع على تحريمه، وبذلك رفعت وصمة العار على كنيسة المشرق وأهمالها للتسمية النسطورية، وممكن اعتبار ذلك الأتفاق الوحيد الذي للمتخاصمين!

قبول الآخر وأحترام هويته
كل ما تقدمت به اعلاه، يشير إلى ان الكنيسة الوحيدة التي تقبل الجميع بالحفاظ على هويتهم الثقافية والقومية والأثنية هي الكنيسة الكاثوليكية، هي فقط لا غير ممكن ان يجتمع تحت كنفها المختلفين دون سحقهم وإذابتهم والغائهم.
فمن بأستطاعته ان يجمع تحت سلطة كنسية واحدة، السريان الأرثذوكس مع الأقباط الأرثذوكس، او مع الأرمن والروم والأحباش والروس او إحدى الآشوريتين دون ان يفقد أحد الآطراف هويته؟
أما مع سلطة الكنيسة الكاثوليكية يوجد من كل الطوائف والأعراق والأنتماءات، فهل يعقل ان يطالب المحرضين والأنقساميين انشقاق الكنيسة الكلدانية عن الأم الكاثوليكة لتستعيد أنحطاط الهرطقة النسطورية التي سحقت امجاد كنيسة المشرق العريقة!؟

سلطة كنسية تصون حرية الرأي

من ناحية أخرى، هل يوجد كنيسة رسولية تملك ولو ربع حرية من ينتمي للكنيسة الكاثوليكية بما يخص حرية الرأي وأختلافه؟
بدء لقاء الأساقفة الكلدان في الفاتيكان بترحيب من قداسة البابا فرنسيس، وطلب منهم ان يقولوا ما في جعبتهم بكل ارتياح بما في ذلك النقد؟
قد يخرج متذاكي ويقول هذا شكلي، وبهذه الحالة أحيله لأقلام كتاب الأنقساميون من الكلدان الذين تنكروا لأصلهم الكلداني، او مدعي القومية الكلدانية الذي تبيّنت وجهتهم وإثارتهم للشغب بحجة أنهم قوميون، ولنقرأ ما يكتبه هؤلاء وكيف  يهاجمون بأستمرار الكنيسة الكاثوليكية والكنيسة الكلدانية وشخص الباطريرك، وأكثر ما خرج من باطريركنا الجليل هو استهجان لأسلوبهم الفج والوقح وحسب عليه زلة!!
وفي حواره مع قداسة البابا، لم يبخل الباطريرك ساكو بالنقد وأبداء انزعاجه من مماطلة الفاتيكان لأمور يراها مهمة، ولم يترك الأمر سرياً، بل اعلنه على الملأ ومنشور في موقع الباطريركية، أي لم يأتي الخبر من ما قيل وقال، فمن يستطيع ان ينشر السلبيات في أي كنيسة أخرى دون عقوبة؟
باطريركنا واساقفتنا يطالبون عناية الكنيسة الكاثوليكية وكأنها بذلك تعاتبهم على إهمالهم، فمن بأمكانه مواجهة باطريركه من غير الكاثوليك ويقول له أنكم في الباطريركية تهملونا وتركتمونا وحيدين؟
 باطريركنا وأساقفتنا بطالبون بتجديد الطقوس لتكون مناسبة لأنسان اليوم، والفاتيكان يماطل كي نحافظ على ارثنا وتراثنا، ويأتي بائع ذمة ويسيء للفاتيكان على انها تحاول سحق تراثنا، فأي بشر هؤلاء الذين وضعوا ضميرهم وربهم في ميزان كفته الأخرى مبلغ مال من قبل جهات سياسية حاقدة، او طائفية متعصبة!؟
من يأمكانه ان يخاطب سلطته الكنسية ويقول بأن بيرقراطيتهم متعبة كما قعل باطريركنا مع قداسة البابا؟

أصالة - وحدة – تجدد

تذكرت وأنا أكتب ما ورد أعلاه،  شعار غبطة أبينا الباطريرك ساكو عند تنصيبه للسدة للباطريركية، والذي أطلقه كصرخة مدوية كسبت محبة واحترام من يسيء له اليوم! أذكر ذلك وانا اتأمل في مسيرة خمس سنوات من خدمته كباطريرك كيف عمل على مد جسور الوحدة التي رفضت، وكيف يعمل على بناء البيت الكلداني كنسياً وقومياً كي يحافظ على أصالتنا ويقابله البعض بالإساءة! وها هو يسعى لتجديد الطقس كي يحافظ على بقاء المؤمنين في الكنيسة  بعد ان اهملها آلاف مؤلفة هرباً من طقوس لم تعد مفهومة ومقبولة لعقليتهم، ويأتي المتحجرون وينتقدوه على جعل المؤمنين يفهمون!!
من الصعب ان نجد تلك الأهداف مع كاهن او اسقف في كنيسة متقوقعة ممكن ان يعزله رئيسها بقرار فردي دون الرجوع لمجلسه السينهودسي.
أفلا يحق لي وبكل فخر أن أقول ... كنيستي الكاثوليكية ما اعظمك


42
مباديء اشكال الوان – تتغير بتغيير الطبخة
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


أمور أجتماعية كثيرة تثير حفيظتي، وأقوال مأثورة ومصطلحات ومفردات تربينا عليها وكبرنا معها، صدقناها وتصورنا بأنها ميزان الحياة ومنها التعبير الكلاسيكي (الخريطي) مبدأ!؟
لم أكن اتوقع يوماً بان مصطلح المبدء (يكرم القراء) يقبل في طيه مفهوم فعل اخلاقي حسن أو دنيء، حتى بدأت أسمعه على افواه (السختچـية).
إحدى معاني المبدأ هو: مُعتَقَد، قاعدة أخلاقية أو عقيدة
بهذا التعبير يدل على ان لا يمكننا حصر المباديء بالمعنى الإيجابي، لأن إي عقيدة ممكن تكون ثابتة او مهزوزة او تتغير حسب قناعات الأنسان (المستقيم - والبهلواني) بمرور الزمن، ومن تعاريف العقيدة:
الحكم الذي لا يقبل الشك لدى معتقده!
 وهنا تتباين العقيدة في مفهومها وقيمتها الأدبية، فهناك من تأمره عقيدته بقتل المختلف عن دينه او واجب محاربته، وآخر استمد عقيدته من فلسفة حرية الأنسان وأختيار ما يريد، وقد تؤدي به الحرية إلى الشذوذ الذي يرفضه مجتمعنا الشرقي وإن وجد الكثير جداً منهم، وقد ينافس الغرب الذي يكفل حقوقهم القانون الذي وضع ببعد انساني لا تعرفه دولنا.
اما المعتقد هو الآخر لا يخلوا من المطاطية: ما يعتقده النسان ويؤمن به بحيث لا يقبل فيه الشك: ولكل أمة معتقادتها!
وبالعودة إلى تعريف المبدأ كقاعدة أخلاقية!! ماذا يعني هذا الكلام؟
هذا ما يفسره التعريف التالي: جمع الخلق هو مجموعة من ثفات نفسية وأعمال الأنسان التي توصف بالحسن والقبح!
والأخلاق الأجتماعية: عادات او  قيم أجتماعية تختلف بأختلاف الظروف
بالتعاريف اعلاه لمفردات لها علاقة بعضها ببعض، يتبين ان ليس هناك على الأطلاق تحديد يفسر المبدأ كما كنّا نعتقد كلمة سامية، بل قد تكون في الحضيض أيضاً، خصوصاً وأن الأنسان معرض لتحريف مبدأه او تحديثه او حتى استبداله بآخر، لوجود عدة عوامل تفرض التغيير أحياناً كثيرة، منها التحمل النفسي الذي يتسببه المجتمع او القانون بتمسك الشخص بمبدأه الذي يدفع ثمناُ كبيراً لأجله، او قد يكون الرغبة الملحة للمال او الطمع يجعل صاحب المبدأ الألتفاف حول نفسه لخلق مبدأ آخر ومن الأمثلة على ذلك:
نجد في دول القمع تعرض اصحاب المبدأ الفكري الذي يختلف عن فكر الدولة عرضة للتعذيب، لتنتهي قابلية لمعذب بالتحمل إن لم تكن لديه القوة الكافية إضافة للأصرار، ويتخذ فكر آخر كمبدأ له.

تعريف مضحك: المبدأ الأساسي للعمل هو النية
ويبدو ان النية أتت من اللحم النيء قبل ان يستوي في الطبخة
ومن الأمثلة الأقرب لواقعنا ككلدان، نجد اشخاص سبق وأن كانوا مدافعين عن الكلدان وكنيستهم وقوميتهم قبل الطبخة، واليوم اختلفت مبادءهم لا بل عقيدتهم ومعتقدهم وأتخذوا إسماً آخراً على أساس الحاجة وليس القناعة.
ومن الكلدان أيضاً من أختلف مع كاهن او اسقف او باطريرك او حتى تنظيم، فتغيرت اقواله عن أصله وبدأ بتسقيط ما كان عليه.
كلداني آخر تنقل من البعثية إلى الكلدانية إلى الآغاجانية ومن ثم الآشورية، وكلداني آخر يتأرجح تارة مع الآكراد وأخرى مع الشيعة! على خلفية القول المأثور: حس الطبل خفّن يرجليه
كلداني ربح رضى المراجع العليا في جنوب العراق، وأصبح شيخاً في عمر المراهقة، فمدحه وأيده من يعتقدون إنهم كباااار!
هذا ولا تخلوا الساحة من اشخاص يعملون على أساس أنهم كلداناً، لكنهم نفعيون وانتهازيون ومتسلقون على الظهور، يمارسون اخبث ما تعلموه خلال تاريخهم الشاذ المشين، ويستعملون دنائتهم ليظفروا بكرسي حتى وإن كان على بهيئة شمعة.
وأي كلدان هؤلاء الذي يحاربون اول أئتلاف كلداني للخوض في الأنتخابات، فكشفت أوراقهم ولم يبقى يمقدورهم سِتْرِ  مثالبهم بورقة توت!؟
هذا هو الواقع الصحيح، يتجمل البعض بمفردة مبدأ، ليبدوا أن لكل مجموعة مهما كانت مباديء قد تتغير، ولكل فرد مبدءه وان تقلّب:
فريق رقص يعملون على مبدء مدربهم، ولكل راقصة مبدأها في الهز
للقردة مباديء في اسلوب عيشهم بين الآشجار وفوقها، إنما لكل منهم مبدأ مسنقل في تسلق النخيل و (التنطنط) على السعف.
المهرجين بشكل عام من ثوابتهم إقامة العروض، ولكل مهرج مبدأ في توصيل عرضه...  بذكر المهرج (ما اعرف ليش) تذكرت فد إسم مستعار!؟
(البوبيات الحلوين) يستميلون أصحابهم وفق مبدء لحس الأقدام الذي يختلف طريقته من (بوبي إلى جرو).... والأمثال لا حصر لها!
بذلك يمكننا ان نعتمد كلمة مبدأ لوصف حالة ما قد تكون حسنة او شاذة، والمبدأي ليس بالضرورة إنسان محترم.
وبعيد عن الحسد ...لدينا الكثير من المبدئيين محسوبين على الكلدان كنسياً وقومياً يحاربون الكلدان! مبدئيون قلباً وقالباً من أعلى (صماخهم) إلى نعلهم، ورغم مثالبهم إلا أنهم مبدئيون بلا حدود!

43
شجاعة الصبيان من الكلدان على مَن؟
على الكلدان!
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

مكافش من الروس آني وزماني، عضيتة من علباه، عضني من أذاني

تربى العراقيون على ثقافة القبائل والعشائر والزعامات، وهي ثقافة تولّد ازوداجية في بنية الأنسان على الصعيد الأجتماعي بشكل عام، كون المرء الخاضع لتك الثقافة لم يع مضارها، ولم يدرك بأنها لبسته ولبسها وأصبحت جزءً من تركيبته النفسية، لذا لا غرابة عندما ينشأ الطفل العراقي ومعه حجرة مهيأة لضرب حيوان سائب، كونه لا يملك سلطة على أحد، ولا سبيل لأفراغ طاقته السلبية جراء عدوى التسلط الذي انتقل له من أحدى الجينات الشرسة الموروثة، وتغذى عليها مذ كان جنيناً، يشبع رمقه من حبل المشيمة.
ومن لم يكن الحجر منفسه، نجد فردة مداس بيد والدته المظلومة المهمشة، وقد تكون معنّفة، تضربه أو تهدده به، والفردة الأخرى بيده يلاحق الحشرات والزواحف لأفراغ شره، وهي الصورة الأقرب لحالة الكبت العنفي.

ع ع عاش عيش عود علما مرفوع ..تلقين دون رحمة
يكبر المسكين ويبدأ مشواراً آخراً من الركوع، وهذه المرة في المدرسة!
للأسف يقال عن وزارة  التعليم في العراق بأنها للتربية والتعليم، والكلمة الأصح هي وزارة التلقين، والوصف الأكثر خدعة عندما يطلقون على المعلمين والمدرسين بأنهم مربون! والحقيقة من بين العشرات منهم يوجد واحد من يستحق كلمة مربي بجدارة، أما السواد الأعظم فكانت العصا شخصيتهم الحقيقية، بها تعلموا ومن دونها لا يوجد لهم أمكانية تعليم، وإن تذكرنا بيتا من الشعر فالأفضل ان نغيره ليصبح:
(قف للمعلم تذليلا، كاد المعلم أن يكون جلادا)
ولو كان لدي أماكنية عمل دراسة، لوضعت ورقة وقلم أمام 100 مدرس كانوا ضمن  وزارة اللا..تربية واللا....تعليم العراقية، وطلبت منهم كتابة مقالاً نقدياً، لأتى واحد منهم او أثنان نقدٍ بناءٍ، والبقية تسقيطية هدامة.

رحلة سعيدة من النعال للبصطال
وبعد تلك التربية القاسية التي يتلقاها الطفل من البيئة العشائرية، وتكتمل شراسة في المدرسة، يخوض مرحلة جديدة وهي العسكرية، وأشكر صديق عمري غدير قاجي الذي خدمني خدمة العمر بجلسة شرب، وأقناعي بالعدول عن قرار الأنخراط في هذه البؤرة العفنة كضابط متطوع، حيث تكلم بالمنطق الصحيح الذي انزعح من حقيقته، ألا وهو: ممكن ان أحصل على حريتي يوماً ما لو خدمت العسكرية الأجبارية عندما يحين موعد تسريحي، إنما كمتطوع، فسأبقى طوال عمري ومهما ترفعت تحت المطرقة والتي يحمل الضابط مثلها لتشريع سلطته على من هم ما دون رتبته، وممكن ان أهان في أي وقت مهما ترفعت ومن رتبة أعلى، ولولا أنه استعمل مفردة الإهانة التي أكرهها، لتورطت في الأنخراط إلى واحد من اسفل جيوش العالم وهو الجيش العراقي أثناء حكم البعث، ومن أتى بعدهم أسوء.

ثنائيات العقد النفسية
فلا عجب ان نجد بين شرائح الشعب العراقي من تعود على العبودية والتسلط في آن، الخضوع والعجرفة، التكبر والذل، الفساد والشرف، التبجح والتملق، المباديء والأنتهازية، الكرامة وبيع الذات، الثقافة والتخلف، الأمانة والغش
والشخصية الأزدواجية معروفة للقاصي والداني، حتى ان التعبير الأقرب إلى الواقع عندما يصفوا العراقيين أنفسهم مع شيء من المبالغة يقولون: (كل شخص عراقي هو صدام)، أي دكتاتور ويميل إلى العنف، علماً بأن صدام حكم العراقيين بالعصا وهم صاغرون، والقول اعلاه يمكن تفسيره بأن العراقي دكتاتور متى يتمكن، وخاضع في افضل حالاته

جلجل علينا الغربان...والنومييون كملوها
لا أخفي تذمري منذ تلك الأعراف البالية، واخترت التمرد في الكثير من الأحيان، و أحاول قدر الأمكان ان أكون أنا وليس غيري، محاولاً معالجة السلبيات التي فرضتها علينا التقاليد على الأقل في حياتي وأسلوبي.
 بعد ان وصلت إلى أرض الكرامة، والكلام عن كل بلدان المهجر التي تنعم بالحرية ومصان في قانونها الأنسان، وجدت عدداً مهولاً جداً يفسرون في حياتهم معنى المثل (من شبّ على شيء شاب فيه)! لذا طرحت لأكثر من مرة السؤال: متى التغيير؟
لديكم كل الفرص في دول الحرية والكرامة كي تكونوا انتم وليس ما نشأتم عليه فمتى التغيير؟
متى يمكنكم ان تجعلوا شخصيتكم تشابه ما تدعون به من مثاليات؟
فبدأت رحلة مشوهة مع المهاجرين لا حلّ لها، الكل على الكل، تعالي واستغلال وخداع وتهميش وألغاء واستخفاف في العقول.
لا أصل يجمع، لا لغة تجمع، لا دين يجمع، الكل معزول في اكثر التجمعات عدداً!

القلم الكلداني المسموم، وهلوسات الأزدواجيين
الأزدواجية ترافق الكثيرين حتى في نقدهم، يبحثون عن ما ينتقدوه بشجاعة لا تهدد كيانهم، بحاجة إلى شيء كبير وعظيم ليثبتوا وجودهم من خلال معاداته كشجعان وبواسل، وذلك عندما يسيئون له وهم واثقون بأن الكبير كبير وهم صغار أمامه، لكن الكبير يأبى أن يدوسهم مهما عبثوا، وعاثوا في المواقع فساد الفكر.
من اكبر من الذي له السلطة ولا يحاسب المنتقدين الهدامين! لا بل يترك المسيئن والمسقطين يثرثرون على قارعة الطرق، يستجدون صداقة متعصب وكاره او قد يكون ممول!
انها الأزدواجية التي يحاول بها كلداني إهانة كنيسته وقوميته!
إنها الأزدواجية وليس شيئاً آخر تجعل المهزوز يحتقر أصله!

إحترامي من ينقد ليبني
احد المعادين والمسيئين جداً صرح امامي بأنه لا ينتقد ما هو عليه الآن وإن فعل فسيكون سراً، لكنه لا يتوارى من تسقيط ما كان عليه وهو أصله!
فأي مثالب هذه التي تسجل على الإسم الكلداني، وحقيقة المثلبة هي في الشخص وليس في الأمة؟
 ويا ليتهم يشرفون الكلدان بتركهم لهذا الأسم العظيم قومياً وكنسياً، وبشكل رسمي معلن كي يستريحوا ويريحوا.
والأصيل هو الحريص من يبني بنقده
والرخيص من يسعى لهد عظمة هويته وضياعها
والمتغلغل بالمثالب لن ينال مأربه، ويبقى ما دون الكلداني الأصيل ما حيا


44
صوم الباعوثة .. يونان ينتظر هلاك الأب عامر ساكا!
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

ابتدا يونان يدخل المدينة مسيرة يوم واحد و نادى و قال بعد اربعين يوما تنقلب نينوى...يونان3: 4
قبل الشروع بكتابة هذا الرجاء، قرأت مجدداً سفر يونان كي أختار الآية المناسبة، وما أن وصلت إلى الآية أعلاه، حتى شعرت بأن هناك شيئاً شدني لأختيارها، وهو الرقم 40، وقبل أن افكر ببرية سينا وأربعين سنة يعاني خلالها الشعب العبري من صعوبات افقدته أحياناً إيمانه، وتجرية يسوع على الجبل، حسبت الأيام المتبقية لموعد محاكمة الأب عامر ساكا يوم 19-3-2018 وإذا بها أربعين نهاراً، على امل ان يشرق المسيح بنوره على من تضرر، ويسامحه من كل قلبه، وهي فرصة لأختبار المسامحة بروح الأنجيل، خصوصاً وأن صوم الباعوثة هو صوم الغفران والمسامحة والبداية الجديدة.

فامن اهل نينوى بالله و نادوا بصوم و لبسوا مسوحا من كبيرهم الى صغيرهم.. يونان 3: 5
لا أقول ثلاقة أيام، بل سنتين عاشها الأب عامر ساكا بألم شديد لما أقترفه من ذنب بالأساس هو من بادر واعترف به قبل ان ينكشف، وهنا لا أقول بأن الذب عفوي وغير مهم، على العكس تماماً، لكن اقول بأنها ليست اول أو آخر خطيئة تغتفر، فألله يسامح بالكثير الكثير، ولا ينظر إلى الجرم يقدر ما يقرر الغفران بناءً على توبة صادقة، فكيف الحال بكاهن بين لحظة وأخرى، فقد كل شيء، فقد رسالته وسمعته وخدمته؟
الأب عامر ساكا ومنذ ان قرر التوبة واعترف بخطأه الكبير، بدأ حياى أخرى تشبه إلى حد كبير ما عاشه أهل نبنوى خلال الأيام الثلاثة، مسوح وندم وبكاء وصوم وصلاة، عاش خلال سنتين اشد أنواع العقوبات وهو يعاني ويقاسي الأمرين متوسلاً مسامحته ممن تضرر منه، فبل ان يفكر التخفيف من عقوبته التي سينالها في المحكمة، فما اصعب حياته وهو قد خسر كل شيء ونادم على ما فعل؟

فقال الرب انت شفقت على اليقطينة التي لم تتعب فيها و لا ربيتها التي بنت ليلة كانت و بنت ليلة هلكت... يونان 4: 10
الكل يعرف قضة اليقطينة التي زرعها الله لتحجب حر الشمس على رأس يونان، وهو كان جالساً منتظراً هلاك اهل نينوى، هذه اليقطينة التي منعت يونان من التفكير بهلاك الشعب، وما ان يبست وشعر بالحر حتى تمنى الموت.
لكل منّا أيضاً يقطينة تحميه بظلها، ولأننا بعيدين عن حرقة الشمس، لذا مثل يونان، لا نفكر بمن ننتظر هلاكهم، لأننا قد أصدرنا حكمنا على الخاطيء قبل ان يصدره الله عليهم، لبصبح كل منّا يونان، وكل ما يمنعنا من الحب والمسامحة والغفران يشبه اليقطينة الجميلة التي لا تجعلنا ان نفكر بمن أصيب بضربة شمس افقدته قواه، وقد تؤدي به إن لم يسعف إلى هلاك أكبر!

هل يسعدنا محاكمة الأب عامر ساكا؟
ماذا سنجني لو حكم الأب عامر ساكا بالسجن سنتين او عشرة، او حتى الأعدام؟
سؤال يطرح لمن تضرر من خطيئة الأب عامر، في المقابل اطرح سؤالاً آخر:
ماذا سيربح المتضرر لو سامح الأب عامر؟
في محاكمة الأب عامر لا يكسب الغير مسامج خسارته المادية، بل مجرد يشفي غليله، والغلّ بحد ذاته شر.
لكني اجزم بأن الذي سيسامح سيختبر النعمة، وسيختبر الحضور الإلهي، وهذا اهم بكثير من أي ربح للمتعمذ بأسم المسيح.
اربعين نهاراً تفصلنا عن محاكمة الأب عامر، واعظم قرار يتذخه من تأذى منه هو مسامحته، وعدم الذهاب للمحكمة ليعطي شهادته ضده.
وبذلك يضمن اختبار الحب الإلهي، ويجنب كنيستنا العزيزة هول الأعلام، وما سيتسسب به من تشويه لسمعة كنيستنا، وسد الطريق أمام اعداء الكنيسة للتشفي بها.

مالحل إن وجد؟
كنت في حديث مع احد الأشخاص الذين يتميزون بالجدية، ولهم مواقف جميلة في كنيستنا وقال: لماذا لا نقوم بحملة تبرعات عبر شبكة التواصل الأجتماعي او اي وسيلة أخرى، وأنا متأكد من اننا سنجني المال الذي سيعوض المتضررين خسارتهم او جزءَ منها، لأن شعبنا معروف بعطاءه وحبه لكنيستنا؟
بالحقيقة ارى ذلك عين الصواب، وبامكاننا جميعاً ان نعمل، واول خطوة بالتنازل عن حق المتضرر في المحكمة ليبقى الحق العام.
وكلي ثقة من ان الكثيرين سيعملون بغيرة كنسية في حملة تبرعات لتعويض الخسائر المادية لمن يطلبها، ولا ننسى بأن كل مسامحة وكل حب وكل عطاء فهو من الله.


45
مع كل الهلوسات والبدع وتصفية الحسابات، الكلدان أقوى من قبل
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


قبل نشر المقال، قرأت خبر تشكيل قائمة الأتلاف الكلدانية، مبروك لنا جميعاً على أمل ان تحظى بأهتمام الكلدان

العقل كالمعدة المهم ما تهضمه لا ما تبتلعه. – كونفوشيوس

رغم حاجتي إلى كل دقيقة من وقتي، إلا أنني طالما اضيع ما يتوفر لي منه في امور تافهة تفرض نفسها عند تجوالي في قراءة بعض ما يسطره مدعي الوحدة، وأخص منهم مزوري التاريخ الذين أبتلي بهم أبناء شعبنا المسيحي العراقي الذي ، وغالبيتهم يتبعون او مقتنعين بوجود الحركة الأنقسامية الأنفصالية السيئة الصيت والذكر، على امل ان تصبح سيئة الذكر فقط والصيت سابقاً.
فمنهم من ذيل أسمه بمؤرخ والأصح (مزنّخ)، وآخر يقال عنه باحث والأصح (عابث)، والبقية يمكن تصنيفهم بالمدلسين تارة، وتارة أخرة بالمهلوسين، وهم بالحقيقة شريحة مهما تنوعت ثقافتهم القومية وزادت قرائتهم، يبقى نهل ثقافتهم العنصرية من مصدر واحد، يعود إلى الحضيض ان ترفّع.
حقيقة احتقر وقتي وأنا اقرأ تلك الطروحات الأنقسامية التي فتكت بوحدة مسيحيي العراق ووأدوا أي أمل لتحقيقها، وفتكت وتفتك بحسن العلاقات بينهم أيضاً، والتفرقة هي هدف وسبب وجود تنظيمات رخيصة من المحسوبة على مسيحيي العراق للأسف، وذلك من خلال كثرة المغالطات التي ينشرونها، وتروجهم لأكاذيب وافتراءات يدعون من خلالها بأصحية تسمية بالأساس ليست قومية، وقد عفا عنها الزمن وأوشكت أن تكون في طي النسيان، ، وبها يروجون عن فكر أحتوائي مرفوض من كل العقلاء والأصلاء وأهل المنطق، ومقبول من الذين ادخلوا في عقولهم إوهاماً وخزعبلات شلّت المخ عن العمل، كما يدخل الغير مبالي بصحته طعاماً فاسداً عفناً في بطنه، وفساد العقول انتج قومية بإسم منقرض.

اتباع التقاليد لا يعني أن الأموات أحياء، بل أن الأحياء أموات. - ابن خلدون
كم انت عظيم يا إبن خلدون؟ قبل ستة قرون سعيت جاهداً لتخلق شعب مفكر وحر يعيش زمنه، واليوم لدينا اكاديميين واصحاب شهادات ومحسوبين على المثقفين، يسعون لأرجاع التاريخ لقرون قبل زمنك، هدفهم الحفاظ على عقول أسيرة تراث لا يفهموا منه شيئاً، يعملون على منع هبة الله للأنسان وهو العقل، من تحليل نص وفهمه ورفضه إن لم يرتقي به المؤمن ويسمو في الروح، بعد أن يأتي من يلقنهم بأنه نص لا مثيل له، والمضحك المبكي هناك من يصدق! وأدهى من كل ذلك، يشرحه (الصلبوخ) لهم على هواه، وهواه عاصفة رملية تنقل كل ما في الأرض من نفايات.
 يتصنعون البكاء على تاريخ كمن لا حاضر لهم ولا مستقبل؟ يولولون على ما أبدع به الأجداد العظام، ولا (يلطمون ويكفخون) على رؤوسهم كون ليس من بينهم من بأمكانه كتابة جملة مفيدة في لغتنا الأم المتعددة التسميات، يمكنها ان تساهم في إغناء الطقوس؟ علماً بأن:
كل العلوم تتقدم، وتستند على ما قبلها
وكل انواع الأدب يخلق جديد بضاف على ما قبله
وكل يوم يصنع تاريخاً يكمل امسه
إلا طقوسنا وعباداتنا، يرفضون (الصلابخة – من صلبوخ) ان تتطور وتصبح ملائمة لعقل وجد في الألفية الثالثة بعد المسيح!؟
أي شعب هذا، الذي فيه النخبة من (المصلبخين ـ همين من صلبوخ) لا يخلقون فكر جديد وطقس جديد ويتمسكون بقديم لا يفهمه سوى القلة!؟
أي شعب هذا، لا يتفق على اسمه وإسم لغته، ولا تاريخه، لكن من بين  (صلابخته) من يتفق على أن الطقوس القديمة لا يمكن الأتيان بمثلها، ويحرمون تحديثها حتى وإن كان الأبداع الجديد لا يقل عن القديم عمقا ويفوقه!؟
أي ذوق هذا، لمن يثنى على من ينشد بصوتً (مزلزلِ) انشودة طقسية قديمة يشوهها بأداءه، ويًذَمْ صوت البلبل إن صدح بترنيمة وضعت أبياتها ولحنّت في زمننا!؟

إذا أردت أن تعيش حياة سعيدة، فأربطها بهدف وليس بأشحاص أو أشياء - انشتاين
عندما يكون هناك هدف، لا بد ان يكون هناك خطوات تتبع للوصول له، لكن عندما نتعثر بحجارة، فهذا لا يعني نهاية المطاف، ولو وجدت عراقيل فلا يعني بأن الهدف سيء، فهل يصح ان العن ابو الطريق والهدف إن اختلفت مع أي كان يشاركني الهدف والطريق!؟
هذا السؤال يطرح للضمير اليقظ أينما وجد!
الأهداف والمباديء يفترض أن لا تتغير بسبب أشخاص، لكن ممكن ان تتغير القناعات إن حلّت قناعات واهداف أفضل.
 وبئس من يحرق اليابس مع الأخضر لأسباب شخصية!
ولو اردت بكلمتين فقط اصف ما يقوم به المعنيين اعلاه بين فاعل ومؤيد ومبارك اقول:
مثالب الصلابيخ

46
سيد ليون برخو تدليس جديد واختراع لأسم جديد
زيد غازي ميشو
Zaidmisho@gmail.com

لا شيء أصعب من تجنب خداع المرء لنفسه. - لودفيغ فيتغنشتاين
أعداء الكلدان
طالما أُعطِيَتْ صفات عن الأشخاص الذين لديهم القدرة على تزييف الحقائق وطرح أخرى بأسلوب يحاولون به إقناع المتلقين، ومنهم من يزيفها بعد او وجد نفسه في طريق مسدود للعودة إلى الذات او الأصل، أي إلى نقطة البداية وقبل البدء بخطوات منحرفة لغاية ما، او من نفذ مشروع تخريبي وانتهى دوره ولم يعد مقبولاً رجوعه، او من صنفهم الأستاذ جاك الهوزي بتعبير (الضحية) وهم الذين يزيفون الحقائق سذاجةً، وأكثر من يزيفها وأكثرهم شراً هم الذين قد ضمنوا تجديد عقودهم لما يقدمونه بقلمهم وخدماتهم الجلة لأكثر الناس عداءً للكلدان.
 فمثل هؤلاء قد عاشوا صراع غير عادل بين ضميرهم القزم وجشعهم العملاق، فأنتصر الأخير، وأراحوا ضميرهم من العمل بعد ان اقنعوه واقنعهم بأن ما يزورونه ويلفقونه هو حق، فخدعوا انفسهم ولم يعد بأمكانهم ان يتحنبوا الخداع، وهم بذلك يمتهنون الخداع.

تستطيع أن تخدع بعض الناس بعض الوقت، لكنك لا تستطيع أن تخدع كل الناس طول الوقت
هذا القول بحاجة إلى إضافة على شطره الأول وهي:
يمكنك ان تخدع بعض الناس طول الوقت
صدق من قال: وافق شنُ طبق، فهذا يبدو واضحاً من خلال من يؤيد سيد ليون برخو على مقالاته، فمنهم من يؤيده كونه (من نفس الكار)، او ضحايا سذج مغرّر بهم.
وشريحة أخرى اختلف فحقدت وكل غايتها هو تصفية الحسابات وإن كان الثمن كرامتهم ووجودهم، لأن الكنيسة للمؤمن كرامة ووجود، والهوية القومية للأصيل كرامة ووجود، ومن يفرط بهما بسبب خلاف شخصي، فهذا لا كرامة له ولا وجود.
ومهما زاد التأييد زادت البدع، فخرج علينا هذه المرة السيد برخو ببدعة كنيسة المشرق الكلدانية-الآشورية، فمن أين لك هذا يا أيها الأكاديمي الفصيح؟

كتب سيد ليون برخو مقالاً بعنوان:
أداء المزمور 150 حسب طقس كنيسة المشرق الكلدانية-الاشورية والاتفاق التاريخي حول الأسرار مع الشق الذي بقي على مذهب الأجداد القويم والسليم والمقدس
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,861931.0.html



وله فيها ما يجعلني اعتقد بأن سوق مريدي يمنح شهادات علياً، ويبدوا ان السويد لديها فرعاً من مريدي! ومع بعض فقرات شبه المقال الذي كتبه:

(وبهذه المناسبة أدعوهم الى سماع مزمور 150 الذي قمت بأدئه على آلة الكمان حسب طقس كنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية) ...ليون
كفرت مرتين هنا يا ليون، مرة عندما إصطلحت تسمية لكنيسة المشرق زوراً وبهتاناً، وكررتها عدة مرات لهدف الترويج.
وكفرت مرة أخرى لأنك لم تفكر بمشاعر المستمعين الطبيعيين وما سيصيبهم من ازعاج من سماع الأداء المزلزل في زمن الحب، زمن الميلاد المجيد!
 وكان الأجدر ان تخص قراءك الأشداء الأقوياء بهذه الترتيلة من الذين لا يهزهم صوت الرعود والأعاصير وصوت جعير الفطحل!

((في هذه السنة احتفى الفاتيكان والحبر الأعظم بالتوقيع على وثيقة تاريخية مهمة جدا تتبادل فيها الكنيسة الكاثوليكية الرومانية الاعتراف والمشاركة في الأسرار المقدسة مع شق كنيسة المشرق الذي بقي على مذهب الأجداد القويم والمقدس)) ...ليون
هنا أطرح عليك سؤال، لو كنت تقر بأن الكنيسة الكلدانية ليست على مذهب الأجداد القويم والمقدس، فكيف تقبل على نفسك أن تكون فيها!؟
وقالها لك أيضاً الملثم روبن على مقالك وهذ المرة الوحيد الذي اتفق بها معه في النصف الأول مما كتب: ((اذا كانت كنيسة المشرق زهرة كنائس الدنيا وهي مازالت محافظة على مذهب الاجداد القويم كما قلت لماذا مازلت منتميا للكنيسة الكلدانية ؟ لماذا لاتترك الكنيسة الكلدانية وتعود الى كنيسة اجدادك بدون كل هذا اللف والدوران بدون معنى؟)) ... الملثم روبن
فكم انت مخادع يا ليون!؟ ثق واعتقد، لو كان لك مبدء وغيرة كما تدعي، لحولت مذهبك إلى الكنيسة النسطورية بأحد شقيها الآثوريتين. لكن هذا اكبر دليل على انك لا تستطيع الخروج عن الكنيسة الكاثوليكية الأم، لأنك تعرف جيداً بأنها الكنيسة الوحيدة التي يمكنها التكلم عن الوحدة، كونها الوحيدة من بين الكنائس الرسولية التي ينتمي لها من كل الدول والقوميات والتسميات، كما ان بأنتماءك إلى كنيسة أخرى ستفقد حرية نقد اصغر شماس بها، لأن الكنيسة الوحيدة التي تقبل نقد رجالها هي الكاثوليكية، بيما اي كنيسة اخرى مستقلة سوف يطردوك خارجاً عنها في حالة فتحت فاك بأي نقد او اقتراح لا يروق لهم.
هذا هو الفرق عزيزي بين ان يكون مصيرك بيد مؤسسة، او بيد قائد اعلى يأمر وينهي كما يحلو له وكيفما يريد، وانت تعي تلك الحقيقة لذا لا تتجرأ على ان تحول اوراقك إلى كنيسة اخرى خارجة عن كنيستنا الأم الكاثوليكية، ومن جانب آخر هي خسارتك المادية، حيث لن يعد لمقالاتك مثمّن!؟

((البابا فرنسيس الذي يرى في كنيستنا المشرقية المجيدة منارة للمسيحية وتراثها ويرى في ثقافتها وطقسها ولغتها السريانية...))...ليون
هل سمعت البابا يقول لغتنا السريانية؟ وهل يعقل ان تكون كنيسة تحمل اسماءكلدان وآشور، ومع ذلك لغتها سريانية!؟

((ويستحق البابا ان نهدي له هذا المزمور لأنه يكن احتراما كبيرا للإرث المشرقي لكنيستنا))..ليون
ارحم من في الأرض يرحمكم من في السماء يا رجل، ماذا فعل لك هذا البابا الطيب لتهديه مزموراً بصوتك!؟

((وأقول جازما إن الفاتيكان ذاته لم يعد فاتيكان الماضي. لقد ولى الزمن الذي كان فيه يدعو الى تبعية الكنائس الأخرى له)) ....ليون
كم انت مخادع سيد ليون!؟ تعرف جيداً بأنه نفس الفاتيكان، ويتعامل مع الكنائس جميعاً على انهما تابعين للفاتيكين او مستقلين، وكل كنيسة كاثوليكية تابعة للكرسي الرسولي وتلك المركزية الرائعة ميزة من السماء وبحماية الروح القدس، وافتخر بكنيستي الكلدانية كونها تابعة إلى مؤسسة متكاملة تقوى بهم ويزدادون قوةً بها.

((اليوم يرى الفاتيكان أن الخلافات لفظية وثقافية ولا تمس جوهر وروح الإنجيل))..ليون
اليوم!!؟؟ وماذا عن الأمس؟ ماذا حل بالأعلان الخريستولوجي  المشترك بين الذي حرر في الفاتيكان عام 1994؟ وماذا عن اعتبار الخلاف هو اختلاف في التعابير وليس في العقيدة؟؟
مدلس كبير انت يا ليون للأسف الشديد.

((الخطاب الذي ادلى به بابا الفاتيكان ومخاطبته لنظيره رئيس كنيسة المشرق الأشورية البطريرك كيوركيس)) ... ليون
عزيزي ليون، كلمة نظيره في غير محلها، إلا في حالة واحدة فقط، وهي عندما يكون القصد المصف الأسقفي، خلاف ذلك لا نظير لقداسة البابا فرنسيس او أي بابا على رأس الكنيسة الكاثوليكية، وليس من حقك ان تساوي بين راس الكنيسة التي يتبعها اكثر من مليار حول العالم من مختلف الدول والأعراق والتسميات، ورأس كنيسة محلية متقوقعه على أبناء جنسها فقط لا غير.

((وحسب علمي، فإن البابا أصرّ على إنهاء النقاشات وتتويجها بإتفاق ورفض الضغط الذي اتاه من بعض الجهات ))... ليون
حسب علمك يا علمي!؟ ومن شكا وفتح لك قلبه واخبرك بأن البابا عليه ضغوطات!؟
بربك ليون، ألم تضع هذه الفقرة وانت تتصور بأن هناك جحوش من القراء سيقولون: ما شاءالله ليون برخو واصل ويعرف كل خفايا الفاتيكان؟ اليس حقيقة الأمر بأنك تحاول ان تستغبي القراء؟ علماً بأنه لن يأخذ كلامك هذا محمل الجد إلا من كان في وعيه خلل!
وفي هذه الحالة (الكاردينالية خري مري) على مكتبك حتى (يخلوك) بالجو مع آخر المستجدات.
تعابير كبيرة عليك عزيزي ليون، اختر لك ابسط.

أين الحبكة الصحفية؟
وضعت مزموراً بصوتك افتتحت فيه شبه المقال، وانطلقت إلى اتفاق الشراكة ولم تضع نصه، وكشخص تتهم نفسك ويتهمك البعض بالأكاديمية، لم تعطينا نص منهجي تحليلي بل مجرد حشو كلام والقفز من موضوع إلى آخر ذهاباً وأياباً دون ترتيب، ولم تذكر للتاريخ محاولات التقارب بين الكنيستين، واهم اعلان كريستولوجي صدر في الفاتيكان عام 1994.
ولم تنصف الكنيسة الكاثوليكية ولا الكلدانية التي لم تمنع يوماً إقامة قداس مشترك بين كهنة الكنيستين، لتجعل والثيقة الأخيرة بأنها فاتحة الخير ورائدة الوحدة والتقارب!؟
ولم تذكر بأن ابواب كلية بابل والسمنير الكلداني ومن قبل تأسيس الكلية، فتحا ابوابهما بكل حب للطلاب المقبلين على سر الكهنوت.
تاريخ كامل الغيته أيها المدلس لتخدع نفسك والقراء بأن اهمية الوثيقة المشتركة هو حدث آني، ولم تذكر الجهود والنوايا المشرفة للأبطال الكنيسة الكلدانية والكنيسة الكاثوليكية الأم وتاريخ دام عقود دفع فاتورتها تحديداً المطران الجليل باوي سورو، ناسياً والأصح متناسياً بأن من عرقل مسيرة الوحد لعقود هم من اكليروس الكنيسة الآثورية مع رفض لكل مساعي الوحدة من قبل المتعصبين في كنيستيهما وليس غيرهم.

وبالعودة للمزمور
مالذي يميز هذا المزمور عن غيره وهو عبارة عن ستة ابيات؟ سأقول لك:
هذا المزمور فرح وتسبيح للرب، جميع الكنائس قاطبة تعتمده في بعض احتفالاتها الطقسية، وكنيسة المشرق ومنها الكلدانية والكنيستين الآثوريتين، اعتمدوها في طقوسهم، ووضع لها لحناً مع ردة وينشد في الزياح لكل المناسبات مع تغيير الردة، ولأن لحن الزياح جميل، ويبث روح الفرح، لذا نحن نعشق هذا المزمور بالرغم من ان الغالبية من الذين قد حفظوه عن ظهر قلب لا يعرفون معناه!!!!
نحن أبناء كنيسة المشرق نعشق اللحن قبل الكلمات، لا يل يؤثر علينا اللحن ولا نبالي بالكلمات، وأداءك للمزمور كارثي بالمعنى الحقيقي للكلمة، فقل لي بالله عليك وعلى مادحيك ان كانوا صادقين، من يرغب بسماع هذا المزمور وباللحن الذي أديته في كنيسة أثناء القداس؟
صحيح من لحن طقوسنا وتراتيلنا رائعين، لكن الحق يقال بأنهم رائعين لزمانهم وليس لكل الأزمان، وإلا فنحن بحاجة في كل كنيسة إلى وديع الصافي وربيع الخوري وفيروز، وإلا ستفقد كنيستنا رونقها بفقدانها لأصوات قادرة على أداء تلك الصلوات بتلك الألحان الصعبة.
فإن كنت تتصور بأن ارثنا وتراثنا الرائع والجميل هو ما يمكنك ان تؤديه، فأنت على خطأ جسيم أيها الأكاديمي الفطحل، بل اهمية الأرث والتراث هو بما يشعر به المؤمنون ويدخل عقولهم قبل قلوبهم، وينموا من خلاله روحياً، وليس ما يجعلهم يسلطنون! ولو قبلنا بالسلطنة، فعلى الأقل بصوت مريح والقصد واضح.
ختاماً.. عزيزي ليون، لن اطلب منك خدمة التوقف عن الكتابة، فهذا قدرنا الأعوج، لكني اتوسل لك ان ترفع من على اليوتيوب ما تؤديه بصوتك حباً بالسامعين وحرصاً على أذواقهم السليمة، فحقيقة لدي القابلية على التأمل بأغنية (يمة كرصتني عكربة)، على ان اتأمل بأجمل صلاة او مزمور بصوتك.

47
يوسف ابو يوسف او ظافر شنو، ثرثرة مقصودة
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com
ميلاد مجيد وسنة باركة وتمنياتي لك وللعائلة بالأسقرار، طالباً من طفل المذود ان  يهديء من روعك ويرشدك على اختيار ما هو صحيح من افكار وقناعات.
قرأت مقالك على الرابط ادناه.... ويفترض ان استغرب ولم استغرب، حيث يوجد منك الكثير عزيزي، بأختلاف الأسلوب، لخدمة نفس المشروع، ولا علاقة له بمشروع الله الخلاصي.
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,861614.0.html

حقيقة نادراً ما اقرأ لك شيء يستند على منطق، وها انا اكتب لك مادة مستقلة ولم ارد على مقالك مباشرةً، لضمان بقاءه بعد ان فندت ادعاءاتك مرتين او ثلاثة، وتقوم بحذف المقال برمته، كونك تفتقر للحجة والمنطق، وكل ما تسعى لو هو التسقيط والتشويش، مستخدماً آيات من الكتاب المقدس للأسف الشديد، والتي اصبحت بين يديك وايادي الكثيرين غيرك، عبارة عن آلة طعن جارحة، او حجراً ترمون به من تعادوه دون وجه حق، هذا هو الأنجيل لديك ولدى أمثالك، والذي يحترمه ويقدسه الغير مسيحيين أكثر منك ومن الذي اصبح له كسلاح بيد مجنون.
فمتى تميز بين الحق والباطل؟ ومتى ستكتب آية من الكتاب المقدس بحب وليس بالحقد الأسود الذي تملكه؟
 (تطرق فيها غبطته الى اكثر من موضوع كلها بعيده تقريبا عن الميلاد ,بل ليس لميلاد يسوعالمسيح اي علاقه بها لامن قريب ولا من بعيد سوى السطر الاول من الرساله كي اكون منصفا) ... ظافر
لأن الرسالة برمتتها من صلب الميلاد، رسالة العيش، والرجاء، ووحدة الصف، ومن اجل وطن، ومن اجل القدس التي هي ارضاً مهمة للمسيحيين كما هي مهمة لليهود والمسلمين.
لكن يبدوا انك متعود الى ملء الفراغ بكلمات مكررة ومنمقة، وذكر آيات وآيات، وكلام حشو كما عند أشباه الكنائس المستحدثة بعد لوثر.
كلا عزيزي.. الباطريرك ساكو تكلم عن الحياة بوحي الميلاد بما يخدم الجميع، لأن المسيحي لا تقتصر خدمته وتبشيره على المسيحيين فقط، ولا يرددوا الكلام كالبغبغاوات كما تفعل أشباه الكنائس التي أشرت لها في اعلاه، بل على عاتق الجميع التبشير بالعمل، وهذا اهم من تبشير اللسان الذي أثر في ظاهرك ولم يدخل إلى اعماقك، لذلك انت من الممنهحين الذي لا تنتقد لوجود خطأ، بل لأنك تريد أن يقال ما انت تعرفه فقط.
(غبطته وهو حاصل على شهادات عليا اثنتان منهما دكتوراه يسمي ميلاد السيد المسيح والتجسد الحاصل فيه بالمشروع الحقيقي و المشروع السماوي !!! اليس هذا شئ غريب ,كيف يكون هذا ؟؟ وكيف تسمي غبطتكم عطيه وهبة وبذل ومحبه الرب الاله المجانيه لنا بالمشروع !!!؟؟ . الا تعلم غبطتكم ان المشروع يحدد بعقد يذكر فيه كل التفاصيل له بدايه ونهايه ويكون للمال دور كبير في الكثير من المشاريع ويؤخذ بعين الاعتبار الربح والخساره)... ظافر
انه مشروع وبأمتياز، مشروع الخلاص الإلهي، مشروع لمصالحة الأنسان مع ذاته، ومع خالقه بعد ان ابتعد عنه و تبع الخطيئة.
أنه مشروع خاضع للربح والخسارة، لكن ليس المقصود المادة هنا، وإنما الروح وحتماً فاتك هذا الشيء المهم.
مشروع يجعلك تربح لو قبلت الرب ومستعد لحضوره في كل وقت (العذارى الحكيمات) وتخسر لو رفضته وتبعت اهواءك (العذارى الجاهلات).
اما ان تكون المشاريع جميعها مادية بالنسبة لك، فأعتقد بأنك تركت ما لله وأخذت ما لقيصر.
ماذا لو قلت في النية البدء بمشروع خدمي من خلال مساعدة المسنين في تنظيف منازلهم دون اجر .... لا ربح ولا خسارة، افلا تسمي ذلك مشروع!؟
(يتكلم ايضا غبطته في رسالته عن رجاء العراقيين . وانا اخالفه في رؤيته بهذا الشأن ,فرجاء العراقيين الحقيقي هو ان يعرفوا كيف يتعاملوا مع هذه الماده في الدستور العراقي وهي :
المادة (2) اولاً :ـ الاسلام دين الدولة الرسمي، وهو مصدرٌ اساس للتشريع:
أ ـ لا يجوز سن قانونٍ يتعارض مع ثوابت احكام الاسلام.(... ظافر
بحسب مزاجك لو مشينا، لو كتب اسقف كندا رسالة الميلاد وتكلم عن الرجاء، فعليه أن يذكر البنود القانونية الخاصة بالعيش المشترك في ظل القانون الكندي.
وان تمنع كلمة الرجاء في العالم الذي لا يعطي المسيحيين الخث بالتبشير إلا لو ذكرت الفقرات القانوينة التي فيها خلل باالعدالة
ممنوع استعمال كلمة رجاء من قبل الكنيسة القبطية، والأرثذوكسية في الشرق، والمارونية ووووووو جميع الكنائس في الشرق الأوس إلى لو لحقتها بحسب رأيك السديد بنود قانونية مجحفة للمسيحيين.
مبروك عليك هذا الهقل النير وتلك وهذا المنطق الرهيييييب.


) يقول ايضا غبطته (تحرير المناطق المسيحية علامة الرجاء للمسيحيين، بالرغم من هجرة ما يقارب نصف عددهم (الذي كان يربو على المليون ونصف قبل 2003) بسبب التمييز والتهديد والخطف وطرد داعش إياهم من بيوتهم في بلدات سهل نينوى.) وهنا يؤكد غبطته ان من هاجروا وتركوا العراق من المسيحيين بعد ال 2014 لم يغادروا العراق للسياحه و الاستجمام بل غادروه مجبرين رغما عن انوفهم(
) واشكر عصابات الدوله الاسلاميه على خدمتها هذه التي فعلا تستحق عليها الشكر من هذا الجانب( .... ظافر
كم انتى اناني يا سيد ظافر، لأنك خرجت من العراق تشكر داعش الذي لا يوجد شخص في العالم له بضع المشاعر الإنسانية، ولا يحتقر فكرهم وهمجيتهم،!!! لقد دست على كل القيم الأسانية والمسيحية بشكرك هذا للأسف الشديد.
) اتصور آخر من يستطيع ان يتكلم عن التبعيه والوصايا هم اكليروس كنيسه المشرق الكلدانيه وهنا الحر تكفيه الاشاره ,من بعدها نستطيع التحدث عن الوحده وغيرها ).... ظافر
فهمت من كلامك والدليل من القادم من مقالك، بأنك تقصد التبعية للفاتيكان، هذا لكونك متعود على دكاكين مسيحية وليس كنائس مسيحية، لا مركزية لهم ولا يكترثوا بوحدة الكنيسة، وكل همهم الأستقلالية خدمة للمصالح الذاتية وطز بكل ايمان يوصي بالوحدة.
) يُكمل غبطته ويقول (وفي الشأن الكنسي الداخلي، على الكنيسة في العراق أن تقرأ علامات الأزمنة، وتجدد التزامها بالإنجيل، أي بالعودة إلى تعاليم المسيح، كما يدعو دائما البابا فرنسيس بتعميق العلاقة الروحية بعيداً عن النزعة إلى السلطة والمال، وان تقوم بمبادرات حقيقية نحو الوحدة،)!!! . بما انه غبطتكم تتكلم عن الشأن الكنسي الداخلي نفهم من كلامك هذا ان كنيستنا الكلدانيه غير موحده !!!(....ظافر
ما بك يا رجل... إذن لو طلب السلام فهذا يعني ان الكتيسة في حرب
ولو طلب الحب فهذا يعني الكنيسة بحالة كره
ولو طلب قوة الإيمان فهذا يعني بأننا كنيسة ملحدين
ولو صلينا وقلنا ليتقدس اسمك فهذا يعني بالنسبة لتحليلك الفضيع جداً بأن لا قدسية بأسم الرب.
يبدو انك تنتمي إلى كنيسة نموذجية حتى انها لا تحتاج إلى صلاة، لأنكم لو صليتم وطلبتم النعمة فهذا لأنكم اشرار ومجرمين وسفاحين.
اما ان كنت تقصد بالوحده مع الكنائس الشقيقه لنا فليس من المنطق ان نضع شروط مسبقه لهذه الوحده و وجوب ان تكون هذه الوحده تحت قياده كنيسه روما كشرط اساسي للوحده !!!.(ظافر
بالتأكيد شرط الوحدة الأساسي  تحت ظل الكنيسة الكاثوليكية التي يتبعها اكثر من مليار شخص، وهي الوحيدة التي فيها من كل الطوائف والدول ولا كنيسة اخرى غيرها لديها هذا الأمتياز، لكن كما قلت لك بأنك مع دكاكين مسيحية.
) لكن الشئ الوحيد الذي لم يتطرق اليه في رساله الميلاد هو ابناء شعبه ورعيته المهجرين قسرا في دول الانتظار في لبنان والاردن وتركيا وهم بالالاف !!! حيث يقول (وفي الختام أدعو المسيحيين في هذه الأيام المتميزة إلى وقفة تضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يعاني منذ سبعين سنة من الظلم والتهجير،)!! ) كنتُ اتمنى ان تذكر في رسالتك ابنائك المهجرين قسرا في لبنان والاردن وتركيا وتطالب المجتمع الدولي الاهتمام بهم وتسريع ملفاتهم من قبل من بيده الامر ليصلوا الى بر الامان(.... ظافر
 بالتأكيد فلسطين او اسرائيل مهمة للمسيحيين جداً جداً واكثر مما تتصور، ويهمنا جميعا ان يستدب الأمن والسلام فيها، وشخصياً لا يهمني ان كانت اسرائيل او فلسطين بالقدر الذي يهمني ان تفتح ابوابها لكل المسيحيين دون قيد او شرط مع ضمان امنهم وسلامتهم.
اما ان كنت تريد ان يسهل عملية المهاجرين، فاعلم يا رجل، لو انك لم تترك العراق ولم يكونوا داعش الذين شكرتهم، لكتبت غشرة مقالات بالضد من الباطريرك لو مجرد انه فكر بتسهيل امر المهاجرين.
علماً بان الباطريرك ليس امم متحدة، او دائرة لجوء، وإنما رأس الكنيسة الكلدانية، وهو يهمه وجود المسيحيين في العراق والحفاظ على القيم المسيحية وهويتنا المسيحية وإسمنا الكلداني اكثر من اي مدعي آخر، خصوصاً المدعين باطلا.

