عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - e.valantine

صفحات: [1]
1
أود أولاً أن أشكر ومن صميم قلبي كل من ساندني فيما يخص قضية إيميرسون. بدأ كل شيء عندما قرأت خبراً صغيراً في أحد زوايا مكع عن تقديم الصين شكوى تطالب فيها عدم إشراك اللاعب إيميرسون لعدم أهليته. وكان ذلك في شهر آيار وقبل مباراة الصين. ولكوني حقوقياً فقد لفت نظري كلمة (عدم أهلية). وبما أنني كغيري من الناس لا أعرف كل قوانين الفيفا بالتفصيل فقد كان هذا الشيء جديداً بالنسبة لي ومن باب أطلب العلم من المهد إلى اللحد أو من باب الفضول ربما. قررت كعراقي بالإضافة لكوني محامي أن ( أعرف الن... منو أبوه). فبدأت بتصفح موقع الفيفا وقرأت كل قوانينه بالتفصيل بالإضافة إلى الحبيب (google) عَلني أجد الحقيقة في مسألة ( غير مؤهل). و لمعرفة من هو إيميرسون. فأثمر البحث عن معرفة الكثير من التفاصيل بالإضافة إلى التيَقن ومن خلال قوانين الفيفا فيما يخص تجنيس اللاعبين بأن هذا الإيميرسون لم يكن يحق له مطلقاً اللعب لمنتخب آخر غير البرازيل ولم يكن لقطر مطلقاً الحق بالحصول على إذن بتجنيس هذا اللاعب من الفيفا فكان أول مواضيعي هو  ؟كيف أستطاع الأتحاد القطري أن يخدع الفيفا.؟؟؟ أبشروا.. جبلتكم الزبدة ومن الفيفا مباشرة. أبشروا.    1  2  3  4  5  6  7  8
 
 02:21 - 05/25
peace for Iraq
 


وكما ترون فقد كان هذا في 25 آيار أي قبل مباراة قطر والصين بسبعة أيام وبذلك كنت أول من كتب عن هذه القضية على ما أعتقد.           في نفس الليلة  وبعد ساعة واحدة لكتابتي هذا الموضوع كتبت موضوعاً آخر وكان عبارة عن مناشدة للسيد رئيس الوزراء المحترم بتكريم ذلك الصحفي الصيني  لإنه وببساطة قد كان السبب لحصول العراق على ثلاث نقاط دون أن يعلم خاصة وأن مباراتنا معهم قد أنتهت بالخسارة 0-2 وهو ما كان سيعزز موقفنا في المجموعة.        إلى أنظار السيد رئيس الوزراء المحترم. نرجو تكريم الصحفي الصيني لموضوعه عن أيميرسون.. 
 03:19 - 05/25
peace for Iraq
                                                                                                                                                                   مواضيعي تلك لم تلقى الكثير من الإهتمام في حينها ولكن ليقيني الثابت ومنذ البداية بحق العراق في الحصول على ثلاث نقاط من قطر مع ثلاثة أهداف نظيفة من خلال ما جائت به المادة السابعة من ضوابط الفيفا لتصفيات كأس العالم 2010 حيث تقول تلك المادة وبكل وضوح ونقاء وحرفياً بأنه في حالة إكتشاف قيام أي فريق مذنب بإشراك لاعب غير مؤهل أومستوفي لشروط وضوابط الفيفا فيما يخص تجنيس اللاعبين والقوانين ذات العلاقة  فإن ذلك الفريق تتم معاقبته بإعتباره خاسراً لتلك المباراة أو المباريات التي أشترك فيها اللاعب بنتيجة 0-3 أو أكثر للفريق المنافس وحسب نتيجة المباراة. أي ما يعني إعتباره خاسراً للمباراة على الأقل ثلاثة صفر للفريق المنافس. وهذه هي العقوبة الوحيدة التي وردت في تلك المادة. أي لا صحة لأي تأويل أو رأي بإعادة المباراة أو غير ذلك من العقوبات. وقد حددت المادة السابعة في آخر فقراتها الجهه المسؤولة عن البت في هذا الموضوع والتي يتم تقديم الإعتراضات لها.  ألا وهي اللجنة المنظمة في الفيفا. هنا الرابط لتلك الضوابط                              http://www.fifa.com/mm/document/tournament/competition/fifa_wc_south_africa_2010_regulations_en_14123.pdf                                                                                                                                                                                                                            وبإمكانكم  قراءة المادة السابعة والخاصة بأهلية اللاعبين.   
(Article 7 Eligibility of players) وهذه المادة هي الوحيدة المتعلقة بأهلية اللاعبين وهي نفسها التي تحدد الضوابط والعقوبات فيما يتعلق بأهلية لاعبي الفرق أو المنتخبات المشاركة. أما ما يقال هنا وهناك عن المادة 13 وهي المادة الخاصة بالإعتراضات وكيفية تقديمها فهو عبارة عن لغط وسوء فهم. لأن المادة الثالثة عشر تتحدث عن آلية تقديم الإعتراض وأسبابه الموجبة والمقنعة لقبوله من الطرف المعترض قبل المباراة على أن يكون آخر موعد لتقديم الطلب هو 24 ساعة قبل إنطلاق المباراة. وهذا ما حدث مع الصين وقد كان إعتراضاً صحيحاً وقانونياً وتم أخذ القرار الصائب فيه من الناحية القانونية. الفرق في إعتراض العراق وإعتراض الصين هو أن الصين قد علمت بعدم أهلية اللاعب قبل المباراة وقامت بالإعتراض قبلها وحسب المادة 13 أما في حالة العراق فهو لم يعلم بعدم أهلية اللاعب بل علم بعد المباراة وهذا ما عالجته المادة السابعة في حالة عدم علم الفريق المنافس بل وتتحدث بصيغة الماضي وبوضوح لا يقبل أي تفسير أو شك مطلقاً من خلال عبارة ( If any team that is found guilty ) ويمكن لأي شخص ولو طفل صغير يعرف أبجديات اللغة الإنكليزية أن يترجمها حرفياً إلى ( إذا تم إكتشاف أي فريق مذنب).                                                                  المسألة المهمة والتي عززت من موقف العراق وبشكل قاطع في هذه القضية أن قرار إيقاف اللاعب قد جاء على أساس ( عدم أهليته ) وبشكل رسمي من قبل الإتحاد القطري والإتحاد الآسيوي والفيفا نفسه وبذلك فقد حُسِمت مسألة عدم أهليته وعليه فلن يحتاج العراق لإثبات عدم أهلية اللاعب من الأساس.                                                                                                         

   

  هنالك نقطة أخرى أثارت الكثير من اللغط والجدال حولها وهي مسألة براءة قطر وعدم معرفتها بقيام اللاعب بالتزوير ولذلك فهي غيرمذنبة . هذا أيضاً غير صحيح بالمطلق. لأن إيميرسون قد تم تجنيسه من قبل قطر على ما أعتقد في نهاية عام 2007 أو بداية عام 2008. بينما محامي نادي السد القطري الذي كان يلعب له إيميرسون هو من قام بإخراج اللاعب المذكور من السجن بسبب الحادثة الشهيرة التي إعتقل فيها هذا اللاعب من قبل الشرطة البرازيلية  في إحدى مطارات البرازيل عندما كان في إجازة على أثر إكتشاف تزويره لتأريخ ميلاده في جواز سفره  وحكم عليه حينها بالسجن والغرامة . ومحامي نادي السد القطري قام بالذهاب إلى البرازيل وفعل المستحيل لإخراجه من السجن وهذا كان في أوائل شهر كانون الثاني من عام 2006 أي قبل ما يقارب العامين من تجنيسه.                                                                           

 لا أحبذ الإطالة عليكم كثيرا بالموضوع وأعرف أن ما يهم الجميع الآن هو القرار الذي سيصدر عن اللجنة التنفيذية في الفيفا . أولاً وكما شرحت لكم وبشكل مبسط وبعيداً عن تفاصيل أخرى كثيرة فإن القانون واضح وصريح جداً والقضية بسيطة وليست معقدة على الإطلاق.  لذا فإن الفيفا مُلزم وبحسب قوانينه الذاتية بأن يطبق قانونه حرفياً والذي تم طرحه من قبل الفيفا نفسه وصادقت عليه الدول الأعضاء وإلا فسيقوم الفيفا بخرق أو عدم تطبيق قانون أصدره بنفسه بدون سبب مقنع . وعليه فيمكن للطرف المتضرر أن يقاضي الفيفا. لذا ففي حالة عدم تطبيق أحكام المادة السابعة على قطر في هذه القضية لا سمح الله فإن من حق العراق رفع دعوى للمحكمة الرياضية الدولية في لوزان http://www.tas-cas.org/  يستأنف فيها قرار الفيفا لعدم أهلية القرار من الناحية القانونية بالإضافة إلى حقه برفع دعوى أخرى منفصلة على الفيفا نفسه سآتي لتناول موضوعها لاحقاً.



للأمانة منقول من منتدى كووورة عراقية

2
موعدكم يوم السبت القادم الموافق 5 / 7 / 2008

دعوة للتظاهر امام مقر الفيفا في سويسرا

السلام عليكم

الى الاخوان العراقيين المتواجدين في سويسرا واوربا وحتى العرب والاجانب

تم تحديد الموعد بالاتفاق مع بعض الاعضاء في منتدى كووورة عراقية
يرجى الاهتمام بالموضوع لان القضية وصلت لمراحلها النهائية

ويرجى من جميع قنواتنا الفضائية الاعلان عن موعد التظاهرة السلمية والتواجد

وهناك اعداد كبيرة في كووورة عراقية وخارجه تساهم بموضوع قضية ايمرسون وكلٌ حسب اجتهاده وامكانيته

3
تعرف الإعاقة الحركية بأنها اضطراب و خلل غير حسي تمنع الفرد من استخدام جسمه بشكل طبيعي للقيام بالوظائف الحيات اليومية.

لذلك فالتعامل مع المعاق حركيا يحتاج إلى استراتيجيات وطرق خاصة حتى لا يحس بأي إحراج أو إحباط,فالتعامل مع المعاق حركيا بحاجة إلى نوع من الشفافية حتى نبعد عنه الخطر الذي قد يصيبه


ومن هنا لابد من الإشارة إلى فن التعامل مع المعاق حركيا, ومن أهم النقاط الاساسيه هي:


1- لاتقدم المساعدة للمعاق حركيا ألا إذا طلب منك ذلك

2- نفذ التعليمات المعطاة من قبل المعاق وخاصة إذا تعاملت معه للمرة الأولى

3 - عند الدخول لمكان ضيق لا تقدم المساعدة له لأن ذلك قد يسبب بعض الإصابات بالنسبة للكرسي المتحرك

4-لا تتعامل مع المعاق حركيا بشكل مفاجئ,بل لابد لأي خطوة تخطوها معه أن يكون مخطط لها جيدا

5- أثمن ما لدى المعاق حركيا كرسيه أو الأجهزة المعنية فاحرص على هذه الأجهزة من (الزجاج - الدبابيس _ الماء _ المسامير)

6- إن تجمع الناس حول المعاق حركيا عند نزوله أو صعوده من السيارة وكأنه كائن غريب يسبب له إحراج

7 - لابد من معرفة الناس لاحتياجات المعاق حركيا وخاصة في الأماكن العامة فدعوه يتصرف بحريه دون إحراج

8- لابد من تعديل البيئة المحيطة بالمعاق حركيا وتسهيل الأماكن للتنقل بحرية مثل ما كينات الصرف الآلي

9- لابد أن تكون في مستوى الارتفاع الذي يناسبه

10- في حالة الصعود للمنحدر يجب الحذر من الانزلاق

11- في حالة النزول من المنحدر يجب أن يكون النزول من الخلف وببطء

12- لا تتحدث مع المعاق حركيا وأنت من خلفه, تحدث معه وجها لوجه

13- إذا احتاج المعاق حركيا مساعدة عند ركوبه السيارة لابد من وضع يد المرافق تحت إبط المعاق مع حضنه وهو رافع يده ومن ثم رفعه للسيارة.



إتيكيت استقبال الأشخاص المعاقين:

تتعدد المواقف مع الأشخاص ذوى الاحتياجات الخاصة ولكل مقام مقال كما هو معروف، فلابد من وجود ضوابط وقواعد للذوق واللياقة تحكم التعامل مع هؤلاء الأشخاص المعاقين.


1- تحديد أماكن الاستراحة التي يمكن الوصول إليها بسهولة، أماكن التليفونات ... وإذا لم تكن مثل هذه الوسائل متاحة عليك بتوفير البدائل علي الفور مثل أى حجرة خاصة أو حجرة للموظفين تحتوى علي مثل هذه الإمكانيات حتى وإن كان مكتبك، مع توفير كوبآ من الماء.

2- التحدث بنغمة الصوت الطبيعية عندما ترحب شفهيا بمن تستقبله لا ترفع نبرة صوتك مالم يطلب منك ذلك.

3- عندما تقدم الشخص الذي يعانى من إعاقة ما، فمن اللائق أن تصافحه بالأيدي حتى وإن كان الشخص يركب يدا صناعية أو بها إصابة ما:

4- من المقبول المصافحة باليد اليسرى.

5- بالنسبة للشخص الذي لا يستطيع مصافحتك بالأيدي، عليك بلمس كتفه أو ذراعه للترحيب به والاعتراف بوجوده.

6- معاملة الشخص الكبير بطريقة تلائم سنه.

7- مناداته باسمه الأول في حالة إبداء جو من الود والصداقة مع كافة الحاضرين.

8- لا تحاول مطلقآ الربت علي الرأس أو كتف الشخص الذي يستخدم كرسي متحرك.

9- عندما تخاطب شخصآ يجلس علي كرسي متحرك، لا تحاول الاقتراب والإمالة عليه لأن الكرسي هو جزء من الحيز الذي يمتلكه الشخص المعاق ومن حقه أن ينتفع به بمفرده.

10- عندما تتحدث مع الشخص المعاق، عليك بالنظر إليه ويكون ذلك بشكل مباشر من خلالك بدون الاستعانة بعنصر ثالث.

11- وفي حالة وجود مترجم للإشارة، لا يتم التحدث معه مطلقا أو توجيه أية استفسارات له. الحرص علي أن يكون هناك اتصال عيني بين المستقبل والشخص المعاق.

12- عرض المساعدة بشكل لائق مع وجود الحساسية والاحترام، لكن كن مستعدا لتقبل الرفض علي عرضك هذا ولا تلح في تقديمها إذا كان الرفض هو الإجابة. أما إذا تم قبول المساعدة استمع ونفذ كما يطلب منك.

13- السماح للشخص الذي يعانى من إعاقة بصرية الإمساك بذراعك (عند الكوع أو بالقرب منه). وهذا يعطى الشخص المعاق الشعور بالإرشاد وليس اصطحابه أو قيادته.

14- استئذن الشخص المعاق بحمل أى شئ يكون معه ولكن بطريقة لائقة.

15- إذا عرضت الإمساك بمعطف أو شمسية فهذا يجوز، لكنه من غير اللائق الإمساك بالعكاز أو العصا ما لم يطلب منك الشخص المعاق ذلك......

