عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - اكسير

صفحات: [1]
1
كتب هوبرت هوسون في 16 أيلول 1947  مقدمة لكتاب
 
مدرسة فوثـاغورس
الفيلسوف العالمي العظيم

وعرف به.. قائلا:
فوثاغـورس ذو دم يونانـي نقي ، ولد على جزيرة سامـوس حوالي سنـة 589 ق.م بعد أن سافر إلى بلاد عديدة، باحثاً عن عقائد دينية مألوفة في ذلك الزمن جلبت له اتهامات العقوق، وأدت إلى طرده من كروتونا، وإلى إخماد مدرسته، في سنة 510 ق.م. توفي فوثاغورس في مدينة ميتابونتام بإيطاليا سنة 490 ق.م.
يجب أن نتذكر أن فوثاغورس ولد قبل السيد المسيح بأكثر من خمسمائة عام، ومن ثم ....

=======
سؤالي هو :
هل فيثاغورس الحكيم هو نفسه فيثاغورس صاحب نظرية حساب المثلثات في الرياضيات..
درسنا فيثاغورس في الرياضيات لكننا ندرس النظرية ولا ندرس صاحبها..
وعندما قرأت تاريخ وفلسفة فيثاغورس الدينية  هنا تبادر إلى ذهني هذا السؤال:
 هل نحن أمام فيثاغورس واحد أم أن هناك شخصين  يحملان الاسم نفسه؟

أتمنى أن أجد الإجابة وشكرا لكم..


======
لمزيد من المعلومات عن فيثاغورس الفيلسوف أترككم مع مقتطفات من المقدمة السابقة عنه





آراء بعض المفكرين في فوثاغوروس
"وجد بين الفوثاغوريين إنسان تجاوز الحد في المعرفة، اقتنى مخازن الغنى الفكري الأكثر وفرة، وكان المساعد في أعمال العقال الحكماء بالدرجة الأكثر تفوقاً. وهو عندما نشر كل طاقاته العقلية، رأى كل شيء بسهولة، إلى بعد عشرة أو عشرين عصراً من عصور الجنس الإنساني".
"إيمبودوكلس"
400 – 500 ق.م.
"إن هذا الفيلسوف "فوثاغورس" وضع في صف الأطباء اليونانيين الأكثر جدارة بحق، وكان طبقاً لأكثر مريديه إخلاصاً وتكريساً، ليس عدداً من أعداد الآلهة، كلا ولا حتى واحداً من أولئك الأبطال الإلهيين، بل إنه كان الإنسان الذي وقرته الفضيلة والحكمة في شبه للآلهة، بسبب فهمه الطاهر التام، الذي كان فهماً فعالاً من خلال التأمل والتفكر والصلاة".
"فابر دو أوليفر،
الآيات الفوثاغورية الذهبية"
إن فوثاغورس هو الفيلسوف الوحيد من بين الفلاسفة اليونانيين الذي أنشأ لاهوتاً سليم التفكير".
"فلالفيوس جوزيفوس"
"من المؤكد أن فوثاغورس يدعى أبو العلم، الأمر واضح بشكل لا يقبل الجدل، إن كل العقائد الأوروبية والعقائد الأخرى، طالما أنها لم تبعث في فلسطين، يمكن أن تعزى له أيضاً".
"جايمس هاستينغ،
دائرة المعارف الدينية والعلوم الأخلاقية"
"اعتبر فوثاغورس الدين، العلم، والفلسفة كأنها شيء واحد، إنه الغرض الموحد الذي يمكن الإنسان ليصبح شبيهاً بالله([5]). وأصبح فوثاغورس الموجد والمؤسس لطريقة سامية من طرائف هذه الحياة، بواسطة هذا الغرض الموجود في العقل على الدوام".
"هالي ووترز،
طريقة الحياة الفوثاغورية"
"إن فوثاغورس مارس التحقيق والبحث أكثر مما فعله الرجال جميعاً، وكانت تحقيقاته وكتاباته في الحكمة".
"هيراقليطس"
540 – 480 ق.م
الكلمات هذه لعابد الله، الإلهي فوثاغورس، الإبن الأرضي لمنيسارخوس في تقمصه العاشر، الهابط من السماء، من جنس الآلهة. إنها طريقة الحياة كما أعلنها فوثاغورس، الحامل للمشعل والحكيم.
"يا رجالاً شباناً وشيباً! تعالوا انحنوا احتراماً في طمأنينة، هذه الكلمات هي كلماتي:
إني أقسم بالهواء الذي أتنشق، وبالماء الذي أشرب، لن أقاسي لوماً من أجل هذه الكلمة.
لهذا السبب، استمع لما سأقوله، إن أنت لا تقدر على تلقيه.
لكنك إذا رأيت ومع ذلك لا ترى، أو سمعت وبرغم ذلك لا تسمع، أو وعيت لكنك لا تفهم، فإن وعظي لك يكون عبثاً.
أحمل في العقل، أوه يانيوفايت، هذه الحقيقة: لا يوجد شيء مخبأ لا يستطاع كشفه: إذا رغب القلب وثابرت الإرادة.
وإذا كان المحقق مواظباً وشجاعاً.
اعرف نفسك ولسوف تعرف العالم والله. ابحث، لذلك وأنت ستجد.
اجتهد كادحاً في هذه الأشياء، مارسها بعناية ومثابرة، يجب عليك محبتها!
لأن هذه الأشياء سوف تضعك على طريق الفضيلة الإلهية.
لكن قبل أن تقترب من هذا العمل الشاق، صمم على إكماله.
وتوسل إلى الله كي يساعدك، لتتمكن من إتمامه.
عند فهمك هذه الأشياء فهماً كاملاً، ستعرف قانون الآلهة الخالدين وقانون الرجال الفانين،
في أية طريقة كل شيء يتجزأ وكيف يبقى ثابتاً متماسكاً.
وستعرف كيف تكون الطبيعة متشابهة في كل شيء، بواسطة القانون الإلهي.
الخوف هو العدو الأكثر سحقاً للمعرفة، والخرافة هي أصل الخوف.
الرجل الجاهل يتوهم الأخطار التي لا يمكن أن توجد.
لكن المعرفة تتوج الشجعان.
أنظر، يا أيها الإنسان! ففنك إلهي!.
وبعد، بما أن الله ألهم شفتي، فإنني سأتبع الله الملهم بكل احترام،
سأفتح معبد دلفي والسماوات عينها وأطلق التنبؤات للعقل السامي الجليل.
القضايا العظيمة، لم تكتشف بعقول الرجال السالفين أبداً،
الأشياء التي خبئت طويلاً، أنا سأغنيها.
إنها لبهجة أن يسلك الشخص طريقه في موازاة القبة الزرقاء السماوية المرصعة بالنجوم،
تاركاً الأرض ومناطقها الباهتة وراءه، كي يرتفع إلى ما فوق السحب،
كي يأخذ موقعه على كتفي أطلس([6]) الشجاع ويرى الرجال تحته عن بعد هائمين بلا هدف يسعون إليه،
خلوا من العقل، قلقين وفي جزع من الآخرة،
هكذا كي يحضهم ويحذرهم ويكشف عن كتاب القضاء والقدر!
أيها الشباب الأعزاء، إني أحذركم أعزوا السلام الإلهي،
وفي قلوبكم خبئوا كلماتي هذه، خبئوها عميقاً".
________________________________________

