عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - Ghodi

صفحات: [1]
1

   موضوع أعجبني كثيراً... أحببت ان تشاركوني بقرائته أعزائي..
قراءة ممتعة أتمناها لكم....

كتابات - سيدوري أوروك

 
كمت من الصبح ورحت ده أغسل وجهي مثل ما تسوي كل البشر لكيت المي مكطوع وطبعا' الكهرباء همينه مكطوعة .. رحت للمطبخ وسألت المرة : وين الريوك ؟ كالت ماكو .. روح أتريك لفة بأي مطعم على طريقك .. كلتلها يا مرة ما ده تشوفين أنو المطاعم هم صارت مستهدفة وبالذات وكت الريوك .. جان تباوع عليه وما حجت بس أني من عشرتي الطويلة وياها عرفت شتقصد .. نظرتها تكول : عاد أنت مو أحسن من اللي ده يموتون .. عفت البيت ومشيت وظليت أفكر بالعيشة والظروف .. يا ربي شلون .. وين

أولي وين أروح ؟ أروح أهاجر لبره ! بس أني شنو مؤهلاتي .. وين فلوسي وبعدين شراح أسوي بجهالي ! ما أتصور أكو دولة راح تقبلني .. قابل أني أحسن من هالناس اللي صارله تنتظر سنين ..

   

ظليت أمشي وأفكر وجان تطخ ببالي فكرة .. فكرة تازة ولا عراقي مفكر بيها .. ليش ما أروح أقدم طلب هجرة لمملكة الحيوانات .. والله الحيوانات أحسن من عدنا أحنا البشر أكيد راح يتعاطفون وياي ويقبلون طلبي ..

   

رحت وحتى لا أطولها كبل فتت على الملك .. أقصد طبعا' على الأسد .. ذبيت روحي عليه وكتله يا سيادة الملك أني عراقي جاي عدكم دخيل وأريد أصير واحد منكم .. أني زهكت من البشر وكرهتهم ويا ريت تتعطفون علي
وتقبلون طلب لجوئي لمملكتكم .. جان يباوع عليه الأسد وبكل هدوء كال قدم طلب وراح ندرسه ونشوف .. قدمت بسرعة الطلب وشرحت ظروفي وظروف البلد .. وأنتظرت يوم يومين وأجاني الرد ( طلبك مرفوض ) .. شنو مرفوض !! مستحيل !! صرخت وعاندت وكلت لازم أعرف السبب .. كال الأسد الحيوانات كلها رفضت وجودك وقررت رفض الطلب .. كلت ما أصدك أني مصر أسمع رأي الحيوانات شخصيا' حتى أكطع الأمل نهائيا' .. كال الأسد ماشي باجر تجي وتسمع بنفسك ..

   

ثاني يوم جيت وبسرعة على الملك طبيت لكيته كاعد ومهيأ الأجتماع والحيوانات كلها كاعدة تنتظر دورها للكلام والأقناع .. فرحت بهاي البداية لأن الحيوانات مهتمة بيه هوايه .. وكال الأسد هسه راح تسمع رأي الحيوانات وحضر نفسك للأجابات .


أجى أول الحيوانات وكف كدامي .. الحمار .. ما أدري ليش أختارو الحمار بالبداية يمكن لأن هو أكثر الحيوانات اللي مهضوم من عدنا أحنا العراقيين .. باوع الحمار علي وكال لو تدري شكد أحنا الحمير حاقدين عليكم أنتو العراقيين .. ما تكلي شنو ناقصكم حتى تظلون معتمدين علينا .. ناقصكم نفط لو فلوس ؟ بالله مو عيب عليكم تتسمون دولة نفطية والى هسه معتمدين عليه ؟ كل الحمير بالبلدان تحررت من العبودية وأنتو زودت علينا حمل العبودية .. ما كافي نجر عربانات النفط والغاز بشوارعكم وعربانات الخضرة بأسواقكم وخيستكم  أنوب كمنا نجر عربانات جرحاكم وقتلاكم .. ما تكولي الى أمتى نبقى بهالعبودية ؟ خجلت من نفسي وما كدرت أحجي كلمة .. بس تمتمت وكلت حقك عيوني حقك .. وسكتت وكلت بيني وبين نفسي هذا الحمار هيج سوى بيه لعد الله يساعدني عالبقية .. راح الحمار وأجا الثور وكف وكال أني بس أسألك سؤال .. كتله تفضل حضرة الثور .. كال أنتو مو عدكم مثل يكول ( أخذ الشور من راس الثور ) كتله أي عدنا .. كال لعد شبيكم ما تشوروني .. شفتو شوركم وين وصلكم من هملتوني .. حيل بيكم وحلال عليكم ثيرانكم وشورهم .. رديت وكلت أي والله حيل بينا ..


وراها أجا الحصان وكف ومثل الشاعر من يلقي قصيدة كال : أني أني اللي كنت رمز القوة والفروسية وأنتو العراقيين سويتوني رمز للمنتوجات النفطية .. أني أني اللي كان يقودني النشامى هسه يقودوني عربنجية .. وجان يصيح تخسوا .. رديت أي والله نخسا ..


وراها جتي مجموعة بلابل وعصافير وكالت بالله عليك أمتى كانت أخر مرة سمعت بيها تغريدنا ؟ كلت والله ما أتذكر أني من زمان أنام وأصحى على صوت تفجيرات وطلقات نارية .. جاوبتني البلابل وكالت وجاي ترمي علينا هاي البلية أحنا ما صدكنا رجع صوتنا وشفنا الحرية .. بالله عليك أبتعد وخلينا نغرد ونغني أحنا ما نحب النوح واللطمية .. كلت بحزن والله أني هم ما أحبها بس هي مفروضة عليه ..


وراها جتني سمجة مبين حيل مقهورة من عدنا وكالت بعصبية أني ما كاتلني غير مثلكم اللي يكول ( السمج الكبير ياكل السمج الصغير ) عاد أنتو شلونكم فدوة أبد ما عدكم شهية .. وراحت تسبح وكلت بقلبي لا هواية حصلت على الموافقة أذا حتى السمجة اللي ما عدها كلب شايلة بكلبها علينا ..

   

وراها جتي جم غزالة ومها .. عيني شلون رشاقة وشلون عيون كلت ويه نفسي هذني رقيقات وأكيد راح يتعاطفن وياي .. باوعت غزال عليه بدلع وكالت بصراحة أحنا راس مالنا جمالنا .. رديت والنعم .. وكالت فرجاء أحنا ما نريد ثقافتكم .. جاوبتها ليش عيوني أنت ليش .. شبيها ثقافتنا مو أحنا اللي غنينالج ( غزال وما يصيدونه ) مو أحنا اللي كتبنا لعيونج القصايد نسيت قصيدة عيون المها ... شتردن بعد .. جان ترد أحنا نقصد ثقافتكم الجديدة مو القديمة أحنا ما نريد أحد يلفنا وبقطعة قماش يغطينا مثل ما تسوون أنتو بأناثكم .. أناثنا هن وينهن أناثنا أشو كاضياتها سواد بسواد ولطم ونواح .. هم الله يساعدهن .