4
ــــــ الاقتناع بأن عليهم واجباً تجاه المعاق يبدأ بالابتسامة الدافئة والحماية المطمئنة وينتهي بتعليمه ما باستطاعته ليخدم نفسه والآخرين .
ــــــ بذل أقصى مايستطيعون من جهد في تدريبه على أسس الحياة اليومية ومبادئها العملية كتناول الطعام وارتداء الملابس والمشاركة في الأعمال المنزلية البسيطة .
ــــــ الإحساس بوجوده والاعتراف بإمكانياته على ضآلتها وتعزيزه عند كل نجاح مما يولد لديه مشاعر القدرة والثقة بالنفس .
ــــــ عدم السخرية منه أو الاستهزاء به أو تذكيره بما هو فيه حتى وإن كان عن طريق المزاح والمداعبة .
ــــــ الابتعاد عن أسلوب المقارنة بأخوته بغية إثارته وخلق الحماس عنده حرصاً على ألا تتفجر لديه روح الحسد والغيرة .
ــــــ عدم عزله عن الناس وعن المشاركة وبخاصة خلال حياته الاجتماعية داخل الأسرة لأنه بالمعايشة يكتسب المباديء والقيم .
ــــــ التعرف على واقع الاعاقة بكل وجوهها ومضاعفاتها حتى يستطيعوا مساعدته في التغلب عليها وفي وضع برنامج عملي لها .
ــــــ إخضاعه للمعالجة الطبية والتأهيل الاجتماعي بالتعاون مع المؤسسة المتخصصة .
ــــــ عدم تكليفه بأعمال تفوق قدرته حتى لايصاب بالإحباط أو تعزيز صور القصور والعجز لديه .
عدم توقع الكثير منه وعدم اللجوء إلى عقابه أو إلى التعامل معه بقسوة حتى إذا أخطأ .
ــــــ تجنب الحماية الزائدة والخوف المفرط لأن ذلك يحرمه من إمكانيات التعلم والانخراط والمواجهة والاستقلالية .
ــــــ عدم إفساح المجال للمعاق باستدار الشفقة ليحصل على امتيازات ومكاسب ليست من حقه .
ــــــ عدم الانصياع أو الجري وراء مايقترحه الأصدقاء وأدعياء المعرفة بل التمسك بإرشادات الطبيب والمعالج المختص وإبقاء الاتصال مستمراً معهما وإعلامهما بكل مايستجد في هذا الواقع .
ــــــ اتباع أسلوب متوازن في المعاملة أي عدم الإفراط في التدليل باعتباره عاجزاً وعدم القسوة نتيجة اليأس ونفاذ الصبر ممايعني ضرورة الأخذ في الاعتبار أن واقعه ليس مؤقتاً كما أنه ليس كسائر الناس .
ــــــ العمل على منع تكرار حدوث الإعاقة وذلك عن طريق اتباع الإجراءات الوقائيه المعروفة .
ــــــ التواصل مع الأسر الأخرى التي لديها أطفال معاقين لتبادل الخبرات وتبادل الدعم ثم لتنظيم الجهود
مسؤوليات الوالدين نحو الطفل المعاق بصرياً
ـــ الاعتراف بحالة الطفل ومعاملته بتقدير له دون مبالغة أو شعور بالذنب .
ـــ التركيز على المثيرات البيئية التي توفر النمو الجيد .
ـــ تشجيع الطفل على استغلال مالديه من بقايا بصرية .
ـــ الحديث مع الطفل وإعطائه التفسير الكافي للأحداث المختلفة التي يتعرض لها .
ـــ تزويد الطفل بالتغذية الراجعة المناسبة فيما يتعلق بمظهره وسلوكه .
ـــ توضيح قدرات الفرد المعاق بصرياً للآخرين .
ـــ مساعدة الطفل على تقبل الاعتمادية الجزئية في بعض الظروف للوصول إلى أقصى درجات الاستقلالية

مسؤوليات الوالدين نحو الطفل المعاق سمعياً
ـــ فحص سمع الطفل عند طبيب مختص .
ـــ تشجيع الطفل على إصدار أي أصوات فهذا يقوي صوته تمهيداً لكلام محتمل .
ـــ العمل على استغلال البقايا السمعية الموجودة مهما كانت هذه البقايا .
ـــ تمكين الطفل من سماع صوته والتمييز بينه وبين أصوات الآخرين .
ـــ التحدث بجمل قصيرة والتقليل قدر الإمكان من استعمال كلمات لاداعي لها .
ـــ تعاون الأهل مع المدرسة وهذا يشمل الزيارات والاطلاع على البرامج المقدمه لطفلهم .
ـــ أما بالنسبة للأطفال الصم فيأتي دور الوالدين هنا في إيجاد فرص للالتحاق بمدرسة خاصة بالصم ومساعدة الطفل على فهم الخيارات المطروحة أمامه وأخذ رأيه فيما يراه الأفضل وعدم معاملة الطفل عندما يكبر على أنه مازال طفلاً .

مسؤوليات الوالدين نحو الطفل المعاق عقلياً
ـــ التحلي بالصبر الطويل لأن الطفل يحتاج إلى إعادة وتكرار قبل أن ينجح في أداء عمله .
ـــ عدم تكليف الطفل المعاق عقلياً بأداء أكثر من عمل واحد في الوقت الواحد .
ـــ تدريبه على المهارات الاستقلالية الأساسية والازمة للعناية الذاتية والاعتماد على النفس في الملبس والمأكل وقضاء الحاجة والنظافة الشخصية .
ـــ إظهار البشاشة والسرور حين يبذل ابنهم جهداً فينجح .
ـــ تقبل الطفل المعاق عقلياً كما هو .
مسؤوليات الوالدين نحو الطفل ذي صعوبات التعلم
ـــ المحبة والفهم والتقدير لما يفعلونه .
ـــ عدم معاملة هؤلاء الأطفال كأغبياء أو متخلفين ويجب مراعاة الطفل ومدحه ومحاولة مساعدته على التطور في المجالات التي يظهر فيها اهتماماً أو قدرة .
ـــ عدم توجيه اللوم للطفل أو توبيخه أو معاقبته على عدم تعلمه أو لأنه لم يحاول فهذا لايؤدي إلا إلى جعل الأمور أسوأ .
ـــ التقدم إلى الأمام مع الطفل ذو صعوبات التعلم بخطوات صغيرة وبكثير من التكرار بحيث يسهل الأمر على الطفل ويكتسب ثقة في نفسه وجعل فترات الدراسة قصيرة ودمجها مع نشاطات يحبها الطفل .
ـــ ترك الطفل يتعلم ويستخدم مايتعلمه بسرعته هو وعدم استعجاله ومساعدته على الاستراحة

مسؤوليات الوالدين نحو الطفل التوحدي
ـــــ الحصول على التشخيص بمعنى أن تقابل الأسرة طبيباً على دراية بالتوحد وعدم الافتراض أن الطفل سيتحسن في المستقبل .
ـــــ البحث عن المساعدة فالتعليم الخاص وجلسات معالجة النطق كثيراً ماتكون ضرورية .
ـــــ قيام الوالدين ببعض المحاولات لاحتضان الطفل وحمله والتجول به والحديث معه عندما يلاحظ أن الطفل لايستجيب .
ـــــ حين يبدأ الطفل بإثارة الصخب والشغب أمام الملأ في الشارع أو داخل محل تجاري ما فإن أفضل الحلول على إخراجه من ذلك المكان بسرعة أما خلال تواجده في المنزل فإنه يجب تجاهل الطفل أثناء ثورته وهياجه وفور توقفه عن الصراخ والثورة فإنه يجب منحه الكثير من الاهتمام والمديح وإعطاؤه بعض المكافآت الملائمة للموقف

مسؤوليات الوالدين نحو الطفل المضطرب سلوكياً
ـــ يجب مراقبة ظروف سلوك الطفل والاستمرار في المراقبة الدقيقة لمدة أسبوع أو اثنين ومن المفيد كتابة مايتم ملاحظته لتحديد الأنماط بوضوح أكبر .
ـــ بناءً على الملاحظة السابقة يجب على الوالدين إيجاد تصور للأسباب التي دعت الطفل إلى التصرف كما يفعل .
ـــ التفكير بطريقة تساعد الطفل على تحسين سلوكه وممكن أن يتم ذلكمن خلال مكافئة السلوك الجيد دوماً وإظهار الإعجاب على الفور كلما كان تصرف الطفل بشكل مناسب ولائق .
ـــ تجاهل بقدر الإمكان السلوك السيء للطفل وعدم معاقبته وذلك لأن مكافئة السلوك الجيد بدلاً من المعاقبة على السلوك السيء يؤدي إلى التحسن .
ـــ الثبات في كيفية الرد على سلوك الطفل فإن كافئا السلوك الجيد أحياناً وتجاهلاه أحياناً أخرى أو إذا تجاهلا السلوك السء أحياناً ووبخاه عليه مرة أخرى أو فعلا مايطلبه الطفل فإن هذا يمكن أن يشوش الطفل ولايتوقع أن يتحسن سلوكه .
ـــ إذا تحسن سلوك الطفل وأصبح عادة يجب على الوالدين الانتقال تدريجياً إلى طريقة طبيعية أكثر في التعامل مع الطفل

مسؤوليات الوالدين نحو الطفل الموهوب
ـــ العمل على ملاحظة الطفل بشكل منتظم والقيام بتقييمه بطريقة موضوعية وغير متحيزة حتى يمكن اكتشاف مواهبه الحقيقية والتعرف عليها في سن مبكرة .
ـــ العمل على توفير الإمكانيات المناسبة للطفل الموهوب وتهيئة الظروف الملائمة وإحاطته بكثير من المثيرات ذات العلاقة بمجالات التفكير والنشاط الإبداعي .
ـــ تنمية الوعي الجمالي والقدرات الإبداعية والابتكارية من خلال الأحداث اليومية .
ـــ تقبل الطفل الموهوب والتعامل معه باتزان فلا يصبح موضع سخرية أو مدعاة للحط من قدره .
ـــ النظر إلى الطفل الموهوب نظرة شاملة فلا يتم التركيز على القدرات العقلية أو المواهب الابتكارية فقط وإنما أخذ حاجاتهم الأساسية الأخرى بعين الاعتبار وخاصة تلك التي يتشابهون فيها مع الأطفال العاديين .

5
تعريف

هو التهاب خطير يسببه فيروس، يصيب الصغار وقد يصيب الكبار أحياناً وقد يؤدي الى الشلل الحركي التام. ولايعد معظم مرضى شلل الأطفال مصابين بالشلل الدائم، لأن الشلل قد يحدث على درجات وفي عدة مجموعات من العضلات. وهناك نوعان من شلل الأطفال هما الشلل الشوكي والشلل البصلي، ومتلازمة ما بعد الشلل. والشلل الشوكي هو أكثر الأنواع شيوعاً ويحدث هذا النوع عندما تهاجم فيروسات الشلل الخلايا العصبية التي تتحكم في عضلات كل من الساقين والذراعين والجذع والحجاب الحاجز والبطن والحوض. أما الشلل البصلي فهو يعد من أخطر أنواع شلل الأطفال، وينشأ نتيجة تهتك الخلايا العصبية في جذع الدماغ، وتتحكم بعض هذه الأعصاب في عضلات البلع وتحريك العينين واللسان والوجه والعنق، وقد تتأثر كذلك الأعصاب التي تتحكم في التنفس ودوران السوائل في الجسم.

المسببات
هناك ثلاثة فيروسات تؤدي الى شلل الأطفال، وتسمى النمط الأول والثاني والثالث. حيث تهاجم الخلايا الحية وتنتقل الاصابة عن طريق الأنف والفم وتصل الى الأمعاء، وتتتقل مع الدم الى الدماغ عن طريق الألياف العصبية أو ينقلها الدم الى الجهاز العصبي المركزي. ثم تدخل في الخلية العصبية وتتكاثر بسرعة حتى تتهتك الخلية أو تموت، وينشأ الشلل عند تهتك عدة خلايا.

الأعراض

أعراض شلل الأطفال مثل أعراض كثير من الأمراض، وهي تتمثل ألم الحلق والحمى والصداع والقئ، وقد تكون هذه الأعراض خفيفة بحيث يصعب على الطبيب تشخيص المرض على أنه شلل الأطفال، أما الاصابات الشديدة فلها نفس الأعراض السابقة ولكنها لاتختفي ، ويبدأ التيبس في عضلات الظهر والرقبة وتصبح العضلات ضعيفة والحركة عسيرة، وقد يحدث الألم في كل من الظهر والساقين، وبخاصة اذا أصبحت هذه الأعضاء مشدودة أو ممدة، وقد يعجز الانسان عن الوقوف أو المشي اذا تمكن منه مرض الشلل. وسائل العلاج

الوقاية خير من العلاج، يوجد نوعان من لقاح الشلل ، كلاهما يقي الانسان – بإذن الله – من أمراض شلل الأطفال الثلاثة. ويعطى اللقاح في صورة جرعات نموذجية في اربع جرعات، تعطى الجرعة الأولى في نهاية الشهر الثالث من العمر، والثانية في نهاية الشهر الرابع، والثالثة في نهاية الشهر الخامس، أما الجرعة الرابعة والأخيرة وهي جرعة منشطة فتعطى في نهاية الشهر الثامن عشر. ولم يكتشف العلماء حتى الآن دواء ناجع يستطيع قتل فيروس الشلل أو التحكم في انتشاره. وتعد الراحة التامة أهم علاج لهذا المرض. ويستخدم الأطباء العصائب الساخنة الرطبة لتخفيف الألم ، واذا اختفت الحمى، فيساعد أخصائيو العلاج الطبيعي المريض في تحريك الأطراف لمنع حدوث التشوهات والتيبس المؤلم في العضلات. وتساعد التمرينات المركزة على تقوية العضلات واعادة تدريبها فيما بعد. وقد يتمكن المرضى حتى المصابون منهم بالشلل الشديد من الحركة الكافية لأداء عدة أنشطة. وقد يحتاج بعضهم الى الجبائر أو الأربطة أو العكازات التي تساعدهم على الحركة. وقد يستخدم الأطباء جهازاً آلياً مثل جهاز التنفس الاصطناعي ليساعد المرضى على التنفس عند اصابة عضلات التنفس بالشلل

اايفان

6
إدارة الذات لذوي الاحتياجات الخاصه

إذا كنت قد عبرت عن رأيى تجاة كيفية إدارة الذات لتطوير الذات فلابد أن أكمل وجهة نظرى من خلال إدارة الذات لتطوير الذات لذوى الإحتيجات الخاصة .حيث ان

مصطلح إدارة الذات SELF-MANAGEMENT كما وصفه الدكتور ستيفن ايديلسون من مركز ابحاث التوحد بولاية سالم بأوريجون هو تعبير نفسي يستخدم لوصف عملية تحقيق الاستقبال الذاتي . وإن الهدف من إدارة الذات للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النمو هو رفع الإشراف للوالدين ومقدمي الرعاية والمدرب الوظيفي وصاحب العمل إلى الشخص نفسه . ينتج البرنامج الناجح لإدارة الذات لهؤلاء الأفراد العيش والعمل بصوره مستقلة داخل بيئتهم . وهناك ثلاثة مكونات رئيسية لإدارة الذات:

1. مراقبة الذات SELF-MONITORING :

إن الهدف من مراقبة الذات هو تعليم الشخص ليكون أكثر وعيا بسلوكه الخاص . وبالنسبة للذين يعانون من اضطرابات في النمو يتم اختيار هدف سلوكي موجه أو عدة أهداف سلوكية مثل السلوك العدواني وإصدار أصوات لا معنى لها أو سلوك ملازمة مهمة ما لوقت طويل . ويتم تعليم الشخص ليراقب هذه السلوكيات عند حدوثها. وأحد هذه الاستراتيجيات هو تعليم الشخص على مراقبة سلوكه الخاص لفترات زمنية مقيدة حيث في البداية يقوم المدرس أو المشرف بتذكير التلميذ كل 10 – 15 دقيقه بمراقبة سلوكه ، و فيما بعد يمكن استخدام ساعة ( كتلك المستخدمة في المطبخ للإصدار إشارة سمعية ) وذلك لتنبيه الشخص لملاحظة إذا ما كان الهدف السلوكي المنشود قد حصل . والهدف النهائي هو تدريب الشخص ليراقب سلوكه بدون ملقن وعلى سبيل المثال بعد القيام بسلوك غير مرغوب فيه يمكنه أن يدرك فورا ما يقوم به من عمل . ويحث هذا الإدراك الشخص بعد ذلك على إيقاف السلوك قبل أن يستمر به . وفي بعض الأحيان يكون هناك أثر تفاعلي يخفف من السلوك الغير مرغوب فيه وذلك بسبب عملية الملاحظة تلك .