2
السلام عليكم ورحمة الله..

سأحدثكم بصدق عن مشاعري التي طالما تساءلت في نفسي لماذا راودتني وإلى الآن لا أعرف السبب..
هي حكاية غريبة كلما تذكرتها تساءلت: لماذا؟؟
 وإلى الآن لا أعرف السبب...

لأن في حكايتي مع العراق شيء من الروحانية...
لن أطيل عليكم بمقدماتي,,



عندما كنت طفلا صغيرا لا أتذكر هل دخلت المدرسة أم قبل..  ولست متأكدا كم كان عمري..  لكنني صغير جدا..

(كان يأتيني حلم غريب.. ويتكرر..  كنت أرى نفسي أمشي جنب نهر وكنت أعلم في داخلي أنه الفرات.. وكانت هناك بيوت من الطين ونخلتان  بعيدتان أتجه نحوهما وأنا سعيد..
ويتكرر الحلم.. في كل مرة أمر بجانب بيوت بنيت من الطين وأتجه نحو النخلتين وأنا أعلم في داخلي أنني في العراق وأن هذا النهر هو الفرات...) انتهى الحلم..



مايثيرني ويجعلني أعتقد أن هذا الحلم من الروحانيات الغربية عدة أمور سأحدثكم عنها بصدق:
** أنا عشت في قرية سعودية تبعد عن العراق آلاف الأميال
** ليست لي أي صلة بالعراق لا أبي ولا أمي ولا أي من أجدادي من العراق فأصولي تنحدر من المدينة المنورة..
** لم أكن وقتها أعي معنى أن هناك عراق وبلدان فأنا صغير جدا .. ولم أكن أعرف أن هناك نهر اسمه الفرات  إلا عندما كبرت..
وليس عندي إلا تحليل واحد قد يكون هو سبب الحلم.. فقد كان أبي وهو رجل كبير في السن يحكي كيف كانوا يسافرون إلى العراق .. ليأتوا بالخيرات.. وكان أبي قد ذهب للعراق مرة واحدة وعمل هناك مدة قصيرة..


لكن والدي لم يكن يحكي تفاصيل عن العراق كان يحكي عن المعاناة والسفر .. وحكاوي أغلبها عن الرحلة ومشقة السفر على ظهور الإبل..

حكاوي كثيرة يرددونها عن العراق لكنها لاتحكي تفاصيل العراق كنهر الفرات مثلا .. وهذا ماجعلني في حيرة كيف عرفت في الحلم أنني في النهر...

