عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - غانم كني

صفحات: [1]
1
السيرة و انفتحت , الى اين نحن سائرون ؟
في كل العصور وفي الاوقات العصيبة نجد اصحاب الاقلام يحملون المشعل امام شعبهم و يلهبوا حماسهم  لتحمل المصاعب او ما يجابهون من ذبح و تهجير و ظلم و قهر , يحملون المشعل و ينيروا الدرب و في الازمات و المصاعب يضعوا الحلول للازمة للتخلص من الصعومات و على الاقل رفع معنويات ابناء شعبهم و حسبما نقرا  ان معظم الاوقات اصحاب الاقلام  يعبرون عن تلك المرحلة و الحقبة التي مرت عليهم و ايجاد الحلول لتلك المصائب و الصعوبات   و هذا للاسف لا نجده اليوم في ساحة اصحاب النون الشهيرة التي جمعتنا بها داعش  و منها في الساحة الكلدانية و كان رحم شعبنا لم ينجب كتاب يجيدون  دورهم  لخدمة شعبهم  و ما تقدمه بعض الاقلام فهي  لم تقدم شيء يصب في  صميم مصلحة شعبنا ,  مصلحة شعبنا الاساسية كانت تكوين جبهة  من العلمانيين تضم  نخبة من اصحاب النون منذ تعرض اول كنيسة للتفجيرات و تهديد اول مسيحي  ,  فلوحدتهم كان يكون لها هيبة  و صدى ويحسب لها حساب  و ثم تكوين غرفة العمليات  لتدارس  مجتمعين لوضع الخطط الكفيلة لردع كل من تسول له نفسه  و الامر المهم  عند وجود مثل هذه الجبهة  و تتكفل باحتضان ابناء شعبنا  خاصة  بعد الماسي  من ذبح و تهجير  القسري و ذبح رجال ديننا  و عند وجود مثل هذه الجبهة اكيد من العلمانيين  وكانت تقطع دابر  تدخل  غبطة البطريرك ساكو  و تقلل مراجعته المسؤولين في مختلف مراكز الدولة,  فاحزابنا الكلدانية و الاشورية و السريانية  تتحمل المسؤولية كاملة  فهي لم تفكر و لم تنجح بخلق هذه الجبهة فكل حزب سعى حثيثا  خلف مكاسبه الحزبية  و هذه هي النتائج.
 من المؤسف ان نجد البعض  لا يجيدون سوى مراقبة " تحركات رموش " و كلمات غبطة البطريرك ساكو و ماذا قال و ينصبون انفسهم  اوصياء او مستشارون  الويل لمن خالفهم  او خرج من مشورتهم  و انحاز عن خططتهم  و نصبوا انفسهم  ممثلين عن شعبنا  و لابد من تطبيق ما يدور في اذهانهم ,و اعتقد البعض انهم افلاطون زمانهم  و لا يستطيع احد الرد عليهم في هذا الخصوص  -  او اعتبروا انفسهم  مصطفى جواد زمانهم  و برامجه الشهير " قل و لا تقل " و كما  يبدو البعض يستغل كل حركة  لغبطة البطريرك ساكو  و يتم تفسيرها و تحويرها حسب المزاج ليخدم ما يدور في ذهنهم و لخلق مبرر للتهجم و التطاول على غبطته و أخيرا ما حصل بعد الوقفة الإنسانية لغبطة البطريرك ساكو و زيارته المتظاهرين  و ما رافقها من تهجم الغير أخلاقي –  باستعمال كلمات  -  الدونكي شوت و فقد القيم الأخلاقية و الغش و الخداع و الكذب  -   و  -  لا تمت  للنقد بل التطاول  و يبدو الهدف من ذلك محاولة فرض الوصاية على الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية و رئيسها  غبطة البطريرك ساكو  فهذا مرفوض رفضا قاطعا و ليس من شان كائن من كان التدخل في  هذا الشأن  الكلداني , و كان لردود كتاب الكلدان  القاسية التي انهالت على كاتب المقال  و كلها  تستنكر و تشماز من الكلمات  الغير لائقة. و حتما سيبدا  و صف كل من لا يسايرهم و لا يطيق اسلوبهم و مخلص لكنيسته الكاثوليكية يرددون الاوصاف   اللوكية , منافقين, عميان ,
 و اخيرا اكتشاف جديد  جيش الالكتورني , دكتور ليون  ,لقد مللنا و سئمنا من هذه التسميات و لوكي و منافق و عميان   و هذا سلاح المافلسين  لن و لن  يمنعنا الوقوف مع الحق  و انا اهنأك و صاحبك على  الاكتشاف الأخير ,– الجيش الالكتروني – اكتشاف سري عجيب  و اعتبرتني جندي في هذا الجيش ,  دكتور الحقيقة انا اعترف لك ,  انا من زمان في هذا الجيش بس برتبة  امر لواء حرس البطريركي  للبطاركة و حاليا انا متقاعد  و كما تعلم  تربطني علاقة عائلية – قريبة جدا – باثنين من عمالقة و اشهر بطاركة الكلدان  و كما تعلم جيدا  في العائلة مطارنة  و لا زال واحد  على قيد الحياة اطال الله بعمره و كهنة و شهيد , اكتشافك هذا  يدل  انك عبقري و مفرط بالعبقرية -  و صاحبك.
 و هذا لا يغطي الكلمات الغير لائقة  – دونكي شوتية – و غيرها و لماذا تحاول اللف و الدوران   و التخبط مرة تذكر ان غبطة البطريرك  الغى دعوة من الرئيس الأمريكي و تتحدى من يثبت ذلك و هل الامر يحتاج اثيات لان ادعائك افتراء لا وجود له و يبدو انك شعرت بهذا الافتراء و صلحته الى دعوة الرئيس الروسي , دكتور ليون  كلمة و رد غطاها , هل كلماتك لائقة  و تصدر من شخص يحمل شهادة دكتوراه بحق  شخص يحمل اكثر من دكتوراه  و الأسوأ ان تعتبر كل من يرفض ما تجود به قريحتك –  جندي في الجيش الاكتروني  لغبطة البطريرك ساكو  و انا منهم جندي في هذا الجيش , دكتورليون برخو ,  غانم كني تعرفه جيدا من زمان و تعرف كتاباته و ليس بحاجة لمن يلقنه ما يكتب و ليس هو اجير و لا يتلقى الأجور لما يكتب من احد فهو يكتب ما يمليه الضمير و يناصر الحق , هل تقول لي باي ميزان أخلاقي  وزنت كتابتك ؟؟ 
دكتور ليون , انت  في كل شاردة و واردة  و كررتها عشرات المرات حتى في  كل ردودك   تتباكى على الطقس و الالحان و اللغة الكلدانية – شيء جيد تحمد عليه و تشكر  طبعا انت لست الوحيد من كل أبناء كنيستنا من له هذا الإحساس تجاه كنيسته و المهم الامر الاخر ان القضية ليست متوقفة على انسان واحد و هو غبطة البطريرك  كائن من كان  - لاحياء الالحان و التراث و تعلم اللغة  , لكن هذا لا يبرر ان تتخذها حجة و سبب للتهجم و التطاول و تحمّل غبطة البطريرك ساكو المسؤولية الكاملة و لوحده  ضياع الطقس و اللغة و الالحان  ظلما افتراء. و كل كنيسة لها رجالاتها من أساقفة و كهنة و شمامسة و حتى العلمانيين .
 ان الحرص و الاهتمام بتراثنا و كنيستنا موضع اهتمام و تقدير الجميع شرط ان يتم ذلك  بنية صافية و قلوب بيضاء  لكن  اذا كان التباكي  هو من اجل  خلق مبرر للتطاول على  الكنيسة الكاثوليكية و ثم على راس  الهرم  في كنيستنا الكلدانية   ويتصور  من يضع الغشاوة على عينيه و لا يرى الواقع و الوجه المشرق لكنيستنا الكلدانية و بقلب اسود و منظار اسود  يصور كنيستنا  على وشك الزوال و غبطة ابينا البطريرك على وشك اقفال  كنائسنا التي ماثلة للزوال لا محالة و هل هذا ما يدور في ذهنك ؟؟ و هل هذا ما تتمناه ؟؟ انه بدون منطق و لا يستند على الواقع  فاطمان , الكنائس الكلدانية عامرة و مزدهرة في كل بقاع العالم  و  في بعض الكنائس أيام الاحاد و الأعياد  يقام ثلاثة قداديس وفي كل قداس , الكنيسة مكتظة   و اذا  ترى و تتصور نفر هنا و نفر هناك يترك كنيستنا  بسبب الظروف الصعبة و مغريات التي  تقدمها جهات معروفة بعدائها للكنيسة الكاثوليكية  مستغلة  الظروف الصعبة التي يمرون بها و تقدم لهم مغريات تقدمها لنفر هنا و نفر هناك كطوق للنجاة  و تحسبهم  و يراهم زرافات و افواج  تترك كنيستنا و كنيستنا الكلدانية الكاثوليكية  على وشك الزوال  و ان غبطة ابينا البطريرك الكاردينال ساكو على وشك قفل ابواب كنائسنا ,  هكذا يتمنون و يفكرون و هذا ما يدور في ذهنهم  و افكارهم الشيطانية و لكن الواقع و الاثباتات الدامغة تدل بوضوح عكس ما في  مخيلتهم المريضة و افكارهم السوداء   و كلها حقد اسود , لا و الف لا  كنيستنا الكلدانية الكاثوليكية بألف خير و ازدهار  مستمر و تحليل بسيط و حسب المنطق  يثبت صحة ما اقول  لو ناخذ  الكلدان و تواجدهم الان و انتشارهم  في كل بقعة من العالم  في بلدان الاغتراب و ليس في بقعة صغيرة  مثلا  في امريكا  و كندا و استراليا  لم يكن  للكلدان  موطا قدم  او زاوبة صغيرة  تعتبرها كنيسة  يمتلكونها لهم لاقامة صلواتهم و قداديسهم  و اليوم كنائسنا الكلدانية – كاتدرائيات ضخمة -   في هذه البلدان اصبحت مفخرة  و اعتزاز  لكل كداني والسؤال الذي يبادر الى الذهن  من بنى هذا العدد الهائل من   الكنائس  و صحيح لا ينكر دور المميز لسيادة مطران الابرشية و دوره المميز  في ادارة كنيسته  لكن  مطران أي ابرشية  ليس لديه الامكانيات  المادية الهائلة  لاعمار كل هذه الكنائس الفخمة  و اكيد و لا يقبل الجدل و الثابت ان هذه الكنائس بنيت بهمة و دعم اللامحدود من جماعة المؤمنين  في كل منطقة  و لو لا هذا الدعم و هذه الهمة اللامتناهية لما كان لدينا حجرة صغيرة نعتبرها كنيسة  في هذه البلدان و للعلم البناء مستمر و همة جماهير  المؤمنين بازدياد لاقامة صرح كنيسة هنا و كنيسة هناك   لتلبية حاجات المؤمنين المتوافدة زرافات زرافات  الى كنستهم الام , الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية  .
الامر الاخر الواضح وضوح الشمس لم يتوقف الامر على اعمار هذه البيوت  لكن هذه الكنائس  عامرة بشمامستها  و جوقاتها يتغنى و يفتخر بها الجميع  و لم اسمع ان غبطة ابينا البطريرك  الكاردينال ساكو طرق باب  احد او قاد احد لهذا النشاط و انما هذه  مبادرات و احساسات فردية  دفعت الجميع للعمل الدؤوب  لتقدم انجازاتها الرائعة لخدمة المؤمنين  و احياء تراث كنيستهم الكلدانية  فالكنيسة الكلدانية الكاثوليكية بخير و من لا يرى كل هذه الانجازات فهو حتما اعمى  و حاقد  و الاولى ان يحتفظ بافكاره لنفسه.
و انا احب ان اسال الدكتور ليون برخو سؤال , انت عندما حملت آلتك الموسيقية  و قصدت كنيستك  و بدات بانشاد الالحان , هل حضر  كاهن او مطران او بطريرك الى دارك  و قادك الى الكنيسة ام انت بادرت بنفسك ؟؟ و انت اليوم تحمّل المسؤولية للبطريرك ساكو ان يطرق باب مليون و نصف مليون كلداني  في ارجاء المعمورة ومعه  الكتب و السبورة   ليعلمهم اللغة و الالحان ؟؟و الحقيقة ليكون لنا الجراة و كل واحد يعترف بتقصيره و فشله بتلقين ابناءه لغتنا و هذا ليس  في هذه الأيام و لكن من  زمان و من الاربعينات من القرن الماضي, و أيضا نسال ما دور  المطارنة و الكهنة و الشمامسة في كل ابرشية  والجواب  فعلا  اليوم كل واحد قائم بواجبه على اكمل وجه  مطران الأبرشية و الكهنة و الشمامسة يبذلون جهودا حثيثة لتعليم الطقس و اللغة الكلدانية و لم اسمع ان غبطة البطريرك  و ضع العراقيل امامهم و منعهم من جدمة كنيستهم ,   و اما  الجوقات في الكنائس الكلدانية  في  كل بقاع العالم  تقدم  أروع الالحان  و احدث الترانيم  و مثالا بسيطا يا دكتور العزيز  كنيستنا في  مونتريال تعتبر اصغر كنيسة في كندا من حيث عدد العوائل الكلدانية  و مع ذلك لنا جوقة وبمبادرة ذاتية و طوعية  نجحنا نجاحا باهرا باحياء أمسية تراتيل  رائعة نالت اعجاب جميع المدعوين من شتى الطوائف , الكل يعتز بالتراث  و لكن لا نهمل  التجديد و الابداعات الجديدة  و التجدد مطلوب في كل مجالات الحياة  و خاصة فيما يخص الادب و الشعر  و هل نجلس فوق الاطلال  و نكتم افواه الشعراء  الجدد  حبا بالقديم ؟؟
اما موضوع التدخل بالسياسة  و أيضا تعيدها و تكررها و كررتها  لمرات عديدة  و هل نسيت ان المثلث الرحمة البطريرك عمانوئيل  كان عضو في مجلس الاعيان في العهد الملكي و كذلك المثلث الرحمة البطريرك يوسف غنيمة  و موقف كل منهما من قضايا أبنائهم مذبحة سميل مثلا و قضية قرةقوش , و ازيدك  علما ان عمي المثلث الرحمة المطران جبرائيل كني  يوم ترك لبنان قلده الرئيس الراحل  شارل الحلو وسام الأرز و هذا وسام سياسي   و انت تعلم جيدا ان متابعة قضايانا و نيل حقوقنا يتطلب مراجعة المسؤولين  و السياسيين الموجودين في السلطة و من كافة المستويات   للمطالبة بانصاف ابناء رعيته  و هذا العمل بحد ذاته يحمد له و يشكر و يتطلب من الجميع الوقوف صفا واحدا معه   و من في حكم مركز غبطة البطريرك ساكو  و منصبه و سمعته الطيبة العديد من سفراء كبريات الدول الاجنبة  لا بل رؤوساء الدول هم يطلبون مقابلته عند زيارتهم للعراق  فهل تريد منه ان يرفض ذلك ؟؟ و هل تريد من غبطة البطريرك ساكو ان يتخذ له صومعة في احدى الجبال  للصوم و الصلاة فقط  و يعطي اذن من طين و اذن من عجين  و لا يسمع انين ابناءه  و لا يحمل صوتهم  للمنظمات الإنسانية في العالم  و رجال السياسة ؟ و فعلا أعطت تحركاته  ثمارها و بسببها العديد من رؤوساء الدول زاروا   و جلسوا مع المهجرين قسريا, التدخل بالسياسة يا دكتور برخو  هو تشكيل حزب سياسي كما فعل المطران مكاريوس  و اصبح بعدها رئيس  قبرص  اما  الكنيسة الكلدانية  و هي جزء من الكنيسة الكاثوليكية  دائما لها كلمتها في كل ما يتعلق بحياة أبنائها  وفي  لبنان اهل السياسة هم يزورون  غبطة البطريرك الراعي  للمشورة و اخذ النصيحة . 
أخيرا ارجو المعذرة اذا كان كلامي فيه تجاوز او إساءة  و تبقى اخا عزيزا
غانم كني
كمونترال - كندا