2. تقييم الذات SELF-EVALUATION :

يحدد الشخص ما إذا كان منهمك في الهدف السلوكي والذي هو من ضمن الأهداف التي تم وضعها . على سبيل المثال إذا كان الهدف هو الإحجام عن إحداث ضرر للذات لمدة 10 دقائق ، فعلى الشخص وأولئك الذين يساعدونه مراقبة فتره العشر دقائق الزمنية وذلك ليقرروا ما إذا كان الهدف قد تحقق وإذا ما كان الأمر كذلك يمكن للشخص أن يتقدم إلى المرحلة الثانية وهي تقوية الذات ، وإذا كان الأمر غير ذلك فإن الأهداف قد تحتاج إلى تعديل ويحتاج الأمر إلى إعادة مراقبة الذات مرة ثانية ولكي نرفع احتمالية النجاح ينبغي أن تكون الأهداف واقعية وقابلة للتحقيق ، ويمكن جعل الأهداف قابلة للتحدي كلما حقق الشخص نجاح وبثبات .


3. تعزيز الذاتSELF-REINFORCEMENT

تشير تقوية الذات إلى تسليم الذات معززات وذلك للوصول إلى الأهداف الموضوعة ، على سبيل المثال ، إذا كان الهدف هو الأحجام عن العدوانية لمدة ثلاثين دقيقه ( مثلا ثلاث فترات كل منها عشر دقائق لمراقبة الذات ) وإذا حقق الشخص الهدف حينئذ يكافئ الشخص نفسه . ويدعي الباحثون أن السماح للشخص بالاختيار من المكافآت والمعززات المتنوعة هو أكثر فعالية من عرض مكافأة واحدة فقط . قد تعطى هذه المكافأة في البداية للشخص فورا ، مثل تناول وجبة سريعة ولكن تشبيهاً بالعالم الواقعي يكون من الأفضل تحديد رموز اقتصادية ( مثل النقود المعدنية ) كمكافأة للسلوك السوي ومن ثم تبديل هذه النقود بمكافأة فيما بعد . وبالرغم من أن المكافآت المادية تكون فاعلة تماماً , فمن المفيد أيضاً أن يعتمد الشخص على المكافآت النابعة من الذات لمعرفة أن أداءه كان جيدا . وبينما أن التقوية المستمرة تعطي مردودا جيدا في حالة تكوين سلوكيات جديدة كتعلم الإحجام عن العدوانية على سبيل المثال ، فإن السلوكيات تصبح أقوى إذا كانت التقوية متقطعة .


من المؤكد أن يشكل تنظيم الذات تحديا لتعليم شخص ذو اضطراب في النمو ، ولكن الكثير من المتخصصين كانوا ناجحين جدا باستخدام تقنيات سلوكية بسيطة لفعل ذلك . وهذه التقنيات تتضمن المحاكاة ( التقليد ) ، إجراء بروفات ، أسلوب التحفيز ، وأسلوب التغذية الاسترجاعية والتعميم. في البداية يتطلب الشخص إشرافا لصيقا ومع الوقت يمكن تخفيف الإشراف تدريجيا إن أمكن . وإذا كان برنامج إدارة الذات ناجحاً , من المهم تطوير برنامــــــــــــــــــج ( صيانة ) له . وإلا فإن مهارات الشخص قد تتلاشى مع مرور الوقت . مثل تلك الجلسات التعزيزية يجب أن تضاف إلى البرنامج .

يمكن أن تحتاج إدارة الذات إلى الكثير من الوقت والجهد لتطبيقها . ولكن على أية حال , فإنه لطالما إن الشخص يشارك بنشاط لتغيير سلوكه فإن ذلك يعتبر المفتاح لتقليل السلوكيات الغير مرغوب بها والحفاظ على التصرف السليم وعندما يصبح الشخص قادرا على مراقبة وتقييم وتقوية سلوكه الذاتي , فإن الكل يستفيد .

وشكرا
ايفان

7

* إتيكيت الإعاقة:الشخص المعاق هو الذي لا يستطيع استغلال مهاراته الجسدية والحسية بشكل فعال، فلا داعى للفت نظره بالمعاملة الخاصة التى قد تؤذى مشاعره. والتعامل معه يتم بشكل طبيعى في جميع حالات الإعاقة كالتى ترتبط بـ: الأطراف، الرؤية، السمع، الكلام. ولا تحاول أيضاً التركيز بشدة مع الشخص المعاق.



* كيف تتصرف مع الشخص المعاق جسدياً؟

- لا تحاول التركيز بشدة مع الشخص الأبكم محاولاً فهمه.

- أو الإسراع في إمساك ذراع شخص كفيف أو الكرسي المتحرك لشخص لا يستطيع الحركة. والأصح في ذلك كله، إذا وجدت شخصاً يعانى من صعوبة عليك بسؤاله بطريقة تأدبية حول إمكانية تقديم المساعدة وما الذى يريده بالضبط.

- لا تعلق بأية ملاحظات شخصية.

- لا تحاول توجيه أسئلة شخصية تمس الشخص الذي يتأثر بإعاقة ما.

- إذا أراد الشخص المعاق أن يتحدث عن حالته والظروف التى يمر بها فمن حقه هذا، لكن لا تحاول سؤاله عن أى شئ يتعلق بأحواله الصحية مطلقاً فهو يبذل قصارى جهده من أجل النسيان.

* كيف تتعامل مع الشخص الأصم أو الذى يعانى من ضعف في السمع؟

- توجد درجات عديدة للصمم من صمم جزئى في أذن واحدة إلي صمم كلى في كلا الأذنين:

1- في حالة الصمم في أذن واحدة:

ينبغى الجلوس بجانب الأذن السليمة حتى يستطيع سماعك، وعدم الجلوس أمام الشخص أى وجهاً لوجه.

2- في حالة الصمم الكامل:

الطريقة الوحيدة للاتصال هى الاتصال المرئي من خلال قراءة الشفاه أو لغة الإشارة.

- عندما تتحدث ينبغى أن يكون ذلك ببطء وبوضوح، لا تغالى في حركة الشفاه لأنها قد تربك الشخص الذي تعلم أن يقرأ حركة الشفاه الطبيعية.

- لا ترفع الصوت لجذب الانتباه، فهذا لا يجدى لأن الشخص ليس بوسعه سماعك مهما رفعت من نبرة صوتك، كما أن الصوت المرتفع يشوش علي أجهزة المساعدة السمعية والتى لا تعمل بكفاءة إلا مع نبرات الصوت الطبيعية.

- كن صبوراً عندما تتحدث أو عندما تكرر الكلمات أو تعيد صياغتها مرة أخرى.

- إذا كان لديك قريب أو صديق يعانى من ضعف في السمع، عليك بتوجيهه إلي استخدام وسائل المساعدة السمعية.

- شجعهم علي المشاركة مع العائلة في جميع أنشطتهم الاجتماعية لأن الشخص الذي يعانى من إعاقة هو بطبيعته شخص انطوائي.

- حاول أن تكون مستشعراً بردود أفعالهم في المواقف، لأن الضغط الزائد علي الشخص ممن يحيطون به يؤدى إلي النتائج العكسية.

- اجعلهم يشاركون في الحديث والمناقشات كأنهم أفراد طبيعيون.

* كيف تتصرف مع الشخص الذي يعانى من إعاقة بصرية؟

قد تجد نفسك في بعض الأحيان تتحدث مع الشخص الفاقد لبصره بصوت مرتفع، ولا تعرف كيف تتصرف بشكل طبيعى معه. عليك أن تضع في اعتبارك أن هذا الشخص هو فرد عادى وطبيعى مثلك تماماً. وأن جميع حواسه الأخرى تعمل بكفاءة بالغة بل أكثر من الشخص الطبيعى لتعويض الخلل الذى يوجد لديه.

- عندما تتحدث ينبغى وأن يكون ذلك بالنبرة العادية.

- لا تتجنب استخدام كلمة "يرى" بجميع مشتقاتها، لأن الشخص الفاقد لبصره يستخدمها مثل أى شخص آخر.
- إذا كنت ستجلس في حجرة معه، فمن الذوق أن تصف الحجرة بمكوناتها والأشخاص التى توجد فيها.
- من اللائق أن تسأل الشخص الكفيف إذا كان يريد المساعدة في عبور الشارع لكن لا تمسك بذراعه أو تفرض عليه المساعدة بدون سؤاله أولاً عما إذا كان سيوافق علي ذلك أم لا.

- إذا سألك عن المساعدة اتركه هو من يقوم الإمساك بذراعك لا تمسك أنت به.

- عندما تسير معه عليك بتنبيهه إلي أية عقبات توجد أمامه من درجة سلم علي سبيل المثال، أو الانعطاف حول زاوية (ملف).

- إذا كان بصحبته كلب لا تحاول اللعب معه أو مضايقته بأى طريقة من الطرق، لأن أمان الشخص الكفيف يعتمد كلية في هذه الحالة علي الكلب الذي برفقته.

وشكرا
ايفان
[/size]

8
لا.. أرجوكم لا
لا تحاولوا إعادة تجميع ضلوعي..
لا تحاولوا.. مسح شئ من دموعي

دعوها.. تبلل ألماً في وجداني..
إن كنتم هكذا تروني.. و تحيكون أحزاني

أخطو.. في مثل خطاكم..
و إن شئتم " أتحداكم" ؟
و رغم هذا.. أبقى دون مستواكم..!!؟؟

في ليالي عمري.. أشق طريقاً من نور..
فتسلبه.. أيديكم.. بمحض كبرياءٍ و غرور
أبكي بشدة.. فتقهقهون بسرور
و عندما أحتاجكم.. ألقى عطفاً مستور

لماذا... تعاملونني هكذا..؟
كل ما أريده
هو أن تعرفوا..
بأن لي.... عقلٌ يفكر... و قلبٌ ينبض..
و صدقٌ.. يحكي قصة إنسان
[/size]

9
  28
  برنامج  تدريبات لزيادة القدرات

إليكم 28 برنامجاً سوف تساعدكم في تنمية الحواس الخمسة للطفل الرضيع، وعلى الأم أن تبدأ بما تراه يناسب قدرات الطفل، وهذه البرامج لا تغني من استشارة المتخصصين في تنمية قدرات الأطفال. هذه البرامج تم إعدادها من قبل الأستاذ أسامة مدبولي أخصائي التربية الخاصة في مركز العناية بمتلازمة داون، وجميع تلك البرامج مأخوذة من برنامج التنمية الشاملة للطفولة المبكرة.

برنامج رقم 1

الهدف: نمو بصري عام :
على الأم محاولة جذب انتباه الابن من خلال مجال الرؤية حتى تساعده على النمو البصري وعليها اتباع الآتي :
1- علقي شيئاً متحركاً عن يمين وشمال مهد الطفل لأن يديه عادة ستتحركان على الجانبين . يجب أن تكون الحركة مسلية للطفل عندما ينظر إليها في أعلى .
2- إجعلى وجهك على بعد 15-20 سم من الطفل عند التحدث أو الغناء له . فإن الرضيع في هذه العمر سوف يعتنى بوجه الإنسان أكثر من أى شئ آخر .
3- اقلبي الطفل للناحية الأخرى من المهد حتى ينبه الضـوء كلتا العينين .
4- علقي أشياء من جانب المهد أو من رباط الأمان عبر المهد فإن الأطفال الصغار ينجذبون أولاً للأشياء السوداء والبيضاء والتى لها وجوه ثم الضوء والأشكال غير المنتظمة أو نماذج الأشياء .

برنامج رقم 2

الهدف: نمو بصري عام :
1- إستعملى من حين لآخر ملاءات ذات نماذج على مهد الطفل .
2- حركي شيئاً كبيراً لامعاً أو بطارية قلم ببطيء عبر خــط رؤية الطفل .
3- ضعي الطفل على ارتفاعات مختلفة مثلا على الأرض أو على السرير مع مراعاة الأمن والسلامة بحيث لا يقع على الأرض .
4- أرى الطفل يديه وقدميه . حركيهم سوياً .
5- ضعى الطفل في أماكن مختلفة من الحجرة . دعيه يلاحظ الأسرة أثناء الطعام .
6- ضعي لعبة في يدي الطفل أثناء نظرة فى اتجاه آخر .
7- أمسكي بمرآة فوق رأس الطفل عندما يكون في مهده على بعد 17-20سم تقريباً من عينيه .
8- ثبتي قطعة من البلاستيك السميك أو صينية عبر جزء من مهد الطفل وضعي أشياء ملونة عليها مثل قطع من الورق أو العب . حركي أو ارفعي تلك الأشياء من وقت إلى أخر .

9- إربطى شرائط ملونة لامعة مع بعضها وعلقيها فوق مهد الطفل بحيث يراها ولكنه لا يلمسها .
10- علقى صورة كبيرة أو تكوينات ملونة من الورق على حائط حجرة الطفل فوق مهده . من الممكن أستخدم فرخ كبير من الورق الملون وتغييره من وقت لآخر .

برنامج رقم 3

استثارة لمسية عامة :
1- اتركي الطفل أمام راديو أو تليفزيون (وذلك حتى يحس بالذبذبات المختلفة) مع مراعاة أن لا يكون الصوت عالي مما يضر الطفل ولكن الصوت بسيط .
2- قدمي للطفل لعب أو حيوانات ذات الفراء أو القماش أو حتى ألعاب بلاستيك ولاحظي أي الملامس .
3- تناولي الطفل والمسيه بطريقة رقيقة وبحب فإن حديثي الولادة يكونون شديدي الحساسية للحركة المفاجئة أو التعامل الخشن أو الغير المناسب .
4- الطفل يشعر بأمان أكثر إذا لف في البطانية بطريقة مريحة , فإذا وضع زجاجة ماء دافئ في المهد (سرير الأطفال) أو قريبة من ملابس الطفل يعطي إحساس بالارتياح للطفل في الشتاء فقط .
5- احملي الطفل بالقرب من قلبكي لأن ذلك له تأثير فعال حيث أن معظم الأطفال يقل بكائها .
6- دائماً احملي الطفل أثناء إطعامه بزجاجة الرضاعة .

برنامج رقم 4

الهدف: نمو سمعي
1- غني لطفلك , أو قولي نشيد بسيط مرح له.
2- دعي الطفل يسمع دقات الساعة (فإن ذلك يساعده على أن يهدأ عندما يكون مضطرباً).
3- عند الحديث للطفل غيري من طبقات صوتك فإن طبقات الصوت أهم من الكلمات المستخدمة .
4- لا تدعي فرصة تمر دون التحدث لطفلك وكأنه طفل كبير .
5- أديري الألعاب المتحركة والتي تحدث موسيقي هادئة فذلك يجعل الطفل ينام ويستيقظ بلطف ويحدث نوع من راحة الأعصاب لدى الطفل .
6- ضعي شخشيخة في يد الطفل .
7- اربطي جرس صغير في شراب الطفل (لأنه ذلك يساعد على تنمية الحركة لدى الطفل فبذلك يتشجع الطفل على مزيد من الحركات .
8- تحدثي إلى الطفل من أماكن مختلفة في الغرفة ولاحظي أذا كان الطفل يسمع ويتابع ذلك بعينه .
9- كرمشي ورقة بالقرب من أحدى أذنيه ثم الأذن الأخرى .
10- اتركي الطفل يلعب بالورقة المكرمش .

برنامج رقم 5

الهدف: ينظر في اتجاه الصوت أو يغير حركة جسمه أستجابه للصوت .
تدريبات مقترحة :
1- دقي جرساً على بعد 30 - 45 سم (يجب الا يكون عالياً جداً ولكن بصوت لا يؤذي الطفل).
2- تحدثي إلى الطفل , أو قولي اسمه "أحمد " انظر مثلاً .
3- صفقي بيدك أو أربتي على شئ أمامه .
4- اضغطي على لعبة بلاستيك تصدر صوتاً.
5- انفخي صفارة رقيقة جواره .
6- شغلي كاست به بعض الأناشيد أو الأغاني الخاصة بالأطفال ولكن بصوت منخفض لا يؤذي الطفل .
7- ساعدي الطفل بإدارة رأسه بلطف تجاه الصوت إذا لم يفعل ذلك بنفسه .
8- استعملي أنواع مختلفة من الأصوات مع الطفل , غيريها دائماً حتى تصبح جديدة عليه وتجذب انتباهه وتدفعه الى الحركة.