عزيز ظافر .... قل ما تقل، حملتك ضد الباطريرك ساكو الشرسة لها ولاءات، ولها مراجع اسوةً بآخرين غيرك، لكن، مهما نسيت او تناسيت، ابواب الجحيم لن تقوى عليها، فمن يكون ظافر امام كنيسة المسيح الكلدانية وإرادة الرب لها، كي ينال منها!!؟؟

[/size]
[/size]

48
المنبر الحر / صوت جعير الفطحلي
« في: 20:01 10/12/2017  »
... صوت جعير الفطحلي ...
زيد غازي ميشو
Zaidmisho@gmail.com

محاولة قد تكون شعراً او زجلاً او نثراً، بقافية مسروقة من الأنترنيت، وبالنسبة لي مهما سمّيَّ فهو مجرد مقال
 وعذراً للأصمعي
ولمن يرغب بمعرفة قصة الشعر فبأمكانه الدخول على
هذا الرابط



صوت جعير الفطحلي
أصاب السمع بعطل
اللسان والمنخار يعملان معا
 راس مصدع، عين تزغللي
وانت ايها المجلجلِ
قف عن اكل اللبلبي والبقل
وخطابك يا صاح جعجعة
 من تأثير العدس والفجل
 فانعل أبوك يا زمن وانعل
وابو الحظ العاثر وانعل
 حتى الضفدع من بركةٍ
 يشاد بصوته، مواويل وزجلي
يقولون إسمعوا لهذا الرخيم!
ما أعذبه حين يصهلِ!
ومن كان بالأمس يتدحرج
ويتعنفص بالوحل متمرغلِ
اليوم قد غدا زعيمُ همامً
مقدامً دوني وسربلي
رئيس حزباً او نائباً مع حاشيةٍ
  لملمت من زريبة او اصطبلِ
أو  تابع بين الأرجلِ
يلهث خلف عظمة مسحسليِ
تارة يستنعج و يتحمرن
وأخرى يحمل سيداً له متبغللي
والدجاجة من قنها
على صورة أسد تستفحلِ
فيا أمة لا تسألي
عن ما جرى من مهازلٍ
شعبك البابلي مبتلي
بمؤرخ بدّل العسل ببصلِ
والحلوِ بالحنظل
واتي بإسم منقرض جبلي
ويا ليته اختاره من كوكب زحل
فصدقه الحشَاش والأهبلِ
بعد أن قال المتحايلِ
عن من في الجذور متأصل
هذا الشعب منّا واليوم منفصلِ!
والوغد المستنفع، للبهتان مطبل
افلا خسئت يا جاهل!؟ِ
أجير صغير متدندلي
كذاب من اعلى رأسك للكاحل
في  خلدك قد سجلت هدفاً؟
يا احمق، صفر الحكم تسللِ
فخير لك ان تلعب (الدعبلِ)
من هذا الإدعاء الباطلِ!
فهذا الشعب أبيّ ولم يزل
في عمق التاريخ متغلغلِ
 إسماً له الألسن تهلل
وابحث إن لم تصدق مهرولِ
 في الكتب وبين ثنايا العم كوكلِ
ستجد أمة الكلدان علم
منفردة مع الواوات والفواصل
وكل منّا سفيراً او قتصل
نجوب الأرض بتبجل
بهوية راسخة منذ الأزل
الآن...وفي المستقبلِ
بهامةٍ اعلاها تاج يكللِ
ورثة حضارة بها الشاعر يتغزلِ
ومع المسيح نعيش بوحدة
ولا نقبل ان ننعزل
 ومن اراد البحث عن سبلِ
قد يرتفع لنا بتسلسل
من جحشه الهزيل يترجل
نعطيه حصانا أصيل مكحّلِ
او يبقى ما دون
 وفي القاع او اسفلِ
او معاً برقي نعملِ
كي يعود لشعبنا الأمل
ومن نجاح إلى آخر ننتقل
وإن ساد الأحترام نستكملِ
او يبقى الكلدان نجماً
اعلى من الجبل والساحلِ
ومن اراد الحفاظ على أرث
فما باله بكل مقال منفعلِ؟
ولماذا يأتي من الآخير ويترك الأولٍ
أبدء بمن معك في المنزلِ
يصدق دون تبجح و(تعيقلي)
فعيب عليك ان تثير الجدل
وابنك بدل الشلاما يحيي بـ .. هاي
مع اقرانه تائه متجحفل
ولِمَ لم تختر إسمه من لغتك
عيب عليك..ألا تخجلِ؟
اغرب وجهك عني ولا تتطفلِ
فبك الخطأ وكل الخللٍ
فكيف يكون صادقاً
من مع بيته جهداً لا يبذلٍ؟
مستلقي تحت الرطب تنبلِ!
مريض هذا وعقله ترل للي
والتمنى للشفاء يمتثلِ
وكما قيل عن الأحمق لا تَجادُلِ
فهو إن علا، يبقى ضمن الأراذل

بشرك يا أمتي لا تستعجلي
على رأسنا قائداً بطل
 حراً لا عبداً ولا نادلِ
على يده حل الوليد وبه الأمل
ومن بعد الآن لن تخذلي
فأما ان نكون من الأفاضل
او سنغدوا الأفضلٍ
وأما أن نبقى من الأفاضل
او نغدوا الأفضل
[/size]

49
†وكان لنا أيام من صنع الرب†، فرحنا وتهللنا فيها..وسنفرح
زيد غازي ميشو
Zaidmisho@gmail.com

†أيام انعقاد السينهودس المبارك†..فرحنا وتهللنا

 بين 5-8 تشرين الثاني المنصرم، أنعقد مجمع أساقفتنا الكلدان في روما، وبينما كنا نترقب النتائج، وإذا بها كانت مميزة في كل شيء، وواحدة من أهم الوصايا هو الحفاظ على هويتنا ولغتنا وارثنا وتراثنا وطقوسنا.
جميعنا يعرف حجم الأضطهادات التي مرت بمسيحيي الشرق الأوسط، حتى خلت الكثير من الدول الناطقة بالعربية من هذا الشعب المسالم والمحب، قوميات محيت، ولغات فقدت، وتقاليد تغيرت، وتاريخ شوّه، ومع كل تلك الغزوات التي شهدت احياناً كثيراً اساليب همجية واغتصابات وذبح واستعباد، حافظت كنيستنا المباركة على وجودنا المسيحي ولغتنا وارثنا وتراثنا، ولولاها ولولا عناية الرب لها، لكانت قرانا قبائل، وعوائلنا عشائر، ولأصبح ابونا مولانا.
مع ذلك، ومع اصرار الكنيسة بالحفاظ على وجودنا وهويتنا، نجد اسمائنا التي اختارها ذوينا لنا، زيداً وجلالاً وعمراً وسعداً  وآلاف العربية الأخرى بين الذكور والإناث.
ورغم الفرصة الكبيرة المتاحة لمن سكن المهجر لتغييرها، وخصوصاً قبل الحصول على جنسية الدولة التي يقطنون فيها، إلا ان الأسماء بقية كما هي، واكتفى الكثيرين بالتقليد من خلال محتصرات، فأصبح ماهر- مايكل، ومؤيد – مو، وكل إسم بدايته حرف سين اصبح سام.
ومن غير إسمه لم يكن بدافع الحفاظ على الهوية، بل ليتشبه بالغرب.
والأكثر من ذلك، ندر من اعطى أسماءً لأبناءه من المعروفة في لغتنا الأم، بل غالبيتها اسماء اجنبية إن ولدوا في المهجر، او عربية لمن ولدوا في العراق.
ومنهم من يتبجح وينتقد ويرمي بحجر ويدق الطبول ويتباكى ويتشكى من اجل اللغة!!!!!
وفي كل مرة توصي الكنيسة بالحفاظ على لغتنا وهويتنا وارثنا، نرى من ينتقد استعمال اللغة العربية في الكنيسة، وهو يجهل كتابة وقراءة لغته، ويخجل ان يسمي أبنائه بأسماء اجدادنا، ولا يعرف ان يكمل جملة مفيدة دون ان يستعير مفردات عربية او انكليزية او ايرانية او تركية.... ويا لسخرية الأقدار

†كان يوماً من صنع الرب† مار باوي أسقفاً على كندا..فرحنا وتهللنا
  من قرارات السينهودس المبارك اختيار المطران مار باوي سورو على ابرشية كندا، هذا الأسقف الذي ناضل من اجل الوحدة الكنسية، ودفع ثمناً كبيراً لأجلها، ولو سألنا كل من عمل معه والتقاءه، لوجدنا وحدة واتقاق في آراءهم:
 طيبة – تواضع – حب – ذكاء – حكمة – هدوء – اخلاق عالية – اسلوب راقي
ولا ابالغ لو قلت الكثير والأعظم، وأنا نفسي عندما التقيته وكلمته في اكثر من مرة اثناء المؤتمرين القوميين الكلدانيين، لمست كل ذلك وأكثر.
ولا دليل أكبر من وفد كبير قدّم ما سندييغو إلى تورنتو ليفرحوا له ويعبروا أيضاً عن حزنهم على فراقه، وهذا ما ذكره لي البعض منهم.
هذا الأسقف الرائع والمحب، حضرت مراسيم تنصيبه أسقفاً لكندا وذلك في يوم 29 المبارك من شهر تشرين الثاني 2107، أنه ميلاد جديد للأبرشية، وبداية مسيرة جديدة، ومن اهم ما سيسعى له في خدمته لأبرشيتنا:
 قوة الأبرشية - علاقة طيبة بين الأكليروس مع بعضهم البعض ومع راعيهم - ومع الكنيسة الكلدانية المتمثلة بالسينهودس المبارك – الأرتباط الوثيق بمسيحي العراق – العمل المشترك وبوحدة مع ابرشيتي مار توما في مشيغان ومار بطرس في كاليفورنيا – علاقات طيبة مع كنائس كندا، ومع كل الطوائف الأخرى.
اما على الصعيد الثقافي والأجتماعي
اهمية الحفاظ على اللغة والطقوس – والأهتمام بالثقافة بشكل عام - الحفاظ على هويتنا المشرقية والكلدانية - دعم الرابطة الكلدانية

†يوم زيارة الباطريرك لكنيسة العائلة المقدسة في وندزور† فرحنا وتهللنا
تباركنا يوم 26 تشرين الثاني مرتين، المرة الأولى تتكرر اسبوعياً وهو يوم الأحد المبارك، والذي هو يوم الرب، وبه نتحد مع مخلصنا في القربان المقدس، اما تاريخياً فقد تباركت كنيستنا الكلدانية الكاثوليكية بزيارة الباطريرك مار لويس ساكو .
حيث التقى بأبناءه خلال الذبيحة الإلهية ومن ثم فنح المجال مع الشعب المؤمن ليقولوا ما يفكروا به ويسألوه عن ما يجول في خاطرهم، ويأتي الجواب جميلاً وشافياً وبسيطاً، نستشف من خلاله حكمة وتواضع رأس كنيستنا الكلدانية.
اوصى الشعب بكنيستهم، والألتفاف حول كاهنهم واسقفهم الجديد، كما اوصى بالأنضمام إلى رابطتنا الكلدانية، كونها هي الرابطة التي تجمع الكلدان في العالم، وأكد بأن الكنيسة غير مسؤولة عن الرابطة، بل هي رابطة مستقلة، كما حثّ الكهنة على دعمها ومساندتها أحتراماً لقرارات السينهودس وتطبيقاً لوصاياه.
بهذا اليوم وفي يوم التنصيب، وجدت باطريركا غيوراً ومحباً لكنيسته، يعمل لأجلها بتفانٍ منقطع النظير، يهتم بوحدة شعبه وبناء البيت الكلداني، ويسعى إلى ان يكون للكلدان إسماً كبيراً كما كان وكما يجب ان يكون، فنحن شعب يستحق ان يتبجّل كوننا أبناء اعظم حضارة واهم واكبر إسماً عرفه العراق بتاريخه وحاضره، ولم اجد من عمل لهويتنا اكثر من الذي عمله باطريركنا ساكو، وهم يحمل أسمنا بفخر في أي زمان كان وبأي مكان حلّ.
فهنيئاً للكلدان باطريركهم، وهنيئاً أخرى لكلدان كندا اسقفهم الجديد:
†مار باوي سورو راعي أبرشية مار أدي الرسول الكلدانية الكاثوليكية†
فلنفرح ولنتهلل ولنشكر ربنا على هذا الأختيار المميز لأبشريتنا


ملاحظة على الهامش: كنت اتمنى ان اعمل اجمل تغطيات صحفية في حياتي، لأهم المستجدات التي عاشها كلدان كندا، من خلال زيارة الباطريرك لويس ساكو وتنصيب مار باوي اسقفا لأبرشيتنا، إنما ........ للأسف الشديد
ووعد حر ... ولأجل عيون مار باوي وفرح لقاءه
لن يكون لي اي انتقاد في الأعلام ولأي سلبية في ابرشية كندا، إن وجدت لغاية 13-12-2018
أملي وثقتي من بعد هذا التاريخ بأن قلمي لن يجد سلبيات يذكرها، لأن هناك اسقفاً لنا
وسيعمل وسنشهد لروعة اعماله في الأبرشية


50
الرابطة الكلدانية .. من  معها ومن عليها؟
رؤية خاصة تبدأ بمواجهة الذات
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


كان يوماً مميزاً عندما قرأت لأول مرة دعوة غبطة أبينا الباطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو لتأسيس رابطتنا الكلدانية في العالم، وذلك يوم السابع من شباط من عام 2014.
وكيف لا يكون مميزاً وهي دعوة لأنعاش الكلدان بعد رقادهم في العناية المركزة، يأنون منتظرين نهايتهم الحتمية بسبب من خلناهم منقذين!
فأتت دعوة الباطريرك، وتعافى الجسم الكلداني تدريجياً، وأصبح لنا متكأ قوي يسندنا، وبدأ معه عمل مشترك بين الكنيسة والشعب المؤمن، من أجل ان يأخذ الكلدان مكانهم الصحيح في العراق والعالم، وما أجمل ان يجتمع اساقفتنا في سينهودس مشترك، ويخصصوا وقتاً من اجل وحدتنا في رابطة، ويوصونا بها خيراً وتفاعلاً وعملاً، بعد أن جفت شفاهنا ونحن نطالب كنيستنا بأخذ دورها في الحفاظ على هويتنا، ففعلت وفتح الباب من اوسعه، وبدأنا منحى جديد يخرج به شعبنا الكلداني من اللامبالاة القومي، إلى الوعي القومي،
 ولم تخلوا المسيرة من العثرات، وممن!؟
من مع الرابطة ومن عليها؟ ومن لم يحرك ساكن ومن اختار التحرك الخاطيء؟ واي تغيير نرتقب؟


من مع الرابطة الكلدانية العالمية؟
اشهر قليلة تفصلنا عن السنة الرابعة لدعوة الباطريرك على تأسيس الرابطة الكلدانية، وأكثر من سنتين لتأسيسها، وكان اول الأساقفة الذي عملوا من أجل الرابطة هم الأجلاء ابراهيم ابراهيم وباسل يلدو، ولم يبخل المطران أميل نونا بالوقوف معهم، حتى في البصرة، والتي قل فيها كثيراً عدد المسيحيين، إلا ان المطران حبيب النوفلي له ما يذكر معها، وصولاً إلى ان يكون لجميع الأساقفة صوتاً واحداً من اجل ان تأخذ مكانتها الذي وجدت لأجله.
  ومن بين الكهنة الأب بولس الساتي، ولا اعرف من تفاعل معها أيضاً منهم، فالرؤية لم تتضح بعد.
ومن التنظيمات السياسية وكما تعودنا، يبادر اصحاب الغيرة الكلدانية من المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد في مشيغان، بالأهتمام والتفاعل مع كل ما ينتج عنه خيراً لشعباً، فتركوا الكثير من اهتماماتهم وخصصوا وقتاً لا يستهان به لأجل الرابطة، وما زالوا برأيي هم أكثر من يهمهم من السياسيين المسيحيين وبالأخص الكلدان، قضية شعبنا المسيحي بشكل عام والكلداني بشكل خاص، إن لم يكونوا الوحيدين منهم.
كما شرع الغيارى من القوميون الكلدان بالعمل الفعلي فيها ولها، وظهرت اسماء وأخرى في الخفاء، يشتغلون بجد من اجل قوة الرابطة، وبث الوعي القومي بين الكلدان، وأتت مساعيهم خيراً، لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن أحياناُ كثبرة!

من عليها؟
أكثر من عشر سنوات وانا امارس الكتابة بدون حرفية، إنما بأسلوبها السهل في المنتديات، وأنا اكتشف يوماً بعد يوم من يحرك القيم بالأتجاه الذي يريد، ومن تحركه القيم للغاية الصحيحة، فوجدت أناسا تستخدمهم السياسة كما يريد اقطابها، وآخرين ولجوا لها ليستفيدوا، واقصد بذلك كل التنظيمات السياسية السيئة في العراق وفروعهم في دول العالم، وتحديداً المحسوبة على المسيحيين، منها الآثورية والكلدانية، والسريانية إن وجدت، وأسوأهم تنظيم التسميات الآغاجانية.
تلك الأحزاب جميعاً تعمل بالضد من الرابطة الكلدانية وإن كانت كلدانية، فمنها من يسعى ليكون في الرابطة كي يأذيها كما أذى ويأذي كل عمل قومي كداني، لأن التنظيمات السياسية الكلدانية في ارض الوطن تتنافس في سيئاتها.
ومن جانب آخر، نرى بعض المحسوبين على القوميون الكلدان، ومنهم كتّاب معروفون او أشباه كتّاب، قد قلقوا من وجود الرابطة، كون نجاحها يعتبر دليل فشلهم، او يأثر على رزقتهم، لذا بدأوا بشن حملة شعواء بالضد من غبطة أبينا الباطريرك والرابطة الكلدانية، وهم انفسهم وقد ذكرت ذلك مراراً، من افتعلوا المشاكل والخلافات بين الكلدان، كي يصيبوا الجسم الكلداني بجرح كبير في العمق وشل الحركة القومية الكلداينة، خصوصاً بعد أن أقيم مؤتمرين قوميين كلدانيين في ساندييغو ومشيغان، وتأثيرهما الواضح على بث الوعي القومي الكلداني بين الشعب، وبالأخص مؤتمر مشيغان الذي كان ناجحا بكل المقاييس، لكنه اخفق في بالتطبيق بسبب خباثات وخلافات وشجارات من يفتعل المشاكل اليوم ويعادي الباطريرك والرابطة الكلدانية، وشرهم يفوق الشرور.
واقل منهم شراً، هم من بانت نواياهم الأنتهازية والنفعية بعد فترة قليلة من وجودهم فيها، وأرادوا تغيير دفة الرابطة نحو اهداف وتطلعات معلومة او مجهولة، وإن كانوا قد عرقلوا المسيرة قليلاً، إلا ان الطيبين مستمرين في قيادتها في الأتجاه الصحيح.

من لم يحرك ساكن، ويعمل ما يجب عليه عمله؟
الأكليروس .. وهو مصطلح يجمع في معناه الدرجات الكهنوتية الثلاث بكل تفرعاتها، وهي: الأسقف والكاهن والشماس الأنجيلي، وغير متأكد إن كانت تشمل رتب الشموسية الأخرى،
والأكليروس الكلداني برمته يجب ان يتبع ما يخرج عن السينهودس الكلداني المبارك، وخلال آخر أجتماعين للأساقفة في سينهودس عام، اوصوا بدعم الرابطة والأهتمام بها، وهذه الوصية تشمل الأكليروس اولاً، ومن ثم الكلدان بشكل عام.
لكننا وللأسف الشديد، نرى بروداً واضحاً وعدم اكتراث من قبل غالبية الكهنة، ضاربين بعرض الحائط توصيات السينهودس بهذا الخصوص! والسبب برأيي ناتج من:
-لا فائدة مادية تجنى من الرابطة
- الكاهن ليس صاحب قرار عليها
- لا يتحكم بها كما يتحكم في انشطة الكنيسة وخصوصاً المجلس، إذا يسمح له القانون بحله والغاءه ونقض قراراته متى ما شاء!!
- وقد يكون هناك سبباً آخر، وهو عدم اعطاء أي اهمية لترتيب البيت الكلداني، ولا يهمهم وحدتنا من تشرذمنا! وكأنهم من شعب ونحن من آخر.
ناسين ما هو اهم من المادة والظهور الأعلامي وأمتلاك الأنشطة والتسلط وهو:
الرابطة الكلدانية قادرة على وحدة شعبنا الكلداني وتمثيلهم رسمياً في الأماكن الذي لا يستطيع الأكليروس تمثيلنا فيها
واعتقد بأن على الأساقفة إجبارهم على التعاون مع الرابطة، وجعلهم يقدمون تقرير موسمي او نصف سنوي إلى الأسقف يذكرون فيه النقاط التي تبين فيها تعاونهم مع الرابطة، وبدورهم يقدم الأساقفة تقرير شامل من الأبرشية إلى الباطريرك كي ما يتم تفعيل وصايا السينهودس واحترامها من قبل الأكليروس جميعاً.

التحرك الخاطيء
يعمل بعض مسؤولي الفروع والمكاتب ولجانهم بطريقة تبتعد عن ما تصبوا له الرابطة، لذا نرى من بينهم من عمل على شق الفرع إلى فرعين، والسبب طموح سلبي بجعل المكتب فرعاً كي يكون بعلاقة مباشرة مع المركز، وهذا لعمري اسوء ما يحدث في رابطة من اهم مقومات نجاحها هي المركزية، والمكتب الذي لا يستطع ان يتعاون مع الفرع، يكون بالأساس لا يفقه مسؤوله ومن يجانبه، ما تعني الرابطة وما اهدافها وما هي تطلعاتها.
ومن ناحية أخرى، على الأفرع والمكاتب إختيار نشاطاتها بدقة، ويجب ان تنحسر في المجال القومي، ولا تسرق انشطة الكنيسة الأجتماعية، كون الكنيسة بحاجة إليها من اجل تعزيز رسالتها الروحية.
وإلا ما نفع رابطة، تعمل على ان تربح ما تخسره الكنيسةّ!؟

وما عليها ان تفعل لتحقق وجودنا؟

ولأننا بحاجة إلى رابطتنا من بعد كنيستنا، ولولا كنيستنا لما كان لنا هوية نعتز بها:
- لذا من اهم ما يجب ان يعاد تثبيته في النظام الداخلي وتحديداً في شرط الأنتساب وهو أن يكون المنتمي لها كلدانياً قومياً وكنسيا، والتي استبدلت بـ أن يكون مؤمناً بهويته القومية الكلدانية، هذا وأن موضوع الإيمان لا علاقة له بالقومية، لأن الإيمان المسيحي هو في الثالوث فقط وكنيسة المسيح، أما القومية فهي مسألة قناعة وانتماء وليس إيمان.
- إقامة مؤتمر سنوي في كل دولة لديها افرع ومكاتب، او بحسب البقعة الجغرافية، لمناقشة كل الأمور المهمة، وتذليل الصعوبات أينما وجدت.
- ان يتم تحديد النشاطات التي ممكن ان تفيمها الرابطة دون ان تأثر على الأنشطة الكنسية، لأن الكثير من القيمين على الرابطة لم يفهموا لغاية الآن بأن الرابطة قومية أولاً وأخيراً، وعليها ان تختار انشطتها بدقة في المناسبات القومية وتهدف بث الوعي القومي.
- هناك نقطة مهمة من وجهة نظري أشير لها واوجهها إلى الهيئة التنفيذية للرابطة، وهي الحسم وعدم المجاملة، ولا خوف على واثق الخطوة.
فمن يسعى لتقسيم الفرع إلى فرعين، أحسموا امره وابعدوه عن الرابطة، كونه كالسوس في الأسنان
- لكي تستقر الرابطة في مسار صحيح، يجب على اعضاء الهيئة التنفيذية متابعة الأفرع بمركزية ودون اي مجاملة تذكر، ويضع كل منهم خطة عمل لسنة قادمة ويتم الأجتماع لمناقشة كل النقاط الواردة، ويتم اختيار الأفضل.
- تحديد مجموعة نشاطات ونوعيتها، وتحفيز الأفرع على إقامتها دون غيرها، كي لا تخضع اهداف الرابطة وتطلعاتها إلى تشويهات.
- لا يقام أي نشاط في كل الفروع إلا بعد استحصال موافقة الهيئة التنفيذية.

وإلا كيف سنجني ثمار من الرابطة إن كان كل فرع او مكتب يعمل باستقلالية ودون تنسيق؟
وكيف ستأخذ الرابطة مكانتها إن كان غالبية الكلدان لا يقيمون لها حساباً بسبب أهمال كهنة الرعايا لها، وعدم أحترام وجودها واحترام ما اوصى به السينهودس تجاهها؟
وماذا ستختلف الرابطة عن اي تجمع كنسي او مجتمع مدني ان كانت غالبية نشاطاتها اجتماعية بحتة وليس من واجباتها؟

وماذا ينتظر الكلدان لدعم الرابطة واسنادها؟ افلا يكفي بأن يخصص لها وقتا في اجتماع اساقفة الكلدان ويوصون بها؟
  بكل الأحوال ..مهما كانت النقاط كثيرة، تبقى الرابطة املنا، ولا خير بغيرها، والأصلاء لا تحجمهم السلبيات إن وجدت، بل يعملوا جميعاً على الأستفادة منها لتقويم المسيرة، ورابطتنا ما زالت حديثة النشأة، وما حققته لغاية الآن يعد مكسباً كبيراً لأمتنا الكلدانية، وعلى عاتقها الكثير لتعمله كونها الوحيدة التي تحمل هموم شعبنا، وتستحق تمثيلنا.
 


51
أساقفتنا الأجلاء..أربعة أيام من الاختبار العميق لقول الرب:
وَمَنْ سَخَّرَكَ مِيلاً وَاحِدًا فَاذْهَبْ مَعَهُ اثْنَيْنِ متى 4: 41
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

اعضاء السينهودس المبارك.. لكم شكرنا على هذا الأجتماع القمة
  أفضل قرارات، واختيار مميز لأبرشية كندا


عيون الكثيرين أتجهت صوب روما، تنتظر نتائج السينهودس المبارك لأساقفة الكلدان الأجلاء، الذي عقد للفترة من 5-8 تشرين الأول 2017 برئاسة غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو وحضور كافة أساقفة الكنيسة الكلدانية في العالم ما خلا سيادة المطران المتقاعد جاك اسحق لأسباب صحية، كما أشار اعلام الباطريركية.
أسئلة تنتظر أجابتها، من سينتخب أسقفاً على كندا؟ ماهي توصياتهم للرابطة؟ هل سيكون هناك اهتمام لهويتنا الكلدانية ولو بسيط؟ ولا اعرف ما يجول في بال الكثيرين من أسئلة، لكن على الأقل، هذه النقاط تهم شريحة من الكلدان ومن حقهم ان يحصلوا على جواب، فكان الرد اكثر من التوقع، وإن كنا قد طلبنا رداءً،  أعطونا معه ثوباً:

أفضل اختيار لأبرشيتنا الغالية مار أدي في كندا

كتبنا وقلنا رأينا في أبرشية كندا، ولم تخلوا كتاباتنا من ذكر الإيجابيات والنقد أيضاً، وأحيانا اللاذع منه للأسف الشديد! حيث لا تخلوا بقعة في الأرض يقطنها بشر من الحسنات والأخفاقات، وهذا يسري على كل المؤسسات والتنظيمات والتجمعات.
 وعن أبرشيتنا في كندا، فقد اعطينا رأينا الصريح على أمل كي يعمل الجميع من اجل تذليل السلبيات أينما وجدت، وها قد حان الزمان لذلك بعد أنتخاب من كنّا نتماناه ألا وهو:
المطران باوي سورو الجزيل الأحترام
 وسيستلم مهامه الابرشي في الثامن والعشرين من شهر تشرين الثاني 2017 بنعمة الرب، ولنا في هذا النبأ المفرح والمريح كلام.

رابطتنا الكلدانية .. وأكثر
يبدو جلياً بأن اساقفتنا الأجلاء بجاجة إلى أشخاص يٌعتمد عليهم، ويتحملون مسؤولية بناء البيت الكلداني، وان يعمل الجميع من اجل أن يكون للكلدان مجلس موحد لكافة التنظيمات، وبذلك يتسنى لنا فرصة تأسيس تنظيم سياسي كلداني يجمع كل التنظيمات السياسية الكلدانية التي تحترم تطلعات الشعب، وحقهم بأن يكون لهم صوتاً سياسياً موحداً، وتمثيل رسمي وشرعي في الوطن يحظى بثقتنا، بدل الحالة المهترية التي نعاني منها بسبب الفراغ السياسي، كوننا نفتقر إلى حزب كلداني يستحق الذكر في بلدنا العراق.
كما طالب السينهودس بدعم الرابطة الكلدانية العالمية، تلك المؤسسة التي نأمل بها ان تكون واجهتنا القومية والأجتماعية والثقافية، وهو التنظيم الوحيد لغاية الآن الذي يتسحق ان يكون واجهة الكلدان القومية، ورغم اهتمام أسافتنا المحترمون بهذه المؤسسة، إلا ان كهنتنا الأفاضل جميعاً بأستثناء لايتجاوز أصابع يد واحدة وللأسف الشديد، لم يحركوا ساكناً تجاهها، ضاربين بعرض الحائط توصيات من وجب طاعتهم من الذين يعملون بصدق على بناء البيت الكلداني، وأقصد الأساقفة اعضاء السينهودس الكلداني المبارك، والكاهن الذي لا يعمل من اجل الرابطة او على الأقل يدعمها بما تيسر، هو من لا يملك حب حقيقي وغيرة صادقة على كنيسته وشعبه إن كان في ارض الوطن او المهجر، ويعيش بحالة من الأنانية المفرطة، كونه لا يملك سلطة على الرابطة كما يملكها على المجالس الشكلية في رعيته! وهذا شعور نرجسي بالتملك وحب الذات فقط.
وسأذكر في مقال لاحق اهمية الرابطة ومن يتمنى زوالها أكثر، إن كان من الأكليروس او من بعض المحسوبين على القومية الكلدانية، ام من التنظيمات التي تدعي تمثيلها لمسيحيي العراق وهي باطلة، وبعض نقاط الخلل.

هويتنا – لغتنا – طقوسنا
رفض اي تسمية تشوه هويتنا الكلدانية
قبل ان يستلم غبطة ابينا الباطريرك لويس ساكو سدة الباطريركية، كان القوميون الكلدان برمتهم، يتباكون على اهمال الكنيسة لهويتنا القومية الكلدانية، وعندما يسري حديث حول ذلك، كنّا نتمى من رجال كنيستنا ان  يشيروا لهويتنا القومية ولو على هامش بيان او توصية او حتى أثناء حديث جانبي في مجلس عزاء.
واليوم اصبج لنا رابطة كلدانية تهتم بالجانب القومي، ويخصص وقت في أجتماعات السينهودس من اجل تفعيل العمل القومي، وبيان وقرارات ورسالة تصدر من السينهودس تطالب بالحفاظ على هويتنا واسمنا العر يق، أفلا من بعد ذلك أن تخرس جميع الألسن التي ما زالت تسيء إلى غبطة ابينا الباطريرك؟
علماً بأن الواقع المر يؤكد بأن مشكلة الكلدان القومية في المهتمين بالشأن القومي، فهم أكثر من يسيء إلى اسمنا الكداني، وأكثر من يحارب هويتنا ويعرقل كل مسيرة بأتجاه هدف قومي كلداني، ولنا اختبارات مكررة ومملة بهذا الخصوص منذ قبل انعقاد المؤتمر القومي في كاليفورنيا، فمن اثار المشاكل بين القوميون الكلدان، هم انفسهم منذ ذلك الوقت لغاية يومنا هذا وإلى حيث! وقريباً سنشهد لهم سفاهات جديدة دعما لعصابة بابليون ورئيسها الرث ريان اللاكلداني، بعد قرب موعد الأنتخابات.
 فالمسيرة القومية في تقدم، والمفلسون كشفت اوراقهم، ومن لم تتضح معالمه بعد، فالقادم من الوقت سيكون بمثابة غربال، فيسقط التراب ونتجمل ببريق التبر.

محنة العقل وتجديد الطقوس
ومن الأمور الإيمانية المهمة جداً من وجهة نظري هو تجديد الطقوس، واجتماعات السينهودس بدأت تهتم بتجديد الطقوس ووحدتها بين رعايا الأبرشيات، بعد أن غدت مناطة لمزاج كاهن او شماس، فهذا يخذف فقرة وآخر يضيف. وشخصياً مع تجديد الطقوس برمتها، كي تكون مناسبة لإيمان العصر، ومن وضع نصوص الطقوس من الآباء قبل أكثر من 1500 سنة ، لا يمكن ان يفهم في الكتاب المقدس واللاهوت أكثر من الذين درسوا بجد ما دونه الرسل والآباء واللاهوتيين والروحانيين وكل ما نتج من افكار كنسية منذ فجرها ولغاية يومنا هذا.
لكن الفرق في العقول المنفتحة وعكسها، فمن كتب فقرات الطقوس وجمعها، إنما اعتمدوا على إبداعات زمنهم، بينما العقول المنغلقة التي تطالب بالحفاظ علىبها وكأنها منزلة وليست صنيعة بشر، ترفض كل اشكال التجدد، فهم يعيشون حياتهم في كل شيء كأبناء عصرهم، لكنهم يقفون حجر عثرة أمام تطور العقل من الناحية الإيمانية، ويفضلون نص لا يفهمه المؤمنون ولا حتى الشمامسة، على الإيمان المبني على اسس صحيحة، والغبي هو من يعتقد بأن الأوائل لم يفهموا طقوسهم حين وضعت، واغبى من يرفض ترجمتها وحداثتها.
ولو اردنا كنيسة مبشرة، فأول ما علينا عمله هو تجديد الطقوس كي لا يتفاجأ من ينتمي لكنيستنا معمذا من الأديان الأخرى، بأن شعبنا الكلداني يردد ولا يفهم، يصلي بأعلى صوته فقرات القداس، وعندما يسألهم عن معنى الكلمات التي يصلونها، يجيبوهم بأن هذه النصوص هي تراث وعليهم الحفاظ عليها! ويفتخرون بذلك رغم انهم لا يفهموها! فيذهب المعمذ مهرولاً إلى أحد الكنائس الأنجيلية التي استقطبت الكثير من الذين لا يفقهون طقوسهم التي تربوا عليها،
فما نفعك يا أرث ويا تراث إن كان العقل لا يستوعبك!؟

ما بعد السينهودس ولغتنا
اعلنت الباطريركية الكلدانية عن مسابقة وجوائز لأفضل كتاب ديني أو ادبي او تاريحي او مترجم، وافضل لحن ديني بالكلداني او العربي، واللحن ايضاً له نصيب، وافضل مبادرة أجتماعية او نشاط  من شأنها أن ترسخ السلام والعيش المشترك.
و لمن يريد الحفاظ على الأرث والتراث، فالفرصة مؤاتية ليخرج طاقاته ومواهبه اللغوية، وعسى أن يكون منهلاً لتراث جديد.
 وبدل ان يطلف شعارات وينتقد وضعنا ويصفه بالمأساوي، ليشغل عقله، وينتج من بنات افكاره صلاة او ترتيلة او شعر في لغتنا الأم، لا بل يساهم بكتابة نص يلائم الطقس كي نقول بأن للكلدان اشخاص على مستوى عالي من التصوف (يختلف عن اي تصوف) بحيث يمكنهم تأليف صلاة او ترتيلة قد تدخل ضمن طقوسنا، علماً بأن من يمارس اللغة العربية وضليع فيها، وله مستوى من المعرفة اللاهوتية وله قدرة على التأليف، فبأمكانه ام يكتب طقساً لا يقل روعةً عن اي طقسٍ قديم كتب في لغة تعنبر الآن شبه ميتة، كالطقس الكلداني.
وكنيستنا كنيسة أحياء وليس اموات، وبسبب لغة الطقوس التي تردد ولا تفهم، فمن يخرج منها لا يعود، ومن لم يولد كلداني، لا يمكن كسبه إلى مكان من به لا يعي ما يسمعه ويردده من صلوات! وأمام اساقفتنا تحديات لتثبيت إيماننا، وعليهم بالتجدد الكنسي الشامل كي تكون كنيستنا فعالة وفاعلة في حقل الرب.

أشكالية إسم اللغة، وخرافة الأعتقاد بأن ما نتكلمه هو لغة المسيح
كم نحن عاطفيون وعلى فراغ!
طالما سمعت استهجاناً بصيغة سؤال، كيف تقول أنك مسيجي ولا تعرف مسيحي! وما زلت اسمع تلك الحزورة!!!
انا اعرف أن لغة المسيحي في الحب والأحترام والعطاء، أما المفردات اللغوية فهي لا شيء إن كانت لا تصب في تلك الثلاث
ولمن يدعي بأنه يتكلم لغة المسيح فسأحيله (في المخيلة فقظ) إلى آخر UPDATE  للرسل أثناء العنصرة، عندما تكلموا في لغات المسكونة جميعها، وليذهب إلى عليتهم ويسلم عليهم قائلاً: شلاملوخون؟ دخيلون ودخيلا صحتوخون؟ فهل سيكون هناك من مجيب؟
وسيحاولون جاهدين ان يفهموا على بعضهم ولا يقدروا، فما عليهم إلا ان يتكلموا في اللغة الأنكليزية الشكسبيرية، عند ذاك سيكون الحديث مشترك، كون (ربعنا) لا يعرفون لغة المسيح ولغة الطقوس، لا بل حتى انهم يضيعوا مفردات كل سنة وأبدالها بأخرى من الدولة التي يعيشون فيها!
ولو سألوا الرسل كيف تدعون بأنكم تتكلمون بكل اللغات ولم تتكلموا لغة المسيح التي نتكلمها؟ لأجابوا الرسل: المسيح لم يتكلم بلغة ثلاث ارباعها مسروق من لغات دول الجوار والمستعمرين، والربع يختلف كلياً عن اللغة الكدانية القديمة.
اما عن تسمية اللغة فالحقيقة هي مثل الأزياء، ومن حق كل امرءٍ أن يلبس ما يريد
مجموعة يسمونها اللغة الكلدانية – وأخرى يطلقون عليها السريانية بفرعيها الشرقي والغربي- وقسماً آخر ينعتها بالآرامية – والأكدية والآثورية والمسيحية والسورث!!
ومن هالمال - حمل جمال!!
بكل الأحوال ... اعتقد جازماً بأن لغتنا الأم المحكية ولغة الجدة المنسية، مع التي قبلها المنقرضة، لن يخدما الإيمان، إلا عند ترجمتها إلى لغة الشعب الذي نعيش معه، والسواد الأعظم من المتباكين على اللغة في المهجر، هم من لا يتواصل أبنائهم بها، لذا تركوا كنائسهم بشكل نهائي، او التحقوا بكنائس أخرى لها لغة مفهومة...ونحن نخسر ابنائنا!

لذا ..نحن بحاجة إلى تجديد كل الطقوس كي نحافظ على ابنائنا، وهم اهم للكنيسة من كل ارثنا وتراثنا، ومن تربى منهم في المهجر، تعلم على الفهم والتحليل، وليس كما تربينا على التلقين والحفظ وترك العقل جانباً.... وأملنا بأساقفتنا بالتجديد من اجل مستقبل ابنائنا الإيماني.
[/size]

52
إلى اسقف كندا المرتقب، وضعنا لا يتحمل اخطاء أخرى
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


ليس بالضرورة أن نخطأ لنتعلم، والقيادي الناجح هو من يتعلم من اخطاء الأسلاف ويعمل على عدم تكرارها، ويا حبذا لو لا يبتكر أخطاء أخرى كما عودونا.
في أكثر من مقال ذكرت: نريد أسقفاً لنا وليس علينا، وما زلنا نأمل.


كلام مكرر
أبرشية مار أدي الكلدانية في كندا، لم تهنأ يوماً ولم تستقر، وظلت الأمواج تلاطمها فأحدثت خللاً مرعباً، إذ هجرها عدداً كبيراً، وفتر ايمان البعض، وقتلت رغبة كثير من المؤمنين في الخدمة الكنسية، وسحقت طاقات ومواهب يصعب التكهن بعددهم.
ورفاهية الكهنة ورغد عيشهم بأزدياد!
سنوات طويلة كان في كندا مطران كلداني دون منصب، حاله حال أي كاهن رعية بأستثناء كلمة سيدنا بدل أبونا، ويا ليت كنيستنا تمنع اللقبين معاً ونبقى على (رابي) لمن يستحق.
  ولا يوجد سبب لطاعة كهنة لمطران عندما يرعى كنيسة فقط ، فهو ليس أعلى منهم منصب، ويساويهم في الخدمة، وهو المطران حنا زورا.
 وعندما عين اسقفاً للأبرشية بعد فوات الأوان، او لنقل المثل الشائع: بعد خراب البصرة، لم يحظى بأي سلطة فعلية، فقد تعوّد الكهنة على عدم طاعته، لذا لم يكن بأمكانه توجيههم على اي شيء، فقد أمتهنوا التمرد! في الوقت نفسه، كانت تحاك ضده الدسائس!
عندما أحيل على التقاعد، تمت إهانته من قبل كاهنين، أحدهما تقاعد قبل أشهر، والآخر كان حديثا في كهنوته ولا حدود لطموحه مهما كان الثمن قاسياً على الكنيسة، مارسا بحقه أضطهاد غير طبيعي، حتى أنه طلب أن يسكن في غرفته التي كان يعيش فيها في الكنيسة، ويصلي ويقدس هناك، إلا أن طلبه رفض بقسوة، في الوقت الذي من رفض رغبته بالمبيت في غرفة صغيرة في الكنيسة، ينعم ببيت بناه على يده كلفه مبلغاً كبيراً، والأسقف المسكين أنتقل إلى جوار ربه وهو مجروح ومسحوق، فعادت كرامته التي سلبت بجناز رفيع المستوى، والكاهنان حضرا مراسيم دفنه مع وجه حزين ملؤه الألم يتقطع له القلب!!

أسقف جديد للأبرشية
بعد وفاة المطران حنا زورا، أستلم الأبرشية المطران المنتخب عمانويل شليطا قادماً من مشيغان، من أبرشية مار توما، تلك الأبرشية الغيورة والتي تعد من افضل الأبرشيات الكلدانية في العالم وأكثرها تنظيماً، والفضل يعود للمطران المتقاعد ابراهيم ابراهيم الجزيل الأحترام، وللمؤمنين في الأبرشية والمعروفين بسخائهم وغيرتهم عليها، وقد عرف في كهنوته بحسن إدارته، ولما لا يكون إداري ناجح وهو في مشيغان المعروفة بمؤمنيها الأسخياء وخصوصاً القدامى، لذا لن يعوزه شيئاً، ولن يترك حلماً إلا ويحققه إن كانت المادة هي الوسيلة.
 لكن الأمر مختلف في كندا، مركز الخلافات والمشاكل الكهنوتية، والتي لا يوجد فيها رعية إلا وتطفو على بحر من الخلافات، فضلاً عن أن من بينهم من لا يهمه من الرعية سوى الوارد المادي، ولا يتعدى دوره فيها أكثر من طقوس والتي أصبحت له كبئر نفط رغم راتبه الشهري، فالجشع احياناً قاتل، لذا تحولت الأسرار عند البعض إلى عمل إضافي مقابل ثمن كبير، وهو لا يعلم بأن الثمن الحقيقي هو ان تتحول البيعة إلى بيت للتجارة فقط.

الحكم بعد الحوار وليس قبله
بالحقية لم يكن الأسقف الجديد موفقاً في حلحلة المعضلات، ولم يتمكن من السيطرة على المشاكل، كونه يفتقر للحوار، حازماً في قراراته مع أبرشية لم تتعود على الحزم، بل الفلتان، حيث كان كل كاهن زعيم مطلق وبسلبية مطلقة، وكل شكاوى المؤمنين ضدهم لم تقابل بأي أحترام ولغاية اليوم، ولأن المطران شليطا استعمل سياسة تكميم الأفواه التي عفا عنها الزمن!
- لذا فقد زادت التفرقة والمشاكل أكثر وأكثر، فحدث انقسام في فانكوفر لأسباب قروية بحتة!
- طرد الصالون الثقافي الكلداني من الكنيسة ومنعهم من إقامة نشاطاتهم الثقافية، فنقلت نشاطاتهم إلى الكنسية المارونية والتي قبلت الصالون وقابلته بأحترام يليق بهم، ومازالت النشاطات تمارس هناك، مقدرين معززين من قبل كاهن الرعية المارونية الذي يستحق كل احترام، و أمر الطرد صدر بناءً على وشايات ونميمة ونفاق من يستحق النقد والأنتقاد.
- كما صدر امراً بنقل الكهنة بين الأبرشية، وهذا برأيي اهم قرار يتخذ في كل الأبرشيات، وكان هناك شرخ كبير وواضح في آلية التنقلات، ولا حاجة لذكر التفاصيل لكني سأذكر إثنين منها:
1- الأب هاني ابلحد ينقل إلى مدينة سسكاتون، وهي من المناطق الباردة جداً، ودرجة الحرارة قد تصل إلى 50 تحت الصفر، والأب هاني يعاني من ألم  في ظهره وكل جسمه تقريباً، نتيجة الخطف والتعذيب الذي تلقاه من قوى الظلام، وبدل ان يحظى بأهتمام أبوي، كوفيء بعذاب آخر وذلك بنقله إلى حيث الصقيع والزمهرير، فزاد وجعه! واليوم رعية سسكاتون بدون كاهن.
2- مدينة فانكوفر شهدت خلافات، وعندما نقل كاهناً جديداً لها، أخذ الضوء الأخضر لأبعاد من قال رأيه الصريح أمام سيادة الأسقف أثناء اجتماعه الأول والثاني مع الرعية، وقد اعتمد الكاهن الجديد في خدمته على بعض الأشخاص وترك الآخرين، فبانت بوضوح الآثار السلبية لتلك السياسة، وبعد حين، سمعت من أكثر من شخص هناك، بأن الأمور في تحسن، والأب صباح كمورا  يعمل الآن بجد من اجل لم شمل الرعية، وتم شراء كنيسة صغيرة وهذا بحد ذاته إنجاز، والأمل بشراء أكبر، بهمة ابناء الرعية بعد ان يلتفوا جميعاً حولها.
- بقي التدخل السلبي للكاهن الذي تألمت كنيسته بخدمته ستة عشر سنة، واقصد كنيسة العائلة المقدسة في وندزور، والتي خسرت خيرة من أبنائها، فهل سيقبل أن يأتي من بعده كاهن نشط ً!؟ بالتأكيد لا، وحتى بعد أن تقاعد إلا أن لديه بعض الأنفار من الذين كانوا يعملون معه بتنسيق مريب، ولا يعلم بالخفايا غيرهم من البشر، ومهما املك من معلومات، إلا أنها تبقى قليلة، وهؤلاء الأنفار لم يرق لهم الأب سرمد، كونه يعمل بمركزية ولأجل الكنيسة، لذا وبصلافة منقطعة النظير، تتم محاربته بأسم تجمع ما، مهددين ومدعين بأنهم لن يبقوا عليه في الكنيسة وسينقلوه، وهذا الفريق يعمل يتناغم من كاهن آخر كان يطمح بمدينة وندزور.
وقد طلبوا من الكاهن الجديد تسليمهم كل الأنشطة الأجتماعية دون اي تدخل، كي يستردوا مجدهم الزائف والمثير للشكوك الذي نالوه بحكم المصالح الدفينة، واللعب بكنيستنا كما يحلوا لهم .... لكن هيهات، فالسلطة الكنسية أكبر من ان تسمع لكم هذه المرة.
- قضية الأب عامر ساكا للأسف خرجت للأعلام بناءً على نصيحة كاهن قدمت للأسقف، وكان بالأمكان التقليل من تبعاتها السلبية، ومحاسبة الكاهن كنسياً، وإعادة الحقوق المادية لأصحابها شيئاً فشيئاً، وقد بادر الكثيرين بتعويضهم ليحافظوا على سمعة كنيستهم، لكن الموضوع كبر كثيراً، لأن نصيحة الكاهن لم تكن بالمستوى الكنسي المطلوب، بل مؤذية جداً، ولا تليق برجل دين للأسف الشديد، في الوقت الذي كان فيه من تضرر من تصرف الأب عامر ارحم بكثير من رأي الكاهن وطريقة معالجة الأسقف للحالة المأساوية.

هل كان ممكن للسلبيات أن تصحح؟
عندما أختير المطران شليطا ليكون اسقفاً لكندا، لم تكن لديه الخبرة في إدارة ابرشية، لذا لم ينجح في كل شيء، وحقيقة لا اعرف إن كان هناك من إيجابيات تذكر، لكن بناء على بعض الآراء في رعية الراعي الصالح بتورنتو، فمنهم من أكد ذلك، ويحترمون خدمته معهم، لكن بالنسبة لي، فقد كان هناك فرصة لتصحيح السلبيات وهذا يحتاج إلى وقت، لكن قرار نقله حال دون ذلك، حيث عادت الأبرشية إلى المربع الأول بدون اسقف، فبقيت سلبيات الثلاث عهود عالقة، عهد بدون اسقف، وعهد مع اسقف هجره كهنته، وعهد اسقف نقل بعد اقل من ثلاثة سنوات من خدمته الأسقفية، ونحن في عهد رابع وهو عهد الضياع.
فلا اسقف لدينا، ولا كهنة متفاهمين أو بينهم علاقات طيبة، ناهيك عن القلق الكبير الذي ينتاب أبرشية باختيار اسقفاً جديداً لها، من سيكون؟
هل كاهن سيتدرب هو الآخر على كيفية إدارة ابرشية؟
هل كاهن من ابرشيتنا كي يزداد الطين بلة؟
ام دكتاتوراً يحسم الأمور بحسب مزاجه؟
ام اسقفاً يملك تواضعاً وطيبة قلب وروحانية، ومحاوراً وحازماً في آن، على أن يكون الحزم في المواقف التي تطلب ذلك خيراً لأبرشيتنا؟

من هو الأسقف الذي تستحقه كندا؟
حقيقة مللنا التجارب على ابرشية كندا، ولم تعد قادرة على تقبل فكرة ان تصبح الأبرشية مركزاً للتدريب الأسقفي عملياً، وبحاجة إلى أسقفاً يعرف كيف يحتوي الجميع ولا يصدر قراراً بأبعاد أيَ كان، بناء على كلام واشي او نمام او كاذب، وقبل أن يصدر قرار صارم عليه ان يتحقق بنفسه، فالمنافقون والمتملقون دورهم بارز وبحاجة إلى تحجيم.
 خصوصاً وأن ما شهدناه لغاية الآن هو:
- بأمكان أي انتهازي وخبيث أن يبعد من الكنيسة الطيبين والنزيهين
- بأمكان غني ان يشتري ذمم الكثيرين، ويسيًر كاهناً يسعى إلى المال الزائل كما يريد
- لا يوجد كاهن يحترم المجلس الخورني، والكاهن الذي لا يعطي المجلس حقه بأن يكون صاحب قرار وليس استشاري فحسب، فهو كاهن مثير للشكوك
- عضو المجلس الذي لا يحترم الكاهن صوته، عليه ان يقف بوجهه مهما كانت النتيجة، هذا إن كان العضو يحترم وجوده في خدمته، والكاهن لن يحب وجوده، فسيبعده ويحرض البسطاء ضده، وهذا متوفر في ابرشيتنا، لأن قانون المجالس الخورية التعيس، يسمح للكاهن بحل أكبر مجلس والغاء قراره بكلمة، مناشداً الأسقف الجديد ان يلفى هذا القانون المهزلة، ويحرر بند يعطي كرامة لأعضاء المجالس.
ولأنني لا اتمكن ان احصر السلبيات في مقال، لذلك أكتفي بأن اقول للأسقف المرتقب:
سيدي الكريم، نريدك اسقفاً لنا وليس عليناً، أسقفاً لأجلنا وليس ضدنا
أسقفاً ينظر إلى المؤمنين على انهم الغاية التي من اجلها اصبح كاهناً، وقبل لأدلهم ان يكون اسقفاً، ودوره معهم هو ان يرتفع وأياهم إلى مستوى الرسل والتلاميذ، ولا ينظر لهم كخدم او مصدر مادي او عبيد يمارس سلطة معهم.
اسقفاً يحترم كهنته بالقدر الذي به يحترمون رعاياهم ويمارسون خدمتهم بتجرد كما تتطلب رسالتهم، وان يكون عادلاً معهم جميعاً.
فهل هذا مستحيل او صعب؟
 وإلى حينه نبقى قلقين، على امل أن تتعزز الثقة بسينهودسنا المبارك الذي احسن الأختيار.