2
عام  2011 كنت قد نشرت هذا المقال في موقع Karemlash4U  و اليوم لا زال اعتقد بجدوى هذا المقال و اعيده لقرائنا الاعزاء
المحافظة ال (19 ) المسيحية أو الحكم الذاتي ((فتنة فاجتنبوها ))
تدور هذه الأيام وبنشاط ملحوظ قضية إنشاء محافظة مسيحية أو حكم ذاتي للمسيحيين . و كل واحد يدلو بلدوه و كل واحد يغني على ليلاه – بعيدا عن السرب الأصيل - و إنا كما يقول المثل – على حس المناجل – بادرت على كتابة هذه الأسطر حسبما يتراى الموضوع أمامي أسوة ببقية الكتاب ممن كتب أو من تحمل مشقات السفر من اجل عقد ندوة لطرح و مناقشة الموضوع .
أرجو أن لا يظن البعض من الوهلة الأولى من قراءة العنوان و يتهمني إنني ضد " المحافظة المسيحية " و يحاول إخراسي و إسكاتي بشتى الطرق و خاصة يتخذ من كوني حاليا – جسديا مغترب –   لا يحق لي التدخل بامور المتواجدين على الارض - لكن روحيا مع الأهل في محنتهم و ألامهم و ما أصابهم  من تمزيق اجسادهم و جرح قلوبهم , أصابنا نحن أكثر و أدمى قلوبنا  و بكل تأكيد كان تأثيره أقسى علينا و شعورنا بالاغتراب و عدم تمكننا الوقوف مع الأهل في توديع الأحبة الشهداء و هم يوارون الثرى خاصة شهداء عائلتنا ال كني و من عام 2003 قدمت شهيدين و أول شهيد هذه العائلة هو الشهيد توما هرمز كني و بعده الأب الشهيد رغيد كني رحمهم الله جميعا و هذا ليس من باب التباهي بشهدائنا و لو يحق لي الاعتزاز والفخر كأي فرد يفتخر به بمجرد انه يعرف الاب الشهيد المرحوم رغيد عزيز كني.

