عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - alaa edaashary

صفحات: [1]
1
إلى متى ستبقون تضحكون علينا وعلى الآخرين؟؟

علاء الإدعشري
أقصد بـ (علينا) نحن أبناء الشعب العراقي المبتلون بالسلطة منذ عقود ماضية وربما لعقود قادمة، أما (الآخرين) فأقصد بهم الرأي العام العالمي ومنه الأميركي والبريطاني وباقي دول التحالف، أما (تضحكون) فأقصد بها الساسة الذين وُضعت مقدرات العراق في أيديهم بعد سقوط النظام الدكتاتوري القمعي السابق، الأميركان منهم والبريطانيون والحلفاء والعراقيون بمختلف أطيافهم على حد سواء.
وآخر فصول الضحك علينا وعلى الآخرين كان الزيارة الأخيرة للرئيس الأميركي جورج بوش إلى العراق في الثالث من أيلول سبتمبر الجاري برفقة عدد من أركان إدارته وفي مقدمتهم وزيرة الخارجية رايس ووزير الدفاع غيتس.
لقد حط الرئيس بوش في محافظة الأنبار بقاعدة الأسد الجوية الأميركية، وأراد أن يقول بذلك لمعارضيه في الكونغرس وللرأي العام العالمي والأميركي، حسب المحللين، أنه حط في أخطر مدينة عراقية كانت حتى قبل أشهر قليلة أكثر مناطق العراق سخونة.. لكنها استقرت الآن واستتب الأمن فيها وهو تقدم ونجاح كبير للقوات الأميركية وللإدارة الأميركية في العراق قد بتيح لها خفض قواتها في هذا البلد (المستنقع)!!.
هذا الأمر كان سينال مقدارا وافرا من الصحة لو أن الرئيس بوش ومرافقيه حطوا في مدينة الرمادي وتجولوا في شوارعها مع ما شاؤوا من حماية برية وجوية.. لا أن يحطوا في قاعدة أميركية محصنة وسط الصحراء يقول البعض أن ليس هناك طريق بري مؤدي إليها والتنقل منها وإليها يكون بطائرات النقل العسكرية والمروحيات!!.. لا سيما إذا علمنا أن محافظة الأنبار هي أكبر محافظات العراق مساحة، وأن ما يزيد عن 75 % من مساحتها عبارة عن صحارى شاسعة غير مأهولة، ولا تبلغ نسبة العمران والمناطق المأهولة فيها (مدينة الرمادي وبعض الأقضية والنواحي والقرى) إلا أقل من 25 %؟!.
لماذا لم يحط الرئيس بوش ومعاونيه في بغداد العاصمة كما هو البروتوكول والتقاليد الدبلوماسية؟.
وقبل هذا الفصل من الضحك علينا كانت هناك فصول أخرى كثيرة منها أنه وخلال رده على انتقادات بعض المسؤولين الأميركيين له والمطالبين باستبداله، أكد السيد نوري المالكي رئيس الوزراء أن هذا يعد تدخلا في شؤون العراق بينما العراق دولة مستقلة ذات سيادة وليس ضيعة تابعة لـ (هيلاري كلنتون)!!.
إذا كان الأمر كذلك، وعند زيارة رئيس دولة لدولة أخرى مستقلة ذات سيادة، ألا يُفترض أن يحط الرئيس الضيف في العاصمة ويكون رئيس تلك الدولة أو رئيس حكومتها في استقباله؟؟، لكننا لاحظنا أخيرا أن بوش مع وصوله إلى قاعدة الأنبار في زيارته هذه.. بقي فيها، وهو الذي قام باستدعاء رئيس جمهورية العراق ونائبيه ورئيس الوزراء ليستقبلهم في تلك القاعدة ويجري معهم المباحثات.
وبمناسبة تصريحات السيد رئيس الوزراء فقد كان يؤكد مرارا وتكرارا على إنجازات العملية السياسية في البلاد وأن الحكومة الحالية منتخبة من قبل 12 مليون عراقي وهي بذلك متفوقة في شرعيتها على الكثير من بلدان العالم.
يا سيدي رئيس الوزراء المحترم: هؤلاء الـ 12 مليون لم ينتخبوا أشخاصا بل قوائم مغلقة، وتعيين المواقع جاء بطريقة المحاصصة الطائفية وحسب الكتل البرلمانية التي قامت بدورها على المحاصصة الطائفية (المذهبية والقومية: سنة وشيعة وأكراد)، والإنجازات التي تتحدث عنها هي إنجازات نظرية هشة، فلا الدستور هو دستور واقعي نال رضا كل الشعب، فضلا عن أنه أخترق عد مرات، ولا المصالحة الوطنية قائمة فعلا، ولا الأمن مستتب ولا الخدمات متوفرة، بينما الفساد مستشري في كل أركان الدولة، والمواطن هو ضحية كل ذلك، فهو إما مقتول أو مهجر أو مهاجر أو ينتظر دوره.. وواقع الحال على الأرض شاهد على الأمر.
هذه أمثلة قليلة وبسيطة من مسلسل الضحك علينا والذي ابتدأ منذ عهد مجلس الحكم.
كم استبشرنا خيرا بزوال عصر القمع والدكتاتورية واللاقانون والقهر والظلم والهوان والكذب والفساد.. لكن آمالنا في العراق الجديد لا زالت على مهب الريح منذ أربع سنوات.
نحن لسنا ضد الحكومة ولا ضد أي عراقي وطني غيور.. لكننا لا نقبل أن يستمر الضحك علينا إلى أبد الآبدين.. لا من الإدارة الأميركية ولا من الحكومة العراقية ولا من أي طرف آخر.. كونوا صادقين من الله أولا ومع أنفسكم ثانيا ثم مع شعبكم، ففي النهاية.. لا يصح إلا الصحيح.

