عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - البرت ناصر

صفحات: [1]
1
الرسالة الثالثة
الى رئيس وزراء الاقليم
مسرور مسعود مصطفى

(1)
ان تكون رئيس وزراء اقليم ذاك امر بينك وبين عوائلكم الحاكمة فتلك هي الديمقراطية التي تعرفونها من خلال عقليتكم القبلية وهو امر ليس موضوع رسالتنا هذه االيك . بل ان الموضوع هو تصوركم ومعكم والدكم بانكم رئيس وزراء الشعب الاشوري المبتلى بكم وتتصرفون وفق هذه الفكرة التي لا نعترف بها نحن الاشوريون .
تعلمون جيداً أننا في تواصل مستمر من اجل اقامة اقليم آشور في العراق واعادة تخطيط حدود اقليمكم من اجل استعادة الاراضي التي قمتم باحتلالها . ان في اقامة اقليم آشور سيكون هناك حتماً اعادة تخطيط حدود اقليمكم  .
(2)
اضافة الى ما ذكرناه اعلاه , فاننا نكتب اليكم اليوم بشأن المشاكل التي يواجهها شعبنا الاشوري في الاقليم . فقد وصلتنا معلومات ليست بجديدة وعمرها قد يصل الى العشرين عاماً من الاهمال العمد واتباع سياسة المماطلة المستمرة من قبل وزارات حكوماتكم مما يساهم في زيادة اوجاع والآم ومعاناة شعبنا واستمرار هذه المشاكل في عهد حكومتك يلقي تبعات المسؤولية عليكم بعدم رصد الحلول السريعة لها التي عرضناها على الوزارتين المعنيتين : وزارة الاسكان والتعمير ووزارة التربية , خلال الاسبوع الماضي وبداية هذا الاسبوع . (رابطي الرسالتين في اخر الرسالة ) .
(3)
أن استمرار معاناة شعبنا الاشوري في قرى نالا بسبب تقصير حكوماتكم المتعاقبة وللسنوات العشرين الماضية ومنذ 2003  فأن حكومتكم الحالية مطالبة بأنهاء تلك المعاناة بصورة فورية لا سيما وان تجدد بعضها بفعل تجاوزات عشيرة الزيباريين على قرية (ربتكي) لتضاف احتلالاً الى اقليمكم الى جانب عدم اتخاذ اي اجراء لايقاف قصف الطيران التركي فوق الاراضي الاشورية في تلك القرية دفع اهالي القرية الى اخلائها تماماً مما يؤكد شكوكنا وشكوك ابناء شعبنا بأن استمرار المعاناة معناه الاهمال العمد بسبق الاصرار وتلك من اوجه التفرقة العنصرية التي تمارسونها ضد الشعب الاشوري المبتلى في العيش تحت اقليمكم وانتم مطالبون اليوم بايقاف هذه المعاناة المستمرة  كونكم اساساً تستوطنون اراضٍ ليست لكم عائدة للشعب الاشوري ولحين ان يتم فصل شعبنا الاشوري عن هيمنة اقليمكم .
(4)
ما نوّد الاشارة اليه هنا هو اساليبكم المعروفة لنا في شراء ذمم بعض الاشوريين ومن طوائف شعبنا المتعددة من قبل احزابكم وجهاز مخابراتكم  للتأثير على الرأي العام الاشوري في التمويه على القضية الاشورية بتشجيع التعايش الذي هو احدى صيغ الاستكراد وبنشر الافكار الداعية بعدم اقامة اقليم آشور في العراق خارج هيمنتكم على شعبنا وما يترتب على هذا العمل من كون المتعاملين معكم وفق هذا المستوى بانهم خونة وعملاء سياسيين امام شعبنا . انهم معروفون لنا ولشعبنا .
(5)
وقوف مسعود مصطفى المهابادي وهذه حقيقة انتمائكم لايران وليس للعراق ضد اقامة اقليم آشور باعتراف العميل الايراني الاخر رئيس وزراء العراق الاسبق نوري المالكي ايام خصومته السياسية مع مسعود يمثل انتهاكاً بعقلية استعمارية لا تكتفي باحتلال الارض وانما باحتلال شامل للارض وللانسان وتاريخه الاشوري بمحاولة تغيير هويته الاشورية الى (كر..ستانية) . هويتكم الكر..ستانية التي تبغون فرضها على شعبنا الاشوري انما عمل سياسي مرفوض فشعبنا بالمرصاد لها ويرفضها بالمطلق .
(6)
نعمل من اجل اقامة اقليم آشور في العراق وأن وقوفكم ضد اقامة اقليم آشور سيعّقد الامور اكثر ضدكم في العراق لا سيما العراق مقبل على تغيير شامل للنظام السياسي وتعلمون جيداً انه لن يك في صالحكم وحينها سيكون الصراع السياسي بيننا وبينكم يتخذ مواقف مشحونة اكثر مما هي مشحونة اليوم فالعداء الذي تكنونه لشعبنا وتحاولون اخفائه عن طريق عملائكم الخونة من البيت الاشوري بالتبشير بالتعايش وهو صيغة مستترة للاستكراد انما عداء سافر لا يمكن للشعب الاشوري الواعي لمخططاتكم المشبوهة  أن يمررها لكم واما ردود الفعل السياسي لشعبنا بعد تغيير النظام السياسي في العراق في حينه لا يمكن التكهن بها اليوم .


البرت ناصر
2 آذار 2020

نسخة الى مكتب نيجرفان ادريس  رئيس الاقليم
نسخة الى رئاسة برلمان الاقليم
نسخة الى حركة آشوريون - فرع اوروبا – للعلم

رابط الرسالة الى وزير الاسكان والاعمار
https://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,966394.0.html
رابط الرسالة الى وزير التربية :
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,966595.0.html


2
الرسالة الثانية
الى السيد وزير التربية في الاقليم
السيد حمه سعيد
(1)
وصلتنا معلومات تهم المستقبل العلمي لطلبة شعبنا الاشوري في قرى نالا تفيد بان المدارس فيها فقط الاقسام الادبية وينعدم فيها الاقسام العلمية ولا يوجد كادر تدريسي مختص بالعلوم مما يضع شبابنا طلاب العلوم اضطراراً لمحدودية الفرص التعليمية المفروضة عليهم الى الاستسلام بتضييع مستقبلهم العلمي اما بالخضوع مجبراً للدراسة في الفرع الادبي او ترك الدراسة وضياع مستقبلهم بسبب التقصير الحاصل من وزارتكم في عدم رفد مدارس القرى المعنية بالكادر التدريسي المختص .
(2)
لا نملك رؤية واضحة لخطط وزارتكم في كيفية ادارة سياسات البرامج التربوية الا انه من المؤكد وبموجب ما تظهره حقائق الواقع في قرى نالا الاشورية هو تخلف واضح في طبيعة السياسات المتبعة في تقليص الهفوات الموجودة في البنى التحتية للتعليم واهم ادواتها الاساسية وهي كوادر التعليم التي لا يمكن اهمال علاجها . ان وضع خطط التعليم لا بد ان يصاحبها خطط توفير ادواتها الاساسية فان كانت المشكلة هي نقص الكادر التعليمي فالكادر التعليمي المتخصص في القسم العلمي يمكن تهيئته وفق سياسات القبول المركزي بتوزيع الطلبة على معاهد المعلمين والمدرسين وفق احتياجات الاقليم من المعلمين والمدرسين وبعدها يتم توزيع التدريسيين الخريجين الجدد للعمل في القرى والارياف وهذه سياسات متبعة حتى في ارقى دول العالم المتحضر فالتعليم حق المواطن وواجب الدولة توفيره بمستلزماته الكاملة والاقليم ليس استثناءاً في اتباع هذه السياسات .
(3)
 يبدو انه بعد كل هذه السنين ومنذ تسعينات القرن الماضي بعد وضع الحظر على النظام السابق في عدم اختراق حدود منطقة الحكم الذاتي والى اليوم وهي فترة اكثر من 25 سنة كانت منطقة الحكم الذاتي منطقة مستقلة في تصرفها وبحماية واسعة النطاق من قبل قوات التحالف الدولي بقيادة امريكا وبهكذا مدة وبهذا الكم الهائل من مليارات الدولارات الامريكية التي كانت تمطر في سماء منطقة الحكم الذاتي (الاقليم لاحقاً ) بعد 2003 يكون الوضع بهذه الصورة المزرية وبما تضعه امامنا الحقائق الميدانية بهذه الصورة المؤلمة لمستقبل طلبة شعبنا الاشوري في الاقليم .
(4)
وعليه فان الامر يحتاج الى وقفة وزارتكم باعادة النظر فيما تقوم به وذلك بتصحيح التقصير الحاصل في انعدام القسم العلمي في مدارس نالا باتخاذ الاجراء اللازم لتصحيح الوضع نظراً لعلاقاته الصميمية بمستقبل اجيال شعبنا الاشوري الذي شاء القدر ان يكون تحت ادارة حكم اقليم لا يهمه مصير الطالب ما دام الطالب آشوري القومية !
(5)
نطالبكم بالايعاز الى مديريات التعليم في محافظات الاقليم على وجه السرعة بوضع خطة وجدول اعارة كادر تعليمي للقسم العلمي وفق جدول زمني اسبوعي يقسم دوام المدرسين المعارة خدماتهم  بين مدارسهم الاصلية وفي مدارس قرى نالا مع رصد تخصيصات المحفزات المالية للمدرسين . مواجهة  الازمات بمستوى الحالات المستعجلة الاضطرارية كالازمات المرحلية بحاجة الى خطط  فورية من هذا النوع وليس ترك المشكلة لسنين عديدة وربما قد فاقت عشر سنوات !! فالخطة مرحلية ريثما يتم اعداد الكادر التعليمي من الخريجين الجدد .


البرت ناصر
1 آذار 2020

نسخة الى مكتب رئيس وزراء الاقليم
نسخة الى رئاسة برلمان الاقليم
نسخة الى حركة آشوريون - فرع اوروبا – للعلم لطفاً



 

3
الرسالة الاولى

الى السيد وزير الاعمار والاسكان في الاقليم
السيد دانا عبد الكريم

(1)
لم نأمل ان نخوض معكم في قضية خدمية محلية تخص مسؤولياتكم كوزير للاقليم الا بقدر احساسنا بمعاناة شعبنا الاشوري في الاقليم بسبب الشكاوى المستمرة التي تصلنا من ابناء شعبنا في ارض الوطن الذي ادرتم له ظهركم من خلال ما يفهم على انه مماطلات تدخل في معاني العدم والرفض والامتناع والاهمال العمد من تقديم الابسط من الخدمات لقرى كونها آشورية وبقدر تعلق الامر بوزارتكم .
وكما تعلمون او قد لا تعلمون فأن مديرية الطرق التابعة لكم ولاكثر من عشر سنوات تتماطل في انشاء طريق بطول 13 كم لاهالي قرى منطقة نالا ليوصلهم بعقرة . شكوى اهالي المنطقة ليست جديدة بل تكررت عدة مرات في السنوات العشرة الماضية !
(2)
أن الصورة العامة للموضوع لا يمكن حصرها وتأطيرها فقط في مسألة المماطلة التي تمارسها مديرية الطرق التابعة لكم فحسب بل ان الموضوع يتعدى الى طبيعة الاستهتار بحياة شعبنا الاشوري في الاقليم ومقدار المهانة والذل والقهر الذي يعيشه اهالي قرى المنطقة في ظل الاقليم حيث قراهم تفتقر الى ابسط الخدمات الاساسية التي لها علاقة مباشرة وصميمية في استمرار الحياة وازدهارها في منطقة قد انعدمت فيها الطرق وخدماتها التي هي من مسؤولية وزارتكم مباشرةً .
(3)
أن اهالي قرى منطقة نالا قد جاهدوا حد قطع الانفاس في توصيل صوتهم اليكم لاكثر من عشر سنوات مطالبين بابسط الخدمات الا وهي طريق واحد فقط طوله 13 كم ولو كنتم قد قمتم بتبليط كيلومتر واحد كل عام لكان الطريق الان جاهز للمنطقة الا انهم لم يلقوا اذاناً صاغية وكل ما كان يتلى على مسامعهم هي اساليب معروفة في سياسة المماطلة تبدأ بعدم وجود الاموال المخصصة للمشروع وتنتهي بتخصيصات الميزانية التي لا أشارة فيها لمدة اكثر من عشر سنوات لأية نيّة لتبليط شارع واحد لقرى نالا !! فلمدة اكثر من عشرة اعوام تقوم وزارتكم عبر المديرية المرتبطة بكم بتسفيط كل الحجج التي تحبط المساعي المتكررة في الطلب اليكم بأنشاء طريق مبلط يعيد انشطة الحياة للقرى .
(4)
المعلومات تشير ان معظم الوفيات كانت بسبب حوادث السيارات وبسبب انعدام الطرق المناسبة لعجلات الاسعاف لنقل المرضى في المنطقة والمؤدية للقرى اعلاه مما يؤدي الى تأخرها في الوصول الى المستشفيات مسبباً وفاة المرضى والمصابين في الطريق . وهنا لا يمكن اهمال دور وزارتكم في المساهمة في تلك الحوادث المؤسفة التي راح ضحيتها ارواح بريئة شاء قدرها ان يشق اصحابها طريقهم كل يوم على درب الموت بسبب عدم وجود طريق آمن مبلط مناسب لحركة العجلات ! فمن الطبيعي في هكذا روتين يومي لطبيعة خطرة للعجلات وكأن اهالي القرية يمارسون اللعب مع حتفهم لا بد ان يقتنص الموت احدهم وهذا الذي يحصل على فترات دون مراعاة خطورة الوضع وتعاسة الحياة في هكذا مناطق خالية من أي طريق ينتشلهم بسلامة من مناطقهم ليوصلهم الى مركز عقرة عصب الحياة التجارية والعملية لهم .
(5)
تكرارالمناشدات لموضوع بحجم انشاء طريق واحد فقط لاكثر من عشر سنوات للقرى الاشورية يضع وزارتكم والوزير اضافة الى وظيفته تحت طائل المسائلة والشك بتأكيد شكوكنا وشكوك ابناء شعبنا حول نيتكم المبيتة بعدم تقديم الخدمات للقرى كونها آشورية . وما طبيعة الاجراءات المتخذة في الاستمرار بالتسويف والمماطلة في رفض تقديم الخدمات الاساسية لمواطني تلك القرى الا دليل ملموس على تقاعسكم الغير مبرر في رفضكم تقديم الخدمات للقرى الاشورية مما سيساهم في تصعيد الوضع الى مستويات اكبر من كونه موضوع تبليط شارع ليتخذ طابع آخر له تجلياته السلبية الحساسة ومدياته التلقائية بأتجاه منحى معروف لحكومتكم حيث انكم باهمالكم الخدمات للقرى الاشورية انما تثيرون الرأي العام الاشوري في العالم ولو ان هذا ليس امراً جديداً علينا كأشوريين اصحاب الارض التي تستمتعون بخيراتها الا ان الوضع القومي السياسي الاشوري خارج العراق ليس هو نفسه بعد 2003 ويشكل هذا الامر دعماً اعلامياً واسع النطاق للوجود القومي الاشوري في العراق بضمنه الاقليم بأمكانية ادراج القضية كممارسات عنصرية معادية للشعب الاشوري في الاقليم وامكانية تطور الموضوع لايصاله الى المحافل الدولية .
(6)
نطالبكم بالايعاز الى مديرية الطرق التابعة لوزارتكم بأنهاء معاناة اهالي قرى نالا بسرعة تبليط الشارع المنوّه عنه الذي يوصل قرى نالا الى عقرة بطول 13 كم تقريباً واعتباره من الحاجات الاساسية الملحة للحياة في تلك القرى وادخاله في تخصيصات ميزانية مشاريع العام الحالي لوزارتكم التي فاقت تخصيصاتها للسنوات الاربعة القادمة اكثر من 40 مليار اربعون مليار دينار .
نأمل ان تلقى رسالتنا هذه اهتمامكم البالغ بالموضوع لانهاء معاناة شعبنا الاشوري في القرى المتضررة من سوء انعدام الطرق وخدماتها ونأمل ان نكون قد بادرنا بوضع الصورة امامكم باسلوب يترجم لكم كيف يفهم شعبنا ونحن مسألة انعدام الخدمات الاساسية لهم لا سيما وان نبض الرأي العام الاشوري ليس في صالح سياسات الاقليم في المسائل التي تخص شعبنا الاشوري .

البرت ناصر
27 شباط 2020

نسخة الى مكتب رئيس وزراء الاقليم
نسخة الى رئاسة برلمان الاقليم
نسخة الى حركة آشوريون - فرع اوروبا – للعلم لطفاً

4
كتابات في الفكر القومي الاشوري

موضوع سياسي من منظور قومي وطني.......(17) الاخيرة

تعدد الجهات والانظمة المعادية المستفيدة من ضرب القضية الاشورية قد زاد من تعقيدات أسلوب المطالبة بحقوق الشعب الاشوري , فكل جهة معادية للاشوريين قد اخذت دورها وارتكبت جريمتها في ابادة وتشريد الشعب الاشوري وارتقى نظامها الى مكانة اكبر واعلى على الساحة السياسية الدولية ليكون دولة احتلال قاضمة بلعت الاراضي الاشورية ومعترف بها دولياً على حساب قضية الشعب الاشوري أن كانت في زمن عصبة الامم أو الامم المتحدة . وبهذا المنحى الاجرامي يأتي دور العراق (كنظام سياسي) ولا يشمل هذا المصطلح الارض ليحق فيه مقولتنا "هوذا ارض العراق . هذا الاسم لم يكن . أسسه آشور للاشوريين " . فقد قام الانتداب البريطاني وبقيادة برسي كوكس في عام 1920 بالايعاز رسمياً الى حكام المناطق بعدم استخدام تسمية بلاد الرافدين (ميسوبوتاميا) والاستعاضة عنها بتسمية العراق وهكذا ولاول مرة مؤسساتياً اطلق اسم العراق عند تأسيس النظام السياسي ككيان جديد والذي كان بلاد الرافدين (ميسوبوتاميا) وهي تسمية مستخدمة لبلاد آشور . أن كثرة التسميات على بلاد آشور لا يلغي اصل الارض كونها آشورية من شمال الوطن الى جنوبه طولاً وعرضاً . وأن الشعب الاشوري لا يمكن له ان يعيش بكرامة وأمان يحكم نفسه بنفسه بعيداً عن تأثيرات الاحتلال والاستهتار الكر..دي بحقوقه الوطنية الشرعية وبعيداً عن تداخلات القوانين الاسلامية الصادرة من برلمان العراق الاسلامي وحكومته العميلة لايران الاسلامية الا بضمانة أقامة اقليم آشور في العراق . هناك في اقليم آشور حيث النهوض الاشوري الحقيقي .
انتهى

البرت ناصر
القضية الاشورية اقليم اشور في العراق
اقليم كر_ستان لا يمثل الشعب الاشوري

5
كتابات في الفكر القومي الاشوري

موضوع سياسي من منظور قومي وطني.......(16)

أن تراكم الاحتلالات على ارض آشور قد ساهم في خلق الصعوبات الفنية في كيفية ترتيب اولويات التعامل مع كل جهة على حدة ومع جميعها بصورة شمولية ككيان عدائي واحد بالرغم من التشخيص السليم لكل جهة , فقراءة بوصلة الاتجاهات المتعددة قد أفقد هو الاخر تركيز القضية الاشورية على عوامل الواقع السياسي المتغير ضمن المناخ الوطني المفروض فرضاً ومما زاد في الطين بلّة هو الانحرافات الخطيرة في الشأن القومي داخل البيت الاشوري فكانت نتيجته التذبذب الحاصل في المطالب والحلول المطروحة التي لا ترتقي الى المستوى السياسي المطلوب لقضية عمرها يفوق عمر اي قضية سياسية اخرى في العالم .
-يتبع-

البرت ناصر
القضية الاشورية اقليم اشور في العراق

6
كتابات في الفكر القومي الاشوري

موضوع سياسي من منظور قومي وطني.......(15)

اضطربت العلاقة بين مسعود المهابادي وجلال الطلباني في آب 1996 علماً ان مسعود هو الاخر من مواليد مهاباد ايران من اب وام ايرانيين واخذ يكنى نفسه بالبرزاني هو الاخر على خطى والده مصطفى . فعندما اضطربت العلاقة بين مسعود وجلال وهجوم عناصر حزب جلال باكتساح اربيل قام مسعود متوسلاً طالباً مساعدة رئيس النظام العراقي صدام حسين له وتم استعادة اربيل من جلال واعادتها الى مسعود . لم يتوقف التعاون الاسرائيلي الكردي خلال تلك المرحلة وتوّج بعدها بالتعاون الامريكي والاسرائيلي مع الاكراد من اجل غزو العراق وتحقق ذلك عام 2003 وفي عام 2005 صدر دستور العراق الاسلامي الجديد الذي لم يتوفر للشعب بمطبوعات كافية فلم يقرأه ثلاث ارباع الشعب العراقي وقاموا بالتصويت عليه دون معلومات كافية عن ماذا يصوتون وقد اقر في مقدمة ديباجته وبلا خجل بمعاني انه اساساً لا يعترف بالاشوريين حيث لم يأت على ذكرهم لا من قريب ولا من بعيد وهم في الحقيقة من وضع الخارطة الجيوسياسية التي اخترع الانكليز تسمية العراق عليها وذلك في كل العهود التي مرت به منذ عصر الامبراطورية الاشورية ولم يضف لها أي حكم اخر مر بالعراق بعد الاشوريين . وبموجب الدستور اعلن ان الاكراد لهم اقليم وجاء الاعلان خارج الموافقات الاصولية التي يبت فيها حصراً برلمان العراق ممثلاً للسلطة التشريعية قبل اصدار رئيس الوزراء موافقة السلطة التنفيذية .
-يتبع-

البرت ناصر
القضية الاشورية اقليم اشور في العراق

7
كتابات في الفكر القومي الاشوري

موضوع سياسي من منظور قومي وطني.......(14)

ساءت العلاقات مرة اخرى مع ايران وهذه المرة كانت مع نظام الملالي الجديد في ايران الاسلامية بقيادة الخميني واندلعت الحرب بين العراق وايران لمدة 8 سنوات متتالية لم تتوقف فيها الحرب يوماً واحداً في حرب طاحنة دكت الصواريخ والطائرات مدن كل من الدولتين اوقعت خسائر بشرية واقتصادية كبيرة بين الدولتين ولينتهي الصراع المسلح في 8\8\1988 باعلان ايقاف الحرب . وبمرور سنتين وتحديداً في بداية التسعينات بعد دخول العراق الكويت قامت امريكا باخراج العراق في حرب شبه عالمية اشترك فيها اكثر من 33 دولة ضد العراق وقامت كل من امريكا وانكلترا بفرض منطقة آمنة للاكراد وحظر جوي عند خط عرض 30 شمال العراق .
-يتبع-

البرت ناصر
القضية الاشورية اقليم اشور في العراق

8
كتابات في الفكر القومي الاشوري

موضوع سياسي من منظور قومي وطني.......(13)

ساءت الامور بين الاكراد وحكومة البعث بعد اعلان بيان اذار للحكم الذاتي واستمرت هكذا الى ان قام العراق بتحرك سياسي غير محسوبة نتائجه المستقبلية بدقة بعد أن تحسنت العلاقة جزئياً بين العراق وحكومة الشاه حيث تم توقيع اتفاقية الجزائر عام 1975 بين الشاه وصدام حسين ممثلاً عن العراق في الجزائر راح بموجبها نصف شط العرب الى ايران بغية أيقاف المساعدات والتدخل الايراني باستخدام الورقة الكردية وبعد سنوات معدودة قام العراق بشن هجوماً كاسحاً انهى به الصراع المسلح مع الاكراد وليصدر مجلس قيادة الثورة العراقي قراراً باعفاء كل من رفع السلاح ضد الدولة من الاكراد واستثنى من ذلك القرار جلال الطلباني الذي سماه بالاسم العميل الخائن ..
-يتبع-

البرت ناصر
القضية الاشورية اقليم اشور في العراق

9
كتابات في الفكر القومي الاشوري

موضوع سياسي من منظور قومي وطني.......(12)

ولتثبيت موقع قدم لهم استمروا في التواجد بجلب اعوانهم من غجر فارس وتركيا وأشتد عودهم عندما قام الكردي الايراني قاضي محمد والكردي الايراني مصطفى المهابادي المكنى بالبرزاني والد مسعود بأعلان جمهورية مهاباد الكردية في ايران 1943 الا انه سرعان ما قضى عليها شاه ايران بعد 11 شهراً من اعلانها . تم اعدام قاضي محمد وهروب مصطفى المهابادي (المكنى بالبرزاني) الى داخل الاراضي الاشورية في العراق ومنذ عام 1946 ومنذ ذلك الوقت تصاعد نشاطهم التخريبي في العراق فمنذ الخمسينات ولمدة خمسة عقود من القرن الماضي وبمساعدة الموساد الاسرائيلي وحكومة شاه ايران محمد رضا بهلوي الذي كان يلعب بالورقة الكردية لازعاج العراق كلما تدهورت العلاقة وهكذا تم للاكراد وعلى حساب الشعب الاشوري قيام الحكم الذاتي للاكراد في 11 آذار 1970 الذي اعلنه في حينه رئيس العراق احمد حسن البكر . علماً أن الشعب الاشوري هو الاكثر استحقاقاً للحكم الذاتي في العراق بكل المقاييس الوطنية .
-يتبع-

البرت ناصر
القضية الاشورية اقليم اشور في العراق

10
كتابات في الفكر القومي الاشوري

موضوع سياسي من منظور قومي وطني.......(11)

أثناء تلك الحقبة المظلمة الممتدة لأربعمائة عام حدثت الصراعات الدينية المذهبية بين الفرس الصفويين والعثمانيين بين اسماعيل شاه الصفوي وبين الدولة العثمانية بقيادة سليم الاول وهنا بدأ الدور الخياني للاكراد الايرانيين بالظهور قبل بداية الصراع المسلح حيث قام الاكراد من الجيش الصفوي بترك الجيش والالتحاق بالجيش العثماني كقوة متحالفة مع العثمانيين في الحرب وقيام زعمائهم بأعلان تأييدهم لسليم الاول في حربه ضد اسماعيل شاه وبعد انتهاء المعارك بانتصار الدولة العثمانية قام سليم الاول بتكريم الاكراد باطلاق يدهم في اراضي وقرى الشعب الاشوري التي تحتلها الدولة العثمانية ومن هنا بدأ التواجد الكردي كاحتلال قسري اخر لأراضي وممتلكات الشعب الاشوري وباشرت العصابات الكردية منذ حينه بعمليات ابادة الشعب الاشوري التي تعدت ال88 جريمة ابادة ومنها على سبيل المثال لا الحصر ما قام به المجرم الكردي بدرخان من عام 1843 الى 1846 من عمليات ابادة بشرية فظيعة وتشريد وسرقة كل ما وقع تحت ايديهم .
-يتبع-

البرت ناصر
القضية الاشورية اقليم اشور في العراق

11
كتابات في الفكر القومي الاشوري

موضوع سياسي من منظور قومي وطني.......(10)

فقد حصلت اتفاقيات دولية بترسيم مديات المصالح الدولية على انقاض هزيمة الدولة العثمانية ابان الحرب العالمية الثانية وبموجب تلك الاتفاقيات تم توزيع جغرافية بلاد آشور التي كانت تحت الاحتلال العثماني لمدة 400 عام دون التفكير في اعادة الارض الى الشعب الاشوري صاحبها الشرعي مع العلم ان بريطانيا والحلفاء على علم بعائدية الارض الى الشعب الاشوري بموجب الوعود التي قطعوها للاشوريين بعودة آشور الى الخارطة السياسية العالمية باقامة الوطن القومي للاشوريين . ان الذي ساهم في دفع الامور لصالح الاحتلال الكر..دي كما ذكرنا هو قيادتهم وليس اي شيء اخر فما حدث هو العروض التي قدموها بمساعدة الدولة العثمانية ضد ايران في معركة جالديران ولا ننسى وهم في ذلك الوقت لا يملكون شبراً واحداً من الاراضي الاشورية وبنفس المنوال بعد تأسيس النظام السياسي للعراق في 1921 وفي فترة الخمسينيات من القرن الماضي قدموا خدماتهم لايران وللموساد الاسرائيلي مقابل مساعدتهم في ترسيخ احتلالهم لاراضي الشعب الاشوري في العراق بعد ترسيم الحدود الدولية له .
-يتبع-

البرت ناصر
القضية الاشورية اقليم اشور في العراق

12
كتابات في الفكر القومي الاشوري

موضوع سياسي من منظور قومي وطني.......(9)

من خلال استعراضنا الوضع السياسي الذي هو ترجمة صريحة لمدلولات القضية الاشورية حيث الواقع يترجم لنا حال شعبنا الاشوري وما يفتقده من متطلبات غاية في الاهمية القصوى الا وهي قيادة جماعية قومية التي تعتبر المفتاح المؤدي الى تفعيل القضية . فمن المرتكزات الاساسية للقضية الاشورية تتضمن الارض والانسان وهذين العاملين ليسا بحاجة الى اختراعهما مجدداً لانهما بالاساس عوامل متوفرة بحكم الواقع الجيوسياسي الاشوري وبوجود الشعب الاشوري حياً يرزق اليوم وقبل ولادة العراق كنظام سياسي . فهذان العاملان يمثلان القضية الاشورية الا ان امر تفعيلهما يحتاج الى قيادة سياسية ولهذا فالقيادة السياسية هي العصب الاهم والمفتاح الاول والاخير في تفعيل الحقوق السياسية والدليل ان الاحتلال الكر..دي لا يملك حقوقاً في الارض التي يحتلها أي بصريح العبارة لا يملك اهم عنصر في ما يدعيه انه له وهو عنصر الارض الا ان قيادته السياسية لعبت دوراً مهماً في تفعيل الباطل الذي قلبوه الى حق لهم مستغلين ما روجوا له في استغباء واستعطاف العالم . أذن تفعيل الحقوق السياسية ليست من مهام توفر عنصر الارض لان الباطل الاحتلالي عندما فعل فعلته لم يكن بفعل الارض بل بفعل قيادة سياسية تمتهن الباطل مهنة ارتزاق كمرتزقة .
-يتبع-

البرت ناصر
القضية الاشورية اقليم اشور في العراق

13

كتابات في الفكر القومي الاشوري

موضوع سياسي من منظور قومي وطني.......(8)

أن الارتباط القومي الوطني الحقيقي بالارض يكون رغماً عن الحكومات العراقية المتعاقبة بالرغم من عدائها السافر للشعب الاشوري ورغماً عن اية سلطة اخرى كاقليم الاحتلال الكر..دي فهذا الامر هو من يرسخ بقوة في عقلية الانسان الاشوري بأن وجوده القومي مبني على أسس انتماءات وطنية وهي الارض الاشورية وأن الصراع السياسي مع الحكومات العراقية المتعاقبة أنما صراع وطني من اجل تعايش افضل تحت خيمة الوطن وافضل حل للمسألة الوطنية في حيثيات القضية الاشورية هو ذاك الارتقاء الى حيث المنطق العقلاني في جواز التعايش الوطني ولكن ضمن ضمانات العيش تحت راية اقليم آشور في العراق وليس مجرد مواطن بجنسية عراقية غير معترف به بالاساس , وليس كمواطن كر..ستاني في اقليم الاحتلال الكر..دي وليس عربي مسيحي ولا كر..دي مسيحي !! بلا اقليم آشور في العراق لا يمكننا الحديث عن تعايش وطني ونسيج وطني وستبقى السيرة الذاتية لاقليم الاحتلال الكر..دي هو الاخر احتلالاً وكل ما له علاقة بالاحتلال القسري من ابادة واضطهاد وتشريد الشعب الاشوري ويبقى العراق كنظام سياسي مساهماً فعالاً في كل السياسات العدائية باضطهاد الشعب الاشوري الشعب الاصلي للارض .
-يتبع-

البرت ناصر
القضية الاشورية اقليم اشور في العراق

14
كتابات في الفكر القومي الاشوري

موضوع سياسي من منظور قومي وطني.......(7)

أن تأسيس العراق كنظام سياسي لا يلغي أساسه الاشوري فالبلاد من شمالها الى جنوبها قبل ان تسمى عراقاً هي مهد الحضارة الاشورية لاكثر من 7 الاف سنة بدلالة آثار الحضارة الاشورية وهذا الوجود القومي بهذا العمق التاريخي لا يمكن لا للعراق كنظام سياسي ولا أية قوة غاشمة اخرى أن تحيله لها أو تدعي وراثته أو حتى الادعاء بالانتماء الحضاري اليه دون النظر في مسألة حقوق الشعب الاصلي للوطن فالشعب الاشوري الشعب الاصلي للعراق لا يزال حياً يرزق ولا يمكن وراثته من قبل الغير ومن يريد من الحكومات العراقية الحديث باسم الحضارة الاشورية عليه اولاً احقاق الحق الدستوري والشرعي للشعب الاشوري الشعب الاصلي للارض بتأسيس اقليم آشور في العراق .
-يتبع-

البرت ناصر
القضية الاشورية اقليم اشور في العراق

15
كتابات في الفكر القومي الاشوري

موضوع سياسي من منظور قومي وطني.......(6)

أن احساسنا القومي الاشوري هو الاساس في تشغيل ماكنة السياسة الاشورية وليس العكس وانطلاقاً من هذا الركن المهم يتم التعامل الوطني بوضع خارطة المتطابقات على مساحة الوطن بتنزيل الاحداثيات القومية على مواقع الاحداثيات الوطنية وذلك نزولاً لحقيقة ان الارض والوجود القومي والتاريخ حالة آشورية لا يمكن الفصل بين نزوعها القومي والوطني . أي ان الوجود القومي وتاريخه المدون مرتبط بالارض الاشورية والارتباط بالارض أثناء الصراعات السياسية يشوبه دوماً مصاعب ومشاكل ومواجع ومآسي وكوارث سياسية يكون الغلبة فيها دوماً للاقوى وان تعبير الاقوى في معناه هي الحكومات بالدرجة الاولى وأي سلطة احتلال خارجي تفرض نفسها على الشعب الاشوري ككيان الاحتلال الكر..دي الذي تم شرعنته في العراق بصيغة اقليم وأن ما حصل للشعب الاشوري طيلة 2600 عام من سقوط الدولة الاشورية بتوالي الازمات المتلاحقة واخرها جاء تأسيس دولة العراق ككيان سياسي على الاراضي الاشورية ليشرعن الاحتلال الكردي لاشور المحتلة كأقليم كردي على حساب الحق السياسي للشعب الاشوري في اقامة اقليم آشور في العراق .
-يتبع-

البرت ناصر
القضية الاشورية اقليم اشور في العراق

16
كتابات في الفكر القومي الاشوري

موضوع سياسي من منظور قومي وطني.......(5)

أذن اندفاعنا في مشاعرنا القومية عقائدياً آشورياً لا يغلفها أي التباس لان الوصول الى مرحلة الايمان العقائدي تعتبر مرحلة متقدمة في الفهم العميق لذاتنا القومية وكيفية تصريف مبادئها لتحقيق التقدم السياسي المطلوب لخدمة القضية الاشورية . أما ما يثير الريبة هو استعراض المزايدات في الشعور القومي الذي يؤذي القضية السياسية ويحيلها الى صورة مشوهة في نظر الاصدقاء قبل الاعداء مما يساهم في تراكم سوء الفهم في معرفة حقيقة القضية الاشورية في المحافل المحلية والاقليمية والدولية وهذا بطبيعة الحال ينتج عن اطلاق الكلام ضمن فضاءات واسعة غير محددة الاطر لافكار فاقدة التشخيص في ما للقضية الاشورية وما عليها وعلاقات القضية بالمناخ السياسي الوطني .
-يتبع-

البرت ناصر
القضية الاشورية اقليم اشور في العراق

17
كتابات في الفكر القومي الاشوري

موضوع سياسي من منظور قومي وطني.......(4)

ما يهمنا هنا هو المقارنة الغير مجدية التي يقوم بها البعض من يفتقر الى أستيعاب الاسس الصحيحة في التعامل المقارن بين ما هو قومي وما هو وطني لمحدودية مساحة أفقه وثقافته القومية بأسس عقلانية وفقره الواضح في عدم ارتباط افكاره القومية وتناقضاتها المتضاربة مع احداثيات الوطنية وحتى في حيثياتها مما يفقده ميزة التفكير السوي التي لا يراها بنفسه بل يلتقطها بين تناقضاته كل قاريء مطلع ذي ثقافة قومية رصينة .
فالكلام السائب الفوضوي الغير مسؤول الذي يفتقد الى المنهجية والعقلانية انما يفتقد الى المنطق . هنا يتضح مقدار ما يؤثره امثال هؤلاء مباشرة على بعض ابناء شعبنا الاشوري وفق ما اشرنا اليه سابقاً في ان الاتفاق على الخطأ لا يولد منه الا الخطأ مما يساهم في تشويه وتسميم افكار البعض قومياً ووطنياً .
-يتبع-

البرت ناصر
القضية الاشورية اقليم اشور في العراق

18
كتابات في الفكر القومي الاشوري

موضوع سياسي من منظور قومي وطني.......(3)

فبدون استيعاب كامل للعلاقة الموضوعية بين ما هو قومي وما هو وطني فان الامر يؤدي الى التباس كبير وارسال اشارات خاطئة قد ينتج عنها تشكيل رأي عام آشوري خاطيء أساسه مبني على الجهل . نعم الجهل المبطن وبما يسمى الاميّة المقنّعة . فليس كل اتفاق معناه انه صحيح في المسائل السياسية والقومية الحساسة التي تخص الشعب فالاتفاق تحت طائل الجهل وعلى الخطأ لا يولد الا الخطأ ويأتي بنتيجة كارثية عامة قد تضرب البني التحتية للشعب فتحيله ركاماً هشيماً لا يقوى على مواجهة االرياح العاتية فيتطاير هشيمه على الجهات الاربعة قد يستمر لقرون عديدة , وهذه قاعدة معرفية راسخة لكل من وقف ضد التيار العام الخاطيء حتى ولو أيماناً رافضاً السير مع ما يسمى بظاهرة القطيع والقبول بالسياسات المترتبة وفقها مثلما حدث للشعب الاشوري لمدة الفين وستمائة سنة .
-يتبع-

البرت ناصر
القضية الاشورية اقليم اشور في العراق

19
كتابات في الفكر القومي الاشوري

موضوع سياسي من منظور قومي وطني.......(2)


هذ الامور تعتبر خلاصة العلاقة بين الانسان وارضه والتي نعتبرها في فكرنا القومي الآشوري أساس متين في تربيتنا القومية والوطنية والاوليات الموضوعية التي اشرنا اليها في البداية انما هي (الارض – الانسان - التاريخ ) والتي تشكل وحدة متكاملة في منظومة قومية متكاملة لا يمكن الفصل بينها ولا يمكن تصنيفها بدرجات متفاوتة بمفاضلة احداها على الاخرى ولا يمكن تبويبها في غير اوراقها وعناوينها فما هو قومي ينتهي بالاخير في خدمة ما هو وطني وبوجود الارض والانسان معناه هناك تاريخ يوثق العلاقة ليسجلها للاجيال المتعاقبة . فكل فكرة مهما كانت لاي انجاز قومي في اخر المطاف كي تتحقق لا بد لها ان تستقر على الارض وعليه وبمعنى آخر وفيما يخص الشأن الاشوري فأن كل ما هو قومي لا بد في النهاية ان يكون في خدمة القضية الاشورية بتحقيق اقليم آشور في العراق .
-يتبع-

البرت ناصر
القضية الاشورية اقليم اشور في العراق

20

كتابات في الفكر القومي الاشوري

موضوع سياسي من منظور قومي وطني.......(1)

هناك اوليات موضوعية منهجية في فهمنا للقومية والوطنية آشورياً نؤمن بانها حقائق غير قابلة للتأويل وهي في خواصها وخصوصيتها الآشورية لا يمكن احالتها الى الغير بحجة التعايش الوطني بل تبقى على خصائصها وخصوصيتها القومية ضمن النسيج الوطني وتحتاج الى فرض هويتها القومية في نزوعها الذاتي في خدمة التعايش الوطني ولكي تتمكن من التعايش بهويتها ا لاشورية فهي في هذا تحتاج الى الرعاية والتطوير كي تأخذ مساراتها الصحيحة في ادامة خصوصية المجتمع الاشوري ضمن اطار التعايش الوطني وهذا نختصره في كيفية استخدام الخاص في خدمة العام .
-يتبع-

البرت ناصر
القضية الاشورية اقليم اشور في العراق

21


من تفاعلات صدمة (الواقع) وكيفية مواجهة نتائجها .
الشعب الاشوري نموذجاً !


البرت ناصر

ما نطرحه هنا ليس حالة مؤكدة من خلال الاحصاءات بل هو دراسة فكرية لمجمل تفاصيل الصورة العامة لردود الفعل القومي والسياسي للشعب الاشوري وبما نرصده من اجمالي حالات الاجهاض القومي التي تستهدف في نتائجها السياسية القضية الاشورية المتمثلة في أقامة اقليم آشور في العراق وكيفية معالجتها .

بعض الاحداث العارمة تاريخياً وحاضراً وقعت في حياة الاشوريين وكان تأثيرها السيكولوجي على مستوى الشعب الاشوري مؤلم للغاية , فالألم النفسي في بعض الحالات وما اكثرها في حياة الاشوريين بظروفها السلبية المتفاقمة له تأثيره المضاعف في الحاق الضرر النفسي الذي يؤدي في النهاية الى شل قدرات الشعب الاشوري الذاتية ويتطور في الحالات المستفحلة الى تعويق واضح في الاداء بعدم التفاعل مع مستلزمات التطور القومي والسياسي .

الشعب الاشوري حالة مرصودة من الحالات المستفحلة منذ سقوط الدولة الاشورية 625 قبل الميلاد  .  فمن خلال الفهم العميق للتأثير السيكولوجي على خطوات أتخاذ القرار فأنه يبدو واضحاً مما مورس ضد الشعب الاشوري من خلال الاستخدام الامثل لأدوات الصدمة السيكولوجية وبتوفر عامل غياب الوعي والحصانة عند (بعض) الاشوريين الذين وقعوا ضحية اطماعهم الشخصية كعملاء وجهلهم بمخططات اعداء شعبنا الذين تمكنوا من حسم معظم المعارك  السياسية ضد القضية الاشورية قبل بدئها مما ساهم ذلك في انزال اقصى الخسائر في الشعب الاشوري وقضيته المصيرية  .

 لقد تم استخدام اساليب الصدمة السايكولوجية في الحرب النفسية قبل اندلاع المعارك في الميدان , وتاريخياً الآشوريون أول من أستخدم هذا الاسلوب وأدخلوه في الحروب والتي ما زالت مستخدمة الى يومنا هذا . والمؤلم انها اليوم تعاد الينا بتطبيقات معادية قومياً وسياسياً وشعبنا يبلع نتائجها على مضض كونه يعاني من حالة انعدام الثقة بالقدرات الذاتية التي هي من اعراض ما يجري له من تسارع في الانحطاط القومي والتي أثرت بوتائر عالية على  الاداء السياسي فتشرذمت بعض قوى الشعب مرتمية بعمالة مفضوحة وعلناً دون خجل في احضان اعداء القضية الاشورية . 

من المعروف أن التأثير السيكولوجي مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالقرارات المتخذة  عند دراسة الاوضاع والظروف المهيمنة على الحالة العامة للقرار المتخذ .  فالوعي والحصانة تكون حالة ملزمة متداخلة في مسألة اتخاذ القرار السياسي الصائب وفي غياب الوعي والحصانة يأتي القرار السياسي مجروراً بسيل من الكوارث السياسية التي قد تطيح بأي شعبٍ لتنهي وجوده القومي ودوره على الخارطة السياسية . والشعب الاشوري واحداً من الامثلة المتميزة في نجاح ما تم تطبيقه عليه .

أن التفاعل القومي وعلى قلة كثافته الشعبية داخل المجتمع الاشوري بمختلف طوائفه وفي غياب ملامح الساحة الوطنية (الارض – الوطن ) بسبب الظروف السياسية القاهرة المفروضة على الشعب الآشوري لا يعبّر عن حالة وطنية  في أدبيات الفكر القومي الآشوري والشعب في المهجر المنفى . فالتضخيم الحاصل في مديات التأثير القومي سياسياً بالاصوات التي تنادي (خيا آتور)  ما لم تنتهي الى الاجماع على قرار العودة فأنها تبقى اعلاناً فارغاً من محتواه .  فالحنين يبقى حنيناً وسينتهي حنيناً ما لم يكن هناك دافعاً قوياً يضع حلم العودة على ارض الواقع . من الطبيعي أن العودة لها مستلزماتها ومتطلباتها التي تعتبر ضمانات محلية ودولية بسبب ظروف العراق اهمها على الاطلاق مسألة تأسيس أقليم آشور .

 فمسألة اقليم آشور وبالضمانات المحلية والدولية يمكن ازالة المعوقات التي تقف حيالها وتخفيف آثارها في حالة اصرار الشعب الاشوري على العمل الجاد في الضغط  على مراكز صنع القرار وذلك من خلال تشكيل قيادة تعتبر واجهة دولية تنفيذية من كادر آشوري قومي سياسي ملم بالقضية الاشورية مدعومة بلوبي أقتصادي قومي سياسي تعمل على المطالبة بألاستعجال في أقامة أقليم آشور في العراق بسبب ما آلت اليه ظروف الشعب الآشوري مشرداً في كل بقاع العالم .
فمن خلال المصير المشترك تتشكل لنا صورة قرار الشعب والأمة في المعالجة الذاتية لأسلوب مواجهتهم أشكالات الحياة والتهديدات المستمرة المؤثرة على البنى التحتية للبيت القومي وارتباط كل هذا  بالقرار الجماعي المستوعب لمسألة المصير المشترك  .

أذن التفاعل القومي بين طوائف الشعب الاشوري هو الذي يؤدي الى ترسيخ مفهوم وحدة المصير المشترك في ضمير الشعب وهو الاساس المشترك في دراسة ردود فعل الشعب في مواجهة التهديدات التي تستهدف وجوده القومي والوطني , وعليه فأن الاحساس بعدم القدرة على المواجهة هو تأثير ذي اختصاص عام يشل القدرات الذاتية لكل الشعب مكتسحاً المحطات والمواقف الفردية مهما كانت مواقفها سلبية ام ايجابية .


22



الاشوريون في العراق ما لهم وما عليهم

البرت ناصر

الهوية الاشورية لأرضنا , شعبنا وتاريخنا هي أصول ثابتة لأرصدتنا القومية الوطنية وكل ما تبقّى لنا من صراعنا التاريخي المرير من اجل البقاء والاصرار على الوجود رغم كل الكوارث بمآسيها هذه الاصول الثابتة للارصدة القومية هي ميراثنا الشرعي في الحياة يتم تناقله عبر اجيالنا تعبّر عن فخامة هذا الكم الهائل من عمر أصالتنا الوطنية كشعب اصلي لا يوازيه في ذلك اي شعب آخر وهي كالموجودات الثابتة لا يمكن التفريط بها بتغيير ملكيتها واحالتها للغير لتسجيل موقف طائفي أو عشائري او حتى سياسي مزيف على حساب المنجز العام الذي انجزه هذا الترابط العضوي الرباعي (هوية وارض وشعب وتاريخ) لشعب يحمل تاريخ رائع انجز البدايات الاولى لكل المفاهيم المرتبطة بالحكمة والمنطق , علوم وضعها في اطار قوانين تفسر وترسخ مبدأ العدل الاجتماعي وحكم الشعب والسيادة الوطنية التي تسير عليها البشرية الى يومنا هذا ووضعت وفق ذلك أول هيكل دولة في التاريخ البشري والذي ما يزال حاضراً الى اليوم في التقسيمات الادارية وهيكلة دول العالم بلا استثناء .

بعد هذا التراث العلمي والادبي والقانوني الذي يشكل الاساس في فكر الثقافة العالمية لكل العصور كونه لم يأت أي شعب آخر بديلاً عنها يراد لهذا الشعب العريق الذي يعتبر الشعب الاصلي في العراق أن يختفي بجرة قلم حاقد مهووس بفكرة طائشة جهنمية شيطانية تريد الغاء شعب بكامله وهو حي يرزق والتخلص منه بجريمة لا يعاقب عليها القانون أو قد تسجل ضد مجهول !! هذا الشعب العريق الذي تشكلت احداثيات أصول وجوده القومي الوطني على ارضه التاريخية يتم ازاحته مجتزأً بغية دفعه للانتحار قومياً ووطنياً ليتم الغائه من العراق . فالانتحار القومي تتكفل به العناصر الطائفية من داخل البيت الاشوري التي من شأنها ان تلغي الهوية القومية الاشورية وهي بصورة رئيسة متعاونة فيما بينها وبدعم واتفاق خارجي مع ذوي المصلحة لتنفيذ مخطط الغاء وجودنا . وأما الانتحار الوطني فتتكفل به القوانين الصادرة وطبيعة التعامل اللا وطني وغير النزيه بأهمال وتهميش حقنا الشرعي الدستوري في اقامة أقليم آشور في العراق والسماح لحكومة اقليم الاحتلال الكردي حكمنا وادارة شؤوننا بالنيابة عنا لتسهيل الاستمرار في استكراد شعبنا الاشوري .

من الجدير بالذكر ان وجود الاحزاب التي تسمى (مسيحية) في العراق وتلك التي ضمن الاقليم الكردي لا يمكن اعتباره صورة بديلة لاستحقاقنا السياسي في العراق فوجودها وعدم وجودها وهي لا تطالب صراحة ومباشرة بأقامة اقليم آشور فأنها واقعة بالاساس في حكم العدم وغير موجودة في نظر الشعب المبتلى بها . لقد بات وجودها كغطاء لتبرير الاخطاء التي تمارس ضد شعبنا وتلجأ الى استخدام النفاق السياسي مجبرة بسبب حجمها الصغير فحينما يكون التعامل مع شعبنا وفق هذه الافق الضيقة فأنه انذاراً بأن العلاقات الوطنية للقوميات المتعايشة في الوطن قد تغيرت وفق ما تترجمه الممارسات وليس وفق ما تتمناه النفوس فما فائدة الاشادة بالاخوة الوطنية من جهة ومن جهة اخرى يتم ممارسة الاضطهاد والتهميش وبما يضرب طولاً وعرضاً الهوية الوطنية العراقية والوجود القومي الاشوري . لا نريد لاحزابنا بما يديم استخدامها كغطاء لشعارات سياسية فارغة من محتواها الوطني وكأن شعبنا قد نال حقوقه ويعيش الحرية وهو انما يتم تقزيمه وتهميشه ليبقى في القعر يتحكم به الاكراد دون تمكينه في حكم نفسه بنفسه كشعب اصلي له حق اقامة اقليم آشور في العراق .

أن كل العوامل التي تصب في ادامة ماكنة سحق والغاء الشعب الاشوري في العراق ان كانت داخلية مباشرة او بدعم خارجي فأنما تنامت بصورة ملفتة للنظر من خلال الفوضى السياسية التي تقوم بتفعيلها سياسات غير وطنية نسغها الصاعد والنازل جذوره خارج حدود العراق في ايران الاسلامية وتتحمل رعايته حكومات العراق الموالية التي وقفت على الخط بصمتها عن ممارسات حكومة الاحتلال في الاقليم الكردي في شمال العراق . أن ايران الاسلامية تساهم بقوة في دعم بقاء الوضع الكردي في العراق على حساب الحق الاشوري في اراضيه حيث لا بد من استيعاب حقيقة انه حتى ايام الشاه بدعمه التسليحي للاكراد ضد النظام العراقي السابق لم يكن فقط عملاً تخريبياً ضد العراق بل كان لدفع وترسيخ عقلية الاكراد نحو العراق أحترازاً وتلافياً لعودة موضوع جمهورية مهاباد الكردية على اراضي ايران . ايران الاسلامية مستمرة في مشروعها القذر في اضطهاد الشعب الاشوري من خلال الاكراد في العراق وممارسة الضغط السياسي على الحكومات العراقية الموالية لها بعدم النظر في حقوق الشعب الاشوري باقامة اقليم آشور في العراق .

وفي غضون ذلك دخلت أسرائيل على الخط في دعمها لهم لتصفية حسابات تاريخية مع الشعب الاشوري وما دعواتها الصريحة العلنية في دعم اعلان دولة كردية على اراضي الشعب الاشوري في العراق الا دليل على عمق الحقد التاريخي الذي تتعامل به اسرائيل مع الاشوريين علناً فعدائها مع العراق مزدوج ضد العراق وضد الاشوريين ولهم في هذا مبدأ ثابت لم يحيدوا عنه منذ مغادرتهم ارض بلاد آشور عام 536 ق . م .
فما الفرق لدى اسرائيل في معاداة العراق أن كانت تدعم قضية الاشوريين أصحاب الارض الشرعيين بدلاً من الاكراد المحتلين ؟! فلو كانت اسرائيل مهتمة بالشأن الاشوري مثلما يتصور البعض لما اهملت عمداً دعم القضية الاشورية بعدم الاتصال بالاشوريين لتتركهم ضحية حكومات العراق السابقة والاكراد على حد سواء . أسرائيل تعلم ان الشعور الوطني والافتخار الوطني بتاريخ العراق الذي يتباهى به العراقيون أنما اساسه حضارات بلاد آشور ومنجزات شعب آشور ولهذا لا يمكن الاعتماد على شعب هو صاحب الارض الشرعي وشعب اصلي للوطن بأن يسرق نفسه فالسرقة من شيمة الاحتلال وليس اهل الدار . ولهذا لجأوا الى المحتلين الاكراد في ضرب العراق وضرب الشعب الاشوري وتقزيم وجوده والتقليل من شأنه بالتعتيم على أسمه وكنيته القومية الاشورية حتى وصل الامر الى تبديل اسمه القومي والاستعانة بأسم ديانته (كشعب مسيحي ذي هوية مسيحية ) بمحاضرات سياسية قام بها رجل دين طائفي الانتماء والميول عام 2001 جاب بها دول المهجر التي يتمركز فيها شعبنا الاشوري بكل طوائفه حتى قبل بدء حرب احتلال العراق واسقاط النظام العراقي السابق .
وبمناسبة ذكر الحرب , هنا لا بد من الاشارة ولو بأسطر قليلة عن ما تم نشره خلال فترة التسعينات عن الحرب والتي كانت أسبابها عدا النفط واستثماراته برأي ما تم نشره في فترة التسعينات من قبل احد العناصر القريبة من النظام السابق خارج العراق بكونها حرب وقائية لحماية أمن أسرائيل وأجيالها اللاحقة خوفاً من احتمالات تنامي شأن بعض الاعراق أي القوميات ( العرقية ) أشارة الى الشعب الاشوري في احتمالات أن يكرر التاريخ نفسه على يدهم !!
لا ندري متى ستكف اسرائيل في تبرير عدائها المستمر لشعبنا الاشوري لمدة 2600 عام ؟؟!! انه بمجرد قراءة هكذا رقم رهيب من عمر سلسلة الاحداث التاريخية المستمرة فأنه لا يعني غير شيء واحد بأن اسرائيل لا تنسى ولا ترحم بعكس الشعب الاشوري الذي نسى كل شيء لا بل جعلوه أن ينسى حتى نفسه وأسمه !! وعليه فان اختيار اسرائيل للاكراد جاء موفقاً لتشابه النوايا والاهداف .

أن الخطأ الذي وقع فيه الاشوريين مكرراً هو ثقتهم الزائدة بالبرزاني فقد اعتاد عميل الموساد مصطفى البرزاني الاستفادة من تعاطف الاشوريين له الا انه كان يقابلهم بالتآمر والطعن من الخلف . فقد كانت عملية التنسيق لدفع عجلة النضال الاشوري بدعم آشوري - آشوري من المهجر من اجل حقنا الشرعي في العراق تجري من خلال الاتصالات السياسية الغير منتظمة لجهات آشورية في المنفى في ستينات القرن الماضي والتي كان لها موقفاً معارضاً من الانظمة العراقية وكانت علاقاتها مقتصرة بالتعامل الشخصي المباشر والغير مباشر مع عميل الموساد مصطفى البرزاني دون مراعاة وبدراسة الجانب الامني الوقائي من ما قد يسفر من وضع كامل الثقة بيد البرزاني بحصر التعامل معه وما قد يضمره البرزاني وعناصره ضد شعبنا وهذا الذي حصل في الستينات من القرن الماضي بالفعل وتكرر في السبعينات أيضاً والامثلة معروفة , وما زال بعض سياسيو الصدفة من الاحزاب الطائفية لشعبنا واكاديميين حديثي العهد وبغباء واثق الخطى يقومون بتسويق التعايش مع الاكراد وهم في هذا انما يكررون المأساة وبنفس الخطأ الذي وقع فيه اسلافهم ضاربين عرض الحائط عدم الاتعاض من دروس التاريخ المرير للصراع الاشوري الكردي دون تقييم علمي ومنطقي بان الاحتلال الكردي لم ولن يتغير موقفه من الاشوريين كون الاحتلال له مدياته التي لن تتوقف الا بالغاء الاشوريين من جغرافية المنطقة ضمن مخطط مدروس يتم تنفيذه بنفس طويل وهذا المخطط نوّه عنه عالم الاثار الاشوري شهيد الواجب الدكتور دوني جورج وكشفناه للعالم ضمن ( اخطر وثيقة بيد الاشوريين تفضح حقيقة الاكراد ) .

هكذا كان يتعامل البرزاني مع الاشوريين حيث حرص بعقلية تآمرية على استبعاد الاشوريين والتمويه على قضيتهم باستغلال جهودهم النضالية ورميهم خارج دائرة الضوء من حلقة الصراع السياسي والتكتم على قضيتهم وهو العليم بأن الدعم الاسرائيلي محدد له فقط , وفي جوانبه الاخرى كان الدعم الاسرائيلي للبرزاني محسوباً بدقة في ضرب عصفورين بحجر استعداء العراق وضرب الشعب الاصلي صاحب الارض الشرعي من خلال الحرص على دعم اسرائيل للاحتلال الكردي لاراضينا دون غيره . وبعد سقوط النظام العراقي السابق يخرج علينا العميل الاخر جلال الطلباني يصرح لو كان للاشوريين حقوقاً في الارض ليأتوا ويتحدثوا بشأن ذلك معنا !! هذه هي نتيجة ثقة شعبنا بالاكراد بأن يتجرأوا ويصرحوا بصيغة لو كان لللاشوريين في ارضهم حقوقاً !!! وكأن ارض بلاد اشور عراق اليوم ورثاً ورثه من اجداده العصابات الاحتلالية الفارسية الاصل والمنشأ , فيا لسخرية القدر !

لا يمكن اهمال الدور التخريبي لعناصر الخلايا الناشطة المعادية ومن داخل البيت الاشوري المتشبثة والمرتبطة بمواقف طائفية او عشائرية او سياسية منافقة وهي بالاساس جاهلة فكراً وأيماناً وثقافة قومية لا ترى ولا تستوعب مديات الخراب الذي تلحقه بشعبنا واجيالنا الحالية واللاحقة . أن الاستمرار على هذا النهج العدائي الضارب اطنابه في كل حدب وصوب وبالعمق الذي يزعزع كل أسس واعمدة البني التحتية للشعب الاشوري في الوطن فأن الامور لا تبشر خيراً ما لم يعي شعبنا أن الحفاظ على النوع والكم ولانقاذ ما يمكن انقاذه يتطلب العمل القومي الوطني الجدي والحريص على الوجود الاشوري ولا يتأتى الا من خلال العمل من اجل الحل الوطني العراقي الشامل للقضية الاشورية باقامة أقليم آشور في العراق .





23
المنبر الحر / في الصميم !
« في: 01:40 10/02/2019  »


في الصميم !

البرت ناصر

بلا مقدمات تزويقية .. لا نقبل حقوقاً بالتقسيط . ولا نتعامل بالآجل في مسألة اقرار استحقاق الشعب الاشوري في اقامة اقليم آشور في العراق . فقضية الشعب الاشوري اخذت نصيباً خرافياً من التهميش والاهمال العمد كانت مؤامرة قذرة حمقاء ليس الا من اجل جعل الشعب الاشوري تابع ذليل لحكومة الاقليم الكر..دي في شمال العراق .  فقد كانت فرصة للعراق بعد 2003 ان يقر استحقاق الشعب الاشوري في حكم نفسه بنفسه في اقليم . كانت فرصة للعراق بطول 16 عاماً أن يعيد الحق الاشوري لنصابه , الا ان ما حدث كان عكس ذلك !
تعاملتم مع الشعب الاشوري حيث دقائق تسليتكم في ممارسة الازعاج المزمن في الضحك على الذقون "انتم مسيحيين طيبين"!! ويا ليتكم تقولونها صحيحة "انتم آشوريون طيبون" بالرغم من تصحيحها لكم وكأننا شعب بلا هوية قومية وكأنكم لم تقرأوا في تاريخ الوطن اسم الحضارة الاشورية ! تعاملتم مع الشعب الاشوري كشعب زائد بلا قيمة تُذكر تسحبونه يميناً وشمالاً في لعبة جر الحبل بينكم وبين حكومة الاقليم الكر..دي وصارت اراضيه مناطق متنازع عليها تصفونها هكذا بلا خجل وكأن الشعب الاشوري بلا وجود  وبلا حصة حقوق في صراعاتكم .

الاكراد يستلمون اقليماً جاهزاً بصفقة واحدة !

وفي خضم الفوضى التي عمت العراق بعد 2003  تم اعلان الدستور في 2005  , وبديباجة غريبة عجيبة (1) نسف فيها المشرّع الوجود الاشوري شعب العراق الاصلي ومرحلة ما قبل التاريخ وجاءت الديباجة وكأن تاريخ العراق بدأ بالاسلام!! أن تسمية العراق  أطلِقَتْ على ارض بلاد آشور والتي سميت بلاد النهرين او وادي الرافدين او ميسوبوتاميا خلافاً لحقيقة التسمية الاصلية والصحيحة . فتسمية العراق حديثة العهد واول من اطلقها هو السير بيرسي كوكس  في زمن الانتداب البريطاني مؤكداً في رسالة الى حكام الولايات العراقية بعدم استخدام تسمية ميسوبوتاميا واستخدام تسمية العراق للبلد (2) .

 ففي بداية عهد دستور 2005 أعتمد العراق نظام دولة اقاليم , وبتعبير ادق نظام دولة داخل دولة ,  اقاليم بأدارات وصلاحيات واسعة غير مركزية تمارس حكومات الاقاليم صلاحياتها , الا ان الدستور انفرد بالاعلان عن اقليم واحد يتيم في شمال العراق وبقى الحال عليه بالرغم من صيحات وطلبات بقية المحافظات بتأسيس اقاليم لها الا انها لم توّفق في مسعاها بسبب تلاعب الحكومة الفيدرالية في بغداد بموضوع تأسيس اقاليم جديدة بوضع ملف الاقاليم على الرف وتأجيل النظر فيه وفرض صلاحيات رئيس الوزراء في موضوع الموافقة من عدمها (3).

لم يكن العراق برئاساته الثلاثة منصفاً للاشوريين بعكس ما تم اقراره للاكراد في الدستور مباشرة . فالاكراد استلموا اقليماً جاهزاً بصفقة واحدة وعلى الاراضي الاشورية  (4)  بموجب المادة 117  (الفقرة اولاً) من الدستور دون المرور بالاجراءات الاصولية وخارج نطاق نص الدستور الفيدرالي . كانت الحجة المعلنة الغير قانونية في  كون (الاقليم) متأسس قبل الدستور وهذه كذبة سرت على شعب العراق روّجها (المشرع)  بلا تدقيق , ضمن الفوضى العارمة التي رافقت موضوع اعلان الدستور حيث اتضح ان نسبة كبيرة من  شعب العراق لم يطّلع على الدستور قبل التصويت عليه!! وهكذا وردت صيغة الاقليم الكر..دي في الدستور بلا وجه حق وحتى دون استشارة الشعب الاشوري عن كيان اقليم ليس لهم وعلى ارضهم .

ولا بد من التذكير عن الصلاحيات والفروقات الادارية ما بين الاقليم والحكم الذاتي فالاقليم يحتضن مناطق الحكم الذاتي  ويمارس صلاحيات اكبر من منطقة الحكم الذاتي ومنطقة الحكم الذاتي تقع تحت ادارة اقليم في حالة انشائها ضمن اقليم . لا بد للاشارة هنا انه قبل 2003  لم يكن هناك اقليم في شمال العراق بل حكم ذاتي ظل منطقة محمية من قبل قوات التحالف بقرار مجلس الامن الدولي رقم 688  الصادر في نيسان 1991  (5) حتى سقوط النظام السابق  وجاء اعلان الدستورفي 2005  متجاوزاً على نصوصه الدستورية في مسألة تشكيل الاقليم الكر..دي خارج نطاق بنود الدستور وصلاحيات البرلمان في تأسيس الاقاليم . فتشكيل الاقليم الكر..دي بالصورة المعلنة جاء تجاوزاً صريحاً على الاراضي التي تخضع للشعب الاشوري بضمها الى خارطة الاقليم الكر..دي بلا وجه حق . فالعهد الجديد ما بعد 2003  كان لزاماً عليه ان يمارس اجراءات عادلة وبمساواة بين حقوق قوميات العراق وباعادة الحقوق المغتصبة الى اصحابها فليس هناك قضية سياسية اقدم من القضية الاشورية في العراق لا بل هي اقدم قضية سياسية في العالم على الاطلاق لشعب يعاني ويكافح ضد كل سياسات الغاء وجوده القومي الاشوري على اراضيه التي تم اغتصابها من قبل الاحتلال الكر..دي والحقت لاحقاً بالعراق الذي تأسس حديثاً ضمن ملف (ولاية الموصل) التي هي كل محافظات شمال العراق الحديث .

لقد تناسى العراق أن الاشوريين انما احق من الاكراد في اقليم , فالارض طابو آشورية هوية ً وتاريخاً مستمراً دون انقطاع تاريخي لاكثر من سبعة الاف سنة وعندما كان الاشوريون يسكنون أرضهم بلاد آشور لم يكن هناك أي ذكر للاكراد على صفحات التاريخ ولا ذكر للاكراد في كل تاريخ حضارة ما يسمى (بلاد الرافدين) – حضارة بلاد آشور , فتواجدهم  انما باقل من 200 سنة وكما ورِدَ  في نص قانون الاثار العامة رقم 55 لسنة 2002  الذي يعتبر وثيقة دامغة (6) عن حداثة التواجد الكر..دي على الاراضي الاشورية في العراق  والذي جاء على شكل احتلال ساهم في خلقه الاستعمار العثماني لبلاد آشور قبل ولادة العراق الحديث .

من البديهي أن جرائم اغراق العراق وشعبه بالتفجيرات المفخخة على مداراليوم في السنوات 2004- 2009  حيث وصلت ارقاماً خرافية قدرت بـ 65 الف تفجير راح ضحيتها مئات الاف (7) كان يكمن في هذا الفعل الاجرامي عمليات انتقامية من العراق وشعبه اتضح لاحقاً انها عمليات زعزعة الاستقرار الامني تمارسها ايران من خلال عملائها في العراق  لينتج هذا الوضع مشاريع سياسية خلف الكواليس ظهر ان لايران وعملائها في حكومة بغداد حصة الاسد في الاستفادة منها لتثبيت اركان عملائها . فايران راعية الارهاب في العراق أنفضحت علاقتها بكل التفجيرات المفخخة من خلال تقارير ومشاهدات ومتابعات حيّة موّثقة بالصور والافلام لشهود عيان قاموا بتسريبها لتفضح ايران وتعاون وتسهيلات حكومة عملائها في بغداد . في تلك الظروف ضاع العراق في خضم دخان حرائق المفخخات الايرانية على امل ان يعيد العراق عافيته , لكن دون جدوى.

لم يكد دخان المفخخات الايرانية ينقشع لتبدأ جرائم سياسة اضطهاد وقتل و تشريد الشعب الاشوري من المحافظات الوسطى والجنوبية الى احضان الاقليم الكر..دي للاعوام 2008 – 2013  بواسطة عناصر ايرانية مسلحة و الاسايش الكر..دية تحت مرأى ومسمع حكومة  بغداد. استمرت سياسة تشريد الاشوريين الى ان تحقق نصابها بنزوح معظم الشعب الاشوري الى الاقليم الكر..دي .

وقبل انتهاء الفصل الاخير من سياسة التشريد المبرمج ظهرت مسرحية عصابات داعش عام 2014 التي طال عرضها حتى عام 2017  وتأكدت علاقة ايران وحكومة الاقليم الكر..دي وحكومات تركيا والسعودية وقطر الصميمية بدعم عصابات الارهاب ما يسمى داعش اختصار (الدولة الاسلامية في العراق والشام) في تقديم تسهيلات السفر وخاصة ايران بالسماح لعناصر داعش  بالمرور والخروج من والى اراضيها والعلاج في مستشفيات خاصة فيها .

لقد أتت هذه العصابات الارهابية على كل القيم والاخلاق التي وصلت اليها الحضارة البشرية بلا استثناء فقد اكتسحت كوباء اسود خبيث رافعة راية الموت والجهل الغاشم في الارهاب والاضطهاد والقتل بكل انواعه من ذبح الرقاب وقطع الرؤوس واكل الاعضاء البشرية -8- وتفجير الاجساد والحرق حد التفحم والموت غرقاً والاغتصاب حتى الموت لاطفالاً وفتيات ونساء واعتبار النساء سبايا غزواتهم  فظهرت اسواق الحريم وبيعت الفتيات والنساء في سوق الحريم في اوضاع لم نقرأ عنها الا في كتب التاريخ عن عصور الظلام والجاهلية مما ارجعت البلاد والعباد الى فترة العصور المظلمة .

لم تكتفِ عصابات داعش الارهابية بهذا القدر بل عمدت وبشكل ملحوظ وملفت للنظر الى تنفيذ عمليات ممنهجة  بتحطيم الاثار الاشورية حصراً في شمال العراق وزادت في تحطيمها الهمجي بتفجير مواقع كاملة للاثار الاشورية (9) وفي غمرة انشغالها المبيت والمستهدف  للاثار الاشورية فقد ساهمت في تسهيل سرقة تلك الاثار وبيعها في السوق الدولية للاثار مما خلق وضعاً رائجاً لفوضى السرقات وبيع الاثار الاشورية دولياً دون مسائلة ومتابعة قانونية دولية  للمهربين والمستفيدين . فكل المؤسسات الدولية المعنية بالاثار كانت تقف موقف المتفرج بلا استثناء ولا يتم الاشارة في احاديثهم ومنشوراتهم  الى حماية الاثار الاشورية الا عند وقت تفجيرها !! ولا نفهم مغزى الحماية بعد تفجير الاثار عن بكرة ابيها ؟

هذا الامر اظهر عقم وعدم فاعلية المؤسسات الدولية المعنية بالاثار الاشورية في العراق وعجز كامل لحكومة العراق في حماية الاثار الاشورية  وورود معلومات عن مساهمة عناصر كر..دية في تحطيم الاثار الاشورية واستغلال حكومة الاقليم الكر..دي فوضى الوضع السياسي بتسريب الاثار تحت راية داعش عبر منافذ الاقليم والقيام بتشويه أسماء مواقع الاثار الاشورية بتسميتها بآثار كر..ستان  (10) !!

القضية الآشورية : اقليم آشور في العراق

ما يهمنا استعراضه هنا هو خصوصية المأساة التي عاشها الشعب الاشوري بعد 2003 . فمشكلته الاساسية لم تنحصر بما عاناه مع بقية شعب العراق بل انه قد حُـرِمَ قسراً من دعامات الحفاظ على وجوده القومي والهوية القومية لشعب آشوري وتم تشريده عنوّة من ارضه في سياسات مفضوحة تناوب عليها المستفيدون والمتفقون عليها بين حكومة العراق وحكومة  الاقليم الكر..دي . شعب العراق لا يملك معلومات كاملة داخلية عن ما يحس به الانسان الاشوري في العراق . هناك فرق جوهري في ان يكون الصراع السياسي لشعب يتصارع من اجل من يجلس على كرسي الحكم وبين الصراع من اجل الوجود والبقاء . فشتان بين من يريد ان يحكم وبين من يريد فقط ان يعيش الحياة بعيداً عن اضطهاد وتهميش والغاء الدولة له . أن مرحلة ما بعد 2003  كانت الامل الذي بنينا عليه آمالاً واسعة في تحقيق ولو جزء يسير مما عاناه شعبنا الاشوري من فقدان كرامته ومواطنته وحقه في الحياة في حكم نفسه بنفسه في اقليم يضم اراضيه التاريخية – أقليم آشور في العراق – فشمال العراق ليس ارض كر..دية والتاريخ العريق للارض يتحدث , فالارض تتكلم آشوري بلسان آثارها ولن تقبل غير هويتها الاشورية فالهوية الاشورية ليست محل نقاش وتفاوض بل انه واقعاً يمتد لاكثر من سبعة الاف سنة وما يزال مستمراً . الشعب الاشوري لا يريد غير تأسيس اقليم آشور في العراق ليحقق وطنيته المسلوبة بوجود ما تبقى من شعب آشور . شعباً اضحى ضحية والعوبة السياسات الداخلية لحكومة العراق والاقليم الكر..دي وحكومة ايران الاسلامية والسياسات الدولية المعادية لمصلحة الشعب الاشوري .


(1)        http://www.atour.com/forums/arabic/95.html
(2)
https://www.youtube.com/watch?v=891X65K7O1E
 (3)
http://www.niqash.org/ar/articles/politics/5760/
(4)   http://ar.parliament.iq/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A/
(5)
-https://www.unhcr.org/subsites/iraqcrisis/3e6480574/security-council  resolution-688-1991-situation-iraq.html?query=resolution%20688
  (6)  http://www.atour.com/forums/arabic/89.html 
(7)
https://www.alarabiya.net/ar/arab-and-world/iraq/2014/10/23/65-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%AA%D9%81%D8%AC%D9%8A%D8%B1-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-6-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D9%88%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%82%D8%A8%D8%B1%D8%A9.html
[8] www.youtube.com/watch?v=Znby2ML5npU
(9)    https://www.alsumaria.tv/news/130695
(10)

24

الشعب الاشوري بلا أية قيمة في وطنه
لا في العراق ولا في الاقليم الكردي وكأنه شعب زائد !!


الاجواء السياسية في العراق تثبت يوم بعد اخر سطوة ايران داخل العراق وبعلم وتأييد امريكي مفضوح . وكل من لا ير التغيير الحاد الناتج عن الاحتكار الاسلامي المطلق على كل مفاصل التمثيل في العملية السياسية العميلة لايران بصورتها الانبطاحية فليسأل أمريكا ماذا تفعل ايران في العراق والعراق تحت مجهر امريكا وتحت رعاية امريكا ؟؟!!

الشعب الاشوري لا يهمه من يجلس على كرسي الحكم في العراق أن كانوا اسلاميون ام عساهم جاؤا بكل قريش من قبورها ومعها هُـبل واللات والعزى الا ان الاهم هو أن الشعب الاشوري يضمن استحقاقه الوطني بالاعلان عن اقامة اقليم آشور في العراق فمسألة الحقوق والواجبات الوطنية والعدل والمساواة كلها تتحقق من خلال حل القضية الاشورية في العراق وبغير هذا الحل لا يمكن سماع أي كلام آخر .

يهمنا ونشعر بمرارة مدى الخطورة البالغة من استمرار الوضع السياسي العراقي على هذا الحال المخزي بالعمالة  لدولة ايران المعادية التي تمكنت من افراغ كامل حمولتها من التجهيل الممارس على يد الملالي بجانب العنصرية والكراهية ضد الشعب العراقي والتي تجذرت ممارساتها من خلال عملائها الذين يقودون العراق من كارثة الى كارثة اكبر . ولكونها متوغلة في كل اركان العراق فانها  قد وقفت مع اكرادها الفرس الايرانيون بالضد من مصالح الشعب الاشوري وحقه في ارضه آشور المحتلة التي استباحها الاحتلال الكر..دي وهي ايران شريكة فاعلة وبعلم حكومة العراق في كل العمليات الاجرامية الارهابية التي نفذتها عناصر البيشمركة الكر..دية قبل عشرة سنوات المدربة على اساليب الارهاب على يد الموساد الاسرائيلي داخل العراق والتي اذاقت الشعب الاشوري قتلاً وذبحاً لتهجيره وتشريده عنوّة من المحافظات الجنوبية والوسطى والعاصمة الى اقليم الاحتلال الكردي ليتم احتوائه استكراداً واسكات صوته .

اذن القضية الاشورية حتماً سيصيبها الاهمال العمد ان كان رئيس مجلس النواب العراقي دوماً سني من يوالي مذهبياً سنية الاكراد ورئاسة الوزارة شيعية موالية مذهبياً وسياسياً لايران والاكراد يلعبون ما بين السنة والشيعة وحسب مصالحهم علماً انهم ضد العرب سناً وشيعة وضد العراق ولا زالوا يتحدثون بالانفصال عن العراق وكل هذا الكم المتوفر على الساحة السياسية في العراق والاقليم الكردي بات واضحاً انه جهد سياسي غير عادي يتم التغاضي عنه لاغراض تخدم اجندات الجهد المعادي للشعب الاشوري . في خضم كل هذه التراكمات التي ترتكز على قاعدة مركزية يتم تمرير الجهد المعادي ضد الاشوريين من خلال قنوات سائبة للتمويه على اصل مرجعيتها فكيف سيتمكن الشعب الاشوري في كل هذه الاجواء المعادية التي تقطر قيحاً عفناً من مجاراة النوازع الشريرة لمن يتعمد في اهمال النظر لحقوقنا السياسية والتلاعب بمصير شعبنا الذي تم تشريده خارج ارضه ؟!

بالرغم من ان لنا رأينا المعارض المعلن في موضوع (الكوتا المسيحية) وانتخاباتها الا أن ما يثير الانتباه اليه هو دفع الاشوريين خارج برلمان العراق باقصائهم من كراسي (الكوتا المسيحية) ليحتضنهم برلمان الاقليم الكردي وهو الاخر قد رفضهم وبنفس الاسلوب المتبع في البرلمان الفيدرالي وكأنها لعبة مخطط لها لترسيخ أبعاد الاشوريين من محافظات العراق بعد التمهيد لانفصال الكرد عن العراق ودفعهم الى حضن الاقليم الكر..دي كمرحلة اولى الذي يتم اعداده للانفصال وهكذا ليكون شعبنا ضحية مؤامرات لا تتوقف وتحت رحمة الكر..د ليتوسل في اخر زمانه هوية مواطن كر..ستاني وبلا أية قيمة وطنية لا في العراق ولا في الاقليم الكردي وكأنه شعب زائد وهو في وطنه !!

هذا المستوى الساقط الواطيء في النظرة الى الشعب الاشوري في العراق يجب ان يتوقف بقوانين تحمي الشعب الاشوري بتحقيق اقامة اقليم آشور في العراق الذي بتنا نشك بتحققه الا باللجوء الى القوى الدولية التي لا بد في النهاية ان تذعن الى مطالب شعب صارت قضيته السياسية فضيحة ستلاحقهم وكل مفاهيم ومباديء الديمقراطية والعدل والتحضر والانسانية التي يتمشدقون بها الا انه لا يمكنهم الاستمرار باللعبة في اهدار حقوقنا بالصورة المشينة التي يمارسونها لصالح الاحتلال الكردي لاراضينا في آشور المحتلة .

أن كان شعبنا الاشوري في الداخل قد سكت مرغماً بسبب الارهاب العنصري والديني وبسبب تفضيل المصالح الشخصية والحزبية لبعض ممثلي الاحزاب على قضية الشعب الا ان آشوريو الخارج بعد اعادة تنظيم صفوفهم والتخلص من الاثار النفسية التي سبّبها تشريدهم من اراضيهم وهم الشعب الاصلي للبلاد باستطاعتهم وبكوادرهم القومية والسياسية المنتشرة في كل انحاء العالم أن تدخل مرحلة التنظيم السياسي لتشكيل قيادة قومية آشورية  تمسك ملف القضية الاشورية وتفرض صراعها السياسي من اجل اقامة اقليم آشور في العراق على أسماع المحافل الدولية وفي كل مناسبة تخص العراق . قلنا انتهى عهد التعريب والبعث ودخلنا عهد العراق الديمقراطي الجديد الا ان الحال يمر من سيء الى أسوأ ولهذا فالاشوريون مستقبلاً وبموجب أستمرار الظروف المفروضة عليهم سيضطرون الى اعلان المعارضة الوطنية ضد اي نظام حكم لا يقر انشاء اقليم آشور في العراق واللجوء الى كل الوسائل التي يحصلون عليها في دعم نضالهم القومي الوطني لاجل حماية شعبنا واجياله الحالية والقادمة .

البرت ناصر




25


كيف يجب ان يتعامل الاشوريون مع موضوع الانتخابات ؟


العمل من اجل القضية الاشورية لن يأت عن طريق المشاركة في الانتخابات ولا عن طريق تصويت شعبنا الاشوري للمرشحين للانتخابات . بالنسبة للشعب الاشوري الموضوع ليس مَن مِن المرشحين هو الاصلح ليكون داخل قبة برلمان العراق وما هو برنامجه الانتخابي . كررناها ونكررها ولا ضير ان نستمر بالتكرار مادام هناك من يريد  أن يصور لشعبنا الامور على عكس حقيقتها . فحتى لو نجح جميع المرشحين من كل قوائم شعبنا بدون استثناء بالفوز بمقاعد البرلمان والتي عددها خمسة (كوتا المسيحيين) وعساها حتى لو كانت عشرة او عشرين مقعد فان الوضع داخل برلمان العراق يختلف عما يتحدث به هذا وذاك دون ادراك وبلا وعي .

أن مجموع مقاعد برلمان العراق 328 مقعد يسيطر على اكثريتها من هم  من  الدواعش المضمومة في البرلمان من صوتوا على قرار اسلمة اطفالنا فهم أنفسهم باقون وقد باتوا نحو الاسوأ من كثرة الفساد المستشري وهم ذي الهوى والولاء والانتماء الفارسي من الجانبين شيعة ايران في العراق والاكراد ذي الاصول الفارسية والاثنان يقفان ضد تطلعات وحقوق شعبنا الاشوري في اقامة اقليم آشور في العراق بكل صراحة . أما البقية الباقية من العراقيين الشرفاء لا يتعدى عددهم اصابع اليد لا يؤثر دعمهم بالتصويت لصالح الاشوريين .

أذن العمل من خلال البرلمان وتشجيع شعبنا على المشاركة في الانتخابات فكرة فاشلة  لا تنتج أي شيء لنا اطلاقاً . نحن الاشوريون علينا ان نكون طرفاً معارضاً لمجمل العملية السياسية في العراق وبنظامها الحالي وهذا لا يتأتى من الدخول تحت قبة برلمان العراق بل بالوقوف على مسافة واحدة من البرلمان ومن العملية السياسية الى ان تتحقق مطالب شعبنا بأقامة أقليم آشور في العراق على نفس الترتيب الذي تم فيه الموافقة على اعلان الاقليم الكردي في شمال العراق خارج نطاق دستور العراق وتم ادخاله ضمن بنود الدستور بلا مسائلة . الاشوريون اولى من الاحتلال الكردي في العيش باقليم على اراضيهم التي يحتلها الاكراد .

أذن يجب مقاطعة الانتخابات في العراق بصورة شاملة حتى اولئك من ينادون بقوائمهم الطائفية التي تتحين الفرص لما تتحلى به من انتهازية مفضوحة وقصر نظر في انتمائهم القومي الاشوري الوطني .. فلا مرشحين لنا ولا شعبنا يصوت لهذا وذاك هو من سيسجل الاعتراض الرسمي لنا من اجل دعم قضيتنا . من يريد العمل من اجل القضية الاشورية عليه ان يقاطع الانتخابات في العراق  وعدا هذا الامر فانه واضح انها لترتيب مصالح حزبية وشخصية ضيقة لغرض لا علاقة له لا بشعبنا الاشوري ولا بقضيته المصيرية .
لا يجب تشجيع شعبنا على المشاركة في التصويت للانتخابات , ولا يجب على المرشحين ان يدخلوها الا من كان يريد خدمة اجندات معادية لشعبنا مقابل حفنة من الدولارات يغير بها احواله المادية غير آبهاً بقضية شعبنا وليستمر وضعنا كما هو من سيء الى أسوأ منذ 2003 ولحد اليوم في 2018 ... معقولة !! 15 عام أليست كافية لأن يفهم البعض كيف تجري الامور ضد شعبنا الاشوري والمصيبة يتمنطقون بالحديث السياسي !!

مقاطعة الانتخابات هي دعماً لقضية شعبنا في اقامة اقليم آشور في العراق .

البرت ناصر

26

ما الذي يريده الشعب الاشوري في العراق؟

ما الذي يريده الشعب الاشوري في العراق بعد سقوط النظام السابق في 2003 ؟ وما الذي كان يمكن ان تطلبه الاحزاب التي تدعي العمل السياسي الاشوري في اجتماع لندن 2002 ولم تقم به حتى في 2005  وبعدها والى هذا اليوم من عام 2018 ؟

القوى القومية الشعبية وبطليعتها المثقفة الاشورية توقعت ابان احداث 2003 أن الشعب الاشوري انفتحت امامه ابواب الخلاص والانعتاق من أزمة عدم الاعتراف صراحة بالوجود القومي الاشوري في العراق . الاعتراف بالوجود القومي الاشوري لا يكون باقل مما يعترف به العراق للكر..د . ذلك هو الاطار العام لما يمكن به تأطير واقع مطالب شعبنا ابان الاحداث العارمة في 2003 .

أن ما قامت به الاحزاب في عام 2002 هو الاتفاق في لندن على عدم التدخل في الشأن الاشوري في العراق تحت مظلة منح الثقة بافساح المجال للحركة الديمقراطية الاشورية (زوعا) في التعامل السياسي بهذا الامر . أن عدم التدخل شيء واعطاء المجال  شيء اخر!!  بعدها بسنين انقلبت نتائج منح الثقة وافساح المجال الى ما اعلنوه لاحقاً بأن الحركة الديمقراطية الاشورية قد خانت اتفاق لندن 2002  !!!

في عام 2005 خرج دستور العراق الدائم للوجود وفيه اهم نقطة دستورية مباشرة لصالح الشعب الاشوري لم يحسب المشرع أهميتها بدقة الا وهي اعتبار العراق نظام ديمقراطي فيدرالي يعترف بنظام الاقاليم . هذه النقطة لم يتم استثمارها بما يحقق العدالة والمساواة في التعامل مع قوميات العراق حيث ان الاعتراف بنظام الاقاليم كان لا بد لمن كتب دستور العراق ان يأتي مجبراً على ذكره لشرعنة أقليم الاحتلال الكر..دي للاراضي الاشورية في العراق ولكن من ناحية اخرى غضت الحكومة والبرلمان النظر عن حق الشعب الاشوري كشعب اصلي للعراق في أقامة اقليمه الذي هو استحقاق شرعي دستوري لا شائبة عليه .  ليس هناك اي عذر مقبول لحكومة وبرلمان العراق في التعامل مع الاحتلال الكر..دي كحكومة اقليم وبتجاوز حق الشعب الاشوري في اقامة اقليم له .

الاشوريون بحكم اختلافهم القومي والاجتماعي والديني مع بقية قوميات العراق مع ثباتهم الوطني بوجودهم التاريخي لاكثر من 7 الاف سنة على اراضيهم في خدمة الوطن فأن هذا الوجود وبموجب الدستور يعطيهم كل الحق في العيش ضمن اقليم يحكمون نفسهم بانفسهم مثلما يفعل الاحتلال الكر..دي .
هناك تيارات سياسية محسوبة على الاشوريين سلبية التأثير بحكم ارتباطها باجندات معادية سكتت عن الحق الاشوري في وقت لا يفد فيه السكوت لا بل وقفت بالضد من موضوعة اقليم آشور في العراق وادعت زوراً بأن (مسيحي) العراق لا يريدون اقليماً !!  وهي في نهاية الامر تساهم  في ابقاء وضع الشعب الاشوري في العراق الى ما وصل اليه اليوم.
لهذا من خلال كل هذه التراكمات السلبية علينا نحن الشعب الاشوري ان نحدد موقفنا مما يمرر ضدنا .. علينا التأكيد على مطلب واحد وهو اقليم آشور في العراق , فلسنا نطالب باكثر مما هو في دستور العراق ولا هو مطلب معادي لسيادة العراق . عندما نعي استحقاقنا الوطني في اقليم حينها ستتوحد الافكار والانطلاق السياسي الصحيح في التعامل مع الواقع لاجل تغييره لتحقيق العدل والمساواة التي جاء بها دستور العراق نفسه .

 أن سكوت الاحزاب تبلور بسببه موقفاً محسوباً على الشعب الاشوري وهكذا موقف ما يزال يبث أشارات ورسائل  خاطئة ساهمت في تشويه القضية الاشورية , فالمتوفر الان وبما انتجته السياسة الاشورية لا يرتقي في كل الاحتمالات الى أدنى ما يستحقه شعبنا الاشوري وهو اقامة اقليم آشور في العراق .

البرت ناصر

27
المنبر الحر / لا بديل للوطن
« في: 01:54 14/03/2018  »


لا بديل للوطن

منذ 2600 سنة منذ سقوط النظام السياسي لدولة آشور تشكلت وما زالت تتشكل بوضوح كل يوم فيها ملامح عار اعداء الوطن .. هناك من لا يفهم ولا يعير أية اهمية معنى انتمائه للعراق حينما ينتمي فكراً وممارسة الى أعداء الشعب الاشوري يستلذ حضن الاعداء يرهب ويشرد ويقتل ويبعد اهل العراق الحالي  اهل الوطن  خارج الوطن .
ما يحدث للشعب الاشوري في العراق والعراق نفسه ليس صدفة ولا نتاج عرضي لعملية سياسية مشوهّة مبتورة الغريب فيها سيد البلاد يلعب بأسم الاسلام  دور الله على العباد . فالاحداث وابطالها لا تكذب فالمشاهد اليومية تعلن سيرتها الذاتية في ارتمائها لحضن اعداء آشور اعداء العراق اعداء الوطن من شيعة فارسية حاقدة على العراق وشعبه تتحرك بحرية مطلقة بمظلة اسلامية .