يحلو و أكيد الكلام حلو للبعض أن يتمسك و بكل قوة ببنود الدستور التي تنص و بكل وضوح و تعطي لهم الحق المطلق لإنشاء محافظة في سهل نينوى و الشروط متوفرة يعني الطبخة جاهزة و النعم و مليون نعم لهذا الدستور و الجماعة اقصد من يطالب بهذه المحافظة – طرقوا أبواب جديدة و نسوا إن هناك بنود عديدة و جوهرية تمس حياتهم و لم تُتَطبق للان و لم يطالب بها احد كان الأولى أن يطالبوا بحقوقهم المنصوص عليها بالدستور ويطالبوا بتوفير الحماية الضرورية للمسيحيين و حماية دور عبادتهم و مسلسل هدم كنائسهم و إيقاف مسلسل ذبحهم كالخراف و هم بعيدين عن دائرة المطالبة بأي سلطة و كان المفروض اتخاذ الإجراءات الأمنية الرادعة من أول تهديد لهم و من أول ما كشرت بعض الفئات أنيابها و تريد الفتك بالمسيحيين. و إذا كان إنشاء محافظة – سهل نينوى كفيلة بتوفير كل ما تطلبونه ألان و الخير يعم للجميع – للركبة و يمكن للآذان - فما الذي منعكم من أشاء هذه المحافظة – حفكم الله – حفظا للدماء الزكية التي سالت و حفظا للكنائس التي هدمت و العوائل التي هجرت.؟؟ لماذا أصواتكم بدأت تصدح في هذه الأيام ؟؟؟

من طبيعتنا إذا كنا حقا نتبع كلام مخلصنا يسوع المسيح – له المجد – أن نكون متسامحين و عفا الله عما سلف لكن ما الجديد الذي طرا على وضعهم ؟؟ هل حماية المسيحيين و ضمان حقوقهم مرهون بتوقيعهم – يعني يبصمون بالعشرة – على المحافظة الجديدة ؟؟ و انّ حال انشاء المحافظة الجديدة ستصب عليها - النعم – من كل صوب يعني لبيك يا محافظة - و ستعامل معاملة مميزة أكيد و سيكون لها نصيب الأسد من كل الخدمات يعني كهرباء بدون انقطاع و الماء و الوظائف و الأمان بحيث يرعى الخروف مع الذئب و ستزدهر فيها التجارة و ينمو الاقتصاد و لكن لابد من طرح السؤال الأتي هل تم تحقق ذلك لبقية محافظات القطر حتى يكون لها الأفضلية و تستثنى هذه المحافظة عن بقية المحافظات و تنال حصة الأسد - لا يحتاج الأمر الى تفكير فالجواب سهل و هو هل الحكومة قادرة لتوفير الخدمات اللازمة لبقية المحافظات حتى تعطي مكرمة خاصة للمحافظة الجديدة ؟؟ يقول المثل تطلب من الحافي نعال و من البصير دموع؟؟

لا يهم الامر او الامر غير مهم لاا نريد الخدمات فقد تعودنا على الحر و البرد و العطش و الرعب بما فيه الكفاية – صار عندنا مناعة - ما دام الرعية سوية و يشمل كل العراقيين – حشر مع الناس عيد - لكن الأمر المهم و الأخطر بالنسبة لنا نحن المسيحيين هو ما لنا أن نحشر أنفسنا بين المطرقة و السندان و القضية لا تحتاج توضيح من هو المطرقة و من هو السندان و لو آمنا أن المطرقة و السندان انقلبوا علينا بردا و سلاما تبقى المشاكل الأساسية و المأسوية هي بيننا نعم – منا و فينا - وهذه اخطر كل المشاكل و اكبر تهديد لنا و الأمر لا يحتاج الى إثبات أو توضيح القضية واضحة كوضوح الشمس كل حزب يسعى جاهدا الانفراد بالكراسي لأعضائه و هذا مناف لأبسط المبادئ و القواعد الديمقراطية المحقة فالمفروض أن نائب في البرلمان حال فوزه أن يكون ممثل جميع أبناء العراق أولا و أبناء المنطقة التي فاز فيها و بالعدل و التساوي بغض النظر أن الشخص صوت له أم لم يصوت أو ينتمي الى حزبه أم لا ينتمي لكن للأسف الشديد هذا بعيد كل البعد عن التطبيق و تجربة تعيين رئيس الوقف المسيحي لا زالت أمامنا و تكررت ألان أيضا لتعيين عضو في مجلس قضاء الموصل .
إن كثرة الأحزاب على الساحة " الأشورية " و على الساحة " الكلدانبة " و المعارك الطاحنة بين هذه الأحزاب و كل حزب يحاول ابتلاع و افتراس الأخر و بكل صراحة هذا يدل على عدم النضج السياسي و النهج الديمقراطي الصحيح , أحزاب استنفذت إصباغ الدنيا كلها– يعني تركت القليل لنصبغ بيوتنا و يتحصل بالسوق السوداء - و البقية استنفذته لتخط شعاراتهم الديمقراطية لكن الويل الويل لمن خالفهم بالرأي و قبل مناقشة الأمر بروح ديمقراطية تنزل أصباغ الدنيا السوداء على رأسه و تعلن الحرب عليه حربا شعواء ظالمة و باسم الأمة - الله يرحم هذه الأمة يحلو لنا التباهي بشعرها أي أمجادها و نحن بعيدون عن هذه الأمة --- ولدي سؤال بريء – و الله بريء – امتنا العظيمة الأشورية أو الكلدانية هل كانت ديمقراطية أم دكتاتورية للكشر ؟؟؟
هنا مربط الفرس و هنا السؤال الصعب و هنا مكمن الشر و الفتنة عند ولادة المحافظة و خلق وظائف مرموقة ستقوم حرب شعواء بين هذه الأحزاب تؤدي لتمزيق هذه الأمة شر تمزق و عليه أرجو الابتعاد عن هذا المطلب و لنطلب حاليا توفير الأمن و الطمأنينة و نطلب توفير الخدمات الضرورية التي تفتقر إليها المنطقة من مدارس و مستشفيات و طرق مواصلات و كهرباء و ماء و غيرها من المطالب الجوهرية التي تهم المواطن يوميا فتوفير هذه الخدمات أعظم مكسب و أفضل من المطالبة بمحافظة خاصة .

و أخيرا ما أود إن اختم كلامي هذا عن " المحافظة المسيحية " أو " محافظة سهل نينوى "
و أقول لأخوتي و أحبتي المسيحيين إذا قبلتم بالمحافظة أو لنقل تحقق مطلب البعض و صار لنا محافظة فأرجو أن لا ترضوا أن يطلق عليها محافظة ( 19 ) التي تحمل ذكريات مؤلمة فتلك محافظة مشئومه محافظة الفرع – ( يعني الكوبت ) و لم يحالفها الحظ لان تعود للأصل ( العراق ) و قامت الدنيا و لم تقعد -- نعم قامت 34 دولة كبرى و عظمى بكل ما أوتيت من جيوش جبارة مجهزة بأحدث الطائرات و الدبابات و الأساطيل تساندها الأقمار الصناعية جميعها استخدمت لطرد دولة – زغيرونة – العراق العظيم -  من الفرع و كل عراقي لا ينسى الثمن الغالي الذي تكبده من دماء و إلام و ما ذاقه بسبب الحصار الظالم  على الشعب العراقي و الشعب العراقي دفن نصف مليون طفل – حسب احصائيات الأمم المتحدة - بسبب قلة الدواء و جراء المقاطعة الجائرة المفروضة من أمريكا  و اشقائنا في العروبة و الاسلام و بتأييد و مباركة أبطال المقاومة العراقية – آنذاك - و اليوم حكام العراق. و الله من وراء القصد .و لكم كل الحب و التقدير.
غانم كني

