عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - صباح قيا

صفحات: [1] 2 3
1
ألأخ الكاتب الساخر نيسان الهوزي
سلام المحبة
ما لفت نظري وأنا لا أزال أعمل في الطبابة العسكرية هو حضور نخبة من الاطباء الذين على أبواب التقاعد مع زملاء متقاعدين من السلك الطبي المدني والعسكري محاضرات دورية تتناول التراث وتاريخ الطب العراقي ومساهمات جهابذة الطب عبر الأزمنة الرافدينية الغابرة. سألت أحد الزملاء الواسع الإطلاع عن سر اهتمام هذه الفئة العمرية بالتراث الطبي علماً أن معظمهم قد حصل على الإختصاص وله باع طويل في الممارسة المهنية الناجحة.  أجابني بثقة أن اهتمام هذه النخبة  ناتج عن إحساسها بضعف القابلية الذكورية في هذه المرحلة العمرية وما تفعله بمثابة تعويض عما تفقده. وقد حذرني حينها من المشاركة في تلك الفعاليات وإلا؟؟؟.
 قد لا أتفق مع زميلي في رأيه حيث أن التاريخ بالنسبة لي هو معلم الحياة الأعظم كما يصفه البابا القديس الراحل يوحنا الثالث والعشرون. ألثقافة المعرفية لا تُكتمل بدون الإطلاع وسبر أغوار الأقدمين من جوانب شتى حسب الاهتمام الشخصي واستنباط الدروس النافعة من سلبيات ما حصل مع تطوير الأركان الإيجابية لأحداثه.  لكن التطرف في معلومات يتفق معظم المؤرخين المنصفين إن لم يكن جميعهم أن نصف ما ورد فيها مبالغ فيه أو لا يمت للحقيقة بصلة مسألة تستوجب نظرة تأملية في مدى شفافية المرء في نظرته للماضي.
هنالك جدل ونقاش على نطاقٍ واسع بين التطوريين Evolutionists المروجين لنشوء الإنسان حسب نظرية التطور وبين الخلقيين Creationists المؤمنين بخلق الإنسان كما جاء في سفر التكوين. كل له حججه المنطقية ولكن لم يصل اختلافهم إلى التسفيه والتكفير. هذا هو الفرق الجوهري بين العقل المتحضر بينهم والعقل المتأخر بيننا, مع جُلّ احترامي للجميع.
كلُّ فردٍ بين الانامِ حتماً له جذورُ
جيلٌ يفنى وجيلٌ يحيا والفلكُ يدورُ
لمْ يكتب التاريخُ عن شعبٍ لفتّهُ القبورُ
كلُّ شعبٍ نمتْ لهُ عبرَ الزمانِ بذورُ
إتركوني
عن انتمائي وأصلي وفصلي لا تلوموني
فأشجارُ الدُنا لها العديدُ من الغصونِ
وكلُّ امرءٍ يزخرُ بالمكشوفِ والمكنونِ
مقياسهُ بما يحملُ من خلقٍ مصونِ
إتركوني
[/color]
تحياتي

2

ألأخ الكاتب الساخر نيسان الهوزي
سلام المحبة
زرت الأراضي المقدسة قبل بضع سنوات وتحديداً ابان  تقليعة الربيع العربي , ولاحظت هنالك مفارقات متعددة.
قال لي أحد الفلسطينيين الكاثوليك بأن نسبة المسيحيين انخفضت من حوالي 40% أو أكثر إلى حوالي 1-5%. سألته عن السبب؟ أجاب بأن المسيحيين مكروهون من قبل اليهود والمسلمين على حد سواء. يعني بين كمّاشة.
ملاحظة لا تقبل الشك بأن العراقي محبوب ومحط تقدير الفلسطينيين العرب. أكد لي أكثر من فلسطيني مسلم بأنهم مرتاحون ولا يرغبون بحكم على غرار ما موجود بالدول العربية من فوضى ومظالم, وإنما ينشدون العدالة تحت الحكم الإسرائيلي ليس إلا.
هذه الحقيقة يعلم بها الحكام العرب ومعظمهم إن لم يكن جميعهم يود التطبيع ومثل المشتهي المستحي. تجرأت الإمارات وانطلقت من الواقع المنظور. 
يتميز الفلسطينيون العرب بتحليلاتهم وتباين نظرتهم لمستقبل القضية الفلسطينية. يقسم الفلسطينيون أنفسهم إلى ثلاث فئات رئيسية. ألفئة الاولى تتمثل بفلسطينيي الضفة والقدس, والفئة الثانية تتمثل بفلسطينيي غزة, أما الفئة الثالثة فتتمثل بالفلسطينيين المنتشرين في أرض الشتات. كل فئة لها وجهة نظرها وهنالك وجهات نظر غير متجانسة حتى بين شخوص الفئة الواحدة.
حكام الدول العربية على بينة مما يدور داخل العقلية الفلسطينية العربية من أفكار وتأملات, بالإضافة إلى فهمها للشخصية الفلسطينية العربية الباحثة عن الكسب المادي كما هو اليهودي في هذا المضمار.
أما المذاهب الإسلامية فهي في صراع مع بعضها البعض الآخر ظاهرياً, وربما بالتعاون مع إسرائيل باطنياً.
تحياتي وآسف على الإطالة


3
كلمات بليغة المعنى بصوت يفيض بالرقة والحنان ولحن يعزز عمق الإيمان.
 أبدعت عزيزي الاخ سالم وأبدع معك كل من شارك بهذه الترتيلة المتألقة.
مبروك وإلى المزيد

4
أخي مايكل
عندما اقترب يسوع من جبل الزيتون, قام التلاميذ بتسبيح الله بأعلى أصواتهم. لكن لم يحصل ذلك على قرقعة كؤوس الخمر, ولم يكن التلاميذ تحت تأثير الكحول. أجزم بأن الرب لم يتطرق في أية من آياته سواء في العهد الجديد أم في العهد القديم إلى الغناء أو الترتيل خلال الحفلات الراقصة الصاخبة مع أقداح الخمر. ما قام به السكارى, بغض النظر عن مدى صحة إيمانهم من عدمه, مرفوضاً رفضاً قاطعاً بكافة المقاييس. لا يمكن التساهل في هذا الامر وإلا أصبحت المسيحية مسخرة,  وصارت الكثلكة بدعة كالبدع المنتشرة هنا وهنالك.
أن نبرر ما حصل يعني تشجيعنا لتكرار ذلك. لكن الحكمة تتطلب من المطرب أن يقدم إعتذاراً لائقاً, وثقافة الإعتذار هي قمة التواضع الذي يدخل ضمن ثمار الروح القدس.
تحياتي

5
ألأخ Husam Sami
سلام المحبة
للأسف الشديد أن البعض من الكلدان يشترك بالترويج للإساءة التي أُلحقت بالمتميزة القاضية "هالة جربوع" لا لشيء إلا بدافع "الحسد والبخل واللؤم " الذي أشار إليه الأخ الاستاذ مايكل سيبي, وأرجو أن يسمح لي بإضافة الغريزة القروية. لا غرابة في ذلك حيث من المعروف أن "العين تحسد الارجح منها". لقد أكد لي أصدقاء أعزاء من الذين سبق لهم العمل في البرنامج النووي العراقي عدم وجود شخص يحمل الإسم الذي يراد به التشهير  بالقاضية المتفوقة. لا بد من الإشارة بأن ألإساءة التي تصدر من الغريم فإلى حيث, أما التي تأتي من القريب فهي التي تطعن بالصميم. لذلك أؤكد على ما سبق وأن كررته مراراً "لا تعوّل كثيراً على الكلدان  حيث سيخذلونك من أول فرصة". ألذي لا يروق له قولي عليه مراجعة فلسفته الحياتية عسى ولعله يستفيق من سباته المصطنع.
أما رقص السكارى على أنغام ترتيلة كنسية عريقة, فللأسف الشديد تحول الامر إلى سجال قروي يدل على سذاجة المدافعين عن العمل اللامسيحي والشاذ من جهة وعلى عقم ثقافتهم بالتاريخ المسيحي الذي عبّدت مسيرته مواكب الشهداء عبر الزمان الغابر والحاضر من جهة اخرى. إذن كيف يكون الخذلان أيها الكلدان؟ وإلى متى يظل بعضكم كالطرشان؟
تحياتي

6
ألأخ Masehi Iraqi
ربما سيفعلها مستقبلاً ما دام في خطه الإسلامي كما يدعي. قد تُمثل فعلته إن فعلها حقاً سيفاً ذي حدّين. فإما أن يحضى بالتأييد أو بالتحفظ وربما الرفض حيث أن السياحة التركية مصدر مالي مهم, ودور البغاء جزء من هذه السياحة.
تحياتي


7

أسكن الرب الفقيدة مع الابرار والصالحين, وألهم ذويها ومحبيها الصبر والسلوان.
ألأمل أن يكون هذا الحدث الجلل خاتمة الأحزان.

8
ألأخ الأستاذ lucian
سلام ومودة
ربما ساهم رؤساء الكنائس في خسارة الكنائس وانحسار المسيحية عبر العصور في الشرق, وبالأخص الإسلامي حالياً. ألمسيحية في الشرق لم تدافع عن نفسها كما ينبغي بل فضلت الإعتكاف والدعاء والطلب من العذراء مريم لإنقاذهم من الغزاة. ومن الرؤساء من ساهم بتسهيل غزو جهة معينة نكاية بالأخرى كما حصل عند مساعدة الغزو الإسلامي لأرض الرافدين نكاية بالفرس. حتى آيا صوفيا وبيزنطة بأكملها ضاعت بسبب غطرسة رؤساء الكنيسة آنذاك التي ساهمت بشكل كبير في ما حصل.
لم يكن الشأن نفسه بالغرب الذي وضع أسس الحرب العادلة من القرن الرابع, وصقلها في القرن الثالث عشر. لذلك فشل العثمانيون فشلاً ذريعاً من غزو أوربا في معركة "ليبانتو" الشهيرة عام 1571 بفضل حنكة البابا الراحل " بيوس الخامس".
موضوع الإهتمام أو عدمه لن يغيّر من واقع الحال آنياً, ولكن الموقف الصريح ضد ما قام به أردوغان مع الدعوة إلى القيام بمظاهرات منتظمة في دول العالم المتحضر قد يؤثر على القرار لاحقاً. الأمل أن يؤخذ ما حصل كتهديد للمسيحية ككل وليس مجرد تحويل كنيسة إلى مسجد والتي عانت المسيحية ولا تزال من ذلك منذ نشأتها ولحد اليوم.
ألمسيحية اليوم محاصرة من الخارج والداخل. ألسكوت أو المجاملات لا فائدة مرجوة منهما, بل من الضروري التظاهر وإيصال الصوت الكنسي والعلماني إلى الإعلام في كافة الدول.
حينما كنت في المملكة المتحدة قبل عقد من الزمان, طالما كررت خلال نقاشي مع الزملاء هناك بان الإيمان في بريطانيا ركيزته الكاثوليك القادمين من أوربا وبالأخص من جمهورية آيرلندا ومن بولندا المواظبين على الكنائس والمتمسكين برسالة الكتاب المقدس, هذا من جهة المسيحية, ومن جهة أخرى من المهاجرين من الدول الإسلامية الذين مساجدهم وجوامعهم تزداد يوماً بعد يوم بفضل شذوذ المجتمع الغربي ودنيويته اللامحدودة.
تحياتي


9
ألصديق العزيز لازار سمعان
سلام المحبة
أهلاً وسهلاً بقلمك الصريح على مقالي وشكراً للرابط وملاحظاتك القيّمة.
للأسف الشديد, هنالك ليونة من الكنيسة تجاه الكثير من الأمور الروحانية والدنيوية,  وفي آحايين  عديدة على حساب الثوابت الإيمانية. ربما نتج ذلك, إلى حدٍ ما, عن ما تم إقراره في المؤتمر الفاتيكاني الثاني الذي يحتاج في الوقت الحاضر إلى مراجعة شاملة أو نسبية بعد مرور أكثر من نصف قرن على انعقاده وما حصل من تغيرات في المحيط العالمي  ومنها مفاهيم تمس الرسالة المسيحية بالصميم كالعولمة مثلاً.
هنالك شعور سائد بين مجموعة لا بأس بها من المؤمنين بأن الكنيسة حالياً تعيش مرحلة الضعف وغض النظر عن ممارسات قد تمس جوهر المسيحية. رغم عدم إمكانية نكران أن الكنيسة تجابه هجوماً شرساً من الخارج وحملات انتقادية شديدة من الداخل, إلا أنها يجب أن تقف موقفاً صلباً بكل ما له علاقة بالثوابت المسيحية التي أرسى ركائزها الآباء الأوائل استناداً إلى تعاليم المسيح والرسل. لا يجوز إطلاقاً المجاملة على حساب النصوص الصريحة الواردة في الكتاب المقدس حتى ولو كانت بالنقيض من دساتير الدول العلمانية.
 بدون شك, أخي لازار,  أن الموضوع شائك ومتشعب ويحتاج مقالاً منفرداً على أقل تقدير لإيضاح وجهة النظر هذه.
أما موضوع عدم إجابة الإكليروس المتكرر معك ومعي وربما مع آخرين فسأعرج عليه في مقال منفصل قريباً
تحياتي


10
ألأخ الاستاذ وليد حنا بيداويد
سلام المحبة
شكراً لمرورك على المقال وإضافتك القيمة.
للأسف الشديد أن أكثر من مليار من سكان العالم, وربما سيقترب قريباً من المليارين بفعل آلة التفريخ المتبعة, يتبعون الحركة التي تطلق على نفسها ديناً منزلاً من الله والتي تنفرد بإسلوبها في التوسع وفرض ما تؤمن به بالقوة والإكراه وحد السيف.  كل ذلك معروف من خلال ما ورد في كتاب القرآن ومن مطالعة ما كُتب بالتاريخ من قبل أتباع نفس الحركة. أردوغان هو من تلك الزمرة ومبرمج كي يحقق أهدافها سواء عن طريق الألاعيب السياسية الملتوية أو بتشكيل المحاور الداعمة من خلف الستار.
هنالك أكثر من رئيس عربي حاول إعادة أمجاد الإمبراطورية العربية في عصرنا الحالي ولكن ماذا حصل لهم؟ وفي أي زاوية من التاريخ يقبع كل واحد منهم؟. لقد ضاعت أحلامهم المريضة  وانعكست على شعوبهم التي لا زالت تعاني من آثار الغطرسة والطموح الضبابي. لا أعتقد أن مصير أردوغان وحلمه بالخلافة العثمانية سيختلف عن من سبقه من الحالمين القوميين, والأيام حُبلى بالأحداث.
تحياتي وأعتذر عن الـتأخر في الرد. 


11
أخي نيسان
لا اميل للتعليق والدخول في دهاليز السياسة الملتوية. لكن عندي تحفظ على عنوان مقالك. أفضل لو كان:
متى سيخجل السياسي العراقي؟ ألفرق بين سماسرة الدعارة بالأمس واليوم.
صحيح أنك كاتب ساخر لكن أيضاً من الضروري مراعاة الذوق العام في منبر الكرام
تحياتي

12

ألأخ الكاتب الساخر نيسان الهوزي
سلام المحبة
أردوغان عنصر مبرمج من تنظيم الإخوان المسلمين. أقول مبرمج أي ما معناه أنه حتى ولم لم يكن عضواً رسمياً ضمن تنظيم الإخوان فإنه ينفذ الخطط التي تحقق للإسلام السيطرة على العالم.
ما يؤمن به الإخوان المسلمون أن عملهم في الغرب وبالاخص في أمريكا بمثابة جهاد كبير يستهدف التخلص والقضاء على الحضارة الغربية من الداخل وتخريب منزلها البائس على أيدي سكانه وأيادي المؤمنين المسلمين حسب تعبيرهم.
ما علّم به "حسن البنا" مؤسس تنظيم الإخوان المسلمين هو أن الطبيعة الإسلامية هي أن تُسيطِر لا أن يُسيْطَرَ عليها, وأن تفرض شريعتها على كل الأمم, وأن تبسط سلطتها على الكوكب الارضي بأكمله.
ألملاحظ في هذا الزمان أن هنالك حملة منظمة لتفكيك كل ما له علاقة بالإيمان المسيحي وخاصة في الغرب الذي أرست المسيحية قيمه الإنسانية.
أردوغان يعلم جيداً أن واقع الكنيسة في العالم كما وصف الشاعر الفيلسوف حساء الدجاج الذي قُدم له خلال مرضه فقال: إستضعفوك فوصفوك هلا وصفوا شبل الاسد".
 ألكنيسة في الشرق إنتهت منذ قرون وكأن الكنيسة في الغرب تنحو نفس المنحى لو استمر الحال على هذا لمنوال بدون صحوة.
ألحل ليس بالعسير حيث ستنتهي تلك الأحلام المريضة وتختفي متى ما تم إيقاف تمويلها, والذي ربما لا يتحقق إلا بحرب في المنطقة كما جاء في مداخلتك المهمة. عندها ستحلب المتيسر من النقود ولن يظل هنالك من هو مستعد أن يقود.
تحياتي


13

"آيا صوفيا" من كاتدرائيةٍ إلى مسجدٍ كبوةٌ أم صحوةٌ؟
د. صباح قيّا
سبق وأن تناول العديد من الكتاب والمهتمين موضوع كاتدرائية "آيا صوفيا" من جوانب تاريخية متعددة, فلا أعتقد هنالك الحاجة لإعادة ما نُشر بل سأكتفي بالتأكيد على بعض التواريخ المهمة لأهميتها في تحديد الحدث الزمني الذي ساهم بصورة مباشرة أو غير مباشرة بالوصول إلى الواقع المؤلم لكنيسة "أيا صوفيا" اليوم. 
في عام 537م  تم إكمال بناء الكنيسة على عهد الإمبراطور الروماني جستينيان الأول
في عام 1054م إنشقت الكنيسة الشرقية عن الغربية وانبثق المذهب الأرثذوكسي في الشرق. حصل الإنشقاق الكبير في عهد بابا روما "ليو التاسع", وبطريرك القسطنطينية "مايكل سيرولاريوس", حيث قام كل طرف بتحريم الطرف الآخر. للاسف الشديد, بعد 517 سنة من تشييدها لم تعد "آيا صوفيا" كنيسة جامعة شمولية.
في عام 1182م حدثت "مذبحة اللاتين الكاثوليك" في القسطنطينية حيث اضطر خلالها 60000  كاثوليكي من القاطنين في القسطنطينية لمغادرتها هرباً من الإبادة التي ألمّت بهم على يد أهالي القسطنطينية الآخرين ولم يحرك الإمبراطور ساكناً آنذاك. زاد شرخ الإنشقاق عمقاً بين الغرب والشرق نتيجة هذه المذبحة التي حصلت في عهد الإمبراطور "أندرونيكوس الاول". ربما كانت هذه المذبحة نقطة البداية في تفكك قوة الإمبراطورية البيزنطية.
في عام 1204م تم الإستيلاء على القسطنطينية خلال  الحملة الصليبية الرابعة في عهد البابا  " إننوسينت الثالث" وإنقسمت الإمبراطورية البيزنطية إلى دويلات متعددة ونتج عن ذلك تأسيس مقر الإمبراطورية البيزنطية في "نيقية".
في عام 1261م إستطاعت إمبراطورية نيقية من إعادة القسطنطينية بعد 57 عام من الحكم الروماني الغربي. ساهم القتال الاخير في ازدياد ضعف الإمبراطورية البيزنطية رغم انتصارها في المعركة.
خلال الفترة 1347م –1353 م أصاب الإمبراطورية البيزنطية مرض الطاعون المعروف بالموت الاسود والذي حصد ما يقارب ثلثي سكان أوربا آنذاك. زاد هذا الداء الوبيل من وهن الإمبراطورية التي لم تكتمل معافاتها من النكبات السابقة بعد.
في عام 1439م تم الإتحاد بين كنيسة روما والقسطنطينية. لكن للأسف الشديد رُفض الإتحاد بشدة من قبل غالبية الإكليروس والشعب البيزنطي برمته.
في عام 1452م تم إعادة إعلان الإتحاد بين الكنيستين في عهد البابا نيقولا الخامس. إلا أن الرجل الثاني في الإمبراطورية البيزنطية أطلق أمنيته الشهيرة قائلاً " إنني أفضل أن أشاهد في ديار البيزنط عمائم الترك على أن أشاهد القبعة اللاتينية". وبالفعل تحقق ما أوحت له غطرسته فسقطت القسطنطينية بيد المسلمين من آل عثمان عام 1453م وتحولت كنيسة "آيا صوفيا" إلى مسجدٍ بأمر قائد غزوتها محمد العثماني. بذلك أُسدِل الستار على 916 سنة من الإيمان المسيحي الذي توّج عروس المسيح في الشرق.
في عام 1935م أمر "أتاتورك" مؤسس تركيا الفتاة بتحويل "آيا صوفيا" إلى متحف بعد 482 سنة من استعباد الكنيسة كمسجد.
في تموز من عام 2020 أعلن الرئيس التركي "أردوغان" بمرسوم صدر عن مخطط مسرحي مُدبّر بإذلال "آيا صوفيا" ثانية لتصبح مسجداً للمسلمين بعد مرور 85 سنة فقط على تحويلها إلى متحف,  رغم عدم الحاجة إليها كمسجد بسبب التخمة الواضحة في عدد المساجد المتوفرة في مدينة إستنبول " ألقسطنطينية" من جهة وشحة عدد المصلين عموماً من جهة اخرى. 
بغض النظر عن الدوافع والنوايا الظاهرة والمخفية, هنالك عوامل مهمة في اتخاذ مثل هذا القرار من قبل من كان إلى عهد قريب يتوسل بل يستجدي هذا وذاك كي يكون فرداً ضمن خيمة العائلة الأوربية.
 أردوغان يعلم جيداً تضعضع الإيمان المسيحي في الغرب, ويعلم أن أغلبية حكام ما يسمّى بالعالم المتحضر ومعظم أفراد شعب هذا العالم تكمن عبادتهم للدولار,  وتحرك مشاعرهم وتغزو عقولهم الحياة الدنيوية سواء السوية منها أو الشاذة. كما هو متيقن جداً بأن الإحتلال الإسلامي السلمي يتغلغل بحسابات مدروسة ومبرمجة ويقرض رويداً رويداً لحين إكمال إلتهام كل القيم والشرائع التي أرست ركائزها الرسالة المسيحية وعبدتها بدماء شهدائها. "أردوغان" جزء مهم من المنظومة التي تخطط لبسط النفوذ الإسلامي في كل أرجاء المعمورة ولكن ليس بالهيئة الملتحية والدشداشة المميزة, بل بربطة العنق والبدلة الإرستقراطية... ربما الكبوة التي غرستها "آيا صوفيا" ستنمو مع الأيام لتصير صحوة.
كما ان "أردوغان" على بينة من أن الكنيسة المسيحية مشتتة, بل بالأحرى لا توجد كنيسة المسيح الواحدة بل هنالك الآلاف من الكنائس التي جميعها تدافع وتدعو للإيمان بالمسيح والإلتزام بتعاليمه من جهة, ولكنها تضمر الضغينة بعضها تجاه البعض الآخرمن جهة أخرى. ،نعم "أردوغان" يعلم جيداً أن السلطة الكنسية ليست سوى كلمات وجمل روحانية, وأن الأنظمة العلمانية لن ولا تتمكن من الإنحياز لموقف الكنيسة. من ذلك يستطيع الإستنباط بسهولة أن الكنيسة والرسالة المسيحية أضعف من أن تتخذ أي موقف مؤثر على أي قرار. هل تغرس هذه الكبوة الدينية شتلة الصحوة؟
لقد أضحى التقارب الكنسي بعد "آيا صوفيا" أمراً لا بد من الأخذ به مأخذ الجد بغية تحقيقه. هنالك العديد من نقاط الإلتقاء وليس صعباً, لو توفرت النيات الصادقة, من سقي نقاط الإلتقاء كي تنمو الوحدة المسيحية المرجوة والتي هي أمل الملايين المؤمنة بالمخلّص يسوع.
 ألرسالة المسيحية بحاجة إلى الصحوة التي حصلت عام 1964م حين التقى البابا القديس الراحل "يوحنا بولس الثاني" مع البطريرك "أثيناغورس الأول" في أورشليم القدس فألغى كل واحد منهما في احتفال متزامن قرار الحرمان المنوه عنه في متن المقال. وبالفعل تم بعد اللقاء التاريخي للقيادتين المسيحيتين رفع الحرمان المشترك في سنة 1965م.
آيا صوفيا- يا كنيسة كلِّ مسيحيٍّ غيورْ

آيا صوفيا
 يا كنيسةَ الحكمةِ المقدّسهْ
صبراً على تلكَ الهجمةِ الشرِسهْ
إيماننا
بعد أن كان في الشرقِ عميقا
يُرَتّلُ في عمومِ آسيا
وأرضِ المغاربةِ في أفريقيا
غاصَ في بحرِ الدماءِ غريقا
تلك البقاع بالأمس عنّا فُقِدَتْ
حتى الصخرةُ الصلدةُ لها حزَنَتْ
أربعُ شقيقاتٍ لكنيستي اغْتُصِبَتْ
أبرشياتٌ لم تعُدْ كما بدأتْ
لا القدسُ ولا أنطاكيهْ
ولا القسطنطينية أو ألإسكندريهْ
كلّها أصابها التأسلمُ أو الطردُ
وسيأتي الغزاةُ على روما مِنْ بعْدُ
***
آيا صوفيا
يا كنيسةَ الحكمةِ المقدّسهْ
صبراً على تلكَ الفعلةِ النجسهْ
بناكِ في القرنِ السادس جستينيانْ
وغزاكِ في القرنِ الخامس عشرْ آلْ عُثمانْ
تحولّتِ مسجداً بسيفِ الغازي محمّدْ
كم اساءَ إليكِ وعلى قومكِ حقدْ
إغتصب النساءَ وذبحَ الرُهبانْ
أسكتَ الناقوسَ ورفعَ الأذان
وصرتِ متحفاً في القرنِ العشرينْ
بقرارِ مَنْ حجّمَ التديّنَ والدينْ
أتاتوركْ مؤسسُ تركيا الفتاةْ
رغمَ كونهِ منَ المسلمينْ
جعلَ العلمانيةَ للحُكمِ أداةْ
***
آيا صوفيا
 يا كنيسةَ الحكمةِ المقدسهْ
صبراً على يدِ الغدرِ المُدنّسَهْ
تحولّتِ ثانيةً إلى مسجدِ
وعادَ قرارُ أوّلَ مُعتدي
ما تحققَ بالسيفِ ذلك الزمانْ
تكرّرَ في القرنِ الواحد والعشرينْ
 بفرمانْ
دخلَ التاريخَ أردوغانْ
من باب العارِ والبُهتان
رقص على تصفيق الإخوانْ
فأساءَ إلى تعليم القرآنْ
هذا ما أكّدهُ الأزهرْ
قال عن اللعبةِ مُنكَرْ
لو حقّاً اللهُ أوصى
إذهبْ وحرر الأقصى
فهل ستبقى أردوغانْ؟
أم ستصبحَ قِردوغانْ؟
***
آيا صوفيا
أنتِ لستِ في التاريخِ وحيدهْ
كمْ كنيسةً
صلبانُها تحت الأنقاضِ مديدهْ
توهّمَ المرءُ ذاكَ الفكرُ قد ولّى
وأن حريّةَ الأديان هي الأولى
لكنَّ في كلِّ يومٍ
يُبنى على أرضِ الكنائسِ مُصلّى
كأن الإيمان عن أهله ارتحَلْ
وتلك الدماءُ نستْ ما حصلْ
فهلْ نهجرُ الإنجيلَ أم عليه نَصُرْ؟
ونجرعُ من كأسِ الحياةِ طعمَها المُرْ؟
أم ندعو للمحبّةِ بكل سرورْ؟
نبذرُ في دربِ الإيمانِ أحلى الزهورْ
نُبشّرُ بالمسيحِ عبرَ كلِّ الدهورْ
وكلُّ شهيدٍ لهُ في الملكوتِ نورْ
***
إسمعي يا أيقونة كل العصورْ
آيا صوفيا
يا كنيسة كلِّ مسيحيٍّ غيورْ
ستعودينَ ونَحْياً
ما دام الزمنُ يدورُ ويدورْ
***

14
ألأخ الكاتب الساخر نيسان الهوزي
سلام المحبة
يراعك في كتاباتك الفتية (هذه تيمناً بفتوة الرابطة التي قد تحتاج من الناحية العلمية إلى ما يقارب 15 عاماُ كي تصل مرحلة النضوج...علماً أن الديج الصحيح من البيضة يصيح)  قد تحول من السخرية إلى الجد نوعاً ما. ألأمل أن تعود حليمة إلى عادتها القديمة على الأقل كي ترتسم البسمة على الوجنات في زمن فيروس كورونا الموّات.
بعد أن أفلح المرحوم الرئيس الجزائري في عقد إتفاق بين المرحوم الرئيس العراقي والمرحوم الإمبراطور الإيراني (من حسن الحظ أن الثلاث صماخات في عداد المرحومين), تسابقت الفصائل المسلحة في شمال الوطن العزيز بتسليم أسلحتها وساد الهدوء والسلام أرجاء تلك المنطقة الملتهبة. أثبتت الأحداث أن الحركة المسلحة لم تكن سوى بيدق شطرنج تحركها أنامل المرحوم الأمبراطور. ما يحصل حالياً أن البيادق المتبعثرة على رقعة الشطرنج العراقية تحركها العمائم القابعة في قم. أتكفي هذه الرمزية للإجابة على سؤالك المشروع؟ أم تطمح بالمزيد وتورّط أحد الذين بقيَ لك من الاصدقاء القلائل بادخاله في دهاليز السياسة الملتوية كي يُغتال لاحقاً.
تحياتي


15
ألأخ الأستاذ لوسيان
سلام المحبة
لا أعتقد أن استجابة الرابطة الكلدانية العالمية لنداء غبطة البطريرك يستحق كل ما نُشِر هنا وهناك من تبجيل وتعظيم. ما قامت به الرابطة هو ما كان متوقعاً وليس بالعمل المتميز أو الإستثنائي, وذلك من خلال قراءات واقع الأحزاب المتوفرة على الساحة والتي تتحدد علاقتها بالبطريركية متى ما شعرت بالحاجة لتحقيق طموحاتها, وعدى ذلك لن يهمها مواقف البطريركية من قضايا الشعب المسيحي المصيرية. أي, باختصار أن آذانها لن تسمع وأجسادها لا تتحرك إلا بقدر ما يضمن لها جزءً من الكعكة.
كي أكون منصفاً, فإني أفهم من بيان الرابطة بأنها ستبذل قصارى جهدها لإنجاح انعقاد التجمع عند توفر العناصر الكفيلة بانعقاده والمتمثل باستجابة الأحزاب والمجالس وووو. أي أن الرابطة توعد بمساعيها لإنجاح التجمع, والتي من الناحية العملية سوف لن تتحقق كون الردود الإيجابية من الراغبين في تحقيق التجمع صفر لحد اللحظة. أود أن أكسر حاجز الصفر لأعلن استجابة " الصالون الثقافي الكلداني في وندزر" للدعوة لانعقاد التجمع المنوه عنه والحضور كمراقب باعتباره من تنظيمات المهجر وغير مشمول بالتجمع حسب قناعة الصالون.
لا بد أن اشير إلى نقطة مهمة من وجهة نظري كان الاحرى بالرابطة التي تحمل الإسم الكلداني عدم الإستشهاد بها وهي "ما ضاع حق وراءه مطالب", والتي تُنسب إلى الإمام علي.  كان الاجدر بالرابطة أن تستشهد بما مذكور بنفس المعنى, وربما أبلغ, في الكتاب المقدس وفي سيرة القديسين وآباء الكنيسة. هل يفتقر تراث المسيحية إلى الأمثال والحكم أيها السادة قادة الرابطة الكلدانية العالمية.
تحياتي

16
ألأخ الشماس Shamasha Odisho Shamasha Youkhana
 سلام المحبة
لقد أفلحت في التعبير عن معاناتك لما آل إليه الناس في هذا الزمان بإسلوب عميق المغزى والمعنى والذي يدل على فداحة الواقع الذي يغلف جوهر الإنسان في حقبة أصبح الشذوذ هو المقبول والسوي هو المرفوض.
لقد عبرت أنا  شخصياً عن معاناتك هذه, وربما أكثر وأشمل,  في رباعياتي الشعرية المنشورة في الكتاب الموسوم " تراجيديا: كم مرةً كمْ؟", وأيضاً في رباعياتي الثانية المنشورة في الكتاب الموسوم "ومضات الألم الحاضر". ألكتابان متوفران على موقع الأمازون وفي كافة المكتبات المنتشرة في  أمريكا الشمالية. كان الأمل أن يتناولهما صديق عزيز بنقده على صفحة المنبر الحر, ولكن يظهر أن "كلام الليل يمحوه النهار" رغم أن وعده لي حصل في وضح النهار.
أرجو أن لا يُعتبر ذكري للكتابين من باب الدعاية. بل ذكرت ذلك لعلاقتهما بمعاناتك التي تتفق مع واقع الحال في زمن استشهدت فيه أنبل ما يحمل الإنسان من خصال.
تحياتي