53
ماذا يفعل سيد شيطان في كنائسنا!؟
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


ونحن مقبلين على (هالوين) جديد، إذ ننتظر هذا اليوم بفارغ الصبر كل سنة ميلادية، كي نتمتع برؤية الأطفال في كندا وأميركا وهم يرتدون أزياء جميلة، ويطوفون الشوارع ليجمعوا أكبر عدد من الحلوى التي يقدمها الناس لهم مجاناً، مزينين منازلهم بصور ودمى مرعبة تضيف المتعة والإثارة في (الحارات والأزقة) ودرابين المحلّة.
كثيراً من العوائل تخصص مبلغاً من المال ينفقونه على الزينة والحلوى التي يقدمونها ليس لمصلحة ما، بل ليضيفوا البسمة على وجوه الأطفال.
ورغم العطاء المجاني الجميل، والفرحة التي يضفيها هذا العيد، إلا أن ما زالت أصابع الأتهام بمصدر هذا العيد موجهة نحو ما يسمى بالشيطان!
وفي الوقت الذي ينشغل به الطيبون لشراء ما يهدونه للأطفال ويسعدونهم به، نتلقى عبر صفحات التواصل الأجتماعي محاذير لهذا اليوم المبارك بكل ما للكلمة من معنى، ويصبح الشيطان هو الهدف الذي تعلق عليه كل نقوصات البشر وشرورهم، ويدخل اسمه في المواعظ أكثر من ورود إسم المسيح والروح القدس! فهل الشيطان هو موجود فعلاً أم شماعة تعلق عليها سلبياتنا؟ وهل ممكن ان نتكلم عن وجوده في الكنيسة ونتهم المؤمنيون بأنهم تحت تأثير تعليماته في بعض التفاصيل؟ والبعض لم يكتفي بهذه الهلوسات في رعاياهم، فمنهم من يصورها وينشرها على اليوتيوب وكأنهم يقدمون خدمة للبشرية!!
اخوتي اليهود إخترعوا تسمية الشيطان، وهي كلمة عبرية بمعنى مقاوم او متمرد، واستخدموا إسم بعلزبول ورئيس هذا العالم، والمسيحة تبنت تلك التسميات بالأضافة إلى أبليس، والمسلمون استعملوها وطوروها إلى الوسواس الخناس والذي يسعى لبلبة الناس، لا بل هناك شيع مسيحية اعطت لأجناس منهم تسميات هيروين  وكوكايين وميروانا!
والرواية بحسب سفر الرؤيا 12: 7-8
وحدثت حرب في السماء: ميخائيل وملائكته حاربوا التنين، وحارب التنين وملائكته، ولم يقووا، فلم يوجد مكانهم بعد ذلك في السماء، فطرح التنين العظيم ، الحية القديمة المدعو إبليس والشيطان، الذي يضل العالم كله، طرح إلى الأرض، وطرحت معه ملائكته.
وبلغة عربية مبسطة: الله وملائكته لم يقدروا على الشيطان واعوانه بعد حرب ضروس، لكنهم تمكنوا من تنظيف السماء منهم بعد إرسالهم  للأرض ليعبثوا بها!
والمطلوب من المسيحيين الأنتصار على من لم يكن بأمكان من في السماء مجتمعين، الأنتصار عليهم!! والسؤال المنطقي إن وجد مكاناً للمنطق، من الأقوى؟؟؟؟
شخصياً لم ولن اعترف بوجود تلك الملائكة الساقطة التي تدعى بالشياطين، لكني مع من احترم رأيهم من لاهوتيين في كنيستنا الكاثوليكية، عندما يفسرون وجود الشر على إنه النقص الذي خلق فيه الأنسان المدعو للكمال، كونوا كاملين كما أن أباكم السماوي كامل متى5: 45
وكل نفص هو شر، والمسيحي مدعوا للأنتصار على الشر الموجود فيه نتيجة النقص، وذلك بقوة الله ومساعدته، ومحاربة الذات من انانية وطمع وكبرياء وغيرها اقوى من محاربة عدو خارجي كالشيطان الموجود في مخيلة البعض.
لنترك فلسفة الشيطان ومدلولاته واحتمالات وجوده من عدمه، واعيد السؤال: ماذا يفعل الشيطان في الكنيسة التي يحرسها القربان المقدس!؟ لماذا يطلب الكهنة من المؤمنين في قداس الأحد ان لا يخضعوا لتعاليم ابليس في الوقت التي يشار إلى ما يطبقونه من بعض تعاليمه الشريرة وهم في الكنيسة!!؟ وهل يوجد افشل من كنيسة يصول ويجول فيها الشيطان كما يريد وأن ما يشاء!!؟؟
ماذا دهاكم يا سادة يا كهنة وانتم ترعبون الناس بوجود الشياطين!؟
لا بل هناك من يصرح بطرد الشياطين ويعمل المعجرزات لمؤمنين في الكنيسة أثناء تقديس القربان ومع وجوده في بيت القربان!؟
شخصياً، اعتبر الكاهن الذي يكثر من ترديد كلمة الشيطان في وعظاته واحاديثة هو كاهن مفلس روحياً، يسعى إلى تخويف المؤمنين للسيطرة عليهم، واهماً أياهم بين سطور وعظاته بأن له قدرة الأنتصار على الشيطان الذي لم يتمكن من في السماء بحسب التعبير المجازي من القضاء عليه وعلى اعوانه!؟ لأن فاقد الشيء لا يعطيه، والكاهن الذي يطالب المؤمنين بعدم الخضوع للشيطان يفترض أنه لا يفعل، لذا يوعظهم بثقة عمياء!
فكم انتم افويا يا من تدعون وجود الشيطان لدى المؤمنين وتخلوا ساحتكم الروحية منه!؟
أعرف كاهناً كان صديقاً بشاطرني فكرة عدم وجود الشياطين في حديثنا عندما كنّا اصدقاء وياليتني لم اصاحبه يوماً، لكنه بعد ان اصبح كاهناً وصلني بأنه يعظ الناس ويجنبهم الشيطان الذي يقر بوجوده، ولأني اعرفه حق المعرفة، فأعتقد جازماً بأن هدفه ترهيب الناس وعدم وعظهم بما يفتح عقولهم، كي يبقى مسيطراً عليهم، ومتخلفين بأمكانه قيادتهم كما يريد!
ولأسلم جدلاً بوجود الشيطان بحسب إدعاءات الكثير من كهنتنا الأفاضل ابطال المواجهات الدامية مع الشياطين، ولنبحث عن وجود الأبالسة (البعلزبولات) عملياً في تفاصيل حياة الكاهن المصدق بوجودهم والمروج لهم، ولنرى إن كان الشيطان سبب بعض السلبيات منها:
عندما يكون الكاهن أناني، من وراء ذلك
عندما يتكلم عن نفسه كثيراً، من اوصاه بذلك
عندما لا يطيع اسقفه او لا يجبه، من حرضه على ذلك
عندما تسيء علاقته مع الكهنة الآخرين او تصبح علاقته معهم مجاملة فقط
عندما يمسك أحدهم على الآخر أو على المؤمنين زلات تسخدم عند الحاجة
عندما يسعون في زياراتهم وعلاقاتهم للحصول على عطايا مادية ولا يصرحوا عنها
عندما يهدد وكأنه  مخبر أمني او بعثي في زمن الطاغية كما حصل معي اكثر من مرة
عندما يعيشوا برفاهية ويملكون مئات الألوف وملايين من الدولارات في ارصدتهم او في حسابات عوائلهم البنكية
عندما يكذب الكاهن
عندما يتجاوز على مالية الكنيسة
عندما يحتقر المؤمنين بتعامله
عندما يصبح عنيفاً وينهر من يقابله وبحسب مزاجه
عندما يتقاعد من خدمته ولا يتقاعد من خبثه وتعجرفه ومشاكله
عنددما يتملق للأغنياء
وعندما وعندما وعندما وعندما ... من وراء كل ذلك ومن الموجه!!؟؟
فمن يصدق من الكهنة والأساقفة بوجود الشيطان ويدعوا المؤمنون على عدم الأنصياع لتعاليمه، فليذهب ويبحث في تفاصيل حياته، وإن وجد لديه نقصاُ مما ذكر بعد (وعندما) اعلاه، فليبدء بتصحيح مساره اولاً، وأن بتبع المسيح قولاً وفعلاً، وإلا سنكون امام موظف، لا يليق به المنصب الروحي، وخائن لرسالته، وعميل مطيع للسيد شيطان، ويسعى إلى تخلف رعيته أكثر مما هم متخلفين!!
ويا ليتنا نشكر الله على نعمة العقل بعد استخدامه.
فهل هناك كاهن يستطيع ان يقنعني بوجود الشيطان من خلال الأنتصار عليه في اعماله وتصرفاته/ وتجرده من اغراءات العالم المادية قبل كل شيء؟ ومن يقبل هذا التحدي؟






54
من يعادي الكلدان، السياسة الآثورية ام الشعب الآثوري؟
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

الغريب ارحم من أبناء الدم الواحد

إلى ساعة كتابة هذا المقال، أكثر من 690 مشاركة (Share) لمقطع فيديو بطلته إمرأة سورية أثورية، تفتقر لأبسط معايير الأدب، وتعمل على بث السموم بين مسيحيي العراق، والترويج لبدعة الأمة الآثورية الأحتوائية، وسبب المشاركات هو الأعجاب الكامل للكلام المشوه التي تلفظت به تلك المخلوقة، بأستثناء مشاركات لعدد لا يزيد عن اصابع اليد ومنهم كاتب السطور، كي انشر تفاهة السياسية الآثوية، وكيف زرعوا ثقافة الشقاق بين مسيحيي العراق. ومعها 290 تعقيب غالبيتها مؤيدة، و 690 اعجاب.
تلك المخلوقة والتي تدعى (نهرين – آثورية من سوريا)،  تقول بأنها تتكلم عن العراق لأنه وطنها، وتقصد عن الهدف المنشود بتأسيس دولة آثور!! (حلمة إذنك أقربلك).
ألا تباّ لهذا الحلم الذي تبدأ مسيرته بألغاء الأصل وأحتواءه من قبل دعاة الشعب الواحد. شيئ مضحك حقيقة أن يطالب الكلدان لنيل حقوقهم من الآثوريون، بعد ان تتحقق كذبة الدولة الآثورية في قصص الخيال (الحلمي) وليس العلمي.

من الأنقاض قد يخرج شيء مقبول
هناك اشخاص يعملون بالبحث ما يمكن ان يستفيدوا منه بين الأنقاض، ومن قمامة مدام نهرين هناك كلام صحيح حول الدستور العراقي، وهذا ليس اكتشاف، وإنما هو رأيي كل المسيحيين العراقيين حول دستورهم، الذي يهين وجودهم وحريتهم، خصوصاً قانون الأحوال المدنية وحقوق العيش المشترك. وليس الدستور العراقي  الوحيد الذي يظلم شعبه ولا يعرف العدل والأنصاف، بل كل دستور دولة يعتمد على الشريعة الأسلامية، ولا يتقاطع معها، سيكون دستور يضطهد الأديان الأخرى إن وجد أتباعها في أراضي تلك الدول، وغبن بحق اخيار الأنسان لأي دين، او حتى ان يكون لا ديني، ناهيك عن تفاصيل أخرى ومهمة تهدد وجودهم.
أما عن العلم العراقي، وكذلك السوري وهي لا تعلم، فهو لا يمثل علم دولة علمانية محترمة، لأنه علم دم وحروب وقتل وتشريد وتهديد لوجود كل من لا يتنمي إلى الأسلام، فهو علم حرب، ورموز الوانه تعود للدولة الأموية والعباسية، أما بعد أن وضع المجرم صدام كلمة الله أكبر ليصبح العراق دولة جهادية بحسب الفكر الأسلامي، إنما بذلك قد جعل العراق حقل للدماء.
والمشكلة الأكبر هو بقبول الأغبياء من الحكومات المتعاقبة بالتعديل الذي أجري على العلم، وأغبى من فيهم هم الحكومة الكردية التي اعترضت على النجمات الثلاثة كونها تمثل بحسب رأيهم حزب البعث الدموي، وتركوا تعبير الله أكبر الذي وضعه صدام حسين! وبذلك يكون كل من اتى بعد السقوط، إنما هو امتداد لمسيرة وثقافة البعث الدموية، وسيبقون كذلك.

قالها المسيح، واعداء الأنسان أهل بيته متى10: 36
مثل تقوله والدتي أطال الله في عمرها مع رفيق دربها:
حرامي البين ينحاش، بس حرامي البيت مينحاش
غير متأكد من  ينحاش الأخيرة
والبين هنا كغراب البين، من التفرقة والعداء والخصومات، وينحاش أي ممكن تجنبه، ومن يسلب وجود الأصلاء يشبه ذلك الحرامي السيء الذي يسرق أهل بيته، ويمكننا أن نشبه قول المسيح (أعداء الأنسان أهل بيته)، بهولاء الذي يعادون الكلدان، ولو كان من يفعل ذلك، ليس مسيحياً، لكنّا في نصف مصيبة، لكن الكارثة عندما تتم معاداتهم من الإبن العاق، ومحاربتهم بسبب سيئين محسوبين على المسيحيين، من الذين نشترك وأياهم في اللغة والتاريخ، كما تفعل الأحزاب والتنظيمات الآثورية السيئة الصيت، سياسية كانت ام مجتمع مدني، او حتى توابعهم كالأغاجانيين من المجلس اللاشعبي الذليل، كونها جميعاً تروج إلى أن الآثورية قومية إسمها (آشورية)، وأن الكلدان هم جزءً منهم، فاي غباء هذا الذي يصدقه جهلة الناس!؟
حقيقة من يفكر بذلك فهو انسان فاشل، ويريد ان يتسلق قكلقرود على شجرة التاريخ العراقي التي جذورها الكلدانية.

لكن يبقى السؤال في العنوان، من يعادي الكلدان؟
 (باجي نهرين)، شتمت اسقف عراقي وقالت عنه (كلب) حاشا له، واستصغرت  بالأسم الكلداني وقالت بأنه مستحدث بعد الحملات التبشيرية، وقد اعجب بكلامها أكثر من 650، وشارك سخافاتها وابتذالاتها أعجاباً حوالي 690 (سفيها)، والسؤال، من هم هؤلاء؟ هل هم من السياسيين الآثوريين او من الآثوريون العامة!؟
إن كان من أشابه السياسيين في التنظيمات الآثورية، فهم كدمى متحركة بيد سياسيين يمارسون أحقر لعبة ضدك الكلدان، ووجدوا هؤلاء أشباه السياسيين للحس اقدام اسيادهم، وضرب الأصلاء في العراق، لذا لا يحزنني كثيراً حقارتهم التي يمارسونها كونهم قد باعوا ذممهم وضميرهم.
لكن إن كان العامة من الآثوريون اعجبوا بتلك العنصرية وسم التفرقة التي بثته (باجي نهرين)، فحقيقة وصلنا إلى مستوى اقول فيه:
كل عراقي غير مسيحي، يحافظ على إسمنا القومي الكلداني، ويحترم وجودنا، أشرف واطهر وانظف من اي مسيحي يلغي هويتنا بدءً من رجال الدين وأنتهاء بالطبقة السياسية المتدنية.
كم اتمنى ان نصبح شعباً واحداً، لكن هذا محال للأسف الشديد رغم وجود الكثير من الآثوريون الطيبين، لكن الواجهة القومية لهم حقيقة غير مشرفة.

تسميات شعبنا
لعبة في وحلْ
والكل نحن منهم
وهم منّا
أصلنا في الحضارات موغلْ
واليوم نحن عدمُ
بعد أن كٌنّا
إسلافنا
أمام الريح قوة جبلْ
ونحن كدقيق
ساعة إعصار طحنّا
تاريخنا فخرٌ
حرفه الدجلْ
بخبث
زرع الشقاق
وبه سًقِمنا
فبئس الوقح فاقد الخجلْ
كلدان العراق نحن
وما زلنا
ومن كان به عيب
او خللْ
أنكرنا
ومن نصحه قد سئمنا
فيا إبن دمي
ألا تعقلْ؟
من وهمك
ضاع شعبنا
وتهنا
وبدل المهانة والذللْ
بعد ان تفرقنا
وضعفنا
لنوقر بعضنا بالمحبة والجللْ
على رأسك أضع تاجاً
وبه تكللنا

https://www.facebook.com/NahrainPost/?hc_ref=ARRdQVC7V6nPdAYl7QI4j9NJxHDglkeU5WakCluMOE785JzUSAmw-QgSxLDtrAmodq0&fref=nf


55
أكاديمية الدكتور ليون برخو الخلاقة... تصنع العجائب ام صنعتها الأعاجيب؟
رد على عبث
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

كم أنت سهلة يا أكاديمية!

منذ أن أنهيت أعدادية الصناعة، لم أطمح يوماً ان احصل على دبلوم، فقد كنت مع الدراسة (حية وبطنج). لذا فمن الطبيعي  أن لا أفكر بلقب استاذ او دكتور ولا صاحب فخامة، واحترامي لمن يصنع اللقب لا اللقب يصنعه.
بعد ممارستي للعمل الصحفي كهاوٍ وليس محترف، أصبحت أقرأ بشكل يومي القاباً كثيرة، منها الأستاذ والدكتور والبورفيسور والأكاديمي، والمحلل والمؤرخ والباحث وغيرها، عدا القاب رجال الدين التي لم يحصل المسيح ورسله والتلاميذ الأثنا وسبعون مجتمعين على نصفها، وبنظرة سريعة وخاطفة وسطحية جداً مثل تلك التي وصف بها قراءتي السيد الدكتور الأكاديمي والعالم برخو، اصبحت على يقين من أن السواد الأعظم من الذين يطلق عليهم لقب ما، يشملهم المثل المحوّر من قبلي:
  الألقاب تضرب ولا تقاس.
أما اللقبين اللذان يستهوياني هما البروفيسور والأكاديمي، كونها في الغالب لا تطلق جزافاً، بل على من دخل مجال التدريس الجامعي، وطوّر شهاداته وقراءاته، وله مؤلفات ويشرف على أطروحات، ولو كنت على خطأ، فأطلب من الدكتور العزيز عبدالله رابي التصحيح، فهو يحمل الألقاب – استاذ – دكتور – بروفيسور – باحث، أستحقاقا، وليس بوضع اليد (واللي ابالي لينبص من كيفة ويفسر ماهية هذه الألقاب).
لكن بعد ان قرأت ما يطرحه البعض من اشباه مقالات وأنصاص بحوث وسطحية التحاليل...... وشعب يصفق!! قلت في نفسي: لماذا يا زيد يا إبن ميشو لا تصبح أكاديمياً، خصوصاً وأنك قد انهيت في مراهقتك مجلات تان تان وسمير ومغامرات أحمد، لا بل حتى مجلتي والمزمار؟ عدا حفظي لبعض قصص جدتي كالـ (خنفسانة دنفسانة) و (كميلان باجيان) وحفظت منها (أي جدتي) عن ظهر قلب أناشيد مثل: غزالة غزلوكي، وحنجنجلي بجنجلي، وجر جر عيدة نحملة ونزيدة، وخشبتي نودي نودي. عدا أنني كنت بارع في لعبة الدعبل، وأجيد الختيلة، وسريع الخطف في الشبطيط، فهل يعقل بأن اجمد طموحي ولا اكون أكاديمي في الوقت الي به الدكتور العزيز ليون برخو يحلل الغير محلل من كلمات مبعثرة حول ترتيلة يطلق عليها قصيدة بحجة أنه أكادييييييمي!
وكيف اصبح لي ذلك الطموح؟ وما علاقته بمقالات الدكتور المحترم والعالم ليون برخو خصوصاً الموسوم من الكصة: السوسيولوجيا الهدامة وقراءة زيد ميشو السطحية والطائفية لتراث شعبنا وكنيسته المشرقية المجيدة – ردّ على ردّ؟
وأين الثرى من الثريا؟

هي وهاي وهي، هي وهاي وها ... الفنانة المغدورة ربيعة
في مقال الدكتور ليون برخو اعلاه، استشهد بقول فكتور جارا ووضعه قبل المقدمة
 والقول هو: "الأغنية التي تُغنى بشجاعة ستظل أغنية جديدة الى الأبد."
طيب عزيزنا د. برخو، هل أنا على خطأ لو قلت لك بان اغنية )طيني ورور، طيني احجيلكم ما عدندي، عيس عم هلة)، ستبقى جديدة لو أنا غنيتها بصوتي الرخيم وبجرأة ، وبحسب المراصد، مقياس صوتي (4 درجات وثلث بحسب رختر)؟
ولأن قصدك كان عن ترتيلة سميتها قصيدة، فصفق لك الجمهور الكريم وأشاد البعض بأنجازك العظيم، وهي التي أنت رتلتها بصوتك العندليبي الرخيم!!، وموجود الرابط في مقالك الجديد القديم، وقلت في أكثر من مكان بأنك جريء لأنك أنشدتها بسابق إصرار وتصميم، لذا سأكون جريئاً فعلاً لو غنيت اغنية بصوتي السقيم، وبين صوتي وصوتك مشترك حميم، وهو الحاجة إلى صقل وتشحيم؟ لو هي وهاي وهي، وليذهب السامعين إلى الجحيم؟
تقول في مطلع مقالك أيضاً بأنك أديت القصيدة بشجاعة وحللتها بجرأة!! وهنا أطرح سؤال، من خدم الكنيسة أكثر، هل انت بأداءك الـ ..... (خليها صنتة ما أكول)، وتحليلك الذي لا تحليل فيه، واستنتاجاتك التاريخية بتحديد سقف زمني لكتابة النص يمتد من فجر المسيحية لغاة 1950!!! أم أنا الذي وعى النائمين على مفردات ترتيلة لا علاقة لها بتعاليم الكنيسة، وتخالف العقيدة، وممكن ان تصلح لشيء لا أعرفه لكنها حتماً لا تصلح بأن ترتل في كنيسة عريقة ككنيسة المشرق – بفرعيها الآثوري والمنشق منها، والفرع الكاثوليكي الكلداي الأصيل، والأصيل هنا نابع من كونها كاثوليكية وتتبع الفاتيكان، وهي وهاي وهي وليخسأ الخاسئون! صدكني لو وفرت جهدك بأنشاد (اسح ادح امبو) لفنان الشعب أجمد عدوية لما اعترضتك.

أين الأكاديمية في فقرة كيف نقرأ الليونية (من ليون)؟
سيدي الكريم، قسمت القراءة إلى ثلاثة أقسام (وبكيفك)، قراءة ذاتية، وقراءة موضوعية، وقراءة تحريمية، ووضعتني في الخانة الأخيرة دون اي اعتراض من قبلي، وسؤالي:
بأي وجه حق تحدد كيف نقرأ وتحصرها بثلاثة نقاط، هل هي من اكتشافك ولك فيها سبق أكاديمي، ام اقتباس من أكاديميين فطاحل أمثالك، ام هي ثلاثة نقاط معتمدة عالمياً؟
وعن أختراعك للقراءة التحريمية الطائفية الخطيرة، أسألك وانت خبير مصطلحات وتعابير بالجملة والمفرق، من أين لك هذا!؟ ولأنك خبير مصطلحات وتتهم نفسك بالأكاديمية، فهل يجوز أن تلصق على كتاباتي تعبير تحريمية طائفية دون ان تشرح كيف توصلت لهما؟ ولماذا طائفية؟
عزيزي ليون، نصيحة من خريج صناعة، عندما تذكر في مقال واحد، كلمة أكاديمي اكثر من مرة، فلا تحدد نقاط ما لم يكن معترف بذلك التحديد، وإلا ستكون في علم الصحافة، وفي مجمع الأكاديميين مهرطق، (يعني همين تهرطق بالأقتصادية، وهمين بالاكاديمية وعالم الصحافة، متكوللي وين أحطك بعد؟)..

في فقرة تحليل قراءة السيد زيد ميشو
كتبت في هذه الفقرة 596 كلمة ولم أجد في ثناياها أي تحليل، وهنا اقبل الحكم مهما كان بعد أن اضعك بين اختيارين
أما أن اكون أنا لا افهم شيء في التحليل، وما كتبته أكبر من مستوى قاريء مثلي!
او انت لم تحلل كما زعمت، وبذلك يكون  مقالك وهذا وما سبقه برمتهما هراء، كونك تضحك على عقول القراء بعناوين كبيرة والمحتوى ركيك وعشوائي في تشعباته.
ولو ثبت لي بأنك حللت في هذه الفقرة، ساعلن اعتذاري، ولو ثبت العكس، سأستخف بكل من يرد عليك بجملة ويقول انت حللت، او أكاديمي.
والمعيار للقاريء اللبيب وليس (المطفّي)، وهي وهاي وهي.

في فقرة: الهرطقة تفسير بشري ذاتي
 تقول بان ما تراه هرطقة يراه غيرك عقيدة   doctrine وكلامك سليم، لأن الهرطقة تعاكس الثوابت التي تؤمن بها مؤسسة ما، ويفترض قبولها من قبل من يتبع تلك المؤسسة، ولا تفرض على من هم خارجها.
وعلى سبيل المثال نحن نعترف بالثالوث واليهود يرفضون بالأستناد إلى كتابهم، وشهود يهوة لا يعترفون بذلك إنطلاقاً من قاناعاتهم، ومريم بالنسبة لنا قديسة وبأمكانها التشفع، واللوثريون لا يعترفون بذلك، لذا فمن الطبيعي ان أقول على العقيدة التي تخالف عقيدتي هرطقة لو مست إيماني ومؤمني كنيستي. وفي إطار الكنيسة الكاثوليكية، فكل تعليم يخرج يخالف تعاليمها فأكيد يعتبر هرطقة، وإلا لسهلت مساعي الوحدة بين الكنائس.
الأنجيل كله محرف بحسب منظور قراءك في الأقتصادية، فهل ستقول عنهم ما قلته عني يا أيها الجريء والبطل الهمام؟
انت نفسك، في إحدى مقالاتك على الأقتصادية، وهو موقع سعودي، تشكّيت باكياً على الكلدان دون تسميتهم، وأطلقت على بعض الكتاب ردا على مقالاتي وقسماً من الردود لإخوة لنا بأننا اولاد الأفاعي، فهل سيسري حكمك علينا!؟ علماً بان من يخلص لكنيسته الأم الكاثوليكية وكنيسته المحلية، ويحترم سلطتها لن يكون إبن افعى على الأطلاق، والمسيح حينما أطلقها فقد أطلقها على المتمسكين بالشريعة التي يثقلون بها على الناس ويحكمون عليهم بسببها، كما يفعل البعض حينما يعتبر التمسك باللغة والطقوس سبب رئيسي في إيمان كنيسة المشرق، ويدعي بأن من يريد ان يحافظ على كنيسته وإيمانه فالطريق يبدأ بالحفاظ على لغة ميتة لا تتطور، ونصوص غير مفهومة.
 وسأضع نص من مقالك ورابطه على أمل ان يقرأه قراءك الكرام، وياليت الضمير يحكم ويقول كلمته، فهذا النص كتبته انت في موقع سعودي!!:
(كما فعل بعض المسيحيين ومن طائفة معينة أخيرا. ففي خطابهم (كلمتهم) الخبيث كتبوا واشتكوا إلى سلطاتهم الكنسية العليا قائلين إن كاتب هذه السطور وصاحب العمود الأسبوعي في هذه الجريدة الغراء يقول إن القرآن كتاب عظيم وله تأثير كبير في تكوينه وحياته. أي يشتكون من أن هذا الكاتب، الذي يدعي المسيحية - حسبما يقولون - يقر ويعترف بأن الإسلام وقرآنه ليسا على باطل. يا أولاد الأفاعي، كيف تتصورون ولو للحظة أن عالما مثلي سينجرف وراء شياطينكم ويقول إن الإسلام وقرآنه على باطل. حاشى وألف حاشى. وهذا الموقف لا يقلل من مسيحيتي خردلة بل يزيدها إيمانا. يا أولاد الأفاعي كيف نتحاور ونتعايش بتسامح ومحبة وعدالة إلهية في عالم عاصف مثل عالم اليوم إن كنا نعتقد أن الآخرين ودينهم وكتابهم على باطل وهم مليار ونصف، أي نحو ثلث البشرية؟ تبا لعقولكم العفنة وأياديكم الوسخة).
http://www.aleqt.com/2010/12/10/article_477519.html

إتهامات ليونية باطلة، والسبب إخفاق في تحليله الذي لا تحليل فيه

إتهمني السيد العالم ليون بالكتابة التحريمية، هذا لأني أنتقدته على تحليله لترتيلة من 57 كلمة أدعة بأنها قصيدة وأنا خالفته إدعاءه الهزيل، وقام بتحليلها بطريقة تفتقر لأدنى معايير التحليل، لكنه حصل على ردود عاطفية مؤيدة لطرح لا علاقة لهه بالمنطق، وبحسب قناعتي طالبت الكنيسة باعتبارها بدعة لأنني اراها كذلك، ولا حاجة لإعادة كتابة ما طرحته في مقالي، وسأكتفي بوضع الرابطين، رابطة تحليل السيد برخو الغير محلل، وردي عليه، ولندع ضمير القاريء يتكلم، علماً بأنني ما زلت عند قناعتي بأن الترتيلة فارغة المحتوى، ولا قيمة لاهوتية لها، لا بل بدعة تسيء لكنيسة المشرق العريقة، وشخصياً اعتبر من يرتلها سواء من الأكليروس او الشمامسة او العلمانيين بأنه لا يفقه المضمون بل يردد كالببغاء.
قصيدة كلدانية خالدة تؤرخ لمرحلة مهمة وحرجة من تاريخ شعبنا وكنيسته المشرقية المجيدة
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,850296.0.html
د. ليون برخو أعذرني، لم اجد مرحلة مهمة وحرجة في مقالك
لكني وجدت لا قصيدة في ما اعتبرته قصيدة

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,850800.0.html

في فقرة: ما أشبه اليوم بالبارحة
انتقدتني وقلت بأنك تظن بأنني لا اعرف أكتب إسمي بلغتنا!
تظن يا رجل!؟ لماذا تظن وسبق وان اعلنت ذلك بنفسي مراراً وغالبية المتابعين يعرفون ما تظنه وأنني لا اعرف لغتنا الكلدانية قراءة وكتابة وكلام، فلماذا وضعت (أظن) وظنك لا يقبل الشك يا رجل!؟ فهل هذا جزءً من أكتشافاتك الأكاديمية البحثية المنهجية المميزة؟
انتقدتني ايضاً بانني اعتمدت على النص المترجم للعربية وهي ترجمتك وليس لغيرك، وحسبت الكلمات مع حروف الجر فتبين بأنها 57، ولم افهم ما المشكلة بذلك!
ماشي سيد ليون، ذهبت لأحسب الكلمات بما فيها من إلى عن على احرف الجر،  في نصك الأصلي، والمفاجأة بأنني وجدتها اقل من ما موجود في ترجمتك للعربية، والرقم هو: 47 وست مرات هلليلويا!! وأنت اعتبرتها قصيدة!!؟؟ لو هي وهاي وهي!؟
غريب انت يا سيد ليون، حتى في أضعف حالاتك تضحك على قراءك، ولا أعرف إن كان الخلل بك ام بمن يصدقك ويثني عليك او كلاكما؟
والغريب أيضاً بأنك ما زلت توهم نفسك والقراء وتدعي بأن قصيدتك اللا قصيدة موزونة، علماً بأن الأبيات لا اعلاقة لعا حتى في النثر.
اما ما اسميتها قصيدة وهي لا ترتقي حتى إلى مستوى الهوسات الشعبية، وتدعي هذه المرة بأنها فلكلور، فـ (دخيل ربك) على قول اللبناني، اتركها من ضمن الفلكلور الشعبي، فهذا مقبول، لأن الكثير من الفلكلور عبارة عن تلصيق، ولا قاعدة صحيحة له.

في فقرة: موقف د. عبد الله رابي
أراك مندهش لما أطلقه الدكتور المحترم عبد الله رابي بخصوص كتاباتي، في الوقت الذي أنا اندهش أكثر منك بأضعاف عندما أشاد البعض من الذين أحترمهم على ما كتبته حضرتك!؟
تقول بأن الدكتور رابي وقع في نفس خطأي ومغالطاتي في القول بأن الترتيلة طقسية، والسؤال هنا:
من الذي حاول إيهامنا بأن الترتيلة طقسية؟ لا أنا ولا الدكتور رابي شمامسة وضليعين في الطقوس، لذا واقولها بصراحة، أنا خدعت بطرحك وأنت قصدت خداعي وخداع القراء، لأنك وضعت عنواناً رئيسية بين فقرات مقالك وهو:
مكانة مريم العذراء في كنيسة المشرق
وفي مجمل هذه الفقرة تتكلم عن طقس كنيسة المشرق، لذا يعتقد القاريء الغير ملم مثلي بأنك تشير إلى أن الترتيلة طقسية، ولو لم انتقد تحليلك الذي لا تحليل فيه، لما اعترفت بذلك وكنت ستبقى تخدع، والخديعة ديدنك، وهناك من القراء من انتعش على مخادعاتك، لذا فليس هناك مأخذ ضدي ولا ضد الدكتور رابي، بل تظليلك للحقيقة هو السبب، وما ظلالتك إلا لتعظم ما طرحته في مقال لا عظمة فيه، بل ركاكة في النص واللحن والأداء.
وبذكر هذه الفقرة، حاول ان تصحح للسيد حسام سامي وتقول بأن الدكتور رابي لم يهرطق، بل انا من طالب الكنيسة بهرطقة تلك القصيدة الساذجة والفارغة المحتوى، وإن كان له شيئاً مع الدكتور المحترم عبد الله رابي، فليتأكد من ما كتب، وليس كيف فهم.

أنا اللي طول عمري مطنشتش، نهار مكيت اطنش معرفتش ...سمير غانم
حاولت ان (اطنش) ما كتبه السيد برخو (وأثولها) كأني لم أقرأ شيئاً، لكني (اخفقت – اخفقت – اخفقت)، فمن خلال ما كتبه السيد برخو، وأصراره على أن للترتيلة نفس كنسي، مستنداً إلى أكاديميته التي تطلق ولا تقاس، وفي مقاله على الأقتصادية والموجود رابطه أعلاه، يتبين لي وباليقين بان الأكاديمية في وادي وكتابات وتحليلات ليون برخو في وادٍ آخر، وإلا ماذا نسمي مقالات الدكتور العزيز عبد الله رابي؟ فلو كانت مقالات د. ليون أكاديمية، فما يكتبه الدكتور رابي فوق الأكاديمية، كونه لا يكتب تحليلاً ساذجاً ومضللاً حاشا له، بل الوزن والثقل فيما يكتب، ولأنه لا يوجد شيء إسمه فوق الأكاديمية، لذا فما يكتبه سيد ليون يعتبر دون المستوى، أما لو كانت مقالات السيد ليون أكاديمية، فما اسهل من الأكاديمية بعون الله!
وليشكر ربه د. رابي على أنه يحمل لقب بروفيسور، وهذا اللقب ليس من السهولة اختراقه وسرقته كالأكاديمي كما فعل صاحبنا.
ومن يكتب ويذكر أنه أكاديمي عليه أن يكتب بمنهجية رصية بعيدة عن التظليل والأفتراء، والضحك على القراء.

وعجوز البيت سكرانة ابطل بيرة ....من قصيدة الشيشة لساجدة عبيد
فما اصعب الأكاديمية بالنسبة لي عندما يكتب الدكتور عبد الله رابي مواضيعه الشيقة والمفيدة والمهمة، وما اسهلها بطروحات السيد ليون، كون لا معايير فيها، ومثل الشعر الحر (جيب وصفط)، او لنقل مثل ابيات التريتلة التي أسماها قصيدة، لما فيها من كلمات لا وزن ولا قافية ولا معنى لها، ولا علاقة تربطها بالردة، ولا بين بعضها البعض، أو لنقل بأنها حديث شعبي لأمرأة عجوز احتست البيرة بدل العصير عن طريق الخطأ، فأصبحت جملها مبعثرة وغير مترابطة...والصاحي يضحك.
ومن خلال متابعتي لكتابات مكررة وغير متجانسة للسيد برخو، يمكنني أن أجزم بأن أكاديمية ليون برخو اما حصل عليها بمعجزة، او بالمخادعة، لذا نراها تصنع العجائب عندما يصرح ويحدد ويحلل على هواه دون أي خضوع لمعايير الصحافة المنهجية اوالأكاديمية او ضوابط التحليل، ولو أخذها كفاءة، فسنفصلها عن الأكديمية الرصينة المعترف بها ونسميها الأكاديمية الليونية.
فاما ان يكون السيد برخو يصنع المعجزات بجديد غير معترف به ومع ذلك يثني البعض على ما يقول، او خدمته ظروف السفر بأن يستغل جامعة هزيلة وضعيفة جعلت منه أكاديمياً على مستواها.
فمتى ستتعلم يا سيد ليون برخو كيف تكون أكاديمياً من الدكتور عبد الله رابي؟
أطلب منه وهو لن يبخل بوقته لتعليمك وارشادك، وثقتي كبيرة بمساعدته لك
[/size]

56
 
مهرجان كلداني في وندزور- كندا، نجاح اكثر من التوقع
زيد غازي ميشو
zaaidmisho@gmail.com

تحرشات الأحبة

سألني البعض إن كنت سأكتب عن المهرجان الذي أقامته كنيسة العائلة المقدسة في وندزور – كندا، بدايةً كان جوابي كلا، حيث ليس من اللائق أن أقحم نفسي لتغطيته دون ان يكون هناك طلب بذلك، أما في اليوم الثالث منه، فقد تحول جوابي إيجاباً، لأن مثل هذا المهرجان الناجح بامتياز فخر لكل صاجب قلم ان يكتب عنه مغبوطاً.
لاطفني أحد الأصدقاء قائلاً: (بيك خير وانتقد هالمرة)، فأجبته: اكسر قلمي لو فعلت، فهذه الملحمة تستحق أن تخلد
صديق آخر قال: وأخيراً (راح) تمدح بكتاباتك، فقلت: ليتها تكون البداية وأستمر، فطالما هناك ما يستحق الكلام الطيب، فامامي خيارين، أما ان اخبر عنه بفرح، او انحني لكن من عمل وكان سبباً في نجاح مشروع كنسي لخير الرعية، واضعاً كنيسته فوق كل مصلحة ذاتية، وابطال كنيسة العائلة المقدسة تجردوا من كل انا، ليعلوا اسمنا في سماء وندزور، فهنيئاً لكنيستنا الكاثوليكية الكلدانية بهم.

أسماء وأسماء تستحق الثناء
من الأصدقاء أيضاً من طلب منّي ان لا انسى إسماً إلا وأذكره، احببت الفكرة، ومن ثم قلت: لن أذكر أي إسم في هذه السطور، فكل الأسماء التي ثابرت لأنجاح المهرجان سأجمعها في أهم إسم يجمعنا وهو:  "كنيسة العائلة المقدسة الكاثوليكية للكلدان"  فهل هناك أجمل من أن نسمى جميعاً بهذا الأسم الجميل "كنيسة العائلة المقدسة الكاثوليكية للكلدان"؟؟

مهرجان أم سلسة مهرجانات؟
منذ وصول الكاهن الجديد ليخدم كنيستنا الجميلة، وهو لم يهدأ، فبدأ مهرجان التعليم ليصبح لدينا ثلاثلة أيام مخصصة للتعليم الروحي واللاهوتي، الأربعاء دراسات الكتاب المقدس للكبار، وأخوية أبناء مريم يوم الخميس لأعمار المراهقة، والسبت لقاء الشباب، وعند استلام كل المهام في منتصف حزيران، بدء مهرجان الصيانة، حيث شرع الغيورين من اباء الكنيسة بالعمل التطوعي لترميم وبناء الكنيسة، واي شباب تعمل؟ متطوعين من العمال ومن ذوي التخصص، منهم من يعمل كل يوم في الكنيسة دون كلل او ملل، لدرجة جعلتني أصفهم وامامهم قائلاً لهم: (انتوا مو طبيعيين)، وأقصد مو طبيعيين بتفاعلهم مع كنيستهم.
فمن يصدق بأن من بينهم لا يعمل حالياً، ونذر نفسه وقرر ان لا يبحث عن عمل حتى ينهي ما بدء به في الكنيسة!!!
عشرات الألوف من الدولارات وفروها كي يعملوا على ان تعود كنيستهم المعمرة لرونقها عندما بنيت قبل أكثر من مائة عام، بعد ان اصابها الكثير من الأضرار كالرطوبة والعفونة واكتشاف سبعة أماكن تنضح ماءً (ليك) ، كما باشروا ببناء مدرج لذوي الأحتياجات الخاصة يصل إلى مدخل الكنيسة، وسور الكنيسة الحديدي، حيث كان القديم غير صالح مما شرع السابلة إلى أختراقها والعبث في ساحة الكنيسة كما يحلوا لهم.

من مهرجانات إلى مهرجان عيد الصليب
ومن مهرجان التعليم إلى مهرجانات الصيانة، أتخذ قرار في منتصف شهر تموز على إقامة مهرجان لمذة ثلاثة أيام في الكنيسة بمناسبة عيد الصليب للأيام 8، 9، 10 ايلول/ 2017، وذلك بمحاولة من قبل الكاهن الجديد وافراد من المجلس الخورني لجمع شمل أبناء الرعية في نشاط اجتماعي لخدمة الأنشطة الروحية، لذا كانت ثقة البعض كبيرة جداً بنجاح المهرجان، وعلى ما اعتقد سيكون ريع المهرجان لخدمة الصيانة.
شخصياً كنت قلق جداً من هذه الخطوة، حيث جرت العادة ان يخطط ويعمل للمهرجانات الممثالة التي تقيمها الكنائس الشقيقة قبل ستة اشهر، فكيف لنا ان نقبل بقرار إقامته قبل شهر ونصف من موعده ومع كاهن حديث العهد في رعيته!؟ وكيف ينجح إذا كان القرار قد اتخذ قبلها بعدم بيع الكحول او توزيعه في اي مناسبة، سواء في قاعة الكنيسة  او ساحتها على خلاف العادةّ؟
ويبدوا ان هناك من اقسموا على إنجاحه، فعملوا بجهد واجتهاد قلّ نظيرهما، ولم يسقط قسمهم، بل رأيناء ولمسناه بفرحة كل من عمل وشارك وحضر.
احيا المهرجان 9 مطربين بالتنسيق مع اشهر عازف في وندزور
جميع الأطعمة قام بها المتطوعين ولم يبخل اصحاب المطاعم والمحلات في وندزور من الدعم ليكون الطعام بافضل طعم
هدايا وجوائز كثيرة
أكثر من مائة متطوعة ومتطوع
حراس ليليين
منظفين

حب وتشابك الأيادي وعمل دؤوب وروح مسيحية في عمل مشترك رائع، ومن ظل كنيسته، وجدها بفرح الخدمة التي ازهرت على وجوه كل المتطوعين
ومن هم؟
هم كنيسة العائلة المقدسة للكلدن...ولهم أنحني

 

57
سباعية شيخ المشايخ ريان اللا كلداني واساطير الزمن الأغبر
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


اكتب هذه السطور (شوية طويلة) ولا اقصد بها جرح السيد نزار ملاخا مع كامل احترامي له، وإنما وجدت فرصة في الحلقات السبعة التي كتبها وتحمل عنوان (الشيخ ريان الكلداني) لأخرج قليلاً مما في جعبتي بحق هذا اللا ريان وللا كلداني.
كتب السيد نزار ملاخا سبعة حلقات تمجيداً لشخصية فريدة من نوعها، ظهرت على الساحة القومية الكلدانية بغتة، واراد البعض فرضها على العمل القومي، إلا ان كل المحاولات باءت بالفشل بعد ان رفض من قبل المنطق والعقل.
بأمكاننا تلخيص اهداف الحلقات السبعة  بخطين متعاكسين، الأول تمجيد ريان بحكم الأنتماء القروي، والثاني، أساءة إلى غبطة ابينا الباطريرك لويس ساكو، ومن وحي الحلقات اسطر ردي واعطي بعض الأراء لتوضيح بعض الأمور التي اختلف بها مع السيد ملاخا:
الحلقة الأولى
بعتبر الجزء الأول من السلسلة مقدمة عن الأنتماء القروي لهذا ريان.
وكما نعرف فهو ينتمي إلى قرية القوش، وهي قرية عراقية كلدانية اصيلة، نفتخر بوجودها القومي والتاريخي، وكل كلداني غيور يفترض ان يكنّ الأحترام لها ولأبنائها.
بدء السيد ملاخا مقاله بالتعبير التالي: ("ألقوش يمّا أد مَثْواثا" والتي تعني بأن ألقوش أم كل القرى)!! بالحقية هذه المبالغة مرفوضة رفضاً قاطعاً، كونها تجعل القوش في مرتبة اسمى من غيرها، وهذا مهين بحق القرى الأخرى، فجميعها سواء، ولا يوجد قرية افضل من أخرى، فالعراق يزدهر بكل القرى، والكلدان فخورين بجميعها دون تمايز، ولو كل شخص من قرية يمجد قريته على حساب الأخريات، لأنقسمنا انقساماً مذلاً.
اما التعبير الآخر الذي استخدمه الكاتب وهذا نصه: (قد تنفرد ألقوش  بصفات حباها الله بها فهي الوحيدة من القرى الكلدانية العراقية جاء ذكرها في الكتاب المقدس)، فهذا حقيقة مبالغ فيه جداً جداً، ولو صدقنا ذلك، لجعلنا من القوس مزاراً للحج بدل القدس.
بحثت في قاموس الكتاب المقدس حول تسمية القوش، الطبعة السابعة، 1991، وهو من تأليف نخبة من الأساتذة ذوي الأختصاص، ووجدت كلمة الألقوشي حيث ذكر:
(يذكر تقليد ان القوش كانت من ضمن بلدان الجليل، ويقول تقليد آخر أنها كانت تقع جنوبي جبرين في منحدرات يهوذا. أما التقليد المتأخر الذي يقول أن موطن ناحوم كان في أرض اشور عل مسافة سفر يومين شمالي الموصل فلا قيمة له)، وهذا الكلام يفند رسمياً في كتاب معتمد الأدعاءات الأخرى.

الحلقة الثانية
بعد ان سرد الكاتب امجاد القوش ولا غبار عليها، تلك الأمجاد التي لن يمحوها الزمن، تبين بأن الهدف من ذلك هو: <ظهر الشيخ ريّان الكلداني (وهو ألقوشي أيضاً)>.
وهنا حقيقةً اسجل استياءً كاماًل، فكيف لنا ان نضع هذا ريان في منزلة ابطال القوش!!
اتذكر في إحدى امسيات الأتحاد الديمقراطي العراقي في مشيغان والذي اسسه ويتابعه خيرة من ابناء العراق، صعدت الحمية لأحد الشيوعيين القدامى ويسمى أبو نصار، ووجه كلامه لأقرانه منتقداً وهم اعضاء في جمعية مار ميخا:
كيف تخرجون لأستقبال ريان الكلداني بأسم الأتحاد؟ من هذا ريان الذي يقال عنه شيخ!؟ هل يعقل ان تضعوا توما توماس في نفس الحجم مع ريان!؟
علماً بأن ابو نصار ولد مسلما ولا ديني فيما بعد، انزعج من استقبال الألقوشيين لريان اشد انزعاج، فكيف يجب ان يكون موقف الكلدان؟
في هذه الحلقة ايضاً اراد الكاتب ان يلصق بهذا ريان اجمل التعابير وانزهها واقدسها وافضلها، في الوقت الذي به يلوم غبطة أبينا الباطريرك لويس ساكو كونه لم يعطيه اهتماماً، بل خرج ببيان يرفض فيه لقب شيخ، لذا فقد نعت السيد الكاتب ابينا الباطريرك بأقسى النعوت، واصفاً فترة وجوده على الكرسي الباطريركي بنكسة الكلدان!!!!
وهكذا في الحلقات الأخرى، فقد مررت بقسماً منها على وجه السرعة فوجدتها تميل على كفتين، تبجيل هذا ريان والأساءة للباطريرك للأسف الشديد، حيث عبر حدود النقد باشواط، وتصبح المفردات مهينة ولا تليق بشخص رفع اسم الكلدان في الوقت الذي داسه بعض المحسوبين على القوميون الكلدان.
ولنعد لهذا ريان
بعد ضرب اهداف ومقررات مؤتمر النهضة الكلداني الذي اقيم في ساندييغو عام 2011، انبرى الغيورون في مشيغان لعقد مؤتمراً آخر، ولأن حلقة القوميون الكلدان ما زالت ضيقة حينذاك، كان لا بد من مد الأيادي مجدداً لمن قرصها، وما زالت الظنون حينها بان لهم نفس كلداني، وكانت تجرى اجتماعات اسبوعية عبر البالتوك ويفترض ان يكون من بين المجتمعين ممثلين عن التنظيمات السياسية الكلدانية وكتاب كلدان وناشطين.
في تلك الأجتماعات عادت لي الذاكرة مع مؤتمر ساندييغو، فنحن نجتمع مع نفس الأشخاص الذين افتعلوا الخلافات وحاكوا الدسائس، وها هم يعيدون الكرة في مؤتمر مشيغان، ولهم نفس الرأس المفكرة، ومسيطر عليهم من نفس اليد التي تحركهم ،عجيب! وهم انفسهم من يحاولوا بقوة ضرب الرابطة الكلدانية العالمية والأساءة لغبطة أبينا الباطريرك!
في إحدى الأجتماعات المشؤومة اقترح احد رواد المشاكل والخلافات ان نرسل دعوة إلى هذا ريان لحضور المؤتمر، وكان لقبه حينذاك (شيخ الكلدان)!! ولولا العيب لأجبت على الطلب ولقب الشيخ بالنغمة العراقية المعروفة.
اعتقد  كنت اول من عارض ارسال الدعوة او على الأقل يمكنني ان اقول بانني اكثر الرافضين لها، فعملنا بقوة على عدم السماح لتلك المهزلة ان تحدث رغم اصرار الأطراف وهم برأيي ثلاثة اصناف: مستفيد – تابع – قروي
لكن كفة العمل القومي العقلاني والنزيه انتصرت ، ولم ترسل دعوة إلى هذا ريان، والذي كان يسمى شيخ الكلدان! وكما نقول بلهجتنا العراقية (من كبر لف البعر اللي اصطلع هالتعبير).
وفي الوقت الذي كنا نحاول لم شمل الكلدان، والخروج بقائمة واحدة في الأنتخابات التي تلت مؤتمر مشيغان، وكنت قد قلت حينها لو اصبح لنا قائمتين فسأسميهما قمامتين وليست قائمتين، زعل منّي وغضب السيد نزار ملاخا واصبح بيننا فجوى كبيرة، علماً بأننا في تلك الأنتخابات خرجنا بثلاثة قماقم تتنافس في أذيتها  للكلدن ونتانتها.
قبل واثناء وبعد المؤتمر، انبرت الأقلام الصفراء التابعة لزوعة والمجلس الأغاجاني المختل لضرب المؤتمر، وكان هناك فريق عمل متناغم من اسماء صريحة ومستعارة تلاحق الكتاب الكلدان وتهاجمهم، وهو جزء من سياسة تلك التنظيمين السيئين وثقافتهم، لكن بعد ان نشط رجالهم بين صفوف الكلدان، تنفسوا الصعداء وارتاحوا، وهم الآن في سبات عظيم، وكيف لا ومن بين القوميين الكلدان من ضرب الكلدان في العمق.
كنت دائماً اقول لا يهمنا الأعداء الخارجين، فأمرهم سهل وهم اتفه من ان نضعهم في حساباتنا لو توحدنا، لكن مشكلتنا باعداءنا الداخليين، فليس بمقدورنا دحرهم إلا بتكاتف الأيادي المخلصة لقضيتنا الكلدانية.
ولم نخلص منهم ولم تتوحد ايادينا، ويا خوفي ان نستبدل لم بـ لن!
كانت امانينا متعلقة باهتمام كنيستنا بالشأن القومي، وكنا نتوق إلى تنظيم يجمع الكلدان، وإذ بغبطة أبينا الباطريرك يعلن عن رغبته بتأسيس الرابطة الكلداية العالمية، وقناعتي دوماً هي امل الكلدان الوحيد، ولأن الرابطة امل ممكن ان يتحقق، لذا فقد شعر اعداء الكلدان من الداخل والخارج بخطورتها، فشرعوا في محاربتها.
لكنها تبقى الأمل الذي لا بد ان يتحقق للم شمل الكلدان في العالم شاء من شاء وابى من ابى، بغض النظر عن وجود شخص او شخصين او ثلاثة أخجل من وجودهم فيها.
وعند نجاح الرابطة لن يكون لهذا ريان او غيره دوراً غير ازعاج طنين الذباب عند طيرانه قرب آذاننا.... وللفائدة أكرر
واحد من ثلاثة مع هذا ريان: مستفيد –أو تابع – او قروي
وأكتفي




[/size]

58
د. ليون برخو أعذرني، لم اجد مرحلة مهمة وحرجة في مقالك
لكني وجدت لا قصيدة في ما اعتبرته قصيدة
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

البحث في مفاتيح العنوان

نشر الدكتور ليون برخو مقاله الموسوم (قصيدة كلدانية خالدة تؤرخ لمرحلة مهمة وحرجة من تاريخ شعبنا وكنيسته المشرقية المجيدة)  فقلت في نفسي: هنيئاً لشعبي، فقد ظهر من بينهم الذي سيجعل علماء التاريخ يعيدوا النظر في قراءاتهم السطحية، وسيعرّي مزوروا التاريخ ومحرفوه الذين ابتلت بهم امتنا، واقصد الذين غيروا تاريخ بين النهرين الكلدانية إلى إسماً دخيلاً، كون مفاتيح الحقبات التاريخية لكنيسة المشرق، وضعها الدكتور ليون برخو بين أيديهم من خلال دراسة تحليلية لقصيدة عصماء لصاحبها فلان وتلحين فلان وكتبت في الزمن الفلاني.
فتحت رابط المقال والفرحة تغمرني، واول ما بحثت عنه هو القصيدة، سطر بعد سطر وانتهى المقال، وولجت في بحر التعليقات والأمواج الهادئة تتقاذفني بين الردود الجميلة الناعمة الناعسة والتي لا تخلوا من الرومانسية بعد ان ذابوا بسبب أداء الدكتور برخو وهو ينشدها في محفل، تحوّل فيه السامعون إلى قديسون بعد أن سمعوا ولم يفهموا.
حتى أنا ذهلت عندما قرأت المبجّلين وهم يشيدون بالعمل المهم الذي قام به دكتورنا المحترم، وإلى هنا وأنا ما زلت ابحث عن القصيدة!
وأخيراً وصلت إلى الأعلانات اسفل الصفحة، ولم اجد قصيدة! وهنا تذكرت ايام المرحوم كيف أن قناتي 7 و 9  عندما كنّا (نحوص) لمشاهدة فلماً، وإذا بصدام يزور قرية لتنتهي الزيارة تلفزيونياً بعد إعادتها مع تصبحون على خير والوشوشة من بعدها (وشششششش).
وما وجدته هو 57 كلمة ثلثها حروف جر، مع (شوية) هليلويا، مقسمة إلى مقدمة طويلة مقارنة بالأبيات.... وشكرت الله العلي العظيم واهب النعم والمواهب الذتي ظهرت جلياً في الدكتور، على انه لم يقل معلقة واكتفى بالقصيدة.
كتبت القصيدة حسب مفهومه بلغته السريانية، والطريف الذي يذكر هي نفسها لغتنا الكلدانية وهي نفس اللغة الآشورية للآشوريين والبعض يسميها آرامية، وفطاحل ممنا المفترقة والمختلفة لم ولن يحلوا اول معضلة في اللغة وهي تسميتها.
 ترجمها للعربية وكتبها بالكرشوني ليسهل فهمها لأكبر عدد من الآميين الذين يجهلون اللغة قراءة، او قراءة وكتابة ممن غرفوا من هذا المقال المميز.
اما عن سماع القصيدة وهي ترتل من قبل كاتب المقال، فبألرغم من سلامة أذني إلا أني اختلف كلياً مع الأخوة المادحين الأعزاء الذين (بالغوا شوية) في اعجابهم بهذا الصوت البلبلي الرخيم، واختلاف التذوق الموسيقي لا يفسد لللحن نوطةً.

هل هي قصيدة؟
لا يسمى الشعر قصيدة إلا بعد ان يتألف من سبعة ابيات مقفاة على الأقل، و (طز) بمن حدد هذا التصنيف، وما دام دكتورنا الألمعي قال قصيدة فهي كذلك ولو اعترضه افرام السرياني نفسه او عبدالصاحب شراد.
الردة رباعية تحتوي على قافية، وهذا واضح ومستعد احلف، أما الأبيات إن كانت ابيات، فلا علاقة لها بالشعر وليس فيها قافية، ولا حتى سجع، ولا تمت بصلة إلى النثر!
اما تسميتها بالقصيدة، فأعتقد بأن الدكتور برخو يفهم القصيدة بعدد الضربات في اللحن، وقصيدته هذه اختراع جديد من عشرات الضربات في النوطة الواحدة، وقد تصل إلى مئات عند الضرورة اللحنية.
القصيدة تنافس اغاني أم كلثوم في الطول، لكن على الأقل قصائد ام كلثوم فيها مادة، وقصة، وقد يكون حوار، لكن اين المغزى من تلك القصيدة؟

العقيدة المريمية في وادٍ وقصيدة ليون في وادٍ آخر
المسيح ملك العالمين - مانح الرحمة - ابعث الذين فارقوا الحياة - لأنهم على رجائك متكلين، أين الجديد بذلك؟ وما علاقتها بما ورد في الأبيات؟
كلمات الردة تنفع طقس الجناز، والأبيات كما سنرى لمريم وهي تحتضر، إلا انها سألت إبنها ان يبعث اربعة تلاميذ لتبريكها، وهذا يعني تأخير موعد الأحتضار لحين عودتهم، وكأنها بذلك طالبته ان يمدد ايام حياتها لحين وصول الرسل الذي سيستغرق مدة سفر طويلة بحسب ظروف الرحلات حينذاك.
مضمون المدراشا، عفواً القصيدة، عن موت محقق، بينما الردة عن الرجاء، ولا اعتقد وجود هدف تعليمي من ذلك، لأن من يكون بأسمها عقيدتين لا اعتقد بأنها تحتاج إلى الرجاء، خصوصاً وأنه يتضح من العقيدة بأنها قد اعفيت من الخطيئة الأصلية، والرحمة والرجاء تعابير تقلل من شأن مريم وعقيدة الحبل بلا دنس.، فأما ان تكون ام الله التي اختارها الرب ليتجسد منها وبذلك هي جزء مهم من رسالة الخلاص، لذا فهي لا تحتاج الرجاء بخلاصها كونها تملكه إذا صح التعبير، أو تكون إمراة عادية كما هو الوصف في البيت الأول.
في الردة يقول المؤلف: ابعث الذين فارقوا الحياة؟ ولا اعرف هنا ما يبعث لهم، قد يكون القصد هو ان يبعث الرحمة لهم كي يخرجهم من المطهر إن وجد، فهل القصد هنا ان تتفاؤل مريم بأن هناك من سيطلب من ابنها كي يرحمها؟ ألا يخالف هذا النص عقيدتي الحبل والأنتقال؟
بشكل عام، الردة مقتبسة من الترتيلة الكلدانية العظيمة لاخومارا، إلا أن لاخومارا اعمق بكثير وشاملة لرسالة المسيح وخلاص البشر بدمه، وإن كانت اسطر قليلة إلا ان مغزاها عميق جدا. بينما الأبيات فهي مقتبسة من فكرة ترتيلة الأحزان انت ملجأي ربي، وهذا تحليلي وما اسهل التحليل في هذا الزمن.