برنامج رقم 6

1- عند سماع بكاء الطفل تحضر إليه الأم وتقوم بتهدئة بكاء الطفل وعليها أن تحركه ليكون بقرب شخص كبير .
2- حركي الطفل بكرسيه من مكان في البيت إلى آخر أثناء عملك , غنى وتحدثي معه من وقت لآخر .
3- ضعي الطفل بقرب العائلة أثناء تناول الطعام , تأكدي من التحدث إليه كما تفعلين مع باقي أفراد العائلة.
4- ضعي الطفل على ظهره على بطانية في الغرفة التي تتحركين بها , في بعض الأحيان اذهبي وتحدثي إلى الطفل .
5- إذا كان الطفل هادئاً فقط أثناء وجود الشخص الكبير قريباً جداً منه فضعي الطفل على مسافة قليلة فقط , وكلما تعود الطفل على ذلك حركيه وبالتدريج ليبعد أكثر , عندما يكون الطفل هادئاً ومسروراً أعتني به بصورة دورية وذلك بالذهاب إليه والربت عليه أو التحدث إليه .

برنامج رقم 7
الهدف : يرفع رأسه ويبقيها مرفوعة للحظة عند حمله ورأسه مستنداً إلى الكتف .
أنشطة مقترحة :
1- عند حمل الطفل قائماً إسندي ظهره بيدك ثم بالتدرج قللي السند . إحتفظي بيدك قريبة من رأسه ولكن إتركي الطفل ليسند رأسه بنفسه أحياناً لمدة ثوان معدودة .
2- عند حمل الطفل قائماً إجعلي شخصاً يتحدث إليه أو يصدر أصواتاً بلعبة عند مستوى عينيه ليشجعه حتى يرفع رأسه كلياً .
3- إمشي داخل المنزل وأنت تحملين الطفل إلى كتفك . قفي أمام الأشياء ، النافذة ، الصور أو أشياء أخرى في مستوى عيني الطفل أو قفي بحيث يستطيع الطفل رؤية نفسه في مرآة .

برنامج رقم 8
الهدف : التعرف على احتياجات طفلك من خلال نوع بكائه .
أنشطة مقترحة :
1- إستجيبي لبكاء الطفل بسرعة عندما يكون جائعاً أو يحتاج إلى المؤانسة أو إلى تغيير ملابسه .. إلخ .
2- إن الأطفال يختلفون وذو شخصيات مختلفة وكذلك فإن بكاءهم يختلف فتمهلي لتعرفي طفلك وأنصتي للاختلافات في بكائه .
3- انتبهي لبكاء طفلك لأن استجابتك لتواصله هو الذي يبني ثقته في العالم من حوله . فإذا أصدر أصواتاً مثل بكاء الجوع فاستجيبي إليه بإطعامه . وإذا أصدر أصواتاً مثل بكاء الألـم فحاولي اكتشاف السبب . أنصتي إلى البكاء وحاولي التعرف على ما يحاول الطفل التعبير عنه أثناء ذهابك لتحقيق راحته .

برنامج رقم 9
الهدف : الاستفادة من وقت النوم .
أنشطة مقترحة :
1- تأكدي من أن الطفل قد أطعم وغير ملابسه وينعم بالدفء قبل وضعه في فراشه . قللي الضوضاء والضوء في الحجرة .
2- ضعي ساعة بجوار مهد الطفل فإن الأصوات المنتظمة ذات التردد المنخفض تهدئ الرضيع .
3- إذا اضطرب الطفل كثيراً ولم يكن مبتلاً ولا جائعاً فليس من الضروري أن تحمليه وبدلاً من ذلك إربتي على ظهره برفق أو غني له بنعومة .
4- هناك طريقة يمكن أن تساعد على تقليل بكاء الطفل أو تهدئة الطفل العصبي وهي أن تهزي ذراعيه وساقيه بلطف وإنتظام . هزي ذراعيه أولاً ثم ساقيه حتى يبدأ جسم الطفل في الهدوء .
5- طريقة أخرى تساعد طفلك على الهدوء هي تدليك الطفل . دلكي ذراعي الطفل برفق أولاً ثم ساقيه وإنتهى بدعك الظهر أو بعمل حركات دائرية بخفة حول المقعدة .
6- إن لعبة أو وسادة لينة أو لعبة تصدر موسيقى تساعد طفلك على النـــوم عادة .
7- إن إضطراب النظام أو عدم وجود أوقات منتظمة للنوم من الممكن أن تكون أسباباً لعدم نوم الطفل بصورة مناسبة . أطفال كثيرون يحتاجون إلى فرصة في نهاية اليوم للإسترخاء وسوف يبكون حتى النوم ( البكاء يكون في بعض الأحيان طريقة لتفريغ طاقة التوتر لدى الطفل ) . ومعرفتك لمزاج طفلك وكيف مر عليه اليوم وماذا يقصد ببكائه سوف يساعدك على تحديد كيفية إستجابتك لسلوكه في المساء .

برنامج رقم 10
الهدف : يتتبع الضوء بعينيه ويدير رأسه .
أنشطة مقترحة :
1- إمسكي ببطارية صغيرة أمام الطفل مباشرة وبالتدريج حركي الضوء إلى اليمين أو اليسار . بداية حركي البطارية مسافة قصيرة فقط إلى اليمين أو اليسار . عندما يستطيع الطفل تتبعها لمسافة بسيطة إبدئي بتحريكها لمسافة أكبر لليمين أو اليسار . غطي الضوء بألوان مختلفة من الورق الشفاف حتى تستمري في جذب إنتباهه .

برنامج رقم 11
الهدف : تعلم الابتسامة.
أنشطة مقترحة :
1- ابتسمي وأنت تتحدثين إلى الطفل . إمسكيه أو ضعيه على بعد 30 سم على الأقل من وجهك .
2- أ) ضعي أصابعك أمام وجهك وأديري رأسك من اليمين لليسار وعندما ينظر إليك الطفل أنزلي أصابعك . انظري هل يحرك رأسه ذهاباً وإياباً وأنت تفعلين ذلك . أعطيه الوقت ليقلدك وإذا لم يفعل أرشدي رأسه بخفه حتى يقلد ذلك بدون مساعدة .
ب) عندما يستطيع تقليد حركة رأسك .. توقفى فجأة وابتسمى ، وانظري هل يرد الإبتسامة إليك . أعطيه الوقت الكافي . لا تدغدغيه أو تتحدثي اليه حتى يبتسم فإنك تريدين ببساطة أن يقلد الإبتسام .
عندما يبتسم توقفي عن الإبتسام وانظري إليه بسعادة لمدة خمس ثوان ثم إبتسمي مرة ثانية . إفعلي ذلك عدة مرات .
3- إبتسمي وتحدثي إلى الطفل عند تلبية إحتياجاته مثلا بعد إطعامه وعندما يستيقظ من نومه .

برنامج رقم 12
الهدف : تحريك الذراع .
أنشطة مقترحة :
1- إثني ذراعي الطفل (ذراع واحدة في كل مرة) ناحية وجهه .
2- إن الأطفال الصغار جداً يلفون عادة في بطانية ولذلك حاولي أن ترتبي أوقاتاً خلال اليوم ليكون الطفل حراً غير ملفوف ليسمح له ذلك بتحريك ذراعيه بحرية . تعتبر الفترة بعد تغيير الملابس للطفل أو أثناء الإستحمام أوقاتاً طبيعية لتشجيع الطفل على دفع وتحريك ذراعيه . شجعيه على ذلك بهز ذراعيه بالتبادل وإعطائه الفرصة لعمل ذلك بنفسه .
3- عندما يكون الطفل في حجرك أو في كرسيه إجذبي إحدى ذراعيه ثم الأخرى لتكون عند منتصف جسمه ثم لأعلى عند وجهه وذلك بحركة شد خفيفة . غني أغنية من أغاني الأطفال أثناء ذلك .

برنامج رقم 13
الهدف : تدريبه على تتبع الأشياء بعينيه .
أنشطة مقترحة :
1- أرقدي الطفل على ظهره وإمسكي شيئاً عند منتصف جسمه وحركيه ببطء لليمين واليسار .
2- إجعلي موضعك في مجال رؤية الطفل ، تحدثي إليه وأنت تتحركين بالتدريج لليمين واليسار .
3- علقي شيئاً متحركاً فوق الطفل مباشرة في مهده . إجعلي طرف ذلك الشئ المتحرك براقاً جداً أو لامعاً حتى يثير إنتباه الطفل له . إبدئي بتحريك ذلك الشئ حتى ترى هل يتتبعه الطفل وهو يمر عبر مجال رؤيته أم لا .
4- ثبتي الطفل في كرسيه ثم ضعي لعبة لامعة ومشرقة على مخدة أو ملاءة وإبدئي من أحد الجانبين . شديها ببطء على الأرض أمام الطفل . إبدئي بتحريك ذلك الشئ لمسافة بسيطة فقط على جانبي المنتصف ز عندما يتتبع الطفل اللعبة لمسافة قصيرة بإستمرار .. زيدي مسافة الحركة على الجانبين من خط المنتصف .

 برنامج رقم 14(مهم جداً(
الهدف : تدريبه على التواصل البصري لمدة 3 ثوان .
أنشطة مقترحة :
1- إجعلي وجهك قريبا ًمن وجه الطفل . إبتسمي وتحدثي إليه حتى يستمر التواصل البصري .
2- إمسكي شيئاً لامعاً بالقرب من عينيك ونادى بإسم الطفل . تحدثي إليه بحيوية لتبقي على تواصل العين .
3- إمسكي الطفل مع وضع رأسه بين يديك بحيث يرى وجهك وشفتيك إنحني ناحيته وإبتسمي وأصدري بعض الأصوات المبالغ فيها .
4- حاولي تركيز كل إنتباهك للطفل أثناء إطعامه ( لا تتابعي التليفزيون أو تقرأي كتاباً ) . عندما ينظر إليك الطفل شجعيه بالنظر إليه . إن التحدث أو الدندنة بهدوء للطفل أثناء الإطعام تساعده على التواصل البصري .

برنامج رقم 15
الهدف : يحرك رأسه عندما يرقد على بطنه : لأعلى ولأسفل وإلى الجانبين.
أنشطة مقترحة :
1- استخدمي لعبة أو شيئاً وحركيه لأعلى وأسفل ومن جانب إلى الجانب الآخر حتى يحرك الطفل رأسه للاستمرار في رؤية الشيء .
2- علقي جرساً أو لعبة مطاطية تصدر صوتاً عند مستوى عيني الطفل وبالتدريج حركيه من جانب إلى آخر وإلى أعلى وإلى أسفل حتى يحرك الطفل رأسه .
3- أثناء اللعب مع الطفل ضعيه على بطنه . أنزلي إلى الأرض حتى يكون وجهك عند مستوى عيني الطفل . حركي رأسك ببطء وتحدثي إلى الطفل حتى يحرك رأسه ليستمر في التواصل البصري .
4- ألقي ببالونه ذات ألوان براقة في الهواء . سوف يحرك الطفل رأسه ليشاهدها وهي تسقط ببطء .
5- ضعي الطفل على بطنه لمدة 10-15 دقيقة في المرة حتى تكون لديه الفرصة لرفع رأسه وممارسة التحكم في الرأس أثناء ملاحظته للبيئة المحيطة .
6- استعملي اللعب التي تصدر أصواتاً عند جذبها . عندما يكون الطفل راقداً على بطنه اجذبي اللعبة ببطء ذهاباً وإياباً أمـام الطفل .

برنامج رقم 16
الهدف : يحاول ضرب أشياء بيده .
أنشطة مقترحة :
1- أثناء تبديل ملابس الطفل قدمي شيئاً صغيراً لامعاً على بعد 15 سم من عيني الطفل إلى يمينه أو شماله (في الجهة المفضلة بالنسبة له) إذا لم يربت عليه الطفل فإدفعي يده بلطف ناحيته .
2- علقي شيئاً متحركاً في منتصف سرير الطفل وعلقي به أشياءاً لامعةً ذات أشكال غير منتظمة بأحبال بلاستيكية . تأكدي من أن تلك الأشياء على بعد 15-20 سم من الطفل حتى يستطيع خبطها إذا ضرب بذراعه دون أن يمسك بالحبل .
3- أثناء الإستحمام إلمسي يد الطفل بقطعة إسفنج أو قماش ذات ألوان براقة . حركيها ببطء بعيداً عن يد الطفل لترى هل سيحاول الحصول عليها .
4- عند الخروج للتمشية إربطي بالون هليوم في معصم الطفل . وعندما يحرك ذراعه سوف يتحرك البالون . اجعلي الطفل يتحسس البالون بعد ذلك ( تحذير: لا تتركي الطفل الصغير مع البالون بدون رعاية أبداً ) .

برنامج رقم 17
الهدف : يحتفــــظ برأسه مرفوعاً عندما يكــــون راقـداً على بطنه لــمدة 5 ثوان .
أنشطة مقترحة :
1- ضعي الطفل على بطنه إمسكي بلعبة أو شيئاً عند مستوى نظرة مباشرة . عندما ينظر الطفل الى ذلك الشئ حركيه تدريجياً لأعلى حتى يرفع الطفل رأسه ليبقي الشئ في مجال رؤيته .
2- ضعي الطفل على بطنه وإجعلي وجهك أمام وجهه مباشرة ثم حركي رأسك تدريجياً لأعلى حتى يرفع رأسه ويحتفظ بالتواصل البصري .
3- ضعي بشكيراً ملفوفاً أو مخدة صغيرة تحت ذراعي الطفل عندما يكون راقداً على بطنه ، واستعملي لعبة تصدر صوتاً أو لعبة مدلاة من أعلى أمام الطفل مباشرة . بالتدريج حركي اللعبة لأعلى لترى هل سيتتبعها الطفل بعينيه .
4- إخبطي أو إلمسي الطفل بخفة تحت ذقنه لتشجعيه على رفع رأسه .
5- أرقدي الطفل على بطنه لمدة نصف ساعة على الأقل يومياً لتعطيه الفرصة لممارسة الرفع ولا تحكم في رأسه .

برنامج رقم 18
الهدف : يناغي عندما يكون مسروراً.
أنشطة مقترحة :
1- بعد إبدال ملابس الطفل أو إطعامه احمليه واحتضنيه . أعملي له أصوات مناغاة ناعمة وعالية ابتسمي واربتي عليه عندما يصدر أصواتاً .
2- أثناء الاستحمام انفخي بلطف في رقبة الطفل وناغيه ، بعد الاستحمام أعملي أصوات المناغاة لتهدئة الطفل أثناء تدليكه بالبودرة أو الزيت الخاص بالجلد .
3- كافئي أي مناغاة يفعلها الطفل بالابتسام وترديد أصواته مرة ثانية ثم توفقي لحظة وانظري هل سيفعل ذلك مرة أخرى . استمري في تبادل الدور .

برنامج رقم 19
الهدف: إعادة الأصوات التي يصدرها .
أنشطة مقترحة :
1- عندما يناغي الطفل انحنى بالقرب من وجهه ثم أعيدي نفس الصوت عدة مرات بصوتٍ عالٍ . ابتسمي للطفل أو احتضنيه أو اربتي عليه عندما يصدر الصوت مرة ثانية .
2- سجلي ما يتلفظ به الطفل ثم أديري شريط التسجيل أثناء لعبك مع الطفل أو إطعامه . عززي أي أصوات يصدرها الطفل .
3- أصدري أصواتاً غريبة أو غنى أصواتاً متشابهة بصورةً متكررةٍ أثناء اليوم أو قبل النوم . انظري إذا أصدر طفلك أصواتاً أيضا ثم قلدي أصواته وتوقفي لترى إذا كان سيعيد الصوت مرة ثانية .