وراها أجا الجلب وكف كدامي ووجهه جان كلش جديات وكال بصراحة أني خايف على الأجيال مالتنا .. كلت أجيال .. أشو كام يحجي فصيح .. الله يستر .. كلت وضح عيوني .. كال أي أحنا الجلاب معروفين بالوفاء وما عدنا غدر وخيانة وأنتو العراقيين يعني بلا زعل تخونون أمكم وأبوكم وأني خايف على أخلاق الجراوة مالتنا تروح تنحط وتصير مثل أخلاقكم .. غير أستحيت من نفسي كلت أيباه ه ه حتى الجلاب كامت تستنكف من عدنا .. شكد عيب ..


وراها أجا القرد وكف كدامي وخله أيده على حلكه وضحك وكال : سلملي على اللي بالمنطقة الخضراء وكام يقهقه وكبل ما أساله سؤال كمز وراح وما عرفت شنو قصته .. عنده كرايب بالمنطقة الخضراء !! لو حبيبته ساكنة هناك !! ما لحكت أعرف ..


وراها أجا البعير وكف وكال أشكد أني صبور وشكد عندي قدرة أتحمل بس بصراحة ما أتصور راح أكدر أتحمل شكولكم وأفعالكم أنتو العراقيين وراح وعافني .. ما أعرفت أجاوبه .. شأجاوبه !! هو أني منو كدرت أجاوب لهسه حتى أجاوب البعير .


بعدين جتي الخرفان والصخولة والنعاج وكانت متعاطفة وياي وباوعت عليه بحزن وكالت بس أحنا اللي حاسين بيكم أنتو العراقيين .. حالكم مثل حالنا .. بالأفراح مذبوحين .. بالأحزان مذبوحين .. بالعصا منساكين .. ياهو اللي يجي يحلبكم وبالتالي للدباغ ويدي جلدكم .. وكبل ما أفرح وأتعشم كالت بس أحنا ترى كلوبنا خلصانة وما بينا حيل نواسيكم ...


وراها أجاني الذيب يضحك وبكل خبث كال شلونك أستاذي .. هالمرة جاوبت وكتله أني مو أستاذك .. أستاذك أهناك بالداخلية .. أني رجال مسالم مالي علاقة بالذيابة والواوية ..
   

وراه أجتني الفيالة والزرافات والدببة وغيرها من الحيوانات .. جان أصيح هوب على كيفكم خوب أنتو لا نعرفكم أحنا العراقيين ولا شايفيكم .. جان يردون ولها السبب أحنا مقهورين .. كل العالم بحدايقه مضيفنا وشعوبهم بينا معرفهه الا أنتو العراقيين زورائكم خرابة وحديقتكم فارغة .. لا وجمالة مسميها ( رئة بغداد ) .. شلون رئة !! عبالك رئة واحد كاضيها جكاير لف ..


كلت بكلبي ماكو حل ما بقت غير طريقتنا أحنا العراقيين اللي متعودين عليها هي اللي راح تخلصني .. خليت أيد على راسي ورفعت أيدي اللخ وكمت أهوس وها خوتي ها وجم بيت شعر مدحت بيهن الأسد وبأعلى صوتي كتله : بأسمي وبأسم جميع العراقيين ( من رخصتكم حجيت بأسمكم لأن أني متأكد أنو أنتو تعيشون نفس الطركاعه اللي أني عايشها ) .. وطلبت من الأسد يجي ويصير ملك علينا أحنا العراقيين .. باوع عليه الأسد وصفن وبعدين كال : لك أبني روح أني ما أفيدكم ترى أني لا عندي أنتخابات ولا ديمقراطية ولا عندي أحزاب وميليشيات ولا فدرالية أني شعاري الدكتاتورية .. أي أني الملك أبو الدكتاتورية .. صحت بفرح وكلت والله شتاكينا للدكتاتورية .. والله هي اللي راح تخلصنا من هالبلية .. أحنا مو شكول أنتخابات ولا شكول ديمقراطية أحنا دوانا الدكتاتورية .

كلي الأسد لعد دي أخذ طلبك وروحوا عيدوا الأنتخابات وصوتوا هالمرة للدكتاتورية ..

رجعت وأني ما كاتلني وقاهرني الى هسه غير القرد .. لو بس أعرف ليش ضحك .. ولمنو راد أوصل سلامه ؟؟
.
.
.
.
.


تحياتي لكم
جــــــــــودي




2



 كم أشتقت للبوح لكِ
.....
 كم أشتقت لأبتسامتكِ
 لرقتكِ..
 لخجلكِ عند قولي لـــــــــــــكِ
 "حبـــــــيبـــــــتـــــــــــي"
 
بمفارقتكِ لم يكف قلبي عن مناداتكِ
 "حبـــــــيبـــــــتـــــــــــي"

كم تعدْبتُ ببعدكِ وكم تمنيتُ أن تكوني معي في وحدتي .....
كل ليلة أُرجّعُ تاريخ دْكرياتي للوراء لأحلم بكِ
 وأوهم نفسي وأضعكِ قربي ...

إلا أن حقيقة واقعي توقظني
 الى تعاستي وفقدانكِ تُرجعُني...
كبريائي هدْا أتعبني
 ضاقت فيَّ نفسي ..
على ألأوراق فُجِرَتْ مشاعري
 
 فلو أعطوني مئات من أوراقهم وعلي أن أكتب لكِ
 سأكتب وأخط بدمي
 أحــــــــــــــــبـــــــكِ  حبــــــيــــــــــبـــــتــــــي...

من تريديني أن أُعاتب ..أأعاتب ألزمن.. أم قلبكِ ..
زمني ألدْي خدعني بأوقاته ألجميلة قربكِ..
دوخني...
 أحيياني...
 وأحببته لأجلكِ..

و بعدها ...رماني ..

 رماني لأصبح وحيداً مجدداً بدونكِ ..
 رماني ليعدْبني بدْكرياتكِ ألمحفورة بداخلي..

زمنكِ غير كل الأزمانِ
 لكن طعنته وطعنتكِ باقيا لا يلتئمانِ

أاُعاتب قلبكِ ألدْي خدْلني وبأرادته أكَدَ هجراني
أتدرين.. أني خائف !!.. نعم خائف رغم كبريائي

خائف أن أصحى يوماً وألقى دعوةً لفرح... وعليها.. أسمه يزينه أسمكِ
مادْا سأفعل حينها أألوم نفسي أم ألومكِ
أأبكي من وجعي وحسرتي وبركاني
أم أمزق صوركِ وأوراقكِ لتعلو نيراني
قولي لي

عندما رأيتكِ أخر مرة .. عاتبتكِ ..
 افرغتُ حزني أمام وجهكِ
 قلت لكِ سأرمي ماضيكِ خلفي لانكِ خدْلتِني

 كنتُ أتكلم بجرحِ عنفواني
كنتُ..أتَوِهُكِ بكدْبي وخِداعي 
أجل.. كدْبت..