3
المكون المسيحي - طائفي للكشر ومع غبطة البطريرك ساكو
قرات نداء غبطة البطريرك ساكو سابقا و اليوم الرابطة الكلدانية و بنظرة واقعية تتبنى هذه الفكرة و من جانبي تابعت عدة مقالات و تابعت الردود و منها ما نعتز بنضوج ما كتب البعض و تفهمهم الامر الواقع و تفسير ما قصد غبطة البطريرك ساكو , لكن و بصراحة ما كتب البعض الاخر يدعو للشفقة اذا كان هذا تفكير البعض فهناك من – لقف – كلمة واحدة من نداء غبطته و كعادته بنى عليها و عبر عن افكاره المريضة و اللامسوؤلية . نعم الطائفية مكروهة كل الكره و من قال ان غبطته دعا الى تركيز الطائفية و لنتابع المقالة و ما طرحت من الراي.
قبل المضي قدما بالرد اود ان اسرد بعض الوقائع التاريخية , نقرا على مر العصور عندما يتعرض شعب ما او شعوب ما او بلدان ما لاضطهاد و ظلم و خطر يهدد كيان البلد هناك تحالفات و لم يكن الانتماء القومي عائق لتكوين هذه الجبهات كما يحاول اليوم بعض ابناء شعبنا من القوميات – الكلدانية و الاشورية و السريانية - جعل اختلاف ( على التسمية القومية ) عائقا كبيرا لتكوين جبه تضم ابناء شعبنا كما حدث على مر العصور و هناك قيام جبهات فقديما كلنا نذكر كيف تحالف الكلدان مع الاراميين للقضاء على الدولة الاشورية و مرت على العالم حربان عالميتان وفي كل واحدة كان تحالف من شتى البلدان ففي الحرب العالمية الاولى تحالفت اوربا ضد المانيا و في الثانية التحالف الاهم تحالف اوربا – بقومياتها العديدة و الملفت للنظر انضمام الاتحاد السوفيتي ذو الايدولوجية الشيوعية التي على طرفي نقيض مع ايدولوجيات رأسمالية تحالفت ضد المانيا النازية و ثم حلف الناتو و حلف الاطلسي ضد حلف وارشو و غيرها من الاحلاف و اخر التحالفات كان عند غزو الكويت تحالفت عدة دول صاحبة قوميات عديدة في سبيل اخراج العراق من الكويت و كذلك في عام 2003 التحالف لغزو العراق . نعم كان في كل عصر و في كل مشكلة تمر على العالم تحالفات و ادت نتائجها الناجحة و لو اخذنا على نطاق العراق و تكوين الجبهة الوطنية كان لها اكبر الاثر في الدفاع عن حقوق الشعب العراقي .
هذا يقودنا لنضع على بساط البحث شان شعبنا المسيحي – المكون المسيحي - اقول شعبنا المسيحي و ليعتبرني من يريد ليعتبرني طائفيا نعم الان و في ما يخص هذه القضية انا طائفي للكشر و ادعو بأعلى صوتي لمثل هذه الطائفية - فشعبنا المسيحي بقومياته من كلدان و سريان و اشوريين و و بضمنهم الارمن و اليوم يتعرض شعبنا المسيحي لاسوأ كارثة و لابادة جماعية و تشريد و ذبح خاصة رموزنا الدينية وهدف و غاية كل هذه الحملة الشرسة و المخطط الرهيب هدفه اقتلاعنا من جذورنا نعم نحن المسيحيين جميعا , نعم جميعا – اصحاب النون – وبالمقابل لو نظرنا هل لعبت الاحزاب القومية من كلدانية و اشورية و سريانية دورها كما هو مطلوب منها و تعرف واجبها في مثل هذه المحن و تناست كل خلافاتها مهما كانت و جلست جميعا و كونت غرفة الطواري من كل الاحزاب ففي هذه القضية لا مبرر للاختلاف و التخلي عن ابناء شعبنا فاذا مثل هذه المأساة لا يتوحدون لا خير فيهم جميعا و شعبنا ليس بحاجة لمثل هؤلاء عديمي الاحساس و يكفي مزايدات , شعبنا اخذ على حين غرة في ليلة ظلماء و نال ضربة موجعة افقدته صوابه فهو بأمس الحاجة لمن يمد له – قشة النجاة - و يخفف من معاناته و يداوي جروحه و يواسيه و يقوي معنوياته و يسمّع صوته في المحافل الدولية و من جانب اخر و المهم جدا شعبنا بحاجة الى قيادة موحدة لتدارس وضعه الحالي و ثم ما العمل المطلوب بعد تحرير بلداتنا , شعبنا بحاجة الى قيادة تاخذ بيده و تضع الخطط الكفيلة لاسترداد حقه و حقوقه على اسس يتفق الجميع عليها . اين هي هذه الاحزاب .
ان دعوة غبطة البطريرك ساكو – المكون المسيحي – دعوة تصب في صميم هذا الشأن و ما كان يبادر لمثل هذه الدعوة لولا احساسه بالفراغ الكبير و شعوره بتقاعس احزاب شعبنا في تحمل مسؤوليتها التاريخية في هذه الظروف العصيبة التي تمر على شعبنا , لو ان جميع احزاب شعبنا السياسية منها والقومية اخذت هي المبادرة طوعا حسبما تفرضه و تمليه عليهم ظروف شعبنا الحالية و عوض عن خلق الحزازات و المعارك الجانبية كان الاولى بهذه الاحزاب ان تقوم بتكوين جبهة تحتضن ابناء شعبنا بدل التخلي عنهم و تركهم فريسة سهلة للذئاب الكاسرة و لا يوجد من يدافع عنهم و يشد ازرهم و يرفع معنوياتهم و يدرس مشكلتهم و يضع الحلول لها و يخطط لمستقبلهم و ان كان هناك مبادرات فردية لكن المبادرات الفردية لا تؤدي نتائجها مثل صوت الجبهة الموحد للكيان المسيحي او سموها ما تسمونها فالجبهة الموحدة قوية لها صداها ولها كلمتها المسموعة و ان لا تقدر مقاومة شدة التيار و الطوفان لكن على الاقل تستطيع تنقذ ما تقدر ان تنقذه فعند غيابها من الطبيعي شعبنا يلجا لمن يفتح له ذراعه و من الطبيعي ان يلتفّ شعبنا حول قيادته الدينية فدعوة غبطته نابعة من محبته و احساسه بمآسي شعبنا فهو الوحيد من قصد كل المحافل الدولية ليُسمِع انين ابناء شعبنا في الامم المتحدة – عمل سياسي – و الاتحاد الاوربي – عمل سياسي و عند لقائه برؤساء الدول - عمل سياسي كلها تتعلق بالعمل السياسي و ان هذا العمل السياسي جذب العديد من رؤساء الدول و الوزراء ليحضروا الى العراق و الجلوس في مخيمات اللاجئين من ابناء شعبنا لرفع معنوياتهم فمهما تعالت الاصوات التي تنادي بان غبطته يتدخل بالأمور السياسية و تقدم له النصيحة للابتعاد عن السياسة يأبى غبطته التخلي عن ابناء شعبنا و تركهم لوحدهم فهل نتوقع منه ان ينزوي في صومعة في الجبل للصوم و الصلاة فقط و يقول لأبناء شعبنا اذهبوا و شانكم انا لا اتدخل بالسياسة لكن مهلا لن يفعل هذا و ليُطلق على التصاق ابناء شعبنا به و حمايته لهم و تقدم العون لهم ليكن تدخلا بالسياسة و هو ليس لا اول و لا اخر بطريرك للكلدان يقوم بمثل هذه الاعمال- السياسية - لكن التاريخ يشهد لاعمالهم و تدخلهم بالسياسة - و خاصة هناك بطاركة اخرون من يقوم بمثل هذه المهمة و يلعب هذا الدور فمثلا في لبنان نجد السياسون هم يقصدون غبطة البطريرك الراعي في بكركي لاخذ المشورة منه و هو في عدة امور له كلمته المسموعة و لم نجد من يعتبر هذا تدخل بالسياسة و يبادر لإبداء النصيحة لغبطة البطريرك الراعي بعدم التدخل بالسياسة .
نتامل ان يكون هذا النداء دافع لأحزاب ابناء شعبنا و خاصة ممثليهم في البرلمان ان يوازروا غبطة البطرك ساكو بمبادرته هذه و من ثم هم يأخذوا زمام الامور و يتحملوا المسؤولية الكاملة تجاه شعبنا كما يجب و يخففوا من اعباء غبطته و عند ذلك يتولى هو الامور الدينية.
و الله من وراء القصد

          


4
إن الواجب يتحتم علينا أن نبادر بالشكر نيابة عن جموع المحبين الأوفياء لشهيد الواجب

     

     
المرحوم الأب العزيز سالم كني طيب الرب ثراه

فنشكر و نشارك الالام كل من عبر عن ما يعتصر في قلبه من الم و مرارة عند فقدان و فراق عزيز و وقف بجانبنا بمصابنا الأليم كما انه نرى من الواجب أكثر أن نقدم عزائنا مقرون بالشكر و نعزي كل من جعل العزاء عزاءه و بادر تلقائيا بإقامة القداديس و مجالس العزاء في ديار الغربة من اجل تلك الروح العزيزة على الجميع و اسمحوا نيابة عنكم أن نتقدم بشكرنا و امتنانا لكل من تحمل عناء السفر و حضر مراسيم الدفن لفقيد كرمليس وفقيد المنطقة بأسرها بكل أطيافها و فقيد كنيسة المخلص في العراق و العالم اخص بالشكر كل من :
سيادة الراعي الاثيل المطران مار ميخائيل مقدسي ( مطران أبرشية القوش للكلدان)
سيادة الراعي الاثيل المطران مار غريغوريوس صليبا (رئيس أساقفة السريان الأرثوذكس في الموصل )
سيادة الراعي الاثيل المطران مار باسليوس جرجس القس موسى ( رئيس أساقفة السريان الكاثوليك في الموصل)
كما أتقدم بالشكر الخاص لغبطة أبينا البطريرك الكاردينال مار عمانوئيل الثالث دلي ( بطريرك بابل للكلدان)
لمشاركته بإرسال كلمته المعبرة التي ألقاها الأب الفاضل بشار وردة
]
كما اشكرا صحاب السيادة الأساقفة اللذين حضروا مجلس العزاء سيادة الراعي الاثيل المطران لويس ساكو و سيادة الراعي الاثيل المطران ربان والاساقفة اللذين اتصلوا معزين و كذلك جميع الآباء الكهنة الأفاضل والإخوة الشمامسة والاخوة الرهبان والأخوات الراهبات .نشكر شكر خاص أهالي كل من بغديدا و برطلة و القوش تلسقف و بعشيقة والقرى المجاورة لكرملش و جميع الأحزاب و الهيئات التي حضرت أو من عبرت عن حزنهم العميق بمصابنا الجلل بشتى الوسائل . نشكر كل من أقام القداديس في فرنسا , في أثينا , في السويد , في استراليا في فانكوفر في ميامي في ساندياكو و في اريزونا و في مونتريال وفي تورنتو شكرا لكم جميعا و لكل من اقام اقام القداديس و لم يعلنها .