  فما يجري منذ 2003 صورة ناطقة معبرة بصدق عن الطبيعة العدائية ضد الشعب والوطن تمكن فيه الاخطبوط الايراني الفارسي باسم الاسلام ان يخترق العراق طولاً وعرضاً بصفقة مصالح دولية غير نزيهة أستغلتها ايران بأقصى طاقتها التخريبية على اعادة العراق وبأسرع ما يمكن الى عصر الصراع الاسلامي ضد الجاهلية أيام هبل واللات والعزى .
هذا المنحى لا يمكن له ان يتحقق الى ما وصل اليه من مستوٍ خطير لولا سلطة الجهل الذي تفرضه ايران الفارسية باسم الاسلام على الشعب العراقي من خلال عملائها الذين انتشروا داخل الوطن وفرضوا سيطرتهم  كالاخطبوط الذي يمكنه ان يتعامل مع الضحية من حيث لا تتوقع الضحية بأي ذراع ستُضرب ومتى ستُقتل .

ما يهمنا في كل هذا هو الدور القذر الذي لعبته و تلعبه ايران في صمت وغدر ضد الشعب الاشوري تارة بتشجيعها الاستعداء الكردي للاشوريين واستثماره مع حكومة العراق بغض النظر عن اقامة اقليم آشور في العراق وتارة اخرى مستغلة ديانته المسيحية في تأجيج  كل ما له صلة بعصر الجاهلية وبداية الاسلام لتطبيقه في العراق الحضاري بممارسات لا بد من سريان تطبيقاتها : (أسلم تسلم .. أما القتل او الجزية) وهذه هي الممارسات التي يقوم بها اتباعها المندسين في العراق من شيعة الفرس وليسوا هم بعراقيين فالحدود بين العراق وايران باتت مفتوحة لعصابات الارهاب التابعة لجهاز (اطلاعات) المخابرات الايرانية لتصدير مخلفات صناعة التخلف واغراق شعب العراق بها خوفاً من ظهور ديمقراطية وحرية حقيقية في العراق تكشف وتفضح ما يعيشه الايرانيون من تخلف حضاري . أن شعب ايران اليوم وفي ظل الظروف السياسية العالمية المساندة للخلاص القادم مطالب بأن يتحرر من هذه الطغمة العنصرية التي تتستر بخديعة الدين الاسلامي وتنشر بأسمه الجهل والخرافة والظلام  والخراب والارهاب حتى صارت هذه المسميات علامة مسجلة بأسم نظامها الاسلامي العنصري المتخلف .

ومن هنا ايضاً يتحتم على شعب العراق أن يدرك ان استعادة الوطن واخراجه من حصار الفقر والتجويع والقهر والارهاب والجهل والتبعية المفروض عليه ان يقوم بتغيير ادوات العملية السياسية الحالية برمتها وذلك بتشكيل فريق وطني لقيادة العراق والتفاوض مع الامريكي و(البريطاني القابع في جنوب العراق بصمت) أصحاب ملف العراق واعطائهما الامان في بقاء مصالحهما في العراق مقابل عدم تدخلهما في الشؤون الداخلية الا من حيث يتم استدعائهما لحل مشاكل العراق مع الدول المجاورة فالامريكي دخل ولا يفكر بالخروج والبريطاني قالها أيام خروجه من العراق عند تأميم عمليات شركة نفط العراق في سبعينات القرن الماضي : " بأنهم خرجوا من الباب لكنهم سيدخلوه من الشباك" وهكذا تم ما وعدو به العراقيين . ولهذا فالموضوع بات واضحاً انهم يستعجلون سرقة العراق من خلال الضغط عليه وتجهيله وافقاره بالاتيان بايران لتصدر له التخلف بمظلة اسلامية لكون العراق شعب مؤمن بطبيعته ولهذا فالاصرار على ابقاء العراق تحت سلطة ايران الاسلامية له مبرراته السياسية والاقتصادية ما لم يتم اعطاء الامان لامريكا وبريطانيا بعدم تخوفهما على مصالحهما في العراق . فالاهم الان هو حماية الشعب الذي عانى ما لم يعانيه اي شعب اخر في العالم ولاجل الشعب تهون الثروات التي لن تنضب مهما سرقوا منها ولحين ان يكون للعراق قيادة حكيمة عادلة تخاف على الشعب والوطن أولاً وبعدها ليتم تمرير لعبة المصالح الدولية كيفما اتفق .

لن يستقيم الوضع في العراق ما دام الولاء نسغه الصاعد والنازل من جذور خارج الحدود !


البرت ناصر

28

الاشوريون في العراق ما لهم وما عليهم


الهوية الاشورية لأرضنا , شعبنا وتاريخنا هي أصول ثابتة لأرصدتنا القومية الوطنية وكل ما تبقّى لنا من صراعنا التاريخي المرير من اجل البقاء والاصرار على الوجود رغم كل الكوارث بمآسيها هذه الاصول الثابتة للارصدة القومية هي ميراثنا الشرعي في الحياة يتم تناقله عبر اجيالنا تعبّر عن فخامة هذا الكم الهائل من عمر أصالتنا الوطنية كشعب اصلي لا يوازيه في ذلك اي شعب آخر وهي كالموجودات الثابتة لا يمكن التفريط بها بتغيير ملكيتها واحالتها للغير لتسجيل موقف طائفي أو عشائري او حتى سياسي مزيف على حساب المنجز العام الذي انجزه هذا الترابط العضوي الرباعي (هوية وارض وشعب وتاريخ) لشعب يحمل تاريخ رائع انجز البدايات الاولى لكل المفاهيم المرتبطة بالحكمة والمنطق , علوم وضعها في اطار قوانين تفسر وترسخ مبدأ العدل الاجتماعي وحكم الشعب والسيادة الوطنية التي تسير عليها البشرية الى يومنا هذا ووضعت وفق ذلك أول هيكل دولة في التاريخ البشري والذي ما يزال حاضراً الى اليوم في التقسيمات الادارية وهيكلة دول العالم بلا استثناء .


بعد هذا التراث العلمي والادبي والقانوني الذي يشكل الاساس في فكر الثقافة العالمية لكل العصور كونه لم يأت أي شعب آخر بديلاً عنها يراد لهذا الشعب العريق الذي يعتبر الشعب الاصلي في العراق أن يختفي بجرة قلم حاقد مهووس بفكرة طائشة جهنمية شيطانية تريد الغاء شعب بكامله وهو حي يرزق والتخلص منه بجريمة لا يعاقب عليها القانون أو قد تسجل ضد مجهول !! هذا الشعب العريق الذي تشكلت احداثيات أصول وجوده القومي الوطني على ارضه التاريخية يتم ازاحته مجتزأً بغية دفعه للانتحار قومياً ووطنياً ليتم الغائه من العراق . فالانتحار القومي تتكفل به العناصر  الطائفية من داخل البيت الاشوري التي من شأنها ان تلغي الهوية القومية الاشورية وهي بصورة رئيسة متعاونة فيما بينها وبدعم واتفاق خارجي مع ذوي المصلحة لتنفيذ مخطط الغاء وجودنا . وأما الانتحار الوطني فتتكفل به القوانين الصادرة وطبيعة التعامل اللا وطني وغير النزيه بأهمال وتهميش حقنا الشرعي الدستوري في اقامة أقليم آشور في العراق والسماح لحكومة اقليم الاحتلال الكردي حكمنا وادارة شؤوننا بالنيابة عنا لتسهيل الاستمرار في استكراد شعبنا الاشوري .

من الجدير بالذكر ان وجود الاحزاب التي تسمى (مسيحية) في العراق وتلك التي ضمن الاقليم الكردي لا يمكن اعتباره صورة بديلة لاستحقاقنا السياسي في العراق فوجودها وعدم وجودها وهي لا تطالب صراحة ومباشرة بأقامة اقليم آشور فأنها واقعة بالاساس في حكم العدم وغير موجودة في نظر الشعب المبتلى بها .  لقد بات وجودها كغطاء لتبرير الاخطاء التي تمارس ضد شعبنا وتلجأ الى استخدام النفاق السياسي مجبرة بسبب حجمها الصغير فحينما يكون التعامل مع شعبنا وفق هذه الافق الضيقة فأنه انذاراً بأن العلاقات الوطنية للقوميات المتعايشة في الوطن قد تغيرت وفق ما تترجمه الممارسات وليس وفق ما تتمناه النفوس فما فائدة الاشادة بالاخوة الوطنية من جهة ومن جهة اخرى يتم ممارسة الاضطهاد والتهميش وبما يضرب طولاً وعرضاً الهوية الوطنية العراقية والوجود القومي الاشوري . وعليه فانه لا بد من هذه الاحزاب الكف عن ممارسة الدبلوماسية التي لا تفيد غير تعبئة الحسابات المالية للاحزاب وعليها الانسحاب ومقاطعة الانتخابات , فبمقاطعة الانتخابات تسجل موقفاً أيجابياً لصالح القضية الاشورية في العراق التي لن تتحقق الا بهكذا ممارسة فالعدد الضئيل لهم داخل قبة البرلمان وبوجود العناصر الموالية لايران الاسلامية فان المطالب الاشورية لا يمكن وضعها في يد من يعادي الاشوريين ويقرر مصير حقوقهم ولهذا لا بد من فرض المطالب فرضاً بالممارسات الاعتراضية بعد فشل سياسي دام 15 عام وما زال مستمراً . لا نريد لاحزابنا بما يديم استخدامها كغطاء لشعارات سياسية فارغة من محتواها الوطني وكأن شعبنا قد نال حقوقه ويعيش الحرية وهو انما يتم تقزيمه وتهميشه ليبقى في القعر يتحكم به الاكراد دون تمكينه في حكم نفسه بنفسه كشعب اصلي له حق اقامة اقليم آشور في العراق .


أن كل العوامل التي تصب في ادامة ماكنة سحق والغاء الشعب الاشوري في العراق ان كانت داخلية مباشرة او بدعم خارجي فأنما تنامت بصورة ملفتة للنظر من خلال الفوضى السياسية التي تقوم بتفعيلها سياسات غير وطنية نسغها الصاعد والنازل جذوره خارج حدود العراق في ايران الاسلامية وتتحمل رعايته حكومات العراق الموالية التي وقفت على الخط بصمتها عن ممارسات حكومة الاحتلال في الاقليم الكردي في شمال العراق . أن ايران الاسلامية  تساهم بقوة في دعم بقاء الوضع الكردي في العراق على حساب الحق الاشوري في اراضيه حيث لا بد من استيعاب حقيقة انه حتى ايام الشاه بدعمه التسليحي للاكراد ضد النظام العراقي السابق لم يكن فقط عملاً تخريبياً ضد العراق بل كان لدفع وترسيخ عقلية الاكراد نحو العراق أحترازاً وتلافياً لعودة موضوع جمهورية مهاباد الكردية على اراضي ايران . ايران الاسلامية مستمرة في مشروعها القذر في اضطهاد الشعب الاشوري من خلال الاكراد في العراق وممارسة الضغط السياسي على الحكومات العراقية الموالية لها بعدم النظر في حقوق الشعب الاشوري باقامة اقليم آشور في العراق .


وفي غضون ذلك دخلت أسرائيل على الخط في دعمها لهم لتصفية حسابات تاريخية مع الشعب الاشوري وما دعواتها الصريحة العلنية في دعم اعلان دولة كردية على اراضي الشعب الاشوري في العراق الا دليل على عمق الحقد التاريخي الذي تتعامل به اسرائيل مع الاشوريين علناً فعدائها مع العراق مزدوج ضد العراق وضد الاشوريين ولهم في هذا مبدأ ثابت لم يحيدوا عنه منذ مغادرتهم ارض بلاد آشور عام 536 ق . م .
فما الفرق لدى اسرائيل في معاداة العراق أن كانت تدعم قضية الاشوريين أصحاب الارض الشرعيين بدلاً من الاكراد المحتلين ؟! فلو كانت اسرائيل مهتمة بالشأن الاشوري مثلما يتصور البعض لما اهملت عمداً دعم القضية الاشورية بعدم الاتصال بالاشوريين لتتركهم ضحية حكومات العراق السابقة والاكراد على حد سواء . أسرائيل تعلم ان الشعور الوطني والافتخار الوطني بتاريخ العراق الذي يتباهى به العراقيون أنما اساسه حضارات بلاد آشور ومنجزات شعب آشور ولهذا لا يمكن الاعتماد على شعب هو صاحب الارض الشرعي وشعب اصلي للوطن بأن يسرق نفسه فالسرقة من شيمة الاحتلال وليس اهل الدار . ولهذا لجأوا الى المحتلين الاكراد في ضرب العراق وضرب الشعب الاشوري وتقزيم وجوده والتقليل من شأنه بالتعتيم على أسمه وكنيته القومية الاشورية حتى وصل الامر الى تبديل اسمه القومي والاستعانة بأسم ديانته (كشعب مسيحي ذي هوية مسيحية ) بمحاضرات سياسية قام بها رجل دين طائفي الانتماء والميول عام 2001 جاب بها دول المهجر التي يتمركز فيها شعبنا الاشوري بكل طوائفه حتى قبل بدء حرب احتلال العراق واسقاط النظام العراقي السابق .
وبمناسبة ذكر الحرب , هنا لا بد من الاشارة ولو بأسطر قليلة عن ما تم نشره خلال فترة التسعينات عن الحرب والتي كانت أسبابها عدا النفط واستثماراته برأي ما تم نشره في فترة التسعينات من قبل احد العناصر القريبة من النظام السابق خارج العراق بكونها حرب وقائية لحماية أمن أسرائيل وأجيالها اللاحقة  خوفاً من احتمالات تنامي شأن بعض الاعراق أي القوميات ( العرقية ) أشارة الى الشعب الاشوري في احتمالات أن يكرر التاريخ نفسه على يدهم !!
لا ندري متى ستكف اسرائيل في تبرير عدائها المستمر لشعبنا الاشوري لمدة 2600 عام ؟؟!! انه بمجرد قراءة هكذا رقم رهيب من عمر  سلسلة الاحداث التاريخية المستمرة فأنه لا يعني غير شيء واحد بأن اسرائيل لا تنسى ولا ترحم بعكس الشعب الاشوري الذي نسى كل شيء لا بل جعلوه أن ينسى حتى نفسه وأسمه !! وعليه فان اختيار اسرائيل للاكراد جاء موفقاً لتشابه النوايا والاهداف .


أن الخطأ الذي وقع فيه الاشوريين مكرراً هو ثقتهم الزائدة بالبرزاني فقد اعتاد عميل الموساد مصطفى البرزاني الاستفادة من تعاطف الاشوريين له الا انه كان يقابلهم بالتآمر والطعن من الخلف . فقد كانت عملية التنسيق لدفع عجلة النضال الاشوري بدعم آشوري - آشوري من المهجر من اجل حقنا الشرعي في العراق تجري من خلال الاتصالات السياسية الغير منتظمة لجهات آشورية في المنفى في ستينات القرن الماضي والتي كان لها موقفاً معارضاً من الانظمة العراقية  وكانت علاقاتها مقتصرة بالتعامل الشخصي المباشر والغير مباشر مع عميل الموساد مصطفى البرزاني دون مراعاة وبدراسة الجانب الامني الوقائي من ما قد يسفر من وضع كامل الثقة بيد البرزاني بحصر التعامل معه وما قد يضمره البرزاني وعناصره ضد شعبنا وهذا الذي حصل في الستينات من القرن الماضي بالفعل وتكرر في السبعينات أيضاً والامثلة معروفة  , وما زال بعض سياسيو الصدفة من الاحزاب الطائفية لشعبنا واكاديميين حديثي العهد وبغباء واثق الخطى  يقومون بتسويق التعايش مع الاكراد وهم في هذا انما يكررون المأساة وبنفس الخطأ الذي وقع فيه اسلافهم ضاربين عرض الحائط عدم الاتعاض من دروس التاريخ المرير للصراع الاشوري الكردي دون تقييم علمي ومنطقي بان الاحتلال الكردي لم ولن يتغير موقفه من الاشوريين كون الاحتلال له مدياته التي لن تتوقف الا بالغاء الاشوريين من جغرافية المنطقة ضمن مخطط مدروس يتم تنفيذه بنفس طويل وهذا المخطط نوّه عنه عالم الاثار الاشوري شهيد الواجب الدكتور دوني جورج وكشفناه للعالم ضمن ( اخطر وثيقة بيد الاشوريين تفضح حقيقة الاكراد ) .


هكذا كان يتعامل البرزاني مع الاشوريين حيث حرص بعقلية تآمرية على استبعاد الاشوريين والتمويه على قضيتهم باستغلال جهودهم النضالية ورميهم خارج دائرة الضوء من حلقة الصراع السياسي والتكتم على قضيتهم وهو العليم بأن الدعم الاسرائيلي محدد له فقط , وفي جوانبه الاخرى كان الدعم الاسرائيلي للبرزاني محسوباً بدقة في ضرب عصفورين بحجر استعداء العراق وضرب الشعب الاصلي صاحب الارض الشرعي من خلال الحرص على دعم اسرائيل للاحتلال الكردي لاراضينا دون غيره . وبعد سقوط النظام العراقي السابق يخرج علينا العميل الاخر جلال الطلباني يصرح لو كان للاشوريين حقوقاً في الارض ليأتوا ويتحدثوا بشأن ذلك معنا !! هذه هي نتيجة ثقة شعبنا بالاكراد بأن يتجرأوا ويصرحوا بصيغة لو كان لللاشوريين في ارضهم حقوقاً !!! وكأن ارض بلاد اشور عراق اليوم ورثاً ورثه من اجداده العصابات الاحتلالية الفارسية الاصل والمنشأ , فيا لسخرية القدر !


لا يمكن اهمال الدور التخريبي لعناصر الخلايا الناشطة المعادية ومن داخل البيت الاشوري المتشبثة والمرتبطة بمواقف طائفية او عشائرية او سياسية منافقة وهي بالاساس جاهلة فكراً وأيماناً وثقافة قومية وطنية لا ترى ولا تستوعب مديات الخراب الذي تلحقه بشعبنا واجيالنا الحالية واللاحقة . أن الاستمرار على هذا النهج العدائي الضارب اطنابه من كل حدب وصوب وبالعمق الذي يزعزع كل أسس واعمدة البني التحتية للشعب الاشوري في الوطن فأن الامور لا تبشر خيراً ما لم يعي شعبنا أن الحفاظ على النوع والكم ولانقاذ ما يمكن انقاذه يتطلب العمل القومي الوطني الجدي والحريص على الوجود الاشوري ولا يتأتى الا من خلال العمل من اجل الحل الوطني العراقي الشامل للقضية الاشورية باقامة أقليم آشور في العراق .


البرت ناصر


29

لا بد من اقامة اقليم آشور في العراق
 فشمال العراق ليس ارض كردية

البرت ناصر

ما لا تراه او لا تريد ان تراه حكومة العراق وحكومات الدول المعنية بالملف العراقي حقيقة القدرات الذاتية المعطلة للشعب الاشوري هذا التعطيل المتعمد لقدرات يراد تهميشها لاغراض ونوايا سيئة قادها البرزاني شخصياً ضد تطلعات الشعب الاشوري بالتعاون مع بعض الاحزاب الاشورية التي مارست العمالة العلنية له وبلا خجل من اجل عدم تمكين الشعب الاشوري من المطالبة بحقه الدستوري الشرعي في اقامة أقليم آشور .

حتى بعد القرار الاخير للاتحاد الاوروبي الذي وضع صراحة حداً لاطماع البرزاني في الانفصال وقبله قرار امريكا في عدم الموافقة على مسايرة اطماع البرزاني الا ان القول الفصل سيتحدد في مواقف هذه الدول يوم 25 ايلول 2017 حينما تعلن موقفها من نتائج الاستفتاء الغير شرعي لمطلب كردي غير شرعي وغير دستوري وغير قانوني حيث انه ممارسة غير مسبوقة في تاريخ دول العالم تضع مصداقية دساتير المنظمات العالمية وعلى رأسها الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي على المحك في شرعنة الاحتلالات وارهاب الشعوب من اجل اقامة كيانات دول اساسها الاحتلال الغير الشرعي لاراضي شعوب مسالمة استضعفتها كثرة الاحتلالات الاجنبية القادمة من وراء الحدود لتستقر بالارهاب وبقتل وتشريد الشعب الاصلي للارض .
أن الشعب الاشوري وسياسات التهميش التي مورست ضده في كل تاريخ العراق منذ تأسيسه يعتبر مثالاً صارخاً لما تم تمريره في العراق (الجديد) منذ 2003 لصالح الاكراد ضد حق الشعب الاشوري وقد اهمل الجميع بعلم او بدون علم حقيقة ان الارض في شمال العراق ليست ارض كردية وهي مركز واشعاع الحضارة الاشورية لشعب آشور الذي ما يزال حي يرزق على ارضه وهو ليس نزيل او ضيف بل صاحب حق وصاحب الدار وكل السياسات والافكار المعادية التي تحاول تهميشه عليها الابتعاد من التعامل معه كضيف فهو انما موجود على ارضه والبقية  انما متواجدون والاشوريون  شعب وطني حد النخاع لا يجامل في الموضوع الوطني في حالة توفر الدعم اللازم له وما مورس ضده من قبل البرزاني  باتباع سياسة تجريد الشعب الاشوري  من اية قطعة سلاح لجعله ضحية سهلة المنال لداعش ولتشريده فكل هذه الاجراءات انما كانت لتمكين البرزاني السيطرة على الشعب الاشوري لغرض اقامة دولة كردية غير شرعية .

كان لزاماً ان لا تواجه حكومة العراق الاحتلال الكردي بالاسلوب الذي جعل الاكراد ان يطغوا بعنجهية ملفتة للنظر دون استخدام الورقة الاشورية في مواجهة اطماع البرزاني وكلما كان الخط البياني لموقف البرزاني ضعيفاً تخرج علينا بعض الابواق العراقية المستفيدة من الدولار الكردي التي تحاول اعلامياً التأثير على حقائق التاريخ من خلال فبركات اعلامية لتزوير تاريخ التواجد الكردي في العراق والاهمال العمد في عدم ذكر الاشوريين كاصحاب الارض الشرعيين قبل تأسيس العراق .

اذا اراد العراق ان يواجه الموضوع الكردي بتراكماته السلبية من الاطماع الغير شرعية في الاراضي الاشورية في العراق عليه ان يستخدم اسلوب الضغط السياسي باستخدام الورقة الاشورية بعناصر آشورية جديدة وترك التعامل مع كل المتوفر من الاحزاب الحالية التي لم تقدم أي انجاز آشوري وطني عادل للقضية الاشورية والتي وقفت بالضد من دعم الشعب الاشوري في اقامة اقليم آشور في مواجهة الاحتلال الكردي لاراضي شعب آشور .. هذه الاراضي التي تم تقسيمها ما بين العراق وايران وتركيا وسوريا والتي هي خارطة بلاد آشور وبعلم دول الحلفاء التي اقرت التقسيم في حينه والخارطة هي نفسها خارطة بلاد آشور التي يتسول بها الاكراد امام ابواب المجتمع الدولي لتأسيس دولتهم (كردستان) ويسمونها ارض الاكراد وشعب آشور ما يزال حي يرزق على ارضه . هل هناك قباحة اكثر من هذا ؟!!

30

وقفة مع ظاهرة
 كثرة نصب مجازر الابادات للشهداء الاشوريين
 في المهجر

البرت ناصر

 الارتباط العاطفي بالارض داخل الوطن يتشكل في جوانبه النفسية من قدسية الشهادة والتضحية من اجل الدفاع عن الارض ولكن حينما تترجم هذه المشاعر خارج ارض الوطن  يكون اقرب نموذج ملموس ليحتوي هكذا مشاعر ليمثل الحضن الامثل الى النفس للارتماء والانتماء اليه هو النُصب التذكارية للمجازر الجماعية  .
 هنا تلعب الحالة الانسانية فعلها في تقريب المشاعر البشرية نحو ارضها وهي في المهجر , فعندما نكون قد ترجمنا هذه المشاعر وجسدناها في نصب تذكاري يرمز لشهداء المجازر الجماعية  التي كثرت اعدادها في المهجر فان الانسان الاشوري تلقائياً يندمج وبلا ممانعة في الانتماء الى هذه النصب التذكارية في اي بلد كان .. وبهكذا احساس قيد الاحترام يكون النصب التذكاري وهو خارج موقع ارضه قد اوجدنا له وظائف متعددة ليست في البال ليست محصورة فقط كحالة تذكير العقل بقدسية الشهادة بل يتعدى هذا الامر  بفرض مسألة تخفيف عبيء المسؤولية الاخلاقية القومية الجماعية تجاه اراضينا المحتلة فتلعب دورها في تشويه مكامن الحماس و الحنين في الذاكرة بتسقيط هذه المشاعر وتغذيتها من خلال وَهَمْ التقرب الافتراضي للوطن الام  بما تقدمه هذه النصب التذكارية البعيدة هي الاخرى عن وطنها  من متطلبات تفريغ شحنات مشاعر الم الحسرة والغضب والحنين وجلد الذات فيجعل النفس البشرية مستعيضة بذلك تلقائياً ولا شعورياً التزامها الاخلاقي لقضيتها ورمي تبعات هكذا التزام بايجاد اقصر الطرق بتفريغه من خلال المناسبات القومية في حضرة هذه النصب التذكارية في المهجر .

انها عملية تفريغ شحنات مشاعر الالم والغضب بدلاً من تفعيل تلك المشاعر الغاضبة عملياً نحو ارضها .  لا يمكن اهمال الاهمية الخطيرة لتأثير تأطير المشاعر القومية نحو ارضها من خلال اكثار النصب الرمزية في المهجر لشهداء  مجازر الشعب الاشوري لانها تبقى ضمن حدود تلك النصب التذكارية والارض التي بنيت عليها وبمرور الزمن تفعل هذه النصب التذكارية فعلها التخديري في احتلال كل المشاعر الوطنية والقومية وما بقي منها لدى انساننا المشرد , ولهذا تتفاعل المشاعر مخلفة فكرة استيطان المشاعر مع تلك النصب التذكارية في البلد  الذي اقيمت فيه لتستعيض عن ما يفقده شعبنا في المهجر من مشاعر بُعده عن ارضه وهذا الامر يفعل فعله كحالة تسوس ونخر في تفعيل  الحماس القومي الوطني عملياً أي تبقى المشاعر أسيرة نفسها لا تقوى على التحرك العملي لتحقيق غرضها النهائي في الكفاح من اجل ارضها ..أنه كمين يعمل في أسر المشاعر لتبقى مجرد مشاعر تستوطن مهجرها وبما تتبادله مع تلك النصب التذكارية بما لا يفيد بل يضر الحماس والارادة ويضعفهما من خلال تسجيل الحضور الروتيني في المناسبات القومية لتموت تلك المشاعر حيثما بدأت في موقع النصب التذكاري وليذهب الجميع من حيث اتى مشاركاً وكأنه قد انجز شيئاً  ..  أن النُصب التذكارية للابادات الجماعية لشعبنا الاشوري ان لم تكن منصوبة في عقر دارها وعلى ارضها فليس لها اية قيمة كفاحية مضافة للعمل القومي السياسي فالنصب التذكارية من هذا القبيل تفعل فعلها الكفاحي وتحترم رموزها حينما تكون على ارضها في آشور المحتلة .. اما التي يتم زرعها هنا وهناك في المهجر وبهذه الكثرة فانها تعمل كماكنة قطع علاقة شعبنا بارضه وقد اوجدوها (من حيث لا يدرون وهذا عذرنا لهم) كسياسة تخريب النفوس بابطال حماس وغضب شعبنا وليس لاي غرض يفيد القضية الاشورية .


33
على المكشوف .. وبالقلم العريض .......!!ا

البرت ناصر

أحياناً كثيرة يكون الهَمْ الاسرائيلي في تفكير الانسان الاشوري عاجزاً في تفسير ميكانيكية التعامل مع هذا الاشكال الذي صار مدخلاً مؤجلاً للحلول التي يراها شعبنا مناسبة للقضية الاشورية التي تبدو مستعصية بدون ذكر أسرائيل وبدون الوقوف على اعتاب هذا الهَمْ والاشكال الذي يقض مضاجعنا وافكارنا في كيفية تجاوزه واهماله او اختراقه والتعامل معه اكراهاً لفضحه وفضح كل الافكار التي توقفت عند عتبة الباب الاسرائيلي عارية من أي حصانة قومية تتعامل بصفة عميل لها تاركة القضية الاشورية والشعب الاشوري في ذمة كل من يريد ان يفعل بالشعب ما يشاء .

أسرائيل وما ادراك ما اسرائيل !!... بعيداً عن الموضوع التاريخي الذي لن نتدخل به الان نقول أننا وبكل قناعاتنا السياسية وكشعب آشوري نؤمن وبلا حدود أن اسرائيل خلف كل ما حصل ويحصل لنا والتي ادت نتائجها الى الفوضى التي خلقتها وخلقها كل من كان عميلاً سرياً منتمياً للمنظمات التي يديرها الموساد الاسرائيلي والتي شجعت وتسببت في ان يكون الشعب الاشوري ضحية عمليات سرية أدت الى ان يترك اراضيه ولتقع اجيالنا القادمة في مطب صعوبة العودة الى الارض - آشور المحتلة – من قبل الاحتلال الكر..دي .

لا نسقط هنا قلة الوعي والجهل بقيمة ما نعتبره حالة شخصية تخصنا ولا تخص غيرنا ضمن مجتمعنا الاشوري ولكون هذا الموضوع مترسخاً في عقول الكثير منا بهذه الصورة فأن الخصوصية العامة لا وجود لها في عقل شعبنا عند حدود هكذا مشكلة  فالنفوس الضعيفة التي لا تتحمل المقاومة تكون في المقدمة في الانطلاق هرباً من واقعها وبلا حسابات لاحتمالات مستقبلية ماذا سيكون الوضع القومي لشعبنا لاحقاً . مسألة الوعي القومي في الحسابات القومية انما من مسؤولية المؤسسات القومية الرسمية التي لا وجود لها لانعدام الارضية المناسبة لها كنظام حكومي في أقليم آشوري يحكم شعبنا نفسه بنفسه فلو كان لشعبنا تلك الارضية للتجمع القومي فانه كانت مسألة ترك الارض حالة نادرة الحدوث لان مسألة الدفاع عن الارض حينها تكون ملزمة وبقوانين عسكرية يلتزم بها الشعب في الدفاع عن ارضه وأقليمه ومؤسساته الرسمية واجياله التي يجب حمايتها من الضياع .

ولكن كيف يتسنى للاشوري ان يستمر بالعيش بقناعة كاملة عن ما فُرِضَ عليه من نظام دولة جديدة على اراضيه كوطن له والوطن لا يريده ولا يخدمه بعدالة بالرغم من ان الاشوري يقوم بتنفيذ كل الواجبات الوطنية التي برقبة المواطن واهمها خدمة الوطن والدفاع عنه حد التضحية في سبيله !!ا .. هذه المعضلة لا يمكن اهمال اثارها السلبية العميقة التي سحقت العلاقة ما بين الاشوري والحكومات التي مرت على حكم البلد والتي شوهت مكانة الوطن في عيون الانسان الاشوري .

هنا لا نضع اللوم على طرف واحد ان كان شعبنا ام الحكومات اللا وطنية ام اسرائيل ومخططاتها ولكن هذا الثلاثي يتحمل كل ما جرى ويجري لنا انها عوامل مشتركة ساهمت بقوة وبكل اصرار على وصول حال شعبنا الاشوري الى ما هو عليه اليوم . أذن الاحتلال الكر..دي في العقل الاشوري لا يختلف عليه اثنان انما من صنع الموساد الاسرائيلي وهذا النتاج السياسي لنشاطات الموساد ساهمت في تقوية الاحتلال الكر..دي وزعزعت كثيراً الاستقرار الاشوري على اراضيه.. ولكن لماذا هذا الاتجاه الاسرائيلي السلبي والمعادي للشعب الاشوري الذي لم يؤذي الشعب الاسرائيلي لاكثر من 2600 سنة !! فالمخططات الاسرائيلية في العراق ضد العراق ولصالح الاحتلال الكر..دي تسير جنباً الى جنب في أيذاء مباشر وغير مباشر للشعب الاشوري ومن هنا كان لا بد ان يتخذ الشعب الاشوري قراراً بمواجهة اسرائيل وجهاً لوجه بما تحمله من ضغينة مبيتة مضمومة اعلامياً الا انه لا يحس بها من دون البشر في كل العالم الا الانسان الاشوري . على اسرائيل ان توضح موقفها الصريح وسنطالبها بتفسير موقفها المعادي لنا  رغماً عنها .. فالموضوع ليس سياحة بين اسرائيل وامريكا والعراق والاحتلال الكر..دي بل هو ما يعرفه كل آشوري ولا يصرح به علناً لا اعلامياً ولا في اروقة الامم المتحدة !! والايام قادمة حبلى بما ستلده الاحداث !!



34

كي يفهم الاشوري ولا يُقاد بالخطأ الى مسالك الالحاد

البرت ناصر

لا نريد تشجيع الشعب على اهمال ومعادات موضوع الديانة فهذا امر خطير يستعرض البعض صراعه الفكري مع الفكر المسيحي اولاً و بسبب مساويء اجتهادات وتطبيقات رجال الدين ثانياً بدون التمكن من طرح فلسفي استقرائي صحيح لافكاره فيلجأ الى الطرح المجتزأ وعلى شطط افكاره وكيفما اتفق وكيفما كتب. لا يخفى ان الطبيعة البشرية تميل منحازة الى الحرية في التعامل مع عالمها الخارجي الا انه في حالة فقدان الضوابط الاخلاقية التي يتحكم فيها الضمير الانساني وبنزوع هذا الضمير نحو الانانية الشخصية وبلجوئه نحو البوهيمية في التصرف وفق الاهواء الشخصية وبلا انضباط فذلك انما تعبير اخر للبدائية في التعامل مع عناصر محيطه وكل هذه الامور وباشكالها المتعددة تكون في خدمة تحقيق (الانا) في الذات البشرية التي تقود بلا شك الى الفوضى وانعدام وحدة المجتمع فكل شيء متمركز في الحفاظ على (الانا) وليس أي شيء آخر ويتم هذا تحت ظل انعدام المباديء والاخلاق .. هنا يأتي دور الدين في تنظيم حياة الانسان بضوابط اخلاقية فالدين بحد ذاته قيم ومباديء واخلاق . هنا نتحدث عن الدين منذ نشأته على يد الاشوريين القدماء الذي هو موروثنا الحقيقي بأصالته وليس مستنسخاً من احد في خدمة الشعب الاشوري في الحفاظ على قيم الارض والانسان ..هذا الذي نتحدث عنه ونريد ان يستوعبه من يكتب في الدين دون مراعاة هذا الجانب الحيوي الذي جعل الانسان الاشوري متفوقاً , متحداً , مثقفاً , معلماً , مرشداً , مخترعاً , حاكماً , ملكاً على العالم بجهاته الاربع وهادياً البشرية الى اخلاق التمدن والرقي بعد ان كانت تعيش في كهوف الظلام .ا

أن الكتابة في هذا الشأن اتخذ اتجاهات غير مرصودة بأن يحاول البعض وبدون تمييز طرح موضوع التحلل من الاعتراف بالدين واعلان الالحاد في تعليقات غير مسؤولة لاسباب عديدة متماشية مع التغييرات التي طرأت على الفكر الغربي في مواجهة حقيقة الدين والجدوى من وجود الله وهو لا يحمي خلقه وسياسات رجال الدين في العصور الوسطى التي عاثت بالبشرية قتلاً وفساداً في اوروبا وكل هذا لا يعنينا كآشوريين بقدر تعلق الامر بما يتم فرضه على عقل شعبنا من اهمال لقيم الارض واستعراضها بلا مساوات مع ما يدعى له من قيم السماء التي لا يمكن ترجمتها غير كونها دعوة للانتحار الجماعي على مستوى أمة بكاملها اضافة الى ما يتم ممارسته باسم الدين حيث السياسات المتبعة في فرض الانشقاقات الطائفية بحق الشعوب الضعيفة والشعب الاشوري نموذجاً لتطبيقات هذه السياسات لاستغلالها باسم الدين ومذاهبه المسيّسة.ا


يتفق الكثيرون واولهم علماء الاشوريات ومنهم هنري لايارد على ان الكتاب المقدس بعهده القديم انما تاريخ الكثير من نصوصه منسوخة من نصوص الديانة الاشورية القديمة وحتى عالم الاشوريات الفنلندي الشهير سيمو باربولا يؤكد هذه النقطة بالذات وهناك ما كتبه عالم الاشوريات الاشوري فريد تميمي حينما كتب بالنص مترجمة عن الانكليزية من قبل كاتب هذا المقال : أقتباس " التخريب لعب دوره أيضاً . فما يسمى بالنسخ الجديدة للكتاب المقدس تحوي بالفعل حقيقة مشوهة للكتابات المقدسة الى درجة ان الكتاب المقدس للمسيحيين اليوم يختلف كثيرا عن الذي كتب قديما باللغة الاشورية القديمة , فحتى الكتاب المقدس لا يمكنه من أثبات نفسه دون مساعدة الخلفيه التاريخية للسجلات الاشورية ". نهاية الاقتباس .. اكرر جملته الاخيرة المثيرة " فحتى الكتاب المقدس لا يمكنه من أثبات نفسه دون مساعدة الخلفيه التاريخية للسجلات الاشورية " وهنا نشير الى عائدية واصول الدين الذي جاء به الاشوريون القدماء وعلينا ان نحافظ على هذا التراث الديني وليس الاتجاه الى الالحاد بسبب ما تم تزويره وتحويره من قبل كتبة اليهود في بلاد آشور بشطارة بالغة وبذكاء مستغلين رقي التعليم لتوظيفه في خدمة مآربهم حتى لبعد مئة عام من سقوط نينوى حيث غادروا بلاد آشور الى فلسطين ومنها الى اوروبا مباشرة الى اسبانيا عام 536 ق.م .

أن تغيير الاسماء وتزييف النصوص حين نقلها من مصادرها الاشورية الى المسيحية لا يعني اننا يجب ان نلغي من حياتنا موضوع الدين برمته . فمن المؤكد وبحسب الدراسات الاكاديمية على يد علماء الاشوريات بأن المسيحية قد اقتبست معظم نصوص الديانة الاشورية القديمة وحينما نعرف هذا فمن الافضل حينما نقرأ النصوص المزيفة والتي تم تغيير الاسماء فيها بأن نعيدها الى اسمائها الاشورية الحقيقية وبهذا نكون قد فضحنا التزييف الحاصل في الكتب المسيحية التي لا يمكن لهذه الكتب اثبات نفسها الا من خلال الاعتماد على النصوص الاصلية الاشورية القديمة .. اقول فضحنا التزييف ولا نقول اتركوا الدين وكونوا ملحدين لاننا لحد هذه اللحظة لم نتمكن من جمع نصوص الديانة الاشورية القديمة التي عبدت اشور - البداية - شورايا الرب الاعظم للخلق وذلك بوضع نصوص كتاب متكامل عن الدين الاشوري كي نعلن به مشروعنا في الحصول على اجازة تأسيس اول معبد آشوري في العصر الحديث ..ا

الموضوع ليس ضد المسيحية ولا معاداة المسيحية ولا علاقة له برفض المسيحية بل انه الرجوع الى تراث الدين الاشوري القديم الذي عرف الخالق الذي نعبده اليوم وليس اجبارياً لتعلن اشوريتك من خلاله فالدين ثقافة ورقي اخلاق وعبادة وهي شيء والمبادي والثقافة القومية شيء اخر .. ولهذا الافضل الاتكاء على موضوع الدين الذي يدعو لحماية قيم الارض والانسان مثلما يدعو لقيم السماء وذلك لحفظ تراث اجدادنا الاشوريين العظام اول من عرف الخالق العظيم وتسمى بأسمه .. نحن اصحاب اول ديانة عرفت الخالق العظيم فالدين الحقيقي نحن من خلقه وأول من وضعه للشعوب وجعلنا الشعوب تخرج من كهوف تخلفها لتتمدن وتتعقل على يد عظمة الفكر الاشوري الخلاّق .ا


35
أدب / على اعتاب فجر جديد
« في: 16:01 28/12/2016  »


على اعتاب فجر جديد


البرت ناصر

ظلال يد القدر
حينما تخيم على
تخوم آشور المحتلة
تغيّر الوان الاحلام
وقبل انبلاج الفجر
تمطر السماء لقطات
صور اجيال لن تتكرر
شهداء
زخات ارواحهم تغسل عارنا
تسترجع ذكريات الفي عام
نتذكر كم تمنّــوا الاجداد
وكم تمنينا
أن تستوطن الطيور المهاجرة
أرض آشور المحتلة
متى للشعب أن يستفيق
من وَهمِ الهزيمة
الفي عام قد مرت
بانتظار الوليد
انه الغضب
فالمخاض على اعتاب ثورة
على اعتاب
فجر جديد


28 كانون الاول 2013


36
زلماي خليل زاده ومؤتمر استقلال
ما يسمى "كر..ستان"ا



البرت ناصر

ما زالت الاخبار تتوارد في الاعلام من اربائيلو الاشورية مركز الاحتلال الكر..دي في آشور الارض المحتلة عن ما يسمى "استقلال كر..ستان" حيث اقامة مهرجانات الندوات الصاخبة وبحضور شخصيات سياسية امريكية رفيعة المستوى امثال زلماي خليل زاده الافغاني الاصل الامريكي الجنسية سفير امريكا في العراق في 2003 الذي كان لها دوراً دبلوماسياً وتعبوياً في حشد المعارضة ضد النظام العراقي السابق بأمر من حكومة البيت الابيض في عهد جورج بوش الابن .
أن حضور احد اركان زمن احتلال العراق 2003 بدعوة من حكومة الاقليم لالقاء كلمة في مؤتمر " استقلال كر..ستان - المواجهة والفرص " له دلالاته المستقبلية من حيث اسم المؤتمر والعناصر المشاركة من زمن احداث 2003 وليس كما يعبّر عنه البعض بأنه لا يعدو كونه تحرك اعلامي .. أن هذا المؤتمر وبتسميته يراد منه ارهاب المنطقة والشعب العراقي والشعب الاشوري حكراً كونه صاحب الارض التي يراد اقامة دولة غير شرعية عنصرية بدعم من حكومة الولايات المتحدة الامريكية .
بأختصار ان سياسة الحكومة الامريكية باتت معروفة خطواتها في تنفيذ برامج سياستها الخارجية حيث انه لن تتوانى في الغاء تعهداتها ووعودها السياسية بحجة نهاية ولاية الرئيس أوباما والتي نشر عنها برفضها استتقلال "كر..ستان" وأن حكومة الرئيس المنتخب دونالد ترامب هي المسؤولة عن ملف العراق والاكراد , وهذا واضح منذ الان حيث ان الرئيس المنتخب ترامب كرر عدة مرات انه متعاطف مع الاكراد ولكونهم حاربوا داعش والارهاب فيجب دعم تسليحهم !! وهذه الصيغة بصورة اخرى كررها زلماي خليل زادة في المؤتمر الذي دعت له حكومة البرزاني على حد زعمه بانه " بات الإرهاب يمثل تهديداً كبيراً، وقد قاتلت قوات البيشمركة في هذه الحرب بجسارة، وهزمت الإرهاب بالنيابة عن العالم !! ياله من تهويل فاضح ورخيص وقد نسى زلماي ان صوراً من المعركة قد تم بثها طوال سنوات تحركات داعش في شمال العراق اظهرت عدم فاعلية البيشمركة الكر..دية وادائها التمثيلي في مواجهة داعش كان واضحاً لكل المطلعين على الوضع السياسي والعسكري حيث ثبت بالصور التعاون الوثيق بين الاكراد وداعش الارهاب مما جعل البيشمركة حجر الاساس في ديمومة داعش في العراق .
ليس بعيداً أن تتنكر امريكا لرفضها استقلال "كر..ستان" في زمن اوباما والقبول باستقلالها في زمن ترامب !! والى ان يحين ذلك الموعد على الشعب الاشوري ان يواجه حكومة العبادي الذي لا يتوانى هو الاخر في التصريح كيفما شاء بالموافقة على استقلال الاقليم الكر..دي .... وكأن الاراضي الاشورية التي يحتلها الاكراد هي تركة لكل من يحكم العراق وله حق التصرف بالاراضي التي منحها الاشوريون للعراق في حربهم ضد تركيا مقابل ضم "ولاية الموصل" التي تشمل كل محافظات شمال العراق الحالي ولولا الاشوريون لما كانت الموصل من حصة العراق حيث كونها من اراضي الدولة الاشورية التي غيّبها التحالف الدولي من على خارطة العالم نهائياً بعد الحرب العالمية الثانية .. فكان العراق الوليد الجديد على الاراضي الاشورية الذي اقامه الاستعمار الانكليزي ولكن ان يأتي من هو من خارج حدود العراق ومن الاراضي الايرانية المجاورة ويحتل الاراضي الاشورية وبدعم اجنبي امريكي واسرائيلي فعلى العراق في حالة عدم تمكنه من الاحتفاظ بتلك الاراضي التي منحها الاشوريون له ان يعيدها للاشوريين لا ان يمنحها للاكراد والاشوريون انما بحاجة الى اراضيهم في حربهم الممتدة لقرنين من الزمن مع الاكراد من اجل استعادة حقوقهم المسلوبة والمغتصبة والمهملة من قبل كل من احتكم على حكم العراق يفتقد الى مسؤولية التعامل مع حقوق الشعب الاشوري!!ا

37
ولنا كلمة :
نقطة بداية السطر


حقيقة فكرة البرلمان الاشوري لمجموعة لقاء (كونفينشن 2015 )ا

البرت ناصر

القضية المركزية للشعب الاشوري تكمن في تحقق أية صيغة حكم يحكم الشعب الاشوري نفسه بنفسه لتطوير وتنقيح المجتمع الاشوري من مخلفات قيم الارث الاجتماعي الدخيل التي دخلت في مجتمعنا بلا نظام وقائي يحمي المجتمع من هكذا اختراقات وذلك لفقدان المؤسسات الاشورية الرسمية المتخصصة في هذا المجال والتي تدار من قبل حكومة آشورية تسيطر على الوضع الاشوري بصورة كاملة. فبلا هذه المؤسسات تبقى تتنافس هذه القيم الدخيلة ومعظمها متخلف لا يرتقي الى مستوى رقي المجتمع الاشوري ذي الحضارة العريقة صاحب اول ديمقراطية في التاريخ البشري ومؤسس اول هيكل دولة في الحضارة البشرية وأول من كتب الحرف وصاحب اول مجتمع حضري مدني ولن تنتهي القائمة الى هذا الحد .. نقول ان القيم الدخيلة المتخلفة التي اخترقت مجتمعنا والتي تؤثر سلباً على حياة الشعب الاشوري لا بد أن يتم فرزها والغائها وهذا الفرز لا بد ان يتم بلا تدخل عقلية مؤسسات مجتمع آخر لنظام الدولة او اقليم آخر يفرض افكاره وعقلية مجتمعه على حياة الشعب الاشوري وهذا الامر يتحقق فقط ضمن اطار المفهوم الوطني في اقامة اقليم آشور ضمن العراق وهو ما يمارسه الاكراد بلا مفهوم وطني بمطالبتهم بالانفصال عن العراق وبكل حرية وقد تعدّوا خطوطاً غير مسموحة لهم بتجاوزها ولمراحل متقدمة في هذا الشوط بتنفيذ عمليات ذي غرض عنصري هدفها استكراد شعبنا الآشوري في الاقليم الكر..دي .

 أذن جغرافية القضية تخص العراق ولا تتعدى حدوده .. وأن المشكلة برمتها في العراق .. وبعد هذا يأتينا من هو من (هناك) نتوسم فيه انه رأس بلا عقل يتحدث عن مجموعة رؤوس هي الاخرى بلا عقول يتصورون كلهم انهم فطاحل في اساليب التآمر ويظهرون براءة ساذجة بابتسامات يضحكون بها على شعبنا الاشوري يتقطر منها سم التآمر الكر..دي على شعبنا من اجل استكراده والغاء حقه السياسي في حكم نفسه بنفسه ضمن اقليم يخصنا ولا يدركون مدى درجات جهلهم حينما يتعلق الامر بالقضية الاشورية .. لا يعلمون ان القضية الاشورية لها شفرات لا يمكن للجهلة من امثالهم ان يعرفوها فتفضحهم حينما يتمنطقون بكلام متصورين انه قومي ولكنه في حقيقته كلام لتمرير التآمر على القضية الاشورية . أنهم يريدون سحب البساط من القضية الاشورية وذلك بعدم اقامة اقليم آشور في العراق وتوزيعها بلا أسم او عنوان على كل الدول التي يتواجد فيها شعبنا في العالم ... وللتوضيح نقول مثلاً أي قضية سياسية لدى شعبنا ضد حكومة استراليا هل سيطالبون باقامة اقليم للاشوريين في استراليا ؟ وقس على نفس المنوال في امريكا او في الصين او في بلجيكا او في المكسيك او في هولندا او السويد ام في انكلترا او احدى الدول الافريقية او في الاردن او لبنان او سوريا ام ليبيا أو اليمن ام في الامارات وقطر والكويت يعني باختصار في كل العالم ؟؟؟ في كل هذه الدول لدينا اشوريين , فبربكم ما اختصاص فكرتكم في اقامة البرلمان المزعوم في علاقته مع ابناء شعبنا المهجرين الى هذه الدول هل ستطالبون هذه الدول باقامة اقليم او حكم ذاتي لكل اشوري متواجد في المهجر ؟؟ هنا تكمن عملية التآمر المدفوعة الثمن مع الاحتلال الكر..دي والكذب على الشعب الاشوري في محاولة تمزيق اوراق القضية الاشورية في اقامة اقليم آشور في العراق ورميها مع اتجاهات الريح اينما وكيفما تهب وبكل الاتجاهات وعساها تبقى تهب الى خارج الحدود كي لا تسقط على ارض آشور المحتلة لتؤسس لها مدخل لقضية شعبنا وهكذا سينساها الشعب واجياله القادمة عبر الزمن وبهذه الصورة المخزية وبأسم الشعب تريدون سحب الاموال من المنظمات الدولية لمساعدة شعبنا ؟؟ مساعدة شعبنا في ماذا ؟ هل ستقترحون على الدول الغربية مثلاً كيف تدير شؤونها مع مهاجريها وكيف وكم تكون مساعدات الرعاية الاجتماعية!! عن أية مساعدة تتحدثون وشعبكم في الخارج لا يملك ولا سجين آشوري سياسي في كل دول المهجر !! بل وكل شعبنا في شمال العراق انما أسير حرب تحت رحمة الاكراد منذ 1843 ... شعبنا لا ينقصه سوى استعادة اراضيه من الاحتلال الكر..دي واقامة اقليم له في العراق ليحكم نفسه بنفسه .. فهل اكتشفتم ان مشكلتنا السياسية في اقامة اقليمنا هي مع هذه الدول التي احتضنت شعبنا الاشوري في المهجر أم ان الموضوع مجرد ترفيه تريدون الهاء شعبنا عن التفكير الجدي بالتركيز على قضيته المصيرية ؟ يبدو انكم لا تعلمون ان البرلمان جهة وتشكيل لهيكل رسمي سياسي لبرنامج سياسي يجب تحقيقه في كل الاحوال قبل فتح صفحة اي كلام عن مساعدات تعتبر ليست ضرورية واقل اهمية من استعادة شعبنا لاراضيه واقامة نظام حكم في اقليم يخصه .

هل هناك في ديباجة فكرة تشكيل البرلمان شيء من هذا القبيل تريدون اقامة نظام حكم للشعب الاشوري في العراق ؟؟ نتحداكم ان تعرضوا اي كلمة في هذا الصدد فقد اطلعنا على اوراقكم المنشورة في صفحة برلمانكم المؤامرة وفحصناها كلمة كلمة وكل ما متوفر فيها هو فكرة ابقاء الشعب اينما يتواجد الان ولا ذكر لاي معنى يستدل منه انكم تريدون لشعبنا ان يكون له ارض يحكمها بلا تدخل وبلا رحمة من احد الا انكم تريدون فرض انفسكم من خلال دعم كر..دي مفضوح يعلن عن نفسه بلا خجل تريدون به تمييع القضية والغائها من عقل الشعب .. يعني بوجودكم ليس هناك قضية فالكل يبقى في مكانه حيثما كان وبرلمانكم المشبوه يمثل شعبنا في منظمات الامم المتحدة على لا شيء .. لا شيء مطلقاً !! فما زلتم تمارسون مواهبكم السياسية وكأنكم في جلسات سمر ولستم في ساحة حرب مع عدو يريد الغائكم!! تباً لكم . نقطة نهاية السطر .



38

المنظور السياسي للقضية الاشورية في العراق من خلال
 الفكر القومي الاشوري
البرت ناصر

المفهوم الوطني في الفكر القومي الاشوري لا يستند على عوامل العنصرية – الشوفينية - الانفصالية كالتي مارسها ولا يزال يمارسها الاحتلال الكردي . فظروف وبيئة القضية الآشورية ضمن الاجواء السياسية التي ما زالت مستمرة منذ الفين وستمائة عام لم تتمكن من اختراق المعاني السامية التي يوزن الانسان الاشوري مفهومه الوطني للوطن بعيداً عن تأثيرات العنصرية والشوفينية والانفصالية هذا الثلاثي السلبي ذي الارتباط العضوي الذي يشكل كياناً لا يمكن الفصل بين اجزاءه الثلاثة يراد تمريره على المطالبة بإقامة إقليم اشور في العراق على انه مرادف للعنصرية بينما لا يرى أصحاب هذا الادعاء الكاذب شوفينية وعنصرية وانفصالية الاكراد على ارض ليست لهم بل هي اشورية ولا حق لهم فيها وكل ما يربطهم بها هو الاحتلال .
 
حينما يكون المفهوم الوطني عند الاشوريين ملتصقاً بهوية ارضه الاشورية لا بجنسية الدولة او النظام الحاكم يجب الانتباه هنا الى ان المفهوم الوطني الاشوري لا يذوب او يضمحل أو يتم الغاء هويته القومية ضمن جنسية الدولة فالشعب الاشوري في العراق يبقى ملتزماً بوحدة اراضيه ومتطلبات هذا الالتزام هو الانتماء والولاء الوطني حصراً بعد اعتراف الدولة بالحق الاشوري في اقامة اقليم آشور في العراق .
ولا بد من التأكيد هنا أن أية مطالبة بالحق الاشوري لا يمكن أن تكون تحت مظلة الاقليم الكردي ويعتبر أي تحرك بهذا الاتجاه مرفوضاً رفضاً قاطعاً فالحق الاشوري لا يمكن فصله عن جنسية وطنه وارضه وارتباطه بمركزية الدولة ما دامت الدولة مع اقامة اقليم آشور في العراق , ولا يمكن في كل الاحوال تحريف تعريف وطنية الانسان الاشوري بوجود اقليم آشور بمعنى الانفصال عن الوطن الذي أساسه مبني على الارض الاشورية ولكي يبقى الحق الاشوري مقنعاً عليه الحذر من مزالق الانفصالية التي تروج لها بعض العقليات التي تشوّش على شعبنا بكلام فوضوي مبهم ذي نهايات سائبة فالمطالبة باقامة اقليم آشور في العراق لا تحمل في كل الاحتمالات أية بوادر انفصالية عن الوطن لانها خسارة جسيمة للشعب الاشوري لا يمكن تعويضها ابداً .

 ومن الملاحظ ان هناك مفاهيم مشوّشة لمتفيقهون لا يمكنهم تسمية مطاليبهم وكيف يتم تطبيقها على ارض الواقع مما يترك ابناء شعبنا في موقف الحائر مشوّش الفكر حول طبيعة الحقوق التي ينادي بها هؤلاء من جهة ومن جهة أخرى يتسارعون في فتح مقراتهم في الإقليم الكردي.. فهل هم يتحدثون عن اقامة اقليم ام عن اقامة دولة ؟؟ لكن ما يتم التصريح به من قِبَلهم لا يشير الى اقامة اقليم وذلك واضح بالمناداة جهلاً بألغاء الارتباط الوطني بجنسية الدولة وهذا الامر لا ينتج المطالبة باقليم بل هو مطلب مرتبك ومشوّش بلا قراءات صحيحة ان كانت مرحلية أو مستقبلية ويعتبر انفصالاً عن الدولة لا لاجل عيون القضية الاشورية بل أن كل من يتحدث عن اقامة دولة آشورية انما يزايد متعمداً او لغبائه واضعاً العراقيل في طريق المطالبة بأقليم آشور في العراق فيضع شعبنا في دوامة التعجيز ويفقده الثقة بنفسه وكما هو واضح لا وجود مادي لاي مطلب من هذا القبيل قد تم عرضه على البرلمان العراقي حتى ولا سطر قد تمت كتابته في هذا الشأن وهذا التعجيز يمهد ويسهل الطريق للاحتلال الكردي باحتواء واستكراد الشعب الاشوري ضمن مشاريع الحكم الذاتي او محافظة مسيحية في سهل نينوى وهذه المشاريع مخطط لها منذ عشرة سنوات لضمها الى حكومة الاقليم الكردي .
 
أن من ضمن ما اعلناه في كتاباتنا هو حشد الطاقات والقدرات الذاتية اما لاقامة إقليم آشور او لاعلان الدولة الاشورية وقد جاء ذلك استباقاً للتوقعات السياسية التي كانت تمهد لها القوى الدولية المسيطرة على العراق في إقامة الأقاليم الثلاثة السني والشيعي والكردي وبعدها يتم تقسيم العراق الى دويلات صغيرة حسب قسمة هذه الأقاليم وليس للاشوريين اية حصة في هذا المخطط .. ومن هذا المنطلق حصراً رأينا انه من البديهي ان المرور لمرحلة الدولة لا يكن الا من خلال إقليم يعني أولا إقليم وبعدها ممكن تحويل الإقليم الى دويلة في نظر المخطط وهذا الامر ما زالت سحُبُه تلقي بظلالها على الوضع السياسي في العراق .. ولهذا السبب اعلنا في وقته وما زلنا بالتصريح باقامة الدولة بعد إقامة إقليم آشور ان صارت بوصلة الوضع السياسي متجهة لتقسيم العراق .

أن تحقيق وادامة وجودنا القومي الاشوري على ارضنا في آشور المحتلة مرتبط حصراً بأقامة أقليم آشور في العراق الذي يعوّل عليه بناء الانسان والمجتمع الاشوري بعيداً عن تداخلات الدولة والاقليم الكردي للخصوصية القومية التي يتمتع بها الشعب الاشوري والتي لا يمكنه ممارستها مثلما يمارس تلك الخصوصية العرب والاكراد في حكم نفسهم بأنفسهم بلا تداخلات جوهرية في كيفية تطوير مجتمعيهما فلا مسألة الحكم الذاتي ولا المحافظة المسيحية او محافظة سهل نينوى يمكنها تحقيق هكذا توازن لكونها واقعة تحت التأثير المباشر لسلطة الدولة او لسلطة الإقليم الكردي فبلا تحقق إقامة إقليم آشور يبقى الغبن مستمراً منذ الفين وستمائة عام معبراً عن واقع اضطهادي مظلم يخيم على شعبنا الاشوري في العراق وأمراً لا يسر شعبنا مهما تحدثت الدولة عن انجازات في قراراتها في أي أنجاز دستوري وطني عراقي لا يرتفع الى مستوى إقامة أقليم آشور .. !! فقرارات البرلمان العراقي بالتعريب من خلال الاسلمة كما في قانون البطاقة الوطنية بفرض الاسلمة على أطفالنا غير البالغين وقرارات الإقليم الكردي في تجاوزاته المستمرة على شعبنا بفرض الاستكراد على مجتمعنا تكشف أهمية المحافظة على المجتمع الاشوري من خلال إقامة إقليم آشور في العراق ... نحن آشوريون قوميون وطنيون لسنا عنصريون ولا انفصاليون ولسنا بسرّاق ارضٍ فالارض ارضنا ونحن اهل الدار ولا يمكن مقارنة تاريخ وجودنا وافعالنا كما هو تواجد الاكراد وافعالهم  باحتلالهم لاراضينا .. فالارض ارضنا ولن نخون عهدنا لارضنا في آشور المحتلة وسنعمل من اجل أقامة أقليم آشور في العراق .


المقالة منشورة في موقع كتابات على الرابط ادناه :
http://kitabat.com/ar/page/05/12/2016/89865/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B4%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%85%D9%86-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B4%D9%88%D8%B1%D9%8A.html

39
المنبر الحر / لا للدولة الكردية
« في: 17:49 12/02/2016  »

لا للدولة الكردية

في مقالة غريبة عجيبة تم ايصال رابطها لنا والمنشورة في موقع عنكاوة يصرح فيها كاتبها من عرب العراق وكم من مرة ذكرنا وكتبنا لامثال هؤلاء بعدم الانجرار في الكتابة في موضوع التبرع المجاني للاراضي الاشورية وبلا مسؤولية وطنية .. فقد قام هذا الكاتب بنثر حروف جملته  في اجواء  فقدت فيها العدالة ميزانها يصدح فيها النشاز بعبارة " نعم للدولة الكردية" ونحن رداً على مقالته نقول : لا للدولة الكردية .

لا نرى أية التزامات واجبة التنفيذ مفروضة على العراقيين امثال هذا الكاتب بان يتطوع ومن دون استشارة اصحاب الشأن فيما يقوم من التبرع به من اراضي شعب آشور المحتلة لاقليم شمال العراق .. ما الذي لا يفهمه هؤلاء وهم يتراقصون فرحاً على جثة العراق وهو يحتضر  !! ونسوا اساس تواجدهم  في دولة تم تأسيسها على اراضي بلاد آشور ونحن سكانها الاصليين .

أن الوضع السياسي المتخلف بصورة مطلقة في العراق سيستمر متخلفاً مادام الشعب الاشوري بلا حقوق سياسية حيث مصادرة  حقه الشرعي والدستوري في المماطلة بأقامة اقليم آشور على اراضيه هذا من دون ان نتحدث عن الفساد المستشري في كل تفاصيل الحياة دون استثناء أي قطاع .
نعود الى هذا الذي خرج علينا بعبارة "نعم للدولة الكردية" حيث تعني عند سماعنا لها "لا للدولة الكردية " لنقول ما زالت عقليات البعض  تكتب بموهبة لا يُحسدون عليها وبمهارة في اتقان صناعة النفاق!! هنا لا يهمنا اتقانكم صناعة النفاق ولكن يهمنا ان لا يكون على حساب حقنا السياسي في العراق .. عليكم ان تعلموا ان الدولة العراقية الحديثة ابان تأسيسها وهي في صراعها السياسي مع تركيا العثمانية ما كانت لتكتمل خارطتها السياسية في الشمال بألحاق ولاية الموصل بالعراق والتي تعني كل محافظات شمال العراق لولا موافقة الشعب الاشوري صاحب الارض على الانضمام الى العراق الذي خطط الانكليز بتشكيله بحدوده الحالية . هذا الانضمام لم يكن ليعني ان الشعب الاشوري ترك ارضه لكل من هب ودب ليحكم العراق وليقوم وحسب مزاجه السياسي بتوزيع الاراضي الاشورية في الشمال لكل من يريد تشكيل دولة له دون حق شرعي يجيز هكذا تأسيس . اذا كانت مصلحتكم في اراضينا قد انتفت الحاجة اليها فالاحرى عليكم اعادتها الى اصحابها الشرعيين وليس قيامكم باهدائها للغير لتحق فيكم مقولة "من لا يملك اعطى لمن لا يستحق" !!
أن فشل حكومة العراق في استنفاذ كل وسائل استخدام الضغط على حكومة اقليم الشمال لا يبرر لها ولا لاي عراقي ان كان مثقفاً ام جاهلاً ان يتجرأ ويعلن ويكتب ويصرح بكلام لا يفهم ابعاده السياسية ومديات تأثيره وبلا مسؤولية وطنية يعلن "نعم للدولة الكردية" وهو انما يتعاطى النفاق على حساب الشعب الاشوري صاحب الارض الشرعي في العراق .
شعارنا المرفوع سيكون دوماً " لا للدولة الكردية" وعلى العراق ان يفهم ابعاد هذا الشعار في مطالبتنا بكل الاراضي التي يراد لها ان تغادر سجلاتها الاصلية المسجلة بأسم الشعب الاشوري صاحب الارض الشرعي والقانوني .. وليعلم كل من يعاند في نفاقه على حسابنا وحقنا ان"الدولة الكردية"  لا اساس لها في تاريخ العراق بل ولدت على اراضي بلادها في مهاباد ايران لكون هذا الشعب هو فارسي ايراني وبموجب الوثائق ومصادرها الاكاديمية من جهات بريطانية لا وجود اصلاً لتسمية الاكراد وحتى قانون الاثار العراقي رقم 55 لسنة 2002 نفى قطعياً وجود الاكراد في تاريخ العراق القديم حضارة بلاد آشور وبموجب القرائن العلمية التاريخية والاثارية ثبت عدم وجودهم باكثر من 150 سنة على الاراضي الاشورية التي احتلوها بمشاركة تركيا العثمانية .. فبحسب القانون كل اثر تجاوز عمره التاريخي لاكثر من 200 سنة اعتبره القانون المذكور ضمن التاريخ القديم لحضارة بلاد آشور والاكراد انما اقل من 150 سنة ولهذا تم عدم شمولهم بالوجود الحضاري في العراق القديم . أن ما يدعو للقرف ويزيد اوجاعنا نحن الاشوريون ان ينبري من لا يملك ليعطي لمن لا يستحق متبرعاً بنفاقه اراضي شعب آشور متصوراً انه يجانب الحل الديمقراطي في موضوع الاكراد . ليست لدينا النيّة في التبرع باراضينا للغير ولا نسمح من يحاول التدخل في هذا الشأن ليقوم بالتبرع بها بالنيابة !!
 
البرت ناصر
ناشط قومي سياسي معني بالقضية الاشورية

40
هذا هو الحق الآشوري
مباشر الى ...
وزيرة العدل في حكومة اسرائيل آيليت شاكد
رابط المقالة كاملة:
http://www.atour.com/forums/arabic/306.html


البرت ناصر

مقتطفات :
ليست مشكلتنا وانما هي مشكلة ايران واكرادها الايرانيون وعلى ايران استيعاب واحتواء شعبها والتعامل معه وفق لائحة حقوق الانسان في اوطانهم وليس دفعهم خارج البلاد لاحتلال اراضي الغير واقامة دولة ثانية للايرانيين هذا غير مسموح في كل القوانين الدولية .. الاكراد انما شعب ايراني صرف لا يمكن لايران التنكر لهذا الامر وعلينا تحميل ايران مسؤولية ما حدث لنا ولتقم ايران بسحب شعبها الكردي من اراضينا في اشور المحتلة وانهاء الاحتلال الايراني لاراضينا . لا تفصلوا الاكراد عن جنسهم الايراني حينما تتحدثون عنهم فالبرزاني نفسه من مواليد ايران.. فكيف لايراني ان يقيم له دولة ثانية على اراضي الغير ؟ تذكروا انهم حاولوا تأسيس دولة لهم في ايران وايران اطاحت بها لان لا يجوز نفس الشعب الايراني ان يقيم له دولتين في نفس الدولة فالذي قام به هؤلاء انما قلة وعي وفوضى غير مقبولة .. ان ارادوا حقوق خاصة لهم في ايران عليهم ان يتعاملوا مع ايران وليس احتلال اراضي الغير ..

41

قضية خاصة !!ا
ليس دفاعاً عن وزير البيئة الاسبق سركون لازار

نحن الاشوريون فقط من سيحاكم سركون وسنحاكمه فقط في حالة تورطه هو او غيره في عمليات خيانة القضية الاشورية مقابل استلام مبالغ اما ان تتم محاكمته من قبل نظام سياسي حرامي برمته يأوي السراق فذلك أمر لا يهم قضيتنا السياسية بقدر تأثيره المباشر على حقوق الشعب الاشوري في العراق والامر يخص حكومة الحرامية في كيفية التعامل مع سراقها
_____________________________________________

فقد بات واضحاً ان الانتقائية في تنفيذ الحكم من قبل محكمة النزاهة على هذا دون ذاك  يعتمد قياسات  المحاباة والمصالح ذي رؤية غير عادلة وغير نزيهة !! ان ما اقرته محكمة جنايات النزاهة بحق الوزير الاسبق سركون لازار المتهم بقضايا فساد وهو لا يصل بقيمة ما سرقه الى ما يقابل 250 الف دولار فيما غيره من الاحزاب الاسلامية المتنفذة يتمتعون بما سرقوه دون محاسبة وفي مقدمتها حزب الدعوة وعلى رأس القائمة نوري المالكي الذي سرق مليارات الدولارات وغيره من جماعة المؤتمر امثال الجلبي الذي نظف خزينة العراق بكل المليارات التي استولى عليها عام 2003 والنائبة حنان الفتلاوي التي اعترفت علناً بتقسيم الكعكة وبمشاريع استلمت اقيامها  بالمليارات نقداً من قبل السراق الحاكمين الان وهي واحدة منهم وغيرهم الكثيرين من حيتان الحلقة الاقوى الا ان اصحاب الحلقة الاضعف هي دوماً من تقع عليهم تنفيذ قوانين النزاهة بنزاهة الحاكم الفاقد للنزاهة ولكن حينما تصل الامور الى احد اقطاب الحلقات الاقوى فالحكم يكون حكماً مع ايقاف التنفيذ وهذا ما حصل مع المالكي وهو يتمتع الان بسلطة قوية كنائب رئيس الجمهورية وما زال يتمتع بنفس النفوذ وكأنه يدير العراق كرئيس وزراء مستمر بمنصبه !!!! ان محكمة النزاهة قد تمكنت من كشف 250 الف دولار سرقها سركون لكنها لم تر كل المليارات المسروقة من قبل غيره وهم معروفين للمحكمة... كم مسؤول عراقي من الاحزاب الاسلامية مسجون بتهمة الفساد وكم هي قيمة الاموال المسروقة التي ما زالت بحوزتهم ولم تسترجع الى خزينة الدولة !!؟؟

نحن الاشوريون فقط من سيحاكم سركون وسنحاكمه فقط في حالة ادانته بتورطه هو او غيره في عمليات خيانة القضية الاشورية مقابل استلام مبالغ ..!!  اما ان تتم محاكمته من قبل نظام سياسي حرامي برمته يأوي السراق من امثاله  والعدالة فيه مفقودة فذلك أمر لا يهمنا ولا يهم قضيتنا السياسية فهو موضوع يخص حكومة الحرامية وكيف تمرر مشاريعها الوهمية لاغراض سرقة ميزانية الدولة  فهكذا حكومة تفتقد الى معاني وقيم شرف الوظيفة وهي الاخرى ليست اشرف من وزيرها الاسبق سركون  فالكل في السرقة سواسية وليس هناك مسؤول عراقي وحرامي من هو اشرف من سركون فالكل يسرق الملايين والمليارات ويتم التغاضي عنها وفي نفس الوقت  250 الف دولار تطالب بها محكمة النزاهة ولا تطالب بالمليارات المسروقة في عهدة من يحكمون العراق الان !!ا أن من يسرق العراق ليس سركون فـ 250 الف دولار مقابل المليارات المسروقة تعتبر قمة الشرف في هكذا نظام فاسد بل افسد نظام حاكم في العالم بموجب الاحصائيات الدولية !!ا

البرت ناصر
ناشط سياسي آشوري معني بالقضية الاشورية

42
السيد رئيس البرلمان العراقي المحترم
السادة الاعضاء (المعنيين) المحترمين
السلام عليكم حيث لا قيمة للسلام فيما تشرعنوه

ملخص الشكوى

المادة 26 الفقرة ثانياُ من قانون البطاقة الوطنية العراقي تدخل بكل صراحة قانونية تحت اجراءات الابادة الجماعية حيث ينص قانون الابادة الجماعية في مواده المادة الثانية الفقرة الاخيرة (هـ)
ففي هذه الاتفاقية، تعني الإبادة الجماعية أيا من الأفعال التالية، المرتكبة علي قصد التدمير الكلي أو الجزئي لجماعة قومية أواثنية أو عنصرية أو دينية، بصفتها هذه :
 (أ) قتل أعضاء من الجماعة،
 (ب) إلحاق أذى جسدي أو روحي خطير بأعضاء من الجماعة،
 (ج) إخضاع الجماعة، عمدا، لظروف معيشية يراد هبا تدميرها المادي كليا أو جزئيا،
 (د) فرض تدابير تستهدف الحؤول دون إنجاب الأطفال داخل الجماعة
(هـ) نقل أطفال من الجماعة، عنوة، إلي جماعة أخرى
ونحن نقول هل درس اعضاء البرلمان العراقي ال 137 الذين يقودون الاحتكار الاسلامي للقرار ما تعنيه اتفاقية الابادة الجماعية ليصروا على عدم تعديل او الغاء هذه الفقرة التي تبيد شعبنا الاشوري صراحة يفرضونها علناً من خلال البرلمان ليشرعنوا الابادة الجماعية بحق شعبنا في العراق !!؟؟ ليعلم هؤلاء انهم باصرارهم على عدم الغاء الفقرة ثانياً قد ورطوا البرلمان العراقي بوقوعه تحت طائل القوانين الدولية التي تعاقب صراحة فعل الابادة الجماعية .. وأننا آشوريوا المنفى نعمل على ايصال صوتنا للمحافل الدولية المعنية بقرار معاقبة كل فعل يؤدي الى الابادة الجماعية فقد شبعنا ابادات ونحن ابناء الوطن الاصلاء وبدلاً من تشريع قانون اقامة أقليم آشور في العراق للحفاظ على كياننا كشعب ليس عربي ولا هو كردي حيث يبدو وكما يظهر في الافق من خلال قانون البطاقة الوطنية ان سياسات التعريب من ناحية والاستكراد من ناحية اخرى لن تتوقف ولكن اما ان يصل الامر بكم في شرعنة ابادتنا بقوانين جائرة فذلك امر مرفوض وسنلاحقكم بالاجراءات الاصولية بقانون معاقبة اي فعل يؤدي الى الابادة الجماعية .. نطالبكم بارسال اسماء النواب الذين وافقوا على المادة 26 - ثانياً لغرض التفريق بينهم وبين من رفضوا تثبيت المادة لملاحقتهم قانونياً حيث لا تنفع في هذا الصدد الحصانة البرلمانية لهم والا سيكون البرلمان العراقي برمته من المؤسسات التي تشرعن الابادة الجماعية بقوانين مجحفة لا يمكن اعتبارها قوانين بل فعل ابادة جماعية وسنقوم بملاحقة المعنيين في البرلمان العراقي قانونياً وحسب الاصول .

البرت ناصر
ناشط سياسي ومعني بالقضية الاشورية

43

صناعة واجهات التمويه والهاء الشعوب ...
داعش نموذجاً !!ا


من المؤكد ان ما ينتجه الاعلام العالمي عن صناعة واجهات التمويه والهاء الشعوب لا يخرج عن اطاره الحقيقي عن خدمة مخططات القوى العالمية التي تمارس دور الله على الارض ! فعصابات داعش انما مجرد احدى ادوات القوى المسيطرة على رأس مال الاقتصاد العالمي والتي تحرك السياسة العالمية من خلف الكواليس (الجماعات السرية) هذه القوى التي تأتمر على كل روؤساء العالم والروؤساء انما موظفين لديهم !! لقد قاموا بصناعة داعش كواجهة للتمويه على مخططاتهم لجر منطقة الشرق الاوسط الى حروب داخلية وتغييرات اساسية في خارطة الشرق الاوسط . فلو نظرنا الى داعش كتنظيم ارهابي كل عناصره اللملوم من شتى البلاد المتخلفة حضارياً وعلى درجة عالية من التخلف في كل مناحي الحياة .. هذا التنظيم المتخلف في كيانه وفكره لا يمكنه ان يصمد لوحده في أية معركة بدون دعم دولي وحكومي محلي تحت راية سرية الاوامر التي تبرق للحكومات المحلية بعدم المواجهة الحقيقية ضد هذا التنظيم المؤسس لاغراض خاصة ارتأتها هذه القوى العالمية .



تنظيم داعش مجرد فقاعة يحاول الاعلام العالمي الخاضع لهذه القوى العالمية ان يكبر من حجمه الحقيقي ليكون في حجمه المزيف هذا موازياً لحجم المخطط .. وبمعنى اخر خلق واجهة تمويه لالهاء شعوب المنطقة بداعش وكأن داعش هي من تقوم بكل هذه التغييرات .. ولكي يترسخ هذا المعنى في عقل شعوب المنطقة على داعش ان تلبس ثوب القوة التي لا تقهر لتظهر بحجمها المزيف كقوة مسيطرة وليلائم ثوبها ثوب حجم مخطط تغيير خارطة الشرق الاوسط فمن غير المعقول ان تظهر عصابة من 300 شخص او حتى 3000 على ظهرالبيكاب تويوتا التي لا تقوى على حماية نفسها في مواجهة عسكرية في ميدان ساحة معركة مساحتها عدة امتار او كيلو متر واحد ليمكنها من الحديث عن موضوع اكبر من حجمها لا بل في بعض الشطط يزعقون باحتلال اوروبا !! كل المعلومات الواردة في التقارير الميدانية تفضح حقيقة تحركات داعش في الميدان التي لا يتم لها اي انجاز عسكري على ارض المعركة الا بوجود خيانات وتواطوء القيادات العسكرية الميدانية والحكومة المركزية وباوامر متفق عليها مسبقاً بين جميع الاطراف لتمهد لها الطريق نحو انتصارات كاذبة يتم نفخها اكبر من حجمها ..انها واجهة من يمارس دور الله على الارض لمن يخطط خلف الكواليس ليتم التمويه الكامل عن حقيقة ما يراد تمريره على شعوب المنطقة .. ما علاقة عصابة ارهاب بأصدار جوازات سفر وتصك عملة لها من الذهب وتغير من ملامح تاريخ المنطقة بتفجير مواقع الاثار وسرقتها ؟ هذه التحركات فيها من التناقض بين مهمات عصابة ارهاب وبين حقيقة المخططات !! هل هناك من سيصدق ان هكذا عصابة وبهذه العناصر المتخلفة الى ابعد حدود التخلف يمكن اعتبارها القوة التي ستغير خارطة الشرق الاوسط بسيارات الدفع الرباعي تويوتا بيكاب ؟!ا

البرت ناصر

44
أستقواء الاكراد
 على حساب الحق الاشوري في العراق

على ضوء الحديث الخاص مع احد مصادرنا الاكاديمية العراقية من داخل العراق الدكتور (ع . ج ) نتحفظ على اسمه لمتطلبات  ضمانة سلامته

البرت ناصر
ما زالت ارواح ابناء شعبنا من ضحايا شهداء مجازر الابادات الجماعية التي قام بها الاكراد والاتراك ضد شعبنا الاشوري  تطوف ذرى جبال آشور تتسائل الى متى يبقى الاحفاد ينتظرون نفس المصير ؟؟
أن التمدد الكردي المحتل على القرى والقصبات الاشورية في أقليم آشور حدث ضمن خطة مدروسة ظهرت نتائجها في ارقام الاحصائيات الخطيرة التي تظهر سياسة مليء الفراغ السكاني من قبل الاكراد للقرى الاشورية التي تم تهجير اصحابها الاشوريين لاسباب مختلفة  منها حربية وعسكرية مؤقته لكن الاكراد أستغلوا الظروف عبر الزمن وفي كل فترة مواتية لهم .

ان الظروف السياسية التي ساهمت في أستقواء الاكراد على حساب الحق الاشوري كان بعد صدور بيان 11 اذار هو الذي كسر ظهر الوجود الاشوري في العراق وتمت محاولات صهره ... والان الاكراد يمارسون نفس المؤامرة بسحب الاشوريين عنوة تحت مظلتهم باسم كردي مسيحي بتعاون خبرة الموساد الاسرائيلي في هذا المجال وما تدخّل اسرائيل في الشأن الكردي الا لاسباب تاريخية معروفة للنظام العراقي السابق حيث الثأر من السبي الاشوري لهم مرتين ولهذا فان النظام كان على علم ويقين ثابت بالمخطط الاسرائيلي ضد الاشوريين مما دعاه في توتير الوضع السياسي باستخدام ورقة التاريخ منذ بابل باستفزاز اسرائيل برفع شعار (من نبوخذنصر الى صدام .. بابل تنهض من جديد ) .

ان الاكراد المحتلين لم يتوقفوا يوما وتحت كل الظروف التي مرت بالعراق من التمدد على حساب الشعب الاشوري واخر عملياتهم القذرة هي عمليات الابادة الصامتة والتهجير القسري باستخدام يافطة الارهاب الاسلامي في العراق واخذوا يمنّون على الشعب الاشوري بأنهم خلّصو شعبنا من ( الإرهاب الإسلامي ) وما عمليات تصفية الاشوريين من مختلف طوائفهم في الموصل وبغداد والبصرة وغيرها، وتوفير  ملاذ آمن  في ( دهوك ) و ( عنكاوه ) اللتان هما في الأصل وبدون منّة آشوريتان إلى اليوم .  الاّ  صناعة كردية بعقل الموساد .. لذا افتعلوا أخيرا ملف ( إطفاء الأراضي ) الذي هو ملف في سلسلة ملفات خبيثة ، لها أول  وليس لها آخر في خطتهم الممنهجة السائرة في إقامة ( كر..ستان الكبرى ) ! ؟ ولا ننسى مدن تركيا الآشورية ، مثل : سعرت ، اورهاي ، ميافارقين ، هكاري ، ماردين ، نصيبين والكثير منها كلّها تم تكريدها بالتمدد الكردي .. المشكلة أن العراق ضعيف اليوم ، وهم يسهمون بإضعافه !

نعم ان ما حدث من ارهاب شعبنا وتشريده من محافظات العراق الى الاقليم كانت خطة بادارة الموساد والاكراد فقط من ساهم بها ولدينا المعلومات عن هذا الملف الخطير ... وهم من يساهمون فعليا في اضعاف العراق كي يتسنى لهم وضع اليد على ما ليس لهم فهؤلاء غرباء عن الوطن وكما نشرت انا الكلام الوثيقة للمرحوم دكتور دوني جورج بان وجودهم اقل من 200 سنة وحسب فانون الاثار 55 لسنة 2002 ليسوا كما يزعقون انهم موجودين منذ بدايات التاريخ في العراق القديم وتلك لعمري اكبر كوميديا في تزييف التاريخ التي ذكرها المرحوم دكتور دوني  تم كتابتها في العصر الحديث , وحتى إحصائيات دليل المملكة العراقية في عام 1923 و 1936 ، لا يذكر للأكراد وجود في زاخو وعقرة إلا القليل ، حيث الأكثرية الآشورية ، وأقلية يهودية ، وبعض الأكراد.

المشكلة أنهم لا يعترفون أن كثيرا من العشائر التي تدعي أنها ( كردية ) هي في الحقيقة (آشورية) إعتنقت الإسلام  مجبرة وبأكراه منذ فترة لا تتعدى ثلاث مئة عام أو أقل والشواهد كثيرة بفعل الحملات العثمانية والصفوية كما حصل مع سكان تكريت والدور وسامراء قبل ذلك في العصر السلجوقي أجداد الأتراك.

 بعض العراقيين من العرب لا يهتمون بسرقات الاكراد لانهم لا يرون الحق الاشوري في العراق بمثابة رأس الحربة الذي يفند خطط وادعاءات الاكراد بحيث يمكن للحكومة العراقية استخدام الاشوري في الصراع على ملكية الارض وتفنيد مخططات الاكراد الانفصالية ..أنه واقع سياسي مأساوي ومزري ، والرابح الوحيد هم الأكراد للأسف !  ولهذا نحاول ان يفهم الجانب الحكومي العراقي كيفية استثمار الحق الاشوري  ضد الاكراد .

لقد نشرنا سابقاً دراسة أصول تسميات القرى الاشورية التي قام الاكراد بتكريدها .. حتى اصول تسميات القرى الآشورية الواردة في الدراسة سيتم الاستفادة منها ولن تهمل حينما يتم تحقيق أقليم آشور في العراق وسيتم المطالبة بها ، فالدراسة تثبت تاريخها وبمثابة الدليل يستنير بها الاجبال الحالية والقادمة للتعرف على اصولها آلاشورية ، وإلا ما معنى أن يغيّر الأكراد التسمية الاشورية منطقة عين نوني : عين السمكة  إلى : كاني ماسي : عين السمكة ! بالكردي ؟ هذا أكبر دليل على انتهاكهم لهوية المنطقة التي ذكرتها المصادر الاشورية في القرن الثامن الميلادي مثل ( توما المرجي ) في كتابه الرؤساء ، وغيرها من المصادرالاشورية فهل الأكراد وجدوا فيها منذ ذلك التاريخ أم أنهم استباحوها منذ ثمانين عاما ليس بالكثير !!

 


45
على ضوء الحديث السياسي والقومي الخطير للسيد ألياس يلدا
بتاريخ السبت  2 آذار 2013


العملاق الاشوري أن نهض !!

البرت ناصر

أضافة الى ما تم ذكره في حديث السيد ألياس يلدا , وخارج نطاق حديثه وعلى ضوء المعلومات الميدانية ,  فأنه قد لا يدرك معظم أبناء شعبنا الاشوري في المهجر المنفى أن هناك رجال مخلصون لاشوريتهم  وللقضية الاشورية من لهم الاستعداد بالتضحية بأرواحهم في سبيل نصرة الحق الاشوري في آشور المحتلة ... هؤلاء الابطال هم مشاريع أستشهاد لاظهار الحق الاشوري بالصورة التي يفهمها الاعداء .. بالصورة التي ستهز الرأي العام العراقي والعالمي ليعرفوا أن أمة آشور لها رجال ميدان متمرسين وهم على أهبة الاستعداد ورهن الاشارة عند أعلان ساعة الصفر ليذيقوا أعداء شعب آشور في آشور المحتلة  بما يضع النقاط على الحروف في أحقاق الحق الاشوري المغتصب وبما يليق .ا

أن أعادة رسم الخارطة السياسية في آشور المحتلة وبخطوات مكشوفة من خلال التغيير الديموغرافي  بما يخدم الاكراد وبتشجيع القوى المعادية للقضية الاشورية سيجبر الشعب الاشوري وبرجاله الميامين رجال ميدان بروحية المقاتل الاشوري المعروف في التاريخ أن يدخلوا في مواجهة شرسة ضد أطماع ومؤامرات حكومة أقليم شمال العراق وبما يعرفه الاكراد أنفسهم عن المعدن الحقيقي للاشوري اذا العملاق قد نهض !!ا

أن استهتار البرزاني وحكومة اقليم الشمال سيجلب الويلات على الاكراد انفسهم اذا لم يرعووا ويتوقفوا عن سياسة التغيير الديموغرافي المستمرة أمام انظار العالم ...ليعلم البرزاني والطلباني وكل من لف لفهما أن رجال آشور الميامين على أهبة الاستعداد لحظة الاشارة وسيقتحمون الساحة بشراسة لم يعهدها الاكراد أنفسهم فقد طفح الكيل بما يقوم به البرزاني ضد الشعب الاشوري وممتلكاته واراضيه في آشور المحتلة .ا

سيفهم البرزاني متأخراً والاكراد معه  بأن المواجهة مع رجال الشعب الاشوري ان حدثت فلن يتمكن من ايقافها الا بقرار آشوري ولن يكن هناك قرار آشوري بأيقاف المواجهة الا والمجتمع الدولي من خلال مجلس الامن والامم المتحدة يتحملون مسؤوليتهم الدولية في أستتباب الحق الاشوري وانتزاع كل حقوق الشعب الاشوري في أقليم آشور الارض المحتلة .ا

أن ما يسمى بالاحزاب الاشورية التي تتعامل مع الاكراد ان تفكر مليا في حقيقة الاصطفافات المخجلة لصالح الاكراد التي تقوم بها ضد القضية الاشورية . وان الجميع وبدون أستثناء من أداروا ظهورهم للحق الاشوري وساهموا في التآمر ضد أمة آشور لصالح الاكراد عليهم أن يدركوا أن شعبنا والتاريخ لن ينساها لهم .ا

أن حكومة العراق الحالية برئاسة السيد نوري المالكي والحكومة التي ستنتخب من بعده أن يفطنوا الى حقيقة أن الاراضي الاشورية التي يحتلها الاكراد هي حق ملك صرف بأسم الشعب الاشوري والشعب الاشوري برمته الذي اصبح بين ليلة وضحاها خارج ارض اجداده لا ولن يعترف بأي تسمية كردية على شمال العراق وسيبقى شمال العراق بأسم أرض آشور هذا عنوانها وهويتها الاشورية منذ أن وجد شعب آشور شعب مهد الحضارات البشرية عراق اليوم والزمن سيكون شاهدا حياً على دحر الاطماع الكردية على يد رجال آشور القادمون على أيقاع الغضب الاشوري !!ا


46
كاتدرائية مريم العذراء - تورونتو - كندا
بعد 107 سنوات كيف يكون الاحساس بعظمة الانجاز


البرت ناصر

وانت تمر من امام كاتدرائية مريم العذراء لكنيسة المشرق الاشورية في تورونتو – كندا
يتملكك احساس بعظمة الانجاز الذي حققه أبناء شعبنا الاشوري في تورونتو التي تتوجت الجهود على يد غبطة الاسقف مارعمانوئيل بعد زمن طويل قارب على الـ107 سنوات من الوجود الاشوري في دولة كندا.

حينما رست الباخرة أسيريا – (آشور) عام 1903 وهي تحمل أول آشوري قادما من الشرق لم يكن هناك من يتصور ان الحياة ستستمر لغاية اكثر من 100 عام بين المد والجزر في الظروف التي رافقت التواجد القليل لشعبنا في كندا حيث الاعداد لم تصل اكثر من 5000 عائلة حتى لغاية فترة السبعينات .

الا أن همة القائمين على شؤون الرعية وفي مقدمتهم غبطة الاسقف مار عمانوئيل حملوا راية الاصرار في حتمية بناء كاتدرائية تضم أبناء شعبنا في تورونتو بعد الزيادة الكبيرة التي طرأت على نفوس شعبنا في مقاطعة اونتاريو . فالجميع ممن عاصروا فترة الثمانينات والفترة اللاحقة عانوا ما عانوه من الصعوبات التي واجهتهم بسبب الاختناقات الحاصلة بسبب زيادة نفوس شعبنا في تورونتو .