برنامج رقم 20
الهدف: التحكم في رأسه وكتفيه أثناء جلوسه مستنداً إلى الوسادة .
أنشطة مقترحة :
1- أجلسي الطفل في زاوية الكنبة أو كرسي طري (كرسي له أيدي للسند) أسنديه بوسادة . اجعلي رأسه وكتفيه لأعلى وأمسكي بشيء أو لعبة ذات ألوان براقة أمام الطفل لتساعديه على تثبيت انتباهه أثناء محافظته على وضع الرأس لأعلى .
2- عند إجلاس الطفل استعملي يدك في مساعدته على سند رأسه . قللي المساندة التي تعطينها له تدريجيا . وعندما يكون الطفل متحكما في رأسه بنفسه تحدثي إليه وأريه لعبه . وتوقفي عندما يفقد اتزانه ثم ابدئي مرة ثانية .
3- أجلسي الطفل في صندوق صغير أو في طبق الغسيل واسنديه بالوسائد . تأكدي أن يديه حرتين ليحركهما . كذلك يجب أن تصل جوانب الصندوق إلى إبطيه على الأقل .

برنامج رقم 21
الهدف: يمسك شيئاً براحة يده لمده 30 ثانية ثم يطلقه لا إرادياً .
أنشطة مقترحة :
1- أثناء الطعام .. امسكي قطعة من الطعام (قطعة بسكويت) بحيث يراها الطفل والمسي بها راحة يده واتركي أصابعه تطبق عليها ثم أبعدي يدك . وعندما يسقطها أعيدي المحاولة ثانية . جربي إستخدام أطعمة مختلفة يستمتع بها الطفل .
2- أعطى الطفل شيئاً مثل البسكويت أو حلقة مفرغة أو شيئاً يمكن أن يُمسك بيد الطفل . لفي أصابع الطفل بخفة حول ذلك الشيء إذا لم يستطع أن يفعل ذلك . لا تجبري الطفل على أن يمسك بالشيء . بالتدريج خففي من ضغطك على أصابعه .
3- أثناء الاستحمام خذي الليفة المبلولة وضعيها في يد الطفل وانظري إذا حاول أن يمسكها .

برنامج رقم 22
الهدف: تدريبه على فتح فمه عندما يرى ملعقة مملوءة بالطعام .
أنشطة مقترحة
1- ضعي الطفل في وضع الإطعام وتأكدي من أنه يستطيع رؤية وسماع تجهيزات الطعام . افعلي ذلك بنفس الطريقة وفي نفس المكان عند كل وجبة . قربي الملعقة ناحية فم الطفل حتى يستطيع رؤيتها . استخدمي التلميحات اللفظية مثل " أفتح فمك " أو " هم ....هم " الخ .
2- إذا لم يفتح الطفل فمه لتوقعه الطعام فافتحي فمه بلطف وأعطيه قضمه وامدحيه أثناء وضع الملعقة في فمه . " حسان لقد فتحت فمك وهذا هو طعامك " . قللي من المساعدة الجسمانية له كلما بدأ في فتح فمه بنفسه .
3- حاولي جعل أوقات الطعام أوقاتاً خالية من المتاعب (ممتعة) لك ولطفلك . خذي الوقت الكافي وتحدثي إلى الطفل وابدئي التواصل البصري بينكما فإذا توقع الطفل ملعقة الطعام فانتظري حتى يفتح فمه قبل أن تطعيمه بدلاً من وضع الطعام بنفسك في فمه .

برنامج رقم 23
الهدف: أن يحافظ على رأسه وصدره منتصبين أثناء رقاده على بطنه مع السند على ساعديه .
أنشطة مقترحة :
1- لفي ملاءة على شكل أسطوانة أو استخدمي مخدة أو وسادة مستطيلة تحت ذراعي الطفل حتى يحافظ على رأسه وصدره منتصبين . استعملي لعبة أو شيئاً براقاً ليتدلى أمام الطفل حتى يرفع نفسه لأعلى لينظر إليها .
2- ضعي صورة ملونة أو لعبة أمام الطفل حتى يحافظ على رأسه لأعلى ليراها .
3- ضعي مرآة أمام الطفل وشجعيه لينظر إلى صورته.
4- أرقدي الطفل على بطنه . أسنديه على ساعديه . ساعديه ليسند رأسه بيديك . بالتدريج قللي من سندك له . وكلما وجدت أنه يحاول سند نفسه تحدثي إليه وأضحكي وابتسمي وامنحيه كثيراً من التشجيع .

برنامج رقم (24)
الهدف: أن يضحك
أنشطة مقترحة :
1- ضعي رأسك برفق على بطن الطفل بدلاً من أن تنظري إليه وجها لوجه . افعلي ذلك عدة مرات حتى يضحك الطفل .
2- ناغي الطفل ( " بو ... بو ... بو ... بو " ) مع التدرج في رفع الصوت .
3- املأى فمك بالهواء واضغطي على خديك محدثة صوت " بوب " .
4- انفخي محدثهً صوتاً في رقبة الطفل أو ذقنه وأنت تمسكين برأسه أو شعره .
5- ابحثي عن أماكن أخرى للدغدغة فمثلاً : دغدغي كف الطفل من الداخل أو تحت ذقنه بقطعة قماش ( ليفة الاستحمام ) أثناء استحمام الطفل .
6- تأكدي من تدعيم وتعزيز ضحك الطفل وذلك بالضحك بعده أو لمسه أو الابتسام له .

برنامج رقم (25)
الهدف: يبدي تمييزه لأفراد العائلة بالابتسام أو التوقف عن البكاء .
أنشطة مقترحة :
1- حددي شخصاً واحداً على الأقل بصورة خاصة ( الأب أو الأم أو الجدة أو الجد ) يعطي اهتماما خاصاً للطفل بصورةٍ دائمةٍ .
2- إذا وجد طفلاً آخر بالأسرة مثل أخ أو أخت أكبر منه فاجعليه يعتني بالطفل ، فإن الأطفال الصغار يستجيبون عادة بصورة أفضل للصغار الآخرين .
3- إذا كنت ترضعين الطفل صناعياً فاحمليه بين ذراعيك . فسوف يتعلم التعرف على وجهك أسرع من أن تضعيه في كرسيه أو فراشه فينظر إلى أشياء أخرى بعيدةٍ .
4- أعطى الفرصة لكل أفراد العائلة للاحتكاك بالطفل والتعامل معه . وضحي للأطفال الآخرين بالأسرة الطرق المقبولة للعب مع الطفل وذلك إذا أظهروا بعض الخشونة أو الإزعاج للطفل .
5- عند الاجتماعات أو الخروج حين يتعرض الطفل لكثيرٍ من الأشخاص الآخرين لاحظي أن تكوني دائماً بالقرب من الطفل بحيث يستطيع رؤيتك وسماع صوتك .

برنامج رقم (26)
الهدف : يحاول التقلب بإستخدام الكتفين .
أنشطة مقترحة :
1- ارفعي كتف الطفل على الناحية التي تريدين أن ينقلب إليها وذلك بوضع مخدة تحت الكتف أو شد ذراع الطفل برفق لبدء التقلب .
2- ضعي الطفل على ظهره . قفي أو اركعي خلف رأس الطفل وامسكي شيئاً ملوناً مربوطاً في حبل فوق الطفل بحيث يراه وبالتدريج حركية للجنب عند قمة رأس الطفل إلى أن يصبح خارج نطاق رؤيته . حركي ذلك الشيء ببطء وأعطى الطفل الوقت ليتتبعه . إذا انقلب الطفل فاتركيه يأخذ الشيء ليلعب به . كرري ذلك من الناحية الأخرى .
3- ضعي الطفل على بطنه . شدي الطفل من ظهر قميصه أو ملابسه برفق حتى تبدأ حركة الكتف .
4- بعد تغيير ملابس الطفل على الأرض أو على سطح واسع ( مثل السرير ) شجعيه على التقلب وذلك بوضع لعبة جذابة أو شيئاً أبعد قليلاً من متناول يده . استخدمي كلمات التشجيع أو هزي اللعبة ...الخ . اربتي على ذراع الطفل أو كتفه لمساعدته على التحرك ناحية اللعبة . أعطى اللعبة للطفل عندما ينقلب .

برنامج رقم (27)
الهدف: يحرك إبهامه في مقابل الأصابع الأربعة الأخرى .
أنشطة مقترحة :
1- عادة ما يلعب الأطفال بحلمة زجاجة الرضاعة وذلك بقرصها بين أصابعهم .
2- أوجدي شيئاً صغيراً ذا ملمس شيق . تأكدي من أن حجمه يناسب يد الطفل . اجعلي الطفل يحاول التقاطه .
3- أثناء الطعام ..... ضعي بعض الزبيب أو قطع صغيرة من البسكويت أو الجبن أمام الطفل ليلتقطها .
4- في بعض الأحيان تكون الأشياء الأكبر أكثر فائدة في مساعدة الطفل على وضع إبهامه في مقابل الأصابع الأخرى . ولكن لا تتوقعي من الطفل أن يلتقط شيئاً كبيراً أو ثقيلاً حيث إن الهدف هنا هو أن يقبض على الشيء بإستخدام إبهامه منفصلاً عن الأصابع الأخرى . والكرة الكبيرة أو المكعب اللعبة يمكن أن يكون مناسباً ذلك .


برنامج رقم ( 28)
الهدف: أن تجعله يناغي
أنشطة مختلفة :
1- إن بعض الأصوات الأولى لمناغاة الطفل عاده ما تكون با ، مــا ، دا ، فعندما يناغي طفلك أعيدي تلك الأصوات بتكرارها له ليسمــعها .
2- نططي الطفل ودحرجيه لإصدار الأصوات . كافئيه على الأصوات التي يفعلها .
3- أنشدي أودندني له وأنت تحتضنيه .
4- أحضري كتاباً بسيطاً لتقرئيه له قبل النوم أو القيلولة . أصدري أصواتاً وتحدثي عن الصور . عندما يحاول طفلك إصدار أي صوت ... ابتسمي وبيني انفعالك لأصواته ولاحظي إعادة تلك الأصوات ، توقفي لحظة لترى إذا كان سيعيدها مرة أخرى .
منقول للفائدة
ايفان

10
[center] النمو المعرفي
ليس من شك في أن أكثر خصائص الإعاقة العقلية وضوحاً هي تلك المتصلة بالنمو المعرفي ، فالطفل المعاق عقلياً يواجه صعوبة في الانتباه والتركيز ويعاني من مشكلات في الذاكرة .
ولذلك فإن قدرته على التعلم محدودة ويتصف تعلمه بكونه بطيئاً ويكاد يقتصر على إكتساب المهارات الملموسة . إضافة إلى ذلك فإن قدرته على تعميم السلوك ونقل أثر التعلم محدودة فهو بحاجة الى التكرار والإعادة ليتعلم المهارات المختلفة .
ولما كان النمو اللغوي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالنمو المعرفي فغالباً ما تكون الذخيرة اللغوية لدى الطفل المعاق عقلياً ضئيلة .
كذلك فهو قد يعاني من اضطرابات كلامية ولغوية عديدة ومتنوعة .
 النمو الانفعالي والاجتماعي
قد يواجه الأطفال المعاقون عقلياً العديد من المشكلات الانفعالية والاجتماعية مثل انخفاض مفهوم الذات والفشل في بناء العلاقات الإجتماعية وإظهار المظاهر السلوكية والإجتماعية غير التكيفية .
وعلى الرغم من أن ذلك يرتبط بإنخفاض مستوى الأداء العقلي العام لدى الطفل إلا أنه يرتبط أيضاً بعوامل أخرى تتصل بإتجاهات الآخرين نحوه ومواقفهم منه وردود فعلهم لما يصدر عنه من سلوك وأفعال .
كذلك فالطفل المعاق عقلياً غالباً ما يمر بخبرات فشل عديدة ومتكررة مما يؤدي الى خفض مستوى الدافعية والمبادرة لديه .
 النمو الحركي
تعتبر مظاهر النمو الحركي الأقل تأثراً بين مظاهر النمو في الإعاقة العقلية ، وعلى الرغم من ذلك فإن الأطفال المعاقين عقلياً قد يعانون من مشكلات حركية مختلفة مقارنة بالأطفال غير المعاقين عقلياً .
فقد أشارت دراسات عديدة الى أن هذه الفئة من الأطفال قد لا تمتلك المهارات الحركية الكبيرة والدقيقة التي يمتلكها الأطفال العاديون ، كذلك توضح البحوث أن الأطفال المعاقين عقلياً أكثر عرضة للمشكلات الجسمية والصحية وأن نسبة تعرضهم لهذه المشكلات تزداد بزدياد شدة الإعاقة العقلية لديهم .[/center]

11
من المعروف ان معظم حالات الاعاقة العقلية ترجع لاسباب بينية في تفاعلها مع عدد من المتغيرات التي ترتبط بالحمل او قبل الولادة او ما بعدها, اما القليل منها فيرجع الى عوامل وراثية او تكوينية, وسوف نتناول هنا اثر اهم العوامل البيئية في ذكاء الافراد الا وهو الحرمان فكما اشار بياجيه الى ان الاستثارة الحس حركية امر هام وضروري للنمو العقلي ففي السنتين الاوليين يبدأ الاطفال فيها التعلم باستخدام حواسهم وحركتهم وتسمى المرحلة الحس حركية في النمو العقلي ففي تلك المرحلة ينمو الكثير من امكانات تجهيز المعلومات وحل المشكلات فباستخدام عيونهم وآذانهم وتصرفاتهم يتعلم الاطفال وفي اثناء تلك المرحلة يتعلموا ايضا اللغة وعليه فان الحرمان الحس حركي المبكر قد تنعكس آثاره على النمو العقلي.
فالحرمان البيئي الشديد والذي يعني الحرمان من ممارسة عدد معين من الخبرات الطفولية التي يلزم ان يمارسها الطفل حتى ينمو عقليا واجتماعيا النمو السليم, يكون سببا في ظهور عدد من حالات الاعاقة العقلية والتي يطلق عليها (الحرمان الثقافي) او (التخلف العقلي البيئي), والحرمان يتخذ العديد من الاشكال منها:
الحرمان الحسي: وهو حرمان الطفل من استخدام احدى الحواس بسبب عاهة او قصور كفقدان البصر او السمع او الشلل وبالطبع فان هذا الحرمان يحرم الطفل من خبرات طفولية لها اهميتها.
الحرمان الاجتماعي: وهو حرمان الطفل من الخبرات الاجتماعية والتفاعل والاتصال الاجتماعي له اثر كبير ولنا مثال في (فيكتور طفل غابة افيرون) الذي نشأ في الغابه مغ الحيوانات ولم يتلق اي تدريب.
الحرمان الاقتصادي: يؤثر المستوى الاجتماعي الاقتصادي بدرجة كبيرة في سد حاجات الطفل الاولية والاجتماعية ومما لاشك فيه ان انخفاض مستوى الاسرة الى حد معين قد يؤثر على مستوى الاسرة الاجتماعي الاقتصادي اثر كبير عليهم والدليل على ذلك انه عندما وجدت هذه الحالات الرعاية والاهتمام وتم عمل برامج مناسبة لهم ظهر التحسن والتطور بصورة ملحوظة.
وكذلك فان من صور الحرمان القسوة والاهمال, والاساليب غير المقبولة تربويا, وانفصال الطفل عن الوالدين او احدهما.
وهذه الحالات من الحرمان ليست متساوية التأثير مر بها الطفل في حياته المبكرة, وعمر الطفل عند تعرضه للحرمان, والاستعداد التكويني في الطفل.
ان عوامل الحرمان غير مستقلة عن بعضها فنحن نجد تداخلا فيما بينها فانخفاض مستوى المعيشة قد يصاحبه القسوة او الاهمال او انفصال الطفل عن والديه, ولكنها تلعب دورا في ظهور الاعاقة العقلية, وما احب ان اضيفه هنا ان هذه الاعاقة العقلية ليست من النوع المألوف ولكنها اقرب ما تكون الى الاعاقة الكاذبة, فالحرمان في اي صورة من الصور في الطفولة المبكرة قد يؤثر بشكل واضح على المستوى الوظيفي للذكاء والتكيف عند الاطفال, فآثار الحرمان المبكر لا تدوم اذا امكن تقديم الرعاية والاهتمام وعمل البرامج التي تناسب هؤلاء الاطفال واثراء حياتهم بعد الحرمان, وهذا بالفعل ما لاحظته في كثير من الحالات كان المستوى الاجتماعي الاقتصادي لديها منخفضا وعانوا من مختلف اشكال الحرمان ولكن مع تقديم الخدمات لهم واثراء حياتهم حدث تحسن وتقدم في مختلف جوانب حياتهم.
[/size]