الشكر الخاص لراعي المراسيم التي أقيمت في كرملش , الأب يوسف شمعون القهوجي راعي خورنة كرملش والاهتمام الذي أولاه لإحياء مراسيم الدفن بما تليق الفقيد العزيز الراحل المرحوم الأب سالم كني رفيق دربه و ساعده الأيمن و كعهدنا بالأب يوسف كاب و كأخ وكصديق للجميع و ابن كرملش فقد جعل العزاء عزاء كل كرملش و عبر عن كل ما كان يختلج في صدر كل كرمشايا في أقطار المعمورة من الم و حزن عميقين وفي صدر كل محب وكل وفي للفقيد الراحل . و نشكر جموع الشباب التي ساهمت بجهودها بكل تضحية و تفاني لخدمة المعزين لتعكس الصورة الحقيقية المشرقة لوجه كرملش و مدى حبها للفقيد الراحل. كما نشكر اللذين وقفوا في الصفوف الخلفية وتكفل و قدم بما فيه الكفاية من طعام و شراب للمعزين خلال أيام العزاء.

نشكر أيضا كل من اتصل تلفونيا أو عبر بقلمه و كتب في مواقع الانترنيت الشقيقة في كل من موقع عشتار و موقع عنكاوة و بغديدا و برطلي و الشكر الخاص لكل من كتب في مواقع انترنيت كرملش الثلاثة وما أولت المواقع الثلاثة أهمية لهذا الحدث الجلل و مبادرتها بتخصيصها منتدى خاص بالحدث و بالراحل و نقل الأحداث أول بأول لكل كرمشايا في أرجاء المعمورة عكست إحساس و الم أبناء كرملش في هذه المحنة ثم وقفتهم و بقلب واحد ووقفة رجل واحد و أعلنت الحداد لثلاثة أيام و إلغاء احتفالات عيد القيامة المجيد مما كان له اكبر الأثر بتخفيف عنا وعن محبي فقيدنا الراحل شدة هول المصاب . كما نشكر القنوات الفضائية التي غطت الحدث.

أيضا من الواجب أن نذكر الان بالشكر و العرفان لكل من قدم للفقيد الراحل يد العون و ساعده في اتمام مسيرته الطويلة وطوعا جعلوا أنفسهم النور الذي به كان يجد طريقه ليؤدي خدمته مما كان لها اكبر الأثر بأداء رسالته على أكمل وجه و خاصة زميله و جاره المرحوم أبلحد شمعون خمو الذي قدم حياته على نفس المذبح الذي ذهب ضحيته فقيدنا الراحل.

نعزي القلوب الحزينة و حقا ما عبرت عنه من الاحاسيس الجياشة يدل على شعورهم بفداحة الخسارة التي أصابت الجميع... الكنيسة الكلدانية و أبناء الكنيسة في كل مكان و ابناء كرملش بالذات و المنطقة بفقدان لقلب كبير استطاع أن يدخل قلوب كل من عرفه ونجح بإدخال بذور المحبة و الإيمان و الأمل إلى القلوب وعلى يده لانت حتى اشد القلوب قسوة و نالت شعاع الرحمة الربانية. لقد كان الفقيد راعيا صالحا يقتدي به و جعل صليب العوق ينعش رسالته الكهنوتية. إن الفقيد الراحل المرحوم الأب سالم شغف بحب المخلص و أمه العذراء مريم منذ نعومة أظفاره و ظل مثاليا بسلوك طريق الرب تركنا في هذه الأيام حاملا غصن الزيتون و دخل أورشليم مع الرب و كعادته مرنما مع الأطفال ا وشعنا أوشعنا لابن داود وثم عانق صليبه و بدل الجلجلة " الكاغولتا" اختار الرب له طريق بغديدا مشاركا معه و على يمينه رفيقه المرحوم أبلحد شمعون خمو لينتقلا و يسكنا منازل التي أعدها الرب منذ بدء الخليقة ليصبح ألان فقيدنا شفيعا للجميع.
الرب يرعى الجميع و لا أراكم مكروه بعزيز و راجين رعاية الجذوة الإيمانية و المحبة التي بذرها الفقيد و الحفاظ على ديمومة اتقادها و نورث هذا الكنز الثمين للأجيال القادمة.
محبي واهل الفقيد الراحل الأب سالم كني رحمه الله[/sze][/b

5
قبل الكتابة في هذا الموضوع اذكر القارئ و كل من يعنيهم الأمر إيماني بمبدأ ما قاله الزعيم الخالد غاندي " لو كان الاختلاف في الرأي يخلق العداوة لكانت زوجتي من الد الأعداء لي " طبعا لم تكن.
ان ما اضطرني لكتابة هذا المقال ما ذهب إلية الأخوة الأعزاء كاظم شلتاغ و تعقيب الأخوة زيد ميشو و سمير شبلا و أرجو ان يقبل كل طرف اعتذاري ما سببته هذه المداخلات نتيجة سوء فهم بعضهم البعض و يضع كل طرف أمام نصب عينه إننا عراقيين والعراقي الأصيل حريص على كل ذرة من تراب هذا الوطن الغالي و على كل قطرة دم ..دم ابنائه ... تهدر نتيجة التعصب الأعمى الحاقد .. نعم الغالي على كل عراقي دون التبجح فمن المستحيل ان يسترخص العراقي الأصيل دم أخيه دون ان يكتوي بما يحدث . إننا دم و لحم و مشاعر و أحاسيس لا علاقة بالدين و بالمذهب و القومية لتقف أمامنا دون الاكتراث لما يحدث حولنا
أخي كاظم شلتاغ
أولا اطلب ان تفتح صفحة المحبة صفحة قلوبنا و نناقش الأمور واضعا نصب عينيك ان ما يمسنا يمسك و ما يمسك يمسنا فما جاء في مقالته الأولى و الرد على مقالة الأخ سمير شبلا و مقالتك الأصلية يظهر للأسف انك ككاتب بهذا المستوى و بهذا الأسلوب لازال يجهل , وهذا ليس عيب, و قد يجهل هذا حتى بعض المسيحيين و لا يعلمون ماهي درجة الارتباط بين غبطة الكاردينال دلي بطريرك على الكلدان في العالم و علاقته بالفاتيكان مقر كنيسة القديس بطرس و التي قال عنها سيدنا المسيح له المجد عندما اختار القديس بطرس قائلا له " أنت الصخرة و على هذه الصخرة ابني كنيستي" لو كان سالت أيها الأخ العزيز كاظم شلتاغ قبل طرح أفكارك وتورطك في بركة من الأغلاط , لعلمت ما هي العلاقة و إنا لا أريد وصفك بالجاهل لكن عن هذه النقطة اكيد تجهل ما سبب مرجعية بابا الفاتيكان للكاثوليك بالعالم و أهم سبب هو لتوحيد كلمة الكاثوليك في القضايا الإيمانية المتعلقة بدينهم و حتى لا يتجرا كل واحد بإصدار فتواه حسب أهوائه ويخلط الحابل بالنابل. فقداسة البابا كونه رئيس اكبر مجموعة في العالم تدين بالكاثوليكية هو الوحيد الذي له الحق بذلك و لعلمك حتى هذا الحق يستند الى دراسات مستفيضة من قبل لجان من رجال الدين و العلمانيين قبل اتخاذ أي قرار .
ان غبطة الكاردينال دلي كونه راعي و الراعي مسئول عن رعيته له كل الحق ان يلجا الى الفاتيكان و غير الفاتيكان للمطالبة بحماية رعيته ( المسيحيين بالذات و الأقليات الأخرى) في العراق أقول المطالبة بحماية أبنائه فقط و ليس بعقد اتفاقيات مشبوهة تمس امن الوطن الغالي وهل ينكر احد الظلم الواقع على المسيحيين و من لم يقرا عن ذلك ولم يقرا ما كتبه إخوتنا المسلمون العراقيون الشرفاء بأقلامهم الشريفة رافعون صوتهم و استنكارهم و مناشدتهم الضمير العالمي لحماية الأقليات في العراق وما يتعرض له المسيحيون في الموصل ألان و أنت أول من لا يرضى بهذه الأساليب الإرهابية سواء ضد المسيحيين او غيرهم.
يا أخ كاظم شلتاغ , ابسط واحد يقرا مقالاتك يتمالكه العجب مما تذكره و يسال هل ما ذكرته عن سذاجة أم عن جهل ؟؟ أي مجلس النواب تتحدث عنه و أي حكومة تتحدث عنها؟؟ حماة الشعب و الوطن ماذا بقى من الشعب و ماذا بقي من الوطن ؟ هل الحكومة الحالية هي قادرة على حماية نفسها حتى يذككرها غبطة البطريرك ما هي أولى واجباتها الأساسية ؟؟ ان أولى واجباتها الأساسية توفير الأمن و حماية المواطن وألان غبطة الكاردينال دلي و يطلب منها و يحملها ما لا تستطيع توفيره لنفسها ؟ أما البرلمان اكيد هذا انجاز رائع و رائع جدا ان يتحدى الشعب المفخخات و التفجيرات وينتخب من يمثلهم و لكن نسيت ذكر تحت حراب و دبابات الأمريكان.
ان اتهامك لغبطة البطريرك بالاتصال بجهات أجنبية و تعرض الأمن القومي للخطر اتهام في منتهى الخطورة و يجب ان تضع القيد بمعصمي الكاردينال فورا لكن تمهل قليلا اعتقد انك نسيت قبل ذلك الساكنين في المنطقة الخضراء لوضع يدهم بيد أعداء العراق و تلقيهم الدعم "ملاين الدولارات و السلاح" قبل سنة 2003 و كيف دخلوا بالدبابات الأمريكية محررين العراق واضعين يدهم بيد أعداء العراق , "والله عدو الشعب العراقي بالدرجة الأولى و ثم عدو صدام " واضعين يدهم بيد رئيس اكبر دولة ... رئيس قاد بلاده و العالم الى كوارث و ماسي و أخرها ما أوصل العالم اليه على هاوية الإفلاس نتيجة سياسته والكوارث التي حلت بالعراق تثبتت ذلك خاصة ما فقده العراق و للأبد الكوادر المثقفة من الأطباء و ذوي الاختصاصات النادرة و حملة الشهادات العالية و المثقفين و غيرهم. وحتى قبل هذا لو نسال من كان السبب لحرمان أطفال العراق الدواء و هل من العدالة ان تحمل أطفال العراق الأبرياء رحمة الله عليهم نتيجة أخطاء صدام و تعاقبهم و تحكم على نصف مليون طفل عراقي بالموت حسب إحصائيات الأمم المتحدة و تحرم عنهم الغذاء و الدواء؟ لا يستطيع المرء ان يغطي رأسه كالنعامة و يتجاهل الواقع المرير لما وصل العراق إليه و نحن لا زلنا نهرول نحو أمريكا.