كنتُ أقسى على قلبي قبل وجهكِ وقلبكِ
في مرآتي أراكِ في أوراقي أراكِ
في ألشاطئ والبساتين أراكِ
لمادْا كل هدْا ألألم بسببكِ

هل أنتِ اخر كُل النساءِ
كلا
لستِ كدْلك
هل تُقدرين آلامي وأحزاني
كلا
لستِ كدْلك

كم أنتِ مستبدة يا حبيبتي...
وكم انا رجُلٌ بائــــــــس....



بقلم أختكم
R.F
جــــــــــــــــودي

تحياتي وتقديري لجميع ألقراء

3


Happy birthday to you Hollandy




كل عام وأنتَ بألف خير عزيزي هولندي أنشالله تتحقق كل امانيك يا رب وتبقى دوم مرتاح وسعيد
وألموفقية والنجاح بكل مجالات حياتك لأنك تستاهل كل ألخير يا وردة


تحياتي وتحيات جميع ألأعضاء مع أصدق ألتهاني ألشخصك ألرائع
جــــــــــودي
  10.05.2008


4


أسكنتني في مدار أحببته.. لكنه توهني ...
 أتعبني ألتفكير فيك وبقيتُ متسألة عن سبَبي..
أراك في خيالي ... في واقعي ... في صحوتي ... وفي نَومي..
 اهو الحُب!!!
أم هي تخيُلات لرجل رُسِمَ بمفكرتي!!..

 سمعتُ صوتكَ دْْْْْْْْْْْْْْْْْات يوم يناديني لأخرج اليك.. لألتقيك...
نظرتُ حولي هناك شعور يوقظني ..
 هناك واقعي يقول لي إنكِ تهدْْْْْْْْْْْْْْْين لا تدْْْْْْْْْْْْْْْْهبي ...
لم اهتم حينها إلا لصوتِك...
لم آبه للطريق الوعر هدْْْْْْْْْْْْْْْْا ألطريق ألموءدي أليك..
رأيتُ حنان وجهك ..
 أجمل ورودي تحملها يدُك ..
 ما بين أوراقها يُناديني شوقكَ..
 يقول ..
أحبكِ..
افتقدتُكِ..
 تعالي لأحتضنكِ...

كم كنتَ جميلٌ ... كم كُنت هادئٌ .. وكم ألوصول أليكَ صعبٌ..

ركضتُ لألمس يداك.. وبصيُصُ نورِكَ يبتعد عني أكثر...
 لم يبقى سوى واقعي.. يُريني ألمستحيل.. وطريقُكَ ألمُعَثر ..

 أصبحتُ أخافُكَ..
أخاف قول أُحبك ... أخاف ألبوحَ بها ... اخافُ من نفسي عليك...
أخاف من قلبي وعقلي وشراييني ..
إن سمِعوها سيهتفون ... سيرقصون وسيبكون
من ألعدْْْْْْْْْْْْْْاب.. ببعدك

سيُفضحُ أمري ...
  يرونكَ فيَّ كل من هُم حولي..
 يلتمسونكَ في أبتِسامتي ... يشعرون بدفئكَ في عيني
يغارون منك في صمتي ...

وأنا..يوماً بعد يوم كبريائي من سيقتلني ..
الى متى سكوتنا تبعد الخطوات وعنك تفرقني..
لا.. ليس للأبد ..ساقولُها لقلبي
 وسأكتبها بشعري..ويا ليتها لعينيكَ تلتقي



بقلم
أختكم
R.F

جــــــــــودي



19.02.2008(-:

تحياتي لجميع ألقراء

5


عيناك ملأتني يا حبي خجلاً




دعنا من حُبٍ تقليدي
دعنا نترُك هلوسة مُراهقي هدْْْْْْْْْْْْْْه الأيام
حبنا أجمل من كل ألاحلام
حبنا ليس ككل الأزمان
حبي لك أقوى من ضوء الأقمار
أسمى من قطرات الامطار
 
عيناك سُكناي
ارى فيهما حباً
أمتلاكاً
احتوائاً
دع عيناي تُطيلان ألنظر أليهما
انهما بحرٌ وأنا..
لا آبه الى أين ستأخدْْْْْْْْْْْْْنا أشرعتَنا
لأنك قربي أحتويتني بعالمٍ ليس هَهُنا
جعلتني
 اميرةٌ
 جميلةُ
مُدَلَلَةٌ
 تتراقصُ على أوتارِ أنغام حبها 
أسكنتني في عيونك ارى وجودي فيها
أنها مرآتي التي أحب ..
تُريني أنوثتي
فرحتي
عفويَتي
تُريني من أنا
وكيف انا
عند بعدي تناديني بأشتياقها
تهمس لي
لا تستطيعين الخروج مني
كلما أحزن تاتين أنتِ
تغسليها.. تُهديئينها بحنانكِ
لم تحيا أمرأةٌ فيها غيركِ
انا مُلكَكِ
سأعيش لكِ
أنتِ وحدكِ

عيناكَ أغرقتني
ومن غيرها توجدني
 بعثرتَ جميع كلماتي
أخرستَ قلبي
 جمال حبكَ توهني

كفاكَ بوحاً
أحرقتَ وجنتاي حُباً
دوَنتَ بخصلات شَعري شِعّرَاً
ملأتني ياحبي خجلاً

عهدَ حبنا سيغدو دهراً
سيمضي قدُماَ
يا عزيز روحاً
سرى حبكَ فيَّ عبقاً





بقلم
أختكم
R.F
   تحياتي لجميع ألقراء 

 جـــــــــودي
16.02.2008
17:26 pm



 

6



سرقتَ مني ألنَوم جعلت عينيَّ تقفُ لعينيكَ اجلالاً
أرجعتَني لدْْْْْْْْْْْكرياتٍ ما أروعها من دْْْْْْْْْْكريات...
 
 فيك تشبثَ قلبي
أنسيتني تعب يومي
سألتُ عنكَ نجومي
 
لحظاتي مرت بتجاهُلي
 بتسائُلي أبقيتني
لمادْْْْْْْْْْْْْا طيفُك يناديني
 
لمادْْْْْْْْْْْْا يأتي بكَ ليلي
أجئتَ لترى شوقي
أفتقدُ لورودك وهي تفتقدني

رسمتَ أبتسامةً في وجهي
 لامَسَّتني نسماتٍ من هوى ألغربي
أبعدتْ انامِلُك خصلات شعري من عيني

أردتَ تأمُلي..خاطبتني
غازلتَ تفكيري..
 عاتبت وحدتي

رأيتُ أبتسامتك ما بين أناملي
لم ترى خاتماً.. لم ترى شريكاً لي
لم ترى رجل يمسك يدي

فارقتُكَ وأنتَ ودّي
أتاني طيفكَ وأنتَ أناني

لكن تبقى طيبتكَ من تغلبني
بشوقكَ تُقاس حرارتي
بوجودِكَ يتبعثرُ نبضي
بصوتِكَ تغار وتتسارع ساعات عمري
ويبقى هدوئِك وشخصُكَ من يأسرني
.
.
.
.