ظل موضوع الكنيسة الجديدة بمثابة حلم يراود غبطته وكان يكتم حزنه فيما يعاني ابناء الرعية الا انه كان هناك دوما يدفع الامور باتجاه بناء كاتدرائية تليق بابناء شعبنا الاشوري فكانت الامور لا تكتمل حلولها الا بحتمية بناء صرح كبير يضم مختلف النشاطات من قاعة كبيرة للاحتفالات وغرف لصفوف تدريس اللغة الاشورية والتعليم الديني للصغار والبالغين .

هنا لا نحاول ان نكرر ما كتب عن هذا الصرح الجميل في حينه حيث تم افتتاحه عام 2010 لينهي فترة 107 سنوات بما يليق بهذا العمر الطويل من تواجد شعبنا على الاراضي الكندية أنما ما نريد أن يدركه شعبنا اليوم هو وهم يدخلون هذا الصرح الكاتدرائي الجميل أن يتذكروا ان الانجاز لم يأت في ليلة وضحاها بل كان وراءه رجال عاهدوا الله على الاصرار في العمل المتواصل لتقديم افضل الخدمات الرعوية لابناء شعبنا وما كان هذا ليتم لولا التدخل المباشر من لدن غبطته لتأخذ الفكرة مداها التطبيقي في اقرب وقت وبما يلائم واندفاع شعبنا في اسناد هذا المشروع الحيوي .

ونظراً لكون المشروع يعتبر من الانجازات الكبيرة قياسا لامكانيات شعبنا فان أحتمالات التأخير كانت العائق الذي يقلق العاملين على تنفيذ المشروع مما حدا بتشكيل لجنة خاصة تتابع الاتصالات ولمواجهة شعبنا بالعوائق التي تؤدي الى تأخير المشروع في حينه .
انه كلام سهل تسطيره الان بعد مرور سنتين على افتتاح الكاتدرائية وسهل الكتابة رقم 107 اعوام هو عمر التواجد الاشوري على الاراضي الكندية الا انه من الصعب ان يتخيل المرء مدى العذابات والجهود التي رافقت ولادة الفكرة الى حين تطبيقها على ارض الواقع .. جهود لجنود مجهولون مسكوا زمام الادارة المالية بحزم لتتكلل جهودهم بعد ان فارقوا الحياة بان يتمكن شعبنا من شراء قطعة الارض وبناء الكاتدرائية .

تحية لكل من عمل على خدمة شعبنا في صمت ... تحية لكل من ساهم في رفع هذا الصرح الجميل الذي يفتخر به شعبنا في كندا ... تحية لغبطة الاسقف مارعمانوئيل يوسف الذي حقق حلم شعبنا بما يليق بعد 107 أعوام  .

نبارك عيد شعبنا الاشوري بعيد الميلاد المجيد والسنة الجديدة 2013 والتي ستكلل التواجد الاشوري في كندا ب 108 أعوام
تحية لكل العاملين في خدمة شعبنا والكنيسة بالامس واليوم من وضعوا بصماتهم على سجل تاريخ المجتمع الاشوري في كندا


47

في اول حديث عن الاجتماع الاول لمفاوضات وفد الحكومة العراقية مع الوفد الاشوري ...
الياس يلدا يعلن في حديثه بتاريخ 8 كانون اول 2012

 انها بشرى العيد التي اردنا زفها لكم ...
يمكنني الان ان ابشركم بأن آشور تنهض من جديد !!ا


انصات وترجمة : البرت ناصر
لقراءة النص العربي والاستماع الى كامل الحديث :
http://www.atour.com/forums/arabic/214.html











48
قضية جيل آشوري تحت الهشيم
أطفالنا الايتام الاشوريون في العراق


البرت ناصر


في خضم الاحداث العاصفة التي هدت كيان العراق ابان الاحتلال الامريكي افرزت تلك الاحداث نتائج وخيمة على الشعب العراقي برمته. الا انه لكون موضوع مقالنا هذا  يخص شعبنا الاشوري فسنكتفي بالاشارة الى خصوصية الحالة المطروحة امام انظار من يتخذ القرارات نيابة عن الايتام الاشوريين في العراق حصراً .ا

بعد ان كانوا يتمتعون بحياة طبيعية في كنف عوائلهم في احضان أم وأب يحنان عليهم وجدوا انفسهم بين ليلة وضحاها بلا أحد!! أنهم اطفال شعب آشور الذين تيتموا على يد الاحداث التي عصفت بالعراق . هؤلاء الاطفال فيهم ميزة واحدة لا غيرها هو الحاجة الملحة في ان يكونوا في احصان من يتبناهم ليرعاهم ويمنحهم الامان في النظر الى مستقبل أفضل .ا

المعلومات المتوفرة لدي تشير الى رفض لحالات التبني لاطفال آشوريين تقدمت بها عوائل آشورية متمكنة في المهجر حالياً .ا
حيث ان بعض العوائل قد تقدمت بالطلب لتبني طفلين مرة واحدة الا ان الرفض كان حائلا دون اتمام عملية التبني لانقاذ مستقبل طفلين كانا سيعيشان احلامهم وقد تحققت مع الوالدين الجديدين وحيث يبدو ان الدافع الاساس عند بعض الوالدين هو عدم تمكنهم من الانجاب .ا

اذن لو نظرنا الى الامر من زاوية اخرى سنرى أمكانية تحقيق امل الوالدين في تكوين عائلة اضافة الى انتشال الاطفال اليتامى من مستقبل غامض لا يعلم به احد تحت الظروف الاجتماعية الصعبة التي يمرون بها لا سيما الاخبار التي انتشرت في الاعلام العراقي عن ما يجري للاطفال اليتامى في دور الايتام .ا

اننا  نحاول هنا أن نجد عذراً ندافع به عن من اعلن قرار رفضه لحالات التبني التي كانت ستغير مصير الاطفال والوالدين المحرومين من الانجاب . العذر الوحيد الذي يمكننا ان نقنع به انفسنا هو ايقاف نزيف هجرة شعبنا من العراق الا انه يجب ان لا يمنع هذا ان يكون هناك استثناءات يجب ان ينظر لها بجدية ومسؤولية كبيرين لا تقع تحت طائل هذا العذر الذي يصر على استمرار عذاب الاطفال اليتامى في ظروفهم الاجتماعية الحالية .ا

لا ندري متى سيفك القائمون على دور الايتام أسر الاطفال الاشوريين ليتجهو صوب الحرية التي ستقتلها أمراض القهر الاجتماعي .ا؟

للموضوع صلة !!ا

49

الياس يلدا يعلن للشعب الاشوري



سبعة آشوريون يتوجهون الى الاجتماع مع العراق نهاية هذا الشهر (في مكان لم يتم تسميته) المشاركون خمسة احدهم سيدخل الاجتماع بالزي العسكري الاشوري برتبة عسكرية آشورية يمثل القوات الاشورية

العراق سيشارك بممثلين من بعض الوزارات ومن مكتب رئيس وزراء العراق احدهم برتبة جنرال عسكري يمثل وزارة الدفاع والداخلية العراقية

سنشكر العراق في جهوده في اعادة لم شمل الشعب الاشوري المشتت في المهجر وسنعيش في اقليم آشور ضمن فدرالية العراق تحت سلطة المركز والاشوريون سيتمكنون من المشاركة الفعالة في الحكومة الاشورية وسيكون اول المهام في التركيز على زيادة الوظائف العسكرية لاهمية الجانب الامني للاقليم لحين تأسيس كل وزارات الاقليم الاشوري


http://www.atour.com/forums/arabic/209.html

50

(بعد) الجد والهزل .. جد !!ا

البرت ناصر


هذا هزل :
ليرعوي الانفصاليون من كلام الاخ اوراها دنخا سياوش أنه أنذار بأنه سيفعلها ويطبق وصيته لأمته الاشورية بأنه ( مستعد للزواج كل يوم اذا زواجي يوحدكم!!!!!!!!) أنه يضع نفسه مشروعا وحدويا في خدمة دحر الانفصاليين... لم أقرأ بحياتي بيان دعوة وحدة قومية رائع وجريء بهذا الشكل !! لا بيان الوحدة العربية ولا بيان السوق الاوروبية المشتركة كانا بهذا المستوى الرائع الذي أتى بهذا صاحبنا سياوش!!

هذا جد:
ارجوا ان يكون الانفصاليون وهذا اللقب سيلازمهم الى اخر يوم من عمرهم على بيّنة من ان الوقت تسير عقاربه على ايقاع المارش العسكري الاشوري الذي رجالاته بين ليلة وضحاها من الان سيجتمعون مع حكومة المالكي في احقاق الحق الاشوري في اقليم آشور ليس أقل من الاقليم الكردي ليستوعب ال 4 مليون أنسان من يشكلون شعب أمة آشور في المهجر. حينها وفقط حينها نعلمكم  بأننا شعب آشوري واحد تحت راية آشور وعلى أرض أقليم آشور.. وبأنه لن يكون هناك قامة ترتفع وصوت يتحدث الا بهويته الاشورية أما بقية الاسماء التي أستغلها من الخبثاء والمستفيدين من تجزئة أمتنا فلن تقوم لها قائمة بعد ذلك اليوم .

هذا هزل :
والدعوة مفتوحة الان للانفصاليين لدخول عرس سياوش !! المسكين يريد يوحد شعبه وجماله انتو ما راضين!!

http://www.ankawa.com/forum/index.php?PHPSESSID=cr24or47qamn1ktb924o4jnjk4&topic=622531.0

51

ألياس يلدا يعلن عن تفاصيل أهم حدث سياسي وقومي قادم عن حتمية قيام أقليم آشور في العراق والاجتماع المرتقب مع حكومة المالكي بتدخل طرف دولي ثالث في تشرين الثاني هذا العام


انصات وترجمة البرت ناصر
انقر على الرابط لقراءة وسماع الحديث


52

أخطر وثيقة في يد الاشوريين
 تفضح حقيقة الاكراد


البرت ناصر

..المعلومة كانت محفوظة في أرشيف مجلة زندا الالكترونية الاشورية منذ 29-1-2007 ويبدو انه لولع شعبنا وكل من قرأها في حينه في عدم المبالاة وفقدان قابلية تقييم اسعار مواد سوق المعلومات وكما يبدو مع الاسف أن شهيد الواجب كان يتحدث لنفسه أو مع الحائط...أضافة الى ان تقييم الموضوع من حيث الاسرار فهو من الاهمية (لربما) فقد الراحل حياته بسبب مبدأيته العلمية التي ترفض الخضوع لسياسة التآمر على الحق الاشوري في العراق... الصدفة وحدها هي التي جعلت هذه الوثيقة تخرج للنور بهذه الصورة.. انها حقيقة خطيرة للغاية موثقة على لسان عالم آثار لم يقلها أحد لا قبله ولا بعده!! شهيد الواجب والامة الاشورية والعراق عالم الاثار د. دوني جورج الشخصية العالمية المعروفة الذي أعتبر الانسان الوحيد في العالم اجمع من يتربع على عرش فهم وتفسير ومعرفة تاريخ آثار الحضارات القديمة في العراق برأي وبتزكية علماء الاثار في العالم يعلن حقيقة تواجد الاكراد ويحذر الاشوريين من شرهم... ويقيناً لو كانت المعلومة تخص الاكراد بالايجاب لكان الاشوريين يسكنون الخيام على الحدود ومطاردين من قبل الاكراد أشد طردة... أننا سنتحدث بهذا الموضوع وليسمعه الشعب العراقي كما هو على لسان اكبر واعلى سلطة اثارية في العراق يكشف لنا حقائق تاريخ التواجد الكردي في آشور المحتلة والذي يثبت الاحقية التاريخية للشعب الاشوري في العراق على كل شمال العراق والذي تم فضحه بالكتابة الموثقة والمكتوب بيد سلطة علمية بدرجة عالم اثار كان رئيس مجلس الدولة العراقية للاثار . في أي مصدر علمي تاريخي في حياتنا نحن الاجيال المتواجدة الان قرأنا هكذا كلام خطير عن التواجد الكردي في آشور شمال العراق... هذا الكلام ممكن أن نصفع به وجه كل من ساهم في تحويل اشور الى (كر...ستان) نكتبها هكذا لعدم اعترافنا بها , وقام بتأويل حق الشعب الاشوري على كامل تراب ارضه التاريخية الى الاكراد...أخطر وثيقة في يد الاشوريين وفي يد العراقيين أجمع في البحث والاستقصاء عن الحقيقة التاريخية التي يعمل الاكراد ليل نهار على طمسها ثم تزويرها ليشرعنوا تواجدهم المسخ على تراب ارض اشور المحتلة....لتفهم الاحزاب الكردية المتمثلة بالبرزاني والطلباني ومعهم الاحزاب الاشورية المستكردة أن بقاء البقية الباقية من شعبنا في العراق ليس معناه ترك امورنا بيد الاكراد وبيد الجهلة الذين أعمى الدولار بصيرتهم ... منذ سنين طويلة نحاول أيجاد مصدر موثوق به يقول لنا سر تاريخ وجود الاكراد في العراق ولم نفلح.. وها هو شهيد الواجب المرحوم دكتور دوني جورج يعلنها في 29 كانون الثاني 2007 أي بعد ثلاثة أشهر و16 يوم من تاريخ أعلان الامم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الاصلية في 17 أيلول 2007 الا انه يبدو لم ينتبه أحد الى الاهمية الفائقة والخطيرة فيما كتبه هذا العالم الجليل الذي وهب حياته قرباناً على مذبح أسرار آثار العراق القديم ليجعل الاشوريين على بينَة من معرفة حقوقهم في الارض التي يغتصبها الاكراد. وها هي كلمته الوثيقة تصل لايدينا وأننا نقوم بنشرها وأيصالها الى أسماع العراقيين والعالم وعلى رأسه الجمعية العمومية للامم المتحدة لتشعر بالجريمة التي تقترفها الامم المتحدة نفسها بحق الشعب الاشوري بمساندة شعب غازي تؤول اليه حقوق الاشوريين على كامل تراب اشور للاكراد بمساندة دولية تتزعمها الولايات المتحدة الامريكية .
ليس هناك من هو أعلى سلطة علمية في تاريخ اثار العراق من الدكتور دوني جورج وعندما يتحدث عالم اثار بمنزلة الدكتور دوني جورج...فليعلم الجميع اننا في حضرة التاريخ وقوانينه التي لا تقبل النقاش الفارغ.ا بالمناسبة ليس هناك سلطة علمية في العالم قادرة على تفنيد ما جاء به د. دوني جورج وبالمختصر المفيد الشهيد أعطانا صكاً على بياض نستطيع به أعادة حقنا المسلوب.. ورحل!!ا



دكتور دوني جورج أكد بأن الأكراد
يعملون بجد لمحو والقضاء التام على الآشوريين


ترجمة : البرت ناصر


أي تاريخ كردي قديم؟؟

دكتور دوني جورج
29\1\2007



http://www.atour.com/media/files/forums/20111013AIM070908.pdf



"من خلال تخصصي ولأكثر من ثلاثين عاماً من الخبرة في مجال الاثار , وبمعية المئات من الاصدقاء والزملاء من علماء الاثار , لم يسبق لي أن سمعت عن هكذا كذبة كبرى وتزوير وتحريف للتاريخ . الاكراد مع أحترامي لهم ليس لهم تاريخ قديم وآثار قديمة بموجب قانون الاثار العراقي وكان اخرها قانون رقم 55 لسنة 2002 ففي هذا القانون كل شيء أقدم من 200 سنة أعتبر آثاراً وتاريخ قديم , والاكراد لم يكونوا من ضمن هذا الاطار الزمني .
ليس عيباً في أن قسم من الشعوب ليس لديها تاريخ طويل , لكنه من العار والمخزي ان تقوم نفس هذه الشعوب بسرقة تاريخ شعوب آخرى . لا توجد أي وثائق تذكر الاكراد في تاريخ بلاد ما بين النهرين. وبقدر كوني الشخص المسؤول في الآثار العراقية فأني أشعر بالقلق . لا أريد تكرار هذا الامر ولكني بحاجة الى ذكر بأنه :
هناك العديد من المحاولات لإعادة كتابة تاريخ الأكراد وذلك بالاستيلاء على التاريخ الحقيقي لشعب حقيقي ، وربط انفسهم بتاريخ ذلك الشعب ، وبدون أي خجل ، كما يقال في اللغة العربية : "إذا كنت لا تستحي فأفعل ما شئت ".
يجب علينا أن نتكلم ، لأن الأكراد يعملون بجد لمحو والقضاء التام على الآشوريين ، وبتغيير تسميتهم الى "الاكراد المسيحيين" ، وجميع هذه المحاولات تسير على نفس الخط في أعادة كتابة التاريخ"ا.

رابط المقالة في موقع كتابات
http://kitabat.com//ar/page/26/10/2012/5270/%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B4%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%81%D8%B6%D8%AD-%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%AF.html


53
آشور ستنهض من جديد


الياس يلدا في حديث مهم بتاريخ 22 أيلول 2012
يؤكد فيه تفاصيل أهمية التغييرات
القادمة على الواقع الاشوري


انصات وترجمة : البرت ناصر




الهيئة التحضيرية للانتخابات ستعلن عن نفسها وسيدعى شعبنا لانتخاب اول رئيس وزراء لحكومة آشورية في المنفى وسيتم اختيار المرشحين في الدول التي يقطنها شعبنا وسيتم فحص المعلومات عن المتقدمين للترشيح للانتخابات وستكون الحكومة الاشورية في المنفي مدعومة ماديا بميزانية خاصة من قبل الدول الاربعة المساندة في تدريب القوات الاشورية ومن المنتظر ان يكون لهذه الحكومة مقرات في 7 - 8 دول من ضمنها الصين

1. العراق ارض آشور ... والاقليم الكردي على ارض آشور الارض المحتلة في شمال العراق انما بدون استحقاق تاريخي وهو احتلال بكل ما تعنيه كلمة الاحتلال من معنى حيث الاكراد ليسوا ابناء الرافدين بل فرس ايرانيين محتلين يحاولون قلع الشعب الاشوري من ارضه التاريخية بشتى الطرق اما بابعاده من العراق او تسميته بالمسيحي الكردي وهذا كله من اجل سرقة النفط في غياب الاشوريين اصحاب الارض الشرعيين

2. أمريكا بعد 2003 كانت على علم وقد غضت النظر بوجود ثلاث مجاميع من جهاز الموساد الاسرائيلي تقوم بتدريب مجموعة احمد الجلبي ومجموعتين كرديتين تم تدريبهما على كيفية ايذاء ابناء الشعب العراقي ومنهم الشعب الاشوري وقد شاركت هذه المجاميع الاسرائيلية بنفسها مباشرة في أضطهاد وتشريد الاشوريين من ديارهم وهذا يفضح امامنا هذا الكم الكبير من المهجرين خارج العراق... ليس كل اليهود يؤيدون هذا العمل بل فقط المتصهينين منهم

3. الشعب الاشوري عليه ان ينهض مستجيبا لصوت النضال من اجل الحق

4. القوات الاشورية في طريقها نحو التنظيم , فمجاميع المتطوعين من كندا وامريكا واستراليا ونيوزيلند المسجلين ما زالوا في الانتظار بدعوتهم الى التدريب فقسم منهم كندا وامريكا سيتم تدريبهم في أمريكا الجنوبية والقسم المتبقي من استراليا ونيوزيلند سيتم تدريبهم في اوروبا فقوائم اسماء المتدربين قد تم تحضيرها وسيتم دعوتهم للوجبة القادمة

5. أستعدوا لسماع اخبار الحكومة الاشورية في المنفى التي ستعلن على اسماعكم في كل مكان

6. الهيئة التحضيرية للانتخابات ستعلن عن نفسها وسيدعى شعبنا لانتخاب اول رئيس وزراء لحكومة آشورية في المنفى وسيتم اختيار المرشحين في الدول التي يقطنها شعبنا وسيتم فحص المعلومات عن المتقدمين للترشيح للانتخابات وستكون الحكومة الاشورية في المنفي مدعومة ماديا بميزانية خاصة من قبل الدول الاربعة المساندة في تدريب القوات الاشورية ومن المنتظر ان يكون لهذه الحكومة مقرات في 7- 8 دول من ضمنها الصين

7. تأكدوا ان الحكومة الاشورية في المنفى قادمة... انا خادمكم الياس يلدا أعلنها لكم ولربما سوف لن يمهلني الزمن في المشاركة في تلك الحكومة

8. الكل من المتمكنين المحبون والكارهون لنا الباب مفتوح لهم في الترشيح في الانتخابات فالقضية ليست عن الياس يلدا وليست عن اشخاص او رجال دين فليست قضية شخصية بل قضية شعبنا الاشوري

9. لن يتم انتخاب منصب الرئيس للسنوات الاربعة الاولى فالحكومة ستكتفي مؤقتاً بمنصب رئيس الوزراء الى ان يتم توحيد كل كنائس شعبنا في كنيسة واحدة حيث سيكون من مهام الحكومة الاشورية في المنفى والقوات الاشورية في توحيد كنائس شعبنا تحت سلطة بطريرك واحد فقط

10. الاشوريون الذين لهم المعرفة في المجال السياسي والتنظيمي الاداري عليهم الدقة في وضع متطلبات الترشيح لمنصب رئيس الوزراء والوزراء

11. شعبنا عليه التفكير مليا حين تأسيس الحكومة الاشورية في المنفى ان يساهم في تأسيس أول بنك مالي آشوري في العالم مرتبط بالحكومة الاشورية لدعم نشاطات الحكومة

12. عند قيام الحكومة الاشورية في المنفى سيتم الاعتراف بها مباشرة من قبل اربعة دول وبعدها سيتم الاعتراف رويدا من قبل دول اخرى

13. رجال الدين سيكون لهم ممثل في البرلمان المنتخب

14. لقد تم الكذب والاحتيال على شعب آشور ففقد القدرة في اكتشاف الفرق بين الجيد والرديء من هم ذئاب بجلد حملان لا يؤمنون بقضية شعبنا وهؤلاء هم المرتشين من قبل الاكراد

15. من المحزن والمؤلم ان يعيرنا العرب بما يقوم به بعض الاشوريين من نشاطات شعبية في كونفيدريشن في بلاد المهجر من يتحدث في خطاباته ويعلن في اوساط شعبنا بان العدو المشترك لنا وللاكراد قد جعل دم شهدائنا ودم الاكراد يسيل ويمتزج !! هذا كذب وخيانة وبيع قضية شعبنا فقد تناسى من يتحدث بهذا الكلام المعسول بأن الاكراد هم قاتلي ابناء شعبنا... على من يستمع لهكذا كلام كان عليه ان يوقف المتحدث في استمراره بالحديث المسموم

16. واجب قوات الدفاع الاشورية هو الدفاع عن شعب آشور فقط ولن تشترك في مهام اخرى

17. سيأتي اليوم الذي سنسوق فيه الاكراد بالقوة ونطردهم خارج اراضينا المغتصبة من قبلهم

18. كما وعدناكم باننا سنتوقف من دعوة زعماء الكنائس في توضيح موقفهم من القضية الاشورية وقد تم احالة ملف هذا الموضوع الى القائمين على القوات الاشورية وهم من سيتخذون الاجراءات اللازمة

19. نشكر بعض رجال الدين وعددهم 8 الذين اتصلوا معلنين تضامنهم مع القضية الاشورية والقوات الاشورية وعرضوا استعدادهم لاخذ زمام المسؤولية الدينية في حالة أستبعاد الموجودين مستقبلاً فالهدف هو خدمة قضية ارض آشور دونما تعارض مع واجباتهم الدينية فهم مسيحيين اولا واخيراً , هؤلاء قد تم التحقق في نواياهم القومية التي تخدم قضية شعبنا

20. الفلم الذي أساء للاسلام سوف لن يؤثر على امريكا واوروبا بالرغم من قتل السفير الامريكي في ليبيا الا انه من الواضح من من سيتأثر بردود الفعل في العراق على يد الاسلاميين المتشددين هم ابناء شعبنا الاشوري حيث هناك من يستغل الفرصة ويتحين لهكذا مناسبات لاضطهاد شعبنا في العراق

21. على الجيل الجديد ان يعي ويكتشف المخربين في صفوف شعبنا من كل الفئات والاصناف من فنانين وكتاب ومثقفين وغيرهم من يلعبون دورا ماديا واطئاً وعلى هؤلاء عليهم الحذر فيما هم فاعلين من تخريب ثقافي قومي في صفوف شعبنا

22. نكرر قولنا الى كل من ينكر آشوريته : انكم آشوريين... شعبنا كله شعب آشوري وستندمون انتم من يعجبكم انكار اسمكم الاشوري وستهتز مشاعركم مستقبلا حين سماعكم اسمكم الاشوري ولغتكم الاشورية

23. على شعبنا ان يرص الصفوف في جبهة واحدة وعدم افساح المجال للغريب من اختراق صفوف وحدتنا القومية... هل من الصعوبة في معرفة من هو عدونا تحت مظلة الاحداث التي تعصف بشعبنا؟؟ عليكم الكف في مساندة من يطعن شعبنا وقضيته من الخلف وتقفون بالضد من يريد اعادة امجاد امتنا واسترداد حقوقنا المغتصبة

24. بكل ثقة نقولها لكم بان آشور ستنهض من جديد حينما تتوحد جهودنا نحو تحقيق هذا الهدف

25. نقول لمن يرسل تهديداته لنا ولعدة مرات بان التهديد لن يفيد ولن يقعدنا من اتمام واجبنا حتى النهاية

26. كل الشعوب تتمتع بحقوقها وحياتها بحرية في ارضها الا شعبنا الاشوري... وواضح لكم بأن الاكراد وهم يستولون على اراضينا في آشور المحتلة لا يريدون لنا ان نعيش في اقليم يخص شعبنا فهم يعرفون تمام المعرفة بأننا أصحاب الارض وتحرير آشور قادم على أيدي شعبنا
انقر على الرابط ادناه للاستماع الى كامل الحديث


http://www.youtube.com/watch?feature=player_detailpage&v=jP-xFMHM8eY
[/b]

54


عالم الاثارالاشوري د. بهنام ابو الصوف في ذمة الخلود


فقدت الامة الاشورية والعراق علما آخر من اعلام الاثار والتاريخ حيث اعلن في الاردن صباح اليوم 19 ايلول 2012 عن وفاة عالم الاثار الاشوري دكتور بهنام ابو الصوف على اثر أزمة قلبية وهو في الثمانين من عمره . الى رحمة الله ايها العالم الجليل وبهذه الخسارة المصاب الجلل نسأل الله ان يتغمده بواسع رحمته ويلهم ذويه وأمة آشور الصبر والسلوان... بهنام ابو الصوف ...وداعاً



http://www.atour.com/forums/arabic/181.html


http://www.elaph.com/Web/Culture/2012/9/762785.html

55

المهم هو البحث عن ضحية بما يلائم وحجم...
العبوة الناسفة!!ا


لقراءة المقال انقر على الرابط ادناه:
http://www.atour.com/forums/arabic/180.html

56


لا يا شعبنا ... قف ولو للحظة وأسأل نفسك :
ألى أين المفر والى متى ؟؟


البرت ناصر

واقع أستسلامي مفروض على شعبنا الاشوري :
 العيش تحت المظلة الكردية أو أترك الجمل بما حمل!!
أضف اليه أستسلام سياسيينا ومجارات الواقع بسياسات تخاذلية لا يتوقع منها أي نصر حاسم
أضف اليه اللف والدوران في حلقات أجتماعات ومؤتمرات غايتها التمديد لزمن غير محدد لموضوع قضيتنا مع الاكراد والحكومة العراقية
أضف نتائج اعلاه في أستمرار خلق الضعف العام الذي يشل حركة الشعب في تحرير نفسه من نفسه قبل أعدائه
فمن جراء هذا التيهان والفوضى فقد شعبنا بوصلته فتاه الشعب طريقه نحو التحرير..
 وبدل من ايجاد مخرج لقضيته السياسية تاه في غمار معارك داخلية أساسها مذهبي .
وبدلا من أن يفيق من غيبوبته التي أستعصت على كل العلاجات ,
 سارع المتآمرون والجاحدون  في حقن شعبنا بجرعات مخدرة تفقده البصيرة في رؤية الواقع الحقيقي
أن ما يحدث لنا من أضطهاد فعلي على ارض الواقع يتم تكملته بتطبيقات الحرب النفسية ,
 التي يتم فيها ترويض عقولنا للقبول بالواقع الاستسلامي والعيش تحت مظلة الاكراد في العراق.
 أنه لمجرد القبول بهذا الشيء فأن الاستسلام الكلي أمر محتم ولن يمكننا تغيير قناعاتنا بسهولة...
 هكذا تخسر الشعوب حروبها قبل أن تبدأ وهذا ما يتم أستثماره وأستغلاله من قبل أعدائنا الان.
أذن لابد من ظهور معجزة تغير وتقلب الوضع عاليها واطيها !
 ليتم تغيير مفاهيم تربوية تشكل قناعاتنا الدينية وتربيتنا المتسامحة في تقبل العدو وسياسة خدك الايسر والايمن
فهناك من يزال يختم خطاباته لنا "والسلام على من أتبع الهدى"
قناعات لا يمكن لها أن تستمر في ظل المناخ السياسي المفروض علينا اليوم ..
قناعات ستحيلنا الى هشيم على هامش التاريخ  , ستقتلنا قبل أن تختفي معنا ..
ولهذا فأن فقدان الثقة في تحرير النفس من تراكمات ما  صًقلت به شخصيتنا  منذ وعينا لحالنا كشعب من درجة ثالثة في وطننا وعلى أرضنا قد أثمر ثماراً فاسدة لا يهمها جمال العيش في حرية تحت سقف حرية آشور الارض المحتلة ..
أنه الخوف الذي تعفن فينا وتعفنت روحنا معه...
وعليه فأن الحديث عن تحرير النفس من الشوائب العالقة في مخيلتنا تجرنا دوماً الى الالتحاق بركب أكذوبة السلام والتعايش والاعتراف بالغير ..
فيما نحن بلا سلام على ارض العراق وغير معترف بتعايشنا في العراق وغير معترف بنا أصلاً في العراق!!
أي نفاق وجبن هذا الذي يقود أمة آشور الى أن تتوارى عن الانظار ؟؟
فبين كل حدث وحدث هناك آشوري قد ترك الوطن بلا رجعة.
بعضنا أسرى قناعات مذهبية لا تؤمن بنا كشعب موحد وأمة واحدة...
والبعض الاخر أسير هوية مسيحيته التي يفضلها جهلاً على هويته القومية الاشورية ..
والاخر وليس الاخير من جمع طرفي المعادلة وطلع بصيغة يتصور انها توافقية الا انها تأسيس لتسمية لا شرعية لها ولا وجود لها في التاريخ!!
والبعض ما قبل الاخير ينتظر متفرجاً على الثلاثة أعلاه وقرأ سورة الفاتحة على أمة آشور ..
أما الاخير فيطالب بالتحرير والحق الاشوري كما يجب أقليما آشوريا في العراق.. ولخوفنا من الحق نجامل الحق على انه احلام عصافير!!
أذن الكل ينطلق من قناعاته التي تم غرسها فيه منذ الطفولة..
خبزنا كفافنا نقولها يوميا قبل النوم وبعد الاستيقاظ قد ترجمناها بالخطأ وطبقناها في غير مكانها..
نحن أساسا فقراء في الحق وبحاجة الى من ينصفنا..
 وبدلا من أن نطالب بحقنا , أهملناه وتركناه متصورين بأننا نستطمع أو أننا طامعين بأكثر من حقنا!!
لا يا شعبنا ... قف ولو للحظة وأسأل نفسك :
ألى أين المفر والى متى ؟؟

57
على ذمة موقع جزيرة كوم الرابط ادناه
http://www.gazire.com/cms/news-action-show-id-12991.htm#6108

تم التخاطب من قبل مدير الموقع ادناه هاتفياً مع نينوس كاكو الموجود حاليا في تركيا ويتمتع الان بصحة جيدة .

58

أننا ندعم سياسة العدو في أسكات صوت أبنائنا خدمة لاستمرار سياسة الاضطهاد ضدنا

البرت ناصر

شعبنا الاشوري وفي ظروفنا السياسية الحالية لن يتمكن من الاستمرار في وجوده في ظل تربية الثقافة الانهزامية .. أن زرع ثقافة الانهزام لها نهاية حتمية واحدة الا وهي سهولة الاستسلام عند أي معضلة تواجه الأمة في مسيرتها الملئى بالكوارث والمصائب . أن الوضوح التام لمنظر المسيرة الكارثية لأمة آشور وكأنها لوحة تراجيديا لا تضاهيها اليوم أية تراجيديا في العالم بكون من الغباء السياسي والقومي أن نبقي على تربية أجيالنا الناشئة على نفس المنوال الذي يتسبب في أستمرار التقهقر أمام التحديات مهما كان نوعها والتي نتيجتها الحتمية هو ألاطاحة بصرح الامة الا وهو وجودها أولاً وأخيراً .

أجيالنا الناشئة اليوم لن يفيدها تربية سياسة من ضربك على خدك الايمن .. اجيالنا الناشئة أن أستمرت على هكذا تربية فأننا نساهم مع العدو لا بل ندعم سياسة العدو في أسكات صوت أبنائنا خدمة لاستمرار سياسة الاضطهاد ضدنا وما يحصل لاجيالنا الحالية هو سبب تربيتنا الدينية المتسامحة والتي ستجعلنا أن نقرأ من الان الفاتحة على وجود شعب آشور .

ألف رحمة على روح المترابوليت مار نرساي الياس ديباز حينما قال في كلمته الرائعة والتي لن تتكرر مثيلتها في أروقة كنائسنا :
"الموت أستشهاداً بأسم الامة هو أكليل ذهب في هذه الحياة ومكانة لنا على يمين ربنا في الاعالي"
" أنا المترابوليت لو حملت البندقية دفاعا عنكم فأنا قد ساهمت في دحر العدو وكسرته فأن أستشهدت فأني قد أبقيت البقية على قيد الحياة"

59


نينوس كاكو الأسير الآشوري في سوريا
وقانون هُبــل واللات والعزى لكتيبة عصبة أنصار حمص!!



البرت ناصر

الى كتيبة عصبة أنصار حمص نقول فكوا أسر نينوس كاكو وأرسلوه الى عائلته , نعلم كما تعلمون ومن يقف ورائكم ان ما قمتم به من عرض لقطات رعب الاضطهاد الديني ضد شعبنا الاشوري المسيحي الديانة في سوريا هو لزرع الرعب في نفوس أبناء شعبنا ليترك الارض ويغادر وهي سياسة ثابتة مستمرة في الشرق الاوسط تم أطلاق يد المجانين الساديين من أمثالكم من يحمل عقلية المراهقة الدينية من عشاق أضطهاد الغير ليشرد شعباً آمناً من أرضه تحت غطاء الدين الاسلامي.ا

صدى عملكم لا بد وقد وصل أسماع المنظمات العالمية التي تدافع عن حقوق الانسان , ونضم صوتنا الى الاصوات الشريفة التي تطالبكم بفك أسر كل أسير آشوري في سوريا الى جانب الاسير نينوس كاكو.. وقد حذرنا منذ أيلول 2011 أبناء شعبنا في سوريا قبل الاحداث من "تهيئة وسائل الدفاع عن النفس فالاتي جبار قهار مبرمج لا دين ولا أنسانية ولا رحمة مربوط بتعليمات محددة لا يعرف ولا يفهم غيرها" يجب عدم أهمال فرص توفير الحماية الشخصية المسلحة لعوائل شعبنا وعليهم الضرب بقوة والرد على كل من يمسهم بالسوء .ا

أن ما يستجد الان على ساحة سوريا يحتم على أبناء شعبنا الاشوري في سوريا والعراق ولبنان التفكير ملياً وجدياً أينما كانوا الاسراع بالانخراط والتسجيل في القوات الاشورية لما فيها من دعم معنوي ومادي كبير لهم ولعوائلهم وليكن لنا مثلما لغيرنا قوة مسلحة رادعة وبأسم الامم المتحدة تستخدم ضد كل من تسّول نفسه المساس بعوائل شعبنا في هكذا ظروف سياسية , فحينما يفلت عيار الاضطهاد الديني فأن نحر الرقاب بأسم " الله أكبر" وفرض الاسلام ديناً على أبناء شعبنا الاشوري في سوريا سيكون واجهة (لتحرير سوريا) فتضيع بصمات الجريمة على جريمة قتل وتشريد أبناء آشور من المنطقة.ا

ملعونون في الدنيا والاخرة.. ملعونون وانتم تمشون على الارض.. طفيليات تعيث في الارض فسادا , تقتات على مخلفات عقلية زمن قريش وهبل واللات والعزى , زمن الوثنية التي تضرب اطنابها اليوم عقول بشر أمثال (كتيبة عصبة أنصار حمص) لا يفهمون من الحضارة والمدنية سوى الايمان بالاضطهاد الديني الذي يتم ممارسته على نطاق واسع بمناسبة ثورات التخلف المسماة بالربيع العربي التي تعلن من الشرق الاوسط بكل ثقة أنتهاء عصر الحرية والتمدن ودخول العرب مرحلة الفترة المظلمة بكل قناعة وطواعية.ا

ما دخل نينوس كاكو في ثوراتكم واسلامكم كي تفرضوا عليه اشهار اسلامه ؟؟ نعلم كما يعلم غيرنا من ابناء شعبنا الاشوري المبتلى بالمتعصبين منكم بأن رقبته كانت ستتدحرج أمام الكاميرا لو لم ينفذ أمركم في أشهار أسلامه بالطريقة المذلة والرخيصة التي عرضتموها تحت يافطة " لا الاله الا الله محمد رسول الله" أي دين هذا تفرضونه علينا ونحن نعيش القرن الواحد والعشرين عصر التكنولوجيا والتقدم العلمي والصور تتوالى من كوكب المريخ وكأن المريخ مجاور لحمص!! أين أنتم من الحضارة وتطور المدنية وحقوق الانسان؟؟

أين الاخلاق , أين العدالة فيما تفعلون يامن تقتاتون على مستنقعات الضحالة والجبن وانعدام الشرف والرجولة في فرض معتقداتكم على بشر له دينه ولكم دينكم؟؟ وَيحَكُم !! ومن قال لكم بل ضحك عليكم ان تحرير سوريا يمر عبر أسلام نينوس كاكو؟؟؟ وما دخل فرض الاسلام على مسيحي سوريا في خلع رئيس سوريا من كرسي الحكم؟؟ في أي عصر تعيشون أنتم؟؟ من أي عصر أتيتم؟؟ كم دفعوا لكم لتظهروا نينوس كاكو ذليلاً وكأنه يعيش عصر أنحطاط البشرية في زمن قادم .. قادم لا محالة على ايديكم.ا

تباً لكم ولكل من يناصركم ويساندكم ضد شعبنا , أحرقوا وأقتلوا ما يحلو لكم في سوريا , فهذا يومكم يوم القتل والنحر في سبيل الله , سموه مثلما تشاؤون .. اللعنة عليكم فأنتم وأمثالكم تعيشون زمن دين هُبــل قريش. ولو كان محمداً حاضرا بينكم لبصق في وجوهكم!!ا


60
For a combined English and arabic version click the link below:
 
http://www.atour.com/forums/arabic/172.html

الياس يلدا - المنبر العالمي للناشطين الاشوريين المستقلين في حديث خطير ومهم 18 آب 2012

اذا كنتم تعتقدون بأن ايطاليا تمتلك مافيا او الفاتيكان مثلاً وتضرب من تشاء فالفاتيكان تسمع صوتي من هنا : الاشوري يملك مافيا الان ويده حينما تضرب فأنها أكثر قسوة مما تتصورون!!! وهذا الكلام موجه الى كل الكنائس الاخرى التي استغلت ظروف شعبنا وعملت فيه تفريقاً

لغاية يومنا هذا مؤامرة الانكليز ضد الشعب الاشوري لم تتوقف.. انهم يعملون لصالح الاكراد وضد مصلحة الشعب الاشوري.
المذابح المستمرة ضد الشعب الاشوري زرعت الخوف في قلوب الاشوريين وأمعانا في التمويه تكتب الصحف الانكليزية حينها
بان الشعب الاشوري يترك جباله واراضيه مغادرا الى  الغرب وروسيا يمتهن الشحاذة وصبغ الاحذية!! الا ان هذا الانكليزي بسياسته القذرة نسى انه هو من فعل هذا بالشعب الاشوري..

ماذا على الانسان الاشوري ان يفعل؟؟؟ عليه السير على الطريق الصحيح طريق تحرير آشور ... ومن سيحرر لنا آشور ؟؟ أنهم رجالات وشباب شعبنا من سيكونون في الصفوف الامامية في مواجهة العدو...هؤلاء لن يحرروا آشور من منازلهم بل في ساحات الوغى رجالات أقسموا على التضحية في سبيل استعادة حقنا المسلوب هكذا هي طبيعة استرداد الحقوق ما يؤخذ بالقوة لا يسترجع الا بالقوة!!

الشراكة الوطنية هي النوم مع الاكراد والعرب تحت البطانية!!!!

لا تغركم الاسماء الاشورية فمنها من يعمل لصالح الاكراد مباشرة كسركيس اغاجان وكل بطاركتنا باركوا الاكراد وركلوا الحق الاشوري الا انهم لم ولن يباركو  آشور !!! هنا تتجسد معضلة القوميون الاشوريون في مواجهة هؤلاء... ومن غيرهم سيقوم بهذا العمل؟؟

مآسي الامة تتكاثر وتكبر حينما لا يكون الرجل المناسب في المكان المناسب , حينما الكذاب والمتقاعس و النرجسي الاناني في أمتنا يرتقون سلم المسؤولية  وما يحصل لنا الان هو نتيجة وجود هؤلاء؟ أنهم ذئاب بجلد حملان يتواصلون معنا و بيننا!!

لست الوحيد الذي يجب ان يتحدث رافضا واقعنا المزري...

على كنائسنا ان تخلق جيلا من رجال الدين مؤمنين بآشوريتهم من ينادون بتراب آشور أيماناً وليس فقط بألهاء شعبنا في تعليم اللغة وهذا ما تحتاجه أمتنا في الوقت الحاضر.

على كل بطريرك وكل من هو بدرجة أسقف فما فوق  عليه ان يكتب موضحا قوميته  أكتبوا رداً على سؤالنا هذا الى:
auiaf@hotmail.com
 ويمكنكم ان لا تكتبوا وحتى بل تضحكوا الا ان  استهزائكم فيه مخاطرة  فهناك من يسمع صوتي الان من المتأهبين  فالافضل لكم أن تقرو أن كنتم آشوريين أم لا كي نعرف من فيكم المؤمن بآشوريته وبالحق الاشوري وبالقضية الاشورية.

أما أولئك من لا يدعي بآشوريته وهو آشوري  وينكرها فحسابه شيء آخر...عليهم أن يتخذو الحذر كفى الاستمرار في عصب عيون شعبنا عن الحقيقة وكفى العمل لصالح الغير...اذا كنتم تعتقدون بأن ايطاليا تمتلك مافيا او الفاتيكان وتضرب من تشاء فالفاتيكان تسمع صوتي من هنا : الاشوري يملك مافيا الان ويده حينما تضرب فأنها أكثر قسوة مما تتصورون!!! وهذا الكلام موجه الى كل الكنائس الاخرى التي استغلت ظروف شعبنا وعملت فيه تفريقاً .

لا تتصورون ان الشعب الاشوري قد خلى من رجالاته المؤمنين بقضيتهم , لا تتصورون أن رجالات الشعب الاشوري اليوم هم نفس الصنف المستكين تحت رحمة الاتراك انما صنف رجالاتنا اليوم من الذين يؤدون واجبهم  بدقة وبضربة نظيفة على الحد !!

فعلى رجال الدين من الكنيسة الكلدانية والسريانية الرجوع الى بيتهم الاشوري التوقف الفوري في التبشير بأسماء قومية أخرى وعليهم الالتزام باسمهم الاشوري فقط .

سيحاسب كل من يتصور انه لا ينتمي الى أمة آشور فقد حان الوقت لفرز الفاكهة الفاسدة من الجيدة . الفاكهة الفاسدة هم الفاسدون لا مكان لهم بين الشعب الاشوري وهم بمثابة الطابور الخامس جواسيس الغير ضد مصلحة أمتنا.

أفحصوا كل كتابات وخطابات بطاركتنا ستجدوها خالية من الاشارة الى أسم آشور وحقوقنا المسلوبة والشعب الاشوري يتصور ان هؤلاء هم قادته !!
الحواجز لا تنكسر تلقائيا من نفسها الا اذا كسرناها وهكذا هو منطق البحث عن العدالة والحق في استرداد حقوقنا فالقوة هي أساس استرداد ما أستلب منا.

لو ان الله رب العالمين يسمح لرجال الدين من فرقوا شعبنا وجزأوه ان يدخلهم الجنة فأنا سأخذ طريقي طواعية وعن قناعة الى جهنم رافضا الجنة التي فيها هؤلاء!!! وحتما ان الله يرى اعمالهم وسيحاسبهم على ما فعلوا بشعبنا بأسم الدين.


الرابط ادناه للاستماع الى كامل الحديث :
http://www.youtube.com/watch?feature=player_detailpage&v=Ln0OMcVf_Zo

61
في حديثه الاسبوعي ذكر السيد الياس يلدا مسؤول المنبر العالمي للناشطين الاشوريين المستقلين عضو مؤسس لجبهة انقاذ آشور بانه تم في الاسبوع الماضي ارسال نماذج من قبعات الجيش الاشوري الى بعض رؤساء دول العالم الكبرى اشارة واشعار لهم بالعلم بقيام الجيش الاشوري.


انقر على الرابط ادناه
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,604429.0.html

أستمعوا الى كامل الحديث
http://www.youtube.com/watch?feature=player_detailpage&v=J_E5cKVmLXw

62
الياس يلدا  في حديثه بتاريخ 11 آب 2012 بمناسبة يوم الشهيد الاشوري

يوم الشهيد الاشوري ذكرى مستمرة على مدار السنة فأمتنا الاشورية هي أمة شهداء.

شعبنا شعب شهيد حتى الاحياء شهداء واقفون!!

تأسيس القوات الاشورية مستمر و في الطريق لخدمة شعبنا في حق الدفاع عن النفس وتنظيف البيت الاشوري.

الاحياء من شعبنا هم ضحايا الاضطهاد المشردون في كل اصقاع العالم .

وصلتنا أكثر من 200 مكالمة ومن ضمن المتحدثين شماس شاب في مقتبل العمر يطلب التطوع في القوات الاشورية..هذا شيء مفرح.. هذا هو الجيل الجديد الذي يرفض استمرار واقعه السياسي المزري .

عنوان مذابح شعبنا هي : مذابح الشعب الاشوري وليست تحت أي تسمية أخرى وعلينا أدامة استخدام هذه التسمية في المنابر والاعلام المحلي والدولي.

 أصبروا  فأن قائمة سوداء باسماء 132 شخص من خونة قضية شعبنا سيتم محاكمتهم من قبل شعبنا عند استتباب الحق الاشوري على يد القوات الاشورية .

الى متى يبقى شعبنا نائماً لا يعي ما يحدث له من داخل البيت الاشوري عدا الاعداء الخارجيين ؟؟

الى شعبنا اقول انتبهوا الى جيوبكم!! فالقوات الاشورية لن تسمح بتسريب اموال الشعب الاشوري لخدمة مخططات وافكار تساهم ضد الحق الاشوري وقضيتنا المصيرية .

قتلة شعبنا لن يفلتوا من العقاب.

أدعوا بطاركة الشعب الاشوري من الكنائس الخمسة كلدان وسريان ومشرق بتقويميها الى الاجتماع على طاولة واحدة واعلان صوت واحد , صوت الحق الاشوري في رفض واقعنا السياسي في العراق بعيدا عن مواقف التزلف في شعارات الوطنية الزائفة التي يتم استثمارها ضد شعبنا في العراق .

الاسبوع الماضي تم ارسال نماذج قبعات القوات الاشورية لحفظ الامن كهدايا رمزية الى أوباما في البيت الابيض والكرملين وقصر الملكي البريطاني والى فرنسا وايطاليا و11 دولة اخرى من ضمنها الدول التي تقوم بتدريب القوات الاشورية .

أرسال هدية قبعات القوات الاشورية  الى رؤوساء دول العالم المعنية أشعار بقيام الجيش الاشوري وبعدم الوقوف ضده في حق الدفاع عن نفسه واسترجاع حقوقه المسلوبة.

كل المنظمات الاشورية ستحاسب على عدم اتخاذ أي موقف أيجابي والسكوت عن تعميم فكرة القوات الاشورية  خدمة للقضية الاشورية.
ارجعوا الى آشوريتكم والكف عن الاستجداء من الغرباء اعداء القضية !!

كفة الصوت الاشوري اكبر من كفة الابن العاق الذي ترك الدار!!

العهر في استخدامات كلمة الحق في فرض هوية دينية بجانب التسمية القومية  من قبل من ترك الدار يعتبر تخريباً وعهراً بكل معنى الكلمة حتى المسيح سيوصفها بنفس الصفة لكل من ينادي بتخريب هذه الامة بالصورة التي تحدث اليوم!!

أستمع الى كامل الحديث:
http://www.youtube.com/watch?feature=player_detailpage&v=J_E5cKVmLXw

63


وهل بقى لنا شيئاً لا يستحق ثأراً من أجل البقاء ؟؟

وكأن يوم الشهيد الاشوري
 حفلة سمر وليست مسؤولية قومية


أربعة وعشرون ساعة قبل حضور أرواح شهدائنا.. فماذا سيرون ؟



البرت ناصر
6 آب 2012

لا يجد أو يواجه الكثيرين من أبناء شعبنا حين الاحتفال بيوم الشهيد الاشوري أي أحراجِ أخلاقي في الخروج من الاحتفال مثل ما دخلوه وكأن يوم الشهيد حفلة سمر مع ارواح شهدائنا وليست مسؤولية قومية , فهم معذورين فمنذ متى أصبحنا في تماس حقيقي مع المسؤولية الجماعية لنفهم تبعات المسؤولية القومية وكيفية تقّبل حصصها طواعية كأفراد لتضع كل فرد من ابناء شعبنا وجها لوجه مع حقيقته كأنسان آشوري مستهدف مضطهد في ارضه آشور المحتلة في وطن لا يعترف به جعله مشرد في اصقاع العالم , أنسان عليه مسؤولية حفظ الوصية الامانة التي تركها الشهداء له في مواصلة نفس الدرب الذي سار عليه الشهداء في استرجاع الحق الاشوري المغتصب من قبل الاكراد والحكومة العراقية.

 من الواضح أنه بتكرار نفس الحدث المثقل بآهات الشهداء الصامتة التي بات مصيرها الاهمال والنسيان تحوم  منسيّة  (قومياً) فوق قبورها لثلاثمئة واربعة وستون يوما في السنة , فأنه لا يتوقع على المستوى الشعبي أن تلهب الاحتفالات بيوم الشهيد الاشوري الشعور القومي العام  لملاحقة الاحياء من مسببي جرائم الابادة ضد شعبنا الاشوري من المجرمين زعماء الاكراد في العراق للشروع منها كمنطلق بداية في أعادة حقوقنا المغتصبة.

 فلو أستثنينا موضوع تشكيل قوات الدفاع الاشورية الذي تلتزم حياله كافة منظماتنا السياسية الصمت المطبق , فأنه لمن المؤسف ولغاية كتابة هذه الاسطر أن يصل الرأي العام الاشوري الى نوع من الاتفاق الضمني في القبول بحالة الاستسلام والخنوع الى أمر تم تصويره لهم على انه واقع حال وهو ليس كذلك ,  ساهم في فقدان الاحساس بخطورة الوضع الحقيقي لمؤامرة يساهم فيها زعماء الاكراد الحاليين  ستطيح بنا للابد والتي تذيقنا الألم الحقيقي على مدار الساعة... يا له من وضع متردي الذي وصلت اليه العقلية الشعبية العامة التي يبدو من حركة المجتمع الاشوري العام بمجمله أنه قد أتفق على كارثة جريمة أسوأ صمت وسكوت عن الحق الاشوري الذي ضحى شهدائنا من أجله.

على شعبنا أن يتوقف من التشكي وتقمص دور الضحية كل عام والتظاهر بها حد الانعتاق والانفلات من الواقع  ونسيان واجبه القومي الحقيقي تجاه شهداء الامة الذين وقعوا في ساحات الشرف, شرف مقاومة الاعداء بمختلف وجوهها من مقاومة مسلحة أو الاصرار على البقاء في أتون الابادة الصامتة  في أرض الاجداد آشور الارض المحتلة , على شعبنا أن يستثمر يوم الشهيد بتشكيل قوة ضاربة رادعة ترد بصراحة في كل احتفالية بيوم الشهيد الاشوري على كل من أعتدى على أبناء شعبنا ثأراً لارواح الشهداء وردعاً لكل من يستسهل الاعتداء على شعبنا حفاظاً على ما تبقّى منهم في ارض الاجداد الى أن نسترجع كامل حقوقنا في العراق في أقليم آشور نحكم نفسنا بأنفسنا.. هذا هو الاحتفال الحقيقي بيوم الشهيد لشعب أضاع كل حقوقه وشعبه من شهداء واحياء . فهل بقى لنا شيئاً لا يستحق من اجله ثأراً من أجل البقاء ؟؟

عبر عذابات نضالهم  المرير في واقع سياسي وقومي منحط الذي أصبح كابوساً يثقل على كاهل الامة , نسى أو تناسى الاشوريون أن  من أستشهدوا كان من أجل بقائنا لنستمر في حمل الرسالة والمسؤولية التي أستشهدوا من أجلها . فماذا عملنا من أجلهم ؟؟ ما الذي فعلناه تجاه المسؤولية التي سلموها لنا ؟؟ من الواضح جداً أننا كشعب مضطهد وبلا أدنى حقوق في الوطن الام قد أهملنا مسؤوليتنا الحقيقية تجاه أجيالنا وأتجهنا نحو الانشغال بالتافه من الامور لا بل أمعنّا في تخريب معاني الشهادة لينتهي مفعولها حيث لا قيمة أضحت لمن يستشهد من أجل الكل وصارت اللا أبالية تجاه المعاني المقدسة للشهادة شعارعلني مرفوع داخل اروقة المؤتمرات والتجمعات والندوات والاحتفالات حيث قراءة الصلاة على ارواح الشهداء قد يخفف من وطئة حساب الضمير!! وكأن حال من أستشهد من أجلنا هو من حال ما نقرأه في صفحات الوفيات والتعازي كخبر عادي يمرون عليه مرور الكرام بلا خجل.

ماذا فعلنا من أجل شهدائنا كأمة ؟ الجواب : قمنا بأذلالهم وهم في قبورهم , أهملنا رسالتهم فأتجهنا الى تلهية أنفسنا بأختراع قسمة قومية ثلاثية جديدة لا وجود لها في تاريخنا لا القديم ولا الحديث قبل 2003 بالرغم من كوننا شعب آشوري واحد ذي قومية واحدة لأمة آشورية واحدة, تركنا أعدائنا تفترس أبنائنا وبناتنا وعوائلنا في حرب أبادة صامتة ضدنا , وبدلاً من أن نرد الصاع صاعين لاعداء أمتنا ألتهينا بالتسمية ذلك الموضوع المؤامرة المقيتة التي سيتم  ردمها ومحاسبة روادها ومن لف لفهم لتنظيف البيت الاشوري  بعد الانتهاء من تشكيل القوات الاشورية الضاربة حسب تصريحات القائمين على تشكيل هذه القوات .

لقد طالت أصابع الغدر من قبل الاكراد وحكومة العراق اللذين يبتسمون في وجه شعبنا ويطعنونه من الامام والخلف بوسائل شتى لا حصر لها في عز النهار بلا خوف أو وجل , ومن الذي سيردها لهم ؟؟  فكل هذا حصل لشهدائنا الذين قضوا نحبهم  وصعدت ارواحهم الى السماء غير راضية عن واقعهم الذي قاوموه بوجودهم  في العراق وعلى أرض آشور المحتلة  وكأن أستشهادهم أنما مسألة خاصة بهم لا تخص بقية شعبنا ولا علاقة لها بقضيتنا السياسية و بأستمرار الوجود القومي لشعب أمة آشور شعب سكان العراق الاصليين.

لقد أضحت الاستعدادات لاقامة مهرجانات العزاء على شهداء شعبنا بمثابة تهرّب واضح من مسؤولية تحّمل نتائج أستشهاد من قاوموا عذاب الوقوف بوجه ألاضطهاد الذين سقطوا في ساحات الشرف دفاعا وترسيخا لمعاني التوحد مع مقدسات شعبنا في الحفاظ على الارض والوجود القومي . يبدو ان منظر من يستشهد وهناك من يقف متفرجاً منتظراً دوره ليس فيه أية أثارة !!


64
أنا خادمكم الياس يلدا , أعاهدكم بأني سأعمل بكل أستطاعتي بأن أجلجل الوضع العالمي لخدمة قضيتنا السياسية ... فجريمة قتل شعبنا لن تمر بدون حساب المجرمين والخونة.

أستمعوا الى كامل الحديث المهم :
http://www.youtube.com/watch?feature=player_detailpage&list=UU0ZglCvGR90SZ6zwEDgahCg&v=BBCpULczVe8

65
ألياس يلدا في حديثه المهم ليوم 28 تموز 2012

رسالة موجهّة الى فناني شعبنا الاشوري من كل الطوائف بأعادة ما تم أستلامه أو تسجيله بأسمهم ورفض هذا النوع من الرشاوي من أراضي أو عقارات في شمال العراق من قبل القيادات الكردية والاشورية العاملة تحت المظلة الكردية... الهبات أن أستلمت فانها رشوة صريحة تدخل في باب جريمة الخيانة لقضية الشعب الاشوري وسيتم محاسبة كل فنان تثبت أدانته بأستلام الرشوة من أعداء وخونة القضية الاشورية .

القوات الاشورية في مرحلة تأسيسها هي العين الساهرة على حقوق الشعب الاشوري وستحاسب المرتشين والخونة ونطالب من يهمه الامر وبقدر تعلق الامر به أن يعي خطورة رشاوي الاكراد التي يتم استخدامها دعائياً في المنابر الدولية والاعلامية ضد الشعب الاشوري.

تبليغ المنبر العالمي للناشطين الاشوريين المستقلين بنوع الرشوة وتاريخها كي يتم تثبيتها لدى المنظمة العالمية لحقوق الانسان. أرسال المعلومات الى auiaf@hotmail.com وبأسرع وقت ممكن .

أستمرار الاضطهاد ضد الشعب الاشوري كان وما يزال مستمراً على يد من لهم مصلحة مباشرة في الاراضي الاشورية وثرواتها .
أستمعوا الى كامل الحديث على الرابط ادناه:
http://www.youtube.com/watch?v=TlARmeLGOIc&feature=player_detailpage



66
ألياس يلدا في حديثه المهم ليوم 28 تموز 2012

رسالة موجهّة الى فناني شعبنا الاشوري من كل الطوائف بأعادة ما تم أستلامه أو تسجيله بأسمهم ورفض هذا النوع من الرشاوي من أراضي أو عقارات في شمال العراق من قبل القيادات الكردية والاشورية العاملة تحت المظلة الكردية... الهبات أن أستلمت فانها رشوة صريحة تدخل في باب جريمة الخيانة لقضية الشعب الاشوري وسيتم محاسبة كل فنان تثبت أدانته بأستلام الرشوة من أعداء وخونة القضية الاشورية .

القوات الاشورية في مرحلة تأسيسها هي العين الساهرة على حقوق الشعب الاشوري وستحاسب المرتشين والخونة ونطالب من يهمه الامر وبقدر تعلق الامر به أن يعي خطورة رشاوي الاكراد التي يتم استخدامها دعائياً في المنابر الدولية والاعلامية ضد الشعب الاشوري.

تبليغ المنبر العالمي للناشطين الاشوريين المستقلين بنوع الرشوة وتاريخها كي يتم تثبيتها لدى المنظمة العالمية لحقوق الانسان. أرسال المعلومات الى auiaf@hotmail.com وبأسرع وقت ممكن .

أستمرار الاضطهاد ضد الشعب الاشوري كان وما يزال مستمراً على يد من لهم مصلحة مباشرة في الاراضي الاشورية وثرواتها .
أستمعوا الى كامل الحديث على الرابط ادناه:
http://www.youtube.com/watch?v=TlARmeLGOIc&feature=player_detailpage



68


ما فوق السطور..ما بين السطور ..وما تحتها

الآشوريون قادمون!!ا


البرت ناصر

الحلقة الاولى


نحن الان في القرن الواحد والعشرين من الالفية الميلادية الثانية والالفية الاشورية السادسة حيث البشرية تخترق مقتحمة جبهات التقدم العلمي وتواصل تطورها العلمي الحضاري في خطوات سريعة يتم فيها حرق المراحل تسابق بها الزمن في مواجهة حاسمة مع الذات للوصول الى نتائج ألابعد والاسرع والاقوى و للوصول الى أقصى جبهات الصراع مع الطبيعة وأسرارالكون ما لم تصله البشرية من قبل.

مقدمة لا بأس بها في الاشارة الى ما وصلت اليه البشرية اليوم ..والان لنقف لوهلة وننظر الى الوراء قليلاً لنرى ما الذي تركته البشرية من مخلفات السعي نحو التقدم والرقي في بناء حضارة مبنية على تكنولوجيا الغد بلا أخلاق!! سنرى المأساة , المأساة بعينها حينما تكون البشرية أولى ضحايا التقدم المزعوم . أن الانتقائية التي تُمارس في أختيار العناصر الداخلة في معادلة التطور لا أخلاق فيها , أنتقاء العناصر المتخلفة على حساب المتطورة ليس له معنى سوى كونه ممارسة شاذة في قهر البشرية ومعاداة قوانين الطبيعة التي تتحكم بقوى التطور الذاتي الموروثة في الانسان نفسه. فالعنصر الراقي المتطور لا ولن يتقبل حالة التفهقر الى مواقع المتخلف هكذا هو التطور ومن حركته للامام يُفهم مغزى التقوقع والتراجع على انه تخلف.

مقدمتين لا بأس بهما في الدخول الى موضوعنا "الاشوريون قادمون" لالقاء الضوء على من يساهم في تقهقر شعبنا في العراق وسأتخذ الشعب الاشوري مثالاً لسبب بسيط هو تاريخه الحضاري العريق الذي بدأت ووعت البشرية على تحضّرها على يده والان يأتي من يريد سحلنا وجرنا نحو مواقع الظلام والتخلف بجعل شعبنا المتطور المتحضر في رقيه ليكون في خدمة المتخلفين , متخلفين بكل ما تعني الكلمة من معنى بعيدين كل البعد عن ركب الحضارة الحقيقية التي منبعها الاخلاق وفقط الاخلاق وليس أي شيء آخر , فلا تقدم وتطور خارج عن قوانين الاخلاق فكلاهما ينبعان من جمال الفكر أي الفكر المستوعب لعلاقاته "الايجابية" مع المحيط الذي يتعامل معه وبعكسه فأن قُبح الفكر يولد الهمجية والهمجية أنما من نتائج التخلف الفكري وشذوذه أنما تقود المتخلف الى عدم أستيعاب معاني المساواة والخير والعدل والمنطق العقلاني وميوله الواسعة نحو الاستحواذ غير الشرعي على حقوق الاخرين وما يترتب عليها من استخدام ادوات الاضطهاد بكل انواعها الجرمية الوحشية من قتل والفتك بالاخر.

هذه هي ملامح البيئة التي يعيشها الاشوريون اليوم , يقادون في حالة يرثى لها تحت تأثير سياسات اليوم التي تدعي التطور في الرؤية نحو حياة أفضل!!
مع الاسف أن يصل حال شعبنا في العراق بما يشبه وقصة فلم ( كوكب القردة ) الشهير .. البشرية تحت رحمة حكم القرود (نعم قرود وليست خطأ مطبعي) " فالقرود" أن حكمت فانه دليل على انحطاط البشرية وما أستفحل أمرهم الا بعد تقهقر أخلاقيات وأخلاق الانسان التي تمثل أهم العناصر في الحضارة البشرية .. "القرود" وبمساعدة بعض القوى الغاشمة المرضى نفسياً من يتلذذ في مشاهدة مناظر تعذيب البشرية في مواقف سادية مخزية من الذين ساهموا في تغلغل القرود ليكونوا حكاماً على البشرية , قوى لا يهمها شأن البشرية بقدر ما يمليء جيوبها وهي ستغادر الحياة غير آبهة بما صنعت يداها من وسائل لحطام البشرية وهم وأن رحلوا عن هذه الدنيا فلربما لم ولن يروا نتائج مخططاتهم في ذلك اليوم الذي سيشهد نهاية الحضارة البشرية وبزوغ (حضارة) القرود !!

أن من يساهم في ابادة البشرية بهذا المستوى الخطير وجرها نحو مستقبل مظلم كارثي , يعلي شأن القرود ويقلل من شأن الشعوب المتحضرة المتطورة الراقية قد وضع الحضارة البشرية على المحك في كفي العفريت الذي لا يروق له منظر الجمال لبشرية متحضرة راقية فيها من قيم الجمال والحب والتفاهم والاخوّة في الانسانية وما يترتب عليها من معاني السلم و الديمقراطية وما يترشح منها بما يضفي سعادة المجتمعات عندما تلتقي البشرية فيما بينها على أمل اللقاء في يوم غد سعيد آخر , ذلكم هو حلم البشرية منذ فجر التاريخ حينما وعت البشرية على يد روادها الاشوريون الاوائل من وضعوا القوانين على أسس أختصرت فيها فهمها للحياة وضعتها في فلسفة قوانين قمة في الروعة والاخلاق , الاخلاق التي من خلالها تحقق البشرية أنسانيتها وكما ذكرنا في مقالة سابقة بأنها جاءت في كتاب سمّته " مدخل الى القوانين" التي تأسست عليها كل مفاهيم الحضارة البشرية لقوانين الحياة التي تنظم حياة البشر والتي أخذها أرسطو كما هي وبأسمها الاصلي الاشوري بدون تغيير ليسميها "أور كانون" وتُقرأ " آآور ومعناها "مدخل" وكانون ومعناها "قانون".

لم تستيقظ البشرية من سبات الهمجية حيث البشر يفتك بجنسه الا في عهد حكام آشور العظام الذين أستتب "الامن العالمي" على يدهم فأخذت البشرية تتناقل منجزات حضارة بني آشور في صيغة علاقات سلمية تجارية وعلمية وسياسية ودبلوماسية واكاديمية فأنتشر الوعي في أنحاء المعمورة حيث الشواهد متوفرة في الاركان الاربعة للمعمورة , في طول العالم وعرضه لم يبق هناك يابسة الا وموطي القدم الاشورية قد وطأته .ويمكننا القول بكل ثقة بأنه ليس هناك أي أنجاز لوعي البشرية الا وأساسه آشوري بدون منازع وأفضل ما قامت به البشرية والحضارات التي تلت حضارة بني آشور أنها أستنسخت تعاليمها من ينبوع الفكر الاشوري الخلاق.

ذلكم هو أساس رقي البشرية في أستيعابها على مر التاريخ للعلاقة الجدلية بين الاخلاق والانسانية , فالانسانية أنما بأخلاقها وبغير هذا المفهوم فأنه لا يصلح للاستهلاك البشري ولن يكون للانسانية معنى .

من خلال أعلاه نريد أن يفهم كل ذي قبيح الاخلاق من يحمل أزمة موروثة في أخلاقه من يقف ضد الشعب الاشوري كالقرد الهائج في صومعته من خدمته ظروفاً سياسية عالمية وأقليمية متصورأ أنه بتعامله الحيواني مع محيطه حيث الشراسة في التعامل مع بني آشور والاستحواذ على حقوق وممتلكات شعبنا الحضاري بفرضه مجال حيوي لا يستحقه في عمليات قتل وتفجير و سلب ونهب وأضطهاد وتغيير ديموغرافي لأقليم آشور الارض المحتلة , نقول نريد أن يفهم هذا الصنف الخارج على القانون الدولي من يتبع قانونه الخاص الشبيه بقانون "كوكب القردة" بأن أجيال شعب آشور ستطالبكم بحقوقها المسروقة وأنها تعد العدة لمحاسبتكم على كل شبر سرقتموه من اراضي اجدادها , اراضٍ ما زالت تحمل أسم آشور عنوان آشوريتها منذ فجر التاريخ .

لم تكد سياسة التآمرعلى بني آشور في العراق تكتمل حلقاتها لترسم صورة متكاملة للحياة كما هي في ظل حكام كوكب القردة ليطلع علينا صنفاً آخر شبكي ماركة غير مسجلة يبدو عليه انه معجون بالتخلف في جيناته لحد النخاع يتحدث ألينا ببياناته المهزلة وبدون خجل ومن أين يأتيه الخجل يذيلها بعبارة " والسلام على من أهتدى" !! والمقصود هنا عبارة : والسلام على من أتبع الهدى" والهدى هو الاسلام وما معناه بأننا سوف لن ننعم بالسلام الا بأعتناقنا الاسلام!!! قمة في التخلف العقلي لا علاج له متنكر لابسط مباديء حقوق الانسان في أحترام حق الغير في حرية المعتقد . من هنا كان لابد لان ينطلق الصوت الاشوري عبر قنوات قوى عالمية مساندة للقضية الاشورية في العراق ... شعبنا يريد الحياة وأخر يريد الموت لنا , معادلة لن تتحقق فأجيالنا قد وعت أصول اللعبة ودخلت على الخط ...أفتحوا عيونكم عبر الافق فالاشوريون قادمون !!



69
*الياس يلدا في حديثه السياسي والقومي في 14 تموز 2012 :

*الصين تاريخياً كانت لها علاقات مع دولة آشور والصين الان مع روسيا وأسكتلندا وأيرلندا في تفهم كامل بمساندة القضية الاشورية وحق الشعب الاشوري في الدفاع عن النفس.. وأما انكلترا وأمريكا فانهما تقفان بالضد من حقوق الشعب الاشوري في موقف عهر سياسي مفضوح !!!

* موطيء قدم ثابت للقضية الاشورية وبأرادة لا تتزحزح في واقع صراع القوى العالمية ...

* الشعب الاشوري مدعو للانقلاب على الذات لتغيير مفاهيمه لردود فعله لواقعه المزري..

* اضطهاد الدولة والاكراد ضد الشعب الاشوري في عراق غير ديمقراطي سوف لن يستمر في ظل مواجهة آشورية مباشرة مع قوى الظلام!!
* أقليم آشور لابد منه ولا رجعة عنه في حل المسألة الاشورية في العراق..

* الحق الاشوري في العراق حق تاريخي قبل حقوق أي شعب اخر في العراق.. ولا مساومة مع دولة العراق والاكراد على حساب الحق الاشوري وكل مصادر الثروة الطبيعية في شمال العراق تعتبر حقاُ آشورياً قبل تواجد الاكراد الاحتلالي .

* الاشوري صاحب الدار قد رجع!! قادم وسيذيق اعداءه ما اذاقوه له واللعنة على كل من وقف ضد الحق الاشوري ومارس الاضطهاد ضده .

* كل من وقف ضد الحق الاشوري ومارس الاضطهاد ضدنا , يعتبر هدفاً مشروعاً للغضب الاشوري القادم!!

* تشكيل الحكومة الاشورية والبرلمان في المنفى أمر محقق وقادم على وجه السرعة!!

* العودة الى امجاد آشور لا رجعة عنه في تحرير الانسان الاشوري من كل سلبيات الماضي بنفض العوالق التي اضعفت الشخصية
الاشورية في ممارسة حقها في الدفاع عن النفس والارض والممتلكات .

* ايها الاشوريون من كل الكنائس عودوا الى رشدكم فالوحدة امر لا بد منها والمصير الواحد الذي ينتظر شعبنا في حكم نفسه في أقليم آشور حقنا ولا رجعة عنه.


أستمعوا الى كامل الحديث على الرابط ادناه:

http://www.youtube.com/watch?v=lXbhYSbdi70&feature=player_detailpage

70
*الياس يلدا في حديثه السياسي والقومي في 14 تموز 2012 :

*الصين تاريخياً كانت لها علاقات مع دولة آشور والصين الان مع روسيا وأسكتلندا وأيرلندا في تفهم كامل بمساندة القضية الاشورية وحق الشعب الاشوري في الدفاع عن النفس.. وأما انكلترا وأمريكا فانهما تقفان بالضد من حقوق الشعب الاشوري في موقف عهر سياسي مفضوح !!!

* موطيء قدم ثابت للقضية الاشورية وبأرادة لا تتزحزح في واقع صراع القوى العالمية ...

* الشعب الاشوري مدعو للانقلاب على الذات لتغيير مفاهيمه لردود فعله لواقعه المزري..

* اضطهاد الدولة والاكراد ضد الشعب الاشوري في عراق غير ديمقراطي سوف لن يستمر في ظل مواجهة آشورية مباشرة مع قوى الظلام!!
* أقليم آشور لابد منه ولا رجعة عنه في حل المسألة الاشورية في العراق..

* الحق الاشوري في العراق حق تاريخي قبل حقوق أي شعب اخر في العراق.. ولا مساومة مع دولة العراق والاكراد على حساب الحق الاشوري وكل مصادر الثروة الطبيعية في شمال العراق تعتبر حقاُ آشورياً قبل تواجد الاكراد الاحتلالي .

* الاشوري صاحب الدار قد رجع!! قادم وسيذيق اعداءه ما اذاقوه له واللعنة على كل من وقف ضد الحق الاشوري ومارس الاضطهاد ضده .

* كل من وقف ضد الحق الاشوري ومارس الاضطهاد ضدنا , يعتبر هدفاً مشروعاً للغضب الاشوري القادم!!

* تشكيل الحكومة الاشورية والبرلمان في المنفى أمر محقق وقادم على وجه السرعة!!

* العودة الى امجاد آشور لا رجعة عنه في تحرير الانسان الاشوري من كل سلبيات الماضي بنفض العوالق التي اضعفت الشخصية
الاشورية في ممارسة حقها في الدفاع عن النفس والارض والممتلكات .

* ايها الاشوريون من كل الكنائس عودوا الى رشدكم فالوحدة امر لا بد منها والمصير الواحد الذي ينتظر شعبنا في حكم نفسه في أقليم آشور حقنا ولا رجعة عنه.


أستمعوا الى كامل الحديث على الرابط ادناه:

http://www.youtube.com/watch?v=lXbhYSbdi70&feature=player_detailpage

71
تهديد علني صريح على فضائية آشورسات على الهواء مباشرة للبرزاني و لزعماء الكتل السياسية وبالاسم من قبل الياس يلدا فيما يقومون به من تبادل الادوار في اضطهاد الشعب الاشوري في العراق.... لا أعتراف بالحكومة العراقية وما سيترتب عليه في ضوء استمرار اضطهاد الدولة للاشوريين ....تصفية الحساب مع الاكراد والحكومة العراقية قادم وسيندمون على افعالهم يوم لا ينفع الندم... أستمعوا الى كامل الحديث


انقر على الرابط للاستماع الى الحديث الخطير والمهم :


http://www.youtube.com/watch?feature=player_detailpage&v=9IjDMf6k7h4





72
تهديد علني صريح على فضائية آشورسات على الهواء مباشرة للبرزاني و لزعماء الكتل السياسية وبالاسم من قبل الياس يلدا فيما يقومون به من تبادل الادوار في اضطهاد الشعب الاشوري في العراق.... لا أعتراف بالحكومة العراقية وما سيترتب عليه في ضوء استمرار اضطهاد الدولة للاشوريين ....تصفية الحساب مع الاكراد والحكومة العراقية قادم وسيندمون على افعالهم يوم لا ينفع الندم... أستمعوا الى كامل الحديث


انقر على الرابط للاستماع الى الحديث الخطير والمهم :


http://www.youtube.com/watch?feature=player_detailpage&v=9IjDMf6k7h4





73
أستمع الى الحلقة المهمة من الحديث السياسي والقومي للسيد ألياس يلدا من المنبر العالمي للناشطين الاشوريين المستقلين بتاريخ 23 حزيران الجاري بخصوص القوات الاشورية التي هي في طور التشكيل لفرض تأسيس أقليم آشور في شمال العراق وتعليقه بخصوص مقالتنا بالقلم العريض... نحن والاكراد!! المنشورة في موقع عينكاوة دوت كوم .


انقر على الرابط للاستماع


74
أستمع الى الحلقة المهمة من الحديث السياسي والقومي للسيد ألياس يلدا من المنبر العالمي للناشطين الاشوريين المستقلين بتاريخ 23 حزيران الجاري بخصوص القوات الاشورية التي هي في طور التشكيل لفرض تأسيس أقليم آشور في شمال العراق وتعليقه بخصوص مقالتنا بالقلم العريض... نحن والاكراد!! المنشورة في موقع عينكاوة دوت كوم .


انقر على الرابط للاستماع


75

في الفكر القومي الاشوري


ولنا رأي ... بالقلم العريض !!


نحن...والاكراد !!


البرت ناصر

بلا مقدمات تاريخية بات من الواضح لكل أبناء شعبنا الاشوري في العراق الذي يرزح تحت حكومة أقليم الاضطهاد للعصابات الكردية البغيضة والذي يتم تصويره عبر الاعلام الموجّه على شاشات الفضائيات بصورة مغايرة تماماً لحقيقة الواقع المأساوي والمر الذي يذيقه البرزاني لشعبنا على مدار الساعة حيث القتل والتهديد والاغتصاب والترهيب والتغيير الديمغرافي للمناطق الاشورية والتي تؤدي الى الزعزعة والاستنفار المستمر التي هي صفحة اخرى لحالة مستديمة أخرى في ظل العصابات الكردية من انعدام الاستقرار النفسي الذي يديمه تعدد الوسائل المضادة الموجّهة ضد ابناء شعبنا المبتلى بهكذا عصابات من شراذم الاقوام المتخلفة المنفلتة من عجلة التطور التاريخي للمجتمعات البشرية , عصابات تسمى شعبا بلا وجه حق قد فلت عيارها في ظل موقف دولي مساند قادته الصهيونية العالمية... هذه العصابات التي عاصرت العيش مع شعبنا ارقى شعب حضاري مدني ديمقراطي عرفه التاريخ البشري لم تتمكن بعد 200 سنة من العيش في كنف الشعب الاشوري وعلى اراضيه  من استيعاب وهضم وأستنساخ الحلقات المتقدمة المتطورة في النقلات المتسارعة لتطور الحياة البشرية من خلال ما يسمى بالعلاقات المتبادلة بين الشعوب .

هذا الكم الهائل من الحيف الواقع على شعبنا الاشوري في العراق يتم ترجمته بصورة معكوسة تماما وكأن ما يحدث من ترسبات الوضع العراقي العام والكردي المفروض على رقاب أبناء أمة آشور بأنه حالة عرضية نتيجة أنعدام الاستقرار السياسي للبلد ويا لمصيبة شعبنا حينما يتحدث المتفيقهون بهذا الاسلوب المنحط في السكوت عن فضح الحالة العرضية كونها ليست عرضية بل نتيجة مستهدفة متوقعة وليست تحصيل حاصل لاحداث عرضية , ويسكتون عن شرح حقيقة الصفحات المتعددة  للمناخ السياسي المفروض على العراق بأن الفوضى السياسية التي تعصف بالعراق شعبا وارضاً هي عن قصد وتعمد وبسبق الاصرار والترصد مخطط لها في حلقات موقوتة كونها المحرك الاساس لادامة ماكنة تنفيذ المخططات المراد تحقيقها.

ليس من السهل أبداً في الظروف الاعتيادية أن يتم تنفيذ ما يتم تنفيذه الان ضد الشعب العراقي عامة وشعبنا الاشوري خاصة , ومن هذه البديهية يمكننا أستيعاب المعاني المباشرة وغير المباشرة التي تترشح من حركة سير الاحداث المفبركة التي تتصاعد وتتنازل وتيرتها بموجب توقيتات محسوبة في أطلاق الصفحة التالية من الاحداث لغربلة الاوضاع ليتم تمرير ما يمكن تمريره ولتنفلق حوصلة من لا يمكنه تحمل نتائج المأساة المستمرة التي تلتقط أنفاس ابناء شعبنا الواحد تلو الاخر في جرائم  الابادة الصامتة .

ما يهمنا في هذه الغربلة والمزيج الكريه الغير المتجانس من العناصر الداخلة في صناعة الحدث هو محاولة سحب الغطاء من الوجه القبيح لعصابات البرزاني واعوانه لحصره في زاوية ليمكننا من فرزه من الوان الخليط ذي الالوان المتقاربة المتشابهة فالتآمر لونه واحد ومتقارب فيما يخص التآمر على قضية الوجود الاشوري في العراق من قبل الاكراد لا يمكن حلها الا من خلال نظرة تحليلية تعزل الاكراد عن المناخ السياسي العام ليمكننا من تحديد هوية الجاني والفاعل المجهول كي لا يتم تقييد القضية ضد مجهول !! فليس كل ما يحدث في العراق هو نتيجة مباشرة تصب في قالب المؤامرة ضد الشعب الاشوري الا بما يخطط له الاكراد , أياكم والاكراد يا شعب آشور بما يفكرون ويخططون ويعملون من اجله .

التقليد السائد في معالجة الوضع السياسي الكردي من قبل الاكراد انفسهم ينبع من الاصول الفكرية التي تربى عليها من يريد ان يؤسس له مكان تحت الشمس على حساب الاخرين وبالذات على حساب الشعب الاشوري . لقد فعلها الاكراد في غياب الشرعية الدولية والقانون الدولي الذي يحمي الشعوب من هكذا تجاوزات ظالمة وحيث التاريخ المأساوي للمجازر الجماعية التي نفّذها الاكراد بحق الاشوريين في شمال العراق قبل تأسيس العراق الحديث وبعد تأسيسه لا يمكن تركينها على رفوف التاريخ منسية , بل سيحي ذكراها ابناء شعبنا ويتداولها بين اجياله وهي طبيعة مغروزة في ضمير المظلوم يحاول تذكير نفسه من خلال صراخات وعذابات الضمير على فقدان ارواح اهلنا دون التمكن من عمل شيء حينها , ريثما يتم استيعاب الدروس والعبر ليأتي جيل له من الظروف المساعدة والمساندة ليقتحم ساحة الوغى في عملية تعيد التوازن بين طرفي الميزان بين الاشوريين والاكراد .

منذ أن وطأت أقدام الهمجية للعصابات الكردية الفارسية الاصل القادمة من ايران تراب ارض آشور بمساندة الاتراك بعد دعوتهم لتلك البقاع لاستغلالهم في حروب دولة الاتراك العثمانيين ضد الفرس أختل ميزان العدالة وتشتت لغة الحوار فكانت لغة البارود والبنادق وحرابها المعايير التي تم بها وزن العدالة الكردية في ميزان التاريخ حيث المجازر الجماعية كانت بمثابة الاثقال التي توضع في كفة الميزان يتم بواسطتها وزن التواجد الكردي على حساب الحق الاشوري في ارضه وممتلكاته.

أن قيام الاكراد بالعمليات الاجرامية التي أدت الى ازهاق ارواح ابناء شعبنا الاشوري بمئات الاف وأستغلال المناطق المفتوحة بين شمال العراق وتركيا وايران في زيادة نفوس الاكراد قد خلق واقع حال لتواجد كردي غير شرعي على ارض آشور قبل تأسيس العراق الحالي أدامته ظروف المناخ السياسي العالمي من جراء تصفية الحسابات بين الدول المتصارعة في حربين عالميتين أنتهت ما يهمنا منها توزيع تركة (الرجل المريض) تركيا العثمانية. هذا الوجود الغيرالشرعي للاكراد على ارض آشور شمال العراق الحالي فرض على الاشوريين من خلال مؤامرات دولية خلقت كما قلنا واقع حال لا ولن يعترف به الاشوريين في ظل العنجهية المقيتة التي يمارسها الاكراد ضد الشعب الاشوري . أن تصفية الحسابات مع العصابات الكردية ليست الا مسألة وقت وبالقانون الدولي سيكون القول الفصل الذي ستنطق به أجيال شعبنا عاجلاً أم آجلا.ا

أذن واقع الحال مسألة وقت الى أن يتم تصفية الحسابات بيننا والاكراد , وما يسعى اليه شعبنا الاشوري هو ضمانة الوجود تحت مظلة آشورية في أقليم آشور شعبنا يحكم نفسه في عراق فيدرالي أُسيء أستخدام تعريفات الفيدرالية فيه حيث المطالبة بالانفصال جاءت معبرّة ضمناً لمن يريد أن يؤسس أقليم له!! أن شعبنا الاشوري يريد مظلة تديم عجلة الحياة له ضمن أيقاع غاب عن سماع الاذن الاشورية منذ عام 1933 , أيقاع يعيد نسمة الحياة الطبيعية لشعب فقد ظله بسبب جره عنوة للوقوف خلف الشروال الكردي الذي تصور الاكراد ان واقع الحال سيبقى على هكذا حال !!ا

لقد تفتقت عقلية الخبث والهمجية من يدعم العصابات الكردية بوسائل قذرة تحاول من خلالها أدامة مشاكل العراق لتكون غطاء لعمليات قلع الوجود الاشوري من ارض آشور شمال العراق حيث مواصلة مستديمة على مدار الساعة في زعزعة الوجود الاشوري بما يخدم مصالح هذه العصابات التي فلت عيارها فأستسهلت التعامل الدوني مع الشعب الاشوري مستفردة به جراء أختلال موازين القوى في العراق حيث الغرباء يتربعون على عرش العراق في سابقة سياسية تاريخية سيذكرها التاريخ والاجيال القادمة وفي المستقبل البعيد بأعتبارها نقطة سوداء في تاريخ الجيل الحالي الذي قبل بتسليم الوطن في مقايضة سياسية خاسرة لم يحسب نتائجها المستقبلية بدقة مما سيجعل الاجيال القادمة تتعذب في كيفية أسترداد العراق , العراق – الذي -  كان..ا

أن أستفراد الاكراد بالشعب الاشوري ليس بخاف على أحد وكل الدلائل من الاحداث والوقائع تشير الى محاولة الاكراد في القضاء التام على الوجود الاشوري هويةً وتاريخاً من خلال المؤامرات المستمرة في زعزعة وحدة شعب آشور آخرها وليست الاخيرة هي عمليات التغيير الديمغرافي للمناطق الاشورية أمام أنظار حكومة المركز والشعب العراقي والشعب الاشوري يقف مكتوف الايدي لا حول ولا قوة له في ردع العصابات الكردية لايقافها عند حدها .ا

أضافة الى عمليات التغيير الديموغرافي , هي الدعاوي المغرضة بتحويل كنيسة الى قومية في سابقة قومية خطيرة تضرب وحدة شعبنا القومية في الصميم انكشفت ابعادها حيث تبيّن أن الموضوع برمته يتعلق بكميات النفط الهائلة المكتشفة في القوش وضواحيها من سهول نينوى أقليم آشور . فأن من وراء محاولة  (كلدنة) الموجود الحالي من أبناء شعبنا الاشوري في المحافظات والمدن والقرى والاقضية والنواحي والقصبات الاشورية في سهول نينوى اقليم آشور يسهل تحديد اطارالحقوق لابناء شعبنا من (المتكلدنيين) لاعادة توزيعهم جغرافياً حسب مناطق تواجدهم التاريخي حيث الكلدان كانوا في جنوب العراق وعليه فأنه بموجب هوية المواطنة المستكردة في ظل الدستور الكردي فانهم أما مهجرين أو وافدين لا يمكنهم التفوّه بحقوق في ارض لا تعود ملكيتها التاريخية  لهم وعليه فأن النفط بالكميات الهائلة التي تم الاعلان عنها في الكونسورتيوم السابق والذي حضره خبراء النفط في العالم من أن الاحتياطي الموجود في القوش وما جاورها الحمدانية وشيخان وغيرها من الاقضية ترسوا على بحر من النفط الخام حدد ب 25 بليون برميل وفي مقارنة لاسعار النفط الحالية وفي المستقبل بحدود السبعين السنة القادمة حيث زيادة سعر البرميل قد تصل لارقام تتعدى ال200 دولار في تناسب طردي مع تقادم الزمن ومع كثرة الاستهلاك البشري للطاقة مما سيجعل النفط بمثابة مادة غالية جدا فأن قيمة النفط الموجود في القوش الاشورية سيكون ثروة مالية بحدود ال10 تريليون دولار !! أنه مبلغ هائل وثروة هائلة تستفاد منها اجيالنا القادمة فأستخراج النفط هو من حق أهالي المنطقة والتي تشكل قلب أقليم آشور وبهذا فهو من حق الاشوريين وليس الاكراد . ولهذا فأن العصابات الكردية بقيادة البرزاني تستعجل دعوة الجانب التركي رغم انف الحكومة المركزية  للاستثمار في تنقيب النفط في الاراضي الاشورية بدلا من الشعب الاشوري صاحب الارض.ا

هذا ما تخطط له العصابات الكردية من سحب البساط من تحت الشعب الاشوري ليولي الادبار الى حيث الهجرة وشراء ذمم من تبقى وفصل أوصال الاخر وجعله كلدانيا ليدينه من فمه بكونه كلداني لا حقوق له في أرض آشور التي يتم أستكرادها وتكريد جغرافيتها ومن تبقّى سالما يكون كردي مسيحي أجير بلا حقوق بعد أن كان رب البيت والمالك وهو لا يدري أن نتيجة كلدانيته ستحيل ثروة هائلة هي له  ولاجيال شعبنا للمئة سنة القادمة ليتركها للاجيال الكردية القادمة وكأن أجيال شعبنا لا يستحقون الحياة .. لا بل هناك من يفرض على اجيالنا عدم الاستحقاق بالعيش تحت راية أمة آشور في اقليم آشور كي لا تكن ثرواته ملك نفسه ويحكم نفسه بنفسه !!ا






76
http://www.youtube.com/watch?v=kr-P1IuYvok&feature=player_detailpage

لهذه الاسباب لا بد ان ينتهي وجودكم على اراضيكم.... أسرار تذاع لاول مرة!!! أسمعوا كيف يمكنكم المطالبة بها و وعوا !!!!!!!!

أستمعوا من الدقيقة 12 والثانية 14 ....