أخي كاظم شلتاغ
كل واحد يقدر مواهبك و إمكانياتك بالكتابة لكن لا نرضى ان تغرد خارج موال و سرب الشعب العراقي الأصيل لجمع قلوب كل العراقيين و هل اسعد من ذلك؟؟ فان ما ذهبت إليه مع الأخ سمير شبلا و تلقينك له درس في المواطنة التي لم نر على ارض الواقع ما ذهبت إليه و ما عبرت عنه لما ما تبتغيه و الكل يضمر لك كل الحب في ذلك لكن للأسف ان يلجا كاتب مثلك او اسمح لي لأقول لك ان تهربك الى سيرة ناقدك لتفنيد الفكرة الاساسية لموضوع المناقشة وتبدي غضبا شديدا من كلمة " أهل البلد الأصليين" و "سكان العراق الأصليين" فيه تنكر للواقع و ربما قد يدفع البعض لاتهامك ( حاشى ) انك كنت من نهب أثارهم و أثار أجدادهم من المتحف العراقي عند دخول المحتل في سنة 2003 لمحو أي ذكر لهم .

أخي كاظم شلتاغ
أرجو ان تضع نصب عينيك و المفروض كل عراقي غيور ان يتخذ نفس الموقف إن كل ذرة رمل من تراب العراقى غالية و ان قلوبنا تدمي كلنا كعراقيين على كل قطرة دم تهرق نتيجة التعصب الأعمى و الحقد الذي افلح في زرعه التيارات الحاقدة على كل ما هو عراقي أصيل وان كل عراقي و أنت واحد منهم غيور بغض النظر عن دينه و عن انتمائه القومي حريص على بناء عراق امن تتعايش فيه كل الأطياف و كل أبنائه . أنا كمسيحي كاثوليكي لست ممن يريد تعداد ما قدمته كل طائفة و لكن أقول ان ننتبه للماسي التي خلقتها الفتن الطائفية المفروضة علينا وان تمييز المخلص و نعمل يدا واحدة من اجل عراق مزدهر و نحن كعراقيين أولى ان ننعم بما حيانا الله و أنعمه على بلدنا وان نعمل يدا واحدة للحفاظ على التراث الثمين الذي ورثناه و من اجل توفير المستقبل الزاهر للأجيال القادمة كعراقيين و عراقيين فقط دون ذكر الدين او القومية.
مع فائق المحبة و التقدير

غانم كني

مونترال

كندا

6

بسم الأب والابن والروح القدس الإله الواحد . أمين
                  انـا هو القيامة  والحق والحياة من امن بي  وان مـات فسيحي

صلاة  السابع عن راحة انفس الشهدين مروان  و ميلاد ابناء جهاد مسكوني  في مونتريال
في يوم الاحد المصادف 21- 9 - 2008 م

مشاركة ابناء كنيسة شهداء المشرق الكلدانية في مونتريال - كندا -  عزيزها الغالي الاب الفاضل بديع بطرس , احد كهنة من ابناء شعبنا في مونتريال  كندا  بالمصاب الاليم و الفاجعة الكبرى التي المت بعائلة مسكوني  باستشهاد الماسوف على شبابهما المرحومان مروان و ميلاد في بغداد في السادس عشر من الشهر الحالي في حادث الاجرامي المروع بالقرب من بناية محكمة الاحوال الشخصية في منطقة الكرادة.

\الشهيد الماسوف على شبابه مروان جهاد مسكوني الطالب في كلية الهنددسة
الشهيدة الماسوف على شبابها ميلاد جهاد مسكوني الطالبة في كلية الصيدلة


ابناء  خال الاب الفاضل بديع بطرس  الجزيل الاحترام
 

تراس سيادة المونسينيور لويس الديراني القداس الالهي شارك معه الاب الفاضل بديع بطرس و ابناء كنيسة شهداء المشرق و اصدقاء الاب بديع  بمناسبة صلاة الثالث و السابع  عن انفس الشهدين . و في كلمة القاها المونسينيور الديراني ابن فيها الشهدين  وقدم باسمه و باسم ابناء كنيسة شهداء المشرق التعازي القلبية الصادقة لذوي الشهداء  خاصة الاب بديع كما عبر عن اسفه لجميع الشهداء اللذين سقطوا في هذة الحادثة المؤلمة طالبا الرحمة للجميع   و توجه بالدعاء الى الله عز شانه ان يتغمد جرحى الحادث بالشفاء العاجل.
بعدها توجه الجميع الى قاعة الكنيسة و تقبل الاب الفاضل بديع بطرس تعازي الحاضرين الذين  عبروا عن اسفهم و حزنهم العميق بهذه الكارثة  و من بعدها تناول الجميع لقمة الرحمة المقدمة من قبل لجنة السيدات في الكنيسة

الاعزاء متصفحي  هذا الخبر
الخبر مصدره  الاب الفاضل بديع بطرس نفسه و هكذا اعلنها في القداس . الظاهر من هول المصاب لم يفهم الخبر جيدا عند اتصاله  مع اهله في بغداد و عليه تم تصحيح الخبر حسبما ذكر بعض الاخوة ان والد الشهدين لم  يصب باي اذى و لازال على قيد الحاة .
اقدم اسفي  واعتذاري لهذا الخطا الغير مقصود و ما سببه من زيادة الالام و  الانزعاج.
 مع فائق المحبة و التقدير
غانم كني
مونتريال    كندا
[/size]












.[/b]

7
                قداس و جناز عن نفس المثلث الرحمات المطران فرج رحو

اقام  ابناء كنيسة شهداء  المشرق الكلدانية  في مونتريال كندا  قداسا تابينيا  بمناسية اربيعينة المثلث الرحمات  المطران فرج رحو  و حرس على المساهمة و المشاركة معهم  بهذه  المناسبة  تجمع كنائس الشرق الوسط في مونتريال  و العائلة العراقية بكل اطيافها ومذاهبها في مونتريال وابناء العائلة العربية و اعضاء من البرلمان الكندي  و ممثل رئيس وزراء كندا.
اقام القداس المونسينور لويس الديراني صاحبه فيها جوق الكنيسة الذي اجاد باحياء تراتيل كنيستنا العريقة  لمثل هذه المناسبات.  المونسينيور الديراني القى كلمة باللغتين العربية و الفرنسية  و بين كيف يبذل الراعي الصالح نفسه عن خرافه و هذا ما فعله الشهيد المطران رحو  و ختمها بنداء الى اصحاب الضمير لانقاذ العراق  و اهل العراق
.