17
ألأخ الكاتب الساخر نيسان الهوزي
سلام المحبة
أنت حاولت واستجاب لك البعض سلباً أو إيجاباً. كما طرح من ساهم في الرد على محاولتك أفكاراً تدل على واقع الحال الذي يغلف من أردت أن يكونوا ضمن رابطتك الشاملة. من وجهة نظري أنك حققت نجاحاً نسبياً في الحصول على ردود فعل متباينة من طرف ومتفقة في المضمون من طرف آخر. لكن ماذا عن المبادرة التي ينادي بها أعلى مسؤول في الهرم الكنسي ولن تلقى أية استجابة إلا من داخل هيكلها. إنها إخفاقة كبيرة جداً بل مصيبة رعوية. فهل يتعلم المعنيون من تجارب الواقع؟ ومتى يقتنع أصحاب الشأن أن الآذان صماء لما تنادي به, والاجسام لا تتحرك لما تدعو له؟
تحياتي


18
أخي مايكل
نعم. ما ذكرته أنت هو أول الغيث. والأيام القادمة حُبلى بالإغلاق. لا غرابة لو جاء اليوم الذي لن يبقى في بلاد الرافدين من المسيحية غير الذكريات. حتماً لن يُسر ذلك اليوم الأغلبية الساحقة من الجيل المهاجر, ولكن لا أعتقد بأن الأجيال التي ولدت من المهاجر سيكون لها نفس المشاعر.
تحياتي

19

ألأخ الأستاذ ناصر عجمايا
سلام المحبة
أهلاً وسهلاً بك ثانية.
قراءات الواقع تدل على أن التعابير المركبة والقطارية في تسمية أطياف الشعب المسيحي قد تآكلت مع الزمن وليست لها أي ثقل على الساحة. كذلك كلمة الكلداني المتأشور, فلم يبق لها ذلك التأثير سواء على الكلدان أم على الآشوريين أنفسهم. أظن أن الأغلبية المتواجدة في الوطن الجريح تخطط لمغادرته, ومن يروم البقاء فهمّه الكعكة التي يسعى لالتقاطها سواء حصلت تحت هذا المسمى أو ذاك.
بعض ما جاء في توضيحك يذكرني بقول الشاعر:
إن الفتى من يقول هاأنذا       ليس الفتى من يقول كان أبي
وايضاً يذكرني بمسرحية " النخلة والجيران" المقتبسة من قصة الراحل العراقي غائب طعمة فرمان, الذي فيها يتباكى أحدهم على " الطولة" التي وصلها التجديد.
عزيزي ناصر: عظمة البابليين والكلدان في وادٍ وواقع كلدان اليوم المتناقض والمشتت في وادٍ آخر. ألتطرق لأي أمر بمثاليات طوباوية لن يخدم قضيته إطلاقاً. ما صنعه الكلدان عموماً في حاضر الزمان يصب في مجموعة من الإخفاقات المستمرة لحد الآن. ألنقد لا يعني الضد من المنتَقَد, بل التذكير بواقع الحال لوضع الحلول المناسبة لتجاوز الإخفاقات من جهة وعدم تكرارها من جهة أخرى.
أنا أتفق معك عن التوجه نحو اللاإيمان في عالم الغرب وبالأخص الإبتعاد عن المسيحية بل محاربتها في آحايين كثيرة. هذا موضوع شائك قد أتطرق له يوماً ما... لكن ستظل الكنيسة قوية حيث الأمل بانتعاشها في جنوب شرق آسيا والصين وأفريقيا.
أعود إلى موضوع المقال حول "من سيحافظ على الإسم الكلداني".  أذكر لك نموذج بسيط عن واقع الإسم الكلداني في وندزر كندا. حسب معلوماتي المتواضعة أن كنيسة العائلة المقدسة الكلدانية تحمل الإسم الكلداني, وممكن وضعها تحت حقل المؤسسات الدينية. ألرابطة الكلدانية-فرع وندزر- توضع تحت الحقل العام. جمعية مار كيبا بطرس التلكيفية الكدانية تنزل تحت حقل المؤسسات الإجتماعية. أخيراً لا آخراً يأتي الصالون الثقافي الكلداني في خانة الحقل الثقافي. هذا بالنسبة لعام 2020. يعاد الإحصاء العام القادم للوقوف على مدى انحسار أو انتعاش الإسم الكلداني وفي أي حقل. لا أظن أن العملية صعبة بل سهلة جداً وممكن تنفيذها في أية دولة من أرض الشتات. محصلة العقد الاول ستبين من الذي سيحافظ حقاً على الإسم الكلداني.
تحياتي

20
ألأخ الشماس Shamasha Odisho Shamasha Youkhana
سلام المحبة
نعم كما تفضلت في مداخلتك. بإمكان الجميع المحافظة على الإسم الكلداني كل من موقعه.
 كل ما اقترحته, شماسنا العزيز,  للكتابة سبق وأن كُتب عنه, وما عليك إلا ان تراجع آرشيف من تعنيهم لكي تتأكد من ذلك.
أما عن توحيد الخطاب والصف مع الرابطة, فأرجو المعذرة حيث أنني مع الرابطة الوطنية والتي سأدعمها من المهجر حسب إمكاناتي, لا العالمية ألتي ثبت إخفاقها بعد نصف عقد من تأسيسها, ولا تزال تتحجج أنها فتية, ولا أعلم من هو الساذج الذي سيقتنع عن فتوة أي تنظيم بعد خمس سنوات من تشكيله. لقد أخفقت وسيظل الإخفاق ملازماً لها لأسباب متعددة اشار الزميل عبد الله رابي لبعضها مشكورا في مقاله الأخير. لأ أمل بالتغيير لعدم توفر عناصر التغيير. أرفع القبعة لمن يثبت عكس ما أقول.
أما عن الكنائس فلم يغلقها غير رعاتها, والسبب بسيط جداً, ذلك لعدم وجود الرعية. لا غرابة في الأمر ما دام كل مسيحي في أرض الوطن الجريح يحلم بل يخطط ويستقتتل كي يصل إلى بلدان الشتات. لا يلام على ذلك في ظل الظروف العصيبة التي لا أمل بتحسنها. قد يضطر حتى مقر البطريركية للهجرة, فمن يعلم ما سيحصل غداً وبعد غد. وعليه كتحصيل حاصل لقراءة المستقبل فإن الإسم الكلداني سيبقى أسير الكنيسة الكلدانية معلقاً على واجهات أبنيتها الأمامية.
تحياتي

21
ألأخ الاستاذ أوشانا يوخنا
سلام المحبة ثانية
شكراً جزيلاً على تعابيرك الإطرائية البليغة والامل أن اظل عند حسن ظن الجميع بغض النظر عن الإنتماء. نعم انني اكتب باستقلالية تامة وحسب قناعاتي ولست مضطراً أن أنحاز إلى أية جهة سواء ضمن دائرتي أم خارجها. أشير للحقائق كما أراها من وجهة نظري وقد يتفق معها البعض ويختلف البعض الآخر.
بصراحة, هذه المعلومات التي أوردتها تحتاج إلى ذكر المصدر أو المصادر المستقاة منها وإلا تفقد مصداقيتها.  إنني اعجب كيف لمجموعة لها تلك الصفات الإنسانية, حسب تعبيرك, لكنها في الواقع أبعد ما تكون عن خصال الإنسان السوي, ورغم ذلك استطاعت أن تحقق إمبراطوريتين سنت القوانين الاولى في تاريخ البشرية في عصرها البابلي, وسحقت الإمبراطورية الآشورية العملاقة في عصرها الكلداني. ما جاء في العهد القديم عن بابل وعن الكلديين يعكس العقلية اليهودية التي برزت بعد السبي البابلي, كما يظهر جلياً في سفر ناحوم أيضاً بالنسبة لمملكة آشور.
عزيزي أوشانا: أرجو أن لا يتم التعامل مع الإنسان نسبة إلى أصله وفصله وما شاكل, بل بمقدار المحبة التي يمتلكها قلبه. أنا مع إنسانية الإنسان سواء كانت الكنية كلدانية أو آشورية أو سريانية وما شاكل, مؤمنة أو ملحدة ولتكن من تكن. ألمهم أن تبذر بذور الخير  في حقل البشرية المتناقض.
موضوع المقال يتطرق إلى "من سيحافظ على الإسم الكلداني؟. يا حبذا لو تًبدي رايك بوضوح كما فعل الأخ يوسف شيخالي معززاً رأيه بمقال نشره سابقاً.
تحياتي


22
ألأخ العزيز الأستاذ ناصر عجمايا
سلام المحبة
رغم كوني لا أزال  طالباً يتعلم باستمرار إلا أني لم أشعر بمدى الجهل وعدم المعرفة التي أعاني منهما إلا بعد أن اطلعت على مداخلتك الجميلة. أقول جميلة لإيماني القاطع بأن "الحياة مدرسة يتعلم الكلّ فيها من البعض".
لا أريد أن اكرر المغزى من المقال الذي أوضحته للأخوين نيسان الهوزي ويوسف شيخالي حول كون الإسم الكلداني سيظل عبر الأجيال القادمة  أسير الكنيسة الكلدانية نتيجة الإنصهار الحتمي الذي سيحصل للكدان في المهجر عاجلاً ام آجلاً. ألإسم الكلداني لا علاقة له بالدين بل بالشعب المتمثل بالرعية الكنسية, لذلك شددت على السعي لإعادة المتسربين من الكنيسة إليها ثانية.
دعني اتكلم بصراحة وبدون عواطف. ألطبيب يشخص المرض من المظاهر التي يعاني منها المريض بالإضافة إلى العلامات التي يلاحظها الطبيب على المريض, ويعزز التشخيص بالفحوصات الطبية المتنوعة. لا بد أن أشير بأن الطبيب العراقي تعوّد على الإعتماد على قابليته التحليلية لتشخيص المرض بسبب محدودية الفحوصات المساعدة في البلد آنذاك. ألكلداني المتجرد من نزعة التطرف والتعصب والذي يبصر الأمور بعقله لا بعاطفته أيضاً له القابلية بتشخيص العلل التي يعاني منها الكلدان من خلال نفس المظاهر المرضية المذكورة آنفاً.
ألآن أسال وأرجو الإجابة بواقعية وشفافية:  ماذا حقق الكلدان منذ عام 2003 ولحد الأن غير الإخفاقات تلو الإخفاقات على كل الاصعدة سواء السياسية أو الدينية أو الثقافية وحتى الإجتماعية؟ أي من التنظيمات الذي يحضى بتأييد أو رضى الأغلبية من الكلدان؟ مَنْ مِنَ الكلدان الذي تجتمع عنده صفات القيادة كي يحضى بثقة السواد الاعظم من الكلدان ويحقق لهم آمالهم ويحصل على حقوقهم؟
عزيزي ناصر: أنت في الكادر المتقدم من اتحاد الكتاب والادباء الكلدان. إسمح لي ان اقترح على الإتحاد اقتراحاً سهل التنفيذ, وهو إجراء إحصاء سنوي عن عدد المؤسسات  التي تحمل الإسم الكلداني في أية دولة من دول المهجر ولتكن في أستراليا أولاً, وتبويب المسح الإحصائي بحسب ماهية المؤسسة أي الدينية والثقافية والسياسية والإجتماعية والعامة وهكذا. يستمر المسح سنوياً لإجراء مقارنة الخط البياني بين السنة السابقة واللاحقة. عندها تتكون للجميع الصورة الواضحة عن مدى انتعاش أو انحسار الإسم الكلداني من جهة, وفي أي باب يتمثل الإنتعاش أو الإنحسار من جهة أخرى. أؤكد لك بكل بثقة بأن الخط البياني لإسم الكلدان تحت حقل الكنيسة سيستمر بالتصاعد عبر السنوات اللاحقة.
أنا مستعد أن أساهم مع الإتحاد في تحقيق مثل هذا المسح, ولا باس أن تتعاون مع أي تنظيم كلداني لتحقيق الهدف. ألعمل الجماعي من يعوّل عليه للنجاح بعيداً عن الانا.
تحياتي


23
ألأخ الاستاذ يوسف شيخالي
سلام المحبة
شكراً لمرورك الميمون على المقال ولإضافتك المهمة.
ربما هنالك بعض الإلتباس في مفهوم الإسم الكلداني الذي ورد في المقال وهو جوهر الموضوع. إشارتي للإسم الكلداني لا علاقة لها بالقضية الكلدانية ولا بالقومية الكلدانية .
 كما اوضحت للأخ نيسان الهوزي بأنه مهما حصل في المستقبل من انصهار للشعب الكلداني في المهجر ومهما انحسرت لغة الأجداد وضاعت كحتمية مصيرية ضمن مجتمعات المهجر فإن من يفلح في الإبقاء على تسمية "الكلدان" هي الكنيسة. نعم الكنيسة من خلال إشارتها للكلدان مع الإسم الكنسي مثل كنيسة القديس توما المشرقية الكاثوليكية الكلدانية أو للكلدان. هذه الحقيقة التي سيحسمها الواقع عبر الزمان القادم بدون عواطف مزركشة وأحلام اليقظة. ربما يتغير الحال, وهذا شبه مستحيل, إذا ما نجحت إحدى التنظيمات في المحافظة على الإسم بغض النظر عن ما سيحصل من تغيرات لا بد منها.
أخي يوسف: كما ذكرت أنا في متن المقال, أكرر رفضي للتعصب والتطرف مع إيماني المطلق بأنه ليس بالإمكان احتواء أو القضاء على أي مذهب او دين أو كنية أي شعب وما شاكل, والتاريخ يشهد على ذلك. ألآشورية حقيقة واقعة كما هي الكلدانية والسريانية  وكافة الملل المتواجدة هنا وهناك. مهما حاول البعض من إحتواء البعض الآخر ومهما اقتنع من اقتنع بما يحلو له من الإنتساب ستظل الكلدانية نبضاً في قلوب معظم إن لم يكن جميع رواد الكنيسة الكلدانية وحتى في قلوب المتسربين منها إلى الكنائس الاخرى سواء كانت الكلدانية قومية أو طقس أو طائفة أو أية مسمى آخر. نفس المنحى ينطبق على الآشوريين والسريان والارمن وعلى كل من يحمل عن أجداده الأقربين أو الأبعدين كنية ما.
تحياتي


24

ألأخ الأستاذ منير هرمز رئيس فرع كندا للرابطة الكلدانية العالمية
سلام المحبة
شكراً جزيلاً ثانيةً على رسالتك الرقيقة التي تعكس صواب القرار المقترن بالتوضيح المنطقي وبشفافية مجابهة النقد والتي نادراً أن تصدر من مسؤول في الرابطة الكلدانية العالمية. تجربتي الخاصة بالمقر العام للرابطة هو إهمال كل ما أرسلته للمقر الرئيسي سواء عبر الإيميل أو من خلال صفحات الرابطة على الشبكة العنكبوتية. وأيضا من تجربتي الشخصية أن أقرأ مقالاً لسكرتير الرابطة العالمية يتعرض فيه لشخصي في ميزان يحمل ثقل طرف واحد فقط دون الإستماع إلى شهادة الطرف الآخر, وحتماً سيصدر قرار مجحفاً وتستشهد العدالة في ميزان الإنحياز, وهذا ما حصل.
بالنسبة للموقف الثاني الذي لا تتذكره, لا بد أن اشير بأن إبنة عمي التي كانت ضمن الحضور هي التي تطرقت إلى الموضوع حول الكلمات اللغوية القديمة.
من الصفات الجميلة التي يتحلّى بها المرء في موقعه الوظيفي هو أن يجعل الناس تتكلم عن منجزاته وليس هو من يقوم بذلك. ألضجيج لا يولّد غير الصداع, والشكر للرب لعدم صدور ضجيج غير مبرر من فرع كندا.
أعتذر مرة أخرى عن كل كلمة وردت في المقال وكان لها وقعاًً سلبياً على شخصكم الكريم.
تحياتي ودمت أخاً عزيزاً


25

الأخ (سيّد) الكاتب الساخر الهادف نيسان سمو الهوزي
سلام المحبة
لماذا سيبقى الإسم الكلداني اسير الكنيسة؟ ألجواب بسيط جداً. في المهجر سينصهر الكلدان عاجلاً أم آجلاً ربما بعد جيل أو جيلين أو أكثر. بعدها لن تجد مؤسسات وأحزاب ورابطات ومراكز وما شاكل تهتم بالتسمية أو الإسم الكلداني, وربما ستختفي حتى لغة الاجداد في بلدان الشتات. لكن مهما حصل ستظل الكنيسة بتسميتها "الكنيسة الكلدانية" محافظة على الأسم من الإنصهار ثم الزوال. لذلك حتى لو توحدت الرئاسات الكنسية والذي هو حلم كل الطيبين من كافة الاطياف لا بد من الحرص على إبقاء الإسم الكلداني مع إسم الكنيسة مثل "كنيسة العائلة المقدسة المشرقية الكلدانية".
أما عن إعادة المتسربين فأعتبرها من أهم النقاط الجوهرية ومن أخطر المعضلات التي تجابه الوجود الكنسي الكلداني. لو استمر سيل التسرب على هذا المنوال فلن تجد بعد فترة معينة غير المسنين فقط في أروقة الكنيسة. يستوجب على مسألة إعادة المتسربين أن تكون في قمة المسائل الجديرة بالدراسة ووضع الحلول الكفيلة للحد من تفاقم التسرب بل إيقافه قطعاً. ذلك من أساسيات إعادة ترتيب البيت الكلداني.
من دون شك بانه من العسير أن تتوفر سلطة دينية  تضع المصلحة الكنسية وخدمة الرعية فوق كل اعتبار, وأيضاً تتجرد عن السعي لنيل المجد الارضي والدنيوي وإشباع غريزة الأنا وحب الذات. لكن لا بد من الطرق ثم الطرق ثم الطرق حتى يُفلُّ الحديد.
للأسف الشديد, وأقولها بكل صراحة وبدون تردد, لن تجد لا الكنيسة ولا الكلدان قائداً مناسباً يستوعب المرحلة ويسير بالكلدان في المسار الصحيح, لأسباب متعددة أهمها عدم رضى السلطة الكنسية من ناحية, وإن رضيت السلطة فالرب يستر من معشر الكلدان المعارض.
عزيزي نيسان: ألواقع الكلداني مؤلم جداً, والجرح يتعمق مع الوقت. يظل هنالك بصيص من الامل بالصامدين من الكلدان في أرض الوطن, وما عليهم إلا أن يتوحدوا بطريقة أو أخرى, ولهم مني كل الدعم بقدر إمكاناتي.
سررت أن الأبيات الشعرية كانت سلسة عليك هذه المرة.
تحياتي

26
وصلتني من الأخ منير هرمز رئيس فرع كندا للرابطة الكلدانية العالمية الرسالة التالية عبر الهاتف الجوال:

حضرة الاخ الدكتور ( أسيا) صباح قيا المحترم
شلاما دماران
أرجو ان تكونوا انتم والعائلة الكريمة بصحة جيدة.
ليس لدي حساب في عنكاوة كوم لارسل هذا التوضيح حول مقالكم الموسوم " من سيحافظ على الاسم الكلداني" .
ومن خلاله تطرقتم على نقطتين وموقفين يتعلقان بي وهنا توجب علي التوضيح:
الموقف الاول هو ما دار خلال لقائنا بعد الندوة التعريفية للرابطة الكلدانية قبل خمس سنوات في مدينة وندرز الكندية واتذكر الموقف . ومن خلال سياق الحديث ومن باب الاندهاش والاستغراب عندما قيل لي امامكم بانك من ابناء القوش ولا تجيد التحدث باللغة الكلدانية ، وبحسب علمي ابناء القوش لهم باع في الحفاظ على اللغة ، لذلك جاء تسائلي ممزوج بالمزاح ( هل انت القوشي قح) ولم يكن قصدا الاساءة ابدا، واذا بدا لكم ذلك فارجو المعذرة.
الموقف الثاني حول سؤالي عن محاولتي استخدام كلمات كلدانية غير متداولة، في الحقيقة لا اتذكر هذا الموقف ولكن مرت علي مواقف كثيرة حول هذا الموضوع والتطرق اليه يحتاج الى مقال طويل ولكن باختصار اعلم جيدا ان الحفاظ على اللغة الكلدانية والشعب والوجود الكلداني لن يتم بالشكل الصحيح الا من خلال وجود وطن وكيان سياسي خاص بشعبنا ، ولكنني اؤمن وكما انتم بان رحلة الالف ميل تبدأ بخطوة واحدة ، فما الضرر من محاولة استبدال الكلمات الغريبة بكلمات من لغتنا وكل ما في الامر هو ممارسة وتشجيع وبنفس الوقت نتعلم ونعلم ونشر وعي قومي.

كل الاحترام والتقدير
اخوكم
منير هرمز
ملاحظة: لا مانع من نشر الرد اذا رغبتم بذلك

ملاحظة:
أسيا= طبيب
ايشوع أسيا دنوشاتن
يسوع طبيب نفوسنا

إجابتي الأولية على الرسالة أعلاه عبر الهاتف الجوال, وساجيب عليها أيضاً على هذه الصفحة لاحقاً
شكرا عزيزي منير
اعرف معدنك وطيبتك جيدا
لم اقصد من المقال الاساءة اطلاقا
مجرد ذكرتها أمثلة لتعزيز هدف المقال
انت اخ عزيز وستظل عزيزا وتعلم اني لا أجامل احداً على حساب المبدأ حتى غبطة البطريرك
حاولت الاتصال ولكن لم افلح حيث اسمع رسالة ان الهاتف خارج الخدمة
تحياتي للعاءلة الكريمة
ودمت اخا غاليا
سأنشر الايضاح ونتواصل ان شاء الرب[/b]

27
عن إذن الزميل نزار ملاخا
الاخ oshana47
سلام المحبة
إجابة الدكتور نزار ملاخا أصابت الهدف من لب المقال. بطبيعة الحال أن يشار إلى "الكلداني القح" عند تعريف "الالقوشي القح" لأن تسمية الكلداني اكثر شمولية من الألقوشي التي تُنسب إلى الأصل الفرعي من الكلّي. وتظل كلمة "القح" حاملة لنفس المعنى عند إطلاقها على أي مكوّن.
ألاحظ أنك تكرر كلمة "كلدي" في مداخلاتك الخاصة بالشأن الكلداني. بصراحة, يسرني أن أقرأ هذه الكلمة عند إحلالها بدل الكلداني من قبلك أو اي كاتب آخر.
معنى "الكلدي" هي اللهجة الآرامية لكلدان بابل والتي استخدمها النبي "دانييل" في كتابة عدد من فصول سفره. مع مرور الوقت تم الإستعاضة عنها بالإسم "الكلداني".
أرجو أن تركز على السطر السابع من صفحة 257 من كتاب "تاريخ الكنيسة المسيحية" كي تلاحظ أن "اللغة الكلدية" تم ترشيحها مع اللغة اليونانية والعبرية والعربية للتدريس في مؤسسات أوربية متعددة دلالة على أصالتها وحيويتها وأهميتها ذلك الوقت. ما اقوله هو عين الحقيقة, ولا بد أن أذكر قول لأحد الفلاسفة:"لا يهم الحقيقة عدد الناس الذين تُقنعهم".
تحياتي


28
الأخ الدكتور نزار ملاخا المحترم
سلام المحبة
شكراً على ملاحظتك بخصوص تكراري لكلمة "السورث".
 نقلت في المقال نفس الكلمة التي تداولها المعنيون والتي تم استخدامها عند المخاطبة والتحاور بلغة الام. حتماً لو تطرق المعنيون لتسمية "اللغة الكلدانية" كنت سأذكرها كما ذُكرت. بدون شك من الاصح ذكر التسمية التي يتكلم بها الشعب المعني أي اللغة الكلدانية بالنسبة للشعب الكلداني التي هي لغته.
أيضاً الشكر الجزيل لشرحك معنى "لكلداني القح" والتي تنطبق بالمضمون والجوهر على "الألقوشي القح".
تحياتي


29

اخي مايكل
اتفق معك. أتذكر منذ الصغر بأني كلداني نسبة إلى كنيستي الكلدانية التي أنتمي إليها.
من دون شك بان المرء يعتز بما جبُل عليه, والإعتزاز ليس تعصباً إطلاقاً. الفرق شاسع بينهما, كما تعلم,  فالمتعصب لا يرى غير رأيه وضمن محوره الضيق, أما صاحب الإعتزاز فيبصر جميع الآراء ويتقبلها بشفافية.
اما عن سؤالك " ما نرى اليوم داخل الكنيسة". أعتقد أن جزءً لا بأس به من الجواب يدور حالياً في المقالات المنشورة على هذا المنبر مع مداخلاتها. أترك جواب الجزء الآخر لمن يرغب.
تحياتي


30
من سيحافظ على الإسم الكلداني؟
د. صباح قيّا
طالما اقترح عليّ صديق عزيز من الناشطين القوميين بأن لا أتدخل في الشأن الكلداني. ربما, بل على الأغلب,  أن الدافع لمقترحه النابع من تجربته الشخصية هو أن يُجنبني ما قد ألقى من كلمات وتعابير نابية من البعض الذي لن تروق له وجهة نظري حول ما يدور من صراعات بين أطياف الشعب الواحد. ذكّرني قبل جائحة كورونا عن رأيه الذي كرره عليّ في اكثر من مناسبة. أجبته: بأنني لم ألقى أية إساءة من الإخوة الآشوريين رغم مواقفي الكلدانية, بل, على العكس, كانت مناقشاتهم معي يشوبها التقدير والإحترام, ولم يوجه لي أي منهم اية كلمة جارحة, وآرشيف الموقع خير شاهد على ذلك. أضفت: أن الإساءات جابهتني من البعض من الكلدان انفسهم, ومنهم من نعتني بأوصاف ابعد ما تكون عن الخصال المسيحية التي يدعي هذا البعض الإيمان بها. آرشيف الموقع يؤيد ما اقوله أيضاً... نظر لي صديقي بابتسامة صامتة عبّر بها عن فهمه لأبعاد ما عنيت في إجابتي.
"مفهوم التطرف والتعصب رفضته سابقاً وأرفضه اليوم وسارفضه غداً. أنظر إلى المرء وأقدره بقدر ما يحمل من خصال المحبة في قلبه ويمارسها على ارض الواقع بعقله. أمد يدي لأي من البشر ممن له تلك الخصال, ولن اقبل عن نفسي أن أكون ازدواجي السلوك في تعاملي مع الآخرين. كل من على الارض له قناعته التي أحترمها وما عليه إلا أن يعاملني بالمثل. لي صداقات مع أناس من كافة الأديان والمذاهب والملل. أعتز بها جميعاً, واعتزازهم بي لا يقل عن اعتزازي بهم أبداً. تعلمت من مسيحيتي والتي صقلتها مهنتي أن أقدم الخدمة الإنسانية المطلوبة لأي مخلوق سواء هو معي او ضدي". هذا موقف مبدأي لا ولن احيد عنه, أمارسه على أرض الواقع بحذافيره كما كتبته, وبدون خجل او وجل.
سالني مسؤول فرع رابطة كندا خلال مأدبة الغذاء التي أقيمت على شرفه بعد الإنتهاء من الندوة التعريفية حول الرابطة الكلدانية العالمية: هل أنت "أي أنا" القوشي قح؟. بصراحة, استغربتُ من سؤاله الذي يشير إلى نزعة قروية لم أألفُها, وهو مسؤول رابطة كلدانية شاملة. أجبته: ماذا تقصد بالألقوشي القُح؟ فالمعروف عن الألقوشي أنه يكفر ويشتم وعصبي المزاج. أما أنا فلا أكفر ولا اشتم, لكني عصبي المزاج أحياناً, فيبقى تقديرك إن كنت أنا ألقوشي قح أم لا؟ سكت ولم ينطق بحرف واحد. لا بد أن أعترف بأني لا أعلم لحد الآن من هو الألقوشي القح وما المقصود بذلك السؤال؟
دُعيت لأقدم قصيدة شعرية في تجمع عُقد في مشيكن لنصرة شعبنا الرابض في أرض الوطن بعد غزوة داعش. قدمت رباعياتي الشعرية "لمن أشتكي" باللغة العربية. بعدها استهل احد المشاركين مشاركته بلغة السورث قائلاً بأنه غير مستعد للإعتذار لمن لا يفهم السورث. سألت نفسي: هل حقاً أنا في بلد متحضر ومع مجموعة متحضرة؟ كيف يسمح لنفسه أن يُهين عدداً غفيراً من الحضور ممن لا يفهم لغة السورث؟ وشردت في مخيلتي تساؤلات أخرى اختتمتها بيني وبين نفسي بتعبير "مع الأسف".
بادرت إحدى السيدات الحاضرات في الإجتماع الخاص بتشكيل مكتب وندزر للرابطة الكلدانية العالمية بحضور مسؤول فرع كندا, باستفسار موجه إلى المسؤول نفسه قائلة: لماذا تستخدم في الكلام  كلمات وتعابير تدل على لهجة السورث القديمة والتي هي غير مالوفة في الوقت الحاضر في قرانا ومدننا الكلدانية؟ لم يُجب المسؤول على استفسارها.
يمكن الإستنباط مما ذُكر أعلاه بأن الغاية في جوهرها تصب في خانة التعصب للهوية الكلدانية, ومحاولة إثبات الإنتماء "القح" إن صح التعبير لتلك الهوية حتى ولو بالإسلوب الذي قد لا يُسر الآخرين وربما يحضى باستهجانهم.
قلت للناشط القومي الكلداني المنوه عنه في بدء المقال: ما هو رأيك لو اكتب الشعر بجمل مثل هذه الأبيات؟
وطاوي ثلاثٍ عاصبِ البطن مرملٍ     ببيداءَ لمْ يُعرف بها ساكنٌ رسما
واطلسُ ملءَ العينِ يحملُ زوْرَه      واضلاعُه من جانبيه شوى نهدُ
ضحك بصوت عالٍ متسائلاً: هل هذه لغة عربية؟ قلت له نعم هذه عربية أيام زمان, وعندنا من الكلدان من يتمنطق بالتعابير القديمة للغة السورث باعتباره من اقحاح الفرسان.
لا بد أن اشير بأني أكنّ كل الود والمحبة لمسؤول فرع كندا للرابطة الكلدانية العالمية, وأعتز بمعرفته, وما ذكرته مجرد لخدمة الهدف من المقال. له مني اعتذاري, وآمل قبوله.
لا أبالغ إن قلت بأن الهوية الكلدانية هوية ضائعة, وأن كل المحاولات التي برزت على الساحة منذ عام 2003 م ولحد اليوم للبحث عن بصيص من نور يلقي ضلاله على أطرها ثبت عقمها.
ضياع الهوية الكلدانية  يصاحبه التناقض في المواقف بين الكلدان أنفسهم. ألإعتزاز بالأصل وبكنية ولغة الأجداد وتراثهم وما شاكل شيْ وواقع الحال يشير إلى أشياء أخرى لا ترتبط بما كان, وإن ارتبطت فبخيط رفيع لا أكثر. لقد أبدع الكلدان في إخفاقاتهم المتتالية بدون منازع. أخفقت المؤتمرات القومية, وفشلت التنظيمات الحزبية, وأصبح القوميون والناشطون الكلدان قومجية, وتعثرت الرابطة الكلدانية, وووووو هلم جرا. كلها تحمل إسم الكلدان, ولكن لا تحضى باعتراف إلا القلة القليلة جداً من الكلدان. ألشيخ الذي حمل لقب الكلداني يطلق عليه الكلدان باللاكلداني, والبرلماني الكلداني يُقال عنه تبعية شيعية أو عمالة حكومية أو دمية بيد الحيتان الحزبية المتنفذة, والوزير الكلداني يشار إليه بالعلماني اللاديني واللاقومي أي اللاكلداني, وأخيراً لا آخراً حتى الوزيرة التي هي من أصول تلكيفية وكنيسة كلدانية وعضوة في الرابطة الكلدانية العالمية صارت بنظر الكلدان أجيرة إيرانية وإبنها في المليشيات الشيعية... هل هنالك كلداني صنديد يدلني عن من هو الكلداني في نظر الكلدان؟ أين الطريق واين المسار يا معشر الكلدان؟ من الذي سيرضيكم أيها الكلدان؟ من الذي ستقولون عنه هو ذا الكلدان؟
لقد توصلت إلى قناعةٍ بأن الإسم الكلداني سيبقى أسير الكنيسة, وأن الكنيسة هي الوحيدة التي ستحافظ على الإسم الكلداني من الزوال وحتى بعد أن يهجر أرض الاجداد الجميع, وتتلاحق الأجيال في أرض الشتات. بإمكان الكنيسة أن تحافظ على الإسم الكلداني حتى وإن توحدت وعادت كنيسة المشرق من جديد بشرط أن تظل بإسم كنيسة المشرق الكلدانية. ديمومة الكنيسة وبقاء الإسم لا معنى لهما بدون تواجد الرعية. هنا تبرز مهمة الرعاة الأفاضل بالعمل الجاد على إعادة المتسربين من الكنيسة الكلدانية لسبب أو آخر. وهذا لن يتم إلا بعد توفر سلطة دينية تضع مصلحة الكنيسة وخدمة الرعية فوق كل اعتبار وبالأخص فوق محاولات تمجيد الذات, وبعيداً عن الولوج في الدهاليز السياسية الملتوية. ألكنيسة رسالتها البشارة وإيصال الكلمة, فلتلتصق بهذه المهمة السامية, ولتترك الشؤون الدنيوية للمختصين بها من الكلدان.
أملي أن تتجاوز الكلدانية وكنيستها واقع الحال الذي تعبر عنه هذه الرباعية الشعرية:
كمْ ارى الكلدانيةَ مع الذاتِ في تناقضْ
هيَ طقسٌ أم قوميةٌ أم مزيجُ فرائضْ؟
في أيّةِ بادرةٍ هو الراعيْ مَنْ يُعارِضْ
أحقاً الكلدانيُّ في كنيستهِ فائض؟
أجيبوني