بقلم أختكم
R.F
جـــــودي



16.02.2008
19:24 pm

7


دعني اجمع اوراقي وذكرياتي من بين يديك
دعني اذهب بسلام .. فأنَ قلبك أدمى ألذي أحَبك..

لا تدعني اترك شيئاً لديك من اغاني...
من ضحكاتي... من دواوين اشعاري...

 
لقد حان موعدي... لقد حان رحيلي...
سأغيب كما رغبنا... سابتعد عن عالمك...


لقد حان موعد قدومِ  فتاتُك..
ستحلُ مكاني ستقلبُ بيديها صفحاتي من تاريخ حياتكَ
ارى خطواتُها قادمة... لتجلس على عرش قلبكَ
سيهويكَ حبُها ستنسى من كانت قربكَ...
 تحميك..
تخاف عليك...
 بحنانها تغمرك..  
 ستنساني سأغيب وقلبي مطمأن عليك...
لم تبقى لوحدك ...

ستسمع منها كلماتي ستشعرك بدفئي
ستُصبح عليك وتُمسيك بحبي وأشتياقي

لا تأبه لما سيحصلُ لي
أحببتكَ وستعيش بذاكرتي
أوعدك بأنك لم ترى دموعي وحسرتي
  سأكون بخير
سأتذكر أيامك وأحاديثك لأرسم أبتسامة في وجهي
لمن كان في يومٍ رفيق دربي ونبعَ أسراري ومسكن حبي
 
أحببتك

وأتى أليوم الذي اقول لكَ فيه سأتوقف ....
مشينا معاً في خطٍ مجهول كنتُ أمنةً معك
لم يستطيع أحد بالتقرب مني لأني قربك

اتى أليوم ويدانا تتفارقان سنصبح كالشمس والقمر
جميلان ..عاشقان.. لكنهما متباعدان يملئهما ألقهر
 ظلمتهم ألأيام لسعادة من في ألدهر..

أرجوك

لا تطرق بابي من جديد ...
إن رئاك قلبي سيعود لأحتضانك ..
دع قلبي يقسو قليلاً .. دعني ألملم أشلائه وأُداويه لوحدي
سأعتني به وسأسقيه من بكاءِ ورودِكَ حبيبي...

بقلم
أختكم
R.F

Chodi





8

رحلتَ عني في ليلة لعــــيـــد....

في ليلة ينجمعُ ألمحبين والعشاق..

يقتربون ونحن... نبتعد..

ألكوءوس أمتلأت حُبــــاً..

وقلبي أمتلئ حزنــــــاً...

لمادْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْا في هدْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْه ألليلة رحلت...

لمادْْْْْْْْْْْْْْا قبِلت أن تأخدُْْْْْْْْْْْْْْْْْْك قدماك بعيداً عني..

هل ترحالُك أقوى من حبنا؟....

في جمال ألشوارع وقبُلات ألناس

تمنيتُك معي

تمسك يدي

تهمس لـــــي

أحبكِ في هدْْْْْْْْْْْْا ألعام و أحبكِ في كل عام..

بدت ألسماء مضيئة من بهجة ألناس ..

وقلبي تملئه ظلمة غيابكَ عني...

شعرتُ بأنفاسي تبتعدُ لملاقاتك..

لتهمس لك...

أحبك في كل عام...

أقتربت ألساعة للنِهاية ..

أبتدأت أصوات ألناس تعلو من حولي ...

تجمدت وجنتاي لأني لم أرى وجودك قربي...

أغمضتُ عيناي

أحسستكَ قربي

مسكتَ يدي

همستَ في أدْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْني

لمستَ وجهي

قلتَ..

أحبكِ في كل عام ..كلا قليل.. أقتربتَ وقلت...

أحبكِ في كل لحظة من حياتي وليس عام...

أبتدء تصفيق ألناس يعلو...

أنها أول لحظة في عام جديد...

فتحتُ عيناي

تلمست وجهي

كم أنني دافئة ...

أعطيتني حباً ليس ككل حب...

حتى لو كان ألمكان لم يأتي بك

قلبي قالها .... وقلبك سمعته...

أحبكَ في كل عام..

أحبُكِ في كل لحظة من حياتي وليس عام...


بقلم
أختكم
R.F

Chodi

9
احد السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوم عليه بالإعدام ومسجون في جناح قلعه
هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه سوى ليله واحده.. ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة ..

وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له
س : أعطيك فرصه إن نجحت في استغلالها فبإمكانك إن تنجوا ....هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسه إن تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام.....
غادر الحراس الزنزانة مع الإمبراطور بعد إن فكوا سلاسله

وبدأت المحاولات وبدا يفتش في الجناح الذي سجن فيه والذي يحتوى على عده غرف وزوايا
ولاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحه مغطاة بسجاده باليه على الأرض
وما إن فتحها حتى وجدها تؤدى إلى سلم ينزل إلى سرداب سفلي ويليه درج أخر يصعد مره أخرى وظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بث في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق والأرض لايكاد يراها . عاد إدراجه حزينا منهكا و لكنه واثق إن الإمبراطور لايخدعه
وبينما هو ملقى على الأرض مهموم ومنهك ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح
فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه وما إن أزاحه وإذا به يجد سردابا ضيقا لايكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف وكلما زحف كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوت خرير مياه وأحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها .....

عاد يختبر كل حجر وبقعه في السجن ربما كان فيه مفتاح حجر آخر لكن كل محاولاته ضاعت بلا سدى والليل يمضى

واستمر يحاول...... ويفتش..... وفي كل مره يكتشف أملا جديدا... فمره ينتهي إلى نافذة حديديه ومره إلى سرداب طويل ذو تعرجات لانهاية لها ليجد السرداب أعاده لنفس الزنزانة

وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر أمل تلوح له مره من هنا ومره من هناك وكلها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل

وأخيرا انقضت ليله السجين كلها
ولاح ت له الشمس من خلال النافذة ووجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب ويقول له : أراك لازلت هنا ....

قال السجين كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور..... قال له الإمبراطور ... لقد كنت صادقا... سأله السجين.... لم اترك بقعه في الجناح لم أحاول فيها فأين المخرج الذي قلت لي
"
"
"
"
"
"
"
"
قال له الإمبراطور لقد كان باب الزنزانة مفتوحا وغير مغلق




استمتعت جدا بقراءة هذه القصة , الإنسان دائما يضع لنفسه صعوبات وعواقب ولا يلتفت إلى ما هو بسيط في
حياته,
حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها, وتكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته .



