عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - شمعون كوسـا

صفحات: [1]
1
اخي رعيانا
معنى اسمك جميل يالارامية فهو العقل والفكر والتدبير.
اشكرك على كلماتك الرقيقة وذوقك السليم ، بارك الله بك وادام سعادتك.

2
اخي العزيز شوكت

ان اسطرك الثلاثة الاولى قطعة نثرية رائعة.
نعم يا اخي شوكت ، انا لست منتظما في كتاباتي واحيانا اجد نفسي امام ينابيع قد جفت ، ولكني حالما المح بصيصا رطبا ، احاول ان اعبر عما يخالج صدري ، واحيانا اقول بماذا سافيد الناس بما اكتبه ، ولكني بالرغم من ذلك احتاج الى اخراج ما افكر به .
اما عن الغناء ، انت تعرف انا اعشق الغناء وسماع ما هو اصيل ، لان الاصالة في الغناء هي التي تحرك اعماق النفس وتتفاعل معها، وليس كما هو الامر مع الكثير ممن ظهروا الان ، مطربين لا يهمهم الا الايقاع ، رخامة الصوت ليست ضرورة اذا كان الاخراج فخما والكلمات وسطحيتها لاتعني شيئا اذا كانت مقاطعها تساير الايقاع.
اما عن طاهر توفيق ، فهو مطرب منطقتنا بجدارة وهو العلامة الفارقة لها كما هو الامر مع محمد عارف في الباديناني، وانا شخصيا اميل الى غناء طاهر توفيق منذ البداية.
اشكرك يا شوكت وتحياتي الى العائلة بكامل افرادها

3
اخي وليم

اشكرك لقراءتك مقالاتي المتواضعة، حفظك الله ووفقك في الحياة وابعدك عن المنغصات

4
اخي سامي

الحياة مليئة بمثل هذه المشاكل التي يختلف وقعها من شخص الى آخر . الانسان الحساس يتعذب كثيرا ، لان منطقه لا يتماشى وتصرف البعض وخشونة طباعهم ، فالى ان يعتاد على بعض الامور يمر بعذاب داخلي طويل . البيت الشعري عن الحيب الذي اعجبك هو للشاعر ايليا ابو ماضي وانا شخصيا احتفظ بديوانه ، انه شاعر الطبيعة الساحر تماما . انه معناه بليغ جدا وهو صحيح جدا . كلام جميل ولعله الحل   لمشاكل الناس جميعا ولكنه صعب التطبيق لاختلاف طباع الناس وميولهم وطبائعهم ، ولكن الحقيقة يجب ان تقال دوما . شكرا لك وفقك الله

5
الاخ نيسان

لقد قلت بانه على الانسان تجاوز العقبات . المشكلة تكمن هنا ، كيفية تجاوز العقبات . هناك اشخاص راكزون ، يفكرون بهدوء وتعقل ولهم اعصاب باردة ، هؤلاء لا خوف عليهم ويتصرفون بموجب الجملة التي ذكرتهاانت  ، ولكن هناك من يغرقون في جدول صغير ، هذه طبيعتهم ، انهم حساسون جدا ومعقدون في نفيستهم ، فالكلام موجه لهؤلاء. كلامك عن الخيانة هو الطعنة التي يتلقاها المرء من الخلف وهذه ايضا تترك آثارا لا تنسى ، ولكن كما قلت فالزمن كفيل بازالة هذه المشاكل . شكرا لك.

6
المنبر الحر / رد: صفحات من كتابي
« في: 12:02 12/06/2020  »
يا افسر

لا استطيع المرور مرور الكرام امام هذا المرجل الذي يغلي ولا يتوقف غليانه، هذه الكلمات التي تزداد جمالا يوما فيوما ، كلمات تزداد عمقا لاخراج ما يعتلج في صدور كل من كابدوا وعانوا ولم يققووا على الافصاح عما يريدون قوله ، شعرك يريح هؤلاء  ويطفئ نارهم.افسر ارى فيك رسولا يجب ان يستمر في نهجه ويتفرغ لرسالته لانه يحمل الكثير مما يجب ان يقال.

7
اخي نيسان سمو
استمتعت بسردك الجميل كالعادة . وبما انك طلبت ان نذكر تجربتنا مع الكلاب ، اود ان اسرد لك مشكلتي مع الكلاب في العراق. كنت احد تلاميذ معهد مار يوحنا الحبيب بالموصل بين سنوات سبعة وخمسين وثمانية وستين .في فصل الصيف كنا نذهب الى قريتنا لمدة ثلاثة اشهر وانا من شقلاوا .كان على تلميذ المعهد ان يحضر القداس صباح كل يوم. كنت انهض مبكرا يوميا لحضور قداس يتم في الساعة السادسة صباحا، وكنت استغرق نصف ساعة قبل بلوغ الكنيسة. في منتصف طريقي كانت هناك عائلة من جماعتنا الاكراد تملك كلبين من النوع الضخم لمرافقة قطيع من الغنم . وكان وقت مروري هو موعد خروج القطيع . كان الكلبان شرسان جدا ومتأهبان دوما. كان هلعي وخوفي وفزعي هو دقيقة مروري قرب هذه المنطقة ، كنت ابتهل من كل قلبي الى كافة القديسين ألاّ يشعر بي الكلبان عندما امر ولكن هيهات ، الا يقال بان الكلب يشعر بصورة خاصة بالشخص الذي يخاف منه؟ في اغلب الاحيان كنت احمل كمية خبز لالقيها لاحد الكلبين اذا حاول ملاحقتي ، كنت ارمي الخبز بعيدا كي ينشغل عني ويبتعد ، واحيانا اخرى كنت احمل في جيبي حجرتين او ثلاث في حالة تفاقم الوضع . هذه تجربتي مع الكلاب وكانت هذه الحالة تتكرر يوميا، ولم اتوصل الى التآلف مع هذين الكلبين ولا هما اعتادا عليّ . هذه ببساطة تجربتي مع كلاب العراق ، كان هذا في اول شبابي ولكني لن انساه ابدا.

8
اخي وليد

اشكرك لكل مرة تشرفني بمرورك . فعلا كما قلت عينكاوا ليست مستثناة من هذه الملاحظات . ان كانت شقلاوا او عينكاوا تخلتا عن طبيعتهما وبساطتهما وعفويتهما ونقاوتهما من اجل بناء كل حيّز وتحويل كل زاوية الى تجارة ، والبيت الطيني صار قصرا فخما وفي اغلب الاحيان الى عمارات تدرّ اموالا طائلة على مالكها ، والتجارة دفعت الكثيرين لتقسيم بيوتهم الفخمة الى عدة مشتملات . هذا العمران افقد عينكاوا عينكاويتها وبساطتها التي كانت تريح ساكنيها وزارئريها . نحن الان في بقعة تشيد وتبني بحيث لم يعد هناك مكان للسير ، ناهيك عن المرافق الاخرى التي اضيفت بغية افساد الاخلاق ، المهم هو الاثراء وزيادة الاموال . اخي وليد ، نحن في زمن زاد فيه الشر ، والشر يبدأ من الجشع الذي يقبل بكافة الوسائل ، ولاجل هذا يشتد فينا الحنين من عمق اعماقنا الى البراءة التي كانت سائدة ، للبساطة ، للمحبة ، فنعود بذكرياتنا الى الزمن الجميل . الحديث طويل . حفظك الله

9
اخي افسر لقد أثرت موضوعا وضع البشرية منذ البدء في حيرة كبيرة
يبقى واقعنا الازلي هو السائد والمتبع ، قول او انتقاد رددته الامثال وهو ان  :حجة الاقوى هي الفضلى
القوي لديه الكلمة الاخيرة في كل شئ على مرّ الازمان
والتبرير هو ان الله لا يتدخل في حرية الانسان ويدعه يتصرف ويختار وحسابه سيكون في اليوم الاخير
ولكنه كم كان بودي ان يتدخل الباري في بعض الاحيان ، في امور مصيرية
ولِمَ لا يتدخل ، اليست هناك  عجائب ؟ أوَ لا تتجاوز العجائب قانون الطبيعة ، لماذا لا تكن هناك عجائب؟!!
فلنقل بانه ليس بوسعنا التمحص  بافكار الله ومشاريعه
وهكذا ابقى معك اقول كلاما يبقى صوتا صارخا في البرية فتتناقله الاصداء الى ان يضمحل وينتهي.

10
اخي سامي

شكرا على اطلالتك الكريمة . صدقني هذه هي الحقيقة . لقد عبثت يد البشر كثيرا بقوانين الله في اتلطبيعة ولم تدع مجالا لم تمسه . كيف تريد ان تبقى الطبيعة على سجيتها . جشع الانسان في القيام بتحويرات ومشاريع تخدم مآربه وربحيته فقط ، اوصلتنا الى هذه الحالة في ولادة كائنات مثل هذا الفيروس الذي هو خليط غير منطقي لكل الخلل الذي سببه الانسان . وقانا الله مما سيأتي اذا استمر البشر بذات العنجهية والركض وراء المادة بعيدا عن قيم ومبادئ وفضائل.

11
اخي لفسر
ايها الشاعر الفيلسوف
كم يلذ لي ان اتمعن بما تنضده من شعر
شعر كلماته يقودها المغزى العميق قبل ان تكون سجعا او قافية
يا ابن شقلاوا الذي رسمت خطا يهتدي به هواة بني جلدتنا
اذا بدأ شيطان الشعر يدغدغهم.
شكرا لك يا ابن بابكا الوقور

12
اخي وليد بيداويذ
هذا الدمار غير المنظور يأتينا من قرارات قادة افضت بهم عنجهبتهم وانانيتهم الى عدم الاكتراث بالطبيعة والناس العاديين . مشاريع ضخمة تضر في البيئة ، استثمارات كبيرة تجلب الاموال للقائد ومن لف حوله والضرر الذي سيصيب الناس من جرائها ليس مهما لان الشعب في الكثير من الحقبات كان شبه قطيع خرفان يتبع وينفذ لانه يعرف بان مصيره الذبح . قرارات من لا يحملون مبادئ ، من لا يؤمنون بما خلقه الله ، قرارات اناس لا يتراجعون عن نعت انفسهم بآلهة لان لهم المال والقوة والجيوش وبما انهم لا يؤمنون بشئ فلا يردعهم رادع . هذا الجرثوم غير المنظور هو نتاج الالاف من هذه التصرفات في كل مكان . حفظنا الله من اوبئة قادمة بما ان التجربة الحالية نجحت في ارهابها وحجز المليارات  من الناس في بيوتهم .  شكرا على اطلالتك الجميلة

13
اخي نيسان

اشكرك على اطلالتك التي اعتز بها. فعلا كما ذكرت ان  الخطر يحدق بصورة خاصة  بالمتقدمين في السن لا سيما الذين قد اختارت الامراض المزمنه اجسامهم مستقرا لها . هذا صحيح ولكنهم قد بالغوا كثيرا . في بعض المدن قد شلت الحياة . وانهم يتخبطون في تصرفاتهم ، يمنعون سوقا مفتوحا ويرخصون سوبر ماركتا كبيرا . وهل بوسعهم ابعاد الممرضة والطبيب والمعلم بصورة منتظمة ؟ والى متى . انه فايروس جديد يجهلون خواصه ، هذه مشكلتهم . ارجو بان يكتشفوا لقاحا سريعا فعالا وهذا يتطلب مدة سنة تقريبا . حمانا الله من كل سوء . اما عن التايكواندو والجودو فانا لم امارسهما ولكنه يقال باني كنت سريع الحركة في صباي. حقظك الله

14
تبقى ام حكمت عظيمة بعظمة زوجها ابو حكمت. لقد رافقته في مسيرته المضنية وعانت كما عانى هو ، لانه ذاق السجن لسنوات طوال وعاش بين الجبال فترات طويلة ، وحتى في سنوات الهدوء والسلام لم تكن حياته مضمونة . انه من رواد السياسينن والمناضلين في منطقتنا وقد تبوأ مناصب متقدمة جدا في تنظيم الحزب . بالاضافة الى سجله السياسي كان رجلا دمث الاخلاق ، متواضعا يبتسم للصغير قبل الكبير . لقد استرسلت بذكر المرحوم زوجها ولكن الفقيدة كانت حياتها مرتبطة بهذا الشخص العظيم، ذكراها ستبقى في اذهان الناس كما احتفظ الناس بذكرى زوجها يوسف القس حنا . لقد ابدعت يا افسر ايها الشاعر الاصيل بقصديتك ، كيف لا وانك تحمل الكثير من المبادئ السامية التي حملها عمك . عاشت اناملك ورحم الله الاموات وجمعهم في نعيمه الابدي.

15
اخي وليد

شكرا لمداخلتك التي اعتز بها . الانسان بالرغم من عظمته يبقى ضعيفا وحياته عبارة عن طريق محفوف بالاخطار وعلى اية حال نهايته هي السقوط فالموت. الحياة مليئة بالاوبئة والفايروسات ولقد تعرضت البشرية للطاعون للملاريا ، للتيفوئيد ، للتدرن ، للجدري والانفلونزات العصرية والسرطان والايدز وغيرها ، ولقد ذهب الملايين ضحايا هذه الاوبئة والامراض . هذه هي الحياة ولا يجب ان يخضع الانسان لحالة الرعب التي خلقتها وسائل الاعلام. يجب ان يحتاط على قدر الامكان ويعيش حياة طبيعيةلاسيما وان هذا الفايروس لا يقتل الا الذين انعدمت مناعتهم.حفظك الله

16
اخي سامي

لا يسعني الا ان اشكرك لقراءتك المقال واستمتاعك به وهذا هو الهدف . ان اهذه لقصة حقيقية وانا لم اتطرق الا الى فقرات رئيسية فيها . كانت الحياة آنذاك بسيطة وهذه البساطة  كان كافية لتسعد الناس لان الناس كانوا بعيدين من امراض هذا العصر وعاداته ومبتكراته واكتشافاته ، لانها بقدر ما تسهل الحياة ، فانها كانت تعقد ايامه وتزيدها توترا وتحرمه من الراحة المرجوة .. شكرا لك وحفظك الله

17
خي شوكت

شكرا لزيارتك وكلامك الذي اعادني فعلا الى جبل اللويبدة وذكرني ايضا بصديقنا فائق الذي كان مواضبا على اللقاء في الدوار. تبقى ذكريات اللقاء جميلة لان لكل حدث ماض لذته ووقعه الخاص.
اما عن قول الاقدمين للشباب ، (ستوا يقوريليه) ، لعلهم كانوا يقصدون بانك يا عريس ، ستحتاج الى من تدفئك في الشتاء القارس !!!
يا شوكت لقد اتصفت بوفائك لشقلاوا واهلها ، وهذا الذي جعلك تترك عرسا لم يكتمل في ألقوش لكي تحضر ولو جزءً من زفاف في شقلاوا بحثا عن الهواء الطلق والجو الجميل والطبيعة الخلابة والناس الاصلاء .
بارك الله بك وبما تكتبه من افكار تبث قيما ومبادئ يحتاجها المرء في زمننا هذا .
تحياتي الى العائلة وافرادها ..

18
اخي وليد بيداويذ

اراك مثلي ترتعش نفسك لكل ما كان طبيعيا وبسيطا جدا . بالرغم من عدم توفر اسباب الرفاهية كان الانسان سعيدا بما يراه ويسمعه ويعيشه . كان فكره صافيا فينفعل مع كل كلام او غناء او حدث بصورة طبيعية . لم يكن مثل الان ، ابسط الامور تقتضي التحوط لعشرات الامور فيفقد الانسان عفويته وتزول رغبته في التمتع بالفرح لانه يبقى مفكرا بما كان يجب ، ويتأسف لامور فاتته . ما اجمل الطبيعة وما احلى التراب عندما يقينا وما اجمل كل شئ كنا نراه ولم يكن التلوث قد طاله . اشكرك على كلامك الجميل

19
اخي بولص آدم

اشكرك على قراءتك للمقال ، انا اجهل عمرك ولكننا الذين عبرنا اجيالا بجبالها وتلالها ووهادها ، نشتاق الى البساطة التي كانت تسود آنذاك . كان الانسان سعيدا لانه يحب ويعيش ببساطة تجنبه التوتر الحالي الذي يأتي من كل الجهات ولاسباب لا تكتمل لان المتطلبات تتجدد . حفظك الله


20
الاستاذ ظافر ،
اشكرك على اضافاتك . فعلا ان الاانسان ان لم يكن ايمانه كالصخر يتزعزع امام حالات صعبة وما اكثرها. الناس ليسوا سواسية ولاجله يجب ان ندعو الله ان يسهل علينا هذه الحالات ولا يدخلنا في تجربة في هذا المجال، ولكن هذه هي الحياة.

21
اخي العزيز شوكت
يا صديقا تعرفت عليه في الاردن وتواصلت وتقوتت بصداقة لم يكن لي علم بها كانت قد بدأت مع ذوينا في بلدتنا العزيزة في شقلاوا. يا شوكت ، الامثال على حالات المرض تحصى بمئات الالاف ، وفيها من الموجب ومن السالب . نعم لقد رأينا اولادا خدموا والديهم في اصعب حالات مرضهم الذي طال امده ، وسمعنا ايضا عن اولاد نبذوا ذويهم بكل معنى الكلمة لانهم لم يعودوا قادرين على مواجهة الظروف. هناك من لهم تربية قوية وهناك من لهم قدرة طبيعية قوية ومنهم لا يحملون من القيم الا الهش منها ، او عواطفهم تقتلهم فيعالجون ذلك بالانتحاب ليلا والاعلان عن تمنياتهم بصمت مطبق له دلالاته. ان ما رويته حقيقة والاسم فقط مستعار. وفعلا هناك وبكل صراحة حالات اذا طالت لا تحتمل حتى اذا وقعت مع اقرب الاعزاء . الدعاء حينذاك يكون طلب الراحة للمريض وبعض المتنفس لمن حوله. اشكرك على هذه السطور التي لها قيمتها عندى ، حفظك الله مع افراد العائلة كافة .