31
ألأخ "سيّد" نيسان سمو الهوزي
سلام المحبة
كل رأي يحضى باحترامي وتقديري سواء أتفق معه ام لا.  بالنسبة لي لا يوجد رأي خطا وآخر صح, بل الآراء مجرد وجهات نظر قد تصيب عند البعض وتخفق عند البعض الآخر, وقد تصلح لوقت محدد وقد لا تصلح لذلك الوقت.
لست مع تسمية " الرابطة الكلدانية الآشورية", فلقد ملّت النفس وصدع الرأس من التسميتين التي لم تجلب غير الشقاق والتباعد بين الطرفين, ولا اعتقد أن الامر سيتغير بهذه التسمية, وإلا لتغير من زمن التقليعة المركبة "كلدوآشور" والقطارية "ألكلداني السرياني الآشوري". لكن, بصراحة, أعجبتني التسمية " رابطة التآخي في المهجر". أقترح إضافة كلمة المسيحي عليها لتصبح "رابطة التآخي المسيحي في المهجر", وعندها يكون لها صدى أشمل وأوسع, وأيضاً تساهم في لم كافة أطياف الشعب المسيحي النهريني في بلدان المهجر الواسعة, وهذا هو المطلوب تهيئته لما يضمره المصير الضبابي لواقع المسيحية ومستقبل المسيحيين في عالم الشتات.
تمنياتي لك ولرابي أخيقر بالموفقية والتقدم, وشكراً على مبادرتكما الطيبة.
تحياتي


32
أخي "سيّد" نيسان
أرجو قبول استضافتي الثالثة, رغم حيرتي هل أعلق على هذا المقال أم على مقالك الاحدث والذي سار به رابي أخيقر إلى نفس المصير الرابطوي (نسبة إلى الرابطة وكاشتقاق منها).
قبل عدة سنوات وعندما كانت الرابطة الكلدانية لم تزل فكرة طرحها غبطة البطريرك, حضرت اجتماع غبطته مع جمهرة من ابناء الرعية في مشيكن. بادر الإعلامي المعروف "أسعد كلشّو" مقترحاً أن تكون تسمية الرابطة بالرابطة المسيحية لا الكلدانية. لم يقتنع لا المستمع ولا السائل بوجهة نظر كل منهما. بعدها تأسست الرابطة الكلدانية العالمية وأسس الإعلامي "أسعد كلشّو" الرابطة المسيحية. لأ أعتقد أن حظ الاخيرة أفضل من حظ الاولى.
قدم زميل عزيز عليّ من سكنة مشيكن دراسة مفصلة عن الرابطة الكلدانية العالمية. ناقشه حينها المطران المتقاعد  ابراهيم ابراهيم, والذي أجاب بدوره على سؤال زميلي: لماذا لا تسمى بالرابطة المسيحية؟ لم يكن جواب المطران مقنعاً حيث تحجج بعدم جواز التسمية المسيحية باعتبار أن المؤسسين من الكلدان, وقد يعترض أحد المسيحيين من غير الكلدان على تملّك الكلدان للمسيحية, وما معناه عدم جواز أن يمثل الكلدان كافة المسيحيين. ألحجة بالنسبة لي غير مقنعة إطلاقاً, حيث ما دمت مسيحياً أستطيع أن أقوم بتأسيس أي تنظيم يحمل الإسم المسيحي, وذلك أيضاً ينطبق على التسمية الكلدانية والكاثوليكية. ألتسمية لا تعني إطلاقاً التمثيل العام لتلك الفئة. بل قد تعني أن المؤسسين هم من حاملي تلك التسمية.
إذن من الممكن أن تقوم  أنت واخيقر بتأسيس الرابطة الكلدانية الآىشورية. أنا لست مع هذا الإتجاه, ومن الافضل للإخوة الآشوريين أن يؤسسوا الرابطة الآشورية إسوة بالمارونية والسريانية والكلدانية. رغم أني من الداعين لإحلال الرابطة الكلدانية الوطنية بدل العالمية, ولكن قد أحبذ تشكيل "رابطة المكون المسيحي العراقي" داخل الوطن الجريح بحيث تضم أطياف الشعب المسيحي الرابض هناك بأجمعه.
تحياتي


33
ألزميل العزيز عبد الله رابي
سلام المحبة ثانية
أرفق تهنئة "رابطة نساء الكلدان في أور الناصرية"
متى تطلّ على الملأ  تهنئة الرابطة الكلدانية العالمية؟ ولماذا هذا التردد والتلكؤ؟
تحياتي
تهنئة رابطة نساء الكلدان في أور الناصرية
باسم رابطة نساء الكلدان / الناصرية واللواتي هن من ضمن تشكيلات التجمعات الكلدانية في أور الكلدان الناصرية يتقدمنا بأزكى التهاني والتبريكات إلى زميلتهم و أختهم معالي الوزيرة ايفان فائق يعكوب جابرو الكلدانية ابنة الجنوبية بنت البصرة والناصرية بنت الهور وشط العرب بمناسبة تسنمها حقيبة وزارة الهجرة والمهجرين داعين الرب لها بدوام الموفقية والنجاح في مسيرتها الوظيفية خدمة لعراقنا العظيم وأبناء شعبنا الكلداني ومواصلة عملها الدؤوب ودورها الفعال طيلة السنوات الماضية متمنين لها النجاح الدائم .
[/color]

34

أخي "سيّد" نيسان
ألتهنئة أدناه تعزز ما ذكرته في مداخلتي الاولى عن بذور النهضة الكلدانية في أور الكلدان.
متى تصدر تهنئة الرابطة الكلدانية العالمية؟ ولماذا هذا التردد والتلكؤ؟
تحياتي
تهنئة رابطة نساء الكلدان في أور الناصرية
باسم رابطة نساء الكلدان / الناصرية واللواتي هن من ضمن تشكيلات التجمعات الكلدانية في أور الكلدان الناصرية يتقدمنا بأزكى التهاني والتبريكات إلى زميلتهم و أختهم معالي الوزيرة ايفان فائق يعكوب جابرو الكلدانية ابنة الجنوبية بنت البصرة والناصرية بنت الهور وشط العرب بمناسبة تسنمها حقيبة وزارة الهجرة والمهجرين داعين الرب لها بدوام الموفقية والنجاح في مسيرتها الوظيفية خدمة لعراقنا العظيم وأبناء شعبنا الكلداني ومواصلة عملها الدؤوب ودورها الفعال طيلة السنوات الماضية متمنين لها النجاح الدائم .
[/color]

35
ألأخ الكاتب الساخر "سيّد" نيسان سمو الهوزي
سلام المحبة
نعم. هنالك صلة ربط بالإسم فقط لا غير. كلاهما يحمل الإسم الكلداني. لكن هل تمثل الرابطة المواطن الكلداني في الداخل والخارج؟ ألجواب: بكل ثقة كلا.
يتفق معظم الكلدان إن لم يكن جميعهم, كما يتضح مما هو منشور وينشر على الموقع بأقلام الكلدان انفسهم, بأن الرابطة لا تمثل الكلدان بل أخفقت في تمثيلهم, وأيضاً الأحزاب الكلدانية فشلت في تحقيق طموحات الكلدان, ومن هم بالبرلمان من الكلدان لا علاقة لهم بالكلدان. كما ان الشيخ الكلداني يخاطَب باللاكلداني. وحتى الوزيرة الكلدانية التي هي عضوة في الرابطة الكلدانية العالمية لا  علاقة لها بالكلدان, وما يؤكد ذلك عدم تهنئتها لحد اللحظة لا من الكنيسة الكلدانية ولا من الرابطة الكلدانية العالمية. أما الكنيسة الكلدانية فالواقع يشير أن رعيتها تتناقص تدريجياً وتتسرب إلى كنائس غير كلدانية.
 إذن أين العلاقة أو صلة الربط بين الكلداني وبين الرابطة الكلدانية العالمية؟ بل بالأحرى بين الكلداني وبين كل ما ذكرته آنفا؟. محصلة القول أن كل تنظيم لا يربط إلا مجموعته, وحتى هذا الربط لا يخلو من عقد متشابكة بين أفراد المجموعة أنفسهم.
ربما بدأت بذور النهضة الكلدانية بالنمو في أور الكلدان. هنالك بوادر جادة للربط مع جذورها الكلدانية, وكي تينع تلك البذور لا بد لها من رعاية خاصة, وأيضاً أن يُحدد موقعها من الإعراب ضمن الرابطة الكلدانية العالمية.  وحتى في هذه الحالة أكرر ما اكتبه وأقوله "لا تعوّل كثيراً على الكلدان, حيث سيخذلونك من أول فرصة".
تحياتي

36

أسكنها الرب مع الابرار والصالحين, وألهم ذويها ومحبيها الصبر والسلوان. ومنحهم الصحة الدائمة والعمر المديد.

37

أسكنه الرب مع الابرار والصالحين, وألهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان, ومنحهم الصحة الدائمة والعمر المديد.
 تعرفت على المرحوم الدكتور أبرم خلال المرحلة الجامعية في كلية طب بغداد, وكان نِعمَ الزميل والصديق. أتذكر إصابته في تلك المرحلة بكيس مائي في الرئة, وكان على موعد مع العملية الجراحية لإستئصال الكيس. لكن ما حصل في الليلة التي سبقت يوم العملية أن سعل المرحوم, ومع تلك السعلة أفرغ رئته من محتويات الكيس المائي, وبذلك تم استئصال الكيس المائي طبيعياً دون الحاجة للتداخل الجراحي. ما حصل مسجل في الادبيات الطبية رغم ندرة حدوثه. أسعد الحدث النادر جميع زملائه كما اسعد المرحوم شخصياً.
 لك الرحمة زميلي العزيز أبرم.


38

رابي أخيقر
شلاما
يظهر أن كلكامش تناسى في حكمته أن الخمر يعجل من فقدان الذاكرة.
أسباب فقدان الذاكرة متعددة. أهمها هذه الأيام وأكثرها شيوعاً ما يسمى " مرض ألزايمر". لو قدّر للعراقي أن يعيش بمعدل عمر مماثل للأجنبي لكان اليوم معظم العراقيين مصاباً بفقدان الذاكرة. هذه من الناحية العلمية. لكن من الناحية العملية والواقعية فإن حكام الوطن الجريح أغلبهم بل جميعهم مصابون بفقدان الذاكرة, وإلا لتذكر أي واحد منهم ماذا حل بالذي قبله نتيجة التعسف وقصر البصر في تقدير الموقف.
بالمناسبة أرفق التصنيف الجديد لمراحل عمر الإنسان حسب ما نشرته منظمة الصحة العالمية الذي أسرّني, وحتماً سيسرّ الكثيرين من رواد الموقع.
 تحياتي
قدمت منظمة الصحة الدولية تصنيفاً جديداً لمراحل عمر الإنسان وكالآتي:
0-17 دون السن القانونية
18-25 مراهقة
25-65 شباب
66-79 متوسطو العمر
80-90 كبار السن
100 فما فوق معمرون
[/size][/color]

39
عن إذن الزميل عبد الله رابي
شكراً اخي مايكل على تأييدك لملاحظتي النقدية.
 ألسؤال: هل أن دستور الرابطة يناقض تهنئة كلداني وعضو في الرابطة نفسها ومن الصامدين في أرض الوطن عند إشغاله الحقيبة الوزارية الوحيدة المخصصة لشعبنا المسيحي هناك؟
 يظهر أن الرابطة ليس لها موقف مستقل كما تدعي, وإنما تنتظر موقف المرجعية أولاً. أرسلت لهم رسالة, ومن المحتمل أن نسمع عن التهنئة بعد رسالتي, وربما بعد  رسائل من آخرين أيضاً, على الأقل من أجل المحافظة على ماء الوجه وإثبات استقلاليتها ليس إلا.
تحياتي

40
ألأخ الزميل عبد الله رابي
سلام المحبة
عندي بعض الملاحظات على ما جاء في مقالك من نقاط نقدية وجوهرية تخص الرابطة العالمية.  ربما سأعرج عليها في مقالي الموعود " لماذا الرابطة الكلدانية الوطنية لا العالمية؟".
سؤالي المرحلي والذي أرسلته إلى مقر الرابطة الكلدانية العالمية عبر موقعها على الشبكة العنكبوتية:
لماذا لم ترسل رئاسة الرابطة رسالة تهنئة إلى وزيرة الهجرة والتي هي عضوة في الرابطة كما تشير بذلك سيرتها الذاتية. بالإضافة إلى كونها ضمن قائمة إئتلاف الكلدان كما هو معروف.
ألم يكن الأجدر بالرابطة الكلدانية العالمية أن تكون السباقة في تقديم التهنئة؟ أم أنها تضامنت مع موقف البطريركية السلبي من شخصها قبل يوم من توزيرها. لا بد أن اذكر بأن القيادي الأول في زوعا كان من أشد المعارضين لترشيحها للوزارة. هل لعبت الصدفة, وكالعادة, في تزامن إعلام البطريركية السلبي مع موقف قائد زوعا؟
إخفاقة جديدة تضاف إلى إخفاقات الرابطة الأخرى. أليس كذلك؟ أم أنني هنا أيضاً "ضد الحزب والثورة"؟.
تحياتي


41
التعازي / رد: الراحة الابدية
« في: 23:38 08/06/2020  »
أسكنه الرب مع الأبرار والصالحين, والعمر المديد لأهله واحبائه أجمعين.

42

ألأخ الاستاذ يوسف أبو يوسف
سلام المحبة
ألم يكن من الافضل أن يتصل ممثل من البطريركية بالمرشحة إيفان فائق لطرح موقف البطريركية مما جاء في سيرتها الذاتية عن كونها ممثلة غبطته لشؤون المسيحيين في سهل نينوى؟. لا أعتقد بأن المرشحة ستصر على ذلك بدون توفر الدليل المقنع. وإذا أصرت خلاف الحقيقة, عندها لا تلام البطريركية من تبيان الحقيقة سواء إعلامياً أو بطريقة أخرى.
وأيضاً كان من الافضل للبطريركية أن تكتب إلى المسؤولين بعدم الإعتماد على أية معلومة تردهم متضمنة مثل ذلك الإدعاء وما شاكل إلا بعد التاكد من صحتها بالإستفسار من مقر البطريركية نفسه. ألمسؤول يلتزم أو على الأقل يأخذ بنظر الإعتبار ما يصل إليه رسمياً, وقد لا يعير الإهتمام المرجو من "التمني" في الإعلام.
ما ذكرته يدخل ضمن أبسط قواعد الإدارة الناجحة, ويسد الطريق عن أية تأويلات سلبية تجاه إعلام البطريركية أو تجاه غبطته.
رابط إعلام البطريركية
http://saint-adday.com/?p=37969
تحياتي 


43

ألأخ ألكاتب الساخر نيسان الهوزي
سلام المحبة
صفة رقي الإنسان لا علاقة لها بما يحمل من عقيدة أو مذهب او دين وما شاكل. هنالك عوامل متعددة تشترك في رقي الإنسان, ولا أقصد هنا رقي الدين والمذهب وووووو. قد ينتمي بني البشر إلى فكر معين اكتسبه بالوراثة أو بالإكراه أو بالقناعة أو بتأثير عامل ما, ولكن قد لا يرتقي ذلك الفكر إلى "رقي الإنسان" ورغم ذلك قد يستحق ذلك المرء من البشر لسبب أو آخر سمة الرقي. بلا شك أن الضليعين في علم الإجتماع والسلوك البشري لهم الراي السديد في هذا الأمر.
أما عن الشق الاول من سؤالك: هل يختلف؟ نعم يختلف بقدر ما فكره مشبع بتعليمه الديني, والذي سيعكس ذلك التشبع سلباً أو إيجاباً على سلوكه وكونه ارقى أم لا.
جواب الشق الثاني: بحسب رأيي المتواضع أن المسيحي في موطنه الأصلي مغلوب على أمره ولا حول له ولا قوة, عندها تكون المحصلة الناتجة أنه هو الأرقى. أما في أرض الشتات فهمه ماله بالدرجة الاساس ولا يكترث للعمل مع الآخرين للوصول إلى رأي موحد إزاء الاحداث التي تهم أبناء جلدته عموماً. بعكس الطرف الآخر الذي يخطط مع أبناء دينه لهدف واحد. إذن المحصلة أن الطرف الآخر,للأسف الشديد, هو الارقى في أرض الشتات.
تحياتي

44

ألأخ ألاستاذ شوكت توسا
شلاما وبشينا
شكراً جزيلاً على تعابيرك البليغة بمعانيها السامية وأبعادها الطيبة. أيضاً الشكر لما أتيت به في مداخلتك من مقالب نادرة.
ألإلتباس بالإسم مع المرحوم صباح ميخائيل لم يقتصر على ما ذكرته أنا في المقال. هنالك العديد مما أحجمت عن ذكره إلى درجة أنني قلت للمرحوم أحد الايام: لماذا لا تكتب إسمك صباح يوسف ونتخلص كلانا من الإشكالات التي تحصل بين فينة وأخرى. ألمهم انني لم أتوقع يوماً ما ان يطالني الإشكال عند وفاته رحمه الرب. ومهما حصل أقول "رب ضارة نافعة".
تحياتي ودمت اخاً عزيزاً



45
عزيزي الاخ  مايكل
سؤالك "مَن المسؤول (( أو مَن يجـب أن يكـون مسؤولاً )) عـن الرد؟
ألمسؤول عن الرد هو مقر البطريركية سواء كان غبطة البطريرك نفسه او من يخوله للقيام بهذه المهمة ومثيلاتها.
إضافتك:
طبعا ، ذلك التـصريح هـو واحـد من تـصريحات عـديـدة وخـطيرة   لإكـلـيروس كـلـدان آخـرين
  بمخـتـلـف درجاتهم (درغـهم)

هذه ملاحظة مهمة جداً, وبالأخص في زمن الكورونا حيث نسمع محاضرات للآباء من هنا وهناك, وترد فيها معلومات منها ما هو غريب وقد يتناقض مع التعليم الكاثوليكي. عند الإستفسار تأتي الحجة والمبرر بأن هذا التفسير حسب اللاهوت الفلاني. بصراحة لقد ضاعت التفسيرات مع تشعب أنواع اللاهوت بحيث طلبت قبل زمن الكورونا من راعي الكنيسة هنا أن يلقي محاضرة يوضح فيها أنواع اللاهوت باقتضاب, ولا أازال بانتظار التنفيذ. مثل هذه الثقافة والمعلومة لها أهميتها اليوم, ويا ليت المونسنيور الجليل نويل السناطي أو أي من الرعاة الآخرين ينشر عن الموضوع على موقع البطريركية وأيضاً على هذا الموقع ومواقع أخرى تعميماً للفائدة. فهل من سميع ومجيب؟
تحياتي


46
أسكنها الرب مع الابرار والصالحين, والصبر والسلوان للأخ ألاستاذ وليد حنا بيداويد وإلى كافة ذوي الفقيدة وأحبائها,
 مع التمنيات الخالصة لهم جميعاً بدوام الصحة والعمر المديد.

47
أخي مايكل
قد تكون هنالك مثل هذه الفكرة لدى البعض من الإكليروس وحتى من العلمانيين. لكن إذا قدر لها, لا سمح الرب, ان تدخل حيز التنفيذ عندها ستؤدي إلى حدوث شرخ كبير في الكنيسة الكلدانية لن يسر حتى المروجين إليها والمتحمسين لها. لا أعتقد أن الكنيسة الكلدانية بواقعها المشتت الحالي وتسرب عدد غير قليل من رعيتها إلى الكنائس الاخرى أو تركهم الكنيسة كلياً تحتاج إلى المزيد من التشتت.
 أما قول سيادة المطران يوسف توما (( في يوم ما كان هـناك ــ ثلاثة ﭘاﭘاوات في آن واحـد ــ ))
 فهذه حقيقة تاريخية. كما ان ما يطلق عليه "السبي البابوي" إشارة إلى انتقال الكرسي الرسولي إلى فرنسا لمدة سبعين عاماً وانتهى بتدخل القديسة "كاثرين السيانية Catherine of Siena" فعاد إلى روما ثانية. هذه ايضاً حقيقة تاريخية. هنالك الكثير من الحقائق المؤلمة في تاريخ الكنيسة لا يمكن لمن يطلع عليها أن يمنع سيل الدموع من عينيه. أسأل نفسي أحياناً: هل حقاً كان الروح القدس حاضراً آنذاك؟
تحياتي


48
أسكنها الرب مع الابرار والصالحين, والصبر والسلوان للزميل عبد الله رابي وإلى كافة ذوي الفقيدة وأحبائها,
 مع التمنيات الخالصة لهم جميعاً بدوام الصحة والعمر المديد.

49
أهلاً وسهلاً ثانية بالأخ المهندس عبد الاحد قلو
سلام المحبة
شكراً جزيلاً على مبادرتك واستعدادك للخدمة لطيّ صفحات الامور المتعلقة إلى غير رجعة. نعم. غايتك مفهومة ونابعة عن طيب خاطر.
 أعيد ما ذكرته للأخ كوركيس: "ما من معضلة بدون حل لو توفرت النيات الحسنة" وأضيف "وبعد مراجعة أمينة للذات دون الميل للذات".
إسمح لي أن اوضح نقطة مهمة بأني لست من النوع الذي يجلس ويناقش ما حصل عند حل أي إشكال مع الآخرين. أي ما معناه لن ألجأ إلى أسلوب العتاب والمحاسبة  مثل: آيت ميروخ وآنا ميري, أنو اكثولي وآيت اكثولخ, آيت شميلخ وآنو شميلي. أرجو أن تصحح السورث مشكوراً. إعادة أنت قلت وانا قلت, أنا كتبت وأنت كتبت, أنت سمعت وأنا سمعت, وهلم جرا, كلها مضيعة للوقت وربما تعقد المسألة أكثر. هذه وجهة نظري.
هنالك شخص ثالث ساهم بشكل متميز لرأب الصدع بين أبناء الوطن الواحد حول موضوع الآذان. عرض حينها فكرة تصفية العلاقات بين أبناء الرعية الواحدة وبالذات ما يخصني. أبديت رأيي, ووعدني بالجواب ولكن بدون طائل. هذا يعني بأن الطرف المقابل لم يقتنع بما طرحت أنا. طيب...ما هو رأيه؟ وما هي مبادرته البديلة؟ عند رفض مقترح معين لا بد من طرح البديل إذا توفرت حقاً الرغبة الصادقة في حلحلة العقدة, وبعدها تستمر الطروحات حتى يصل الطرفان إلى قرار موحد. له تجربة سابقة معي وانت تتذكرها عند مداخلتك على اول مقال لي في هذا المنبر. هل استمرت القطيعة؟ كلا؟ لماذا؟ هو يعرف السبب. ماذا حصل بعد إيقاف القطيعة؟ ألجواب عنده.
عزيزي عبد الاحد: أنت بعيد بالمسافة عن الطرفين, لذا من الأفضل أن يستمر الشخص الثالث بتكملة الأمر, أو أي شخص آخر من معارفه في وندزر يكلفه بهذه المهمة. إن كانت هنالك حقاً "مراجعة أمينة للذات" عندها سيحصل الخير حتماً.
تحياتي ودمت اخاً عزيزاً



50

أهلاً وسهلاً ثانية بالاخ الاستاذ كوركيس أوراها منصور
سلام المحبة
كلّي ثقة بأن الضغينة أبعد ما تكون عن أبناء رعيتنا النجباء وأنت احدهم. قد يتخذ أي من رواد المنبر الحر, وحتى في الحياة العملية خارج المنبر, موقفاً معيناً وقد يكون صلباً احيانا تجاه أي امرءٍ, ولكن حتماً ألموقف شيء والكراهية شيء آخر.
نعم. كما تقول إبداء الرأي والرأي المقابل سمة منبرنا الحر, ومن دون شك أن الكلمات الجارحة أنت ترفضها وأنا وكل من يحمل رؤيا صائبة لحرية الفكر والتعبير.
إسمح لي أن اقول بأن 95% أو أكثر من حالات الطلاق والإنفصال وما شاكل بين الزوجين تُعزى إلى اسباب غير جوهرية وربما تصل إلى حد التفاهة احياناً. لكن تتطور وتتطور وتتطور بفعل ضعف في تقدير الموقف وقصور في حسابات العواقب واحياناً صب الزيت على النار من الأقربين بقصد أو بدون قصد. هذا ما حصل في وندزر تقريباً. ورغم ذلك ما من معضلة بدون حل لو توفرت النيات الحسنة.
 لأ ارغب بالتحدث عن ما اعمله أنا أو الاخ زيد في خدمة الثقافة المعرفية من جانبي, والخدمات في حقولٍ متعددة التي يقدمها الاخ زيد من جانبه, بل أدع الكلام لمن يشارك أو يراقب سواء في وندزر او خارجها.
تحياتي ودمت أخاً عزيزاً.


51
أهلاً وسهلاً ثانية بالاستاذ الوقور نذار عناي
سلام المحبة
يظهر أن لك من المعلومات تخص المرحوم صباح في جوانب أنا أجهلها. مهما كان الدافع والهدف من نعي الوزير فالحقيقة المعروفة عن المرحوم شخصيته المحترمة والمحبوبة التي أنا تطرقت للبعض من جوانبها وأنت اكملت البعض الآخر. وإذا كان له تاريخ نضالي بالحزب حسب نعي الوزير فإنه تاريخ نظيف خال من شوائب الغدر واضطهاد الرأي الآخر.
من حسن الحظ أنه لم يكن لي احتكاك مع المسؤولين المدنيين بحكم انتسابي للطبابة العسكرية. وحتى بعد أن نقلتُ خدماتي من الدفاع إلى التعليم العالي عام 1998 كانت علاقتي مع زملاء لهم مكانتهم العلمية والوظيفية, ويعكس سلوكهم الإنساني بعدهم عن التأثيرات الحزبية.
تحياتي ودمت اخاً عزيزاً


52
ألأخ الاستاذ غانم كني 
سلام المحبة
شكراً جزيلاً على تمنياتك الرقيقة. بالفعل هذا الحدث بمثابة غربال المحبة بالرغم من عدم جواز الحكم بالمطلق حيث الغائب معذور, ولكل ظروفه.
ألقصة التي أنت ذكرتها "سيف ذو حدين". بصراحة, أنا لا أشجع مثل هذه المقالب التي قد تؤدي احياناً إلى نتائج وخيمة وبالاخص عند سماعها من كبار السن ومرضى القلب. إتصل بي أحد الزملاء الذي كان من طلابي خلال مرحلته في الدراسات العليا في بغداد, وقد توقف عن البكاء لتوه بعد أن عرف بحقيقة الامر. ذكّرني بموقفي عند استشارته لي عن عزمه بالهرب خارج البلد رغم كونه طبيب عسكري. يظهر أن موقفي ذلك الوقت رسم له طريق المستقبل اللامع بعد هربه. لذلك لم يتمالك نفسه من البكاء عندما قرأ الخبرالمنشور سهواً. هذا من زملائي, فكيف الحال مع الأحباب الاقربين؟
تحياتي وتمنياتي لك ولأحبائك بالصحة والعمر المديد.


53
شكراً جزيلاً عزيزي المونسنيور نويل على تداركك للأمر بالوقت المناسب.
تقبّل محبتي

القراء الأعزاء
مداخلتي تخص الرابط المرفق المنشور في موقع البطريركية قبل تعديله الجذري على هذا الموقع

http://saint-adday.com/?p=37863

54

ألعزيز ألمونسنيور الجليل نويل فرمان السناطي
سلام المحبة
بصراحة, قرأت الموضوع أول مرة ومررت عليه مرة أخرى, وللأسف الشديد, لم أستطع الإمساك برأس الشليلة. ربما طعن السنين قد أثر على قابليتي في الإستيعاب. وحتى بعد إطلاعي على إيضاح غبطة البطريرك حول "صرخة الكاردينال روبرت سارا" لم أجد الربط الواضح بين هذا المقال والإيضاح الذي يتطرق لا إلى العزوبية الكهنوتية ولا إلى الزواج الكهنوتي. كما اني لم أفهم ما هو المغزى من عدم درج رابط إيضاح غبطته المنشور على موقع البطريركية وذكر "قرأت في وسائل التواصل" بدلاً عن ذلك.
من فهمي البسيط للكتاب المقدس ومعلوماتي المتواضعة عن الُإيمان المسيحيي أستطيع أن استنبط أن هنالك ثوابت لا يجوز التساهل فيها. لكن واقع الحال يشير بأن الكنيسة الكاثوليكية اليوم تتميز بالتعامل الليّن على حساب الإيمان. ألأمثلة عديدة ولا أرغب الخوض بها, ولكن أستطيع, لو تطلب الأمر, أن أقدم دراسة بصددها.
هل افهم, والامل أنني على وهم, بأن الكنيسة الكلدانية ستعيد النظر بشراكتها مع روما بإسلوب أو آخر إذا قدّر للكاردينال الأفريقي المحافظ من استلام الكرسي البابوي؟ أرجو الإيضاح بشفافية.
لا غرابة ما يحصل من تناقضات وتكتلات داخل المؤسسة الكنسية. قراءة التاريخ الكنسي زاخر وحافل بالصراعات والدسائس وما شاكل التي كانت تحاك ضد هذا وذاك, ومن يقرأ تاريخ الكنيسة لا يتمكن من منع دمع عينيه. هل من المعقول أن الكنيسة لم تستفد من تجارب الماضي لتعيد نفس الهفوات وربما الاخطاء القاتلة, والتاريخ معلم الحياة الاعظم حسب البابا القديس الراحل يوحنا الثالث والعشرون.
ألمونسنيور العزيز: رجائي إعادة صياغة المقال بما يجعله سهل الهضم من قبل القارئ الإعتيادي, وإلا من الافضل أن يظل نشره مقتصراً على موقع البطريركية.
حتماً ان الهدف من مقالك هو إيصال إيضاح غبطة البطريرك الذي, بدون شك,  يحوي نقاطاً منطقية وعملية تتلاءم مع ظرف كورونا. لكنك نشرت, للأسف الشديد, غسيلاً كنسياً ذي أبعاد خطيرة بقصد أو بدون قصد في موقع عام رواده اشكال وألوان.
تحياتي وتقديري

55
الاخ الأستاذ يوحنا بيداويد
أحد مبارك
شكراً جزيلا على تمنياتك. أدامك الرب مع أحبائك بالصحة والسعادة وطول العمر.
تحياتي


56
  شكراً جزيلاً   soraita على كلماتك البليغة المعبرة والامل ان أستمر بحس الظن دوماً.
تحياتي


57
الأخ الأستاذ سالم يوخنا
أحد مبارك وبشينا
شكراً جزيلاً على كلماتك الرقيقة والمعبرة متمنياً لك ولكافة أحبائك وافر الصحة والعمر الطويل.
إسمح لي ان اعلق على مداخلتك على الساخر الساحر نيسان
بدون شك أن الأدب الساخر له أقلامه وعشاقه, ولا يعني شيئاً إن لم يكن هادفاً. كما ان اكثر الكتاب عرضة للملامة والتقريع هم الساخرون. كتبت أكثر من مرة للساخر نيسان بيت من شعر أبو نؤاس: "ربما استفتحت بالمزح مغاليق الحمام". لكن يظهر أنه لا يهاب الردى.
غيض من تحليلي الأولي عنه: شخصية جادة مغلفة بلغة الهزل. مرهف الإحساس. طيب وطيبته قد تأتي بنتائج لا تسره. ألفيض يأتي لاحقاً.
أشد على يديك على ذكرك الملاحظة القيمة بعدم الإبتعاد عن جوهر الحدث الجلل.
تحياتي

58
أخي نيسان
صدق أو لا تصدق انني كل ما اشعر بحاجة إلى الضحك أعود لأقرأ مداخلتك الأولى التي, بدون شك, أفهم ما كان قصدك منها. حلوة وسخرية من الطراز الاول.
أنا لا أغضب عندما يقول لي أحدهم بان شهادتي مزورة أو غير حقيقية وحتى لو ادعى انني طبيب فاشل. أنا أضحك على ما يقول ويدعي لتيقني بأنه ما من أحد سيصدق كلامه. أنت كاتب ساخر, ولكن قد لا تُعجب سخريتك كل الاذواق. وكذا الطبيب لا يمكن أن يقتنع به كافة المرضى. هذه حالة طبيعية تستوجب التأمل والتشبث نحو الافضل.
أنا أتفق معك أن ما حصل معي تجربة فريدة من نوعها وقد لا تتكرر, وإنشالله لا تتكرر مع اي أحد. تعلمت منها الكثير, وكل ما أتأمل فيها بعمق أتعلم المزيد. ألتعليقات كانت متنوعة بين التقليدي وغير التقليدي, ولكن التعليق الذي أضحكني من ناحية وآلمني من ناحية أخرى هو قول احدهم: مات موت الله لو انقتل؟ والذي يعكس بوضوح ما يحصل في البلد الأم الجريح وكيف يفكر ساكنوه هذه الأيام.
من الضروري أن تتعرف على المرحوم الكاتب الكولومبي غارسيا.
تحياتي

59

الاخ الأستاذ كوركيس أوراها منصور
سلام المحبة
شكراً على ما جاء في مداخلتك من كلام صائب حول الإعلام في هذا الزمان والذي في الكثير من الاحيان يصعب غربلته لتبيان الحقيقة.
شكر خاص لدخولك على صفحتي بإسلوبك البليغ المتحضر. قد تصدق او لا تصدق بأني توقعت ان تعلّق على الحدث بهذا الإسلوب الشفاف, والذي يعكس عمق شخصيتك المهذبة كما أعرفها عنك من مداخلاتك معي  خصوصاً ومع الكتاب الكرام عموماً.
أرجو أن تتقبل أسفي عن ما حصل وإعتذاري إن سببت لك كلماتي اية مشاعر مسيئة.
تمنياتي لك بوافر الصحة وطول العمر.
تحياتي


60

ألاخ الأستاذ الوقور نذار عناي
سلام المحبة
بصراحة, لم يسبق لي أن تطرقت مع المرحوم صباح حول مسيرته الحزبية ولم أدخل معه في اية نقاشات في هذا الجانب أو حوله. أنا لم أكن ضد أحد وأحترم الجميع بغض النظر عن المعتقد وما شاكل, والنقاش في مثل هذه الأمور لا يستهويني واتجنبه. من يعرفني يعلم انني طالب علم. علاقتي معه توطدت بعيداً عن الخزعبلات السياسية, وبواسطته تعرفت على أخيه طبيب الاسنان الذي أصبح من مرضاي المنتظمين, والامل ان يكون على قيد الحياة, كما تعرفت على شقيقته المقيمة في مشيكن فأصبحت أيضاً من مرضاي عندما جاءت لزيارة بغداد, والأمل ان تكون على قيد الحياة ايضاً. 
كان أول منصب له عند عودته إلى الوطن من الخارج هو رئيس المؤسسة العامة للأدوية, والذي أشرت إليه في مقالي عندما طلبه وزير الصحة. بعدها نُقل إلى وزارة الصحة في المنصب الذي أنت نوهت عنه.
أسكنه الرب في ملكوته مع البررة والطيبين.
بالمناسبة, ذكرت إسم زميلي سرمد الفهد. لا أعلم أين هو الأن. وما دمت على اتصال معه, أرجو نقل خالص تحياتي له. إنه طبيب علماً وخلقاً, وفي اختصاصه علم من الاعلام المتميزة والنادرة.
شكري وتقديري


61
ألاخ الشماس samdesho
سلام المحبة
شكراً جزيلاً على كلماتك الرقيقة متمنياً لك ولأحبائك الصحة والسلامة والعمر المديد. ألأمل ان أقرأ مداخلاتك السديدة على مفالاتي الهادفة.
تحياتي


62
ألأخ المهندس عبد الاحد قلو
سلام المحبة
شكراً جزيلاً عل تمنياتك الرقيقة داعياً الرب أن يمنحك والعائلة الكريمة الصحة وطول العمر.
إنت لازم تتحارش, بس مقبولة واعتبرها دعابة.
ثق أن الذي خذل وأفشل تأسيس التنظيم المنوه عنه هو من الكلدان, لأنه, وربما معه واحد آخر أو أكثر, أراد الإلتفاف على "صوت موحد للمسيحيين" وتشكيل "حزب كلداني" يُشتَت لا محالة. إذن الخذلان من زمان, وسيبقى عبر الازمان وفي كل مكان.
تحياتي


63
ألأخ الشماس  Abo Nenos
سلام المحبة
شكراً جزيلاً على كلماتك الرقيقة المعبرة متمنياً لك ولكافة أحبائك دوام الصحة والعمر المديد.
ألرب معك. آمين

64
شكراً جزيلاً أخي أستاذ عبد الاحد. لك مني أطيب التحيات.