تحياتي لكم
R.F

chodi

10
استراحة الخواطر / دمعتي...
« في: 14:24 01/09/2007  »

دمعتي....


لو رئاكِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِ ألبحر لضحك

 لصغر حجمكِِِِِِِِِِِِِِِ.... لمرارتكِِِِِِِِِِِِِِِِِِِ

تبقين صامدة ومدفونة في ألجسد

 تتناثرين ما بين جرحٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍ وجرح

تستمتعين وتراقصين كياني

أحس بكِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِ في صدري تتهافتين

متى تحنين على عيني يا دمعتي

وتغسلين عن ما في قلبي من أحزانِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِ

هل أنتِ غالية لهدْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْا ألحد ألم كنتِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِ ترافقيني

في أصعب أوقاتي ...

لمادْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْا يا دمعتي أحزنه غير كل ألأحزانِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِ

أنظري ألى ألسماء تشبهين تلك ألغيمة

وهو...... وهو يشبه دْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْاك ألرعد

أنظري كم لها كبرياء وكم يقسو عليها

لكن أين ألمطر .... أين هيجانها....

ألى متى ستبقى صامدة هكدْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْا ....

لمادْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْا لم تبكي ...

لمادْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْا تشبهينها لمادْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْا ...

ما أصعبكِ وما أعندكِ وأنتِ كنتِ في يومِ صاحبتي

دمعتي ....

أنه ليس موجود فلتطمئني

إن كنتِ لا تحبين أن يراكِ

هو ليس موجود...

هو بعيدٌ عني ...

لا تحرقيني أكثر ببعده تعالي وبرديني...


بقلم
أختكم
R.F

chodi

11

في بلدة زراعية صغيرة في اوكلاهوما، عاش صبي صغير وفقير، في العاشرة من عمره واسمه آندي..

وكان آندي قد اعتاد أن يمر صباح كل يوم على الكنيسة ليسلّم على يسوع ويؤدّي صلاته الصباحية ثم

التوجه بعد ذلك إلى مدرسته، وفي سبيل ذلك كان عليه اجتياز طريقاً سريعاً خطراً.

وفي الكنيسة كان يلتقي دائما بالكاهن ثومسن والذي كان يحبه كثيرا ويراقبه باهتمام .. حتى انه أقنعه

بأن يعبر الطريق السريع معه كي لا يتعرض اندي لأخطار السيارات.

وما أن يدخل آندي الكنيسة كان الكاهن يتركه بمفرده ليؤدي صلاته بهدوء، ولكن الكاهن كان يرتابه الفضول

لسماع ما يتفوه به آندي خلال صلاته، وفي يوم من الأيام اختبأ الكاهن بالقرب من اندي دون أن يشعر به،

وحاول سماع ما يقوله هذا الفتى..

وكان اندي يقول ليسوع ...

أنت تعلم بان امتحان الرياضيات كان سيئاً جدا، ولكني رفضت الغش فيه مع أن زميلي كان يلح عليّ بذلك ..

كما أن أبي يعاني هذه السنة في زراعته ومؤونتنا تكاد تنفد، وللتخفيف عن أبي قليلاً أكلت بعض الخبز

والماء وانأ أشكرك جدا على ذلك.. ولكني وجدت هرّاً قريبا مني وكنت اشعر بأنه جائع فقمت بإطعامه جزءا

من خبزي .. هذا مضحك أليس كذلك؟ .. عموما أنا لم أكن جائعاً جداً. انظر يا يسوع .. هذا هو الزوج الأخير

من الأحذية لدي .. وربما سأضطر للمشي حافيا إلى المدرسة قريبا لان حذائي قد اهترأ .. ولكن لابتأس

فعلى الأقل أنا أذهب إلى المدرسة لأن أصدقائي تركوها كي يعاونوا أهلهم في الزراعة في هذا الموسم

القاسي .. أرجوك يسوع أن تساعدهم كي يعودوا للمدرسة .. على فكرة يسوع .. أظن أنني وقعت في

الحب .. هناك هذه الفتاة الجميلة آنيتا التي معي في الصف .. هل تظن باني سوف أعجبها؟ .. على

العموم .. على الأقل فاني اعرف باني أعجبك أنت دائما .. وليس علي أن أصبح شخصا مختلفا كي تحبني

أنت .. فأنت صديقي المفضل .. هل تعرف؟ .. عيد ميلادك سيكون الأسبوع القادم .. ألا تشعر بالابتهاج؟ ..

أنا مبتهج جدا .. انتظر حتى ترى هديتي لك .. ولكنها ستكون مفاجأة ... اووو لقد نسيت .. علي أن اذهب

الآن.

وخرج اندي قاصدا الكاهن ثومسن وعبرا الشارع سوية.

لقد كان هذا الكاهن معجبا كثيرا بالطفل اندي الذي كان يثابر على الحضور يوميا كي يصلي ويتحدث إلى

يسوع، وكان الكاهن يذكره أمام الشعب في كل يوم أحد كمثال جميل على الإيمان والنقاء ووجهة النظر

الايجابية التي يتمتع بها على الرغم من ظروفه الصعبة جدا وفقره المدقع.

وقبل يوم واحد من عيد الميلاد مرض الكاهن ثومسن وأدخل المستشفى، فحل محله كاهن آخر لا علم له

بعادات الأب ثومسن، وفي ذلك اليوم سمع الكاهن الجديد صوتا في الكنيسة فذهب ورأى آندي وهو يصلي

ويتحدث مع يسوع كعادته، فسأله ماذا تفعل هنا يا صبي؟ أجابه آندي : أنا أتحدث مع يسوع، فما كان من

الكاهن الجديد إلا أن طلب منه إنهاء صلاته بسرعة والخروج من الكنيسة ليتسنى له تجهيز الكنيسة

لقدّاس العيد.

وسبّب هذا حزنا كبيراً لآندي لأنه كان قد أحضر اليوم هديته لعيد ميلاد صديقه يسوع والتي لم يتمكن من

إيصالها بسبب الكاهن الجديد هذا.

وأثناء عبوره لوحده الطريق كان هو مشغولا في لفلفة هديته لحمايتها فباغتته شاحنة كبيرة وصدمته فقتلته

في الحال وتجمع حوله الكثير من الناس وهو غارق بدمائه.

فجأة .. ظهر رجل بثياب بيضاء يركض مسرعاً باتجاه الصبي فحمله على ذراعيه وهو ينوح ويبكي عليه،

والتقط هدية اندي البسيطة ووضعها قرب قلبه، فسأله الناس هناك: هل تعرف الفتى؟ فأجاب وهو يبكي:

هذا هو صديقي المفضل.. وهنا نهض حاملا جثة الفتى ومضى بها إلى بيته.