22
الاستاذ اخيقر
جل ما نطلبه ان يبعدنا الله من هذه التجربة، لانه صعب جدا ان تصل الى الملل من اعز الناس عليك لانك قرفت مما تراه ومما تعانيفي كل دقيقة ولامد طويل . مرة اخرى اقول معك ابعدنا الله عن التجربة وكان في عوننا اذا حلت. شكرا لمرورك وحفظك الله

23
اخي نيسان
اشكرك على مداخلتك لا سما وانت الانسان الواقعي الصريح في كل ما تكتبه.
نعم كما قلت انت ، امنيتي لنفسي انا هي الانتهاء بهدوء في ساعة اكون منتشيا بسماع لحن جميل يؤديه صوت جميل.وسيان عندي اذا كنا شابا او كهلا او شيخا لاني اذا اختفيت سانتهي ومعي تنتهي المعاناة . يقول البعض ببعض النفاق ، بان الانسان يجب ان يقاوم ولا يجب ان يمل ولا ينزعج من المريض مهما طال امده ، انا احيي من يستطيع المقاومة ولكن الانسان من لحم ودم والصبر له حدود والملل والتعب قتالان. حفظك الله

24
اخي افسر

عبثا اردد كل مرة انك شاعر ومفكر وفيلسوف. كل مرة يزداد اعجابي بك . المفردة التي استخدمتها في الفقرة الاخيرة (الهميم) ، لم افقه معناها لاني لم أرَ لها معني آخر غير الدبيب، ولكن قواميسي تعطيني كلمة (الهمهيم) التي تعني  الاسد ، بما اني لا اهمل اية كلمة تكتبها ، هل يمكنك توضيحها، مع شكري الجزيل

25
اخي نيسان

مصابك اليم وكنت معك في كل كلمة كتبتها. هذا حالنا جميعا ، امريكا ، كندا ، استراليا ، اوربا بكافة بلدانها والى آخره . كان الله بعونك ، لانه ليس من السهل فقد اخ واخت بعمر لا زال قصيرا بالمقاييس الحالية ، الالم هو عدم تمكنك رؤيتهم ومرافقتهم في لحظاتهم الاخيرة . نكتب كما يكتب الاخرون ونردد العبارات نفسها ونقول بالم ، رحمهما الله واومل بان تكون صراحتك ونزاهتك احد اسباب فوزهما بالراحة في عالم الخلود.

26
المنبر الحر / رد: شيطان الشعر
« في: 10:27 26/07/2019  »
اخي افسر
لم يُطلَق هذا الاسم على شيطان الشعر هباء. فعلا ، استعدادات الانسان واوقاته كلها ليس سواء. يرى الشاعر احيانا وقد نضبت ينابيعه واختفت مصادره، واحيانا اخرى وقد يكون في نفس النهار او حتى بعد هنيهات ، يرى وان الابواب الموصدة انفتحت على مصراعيها، فينشط اليراع ويخط تلقائيا لان الشيطان اللعين يكون قد افاق من سباته وبدأ يملى اعليه لهامه وابداعاته. وهذا صحيح مع الكاتب الذي لا يرضى الا بتسطير كل ما هو جميل وَسامٍ.
شكرا لك يا افسر ، واود ان تعرف بان كلامك بمجمله يشرفني ، وسابقى من متابعي افكارك وقافيتك. حفظك الله وهيأ طريقا سالكا على الدوام لشيطان شعرك.

27
المنبر الحر / شيطان الشعر
« في: 21:46 24/07/2019  »
شيطان الشعر
شمعون كوسا

كنت قد سمعت كثيرا عن شيطان الشعر الذي يُقال عنه بانه يساهم احيانا في إلهام الشاعر . إنه حالة نفسية خاصة تجعل كتّاب الشعر او النثر ، يتدفق داخل عقلهم سيل من الافكار. قلتُ في نفسي ، لماذا لا اجرب إخضِاع هذا الشيطان لاختبار ،  فاذا صحَ الخبر أكون قد عثرت على موضوع او فكرة انسج حولها ، خاصة واني أمرّ هذه الايام بأجواء مضطربة عكرت صفو افكاري ، واذا لم يصحّ الخبر ، لا اخسر شيئا وأكون قد تيقنت من زيف الاشاعة . أغمضتُ عينيّ واختليت ، متّخذاً هيئة من انصرف الى صلاة عقلية.  كنت ، وانا في هذه الحالة ، اشعر ببعض الحرج ، لأني كنت فعلا في مقام من  كانت قد ضاقت به كافة السبل ، ولم يبقَ امامه سوى طرق السحر والشعوذة . 
بعد خمس دقائق فقط  ظهر الشيطان ، وكان فعلا كائنا هزيل البنية ، ذي قرنين وذنب طويل ، لمحته من بعيد فهرعت إليه ، ولكنه ما أن أحسّ بيّ  ، إختفى حالا وبسرعة البرق . تعقّبت مخبأه  وغدوت ابحث عنه في كافة الزوايا ولكني لم أجد له أثراً. بعد هذا وعلى حين غرّة ، أبصرته وقد ابتعد كثيرا واصبح فوق تلّة صغيرة. هممت باللحاق به ، ولكن دون جدوى ، لانه كان قد افلح في التخفي  وراء عوسجة كثيفة هناك .  بقيت أترقبه من جديد ، واذا به قد ترك المخبأ بصورة سحرية، سالكاّ  طريقا وعرا ، مزروعا بأشواك  تضاهي الالغام .  قلت في نفسي هل أخطأت في مناجاتي كي اتورط مع شيطان يلاعبني لعبة الغمّيضة. وقلت ايضا أيُعقل ان يكون طلبي قد سُلّم الى اول ابليس خفر، لا يحمل اية درجة ، فاتاني مرغما ومتورطا ، وبدأ يتجنبني !!!
عندما رأيت نفسي عاجزا عن إدراكه، ناديته من بعيد قائلا : يا شيطان الشعر،  أنا لست شاعرا ، ولكني احتجت الى إلهام بسيط ، كنت اكتفي بومضة  انثرها ولكنكَ خيبت املي.
عندما تأكّدت بان مساعيّ ذاهبة سدى ، قلت في نفسي : ما لي مستنجداً بكائن ينتمي الى كتيبة الاشرار. ألستُ أنا مالكا حواسي كاملة ؟ ماذا ينقصني ، لماذا لا الجأ الى الطبيعة وجمالها التي تتكلم وتبتسم وتغني ؟ ألم يقل عنها احد الشعراء في آواخر أبيات لاحدى قصائده :  (انظر ، فما زالت تطلّ من الثرى ، صور تكاد لحسنها تتكلم) ؟
تركت مناجاتي وذهبت الى مكان تتكلم فيه المياه ، وتتكلم فيه  السماء ، وتتكلم فيه الغيوم ،  وتتكلم فيه الطيور والاشجار .  جلستُ عند حافة بحيرة ازاء منظر خلاب كل ما فيه يتكلم . كان موضعا  إذا رآه أحد الشقلاويين القدامى، كان سيقول عنه عفويا ً، وقد عوج  قبعته قليلا  وأمالها  : ما اجمل هذا المكان ، إنه فعلا مكان يليق بالافتراش والأتّكاء ،  لاحتساء كأس عرق غير مرخّص (قجغ) !! .   جلستُ ،  وانظاري موجهة الى العلى  . بدأت بدوري اتكلم غناءً . انطلاقي كان نابعا من نفس مليئة أنينا ، وحنينا ، وحزنا ، وحيرة ، وشوقا وسعادة تخنقها العبرات. غنّيت من اعماقي مختارا مقاماتي بمنعطفاتها ، ومرتفعاتها ، ومنحنياتها واوقات سكونها .
وأنا في حالة اندماجي هذه، لاحظتُ سرباً راجلاً  من الحمام ماثلا امامي. إعتقدت بان الحمام قادم في طلب خبز او طمعا في بذور سأرميها له، غير اني استغربتُ عندما بدأتْ إحدى الحمامات بالكلام ، وقالت لي : لقد سمعناك ، وعرفنا أنك من العراق لان شدوك كان مشبّعا بالأنين .   وضعتُ حدّا لدهشتي ، لانّي معتاد على محاورة الطيور ، وأجبتُ للفور : نعم هذا صحيح .   أردفتِ الحمامة قائلة : نحن نتابع تطورات بلدكم المنكوب والصعوبات الجمّة التي يمرّ بها ، ولكن ما لم نفهمه لحدّ الان هو : لماذا لم تعد الاضاءة كسابق عهدها  في بلدكم ؟
تأوّهتُ قليلا وقلت : لقد وضعتم يدكم على الوتر الحساس . حيرتي أنا ايضا تتجدد في كل لحظة ، وأزيد فاستفهم مثلكم  : ماذا يمنع إعادة الكهرباء لهذا الشعب ، أليس العراق بلدا نفطيا غنيّاً ؟  إذا كانت تنقصه السيولة النقدية لدفع تكاليف مشاريع اعادة الامور الى نصابها ، فان خزين الذهب الاسود ، المُخبّأ تحت الارض ، كفيل بتأمين أضعاف هذه  التكاليف ، وبوسع المسؤولين  الاستعانة بعشرات الشركات المختصة  لإعادة الوضع كما كان وفي مدة لا تتجاوز الثلاثة  اشهر  . قالت لي الحمامة الكبيرة: وماذا يمنعهم من تحقيق هذا الكلام المنطقي؟  قلتُ لها : إنه حديث ذو شجون . إن بلدنا مُبتلىً بماضيه القريب ، ولقد اصبح الآن كالطفل الذي لم تعد أموره بيده ، فهو مسيّر كالعرائس . خيراته اصبحت فريسة ينهشها الغرباء ، ولقد اضحت هدفا للنهب من قبل من تولّوا قيادتها ، والذين اوكلت لهم هذه المهمة ، بحيث اصبحت عملية ملء الجيوب لا تدع وقتا للتفكير في البناء!!
عند هذا الكلام، أحنتٍ الحماماتُ رأسَها وبدأت بالانسحاب ببطء، طالبةً منّي مواصلة مقاماتي التي كانت تسرد حرقة نابعة من الاعماق.
هذه تجربتي مع شيطان الشعر، بدأت بخلوتي ومناجاته فأخطأتُ، وانتهيتُ معلّقا في الفضاء ، وسط الحان قطعتها ، من اجل الاصغاء  لكلمات شريفة نطقتها طيور تتعاطف مع شعبي.

28
اخي افسر
ان ردّي في الفيسبوك لا يفي حتى ولو قليلا لروعة ما سطرته عني وعن الموضوع. كلماتك تتجه مباشرة الى وجدان الانسان. كيف يصمت الانسان امام تصميم هدفه تشويه الطبيعة وتشويه اسمى شئ خلقه الله. هنك حالات انفرادية ولكنها لا يجب ان تعمم. كما قلت ، ان الموضوع طويل .اما انت فقد ابدعت ولشدة ابداعك ساحتفظ بقصيدتك  لي ولاولادي لاني ارى فيك شاعرا سيكون له شأن ولو اني ارى هذا الشأن منذ الان. بارك الله بك والى امام

29
اخي شوكت
نعم كنت في بلدتك الثانية وانا اعرف كمّ الحب الذي تكنّه لبلدتنا واهلها. نعم كنت احترق شوقا ، حتى اذا كان فقط للوقوف على الاطلال. تبقى شقلاوا جميلة بالرغم من كافة التغييرات التي خضعت لها. اما عنوان المقال فهو صحيح لاني يا اخي لا احب السفر ، والسفر الى ديارنا ليس محطة واحدة ولكنه محطات وعليك الانتقال من قطار الى طائرة ولربما طائرة ثانية . يا شوكت تتقدم بنا الايام. تحيات لافراد العائلة كافة

30
الاخ سامي

شكرا لاطلالتك. نعم ليس هناك اصدق من ذكريات الطفولة ، وفعلا ذكرياتي كانت مرتبطة بالطفولة لاني تركت شقلاوا في سن الحادية عشرة ، عدت لها من حين لاخر ولكن المنحوت في الذاكرة كانت منذ السنة الثانية من عمري. لحسن الحظ بقي الجبل كما هو ولكن يد البشر قد عبثت بكل المعالم . هذه هي الدنيا. حفظك الله

31
شكرا لاخي خالد توما . انت الاروع وشكرا لذوقك السليم ووفقك الله في ادامة سعادتك عبر صحة جيدة ، لان الصحة هي اساس كل شئ لتذوق حياة خلقها الله لنا جميلة جدا. حفظك الله

32
المنبر الحر / رد: أيتها الريح
« في: 13:42 17/03/2019  »
اخي سامي
اشكر مداخلتك ، ارجو ان تكون بخير هناك في سيدني . الرياح تؤثر على كافة معالم الحياة ، وقصيدة جبران مثل حي لذلك. حفظك الله وتحياتي لكم جميعا.

33
اخي افسر

ما اروعك وما اروع ما تكتبه . اراك فعلا قد اصبحت شاعرا بحق وحقيقة ، لا فقط بقافيتك ولكن بعقلك وخيالك واحساسك الجميل. استطيع القول باني حضرت محادثتك مع النادلة ورأيتها بام عيني لجودة وصفهاوقوة جاذبية كلامك. وكانت هذه مناسبة كي نتعرف على صديقنا شوكت وهو شاعر . وهذا ليس غريبا من شخص مثله يعجن الكلام ويهيئه كما يشاء وكما يجب.ولقد اعجبني الاخ نيسان ايضا. انا اذكر دوما مقولة جدي الشهيرة ، مام شابونا ، المعروف من اغلبية الشقلاويين حتى الشباب ، كان يقول دوما في جلسات الشرب امام نداماه : من لا يشرب لا يرى وجه الله . هذه اقوال مام شابونا الرجل الطيب الذي كان يشرب باعتدال ، ثم ينصرف الى الغناء والغزل. بارك الله بك

34
اخي افسر

لقد ابدعت ولم تنطق بغير الحقيقة المريرة التي غدا المسؤولون يعتبرونها حقا شرعيا ، ولاجل هذا فقط  يسعون للفوز بهذه المناصب. بارك الله بيراع سخر نفسه للابداع في رسم لوحة  توحيها اليه افكار نقيّة نيّرة . 

35
اخي كمال

قرات مقالك مرتين واهنئك على الاخراج الشيّق ،انه يعبر عن واقع مرير كان موجودا منذ الازل ولكنه تفاقم في هذه الازمنة الاخيرة . الحل يكمن دوما في توصل الانسان الى الوعي ، فلو كان جميع الوالِدين ضربوا اولادهم عندما غشوا ، ومنعوا عنهم الطعام والشراب اذا كذبوا ، ووضعوهم في غرفة مظلمة ولو لساعة واحدة اذا مدّوا يدهم للسرقة ، واذا كانوا قد شجعوهم ودعوهم لتوسيع افكارهم عبر القراءة والاطلاع والتحليل والبحث والتفكير ، لكنا قد حققنا مجتمعا يجد فيه سعادته كل من تربى مثلك على هذه المبادئ والمفاهيم والقيم.
فعلا كما قال مربيك الفاضل ، ان واقع هؤلاء زائل وينتهي بالندم ، وبالمقابل فان الانسان الفاضل الذي اتّبع توجيهات مربيك لا يتعرض ابدا الى تبكيت الضمير المؤلم ، وفي النهاية كما يقال : لا يصحّ الاّ الصحّ .
ان ما كتبته جميل بجمال تربيتك وهو مفيد للكثير من النفوس.

36
الاخ الياس متي منصور

قبل كل شئ اشكر اطلالتك وتحليلك. صحيح ان الانسان الرومانسي حساس واحيانا الى حد المرض ، وبسبب حساسيته يتعذب. وكما قلتَ انت ان الرومانسي ، بعد مروره بتجارب الحياة ، يعود اكثر واقعية ، ولكن الرومانسية لا يمكن انتزاعها كلياواقول هذا لحسن الحظ ، لان لحظات سعادة عارمة ، برأيي انا ، تغني عن ساعات وايام حياة رتيبة. الرومانسية باقية  والدليل على ذلك انا ، ها قد دخلت عقد السبعين وما سطرته هنا حقيقة نابعة من اعماق كياني . ومن جهة اخرى ، اذا كانت لحظات الرومانسية ، لحظات قصيرة جدا من السعادة الداخلية ادت الى اتخاذ قرار مهم في اعادة علاقة ، تصالح او تقارب او حل مشكلة ، باعتقادي يكون الرومانسي قد انجز عملا ايجابيا جدا.اليس كذلك ؟  ولكن اؤكد بان مجمل كلامك صحيح وانا شاكرك.

37
أخي كمال
قرأت رثاءك ، وكنت اسير بافكاري وراءك في كل زاوية تقف فيها ، ومنعطف تتخذه ومنحدر تسلكه ببطء. انتبهت لكل كلمة سطرتها لاتي احب الاحساس المرهف وانت شخص مرهف الاحساس. هذا هو حال من يعتبر بعض الاعزاء خالدين ، لانهم نهارَه وليله ، وصباحه ومساءه ، وهواءه وماءه ، فرحه وحزنه وكل شئ في حياتها. مثل هؤلاء الاعزاء يكونون جزأً من الكيان واعجابنا وتعلقنا يجعلنا ننظر اليهم كاشخاص لا يمكن ان يزولوا من هذه الدنيا او على الاقل يبقوا احياء معنا الى آخر يوم. احيّي فيك هذا الشعور البنوي النبيل لوالد، بالرغم من قلة لقاءاتي به ، عرفته شخصا يفرض احترامه ، شخصا نزيها مستقيما، ولا يحيد عن الحق.
اقول : رحم الله اباك العزيز الذي لا اشك بانه هو الان بين الابرار في ملكوت الله لانه كان بارا في حياته . اما انتم ، فانكم تحتاجون الى أمد طويل من الصبر كي تهدأ نفوسكم ، هذا ما اطلبه لك ولذويك كافة. حفظكم الله

38
الى الاخ كمال ومن خلاله الى اخوته واخواته وذوي المرحوم كافة

تلقيت باسف نبأ وفاة والدكم. وكوني اعرفه منذ السبعينات ، اقول كان شخصا فاضلا ، مستقيما ، مؤمنا ، كدّ في حياته الى ان امّن تربية جيدة ومستقبلا مرموقا لاولاده.بما ان هذه نهاية كل شخص ونهايتنا نحن ايضا ، فلنطلب أن تستقبله الملائكة في صفوف الابرار في الملكوت الذي كان يؤمن به
ولكم نطلب نعمة الصبر لان الفراق بعد هذا العمر المديد صعب. تعازينا لكم جميعا

39
اخي نوئيل رزق الله

سررت بلقائك هنا على هذه الصفحة واشكرك على قراءتك للمقال . لا زلتَ تتذكر الازمنة السعيدة والذكريات القديمة التي لا يمكننا ولا يمكن للدهر ان يمحوها. ألا ترى إنك بالغت قليلا بوصفك لي ؟!!
اخي نوئيل ، ان طلبك في ما يخص المقامات التي كنا ننطلق منها للنوشاثان ودحذاذيه ، جميل ولا اقول انه مستحيل ، ولكنه يتطلب تفرغا ، سافكر بالامر. اشكرك ثانية واقول: حفظك الله  وادامك بصحة جيدة

40
لى اخي زيد

اشكر مداخلتك ، لقد قرأت مقالك والحق يقال لم اكن قد قرأته من قبل، انك تشرح تماما الغربة وتطورها وتتطرق الى مناحي انا لن اعرج عليها والخلاصة التي تنتهي بهل هي افصح تعبير واصدق تصوير لحالتنا عندما تقول : وكأننا نذرنا لنحيا بألم ، ألم الماضي التعيس الذي هربنا منه ، وألم الحاضر الذي التجأنا اليه ، وألم المستقبل الذي يسببه كل ما يحيط بنا. فما أقساها من غربتين ؟ وما أسوأها من آلام.
ومن له اذنان سامعتان فليسمع، بارك الله بك