2
التحالف الرباعي: مكاسب سياسية في ظل حكومة ضعيفة
بقلم: علاء الإدعشري
آثار التحالف الرباعي الذي أعلن عنه مؤخرا بين حزب الدعوة الإسلامية والمجلس الإسلامي العراقي الأعلى والحزبيين الكرديين الرئيسين الديمقراطي الكردستاني والوطني الكردستاني استغراب العديد من الأوساط السياسية والإعلامية المحايدة منها وحتى المسايرة للعملية السياسية في العراق، لا سيما أنه جاء في وقت شهد انسحاب وزراء جبهة التوافق العراقية من حكومة السيد نوري المالكي إلى جانب تصدعات أخرى مهمة في هذه الحكومة.
ومبعث الاستغراب هو أن هذا التحالف جاء عقب مباحثات كان يُفترض أن تجد حلولا ومعالجات لانسحاب جبهة التوافق، مع محاولة رأب صدع التصدعات الأخرى بينما كان في الواقع عبارة عن اتفاق بين أطراف متحالفة أصلا سواء ضمن الحكومة أو البرلمان، وقد غابت عنه الأطراف المتقاطعة مع الحكومة والعملية السياسية كالتوافق وحزب الفضيلة والتيار الصدري.
لذلك فإن تحليل بسيط للموقف يقود إلى تفسير واحد لا ثان له، وهو أن هذا التحالف إنما يراد به تحقيق مكاسب سياسية للأطراف المشاركة فيه، وذلك في ظل حكومة ضعيفة يمكن تمرير الأجندات الخاصة بهذه الأطراف من خلالها بسهولة ويُسر.
فجناح حزب الدعوة الذي يقوده السيد المالكي يريد استمرار الأخير في منصبه حتى وإن كان ضمن حكومة مشلولة، لكي يتمكن من تحقيق المزيد من المكاسب من خلال نفوذه في العديد من المؤسسات الحكومية وما يتبع ذلك من مكاسب أمنية واقتصادية ومالية كبيرة، هذا إلى جانب تقوية موقفه في مواجهة الأجنحة الأخرى في حزب الدعوة، ولا سيما جناح الدكتور إبراهيم الجعفري.
والمجلس الإسلامي العراقي الأعلى يريد في التحالف فرصة جديدة لاستمرار وتكريس سياسته ومخططاته التي من أبرز ملامحها إقامة إقليم الوسط والجنوب والسيطرة على الثروات النفطية في هذه المنطقة من العراق.
أما مصلحة الحزبان الكرديان الرئيسيان فهي واضحة تماما وتتمثل في التأكيد على تطبيق المادة 140 من الدستور والمتعلقة بضم كركوك إلى إقليم كردستان العراق. حيث يدرك أطراف التحالف الأربعة أن تحقيق غاياتهم وأجنداتهم هذه في ظل حكومة ضعيفة ومتصدعة أسهل بكثير من تحقيقها في ظل حكومة وحدة وطنية قوية.
ولكن: ما موقف الإدارة الأميركية مما يحدث؟. الإجابة: لا يهم الإدارة الأميركية ما إذا كانت في العراق حكومة قوية أو ضعيفة.. مثلما لا يهمها مصير الشعب العراقي وأمنه واستقرار البلد بدليل سياستها المعروفة خلال السنوات الأربع الماضية.
لا بل أن وجود حكومة ضعيفة في العراق كحكومة المالكي الحالية قد يكون أفضل للولايات المتحدة.. ذلك لأن لها هي الأخرى أجندات ومصالح تريد تحقيقها.. ومن ذلك على سبيل المثال إقرار قانون النفط والغاز الذي يتيح لها الاستحواذ على النفط العراقي على المديين المتوسط والبعيد وهو لما يزل في بواطن آباره.
هذا تحليل بسيط لمجريات الأمور في الساحة العراقية. والأزمة السياسية في العراق لا زالت إذن قائمة.. وكمراقب محايد أتوقع للتحالف الرباعي هذا أن يبقى حبرا على ورق.. لأنه في الأساس لم يأت بجديد، وسيبقى العراقيون يدفعون الثمن من دمهم وأمنهم واستقرارهم. وعلى جميع القوى والأطراف السياسية الفاعلة في العراق أن تواصل إعادة النظر في مواقفها إذا كانت حقا تمثل هذا الشعب وتريد له الخير.. وكفى ضحكا على الذقون، ويبقى الأمل قائما في كل حين.. لأنه أولا وأخيرا: لا يصح إلا الصحيح.