12
العلاج السلوكي للأطفال العدوانيين والعصبيين والعنيدين والغيورين وكثيري الحرك

تكمن مشكلة هؤلاء الأطفال بأنهم غير متوافقين مع ذواتهم هم أطفال بسبب أنهم بحجة لنوع من الإهتمام والرعاية الخاصة ورسالتهم ألينا هي لفت الإنتباه إليهم والأنظار هم اطفال يحبوا ان يفرضوا ما يرغبون على أسرهم لاعتقادهم بعدم الاهتمام بهم من قبل ذويهم وغالباً ما يعامل هؤلاء الأطفال بتذمر من أسرهم وبعضهم يعنف ويتلقى الضرب والإهانه من قبل أسرته ؛ وقد يكون غير محبوب من قبل أفراد الأسرة بسبب شقاوته ؛ لذا يتوجب علينا التنبه لهذه الأمور وإعادة الحسابات مع أطفالنا الأشقياء أو العدوانيين أو العصبيين وكذالك الأطفال الغيورين والعنيدين الغير متعاونين ؛ إذاً نحن بحاجة لمعرفة ماهي الإرشادات التي يمكن أن تساعدنا في الحد من هذه الظاهرة الخطيرة لذى أطفالنا والتي يمكن لو أهملت أن تتطور وتصبح مشكلة صعبة الحل وقد تقضي على مستقبل الطفل في بعض الحالات النادرة ومن أهمها :-
1-علينا ان لا نناقش المشكلة مع الطفل كثيرا فلا شيء يثيره اكثر من الكلام عليه وكذلك التكلم امام الاخرين او معهم عن مشكلته .
2- ينبغي ان نخبر الطفل باننا على استعداد لمساعدته اذا احتاج لذلك .
3- علينا ان نشجع الطفل بتعلم بعض الايجابيات في السلوك مثل زيادة اللعب مع اقرانه او معنا او ممارسة بعض النشاطات والهوايات المحببة اليه .
4- بعد موافقة الطفل في القيام ببعض السلوك الايجابي علينا مكا فئته والثناء لا سيما امام الاخرين .
5- ينبغي علينا عدم الانفعال عند تكرار الخطأ او فشله في النجاح فاننا نحتاج للصبر والتشجيع معه .
6- تجاهل السلوك السلبي مادام لايوجد خطر ظاهري على الطفل وان لانشغل بالنا بتصرفاته .
7- عدم ترك لاشياء الخطيرة امامه او قريبة من متناول يده لكيلا يتضرر بسببها او تحدث كارثة .
8- لمكافئة المعنوية والعطف وتقديم الدعم النفسي من اهم عوامل النجاح لتشجيع الطفل على تخطي المشكلة ، كذلك الوعود بالقيام بزيارة الاقارب والاصدقاء المحببين اليه ، والمكافئة بالتنزه او الذهاب لبعض اماكن الالعاب المناسبة لسنه ، وان امكن الوعود ببعض الهدايا البسيطة وليست المكلفة والتدرج فيها من الاقل تكلفة الى الاكثر لها مفعول السحر على تغير سلوك الطفل ونجاحه .
9- اخيرا من اهم عوامل النجاح لعلاج المشكلة هي تغير اسلوب الوالدين وطريقة تعاملهما مع الطفل بالتفاهم والتروي وعدم ضرب الطفل او القسوة عليه وتهديده فهو امانة بين ايديهم ولان ذلك يولد الحقد والكراهية .
[/size]

13
للسان اهمية بالغه في عملية النطق والكلام.و لذلك فان التمارين المساعدة لتقوية اللسان و لزيادة التحكم بحركاته دور هام في مساعدة الاطفال الذين لديهم اضطرابات و مشاكل في النطق.هذه التمارين تساعد على عملية اخراج الاصوات والحروف بطريقه صحيحه وبدون صعوبه .. و اليك بعض من ههذه التمارين و التي ننصح ان تجرى بشكل يومي:

قم انت والطفل بالتمارين التاليه يوميا وباقل من 5 دقائق لكل تمرين.

فتح الفم واخراج اللسان بشكل رفيع (مروس) الى الخارج دون لمس الاسنان والشفاه , ثم اعادته للداخل ببطء.

فتح الفم واخراج اللسان مستقيما قدر المستطاع ثم اعادته ببطء ثم بسرعه.

فتح الفم قدر المستطاع وجعل اللسان يلامس الشفه العليا ثم السفلى ببطء ثم بسرعه .

فتح الفم وجعل اللسان يلامس الاسنان في الفك الاعلى ثم الاسفل ايضا ببطء وبسرعه

فتح الفم وجعل اللسان يقوم بعملية نقله من اليمين الى الشمال من الفم ثم العكس.

فتح الفم مجعل اللسان يقوم بعملية دائريه حول الشفاه

اغلاق الفم وتحريك اللسان بشكل دائري

اخراج اللسان من الفم وهو مطبق على بعضه

فتح الفم وادخال اللسان وهو مبسط تدريجيا الى الوراء وجعله يلامس اخر الفك الاعلى

كما ان الالعاب التي يستعان فيها بالنفخ و المضغ كلعبة فقاعات الصابون عن طريق النفخ او مضغ اللبان او غيرها من الامور تساعد
بشكل عام في حركة اللسان.

" منقول "

14
قدم خبراء نفسيون واخصائيون في ابحاث الاعاقة عدداً من الوصفات الاجتماعية للتعامل مع صغارهم من اصحاب الحاجات الخاصة .. وجاءت الوصايا كالتالي:
- امتدح نجاح طفلك واعماله بشكل صحيح
- منح طفلك الملاطفة مثل الترتبيت الكتف.
- تكلم معه بوضوح وبصوت عادي والابتعاد عن الصراخ.
- التزم بشكل ثابت, بما تقول وما تعمل حتى لا يؤدي خلاف ذلك الى ارباك الطفل والتزم كذلك بسياسة عائلية موحدة للتعامل معه.
يمنع الافراط في التدليل وشجع الطفل عن استخدام المعينات السمعية والبصرية والاجهزة التعويضية بشكل جيد واسلوب محبب.
- اعمل على توفير خبرات .. متنوعة عن طريق اللعب والخبرة المباشرة .. وتعامل مع طفلك ليتحمل المسؤولية على قدر امكاناته.
- أتح الفرصة له لاختيار حاجاته الخاصة وشجعه في الاعتماد على نفسه في حل واجباته المدرسية.
- شجعه على اللعب وتكوين علاقات اجتماعية مع اقرانه.
- لا تعاتب طفلك على اتلافه للعب التي تقوم بشرائها له ويمكنك توجيهه بالمحافظة عليها.

منقول

15
تعمل الموسيقى على تهيئة الطفل المعاق لعملية التفاعل الاجتماعي حيث يفتقر الكثير من المعاقين عقلياً لمهارات ا الاجتماعي، وذلك عبر تشجيع الاتصال البصري بألعاب التقليد والتصفيق بالقرب من العين أو بالأنشطة التي تركز الانتباه على آلة تعزف قرب الوجه الأمر الذي يفيد الأطفال التوحيديين الذين لا يتمتعون بتواصل بصري جيد مع الآخرين. كما أن استخدام الموسيقى المفضلة للطفل المعاق يمكن أن تستخدم لتعليمه مهارات اجتماعية وسلوكية مثل الجلوس على مقعد أو الانتظام مع مجموعة من الأطفال في دائرة، حيث تحبب إليهم الموسيقى طريقة التعلم بدلاًَ من أن تكون طريقة جامدة فتكون طريقة تعليمية مرتبطة بالجانب الترفيهي وهو ما يجذبهم أكثر
وتساعد الموسيقى على تحسين صورة الذات والوعي بالجسد، بما ينعكس إيجابيا في زيادة مهارات ا، وزيادة القدرة على استخدام الطاقة بشكل هادف، والإقلال من السلوكيات غير الكيفية للمعاقين الذين عندهم مشكلات سلوكية وخاصة الذين لديهم ضعف الانتباه والحركة الزائدة فتعمل الموسيقى على تهدئة مشاعرهم وانفعالاتهم، إضافة إلى زيادة القدرة على الاستقلالية والتوجيه الذاتي، تحسين القدرة على الإبداع والتخيل، وعلى تنشيط المخ في جانبه الأيمن خاصة، وعلى زيادة القدرات الذهنية، علماً أن الكثير من أطفال متلازمة داون يحبون الموسيقى، الأمر الذي يمكن استخدامها من أجل معالجة الكثير من الجوانب التعليمية والتفريغ النفسي والوجداني والترفيه.
أعتقد أن الموسيقى المقدمة للطفل المعاق لا بد أن تنسجم مع طبيعة مشكلته ومع الغرض العلاجي الذي نريد التوصل له، فإذا كان الطفل ممن يعانون من الحركة الزائدة فالموسيقى الهادئة مناسبة لهم وكذلك بالنسبة للأطفال الذي لديهم مشكلات عدوانية واندفاعية، من أجل تهدئتهم وإمكانية تقديم الهدف التعليمي أو التدريبي لهم مباشرة بعد الجلسة العلاجية بالموسيقى.
أما إذا كان الطفل يعاني من الخجل والانطواء مثلاً فمن المفضل تقديم موسيقى تحث على الاثارة والمشاركة والمرح، وكذلك الموسيقى وقت الترفيه من حيث أدواتها ونغمتها تكون مختلفة، إضافة إلى الموسيقى التي تكون مرافقة لنشاط معين أو لعبة معينة، أو الموسيقى التي قد تكون موجودة وقت الطعام.
وهناك من يستخدم الموسيقى الهادئة من المعالجين الطبيعيين من أجل استرخاء عضلات الطفل وقت الجلسة العلاجية، وبالتالي استجابة عضلات الجسم للعلاج بشكل اكبر، وقدرة الأخصائي على تحقيق الهدف العلاجي الذي يريد.
- حقائق علمية وميدانية
لقد أثبتت إحدى الدراسات الألمانية والتي قامت بها الباحثة الالمانية مونيكا يونغبلوتالمختصة بعلاج الأمراض بواسطة الموسيقى، أن الموسيقى تساعد الأطفال المصابين بالحبسة الكلامية Aphasia على الكلام، وذكرت مونيكا يونغبلوت، من معهد العلاج بالموسيقى في فيتين-هيرديكة، أنها نجحتمن خلال الموسيقى في تحقيق ما عجزت عن الوسائل العلاجية الأخرى، حيث استطاعتالموسيقى تشجيع أطفال يعانون من الحبسة منذ أكثر من عشر سنوات في تحسين قدراتهم علىالنطقبعد مرور سبعة أشهر من العلاج.<O
وقد افتتحت في النرويج وبقيةدول أوروبا مراكز العلاج بالموسيقى وظهر عدد من المناهج والأساليب العلاجية مثلأسلوب أورف شولفيركالسريري Clinical Orff Schulwerk (COS) الذي استخدم للمساعدة في التعامل معالأطفال الذين يعانون من الإعاقة الذهنية من خلال استخدام الحركة والإيقاع والأصواتواللغة والتعبير الموسيقي في أطر جماعية، وكذلك أسلوب التدخل الإيقاعي الإفضائي وهو برنامج علاجي موسيقي إيقاعي يستخدمأنماطًا إيقاعية معقَّدة؛ لتحفيز الجهاز العصبي المركزي للمساعدة في التحسينالسلوكي والمعرفي طويل المدى عند المعاقين الذين يعانون من اختلالات عصبية بيولوجية.
لقد أثبتت الدراسات في مجال الإعاقة أن أطفال متلازمة داون يحبون الموسيقى والغناء بشكل كبير، لذلك فقد استخدمت الموسيقى لعلاج الكثير من جوانب التطور الأكاديمي والتربوي والسلوكي عندهموكذلك فإن ذوي الإعاقة البصرية لديهم حس موسيقي عالي، وتذوق عالي للنغمات ومستويات الإيقاع لأن جل تركيزهم تم توجيهه نحو حواس أخرى كاللمس والسمع، الأمر الذي جعل لديهم حاسة السمع مع مرور الوقت والتدريب أكثر كفاءة وقدرة، وبذلك فقد أبدع بعضهم في الموسيقى والتلحين والغناء
نشر الوعي
من واجب المؤسسات والمراكز العاملة في مجال الإعاقة أن لا تعتبر حصص الموسيقى المقدمة للمعاقين كنوع من الترفيه أو مضيعة الوقت والفراغ، بل الاعتماد على الموسقى كجانب علاجي للكثير من الاضطرابات السلوكية والوجداني، وتنمية الميول الإبداعية عند المعاقين.
وهذا الوعي لا بد أن يوجه نحو أولياء الأمور أيضاً لكي يستثمروا قدرات أبنائهم في هذه المجال وتنمية الميول الموسيقية عندهم، لأنها لا تقل عن المهارات الأكاديمية والتربوية التي يتلقونها بل هي جزء مساند لها.
إضافة إلى نوادي المعاقين الترفيهية والثقافية، فلا بد أن تدخل البرامج الموسيقية من ضمن برامجها الترفيهية والعلاجية لما لها من دور في إثبات المعاق لذاته وتنمية مبوله وإحساسه بالابداع والانجاز جراء عزفه على آلة موسيقية معينة والابداع فيها، مما يشعره بنواحي قدرته وقوته.
ويقع دور كبير على وسائل الاعلام وخاصة التلفزيون في إبراز هذا الجانب، وما يتعلق بالمعاقين المبدعين في مجال الموسيقى، وإيصال ذوقهم الفني إلى عامة الناس
[/size]

16
أكد اساتذة الطب النفسي أن الاسرة هي المسئول الأول عن رعاية الطفل المعاق لذلك يجب أن تواجه الموقف بإيجابية حتي يصل الطفل إلي التوازن والاتزان الوجداني والعاطفي ولعلاج العديد من السلوكيات الخاطئة التي قد تحدث اثناء رعاية الطفل المعاق حتي يمكن التغلب علي بعض حالات الاعاقة يقدم خبراء الاتيكيت وآداب السلوك النصائح التالية للتعامل مع المعاق:

* الإيمان بقضاء الله يجنب أسرة الطفل المعاق الاحساس بالأحباط والشعور بعدم القدرة علي تحمل الاعباء الاضافية التي تضاف اليها نتيجة رعايتها للطفل المعاق.

* يجب تلبية احتياجات الطفل النفسية والمادية لان ذلك الطفل له كيان وشخصية متميزة يلزم احترامها.

* لا يجب التعبير عن الاحساس المستمر للطفل بأنه أصبح لا يقوي علي معايشة المجتمع والبقاء فيه حتي لا يصاب بالكآبة التي تعرضه للاضطراب الوجداني.

* يمكن التغلب علي نوع الاعاقة الموجودة عند الطفل بتنمية حواسه للأسرة.

* يجب تهيئة الظروف التي تساعد الطفل علي النمو الاجتماعي والانفعال الذاتي وذلك بمحاولة ابعاده عن المواقف التي تزيد من احساسه بمشكلته.