البيت الأول
قالت لسيدنا امُه: "انا احتضر"- "اطلب منك ان تجلب لي الرسل" - "كي اتبرك بحضورهم"
ماذا تقول مريم لسيدها؟ ابعث الرسل كي اتبرك بهم!!!
ام الله او ام المسيح تتبرك بالرسل!!
بحسب مفردات المدراشا مريم تكلم المسيح، والمسيح يجيبها، وهي التي ولدته، وربته، ورافقته برسالته، وكانت تحت الصليب تبكي، وجعلها اما للرسل (هذه أمك ليوحنا)، ويعتبرها المفسرون ام الكنيسة.
فهل يعقل ان تتبرك ام الله وأم الرسل وام الكنيسة بالتلاميذ!!؟
لنأتي إلى البيت الثاني
"من يأتي لي بشمعون من روما" - "من يأتي لي بتوما من الهند" - "ويوحنا من أفسس" - وأدي من اورهاي (اورفا) - قال لها: "سآتي بهم ونعشك يحملون"
مريم التي تحملت اوجاع ابنها، وكانت تعلم بمصيره، ويفترض ان تكون حاملة للبشارة كونها اكثر انسان عرف المسيح قبل الحمل به، تندب حضها العاثر وتتوسل ليأتي كل الرسل وتتبارك بهم! وهي تقطع رحلات تبشيرية لأربعة رسل كي تتبارك قبل موتها وكأنها لو لم ترى الرسل لماتت بدون بركة!؟ و بقية الرسل المساكين الذين صورهم التقليد حولها وهي على فراش الموت لا يمكنهم مباركتها لأن البركة تمنح من شمعون ويوحنا وتوما وادي مجتمعين!! فهل هذا يعقل!؟
لو كانت مريم بحاجة إلى بركة الرسل قبل موتها، افلا يكفي واحداً منهم ليحقق لها ذلك!؟
رسول واحد بحسب سفر الأعمال بارك شعباً، بينما كل الرسل ليس بمقدورهم فعل ذلك مع مريم!؟
فأين العمق والعظمة يا سيد ليون في هذه الترتيلة!!؟؟
اما البيت الثالث فهو (عوازة) ضرورية اي (هلليلويا) أي سبحوا الرب، ومن يستمع إلى الترتيلة بصوت مؤديها الرخيم، وطول كلماتها، فلا اعتقد بأنه سيسبح الرب، وإنما سيذكر اوجاعه وصعوباته لحجم الحزن الموجود في لحنها، بينما الحان الطقس الكلداني بمجملها الحان فرح وتفاؤل ورجاء.
اما فقرة "ويكرمون جسدك"، فهل يحتاج الجسد الذي لم يعرف الخطيئة إلى تكريم الرسل!؟

الدكتور ليون برخوا يحلل القصيدة!!
بعنوان مثير من ثلاث كلمات في إحدى الفقرات الليونية، وهي (تحليل خطاب القصيدة)، حاول الدكتور ليون ان يحلل لكنه لم يجد مفتاحاً لذلك، فصنفها على انها مكتوبة بالسريانة (وهذا ليس تحليل)، ووصفها بأنها قصيدة وهي ليست ذلك، ومكتوبة بلغة سريانية في الوقت الذي لا يوجد تسمية موحدة للغتنا، وموزونة، بينما الأبيات ليست موزونة، واسقطها في خانة قصيدة النثر وبين قوسين الشعر الحر، وشتان بين النثر والشعر الحر!
اما المعلومات التي ذكرها في فقرة التحليل فهو حشو كلام لا اكثر

ماذا تعلمنا هذه القصيدة؟
في هذه الفقرة اتحدى من يجد شرح تعليمي للترتيلة، ولم افهم لغاية الآن لماذا يضع دكتورنا الغالي عناوين فقرات لمقالاته، ولا يتبعها مضمون له صلة بها!

مكانة مريم العذراء في كنيسة المشرق
يقول د. ليون والتجني بما يقول:
ليس هناك كنيسة في الدنيا تغبط وتبجل وتمجد وتقدس العذراء مريم مثل كنيسة المشرق المجيدة.
سيدي الكريم، هل قرأت صلوات الباراكليسي عند البيزنطيين لترى عظمة مريم لديهم؟
هل بحثت في الكنائس الأخرى ووجدتهم اقل منا مدحاً وتمجيداً لمريم؟
حقيقة اشفق على من يتصور بأن ما هو عليه افضل من ما للجميع.
كل الكنائس الرسولية عزيزي ليون تخصص يوماً او أكثر لمريم، وجميعها تبجل وتعظم مريم، فليبارك الرب بجميعها.
ومن ثم يكمل بموضوع آخر وهو السنة الطقسية وعظمتها وهي الأخر حشو كلام لا أكثر، في الوقت التي ممكن ان تكون مادة لوحدها.
اما عن السياق التاريخي للقصيدة
حدث ولا حرج
يستنتج الدكتور ليون في تحليله بأنها كتبت قبل 1950، فما هذا الأكتشاف الخطير؟
فإن كانت مقاييس التحليل بهذه السهولة فإليك واحدة:
امي تعلمت طبخة البرياني من امها التي تعلمتها من والدتها، وبما أن امي مواليد 1941، وأمها 1913، إذن طبخة البرياني دخلت العراق قبل 1900 لفترة محصورة بين نهاية العهد التركي وخلق أدم وحواء.
يا رجل، أين التاريخ في مقالك!؟
ذكرت في فقرة تحليل القصيدة بأن لغتها سلسلة وقريبة جدا من لهجاتنا المحكية.
وكان من الأفضل ان تشير إلى ذلك لتثبيت اكتشافك في الحقبة الزمنية التي كتيت فيها، وليس إلى ما قبل زمن عقيدة الأنتقال، فالترتيلة حتما كتبت قبل 1950 ودليل ذلك بأنك تعرفها منذ صغرك وذكرت بأنها تنشد في ارادن.
سأعطيك الزمن التاريخي لترتيلة اليوم كنت راكعاً اصلي:
تعلمتها اثناء دروس المناولة قبل اربعين سنة، فهذا يعني بأنها قبل ذلك التاريخ، ومن علمنا الترتيلة حتما كان يعرفها قبلنا (اكتشاف خطير مو؟) ولأن الترتيلة لا يوجد فيها اسم المسيح والكنيسة، إذن الترتيلة ليست بالضرورة ان تكون كنسية، وقد تكون قد كتبت قبل او بعد المسيح.
اما عن المراحل والحقبات التي ذكرتها في آخر فقرتين عزيزنا ليون، فصدقني لم تكن موفقاً على الأطلاق، فهذا الترقيع لا علاقة له بالخامة الأصلية.
خلاصة
لا تحليل في تحليلك عزيزي ليون، ولا تاريخ يذكر لأبياتك، لا هي شعر على وجه التحديد وليس نثراً، وهي لمؤلف مجهول وملحن لا يعرفه أحد.
الردة ليس لها علاقة بالأبيات، والردة شعراً مقفى والأبيات ليس لها فن ادبي، بل اقرب إلى (ولولات العدادات) في التعازي
كلمات بسيطة مستلة من افكار أخرى، والعلاقة بين الردة والأبيات تلصيق، وقد يكون من اكتشف وجودها قد لقاها في ورقتين لصقتت ببعضهما بعلكة.
ولأننا لا نريد ان نطعن بالصلوات التي ورثناها وكأنها منزلة، لذا فنحن نمجدها بجهل دون ثقافة، وإلا كيف نقبل لمريم امنا ان تطلب بركة الرسل وهي ام الله!؟
وكعادة تحليلاتك التي نخرج منها من المتاهة إلى الضياع، فهي ينطبق عليها قول الشاعر الألمعي
جئت، لا أعلم من أين، ولكنّي أتيت
ولقد أبصرت قدّامي طريقا فمشيت
وسأبقى ماشيا إن شئت هذا أم أبيت
كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي؟
لست أدري!
أفلا تدري دكتورنا العلامة بأنك لا تدري
لا تعرف المؤلف – ولا الملحن – ولا التاريخ – ولا المنطقة – وتحليلك لا علاقة له بالمادة المطروحة
ومبروك انجازك العظيم لكل من رأى به انجازاً وهم إخوتي
وبقناعة تامة، اطالب كنيستي بأن تعيد النظر في قبول هذه الترتيلة، وتصنيفها في خانة الهرطقات.
http://www.ankawa.com/forum/index.php/board,9.0.html




59
ابرشية مار أدي الكلدانية في كندا، والأمل ... إن وجد
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


جمعني لقاء بأحد الكهنة الطيبيين قبل أيام، فنصحني بالكمال قبل الأنتقاد، مذكراً أياي بالجملة الرائعة من الكتاب المقدس وهي: لا تدينوا كي لا تدانوا.
وقبل ذلك كان لي حديث مع كاهن آخر يريد أن يقنعني بأن لا علاقىة لي في إدارة الكنيسة، كون بانتقادي يسيء لها، وجوابي المعتاد: لا تقل بأني انتقد الكنيسة، فالكنيسة أكبر من كل نقد، وانا انتقد الممارسات البشرية الخاطئة في الكنيسة، ومن يسيء للكنيسة ليس انتقادي، بل فعل الخطأ من قبل الكاهن او الشماس او العلمانيين.
ولأني إبن كنيستي وتهمني اكثر من اي شيء آخر، أرى نفعاُ بعرض بعض الأمور في ابرشيتنا، ولن اخسر اكثر مما خسرت لو اغضبت الآلهة.
عندما وصلت كندا منتصف 2003، وجدت في مدينتي وندزور اشخاص مهتمين ونشطين جداً في الكنيسة، في الوقت التي كانت كل الرعايا الكلدانية الآخرى في كندا شبه ميتة.
وبهمة الراعي والمتصرف في الكنيسة حينذاك، لحقت كنيستنا بالأخريات فأصبحت شبه ميتة هي الآخرى. فهربت الخيرة ولم يعودوا، ومن لم يهرب فقد جمّد، ورغم وجود كاهن جديد، نشط ومثابر ويعمل بجد من اجل لم شمل الرعية المبعثرة، إلا انه لم يرجع منهم سوى قلة قليلة.
وبحكم علاقاتي المتعددة في الكنائس، عرفت بأن ابرشية مار ادي معذبة قبل تأسيسها بسنوات، بسبب ما مرت به من سلبيات كثيرة لبعض الكهنة، وفي كل كنيسة يوجد تكتلات ومشاكل ومبعدين ومهمشين وهاربين، وافضل شريحة للأكليروس للأسف الشديد هم الصامتين.
كان هناك اسقف دون كرسي كوزير بلا وزارة وهو، المطران المرحوم حنا زورا، مثله مثل اي كاهن رعية،  لذا خدم كهنة الأبرشية وكأنهم زعماء او شيوخ عشائر في رعاياهم، حيث لا رأس فوق رؤوسهم، وبات كل منهم قائداً اوحد، وكان ذلك سبباً كافياً لقطع اي علاقة طيبة مبنية على روح المحبة والتواضع بين الكهنة، كونهم اساقفة في كنائسهم. وبعد ان نصب المطران زوراً بعد اربعة عشر سنة من وجوده في تورنتو اسقفاً للأبرشية، لم يكن له سلطة على الكهنة كونهم تعودوا على عدم الطاعة.
وعندما احيل على التقاعد، تعامل معه كاهنين بأسلوب مهين ومؤلم، واحدثوا في كنيسة الراعي الصالج بلبلة وانشقاق ما زالت تبعاتهما وآثارهما السلبية لغاية هذا اليوم.
وعندما تسلم المطران عمانوئيل شليطا مهام الأسقفية في ابرشية مار ادي، خافظ على احترام الاسقف المتقاعد، واعاد اعتباره في جنازه عندما انتقل إلى الحياة الأخرى.
بالحقيقة لم تكن مهمة المطران شليطا معبدة وسلسة، بل مليئة بالأشواك التي زرعها قسماً من كهنة الأبرشية، مستثنيا من كلامي الكهنة الجدد الذين التحقوا للأبرشية من استراليا ونيوزيلاند وساندييغو خلال السنوات القليلة الماضية  ومعهم الكاهن الشاب ضياء، ولأن الأسقف الجديد لم يكن لديه خبرة ادارية وهو في هذه الدرجة، تغلغل البعض وشرعوا بشن حملة من التسقيطات والتشويهات ضد كل من لم بخدم مسيرتهم السلبية، مع بعض العلمانيين المتمرسين في النفاق والتملق، فطالني من الشعر بيت وكذلك الصالون الثقافي الكلداني الذي يحلم الكهنة الذين اقصدهم بأن يقدموا للفكر ربع الذي يقدمه الصالون،  فكان نصيب الصالون بهمة اهل النميمة الطرد ومنع ممارسة نشاطاته الثقافية في قاعة الكنيسة، فحضي الصالون بالعناية الربانية، لذا فتحت الكنيسة المارونية ابوابها لهم، ولقي نواة الصالون ترحيباً واحتراماً بالغين.
ورغم ذلك ما تزال اعين نواة الصالون مصوبة إلى الكنيسة، فوضعت امامهم شروط قاسية ومذلة لعودتهم، والله الغني.
ولأن شروط العودة تحجم حرية الرأي، لذا قدمت استقالتي من نواة الصالون منذ اشهر، مذللا امامي كل العقبات التي هي تحت مسمى (شروط)، محافظاً بذلك على اروع ما وهبني اياه الله وهو الحرية.
شخصياً لا اعتبر المطران الجليل عمانويل شليطا موفقاُ في تصحيح مسيرة ابرشيته، كونه تسنم الكرسي مع تركة ثقيلة جداً، مشاكل في كل كنيسة تقريباً، ولا يمكن ان تحل إلى بأبعاد كاهنين عن الأبرشية ليعم الهدوء، وقد تحدث مصالحة فعلية بين الكهنة من بعدها، ولن احدد اسم الكاهنين في الوقت الحالي وليس بالضرورة ان يكونا في الخدمة، بل قد يكون احدهما متقاعداً.
بعد قرار تعيين المطران شليطا للخدمة في ساندييغو، اعتقد جازماً بأنه سعيداً جداً، كونه سيرتاح من ابرشية كندا وبلاويها، وللحال بدأت النبوءات حول من سيخلفه، فأشاع البعض بأن الكاهن الفلاني وهو من كندا مرشح، فأجبتهم: هل فقدتم تثقتكم بالسينهودس او بالروح القدس إلى هذه الدرجة العظيمة!؟
يبقى السؤال مطروحاً دون جواب، من سيكون الأسقف الثالث لأبرشية مار ادي الرسول الكلدانية في كندا؟
جوابي: اي كان، إن كان من اختيار الروح القدس، المهم ان يكون اسقفاً لنا وليس علينا
قرضة حسنة
تمنيات مرسلة إلى ساندييفو أضعها أمام انظار السينهودس الكاثوليكي الكلداني المبارك
اعطيناكم اسقفاً .... اعطونا اسقفاً


60
بأختصار، رسالة الأكراد لمسيحيي العراق كلنا صدام
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


بداية اقدم احترامي للسيد فائز عبد ميخا جهوري، مدير ناحية القوش الذي أقيل رغم ارادة الجميع، إذ ليس من السهل ان يحظى مسؤول في دولة الفساد بقي في منصبه 14 سنة على حب واحترام وسمعة طيبة، وليس من السهل أيضاً ان تكون إقالته من منصبه سبباً في وحدة مواقف الطيبين من أبناء القوش والكلدان بشكل عام.
في المقابل، أقيل من بعده قائمقام تلكيف باسم بلو، ولم يعترض احد لأنه لم يخدم القرية بل كان عليها بلاءً.
ولأن القضية تخص قرية القوش، اسعدني وحدة الصف الألقوشي برفض الإقالة المجحفة التي طالت السيد فائز، ولأن القضية هي أيضاً ظلم لأحد ابناء القوش الكلدانية، فأفتخاري بمن  تضامن من الكلدان الغيارى مع السيد جهوري.
مظاهرات وتحركات وأجتاعات على كل المستويات ومن قبل غالبية التنظيمات والجمعيات الكلدانية، في العراق واستراليا ومشيغان، خصوصاً الرابطة الكلدانية، والكنيسة الكلدانية، وكل فعل يدعوا للأبتهاج رغم أن الموضوع مؤلم، واهم ما في الحدث هو خروج المواقف المنددة لقرار الإقالة، من حدود القرية إلى عموم الكلدان.
رشح للمنصب شخصان فقط هما لارا يوسف زرا وغزوان القس يونان، والأخير تابع للمجلس الأغاجاني، وبحسب ما متداول في قرية القوش، كان هناك مرشحان من زوعة، إلا إنهما عدلا عن فكرة الترشيح في الساعات الأخيرة، ويعزى السبب حسب التحليل إلى ان فشلهم مضمون رغم تبعيتهم وولائهم المطلق لكل قوة، فسياسة زوعة بالأساس قائمة على مبدأ (على حس الطبل خفّن يرجلية)، وهي نفس السياسة التي طالما تبعها البارتي منذ منتصف القرن الماضي، حتى شاءت الأقدار اللعينة أن يكون في واجهة العراق، ويلعبوا دور البعث في إدارتهم لشؤون الأقليم والعراق، ومن ليس تحت (أبطهم) لن يكون له مكان.
لا ألوم الحكومة الكردية بذلك، فهم جزء من اللعبة وجزءً من الكل، فحظه اسوء من كان مضطراً للعيش في جنوب العراق او غربه او في بقعة تسيطر عليها ميليشيا وحزب طائفي، والضحية عادةً المسيحيين وبعض الأقليات، وكما يقول المثل (اللي خلّف ما مات)، حيث كان نصيب العراق ثلاثة من صدام مسكوا زمام الأمور، وهم الحكومات الثلاثة والآلاف من لقطائهم، رغم أن الحكومة الكردية تختلف كونها تعمل من اجل الأكراد ودولتهم المزعمة، وعداهم جاءوا لدمار كل شيء.
بكل الأحوال، فازت لارا يوسف زرا بمنصب مدير ناحية القوش خلفاً للسيد فائز عبد ميخا المقال عنوةً ورغم إرادة القوشيين، وأقاله السادة في الحكومة الكردية المستقلة، وذلك  في جلسة تصويت خاصة اتت نتيجة الأصوات لصالحها بالأجماع، فاستشاطت زوعة غضباً، وللحال كشّر اتباعهم ومن لف لفهم عن انيابهم، فشنوا حرباً شعواء عبر وسائل الأتصال الأجتماعي وبعض المواقع، واطلق لسانهم شتائم ومسبّات كانت متداولة بين المتسكعين في الأحياء الشعبية وبؤر الفساد، بحجة انها تابعة للبارتي الكردي، ناسين ومتناسين بان المرشح الآخر تابع للمجلس اللاشعبي الآغاجاني المرتمي بحض الأكراد، ناهيك عن زوعة التي هي تتنفس على البركة الكردية، وخصوصاً قياداتها بدءً من البطل الهمام إبن كنّا، وهم ليسوا اكثر من ثلة تشبه كرة القدم تنتقل من لاعب إلى آخر.
وبحسب ما وردني من ارض القوش التي كادت ان تكون ارض معركة للدور السيء الذي يلعباه التنظيمان الآغاجاني والكنّاوي وخصوصاً الأخير، في بث روح التفرقة والخلاف من قبل وكلاهم والذين للأسف الشديد من ابناء القوش، لكن هيهات هذه المرة، فالحكمة تفرض الألتفاف حول مديرة الناحية الجديدة، وسد الطرق امام خبث التنظيمين بزرع التفرقة والتحريض على الخلافات.
ومهما تكن تبعية لارا يوسف زرا، تبقى إبنة القوش وستعمل لصالح القرية قدر المستطاع، في الوقت الذي لا نجني خيراً من مرشح يتبع اجندة كنّا او اغاجان.


61
هل نقتدي بكهنتنا كما هم يقتدون بمن يتبعون؟
زيد غازي ميشو
zaidmiho@gmail.com

الكاهن الذي تحتاجه الكنيسة هو الذي تعلوا رعيته به، لا من يتعالى عليهم بسبب القابه المبالغ بها

اعرف كاهناً رفض أن يقال له بأنك أخونا الكبير، حيث أجاب بأنني قسكم وليس اخوكم!!! ولا اعرف إن كان له أطلاع بأقوال يسوع أم لاّ؟
قالها ربنا في متى 23: 8-10 وأما أنتم فلا تدعوا سيدي، لأن معلمكم واحد المسيح، وأنتم جميعا إخوة، ولا تدعوا لكم أبا على الأرض، لأن أباكم واحد الذي في السماوات، ولا تدعوا معلمين، لأن معلمكم واحد المسيح
وبولس الرسل بعظمته كان يخاطب الناس بإخوتي، وإن كان يشير إحيانا إلى  رابط الأبوة الروحي تحديداً في كورنثية وتسالونيقي، ذلك كونه هو من بشّر اهل المدينتين وادخلهم للإيمان المسيحي، ولم يفرض عليهم لقب.
ويوحنا الرسول خاطب المؤمنين اكثر من مرة بتعبير أبنائي واعتقد جازماً بأنه استعمل مفردة أبناء بحكم العمر فقد ناهز التسعين قبل انتقاله للسماء.
وبالرغم من أنني لا استسيغ الألقاب، وأقبلها على مضض، فإن كان لا بد من تقبلها، فعلى الأقل تطلق استحقاقاُ لا تسلطاً.
فمن  بأمكانه ان يقول كما قال بطرس هامة الرسل في 1بط-5-3:
لاَ تَتَسَلَّطُوا عَلَى الْقَطِيعِ الَّذِي وَضَعَهُ اللهُ أَمَانَةً بَيْنَ أَيْدِيكُمْ، بَلْ كُونُوا قُدْوَةً لَهُ
بكل الأحوال، لنتكلم بمنطق بسيط وهو:
في الحالة الطبيعية يرسم الكاهن بعمر 23-25 ليبدأ رسالته، واول ما يتلقاه هو احترام كبير جداً من الجميع، هذا ينحني وآخر يقبل الأيادي ويجعلوه في مقدمة مجالسهم، ويحظى بأجلال كبير من الأكبر إلى الأصغر، ومن المثقفين واصحاب الشهادات وكل شرائح المجتمع، وهذا التقدير يمكننا ان نشبهه بأحترام القادة الزمنيين، وسؤالي هنا: كيف سيواجه مجتمع راكع ومنحني وهو ما زال في عمر الشباب؟
بتواضع؟ بأحترام يستحقونه؟ بتعالي؟ كملك عصره؟
وهل سيشارك الكهنة الأخرين عندما يشعر بالكبرياء كي يكونوا له عوناً روحياً؟
ولمن يشكو ضعفه والكل يعلم بأن اصعب ما نجده هو علاقة طيبة بين كاهنين؟ حيث قلما نجد كاهنين متحابين في ابرشية واحدة، وكل خلاف ممكن ان يعالج بين العامة، في الوقت الذي لا يحل ابسط سوء تفاهم بين إثنين من الأكليروس مهما كانت مراتبهم.
فكما ان العبودية ضعف، كذلك السلطة الروحية لو خليت من المحبة والتواضع فستكون ضعفاً ينافس ضعف العبيد.

واجب المسيحي أن ينظر إلى الكاهن على المذبح وكأنه امام المسيح، وواجب الكاهن ان يكون المسيح بعد ذلك
هل يكمن اهمية وجود الكاهن لمنح الأسرار؟
منح الأسرار عمل رئيسي للكاهن، وماذا بعد؟
الكاهن اثناء خدمة الطقوس هو المسيح نفسه، وخطأ كبير ان يقال غير ذلك، ولو انتهى دوره لتلك الوظيفة فقط، فبأمكان  السواد الأعظم من المسيحيين أن يقوموا بتلك المهمة وقد يكون افضل من الكثيرين، لكن كنيستنا كنيسة مبشرين، والكاهن هو مبشر ليس بالكلام فقط، بل بالعمل والحب والطيبة والحكمة، فكثرة الكلام دون فعل ثرثرة فارغة لا معنى لها، لا بل قد يكون التأثير سلبي جداً لو كان بين القول والفعل بعد شاسع، وعندما نجد كاهناً متعجرفاً ومتسلطاً ويبحث عن المادة والجاه، فهذا لا يستحق نعمة رسامته.

واجب المسيحي احترام الكاهن كلياً أثناء الطقوس، وواجب الكاهن أن يجعل المسيحي يحترمه بعد ذلك
كما نريد ان يتحلى المؤمنون باحترام مطلق للكاهن اثناء الطقوس وبعدها، على الكاهن ان يفرض احترام كهنوته بتصرفاته وسلوكه واسلوبه في كل مكان، وكما اننا امام المسيح اثناء خدمة الطقوس، فلا بد ان نكون امامه خارجها، وهنيئاً لمن يستحق هكذا نوع من الأحترام.
هناك كهنة اعرفهم حق المعرفة، ما ان تأتي سيرتهم حتى اسمع الجملة المشهورة بعد سيل من الأنتقادات الجارحة والمخجلة (حاشا درغا)!! والحقيقة اخجل من كاهن استعمل فيه القول المأثور هذا (حاشا درغا) أكثر من مرة!

من الذي يسيء للكهنوت؟
يتعرض الكهنة الذين يخفقون في رسالتهم لأنتقاد شديد احياناً كثيراً، وشخصياً لا اوفر فرصة انتقادهم ونقدهم متى ما كثرت الزلات، وللأسف الشديد يروج بعض الإكليروس اتهامات يعرفون باليقين بأن لا اساس لها من الصحة، وذلك بقولهم بأن فلان انتقد الكنيسة!! وما الهدف من هذا القول إلا لتأجيج المواقف ضد من ينتقد، كون الكثير من المؤمنين لا يتقبلون فكرة انتقاد الكنيسة، ومعهم كل الحق بذلك، وقد أكون اكثر منهم جميعاً، فيقيني الكامل وإيماني المطلق يجعلاني أجزم بأن الكنيسة أكبر من أي نقد او انتقاد، ولا يفعل ذلك سوى عدوها، إنما الأنتقاد هو للممارسات الخاطئة من قبل الأكليروس عندما يغالون فيها، وبهذه الحالة اعتبر انتقادهم ومن ثم نقدهم واجب مقدس ورسالة من الله للمؤمنين يجب العمل بها، ومن له غيرة على كنيسته يرفض التجاوز عليها حتى من رجالها الذي ابتعدوا عن المسيح في انانيتهم المفرطة.
والأنتقاد بهذه الحالة هو للشخص الخاطيء وليس للمؤسسة الكنسية كما يدعي البعض لأسباب رخيصة.

من الذي يسيء للكنيسة؟
سمعت من كاهنين اتهاماً مجحفاً وهو قولهم بأن فلان يسيء للكنيسة بكتاباته، وجوابي لهم:
كلا أيها الأفاضل، من يسيء للكنيسة وللكهنوت هو من يستغل الكنيسة لمصلحته الخاصة، وكهنوته للزعامة السلبية وليس لقيادة شعب نحو المسيح، ويأخذ اكثر مما يستحق، ويتعالى على المؤمنين، ويفتقر لأسلوب طيب في التعامل، ومثل هؤلاء بحاجة إلى إعادة تأهيل لكهنوتهم، وتوجيههم وتوبيخهم لو استمروا، وإن لم يرعووا فليتم توقيفهم وتخلص الرعايا من شرهم.
المؤمنون يبجّلون الكاهن ويحترموه، إنما محبتهم للكنيسة تفرض عليهم ان يأشروا للخطأ متى وجد لتصحيحه، ومن لا يصحح فهو سيء ومسيء لكهنوته وللكنيسة.

فبمن نقتدي؟
بما ان كل كهنتنا جيدون، واساقفتهم راضون عنهم لذا نراهم يهملون اي شكوى مقدمة ضدهم، وبما ان مسيرتنا في الكنيسة بنيت على كلمة اتبعني، حيث سار المسيح والرسل من بعده، ومن ثم تلاميذهم وهكذا...
لذا علينا جميعاً في الرعايا ومنذ الآن ان نقتدي بكهنتنا المحترمون في كل شيء، في الكلام والأسلوب والأخلاق والإيمان، وأن نكون على شاكلتهم في بيوتنا ومع عوائلنا واقربائنا واصدقائنا، ولنتكهن بالنتيجة بعد سنة او سنتين، والتي يفترض ان تكون رائعة بكل المقاييس ذلك عندما يكون في الرعية كاهن كما يريده الله وليس عدوه!؟

إساءة المؤمنون للكاهن!
أكبر إساءتين أسجلهما من قبل بعض المؤمنين بحق الكهنة هما:
عندما يقولوا: اسمعوا اقوالهم ولا تفعلوا افعالهم
فأي اساءة تلك التي يقبلها رجل الله على نفسه كون هذ القول ينهي به ربنا يسوع سلسلة من التوبيخات بحق الفريسين والمرائين الذي أساءوا في تصرفاتهم بشكل عام بحق انفسهم وشعبهم، ومن كان من بين الكهنة من يستحق هذا الكلام فلنقرأ على رعيته السلام.
أما الإساءة الثانية: عندما يقولوا عن كاهن دون غيره بأنه جيد... ماذا يعني جيد!!؟
الا يفترض ان يكونوا كل الكهنة جيدون؟ فهل يعقل ان يختاروا منهم من يقولوا عنه جيد وكأنهم ينعتون غيره بعكس ذلك؟
اخوتي المؤمنون، لا يوجد كاهن جيد ....فأما ان يكون كاهن، ولأنه كاهن فهو جيد او أكثر، او يكون شيئاً آخر اقل من ذلك بكثير جداً جداً.


62
لقاء الصالون الثقافي الكلداني بالأب سرمد باليوس وخطوة للأمام
زيد غازي ميشو
zaidmiho@gmail.com

كان وما يزال هاجس الصالون الثقافي الكلداني في وندزور – كندا، هو الإنطلاق برسالته الثقافية من قلب الكنيسة إلى الجميع، دون ان يكون له تدخل في شؤونها. لذا، ما يكتب بإسم الصالون تحمل مسؤوليته الصالون، اما ما يكتب من الأعضاء، فهو يعبر عن كل منهم ولا دخل للصالون فيه.
هذه الإشكالية لم تجد لها حلاً، لأننا تعودنا التعميم، ولو اردنا عكس ذلك، فسنجد بدل الحل الف لأكبر الأزمات ولو اضطررنا لخلق الحلول من العدم. في الوقت الذي فيه لو خطأ شخص في المؤسسة الكنسية لا نقل بأن الكنيسة اخطأت (حاشا)، بل الشخص نفسه هو من اخطأ، وهذا صحيح ولا غبار عليه، ويستحق بل يستوجب من اخطأ وتمادى في خطأه النقد.
ومن تلك السلبية في الأفكار والمعتقدات، تحولت نشاطات الصالون الثقافي الكلداني من قاعة كنيسة العائلة المقدسة الكلدانية في مدينة وندزور- كندا، إلى قاعة كنيسة القديس بطرس المارونية، فعابنا الكثيرين على ذلك وهم لم يحركوا ساكناً لحلحلت الأمور، او لم يكن بمقدارهم ان يقدموا خطوة نحو الخير لوجود حاجز منيع يصد كل مساعي الحب والخير مع ثلة من الموغلين بالسلبيات.
بكل الأحوال، يبقى الصالون الثقافي الكلداني كلدانياً، ولن يفوّت اي فرصة ليقدم خدماته الرائعة من قلب كنيستنا الكلدانية، وكلامي هذا لا ينطبق عليه المثل القائل (وشهد شاهداً من اهلها) كوني قد قدمت قرار انسحابي من نواة الصالون رغم احترامي الكبير وحبي له، فالصالون نموذج ثقافي فريد، إنما سبب انسحابي يتعلق بحريتي.
واول فرصة تم استثمارها هو استقبال الأب سرمد باسيليوس في شهر كانون الثاني من هذا العام، بعد ان وصل وندزور نقلاً من كنيسة الكلدان في فانكوفر لخدمة كنيسة العائلة المقسة، ومن بعدها، تمت زيارة الأب الفاضل في دار الرعية، وأخيراً وبعد ان تسلم الأب سرمد زمام كل الأمور في كنيستنا بتاريخ 12-جزيران-2017 بعد تقاعد القس الاسبق، قام اعضاء الصالون من النواة السابقين والحاليين، مع نخبة جميلة من الرواد، بزيارة الأب سرمد في مكتب الرعية، وهدف الزيارة الرئيسي هو تسوية الأمور لعودة الصالون وممارسة نشاطاته من قاعة كنيستنا، فهذا هو هاجس الصالون كما اعربت في مقدمة المقال اعلاه، بالإضافة إلى ثقة الصالون الكبيرة براعيهم الجليل الذي شمّر عن ساعده حال أن وطأت قدماه ارض وندزور، ليبدأ حركة دؤوبة من خلال نشاطات عدة تصب مباشرة في عقل وقلب المؤمنين المتواصلين معها، إضافة إلى الموعظة التي يصل من خلالها إلى تفاصيل حياة المشاركين في القداس روحياً واجتماعياً، هذا عدا مثابرته ومساعيه المميزة في ترميم قاعة الكنيسة والصفوف واقسام اخرى بعد اضحت خرابا.
اما اهم ما لمسه الكثيرين، وبرأيي اهم من كل عظة وترميم في بناء الحجر، هو شعوره الكبير كأب في الكنيسة محاولاً بشتى الطرق ان يعيد من هجرها او هُجّر منها عمداً، واعمال اخرى تشهد له طالما انتظرناها حتى شابت رؤوسنا، واليوم قد بدأت تتحقق آمالنا شيئاً فشيئاً.
 وما نراه اليوم نتمنى أن يشبه ما نراه غدا،ً لا بل اقل منه، ليكمل الأب سرمد السنوات الستة بنفس الروح والعزم وأكثر.
وبين اطراف الحديث، أعرب  الصالون ومن رافقهم في اللقاء، عن شديد إحترامهم لما يقوم به الأب باليوس من خدمات وبدوره أشاد بعمل الصالون في المجتمع واهميته.
وكما ذكر الدكتور صباح قيا في بداية الحديث:
لآ نريد ان نتكلم في الماضي، ولنعتبر هذا اللقاء هو خط الشروع
وعسى ان تكون البداية موفقة للكاهن الجليل والصالون الثقافي الكلداني ليكون الكل من اجل الكنيسة




63
مطلوب اسخياء لشراء من باعوا ذممهم؟
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


أعلام البطريركية أشار إلى ثلاثة اصناف لبعض من الكتاب الغريبي الأطوار:
مأجورون – متطرفون - إنتهازيون
وبيّن تبعيتهم إلى ثلاث: المجلس الآغاجاني اللعين – منضون إلى أحزاب – يطمحون بمنصب يسترزقون منه
وإفتقارهم لثلاث: لا يفقهون الثقافة المجتمعية - واللياقة الأدبية - ولا معرفة لهم بالعلوم الإنسانية والسياسية
والنصيحة لهم ثلاث أخرى: يعودوا إلى ضميرهم  - يتصالحوا مع ذاتهم  - يحافظوا على قناعتهم
وهم واحد في ثلاث: أبواقا تردد صوت الذين يتبعونهم ويدفعون لهم (ابواق-مرددين- مدفوع لهم)
ولكم شبقى بيكم يولوا يا كتاب!؟ مفصخيكم تفصيخ ومعروفة كل دماراتكم، حتى جهركم معروفة بس بالبيان فضّلوا مينعلن اسمكم وإحنا همين ابد منعرفكم، مو؟
فمن أي مستنقعات خرجوا، وما السبيل للأستفادة منهم على أمل ان يكونوا اشخاص طبيعيين (مثل بقية الأوادم المحترمة)؟ ولو ما بيها مجال

رس الخباثة
بدأت حملة لسياسية التفرقة اللعينة عملياً بتأسيس (زوعة)، وقد دخلت بوهم القومية الشمولية والتي ينتسب لها شرائح المسيحية في العراق ومناطق من سوريا وتركيا وإيران، وقد صدق البعض ذلك وهذا شأنهم.
وبعد تقوية زوعة واستخدامها لكسب العداء على مسيحيي العراق من خلال مناداتها بوطن مستقل تحت التسمية الآثورية، وللتعجيل بأضعاف المسيحيين وتشتتهم، تم تشكيل المجلس الأغاجاني اللعين والذي يخدم مصالح السياسيين الآثوريين ويعمل على نهاية المسيحيين قاطبة، والتحكم مصيرهم ومقدراتهم مستخدمين اموالاً طائلة لشراء الذمم، ليصبح اعيان المحافظات والقرى والمسؤولين في دوائرها يرشحون من قبل هذين التنظيمين السيئين، وكلا التنظيمين واحد بوحدة العلم الآثوري الذي يرفعه المجلس وزوعة وفضائياتهم المهزلة.
والفرق بين التنظيم الزوعاوي والأغاجاني، عند الأول ممكن ان نرى أنفاراً مقتنعين بالحركة، أما مع الأغاجاني، فلن نجد غير الوصوليين والأنتهازيين والمتملقين، وخصوصاً من الكتاب الذين اختيروا  بدقة من المتلونين، ومن الذين يستطيعون بسهولة الأنطياع لسلطة المال، ولهم استعداد بكتابة ما يشاء اسيادهم مقابل ثمن.
إلى انظار اغنياء الكلدان
كتاب اغاجان تحديداً مربوطين بحبله، ويسرح بهم كيفما يشاء وهو الآخر (مسروح به)، وحسب علمي بأن (الحنفية) لم تعد كما الأول، بل هناك شحة في الدفع، لذا فقلمهم الحقير مباع ببخس الثمن، لذا اقترح تحصيص مبلغ لشراء ذمتهم مرة أخرى، وتوجيه قلمهم لكن هذه المرة للخير وعسى أن يهتدوا.
وشراءهم ليس بالأمر الصعب، بل اسهل من التصور، فيكفي رفع الدولار حتى يأتوا زاحفين وعلى اهبة الأستعداد للحس الأقدام، ولكل منهم عدة اسماء مستعارة، وبذلك تكونوا قد اشتريتم اكثر من إسم بسعر وصولي واحد.
فأصنعوا ثواباً بشعبنا
https://saint-adday.com/?p=17883


64
أعياد القديسين، بركة ام لعنة؟
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


وسألني: هل أنا + أنا = اثنين؟ قلت: أنت وأنت أقل من واحد!... محمد درويش
وانا في رحاب العم كوكول ابحث عن قول لأضعه في مقال، وجدت قولاً يساوي الف مقال ومقال
قرية + قرية يساوي قريتان ...قرية + نفس القرية يساوي ضعف وتقسيم


الجمعيات القروية والخير العام مساران متعاكسان
اعلان هام: ستقيم قريتنا بالأحتفال بشيرا قديسنا (الذي بدل ان يكون تذكاراً للحب والتضحية، أصبح عنواناً للتعصب والأنغلاق)، وذلك في مكان يشهد على تفرقتنا، والرجاء من الجميع الحضور ... هذا الأعلان نص مصيبة
اما المصيبة الأكبر، ان يقام احتفال غير معلن يجمع ابناء القرية الواحدة
علماً إن التقوقع حول القرية ونشاطاتها جعلت ابناء الملة يقاطعون النشاطات الكنسية مكراً او هبلاً او (عالسجية)
في مدينتي وندزور – كندا، يوجد لدينا عدة جمعيات قروية متعصبة ومنغلقة وغير متعاونة او متجانسة، ولا يوجد اي علاقة بين تجمع قروي متعصب، وآخر اكثر منه تعصباً، وجلّ ما تقدمه الجمعيات القروية هي حفلات راقصة منغلقة احياناً على نفس الجمعية فقط، او حفلات اخرى (اهرج منها) لكنها عامة أكثر، والتعميم ليس من اجل (خلفة) ابناء القرى والمدن الأخرى، إنما طمعاً بنجاح الحفل مادياً فقط ...وفقط
والوحيدة التي تقدم خدمات في التعازي تستحق الأحترام، هي جمعية مار ميخا، لكنها تبقى متعصبة هي الأخرى، إنما ما يجعلها مقبولة احياناً  ويمكن التعاون معها، عندما يكون في إدارتها اشخاص من خلفية يسارية، وليس الميالين او المنتمين إلى احد التنظيمين الكنّاوي او الأغاجاني، او قرويون فقط.

ومن يدفع الثمن؟
كنيستنا المسكينة تدفع ثمناً كبيراً، حيث لا نجاح حقيقي يكتب إلى اي نشاط بسبب غياب التجمعات التي لا تعرف غير الصخب عنواناً لوجودها، فارغة المحتوى عديمة الفائدة،  مفتقرة إلى روح الحب والتعاون مع الانشطة الأخرى، وأيضاً لا يوجد في قاموسهم ادنى مفهوم عن الكنيسة، ماذا تعني؟ وما دورهم فيها؟ وكيف يفترض ان تنمو بهم وتكبر، فكل شييء صغير امام انتمائهم القروي الذي بدل ان يكون جميلاً اخذ شكلاً آخراً عكسه.
قبل سنتين ولفترة محدودة وبعد فك الحصار على خدماتي الكنسية، كنا نلتقي 5-6  لإقامة نشاط، واول ما يتفق عليه الجميع هو:
الجمعية الفلانية لن تحضر ...والعلانية لا تشارك بأي نشاط خارج عنها، وهكذا!

وين رايح، يمنة لو يمهم؟
آخر صرعة كانت يوم الأحد 21-5-2017، احتفالين لذكرى قديسين يقامان بنفس الوقت في مكانين مختلفين، واحتفال آخر لقديس ثالث في مكان ثالث في الأحد الذي يليه، والحبل على الجرار، ولا اعرف، قفد يكون الخلل بقديسيهم وخلافات جذرية وعميقة بينهم ومعارك طاحنة في السماء حيث إقامتهم أدت إلى تفرقة من يشفعون لهم.
فاليس الأفضل بمن يفتخر بقديساً شفيعاً عنصري ومتعصب إلى هذا الحد، ان يجعلوا من قديسهم صنم يتعبدون له؟
وكلي ثقة بأن تلك الجمعيات القروية، لو سنحت لهم الفرصة لقسموا كنيستنا كما فعلت قرية في مدينة فانكوفر.

متى تسقط القرويات عملياً دون اي إرادة من القروين انفسهم؟
الفلوس انعل دينها شتسوي سواية!

الطابع السائد لدى اصحاب المحلات والتجار في ارض المهجر بشير إلى أنه لا وجود للحب بين ابناء القرية الواحدة، فعندما تكون حلاتهم قريبة من بعضها، فيفضلوا التعاون والتعامل مع اي كان وان اختلف معه في الدين وليس القرية على ان يكون هناك علاقة نظيفة بينهم، لا بل كل مناهم ان يسحقوا من امامهم حتى ولو اصابتهم جلطة تقضي عليهم كونهم عبارة عن كتلة من الحقد الأسود تحت سلطة المال.
اما السواد الأعظم من الناس، فيلاحقوا الخصومات أينما كانت، وطز بقراهم وانتمائهم امام دولا واحد يوفرونه، لذا نراهم بسهولة جداً يضربون قريتهم بعض الحائط عند الخصومات ولا يعترفوا بصاحب محل منهم وبهم.
الأستثاء الوحيد الذي لمسته في مشيغان عندما أراد صاحب محل بيع محله، فما كان من صاحب محل آخر قريب منه إلا ان يسند إبن قريته لشراءه أفضل لهم أن يملك المحل شخصاً من قرية أخرى!

البنك الآغاجاني
مع الكتّاب ايضاً، هناك من يدافع عن إبن قريته دفاعاً مستميتاً وإن كان وغداً، ويعادي آخر الذي يستحق به كل احترام إكراماً لسيد يدفع له أجر مقال، ومثالاً على ذلك:
في آخر المقال للدكتور المحترم عبدالله رابي بعنوان:
(تناقضات وتشويهات ومغالطات في محتوى رد تنظيمات شعبنا السياسية  على بيان الرابطة الكلدانية)، نجد احد القروين جدا جدا  وهو معروف بتملقه وتلونه وتقلباته، كيف هجم على كاتب المقال وهو إبن قريته بعد ان كان من اكثر المادحين له،  ليس لكونه اختلف معه فكرياً، فأمثاله لا فكر لهم، بل لأنه قد وضع فكره وعقله وعواطقه وانتمائه القروي بيد سيده الأغاجاني، فأصبح بين خيارين، اما الأنسان المحترم ام الدولار؟ فأختار الأخير.

عندما يكون الأنتماء للخير العام
ليس هناك مشكلة بتعدد الجمعيات التي تحمل إسم قرية في المهجر، ولو طاقاتها للعمل من اجل ان تكون بخدمة الكنيسة لكنّا بألف خير. خصوصاً وأن كل تجمع ولد من رحم الكنيسة واعضائها تشكلوا من خلال وجودهم فيها، لذا كان يفترض ان يعملوا على تقوية كنيستهم ليكونوا اقوياء بها، وليس ليستقوا على حسابها وبذلك ضعف الأثنان.
قبل فترة عملنا على تأسيس جمعية تلكيف، واول لقاء جمعنا طرحنا موضوع كيف نجمع اهالي القرية في الكنيسة؟ وما هي النسبة التي نعطيها من النشاطات لدعم الكنيسة؟ وغيرها من النقاط التي تخدم الكنيسة ووثقناها في النظام الداخلي، لأن من كنّا نلتقي  لتشكيل الجمعية لا ننكر فضل الكنيسة بتعارفنا وتعرّفنا على بعضنا البعض، ونعي مسبقاً بأن ليس هناك افضل من الكنيسة كي تلتف كل القرى حولها ولأجلها.

خلاصة
في الشكل، أبناء القرية يتفاخرون بقريتهم، ومنغلقون عليها
في الواقع، دينهم وقريتهم دنانيرهم... وأكتفي


66
لمحة سريعة جداً على المسيئين لغبطة ابينا الباطريرك ساكو
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com
[/b]
النقد – الأنتقاد – والأنتقاد البربري
النّقد هو وصف للتّصرّفات السّلبيّة و الإيجابيّة بطريقة ودودة ترمي إلى التّصحيح والتّصويب في حال وجود الخطأ و إلى الاستمراريّة في حال وجود نجاحات
هذا التعريف الجميل وجدته واستلطفته وبضمنه تعبير (بطريقة ودودة)، وهذا فعلاً ما اشعر به من خلال نقدي لبعض التصرفات المكررة والتي لم يعد هناك حل لها، ومع ذلك اراني ودوداً جداً جداً مع من أمارس حقي بالنقد معهم، فحقيقةً من بينهم من لا يستحق مجاملتي المفرطة له، ومهما ذكرت من كلمات اعتبرها البعض جارحة، إلا أنها تبقى بأطار النعوت الذي يتحلون بها وليس إساءات كما يزعم السذج او من يطالهم نقدي.

أما الأنتقاد - فهو تصيّد مقصود للأخطاء هدفه إظهار السّلبيّات
هذا التعريف يضع من يمارس الأنتقاد في (خانة المفلسين) او (النقنقة والمنقنقين) او لنقل من لا يعجبه العجب، وهذا هو حال المعترضين للأعتراض فقط، ومنطقهم يدخل في بوتقة (الخالف تعرف)، ومنهم من يريدون اثبات شخصيتهم بأي شكل من الأشكال، واسهل طريقة لذلك هو الأعتراض على كل شي وإن كان على رأيه الذي طرحه قبل أيام، وخالفه اليوم لأن غيره طرح مثله.
حقيقة هؤلاء على حد التعبير العراقي (افرغ من دبة الغاز)، ومن السهل كسبهم لأي رأي وذلك بطرح عكس الصحيح ليخالفوه بما هو صحيح وهم لا يعقلون.

والنوع الثالث الذي وضعته هو الأنتقاد البربري والبرابة بحسب ما اقتبسته من تعريف:
مخالف للأصول والذوق العام... وهؤلاء هم من أهانوا النقد وتجاوزوا الأنتقاد وامتهنوا التشهير والتسقيط والهجوم البربري الغير مبرر بالضد من أبينا الباطريرك مار لويس ساكو، أو من الرابطة الكلدانية العالمية او من كنيستنا الكاثوليكية او  كنيستنا الكاثوليكية الكلدانية او من هويتنا الكلدانية او من الكل في آن.
في شعبنا لدينا كثر من الذين يمارسون الأنتقاد البربري منهم:
- من يعمل لصالح احزاب استغلت إسمنا كمسيحيين وايضاً هويتنا القومبة الكلدانية، كي ينفذوا اجندة مقابل ثمن، ومن يعمل لديهم من كتاب هم أكثر من يسيء حالياً لكل ما هو كلداني، وعلى رأس البرابرة كتّاب المجلس الأغاجاني وزوعة.
- من يعمل ضمن المنتفعين من النفط العربي، وهؤلاء نراهم في مواقع عربية واسلامية يكيلون المديح للعرب والمسلمين وكتابهم، ويهجون الكنيسة الكاثوليكية والكلدانية والباطريرك وكل ما هو كلداني
- الشريحة الثالثة فهم انفسهم وجدوا في العمل القومي الكلداني لضرب كل ما يوحد الكلداني. وهؤلاء أثاروا المشاكل قبل المؤتمر القومي الكلداني في ساندييغو، وفرقوا بين الكلدان ومن بينهم منظمون للمؤتمر وعلى المستوى الكهنوتي، فقسموا الكلدان بين خائن وكلداني غير صافي وكلداني اصيل خيط وفسفورة، علماً بأن في ساندييغو خيرة من القوميون الكلداني وغيورين على هويتنا ووحدتنا، إنما السلطة للأسف الشديد لم تكن صافية وسليمة، بل زرعت الشقاق.
وفي المؤتمر القومي الكلداني الذي عقد في مشيغان، نجدهم يقفون حجر عثرة في كل اقتراح يهدف الخير لأمتنا الكلدانية، ولا يغمض لهم جفن حتى يقضون على المقترح، ومنهم من تصرف برعون وفضاضة كي يثير الخلافات ويخلق مشاكل لا حل لها.
حتى اثناء المؤتمر لمسنا تصرفاتهم الرعناء بوضوح تام ، وبسببهم ترك الكثير من الطيبين العمل القومي الكلداني.
هؤلاء البرابرة عملوا بشكل منسق وظاهر وخفي بنفس الوقت لضرب المؤتمر في مشيغان، الذي لو تظافرت الجهود الخيرة، وابعد الأوغاد، لكان اكبر هدية لشعبنا وكنيستنا وامتنا الكلدانية.
ومن البرابرة من قبض الثمن وترك، لكنهم سيعودوا لو عقد مؤتمر قومي كلداني جديد كي يدمروه ايضاً، وما احوجهم لهذا المؤتمر كي يجدوا عملاً يسترزقون منهم.
ومن خرّب المؤتمؤين ومعهم من يدعمهم كما دعمهم للخراب، يشهرون سيوفهم الآن ليقفوا بالضد من كل ما يقوم به غبطة أبينا الباطريرك لصالح كنيستنا وشعبنا الكلداني، كيف لا وكل نجاح يحققه لشعبنا يثبت فشلهم الذريع وفشل اوليائهم.
ومن خبرتي مع هؤلاء البرابرة وعملي القومي معهم، ويقيني بأن اغلب الكلدان هم طيبون وحريصون على اسمهم رغم قوة الأشرار واقول ذلك عن خبرة عملية، أتمنى من محبي كنيستنا وأسمنا الكلداني، ان يلتفوا حول الباطركية الكلدانية وحول كنيستهم الكلدانية، ويعملوا على تقوية الرابطة الكلدانية، وبذلك سيكون الطريق قد اغلق امام البرابرة ويعلوا اسمنا.


67
اقتراح لفتح دورات سريعة من أجل أعداد قسس لخدمة الأسرار
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


يؤسفني كثيراً قتل الطموح
اغلب المسيحيين يتكلمون عن الكهنوت وكأنه عمل كبير وعظيم، ويحتاج إلى سنين من الدراسة، ونحن صدقنا.
لدينا قس في كنيستنا، يخدم رعيتنا منذ سبعة عشر عاماً وهو القس الفاضل داود بفرو اطال الله في عمره، ومن خلال حياته المميزة كرجل دين فهمنا الكهنوت ببساطته.
فقد سهل لنا الأمر كثيراً لندرك ان الوظيفة الأساسية للكاهن هي خدمة الطقوس والأسرار، وهناك نوعان من الكهنوت، الأول يحتاج إلى دراسات معمقة في الفسلفة واللاهوت والروحانيات، وهم من يهتموا بالجانب التعليمي والروحي ويفترض أن يكونوا مدعوون لها، ونوع آخر لا علاقة لها بالدعوات الكهنوتية، ولا يحتاج أكثر من تعلّم اللغة الكلدانية وخدمة الأسرار، وقليل من المواعظ ممكن اقتباس جملها من الكتب او الأنترنيت، وأيضاً اثبت لنا القس المحترم بفرو  بأن من له موهبة خدمة الطقوس والأسرار لن تغيرها او تطورها الدراسات، لذا فأن اعوامه الدراسية لم تنفعه شيء غير اللغة الفرنسية، كونه يملك موهبة خدمة الأسرار والطقوس،  وموهوب هذه الخدمة لا يحتاج اكثر من دورات طقسية وهو في ذلك جيد، لذا نرى كل الأساقفة والبطاركة الذي مرّوا في رعيتنا، مدحوا خدمته وطالبوا ابناء الرعية بالتعاون معه فهو:
 (... خلف لخير سلف).
لذا، وبعد التفحيص والتمحيص، وبحكم علاقاتي مع كهنة من الصنفين، وما اسمع من الأصدقاء في ارجاء المعمورة، يتضّح وباليقين بأن ليس دراسة الفلسفة واللاهوت ومن ضمنه الرعوي، ولا الروحانيات، هي التي تؤهل لخدمة الأسرار، بل الموهبة وحدها إن لم تكن الفطرة.
والسواد الأعظم من الرعية لا يحتاجون اي نشاط، ولا يهمهم أكثر من الذي يقدمه قسهم المبارك، وقد حظي باحترام الجميع دون ان يقدم لهم شيئاً أبداً غير خدمة الأسرار، ورغم انه في العد التنازلي للتقاعد، إلا انه ما يزال له قوته ونفوذه وكلمته فعالة حد السيف كما يقال، فقد وجه اكثر من نصف المجلس الجديد لأنتخاب رئيساً لهم ومن لم يصدق فيكفي وضع الأنجيل أمام الناخبين وسيقرّون وهم صاغرون، علماً بأن الرئيس المنتخب لهذه الدورة هو كفؤ لها، ومني له احترام كبير، كونه من الذين لهم غيرة متقدة لخدمة الكنيسة وهذه شهادة رجل حر.
والحقيقة حضرة القس بفرو محق بذلك، لأن من اتصل به/ها ووجهه/ها على اسم الرئيس الذي يجب انتخابه، فهو انما فعل ذلك كونه يعي تماماً بأن من نفذ/ت له الطلب غير راشد/ة ذهنياً وإن كان/ت كبيراً/ةً في العمر، وليس بمقدوره/ها ان تـ/يختار بعقل وحكمه كونه/ها قاصراً،ةً فكرياً.
وهذا ما يجعلني ان افتخر بهذا القس الحكيم، والراشد الأمين، وثقتي كبيرة بأكثر من نصف المجلس وهم تحديداً (الحبابين الذين يسمعون كلام قسّهم)، أما من لم يتصل به فاتمنى انسحابه من المجلس فوراً كون هناك احتمال بأن نصف المتبقي  يضعون العقل قبل التبعية.
والسؤال: ماذا لو كان المقبل على الكهنوت مدعو وله موهبة التعليم، ويهتم بالجانب الروحي؟
مثل هؤلاء بحاجة إلى دراسة في الجامعات اللاهوتية، ويفضل ان يكملوا مشوارهم الدراسي لنيل الماجستير والدكتوراه، فهم خلقوا لها، ولا يمكن ان يكونوا كذلك بالفطرة كما هو حال البعض من قسس خدمة الأسرار.
اما عن مقترحي لأقامة دورات لأعداد الكهنة، فيهمني فتح المجال لبعض الطامحين بالخدمة بأن يصبحوا قسساً لخدمة الأسرار، متمنياً ان (تكسر مجاذيغهم) ويقتلوا طموحهم. ومن له موهبة التعليم والتأليف والبحوث والدراسات، فيمكنه التفرغ لذلك كي لا (يضيع المشيتين).
ما هي المواد الرئيسية لدورة اعداد الكهنة؟
- لغة كلدانية قراءة وكتابة
- تعلم خدمة الأسرار
- تعلم الألحان مع حصة للتذوق الموسيقي والمقامات
- افضل الطرق لأقتباس المواعظ من الأنترنيت او المجلات وليس الكتب، لأن قراءة كتاب قد يكون امراً عسيراً عليهم
ويمكن وضع تقسيم جديد للرتب الكهنوتية على سبيل المثال:
شماس – قس اسرار
وكهنوت الخدمة الحقيقية التي نعرفها من بشارة وتعليم و والعيش بروح التسامح والمحبة المسيحية كما هم رسل المسيح واتباعه، فيبقى التقسيم الذي نعرفه هو الأفضل
شماس انجيلي – كاهن - اسقف
وكم اتمنى يوم تقاعد القس المذكور اعلاه، أي 12-6-2017، ان يرتل الشعب تقديراً لخدماته الجلّة لأكثر من نصف قرن ترتيلة السعانين:
شعب المسيح بهذا اليوم مسرور

68
مجالس خورنية ام بالونية؟
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

اعلان هام ... للدعاية في الأعلام

تنطلق يوم غد في مدينة وندزور الكندية وتحديداً كنيسة العائلة المقدسة الكاثوليكية للكلدن، انتخابات المجلس الخورني لدورة جديدة اتمنى ان لا يكون (تعبان) كالسوابق، مستثنياً المجالس لغاية انسحاب خمسة اعضاء من مجلس 2005-2007، حيث بعد انسحابهم بدأ عهد جديد لمجالس اللملوم والتلصيق، إذ يتم التوسل بالمرشحين لتقديم طلباتهم دون ان يحركوا ساكناً بوجودهم.
لكن هذه المرة تقائلت وللمرة الأولى عندما قرأت اسماء المرشحين، لوجود أكثر من نصفهم اشخاص يحملون غيرة وحب لكنيستهم ويتمنون ان يفتح لهم مجالاً حراً ليخدموا مع الكاهن وليس تحت اقدامه، والمفاجأة بوجود شخص من الذين خدموا في الكنيسة وساهموا بشراءها عندما كان الأب الفاضل كوركيس من مشيغان يتابع المؤمنين في وندزور، معزياً سبب عودته للخدمة بعد انقطاع اكثر من 12 سنة هو وجود كاهن جديد بيننا. أملاً هذه المرة ان لا يتم انتخابهم من قبل أبناء الرعية بالنفس القروي او لأن (بيبيتي تعرف حبوبتهم).