41
الى اخي زيد

اشكر مداخلتك ، لقد قرأت مقالك والحق يقال لم اكن قد قرأته من قبل، انك تشرح تماما الغربة وتطورها وتتطرق الى مناحي انا لن اعرج عليها والخلاصة التي تنتهي بهل هي افصح تعبير واصدق تصوير لحالتنا عندما تقول : وكأننا نذرنا لنحيا بألم ، ألم الماضي التعيس الذي هربنا منه ، وألم الحاضر الذي التجأنا اليه ، وألم المستقبل الذي يسببه كل ما يحيط بنا. فما أقساها من غربتين ؟ وما أسوأها من آلام.
ومن له اذنان سامعتان فليسمع، بارك الله بك

42
الاخ البير ماشو

لقد صدقت ، ما اجمل العصافير والطيور باشكالها المختلفة ، التي تشنف آذاننا والتي تكحل عيوننا بالوانها والتي تأخذنا نحلق معها في الجو . حتى هذه العصفورة التي سميناها مضللة ، كم هي جميلة بسيرها وقفزها وحجمها الصغير المحبوب ، اصلا هي مخلوقة هكذا ولكن الانسان ينجر وراءها فينسى نفسه ويتهم العصفورة. هذه الطبيعة الجميلة تدعونا الى التفكير وتنقية الضمير والابتعاد عن ترهات الدنيا ، ولكن هيهات ، كما قلت انت ، والحديث يطول . اشكرك على مصاحبتك لي في نزهة العصفورة

43
اخي افسر
ان كلامك اذا اخذناه بصورة عامة هو صحيح لان الخير والشر وجدا منذ الازل ، ولكن اليس الاجدر بالانسان ان يحاول ولو بجهود ، او بحرمان او نكران ذات ان يختار الخير لا سيما في مواقف عصيبة تجنب الناس الويلات ، باعتقادي هناك الكثير من الحالات يصر الشخص على اختيار موقف عدائي في حين كان يستطيع بقليل من حسن النية ان يختار مايصالح ويوفق . ولكن الكلام بهذا المجال لا بد منه على الاقل للتذكير ، لان الانسان فعلا لم يتغير كثيرا . اشكرك يا شاعرنا العزيز

44
الاخ سامي ديشو
اشكرك على اطلالتك واؤيد كلامك تماما . العصفورة جبلت اصلا لكي تقفز وتتوقف وتطير وتتوقف من جديدوهذه الحركات من شأنها اسعاد الشاهد اما اذا هو انخدع وسار وراءها مهملا واجباته فهذا يعزى الى عدم مسؤوليته . الطير يتصرف كما برمجته الطبيعة اما الانسان فانه يجنح للشر بارادته ، يعرف تماما اين هو الخير ، ولكن الاسهل هو اهماله ، او تجنبه لانه يمس بمكاسبه والى آخره . اشكرك وارجو ان تكون بصحة جيدة

45
اخي زيد ميشو

اشكرك لمداخلتك التي اعتز بها ، كوني اعرف ما يعتلج في داخلك . لقد عدت انا من خلوتي لان العصفورة عادت بسرعة وقطعت علي افكارا زرعت الطمأنينة في قلبي ولكن صعب الافصاح بها في هذا العصر الذي يزدري بقيم المحبة والتسامح والعفو ونكران الذات ، التي هي المفتاح لكي يعيش العالم بامن وسلام . كلام بسيط وصحيح جدا ، ولكن لا يجب تكراره كثيرا لانه يضر بمصالح من بيدهم القوة . رأيتُ صورة مقالك رحلة مع الذات ورحلتك القطارية . اشكرك وانا ايضا اقول لك الى امام في كتاباتك وفقك الله

46
الاخ زيد ميشو
لقد بلغت الخمسين ، لغير انك ازلت في منتصف عمرك واذهب الى حدّ القول بانك لازلت شابا وهذا ما اراه من خلال كتاباتك الغزيرة وافكارك المثقلة بالحيوية والحماس وغيرة البيت التي تكاد تقتلك احيانا . أنا ايضا والدي لم يرحل الا بعد سبع وتسعين عاما ولقد امضي خمس وتسعين منها بفكر صاف نيّر ، وهذا يعزي الى ايثاره الاكتفاء بالقليل وامضاء حياته في قرية بين الجبال والوديان في الوقت الذي كان بوسعه كسب اموال طائلة بفضل ما كان يحمله من امكانيات لغوية فهو كان يتقن العربية والفرنسية والانجليزية والارامية والكردية وحتى اللاتينية لانه كا قد مرّ في معهد مار يوحنا الحبيب. حافظ على صفاء ذهنه لانه تواصل مع الثقافة بالمطالعة والبحث.هذا لايعني بان الانسان لا تخور قواه وهذا طبيعي ولكنه يبقى شابا في قلبه وذهنه ، انه يكون عجوزا بنظر الناس الذي يحكمون عليه من خلال بعض هفواته ووكعاته ووهنه الجسدي ، هؤلاء ينسون شخصيته التي مرت بمراحلها الجميلة والمليئة احيانا بمواقف رجولية وانجازات كبيرة.
شكرا لاخي زيد ، حفظك الله واطال عمرك بذهن متقد وغيرة على الحقيقة.

47
المنبر الحر / رد: ارضي انت حبيبتي
« في: 10:46 07/01/2018  »
الاستاذ حبيب الشابي

ما اجمل هذا الوصف وما اصدق هذا الاحساس . تابعت كل كلمة سطرتها لاني رأيت فعلا نفسي في ذكرياتك وحنينك الاصيل، اعدتني الى ايام طفولتي وشبابي في قريتي الجميلة التي لم يعد لها من جمال الا في خيالي ، ذكريات الجبال والمياه واوقات الصباح والمساء وذكريات الناس الاصلاء القدامى الذين كانوا يجسدون المحبة بما تفرضه من واجبات التعاون والتعاضد والتسامح.
تحياتي لك اينما كنت ، وكل عام وانتم بخير

48
بارك الله بك يا افسر ، ان الخط الذي رسمته لشعرك جميل جدا ، مفاهيم دافع عنها كل الشعراء والكتاب والمفكرون الذين كانوا يتألمون لتناقضات الحياة . لو كان جميع الناس او بالاحرى المسؤولون الذين بيدهم القرار يفكرون بهذه الطريقة التي لا تكلف شيئا ، لكان العالم يعيش بسلام بعيدا عن كافة الويلات، حروبا وخصومات ومجاعات وغيرها ، لاسيما وان هذا لا يتطلب جهدا كبيرا باستثناءارادة قوية ، وهذه الارادة هي مجرد عزم واستعداد داخليين  لا يحتاجان الى اموال او اسلحة او جيوش. المطلوب هو التمنطق بمحبة الغير والشعور بشعوره، ولكن هيهات ، انانية البشر كانت ولا زالت تمحو كل هذا المفهوم ومنذ البداية ، والحديث يطول . انا استبشر بك كثيرا ، فالى امام.

49
الاخ معن

لقد صدقت في ما نطقت ، النظرية والرؤية لمثالية شيئان جميلان ولكن الواقع ليس بهذا الجمال . شكرا لك

50
الاخ البرت

شكرا على مداخلتك القيمة ، لقد وصفت الحالة بصورة وافية ، وان ما تقوله فعلا صحيح لانه اذا ارخى الانسان الحبل للكلاب فانها ستعضه في النهاية وهذا الادمان لا دواء له الا ارادة العودة والتركيز على نشاطات  الحياة الاعتيادية ، شكرا لك مع تحياتي

51
الاخ البرت

كيف لي ان اشكرك على كلماتك الجميلة وتعليقك الذي اختصر الحياة بفقرات بسيطة واساسية . نعم انا لم اتكلم عن المحبة ولكنها حل للحياة السعيدة ،لانها فعلا  توفر لنا السعادة الحقيقية ، وعندما نقول المحبة هي المحبة الصادقة التي تتسم بالتجرد والانصراف للقريب والطبيعة ولكل ما خلقه الله من جمال ، لان المحبة هي التي تصيّر الناقص الى كامل والمشوه الى مقبول .  شكرا مرة اخرى لمرورك الجميل وحفظك الله .

52
اخي افسر بابكه

انا سعيد فعلا بما اقرأه لك ، اهنئك على هذه القابلية باخراج هذا الكم من المفردات وتلبسها قانية دون ان تفقد من عمقها وهدفها. لا يسعني الا ان اقول لك الى امام في ابداعك وتدفقك هذا.

53
اخي كمال

شكرا للحارس الامين الحريص على صيانه الكنز الذي اؤتمن عليه . انك تزيل الغبار وتقوم بتلميع ما يجب ان يبقى لامعا. كثيرون هم الذين سوف لن يأبهوا بهذه التفاصيل الدقيقة ولكن الميزان يجب ان يبقى دقيقا لمن يبحث عن الصحيح والعادل والجميل .لقد حدنا كثيرا عن الطريق في هذا المجال وباعتقادي ان ما تقوم به انت هو انارة الطريق لهؤلاء وقد اكون انا واحدا منههم ، وهذا أمر لا بدّ منه للحفاظ على كنز ثري يتمثل في اللغة العربية. بارك الله بجهودك.

54
المنبر الحر / رد: قصة عشق قصيرة
« في: 21:06 12/06/2017  »
اخي العزيز كمال

اعتذر لتأخري في الاجابة لاني لم افتح الصفحة منذ ان توارت عن الانظار ولكنه خطر ببالي الان الرجوع اليها فحظيت بالنفس الجميلة التي عبرت اجمل تعبير واجادت في ما انا لا ابرع به . ان شعورك المرهف يستهويني ، شعور راق جدا يجعل الانسان سعيدا لانه يحس ويرى ويسمع ما لا يسمعه غيره، وهذا الاحساس المرهف يمكن ان يتحول الى تعاسة لانه مرهف ، لانه صادق واصيل . اشكرك على معلوماتك وثرائها فنيا وتاريخيا . استمتعت بقراءتك . ارجو ان تحتفظ دوما بهذا الصفاء الذهني والشعور المرهف وهذه المتابعة ، وكل هذا يستوجب صحة تامة وهذا ما اتمناه لك من كل قلبي. 

55
اخي كمال

انه عمل جبار أهنئك عليه ، وقد جنيت منه أنا شخصيا نفعا كبيرا . انا اعتبره مرجعا لكل من يرغب الكتابة عربيا بصورة مقبولة. ستسدي خدمة كبيرة للكتّاب والقرّاء واللغة العربية لو تابعت ملاحظاتك وتوضيحاتك لا سيما واني أرى بان  مخزونك كبير وسنبقى متعطشين له. بارك الله بك دوما.

56
اخي كمال لازار

كم هو جميل ما كتبت ، كم هو عميق ما وصفت .
لقد امضيت مع سطور مقالك وخيوط افكارك هنيهات تأمل
تتقاطع تماما مع مسار افكاري . انه النهج الحقيقي والفلسفة الطبيعية
لكل انسان يحمل شعورا مرهفا واحساسا جميلا.
اتمنى لك نهارا سعيدا يتواصل بنفس الاحساس مع ما يليه من ايام الحياة
شمعون كوسا

57
اخي الدكتور ليون برخو

لقد قرأتك وسمعتك . لقد نقلتني بهذه الالحان وبطريقة ادائها الى ازمنة غابرة جميلة. كنت في زمن ما مسؤول تراتيل الطقس الكلداني في معهد مار يوحنا الحبيب ، وكانت هذه الالحان وغيرها تلهبنا حماسا وكانت كاتدرائيتنا في الموصل كنيسة مسكنتا ، حيث كانت تتبارى الاصوات الجميلة للفوز بأدائها. بارك الله بك في حرصك على اطلاع الناس على تراثنا الرائع والحانه التي ترفع النفوس الى العلى .

58
اخي كمال
ارجو ان تلاقيك كلماتي هذه وانت بأحسن حال وبصحة جيدة.
قبل كل شئ اتقدم لك بشكري لكل ملاحظة اوردتها هنا ولقد تلقيتها جميعها برحابة صدر لان الهدف ، كما قال اخونا صباح ميخائيل في اضوائه، هو خدمة القرّاء على قدر الامكان.وها انا قد استهللت المشوار وعساه ان يتواصل مع كل المهتمين باللغة العربية لانها اصبحت لنا انجع لغة للتعبير .
اود ان اقول فقط للتوضيح بان المقال الذي تناولتُ فيه الاغلاط الشائعة او بالاحرى(الاخطاء) الشائعة ، كان مقالا بسيطا يشير الى بعض الحالات البسيطة التي يقع فيها عدد كبير من الكتّاب . رأيت بان الاخطاء كانت في : الفعل الذي يسبق الفاعل وبانه يجب ان يكون مفردا ، تطرقت للجزم في حالة الفعل المعتل وهذا خطأ شائع لان الكثيرين يحتفظون بحرف العلة بالرغم من حالة الجزم. ذكرت كتابة (الذي) بالمثنى والجمع ، وحالة النصب بالكسرةفي جمع المؤنث السالم . وبصورة عابرة عرّجت على مواضيع صغيرة مجاورة دون التمحيص الكافي. الشرح لم يكن وافيا ولربما مغلوطا في بعض جوانبه، وباعتقادي كان يجب ان اكتفيَ بالاشارة فقط وبايجاز الى هذه النقاط فقط لان الهفوات فيها شائعة فعلا .
ان الشئ الاخر الذي اود ان اوضحه ، واعتقد بانك تعرفه ، بانه لديّ فكرة كاملة عن قواعد اللغات بصورة عامة ومعها العربية، وهذا شئ مهم لان القواعد تكون سهلة على من اتقن قواعد لغة اخرى ، وانا قد درست وبعمق قواعد اللغة الفرنسية والعربية والارامية واللاتينية وايضا الانجليزية ، وبحوزتي لكل من هذه اللغات كتب قواعد وقواميس .لا اذكر هذا افتخارا ولا انتقاصا من كل من ينتقدني ، لاني اقبل بكل ما هو صحيح واشكر الجميع واشكرك اخي كمال . الذي اقصده باني لم اضع هذا المقال الا للاشارة وببساطة الى هذه الاخطاء دون الاطالة والشرح الجانبي . انا لم اكتب المقال لالقاء درس او كتابة بحث ، والا بابسط الامور كنت سانقل صفحات من هذه المواضيح من كتب القواعد التي احتفظ بها وهي كثيرة .
لا اقول هذه ممتعضا ابدا ولكنه بعد كل ما قيل ، كنت اريد ان اذكر هذا التوضيح .
انا افهم ملاحظاتك واشكرك عليها ولكن (فليكن الكلام بيننا) هل سيهتم الناس بكل هذه التفاصيل ؟
مع شكري لشخصك العزيز الذي تعرفت عليه منذ عقود من الزمن ،  لي ملاحظة صغيرة تخص السطر قبل الاخير من المقال حيث تقول (فلم يتسنى لي) ، الا يجب حذق الياء فتصبح (لم يتسنَّ لي). لعلي انا المخطئ وهذا يحدث بين افضل الاحباء . اشكرك مرة اخرى ، لم أشأ الردّ في البداية ، ولكني فعلت ذلك  فالردّ اخوي ، وكان يجب ان اوضح بعض الامور عن نفسي ايضا.

59
الاستاذ صباح ميخائيل

قبل كل شئ عن اسلوب بدا لك متجاوزا او غاضبا اعتذر منك لان هذا ليس من اخلاقي . انك محق في اغلب ما قلته وانا خطأي كان الاسترسال والشرح في حين الهدف كان الاشارة الى بعض النقاط . فالشرح الزائد كان يحتاج التدقيقة كأن اعتبر فاعلا ما هو مبتدأ واحدد المفردة اذا كانت اسما او شيئا آخر . انا لست مختصا ولكني درست القواعد العربية في معهد ما يوحنا الحبيب قبل اكثر من اربعين سنة وكان تعجبني اللغة العربية ، انا احتفظ بالكتاب الذي تعلمنا به وهو قديم للاستاذ الشرتوني ،وكانت دراسة معمقة في حينه . واذا حافظت نوعا ما على لغتي ، وهذه اول مرة اتطرق للقواعد ، لاني عملت طوال حياتي مترجما شفويا وتحريريا . كنت اريد ان اتطرق للفعل اذا سبق الفاعل وطبقا يجب الكلام عن الفعل اذا تلا الاسم (وليس الفاعل )،وعن الذين واللذين وعن جزم المعتل ، اخطاء أخرشائعة جدا يقع فيها يوميا اغلب الكتاب . انا اوافقك بانه اذا اراد الانسان الشرح يجب ان يكون صحيحا ووافيا . وخطأي يتمثل بشرح قد يكون بان القارئ لم يكن بالحاجة اليه  .كتاباتي بصور عامة تتطرق لظاهر الحياة اليومية ، غير السياسية ، باسلوب خيالي ، اجعل فيه فيه الطير او الحيوان يتكلمان والتجأ الى عناصر الطبيعة والسماء الزرقاء .
ارجوان تقبل اعتذاري ، على الانسان أن يتعلم طوال حياته ، مهنا اتكلم عن نفسي ، ولا يدّعي بانه هو الافضل وهو وقد ختم العلوم كلها.ارجو ان تكون قد خفّت وطأة ردّي اليك.
تحياتي لك يا اخي صباح

60
اخي صباح

اشكر جهودك لمقال خاص تدحض فيه مجمل ما كتبته . كل ما قلته انت اعرفه أنا   ومع ذلك لا ادعي  ان اكون متبحرا في اللغة ومنزها عن الاخطاء .
ان ما كتبته أنا كانت ملاحظات بسيطة موجهة لعامة الكتاب وليس لطلاب اكاديميين مطلوب منهم معرفة القاعدة مع كافة جوازاتها واستثناءاتها . بعض ما ذكرتَه عن مفردات استبدلتها كان صحيحا ويجب تقويمه ، ولكن انت دخلت في عمق قادك الى معلومات لا فقط لا نحتاجها ولكنها تشوش على فكر المتعلم البسيط وبعض منها خاطئ حين تقول جواز القول ( اكلوني الرباغيث ، انا تعلمت غير ذلك . كل فصول القواعد اعرفها ، لاني استشير كتاب القواعد . لا تنقصني المعرفة عن المفاعيل كافة المطلق ولاجله ومعه وفيه ، وكنت قد نويت الكتابة عن التمييز والمحال والهمزة ، وعشرات المواضيع الاخرى كالتصغير والادغام والممنوع من الصرف واوزان المبالغة والبدل ، ولكني ادعوك يا اخي صباح للكتابة عنها. وادعوك بصدق ان تكتب لان الناس يحتاجون الى ذلك لا سيما وانك تتقن اللغة كما ارى ، ولكن اذا اردت نصيحتي كن بسيطا ، وجيرا ، ووافيا. لا اريد ان اطيل اكثر .
اشكرك ثانية بارك الله بك واملي ان اقرأك .