77
http://www.youtube.com/watch?v=kr-P1IuYvok&feature=player_detailpage

لهذه الاسباب لا بد ان ينتهي وجودكم على اراضيكم.... أسرار تذاع لاول مرة!!! أسمعوا كيف يمكنكم المطالبة بها و وعوا !!!!!!!!

أستمعوا من الدقيقة 12 والثانية 14 ....

78
http://www.youtube.com/watch?v=kr-P1IuYvok&feature=player_detailpage

لهذه الاسباب لا بد ان ينتهي وجودكم على اراضيكم.... أسرار تذاع لاول مرة!!! أسمعوا كيف يمكنكم المطالبة بها و وعوا !!!!!!!!

أستمعوا من الدقيقة 12 والثانية 14 ....

79
أستمع من بداية الدقيقة 7 و 36 ثانية.. الحديث السياسي والقومي للسيد الياس يلدا


http://www.youtube.com/watch?feature=player_detailpage&v=ozskw1R2e0M

80
المنبر الحر / أخنن... نحن
« في: 13:24 31/05/2012  »
وهناك عمل آشوري آخر سيبقى يُباري كل الاعمال الجبارة في النحت البارز في جميع اصقاع العالم الحديث، انه ريليف «النحت البارز» «اللبوة الجريحة» المُحكَم بأسلوبه ورقة بروزه عن الحجر وحساسيته المتناهية التي تظهر لنا توازن التكوين العقلاني الذي يتمتع به النحات الاشوري العملاق في اختياره للموضوع.. ففي هذا العمل النحتي الكبير نجد لمسات حكيم في التوزيع والانشاء، حكيم في الهندسة والتعبير المتمثل بالدفاع عن الذات والاهل والاولاد والوطن، فاللبوة كما صورها الفنان الاشوري تستعصي على الموت وتأبى الانتحار...

أخنن... (نحن)


خادم آشور
البرت ناصر

أستقت كلمة أخنن في تعليق خاص على الفيسبوك من احد الاشوريين الاخ ميخائيل سورو ووعدته بأستخدامها عنوان مقالتي هذه.



أخنن شعب آشور أبتلينا بأخلاقنا التي لا مكان لها من الاعراب في بيئة من يفرض تعايشه الهمجي علينا بحجة التعايش المشترك!!
أخنن شعب آشور لا نستغل قوة حقنا في محاكمة من أعتدى علينا فتنقلب قوة حقنا الى ضعف من فرط أيماننا في العاطفة و الحنين الى الانسانية في التعامل مع الغير مهما أظهر هذا الغير من همجية في تعامله معنا , علينا تغيير مفاهيمنا في تعريف الهمجية وكيفية التعامل مع من يسيؤون لنا .

المشكلة أن أخنن نتاج حضاري راقي لا يمكن له الرجوع بهذا الانسان الجميل في خلقه واخلاقياته الى مواقع الهمجية التي يحلو للغير الاستئناس والتفاخر بموقع همجيته في التعامل اللا أنساني مع البشر.. وفي كل هذا أخنن يصعب علينا الغير وبسهولة قبل أن تصعب علينا نفسنا المظلومة وتلك قيم طرفي معادلة غير متوازنة ناتجها ضعيف .

من نلوم في ضعفنا غير أخنن , ضعفنا نتاج مفاهيمنا الانسانية مجتمعة  التي لا مكان لها في عقل من نتعايش معه ومع من نتحاور معه من اجل حقوقنا .. من نلوم غير أخنن في التعمق اللا ضروري في مفاهيم دينية في تناقض حاد بين معاني الحياة والموت , لا تنطبق على واقع همجي , كمن يضع يده داخل فم وحش جوعه لا يتوقف في أيذاء ضحيته وتلك هي من طبيعة الوحوش التي تُفضل حياة البراري على حياة التدجين والتآلف مع البشر..

أخنن لا نعيش في وسط عائلة كبيرة أسمها الشعب مكانها وطن ... أخنن نعيش في فوضى اللا قانون , قانونها العام هو شريعة الغاب وهكذا حال لا يليق بأخنن ذوي الانسانية والديمقراطية والاخاء والتآخي والتعايش مع من لا يفهم هذه المعاني السامية لهذه الكلمات , مع من يصر على التعامل اللا أخلاقي والجبان معنا مستغلاً ظروف سياسية ساعدته على الارتقاء بهمجيته الى مستويات همجية اعلى في ظل ديمقراطية لا قانون ولا عدالة في كل مستوياتها الوطنية والاجتماعية .

الحيف على أخنن التي ستنقرض في جوّها وتتبخرْ , التي سيحترق فيها اليابس والاخضر بفعل  طاقة مستحدثة بأسمنا من عمليات تناقض طردي مع سكوتنا عن حقنا في مسيرة حافلة بالانهزامية نتيجة التجزئة والتشرذم التي ستقتلنا وتقتل كل احلامنا في مواجهة مصاعب الحياة في وطننا عراق آشوريتنا .

81
المنبر السياسي / أخنن... نحن
« في: 13:24 31/05/2012  »

أخنن... نحن



البرت ناصر


أخنن شعب آشور أبتلينا بأخلاقنا التي لا مكان لها من الاعراب في بيئة من يفرض تعايشه الهمجي علينا بحجة التعايش المشترك
أخنن شعب آشور لا نستغل قوة حقنا في محاكمة من أعتدى علينا فتنقلب قوة حقنا الى ضعف من فرط أيماننا في العاطفة و الحنين الى الانسانية في التعامل مع الغير مهما أظهر هذا الغير من همجية في تعامله معنا , علينا تغيير مفاهيمنا في تعريف الهمجية وكيفية التعامل مع من يسيؤون لنا .ا

المشكلة أن أخنن نتاج حضاري راقي لا يمكن له الرجوع بهذا الانسان الجميل في خلقه واخلاقياته الى مواقع الهمجية التي يحلو للغير الاستئناس والتفاخر بموقع همجيته في التعامل اللا أنساني مع البشر.. وفي كل هذا أخنن يصعب علينا الغير وبسهولة قبل أن تصعب علينا نفسنا المظلومة وتلك قيم طرفي معادلة غير متوازنة ناتجها ضعيف .ا

من نلوم في ضعفنا غير أخنن , ضعفنا نتاج مفاهيمنا الانسانية مجتمعة التي لا مكان لها في عقل من نتعايش معه ومع من نتحاور معه من اجل حقوقنا .. من نلوم غير أخنن في التعمق اللا ضروري في مفاهيم دينية في تناقض حاد بين معاني الحياة والموت , لا تنطبق على واقع همجي , كمن يضع يده داخل فم وحش جوعه لا يتوقف في أيذاء ضحيته وتلك هي من طبيعة الوحوش التي تُفضل حياة البراري على حياة التدجين والتآلف مع البشر..ا

أخنن لا نعيش في وسط عائلة كبيرة أسمها الشعب مكانها وطن ... أخنن نعيش في فوضى اللا قانون , قانونها العام هو شريعة الغاب وهكذا حال لا يليق بأخنن ذوي الانسانية والديمقراطية والاخاء والتآخي والتعايش مع من لا يفهم هذه المعاني السامية لهذه الكلمات , مع من يصر على التعامل اللا أخلاقي والجبان معنا مستغلاً ظروف سياسية ساعدته على الارتقاء بهمجيته الى مستويات همجية اعلى في ظل ديمقراطية لا قانون ولا عدالة في كل مستوياتها الوطنية والاجتماعية .ا

الحيف على أخنن التي ستنقرض في جوّها وتتبخرْ , التي سيحترق فيها اليابس والاخضر بفعل طاقة مستحدثة بأسمنا من عمليات تناقض طردي مع سكوتنا عن حقنا في مسيرة حافلة بالانهزامية نتيجة التجزئة والتشرذم التي ستقتلنا وتقتل كل احلامنا في مواجهة مصاعب الحياة في وطن آشوريتنا .ا



82
المنبر السياسي / الصفعة !!
« في: 03:50 31/05/2012  »
الصفعة!!


البرت ناصر
الكبرياء لا تهان يالاغتيال والقتل فتلك ترفع الضحية الى مصاف الشهداء , ما يهين الكبرياء صفعة في الوجه لتحيل الانسان الى هشيم , هشيم يصعب لملمة ما تبقّى من أنسان . أنسان فقد أنسانيته في بيئة عدوان همجية . ما تعرضه لنا الصورة تصطك له الاسنان بصرير غضب , غضب يرفع ضغط الدم فيجعلك أن تقفز داخلاً الصورة لتمسك يد الهمجية ليقف صاحبها عند حده.. رجل ملء قامته يؤدي واجبه يتم صفعه من قبل ناس والله لم نسمع بهم في الخمسين عاما الماضية!! يبدو انهم يقولون نحن هنا بأسلوب خاطيء همجي نتاج عقلية متخلفة لبشر مريض يعاني اهتزاز في شخصيته الوطنية في ظروف فوضى التراشق بين مكونات شعب العراق وتلك هي نتاج بيئتهم الاسرية  التي ترعرعوا فيها ويسيؤون من خلالها الى شعبنا الاشوري الوطني الصامد الابي .
لتشل يد الهمجية التي طالت وجه أنساننا الراقي المتحضر , هل رأيتم كيف أنصرف انساننا الراقي المتمدن من رضع حضارة ورقي اسلافه بناة حضارات العراق ؟؟ هل رأيتم قمة في الاخلاق في الالتزام الاخلاقي بعدم الرد بلكمة في وجه المتخلف؟؟ هذا المتخلف محظوظ لانه في حماية عقلية التخلف العام الذي يضرب اطنابه العراق طولا وعرضاً , هذا المتخلف محظوظ لان أنساننا الاشوري يقبع وحيداً تحت تأثير المخاوف التي جعلته أن يفكر الف مرة قبل ان يجيب الصفعة بصفعة , هذا المتخلف غير  محظوظ الف مرة لانه عبّر عن تخلف الشبك  من لم اسمع بهم ولا مرة !!

83
المنبر الحر / الصفعة
« في: 03:46 31/05/2012  »
الصفعة!!


البرت ناصر
الكبرياء لا تهان يالاغتيال والقتل فتلك ترفع الضحية الى مصاف الشهداء , ما يهين الكبرياء صفعة في الوجه لتحيل الانسان الى هشيم , هشيم يصعب لملمة ما تبقّى من أنسان . أنسان فقد أنسانيته في بيئة عدوان همجية . ما تعرضه لنا الصورة تصطك له الاسنان بصرير غضب , غضب يرفع ضغط الدم فيجعلك أن تقفز داخلاً الصورة لتمسك يد الهمجية ليقف صاحبها عند حده.. رجل ملء قامته يؤدي واجبه يتم صفعه من قبل ناس والله لم نسمع بهم في الخمسين عاما الماضية!! يبدو انهم يقولون نحن هنا بأسلوب خاطيء همجي نتاج عقلية متخلفة لبشر مريض يعاني اهتزاز في شخصيته الوطنية في ظروف فوضى التراشق بين مكونات شعب العراق وتلك هي نتاج بيئتهم الاسرية  التي ترعرعوا فيها ويسيؤون من خلالها الى شعبنا الاشوري الوطني الصامد الابي .
لتشل يد الهمجية التي طالت وجه أنساننا الراقي المتحضر , هل رأيتم كيف أنصرف انساننا الراقي المتمدن من رضع حضارة ورقي اسلافه بناة حضارات العراق ؟؟ هل رأيتم قمة في الاخلاق في الالتزام الاخلاقي بعدم الرد بلكمة في وجه المتخلف؟؟ هذا المتخلف محظوظ لانه في حماية عقلية التخلف العام الذي يضرب اطنابه العراق طولا وعرضاً , هذا المتخلف محظوظ لان أنساننا الاشوري يقبع وحيداً تحت تأثير المخاوف التي جعلته أن يفكر الف مرة قبل ان يجيب الصفعة بصفعة , هذا المتخلف غير  محظوظ الف مرة لانه عبّر عن تخلف الشبك  من لم اسمع بهم ولا مرة !!

84

لا يا ايها الآشوري!!



البرت ناصر

لا يا ايها الآشوري العظيم , لا تسترخص وجودك وتستصغر قامتك بين شعوب الامم..أعلمْ أن وجودك يقزمهم فأنت معلمهم وباني مجدهم وحضارتهم.. أنت درّة التاريخ البشري وشعلة الخير للانسانية أجمع. ما الذي يجبرك السكوت على حقك وانت في زمن لعبة عالمية شعارها العدالة والمساواة والديمقراطية ؟ ألعبها بقوانينهم كما يلعبون , بعدالتهم السكرانة وديمقراطيتهم قد توّرطوا بك وبقضيتك , السياسة ليس فيها فقيه ويفقهون , بل منطق قوة وفرض ,وبقوة ديمقراطيتهم أصفعهم بحقك من حيث لا يعلمون!!

 ألا يكفيك عذاب الفين عام ؟؟ الفين عاماً لو سطّرت احداثها جنب الى جنب بما فُجعت به أجيالنا لدارت حول الارض كذا مرة من القهر والحرمان والعيش تحت رحمة كل من هب ودب باللعب بمصيرك اذلالاً لك وحقداً عليك يدفعونك أكراهاً وانت العالم بمشيئتهم نحو تشريدك من ارضك تراب وطنك نحو الضياع والذوبان في بقية شعوب العالم.

لا يا أيها الآشوري , لا!! كفاك السكوت عن ضيم لا تستحقه , ضيم ظلم وعدوان أذاقوه لاجدادك ومن ثم لآباءك والان لك وبعدها لاولادك والمسيرة تستمر حتى لزمن أحفادك واحفاد احفادك , أعلم يا أخي لو تجاوز الظلم جيلك هذا فتلكم أشارة لنهايتك وأمتك الاشورية المفجوعة بك .. أنهض بوجه الباطل الذي فرضوه عليك , لا ضمير لمن يعاديك سالباً حقك وحق أبناءك في الحياة , أعلنها مدويّة رافضاً مشاريعهم التآمرية في سحلك سحلاً من واقع مظلم الى واقع أظلم ْ .. كفى أنهزاما من قدر لا بد أن يمر عبر بوابة آشور , قدرٌ كيفما تدور وجهتك معك يدور , قدرٌ مهما تجاهلته ونسيته سيتذكرك ويُذكرك بأنك أنسان من درجة مظلوم مقهور.

ما عشقنا آشوريتنا لنهينها سكوتاً عن ظلم الظالمين بحقنا , قد يسكت شعبنا دهراً على ضحاياه , ضحايا الغدر والعدوان  صوتها كصوت القادم من أعماق البرية يستنجد الخلاص لمن بقى يجهل مصيره , ضحايا روحها تئن حزينة لا تبكي على نفسها بل على مصير من ينتظر نحبه , أنها أرواح من سيقت الى حتفها قتلاً ولا تعرف بأي ذنب قد قُتِلتْ !!
 
أعمل لآشوريتك كأنك تموت غداً وما الغد يوم ببعيد .. سلاماً لك يوم وُلِدتَ , ويوم تُبعثون.



85

في الفكر القومي الآشوري

مقدمة لا بد منها

هناك جيل من الكتاب ظهر فجأة على المواقع الالكترونية لا يقرأ وهو واضح من كتاباته يتناقل الاخبار والقيل والقال , هذا النوع من الكتاب الذي بدأ يكتب بالحقل القومي يجهل تاريخ الصراع القومي الذي صبغ عهدا بأسمه ليكنى بعصر القوميات المضطهدة , هذا النوع من الكتّاب يحلو له أستخدام تسميات دينية للشعوب لا وجود لها متجاوزا على انجازات الشعوب بحقوقها القومية حيث الهوية القومية ووحدتها القومية وبأسمها القومي جزء من تلك الحقوق التي سالت دماء أبنائها من اجلها على مذبح الحرية , وحيث يقوم هؤلاء الكتاب باعادة عجلة التاريخ متقهقرة الى الوراء الى ما قبل عصر القوميات فانه يبدو واضحا انهم يعانون من أميّة مبطنة بشكل فضيع علامته الفارقة انهم لا يقرأون وهذا النوع حينما يكتب واهما بعرض افكاره الفقيرة في مناقشة قضايا قومية كبيرة وحساسة هو أول من يبدأ حديثه بها بالخطأ مستخدما دين تلك الشعوب كهوية قومية في سابقة تخلف ثقافي وقلة وعي أقل ما يقال عنه انه مثال للكارثة التي يعمل هؤلاء على تسفيه الهوية القومية في عيون شعبنا ... ويا لها من طامة كبرى!!

كتّاب الجيل الجديد صغيرهم وكبيرهم من يعشقون دينهم على حساب الهوية القومية يعتقدون أن التسمية الدينية (مسيحي) هي أفضل تسمية للهوية القومية التي فيها دوخة راس لا يمكنهم حلها في مخيلتهم وعقلهم الصغير .

هذه الهوية (المسيحية) الجديدة التي ظهرت علينا آشوريوا العراق ليست خافية علينا وهي من تقليعات واختراعات البروبكندا الكاثوليكية التي بدأت بمحاضرات موسعة قام بها القس الدكتور يوسف توما منذ عام 2001 يعني قبل احتلال العراق وهذا دليل على ان المخطط في محو الهوية الاشورية لشعبنا كان مخططاً له وممهدا بانطلاقته عند الاحتلال وما سيترتب عليه من تغييرات وكوارث ستصيب شعبنا بمساندة الافكار الانفصالية في تجزئة أمتنا الى قوميات متعددة على اساس كنائس شعبنا لا اكثر ولا اقل.

ولخطورة ما يطرحه هؤلاء الكتاب من افكار أضافة الى كونهم يفتقدون الى فهم وادراك ما يكتبونه بحق انفسهم قبل امتهم وهويتها القومية الاشورية أعيد نشر قرائتي التحليلية النقدية للافكار التي وردت على لسان القس الدكتور يوسف توما حينما زار تورونتو عام 2001 كمساهمة متواضعة في جعل هؤلاء الكتاب ينتبهون الى دورهم الببغاوي في ترديد ما مصمم ضدنا ويحشرون انفسهم بجهل واضح في عمالتهم للفكر المعادي وليطّلع كتابنا من الجيل الجديد كبيرهم وصغيرهم ما يخبأه لنا فطاحل الهوية المسيحية الجديدة التي لم يتم خلقها وترويجها بين صفوف شعبنا أعتباطاً, ويعو عمق ابتعادهم عن الحق والحقيقة . مع الاسف!!




محاضرة القس الدكتور يوسف توما

العزف مع أنغام التجزئة!!



البرت ناصر
أيلول 11 2001



ردنا على المحاضرة التي أقيمت في تورونتو 7 أيلول 2001 للقس الدكتور يوسف توما رئيس تحرير مجلة الفكر المسيحي في العراق .


الآشورية؛ هويتنا القومية وأختصار لكل المعاني التي تربطنا بتاريخ امتنا, ليس مفهوم طاريء لحالة طارئة ,بل هو الجهد العام المتراكم لحركة امتنا في التاريخ , جهداً تناقلته كل أجيالنا عبر الاف السنين ليصل الينا أمانة في أعناقنا لتسليمها الى أجيالنا القادمة, هذا الجهد المتراكم المتأتي من حقائق تاريخية لتراث هائل حفره أجدادنا العظام على الحجر لم يكن ليستمر لولا الايمان القومي لأجيال الشعب الاشوري جيلاً بعد جيل وليكونوا مركز أشعاع حضاري وعنصر ريادي في حالة الاستقطاب المؤثرة في حياة كل شعوب الارض , ذلكم هو البرهان القاطع بقدرة شعبنا تاريخياً على مواجهة أشكالات الحياة وقوانينها المتطورة, فبنوا بأسمهم أعظم حضارة بشريةعرفها التاريخ .

لم يكن من السهولة أختراق المعان القومية التي تشكل الساتر الدفاعي الحصين لشعبنا ضد الافكارالمضادة لولا الضعف الذي أستبد في جسد الامة نتيجة الويلات والمصائب الكثيرة التي لا تحصى والمتمثلة بالمذابح المستمرة عبر تاريخنا المأساوي التي عملت بتقطيع ذلك الجسد الطاهر منذ سقوط الكيان السياسي الآشوري حتى يومنا هذا, فأستقر الضعف في روح الامة كنتيجة حتمية لضعف الجسد بسبب الظروف القاهرة التي أستمرت بالتراكم لعدم القدرة على المقاومة, فلعبت لعبتها بشرذمة أبناء الامة الواحدة بأتجاهات دينية لم تكن موجودة سابقاً في تاريخ أمتنا بصيغة أمم وقوميات , تيارات مذهبية تراكمت بالخطأ عبر الزمن لتكون بدائل للتسمية القومية

أحساسنا الجماعي بأننا أمة واحدة

أن مصطلح الهوية القومية ليس من التعابير الكمالية القابلة للتغيير مثل الحاجات الكمالية نلبسها اليوم لنخلعها غداًً!! بل هي تعبير عن نظام حياتي معقد تدخل فيه كل المفاهيم السياسية والاجتماعية والتاريخية والوطنية والدينية المرتبطة بشعبنا والتي تميزه عن بقية الشعوب في نظرته للحياة

أن عناصر ألارض والدم واللغة والتاريخ والتراث والدين التي تجمع أبناء شعبنا بمختلف أنتماءاته الكنسية هي عناصر جذب قومي ومن خلالها فأن فكرة القومية لكي تتحقق لا بد أن تكون أصولنا قد أرتبطت عضوياً في مراحل النشوء القومي بعقيدة قومية يتم من خلالها التعبير عن هويتنا القومية وأحساسنا الجماعي بأننا أمة واحدة لها نظرتها الخاصة في تفسير قوانين الحياة وتنظيم أيقاعات حركة مجتمعنا.

أذن الهوية القومية لكي تكون مؤثرة في حياة شعبنا لا بد من عقيدة قومية مرتبطة بها قد أمتزجت في وجدان الشعب وأصبحت جزءاً لا يتجزأ منه ومن قيمه القومية. وهكذا تصبح العقيدة القومية الاساس الذي يصون ويحافظ على الجهد العام للامة ويمنع أنحطاطها و تشرذمها بالرغم من تنوع الاتجاهات الكنسية في المجتمع والتي لا سلطة لها في تحديد الهوية القومية بل العكس تعمل على مشاعية الانتماء الروحاني لمختلف الشعوب لتصهرها في قالب مذهبي واحد .

مراجعة حساباتنا القومية

لا بد لنا من مراجعة حساباتنا القومية لكشف واقع ارصدتنا لنحتاط دوماً الى عدم بلوغنا مرحلة الافلاس القومي . فبمجرد كشف صفحات واقع أمتنا فأن أول ما يجذب الانتباه له هو الاخلال الواضح في برمجة الارصدة القومية لحساب رصيد الدين المسيحي وكنائس شعبنا, وما دام هذا الخلل موجوداً فأن تأثيراته السلبية لن تمحى الا بقوة الايمان القومي .

فالوحدة القومية لا بد لها أن تترسخ في وجدان الشعب لتفعل فعلها لترسيخ مفهوم الأمة الواحدة وبعكسه فأن الأفلاس القومي سيطال امتنا لو أستمر الوضع على ما هو عليه الآن بسبب اللهو الحاصل في التلاعب بكنية الأمة متناسين عن جهل الأضرار النفسية والاجتماعية والتاريخية والسياسية التي تلحق بالشعب ككتلة واحدة بأسم الكنائس آخذين بنظر الاعتبار أن الكنيسة بمفهومها القائم لا تولي أي أهتمام للقومية حيث ممكن قبول أي فرد من الشعوب الاخرى عضوا فيها فالدين لله وهذا أسمى أعتبار لديها.

لمصلحة من؟؟

لمصلحة من يتم تغيير واقعنا القومي الى (واقع كنسي) ؟ الذي حتماً يسهل وظيفة الاذابة في المجتمعات الغربية المسيحية.  لماذا هذا الأصرار على ذبح الأمة بأسم الكنيسة ؟! كل الامم والدول القومية لها عقائدها القومية التي تعبر عن شخصيتها وتاريخياً فأن شعبنا أعرق شعب على وجه الارض وأن هويته القومية تم الحفاظ عليها من خلال عقيدة دولته القومية في التاريخ والتي حفظتها الاجيال كل تلك الاف السنين فصارت جزءاً من وجدانه ومن وعيه القومي , وهكذا يكون الوعي القومي الحارس الامين في رصد الخلل في الحسابات القومية وجرس أنذار ليحذرنا من حالة الافلاس القومي نتيجة الحسابات الخاطئة.

فلمحاولة قتل الروح القومية والمعنوية لشعبنا سيكون على من يخطط لهكذا جريمة أن يقوم بتشويه وتخريب مصادر الدعم القومي الا وهي العقيدة القومية التي توارثناها عبر الاجيال وصارت من المقدسات المحرمة التي تؤثر مباشرة في ضمير الشعب. فالروح القومية لا بد لها ان تستند على جملة المشاعر والاحاسيس المنتمية لمعنى الامة ضمن موروث تاريخي يدعم أسبابها وديمومتها تشكل نقطة التقاء لكل أبناء شعبنا, ومن هنا جاءت المحاولات السياسية المؤطرة بالمفاهيم الدينية لتعميق حالات الانقسام الكنسي في أوساط شعبنا لترسيخ معاني " قومية" وهي ليست قومية بل مزيفة وعلى أسس طقوس كنسية صرفة تصب كل ثقلها في محاولة الاخلال بالمنطق القومي العام الذي يحتكم اليه ضمير شعبنا. وبما ان مصادر الدعم القومي تكون مجتمعة في معاني العقيدة القومية فأن تمزيق وحدة شعبنا يعني بالاساس وضع الحصار على عقيدتنا القومية , وبهذا سيؤدي الى انحسار الوعي القومي والمنطق العقلاني وبالتالي أهتزاز الضمير فيتم تمرير المخططات بسهولة.

جريمة بحق الأمة وبقيمها القومية


ما جرى في محاضرة القس الدكتور يوسف توما في تورونتو فيما يخص التسميات والهوية القومية كانت جريمة بحق الامة وبقيمها القومية جريمة لا تغتفر لشخص يحمل شهادة الدكتوراة يُفترض به وبحكم أختصاصه أن يقدس معنى الامة , ولمناقشة ما جرى في محاضرته كان لا بد من طرح الاشارات التي سبق وأن ذكرها في محاضرته ليتسنى للقاريء فهم أسباب هذا النقد العنيف الموّجه اليه حيث محاولته المشبوهة في التلاعب وتشويه القيم القومية والهوية القومية والتلاعب بالالفاظ بطرح معاني عدائية ذي غايات مقصودة ومفضوحة.

فمن خلال رصدنا الافكار والمصطلحات الواردة في محاضرته فأن أول ما أستهل ذكره من مصطلحات غير سليمة وخاطئة لا علاقة لها بموضوع المحاضرة الا بقدر ما أمكن من تشويه وتسميم أفكار أبناء شعبنا في الدول التي زارها هو مصطلح الهوية المسيحية العراقية؟

حينما نتحدث عن القومية ومعانيها , فأنه بمجرد نعت الشعب بغير هويته القومية والاستعاضة بدينه للتعريف به فذلك يعني أثنين لا ثالث لهما أما " الجهل" أو"التحريف المتعمد". فالجهل هنا غير وارد في وصف من يحتكم على شهادة الدكتوراة , وأنما التحريف المتعمد هو ما كان المقصود به بنعتنا بالهوية "المسيحية العراقية ", وكلنا نعلم كما يعلم القس الدكتور يوسف أن المسيحية هي دين شعبنا الاشوري وليست هويتنا القومية ومن السذاجة أن يتم الحديث بهذه الصيغ البالية في أيامنا هذه وهل هذه الهوية هي تلقين جديد ضمن مخطط جديد أم ماذا!!؟؟ نعم نحن من العراق ومع العراق كوطن ولكننا أشوريون عراقيون وتلك هي تسميتنا عند ذكر العراق , فلماذا هذا الطرح غير اللائق والمشوه لحقيقة هويتنا وشعبنا اليوم ضحية التلاعب وهو بأمس الحاجة لمن يُفهمه قيمه القومية وهويته القومية في ديار الغربة وفي الوطن الأم ؟؟

لماذا هذا الاصرار في تشويه الهوية القومية في طروحات الفكر المسيحي للقس الدكتور يوسف توما حينما المواجهة تتطلب النزاهة في تعريف شعبنا بهويته القومية لا الدينية!!؟؟ وكأنه يحاول ان يقول لنا اننا " مسيحيين عراقيين " وهذا أفضل والطف أسم يمكن مقابلة الرب به , وحيث أن القس الدكتور يوسف أكد مرارا على أنه لا يوجد عرق نظيف وهوية أصيلة لأي شعب!!


طيب لماذا تكون الهوية القومية لشعبنا مطروحة للنقاش بهذه الصيغة العدائية ؟ ولماذا عندما يكون النقاش حول الاشورية يأتي من يفرض علينا مفاهيم يراد بها تحطيم معاني الآشورية في عقل شعبنا ليؤكد أنه" لا يوجد عرق نظيف وهوية أصيلة لأي شعب"!! وكأنه يطالب شعبنا الذي يمتد تاريخه لالاف السنين بالاتيان بعرق آشوري نظيف خالي من الشوائب والا فأنه غير مقبول بتسميته الآشورية !! أي من الاعراق في هذا العالم جرت محاكمة هويته القومية من قبل أبناءه بهذه الصورة البشعة؟؟

وهكذا يستمر المحاضر القس الدكتور يوسف في الاتيان بما يسند حجته مما زاد الطين بلّة حيث يذكر "مفهوم الهوية غير ثابت وغير متعارف عليه ويحتمل الخطأ" ويضيف " الهوية ذات ابعاد ومعاني متحركة وليست ثابتة" .. وأسلوبه هذا في أختيار هذه المعاني بالذات أتت من باب معاني يراد بها باطل , ضارباً كل القيم القومية ومعاني الهوية القومية عرض الحائط في أبشع محاولة لذبح الاشورية على يد حملة الفكر المسيحي؟؟ وأن قبلنا جدلاً كون الفكر المسيحي بريئاً من طروحات القس الدكتور يوسف توما فأنه بهذه الحالة لم يترك أمامنا خيارا اخر سوى كون محاضرته محاولة مقصودة الاغراض وذات مرامي لا نستبعد تداخلها مع سياسات مستهدفة النيل من شعبنا.

ومن المثير للجدل أنه حاول جاهداً التركيز على ترسيخ مفهوم " جنون الاضطهاد" أو ما يسمى " البارانويا" في عقل الحضور بتفسيرات جعلتنا أن نضع علامة أستفهام كبيرة على محاضرته حيث ذكر "أن البعض يتصور ويتخيل أن هناك مؤامرات ومخططات ضد الشعب الاشوري"
ويصححها خطأ ب "الاثوري"!! وكأن القس الدكتور يوسف قد زارنا من كوكب اخر لا يعلم ما يدور حوله من أخضاع شعبنا في العراق لعمليات التعريب المستمرة والغاء وجوده القومي رسمياً من قبل النظام العراقي الحالي والمحاولات الحالية والبائسة في أستكراده في شمال الوطن!! وقبلها خيانة الانكليز ومعسكر الحلفاء, ومساهمة المبشرين في الخفاء والعلن في المذابح التي خططتها تلك القوى ( الوهمية كما يصّورها لنا القس الدكتور يوسف !! ) , كل ذلك كان وَهماً في مخيلة الشعب الاشوري بسبب " جنون الاضطهاد"!! ولم يكن مخططاً وراءه قوى وجهات مستفيدة!!

فالبدايات الاولى للعمليات التجسسية عام 1843 التي قام بها المبشرون في المساهمة بذبح شعبنا كانت وهماً بسبب أنحطاط عقولنا نتيجة " جنون الاضطهاد"!! لماذا هذا الغش والخداع!!؟ لماذا تضحك على أبناء جلدتك مستغلاً درجتك العلمية في تمرير سياسات ظالمة لا يمكن لرجل روحاني التعامل بها الا أذا كان سياسيا!!

كان لا بد للقس الدكتور يوسف أن لا يتورط في هذه المسائل التاريخية السياسية الحساسة التي تشكل جزءاً مهماً من وعي شعبنا لحقيقة ما جرى ضده ويجري الان, وبمجرد ذكره مسألة الاوهام بسبب جنون الاضطهاد أنكشفت النيات غير الصادقة لما يصبو اليه القس الدكتور يوسف و كأن شعباً بكامله ترك الوطن لاغراض الراحة والاستجمام وليس بسبب خطط وسياسات دولية محكمة لتفريغ المنطقة من العنصر الاشوري . ومن المثير للهمس والضحك في محاضرة سابقة هو تعليله الغريب الذي فسّر به تمزق العائلة الواحدة الى جهات العالم الاربع وشرذمتها بسبب تأشيرات السفر " الفيزا" وهل حقاً هي كذلك؟؟

لقد ثبت لنا وبما لا يقبل الشك أن مادة المحاضرة كانت مصممة لتهميش دور الهوية القومية لشعبنا والفكر القومي لقلعهما من الجذور, فالأتيان بكل المصطلحات والمعاني التي لا تخدم مسألة الوحدة القومية كان أمراً مثيراً للغاية , حيث انه وبأجوبته لأسئلة الحضور لم ينسف مسألة الفكر القومي والهوية القومية والاتجاه الوحدوي للم شتات شعبنا فحسب بل انه نسف بأفكاره أية بارقة أمل في توحيد مذاهب شعبنا تحت تسمية القومية الاشورية لا بل لم يولي أي أهتمام لأية تسمية لا الكلدانية ولا السريانية وكأنه يريد أعطائنا هوية جديدة هي " المسيحية " كمحاولة جديدة ضمن مشاعية الفكر المسيحي في تذويب الشعوب المختلفة في بوتقة واحدة حيث يذكر " الديانة قضية خلاصية وشافية لكل مشاكل الهوية القومية"!! وما معناه أتركوا قوميتكم وأدخلوا جنات دينكم بلا صداع هذا أشوري وذاك سرياني وذاك كلداني يبدو أنه هكذا سيتم أغتيال الآشورية على يد بعض الكنائس ومذاهبها , فالتهرب من الحقيقة هو طمرها أو ذبحها وذلك أسهل الحلول!!

وكمحاولة أخرى لرفض الآشورية بكل الوسائل والافكار المضادة يذكر  " أن سقوط الاتحاد السوفيتي مثال على سقوط الهويات" .  أنتبه عزيزي القاريء الى ورود كلمة الهوية فقط في حالات السقوط وجواز التغيير !! وأصّراره على ان التسميات المتعددة هي حالة لا بد من الاعتراف بها
وهو أساساً لا يعترف بها !! وتلك من المتناقضات الفكرية التي تخدم هدفه في ألغاء الهوية القومية!! وحيث يورد تشبيهاً للتسميات كونها مثل البستان وتعدد أزهاره , ولا ندري كيف أمكنه دمج التعددية الكنسية دون الاشارة الى حقيقتها الكنسية وليس من المقبول في كل الاعراف والمفاهيم الوطنية والقومية والسياسية أن يحتل اسم الكنيسة موقع الهوية القومية وخاصة لشعب ذي هوية تاريخية معروفة في كل أنحاء العالم من خلال الدراسات العلمية التاريخية لما يسمى بعلم الآشوريات.

كان الاجدر بالقس الدكتور يوسف أن يوضح أن الكنيسة شيء والقومية شيء اخر , وما " تعدد الزهور" التي تم زرعها في "البستان" أنما تعدد الكنائس وذلك أمراً لا يضر بالمصلحة القومية العليا لشعبنا حيث لا يمكن ترقية الكنيسة الى مصاف قوميات وأمم ولا يمكن الاستعاضة باسمها محل الأسم القومي.

الا أن القس الدكتور يوسف لم يذكر ذلك!! ولم ينطق بهذه المعاني , بل راح يؤكد مرة أخرى بأن " تذويب جماعتنا في قالب واحد أمر غير وارد" !!؟؟
وبهذا يمكن لكل من أستمع الى مقولته أن يطابق بسهولة من باب التفكير قومياً معنى مقولته على واقع كنائس شعبنا , والمثير أنه عند السؤال عن كيفية الوصول الى هكذا أستنتاج كان يجيب بمعاني اخرى غير مباشرة بحجة التضليل وللابقاء على معنى كلامه وهكذا بقت مقولته " تذويب جماعتنا في قالب واحد أمر غير وارد " تراود افكار الحضور وبقت في عقل كل من سمعه ينطقها, وهو المطلوب!! وأما باقي الكلام ... فغير مهم



86

في الفكر القومي الآشوري

مقدمة لا بد منها

هناك جيل من الكتاب ظهر فجأة على المواقع الالكترونية لا يقرأ وهو واضح من كتاباته يتناقل الاخبار والقيل والقال , هذا النوع من الكتاب الذي بدأ يكتب بالحقل القومي يجهل تاريخ الصراع القومي الذي صبغ عهدا بأسمه ليكنى بعصر القوميات المضطهدة , هذا النوع من الكتّاب يحلو له أستخدام تسميات دينية للشعوب لا وجود لها متجاوزا على انجازات الشعوب بحقوقها القومية حيث الهوية القومية ووحدتها القومية وبأسمها القومي جزء من تلك الحقوق التي سالت دماء أبنائها من اجلها على مذبح الحرية , وحيث يقوم هؤلاء الكتاب باعادة عجلة التاريخ متقهقرة الى الوراء الى ما قبل عصر القوميات فانه يبدو واضحا انهم يعانون من أميّة مبطنة بشكل فضيع علامته الفارقة انهم لا يقرأون وهذا النوع حينما يكتب واهما بعرض افكاره الفقيرة في مناقشة قضايا قومية كبيرة وحساسة هو أول من يبدأ حديثه بها بالخطأ مستخدما دين تلك الشعوب كهوية قومية في سابقة تخلف ثقافي وقلة وعي أقل ما يقال عنه انه مثال للكارثة التي يعمل هؤلاء على تسفيه الهوية القومية في عيون شعبنا ... ويا لها من طامة كبرى!!

كتّاب الجيل الجديد صغيرهم وكبيرهم من يعشقون دينهم على حساب الهوية القومية يعتقدون أن التسمية الدينية (مسيحي) هي أفضل تسمية للهوية القومية التي فيها دوخة راس لا يمكنهم حلها في مخيلتهم وعقلهم الصغير .

هذه الهوية (المسيحية) الجديدة التي ظهرت علينا آشوريوا العراق ليست خافية علينا وهي من تقليعات واختراعات البروبكندا الكاثوليكية التي بدأت بمحاضرات موسعة قام بها القس الدكتور يوسف توما منذ عام 2001 يعني قبل احتلال العراق وهذا دليل على ان المخطط في محو الهوية الاشورية لشعبنا كان مخططاً له وممهدا بانطلاقته عند الاحتلال وما سيترتب عليه من تغييرات وكوارث ستصيب شعبنا بمساندة الافكار الانفصالية في تجزئة أمتنا الى قوميات متعددة على اساس كنائس شعبنا لا اكثر ولا اقل.

ولخطورة ما يطرحه هؤلاء الكتاب من افكار أضافة الى كونهم يفتقدون الى فهم وادراك ما يكتبونه بحق انفسهم قبل امتهم وهويتها القومية الاشورية أعيد نشر قراءتي التحليلية النقدية للافكار التي وردت على لسان القس الدكتور يوسف توما حينما زار تورونتو عام 2001 كمساهمة متواضعة في جعل هؤلاء الكتاب ينتبهون الى دورهم الببغاوي في ترديد ما مصمم ضدنا ويحشرون انفسهم بجهل واضح في عمالتهم للفكر المعادي وليطّلع كتابنا من الجيل الجديد كبيرهم وصغيرهم ما يخبأه لنا فطاحل الهوية المسيحية الجديدة التي لم يتم خلقها وترويجها بين صفوف شعبنا أعتباطاً, ويعو عمق ابتعادهم عن الحق والحقيقة . مع الاسف!!




محاضرة القس الدكتور يوسف توما

العزف مع أنغام التجزئة!!



البرت ناصر
أيلول 11 2001



ردنا على المحاضرة التي أقيمت في تورونتو 7 أيلول 2001 للقس الدكتور يوسف توما رئيس تحرير مجلة الفكر المسيحي في العراق .


الآشورية؛ هويتنا القومية وأختصار لكل المعاني التي تربطنا بتاريخ امتنا, ليس مفهوم طاريء لحالة طارئة ,بل هو الجهد العام المتراكم لحركة امتنا في التاريخ , جهداً تناقلته كل أجيالنا عبر الاف السنين ليصل الينا أمانة في أعناقنا لتسليمها الى أجيالنا القادمة, هذا الجهد المتراكم المتأتي من حقائق تاريخية لتراث هائل حفره أجدادنا العظام على الحجر لم يكن ليستمر لولا الايمان القومي لأجيال الشعب الاشوري جيلاً بعد جيل وليكونوا مركز أشعاع حضاري وعنصر ريادي في حالة الاستقطاب المؤثرة في حياة كل شعوب الارض , ذلكم هو البرهان القاطع بقدرة شعبنا تاريخياً على مواجهة أشكالات الحياة وقوانينها المتطورة, فبنوا بأسمهم أعظم حضارة بشريةعرفها التاريخ .

لم يكن من السهولة أختراق المعان القومية التي تشكل الساتر الدفاعي الحصين لشعبنا ضد الافكارالمضادة لولا الضعف الذي أستبد في جسد الامة نتيجة الويلات والمصائب الكثيرة التي لا تحصى والمتمثلة بالمذابح المستمرة عبر تاريخنا المأساوي التي عملت بتقطيع ذلك الجسد الطاهر منذ سقوط الكيان السياسي الآشوري حتى يومنا هذا, فأستقر الضعف في روح الامة كنتيجة حتمية لضعف الجسد بسبب الظروف القاهرة التي أستمرت بالتراكم لعدم القدرة على المقاومة, فلعبت لعبتها بشرذمة أبناء الامة الواحدة بأتجاهات دينية لم تكن موجودة سابقاً في تاريخ أمتنا بصيغة أمم وقوميات , تيارات مذهبية تراكمت بالخطأ عبر الزمن لتكون بدائل للتسمية القومية

أحساسنا الجماعي بأننا أمة واحدة

أن مصطلح الهوية القومية ليس من التعابير الكمالية القابلة للتغيير مثل الحاجات الكمالية نلبسها اليوم لنخلعها غداًً!! بل هي تعبير عن نظام حياتي معقد تدخل فيه كل المفاهيم السياسية والاجتماعية والتاريخية والوطنية والدينية المرتبطة بشعبنا والتي تميزه عن بقية الشعوب في نظرته للحياة

أن عناصر ألارض والدم واللغة والتاريخ والتراث والدين التي تجمع أبناء شعبنا بمختلف أنتماءاته الكنسية هي عناصر جذب قومي ومن خلالها فأن فكرة القومية لكي تتحقق لا بد أن تكون أصولنا قد أرتبطت عضوياً في مراحل النشوء القومي بعقيدة قومية يتم من خلالها التعبير عن هويتنا القومية وأحساسنا الجماعي بأننا أمة واحدة لها نظرتها الخاصة في تفسير قوانين الحياة وتنظيم أيقاعات حركة مجتمعنا.

أذن الهوية القومية لكي تكون مؤثرة في حياة شعبنا لا بد من عقيدة قومية مرتبطة بها قد أمتزجت في وجدان الشعب وأصبحت جزءاً لا يتجزأ منه ومن قيمه القومية. وهكذا تصبح العقيدة القومية الاساس الذي يصون ويحافظ على الجهد العام للامة ويمنع أنحطاطها و تشرذمها بالرغم من تنوع الاتجاهات الكنسية في المجتمع والتي لا سلطة لها في تحديد الهوية القومية بل العكس تعمل على مشاعية الانتماء الروحاني لمختلف الشعوب لتصهرها في قالب مذهبي واحد .

مراجعة حساباتنا القومية

لا بد لنا من مراجعة حساباتنا القومية لكشف واقع ارصدتنا لنحتاط دوماً الى عدم بلوغنا مرحلة الافلاس القومي . فبمجرد كشف صفحات واقع أمتنا فأن أول ما يجذب الانتباه له هو الاخلال الواضح في برمجة الارصدة القومية لحساب رصيد الدين المسيحي وكنائس شعبنا, وما دام هذا الخلل موجوداً فأن تأثيراته السلبية لن تمحى الا بقوة الايمان القومي .

فالوحدة القومية لا بد لها أن تترسخ في وجدان الشعب لتفعل فعلها لترسيخ مفهوم الأمة الواحدة وبعكسه فأن الأفلاس القومي سيطال امتنا لو أستمر الوضع على ما هو عليه الآن بسبب اللهو الحاصل في التلاعب بكنية الأمة متناسين عن جهل الأضرار النفسية والاجتماعية والتاريخية والسياسية التي تلحق بالشعب ككتلة واحدة بأسم الكنائس آخذين بنظر الاعتبار أن الكنيسة بمفهومها القائم لا تولي أي أهتمام للقومية حيث ممكن قبول أي فرد من الشعوب الاخرى عضوا فيها فالدين لله وهذا أسمى أعتبار لديها.

لمصلحة من؟؟

لمصلحة من يتم تغيير واقعنا القومي الى (واقع كنسي) ؟ الذي حتماً يسهل وظيفة الاذابة في المجتمعات الغربية المسيحية.  لماذا هذا الأصرار على ذبح الأمة بأسم الكنيسة ؟! كل الامم والدول القومية لها عقائدها القومية التي تعبر عن شخصيتها وتاريخياً فأن شعبنا أعرق شعب على وجه الارض وأن هويته القومية تم الحفاظ عليها من خلال عقيدة دولته القومية في التاريخ والتي حفظتها الاجيال كل تلك الاف السنين فصارت جزءاً من وجدانه ومن وعيه القومي , وهكذا يكون الوعي القومي الحارس الامين في رصد الخلل في الحسابات القومية وجرس أنذار ليحذرنا من حالة الافلاس القومي نتيجة الحسابات الخاطئة.

فلمحاولة قتل الروح القومية والمعنوية لشعبنا سيكون على من يخطط لهكذا جريمة أن يقوم بتشويه وتخريب مصادر الدعم القومي الا وهي العقيدة القومية التي توارثناها عبر الاجيال وصارت من المقدسات المحرمة التي تؤثر مباشرة في ضمير الشعب. فالروح القومية لا بد لها ان تستند على جملة المشاعر والاحاسيس المنتمية لمعنى الامة ضمن موروث تاريخي يدعم أسبابها وديمومتها تشكل نقطة التقاء لكل أبناء شعبنا, ومن هنا جاءت المحاولات السياسية المؤطرة بالمفاهيم الدينية لتعميق حالات الانقسام الكنسي في أوساط شعبنا لترسيخ معاني " قومية" وهي ليست قومية بل مزيفة وعلى أسس طقوس كنسية صرفة تصب كل ثقلها في محاولة الاخلال بالمنطق القومي العام الذي يحتكم اليه ضمير شعبنا. وبما ان مصادر الدعم القومي تكون مجتمعة في معاني العقيدة القومية فأن تمزيق وحدة شعبنا يعني بالاساس وضع الحصار على عقيدتنا القومية , وبهذا سيؤدي الى انحسار الوعي القومي والمنطق العقلاني وبالتالي أهتزاز الضمير فيتم تمرير المخططات بسهولة.

جريمة بحق الأمة وبقيمها القومية


ما جرى في محاضرة القس الدكتور يوسف توما في تورونتو فيما يخص التسميات والهوية القومية كانت جريمة بحق الامة وبقيمها القومية جريمة لا تغتفر لشخص يحمل شهادة الدكتوراة يُفترض به وبحكم أختصاصه أن يقدس معنى الامة , ولمناقشة ما جرى في محاضرته كان لا بد من طرح الاشارات التي سبق وأن ذكرها في محاضرته ليتسنى للقاريء فهم أسباب هذا النقد العنيف الموّجه اليه حيث محاولته المشبوهة في التلاعب وتشويه القيم القومية والهوية القومية والتلاعب بالالفاظ بطرح معاني عدائية ذي غايات مقصودة ومفضوحة.

فمن خلال رصدنا الافكار والمصطلحات الواردة في محاضرته فأن أول ما أستهل ذكره من مصطلحات غير سليمة وخاطئة لا علاقة لها بموضوع المحاضرة الا بقدر ما أمكن من تشويه وتسميم أفكار أبناء شعبنا في الدول التي زارها هو مصطلح الهوية المسيحية العراقية؟

حينما نتحدث عن القومية ومعانيها , فأنه بمجرد نعت الشعب بغير هويته القومية والاستعاضة بدينه للتعريف به فذلك يعني أثنين لا ثالث لهما أما " الجهل" أو"التحريف المتعمد". فالجهل هنا غير وارد في وصف من يحتكم على شهادة الدكتوراة , وأنما التحريف المتعمد هو ما كان المقصود به بنعتنا بالهوية "المسيحية العراقية ", وكلنا نعلم كما يعلم القس الدكتور يوسف أن المسيحية هي دين شعبنا الاشوري وليست هويتنا القومية ومن السذاجة أن يتم الحديث بهذه الصيغ البالية في أيامنا هذه وهل هذه الهوية هي تلقين جديد ضمن مخطط جديد أم ماذا!!؟؟ نعم نحن من العراق ومع العراق كوطن ولكننا أشوريون عراقيون وتلك هي تسميتنا عند ذكر العراق , فلماذا هذا الطرح غير اللائق والمشوه لحقيقة هويتنا وشعبنا اليوم ضحية التلاعب وهو بأمس الحاجة لمن يُفهمه قيمه القومية وهويته القومية في ديار الغربة وفي الوطن الأم ؟؟

لماذا هذا الاصرار في تشويه الهوية القومية في طروحات الفكر المسيحي للقس الدكتور يوسف توما حينما المواجهة تتطلب النزاهة في تعريف شعبنا بهويته القومية لا الدينية!!؟؟ وكأنه يحاول ان يقول لنا اننا " مسيحيين عراقيين " وهذا أفضل والطف أسم يمكن مقابلة الرب به , وحيث أن القس الدكتور يوسف أكد مرارا على أنه لا يوجد عرق نظيف وهوية أصيلة لأي شعب!!


طيب لماذا تكون الهوية القومية لشعبنا مطروحة للنقاش بهذه الصيغة العدائية ؟ ولماذا عندما يكون النقاش حول الاشورية يأتي من يفرض علينا مفاهيم يراد بها تحطيم معاني الآشورية في عقل شعبنا ليؤكد أنه" لا يوجد عرق نظيف وهوية أصيلة لأي شعب"!! وكأنه يطالب شعبنا الذي يمتد تاريخه لالاف السنين بالاتيان بعرق آشوري نظيف خالي من الشوائب والا فأنه غير مقبول بتسميته الآشورية !! أي من الاعراق في هذا العالم جرت محاكمة هويته القومية من قبل أبناءه بهذه الصورة البشعة؟؟

وهكذا يستمر المحاضر القس الدكتور يوسف في الاتيان بما يسند حجته مما زاد الطين بلّة حيث يذكر "مفهوم الهوية غير ثابت وغير متعارف عليه ويحتمل الخطأ" ويضيف " الهوية ذات ابعاد ومعاني متحركة وليست ثابتة" .. وأسلوبه هذا في أختيار هذه المعاني بالذات أتت من باب معاني يراد بها باطل , ضارباً كل القيم القومية ومعاني الهوية القومية عرض الحائط في أبشع محاولة لذبح الاشورية على يد حملة الفكر المسيحي؟؟ وأن قبلنا جدلاً كون الفكر المسيحي بريئاً من طروحات القس الدكتور يوسف توما فأنه بهذه الحالة لم يترك أمامنا خيارا اخر سوى كون محاضرته محاولة مقصودة الاغراض وذات مرامي لا نستبعد تداخلها مع سياسات مستهدفة النيل من شعبنا.

ومن المثير للجدل أنه حاول جاهداً التركيز على ترسيخ مفهوم " جنون الاضطهاد" أو ما يسمى " البارانويا" في عقل الحضور بتفسيرات جعلتنا أن نضع علامة أستفهام كبيرة على محاضرته حيث ذكر "أن البعض يتصور ويتخيل أن هناك مؤامرات ومخططات ضد الشعب الاشوري"
ويصححها خطأ ب "الاثوري"!! وكأن القس الدكتور يوسف قد زارنا من كوكب اخر لا يعلم ما يدور حوله من أخضاع شعبنا في العراق لعمليات التعريب المستمرة والغاء وجوده القومي رسمياً من قبل النظام العراقي الحالي والمحاولات الحالية والبائسة في أستكراده في شمال الوطن!! وقبلها خيانة الانكليز ومعسكر الحلفاء, ومساهمة المبشرين في الخفاء والعلن في المذابح التي خططتها تلك القوى ( الوهمية كما يصّورها لنا القس الدكتور يوسف !! ) , كل ذلك كان وَهماً في مخيلة الشعب الاشوري بسبب " جنون الاضطهاد"!! ولم يكن مخططاً وراءه قوى وجهات مستفيدة!!

فالبدايات الاولى للعمليات التجسسية عام 1843 التي قام بها المبشرون في المساهمة بذبح شعبنا كانت وهماً بسبب أنحطاط عقولنا نتيجة " جنون الاضطهاد"!! لماذا هذا الغش والخداع!!؟ لماذا تضحك على أبناء جلدتك مستغلاً درجتك العلمية في تمرير سياسات ظالمة لا يمكن لرجل روحاني التعامل بها الا أذا كان سياسيا!!

كان لا بد للقس الدكتور يوسف أن لا يتورط في هذه المسائل التاريخية السياسية الحساسة التي تشكل جزءاً مهماً من وعي شعبنا لحقيقة ما جرى ضده ويجري الان, وبمجرد ذكره مسألة الاوهام بسبب جنون الاضطهاد أنكشفت النيات غير الصادقة لما يصبو اليه القس الدكتور يوسف و كأن شعباً بكامله ترك الوطن لاغراض الراحة والاستجمام وليس بسبب خطط وسياسات دولية محكمة لتفريغ المنطقة من العنصر الاشوري . ومن المثير للهمس والضحك في محاضرة سابقة هو تعليله الغريب الذي فسّر به تمزق العائلة الواحدة الى جهات العالم الاربع وشرذمتها بسبب تأشيرات السفر " الفيزا" وهل حقاً هي كذلك؟؟

لقد ثبت لنا وبما لا يقبل الشك أن مادة المحاضرة كانت مصممة لتهميش دور الهوية القومية لشعبنا والفكر القومي لقلعهما من الجذور, فالأتيان بكل المصطلحات والمعاني التي لا تخدم مسألة الوحدة القومية كان أمراً مثيراً للغاية , حيث انه وبأجوبته لأسئلة الحضور لم ينسف مسألة الفكر القومي والهوية القومية والاتجاه الوحدوي للم شتات شعبنا فحسب بل انه نسف بأفكاره أية بارقة أمل في توحيد مذاهب شعبنا تحت تسمية القومية الاشورية لا بل لم يولي أي أهتمام لأية تسمية لا الكلدانية ولا السريانية وكأنه يريد أعطائنا هوية جديدة هي " المسيحية " كمحاولة جديدة ضمن مشاعية الفكر المسيحي في تذويب الشعوب المختلفة في بوتقة واحدة حيث يذكر " الديانة قضية خلاصية وشافية لكل مشاكل الهوية القومية"!! وما معناه أتركوا قوميتكم وأدخلوا جنات دينكم بلا صداع هذا أشوري وذاك سرياني وذاك كلداني يبدو أنه هكذا سيتم أغتيال الآشورية على يد بعض الكنائس ومذاهبها , فالتهرب من الحقيقة هو طمرها أو ذبحها وذلك أسهل الحلول!!

وكمحاولة أخرى لرفض الآشورية بكل الوسائل والافكار المضادة يذكر  " أن سقوط الاتحاد السوفيتي مثال على سقوط الهويات" .  أنتبه عزيزي القاريء الى ورود كلمة الهوية فقط في حالات السقوط وجواز التغيير !! وأصّراره على ان التسميات المتعددة هي حالة لا بد من الاعتراف بها
وهو أساساً لا يعترف بها !! وتلك من المتناقضات الفكرية التي تخدم هدفه في ألغاء الهوية القومية!! وحيث يورد تشبيهاً للتسميات كونها مثل البستان وتعدد أزهاره , ولا ندري كيف أمكنه دمج التعددية الكنسية دون الاشارة الى حقيقتها الكنسية وليس من المقبول في كل الاعراف والمفاهيم الوطنية والقومية والسياسية أن يحتل اسم الكنيسة موقع الهوية القومية وخاصة لشعب ذي هوية تاريخية معروفة في كل أنحاء العالم من خلال الدراسات العلمية التاريخية لما يسمى بعلم الآشوريات.

كان الاجدر بالقس الدكتور يوسف أن يوضح أن الكنيسة شيء والقومية شيء اخر , وما " تعدد الزهور" التي تم زرعها في "البستان" أنما تعدد الكنائس وذلك أمراً لا يضر بالمصلحة القومية العليا لشعبنا حيث لا يمكن ترقية الكنيسة الى مصاف قوميات وأمم ولا يمكن الاستعاضة باسمها محل الأسم القومي.

الا أن القس الدكتور يوسف لم يذكر ذلك!! ولم ينطق بهذه المعاني , بل راح يؤكد مرة أخرى بأن " تذويب جماعتنا في قالب واحد أمر غير وارد" !!؟؟
وبهذا يمكن لكل من أستمع الى مقولته أن يطابق بسهولة من باب التفكير قومياً معنى مقولته على واقع كنائس شعبنا , والمثير أنه عند السؤال عن كيفية الوصول الى هكذا أستنتاج كان يجيب بمعاني اخرى غير مباشرة بحجة التضليل وللابقاء على معنى كلامه وهكذا بقت مقولته " تذويب جماعتنا في قالب واحد أمر غير وارد " تراود افكار الحضور وبقت في عقل كل من سمعه ينطقها, وهو المطلوب!! وأما باقي الكلام ... فغير مهم .



87

اللا جدوى , سياسة صامتة ضد الشعب الآشوري !!ا


خادم آشور
البرت ناصر
في مقالنا السابق عن أقليم آشور قلنا بأنه " أحياناً كثيرة يبدو للانسان أنه يتعامل بلمس اليدين مع مستقبل الحدث والذي يتجسد آنياً في زمنه الحاضر بما يسمى  بخلفيات الحدث وهو في دهشة من تحقق توقعاته بشكل لا يقره ضميره وعقله على عجالة وهذا ما أصطلح على تسميته بالصدمة لكون تحليله لحقائق الحدث تبعاً لحيثيات الواقع ومستجداته الانية المرحلية التي تعلن عن نفسها تجعله بأن لا يصدق أن أفكاره صحيحة ومتطابقة مع مسيرة الاحداث..." أنتهى الاقتباس .

نعم , ما يحدث في كل مكان من أمور مهمة ونحن نقرأ الان يتم أرشفته في صفحات التاريخ كخلفيات الحدث أو أوليات الحدث تعتبر مرجعاً وقاعدة معلوماتية للأستفادة منها في مراحل لاحقة بغية المقارنة أو تحليل البيانات أو البحث عن بدايات مرحلة الخطأ للكشف عن أسباب فشل المشروع أو المهمة أو التجربة... الخ وتلك هي الجدوى من حفظ التاريخ .

 أنه لمن الملفت للنظر أن تقوم العصابات الكردية المتمرسة ذي عقلية الغزوات والنهب والتخريب التي تعمل كواجهة لقوى أقليمية ودولية بتطبيق سياسة اللا جدوى ضد شعب أمة اشور ليسهل لها عمليات السرقة المنظمة واحالة تاريخ آشور لجماعاتها المتخلفة وبوجود الشعب الاشوري ما يزال حي يرزق وبسذاجة بالغة أصبحت نكتة يتندر بها الشعب الاشوري ..

فالاشوريون أصحاب أول أرشيف متكامل في تاريخ االبشرية من أستحق لقب صنّاع التاريخ المدوّن ذلك المشروع العظيم الذي قلب موازين  فهم البشرية لحركة التاريخ وأعطاها زخماً و بُعداً مؤثران تجسدا في حركة تطور المجتمعات ورُقي البشرية فصار التاريخ ذا قيمة وذي جدوى , قيمة يمكن الرجوع اليها لتحليل المعلومة المؤرشفة بغية أستخدامها في حلقات التطوير اللاحقة , ولولا أرشفة وحفظ التاريخ على يد الاشوريين  لما وصلت البشرية الى ما هي عليه اليوم .

أن روّعة هذا الانجاز التاريخي لشعب خلاق ذي عقلية متطورة متحضرة كشعب أمة آشور يراد له أن ينتهي الى حيث اللا جدوى في عيون التاريخ الحديث على أيقاع سياسة صامتة تقودها قوى ظالمة يتم تنفيذها على صفحات بنكران وتهميش وجودنا القومي وبأهمال حقوق شعبنا وبأضطهاده التي تصب مباشرة في بوتقة المحو الكامل لوجود أمة آشور  .

تلك الصفحات هي العلامة الفارقة في معرفة ما يخطط ضدنا من دون الحاجة الى دليل مكتوب فحركة الاحداث ضمن المخططات المضادة لنا ولحقوقنا تسير وفق أيقاع صامت الا أننا نتحسس تأثيراته وذلك هو الدليل المادي الملموس فهو كمن يمشي حافرا بصمة اقدامه على الرمال لا يسمعه ولا يرى آثاره الا الاشوري لسبب بسيط هو أن سوط الجلاد لا يحس به الا من يمس جلده وتلك هي من الاعراض الجانبية لما يعانيه شعبنا حيث الاضطهاد النفسي في دفع الانسان الاشوري نحو الانهزامية والاستسلام في ظل الاعتقاد بلا جدوى وجوده !!

 من المؤكد أن شعبا مصقولاً من خامات ذهبية كالشعب الاشوري بشهادة تاريخه العريق المجيد المعروف للعالم أجمع يكون ذي قيمة مادية عالية في سلم الحضارة العالمية وكل حدث يمر من تحت يديه سيحمل لمساته الذهبية  وتلك أنما أضافة نوعية يضعها على جبين التاريخ وأضاءة مضافة لمسيرة البشرية فالقوى العالمية في طرحها المثال الديمقراطي للمساهمة في رفد الحياة بالحلقات المتطورة في العلاقات الانسانية رأت أن ما تدعو له أنما يعتبر حالة متخلفة بأكثر من ستة الاف سنة مقارنة مع ما كان يمارسه الشعب الاشوري تاريخياً من ديمقراطية غاية في التطور حيث تنظيم العلاقة بين المواطن والدولة عبر برلمان ومجالس شعبية ومشاركة المرأة الواسعة في المجتمع والدولة ورعاية العلماء والعلوم والادباء والفنانين والاداب والفنون  مما جعل الدولة الاشورية أن تتربع على عرش العالم كحكومة عالمية وملوكها سميوا بملوك الجهات الاربعة!! ليس بمستغرباً أن تقوم الولايات المتحدة الامريكية بتشكيل لجنة خاصة من بعض علماء التاريخ أستمر عملها لمدة سبع سنوات لدراسة أسباب واسرار السقوط المفاجيء للدولة الاشورية.

هذه قيم مادية محفورة على الرقيمات التي يتم تحليل بياناتها لتكتشف أن البشرية كانت تدار بعقل جبار فيه من الابداع ما يعجز الان عن فهم كينونة ذلك البشر الخلاق الذي وضع بصمات أصابعه على الحضارة البشرية. هناك من يتلاعب بحقائق التاريخ بصورة مستمرة ليسرق ما ليس له لينسبه لجماعاته المتخلفة حضارياً وقد نسى وهو في غمرة السرقة والحديث عن مآثر أجداده أن التناقض صارخ بين قيم التاريخ المسروق وبين ما يمارسه فعلاً  من تخلف جماعي في واقع  متخلف يفضح عمق الاختلاف ولا عائدية تراث حضاري لهكذا بشر .

 البشرية بدت تستفيق رويداً رويداً وستعلن عاجلاً أم آجلا الاعتراف بديونها المستحقة للشعب الاشوري صاحب الانجازات التاريخية في مراحل الخلق والابداع  في عصور ما قبل التاريخ والتي تضع أمة آشور في مصاف الامم المتقدمة حضارياً  وتلك مكانتها الحقيقية التي تحاول بعض الامم التي ما زالت على همجيتها المتوارثة ما تزال تصنع أجيال متخلفة يضعون بصمات التخلف على صفحات التاريخ البشري والبشرية أنما تحاول السير صعوداً برقيّها الحضاري نحو القمة التي يتربع عليها نتيجة العطاء الثر منذ مرحلة ما قبل التاريخ والى يومنا هذا شعب أمة آشور وتلك الجدوى التاريخية من وجود الشعب الاشوري منبعاً للعطاء , حياً متفاعلاً مع بقية أمم الارض .

لم يأت ذكر أسم آشور في الكتاب المقدس لاكثر من 150 مرة جزافاً من غير معنى لان من اراد قلع أسم آشور من التاريخ البشري قد مسح ما تمكن من مسحه ونسبه له الى أن تعبت يداه فكانت قدرة الله أقوى من خباثة الخبثاء ليشهد العالم حقيقة شعب آشور وقيمه الروحية  في معرفة الخالق العظيم آشور رب العالمين ولتقرأ الامم أسم آشور رمزاً ما عرفنا والعالم غيره فأعطى للحياة معناها من خلال (صنع يدي) ومنه بدأت الحياة  بقيماً راقية ليكون وجود شعب آشور بين الامم مستمراً ولو كره الكارهون .. فالوجود الاشوري حالة مقدسة فيها من حكمة الله ما يعرف سرها القاصي والداني "فرجال نينوى سيقومون في الدين مع هذا الجيل ويدينونه" متي 41:12 ...  وهل هناك جدوى أعظم  لوجود شعب ينتظر قدره .. قدره الذي لا يريد (البعض) أن تتم رسالته بفرضه سياسة اللا جدوى من وجوده!!  


88


اقليم آشور مرتبط بنشاط من نوع آخر ,
  دون أن يُعلن عن هويته!!ا


خادم آشور
البرت ناصر

أستقبالاً وتحضيرا للمتغيرات السياسية والاقليمية في منطقة الشرق الاوسط التي لم ترسوا على شاطيء الاستقرار لحد اليوم وكما هو واضح للجميع من متتبعي الوضع السياسي للمنطقة , فأن أهم ما يعنينا هنا في كل ما يحدث في الشرق الاوسط هو العراق خاصتنا , الذي تتأرجح التكهنات بمصيره السياسي بين الوجود والعدم ومن أرضية التكهنات التي تغذي هذا التأرجح يمكننا أستنباط أمور شتى تدخل بعضها أحياناً في خانة (الفنتازيا) السياسية , وغيرها يتجسد كحقيقة متوقعة في أحيان أخرى .
 أحياناً كثيرة يبدو للانسان أنه يتعامل بلمس اليدين مع مستقبل الحدث والذي يتجسد آنياً في زمنه الحاضر بما يسمى  بخلفيات الحدث وهو في دهشة من تحقق توقعاته بشكل لا يقره ضميره وعقله على عجالة وهذا ما أصطلح على تسميته بالصدمة لكون تحليله لحقائق الحدث تبعاً لحيثيات الواقع ومستجداته الانية المرحلية التي تعلن عن نفسها تجعله بأن لا يصدق أن أفكاره صحيحة ومتطابقة مع مسيرة الاحداث وأن نهاية خط التماس بين الواقع وأفكاره أنما هو في نقطة التقاء صحيحة  تبعاً لمواقع أحداثيات مسيرة الاحداث المبنية على أرضية الاستحضارات المستقبلية  فيطلق العنان لعقله لتخيلات متشططة غير واقعية أو غير صحيحة تهرباً من الواقع الذي  لا يريد أن يصدق أنه آت متحقق لا محالة . .

الحديث عن مستقبل الاحداث  يتمثل بما تحدثنا به كثيراً عن موضوع أقليم آشور في الحلقات الاربعة التي أنتهينا من نشرها قبل أسبوع وكما تحدثنا اليكم سابقاً بهذا الخصوص . وفي ظل حالة التشاؤم المفروضة بسبب واقع شعبنا المزري في العراق والعالم فأنه من الانصاف في الاشارة الى بعض الجهود العملية الخيّرة ( هكذا تعلن عن نفسها) التي يقوم بها بعض المتنفذين الاشوريين دولياً الذين يمارسون نشاط الاستقطاب الدولي لقضية أقليم آشورعلى وزن وبأساليب لم يألفها شعبنا الاشوري سابقاً , هذه العناصر الخيّرة التي  دخلت على الخط مخترقة ستار الكواليس الدولية في دفع شعلة الامل وأبقائها وهاجة في الايمان بحتمية احقاق الحق الاشوري في العراق ما دام الحق وراءه مُطالب , حقنا في أقليم من ضمن العراق الموحد , أقليم مرتبط بالحكم المركزي يخص شعبنا الاشوري وليحكم شعبنا نفسه بنفسه , نقول أن الخطوات التي يسير فيها المشروع الحلم على خطوات مدروسة يبدو انها أجبرت مُعّدي برنامج  تحقيق التوازن الاقليمي داخل العراق في وضع الاشوريين على خارطة العراق في سياق (وهذا أعتقادنا ) بأن تغييرات ستضرب أطنابها العراق تمهيداً لمشاريع أقليمية ما يخصنا منها أقليم آشور الذي يلتقي مع آمالنا في الابقاء على وحدة خارطة الجغرافية السياسية للعراق الموحد ويلتقي أيجاباً في نقطة أيقاف معاناة شعبنا من الاضطهاد والقتل والتهميش المتعمد منذ تأسيس العراق الحديث في 1920 ولغاية كتابة هذه السطور . عندما يتحقق حلم الاشوريين في حكم نفسهم بنفسهم أنما يعني سيقود الاشوريون العراق الى مصافي الدول المتقدمة عند توفر الفرصة التاريخية لهم .
الوضع الحالي في العراق وبتسارع أحداثه , يمكن لأي مراقب أن يفهم منه أن منطق الاحداث يعلن عن تسريع خطوات سياسة الاقاليم في العراق بالرغم من ما أطلقه رئيس وزراء العراق نوري المالكي من تصريحات لا تقدم ولا تؤخر فالبرنامج قد بوشر بتطبيقه والقادمات من الايام ستعلن عن ما تحقق على واقع لا يريد الكثير منا أن يصدق ما ستراه عينه على ارض الواقع نتيجة سوء تصرف الانسان العراقي تجاه وطنه تحت شتى الاسباب (الدينية – الطائفية) والسياسية , فأن هكذا سوء تصرف أن كان سهواً أو غلطة شاطر أو قلة خبرة أو تآمر في التعامل مع القوى العالمية قد ضغط زر بداية ألبرنامج الذي أخذ مجراه بتسارع وبدون توقف لحين أنتهاء البرنامج في تنفيذ ما تعتبره تلك القوى برنامج ( تحديث ) العراق ليلائم بما يخدم مصالح مهندسوا التغيير في فرصتهم (التاريخية) لطالما انتظروها طويلاً .
ففي خضم تسارع الاحداث المفتعلة من فوضى عارمة التي أتت على كل شيء في العراق وخاصة النزاعات التي باطنها طائفي مقيت والعلاج بالتفجيرات الموظبة على مدار اليوم والفساد المستشري العلني في كل مفاصل الدولة العراقية (شيّللني وأشيللك ) يترائى أمام الشعب العراقي مشهد يدخل ضمن سياسة الاجبار بما يتم فرضه عليه أجباراً في أستحداث  الاقاليم  كمخرج لما يراد له أن يتم من قيام دولة عراق الاقاليم , أقليم كردي وأقليم شيعي وأقليم سني وبدستور مشكوك فيه في التصريح ببند حق الاقاليم بالانفصال!!!؟؟؟
 وهنا يتوقف العد في تسمية ثلاثة اقاليم فقط  في أعلان صريح منحاز بالخطأ لدكتاتورية الاكثرية حيث يتم تطبيق ديمقراطية جديدة  بأفق متخلف رجعي يفتقد الى العدالة  ولا خجل من ذكر الاقاليم بتسمياتها الطائفية الاسلامية في تلقين معروف المرامي والاهداف!!! وكأن لا وجود لسكان العراق الاصليين الاشوريون بناة حضارات العراق , فصار العراق ضيعة مفتوحة لكل من هب ودب حتى ظهر علينا ألاقليم الكردي في شمال العراق على اراضي آشور المحتلة والمؤهل لقيام دولة كردية حسب توقيتات ستكون بنت ظروفها التي يتم تغذيتها منذ 2003.

في كل هذا وذاك من الترتيبات التي فرضت التهميش المتعمد على الصوت الاشوري  في العراق حيث يسكت الاشوريون في فترات الاحداث الساخنة وما أكثرها ويتم تأجيل أمر حقوقهم السياسية والقومية , نقول يسكت الاشوريون تماشياً مع فرض التهميش الحاصل ضدهم واخرها ما تم الاعلان عنه من الغاء مقعد شعبنا في لجنة المسائلة والعدالة وترويض أبناء شعبنا في المساهمة في سياسة التبريرات وعلى الرغم من أن شعبنا يتقوقع مسحوباً سحلاً الى مواقع أدنى الا أنه من الملاحظ أن التهميش يطال شعبنا في كل الزوايا  لجعله غير محسوساً وغير مرأي وصوته من غير ذي نفع سواء تكلم أم لم يتكلم كي يبقى غير مؤثراً في القرار العراقي .. أنه واقع غير وطني على الاطلاق متخذاً طابعاً اسلامياً متمذهباً مبالغاً فيه , واقعاً معلناً بصراحة وبوقاحة بعدم حاجته لغير العرب المسلمين كما قيلت بوجه المرحوم شهيد الواجب الدكتور دوني جورج " لسنا بحاجة الى أثار ماقبل العهد الاسلامي  تحت ذريعة واهية بأحتكار الكتل الكبيرة لمؤسسات الدولة !!ا

أن برنامج مخطط أقلمة العراق كان مخططاً له منذ البداية وما يزال مستمراً في تطبيق صفحاته بتوقيتاتها المحسوبة ويتوهم كل من يعتقد بغير هذا وبأعتقادنا أن المكالمة الاخيرة بين نائب الرئيس الامريكي بايدن والانفصالي البرزاني  التي تسببت في عدم اعلان الدولة الكردية في الدقائق الاخيرة كان بسبب أستباق البرزاني لتوقيتات البرنامج في محاولته الغبية في أستباق الاحداث قبل توقيتاتها بالقفز الى صفحات اخرى أهمالا منه لكونه لا يتقن ولا يفهم خطورة وأهمية  ما مخطط . فبرزاني لم يفهم منذ البداية أنه لينفصل عن العراق عليه أن يمشي في الطريق نحو الانفصال مغمض العينين وكالطفل الذي يتم المسك بيده ليعبر الطريق حيث الرعاية والمراقبة مستمرة سواء رغب بها أم لم يرغب .
واقع الحال  كان وكما هو معروف بالرغم من قلة الحديث عنه أقليم شيعي واقليم سني وأقليم كردي ,  والانسان الاشوري يتم أصطياده جماعيا وفرديا للاستفراد به وتهجيره خارج ارضه التاريخية عراق بلاد آشور ليتسنى للبقية تقاسم التركة وما يتم تسميته بالاراضي المتنازع عليها بالاضافة الى اراضي اقليم آشور وما يتم تسميته بمحافظة سهل نينوى , هذا الوضع الكسيف الذي يظهر الطمع والجشع السياسي العنصري ضد الشعب الاشوري لم يكن ليصل الى هذا الحد لولا أن من أراد أذية الاشوريين قد أستلم أشارة الضوء الاخضر في الضرب بعنف وهمجية لخلق حالة الانهزامية في داخل نفس الانسان الاشوري ليسهل للمجرمين قلع شعبنا من ارضه في جريمة صامته لم يتحدث بها أي منبر دولي يلزم الاطراف الظالمة المعادية بوقف قتل وتهجير الشعب الاشوري من العراق . .
هنا وفي ظل هذه الظروف ظهرت على الساحة الدولية قدرات آشورية متمكنة مؤمنة بالحق الاشوري , أقليماً آشورياً ليكون الاقليم الرابع في تسلسل الاقاليم الرئيسة , هذه العناصر المقتدرة دخلت السياسة من أبواب غير تقليدية عرفت كيف تتعامل مع الملف الاشوري في أروقة المنابر والمنظمات الدولية المهتمة بالشأن العراقي بفرض القضية الاشورية بقوة على مسامعها في مداخلات سياسية لا يتم التصريح بها لشعبنا حالياً لاسباب تخص سلامة وأمن الاتصالات تمكنت من أستحضار القضية الاشورية المزمنة في العراق بوضعها على طاولة الاعتراف الدولي حيث أن حكومة الولايات المتحدة الامريكية قد وضعت مخططاً سرياً على اطلاق تشكيل 20 كياناً لأمم مستحقة في مختلف أنحاء العالم  وأمة آشور من ضمن قائمة هذه الامم .
يبدو أن الحديث الدائر عن اقليم آشور مرتبط بنشاط من نوع آخر ,  دون أن يُعلن عن هويته!!ا





89

أقليم آشور لمن ينادي به ويعمل من أجله



الحلقة الرابعة والاخيرة – متى يتحقق حلم شعبنا في أقليم آشور  


خادم آشور
البرت ناصر

مطلب أقليم آشور ليس من الكماليات بقدر كونه حاجة ضرورية أملته ظروف شعبنا التعيسة في العراق . والحديث عن ظروف شعبنا التعيسة ليست فقط وليدة التغيير الذي حصل في 2003 , بل ظروف شعبنا قبل هذا التاريخ لم تكن بالمستوى الذي يليق بالعيش بكرامتة الانسانية التي يتمتع بها باقي خلق الله في العالم المتحضر . فكان ألتعامل مع شعبنا الاشوري بما يفرض عليه الحط من قدره كشعب راقي في أصوله التي تتأتى من خلفيته التاريخية العظيمة من أجداده الاشوريون القدماء أصحاب الحضارات الذين ساهموا بفعالية في تسيير عجلة التطور في العراق منذ سقوط الدولة الاشورية ومرورا بالعهد الاسلامي فقد أنكرها عليهم مؤرخي العرب المسلمون من غير الاشارة الى ان مجمل المنجزات الثقافية في الادب العربي والعلمية أيضاً كانت على يد الفطاحل الاشوريين الذين أسبغ عليهم المؤرخون العرب صفة الاسلام دون الاشارة الى حقيقة كونهم آشوريين أقحاح كانوا أساتذة للعرب منذ العهد الاسلامي والقائمة طويلة معروفة بالاسماء في كل المجالات الادبية والعلمية بكافة حقولها والثقافية والادارية
.
هذا التاريخ الزاخر الحافل بالعطاء يترنح في عيون من لا يعجبهم العجب في حب نكران فضل الاشوريين على العرب ومنها الدولة العراقية بكافة حكوماتها منذ الملكية ولحد حكومة اليوم. أن العراق الذي يتمتع بحدود جغرافية التي تأسست على أنقاض حدود الجغرافية السياسية التي قام بتثبيتها الاشوريون لعدة الاف سنة لتنتهي في يد من يستسهل التفريط بسيادة الوطن وكأن الارض ملكاً مشاعا لكل من يتمكن من البيع حالما تطأ مؤخرته كرسي الحكم . هكذا نقارن حقيقة السيادة الوطنية في عهد أجدادنا العظام وهكذا وصل الحال بالتفريط بالسيادة الوطنية والتي بسببها ستضيع اراضي شعبنا غير مأسوف عليها من قبل من يحكم العراق اليوم .

من الواضح أن الاشوريون اصحاب الارض لا يقوون على المطالبة المسلحة والوقوف بوجه الدولة وهذه أشارة واضحة في امكانية التصرف بحقوق اصحاب الارض للضعف المستشري في أوصال شعبنا قوميا الذي يؤثر فيه تعبوياً حيث التعبئة كلمة يراد منها تأجيج الترابط القومي حيث (الانا) تنصاع عفويا وتلقائياً الى أل(نحن) الا ان المشكلة أن هناك على الاقل ثلاث (فلترات!) – مرشحات تصفية - تدخل في تأسيس وعي المواطن الاشوري المتعدد الكنائس حيث يتم أستخدامها في ترجمة ( ترشيح) الواقع في عقل أنساننا الاشوري أولاً من خلال مفهومه لعقيدة كنيسته ومن ثم عشيرته وبعدها شخصنته واخيرا علاقته بالجماعة .

هذه العقلية الانفرادية في أسلوب تعاملها مع الواقع القومي الاشوري ناتجة عن غياب سلطة المؤسسات الرسمية للشعب الاشوري التي لها سلطة الفرض يعني شعب بلا مؤسسات دولة وهنا نقصد بالدولة أية سلطة قومية رسمية كأقليم يحكم فيه الشعب نفسه بنفسه وهنا نركز على السلطة القومية حصرا لتوافقها مع عدالة مطلب الاقليم القومي الاشوري – أقليم آشور – شمال العراق بالتساوي مع ما يتمتع به الاكراد من نفوذ على اراضي سرقوها من الشعب الاشوري .

ففي غياب الحس القومي والشعور بالانتماء قومياً للجماعة الاكبر والمقصود بها القومية وليست العشيرة وبروز (الانا) في المجتمع الاشوري في المهجر (المنفى) فأن في خضم هذا الكم المتوفر من الاشكالات , يقف المرء حائراً بصددها , يحتار الانسان في وضع اليد على جوهر المشكلة والحل الناجع لها لان شيوع اللا أبالية التي نوهنا عنها في الحلقات السابقة من خلال سلطة (الانا) الانفرادية والشخصنة بحدودها المؤطرة بالانانية لن يؤمل منها النتائج المرجوة وتكون مفتقرة دوماً للعدل والمساواة وبسبب الجهل أو ضعف الشعور بالانتماء قومياً الى الجماعة الاكبر فمن خلال جمع (اللا أباليات ) يتجسد منظر الضعف العام وهزالة القرار الاشوري في المساهمة الفعالة في أسترداد الحقوق المغتصبة أو التي بين كماشة فك الحكومة العراقية التي نريدها أن تعي أن دورها التآمري مرصود وغير مقبول من قبل الشعب الاشوري .

( اللا أبالية ) أصبحت مرضاً مرصود في تصرفات شعبنا الاشوري في منافي المهجر وشعبنا ليس أستثناء من هذه الامراض بسبب ما واجهه من أضطهادات ضربت في عمق معتقده القومي فأهتزت صورة الشعب الواحد في وعيه مما سبب في عدم أنسجامه مع ما يطرح من شعارات وحدوية يصعب عليه هضمها في ظل الضعف العام الذي شل قدرات الامة .
أذن ليتحقق مطلب اقليم اشور , على الشعب الاشوري أن يعي جوهر قضيته الكبرى في حكم نفسه بنفسه ضمن العراق الموحد والكامنة في وعيه التي من خلالها يتعامل أنساننا الاشوري مع مستجدات واقعه ضمن أطار أستيعابه لنفسه ولشعبه . وهناك ثلاث أمور تجري على الساحة الاشورية مندفعة بأتجاه الهدف القومي وبمسارات مختلفة :

مسارات تحقيق مطلب أقليم آشور علماً أن كل مسار يمكنه تحقيق المطلب بصورة مستقلة عن المسار الاخر:ا
المسار الاول : المطالبة المباشرة بالحماية الدولية ضمن منطقة ملاذ آمن من خلال اعلان الامم المتحدة بشأن حقوق السكان الاصليين أولا ومنها الانتقال الى مطلب الاقليم .

المسار الثاني : خلق المستلزمات الذاتية الامنية الاشورية دون الحاجة للحماية الدولية بتأسيس القوات الامنية الاشورية بالتشاور مع حكومة العراق ومن داخل العراق ومن آشوريي المنفى لحماية مشروع الاقليم عند أعلانه .

المسار الثالث : التعبئة القومية الشاملة للشعب الاشوري من خلال التثقيف القومي لكل أتباع كنائس الشعب الاشوري بالوسائل الاعلامية المتاحة لفهم وأستيعاب دور وحدة الشعب في قيام الاقليم وأستيعابه للجميع .

المسار الرابع : مؤثرات العوامل الخارجية على حاصل نتائج المسارات الثلاث .

المسارات الثلاث الاولى المطروحة بفعالياتها المستمرة على قدم وساق يبدو انها مترابطة وبحاجة الى جهد تعبوي يدعم ويناصر حركة تحرر الانسان الاشوري من سجنه الفكري المتقوقع في وحل الانهزامية الذي فرضه عليه أعدائه الذي ارادوا به تحطيم قدراته ومعنوياته وقناعاته الصحيحة التي يتم تشويهها لجعل الانسان الاشوري تهتز صورته في عينيه والتي تفرض حالة الانهزامية داخل نفسه لتسهيل الهزيمة من الميدان .

اما العوامل الخارجية السياسية منها فأنها تكمن في جر الموضوع الاشوري الى حيث اليأس الذي يبرر صعوبة قيام أقليم آشور حسب تصريحات المالكي والذي كان مفترضاً أن يكون الحدث الوطني الاول في العراق بأستعادة سكان العراق الاصليين لمكانتهم الحقيقية في خدمة العراق من خلال أقليم آشور يحكمون أنفسهم بنفسهم دون أضطهاد وقتل وابادة جماعية صامتة منظمة وتهميش سياسي ملحوظ أن لم يكن تأخير الامر كله مدبّر ضمن مخططات تآمرية ضد شعبنا في المقام الاول .

وبدلاً من احقاق الحق بأستعادة الضائع المنتظر أسترجاعه , يتم سرقة الاراضي الاشورية في وضح النهار بقوة اتفاقيات غشيمة لقوى دولية غاشمة تريد فرض الاكراد سادة على الشعب الاشوري والذي لن يتم هذا لا في الوقت الحاضر ولا مستقبلاً . المنطق الكردي على تخلفه لا يساوي بين الاكراد والاشوريين وهذه ليست بجديدة على شعبنا ونحن نصر على أن المنطق الحضاري لا ولن يساوي بين الاشوريين والاكراد فالقيم الحضارية المختلفة بين الشعبين لا يمكن اهمال تأثيرها في نظرة الشعبين الى الحياة بصورة مختلفة وهي الحد الفاصل بين الرقي والتخلف ولن يمكن اعادة رقي الشعب الاشوري الى الوراء من خلال وضعه تحت سيطرة التخلف .

أنظمة حكم تسمى (ديمقراطية!) وبنايات وحيطان لا ترتقي بأخلاقيات شعب ما لم يكن الشعب يحمل بذور التطور والتمدن في جيناته فالاصل الرديء مهما تم ترقيعه من مساحيق التجميل لن تخفي طبيعته فأنه يرجع تلقائياً الى طبيعته الاولى لان الرداءة داخلة في كينونته متوارثة أباً عن جد وهذا ما ينطبق على وصفنا لما حدث في غزوة زاخو حيث كان كل معشر الهمجية من شباب الجيل الكردي الجديد المتعطش للتخريب لكل ما لا يتطابق ونظرته للاخر المتخلفة المتوارثة وسبحان الله احفادهم على صورة ابائهم واجدادهم!!

سنكررها ونعيدها ليقرأها ويسمعها الاكراد قبل شعبنا بأن ما يسمى بالعيش المشترك بين الاشوريين والاكراد قد فضحته ممارسات الاكراد الهمجية في غزوة زاخو وفي ظل الحقد الجماعي فأن الشراكة هنا تأتي من قبيل المسخرة والضحك على الذقون ونحن لسنا من ذاك الجيل الذي يقبل بتفاهات الاكراد والاسلامويون منهم وجيل اليوم الذي تم تشريده ليس من ذوي دبلوماسية مسح الاكتاف في ظل انعدام صيغ اخلاقيات التعامل الصحيحة مع حق الشعب الاشوري في حكم نفسه بنفسه في أقليم آشور .

قضية الشعب الاشوري تتمحور في دفع الحكومة العراقية الحالية والقادمات منها الى عدم الاعتراف بالانفصال الكردي عن العراق وترك الامر في يد الشعب الاشوري في منح الموافقة من عدمها لعائدية الاراضي المستولى عليها الى الشعب الاشوري. نحن مع اعلان الرفض القاطع لقيام أية دولة كردية على ارض آشور شمال العراق وأكتفاء الاكراد بأقليمهم على الاراضي الاشورية يعتبر مكسباً لا يستحقونه مسلوخاً من جلد ضحايا الشعب الاشوري الذين قضوا عليهم الاكراد في جرائم الابادة الجماعية التي قاموا بها زعمائهم ومنهم المجرم بدر خان 1843-1846 والجرائم في السنوات التي تلتها والتي نريد ان يدرك الشعب الكردي ان التحايل على الرأي العام العالمي والظهور بمظهر الضحية وهو جلاد في طبيعته سوف لن يفيده وسيأتي اليوم الذي يفرض الاشوريون قضيتهم في المحافل الدولية ليرى العالم حقيقة جرائم الاكراد ضد الاشوريين . الاعتذار للاشوريين لن يمحو آثام جرائم الابادة الجماعية وسنترك هذا الامر ليتم تصفيته بين الاجيال القادمة .


90

أقليم آشور لمن ينادي به ويعمل من أجله


الحلقة الثالثة – في الطريق الى أقليم آشور  


خادم آشور
البرت ناصر


التناقض في التصريحات بين ما أعلنه يونادم كنا والنجيفي رئيس البرلمان في شهر تموز من العام المنصرم كانت فضيحة بأسلوب الصدمة كشفت عدم  مطالبة ممثلي الشعب الاشوري (وليس الشعب المسيحي!!) رسمياً من البرلمان العراقي بأي شبر من أراضيهم التاريخية والتي هي حقهم الشرعي في الحياة , علاوة على ذلك فقد أتت التصريحات اللاحقة على لسان المالكي بمثابة أسكات للموضوع من أساسه حيث أعلن المالكي بأن رئاسة مجلس الوزراء هي المسؤول الاول والاخير في منح الموافقات  بتأسيس الاقاليم وليس البرلمان وأن رئيس الوزراء شخصياً يعارض قيام أي أقليم كونه يشجع على الانفصال !!
 كان هذا التصريح غريباً  في معالجته التي لا تستقيم مع بند حق تشكيل الاقاليم  وحق انفصالها في الدستور العراقي ويعتبر طرحاً مشكوكاً فيه مقارنة مع ما يتمتع به الاكراد من أقليم عنصري النشأة وله حق الانفصال وكأن الاقاليم  بضاعة متوفرة حسب مزاجية رئيس الوزراء دون أي أعتبار لسلطة وشرعية الدستور العراقي . وهنا لا بد من الاشارة الى ان ما كان مطروح امام شعبنا من خيارات جاءت وفق ما مخطط له في سحب الشعب الاشوري تحت رحمة سلطة أقليم الاكراد في شمال العراق . وكمواطن يدلي برأيه فأن رأينا في فقرة انفصال الاقاليم منشور في المواقع حيث طالبنا الغائها من الدستور بالرغم من شكنا في الغائها قبل أعلان الدولة الكردية ولربما لن تلغى!!