إسمي مكتوب؟
ومن حسن الحظ، سيخدم المجلس الجديد مع كاهن كنيستنا الذي نقل للخدمة في رعيتنا في شهر كانون الثاني من هذا العام، وسيستلم مهامه مستقلاً عن إرادة القديم في الثاني عشر من حزيران القادم، يوم تقاعد القس الحالي.
ويبدوا منذ البداية وجود حركة تذكر للكاهن الجديد وقد عاد الدم بالتدفق في شرايين الكنيسة بعد ان يبست ونشفت، على امل ان يبقى نشاطه مستمراً لمدة ستة سنوات بعد ان مللنا (شخيرنا).
وعلى ذكر (الشخير)، لقد تعودت كائسنا ان يختار كهنتها اكثرهم نعاساً ليناموا نوماً هادئاً لسنتين كأعضاء في المجلس الخورني، ومن يلائم (شخيره) أذني القائد سيختاره حتماً للشخير مجدداً لدورة أخرى على ان يتم تلحينه منوطاً.
ورغم سكني في مدينة وندزور، إلا أنني اسمع شخير المجلس الجديد في فانكوفر التي تبعد 4000 كم، بعد ان تم اختيار غالبيتهم للترشيح لميزة سلطوية مهمة جداً وهو عدم وجود اي مؤهلات تجعلهم مستحقين ان يكون واجهات للشعب.
فهل سيتجرأ سنفور الأعلاميين هناك ومدالية القائد الهمام ليتحفنا بمقال بهلواني آخر في طيته تبريرات (خنفشارية) تثبت عكس ذلك؟
ولأني لا احب النوم كثيراً، ودؤوب الحركة، واعرف ماذا يعني الخدمة في الكنيسة والمجلس، واستعمل مفردتي (نعم وكلا) في وقتهما ومكانهما الصحيح، فحتماً يرفض طلبي قس الكنيسة الذي في طريقه للتقاعد، والذي هو عملياً متقاعد عن النشاطات الكنسية، منذ ان كان في الثلاثينات من عمره، وخصوصاً الستة عشر الأخيرة في كندا حيث تقاعدت معه كل الأنشطة الكنسية حتى الفعالة منها، فهم يعملون ويتثائبون في نفس الوقت، وهذه المرة الثالثة التي يرفض بها طلبي للأنتماء إلى المجلس ومعه كل الحق بذلك، كوني احب كنيستي ولا اقبل بأذيتها.

كيف ينظر كهنة كندا للمجالس الخورنية؟
اعتقد الكل شاهد صوراً او مقاطع فيديو لأحدى مهرجانات البالون التي تقام سنوياً؟ اشكال غريبة عجيبة والمحتوى غاز او هواء عادي.
الكاهن في كندا ينظر إلى اشكال اعضاء المجلس الخورني مثل بالونات بوجوه مختلفة وكأنهم في مهرجان مصغر، واحد شكل الخروف الوديع، والثاني مالك الحزين، وارنب ينط، والكلب الوفي، والسمكة الضاحكة، ولا مانع من رؤية العنزة الجرباء والحية ام راسين.
ويبدو ان وجهي بالونياً يبدوا كغراب البين، لذا تم رفضي ثلاثة مرات، ولأنهم ينظرون إلى اعضاء المجالس كبالونات، لذا من السهل جداً أن يفرقعوهم إن لم يتوجهوا بريحهم كيفما يريدون.

مجالس خورنية ام بالونية؟
في اتصال هاتفي وحديث شيق مع الدكتور عبد الله رابي، وهو من الأشخاص الذين اثق جداً بمعلوماتهم واعتبر الكثير منها دستوراً، قال:
(لا يجوز ان يقال مجلس استشاري، لأن المستشارون يعينون ولا ينتخبون)
ولأني اثق بالدكتور رابي وبكلامه وآراءه، لذا اتوسل بكهنتنا الأفاضل ان لا يستمروا بالضحك على عقولنا ويفرضوا علينا تصديقهم بما يدعون.
فالمجلس الخورني يا اباءنا الأفاضل هو مجلس قرار وليس استشاري، والكاهن يجب، واقول يجب واقصد ما اقول واكرر، المجلس الخورني يا كهنتنا الأعزاء يجب ويفترض ان يكون مجلس قرار، والكاهن صوت من الأصوات لا أكثر، يحترم رأيه لكن يجب مخالفته إن لم يقتنع بأن قراره خطأ وقرار المجلس الذي اتى بالأجماع صح، وعندما يكون هناك موضوع خلاف، فكلمة الحسم تكون لأسقف الأبرشية.
ويفضل ان يختار الكاهن بعض الأشخاص لأستشارتهم عند الحاجة، إنما المجلس هو ليس كذلك، فهل يعقل ان يكون المجلس استشارياً ومن بين إثنا عشر عضواً، أكثر من نصفه ليس لديهم اي دور ولا معرفة بأمور الكنيسة ويجهلوا تماماً دورهم كأعضاء في مجلس خورني!؟
والكاهن الواثق من امانته ونزاهته، هو من لا يسمح بتهميش المجلس او اعتبارهم قرقوزات وجدت لخدمته ويقدموا فاصلاً فكاهياً لجنابه، وعيب على اكبر مجلس ان يقبل بعدم احترام قراره.
شخصياً احترم صوتي، وسأعطيه لمرشحين من بينهم اصدقاء اعزاء، ولكي لا احرجهم كتبت مقالي ونشرته قبل يوم من الأنتخاب، ولأني سأكتب عن مجلسنا مستقبلاً سواء بالسلب او الإيجاب، أامل ان اكتب ولأول مرة عن يجابياتهم في القريب العاجل.

د. عبدالله رابي، بحاجة إلى توضيحك
استغل هذا المقال لأطلب من الدكتور العزيز عبد الله رابي الكتابة في محورين مهمين:
الأول – يتهمني البعض بأني اكتب ضد الكنيسة، وهذا ابشع اتهام اتلقاه، وعندما يتهمني بذلك احد الكهنة امامي او خلفي، فأنا اعتبر اتهامه هذا تظليل وتسقيط كونه على خطأ مبين، لأن الكنيسة فوق النقد وانتقادي هو لتصرف خاطيء لمسؤول كنيسي.
اتمنى عليك ان تكتب حول المؤسسة الكنسية والفرق بين الإساءة للكنيسة وانتقاد الأكليروس في حالة وجود خطأ
المحور الثاني – ارجوا الكتابة بشكل مفصل عن المجالس الخورنية، اهميتها ووجودها


69

احدنا يكذب – انا او كبار اعلاميي فانكوفر الذي باركه موقع الباطريركية
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

الراهب القس ايوب شوكت كاهناً انكليكانياً

 خبر صعقني وألمني والثمن عادةً شعبنا المؤمن المبتلى بكل الأحوال
قبل يومين نشر عن انضمام القس الراهب ايوب شوكت ادور إلى الكنيسة الأنكليكانية، فهل سيستمر الصحافي الجهبذ مسؤول الأعلام الكنسية الكلدانية في فانكوفر، وهو الأبن الروحي لبوق المجلس الأغاجاني، بالتدليس وتجميل رقع الشق الكبير؟
وماذا على موقع الباطريركية الكلدانية الذي نشر هلوسات الاعلامي الكبير جداً، هذا المقال الذي شتمني به وباركه موقع الباطريركية، هل سيتكرر نفس الخطأ إن مارس التزليف وتزييف الحقائق مستقبلاً؟
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=834065.0

انشقاق ام ماذا؟
قبل اكثر من سنة قرأنا عن راهب وكاهن اسمه ايوب شوكت بانه خرج عن الطاعة الكنسية، وذلك لأنه سافر لزيارة ذويه في كندا... فخرج ولم يعد
وفيما بعد، التف عليه والتف عليهم أبناء قريته والذين كان لهم خلاف مع كاهن رعيتهم الكلداني حينذاك، فنشر خبر بوجود كنيسة تمارس الطقوس الكلدانية بأسم مريم العذراء خارج عن سلطة الأسقف الأبرشي
فوجه اسقف الأبرشية رسالة مفادها: بأن كل الطقوس التي يمارسها الراهب تعتبر باطلة، والباطريركية الكلدانية لا تقبل المساومة بل تطلب منه العودة للعراق لتسوية وضعه وهو لا يفعل، فأصبح لدينا:
 كنيسة كلدانية تابعة لأبرشية مار ادي في كندا، وتجمع بأسم كنسي يلتقون لممارسة الأسرار الكلدانية في كنيسة انكليكانية لا تعترف ابرشيتنا بطقوسهه
شخصياً فهمت من ذلك بأن هذه الكنيسة منشقة، لذا كنت حاداً بعض الشيء معهم في مقالاتي، او مداخلاتي التي كتبتها على الأسماء المستعارة التي شكلت حينها فريقاً يشيدون بالكنيسة التي اعتبرتها منشقة، ويهجون كاهن الكنيسة الأصيلة.

كاهن جديد فاستجد بالشق فتحة
عندما انتقل القس صباح كمورا للخدمة في فانكوفر، ولكوني مهتم بشأن الأنشقاق ومتابع لما يحدث في كنيستي الكلدانية في فانكوفر، سمعت اخبار لا تسر وأن سرّ لها البعض، واسوء ما وصلني من معلومات وهي مستمدة من عدة مصادر مخلتفة، مِن مَن هو مع او ضد او بين حبلين، والمعلومات عن تأجير كنيسة الأنلكيكان لممارسة الطقوس الكنيسة الكلدانية، وهي نفس الكنيسة التي رعت الأنشقاق واحتوته وأخيراً انضم لها عراب الأنشقاق، وقد كتبت عن هذه الممارسة الي اعتبرها كارثية ومجحفة بحق كنيستنا، وللأسف بأن الكاهن الحديد هو من قام بأتمام الصفقة!
والمقال حول ذلك بعنوان: الكنيسة المنشقة في فانكوفر، لها الغلبة
وفيه انتقدت هذا المشروع السلبي، والحجة التي بررت هذا العمل المسيء لكنيستي هو ان الحاجة لتأجير تلك الكنيسة التي رعت الأنشقاق ملحة لوجود الكثير من العوائل اللدانية قريبة، ولا يوجد كنيسة اخرى قريبة تسمح لنا بتأجيرها.
بالتأكيد من يريد تصديق تلك الخرافة فهو حر، علماً بأن:
البعد بين الكنيسة الأصيلة والأنكليكانية راعية الأنشقاق هو 3.3 كم بحسب خريطة العم كوكول، اي مدة اقصاها 5 دقائق في السيارة!!!
 ولو اخذنا هذا البعد على محمل الجد، لأحتجنا إلى ما لا يقل عن خمسة كنائس في مدينة وندزور حيث اقطن لوجود أكثر من 1600 عائلة كلدانية فيها وبمناطق مختلفة.

تبريرات الطابور الخامس
كتب احدهم، وهو من يطلق عليه اعلامي الكنيسة الكلدانية في فانكوفر مقالاً فيه اتهامات ضدي وانجازات للقائد لا حصر، وقد وضع رابطه المحترم جداً جداً والمعروف بنزاهته صاحب الرد الأول على مقالي الموجود رابطه اعلاه لمن يرغب بالأطلاع.
وللأسف الشديد، تبنى المقال الهزيل موقع الباطريركية الكلدانية ونشره، وبذلك وجهوا ضربة كبيرة بحقي وحقهم، ولعدم وجود خبرة اعلامية كافية لأداريي الموقع، لذا يكون النشر احياناً كثيرة غير مدروس وليس في محله.
وبعد انضمام الأب ايوب الى الكنيسة الأنكليكانية وهو حر بذلك، هل سيستمر بالتبريرات المخجلة؟
بقول الفطحل اعلامي فانكوفر في مقاله مبرراً اتخاذ الكنيسة الأنكليكانية مقراً آخراً لممارسة الطقوس:
قرب هذه الكنيسة من سكن غالبية شعبنا المؤمن حيث يستغرق للوصول إليها ما بين (5 – 10) دقائق مشياً على الأقدام،
فإذا كان عدد العوائل الكلدانية التابعة للرعية اكثر من 750، عدا ابناء الطوائف الأخرى، وغالبية يسكنون في بقعة جغرافية لا تزيد عن عشرة دقائق مشياً، وهذا يعني أكثر 550 عائلة على اقل تقدير، فهذا يشير وجود كارثة سكانية في هذه المدينة الكندية إذا ما أضفنا العوائل الكندية ومن الأصول الأخرى.
ولو اسلمنا (غشماً وليس جدلاً) بأن كلام الأعلامي صحيح، فليسمح لي بطرح سؤال بسيط جداً:
كيف يجلس ثلاثة ارباع العوائل في كنيسة انكليكانية تحتوي على 18 عشرة مصطبة تكفي لما يقارب 90 شخصاً؟

الهدف من ما كتب اعلاه
بالتأكيد لا اكتب للثرثة، بل هي دعوة لقس فانكوفر  الجديد باختيار مقربين له لديهم حب للكنيسة، ولا يضعوه في حلقة لاختيار قرارات من عدة اقتراحات خاطئة، بل يقرب له من لهم حكمة وعقل متزن لا يفكرون بمصالحهم الشخصية.
وايضاً هي رسالة لموقع باطريركتنا الحبيبة بنشر مقالات تخدم ولا تفرق، فاسم الموقع اكبر من ان يشترك بنشر مقالات مسيئة تفتح باباً جديداً في الخلافات والمشاكل، وتبعد المخلصين والمحبين من الوقوف بجاب الأعلام الذي يفترض به ان يكون صوت كنيستهم، متمنياً ان لا يتكرر هذا الخطأ الشنيع ورفض اي مقال مسيء لهذا الشيء المحسوب على الأعلاميين.
[/size]

70
كذب المتملقون وأن صدقوا، توضيح على التكذيب مع اعتذاري الشكلي
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

اعلان خطير

عندما شاءت الصدف ان احرر جريدة اكد التي تصدر في تورنتو، ولأن من حررها كبار في الصحافة، لم اقبل ان اضع اسمي كرئيس تحرير إسوةً بهم كوني تلميذهم، وهذا لم يرضي صاحب الجريدة حينها، فكتب مدير تحرير، وطلبنا من اسم كبير ايضاً ان تكون رئيسة تحرير وهذا ما حصل.
بعد أكثر من سنة ونصف، والصحيفة حافظت على اسمها وسمعتها، ولأني لا املك المادة لأمتلاكها والمادة كما يعرف الجميع في كثير من الأحيان:
 (حطّت العالي ورفعت الدون)
 انتقلت ملكيتها إلى شخص آخر كنت اعرفه من صغره ولا علاقة له بالأعلام، لكنه بقدرة القدر الأعوج دخل هذا المعترك، فذكر في اول عدد اصدره بالخط العريض:
جريدة أكد بإدارة جديدة وحلّة جديدة ... وكأنه يروّج عن مطعم للفلافل!
في فانكوفر، وعلى صفحة في الفيس بوك، نشر كبار اعلاميي الجالية (5 نجوم وربع) خبراً مهماً وخطيراً يقول.... ترقبوا مقالي الجديد!؟
وكأنه يعلن عن افتتاح محل إزالة الشعر بالملقط او الحفافة
ولأن شبه المقال جاء رداً على مقالي دون ان يذكر اسمي (نقص في الجرأة حشاكم) ولكونه دخيل على الأعلام، وفي طياته شتائم موجهة لي، لذا وللأسف الشديد نضطر الى النزول كثيراً ونرد على تلك السخف بسبب ما اثير من مبررات ترقيعية لتحسين سمعة البعض وتشويه سمعة آخرين!

إعلام خطير
اعلام خطير واعني ما أقول

مقال يحمل شتائم واتهامات رخيصة وغبية ينشر في موقع الذي يفترض به ان يكون صوت الباطريركية، وان يكون موقعاً للسلام والحب والثقافة المسيحية، فأي مستوى وصل له هذا الصرح الأعلامي الكبير!
 لذا ولأننا نشأنا نشأتنا التعيسة، ونضع اللوم على انفسنا وليس على المبجلين المقدسين واجهاتنا وتاج رأسنا المباركين، لذا فأنا ساعترف اعترافاً خطيراً يفوق خطورة الأعلامي الجهبذ والموقع الهاديء والرصين الذي ولغاية اليوم لم ينشر غير كل ما هو نافع ومفيد للبنيان وبشهادة كل المعترضين والصامتين والمنتقدين خلف الكواليس!!! واعترافي هو:
انا على خطأ كبير
 ...وشنو الجديد بهالتصريح؟
ذكر في المقال المقصود كلمة الأب قبل ايوب مرتين، وهو من خلناه قد مارس الطقوس خارج عن كنيستي الكلدانية وخرج عن طاعتها، وتبيّن ان الحقيقة مختلفة جداً، فهو كاهن مثل كل كهنتا، لا احد افضل منه وليس بأفضل حال من احد، ومن حقه ان يمنح الأسرار شاء من شاء وأبى من أبى، وان الكنيسة التي افتتحها رغم عن الذي يرضى ومن يأبى هي كنيسة كلدانية لا شائبة عليها وليست انشقاق، وبذلك انا اسحب كل كلمة قلتها عنهم.
وكل كلمة صدرت بحق الأب الفاضل ايوب شوكت المحترم فيما سبق، كان الهدف منها زرع شقاق بين أبناء رعية ابرشية مار ادي، وأنا بدوري صدقت ما قيل وهذا خطأ كبير جداً! ومن ما ذكر في المواقع بأن الأب ايوب المحترم لا يمكنه ممارسة الطقوس، والأسرار التي يمنحها باطلة.
 والموقع الذي اساء للأب الفاضل ايوب ورعيته منذ ان عرف الجميع بأنه لن يعود لديره، يجب ان يقلع من اساسه ويبعدنا من شر ما ينشر فيه.

من اين استقيت معلوماتي
من اشخاص يهمهم امر كنيستهم، ليس من بينهم متملق، ولا من يصعد على مصلحة الكنيسة، او خضعوا للقائد الأعلى الذي دخل عليهم على مبدأ اتيت فاتحاً لا غازياً، والحق بأن من اتاهم اتى مصفياً حساباته وحسابات من معه ومن يسانده، ضد من سبقه في الخدمة ومن خدم معه أيضاً (شلع قلع)، كي تفرغ الساحة لمن يصفق للقائد الجديد فقط، وكما ذكرت لهم وقلت:
 عليكم ان تواجهوا بقوة لأن الأمر قد صدر بحقكم، فأما ان تتملقون وتقبلون الأيادي كغيركم وتخضعون مرغمين، او مصيركم خارج المكان، ولا خياراً آخراً غير تلك الخيارين، واسألوا مجرب ولا تسألوا حكيم.


لماذا كتبت عن كنيسة فانكوفر الكلدانية؟
سألني بعض الطيبين ما دخلك وفانكوفر، واعتقد هم محقون بذلك في حالة وقفنا عند حدود الموقع الجغرافي، فبين سكني في وندزور وفانكوفر 4000  كم، لكن عندما يتعلق الموضوع بابرشيتي او كنيستي بشكل عام، فأعتقد واجبي المسيحي يحتم تصويب الخطأ فيها اينما وجد، وذلك من اجل اصلاح ما يمكن اصلاحة، بالرغم من انني ومنذ 11 سنة انتقد الممارسات الخاطئة لمن استزف طاقات كنيستي في وندزور مدة 16 سنة في خدمته فيها ولم يخدم سوى نفسه وما زال، دون جدوى من نقدي!
علماً بأن الوضع المزري في فانكوفر واقصد الأنشقاق، كتبت عنه الباطريركية واسقف ابرشيتي، وموقفي يفترض ان لا يخالفهم، بل يدعمهم، إلا ان المفاجآت لا تنتهي، والغلبة اليوم لمن انشق بالأمس، وفد عرفوا كيف يسيطرون على قس الرعية الجديد ويطردوا من امامهم من وقف بجانب الكنيسة الكلدانية الصحيحة.

من انتقد؟
المقال المسيء لشحصي الذي كتبه فطحل فانكوفر، فهو بالنسبة لي من ازعج المقالات التي كتبت ضدي، ليس لما فيه من معلومات هزيلة، فهي بالغالب آرية عن الصحة، وما هو صحيح فيها لا معنى له، لكن ما ازعجني جداً جداً هو نشره في موقع الباطريركية الكلدانية!! ولا اعتقد بأني ساتقبل فيما بعد هذا الصرح الأعلامي الذي يفترض ان يكون اكثر حكمة، بأن يكون موقع باطريركتي، وسيكون سبباً في كل ما سأكتبه لاحقاً.
لكن هناك من يقول بأني اكتب بالضد الكنيسة، وجوابي لهم:
لا انا ولا غيري بأمكانه ان يمس الكنيسة بسوء، لأنها بحضورها الإلهي مقدسة ولا شائبة منها او عليها، إلا ان الشق الثاني هو بشري، وهم الأكليوس، ولكونهم بشر فهم معرضون للخطأ، وفي الغالب خطأهم يدمر كنيستي، لذا فأنا انتقد الممارسات الخاطئة للكهنة والأساقفة وليس الكنيسة، ومن يسيء للكنيسة هو الكاهن الذي يعمل على مصلحته اكثر من مصلحة الكنيسة او الذي لا يعرف ان يبتسم ويتكلم بأسلوب متعالي ومتعجرف، ولا يحترم إلا الأغنياء او من له مصلحة معهم.
اما ان يشاع بأني انتقد الكنيسة فهذا الأتهام يصدر من شخص بسيط او خبيث، والغاية من الخبث هو تأجيج المؤمنين ضدي، ومن سيذكر امامي بأني انتقد الكنيسة فسأرد عليه بما يستحق، وسأقلل من احترامه كائناً من يكون.
....يتبع...


71
الكنيسة المنشقة في فانكوفر، لها الغلبة 
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


لاتخلوا كنائس كندا من السلبيات والمشاكل، هذا لأنها مؤسسة يديرها بشر.
في مدينة فانكوفر الكندية، التف أبناء إحدى قرانا العزيزة حول بعضهم لأن من بينهم على خلاف مع كاهنهم، ولست هنا لأدين احداً واقول من هو صح ومن على خطأ، لكن بالتأكيد من ينشق عن الكنيسة هو خطأ لا محال، واي انشقاق؟
مع راهب خرج عن الطاعة وهو من نفس القرية، لملمهم وبدأوا ممارسة الطقوس في كنيسة إنكليكانية، وهي كنيسة غير كاثوليكية واعتقد جازما بأن راعيها فرح لهذا الشقاق، وإلا كيف يقبل خادم للمسيح ان يشرّع خدمة كاهن موقوف!؟
قبل شهرين من الآن ، جرت في ابرشية كندا الكلدانية تنقلات بين الكهنة، فكان نصيب فانكوفر الأب صباح كمو، وكنت آملاً بأن يعودوا المنشقين إلى احضان كنيستهم الأم بعد ان بطلت حجتهم بوجود كاهن جديد، لكن على ما اعتقد هناك امور اكبر من ذلك بكثير، وإلا ماذا يعني هذا الأصرار بالأنشقاق!؟
بكل الأحوال، هذا شأنهم، وابواب الكنيسة يفترض ان تكون مفتوحة للظالين.
إنما ما هو دور وموقف الراعي الجديد في هذه الأنقسام؟
لن اتطرق هنا إلى امور مارسها الكاهن الجديد ابعدت كثير من المؤمنين والناشطين من الكنيسة، ولن ادخل في موضوع الأرض التي اوشك ان يشتريها ليبني عليها كنيسة وبيت، ومساحة البناء فيها لا يكفي لبناء قن دجاج مع بعض المبالغة! فهذا شأن داخلي، وان كان في هذه الرعية جريئين فحتماً سيكون لهم رأيي مباشر في الموضوع، ولا اعتقد بأن هناك من سيواجه، بل الكل ستطأطأ رأسها صاغرين.
لكني ساكشف تصرف ممكن ان يؤذي كنيستنا الكلدانية ككل.
قد يقول لي البعض وما دخلك انت؟ سأجيب: لا اريد ان ينتصر المنشقين على حساب كنيسة المسيح.
ومن ثم أنا اكره السكوت وتمشية الأمور، وإلا وفرت على نفس دفع فاتورة صراحتي، وها أنا ادفع مجددا ثمن جرأتي بعد ان رفض طلب انضمامي للمجلس الخورني للمرة الثالة، علماً باني مبعد عن خدمة كنيستي منذ 11 سنة، وذلك لأن عدم قبولي الخطأ دفع من يرتكبه إلى أبعادي كلياً من الخدمة، وهما بالتحديد كاهن الرعية ومن كان متنفذ فيها والذي لم يكن رأي للكاهن أمام رأيه، ولا غرابة بأي تصرف سلبي ضد كائناً من يكون عندما يطغي الأنا على المرء وإن كان كاهناً.
قبل ايام اعلن في كنيسة فانكوفر الأصيلة وليس المنشقة، بأن الكاهن سيمارس بعض الطقوس في نفس الكنيسة الأنكليكانية التي رعت الأنشقاق!!؟؟ وسيكون هناك قداس لمدة يومين، وطقس درب الصليب كل جمعة، وبذلك سترتب على الرعية الأصيلة دفع نفقات إضافية، والسؤال الذي يطرح نفسه:
من تجامل يا أبونا صباح كمو!!!؟؟؟
أين الحكمة من هذا التصرف؟ وهل خليت فانكوفر من الكنائس الكاثوليكية؟
عندما انشقت الكنيسة هناك، اسفسرت وعرفت بأن هناك من بينهم من احواله (فوق النخل)، والغلبة لمن له المال، ومن لم يقبل ان يخضع خضعوا آخر غيره... فقط للتأمل
..يتبع..


72
أشكال نجدها في المؤسسات الدينية المحتلفة
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

نكتة من الواقع مأساة
صدقوهم ولا تحرجوهم ماداموا امامكم مصلين

توطئة :
أقسم بالروح الطاهرة لكل من وضع بيده هالة قداسة على رأسه وبنفسه في حياته، والتي بسببها إستطاع ان يبني قصراً قي جنة الخلد (مال حيص بيص)، من بين كل مليون مؤمن يوجد واحد فقط يرفع الصلوات والأدعية وهو كاذب.
قصة النكتة الحزينة
يقال والعهدة على (المنكت)
بأن هناك شخصان أبحرا على متن باخرة شعرا بدوار البحر وخافا من الرحلة من بدايتها  فبدأ أحدهم يناشد الله قائلاً "إنقذني ياإلهي ولا تميتني من أجل زوجتي وأطفالي"، سمعه من بجانبه فقال له: "أية زوجة وأولاد وأنت أعزب"!؟ فما كان من الأول إلا أن يغمز له ويعض شفته.
بعض التلفيق على مفهوم النكتة من خلال إعطاء تحليل عن مفرداتها وشخوصها
البحر، الجمال والهدوء والإضطراب، خوف، ووو
الباخرة، مسيرة الحياة المتقلبة بيسرها وعسرها
الشخص المصلي، هو من اللذين يمتازون بالكلام الذي لايخرج من القلب، ويكذب حتى في صلاته (همة شوية بس مو هواية وحق القبيس).
الشخص الثاني، مسكين، لاحولة ولاقوة، يمثل عدة شرائح نظراً لعدم وضوح دوره الحقيقي في النكتة، فيمكن أن يمثل من لايقبل بالغش، او من يسأل ولا يعترض، اوفيهم من يعلم بالشيء ولا يكترث، وآخرين يجاملوم ويبتسمون ولا مانع من أن يوافقوا ويتماشوا مع متطلبات الحياة
أقولها بكل أمانة ومصداقية تشبه امانة ومصداقية القرودة المتسلقين في جدران المعابد لتحسين سمعتهم (القردوية)، من إن هذا النكتة لايوجد لها صلة في أرض الواقع وإن كان لها صلة فهي نادرة جداً.
فالبشر ليس كما يشاع، هم هم أنفسهم لم يتغيروا، وإن تغيروا فسوف يكون ذلك التغيير نحو الأفضل وخير دليل، نرى أكثر الناس فساداً ولئماً وخباثة في عهد ولّى، واليوم يتسلقون مناصب في مؤسسات دينية، وقد تطوّرت وساختهم لتصبح بأطار شرعي، افليس هذا تغييرنحو الأفضل!؟
فكل من يذكر إسم ألله فهو مؤمن
وكل من يمارس حجج دينه ويلتزم بها كي يشاهده الناس فهو صادق ومحل ثقة
وكل من يذهب للصلاة في معابد دينه فهو خاشع ومبتهل ومترفع عن الدنيا،
وكل من يقول عن ممارسة من إنها حرام وتُدخِل النار فإن مكانه الجنة
ولا ضير ان كان يفعل تلك المحرمات في السر بحسب الثقافة الحربائية (حرباء)
فلا حاجة للنظر إلى الأعماق (لأن يوكف شغل هواية من رجال الدين)
ليذكروا إسم ألله في كل شاردة وواردة، فهو عنوان مهم لكل الطيبين (وهذولة).
ولاينصتوا لمن يقول بأن ألله يسبر الأغوار ويعلم الأسرار، فألله جلَ جلالة وكما نشاهد من المؤمنين الكرام يهتم بالأقوال وليس بالأعمال
ويكثترث لمن يعيش الظاهر
ويشجع على انخراط الاوغاد في المسؤوليات الدينية المهمة، وذلك من اجل تبييض سمعتهم الماضية
هكذا يظهر للعيان من خلال بعض اللذين يكثرون الكلام وبداخلهم لصوص أوباش ومنافقين وكاذبين ومستغلين، من المتغلغلين في المؤسسات الدينية.
وحاشا لك يا رب من دنسهم
لكن ماهو الحل إن وجدت مثل هذه الظاهرة في المستقبل البعيد؟
الجميع يعرفوا إن كانوا بعافية أم علة، إنما الطبيب يعرف تشخيص العلة. فلا يفيد التظاهر بالصحة أو بإختراع مرض إن كان الطبيب بارع في عمله.
الإنسان بشكل عام يستعمل حواسه للتعبير، يتكلم ويبتسم وينظر ويحرك يداه وجسمه ورأسه، ومن خلال كل ذلك يتم الحكم وبالغالب يكون الحكم صحيح في الحالات العادية،  فالكذاب واضع والمنافق واضح والمجامل واضح، والإنسان على محدوديته يستطيع أن يميز بين الجيد والمهتري، فهل يخفى كل ذلك عن الذي خلق الإنسان؟
وتباً لرجل دين تعتمد مصالحه على ارذل الناس وأكثرهم وضاعة، فقد اهانوا ربهم وداسوا على مقدسات دينهم بارجلهم
وبالنتيجة هي مجرد نكتة مضحكة لكنها وإن كانت قد أستلهمت من الواقع فهي ليست مضحكة كما يخال لنا بل مأساة، وكما يقال فإن شر البلية مايضحك
وإن كان من وشك على الغرق كذب، فهناك في المؤسسات الدينية من يكذب وينافق ويسرق ويتصرف بخبث وحقارة، ومع ذلك لا ينقصه سوى ان يكون شريفاً، وهو يرفض ويأصرار

المقال كتب ونشر في جريدة أكد التي تصدر قي تونتو – كندا، قبل أكثر من سبع سنوات... استحق إعادة النشر بعد تعديل وإضافات فرضتها الحاجة، وهو موضوع عام لا يحدد بطائفة او دين



73
المنبر الحر / موت المكان
« في: 01:05 14/02/2017  »
موت المكان
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


ليس شعراً ... جمل مقفاة لا أكثر


حقل جميل متعدد الثمار، هيأ له قبل أن كان
فكان ... واصبح للارض زينة، سلام، وعنوان
أشجار ونخيل خصّبت في كل مكان
ثمار لا حصر لها، اشكال، انواع، وألوان
تكفي لتشبع كل مولودٍ من الإنسان↓↑، ومن كل انسان↔
ترتوي من نبع يتدفق منذ بدء الزمن، وإلى نون الأزمان
لكل منها من النبع ينبوع، يسقيها ويسد رمق الضمآن
 اختير لكل شجدرة فلاح، يسمو في الضمير والوجدان
فأي حقل هذا الذي غدا موضوع عطاء وإيمان؟

وبينما السيل من الينبوع يتدفق بأنعام
ليروي نبتته التي من اجلها سال بإلهام
 وإذا البستاني يشق جدولاً رغم رغبة الأنام
  ليوصل الماء إلى سدِ بناه بأحكام
وأي سد؟ شَرِهٌ لا يشبع طوال السنبن والأيام
والحقل المسكين يعاني الجفاف والجذام
يتوسل اهتماماً، صلاة لا تصل الأرحام!
بينما السد الطماع يخزن من رزق الحقل اكوام
فيا ليت من حمى الحقل نفرٌ من الأعجام!
ولا المؤتمن الذي نشر في النفوس الأسقام
ذاك الذي أختار المهانة بعبادة الأصنام
مال - جاه - سلطة، زعيم دكتاتورٍ وإمام
فأصاب المكان الهوان، وساد عليه القتام
وبصيص النور لاح، بقائد جديد هُمام
قد يكون للمكان مسعفٌ، وينقذه من الموت الزؤام
هذا إن كان ربانُ، او أضعف الإيمان بلّام


74
سعادة سفير العراق في كندا، مهنتك دبلوماسية على ما اعتقد!!
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.om

عمل السَّفير، تمثيل دبلوماسيّ لدولة لدى دولة أخرى

نهار يوم الأحد 29-1-2017 وأثناء القداس الثاني، نتفاجأ باعلان وجود سعادة سفير العراق في كندا في قاعة الكنيسة ويرغب بلقائنا! وهكذا ايضاً قبلها اثناء القداس الأول!
بالحقيقة لا اخفي انزعاجي من هذه الزيارة التي تفتقر إلى البروتوكول المتعارف عليه عندما يكون هناك شخص مسؤول رفيع المستوى (اكره هالتعبير، عبالك غيرة مستواهم عريض) وهذا الرفيع عندما يقوم بزيارة فعليه ان يعطي خبر قبل فترة ليكون هناك استقبال يليق بمقامه، فكيف الحال لو كان ممثل دولة العراق؟
هذا عدا بأن غالبية المواطنين لديهم مشاكل في العراق العظيم الذي صنفت حكومته في المرتبة الأولى من ناحية الفساد، ومن حقهم ان يبلّغوا قبل حين بتلك الزيارة الممنونة كي يتهيأوا لتقديم طلباتهم، إنما حال العراقيين لن يتبدل في ظل كل الحكومات والسفارات، فمن سيء إلى اسوء.
وهذه المرة الثالثة التي اسجلها ضد سفراء العراق المتعاقبين في كندا، الأول ابلغ كنيستنا بالحضور واعتذر في نفس اليوم، والتالي حضر إلا ان احدهم خطب خطبة رنانة وقال اعطوني معاملاتكم وانا ساقدمها لأن سعادة السفير وقته ضيق؟ والأخير حضر كنيستنا كما في شطر الأغنية على درب اليمرون!
علماً بأن هذه الزيارة محضّر لها منذ فترة ونحن لاندري، وتم التسيق مع بعض من الكادر البعثي السابق على تأسيس منظمة او مؤسسة بإسم (الحكمة) مع احترامي لجامعة ومدرسة الحكمة التي عرفت برقيها وشتان بينها وبين ما سيتأسس في ظل سعادته.
حيث في اليوم التالي أي الأثنين، كان هناك مأدبة غذاء لحوالي 40 شخصاً، بمناسبة الشروع بتأسيس هذه الحكمة، والتي يفترص ان يكون الحضور من اصحاب الشهادات العليا، لأن جزءمن مهامها فتح جامعات، إلا ان ربع العدد كانوا اصدقاء او لديهم مصالح مع المنسقين لتلك الحكمة! من بينهم لبنانيين وسوري!!!!!
في الوقت الذي فيه الكادر البعثي السابق الذي سيستلم الحكمة المرتقبة يعرفون الكثير من اصحاب الشهادات العليا في مدينة وندزور التي نقطنها، إلا انهم لم يوجهوا اي دعوة لهم، (وبقوها سكتاوي) وهذا جزء من الحكمة التي عرفناها منذ العهد البائد وما زلنا.
فأبشروا يا عراقيين بمؤسسة الحكمة التي ستدار من كادر بعثي عريض او (مفلطح) المستوى، والهبرة آتية لجنابهم الكريم.
وبالعودة إلى لقاء السفير مع المؤمنين في الكنيسة، فقد نسي سعادة السفير بأنه شخص دبلوماسي قبل كل شيء، لذا عليه ان يكون اكثر احتراماً للمؤسسات التي يلتقيها، وينسق مع مسؤوليها للزيارات قبل فترة طويلة خصوصاً لو كانت كنيسة او أي كرسسة دينية، والكنيسة ليست ديوان عشائر يفتح خيمه للأعراب بأي وقت كان، ففي نفس اليوم اراد ابناء الرعية ان يتعرفوا على كاهنهم الجديد الذي قدم لخدمتهم ستة سنوات، وهو شغف للقاءهم، إلا ان (الهش والأسكت) تكررت كثيراً مما احرجه واحرج الجميع، ولو كان هناك تنسيق صحيح لأخذ الكل حقهم.
 وايضاً على سعادته ان يكون اكثر لباقة في كلامه ولا يستعمل اسلوب التسقيط، ففي اثناء حديثه اشار إلى إحدى مؤسسات الجالية وهي منظمة المجموعة العراقية الكندية، وقال نصاً عن مسؤولها وبأسمه، بأن السفارة تدرس الطلبات التي يرسلها له بتأني كونها لا تثق بأداءه!! ولا اعرف ان كان القصد من ذلك هو تسقيط تلك المنظمة كي يتسنى لأصحابه من الكادر البعثي تأسيس اخرى يتم تسهيل امورها بدون منافس؟
بالحقيقة اثنان يلامان على هذا الخلل هما: سعادة السفير الذي يفترض ان يكون دبلوماسياً في تعامله، وكاهن الرعية (القديم وليس الجديد) الذي وافق على هذا اللقاء المفاجيء دون ان يضع في فكره مكانة الكنيسة والرعية التي يحتاج ابناءها إلى لقاء مع السفير مفتوح لعرض مشاكلهم وطلباتهم، أملاً بل متأكداً من ان الكاهن الجديد لديه من الحكمة والذكاء ما يكفي كي لا يقع بنفس الخطأ او لنقل اخطاء متكررة.
عند بحثي في الأنترنيت وجدت عنواناً لموضوع وهو : كيف تصبح دبلوماسياً
ووجدت من المناسب ان اعرض بعض النقاط منه وقد تنفع سفراء العراق في ظل حكومتنا الرشيدة.
الدبلوماسية هي أن تكون شخصاً ذكياً بحيث يعرف كيف يتعامل مع الأشخاص الآخرين ويُجيد التعاطي والتعامل مع ما حوله وما يملك من معطيات، فهو شخص لا يحب أن يؤذي مشاعر الغير، يمتلك أسلوب حوار راقي وذكي جداً بحيث يستطيع من خلاله حلّ أي خلاف مهما كان كبير بينه وبين الآخرين بسهولة، وعادةً ما يكون شخص محبوب ومحترم من قبل الجميع، فهو كما وصفه نيكلسون: "هو شخص يتّصف بالمصداقية، والدقة، والهدوء، والمزاج، والصبر، والتواضع، والإخلاص".


75
المجالس الخورنية وبداية العام الجديد في كندا
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com
الخميس 5-1-2017


في مطلع السنة الجديدة، وبعد (ترليونات) التمنيات الجيدة التي تبادلها وما زالوا المهنئين بين بعضهم البعض، ولكي لا تبقى جميعها كما تعودنا في إطار المجاملات، لذا أرى من الأفضل ان نهتم أيضاً بالجانب العملي ونفعل بعض تلك الأمنيات الرائعة، وشخصياً اقدم خطوتي تلك لكنيستي، إذ لا يوجد لدي مكان احرص عليه افضل منها، فهي تأتي بالمرتبة الأولى وإن لا يوجد لي دور خدمي يذكر فيها.
وإن كان التمني لها بالأزدهار وان تسير كنيستي الكاثوليكية الكلدانية في الأتجاه الذي اراده الرب يسوع لها، فلنطرح سؤال لكل شخص ينتمي لها من الأكليروس والعلمانيين وخصوصاً النشطاء في الخدمة منهم:
لماذا انت في هذا المكان (الكنيسة) وما عليك ان تفعل لخيره؟

 ولأبرشيتي اوجه كلامي

خلال الأيام القادمة ستجري تنقلات بين كهنة الأبرشية، وإن كان لي ملاحظات عدة حولها، إلا ان على الكل ان قتقبلوا مرغمين الواقع العام حتى وإن كان نصيب إحدى الرعايا بقاءها لأشهر عدة برفقة الكاهن القديم وسلبياته! وعلى امل ان نتعلم من الصواب لنحسنه والخطأ لتقويمه.
في هذه التنقلات وبحسب علاقاتي الطيبة مع الكثير من أبناء رعايا المدن الأخرى ورعيتي تحديداً، عرفت بأن المتغلغلين والزاحفين كثر، ولدى كل كاهن قبل ان يلتحق في رعيته الجديدة معلومات وفيرة عنها، فهذا يسقط ذاك، وذاك يسفه هذا، وهؤلاء محسوبون على الكاهن السابق، وهُم جواسيس له، وقائمة التحريضات تطول، وابطالها كهنة وعلمانيون نشطاء ومحسوبون على الفعلة في حقل الرب!!
ويبقى امامنا الآن الأختبار العملي لذكاء الكاهن، فإن صدق واخذ قرار بتحجيم اي شخص عند تسلمه المنصب كون (فلمه محروگ) فمثل ذلك الكاهن لا يسعدنا وليس قادر على قيادة اربع نعاج، حيث يفترض ان يكون عنصر مصالحة وليس مواقف بنيت على اقوال المتملقين والـ (متخشخشين تحت الأبط)، ولا يجب الحكم على اي شخص بأنه موالي للكاهن السابق، لأن وجود السابق يجبر الكثيرين على التعاون معه بحسب مزاجه وإن كان مزاجه واسلوبه وتعابير وجهه وصوته عبارة عن كتلة من السلبيات.
فنحن بحاجة إلى كاهن يجمع وليس إلى من يتخذ المواقف قبل الأختبار، ولكل كاهن سلبياته، فمن اراد ان يبقى بها او يطوّرها ويكثرها، فبئسه وبئس اليوم الذي كرّس نفسه للرب، ومن اراد ان يبدء بداية جيدة ومحترمة ومبنية على تعاليم المسيح، فسيجد كل الرعية معه بحب.
فنحن بحاجة إلى كاهن ذكي في تعامله وقادر على احتواء المشاكل السابقة، وتوجيه كل الخدمات لصالح الكنيسة، وعكس ذلك يؤسفني بأن اقول ذكاءه محدود جداً.
نحن بحاجة إلى كاهن يحترم من يخدم في الكنيسة في مختلف اللجان والتشكيلات، ويعطي لها حرية في العمل، لا ان يفكر فقط ببسط نفوذه عليها ويتعامل معها بمزاجية عالية قرفناها ومللنا منها وشخصياً احتقرتها.
نحن بحاجة إلى كاهن لا يقلق إبن الرعية من الكلام  ومعه بأمر ما، ولا يتوقع منه رفض اي مقترح او يوافق لمجرد انه صاحب قرار ممكن ان يتخذ قراره بدون تفكير ومن مبدء السلطة والتسلّط السلبي البعيد عن المنطق الكنسي وإن كان من الواقع التعيس احياناً كثيرة.
نحن بحاجة إلى كاهن يكون محترماً من خلال أحترامه للجميع وخصوصاً المجلس الخورني الذي يمثل الرعية، والكاهن الذي لا يحترم المجلس، ويلغي اي قرار بتخذ بالأجماع، ويجعله مجلس بدلات واربطة وجمع التبرعات، فهذا بالنسبة لي لا يتسحق ان يكون كاهناً، واعتبره فاشلاً وله غايات شخصية تفوق كهنوته بأضعاف مضاعفة، وهو موضع شك في كل تصرف!

ولنأتي إلى المجالس الخورنية
اتخذ القرار في ابرشية مار أدي على حلّ المجالس الخورنية بعد استلام الكهنة الجدد مهامهم، وانتخاب جديدة بدلاً عنها، ويمكننا ان نفهم ابعاد هذا القرار بسلبياته وإيجابياته، وبالنسبة لي اراه إيجابي أكثر لأن غالبية اعضاء المجالس الخورنية ينطبق عليهم المثل العراقي الشهير:
 (فحل التوت بالبستان هيبة – لا يهشون ولا ينشون)، خصوصاً من يختارهم الكاهن من القوم الصامتين والموالين ومن الذين له ثقة تامة بأنهم لا يفهمون لماذا هم في المجلس اعضاء، وهذا اختربته كثيراً ومنذ أن وطأت قدمي مدينة وندزور وعملت وتعاملت في كنيستي، خصوصاً بعد احداث مجلس 2005 والأستقالة الجماعية، إذ من بعدها لا نجد في كل مجلس اكثر من عضوين او ثلاثة لهم رأي وفي الغالب يعاقبون عليه.
صحيح المسيح أعطى تشبيه الخراف،  لكن علينا ان نفهم هذا التشبيه على اساس الوثوق بالراعي، بينما البعض على اوشكوا ان
يأكلوا الحشيش.
نحن بدورنا، بحاجة إلى رعاة حقيقيين كي نقبل على انفسنا التشبه بطاعة الخراف له، وإلا سنصبح خراف على فراغ، لا بل سيكون كبيرنا كبشاً وصغيرنا جدياً إن رضينا بتسلط كاهن لا يحترم وجود المجلس وقراراته.
المجالس الخورنية أثناء الأجتماع عليهم ان يختاروا بين ان يكون لكل منهم صوتاً وقراراً متى ما اتفق مع اغلبية أصوات الأعضاء الأخرين، وجب العمل به شاء من شاء وأبى من ابى، او عائلته بحاجة أكثر لحضوره البهي، فغسيل صحنً في البيت افضل من وجوده في اجتماع مجلس لا يحرص على هيبته.
أما المجلس الشكلي والصوري ، فاصواتهم وخطاباتهم تبدء بـ (ماااع) وتنتهي بالأجماع (باااااااااع)، ولو كان الأمر بيدي لجعلت باكورة نشاطاتهم استحقاقاً، مهرجان ربيعي في السهول الجميلة، والنطنطة بين الأحراش وحش الحشيش.
هكذا ارى من لا يرى وجوده في مجلس اختار بإرادته ان يكون عضواً فعالاً فيه، وصوته يمثل صوت الرعية، وعليه ان يكون
اهلاً لهذا التمثيل.
هناك فرق بين المجالس الخورنية وكافة النشاطات الكنسية الأخرى، لأن جميع الخدمات لها عمل او اعمال محددة، بينما المجالس تجمع كل الأهداف.
فمن يريد ان يكون صوتاً للرعيه، عليه ان يكون كفؤاً لذلك، ومن يتقدم لهذه المهمة، يجب ان يكون له خطة عمل واهداف، وليس
(خيال مآتة).
ويجب ومن ثم يجب ويجب أخرى... في اجتماع المجالس الخورية واثناء البت في قرار مهم، على الكاهن ان يكون صوتاً مثله مثل اعضاء المجلس وليس صاحب قرار، و كلمته لا تسري على الجميع رغم انوفهم، إلا في حالة ان يكون الأعضاء قطيع غنم.
 ولا يمكن ان يلغى قرار اتخذه المجلس بالأجماع إلا في حالة البت من قبل اسقف الأبرشية بعد المشورة، والأفضل بعد طرح الأشكالية مع الرعية لحسم الموقف.

وعليه
إن اردنا لكنائسنا الأزدهار، فعلى الكاهن ان يحترم النشاطات ويعطي لها حرية في العمل مع مشورته ورعايته، وان يحترم وجود المجلس الخورني كاعضاء لهم قرار يتخذ بالأجماع وهو صوتاً بين الأصوات وليس عليها
وعلى الأنشطة جميعاً ان تعي سبب وجودها في الكنيسة، واهم من كل شيء ان يكون عضو المجلس يحترم وجوده ويعمل من اجل الرعية، وله القدره على تمثيل الرعية او ليركن في بيته سعيداً.
وفي هذا السطور سأطرح السؤال بسكل مباشر إلى اعضاء المجالس الخورنية السابقين واللاحقين وبالشكل التالي:
يا عضو المجلس الخورني، لماذا انت في المجلس، وكيف تحقق وجودك فيه؟
هل لديك احترام لوجودك في مكان ولا تقبل ان تكون شكلاً او رقماً؟

وسنة مباركة على الجميع والهداية لمن لا يعي ما عليه فعله


76
المنبر الحر / مناشدة للسيد شيطان
« في: 06:53 30/12/2016  »
مناشدة للسيد شيطان
زيد ميشو
zaidmisho@gmail.com
الخميس 29-12-2016


نكتة بتصرف
يقال بأن الشيطان بدا متذمراً وهو يكيل اللعنات على الإنسان. ولما سُئِلَ عن سبب تذمره قال   لقد علَّمتُ الإنسان الإحتيال والنصب والسرقة، وأدخلتُه في مجال السياسة ليصبح قاتلاً ودكتاتوراً وناهباً للخيرات، وعملت البعض من بني البشر تجارَ حرب. أصبحوا أغنياء جداً وبنوا لهم أجمل القصور وأقتنوا أفخر السيارات. حتى رجال الدين، جعلتهم يسخرون إسم الله وآيات كتابهم ليتسلطوا ويبتزوا ويغتنوا، وبعد أن ذهبتُ بجولة تفقدية إلى مقرات عمل وسكن من عمل بتوجيهاتي وأصبح لهم شأناً، رأيتهم قد وضعوا لافتة على أماكن عملهم وسكناهم تقول:  " هذا من فضل ربي ".
 وبما إن مكايده ذهبت أدراج الرياح ، لذا قرر السيد شيطان ترك الكوكب البيضوي إلى غير رجعة، ومنذ ذلك اليوم وحال الأرض من سيء إلى أسوأ!
فهذا الشيطان الهارب يعتبر ملاك إذا ماقورن بمن يمارس شتى أنواع الشرور في عالمنا اليوم، لذا ومن كلي جوارحي أتوسل لك ياشيطان أن تعود لأرضنا ولاتتركنا تحت رحمة من لارحمة لهم؟
فأين أنت ياشيطان واين زمنك الجميل؟ هل رحلت عنا وذهبت إلى عالم آخر؟  لقد كانت أيامك جميلة ومقالبك طريفة ووساوسك كما يقال "سوالف نسوان".
تعمل مشكلة صغيرة في عائلة أو بين أقرباء وأصدقاء، مشاجرة في الشارع، حرب صغيرة . كانت أعمالك في وقتها عظيمة، إنما  لم تعد مثيرة في زمننا هذا  (عذراً على صراحتي)، فموديلك قديم وأفكارك بالية وألاعيبك يتشربها حتى الطفل الصغير في أي لعبة يلعبها في النيتاندوا أو البلاي إستيشين والـ وي .
وبالرغم من كم اللعنات التي نطلقها عليك يومياً، إلا إننا أحببناك لدرجة إعطينا  إسمك لأبنائنا الصغار عندما يقومون بحركات تُسعدنا (إبني الصغير إبليس، شيطان، محتال) وكلها نقولها تحبباً بأبنائنا.
لقد كانت أيامك فيها روح البساطة والحب والغيرة والنخوة بين أبناء آدم. لقد خسرنا مقالبك وخسرناك ومازلنا نلعنك وأنت بريء من هول الشرور التي يقترفها إنسان اليوم.
وأما عن ألمك وتشكّيك لجحود الإنسان، فأسمح لي بأن أقول لك بأن تشكّيك هو دليل غبائك!
فمن أنت لتضع نفسك بمزل السيد ابن آدم؟ وماهي قدراتك للتأثير على الإنسان لإقتراف الشرور؟ وهل تظن بأن مدرستك صالحة في زمننا هذا؟ غبي وأحمق.
في كندا، تصل أحياناً درجة الحرارة إلى 25 و 30 تحت الصفر وأكثر في بعض المناطق، لذا أقول مازحاً وأصف البراد (الثلاجة) بأنها مدفأة (صوبة) أمام الزمهرير الذي نشعر به عند خروجنا إلى الشارع. وبنفس الفكرة، نطلق على مصدر الشرور شيطان لكن الحقيقة أنت لستَ أكثر من (شيطوني، أو شويطن، شنطوط) أو نستطيع أن نقول عنك (ملعون، كلاوجي بس حباب)، أمام المفسدين في عالمنا، اما ان تكون مصدر للشرور، فهذا بالتأكيد أكبر من حجمك بكثير، ولا يمكنك ات تحقق ذلك إلا لو نسخت إلى انسان.
فإرجع إلينا مرة أخرى ولا تتعنت، فالكثير من فاعلي الخير سيقفون إلى جانبك على أمل أن تستعيد مجدك وعرشك، وتسحب البساط من "البايعين ومخلصين" اللذين بيدهم زمام تمشية أمور الحياة، علّ وعسى أن تكون سبباً لتقليل الشر في العالم فقد ضاقت بنا الحيلُ.
قد تسغرب سيد شيطان وتسألني بماذا يفوقني الأنسان شراً، وقبل ان تسأل سألخص لك شره بجملة استفهامية؟
هل لديك القدرة لتتعامل مع الآخر في وقت واحد، بيدين ‘حداها تعمل عمل الخازوق والأخرى تصافحه بها؟ ولكي اقرب الفكرة أكثر، من تخوزق يقول للمخوزق اخرج يدك قبل ان تصافحني، هل تعرف ما هو الرد؟ الرد عزيزي هو: ارفع يديك اولاً وأرجع قدمك إلى محلها، كوني اشعر بخطورتها وهي على مقربة من .....! بالتأكيد لا تعرف هذا الجواب لأنك مجرد شيطان ساذج وبسيط.
ومهما كان من شأن هذه النكتة وكيف يريد البعض أن يفهمها ويعلق عليها، فإن كانت من الواقع : فواقعنا مأساة.
وقد وصلنا إلى ما لا يصدق وهو:
يلعنون الشيطان ويطالبون الأنسان بالأستقلال من سيطرته كي يحلوا محله بخبث أكبر

علماً بأنني لا اعترف بوجود الشيطان من اساسه، فهو مجرد فكرة استخدمت لترهيب المؤمنين والسيطرة عليهم


77
رابطتنا الكلدانية ... احسموا المواقف رجاءً
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


ابينا الباطريرك لويس ساكو...شكراً لك لأنك تفعل وتفعل، وعذرا لما يفعله السفهاء المحسوبون على شعبنا المسيحي او امتنا الكلدانية او كنيستنا الكلدانية

منذ نشر اعلان دعوة غبطة ابينا البطريرك لويس ساكو إلى تأسيس الرابطة الكلدانية،  قلبت وجوه واتخذت وضعها الصحيح، بعد ان تغيرت والتفت ودارت لتبدوا بأنها وجوه لبشر يحلمون بالوحدة المسيحية او وحدة التسمية، وإذا بها من مؤيدة لغبطته إلى نافرة وكارهه اسمه، وهؤلاء من الخاضعين لأجندات سياسية هابطة أكثر من الهبوط نفسه.
اما الشريحة الثانية التي قلبت (فَيسُها) منذ تسنم البطريرك للكرسي هم من الكلدان، وغالبيتهم من مثيري الشغب في الصف الكلداني، والذين عرفناهم مبدعين في خلق المشاكل حتى على اسخف الأمور خلال مؤتمرين قوميين كلدانيين كادا ان يكونان ناجحان لولاهم، وذلك لأن وجودهم يقتضي بضرب وحدة الكلدان ونجحوا نجاحاً باهرا.
لن يبقى للكلدان بسببهم اي امل حتى اعلن نبأ تأسيس الرابطة الكلدانية العالمية، وكان اول رد فعل لي هو كتابة مقال بعنوان: الرابطة الكلدانية امل من لا امل له.
سارت الأيام وتأسست الرابطة بهمة الغيورون ومعهم زُجّ للأسف الشديد من يبحث عن منصب او جاه دون استحقاق وهذا من احلام المفلسين والأنتهازيين.
بعد فترة قرأنا خبر استقالة احد اعضاء الهيئة العامة، ولحقه آخر وغايتهم البلبلة واهدوا خبر استقالتهم هذا لأعداء الكلدان والرابطة واملهم خرابها، وكان بأستقالتهم سينهار احد اعمدتها وركن من اركانها.
ومن العراقيل التي اوجدها الأنتهازيون والحالمون من المسيئين للرابطة، وهذه المرة من الساعين إلى زيادة الأفرع في كل دولة، وبدل ان يكون هناك فرع ومكاتب، يسعى الـ (مزامطون) إلى استقلالهم من مسؤول الفرع ليصبحوا بدورهم فرع ايضاً يرتبط ارتباطاً مباشراً بالمركز في العراق، فبئسكم يا هؤلاء كم انتهم تافهين إلى درجة تجعلكم تطمحون بالتفرد في القرار والأدارة ضاربين هدف الرابطة وهو ارتباط الكلدان فيما بينهم، فكيف تتحقق الرابطة بوجود اغبياء لا يعرفون ان يعملوا بتنسيق مع اخوتهم في الدولة التي يسكنون فيها!!
اما عن التفرد بأخذ المبادرات بدون تنسيق بين عضو و وزملائه في الهيئة التنفيذية، فمثل هذا وباء على الرابطة ولا يستحق ان يكون فيها، لأنه يبحث عن ذاته وعلاقاته وآخر همه الرابطة والكلدان.
اما عن الخلافات التي احدثها ثلة من التعبانين في مدينة كبرى، فاتضح فيما بعد بأن هذه الشرذمة على علاقة بشخص من اكثر الكارهين للرابطة ولديه عداء شديد للبطريرك، وطالما احدث خلافات ومشاكل مع الكلدان وأيضاً بأسم الكلدان، ويعتبر سبب من اسباب الفتن في الجسم الكلداني في كلا المؤتمرين القوميين والتي لم يحضرهما.