61
رابي اخيقار

اشكرك لمرورك هنا انا تقن اللغة الارامية ولكن لمن ستكتب بالارامية ، ان من كان يتقنها هم حفنة من رجال الدين القدامي ، لان الجيل الحالي يبحث عن السهولة واصبح يكتب اللفظ الارامي بالحروف العربية . ان العربية هي اللغة الشائعة في الكتابة وهي اللغة العريقة الغنية بالمفردات والمرادفات ، لذا فاننا محكوم علينا اتقانها . بارك الله بك

62
الاستاذ موفق نيسكو

مداخلتك قد افادت الكثرين وانا واحد منهم فيما يخص الضاد والظاء .
انا لم اتطرق الىى هذا الموضوع وباعتقادي وكما قلت انت من الصعب على العراقي اتقان اللفظ ، ولكن تبقى الحاجة الى الكتابة الصحيحية للكلمة المتورطة بهذه الحرف  . نشكر الله بان هناك اشخاص يتقنون هذا اللفظ ويميزيونه حتى في الكتابة . بارك الله بك

63
الاستاذ زيد ميشو

كلامك صريح جدا واقدر تواضعك . كلنا نحتاج للقيام بزيارة الى صفحات قديمة تصحح مسارنا وتعيدنا الى سكة القواعد السليمة ، وان كان الامر ليس بالهين .
انا اتابع مقالاتك وردودك واحيي فيك غيرتك في الكلام . وتأكد انا اؤيد الكثير مما تذهب اليه لاني قد امضيت سنوات طوال كتلميذ في هذا السلك ، غير انه في الكثير من الاحيان ترى نفسك وكأنك تنفخ في منفاخ مثقوب !! شكرا لك وفقك الله

64
الدكتور عبدالله رابي

شكرا لمرورك السريع في حديقة تم تخصيص احد اجنحتها الى قواعد اللغة العربية . كلنا نحتاج   الى ايضاحات والعودة الى المنبع لتحديث معلوماتنا ، اذا رغبنا في تقديم حديث سالم لغويا . انا اقرأ مقالاتك واثمن عاليا محتواها المنطقي . بارك الله بك

65
الاستاذ ايدي بيث بنيامين

شكرا لمداخلتك
انا اعتقد بان المصريين حسنا يفعلون بلفظهم بالزاء والدال وهكذا  يعالجون هذا الاحراج الذي يشكل صعوبة في اللفظ لنا . حرفان لا يختلفان في اللفظ او لا نستطيع تمميز هذا الفرق ، ولكنه علينا عدم الخطأ في كتابتها . باعتقادي يجب ان يعالح المجلس اللغوي
هذا الموضوع . شكرا لك وفقك الله

66
اخي نيسان الهوزي

فعلا ان ما ذكرته صحيح فيما يخص الغربة والتأقلم . أنا اتلذذ باسلوبك العفوي ومضمونه النابع من وجدانك ، تعبير يتسم باقصى درجات الصراحة. اغلب الكتّاب يخطئون ، واذا كانت لديك بعض الاخطاء النحوية ، باعتقادي مقبولة كونك تتبنى اسلوبا سخريا يحتاج الى الكثير من اللغة العامية والامثال الشعبية ، ومهذا اسلوب لا بد منه لمعالجة بعض الامور ، وهذا ما يتقبله الناس برحابة صدر ويرتاح له .
اشكرك على مداخلتك وفقك الله .

67
الاستاذ هاني ما نويل

اشكر ملاحظاتك ودقتك في حالات لا يهتم الناس لها كثيرا . واعجبني موضوع التخصيص .
انا لن انسى ابدا هذا الموضوع ، بعد (نحن) للتخصص يكون الاسم منصوبا ، واتذكر المثل الذي كان يطلق بهذا الخصوص ، هو خطاب الملك عندما يقول ( نحن  ملكَ العراق ..)
لقد اضفت معلومة مهمة الى المقال بارك الله بك

68
الى masehiraqi

لقد تعلمت منك شيئا لم اسمع به من قبل ، ولقد تذكرت ما يقال الان عن اغنية  (فوق النخل) الذي يقال بانها في الحقيقة هي (فوق إلنا خلّ) اعني لدينا عزيز فوق السطح . شكرا لك من جديد

69
اخي سامي

شكرا لك على مداخلتك وها انك قد اضفت شرحا عن الهمزة ولو هناك حالات مشكوك فيها . اما فيما يخص الضاد والظاء فانه موضوع عقيم قد امتعض منه حتى الاختصاصيون وباعتقادي يجب ان يفكر المعنيون باللغة مستقبلا دمج الحرفين لان القليلين يميزون لفظها . شكرا لك وفقك الله

70
اخي الدكتور زهير

لقد اصبت تماما ، انهم يعتبرون غير صفة فليلبسونها ال التعريف ، فعلا هذا خطأ شائع
ولكن هناك فعلا العشرات منها . اشكر مداخلتك

71
اخي كوهر

اشكر مداخلتك اللطيفة وكلماتك الرقيقة . كان بودي ان يستمر حلمي لاني كنت ارى الكثير ولكن وقت الطير كان قصيرا فايقظني !! نعم لقد كتبت كثيرا مستهدفا بعض جوانب الحياة، ولكن المقالات اضحت كلاما يمضي الناس وقتهم في قراءته ليس الا ، لاننا جميعا لانعترف باخطائنا ، وجميعنا مصالحنا تطغي على ما يتوجب علينا . هكذا كانت الانسانية وستبقى ولكن كما قلت صوت الحق لا يجب ان يسكت . وفقك الله في مسيرة حياتك

72
اخي العزيز شوكت

ان موضوع دراجتك والكأس ودندنة الحان عبدالوهاب والالحان الاصيلة الاخرى اعجبني كثيرا.
كان لي جدّ ، وهو والد امي ، يقول في كل مجالسه لانه كان يعاقر بنت الحان كل يوم وكان له جمهور من كافة الاعمار لانه كان رجلا بسيطا ، كان يردد دوما مقولة اصبحت مشهورة في شقلاوا / (من لا يشرب سوف لن يرى وجه الله). كان اسمه مام شابونا ، وكان بعد احتساء كأسه الاول يبدأ بغناء قد صاغ كلماتها هو باللغة الكردية ، لانك تعرف بانة الكردية هي السائدة عندنا . كان يقول مثلا ( لاتصدق كلام المنافقين لانهم يفترون عليّ ، انهم حين لا يرون شيئا بعيونهم العمياء ، بلسانهم المشلول يرددون عني الاكاذيب ) . نعم يا اخي شوكت ان ما يريحني هو اما الغناء اما سماع ما هو جميل كلاما وصوتا
شكرا لتواصلنا على الاقل على هذا الموقع . تحياتي لزوجتك والشباب ولكافة اهلك ، وفقك الله .

73
المنبر الحر / رد: زيارتي الى لورد
« في: 11:04 13/08/2016  »
عزيزي شوكت
لقد غمرتني بكلامك ورقة مشاعرك . انا على يقين من كل ما قلته يا كاتبنا الذي لا تنضب ينابيعه. يا شوكت احيي فيك متابعتك الحثيثة لمجريات الامور ، كيف لا وانت الضليع بالمنطق الذي يجب ان تقاس به الامور وهذا المنطق متأصل بك منذ نعومة اظفارك. اشكر كل كلمة كتبتها والشهادة التي اديتها بالنسبة لي ولو انك بالغت بعض الشئ . اما عن اللويبدة ، كانت ايام جميلة بالرغم من كونها مرحلة انتظار . لقد امضينا اوقاتا سعيدة بمعية صديقنا فائق .
تحياتي الى زوجتك والشباب وشكرا يا اخي .

74
المنبر الحر / رد: زيارتي الى لورد
« في: 11:54 12/08/2016  »
اخي كنعان

قبل كل شئ اشكرك على كلامك اللطيف . كان بودي ان اعرفك من انت ولعلي اعرفك ولكنني ناسٍ لان الايام تتقدم فينا . عن الكتابة انا لااعتبر نفسي كاتبا محترفا ويعجبني ان ابقى مجرد هاوي كتابة . كما لاحظت قليلا اتطرق الى ما هو سياسي او قومي او كلداني سرياني ، وقال المطران الفلاني واجاب البطريرك وغيره . يلذّ لي ان اعبّر عن افكاري والجأ الى الخيال فاستخدم اللغة العربية التي تعلمتها بصورة سليمة جدا، مواضيعي هي اخلاقية وظواهر مجتمع واجنح للانتقاد البناء لاسيما فيما يخص رجال الدين .
اما عن الصوت ، ما زلتَ قد تطرقت الى هذا الموضوع ، اقول لك بان حلمي وأني صغير ان اصبح مغنيا في الاذاعة ولكن سفينتي سحبتها رياح اخرى ، ولقد حاولت الانضمام الى فرقة الرشيد في حينه واجريت مقابلة ناجحة ولكن القس فيليب هيلاي ، الذي كان يعرف هذه الاجواء وكان صديقي نهاني بشدة عن الاقدام على هذه الخطوة . لقد غنيت كثيرا ولم افوّت سهرة او حفلة لم يكن لي دور فيها وكان دوما على طلب الجماهير . اريد ان اذكر شيئا قلما ذكرته ، بما انك قتحت الموضوع . في احدي الحفلات لتناول اول في بغداد ، ذهبت مع صديق الى الحفلة ، وبعد احتساء الكأس الاول طابت نفسي فانطلقت في مقام لناظم الغزالي . بعد دقيقة رأيت شخصا يجلس بجانبي ويصغي اليّ باهتمام . عندما انتهيت هنأني وقال لي لي : انا ناظم نعيم ، ملحن ناظم الغرالي وطلب مني بالحاح ان اقصد الاذاعة وهو نفسه سيساندني ، وعدته خيرا ولكني لم افعل . كانت تستهويني لقاءات الاصدقاء في الغناء. وبالمناسبة لي تسجيلات عادية سجلتها في حينه بنفسي ، وسجلت غيرها وهي موجودة في اليوتيوب تحت اسم simon kossa منها الديني والدنيوي والعربي والكردي والكلداني ، بعضها جيد وبعضها اقل جودة ، بعضها قوي وبعضها ضعيف . لا زلت امتلك صوتي ولكن العمر يتقدم والمظهر يتغير ، ابقي ادندن كل يوم لنفسي واذا طلب مني أحيانا ارفع الدندنة .
انا اشكرك واعتذر لاطالتي الاجابة .

75
انه مقال جميل وواقعي جدا ولقد احدثت تصريحات قداسة البابا نفس ردود الفعل لديّ.
ان ماذكره من جرائم قتل عادية يمكن ان يرتكبها اي شخص من اي دين كان ، وقد يكون لا دينيا ، بالضبط كما قلت عن  قائين هابيل ، فهذا موجود منذ البدء وهذا يشترك فيه البشر  . ولكن اتخاذ الذبح منهجا في الحياة لكل ما هو غير مسلم ،وباسم الله وباسم الدين ؟ اين وجه المقارنة ؟ لماذا هذا التصريح ، كان يجب الاّ يصدر .

76
المنبر الحر / رد: التناول الاول
« في: 17:37 13/07/2016  »
اخي سيزار

شكرا لمداخلتك وكلماتك الرقيقة وانا ايضا اقرأ مقالاتك البناءة .
نعم لقد فقد كل شئ طعمه وكل هذه المناسبات الروحية جدا اضحت مناسبات دنيوية محضة . واصبح الناس يراقبون بعضهم البعض ويتنافسون ببفقرات يضيفونها الى حفلتهم لكي يتحدث بها الناس ويحتلوا رأس القائمة في المزايدة .
لا بأس بالترتيل عربيا اذا كان المتناولون لا يعرفون الكلدانية او السورث ولكن يجب ان نعرف بان الكلدانية هي الاصل لاننا من الطقس الكلداني .شكرا لك وبارك الله بك

77
الاستاذ حبيب الشابي

شكرا لانتقالك الى هذا الموقع لقراءة مقالي .
استاذي العزيز   ، ان الداء قد استفحل ولا سبيل لمعالجته الان . هناك الملايين ممن ذكرتهم قد توطنوا هنا ، وهؤلاء يستخفون بما يسمى حقوق الانسان واحترام الغير ، ويستغلون لالحرية التي توفرها لهم الدولة لطبخ ما املاه غليهم اجدادهم ويردده عليه آباؤهم كل يوم على نار هادئة.  أما عن مسؤولي البلد فلا همّ لديهم غير الاصوات في الانتخابات ، وكل فرد من هؤلاء الملايين صوت . الحديث ذو شجون . ووفقك الله .

78
الى اخي كوركيس اوراها ومن خلاله الخلاصة وختام  هذه النقاشات

اشكرك لاهتمامك بالمقال وموضوعه ، انا بدوري اتابع مقالاتك بصورة خاصة مع بعض من يكتبون مثلك ، لانها منطقية وواقعية .  يسرني ان انقل فقرة من مداخلتك وهي : اذا ما طبقت الشرائع السماوية بكل حذافيرها وغابت عنها القيم الانسانية ولم تؤخذ المحبة والغفران والرحمة بنظر الاعتبار ، فان نصف البشرية ستسير الى الهلاك- انه كلام جميل . 
وانا اعود لاكرر واكمل واختم الموضوع فاقول : نعم من طلق لقد زنى كما قال الانجيل ، وفقرات الاناجيل بهذا الخصوص ، برأيي أنا ، فيها شئ من الالتباس. لنفترض بان الذي طلق زنى ، وهل الزنى خطيئة لا يغفرها الله في نطاق الاعتراف او الندامة الحقيقية ؟ واذا كان جميع الزناة ذاهبون للنار ، ألا ينظر كل شخص  الى ما حوله كما فعل الفريسيون ، لاننا كلنا بشر ؟ واذا كان هذا صحيحيا لماذا غفر المسيح للزانية ؟ ألم تكن زانية ؟ وهل هناك فرق بين زنى الطلاق وزنى هذه الزانية ؟!!
هناك احكام صارمة في الانجيل لان الدخول الى الجنة هو من الباب الضيق ، ويجب ان نعود كالاطفال ، هذه كلها صحيحية ولكنها تحمل روحا ومعنى . والا من منا أدار خدّه الايسر لشخص ضربه على الايمن ، ومن منا ترك ملابسه  لمن يطلبها كي يظل عاريا ؟ هناك كلام آخر للمسيح يقول : ومن نظر الى امرأة لكي يشتهيها فقد زنى - هل بات الرجال منزهين لهذا الحد بحيث ينظرون الى نساء عصرنا ، واللواتي يغرين حتى الحجر ، دون ان تدخل الشهوة فيها ؟ من يقول هذا غير صحيح انه مراءٍ. نعم ان طريق المسيح صعب ، ولكنه واعٍ لضعفنا ولاجل هذا اتى الينا.
نندم ، ونتعهد ، ونقع من جديد ، ونندم من كل قلبنا ونسقط مرات ومرات وهكذا . ألم يجب على احدى الاسئلة قائلا : اغفر لاخيك ، ليس سبع مرات ، ولكن سبعين مرة .
خلاصة الامر : يجب ان نأخذ من الانجيل رسالته   الاساسية  ، لقد اتى لخلاص البشر ، فشفى ، وانقذ وبكى وعزّى وعاشر الخطأة، وأحيا الاموات وغفر ودعا المتعبين والثقيلي الاحمال .
واريد ان اذكر هنا حقيقة لاهوتية تقول : لا نستطيع الجزم بان هناك احد في جهم لحد الان بسبب رحمة الله الواسعة التي قد تغفر في آخر لحظة ،  وبمجرد شئ من الندامة ،  حتى المجازر التي ارتكبها فلان وفلان وفلان .  لا يجب ان نبحث عن عقبات لاعاقة رحمة الله .   واذا بعض  البشر على الارض وضعوا أحيانا الرحمة فوق العدالة ،   فما بالنا بالله الذي خلقنا ابناء له؟ . وتحياتي الى الجميع .

79
الاخت شذى مرقس

لقد قرأت مداخلتك وعدت اليها ثانية . لقد اعجبتني كثيرا ، لانها صريحة وتعبر فعلا وتماما عن معاناة من عنيتهم انا في مقالي . ان الموضوع ببساطة وكما تقولين ، ظاهرة قائمة حاليا وتفشت بين الناس ، يجب ايجاد حل لها وليس اللجوء الى فقرات في الشريعة لتعقيدها . في معالجة مشاكلنا المسيحية يجب ان نفعل ذلك على ضوء رسالة المسيح وتعامله اليومي مع مشاكل الناس  . انا معك في القول ان بعض الاحاديث اتت مرتبطة بحيثيات ذلك الزمان ، ويجب ان نعرف بان المسيحية ليست كلاما منزلا محضا انها روح وضمير . وهذا ما افهمه انا بالرغم من كل شئ . لنفترض الطلاق خطيئة ، ألم يعد غفران للخطايا؟ ان المسيج اتى للبشر ، وليس للحكم عليهم بواسطة قوانين لا يمكن تطبيقها احيانا ، هذا ليس المسيح ولماذا عفى عن الزانية مثلا ؟ هذا هو المسيح وان هذه الفقرة بالرغم من عدم حاجتي اليها اعتبرها قمة الحب ، والمسيح كان حبا وحنانا وغفرانا وليس حاكما صارما وهذا يكفي .
شكرا لك وهنيئا لاسلوبك ويسرني ان اقرأ مقالك

80
الاستاذ بطرس آدم

انا اشكرك على كلامك الهادئ الذي اؤيده كاملا من حيث المبدأ .
لقد كتبت عن الموضوع بعد أن تابعت منذ فترة ما يعانيه الناس هنا في الغرب ، وأيضا ما يقوم به البابا فرنسيس من محاولات لايجاد ما يخفف من وطأة الامر . وباعتقادي ، هناك اجتماعات تعقد حاليا في نطاق موضوع العائلة عن هذا الموضوع .
فقرتك الاخيرة التي تقول : يبقى تحت طائلة الخطيئة ما لم يتب او يعترف ، اوافق عليها تماما وهذا شرط اساسي ويجب ان تكون التوبة توبة نصوحا عن خطأ كبير ومن ثمّ يتمّ التناول. وكما انتهيت تعليقك ،  انا ايضا اقول هذا رأيي الشخصي الذي اراه مناسبا من قبل إله /انسان اتى لخلاص البشرية .
ادامك الله موفقا وبصحة وعافية

81
الاخ كنعان شماس

 
ان المقال يصبو للتحادث حول موضوع يشغل الكثيرين هنا في الغرب ، اناس قادتهم ظروفهم للطلاق ثم الزواج مع بقائهم مؤمنين ، هل يحكم عليهم المسيح بالهلاك ؟ لا طبعا
شكرا لكلماتك الظريفة والتي اتسمت بذوق رفيع ، بارك الله بك

82
اخي ادي

انا ذكرت في البداية بان الحالة نادرة او شبه معدومة في منطقتنا . حديثي هو عن الغرب بما فيه امريكا وغيرها .كتبت الموضوع انطلاقا من العفو والتسامح اللذين نادى بهما المسيح وهذا ما نقرأه عن حياة المسيح وفي كل يوم امضاه على الارض . شكرا لمداخلتك التي أتت بمعلومات اضافية .