نداء استغاثة إلى من يهمه الأمر

  من بيت الله هذا نحن المجتمعون نصرخ بألم و ونضم أصواتنا إلى صوت قداسة البابا و إلى أصوات المنظمات الإنسانية في العراق و في العالم قائلين: " أوقفوا المجازر و أعمال العنف و الحقد  و الثأر في العراق عموما و على الشعب المسيحي المسالم خصوصا. حرام بان تحرق بهذه الصورة ارض إبراهيم الخليل أبي المؤمنين بالإله الأوحد . بلاد سومر و أكد و بابل و أشور والحضارات المتعاقبة. هذا الشعب الذي أعطى الحرف و الشريعة و الحضارة للعالم كله لا يجب أن يعامل هكذا.
لنتذكر و صية الله " لا تقتل" و قوله الأخر سبحانه و تعالى في الصفحة الأولى من الكتاب المقدس إذ قال لقائين ابن ادم " إن صوت دماء أخيك هابيل صارخة إلي من الأرض" (تك 9   ( 4- 10: اليوم هي دماء  المطران بولس فرج  رحو و دماء عشرات الألوف من هذا الشعب المغلوب على أمره تصرخ : القتل حرام – لا تقتل .. أحبب الرب إلهك من كل قلبك  و قريبك كنفسك.
أخيرا لنضم أصواتنا إلى صوت السيد المسيح لصالبيه,
و إلى صوت  المطران رحوا لخاطفيه قائلين و بكل محبة :
"اغفر لهم يا أبتاه لأنهم لا يدرون ما يفعلون ."  (لوقا 24:23).  أمين     

ثم القى السيد اكوب ايفركليان  كلمة رئيس وزراء كندا عبر عن حزنه العميق لاستشهاد المطران رحو الذي  عرف عنه انسان مسالم و من دعاة المحبة و التعايش المشترك. و من المؤسف ان يفقد العراق خيرة رجاله ويتم تصفيتهم .
بعد القداس توجه الجميع الى قاعة الكنيسة  و حضر عدد من رؤساء و ابناء  الطوائف المسيحية و الاسلامية  العراقية و العربية  في مونتريال و عدد من رجالات الدولة . و القيت كلمات بهذه المناسبة منها كلمة النائبة مدام فوكو  ثم كلمة رئيس تجمع مسيحيي الشرق الوسط في مونتريال السيد فؤاد ميسي  و كلمة الشيخ محمد نديم الطائي رئيس مؤسسة الزهراء في مونتريال و كلمة الدكتور  موفق التكريتي  و ثم كلمة  ابناء كنيسة شهداء المشرق الكلدانية القاها السيد غانم كني  و ثم كلمة  رئيس الجمعية الكلدانية في مقاطعة كيبيك السيد جان كالوس.  و عبر الجميع حزنهم العميق باستشهاد الفقيد المثلث الرحمة  المطران فرج رحو و قدموا تعازيهم الى الكنيسة الكلدانية و الى ذوي الشهيد .
بعده تناول الجميع لقمة الرحمة مترحمين على روح شهيدنا المثلث الرحمة المطران فرج رحو
.


[/url]

][/rl]

][/]

][/url]

8
المطران   و طريق الالام

سنويا يحتفل العالم المسيحي باسبوع الالام ... الام فادينا و مخلصنا عيسى ابن مريم ... يسوع الناصري ...المسيح  الفادي و مسيحيي العراق لهم هذه السنة الام من سار على طريق الجلجلة  .. جلجلة الموصل ليضيفوا الى تاملاتهم هذه القصة .
 بعد ان امضى المطران التامل  في أربعة عشر مرحلة من مراحل درب الصليب و طريق الآلام في كنيسته مع ابنائه المؤمنين ، وهي الطريق المؤدية إلى فجر القيامة ثم  يخرج من كنيسته. ليبدأ مراحل جديدة من درب صليبه وآلامه هو... نعم أربعة عشر مرحلة  سار بها  سيدنا المسيح...  وأربعة عشر يوما ، تأمل و سار بها المطران الشهيد .....المرحلة الاولى كانت الرصاصات التي  ادمت قلبه اولا  قبل ان تخترق صدر مرافقيه الشهداء الثلاثة .......  عُرض عليه أن ينكر المسيح، لكنّه وجد في تأمله بمراحل درب  الآلام سببا للصمود ورفض الخضوع إلا لله. فترك الجسد البائد في الأرض وارتقت  روحه النّقيّة الى السماء في سلام الملكوت. ....اربعة عشر يوما بقى المطران في ضمير كل فرد ممن كان يعرفه او سمع باعماله  الخيرية التي لا تعد و لا تحصى  العلنية منها او ما كان يقوم بها  سرا بحيث يمينه لا تعلم ما قدمت يسراه كما اوصاه سيده  يسوع الناصري له المجد.   المرحلة الثانية عشرة من درب الصليب،نقول:  نتامل في هذه  المرحلة بموت المسيح على خشبة الصليب. وهكذا في اليوم الثاني عشر. يعلن  المجهولون عن موت المطران، بعد مراحل القهر والذل ونقص الدواء. مات المطران اذا، وأكمل بجدارة أربعة عشر مرحلة من درب صليبه.
بكته القلوب وعيون المشيّعين ، من الأطراف والأطياف كافة ... بكته  ابناء "المحبة والفرح" بكته ذوي  الحاجات الخاصة، والعائلات  المهاجرة الجديدة، بكته اللأطفال الأيتام. وها هم جميعا يتحلقون  حول سريره الأبدي صارخين " اين الضمير العراقي" اين الضمير العالمي .. والشعب المسيحي صامت  لم يخرج منه كلمة عنف أو رغبة بالانتقام أو الكراهية، ولم يتحزم أي منهم بحزام ناسف، وإنما اكتفوا برفع أغصان  الزيتون، احتفالا بأحد الشعانين ... وبعد، فدرب الصليب يتكوّن من اربعة عشر مرحلة... والأخيرة هي وضع جسد المصلوب في  قبر جديد...مات المطران. قتل. استشهد و دفن ... منتظرا رجاء القيامة ...البعث .
ان مقتل المطران الشهيد بولص فرج رحو و رحيله البطولي ترك الما في  قلوب المسيحيين والمسلمين من أصحاب النوايا الحسنة، ليس فقط في العراق، ولا في الشرق  الجريح، بل في كل الأرض و فقدت البشرية اكبر عون و سند للمعوزين و المعوقين ... كان يتالم لالام اخوته  خاصة ابناء الموصل.. بالامس القريب عندما طالت يد الاشرار منطقة "الزنجيلية" في الموصل اعتصر قلبه الما و هب لمساعدتهم حاثا ابناءه لحذو حذوه  , فالشهيد رحمه الله لم  يميز بين المتالم المسيحي او المتالم المسلم  ولم يعين مذهب او دين من تعنيه مساعداته  . انها ماساة ان تغتال يد الاشرار شيخا ذو التسعة والستين  وهو الشهيد البار المطران بولص فرج رحو وقبلها  و امام عينيه  سال دم  ثلاثة من تلاميذه . انها  صرخة موجهة  إلى الضمائر العربية علها تصحو و"تصحو بها النخوة لأنّ العرب أخوة  ".انها ماساة تضاف الى سلسلة المآسي التي ابتلى بها العراق بقتل الابرياء شيوخ و اطفال نساء رجال...  رحل شيخنا الوقور... متسلحا بالمحبة دينا وديدنا... وبالرجاء الحي في  بواطن قلبه... وهو  يلفظ أنفاسه ألأخيرة رفض  أي مساومة على ايمانه او كرامته او ماله .... كيف يرضى ان يكون اقل من تلميذه الاب رغيد كني الذي سبقه و نال اكليل الشهادة ...على يد نفس الزمرة و على نفس المذبح . امضى حياته بالدعوة الى المحبة و الفضيلة و الاخوة ... الان يرضخ لمطالب الاشرار لتجنيد الشباب  لقتل الاطفال و الابرياء  ؟؟؟ ليس  المطران وحده او المسيحيين فحسب بل كل مواطن  عراقي "كانسان" يؤلمه استخدام الدين بالعنف والدمار والقتل  والترويع والتهجير وقتل البشر.
هذا مّا حدث في جلجلة القدس. وهذا  ما حدث في  جلجلة نينوى بعد صلاة درب الصليب مباشرة. وما تلك النهاية الأرضية لشجاعة الشهيد ورفضه الانصياع لتعليمات قطاع الطرق سوى  تعزيز للصمود  والسير حتما ودوما نحو الأمام، إلى حين يبصر شعب العراق أجمعه شمس  العدل والحقيقة والجمال والحرية

غانم كني

مونتريال   كند
ا

9

قداس و جناز في كنيسة شهداء المشرق الكلدانية  في  مونتريال -  كندا
 عن راحة نفس  المثلث الرحمة الشهيد بولص فرج رحو رئيس اساقفة الموصل

]

اقام المونسينيور لويس الديراني  النائب البطريركي على الكلدان  في مونتريال يوم الاحد الموافق 16 اذار 2008   قداس و جناز و بحضور مندوب رئيس وزراء  كندا  و عدد من الرسميين  في حكومة كيبيك و كندا.  و في كلمة القاها المنسينيور الديراني اعرب فيها عن حزنه و حزن ابناء كنيسة شهداءالمشرق في مونتريال لفقداننا احد اركان الكنيسة الكلدانية و بهذه الطريقة  الماسوية مما يدل بكل وضوح استهداف المسيحيين في العراق و طالب الحاضرين بايصال صوت معاناة مسيحي العراق الى المسؤلين في الحكومة الكندية و العمل لتقديم يد العون  و المساعدة لانقاذ الشعب المسيحي في العراق.   كما قدم التعازي و المواسات باسمه و باسم ابناء كنيسة شهداء المشرق في مونتريال  كندا الى غبطة ابينا الكردينال دلي و الى عائلة الشهيد  و عوائل الشهداء  الثلاثة رامي  و فارس و سمير و الى جميع محبي و اصدقاء الشهيد رحو .
 و في جو خيم عليه الحزن و الاسى على فقيد كنيستنا وفقيد العراق اجتمع بعد القداس ابناء كنيسة شهداء المشرق الكلدانية و محبي و اصدقاء الشهيد  في قاعة الكنيسة و قدمت الجمعية النسائية للكنيسة " لقمة الرحمة" . و دارت الاحاديث عن ماثر الشهيد  و اعربوا عن حزنهم العميق لشهيد الكنيسة و شهيد الموصل و شهيد العراق طالبين الرحمة للشهيد و العزاء للكل.