وبعد أيام عاد الكاهن ثومسن إلى كنيسته ليفاجأ بالخبر المفجع، فتوجه إلى بيت أهل اندي كي يعزيهم

ويسألهم عن هذا الشخص الغريب ذي الثياب البيضاء.. أجابه الأب بأن أحداً لم يتعرّف على هذا الشخص

وهو أيضاً لم يحدّث أحداً ولكنه جلس حزينا وحيدا باكياً يندب ابننا وكأنه يعرفه منذ زمن بعيد وعندما سألناه

عن هويته وكيفية معرفته بآندي أجابنا بأنه كان يلتقيه يومياً في الكنيسة!! وحصل أمر غريب بحضوره .. فقد

قام هذا الشخص برفع شعر ابني عن وجهه وقبله هامساً في أذنيه ببعض الكلمات .. فسأل الكاهن: ماذا

قال؟ .. فأجاب الوالد: قال شكراً على الهدية .. سأراك قريبا .. لأنك ستكون معي ..

وأكمل الوالد .. لقد بكيت وبكيت ولكن شعوراً رائعاً كان في داخلي فدموعي كانت دموع فرح، ولكني لم

استطع تفسير الأمر .. وعندما غادر ذلك الرجل .. أحسست بسلام داخلي عجيب وبشعور حب عميق ....

أنا اعلم بأن ابني هو في السماء .. ولكن أخبرني يا سيادة الكاهن .. من كان هذا الشخص الذي كان

آندي يلتقي به يوميا في كنيستك؟

فأجهش الكاهن بالبكاء وارتجفت ركبتاه وهو يقول: .. ابنك كان يلتقي ويتكلم مع صديقه.. يسوع..   



مع أعدْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْب ألتحيات
أختكم
R.F

chodi

12
استراحة الخواطر / حلمٌ ورديٌ...
« في: 14:27 30/08/2007  »
أمعاتبة؟!!!!

أأشتياق؟!!!!

توترك...  تعصبك...  بكائك...

لا أستطيع أن أوصف حالتك حينها

أُُُُُُُُُُُُُُُُُهدئك ودموعي تتناثر مع دموعك

لحظات مرت كلصاعقة على صدري

نََََََََََََََََََََََفََََََََََََََََََََََََسي كادَ أن ينقطع...

ثرتَ في وجهي .. تكلمت.. بكيت

وأودعتني بقبلة دافئة ومعانقة لا اعرف نسيانها

حتى ألأن .. من شدتها أفقت

وكانت هدْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْه ألفاجعة أن أراها حلماً وردياً فقط...

تسائلتُ كثيراً

ما سرُ هدْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْا ألحلم

اتراكَ بخير حبيبي

أأشتقتَ ألي

مادْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْا حلَ فيكَ ياتُرى؟...

أم تراه كانَ حلمٌ فقط

أنه أجمل حلم ... رأيتُ وجهك ومن بعد سنوات

من ألفراق... لكنني اتحسر من روءيتي له

وهو شاحب وحزين...

أأشكر حلمي فهو ألدْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْي أستطاع أن يجمعني بك

ولكن سأدعو أن تكون سعيد ومفارق دموع

ألحزنِ تلك حيثما انتَ موجود...

بقلم
R.F

chodi

13
استراحة الخواطر / زعلنا... قد طال
« في: 21:23 11/08/2007  »


 كم غيابُك صعبٌ لقلبي ... لحياتي ... لدموعي...

خرجتُ أليوم من منزلي وألحزنُ يعتليني

دْْْْْْْْْْْْْْْْهبتُ لأشكي للبحر عن حرماني لوجودك ...

         لصوتك... لضحكتك...

 لكن ألبحر سلب مني كل كلماتي عنك ولم يهبني

سوى هيجانه وحزنه هو أيضاً لدموعي...

 عند رجوعي وعند أقترابي للمنزل وأدْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْ بساعي ألبريد

واقف وبيده رسالة أمعنتُ نظري لأرى حقيقة بصري

لكنه هو ألساعي وواقف أمام منزلي ...

          ركضتُ    وركضت     حتى أوصله....

شعرتُ بيداك تشدني للمكان وصوتك يقول أقتربي حبيبتي

فإن زعلنا لن يطول أكثر أقتربي ولتقرأي رسالتي أليكِ

ولتعرفي أشتياقي وحبي لكِ أقتربي لأمسح دموعكِ

أقتربي لتريني بسمَتَكِ .... كل هدْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْا وأكثر كل خطوة أقطعها

نَفَسي ينكبس ودقاتُ قلبي تتسارع ...

 أتُراها ألرسالة من حبيبي....

أقتربت وكدتُ أن أضم ساعي ألبريد لأحضاني

لكنه رمقني بنظرة غريبة لم أفهمها..

هل هي لي أم مادْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْا ؟!!! أرجوك تكلم   أجل أنها من حبيبي

أليس كدْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْلك !!!! 

لكنه تحسر وقال... ليس أليوم أنها لغيرك جئتُ لألقي

 ألتحية عليكِ لا تحزني يا أبنتي سيعود لقلبُكِ وحبكِ

                       من جديد...

  أودعني ودْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْهب وعيني لا تفارق تلك ألرسالة

  لمادْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْا لم تكن منك

  لمادْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْا تتحمل فراقي

  أحبُنا أنتهى

  أوضعتَ حداً لمشاعرنا

لكن.... سأكتفي بلقول

سأبقى أتدْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْكرُك وأنتظرك

 فأنتَ حبي ألوحيد...


بقلم
أختكم
R.F

chodi

14

الى متى سأبقى أتكلم وأنتِ دائماً صامتة أمامي

قولي لي يا وردتي ألجميلة...

مادْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْا قال عني ... هل أنامله لمست أوراقكِ ....

هل أعطاكِ قبلة لتطبعيها على خدي ....

دعيني أستنشِقُكِ فلربما يكون عطره مطبوعٌ فيكِ

روئيتي لبريق عيناه  توهني .... ضيعني....

أكانَ حُباً .... أكانَ أشتياقاً.... أم أنه لا شئ

أجيبيني فأنتِ ألتي كنتِ معه ومطوقه في معصم يديه

مادْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْا أحسستِ وأنتِ في يده ....

أأحسستِ برجفة ألحُب .... أم ببرودة ألمشاعر

ليتك تتكلمين ....  ليتك تحدثيني عنه.. ولو قليلاً

وردتي ....   كنتِ غالية لديه وستكونين غالية لدي

سأغرسُكِ في باقة ورودي لتعطيهم ألحُب مثلما أعطيتني

من شخص أتأمله في أحلامي ....