ورسالتي المباشرة للهيئة التنفيذية لرابطتنا الكلدنية
احسموا المواقف وكونوا حازمين مع كل مسيئ ولا تتواروا بتنبيه ومن ثم طرد من يفتعل المشاكل والخلافات، فرابطتنا حديثة العهد، ونأمل بها خيراً، وفشلها فشل كل الكلدان وعليه:
من يريد ان يزيد الفروع في الدولة التي يسكن فيها اقلعوه كما يقلع الزؤان
ومن يتصرف بتفرد اعزلوه كما يعزل الموبوؤون كي لا يعدوا الآخرين
من لا يعرف حدود النقد ويعمل على تسقيط الرابطة والأساءة للبطريرك والكنيسة، فأحجبوه عن اجتماع وتجمع ونشاط للرابطة
غربلوا وصفوا الأعضاء، واجعلوها رابطة النخبة، وارفضوا من بينكم كل من هب ودب، وهذا الحل الوحيد كي يكون للرابطة اسماً كبيراً.
اما المنتقدين وخصوصاً من الكلدان، فلن يردعهم ويقلقهم غير نجاح الرابطة وقوتها، ولكي تكون الرابطة قوية واساسها متين، امسكوا الغربال ولا تجاملوا ابداً
فأما ان تكونوا حازمين في مواقفكم، او استقيلوا جماعياً واعلنوا انهيار اعظم صرح للكلدان وهو الرابطة الكلدانية العالمية
والخيار بين بقاء الطيبون فقط او الوصوليون، والرابطة لا تتسع لكلاهما


78
البعض من المؤسسات الدينية تفتقر للروح
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


أول ما تعلمناه في الخدمة العسكرية الإجبارية التعيسة في عراق البعث الصامد (صمد وما گالولي!) كان (خريج.. مريج.. بالبريج)، أي  ليس هناك فرق بين جندي وآخر، ولا يقصدون بذلك عدالة في حكم اللا عدالة، بل إهانة للجندي وأحتقار مهما كان علمه أو ذكاءه.
الجنود في الغالب، لا تفكير لهم في أمر غير ما يملى عليهم من تعليمات، وأسفل قول يذكر عادةً عندما يصدر أمر من رتبة أعلى هو (نفذ ثم ناقش)، ولنتخيّل كيف ستكون الأامر عندما تُقاد الجنود من قبل شخص متحجّر أ و محدود التفكير ولا ثقافة له ويفتقر إلى الأصول والمنظق والأسلوب، بالتأكيد ستكون أوامره مزاجية غبية لا هدف له سوى الإذلال والسيطرة على المراتب.
ومع ذلك ومهما أسهبنا في سلبيات الخدمة العسكرية، إلا أننا نقول ... هكذا هي العسكرية، ضع حريتك وكرامتك في البيت قبل أن تلبس لباس الجيش واقبل تجحيشك وانت صاغر.
في المؤسسات الدينية وحسب ما لا حظت، لا تختلف الأمور كثيراً عن الجيش، ولو أخذنا المتشابهات يتبين لنا بأن كلمة سيدي في العسكرية تتحول إلى مرادفاتها والتي تعطي نفس المضمون... أشخاص بأعلى الرتب وآخرين في الدرك الأسفل مع بعض الترفيعات لبعض الأنفار وحسب (بركات مولانا رجل الدين) ولا تأتي البركة لجهد ما أو إستحقاق، بل لأكثرهم  سخاءً، فلمثل هؤلاء الصدارة، ويليهم من لهم موهبة التملّق، وبركة أخرى للحاشية التي تحمل شنطة (مولانا المفدى) وتفتح الباب أمامه وتقبل يده... وبالتأكيد لا بركة لبقية الشعب المطيع، كما الجنود لا بركة لهم من المراتب العليا... فهم جنود لا أكثر ولا أقل، واجبهم ولزاماً عليهم هو الطاعة والطاعة فقط.
إنما يبقى حالة الجندي أفضل من قرينه المؤمن، على الأقل سيأتي يوم ويتحرر من كلمة (سيدي) والأفضلية الثانية تكمن بأن الجندي عندما يمارس الطاعة العمياء، فهو يعي بأنه يطيع جبراً لأن العقوبات ستلاحقه، بينما المؤمن الذي يطيع طاعة عمياء فهذا لكونه لا يعي بانه يطيع بل يعتبر ذلك واجب مقدّس، وهو أيضاً لا يدرك بأنه عندما يطيع رجل الدين طاعة عمياء فهو يطيع بشراً وليس إلهاً، ومن يشذٌ عن الواقع ويستعمل تفكيره بمسألة الطاعة، عند ذاك سوف يتحرر من عبودية المرؤوس، وإن طاع بعد الوعي، فسيفعل ذلك بطيبة خاطر بعد ما  يتأكد من أن ما يعمله لن يسيء إلى العقل والكرامة والحرية، ويستطيع أن يقول لا متى ما كان بداّ لها.
بالتأكيد هذا الشخص لن يكون محبوباً لأنه يعرف كيف يستعمل عقله ويمارس حريته في المؤسسات الدينية، لأن غالبية رجال الدين لا يريدون للمؤمنون التفكير في الأمور الدينية، بل يقفلون عقولهم بكل ما أتيح لهم من إمكانيات، لأنهم أشخاص يريدون السيطرة فقط ويبحثون عن مجدهم وغناهم الأرضي، ولا يتحقق ذلك كونهم مبدعين، بل لأنهم يتكئون على متخلفين لا يفقهون معنى الحرية!
بين العقل والإيمان هناك علاقة، وأستعمالهما معاً سيؤدي إلى زعزعة أسس المؤسسة الدينية كونها مؤسسة تلقينية دكتاتورية متعجرفة بواقعها، إنما حقيقتها قد تكون مختلفة، حيث من المفروض أن تكون مؤسسة تخاطب العقل والقلب وليس القلب فقط!
والعقل السليم ليس في الجسم السليم كما أخبرونا ...العقل السليم يتناسب طردياً مع القدر الذي يمارس به الإنسان  حريته، وأحترام المقدسات يبدأ بأولها... وهو أحترام أولى المقدسات وأهمها  ومفتاح أبوابها جميعاً، وهو حرية الأنسان، حيث لا أهمية لمقدّس مهما كان دون حرية الإنسان.
الجاهل والمتخلف لا يعرف أهمية حريته، لذا فهو لا يعرف عن الدين غير طاعة رجل الدين، لذا نلاحظ أن المؤسسات الدينية لا روح فيها بل خطب جياشة وتعابير ثورية و.......مورفين.
 والكلام لا يشمل الكل
[/size]

79
مؤتمر للمجلس اللا شعبي، فكرة لم تلاقي الترحيب
 زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com
الخميس 7 – ك1 – 2016
 
أكو ماكو مؤتمر؟

للمجلس اللا شعبي اللا كلداني اللا سرياني ← الآثوري مؤامرتان (عفواً مؤتمران)  لغاية الآن، والأخير (إله ونّة) وهذا ما اعرفه عن (همّة).
وكان يفترض ان يكون لهما ثالث قريب جداً لم يأخذ اهتماماً من غالبية الأعضاء، وعندما اقول غالبية الأعضاء اقصد (كم شي) موزعين واحد او إثنين في كل دولة او تجمع دول كما هو الحال في اوروبا، وهذا ما أشيع من بعض نماذجهم من (الأشياء) في المهجر، عدا ما موجود منهم في العراق
علماً أن المؤتمر الثاني المكتظ بالحضور والذي بالتأكيد على مستوى قد يصل إلى .... وشوية أقل، كان لتصفية من سال لعابهم في الحملة السركيسية وهبات تقدم (بالگواني) لمن يسمع ويركع، وبدل ان ترسل دعوات لحضور المؤتمر، (تخشخشت) الجموع الراقية وزحفت تحت أبط المتغلغلين والمختارين من سبقوهم على ذلك، ليشاركوا في هذا الحدث الهام، وقد خاب امل من عاد فيما بعد بخفي حنين ولم يحضى بغير الإقامة وطعام الضيافة، لا (گواني) ولا (ﭼيس بَقصم ولا هم مُبَخشَشون).
سألت البعض حينذاك عن مدى استفادتهم من المؤتمر، واتي الجواب ترقيع والعيون تخبيء فشل ذريع، وفيما بعد، بدأت الأوراق تتساقط وارض الواقع يقول لا أمل
 بـ (هبرة أغاجانية ولا جلافيطه)، فبدء الحديث خفيفاً عن ضحالة مستوى المؤتمر الذي بدء وانتهى من اجل لا شيء.
سنة بعد سنة، ومع كل الأفواج التي انضمت للمجلس القطاري، لا نرى في كل دول المهجر غير اشكال مجلسية لا يزيد عددها عن اصابع يد او قدم واحدة، مع بعض الكتاب الذين اقسموا على الإطاحة بكل المباديء والقيم من اجل المخطط الأغاجاني اللعين، الذي يهدف إلى تقسيم مسيحيي العراق وتسليمهم إلى اصحاب القرار في عراق المهازل السياسية، فكان فيما بعد ما يسمى تنظيمات شعبنا والذي ضمّ شريحة من اسوء التنظيمات السياسية التي عرفها مسيحيوا العالم قاطبة، ومنهم التنظيمين اللا كلدانيين وهما المجلس القومي اللا كلداني، والمنبر الديمقراطي اللا كلداني الذي سرق من اصحابه الشرعيين لغايات ومصالح شحصية، والثالث المهتريء المنسحب منها وهو الحزب الأفرامي اللا كلداني.

حزب او مجتمع مدني أم طرگاعة
من أكثر المهازل التي سمعتها لهذا المجلس الخرف، هو الأقتراحات التي تدرس الآن وهي تحويله إلى حزب سياسي او تنظيم مجتمع مدني!! (زين هسة همة شنو طرگاعة مثلاً؟)، إذا لم يكونوا حزباً فلماذا (خشومهم) في كل ثقب!؟
ان السادة الآغاجانيون المحترمون سياسيون (ولو نص ردن)، لأنهم خلقوا ليكونوا ذيل لسياسة الأحزاب الآثورية التي رفعت شعار (لا إله إلا آشور) حامي الأمة من (ذاك الصوب إلى هناك).
اما عن المجتمع المدني فعلى ماذا؟ لأنهم عمروا القليل من قراهم فيما مضى، في المقابل أشتريت نفوس ليصبح لديهم في كل قرية اعيان، وهذا لا يسمى تنظيم مجتمع مدني، بل إسماً آخر لا يخطر على بالي ويمكن ان يوضع اي تعبير (ناصي) واقل.
ومن ثم المجلس وصل إلى مراحل يحسد عليها، رسائل تهنئة للرئيس الأميركي الجديد من قبل عضو بارز في المهجر، يقول فيها (نحن الشعب الكلداني السرياني الآشوري) ولم يجب السيد ترامب لغاية الآن لأنه ما زال يبحث في أمهات الكتب (واگرايبهم) وايضاً للبعض تصريحات رنانة او زيارات مكوكية خارج عن نطاق البقعة الجغرافية من اجل التملق والتنسيق، ومن ثم تخرج تقارير عن زار وحضر ولحس الأقدام وانبطح، حتى وصل تنبيه من المقر، أي بؤرة تنظيم خداع شعبنا يمنع فيه الـ (لواگة إللي تزيد عن حدها) ويمنع (نطنطتهم) بين أرجل المسؤولين والقيام بتصريحات خرافية، ونشر التفاهات في مواقع التواصل الأجتماعي.
فماذا يريدون موظفوا المجلس أكثر من (هالزمرة)!؟

موقع وقناة عشتار والهدف واضح
موقع عشتار وقناة عشتار الفضائية تعرّف نفسها بنفسها من خلال اللوغو الذي أختير في وظيفتهما وايضاً من تسمية المجلس.
يقول البعض بأن قناة عشتار تقف بمستوى واحدمن كل شرائح شعبنا المسيحي العراقي، وأكثر ما يخرج فيها هو من اخبار الكلدان، ويطالبوننا بالتصديق؟
الحقيقة أن قناة عشتار ومعها الموقع، لو اوقفا نشر اخبار الأمة الكلدانية لأفلستا، إلا من ما ندر من اخبار لا مونة فيها، لذا فهي لا تنشر اخبار الكلدان لسواد عيونهم، بل لأن الشعب الكلداني والمؤسسة الكنسية الكلدانية حيويان، ونشر نشاطاتهما تجعل للموقع زوار وللفضائية مشاهدين، وبدونهما لاوجود لهما.
ورغم الأفضال الكلدانية عليهما، إلا أنهم يهمشان الأخبار التي تخص القومية الكلدانية ويحاربون الأغاني القومية الكلدانية كما فعلت فضائية عشتار الأغاجانية مع اغنية كلدايا للفنان جنان ساوا.

على من نلقي اللوم؟
ومع ذلك لا القي اللوم عليهما، لأن من في عشتار الموقع وعشتار الفضائية، موظفون ينفذون ما يأمرهم به اسيادهم، ويعملون على قدر رواتبهم، من انزه شخص فيهم، إلى (أي بوق مزنجر). لكني القي اللائمة على الكلدان أنفسهم، فهم لا يملكون اي وسيلة اعلام تستحق الذكر ولن يكون لهم، إذ ليس لنا حزب سياسي يعتمد عليه، ولا اعتقد بأن الكنيسة ستحرك ساكناً كي يكون لنا اعلام يمثلنا ويدافع عن إسمنا ووجودنا.
اما من يتصور بأن فضائية المخلص (الأكسباير) كلدانية، فهو على خطأ جسيم، فهذه الفضائية هي فضائية المتلونين وليس الكلدانيين، اراد البعض تمجيد ذواتهم من خلالها لكثرة الأنا التي يحملونها، وخسر الكلدان اموال كثيرة لدعمها بناءً على طلب من صدّق بأنها للكلدان، وقد أفل نجمها ولله الحمد، وعرف الجميع بأنها آفة وعث على الكلدان، ولا اعرف هذه المرة إن كان هناك من سيكرر تهديده لي لأني انتقدت مرتين تلك الفضائية الأنتهازية والتي تحمل اهم إسم في المسيحية للأسف الشديد وهو المخلص، وعسى أن يخلصنا من الأنتهازيين في كنيستنا، علماً ألتهديدبن اللذين تلقيتهما، الأول محكمة وغرامة مادية واجبت حينها المفلس في القافلة أمين، والاخر من اسلوب المافيات، واجبت عنها بنقد آخر.

رؤيتي للمجلس اللا شعبي اللا كلدني اللا سرياني ← الآثوري
بدل ان يصبحوا حزباً سياسياً! ليعودوا إلى أصلهم ويلتحقوا كذيل في حركة زوعة الكنّاوية، على الأقل ليكونوا صادقين مرة في حياتهم.
والأفضل أن يعلنوا افلاسهم ويقفلوا فضائيتهم وموقعم الهزيلين مع اعتذار رسمي لشعبنا المسيحي العراقي كونهما لم يقدّما اب خدمة لشعبنا المسيحي العراقي وخصوصاً الكلدان، بل ساهمت بتشتيت شعبنا وتقسيمه.

ملاحظة
أحد الأبواق المعروفة بانتهازيتها في ارض المهجر (جيران وياية)، ومنذ فترة، يتغزل بالأحزاب الآثورية وخصوصاً زوعة، أعتقد (ديلگيلة بديل).


80
تحية لمُحَيّي الرابطة الكلدانية كامل زومايا ....ولكن
زيد غازي ميشو
Zaidmisho@gmail.com

1-   ك1- 2016

كتب السيد كامل زومايا مقاله الموسوم: (تحية للرابطة الكلدانية ولكن )...
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,826974.0.html
والسيد زومايا من الكتاب السياسيين اللاقوميين المعروفين بتوجهه الأغاجاني إسوة بكتاب أغاجانيين غيره، واقصد بالكاتب الأغاجاني،  هو من يمارس الأعلام كوظيفة في المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (هكذا سموه للضحك على الذقون)، والذي اسسه سركيس أغاجان، ذلك الرجل الذي بذخ اموال طائلة من أجل خدمة من يخدمهم، ولم يقطف المال بمجهوده او من موروثات اغاجان الكبير، ووجوده كي يجعل الواحد ثلاثة والثلاثة عشرة، وعلى الكل ان يكونوا توابع او خارج اللعبة السياسية، والكلام عن مسيحيي العراق.
وعندما قلت لا قومي هذا لأن الآغاجانيين من دعاة الوحدة وإن كانت شعارات فقط للعبور على ظهور المساكين الذي صدقوا تلك الشعارات في بداية تأسيس المجلس اللاشعبي اللا كلداني اللا سرياني ←الآشوري، ومن إدعاءاتهم الباطلة وحدة شعبنا، بينما المجلس هو أحد اعمدة الطموح السياسي للأحزاب الآثورية، بدليل اللوغو المعلق على موقعهم الرث وفضائيتهم الهزيلة تحت تسمية عشتار.

لكن...
ورغم أن الكاتب كامل زومايا هو اغاجاني بأمتياز، إلا أنني اسجل له حسنة بأنه ولأول مرة يكون من ضمن تنظيمه الأغاجاني من يقول كلمة حق تجاه الرابطة او لصالح الكلدان....ولكن!
في الحقيقة أنا لست من محبذي استعمال كلمة لكن إلا فيما ندر، فهذا التعبير يأتي لينفي المديح الذي قبله ليهجو فيما بعد من مدحهم! لكني استعمل هذا المصطلح عندما يكون هناك ضرورة له، والـ  لكن، بالـ  لكن، تذكر

خطاب تنظيمات شعبهم!!
ذكر السيد زومايا ان الدكتور جيرالد بيداويد مسؤول هيئة العلاقات الخارجية في الرابطة، وفي أعمال منتدى الأقليات التاسع في قصر الامم في جنيف / سويسرا، بأن كلمته جاءت بحق معبرة عن آمال ومطالب شعبنا ومنسجمة تماما مع خطاب تجمع التنظيمات الكلدانية السريانية الآشورية،  والتي تسمى أيضاً تنظيمات شعبنا!! مع كامل إحترامي لشعبنا المسيحي العراقي منها، وهنا اسجل اعتراضي والسبب:
تنظيمات شعبهم، لا تمثل غير تفسها، وحقيقة وجودها لا علاقة له بخير شعبنا المسيحي العراقي، بل هي تنظيمات انتهازية من اجل مصالح مادية وسلطوية بحتة، لذا فهي لا تملك خطاباَ لها، بل تقرأ وتطبّق ما يُعد لها بالحرف، واسوء ما في تلك التنظيمات حسب قناعتي هي الأحزاب الكلدانية ومنها المنسحبة التي (تخشخشت) تحت إبط الأسياد و (باطهم) مقززة ومقرفة برائحتها.
أما الرابطة الكلدانية العالمية والمقارنة لا تجوز بين الراقي والدونيات، فهي تجمع مستقل، يموّل ذاته بذاته، أعضاءها من الهيئة التنفيذية والعامة، يعون مسبقاً بأنهم أختاروا ان يكونوا من أجل الصالح العام، ويدفعون من جيوبهم ليكون لهم مكاناً في رابطة تربط كلدان العراق والعالم فيما بينهم، لينطلقوا منها للعمل مع كل الشرائح المسيحية الأخرى.
لذا فخطاب الرابطة نابع منها ومن اجل الخير العام، وبذلك تكون الرابطة مستقلة كلياً في كل كلمة تصاغ في خطاباتها، بعكس التنظيمات الأخرى، فهي لا تملك الحق في تحرير خطاب دون الرجوع للمرجع!؟ وهذا لا يعني بأن كل من في الرابطة إبن حمولة، ففي الوقت الذي انجزت فيه الرابطة على مستوى العالم اجمع انجازات مهمة لم يحقق نصفها اي تنظيم حر في الزمن السيء الذي نعيشه، سواء في المركز و اوربا واستراليا ومشيغان، ورغم ذلك يبقى هناك من يطمح بفك الرباط بحجة زيادة الأفرع في الدولة الواحدة، لتكون علاقتهم بالمركز وليس بمسؤول الرابطة في دولتهم، ومن اصحاب الطموح المخزي هناك انفار موزعين بين مشيغان واستراليا ومدينة وندزور الكندية،

إنتقاد مباشر لكاهن
يقول السيد كامل بأنه عرّفَ نفسه لرجل الدين قائلاً: كامل زومايا من المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري وبالرغم اني سلمت عليه بكلام طيب ولكنه مباشرة انزل التهم والكلمات التهكمية بلا مبرر، ولا اعرف لماذا يستغرب عضو المجلس من هذه الأسلوب!؟
سيدي كامل عزيزي، كان الأجدر ان تعرفه عن نفسك كمواطن عادي من اوربا، او صاحب عمل، او عقارات، اي عمل او بدون، لكن مجرد أنك قلت ممثل المجلس اللاشعبي، فهذا يكفي ليبطل صلاة ويثير غضب اي شخص وإن كان تحت تأثير مخدر، فكيف الحال عندما يستفز كاهن كلداني بهذا التعريف؟
ماذا كنت تنتظر، إبتسامة عريضة وانت في حالة الخطيئة المميتة!!؟؟ هكذا من يمارس العمل في هذا المجلس بالنسبة لي، متمنياً ان لا تزعل من صراحتي، صحيح تعبير مبالغ فيه لكني اريد من خلاله ان اوصلك للفكرة، تماماً كما الأمثال تضرب ولا تقاس، لكن...
كلامك صحيح
تصوروا نحن مدعويين للمشاركة في حوار الاديان مع الآخر ولكن يبدو اننا نحتاج الكثير من الحوار مع انفسنا قبل الذهاب لنتحاور مع  الآخرين.
جميل جداً ... لو اردنا ان نتحاور مع انفسنا، فهل تعتقد بأن المجلس الأغاجاني وزوعة الكنّاوية وتنظيمات شعبهم هم انفسنا!؟
كلا اخي الكريم...هؤلاء هم انفسهم فقط، وعن نفسنا، فنحن ككلدان لدينا الرابطة الكلدانية العالمية، ويمكننا ان نقول بالمطلق بأننا نحاور انفسنا، لكن عضو المجلس الأغاجاني لا يحق له ان يتكلم بالجمع (نحن) ويقصد المسيحيين في العراق.
انت قلت عن نفسك بأنك آشوري!! وانت من قرية تللسقف الكلدانية، وكلامك هذا جعلني احترمك في جزئية مهمة وهي صراحتك، ليس لأنك آشوري، فلا آشوري في تللسقف، بل لأنك جسدت توجه المجلس كونه ذيل من ذيول  اللعبة السياسية الآشورية، ولو تبنى المجلس العلم الكلداني لكنت انت تحديداً اول كلداني بينهم، ولو غير مساره نحو السريان، ستجعل رب الكون من اصل سرياني، متمنياً ان لا يحاسبني احد على هذا التعبير، فقد شرع استخدام كل المقدسات لأي غرض بعد ان استعملت لأسوء ما نفكر به.
اما عن الحوار بينك وبين الكاهن، فأعتقد جازماً بانه لم يكن بالشكل الذي ذكرته، إذ يبدو من خلاله إن صحّ ما فيه بأنه حوار طويل، متعدد النقاط، يتبيّن من طرحك بانه جوابات وليس هجوم مفتعل من الكاهن، وبتحليل بسيط يتضّح بأن جوابات الكاهن هي دفاعية ذكية لأستفزازات آغاجانية أثارت حفيظتك سيدي الكريم.
حتى أنك احببت السيناريو ليبدو اكثر تراجيديا، إذ ادخلت فيه احزان شعبنا، والأمهات الثكالى، وكل آلام مسيحيي العراق، كي يحكم القاريء الخاضع لعواطفه حكماً سلبياً جداً على الكاهن!!
ملينا من هذه الأفلام أخي العزيز، هل لدى مجلسكم الأغاجاني أسلوب آخر للتسقيط؟
ألا يكفيكم مراوغة ولعب في مقدرات شعبنا للوصول إلى غايات أقل ما يقال عنها لئيمة؟
تنهي مقالك التهكمي بـ :
(ولكن بالرغم من ذلك اقول اني متفائل  بوجود الكثير من العقلاء بين ابناء شعبنا التي لا تفكر ان تقسم الوليد ليأخذ كل حصته لنعيش على الفتات).
اتمنى ان اتفاءل معك عزيزي كامل لكن ......
هذا لن يتم إذا لم يأخذ شعبنا المبادرة لأسقاط الأحزاب الكارتونية الأنتهازية الكلدانية والسريانية والآثورية في عراق الفساد السياسي ... ولكن
دمت عزيزاً أيها المحترم كامل زومايا، رغم اختلاف الآراء وتباينها


81
عندما يسيء المهتلف، يدافع عنه البلشتي
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com
الخميس 24-11-2016

البلشتي ليس كما هو معروف شخص قليل الأدب، بل هو موظف في الولاية العثمانية، يراقب من يتلاعب بالأسعار في الأسواق ومتابع دفع الضرائب، لكن البلشتية افسدوا واخذوا اموال من المتابعين دون محاسبتهم، وبعد وصول تقارير ضدهم إلى الوالي، قرر ان إنشاء جهاز يراقب البلشتية أطلق عليه تسمية السرسرية.
موظفي أبو ناجي نموذجاً
http://ns1.almothaqaf.com/index.php/aqlam2015/893208.html

الحجارة الچبيرة .. من الجار القريب
نشر إعلام البطريركية بياناً حول بعض الإساءات البالغة التي طالت كنيستنا الكلدانية، وشخص البطريرك الجليل مار لويس ساكو، وبعض الأساقفة. وارفقت الخبر بصور من صفحة (آثوريون إلى الأبد) على الفيس بوك، إنبشت صفحتهم بجاه الإله آشور.

زلنطح طلع كرونك وانطح
 من بين المسيئين وعلى (صماخهم) شخص يحمل شهادة دكتوراه واسمه نيكولاس الجيلو، ولا أعرف إن كان وضع آل قبل جيلو هو لتضخيم الهلفوت ام هو فخر لهم!؟
هذه الصفحة الصاقطة، يفتخر أكثرية روادها برفع العلم الآثوري، وبالتأكيد لا مساس للعمل من قبلي واحترامي له ولإخوتي الآثوريون، لكن اعتقد بأن امثال رواد  صفحة العهر هذه، قد شوهوا العلم وأساءوا له، لأننا كشرقيين تعودنا ان نحترم العلم لا أن ندنسه، ولا تدنيس للعلم الآثوري أكثر من وجوده في واجهة تلك الصفحة.
الغريب في الأمر وجود فتيات يشاركن بالردود، ويقبلن تعابير الشوارع بشكل رسمي، ومنها السوقية التي كتبت ضد الكنيسة الكلدانية ورجالها! حتى خال لي بأن هذه الصفحة تابعة لإحدى مناطق الغجر او الكاولية، والله اعلم.
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,826380.0.html

دكتوراه أبو الزمير
ابو الزمير كناية عن ذي المظهر الفخم ولا طائل وراءه ، شبه بنوع من صغار السمك في دجلة ، له شوارب طويلة ،وليس فيه نفع ولا دفع.
واكبر شهادة لا تعمل على تقويم أخلاق حاملها، فهي شهادة (متسوى قمري) وإن كان القمري (بهالوقت مال)، لكن والحق يقال، هذا الدكتور شرح لي عملياً ماذا يعني او كيف يكون العربنچي ...وبي لولة فوكاها

بؤرة الخباثة
تلك الإساءات حتماً تزعج الشرفاء، لذا فمن الطبيعي ان تتباين ردود الأفعال حولها، وهناك أيضاً الكثير من الإخوة الأثوريون امتعضوا لتلك التعابير السوقية وأبدوا أسفهم على ذلك، إلا البلشتية من القوميون الآثوريون وهم موظفي الأجندات، قد راق لهم ذلك.
وبالتاكيد من انشأ صفحة بإسم الأثوريون ويحملوا علم شعبهم، هم اشخاص لا بد وأن يكونوا ممولين، او مدعومين او برضى الأحزان الكارتونية الهزيلة التي بنت قاعدة على زرع الخلافات بين المسيحيين العراقيين، واقصد تحديداً زوعة وذيلها المجلس الأغاجاني، وقد يكون هناك ذيول أخرى، اما بشكل مباشر، او بسبب التوعية السلبية والكذب والأفتراء الذي يبشران به ويعتبرونه وعي قومي، مستندين على ما زوره المؤرخين الكذابين والغشاشين والمخادعين الميتين منهم او الأحياء.
ويفترض أن يحرر  شرط من شروط النظافة السياسية لشعبنا المسيحي إن كان هناك أمل بنظافة هذه الساحة، هو قطع اي شكل من العلاقة للتنظيمين (الفافونيين) اللعينين زوعة والمجلس اللاشعبي، مع فضائياتهم من آشور وعشتار، ومواقعهم الألكترونية ومواقع التواصل الأجتماعي التابعة لهما، لأنها جميعاً تعمل بالضد من الكنيسة الكلدانية والكدان عموماً.

چانت عايزه.. التمت
كتب سيد أحيقر يوحنا مقالاً يخص الموضوع بعنوان: لماذا كل هذه الهوسة؟ ولا غرابة بطرحه، فهو أحيقر نفسه من اول يوم قرأت له، اما الردود المؤيدة التي تلقاها فهي نفس (السلابات) التي أشتهر بها كتاب التنظيمين سواء بإسمهم الصريح او الترقيع، وانا ارغب أن أجيبه على السؤال الذي طرح في عنوان مقاله وهو: لماذا هذه الهوسة؟
 أبوية أحيقر، هذه الهوسة لأن بطريركنا واساقفتنا يعملون من اجل الكنيسة والمسيح، وهذه ما تفتقر له كنيسة لن اسميها لك، وهي كنيسة رجالها يستعملون المسيح والله والأنجيل من أجل غاية سياسية وقومية مدفوعة الثمن، واقصد من كلامي:
 إللي بالكنيسة الكلدانية يستحقون ان ندافع عنهم وبأستحقاق.

إذا هذي مثل ذيج لا خوش بطه وخوش ديج
في رد مطوّل كالعادة للسيد مسعود النوفلي، وعلى مقال الأخ المحترم جاك الهوزي: من يقود الحملة الأعلامية ضد الكنيسة الكلدانية والبطريرك ساكو خصوصاً
 بالحقيقة كانت محاولته عقيمة أراد بها ان يستغبي القراء ويزرع الغلّ فيهم صوب ساندييغو، معزياً مصدر الإساءة إليهم، وقد تلقى رداً مناسباً من قبل الأخ كاتب المقال، لأن غاية سيد مسعود هي تظليل القراء دفاعاً عن الأجندات الدنيئة  التي تعمل بالضد من كنيستنا الكلدانية
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,826200.0.html

الحقيقة الثابتة
عندما يكون الشخص في السكة الصحيحة في زمن الفوضى، فحتماً ستتكالب عليه العصابات والصعاليك
والبطريرك ساكو ومع السينهودس المبارك في السكة الصحيحة، ومهما علا صوت النباح، فلن يؤثر ذلك على مسيرتهم
[/size]

82
محشّة فلوس؟ متعرف شتشتغل؟ إليك الحل عزيزي الوافد
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

الخميس 17 تشرين الثاني 2016


منذ عام 2005، وفي ارض المهجر تحديداً، وانا اعمل سائق انقل بضاعة للمحلات الشرقية بين بعض المدن الكندية ومشيغان، ولي علاقة جيدة واحياناً مميزة من اصحاب المحلات والتجار، والباعة المسوقين.
دقيقة مخلصت .... ولي علاقات أمر من زيت الخروع مع البعض القليل منهم (هو شنو الخروع؟).
انقلبت بي السيارة في كانون الثاني من عام 2011، ورقّع (نفوخي) بأربعة عشر خيطاً (خيط ينطح خيط) بدل أن اهبر رزم (أم العشرة اخضر) رزمة تنطح رزمة، فقررت ان اترك هذا العمل اللعين، وابقى أسير معمل او محل مبتعداً عن الشوارع وخطورتها، لكن يبدو أنني منذور (للشوارع والإسقاقات) والتنقل بين محل وآخر (حمّل – نزّل – شيل – حط) واعرض عليهم البضاعة، وهذا من يريد وآخر يتحفظ، إنما في الغالب هناك من يخال نفسه بانه أحد عباقرة السوق، إذ يبدء حديثة بأنا، وينتهي بأنا أطول منها، وبينهم كم (أنا) حُشِرَت مع الجمل والكلمات لا بل حتى الحروف:
انا افهم واحد بالسوق – انا اعرف ما افعل مو مثلي غيري – انا ابتليت بالعمال – انا يتوسل بي كل التجار كي اتعامل معهم، أنا افر اكبر واحد بالسوگ بأصبعي الصغير .... وعلى هذا المنوال 
وليس الأنا فحسب، بل هناك ضمير هٌم، وبالعراقي (هذولة)
هذولة (يعني بقية المحلات) ميفتهمون – هُم (هذولة) دمروا السوق – هذولة جحاش – هذولة اغبياء، واللطيف في الأمر بأن (هذولة) يقولون نفس الشيء عن هُو و (ذاك)،
ومن هالمال حمل جمال
اما عن التجار، في كندا مثلاً ، وعلى ما اعتقد، فقد بدأت الرحلة مع شركة (فينيسيا – سيدر – وكرين وورد) واصحابها ابدعوا في عملهم، وتلاحق المقلدون فيما بعد (وحرگوا دين السوك)، واسوءهم من ظهر خلال العشر سنوات الأخيرة.
وفي مشيغان ايضاً، اسس بعض ابناء الجالية ومنذ عقود، مخازن كبيرة ومحترمة للعمل في حقل التجارة والتوزيع، ثم اتى المقلدون ايضاً (وهّمين حرگوا دين السوك).
وبين من (حرگ دين سوك مشيغان – وحرك دين سوگ اونتاريو كندا)، هناك بعض الصفات المشتركة منها (اكو فلوس وماكو عقل يبدع، مخبوطين باللئامة)، وبين الكبار من التجار واصحاب الحرف (العقول الجميلة) الذين اختاروا ان يكونوا صناعيين، دفع الثمن بسبب المتسلقين بين النخيل.
ولو تخيلنا الصورة القاتمة وما تحتوي من مهازل وتمعنا جيداً، سنجد من له عقل صناعي محترم، يتحكم به تاجر (هلفوت) حديث العهد، كونه يحتكم على كم مليون ويعمل في مجال التسويق الذي لا التزام اخلاقي فيه ولا مجال لوخزة ضمير.
تاجر اليوم، لديه القابلية بخيانة من يعمل عنده ويأتمنه وليس العكس، وينافس من يعمل معه وإن كانت بضاعته وليس العكس، لديه القدرة على النصب تحت القسم، والكذب والنفاق والدجل والأحتيال، وكل ذلك يبدء بالحلف، ويتخلله الحلف، ولا ينتهي الحلف منه حتى ينتهي (المحلوف من أجله) أي البضاعة، واقل ما يقسم به هو رأس افراد عائلته، وروح ميتيه، وجميع من يقطن بالسماء بدءً بعرش الجلالة، وأكثر البضاعات التي يقسمون على جودتها، هي اسوءها على الأطلاق.
 ولو طلبتم من تاجر أن يحلف بشرفه على جودة بضاعته وفعل فأجتنبوها.
في لقاءاتي المستمرة بحكم العمل مع بعض المحلات والتجار، وعندما ارى حجم التذاكي المقرف في عيونهم، اقول لهم:
إخوان (يولّوا)، انا احب ان اتعامل مع الأذكياء، او مع (اللوتية)، إذ يمكننا ان نفهم على بعضنا البعض، لكن، عندما يكونوا (كلش اذكياء ولوتية) مثلكم، فحقيقةً أنا اشعر بنفسي جاهل امامكم، (وبالتأكيد القصد واضح)، وأكمل أيضاُ وأقول:
يمكنكم التنبأ عن ما يجول بفكر الذكي و (اللوتي)، لكن الجاهل لا ضمان لتصرفه الأحمق، لذا اتمنى عليكم عندما تتعاملون بذكاء مفرط، وتشعروا بأن من امامكم أحمق للقعر، فأحترسوا لأن ردة فعل الأحمق غير متوقعة وقد يدفع كلاكما ثمناُ باهضاً.
فما هو الحل لزيادة الأذكياء في المهجر والسوق بحاجة لهم كي يتم تخفيض الأسعار للمستهلك؟
فلوس كثيرة، خصوصاً من (الخماطة) الوافدين من العراق العظيم في ظل حرامية ولصوص الحكومة المركزية وحكومة الأقليم ومعهم (بوشتية - سفلة) البرلمان (وسرسرية - زعران) الميليشيات، وهم لا يعرفون اين يبيّضون أموالهم، او عندما يرسم احدهم طريقه ليعلن افلاسه مع كسب كذا (هبرة من اللتي)، مع الأفتقار للأبداع، مع قدرة عالية على التقليد، وأقصد جلب نفس بضاعة التجار الكبار الذي شقوا طرق عملهم وعبدّوها بذكاء وعناء، فما على السادة أصحاب المال إلا أن ينسقوا الأمور كي يصبحوا تجار وإن كانوا فاسدين، او فتح محل (ويحترگ صنم السوك هالمرة)، مع شرط التظاهر بالذكاء المفرط لحد الأقتناع بأنهم يملكوه.
 وما يهمني هو التشجيع على هذا  الإنخراط في هذا المجال (التعبان) أي سوق المهازل الشرقية المهجرية، لذلك من أجل منافسة رخيصة جدا ومبتذلة، لترخص معها الأسعار لتسهيل أمكانية شراءالمواد الغذائية الشرقية من قبل المستهلكين، لتصبح لدينا المعادلة:
فلوس أكو هواية – عقل أكو قليل – خباثة للستار ← تاجر او صاحب محل بعد 2003 = بضاعة رخيصة وممكن تكون اكسباير معدلة
أكيد لكل قاعدة استثناء، والطيبون منهم خالدوا الذكر
واقتراحي البسيط
لدينا ازدحام من الوافدون الجدد مليونيرية (ثگال)، وبدل ان يحجموا انفسهم بالتجارة، لماذا لا يعملوا بالصناعة مثلاً، على الأقل سيوفرون فرص عمل، وبشكل عام وفي كل الدول المحترمة، هناك نظرة جميلة للصناعيين، وعكسها للتجار، لأن التاجر يستهلك اقتصاد الدولة والصناعي يحافظ عليه، ومن بين جملة الصناعات لا يوجد من بين ابناء الجاليات التي تقرأ وتكتب اللغة العربية بأختلاف قومياتهم، من فتح مصنعاً للملابن والحلقوم والنوكا، مع تحميص المكسرات،وتقديمها للمستهلك بتعبئة مميزة، حيث لا يوجد غير معمل واحد اصحابه اتراك يتكلمون العربية، وهو معمل محترم فعلاً، لكنه لا يسد حاجة كندا وأمريكا والذي بحاجة إلى إثنين منهم على اقل تقدير، ويمكن استحصال المعلومات حول ذلك بسهولة.
كلامي يستند إلى عمل لمدة أحد عشر سنة، موزعة بين المحلات الشرقية والتجار ومصانع الغذاء، واتمنى فعلاً بأن يتجه اصحاب الأموال للصناعة بدل التجارة ، لأن التجارة تمارس حالياً بكل وضاعة للأسف الشديد.
 فمن يتجرأ لتحسين سمعة اصحاب الأموال الذين يتصورون بأن السبيل الوحيد للعمل بأموالهم في المهجر هو عن طريق شراء محل او الأستيراد والتوزيع؟
ملاحظة: من أكثر الأذكياء الذين صادفتهم بهذا المجال، هم من (المليارديرية المعروفين) الذين تبجحوا كثيراً وفتحوا مخزنين لبيع الجملة ومحل تجاري، وأقسموا على حرق السوق، والنتيجة خسارة 3 مليون دولار ونسف لسمعتهم المالية في كندا.
وفي مقال آخر سنتكلم عن تجار (الأكسباير)

84
من اجل بداية جديدة وصحيحة لكهنة أبرشية كندا الكلدانية الكاثوليكية
زيد غازي ميشو
zaidmosho@gmail.com
- الخميس 10-ت2-2016 –


كما في البيان المنشور وعلى الرابط أدناه:
تجديداً لحياة رعيات الكلدان في كندا، وعملاً بمقررات وتوصيات السينودس البطريركي لكنيسة المشرق للكلدان، ولكي يعكس الكاهن صورة براقة لبذل الذات والتجرد من التعلق بالأمكنة والأشخاص، ما خلا شخص المسيح الرب، وعملاً بما يقتضيه خير الكنيسة، قرر سيادة راعي الأبرشية مار عمانوئيل شلّيطا .....
http://saint-adday.com/?p=15096

رغم تلك الديباجة الرائعة والمقدمة الجميلة، إلا أنه ولأول مرة تشهد أبرشية كندا الكاثوليكية للكلدان  نقل كهنتها من رعايا إلى أخرى بأستثناءات فرضتها الحاجة، شملت الأب ريمون موصلي وهو حديث العهد في مونتريال – كنداً، ولغتها الرسمية هي الفرنسية، وأيضاً الأب نويل السناطي، كونه يخدم في رعيتين كلدانية وفرنسية بمدينة كالكاري. وتم تعيين ثلاثة كهنة من أصل ثمانية بمنصب نواب اسقفيين.
والكل يراقب موعد التنقلات بفرح غامر والذي سيتم بداية السنة المقبلة عدا مدينة وندزور حيث أجلت فرحتها لغاية نصفها.
والتغيير الموشك تنفيذه نتمناه أن يشمل كل شيء، وليس مواقع الخدمة او المناصب فحسب، بل الأهم آلية الخدمة في رعايا الأبرشية أيضاً، وإلا لو بقي الكهنة بدون أي تجديد لذواتهم واسلوب خدمتهم الذي عانينا منها كثيراً وما زلنا، فلن يكون هناك اكثر من وجوه تتنقل وكأنهم في وظيفة فرضت عليهم، لا يؤدون دورهم بالشكل المطلوب واقل منه بكثير، وهذا ما اصبح واقع حال وخطأ كبير نأمل تذليله.
 ولكي يكون هناك بداية جديدة، لا بد أن يكون الكاهن قد نوى طي صفحة من الماضي قد تمحي بعض الأخطاء والهفوات، ومعهما المشاكل والتي حتماً أدت إلى تشكيك الكثير من المؤمنين.

مالية الكنيسة

الكل يعرف بأن واردات الكنيسة هي من المؤمنين، والكاهن يتقاضى أجره الشهري، مع ذلك نجد هناك ثمن لكل الطقوس المقدمة وتشمل:  الكنيسة - القاعة - الشماس، والحصة الأكبر للكاهن، وهذا لعمري استغلال مجحف بحق الشعب المبتلى بكاهن همه المادة أكثر من الخدمة، وعليه نجد من الأصح ان يصدر قرار من الأبرشية يقرأ امام الشعب، ويعلق في لوحة الأعلانات يقتضي بعدم دفع رسوم للكاهن عن خدمة الأسرار كونه يتقاضى اجراً شهرياً يكفي أكثر من حاجته، بل فقط للكنيسة والشماس، ومن يرغب باعطاء هدية للكاهن فيحق له خارج اسوار الكنيسة، هذا من جانب، ومن جانب آخر، تناط مسؤولية صرف اي مبلغ إلى المجلس الخورني وليس إلى قرار الكاهن.

التبشير
عند زيارات الكاهن إلى أبناء الرعية، يفضّل او يجب ان يكون معه كتاب مقدس، ويحاول ان يقود دفة الحديث حوله، إذا قلما نرى كاهن يحمله ويكلّم الناس عن ما فيه، او يوجه الحوار إلى مواضيع روحية وتعليمية تخص الإيمان المسيحي.
لذا نرى العائلة التي يزورها الكاهن تنشغل بوضع مبلغاً وقدره في ظرف، لأن العرف يحكمهم بذلك أثناء زيارته إلى منازل ابناء رعيته، وحال عودته وأقصى حد إلى اليوم التالي، بنتشر الخبر مع تفاصيله المادية، وكم يسعدني لو عمم على الفيس بوك ليكون هناك أمل بترك تلك العادة الدميمة.

الأبتسامة وبساطة الحوار
الأبتسامة الصادقة نتيجة لمن يعيش بساطة الأنجيل، وسهولة محاورة الكاهن دليل على استحقاقه لخدمة كنيسة المسيح، وبالضد تماماً، عندما يجد الشعب قلقاً في التكلم مع الكاهن كونه متعجرف او متكبر او إسلوبه فضّ، فهذا يعني بأنهلم يستفد من تكريسه غير بحبوحة العيش والمغالاة في السلطة والتسلط والشعب في انحدار روحي. أما عندما تكون الأبتسامة تمنح لناس عن غيرهم، وخصوصاً للميسورين وإن وجد بعض الشكوك على مصدر يسرهم، فعند ذاك يكون الكاهن مستثمر، ويا ليته استثمر بشيء غير كهنوته والكنيسة والمقدسات وعرش الجلالة ومن في السماء.

النشاطات
في الكنيسة مواهب، يفترض استغلالها لخدمتها وليس للتحكم بها من قبل الكاهن.
والكاهن الحقيقي هو الذي يوجه الرعية نحو الله، وليس نحوه، مسخراً الله نفسه كي يتعظم هو.
لذا من الضروري اعطاء الدور لمن له موهبة، مع حرية في العمل، ولقاءات دورية للنشطاء مع الكاهن لتبادل الخبرات والتوجيه الصحيح لخدمة افضل.
وملاجظة حول اللقاءات او الأجتماعات: عندما يحدد موعد اجتماع، على سبيل المثال لا الحصر، للمجلس او الشمامسة، فيفترض ان لا يتعارض ذلك مع تواقيت أجتماعات اخرى وخصوصاً الثقافية منها سواء بتعمد او بغير تعمد، لأنها ستكون اجتماعات كيدية، او شخصية خبيثة لبث روح التفرقة بين أبناء الرعية، او افقار الكاهن للحكمة وحسن الإدارة، او قد تكون جميعها.

الأنحناء والمديح
غالبية المؤمنون ينحنون عند مقابلة الكاهن وتحيته، وهناك من ينحني أكثر لتقبيل يده، والكثير أيضاً يغدقون المديح للكاهن وعلى مسمعه ، ويبالغون في مجاملتهم له، متمنياً على من يبدء بداية جديدة ان يجعل رأس المؤمنين مرفوعاً، ويخاطبهم بأحترام، ويحاورهم بحب، ولا يسمح لهم بالتملق، وأيضاً عدم السماح لهم بتسقيط احدهم لآخر.
 

1 - قانون المجالس الخورنية

قانون المجالس الخورنية المتبع في الأبرشية يعطي الصلاحية المطلقة للكاهن بنقض اكبر قرار ممكن أن يتخذه المجلس بحق الفيتو المخزي، والذي ممكن أن يستغله الكاهن حسب ومزاجه، ويمكنه أيضاَ حل اكبر مجلس بكلمة، ورفض تقديم أي طلب لعضوية بأشارة، او تكريم العنصر المطيع جداً جداً جداً بمنصب رئيس لدورات عدة.
في إحدى الرعايا أتفق المجلس قاطبة على تجديد أجهزة الصوت في الكنيسة عن طريق مختص معروف ومحترم وطالما قدّم خدمات مجانية للكنيسة، وهو من الكنيسة الآشورية، وبمبلغ اقل من حقه وبحدود عشرون ألف دولار.
رفض الكاهن هذا القرار بقوة السلطة الممنوحة له من قانون (عقوبات الرعايا) وهو قانون المجالس الخورنية، وجلب شخص بينهم تنسيق لكذا فكرة، وعلى اساس ان المبلغ لن يتجاوز 8 دولار لأتمام المهمة، وبذلك تبجح الكاهن بأنه وفّر كذا الفاّ... ومن بعد نصب الأجهزة الرديئة، والتأكد من عدم جودتها، صرف مبلغاً كبيراً لجلب مكملات له، وصرف مبلغاً اكثر من الذي اتفق عليه المجلس ورفضه بمزاجيته المعهودة!!
والآن، لدى تلك الرعية اسوء أجهزة صوت، والحل الوحيد لها، رمي كل الأجهزة وجلب ما اتفق عليه المجلس حينها.
والسؤال: أليس الكاهن والمجلس مؤتمنين على مال الرعية، ام هو مال سائب ممكن ان يبعثره الكاهن كما يحلو له بسبب تنسيقات جانبية مع احدهم؟
هذا القانون طالما بقي، سيفعل الكاهن مايحلوا له دون رادع، إلا في حالة وجود مجلس يستحق اعضاءه وجودهم فيه، وشعب لا يقبل بالظلم.

2 - قانون المجالس الخورنية
المجلس الخورني هو ليس مجلس استشاري فحسب كما يظن البعض، بل هو صاحب قرار أيضاً وخدمي، وخدمته تتم بالتنسيق مع الكاهن والأعضاء ليسوا أجراء أو عبيد عنده، والمجلس الذي لا قرار له، هو شكل من أشكال الحظائر إنما ببدلة ورباط. والمجلس المحترم هو الذي يرفض الأستهانة بقرار اغلبية الأصوات، ويفترض أن لا يعترض الكاهن على قراراته لأنه مهما أكتسب الكاهن خبرة، فلن يكون ملماً بكل الأمور الحياتية، فهو ليس المهندس والفني والمقاول والحرفي والطباخ وكل ذلك تحت جبة الكهنوت، بل هو كاهن وعليه ان يعترف بمحدوديته ويتكّل على اصحاب الأختصاصات في القرارات التي تخص الرعية، ويفترض ان يكون صوتاً من بين الأصوات وليس زعيم أوحد، حتى في جلوسه اثناء أجتماعات المجالس يكون معهم وليس بمعزل عنهم كقائد سياسي او عسكري.
لذا، من يرشح ليكون عضواً في المجلس، يجب أن يسأله الكاهن: هل أنت قادر على اتخاذ قرار؟ وهل ستقبل ان لا تفرض رأيك في حالة اختلاف أكثر اعضاء المجلس مع صوتك؟
وبدوري أضيف: هل المجلس قادر ان يصر على تنفيذ قراراً اتخذ بالأجماع في حالة رفضه من قبل الكاهن بحق الفيتو، وذلك إحتراماً لوجودهم وللأصوات التي انتخبتهم ليكونوا اعضاء في المجلس؟
   
3- قانون المجالس الخورنية
جرت العادة ان يسأل الكاهن  بعض الأشخاص واحياناً يحرجهم كي يكونوا أعضاء في المجلس الخورني، هذا لكونه يستشف فيهم ولائهم المطلق او صمتهم المطبق، او قابليتهم على الخدمة بأندفاع وعفوية. وأحياناً إن لم يكن في الغالب، يتقدم صاحب الطلب وهو يتصور بأنه قد منح لقباً مهماً، ويبقى سنيتن وهو لا ينبس ببنت شفة، ووجوده لا يقدم ولا يؤخر، وقد يطيب له ذلك ليرشح نفسه في دورة أخرى.
متمنياً ان يضاف بعض الحقول في استمارة الطلب:
ماهو برأيك مفهوم المجلس الخورني؟ لماذا ترغب بالأنتماء؟
ما هو برنامج عملك او على الأقل اقتراحاتك؟
مالفرق بين فحل وانثى شجرة التوت؟ مالفرق بين الفزاعة (خراعة الخضرة) والفلاح؟
 ويا حبذا لو يُنتخب مراقبين من الرعية على المجالس، ويحضروا أجتماعاتهم، ومن اعمالهم، مراقبة المشاركين في الحوار والمناقشات، ومن ليس له القابلية في ان يكون عضواً نشطاً في المجلس، فليعلموه، وإن لم ينفع، يوصوا لأبعاده وانتخاب بديلاً عنه، له دور وليس ابو الهول
لأن المجلس الحقيقي هو: رأي صائب وصوت مسموع ورغبة في العمل الطوعي
والمجلس الحقيقي هو الذي يتخذ قرار وينفذه، ولا يسمحوا لأي كان بنقض قرارهم
وغير ذلك لن يكون اكثر من مجلس دمى...لا نفتخر به وبمن يلغي قراراته

[/size]

85
عليكم بالظاهر ... المتشوفة عوفة
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


الخميس 3-11-2016

توطئة: أقسم بالروح الطاهرة لكل من وضع بيده هالة قدسية على رأسه قي حياته والتي بسببها إستطاع ان يبني قصراً قي جنة الخلد، من بين كل مليون مؤمن يوجد واحد فقط يرفع الصلوات والأدعية وهو كاذب.