 و في صباح نفس اليوم و بطلب مني اقام الاب جورج مورين من الاباء الفرنسيسكان  في مركز شارع روزمونت  مونتريال  كندا  اقام  قداس خاص عن نفس الشهيد المثلث الرحمة المطران فرج رحو شارك فيها عدد كبير من المؤمنين الكاثوليك الناطقين بالانكليزية و بعدها نزل الحاضرون الى قاعة الكنيسة و اتيحت لى الفرصة لتقديم نبذة عن حياة الفقيد و عن ماسي الشعب العراقي خاصة المسيحيين. و ابدى الحاضرون تعاطفهم و تفهمهم لوضعنا  و ابدوا شعورهم بالاسى و الحزن العميق والتعازي لذوي الشهيد و اصدقائه و محبيه .

غانم كني

10
انهضي يا كرمليس و اخرجي لاستقبال فارس من فرسان سيد المجد الاب السماوي الشهيد مار بولس فرج رحو و احتفلوا بعرس انتقاله الى الاخدار السماوية  ملبيا نداء ربنا  "تعالوا الي و رثوا ملكوت المعد لكم من ابد الدهور" كما سبقه بتلبة النداء ابنك البار الشهيد الاب رغيد كني و رفاقه , لقد شاءت الاقدار و نحن  نعيش هذه الأيام أسبوع  ذكرى الام فادينا و مخلصنا ربنا يسوع المسيح  و نتذكر مراحل حمله الصليب وتقديم نفسه فداء لنا والان هنا  في العراق , بلد الديقراطية يعاد و يتكرر المشهد  كل يوم مع الشعب المسيحي و اليوم بالذات على جلجلة الموصل يشهد العالم استشهاد رجل وديع و بار و هو راعينا الجليل و ابانا المثلث الرحمة  المطران بولص فرج رحو ليلحق بمن سبقوه من الشهداء و في هذا الموقع بالذات و له اقول.   
سيدي الشهيد :
إذا كان تلاميذ فادينا لم يسهروا معه ساعة واحدة  عندما حضر و وجدهم نائمين و هو يصلي في بستان الزيتون , لكن قلوبنا و أفكارنا  كانت  سهرانة معك طوال مدة اسرك .. و الكل أشعل الشموع و هام  في الطرقات  و أقيمت الصلوات  الكل عيونهم شاخصة إلى السماء طالبين من الرب في هذا زمن الصوم والتوبة طالبن الرحمة  لشبابنا الثلاثة الذين استشهدوا قبلك وان يجدوك جالسا بينهم .
إذا كان سمعان  بطرس  "الصخرة " قد نكر سيده فادينا  ثلاث مرات في دار قيافا  كبير الكهنة ,  فان فارس و  رامي و سمير  الشهداء الثلاثة , فضلوا الاستشهاد بدل التنكر لإيمانهم وبدل خيانة الاسخريوطي  الذي باعك لليهود بثلاثين درهم بذل شهدائنا  دمائهم الزكية و ثبتوا على إيمانهم  و التحقوا بكوكبة من شهدائنا الأبرار الاب رغيد كني  ورفاقه  و الان  انت نفسك  لحقت بهم  وشهادتك قد ثبتت فينا السير على خطا سيدنا يسوع المسيح وعمقت فينا الإيمان مما  كان له أثراً بالغا في نفوسنا . اليوم فقدت الكنيسة الكلدانية العمود الاساسي لخيمتها في الموصل  و كنت   ركن من أركان المحبة والتسامح وداعية من دعاة السلام , وجسر ممتد بين كافة أطياف الشعب العراقي وجميع معارفك يشهدو  بذلك وخاصة  أهل الموصل النشامة وأهل النخوة من أبناء مدينتك  موصل الحدباء وقفوا معك في اسرك و الان عبروا عن حزنهم العميق باستشهادك.
سيدي الشهيد
 اكيد مختطفيك حاكموك و الجرم الثابت بحقك انك احتضنت و دعمت جماعة "محبة و فرح" للمعوقين و أدخلت السعادة على قلوب المئات لا بل الآلاف  لتعوض لهم نعمة ما فقدوه و كنت حريصا أن تقوم بنفسك بهذا العمل الانساني  . إن هذا مخالف لشريعة خاطفيك. و انك رعيت الشباب و حرضتهم على مخافة الرب  بالإيمان  و الفضيلة و التقوى  و محبة الأعداء قبل  الأقرباء  و هذا أيضا مخالف لشريعة خاطفيك.  انهم جماعة مجرمة إرهابية ضالة متبرئة منها كافة الأديان السماوية. فكم  نصراني  اسلم  بأساليبهم وإرهابهم ؟؟ و ايضا نسال كم مسلم يرضى على اعمالكم هذه. إن الله محبة متناهية ولا يأمر او يجبر احد ان يحبه بالإكراه.

 اخيرا نقدم تعازينا الحارة الى صاحب النيافة والغبطة الكاردينال مار عمانوئيل دلي
    باستشهاد المثلث الرحمة المطران مار بولس فرج رحو رئيس اساقفة الكلدان - الموصل .
كما نقدم تعازينا الى اشقاء  وشقيقات الشهيد والى اهله والى  ذويه و جميع اقاربه .
نقدم تعازينا الى أصحاب النيافة مطارنة الكلدان و كافة ابناء الكنيسة الكلدانية في العالم
والى كهنة وابناء وبنات ابرشية الموصل للكلدان و خاصة ابناء كرملش.

غانم كني

مونتريال   كندا


11
ابن عمي الغالي شيخ الشهداء
الاب رغيد كني  طيب الرب مثواك


لا اعرف كيف ابدا رسالتي هذه و ان استطعت الكتابة ماذا اكتب  و ماذا اقول ؟؟ فمن الامور الصعبة  ان يربط الواحد جاشه  ويكتب في مثل هذه المواقف دون ان تعطل العبرات تسلسل افكاره ان لم تشل يده لابل جسمه مجرد ذكر الماساة  لكن الواجب يدفعني لاسطر هذه الكلمات و انفس عن المرارة التي احس بها.
ابن عمي  .. كلمة عتاب اقولها , لماذا اخترت هذا الطريق  و تركتنا و ادميت قلوبنا جميعا  فالرصاصات التي اخترقت جسدك الطاهرتخترق قلوبنا كل لحظة و كل ثانية و ستبقى قلوبنا تنزف دما  ما دمنا احياء و صورتك امامنا.  هل تعتقد رحيلك سهل على ابن عمك ام سهل على والديك و على اشقائك و شقيقاتك ؟ هل هو سهل على عمامك  ام  عماتك  ام هو سهل على ابناء عمومتك  وعلى كل فرد من ال كني. لقد ابكيت محبيك  من ابنا ء شعبنا الكلداني في العراق و في كافة انحاء العالم  لابل ابكيت معارفك في العالم كله . الم ترحمنا و تقدر مدى صعوبة تحمل ابن عمك و هو في الغربة لوحده اوجاع هول الصدمة.
كنت متاملا ان تكون في مقدمة الذين يسيرون امام نعشي  وتذرف و لو دمعة واحدة  و تطلب لي الشفاعة  من عند ربي. الان كلفتني بما لا اقدر تحمله و اوفي حق شهيد  كيف لو كان الشهيد الاب رغيد الذي عرفني و عرفته ويعرفه كل واحد .  الان  الرب اختارك و اختبرك و نلت اكليل الشهادة بكل جدارة  لتكون بين ملائكته و قديسيه  لتكون لنا شفيعا و يكون لك دور اكبر بمد يد العون لكل المحتاجين  و مثال رائعا لجميع ابناء شعبنا و جميع المسيحين لتحمل ما يتعرضون من اضطهاد على يد زمرة شيطانية يتامرون بامرة الابليس و ينفذون اعماله , ان الحقد قد اعمى بصيرتهم و اقسى قلوبهم   فالاسلام  و القران  براء من هذه الزمرة الوحشية فكيف تجرات ايدهم ان يسكتوا و للابد قلب  ذلك الحمل الوديع المملوء محبة لكل من يلقاه بغض النظر عن دينه.  الست من اتباع  عيسى بن مريم ممن جعلهم الله عز وجل فوق اللذين كفروا الى يوم القيامة , عيسى ابن مريم  وجيها في الدنيا و الاخرة ومن المقربين.
لقد خاب ظنهم باغتياهم الراعي  واي راعي , نادرا ما انجبت  كنيستنا  واحدا مثله و بشهادة كل معارفه , فظنوا باغتياهم الراعي الصالح سيكون بعدها سهل عليهم اغتيال القطيع و هم لا يعلمون ان ايمان كل فرد من القطيع لا يتزعزع قيد انملة مهما تعرض للبطش و الاضطهادات.
 اقدم تعازي  لوالدي الشهيد و اشقائه و شقيقاته و جميع ال كني بهذا المصاب الاليم . اقدم التعازي لغبطة ابينا البطريرك دلي و سيادة المطران فرج رحوا لفقدهم ابنا بارا شجاعا احد ابناء كنيستنا استشهد من اجل الرب .
تعازي الخاصة لذوي رفاق الشهيد الذين نالوا اكليل الشهادة معه بسمان و   وحيد  و   غسان   
من الرب نطلب ان يسكن شهداءنا منازله السماوية  و يلهم الجميع الصبر و السلوان بهذا المصاب االجلل.

غانم كني 
مونتريال  كندا

					

صفحات: [1]