بقلم
أختكم
R.F

جودي

15
استراحة الخواطر / أسمه حبيبي !!!
« في: 16:32 01/08/2007  »
 كيف لي أن أكتب عنك وأنت بعيد عني
 
 أكثر من تسعة أعوام

 أأكتب  أحببتك؟!!!!
              أحبك؟!!!!!
          سأبقى أحبك لللأبد؟!!!!!
         جنون ألحب ....
        عقلانية ألحب....
     أصول ألحب....
  لاتسمح بجرحي لهدْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْا الحد
  لكن أنتَ فتسمح بجرحي بآهاتي بأشتياقي بتسائُلاتي

  ما ألدْْْْْْْْْْْْْْْْْْْي يرضيك حبك الدفين في قلبي أم معاناتي لأوهامك

فُك لي قيودي فحبك قيدٌ أليم يعدْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْبني مندْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْ رحيلك
 
 فُك لي أسري فحزن عيناي ودموعي مَلَتا من وجودك

وجودك في دْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْاتي سراب أعيشه كل ليلة .... كل حكاية....

وكل رجل يأتيني بحبه لا أرى سوى عيناك تبعدني عن أي

 سعادة عن أي دخيل في حياتي أبعدتُ ألعشرات وتسائلت

 وتجاهلتُ أسبابي ....
 
كيف لك أن تزعزع كياني
 
من شدة حبي أخاف كُرهك

 أضجرتني بالتفكير فيك

كفى    فلترحمني ...

دْْْْْْْْْْْْْْْْْْْكراك يتعبني يمزق أحشائي ليتكَ تبتعد عن بالي كبعد بلادك

 عن بلادي وكبعد صوتك وأعوامك بفراقي....



بقلم
أختكم
R.F
جودي

16
   
    ما أفعل فوحدتي تثير في ألجنون
 
 فمكتوب أنْ لا أراك؟....

لكن بالله عليك أقترب ألمس شوقي

 ألدْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْي يثور كلما أقتربت أو أبتعدت...

أقترب وليكثر كلام ألناس عنا....

بعثرهم بأهتمامك مزقهم بنظراتك....

  شدهم بمجيئك ألي ....

فقط أطلب منك أن تقترب لنقترب أكثر

لنمتطي فروس هوانا للبعيد

فحان وقت قلوبنا لترقص وتطير

الى جزيرة عشقنا

ألى مكان وجودنا....

              تعال ....

فقد طال بعادك


بقلم
أختكم

R.F

جودي


17
  بعد ألتحية أعزائي
  لا أدري ان مرت عليكم روعة هدْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْه ألرسالة لكن عندما قرأتها أحببت أن تشاركوني روعتها   
 
ابني الحبيب:
ربما انت لا تعرفني, لكنني اعرف كل شىء عنك
اعرف متى تجلس و متى تقوم
اعلم كل طرقك
حتى ان شعر راسك معدود
لانك خلقت على صورتي
في تحيا, تتحرك و توجد
لانك ذريتي
عرفتك حتى قبل ان تتشكل
اخترتك عند تأسيس العالم
انت لست غلطة
لان كل ايامك مكتوبة في كتابي
حددت موعد ولادتك و اين ستقيم
انت مصنوع عجبا و روعة
نسجتك في بطن امك
واخرجتك يوم ولدت
أسىء تمثيلي من قبل الذين لا يعرفوني
لست بعيدا و غاضبا بل انا التعبير المطلق للحب
و رغبتي ان اسكب محبتي عليك
فقط لانك ابني و لانني والدك
اعطيك اكثر مما يستطيعه ابوك الارضي
انني الاب الكامل
كل هدية صالحة تنالها تأتي من يدي
لانني اؤمن و اسدد كل حاجاتك
خططي لمستقبلك مليئة دائما بالامل
لانني احبك محبة ابدية
افكاري تجاهك لا تحصى كرمل الشاطىء
ابتهج فوقك بالغناء
لن اتوقف عن صنع الخير لك
لانك ملكيتي الثمينة
ارغب ان اغرسك بكل قلبي و بكل نفسي
و اريد ان اريك امورا عظيمة و مذهلة
ان طلبتني من كل قلبك ستجدني
تلذذ في و سأعطيك شهوات قلبك
لانني انا من اعطاك هذه الرغبات
انا قادر على ان اصنع لاجلك اكثر مما تستطيع ان تتصور
لانني مشجعك الاعظم
انا ايضا الاب الذي يعزيك في كل مشاكلك
عندما تكون محطم القلب , اكون قريبا منك
كما يحمل الراعي الراعي الحمل , حملتك قريبا لقلبي
يوما ما سأمسح كل دمعة من عينيك
و سأزيل كل الم عانيته على هذه الارض
انا ابوك و احبك كما احب ابني يسوع
لانه بيسوع , اعلن حبي لك
هو التمثيل التام لجوهري
اتى ليبرهن انني لك ,لا ضدك
و ليقول لك انني لست اعد خطاياك
مات يسوع لكي نتصالح انت و انا
كان موته التعبير المطلق عن محبتي لك
تخليت عن كل شىء احببته كي انال حبك
ان نلت عطية ابني يسوع, نلتني
لن يفصلك اي شىء عن محبتي فيما بعد
تعال الى المنزل و سأقيم اكبر حفلة رأتها السماوات ابدا
لطالما كنت ابا و ساكون دائما ابا
سؤالي هو ... هل ستكون ابني؟
انا انتظرك
الله الكلي القدرة
مح حبي , والدك.
الله الكلي القدرة
________________________________________

دمتم تحت حماية ألرب
أختكم
R.F

جودي

18
   أتدْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْكر حبيبي ؟...

 كم كنت غاضباً كم كنت قاسياً كم كنت ثائراً

كان قلبي حينها يتقتطع ألماً

جعلتني أرى سراباً وحشياً

تكاثرت كلِماتك وأعتلى بركانك

وأطلقت رعداً في عيوني لتتناثر دموعي أمامك...

                            أينَ أنت...

أنظر ألى عيناي هل حقاً أفتقدتك...

هل حقاً أفتقدتُ لحبك لدفئك..

شُد لي دْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْراعي أكثر  آلمني لا آبه..

أفرغ غضبك في قلبي.. أفرغ غضبك أمامي

أفرحكَ  هدْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْا    ريحكَ  هدْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْا

لم تراني أسقط  لتسقط  معي

أسرح في عيوني ألاًن هل وجدتَ نفسك..

هل وجدتَ حنانك يأسرني ..

هل وجدت دْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْاتُك تسكن دْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْاتي ...

             أفق ...فلتصحى ...

       أودع بركانك
    أودع نارك
    أودع وحشيتك...

  أرجع كما عرفتك..فك أسر غضبك وأكون سجينة
                  هواك  للأبد...
 
بقى قلبي ينادي ويصرخ  وأراد أن يهجر جسدي

 ويهجر وجهك ألدْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْي يحييني كلما نظرتُ أليه...

 لكن لا   فحبكَ  أكبر من قلبي
    أكبر من جسدي
  وأكبر حتى من بركانك

كن هادئاً كعدْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْوبة روحك
لاًجلي
حبيبي

 
بقلم
R.F
جودي

19
من بعد سنين فراقكِ وآهاتي اًلمكبوتة...