83
الى اخي ظافر شانو المكنى بيوسف يوسف

يجب علي ان اشكرك ابتداء واقول انا على بيّنة تامة بآيات الانجيل بهذا الخصوص وهل تعرف بانه اذا اخذناها حرفيا يجب ان نقبل بان هناك طلاق في الكنيسة الكاثوليكية في حالة الزنى على الاقل ، وهذا ما لم تكن تقبله الكنيسة . طبعا في كل ما اذكره هو رأيي الشخصي المبني على شخصية المسيح الذي لا ارى فيه الا محبةورحمة. انا لااتوقف عند حرف او فقرة ، والا لماذا اعفى المسيح عن الزانية اذا كانت الزانية مدانة ومنبوذه بموجب هذه الفقرة . لم يأتِ المسيح ليدين الناس او يحكم عليهم حكما ابديا ، اتى لخلاصهم الذي عبر عنه بتفهمه ورحمته وحنانه وغفرانه ، وهذا رأيي

84
اخي مايكل سيبي

شكرا لمداخلتك . ان ما اصبو اليه ، او بالاحرى اعبر عنه كتمننٍّ ، هو عن مؤمنين حقيقيين قادتهم ظروفهم الى هذه الحالة ، وما اكثرهم في الغرب ، انا اتمنى ان تنظر اليهم الكنيسة بعين نظرة المسيح الذي اتى من اجل كل منكوب ومن كان في ورطة. وباعتقادجي هذه هي مساعي البابا فرنسيس الحالية.

85
الى ذوي المرحوم نجيب حنا كافة واخص بالذكر اخته ماجدة

الموت قدر محتوم لا بدّ ان يذوقه كل حيّ على الارض وهو مؤلم في كافة الاحوال ولكنه يشتد إيلاما مع بعض من ملأوا حياتهم بالعطاء ولم يتراجعوا يوما عن خدمة الناس .
لقد عرفت المرحوم جيدا في شبابه وفي بداية الستينات عندما كان يتوجه لجبهة الشمال عن طريق شقلاوا مع المرحوم لازار متي ، ايام كانت حركاتهم محفوفة بالخطر . التقيته بعد ذلك في كركوك عندما قادته مسؤولياته الى هناك.
كان نجيب رجلا يتسم باخلاق عالية وبالرغم من كل ما مرّ به من صعاب وظروف بالغة التعقيد ، كان متفائلا والابتسامة لا تفارقه . كان مؤمنا فعلا بقضيته ويبعث الامل في قلوب الناس .
لاجل هذا كله ،اقول بان فراقا مثل هذا صعب جدا على ذويه وعلى من عرفوه ، ولكن هذه هي الحياة . اعتقد ان مسيرة حياته كفيلة بالتشفع له في الاخرة . رحمه الله وصبّر ذويه.
شمعون كوسا

86
اخي سامي

اشكرك لقراءتك المقال ، واعجابك المبالغ به ، انه حسن ظنك
انا اكتب كما افكر محاولا اخراج الفكرة بصورة جميلة على قدر الامكان
وفقك الله

87
الى كل من كتب وعبر عن رأيه اود ان اتقدم بالشكر قبل ان يسدل الستار على الموضوع واخص بكلامي من لم اتوجه لهم وهم
: الاخ مايكل سيبي
والاخ لوسيان
واخي عبدالاحد سليمان ، الكاتب الواضح والمعتدل
بارك الله بالجميع

88
اخي كمال
ارجو ان تقبل اعتذاري لهذا الخطأ ، كان يجب ان أتأكد من الامور ولكني قدرت وكان تقديري خطأ ، اتمنى من كل قلبي الصحة والعمر المديد لوالدك الذي التقيت به مرات عديدة
اعتذر مجددا.

89
اخي كمال

قبل كل شئ اشكرك لانك قرأت المقال واشكرك لحسن ظنك بيّ .
كيف لا اتذكرك بل اتذكر والدكم العزيز ايضا، الرجل الفاضل عمي لازار ، رحمه الله
أما بعدُ ، ان التصرف باذعان لارادة الله وتسليم الامر له هو شئ سهل على من يؤمن ، لان الايمان يقوده ويعطيه حلولا وهو واثق منها ولا يناقشها ، اما الصعوبة هي لدى غير المؤمن الذي معتمدا على العلم والمنطق ، يجب ان يُعمل عقله موفرا له كافة الادوات اللازمة ليجد تفسيرا للامور ، كما يراها الدين . العملية ليست سهلة ابدا ، وحتى نحن نرى نفسنا امام باب مغلق عند فقدان قريب او صديق في مقتبل العمر ، او رؤية برئ يساق الى المقصلة ، او طفل يولد معاقا ، وكل مرة نقول لماذا ولماذا هنحن بالذات ، والبعض من الناس تركبهم سورة غضب اراها طبيعية . ان الايمان ورثناه من والدينا واذا كنا لا زلنا ثابتين فيه ، فالمستقبل لاولادنا لا يبشر بالخير ، لانننا حتى وان كنا مؤمنين شرقيين ، اصبحنا نبتعد ، واصبحنا لانولي اهمية ، اصبحنا نخفف من بعض الاخطاء والخطايا . لا اريد ان اطيل عليك ، البشرية بحااجة الى اعجوبة ، انا اراها ان تكون مثلا بقدوم احد المشاهير من العالم الاخر ، لكي يراها العالم اجمع وهناك لن يبقى مجال للتشكيك ، ولكن هيهات ان يتحقق ذلك لانه حتى اصغر الملائك لا يسمع اقتراحي هذا !!!
نسيت ان اقول لك لقد قرأت لك بعض المداخلات او المقالات ، لغتك سليمة جدا واسلوبك جميل . بارك الله بك .

90
اخي سان ديف

اضافتكم نالت اعجابي وهي مكملة للمقال. انك مصيب فيما ذهبت اليه . انا ايضا اقول بان ما يتسم به الانسان الغربي من اخلاق عالية متأتّ من ايمان  آبائهم واجدادهم واذا بقي مستمرا فانه ترسخ   ضمن مبادئ حقوق الانسان التي تستقي تعاليمها في الاصل من مبادئ الايمان . شكرا لك

91
اخي البير

اشكر مداخلتك وفرحت لكلماتك الرقيقة التي اراحتني كثيرا .
نعم يجب قبول الامور التي لا سيطرة لنا عليها واذا كانت سيئة مقارنتها مع احتمالات سيئة اخرى ، وحياة الانسان في نهاية المطاف هي الاهم في كل شئ .
بارك الله بك

92
اخي العزيز شوكت
يا ايها الكاتب المقتدر الذي لا يجف يراعه والذي لا يرضى إلا بما استقام من الامور ،
لقد نطقت بالحق في سطورك واعجبتني خلاصتك المختصرة .نعم يجب ان يأخذ العقل كل مساحته للتفكير والتحليل والمقارنة ، لانه حتى عند دراسة  اللاهوت ، وفي اصعب عقائده يتم البحث عن طريقة للاثبات على الاقل بان العقيدة الفلانية ليست ضد العقل . ان النظر من زاوية المنطق لكل شئ ، قد يدخل الانسان في متاهات ، لذا يجب قبول بعض الامور ببساطة دون تعقيد ، لتجنب الشكوك.

93
المنبر الحر / رد: الكلدان في خطر!
« في: 20:33 14/09/2015  »
الى الاخ ليون برخو

لقد قرأت مقالك واعجبت بتحليلك وغيرتك على اللغة الكلدانية وطقسها الجميل الذي يضرب به المثل والذي احببته مثلك ولا زلت احبه واررده كل يوم في المداريش وغيرها من الاناشيد. لقد عالجت الموضوع من كافة جوانبه ، وبارك الله بك .
بودي ان اقول بهذا لصدد اذا كان رجال الدين لا يتقنون الكلدانية او يجهلونها فهذا خطأ فادح وتقصير كبير. هل لان رجل الدين قد قصر بتعلمه للغة ، يجب التخلي عنها وتحديثها بلغة ركيكة. على الصعيد الشخصي لا اشعر بالصلاة وجمال الطقس الا اذا رتل باللغة الكلدانية ، ةوكما اقترح الاخ عبداحد سليمان لا ضير في ان تكون هناك ترجمة لهذا لكنز الكبير ، ولماذا نسميه الطقس الكلداني ؟
النقطة الثانية التي اعتبرها فضيحة في التعبير هي لفظة الزراعي . وما هذا الاستخفاف بالمزارع ، الم نأتِ كلنا من مجتمعات زراعية واولاد مزارعين ؟ واين نكون في هذه الحال من مثل المسيح الذي يبدأه : خرج الزارع ليزرع ، وجولاته بين الزروع وحديثة عن الحصاد .
لا اريد ان اعلق اكثر ، لانه اصلا لم يكن بنيتي التعليق ولكن هناك امور لا يمكن السكوت  عليها .
بارك الله بك ايها الاستاذ ليون برخو

94
اخي شيرزاد

انت الذي تعايش منذ زمن طويل أمثال عجوزنا الفرنسي ، انك واع لهذا الموضوع لأنك صاحب شعور انساني وهذا الحد الأدنى هو كاف لملاحظة هذه الأمور
أنا لا اعرف لماذا يتمسك البعض بممارسه ما كان سلبيا في بلده ، أنا أقول وانت تقول معي بان كل من دخل بيتا يجب ان يحترم من استضافه ويطبق نظامه
مما يؤسف له ان ان سياسات بعض البلدان هنا تغض النظر عن التجاوزات لان لها مصلحه مع البلد الفلاني لما يملكه من مال ويجود به وايضاً داخليا لكسب أصوات تبلغ الملايين احيانا
تصرف من انزعج منهم عجوزنا يعم حتى على من يسعون للاندماج. بجد وصدق  ويعترفون  بالجميل
حديث ذو شجون ، اشكر تعليقاتك القائمه دوما

95
اخي بطرس

لقد رأيت بام عينك بعض الأمور ولمست بعض الشي ما تعانيه هذه البلدان التي.  حققت تقدمها تكنولوجيا واخلاقيا بجهود وبحوث وعمل دؤوب يرقى الى مئات من  السنين،  انهم ينذهلون امام قله الاحترام او انعدامه الذي يذهب حد الاهانه ويبلغ درجه الاعتداء من قبل من احتاجوا ألمساعده وتم احتضانهم لكي لا يهلكوا  ، هذا يؤلمنا حتى نحن الذين دخلنا ضيوفا،
أنا اسمع نفس الحديث من بعض أصدقائنا الفرنسيين ،
انهم لا يطلبون الا الاحترام والتصرف بما تقتضيه الآداب  ،
أشكرك لقراءتك ومداخلتك البناءه

96
المنبر الحر / رد: ربيعنا يبكي
« في: 16:48 06/03/2015  »
اخي شوكت

قبل كل شئ شكرا على كلامك الرقيق,
انا ممتعض مثل كل العراقيين والبشرية جمعاء مما يراه الكون من تصرف
يجب ان تصاغ له صفة قبيحة جديدة ، لان ما تحتويه اللغة لا يفي بالغرض،
غير اني كنت انتظر عصافير واشجار وورود توافق على الادلاء  بهذا التصريح لاني كما تلاحظ اخشى الدخوال في السياسة !! ولو ان السياسة قد تسربت الى نخاعنا شئنا هذا ام ابينا .
اما انت يا شوكت ، يا من لم تهبط عزيمتك يوما ولم ينضب معين   فكرك للكتابة وايجاد المواضيع المثيرة لذلك ، احييك لافكارك البناءة واسلوبك الجميل والسليم لغويا.
اشكرك ثانية وتحياتي

97
اخي سامي

اشكر لمداخلتك الرقيق ، اشكر شعورك وحس ظنك ، بارك الله بك

98
فحص الضمير تحليل لا يحتاج الى دم

شمعون كوسا

ارى من المفيد ان اوضح كيفية وصولي  الى هذا الموضوع وهذا العنوان .
إنّ من اعتاد على خوض مواضيعَ مستقاةٍ من صلب الحياة اليومية أو التطرق الى أحاديث تتعلق بالعادات والقيم والمبادئ والأخلاق ، يبقى دائم التفكير في ما سيتناوله   في كل مرة ، لاسيما اذ كان قد اوشك على استنفاذ جعبته الهزيلة . وفي هذا السياق، تنتهز الأفكارُ الفرصةَ لتُداعب صاحبَها ، فتظهر كالبرق حينا ثمّ تختفي ، وتغريه في زاوية اخرى جارية ببُطء وعندما تراه قد همَّ لملاحقتها ،تعدو مسرعة وتختفي . في غمرة حالتي الفكرية هذه ، زاحمتني الكثير من الخواطر ، كانت تتردّد على شكل عبارات او كلمات او صور او حروف تنساب دون توقف ،   الكثير منها كانت صالحة ولكنها تضمحل بسرعة دون افساح المجال لتثبيتها . كانت تتدفق منحدرة من علوّ شاهق وبكميات هائلة ، فيصبح الامساك بها  أمرا صعبا .   قرّرتُ ان انزوي في غرفة ملاصقة لهذا السيل بغية التلصص ومراقبة ما سأشاهده عـلّني ألمح فيه اشارة . تركتُ شريط الافكار يدور  لمدة ثلاث دقائق  فلاحظتُ لقطات تتكر لحروف وضمائرَ كانت تدنو وتبتعد  ، فتأتي  الضمائر تارة متصلة وأخرى منفصلة وتليها ادوات وحروف أو أسماء مستترة . فقلت في نفسي هل هذه دعوة لكي اتناول قواعد اللغة العربية كموضوع ؟  أبعدتُ الفكرة قائلا : وهل هناك الان من يكتب في القواعد العربية ؟  ومن سيهتم للقواعد العربية لاسيما في ايامنا  حيث قد اعتاد  الكثيرون باستهلال جملهم بمبتدأ منصوب ، او بعضهم يستخدمون  صيغة الجمع ، في فعل يتقدّم الفاعل ، لان مثل هذا الفعل المتقدم لا يأتي إلا مفردا حتى اذا كان فاعله جمعاً ، او آخرون يجزمون فعل المضارع المعتلّ دون حذف حرف العلة ، وآخرون يتخبطون في صرف ما لا ينصرف ، والكثير الكثير من الاخطاء الاخرى التي يقع فيها بعضُ المسؤولين وحتى قسم من الكتّاب. رأيت بأن موضوعا كهذا سيكون طويلا ومملّاً ، فنبذتُ الفكرة واستأنفت استعراض الشريط الذي اعادني الى الضمائر من جديد  ، ولكنه اعقبها برسم واضح لسمّاعة فحص طبية كانت تحوم حول الكلمات وتحطّ  على العبارت والضمائر والحروف ، فاوقفتُ الشريط  حالا ، وقلت لقد وجدتها ، فان الضمائر وجهاز الفحص اشارات واضحة تقودني الى موضوع اسمه (فحص الضمير) . لعل مقدمتي هذ مضحكة ولكنه هذا ما حصل !!

قد يقول البعض : ما لهذا الاخ يقودنا في دهاليز روحية مخصصة لطقوسها ورجالاتها ؟ اليست هذه العملية من واجبات رجال الدين او الرهبان ؟ جوابي هو كلا ، لانه اذا كان هذا الفحص بالنسبة لرجال الدين واجباً ، وإن كان الكثيرين منهم يهملونه !! ، فانه مفيد جدا ، بل ضروري لكل شخص في حياته. الانسان بحاجة الى إعادة نفسه في خلوة يستعرض فيها خلاصة حياته اليومية ويضع افكاره وافعاله واقواله ونواياه في كفة ميزان دقيق جدا ، فيقوم بعملية الوزن والقياس وهو واثق تماما بمعيار الضمير ،  معيار لا تتحرك اوزانه قيد شعرة ، بالرغم من محاولات التلاعب بها او تغييرها بغية غسل بعض الاعمال وتبرير النوايا . فحص الضمير عملية تساعد الانسان في التصالح مع نفسه واصلاحها وتقويم علاقته مع الاخرين .
الضمير مرتبط بالعقل، فهذا يكشف وينير ، والثاني يُصدر حكمه وينطق به بصوت عالٍ. الضمير يضع الانسان امام الحقيقة التي لا تقبل التغيير ، انه صوت الطبيعة الذي ينطلق كالسهم ولا يخطئ ابدا . هناك الكثير من الاقاويل حول هذا الموضوع مثلَ : فلان قد مات ضميره أو فقده ، وذاك قد وسّع حدود ضميره  أو قام بتخديره او تنويمه او قتله ، انها كلها اقاويل صادرة عن اشخاص لا يعرفون بان الضمير لا يغادر الا بصحبة الروح  .
  ان عملية فحص الضمير هي كالدخول في موضع رسمي او محراب .  على من يعتزم دخول هذا الفحص ،  نزع سلاحه ، والسلاح هنا هو التخلي عن القيود التي فرضها على ضميره . يجب ان يحرّر نفسه ويتجرد تماما من مآربه الشخصية ويحرص على انارة مشاعله كي لا تبقى هناك بقعة مظلمة . كما على كل  من يدخل هذا الفحص التمنطق بالصدق والابتعاد عن محاولات ايجاد  المبررات او الظروف المخففة . لاإن ما ينطق به الضمير ليس غسر كلمة الحق ، فالشخص الصادق المتجرد هو الذي يقبل بما يمليه الضمير ، اما المتشبث بمواقفه ومصالحه سيرفضه ، ولكن صوت الضمير سيبقى مدوّيا في رأسه  ليل نهار . سيقوم الاناني الرافض لصوت الضمير  بالضغط عليه وكبته ، ولكن هذا لن يغير شيئا ولن يُبعد عنه الشعور بندم  شديد لانه كذب ، لانه خان ، لانه سرق ، لانه اعتدى ، لانه وشى ،  لانه جرح بلسانه وبيديه او ارتكب جريمة ، اعمال مهما كانت درجة سرّيتها فانها لا تخفى عن الضمير ، وانه الرافض هذا سوف لن يجد الراحة الا بعد الاستجابة لحكم  الضمير .  كما انه للضمير قوة هائلة ، فهو بمثابة آلة الدكّ الضخمة التي عندما تبدأ عملها بقوة لا تتوقف، فيتحول  نهار المرء الى ليل في لوم لا يتوقف وفي دويّ لا ينقطع الا بقبول الحكم.
من جهة اخرى ، فحص الضمير عملية تُلزِم صاحبَها ، لانها استعراض شفاف لكافة التصرفات ولا سيما المعوجّة منها ، والتي تقتضي ايجاد حلول لتقويمها ، وهذا يتطلب جهودا وتضحيات . والضمير لا يجامل ولا يتنازل ، ولا يملّ من اعادة أوامره لمئات المرات . الضمير هو الحَكم العادل ، وعدالته تكمن بانه لا يعرف غير الحقيقة ويضع الشخص امام هذه الحقيقة . ولاجل هذا نسمع الكثيرين يحلّفون الاخرين بضميرهم في موضوع اختلفوا عليه .
يبقى الضمير صوتا صارخا ، يؤنّب صاحبه مهما تهرّب واختفى وحاول اسكاته. اني اوجز هنا فحوى قصيدة رائعة للكاتب فكتور هيجو الذي تناول موضوع الضمير . انه يصف حالة قابيل ابن آدم الذي قتل اخاه هابيل وهرب من وخز الضمير ، فابتعد عن موقع الجريمة مع افراد عائلته . عندما وصل في رحلة هروبه قرب جبل شاهق توقف عند سفحه وتمدد هناك معتقدا بانه ابتعد بما فيه الكفاية من موقع جريمته فلا يخاف من وخز الضمير ، واذا به يبصر عينا كبيرة معلقة شاخصة اليه . ترك سفح الجبل وركب البحار متجها نحو الحدود  ، ولكنه عند خروجه  الى اليابسة وجلوسه عند نقطة الحدود ، ابصر العين الواسعة نفسها تحملق فيه . طلب من اولاده ان يقيموا له خيمة عالية جدا تخفيه عن الانظار، غير انه بعد ولوجها ، وجد نفسه ازاء العين نفسها تقصفه بنظرات تأنيبها الحادة . ترك المكان وبعد شهر واحد من السير الحثيث باتجاه معاكس آخر  ، توقف في ارض قاحلة وطلب من ابنائه انشاء مدينة محصنه مع قلعة عالية  . دخل قابيل قلعته الحصينة بنفس مطمئنة ،  غير ان  المقام لم يطل به كثيرا عندما ابصر نفس العين التي كانت تقول سأكون وراءك اينما ذهبت. رحل من هناك وغيّر الموقع وتحول الى مواقع كثيرة اخرى ، الى ان طلب من اولاده في النهاية  ان يُنزلوه تحت الارض ، فحفروا له قبرا وادخلوه فيه وغطوه بصورة محكمة ،  عندما جلس  هابيل في حفرته معتقدا بانه قد نجا من ضميره ومن العين الكبيرة التي لم تكفّ عن النظر اليه ، ظهرت له نفس العين ترمقه بنظرات حادة وهو في باطن الارض .
هذا هو الضمير الذي لا سبيل لاسكاته أوكبته أوتنويمه او محوه ، فالاجدر بالمرء ان ينقاد له  ويتجاوب معه في فحص دوري  يوفر له الراحة الحقيقية ، لان راحة الانسان في راحة الضمير.