قصة النكتة الحزينة
يقال والعهدة على القائل بأن هناك شخصين أبحرا على متن باخرة شعرا بدوار البحر وخافا من الرحلة من بدايتها  فبدأ أحدهم يناشد الله قائلاً " إنقذني ياإلهي ولا تميتني من أجل زوجتي وأطفالي". سمعه من بجانبه فقال له "أية زوجة وأولاد وأنت أعزب؟" فما كان من الأول إلا أن يغمز له ويعض شفته.

بعض التلفيق على مفهوم النكتة من خلال إعطاء تحليل عن مفرداتها وشخوصها.
البحر - الجمال والهدوء والإضطراب والإنتقال من مكان إلى آخر
الباخرة - مسيرة الحياة المتقلبة بيسرها وعسرها
الشخص المصلي – ثرثار، ويخذع حتى في صلاته
الشخص الثاني – مسكين، لاحولة ولاقوة، يمثل عدة شرائح نظراً لعدم وضوح دوره الحقيقي في النكتة، فيهم من لايقبل بالغش، ومنهم من يسكت ولا يعترض، ومنهم من يعلم بالخطأ ولا يكترث، وآخرين يجاملوا ويبتسموا ولامانع من أن يوافقوا ويتماشوا مع متطلبات الحياة.

أقولها بكل أمانة من إن هذا النكتة لايوجد لها صلة في أرض الواقع وإن كان لها صلة فهي نادرة جداً.
 فالبشر ليس كما يشاع، هم هم أنفسهم لم يتغيروا، وإن تغيروا فسوف يكون ذلك التغيير نحو الأفضل.
فكل من يذكر إسم ألله فهو مؤمن، وكل من يمارس حجج دينه ويلتزم بها كي يشاهده الناس فهو صادق ومحل ثقة الآخرين، وكل من يذهب للصلاة في معابد دينه فهو خاشع ومبتهل ومترفع عن الدنيا، وكل من يقول عن ممارسة من إنها حرام وتُدخِل النار فإن مكانه الجنة حتى وإن كان يفعل تلك المحرمات في السر.
فلا حاجة للنظر إلى الأعماق، ليذكروا إسم ألله وهذا هو المهم، ولاينصت أحداً  لمن يقول بأن ألله يسبر الأغوار ويعلم الأسرار، فألله جلَ جلالة وكما نشاهد من المؤمنين الكرام يهتم بالأقوال وليس بالأعمال، ويكترث لمن يعيش الظاهر ولايهمه إن كان زانياً او لصاُ او منافقاً، هكذا يظهر للعيان من خلال اللذين يكثرون الكلام وبداخلهم لصوص أوباش ومنافقين وكاذبين ومستغلين، يكثروا كلام التسبيح وينشدوا إبتهالات المديح ويحترفوا فن الكلام.
يعني بين قوسين ...(مو مهم الخرق محشي، المهم الهشي هشي)

لكن ماهو الحل إن وجدت مثل هذه الظاهرة في المستقبل البعيد؟
الجميع يعرفوا إن كانوا بعافية أم في علة إنما الطبيب يعرف تشخيص العلة. فلا يفيد التظاهر بالصحة أو بإختراع مرض إن كان الطبيب بارع في عمله.
الإنسان بشكل عام يستعمل حواسه للتعبير، يتكلم ويبتسم وينظر ويحرك يداه وجسمه ورأسه، ومن خلال كل ذلك يتم الحكم وبالغالب يكون الحكم صحيح في الحالات العادية،  فالكذاب واضح، والمنافق واضح والمجامل واضح، والإنسان على محدوديته يستطيع أن يميز بين الجيد والمهتري، فهل يخفى كل ذلك عن الذي خلق الإنسان؟
وبالنتيجة هي مجرد نكتة مضحكة لكنها وإن كانت قد أستلهمت من الواقع فهي ليست مضحكة كما يخال لنا بل مأساة، لكن وكما يقال فإن شر البلية مايضحك
ألا تباً لكل طيب وكل نزيه، حيث لا مكان لهم وسط الأوغاد


86
لغة المطيع ....مخدشة للحياء
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

الخميس 27-10-2016


سِمْسار : جمع سَماسِرة : وهم الوسطاء بين البائع والمشتري لتسهيل صفقة مقابل أجر كسمسار أسهم/ عقارات، وسِمسار الفاحشة : وسيط بين رجل وامرأة في علاقة (من التي هي)، والأسوء على الإطلاق هم سماسرة العقول! وهذا النوع ليس ضمن الجو التجاري المعروف حيث مبدأ تبادل المنفعة، إنما يمكن وضعها في الأجندات السياسية.
 فلان من الناس يحجّم عشرات العقول وآخر يقفل مئات منها، وهذه التجارة لا رأس مال لها غير كرسي صغير يستبدل بأكبر منه حسب الطموح، وملابس تميزهم عن البشر أجمع تعطيهم شرعية غير دستورية إلا أنها تطاع أكثر من الدستور نفسه.
والغريب في الأمر بأن خدَم هؤلاء السماسرة من المتطوعين كثيرون، وهم المطيعون! أحرار إستعبدوا ذواتهم من أجل من يعتبرونه أعلى منزلة منهم! مجموعة يحملون ثقافة القبائل وإن سكنوا فينيسيا وعاموا في أبلامها، وساحوا في كنكون وأستجموا في هاواي وأستذوقوا النبيذ في الشانزليزيه! إلا أنهم في أوقات معينة يفضّلون رفسها بالأرجل الخلفية (مثل صابر وكرايبة) ليصبحوا خانعين وخاضعين دون وعي لسلطة وجدت لخدمتهم أصلاً، ومثل تلك العقليات لا تعرف زمان ومكان، فهي تنشأ في عقول متكلسة وتدفن بها (همزين محّد عرف إلمن اقصد بعدين تنلاص مثل كل مرة).
في حداثتي سمعت كثيراً مثلاً يطلقوه وكانه  شريعة! يحقنون به الحدث الذي يبدأ بالتمرد ليصبح كالهيروين في دمه، يدمن عليه ويقولب حياته به، المثل هو (من ليس لديه كبير فليشتري له كبير).
للمثل بعد إيجابية مخفي، ولا أقول هذا لأن الهيروين مازال يفعل مفعوله، بل لأنني أستشف فيه خيراً عندما يساعد الإنسان أن يختار فرد أو أشخاص ممكن الوثوق بهم وأستشارتهم في مناحي الحياة المختلفة، إلا أنني لم أسمع بحياتي من يطلق هذا القول من أجل هذه الغاية أو بأسلوب تربوي ونقاش هادئ، أو في موعظة لا تخلوا من الفلسفة أو المعالجة النفسية، بل أصبحت بمثابة فرضاً أو أمراً لإعادة برمجة  المتمرد على سلطة الشخص الكبير  الذي يعتقد بأنه  يملك ألأحقية في توجيه الأصغر  وفرض الوصايا عليه مع وجوب تنفيذ الأوامر مهما كانت!.
في الغالب وعند التدخل لحلحلت النزاعات نسمع من يقول مؤنباً الأصغر عمراً (إبني- الماعندا جبير يشتريلة جبير!) وكأنه يدعوه لشراء سوطاً يُجْلَد به نفسه، أو طوقاً على رقبته، وطالما سمعت هذا القول من أقراني أيضاً منذ كنت في العشرينات، ففي الوقت الذي به يعانون من التسلط، نراهم يتمنطقون أحياناً بهذه العبارة وكأنهم بقولها قد دخلوا العتبات الأولى لطريق الحكمة!
وكنت أعلّق مازحاً وأقول (من لا يوجد من يركبه فليشري له فارساً) بالتأكيد هذّبت قولي وغيرته كي لا أخدش حياء شخصاً لا يرغب بقراءة الأصل الصريح وأستعنت بالمركوب والفارس!
سنين مضت لم أسمع فيها من يقول هذا المثل ويتشبث به وهذا من حسنات الغربة، إلا أنني وخلال أقل من شهر سمعته ثلاثة مرات ومن ثلاثة لا علاقة لأحدهم بالآخر، فقلت عند الأخيرة (عمت عين الزمن، لا حكني بسوالفه ألعوجة حتى بكندا) والأسلوب الذي طرح به المثل أعادني أكثر من ثلاثين سنة إلى الوراء، لأن القول ذكروه بنفس الأسلوب (التحشيشي) الذي كنت أسمعه سابقاً، أي على الأصغر أن يطيع الأكبر منه صاغراً ولو كان عبارة عن (كتلة حمورية في النهار وجحشياً في الليل)، أي عاد زمن الراكب والمركوب! وكان الكلام حينها عن التربية في المهجر وشخصية المراهقين فيها، والترحّم على أيام الوطن الذي كان فيه الطفل والمراهق تداس كرامته بحذاء الكبير سواء من العائلة او العشيرة أو القبيلة التي ينتمي لها، ويعتبرون ذلك تربية حقيقية أخرجت رجال ونساء وهم لا يدرون بأن تلك التربية أضافت لعلم النفس أمراضاً جديدة لم يتمكنوا من تحديدها وعلاجها بعد.
إنها الطاعة اللعينة التي لا يفقه المتبنين لهذا المصطلح سلبياته ليصبحوا من خلاله مطية منحنية الظهر سهلة الركوب، وبدورهم ومتى ما سنحت الفرصة يركبون غيرهم تحت ذريعة (الأكبر أفهم)، والذي أكبر منك بيوم يفهم أكثر منك بسنه وأحترام الكبير واجب وشيء مقدس (يبهذلك وإنت ساكت)، وما أن تذكر المقدس والمقدسات حتى يتبادر إلى ذهني بأن أصل المثل من المتدينين المريدين، لأنهم أكثر من يعشق الطاعة!
علماً بأن الإنسانية لا تفرق بين صغير وكبير، وهذا مفهومي عن الله أيضاً، فعندما نقول عادلاً هذا يعني  بأن الجميع متساويين بالكرامة، ومن نفس المنطلق فإن جميع البشر لهم نفس الإحترام  ويبقى من يفرض حضوره بأخلاقه وطيبته وصدقه وأمانته سيكون له مكانة أكبر.
وعلى ما أعتقد فلا فرق في معنى الإحترام بين الكبير والصغير وعالم ونادل ورجل دين وعازف طبلة، إنما إسلوب التعامل يختلف، ومن يعمل من أجل مجتمع صحيح عليه إن يغير من تفكيره ويضع في حسبانه بأن الدنيا عجلة تدور، فمن يحترم بمعنى الإحترام من هو أصغر منه سيقابل بالمثل، ومن يتسلط بحسب العرف الشرقي القبلي السائد، سيخلق جيل على شاكلته، جيل قديم في زمن حاضر، أو يخلق جيل متمرد وهذا ما أتمناه لهم، ولولا المتمردين لن يكون هناك شعوب لها كرامة.
وبالعدودة لنقطة البداية، فما دام هناك ثوابت في الأعراف مبنية على اسس خاطئة، وأقصد على سبيل المثال، إحترام من لا يحتَرِم بحجة فارق العمر وعلى الأصغر الطاعة العمياء او لأنه في منصب ما، او كونه رجل دين يتصور بأن بينه وبين الله في سلطته  خيط رفيع، حتماً سيكون هناك سماسرة لعقول قد تستغل في أجندات عدة من ضمنها الأرهاب، أو التفرقة الطائفية، أو القومية، او يحني ظهره كي يصعد شخص ما.
إذ كيف لخانع أمام أعراف قبلية تجعله يقبل أن تداس كرامته من أب أو أخ كبير أو عم، أن يقول كلا أمام رجل دين يعتبره مفتاح لأحد أبواب السماء؟
وكيف للجكمة ان تأخذ مسارها في من لا يحتكم بعقله؟
[/size]

87
تنقلات الكهنة في ابرشية كندا، املاً  قد يكون مستحيلاُ لكسر الجمود
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

الخميس 20- ت1 - 2016   



  المؤسسة الكنسية وإن سميت مؤسسة، إلا إنها تختلف عن المدنية والحكومية والعسكرية، حيث لا يعتمد نضامها على مبدء الترقيات والعلاوات.
 حتى الدرجات الكهنوتية والشموسية، وايضاً الرهبانية، لا ترتقي في مناصب بناءً على الكفاءة او الخدمة الحسنة، بل تتغير نوع الخدمة والدرجة بحسب قرار السينهودس او الرهبانيات او اسقف الأبرشية، ويفترض ان يكون ذلك بأرشاد من الروح القدس.
الراهب ممكن ان يبقى حبيس ديره من بدء الأبتداء ومروراً بالنذور حتى الموت، والشماس إن تغيرت رسالته فستكون من شماس قاريء إلى رسائلي، والرتب الكهنوتية هي خدمية أيضاً  وتبدأ برتبة شماس إنجيلي حيث لا يسمح له الزواج من بعد نيلها،  ومن ثم ممكن أن يكون كاهناً او أسقفاً، ولا وجود لأسقف دون ابرشية، أما الرتب الأخرى فهي إدارية او فخرية كالمونسنيور (الأرشمندريد) والخوري اسقف (اركذياقون) وهناك من يقول بأن اركذياقون هي نفسها المونسنيور، او رئيس اساقفة (متروبوليط) والكاردينال ودرجة الحبر الأعظم (بابا روما). ويمكن الوقوف عند ايّ منها، وحتى من يعمل ساعور (قندلفت) فليس هناك اي بند لترقيته.
(شاكراً من يصحح الخطأ إن وجد)
بينما المؤسسات الأخرى فهي تعتمد بأدارتها على مبدء العلاوة والترفيع، كي تكون بمستوى أفضل، وكل مؤسسة تعطي المناصب لمن يستحق فستعمر وتزدهر.
وإن كانت كنيستنا مقدسة لأن مؤسسها قدوس، إلا ان المنظور منها يدار من قبل الأكليروس، وهم الرتب الكهنوتية المختلفة وبهم ترتقي كنيستنا وتنمو، إنما كيف؟
بعيش الكهنوت، وتبادل الخبرات
في هذه السطور القليلة لن اتطرق إلى مفهوم الكهنوت وقبول الدعوة ومعنى كلمة خدمة، فهذا كله قد يأتي لا حقاً، لكن ما يهمنا الآن هو تبادل الخبرات، وذلك عن طريق نقل الكهنة بين كنائس الأبرشية وممكن في الأبرشيات الأخرى، حيث سيكتسبون في كل كنيسة خبرة روحية وإدارية، ويتعلموا من بعضهم البعض ابجابيات إدارة الرعايا والخدمة، وهذا بالنتيجة يعود بالخير إلى الرعايا نفسها، حيث سيخرجون من قوقعة القائد الأوحد، وكانهم في صف تعليم مسيحي، يستقون معلوماتهم الدينية من مستوى واحد، قد يكون متمكناً او مجرد ممارس للطقوس ويمكن ان يؤدي دوره اي شخص يرسم كاهناً بعد قضاء سنة دراسة رعوية، وما كرازة البعض إلا دليل على تدني الثقافة اللاهوتية، وهذا نلمسه من خلال الوعظات المكتوبة والتي تقرأ وكانها كلمة في مناسبة عامة، أي مادة لا روح فيها، وما التسلط المبالغ به والعجرفة والتصرف بطريقة فظة والبحث عن المادة، إلا دليل على افتقار كامل للثقافة الروحية.
بعد عشرة ايام سيجتمع كهنة ابرشية مار ادي مع اسقفهم لمدة ثلاثة أيام، وذلك للبت بتنقلات الكهنة داخل الأبرشية كواحدة من اهم النقاط التي ستحسم في الأجتماع.
بالحقيقة، بدأ الكلام يتسرب قبل اربعة أشهر او أكثر حول المواقع الجديدة لكل كاهن، ومن ثم تغيّر قرار أحد الكهنة لتناط المسؤولية لكاهن آخر، وقبل شهرين تأكدت النتائج لجميعهم بأستثناء واحداً منهم، إنما كيف تسربت، وهل معرفتنا بتنقلات الكهنة هو نتيجة تحليل شخصي، او مجرد بلبلة وأشاعات، ام من مصدر موثوق؟
شخصياً تربطي علاقات كثيرة ومتينة مع البعض من مؤمنين الرعايا المختلفة في ابرشيتنا، وكل مرة التقي بشخص منهم يخبرني بجدول التنقلات ويؤكد لي بأنه استقى معلوماته من مصدر معني بالأمر، وليس من ابناء الأبرشية فحسب، بل حتى في مشيغان، هناك من يؤكد لي بعض التسريبات من هنا وهناك! حتى بات الكل يعرف:
 من أين لأين! ومَن لِمن!
 وانا بدوري اقول ما أسمع من صحبتي الأعزاء ولدي ثقة مطلقة بكلامهم ومتأكد من انهم اخذوا معلوماتهم من مصدرها، لكن الطريف في الأمر بأن هناك من يقول بأنه مرتاح لمن سيأتي بعد أن ....
وآخر يبدي عدم ارتياحه وانا منهم لأن ....
وبين بعد أن ولأن، ستوضع النقاط على الحروف في القريب العاجل، وسيتم التنفيذ بحسب المعلومات بعد اعياد الميلاد.
شخصياً، وبحسب رؤيتي، لم اسجل اي ارتياح بأي إسم، لأن المعادلة عندي تختلف عن ما سمعت وهذا ما لا أتمناه، وهذا لا يعني بأني على صواب، ومن الطبيعي رؤيتي لا تنافس نظرة اسقف الأبرشية في الإدارة، لكن لا يمنع وانا متفاعل مع كنيستي وابرشيتي لمدة ثلاثة عشر سنة ان يكون لي رؤية صائبة تحمل شيئاً من الصحة
 وهنا اطرح سؤال؟
هل فعلاً  سيجري نقل كاهنين لهم سنوات خدمة طويلة، لكنيستين أديرت من كاهن حديث العهد؟
- بالتأكيد هناك حكمة بالموضوع، لأنه يبدو أن الكاهن الجديد له كفاءة تفوق كفاءتهم بأضعاف، لذلك هو استحق اكبر كنيسة في الأبرشية بعد كنيسة الراعي الصالح.
- من ما سمعنا أيضاً وقد سمعوه من المصادر، بأن احد الكهنة لا يرغب بأن يكون في كنيسة العائلة المقدسة في وندزور، لكنه لو قبل فسيكون بحكم الطاعة!! واجزم بأن هذا الكلام سمعته من عشرات الأشخاص من عدة مدن، علماً بأن كنيسة وندزور لو قدّر لها ان يكون راعيها نشطاً ويهمه الرعية، ويبارك النشاطات ولا يتعامل من الشبيبة والشمامسة بمزاجية مقرفة، فحتماً فستكون رعيتنا في وندزور مميزة لوجود مميزين فيها ومن مختلف المواهب، لكنهم اما مبعدين او بعيدين بأختيارهم، او مجمّدين او جمدوا انفسهم بأختيارهم، وإن صح هذا الكلام فليس هناك مصداقية من القائل، بل نوع من انواع التبجح والغرور.
- وبين كهنوت المتزوجين وما خطط لهم لنا بحثاُ آخراً قد يخدم
بكل الأحوال ...ماذا نتمنى؟
هذه المرة الأولى التي يمارس في ابرشيتنا ثقافة تنقلات الكهنة، ولأنها المرة الأولى، فيهمنا ان تكون مدروسة بعمق، والشخص المناسب في المكان المناسب، لأن المؤمنين في الرعايا لم يتعودوا أن يكونوا بمعية كاهن جديد، وقد لا يحسنوا التعامل معه، لأنهم اعتادوا على اسلوب ونمط واحد وعليهم القبول به صاغرون.
 وطالما عمّرت كنائس اخرى بسبب كاهن
 لذلك ارى بضرورة وضع كل المعطيات على طاولة النقاش، كالمستوى الثقافي، واسلوب التعامل، لا بل حتى القرية كون هناك من تعامل على مبدأ قروي.
وكنائس الأبرشية تتراوح انشطتها بين البرود والجمود، ولم يسجل اي نشاط يستحق الذكر خلال سنوات خدمة طويلة لكاهن في رعية، بينما سجل رحلات وسفرات سياحية لا ترى الكنيسة منها دولاراً، وسجل ايضاّ أبتعاد ونفور وخلافات ومشاكل جمة، والفرصة الآن متاحة للتغيير، والبدء مجدداً، والكنيسة الحية هي التي تكثر فيها النشاطات دون ان تكون لمجد الكاهن بل لله!
كنائسنا بحاجة إلى كاهن محاور، يأخذ ويعطي في النقاش، ينتقد إن اخطأ وعليه يقبل بالنقد، و لا يسمح له بالتفرد بالقرار، فهو ليس موسوعة، ليس مهندس او رجل اعمال، او على قول إخوتنا المصريين (بتاع كلو) بل هو كاهن، إلا في حالة فقدان رعيته من اشخاص لهم عقل قادر على التفكير والإبداع.
ولأن الكاهن تعوّد على التفرد بالقرار، وقانون المجالس الخورنية هو واحد من القوانين التي لا اتشرف ان يكون في كنيستي، لأنه يعطي كل الحق للكاهن بالغاءه واختيار الشخص الذي على مقاسه، ويمكن رفض اي قرار أتخذ بالأجماع بحق السلطة، وبأمكانه أيضاً حلّ اكبر مجلس، وهذا القانون لا يناسب اناس احرار ومحترمون، ومسيحيون مؤمنون، بل زعماء القبائل والأمبراطوريات، وهذا القانون إن لم يتغير فلن يكون لمؤمنينا مقام.
وإن بقي الحال كما هو، وصحت الأقوال عن التسريبات، وبقي قانون المجالس الخورنية بهذا السوء، فلن تبقى النشاطات في رعايانا، وستتراوح بين البرود والجمود، بل سيضاف لهما عاصفة ثلجية، حيث الزمهرير.

   

88
رجال فوق العادة، اوهام واعتقادات
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

هلوسة في كل خميس 13-10-2016


كم اقرف تلك المبالغة عندما يتكلم المرء منّا ويراهن برجولته على كلمة او وعداً وكأن النساء لا يملكن شيئاً من هذا القبيل!
في حديث ممتع مع إحدى العزيزات قلت على مراحل وبتعديل وتوسيع ممل:
شخصياً لا أحب أن استعمل كلمة رجل كثيراً، وكان الحديث عن صفات نتصور بأنها ملك الرجال فقط، إما في المزاح، فغالباً ما أحاول أن أصبغ جنسنا الخشن بالعظمة كي ارى الشرارة تتطاير من اعين النساء وهنّ يسمعن وأنا اتكلم عن ضعفهن بالمقارنة مع قوتنا، وعن الفرق بين رجاحة عقولنا وعواطفهن، ومقدرتنا على اتخاذ القرار مقابل سطحيتهن.
بالحقيقة أنا أكثر من المزاح بهذا اللون، وأقصد ردة فعل شرسة ضد الرجال، لكن من يعرفني يعي تماماً بأنني لا اقصد ما اقول.
إنما حقيقة الأمر هو أن المعيب على المرأة حقاً، ان تردد ما نقوله من أن الرجال مواقف، وكلمة، وجرأة، وصدق، وشجاعة ووو
وكأن النساء عكس ذلك بالضبط!!
شخصياً إرى بأن للرجل والمرأة نفس التفاعل في الأخلاقيات ...سواء بالوعد او الشهامة والمصداقية، وإلا سنكون جميعاً نستخف ونستهين بأمهاتنا قبل كل النساء.
ارى في كلمة رجل تعالي وتكبّر مقارنةً بالأوصاف التي تحملها تلك المفردة، وإلا ماذا نعني عندما نقول بأن الرجال مواقف، ونغمياً لا يمكننا القول بأن النساء مواقف، بل عندما يكون الحديث وارادوا ان يمدحوا المرأة يقولوا: وللنساء أيضاً مواقف!!
وللنساء ... الرجل!!
لو أراد شخص مراهنتي ويطالبني بكلمة رجل كي أفي بالرهان عند الخسارة، فهل سيصدقني لو قلت له: سأفي بوعدة في حالة الأخفاق وكلامي كلام نساء؟
بالتأكيد سيضحك عليّ الجميع بما فيهم النسوة إن تواجدن! والسؤال:
إن ضحك الرجل على ذلك فلأنه موهوم بمعتقد الرجولة الباطل، لكن ماذا عن النساء، لماذا سيتصغرن الرجل إن قال وعدي وعد نساء؟
قبل ان يعلن زواج العروسين يُسئلان واقتبس من نص الطقس الكلداني:
العريس: لقد تقدمت ايها الابن المبارك  (فلان ) وحضرت لتقترن (بفلانة)، بموجب السنة المسيحية والقوانين الكنسية، فهل تريد ان تأخذها قرينة لك، بزواج شرعي ثابت، غير قابل الانفكاك،بدون جبر ولااكراه، وبرضاك التام ؟
يجيب العريس: نعم .
العروس : لقد تقدمت ايتها الابنةالمباركة (فلانة)،و حضرت لتقترني (بفلان) بموجب السنة المسيحية والقوانين الكنسية، فهل تريدين ان تأخذيه قرينا لك، بزواج شرعي ثابت، غير قابل الانفكاك بدون جبر ولا اكراه، وبرضاك التام؟
تجيب العروس: نعم
هذا الوعد مطلوب من الرجل والمرأة، بنفس المستوى وبذات المقدرة على الألتزام، ولو خضعنا لأوهامنا واعتبرا الوعد الصحيح سمة الرجال فقط، فلنعطي الحق للمرأة إذن لو أرادت الأخلال به... فهي مجرد إمرأة لا تملك ان تفي بوعد!!
والغريب بأننا كنا عند القسم نمسك شاربنا، وكم هي القصص العربية التي رافقت الشارب، علماً بأننا من مجتمعات ذو غالبية إسلامية، وفي الأسلام يوصي بحلق الشارب واطلاق اللحى، وهذا يعني بأن لا قيمة لشارب الرجل حتى وإن كانت معنوية، فمن اين اتت خرافة مسك الشارب عند الوعود والقسم؟
والسؤال الذي أطرحه؟
هل الأنسان الرجل لديه من الصفاة الأخلاقية الجميلة ما لا تملكه المرأة كتنفيذ الوعود، والمصداقية، والمواقف والكرامة، والعزة وما إلى ذلك من مفردات؟
إن كان الجواب نعم، فبئس ما أكتب
وإن كان الجواب كلا، فبئس من يتصور بأن كفة الرجل ارجح من كفة المرأة على مستوى التعامل الأخلاقي.
عندما نقول ذكر او رجل او فحل، فلا يفرق شيئاً سوى أننا نخص الأنسان بهذا المصطلح، ونقول عنه رجل بالأضافة إلى ذكر وفحل ونقصد أسلوبه الجنسي ومقدرته على البلاء الحسن حيث لا يراه أحد!
كلمة رجل ايضاً لا تعني أكثر من صفاة بيلوجية بحتة تختلف عن المرأة، أما لو اردنا ان نتكلم عن المثل العليا في التعامل، فالأفضل ان نستعمل كلمة انسان
الأنسان بأل التعريف هو التعبير الشامل للأنسانية، وهو المبتغى
انسان ...وهو مشروع للتكامل الأنساني
حتى التقاء الذكر بأنثى في السرير هو للتكامل الأنساني، في الوقت الذي يمكن ان يكون فيها الأتقاء غريزي حيواني وايضاص نقول رجل وانثى
بينا لو نقول: التقى الأنسان الرجل بالأنسان الأنثى في لقاء فلنصفه بالحميمي، بالتأكيد مفهومنا للجنس سيتغير كثيراً.
ولو اصبحت وعودنا ومصداقيتنا تبنى على مبدء إنساني، لأمكنني ان اعطي وعد واقول، كلمة امرأة وسيحترم من يسمع كلامي لأنني سأفي بوعدي
مسكينة المرأة، حتى عندما تفعل حسناً يقال عنها أخت رجال، ويفرحن بهذه الأهانة!!


89
وللمادحين ثوابان، وأياكم والنقد، فإن النقد يأكل الحسنات
زيد غازي ميشـو
zaidmisho@gmail.com

هلوسة في كل خميس 6-10-2016


سؤال يدور في بالي و (بالي مو يمي)، لماذا يسلك البعض في كتاباتهم أسلوب يجعلهم معرضين لتذمر البعض وأنزعاجهم!؟ ولماذا لايواكبوا المسيرة ويغيروا إسلوب النقد البناء إلى إسلوب آخر لطيف وناعم وخفيف؟
المديح يا إخوتي والتأييد وطأطاة الرأس بقول نعم عسل على القلب، يُرضي الممتدح من (صفحة)، ويساير وسائل الأعلام من (الصفح).
للمديح ثمار جميلة وفي بعض الأحيان مفيدة، فمثلاً عندما تذكر خصال حميدة لمن ليس له منها، فقد تؤدي إلى تغيير إنسانيته ويبدأ بأعمال جيدة، كي يكون ما يقال عنه...موووو؟ وإذا (صارت  صدك) فيمكنكم ان تصفوا المسؤول بالقدرة الخارقة  وبأمكانه القفز من اعلى نقطة في شلالات نياغارا ويخرج سالماً.
عند مدح المسؤولين والتقرب منهم يضفي له سعادة  ورعشة ذيل للمادح، ولا اقصد بالذيل إساءة لا سامح الله، بل تشبيه بفرحة الكلب الجميل عند ملاقات صاحبه، وكل صاحب فخامة يعجبه الإطراء حتى وإن كان متأكداً بأنه لايستحق.
مثل بولوني يقول:  للمديح والملفوف (اللهانة) طعم لذيذ، لكنهما ينفخان.
ويبدو من المثل بأن أكلة اللهانة مميزة لدى البولونيين ونحن نكثر استعمالها بأرخص (طرشي)، وبتحويلة صغيرة نقول المديح والفاصوليا وجهان لعملة واحدة.
مفاد المثل، مثلما السيارة بحاجة إلى وقود، وسابقاً كان يدخل (الهمر) بالـ... اعتقد المحرك، أيضاً المسؤول يحتاج إلى (همر) ليحركه، وهو المديح الذي مثل الملفوف والفاصوليا ينفخاه، وللأسف، فالمقالات الناقدة تعتبر (ماء غريب) لهم، وأيضاً نحن من يتحمل تبعاتها.
ثم لماذا ننتقد؟ أفليس المدح أفضل من الذم ؟ الكثير يتكلم عن أخطاء يرتكبها المسؤولون، لماذا؟ وماذا يعني شخص مسؤول يلعب  بذيله؟ ذيله ومن حقه.
والمادح راسه بارد، لايبحث عن المشاكل ولا يحب القال والقيل، وهو محمي (ظهره مسنود) ومحبوب من قبل اصحاب الكياسة.
المسؤولون أكثر بشر يحبون (الجراوا – البوبيات)، وليس الجراوا فقط، بل كل أصناف الحيوانات الوديعة والمركوبة والمضحكة. فعندما نصف مطرب صوته جميل نقول عنه عندليب، كروان، بلبل، والجميلة الممشوقة القد يقال عنها غزال، والبطل يقال عنه أسد وذئب، والمحتال ثعلب، والوديع خروف، وجميعها تشبيه بأصناف حيوانات. فلا ضير هنا بأن يتطوع احدهم ومن اجل المصلحة العامة أن يتشبه بصنف من الأصناف التي يحبها القياديين، كالكلب الوفي لاحس الأرجل، والكبش المنقاد، والحمار الصامت، ودجاجة (تبقبق) وتبيض والمسؤول (يعوعي).
على الكاتب في مقالاته أن يمتدح لا أن ينتقد فإن أمتدح، فهو سيرضي شريحة كبيرة من البشر، وإن إنتقد ستغضب عليه الآلهة، وأكثر من يغضب لنقده  ليس الشخصية الفذة التي ينتقدها، بل الأليفي والودعاء والمركوبين الذين حوله، وهم السادة الحبربش.
 والمثل يقول "من ليس له كبير فليشتري كبير" وهذا يعني بضرورة الدخول تحت أبط أحدهم أليس كذلك؟
إذا غضب عليك المسؤول فلن يستطيع مواجهتك إن كنت على حق .... لكن، والعبرة بلكن: الودعاء والمركوبون والأصناف الأخرى الذين حوله سينقلبوا عقارب تريد لدغك من ...، وللعقربة دواء هل تعرفوه ؟ 
ومن باب حسن التعامل، والعلاقات الأجتماعية الطيبة، ولإضافة الفرحة بالمجتمع، وكل من يعطي الفرحة له ثواب، فللمادح ثوابان، الأول فرحة المسؤول، ومن ثم فرحة الحبربش، إلا ان الثوابان ليسا من رب العالمين، بل من زيـ ... اقصد الإله زيوس.

91
اخي سعد عليبك، المنطق اهم من العناد
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

خارج عن الموضوع

إخوتي المشاركين في مؤتمر الرابطة الكلداني العالمي، تحية واحترام
اتمنى ان تأخذوا هذه النقاط القليلة على محمل الجد وهي:
- في شرط الأنتماء رجاءً أذكروا، ان يكون كلداني قومياً وكنسياً
- اعملوا لجنة من اجل طرح مسابقة اختيار علم قومي كلداني ضمن مواصفات خاصة
- لجنة اخرى من اجل اختيار نشيد قومي كلداني

كتب السيد سعد عليبك مقاله الموسوم: مع غبطة البطريرك في مسيرة كلدانية واحدة، وفيه يسرد نقاط يراها مهمه، ويطالب البطريرك بتطبيقها حرفياً، وبحسب رأيه:
(حتماً تقع على غبطته المسؤولية الرئيسية في حلحلة مشاكل الكلدان الداخلية)!
وقد طرح عدة نقاط منها يخص الرابطة واخرى تخص الكنسية، وهو ناشط قومي كلداني، وكذلك بقية النشطاء الكلدان لهم آراء ونقد في الجانب الكنسي والقومي، بينما ابينا البطريرك بحسب طروحاتهم لا يحق له ان يكون له دور في هويتنا الكلدانية!
مجموعة من النقاط طرحت، وهناك ما اؤيده فيها واخرى اتقاطع معها، لكني بشكل عام ضد الغاية من المقال، كونه مثل غيره، والذي يحترفه البعض ويحرره بالضد من البطريرك والرابطة، تشابه إلى حد ما تلك المقالات التي تعود لأصحابها للنيل من الكنيسة الكلدانية والمؤسسة الكاثوليكية، وبالنتيجة حتماً هي محاولات منسقة بحسب قناعتي لجعل الأرض مهزوزة امام كل ما يحمل اسم كلداني.
بما يخص الرابطة، يقول:
إعادة بناء هيكل الرابطة الكلدانية بإبعاد الإنتهازيين و المتلونين من المواقع القيادية و الحساسة فيها، و دعوة المثقفين وأصحاب الخبرة الى تولي مهام قيادتها عن طريق الإتصال المباشر بهم.
أخي سعد، لنكن واقعيين، مؤتمرين كلدانيين عقداً ولم تحضر فيهما، لكنك كنت من ضمن المجتمعين في كل خميس عبر البالتوك للتنسيق من اجل نجاح المؤتمر الذي عقد في مشيغان، لكنك لم تتواجد في تلك الأجتماعات غير مرتين او ثلاثة لمساندة طرف من صانعي النزاع وهم التجمع على ما اعتقد كان اسمه القومي الكلداني والذي افتعل ازمات كبيرة في المسيرة القومية الكلدانية، وانقسم على ذاته قسمين وعددهم لا يزيد عن اصابع يد واحدة.
الرابطة شكلت ومن يومها تنتقدها وتنتقد البطريرك ولم تفكر ولو مرة واحدة ان تقدم لها شيئاً يخدم امتنا وكنيستنا.
ومقالاتك القومية، فأعتقد بانها موسمية، وهذا يعني بأن من يتحمس لرفض مشروع للكلدان بهذه القسوى، عليه ان يكون له عمل على الأقل يساوي تلك القسوى بالمقدار وإن عاكست بالأتجاه.
وأنا حقيقة استغرب من ذكر الأنتهازيين والمتلونين في الرابطة، فهذه الرابطة الفتية فعلت ما لم نفعل ولو جزء صغير منه خلال سنوات عمل قومي، ويكفي بأنها مسجلة في العالم تحت إسم ليس كنسي، وهي تعمل على تجميع الكلدان وليس تشتيتهم كما حدث معنا في السابق، والنتيجة لغاية الآن بهمة الغيارى من قيادي الرابطة فهي مشرفة جداً، لذا فأطمئن عزيز إن كان هناك متلون او انتهازي، فلن يجد ضالته بوجود الشرفاء، بينما الشرفاء في العمل القومي الكلداني، تمكّن منهم الأنتهازيين والمتلونين والمغرورين والمتعجرفين والمصلحجية من الكلدان، بحيث حتى وضيع مثل ريان اللا كلداني كان له دور بسحق عملنا، وهو من منح لقب شيخ بينما هو لا يستحق أن يكون قرقوزا، ومع ذلك استشيخ على البعض!!!!!!!!!
البطريرك أخي الكريم خلق اهم تجمع لوحدة الكلدان وبناء بيتهم القومي قبل الكنسي، وقد تشكك البعض من طرح المشروع، ودارات نقاشات وحوارات، اقتنع قسماً من القوميين الكلدان بالفكرة، فانتموا لها بفخر واعتزاز، رفض آخرين وفضلوا الأستقلالية وعدم اعتراضها، والبعض الآخر وحضرتك منهم، اختاروا طريق معاداتها وشن حرباَ ضدها. وهناك من انتمى او يريد ان ينتمي لكنه غير مستقر ذهنياً، ويميل بين انتقاداتكم وهجومكم على الرابطة، وبين المنطق الصحيح (كوني اخالفكم بالمطلق)، هذا المنطق الذي يجعل الحريصين على امتنا الكلدانية بصدق ان ينتموا للرابطة او على الأقل قبولها بفرح ومآزرتها.
لست هنا للدخول في نقاش حول أهمية الرابطة، لأن حكمكم عليها قرار لا تحيدون عنه، ويبدو ان قراراتكم مقدسة، واستمراركم بمحاربتها لا يدل على انكم ترفضونها بقدر مايظهر من خلاله عنادكم كونكم دخلتم بطريق لا تعرفوا الخروج منه.
والآن تريد ان تحمّل البطريرك مسؤولية تنظيم البيت الكلداني وحده!! وقد نسيت بأن اهم خطوة للبناء هو بتعاون الجميع وليس بصنع الخلافات والدسائس.
البطريرك وضع لنا موقعا، وعمل في الأساس، ويساهم قليلاً بالبناء، وسيساهم أيضا بكل التفاصيل ويضع لمساته فيها وهذا يسعدني، لأن مشروع بناء البيت الكلداني يهمه
لكن يبقى دورنا في البناء ....ام تريد ان يكون البطريرك المهندس والمقاول والبنّاء والعامل وكل الأدوار وانت وانا ننتظر مأدبة الأفتتاح ونتصدر المائدة ويكون لنا كلمة حول الموضوع!!؟؟
دع الرابطة لأهلها اخي العزيز، ولا تنسى بأن القضية القومية الكلدانية كانت بيدنا، ونحن من رماها ودسنا عليها بأرجلنا، والبعض يعتبر ذلك نضالاً!!؟؟
أي نضال يا صديقي وهناك من اجج الخلافات وافتعلها لضرب العمل القومي الكلداني، ومن ثم حفر لها قبراً ووضعها فيه وهي تحتضر ومن ثم بصق عليها؟
وها ان البطريرك وبهمة من لهم قضية، اسعفوا إسمنا وهويتنا وقوميتنا الكلدانية، واعادوها للحياة معززة مكرمة، وستبقى كذلك رغم سياطكم.
اخي الكريم، تطرح نقاط وتعتبرها صحيحة، لكني اسألك، الا تتصور بان هناك من يستطيع ان يفتح موضوع العمل القومي الكلداني واخفاقته لسنوات عجاف خلت؟
طرحت مسألة الكهنة والرهبان، والمطران سرهد جمو، واتصال مباشر بالمثقفين لقيادة الرابطة وانا اعرف من تقصد ومن بينهم من اساء ويسيء لقضيتنا، وتقبل الأنتقادات من قبل البطريرك ولم تذكر الأبتذالات التي تطاله من البعض، لكنك نسيت شيئاً مهماً:
لماذا قبل الرابطة ووصول البطريرك للسدة البطريركية، كنّا مختلفين ونعاني من المشاكل والأخفاقات، ولدينا ثلاثة قوائم انتخابية تضايقتم عندما اسميتها ثلاثة قمامات انتخابية وليست قوائم، وذلك لرائحة الخيانات النتنة التي نلناها من قسماً من الكلدان؟
اقترح عليك امراً قد يساهم فيما تصبو له
ما رأيك ان نفتح حواراً علنياً وجريئاً، نذكر فيه كل التفاصيل الدقيقة وبالأسماء والتاريخ والوثائق، للعمل القومي الكلداني منذ ما قبل مؤتمر النهضة بسنة، ولغاية اليوم، ومن ثم نتطرق لكل الأخفاقات والسلبيات والإيجابيات، ونخرج من بعد ذلك بخلاصة من المقترحات، ونرسلها للرابطة، ونطلب منهم ان يستفادوا من خبرتنا لأجل العمل القومي الصحيح؟
لدي رسالة لصديق آخر اخي سعد
انا منتمي للرابطة منذ فترة، ولدي احترام للكثيرين من المنتمين، لذا فأنا اتضايق جداً عندما يطلق أحد الأصدقاء نعوت سخيفة على المنتمين للرابطة.
له ولغيره من الكلدان أقول:
من حقكم أن تنتقدوا الرابطة ومن بها كيفما تشاؤون، أما ان تشتموا المنتمين، فهذا مرفوض، واحترامنا واحترام جلالتكم واجب، لا بل فرض.


93

الموانع نصبت والمشانق علقت وعلى الرابطة الكلدانية ان تزيلهما
زيد غازي ميشو
Zaidmisho@gmail.com

القلق هو مثل الجلوس على كرسي هزاز،  يوفر لك أن تفعل شيئا لكنه لا يحملك الي أي مكان. ~ مثل إنكليزي وعلى ذمة الناشر
منذ ان اعلن عن تأسيس الرابطة الكلدانية العالمية وكثير من الأوراق بدأت تسقط!
يقولون بأن المكتوب يعرف من العنوان، مع بدء عمل الرابطة الكلدانية، اكتشفنا بان عناوين الكثير ليست حقيقة، بل ورقة غلاف لصقت على الأصلية. وأشبه ذلك بتجار اليوم الذين يغيرون صلاحية العبوة سنة إلى الأمام بعد انتهائها، وانتهت سنة الرابطة التحضيرية وانتهت معها صلاحية البضاعة البالية.
 وما كنّا نقرأه على جبين البعض، ما هو إلا شعارات ثبتت ببصاق.أولياءهم، فعرف من بعد ذلك التراب واستخرج التبر.
قرب موعد المؤتمر، فعلت اصوات انطلقت من شفاه ترتجف مع صريخ هستيري، منهم من دعاة الوحدة المزيفة، وأخرى انتقامية بهدف تصفية الحسابات، منها بأسماء صريحة وأخرى تحت أسماء وهمية، وما اسهل ان يكون للأسم المستعار صورة تسحب من الأنترنيت لرجل (أملح) من اوربا.
قررت ان لا ارد لأي مقال يسيء للرابطة، ولا اكتب شيئاً غير هذه السطور والرد على المعقبين إن وجدوا، لحين انعقاد المؤتمر القادم الذي سيعقد في العشرة الأخيرة من شهر ايلول 2016 والتأمل في بيانه الختامي
ولا اخفي قلقي، لأن بعد كل الهجمات الشرسة التي يتشابه فيها الطرح إلى حد كبير، تبدأ عندي مرحلة جديدة من التساؤلات، هل سيغلب الشر؟ أم ينتصر الخير بعد ان اضحت طلته خجولة؟ لصالح من تسقط الرابطة؟ 
ورسالتي إلى المؤتمرون – إنتبهوا، فالأعداء متربصون – بين واضعي العراقيل والشتامون والمنهارون، جميعهم ضد الرابطة هائجون، إن كانوا  على الكلدانيون محسوبون، أو  ملغمون من السياسيون الآثوريون في نفس القارب  مضطربون يهاجمون، فأمضوا قدماً إخوتي فنحن بكم متأملون، وقد كنّا بقشة مستنجدون، واليوم بزورق عائمون،  وبكم متفاؤلون، وأمامكم طريقين فماذا ستختارون؟ اما بسببكم غارقون، او معكم خالدون، وبجملة واحدة فقط، نكون او لا نكون، أي موجودون أم في الحساب صفراً على اليسار للرقم مزينون، وما عليكم غير في بيانكم الختامي سطراً تكتبون، فيه بشرط الأنتساب تثبتون:
أن يكونوا كلدانيون قوميون وكنسيون
أعيد
أن يكونوا كلدانيون قوميون وكنسيون
أكرر
أن يكونوا كلدانيون قوميون وكنسيون
وخلاف ذلك ، اقولها بصريح العبارة، سنفقد احترامنا لوجودنا قبل ان نفقده من الآخرين، ومهمة إزالة العراقيل التي تنصب امام طريق الرابطة سهلة جداً وممتعة بتشابك الأيادي، والمشانق لا نتمناها ان تكون لغيرنا، بل تبقى على قارعة طريق الرابطة لتذكرنا دائماً بأن هناك مسيسون وحاقدون، ديدنهم التلذذ برؤية هويتنا الكلدانية معلقة بحبالها.
وبالعودة إلى شرط الأنتماء المذكور أعلاه ولا نحتاج سواه، فثقوا:
لن يحافظ على الرابطة وعلى الكلدان غير من يشعر بأن هويته كلدانية وينتمي إلى الكنيسة الكلدانية
فمن يريدها كنسية فقط...فالعمل الكنسي متاح له في المجالس، او ليعمل على تأسيس تجمعاً مسيحياً ثقافياً كان ام دينياً او أجتماعياً وحتى فنياً.
ومن يريدها قومية فقط، فبأمكانه ان يعمل للقومية ولدينا احزاب قومية، ويا ليته يسعى لضم كل الأحزاب ويجمعها بواحد قد يصل عدد افراده في او لحمة عشرين.
وليتركوا الرابطة وشأنها، إن كانت توجهاتهم لا تناسب شروط الأنتساب
اما لو خرج المؤتمرون دون ان يكون في شرط الانتماء كلداني قومياً وكنسياً، عند ذاك سيغلب الشر ، وتشرّع كل ابواب الرابطة للعبث بها وهذا ما لا نتمناه، كوننا سنخسر آخر أمل لبناء البيت الكلداني، وستسلم الرابطة وذقوننا إلى اعداءها على طبق من ذهب
وإلى حينه..... القلق مشروع، ولا املك غير ان اهز الكرسي متمرجحا بأنتظار الختام كي ينهضني وينهض معي الشعب الكلداني، فهو يتأرجح أيضاً وسنصاب حتماً بالغثيان، ونتائجها على انفسنا.


95
ردي على خبر وردود  أغنية الفنان المتألق جنان ساوا كلدايا ..للأطلاع
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=819333.new#new

الأخوة الأعزاء في إذاعة صوة الكلدان
كلمات الأغنية عشقتها منذ أن كانت شعراً فقط كتبها والقاها الفنان المبدع والكلداني الأصيل صهيب السناطي، وذلك في مهرجان الصالون الثقافي الكلداني الذي يصادف في الخميس الثاني من شهر ايلول سنوياً  وهو موعد تأسيسه.
وقد أبدى حينها الحضور جميعاً أعجابهم بالكلمات والأداء المميزين، فسألت فنانا العزيز ان يرسل لي الكلمات بلغتنا الأم الكلدانية ومترجمة إلى العربية وفعل.
ولم يكن في الخلد ان تصبح أغنية وتأدى بصوت الفنان الرائع جنان ساوا
فهنيئاً لأمتنا مبدعيها، وهنيئاً لنا بكم إخوتي في الإذاعة لما تقدموه من أجل أمتنا الكلدانية العريقة
كلمات الأغنية من تأليف الصديق العزيز صهيب، وهو يدرك تماماً بأنها كتبت باللغة المحكية وبلهجة ومفردات كلدانية وخلاف ذلك بالتأكيد خرافة والأصح تزوير، وإن كان هناك البعض القليل جداً يطابق ما موجود بلهجة إخوتنا أبناء الطائفة الآثورية، فهذا لأننا جميعاً أبناء امتنا الكلدانية مع أحترامنا الكامل لكل استقلال أبتدع وأصبح واقع حال، ولا اعتقد بأن هناك من يفهم في لغتنا الأم أكثر من الأخ صهيب
 والفنان عازف الإيقاع الأخ العزيز سركون ابراهيم، هو من الموهوبين في المجال الفني، ويحترمه كل من يعرفه، ويفترض أن لا يقدم له الشكر كونه أحد الأسماء المهمة في تكامل الأغنية وخروجها بحلة رائعة وجميلة، حتى في نهاية الأغنية شكر من ليس هو عضو رئيسي في فريق الأغنية القومية الكلدانية الجميلة
هذه الأغنية الرائعة في كلماتها وأدائها، وكل جملة منها تستحق التأمل كونها حقيقة الكلدان
ورقصة الخكة لم تكن مستوردة يوماً ما، بل من العراق، وعراقنا عرف بدولة الكلدان، لذا فباتأكيد خكتنا هي من إبداعات الكلدان
ملاحظة: عرف الكلدان برفعة أخلاقهم وحبهم لكل أطياف شعبنا وللعراق بشكل عام
لذا هم لا يفرقون بين فنان وفنان من الكلدان والسريان والآثوريون
والفنان جنان ساوا طالما كان مقرباً للأخوة الآثوريون
وبعد هذه الأغنية، هل سيصدر الحكم بمقاطعته أم يستمروا بالتعامل معه ويثبتوا بأنهم محبين وعادلين كالكلدان؟ 

[/size]

96
كي لا ننسى... الأب عامر ساكا بحاجة لنا...كنيستنا بحاجة لنا
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

كي لا أنسى

بتاريخ 19 كانون الثاني 2011، وفي التاسعة صباحاً، انقلبت بسيارتي التي كنت اعمل بها بسبب الثلج، وفقدت الوعي لفترة لا اعرفها، وكان نصيبي 14 غرزة في أعلى رأسي لحمت جرحاً بطول 11 سم وبعمق 1 سم.
وقع الحادث قبل 20 كم من مدينة لندن في كندا والتي كان يخدم بها الأب عامر ساكا.
ولثقتي الكبيرة بهذا الرجل بما يقدمه من خدمات، ونظراً لعلاقتنا الطيبة جداً، إتصلت به واخبرته بأن إطار السيارة خرج من مكانه، واصبت بجرح طفيف كي لا اقلقه، واحتاج إلى تغيير ملابسي لوجود بعض الدم، علماً بأنه في ساعتها يصعب معرفة لون ملابسي بعد الحادث بسبب الدم الذي يغطيني من قمة رأسي إلى اسفل قدمي.
اتى الأب عامر وقد اشترى لي (بنطلون وبلوز وقمصلة ونصف درزينة من الفانيلات والجوراب واللباس الداخلي) ولغاية هذا اليوم لم افكر بتسديد المبلغ.
العصر، وبعد ان عادت لي القوة، وما تبيّن من الأشعة الصوتية والتي اتضح من خلالها عدم وجود خطورة، طلبت منهم العودة إلى مدينتي لأنني لم اخبر احداً من عائلتي واصدقائي بما حدث غير الأب عامر والأفران التي اعمل بها، وبدورهم ارسلوا لي زميلي في العمل وصديقي العزيز الأخ سمير ديشا، وقبل الخروج من المستشفى على مسؤوليتي، الح عليّ الأب ساكا مرافقته لبيت كاهن الرعية من اجل الأهتمام بي، وصعدت معه فعلاً، واقل من دقيقة قلت له: لن اتمكن من تلبية طلبك لوجود صداع شديد في رأسي، الح كثيراً لكني بقيت على رأيي، فعدت مع الأخ سمير إلى بيتي، وإذا بأتصال من قبل الأب عامر بعد وصولي ليلاً يقول لي:
أخي زيد، لا اريد ان تسمع من غيري وتقلق، بعد خمسة دقائق من تركي المستشفى قلبت بي السيارة مرتين وانا بصحة جيدة جداً، وقد عرفت من بعدها بأن صحته لم تكن جيدة، لوجود آلام في ظهره ورقبته لم يظهرهما ابداً، كذلك لم يكن تعويض شركة التأميم يفي ثمن السيارة التي خرجت رسمياً من الخدمة، ولم يطالب براتب سنتين من شركة التأمين او تعويض وهذا حقه المشروع كما فعلت أنا، علماً بأن هذا الحادث حتماً يضاعف المبلغ الشهري المستقطع  للجهة المؤمنة.... واترك الحكم للقاري اللبيب.
لغاية هذا اليوم وبعد مرور 5 سنوات ونصف، والحادث قد اثر نفسياً على شخصيتي وبشكل كبير، خصوصاً بما يتعلق الأمر بعملي والذي يفرض تواجدي في طرق اقطع خلالها مئات الكيلومترات.

كي لا ينسوا
بعض الأصدقاء وعوائلهم، يذهبون إلى مدينة لندن- كندا لغرض العلاج في مشفاها، وكنت اتصل بالأب عامر كي يهتم بهم، وبالفعل كان الشخص المناسب لتلك المهمة، يزورهم في المستشفى ويسأل عن حاجتهم، ولا مانع من المبيت عنده إن اقتضى الأمر.
واقسم على ما ساقول: لقد كان يطلب مني دائماً ان أخبر من اعرفه إن كان لهم حاجة في مدينته، فبيت الرعية مفتوح لهم بكامل الضيافة، مع مراعاة عدم الأعلان الرسمي لذلك كي لا يكون متجاوزاً على كاهن رعيتنا.

كي لا ننسى
اول كاهن دخل سجن العراق في العهد السابق للأهتمام بالمساجين المسيحيين ومنحهم الأسرار هو الأب عامر بطرس ساكا، وقد كان يحمل لهم مساعات من الكاريتاس ليس للمسيحيين فحسب، بل للجميع، وقد اخذ موافقات اصولية بذلك.
وقد كان ساعي البريد بين المساجين وذويهم وواسطة خير، ويرافقه شماساً في كل مرة.