لا نريد الغوص في متاهات دروب التصريحات من باب من كذب على الشعب الاشوري ومن أصدق القول , أنما  نريد التركيز على فداحة الخسارة الكبيرة التي ستنجم من جراء ربط الشعب الاشوري بعجلة الاكراد تحت شتى التشكيلات والمسميات التي نهايتها تصب في بوتقة المادتين 35 و2 من دستور الاقليم الكردي حيث أعتبار الاشوريين في النهاية مواطنين تابعين لسلطة الاقليم الكردي وهذا تأسيس ضد منطق الحق والعدل والحضارة لمجرد ذكر الاكراد سادة للاشوريين وهذا لن يحصل أبداً حتى ولو أسس الاكراد دولتهم بقوة غاشمة دولية التي لا تفهم الحيثيات الصحيحة في التعامل مع الشعب الاشوري فالاكراد لا ولم ولن يؤتمن جانبهم فقد خبر الاشوريون طبيعة الاكراد الهمجية حينما يجتمعون متفقين على القتل والتخريب فالشيطان ثالثهم في الامعان في الشراسة ولن ينسى الاشوريون ما حدث في غزوة زاخو ولم ينسى الاشوريون ما حدث لاحدى ضحاياهم من الاشوريين بشده موثوقاً على الشجرة محاطاً بالعشرات بفؤوسهم الحادة والفتك به ضرباً الى ان فارق الحياة وينتهي الامر بعدم معاقبة الجناة وكل ما تمكن الاشوريون من الاتيان به  هوالاستنكار والتنديد وبس!!! لماذا ؟؟ لان الاشوريون أقلية لا حول ولا قوة لها بين الاكراد وتعيش تحت رحمة عقلية الاضطهاد الكردية والويل لمن لا يدرك تاريخ المذابح الجماعية التي قام بها الاكراد ضد شعبنا الاشوري .

أن كل اشوري حريص على حقوق شعبنا ويتابع لما يدور في فلك الاقليم الكردي ينتابه الشعور بالاضمحلال فيما يجري من سرعة تتابع الاحداث التي لا تتعدى كونها تحقيق وتثبيت السيطرة الكردية المطلقة على مقدرات الشعب الاشوري في شمال العراق . أن توزير هذا وذاك من الاشوريين في الاقليم الكردي شمال العراق يجب ان يؤخذ على جانب من الحذر في عدم الانجرار خلف الكراسي الكردية في محاولة يراد منها التغطية على المطالب الحقيقية للشعب الاشوري في حكم نفسه بنفسه في أقليم آشور خارج نطاق دستور الاقليم الكردي .

أن مواد دستور الاقليم الكردي في أعلان صريح لها (المادة 35 والمادة 2 ) لا تقر أنشاء أقليم آخر داخل حدود الاقليم الكردي وأمعاناً في تحطيم الكبرياء الوطني والقومي الاشوري فقد تم الطرح بأسلوب المنيّة على لسان جلال طلباني بالامكان أستحداث محافظة (مسيحية) الا انه تم أسكات الموضوع بحجة مذهبية المطلب فقد تفتقت فجأة القرائح (الوطنية!) ضد الحق الاشوري في تصريحات ساذجة بعدم الموافقة على تشكيل محافظة على أساس عرقي أو ديني ونسى (المعارضون) أن الاقليم الكردي المتشكل على أساس عنصري ماثل أمامهم يصفعهم ليل نهار دون أن تنبس شفاههم بكلمة على عنصرية تشكيل الاقليم الكردي كما هو  وهكذا لينتهي الحال بالحديث عن محافظة سهل نينوى مرتبطة بالاكراد بصيغة حكم اداري تحت سلطة الاقليم الكردي وأسهاماً في التعجيز الممل بتوجيه مطالب شعبنا حيث لا يرتجى منها أملاً .
 
 نقطة رأس السطر : ليسمعها من  صم آذانه عن سماع صوت الحق الاشوري وهذا الكلام موجه الى البرلمان العراقي ورئاسة الوزارة العراقية والى مسعود البرزاني مباشرة: أن الاشوريون وبموجب الاحصاءات الشعبية الغير رسمية لقطاعات واسعة من شعبنا لا يريدون ولا يحبذون ولا يطيقون العودة الى ديارهم من أجل العيش تحت السلطة الكردية . وأن ما جرى في غزوة زاخو عبّر عن حقيقة التخلف المتأصل في العنصر الكردي وهي نقطة سوداء قاتمة مضافة الى السجل الحافل لتاريخ الاكراد بأستخدام القوة الغاشمة ضد الاشوريين نتيجة التخلف الحضاري للاكراد الذي لا يعلن عنه الا أنه معروف لمن يعرف تاريخ الاكراد ولا ندري كيف تصور من يحاول بسذاجة غريبة تجميل صورة الاكراد في الاعلام العراقي والعالمي بأقحام الاكراد في بوتقة الديمقراطية !! وفي خضم هذا الاعلان الرافض للتبعية للاكراد فأن المطالبة بأقليم آشور شمال العراق ما يزال مطلباً مطروحاً بقوة وأصرار لا يلين على مسامع المنظمات الدولية المؤثرة ذات العلاقة بالشأن العراقي والاشوري من قبل حماة وخدم آشور الموزعين في العالم الذين يعملون بصمت لتحقيق تمكين الشعب الاشوري بكافة أطيافه من الحفاظ على وجوده المهدد بالزوال جراء الاذابة في مجتمعات المنافي المهجرية.

أقليم آشور حق صارخ يعلن عن نفسه بعد الغبن الحاصل على أمة آشور في تحويل حقها الشرعي في الاقليم الشمالي أقليم آشور الى الاكراد في سابقة سياسية قذرة بترتيب وبتداخل بعض الاطراف الاقليمية في مسألة لمن الافضلية الكرد أم الاشوريين  في خدمة مصالحها مستقبلاً . ومما زاد في الطين بلّة هو الاشارات القوية في أحتمال أنفصال الاكراد وأعلان دولتهم المزعومة على حساب الحق الاشوري الذي يتم استرخاصه بلا أبالية من قبل القائمين على الشأن الاشوري في العراق .
طلعت الاخبار علينا في حينه في اذار الماضي بأن مسعود البرزاني قد أستلم أشارة أمريكية واضحة في تأخير أعلان دولته في الدقائق الاخيرة , ولربما لهذا السبب يتقرب مسعود الى أوردوغان تركيا طلبا للحماية وللدعم السياسي والعسكري في سياق أمتعاضه الواضح من النصيحة الامريكية حيث أنه قد يفكر وهذا ما حصل بالفعل في توسيع رقعة عداءه للمالكي في حسابات سياسية لا تفسير لها سوى ان التصعيد ضد رئيس الحكومة الفدرالية أي المالكي يراد منها حجة لتهييج وتسريع الوضع الساكن في مسألة أعلان الدولة الكردية .

هنا على الشعب الاشوري توخي الحيطة والحذر من المنزلق الكردي بعدم الانجرار نحو الاعتراف بدولة الكرد حتى وأن أعترفت بها حكومة العراق التي يتم تأسيسها على ما تم سرقته من اراضي أقليم آشور شمال العراق , دولة الكرد أن قامت وعساها لن تقم هي عبارة عن سرقة واضحة في عز النهار يتم فرضها على الشعب الاشوري أولاً  والتي يقابلها عرب العراق بلا أبالية واضحة فالحدث يعتبر بمثابة جريمة يراد منها تأسيس دولة كردية على أشلاء الشعب الاشوري .


يتبع


91

أقليم آشور لمن ينادي به ويعمل من أجله


الحلقة الثانية – في مواجهة شعبنا ضد شعبنا !!


خادم آشور
البرت ناصر

أرتأينا كتابة الموضوع على حلقات لكون موضوع اقليم آشور فيه من التعقيدات الداخلية الخاصة التي تخص شعبنا بكل كنائسه مما يجب الوقوف عندها توطئة للدخول في الحديث عن اقليم آشور الذي يعاني هو الاخر من الاهمال الشعبي العام  الذي يعكس تفاهة موقف شعبنا أمام قضية مصيرية كقضية أقليم آشور .
فبالرغم من تكرار واجترار ثيمة الموضوع لسنوات عديدة والتي تفصح عن سذاجة بالغة الخطورة في الاستسهال بالتلاعب في الهوية القومية للشعب الاشوري وكأنها هوية تموين أو كيس كيلو طماطة !! ومهما حاولنا الابتعاد عن الخوض في الموضوع القومي لشعب آشور فأننا في حالة أهماله في السطر الاول فأننا نجد أنفسنا مضطرين للعودة اليه في السطر الثاني لكونه أب كل المواضيع التي تتحدث عن الهزائم القومية والخسائر المعنوية التي تراكمت مع السياق الزمني لتشكل عائقاً مضافاً أمام وحدة شعبنا والتي لها تأثيرها الجانبي السلبي على حقوق شعبنا في العراق في مسألة أقليم آشور وهي مع الاسف أضافة أخرى الى سجل الهزائم التي مني بها شعبنا الاشوري منذ سقوط دولته والى يومنا هذا .

من المثير في الموضوع القومي أننا لسنا في مواجهة أعداء من خارج نظام أمتنا الاشورية فحسب , بل أننا في مواجهة مع أنفسنا - شعبنا ضد شعبنا - أخ ضد أخيه. أن في غياب الحس القومي بين أبناء الشعب الواحد يقود بصورة تلقائية حتمية الى فقدان الشعور والاحساس بأواصر الاخوة !!
أن التعقيد الحاصل عند الاخوة (الاطراف المتنازعة) في تقبل الاخر للاخر ليس مفهوما بما فيه الكفاية ولم يتم فلسفة وشرح مغزى لماذا آشوري وليس كلداني أو سرياني أو مشرقي أو ماروني أو آرامي...الخ وبالصورة التي يفهمها الجميع وجل ما متوفر من أشارات في هذا الموضوع تم كتابتها بمعزل عن الجلوس على طاولة واحدة لطرح كل العلل التي صاحبت عملية التفريق بين أبناء الشعب الواحد .

أول ما يتبادر الى الذهن في حال الجلوس على طاولة التفاهم هو مظلة الكنائس التي تحولت من مظلة روحية والمفترض واجبها محصور في خدمتها الشعب الواحد في علاقته مع ربه الى تحولها الى حائط يفصل الشعب الواحد الى عدة مسميات . الى هذا الحد ولسنا نذكر لا الكنيسة الكلدانية ولا المشرق الاشورية ولا السريانية ولا غيرها في تسببها في تجزئة الشعب الواحد .

وحدة الشعب قومياً يجب أن لا ترتبط في وحدة الكنائس وكقاعدة عامة فالخطأ لا يؤمل منه الصح ومع قبولنا الضمني بتعدد الكنائس الا أن السلطة الدينيوية والتي هي الكنيسة يجب أن تبقى كما هي كنيسة بيت لعبادة الله لا أكثر ولا أقل وأما في غير هذا فأنه تجاوز على السلطة الدنيوية والتي هي سلطة الشعب . السلطة الدينيوية تتقاطع بقوة مع السلطة الدنيوية – وأستثناءً من وجود الروح القدس بشخص المسيح على الارض وتلك حكمة رب العالمين , فليس من مصلحة الدين المسيحي من خلال الكنيسة في ترك موقعه الروحاني السماوي والهبوط الى مستوى الحياة الفانية على الارض وما فيها من تعقيدات التطور في الحياة البشرية أجتماعيا وسياسيا واقتصاديا التي لا تليق بقدسية الفكر الديني الذي يجلبها تقادم الزمن . بأختصار فعندما نطلب الدعاء يكون رأسنا موجهاً نحو السماء وليس الارض وهذا يترجم معاني أن الدين والكنيسة بافكارها وعقائدها وثقافتها موقعها فوق , فوق في الاعالي ولا ولم ولن يكن أساسها الارض هكذا هي الروحانيات بمجملها الفكري العام منذ أن وعت البشرية على أيدي الشعب الاشوري الخلاق في نشر أسم الله الخالق العظيم الذي أبتدأ به كل شيء فوصفوه بالبداية – شورايا – أشورايا ( هذا البداية) – آشور وهذا ليس وثن ولا أسم شخص أو ملك بل صفة الله كونه البداية ومنه اخذ الاشوريون التسمية واطلقوها على أنفسهم وملوكهم لقدسية ما عرفوه عن بداية الخليقة ونشروه بين الاركان الاربعة للمعمورة  .

والان لنرى كيف أن الدين السماوي السمح تحت مظلة الكنائس يساء أستخدامه في شرذمة وتفتيت الشعب الواحد ولمصلحة من يتم كل هذا . فلو قرأنا يوماً أن كنيسة المشرق الاشورية بشخص بطريركها الحكيم مار دنخا الرابع قد تجاوز حدوده في الغاء اتباع الكنيسة الكلدانية من سجل الشعب الاشوري فأن الشعب الاشوري سوف لن يسكت ولن يسمح بهكذا ألغاء فالتكفير الديني لا ثقل قانوني وشرعي له في تغيير قومية الشعب . وللحقيقة والتاريخ أن بطريرك كنيسة المشرق الاشورية ظل دوما سبّاقاً في طرح معاني وحدة الشعب الاشوري بكل كنائسه في خطاباته ورسائله الى أتباع كنيسته المحافظين والمدافعين عن وحدة الشعب القومية . أذن كنيسة المشرق الاشورية المتمثلة برئاسة البطريرك مار دنخا الرابع موقفها الوحدوي معروف لعامة الشعب ولا شائبة عليه .
ما يساء فهمه أو ما يتم تأويله عمداً من قبل (البعض) في ترجمة خطابات ورسائل بطريرك كنيسة المشرق الاشورية هو أعتبار دعوته للوحدة القومية ألغاء للبقية من (الكلدان) و(السريان) وهذا التأويل والترجمة لا صحة لها أطلاقاً . ليس هناك ما يشير الى الغاء الكنيسة الكلدانية ولا السريانية فالوحدة القومية لا علاقة لها بوحدة الكنائس , ما يعكر صفو الوحدة في عقلية (الكلدان والسريان) هو الاسم الاشوري الوحدوي الذي يراد الغائه من قبل بقية الكنائس وهو أمر مرفوض رفضاً قاطعاً حيث لا سلطة للكنيسة في هكذا خطوة خطيرة تنم عن حقد دفين مستورد .

فكل أبناء شعبنا من أتباع الكنيسة الكلدانية على علم تام بتاريخ شجرة عوائلهم التي تنحدر من أصولها الاشورية والمرتبطة خطأ بالتسمية النسطورية التي أعلن عنها صراحة البطريرك المرحوم روفائيل بيداود الذي قالها صراحة أنه آشوري وجده كان نسطوري وأتباع كنيسته آشوريين قومياً , فجعلوه أن يغادر الدنيا مشيعاً قبل آوانه !!

أننا نعلم بأننا شعب واحد , والمثير هنا لو أخذنا هذه العبارة ( شعب واحد) وسلمناها الى البطريركية الكلدانية و(العالميون)  لقالوا أننا جميعا شعب (كلداني) واحد , أنظر عزيزي القاريء الى أننا شعب واحد تحت التسمية (الكلدانية) , ولو أخذنا الموضوع الى البطريركية السريانية لقالوا أننا شعب واحد بتسمية سريانية , هكذا اذن وبأعترافهم أننا نعتبر شعب واحد بفارق التسميتين!!

أذن الموضوع ليس موضوع شعب واحد وتسميات كما طرحها (العالميون !!) فبعد فشل هذه الطروحات يحاول (هؤلاء) بتكرار محاولاتهم ومنذ مدة  في خلق قومية داخل قومية من على منابر مشبوهة كونهم على علم تام بعدم أهليتهم في الاوساط الاشورية القومية النزعة المحافظة على جذورها التاريخية , يريدون البروز في أوساط (الكلدان) على حساب مصير وحدة الشعب , فالموضوع كما يظهر أن هذا الشعب الذي يعتبرونه قطيعاً تائهاً يريدون ألغاء أسمه القومي على مراحل بفرض مسمياتهم عليه بأجزاء ريثما يتم سحب البساط من التسمية الاشورية بدون وجه حق يدعمه التاريخ .

فالعالم المتحضر يعرف شعبنا وتاريخه بأسمه الاشوري لعراقة تاريخ حضارته ومنها أستقر علماء التاريخ في تسمية علم الاشوريات في الجامعات العالمية ومؤتمرات علماء الاشوريات كذلك والقضية الاشورية مسجلة في الامم المتحدة بأسمها الاشوري وهذا يعطي زخماً تاريخياً متواصلاً لمفاتحة المنظمات العالمية بقضية شعبنا الموثقة في المحافل الدولية فليس من الحكمة في شيء في الغاء كل هذا بتشويه واقع شعبنا امام العالم والمنظمات العالمية ذات العلاقة بالقضية السياسية للشعب الاشوري والاتيان بتسميات لا تعتبر أصيلة في قراءتها بل مشتقة من اللفظ الاجنبي لأصلها الاشوري كما في (سريان) وأما (الكلدان) فلا وجود لهم في التاريخ كشعب وعنصر ومدعي الكلدانية اليوم لا علاقة لهم تاريخا وحاضرا بممارسي الكلدانية التي ما انفك الكتاب المقدس في ذكره للكلدانية  كطقوس مارسها من يمارسون الكلدنة (وضيفة) حالهم حال المنجمين وقراءة الطالع حيث كان هؤلاء من مستخدمي المراكب البحرية التي كان قبطانها الاشوري يعتمد عليهم كدليل كالبوصلة في قراءة اتجاهات الابحار . فأن كنتم تؤمنون بالكتاب المقدس فهذا ما أتى به الكتاب (ممارسة طقوس - وضيفة) وأن لم تعترفوا بما جاء به الكتاب المقدس فذلك شأن يخصكم ويلقي الضوء على مسألة أيمانكم أمام أتباع كنيستكم !!

  فالاشوريون شعباً حكم الدنيا كحكومة عالمية كما تحاول امريكا عمله الان  وتاريخه يفوق تاريخ أي شعب آخر على وجه الارض ويمكن التعرف على ذلك بسهولة من السنة الاشورية 6762 والتي هي أقدم من أقدم سنة صينية 4700+  ومدوناته تشير الى كل الوثائق التي تشير صراحة الى أسمه المقدس - آشور – وبعملية قفز فوق حقائق التاريخ يأتي نفر ضال متلبس بالغلط حقده الاسود ضد نفسه  وضد شعبه ليتلوا مزامير حقده المسكون بغباء مدقع يحاول وبالغلط المضاعف في تناقض فضيع مع أدعاءات كنيسته ليحيل الموضوع برمته الى موضوع سياسي لا يتفق ورسالة كنيسته بخلق قومية من كنيسة والطامة الكبرى هو سكوت الكنيسة عن تحويلها الى مستوى قومية في أشارة واضحة الى تمزيق وحدة شعبنا الاشوري الذي سوف لن يكتب لهكذا مؤامرة النجاح ما دام الشعور والاحساس القومي الاشوري يسري في وجدان كل أبناء شعبنا من اتباع الكنائس المختلفة شاء من شاء وأبى من أبى .

يتبع


92

أقليم آشور لمن ينادي به  ويعمل من أجله


الحلقة الاولى - حال شعبنا لا يسر أحد !!


خادم آشور
البرت ناصر
من خلال نظرة سريعة للوضع الاشوري شعبيا – أجتماعيا – سياسياً – دينياً وفي الاخير قومياً لا يمكن القول أبداً وفق الاجواء السائدة بأن الوضع العام يمهد الى ما يبشر خيراً في حدود الخمس سنوات القادمة . لن نستعجل الامر في الحكم النهائي ونحن الاشوريون يبدو أننا لسنا في عجلة من أمرنا في علاج حال أمتنا التي ما زالت تعاند الدخول في مرحلة الاحتضار مكتفية المكوث في مرحلة الغيبوبة السياسية والقومية وهذه هي الاعراض السريرية التي يمكن ملاحظتها بسهولة والتي ليست سراً على أحد .
أعتماداً على أخبار شعبنا في العراق وفي المهجر (المنفى الاجباري) فأن التقديرات الاولية تشير الى أن ملف القضية الاشورية في العراق لم يتم فتحه منذ عام 1976 بعد أغتيال شهيد الامة الامير القومي مار أيشاي شمعون والتي كانت ضربة قاضية لقضية شعبنا وفي الصميم وقد أظهرت العجز الكامل للأمة في ظل غياب العمل المؤسساتي القومي في ملاحقة القائمين على جريمة الاغتيال .
تحت هكذا ظروف لشعب سحقته التجارب المريرة المؤسفة والموجعة مضطهداً داخل وطنه الام العراق وفي المهجر حيث تطحنه رحى العوامل الاقتصادية والاجتماعية حيث الانصهار في بوتقة المجتمعات الكبيرة  جعلت منه شعباً لا يتقن الغضب (كونه مسيحي!!) يعيش يومه على مستوى الفرد بأعصاب باردة وخبزنا كفافنا ومن هذا المستوى يمكننا جمع أجمالي الافراد لنطلع بنتيجة شعب بأكمله !! ومن هذا الحال المؤسف له فقد ولدت من رحم انكسار المعنويات الجماعي حالة فلتان في الامن القومي مرصودة لشعبنا بأن تتجرأ أحدى الكنائس لتعلن نفسها قومية داخل قومية في سابقة خطيرة مسوقة مخطط التآمر على وحدة شعبنا قوميا تحت شتى الحجج الواهية.
مسيرة الاحداث المؤلمة سوف لن تتوقف الى ان يعي شعبنا أهمية وحدته المصيرية قوميا فالعددية والكثرة من خلال التمركز في نواة قومية مركزية مهم الى درجة أنه بات يتحكم في مسألة الوجود من عدمه فالانشطار الاميبي المستقل وكل من يدعي لنفسه كرسي وعَلَم بات ملموسا لمس اليدين بأن هكذا منحى يجر مصير شعبنا الى الهلاك المحتم أن لم يرعوي القائمين على تشجيع الانشطارات المذهبية برفع درجة هستيريا تسيس كنائسهم الى مستوى قوميات والتي حتما لها أنعكاسات خطيرة في أعطاء صورة مخالفة للديانة التي يؤمن بها شعبنا حيث أقحام المسيحية في قضايا سياسية تجر شعبنا نحو الانكسار القومي فأستغلال الموضوع الديني في تأسيس فكرة سياسية له مداخل ولكن ليس لها مخرج بدون خسائر جسيمة .
أن الكوارث التي أصابت شعبنا في الصميم وشلت قدرته في ترتيب أوضاع بيته قومياً في غياب أية مبادرة سياسية-قومية تهز الوضع العام لتوقف الانحدار الخطير الذي تسير وفقه اللاأبالية الجماعية لعدم أعتبار الخسائر القومية والسياسية من فئة الخسائر الشخصية , فأن القادم ليس أفضل من اليوم حيث يعلن عن مستقبل قاتم لشعبنا وبفعل ضرباته تترنح فيه نظرتنا السياسية والقومية الى حالة مستقرة من التشائم نتيجة الضعف الشعبي العام في عدم القدرة على مواجهة التحديات التي تفرض نفسها بقوة غاشمة لقلعنا من جذورنا التاريخية في أرض آشور المحتلة شمال العراق اليوم .
من المؤكد ولأسباب عديدة حيث لغة المصالح تقدس المصالح قبل الله فقد أجتمعت كلها تحت خيمة واحدة لاتباع (المنظمة العالمية السرية) ومن مناشيء مختلفة أمريكية أسرائيلية أيرانية تركية عراقية وآشورية معروفة للمتابع , فأننا لا نتوقع أن تبادر أحزابنا لما سيعكر المخطط التآمري العام المفروض على العراق حيث احداثيات الدولة الكردية القادمة قد تم تأشير مواقعها على الخارطة السياسية وما هي الا مسألة وقت فالعراق هو الاخر يترنح بسيادته على اراضيه بسبب المد والجزر الحاصل في أعلان أنفصال الاكراد في عملية سرقة تاريخية تصيب في صميم تاريخ وأرض آشور في وضح النهار وبموافقات دولية دون الرجوع الى الاشوريين الاصحاب الشرعيين للارض والتاريخ لكل أقليم آشورالمحتل شمال العراق .
أن أراد الاشوريون الاعتماد على الحكومة المركزية في العراق بالهيكلية الحالية من نظام فاسد حد النخاع في دحر الاكراد فأن ذلك لن يأتي بنتائج ملموسة الا اذا وقف العراقيون جميعا صفاً واحداً نداً ضد أنفصال الاكراد . قد يسأل سائل لماذا نعارض كآشوريين أنفصال الاكراد من العراق فجوابنا هو أن الاكراد لا يملكون الحق التاريخي والشرعي المتوارث طبيعياً والمعترف به قانونياً في أمتلاك طابو ارض الاقليم الاشوري كل شمال العراق , فالاستيلاء والاغتصاب القسري والنهب والتزوير الذي مورس على الممتلكات الاشورية جراء الجريمة المنظمة في الابادة الجماعية التي قام بها الاكراد ضد الاشوريين شمال العراق بمؤازرة تركيا منذ أن أستدعت تركيا الاكراد من مناطقهم في القوقاز فأن هكذا سرقة لن تعطيهم الحق في الامتلاك فالسرقة تبقى سرقة وستبقى سرقة لان الشعب الاشوري ما زال موجود حي يرزق وبأعداد كبيرة بحدود الاربعة مليون آشوري موزع في كل أنحاء العالم لهم الحق كل الحق بالمطالبة بأستعادة حقوقهم في أراضيهم , فشمال العراق قبل عام 1921 حينها لم يكن للعراق بهذه التسمية وجود سياسي كدولة ذات سيادة على الخارطة السياسية للعالم كان كل  ما متوفر للشمال العراقي هو تسميته التاريخية الاشورية وحدوده التاريخية المتوارثة عبر تاريخ الدولة الاشورية وعواصمها الشهيرة المعروفة للعالم أجمع والجدير بالذكر أن منطقة حيكاري الاشورية في الاناضول (تركيا الحالية) هي وصلة من اراضي داخل حدود الدولة الاشورية قد تم أقتطاعها وضمها بنفوسها الاشورية لتركيا مقابل صفقة خبيثة بين بريطانيا وتركيا في ترسيم الحدود وما آل اليه الوضع السياسي القائم في حينه من تشريد الاشوريين من ديارهم في حيكاري بعد رفضهم أخضاع  (ولاية الموصل) أقليم آشور الى تركيا العثمانية . وهكذا أستقرت الامور في أقتطاع حيكاري وضمها الى تركيا بعد افراغها من شعبها الاشوري هنا نشير الى أن بعض (البهلية الحاليين) يتصورون أن الاشوريين أتباع تركيا وهو ليس كذلك حيث أن الارض كانت آشورية وليست تركية ولم تستقر الامور بصورتها النهائية الا بعد تشريد الاشوريين من حيكاري مقابل صفقة النفط المنعقدة بين تركيا وبريطانيا والعراق حيث تعهدت بريطانيا لتركيا مقابل الصفقة بعدم عودة الاشوريين الى ديارهم في حيكاري التي تم ضمها لتركيا وتم تشريدهم الى جنوب خط بروكسل قبل تثبيته ليقسم الاراضي الاشورية حيث حيكاري ضمت لتركيا وبقية الاراضي (ولاية الموصل) ضمت تحت عنوان سيادي سياسي جديد أسمه العراق .
في مداخلة سريعة لا بد من الاشارة للموقف المخزي والمؤسف والمضحك في آن واحد أن ينبري بعض الكتّاب (العالميين!!) المعروفين لشعبنا بالتركيز على التكرار المخزي لمسألة وافدية الاشوريين من تركيا في قراءة جاهلة للتاريخ أو عدم قراءته بالمرة تنم عن أميّة مبطنة وهي من سخافات القدر أن يكون اليراع بيد من لا يحترم نفسه وشعبه ويقوم بنشر تفاهاته في معظم المواقع العراقية داخل العراق وخارجه التي لا يملكها شعبنا وهذا دليل الافلاس مدعيّاً بعراقية الكلدان وأجنبية الاشوريين في محاولة بائسة لتشويه التاريخ  تنم عن أنحطاط الكاتب في طرحه المقزز الذي سارت عليه ماكنة أعلام النظام البعثي السابق غير مدرك أنه بعمله هذا يتم تسفيه نفسه قبل تشويه صورة شعبنا في الوطن وألحاق الاذى المقصود بقضيته السياسية .

يتبع

93
أقرأ هذا الموضوع - ترجمة البرت ناصر
بقلم عالم الاشوريات – عالم وأستاذ المسماريات الاشوري  المرحوم فريد تميمي
نشرة الجمعية الاكاديمية الاشورية – بريطانبا
المجلد :1
العدد:17
شتاء 1969

الاول هم الاشوريون


ليس هناك أمة , قديما وحديثأ , يمكنها تتبع اثارها في أعماق التاريخ أكثر من أمة آشور . بسهولة يمكن قراءة تاريخها المدوّن على رقيماتها الف عام قبل المسيح , ولغتها الى حيث زمن آدم وحواء . نعم , بالفعل الى لغة اعماق حضارة ما قبل الطوفان , اللغة التي استمر استعمالها من قبل نوح , ابراهيم , موسى , المسيح ومحمد  وحتى الزرادشت . انها اللغة الوحيدة التي يمكننا بواسطتها من التقصي بدقة سجلات الحضارات القديمة والامبراطوريات العظيمة .وحيث انها لم تكن فقط لغة الامبراطورية الاشورية العالمية , فقد أستُمر أستعمالها من قبل الامبراطوريات الناجحة  امثال مصر القديمة وميديا وفارس القديمة وحتى الاغريق والروم تتلمذو وتحضروا من خلال الوسيط ابجدية اللغة الاشورية .ليس هناك لغة على الكرة الارضية يمكنها الادعاء بهكذا عمق تاريخي ولفترات مستمرة .أنها اللغة الوحيدة التي من خلالها يمكننا ترجمة الرقيمات القديمة والاعمال الدينية العظيمة وفهم حقيقتها ومعناها الحقيقي .
في المائة والخمسين سنة الماضية, الاعتقاد السائد بين القلة هو ان كان هناك أمة آشورية , مع الاستثناء لسجلات التوراة , لم يكن هناك أي تعقب للعنصر الاشوري العظيم . فقد تغير العالم منذ أيام أنحسار سيطرة اشور على العالم , الحضارات تقهقرت  الى الوراء , فالقوى العالمية القديمة لم تستثمر جهودها في الحفاظ على سجلات ماضيها كما فعل الاشوريون . أضافة الى كل هذا كان القادم الجديد من منقبي الاثار حينما يستخرج الرقيمات الاشورية من تحت الارض كان في حيرة من أمره في كيفية لفظ الكلمة القديمة وكيفية ترجمتها الى معناها الحقيقي ..
 رسام , لايارد , بوتا,بلاس , سميث وحتى رولنسون , جميعهم كانوا يعتقدون أن أمة آشور ميتة ومعها قد ماتت لغتها . ياله من تخبط تاريخي!! كيف لأمة حكمت وعاشت لالاف السنين يمكن ان تمحى من وجه الارض ؟ كلهم فشلوا وأحسوا بالتقصير في هذا الشأن وبينما كانت حفرياتهم تحت ركام آشور , لم يتصوروا  ابداً أن اللغة الاشورية كانت ما تزال مستعملة على سطح الارض .وبدلا من مقارنة لغة الرقيمات بلغتها الاصلية الاشورية قاموا باستخدام (اللغة ) العبرية وهي لغة غير موجودة كلغة , لم يكن هناك وجود للغة عبرية أنما هي لهجة ضعيفة وفقيرة جداً من أحدى اللهجات الاشورية المسماة  الارامية .
لم يتمكنوا من العثور على الاجوبة من خلال ( العبرية) , فقام المترجمون  بأستخدام الاغريقية. المؤرخ الاغريقي هيرودوتس ظهر على صفحات التاريخ 100 (مئة) عام بعد سقوط نينوى, وعليه فكل ما كتبه كان أنما تشويها لتاريخ  بلاد آشور, وبسبب كون اللفظ الاغريقي ( النطق) للكلمة الاشورية كان ضعيفاً جداً , فالاغريق بكل تأكيد قد غيروا النطق الصحيح والحقيقي  للكلمات الاشورية  مما أدى الى تغيير كامل في معانيها . فليس هناك سقف محدد للكلمات الاشورية التي استخدمها الاغريق كونها غير موجودة في أصل لغتهم وهذا لم يكن مستغرباً لسبب أن الحضارة الاغريقية ( القادم الجديد) قد تعلموا اداب الحضارة من الاشوريين ومنها اداب وفنون الكتابة التي تم صقلها وانجازها كاملة في بلاد آشور 2000 سنة قبل أن يعلموها للاغريق القادمون الجدد على صفحات الحضارة .
وهكذا لم يتمكن الاثاريين والمؤرخين الجدد من الحصول على الاجوبة بسبب استخدام العبرية والاغريقية مما ادى الى اعتمادهم على التخمين وهنا كانت بداية الفوضى التي احدثوها في كتابة التاريخ القديم .فالزلات قد تكدست فوق اخرى , والاخطاء تكدست هي الاخرى ,وفي ترجمة النصوص المقدسة التخريب لعب دوره أيضاً .فما يسمى بالنسخ الجديدة للكتاب المقدس تحوي بالفعل حقيقة مشوهة للكتابات المقدسة الى درجة ان الكتاب المقدس للمسيحيين اليوم يختلف كثيرا عن الذي كتب قديما باللغة الاشورية القديمة , فحتى الكتاب المقدس لا يمكنه من أثبات نفسه دون مساعدة الخلفيه التاريخية للسجلات الاشورية .
يبدو ومن الواضح بأنه يجب اعادة كتابة كل التاريخ القديم , وعليه يجب ترجمته ليس من أية لغة اخرى بل حصراً من اللغة الاشورية . اللغة الاشورية فقط ولوحدها وبواسطة آشوري ملم باللغة الحقيقية . فالاشوريون لم يكتفوا بحفظ سجلاتهم النظامية لماضيهم فحسب , بل حفظوا سجلات عن معظم الامم ولهذا فالشرق الاوسط يمكن العثور عليه في الرقيمات و السجلات  الاشورية القديمة .
فعلى سبيل المثال , في أصل التاريخ الحقيقي لبلاد  آشور لم يكن هناك  قوم بأسم بابل , فبابل كانت مجرد مدينة وولاية آشورية . وقطعاً لم يكن هناك في الوجود ابدأ شعب كلداني. الاكديون لم يكونوا سوى مزارعين في مركز آشور الوسطى وبالنسبة للاسم ليس اكد أو اكاد بل (اكار) الذي يعني (مزارع) , وبالنسبة للعاموريين لم يكونوا مختلفين عن الاشوريين وهؤلاء لم يكونوا سوى اشوريين جبليين ولتفسير كلمة عامّا – رايا فهي تعني الناس الرعاة , والعيلاميين كانوا ببساطة الاشوريين الشرقيين , فالاسم في الاشورية قد تم اشتقاقه من أيل – عامّا والذي يعني شعب الله , اما الاراميين فلا يمكن فصلهم عن كونهم أشوريين , فالاراميين كانو مجرد قبيلة آشورية تسكن منطقة ذي هضاب مرتفعة وفيرة المياه مثل أورميا .هذه الاسماء ببساطة تعني أرض المياه .
الاشوريون الغربيون وهم اليهود والعرب فقد سماهم الاشوريون (عربايي) وهي من كلمة اراب والتي تعني الغرب , وكلمة ارابا بشكل دقيق تعني الغربي وفعلاً أن كلمة ( اوروبا ) قد تم اشتقاقها من (ارابا) والتي تم تشويه اصلها الاشوري نطقاً فلفظوها اوروبا على يد القادمون الجدد الاغريق على صفحات التاريخ .وفي زمن كان هؤلاء الاشوريون الغربيون يسمون (عبرانيين) هذا الاسم كان مستعمل للاثنين العرب واليهود ولكل الاشوريين الذين عبروا النهر الاشوري العظيم الفرات وهاجروا غرباً. فتسمية عبراني مشتقة من اصلها الاشوري من الفعل (عبر) والذي يعني العبور . لم يتم تحديد اعداد الجماعات والعشائر والقبائل التي غادرت بلاد آشور . وكل واحد منهم كان يطلق على نفسه اسماً لتمييز جماعته عن العرب والعبرانيين (هاتين الكلمتين تعنيان الغرب)ومن هنا اطلق يعقوب على جماعته اسم بني اسرائيل والاسم معناه ابناء سار- ئيل والذي يعني أبناء (أمير الله) .
أما الاشوريين الذين ارتادوا البحار ذوي الملابس البنفسجية اصحاب المهن الذين سميوا (صيدونو) والتي تعني صيادي الاسماك والذين سماهم الاغريق ( الفينيقيين) نسبة الى لون ملابسهم البنفسجية (فينيق – بالاغريقي) فهؤلاء لم يكونوا مختلفين عن اشوريوا بابل . ولا فرق بينهم وبين الاتروريين ( سكنة اتروريا) الذين استعمروا ايطاليا وعن طريقهم تمدن اللاتينيون من خلال تعليمهم فنون صناعة السفن  والصناعات الخشبية والملاحة والبناء وفنون العمران .وفعلاً فأن أسم هؤلاء ومعهم الذين استوطنوا شمال ايطاليا كان يسمى (أتروريا) بمعنى آشور المصغرة .
في الختام لا يمكننا فصل الارمن عن الاشوريين . فأشور هو موطن الارمن الذين رسخت اقدامهم في اورارتو بواسطة الاشوريين الفاتحين لتهدئة القبائل الشمالية البربرية الوحشية  , ولسوء الطالع وفي زمن ما قد فقد هؤلاء الارمن هويتهم ولغتهم الاشورية بالاختلاط مع القبائل الهمجية المحتلين من السيثان والسمرانس .
اما ارض (سام) قلب بلاد اشور فالمؤرخون قد شوهوا أسم سامراء الى اسم من غير معنى وهو  (سومر) والى درجة بحيث لا يمكنهم القول من هم السومريين .؟ ومن أين أتوأ ؟ والى أين ذهبوا ؟ بكل بساطة لم يكن هناك في التاريخ عنصر لشعب سومري ولا حتى لغة سومرية . فالذين يدعون بالسومريين , فما تسميتهم هذه  الا باللهجة الجنوبية وما هم الا السامرائيين او الساميين وهؤلاء هم الاشوريين الحقيقيين .


أقرأ الموضوع بالانكليزية على الرابط ادناه :
http://www.atour.com/forums/ed/75.html

94
أقرأ هذا الموضوع - ترجمة البرت ناصر
بقلم عالم الاشوريات – عالم وأستاذ المسماريات الاشوري  المرحوم فريد تميمي
نشرة الجمعية الاكاديمية الاشورية – بريطانبا
المجلد :1
العدد:17
شتاء 1969

الاول هم الاشوريون


ليس هناك أمة , قديما وحديثأ , يمكنها تتبع اثارها في أعماق التاريخ أكثر من أمة آشور . بسهولة يمكن قراءة تاريخها المدوّن على رقيماتها الف عام قبل المسيح , ولغتها الى حيث زمن آدم وحواء . نعم , بالفعل الى لغة اعماق حضارة ما قبل الطوفان , اللغة التي استمر استعمالها من قبل نوح , ابراهيم , موسى , المسيح ومحمد  وحتى الزرادشت . انها اللغة الوحيدة التي يمكننا بواسطتها من التقصي بدقة سجلات الحضارات القديمة والامبراطوريات العظيمة .وحيث انها لم تكن فقط لغة الامبراطورية الاشورية العالمية , فقد أستُمر أستعمالها من قبل الامبراطوريات الناجحة  امثال مصر القديمة وميديا وفارس القديمة وحتى الاغريق والروم تتلمذو وتحضروا من خلال الوسيط ابجدية اللغة الاشورية .ليس هناك لغة على الكرة الارضية يمكنها الادعاء بهكذا عمق تاريخي ولفترات مستمرة .أنها اللغة الوحيدة التي من خلالها يمكننا ترجمة الرقيمات القديمة والاعمال الدينية العظيمة وفهم حقيقتها ومعناها الحقيقي .
في المائة والخمسين سنة الماضية, الاعتقاد السائد بين القلة هو ان كان هناك أمة آشورية , مع الاستثناء لسجلات التوراة , لم يكن هناك أي تعقب للعنصر الاشوري العظيم . فقد تغير العالم منذ أيام أنحسار سيطرة اشور على العالم , الحضارات تقهقرت  الى الوراء , فالقوى العالمية القديمة لم تستثمر جهودها في الحفاظ على سجلات ماضيها كما فعل الاشوريون . أضافة الى كل هذا كان القادم الجديد من منقبي الاثار حينما يستخرج الرقيمات الاشورية من تحت الارض كان في حيرة من أمره في كيفية لفظ الكلمة القديمة وكيفية ترجمتها الى معناها الحقيقي ..
 رسام , لايارد , بوتا,بلاس , سميث وحتى رولنسون , جميعهم كانوا يعتقدون أن أمة آشور ميتة ومعها قد ماتت لغتها . ياله من تخبط تاريخي!! كيف لأمة حكمت وعاشت لالاف السنين يمكن ان تمحى من وجه الارض ؟ كلهم فشلوا وأحسوا بالتقصير في هذا الشأن وبينما كانت حفرياتهم تحت ركام آشور , لم يتصوروا  ابداً أن اللغة الاشورية كانت ما تزال مستعملة على سطح الارض .وبدلا من مقارنة لغة الرقيمات بلغتها الاصلية الاشورية قاموا باستخدام (اللغة ) العبرية وهي لغة غير موجودة كلغة , لم يكن هناك وجود للغة عبرية أنما هي لهجة ضعيفة وفقيرة جداً من أحدى اللهجات الاشورية المسماة  الارامية .
لم يتمكنوا من العثور على الاجوبة من خلال ( العبرية) , فقام المترجمون  بأستخدام الاغريقية. المؤرخ الاغريقي هيرودوتس ظهر على صفحات التاريخ 100 (مئة) عام بعد سقوط نينوى, وعليه فكل ما كتبه كان أنما تشويها لتاريخ  بلاد آشور, وبسبب كون اللفظ الاغريقي ( النطق) للكلمة الاشورية كان ضعيفاً جداً , فالاغريق بكل تأكيد قد غيروا النطق الصحيح والحقيقي  للكلمات الاشورية  مما أدى الى تغيير كامل في معانيها . فليس هناك سقف محدد للكلمات الاشورية التي استخدمها الاغريق كونها غير موجودة في أصل لغتهم وهذا لم يكن مستغرباً لسبب أن الحضارة الاغريقية ( القادم الجديد) قد تعلموا اداب الحضارة من الاشوريين ومنها اداب وفنون الكتابة التي تم صقلها وانجازها كاملة في بلاد آشور 2000 سنة قبل أن يعلموها للاغريق القادمون الجدد على صفحات الحضارة .
وهكذا لم يتمكن الاثاريين والمؤرخين الجدد من الحصول على الاجوبة بسبب استخدام العبرية والاغريقية مما ادى الى اعتمادهم على التخمين وهنا كانت بداية الفوضى التي احدثوها في كتابة التاريخ القديم .فالزلات قد تكدست فوق اخرى , والاخطاء تكدست هي الاخرى ,وفي ترجمة النصوص المقدسة التخريب لعب دوره أيضاً .فما يسمى بالنسخ الجديدة للكتاب المقدس تحوي بالفعل حقيقة مشوهة للكتابات المقدسة الى درجة ان الكتاب المقدس للمسيحيين اليوم يختلف كثيرا عن الذي كتب قديما باللغة الاشورية القديمة , فحتى الكتاب المقدس لا يمكنه من أثبات نفسه دون مساعدة الخلفيه التاريخية للسجلات الاشورية .
يبدو ومن الواضح بأنه يجب اعادة كتابة كل التاريخ القديم , وعليه يجب ترجمته ليس من أية لغة اخرى بل حصراً من اللغة الاشورية . اللغة الاشورية فقط ولوحدها وبواسطة آشوري ملم باللغة الحقيقية . فالاشوريون لم يكتفوا بحفظ سجلاتهم النظامية لماضيهم فحسب , بل حفظوا سجلات عن معظم الامم ولهذا فالشرق الاوسط يمكن العثور عليه في الرقيمات و السجلات  الاشورية القديمة .
فعلى سبيل المثال , في أصل التاريخ الحقيقي لبلاد  آشور لم يكن هناك  قوم بأسم بابل , فبابل كانت مجرد مدينة وولاية آشورية . وقطعاً لم يكن هناك في الوجود ابدأ شعب كلداني. الاكديون لم يكونوا سوى مزارعين في مركز آشور الوسطى وبالنسبة للاسم ليس اكد أو اكاد بل (اكار) الذي يعني (مزارع) , وبالنسبة للعاموريين لم يكونوا مختلفين عن الاشوريين وهؤلاء لم يكونوا سوى اشوريين جبليين ولتفسير كلمة عامّا – رايا فهي تعني الناس الرعاة , والعيلاميين كانوا ببساطة الاشوريين الشرقيين , فالاسم في الاشورية قد تم اشتقاقه من أيل – عامّا والذي يعني شعب الله , اما الاراميين فلا يمكن فصلهم عن كونهم أشوريين , فالاراميين كانو مجرد قبيلة آشورية تسكن منطقة ذي هضاب مرتفعة وفيرة المياه مثل أورميا .هذه الاسماء ببساطة تعني أرض المياه .
الاشوريون الغربيون وهم اليهود والعرب فقد سماهم الاشوريون (عربايي) وهي من كلمة اراب والتي تعني الغرب , وكلمة ارابا بشكل دقيق تعني الغربي وفعلاً أن كلمة ( اوروبا ) قد تم اشتقاقها من (ارابا) والتي تم تشويه اصلها الاشوري نطقاً فلفظوها اوروبا على يد القادمون الجدد الاغريق على صفحات التاريخ .وفي زمن كان هؤلاء الاشوريون الغربيون يسمون (عبرانيين) هذا الاسم كان مستعمل للاثنين العرب واليهود ولكل الاشوريين الذين عبروا النهر الاشوري العظيم الفرات وهاجروا غرباً. فتسمية عبراني مشتقة من اصلها الاشوري من الفعل (عبر) والذي يعني العبور . لم يتم تحديد اعداد الجماعات والعشائر والقبائل التي غادرت بلاد آشور . وكل واحد منهم كان يطلق على نفسه اسماً لتمييز جماعته عن العرب والعبرانيين (هاتين الكلمتين تعنيان الغرب)ومن هنا اطلق يعقوب على جماعته اسم بني اسرائيل والاسم معناه ابناء سار- ئيل والذي يعني أبناء (أمير الله) .
أما الاشوريين الذين ارتادوا البحار ذوي الملابس البنفسجية اصحاب المهن الذين سميوا (صيدونو) والتي تعني صيادي الاسماك والذين سماهم الاغريق ( الفينيقيين) نسبة الى لون ملابسهم البنفسجية (فينيق – بالاغريقي) فهؤلاء لم يكونوا مختلفين عن اشوريوا بابل . ولا فرق بينهم وبين الاتروريين ( سكنة اتروريا) الذين استعمروا ايطاليا وعن طريقهم تمدن اللاتينيون من خلال تعليمهم فنون صناعة السفن  والصناعات الخشبية والملاحة والبناء وفنون العمران .وفعلاً فأن أسم هؤلاء ومعهم الذين استوطنوا شمال ايطاليا كان يسمى (أتروريا) بمعنى آشور المصغرة .
في الختام لا يمكننا فصل الارمن عن الاشوريين . فأشور هو موطن الارمن الذين رسخت اقدامهم في اورارتو بواسطة الاشوريين الفاتحين لتهدئة القبائل الشمالية البربرية الوحشية  , ولسوء الطالع وفي زمن ما قد فقد هؤلاء الارمن هويتهم ولغتهم الاشورية بالاختلاط مع القبائل الهمجية المحتلين من السيثان والسمرانس .
اما ارض (سام) قلب بلاد اشور فالمؤرخون قد شوهوا أسم سامراء الى اسم من غير معنى وهو  (سومر) والى درجة بحيث لا يمكنهم القول من هم السومريين .؟ ومن أين أتوأ ؟ والى أين ذهبوا ؟ بكل بساطة لم يكن هناك في التاريخ عنصر لشعب سومري ولا حتى لغة سومرية . فالذين يدعون بالسومريين , فما تسميتهم هذه  الا باللهجة الجنوبية وما هم الا السامرائيين او الساميين وهؤلاء هم الاشوريين الحقيقيين .


أقرأ الموضوع بالانكليزية على الرابط ادناه :
http://www.atour.com/forums/ed/75.html

95
الى ابناء شعبنا الاشوري من كل الطوائف
أنصات
 ترجمة بتصرف واعداد : البرت ناصر
على ذمة المنبر العالمي للناشطين الاشوريين المستقلين ... الرجاء مشاهدة الفلم على الرابط في نهاية الخبر

أنها بدايات البشرى التي نزفها لشعبنا الاشوري العظيم  في الاقتراب من تحقيق حلم أمتنا في أقليم آشور شمال العراق .أنه حلم شعبنا في الكف من التشرد والانصهار في مجتمعات الدول الكبيرة التي هاجر اليها شعبنا  مجبرا تحت ضربات الاضطهاد التي لاقاها وما يزال في الوطن الام العراق .أنه اليوم الموعود الذي انتظره شعبنا الاشوري بفارغ الصبر وقد كلفه صبره شهداء من كل الاعمار لتطلع صرخة الطفل الشهيد آدم "كافي ... كافي " ونحن نضيف ونقول بالاشورية "وهل لخا خينا وبسّا"  لنعلن أخيراً ان الضوء قد لاح في افق النفق المظلم ليمارس شعبنا الاشوري حريته وحقه في الحياة الحرة في الوطن الام العراق تحت راية آشور العظيم ترفرف عالياً فوق قبة أول برلمان لاول حكومة اقليم اشوري في العراق الحديث منذ تاسيسه عام 1920 .لتتزين سماء أقليم آشور شمال العراق براية آشور العظيم , تاريخ يعيد نفسه في عودة الديمقراطية الى جذورها لما قبل 3000 عام من تاريخ العراق القديم .
أن الخبر الذي أعلنه المنبر العالمي للناشطين الاشوريين المستقلين وعلى لسان رئيسه السيد الياس يلدا في طلبه من ابناء شعبنا في العراق والعالم بالتقدم للتطوع بتشكيل القوات المسلحة الاشورية التي ستكون جزء من القوات المسلحة العراقية  تعتبر الحجر الاساس في دعم تشكيل أقليم آشور شمال العراق . سيكون عدد هذه القوات في حدود ال 50000 خمسون الف قابل للزيادة  وسيشكلون حزام الامان للحفاظ على أمن الاقليم دون المطالبة بالحماية المركزية من بغداد أو الحماية الدولية  حيث ان موضوع توفر العامل الامني في صيانة أمن وسلامة شعبنا في الاقليم يعتبر الحجر الاساس في دعم المطالبة لتشكيل اقليم آشور شمال العراق .
 أن المطالبة بالاقليم الاشوري وبقيام البرلمان بعد تأسيس اول نواة للجيش والامن الاشوري للاقليم  يعتبر بمثابة أحلام قد تحققت . وهنا تأتي مطالبة الشباب الاشوري من عمر 19 سنة والرجال القادرون  لغاية 40 سنة ومن كل كنائسنا كلدانية وسريانية ومشرقية للتطوع بالخدمة في القوات المسلحة والامن الاشورية حيث ستخصص لهم رواتب شهرية للناجحين في الفحص الطبي العسكري لاثبات اللياقة البدنية في مجال الخدمة العسكرية المعمول بها محليا وعالميا وسيتم تخصيص راتباً شهرياً  بحدود 3000 دولار امريكي وسيتم التدريب في دول متقدمة ستقدم خدماتها الفنية في الاختصاصات العسكرية والامنية التي سيتم استخدامها في تدريب القوات المسلحة الاشورية لخدمة الامن وسلامة اقليم آشور الذي ستكون المطالبة به حتمية بعد استحداث الجيش الاشوري لاقليم آشور في العراق .
من قراءة دستور العراق الحالي فأنه يعتبر قانونيا ودستوريا ان المطالية بالاقليم حق شرعي لا غبار عليه يكفله الدستور الفيدرالي للعراق بالرغم من أصوات الاعتراضات التي وجهها  المالكي الى بعض المحافظات موخراً محذراً من أن فكرة الاقاليم تشجع على الانفصال بتأثير الفقرة الدستورية التي تسمح للاقاليم بالانفصال. ونحن بدورنا نكرر ما قلناه سابقا بالتأكيد على الغاء تلك الفقرة من قبل البرلمان العراقي...أضافة الى هذا ان الاشوريين يرفضون فقرة 140 وحيث ان التغيير الديموغرافي قد اصاب الاشوريين في الصميم , فالاكراد يستميتون في جر الاشوريين تحت طائل المادة 35 من دستور اقليمهم, ولهذا فانه لا عذر للحجج المتعذرة بالسؤال عن من سيحمي الاقليم الاشوري في حالة تشكيله  فالقوات المسلحة الاشورية ستكون هي المسؤولة عن حماية أرض وسماء الاقليم ولن يتم المطالبة بحماية الاقليم لا من الحكومة المركزية في بغداد ولا من الاكراد وبهذا سيخفف العبيء على الاثنين.
أنها دعوة لكافة أحزابنا العاملة داخل العراق وخارجه من ان تستفيد من ما حققته جبهة انقاذ آشور , وأن تعمل بكل اخلاص في دعوة ابناء شعبنا في استثمار هذه الفرصة الذهبية التي طالما  عملت من اجلها. ونود أن نؤكد أن كل الامور المتعلقة بهذا الموضوع هي قانونية وشرعية وقد حازت على موافقة العديد الجهات الداعمة لا سيما ان هذه القوات هي تشكيل من ضمن نظام وزارة الدفاع العراقية .
أن تشكيل القوات المسلحة الاشورية ستكون الاساس القوي في دعم المطالبة بالاقليم الاشوري والموافقات الدولية قد تمت الحصول عليها من الدول الداعمة حيث قد خصصت اكثر من 150 مليون دولار امريكي في تدريب وتجهيز القوات المسلحة الاشورية .ويجب التأكيد بقوة أن هذه القوات ليست للحرب ضد الحكومة المركزية او ضد الاكراد.. انما فقط لحفظ الامن في الاقليم الاشوري وستكون القوات الاشورية  موجهة لخدمة ارض وسماء وحكومة برلمان الاقليم الاشوري الذي بقيامه سيكون خاتمة لكل الزمن الضائع من عمر أمتنا وشعبنا المضطهد.
سيتمكن فقط أبناء شعبنا الاشوري من كل الطوائف الحصول على الاستمارات ولن يتم قبول غيرهم , فالاشوريين بكافة طوائفهم ستقبل طلباتهم وستطرح الاستمارات للتحميل عبر اجهزة الكومبيوترمن خلال الانترنت لمواقع ستخصص لهذا الغرض سيعلن عنها قريباً لتسهيل استلام الاستمارات  للتطوع في القريب العاجل وسيتم تحضير تأشيرات السفر للدول التي سيتم فيها التدريب خلال اسبوعين من تاريخ الموافقة حيث ان العدد المطلوب هو 50000 خمسون الفا متطوع من كافة الرتب العسكرية من الضباط وكبار الضباط ومن كل الاصناف من مهندسين ميكانيك ومهندسين كهرباء واطباء وطيارين وقساوسة أيضاً وجنود , وسيتم توزيع المتدربين على عدة دول لاغراض التدريب العسكري في دول متقدمة في هذا المجال والمتدرب سيخصص راتب له اثناء التدريب
أن هذا العدد 50000 خمسون الف متطوع سيساهم في حالة التشغيل الى تشغيل أيدي عاملة لا تقل عن 100000 مائة الف من المهن الاخري التي ستقوم في أدامة ورعاية وتجهيز القوات العسكرية الاشورية , وبهذا سيعتبر عاملا مساعدا في القضاء على البطالة في الاقليم وسيتم من خلال ال 100000 المائة الف مستخدم في تمشية امور العوائل الاشورية لاكثر من 700000 اربعمائة الف اشوري سيكون ذي مأوى ودخل شهري ثابت
المهم ان تأسيس القوات العسكرية الاشورية ستكون النواة الدافعة في تأسيس اقليم آشور بدون المطالبة بالحماية المحلية المركزية والدولية.
ومن الجدير بالاشارة هنا بأنه في الساعات الاولى يوم اعلان الخبر تهافت المتطوعون من العراق ولبنان وسوريا وفرنسا وروسيا وارمينيا وجورجيا حيث تم تسجيل فقط من لبنان 29 متطوع من بينهم 4 نساء .. فالاعمار المقبولة محددة  من 19 - 40 سنة ولن يتمكن المعوقون من التطوع حسب لائحة نظام القبول في الخدمة العسكرية وقد اتصل الكثير هاتفيا وعن طريق الايميل من كركوك والموصل وما زالت اعدادا كبيرة تتصل عن طريق الايميل مستفسرة عن هذا الموضوع . .
انها الاستعدادات المطلوبة في تحمّل مسؤولية ادارة الاقليم الاشوري لاسكات الحجج التي يطلقها البعض من يتحجج بالمسألة الامنية وكيف ومن سيحمي الاقليم .
سيتم التحضير لاجتماعات موسعة في كل الدول التي يتواجد فيها شعبنا لتسهيل عمليات التسجيل للتطوع والاجابة على كل الاسئلة التي تراود فكر شعبنا ومن المتطوعين ايضاً.

للسؤال والاستفسار يرجى الكتابة الى  المنبر العالمي للناشطين الاشوريين المستقلين على العنوان التالي :
Email: auiaf@hotmail.com

لمشاهدة البث التلفزيوني للخبر , الرجاء انقر على الرابط ادناه:[/b]
http://www.youtube.com/watch?feature=player_detailpage&v=1nO9wmNrVfs

96
الى ابناء شعبنا الاشوري من كل الطوائف
أنصات
 ترجمة بتصرف واعداد : البرت ناصر
على ذمة المنبر العالمي للناشطين الاشوريين المستقلين ... الرجاء مشاهدة الفلم على الرابط في نهاية الخبر

أنها بدايات البشرى التي نزفها لشعبنا الاشوري العظيم  في الاقتراب من تحقيق حلم أمتنا في أقليم آشور شمال العراق .أنه حلم شعبنا في الكف من التشرد والانصهار في مجتمعات الدول الكبيرة التي هاجر اليها شعبنا  مجبرا تحت ضربات الاضطهاد التي لاقاها وما يزال في الوطن الام العراق .أنه اليوم الموعود الذي انتظره شعبنا الاشوري بفارغ الصبر وقد كلفه صبره شهداء من كل الاعمار لتطلع صرخة الطفل الشهيد آدم "كافي ... كافي " ونحن نضيف ونقول بالاشورية "وهل لخا خينا وبسّا"  لنعلن أخيراً ان الضوء قد لاح في افق النفق المظلم ليمارس شعبنا الاشوري حريته وحقه في الحياة الحرة في الوطن الام العراق تحت راية آشور العظيم ترفرف عالياً فوق قبة أول برلمان لاول حكومة اقليم اشوري في العراق الحديث منذ تاسيسه عام 1920 .لتتزين سماء أقليم آشور شمال العراق براية آشور العظيم , تاريخ يعيد نفسه في عودة الديمقراطية الى جذورها لما قبل 3000 عام من تاريخ العراق القديم .
أن الخبر الذي أعلنه المنبر العالمي للناشطين الاشوريين المستقلين وعلى لسان رئيسه السيد الياس يلدا في طلبه من ابناء شعبنا في العراق والعالم بالتقدم للتطوع بتشكيل القوات المسلحة الاشورية التي ستكون جزء من القوات المسلحة العراقية  تعتبر الحجر الاساس في دعم تشكيل أقليم آشور شمال العراق . سيكون عدد هذه القوات في حدود ال 50000 خمسون الف قابل للزيادة  وسيشكلون حزام الامان للحفاظ على أمن الاقليم دون المطالبة بالحماية المركزية من بغداد أو الحماية الدولية  حيث ان موضوع توفر العامل الامني في صيانة أمن وسلامة شعبنا في الاقليم يعتبر الحجر الاساس في دعم المطالبة لتشكيل اقليم آشور شمال العراق .
 أن المطالبة بالاقليم الاشوري وبقيام البرلمان بعد تأسيس اول نواة للجيش والامن الاشوري للاقليم  يعتبر بمثابة أحلام قد تحققت . وهنا تأتي مطالبة الشباب الاشوري من عمر 19 سنة والرجال القادرون  لغاية 40 سنة ومن كل كنائسنا كلدانية وسريانية ومشرقية للتطوع بالخدمة في القوات المسلحة والامن الاشورية حيث ستخصص لهم رواتب شهرية للناجحين في الفحص الطبي العسكري لاثبات اللياقة البدنية في مجال الخدمة العسكرية المعمول بها محليا وعالميا وسيتم تخصيص راتباً شهرياً  بحدود 3000 دولار امريكي وسيتم التدريب في دول متقدمة ستقدم خدماتها الفنية في الاختصاصات العسكرية والامنية التي سيتم استخدامها في تدريب القوات المسلحة الاشورية لخدمة الامن وسلامة اقليم آشور الذي ستكون المطالبة به حتمية بعد استحداث الجيش الاشوري لاقليم آشور في العراق .
من قراءة دستور العراق الحالي فأنه يعتبر قانونيا ودستوريا ان المطالية بالاقليم حق شرعي لا غبار عليه يكفله الدستور الفيدرالي للعراق بالرغم من أصوات الاعتراضات التي وجهها  المالكي الى بعض المحافظات موخراً محذراً من أن فكرة الاقاليم تشجع على الانفصال بتأثير الفقرة الدستورية التي تسمح للاقاليم بالانفصال. ونحن بدورنا نكرر ما قلناه سابقا بالتأكيد على الغاء تلك الفقرة من قبل البرلمان العراقي...أضافة الى هذا ان الاشوريين يرفضون فقرة 140 وحيث ان التغيير الديموغرافي قد اصاب الاشوريين في الصميم , فالاكراد يستميتون في جر الاشوريين تحت طائل المادة 35 من دستور اقليمهم, ولهذا فانه لا عذر للحجج المتعذرة بالسؤال عن من سيحمي الاقليم الاشوري في حالة تشكيله  فالقوات المسلحة الاشورية ستكون هي المسؤولة عن حماية أرض وسماء الاقليم ولن يتم المطالبة بحماية الاقليم لا من الحكومة المركزية في بغداد ولا من الاكراد وبهذا سيخفف العبيء على الاثنين.
أنها دعوة لكافة أحزابنا العاملة داخل العراق وخارجه من ان تستفيد من ما حققته جبهة انقاذ آشور , وأن تعمل بكل اخلاص في دعوة ابناء شعبنا في استثمار هذه الفرصة الذهبية التي طالما  عملت من اجلها. ونود أن نؤكد أن كل الامور المتعلقة بهذا الموضوع هي قانونية وشرعية وقد حازت على موافقة العديد الجهات الداعمة لا سيما ان هذه القوات هي تشكيل من ضمن نظام وزارة الدفاع العراقية .
أن تشكيل القوات المسلحة الاشورية ستكون الاساس القوي في دعم المطالبة بالاقليم الاشوري والموافقات الدولية قد تمت الحصول عليها من الدول الداعمة حيث قد خصصت اكثر من 150 مليون دولار امريكي في تدريب وتجهيز القوات المسلحة الاشورية .ويجب التأكيد بقوة أن هذه القوات ليست للحرب ضد الحكومة المركزية او ضد الاكراد.. انما فقط لحفظ الامن في الاقليم الاشوري وستكون القوات الاشورية  موجهة لخدمة ارض وسماء وحكومة برلمان الاقليم الاشوري الذي بقيامه سيكون خاتمة لكل الزمن الضائع من عمر أمتنا وشعبنا المضطهد.
سيتمكن فقط أبناء شعبنا الاشوري من كل الطوائف الحصول على الاستمارات ولن يتم قبول غيرهم , فالاشوريين بكافة طوائفهم ستقبل طلباتهم وستطرح الاستمارات للتحميل عبر اجهزة الكومبيوترمن خلال الانترنت لمواقع ستخصص لهذا الغرض سيعلن عنها قريباً لتسهيل استلام الاستمارات  للتطوع في القريب العاجل وسيتم تحضير تأشيرات السفر للدول التي سيتم فيها التدريب خلال اسبوعين من تاريخ الموافقة حيث ان العدد المطلوب هو 50000 خمسون الفا متطوع من كافة الرتب العسكرية من الضباط وكبار الضباط ومن كل الاصناف من مهندسين ميكانيك ومهندسين كهرباء واطباء وطيارين وقساوسة أيضاً وجنود , وسيتم توزيع المتدربين على عدة دول لاغراض التدريب العسكري في دول متقدمة في هذا المجال والمتدرب سيخصص راتب له اثناء التدريب
أن هذا العدد 50000 خمسون الف متطوع سيساهم في حالة التشغيل الى تشغيل أيدي عاملة لا تقل عن 100000 مائة الف من المهن الاخري التي ستقوم في أدامة ورعاية وتجهيز القوات العسكرية الاشورية , وبهذا سيعتبر عاملا مساعدا في القضاء على البطالة في الاقليم وسيتم من خلال ال 100000 المائة الف مستخدم في تمشية امور العوائل الاشورية لاكثر من 700000 اربعمائة الف اشوري سيكون ذي مأوى ودخل شهري ثابت
المهم ان تأسيس القوات العسكرية الاشورية ستكون النواة الدافعة في تأسيس اقليم آشور بدون المطالبة بالحماية المحلية المركزية والدولية.
ومن الجدير بالاشارة هنا بأنه في الساعات الاولى يوم اعلان الخبر تهافت المتطوعون من العراق ولبنان وسوريا وفرنسا وروسيا وارمينيا وجورجيا حيث تم تسجيل فقط من لبنان 29 متطوع من بينهم 4 نساء .. فالاعمار المقبولة محددة  من 19 - 40 سنة ولن يتمكن المعوقون من التطوع حسب لائحة نظام القبول في الخدمة العسكرية وقد اتصل الكثير هاتفيا وعن طريق الايميل من كركوك والموصل وما زالت اعدادا كبيرة تتصل عن طريق الايميل مستفسرة عن هذا الموضوع . .
انها الاستعدادات المطلوبة في تحمّل مسؤولية ادارة الاقليم الاشوري لاسكات الحجج التي يطلقها البعض من يتحجج بالمسألة الامنية وكيف ومن سيحمي الاقليم .
سيتم التحضير لاجتماعات موسعة في كل الدول التي يتواجد فيها شعبنا لتسهيل عمليات التسجيل للتطوع والاجابة على كل الاسئلة التي تراود فكر شعبنا ومن المتطوعين ايضاً.

للسؤال والاستفسار يرجى الكتابة الى  المنبر العالمي للناشطين الاشوريين المستقلين على العنوان التالي :
Email: auiaf@hotmail.com

لمشاهدة البث التلفزيوني للخبر , الرجاء انقر على الرابط ادناه:[/b]
http://www.youtube.com/watch?feature=player_detailpage&v=1nO9wmNrVfs

97



أعتماد برامج الاحتفال  بالسنة الاشورية
 بما يليق بالظروف المأساوية لشعبنا المشرد في العالم

البرت ناصر

بالرغم من الظروف السياسية والقومية السيئة التي مرت  وتمر بشعبنا لسنين طويلة فشعبنا ما يزال يحتفل بالسنة الاشورية مقتصرا على برنامج ترفيهي لا يتعدى الرقص والغناء والمسيرات الراجلة .
هذا العيد القومي الاشوري التاريخي الوحيد البارز في حياة شعبنا الذي يربط الاجيال الحالية بتاريخ الاجداد العظام لا يتم مع الاسف استثماره بما يليق والظروف المأساوية التي تمر بأمتنا في العراق الوطن الام بتشريد شعبنا الى دول المهجر- المنفى .
لا ضير من الفرح الانساني حينما تكون الظروف ملائمة , الا أن الزمن المهدور مع الجهد الفكري البسيط المبذول في احتفالات رأس السنة الاشورية نريدها ان ترتقي الى مستوى اكبر من عقلية الاحتفالات التقليدية , نريد استثمار المناسبة بما يليق وان لا ينبغي لها ان تنتهي دون فائدة , نريد أيضاً ان تكون مناسبة لتحقيق الاهداف السياسية والقومية لشعبنا الاشوري بكل طوائفه .
أن الظروف السياسية والقومية لأمتنا تحتم على المنظمات القائمة على الاحتفالات بهذه المناسبة أن تعيد النظر جذريا باسلوب تفكيرها حيال هذه المناسبة القومية المهمة وأن تعطي المناسبة اهمية اكبر مما هي عليه الان . أن التسويق الاعلامي للمناسبة قد اتخذ حيزا له في برامج شبكة الانترنت العالمية ( يو تيوب ) وكل ما يمكن مشاهدته هو الرقص والغناء والمسيرات الراجلة وبالرغم من تفاعل هذه البرامج مع الجانب الترفيهي والاستعراضي للمناسبة الا انها ليست بالمستوى الذي يليق بالظروف السياسية والقومية التعيسة التي يعيشها شعبنا في العراق والتي لها تأثير سلبي على الانسان الاشوري المشرد في العالم وحيث ان مظاهر الفرح لا تعكس حقيقة ما يحدث لشعبنا في عيون العالم وهذا بطبيعته يعطي صورة مغايرة لما يعانيه شعبنا ويؤثر سلباً على قضيتنا السياسية في العراق .
لذا علينا التفكير جدياً في جعل مناسبة الاحتفال بالسنة الاشورية يوما قوميا يحتفل به الاشوريين في العالم باسلوب التجمع العالمي الذي يتم به تجمع ابناء شعبنا في ( الكونفينشن ) وتحضير البرامج التي تستعرض التاريخ الاشوري وحضارته وانجازاته التاريخية في محاضرات لبحوث اكاديمية يلقيها علماء الاشوريات لتثقيف شعبنا بتفاصيل منجزات الفكر الاشوري الخلاق في كل المجالات العلمية والتطبيقية والادبية والفنية والسياسية والاجتماعية والدينية والعسكرية والطبية ونشر هذه البحوث مع صور الاثار من مختلف المتاحف العالمية وبأشراف علماء الاشوريات وخاصة الاشوريين منهم مما يشجع اجيالنا على دراسة تراث اجدادهم في علم الاشوريات الذي سيقتصر على العلماء الاجانب في السنوات القادمة لخلو المختصين في هذا العلم من الاشوريين .
وللتعرف على اخر المستجدات السياسية والقومية لشعبنا علينا فتح ومناقشة ملفات قضايانا السياسية والقومية العالقة في مؤتمر آشوري عالمي ضمن ( الكونفينشن ) حيث يتم فيه تداور هذه الملفات من سنة الى اخرى الى ان يتم ايجاد حل لها أو اتخاذ القرار بشأنها قومياً مما سيساهم في المشاركة الشعبية وعدم السماح للاستفراد بالقرارات القومية والسياسية التي تخص الاشوريين المشردين في العالم .
 أن النظرة الخاطئة التي يتم التصرف بوفقها في الغاء الدور الشعبي القومي المشرد في العالم بعدم اهليته في اتخاذ القرار الذي يخص المتبقي من شعبنا في العراق هو اسلوب وفكرة خاطئة يراد لها فصل الداخل عن الخارج مما يحقق سيطرة الدولة بالافكار والخطط المتعلقة بمن تبقى داخل العراق وهذا هو السبب الذي يقود شعبنا في الخارج من انتقاد خطط الحكومة وعقلية الاحزاب الاشورية التي حددت مسؤوليتها ضمن الاطار الحزبي غير ابهة بالمسؤولية القومية تجاه شعبنا المشرد خارج وطنه,  وهذا الفصل ساهم في اهمال الخارج للداخل واضعفه اكثر مما هو عليه من ضعف.
أذن على شعبنا مواجهة نفسه بالحقائق المؤلمة التي تعصف بوجوده القومي والسياسي , وعليه تدارس وضعه القومي الآيل للانحدار الخطير نحو هاوية التشرذم الطائفي المقيت . على شعبنا مواجهة نفسه بالاستجواب الشخصي وجها لوجه مع من يريد الشر بوحدة أمتنا الاشورية من ابناء شعبنا اتباع الكنائس المتعددة ووضع الكنائس أمام حقيقة الوضع القومي وبعدم تجاوز الخطوط الحمراء فيما يخص الامن القومي لشعبنا الذي لا ولن يخدمه أي صوت في الظروف الراهنة من دعاوي الانفصال التي تخدم اعداء أمتنا وليس لشعبنا بكافة كنائسه أي أستثمار بعوائد تفيد الداعين الى الانفصال بتحويل كنيسة الى قومية .
هذه بأختصار مفيد البرامج المراد ادخالها ضمن طقوس الاحتفال بالسنة الاشورية واعتبارها مهمة قومية تقوم بها منظمات الفيدريشن في امريكا وكندا والتي يراد تأسيسها في اوروبا حالياً . والى ان يتحقق الحلم الاشوري في أقليم آشور شمال العراق حينها سيتم التجمع داخل العراق واعتباره تجمعا سنويا للشعب الاشوري يرتاده المغتربون الاشوريون من اصقاع العالم في احتفالية تجديد وصيانة العلاقة التاريخية بين أجيال الانسان الاشوري وارض اجداده دون أضطهاد ومشاكل من النوع الذي لا أُسمي (بضم الالف) !!

98

بمناسبة السنة الاشورية 6762
الاستحقاق الاشوري في العراق : شعب مشرد حتى أشعار آخر !!


البرت ناصر

يحتفل شعبنا الاشوري بالسنة الاشورية في طول الكرة الارضية وعرضها في اركانها الاربعة , القسم الاكبر منه من حالفه ( سوء الحظ ) , نقول حالفه سوء الحظ وتلك من المتناقضات المحببة في ظرفها الزمني لانقاذ ما يمكن انقاذه , وقد شد الرحال مغادراً وطنه دون حساب لاحتمالات  قد تكون مغادرةالى غير رجعة , فرحاً يتنفس الصعداء هرباً من جحيم وطن الاباء والاجداد , بعيداً عن ايدي عصابات الارهاب المنظم التي تقودها عناصر فارسية وعملائها بمظلة شيعة الاسلام المزيف , والعصابات الكردية التي تنفذ برعاية الموساد الاسرائيلي اجندات المسيحية الصهيونية التي تؤمن بأفكار التوراة وحق اليهود المسبيين التاريخي في شمال العراق , فكل هذا الكم المعادي للوجود الاشوري في العراق قد تم ترجمته الى عمليات أرهابية ضمن مسلسل تفجيرات الكنائس والقتل المستهدف باسلوب الابادة الصامتة واختطاف واغتصاب وسرقة اراضيه وتحويل ملكية عقاراته اجباراً وبأسعار رخيصة .
في ظل سقف الظلم الذي يبدو لا نهاية له يغادر ابناء شعبنا الاشوري العراق ارض الاجداد ليكون أسعد شعباً مشردأ في كل انحاء العالم ما يزال يحتفل باعياده القومية خارج وطنه الام العراق بعيداً عن شبح الموت الذي أشبع شعبنا موتا وقهرا وظلما , وفي هذه الظروف التعيسة تأتي السنة الاشورية الجديدة 6762 التي تمر محملة بمعارك الانتكاسات القومية  والسياسية التي تنفذ بموجب اجندات معروفة يراد منها تحطيم وحدته القومية ومعنويات هذا الشعب المعاند .

أقدم من حضارة الصين ب 2000 عام :

 6762 سنة , هل يعني هذا الرقم لكم شيئاً ؟؟ كم جيلاً ولد وعاش ومات ليستمر عصب هذه الامة ينبض لمدة أكثر من ستين قرنا وما يزال ينبض , انه الصراع من اجل البقاء والحق في الحياة الحرة التي ينشدها شعبنا منذ سقوط نظامه السياسي  لدولة آشور , صراع تمكن شعبنا من خلاله الوصول منهكاً الى أعتاب السنة الاشورية 6762 في حالة شبه فقدان وعي التي ستقوده الى ان يخلد الى النوم في غيبوبة لا يعلم مدتها .
6762 عاما هو أقدم  تاريخ بشري مدوّن على وجه الارض , ضارب في العمق التاريخي الحضاري للعراق الذي يجب أن يفتخر به كل عراقي أصيل قبل الاشوري .. فحتى الصين التي تتباهى بتراثها امام العالم قد أحتفلت في 23 كانون الثاني هذا العام بالسنة الصينية 4710 .

أنجازات قد يجهلها الكثيرون :

حتى تاريخ الفراعنة في مصر بموجب الابحاث والتنقيبات الجارية حالياً أعلنت أن سلالة الفراعنة قد بدأت على يد أول ملك آشوري .. وقد يجهل الكثيرين أنه حتى الكرسي البابوي في روما - الفاتيكان قد تأسس على يد أحد رجال الدين آلآشوريين الذين غادروا سوريا الى روما ليعلن نفسه بابا روما وليؤسس البابوية!!! أنه فخرنا الذي لم يبق لنا غيره نقارع به بقية الامم بالرغم من ضعفنا المصطنع بسبب تشرذمنا الطائفي الذي أسيء فهمه من قبل من يحاولون الحط من قدرنا كأمة آشورية.

الآشوريون وديمقراطية الاضطهاد في العراق

سؤال اوجهه الى العراقيين واكره استخدام التسميات المذهبية من شيعة وسنّة (خلف الله) على الديمقراطية الجديدة التي تجعل العراقي العربي ان ينسى عروبته وينساق خلف العقليات الدينية التي ترضع الحليب الدسم الايراني الفارسي , عقليات جعلت الاشوريين ان يكون (طشارهم) في العالم  شذر مذر وبلا رجعة يحتفلون في كل اصقاع العالم حالمين بعراق لا يضطهد فيه سكانه الاصليين ... هل هو قدر هذا الشعب المسالم أن يعيش مضطهد (بفتح الهاء) في وطنه التاريخي , الوطن الذي تبوأ بقيادة هذا الشعب حكم العالم لالف عام ... مع الاسف أن يكون عهد الديمقراطية في العراق (الجديد) يشهد مأساة شعب يغادر ارضه وكأنها حفلة سمر من اجل تحقيق احلام الفرس والاكراد!!
لن نعمم في توجيه اللوم , فالعراق فيه من عرب العراق الخيّرين من يحبون ويحترمون الشعب الاشوري منذ ان تفتحت عيونهم , ولكن يبدو ان تداخل واندساس شيعة الفرس في شيعة العراق تحت ذريعة المذهب الشيعي قد أعطى لونا اخر لونا هجيناً فيه زيف متعمد في محاولة قسرية لتغيير الواقع التاريخي للعلاقة الايجابية بين العرب والاشوريين بجرها الى خنادق السلبية والدونية والاضطهادية المتخلفة بفرض الطاعة للمسلم  من خلال دفع الجزية , هكذا يحاول من يحاول في جعل العلاقة بين العراقي العربي مع العراقي الاشوري أن تنحدر الى هذا المستوى المتخلف من التعامل بين ابناء العراق  والتي لم تكن موجودة سابقا قبل 2003.
الاشوريون لم يبنوا حضارة عالمية مؤثرة في انجازات الحضارة البشرية الحالية ليأتي الحاقدون الصفويون ليفرضوا الجزية على سكان العراق الاصليين .. تباً لكم ولانحطاطكم الاخلاقي في التعامل مع البشر , لقد أثبتم عبر تاريخكم الغير مشرف مع سكان بلاد آشور – العراق القديم أن الضرب على رؤوسكم بين كل الف عام أمر مهم لتستعيدوا رشدكم وتفهموا ان البشر قد ولدتهم امهاتهم احراراً !! فلا اسلامكم المزيف ولا فارسيتكم ستجعل شعب آشور العظيم ان يركع لكم وها هم الاشوريون قد فضّلوا ترك الوطن على العيش الذليل بين ظهرانيكم .

نبذة تاريخية :

أنه لا بد من تذكير العرب المسلمين بواقعة تاريخية بأن نبي الاسلام كان قد أعطى خنجره الى البطريرك الاشوري مرفق مع رسالة سلام بعدم تعرض المسلمين للاشوريين المسيحيين كان قد تم الاحتفاظ بهما في احدى الكنائس في تكريت , لسوء الحظ قد تم سرقتهما في النصف الاول من القرن الماضي ..زد على هذا انه معروف تاريخياً أن الخليفة العباسي كان يدير شؤؤن الخلافة العباسية بمساعدة البطريرك الاشوري وما بيت الحكمة الا صرحا اداره وابدع فيه يوحنا أبو زكريا يحيى بن ماسويه الخوزي، طبيب عالم آشوري (سرياني) من قاد حركة الترجمة مع العلماء الاشوريين في ترجمة العلوم الاشورية التي احتفظ بها اليونانيون بلغتهم فترجمها الاشوريون الى العربية ومنها قاموا في تدريس التلامذة العرب ليتخرج على ايديهم فطاحل عرب أغنوا التاريخ العربي الاسلامي بانجازاتهم الفكرية , وكما يعلم الكثير من العراقيين من ذوي الاطلاع على تاريخ الخلافة العباسية  بان كل خليفة عباسي كان طبيبه الخاص آشوري .. وحتى في علاقة المصير المشترك فان الخليفة العباسي المستعصم بالله والبطريرك الاشوري واجها سوية الهجمة التترية فلم يستسلم لا الخليفة ولا البطريرك وقررا المواجهة التي كلفتهما حياتهما ومع ما يقارب المليون شخص وتم تدمير بغداد وبيت الحكمة مركز الاشعاع الفكري والثقافي في ذلك الزمن ...
فهكذا علاقة محبة واحترام تاريخية لا بد ان شيئاً ما قد حول مسارها الى حيث من يريد أن يجعلنا ان نتصور وهو ليس كذلك ان العرب قد تم جرهم الى خانة الحقد والكراهية ضد شعب آشور الذي خدمهم علما وفنا وادبا وحضارة وليس للعرب من صالح في هذا المنحى السيء الا لو اشركنا في تصوراتنا ان الاندساس وعقلية المندسين التي لا يعجبها وحدة الصف الوطني قد فعلت فعلها في اختراق التلاحم وشرذمته الى طرفي نقيض بحيث انسحب ذلك على الاحداث التي رافقت الحياة اليومية للاشوريين في العراق  على ايدي شيعة الاسلام المزيف القادم من بلاد الحقد التاريخي الفارسي .

اندساس الفرس في المجتمع العراقي:

منذ متى والاشوري العراقي لا يأتمن جاره العراقي العربي ؟ لقد أفسدت الموجات العنصرية الحاقدة من شيعة الاسلام المزيف القادمة من ايران صفاء الاجواء الاجتماعية في العراق وقد قام الغرباء الفرس الذين اندسوا في المجتمع العراقي تحت مظلة الدين الاسلامي باستخدام تشيّعهم كأداة للتحبب والتقرب الى شيعة عرب العراق طريقا لايذاء الشعب الاشوري كناية لاحداث تاريخية في مواقع تاريخية تقض مضاجع المندسين ومنها بدأوا مخططاتهم التخريبية جراء الحقد الذي يكنونه لشعب العراق , فكان وجودهم بين اوساط المجتمع العراقي مرصودا باستهجان لقباحتهم وانعدام الاخلاق الاجتماعية في التعامل مع الاخرين , وهكذا عملت هذه الموجات العنصرية تقطيعا وثرما للتلاحم التاريخي بين الاشوريين والعرب في العراق , ذلك التلاحم الذي جعل العراقي الاشوري والعراقي العربي يعيشان دهورا سوية وليستفاد العرب من خبرة قوامها اكثر من ستة الاف سنة...

الاساس الثقافي الحضاري لآل البيت , آشوري (سرياني):

النظرة الدونية التي يتعامل بها العراقي العربي مع العراقي الاشوري لا اساس تاريخي لها على الاطلاق فالذي يحدث اساسه من عناصر شيعة الاسلام المزيف ذي الجذور الفارسية الحاقدة والمتخلفة , فالعرب كانوا تلامذة الاشوريين وليس من المنطق والحكمة ان يتعالى التلميذ على اساتذته لانه سيكون في موضع لا يحسد عليه ومثيرا للسخرية فما الذي يجعل التلميذ ان يتطاول على اساتذته ؟ هنا يبدو واضحا أن المسألة برمتها كانت مدبّرة من طرف ثالث تمكن من الاندساس وجعل صورة العربي تبدو بانه يتمادى في ايذاء الاشوري الوطني وكل هذا يحدث بدون أي سبب شرعي يدعمه التاريخ فلا الدين الاسلامي يشجع على قتل الاشوري ولا نبي الاسلام أوصى بالسوء به  بدلالة رسالة عهد  سلمها نبي الاسلام  للبطريرك الاشوري  ايام صدر الرسالة الاسلامية , علما ان الرسول العربي كان يتحدث الاشورية ( السريانية) بطلاقة أضافة الى ان خديجة زوجة الرسول كان عمها نوفل يتقن الاشورية  وأبنه ورقة بن نوفل الذي تقول بعض الروايات عنه انه نصراني آشوريا ( سريانيا ) و بنات آل البيت كانوا يقرأون ويتحدثون السريانية فيما بينهم .. وبما ان اللغة الاشورية ( السريانية) كانت متداولة عند أل االبيت فهل يكون علياً (رض) بعيدأ عن تأثيراتها وهو أقرب الاشخاص الى الرسول العربي وهومن كتب نهج البلاغة!! وبما أن اللغة هي اقصر الطرق الى قلوب البشر , فهل يعقل أن ينقلب المسلم ذي الثقافة الاشورية المتحضرة الى الفتك بالاشوري المسيحي ؟؟

جرائم الابادة الجماعية العنصرية:

على اية حال ان ما جرى ويجري للاشوريين في العراق يعتبر من أسوأ ما مر على الاشوريين في حياتهم في تاريخ العراق الحديث منذ تأسيسه التي بدأت بالمذابح التي نصبها وخطط لها الكردي بكر صدقي رئيس اركان الجيش العراقي انذاك بتشجيع التركماني ذي الاصول الشركسية وزير الداخلية حكمت سليمان  والاثنان من خريجي أستنبول ذي العقلية العثمانية حيث قيام بكر صدقي بعمليات الابادة الجماعية  ضد الاشوريين في 1933 في مذابح مشهورة باسم مذابح سميل التي راح ضحيتها اكثر من 3500 أشوري سائرا على خطى اسلافه من المجرمين امثال المجرم بدر خان والمجرم سمكو حينما فتحت  ابواب جهنم لتلتقط ارواح ابناء الشعب الاشوري في مذابح جماعية على يد المجرم بدر خان التي انطلقت فيها الهمجية من قبورها بين الاعوام 1843 الى 1846 ليقتنص ارواح عشرات الاف  وبعدها قيام المجرم سمكو بجرائم الابادة والتي اختتمها باغتيال البطريرك الاشوري مار بنيامين ويستمر مسلسل الجرائم العنصرية الى يومنا هذا ضد الوجود القومي الاشوري متخذا بالخطأ الهوية الدينية تارة بأسم القاعدة وتارة بأسم الارهاب الديني .
أن القائمون على الجرائم التي طالت الاشوريين في العراق في 2003 ولغاية اليوم لا يمكن ان يستمروا لولا الدعم العقائدي المضموم الذي يتلقاه هؤلاء من لدن عناصر متنفذة في الحكومة العراقية تحت مظلة الدين وهي عناصر فارسية حاقدة لا دين لها .فالاذى الذي يلحق بالاشوريين في العراق ليس ذي هوية عربية اسلامية اطلاقا بل فارسية مدسوسة تحت مظلة شيعة الاسلام ونؤكد ليكن مفهوما انها شيعة فارسية وليست عراقية عربية الهوية .
 ستظل اثار جرائم الحقد الفارسي المجوسي والاكراد ضد آشوريي العراق لها تأثيراتها المستقبلية ولاجيال قادمة ما دام  الحق والمنطق غائبان وسيظل الشعب الاشوري مشرداً في أصقاع العالم ما لم يقم القائمون على ادارة دفة البلاد بواجباتهم بعيداً عن التأثيرات الخارجية بوقف الاضطهاد ضد الشعب الاشوري , فكما هو واضح ان معادلة المنطق قد قلبت في العراق حيث لا يصح الا الخطأ !!

99

بمناسبة السنة الاشورية 6762
الاستحقاق الاشوري في العراق : شعب مشرد حتى أشعار آخر !!


البرت ناصر

يحتفل شعبنا الاشوري بالسنة الاشورية في طول الكرة الارضية وعرضها في اركانها الاربعة , القسم الاكبر منه من حالفه ( سوء الحظ ) , نقول حالفه سوء الحظ وتلك من المتناقضات المحببة في ظرفها الزمني لانقاذ ما يمكن انقاذه , وقد شد الرحال مغادراً وطنه دون حساب لاحتمالات  قد تكون مغادرةالى غير رجعة , فرحاً يتنفس الصعداء هرباً من جحيم وطن الاباء والاجداد , بعيداً عن ايدي عصابات الارهاب المنظم التي تقودها عناصر فارسية وعملائها بمظلة شيعة الاسلام المزيف , والعصابات الكردية التي تنفذ برعاية الموساد الاسرائيلي اجندات المسيحية الصهيونية التي تؤمن بأفكار التوراة وحق اليهود المسبيين التاريخي في شمال العراق , فكل هذا الكم المعادي للوجود الاشوري في العراق قد تم ترجمته الى عمليات أرهابية ضمن مسلسل التفجيرات الكنائس والقتل المستهدف باسلوب الابادة الصامتة واختطاف واغتصاب وسرقة اراضيه وتحويل ملكية عقاراته اجباراً وبأسعار رخيصة .
في ظل سقف الظلم الذي يبدو لا نهاية له يغادر ابناء شعبنا الاشوري العراق ارض الاجداد ليكون أسعد شعباً مشردأ في كل انحاء العالم ما يزال يحتفل باعياده القومية خارج وطنه الام العراق بعيداً عن شبح الموت الذي أشبع شعبنا موتا وقهرا وظلما , وفي هذه الظروف التعيسة تأتي السنة الاشورية الجديدة 6762 التي تمر محملة بمعارك الانتكاسات القومية  والسياسية التي تنفذ بموجب اجندات معروفة يراد منها تحطيم وحدته القومية ومعنويات هذا الشعب المعاند .