99
هل كان يحتاج الانسان فعلا لكل هذا العقل ؟
شمعون كوسا

في هذه المرحلة من حياتي يعجبني ان الاحظ الكثير من تصرفات الناس في الحياة  ،  وبعض هذه التصرفات التي تشملني انا ايضا ، تدعوني بصورة خاصة للتفكير والتحليل  والمقارنة والتعليل . لست هنا في صدد تناول مواضيع خارقة ، ولكني سأنطلق من عبارات عادية جدا اصبحت منذ اقدم العصور من مكونات أغلب الجمل التي يتألف منها حديثنا العادي في كل أمر . إنه ردّ على الاقوال او الافعال او الحركات التي نقوم بها جميعا ، فنقول مثلا : هل فقد فلان عقله ؟ هل فكّر فلان جيدا قبل اتخاذ قراره هذا ؟ هل كان فلان فعلاً بكامل قواه العقلية ؟ هل يتصرف العاقل بهذه الصورة ؟ انه فعلا تصرفُ وحشي . هل كان في تصرفه ذرة من العقل؟ اين كان عقله عندما قال او فعل ذلك ؟ لا اعرف كيف طار عقلي من رأسي ! . كن عاقلا يا ابني ولا تتهور . لو عرف الانسان قيمة عقله !، هل هذا منطق ؟ والمئات من مثل هذه المصطلحات التي يلعب فيها العقل دور الفعل والفاعل والمفعول .
كل هذه الملاحظات وعبارات الاستغراب والتأسّف والتأفف أوالتأنيب نابعة من حقيقة ان الانسان قد أتى مميّزا عن كافة المخلوقات ، لانه خُلق حيوانا ناطقا ، اعني مخلوقا يحمل عقلا ، والعقل يتيح له التمييز بين الصواب والخطأ وبين النافع والضار وبين ما يليق وما لا يليق . وهذا العقل ، بغضّ النظر عن العجائب التي يجترحها ، فانه يقود تصرف الانسان الحسن واللائق والمفيد في علاقته مع الغير ويحقيق السعادة له ولغيره.
ان العقل جوهرة ثمينة لا تقدّر بأموال الدنيا كلها ، لانه يجعل كل انسان يمتلك العالم المنظور وغير المنظور ، فباستطاعة الانسان تحقيق اعظم الابتكارات ، كما بوسعه استيعاب وتخيّل ما قد يكون بحجم الكون كله او اكثر ، عقل الانسان كالفضاء لاتحدّه حدود . انه قابلية غير منظورة يتميز بها الانسان ، في خلق مصدر سعادته اذا احسن اسخدامها ، لان العقل نور في الظلام ، وهوقادر على خلق نفس المناخ في اوقات تبتعد ظروف السعادة ، فينطلق في ايجاد لحظات ارتياح خيالي وروحي ، وهذا لا يوفره غير العقل .
العقل المتطوّر ، اعني العقل الذي نما في بيئة سليمة وانفتح على معارف واسعة اخرى ، يصبح القوّة التي لا تتوقف عند اية معضلة ، فمثل هذا العقل كفيل بايجاد حل لكل مشكلة مهما بلغ تعقيدها ، لان له من قدرة الفهم والاستيعاب والتخطيط والحكم على الاشياء واتخاذ القرار ، ما لا يترك مجالا للحيرة أمام اي امر .
هناك من وُلدوا بعقل عبقري ، وآخرون يُشهد لهم بذكائهم ، وآخرون اكتفوا بمستواهم المتوسط ، وفئة اخرى لم يُحرموا من العقل ، غير انهم جاؤوا بقابلية ضعيفة . وهكذا يلد العقل الفكرة خلاّقة ، شاملة ام ضعيفة سطحية . العقل ليس وسيلة تسعفنا في مباريات مخصصة لابراز مدى تفوقنا وذكائنا ، ولكنه وبصورة اساسية وسيلة مجانية متاحة لمن يجيد استعمالها في التصرف الصواب وتجنب الخطأ ، وهكذا ، يغدو المرجع الذي لا بدّ من العودة اليه في كل تصرف وفي كل قرار .
العقل وسيلة تمنع الحيوان الناطق من الانحدارالى نصفه الاول ، اي الانقياد الى التصرف الغريزي الذي هو من خاصية الحيوان . كل هذا الكلام المكرر والمملّ ، اتيتُ به لكي انتهي الى القول وبجملة واحدة : هل كان يحتاج انساننا الحالي الى كل هذا الكنز الثمين والجوهرة التي لا يعرف قيمتها ، كي نراه احيانا وقد انحدر الى مستوى دون مستوى الحيوان . لقد بات الانسان يستعين بكنزه هذا لابتكار الاحابيل وسبل الشرّ والايذاء .
الم يكن من الافضل ان يُولدَ بعضُ الناس محدودي التفكير والعقل ، فيأتي تصرفهم محدودا او منعدما فيجنّبوا الالوف والملايين من الناس الدمار والتهلكة . لقد عشنا تحت ضلّ قادة لم يستخدموا عقلهم لغير الخصومات والحروب والاقتتال ، بسبب تصرفهم الحيواني ، بسبب اهوائهم ، بسبب غضبهم ، بسبب كبريائهم وانانيتهم ، بسبب عدم استخدام عقلهم كما يجب او لعدم الرجوع اليه في اوقات مصيرية . ما الفائدة من عقل هؤلاء ، الم يكن الكلب مثلا افضل منهم ، الكلب هذا الكائن الوديع الوفي والمفيد . ما الفائدة من عقل ذكي يبتكر اساليب لاخفاء الحقيقة لانها تخدمه ومصالحه الشخصية.
في ايامنا هذه ، فَقَدَ الكثير من الناس قيمة عقلهم ، الذي هو مصدر سعادة وارتياح للنفس ووسيلة لخلق اجواء السعادة والخير . لم يعد يهتمّ انساننا العاقل الحالي بالبحث عن السعادة الحقيقية ، لانه قد حوّل هذا الامتياز العظيم ، الذي يمكن أن يرفعه احيانا الى مرتبة الاله ، فأخضعه لخدمة  مآربه الشخصية الدنيئة   ، اعني  وسيلة لاشباع أهوائه وأنانيته ونزعاته الحيوانية . ما فائدة المشاعر النبيلة التي يوفرها العقل إذا انحدر الانسان واستغنى عن عقله وغدا همّه الوحيد  البحث عن كل ما هو دنئ و قبيح وواطئ . ما فائدة العقل اذا استخدمه للمقت والكذب والحسد والتفنّن في كافة اساليب الشرّ ولاكتشاف طرق سرية وخبيثة للايقاع بالغير والاعتداء على المظلوم ؟
لماذا ، وبالرغم من وجود هذا العقل ، لا نرى في ايامنا غير الانقسام والتهديد والذبح والظلم. الم يكن الأولى بمسببّي هذه الويلات ألا يُخلقوا او يُصنَّفوا ضمن فصيلة الحيوانات المفترسة ، على الاقل يكون تصرفهم حينذاك وفق نظام الطبيعة. هل كان يستحق الانسان ، او على الاقل قسم كبير من الناس ، هل كانوا يستحقون هذ الامتياز الجميل العظيم والسامي ؟ لقد تسبب بعض الوحوش من بين المتنفذين من البشر ، بتصرفهم البعيد عن العقل ، في تعذيب بشر آمنين تمنّوا لو كان خلقهم الله دون عقل وشعور لانهم يتعذبون ، يتمنّى هؤلاء لو حرمتهم الطبيعة من الاحساس لان وحشية البعض تجرحهم في اعماقهم وتعذبهم ولا حول لهم ولا قوة  في ذلك . لقد غدا الانسان وحشا ، اعني عاد الى طبيعة حيوانية لانه اهمل عقله .
هل كان الانسان فعلا يحتاج الى هذه الثروة الروحية التي يفترض ان توفر له سعادة حقيقية ، توفر له الهدوء والراحة والرضى ؟ هل كان فعلا يحتاج انساننا الحالي الى هذه القيمة التي يصعب تقديرها ، القدرة لايجاد المبادئ السامية  وتطبيق المثل العليا التي تؤمّن له الحقيقية وتساهم في اسعاد الغير لاسيما الضعفاء منهم ، هل فعلا كان يحتاج الكثير من اخوتنا لمثل هذه الجوهرة ؟
لقد تورطتُ في تناول موضوع هو بسعة الفضاء . قد اكرر القول على هذا المنوال الى ما لانهاية ، غير انه يبقى في حدود البديهيات  . كنت افكر بامر هذا المقال ، وذات ليلة ذهبت بعيدا في تفكيري في امكانية ايجاد نظام عالمي خيالي  يتيح لسلطة ما في الحياة تحمل صلاحيات في رفع بعض الحيوانات الى مرتبة انسان ، واتخذت بعض الكلاب مثلا . اقول هذا لاني التقي كل صباح جارا يصطحب كلبا صغيرا نظيفا جميلا ، يتمنى كافة المارّة دون استثناء الوقوف عنده لملاطفته لانه يجامل الجميع .  فهمت من صاحبه بانه كلب وفيّ جدا ، ويؤدي له الكثير من الخدمات ، فقلت في نفسي : أليس هذا الكلب الوفي والخدوم افضل من فلان وفلان من الذين نعرفهم والذين بالرغم من عقلهم تسببوا في كثير من الاذى؟ الم تكن ترقية هذا الكلب الى مرتبة انسان عاقل أمرا يرحب به الجميع  ؟!!




100
اخي سيزار

ابدأ بالقول كل عام وانتم بخير وهذا اول تمنٍّ
شكرا لمداخلتك التي اثرت مقالي المتواضع
ان الانسان يبدأ بحلم ويتمنى ويدعو ويصلي
صحيح ان بعض الرياح تغير مسار السفن ولكن هناك سفن لا تصادف رياحا عاتية
الهدف من هذا كله هو القول بانه بالرغم من كل شئ يبقى الانسان يتمنى الافضل
لانه لا يؤمن بالحتمية ، او على الاقل هذا رأيي .
شكرا مجددا .

101
الى كل من :
الاستاذ القدير ليون برخو
الاستاذ مايكل سيبي
الاستاذ صباح قيا
الاخ عبدالاحد سليمان
الاخ زيد ميشو
السيد ايللي
الاخ كوركيس اوراها
الاخ جاك الهوزي
الاخ سامي ديشو

اشكركم جميعا لانكم اثريتم الموضوع
انا اقرأ كتاباتكم الاكاديمية ، والواضحة ، والوفية ، والواقعيى اللاذعة ،وهي تشدني كثيرا.
لم اعتد على اسلوب الاجابات والتعليق وردّ التعليق، ولكني اود التوضيح بان ما ورد في المقال هو رأيي الشخصي ومن البديهي الا يوافقني عليه الجميع . غير ان ما انا واثق منه هو غيرتي وانطلاقي من الكتاب الذي يحدد سبب وجودنا كمسيحيين ، اعني تعليم المسيح. انا اقول ( وهذه صيغتي في الكتابة ارجو الا تغضب مني اخي زيد ميشو)!! ان ما نراه حاليا هو حديث ذو شجوووون. للخروج من هذا المأزق يجب الخلود الى النفس ورفع القلوب والانظار الى العلى لكي لا تبصر غير كلمة الحق التي فيها الكثير من المحبة والتجرد والتواضع ، وحينذاك فقط ستزول الحواجز وتذوب الجبال وتعود المياه الى مجاريها . ان الحل هو في هذه البساطة ، وهذه هي المشكلة

102
اخي ليون برخو

سمعت الصلاة الى نهايتها ، اندمجت بفحواها وانتشت نفسي بلحنها وعزفها والصوت الجميل الذي اداها.
بارك الله بك لانتقاء هذه الصلاة من طقسنا الثري والبديع . هنيئا لك لصوتك وعزفك الجميل جدا.
لقد اتحت لنا ان نساهم بمسح دموع من تعرضوا لافضع جريمة في تاريخ المسيحية في منطقتنا لا سيما بعد ان
تقدم الانسان وازداد وعيا وتأخت الشعوب وعقدت اتفاقيات تضمن ابسط حقوق الانسان . موضوع يبكينا نحن ايضا
لذا سنعيد سماع لحنكم ، وشكرا لكم

103
الى الاستاذ امير المالح ومن خلاله الى ذوي المرحوم

ان رحيل الدكتور سعدي درس قيّم لنا جميعا عن هشاشة الانسان بالرغم من عظمته.
من كان يصدق ان يختفي كالبرق شخص يعج حيوية ، شخص وقع آخر مؤلفاته قبل عشرة ايام .
لا يسعنا الا ان ندعو له كي يكون في مصاف الابرار في دار النعيم ، ولكم نقول :
تعازينا الحارة وانعم الله عليكم بصبر جميل تحتاجونه لمدة طويلة .

شمعون كوسا - فرنسا

104


الى اومتا 22

 شكرا على تعليقكم ،
عسى الله يسمع دعاءكم الصادق ويسعد اطفال العالم اجمعين

105
المنبر الحر / رد: نصـائحُ أبـي
« في: 17:39 16/03/2014  »
اخي سامي هاويل

شكرا لمداخلتك وكلماتك التشجيعية ، فعلا نحن نحتاج للرجوع الى كل نصيحة وكل مبدأ لاسيما في ايامنا هذه
وفقك الله

106
اخي شيرزاد

شكرا لمداخلتك الجميلة

ان الانسان ، عندما يستخدم المبيدات دون مبالاة ، فانه يقتل حشرة تؤمّن ارقى غذاء للبشرية ،
 انه يقتل حشرة تساهم في تلقيح النبتات والاشجار والزهور ، انه يقتل الانسان نفسه
ولكن ، هذا هو انساننا الحالي ، لا يرى ابعد من انفه ، لا يرى الا نفسه ويقول من بعدي الطوفان

107
الى ذوي المرحوم الاب يوحنا عيسى

قبل كل شئ اقول رحمه الله ، وانعم عليكم جميعا بصبر جميل

أنا احد زملاء الاب يوحنا عيسى حيث امضيت معه عشر سنوات في معهد مار يوحنا الحبيب

كان المرحوم احد اصدقائي المقربين جدا . كان صديقا صادقا ، شخصا ذكيا ، اريحيا ، وطيب المعشر .

احتفظ بذكريات جميلة معه وبعض التلاميذ الاخرين من كربش وخرجاوة وقرى عقرة الاخرى .

لقد التقيت به قليلا بعد رسامته لاني تركته قبل ان يرتسم  ، والحياة تفرض ظروفها وتوزع الناس  على هواها .

اقول للمرحوم :  يؤسفني ان تفارق الحياة بهذه السرعة ، فهي مدينة لك الان بما لايقل عن خمسا وعشرين سنة .
 