65


الأخ الاستاذ صباح ميخائيل برخو
سلام المحبة
بدءً, ألعمر المديد لكل من يحمل إسم "صباح ميخائيل" خصوصاً, ولكافة الإخوة رواد الموقع عموماً. أعتقد من الضروي معرفة من يشترك بهذا الإسم بعد هذا الحدث الفريد من نوعه.
للعلم أن الدكتور الصيدلي صباح ميخائيل رئيس المؤسسة العامة للأدوية في الثمانينات هو نفسه المرحوم المنوه عنه. إنتقل بعدها ليشغل منصب مدير قسم في وزارة الصحة حيث تعرّفت عليه كما اسلفت في متن المقال.
سؤالك عزيزي: هل التقينا: أعتقد قد التقينا. وجهك مألوف بالنسبة لي. لكن أين؟ يحتاج إلى عصرة دماغ قوية إذا كان الدماغ يتقبل العصر في هذا العمر. حتماً سنلتقي آجلاً أو عاجلاً.
تحياتي


66
رابي أخيقر
سلام المحبة
الاقتباس
رابي العزيز ،،هل نفهم من هذة المعلومة ان قوات التحالف كان لها غاية ما في تشكيل تنظيم مسيحي ؟ وان جماعتنا افسدوها ،،،كل واحد يجر بالطول والاخر بالعرض ،،،،وتلك  الشغلة مستمرة ليومنا هذا ؟
يا ليت  تكون هناك ايضاحات كاملة عن التنظيم من البدايات والنهاية  لانها تدخل ضمن احداث تاريخية وسياسية لشعبنا. إنتهى الإقتباس

ملاحظة مهمة جداً وتساؤل مشروع. بالتأكيد الجواب الوافي عند أهل الشأن الأمريكان.
 قناعتي: نعم أن قوات التحالف كانت لها هذه الغاية, وغايات أخرى تبخرت نتيجة المد الطائفي المذهبي عند "الربع" من جهة, والتخبط القومي عند أبناء شعبنا من جهة اخرى. عندما عرض المرحوم الإقتراح عليّ كنت متردداً في بادئ الامر, ولكن اقنعني عندما اخبرني انه ليس حزباً سياسياً, وإنما هنالك ضابط أمريكي يزوره في مذخره او في صيدلية زوجة المرحوم. تكررت زيارة الضابط لمرات عديدة ملحاً على تأسيس تنظيم من الفئة المتعلمة المعروفة في الوسط الثقافي والإجتماعي لكي تكون بمثابة صوت موحد للمسيحيين يسمعه الامريكان. ألشرط من حاملي الشهادات الجامعية والعليا, لذلك ضم الحضور في الإجتماع الأول الذي حضرته أنا مجموعة أقل واحد منهم يحمل شهادة جامعية أولية. ما هو المغزى من هذا الشرط؟ ألجواب: تكهنات واحتمالات لا غير أضعها أنا وانت والآخرون, لكن الحقيقة عند الضابط الامريكي ومن جنّده لهذا الغرض . ألغاية صوت موحد للمسيحيين يسمعه ويثق به الامريكان. هذه كانت الرسالة التي جمعتنا.
ألنقطة التي أثرتها عزيزي أخيقر مهمة  وتدخل ضمن احداث تاريخية لشعبنا كما انت اشرت. لذلك سوف اناقش الأمر مع الشخص الذي أعرفه جيداً وترك المجموعة بعد اجتماعين كما نوهت عنه أنا في متن المقال. يسكن حالياً في مشيكن وألتقي به احياناً في مناسبات حزينة ومفرحة. سأوافيك بما أحصل عليه بكل ممنونية.
تحياتي


67
رابي قشو
بشينا بكاوخ
شكراً جزيلاً لكلماتك البليغة. ليحفظك الرب مع العائلة جميعاً
تحياتي

68
أستأذن الأعزاء المتداخلين وأرجو معذرتي للإجابة على مداخلة  الشماس التي أتت بعد مداخلتهم.
الأخ الشماس Eddie Beth Benyamin
سلام المحبة
شكراً جزيلاً على كلماتك الرقيقة متمنياً لك وللعائلة الكريمة وكافة معارفك الصحة والعمر المديد.
كيف لم أقابل الإنسان الرائع والمثابر الدؤوب والذي يعمل بصمت مثمر والمحبوب من قبل الجميع بدون اشتثناء الأخ العزيز العميد الطبيب رؤيل كيوركيس. أعرفه حق المعرفة. له مني قبلاتي الحارة وتحياتي الخالصة ودعائي له بالسلامة وطول العمر.
للعلم, هو أقدم مني بالتخرج من كلية طب بغداد بعدة سنوات.
تحياتي
[/b]

69
رابي قشو
بشينا
لو كتبت تعليقك بالكرشوني لكان أسهل عليّ فهمه من لغتنا الحلوة ولكن...
على كل حال أشكرك على كل ما ذكرت فيه. ليت احد الإخوة من الضليعين في لغة الام يترجمها حرفياً أو يوجز لي مضمونها مشكوراً.
تحياتي


70
أخي نيسان
نعيك هذا أبلغ من نعي الوزير السابق واشد حزناً وحسرةً.
أشكرك كثيراً لانك, بصراحة وبدون مجاملة, أضحكتني, و"الضحك في زمن الكورونا" عملة نادرة. بالتأكيد المثل مقتبس من قصة "الحب في زمن الكوليرا" من روائع الكاتب العالمي غابرييل غارسيا. طبعاً الكاتب مو سخري, فحتى لو ما تعرفه إنت ناجح.
تحياتي

71

الأخ الاستاذ متي اسو
سلام المحبة
مصير المسيحيين في العراق هو الإلتحاق بمن سبقهم إلى أرض الشتات.
ألأحزاب القومية في الوطن الجريح بواقعها الحالي أخفقت وستخفق في تحقيق أبسط مكسب للمسيحيين, والاسباب متشعبة, منها ما يقع وزرها عليهم, واخرى على الحيتان المتسلطة وظروف البلد المتسيبة.
من الضروري أن يجتمع المسيحيون هناك تحت خيمة واحدة. على الاحزاب أن تعي أنه عند التطرق عن الإضطهادات فيشار إلى الجالية المسيحية مع الجاليات الاخرى, ولا يحدد الإضطهاد بمجموعة مسيحية معينة.
قناعتي أن المسيحيين تعودوا على عدم الإتفاق, وحتى لو اتفقت كافة الأطراف, فلفترة زمنية فقط.
ألموضوع شائك ما دامت غريزة الانا هي المتسيدة والأمل ضعيف جداً.
من العسير تحقيق العدالة في مجتمع طائفي مذهبي تسيّره العمائم الحزبية.
 ألنظام العلماني هو الحل الامثل لمعاناة شعبنا خصوصاً والشعب العراقي عموماً.
من الافضل ترك الأحزاب في البلد الجريح على هذه الحالة حتى يسقط الواحد تلو الآخر. حاسة السمع مفقودة عند الجميع, ولكن حاسة شم عطر الدولار شديدة عند الاغلبية.
يستوجب توجيه ألتفكير صوب  المسيحيين في أرض الشتات وتشجيعهم على الإنخراط في الأحزاب هنا, وأيضاً المثابرة للحصول على تعليم مناسب يضمن التغلغل في المرافق المهمة للدولة.
تحياتي


72
أخي الساخر نيسان
سلام المحبة
يجب ان يحسب المسيحي حسابات المستقبل. حينما يختفي الحجاب والنقاب, ويتلاشى الحلال والحرام, عندها يخلد المسيحي للنوم مطمئناً.
مهما حصل يظل الامل بالصين, والمعنى بقلب الشاعر.
تحياتي


73
رابي أخيقر
سلام المحبة
يتم الترشيح للقداسة من قبل الأبرشية نفسها التي ينتمي إليها المرشح. إذن المسؤولية تقع على تلك الدولة وليست على الغرب أو الفاتيكان. لو تراجع "الموسوعة الكاثوليكية" سترى العديد من شهداء كنيسة المشرق تحت حقل القديسين. كما ان العديد من القديسين هم أصلاً من شمال أفريقيا أو من أنطاكية, أو من أورشليم. أي سوريا وفلسطين حالياً, ولا تنسى الإسكندرية. للعلم أن القديس اللامع "أوغسطين" من الجزائر.
 حديثاً, هنالك أربعة قديسين من لبنان, وقديسة من السودان. كما أن في الكنيسة الكلدانية دراسة لثلاث أو اربع ملفات بغية ترشيحهم للقداسة. أللجنة الدارسة برآسة سيادة المطران قلابات مطران مشيكن أمريكا. لا علم لي أين وصلت تلك الدراسة؟
ألترشيح للقداسة مكلف, ومن يرشِح يتحمل مصاريف مرحلة الترشيح. بطبيعة الحال أن هنالك الكثير من العوامل التي تلعب دوراً سلبياً أو إيجابياً عند الإختيار لترشيح أحدٍ ما, وبالاخص في مجتمعنا الذي يتأثر بالقرية وبالحسب والنسب , والأهم العلاقات الشخصية وتسقيط الطرف الآخر بحق أو بدون حق. أضرب مثلاً أن هنالك أعجوبتان تُنسب إلى البطريرك الراحل "بولس شيخو". سمعت عنهما من الراهبة "بنينا شكوانه" عبر مقابلة إذاعية. مثلث الرحمات مشهودة له أعماله. لماذا لا يتم ترشيحه؟ حدسي, وارجو أن أكون مخطئاً, بأنه سيأتي واحد من الرعاة أنفسهم ليسقطه. لماذا؟ غريزة العقل الشرقي. أقترح أن يبادر الألاقشة, باعتبار أن مثلث الرحمات القوشي, بالتشبث لدى البطريركية لترشيحه والقيام بحملة تبرعات للمساهمة في تغطية مصاريف الترشيح.
نشرت دراسة باربعة أجزاء حول " المعجزات الطبية في التطويبات الكنسية", وفيها معلومات عن مراحل الترشيح للقداسة. تجدها في آرشيف الموقع.
تحياتي

74
ما زلتُ حيّاً... أشكر الرب
صباح قيّا
رنّ جرس هاتفي في ساعة مبكرة من صباح الخميس 28 مايس 2020  . إنتابني القلق وأنا أقرأ بعينين غافيتين إسم إبن عمي, الذي يسكن نفس مدينة سكناي,على شاشة الهاتف. سرح خيالي عبر احتمالات متعددة لا تتضمن أية احتمالية منها خبراً ساراً.  أجبته بنبرة متوجسة: صباح الخير حكمت, وهذ إسم ابن عمي, إنشالله خير؟ أجابني أنه استلم عدة نداءات من ابناء العمومة في العراق واستراليا وحتى كندا, ذاكراً اسماءهم جميعاً, مستفسرين عن صحة خبر وفاتي الذي نشرته على الفيسبوك صفحة "ألأطباء العراقيون". بصراحة, ضحكت وقلت له "الله يسامح من نشر الخبر", ما عليك غير إعلام الأعزاء ممن له حساب في "الفيسبوك" بتكذيب الخبر, وأنا سأتصل بالجهة التي نشرته حال إرسالك لي الإعلان عن النباْ. وما هي إلا لحظات حتى استلمت الإعلان عن وفاتي وحسب النسخة المرفقة.
 

إتصلت بالزميل مسؤول صفحة "ألأطباء العراقيون" الذي ليست لي معرفة سابقة به. أخبرني أن الوزير السابق "سمير الشيخلي" الموجود في الاردن نشر على صفحته في الفيسبوك نعياً عنّي .  ثم أتته , أي وصلت المسؤول" رسالة من أحد الساكنين في قطر ومن عائلة الشيخلي أيضاً يعلمه بالخبر باعتباره من المهتمين بمتابعة شؤون الأطباء في المهجر. عندها قام المسؤول بالإتصال بنقابة الأطباء العراقية بغية تزويده بصورتي الشخصية وما يتوفر من معلومات عني لصياغة الإعلان عن الوفاة.  إعتذر الزميل بكل أدب ورقة ووعد بان يحذف الخبر مباشرة بعد الإنتهاء من مكالمتنا. أحسست بحيرته بين تصديق النعي المنشور من قبل مسؤول سابق له مكانته وبين تكذيب الخبر على صفحته من قبل أقربائي بالإضافة إلى سماع صوتي الحي.

كيف ولماذا حصل ذلك؟ أعلمني أحد زملائي من بغداد عند اتصاله بي للإطمئنان بان المتوفي هو الدكتور(صيدلي يحمل شهادة الدكتوراه) صباح يوسف ميخائيل, وانتشر الخبر بذكر الدكتور صباح ميخائيل فقط, مما أدى إلى حصول ذلك الإلتباس. ,أضاف مازحاً: "أنا أعلم أنك مناضل بالعلم, ولم أتصور أن لك كل هذا التاريخ النضالي بالحزب".
عادت بي الذكريات إلى شهر آب  1980 الذي عدت خلاله من إيفادي إلى المملكة المتحدة بعد نيل شهادة الإختصاص. ما هي إلا أيام حتى اشتعل فتيل الحرب مع إيران. رنّ جرس الهاتف في ساعة متأخرة من الليل وأنا نائم في السطح كما كانت هي العادة تلك الايام. طرق سمعي صوت رقيق يسألني هل انت د. صباح ميخائيل؟ أجبت نعم. قالت: ألسيد وزير الصحة يطلبك. قلت: لا اتصور انا المقصود بطلب السيد وزير الصحة. أجابت: السيد الوزير طلبك, ونحن لا نعرف رقم هاتفك, والبدالة زودتنا بهذا الرقم... لم تكن لي معرفة شخصية بالمرحوم آنذاك, ولكن كانت عندي المعلومة بأنه مدير التجهيزات الطبية. قلت لها: أنا طبيب عسكري والسيد الوزير على الأكثر يقصد مدير التجهيزات الطبية الذي هو ايضاً د. صباح ميخائيل... إنتهت المكالمة بشكراً, وربما اقتنعت بعد أن سمعت "طبيب عسكري", إستلقيت ثانية على فراشي البارد وحتى الصباح.
بعد سنوات من الحوار الهاتفي الليلي, وللأسف لا أتذكر عددها, إتصل بي زميل وصديق معاتباً عن عدم دعوتي له بحفل زفافي.  سألته عن أي حفل زواج تقصد؟ قال قد طرق سمعه أن د. صباح ميخائيل أقام حفلاً شيقاً في فندق شيراتون بمناسبة زواجه. قلت عزيزي لم أكن أنا وإنما الدكتور الصيدلي.
إختلط الامر على صديقي, وقبل ذلك على وزارة الصحة, ولكن الثالثة كانت الاقوى والأكثر سخرية لأنها طرقت باب الإعلام كمعلومة صحيحة ألصقت بي سهواً فأماتتني وأنا حيٌّ , والشكر للرب.
تعرفت على المرحوم في تسعينات القرن الماضي حينما كان مديراً لأحد أقسام وزارة الصحة, وكنت انا ممثل الطبابة العسكرية في اللجنة الإستشارية لإستيراد الأجهزة والمواد الطبية لأمراض القلب. كنت ازوره في قسمه بعد الإنتهاء من عملي في اللجنة. إنسان بشوش, بسيط ومتواضع, يميل إلى مساعدة الآخرين, يرفض الظلم, مشبع بتجربة حياتية تؤهله لاتخاذ الموقف الصائب, وجدير بالإستشارة في اي وقت. مهما كتبت قد اقصر بحقه, ولكن أختصر كل صفاته بقولي انه شخصية محبوبة وتستحق التقدير والإحترام.
إقترح عليّ بعد الإجتياح الاجنبي عام 2003 أن أشترك معه في تاسيس تنظيم مسيحي يحضى بدعم الأمريكان بشرط أن يشمل شريحة متعلمة ومعروفة بين الاوساط المثقفة, والذي من خلاله ودعمهم المشروط  يستطيع المسيحيون الحصول على العديد من حقوقنا الضائعة.
حضرت الإجتماع الاول في مذخره قرب ساحة الواثق, وكان عدد الحضور حوالي العشرة أشخاص, أعرف جيداً واحداً منهم فقط. تولدت لدي القناعة من خلال الطروحات والمناقشات بأن هذا المسار غريب عليّ, فكان هو الإجتماع الاول والاخير. إلتقيت بعد فترة بالشخص الذي أعرفه جيداً. سالته عن التنظيم؟ اجابني بابتسامة ذات مغزى بأنه تركه بعد اجتماعين. وفي لقائي الأخير مع المرحوم صباح قبل مغادرتي العراق عام 2004 , سالته: اين وصل التنظيم؟ أجابني أنه ترك الفكرة والموضوع كلياً؟ قلت له لماذا؟ أجاب "ماكو فائدة واحد يجر بالطول والآخر بالعرض,  فالافضل نبطل وكل واحد يكعد مكانه". لم اتفاجا حيث أحسست كيف ستؤول إليها الامور من حصيلة أول اجتماع وبالأخص بعد أن طرح أكثر من واحد من المجتمعين المفاهيم القومية التي تتعارض مع الفكرة الاساسية لتاسيس تنظيم مسيحي شامل.
ألرحمة لك يا صديقي العزيز صباح. أسكنك الرب مع الابرار والصالحين.
أعود إلى الإعلان غير المقصود عن وفاتي والذي حُذف بعد أقل من أربع ساعات على نشره. لقد علّق عليه ما يقارب 300 شخص. أغلبية المتداخلين إن لم يكن جميعهم هم من الإخوة "الربع". عدد غير قليل منهم من نشر صورتي معهم, وهناك من ذكر تجربته معي, ومن تطرق إلى موقعي العلمي والوظيفي. حقاً من يزرع الخيرَ يحصد خيراً وفيرا.
كيف كنا؟ وكيف أصبحنا؟ تذكرت رباعيتي الشعرية:
تلكمُ الاخلاقُ عن أعرافِ ماضينا غريبهْ
نحن شعبٌ ألفَ العيشَ حبيباً وحبيبهْ
غمرتْ أطيافُهُ الأمسَ موداتٍ وطيبهْ
ما دهاها اليوم في شكٍّ وريبهْ؟...من أنادي؟

ما اعظم وصيتك يا يسوع: ما أوصيكم به هو: أحبّوا بعضُكم بعضا, يوحنا 15:17


75
الأخ وليد حنا بيداويد
سلام المحبة
شكراً جزيلاً على التقييم. أسعدني قولك أن  المعلومة المنشورة تفيدك جداً جداً.
هنالك قديسة من السودان, سوف أنشر عنها مستقبلاً وخاصة أن مسار حياتها حافل بالأحداث الاليمة إلى أن اختارت بشارة الكلمة نحو القداسة.
تحياتي


76
خبر مفرح جداً. تمنياتي لسيادة المطران بالشفاء التام والعودة لخدمة رعيته ونشر الكلمة بأسرع وقت. آمين

77

الأخ ألاستاذ شوكت توسا
شلاما
كل ما جاء في مقالك يدخل ضمن المنطق المسند بالحقائق. لكن, وكما تعلم "الصراحة مرّة" و "النفس تطرب للمديح". ما تكتبه بطعمه المر حتماً لن يُطرب النفس. عليه سيدخلك من يدخلك في دائرة "ضد الحزب والثورة". ألشكر للرب أن المعنيين لا سلطة لهم عدا سلطة اللسان.
سبق وأن ذكرت لك في مداخلة على مقال سابق لك عن الحوار الذي حصل بيني وبين قيادي رفيع في الرابطة من سكنة مشيكن حول موضوع مديرة ناحية ألقوش والذي كانت إجابته غير مقنعة بحيث قلت له: أن الرابطة ضعيفة وتفتقد إلى العناصر البديلة. إتفق معي الذي معه وهو ايضاً من الكادر المتقدم في الرابطة. للعلم أن الإثنين من معارفي وأعتز بهما.
ما ذكرته أنت عن ممثل القائمة الكلدانية من منتسبي أحد الاحزاب الكردية أيضاً نوهت أنا عنه في مقال موجود في آرشيف الموقع والذي رد عليّ أحد الرابطيين القابعين في أقاصي العالم مؤكداً أن القائمة تمثل الكلدان ووووو والمومى إليه الممثل الشرعي للكلدان. ثم ظهرت الحقائق عن الأولى والثانية بما يتفق مع رأيك ورأيي. هل يتعلم الإخوة في الرابطة الدرس؟ كلا
أعتقد هنالك من يتشبث بالرابطة, رغم واقعها المخيب للآمال, بعد أن فقد الامل بكل التنظيمات التي تدعي الكلدانية. ولكون الساحة الكدانية تخلو من قيادة فاعلة وتحضى بقناعة الاغلبية لذلك أخذت القيادة الكنسية على عاتقها هذا الدور من خلال تاسيسها الرابطة الكلدانية العالمية. لكن تجارب التاريخ عموماً أثبتت إخفاق القيادات الدينية في إدارة الشؤون السياسية وحتى الإدارية أحياناً سواءً بصورة مباشرة أو غير مباشرة, وما حصل من انشقاقات داخل الكنيسة أغلب أسبابها يدخل ضمن التسلط الكنسي المباشر أو غير المباشر عبر الملوك والحكام المتحالفين مع السلطة الكنسية.
ألكنيسة رسالتها نقل الكلمة كما ارادها المسيح ونفذها الرسل, ويدخل ضمن تلك الرسالة دعم كل ما يساهم في إسعاد الإنسان, ورفض كل ما يؤدي إلى ظلمه. أما حشر نفسها في أمور سياسية وتحزبية فنتائج ذلك عكسية وتتناقض مع رسالة البشارة. ألكنيسة مؤسسة روحية لخدمة الإيمان والحفاظ على الرعية.
 إسمح لي ان اخرج قليلاً عن الموضوع حيث اتهمني احدهم بأني أدافع عن المسيحية أكثر من المسيح, وحتماً حينما سيقرأ ما كتبت ربما يعيد الإتهام. من الجدير بالذكر انه بمنصب قيادي في الرابطة الكلدانية العالمية ويظهر أنه يتعرف حالياً على المدارس الفلسفية. أقول له ان المسيح لم يدافع عن المسيحية لعدم وجود مسيحية في حينه, وما فعله المسيح هو التبشير بالملكوت, وهذا ما أوصى به التلاميذ: إذهبوا وبشروا إلى كل الأمم. أطلقت التسمية المسيحية بعد فترة من الزمن كتحصيل حاصل.
إذا أصر الرعاة على الغوص في المواقف السياسية, عليهم أولاً أن يتفقوا فيما بينهم, وأقصد بين الرعاة من مختلف أطياف الشعب المسيحي, وأن يتم التشاور باصحاب الخبرة والرأي السديد كي يخرج الموقفً المسيحي موحداً, وحتماً سيحضى بالقبول من كافة الأطراف الاخرى كونه موحداً ويمثل مطلب المسيحيين قاطبة.
هنالك الكثير مما أرغب أن أكتبه, ولكن ساتطرق إلى ذلك في مقالي الذي وعدت به الاخ سالم يوخنا "لماذا الرابطة الكلدانية الوطنية لا العالمية".
رجائي من الرواد الكرام أن لا يتصور احدهم انني ضد الرابطة او غبطة الطريرك لمجرد إبداء رأي يتقاطع معهما. ألإنسان حر في إبداء الرأي بدون تجريح وحق التعبير عن الرأي مكفول قانوناً.
آسف على الإطالة
تحياتي


78

أخي نيسان
خلال سنوات خدمتي في العراق, كان الإخوة من "الربع" يضعون كلمة "سيد" بين إسمي الاول والثالث. هل تعلم لماذا؟ سأتركك تفكر وأنتظر منك الجواب الذي آمل أن يكون صحيحاً ولك الحق ان تستعين بصديق. سؤالي هو عبارة عن وصفة طبية لشحذ الدماغ وإبعاد ما اتهمك به أحدهم.
من خلال متابعتي لردودك على مداخلات الإخوة الكرام, إستطعت أن أضع شخصيتك في إطارها الذي تستحقه. لا تقلق فالكفة الراجحة بجانبك. سابوح لك عن جوانبها تباعأ خلال الرد ورد الفعل.
هذه الرباعية مهداة إليك
أنا مسيحيٌ بين النهرين مثوى اجدادي
كاثوليكيٌ مع جلّ احترامي لأضدادي
كلدانيٌ عن جدٍ وأبٍ لي إلى أحفادي
هو الوفاءُ من يزهو بالحاضرِ والآبادِ
إتركوني

وحتى لا يزعل رابي أخيقر له مني هذه الرباعية
وجدتُ نفسي بعد الولادةِ أحملُ إسما
نشأت على دينٍ خطّ لي في الحياة رسما
أفاخر أنني من مهد الحضاراتِ جسما
كلدانية, آشوريةٌ, كلٌّ لها في الحياة طعما
إتركوني

تحياتي

79
أخي نيسان
سلام ومودة
أراك تعاني على حافة كومةٍ من السخريات, وانت تصارع تناقضات الحياة, كانك في بحرً تتلاطم مع الموجات, ومهما استنجدت فما من نجاة.
أهدي لك هذه الرباعية:
أنا سالكً كلَّ دربٍ للحقيقةِ يفضي
لا ابالي طول المسارِ وكمْ بهِ سأقضي
مقولةُ الحقِّ همّي مهما جابهتُ من بغضِ
فمِن مدرسةِ الحياةِ علمتُ أين أمضي
أين أمضي

تحياتي


80
أخي نيسان:
أنت قصدت شيئاً وهنالك من فهمها بمعنى آخر. على كل حال أنا آسف ما دمت وضحت الامور.
أود أن احيطك علماً بأني لم اسأل أي أحد ولم يكن لي علم بما يجري. ولم اكن اعرف أن هنالك آذان أو عريضة, أو زيارة للعمدة, كما أن مسكني في منطقة لا يصل إليها صوت الآذان. أوضحت للأخ الأستاذ شوكت توسا في ردي على مداخلته ضمن مقالي كيف ولماذا تدخلت؟ بدء مداخلتي موثق وبقية المعلومات كلها موثقة ولم تأتني عبر قال فلان وهمس علان وصرح فستكان وهلم جرا. وللعلم أن الأخ الكلداني الذي تدخل فعلياً لدرء الصدع, والذي تربطه علاقات متينة مع ممثل "الربع", كانت غايته الاساسية إبعاد الكنيسة عن حلبة ما يدور في الإعلام حول عريضة تربط الأسلام بالإرهاب وحول  رسائل وتوضيحات في الصحف وتسجيل مُسرب. ما ذكرته أنا هو الصحيح والموثق, وما جاء بأقلام البعض من الإخوة مجرد إلتفاف على الحقيقة التي وصلتهم من طرف تورط وورط آخرين وهو يتخبط لإنقاذ نفسه.
على كل حال اخي نيسان لنقلب الصفحة ونلتزم بالتغيير 90 درجة, وننتظر تغييرك 180 درجة.
أنا ايضاً حديث العهد بالفيسبوك. وبصراحة فتحت الحساب كي أروج لرباعياتي الشعرية. إدخل عليه وسوف تقف على تفاصيل ما حصل بالتسلسل ابتداءً من النقطة التي وصلتني, أي نقطة الصفر حسب مفهومك. حتماً ستكتشف ما هي توجهاتي من خلال ما نشرت وأنشر باستثناء فاجعة وندزر.
وللعلم أن إسمي في الحساب Sabah Yacoub
أما "صباح قيّا" فهو إسمي الحركي ههههههههه
تحياتي ودمت صديقاً ودوداً بغض النظر عن سخرياتك القاسية نادراً.


81
شكراً أخي مايكل.
مقالك عن القيم المسيحية اكثر من روعة. طبعاً يسألك هل أنت مسيحي؟ لأنه مجبول على التهديد والوعيد ثم القتل والسبي وما شاكل. أدهشته تلك الكلمات البليغة بمعناها العميق. هذا الذي يجب السعي إليه. لا بأس أن يتمسك بدينه ولكن أن يتعلم ويمارس الفضائل والخصال التي يزخر بها الكتاب المقدس, والتي بحق وحقيق تمثل جوهر الإنسان الإنسان. هذه مهمة كل من يدعي الحرص على المسيحية: إيصال الكلمة.
تحياتي


82

الاخ الكاتب السخري نيسان الهوزي
سلام المحبة
لا يوجد تغير إطلاقا وهذا التعبير أرفضه جدياً لا مازحاً.
لعلمك أن هذا المقال قد أرسل قبل المقال حول فاجعة وندزر بإسبوعين, ولكن حصل بعض السهو البريدي ولم ينشر في حينه. كما اود التأكيد باني لست, والحمدلله, من الشخصيات ذات السلوك الإزدواجي.  أفعل ما أقول, ولن أرضى لنفسي أن أكون بطلاً بين اربعة جبران, وبطولتي تتلاشى خارج الدار.
 هنالك أكثر من مليار من "الربع", ويستحيل فناء مثل هذا العدد إلا بفناء العالم. ألحكمة تتطلب تشجيع ومؤازرة الفكر المتفتح الذي هو الوحيد باستطاعته دحر الفكر المتطرف وزعزعة الفكر الذي يأتيك كالحمل الوديع ولكن بأهدافٍ مشبوهة. متى ما استطعت أن تجعل الإخوة من "الربع" كما كانوا في بغداد ايام زمان حينما تدخل لأي ملهى أو بار تجدهم هنالك وهم الاغلبية, عندها أخلد إلى النوم مطمئناً.
أرجو أن تمر على صفحتي في الفيسبوك لكي تلاحظ الإسلوب التبشيري الذي أتبعه بصورة غير مباشرة من خلال الكلمة, عندها تتولد لك القناعة من الذي يعمل ومن الذي فقط يتكلم.
يبقى احترام الرأي والرأي الآخر والتعايش السلمي والاخوي بين الأفراد  والعمل على كل  ما يعزز فضائل وخصال الإنسان الحميدة هدفاً سامياً في عالم تتباين فيه الأديان والعقائد والمذاهب والقوميات ووووووووو وكل شيء حتى سبل الإلحاد وكنية الله.
 لنتعلم من التاريخ, و"التاريخ معلم الحياة الاعظم" كا أشار البابا القديس الراحل يوحنا الثالث والعشرون.
تحياتي 

83
ألزميل ليون برخو
سلام المحبة
ربما لم تطًلع على تعليقي. لكن ليس هذا المهم بل ما ارغب تأكيده أن ما ذكرته أنت عن الأخ زيد ميشو نقلاً عن الراوي وعهدته لا يمكن تصديقه بأي حال من الاحوال. ألأخ زيد معروف بأمانته, وأنا على ثقة بأنه حتى أشد غرمائه يتفق معي عن أمانته. أعرفه ما يقارب عقداً من الزمان, ولنا مع البعض اعتزاز متبادل رغم أننا نتفق فقط ب 25% من الآراء وربما أقل.
 بصراحة, حينما قرأت هذه النقطة قلت بصوت مسموع مع نفسي: لا يا دكتور ليون. كما تعلم "أبو العادة لا يغيّر عادته", فلو كانت يد الاخ زيد طويلة لمارسها هنا ايضاً, لكنه أبعد الناس لأن يمد يده على أموال غيره.
ألقرار متروك لك ولكني عبرت عن الحقيقة كما أعرفها ويعرفها كل من يعرفه في وندزر الكندية.
تحياتي

84
قديس من جمهورية موريتانيا الإسلامية في الشمال الأفريقي
د. صباح قيّا
ولد القديس فيكتور ماوروس، المعروف أيضًا باسم فيكتور مور وفيكتور ميلان، في موريتانيا (شمال إفريقيا) في أسرة مسيحية. انتقل لاحقًا إلى ميلانو، إيطاليا، ليخدم كجندي في الحرس الإمبراطوري للإمبراطور الروماني ماكسيميان المعروف باضطهاده للمسيحيين.
 على الرغم من أن فيكتور كان مسيحيًا منذ الطفولة، إلا أن هذه الحقيقة لم تكن معروفة على نطاق واسع حتى دمر مذبحًا لإله وثني. غضب الإمبراطور من فيكتور وسجنه لمدة ستة أيام. ثم منحه الفرصة للتراجع عن إيمانه وتقديم التضحية للآلهة، واعداً بتقديم ثروات سخية له، لكن فيكتور رفض كل محاولة, فتعرض للتعذيب بلا رحمة.  بقي فيكتور ثابتًا وأعلن بجرأة إيمانه بالمسيح، معلناً أن الآلهة الرومانية شيطانية. وأخيرًا، قُطعت رأس القديس في 8 آيار عام 303 م.
أقيمت كنيسة لاحقًا فوق قبر فيكتور وحدثت العديد من المعجزات هناك. يوم عيد القديس فيكتور هو 8 آيار.