* من آداب السلوك عدم المبالغة في رعاية الطفل المعاق حتي لا يعتمد علي الآخرين فيما يحتاجه أو لا يحتاجه لأن ذلك يعوق نمو شخصيته.

*إصطحاب الاسرة للطفل المعاق خارج المنزل ومساعدته علي التعامل مع الآخرين سيشعره بعدم النقص.

أكد اساتذة الطب النفسي أن الاسرة هي المسئول الأول عن رعاية الطفل المعاق لذلك يجب أن تواجه الموقف بإيجابية حتي يصل الطفل إلي التوازن والاتزان الوجداني والعاطفي ولعلاج العديد من السلوكيات الخاطئة التي قد تحدث اثناء رعاية الطفل المعاق حتي يمكن التغلب علي بعض حالات الاعاقة يقدم خبراء الاتيكيت وآداب السلوك النصائح التالية للتعامل مع المعاق:

* الإيمان بقضاء الله يجنب أسرة الطفل المعاق الاحساس بالأحباط والشعور بعدم القدرة علي تحمل الاعباء الاضافية التي تضاف اليها نتيجة رعايتها للطفل المعاق.

* يجب تلبية احتياجات الطفل النفسية والمادية لان ذلك الطفل له كيان وشخصية متميزة يلزم احترامها.

* لا يجب التعبير عن الاحساس المستمر للطفل بأنه أصبح لا يقوي علي معايشة المجتمع والبقاء فيه حتي لا يصاب بالكآبة التي تعرضه للاضطراب الوجداني.

* يمكن التغلب علي نوعالاعاقة الموجودة عند الطفل بتنمية حواسه للأسرة.

* يجب تهيئة الظروف التي تساعد الطفل علي النمو الاجتماعي والانفعال الذاتي وذلك بمحاولة ابعاده عن المواقف التي تزيد من احساسه بمشكلته.

* من آداب السلوك عدم المبالغة في رعاية الطفل المعاق حتي لا يعتمد علي الآخرين فيما يحتاجه أو لا يحتاجه لأن ذلك يعوق نمو شخصيته.

*إصطحاب الاسرة للطفل المعاق خارج المنزل ومساعدته علي التعامل مع الآخرين سيشعره بعدم النقص.
[/size]

17
لا شك في أن الولد المعاق يكون سبباً لحياة مضطربة داخل الأسرة . إلا أن النواحي الإيجابية و القدرات المتنوعة تُكتشف عنده شيئاً فشيئا... قد يولد الطفل مُعاقاً ، وقد تقع الإعاقة للولد فيما بعد بشكل فجائي ، كما قد تصيبه بشكل تدرجي . على أثر هذا الواقع ، يمر الولد في مرحلة أولى طبية ، يعمد خلالها المتخصصون الى وضع التشخيص الدقيق والعلاج المناسب ، وعلى ضوء ذلك يسير الولد في حياة يومية برعاية والديه اللذين قد يحتاجان الى دعم لمساعدته في متابعة نمط من العيش ضمن المعطيات الصحية المفروضة.


الإعاقة العقلية : قلمّا يهتم الولد المعاق عقليًّا بما يحيطه ، وهو يتطور ببطء ويكون تصرفه غير طبيعي . وإذا ما لقي اهتماماً متواصلاً من الأهل ودعماً مستمرا ، فقد يكون تقدمه ملموسا.ً


الإعاقة الحركية : مع الإعاقة الحركية ، يجد الولد صعوبة في التنقل أو الإستعانة بيديه ، بسبب الشلل ، أو التصلب ، أو عدم تناسق الحركة . وفي هذه الحال ، يساعد التدريب الحركي على تصحيح الوضع ، وكذلك التجبير لتقويم الاعوجاج ، أو العملية الجراحية.


الإعاقة الحواسية : غالباً ما يكون قصور النظر أو السمع قابلاً للمعالجة لا سيما و أن تأهيل الحواس الضعيفة و استعمال الأجهزة المناسبة ، يساهمان مساهمة فعالة في تعويض هذا النقص.


تعدد الإعاقة : عندما يكون الولد ضحية إعاقات متعددة ، يصبح وضعه أكثر صعوبة
كيفية المساعدة: ينبغي أن يعيش الولد المعاق وفق نظام يتوافق مع تطوره ، و أن يُكافأ على تقدمه . وأولى مكتسبات الولد الجوهرية تبدأ في الحياة اليومية ( في اللباس ، الطعام ، الاغتسال ) . وتتوفر لذلك مساعدات طبية متخصصة.

هذا وحول سبب انجاب اطفال منقوليين كشفت دراسة في مصر، أجريت على أمهات الأطفال المنغوليين باستخدام الهندسة الوراثية، أن نقص تناول الأم الحامل للأغذية المحتوية على حمض الفوليك ـ متوافر في البقوليات ـ أدى إلى زيادة نسبة الخلل في الانقسام الكروموزومي، الأمر الذي أدى إلى زيادة فرص إنجاب طفل منغولي.

وقال رئيس المركز القومي للبحوث الدكتور هاني الناظر، إن الطفل المنغولي يتميز بكبر حجم الرأس والتخلف العقلي، ويمثل مشكلة لدى العديد من الأسر، تم التوصل إلى نتائج مهمة للغاية من خلال دراسة العوامل التي تؤدي إلى زيادة نسبة إنجاب طفل مصاب بمرض منغولي من الأمهات الصغيرات السن.

وأثبتت الدراسة عدم وجود طفرة في جين معين من الحمض النووي المستخرج من عينات الدم للأمهات، وأن هذه الطفرة لا تمثل عاملا مهما لزيادة نسبة إنجاب طفل منغولي في الأمهات المصريات، ولكن الشيء المهم الذي توصلت إليه الدراسة أن كمية حمض الفوليك الذي تناولته الأمهات كان أقل من الكمية المطلوبة وذلك عند مقارنتها بالعينة الضابطة إحصائيا.

هذا وأشارت الأبحاث العلمية إلى أن تناول الأم الحامل للفيتامينات يؤدي لوصول نسبة منها إلى الجنين تصل إلى 20 %، كما تساعد على ولادة طفل سليم ومعافى، فالتغذية في فترة الحمل لا تعني تناول أي طعام فحسب، ولكن يجب أن يحتوي على فيتامينات ومعادن أكثر، فالحديد تحتاجه المرأة لزيادة عدد كرات الدم الحمراء لتفادي الأنيميا ولتغطية احتياجات الجنين والمشيمة من الهيموجلوبين.

وأثبتت الدراسات، أن ما بين 10 % إلى 20 % من النساء يعانين من انخفاض نسبة الحديد أثناء الحمل، لذلك يجب تناول الأدوية التي تحتوي على الحديد لتعويض النقص في الشهور الأولى للحمل خاصة في نهاية الشهر الثالث حيث تكثر الحاجة لهذا المعدن بالجسم.

كما تعاني بعض السيدات من انخفاض نسبة حمض الفوليك (ب9) بأجسادهن ونقص هذا الفيتامين يؤدي لحدوث تشوهات بالأجنة كما تقل المناعة لدى الأم والجنين في حال نقص هذا الفيتامين مما يعرضهما لكثير من أمراض ضعف المناعة..

منقول للفائدة
[/size]

18
تعليم مهارات الكتابة للأطفال المعاقين عقلياً

--------------------------------------------------------------------------------


 مهارات الكتابة ( Writing Skills ) :



تعتبر الكتابة نوعاً من أنواع المهارات اللغوية ، ويقصد بها القدرة على نسخ الطفل لما يكتب أمامه ، وكتابة ما يملى عليه ، والقدرة على كتابة ما يجول في خاطره ويعبر عما في نفسه ، وتأتي هذه المهارة بعد تعلم الطفل الحروف عن طريق أصواتها ، فهو يتعلم أولاً رسم الرموز الكتابية من أعداد وحروف ، ومعظم الأطفال المعاقين عقلياً من ذوي الإعاقة العقلية البسيطة لديهم القدرة الحركية على الكتابة ، فلا يختلف تعليم الكتابة لدى هؤلاء الأطفال عن الأطفال العاديين ، ولكن يكمن الاختلاف الجوهري في الفروق الفردية المتمثلة في القدرات الحركية والعقلية بين الأطفال المعاقين عقلياً والأطفال العاديين ، لذا يتطلب تدريب الأطفال المعاقين عقلياً على الإمساك بالقلم بطريقة صحيحة والتحكم في تشكيل الحروف وكتابتها بطريقة صحيحة لتكوين كلمة أو جملة مفيدة مأخوذة من بيئة الطفل ليسهل استيعابها وإدراكها ، وتخزينها في الذاكرة طويلة المدى ( Long Term Memory ) ، واستدعاؤها في الوقت المناسب .
فالكتابة وسيلة للتواصل والتعبير عن لمشاعر والأفكار ، وهي مهارة تتطلب التآزر البصري الحركي بين العين واليد ، والطفل المعاق عقلياً بحاجة ماسة إلى التدريب على الكتابة ، كعامل مهم وفعال لتعلم القراءة والرياضيات ، وغير ذلك من المهارات .


وتمر مهارة تعليم الطفل المعاق عقلياً الكتابة بمرحلتين أساسيتين وهما :

مرحلة الاستعداد للكتابة .
 مرحلة الكتابة الفعلية .


أولاً : مرحلة الاستعداد للكتابة :

وتحتاج هذه المرحلة إلى عدد من الشروط والتي تتضمن ما يلي :

تنمية العضلات الدقيقة .
 تنمية التآزر البصري الحركي للطفل .
 مراعاة الفروق الفردية بين الأطفال .
 توفير الأدوات التي تساعد على الكتابة والتدرج في استخدامها .
 عدد الأطفال في الفصل .

ويتضمن تعليم الاستعداد للكتابة ما يلي :

تدريب الطفل على استخدام الألوان بمختلف أنواعها .
 تدريب الطفل على التنقيط داخل مساحة مغلقة .
 توصيل النقط بعضها ببعض .
 رسم الخطوط المتعرجة ثم المستقيمة .
 تدريب الطفل على التآزر الحركي والبصري .
 تدريب الطفل على تعلم الحروف .
 تدريب الطفل على استخدام وحل المتاهة .
 تدريب الطفل على إتباع الاتجاهات من اليمين إلى اليسار أو من اليسار إلى اليمين .
 تدريب الطفل على الأنشطة التي تساعد على مسك القلم .


ثانياً: مرحلة الكتابة الفعلية :

تبدأ مرحلة الكتابة الفعلية بعد الانتهاء من مرحلة الاستعداد للكتابة ، حيث يزيد التآزر البصري الحركي للطفل المعاق عقلياً ، ومن هنا تبدأ مرحلة التقليد في الكتابة حيث تقليد كتابة الحروف ونسخها أسفل الكلمة المكتوبة أو الكتابة من خلال الأحرف المفرغة أو الأرقام والأعداد .


وتتميز هذه المرحلة بما يلي :

 القدرة على كتابة الحروف الهجائية .
 القدرة على كتابة وتركيب بعض الكلمات .
 القدرة على كتابة الأعداد وإجراء العمليات الحسابية البسيطة .
القدرة على رسم الأشكال الهندسية والرسومات الأخرى مع استخدام اللون .

منقول  

19
احبائى الكرام اتيت لكم اليوم بمجموعة جديدة من الاقوال التى ارجو ان تنال اعجابكم ..

*-*-*-*-*-*-*

الصادقون في عواطفهم
.. لا يبالون بالمظاهر !
*-*-*-*-*
من السهل أن تحب الناس ..
ولكن من الصعب أن تجبر الناس على حبك !
*-*-*-*-*
النفوس القوية ..
لا تعرف اليأس !
*-*-*-*-*
إذا أردت أن تعيش سعيداً ..
إنزع الحقد من قلبك !
*-*-*-*-*
الصحة مثل المال ..
لا تعرف قيمتها إلا حين تفقدها !
*-*-*-*-*
الحياه تحب من يحبها ..
والتعاطف أساس الأخلاق ..
والصدق لغة التفاهم !
*-*-*-*-*
الحياة كالوردة ..
كل ورقة خيال ..
وكل شوكة حقيقه !
*-*-*-*-*
لنسعد أيامنا بالإبتسامة ..
بدلاً أن نملاها بالدموع !
*-*-*-*-*
السيره الحسنة كشجرة الزيتون ..
لا تنمو سريعاً .. ولكنها تعيش طويلاً !
*-*-*-*-*
ليس من الصعب أن تضحي من أجل صديق ..
ولكن من الصعب أن تحب صديقاً يستحق التضحية !!
*-*-*-*-*
من السهل أن ترى الناس على حقيقتهم ..
ومن الصعب أن ترى نفسك على حقيقتها !
*-*-*-*-*
بين السعادة والكراهية خيط من دخان ..
قد ينقطع بنسمة هواء ..
*-*-*-*-*
إن لم تجد من يحبكم فإنك إنسان تعيس ..
وإن تحب من تحبه فإنك إنسان أتعس !
*-*-*-*-*
اذا ضحك لك الزمان فكن على حذر ..
لأن الزمان لا يضحك طويلاً !
*-*-*-*-*
المتكبر كالواقف على جبل يرى الناس صغاراً ..
ويرونه صغيرا !
*-*-*-*-*
نحن نتقابل مع الناس كل لحظه ..
ولكننا لا نتقابل مع أنفسنا إلا نادراً !
*-*-*-*-*
لا تسأل صديقك لماذا يحبك ؟
فكثيراً ما يجهل الصديق الوفي عن أسباب حبه لك !
*-*-*-*-*
القلوب التى تغسلها الدموع ..
لا يتراكم عليها الصدأ !
*-*-*-*-*
خيانة الصديق ..
أشد من ألف طعنه سيف !
*-*-*-*-*
الصداقة كلمة ثمينة ..
لا تقال لكل إنسان !