أقدم من حضارة الصين ب 2000 عام :

 6762 سنة , هل يعني هذا الرقم لكم شيئاً ؟؟ كم جيلاً ولد وعاش ومات ليستمر عصب هذه الامة ينبض لمدة أكثر من ستين قرنا وما يزال ينبض , انه الصراع من اجل البقاء والحق في الحياة الحرة التي ينشدها شعبنا منذ سقوط نظامه السياسي  لدولة آشور , صراع تمكن شعبنا من خلاله الوصول منهكاً الى أعتاب السنة الاشورية 6762 في حالة شبه فقدان وعي التي ستقوده الى ان يخلد الى النوم في غيبوبة لا يعلم مدتها .
6762 عاما هو أقدم  تاريخ بشري مدوّن على وجه الارض , ضارب في العمق التاريخي الحضاري للعراق الذي يجب أن يفتخر به كل عراقي أصيل قبل الاشوري .. فحتى الصين التي تتباهى بتراثها امام العالم قد أحتفلت في 23 كانون الثاني هذا العام بالسنة الصينية 4710 .

أنجازات قد يجهلها الكثيرون :

حتى تاريخ الفراعنة في مصر بموجب الابحاث والتنقيبات الجارية حالياً أعلنت أن سلالة الفراعنة قد بدأت على يد أول ملك آشوري .. وقد يجهل الكثيرين أنه حتى الكرسي البابوي في روما - الفاتيكان قد تأسس على يد أحد رجال الدين آلآشوريين الذين غادروا سوريا الى روما ليعلن نفسه بابا روما وليؤسس البابوية!!! أنه فخرنا الذي لم يبق لنا غيره نقارع به بقية الامم بالرغم من ضعفنا المصطنع بسبب تشرذمنا الطائفي الذي أسيء فهمه من قبل من يحاولون الحط من قدرنا كأمة آشورية.

الآشوريون وديمقراطية الاضطهاد في العراق

سؤال اوجهه الى العراقيين واكره استخدام التسميات المذهبية من شيعة وسنّة (خلف الله) على الديمقراطية الجديدة التي تجعل العراقي العربي ان ينسى عروبته وينساق خلف العقليات الدينية التي ترضع الحليب الدسم الايراني الفارسي , عقليات جعلت الاشوريين ان يكون (طشارهم) في العالم  شذر مذر وبلا رجعة يحتفلون في كل اصقاع العالم حالمين بعراق لا يضطهد فيه سكانه الاصليين ... هل هو قدر هذا الشعب المسالم أن يعيش مضطهد (بفتح الهاء) في وطنه التاريخي , الوطن الذي تبوأ بقيادة هذا الشعب حكم العالم لالف عام ... مع الاسف أن يكون عهد الديمقراطية في العراق (الجديد) يشهد مأساة شعب يغادر ارضه وكأنها حفلة سمر من اجل تحقيق احلام الفرس والاكراد!!
لن نعمم في توجيه اللوم , فالعراق فيه من عرب العراق الخيّرين من يحبون ويحترمون الشعب الاشوري منذ ان تفتحت عيونهم , ولكن يبدو ان تداخل واندساس شيعة الفرس في شيعة العراق تحت ذريعة المذهب الشيعي قد أعطى لونا اخر لونا هجيناً فيه زيف متعمد في محاولة قسرية لتغيير الواقع التاريخي للعلاقة الايجابية بين العرب والاشوريين بجرها الى خنادق السلبية والدونية والاضطهادية المتخلفة بفرض الطاعة للمسلم  من خلال دفع الجزية , هكذا يحاول من يحاول في جعل العلاقة بين العراقي العربي مع العراقي الاشوري أن تنحدر الى هذا المستوى المتخلف من التعامل بين ابناء العراق  والتي لم تكن موجودة سابقا قبل 2003.
الاشوريون لم يبنوا حضارة عالمية مؤثرة في انجازات الحضارة البشرية الحالية ليأتي الحاقدون الصفويون ليفرضوا الجزية على سكان العراق الاصليين .. تباً لكم ولانحطاطكم الاخلاقي في التعامل مع البشر , لقد أثبتم عبر تاريخكم الغير مشرف مع سكان بلاد آشور – العراق القديم أن الضرب على رؤوسكم بين كل الف عام أمر مهم لتستعيدوا رشدكم وتفهموا ان البشر قد ولدتهم امهاتهم احراراً !! فلا اسلامكم المزيف ولا فارسيتكم ستجعل شعب آشور العظيم ان يركع لكم وها هم الاشوريون قد فضّلوا ترك الوطن على العيش الذليل بين ظهرانيكم .

نبذة تاريخية :

أنه لا بد من تذكير العرب المسلمين بواقعة تاريخية بأن نبي الاسلام كان قد أعطى خنجره الى البطريرك الاشوري مرفق مع رسالة سلام بعدم تعرض المسلمين للاشوريين المسيحيين كان قد تم الاحتفاظ بهما في احدى الكنائس في تكريت , لسوء الحظ قد تم سرقتهما في النصف الاول من القرن الماضي ..زد على هذا انه معروف تاريخياً أن الخليفة العباسي كان يدير شؤؤن الخلافة العباسية بمساعدة البطريرك الاشوري وما بيت الحكمة الا صرحا اداره وابدع فيه يوحنا أبو زكريا يحيى بن ماسويه الخوزي، طبيب عالم آشوري (سرياني) من قاد حركة الترجمة مع العلماء الاشوريين في ترجمة العلوم الاشورية التي احتفظ بها اليونانيون بلغتهم فترجمها الاشوريون الى العربية ومنها قاموا في تدريس التلامذة العرب ليتخرج على ايديهم فطاحل عرب أغنوا التاريخ العربي الاسلامي بانجازاتهم الفكرية , وكما يعلم الكثير من العراقيين من ذوي الاطلاع على تاريخ الخلافة العباسية  بان كل خليفة عباسي كان طبيبه الخاص آشوري .. وحتى في علاقة المصير المشترك فان الخليفة العباسي المستعصم بالله والبطريرك الاشوري واجها سوية الهجمة التترية فلم يستسلم لا الخليفة ولا البطريرك وقررا المواجهة التي كلفتهما حياتهما ومع ما يقارب المليون شخص وتم تدمير بغداد وبيت الحكمة مركز الاشعاع الفكري والثقافي في ذلك الزمن ...
فهكذا علاقة محبة واحترام تاريخية لا بد ان شيئاً ما قد حول مسارها الى حيث من يريد أن يجعلنا ان نتصور وهو ليس كذلك ان العرب قد تم جرهم الى خانة الحقد والكراهية ضد شعب آشور الذي خدمهم علما وفنا وادبا وحضارة وليس للعرب من صالح في هذا المنحى السيء الا لو اشركنا في تصوراتنا ان الاندساس وعقلية المندسين التي لا يعجبها وحدة الصف الوطني قد فعلت فعلها في اختراق التلاحم وشرذمته الى طرفي نقيض بحيث انسحب ذلك على الاحداث التي رافقت الحياة اليومية للاشوريين في العراق  على ايدي شيعة الاسلام المزيف القادم من بلاد الحقد التاريخي الفارسي .

اندساس الفرس في المجتمع العراقي:

منذ متى والاشوري العراقي لا يأتمن جاره العراقي العربي ؟ لقد أفسدت الموجات العنصرية الحاقدة من شيعة الاسلام المزيف القادمة من ايران صفاء الاجواء الاجتماعية في العراق وقد قام الغرباء الفرس الذين اندسوا في المجتمع العراقي تحت مظلة الدين الاسلامي باستخدام تشيّعهم كأداة للتحبب والتقرب الى شيعة عرب العراق طريقا لايذاء الشعب الاشوري كناية لاحداث تاريخية في مواقع تاريخية تقض مضاجع المندسين ومنها بدأوا مخططاتهم التخريبية جراء الحقد الذي يكنونه لشعب العراق , فكان وجودهم بين اوساط المجتمع العراقي مرصودا باستهجان لقباحتهم وانعدام الاخلاق الاجتماعية في التعامل مع الاخرين , وهكذا عملت هذه الموجات العنصرية تقطيعا وثرما للتلاحم التاريخي بين الاشوريين والعرب في العراق , ذلك التلاحم الذي جعل العراقي الاشوري والعراقي العربي يعيشان دهورا سوية وليستفاد العرب من خبرة قوامها اكثر من ستة الاف سنة...

الاساس الثقافي الحضاري لآل البيت , آشوري (سرياني):

النظرة الدونية التي يتعامل بها العراقي العربي مع العراقي الاشوري لا اساس تاريخي لها على الاطلاق فالذي يحدث اساسه من عناصر شيعة الاسلام المزيف ذي الجذور الفارسية الحاقدة والمتخلفة , فالعرب كانوا تلامذة الاشوريين وليس من المنطق والحكمة ان يتعالى التلميذ على اساتذته لانه سيكون في موضع لا يحسد عليه ومثيرا للسخرية فما الذي يجعل التلميذ ان يتطاول على اساتذته ؟ هنا يبدو واضحا أن المسألة برمتها كانت مدبّرة من طرف ثالث تمكن من الاندساس وجعل صورة العربي تبدو بانه يتمادى في ايذاء الاشوري الوطني وكل هذا يحدث بدون أي سبب شرعي يدعمه التاريخ فلا الدين الاسلامي يشجع على قتل الاشوري ولا نبي الاسلام أوصى بالسوء به  بدلالة رسالة عهد  سلمها نبي الاسلام  للبطريرك الاشوري  ايام صدر الرسالة الاسلامية , علما ان الرسول العربي كان يتحدث الاشورية ( السريانية) بطلاقة أضافة الى ان خديجة زوجة الرسول كان عمها نوفل يتقن الاشورية  وأبنه ورقة بن نوفل الذي تقول بعض الروايات عنه انه نصراني آشوريا ( سريانيا ) و بنات آل البيت كانوا يقرأون ويتحدثون السريانية فيما بينهم .. وبما ان اللغة الاشورية ( السريانية) كانت متداولة عند أل االبيت فهل يكون علياً (رض) بعيدأ عن تأثيراتها وهو أقرب الاشخاص الى الرسول العربي وهومن كتب نهج البلاغة!! وبما أن اللغة هي اقصر الطرق الى قلوب البشر , فهل يعقل أن ينقلب المسلم ذي الثقافة الاشورية المتحضرة الى الفتك بالاشوري المسيحي ؟؟

جرائم الابادة الجماعية العنصرية:

على اية حال ان ما جرى ويجري للاشوريين في العراق يعتبر من أسوأ ما مر على الاشوريين في حياتهم في تاريخ العراق الحديث منذ تأسيسه التي بدأت بالمذابح التي نصبها وخطط لها الكردي بكر صدقي رئيس اركان الجيش العراقي انذاك بتشجيع التركماني ذي الاصول الشركسية وزير الداخلية حكمت سليمان  والاثنان من خريجي أستنبول ذي العقلية العثمانية حيث قيام بكر صدقي بعمليات الابادة الجماعية  ضد الاشوريين في 1933 في مذابح مشهورة باسم مذابح سميل التي راح ضحيتها اكثر من 3500 أشوري سائرا على خطى اسلافه من المجرمين امثال المجرم بدر خان والمجرم سمكو حينما فتحت  ابواب جهنم لتلتقط ارواح ابناء الشعب الاشوري في مذابح جماعية على يد المجرم بدر خان التي انطلقت فيها الهمجية من قبورها بين الاعوام 1843 الى 1846 ليقتنص ارواح عشرات الاف  وبعدها قيام المجرم سمكو بجرائم الابادة والتي اختتمها باغتيال البطريرك الاشوري مار بنيامين ويستمر مسلسل الجرائم العنصرية الى يومنا هذا ضد الوجود القومي الاشوري متخذا بالخطأ الهوية الدينية تارة بأسم القاعدة وتارة بأسم الارهاب الديني .
أن القائمون على الجرائم التي طالت الاشوريين في العراق في 2003 ولغاية اليوم لا يمكن ان يستمروا لولا الدعم العقائدي المضموم الذي يتلقاه هؤلاء من لدن عناصر متنفذة في الحكومة العراقية تحت مظلة الدين وهي عناصر فارسية حاقدة لا دين لها .فالاذى الذي يلحق بالاشوريين في العراق ليس ذي هوية عربية اسلامية اطلاقا بل فارسية مدسوسة تحت مظلة شيعة الاسلام ونؤكد ليكن مفهوما انها شيعة فارسية وليست عراقية عربية الهوية .
 ستظل اثار جرائم الحقد الفارسي المجوسي والاكراد ضد آشوريي العراق لها تأثيراتها المستقبلية ولاجيال قادمة ما دام  الحق والمنطق غائبان وسيظل الشعب الاشوري مشرداً في أصقاع العالم ما لم يقم القائمون على ادارة دفة البلاد بواجباتهم بعيداً عن التأثيرات الخارجية بوقف الاضطهاد ضد الشعب الاشوري , فكما هو واضح ان معادلة المنطق قد قلبت في العراق حيث لا يصح الا الخطأ !!

100



برزاني !! أية بشرى سارة تتحدث عنها ؟


البرت ناصر

في حربه الكلامية مع رئيس وزراء العراق نوري المالكي هدد البرزاني المالكي ضمناً باعلان بشرى سارة للاكراد والتي تم تأجيل أعلانها ,  ولم يكن غافياً علينا ان ما يهدد به هو اعلان دولته... ففي هذا الظرف الزمني الذي يبدو ان البرزاني قد غيّر حساباته في اعلان دولته التي كان من المتوقع ان يعلنها في يوم نوروز 21 اذار الا ان توقعاتي , وهي مجرد توقعات ليست الا , الا انها نابعة من استقراء للمخطط العام في محو الاشورية وجودا وتاريخا من تاريخ العراق وخاصة في رقعة دولة المستقبل الكردية بأنه سيعلن دولته في يوم 1 نيسان عيد راس السنة الاشورية ليدفن الحلم الاشوري في يوم راس سنتهم وبهذا سيكون تقليدا سنويا بالاحتفال باعلان دولتهم في كل راس سنة اشورية وبهذا يتم محو السنة الاشورية ليحل محلها ذكرى تاسيس دولتهم وحتى ان احتفل الاشوريون بسنتهم في الاول من نيسان سيكون متزامنا مع ذكرى اعلان دولة الاكراد وسيظهر الاشوريين بانهم يحتفلون بتاسيس دولة الاكراد... انها سياسة احالة تاريخ محل تاريخ لمحو واقع  تاريخي مستهدف!!
 فهكذا وبكل بساطة يستولي الاكراد على اراضي وممتلكات الاشوريين في اقليم آشور شمال العراق ليحيلوه الى دولة كردستان وفي وضح النهار ... سرقة بأمتياز تحت مرمى ومسمع حكومة العراق التعيسة التي لن يكون لها أي أعتراض على قيام دولة الاكراد في حالة أعلانها على حساب الشعب الاشوري صاحب الارض وعلى حساب ارض العراق , لن تعترض حكومة العراق حتى وان كان لمجرد التمثيل لمجاملة حق العراق التاريخي في ارض تعود عائديتها الى شعب العراق الاصلي لمدة 6762 سنة والتي سيحتفل بها الشعب الاشوري بالسنة الاشورية في اليوم الاول من نيسان هذا العام !!! ماذا يجري في العالم ؟ هل انتهى مفعول الحق , هل هناك حق يمكن الركون اليه لاستصراخ ضمير البشرية في الدفاع عن حقوق السكان الاصليين للعراق؟؟ انها صدمة للشعوب المضطهدة التي تصحو فجأة على سياسات جديدة لا تعترف بالحق التاريخي المدعوم بالوثائق والمعروفة في كل دول العالم التي تثبت ان شمال العراق آشوري وان الاكراد دخلاء على مجتمع العراق ولم يكن لهم وجود وأي أثر تاريخي  يذكر في تاريخ بلاد الرافدين وما تواجدهم الاحتلالي لارض اشور شمال العراق الا في ال 150 سنة الاخيرة ولهذا تم تصنيف وجودهم ضمن فئة اقل من 200 سنة في تاريخ العراق بموجب قانون الاثار العراقي رقم 55 لسنة 2002 , كل هذا ولعدم أهمية الموضوع الاشوري في عقول الساكتين عن الحق من حكومات عراقية وعربية وعالمية , سيعلن البرزاني دولته وليذهب حق الشعب الاشوري في ارضه هباءً منثورا !!
 أنها الطامة الكبرى حينما يكون المجتمع الدولي ساكتاً على ما يجري في البلاد العربية برعاية راعية الاحتلالات تحت ذريعة تسويق الديمقراطية للشعوب التي فلت زمام امور اوطانها نتيجة الفوضى العارمة والتي يتم تنفيذها بدقة نتيجة تكنولوجيا نظريات سياسية جديدة لا تُدرس في الجامعات وفوق مستوى أهل الاختصاص في السياسة حيث ما تعلموه صار في ليلة وضحاها من اوراق العهد القديم وعليهم ان يعيدوا النظر في السياسة التي تعلموها سابقاً.
 أنها اوراق طبعة نسخة جديدة محدودة التداول بين مؤسسي تكنولوجيا الفكر السياسي الجديد التي يتم برمجتها واطلاقها ليتم تنفيذها على يد شعوب نفس الاوطان المبتلية بها , ليتم تحطيم تلك البلدان وارجاعها الى عصور التخلف بأستخدام ادوات ترهيب الشعوب بالدين التي اكل عليها الدهر وشرب ...ما الذي أستفاد العراق من ديمقراطية الكذب والفساد المستشري الذي لوّث حياة العراقيين كالآفة في كل شبر من ارض العراق وفي كل بيت وشارع غير الموت الذي يحصد ارواح العراقيين على مدار الساعة؟ وكل هذا الذي يحصل يتم تصويره في عيون شعب العراق على انه أحداث طارئة تريد النيل من العملية السياسية الا ان الواقع يقول لنا انه لا وجود لعملية سياسية في العراق لان السياسة مفقودة اساساً وكل ما متوفر هو عمليات تصفية وانتقام وجرائم قتل وفساد مالي واداري وهذا لا يرتقي الى مستوى سياسة بل فوضى في احسن احوالها وهذا ما أتت به شحنات الفوضى العارمة التي رست على الرصيف العراقي بباخرة الديمقراطية الجديدة .
سيكون يوم شؤم على الاشوريين في العراق وفي المهجر في كل دول العالم حينما يعلن البرزاني دولته , دولة الحرامية بامتياز وسوف لن ينساها الاشوريون له وكل من يعترف بدولته وليعلم البرزاني ان لم يكن اليوم أو غداً أو بعد قرن فأن الاجيال الاشورية التي شرّدها من ارضها وسلب ممتلكاتها ستلد اجيالاً لا رحمة في قلوبها تجاه أي كردي من أمثال البرزاني وما زرعت يد البرزاني من ظلم واضطهاد ضد الشعب الاشوري في عمليات الابادة الصامتة التي انكشفت خلفياتها الارهابية للرأي العام العراقي والاشوري والعالمي , نقول ما زرعته يد البرزاني واعوانه ستحصده أجيالهم من ردود افعال الاجيال الاشورية القادمة وسيكون الحساب بين اجيال آشور والاجيال الكردية القادمة وحينها سيكون لكل حادث حديث ... تباً للبرزاني ولدولته على ارض آشور المحتلة في لحظة اعلانها .  وليتوشح الشعب الاشوري بالسواد يوم اعلانها.


http://www.atour.com/forums/arabic/143.html

http://kitabat.com/index.php?mod=page&num=3819

101



برزاني !! أية بشرى سارة تتحدث عنها ؟


البرت ناصر

في حربه الكلامية مع رئيس وزراء العراق نوري المالكي هدد البرزاني المالكي ضمناً باعلان بشرى سارة للاكراد والتي تم تأجيل أعلانها ,  ولم يكن غافياً علينا ان ما يهدد به هو اعلان دولته... ففي هذا الظرف الزمني الذي يبدو ان البرزاني قد غيّر حساباته في اعلان دولته التي كان من المتوقع ان يعلنها في يوم نوروز 21 اذار الا ان توقعاتي , وهي مجرد توقعات ليست الا , الا انها نابعة من استقراء للمخطط العام في محو الاشورية وجودا وتاريخا من تاريخ العراق وخاصة في رقعة دولة المستقبل الكردية بأنه سيعلن دولته في يوم 1 نيسان عيد راس السنة الاشورية ليدفن الحلم الاشوري في يوم راس سنتهم وبهذا سيكون تقليدا سنويا بالاحتفال باعلان دولتهم في كل راس سنة اشورية وبهذا يتم محو السنة الاشورية ليحل محلها ذكرى تاسيس دولتهم وحتى ان احتفل الاشوريون بسنتهم في الاول من نيسان سيكون متزامنا مع ذكرى اعلان دولة الاكراد وسيظهر الاشوريين بانهم يحتفلون بتاسيس دولة الاكراد... انها سياسة احالة تاريخ محل تاريخ لمحو واقع  تاريخي مستهدف!!
 فهكذا وبكل بساطة يستولي الاكراد على اراضي وممتلكات الاشوريين في اقليم آشور شمال العراق ليحيلوه الى دولة كردستان وفي وضح النهار ... سرقة بأمتياز تحت مرمى ومسمع حكومة العراق التعيسة التي لن يكون لها أي أعتراض على قيام دولة الاكراد في حالة أعلانها على حساب الشعب الاشوري صاحب الارض وعلى حساب ارض العراق , لن تعترض حكومة العراق حتى وان كان لمجرد التمثيل لمجاملة حق العراق التاريخي في ارض تعود عائديتها الى شعب العراق الاصلي لمدة 6762 سنة والتي سيحتفل بها الشعب الاشوري بالسنة الاشورية في اليوم الاول من نيسان هذا العام !!! ماذا يجري في العالم ؟ هل انتهى مفعول الحق , هل هناك حق يمكن الركون اليه لاستصراخ ضمير البشرية في الدفاع عن حقوق السكان الاصليين للعراق؟؟ انها صدمة للشعوب المضطهدة التي تصحو فجأة على سياسات جديدة لا تعترف بالحق التاريخي المدعوم بالوثائق والمعروفة في كل دول العالم التي تثبت ان شمال العراق آشوري وان الاكراد دخلاء على مجتمع العراق ولم يكن لهم وجود وأي أثر تاريخي  يذكر في تاريخ بلاد الرافدين وما تواجدهم الاحتلالي لارض اشور شمال العراق الا في ال 150 سنة الاخيرة ولهذا تم تصنيف وجودهم ضمن فئة اقل من 200 سنة في تاريخ العراق بموجب قانون الاثار العراقي رقم 55 لسنة 2002 , كل هذا ولعدم أهمية الموضوع الاشوري في عقول الساكتين عن الحق من حكومات عراقية وعربية وعالمية , سيعلن البرزاني دولته وليذهب حق الشعب الاشوري في ارضه هباءً منثورا !!
 أنها الطامة الكبرى حينما يكون المجتمع الدولي ساكتاً على ما يجري في البلاد العربية برعاية راعية الاحتلالات تحت ذريعة تسويق الديمقراطية للشعوب التي فلت زمام امور اوطانها نتيجة الفوضى العارمة والتي يتم تنفيذها بدقة نتيجة تكنولوجيا نظريات سياسية جديدة لا تُدرس في الجامعات وفوق مستوى أهل الاختصاص في السياسة حيث ما تعلموه صار في ليلة وضحاها من اوراق العهد القديم وعليهم ان يعيدوا النظر في السياسة التي تعلموها سابقاً.
 أنها اوراق طبعة نسخة جديدة محدودة التداول بين مؤسسي تكنولوجيا الفكر السياسي الجديد التي يتم برمجتها واطلاقها ليتم تنفيذها على يد شعوب نفس الاوطان المبتلية بها , ليتم تحطيم تلك البلدان وارجاعها الى عصور التخلف بأستخدام ادوات ترهيب الشعوب بالدين التي اكل عليها الدهر وشرب ...ما الذي أستفاد العراق من ديمقراطية الكذب والفساد المستشري الذي لوّث حياة العراقيين كالآفة في كل شبر من ارض العراق وفي كل بيت وشارع غير الموت الذي يحصد ارواح العراقيين على مدار الساعة؟ وكل هذا الذي يحصل يتم تصويره في عيون شعب العراق على انه أحداث طارئة تريد النيل من العملية السياسية الا ان الواقع يقول لنا انه لا وجود لعملية سياسية في العراق لان السياسة مفقودة اساساً وكل ما متوفر هو عمليات تصفية وانتقام وجرائم قتل وفساد مالي واداري وهذا لا يرتقي الى مستوى سياسة بل فوضى في احسن احوالها وهذا ما أتت به شحنات الفوضى العارمة التي رست على الرصيف العراقي بباخرة الديمقراطية الجديدة .
سيكون يوم شؤم على الاشوريين في العراق وفي المهجر في كل دول العالم حينما يعلن البرزاني دولته , دولة الحرامية بامتياز وسوف لن ينساها الاشوريون له وكل من يعترف بدولته وليعلم البرزاني ان لم يكن اليوم أو غداً أو بعد قرن فأن الاجيال الاشورية التي شرّدها من ارضها وسلب ممتلكاتها ستلد اجيالاً لا رحمة في قلوبها تجاه أي كردي من أمثال البرزاني وما زرعت يد البرزاني من ظلم واضطهاد ضد الشعب الاشوري في عمليات الابادة الصامتة التي انكشفت خلفياتها الارهابية للرأي العام العراقي والاشوري والعالمي , نقول ما زرعته يد البرزاني واعوانه ستحصده أجيالهم من ردود افعال الاجيال الاشورية القادمة وسيكون الحساب بين اجيال آشور والاجيال الكردية القادمة وحينها سيكون لكل حادث حديث ... تباً للبرزاني ولدولته على ارض آشور المحتلة في لحظة اعلانها .  وليتوشح الشعب الاشوري بالسواد يوم اعلانها.



http://www.atour.com/forums/arabic/143.html

http://kitabat.com/index.php?mod=page&num=3819

102
المنبر الحر / رسائل موجهة
« في: 13:14 19/03/2012  »
رسائل موجهة

البرت ناصر


(انتم وأننا ونحن) التي باطنها (أنا وأنا وأنا)!!
 

لكل من يحاول تجزئة أمتنا الاشورية الى عدة أمم وقوميات ويحاول سرقة قدرات الامة في وحدتها ليحيلها الى شذر مذر فأنه يساهم في أضعافها ليقدمها عربون صداقة خيانية مع اعداء أمتنا وبهذا ستبقى مستمرة في ركوعها تحت ضربات العنصرية والهمجية التي أخذت مأخذاً من عنفوان أمة آشور عنوان شعبنا وهويته القومية منذ فجر التاريخ .
أن القاريء النبيل النبه يمكنه بسهولة استقراء حيثيات طروحات التجزئة وكيف أن السياق العام للافكار الانفصالية قد قادت صاحبها وبدون وعي وعلى المكشوف الى الارتماء في أحضان مضطهدي الامة بسبب نرجسية الانا المظمومة بين طيات محاولات الاستحواذ على مكاسب شخصية ظاهرها (انتم و أننا ونحن !!) وباطنها ( أنا وأنا وأنا !!) التي يقودها عمى الطمع عن طريق التملق الرخيص كمن يتوسل عارياً أمام عتبة طمعه صاغراً لا حبا ولا تضحية لقضية , أبداً!! بل حبا في الظهور على حساب وحدة شعبنا بالامعان في تجزئته حتى وأن تطلبت مؤامرة التجزئة أن يراق دم أبناء شعبنا المبتلى فأنه سوف لن يجف له طرف عين !!
ان هذا الصنف الرديء من يطالبون بباطل أستغلالاً للقيم الانسانية التي توفرها لهم الحرية والديمقراطية يكون واقع أفكارهم قد كشف بلا لبس ما يعانيه اصحاب هذا الاسلوب الرخيص الذي يرفضه أي أنسان ذي كرامة بأنكشاف محاولاتهم المستميتة في زعزعة أستقرار شعبنا وفي نفس الوقت يمجدون مضطهدي شعبنا. أن أستقرار شعبنا هو آخر ما تبقى لنا من درع نحتمي به نحن الاخوة في الدم والرحم والتاريخ والمصير المشترك

أذربيجان وأفغان وطورا بورا
 
افغان واذربيجان هاتين التسميتين اللتين أطلقهما لسان الاشوريون القدماء , ليس لها تفسيراً في لغة شعوب تلك الدول ولا في أية لغة اخرى في العالم الا في لغة الاشوريين فالارض بمياهها واليابسة كانت مسرحاً لاستكشافات الاشوريين الرواد .
أنه وبسبب الطبيعة الاجتماعية لتلك القبائل المنفلتة من الحضارة في تلك الفترات الزمنية فقد أصبحوا يشكلون أزعاجاً لدولة آشور الكبرى الممتدة الاطراف وعليه فقد أطلق الاشوريون القدماء عليهم الصفات التي تعكس طبيعتهم الاجتماعية في ذلك العصر فوضعهم الاشوريون في قائمة الاعداء , وهكذا تاتي اسمائهم من تحليل الصفة التي اطلقها الاشوريون كما في مثال تسمية اذربيجان فحينما نقول اذربيجان فأننا بهذا نستحضر الفكر الريادي الاشوري في وضع التسميات للكثير من الشعوب والقارات .
فاذربيجان تاريخياً بالاشورية ܐܙܪܒܢܐ وتلفظ أزربانا للمفرد وازرباني للجمع ومنها جاءت - اترا بيشان – أترا بيشا أي بلد الاشرار.
أما الافغان وتكتب ܐܒܓܢܘ وتلفظ ابكانو – او كانو - وهي مفهومة بلغتنا الاشورية ومعناها السارق ..
ولا ننسى الجبل الذي أشتهر صيته في الاعلام الامريكي والعالمي بتسميته الاشورية (طورا بورا) أي الجبل الاجرد ذي الطبيعة الصخرية الخالي من النبت الاخضر ومنها جاءت ايضاً كلمة (بور) بالعربية أي بمعنى الجدب بلا خضرة , وللعلم أن أفغانستان كانت معسكراً لمبيت القوات الاشورية عند مرورها بتلك الاصقاع .
وفي الوقت الذي كان للاشوريين خلافات مع هذه القبائل كان للميديين علاقات جيدة معهم وهذا يعكس طبيعة الميديين في التاريخ أيضاً فتحالفوا معهم لاسفاط الدولة الاشورية وليخرج الشر من القبور ضد الحضارة والتمدن التي والى يومنا هذا لم تتمكن البشرية من الاتيان بنظام بديل ارقى منها أو أحسن منها ولهذا فأن رقي الحياة عند الاشوريين تختلف في نوعيتها عن أفضل ما متوفر حالياً , فقد نظمت السلوك الحياتي للانسان في شتى الميادين ان كان في بيته او بصفته كمواطن في دولة أو في علاقته مع المواطنين في المجتمع أو في علاقته الرسمية مع الناس من موقع اعلى . فالحرية والديمقراطية التي أتى بها الاشوريون القدماء كانت من العدل بحيث أن المرأة تبوّأت أعلى المناصب في قيادة الدولة الاشورية , ومن كان يعتبر عبداً فأنه يتحول الى سيد في أحتفالات رأس السنة الاشورية والاسرى يطلق سراحهم والملك ينزل من العرش ويكون كالمواطن العادي فليس هناك من هو افضل من الشعب وأسمى و اكبر من آشور الخالق العظيم .
هذا الرقي والتطور الحضاري لا يتمكن (البعض) من هضمه فصار الاسم الاشوري يقض مضجعه منذ ذلك اليوم والى وقتنا الحاضر وما زال شعبنا الى اليوم يدفع فاتورة الحقد الدفين الذي يبدو انه لن ينطفيء فصفحات الغدر والخيانة لا بد أن يتصفحها شعبنا ويقرأها رغماً عنه!!
أن تجزئة شعبنا الى كتل صغيرة وهو صغير على ما هو عليه الان أنما يعتبر سرقة ( أفغان - ابغانو– او كانو) جهود شعبنا التي أستثمرها في الحفاظ على وحدته التاريخية وما الانفصالية الا انعكاس للنيات الشريرة كما في تسمية اذربيجان ( اثرا بيشان– اترا بيشا - بيشا) فشعبنا الاشوري حضارياً أرقى بكثير من المستويات الهابطة التي تأتي بها المخططات التي يتم تنفيذها في العراق ضد شعبنا المضطهد لتحيله الى شعب زائد ... المخططات التي بدأت بلقاء في ديترويت قبل 12 عام !! ومن هنا علينا الحذر.. عين على المؤامرة وعين على الوحدة .. وحدة شعبنا الاشوري .
 

[url]http://www.atour.com/forums/arabic/142.html[/ur
l]

103
المنبر السياسي / رسائل موجهّة
« في: 13:13 19/03/2012  »
رسائل موجهة

البرت ناصر


(انتم وأننا ونحن) التي باطنها (أنا وأنا وأنا)!!
 

لكل من يحاول تجزئة أمتنا الاشورية الى عدة أمم وقوميات ويحاول سرقة قدرات الامة في وحدتها ليحيلها الى شذر مذر فأنه يساهم في أضعافها ليقدمها عربون صداقة خيانية مع اعداء أمتنا وبهذا ستبقى مستمرة في ركوعها تحت ضربات العنصرية والهمجية التي أخذت مأخذاً من عنفوان أمة آشور عنوان شعبنا وهويته القومية منذ فجر التاريخ .
أن القاريء النبيل النبه يمكنه بسهولة استقراء حيثيات طروحات التجزئة وكيف أن السياق العام للافكار الانفصالية قد قادت صاحبها وبدون وعي وعلى المكشوف الى الارتماء في أحضان مضطهدي الامة بسبب نرجسية الانا المظمومة بين طيات محاولات الاستحواذ على مكاسب شخصية ظاهرها (انتم و أننا ونحن !!) وباطنها ( أنا وأنا وأنا !!) التي يقودها عمى الطمع عن طريق التملق الرخيص كمن يتوسل عارياً أمام عتبة طمعه صاغراً لا حبا ولا تضحية لقضية , أبداً!! بل حبا في الظهور على حساب وحدة شعبنا بالامعان في تجزئته حتى وأن تطلبت مؤامرة التجزئة أن يراق دم أبناء شعبنا المبتلى فأنه سوف لن يجف له طرف عين !!
ان هذا الصنف الرديء من يطالبون بباطل أستغلالاً للقيم الانسانية التي توفرها لهم الحرية والديمقراطية يكون واقع أفكارهم قد كشف بلا لبس ما يعانيه اصحاب هذا الاسلوب الرخيص الذي يرفضه أي أنسان ذي كرامة بأنكشاف محاولاتهم المستميتة في زعزعة أستقرار شعبنا وفي نفس الوقت يمجدون مضطهدي شعبنا. أن أستقرار شعبنا هو آخر ما تبقى لنا من درع نحتمي به نحن الاخوة في الدم والرحم والتاريخ والمصير المشترك

أذربيجان وأفغان وطورا بورا
 
افغان واذربيجان هاتين التسميتين اللتين أطلقهما لسان الاشوريون القدماء , ليس لها تفسيراً في لغة شعوب تلك الدول ولا في أية لغة اخرى في العالم الا في لغة الاشوريين فالارض بمياهها واليابسة كانت مسرحاً لاستكشافات الاشوريين الرواد .
أنه وبسبب الطبيعة الاجتماعية لتلك القبائل المنفلتة من الحضارة في تلك الفترات الزمنية فقد أصبحوا يشكلون أزعاجاً لدولة آشور الكبرى الممتدة الاطراف وعليه فقد أطلق الاشوريون القدماء عليهم الصفات التي تعكس طبيعتهم الاجتماعية في ذلك العصر فوضعهم الاشوريون في قائمة الاعداء , وهكذا تاتي اسمائهم من تحليل الصفة التي اطلقها الاشوريون كما في مثال تسمية اذربيجان فحينما نقول اذربيجان فأننا بهذا نستحضر الفكر الريادي الاشوري في وضع التسميات للكثير من الشعوب والقارات .
فاذربيجان تاريخياً بالاشورية ܐܙܪܒܢܐ وتلفظ أزربانا للمفرد وازرباني للجمع ومنها جاءت - اترا بيشان – أترا بيشا أي بلد الاشرار.
أما الافغان وتكتب ܐܒܓܢܘ وتلفظ ابكانو – او كانو - وهي مفهومة بلغتنا الاشورية ومعناها السارق ..
ولا ننسى الجبل الذي أشتهر صيته في الاعلام الامريكي والعالمي بتسميته الاشورية (طورا بورا) أي الجبل الاجرد ذي الطبيعة الصخرية الخالي من النبت الاخضر ومنها جاءت ايضاً كلمة (بور) بالعربية أي بمعنى الجدب بلا خضرة , وللعلم أن أفغانستان كانت معسكراً لمبيت القوات الاشورية عند مرورها بتلك الاصقاع .
وفي الوقت الذي كان للاشوريين خلافات مع هذه القبائل كان للميديين علاقات جيدة معهم وهذا يعكس طبيعة الميديين في التاريخ أيضاً فتحالفوا معهم لاسقاط الدولة الاشورية وليخرج الشر من القبور ضد الحضارة والتمدن التي والى يومنا هذا لم تتمكن البشرية من الاتيان بنظام بديل ارقى منها أو أحسن منها ولهذا فأن رقي الحياة عند الاشوريين تختلف في نوعيتها عن أفضل ما متوفر حالياً , فقد نظمت السلوك الحياتي للانسان في شتى الميادين ان كان في بيته او بصفته كمواطن في دولة أو في علاقته مع المواطنين في المجتمع أو في علاقته الرسمية مع الناس من موقع اعلى . فالحرية والديمقراطية التي أتى بها الاشوريون القدماء كانت من العدل بحيث أن المرأة تبوّأت أعلى المناصب في قيادة الدولة الاشورية , ومن كان يعتبر عبداً فأنه يتحول الى سيد في أحتفالات رأس السنة الاشورية والاسرى يطلق سراحهم والملك ينزل من العرش ويكون كالمواطن العادي فليس هناك من هو افضل من الشعب وأسمى و اكبر من آشور الخالق العظيم .
هذا الرقي والتطور الحضاري لا يتمكن (البعض) من هضمه فصار الاسم الاشوري يقض مضجعه منذ ذلك اليوم والى وقتنا الحاضر وما زال شعبنا الى اليوم يدفع فاتورة الحقد الدفين الذي يبدو انه لن ينطفيء فصفحات الغدر والخيانة لا بد أن يتصفحها شعبنا ويقرأها رغماً عنه!!
أن تجزئة شعبنا الى كتل صغيرة وهو صغير على ما هو عليه الان أنما يعتبر سرقة ( أفغان - ابغانو– او كانو) جهود شعبنا التي أستثمرها في الحفاظ على وحدته التاريخية وما الانفصالية الا انعكاس للنيات الشريرة كما في تسمية اذربيجان ( اثرا بيشان– اترا بيشا - بيشا) فشعبنا الاشوري حضارياً أرقى بكثير من المستويات الهابطة التي تأتي بها المخططات التي يتم تنفيذها في العراق ضد شعبنا المضطهد لتحيله الى شعب زائد ... المخططات التي بدأت بلقاء في ديترويت قبل 12 عام !! ومن هنا علينا الحذر.. عين على المؤامرة وعين على الوحدة .. وحدة شعبنا الاشوري .[b/]

http://www.atour.com/forums/arabic/142.html


104


الاشوريون
ما بين الديمقراطية وواقع الحال !!

 



البرت ناصر
الديمقراطية , نهج حياتي متطور يعبر عن نضج حضاري قد مارسه الاشوريين القدماء رواد الديمقراطية الاوائل في التاريخ البشري في مراحل تاريخية مثيرة , مثيرة لرقي الاساليب المتبعة في تصريف شؤون الحياة التي أبدع فيها شعب ما بين النهرين – بلاد آشور في مراحل ما قبل التاريخ الذي أثقله المؤرخون الحاقدون بكل صفات التخلف الحضاري من همجية لا سيما أن من وصف بابل على انها (أم الزانيات) يتربع على قمة الهرم الذي لا يطيق سماع ورؤية وقراءة أي شيء له علاقة بالاشورية , وحينما يتخذ الحقد الدفين شكل عقيدة مقدسة في كتابات تتلى علينا في خلوتنا مع الخالق فأن هذا دليل وأشارة واضحة على أن الانسان الاشوري لا يعرف عدوه , وهناك ما يُسهل لشعبنا بالقبول بعدوه التاريخي من خلال مواعظ , الا ان مشكلتنا هي أن هذا العدو لا يقبل بنا وما علينا الا الرضوخ للسياسات التي تمارس ضدنا بالنيابة عن عدونا التاريخي والتي تمارس في العراق حصراً ..
أن الصورة التي ترتسم مقدماً في عقل كل من يتصفح كتاباً تاريخياً لشعب الرافدين – بلاد آشور يمكنه أن يتحسس محاولات الوشم المتعمد الذي له خلفيات عنصرية حاقدة وهي نتاج عقدة النقص تاريخياً في مسألة الاقدمية والافضلية والنوعية لاسيما أن العراق الحالي ضحية هذا النفس الحاقد منذ عهد آشور والى اليوم الذي تمكنوا فيه من فرض سيطرتهم الكاملة عليه.
أن الحقد التاريخي كان وما يزال بمثابة عقيدة متبعة متناقلة بين مؤسسات ومنظمات وجامعات علمية ومهنية عالمية مختصة تدعمها رؤوس أموال هائلة قد أدارت وأشرفت على حركة تزوير مستمرة (1) وسرقة ما يقع تحت أيديها من أثار ومعلومات لم تمسها يد ولم تقع عليها عين البشر للحقبة التاريخية لبلاد آشور – العراق القديم وتسعى جاهدة للتخلص من علماء الاشوريات وخاصة الاشوريين منهم الذين لهم براعتهم في القدرة في فهم رموز لغة الاثار لغة أجدادهم بعد فكها بمراحل ترجمة أقل من غيرهم من العلماء غير الاشوريين , وهذا ما أبدع به كل من الراحلين عالمي الاشوريات عالم المسماريات فريد تميمي وعالم الاثار دكتور دوني جورج رحمهما الله اللذين فارقا الحياة (وقد) يكون أغتيالاً (لعدم توفر الادلة) في ظروف صحية مفاجئة غامضة.
أنه بالرغم من التزوير والتحريف الذي طال علاقة أشوريو اليوم بأجدادهم الاشوريون في العراق فهم يشكلون أمتداداً طبيعياً لاسلافهم الاشوريين القدماء الذي حكموا العراق القديم , وهم بوجودهم القومي المستمر في العراق انما يعكسون واقع الحال القومي والسياسي والاجتماعي الاشوري الذي أستتب في ربوع العراق الحديث من شماله الى جنوبه ويعتبر وصلة واحدة في أستمرارية وصيرورة نفس واقع الحال منذ دولة آشور وبعد سقوطها.
أن سقوط النظام السياسي لدولة آشور لم يكن في كل الاحوال ليعني تبخرالانسان الاشوري والفناء , فتغيير انظمة الحكم لا تدعم نظرية فناء الشعب الاشوري كما يحلو للبعض أن يرددها متطفلاً بكتاباته الساذجة كمن يحبوعلى صفحات تاريخ عملاق لشعب أعطى من عمر أجياله وجهده في تلك الفترة التاريخية ليخدم البشرية في شتى العلوم التي ما تزال تطبيقاتها العملية تمارس بوعي أو بدون وعي من قبل البشرية . " فالعنصر بحد ذاته لا يموت , وانما الذي يموت هو الاسم و الانتماء والمجتمع وذلك بالانتقال من واقع تاريخي الى واقع تاريخي آخر" (2) . وبنظرة بسيطة الى مفهوم الواقع التاريخي فأنه يتمحور حول عنصرين مهمين هما الزمن والمكان اللذين يشكلان مفهوم التاريخ , فلا تاريخ بدون زمن ومكان , ومن هنا يمكن القول أن صيرورة التاريخ الاشوري منذ عهد بلاد آشور – العراق القديم يأتي مرتبطاً أرتباطاً عضوياً بالارض التي سكنوها قبل غيرهم واتخذت أسمهم وشكلت واقعهم الذي نسج الاشوريون أنجازاتهم الحضارية فيه لفترة طويلة تمتد لآلآف السنين .
أنه لمن المؤلم ويثير بعنف للتساؤل عن أسباب مصادرة الارادة الاشورية في أدارة نفسها وتقرير مصيرها الوطني السياسي في العراق في أقليم مرتبط بأرضها التاريخية التي تحمل أسمهم والذي يسهل على الاشوريين في الحفاظ على أجيالهم وتراثهم وأنقاذ ما يمكن أنقاذه .
أن المطالبة بالحكم الذاتي المرتبط بألاقليم الكردي لا يخدم الاشوريين ولا العراق في حالة أعلان الاكراد دولتهم !! فالاشوريون وطنيون ومع العراق قلباً وقالبا وهم في هذا ليسوا أقل شأناً من أية قومية أخرى في العراق. أن محاولات جر الاشوريين للعيش تحت الراية الكردية لا تلقي ترحيباً شعبياً أشورياً لا في العراق ولا خارجه وكل ما يجري من محاولات للوي ذراع الاشوريين من أستخدام وسائل التهديد بالرسائل بغية الترحيل والقتل بأسلوب الابادة الصامتة وتفجير الكنائس وتدمير وحرق مصادر الرزق والتي كلها وبمجملها تقع تحت مفهوم الاضطهاد القومي والديني , واختصاراً فأنها ستبقى مجرد محاولات في حدودها اللاقانونية التي يتم التغاضي عن نتائجها المدمرة والكارثية فيما يحدث لشعبنا من سباق تسريع عجلة ترحيل الشعب الاشوري من موطنه الاصلي تحت شعار الديمقراطية .
أن مسألة واقع الحال في الموضوع السياسي الاشوري يثير الاستغراب والاستهجان حيث يتم الغاء واقع حال تاريخي أصيل لا يمكن الغائه الا أن الالغاء مستمر كحالة مفروضة فرضاً من قبل (الذين هبطوا من السماء!!) الذين يتصرفون في مصائر الشعوب وذلك باحالة ملف القضية السياسية الاشورية في العراق بيد من له مصلحة في تشريدنا وضياعنا الى غير رجعة وهنا تأتي الهجرة كعامل مساهم فعال في تطبيقات نظرية الضياع التي أشرنا اليها ونكررها للفائدة " أن العنصر بحد ذاته لا يموت وانما الذي يموت هو الاسم والانتماء والمجتمع وذلك بالانتقال من واقع تاريخي الى واقع تاريخي آخر." (3) .
الغبن والاجحاف الذي لحق بالاشوريين في العراق يضرب اطنابه سقف السماء!! فالعراق الحديث أكتمل تشكيله بوضعه الحالي بقرار آشوري في أستفتاء شعبي أبان الاحتلال البريطاني للعراق (4) صوّت فيه الاشوريين الابقاء على ولاية الموصل التي تحوي على كل المحافظات الشمالية بالبقاء ضمن العراق لقطع دابر التحايل التركي في كسب الاراضي الاشورية قبل تأسيس دولة العراق الحديث 1920 . وهذا لم يكن نابعاً من فراغ بل أن القرار الاشوري جاء نابعاً من حقيقة ان ارض الرافدين التي حكمها الاشوريون في عهود قديمة سابقة هي ارضهم والعراق الفتي انما هو بلاد الرافدين في عهد دولة آشور حيث أقليم آشور وأقليم أكد وأقليم بابل وأقليم سومر هذا هو العراق في عهد دولة آشور دولة أقاليم تتبع أقليم المركز حيث العرش الملكي الحاكم وما البقية سوى حكام أقاليم .
أن أصرار السيد رئيس وزراء العراق السيد نوري المالكي في عدم النظر في قضية الاقاليم بحجة انها تشجع على الانفصال فهذا أمر غريب حقاً !! لقد ذكرنا مراراً ودعونا شعبنا العراقي من خلال البرلمان العراقي بالتصويت على الغاء الفقرة الدستورية التي تسمح للاقاليم بالانفصال.. لا نفهم ما الحجة وراء الابقاء على هذه الفقرة ليخرج علينا رئيس وزراء العراق بين فترة واخرى كلما أستجد الحديث عن الاقاليم ليذكرنا بفقرة الانفصال؟ طيب ألغوا هذه الفقرة كي يتم مناقشة الموضوع بنزاهة وعدالة .
الاقاليم ليست بعبع مخيف , فبعض دول العالم المتحضر يعيش مواطنيها في دولة في شكل خارطة اقاليم تسهل عملية ادارة الشعب وتخفف العبيء على كاهل الحكومة المركزية في تصريف شؤون البلاد . الا أنه يبدو ليس في نية من كتب الدستور وجعل الشعب العراقي يركض نحو صناديق الاقتراع ليبصم موافقاً على تفليش العراق بأن يرتقي بالعراق الى مصاف الدول المستقرة داخلياً فها هم الاكراد قد أقتطعوا حصتهم من العراق وبما لا يستحقون وهم دعاة الانفصالية نحو دولة كردية على حساب الاشوريين اولاً ومن ثم العراق ثانياً , فليس غريباً أن يُترك الوطنيين سكان العراق الاصليين في مهب الريح تحت ضربات الاضطهاد ولتكن حقوقهم في وطنهم تحق فيها تسمية " ذهب مع الريح" !!


1- مقابلة صحفية مع عالم الاشوريات فريد تميمي – مجلة المثقف الاشوري - بغداد – 1978
2- الهجرات العربية القديمة من شبه الجزيرة العربية وبلاد الشام الى مصر – تاليف د. محمود عبد الحميد احمد – جامعة دمشق.
3- نفس المصدر السابق
4- مقالة للكاتب – وكأن التاريخ قد ولد بلا شرف ولا ضمير... أساس المشكلة الاشورية في العراق – موقع كتابات الاثنين 23 كانون الثاني 2012


http://www.atour.com/forums/arabic/140.html

105


الاشوريون
ما بين الديمقراطية وواقع الحال !!

 



البرت ناصر
الديمقراطية , نهج حياتي متطور يعبر عن نضج حضاري قد مارسه الاشوريين القدماء رواد الديمقراطية الاوائل في التاريخ البشري في مراحل تاريخية مثيرة , مثيرة لرقي الاساليب المتبعة في تصريف شؤون الحياة التي أبدع فيها شعب ما بين النهرين – بلاد آشور في مراحل ما قبل التاريخ الذي أثقله المؤرخون الحاقدون بكل صفات التخلف الحضاري من همجية لا سيما أن من وصف بابل على انها (أم الزانيات) يتربع على قمة الهرم الذي لا يطيق سماع ورؤية وقراءة أي شيء له علاقة بالاشورية , وحينما يتخذ الحقد الدفين شكل عقيدة مقدسة في كتابات تتلى علينا في خلوتنا مع الخالق فأن هذا دليل وأشارة واضحة على أن الانسان الاشوري لا يعرف عدوه , وهناك ما يُسهل لشعبنا بالقبول بعدوه التاريخي من خلال مواعظ , الا ان مشكلتنا هي أن هذا العدو لا يقبل بنا وما علينا الا الرضوخ للسياسات التي تمارس ضدنا بالنيابة عن عدونا التاريخي والتي تمارس في العراق حصراً ..
أن الصورة التي ترتسم مقدماً في عقل كل من يتصفح كتاباً تاريخياً لشعب الرافدين – بلاد آشور يمكنه أن يتحسس محاولات الوشم المتعمد الذي له خلفيات عنصرية حاقدة وهي نتاج عقدة النقص تاريخياً في مسألة الاقدمية والافضلية والنوعية لاسيما أن العراق الحالي ضحية هذا النفس الحاقد منذ عهد آشور والى اليوم الذي تمكنوا فيه من فرض سيطرتهم الكاملة عليه.
أن الحقد التاريخي كان وما يزال بمثابة عقيدة متبعة متناقلة بين مؤسسات ومنظمات وجامعات علمية ومهنية عالمية مختصة تدعمها رؤوس أموال هائلة قد أدارت وأشرفت على حركة تزوير مستمرة (1) وسرقة ما يقع تحت أيديها من أثار ومعلومات لم تمسها يد ولم تقع عليها عين البشر للحقبة التاريخية لبلاد آشور – العراق القديم وتسعى جاهدة للتخلص من علماء الاشوريات وخاصة الاشوريين منهم الذين لهم براعتهم في القدرة في فهم رموز لغة الاثار لغة أجدادهم بعد فكها بمراحل ترجمة أقل من غيرهم من العلماء غير الاشوريين , وهذا ما أبدع به كل من الراحلين عالمي الاشوريات عالم المسماريات فريد تميمي وعالم الاثار دكتور دوني جورج رحمهما الله اللذين فارقا الحياة (وقد) يكون أغتيالاً (لعدم توفر الادلة) في ظروف صحية مفاجئة غامضة.
أنه بالرغم من التزوير والتحريف الذي طال علاقة أشوريو اليوم بأجدادهم الاشوريون في العراق فهم يشكلون أمتداداً طبيعياً لاسلافهم الاشوريين القدماء الذي حكموا العراق القديم , وهم بوجودهم القومي المستمر في العراق انما يعكسون واقع الحال القومي والسياسي والاجتماعي الاشوري الذي أستتب في ربوع العراق الحديث من شماله الى جنوبه ويعتبر وصلة واحدة في أستمرارية وصيرورة نفس واقع الحال منذ دولة آشور وبعد سقوطها.
أن سقوط النظام السياسي لدولة آشور لم يكن في كل الاحوال ليعني تبخرالانسان الاشوري والفناء , فتغيير انظمة الحكم لا تدعم نظرية فناء الشعب الاشوري كما يحلو للبعض أن يرددها متطفلاً بكتاباته الساذجة كمن يحبوعلى صفحات تاريخ عملاق لشعب أعطى من عمر أجياله وجهده في تلك الفترة التاريخية ليخدم البشرية في شتى العلوم التي ما تزال تطبيقاتها العملية تمارس بوعي أو بدون وعي من قبل البشرية . " فالعنصر بحد ذاته لا يموت , وانما الذي يموت هو الاسم و الانتماء والمجتمع وذلك بالانتقال من واقع تاريخي الى واقع تاريخي آخر" (2) . وبنظرة بسيطة الى مفهوم الواقع التاريخي فأنه يتمحور حول عنصرين مهمين هما الزمن والمكان اللذين يشكلان مفهوم التاريخ , فلا تاريخ بدون زمن ومكان , ومن هنا يمكن القول أن صيرورة التاريخ الاشوري منذ عهد بلاد آشور – العراق القديم يأتي مرتبطاً أرتباطاً عضوياً بالارض التي سكنوها قبل غيرهم واتخذت أسمهم وشكلت واقعهم الذي نسج الاشوريون أنجازاتهم الحضارية فيه لفترة طويلة تمتد لآلآف السنين .
أنه لمن المؤلم ويثير بعنف للتساؤل عن أسباب مصادرة الارادة الاشورية في أدارة نفسها وتقرير مصيرها الوطني السياسي في العراق في أقليم مرتبط بأرضها التاريخية التي تحمل أسمهم والذي يسهل على الاشوريين في الحفاظ على أجيالهم وتراثهم وأنقاذ ما يمكن أنقاذه .
أن المطالبة بالحكم الذاتي المرتبط بألاقليم الكردي لا يخدم الاشوريين ولا العراق في حالة أعلان الاكراد دولتهم !! فالاشوريون وطنيون ومع العراق قلباً وقالبا وهم في هذا ليسوا أقل شأناً من أية قومية أخرى في العراق. أن محاولات جر الاشوريين للعيش تحت الراية الكردية لا تلقي ترحيباً شعبياً أشورياً لا في العراق ولا خارجه وكل ما يجري من محاولات للوي ذراع الاشوريين من أستخدام وسائل التهديد بالرسائل بغية الترحيل والقتل بأسلوب الابادة الصامتة وتفجير الكنائس وتدمير وحرق مصادر الرزق والتي كلها وبمجملها تقع تحت مفهوم الاضطهاد القومي والديني , واختصاراً فأنها ستبقى مجرد محاولات في حدودها اللاقانونية التي يتم التغاضي عن نتائجها المدمرة والكارثية فيما يحدث لشعبنا من سباق تسريع عجلة ترحيل الشعب الاشوري من موطنه الاصلي تحت شعار الديمقراطية .
أن مسألة واقع الحال في الموضوع السياسي الاشوري يثير الاستغراب والاستهجان حيث يتم الغاء واقع حال تاريخي أصيل لا يمكن الغائه الا أن الالغاء مستمر كحالة مفروضة فرضاً من قبل (الذين هبطوا من السماء!!) الذين يتصرفون في مصائر الشعوب وذلك باحالة ملف القضية السياسية الاشورية في العراق بيد من له مصلحة في تشريدنا وضياعنا الى غير رجعة وهنا تأتي الهجرة كعامل مساهم فعال في تطبيقات نظرية الضياع التي أشرنا اليها ونكررها للفائدة " أن العنصر بحد ذاته لا يموت وانما الذي يموت هو الاسم والانتماء والمجتمع وذلك بالانتقال من واقع تاريخي الى واقع تاريخي آخر." (3) .
الغبن والاجحاف الذي لحق بالاشوريين في العراق يضرب اطنابه سقف السماء!! فالعراق الحديث أكتمل تشكيله بوضعه الحالي بقرار آشوري في أستفتاء شعبي أبان الاحتلال البريطاني للعراق (4) صوّت فيه الاشوريين الابقاء على ولاية الموصل التي تحوي على كل المحافظات الشمالية بالبقاء ضمن العراق لقطع دابر التحايل التركي في كسب الاراضي الاشورية قبل تأسيس دولة العراق الحديث 1920 . وهذا لم يكن نابعاً من فراغ بل أن القرار الاشوري جاء نابعاً من حقيقة ان ارض الرافدين التي حكمها الاشوريون في عهود قديمة سابقة هي ارضهم والعراق الفتي انما هو بلاد الرافدين في عهد دولة آشور حيث أقليم آشور وأقليم أكد وأقليم بابل وأقليم سومر هذا هو العراق في عهد دولة آشور دولة أقاليم تتبع أقليم المركز حيث العرش الملكي الحاكم وما البقية سوى حكام أقاليم .
أن أصرار السيد رئيس وزراء العراق السيد نوري المالكي في عدم النظر في قضية الاقاليم بحجة انها تشجع على الانفصال فهذا أمر غريب حقاً !! لقد ذكرنا مراراً ودعونا شعبنا العراقي من خلال البرلمان العراقي بالتصويت على الغاء الفقرة الدستورية التي تسمح للاقاليم بالانفصال.. لا نفهم ما الحجة وراء الابقاء على هذه الفقرة ليخرج علينا رئيس وزراء العراق بين فترة واخرى كلما أستجد الحديث عن الاقاليم ليذكرنا بفقرة الانفصال؟ طيب ألغوا هذه الفقرة كي يتم مناقشة الموضوع بنزاهة وعدالة .
الاقاليم ليست بعبع مخيف , فبعض دول العالم المتحضر يعيش مواطنيها في دولة في شكل خارطة اقاليم تسهل عملية ادارة الشعب وتخفف العبيء على كاهل الحكومة المركزية في تصريف شؤون البلاد . الا أنه يبدو ليس في نية من كتب الدستور وجعل الشعب العراقي يركض نحو صناديق الاقتراع ليبصم موافقاً على تفليش العراق بأن يرتقي بالعراق الى مصاف الدول المستقرة داخلياً فها هم الاكراد قد أقتطعوا حصتهم من العراق وبما لا يستحقون وهم دعاة الانفصالية نحو دولة كردية على حساب الاشوريين اولاً ومن ثم العراق ثانياً , فليس غريباً أن يُترك الوطنيين سكان العراق الاصليين في مهب الريح تحت ضربات الاضطهاد ولتكن حقوقهم في وطنهم تحق فيها تسمية " ذهب مع الريح" !!


1- مقابلة صحفية مع عالم الاشوريات فريد تميمي – مجلة المثقف الاشوري - بغداد – 1978
2- الهجرات العربية القديمة من شبه الجزيرة العربية وبلاد الشام الى مصر – تاليف د. محمود عبد الحميد احمد – جامعة دمشق.
3- نفس المصدر السابق
4- مقالة للكاتب – وكأن التاريخ قد ولد بلا شرف ولا ضمير... أساس المشكلة الاشورية في العراق – موقع كتابات الاثنين 23 كانون الثاني 2012


http://www.atour.com/forums/arabic/140.html

106
الأمبراطورية

أمبر – آتور - أيا


البرت ناصر
في مدارها المتوغل في عمق التاريخ , يمتد لآلآف ستة وسبعمائة أخرى واثنتين وستون عاماً أخرى تطوف في نفق الزمن في رحلتها في فلك الكون السرمدي ذلكم هو اقدم تاريخ مدوّن للبشرية يسجل عظمة الاشوريين الذين أغنوا البشرية عبر أنجازاتهم الحضارية كونهم أصحاب الفكرة الاولى في كل أختراع وأكتشاف ونظرية ومنها ساروا بالبشرية نحو آفاق الحرية وخير الانسانية في فهم أسرار وقوانين الحياة فألبست البشرية ثوب الحضارة الذي حاكته بتأني منذ البدايات الاولى لفجر الحضارة البشرية حيث كان العالم مسرحاً للاشوريين القدماء .

فقد تربّعت ملوك آشور عرش العالم القديم , وهم من أطلقوا على نفسهم وسجلها التاريخ لهم بحكام الجهات الاربعة في رحلتهم مع الخلق والابداع والاكتشاف أجيالاً بعد أجيال تعرفت و تذوقت البشرية على يدهم معاني المجتمعات والمدن فأخرجتها من ظلام البدائية وقادتها لتدرك المنطق في فهم قوانين الحياة تلك القوانين التي أقتبسها أرسطو كما هي وبأسمها الاشوري في كتابه (أوركانون) الذي يعني مدخل الى القانون ( آور = مدخل أو يدخل .. كانون = قانون ) التي تؤسس لمباديء الحق والاخلاق التي تحرك الضمير الانساني في أستيعاب العلاقة الجدلية في احترام قوانين الحياة وعقل الانسان في علاقة ديمقراطية لم تكن موجودة في التاريخ البشري فوضعوا أصول الحكم وأسسوا هيكل أول دولة سارت عليه البشرية منذ ذلك العهد والى اليوم فوضعت البشرية خطواتها الاولى نحو فهم أنسانية الوجود البشري مبتعدة عن اخلاقيات التعامل الهمجي مع مواطني الدولة , كل هذا قاد الحضارة البشرية الى ما هي عليه اليوم من تقدم ورقي لتدرك في نهاية المطاف أن البشرية أنما في روعتها الانسانية و في ممارستها لمنطق سمو الحق والاخلاق .

في قمة التفوق الحضاري للانسان الاشوري في عصر الدولة الاشورية العظيمة لم يتقاعس الاشوريون رواد النهضة البشرية من أداء دورهم الفاعل في ترتيب اوضاع البشرية لما فيه خدمة للوجود الانساني في شموليته فأبتكروا الاساليب المتحضرة في تفاعل الانسان مع انظمة الحكم فأتوا بالديمقراطية التي هي من بناة افكارهم , وحيث ان ريادة الفكر وبناء الفكرة أنما هو من صميم عبقريتهم فلقبوا أنفسهم بمعانيها التي لا تتوفر في كل أسماء البشرية في عهدها القديم والجديد وهكذا يخرج علينا الملك العظيم (آشور بانيبال) والذي يقرأ أسمه بمعنى : آشور الذي يبني بفكره ( باني = يبني ... بال = باله = فكره) , فحينما ترتبط معاني الابداع الفكري في شعب ريادي صاحب الفكرة الاولى في كل شيء فأن ذلك لا يعني غير أن العبقرية الاشورية قد وضعت اللبنات الاولى في كل العلوم والاداب لحضارة ما تسمى حضارة الخلق والابداع .

شعب أمة آشور التي تربعت على عرش التاريخ الانساني مشعلاً للحضارة والرقي الانساني في أنبل المعاني لخدمة الوجود الانساني على الارض الذي أتت به شريعة آشور , ما كان لها لتستمر الاف السنين وتحقق كل هذه الانجازات الحضارية لولا أنسانيتها ونظرتها الشمولية في خدمة البشرية فساروا على بركة الله - آشور قاصدين كل ارجاء المعمورة يعمّرون ويلقنون البشرية معاني التحضر والتمدن .
لم تأت حضارات البشرية بما أتت به حضارة آشور العراق القديم من خلق عظيم ولم تستقيم البشرية في فهمها لنفسها كما أستقامت كالصراط المستقيم في حضرة آشور العظيم وها هو الزمن الاغبر قد دارت فيه الدوائر لتقلب العراق العظيم الى عراق لم يألف همجية في تاريخه القديم مثلما يحصل له الان في ظل حضارة القرن الواحد والعشرين شعب يحتضر , أي أنتكاسة للانسانية تخيم على شعب الرافدين , الشعب الذي علم البشرية ما لم تعلم .

بشهادة علماء الاثار والتاريخ , ليس هناك في الوجود أي شعب آخر له من التاريخ المدوّن ما هو أقدم من التاريخ المدوّن للشعب الاشوري , الشعب الاشوري الوحيد في كل ارجاء المعمورة من يحمل راية أقدم شعب مارس التدوين بحيث لا تتواجد في أيدي علماء الاثار من مدونات لتاريخ البشرية ما هو أقدم من المدونات الاشورية التي سارت عليها البشرية الى اليوم فتأسست بموجبها الحضارة البشرية الحالية والتي تسمى حضارة النتيجة أي تسير وفق ما أنتجه الفكر الاشوري الخلاق في حينه .

فكل هذا حصل في مرحلة سلطة آشور التي ذاع صيتها في الجهات الاربعة كدولة تربعت على قمة العالم القديم كحكومة عالمية وبسقوطها السياسي أنتهى دورها الريادي في قيادة العالم القديم ومن هنا جاء مصطلح ( الامبراطورية) وتكتب (أمبر- آتور- أيا ) أي مرحلة ما بعد سقوط دولة آشور ( أمبر = ما بعد , أتور = دولة أتور , أيا = هذه ) أذن تسمية ( الامبراطورية) ليست كما يشار اليها كنظام سياسي حاكم كما يقال الامبراطورية الرومانية , بل هي مرحلة لحدث تاريخي عظيم الشأن والتأثير في تاريخ الانسان وهو فاصل أستعين به لفصل التاريخ البشري في مرحلة حكم الاشوريين عن ما حدث للبشرية بعد نهاية حكم الاشوريين الذين تواجدوا في كل أرجاء المعمورة ومنها يفهم أنه لم تكن في كل تاريخ البشرية أمبراطوريات كنظام سياسي والتي يكثر الحديث عنها دون معرفة المعنى الحقيقي لكلمة ( الامبراطورية ) ... لم يكن في تاريخ البشرية أمبراطوريات بالمعنى الدارج للامبراطورية , وهذا الاسم ليس أسماً بكلمة واحدة بل جملة ( أمبر = ما بعد .. اتور = دولة اشور .. أيا = هذه ) وتعني هذا بعد آتور... وهكذا أُسيء فهمها على مر التاريخ وتلقفها المؤرخون من لم يفهموا مغزى الجملة باللغة الاشورية التي يشير الى حدث السقوط لدولة آشور بكونه حدثاً عالمياً واعتبر فاصلاً تاريخياً للاحداث العالمية أثناء حكم دولة آشور وما بعد نهاية حكم آشور . .


http://www.atour.com/forums/arabic/139.html

107

الأمبراطورية

أمبر – آتور - أيا


البرت ناصر
في مدارها المتوغل في عمق التاريخ , يمتد لآلآف ستة وسبعمائة أخرى واثنتين وستون عاماً أخرى تطوف في نفق الزمن في رحلتها في فلك الكون السرمدي ذلكم هو اقدم تاريخ مدوّن للبشرية يسجل عظمة الاشوريين الذين أغنوا البشرية عبر أنجازاتهم الحضارية كونهم أصحاب الفكرة الاولى في كل أختراع وأكتشاف ونظرية ومنها ساروا بالبشرية نحو آفاق الحرية وخير الانسانية في فهم أسرار وقوانين الحياة فألبست البشرية ثوب الحضارة الذي حاكته بتأني منذ البدايات الاولى لفجر الحضارة البشرية حيث كان العالم مسرحاً للاشوريين القدماء .

فقد تربّعت ملوك آشور عرش العالم القديم , وهم من أطلقوا على نفسهم وسجلها التاريخ لهم بحكام الجهات الاربعة في رحلتهم مع الخلق والابداع والاكتشاف أجيالاً بعد أجيال تعرفت و تذوقت البشرية على يدهم معاني المجتمعات والمدن فأخرجتها من ظلام البدائية وقادتها لتدرك المنطق في فهم قوانين الحياة تلك القوانين التي أقتبسها أرسطو كما هي وبأسمها الاشوري في كتابه (أوركانون) الذي يعني مدخل الى القانون ( آور = مدخل أو يدخل .. كانون = قانون ) التي تؤسس لمباديء الحق والاخلاق التي تحرك الضمير الانساني في أستيعاب العلاقة الجدلية في احترام قوانين الحياة وعقل الانسان في علاقة ديمقراطية لم تكن موجودة في التاريخ البشري فوضعوا أصول الحكم وأسسوا هيكل أول دولة سارت عليه البشرية منذ ذلك العهد والى اليوم فوضعت البشرية خطواتها الاولى نحو فهم أنسانية الوجود البشري مبتعدة عن اخلاقيات التعامل الهمجي مع مواطني الدولة , كل هذا قاد الحضارة البشرية الى ما هي عليه اليوم من تقدم ورقي لتدرك في نهاية المطاف أن البشرية أنما في روعتها الانسانية و في ممارستها لمنطق سمو الحق والاخلاق .

في قمة التفوق الحضاري للانسان الاشوري في عصر الدولة الاشورية العظيمة لم يتقاعس الاشوريون رواد النهضة البشرية من أداء دورهم الفاعل في ترتيب اوضاع البشرية لما فيه خدمة للوجود الانساني في شموليته فأبتكروا الاساليب المتحضرة في تفاعل الانسان مع انظمة الحكم فأتوا بالديمقراطية التي هي من بناة افكارهم , وحيث ان ريادة الفكر وبناء الفكرة أنما هو من صميم عبقريتهم فلقبوا أنفسهم بمعانيها التي لا تتوفر في كل أسماء البشرية في عهدها القديم والجديد وهكذا يخرج علينا الملك العظيم (آشور بانيبال) والذي يقرأ أسمه بمعنى : آشور الذي يبني بفكره ( باني = يبني ... بال = باله = فكره) , فحينما ترتبط معاني الابداع الفكري في شعب ريادي صاحب الفكرة الاولى في كل شيء فأن ذلك لا يعني غير أن العبقرية الاشورية قد وضعت اللبنات الاولى في كل العلوم والاداب لحضارة ما تسمى حضارة الخلق والابداع .

شعب أمة آشور التي تربعت على عرش التاريخ الانساني مشعلاً للحضارة والرقي الانساني في أنبل المعاني لخدمة الوجود الانساني على الارض الذي أتت به شريعة آشور , ما كان لها لتستمر الاف السنين وتحقق كل هذه الانجازات الحضارية لولا أنسانيتها ونظرتها الشمولية في خدمة البشرية فساروا على بركة الله - آشور قاصدين كل ارجاء المعمورة يعمّرون ويلقنون البشرية معاني التحضر والتمدن .
لم تأت حضارات البشرية بما أتت به حضارة آشور العراق القديم من خلق عظيم ولم تستقيم البشرية في فهمها لنفسها كما أستقامت كالصراط المستقيم في حضرة آشور العظيم وها هو الزمن الاغبر قد دارت فيه الدوائر لتقلب العراق العظيم الى عراق لم يألف همجية في تاريخه القديم مثلما يحصل له الان في ظل حضارة القرن الواحد والعشرين شعب يحتضر , أي أنتكاسة للانسانية تخيم على شعب الرافدين , الشعب الذي علم البشرية ما لم تعلم .

بشهادة علماء الاثار والتاريخ , ليس هناك في الوجود أي شعب آخر له من التاريخ المدوّن ما هو أقدم من التاريخ المدوّن للشعب الاشوري , الشعب الاشوري الوحيد في كل ارجاء المعمورة من يحمل راية أقدم شعب مارس التدوين بحيث لا تتواجد في أيدي علماء الاثار من مدونات لتاريخ البشرية ما هو أقدم من المدونات الاشورية التي سارت عليها البشرية الى اليوم فتأسست بموجبها الحضارة البشرية الحالية والتي تسمى حضارة النتيجة أي تسير وفق ما أنتجه الفكر الاشوري الخلاق في حينه .

فكل هذا حصل في مرحلة سلطة آشور التي ذاع صيتها في الجهات الاربعة كدولة تربعت على قمة العالم القديم كحكومة عالمية وبسقوطها السياسي أنتهى دورها الريادي في قيادة العالم القديم ومن هنا جاء مصطلح ( الامبراطورية) وتكتب (أمبر- آتور- أيا ) أي مرحلة ما بعد سقوط دولة آشور ( أمبر = ما بعد , أتور = دولة أتور , أيا = هذه ) أذن تسمية ( الامبراطورية) ليست كما يشار اليها كنظام سياسي حاكم كما يقال الامبراطورية الرومانية , بل هي مرحلة لحدث تاريخي عظيم الشأن والتأثير في تاريخ الانسان وهو فاصل أستعين به لفصل التاريخ البشري في مرحلة حكم الاشوريين عن ما حدث للبشرية بعد نهاية حكم الاشوريين الذين تواجدوا في كل أرجاء المعمورة ومنها يفهم أنه لم تكن في كل تاريخ البشرية أمبراطوريات كنظام سياسي والتي يكثر الحديث عنها دون معرفة المعنى الحقيقي لكلمة ( الامبراطورية ) ... لم يكن في تاريخ البشرية أمبراطوريات بالمعنى الدارج للامبراطورية , وهذا الاسم ليس أسماً بكلمة واحدة بل جملة ( أمبر = ما بعد .. اتور = دولة اشور .. أيا = هذه ) وتعني هذا بعد آتور... وهكذا أُسيء فهمها على مر التاريخ وتلقفها المؤرخون من لم يفهموا مغزى الجملة باللغة الاشورية التي يشير الى حدث السقوط لدولة آشور بكونه حدثاً عالمياً واعتبر فاصلاً تاريخياً للاحداث العالمية أثناء حكم دولة آشور وما بعد نهاية حكم آشور . .


http://www.atour.com/forums/arabic/139.html

108

شخابيط طائفية لموضوع سُمي بالغلط قومي !




البرت ناصر

أكثر ما يجلب الانتباه في المقالات التي يتصور كتّابها انهم يُنظّرون في الشأن القومي هو وضوح تام لعقلية التآمر أن كان بقصد أو بدونه في الغائهم الهوية الاشورية لشعب أمة آشور من أجل عيون هذه الطائفة أو تلك وكأن الموضوع ممكن طرحه للمساومة ويقبل القسمة على ثلاثة بدون باقي وهكذا يستمرون في كتاباتهم وتنظيراتهم في حالة من الاستمناء المريض في أجواء تخيم عليها الهلوسة يستلذون من خلالها أغتيال آشوريتهم والتي هي عنوان أمتهم وشعبهم من خلال تزوير الحقائق التاريخية في طروحات تتراقص فيها كلماتهم في جو من الانبطاحية تتجلى فيها حالات مبطنة من العهر السياسي لمنافع شخصية يراد منها تحقيق أجندات كردية ليست خافية على أحد بعد اليوم .
وكل من يزمر ويطبل من هؤلاء (المنّظرين الجدد) محاولا أبعاد شبهة الاستكراد والعمالة للاكراد عن نفسه فهو واهم فالشعب ليس بذلك الغباء , الشعب يقرأ وهو ساكت لانه في غنى عن المشاكل التي يتعارض حلها مع الحقوق الآنية التي يريدها شعبنا الان من حكومة العراق وأقليم شمال العراق والتي يعتمد الحصول عليها بثبات الهوية الاشورية وهو بهذا لا يريد الغوص في مشاكل هو في غنى عنها يراد منها أضعاف تمثيل أمتنا أمام العالم ولا يريدها أيضاً لانها فعل أجرامي المقصود منه زعزعة الجبهة القومية التي هي الساتر الاخير في وحدة أمتنا الاشورية بكل طوائفها التي نعتز بها وبكنائسها مادام الامر لا يتعارض مع وحدتنا القومية .
فكل من يحاول نفخ أسم كنيسته لتحتل موقعاً قومياً فهو الاخر واهم وهو بعمله هذا انما يسدد خدمة مجانية لاعداء أمتنا التي تثخنت جراحاتها بفعل أعمال الشرذمة الطائفية التي يحاول (البعض) من كتاب الشخابيط تمزيق وحدة شعبنا الصامد بوجه المؤامرات التي أخذت تعلن عن نفسها ( المؤامرات) علناً وبلا خجل ووجل من شعبنا في تطبيقات واقعية نتج عنها مأساة القتل الجماعي لشعبنا في العراق من شماله الى جنوبه أضافة الى التهميش المتعمد في التقليل من شأن الوجود الاشوري في العراق .
فهكذا مؤامرات لها صفحات متعددة وكلنا شهود عيان على ما حصل لشعبنا في العراق وأصبح مفهوما لشعبنا الاشوري لماذا حصل ما حصل ومن يقف وراء الابادة الصامتة المستمرة لشعبنا في العراق ,والان يأتي من فقد الشعور القومي تجاه أمته في التآمر المفضوح خدمة للكردي السيد الجديد في شمال الوطن من خلال تمرير كتابات مريضة المقاصد مسلولة المفاهيم سرطانية الانتشار لاقناع البسطاء من شعبنا في نكران آشوريتهم وقد تناسوا أن ما يعلنون عنه أنما هي شخابيط طائفية فيها من المصلحة الشخصية لهم اكثر ممن فيها للمصلحة العامة لامتهم !!.
العداء المصطنع المستشري في الكتابات المتطفلة على واقع أمتنا الاشورية بكل طوائفها والذي يحاول هذا البعض الاستماتة في تحقيق موقع لنقطة رأس قلم في عقل شعبنا المبتلى هو الاخر بمقالاتهم الصاروخية ذات طبيعة ( البيان رقم واحد ) والذي يستأنس عملية تخريب العقول وكأنه في حضرة (حارة كلمن أيدو ألو) نقول لهذا النفر الذي لا يتعدى عدد اصابع اليد أن يبحث عن ما يقوي علاقته بأمته الاشورية من خلال كنيسته أن كان معجب الى هذه الدرجة بكنيسته على حساب أمته الاشورية . ليفعل كما يفعل بقية الاشوريين من بقية الطوائف..
كثر في الاونة الاخيرة اطلاق التعابير والمصطلحات التي ترفع من شأن الفصل العنصري وكأننا في أجواء معارك الفصل العنصري في قارة افريقيا!!!!! أي عنصرية تتحدثون عنها ؟ ليست هناك عنصرية بين أبناء شعب واحد , أنه حكم الشعور القومي في الحفاظ على عناصر وحدة الامة والتراث القومي والهوية أهم عنصر فيها , أضافة الى محاولة الحد من ألانشطارات داخل الامة التي تهبط بالأمة الى مستوى الحضيض في التمثيل السياسي وهذا له تأثيره السلبي المعروف عند المطالبة بالحقوق القومية لشعبنا في العراق .
والسؤال الان الذي يطرح نفسه ما المقصود من كل هذه الفوضى المفتعلة في تقسيم أمتنا الى عدة أمم في هذا الوقت بالذات؟؟ كل أبناء شعبنا على علم بمطالب شعبنا القومية في أقليم آشور وكل ما نسمعه من بقية الاطراف أن الاكراد واقع حال ولا داعي لخلق فوضى سياسية حول هذا الموضوع يعني يشاركوننا ارضنا شئنا أم أبينا !! عجبي من الذين أستصعبوا (فوضى!!) مطاليبنا القومية الا انهم أستسهلوا فوضى تجزئة أمتنا , كيف يتصورون ويسمحون لانفسهم أن يلجأوا الى خلق نفس الفوضى في تجزئة أمتنا الى عدة أمم في فوضى سياسية لا نهاية لها فالامة الاشورية واقع حال لا يشبه أي واقع آخر ولا يمكن ألغاء واقع تاريخي شرعي شرعنته صلة الدم والقرابة والعنصر الواحد والتاريخ المشترك واللغة والمصير المشترك يمتد منذ نشأة أمة آشور في التاريخ البشري لبلاد آشور العظيمة لالاف السنين , ولتحقيق الانفصال على من يدبر لهكذا أمر عليه أن يقحم نفسه في مؤامرة من تصنيف درجة اولى ممتازة في القباحة والقذارة للاتيان بنتائج أنفصالية مضمونة !! ولمصلحة من يريدون فرض التجزئة وكيف أستسهلوا التآمر والتفكير بها؟
علينا أن نعيد بذاكرتنا للوراء لمدة 12 عاما مضت قبل أحتلال العراق بسنتين أو أكثر لنتفحص مقدارالعمالة بهذه الصلافة الوقحة عيني عينك عيونهم في عيون شعبهم يجمّلون التجزئة مستصغرين شأن أمتهم ؟؟ فهل هناك من يقول لنا ماذا كان الوفد اليهودي يعمل في ديترويت قبل 12 سنة قبل أحتلال العراق بسنتين أو أكثر تقريباً يتناقش في احد الاندية العائدة لطوائف شعبنا ؟؟ هل كان يراد من أحدى كنائسنا أن تعلن انها (قومية) مغدورة ؟؟
أرحموا أجيالنا القادمة التي ستلدهم امهاتهم في أحضان مشرذمة لن يكن بأمكانها النهوض بواقعها المؤلم المنقسم على نفسه كل قسم يكره الاخر وهم أخوة من نفس الدم والرحم و سيحق فيهم تسمية الاخوة الاعداء.... العدو في سره يبصق عليكم كما بصق مرافق صدام حسين على شاشة التلفزيون في (مكان خاص) عندما كان صدام يمنح العراقي العجوز وسام الرافدين لقتله أبنه كونه كان هارباً من الخدمة العسكرية أيام الحرب مع أيران معلقاً : ابن الكلب (لوكَي) كيف تقتل أبنك ؟؟؟ !!! واللبيب تكفيه الاشارة


http://www.atour.com/forums/arabic/137.html


109

شخابيط طائفية لموضوع سُمي بالغلط قومي !