ماذا تعرف عن موريتانيا اليوم؟
موريتانيا هي واحدة من أفقر دول العالم وواحدة من أكثر الدول المحظورة فيها حرية الأديان, ويهيمن الإسلام السني عليها لأكثر من 1000 عام.  يتم الحكم على المسائل الاجتماعية والأسرية بموجب الشريعة الإسلامية.

إن الإسلام هو الدين المعلن دستوريا للشعب ولللدولة. تحظر الحكومة توزيع المواد الدينية غير الإسلامية والوعظ او التبشير بالإيمان المسيحي بين المسلمين. كما أن دخول المواطنين المسلمين إلى دور أسر غير مسلمة ممنوع بموجب القانون، وأي شخص يتحول إلى المسيحية ويعترف بالمسيح يواجه عقوبة الإعدام.
بحسب الإحصائيات المعترف بها، فإن 99.2٪ من مجموع السكان الموريتانيين الذي يتجاوز الاربع ملايين هم مسلمون، وهذا الواقع تعززه التسمية الرسمية للبلاد "جمهورية موريتانيا الإسلامية". يشكل المسيحيون الذي يُقدر عددهم ب 10000 نسمة نسبة قليلة للغاية من السكان (0.2٪). على الرغم من أن الإسلام في موريتانيا تقليديًا قد تأثر بشدة بالصوفية، فقد أصبح تأثير الجماعات الإسلامية المتطرفة بارزًا جدًا على مدى العقود القليلة الماضية.
  غالبية المسيحيين في موريتانيا هم من الروم الكاثوليك. هناك بضع مئات من المسيحيين الأوائل من أصول إسلامية وعادة ما يتجمعون في الكنائس السرية, بحسب ما جاء في قاعدة البيانات المسيحية العالمية.
هناك أبرشية كاثوليكية في نواكشوط عاصمة موريتانيا وأكبر مدنها.
لا يُسمح للكنيسة الكاثوليكية بفتح مدارس كاثوليكية، ولكن فقط رياض الأطفال، التي يحضرها أيضًا أطفال الآباء المسلمين الذين يندمون في كثير من الأحيان على عدم السماح لهم بمواصلة إرسال أطفالهم إلى مدرسة كاثوليكية.
خلاصة القول أن المسيحيين في موريتانيا يواجهون تحديات وضغوط اجتماعية وحكومية مختلفة, وأهمها:
* نمو التطرف الإسلامي في المنطقة مما يخلق الخوف والقلق الدائم بين المسيحيين في البلاد.
* يفرض قانون البلاد قيوداً هائلة على الوعظ والتبشير بالإيمان المسيحي, وقد يصل إلى الإعدام.
* يعاقب قانون الدولة على التحول من الإسلام  بالموت حتى لو تراجع الشخص عن قرار التحول.
يتبادر الأن السؤال المشروع:
 متى تمنح موريتانيا الحرية الدينية للمسيحيين كما منحها ويمنحها الغرب المسيحي للمسلمين؟
 ومتى يتعلم الإسلام هناك أن يتقبّل باحترام بقية الأديان؟
 متى ومتى؟؟؟


85
ألاخ الاستاذ بولص آدم
سلام المحبة
حينما أصدر الزميل ليون برخو كتابه حول الإعلام باللغة الإنكليزية قبل بضع سنوات, بادرت على الفور بتهنئته على مجهوده.
صدر لي في الربع الأخير من العام الماضي ديوانين شعريين, وكلاهما عبارة عن رباعيات شعرية باللغة العربية مع ترجمتي بتصرف باللغة الإنكليزية في نفس الكتاب, أي صفحة اللغة الإنكليزية تقابلها صفحة اللغة العربية. قامت الزميلة والاديبة "شذى مرقوس" مشكورةً باستعراض وافٍ للكتابين بمقال نُشر هنا على الموقع. بصراحة, انتظرت ولو كلمة واحدة من زميلي ليون, لكن للاسف الشديد, بدون طائل.
بالتأكيد ان عقيدة العين بالعين أو بعينين فأكثر, والسن بالسن أو بسنين فأكثر, ليست من الفضائل والخصال المسيحية. وعليه أقدم له التهاني القلبية لجهوده في رفد الثقافة المعرفية بكل ما هو مفيد وجديد, مع تمنياتي له,من العطاء, المزيد.
تحياتي

https://ankawa.com/forum/index.php/topic,954373.msg7677774.html#msg7677774

86

ألإخوة رواد الموقع الكرام
تلبية لوجهة نظر عدد من معارفي الطيبين
أنقل البعض مما جاء في مداخلتي على مقال الاخ نيسان الهوزي والموسوم "نَعَم إن الكلدان في خطر حقيقي ومُهلك ...ليون برخو أرفعُ لك القُبعه!" 

أحياناً ولا اعلم هل من حقي أن استغرب أم لا حين أرى أن أي من قياديي الرابطة مصوناً ولا يخطا, وكل ما يقوله ويفعله صحيحاً وله أسبابه ومبرراته, بحيث يتحول الجاني إلى حمل وديع, ولا بد من الإنصياع وقبول ذلك  وإلا ستنزل اللعنة من كل مكان.

جاء في المقال التحفة:
"نشكر الله ان مشكلة وندرز تم احتواؤها من قبل رئيس فرع الرابطة الكلدانية بحكمته وصدقه وبعض ممثلي الجالية الإسلامية وطرف ثالث صاحب عقل نير ويحب الخير والسلام والمحبة"
هذه المعلومة هي تجني على الحقيقة من الأرض إلى السماء, وأقول "عيب يا ناس والله العظيم عيب". أما ما حصل بالفعل فأعبر عنه أدناه ومن يشكك عليه أن يحلف بالكتاب المقدس.
"نشكر الله أن مشكلة وندزر تم احتواؤها بصدق وحكمة شخص كلداني يحب الخير والمحبة بالتشاور والتنسيق مع ممثل الجالية الإسلامية من جهة  وكاهن الكنيسة ورئيس رابطة وندزرمن جهة اخرى, وبعد تراجع كاهن الكنيسة ورئيس الرابطة عن موقفهما الأصلي وتقديم الكاهن ما هو بمثابة اعتذار للجالية الإسلامية, مع تقديم الإعتذار الصريح من قبل رئيس رابطة وندزر."
هذه هي الحقيقة لما حصل وانا في قلب الحدث. ألانكى من ذلك أن المعلومة تُشير بأن الموقف الجديد للكاهن ورئيس رابطة وندزر المعلن في مواقع التواصل الإجتماعي تمت صياغته من قبل ممثل الجالية الإسلامية نفسه. إن كان ذلك صحيحاً فبئس الكدان. ألجواب الصادق عند "الشخص الكلداني" لثقتي به, وليس عند الكاهن ولا تسأل لماذا رجاءً, ولا عند رئيس الرابطة المعروف بمراوغته.

أخي نيسان: فاتك أن تسأل هل أن المقال التحفة يمثل الرأي الشخصي له. إن كان كذلك فالأفضل له أن يشير إليه, وعندها يحق الطلب باستقالته لعدم تناسب مستواه مع المنصب الرفيع الذي يشغله. أما إن كان هذا موقف الرابطة, التي وصلها ما حصل من عدة جهات, فلا يسعني إلا أن أقول "سلام على من اتبع الهدى".

إسمح لي أخي نيسان أن أوجه رجاء إلى الأخ سلام مرقس.
 عزيزي سلام: أنك لا تعرفني إطلاقأ. قد اكون سيئاً وكلدانياً عاقاً, ولكن ألا تعتقد أنه كان من الافضل أن تتصل بي وانت سكرتير الرابطة العالمية وتناقش ما يجول ببالك معي فربما كانت ستحصل تغيرات ملموسة في موقفي على الاقل تقديراً لإتصالك. لكن يظهر, وكما قلت قبل فترة طويلة للأخ صفاء هندي بأنكم لا تنزلون عن بغلتكم. كما أود أن أقول لك بصراحة بأن في مقالك قد أسأت إلى نفسك وإلى الرابطة وحتى للكلدان الاصلاء أكثر بكثير مما أنت استهدفت من نشره. أنت حر في ما ترتأيه وثق أنك اخي مهما حصل من سوء الكلام وحسنه. ألكلام مجرد كلام يُسمع ويُنسى, ولكن الغدر هو الذي جرحه لا يندمل والحليم من الإشارة يفهم.
تحياتي

[/color]

87

شكراً اخي مايكل
عندما كان يراد كسر رقبة شخص ما لسبب أو آخر في عهد قبل 2003 , كانت التهمة الموجهة له " ضد الحزب والثورة". أدعياء الكلدان الحاقدون على كل كلداني يحمل أصالة مبدأية يستخدمون نفس الإسلوب الرخيص  "ضد البطريرك والرابطة". ألتغيير قادم لا محالة شاء من شاء وأبى من أبى.  إذا كانت القيادة في الرابطة بمستوى ثقافة وعبقرية سكرتيرها, فلا يسعني إلا أن أصرخ "واأسفاه ويا حسرتاه".
أرجو إن أمكن أن تكتب عن "مشاعر الله" كي يتعلم الأميون من قياديي الرابطة والحبربش حولهم, رغم أنهم يفهمون كل شيء ودوماً على حق هههههههه.
تحياتي 


88
ألأخ الأستاذ الوقور نذار عناي
سلام المحبة
أتفق مع ما تطرقت إليه وخاصة "تصرف سياسي ذكي". نعم هذا هو بيت القصيد.  قيادة موحدة تخطط بذكاء وحكمة لتحقيق الأهداف التي حققها السيف أيام زمان في الشرق عموماً وأخفق في تحقيقها بالغرب ذلك الوقت. معطيات الواقع تدل أن تلك الأهداف ستسود على الساحة الغربية عاجلاً أم آجلاً, وعندها لن يفيد الندم. ما حصل في وندزر لن يمر مر الكرام, وإنما سيُستثمر من قبل "الربع" بهدوء وعقلانية, وهذا ما يطلق عليه  "إستثمار الفوز" والذي هو أحد العناصر المهمة في العقيدة العسكرية لكسب الحرب وإركاع الطرف المحارب الأخر. ومهما يخفيه المستقبل, يظل الامل في الصين, والمعنى في قلب الشاعر.
أخي نذار: كما تعلم, الكتاب المقدس ملئ بالتعابير التي تشير إلى مشاعر "الله" كالغضب والفرح والحزن والبكاء والإستهزاء وووووووو. ما هي الغرابة عندما تنسب هذه المشاعر إلى إنسان على الارض. أليس الإنسان كتلة من المشاعر يتفاعل بموجبها بحسب الحدث؟ ألوحيد الذي له الحق بتأييد أو دحض المشاعر التي جاءت في مقالي هو صاحب الشأن لا غيره. ما علّق عليه الإخوة بهذا الصدد لا يعدو كونه غير مجاملة أقرب ما تكون إلى التملق مع جلّ احترامي للجميع. من أراد أن ينكر او يتنكر للمشاعر الإلهية والإنسانية الطبيعية عليه أن يمزق الكتاب المقدس ويتبع كتاباً آخر. أرجو من الضليعين في الكتاب المقدس ان ينشروا مقالاً حول "مشاعر الله" لتنوير من هم بالظلمة. ساقترح أنا بدوري على الاعزاء من معارفي الكهنة للتطرق لهذا الموضوع ضمن سلسلة محاضرات الكتاب المقدس.
عند تحليل أي حدث يستوجب التطرق إلى حيثيات ذلك الحدث. ألحدث أساسه رابطة فرع وندزر. ما حصل كاد أن يسبب كارثة, فهل من الإنصاف أن أصفق لبطلها. ألبطل ضمن مؤسسة معينة, طيب... أليس من المنطق أن أحلل من وجهة نظري انعكاسات وتداعيات ما حصل على تلك المؤسسة فرعاً وقيادة؟. أقرب الناس لوندزر هم الإخوة في رابطة مشيكن الأمريكية والإخوة في فرع تورنتو في كندا. ألسؤال المنطقي: لماذا لم يعترض أي منهم على ما جاء في المقال. جوابي لأنهم أنضج الموجودين في الرابطة وترتكز ديمومة الرابطة, بدون مجاملة, على استمرارهم فيها, والأيام القادمة حبلى بالجديد. لذلك ما جاء من استراليا وكاليفورنيا وأخيراً من باريس مغالطات تصب في خانة الدفاع عن الباطل لا أكثر, للاسف الشديد.
فكرة المقال فهمها البعض وعلق عليها باتجاه الهدف الاساسي الذي كتب المقال من أجله. أما الذي ينظر ولا يبصر فهذه مشكلته.
بصراحة, أنا أستأنس برأيك وطرحك الموضوعي سواء اتفق معي أو لا. قناعتي أن العقلين أرجح من العقل الواحد., وكذا التسلسل التصاعدي.
تحياتي ودمت أخاً عزيزاً




89

 .أخي نيسان
سلام المحبة
أرجو أن تعذرني عن فهمي قصدك من عدم التعليق بما معناه" علّق كما تشاء" , لذلك سأكتب بقدر فهمي.
عندما قرأت الرسالة "التحفة" حول الزوبعة والصادرة من "سكرتير الرابطة الكلدانية العالمية, تراءت أمامي صورة المرحومين المرعبين ستالين, كوسيجين, شاوسيسكو, فرانكو, ومعهم نيرون وهولاكو. فكرت كيف اصف هذه الرسالة, التي ارتعدت منها فرائصي, عند التعليق عليها. هل أقول عنها: وفسر الماء بعد الجهد بالماءِ, أم فوك درد الله ضربني بميجنه, أو أستعين بخبير الامثال الشعبية والفصحى الصديق "طلعت ميشو" الذي كان له دوراً متميزاً هنا على الموقع ولقن المهرجين درساً قاسيا بحق وحقيق أكثر من مرة وبالأخص شيخهم, وإسمه لا يزال يرعبهم ويرعبه. إنتهى بي التفكير إلى ما أنهيت به مداخلتي "تمخض الجبل فولد فأرا".
لا اريد أن اعلق على اسلوبها الركيك والهزيل والمخزي, فهذه قابلية الرجل, والحمد لله أنه يمثل كافة الكلدان إلا أنا. فهنيئاً للكلدان بهذه العبقرية الفذة.  أول معلومة في خطابه خاطئة, فماذ أترجى مما يأتي بعدها, وهو سكرتير الرابطة العالمية الذي من أبسط واجباته الإلمام بمجريات الرابطة قديماً وحديثاً.
أحياناً ولا اعلم هل من حقي أن استغرب أم لا حين أرى أن أي من قياديي الرابطة مصوناً ولا يخطا, وكل ما يقوله ويفعله صحيحاً وله أسبابه ومبرراته, بحيث يتحول الجاني إلى حمل وديع, ولا بد من الإنصياع وقبول ذلك  وإلا ستنزل اللعنة من كل مكان.
جاء في المقال التحفة:
"نشكر الله ان مشكلة وندرز تم احتواؤها من قبل رئيس فرع الرابطة الكلدانية بحكمته وصدقه وبعض ممثلي الجالية الإسلامية وطرف ثالث صاحب عقل نير ويحب الخير والسلام والمحبة"
هذه المعلومة هي تجني على الحقيقة من الأرض إلى السماء, وأقول "عيب يا ناس والله العظيم عيب". أما ما حصل بالفعل فأعبر عنه أدناه ومن يشكك عليه أن يحلف بالكتاب المقدس.
"نشكر الله أن مشكلة وندزر تم احتواؤها بصدق وحكمة شخص كلداني يحب الخير والمحبة بالتشاور والتنسيق مع ممثل الجالية الإسلامية من جهة  وكاهن الكنيسة ورئيس رابطة وندزر من جهة اخرى, وبعد تراجع كاهن الكنيسة ورئيس الرابطة عن موقفهما الأصلي وتقديم الكاهن ما هو بمثابة اعتذار للجالية الإسلامية, مع تقديم الإعتذار الصريح من قبل رئيس رابطة وندزر."
هذه هي الحقيقة لما حصل وانا في قلب الحدث. ألانكى من ذلك أن المعلومة تُشير بأن الموقف الجديد للكاهن ورئيس رابطة وندزر المعلن في مواقع التواصل الإجتماعي تمت صياغته من قبل ممثل الجالية الإسلامية نفسه. إن كان ذلك صحيحاً فبئس الكلدان. ألجواب الصادق عند "الشخص الكلداني" لثقتي به, وليس عند الكاهن ولا تسأل لماذا رجاءً, ولا عند رئيس الرابطة المعروف بمراوغته.
أخي نيسان: فاتك أن تسأل هل أن المقال التحفة يمثل الرأي الشخصي له. إن كان كذلك فالأفضل له أن يشير إليه, وعندها يحق الطلب باستقالته لعدم تناسب مستواه مع المنصب الرفيع الذي يشغله. أما إن كان هذا موقف قيادة الرابطة, التي وصلها ما حصل من عدة جهات, فلا يسعني إلا أن أقول "سلام على من اتبع الهدى".
ما جاء في مقالك عبارة عن قنبلة هيدروجينية, والامل إكمال العشرين صفحة كي تكون حقاً قنبلة مؤثرة. بانتظار القنبلة الذرية التي سيلقيها الاخ زيد ميشو, وأذكره أن يلتزم الكتمان ويعمل بعنصر المباغتة مرة ثانية لا ان يعلن سر ابحاثه قبل أن تًنجز.
إسمح لي أخي نيسان أن أوجه رجاء إلى الأخ سلام مرقس.
 عزيزي سلام: أنك لا تعرفني إطلاقأ. قد اكون سيئاً وكلدانياً عاقاً, ولكن ألا تعتقد أنه كان من الافضل أن تتصل بي وانت سكرتير الرابطة العالمية وتناقش ما يجول ببالك معي فربما كانت ستحصل تغيرات ملموسة في موقفي على الاقل تقديراً لإتصالك. لكن يظهر, وكما قلت قبل فترة طويلة للأخ صفاء هندي بأنكم لا تنزلون عن بغلتكم. كما أود أن أقول لك بصراحة بأنه في مقالك قد أسأت إلى نفسك وإلى الرابطة وحتى للكلدان الاصلاء أكثر بكثير مما أنت استهدفت من نشره. أنت حر في ما ترتأيه وثق أنك اخي مهما حصل من سوء الكلام وحسنه. ألكلام مجرد كلام يُسمع ويُنسى, ولكن الغدر هو الذي جرحه لا يندمل والحليم من الإشارة يفهم.
تحياتي

90

أخي الأستاذ متي اسو
سلام المحبة
نِعمَ ما كتبت.
 من يقول "الكلدان في خطر" , أقول له كلا " ألمسيحية في خطر". لا بد من الإستيقاظ قبل أن تسقط بيزنطة الثانية ومؤشرات السقوط تقترب إلى الواقع. ألحزب علماني أو غير علماني لا يفيد لأن المصالح الشخصية ستغزوه عاجلاً أم آجلاً, وعندها سيولد من الحزب أحزاب وتعود "حليمة إلى عادتها القديمة". ألحاجة ملحة إلى  قيادة دينية علمانية مشتركة جريئة وصلبة  تُنظم  قيادتها بصورة دورية لفترة مناسبة وهدفها الأسمى هو المحافظة على المسيحية من التغلغل السرطاني القادم من "الربع" وتحجيم الاهداف المخططة من قبلهم سلمياً وقانوناً. مهما حصل ألامل في الصين, والمعنى في قلب الشاعر.
تحياتي


91

رابي أخيقر
بشينا
أنت, وبدون مجاملة, مرحب بك دائماً لما تحمله من آراء حياتية  تستوجب التأمل.
يسعدني أنك دخلت على لب الموضوع والهدف من المقال. أما ما تم ذكره من المعلومات الأخرى في المقال فهي ضرورية كي لا يتم الخلط بين المذنب والبريء, وبين القريب والبعيد عن الحدث , وبين من ساهم فعلاً في إشعال فتيل الأزمة ومن جاهد لإخمادها بالتروي والحكمة. أؤيدك في كل نقطة طرحتها والتي تدل على النظرة الصائبة والعملية عند التعامل مع الأطراف الأخرى.
كما تقول "كما ان الاغتراب لا يعني ان نتصرف بعنتريات في بلدان الاغتراب ونجعل من اهلنا في الداخل  حطبا  سهلا لنار الحاقدين"
هذه هي قمة الشعور بالمسؤولية تجاه شعبنا في الوطن الجريح. يجب أن يعي الجميع أن أي عمل يصدر هنا ينعكس على شعبنا هناك. لذلك يستوجب الحذر وحساب كافة الإحتمالات قبل الخوض في أي عمل تجاه " الربع"
نعم . لا يخفى على أي عاقل المخطط الذي سيجابه المسيحيين في أرض الشتات. وذلك ما يستوجب أن يتكاتف الجميع بغض النظر عن المذهب والقومية وحتى مع الاديان الاخرى لاتخاذ الإجراء القانوني السلمي بغية إحباط أهداف ذلك المخطط. لكن, للأسف,  الواقع يشير أننا متقرقون ونزداد فرقة , وهم متحدون ويزدادون وحدة.  أبسط ما يمكن عمله هو تشجيع ومؤازرة من يحمل العقل المتفتح بالرأي والسلوك لخلق مجموعة ترفض التطرف, والفكر لا يقضي عليه إلا الفكر ومن نفس المنبع.
جميعاً لنا أصدقاء من مختلف الأديان والمذاهب والقوميات وووو وما على المرء إلا التعامل بروح المحبة والإنسانية وترك السلوك الإزدواجي الذي يدعي بالرفض في الغياب ولكن يتقبل عند الحضور. هذه نميمة أبعد ما تكون عن الفضائل المسيحية.
إسمح لي ان اشد على يدك في نظرتك للإنسان كإنسان. أما الأحقاد الشخصية ضدي فإزعاجها أقل بكثير من طنين الذباب
تحياتي

 .

92
أخي نيسان
سلام ومودة
بالتأكيد الإعتذار ظاهرة حضارية. ثق أنني لا أحمل أية مشاعر سلبية تجاه الاخ كوركيس, وقد عبرت عن وجهة نظري في ردي للإخوة وكنت أنت احدهم. حتماً لو راجع مداخلته سيكتشف السبب الذي جعلت إجابتي بالشكل الذي لم يرق له ولك. ستظهر الحقائق عاجلاً ام آجلاً.
 أنا لا أبحث عن تأييد لموقفي تجاه ما يسمى رئيس رابطة وندزر الذي استجدى ولا يزال يستجدي عطف هذا وذاك منذ أن نزل مقالي وقبله مقال الاخ زيد ميشو. وقد أثمر استجداؤه عن المقال الهزيل والركيك الذي نشره "سكرتير الرابطة الكلدانية العالمية" ونقلته هنا على صفحتي كوسام. كل ما أبتغيه هو إنصافي, وذلك لا يمكن أن يتم بالإستماع وتصديق ما يقوله الطرف المقابل فقط والذي رفض الإحتكام إلى الكتاب المقدس, فكيف له أن يكون صادقاً. ورغم ذلك انني لا أحمل اية مشاعر كراهية تجاهه بل مجرد موقف ناتج عن الإساءات المتعددة التي لحقتني منه. ثق أنا لا أعرف معنى الكراهية والحقد ولكن قد أتخذ موقفاً صلباً جداً إن تطلب الامر, وهنالك فرق شاسع بين الموقف والكراهية.
قد تصدق أو لا تصدق ما حصل لي عام 2004 بعد أن غادرت البلد إلى إنكلترا. سألني أحد الزملاء خلال عملي في المستشفى بعد أن علم انني من العراق قائلاً :
هل تكره صدام؟ ?Do you hate Saddam
أجبته أنني لا أكره أي شخص. ألكراهية غير موجودة في قاموسي. أنها بالضد من إيماني.
I hate nobody. Hatred is not in my dictionary. It is against my faith 
إصفر وجه المسكين وعلق مباشرة: أنا آسف. I am sorry
ولم يسألني احد عن صدام بعدها طيلة فترة الستة أشهر التي عملت فيها بالمستشفى
تحياتي


93

ألأخ سلام مرقس سكرتير الرابطة الكلدانية العالمية
سلام المحبة
قبل أن أعلق أود أن أجيب على سؤال الأخ نيسان سمو الهوزي أنك لست أخ ما يُسمى برئيس فرع رابطة وندزر حسب معلوماتي.
أما عن إشارتك في المقال أنني "العضو السابق في الرابطة الكلدانية العالمية والذي فقد عضويته لأسباب موجبة جدا", فاسمح لي أن اقول لك أنك تسبح خارج التيار بل "عرب وين طنبورة وين"
لماذا: لم أكن قانوناً عضواً في الرابطة وما فعله موكلك كانت غايتها إذلالي ليس إلا. لذلك تم تصحيح الأمر وصدر كتاب من المقر العام قبل عامين أو أكثر وبتوقيع الأخ صفاء هندي يوضح بان موضوع إلغاء العضوية قد حدث سهواً, وانتهى الامر. موكلك يعلم تفاصيل الكتاب ولكن؟
ربما تسألني اين الكتاب وهذا سؤال مشروع. جوابي الكتاب محفوظ عند صديق عزيز من أعضاء رابطة مشيكن. وقد رفضت استلام الكتاب في حينه بسبب عدم اقتناعي بتوصية الأخ صفاء بسحب كل ما كتبته عن الرابطة من أرشيف الموقع , واعتبرت مثل هذا الطلب بمثابة "مساومة", وأنا لست ممن يساوم على حساب المبدأ.
إعذرني عن ذكر اسم الصديق العزيز, ولكن بإمكانك التأكد من مقر الرابطة التي انت سكرتيرها, أو مراسلتي شخصياً.
 أذكرك أن "أنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً" ليست من الفضائل المسيحية.
وللعلم بانني نشرت مقالك على صفحة مقالي, وما جاء فيه لا يستحق تعليقي. بل كل ما اقوله " تمخض الجبل فولّد فأرا"
تحياتي


94
شكراً جزيلاً jiraya
ألذي حشر الإعلامية بقضية وندزر واحد/واحدة أو أكثر من نفس المجموعة التي تتحاور مع رئيس رابطة وندزر. وكل ما ذكرته هنا مُستقى من وسائل التواصل الإجتماعي. أما عن أخلاق الإعلامية الديفا فلا أتمكن من إدانتها كوني لا أعرف عنها ولم أسمع بها إلا بعد ما حصل. "لا تدينوا لكي لا تُدانوا".
تحياتي


95

يا حاقدي الكلدان إتحدوأ
أبويه ميكدر بس على أمّي

زوبعة وندرز .... وصباح قيا
قراءنا على موقع عنكاوا الغراء مقال للدكتور صباح قيا العضو السابق في الرابطة الكلدانية العالمية والذي فقد عضويته لأسباب موجبة جدا ، يعود ويكرر نفس الأخطاء وبنفس العنجهية والإصرار.
حيث يعود ويكرر ( حسب قوله ) بانه
يعرف كل شي ، في حين انه لم يأتي بشيء لنقف عنده سوى أقوال مكرره مغلوطه وغير لائقة ، حيث يكرر قوله ان الرابطة لايصح ان تكون عالمية !!!! لان الكلدان في العالم ( المهجر ) حصلوا على حقوقهم !!!!!!!، في حين ان الكلدان في المهجر هم امتداد ودعم وإسناد للكلدان في الداخل والعكس صحيح .
ويستعمل مصطلح (ما تسمى الرابطة الكلدانية ) ،وهذا أيضا غير مقبول حيث ان الرابطة تمثل مجموعة خيره من شعبنا الكلداني وهي منظمة مدنية معترف بها في العراق ودول عديدة من العالم حيث لها فروع ومكاتب ، لذلك هى محط احترام الجميع .. ويسمح لنفسه أيضا بالذهاب ابعد ليقرأ فكر غبطة ابينا الكاردينال مار لويس ساكو بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم الملي الطوبى ، ويجزم ان غبطته نادم وحزين على تاسيس الرابطة ، هذا ادعاء غريب ولا يليق بالدكتور قيا وما نقله عارٍ عن الصحة.
ما حصل في مدينة وندرز في كندا .
ما نقله د. صباح قيا عبر رسائل كثيرة وأخيرا قدمها في مقال عن كلام منسوب لرئيس فرع رابطتنا في وندرز الاستاذ الدكتور جورج مرقس ، نقله بأسلوب يفتقر الى الدقة الموضوعية واللياقة الادبية . ادعى ان الاستاذ الدكتور جورج مرقس مسوول فرع وندرز يمانع إقامة اذان المغرب في المدينة عبر مكبرات الصوت في شهر رمضان حصرا ، واضعا مسوول الرابطة بموقع معادي للإسلام ويحرض على الفتنه ، لا بل وصعد الموقف بان موقفه سيتسبب بمشاكل اقتصادية للبضاعة الكلدانية في كندا وأمريكا.
نشكر الله ان مشكلة وندرز تم احتواؤها من قبل رئيس فرع الرابطة الكلدانية بحكمته وصدقه وبعض ممثلي الجالية الإسلامية وطرف ثالث صاحب عقل نير ويحب الخير والسلام والمحبة وأقيمت جلسات على اثرها لحل العقدة وتفهم الطرفين الأمر وعادة الامور الى طبيعتها ، وأحسن . بعد ان اطلعوا على حسن نية جاليتنا ، ورجع الأمر في النهاية لصاحب الأمر وهو عمدة مدينة وندرز .
ونقول للجميع ان الرابطة الكلدانية العالمية، هى جسر للتواصل ، ومحطة للتفاهم ، هدفها خدمة شعبنا وتقديم الأفضل له ، لذلك هى بحاجة الى الدعم المعنوي البناء ، من اجل التعاون وتقديم الأفضل ، وأفكارنا مفتوحة لتقبل النقد الموضوعي المستند الى الحقائق الدامغة بعيدا عن الخلافات الشخصية .
وبالرغم من كل التحديات لا تزال الرابطة الكلدانية العالمية قوية ومتماسكة وتعمل بحسب امكانياتها وظروف كل بلد. والرابطة مؤسسة قومية مدنيه خدمية يديرها ابناء مخلصون مؤمنون بقوميتهم و هويتهم وتاريخهم وتراثهم وحقوقهم.. والاستاذ الدكتور جورج مرقس واخرون لا يبخلون باي جهد من اجل تقدم الرابطة وازدهارها، وهم وكل كوادرها محط اعتزاز وتقدير..
نرجو من الجميع توخي الدقة وعدم نشر معلومات مغلوطة ، خصوصا واننا نعيش ظروفة عصيبة بسبب كورونا وايضا تبعثر ابناء شعبنا، اليوم الكل بحاجة الى التضامن والتماسك لعبور هكذا أزمات .