20
يعتبر الفراق و اللقاء من الأمور الشائعة و التي تحدث بقصد أو بدون قصد، و قد لا نفكر بأثرها على الطفل مع أنه من الأهمية بمكان في مجمل حياة الطفل.
تحدث حالات الفراق السريعة بغياب الوالدين أو أحدهما لفترات قصيرة مثل ساعات في اليوم، أو حتى يوم كامل أحياناً ، و يكون أثرها أقل من حالات الفراق المديدة أكثر أو المتكررة مع تأكيدنا على ضرورة ملازمة الآباء و الأمهات لأبنائهم لأطول فترة ممكنة، إن التأثير المتوقع لأي حدث يجب أن يؤخذ بضوء العمر و المرحلة التطورية و الحالة الصحية و النفسية، و كذلك على ضوء العلاقة الخاصة مابين الطفل و الشخص المفقود سواء لجهة درجة القرابة، أو لمدى التعلق و الإرتباط بينهما، و أيضاً على ضوء طبيعة الفراق الحاصل، فمثلاً ترك الطفل في المستشفى يحمل أثرأً أبلغ بكثير من تركه عند أحد أقاربه، مع أن الحالتين تنطويان على غياب للوالدين، و لكن عملية التعويض مختلفة في المثالين، أما حالات الفراق القاسية و التي تشتمل على غياب أحد الوالدين بشكل دائم أو شبه دائم فإنها ذات أثر أكبر بوضوح.
إن ارتكاس الصغار البدئي للفراق يمكن أن يشتمل على بكاء أو صراخ ، أو على العكس قد ينطوي على حالة من الهدوء و السكون "الذي يسبق العاصفة"، و بعد ساعات قليلة أو حتى يوم من الزمن تظهر على الطفل آثار أعمق، فتحدث عنده حالة من الإنسحاب و الإنعزال أو حالة من الهياج و العنف و مقاومة البيئة الجديدة، اضطراب الشهية وارد، و يمكن أن تحدث مصاعب حقيقية وقت النوم مثل مقاومة الذهاب للسرير و حالات من الأرق و القلق و اضطراب النوم و صعوبة الوصول لنوم هادئ، و قد يحدث سلوك تراجعي مثل التبويل على النفس في السرير، و يمكن لهؤلاء الأطفال أن يسألوا بشكل متكرر عن الغائب، و متى سيعود أو تعود؟، و بعضهم قد لا يشير لذلك إطلاقاً، أما البعض الآخر فيذهب إلى الباب أو النافذة أو إلى الجيران بحثاً عن المفقود، و قلة قد يهيمون على وجوههم و يغادرون المنزل أو مكان الإقامة بحثاً عما فقدوه، و يجب أخذ ذلك على محمل الجد نظراً لخطورته.
إن استجابة الطفل للقاء و عودة الغائب عادة ماتحمل الكثير من معاني الفرح و السعادة و السرور لكل الأطراف ، و لكن قد تكون مروعة و مؤثرة أحياناً، فمثلاً قد يتفاجأ الأب العائد إلى بيته يغمره السرور بأن يقابله ابنه القلق و الحذر باللامبالاة أو بتركه بعد فترة قصيرة والإبتعاد عنه غير مكترث بعودته، و يمكن تفسير ذلك بنمط و طبيعة ذلك الطفل أولاً و طبيعة العلاقات المحيطة به ثانياً، فقد يعزى ذلك لحالة الغضب من عملية تركه، أو من حالة الخوف اللاشعوري من تكرار ذلك ثانية في المستقبل - لا سمح الله- ، فبعد عودة الغائب فوراً أو بعد عودته بأيام قليلة يصبح بعض الأطفال و خصوصاً الصغار سوف أكثر تعلقاً و اعتمادية مع استمرار أي سلوك تراجعي قد حصل خلال الفراق، إن مثل هذه الإرتكاسات عادة ما تكون عابرة، و خلال أسبوع أو أسبوعين يتعافى الطفل منها و يستعيد سلوكه و توازنه المعتاد، إن الفراق المتكرر يمكن أن يجعل الطفل أكثر قلقاً و حذراً في إعادة العلاقة مع الوالد الذي يغيب بشكل متكرر و ذلك كدفاع طبيعي لا شعوري من قبله خشية تحطم العلاقة ثانية، هذا الأمر قد يؤثر حتى على العلاقات الشخصية الأخرى.
أما الطلاق - وهو أبغض الحلال إلى الله-، أو وضع الطفل في دور التربية و الحضانة بشكل دائم لسبب ما، أو غير ذلك، فإنها تؤدي للتأثيرات السابقة، و لكن بشكل أخطر و أكثر استمرارية، إن الطفل بعمر المدرسة يمكن أن يرتكس على شكل اكتئاب أو لامبالاة أو غضب صريح، و البعض ينكرون أو يتجنبون الموضوع سلوكياً أو كلامياً، إن معظم الأطفال يعيشون بأمل أو تخيل أن ما حصل لم يحصل حقيقة، و يمكن أن يشعر الطفل بالذنب حيث أن بعضهم يتصورون أن ما حصل هو عملية طرد أو عقاب لهم على سلوك خاطئ، و بعض الأطفال يمكن أن يحملوا أنفسهم المسؤولية عما حصل، و يظنون أن عملهم السيء هو الذي دفع بأحد الوالدين أو كلاهما لتركه، و البعض تحدث لهم بالفعل أعراض سلوكية و نفسية جسدية.
إن الأطفال الأكبر و كإستجابة للفراق أو الطلاق يبدون غضباً أكبر، و تقريباً كل الأطفال يتعلقون باعتقاد سحري أن والديهم سيعودون لبعضهما، لقد وجد "والرستين" و"كيلي" أنه بعد خمس سنوات من الفراق كان الثلث غير سعداء بحياتهما الجديدة بعد الفراق و ذلك بشكل شعوري، و ثلث آخر أبدوا دليلاً واضحاً على التأقلم و الإرتياح في بيئتهم الجديدة، و البقية أعطوا مزيجاً من الإنجاز الجيد في بعض المجالات و الإخفاق في نواح أخرى ، و بعد عشر سنوات كان(45%)يعملون جيداً، بينما أخفق(41%) في التأقلم مع وجود مشاكل عاطفية و اجتماعيةو تعليمية عندهم، و بدخول مرحلة الكهولة كان الكثير منهم يقاومون الدخول بعلاقات حميمة، و كان لديهم خوف من تكرار تجربة ذويهم، إن التأقلم الجيد يعتمد أساساً على نوعية البيئة الجديدة التي تتكون حول الطفل أو ينضم إليها الطفل، و سلامتها من كل النواحي، و كذلك شدة عملية الفراق نفسها و نوعها، و كذلك ما تبقى من محيط قديم حول الصغير.
و بخصوص الموت و هو الأصعب في هذا المجال، فإن معظم الأطفال قبل مرحلة المراهقة لا يبدو أنهم يعانون من الإرتكاسات النموذجية التي تحدث عادة في هذه الحالة، و عملية الحداد عند الطفل يمكن أن تكون مقنعة بسلوك لا يرى نموذجياً عند الكهول، أما بالنسبة لأطفال المدارس المراهقين الذين فقدوا أحد والديهم فقد وجد أنه مباشرة بعد عملية الفقد، لم تكن مشاعر الحزن واضحة تماماً عندهم ، و استمروا بفعالياتهم اليومية، و كانت الآلية الكبرى في التعامل مع الحادثة المأساوية هي عملية الإنكار بشكلها اللاوعي، و تتم المحافظة على هذا الإنكار بالأمل السحري بأن يعود المفقود للظهور، لقد بدا أن بعض الأطفال يحتفظون بمزاجهم الجيد ، و البعض صار فعالاً أكثر من المعتاد، يمكن أن يوجد شعور بالذنب عند البعض، و البعض يظهر ارتكاسات بوضوح وقت الموت أو بعد ذلك عندما يزول تأثير عملية الإنكار كدفاع ضد الصعاب، إن الأطفال بعمر أقل من (5) سنوات يتصورون أن الموت قابل للعكس، و بعد عمر التاسعة يفهم الطفل معنى الموت كعملية نهائية و شاملة.
و من الناحية الصحية فإن الطبيب أو الكوادر الطبية يمكن أن تساعد الطفل و من يعتني به خلال عملية الفراق و التأقلم مع موت والد أو شقيق - لاسمح الله _، و ذلك بمساعدتهم أولاً لمعرفة أن الجميع يمرون بمرحلة من الأحزان و الحداد، و إنه من الصحي للأطفال أن يروا الكهول الكبار حزينين على ما فقدوه، إن الطفل بحاجة للدعم و التطمين بشكل مناسب، و يجب أن نشعره بأن حوله الكثيرين من الذين يعملون من أجله، إن التماس الجسدي اللصيق و الضم و الحنان و التبادل العاطفي مع الشرح و التطمين الدائم للأطفال الذين يستوعبون هي مظاهر هامة للدعم، و يجب ألا نتوقع أن يحول الأطفال كل أحاسيسهم و تفاعلاتهم إلى كلام، يجب ألا نسمح بأن ينقطع هؤلاء الأطفال عن فعالياتهم الإجتماعية و الترفيهية و العلاجية المعتادة لمدد طويلة، و يجب ألا نجعل الطفل بأي حال من الأحوال كمعوض عن المفقود، يبدو أنه يمكن للطفل أن يشارك بشكل مناسب في بعض طقوس العزاء و الحداد ، أما إبقاؤه بعيداً فإنه قد يحمل تأثيراً مشوشاً و عازلاً لا بل محبطاً للصغير.
ونحن دورنا هو ان نساعد الطفل ونحاول ان نخفف من ألم الفراق وان نبقيه قريبا منا فألاطفال هم اجمل ما ابدع الله فيه  .
[/size]

22
قد لا تخلو أسرة من بعض العادات ، ولكن بطبيعة الحال يختلف ذلك نوعاً وتاثيراً من أسرة إلى أخرى، و من مجتمع إلى آخر ، و من هذه العادات ما يدعى بعادات المعاوضة واضطراباتها، و هذه ماهي إلا ظواهر لتفريغ التوتر و الإنفعال و الغضب و القلق مثل ضرب الرأس ومص الأصابع وخصوصاً الإبهام ، وعض الأظافر وقضمها ، وسحب الشعر ونتفه ، ونتف الحواجب ، ونكش الأنف والأذن ، وإيذاء الجسد ، والتمتمة ، وحركات العرات وحتى أحلام اليقظة الزائدة عن حدها 0
إن معظم الأطفال يظهرون بفترة ما من حياتهم نماذج متكررة لحركة ما يمكن تصنيفها على أنها عادة ، وعندما نريد اعتبارها اضطراباً ، فإننا نعتمد بالواقع على درجة تدخلها بوظائف الطفل الفيزيائية الجسدية أو العاطفية والنفسية أو الإجتماعية والبيئية و التفاعلية ، ومن جهة أخرى فإن بعض العادات إنما تكتسب من تقليد الكبار ، وبعض العادات تبدأ كحركة ذات قصد وغرض ، مثلاً طفل لديه ألم و حكة في عينيه فهو يحاول إغلاق عينيه بسرعة بضعة مرات لئلا يذرف الدموع وحتى يخف الإزعاج الذي تسببه عينه ، وهذه الفعالية يمكن أن تصبح متكررة ، وتندمج مع سلوك الطفل بشكل لاشعوري وتأخذ دورها كمتنفس لحالات التوتر التي يمر بها، و بالتالي تنقلب من فعل ذي غاية مفيدة إلى فعل يندرج في إطار الإضطرابات ، أيضاً الطفل الذي تتكون لديه قشور كثيرة داخل أنفه فإنه يحاول استخراجها بإصبعه أو بأداة ما ، ومع الزمن تصبح هذه عادة لديه تأخذ جزءا من وقته بدون وعيه ، وتتعزز بمرور الوقت لتأخذ دورها كنافذة للترويح عن الذات ، إن كل هذه الأمور و أمثالها كثير تترسخ عند الطفل أكثر بانتباه الوالدين أو الآخرين لها و تشديدهم عليها وبلفت نظر الطفل لها سواء بالإشارة أو المنع أو التوبيخ، و هذا يكثر حدوثه في مجتمعاتنا الشرقية التي تركز كثيراً على نظرة الآخرين الإجتماعية و المظهر أمام الناس ، و بالتالي ما هو مؤقت عادة يصبح مستمراً مزمناً ، وما هو نموذج سلوكي مألوف جداً في الطفولة الأولى يصبح عرضاً عصابياً في مراحل الطفولة الأخرى ، وفي هذه العادات يمثل العقاب الوالدي نموذجاً صارخاً للمفعول العكسي الذي يضر ولا ينفع 0
إن ضرب الرأس وإيذائه بحركات نظمية متكررة في الطفولة المبكرة يحدث عند وضع الطفل بسرير النوم مثلاً ، أو عندما يكون الطفل وحيداً ،أو عندما ينزعج من أمر ما، أو يكون قلقاً، حيث أن هذه الأفعال تقدم للطفل عزاء حسياً ، إذ أنه يشعر أنه مهمل وبعيد عن اللمسات الإنسانية الحنونة والتفاعل مع البشر ، وقد نرى حركات مماثلة لذلك عند المتأخرين عقلياً أو الذين يعانون من الحرمان العاطفي أو الحرمان من الأم جسدياً أو سلوكياً بشكل أو بآخر0
هناك أطفال يفتلون شعرهم ويلولبونه، أو يشدونه و يقلعونه من مكانه، و نصادف بعضهم و قد تكونت لديهم منطقة جرداء تماماً من الشعر بسبب هذا الفعل ، و هناك أطفال يلمسون أجزاء من أجسادهم يلعبون بها بشكل متكرر ، وهذه الحركات النظمية تصبح جلية قبل النوم ، ويبدو أنها تساعد الطفل لأن يكون على مستوى قلقه و كآبته ، حيث أن القلق هو السبب الغالب الكامن وراء ذلك ، وعندما يكبر الطفل و يزداد وعيه يحاول كبت هذه العادات النظمية سيما في الأماكن الإجتماعية وأمام الناس ، ولكن المضطربين بشكل خطير قد تستمر لديهـم هذه العادات مع تقدم العمر وتسبب إزعاجاً وإحراجاً ينعكس أثره على نفسية الطفل و سلوكه.
أما سحن الأسنان أو صريفها أو صريرها فيبدو أنه ينجم عن توتر عند شخص غاضب يكتم غيظه ، ويمكن أن تسبب هذه العادة مشاكل في إطباق الأسنان ، وإن مساعدة الطفل على التعبير عن غيظه بطرق أخرى يمكن أن يخفف من هذا السحن أو الصريف بشكل أكبر بكثير من محاولة منع ذلك و تثبيطه بالتهديد و الوعيد ، إن من الواجب جعل وقت النوم ممتعاً ومريحاً بالقراءة مثلاً ، أو تقديم الحكايات الحلوة ، والقصص المسلية ، أو التحدث مع الطفل عما يصادفه من إزعاجات خلال يومه ، كما أن الجائزة والدعم العاطفي في هذه الأوقات نافع للغاية 0
ومن العادات أيضاً مص الأصابع وخصوصاً إصبع الإبهام ، وهي شائعة عموماً ، إن مص الإبهام أمر طبيعي فيزيولوجي عند الرضيع ، ولا يجوز التدخل لمنعها بأي شكل ، لأن منعها سواء من أجل المظهر الإجتماعي أو التصورات الخاطئة حولها إنما يزيدها ويعززها ويؤخر ترك الطفل لها ، أما عملية المص التي تستمر طويلاً مع الطفل فإن لها تأثير سيء حيث يظهر الطفل وكأنه غير ناضج ، وقد تتداخل مع عملية الترصيف الطبيعي للأسنان ، وكغيرها من عادات المعاوضة فإنها إنما تعبر عن التربية الذاتية المفرطة ، وكمحاولة للتعويض عن الحنان والعطف المفقودين ، والإستراتيجية الأفضل للتعامل مع ذلك هي الإهتمام والعناية بالطفل نفسه وليس بالعرض ذاته ، وتجاهل هذه العادة كلية ما أمكن ، وإعادة الإنتباه لإيجابيات سلوك الطفل ، ودعمه في ذلك ، ومنحه الجوائز إذا حاول التخلص من عادته ، وتشجيعه بشكل لامباشر، و هذا بالطبع يتطلب قدراً من الحكمة يجدر بكل أب و أم أن يكون لديه قدر منها 0
أما العرات وتسمى باللغة الإنكليزية ( tics ) ، فهي حركات متكررة لمجموعات عضلية ، وليس لها وظيفة ظاهرة ، وتكثر بعضلات الوجه أو العنق أو الأيدي أو الأكتاف أو الجذع ، حيث نجد التلمظ بالشفاه والتكشير ودفع اللسان وفتح وإغماض العينين والتنحنح و التمايل و تحريك الرقبة و تقطيب الجبين وغيرها ، ويظهر أنها تفرغ التوتر أيضاً وذلك في الحالات الإنفعالية والعاطفية التي تشمل أيضاً الجملة العضلية، ويصعب على الشخص تثبيط العرة ، ويجب أن نفرقها عن بعض أنواع الصرع الصغرى حيث هنا لا يفقد الطفل وعيه أو ذاكرته ، إن العرات قد ترافق بعض المتلازمات النفسية ، وقد تتلو التهاب الدماغ و هي حالات يلزمها العلاج بشكل فعال 0
إن معظم هذه الحالات ليس لها أسباب جسدية مرضية سابقة ، وهي مؤقتة وعابرة ، وتركيز الوالدين عليها يزيدها بينما تجاهلها ينقص حدوثها ، ويخفف من دوامها، كما أن هذه العادات تمثل نموذجاً لتأثير سلوك الوالدين على سلوك الطفل ، وحسن التدبير والحكمة في المنزل يأتي بأفضل النتائج - بإذن الله - كما تؤكد ذلك دراسات طب نفس الأطفال الحديث .
للدكتور عبد المطلب السح

مع تحياتي

صفحات: [1]