ولكن هذه هي سنة الحياة . ارجو ان يرى الله تفانيك في عملك لانك كنت ممن خدموا بشرف ولم يتركوا

رعيتهم بالرغم من كافة التقلبات والظروف التي نعرفها


 


صديق المرحو شمعون كوسا

108
الى الاخ iraqi
والاخ برديصان

شكرا لمداخلتكما وتثمينكما الموضوع عبر كلماتكما الرقيقة 
كل عام واناتما بخير

109
اتوجه بالشكر للشماس وميد شمعون آدم لكلامه الحكيم

وشكرا لاخي شوكت لثقته المعهودة وحسن ظنه

بارككما الله ووفقكما في حياتكما

110
المنبر الحر / هذه بعض اعترافاتي
« في: 17:30 04/12/2013  »
هذه بعض اعترافاتي
شمعون كوسا

كنت احصي الايام في كل صباح ، إلى ان بلغت اليوم العاشر من مناجاتي للقبّة الزرقاء ، كنت اتوسل اليها كي تستعيد حقوقها في ارتداء ثوبها الازرق الصافي ، غير ان الطبقة الداكنة السوداء كانت قد لازمتها والتحمت بها . كانت نفسي بحاجة الى فضاء يُنسيني كربي من فترة حداد أمضيتها قرب صديق فقد أخاه . كنت ارفع انظاري بحثا عن بصيص من نور الشمس وفي كل مرة اعود خائبا فأزداد كرباً . حاولت رؤية السماء في داخلي ، ولكن الضباب كان قد استولى على الداخل والخارج . وانا في هذه الحالة سمعت صوتا خفيّا يناديني قائلا : أنا سأنقذك من الوطأة التي تعاني منها وسأرفعك الى فضاءات تحلم بها ،  ولكن رحلتك هذه ستكلفك الكثير . وافقت حالا على شروطه ، وانطلقت معه في رحلة صعود نحو الاعالي خِلتها قصيرة ، ولكنها طالت كثيراً ، إذ كلما كان يعتقد قائد مركبتي بانه اوشك على الوصول ، يرى بانه لم يتجاوز منتصف الطريق ، إلى ان اصابه الدوار وقال لي : لقد أخطأتُ في حساباتي  وأضعت الطريق . اتركك هنا لتكمل طريقك لوحدك ولدى وصولي سأعيد اليك نصف ما تقاضيتُه. رأيت نفسي كاللاجئ الذي اعتمد على مهرّب شريف تركه في منتصف الطريق او في وسط البحر . عندما شعرت بنفسي عائما اسبح في الجو عرفت باني خارج منطقة الجاذبية ،  فصرخت باعلى صوتي : هل هناك من يسمعني ؟
لم يَطُلْ بي المقام داخل طبقات الضباب الكثيفة ،  لاني أحسست  بيد تمسك بكتفيّ ، وسمعت شخصا يقول : لقد تجاوزتَ حقك وحدودك ، سأقودك الى قيادة المنطقة لغرض استجوابك . لم تستغرق المسافة بين حارس الحدود والقيادة أكثر من دقيقة . قال لي : توقفْ هنا لقد وصلنا . وقال ايضا : يجب ان تعلم بان جلّ اهتمام المحققين هنا هو البحث عن الحقيقة . سوف لا يطالبونك باداء القسم لانهم على بيّنة من كل شئ ، لذا يجب أن تتقاطع اعترافاتك ، بصراحتها ، مع الحقيقة المدونة لديهم .
بدأ المحقق دون مقدّمة وطلب مني قائلا : هل لك ان تروي لنا حادثة الاغتيال التي تعرض لها شقيق أحد أصدقائك ؟
قلت له : أرى فعلا بان مساحة رؤيتكم واسعة جدا وبانكم مطلعون على آخر أنبائي الشخصية . إنها جريمة قتل اقترفها شقيق ضد شقيقه من أجل قطعة ارض . كان للمقتول كامل الحقّ في الارض . كان الجشع قد اعمى قلب اخيه وقتله ،  ولكي يُبعد الشبهة عن نفسه ، استأجر يداً آثمة لتنفيذ الجريمة ، ولكي يخفي الادلّة الجنائية عن المحاكم ويشوش طرق مباحثها ، استأجر يدأ آثمة اخرى ، لتصفية القاتل ومحو آثار الجريمة كاملا . كان الاخ المجرم شخصا متمكنا ، استطاع جمع شهود من بين الاقرباء ، أفرادٍ مأجورين اجادوا في كذبهم وفي تزوير الواقع ، فاخرجو الجاني بريئا طاهر الذيل . هذا باختصار ما حدث .
إن اهل ارض لم يعودوا يهتمون في ايامنا إلا بمصالحم الشخصية . قادت الانانية القاتلة الغالبية العظمى منهم للابتعاد عن الاخلاق الحميدة ، ولتحقيق مآربهم هذه ، لا يتراجعون عن استخدام كافة الوسائل  . فالكذب قد أدرج الان في قائمة الوسائل المشاعة ، والاعتداء والتجاوز، والتزوير ، والاهانة ، والضرب ، والفساد وحتى القتل ظهرت جميعها في حلتها البهية في قائمة يتبناها أنانيّو العصر الحديث . لقد تغيرت تعاريف الرذيلة والفضيلة وانعكست معانيها ، وطول الحديث لم يعد ينفع ، لان المبدأ السائد يقول : حجة الاقوى هي الفضلى ، والقوي الان يلتهم الضعيف  ويمحوه اذا اصبح عقبة أمامه .
توجه إليّ الضابط بسؤال جديد وقال : نحن نعرف بانك امضيت فترة شبابك في معهد كهنوتي ، وكان يفترض ان تتخرج كاهنا ، ماذا جرى لك ، هل لك ان تحدثنا عن اسباب توقفك وعُدولك عن انجاز الشوط ؟
نظرت اليه باستغراب شديد وقلت ، وما علاقة وجودي معكم بما قمت به قبل ما يقارب خمسين سنة ؟  قال لي : انه اختبار للحقيقة ، ورغبة في سماع اعترافاتك .
قلت له : إنك تدعوني الان للتحدث عن جروح كنت قد افلحت في تضميدها . وبما انك تضع صرحتي في المحكّ ، سأقصّ عليك باختصار كلاما لم ابح به كثيرا قبل الان :
لقد امضيت فعلا إحدى عشرة سنة في دراستي هذه وكنت قد بلغت المرحلة الاخيرة. بكل تواضع اقول باني كنت ضمن الاوائل في الدراسة ، ومن الناحية الروحية ، حافظت بكل أمان على ما هو مطلوب ،  ولكني في قرارة نفسي لم اكن مقتنعا تماما بهذه الرسالة لانها كانت رغبة والدي الملحّة . لقد حاولتُ كثيرا إقناع نفسي ولقد مررت بحالات سعادة روحية حقيقية وعرفت أيضا اوقات جفاف في صحراء قاحلة لا ترى فيها غير الرمال . كنت احاول ان ارى جمال الله في كل شئ ، فكنت افلح احيانا وافشل في اغلب الاوقات . ومن جهة اخرى ، وبحكم طبيعتي الحساسة ، وانقيادي الاعمى الى المنطق والحقيقة المطلقة ، كنت اقارن كثيرا ، واعتمد على ما أتلقاه من تعليم واقرأه في الاناجيل ، فكنت اجد فرقا شاسعا بين تصرفات رجال الدين وما يطلبه المسيح  . أنا كنت اعتقد آنذاك ولا زلت اعتقد بان رجل الدين يجب ان يكون قديسا ، بمعنى آخر أن يكون منقادا بالكامل الى ما يُمليه عليه الانجيل ، فرأيت هذا صعبا بالنسبة لي ، وهذا ما بيّنته لرئيس المعهد عند مفاتحتي إياه ، وقلت له : باعتقادي أنا ، يجب على الكاهن ان يسير باستقامة كاملة وضمير صارم ، وهذه المتطلبات صعبة عليّ ،  وبالاضافة الى ذلك لا استطيع ان اخون المقدسات ، هذه طبيعتي ولا يهمني ما يقبله الاخرون . دعاني المدير آنذاك الى التروّي والصلاة وإمضاء مهلة في التفكير . استجبت لطلبه ، وامضيت فترة الانتظار ، غير ان استعدادي لم يتغيّر . هذه هي باختصار شديد قصتي مع الكهنوت .
قال لي المحقق : أهنئك على صراحتك لانه فعلا هذه هي نفس الرواية المقيدة في سجلاتنا ، ولكن قل لي ، هل ترى بان رجال الدين الحاليين يسيرون باستقامة في طريق خشيتَ أنت الانخراط فيه ؟
قلت له : ارجوك ان تُبعد عني هذا الاستجواب وهذا السؤال بالذات ، لاني قد تحدثت كثيرا عن رجال الدين وانتقدتُ تصرفاتهم وكنت اقوم بذلك بنية حسنة  . اخشى الان اذا استخدمت نفس الصراحة ، أن اغدو هدفا لسهام البعض منهم . ساتكلم باختصار ، ولكن أرجوك ألا تدرج كلامي هذا ضمن الاعترافات  .  قال لي : تكلم ولا تخف .
قلت ، هناك رجال دين لا زالوا يؤمنون برسالتهم ويقومون بواجباتهم بروح حقيقية . وهناك من قد تقبلوا الكهنوت كمهنة يقومون بها ، يقومون بواجباتهم ويتمتعون بما توفره لهم من امتيازات . وهناك عدد آخر يقومون بها كموظفين ، لايأبهون بمضمونها وبروحيتها ، وكأنهم مكلفون بترتيل بعض الصلوات وإداء بعض حركات معتمدين على ايمان البسطاء من الناس . مشكلة هؤلاء هو نسيان رسالتهم الحقيقة والانجرار وراء العالم واهوائه وإغراءاته . بصورة عامة ، يعتبر رجل الدين نفسه أرفع مرتبة من كافة رعاياه ، في الوقت الذي يجب ان يحدث العكس ، فرجل الدين عند تقبله رسالته يجب ان يرتدي وزرته ليخدم اصغر رعاياه ،  ولكن الذي يحدث هو العكس ، فرجل الدين هو السيد الذي يجب مراعاته واحترامه وتوفير الراحة والرفاهية له ، والمؤمن المسكين ، ينتظر احيانا نظرة رأفة من بعض هؤلاء الاخوان . لقد اطلق عليهم قداسة البابا فرنسيس  اسم رجال المطارات ، لانهم يحبون التفرغ للسفر ، وكأن السفر هو من ضمن واجباتهم الروحية .  لا اريد الاطالة في فقرة تحتاج فعلا الى  كتاب كامل . بكلمة واحدة ، لقد اسقط الكثيرون ، من تعهدهم أمام  الله ، كلمة مهمة جدا وهي التجرد في حياتهم الكهنوتية .
بعدما رجوت المحقق ألا يضع هذه الفقرة الاخيرة في محضر اعترافاتي ، طلبت منه ان يطلق سراحي لاني ابصرت السماء وقد افلحت في انتزاع الطبقة الداكنة عنها.
قال لي ، لقد تيقّنت من صراحتك ، اذهب بسلام . تركته وبدأت بالهبوط مستنيرا باشعة الشمس ، غير اني في طريقي تلوت فعل الندامة لعدة مرات خشية الا يصيبي سهم  طائش يفلت من يد تكون قد سمعت اعترافاتي الاخيرة ولم تصغي الى فعل ندامتي .

111
الاخ سعيد والشماس وميض

ان سطوركم الوجيزة هي علامة حب للزائر الرسولي الذي لا زال يقوم بزياراته على احسن وجه
الناس بحاجة الى مثل هذه القدوات ، لانه يتصرف اولا واخيرا كرجل دين مؤمن واثق من رسالته ومتتشوق لايصالها
للمؤمنين الذين كرس نفسه لخدمتهم
تحياتي لكما

112
أنا سعيد لرؤيتي ان الجميع متفقون على مؤهلات المطران رمزي الكهنوتية وغيرته واندفاعه لمساعدة الغير .
انا اعزو هذه الاصالة الروحية الى دعوته التي تمت بعد ان اعترك الحياة ، فكان قراره ثابتا ، لقد اقتنع مع مرور الزمن بان العالم يحتاجه
وبانه يستطيع القيام بخدمة يستقي تعليماتها مباشرة من من معلمه الاول وهو المسيح .
شكرا لمداخلات الجميع وهذا فخر لي ايضا ان اسمع رضى الناس واعجابهم برجل دين يستحق ذلك

113
أتانا المطران  رمزي كَرمو  زائراً رسولياً
شمعون كوسا

لم نكن نعرف ما هو الزائر الرسولي ولم يخطر ببالنا يوماً حتى خيالُه . كنا نسمع مِن حين لآخر عن رجل دين قابعٍ في روما يحمل هذا اللقب ، كان يتجه بين فينةٍ وأخرى الى بعض المدن الكبيرة لا سيما الاسكندينافية منها . كانوا يحدثونا عن زياراته للسويد مثلا ، حيث كان يعتلي المنبر بعد قراءة الانجيل ، ويبدأ بالتوبيخ والتأنيب والتقريع ، وبعد سرد سلسلة من تقصيرات الحاضرين الذين لا يعرفهم اصلا ، يدعوهم الى التبرع ، كالرجل السياسي الذي بعد كلمته امام الناخبين يدعوهم الى الاقتراع . يوعز الى هؤلاء الخطـأة المساكين بتحريك اياديهم السخيّة نحو جيوبهم للخروج باوراق نقدية ،تستقر في الطبـق دون إحداث دويّ ، وليس قطعاً حديدية قيمتها تتوقف عند الرنة التي تحدثها !!  أنا شخصيا لم اتشرف بمعرفة هذا المسؤول ولكني سمعت هذا الكلام ، كما سمعه غيري ، من أكثر من مصدر ، والعُهدة تبقى على الألسنة التي تفوّهت بما سمِعَتهُ آذانُها ، ونقلت ما شاهدَته أعينُها .
وفي نفس السياق ، قيل حتى ان البعض كانوا يقاطعون الكنيسة عند علمهم بمجيئه لانهم بكل بساطة لم يكونوا على استعداد لتلقّي توبيخ مجاني لا يستحقونه ، فهُم لم يكونوا يوماً عالة عليه ولا مدينين له بشئ . أنا أرى بأن الزائر الرسولي هو كاهن قبل كل شئ ، وهذا هو حال المطران والبطريرك وحتى الكردينال . هؤلاء جميعا هم في خدمة رعيتهم ، ويجب عليهم ان يكونوا رعاة صالحين قبل كل شئ محبّين لرعاياهم ، كما كان معلمهم المسيح .
والان سابدأ موضوعي بالقول :  في الخامس من شهرنا الجاري ، إستقبلتْ مدينة نانت في فرنسا ، بمجموع مسحييها العراقيين ، الزائرَ الرسولي الجديد المعيّن من قبل الفاتيكان ، سيادةَ المطران رمزي كرمو  . كان الاستقبال حارا جدا وبمستوى اندفاع المطران رمزي بالتوجه نحو مدينة ، تبعد عن باريس بحوالي اربعمائة كيلومتراً غرباً ، مدينة مهمة بالنسبة لفرنسا ، غير انها رعية متواضعة لا تضمّ أكثر من ثلاثين عائلة مسيحية عراقية معظمهم كلدان .
بدأ المطران رمزي كَرمو زيارته ، كما فعل في المدن الفرنسية الاخرى ، بالتوجه الى مقرّ ابرشية نانت للقاء اسقف المدينة ، المطران جان بول جام . كان اللقاء ، الذي استغرق زهاء نصف ساعة ، مناسبة لتبادل الحديث حول كنيسىتي العراق وايران ، لان المطران رمزي هو مطران ايران ، وايضا حول وضع الكلدان والاقليات الشرقية الاخرى في فرنسا وفي اوروبا .
بعد هذا وعند الساعة الثانية عشرة والنصف ، اقام سيدنا المطران قدّاسا احتفاليا تخللته موعظة تناول فيها شرحا لانجيل اليوم عن براءة الاطفال والويلات التي وجهها المسيح الى من تأتي علي يده الشكوك . حرص على تذكير الحاضرين باصولهم الشرقية وبانتمائهم الى كنيسة اشتهرت بعدد شهدائها وقديسيها. ومستخدماً اسلوب  الراعي الصالح ، حذر الناس من مخاطر الحرية التي يتمتعون بها هنا وقال : فرنسا كانت البنت المدللة للكنيسة غير انها لم تعد كما كانت في سابق عهدها . الكثير من قوانينها تناقض تعاليم الله والكنيسة لا سيما في موضوع الاجهاض والزواج الحرّ ، وابسط مثال هو الحرج الذي يسببه لنا الاجابة على السؤال التالي : اذا كانت امهاتنا قررن في حينه قتلنا في بطونهن ، هل كنا سنلتقي معا اليوم ؟ قال :  إنّ ما فقد قدسيته هنا ، يجب علينا ان نعيد اليه قدسيته بالنظر اليه بعيون آبائنا واصول ايماننا الشرقي . وختم موعظته بالقول : انكم جميعا شهود ، انتم نور العالم ، وعليكم التبشير باسم المسيح لان التبشير لا يقتصر على رجال الدين .
كانت فعلا موعظة نوعية خرجت من فم مسؤول يتحدث بغيرة وقناعة ، ولقد أنصت اليها المؤمنون النانتيّون بخشوع وانتباه لانهم كانوا متعطشين الى كلام ، قد سمعوه حتما قبل ذلك ، ولكنه اليوم كان له وقع آخر في نقوسهم .
بعد القداس ، تمّ الانتقال الى صالة كبيرة جمعت المطران مع رعيته الصغيرة . عند الانتهاء من تناول وجبة الغداء الذي تنوعت اصنافه العراقية بتنوّع الايادي الطاهية ، توجّه الزائر الرسولي من جديد الى الحاضرين بكلمة للتعريف عن نفسه فقال : 
لقد بدأتُ مسيرتي الكهنوتية بالدخول الى معهد مار يوحنا الحبيب في الموصل سنة 1957 ، وبالمناسبة كان بمعيتي في نفس الصفّ الشماس شمعون كوسا الذي ترونه هنا .  بعد اربع سنوات فقط ، رجوتُ مديرَ السمنير ، الاب يوسف اوميه ، ان يسمح لي بترك المعهد لاني احسست باني لم اكن مدعوّا للكهنوت . تركتُ المعهد وتوجهت الى بغداد لمواصلة دراستي الاعدادية ومن ثَمّ انتقلت الى فرنسا لاكمال دراستي الجامعية . في مدينة مونبلييه جنوب فرنسا أحسستُ بالدعوة ، التي كانت قد هجرتني في حينها ، وكأنها تطرق باب قلبي قائلة : (يا رمزي ، انهض لقد دقت ساعة رسالتك . إن دعوتك كانت  قد استترت مؤقتا ولكنها لم تمت ). بعد هذا النداء ، انخرطتُ مع مجموعة كهنة برادو في ليون بفرنسا ، وبعد ان ارتسمتُ كاهنا ، إنتقاني البطريرك روفائيل بيداويد للارتقاء الى درجة الاسقفية ، وهكذا بعد فترة ، حللت محل المطران حنا زورا على كرسيّ ابرشية طهران .
بعد هذه المقدمة الموجزة ، أجاب المطران رمزي على اسئلة الحاضرين عن ابرشيته في ايران وعن مهمته الجديدة كزائر رسولي . قال بانه يتوقع ان يتم تعيين مطران رسمي للكلدان في اوربا في السنة القادمة . في نهاية حديثه طلب المطران وبالحاح من الاباء والامهات التفكير بتشجيع ابنائهم للانخراط في سلك الكهنوت قائلا بان الكنيسة بحاجة ماسة الى كهنة .
التقى الزائر الرسولي بكافة الموجودين وحرص على سماعهم فردا فردا . اقترح الحاضرون في القاعة وضع مبلغ صغير من المال في جيبه غير انه رفض رفضا قاطعا ، ولم يقبل حتى اقتراح بعض من جاؤوا بمبالغ اخرى يقدمونها كقداديس . أمام تعلّق الناس الشديد به ، وعد المطران رمزي بزيارة ثانية الى هذه المدينة في شهر شباط من العام المقبل ، وقال بانه سيحاول اصطحاب غبطة البطريرك معه . غادر الزائر الرسولي مدينة نانت في الساعة السادسة بعد الظهر بعد تلبية رغبة العوائل في التقاط صور تذكارية معه .
لم أعتد على تخصيص مقال عن زيارة رجل دين او كتابة تقرير بهذا الخصوص ، ولكني فعلت ذلك  للمطران رمزي ، بسرور عظيم ، لانه زميل صفّي ، وإن لقائي به في ذلك اليوم كان الاول بعد أكثر من خمسين سنة . لقد استقبلتُه بشوق واستعدت معه ذكريات الماضي . وانا الذي لم أخدم قداديس كثيرة ، قمت بمعيته في إحياء قداس بكامل صوتي ، حيث كان مقاما الرّست والصبا يقوداني في مسايرة ، صوته الجميل المحمّل بنبرات تقطر حناناً وتدعو لحنين عميق ترتاح له النفوس .
لقد أحبّ اهل نانت زائرهم الرسولي ، وسيبقى يوم السبت ، الخامس من تشرين الاول تأريخا حيّا في اذهانهم لانهم تعرفوا على رجل دين بسيط ، مسؤول متواضع ، واسقف حريص على الوقوف الى جانب افراد رعيته .