سلام مرقس/سكرتير الرابطة الكلدانية العالمية
باريس

أستأذن الأستاذ الوقور نذار عناي لأقتطف البعض من مداخلته على نداء الحاقدين من الكلدان
الاخ الاستاذ سلام مرقس المحترم, تحية محبة
شكرا على المقال والذي صراحة لم يأتي بمعلومات جديدة لأن كل ما اتيت به مذكور في مقال الاستاذ الدكتور صباح قيا المحترم ومداخلات الاخوة المتحاورين معه وخاصة الذين تحلوا بالحكمة في طروحاتهم سواء بالاتفاق ام عدمه
 اخي الاستاذ سلام, اتمنى ان لا يحتسب مقالك هذا لتأجيج الموضوع اكثر
من هنا, اطلب من حضرتكم ومن الاستاذ الدكتور صباح برجاء اخوي عدم الاستمرار في الكتابة بهذا الموضوع سواء هنا في مقالك هذا او مقاله الاخر.
مع كامل الاحترام لشخصكم الكريم وللجميع
[/color]
نذار عناي

بعد الإستئذان من الاخ الإعلامي زيد ميشو
السيد سلام مرقص
ما جعلي ارد على مقالك هو استخفافك بما حدث في وندزور والذي أسميته زوبعة، شاكراً لك بأنك لم تكمل المثل (في فنجان)
كلا سيدي الكريم، ما حدث في وندزور كارثة تسبب بها اغبياء من كل الأطراف، لكن الذين يخصوننا اعتذروا بكل خنوع للأسف الشديد، كونهم المعنى الحقيقي لكلمة خطأ
بداية اود ان اوضح شيئاً قبل الحكم على مداخلتي، خصوصاً وان الأحكام غالباً ما تأتي عن سوء قصد
- شخصياً لا اتفق مع الدكتور صباح قياً في عالمية الرابطة، فهي لو تجري الأمور بشكل صحيح، ستكون خير ما يجمع كلدان العالم، وشرف لي ككلداني ان يكون لنا رابطة كلدانية عالمية اهلا لثقتنا
- لا اتفق مع الدكتور صباح قيا بكل او اغلب انتقاداته لغبطة ابينا الباطريرك، وعلى كل كلداني يهمه اسمنا وهويتنا ان يكون شاكرا له بسبب حكمته التي ادت إلى تأسيس الرابطة الكلدانية العالمية
إلى هنا اتمنى ان اكون قد بينت بعض مما احمله من ممنونية الى ابينا الباطريرك والرابطة
فهل سيأتي اذكياء فوق العادة كبضع انفار في رابطة وندزور ومحسوبين على الهيئة الأدارية يطالبونني باثبات حسن نيتي للرابطة؟ وحدث هذا قبل اسابيع قليلة، الا تباً لهم كم هم فارغين وتافهين وسفهاء
الآن وبعد التوضيح، قد يسألني اي شخص ما رأيك بمقالات الدكتور صباح قيا حول انتقاداته للرابطة وغبطة ابينا الباطريرك، اقول لا اتفق بالمرة معها، وانا ضدها جملة وتفصيلاً ....لكن
مع المعتدي؟؟

اقولها جهارة، الدكتور صباح قيا مظلوم
ظلمه موكلك المدعو جورج مرقص صاحب رابطة وندزور، وشارك في ظلمه بعض حاشيته، ومن ثم لم تنصفه الهيئة التنفيذية، بل وقفت بجانب المظلوم، وإن كان الدكتور صباح يتحمل جزء من ظلم الهيئة له بسبب اسلوبه في المطالبه بأنصافه، لكن العذر حينها معه لان موكلك جورج اساء له بعدة اسالبيب اقل ما يقال عنها حقيرة
واكثر من ذلك حدث معي ولم ينصفني احد
يبقى سؤالي لك وانت في موقع سكرتير الرابطة
هل في مقالك حرص على الرابطة ام تعاطفك مع موكلك بحكم العلاقة؟
انا اجيب: كلا اخي لم يكن همك الرابطة لا من بعيد ولا من قريب، وإلا كنت تثني على من يمدحها ويدافع عنها كما تفعل الآن بسبب من يخطأ بحقها وإن كان الدكتور صباح سيرفض تعبير يخطأ بحقها.
يا اخي كونوا منصفين بحق من ظلم اولاً ومن ثم اكتب مثل هذا المقال الذي لا يرتقي إلى مستوى احد اعضاء الهيئة التنفيذية
لو كان لدى موكلك ذرة غيرة لخجل من نفسه وولى من مسؤوليته في الرابطة هو وبعض الحبربش من هيئته الأدارية
قريباً جداً سأكتب حول الرابطة في وندزور وموكلك وبعض الأنفار مقالاً مفصلا وواضح وبالأسماء، ومن يزعل فليبلط البحر
وسأترك الحكم للقراء بعد ان فقدنا الثقة بحكم هيئتكم المبجلة التي انت مثلتها في مقال ركيك تدافع به عن الباطل
كان الأجدر بك ان تنتقد الدكتور صباح شخصياً ولا تكيل المديح بكائن جبل بالأنانية والخبث
كان الأجدر ان لا تصنف بركان وندزور بزوبعة، لأنك بهذا التعبير الركيك اسأت لي شخصياً كوني كتبت مقالا لم يعره انتباه اي من جنابكم في الهيئة، ومن ثم تمدح المسيء
اسفاً، طالما الباطل هو الغالب

زيد ميشو[/b][/color]

تمخض الجبل فولّد فأراا
ألأخ سلام مرقس سكرتير الرابطة الكلدانية العالمية
سلام المحبة
قبل أن أعلق أود أن أجيب على سؤال الأخ نيسان سمو الهوزي أنك لست أخ ما يُسمى برئيس فرع رابطة وندزر حسب معلوماتي.
أما عن إشارتك في المقال أنني "العضو السابق في الرابطة الكلدانية العالمية والذي فقد عضويته لأسباب موجبة جدا", فاسمح لي أن اقول لك أنك تسبح خارج التيار بل "عرب وين طنبورة وين"
لماذا: لم أكن قانوناً عضواً في الرابطة وما فعله موكلك كانت غايتها إذلالي ليس إلا. لذلك تم تصحيح الأمر وصدر كتاب من المقر العام قبل عامين أو أكثر وبتوقيع الأخ صفاء هندي يوضح بان موضوع إلغاء العضوية قد حدث سهواً, وانتهى الامر. موكلك يعلم تفاصيل الكتاب ولكن؟
ربما تسألني اين الكتاب وهذا سؤال مشروع. جوابي الكتاب محفوظ عند صديق عزيز من أعضاء رابطة مشيكن. وقد رفضت استلام الكتاب في حينه بسبب عدم اقتناعي بتوصية الأخ صفاء بسحب كل ما كتبته عن الرابطة من أرشيف الموقع , واعتبرت مثل هذا الطلب بمثابة "مساومة", وأنا لست ممن يساوم على حساب المبدأ.
إعذرني عن ذكر اسم الصديق العزيز, ولكن بإمكانك التأكد من مقر الرابطة التي انت سكرتيرها, أو مراسلتي شخصياً.
 أذكرك أن "أنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً" ليست من الفضائل المسيحية.
وللعلم بانني نشرت مقالك على صفحة مقالي, وما جاء فيه لا يستحق تعليقي. بل كل ما اقوله " تمخض الجبل فولّد فأرا"
تحياتي

صباح قيا

ألإخوة رواد الموقع الكرام
تلبية لوجهة نظر عدد من معارفي الطيبين
أنقل البعض مما جاء في مداخلتي على مقال الاخ نيسان الهوزي والموسوم "نَعَم إن الكلدان في خطر حقيقي ومُهلك ...ليون برخو أرفعُ لك القُبعه!"

أحياناً ولا اعلم هل من حقي أن استغرب أم لا حين أرى أن أي من قياديي الرابطة مصوناً ولا يخطا, وكل ما يقوله ويفعله صحيحاً وله أسبابه ومبرراته, بحيث يتحول الجاني إلى حمل وديع, ولا بد من الإنصياع وقبول ذلك  وإلا ستنزل اللعنة من كل مكان.

جاء في المقال التحفة:
"نشكر الله ان مشكلة وندرز تم احتواؤها من قبل رئيس فرع الرابطة الكلدانية بحكمته وصدقه وبعض ممثلي الجالية الإسلامية وطرف ثالث صاحب عقل نير ويحب الخير والسلام والمحبة"
هذه المعلومة هي تجني على الحقيقة من الأرض إلى السماء, وأقول "عيب يا ناس والله العظيم عيب". أما ما حصل بالفعل فأعبر عنه أدناه ومن يشكك عليه أن يحلف بالكتاب المقدس.
"نشكر الله أن مشكلة وندزر تم احتواؤها بصدق وحكمة شخص كلداني يحب الخير والمحبة بالتشاور والتنسيق مع ممثل الجالية الإسلامية من جهة  وكاهن الكنيسة ورئيس رابطة وندزرمن جهة اخرى, وبعد تراجع كاهن الكنيسة ورئيس الرابطة عن موقفهما الأصلي وتقديم الكاهن ما هو بمثابة اعتذار للجالية الإسلامية, مع تقديم الإعتذار الصريح من قبل رئيس رابطة وندزر."
هذه هي الحقيقة لما حصل وانا في قلب الحدث. ألانكى من ذلك أن المعلومة تُشير بأن الموقف الجديد للكاهن ورئيس رابطة وندزر المعلن في مواقع التواصل الإجتماعي تمت صياغته من قبل ممثل الجالية الإسلامية نفسه. إن كان ذلك صحيحاً فبئس الكدان. ألجواب الصادق عند "الشخص الكلداني" لثقتي به, وليس عند الكاهن ولا تسأل لماذا رجاءً, ولا عند رئيس الرابطة المعروف بمراوغته.

أخي نيسان: فاتك أن تسأل هل أن المقال التحفة يمثل الرأي الشخصي له. إن كان كذلك فالأفضل له أن يشير إليه, وعندها يحق الطلب باستقالته لعدم تناسب مستواه مع المنصب الرفيع الذي يشغله. أما إن كان هذا موقف الرابطة, التي وصلها ما حصل من عدة جهات, فلا يسعني إلا أن أقول "سلام على من اتبع الهدى".

إسمح لي أخي نيسان أن أوجه رجاء إلى الأخ سلام مرقس.
 عزيزي سلام: أنك لا تعرفني إطلاقأ. قد اكون سيئاً وكلدانياً عاقاً, ولكن ألا تعتقد أنه كان من الافضل أن تتصل بي وانت سكرتير الرابطة العالمية وتناقش ما يجول ببالك معي فربما كانت ستحصل تغيرات ملموسة في موقفي على الاقل تقديراً لإتصالك. لكن يظهر, وكما قلت قبل فترة طويلة للأخ صفاء هندي بأنكم لا تنزلون عن بغلتكم. كما أود أن أقول لك بصراحة بأن في مقالك قد أسأت إلى نفسك وإلى الرابطة وحتى للكلدان الاصلاء أكثر بكثير مما أنت استهدفت من نشره. أنت حر في ما ترتأيه وثق أنك اخي مهما حصل من سوء الكلام وحسنه. ألكلام مجرد كلام يُسمع ويُنسى, ولكن الغدر هو الذي جرحه لا يندمل والحليم من الإشارة يفهم.
تحياتي
صباح قيّا


96

ألأخ الأستاذ شوكت توسا
شلاما
أود أن ابيّن أولاً بأنه لا علم لي بالعريضة حول الآذان ولا بزيارة العمدة. موقفي من الآذان واضح لا لبس فيه من خلال ما أوردته في متن المقال. كما أنه لا يخفى على أي شخص له البعض من الحكمة بأن أي سلوك في المهجر قد ينعكس سلباً أوإيجاباً على شعبنا الصامد في أرض الوطن وعلى كنائسنا ورعاتنا هناك. لذلك ينبغي توخي الحذر والعمل بهدوء بقدر ما يخص الإحتكاك مع الإخوة من "الربع". ألعنتريات في المهجر, وكما عبر عنها الاخ أخيقر في مداخلته,  تضر ولا تنفع, وتدل على عدم الشعور بالمسؤولية تجاه شعبنا هناك. برأيي, من الأفضل تنمية الفكر المتفتح عند "الربع"  كي يبتعدوا قدر المستطاع من الوقوع في حبائل الفكر ذي النزعة المتطرفة الإعتدائية.
ألبداية معي حصلت عند إطلاعي في صفحات "الفيسبوك" على رسالة موجهة إلى راعي كنيستنا تحوي على تعابير توحي بالتهديد ومنها "لذلك أنصحك". دخلت على كاتب المقال معلقاً:"
أستاذ: هل أفهم من مخاطبتك بإسلوب "أنصحك" الموجهة إلى الأب سرمد هو تهديد له ولرعيته؟ أرجو أن لا تعالج ما تتصوره خطأ من وجهة نظرك بخطأ مماثل له أو أشد منه. تحياتي
أجابني أكثر من مرة وحاججته بالمثل, ثم دخل البعض من ابناء الرعية يدعمون رأيي. بعدها أُعلِنت مفاجأة التسجيل الصوتي المُسرّب. تلا ذلك بيان تهديدي شديد اللهجة صادر من مؤسسة "آل البيت", والذي تطرق له الأخ زيد ميشو في مقاله الأخير. وفي نفس الليلة من البيان التهديدي تم تصوير شخصين أحدهما ملتحي في محاولة لإقتحام مؤسسة يديرها أخ عزيز من أبناء الرعية والتي لا يوجد في داخلها ما يستوجب السطو عليها. من يشاهد الفلم يشعر أنها حركة مسرحية يراد بها لفت الأنظار عن ما يمكن أن يفعلوه, أي بالعامية "جرة إذن". إتصل بي العديد من معارفي راجين وجوب التحرك لكبح الفتنة كونها اخذت منحىً آخر. بادر الحريصون من العقلاء من أبناء الرعية كل عبر قنواته الخاصة وأنا عبر " الفيسبوك", وبالتنسيق مع الاستاذ المنوه عنه, بعد أن تعارفنا عبر الهاتف, وجهوده أيضاً تم إخماد ما حصل نتيجة التسجيل الصوتي اللامسؤول الذي تفتقت به عقلية رئيس الرابطة في وندزر. ألتفاصيل الأخرى موجودة بهذا المقال.
هنالك نقطة مهمة لا بد أن اشير إليها بأنه من الممكن ان يفجر أحدهم أي تجمع كي يصبح شهيداً وتستقبله سبعون جارية في جنة الحور. عندها لا أحد يعلم من هو الجاني ومن الذي دفعه لهذا العمل لعدم توفر الدليل. ماذا سيفعل القانون؟, وما ذنب الضحايا الابرياء؟ وهل بالإمكان أن ينفذ أي من أبناء شعبنا مثل هذا الهجوم الهمجي؟
نقطة اخرى أتساءل من خلالها" لماذا هذا السلوك الإزدواجي؟ من الذي عندما يلتقي بأحد المعارف من "الريع" سواء هنا في المهجر أم في أرض الوطن ولا يبتسم بوجهه ويصافحه بحرارة ويتبادل معه كلمات الود والصداقة؟ من رجاءً من؟. وايضاً مع من يتعامل ألجميع في أرض الوطن؟
ألحقبقة التي لا بد أن نقر بها اننا مفرقون وفرقتنا تزداد, و"الربع" موحدون ووحدتهم تقوى. لهم قيادة مشتركة مدعمة مادياً ومعنوياً وروحياً وووووتخطط لأهداف بعيدة المدى, ونحن مبعثروووووووون نتصارع على اللغة والتراث والتسمية وما شاكل من الخزعبلات السائدة, وحتى كنيستنا مع شديد الاسف ضعيفة. ألدليل على ذلك أن المبادرة حول الآذان انفردت بها جزيئة من الكلدان بدون التنسيق مع الآشوريين أوالسريان، ولا حتى مع الموارنة والارمن والاقباط وبقية الجاليات المسيحية الأخرى. ألعمل الجماعي ضروري في مثل هذه الامور. والأهم دغدغة العقل الغربي بما يصل إلى كيفية تفكيره ونظرته للإمور.
تحياتي


97
      شكراً bet nahranaya على من نوهت به وهو الصحيح. بينت ذلك للاخ سالم يوخنا في ردي على مداخلته.
 تحياتي

98
شكراً أخي مايكل
للأسف الشديد أن المبادئ تستشهد يومياً لكن حتماً لن تنتهي. ألإنسان يترحم على المبدأي لا على المتخاذل والمتقلب الذي ستلاحقه اللعنات كلما ذُكر إسمه. لن أمتدح من لا يستحق مديحي إطلاقاً, ومن يحلم بذلك فليتمتع بأضغاث أحلامه.
تحياتي

99
ألزميل الدكتور ليون برخو
سلام المحبة
لا أعتقد ان الإبتسامة تشفي الغليل بل لا بد من ضحكة إلى حد القهقهة.
إلتقيت أحد الاصدقاء في مجلس عزاء, وخلال حديثنا نوه عن محبته لي. قلت له ألمحبة ممارسة وليست كلمات. إصفر وجه الرجل لأنه شعر بأبعاد ما أعني, حيث لم يدعوني لزفاف إبنه وعلاقتي معه تستوجب دعوتي. أركان المسيحية  كالمحبة والغفران والعطاء, لا تعني أي شيْ إن لم تُمارس,. ألسؤال كم حقاً يمارسونها, وخاصة من الكلدان؟.
كل ما اكتبه هو عن قناعة, ولا تتصور يوماً ما أني أكتب باستعجال أو انفعال. ربما تكون هنالك بعض القساوة. ذلك يعتمد على إستقبال المقابل لها. حتى" لا تعول كثيراً على الكلدان, سيخذلونك من أول لحظة" التي أنت أيدتها مشكوراً, هنالك من يعتبرها قاسية.
ثق انني لم أقرأ سوى أول سطرين ثم اهملته مما كُتب وأنت عبرت عنه "ألعين بعينين وأكثر وألسن بسنين وأكثر ". ألدليل على ذلك ما تضمنه ردي إلى الإخوة الذي جاء مباشرة بعد تكريس  "العقيدة الإسلامية", والفرق واضح بين الثرى والثريا.
لقد وفيت بوعدي الذي نوهت أنا عنه في ردي على تلك المداخلة فصمتُّ.
سؤالك وجيه. لأنتظر إنصاف من أنصف من وجهة نظره, وإلا أترحم على من قال " كلما زادت معرفتي بالناس, زدت تعلقاً بكلبي".
تحياتي


100

ألأخ سالم يوخنا
سلام المحبة
شكراً على استهلالك البليغ, وانا أيضا أتابع كتاباتك وإبداعاتك من التراتيل والأناشيد.
أود علمك أن توجهاتي ثقافية ولا أميل إلى العمل في منظمات بواجبات متعددة مثل الرابطة أو مجلس الخورنة وما شاكل, ولكن ذلك لا يمنع من دعم أو إبداء الملاحظات الضرورية. وأزيدك علماً أنا كنت أحد الداعمين له في قيادة المكتب آنذاك. هذه الحقيقة يعرفها هو نفسه وأغلب المهتمين بالشأن الكلداني في وندزر ومشيكن. كنت أغض الطرف عن كل ما يقوله ويشيعه زوراً عني هنا وهنالك إلى أن رفع كتابه السيئ الصيت إلى مقر الرابطة في بغداد يطلب طردي من الرابطة التي لم أكن قانوناً أحد أعضائها, وحججه انني ضد الكنيسة والكاهن والبطريرك وتلفيقات أخرى عارية عن الصحة. ثم وقف يبشر أعضاء الرابطة ,كما بشر الكلدان في تسجيله الصوتي البطولي الفارغ الذي تخاذل ثم أجبن واعتذر عنه صاغراً ذليلاً, قائلاً لهم: لقد تم طرد دكتور صباح من الرابطة. بطولة خارقة تسربت كما تسرب تسجيله الصوتي ممن هم معه. أصل الموضوع انني غادرت أول اجتماع بعد أن نكث بما اتفقنا عليه... لكن لماذا بدأ واستمر بملاحقتي والتعرض لشخصي في كل اجتماع رغم أن هنالك من نهره داخل الإجتماع أكثر من مرة. للأسف قرأ تواضعي وبساطتي خطأً بتصوره أنها ضعف, ولم يخلد بباله أنها دليل الثقة والقوة. كل ما يردده ويشيعه عن المناصب والمنافسة وما شاكل هراء في هراء. أرجو أن تسأل المنصفين في وندزر عن الحقيقة كي تقف أيضاً على هزالة شعبيته وتلوث سمعته. لكنه مدلل كما اشرت في متن مقالي وله قابلية فذة في المسكنة والتباكي والتلون. لذلك لن يتغير أي شيء مما هو عليه الآن. هذه قناعتي.
 وللعلم عزيزي سالم انني أحد مؤسسي الصالون الثقافي الكلداني الذي بدأ نشاطه قبل تأسيس الرابطة بعام واحد. أنا مع زملائي مستمرون بالعمل منذ عام 2014 بدون مناصب لا رئيس ولا نائب ولا سكرتير ولا ولا... وإنما مسؤوليات فقط مثل المسؤول الإداري والإعلامي والمالي ووو.. كما انه سبق وأن عرض عليّ أحد الأحزاب الكدانية للإنضمام إليه واستلام منصب متقدم فيه. قلت له أن توجهاتي ثقافية. قال في الحزب ثقافة. قلت لكنها تحت مظلة سياسية. فهم قصدي فابتسم.  إذن أين الصراع على المناصب؟ كل ما يصدر من الصالون يصدر باسم الصالون الثقافي الكلداني فقط. ثم عزيزي هل أنا محتاج إلى مناصب شكلية وقد أمضيت حياتي المهنية كلها تلاحقني المناصب المرموقة, نعم تلاحقني هي لا أنا.
أما عن مثال الجندي, فالمقصود ليس جندي بمعناه التقليدي لكني ذكرت ذلك كي يكون المثل أقرب إلى الواقع الذي عايشته في الخدمة بالجيش. ألمدلل موجود في كل مؤسسة سواء عسكرية أو مدنية. كما ان الجميع في العسكرية هم جنود. لذلك هناك من الضباط من يرد عند استلام الأوامر: أنا جنديك سيدي.
أما عن موضوع الرابطة الوطنية, سأكتب مقالاً أوضح وجهة نظري بالتفصيل , والامل ان لا يُفسر أنه شخصي.
أنا أكتب قناعاتي وللمقابل مطلق الحرية بتفسيرها بالطريقة التي يرتأييها ويعلق عليها كما يشاء, ولكن بدون إساءة جليّة أو مبطنة, فليس الكل لا يعرف ما هو خافٍ بين السطور.
أشكرك ثانية على ما جاء في مداخلتك الثانية من التعابير المخلصة والتي قد لا أستحقها. ودمت أخاً عزيزاً.
تحياتي

101

ألإخوة نيسان الهوزي, يوحنا بيداويد, عبد الاحد سليمان بولص, وليد حنا بيداويد, قيصر السناطي, كامل كوندا
سلام ومودة
مداخلة الأخ كوركيس منصور:
لا يصدر أي حكم إلا بعد الإستماع إلى وجهة نظر الطرفين. بدون شك أن الأخ كوركيس منصور كاتب له قناعاته وإسلوبه وبيني وبينه مودة واحترام متبادل وطالما تبادلنا الرأي بهدوء حتى وإن اختلف الواحد مع الآخر. إلا أنه لم يكن منصفاً في مداخلته الأخيرة حيث أورد معلومات عن موقفي من رئيس رابطة وندزر مستقاة من طرف واحد فقط, وربما من المومى إليه مباشرة أو من أحد أقربائه أو معارفه ثم بنى عليها استنتاجات أبعد ما تكون عن الحقيقة لأن منبعها غير صحيح. أعتبر ذلك إساءة شخصية وتجريح غير عادل  لي. أنا على ثقة أن الأخ كوركيس يعلم أي الجمل هي المقصودة. ما دامت المداخلة تضم في طياتها روح الشخصنة فلست ملزماً أن أناقش الفقرات الأخرى. متى ما حذف العبارات التي وصلته من طرف واحد عندها سأسحب تعقيبي بكل ممنونية وأناقش فقرات مداخلته الأخرى. هذا قراري عن كل من يسيء لشخصي في مداخلاته. ألأمل أن يضع الأخ كوركيس وغيره من الإخوة الطرفين في ميزان العدالة مستقبلاً.
غبطة البطريرك:
أوضحت اكثر من مرة بأني أقف على مسافة واحدة من كافة الرعاة مهما بلغت منزلتهم الروحية والإدارية. غبطة البطريرك له قناعاته ولي قناعاتي. قد نتفق وقد نختلف. لست ملزماً أن أتبعه في كل ما يقول ولست مضطراً لمديح كل ما يفعل ويقول. ما يفعله قد فعله من سبقه والفرق أن أفعاله ظاهرة في الإعلام , وأعمال غيره لم تحصل على هذه الفرصة. كل من البطاركة أدى دوره بقدر امكاناته وظروف ذلك الوقت. لا أرى أفضلية واحد على الآخر. هذه وجهة نظري. أحترمه لمنزلته الروحية ومن حقي أن أبين وجهة نظري إن اختلفت بدون تجريح, وحسب معلوماتي منه أن غبطته يرحب بالنقد البناء بدون تجريح وهذا ما أفعله. أشد الناس حباً للكنيسة هم أكثرهم نقداً لرعاتها. هذه حقيقة تاريخية لا يختلف عليها عاقلان.ورغم ذلك لو طلب مني غبطته أن لا أتعرض بالنقد لأية ظاهرة تصدر عن البطريركية, عندها سأقول سمعاً وطاعةً.
ألرابطة الكلدانية العالمية
ألكل يعلم انني كنت من المرحبين بها وحصل لي الشرف أن اكون ضمن من ناقش مسودة نظامها الداخلي. هنالك من يتمنى أن يكون له وليداً, ولكن بعد فترة من مجيء الوليد يتمنى لو لم يولد. تولدت لي القناعة من خلال متابعتي لها منذ تشكيلها بأن الكلدان بحاجة إلى الرابطة الوطنية لا العالمية. هذه قناعتي ولن أحيد عنها. متى ما هاجر الكلدان جميعاً وانتقلت البطريركية إلى بلد الشتات عندها لكل حادث حديث. ألرجاء من يرغب في مناقشة فكرتي عليه أن لا يربط رأيي بموقفي من رابطة وندزر.
ألرابطة الكلدانية فرع وندزر
لا أريد أن أغوص بأعماق الإساءات التي صدرت بحقي وبحق آخرين أعزاء من مسؤول مكتب ثم رئيس فرع رابطة وندزر, ولكن سأركز على المساعي الحميدة التي طرقت الابواب منذ ذلك الوقت
*  سألني راعي الكنيسة السابق في حينه والذي هو من أقرباء المومى إليه إن كنت على استعداد للقائه وإعادة الصفاء بيننا؟ قلت للراعي لا مانع بشرط أن يكون الكتاب المقدس بيننا لكي يتبين الصادق من الكاذب. لم يتحقق اللقاء. لماذا؟
* تدخل بعض الإخوة. أبديت رأيي بأنه مثل ما تسلسل 1 2 3 أطلب منه أن يعود 3 2 1 أي كما رفع  كتاب المكتب إلى الفرع ثم إلى المقر العام يطلب طردي من الرابطة كوني ضد الكنيسة والرعاة والبطريرك وتلفيقات أخرى, أطلب أن يكتب ان ما ارسله حدث سهوا وكأن شيئاً لم يكن, علماً انني قانوناً لم أكن من منتسبي الرابطة ولكن كانت غايته إذلالي. لم يستجب
* تدخل الإخوة مرة اخرى. أخبرتهم كما أهانني أمام أكثر من ستين شخص من أعضاء رابطة وندزر عليه أن يعتذر أمامهم وينتهي الموضوع. لم يفعلها.
* أستلم اتصالاً يومياً حول إنهاء الموضوع منذ نشوب أزمة الآذان ,آخرها اليوم. رأيي الذي أوضحته لصاحب المساعي الحميدة أن يعتذر أمام الملأ كما أساء لي أمامهم, وما دامت كورونا وتطبيق التباعد الإجتماعي فليعتذر على هذه الصفحة. وعندها تُطوى صفحة كل ما حصل  إلى غير رجعة. ,اضفت هل يستثقل الإعتذار لأخيه المسيحي عن إساءته وقد  اعتذر للإخوة من "الربع" بالإعلام. أنتظر الجواب غداً.
قد يسأل أحد لماذا هذا الموقف؟ ربما يجيب بينه وبين نفسه أن الإساءة حتماً شديدة. نعم هي بالفعل وآلامها لا تزال معي.
أنتهز هذه الفرصة لأرحب بالأخوين يوحنا بيداويد وعبد الاحد سليمان بولص لدخولهما على مقالي بغض النظر عن نقاط الإلتقاء أو الإختلاف. كما أؤكد لهما أن الذي كان أصبح من طرفي في خبر كان
تحياتي للجميع

102
الأخ وليد حنا بيداويد
تحية ومودة
حقاً أصبحت حلقة النقاش ليست مفرغة فحسب,  وإنما انتفت الحاجة إليه بعد أن قدم اعتذاره صاغراً وحسب ما طلبت منه الإعلامية ديفا عفاف في تسجيلها الصوتي.
سأعود إلى عتابك لاحقاً بكل رحابة صدر.
تحياتي


103
شكراً jiraya
ألإقتباس" ولا يمكن بعد الان ان يقدر اي كلداني ان يرفع حاجبه ويتقدم باي طلب في المستقبل بأسم الكلدان"
نعم ما تقوله صحيح وبالاخص بعد أن قدّم اعتذاره صاغراًحسب ما طلبت منه الإعلامية ديفا عفاف. إذن ما معنى كل ذلك الضجيج؟ ومن الذي خسر من كل ذلك الضجيج؟ ومن الذي كسب الجولة بذكاء؟
تحياتي


104

شكراً جزيلاً عزيزنا الفنان المبدع صهيب على جهودك المتميزة في رأب الصدع وتقريب وجهات النظر وإزالة كافة الشوئب المصطنعة.
 لتتوحد كافة النيات المخلصة لغرس الألفة والوئام بين بني البشر.
 تحية لكل من يحمل بين ثناياه موهبة المحبة التي ثمارها السلام والامان.
ألرب يباركك ويبارك كل من سعى ويسعى للخير بين ابناء الخلق جميعا.


105
Sohaib Sanaty
عزيزي دكتورنا الغالي بعد التحية والاحترام.
سيبقى المسيحين والاسلام اخوة رغم كل المنغصات وكل الدسائس واعتقد ان هذه القضية التي جرت في مدينة وندسور قد حلت وتلاشت بعد تدخل العقلاء وعادت المياه الى مجاريها بين الجاليتين الكريمتين وقد تبرهنت بالبيانات التي صدرت عن كل المعنين والحمد لله والشكر له لانه منحنا العقل النير لتخطي كل العقبات التي من شانها الى تعكر صفو العلاقة بين الشعب الواحد ذو الجذور الواحدة.
والرب يبارك بكل شخص عمل على دحر هذه الفتنة. وشكرا لكم[/b]

106
جاليتنا الإسلامية الكريمة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أيضاً كان لي لقاء آخر مع رئيس الرابطة الكلدانية الدكتور جورج مرقص الذي تم تسريب تسجيل صوتي له بشأن اجتماعه مع رئيس بلدية وندسور برفقة وفد من الرابطة الكلدانية ويقول بصراحة معبراً امامنا عن أنه لم يكن يسعى لمنع الآذان ولكن أسيء فهم بعض كلماته في التسجيل الصوتي وقد إعتذر في هذا الشأن وقدم اعتذاره للمسلمين عبر جريدة الفرقان موضحاً أيضاً أنه يرفض ويستنكر ربط الآذان بالإرهاب، وضمن معرفتي بتاريخ الدكتور جورج وانفتاحه على المسلمين ومشاركته في مناسباتهم وزيارته للمراكز والمؤسسات الإسلامية فيه دلالة واضحة على حرصه على التعايش وأفضل العلاقات بين أبناء الجالية الإسلامية والكلدانية.

لذلك لا أرى أي مانع من التواصل والتسامح وأحذر من أي خطاب يدعو إلى التفرقة وبث النعرات الطائفية وتمزيق أبناء المجتمع الواحد.

حلمي شريف.

107
أخي مايكل
سلام ومودة
هنالك من يتباكى على " نشر الغسيل" متناسياً مساهماته في نشر غسيل الإكليروس في الإعلام من خلال تهجمه بإسلوب مهين على مطران كاليفورنيا السابق, وتقريعه الجارح للمطران الراقد في المستشفى حالياً الذي يستحق الدعوات له بالشفاء العاجل بعون الرب.
يحللون ما يروق لهم, ويحرمون ما يروق لنا. حقاً عبقرية فذة.
 تبقى حكمة الدهور " لا تعول كثيراً على الكلدان, سيخذلونك من أول فرصة". نعم لقد خذل الكلدان من تخاذل من أول هزّة.
تحياتي


108

أخي Lucian
سلام ومودة
أنت قرأت وفهمت الفحوى والمعنى مما مكتوب فاتخذت القرار الصائب. للأسف, لا يزال من قرأ ولم يفهم,  أو قرأ ولا يريد أن يفهم,  أو لم يقرأ إطلاقاً وتخيل نفسه أنه قد فهم,  فجاء قراره بعيد عن المنطق والوعي.
مقترحك الخاص بطلب حقوق الكفار جدير بالدراسة والتعمق فيه. لو استمر الحال على هذا المنوال من تغلغل " الربع" في كل مكان والسيطرة على كافة المفاصل المهمة والحساسة, عندها ستكون المعركة المستقبلية بالفعل بين الكفار و "الربع". الأمل بالصين, والويل إذا استيقظ التنين الأصفر, كما قال القائد نابليون.
تحياتي


109

أخي الكاتب الساخر نيسان الهوزي
سلام المحبة
أعجبتني الجامعة العربية, ولا يزال مقرها في بغداد ملتزماً الصمت. أما هنا فالعمل جارٍ على قدم وساق بين أربع جدران وبصورة سرية تامة للتهيئة للهجوم المقابل بعد الإستفادة مما حصل , وبالفعل تم تجنيد البعض لقاء بحرٍ من الدموع وكمية غير محدودة من التوسلات.
أحياناً أدخل في نقاش مع "الربع", وفي إحدى المناقشات سألتهم: ألم تهربوا من بلدانكم نتيجة بطش السلطات هناك؟ لماذا إذن تحاولون أن تطبقوا الحكم كالذي هربتم منه مذعورين؟ ألا تعلموا بأن الحكم سيتحول إلى نفس ما أرعبكم واضطركم للهجرة؟ عندها أين ستذهبون؟ لن يبقى غير المريخ. أعتقد حتى لو هاجرنا إلى المريخ, سيلحقنا " الربع" آجلاً أم عاجلاً. فأين المفر؟
لا أعلم إن كنت قد خدمت بالعسكرية أم لا. ألمهم قد يتواجد في بعض الوحدات جندي لا يساوي قرش, ولكن الكل يهابه, وحتى الضباط يتوددون إليه. يعمل ما يشاء, ويقول ما يحلو له, و يستفاد من هذا وذاك ووووو وأشياء كثيرة أخرى. عند السؤال والإستفسار, يأتي الجواب: أنه تابع للآمر. يظل الوضع كذلك وعلى الجميع أن يمتثلوا لهذا الجندي التابع للآمر مهما كانت الرتبة و المنصب. ولن يتغير الامر إلى بعد مغادرة الآمر إلى غير رجعة. أكيد وصلت الفكرة. بانتظار المزيد من سخرياتك.
تحياتي

110

أعزائي القراء
وردت العديد من المداخلات على مقال الأخ الإعلامي زيد ميشو والتي في معظمها تصب في مناقشة نصف الحقيقة. ليس من حقي التدخل فهو أقدر مني على التعامل مع تلك المداخلات وغيرها. ما يهمني هو وضع الحقيقة كاملة أمام المتداخلين خصوصاً ورواد الموقع عموماُ كي يستنبط كل واحد من خلالها ما يراه مناسباً لبيان الرأي المنطقي والمعقول.
لقد تم التسجيل الصوتي البطولي لرئيس رابطة وندزر بين اربعة جدران,  وتم تسريبه فحصل الذي حصل. إذن البطولة كان المخطط لها أن تظل بين أربعة جدران. لكن حصل ما لاتشتهيه السفن.
بعد التسريب وتدخل السفير العراقي, وعد البطل أن يصدر إيضاحاً حول ملابسات التسجيل الصوتي. علقت الإعلامية ديفا عفاف على الإيضاح أدناه وما قالت عنه: ردت اتكحلها عميتها. هاي الورقة بللها واشرب ميها, أنت منافق...
ليطلع كل منصف على الإيضاح الذي بالنسبة لي عبارة عن خذلان تام, وأرفض أن يمثلني هو ومن لف لفه وأيده. لو كان حقاً بطلاً كما ظهر في التسجيل لثبت على رأيه ولكان له مني كل الدعم والتاييد, لا أن يحاول بإلقاء اللوم على الكلدان المساكين. ذلك يعزز قولي في متن المقال " خارج الجدران مراءٍ جبان".