فوالدي كان يحكي معاناة السفر على الجمال.. وكيف كانت الحياة قبل النفط في المملكة..



وأهل الجزيرة يرددون حكايات كثيرة عن العراق..

فمثلا من الحكايات الشعبية الطريفة..

يقال أن هناك رجلا من أهل نجد سافر إلى العراق لجلب الخيرات والعمل هناك.. وأثناء عيشه في العراق أتاه عراف وقال له ستكون منيتك في بغداد..(المنية هي الموت).
ذعر هذا البدوي.. لهذا الخبر الذي جاء به العراف .. قض مضجعه هذا الخبر.. يقوم مفزوعا من نومه  كلما  تذكر انه سيموت في غربته في بغداد..
 لم يستطع العيش..
قرر الرحيل عن العراق..
حزم أمتعته باع كل مالديه وجمع مالديه من مال وأخذ ماينتظره أهله من خيرات سيجلبها من أرض الخير .. وتعرض للقوافل المتجهة إلى جزيرة العرب..
مرت الأيام والليالي وهو في سفر طويل وكلما تباعدت به الخطى عن العراق أحس بالسعادة لأن نبوءة العراف لم تصدق فهاهو يتجاوز بغداد ويخرج من أرض العراق ولم تأت منيته..
قرر في داخله ألا يعود أبدا للعراق..
وعندما وصل إلى نجد قريبا من أهله واطمأن وقال في نفسه كذب المنجمون...
إذا بقافلة أخرى صادفتهم عند مكان على الطريق فيه ماء وتجتمع حوله قوافل المسافرين.. اختلط الركب ببعضه.. هناك من هو قادم من العراق وهناك من هو راحل لها.
جاءته فكرة أن يشتري من هذه القافلة بعيرا ليعود به لأهله بعد أن اطمأن على حياته ..
بدأ يمر على الإبل ويسأل عن أثمانها..
أعجبته ناقة وجد أنها هي المناسبة التف حولها سأل صاحبها عن ثمنها..
أعجبته جدا
ومن عادة البدوي إذا أراد أن يشتري ناقة يجسها ويتحسسها.. كانت الناقة "تتجرر" أي تلوك الطعام في فمها (وهي عادة تتصف بها بعض الحيوانات مثل الإبل باستخراج الطعام وإعادة مضغه) فهي تمضغ  وتنظر إليه وهي ثاوية في مكانها.. بدا ينظر إلى سنامها (السنام هو أعلى منطقة في ظهر الجمل) أعجبه جدا فهو مكتنز الشحم ووبره (فروه) أبيض ناعم كثيف.. تحسسه على عادة البدوي إذا قرر أن يشتري الناقة وعندما أدخل يده في وبرها لدغته عقرب...
نفض يده بخوف..
وسأل صاحب الإبل : من أين أتيت؟ أجابه: من بغداد!!
فرد متأوها.. "آه إذن ما جاء بك من بغداد إلا بختي" (حظي).

ومات بسبب تلك العقرب التي انتقلت إليه من أراضي بغداد على ظهر ناقة .. لتصدق مقولة العراف وتكون منيته من بغداد...


هذه طبعا مجرد حكاية كنا نسمعها في صغرنا..


لكني أعود إلى الحلم الذي كان يراودني في الطفولة فأتحسر مرات ومرات كثيرة أنني حلمت في العراق وأنا صغير لا أعرف معنى العراق.. ورأيت في منامي نهر دجلة قبل أن أراه في الصور والكتب.. لقد وجد في مخيلتي قبل أي شيء..
وأرى نخلات العراق .. ورجلي لم تطأ أرض العراق..
ثم أتحسر على كل ذلك
فحلم الطفولة أتذكره دائما وأتساءل عن سره.. مع العلم أن أحلامي قليلة جدا.. فأنا نادرا ما أحلم..
أتحسر كثيرا لأن الظروف السياسية وحروب العراق المتواصلة جعلت الحلم يبقى حلما
ولم يتحقق على أرض الواقع..
كم تمنيت أن أسافر للعراق وأمشي حول الفرات أو دجلة يمكن أن أرى بيوت الطين والنخلتين وتفاصيل الحلم المحفور في ذاكرتي..
ليت العراق يهدأ قليلا ..
حتى أزوره ولو يوم واحد..



(ملاحظة مهمة: كل ماذكر عن الحلم في الطفولة حقيقة واقعة ولم يكن خيال أو أسلوب في الكتابة ..)
تحياتي لكم

3
أنا من المملكة العربية السعودية /سعودي/مسلم
اخترت هذا المنتدى من بين آلاف المنتديات بسبب موضوع  فلسفي شدني ..
هل أنا مرحب به بينكم..
مع العلم أنني صدمت لحذف أول مشاركة كانت خاطرة بعنوان أسئلة وجودية
 

    الموضوع  تم حذفه بواسطة Leila Gorguis.
ولا أدري ماالسبب ؟؟
تحياتي للجميع وأتمنى قبولي بينكم..


صفحات: [1]