3
خسارة المنتخب ونظرية المؤامرة

علاء الإدعشري
 
 بادئ ذي بدء أعترف سلفا أنني من المؤمنين بنظرية المؤامرة، وأرى أن ثلاثة أرباع ما يشهده العالم اليوم من أحداث وثلاثة أرباع ما يشهده العراق اليوم من أحداث انما يقوم على هذه النظرية.
ومن ذلك أيضا خسارة منتخب العراق الكروي بالأمس أمام المنتخب الإيراني في نهاية بطولة غرب آسيا الرابعة بكرة القدم.
فالواضح جدا للمتابع أن عددا من اللاعبين لم يكونوا بمستواهم الحقيقي ربما لأنهم كانوا بفكرون بسوء العاقبة على يد منظمة بدر وجيش المهدي لا سيما أن ثلاثة أرباع لاعبي المنتخب اليوم هم من الطائفة الشيعية.. وان العراق اليوم فوضى حيث لا قانون ولا دولة.. وثلاثة أرباع الحكومة يدينون لإيران بالجنسية أو التبعية أو المصير.
وحتى لو ان هؤلاء اللاعبين لم يتلقوا تحذيرات أو تهديدات مباشرة فإنهم بادروا الى ذلك من تلقاء أنفسهم تحاشيا لوجع الرأس.. (عبوة ناسفة أو مجهولون مسلحون).
 وأنا على يقين لو أن طرف المباراة النهائية الآخر كان المنتخب السوري أو المنتخب الأردني لكان منتخبنا حقق الفوز بسهولة.. والله أعلم.

صفحات: [1]