انا الدكتور جورج مرقس رئيس الرابطة الكلدانية في ويندزر
بداية اود باسمي وباسم أعضاء الرابطة ان اهنئ الجميع بمناسبة شهر رمضان المبارك داعيا ان يعيده الله علينا جميعًا بالخير وشعبنا بكل طوائفه وألوانه الجميلة قد خرج من اثار هذه الجائحة اللعينة سالما معافا
كما اود ان اوضح كل ما حصل في الأيام الماضية منذ ان اعتمدت بلدية وينزر قرارها برفع الأذان في المدينة مرة واحدة يوميا خلال شهر رمضان المبارك بشكل استثنائي نتيجة لظروف حالة الطوارئ التي تمر بها بسبب جائحةكورونا.
الكل يعلم بانني شخص متفتح احترم كافة المعتقدات واعتبر المعتقد مبدأ شخصي كل إنسان حر في اعتناقه وممارسة طقوسه ولي من المسلمين أصدقاء مقربين اكثر حتى من أصدقائي المسيحيين ولا يتاثر ذلك في تعامليمعهم أبدا.
“جرى لقاء بيني مع وفد من الرابطة الكلدانية في ويندزر وبين عمدة المدينة يوم الخميس الماضي في مكتبه بعد ان تلقيت مكالمة هاتفية منه شخصيا قبل يوم واحد واتفقنا على اللقاء خلال حوارنا عبر الهاتف. ( أي أن رئيس الرابطة لم يطلب اللقاء )”
وتداولنا في بداية الحوار الوضع الحالي في المدينة والإجراءات المتخذة للتقليل من الإصابة بجائحة كورونا وقال انني التقي مع مجاميع كثيرة هذه الأيام تمثل فئات مختلفة من مجتمعنا في ويندزر. ( أي أن اللقاء لم يكن مخصص لبحث موضوع الأذان )
بعدها تطرقنا الى القرار الأخير الذي كانت السيتي قد اتخذته قبل يوم بالسماح للأذان في شهر رمضان في وقت المغرب وقال اريد توضيح ذلك وفعلًا شرح لنا كيفية اتخاذ هذا القرار بشكل استثنائي في هذه الظروف.
وضحنا له انه ليس لدينا اية مشكلة مع اي دين او معتقد وان الجالية المسلمة في ويندزر هي جالية صديقة لنا ونحن نشاركهم في مناسباتهم الدينية وكل حر في ممارسة طقوسه داخل بيوت العبادة.
ولكن كنا نود ان تتبع الخطوات الأصولية في اتخاذ القرار وحسب القانون الكندي بالرجوع الى جيران المساجد لان هناك من اتصل بنا من عوائلنا الذين يسكنون هناك وقالوا انهم لم يعطوا الموافقة ولم يسألهم احد بهذاالخصوص.
فوضح لنا كيفية الإجراء الذي تم بشكل استثنائي كونه محدد في الوقت.
“قلنا له أيضا اننا غير معنيين باي تجاوز فردي للأشخاص الذين يتصلون بالهاتف او يكتبون بوسائل التواصلالاجتماعي كتابات تتقاطع مع مباديء احترام المعتقدات والقانون الكندي بهذا الخصوص. ( أي التعليقات المسيئة بحق المسلمين )”
واقترح علينا ان نحن رغبنا بتركيب سماعات في باركلات الكنيسة التابعة لنا أيام الآحاد لسماع الصلوات فيالسيارات كما تعمل بعض الكنائس في مشيكن ولكن قلنا له لا توجد ضرورة لذلك ولا نريد ان نخلق حساسيات مع أصدقائنا لئلا يفسر ذلك موقف الند بالند ونامل ان تفتح الكنائس والجوامع قريبا واما الان فان كنائسنا تعمل القداديس والصلوات وتنشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي وذلك يكفي.
وفي الختام طلب منا إبلاغ عوائل شعبنا بان الموضوع محدود الزمن وينتهي في نهاية شهر أيار.
 
هنا اود ان اوضح ايضا حيث تم تسريب تسجيل داخلي اتحدث به مع مجموعة صغيرة في “الفايبر” أسميناها نادي ويندزر تضم بعض العوائل من ابناء شعبنا بعد الاجتماع والهدف كان تهدئة الوضع حيث كانوا يتمنون لو أحد شعر بهم ايضا في الأيام الماضية وقد مرت فترة الصوم وكذلك أعياد الفصح دون ان يروا الكنيسة او يشاركوا في الصلوات وايضا كان بينهم من هم يسكنون بالقرب من المساجد وطلبوا منا شرح هذا الموضوع وكيفية اتخاذ القرار فيه ومدة تنفيذه.
ان هذا التسجيل تم استغلاله استغلالًا لا يخدمنا جميعًا ففيه ثبتنا ان لغة الحوار مع المحافظ كانت مبنية على”عدم التجريح او الإساءة لاي احد” وذلك ورد بالنص والتحدث بما يتناسب مع القانون الكندي .
وتم تفسير بعض الجمل بغير القصد الذي قيلت من اجله مثل “مخاوفنا من المستقبل” كنت اقصد بها الإجابة على أسئلة العوائل هل ان القرار يستمر بعد رمضان ام لا وكلمة المستقبل جاءت هنا لما بعد رمضان وكنت فيها اعبرلهم ان القرار هو لفترة محدودة.
وطرحت فكرة السماعات في الباركلات وقلت وقفت هذا الطلب لتجنب التصعيد وبالحقيقة هنا ايضا أسيء فهم هذه الكلمة حيث عندما تحدثنا مع المير باللغة الإنكليزية كانت ترجمتها ” لكي لا نخلق تحسس لدى أصدقائنا وتحسب انها خطوة الند بالند ” ولكن في التسجيل اختصرت ذلك بكلمة تجنب التصعيد.
وهنا احببت الإجابة على موضوع الفترة وقلت وقفنا موضوع السماعات بعد ان اكد لنا ان القرار هو لفترة شهررمضان وقلت ان موضوع اعادة دراسة القرار “غير منطقية ” لان كان هناك من يطالب بإعادة التصويت فانا قلت لم نطرح هذا الموضوع ابدا لانه غير منطقي في إشارة الى التهدئة ايضا وأننا لم نكن هناك لنطلب اعادة التصويت او طرح القرار ثانية ابدا.
عندما قلت في التسجيل ان هذا نعتبره “مكسب” كان القصد ان القرار لم نعترض عليه كونه “محدد الفترة” وهو جاء تقديرا لوضع الجالية في زمن الكورونا.
عندما قلت “شعرنا هو ويانا بس يمكن اكو ضغوط” كان القصد “الكاونسلرز والتصويت” حيث صوت للقرار ٧ كاونسلرز ضد اثنان متحفظين وكان صوت المير في النهاية مع القرار فعبرنا عن ذلك ب “كلمة ضغوط” وهذه ايضا أسيء فهمها.
عندما اشرت الى “البتشن” وقلت “اللي سويناه” كان القصد “الناس” لان قبله هناك كلام عن الناس وكنا نعلم ان هناك “بتشن” من وسائل التواصل الاجتماعي فجاءت بهذه الصياغة غير المقصودة حرفيا ولكن نحن لم نعمل اي بتشن وهذا تعهد منا ومستعدين لكشف اي بتشن ونتحدى ان جاء احد بما يثبت اننا نظمنا بتشن.
حسب معلوماتنا عندما تحرينا عن ذلك بعدما ظهر وانتشر التسجيل ان البتشن عملته امرأة اجنبية وانتشر فيالميديا
بشكل عام أيها الإخوة فانا اقول ان التسجيل كان داخليا مع مجموعة من العوائل والهدف كان التهدئة لكي لانخلق فتنة فنحن اخوة في الانسانية ومبادئنا قريبة من بعضنا وان الذي خلق هذه المشكلة هم أناس لهم مصلحة وأجندات شخصية لا يهمهم ما يحصل في مجتمعنا بقدر ما تهمهم مصلحتهم.
ان تقييم نيات الإنسان دائما تكون على مجموعة مواقف وليس على كلمتين هنا او هناك كيف تمت صياغتها وماكان القصد منها وتأويل ذلك بالاتجاه الذي يخلق فتنة بين الإخوة.
كان هناك في زمن الخير بالعراق مبدأ ان اي قرار له تفسيرين يعتمد التفسير الذي هو لمصلحة المواطن.
لنكن ونحن اخوة نعيش في المهجر بعد ان عانينا نفس الظروف وهجرنا من بلدنا الأم لنفسر دائما لاتجاه الإخوة وليس لاتجاه التفرقة ما دمنا نعرف القائل وله مواقف مشهودة.
الم تتذكروا مشاركتنا المناسبات الدينية الخاصة بالجالية الإسلامية ؟؟
من عملها قبلنا ان يأتي وفد من الرابطة الكلدانية ويشارك في (مراسيم) عاشوراء في المؤسسة الحسينية للسنوات الثلاث الماضية؟؟
أليس ذلك دليل على احترامنا للشعائر الدينية ؟؟؟
حقيقة انا مصدوم لردة الفعل والهجوم والتحريض من قبل بعض المواقع والأفراد على التصعيد وخلق فتنة وشرخ بين الإخوة بسبب فيديو صوتي سربه احد الخونة من اجل اجندات خاصة تم اخراج بعض كلماته من السياق الذي قيلت من اجله وانا اقول ان الصياغة الكاملة والمعنى المقصود قد يختلف باختلاف المتلقي وأقول هنا جزء من اية قرأنية لأذكركم ( إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة ) قد لا اكون قد جئت بالنص الصحيح فعذرًا لذلك.
مع الاسف الشديد هناك مغرضين يريدون الخراب والتخريب بين ابناء هذه المدينة لأغراض خاصة.
نحن قلب واحد وهدفنا واحد لكن أيادي خفية تلعب الان على أوتار الطائفية وتغذيها وتصيد في الماء العكر.
هذا كان توضيح من قبلي ومن قبل أعضاء الرابطة الكلدانية وجماهيرها ال ٢٠ الف لتوضيح الملابسات التي استغلها البعض وقام بالتشهير بشخصي او بأعضاء المؤسسة.
اننا في بلد القانون اخوتي ولا يجوز التشهير بأحد لان في ذلك تبعات اجتماعية وقانونية .
عافانا الله وسلمنا من شر الفتنة
تعالوا لنحتكم للعقل ونبني مدينتنا يدا بيد اخوة في الانسانية تجمعنا المواطنة والمبادئ المشتركة بين عقيدتينا وستجدون منا اخوة متعاونين ويدينا ممدودتين للتعاون.
ولا تنسوا ان هذا الشهر الفضيل هو شهر التآخي وليس شهر التفرقة.
والخير فيما يختاره الله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الدكتور جورج مرقس / رئيس الرابطة الكلدانية في ويندزر

[/color]

111
ألاعزاء رواد المقال
أشار الأخ الإعلامي زيد ميشو في مقاله الأخير عن الأخ السياسي الكندي حلمي شريف وهو من المذهب الشيعي ومن أصول لبنانية.
 حصلت بيني وبينه مناقشات صريحة حول الموضوع وهي جميعاً منشورة على صفحتي في الفيسبوك. قام بعدها أحد الاعزاء من رعيتنا بتعريف الواحد على الآخر عبر الهاتف.
أدرج أدناه الإيضاح الذي صدر عنه بالأمس والذي يؤكد رأيي المذكور في متن مقالي حول النقطة الحساسة التي أشار إليها.

إلى جاليتنا الإسلامية الكريمة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بعد لقائي اليوم بصحبة الخيرين أصحاب الأيادي البيضاء بالأب سرمد باليوس المحترم راعي كنيسة الجالية الكلدانية الكريمة في وندسور صرح بأنه يدين أي تهجم على جميع الأديان وليس فقط على الدين الإسلامي وإستنكر إستنكاراً شديداً ربط الدين الإسلامي وربط الآذان بالإرهاب وقطع الرؤوس وقال أن الإرهاب ليس له دين وإستشهد بالمسيح عليه السلام عندما قال: "أيها الأحبَّاءُ، لنُحبَّ بعضنا بعضًا، لأن المحبة هي من الله، وكل مَنْ يُحب فقد وُلِدَ من الله ويَعرفُ الله. ومَنْ لا يُحب لم يَعرِف الله، لأن الله محبة"، واشاد بالمواقف المسؤولة والحكيمة التي صدرت عن المؤسسات الإسلامية الكريمة وحرص شديد الحرص على المحافظة على العلاقات الأخوية وإستمراريتها بين الجاليتين الكريمتين الكلدانية والإسلامية وبادرنا بإقتراحٍ تبنيناه جميعاً وهو التواصل الدائم بين جميع رجال الدين وتبادل الزيارات من كلا الجاليتين مما سيخلق جواً من الإلفة والتقارب والتسامح والتفهم لكثير من الأمور التي يساء فهمها وحتماً هذا سيؤدي إلى توطيد العلاقات بشكل متين بين أبناء جالياتنا وسيساهم في نشر المحبة والإحترام المتبادل بين ابنائنا وأهلنا من كلا الجاليتين.
سيتبع هذا اللقاء المثمر لقاءٌ آخر بين رجال الدين انشالله بعد إنتهاء شهر رمضان المبارك أعاده الله بالخير والبركة والعافية علينا جميعاً وسيتم تشكيل لجنة من رجال الدين المحترمين مهمتها أن تحرص على التواصل الدائم وأن ترعى المصالح المشتركة بين الجاليتين وتعمل كل ما بوسعها لدرء أي فتنة ولتدارك أي سوء فهم وكل ما من شأنه أن يعكر صفو العلاقة.
دمتم سالمين برعاية الله والسلام عليكم.
حلمي شريف.
[/color]

112

ألأخ ألأستاذ متي آسو
سلام المحبة
عودة ميمونة بعد غياب غير قصير.
بصراحة أقول أنك سبقتني في النظرة الشمولية للمسيحية. فناعتي اليوم أنه في المهجر يجب أن نكون متحدين ولكن كيف ومتى؟
فرقتنا تعززها المبادرة الإنفرادية التي صدرت في وندزر الكندية عن جزيئة من الرعية الكلدانية فقط . هل تم التنسيق مع السريان والآشوريين والاقباط والمارونيين وووووووووو؟ ألجواب بكل ثقة كلا.
هنالك حقيقة لا بد من قبولها والتصرف إزاءها بأن الغربي لا يعالج موضوع الاديان كالمسيحي الشرقي. ما يعزز ذلك أنه في أوج الازمة أبدى الكثير من الكنديين ومنهم رجل دين كاثوليكي ترحابهم بالآذان. لماذا؟
ضرورة تفادي الطرح الذي يُستدل منه دافع الكراهية والنفور لا المنطق. هذا ما حصل عندما تعاملت المجموعة بموضوع رفع الآذان مع العمدة. كان الأفضل توعية العمدة والكنديين بالحجة المقنعة أن الآذان لا علاقة له بالشريعة بل أملته الحاجة في ذلك الظرف لعدم توفر وسائل التنبيه أما اليوم ........ هل تم ذلك مع العمدة؟ ألجواب بكل ثقة كلا , فمن لا يستأنس  بالإستشارة يظل دربه بلا إنارة. هذا ما حصل.
هنالك فرق شاسع بين مفهوم الإسلام وبين المسلم الإنسان. ما يهم هو تشجيع الفكر النير في المسلم الإنسان كي يستمر بنبذه للتطرف الديني وتعصبه, حيث لا يمكن القضاء على أكثر من مليار, والفكر لا يقضي عليه إلا الفكر, وتلك مسؤولية من هم من نفس المنبع. كما انت أشرت إليه هنالك أصوات غير قليلة في الشرق الإسلامي اليوم ممن تدعو إلى إلغاء وتعديل الكثير من المفاهيم السائدة.
ألشجاعة والحماس داخل أربعة جدران لا تروي الغليل. أغلبية المسيحيين الشرقيين أبطال بين أربعة جدران, ولكن بطولتهم تتلاشى وأحياناُ إلى حد الرياء خارجها. ألإخوة المسلمون لهم مخطط يعملون لتحقيقه بعقل وحكمة, أما نحن فللأسف أقول مجرد جعجع. لا بد من التذكير أن كل عمل إيجابي أو سلبي ينعكس على الموجودين داخل الوطن الجريح لحد اليوم.
لقد تطرقت إلى البعض مما ذكرت أعلاه في مقالي الموسوم "ألرابطة الكلدانية العالمية إلى أين؟" والذي نُشر تواً,علماً بأني قد أرسلته إلى هذا الموقع قبل يومين.
أدرج أدناه مداخلتي على مقال رابي أخيقر يوخنا حول لغة السورث
تحياتي
رابي أخيقر
شلاما
للأسف الشديد أصبح حالنا أسوأ من البيزنطيين المسيحيين في جدالهم حول هل البيضة من الدجاجة ام العكس, وهل جنس الملاك ذكر أم أنثى أم العكس؟ والجيوش الإسلامية العثمانية تدك معاقل القسطنطينية المسيحية حتى استسلمت فأسلمت. هذا ما سيحصل عاجلاً ام آجلاً في الغرب المسيحي بعد ان ضاع شرقه المسيحي ما دامت دوامة اللغة والتراث والاصل والفصل وووووووو... طاغية لا على العقول الجاهلة بل حتى على المتعلمة.
آن الأوان أن تطوى مثل هذه الخزعبلات, ويبدأ الإهتمام بالواقع المسيحي الذي انحسر ولا يزال ينحسر في الشرق, ويواجه اليوم التحديات نفسها في الغرب. أثبتت الوقائع أننا متفرقون ونصر على الفرقة, والآخرون متوحدون ويزدادون توحداً.
آسف رابي أخيقر لأن ما حصل ويحصل هذه الايام في وندزر جعلني أعيد النظر بالكثير من المفاهيم السائدة.
تحياتي
[/color]

113
ألرابطة الكلدانية العالمية إلى أين؟
د. صباح قيّا
أكثر من مرة أشرت في متن مقالاتي السابقة  بأنه سيأتي اليوم الذي سيندم فيه غبطة البطريريك على تأسيسه للرابطة الكلدانية العالمية. كما نوّهت أكثر من مرة أيضاً بأن الكلدان بحاجة إلى الرابطة الكلدانية الوطنية في الوطن الجريح فقط حيث تهميش الحق الكلداني خصوصاً وحقوق المسيحيين بكافة أطيافهم عموماً ظاهرة مستديمة ولن تتغير إلا بمعجزة ربانية أو بهجرة الجميع. وقد أكّدت, ولا أزال على رأيي,  بأنه ليست هنالك الحاجة للرابطة العالمية حيث الكلداني يتمتع بكافة الحقوق المكفولة له بالدستور إسوة ببقية المواطنين في دول المهجر العلمانية.
أجزم بكل ثقة بأن غبطة البطريرك قد ندم منذ وقت غير قصير على تأسيسه للرابطة الكلدانية العالمية لأسباب متعددة لا علاقة لذكرها في هذا المقال, وإن لم يندم ذلك الوقت فحتماً أنه حالياً يشعر ليس بالندم فقط بل بالحزن نتيجة ما حصل خلال الأيام الماضية في وندزر كندا من إساءة للجالية الكلدانية بسبب الإدعاء زوراً بتمثيلها من قبل مدلل الرابطة ورئيس فرعها في وندزر كندا من جهة,  والأهم بسبب ردود فعل الجالية المسلمة الناتجة عن البطولة الدونكيشوتية التي وردت في التسجيل الصوتي لمدلل الرابطة وكأن الكلدان على عداء مع تلك الجالية من جهة اخرى.
لا شك بأن الموقف من المسلم الإنسان يختلف كلياً عن الموقف من مفهوم الإسلام. قد تكون هنالك تحفظات إزاء العديد من المفاهيم الواردة في تعاليم الإسلام, وكذا في تعاليم البوذية والهندوسية والزرادشتية, وفي تعاليم كل العقائد والمذاهب المتوفرة على الكرة الأرضية وبضمنها مفاهيم التعاليم الواردة في المذاهب المسيحية نفسها. لكن من يؤمن ويتبع أية من تلك المفاهيم هو من بني البشر الذي ربما يكون سيئاً او حسنا. وحتى السيئات والحسنات تتباين من نظرة إلى نظرة أخرى. لكن الأغلبية تتفق على مزايا وخصال يستحق فيه إبن البشر أن يطلق عليه بأنه إنسان بغض النظر عن الدين والمذهب ووووو ,  وحتى إن كان مع الله أو ضد الله.
ألذي كاد ان يثير الفتنة هو التسجيل بالصوت المسموع لرئيس فرع رابطة وندزر والذي ولا يمكن إنكاره أو نفيه إطلاقاً. إضافة إلى ما يقال عن تورط  كاهن الرعية الكلدانية بتبنّيه عريضة تربط الآذان بقطع الرؤوس, ولكن لا يوجد دليل ملموس على "ما يقال", وما يؤكد  عدم توفر الدليل كوني طلبت نسخة من العريضة من أحد الأخوة السياسيين الكنديين من الجالية المسلمة الذي ساهم بحسن نية  لرأب الصدع بين الجاليتين الكلدانية والإسلامية, ولم أستلم الرد لحد اللحظة. إذن, لا يمكن التعويل على " ما يُقال" وهو مرفوض رفضاً قاطعاً إلا إذا توفر الدليل الملموس, عندها لكل حادث حديث.
في مقولة رائعة للبابا القديس الراحل يوحنا الثالث والعشرون " ألتاريخ معلم الحياة الاعظم" . من هذه الحكمة البليغة يتبادر السؤال التالي:
هل ورد ذكر الآذان ضمن الآيات القرانية؟ ألجواب كلا.
إذن متى بدأ الآذان, ولماذا؟ ألجواب من المصادر الإسلامية كالآتي:
كان تشريع الأذان في السنة الأولى للهجرة النبوية. وسبب مشروعيته:
 لما عَسُرَ على المسلمين معرفةُ الأوقات، وتشاوروا في نصب علامة على دخول وقت الصلاة، فقد روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن ابْنَ عُمَرَ رضي الله تعالى عنهما قال: كَانَ المُسْلِمُونَ حِينَ قَدِمُوا المَدِينَةَ يَجْتَمِعُونَ فَيَتَحَيَّنُونَ الصَّلاَةَ (يقدُرُون حِينَها ليأتوا إليها) لَيْسَ يُنَادَى لَهَا، فَتَكَلَّمُوا يَوْمًا فِي ذَلِكَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: اتَّخِذُوا نَاقُوسًا مِثْلَ نَاقُوسِ النَّصَارَى، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ بُوقًا مِثْلَ قَرْنِ اليَهُودِ، فَقَالَ عُمَرُ: أَوَلاَ تَبْعَثُونَ رَجُلًا يُنَادِي بِالصَّلاَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يَا بِلاَلُ قُمْ فَنَادِ بِالصَّلاَةِ"

يتضح مما ورد أعلاه بأن الهدف من الآذان لا يختلف أساساً عن الهدف من أجراس الكنائس أو من البوق اليهودي. كلها تستهدف تنبيه الناس على مواعيد الصلاة في زمن إفتقر إلى الساعة أو المذياع أو الهواتف الخلوية أو أية وسيلة اتصال أخرى. لكن في هذا العصر التكنولوجي الحالي الذي تصل الأصوات بواسطته إلى أبعد نقطة في الوجود ويتكلم الساكن في أقاصي الشرق مع المستقر في أخر الغرب صورة وصوتاً, فهل حقاً هنالك الحاجة للتنبيه عن موعد الصلاة عبر الآذان؟ رأيي معروف, ولكن أترك الجواب  للمسلم الإنسان, مع الإتيان بحجج مقنعة وليس مجرد كلمات ومبررات عاطفية.
هنالك مخاوف مشروعة عند المسيحيين عموماً, وبالأخص عند الذين عانوا ما عانوا من اضطهاد وقتل وتدمير وتشريد عبر التاريخ البعيد والقريب بإسم الإسلام, وأخيرها لا آخرها ما حصل ويحصل من داعش والمنظمات الإسلامية التي يُطلق عليها "متطرفة", سواء في الشرق الأوسط أو في إندونيسيا ونيجيريا والباكستان والسودان وموريتانيا وفي كل دولة كبيرة أو صغيرة تتوفر فيها جالية مسيحية وافدة أو من سكان البلد الاصلاء. لقد أفرزت كل تلك الأحداث المأساوية هواجس مقلقة  عند الكثيرين بأن تكون بادرة الآذان بداية لتنفيذ المخطط بعيد المدى لسيطرة الإسلام التاريخي على الدولة التي هرب المسيحيون إليها للعيش بسلام وأمان بعيداً عن البطش الذي يبرره الإسلام في الكثير من آياته القرآنية, وربما يًعيد التاريخ نفسه فيحصل ما حصل لأجدادهم عبر الزمان.
بادر من بادر ومنهم رابطة وندزر بمقابلة عمدة المدينة, وحصلت المجموعة على تأكيد العمدة بأن الموافقة تقتصر فقط على شهر رمضان. طيب وشكراً للمجموعة على هذه المبادرة. لكن, وآه من اللاكن... لماذا ذلك التسجيل البطولي الفارغ الذي حول رسالة المحبة المسيحية إلى ضغينة وكره, وأحال تعاليم المسيح ورسله السلمية إلى صراع وعداء. من يسمع التسجيل الصوتي يستغرب للتهويل والمبالغة ويذكّر الكثيرين بالبيانات الإعلامية التي كانت تصدر بعد كل مواجهة حربية مع الجانب الإيراني أيام زمان. لم يفاجئني الخطاب البطولي الدونكيشوتي لمعرفتي الواسعة بسلوك صاحب التسجيل الصوتي الذي هو من خريجي تلك المدرسة وقد ترعرع بين أحضانها... وهكذا جنت على نفسها براقش.
ألآن السؤال: ألرابطة الكلدانية العالمية –فرع وندزر إلى أين؟
لقد وضع الفرع نفسه في زاوية لا يًحسد عليها إطلاقاً, وما لاقاه وسيلاقيه مستقبلاً لن يسره خصوصاً ولن يسر الرابطة العالمية عموماً أبداً.
*لن تكون هنالك بعد اليوم فرصة استضافة للسفارة العراقية من قبل الرابطة لا كما كان يحصل سنوياً, ليس كون الرابطة هي التي لن تستضيف, بل بالأحرى أن السفارة هي التي لن ترضى بعد الذي حصل أن تكون ضيفاً على مضيّف اقترنت كنيته بإثارة الطائفية. 
* أثار الفرع استياء عمدة المدينة مما دعى العمدة إلى الإشارة بصورة غير مباشرة عن استغرابه من مدى الحقد والكراهية التي يحملها فرع الرابطة.
* تغيّر نظرة الجالية الإسلامية نحو الرابطة واعتبارها مؤسسة متطرفة تثير الفرقة والفتنة.
* بدء الإنسحاب من عضوية الرابطة, وبالفعل انسحب من عضويتها من كان من أشد الداعمين لها معنوياً ومادياً. كما أعلن إعلامياً عضو آخر للملأ أنه كان نائباً للرئيس سابقاً كي يبرئ ذمته مما حصل حاضراً. لأ الومهما إطلاقاُ. 
* لن يورط أي من الكلدان نفسه في قيادة فرع الرابطة وربما حتى في عضوية هيئتها الإدارية بعد الذي حصل لتلوث سمعتها بالفكر الطائفي وبالحقد والكراهية أيضاً. هنيئاً لرئيسها الحالي بالإستمرار والتمتع بمنصبه فيها, ولكن هذه المرة معزولاً تماماً بعد أن كان معزولاً جزئياً.
* ألحرج الذي سيشعر به مؤسس الرابطة ومن معه وحوله بسبب الوضع الشاذ الذي نتج عن التصرف اللاواعي  وغير المسؤول لمدللهم.
تلك النقاط غيض من فيض, والبقية ستظهر عاجلاً ام آجلاً.
جاء دور الرابطة الكلدانية العالمية إلى أين؟
لا أريد أن أتطرق إلى الإخفاقات تلو الإخفاقات التي واجهت الرابطة العالمية, أقلها الظاهر للعيان, وأكثرها المخفي من قبلها. إلا أن هذه الظاهرة التي أشعل فتيلها مدللها في وندزر هي  بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير. ألكرة الآن في ملعب المقر الرئيسي للرابطة, والمقر يعلم وعلى دراية تامة بما جرى. ألموقف الصائب والقرار الشجاع متروك له كي يبرهن أنه حقاً مع الكلدان ولخدمة الكلدان لا الطمطمة على المتملقين والوصوليين ثم القبول بالخذلان.
وأخيراً لا آخراً, أقول بأن تفاصيل الحدث المؤسف والأليم موجود على صفحتي في الفيسبوك, والذي من خلاله حاولت مع العديد من الكلدان الأصلاء عبر قنواتهم الخاصة, من التأكيد وإقناع الجالية المسلمة بأن بطل التسجيل الصوتي لا يمثل إلا نفسه ونفر ضئيل من تابعيه من الكلدان. وقد أفلحنا بالتعاون مع الطيبين من الإخوة في الجالية الإسلامية من رأب الصدع وكبح جماح الفتنة إلى الأبد بعون الرب.
كما أود أن أوضح بأنني أرفض التطرف رفضاً قاطعاً مهما كان نوعه ولونه,  وأؤمن بالتعايش واحترام الرأي والرأي المقابل. لي من الإخوة المسلمين الكثير ممن أعتز بهم وأقرأ محبتهم الصادقة في عيونهم وأشعر بمشاعرهم الطيبة تجاهي على محياهم, والإختلاف في الرأي ليس بخلاف.
أشعر انه من الافضل لي أن أساهم في تنمية الفكر المتفتح عند الإخوة المسلمين بغية تحجيم الفكر المتطرف وإبعاده عنهم.
 تحيتي لكل الساعين إلى المحبة والإخاء والعيش المشترك بسلام وأمان, وتباً لكل من يبث الفرقة بحماس, وبطولته فقط  داخل أربعة جدران, ولكن خارجها حقاً مراءٍ جبان سواء كان من الكلدان او من غير الكلدان.