كلمة حق تقال
رغم الخطا الكبير الذي اقترفه الأب عامر، إلا انه وصل إلى مرحلة من الندم تفوق الوصف، وقد ذهب معترفاً بذنبه إلى اسقف كندا، ولم تكن وسائل الأعلام او الحكومة الكندية تعرف بأي شيء.
وبعد ان كشف الأمر رغم عدم تقديم شكوى من المتضررين سوى واحداً منهم بعد حين، إلا انه ونظراً لخدماته الجليه ودماثة اخلاقه، تنازل الكثيرين عن حقهم، وطالب البعض بالتبرع من اجل ان تغلق القضية، وهذا ما عرفته من اشخاص في مدينتي وندزور ومدينة لندن، حتى ان شخصاً فضّل الله عليه بالمال،  اجرى اتصالاً مبدياً استعداده بالتبرع وتكملة المعاملات العالقة.
وهناك من رعيته من يسعى إلى فتح حساب خاص للتبرع من اجل التخفيف عن الحكم، والسبب بالتأكيد، حب المتبرعين لراعيهم وإن اخطأ، وحبهم لكنيستهم، كونهم يرفضوا اي شكل من اشكال الفضيحة، خصوصاً بعد ان خرج الموضوع للرأي العام.
وأسأل السلطة الكنيسية ان تعمل واجبها تجاه كاهناً منهم ، وتفتح الطريق امام من يريد التبرع لسداد الدين الذي على عاتق الأب عامر، وهم يريدوا ان يفعلوا ذلك بمحض إرادتهم وليس قسراً او مجاملة.
والخيرين من الكلدان كثيرين وتشهد احجار كنائسنا لجودهم.
وإن كان هناك من يتصور بأن العدالة تتم في سحق الأب عامر فهو على خطأ جسيم، لأن للقانون بنود، والعقوبات لها الأقل والأكثر، وبالتبرعات يمكننا التخفيف عن الحكم، ولن يخرج دولاراً من ميزانية الكنيسة، وإنما من ارصدة المتبرعين (خسارة الفلوس ولا خسارة النفوس)، ولا خسارة اكبر من خروج الموضوع للمحاكم والأعلام في الوقت الذي كان ممكناً فيه معاقبة المخطيء وإعادة الحقوق لأصحابها، وليس هناك اسهل من ذلك عندما تتوحد النويا الطيبة.
اقول كلامي هذا وعلى امل أن يدلني شخصاً على مكان تواجد الأب عامر، كي اذهب لزيارته وإعادة الجميل له، علماً بأنني حاولت اكثر من مرة الأتصال ولم افلح بجواب.
ولكي لا ننسى  ونتناسى... لنقرأ مثل الأبن الشاطر ونتذكر
ولا ننسى ..... كنيسة بدون رحمة ليست بكنيسة
ولنتناسى الخطأ ولا ننسى باننا لو اردنا يمكننا ان نتناساه كما نفعل مع غيره


97
إلى انظار السينهودس المبارك، إسمحوا لنا بأختيار الرعية
او الأبرشية عند الضرورة
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

تجربة نقل الكهنة كل اربع سنوات داخل الأبرشية ما زالت خجولة، بأستثناء ابرشية مار توما في مشيغان، ولا اعرف نسبة نجاحها هناك او عدالتها، وعلى ما اعتقد هذا السياق معمول في مشيغان منذ سنوات طوال، واحياناً عندما نذكر إسم كنيسة في هناك نقول: اليست هي كنيسة ابونا فلان، يأتي الجواب: كلا حالياً كاهن آخر، وحقاً اتفاجأ... ومع المفاجأة قليل من الغيرة كوني اسكن كندا وضمن ابرشيتها.
هذا السياق الذي لم اسمع به عندما كنت في العراق، بل نشأنا على رؤية كاهن في كنيسة وهم يعمذ طفل، ومن ثم يزوجه، ويعمذ ابناءه ويزوجهم ووووو.
إذ اصبحت كنائسنا تسمى بأسماء الكهنة، ولا أبالغ لو قلت بان الكثيرين لا يعرفون إسم الكنيسة التي يذهبون لها بأستمرار! كأن العلاقة بين الكاهن والكنيسة التي يخدم فيها هي علاقة زواج، لا يتم الأنسلاخ إلا في حالة نقله إلى رعية اكبر، او يصبح أسقفاً، او الله يأخذ أمانته، مع استثناء بسيط، وهم الذين نسقوا أمورهم مع ابرشيات الغرب، ليسافروا فيها بحجة الزيارة، ولم يعودوا!
ثقافة بقاء الكاهن في رعيته صدرناها أيضاً إلى ابرشيات اخرى، وبتنا ننتظر تقاعد الكهنة على فارغ الصبر كي تتنفس رعايانا الصعداء.
وها نحن في ابرشية كندا مقبلون على تنقلات خلال الشهرين القادمين، وكلما نقترب من المدة، نسمع ما يتسرب من اخبار، فلان يقول سيأتي الكاهن الفلاني، وعلان يسمي آخر ويحلف اغلظ الإيمان بأنه قد سمع ذلك من مصدره، وما زلنا في (حيص بيص) من أمرنا، ونسأل: من يا ترى الآتي؟ هل سنعرف التجديد، ام نعود وإياه إلى المربع الأول من مشاكل كل رعية برعيتها؟
بالتأكيد الأسئلة واردة، والتمنيات يتكلم بها المؤمنون بينهم، والقلق أيضاً مشروع، فمن يتأمل خيراً بالكنيسة، يهمه إسم الكاهن الجديد الذي سيستلم الراية، ويسعده الأسم الجميل، ويقلقه من يعمل لذاته أكثر بأضعاف ما يعمله من أجل الرعية، وقبل ان نستقبل الكاهن الجديد الذي سيعلن اسمه لاحقاً، لنسأل اولاً:
ما نوع سيارته؟ كم سفرة يذهب لها سنوياً؟ كم رصيده في البنك؟ هل يتكلم عن ذاته أكثر بكثير مما يتكلم به عن المسيح والكنيسة؟ هلى يتكلم بمواضيع إيمانية عند زيارته في بيوت الرعية، ام ذهب وبأنتظار النصيب؟ هل يعطي الحرية بالعمل كي يخلق كنيسة نشطة بكل المقاييس؟ هل هو محاور ويسمح بتعدد الآراء؟ هل بامكان الجميع التحدث اليه بأريحية، أم ينتظرون فرصه يحددها مزاجه كي يضمنون احترامهم؟
مشكلة كبيرة بقاء الكهنة لسنوات في نفس الرعية، وعويصة جداً، ولو كانت التنقلات تجري بصورة منتظمة كل اربع سنوات، سيكون هناك منافسة إيجابية لأثبات الوجود، وممكن ان يحاول الكاهن ان يعمل شيء أفضل من الذي عمله سلفه، إنما ببقاء الكاهن لسنوات طويلة، سيكون هناك خوف ان ينقل سلبياته المتراكمة إلى رعية أخرى بعد ان يكون قد ثبتها في الأولى، في الوقت الذي فيه نتأمل التجدد، علماً، ليس لدينا في كندا كنيسة نشطة، جميعها روتينية وخاملة رغم أننا قد تأملنا حركة مختلفة بعد تسنم الأسقف الجديد مهامه في الأبرشية، وما زلنا ننتظر!
والسؤال الذي اريد ان أطرحه:
بعد سنوات عجاف طويلة قضتها الرعية مع كاهن هربت مئات العوائل من وجهه، ولم تتوفق الرعية بالبديل المناسب، ما هو الحل حينذاك؟
هل يفرض عليهم الموقع الجغرافي القبول وهم صاغرون؟
هل سنخسر المزيد بدل ان يكون الأمل بعدوة من خسرناهم؟
مشكلتنا هو القانون الذي يفرض علينا الخضوع للبقعة الجغرافية، فشئنا أم ابينا، علينا ان نعود لكنيستنا من اجل ورقة او اقتبال الأسرار، لذا فالمؤمنون يدركون جيداً بانهم يجب ان يتحملوا، لان ما يحتاجونه بيد الكاهن وهيهات لمن يختلف معه!
لذا ارى من المناسب وقبل ان يتفاقم الخلاف بين مؤمنٍ ما وكاهن دون تحديد السبب، إسمحوا لنا في حالات خاصة، أن ننقل اوراقنا إلى كنيسة اخرى من نفس الأبرشية خارج الحدود الجغرافية، أو إلى ابرشية كلدانية أخرى، او كنيسة كاثوليكية غير كلدانية، ومن ثم نعود مجدداً عندما ينقل الكاهن الذي نخلتف معه ويعيّن غيره.
مثال على ذلك:
انا من سكنة وندزور، وهي مدينة حدودية مع مشيغان، وأقرب مدينة على ابرشيتي فيها كنيسة كلدانية هي لندن اونتاريو على بعد ساعتين، ولو حدث وبعد معاناة، ان ينقل إلى رعيتي كاهن أختلف معه كلياً لأسباب اراها صحيحة جداً، فما المانع ان اطلب الأوراق التي احتاجها من الكنيسة الكلدانية في لندن وإن كانت تبعد ساعتين كي اتحاشى رؤية الكاهن الذي اختلف معه؟ او نقل تبعيتي إلى ابرشية مشيغان، واقتبال الأسرار هناك؟ او اتبع الكنيسة المارونية او اللاتينية في مدينتي، وبعد نقل الكاهن الذي اختلف معه، اعود إلى كنيستي الأولى؟
نحن بشر يا جماعة الخير، ولسنا عبيد لكاهن او اسقف ينقصه حسن التعامل!
هذا ما اتمنى ان يعالج في السينهودس القادم، واعتقد بأنه يخدم الكاهن ايضاً، منها كي لا يكون هناك خلافات قد تتأزم أكثر، ومنها سيغير اسلوبه نحو الأفضل لأنه يعرف مسبقاً بأنه ممكن للمؤمنين ان يهجروه إلى كنيسة اخرى ويعودوا بعد نقله، ومنها نحافظ على وجودنا في الكنيسة ونضمن اقل خسائر.
وتقبلوا فائق أحترامي


98
شباب يسعون لممارسة طقوسهم الكنسية في كنائس أخرى والسبب!!
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

عندما يحين الموعد لدخول الطفل إلى المدرسة في كندا مثلاً، يتكفل الأهالي بتوصيل ابناءهم لها، اما البقاء فيها وجعل الطفل يحبها فهي من مسؤولية الكادر التدريسي، وهذا دورهم، لأن وجودهم يعتمد على الطلاب، ومن يتقاعص بدوره، فلن يتشفع لبقاءه شفيع.
في الكنيسة، ابناءنا يرافقوننا هناك منذ ولادتهم، لكن الأهتمام بهم قليل او شبه معدوم، وهناك من الكهنة بدل ان يجذبوهم للكنيسة، يتصرفون معهم وكأنهم شيوخ عشائر، وكنائسنا بسببهم تكاد تخلوا من المراهقين والشباب، والطامة الكبرى هي ببقاء كاهن غير محبوب ولا يملك اسلوب في التعامل، ويبقى في كنيسته سنوات طويلة، والغريب بأن التعبير المستخدم لوظيفة الكاهن هو (خادم لرعيته)! أحقاً انهم خدّام؟
ولا شفيع لمن يشتكي!
يقول المثل:
لو ضاكت بيك الأيام اتذكر ايام عرسك
 للأكليروس اقول:
 لو إبتعدم عن رسالتكم الكهنوتية، تذكروا لماذا لبيتم الدعوة وكم كنتم فرحين حينها.
ما جعلني اثبت في طريق الإيمان المسيحي ليس قرار ساذج اتخذته بعد سنوات من الجفاف الروحي، إنما قربي من طلاب الدير الكهنوتي، عندما كانوا في اوج رسالتهم، يتعلمون ويعلمون، (هذا الكلام قبل عشرون سنة وقد يذكرهم بشيء)، ولقائي باشخاص يحاولون العيش بروح كنسية، وصلت إلى قناعة مطلقة وهي:
 - المسيحية لا تُفهم بالكلمات، وإنما باسلوب الحياة
- المسيحة بنيت على كلمة اتبعني ...انا سائر امامك ويمكنك تسير من بعدي
- المسيحية تنتشر عن طريق الكهنة والمبشرين القدوة وليس التقليديين
وهذا المفهوم تولد وثبت حيث لا يقبل الشك بعد ان لم يبقى في ذاكرتي من الأفكار اللاهوتية التي تعلمتها من المحاضرات والقراءات، سوى ما أراه بعيني معاش من قبل من يتفوّه بها، وأكثر من ثبّت هذه القناعة ورسّخها هم الكهنة والرهبان والمكرسات والمكرسين الذين توجهوا برسالتهم إلى العراق وعملوا على رفع المستوى الإيماني وساهموا بحلحلته من الروتين إلى تفعيل الإيمان بالروح والعمل، وخير مثال هم الآباء المخلصين والكرمليين وخوات يسوع الصغيرات وحركة عمل مريم (الفوكولاري).
هؤلاء أتوا من الغرب إلى الشرق والتباين في الثقافات ليس معرض حديثي، لكنهم اجادوا الحياة معنا بعد ان عرفوا كيف يتعايشون بثقافتنا وكأنهم متجذرين بدولتنا، كي تصل رسالتهم الإيمانية لنا، حتى أن الأب منصور المخلصي ترجم انجيل متى ولوقا على ما اعتقد، من اللغة الكلدانية القديمة إلى الكلدانية المحكية بحروف كلدانية وكرشوني، وقد علٌق الأب المرحوم يوسف حبي حينها قائلا:
بلجيكي يترجم بلغتنا الأم، ونحن لا نفعل شي لها.
بالحقيقة كانوا مميزين فعلاً لأنهم عرفوا تماماً كيف يكونوا بحياتهم كما هم اهل البلد الذي أتوا له بمحض إرادتهم.
في بلاد المهجر ولحاجة الكلدان إلى كنائس نظراً لكثرتهم في مدن شتى، تم بناء الكثير منها، او تأجير كنائس او قاعات لممارسة الطقوس إن لم تتوفر المادة إلى ذلك، وقد التحق إلى المهجر الكثير من كهنة العراق، وبقدوم كل منهم، يفرح المؤمنون كونهم سيلتفون حول كنيستهم مجدداً، لكننا طالما نتفاجأ بأن القادم لا يعرف كيف ان يتعايش من ابناءنا الذي تربوا في تلك الدول ونشأوا بثقافتها، ويظن بأنه يؤدي دوره بوجود من الذين ما زالوا يتصرفون معه كملك واجب له الخضوع وهو سعيد بذلك، وأبناءنا يهربون من تلك العقلية المتسلطة والمستبدة أحياناً، ومن يذهب للكنيسة منهم فهو في الغالب يبحث عن كنائس يفهم لغة طقوسها، وكاهن يعرف كيف يجذبهم بابتسامته وطيب كلامه واهتمامه بهم.
وعندما ياتي موعد الزواج، يطالبون كهنتها بتفسيح كي يتزوجوا في كنيسة أخرى وكهنتنا يرفضن بحجة انهم كلداناً!!
وعند الاتصال بهم، يعنفون المتصل ويتكلمون معه بأسلوب متعجرف وجارح، ويكررون المحاولة مع الأسقف، وإذا به أشد واعنف وهذا لا يشمل الكل.
علماً بأنهم يرغبون بزواج كاثوليكي إنما مع كنيسة لاتينية او مارونية، لأن كهنتهم يعرفون كيف يبتسمون وكيف يتكلمون ويتحاورون.
تفاجأ احد شباب الكلدان المقبلين على الزواج في كنيسة مارونية بأن طلبه بالموافقة رفض وبقوة، وعندما تكلّم مع الأسقف لم يتلقى اسلوب يليق بدرجته الكهنوتية اولاً، ولا يستحقه الشاب، بل كان خشناً فضاً معه، يقاطعه ولا يسمح له بالكلام، وحاول المسكين جاهداً أن يشرح اسباب طلبه، إلا ان الأسقف ابى محاورته ، ومن ثم حسم الأمر بعد أن اخبره بأنه لو تزوج هناك فزواجه باطل! وسيقدّم الكاهن للمحكمة الكنسية، وهو يستطيع ذلك لأن القانون لا يجيز بزواج ابن رعيته ضمن طقس غير طقسه إلا بموافقته، والأسئلة التي لا بد من ذكرها:
- بدل ان تعنّفه ألا تبحث عن اسباب تسربه إلى كنيسة اخرى؟
- هل صحيح بأن منح سر الزواج من قبل كاهن كاثوليكي لشاب كلداني يعتبر باطلاً إن لم توافق انت على ذلك!!؟؟
- هل اسلوب الحوار مع شبابنا يتم بالتعنيف وعدم السماح لهم بالكلام؟
- أباءنا الكهنة واساقفتنا الأجلاء في المهجر والكلام لبعضكم وليس لجميعكم
- اعيدوا النظر بأسلوبكم، وليصبح لطيفاً مقبولاً كي تحافظوا على من بقي من شبابنا واطفالنا، ويكفينا من خسرناهم لغاية الآن بسببكم
- تواضعوا بحب المسيح ولا تقودنا بالعجرفة والكبرياء، فقد اصبح دوركم وظيفي إداري وليس تربوي او تعليمي ولا علاقة لكم بالتبشير
- ابناءنا كل ما نملك، احترموهم واهتموا بهم كي نحترمكم ونهتم بكم
- بدل ان نختلف معكم وكنيستنا تخسر، اكسبونا لصالحكم ولصالح الكنيسة
- كونوا كهنة اساقفة لنا وليس علينا
- اسلوبكم اصبح غير مقبول حتى لأبناء قرية نائية في دولة متخلفة، فكيف الحال بدول الحرية؟
وبعد كل ذلك يعاتبني البعض كوني أتنتقد علناً، ولا يعرفوا كم اتمنى كتابة مقالات تتكلم عن إلإيجابيات متى وجدتها، متوسلاً ان اجدها.

99
الشك الكلداني، عقد وخيانات وولاءات، ولا نقبل ان تدفع الرابطة الكلدانية الثمن
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmsil.com

كالها هذا شسمة؟؟؟ إي وصلت، خالنة رينيه ديكارت
أنا أشك – إذن أنا أفكر – إذن أنا موجود
وديدن ديكارت ليس في الشك، بل بالتفكير، فهو يسعى لجعل العقول تتفاعل مع الأحداث، تشك – تحلل – تصل إلى نتيجة وإن كانت (طايح حظها).
الكل سمع يوماً بالحكمة القائلة: العقل زينة
اخذ البعض ذلك على ان العقل ديكور، يضعونه في مكان و (ممنوع اللمس).
لا إخوان، القصد من الحكمة هو بأستخدام العقل بحكمة وليس ركنه في الرفوف.
بالعودة إلى الشك، البعض ينطلق بأتجاه الإيمان، ويدّعي بأنه شك في وجود الخالق وبحث وآمن (وإحنا صدكنا).... أنا بالعكس
لدي قضية ↑ آمنت ببشر يحملونها ↔ اقوالهم وتصرفاتهم خرافية← شككت ← فكرت ← حللت ← ومن ثم وصلت إلى نتيجة (↓) ...اقصد (عمة بهالإيمان)!
ناس وصلت بشكوكها الرب العالمين...آني للوحل!
 
هناك ثالوث يمتاز به الكلدان
كنيسة كاثوليكية – كنيسة كلدانية – هوية كلدانية
كل التابعين للكنيسة الكلدانية هم كاثوليك وهذا لا غبار عليه (وهالشي مفرحني كلش).
الكلدان هم سكان العراق الأصليون .... وهذا لا رتوش عليه بل ميزة فريدة
الكنيسة هي التي حافظت على لغتنا وهويتنا.... (طكّت وإن ما طكت) والميعجبة خلي يشك ( بس لينسى يفكر وياها ويشغل صماخة، مو يحشون راسة مثل متريد الأجندات).

الرابطة الكلدانية
هذه الرابطة حديثة العهد جمعت بين الأنتماء الكنسي والقومي وهذا واضح بشرط الأنتماء.... فما هي الجريمة؟
ان يكون كلداني كنسياً وقومياً..... بعد شنريد؟
ومن لا يتوفر فيه الشرطان، لا مكان له في الرابطة ويبقى أخاً وصديقاً...وين المشكلة بجاه حبيبتنا حرية!؟

عملية الحساب بسيطة جداً
من يريد ان يخدم الكنيسة، فالباب رحب وواسع، وهناك اكثر من مجال للخدمة وإن كنّا نتمناها بحسب الموهبة لا بحسب أتجاه الأمواج أو رغبة الكاهن او على مبدأ (الحشر وية الوادم عيد).
من يريد ان يكون قومياً، فالباب بصراحة كان واسعاً، واليوم (حَشِكْ) لكن ممكن ان تتظافر الأيادي لتوسيعه مجدداً.
اما من يريد أن يخدم الكلدان بمفهوم الثالوث الكلداني اعلاه، فهناك باب واحد لذلك، وهو الرابطة الكلدانية.

هل الرابطة كنسية؟ هل هي قومية؟
الجواب كلا...بل كيان مستقل ولد من هذا التزاوج، يحمل الصفاة الكنسية والقومية، وتلك الصفاة في دم السواد الأعظم من الكلدان المعروفون بأنتمائهم الكنسي، بأستثناء من يقول او يعتقد بأنه من قومية أخرى...قد يكون من أصول هندية على سبيل المثال لا الحصر، والذين نسميهم بالأنكلو إنديان، اي الذين اتى بهم الأنكليز في الحرب  واختاروا البقاء في العراق.
أوصى السينهودس بالرابطة وباركها، فمن يعمل بها من الأساقفة والكهنة، والكلام عن المهجر وليس داخل العراق؟
من الولايات المتحدة الأميركية يهتم بها أهتام مباشر الأساقفة الأجلاء ابراهيم ابراهيم وفرنسيس قلابات، ومن استراليا نوعاً ما المطران أميل نونا، ومن كندا قليل جداً الأب داود بفرو، واوروبا الأب بولس ساتي.
وعندما نقول اوصى السينهودس بالرابطة وباركها، هذا يعني بأن على كل الأساقفة والكهنة اتخاذ خطوات مهمة لتأسيسها ودعمها بكل ما يتمكنون عليه، بينما نرى وجود تقصير كبير من قبلهم، لماذا؟
بجواب خفيف نظيف هاديء: لأن الرابطة غير كنسية ولا يجني منها الأساقفة والكهنة ثمراً مادياً ملموساً او جاه، ومن لا يهتم بها لعدم وجود فائدة مادية، فها لا يحب ان يخرج من (المولد بدون حمص)، لأن المولد لا يهمه بل الحمص ومعواقبه.
هناك سببان لأهتمام الأكليروس بالرابطة وهما:
1 - السينهودس اوصى    2 – مصلحة الشعب الكلداني
ومن لا يحترم ما يقره السينهودس، ولا يهمه خير الكلدان، فهو لا يستحق كهنوته اساساً، (لو هذي همين غلطان بيها).
 
لماذا يهتمون بالمجالس الخورنية؟
لأن قانون المجالس الخورنية فيه اسوء فقرة بحسب رأيي، ليست منطقية أبداً، وتهين كل اعضاء المجالس، وهو ان قبول المرشح من عدمه يقرره الكاهن، وبأمكانه ان يحل اكبر مجلس متى ما اراد او يطرد منه (أثخن شارب)، يعني السلطة والجاه بيد الكاهن ويخضعان لمزاجه (واشلون عند هواي منهم مزاج يمّة؟).
 ولو عُدّل الأعوج في قانون المجالس الخورنية، واعطى احترام للمرشحين بعدم اخضاعهم لمزاج كاهن واهواءه، لتنفست رعايانا الصعداء، في الوقت الذي هو مخنوقة الآن ومجالسنا كارتونية.
من هذا المنطلق، ومن هوس الزعامة المطلقة، والتفرد بالقرار، نجد ان بعض الأساقفة وكثير من الكهنة في وادٍ والرابطة في وادٍ آخر للأسف الشديد
لأن ....الرابطة ليست كنسية يا جماعة الخير
الرابطة ليست كنسية يا هووووو حتى تسجيلها في دول العالم لم يتم على اساس كنسية، بل مدني، (هي كوّة خو ما كوّة تسووها كنسية؟).

الأعتراض على الرابطة والعداء لها
من يعترض على الرابطة من خارج الجسم الكلداني، او من الكلدان الكنسيون فقط ولديهم اتجاهات اخرى، ندرك جيداً بأنه إن نجحت وكانت السبب في لململت الكلدانيين المتعبثرين في ارجاء المعمورة، ستنقلب موازين السياسة رأساً على عقب، كون العالم سينتبه لوجودنا المسلوب ويتعاملون معنا ككيان وليس اتباع، وهذا يقلق مضاجع الانتهازيين من سياسيي شعبنا الذين ينفذون أجندات سيئة بحق شعبنا المسيحي العراقي.

أما من القوميون الكلدان، فالحقيقة هناك عدة اسباب منها:
عٌقَد... ناس معقدة يصعب التعامل معها، مقتنعين بوجود طريق واحد للقومية، ولا يعرفون مدخله! وكل من يحاول ان يشير إلى الطريق، يعرقلون مسعاه ويمنعوه، بحجة أن اتجاهه غير صحيح، وهم لا يعرفون السبيل المؤدي إلى العمل القومي الصحيح، ولا يبحثون عنه!! كما يقول المثل الأنكليزي: In the Middle of Nothing ومعنى المثل هم في وسط اللاشيء، لا اساس لهم ولا غاية، ولا نفع ولا دفع، لا يهشّون ولا ينشّون
اما القسم الآخر وهم الخائنون، فهؤلاء تغلغلوا في العمل القومي الكلداني، وعملوا احزاب وقسموا الصف الكلداني، حتى ان شخص مبهم مثل ريان اللا كلدني والذي أطلق عليه لقب شيخ الكلدان! استطاع ان يساهم بأفشال العمل القومي الكلداني وتقسيم القوائم الكلدانية في الانتخابات حاله حال الذي قسّم معه.
هذا الشيح في الحقيقة هو جرثومة أصابت النشاط القومي الكلداني للأسف الشديد.
وغيره من حثالة القوم وارباب السجون كوفيء بمنصب حكومي شكلي.
اما الولاءات، فأكتفي بأبقاء الكلمة منفردة، (واللي جوة ابطة معزة ...أكيد تمعمع).
ولأن كل العمل القومي الكلداني اصابه الفشل، عن قصد او عن غير قصد، لذا فهناك من يقف ضد الرابطة بقصد واصرار، كونه ادمن على الفشل والأخفاق
فما هو الحل؟
اخوتي القوميون الكلدان المعترضون على الرابطة وهي الوحيدة التي ستجمعنا، ما هو بديلكم!!؟؟
هل لديكم بديل نعتمد عليه ككلدان؟ هل هناك عمل يرجى منكم؟ هل لكم ان تخلقوا  تجمعاً قومياً يعمل فيه الجميع بتنسيق وتنظيم؟
هل لديكم القدرة على الأعتراف بأننا قد فشلنا كناشطين كلدان، وقد نجح الأوغاد في تشتيتنا؟ ماذا تريدون بحق الجحيم لكي ننضم إلى سربكم ونشتم معكم رب الرابطة؟

كنّا سابقاً نلوم ونعاتب رجال الدين على عدم اهتمامهم بالقومية الكلدانية، وكنّا نعاني من قلة الوعي الكلداني، جاء البطريرك ساكو ومن ثم السينهودس، وأسسوا لنا تجمعاً عالمياً بأسم الرابطة الكلدانية كي يرتبط الكلدان في العالم قومياً وكنسياً، وذهب البعض لعقد مؤتمر ومن بينهم خيرة من القوميون الكلدان ولا اقول جميعهم.
ودليل على حكمة المجتمعين، تأسست اول هيئة تنفيذية للعمل على تعريف الرابطة بالعالم وتسجيلها، وعملهم وفتي ولمدة سنة واحدة فقط، وسينتهي دورهم بعد شهر ونصف، وباب الأنتساب فتح امام من تتوفر به الشرطان.
في الفروع والمكاتب، تم عملية انتخاب الرئيس والأعضاء من المنتسبين، دون وجود كاهن او اسقف، ودون أي وصايا، ومنهم ستتشكل اول هيئة تنفيذية للرابطة بشكل رسمي وللدورة الأولى، في القريب العاجل.
وبدل أن تكونوا من الشاكرين، فضلتم الوقوف ضدها دون ان يكون لكم سبباً مقتعاً لذلك او بديل، وبدل ان تحافظوا على اجمل هدية  قدمتها لنا الكنيسة، تحاولون رفسها بأرجلكم، فهل انتم جادون؟ او لنقل بصريح العبارة، هل انتم طبيعيون؟

بالله عليكم إخوتي، لا تحمّلوا البطريرك سبب اخفاقاتنا في العمل القومي الكلداني، لأنها بدأت قبل تسنمه الكرسي البطريركي بسنوات
بالله عليكم إخوتي، لا حاجة لكم لأرسال فاتورة اخطاءنا إلى الرابطة لتدفعها، واتركوا الوليد ينمو بالنجاح، وابعدوا سكاكينكم عن خاصرته، فهي مجرد لعب اطفال...مو ستنلستيل.

100
حديقة حيوان في أنسان
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

أكثر ما قهرني ويقهرني

رؤية الأوغاد وهم يتغلغلون ويتبوؤون مناصب في الأماكن التي أحبها

من يتذاكى إلى الحد المقرف الذي يجعله يتصور بأن من أمامه مستعدين لتصديق كل شي منه، بالأخص بطولاته وطيبته ورفعىة اخلاقه، وهي إدعاءات فارغة ليس إلا
من يدنّس المقدسات بنواياه اللئيمة، ولا يترك لها المجال لتقدّسه
من يجعل من دور العبادة مغسلاً لماضيه السيء، وهو لا يتطهّر
من يقهقه عالياً ظناّ انه قد نجح بخداع الطيبين

اغرب حديث
 
الذي يدور حول الشرف، بين الساقطة والسمسار
بعد يوم عمل مضني، ...يركعون وصلّون بصوت مسموع:
يا ربنا ...لا تحسابنا على ما فعلناه ونفعله بدنيانا
لأننا نوينا التوبة لحظة التسليم
فخرجا يجاهران بإيمانهما بعد الصلاة

يسقط الأنسان ... عظماً ايها الحيوان

اصبحت رمزاً ومرجعاً ومدرسة .....وطلابك:
يتخذون من القرود قدوة
تعلموا من الكلاب لحس الأقدام
يقلّدون النعام عند زئير الأسد
يقفون على اكتاف المحبين كالصقور
يصافحونهم كالعقارب
يحضنون الضعيف كما تحضن الأفاعي فرائسها
ومع الدجاج، فحول كالديكة، والديك يعرف بصياحه وغريزته ويمارسهما في (قنّه) تبجحاً
ذئب بين المسالمين، ارنب امام الثعالب
برفع العصا اسرع من الغزال
يغرسون قرونهم بوحشية كالثيران، دون حركات تثيريهم
 غربانٌ يبحثون عن الجيف وسط الأوحال
ضباع بريش طاووس

يركعون أمام الأولياء كأقرانهم في السيرك، دوابُ لهم ومداسات
يرددون شعاراتهم  كالببغاوات
...يتبادلون الأدوار مع اولياءهم عند الضرورة القصوى...

شباط القطط ثمانية وعشرين يوماً وشباطهم دائم
 هررة حظيوا بقطة صوص
وعند المصلحة ...قطط ناعمة وسط الهررة
وإن كانت الحاجة ملّحة ...
لا مانع بلقاء ساخن خلف الحاويات...او داخها

والثمن مكان – فيه يسحق انسان – ويتمجد حيوان
والمكان احبه ...واتركه من غير عنوان


101
سمفونية التراث والشباب الهارب
زيد غازيي ميشو
zaidmisho@gmail.com

عندما كنّا أطفال، والبراءة تغمرنا من (مخيخنا) إلى (الطين الذي نتمرغل) به وكأنه (لحاف) من الحرير الطبيعي، وقبل أن يفض التحليل بكارة عقولنا وعذرية سذاجتنا، كنأ نقرأ عن أمجاد الأسلاف وخوارق رجالات العصور الغابرة، وكان الكثيرين يتفاخرون بتلك الشوارب التي يقف عليها الصقور، وعندما يكلموننا عن الحضارة وعبقرية (العتيقين)، كنّا نلعن الغباء الذي أصبح سمة العصر، وبعد ان بدأت حركة العقول نحو التحليل أكتشفنا بأنه ليس هناك من وسيلة (لتجحيش) البشر غير فتح (قبغات صماخاتهم) وقتل الطموح بهم وزرع فكرة انهم ومهما عقلت عقولهم وابرعت، إلا انها تبقى رقم ضئيل بالنسبة لأجدادنا العظام والذي يصفون (كديشهم) اذكى من فطاحل زماننا!
وبذلك نعيش بحالة من الألتفاف حول التراث والتقوقع بقدسيته، ونخنق المبدعين بحجة أن تغيير التراث كفراً بحكم مثبت بصك إلهي، ومن يحاول ان يتجرأ ويخاطب عقولنا في هذا الزمن بمفردات رائعة (فستبول) عليه جيوش الملائكة قاطبة، ولو اردنا ان نعيش الحاضر بتألق، فعلينا ان نتنفس (البالي الرث - الغالي والنفيس)، من الذي منيَّ علينا او ابلونا به البعض المعدود بأصابع اليد، من الذين عاشوا قبل مئات السنون وآلاف الشهور وعشرات الألوف من الأيام وشيء قليل من الدقائق والثواني واعشارها، وهذا القليل هو ما نعتقده الحاضر الذي نعيشه، فالـ (يوّلي) الزمن برمته، وليخرس من يواكبه!
منذ بدء مسيرتي في الكنيسة بعد انقطاع طويل، وأنا ابحث كي افهم وأسأل من المعنيين من لا يفهم، لكنه يعرف يقرأ وينشد بلحن! حتى لم اعد ابحث، لأني لا اعرف اللغة قراءةَ وكتابةَ وقولاً، ومن يقرأها لا يفهمها ويتكلم الدارج فقط! بكل الأحوال من يعرفها يفترض أن يكون افضل مني بحبه وولعه بالكنيسة والطقس وهويتنا الكلدانية.
ومن كان يفهم ويجيب، فحتماً سيكون من طلاب الدير الكهنوتي قبل رسامتهم، لأن بعد فترة من ممارسة الكهنوت قلّما يفتحون مواضيع دينية او طقسية عند زياراتهم او اللقاء بهم خارج ممارستهم للطقوس!
ومن الشمامسة اعجبت بالمعلومات المهمة التي يملكها الشماس الأنجيلي لويس نيسان رحمه الله، حيث كان مرجعاً مهما في الطقس الكلداني واستفدت منه الكثير أثناء تواجدي في الأردن.
ومن يقرأونون ويرتل و (يخبصونا خبص) فأن السواد الأعظم منهم لا يفقهون الصلوات الطقسية، وخصوصاً صلاة الرمش والصوبارا.
اتذكر مرة احد المتبجحين بالطقس واللغة، ومن المتشدقين علينا من اجلهما، وبعد سلسلة من النقاش الحضاري (الدامي)! ومنها الأستهانة بلإيماني كوني في وادٍ واللغة في وادٍ آخر، رديت له الصاع بصاع وقلت له: الملائكة (إن وجدت) فستهرب من طريقة صلواتكم (الخبصاوية) واقصد الصراخ الذي يسمعونا أياه اثناء صلاة الرمش، فقال لي:
انت لا تفهم اللغة لهذا لا يمكنك ان تستمتع بصلاة الرمش، لأنكم بعتم اصلكم وتراثكم وووو ..... (طبعاً جفصات من التي).
قلت له: ترجم لي هذا المقطع، كنت قد حفظته حينها وأقوله بلكنة الهندي الذي تعلّم العربية حيثاً؟  فاجابني: حتى وإن فسرته لك فلن تفهمه كما هو لأن الكلام رائع وليس له بديل في العربية، فطلبت منه أن يترجمه لأصحابنا الذين يشاركون نقاشنا الحضاري (الفاجخ)، فعرف كيف يتملص! لأن فاقد الشيء لا يعطيه.
وحقيقة الأمر هو يقرأ ولا يفهم حاله من حال (العبرية)، لكنه بأختصار شديد يتبجح!
اشبه طقوسنا ببيت قديم مات صاحبه وورثه اهل بيته، وفيه شقوق وقد ينهار على رؤوس ساكنيه إن لن يرمم، ولا يملكون المال لترميمه، وبينهم من يرفض بيعه كونه قديم وله قيمة؟
هناك واقع مرّ يمر به المسيحيين في العراق قاطبة وكلامي عن الكلدان، من يترعرع من ابناءنا في الدول الغربية لا يشتري طقوسنا ومؤلفيها بـ (شيكل)، فهم بهذه الدول المحترمة يقتنعون ثم يمارسون، وليسوا (درخيين مثل ربعنة)، حتى في الزواجات نرى الأغلب يطلبون الأذن كي يقتبلوها في كنائس الغرب لأنهم يريدون ان يفهوا ما يتلى عليهم ويقال لهم، ويفترض بالعقلاء ان يفكروا بهم وليس بالأرث والتراث.
على العقلاء من المعنيين في الكنيسة الكلدانية ان يعملوا بجد على تجديد الطقوس وعصرنتها خوفاً على مصير ابناءنا الأيماني، ولا يلتفتوا لأنتقادات وهجوم الذين يتصورون بأنهم يخدمون كنيستنا بتعلقهم المبالغ بالطقوس القديمة وتقديسهم لللغة، بالعكس تماماً، فهم يهدون اهم اعمدة الكنيسة وهم الشباب ومن بعدهم اطفالنا.
ومن وضع الطقوس قديماً، إنما وضعها بعبقرية تي تناسب القدامى، وكانت الناس تفهم تلك العبقرية ونحن لا نفهم!
فأما نحن متخلفين عنهم، او بحاجة إلى عباقرة جدد في كنيستنا كي يخاطبوا عقول ابناءنا، ام الذي خلق عباقرة ايام زمان قد كسر القالب!!؟؟
سأقترح على المعنيين ان يقيموا قداساً مختلف كي يتأكدوا من أن طقوسنا لم تعد مناسبة لعقولنا:
إجمعوا اشخاص ملتزمين كنسياً من مراحل عمرية متباينة ومن عدة قرى مجاورة في كنيسة يوم أحد ومن بينهم شمامسة، واجلبوا كاهن رخيم الصوت، متمكن بالأداء، يقدّس لهم قداس لاتيني باللغة الهندية، وقولوا باننا سنقدّس كامل القداس بلغتنا الجميلة التراثية الرائعة، وطعموا القداس بلاخو مارا وقديشا آلاها وماريا حسا حطاي والكلام الجوهري ومارن إيشوع مع آوون دوَشميا بلغتنا، وأنا اعدكم بأن اعينهم ستغرورق بالدموع إنذهالاً وخشوعاً، وحال انتهاء القداس سيقولوا: (ما اروع القداس الكلداني بلغتنا)، وسيصبح هذا القداس حديث الشارع فيما بعد.
هذا القداس الهندي مع تطعيم كلداني، لا يفرق عن الصيني والموزمبيقي عند ابناءنا في المهجر، ولا يختلف عن الكلداني أيضاً، فهي جميعاً لا تدغدغ أحاسيس الشباب لغتاً ولحناً ولا أداءً، بينما الطقس اللاتيني يشبعهم، وياليت كنيستنا تعتمده، فهو لم يقف عند عباقرة الأسلاف، وإنما عباقرة الزمن الحاضر أيضاً، ونحن جلّ ما نملكه شعراء حب بلغتنا المحكية والتي يطلقون عليها السورث وهي تسمية خاطئة.
يقول ادولف هتلر:
أن التقدّم والحضارة هما نتيجة جهود العبقرية، لا نتيجة  ثرثرة الأكثرية
فأي حضارة ممكن ان نخلق بدل هلوسة الحفاظ على القديم؟
هتلر قال كلامه وهو يشير إلى حضارة المانية الجديدة، والشرقيون يثرثرون بأمجاد الماضي.
 والماضي مضى وراح زمنه، والحاضر يستند على الماضي السحيق، و (بهالشكول) الثرثارية لا نملك مستقبل.
وكما أن  الدم إن لم يتجدد يفسد ويؤدي إلى هلاك صاحبه
كذلك طقوسنا هي دماء في جسد كنيستنا المنظورة
وقد يكون القديم الغير مفهوم يثير مشاعر الانتماء، إلا أنه لا يخدم إلإيمان بشيء
 وكنيستنا تخسر الطاقات الشبابية خصوصاً عندما يكون الكقس قديم، وعقلية الكاهن اقدم، وشبابنا يهربون، فمن يبالي؟

102
نص انشودة أمرلي عيتا تعليمي بسيط بلحن عميق
والدكتور ليون برخو لم يفك اي رمز
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


يبدو ان الأنسان الشرقي يعشق الأساطير، وقد حوّل حبكتها من قصص الآلهه إلى تأليه النصوص العتيقة، وإن لم تكن بذلك (العتق)، فسيكتبونها على جلد مهتري، يعرضونه للحرق كي يبدو قديم، ويصبغ بالأصالة وعبقرية ايام زمان، و قصيدة أمرلي عيتا أيكا نموذجاً، والتي مهما أخذت بعداً لم يقصده كاتبها، إلا انها تبقى حديثة العهد وليست لأحد عمالقة كنيسة المشرق قبل انشقاقها عن الكنيسة الأم الكاثوليكية او قبل عودة الفرع الكلداني إلى احضانها، ومن الصعب اعطاءها عمراً اكثر من قرناً، ودليلي بكلمة من النص.
كتب الأستاذ مايكل سيبي مقالاً بعنوان (المطران سرهد جمو يفكّ رموز ترنيمة امر لي عيتا أيكا)، قرأته بتمعن ووجدت فيه تفسيراً رائعاً، ليس لاهوتياً، إنما له بعد لاهوتي، وليعذرني الأخ مايكل كوني لم اجد فيه محاولة لفك الرموز، فالكلمات أبسط مما نتصور، إلا أني وجدت صبغة تعليمية روحانية من أسقف او كاهن، أستعمل أسلوب ذكي كل يشرح لماذا اختار الرب ان يبني كنيسته على الصخرة، فوضع بدائل عن الصخرة لها عظمتها  واهميتها، وبيّن بان جميعها زائلة، وتبقى الصخرة ثابته.
لوحة جميلة للتامل وضعها أمام الشعب المؤمن في وعظة او محاضرة، والحق يقال، ما ذكره المطران سرهد جمو حول الترتيلة يدل على ثقافة عالية يحملها سيادته، إلا انه يبقى في أطار الأختبارات الشخصية مع المسيح.
قبل ايام وجدت عنواناً كبيراً وطويلاً لمقال او تحليل علمي أكاديمي مبسط كما اسماه الكاتب، وهو الدكتور ليون برخو، والمقال بعنوان (كيف نفك رموز أنشودتنا السريانية الخالدة "أمرلي عيتا" وما دورها في تاريخ ومستقبل كنيسة المشرق الكلدانية – الآشورية المجيدة)، وإن كانت البحوث مقرونة بعدد الكلمات، فالعنوان لوحده بحثاً من تسعة عشر كلمة! لكنه ليس أكاديميا.
 ومن خلال العنوان المثير نتوقع ان نجد آلية (فك الذي فكّه ولم يفكه) المطران سرهد جمو، فولجت إلى المقدمة ووصلت إلى طرح الأشكالية، واسعدني ذلك، إذ ظننت بأني سأدخل إلى عالم التحليل الأكاديمي والبحث الشافي لنص من النصوص الكنسية الرائعة، وإن تواضعنا قليلاً سنجده مثل اي ترتيلة جميلة حديثة العهد.
لكن ....وكم انزعج من استعمال لكن، قرأت وتمعنت، ووصلت إلى متاهة، لأن نتيجة التحليل الذي قدّمه لنا الدكتور برخو تنحصر بـ:
في الغالب – من الجائز – لا علم لي – واغلب الظن – هي تشبه حوارية مار نرساي – شأنها شأن حوارية قصائد مار نرساي – قريبة الشبه من نص آخر لمار ترساي وهي قصيدة شلاما عمخون – من وجهة نظر الكاتب ممكن مقاربتها بقصيدة مشيحا ملكا دلعلمين!!!!!
وبعد أن وصلت إلى حالة من الضياع، تأملت خيراً بالردود، فذكر لنا الدكتور برخو بأنه تلقى اتصال هاتفي من احد الشمامسة، وهذا المرة قلت: (خلاص، جاءوا بالدب من ذيله) فتبين بأن لا احد يعرف الكاتب ولا الملحن ولا في أي تسجيلات سجلت اول مرة!
(قال الشماس البروي انه لا يملك هكذا برهان ولا علم له بمؤلف او ملحن هذه الأنشودة) ا.
وانفكت ازرار قميصي بسبب (حسرة) نفخت صدري، وترتيلة أمر لي عيتا أيكا لم يحل شيئاً منها.
 حتى أن المسكين أخونا احيقر يوحنا حار ماذا يكتب وهو من اكثر المادحين لبحوث الدكتور ليون برخوا، فسأله :
 لماذا لا يؤلفون قصيدة قومية على غرار أمر لي عيتا أيكا لتصبح أمر لي أمتا!!!
قد يتصور البعض بأني أمزح، لا وحق الأمتا و (أمّات) الشعوب جميها، طلب أخونا احيقر موثّق في مقال الدكتور إلى اليوم وهذا نصه:
أفكر بما يلي: لماذا لا نطالب او نؤلف أنشودة قومية على غرارها ونقول
أمر لي أومتا
وخوفي أن يتم المطالبة يتغيير الصلاة الربية لتصبح:
آشور ديليه بشميا، بايش مقودشا شموخ
علماً بأن الدكتور ليون اجابه بـ 237  كلمة يلعن فيه حظ الأمة العاثر، ولم يقل له بأن نص ترتيلة مهمة لو اردنا تدنيسه فلنحوره إلى نشيد قومي!!
برأيي وتحليلي المتواضع، أجد أن كلمات ترتيلة امرلي عيتا، لا تحتاج إلى بناء اطروحة على وهم، وبحث دون مراجع، وفرضيات بدون معلومات موثقة، إذ لا يليق ذلك  بقراء بينهم نخب، لكن ممكن ان يكون ثرثرة مقاهي، وانا لست من روادها.
لنقرأ الترتيلة بدون لحن، وكأننا نقرأ نص كتب اليوم، ماذا سنجد؟
هل سننذهل أمام عمق المعني والأختيار المميز للكلمات، أم سنقول بأنه نص كتب للتعليم المسيحي؟
او قد تكون وعظة لكاهن او اسقف في اسابيع تقديس الكنيسة،  أراد ان يقول فيها، نحن نرى كل هذه الكواكب والجبال الشامخة،  لماذا لم يختارها المسيح ليبني كنيسته؟
لقد بين المؤلف  بان كل ما في الوجود زائل، ولا يوجد اساس لبناء الكنيسة أقوى من الأنسان،لأن البناء الحقيقي هو روحي غير منظور، الكواكب تسقط وتتلاشى، والجبال لا تتلاقى، الأنسان هو البناء الحقيقي، ولكي تتأسس الكنيسة وتنموا، على البشر ان يتحدوا مع بعضهم البعض كي يأسسوا بوحدتهم بناءً اعظم من كل ما يرى وما لا يرى.
وقد اختار الرب الرسل وبطرس على رأسهم كي يكون للكنيسة تنظيم يوجه مسيرتها، وهذا ما نحن عليه اليوم، حيث لا وجود لكنيسة دون كهنة واساقفة، ولا وجود لكهنة واساقفة بدون مؤمنين، والكنيسة الحقيقية هي وحدة انسان مع الآخرين، أكليروس وشعب، قديسين واحياء، وتشبيه البناء على الصخرة هو تعبير مجازي حسب تصوري، لأن الصخرة تشير إلى القوة والصمود والبقاء، وإلا كم هو حجم الصخرة لنبني عليها كنيسة لو كان الكلام حرفي؟

بحثت عن ترجمة للترتيلة فوجدت:
قولي ياكنيسة اين تريدين ان تبنين؟ على الشمس؟ كلا لأنه قيل في الكتب ستزول
قولي يا كنيسة أين تريدين ان تبنين؟ على القمر؟ كلاً لأنه قيل في الكتب لن يظهر نوره
     قولي يا كنيسة أين تريدين ان تبنين؟على الكواكب؟ كلا لأنه قيل بانها ستتناثر كالأوراق
قولي يا كنيسة أين تريدين ان تبنين؟على الجبال؟ كلا لأنه قيل بأنها ستذوب كالشمع
قولي يا كنيسة أين تريدين ان تبنين؟ على الصخرة او الصفا؟ نعم فقد قيل بأنه على الصخرة او الصفا سأبني كتيستي
والسؤال: إن كانت الجبال ستذوب كالشمع، أفليست اقوى الصخور تستخرج من الجبال؟
فعن اي عمق تخبرونا بشروحاتكم؟
جبال شقّت وبني فيها كهوف وانفاق، واصلب الحجر فتت الديناميت، فهل علينا ان نخاف على الكنيسة لأنها مبنية على الصخرة؟
هذه الترجمة وإن طالها المقص، تجعلني اعتقد او اجزم بأن الترتيلة كتب حديثاً، لأن المعلومات العلمية التي فيها حديثة، ومنها زوال الشمس
وانا ايضاً اعتقد او أخمن كما اعتقد الدكتور ليون في بحثه واعتقادي هو:
ليس بالشيء المستغرب لو قلنا بأن احد الموسيقيين سمع الوعظة وطلب من الواعظ ان يعيد كتابتها بأسلوب شعري، ومن ثم لحنها على الطريقة الكلثومية، أقصد كلثومية:
 لحن يدغدغ العواطف - في زمن الطرب الأصيل - كلمات مكررة - وموسيقى طويلة اكثر بكثير من حجم النص، وقد اجاد فعلاً بعمله، لأن الترتيلة بشكلها المعروف قمة في الروعة. ومن له الفضل على الترتيلة حقيقة ليس المؤلف، بل الملحّن الذي اعطى للكلمات رونقاً وبعداً روحياً لم يخطر على بال كاتبها.
علماً بأن هناك الكثير من التراتيل الحديثة اجمل واعمق في الكلمات، على سبيل المثال لو أخذنا تراتيل الأب منصور لبكي وتأملنا في النصوص لذهلنا فعلاً في عمقها، وحقيقة أجدها تنافس الكثير من طقوسنا وترتيلة ربي انا ورقة بيضاء نموذجاً:
ربي انا ورقة بيضاء، اكتب عليها كل ما تشاء
إنّي الشراعُ وأنتَ الريحُ هيّا ارحلْ بي حيثما تشاءْ.
إنّي اليراعُ وأنتَ الفكرُ هيّا اكتُبْ بي كيفما تشاء.
إنّي القيثارُ وأنتَ اللحنُ هيّا اعزفْ بي قدر ما تشاء
ومثلها صلاة تسليم الذات للأخ شارل ديفوكو والتي هي بمثابة النشيد الوطني والقومي لأخوات واخوة يسوع الصغار
أبتي إنّي أسلّم لك ذاتي, فافعل بي ما تشاء, و مهما فعلتَ بي فأنا شاكرٌ لك، إنّي مستعدٌ لكلّ شيء وأرتضي بكل شيء، ليس لي رغبةٌ أخرى، يا الهي، سوى أن تكمُلَ، إرادتك في،ّ وفي جميع خلائقك، إنّي أستودع روحي بين يديك, وأهبها لك يا الهي, بكلّ ما في قلبي من الحب, لأ ني أحبك، ولأن الحب يتطلب مني أن أهَبَ نفسي, أن أودعها بين يديك, من دون ما قياس, و بثقةٍ لا حدّ لها, لأنك أبي
ختاماً أقول:
رفقاً بنا يا دكتور ليون برخو
اختر عناوين بدون مؤثرات، واجعل الطرح له علاقة بالعنوان، وليس كغالبية بحوثك التي نقرأها في الموقع، وعندما تكتب مادة وتقول بأنه بحث او  او تحليل ومعها الصفة العلمية، فيجب أن نصل من خلاله إلى نتائج مرضية مستندة إلى اسس صحيحة، اما اعتقد واظن ويمكن واحتمال وجائز، فهذه المفردات لو استخدمت في وكالة ناسا، لأعلنت افلاسها خلال فترة وجيزة.
والمادة التي طرحتها بمقالك عزيزي د. ليون برمتها، ليس فيها اي تحليل حتى البسيط منه، واعتقد هناك فواعد للتحليل يفترض ان يجيدها الأكاديميون.
ولنسأل القاريء اللبيب او طلاب البحوث السؤال التالي:
هل عرفت كيف تفك رموز انشودة امرلي عيكا إستناداً إلى بحث الدكتور ليون الموجود على الرابط والذي يفترض أن يكون جواباً للسؤال الذي طرح في العنوان وعلى الرابط الأول؟
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,812196.0.html
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,810769.0.html

خارج الموضوع
تنزعج عندما اقارن بين أكاديميتك وأكاديمية الدكتور عبدالله رابي
إقرأ مقاله الأخير والحكم لك
فأما ان تكون مقالتك أكاديمية، او مقالات د. رابي
كون التباين بالمستوى واضح جداً
مع كامل احترامي

ترتيلة ربي أنا ورقة بيضاء
https://www.youtube.com/watch?v=KzzJ81_VwwA
صلاة تسليم الذات
https://www.youtube.com/watch?v=_bEK93SPU7U


103
تبختر الأعلام بين أصحاب الزمنكان والحبربش
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


سرد لي صديقي بفكاهة كاملة، جزء صغير من ما مر به من آلام أثناء توقيفه في المخابرات العراقية، حيث كان يقاد معصوب العينين، يتلقى توجيه من احد المهوسين بالتعذيب، تارة يقول له (نصي راسك جحش) هناك ارتفاع منخفض والمسكين يطأطأ رأسه ويطالبه بالمزيد من (الطأطأة)، ومرة أخرى (علّي رجلك غبي كي لا تتعثر) فهناك حجر وهو يفعل، ومرات يطالبه بأسراع خطواته او لا يقول له شيئاً، وإذا به يصطدم بجدار (يسطله ويعنجر رأسه) ويقول له (هل انت اعمى متشوف هَي حمار) يقول له آسف سيدي نعم حمار.
ناهيك عن من يطلب علي والحسين والمسيح والله أثناء التعذيب، ويخرج لهم (سعلوة) آخر يزيده ضرباً وهو يقول له: ماذا تريد يا إبن الـ ..... أنا هو من تطلب.
في ذلك الحين لو سأل المعتقل من هو سيد العالم وما بعد العالم، فلن يختار ابعد مِن مَن يراهم، كونهم يملكونه امتلاكاً شاذاً.
هذا في العراق، في دولة التعسف والحكم البعثي الجائر...ومن كان قبلهم واتى من بعدهم، والكلام عن السجناء، وايضاً من هم خارج القضبان، فهم جبراً خاضعين إلى سلطة جائرة.
في المهجر، في بلد الحرية والمواطنة وحقوق الأنسان، وعدالة القانون، لدينا الحرية المطلقة لنكون اسياد انفسنا، ولنا كل الحق بأن نختار الله او اي شيء آخر سيداً لحياتنا عساه يكون طوطماً، ما دام الكل تحت خيمة الدستور، ولا خلافات متأججة بسبب سيدهم او ربهم، ومع ذلك نرى الكثيرين  يختارون لهم شخصاً بمثابة صاحب الزمنكان بالنسبة لهم، والويل لمن يقول عنه إثماً وإن كانت السلبيات تغطيه من شعر رأسه إلى (فطر رجله) الذي يختبيء فيه الجرذ!
اثناء محاكمة المسيح، عصبوا عينيه وبدأ الأوغاد يضربوه، وهم يضحكون، ويسألوه ساخرين، تنبأ من ضربك؟
ومن يدعي اليوم بأنه ذلك التلميذ النجيب، هو من يضرب بالمساكين، ويسألهم من ضربكم؟ فيتهموا شخصاً آخر ذنبه صارحه وقال له: انت من يضرب ليس بيدك فحسب، بل تضرب الكل بالكل!
مشكلة البشر في هذا الزمن القاسي وقد يكون في كل الأزمان، يقبّلون يد الضارب ويهرولون لكسر يد الصريح!
هذا ما يمر به من يمارس الاعلام بحرية مطلقة ولا حرية في سجن العقول المقفلة.
الأعلامي المتملق، يقولون عنه في الأغلب متملق
الأعلامي الوصولي ...يقولون عنه في الأغلب وصولي
الأعلامي الصريح والجريء، يقولون عن السواد الأعظم: شتّام و (ابو مشاكل) ويعملون على تشويه سمعته، ولو كان بيد البعض لفخخوه.
عالم غريب الأطوار، يحللون الحرام ويغالطون الصواب، ويشرّعون للأسياد آثمهم!
وما اجمل الأعلام المسايِر بنظرهم، ولا اقبح من الناقد البناء
يقول لي البعض مازحين او (مبسمرين): سيأتي يوماً وتكتب علينا فأجيبهم:
من كان منكم بموقع مسؤولية ويخطأ ويكرر خطأه ويتمادى، ولا يردعه لوماً ولا يكترث لعتباً، فعند ذاك سأكتب فعلاً، إنما على اشخاص عاديين فهذا محال
يقول لي البعض بأنني أبحث عن المشاكل، وأجيبهم: بل قولوا احركها
المشاكل لم يخلقها من ينتقد الخطأ وفاعله، ومن انتقده هو ذلك المسؤول الذي لا يصلح من حاله، ويمارس خطأه بأريحية كاملة، فهو صاحب الزمنكان عند السذج
يزعجني احياناً عندما يتصوّر البعض بأنني ادافع عن اشخاص متى ما إستوجب منّي ذلك، فأجيب:
انا لا ادافع عن شخص وإنما عن المبدأ العام،