البرت ناصر

أكثر ما يجلب الانتباه في المقالات التي يتصور كتّابها انهم يُنظّرون في الشأن القومي هو وضوح تام لعقلية التآمر أن كان بقصد أو بدونه في الغائهم الهوية الاشورية لشعب أمة آشور من أجل عيون هذه الطائفة أو تلك وكأن الموضوع ممكن طرحه للمساومة ويقبل القسمة على ثلاثة بدون باقي وهكذا يستمرون في كتاباتهم وتنظيراتهم في حالة من الاستمناء المريض في أجواء تخيم عليها الهلوسة يستلذون من خلالها أغتيال آشوريتهم والتي هي عنوان أمتهم وشعبهم من خلال تزوير الحقائق التاريخية في طروحات تتراقص فيها كلماتهم في جو من الانبطاحية تتجلى فيها حالات مبطنة من العهر السياسي لمنافع شخصية يراد منها تحقيق أجندات كردية ليست خافية على أحد بعد اليوم .
وكل من يزمر ويطبل من هؤلاء (المنّظرين الجدد) محاولا أبعاد شبهة الاستكراد والعمالة للاكراد عن نفسه فهو واهم فالشعب ليس بذلك الغباء , الشعب يقرأ وهو ساكت لانه في غنى عن المشاكل التي يتعارض حلها مع الحقوق الآنية التي يريدها شعبنا الان من حكومة العراق وأقليم شمال العراق والتي يعتمد الحصول عليها بثبات الهوية الاشورية وهو بهذا لا يريد الغوص في مشاكل هو في غنى عنها يراد منها أضعاف تمثيل أمتنا أمام العالم ولا يريدها أيضاً لانها فعل أجرامي المقصود منه زعزعة الجبهة القومية التي هي الساتر الاخير في وحدة أمتنا الاشورية بكل طوائفها التي نعتز بها وبكنائسها مادام الامر لا يتعارض مع وحدتنا القومية .
فكل من يحاول نفخ أسم كنيسته لتحتل موقعاً قومياً فهو الاخر واهم وهو بعمله هذا انما يسدد خدمة مجانية لاعداء أمتنا التي تثخنت جراحاتها بفعل أعمال الشرذمة الطائفية التي يحاول (البعض) من كتاب الشخابيط تمزيق وحدة شعبنا الصامد بوجه المؤامرات التي أخذت تعلن عن نفسها ( المؤامرات) علناً وبلا خجل ووجل من شعبنا في تطبيقات واقعية نتج عنها مأساة القتل الجماعي لشعبنا في العراق من شماله الى جنوبه أضافة الى التهميش المتعمد في التقليل من شأن الوجود الاشوري في العراق .
فهكذا مؤامرات لها صفحات متعددة وكلنا شهود عيان على ما حصل لشعبنا في العراق وأصبح مفهوما لشعبنا الاشوري لماذا حصل ما حصل ومن يقف وراء الابادة الصامتة المستمرة لشعبنا في العراق ,والان يأتي من فقد الشعور القومي تجاه أمته في التآمر المفضوح خدمة للكردي السيد الجديد في شمال الوطن من خلال تمرير كتابات مريضة المقاصد مسلولة المفاهيم سرطانية الانتشار لاقناع البسطاء من شعبنا في نكران آشوريتهم وقد تناسوا أن ما يعلنون عنه أنما هي شخابيط طائفية فيها من المصلحة الشخصية لهم اكثر ممن فيها للمصلحة العامة لامتهم !!.
العداء المصطنع المستشري في الكتابات المتطفلة على واقع أمتنا الاشورية بكل طوائفها والذي يحاول هذا البعض الاستماتة في تحقيق موقع لنقطة رأس قلم في عقل شعبنا المبتلى هو الاخر بمقالاتهم الصاروخية ذات طبيعة ( البيان رقم واحد ) والذي يستأنس عملية تخريب العقول وكأنه في حضرة (حارة كلمن أيدو ألو) نقول لهذا النفر الذي لا يتعدى عدد اصابع اليد أن يبحث عن ما يقوي علاقته بأمته الاشورية من خلال كنيسته أن كان معجب الى هذه الدرجة بكنيسته على حساب أمته الاشورية . ليفعل كما يفعل بقية الاشوريين من بقية الطوائف..
كثر في الاونة الاخيرة اطلاق التعابير والمصطلحات التي ترفع من شأن الفصل العنصري وكأننا في أجواء معارك الفصل العنصري في قارة افريقيا!!!!! أي عنصرية تتحدثون عنها ؟ ليست هناك عنصرية بين أبناء شعب واحد , أنه حكم الشعور القومي في الحفاظ على عناصر وحدة الامة والتراث القومي والهوية أهم عنصر فيها , أضافة الى محاولة الحد من ألانشطارات داخل الامة التي تهبط بالأمة الى مستوى الحضيض في التمثيل السياسي وهذا له تأثيره السلبي المعروف عند المطالبة بالحقوق القومية لشعبنا في العراق .
والسؤال الان الذي يطرح نفسه ما المقصود من كل هذه الفوضى المفتعلة في تقسيم أمتنا الى عدة أمم في هذا الوقت بالذات؟؟ كل أبناء شعبنا على علم بمطالب شعبنا القومية في أقليم آشور وكل ما نسمعه من بقية الاطراف أن الاكراد واقع حال ولا داعي لخلق فوضى سياسية حول هذا الموضوع يعني يشاركوننا ارضنا شئنا أم أبينا !! عجبي من الذين أستصعبوا (فوضى!!) مطاليبنا القومية الا انهم أستسهلوا فوضى تجزئة أمتنا , كيف يتصورون ويسمحون لانفسهم أن يلجأوا الى خلق نفس الفوضى في تجزئة أمتنا الى عدة أمم في فوضى سياسية لا نهاية لها فالامة الاشورية واقع حال لا يشبه أي واقع آخر ولا يمكن ألغاء واقع تاريخي شرعي شرعنته صلة الدم والقرابة والعنصر الواحد والتاريخ المشترك واللغة والمصير المشترك يمتد منذ نشأة أمة آشور في التاريخ البشري لبلاد آشور العظيمة لالاف السنين , ولتحقيق الانفصال على من يدبر لهكذا أمر عليه أن يقحم نفسه في مؤامرة من تصنيف درجة اولى ممتازة في القباحة والقذارة للاتيان بنتائج أنفصالية مضمونة !! ولمصلحة من يريدون فرض التجزئة وكيف أستسهلوا التآمر والتفكير بها؟
علينا أن نعيد بذاكرتنا للوراء لمدة 12 عاما مضت قبل أحتلال العراق بسنتين أو أكثر لنتفحص مقدارالعمالة بهذه الصلافة الوقحة عيني عينك عيونهم في عيون شعبهم يجمّلون التجزئة مستصغرين شأن أمتهم ؟؟ فهل هناك من يقول لنا ماذا كان الوفد اليهودي يعمل في ديترويت قبل 12 سنة قبل أحتلال العراق بسنتين أو أكثر تقريباً يتناقش في احد الاندية العائدة لطوائف شعبنا ؟؟ هل كان يراد من أحدى كنائسنا أن تعلن انها (قومية) مغدورة ؟؟
أرحموا أجيالنا القادمة التي ستلدهم امهاتهم في أحضان مشرذمة لن يكن بأمكانها النهوض بواقعها المؤلم المنقسم على نفسه كل قسم يكره الاخر وهم أخوة من نفس الدم والرحم و سيحق فيهم تسمية الاخوة الاعداء.... العدو في سره يبصق عليكم كما بصق مرافق صدام حسين على شاشة التلفزيون في (مكان خاص) عندما كان صدام يمنح العراقي العجوز وسام الرافدين لقتله أبنه كونه كان هارباً من الخدمة العسكرية أيام الحرب مع أيران معلقاً : ابن الكلب (لوكَي) كيف تقتل أبنك ؟؟؟ !!! واللبيب تكفيه الاشارة


http://www.atour.com/forums/arabic/137.html


110

العراقي قبل 2003 ... العراقي بعد 2003


البرت ناصر 

الخميس، 9 شباط، 2012


لا يختلف عراقيان على أن 2003 تعتبر خطاً فاصلاً في حياة شعبنا العراقي تجمعت ملامحه ليشكل "مرحلة" ... مرحلة ما قبل 2003 ومرحلة ما بعد 2003  . ففي أستقراء سريع لمعظم ما كُتب ويُكتب الان يعلن بقوة أن مرحلة جديدة قد تشكلت ملامحها في حياة الانسان العراقي , مرحلة أدخلته في صراع مع الذات مقارناً وجوده فيما بين المرحلتين , رافضاً حيناً ومتقبلاً حيناً اخر , محاولاً هضم ما يحدث له من تسارع في خطى أشبه ما تكون بحرق المراحل في شتى مناحي الحياة , تقلبات فُرضت عليه فرضاً وما عليه الا أن يساير الوضع الاجتماعي والسياسي العام في البلد في غياب رؤية صادقة منحازة للوطن والمواطن والوطنية هذا الثلاثي الذي ضاع في خضم الصراع الديني الطائفي الذي بات لا يُذكر الا في حضور المذهب والطائفة وكأن الدين أوالمذهب أصبح حاضنة الوطنية في سياقات العمل السياسي في عراق مرحلة ما بعد 2003!!
أي عراقي مثقف يدرك جيداً أن موضوعة الدين لا ترتقي بالانسان سياسياً وفق متطلبات مفهوم الديمقراطية التي أتت بها موجات عصرنة أساليب الحكم  نحو تحقيق مباديء حقوق الانسان والعدالة ومراقبة علاقة الحاكم بالمحكوم (المواطن), فالابتعاد عن أقحام الدين في السياسة فيه من التطور الفكري الحضاري الذي تنعم به شعوب العالم المتحضرة اليوم . ومن خلال هذا المفهوم أضافة الى فهمنا العميق كمؤمنين للمعاني السامية التي أتت بها كل الديانات السماوية يمكننا ألقول أنه لا تعايش بين الديمقراطية و الدين !! وللتبسيط في تفسير كلامنا هذا نقول : من يتجرأ ليدخل في منافسة أنتخابية ضد الله عز و جل !! ففي حضرة معاني الله تسقط كل معاني الديمقراطية , نعم هكذا وبكل بساطة لا ديمقراطية في الدين لان الانسان ليس امام ناخب ومنتخب بل في حضرة خالقه !! 
الديمقراطية في عدالتها هي أحقاق المساواة في الحقوق والواجبات , فأي مساواة يتوقعها أصحاب الفكر الديني – السياسي في تلقين المواطن بحقوقه بمواجهة مباشرة مع الله الخالق العظيم!! بهذا المنحى يفتقر أصحاب العقائد الدينية  الناشطة على الخط الديني – السياسي في أحقاق الديمقراطية وكل كلام عن الديمقراطية يأتي من رجل الدين لهو حتماً ضحك على الذقون واستهزاء بعقلية الانسان . أنه لمن المؤسف أن يشهد الواقع العراقي هذا التفهقر أمام ثقافة (الله أكبر) وكأن الله قد تم أكتشافه حديثاً !! فالاساليب الملتوية التي يتم بها جر المواطن العراقي البسيط في الانتخابات مثلاً وذلك بتسييس الدين بوضع هالة على رؤوس أتباع الاحزاب الدينية من خلال تمذهبهم وليس وطنيتهم قد ساهم في أشاعة الخراب والفساد في البلد بالسكوت عن تصرفات الكثير من تبوءوا مراكز متقدمة في الحكومة العراقية لا بل راح (  البعض ) يطلقها علناً في احاديثهم وتعليقاتهم (الالكترونية) وبلا خجل في شرعنة الفرهود في  سرقات الفساد بنهب ميزانية الدولة ( فدوة )  !!!!  هل هناك أنحدار خطير أكثر من هذا ليكشف لنا مقدار الانحطاط الفكري في التعامل مع المال العام وقضايا الفساد ؟؟
وفي ضوء هذه المعطيات يقف المواطن العراقي حائراً في أختياراته , حائراً في ترتيب الاولويات في عقله , الله أم الوطن أم هو نفسه يحاول جاهداً أكتشاف ذاته من جديد . فبعيداً عن تأثيرات من يساهم في تشويه جماليات الصورة العراقية التي تختزنها ذاكرة الشعب , وذاكرة الوطن فأنه لو تم حرق كل المراحل في محاولة لتطبيق الديمقراطية تحت مظلة العقلية الدينية فأنه سوف لن تقوم قيامة للديمقراطية في العراق . وكل الذي يحصل الان في مرحلة ما بعد 2003 من صراع بين الكتل السياسية هو محاولة الاستئثار والتشبث بكرسي السلطة رغماً عن أنف الشعب ( لو الكتل والمحاصصة الطائفية لو ماكو غيرهه) ولأنه هناك من يعتقد أنه (يمثل الله على الارض)  فليس هناك من هو اكبر منه !!
من الطبيعي أن يتم مقارنة اللاحق بما سبقه وتلك هي طبيعة العقلية البشرية في البحث عن الافضل دوماً . وفي مقارنة صريحة بين فترتين تاريخيتين جلبتا على العراق أحداثاً مصيرية  هي فترتي ما قبل 2003 وما بعدها ,يمكن ملاحظة أن الاحداث قد حفرت آثارها في نمط تفكير الانسان العراقي لاسيما في تقبل الشيء ورفضه , أحداثاً صقلت الشخصية العراقية و ساهمت في تكوين أخلاقيات المجتمع لما كانت عليه البارحة واليوم ... الشخصية العراقية هي ذاتها , فالانسان ما زال نفسه والواقع هو الاخر لم يتغير فالارض والوطن هو نفسه .. وفي مقابل هذه الثوابت التي تشكل غموضاً فكرياً يتفاعل مع تقلبات الاحداث تحاول الشخصية العراقية أن تحاكم نفسها الان بعد مرحلة 2003 في مواجهة ضميريه ,  في مقارنة عقلانية للمنطق لما عاشته وتعودت عليه ما قبل 2003 ومنطق ما يحدث الان  .. انها تحاول رسم صورة مقارنة لقواسم مشتركة ضمن سياقات وطنية أستثمرت في خدمة الشعب والوطن وقعت فيما بين تلك المرحلتين السياسيتين لتعلن حكمها النهائي مستندة على منطق الحق والاخلاق !!
 
http://kitabat.com/index.php?mod=page&num=2519
]

111

العراقي قبل 2003 ... العراقي بعد 2003


البرت ناصر  

الخميس، 9 شباط، 2012


لا يختلف عراقيان على أن 2003 تعتبر خطاً فاصلاً في حياة شعبنا العراقي تجمعت ملامحه ليشكل "مرحلة" ... مرحلة ما قبل 2003 ومرحلة ما بعد 2003  . ففي أستقراء سريع لمعظم ما كُتب ويُكتب الان يعلن بقوة أن مرحلة جديدة قد تشكلت ملامحها في حياة الانسان العراقي , مرحلة أدخلته في صراع مع الذات مقارناً وجوده فيما بين المرحلتين , رافضاً حيناً ومتقبلاً حيناً اخر , محاولاً هضم ما يحدث له من تسارع في خطى أشبه ما تكون بحرق المراحل في شتى مناحي الحياة , تقلبات فُرضت عليه فرضاً وما عليه الا أن يساير الوضع الاجتماعي والسياسي العام في البلد في غياب رؤية صادقة منحازة للوطن والمواطن والوطنية هذا الثلاثي الذي ضاع في خضم الصراع الديني الطائفي الذي بات لا يُذكر الا في حضور المذهب والطائفة وكأن الدين أوالمذهب أصبح حاضنة الوطنية في سياقات العمل السياسي في عراق مرحلة ما بعد 2003!!
أي عراقي مثقف يدرك جيداً أن موضوعة الدين لا ترتقي بالانسان سياسياً وفق متطلبات مفهوم الديمقراطية التي أتت بها موجات عصرنة أساليب الحكم  نحو تحقيق مباديء حقوق الانسان والعدالة ومراقبة علاقة الحاكم بالمحكوم (المواطن), فالابتعاد عن أقحام الدين في السياسة فيه من التطور الفكري الحضاري الذي تنعم به شعوب العالم المتحضرة اليوم . ومن خلال هذا المفهوم أضافة الى فهمنا العميق كمؤمنين للمعاني السامية التي أتت بها كل الديانات السماوية يمكننا ألقول أنه لا تعايش بين الديمقراطية و الدين !! وللتبسيط في تفسير كلامنا هذا نقول : من يتجرأ ليدخل في منافسة أنتخابية ضد الله عز و جل !! ففي حضرة معاني الله تسقط كل معاني الديمقراطية , نعم هكذا وبكل بساطة لا ديمقراطية في الدين لان الانسان ليس امام ناخب ومنتخب بل في حضرة خالقه !!  
الديمقراطية في عدالتها هي أحقاق المساواة في الحقوق والواجبات , فأي مساواة يتوقعها أصحاب الفكر الديني – السياسي في تلقين المواطن بحقوقه بمواجهة مباشرة مع الله الخالق العظيم!! بهذا المنحى يفتقر أصحاب العقائد الدينية  الناشطة على الخط الديني – السياسي في أحقاق الديمقراطية وكل كلام عن الديمقراطية يأتي من رجل الدين لهو حتماً ضحك على الذقون واستهزاء بعقلية الانسان . أنه لمن المؤسف أن يشهد الواقع العراقي هذا التفهقر أمام ثقافة (الله أكبر) وكأن الله قد تم أكتشافه حديثاً !! فالاساليب الملتوية التي يتم بها جر المواطن العراقي البسيط في الانتخابات مثلاً وذلك بتسييس الدين بوضع هالة على رؤوس أتباع الاحزاب الدينية من خلال تمذهبهم وليس وطنيتهم قد ساهم في أشاعة الخراب والفساد في البلد بالسكوت عن تصرفات الكثير من تبوءوا مراكز متقدمة في الحكومة العراقية لا بل راح (  البعض ) يطلقها علناً في احاديثهم وتعليقاتهم (الالكترونية) وبلا خجل في شرعنة الفرهود في  سرقات الفساد بنهب ميزانية الدولة ( فدوة )  !!!!  هل هناك أنحدار خطير أكثر من هذا ليكشف لنا مقدار الانحطاط الفكري في التعامل مع المال العام وقضايا الفساد ؟؟
وفي ضوء هذه المعطيات يقف المواطن العراقي حائراً في أختياراته , حائراً في ترتيب الاولويات في عقله , الله أم الوطن أم هو نفسه يحاول جاهداً أكتشاف ذاته من جديد . فبعيداً عن تأثيرات من يساهم في تشويه جماليات الصورة العراقية التي تختزنها ذاكرة الشعب , وذاكرة الوطن فأنه لو تم حرق كل المراحل في محاولة لتطبيق الديمقراطية تحت مظلة العقلية الدينية فأنه سوف لن تقوم قيامة للديمقراطية في العراق . وكل الذي يحصل الان في مرحلة ما بعد 2003 من صراع بين الكتل السياسية هو محاولة الاستئثار والتشبث بكرسي السلطة رغماً عن أنف الشعب ( لو الكتل والمحاصصة الطائفية لو ماكو غيرهه) ولأنه هناك من يعتقد أنه (يمثل الله على الارض)  فليس هناك من هو اكبر منه !!
من الطبيعي أن يتم مقارنة اللاحق بما سبقه وتلك هي طبيعة العقلية البشرية في البحث عن الافضل دوماً . وفي مقارنة صريحة بين فترتين تاريخيتين جلبتا على العراق أحداثاً مصيرية  هي فترتي ما قبل 2003 وما بعدها ,يمكن ملاحظة أن الاحداث قد حفرت آثارها في نمط تفكير الانسان العراقي لاسيما في تقبل الشيء ورفضه , أحداثاً صقلت الشخصية العراقية و ساهمت في تكوين أخلاقيات المجتمع لما كانت عليه البارحة واليوم ... الشخصية العراقية هي ذاتها , فالانسان ما زال نفسه والواقع هو الاخر لم يتغير فالارض والوطن هو نفسه .. وفي مقابل هذه الثوابت التي تشكل غموضاً فكرياً يتفاعل مع تقلبات الاحداث تحاول الشخصية العراقية أن تحاكم نفسها الان بعد مرحلة 2003 في مواجهة ضميريه ,  في مقارنة عقلانية للمنطق لما عاشته وتعودت عليه ما قبل 2003 ومنطق ما يحدث الان  .. انها تحاول رسم صورة مقارنة لقواسم مشتركة ضمن سياقات وطنية أستثمرت في خدمة الشعب والوطن وقعت فيما بين تلك المرحلتين السياسيتين لتعلن حكمها النهائي مستندة على منطق الحق والاخلاق !!
 
http://kitabat.com/index.php?mod=page&num=2519
]

112

تجليات مشهد التقارب الكردي التركي في عيون عراقية


البرت ناصر

6 شباط 2012


نشر موقع "كتابات" مقالا يستعرض فيه واقع حال التطور الطردي في التجاذبات السياسية الاخيرة بين الاكراد وتركيا كان بعنوان " أكراد العراق يديرون ظهورهم لبغداد وطهران ويندفعون نحو أنقرة" . وبمناسبة ما شهدته العلاقات الثنائية بين الطرفين وفي غياب المعلومات المستجدة حينها كنت قد كتبت مقالاً  في أشارة سابقة في تشرين الثاني 2011  الذي لم ير النور على موقع "كتابات " وكان بمناسبة أعتذار أوردوغان للاكراد لمقتل 14000 كردي تركي في احداث وقعت في الفترة ما بين 1936 و 1939 ,  سأشير هنا الى بعض مما أشرت اليه والذي يبدو ان كتّاب موقع كتابات ومعظم من كتب في هذا الصدد يتفق على ان الاكراد سائرون نحو اعلان دولتهم وليستعد العراقيون في رسم خارطة العراق بلا شمال العراق!!!!.
فبمناسبة اعتذار اوردوغان للاكراد فأنه يبدو من خلال أستقراء الحدث انه تعبيرعن صورة نخب صداقة مستقبلية تتجمع تفاصيلها الان ضمن الاطار العام للتغيير الحاصل في المنطقة ليعلن لنا بصورة غير مباشرة ان الاكراد في طريقهم الى الاعلان عن دولتهم والاتراك مجبرون على التعامل معها تنفيذا للتعليمات الصادرة من ( الذين يلعبون دور الله على الارض) في اللعب بمصير الشعوب هذا يصعد وذاك ينزل وما بينهما يبقى منتظراً لحين أن يجف الدم في اوردته .
 وبعد نشر موقع "كتابات"مقالاً  اخر "بعد ان كانت كابوسا.. تركيا لا تعترض على اقامة دولة كردية بشمال العراق" فأن هذا يعطينا دلالات واضحة لا لبس فيها على أن ما مخطط له يسير على ما يرام وان القوة الطاردة المركزية للمجال الحيوي للنواة الكردية المتشكلة بدأت فعلاً بعملية الاستقطاب السياسي في رسم خطوط التجاذبات السياسية التي تؤدي في نهاية المطاف الى تقوية الشأن الكردي في المحافل الدولية بما يستجيب الى تحقيق الحلم الكردي في تأسيس دولتهم على أرض شمال العراق  والذي لم يكن كردياً على الاطلاق في كل عمر تاريخ العراق منذ فجر التاريخ والى يومنا هذا , كل هذا يحدث على حساب حقوق السكان الاصليين للعراق . وهكذا بدت تداعيات الموضوع تتطور من مقالة الى أخرى لنقرأ من يريد أن ينفصل العراق عن شماله ليريح ويستريح العراق من كثرة المد والجزر والشد الحاصل في موضوع أستقلال الاكراد وأستغلالهم لهذا الموضوع في ابتزاز العراق .
أنه من السهولة قطعاً أن يتحدث من لا يحس بجذوره التاريخية أنه من أبناء المنطقة أن يبيح للاكراد أنفصالهم لا لانه ليس عراقيا بل عدم أنسجامه مع الحس الوطني بأن العراق من الشمال الى الجنوب هو قطعة واحدة لا يمكن فصل شمالها عن وسطها وجنوبها... الشمال لو أنفصل فتلك نهاية العراق كدولة ذات سيادة وسيكون تحت رحمة من يسيطر على مياهه أضافة الى المخزون النفطي الهائل الذي ما يزال غير مستخرج من اراضي شمال العراق .
الكل يكتب عن أنفصال الاكراد ولم أقرأ يوما في أية مقالة وهل للاكراد حق في أنفصالهم وهم ما زالوا في صراع مع الاشوريين أصحاب الارض والتاريخ ؟ ألم ير العراقي كيف يتم أستدراج الاشوريين الى شمال العراق رغما عنهم تحت تسميات القاعدة والارهاب والاسلام السياسي مع العلم أنه لا مصلحة للاطراف المذكورة فيما يحدث للاشوريين في العراق من أرهاب !! بقاء الاشوريين خارج الاقليم يعتبر مشكلة لبقية العراق في حالة أنفصال الاكراد فلا الاشوري قانع بالحياة تحت السلطة الكردية ولا الاشوري يريد أن ينفصل الشمال عن العراق لانه بكل بساطة الشمال في نظر الاشوريين بمثابة الكعبة عند العرب المسلمين وكالقدس الشريف عند المسيحيين .
العراقي العربي حينما يتحدث عن حتمية أنفصال الاكراد عليه أن يضع صوب عينيه حقوق الاشوريين في أراضيهم التي أغتصبها الاكراد منذ 1843 والمذابح التي تلتها والتي أدت الى تقليل أعداد نفوسهم بسبب المذابح ومنها الهجرة القسرية . العراقي العربي حينما يتحدث عن أنفصال الاكراد عليه أن يسأل نفسه كيف تغيرت الجغرافية البشرية للشمال العراقي من آشورية الى كردية ؟؟ ولهذا نريد من العراقي أن يفهم أن بقاء الشمال مع العراق يعتبر من الضرورات القصوى في وحدة العراق الجغرافية منذ فجر التاريخ التي حافظ عليها الاشوريون سكان العراق القدماء ولتكون أمانة في عهدة العرب الذين يحكمون العراق اليوم . لماذا عرب اليوم لانهم من صحو فجأة على الديمقراطية التي كانوا يحلمون بها وها هم اليوم يفرطون بالعراق تحت خيمة الديمقراطية من دون أن يتجرأ أي مثقف عراقي وأي مسؤول في الدولة العراقية أن يسأل الاكراد من أين لكم هذا؟ وأصحاب الارض ما يزالوا يطالبون بحقهم في السيادة على ارضهم من ضمن العراق الموحد .
أن كان هناك أفضل وأقوى حجة للعراقي المواطن وللحكومة المركزية في بغداد في منع أنفصال الاكراد فأن هذا سيتحقق في أشراك ودفع الاشوريين أصحاب الارض والتاريخ في صراعهم مع الاكراد  .
 اننا نقترح على سلطة المركز أستخدام الحق الاشوري ضد أنفصال شمال العراق , الحق ذاته الذي فرط به بعض الاشوريين ضمن الحلقة التي تزعمت المفاوضات المباشرة مع صدام حسين قبل أن يكون رئيساً للعراق والتي يبدو ان من نتائج التفريط كانت أستعجال نهاية البطريرك الاشوري مار أيشاي شمعون عام 1975 بأغتياله في الولايات المتحدة الامريكية . الفكرة بحد ذاتها والتي كانت متداولة في أساط شعبنا الاشوري هي أن (السيد النائب) قد أقترح  بتسليح الاشوريين في صراعهم مع الاكراد , هذا ما معلن أما ما كان مخفي فيعتقد بأنه من أجل استعادة هيمنة الدولة العراقية من خلال استعادة الاشوريين لاراضيهم المسلوبة من قبل الاكراد دون تشويه لسمعة العراق في المحافل الدولية حيث النزاع كان مصمماً أن يكون اشوريا – كرديا الا ان الخطة لم تحصل على موافقة الطرف الاشوري مما تسبب في استعجال نهاية البطريرك الاشوري . لا بد من الاشارة هنا الى أن صدام كان قد زار فرنسا (وهو نائباً )في تلك الفترة وقد أستقبلته فرنسا أستقبال الرؤساء مما يوضح لنا أن (السيد النائب) كان يتم تحضيره من قبل (القوى العالمية) لرئاسة العراق منذ ثلاث سنوات قبل 1979 حيث بدى أنه كان يفرز الموالين من غير الموالين له قبل تسنمه رئاسة البلاد ويبدو أن البطريرك الاشوري وبسبب نصائح من كان بمعيته برفض مقترحات ( السيد النائب) كان قد أدرج أسمه ضمن قائمة (غير موالي) فتم أغتياله .
العراقيون مطالبون بحماية الحق الاشوري في اراضيهم في شمال العراق . في غياب الاشوريين فأن الحديث عن الانفصال الكردي سيكون موّالاً يستمتع بترديده كل من هب ودب دون نظرة نزيهة ومنصفة للاحقية التاريخية والشرعية في أعادة الحق الى أهله الشرعيين .. أن أراد الاكراد أقليما ليحكموا نفسهم عليهم أن يبقوا مع العراق فالارض التي يتواجدون عليها ليست لهم .
على أية حال كعراقي يحز في نفسي أن أرى جزءاً مهما من جغرافية و تاريخ العراق الحديث – القديم (بلاد آشور) يتم أستقطاعه وأحالته للاكراد الوافدين من بلاد ما وراء القوقاز وتاريخ تواجدهم على الارض العراقية بموجب قانون الاثار العراقي رقم 55 لسنة 2002 أقل من 200 سنة ولم يكن لهم أي ذكر في تاريخ بلاد الرافدين , وبدلالة علم الاثار وقوانين الاثار فانه لا يوجد في كل شمال العراق أي أثر كردي على الاطلاق لا بل ليس هناك أي أساسات لأي هيكل بناء تاريخي في عصر الامبراطورية الاشورية ولا بعدها ولحد كتابة هذه الاسطر ما يشير الى وجود أي جامع بناه الاكراد في شمال العراق والذي يقطع الشك باليقين في عدم أسلامية هذه المجموعة التي تدعي الاسلام في العصر الاسلامي  .
أن ضعف المسؤولية الوطنية تجاه تراب الوطن قد أبقى هو الاخر بند " حق الاقاليم في الانفصال" بأن يلعب دورا مهماً في عدم التحري والتقصي لما سيترتب عليه من أستلاب اراضي لها طابعها الجغرافي الموحد مع بقية ارض العراق منذ أن وعت البشرية على الجغرافية السياسية لسهل شنعار من شماله الى جنوبه والذي سمي لاحقا 1920 بالعراق .  وعليه فأن ما أثير في احدى المقالات المنشورة في موقع "كتابات" بأن " نصف اعضاء مجلس الحكم شدوا الرحال الى مصيف صلاح الدين لينتهي لقائهم بالبرزاني بعرضهم له حرية الانفصال عن العراق مقابل سحب مضمون مقترح البارزاني والذي أصر على إدخاله ضمن مواد قانون أدارة الدولة وهو (لا يعد أي قرار سياسي أو اقتصادي نافذا إلا بعد موافقة ممثل الاكراد عليه)!!" يعتبر الطامة الكبرى في كيفية التعامل مع المسؤولية الملقاة على عاتق من يحكم العراق .
أنه لمن الضرورات القصوى بأن يجتمع النواب العراقيون ليتفقوا بالاجماع بألغاء فقرة حق الاقاليم في الانفصال ورفعها من دستور العراق والغاء أية تبعات بتأثير رجعي لهذه الفقرة سبقت اعلان دستور العراق الفيدرالي لتشمل مشروع دستور الاقليم الكردي في شمال العراق . هل سأل المشرع نفسه ومن وافقه من ممثلي الشعب العراقي على البند الذي يعطي الحق للاقاليم بالانفصال أن تحققت ارادة من يطالب بأقليم وله حق الانفصال عن جسد العراق ماذا سيكون محل العراق من الاعراب؟؟؟



http://kitabat.com/index.php?mod=page&num=2458





113

تجليات مشهد التقارب الكردي التركي في عيون عراقية


البرت ناصر

6 شباط 2012


نشر موقع "كتابات" مقالا يستعرض فيه واقع حال التطور الطردي في التجاذبات السياسية الاخيرة بين الاكراد وتركيا كان بعنوان " أكراد العراق يديرون ظهورهم لبغداد وطهران ويندفعون نحو أنقرة" . وبمناسبة ما شهدته العلاقات الثنائية بين الطرفين وفي غياب المعلومات المستجدة حينها كنت قد كتبت مقالاً  في أشارة سابقة في تشرين الثاني 2011  الذي لم ير النور على موقع "كتابات " وكان بمناسبة أعتذار أوردوغان للاكراد لمقتل 14000 كردي تركي في احداث وقعت في الفترة ما بين 1936 و 1939 ,  سأشير هنا الى بعض مما أشرت اليه والذي يبدو ان كتّاب موقع كتابات ومعظم من كتب في هذا الصدد يتفق على ان الاكراد سائرون نحو اعلان دولتهم وليستعد العراقيون في رسم خارطة العراق بلا شمال العراق!!!!.
فبمناسبة اعتذار اوردوغان للاكراد فأنه يبدو من خلال أستقراء الحدث انه تعبيرعن صورة نخب صداقة مستقبلية تتجمع تفاصيلها الان ضمن الاطار العام للتغيير الحاصل في المنطقة ليعلن لنا بصورة غير مباشرة ان الاكراد في طريقهم الى الاعلان عن دولتهم والاتراك مجبرون على التعامل معها تنفيذا للتعليمات الصادرة من ( الذين يلعبون دور الله على الارض) في اللعب بمصير الشعوب هذا يصعد وذاك ينزل وما بينهما يبقى منتظراً لحين أن يجف الدم في اوردته .
 وبعد نشر موقع "كتابات"مقالاً  اخر "بعد ان كانت كابوسا.. تركيا لا تعترض على اقامة دولة كردية بشمال العراق" فأن هذا يعطينا دلالات واضحة لا لبس فيها على أن ما مخطط له يسير على ما يرام وان القوة الطاردة المركزية للمجال الحيوي للنواة الكردية المتشكلة بدأت فعلاً بعملية الاستقطاب السياسي في رسم خطوط التجاذبات السياسية التي تؤدي في نهاية المطاف الى تقوية الشأن الكردي في المحافل الدولية بما يستجيب الى تحقيق الحلم الكردي في تأسيس دولتهم على أرض شمال العراق  والذي لم يكن كردياً على الاطلاق في كل عمر تاريخ العراق منذ فجر التاريخ والى يومنا هذا , كل هذا يحدث على حساب حقوق السكان الاصليين للعراق . وهكذا بدت تداعيات الموضوع تتطور من مقالة الى أخرى لنقرأ من يريد أن ينفصل العراق عن شماله ليريح ويستريح العراق من كثرة المد والجزر والشد الحاصل في موضوع أستقلال الاكراد وأستغلالهم لهذا الموضوع في ابتزاز العراق .
أنه من السهولة قطعاً أن يتحدث من لا يحس بجذوره التاريخية أنه من أبناء المنطقة أن يبيح للاكراد أنفصالهم لا لانه ليس عراقيا بل عدم أنسجامه مع الحس الوطني بأن العراق من الشمال الى الجنوب هو قطعة واحدة لا يمكن فصل شمالها عن وسطها وجنوبها... الشمال لو أنفصل فتلك نهاية العراق كدولة ذات سيادة وسيكون تحت رحمة من يسيطر على مياهه أضافة الى المخزون النفطي الهائل الذي ما يزال غير مستخرج من اراضي شمال العراق .
الكل يكتب عن أنفصال الاكراد ولم أقرأ يوما في أية مقالة وهل للاكراد حق في أنفصالهم وهم ما زالوا في صراع مع الاشوريين أصحاب الارض والتاريخ ؟ ألم ير العراقي كيف يتم أستدراج الاشوريين الى شمال العراق رغما عنهم تحت تسميات القاعدة والارهاب والاسلام السياسي مع العلم أنه لا مصلحة للاطراف المذكورة فيما يحدث للاشوريين في العراق من أرهاب !! بقاء الاشوريين خارج الاقليم يعتبر مشكلة لبقية العراق في حالة أنفصال الاكراد فلا الاشوري قانع بالحياة تحت السلطة الكردية ولا الاشوري يريد أن ينفصل الشمال عن العراق لانه بكل بساطة الشمال في نظر الاشوريين بمثابة الكعبة عند العرب المسلمين وكالقدس الشريف عند المسيحيين .
العراقي العربي حينما يتحدث عن حتمية أنفصال الاكراد عليه أن يضع صوب عينيه حقوق الاشوريين في أراضيهم التي أغتصبها الاكراد منذ 1843 والمذابح التي تلتها والتي أدت الى تقليل أعداد نفوسهم بسبب المذابح ومنها الهجرة القسرية . العراقي العربي حينما يتحدث عن أنفصال الاكراد عليه أن يسأل نفسه كيف تغيرت الجغرافية البشرية للشمال العراقي من آشورية الى كردية ؟؟ ولهذا نريد من العراقي أن يفهم أن بقاء الشمال مع العراق يعتبر من الضرورات القصوى في وحدة العراق الجغرافية منذ فجر التاريخ التي حافظ عليها الاشوريون سكان العراق القدماء ولتكون أمانة في عهدة العرب الذين يحكمون العراق اليوم . لماذا عرب اليوم لانهم من صحو فجأة على الديمقراطية التي كانوا يحلمون بها وها هم اليوم يفرطون بالعراق تحت خيمة الديمقراطية من دون أن يتجرأ أي مثقف عراقي وأي مسؤول في الدولة العراقية أن يسأل الاكراد من أين لكم هذا؟ وأصحاب الارض ما يزالوا يطالبون بحقهم في السيادة على ارضهم من ضمن العراق الموحد .
أن كان هناك أفضل وأقوى حجة للعراقي المواطن وللحكومة المركزية في بغداد في منع أنفصال الاكراد فأن هذا سيتحقق في أشراك ودفع الاشوريين أصحاب الارض والتاريخ في صراعهم مع الاكراد  .
 اننا نقترح على سلطة المركز أستخدام الحق الاشوري ضد أنفصال شمال العراق , الحق ذاته الذي فرط به بعض الاشوريين ضمن الحلقة التي تزعمت المفاوضات المباشرة مع صدام حسين قبل أن يكون رئيساً للعراق والتي يبدو ان من نتائج التفريط كانت أستعجال نهاية البطريرك الاشوري مار أيشاي شمعون عام 1975 بأغتياله في الولايات المتحدة الامريكية . الفكرة بحد ذاتها والتي كانت متداولة في أساط شعبنا الاشوري هي أن (السيد النائب) قد أقترح  بتسليح الاشوريين في صراعهم مع الاكراد , هذا ما معلن أما ما كان مخفي فيعتقد بأنه من أجل استعادة هيمنة الدولة العراقية من خلال استعادة الاشوريين لاراضيهم المسلوبة من قبل الاكراد دون تشويه لسمعة العراق في المحافل الدولية حيث النزاع كان مصمماً أن يكون اشوريا – كرديا الا ان الخطة لم تحصل على موافقة الطرف الاشوري مما تسبب في استعجال نهاية البطريرك الاشوري . لا بد من الاشارة هنا الى أن صدام كان قد زار فرنسا (وهو نائباً )في تلك الفترة وقد أستقبلته فرنسا أستقبال الرؤساء مما يوضح لنا أن (السيد النائب) كان يتم تحضيره من قبل (القوى العالمية) لرئاسة العراق منذ ثلاث سنوات قبل 1979 حيث بدى أنه كان يفرز الموالين من غير الموالين له قبل تسنمه رئاسة البلاد ويبدو أن البطريرك الاشوري وبسبب نصائح من كان بمعيته برفض مقترحات ( السيد النائب) كان قد أدرج أسمه ضمن قائمة (غير موالي) فتم أغتياله .
العراقيون مطالبون بحماية الحق الاشوري في اراضيهم في شمال العراق . في غياب الاشوريين فأن الحديث عن الانفصال الكردي سيكون موّالاً يستمتع بترديده كل من هب ودب دون نظرة نزيهة ومنصفة للاحقية التاريخية والشرعية في أعادة الحق الى أهله الشرعيين .. أن أراد الاكراد أقليما ليحكموا نفسهم عليهم أن يبقوا مع العراق فالارض التي يتواجدون عليها ليست لهم .
على أية حال كعراقي يحز في نفسي أن أرى جزءاً مهما من جغرافية و تاريخ العراق الحديث – القديم (بلاد آشور) يتم أستقطاعه وأحالته للاكراد الوافدين من بلاد ما وراء القوقاز وتاريخ تواجدهم على الارض العراقية بموجب قانون الاثار العراقي رقم 55 لسنة 2002 أقل من 200 سنة ولم يكن لهم أي ذكر في تاريخ بلاد الرافدين , وبدلالة علم الاثار وقوانين الاثار فانه لا يوجد في كل شمال العراق أي أثر كردي على الاطلاق لا بل ليس هناك أي أساسات لأي هيكل بناء تاريخي في عصر الامبراطورية الاشورية ولا بعدها ولحد كتابة هذه الاسطر ما يشير الى وجود أي جامع بناه الاكراد في شمال العراق والذي يقطع الشك باليقين في عدم أسلامية هذه المجموعة التي تدعي الاسلام في العصر الاسلامي  .
أن ضعف المسؤولية الوطنية تجاه تراب الوطن قد أبقى هو الاخر بند " حق الاقاليم في الانفصال" بأن يلعب دورا مهماً في عدم التحري والتقصي لما سيترتب عليه من أستلاب اراضي لها طابعها الجغرافي الموحد مع بقية ارض العراق منذ أن وعت البشرية على الجغرافية السياسية لسهل شنعار من شماله الى جنوبه والذي سمي لاحقا 1920 بالعراق .  وعليه فأن ما أثير في احدى المقالات المنشورة في موقع "كتابات" بأن " نصف اعضاء مجلس الحكم شدوا الرحال الى مصيف صلاح الدين لينتهي لقائهم بالبرزاني بعرضهم له حرية الانفصال عن العراق مقابل سحب مضمون مقترح البارزاني والذي أصر على إدخاله ضمن مواد قانون أدارة الدولة وهو (لا يعد أي قرار سياسي أو اقتصادي نافذا إلا بعد موافقة ممثل الاكراد عليه)!!" يعتبر الطامة الكبرى في كيفية التعامل مع المسؤولية الملقاة على عاتق من يحكم العراق .
أنه لمن الضرورات القصوى بأن يجتمع النواب العراقيون ليتفقوا بالاجماع بألغاء فقرة حق الاقاليم في الانفصال ورفعها من دستور العراق والغاء أية تبعات بتأثير رجعي لهذه الفقرة سبقت اعلان دستور العراق الفيدرالي لتشمل مشروع دستور الاقليم الكردي في شمال العراق . هل سأل المشرع نفسه ومن وافقه من ممثلي الشعب العراقي على البند الذي يعطي الحق للاقاليم بالانفصال أن تحققت ارادة من يطالب بأقليم وله حق الانفصال عن جسد العراق ماذا سيكون محل العراق من الاعراب؟؟؟



http://kitabat.com/index.php?mod=page&num=2458





114


نسل 80% من الشعب الاوروبي في ايرلندا وبريطانيا اجدادهم مزارعين
من سكان حضارات سومر وبابل وآشور!!!
ا





ترجمة بتصرف : البرت ناصر

أظهرت دراسة حديثة أن معظم البريطانيين ينحدرون مباشرة من المزارعين الذين غادروا ارض حضارة بلاد الرافدين ( العراق الحديث) و (سوريا اليوم) قبل 10,000 سنة مضت ، فقد أظهرت الدراسة هذه النتائج بعد دراسة الحمض النووي لأكثر من 2000 من الرجال ويؤكد الباحثون بقولهم إن لديهم أدلة دامغة على أن كل أربعة من خمسة من الأوروبيين البيض يمكن تتبع جذورهم إلى الشرق الأدنى .

وهذا الاكتشاف يسلط الضوء على واحدة من أهم فترات التاريخ البشري القديمة -- في وقت كان أجدادنا المهاجرين قد تركوا الصيد وبدأوا بتدجين الحيوانات . وتبحث الدراسة التي قامت بها جامعة ليستر الطفرة الجينية للصفات المشتركة على الكروموسوم (واي) ، والحمض النووي التي تنتقل من الآباء الى الأبناء ووجد الباحثون ان 80 في المائة من الرجال الأوروبيين يشتركون في نفس صفات الطفرة وبعد تحليل الكيفية التي تم فيها أنتشار الطفرة عن طريق كروموسوم (واي) تمكن الباحثون من تعقب أنتشارها في جميع أنحاء أوروبا ومعرفة كيف استعمرت أوروبا 8000 سنة قبل الميلاد..

ان الأسلاف المزارعون من بلاد النهرين (العراق الحالي) وسوريا 8000 سنة قبل الميلاد قد بنوا المجتمعات المحلية في بريطانيا واخترعوا الزراعة وقد أدى ذلك إلى ظهور المدن الأولى ومهدت الطريق لبزوغ فجر الحضارة..



، البروفيسور مارك الذي قاد الدراسة يذكر: "بأن هذا حدث في زمن ثورة العصر الحجري الحديث عندما طوروا نمط جديد من الأدوات المتناظرة الجميلة.

في هذه المرحلة حوالي 10,000 سنة مضت كان هناك دليل على المستوطنات الأولى ، تغيرت طبيعة الناس من كونهم صيادين رحل وبدأوا في الاستيطان و بناء المجتمعات مما سمح للناس التخصص في مجالات معينة من تجارة ولانتاج افضل الادوات لانه كان هناك فائض من الغذاء.

بدأت الزراعة في الهلال الخصيب الأوروبي حول 9000 قبل الميلاد وهي منطقة تشكل امتدادات من ساحل البحر المتوسط الشرقي للخليج العربي الحالي والذي يشمل العراق الحديث اليوم ، سوريا واسرائيل وجنوب شرق تركيا هذه المنطقة كانت مهدا للحضارة وموطنا لامبراطوريات بابل ، وسومر وآشور.

يذكر البروفيسور مارك أن المستوطنين كانوا أكثر جاذبية للنساء لمهاراتها في زيادة الانتاج والاكثار من المحاصيل الغذائية .

ومن خلال تطور الزراعة فقد سمح ذلك للانسان ولاول مرة بالتمتع بالاستقرار -- ولانتاج المزيد مما يحتاجه من الغذاء ، مما أدى إلى حرية التجارة وتطوير مهارات جديدة مثل التعدين ، والبناء والكتابة.

وقد جادل بعض علماء الآثار فكرة أن بعض هؤلاء المزارعين في وقت مبكر قد ارتحلوا الى جميع أنحاء العالم مستوطنين أراض جديدة وقد جلبوا المهارات الزراعية معهم.
ولكن أصر آخرون على أن المهارات قد أنتشرت شفاهاً عن طريق الكلمة المنقولة شفاهاً ، وليس عن طريق الهجرة الجماعية.
وتقترح الدراسة البحث الى أن المزارعين قد عزموا على الرحيل بأتجاه الغرب عندما باتت قراهم مزدحمة جدا ، وفي نهاية المطاف وصلوا الى بريطانيا وايرلندا.

جلبت موجات المهاجرين مهاراتهم الجديدة معهم. وحيث قد أستقروا مع القبائل المحلية فعلموهم الزراعة ، ويعتقد الباحثون أن هؤلاء الرجال كانوا يتميزون بكثرة الانجاب وكانت نسائهم اكثر ذرية لقدرتهم على زراعة المزيد من المحاصيل الغذائية ومنها حدث التوسع البشري الذي ينحدر منه كروموسوم (واي) لنسل 80% من الرجال الاوروبيين .

يقول البروفيسور مارك : " يبدو غريبا أن نتصور أن غالبية الرجال في ايرلندا جذور أجدادهم من الشرق القريب وأجداد الشعب البريطاني من الشرق القريب أيضاً."
 


البرت ناصر
مشرف المنتدى الآشوري
للأخبار والمعلومات والمقالات
باللغة العربية
آتور دوت كوم
 [/b]



http://www.dailymail.co.uk/sciencetech/article-1244654/Study-finds-Britons-descended-farmers-left-Iraq-Syria-10-000-years-ago.html

http://www.atour.com/forums/arabic/135.html

115

محاضرة سيادة المطران مار سرهد جمو في نادي العائلة الكلداني بتاريخ 24 أيار 1996

أجدادنا عندما سمونا كلدانيين لم يعنوا بها اننا من أهل بابل...
كثيرا ما اقوم بالتوضيح الا انه بأعتقادي ليست مفهومة , ابدا ليست مفهمومة بالرغم من كتاباتي وحتى من قبل ناس كبار ودارسين وعندما اقول " كلداني" فأن آبائنا عندما أطلقوا التسمية ( وهنا يصرخ بصوت عالي دلالة الزجر من كثرة التكرار وعدم الفهم عند البعض) لم يقصدوا .. لم يقصدوا .. لم يقصدوا انهم كانوا من أهل بابل ( وهنا يرتفع صوته أكثر وأكثر صارخاً بالانكليزية ) نو .. نو .. نو (كلا.. كلا.. كلا) لا تكونوا بهلاء وانا الاول في المقدمة بالاعتقاد بأن ابائي لم يكونوا يفهمون بأن الساكن في تلكيف والقوش لا يعرفون بأنه أشوري !! أبائنا كانوا يفهمون , آبائنا كانوا يفهمون.. كما يقول الكلداني :" كيف للساكن في تلكيف أن لا يعرف ان امامه نينوى وأنه ليس أبن بابل" ؟؟



www.youtube.com/watch?v=_V99u3S-WSk

116

محاضرة سيادة المطران مار سرهد جمو في نادي العائلة الكلداني بتاريخ 24 أيار 1996

أجدادنا عندما سمونا كلدانيين لم يعنوا بها اننا من أهل بابل...
كثيرا ما اقوم بالتوضيح الا انه بأعتقادي ليست مفهومة , ابدا ليست مفهمومة بالرغم من كتاباتي وحتى من قبل ناس كبار ودارسين وعندما اقول " كلداني" فأن آبائنا عندما أطلقوا التسمية ( وهنا يصرخ بصوت عالي دلالة الزجر من كثرة التكرار وعدم الفهم عند البعض) لم يقصدوا .. لم يقصدوا .. لم يقصدوا انهم كانوا من أهل بابل ( وهنا يرتفع صوته أكثر وأكثر صارخاً بالانكليزية ) نو .. نو .. نو (كلا.. كلا.. كلا) لا تكونوا بهلاء وانا الاول في المقدمة بالاعتقاد بأن ابائي لم يكونوا يفهمون بأن الساكن في تلكيف والقوش لا يعرفون بأنه أشوري !! أبائنا كانوا يفهمون , آبائنا كانوا يفهمون.. كما يقول الكلداني :" كيف للساكن في تلكيف أن لا يعرف ان امامه نينوى وأنه ليس أبن بابل" ؟؟



www.youtube.com/watch?v=_V99u3S-WSk

117

فقيد الامة عالم الاثار والاشوريات د. دوني جورج


الى كتاب السورث




أبتداءً أود أو أقدم احترامي وتقديري لشخص أخواني من الكتاب الذين تمتليء بكتاباتهم صفحات الشبكة الدولية المفتوحة، والتي أصبحت مع الأسف مثل الفم واللسان تستطيع ان تلف لسانك فيها وتقول ما تشاء من دون أن تكون هناك شوكة تردع لسانك من الدوران في الأماكن التي ليس لك فيها لا ناقة ولا جمل.أسوق هذه المقدمة بالذات للكتاب الذين يكتبون في شأن تأريخ هذه الأمة العريقة، هذه الأمة التي علمت الأنسان الحرف والكتابة، هذه الأمة التي علمت الأنسان الحضارة والثقافة والمدنية، لتأتي بعد سنة 2003 لتمزق من قبل أبناءها، كل على هواه، أين كنتم قبل هذه السنة ؟ أود هنا أن أسألكم جميعاً كم واحد منكم متخصص في التأريخ والحضارة؟ أنا لا أقول كم واحد منكم قرأ كتاب أو كتابين في التأريخ والحضارة، أخواني وأعزائي، أن قراءة كتاب او كتابين في التأريخ والحضارة لا يعطيكم الحق الأدبي أبداً في الكتابة والتنظير الذي تقومون به في كل يوم، بحيث جررتم خلفكم الناس البسطاء بل وحتى غير البسطاء من المتعلمين، جررتموهم في وديان التفرقة والتقسيم والتقطيع لهذه الأمة الواحدة، أمة آشور الواحدة، فظهرت لدينا الأمة الكلدانية !! والأمة السريانية !! وحتى الأمة الآرامية!! أنا سوف لن أدخل في تفاصيل تأريخ تكوين هذه الأمم التي ليس لها اساس حقيقي، بل هي في الواقع، وأنتم كلكم تعرفون ذلك، هي طوائف دينية مسيحية ليس لها أساس قومي على الأطلاق، بل كل هذه الأدعاءات اساسها كنسي طائفي فقط، والكل يعلم أنه متى ما اراد أعداء الأمة تقطيعها وتمزيقها يخلقون لها كنيسة جديدة وذلكبأستغلال الناس البسطاء بل وبصورة أدق الفقراء منهم بأغراءات مالية وما الى ذلك من مغريات دنيوية.
أعود الى تخصصاتكم، رحم الله استاذنا الكبير الراحل الحاضر هرمز أبونا، والذي توقف قلبه وفقد صوته وهويحاول أن يفهم هذه الأمة أنها أمة واحدة ولكن رياح التفرقة كانت أقوى منه مع الأسف، فتصوروا ما يكتبه أستاذنا الراحل يأتي ليناقضه شخص متخصص في الفنون الجميلة المعاصرة أو شخص مهندس أو رجل قانون أو متخصص في الأدب الكردي، بل وحتى من كان منكم بدون تخصص، اليست هذه هي المهزلة بذاتها، لا يحق لمن هب ودب أن يكتب في تأريخ الأمة ما لم يكن متخصصاً ومتمرساً وليس مرتزقاً وهاوياً وأمياً في بعض الأحيان، ، هل تعلمون أنه في العالم أجمع لا ينشرون لشخص يكتب في مجال ليس له تخصص فيه ؟
خافوا الله أن كنتم مؤمنين، ولا توهمون حتى بعض رجال الدين وتجرونهم في وديانكم التمزيقية وآرائكم التي يملونها عليكم بعض أوليائكم وأصحاب نعمكم، أنتفظوا وأقلعوا النظارات القاتمة التي تغطي عيونكم والأحقاد السوداء التي زرعها في قلوبكم أعداء هذه الأمة.
أيها الكتاب المحسوبين على التأريخ، كونوا على ثقة تامة بأن هذه الأمة الآشورية لن تموت بكتاباتكم المملوءة من السموم الحاقدة، أن الأمة التي سيطرت على العالم القديم لن تموت، ان الأمة التي علمت الأنسان الثقافة لن تموت وأن الأمة التي ناظلت لألاف السنين وأجتازت محن أصعب من التي هي فيه الآن لن تموت، وأن كتاباتكم المسمومة والتي تبث التفرقة لن تزيد هذه الأمة إلا صموداً وتضحية من أجل البقاء، أن أرواح آلاف الشهداء تتهمكم بالخيانة لهم ولما ضحوا من أجله أغلى ما لديهم، على الأقل أحترموا ارواحهم التي تنظر اليكم من السماء، ويقيناً يتمزقون مرات ومرات من ما تقومون به من تمزيق هذه الأمة.
لينصرف كل منكم لشأنه وليكتب في شأنه وأتركوا شأن الأمة لأبناءها الغيارى، واذا لم تكن لديكم كلمة طيبة وكلمة حب لتوحيد لهذه الأمة، فأسكتوا وذلك أرحم من أن تكونوا أبواقاً لمن يريد تمزيق هذه الأمة بأيدي أبناءها، لا تكونوا سبباً ليلعنكم التأريخ، كفاكم غلاً وخافو الله في كتاباتكم.


http://www.atour.com/forums/arabic/55.html

 


118

فقيد الامة عالم الاثار والاشوريات د. دوني جورج


الى كتاب السورث




أبتداءً أود أو أقدم احترامي وتقديري لشخص أخواني من الكتاب الذين تمتليء بكتاباتهم صفحات الشبكة الدولية المفتوحة، والتي أصبحت مع الأسف مثل الفم واللسان تستطيع ان تلف لسانك فيها وتقول ما تشاء من دون أن تكون هناك شوكة تردع لسانك من الدوران في الأماكن التي ليس لك فيها لا ناقة ولا جمل.أسوق هذه المقدمة بالذات للكتاب الذين يكتبون في شأن تأريخ هذه الأمة العريقة، هذه الأمة التي علمت الأنسان الحرف والكتابة، هذه الأمة التي علمت الأنسان الحضارة والثقافة والمدنية، لتأتي بعد سنة 2003 لتمزق من قبل أبناءها، كل على هواه، أين كنتم قبل هذه السنة ؟ أود هنا أن أسألكم جميعاً كم واحد منكم متخصص في التأريخ والحضارة؟ أنا لا أقول كم واحد منكم قرأ كتاب أو كتابين في التأريخ والحضارة، أخواني وأعزائي، أن قراءة كتاب او كتابين في التأريخ والحضارة لا يعطيكم الحق الأدبي أبداً في الكتابة والتنظير الذي تقومون به في كل يوم، بحيث جررتم خلفكم الناس البسطاء بل وحتى غير البسطاء من المتعلمين، جررتموهم في وديان التفرقة والتقسيم والتقطيع لهذه الأمة الواحدة، أمة آشور الواحدة، فظهرت لدينا الأمة الكلدانية !! والأمة السريانية !! وحتى الأمة الآرامية!! أنا سوف لن أدخل في تفاصيل تأريخ تكوين هذه الأمم التي ليس لها اساس حقيقي، بل هي في الواقع، وأنتم كلكم تعرفون ذلك، هي طوائف دينية مسيحية ليس لها أساس قومي على الأطلاق، بل كل هذه الأدعاءات اساسها كنسي طائفي فقط، والكل يعلم أنه متى ما اراد أعداء الأمة تقطيعها وتمزيقها يخلقون لها كنيسة جديدة وذلكبأستغلال الناس البسطاء بل وبصورة أدق الفقراء منهم بأغراءات مالية وما الى ذلك من مغريات دنيوية.
أعود الى تخصصاتكم، رحم الله استاذنا الكبير الراحل الحاضر هرمز أبونا، والذي توقف قلبه وفقد صوته وهويحاول أن يفهم هذه الأمة أنها أمة واحدة ولكن رياح التفرقة كانت أقوى منه مع الأسف، فتصوروا ما يكتبه أستاذنا الراحل يأتي ليناقضه شخص متخصص في الفنون الجميلة المعاصرة أو شخص مهندس أو رجل قانون أو متخصص في الأدب الكردي، بل وحتى من كان منكم بدون تخصص، اليست هذه هي المهزلة بذاتها، لا يحق لمن هب ودب أن يكتب في تأريخ الأمة ما لم يكن متخصصاً ومتمرساً وليس مرتزقاً وهاوياً وأمياً في بعض الأحيان، ، هل تعلمون أنه في العالم أجمع لا ينشرون لشخص يكتب في مجال ليس له تخصص فيه ؟
خافوا الله أن كنتم مؤمنين، ولا توهمون حتى بعض رجال الدين وتجرونهم في وديانكم التمزيقية وآرائكم التي يملونها عليكم بعض أوليائكم وأصحاب نعمكم، أنتفظوا وأقلعوا النظارات القاتمة التي تغطي عيونكم والأحقاد السوداء التي زرعها في قلوبكم أعداء هذه الأمة.
أيها الكتاب المحسوبين على التأريخ، كونوا على ثقة تامة بأن هذه الأمة الآشورية لن تموت بكتاباتكم المملوءة من السموم الحاقدة، أن الأمة التي سيطرت على العالم القديم لن تموت، ان الأمة التي علمت الأنسان الثقافة لن تموت وأن الأمة التي ناظلت لألاف السنين وأجتازت محن أصعب من التي هي فيه الآن لن تموت، وأن كتاباتكم المسمومة والتي تبث التفرقة لن تزيد هذه الأمة إلا صموداً وتضحية من أجل البقاء، أن أرواح آلاف الشهداء تتهمكم بالخيانة لهم ولما ضحوا من أجله أغلى ما لديهم، على الأقل أحترموا ارواحهم التي تنظر اليكم من السماء، ويقيناً يتمزقون مرات ومرات من ما تقومون به من تمزيق هذه الأمة.
لينصرف كل منكم لشأنه وليكتب في شأنه وأتركوا شأن الأمة لأبناءها الغيارى، واذا لم تكن لديكم كلمة طيبة وكلمة حب لتوحيد لهذه الأمة، فأسكتوا وذلك أرحم من أن تكونوا أبواقاً لمن يريد تمزيق هذه الأمة بأيدي أبناءها، لا تكونوا سبباً ليلعنكم التأريخ، كفاكم غلاً وخافو الله في كتاباتكم.


http://www.atour.com/forums/arabic/55.html

 


119


فقيد الامة عالم الاثار والاشوريات المرحوم د. دوني جورج

خطأ تاريخي يؤدي إلى ظهور قومية !!!


19/أيــّــار/2009


من أكثر من سنة من الزمن والموضوع يجول في خاطري ولم أكن أرغب في الكتابة عنه لعلمي بأنني سأتـهم بالميل إلى القوميـّة الآشورية دون "قومية" (؟) أخرى، ولكن بعد عدّة مراجعات وجدت نفسي فعلاً ميالاً ومندفعاً إلى قوميـّـتي الآشورية وحمايتها من الحملات الغريبة التي تأتينا يومياً من جميع الجهات، وحتى – بكل أسف - من بعض أبناء أمتنا الآشورية وأقصد هنا بعض أخواننا من الكنيسة الكلدانية الذين لم يتوقفوا عن استغلال أية مناسبة ليهاجموا هويتهم الآشورية.

هنا أود وضع النقاط على الحروف من أجل توضيح الإلتباسات التاريخية التي ذهب ضحيـّـتها كثيرون، وعندما يوغل البعض في المغالطات التاريخية يوسّـعون الهوّة الطائفية التي يعود عمرها إلى قرون بين الآشوريين، تلك الهوّة التي وصلت في بعض الأحيان إلى القطيعة وحتى التنكيل أو الإتهام بسرقة أجزاء من التاريخ ولصقها بالغريب، ولا أرغب هنا في تحديد من يغذي هذا الإنشقاق في الأمة الآشورية المبتلية بعناصر خارجية تجد في بعض المجموعات الصغيرة أرضاً خصبة لتغذيتها وتوسيع تلك الهوّة وإضعاف الأمة الآشورية لكي لا تقف على رجليها مجدداً.

في البداية أودّ البدء ببعض الحقائق التاريخية المهمّة التي لا تقبل الشك، وسوف لن أقتبس من منتصف التاريخ كما يحلو للبعض، بل من البداية، أي بداية الحدث وليس نتيجته.

أولاً : من المعروف للجميع بأن من سميوا "الكلديين" (وليس "الكلدانيين")، هم العلماء وخاصة الفلكيين منهم في العصر البابلي الحديث (612-539 ق.م) وقد تمّ تحريف المصطلح عبر التاريخ من "كلدي" إلى "كلداني" من أجل شقّ وقطع أواصر الأمة الآشورية.

ثانياً : إن الأخوة الذين يدّعون بـالقومية "الكلدانية" الآن هم مسيحيين من أتباع المذهب الكاثوليكي فقط، وهم أبناء المدن والضواحي والقرى حول نينوى وأربيل ونوهدرا (المعروفة بـ"دهوك").

ثالثاً : من المعروف متى بدأ دخول الكثلكة إلى العراق، وذلك حين انشقّ المطران مار يوخنـّـا سولاقا عام 1551 م عن كنيسة المشرق التي تأسست في القرن الأوّل الميلادي عندما دخل أوّل الأقوام إلى المسيحية خارج أرض فلسطين، وهم الآشوريون وبالذات في مدينة أربيل الآشورية.

وتوضيحاً أكثر للنقطة الثالثة أعلاه، نعرف بأن المطران سولاقا كان قد دُعيَ إلى أوروبا التي كانت تنتظر هذه الفرصة الثمينة، حيث جرى ترسيمه تحت لقب "بطريرك كنيسة الآشوريين الكاثوليك على بلاد بابل" حسب ما يذكره كبار رجال الدين الكاثوليك بالعودة إلى وثائق الفاتيكان، وهنا يرجى التمعّن في العبارة المذكورة، أولاً رُسم بطريركاً لكنيسة الآشوريين الكاثوليك، ولم يذكر أحد "كنيسة الكلدان"، وثانياً نرجو التمعّـن مجدداً في عبارة "بلاد بابل"، هنا أود التأكيد على أنه في تلك الفترة لم يكن إسم "العراق" معروفاً لدى الأوروبيين، بل نقلاً عن المصادر اليونانية كانت هذه البلاد تسمّى بابل أو ميزوبوتاميا.

بعد أن تأسست الكنيسة الكاثوليكية وانتشرت في العراق من جيل إلى جيل ومن بطريرك إلى آخر سقطت كلمة "بلاد" وأصبح اللقب "بطريرك بابل"، ولم يكن لأحد أن يعرف شيئاً عن تاريخ دولة بابل الحديثة آنذاك، أي تاريخ حكم نبوخذنصـّر، باستثناء ما وَرَدَ في التوراة من إشارات ناقصة لا تفيد في تحقيق المعلومات التاريخية، وإنما التاريخ الحقيقي لدولة بابل والإهتمام به جاء بعد الإكتشافات الآثارية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر وبداية القرن العشرين، وتحديداً بعد اكتشافات البعثة الألمانية برئاسة فالتر كولدوفيه في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، حيث بدأ الميل من قبل بعض رجال الدين الكاثوليك نحو مدينة بابل وبالتالي نبوخذنصّر والدولة البابلية الحديثة، من أجل التفرّد والإنفصال عن الأصل الآشوري للأمة، وبالطبع، إن كل الدلائل تشير إلى تغذية هذا الإنفصال من جانب الكنائس الأوروبية.

ويرد هنا سؤال هام يجب أن يُـطرَح من قبل المؤرّخ المتمعّن في الحقائق التاريخية وهو: كيف يمكن أن يكون مؤسس المذهب الكاثوليكي في بلاد بابل آشوري القومية ويكون كل أتباعه الذين ينتمون إلى كنيسته في بداية تأسيسها أيضاً آشوريون، ثم يتحوّلون بقدرة قادر إلى بابليين من أحفاد نبوخذنصّر الثاني ؟ أليس هذا غريباً ؟

هنا أيضا يكمن الخطأ التاريخي الذي أشرنا إليه، فمن بلاد بابل، المقصود بها العراق القديم، أصبحت مدينة بابل عاصمة لدولة نبوخذنصّر الثاني، وأصبح الآشوريون الكاثوليك من أحفادها (كما يدّعون)، أي دولة نبوخذنصّر الكلدية (التي تسمّى خطأ "كلدانية")، وبدأت الإرساليات والكنيسة الأوروبية بتغذية هذا الإنقسام في الأمة الآشورية إلى أن ظهر من يدّعي بقومية جديدة لم تعرَف في التاريخ القديم (كقومية) لمنطقة الشرق الأوسط على الإطلاق، وأصبحت هناك دراسات وأطروحات حول هذا الموضوع، وهنا أيضاً أرجو ملاحظة الأصل التاريخي الحقيقي للموضوع، وليس ما آلت إليه الأمور فيما بعد.

وعليه، وللحقيقة التاريخية الناصعة وبدون تزوير، أودّ أن أوضح بأنه ليست هناك قومية تدعى "الكلدانية"، بل مذهب كاثوليكي لمجموعة من أبناء القومية الآشورية الأصيلة لا أكثر...

أعرف جيداً بأنّ هذا الكلام سوف يـُغضب البعض من إخواننا وأعزائنا الآشوريين الكاثوليك، كما أعلم جيداً بأنه ليس من السهل أبداً إبلاغ مجموعة متماسكة وقوية مذهبياً بأن كل ما تبنى عليه نظريتهم "القومية" ليس له أساس من الصحّة في التاريخ الحقيقي لمنطقة الشرق الأوسط. ولكن من أجل الحدّ من تفرقة الأمة الآشورية التي ابتلت بالإنقسامات والإمعان في خلق المصاعب والمصائب في تاريخها الطويل، أضع هذه الحقيقة من أجل فتح باب المحبة والإحترام المتبادل من أبناء الشعب الآشوري الواحد، فنحن فعلاً قومية واحدة لنا لغتنا المشتركة الواحدة باختلاف لهجاتها، ولنا أرض أصيلة واحدة وهي المثلــّث الآشوري بين نهري الزاب ودجلة، وليس بلاد بابل بوسط العراق الحديث، وإلا لماذا لا توجد قرية "كلدانية" واحدة قرب مدينة الحلــّة الحالية ؟؟ بل على العكس، فإن كل القرى والمدن التي سكنها ولا يزال يسكنها الآشوريون الكاثوليك موجودة في المثلث الآشوري وفي مناطق آشور التاريخية المعروفة مثل نينوى وآشور وكالح (نمرود) ودور شروكين (خورساباد) وأربيل الآشورية ونوهدرا (المعروفة بـ"دهوك").

كذلك لدينا تقاليد مشتركة كثيرة، وأسماء متشابهة، ولدينا تاريخ مشترك وهو تاريخ الأمة الآشورية، مما يعني بأننا وبدون شك، نتشارك في كافة العوامل القومية التي تميزنا معاً عن محيطنا وثقافته، وهنا أتذكـّـر جملة عظيمة لها مدلولات عميقة قالها لي أستاذ الحضارات القديمة في جامعة بغداد، البروفسور فاضل عبد الواحد علي وهي كالتالي: "لو لم يتحالف هذا المدعو نبوخذنصّر مع الأجنبي لإسقاط الدولة الآشورية عام 612 ق.م، لما كان وضع العراق الحالي كما هو الآن".

إخواني وأعزائي، أنا أدعوكم من خلال هذه الصفحات إلى المحبة والأخاء والعمل المشترك من أجل وحدة وخير هذه الأمة العريقة، التي تكاد أن تكون من أقدم الأمم على الأرض، فبالرغم من القتل والتجويع والترهيب والترحيل القسري لا تزال حيـّـة، وهي مثل نبع الماء النقي، مهما حاول البعض سدّه نجده ينبع من مكان آخر. ولا ضير أبدا من التعدد الكنائسي، فكنائسنا هي صخور إيماننا المسيحي الذي نعتزّ به وورود جميلة في الباقة الآشورية العريقة الوريثة لحضارة العراقيين القديمة من السومريين والأكديين والبابليين، فأي إنسان يستطيع تغيير مذهبه حسب اعتقاده وقناعته الشخصية ولكن ليس من الممكن أبداً تغيير القومية، كونها كينونة الإنسان التي تجري في دمه مع كروموسوماته ويورثها إلى ذريـّـته، وطبقاً للعلم الحديث لا أحد يستطيع أن يغيـّر حمضه النووي (DNA)

إخواني الآشوريين من كل المذاهب، يكفي ما أصابنا لحدّ الآن، ولست بحاجة لأذكركم بما يحدث لأمتنا على أرضنا المغتصبة من قتل وذبح وتهجير، وارتكاب أبشع الجرائم بحق هذه الأمة، ألا تعون مَن وراء هذه الفرقة وهذا التمزيق وهذه الأقلام المأجورة ؟؟ إذاً علينا اليوم جميعاً التكاتف لأن الأخطار المحدقة بنا تمزقنا، ومع الأسف الشديد في بعض الحالات تنبع هذه الأخطار من داخل بيتنا الآشوري.

أدعوكم من أجل هذه الأمة العظيمة التي على أيديها وضعت اللبنات الأولى لمقوّمات الحضارة الإنسانية على وجه الأرض، والتي نفتخر بها أمام العالم، ألا تكونوا سبباً في تمزيقها وزوالها.

******

معلومات شخصية عن الكاتب:

* حائز على شهادة الدكتوراه في علم الآثار
* المدير العام السابق لمتاحف العراق ورئيس هيئة الآثار العراقية
* أستاذ زائر في جامعة "ستوني بروك" - نيويورك



http://www.assyrian4all.net/akhne/index.php/topic,13940.0.html

120


فقيد الامة عالم الاثار والاشوريات المرحوم د. دوني جورج

خطأ تاريخي يؤدي إلى ظهور قومية !!!


19/أيــّــار/2009


من أكثر من سنة من الزمن والموضوع يجول في خاطري ولم أكن أرغب في الكتابة عنه لعلمي بأنني سأتـهم بالميل إلى القوميـّة الآشورية دون "قومية" (؟) أخرى، ولكن بعد عدّة مراجعات وجدت نفسي فعلاً ميالاً ومندفعاً إلى قوميـّـتي الآشورية وحمايتها من الحملات الغريبة التي تأتينا يومياً من جميع الجهات، وحتى – بكل أسف - من بعض أبناء أمتنا الآشورية وأقصد هنا بعض أخواننا من الكنيسة الكلدانية الذين لم يتوقفوا عن استغلال أية مناسبة ليهاجموا هويتهم الآشورية.

هنا أود وضع النقاط على الحروف من أجل توضيح الإلتباسات التاريخية التي ذهب ضحيـّـتها كثيرون، وعندما يوغل البعض في المغالطات التاريخية يوسّـعون الهوّة الطائفية التي يعود عمرها إلى قرون بين الآشوريين، تلك الهوّة التي وصلت في بعض الأحيان إلى القطيعة وحتى التنكيل أو الإتهام بسرقة أجزاء من التاريخ ولصقها بالغريب، ولا أرغب هنا في تحديد من يغذي هذا الإنشقاق في الأمة الآشورية المبتلية بعناصر خارجية تجد في بعض المجموعات الصغيرة أرضاً خصبة لتغذيتها وتوسيع تلك الهوّة وإضعاف الأمة الآشورية لكي لا تقف على رجليها مجدداً.

في البداية أودّ البدء ببعض الحقائق التاريخية المهمّة التي لا تقبل الشك، وسوف لن أقتبس من منتصف التاريخ كما يحلو للبعض، بل من البداية، أي بداية الحدث وليس نتيجته.

أولاً : من المعروف للجميع بأن من سميوا "الكلديين" (وليس "الكلدانيين")، هم العلماء وخاصة الفلكيين منهم في العصر البابلي الحديث (612-539 ق.م) وقد تمّ تحريف المصطلح عبر التاريخ من "كلدي" إلى "كلداني" من أجل شقّ وقطع أواصر الأمة الآشورية.

ثانياً : إن الأخوة الذين يدّعون بـالقومية "الكلدانية" الآن هم مسيحيين من أتباع المذهب الكاثوليكي فقط، وهم أبناء المدن والضواحي والقرى حول نينوى وأربيل ونوهدرا (المعروفة بـ"دهوك").

ثالثاً : من المعروف متى بدأ دخول الكثلكة إلى العراق، وذلك حين انشقّ المطران مار يوخنـّـا سولاقا عام 1551 م عن كنيسة المشرق التي تأسست في القرن الأوّل الميلادي عندما دخل أوّل الأقوام إلى المسيحية خارج أرض فلسطين، وهم الآشوريون وبالذات في مدينة أربيل الآشورية.

وتوضيحاً أكثر للنقطة الثالثة أعلاه، نعرف بأن المطران سولاقا كان قد دُعيَ إلى أوروبا التي كانت تنتظر هذه الفرصة الثمينة، حيث جرى ترسيمه تحت لقب "بطريرك كنيسة الآشوريين الكاثوليك على بلاد بابل" حسب ما يذكره كبار رجال الدين الكاثوليك بالعودة إلى وثائق الفاتيكان، وهنا يرجى التمعّن في العبارة المذكورة، أولاً رُسم بطريركاً لكنيسة الآشوريين الكاثوليك، ولم يذكر أحد "كنيسة الكلدان"، وثانياً نرجو التمعّـن مجدداً في عبارة "بلاد بابل"، هنا أود التأكيد على أنه في تلك الفترة لم يكن إسم "العراق" معروفاً لدى الأوروبيين، بل نقلاً عن المصادر اليونانية كانت هذه البلاد تسمّى بابل أو ميزوبوتاميا.

بعد أن تأسست الكنيسة الكاثوليكية وانتشرت في العراق من جيل إلى جيل ومن بطريرك إلى آخر سقطت كلمة "بلاد" وأصبح اللقب "بطريرك بابل"، ولم يكن لأحد أن يعرف شيئاً عن تاريخ دولة بابل الحديثة آنذاك، أي تاريخ حكم نبوخذنصـّر، باستثناء ما وَرَدَ في التوراة من إشارات ناقصة لا تفيد في تحقيق المعلومات التاريخية، وإنما التاريخ الحقيقي لدولة بابل والإهتمام به جاء بعد الإكتشافات الآثارية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر وبداية القرن العشرين، وتحديداً بعد اكتشافات البعثة الألمانية برئاسة فالتر كولدوفيه في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، حيث بدأ الميل من قبل بعض رجال الدين الكاثوليك نحو مدينة بابل وبالتالي نبوخذنصّر والدولة البابلية الحديثة، من أجل التفرّد والإنفصال عن الأصل الآشوري للأمة، وبالطبع، إن كل الدلائل تشير إلى تغذية هذا الإنفصال من جانب الكنائس الأوروبية.

ويرد هنا سؤال هام يجب أن يُـطرَح من قبل المؤرّخ المتمعّن في الحقائق التاريخية وهو: كيف يمكن أن يكون مؤسس المذهب الكاثوليكي في بلاد بابل آشوري القومية ويكون كل أتباعه الذين ينتمون إلى كنيسته في بداية تأسيسها أيضاً آشوريون، ثم يتحوّلون بقدرة قادر إلى بابليين من أحفاد نبوخذنصّر الثاني ؟ أليس هذا غريباً ؟

هنا أيضا يكمن الخطأ التاريخي الذي أشرنا إليه، فمن بلاد بابل، المقصود بها العراق القديم، أصبحت مدينة بابل عاصمة لدولة نبوخذنصّر الثاني، وأصبح الآشوريون الكاثوليك من أحفادها (كما يدّعون)، أي دولة نبوخذنصّر الكلدية (التي تسمّى خطأ "كلدانية")، وبدأت الإرساليات والكنيسة الأوروبية بتغذية هذا الإنقسام في الأمة الآشورية إلى أن ظهر من يدّعي بقومية جديدة لم تعرَف في التاريخ القديم (كقومية) لمنطقة الشرق الأوسط على الإطلاق، وأصبحت هناك دراسات وأطروحات حول هذا الموضوع، وهنا أيضاً أرجو ملاحظة الأصل التاريخي الحقيقي للموضوع، وليس ما آلت إليه الأمور فيما بعد.

وعليه، وللحقيقة التاريخية الناصعة وبدون تزوير، أودّ أن أوضح بأنه ليست هناك قومية تدعى "الكلدانية"، بل مذهب كاثوليكي لمجموعة من أبناء القومية الآشورية الأصيلة لا أكثر...

أعرف جيداً بأنّ هذا الكلام سوف يـُغضب البعض من إخواننا وأعزائنا الآشوريين الكاثوليك، كما أعلم جيداً بأنه ليس من السهل أبداً إبلاغ مجموعة متماسكة وقوية مذهبياً بأن كل ما تبنى عليه نظريتهم "القومية" ليس له أساس من الصحّة في التاريخ الحقيقي لمنطقة الشرق الأوسط. ولكن من أجل الحدّ من تفرقة الأمة الآشورية التي ابتلت بالإنقسامات والإمعان في خلق المصاعب والمصائب في تاريخها الطويل، أضع هذه الحقيقة من أجل فتح باب المحبة والإحترام المتبادل من أبناء الشعب الآشوري الواحد، فنحن فعلاً قومية واحدة لنا لغتنا المشتركة الواحدة باختلاف لهجاتها، ولنا أرض أصيلة واحدة وهي المثلــّث الآشوري بين نهري الزاب ودجلة، وليس بلاد بابل بوسط العراق الحديث، وإلا لماذا لا توجد قرية "كلدانية" واحدة قرب مدينة الحلــّة الحالية ؟؟ بل على العكس، فإن كل القرى والمدن التي سكنها ولا يزال يسكنها الآشوريون الكاثوليك موجودة في المثلث الآشوري وفي مناطق آشور التاريخية المعروفة مثل نينوى وآشور وكالح (نمرود) ودور شروكين (خورساباد) وأربيل الآشورية ونوهدرا (المعروفة بـ"دهوك").

كذلك لدينا تقاليد مشتركة كثيرة، وأسماء متشابهة، ولدينا تاريخ مشترك وهو تاريخ الأمة الآشورية، مما يعني بأننا وبدون شك، نتشارك في كافة العوامل القومية التي تميزنا معاً عن محيطنا وثقافته، وهنا أتذكـّـر جملة عظيمة لها مدلولات عميقة قالها لي أستاذ الحضارات القديمة في جامعة بغداد، البروفسور فاضل عبد الواحد علي وهي كالتالي: "لو لم يتحالف هذا المدعو نبوخذنصّر مع الأجنبي لإسقاط الدولة الآشورية عام 612 ق.م، لما كان وضع العراق الحالي كما هو الآن".

إخواني وأعزائي، أنا أدعوكم من خلال هذه الصفحات إلى المحبة والأخاء والعمل المشترك من أجل وحدة وخير هذه الأمة العريقة، التي تكاد أن تكون من أقدم الأمم على الأرض، فبالرغم من القتل والتجويع والترهيب والترحيل القسري لا تزال حيـّـة، وهي مثل نبع الماء النقي، مهما حاول البعض سدّه نجده ينبع من مكان آخر. ولا ضير أبدا من التعدد الكنائسي، فكنائسنا هي صخور إيماننا المسيحي الذي نعتزّ به وورود جميلة في الباقة الآشورية العريقة الوريثة لحضارة العراقيين القديمة من السومريين والأكديين والبابليين، فأي إنسان يستطيع تغيير مذهبه حسب اعتقاده وقناعته الشخصية ولكن ليس من الممكن أبداً تغيير القومية، كونها كينونة الإنسان التي تجري في دمه مع كروموسوماته ويورثها إلى ذريـّـته، وطبقاً للعلم الحديث لا أحد يستطيع أن يغيـّر حمضه النووي (DNA)

إخواني الآشوريين من كل المذاهب، يكفي ما أصابنا لحدّ الآن، ولست بحاجة لأذكركم بما يحدث لأمتنا على أرضنا المغتصبة من قتل وذبح وتهجير، وارتكاب أبشع الجرائم بحق هذه الأمة، ألا تعون مَن وراء هذه الفرقة وهذا التمزيق وهذه الأقلام المأجورة ؟؟ إذاً علينا اليوم جميعاً التكاتف لأن الأخطار المحدقة بنا تمزقنا، ومع الأسف الشديد في بعض الحالات تنبع هذه الأخطار من داخل بيتنا الآشوري.

أدعوكم من أجل هذه الأمة العظيمة التي على أيديها وضعت اللبنات الأولى لمقوّمات الحضارة الإنسانية على وجه الأرض، والتي نفتخر بها أمام العالم، ألا تكونوا سبباً في تمزيقها وزوالها.

******

معلومات شخصية عن الكاتب:

* حائز على شهادة الدكتوراه في علم الآثار
* المدير العام السابق لمتاحف العراق ورئيس هيئة الآثار العراقية
* أستاذ زائر في جامعة "ستوني بروك" - نيويورك



http://www.assyrian4all.net/akhne/index.php/topic,13940.0.html

123

من يهدد الامن القومي وسلامة
 شعبنا




البرت ناصر

عقلية التآمر وفروضات الطاعة التي تركع لها شخصية المتآمر لا تستسيغ التعامل بالمنطق على اساس الحق والاخلاق , وأنما تحاول بأسلوب شيطاني خبيث التلاعب بالكلمات وتصفيطها بالشكل الذي يوهم البسطاء من أن المتحدث (اللبيب) قلبه يتفطر حنية ورحمة لعباد الله وهو أنما يعني تماماً عكس ما يتلوه على مسامع البشر المغدور .
المتآمر لا يتورع حتى في أستغلال الدين المسيحي كورقة يلعب بها بعقول البسطاء الذين يطأطأون روؤسهم ويقبلون أيدي كل من حمل صليباً متصورين ان هذا الشخص وأمثاله هم صفوة نقية وتقية تخاف الله والمسيح الا انه في حقيقته متآمر حاله حال أي مجرم يهدد الامن القومي وسلامة شعبنا الاشوري . ولو كان هناك محكمة آشورية ذات سلطة قانونية تجيز لها تحويل العقوبة الى المؤسسات الحكومية لكان هذا الشخص من القابعين مع المجرمين في ردهات السجون الاصلاحية  الا أنه القدر الذي جعل شعبنا الاشوري بلا سلطة سيادية لفرض الحق العام على هكذا بشر لا يعرف مخافة الله شاهرا صليبه في ذر الرماد في عيون المؤمنين ليخلو له الجو في اعماله الشيطانية النكرة .
من يتم الحكم عليه متلبس بجريمته ضد الشعب ومؤسساته الدينية (هذا ما متوفر لشعبنا الان) هو اخر البشر على الكرة الارضية من يحق له الكلام والمصيبة أنه يعتقد بعد جريمته انه ما يزال يملك ما تبقى من ماء الوجه الذي يمكنه ان يداري به حيائه ان بقى هناك حياء عنده بعد مؤامرته.
نقول لمن يحاول أستدراج مواطننا البسيط في الدخول في مواضيع تافهة كالذي يحاول التفنن في أستخدام ورقة الدين المسيحي في التأثير على عقول البسطاء من شعبنا وهو بعمله هذا يؤكد لنا مرة ثانية عمق عقلية التآمر التي يحملها ليسحب موضوعاً تافهاً الخاص بتعيين موظف ديوان الوقف المسيحي الذي ليس من صلاحيات مجلس الكنائس البت النهائي فيه بعد ترشيح الاسماء فالمنصب وزاري من اختصاص مؤسسات الدولة العراقية  فلم نسمع الا اليوم بأن كنائسنا تعيّن وكلاء الوزراء !!! وبهذا المنحى تطور الامر الى أن يهرع المغرضون من هواة اقلام صب الزيت على النار في الهجوم الذي لم ينتهي حتى لحظة كتابة هذه السطور حيث التفنن في استخدام كل العناوين والمصطلحات والتسميات والالقاب التي ظهرت فجأة وكأن شعبنا صحى فجأة على عهد كارثة لا يعرف كيف يوقف نارها المستعرة فالتراشق بين ابناء الامة الواحدة والشعب الواحد لا يكاد حتى يبرد وتمل الاطراف المتصارعة من التراشق فيدخل من يحاول ادامة الصراع استمراراً لتصدع الجبهة القومية لامتنا.
وكما يبدو أن الاستمرار في هذا الموضوع سوف لن يقدم بل يؤخر من حيث ألهاء شعبنا بمواضيع لا ترتقي الى مستوى مأساته الحقيقية في العراق حيث الابادة الصامتة مستمرة وحسب تقلبات المناخ !! نقول حتى بالكاد ان موضوع موظف الوقف المسيحي يراد له ان يبرد طلع علينا من يتحفنا بكلام معسول عن الحق وكأن الحق سلعة يراد بها المتاجرة للضحك على عقول أبناء أمتنا الاشورية المتعطشة للحق الذي فقدت الاحساس به من كثرة الغبن والجرم الواقع عليها.
الحق حين يحرر الانسان يجعل الانسان أن يرتقي و يبدع في علاقته بأخيه الانسان .. الحق حين يحرر الانسان لا يدعو الانسان الى التآمر على وحدة المجموعة تآمراً شيطانياً مثلما فعل يهوذا الاسخريوطي بسيده!! اين الحق في تجزئة أمتك ؟؟ أمثالك  لا يستحقون غير لعنة الشعب والتاريخ وشعبنا وتاريخنا قد حفظها لك ولن ينسى فعلتك .
أن من مساويء أمة وشعب بلا سيادة ومؤسسات سلطة , هو عدم وجود سلطة عقابية لاحقاق الحق والحكم بعقوبة الباطل في مجتمع بدأت تنخر فيه أجندات خارجية وأستسهل من يفتخر بعمالته ضد المصالح العليا والحساسة لأمتنا أن يدعو الى تجزئة الشعب الواحد , ولهذا هناك من  يسرح ويمرح من هم على شاكلة بعض المستطرقين من أتخذوا رداء رجل الكنيسة غطاء ليمسوا أبواقاً غبية للتآمر على وحدة شعب آشور ,  وفي هذا الصدد ظهر للسطح مرة أخرى من حاول سابقاً ويبدو أنه لن يتوانى بأن يفعلها ثانية وثالثة وأن كان في نيته أن يصبح أداة لزرع الفتنة وكما يبدو أنه لا يتورع في الانخراط في هكذا اعمال مشينة نقولها له أن كنت لا تستحي فأفعل ما شئت فليس لأمتك وشعبك الاشوري قيادة عمليات بوليسية لتحمي الامن القومي منك ومن أمثالك وبهذا الواقع المؤلم لن يبقى هناك ما يصد ويمنع الانسان من فعل الشر سوى ضميره الانساني , والانسان الذي يستغل ظروف أمته التعيسة للامعان في تجزأتها , يبقى مجرداً من كل معاني الانسانية وحتى في هذا فسوف لن ينقذه صليبه من لعنة الله !!

124

من يهدد الامن القومي الآشوري وسلامة
 شعبنا




البرت ناصر

عقلية التآمر وفروضات الطاعة التي تركع لها شخصية المتآمر لا تستسيغ التعامل بالمنطق على اساس الحق والاخلاق , وأنما تحاول بأسلوب شيطاني خبيث التلاعب بالكلمات وتصفيطها بالشكل الذي يوهم البسطاء من أن المتحدث (اللبيب) قلبه يتفطر حنية ورحمة لعباد الله وهو أنما يعني تماماً عكس ما يتلوه على مسامع البشر المغدور .
المتآمر لا يتورع حتى في أستغلال الدين المسيحي كورقة يلعب بها بعقول البسطاء الذين يطأطأون روؤسهم ويقبلون أيدي كل من حمل صليباً متصورين ان هذا الشخص وأمثاله هم صفوة نقية وتقية تخاف الله والمسيح الا انه في حقيقته متآمر حاله حال أي مجرم يهدد الامن القومي وسلامة شعبنا الاشوري . ولو كان هناك محكمة آشورية ذات سلطة قانونية تجيز لها تحويل العقوبة الى المؤسسات الحكومية لكان هذا الشخص من القابعين مع المجرمين في ردهات السجون الاصلاحية  الا أنه القدر الذي جعل شعبنا الاشوري بلا سلطة سيادية لفرض الحق العام على هكذا بشر لا يعرف مخافة الله شاهرا صليبه في ذر الرماد في عيون المؤمنين ليخلو له الجو في اعماله الشيطانية النكرة .
من يتم الحكم عليه متلبس بجريمته ضد الشعب ومؤسساته الدينية (هذا ما متوفر لشعبنا الان) هو اخر البشر على الكرة الارضية من يحق له الكلام والمصيبة أنه يعتقد بعد جريمته انه ما يزال يملك ما تبقى من ماء الوجه الذي يمكنه ان يداري به حيائه ان بقى هناك حياء عنده بعد مؤامرته.
نقول لمن يحاول أستدراج مواطننا البسيط في الدخول في مواضيع تافهة كالذي يحاول التفنن في أستخدام ورقة الدين المسيحي في التأثير على عقول البسطاء من شعبنا وهو بعمله هذا يؤكد لنا مرة ثانية عمق عقلية التآمر التي يحملها ليسحب موضوعاً تافهاً الخاص بتعيين موظف ديوان الوقف المسيحي الذي ليس من صلاحيات مجلس الكنائس البت النهائي فيه بعد ترشيح الاسماء فالمنصب وزاري من اختصاص مؤسسات الدولة العراقية  فلم نسمع الا اليوم بأن كنائسنا تعيّن وكلاء الوزراء !!! وبهذا المنحى تطور الامر الى أن يهرع المغرضون من هواة اقلام صب الزيت على النار في الهجوم الذي لم ينتهي حتى لحظة كتابة هذه السطور حيث التفنن في استخدام كل العناوين والمصطلحات والتسميات والالقاب التي ظهرت فجأة وكأن شعبنا صحى فجأة على عهد كارثة لا يعرف كيف يوقف نارها المستعرة فالتراشق بين ابناء الامة الواحدة والشعب الواحد لا يكاد حتى يبرد وتمل الاطراف المتصارعة من التراشق فيدخل من يحاول ادامة الصراع استمراراً لتصدع الجبهة القومية لامتنا.
وكما يبدو أن الاستمرار في هذا الموضوع سوف لن يقدم بل يؤخر من حيث ألهاء شعبنا بمواضيع لا ترتقي الى مستوى مأساته الحقيقية في العراق حيث الابادة الصامتة مستمرة وحسب تقلبات المناخ !! نقول حتى بالكاد ان موضوع موظف الوقف المسيحي يراد له ان يبرد طلع علينا من يتحفنا بكلام معسول عن الحق وكأن الحق سلعة يراد بها المتاجرة للضحك على عقول أبناء أمتنا الاشورية المتعطشة للحق الذي فقدت الاحساس به من كثرة الغبن والجرم الواقع عليها.
الحق حين يحرر الانسان يجعل الانسان أن يرتقي و يبدع في علاقته بأخيه الانسان .. الحق حين يحرر الانسان لا يدعو الانسان الى التآمر على وحدة المجموعة تآمراً شيطانياً مثلما فعل يهوذا الاسخريوطي بسيده!! اين الحق في تجزئة أمتك ؟؟ أمثالك  لا يستحقون غير لعنة الشعب والتاريخ وشعبنا وتاريخنا قد حفظها لك ولن ينسى فعلتك .
أن من مساويء أمة وشعب بلا سيادة ومؤسسات سلطة , هو عدم وجود سلطة عقابية لاحقاق الحق والحكم بعقوبة الباطل في مجتمع بدأت تنخر فيه أجندات خارجية وأستسهل من يفتخر بعمالته ضد المصالح العليا والحساسة لأمتنا أن يدعو الى تجزئة الشعب الواحد , ولهذا هناك من  يسرح ويمرح من هم على شاكلة بعض المستطرقين من أتخذوا رداء رجل الكنيسة غطاء ليمسوا أبواقاً غبية للتآمر على وحدة شعب آشور ,  وفي هذا الصدد ظهر للسطح مرة أخرى من حاول سابقاً ويبدو أنه لن يتوانى بأن يفعلها ثانية وثالثة وأن كان في نيته أن يصبح أداة لزرع الفتنة وكما يبدو أنه لا يتورع في الانخراط في هكذا اعمال مشينة نقولها له أن كنت لا تستحي فأفعل ما شئت فليس لأمتك وشعبك الاشوري قيادة عمليات بوليسية لتحمي الامن القومي منك ومن أمثالك وبهذا الواقع المؤلم لن يبقى هناك ما يصد ويمنع الانسان من فعل الشر سوى ضميره الانساني , والانسان الذي يستغل ظروف أمته التعيسة للامعان في تجزأتها , يبقى مجرداً من كل معاني الانسانية وحتى في هذا فسوف لن ينقذه صليبه من لعنة الله !!

125


وكأن التاريخ قد ولد بلا شرف.. ولا ضمير!!



 الى أصحاب النبرة الجديدة - القديمة من يحاولوا تزوير حقائق التاريخ في كون الاشوريون وافدين!!! أنكم تفترون على أنفسكم بترديد نغمة نشاز رددها عدوكم قبلكم ولم يفلح... وها انتم تكررون نفس النغمة ضد أنفسكم و شعبكم وامتكم.. مع الاسف أن يقود الحقد الاعمى الى هذه الدرجة من الانحطاط والتخلف  في محاولات عقيمة لتزوير تاريخكم!!! أعيد نشر مقالتي التي نشرت قبل اكثر من 15 عاماً ..للتذكير عسى أن تنفع الذكرى.



البرت الناصر - 1996

 تعتبر مؤامرة بريطانيا ضد الآشوريين من أقذر المؤامرات الدولية ضد شعب آمن على  وجه الارض وذلك استنادا الى منطق التاريخ الزاخر بكل الوقائع والأحداث التي تفضح حقارة الساسة الانكليز في التعامل مع الآشوريين.

لقد تخطت مؤامرة الانكليز أقصى درجات الانحطاط الخلقي حينما ضربوا بعرض الحائط حق الشعب الآشوري في العيش على أرضه التاريخية وذلك بمصادرتها وتوزيعها على الامم المجاورة في لعبة اتسمت بالوعود الكاذبة التي ظهرت فيها كل معاني السقوط الاخلاقي والدناءة بدرجاتها القصوى كان بالامكان تفادي نتائجها لو كان في نية بريطانيا إعادة الحق الآشوري كما يجب.. حكما ذاتيا كما أتفق عليه!!.

لقد كانت مؤامرة سجلت فيها بريطانيا (العا..رة) سبقا انفردت به على البقية في سجل الاستعمار ونالت عن جدارة والى الأبد تحقير الشعب الآشوري لها ولعناته الى يوم القيامة، ولا نستثني من هذا ذلك النفر الضال الذي أرتضى حياة الذل والمهانة لشعبه بتقبيل أيدي الاستعمار البريطاني والترويج لمخططاته مقابل ثمن بخس.. لعنة الله ولعنة أشور وأجيال شعب آشور عليهم.


*****************************************************************************************************


في تشرين الثاني من عام 1922 أنهت هدنة ( مودانيا ) الحرب اليونانية - التركية مما أتاح الفرصة للاتراك بزيادة مطالبتهم بولاية الموصل وقد كان واضحا لبريطانيا بأن الامور ستسير في صالح تركيا لسوء الاحوال السياسية في العراق.
كانت بريطانيا غير غافلة عن حقيقة شعور الآشوريين ( سكان إقليم الموصل ) بتخوفهم من السيطرة التركية بسبب جرائم الأتراك التي يندى لها الجبين, فاستغلت بريطانيا هذا الموقف واقنعت القيادة الآشورية بقبول الوصاية البريطانية .
أن قبول الآشوريين بالوصاية البريطانية كان الفخ المحكم الذي تعول عليه بريطانيا كل آمالها بجر اقليم الموصل تحت سيطرتها من خلال سيطرتها على العراق.