اًراكِ اًنتِ...
حبيبتي...

تقفين هنا اًمامي ...
هل تعرفين هدْْْْْْا اًلمكان...
اًم اًنكِ نسيتِ حديقة عشقنا..وروعة دْْْْْْْْْكراها...
هل تعرفين شيئاً...
اًنها تغيرت.. نعم تغيرت
كنا فيها عصفورين جميلين
اًوراقها تضمنا وهواها يداعبنا كل ما اًتينا إليها
لكن ألأن مادْْْْْْْْا ...
قولي أنتِ مادْْْْْْْا...
هل تعرفين لمادْْْْْْْْْْْا...
نعم بسببكِ أفقدتيني كل ما أشتهي حرمتيني جمال دنيتي

لمادْْْْْْْْْْْْا قولي لي ...
أقنعكِ حباً غير حبي ...
أبهَركِ ملادْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْاً غير ملادْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْي ..
مادْْْْْْْْْْْْْا وجدتِ فيه...
قولي..
كلا لا تقولي شيئاً دعيني أكتشفُ بنفسي..

تلك ألعينتان ليست عيناكِ..
أتُرى اتعبها فراقي أم أنها فقط تعب ألسنين...
ودمعتُكِ اراها لأول مرة وكم رأيتِ دموعي وأجهلتيها
وأدعيتي بأنني أضعِفُكِ...
وجهكِ لمادْْْْْْْْْْْْْا قاسياً أين نعومته وسحره
أم أن قسوة قلبكِ أنفجرت لتسكب مُرها في أجمل خدين..
شفاهكِ ... شعرَكِ ... ملامحكِ كلها أصبحت قاسية...

الى هدْْْْْْْْْْْْْْْْْه أللحظة مندْْْْْْْْْْْْْْْْ رحيلَكِ عني أخدع نفسي بكلمتين
                              (((( أنكِ تحبيني))))                       
لكن لا    إنها ألصدفة     هي التي أرجعتكِ وليس أنتِ..
دعيني أشكرها دعيني أودع وهمكِ وللأبد دعيني أودع..
                        أحـــــــبـــــــــــــكِ
ولطالما طاردتني بوجودكِ وبغيابكِ...




اسمحوا لي بأن اُهدي كلماتي
ألمتواضعة هدْْْْْْْْْْْْْه لصديق عزيز لي
في هدْْْْْْْْا ألمنتدى ألجميل

وتحياتي لكل ألقراء ألكِرام
أختكم
R.F
جودي



20
استراحة الخواطر / سائل...
« في: 20:09 12/06/2007  »
من اًين وكيف

ومادْْْْْْْْْا ولمادْْْْْْْْا؟؟!؟

كل مايحدث

هو سوًال

كل ما ياًتي في اًلبال

هو سوًال

كل اًحد يعبر مليً بسوًال

اًكل في اًلحياة

هو سوًال

اًكل ما يجري

هو سوًال

اًين الاًجابة؟؟

من هو اًلدْْْْْْي يجيب؟؟

من يدلني الئ النور

لكل سوًال؟؟؟


هدْْْْْْْه هي
دْْْْْْْكريات
سائل..


R.F
جودي

21
استراحة الخواطر / في اًلحافلة
« في: 21:12 06/06/2007  »
       لو كنتَ معي تاًخدْْْْْْْْْْْْْْْْْْني باًحضانك
      تسفرني الئ اًحلئ دنيا فقط لو كنت
      اًشتقتٌ اًليك وروحي تستبعدك
      اًين اًراك ومتئ اًراك......
      طول رحلتي في اًلحافلة راًسي ينحني
      الئ اًلمقعد اًلجانبي ويسرح فكري عبر
      اًلنافدْْْْْْْة وودعني ودْْْْْْْْْهب اًليك........
      وقتها شعرتُ بالراحة, اًعتقدتُ حينها
      اًنكَ حاضر تحني راًسي الئ كتفك
      وتسكنني في عالم اهواه, عندما تداعب
      خصلات شعري باًصابع يديك وهمساتك
      اًلتي بين كل كلمة وكلمة تقول...
                        اًحبكِ.....
      لكن مادْْْْْْْْا اًقول للدْْْْْْْي يصحيني هل اًساًله
      عنك اًم مادْْْْْْْا؟؟؟؟!!!!
               يصحيني ؟؟
      اًدْْْْْن هدْْْْا حلم.....
         اًقول لك حتئ في صحوتي ساًشتاق
                  اًليكَ اًكثر...
                                                                                                 R.F
                                                                                               جودي

22
استراحة الخواطر / عراق
« في: 17:29 01/06/2007  »
                                                         
دعني اقف لحظة خشوع---         

لاءسمكَ--                                    
لعراقتك---                                       
لجبروتك---                                                
لدفئك---                                       
لجمالك---                                       
لسحركَ---                                 
لكل ما فيكَ يا  عراق------                                              
 دعني اًودع  اًوراقي لاُشعر بك اًكثر لتحتوي فكري وقلبي ووجداني---                  
دعني اًُُغمض عيني لكي اًًُُفارق اًرض غربتي لاًتي واًسكن فيك---                  
لتدع هواك يداعب خصلات شعري فاًنا وشَعري وشِِِِِعري لا يرضخ اًلا                   
لك اًنتَ وحدكَ----                                     
دعني اًغازلك-- دعني اًَستمتع فيك-- دعني اًسيرتك--                     
دعني اُعاين كل قطعة فيك--                                                         
دع ورودك تلامس خدي دع اًناملي تداعب غاباتك---                     
دع صوتي الاًن وتكلم---دعني اًسمع لكنتك---                           
تداعياتك-- مغازلتك--                                       
اًمواج غضبك اًلمتقلبة---                              
دع دَْهني يسرح في نهريك---                                                       
  دعني اًنبض, اًتنفس, اًبحر واًتكلم فيك اًنتَ فقط---                     
لا تدعني اًصحئ لاتدعني اًفتح عيني لاًرئ غربتي وحسرتي---                  

دع عيني سارحتان فيك  دعني اًتدَكر دفئك كما كنت---                     
دعني اًرجع ساعاتي للوراء كي اًلعب كي اًتدَْوق طعم نجاحاتي فيك واًليك--                              

مادَْا----                                 
هل يجب اًن اًصحئ الاًن لاًرئ برد اًلغربة وثلوجها الوهمية--                        

هل يجب اًن اًصحئ لاًرئ حبيبي يتوجع ويبكي وينزف دماَ--         

دعني لروعتكَ--- لعراقتكَ--- لحنانكَ---                           

لاًنكً اًنتَ هو    العراق    لي اًنا   حقي اًنا   طفولتي اًنا   كياني اًنا                            
كُلي اًنا-----                                 

اً ُقبلك  لاًنك  دعيتني  اًرئ   حقيقتي  من  اًنا                                

عــراق---                           
   R.F                                          

صفحات: [1]