kossa_simon@hotmail.com

114
اخي شوكت

شكرا لكلماتك الرقيقة التي هي دليل على اصالتك ومشاعرك الراقية .
لم اصادف شخصا مثلك ، لم يلد في شقلاوا ، قد تعلق بشقلاوا واهاليها ، وبلتقي ناسها
ويتابع تطوراتها . وفقك الله في نشاطاتك التي لم تخمد حيويتها وتحياتي لزوجتك واولادك
شمعون كوسا

115
شكرا للاخ سام على سماعه قصة الشهيدة سارة وتقديره للترتيلة

شكرا للاستاذ حنا على تقييمه للصوت والترتيلة

وشكرا للشماس حكمت  . انا افكر في موضوع المرحوم القس يوحنا ، لا سيما وانه كان زميلي لعشر سنولات

116
اخي العزيز الدكتور بولس ديمكار

كنت اعرفك باسم بيوس ايام كنت في بغداد ، ولم اتعرف عليك هويتك هذه الايام الا بعد توضيح وردني من بعض اهلنا. انا ايضا معجب بعمق تفكيرك واسلوبك ولغتك السليمة . اما بعد ،
لقد احلت رسالتك الى صاحبي لاني لم أشأ الحكم على موضوع لم اثره شخصيثا ، فكان ردّه كالتالي :
انا اهنّئ الدكتور على نظرته التفاؤلية في الحياة ، انا قد اكون متشائما ولكني لا استطيع الا ان اسمي الامور بمسمياتها . لقد عشت مئات حالات اعتداء على المعلمين والمربين ، لقد حضرت مشاهد شباب وصبيان يستهترون بمشاعر الكبار ويضرون بهم دون اي احساس . لقد صادفت الاف من لا عمل لديهم غير لوي ذراع الحق والحقيقة ، يتركون البرئ يتألم ويحكم عليه وهم يخرجون سعداء بنصرة الظلم مهما كان شكله، لقد سمعت عن اناس لا يأبهون بالتحذير او النصح في امور كان يفترض ان يحسوا بها لان الشعور الطبيعي يامر بذلك. هذا كله ، هذا الذي كان منذ البدء كما تقول قد ازداد واضحىت ممارسته طبيعية ولا يخلق اية حالة عدم ارتياح في نفس مرتكبها . لقد كثرت ولا زالت تكثر، وهذا ما جعل الشعور يموت في منطقتي . لم استطع ان احلل الامر بتفاؤل واذا كانت الحالة مغايرة في مكان آخر فانا اعتذر عن شهادة وفاة كان علي التريث في اصدارها.
هذا كان رّده ، انا اعرف بانه لا يقنعك ، لا تغضب مني وتقبل تحياتي على الاقل .
اخوك شمعون

117
اخي شوكت

انك تبالغ كثيرا ، تأكد باني لا زلت اعتبر نفسي هاويا يقوم بمحاولات كتابة . انا اقبل كلام اخ عزيز واشكره لاني اعرف بان ما تقوله نابع فعلا من حبك الصادق . اما انت ، فيا لغزارة ما تمتلكه . انك تحمل هموم المجتمع في كل مناحيه ، انا اقرأ ما تكتب واقدر ما تقوم به من محاولات شرح وتوفيق
اشكرك اخي شوكت وتحياتي للعائلة .

118
الاستاذ مرقس دندو

كل ما افترضته في مداخلتك قد يكون صحيحا . مجمل القول ان الانسان قد خف شعوره باخيه الانسان لانه متجه نحو الانانية والتكبر .
طبعا هذا لا يعني ان كل شئ قد انتهى ولكن ، ولسوء الحظ هذه هي الحالة العامة
اشكر تعليقك العميق

119
الى  شون

شكرا لتقييمك للموضوع ، بارك الله بك

120
الى الشماس صباح

ان حمل الكاهن ثقيل ، ولكنه قبل القبول به قد تأكد من وزنه واستقصى طول الطريق ووعورته.
على الكاهن الذي كرس نفسه لهذه الرسالة السلوك في الطريق الذي ينيره المسيح وحينذاك يسيرمطمئنا
 دون خوف لان الطريق القويم لا يقبل الجدل او الانتقاد. شكرا لمداخلتك

121
اخي سام البرواري

ان التربية والتعليم مهمان فعلا في ترويض الانسان وتطوير اخلاقه او تصرفاته، غير ان الوراثة ايضا لها دور كبير ، لانك تجد احيانا عوائل مشهورة بضغينتها وحقدها وحسدها وعندما يتصرف شخص بهذه الطريقة يقال : اليس هذا من القبيلة الفلانية او ابن فلان ؟ هذا جزء من المشكلة . غير ان الانسان الواعي الذي صمم اختيار طريق الحب ، لا بد ان يتوصل الى نتيجة ، انها مجرد تصميم و ارادة في ترويض النفس والسيطرة على النزوات وردود الفعل السريع.
اما عن موضوع الاجانب الذين يعتبرون انفسهم الاصيلين في البدان التي نتواجد فيها ، اذا تمحصنا شجرة عائلتهم او تسلسل ولاداتهم ، لا يصفى احد منهم من السكان الاصليين ، والان ترى حتى الذين يتبوؤون مناصب عالية ، بما فيهم الرؤساء  تجدهم من اصل آخر ، وافضل مثل على ذلك هو نيكولا سركوزي ، الرئيس السابق لفرنسا فانه هنغاري وابوه واقرباءه في هنغاريا ، واذا تكلمنا عن امريكا وكندا واستراليا فان هذه البلاد اصلا مكونة من اولاد الهجرة القادمين من كل مكان. انه موضوع طويل ، شكرا لمداخلتك

122
شلاما لاخونا ابو سنحاريب

ان الانسان قد جُبل وهو يحمل نزعة قوية للشر ، وبذرة البغض والكراهية هي جزء من هذه الطبيعة .
الم يدفع البغض قايين لقتل اخيه منذ بدء البشرية ؟.
ان النصيحة سهلة ، ولكن الكثيرين ممن ابتلاهم الله بهذ الصفة الذميمة ، يجدون سعادتهم في ممارستها
ويلتذون عند رؤية سمومهم تقتل الخصم ،
ومع هذا يجب ان نسمع مار بطرس . مداخلتك جميلة بارك الله بك .

123
اخي سعيد  شكرا لكلماتك الرقيقة

ان التنوع عامل ضروري يزيد من جاذبية الشئ وخاصة لانه يكسر الرتابة التي تغدو احيانا قاتلة
من جهة اخرى لا يجب ان يتحول التنوع الى هدف بذاته فيبتعد عن مهمته كوسيلة
التنوع هو كالغصن الذي يحمل اوراقا وثمارا ولكنه يعود الى الشجرة ويتلقى نسغه او يستمد حياته من جذع واحد
لا بأس ان تتنوع لغاتنا وطقوسنا وتتكاثر تراتيلنا بالوانها الجميلة ما دامت تفعل ذلك بروح واحدة ولرب واحد
وتدعو لوحدة لا تقوى على تفرقتها اية قوة
شكرا لاخي سعيد

124
احببت ان ارد بكلمات وجيزة على بعض الملاحظات التي وردت حول المقال

انا اشكر كل من يشارك بالتعليق والاضافة والنقد البناء ، واقول:

- هناك هنود مسيحيون ، وبينهم كلدان مثلا
هناك عرب مسيحيون في لبنان مثلا وفي الكثير من البلدان العربية
هناك غير الروم في ايطاليا
ان المسيحية موجهة للعالم ويجب ان تكون كنيستها جامعة .


- فيما يخص القوة ، انا اعرف بان الاتحاد يقود الى القوة وليس العكس ،
وفيما يخص الثوابت ، اذا كان الامر صحيحا بانهم جميعا متفقون عليها ، لماذا الاختلاف والتمايز والتباعد الى حد المعاداة؟


- حتى اذا لم نلق آذانا صاغية يجب ان نستمر بالمناداة ، هذا هو مبدأ من قرر التوصل الى نتيجة

شمعون كوسا

125
 الى الاخ العزيز فاروق مجيد ومن خلاله الى كافة افراد عائلة المرحو اكرم

بحزن عميق تلقيت نبأ رحيل المرحوم اكرم . لم تسنح لي الفرصة للقائه منذ سنوات بعيدة ،
ولكني اتذكر ايام بغداد حيث كان للمرحوم حضورا خاصا بابتسامة لا تفارق شفتيه .
اذكر نزاهته في التصرف وبراءته في الكلام ، حيث لم يكن يقبل الا كل ما هو منطقي ومعقول
كان رجل الخير . لذا لا استطيع تصوره الا في الملكوت السماوي حيث السعادة للابرار مثله .
اما انتم ذويه ، فدعائي لكم من الله هو الحصول على  بعمة الصبر الجميل الذي ستحتاجونه
لفترة طويلة لفقدان عزيز مثل اكرم

شمعون كوسا - فرنسا[/b][/b]

126
يا سعيد يا اخي العزيز

سررت كثيرا لسماع كلماتك اللطيفة التي تنبع من اعماق اعماق واقول ذلك لاني اعرفك. ان تكون قد اطربتك الالحان واعجبك والصوتفهذا لانك صاحب ذوق وهؤلاء بدأوا يشحون في ايامنا هذه حيث الانصراف الى الايقاع اكثر من الصوت الجميل واللحن الاصيل . اشكر دعواتك وبدوري اعكسها عليك قائلا : اطلب من الله ان يستجيب لكل ما تتمناه لنفسك ولاعزائك . شكرا لك من جديد وبارك الله بصدرك الواسع وروحك البسيطة والمتواضعة

شمعون -ابو كميل

127
يا شماس شمشون الجبار
فعلا اعدتني انت ايضا الى ايام معهد مار يوحنا الحبيب التي كانت لها نكهتها. التراتيل والمقامات كانت لها اهميتها. اشكرك على على كلماتك اللطيفة ، لا تنفخني كثيرا. وفقك الله يا شمشون واني اتذكرك جيدا بعد هذه السنين الطويلة. شكرا وتحياتي

128
الى churchlife

اشكر تعبيركم عن الاعجاب بالاغاني والتراتيل ، شكرا للمداخلة

129
شكرا لك استذ حنا على كلماتك اللطيفة
لقد اضفت بعض تراتيل اخرى لعلها تعجبك
شكرا ثانية
شمعون كوسا

130
شكرا للشماس ليث ، ان ما معلن عنه هنا قليل وبامكانك سماع الاكثر منها على موقع شقلاوة حيث قد اعن عن التراتيل والاغاني في الجهة اليمنى ، مي الجهة العليا للصفحة الاولى ، شكرا لشعورك وآذانك الذواقة
شمعون كوسا

131
شكرا لك يا نوئيل ، يا زميلا اعتز به كثيرا. ارجو ان احصل على عنوانك الالكتروني كاملا لاسترسل معك اكثر وبانتظار ذلك اقول ، صوتك لا يقل جمالا . شكرا لك ودمت لاخيك
شمعون

132
الى اخي نمر ود ومن خلاله الى اولاده واقربائه

 اخي نمرود
اتيت يوم امس الى باريس لأشارككم تشييع فقيدتكم العزيزة ماهرة . لافساح المجال للجماهير الغفيرة التي تقاطرت لمواساتكم في طابور طويل ، اكتفيت بتقبيلك والوشوشه في اذنك بتأثر : حيف عليها وحرامات ، لان كلمات الرحمة والدعاء كان قد استفاض بها القداس الالهي وصلوات الجناز.
والان اردد نفس الكلمات قائلا : واأسفاه على زهرة ذبلت وهي في فصل الربيع . 
لقد واكبناك يا نمرود في اغلب مراحل حياتك ، قبل زواجك ولدى زواجك حين انتقيت رفيقتك فتاة جميلة عاقلة ، امرأة لا تفارق ثغرها الابتسامة التي كانت تزيدها جمالا . واستمرت  على هذه البشاشة ، على وجهها وفي قلبها المفتوح للاصدقاء والغرباء.
اني اشبّه نهايتها القاسية بنهاية فيونا (زوجة بيتر) التي ذهبت ضحية نفس الظالم وبنفس العمر وبآلام مماثلة وبنفس احلام ماهرة في رؤية ابنها عريسا وبامل وشيك في اعمار بيت جديد ، هذا ما قالته لنا اثناء مكالمتنا معها قبل شهر ونصف. وكنّا نعتقد واياها بان همتها العالية وأملها القوي ، وفي انتطار لحظات السعادة هذه بتفاؤل كبير ، سيخجل المرض ويبتتعد عنها بخذلان شديد ، ولكن ..
هل نلعن الدهر الذي يجعلنا نرتفع بآمالنا وفي بناء مشاريع سعادتنا ، ويبتسم لنا وكأنه شريك سعادتنا ، لكي يباغتنا على حين غرة فيمسكنا من كتفينا ليقذفنا ذات اليمين وذا ت الشمال الى ان يزهق ارواحنا ، وكأننا قد اذنبنا وآلمناه باحلامنا البريئة.
صبّرك الله يا اخي ، وكل ما نستطيع تقديمه لك ولاولادك هو ان نقول صادقين : ستبقي صورة ماهرة وذكراها الطيبة في اذهاننا لمدة طويلة ، رحمها الله .

شمعون وجميلة

133
الى الاخ رمزي وذوي الفقيدة رائدة

نتقدم لكم باحر تعازينا ، نطلب لها الراحة الابدية ولكم الصبر على بلواكم
شمعون وجميلة - فرنسا

134
اخي جورج
سعدت كثيرا لمشاهدة اسمك وقراءة اهتماماتك . لقد اخترتَ مجالا ثريا وثمينا ، الكلام عن التراث ولا سيما عمن كانوا يحملون التراث في حياتهم اليومية شئ جميل يُعيدنا الى ايام كانت القيم والمبادئ سائدة في المجتمع . انك خزين كبير ليس لعنكاوة فقط ولكنك خزين في ذكريات حياتك المهنية ، فكّر في الموضوع

صديقك شمعون كوسا - فرنسا

135
الى ذوي المرحومة جبار ، غريب ، نظير ، سمير وعالية

تدور المصائب لكي تصعق كل يوم بواحد منّا واليوم كانت من نصيبكم بموت والدتكم العزيزة
لقد واكبتنا المرحومة في جزء كبير من مسيرة حياتنا في كركوك وبغداد وكانت دوما مثالا للفضيلة
والاصالة . تألمنا لفراقها ولكن لا سبيل لرد القضاء .نطلب من الله ان يسكنها ملكوته السماوي وينعم عليكم جميعا بنعمة الصبر وقبول المحتوم برضى وخشوع

شمعون وجميلة كوسا - فرنسا

136
الى اخي كوركيس هدايا

لقد صعقت هذا الصباح بنبأ إغتيال اخيكم الشهيد ايشوع هدايا
انه لمصاب جلل واني أفهم مدى تأثيره العميق على شخصكم لا سيما وان المرحوم كان عزيزاً لديكم وكان قد كرس نفسه لهدف نبيل لخدمة ابناء الطائفة والمسيحيين في العراق بصورة عامة
لا يسعني الا ان ادعو الله ان يجعله من ضمن المختارين البررة ويسكنه ملكوت النعيم السماوي
تعازي الحارة الى الأهل كافة وليصبركم الله

شمعون وجميلة كوسا من فرنسا

137
الى الاخت ماسير نازدار والعائلة

بحزن عميق تلقينا نبأ وفاة والدك . كان رحمه الله رجلا هادئا ومحبا للناس ويكفيه انه خلف اولادا مباركين لا غبار على سلوكهم مع الناس وانت اكبر دليل نراه منذ سنوات طويلة . لا شك بان صلواتك وتضحياتك سبقت رحيل والدك العزيز واعتقد مؤمنا بانه ينعم الان في ملكوت الله ، لان هذا رجاؤنا نحن المسيحيين . اعيد ما نقوله دوما بان هذا قدرنا جميعا ولا بد لنا ان نسلك المسلك ذاته عاجلا ام آجلا . كانت العذراء بعونكم وتمنحكم من لدن ابنها الصبر الجميل على مصيبتكم وليرحمه الله ويرحم جميع موتانا .

شمعون وجميلة - فرنسا

138
الموضوع / ابرشية اربيل ثانية

الى السادة / ادارة موقع عنكاوة


لقد سبق لي وان كتبت في هذا القسم عن ها جس لا زال موضع تساؤل عندي . اعود الان لاردد السؤال نفسه ...

لماذا يا ترى نضبت الاخبار وانعدمت تماما عن ابرشية اربيل وعن راعيها المطران ربان المشهود له بغيرته وحماسه في خدمة رعاياه ؟  اقول هذا وانا اتابع يوميا ما يتناقله الموقع من شعيرات التفاصيل عن كافة الكنائس والابرشيات والطوائف ورجال الدين والمطربين والجمعيات والاحزاب ...الخ . لاتفلت اية شاردة او واردة عن اهتمام الموقع .  هل من سبب في حجب اخبار ابرشيتكم ؟ ا

139
اردت فقط تصحيح خطا نحوي ورد في الاعلان  حيث يجب ان يقال  = اختر = بفتح التاء لان بناء فعل الامر من اختار يكو ن بحذف حرف العلة . لعل الملاحظة تفيد لبلاغات قادمة مثلا .

صفحات: [1]