في 20/11/1922 أحيل الخلاف بين بريطانيا والعراق من جهة وتركيا من جهة اخرى حول إقليم الموصل الى مؤتمر لوزان, وقد انهى المؤتمر اعماله في 2 شباط 1923 دون حل قضية اقليم الموصل مما حدى بالاتراك المطالبة مجددا بالموصل واعربوا عن رغبتهم في اجراء استفتاء محلي يؤخذ فيه رأي السكان, الا ان بريطانيا احالت القضية مرة اخرى الى اجتماع مجلس عصبة الامم في باريس ضمن رسالة ممثل بريطانيا في المؤتمر ( اللورد كرزن ).
أن اقليم الموصل ( ولاية الموصل ) يشمل ضمن حدوده الجنوبية والشرقية كافة المحافظات الشمالية العراقية الحالية ممتدا الى الشمال الشرقي حتى بحيرة اورميا (شمال غرب ايران) ويمتد شمالا (جنوب تركيا) الى حيكاري وغربا فيشمل شمال شرق سوريا وأن عدد الآشوريين في الاقليم وما موزع منهم داخل العراق يصل الى مليوني نسمة.

كانت الاحوال السياسية في العراق لا زالت غير مستقرة بسبب فشل اجراء انتخابات المجلس التأسيسي حيث توقفت الانتخابات في اواخر كانون الثاني 1923 وقد كان قد مضى على وزارة السعدون الاولى (عبد المحسن السعدون) عام ونيف.
كان السعدون قد حدد سياسته تجاه تركيا في ما يخص اقليم الموصل (بسد الباب في وجه تركيا وسوف يوفر على العراق جهدا كبيرا..). الا أن سياسته هذه كانت تلقى المعارضة من قبل المؤيدين لتركيا, ولا بد من الاشارة الى ان من اسباب تعطيل انتخابات المجلس التأسيسي كان لاحتمال رفض بعض المناطق الشمالية الاشتراك في الانتخابات مما يعطي الحجة لتركيا في احتواء تلك المناطق وضمها لها اذا ما بحث موضوع اقليم الموصل في عصبة الامم.  
 
لقد لعبت بريطانيا دورها المزدوج القذر ضد الآشوريين من جهة والعراق من جهة اخرى حيث كانت تضغط على العراق من خلال المعاهدة الانكليزية- العراقية التي ترسخ اقدام بريطانيا في العراق لمدة طويلة وذلك باستغلال قضية اقليم الموصل , فأن رفض العراق المعاهدة سيؤدي الى احراج موقفه في ضم الاقليم اضافة الى ان بريطانيا ستقدم الى عصبة الامم اقتراحات جديدة بشأن مستقبل العراق كمحاولة ابتزاز , وفيما يخص مخططهم الاجرامي ضد الآشوريين فقد كان واضحا من خلال وعود كاذبة تجلت فيها كل مفاهيم الخبث السياسي بعدم الالتزام والغدر( بحليفهم الصغير).

ففي عام 1924 كانت المباحثات عن مستقبل اقليم الموصل جارية ولم يتقرر بعد عائدية هذه المنطقة ما بين العراق وتركيا، وقد كانت كل من تركيا و بريطانيا تجاهدان في استمالة الآشوريين للتصويت انضماما لاحداهما، ومن جملة ما وعد الانكليز به الآشوريين هو ما جاء على لسان ( جاكسون ):
(اذا ضممتم صوتكم الى صوتنا في عائدية الموصل لنا فسوف يكون حكم ذاتي ووطن حر لكم في هذه المنطقة ). ومن جانب آخر كانت تركيا قد سعت بكل جهودها لضم الاراضي الاشورية لها مستندة على أساس سيطرة الامبراطورية العثمانية على تلك المنطقة لعدة قرون، وانطلاقا من هذا المفهوم الاستعماري جاءت مقولة وزير الشؤون الخارجية التركي انذاك(رشدي بيك) لآغا بطرس وملك قنبر في مؤتمر جنيف 1925 ( نحن نعلم بانكم تطالبون بعائدية الموصل الى العراق تحت الوصاية البريطانية وانتم على علم باننا نطالب بها كونها من الاراضي التركية(؟؟) قبل الحرب... وانتم كنتم من رعايا تركيا(؟؟) لقرون طويلة تحت الراية التركية في منطقة حيكاري ).
أن ما ورد على لسان (رشدي بيك) انما هو مغالطة وافتراء وتجني على حقائق التاريخ العريق الذي يكفل ملكية الشعب الآشوري وحقه في تلك الاراضي، فالاراضي الاشورية لم تكن من اراضي تركيا كما ادعى هذا التركي وان سيطرة الامبراطورية العثمانية لقرون لا يعطيها الحق في مصادرة الحق الطبيعي والتاريخي والشرعي للآشوريين في ارضهم .

 
ما الذي جذب اهتمام بريطانيا بإقليم الموصل؟؟

في صراعها مع تركيا لم تقدم بريطانيا أي تنازل بشأن الموصل، وقبل مؤتمر لوزان بفترة طويلة كانت بريطانيا قد اتفقت مع الولايات المتحدة الأمريكية لتقديم المساعدة لبريطانيا في صراعها حول الموصل مقابل ان تعطي الاخيرة 20% من ناتج نفط الموصل للشركات النفطية الأمريكية.
ارادت بريطانيا ان تبقي اقليم الموصل ضمن العراق لأن للانكليز مصالح نفطية في المنطقة , فبينما كانت اللجنة الاممية لا تزال في العراق سارعت شركة النفط التركية تدعمها السلطات البريطانية تفاوض الحكومة العراقية في شأن الحصول على امتياز النفط في ولايتي الموصل وبغداد. فقد وافقت وزارة ياسين الهاشمي على الامتياز في 14 آذار 1925 بعد ان لمست ان بقاء اقليم الموصل جزءا من العراق مرهون بمنح شركة النفط التركية امتياز النفط في الاقليم، حيث صرح المندوب السامي البريطاني في 7 شباط 1925 : (.... ان هناك عددا كبيرا من الجماعات الدولية التي تؤلف هذه الشركة لها اهتمام بنفط ولايتي الموصل وبغداد...)!!؟؟

ياترى من هي تلك الجماعات الدولية الكبيرة التي تؤلف شركة النفط التركية؟؟ هل نستنتج ان مصالح تلك الجماعات الدولية كانت تتعارض مع مصلحة الآشوريين؟؟ وهل يقودنا استنتاجنا الى ان الجماعات الدولية كانت تشكل قوة دولية كافية داخل المؤتمرات لإفشال أي مشروع آشوري يعيد حقوقنا؟ ولربما وبسبب ذلك شجعوا أبناء الشعب الآشوري على الهجرة من تلك البقاع ليخلو الجو للعبة المصالح النفطية والضحية هم الاشوريون وليكن حقهم في مهب الريح وبلا رجعة!!

لقد حسبت بريطانيا النتائج المستقبلية بدقة منذ اللحظات الاولى في تعاملها مع الآشوريين , وكانت على علم بقوة وشجاعة المقاتل الآشوري, والاهم بموارد النفط في الاقليم, ولهذا صعدت من ممارساتها الخبيثة في اشعال نار الفتنة والاحقاد والاقتتال , ولكون القيادة الاشورية كانت قيادة دينية- سياسية لم تضع في حساباتها وهي لاهثة وراء سراب الوعود البريطانية الكاذبة ان بريطانيا (المسيحية) قد تغدر باتباع المسيحية الآشوريين, وعليه فقد دفعت بالآشوريين الى تهدئة الاجواء في المنطقة لصالحها مستغلة ايمان الانسان الآشوري بقضيته وهو إنما كان يقاتل ويستشهد من اجل حقه في الحياة  ومن أجل ارضه ولكن في الحقيقة كان الأمر في عيون ساسة بريطانيا تمهيد الاجواء لنشاطات الجماعات الدولية النفطية!!

أن كان الآشوريون قد نسوا، فأعدائهم التاريخيين لم ولن ينسوا !!

ولرب سائل من يسأل عن طبيعة المنطلقات السياسية والدينية والاجتماعية والتاريخية التي كانت تشكل المحور الفكري البريطاني الاستعماري في التعامل مع الآشوريين بطريقة محكمة والتي نتجت عنها أكبر مأساة سجّلها التاريخ المعاصر .
لو نظرنا الى خلفيات الامور بعين بصيرة لوجدنا أن كل الشعوب القديمة قد استمرت اجيالها تحكم اوطانها الا الشعب الآشوري الذي فقد وطنه من خلال فقدانه الكيان السياسي كدولة آشورية , وهذا السر المحيّر في عدم تمكن الانسان الآشوري المقاتل من استعادة كيانه السياسي لا نرى فيه منطقا يرتقي الى مصاف الحقائق المتداولة والمعروفة الا اذا أشركنا في تصوراتنا أن قوة ما تحاول دوما إبقاء الشعب الآشوري على ما هو عليه ولأجل غير مسمى , فخططوا بما يجهض أي بارقة أمل في عودة الكيان السياسي الآشوري الى خارطة العالم .
 
بريطانيا تتنصل من الحكم الذاتي للآشوريين


لقد ضربت بريطانيا عرض الحائط كل القيم الاخلاقية بالتنصل من الحكم الذاتي ضمن وعودها للآشوريين منتزعة بذلك حقهم في أرضهم فساومت عليه من اجل امتياز النفط , لا بل وعملت عن سبق واصرار على عدم تمكين الآشوريين من طرح قضيتهم في المحافل الدولية.
تلك هي الاستراتيجية ذات الابعاد القذرة والمهينة للشعب الآشوري التي سار عليها الانكليز بالتواطؤ مع من له مصلحة في إيذاء الشعب الآشوري مستغلين وضع الآشوريين التعس.

وهكذا أبرم الاتفاق النهائي بين تركيا وبريطانيا والحكومة العراقية برسم خط بروكسل كحدود فاصلة بين العراق وتركيا والذي بموجبه تم توزيع الاراضي الآشورية فيما بين الدولتين ومنها ما ذهب الى إيران والى سوريا لاحقا.
وبذلك تعهد العراق لتركيا بدفع حصة من نفط الموصل لمدة 25 سنة وبنفس الوقت قطعت بريطانيا عهداً لتركيا بعدم عودة الآشوريين الى ديارهم في منطقة حيكاري الاشورية التي تم ضمها الى تركيا, وبهذا تم حل قضية اقليم الموصل وضاعت حقوق الآشوريين الى يومنا هذا !!!!
لقد أتسم موقف عصبة الامم بالانحياز الكامل بما يضمن عنجهية وغرور بريطانيا في تمديد سيطرتها على العراق. فقد وافقت عصبة الامم في 16/12/1925 بجعل خط بروكسل نهائياً بشرط ان تعقد معاهدة جديدة بين بريطانيا والعراق تضمن دوام الانتداب البريطاني لمدة 25 سنة اخرى وهي المعاهدة التي طالما رفضها العراقيون , وقد حرصت بريطانيا على ان لا يبت المجلس التاسيسي في العراق في مسألة الحدود بصورة نهائية الا بعد موافقة العراق على المعاهدة والتي كانت بمثابة العار والمذلة له, ومما يجدر ذكره ان بعض ممثلي الشعب كانوا رافضين اساسا لمسألة ضم اقليم الموصل الى العراق لكونها مرتبطة بفرض المعاهدة البريطانية الجائرة عليهم.


    لا يزال الملف مفتوحا والحل بيد الحكومة العراقية واصرار الشعب الآشوري في النضال من اجل حقوقه المشروعة

أن تنصل الحلفاء من التزاماتهم لا يعفيهم الى يومنا هذا من مسؤوليتهم تجاه القضية الاشورية , فالوعود التي قطعتها بريطانيا للآشوريين باقامة الحكم الذاتي لهم مقابل قبولهم بالانضمام الى العراق لا يعفي العراق هو الاخر من تبعية المسؤولية , حيث لم يكن بإمكان العراق ولا بريطانيا ان يحصلوا على الموصل لولا موافقة الآشوريين.. فماذا جنى الاشوريون من ذلك؟؟ أهكذا تقابل النزاهة ومبادئ الشرف في تحمل مسؤولية القرار من جانب الآشوريين بالانضمام الى العراق بما يقابله من غدر وخيانة وسرقة من جانب بريطانيا (المسيحية!!) والحكومة العراقية وقتذاك برئاسة عبد المحسن السعدون ( المجلس التأسيسي ) شاهد عيان على كل ما جرى من اتفاقيات والتي تؤول مسؤوليتها الى الحكومات العراقية المتعاقبة الى وقتنا الحاضر.
لقد سرقت بريطانيا الاراضي الاشورية في لعبة سياسية خسيسة فاتضحت معالم وأبعاد المؤامرة التي استفاد منها العراق لاحقاً.
لقد تخطى الظلم على الآشوريين كل المقاييس ومن كل الجهات وقد استنفذ صبرهم الذي ما بعده صبر في انتظار الدولة العراقية الاعتراف بجميلهم بتقديمهم اقليم الموصل على طبق من ذهب مقابل اعتراف بريطانيا والعراق بالحكم الذاتي لهم.

أن ما قامت به بريطانيا من تخطيط رهيب في لعبة سياسية خبيثة قد اتسمت بالغدر والخيانة العظمى حيث جندت فيها كل الوسائل القذرة من إرساليات تبشيرية تجسسية بحجة الدين وسياسة الترغيب والترهيب وشراء الذمم وسياسة فرق تسد باختلاق الفتن حتى راح ضحية تلك السياسات القذرة مئات الآلاف من الآشوريين الابرياء تطوف ارواحهم  فوق ذرى جبال آشور دون ذنب اقترفوه سوى كونهم احفاد الآشوريين العظماء ولكي يتم تطويعهم للقبول بالانضمام الى كيان سياسي جديد على اراضيهم لا يحمل اسمهم سمي  (العراق) الذي كان تحت الانتداب... وهكذا سرقت ارضهم بدون مقابل.

أن قلوبنا وضمائرنا مشدودة الى الوطن.. ولكن هناك غصة وألم تعتصر انساننا الآشوري متسائلاً عن مغزى الشرف والامانة والضمير لدى أولئك الذين ائتمنهم الاشوريون على أعز ما يملكون فغدروا بهم.. واليوم يأتي من يطالب الآشوريين بما يختبر ضمائرهم وشرفهم الوطني الذي داست عليه بريطانيا (العا...رة) بلا رحمة فكان الثمن شهداء بمئات الآلاف ومشردين في اصقاع العالم.. ثمناً دفعه الاشوريون حالا وعند الطلب فقبضوا بدلا عنه لا شيء.. لا شيء مطلقاً ولا من يحرك ساكناً , وكأن التاريخ قد ولد بلا شرف ولا ضمير!!          
 
المصادر :
1- عبد المحسن السعدون / دوره في تاريخ العراق السياسي المعاصر .
تأليف الدكتور لطفي جعفر فرج عبد الله - بغداد 1988
2- الاشوريون والمسالة الاشورية
تأليف الآشوري ق.ب. ماتفيف (بارمتي)1979    
 ترجمة ح.د.أ - دمشق 1989
3- آغا بطرس
تأليف نينوس نيراري    
ترجمة فاضل بولا - سان دياكو 1996



نسخة منقحة

126


وكأن التاريخ قد ولد بلا شرف.. ولا ضمير!!



 الى أصحاب النبرة الجديدة - القديمة من يحاولوا تزوير حقائق التاريخ في كون الاشوريون وافدين!!! أنكم تفترون على أنفسكم بترديد نغمة نشاز رددها عدوكم قبلكم ولم يفلح... وها انتم تكررون نفس النغمة ضد أنفسكم و شعبكم وامتكم.. مع الاسف أن يقود الحقد الاعمى الى هذه الدرجة من الانحطاط والتخلف  في محاولات عقيمة لتزوير تاريخكم!!! أعيد نشر مقالتي التي نشرت قبل اكثر من 15 عاماً ..للتذكير عسى أن تنفع الذكرى.



البرت الناصر - 1996

 تعتبر مؤامرة بريطانيا ضد الآشوريين من أقذر المؤامرات الدولية ضد شعب آمن على  وجه الارض وذلك استنادا الى منطق التاريخ الزاخر بكل الوقائع والأحداث التي تفضح حقارة الساسة الانكليز في التعامل مع الآشوريين.

لقد تخطت مؤامرة الانكليز أقصى درجات الانحطاط الخلقي حينما ضربوا بعرض الحائط حق الشعب الآشوري في العيش على أرضه التاريخية وذلك بمصادرتها وتوزيعها على الامم المجاورة في لعبة اتسمت بالوعود الكاذبة التي ظهرت فيها كل معاني السقوط الاخلاقي والدناءة بدرجاتها القصوى كان بالامكان تفادي نتائجها لو كان في نية بريطانيا إعادة الحق الآشوري كما يجب.. حكما ذاتيا كما أتفق عليه!!.

لقد كانت مؤامرة سجلت فيها بريطانيا (العا..رة) سبقا انفردت به على البقية في سجل الاستعمار ونالت عن جدارة والى الأبد تحقير الشعب الآشوري لها ولعناته الى يوم القيامة، ولا نستثني من هذا ذلك النفر الضال الذي أرتضى حياة الذل والمهانة لشعبه بتقبيل أيدي الاستعمار البريطاني والترويج لمخططاته مقابل ثمن بخس.. لعنة الله ولعنة أشور وأجيال شعب آشور عليهم.


*****************************************************************************************************


في تشرين الثاني من عام 1922 أنهت هدنة ( مودانيا ) الحرب اليونانية - التركية مما أتاح الفرصة للاتراك بزيادة مطالبتهم بولاية الموصل وقد كان واضحا لبريطانيا بأن الامور ستسير في صالح تركيا لسوء الاحوال السياسية في العراق.
كانت بريطانيا غير غافلة عن حقيقة شعور الآشوريين ( سكان إقليم الموصل ) بتخوفهم من السيطرة التركية بسبب جرائم الأتراك التي يندى لها الجبين, فاستغلت بريطانيا هذا الموقف واقنعت القيادة الآشورية بقبول الوصاية البريطانية .
أن قبول الآشوريين بالوصاية البريطانية كان الفخ المحكم الذي تعول عليه بريطانيا كل آمالها بجر اقليم الموصل تحت سيطرتها من خلال سيطرتها على العراق.

في 20/11/1922 أحيل الخلاف بين بريطانيا والعراق من جهة وتركيا من جهة اخرى حول إقليم الموصل الى مؤتمر لوزان, وقد انهى المؤتمر اعماله في 2 شباط 1923 دون حل قضية اقليم الموصل مما حدى بالاتراك المطالبة مجددا بالموصل واعربوا عن رغبتهم في اجراء استفتاء محلي يؤخذ فيه رأي السكان, الا ان بريطانيا احالت القضية مرة اخرى الى اجتماع مجلس عصبة الامم في باريس ضمن رسالة ممثل بريطانيا في المؤتمر ( اللورد كرزن ).
أن اقليم الموصل ( ولاية الموصل ) يشمل ضمن حدوده الجنوبية والشرقية كافة المحافظات الشمالية العراقية الحالية ممتدا الى الشمال الشرقي حتى بحيرة اورميا (شمال غرب ايران) ويمتد شمالا (جنوب تركيا) الى حيكاري وغربا فيشمل شمال شرق سوريا وأن عدد الآشوريين في الاقليم وما موزع منهم داخل العراق يصل الى مليوني نسمة.

كانت الاحوال السياسية في العراق لا زالت غير مستقرة بسبب فشل اجراء انتخابات المجلس التأسيسي حيث توقفت الانتخابات في اواخر كانون الثاني 1923 وقد كان قد مضى على وزارة السعدون الاولى (عبد المحسن السعدون) عام ونيف.
كان السعدون قد حدد سياسته تجاه تركيا في ما يخص اقليم الموصل (بسد الباب في وجه تركيا وسوف يوفر على العراق جهدا كبيرا..). الا أن سياسته هذه كانت تلقى المعارضة من قبل المؤيدين لتركيا, ولا بد من الاشارة الى ان من اسباب تعطيل انتخابات المجلس التأسيسي كان لاحتمال رفض بعض المناطق الشمالية الاشتراك في الانتخابات مما يعطي الحجة لتركيا في احتواء تلك المناطق وضمها لها اذا ما بحث موضوع اقليم الموصل في عصبة الامم.  
 
لقد لعبت بريطانيا دورها المزدوج القذر ضد الآشوريين من جهة والعراق من جهة اخرى حيث كانت تضغط على العراق من خلال المعاهدة الانكليزية- العراقية التي ترسخ اقدام بريطانيا في العراق لمدة طويلة وذلك باستغلال قضية اقليم الموصل , فأن رفض العراق المعاهدة سيؤدي الى احراج موقفه في ضم الاقليم اضافة الى ان بريطانيا ستقدم الى عصبة الامم اقتراحات جديدة بشأن مستقبل العراق كمحاولة ابتزاز , وفيما يخص مخططهم الاجرامي ضد الآشوريين فقد كان واضحا من خلال وعود كاذبة تجلت فيها كل مفاهيم الخبث السياسي بعدم الالتزام والغدر( بحليفهم الصغير).

ففي عام 1924 كانت المباحثات عن مستقبل اقليم الموصل جارية ولم يتقرر بعد عائدية هذه المنطقة ما بين العراق وتركيا، وقد كانت كل من تركيا و بريطانيا تجاهدان في استمالة الآشوريين للتصويت انضماما لاحداهما، ومن جملة ما وعد الانكليز به الآشوريين هو ما جاء على لسان ( جاكسون ):
(اذا ضممتم صوتكم الى صوتنا في عائدية الموصل لنا فسوف يكون حكم ذاتي ووطن حر لكم في هذه المنطقة ). ومن جانب آخر كانت تركيا قد سعت بكل جهودها لضم الاراضي الاشورية لها مستندة على أساس سيطرة الامبراطورية العثمانية على تلك المنطقة لعدة قرون، وانطلاقا من هذا المفهوم الاستعماري جاءت مقولة وزير الشؤون الخارجية التركي انذاك(رشدي بيك) لآغا بطرس وملك قنبر في مؤتمر جنيف 1925 ( نحن نعلم بانكم تطالبون بعائدية الموصل الى العراق تحت الوصاية البريطانية وانتم على علم باننا نطالب بها كونها من الاراضي التركية(؟؟) قبل الحرب... وانتم كنتم من رعايا تركيا(؟؟) لقرون طويلة تحت الراية التركية في منطقة حيكاري ).
أن ما ورد على لسان (رشدي بيك) انما هو مغالطة وافتراء وتجني على حقائق التاريخ العريق الذي يكفل ملكية الشعب الآشوري وحقه في تلك الاراضي، فالاراضي الاشورية لم تكن من اراضي تركيا كما ادعى هذا التركي وان سيطرة الامبراطورية العثمانية لقرون لا يعطيها الحق في مصادرة الحق الطبيعي والتاريخي والشرعي للآشوريين في ارضهم .

 
ما الذي جذب اهتمام بريطانيا بإقليم الموصل؟؟

في صراعها مع تركيا لم تقدم بريطانيا أي تنازل بشأن الموصل، وقبل مؤتمر لوزان بفترة طويلة كانت بريطانيا قد اتفقت مع الولايات المتحدة الأمريكية لتقديم المساعدة لبريطانيا في صراعها حول الموصل مقابل ان تعطي الاخيرة 20% من ناتج نفط الموصل للشركات النفطية الأمريكية.
ارادت بريطانيا ان تبقي اقليم الموصل ضمن العراق لأن للانكليز مصالح نفطية في المنطقة , فبينما كانت اللجنة الاممية لا تزال في العراق سارعت شركة النفط التركية تدعمها السلطات البريطانية تفاوض الحكومة العراقية في شأن الحصول على امتياز النفط في ولايتي الموصل وبغداد. فقد وافقت وزارة ياسين الهاشمي على الامتياز في 14 آذار 1925 بعد ان لمست ان بقاء اقليم الموصل جزءا من العراق مرهون بمنح شركة النفط التركية امتياز النفط في الاقليم، حيث صرح المندوب السامي البريطاني في 7 شباط 1925 : (.... ان هناك عددا كبيرا من الجماعات الدولية التي تؤلف هذه الشركة لها اهتمام بنفط ولايتي الموصل وبغداد...)!!؟؟

ياترى من هي تلك الجماعات الدولية الكبيرة التي تؤلف شركة النفط التركية؟؟ هل نستنتج ان مصالح تلك الجماعات الدولية كانت تتعارض مع مصلحة الآشوريين؟؟ وهل يقودنا استنتاجنا الى ان الجماعات الدولية كانت تشكل قوة دولية كافية داخل المؤتمرات لإفشال أي مشروع آشوري يعيد حقوقنا؟ ولربما وبسبب ذلك شجعوا أبناء الشعب الآشوري على الهجرة من تلك البقاع ليخلو الجو للعبة المصالح النفطية والضحية هم الاشوريون وليكن حقهم في مهب الريح وبلا رجعة!!

لقد حسبت بريطانيا النتائج المستقبلية بدقة منذ اللحظات الاولى في تعاملها مع الآشوريين , وكانت على علم بقوة وشجاعة المقاتل الآشوري, والاهم بموارد النفط في الاقليم, ولهذا صعدت من ممارساتها الخبيثة في اشعال نار الفتنة والاحقاد والاقتتال , ولكون القيادة الاشورية كانت قيادة دينية- سياسية لم تضع في حساباتها وهي لاهثة وراء سراب الوعود البريطانية الكاذبة ان بريطانيا (المسيحية) قد تغدر باتباع المسيحية الآشوريين, وعليه فقد دفعت بالآشوريين الى تهدئة الاجواء في المنطقة لصالحها مستغلة ايمان الانسان الآشوري بقضيته وهو إنما كان يقاتل ويستشهد من اجل حقه في الحياة  ومن أجل ارضه ولكن في الحقيقة كان الأمر في عيون ساسة بريطانيا تمهيد الاجواء لنشاطات الجماعات الدولية النفطية!!

أن كان الآشوريون قد نسوا، فأعدائهم التاريخيين لم ولن ينسوا !!

ولرب سائل من يسأل عن طبيعة المنطلقات السياسية والدينية والاجتماعية والتاريخية التي كانت تشكل المحور الفكري البريطاني الاستعماري في التعامل مع الآشوريين بطريقة محكمة والتي نتجت عنها أكبر مأساة سجّلها التاريخ المعاصر .
لو نظرنا الى خلفيات الامور بعين بصيرة لوجدنا أن كل الشعوب القديمة قد استمرت اجيالها تحكم اوطانها الا الشعب الآشوري الذي فقد وطنه من خلال فقدانه الكيان السياسي كدولة آشورية , وهذا السر المحيّر في عدم تمكن الانسان الآشوري المقاتل من استعادة كيانه السياسي لا نرى فيه منطقا يرتقي الى مصاف الحقائق المتداولة والمعروفة الا اذا أشركنا في تصوراتنا أن قوة ما تحاول دوما إبقاء الشعب الآشوري على ما هو عليه ولأجل غير مسمى , فخططوا بما يجهض أي بارقة أمل في عودة الكيان السياسي الآشوري الى خارطة العالم .
 
بريطانيا تتنصل من الحكم الذاتي للآشوريين


لقد ضربت بريطانيا عرض الحائط كل القيم الاخلاقية بالتنصل من الحكم الذاتي ضمن وعودها للآشوريين منتزعة بذلك حقهم في أرضهم فساومت عليه من اجل امتياز النفط , لا بل وعملت عن سبق واصرار على عدم تمكين الآشوريين من طرح قضيتهم في المحافل الدولية.
تلك هي الاستراتيجية ذات الابعاد القذرة والمهينة للشعب الآشوري التي سار عليها الانكليز بالتواطؤ مع من له مصلحة في إيذاء الشعب الآشوري مستغلين وضع الآشوريين التعس.

وهكذا أبرم الاتفاق النهائي بين تركيا وبريطانيا والحكومة العراقية برسم خط بروكسل كحدود فاصلة بين العراق وتركيا والذي بموجبه تم توزيع الاراضي الآشورية فيما بين الدولتين ومنها ما ذهب الى إيران والى سوريا لاحقا.
وبذلك تعهد العراق لتركيا بدفع حصة من نفط الموصل لمدة 25 سنة وبنفس الوقت قطعت بريطانيا عهداً لتركيا بعدم عودة الآشوريين الى ديارهم في منطقة حيكاري الاشورية التي تم ضمها الى تركيا, وبهذا تم حل قضية اقليم الموصل وضاعت حقوق الآشوريين الى يومنا هذا !!!!
لقد أتسم موقف عصبة الامم بالانحياز الكامل بما يضمن عنجهية وغرور بريطانيا في تمديد سيطرتها على العراق. فقد وافقت عصبة الامم في 16/12/1925 بجعل خط بروكسل نهائياً بشرط ان تعقد معاهدة جديدة بين بريطانيا والعراق تضمن دوام الانتداب البريطاني لمدة 25 سنة اخرى وهي المعاهدة التي طالما رفضها العراقيون , وقد حرصت بريطانيا على ان لا يبت المجلس التاسيسي في العراق في مسألة الحدود بصورة نهائية الا بعد موافقة العراق على المعاهدة والتي كانت بمثابة العار والمذلة له, ومما يجدر ذكره ان بعض ممثلي الشعب كانوا رافضين اساسا لمسألة ضم اقليم الموصل الى العراق لكونها مرتبطة بفرض المعاهدة البريطانية الجائرة عليهم.


    لا يزال الملف مفتوحا والحل بيد الحكومة العراقية واصرار الشعب الآشوري في النضال من اجل حقوقه المشروعة

أن تنصل الحلفاء من التزاماتهم لا يعفيهم الى يومنا هذا من مسؤوليتهم تجاه القضية الاشورية , فالوعود التي قطعتها بريطانيا للآشوريين باقامة الحكم الذاتي لهم مقابل قبولهم بالانضمام الى العراق لا يعفي العراق هو الاخر من تبعية المسؤولية , حيث لم يكن بإمكان العراق ولا بريطانيا ان يحصلوا على الموصل لولا موافقة الآشوريين.. فماذا جنى الاشوريون من ذلك؟؟ أهكذا تقابل النزاهة ومبادئ الشرف في تحمل مسؤولية القرار من جانب الآشوريين بالانضمام الى العراق بما يقابله من غدر وخيانة وسرقة من جانب بريطانيا (المسيحية!!) والحكومة العراقية وقتذاك برئاسة عبد المحسن السعدون ( المجلس التأسيسي ) شاهد عيان على كل ما جرى من اتفاقيات والتي تؤول مسؤوليتها الى الحكومات العراقية المتعاقبة الى وقتنا الحاضر.
لقد سرقت بريطانيا الاراضي الاشورية في لعبة سياسية خسيسة فاتضحت معالم وأبعاد المؤامرة التي استفاد منها العراق لاحقاً.
لقد تخطى الظلم على الآشوريين كل المقاييس ومن كل الجهات وقد استنفذ صبرهم الذي ما بعده صبر في انتظار الدولة العراقية الاعتراف بجميلهم بتقديمهم اقليم الموصل على طبق من ذهب مقابل اعتراف بريطانيا والعراق بالحكم الذاتي لهم.

أن ما قامت به بريطانيا من تخطيط رهيب في لعبة سياسية خبيثة قد اتسمت بالغدر والخيانة العظمى حيث جندت فيها كل الوسائل القذرة من إرساليات تبشيرية تجسسية بحجة الدين وسياسة الترغيب والترهيب وشراء الذمم وسياسة فرق تسد باختلاق الفتن حتى راح ضحية تلك السياسات القذرة مئات الآلاف من الآشوريين الابرياء تطوف ارواحهم  فوق ذرى جبال آشور دون ذنب اقترفوه سوى كونهم احفاد الآشوريين العظماء ولكي يتم تطويعهم للقبول بالانضمام الى كيان سياسي جديد على اراضيهم لا يحمل اسمهم سمي  (العراق) الذي كان تحت الانتداب... وهكذا سرقت ارضهم بدون مقابل.

أن قلوبنا وضمائرنا مشدودة الى الوطن.. ولكن هناك غصة وألم تعتصر انساننا الآشوري متسائلاً عن مغزى الشرف والامانة والضمير لدى أولئك الذين ائتمنهم الاشوريون على أعز ما يملكون فغدروا بهم.. واليوم يأتي من يطالب الآشوريين بما يختبر ضمائرهم وشرفهم الوطني الذي داست عليه بريطانيا (العا...رة) بلا رحمة فكان الثمن شهداء بمئات الآلاف ومشردين في اصقاع العالم.. ثمناً دفعه الاشوريون حالا وعند الطلب فقبضوا بدلا عنه لا شيء.. لا شيء مطلقاً ولا من يحرك ساكناً , وكأن التاريخ قد ولد بلا شرف ولا ضمير!!          
 
المصادر :
1- عبد المحسن السعدون / دوره في تاريخ العراق السياسي المعاصر .
تأليف الدكتور لطفي جعفر فرج عبد الله - بغداد 1988
2- الاشوريون والمسالة الاشورية
تأليف الآشوري ق.ب. ماتفيف (بارمتي)1979    
 ترجمة ح.د.أ - دمشق 1989
3- آغا بطرس
تأليف نينوس نيراري    
ترجمة فاضل بولا - سان دياكو 1996



نسخة منقحة

127



تحت رحمة الابادة الصامتة

 


البرت ناصر
ما يؤمن به شعبنا لما يحدث له في العراق هو مفتاح يسهل عليه كثيراً (بالرغم من تعقيدات الوضع السياسي) تفهمه قراءة السياسة المتبعة للعنصرية الجديدة - القديمة للاكراد التي انطلقت من مستوى ومرحلة المظلوم الى مستوى ومرحلة الظالم في سرعة قياسية ملفتة للنظر تنم عن حقد دفين للاستمرار بتنفيذ مؤامرتهم ضد الوجود القومي الاشوري في العراق . فالمحاولات الجارية الان هي خلق التجانس والتعاطف مع الاكراد لأسكات الاشوريين , والاكراد من جهتهم يستغلون تعاطف شعبنا بالاسراع بمحو هويته القومية والاسراع في الغاء وجوده القومي . أنه مخطط ثابت لن يحيد الاكراد عن هدفهم في تحقيقه باسرع وقت.. الاكراد لا يريدوننا هناك بالوضعية التي شعبنا يريدها ولهذا جاءت الاحداث الاخيرة ضد شعبنا في شمال العراق لتثبت من جديد قذارة المخطط الكردي في الحاق الضرر بشعبنا بخلق أي حدث يصب في مجرى تنفيذ مخططهم الاجرامي الحاقد . الاحداث كانت مفتعلة لالحاق الضرر المباشر على شعبنا وليس كما يتم تصويرها على ان شعبنا كان ضحية تصفية حسابات بين الاحزاب الكردية!!!
الصورة الكبيرة التي تؤطر الاحداث هي أن هناك من يخطط ويفتعل الاحداث ليبقى المالكي في مكانه وليبقى العراق في وضعه وليتضارب السنة والشيعة كل ثانية وبدون توقف وليبقى الاشوريين بدون أهتمام وتحت رحمة الابادة الصامتة كي لا تثير الرأي العام العالمي وهو نفس العقل الذي يخطط للاكراد في ارباك الوضع في الشمال فالارباك حالة مفروضة والجماعة موقعين عليها قبل تسليمهم العراق فالكل يلعب دوره !!! والا ما معنى كل هذا السخط الشعبي والمطالبة بالتغيير وكل شيء ثابت لا يتغير بل يسير نحو الاسوأ بالرغم من تصريحات المسؤولين ؟ اذن النية الحقيقية ليست بمعالجة الوضع ليستريح الشعب العراقي بل ليستمر الحال وفق ما مخطط له في جداول زمنية محددة تخلق الاحداث وفق منظور تخريبي ثابت يصب في ضرب العراق من خلال الابقاء على خراب البنى التحتية للمجتمع والاقتصاد العراقي .
فيما يخص شعبنا الاشوري , فالشيء الوحيد الذي يتزامن مع نهاية الاحداث هو ترك الوطن . فالاسراع في تفريغ العراق من الشعب الاشوري أصبح حالة عادية لا تلقي أي أهتمام جدي لا في داخل العراق ولا خارجه وهذا السبب تؤول له أستمرار في نقصان أعدادنا القليلة جدا قياسا لما هو عند العرب والاكراد , ووفق هذه القياسات المتعمدة في أهمال حقوق شعبنا الاشوري في حقهم في أقليم فأن شعبنا لن يتمكن من حكم نفسه في اقليم خاص به ضمن العراق الفيدرالي , وهذا الارباك الناتج من تحريك الاحداث بالصورة التي خُطِط لها وأضرت بمصالح شعبنا أضافة الى مصادرة حرية شعبنا في أي لحظة على يد ملالي الاكراد في شمال الوطن قد أظهر العجز الكبير في ادارة الاقليم الكردي أمنياً وهو على عكس ما أشيع ورسم له من هالات الحرية والديمقراطية التي يتمتع بها شعبنا الاشوري في شمال العراق .
يبدو اننا لا نأخذ الامور بجدية في دعوة العالم بفرض الحماية الدولية... ربما سنطالب بها عندما يغادر آخر آشوري أرض الوطن !!ا
13كانون الثاني 2012 

 
http://www.atour.com/forums/arabic/134.html

128


تحت رحمة الابادة الصامتة

 


البرت ناصر
ما أصاب شعبنا الاشوري من ألاحداث الاخيرة في شمال الوطن هو مفتاح يسهل عليه كثيراً (بالرغم من تعقيدات الوضع السياسي) تفهمه قراءة السياسة المتبعة للعنصرية الجديدة - القديمة للاكراد التي انطلقت من مستوى ومرحلة المظلوم الى مستوى ومرحلة الظالم في سرعة قياسية ملفتة للنظر تنم عن حقد دفين للاستمرار بتنفيذ مؤامرتهم ضد الوجود القومي الاشوري في العراق . فالمحاولات الجارية الان هي خلق التجانس والتعاطف مع الاكراد لأسكات الاشوريين , والاكراد من جهتهم يستغلون تعاطف شعبنا بالاسراع بمحو هويته القومية والاسراع في الغاء وجوده القومي . أنه مخطط ثابت لن يحيد الاكراد عن هدفهم في تحقيقه باسرع وقت.. الاكراد لا يريدوننا هناك بالوضعية التي شعبنا يريدها ولهذا جاءت الاحداث الاخيرة ضد شعبنا في شمال العراق لتثبت من جديد قذارة المخطط الكردي في الحاق الضرر بشعبنا بخلق أي حدث يصب في مجرى تنفيذ مخططهم الاجرامي الحاقد . الاحداث كانت مفتعلة لالحاق الضرر المباشر على شعبنا وليس كما يتم تصويرها على ان شعبنا كان ضحية تصفية حسابات بين الاحزاب الكردية!!!
الصورة الكبيرة التي تؤطر الاحداث هي أن هناك من يخطط ويفتعل الاحداث ليبقى المالكي في مكانه وليبقى العراق في وضعه وليتضارب السنة والشيعة كل ثانية وبدون توقف وليبقى الاشوريين بدون أهتمام وتحت رحمة الابادة الصامتة كي لا تثير الرأي العام العالمي وهو نفس العقل الذي يخطط للاكراد في ارباك الوضع في الشمال فالارباك حالة مفروضة والجماعة موقعين عليها قبل تسليمهم العراق فالكل يلعب دوره !!! والا ما معنى كل هذا السخط الشعبي والمطالبة بالتغيير وكل شيء ثابت لا يتغير بل يسير نحو الاسوأ بالرغم من تصريحات المسؤولين ؟ اذن النية الحقيقية ليست بمعالجة الوضع ليستريح الشعب العراقي بل ليستمر الحال وفق ما مخطط له في جداول زمنية محددة تخلق الاحداث وفق منظور تخريبي ثابت يصب في ضرب العراق من خلال الابقاء على خراب البنى التحتية للمجتمع والاقتصاد العراقي .
فيما يخص شعبنا الاشوري , فالشيء الوحيد الذي يتزامن مع نهاية الاحداث هو ترك الوطن . فالاسراع في تفريغ العراق من الشعب الاشوري أصبح حالة عادية لا تلقي أي أهتمام جدي لا في داخل العراق ولا خارجه وهذا السبب تؤول له أستمرار في نقصان أعدادنا القليلة جدا قياسا لما هو عند العرب والاكراد , ووفق هذه القياسات المتعمدة في أهمال حقوق شعبنا الاشوري في حقهم في أقليم فأن شعبنا لن يتمكن من حكم نفسه في اقليم خاص به ضمن العراق الفيدرالي , وهذا الارباك الناتج من تحريك الاحداث بالصورة التي خُطِط لها وأضرت بمصالح شعبنا أضافة الى مصادرة حرية شعبنا في أي لحظة على يد ملالي الاكراد في شمال الوطن قد أظهر العجز الكبير في ادارة الاقليم الكردي أمنياً وهو على عكس ما أشيع ورسم له من هالات الحرية والديمقراطية التي يتمتع بها شعبنا الاشوري في شمال العراق .
يبدو ان الحكومة العراقية لا تأخذ الامور بجدية في ظل الوهن الذي أصابها جراء النزاعات الجانبية بين الكتل السياسية في حماية آشوريوا العراق بكل مذاهبهم أن كانت حماية محلية أو حماية دولية... ربما سينظر بها عندما يغادر آخر آشوري أرض الوطن !!ا 
 
13كانون الثاني 2012  

 
http://www.atour.com/forums/arabic/134.html

129
[


كلام في السياسة... وكلام في الدين!!

البرت ناصر
4 كانون الثاني 2012

في معالجة فكرية لفهم واقع العوامل السلبية المؤثرة في الذات القومية والوطنية لشعبنا الاشوري يمكن أستقراء المراحل التي قطعتها أي ( العوامل) في المحاولات المتكررة في تشكيل كيان منظومة فكرية مناوئة تحت نوايا متعددة تصب في مجرى أيذاء تلك الذات الرائعة التي أستقطبت شعبنا تحت مظلة واحدة منذ عهد الامبراطورية الاشورية . أنه لمن الواضح أن شعبنا يتلمس تأثيرات المنظومة الفكرية من خلال تطبيقاتها السلبية والمؤذية على واقع شعبنا الاشوري مخلـّفة أمتداداً سرطانياً في جسد أمتنا لا يسر أحد وتلعب دورها المباشر والغير مباشرفي تصدع الجبهات القومية والسياسية والدينية حيث تلقي بكل ثقلها السياسي والطائفي في محاولة منها لأصطراع الافكار بأسلوب فوضوي قرقعة هنا وقرقعة مدوّية هناك مصاحبة لشرارات أولية التي تسبق اللهيب والذي أن وصل الى درجة الاتقاد فأنه سيأتي على اليابس والاخضر كحرائق الغابات التي تستعر بفعل عوامل بيئية مشجعة ومنها الرياح العاتية وكل هذا يحدث بسبب غياب واضح للجهد المؤسساتي المعني بحماية الأمن القومي حيث الفوضى الفكرية التي تضرب أطنابها في صميم البنى التحتية لمجتمعنا بزرع بذور الانشقاق الذي لا يدعمه أي أساس تاريخي حيث قلب الحقائق بدلالة الكذب المستمر بالتلفيق والتلاعب بالالفاظ وحتى وأن كان أمرها قد أفتضح , فأن عجلة الهدم لزعزعة المعنويات مستمر لأمر ما في نفس يعقوب .
أن رصد مصادر الافكار واتجاهات تأثيرها سيساعد على وضع خارطة المواقع التي تتأثر بالكارثة المحدقة ويساعد على أنقاذ ما يمكن أنقاذه قبل أن يتحول الى هشيم طائفي وسياسي يجر القضية القومية والسياسية لشعبنا الى مثواها الاخير . فالتجاذبات الآنية بين العوامل السلبية التي ترعرعت في كنف الظروف السياسية الحالية في العراق أدت الى ما يشبه الهستيريا السياسية في الاسراع بكتم أنفاس شعبنا المضطهد (بفتح الهاء) كحلقة وصل في مسلسل أبادة الآشورية ذلك الكيان الرائع المرتبط  مصيرياً من خلال وجوده وصيرورته التاريخية بأرض أجداده عراق آشور وعليه فأن المنظومة الفكرية المعادية لتطلعات شعبنا ومن خلال أدامتها لفوضى أصطراع الافكار سلبياً فقد أسفر ذلك عن أحداث شرخ في مظلتنا القومية بشكل ثقوباً سوداء تمكنت من شفط العقليات ذات النهايات السائبة التي لا مستقر لها والتي تقيّم أرتباطها بكيانها القومي الاشوري تارة على  أساس اللامنتمي وتارة أخرى على اساس الربح والخسارة دون مراعاة للجانب الاخلاقي في الارتباط العضوي المصيري بالمجموعة وهي في تسيّبها الفكري وشطحاتها اللاعقلانية تتباكى على جزء من الكل دون حساب بأن في غياب الكل أنما هو نهاية للجزء .
 أن الغرض من أستقراء تاريخ الذات القومية لشعبنا هو لمحاولة تصنيف بعض الافكار المتداخلة في وجدان الشعب والتي تكوّن شخصيته , ومناقشة أحقية أولويتها بأحتلالها موقع الصدارة في عقل الشعب والذي من خلال هذا الموقع تتحكم في ردود أفعال شعبنا تجاه ما يحيط به قومياً و سياسياً و دينياً وفي أستقراءنا هذا نجد أنفسنا منحازين تماماً في رؤيتنا الاشورية بدون تردد الى علو الحق آشورياً الذي لا يعلى عليه أي حق آخر ولن نتمسك بالحياد لتجميل صورتنا فكما قيل أن " الحياد بين الحق والباطل هو أنحياز للباطل" , أننا في هذا نجد أنفسنا أمام خيارٌ واحد فقط لأستمرار ديمومة شعبنا كوجود متلاحم لا ينفصم تحت ضربات المؤثرات الخارجية وما أكثرها الا وهو خيار الوحدة القومية لشعبنا الآشوري بعيداً عن الفكر الطائفي والديني المتطرف .
أننا ننظر بعين الشفقة للبعض ممن فقد حبل الوصل مع أمته يحاول بشتى الوسائل ترسيخ الباطل مستخدماً الطرح الديني بصورة غير لائقة في ضرب الفكر القومي بالفكر المسيحي لأسباب معروفة لمحاولة فصل الشعب عن تاريخه الاشوري العريق تحت مظلة الايهام بوثنية أجدادنا العظام وهذا بحد ذاته كفيل وقد تحقق جزء غير صغير من هدفه عبر كل هذه السنين في جعل القسم الاكبر من بسطاء الشعب , روحياً , أن يتخوف ويتردد في الحنين الى تاريخ الاجداد العظام بما يحقق التوازن الروحي عنده لتستتب الطمأنينة في نفسه متقبلاً عن وعي كامل في عدم تكفيره مسيحياً على يد من يشرعون أقلامهم بفكر موهوم يغالط  تفسير حقائق التاريخ الروحي للايمان الصحيح لاجدادنا العظام حيث القراءات الخاطئة التي تعكس قصورهم الذاتي ثقافياً في التربية القومية التي هي الوجه الاخر لعقيدة الحياة الاشورية الازلية فلولاها لما تعرفت البشرية على  أسرار العلوم والفلسفة والرياضيات والهندسة والقوانين وتنظيم وادارة المجتمعات والديمقراطية ووضع أسس بناء هيكل دولة والتي بمجموعها أبتدأت على أسس أيمانية ومنها أنطلقت جنب الى جنب في تقديسها لديانة آشور -  بداية الخليقة - والتي منها انتقلت الى المسيحية ومن خلالها تداولتها الشعوب المؤمنة على يد الاشوريين حملة راية الله (آشور -  البداية)  في التاريخ  فبنوا بأسمه (آشور – البداية ) أعظم وأرقى حضارة بشرية في تاريخ الوجود الانساني على الارض .
فهكذا سمى الاشوريين انفسهم على صفة  الله الخالق العظيم الذي أبتدأ به كل شيء ( آشور – أشورايا – آها شورايا – شورايا ( البداية) ... وكما مذكور في الكتاب المقدس "في البدء كانت الكلمة والكلمة هي الله والكلمة كانت عند الله" .
من الخطأ الفادح الذي يرتكبه بعض من يستهين بأيمان شعب آشور القديم ومن لا يفقه في تاريخ اجداده لا بل يقرأه مغلوطاً أن يعتقد بأن الانجازات الحضارية التي تتمتع بها حضارة اليوم أساسها الوثنية. فحضارة اليوم  أنما هي حضارة النتيجة والتي هي نتاج التطور الفكري الخلاق لحضارة الخلق الاولى على يد من سميّوا بملوك الجهات الاربع والذين بهم بدأت الكتابة والقراءة فآثور هو أول من كتب وقرأ ومنه جاءت لفظة ( اوثور – أي المؤلف بالانكليزية) كما مثبتة في المعاجم والقواميس وتدوين التاريخ في بلاد آشور لم يوجد مثيلاً له لا نوعا ولا كّمّا هائلاً في كل تاريخ الشعوب الحاضرة الا في رقيمات الشعب الاشوري العظيم . أن الديانة الاشورية القديمة قد بشرت بالمسيحية كفكرة مقبولة من خلال الايمان بولادة السيد المسيح (ع) قبل أن تترسخ المسيحية على يد السيد المسيح (ع) بدلالة المعرفة المسبقة في بلاد آشور ببزوغ نجم الشرق وأرتحال ( المجوس؟؟) لرؤية الطفل الوليد . أذن القاعدة الاساسية التي أتى بها العقل الاشوري الخلاق بالايمان الصحيح  كانت مبنية على ثوابت تاريخية روحانية مؤمنة بالخالق العظيم وبظهور السيد المسيح (ع) تاريخياً . ولكون هذا الانجاز الايماني الصحيح لم يكن وثنياً لم تتوقع ملكة أنكلترا وهي تقرأ ترجمة رقيمات ملحمة كلكامش في حينه عندما نشرها عالم الاثار البريطاني هنري لايارد باجزائها التي تتحدث عن قصة الخليقة والطوفان بأن ينكشف زيف الادعاء التوراتي بوثنية عهد ما قبل المسيحية , وحال نشر ترجمة الاجزاء الاولى تم الايعاز بسرعة لأنهاء مهمة لايارد في الاستمرار بالعمل في أطلال نينوى اثار بلاد آشور .
أنه لمن الجدير بالذكر أن من ضمن ما ذكره عالم الاشوريات الفذ ( فريد تميمي) عثور علماء التنقيبات على ألواح من  قصة الخليقة بشخوصها المعروفة في قصة الخليقة آدم وحواء والافعى والشجرة في بلاد آشور وأخرى متداولة في حضارة مايا  وأخرى في حضارة الصين . التنقيبات أثبتت بعد مقارنة الالواح الثلاثة بأن بلاد آشور هي المصدر الاول للفكر الروحي بدلالة أقدمية تدوين قصة الخليقة وأنتشارها لاحقا من خلال العلاقات بين تلك الشعوب مع بلاد آشور .

أذن فالعقل السوي بميزانه المنطقي المبني على أساس الحق والاخلاق لا يتقبل فكرة أهمال ووضع المنجزات الايمانية لشعب آشور القديم جانباً للاعتقاد الخاطيء بوثنية شعب آشور القديم قبل المسيحية فهذا الجرم الاخلاقي الذي تم ألصاقه بالتاريخ الايماني الروحي للاشوريين القدماء قبل المسيحية كان له الاثر السلبي والخطير جداً في تغيير جذري في عقلية الاجيال الاشورية اللاحقة بعد ظهور المسيحية والتي لم تتمكن من النهوض بواجباتها القومية والوطنية بسبب الانقلاب الحاصل في تفسير معاني الديانة الجديدة وفي نوعية الافكار التي دعت بأسلوب سلمي في محيط همجي للتعامل مع الاعتداء الواقع عليها بصورة غير منطقية في ظروف لا تتحمل اللين مفسرين بالخطأ " من ضربك على خدك الايمن , أدر له خدك الايسر" و " أحب عدوك!!" فهذا الانقلاب الجديد والتغيير في نوعية قوانين الحياة التي كانت مطبقة وفق ظروف عصرها (العين بالعين والسن بالسن...) لم تجد القوانين الجديدة تجانساً مع عقلية من يضمرون الحقد والكراهية لشعب آشور على الارض مما تركت تأثيراً واضحاً في شخصية الانسان الاشوري الجديد وجعلته أنساناً مسالماً أكثر من الحد المقبول مما سهل وظيفة الاعداء في الاستمرار بأيذاء شعبنا لقرون طويلة فظهرت أجتهادات توحي بالجنة الموعودة فجاء التشبث في بناء القصور في السماء  بشكل أنتحار جماعي في سبيل الدين بغية الحصول على موطيء قدم في الجنة الموعودة وكأن المسيحية التي وصلتنا أنما أستهدفت في جانب منها لتهدم ركناً أساسياً من أركان عبادة الله على الارض الا وهي قدسية الارض نفسها والتي تمسك الاشوريون القدماء بقيمها دفاعاً عن وجودهم.
 أذاً من وصم تاريخ اجدادنا بالوثنية لم يكن ليدرك أن آدم ابو البشرية ( اللفظة آشورية) ( آدمو – آها دميا – (صفة التشبيه) – وكما ورد في الكتاب المقدس( انّا خلقناكم على شاكلته...)  قد ورد أسمه في  قائمة تحوي على 17 أسماً من ملوك آشور في العهد الاشوري المتأخر جداً حيث الخيام والقائمة ما زالت محفوظة في جامعة بنسلفانيا حيث عثر عليها في عمليات التنقيب التي أجرتها الجامعة في آثار بلاد آشور والملفت للنظر أن الاسم الثالث لاحد الملوك كان يدعى آدم!! الا يعني هذا شيئاً لنا ؟؟ ورود أسم آدم لكنية ملك آشوري في عصور متأخرة حيث الوثنية كما يدعي الكارهون!!! أية وثنية هذه التي يتخذ صاحبها أسماً ورد فقط  في قصة الخلق؟؟
أن أعادة الاعتبار لعقيدة شعب آشور القديم لارتباط المسيحية بها والتي أتت مكملة لها وليست لاغية لها حيث أشتراكهما بنفس الجذور الايمانية تعتبر مهمة أيمانية تستحق الدراسة من قبل رجالات الكنيسة فالمسيحية لم تأت بأساس جديد تفند الاساس الروحي في الايمان الصحيح للاشوريين القدماء في كون البشرية من خلق الله واليه ترجع بهيئة أخرى في حياة ثانية.. الا أن ما يلفت للنظر أن بوجود ديانة آشور قديماً قد جعلت شعب آشور يتبوأ موقع الصدارة في العالم القديم وهو ما يثير التساؤل الى القاسم المشترك الذي جعل شعباً بكامله في لحظات الاختبار أن يهمل قيم الحياة على الارض , هذا الانقلاب الحاصل جراء التلقين الخاطيء في أهمال قيم الحياة على الارض لحساب قيم السماء قد جعل شعبنا مسكوناً بشعور داخلي غريب طغى بقوة على أحاسيسه فشّل عقله في تحسس جماليات الخالق متخذاً الدين مفهوماً للوقاية من شر وعقوبة الخالق وبهذا المعنى تم زرع الخوف في ضمير أنساننا البسيط وقد أنعكس هذا في الشخصية التي ترتكن الى السلم دون المواجهة مما سهل وظيفة من لم يتورعوا في الانقضاض على الاشورية. فهذا الانقلاب بسبب الاجتهادات في التفسير قد لعب دورا جوهريا عميقاً يحفر أثاره في اللاوعي في ضمير الانسان الاشوري ,  فالتشبث بالارض أصبح من الضعف  بحيث أن الاستسهال بترك الارض لتوفر البديل الايحائي في عقلية أنساننا المؤمن ببناء القصور في السماء قد أعطت الحجة في عدم المواجهة لدى من يفضل مسيحيته على آشوريته .
 أن الاشارة في المواعظ بأرتباط المسيحية بجذورها الاشورية يعطي زخماً معنوياً هائلاً لانساننا الاشوري ويعيد له التوازن الحقيقي المفقود منذ 2000 (ألفين) سنة ليحيله الى قوة أيمانية جذورها تضرب في أعماق ضميره بكل ثقلها التاريخي بفتح الابواب أمام مسيحيته لتلتقي بآشوريته ليصحو على حاله الذي يحاول البعض قطع حبل الوصل بين ديانة آشور القديمة والمسيحية تحت ذرائع وأجتهادات لا ترتقي الى مستوى المنطق العقلاني بعدم أنسجامها مع المئات من الادلة والبراهين كحقائق ناصعة على أستمرارية الايمان الروحي الصحيح لشعب آشور قبل المسيحية  وأستمرار نفس الايمان القديم بالله الخالق العظيم تحت مظلة المسيحية ويمكن أختصار الكلام على مظهرين من المسيحية الحالية التي نؤمن بها هي وجود الله وعلامة الصليب فأن فكرة الله الخالق تعتبر آشورية قديمة بدلالة الاسم القومي لشعبنا , والصليب أنما كان من جملة ما يتقلده الملوك الاشوريين وذلك واضح في نسخة الرقيم لصلاة الملك آشور ناصر بال الثاني التي نشرها عالم الاشوريات الفذ ( فريد تميمي) .
أن عقيدة آشور المؤمنة بالخالق العظيم  كانت دستور الحياة حيث العدل والديمقراطية التي بها صال وجال أجدادنا العظام في بناء صرح الحضارة البشرية فلولا أختراعات وأكتشافات العلماء الاشوريين لما وصلت اليه البشرية اليوم الى هذا التطور النوعي المبني على المنجزات الاشورية بأعتراف علماء الاشوريات وكبار زعماء  الدول  منهم على سبيل المثال لا الحصر مقولة الرئيس الامريكي رونالد ريغان في حفل ازاحة الستار عن تمثال احد العلماء الامريكان في احدى الجامعات الامريكية حيث يذكر "لولا فضل الاشوريين في أختراع العجلة لما تمكنا من الوصول الى القمر..."
أن التعامل النقدي مع الواقع يتطلب فهماً صريحاً لتاريخ ذلك الواقع يعتمد منطق الحق والاخلاق كأرضية رصينة وصلبة لتكون عملية النقد والبناء حالة أيجابية في وضع التاريخ في خدمة الحاضر لا سيما أننا تاريخياً أفضل بكثير من حاضرنا التعس حيث أنبطاح كياننا القومي على سرير العناية المركزة لاسعافه كي لا يلفظ أنفاسه الاخيرة. أذن الاعتماد على التاريخ في تذكير شعبنا بعظمة كيانه يكون من الضرورات القصوى في الابقاء على شعلة الامل من خلال عظمة وقائع التاريخ وليس من خلال أنهزامية وقائع الحاضر , فليس في حاضرنا ما يمكن الافتخار به  ليكون مثالاً يحتذى به وشعبنا غارق في السلبيات من قمة رأسه الى أخمص قدميه
أننا صناعة أفكارنا وتأثيرات الظروف المحيطة بنا التي تفرض أحيانا ثقلها الايحائي في جعلنا أن نفكر تحت طائل المتغيرات الاقوى منا وهنا يكون الانسان في قراره مجبراً وليس مخيراً ينتهي به القرار في محاولة أنقاذ ما يمكن أنقاذه .  فواقع أمة آشور السياسي ليس في أفضل حالاته بل من أتعس ما مرت على شعبنا الاشوري من ظروف حياتية في العراق ضمن مسيرته الكفاحية التي ذاق فيها الويلات وعذاب العيش وسط من يتحين الانقضاض عليه لاسباب معروفة لجميع الاشوريين بمختلف طوائفهم وعشائرهم وقبائلهم وعوائلهم واجدادهم وابائهم نزولاً للاجيال الحالية وبدلا من أيجاد حل ومخرج للحفاظ على وجودنا نرى أن العكس يحدث تماماً والكل في حيرة من أمره ينظر مستغرباً في وجه صاحبه مندهشاً لا يعرف السر خلف كل ما يجري من خروج وتجاوز على المنطق العقلاني في التعامل مع قضيتنا المصيرية حيث أن ما يحدث لنا  كشعب , لنا مع الاسف ( شرف) المساهمة به حيث أننا أصبحنا أعداء أنفسنا نساهم مع الاعداء في سرعة أنجاز مخططات اعدائنا .
أن تسليطنا الضوء على الموضوع الديني والسياسي معاً لارتباط الموضوعين بمسألة حقوقنا السياسية في العراق والحفاظ على وجودنا القومي وذلك من خلال زرع بذور الايمان الصحيح في النضال من أجل قيم الحياة والارض بجعل جيل اليوم يستلم الامانة من الجيل السابق ليديم فعاليات المطالبة بحقوقنا والنضال من أجلها حيث يبدو أن أجيال المستقبل سوف لن تر النور في عقر دارها وارضها التاريخية قد تم أحتلالها فالرسالة التي ستستلمها ستكون مشوهة حيث ستكون القضية الاشورية قد دفنت حياً في زمننا هذا ونحن نشارك في أغتيالها بطعنات الغدر والخيانة بمختلف الوسائل والطرق المتاحة!!!
من المؤشرات الحالية لأسباب عزوف القسم الاعظم من جيل الشباب عن السياسة هو للتحول الحاصل في حياة شعبنا نتيجة الهجرة القسرية الى دول الغرب المسيحي حيث بوابة الملذات مشرعة لكل من يريد تعويض الحرمان الاجتماعي الذي يعانيه شعبنا في البلاد العربية وهكذا يتسم طابع الحياة عند فئة المراهقين والشباب من أبناء شعبنا بفوضى طاغية ملؤها الفرفشة وحفلات الرقص والتواصل الاجتماعي في المقاهي بعيداً عن هموم السياسة...وفي أثناء هذه الفوضى ما زلنا نجد أننا في مواجهة جيل مؤمن بقوة بدينه يتخذ الدين بالخطأ شعاراً قوميا له وفي نفس الوقت لا يستسيغ سماع كلمة سياسة ولا يريد ان يتناقش في قضية حقوقه السياسية في العراق !!!
أنه لمن الجدير بالملاحظة أن المؤسسة الدينية لها ثقلها وتأثيرها الواضح في طريقة تفكير شعبنا.. أننا بحاجة الى العناية بهذه الاجيال قومياً بنفس النفس الديني الذي يبدو أنه يسلب الذات القومية ليحيلها الى ذات دينية غير مستوعبة لوجودها القومي الصحيح جنباً الى جنب الايمان الروحي . هذا الذي يحدث الان لم يكن موجوداً عند الاشوريين القدماء ما قبل المسيحية وهو الذي أطّر حياة شعب آشور القديم بالعظمة من خلال الايمان بقيم السماء لترسيخ قيم الحياة والارض كركن أساس ومقدس يستوجب الدفاع بالتالي عن الارض في حالة العدوان .
 لا ندري ماذا يتوقع هؤلاء الشباب وهم في عز عنفوانهم في حالة أهمال رسالة أجدادهم بعدم الاصرار على حب والاقبال على الحياة بقيمها النضالية في ظروف تعيسة كهذه التي تمر بها الامة الان حيث غياب المشاعر القومية لقطاعات واسعة من شبابنا ذي العقول المسكونة بالافكار الدينية والمشحونة بأندفاع ضد قوميتها التي تصّرح بها وكأن حالها يقول أنا قومي في حدود خارج كنيستي ومتى ما وطأتُ عتبة كنيستي فعقلي ينسى قوميتي وينكرها من أجل أسمى وأكبر هو الله والمسيح وديانتي المسيحية!!!
من قال أن نكران الاشورية في أروقة كنائسنا عمل صحيح في ظل الحقائق التاريخية بأيمان الاشورية الروحي بالخالق العظيم؟؟ اننا نساهم في خلق أجيال تتسم بالجهل القومي التام من خلال عدم المقدرة في التعبير عن الهَم القومي نتيجة تضارب الافكار الدينية بالقومية في أصطراع فكري شرس مستتر تتضارب فيه معاني القدسية لتشل حركة العقل في القبول بالأنا الاشورية جنباً الى جنب مع الأنا المسيحية فتتجلى تطبيقاتها على ارض الواقع في ألاهتزاز الواضح بكل ما هو قومي وسياسي يصب في خدمة قضية شعبنا المبتلى على أمره . وبهذا المنحى تتجلى ملامح القضية الاشورية ضمن ما هو بشري غير مقدس في الاطار العام الذي أنطبع في عقلية من يتصور بأن الاشورية فعل وثني مدنس لا يجوز أعتباره في مستوى المسيحية. أليست هذه مسؤولية رجال الدين في المساهمة في تعميم رفض الاشورية في عقل الشعب؟؟ وهل الظروف الحالية لأمتنا لا تتطلب تغيير موجة الكلام في المواعظ لما يخدم الكنيسة والقومية؟؟ أنه أمر متروك لرجال الكنيسة .
 لا نرى أنفسنا كقطيع أغنام تائهة , تاهت الدرب لملكوت الله , ولن نرغم أنفسنا في قبول هكذا معنى ونحن من خلال اجدادنا أول البشرية أصحاب تاريخ أول من عرف الدرب الى ملكوت الله قبل المسيحية بالاف السنين.. أن شعبنا بحاجة الى من يعيد له ثقته بنفسه وأحترامه لنفسه في قفزة نوعية من مواعظ تشحذ همته وتعرفه بأهميته في هذه الحياة وبقدسية أرضه والحفاظ والذود عنها وهو بهذا أنما يحقق جزء مكمل من الجهاد اليومي في طاعة الخالق والجهاد في سبيله في نشر كلمته , (في البدء كانت الكلمة والكلمة هو الله...) ونحن من آمن بالله كبداية لكل شيء وسمينا أنفسنا على أسم البداية آشورايا – أها شورايا – شورايا أي البداية وليس من الصعب أبداً فهم هذا التفسير في كيفية بداية أيماننا بالله الخالق العظيم قبل المسيحية بالاف السنين .أليس من باب الايمان بالحرص على تذكير الانسان بأن يعيد صياغة علاقته بأرضه بحيث لا يفرط بها وهي من عوامل أستمرار وجوده وتكاثر نسله في أرتباط تاريخي زمنكاني فالتاريخ لكي يبدأ بحاجة الى أرض وزمن معاً فلا تاريخ في غياب أحد هذين العنصرين فأنه وكما يبدو أننا منذ وعينا للمسيحية اننا نحاول الغاء مكانة وأهمية الوجود الانساني على الارض بأهمال قيم الارض والتشبث بقيم السماء بالبحث عن أرض لا وجود لها في أطار حركة التاريخ الزمنكانية حيث لا تاريخ في غياب الارض وكل هذا يحدث في مواعظ  بأسم المسيحية تعمل ضد حركة التاريخ ومنطق التاريخ وهذا حتما سيؤدي الى توقف عجلة التطور التاريخي عند هكذا شعب وسيتوقف تاريخه على أرضه . فمن لا جذور له لا تاريخ  له ومن لا تاريخ له لا مستقبل له , فالجذور بحاجة الى تربة أرض (وطن) لتنمو الاجيال وتتوالد وهكذا تتكون وتتكاثر الشعوب ونحن (ما شاء الله) نسير بالضبط عكس هذا المنطق وكأن بوصلتنا قد تم توجيهها حيث التشرد والضياع في أصقاع العالم وبعدها ليسكت التاريخ عن الحديث عن أول شعب من دوّن التاريخ والتاريخ قد بدأ به وطوّر البشرية ..الا أنه لم يتمكن من تطوير نفسه... أنه نحن الشعب الاشوري العظيم !!

http://www.atour.com/forums/arabic/133.html[/center]

130


كلام في السياسة... وكلام في الدين!!

البرت ناصر
4 كانون الثاني 2012

في معالجة فكرية لفهم واقع العوامل السلبية المؤثرة في الذات القومية والوطنية لشعبنا الاشوري يمكن أستقراء المراحل التي قطعتها أي ( العوامل) في المحاولات المتكررة في تشكيل كيان منظومة فكرية مناوئة تحت نوايا متعددة تصب في مجرى أيذاء تلك الذات الرائعة التي أستقطبت شعبنا تحت مظلة واحدة منذ عهد الامبراطورية الاشورية . أنه لمن الواضح أن شعبنا يتلمس تأثيرات المنظومة الفكرية من خلال تطبيقاتها السلبية والمؤذية على واقع شعبنا الاشوري مخلـّفة أمتداداً سرطانياً في جسد أمتنا لا يسر أحد وتلعب دورها المباشر والغير مباشرفي تصدع الجبهات القومية والسياسية والدينية حيث تلقي بكل ثقلها السياسي والطائفي في محاولة منها لأصطراع الافكار بأسلوب فوضوي قرقعة هنا وقرقعة مدوّية هناك مصاحبة لشرارات أولية التي تسبق اللهيب والذي أن وصل الى درجة الاتقاد فأنه سيأتي على اليابس والاخضر كحرائق الغابات التي تستعر بفعل عوامل بيئية مشجعة ومنها الرياح العاتية وكل هذا يحدث بسبب غياب واضح للجهد المؤسساتي المعني بحماية الأمن القومي حيث الفوضى الفكرية التي تضرب أطنابها في صميم البنى التحتية لمجتمعنا بزرع بذور الانشقاق الذي لا يدعمه أي أساس تاريخي حيث قلب الحقائق بدلالة الكذب المستمر بالتلفيق والتلاعب بالالفاظ وحتى وأن كان أمرها قد أفتضح , فأن عجلة الهدم لزعزعة المعنويات مستمر لأمر ما في نفس يعقوب .
أن رصد مصادر الافكار واتجاهات تأثيرها سيساعد على وضع خارطة المواقع التي تتأثر بالكارثة المحدقة ويساعد على أنقاذ ما يمكن أنقاذه قبل أن يتحول الى هشيم طائفي وسياسي يجر القضية القومية والسياسية لشعبنا الى مثواها الاخير . فالتجاذبات الآنية بين العوامل السلبية التي ترعرعت في كنف الظروف السياسية الحالية في العراق أدت الى ما يشبه الهستيريا السياسية في الاسراع بكتم أنفاس شعبنا المضطهد (بفتح الهاء) كحلقة وصل في مسلسل أبادة الآشورية ذلك الكيان الرائع المرتبط  مصيرياً من خلال وجوده وصيرورته التاريخية بأرض أجداده عراق آشور وعليه فأن المنظومة الفكرية المعادية لتطلعات شعبنا ومن خلال أدامتها لفوضى أصطراع الافكار سلبياً فقد أسفر ذلك عن أحداث شرخ في مظلتنا القومية بشكل ثقوباً سوداء تمكنت من شفط العقليات ذات النهايات السائبة التي لا مستقر لها والتي تقيّم أرتباطها بكيانها القومي الاشوري تارة على  أساس اللامنتمي وتارة أخرى على اساس الربح والخسارة دون مراعاة للجانب الاخلاقي في الارتباط العضوي المصيري بالمجموعة وهي في تسيّبها الفكري وشطحاتها اللاعقلانية تتباكى على جزء من الكل دون حساب بأن في غياب الكل أنما هو نهاية للجزء .
 أن الغرض من أستقراء تاريخ الذات القومية لشعبنا هو لمحاولة تصنيف بعض الافكار المتداخلة في وجدان الشعب والتي تكوّن شخصيته , ومناقشة أحقية أولويتها بأحتلالها موقع الصدارة في عقل الشعب والذي من خلال هذا الموقع تتحكم في ردود أفعال شعبنا تجاه ما يحيط به قومياً و سياسياً و دينياً وفي أستقراءنا هذا نجد أنفسنا منحازين تماماً في رؤيتنا الاشورية بدون تردد الى علو الحق آشورياً الذي لا يعلى عليه أي حق آخر ولن نتمسك بالحياد لتجميل صورتنا فكما قيل أن " الحياد بين الحق والباطل هو أنحياز للباطل" , أننا في هذا نجد أنفسنا أمام خيارٌ واحد فقط لأستمرار ديمومة شعبنا كوجود متلاحم لا ينفصم تحت ضربات المؤثرات الخارجية وما أكثرها الا وهو خيار الوحدة القومية لشعبنا الآشوري بعيداً عن الفكر الطائفي والديني المتطرف .
أننا ننظر بعين الشفقة للبعض ممن فقد حبل الوصل مع أمته يحاول بشتى الوسائل ترسيخ الباطل مستخدماً الطرح الديني بصورة غير لائقة في ضرب الفكر القومي بالفكر المسيحي لأسباب معروفة لمحاولة فصل الشعب عن تاريخه الاشوري العريق تحت مظلة الايهام بوثنية أجدادنا العظام وهذا بحد ذاته كفيل وقد تحقق جزء غير صغير من هدفه عبر كل هذه السنين في جعل القسم الاكبر من بسطاء الشعب , روحياً , أن يتخوف ويتردد في الحنين الى تاريخ الاجداد العظام بما يحقق التوازن الروحي عنده لتستتب الطمأنينة في نفسه متقبلاً عن وعي كامل في عدم تكفيره مسيحياً على يد من يشرعون أقلامهم بفكر موهوم يغالط  تفسير حقائق التاريخ الروحي للايمان الصحيح لاجدادنا العظام حيث القراءات الخاطئة التي تعكس قصورهم الذاتي ثقافياً في التربية القومية التي هي الوجه الاخر لعقيدة الحياة الاشورية الازلية فلولاها لما تعرفت البشرية على  أسرار العلوم والفلسفة والرياضيات والهندسة والقوانين وتنظيم وادارة المجتمعات والديمقراطية ووضع أسس بناء هيكل دولة والتي بمجموعها أبتدأت على أسس أيمانية ومنها أنطلقت جنب الى جنب في تقديسها لديانة آشور -  بداية الخليقة - والتي منها انتقلت الى المسيحية ومن خلالها تداولتها الشعوب المؤمنة على يد الاشوريين حملة راية الله (آشور -  البداية)  في التاريخ  فبنوا بأسمه (آشور – البداية ) أعظم وأرقى حضارة بشرية في تاريخ الوجود الانساني على الارض .
فهكذا سمى الاشوريين انفسهم على صفة  الله الخالق العظيم الذي أبتدأ به كل شيء ( آشور – أشورايا – آها شورايا – شورايا ( البداية) ... وكما مذكور في الكتاب المقدس "في البدء كانت الكلمة والكلمة هي الله والكلمة كانت عند الله" .
من الخطأ الفادح الذي يرتكبه بعض من يستهين بأيمان شعب آشور القديم ومن لا يفقه في تاريخ اجداده لا بل يقرأه مغلوطاً أن يعتقد بأن الانجازات الحضارية التي تتمتع بها حضارة اليوم أساسها الوثنية. فحضارة اليوم  أنما هي حضارة النتيجة والتي هي نتاج التطور الفكري الخلاق لحضارة الخلق الاولى على يد من سميّوا بملوك الجهات الاربع والذين بهم بدأت الكتابة والقراءة فآثور هو أول من كتب وقرأ ومنه جاءت لفظة ( اوثور – أي المؤلف بالانكليزية) كما مثبتة في المعاجم والقواميس وتدوين التاريخ في بلاد آشور لم يوجد مثيلاً له لا نوعا ولا كّمّا هائلاً في كل تاريخ الشعوب الحاضرة الا في رقيمات الشعب الاشوري العظيم . أن الديانة الاشورية القديمة قد بشرت بالمسيحية كفكرة مقبولة من خلال الايمان بولادة السيد المسيح (ع) قبل أن تترسخ المسيحية على يد السيد المسيح (ع) بدلالة المعرفة المسبقة في بلاد آشور ببزوغ نجم الشرق وأرتحال ( المجوس؟؟) لرؤية الطفل الوليد . أذن القاعدة الاساسية التي أتى بها العقل الاشوري الخلاق بالايمان الصحيح  كانت مبنية على ثوابت تاريخية روحانية مؤمنة بالخالق العظيم وبظهور السيد المسيح (ع) تاريخياً . ولكون هذا الانجاز الايماني الصحيح لم يكن وثنياً لم تتوقع ملكة أنكلترا وهي تقرأ ترجمة رقيمات ملحمة كلكامش في حينه عندما نشرها عالم الاثار البريطاني هنري لايارد باجزائها التي تتحدث عن قصة الخليقة والطوفان بأن ينكشف زيف الادعاء التوراتي بوثنية عهد ما قبل المسيحية , وحال نشر ترجمة الاجزاء الاولى تم الايعاز بسرعة لأنهاء مهمة لايارد في الاستمرار بالعمل في أطلال نينوى اثار بلاد آشور .
أنه لمن الجدير بالذكر أن من ضمن ما ذكره عالم الاشوريات الفذ ( فريد تميمي) عثور علماء التنقيبات على ألواح من  قصة الخليقة بشخوصها المعروفة في قصة الخليقة آدم وحواء والافعى والشجرة في بلاد آشور وأخرى متداولة في حضارة مايا  وأخرى في حضارة الصين . التنقيبات أثبتت بعد مقارنة الالواح الثلاثة بأن بلاد آشور هي المصدر الاول للفكر الروحي بدلالة أقدمية تدوين قصة الخليقة وأنتشارها لاحقا من خلال العلاقات بين تلك الشعوب مع بلاد آشور .

أذن فالعقل السوي بميزانه المنطقي المبني على أساس الحق والاخلاق لا يتقبل فكرة أهمال ووضع المنجزات الايمانية لشعب آشور القديم جانباً للاعتقاد الخاطيء بوثنية شعب آشور القديم قبل المسيحية فهذا الجرم الاخلاقي الذي تم ألصاقه بالتاريخ الايماني الروحي للاشوريين القدماء قبل المسيحية كان له الاثر السلبي والخطير جداً في تغيير جذري في عقلية الاجيال الاشورية اللاحقة بعد ظهور المسيحية والتي لم تتمكن من النهوض بواجباتها القومية والوطنية بسبب الانقلاب الحاصل في تفسير معاني الديانة الجديدة وفي نوعية الافكار التي دعت بأسلوب سلمي في محيط همجي للتعامل مع الاعتداء الواقع عليها بصورة غير منطقية في ظروف لا تتحمل اللين مفسرين بالخطأ " من ضربك على خدك الايمن , أدر له خدك الايسر" و " أحب عدوك!!" فهذا الانقلاب الجديد والتغيير في نوعية قوانين الحياة التي كانت مطبقة وفق ظروف عصرها (العين بالعين والسن بالسن...) لم تجد القوانين الجديدة تجانساً مع عقلية من يضمرون الحقد والكراهية لشعب آشور على الارض مما تركت تأثيراً واضحاً في شخصية الانسان الاشوري الجديد وجعلته أنساناً مسالماً أكثر من الحد المقبول مما سهل وظيفة الاعداء في الاستمرار بأيذاء شعبنا لقرون طويلة فظهرت أجتهادات توحي بالجنة الموعودة فجاء التشبث في بناء القصور في السماء  بشكل أنتحار جماعي في سبيل الدين بغية الحصول على موطيء قدم في الجنة الموعودة وكأن المسيحية التي وصلتنا أنما أستهدفت في جانب منها لتهدم ركناً أساسياً من أركان عبادة الله على الارض الا وهي قدسية الارض نفسها والتي تمسك الاشوريون القدماء بقيمها دفاعاً عن وجودهم.
 أذاً من وصم تاريخ اجدادنا بالوثنية لم يكن ليدرك أن آدم ابو البشرية ( اللفظة آشورية) ( آدمو – آها دميا – (صفة التشبيه) – وكما ورد في الكتاب المقدس( انّا خلقناكم على شاكلته...)  قد ورد أسمه في  قائمة تحوي على 17 أسماً من ملوك آشور في العهد الاشوري المتأخر جداً حيث الخيام والقائمة ما زالت محفوظة في جامعة بنسلفانيا حيث عثر عليها في عمليات التنقيب التي أجرتها الجامعة في آثار بلاد آشور والملفت للنظر أن الاسم الثالث لاحد الملوك كان يدعى آدم!! الا يعني هذا شيئاً لنا ؟؟ ورود أسم آدم لكنية ملك آشوري في عصور متأخرة حيث الوثنية كما يدعي الكارهون!!! أية وثنية هذه التي يتخذ صاحبها أسماً ورد فقط  في قصة الخلق؟؟
أن أعادة الاعتبار لعقيدة شعب آشور القديم لارتباط المسيحية بها والتي أتت مكملة لها وليست لاغية لها حيث أشتراكهما بنفس الجذور الايمانية تعتبر مهمة أيمانية تستحق الدراسة من قبل رجالات الكنيسة فالمسيحية لم تأت بأساس جديد تفند الاساس الروحي في الايمان الصحيح للاشوريين القدماء في كون البشرية من خلق الله واليه ترجع بهيئة أخرى في حياة ثانية.. الا أن ما يلفت للنظر أن بوجود ديانة آشور قديماً قد جعلت شعب آشور يتبوأ موقع الصدارة في العالم القديم وهو ما يثير التساؤل الى القاسم المشترك الذي جعل شعباً بكامله في لحظات الاختبار أن يهمل قيم الحياة على الارض , هذا الانقلاب الحاصل جراء التلقين الخاطيء في أهمال قيم الحياة على الارض لحساب قيم السماء قد جعل شعبنا مسكوناً بشعور داخلي غريب طغى بقوة على أحاسيسه فشّل عقله في تحسس جماليات الخالق متخذاً الدين مفهوماً للوقاية من شر وعقوبة الخالق وبهذا المعنى تم زرع الخوف في ضمير أنساننا البسيط وقد أنعكس هذا في الشخصية التي ترتكن الى السلم دون المواجهة مما سهل وظيفة من لم يتورعوا في الانقضاض على الاشورية. فهذا الانقلاب بسبب الاجتهادات في التفسير قد لعب دورا جوهريا عميقاً يحفر أثاره في اللاوعي في ضمير الانسان الاشوري ,  فالتشبث بالارض أصبح من الضعف  بحيث أن الاستسهال بترك الارض لتوفر البديل الايحائي في عقلية أنساننا المؤمن ببناء القصور في السماء قد أعطت الحجة في عدم المواجهة لدى من يفضل مسيحيته على آشوريته .
 أن الاشارة في المواعظ بأرتباط المسيحية بجذورها الاشورية يعطي زخماً معنوياً هائلاً لانساننا الاشوري ويعيد له التوازن الحقيقي المفقود منذ 2000 (ألفين) سنة ليحيله الى قوة أيمانية جذورها تضرب في أعماق ضميره بكل ثقلها التاريخي بفتح الابواب أمام مسيحيته لتلتقي بآشوريته ليصحو على حاله الذي يحاول البعض قطع حبل الوصل بين ديانة آشور القديمة والمسيحية تحت ذرائع وأجتهادات لا ترتقي الى مستوى المنطق العقلاني بعدم أنسجامها مع المئات من الادلة والبراهين كحقائق ناصعة على أستمرارية الايمان الروحي الصحيح لشعب آشور قبل المسيحية  وأستمرار نفس الايمان القديم بالله الخالق العظيم تحت مظلة المسيحية ويمكن أختصار الكلام على مظهرين من المسيحية الحالية التي نؤمن بها هي وجود الله وعلامة الصليب فأن فكرة الله الخالق تعتبر آشورية قديمة بدلالة الاسم القومي لشعبنا , والصليب أنما كان من جملة ما يتقلده الملوك الاشوريين وذلك واضح في نسخة الرقيم لصلاة الملك آشور ناصر بال الثاني التي نشرها عالم الاشوريات الفذ ( فريد تميمي) .
أن عقيدة آشور المؤمنة بالخالق العظيم  كانت دستور الحياة حيث العدل والديمقراطية التي بها صال وجال أجدادنا العظام في بناء صرح الحضارة البشرية فلولا أختراعات وأكتشافات العلماء الاشوريين لما وصلت اليه البشرية اليوم الى هذا التطور النوعي المبني على المنجزات الاشورية بأعتراف علماء الاشوريات وكبار زعماء  الدول  منهم على سبيل المثال لا الحصر مقولة الرئيس الامريكي رونالد ريغان في حفل ازاحة الستار عن تمثال احد العلماء الامريكان في احدى الجامعات الامريكية حيث يذكر "لولا فضل الاشوريين في أختراع العجلة لما تمكنا من الوصول الى القمر..."
أن التعامل النقدي مع الواقع يتطلب فهماً صريحاً لتاريخ ذلك الواقع يعتمد منطق الحق والاخلاق كأرضية رصينة وصلبة لتكون عملية النقد والبناء حالة أيجابية في وضع التاريخ في خدمة الحاضر لا سيما أننا تاريخياً أفضل بكثير من حاضرنا التعس حيث أنبطاح كياننا القومي على سرير العناية المركزة لاسعافه كي لا يلفظ أنفاسه الاخيرة. أذن الاعتماد على التاريخ في تذكير شعبنا بعظمة كيانه يكون من الضرورات القصوى في الابقاء على شعلة الامل من خلال عظمة وقائع التاريخ وليس من خلال أنهزامية وقائع الحاضر , فليس في حاضرنا ما يمكن الافتخار به  ليكون مثالاً يحتذى به وشعبنا غارق في السلبيات من قمة رأسه الى أخمص قدميه
أننا صناعة أفكارنا وتأثيرات الظروف المحيطة بنا التي تفرض أحيانا ثقلها الايحائي في جعلنا أن نفكر تحت طائل المتغيرات الاقوى منا وهنا يكون الانسان في قراره مجبراً وليس مخيراً ينتهي به القرار في محاولة أنقاذ ما يمكن أنقاذه .  فواقع أمة آشور السياسي ليس في أفضل حالاته بل من أتعس ما مرت على شعبنا الاشوري من ظروف حياتية في العراق ضمن مسيرته الكفاحية التي ذاق فيها الويلات وعذاب العيش وسط من يتحين الانقضاض عليه لاسباب معروفة لجميع الاشوريين بمختلف طوائفهم وعشائرهم وقبائلهم وعوائلهم واجدادهم وابائهم نزولاً للاجيال الحالية وبدلا من أيجاد حل ومخرج للحفاظ على وجودنا نرى أن العكس يحدث تماماً والكل في حيرة من أمره ينظر مستغرباً في وجه صاحبه مندهشاً لا يعرف السر خلف كل ما يجري من خروج وتجاوز على المنطق العقلاني في التعامل مع قضيتنا المصيرية حيث أن ما يحدث لنا  كشعب , لنا مع الاسف ( شرف) المساهمة به حيث أننا أصبحنا أعداء أنفسنا نساهم مع الاعداء في سرعة أنجاز مخططات اعدائنا .
أن تسليطنا الضوء على الموضوع الديني والسياسي معاً لارتباط الموضوعين بمسألة حقوقنا السياسية في العراق والحفاظ على وجودنا القومي وذلك من خلال زرع بذور الايمان الصحيح في النضال من أجل قيم الحياة والارض بجعل جيل اليوم يستلم الامانة من الجيل السابق ليديم فعاليات المطالبة بحقوقنا والنضال من أجلها حيث يبدو أن أجيال المستقبل سوف لن تر النور في عقر دارها وارضها التاريخية قد تم أحتلالها فالرسالة التي ستستلمها ستكون مشوهة حيث ستكون القضية الاشورية قد دفنت حياً في زمننا هذا ونحن نشارك في أغتيالها بطعنات الغدر والخيانة بمختلف الوسائل والطرق المتاحة!!!
من المؤشرات الحالية لأسباب عزوف القسم الاعظم من جيل الشباب عن السياسة هو للتحول الحاصل في حياة شعبنا نتيجة الهجرة القسرية الى دول الغرب المسيحي حيث بوابة الملذات مشرعة لكل من يريد تعويض الحرمان الاجتماعي الذي يعانيه شعبنا في البلاد العربية وهكذا يتسم طابع الحياة عند فئة المراهقين والشباب من أبناء شعبنا بفوضى طاغية ملؤها الفرفشة وحفلات الرقص والتواصل الاجتماعي في المقاهي بعيداً عن هموم السياسة...وفي أثناء هذه الفوضى ما زلنا نجد أننا في مواجهة جيل مؤمن بقوة بدينه يتخذ الدين بالخطأ شعاراً قوميا له وفي نفس الوقت لا يستسيغ سماع كلمة سياسة ولا يريد ان يتناقش في قضية حقوقه السياسية في العراق !!!
أنه لمن الجدير بالملاحظة أن المؤسسة الدينية لها ثقلها وتأثيرها الواضح في طريقة تفكير شعبنا.. أننا بحاجة الى العناية بهذه الاجيال قومياً بنفس النفس الديني الذي يبدو أنه يسلب الذات القومية ليحيلها الى ذات دينية غير مستوعبة لوجودها القومي الصحيح جنباً الى جنب الايمان الروحي . هذا الذي يحدث الان لم يكن موجوداً عند الاشوريين القدماء ما قبل المسيحية وهو الذي أطّر حياة شعب آشور القديم بالعظمة من خلال الايمان بقيم السماء لترسيخ قيم الحياة والارض كركن أساس ومقدس يستوجب الدفاع بالتالي عن الارض في حالة العدوان .
 لا ندري ماذا يتوقع هؤلاء الشباب وهم في عز عنفوانهم في حالة أهمال رسالة أجدادهم بعدم الاصرار على حب والاقبال على الحياة بقيمها النضالية في ظروف تعيسة كهذه التي تمر بها الامة الان حيث غياب المشاعر القومية لقطاعات واسعة من شبابنا ذي العقول المسكونة بالافكار الدينية والمشحونة بأندفاع ضد قوميتها التي تصّرح بها وكأن حالها يقول أنا قومي في حدود خارج كنيستي ومتى ما وطأتُ عتبة كنيستي فعقلي ينسى قوميتي وينكرها من أجل أسمى وأكبر هو الله والمسيح وديانتي المسيحية!!!
من قال أن نكران الاشورية في أروقة كنائسنا عمل صحيح في ظل الحقائق التاريخية بأيمان الاشورية الروحي بالخالق العظيم؟؟ اننا نساهم في خلق أجيال تتسم بالجهل القومي التام من خلال عدم المقدرة في التعبير عن الهَم القومي نتيجة تضارب الافكار الدينية بالقومية في أصطراع فكري شرس مستتر تتضارب فيه معاني القدسية لتشل حركة العقل في القبول بالأنا الاشورية جنباً الى جنب مع الأنا المسيحية فتتجلى تطبيقاتها على ارض الواقع في ألاهتزاز الواضح بكل ما هو قومي وسياسي يصب في خدمة قضية شعبنا المبتلى على أمره . وبهذا المنحى تتجلى ملامح القضية الاشورية ضمن ما هو بشري غير مقدس في الاطار العام ال