114
شكراً جزيلاً عزيزي دكتور عبد الله على الإيضاح. لا أرغب أن أتواصل بالحوار على نفس النقطة كي لا يخرج النقاش عن إطار الهدف الذي جاء بالمقال. أكيد أخونا زيد له رأي نقدي بارع والامل ان يكون قليله لاذع.
تحياتي

115
عن إذن الأخ العزيز زيد ميشو
الاخ الزميل عبد الله رابي
سلام المحبة
صحيح أن المعنيين هم كنديون ولكن معظمهم عراقيون بنفس الوقت. إذا لم يكن من هم بالجاليتين عراقيين إذن لماذ يشترك العراقيون في المهجر في انتخابات البرلمان العراقي. ألسفارة لا تزال تعتبر العراقيين جزءً من رعاياها, ومن حقها لأسباب متعددة,  إلا إذا كان هنالك من يرفض ذلك وما عليه إلا إعلان موقفه وقطع علاقته بالعراق كاملاً.
وكي أكون أكثر صراحة, أقول أن تدخل السفارة جاء لتبجح ما يسمى برئيس الرابطة الكلدانية – فرع وندزر بعلاقته المتميزة مع السفارة, وبالطبع السفير مسيحي فإن سكت عندها سيشار إليه بأصابع الإتهام وربما بتواطئه. هذا واقع لا يمكن التملص منه. ماذا لو كان أي من المسيحيين مكان السفير؟ هل سيصمت؟ أشك بذلك لقناعتي أن المسيحيين أغلبهم أبطال داخل أربعة جدران فقط.
أما الشق الثاني, فللأسف لم أفهم القصد من فحواه. ألرابطة لم يحشرها أحد إلا رئيسها والذي ادعى زوراً أنه يمثل عشرين الف من الكلدان. كيف له من تمثيل هذا العدد؟ طبعاً كونه رئيس الرابطة رغم أن عدد أعضائها لا يصل إلى المائة.  كما ان من قابل العمدة حول موضوع الآذان هم مجموعة تضم رئيس الرابطة وعضوين من هيئتها الإدارية بالإضافة إلى كاهن الكنيسة. أما التسجيل الصوتي السيء الصيت الذي صدر منه فإنه بتشجيع أتباعه في الرابطة وتحفظ الكاهن عليه. ألرابطة الكلدانية- فرع وندزر هي المسؤولة الأولى والأخيرة عن الذي حصل.  في حوار مع الأخ المسلم الذي جاهد بحسن نية لرأب الصدع والذي أكدت له أن الرابطة لا تمثل إلا مجموعة ضئيلة جداً من الافراد. أجابني كيف ذلك وهي رابطة كلدانية ومن ضمن الكنيسة؟. إذن هذا هو الإنطباع السائد والذي جاء نتيجة الإدعاءات التي كان يروجها رئيس رابطة وندزر عن نفسه.
تحياتي

116

 أخي سيزار
سلام المحبة
طالما كنت معجباً بسلوك هذا الإنسان, وقد تأكدت الآن أن إعجابي به لم يكن مبنياً عن سراب بعد أن مررت على مقالك بإمعان. يسألني العديد من الاعزاء لماذا لا أمتدح فلان وفلان من المتربعين على عرش الكهنوت؟ جوابي الثابت والذي لا ولن يتزعزع: أنني لا أمدح أحداً لا يستحق مديحي مهما كان موقعه الروحي والوظيفي.
أضم صلاتي إلى صلاة الإخوة الخييرين, والشفاء العاجل لمطراننا الجليل يا رب الكل.
تحياتي


117
ألأخ الكاتب الساخر نيسان الهوزي
سلام المحبة
وعدتك برباعية عن كل حيوان يتناوله مقالك. آسف عن تأخري حيث الإنشغال على صفحات الفيسبوك بالفتنة مع "الربع, أي الجماعة على الضفة الأخرى" التي أشعل فتيلها ما يسمى برئيس الرابطة الكلدانية العالمية- فرع وندزر. لا تزال "عالكة" والرب يستر من عواقبها.
كمْ أرى بين الناسِ منْ يلسعُ كالعقاربِ؟
أشذُّ قسوةٍ حينَ تأتي منَ الأقارِبِ
وقدْ يعني العتابُ مزيداً منَ المصائبِ
أحقاً الغريبُ أرأفُ منَ الحبائبِ؟
أجيبوني

بديهية حياتية اثبت التاريخ صحتها وهي: لا يمكن لأي دين أو مذهب أن يقضي على دين أو مذهب آخر. بديهية اخرى اثيتت الاحداث عبر الزمان الحاضر والغائب أن الإنسان فكر خلاق, ولا يمكن أن تحدده. لذلك كل فكر ينتج عنه فكر أو أفكار أخرى, والفكر الديني والمذهبي والسياسي والإجتماعي ووووو كلها تلد أفكاراً أخرى. ما على بني البشر إلا أن يتعايش الواحد مع الآخر بمحبة واحترام. لكن, وآه من اللاكن... إلا الفكر المتطرف الذي سيلسعك آجلاً أم عاجلاً وحال ما تغفل عنه كالعقرب .
تحياتي


118
رابي أخيقر
شلاما
للأسف الشديد أصبح حالنا أسوأ من البيزنطيين المسيحيين في جدالهم حول هل البيضة من الدجاجة ام العكس, وهل جنس الملاك ذكر أم أنثى أم العكس؟ والجيوش الإسلامية العثمانية تدك معاقل القسطنطينية المسيحية حتى استسلمت فأسلمت. هذا ما سيحصل عاجلاً ام آجلاً في الغرب المسيحي بعد ان ضاع شرقه المسيحي ما دامت دوامة اللغة والتراث والاصل والفصل وووووووو... طاغية لا على العقول الجاهلة بل حتى على المتعلمة.
آن الأوان أن تطوى مثل هذه الخزعبلات, ويبدأ الإهتمام بالواقع المسيحي الذي انحسر ولا يزال ينحسر في الشرق, ويواجه اليوم التحديات نفسها في الغرب. أثبتت الوقائع أننا متفرقون ونصر على الفرقة, والآخرون متوحدون ويزدادون توحداً.
آسف رابي أخيقر لأن ما حصل ويحصل هذه الايام في وندزر جعلني أعيد النظر بالكثير من المفاهيم السائدة.
تحياتي


119

شكراً جزيلاً للعزيز Odisho Youkhanna مع تمنياتي لك ولأحبائك أجمعين بالصحة والسلامة وطول العمر.
تحياتي

120

ألأخ الكاتب الساخر نيسان الهوزي
سلام المحبة
جميل عودتك إلى الكتابة عن الحيوان. لا تنسى أن الإنسان حيوان ناطق فلا بأس ان تشمله لاحقاً.
في رباعياتي الشعرية "أجيبوني" والتي لم تنشر بعد, مشاهد خاصة عن الحيوانات. سوف لا أبخل بل أتبرْمَك بها لحيواناتك المستقبلية, وإن صادف أن الحيوان في مقالك غير مسجل في رباعياتي سأحاول إدخاله كي تكتمل المشاهد.
كمْ أرى كلاباً في الوفاءِ تسبقُ الإنسانا؟
ترقصُ مع المالكِ أو تشاركُ الأحزانا
تحرسُ البيتَ بعزمِ, تردُّ لهُ الإحسانا
أحقاً كلابُ الغرْب ِتعي ما يحكي اللسانا؟
أجيبوني

كمْ أرى شلّةً في السلوكِ كلاباً سائبهْ
يهدأُ الكلبُ بعظمةِ غريبٍ أو صاحبهْ
والشلّةُ تبقى على الفُتاتِ مُتكالبهْ
أحقاً هيَ مِنَ الكلبِ أشدُّ مخالبهْ؟
أجيبوني

تحياتي وتمنياتي لك بالتوفيق مع عالمك الحيواني.


121
ألعزيز زيد
سلام لمحبة
أتساءل لماذ يغفل المتكلمون بالسورث جموع الكلدان التي تتكلم العربية والتركمانية أباً وأجداداً؟ كنت احضر القداديس باللغة العربية والتركمانية والكلدانية منذ الصغر علماً بأني في بادئ الامر كنت كالاطرش بالزفة في أجواء القداس باللغة التركمانية ومعظم اجزاء القداس بلغتنا الأم.
 أتساءل أيضاً: هل ممكن لأحد المهتمين بلغة القداس أن يدلني متى دخلت اللغة العربية واللغة التركمانية في قداديس وادي الرافدين؟
لا يمكن إنكار حلاوة التراتيل بلغة السورث الجميلة, ولا يمكن أيضاً إنكار عذوبة ما يُتلى من صلوات وابتهالات خلال الطقس الكلداني بلغة الام حتى وهي غير مفهومة للحضور. ولكن, نعم ولكن, لا بد من إيصال كلام الرب والرسل باللغة التي يفهمها السامع. تتلذذ الأذن باللحن وإيقاع فحوى التراتيل بغض النظر عن لغتها, ولكن لا تستسيغ الأذن بل تنفر من القراءات والنصوص الكتابية عند تلاوتها باللغة التي لا تفهمها. هذه حقيقة علمية ولا تقبل تجبير الخواطر وإشباع العواطف.
ألمؤلم هذه الايام هو التلاعب بأصل الالحان وتغييرها من قبل أدعياء التجديد, فمثلاً تسمع الترتيلة الخالدة "مارن إيشوع ملكا اسغيذا" بلحن كأنه "لا لا لا لا والله والعباس". هذه البدعة التجديدية ومثيلاتها ينبغي رفضها بحزم وإلا ستتحول تراتيلنا بلغة الام الجميلة عاجلاً ام آجلاً إلى ألحان مستقاة من "أغاني الراب" بإسم التجديد.
تحياتي


122

أخي مايكل
سلام ومودة
قبل عدة أشهر أرسلت سؤالاً لاهوتياً على خلفية مقال منشور. لم أستلم جواباً. أرسلت تذكيراً بسؤالي بعد خمسة أشهر ولم يأتني الجواب أيضاً. وبعد فترة قصيرة جداً  بعثت رسالة ثالثة وكنت على يقين شبه تام باني سأستلم الجواب هذه المرة كون توقيت الرسالة الأخيرة تزامن مع ارض خصبة للرد على الرسائل. لم يخذلني حدسي بل كان الجواب فورياً.
 قد تتعجب أو لا تتعجب من فحوى الجواب... حقيقة الأمر لم يكن لسؤالي اللاهوتي من جواب بل توجيهي للإستعانة باختصاصي بالكتاب المقدس كي يجيب على سؤالي. لن أفصح عن تفسيري لهذا الموقف الآن بل ربما سأتطرق عنه مستقبلاً ضمن ما يصول في جعبتي من أمور مماثلة.
 أرسلت رسالة رابعة أشكر المصدر على إجابته واقترحت أيضاً أن يتم تشكيل هيئة أو لجنة او أية تسمية أخرى لغرض تداول شؤون وقضايا المؤمنين والإجابة على استفساراتهم ومقترحاتهم ووجهات نظرهم حتى ولو لا تتفق بالرأي مع الموقف الكنسي. وكالمعتاد لا جواب لحد اليوم وقد مضى ما يقارب الشهر, أي بالعامية " إنلبست الرسالة".
أخي مايكل: نقد أي أمر يستوجب طرح البديل أو التعديل وإيضاح ما يستوجبه من إضافة أو تنقيح. نقد القوانين الكنسية ومنها الشرقية ينبغي اقتراح ما يحل محلها أو ما هي الصيغة الامثل لديمومتها. قد أكون واهماً باعتقادي أن من وضع القوانين الكنسية الشرقية يفهم جيداً بواطن وما يدور في عقول معظم رعاتنا الاجلاء إن لم يكن جميعهم من غريزة التسلط والهيمنة فتم تزويدهم يقوانين تحقق لهم ذلك وتتلاءم مع غريزتهم الفطرية أو المكتسبة. وقد قيل "لا يفل الحديد إلا الحديد, والطيور على اشكالها تقع".
تحياتي 


123
شكراً جزيلاً عزيزي د.نزار متمنياً لك وللعائلة الكريمة جميعاً الصحة والسلامة والعمر المديد.
تحياتي


124
عن إذنك عزيزي أخيقر
ألأخ الأستاذ شوكت توسا
بشينا
إطلالة مباركة بعد غياب مقلق, وحقاً يتسرب القلق عند غياب أي من زملاء القلم الاعزاء والمعارف الكرام.
ما قاله الطبيب الفرنسي عن إيجابية التدخين مجرد قول غير مُسند بالدراسات او البحوث. قد يكون للتدخين بعض الحسنات في القليل جداً من الامراض مثل التهاب القولون التقرحي ومرض باركنسن الذي أصاب الملاكم محمد علي كلاي إلا ان سيئاته تفوق كثيراً حسناته ومن السذاجة ان لا يشجع الطبيب مريضه على الإقلاع عن التدخين.
فيروس كورونا, وكما أشرت إليه في مقال منشور هنا, يسبب إنفلونزا تختلف  عن سابقاتها بسبب الجهل حول خاصية هذا الفيروس المستجد من ناحية, وبسبب طول مدة الحضانة من ناحية اخرى. بدون شك دعم الجانب المناعي للجسم ضروري جداً, والاهم العزلة والإبتعاد قدر الإمكان عن الإحتكاك بالبشر. ألفيروس لا يقفز إلى الإنسان إلا عند ملامسة حامله او الإقتراب من  عطاسه أو سعاله. باعتقادي هنالك مبالغات كثيرة حول مقاومته وبقائه على السطوح وما شاكل. حتى ولو كان ذلك صحيحاً فعلى الاغلب لن يكون الفيروس فعالاً وإلا كانت البشرية جميعاً على حافة عفريت, ولكن لحد اليوم أقل من اربعة ملايين مصاب مقابل أكثر من سبع مليارات من السكان. ألشكر للرب.
تحياتي


125
الأخ الأستاذ نذار عناي
سلام المحبة
ما هو المقصود بالوعي السياسي؟ هل يعني الوعي الوطني, ألقومي, الديني, ألثقافي , ألتراثي ؟ هل يعني بعضها أو كلها مجتمعة؟
 من خلال قراءتي وملاحظتي لعجلة التاريخ الحديث للبلد الام خصوصاً وللبلدان الشرق أوسطية عموماً , استطيع أن أستشف بأن المسيحيين هم من يمثل باكورة النهضة الوطنية ومشعل الوعي السياسي. كم من ابناء شعبنا من اعتلى المشانق؟ وكم من ذاب في سجون الإضطهاد؟ وكم من تعذب بين جدران المعتقلات؟ ألكل من اجل وعيه السياسي بغض النظر عن إتجاهه شرقاً أو غرباً, شمالاً أو جنوباً؟ كم وكم؟.
 ألم يصل الوعي السياسي إلى قرى وقصبات مسيحية كانت الانظمة السابقة تحسب لها ألف حساب, وكان كل من أصله من بعض تلك الضواحي يثير الريبة والشك عند الدوائر الامنية؟
 لم يفتقر ابناء شعبنا يوماً ما إلى وعيهم السياسي, بل على العكس هم من أسسوا أو ساهموا في إرساء دعائم الوعي السياسي التي ضللته اليوم الاحزاب الدينية والمذهبية والقومية المهجنة.
أستطيع أن أقولها بكل ثقة, بأن معظم أبناء الشعب المسيحي بكافة أطيافه ينفر في الوقت الحاضر من الاحزاب من جهة ولا يثق بقياداتها من جهة اخرى. ذلك, بلا شك, نتاج الوعي السياسي,  والذي ربما قد وصل الامر به, وأرجو أن اكون واهماً" بعدم الثقة حتى بقياداته الدينية والروحية.
 ألمعضلة ليست الوعي السياسي بل ضياع المواطن المسيحي بين ضبابية المصير عند التشبث بالبقاء والهاجس من الضياع عند شد الرحال إلى بلدان الشتات. وفي خضم هذه المعاناة وما يغلفها تظل أهمية الهدف من نشر الوعي السياسي المقصود هامشية.
تحياتي


126
ألزميل ليون برخو
سلام المحبة
قد يستحق موضوع اللغة كل هذا الإهتمام عند البعض, وقد لا يستحقه عند البعض الآخر. يا ليت أن يُناقش ما قيل وليس من قال.
 ليس ما قيل عن البطريركية هو الصح أو الخطأ, وليس ما قيل عن الاخ ليون هو الصح أو الخطأ أيضاً. كل له وجهة نظره, وما هو صحيح اليوم قد يستحيل إلى خرافة غداً والعكس هو الصحيح ً. هذه هي شواهد الحياة ونتاجات العصور.
لا يمكن أن نقارن الكلدان بالأرمن أو اليهود او الآشوريين. تطرقت إلى موضوع تجربة اللغة عند اليهود والارمن والآشوريين في الرابطين أدناه :
ألواقع الكلداني والطموح الآشوري ( ألجزء 1 )
https://ankawa.com/forum/index.php/topic,859422.msg7554659.html#msg7554659
أصالة القومية الأرمنية وواقع قوميات شعبنا المُهجّنة
https://ankawa.com/forum/index.php/topic,779132.msg7382496.html#msg7382496
ألكلدان مزيج من لغات, كل مجموعة لها لغتها بحسب النَسب التي تقتنع بانتسابها إليه. ألمجموعة التي تدعي العربية لغتها العربية, والمثال على ذلك أهل الموصل عموماً. ألمجموعة التي تحسب نفسها تركمانية لغتها التركمانية, والمثال على ذلك أهالي القلعة في كركوك. ألمجموعة التي تعتقد بكرديتها لغتها الكردية إضافة للسورث. أما من لغته السورث فهم أهالي القرى والقصبات المسيحية رغم تشعب الإنتماء هذه الأيام.
أتذكر سماعي للقداس باللغة التركمانية, رغم ضجري, في مرحلة الصبا في كركوك, حيث كان هنالك ذلك الوقت كاهنان فقط أحدهما تركماني لا يُقدس إلا بلغته, والآخر شقلاوي يُقدس بالعربية والسورث. أنا وحظي عند حضور قداس الاحد أو الأعياد أو المناسبات الاخرى.
إذن ألكنيسة الكلدانية, كما يشير واقع الحال, كنيسة واحدة ولكن بعدة لغات حسب ما يعتقده الكلداني عن نسبه. وقد برزت ظاهرة جديدة نتيجة الهجرة فاستجد الكلداني السويدي والالماني والأمريكي ووووووو ومن يتكلم لغة دولة الشتات فقط.
شخصياً, وبصراحة, أرغب حضور القداس الذي يقدم قراءات الكتاب المقدس والموعظة باللغة العربية أو الإنكليزية, ولتكن التراتيل بأية لغة كانت, بل أستمتع باللحن والتراتيل بلغتنا الأم الجميلة, وليس بالضرورة أن أفهمها أو لا, كمن يستمتع بالأغاني اليونانية أو الفرنسية أو أية لغة لا يعرف ألفها من يائها.
 ظاهرة تسرّب الكثير من أبناء الرعية وتركه الكنيسة الكلدانية تحددها عوامل متعددة, ولست مستعداً إطلاقاً أن أعلّق ذلك على شماعة اللغة والتراث وما شاكل. أقول ذلك لأني قريب جداً جداً من الكنيسة ورعاتها ولي دراية لا بأس بها بخفايا الأمور.
تحياتي


127
أخي نيسان
إقتراحاتك التسعة متعوب عليها, ولكن لن تجلب غير المزيد من الصداع عند تطبيقها. تذكّر "إرضاء الناس غاية لا تدرك". وكي أكون منصفاً نوعاً ما أقول لا بأس من الإقتراح الاول, أما الإقتراحات المتبقية الأخرى فإنني "آوت" يعني خارج الساحة.
إسمح لي أن اضيف الإقتراح العاشر: أقترح على الموقع إيجاد طريقة سريعة للعثور على مقال ما بدلاً من الأسلوب الذي يستغرق وقتاً طويلاً عند البحث عن مقال معين في أرشيف المقالات, إلا إذا كانت الطريقة متوفرة وأنا غافل عنها, وفي هذه الحالة تنويري رجاءً. 
تحياتي


128

الاخ الكاتب الساخر نيسان سمو الهوزي
سلام المحبة
كانت المرحومة والدتي تردد جملة" شمه رابه ميثا خرابه" كتعبير عن الرأي في حدث معين يستحق ذلك التشبيه. لم أكن افهم ما معنى ما تقوله المرحومة والدتي رغم فهمي لأغلب الكلام المحكي بالسورث, وربما تكون هذه الجملة "سورث قح", وأنا فهمي محدود فقط للسورث المُطعّم بالعربية. أرجو أن لا يعتبر دهاقنة لغتنا أن ذلك  جزء من حملة التعريب حيث لعلمهم أن العربية مطعمة أصلاً بالسورث ولكن الطغيان من فرض العكس. بيت القصيد هل ينطبق عنوان مقالك مع ما كانت تردده المرحومة "شمّه رابه ميثه خرابه؟
كنت اعمل في بدء سنوات مهنتي مع لفيف من الاطباء بإمرة مدير يقال عنه "شويه أطرش", لكن من خلال تجربتي أنا وزملائي معه تيقن الجميع بأن مديرنا أطرش حسب مزاجه حيث يسمع ما يرغب بسماعه ويتظاهر بالطرش لأي طلب او حديث لا يعجبه. أخشى أن يكون الملاك جبرائيل بنفس طباع مديرنا اللبيب, والنبيه من الإشارة يفهم.
اما عن الرسائل , أقولها بصراحة وبدون تردد أن مصيرها كما كان مصير الكلمات مع مديرنا الأطرش غير الأطرش.
تحياتي


129

عزيزتي الأخت والزميلة شذى
سلام ومودة
ما تكتبيه دوماً له نكهة خاصة, فتارة يسرح القارئ المهتم بين لوحات الشعر خصوصاً  وشفافية الادب عموماً, وتارة أخرى يتعايش مع ما تتحلى به الطبيعة من أصناف الحيوانات المغلوبة على امرها في معظم الاحيان. قد لا تجذب مثل هذه المواضيع الزخم الكبير من الزوار والمتداخلين ,إلا أنها تظل في وقعها أعمق بكثير من المقالات المرحلية من جهة, ويُعتمد عليها كنواة لبحوث مستقبلية وكمصادر لدراسات مستقبلية على المدى القريب والبعيد من جهة اخرى.
ألحيوانات السائبة ومنها الكلاب خصوصا معضلة شائكة. كنت ارتعب وأنا طفل صغير ثم فتى يافع ولحد اليوم عندما أسير في زقاق يستقبلني فيه نباح كلب سائب, وحمداً للرب لم يداهمني أي كلب سائب بأنيابه لحد اليوم.
قبل فترة غير قصيرة من الزمن هاجم اخي الاصغر مني كلب على حين غرة وعضّ إحدى ساقيه. رافقت أخي إلى المستشفى مصحوباً بقلقي الشديد لمعرفتي ماذا تعني الإصابة بداء الكلب من ناحية, وكم هو مزعج لقاحه الذي يستغرق اسبوعين من ناحية أخرى. من حسن الحظ ظهر أصحاب الكلب بعد أيام معدودة وأكّدوا بأن كلبهم سبق وأن خضع لكافة الإجراءات الصحية المطلوبة وهو كلب بيت وليس سائباً. إستبشر أخي بذلك وترك إكمال اللقاح بعد جرعتين فقط رغم اعتراضي على قراره.
يحضرني الآن ما كتب لي صديق خلال فترة إيفاده إلى فيينا في النمسا, وكنت آنذاك في السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية, بأن "في فيينا كلاب تستحق الحياة أكثر من العديد من بني البشر في بلدنا". أتفق معه الآن نسبياً بعد تجاربي وملاحظاتي في بلد الشتات. قد أكون مخطئاً, لكن لي القناعة بأن ما قاله صديقي عن خاصية الكلاب في فيينا لا تشترك فيها كلابنا سواء السائبة منها أو البيتية. لذلك يفضّل معظم الأهالي تربية الكلاب الاجنبية, وإذا كانت للحراسة فالمفضل عندهم ما يسمّى "فرخ ذئب".
ما جاء به مقالك الموسوم من مقترحات جديرة بالإهتمام. ولكن تظلّ مسألة التخلص من الكلاب السائبة جوهرية جدا, ولكن بطريقة رحيمة, للمحافظة على كرامة الحيوان وسلامة الإنسان.
لا بد أن اذكر بان المعروف عن القديس " فرنسيس الاسيسي 1181-1226 م" بأنه كان يبارك الحيوانات التي يأتي بها المؤمنون إليه لهذا الغرض, وحسب معلوماتي بأن إحدى الكنائس في واشنطن "الكاتدرائية الوطنية Washington National Cathedral"وأخرى في نيويورك "كاتدرائية القديس يوحنا The Cathedral of Saint John the Divine" تمارسان هذا الطقس باحتفال سنوي دوري.
تحياتي


130

عزيزي الأخ الشماس بطرس آدم
سلام المحبة
شكراً جزيلاً على تقييمك للمقال وإضافتك الرائعة المستوحاة من سفر ملاخي.
أود أن أضيف البعض من المعلومات الأخرى عن المطهر:
من التلمود البابلي:
هناك ثلاثة أقسام للبشرية في القيامة: الأبرار، الأشرار، والصنف الوسطي.
حُكمت على الصالحين الحياة في الحال؛ واقتيد الأشرار إلى جهنم حالاً. كما جاء في [دان. 12: 2]:  فالكثير من الذين ينامون في التراب يستيقظون، بعضهم للحياة الأبدية والبعض للعار والازدراء الأبدي.
الطبقة الثالثة، أي الصنف بين الاثنين السابقين: تنزل إلى جهنم ، لكنها تبكي وتأتي مرة أخرى، وفقًا للمقطع [زك. 13: 9]: "وسأخرج الجزء الثالث من النار، وسأقوم بتنقيتها على أنها مصقولة من الفضة، وسوف أجربها كما يُجرب الذهب؛ ويدعون اسمي، وسأجيب عليهم.
يقول داود في هذا الصنف [مزامير ، 114: 1]: "أحببت الرب لأنه يسمع صوت تضرعي".
يعتقد الفريسيون أن هناك سبع طبقات في السماء، لكل طبقة غرض معين. والجنة هي إحدى هذه الطبقات.
وكانوا يعتقدون أيضًا أن هناك سبعة مستويات في مثوى المونى, والمطهر أحد تلك
المستويات.
أكد الشاعر الإيطالي دانتي إثناء القرون الوسطى على تكوين مفهوم الجنة والجحيم والمطهر في الكوميديا الإلهية.
تحياتي

131
أخي نيسان:
سخريتك أُثلجت صدري الكسير فلا تخف من صاحٍ قد يخونه حسن التعبير.
أما الحِمام ففي لغة الضاد يتنوع معنى الكلام فألموت والمنية والردى والهلاك والنزاع والرحيل والحتف كلها من نفس المقام وتعني الحِمام.
وعن المطهر فهو مكتوب عليّ وعليك وعلى جميع البشر, فلا سخريتك أو جديتي لها مفر, بل المطهر من ينجًينا من نار سقر, ومن بعده نسكن الفردوس كما الرب أراد وأمر. فنم يا عزيزي وتجنب السهر واحلم بغدٍ تنال فيه ما مُنتظر فتحقق الوطر.
سقر = جهنم
ألوَطَر= الهدف.
تحياتي


132
أخي الباحث المميّز سمير عسكر
سلام المحبة
شكراً على توضيحك للتفسير اللاهوتي لما جاء بإنجيل متى 25:5-26
لست من المتعمقين باللاهوت ولكن ما الاحظه من متابعتي لتاريخ الكنيسىة أن هنالك اختلافات منها عميقة ومنها طفيفة بين المذاهب السائدة في عالم اليوم. أشكر الرب أن الإختلاف العقائدي بين الكنائس الرسولية ليس بالمستحيل معالجته والأمل أن تتظافر الجهود الخيّرة لتوحيد كنيسة المسيح كما كانت جامعة مقدسة رسولية.
ما استشهدت بها في مقالي من آيات تدل على حقيقة المطهر هي استناداً إلى بعض المصادر الكاثوليكية التي اعتمدت عليها لصياغة المقال وقد ذكرتها في متن المقال, والآية المشار إليها معتمدة ضمن تلك المصادر. هنالك آيات أخرى سأذكرها عند مناقشتي لما جاء به الاخ الشماس بطرس آدم في مداخلته القيّمة.
بصراحة انني اتالم جداً لما آلت إليه الكنيسة من تشتت وانقسام نتيجة اجتهاد البشر عبر تاريخها منذ انقضاء عهد الرسل. ألتعمق في دراسة تاريخ المسيحية يشير إلى من هو الاقرب إلى ما اتفق عليه الآباء الأوائل ومن تجدد مع حركة الزمن بحسب المستجدات المعاصرة.
تحياتي


133
معلومات قيّمة عن طب حضارة وادي الرافدين. أبدعت في السرد أستاذ بولص. للأسف ما كان عندي من المصادر حول هذا الموضوع وغيره احترق مع ما احترق من كتبي في مسكني ببغداد.
تحياتي


134
عزيزي الشماس Eddie Beth Benyamin
سلام المحبة
شكرً جزيلاً على المعلومات. وجدت الكتاب على إحدى الشبكات العنكبوتية التي تسمح بتنزيله.
تحياتي


135
عزيزي الاستاذ بولص آدم
سلام المحبة
شكراً على تقييمك الإيجابي وكلماتك الجميلة المعبرة بصدد المقال, والتي ستظل موضع اعتزازي وتقديري وخاصة انها صادرة من كاتب متنوع له أسلوبه الفلسفي الخاص ولغته البليغة.
قد تكون للأخ حسام سامي مداخلة لاحقاً حيث له وجهة نظر عن المطهر لا تتفق مع التعليم الكاثوليكي رغم كونه كاثوليكي حسب قوله.
سأحاول البحث عن القصة الكاملة للراهب والكهف والتي قد تحوي معلومات إضافية مفيدة.
شكراً ثانية والرب معك ومع العائلة جميعا.
تحياتي


136
أخي نيسان الاورد
ألمطهر في المقال هو استعاري لصقل المقال وتحقيق الهدف المنشود منه. وما جئت أنت به من معلومات عن المطهر صحيحة ولا شائبة عليها. عجيب أمرك لم تكن سخرياً في مداخلتك هذه؟
تحياتي

137

أخي نيسان:
في الزمن الذي نعيشه" زمن العولمة والتكنولوجيا, زمن التوثيق وكل شئ مكشوف او يُكشف لاحقا, ولا يمكن ان يتقبل المرء السوي كل ما يُكتب ويُشاع, بل لا بد من الإقناع بحجج منطقية وواقعية ملموسة. وكي تكون الكنيسة أقرب إلى نفوس الرعية عموماً والنخبة منهم خصوصاً, ارتأي ما يلي:
* ألإجابة على كل رسائل أبناء الرعية سواء كانت استفسارات أو مقترحات أو شكاوي او التماسات وما شاكل, حتى ولو كانت الإجابة ببضع كلمات  مثل " تم استلام الرسالة", ستتم الإجابة لاحقاً", "لا علاقة للكنيسة بهذا الشأن" , والامثلة تطول, افضل من إهمال الرسالة كلياً والتي تعني الكثير بالنسبة للبعض من المعنيين من النخبة. أما التحجج بالإنشغال وعدم توفر الوقت فإنها غير مقنعة إطلاقاً ما دام هنالك وقت للأكل والشرب والإستحمام والحلاقة والنوم ووووووووو.
سؤالي: كم من النخبة من أرسلَ وأُهمِلتْ رسالته؟ أنا أحدهم. أرجو المعذرة لإصطفافي مع النخبة. ألتمس موافقتكم أعزائي القراء.
*رجائي عدم تكرار ما سمعته سابقاً عن التركة الثقيلة.بل كلٌ أدى ويؤدي الواجب بحسب مقدرته وظروفه. تعلمت الكثير من علم الإدارة وتطبيقاته من خدمتي العسكرية الطويلة والتي كان لي الشرف أن أكون آمراً أو مديراً إدارياً, بالإضافة إلى ممارسة اختصاصي الطبي, في كل رتبة عسكرية من ملازم أول وحتى رتبة لواء. لم أسمح لأي من المنتسبين بأن يتكلم عن الإدارة السابقة أبدا, بل كنت اكرر بأن من سبقني في المنصب أدى واجبه حسب إمكانياته وظروفه. وهنا بيت القصيد بأن من كان على راس الكنيسة من 2003 حتى 2012 كانت له معاناته وصعوباته ولم يكن الظرف أفضل مما هو الآن, والافضلية إن وُجدت فإنها نسبية. هنالك الكثير الكثير من الإيجابيات التي حصلت خلال الرئاسة الكنسية لمثلث الرحمات.
 ألقائد الجيد من يتكلم عنه جنوده بالإيجاب وقد تكلمت عن الراحل بعد أن رحل في مقال محفوظ في أرشيف الموقع هنا.
سؤالي: من الذي يقر بإيجابيات الراحل رغم ظروف الكنيسة الصعبة؟ أنا أحدهم
ما قالته الاخت "سوريتا" في مداخلتها رغم قسوته إلا انه يحكي واقع ما كان.
ألأمل أنني قد ساهمت من خلال هاتين الملاحظتين النقديتين, رغم أن في جعبتي الكثير, بما يجعل الامور ان تسير بالإتجاه الصحيح.
تحياتي


138
عودة ميمونة رابي أخيقر  العزيز والامل ان تستمر في رفد الموقع بما يساهم في خدمة الثقافة المعرفية عموماً والامة المسيحية خصوصاً بدون تعصب. حتماً ساتعلم منك لاحقاً كما تعلمت سابقاً, والحياة مدرسة يتعلم الكل فيها من البعض.
هنالك بعض الكتاب الذين افتقدهم الموقع, وتحضرني ذاكرتي منهم الاستاذ متي أسو, الأستاذ شوكت توسا, الاستاذ يعكوب أبونا, والدكتور كاثوليك. أعتذر إن فاتني ذكر آخرين. ألأمل سماع اخبارهم بأقرب وقت.
تحياتي

139
أخي نيسان الأغلى
مداخلتي عمومية. لاحظ ماكتبت " والامثلة متعددة على الموقع"
لن أفرط بزملاء القلم وقد عبّرت عن ذلك أعلاه.
نام قرير العين وأحلام سعيدة
تحياتي


140
الاخ الكاتب الساخر نيسان سمو الهوزي
سلام المحبة
سبق وأن ذكرت في مداخلتي على مقالك السابق بأنك " ربما استفتحت بالمزح مغاليقَ الحِمامِ" , ويظهر أنك مستعد للنزول إلى المطهر.
وأيضاً جاء في مداخلتي التي أعيدها هنا " سبق وأن قلتها لعزيز عليّ بأن لا يعكّر صفو علاقته مع الصديق أوالقريب أوالمحب أوالعزيز أوووووووو وحتى الغريب والبعيد لأجل عيون أي كان أو بسبب رأي ما.  مَنْ تعكّر من أجله صفو علاقتك مع الآخرين قد لا يكترث لموقفك ويتناساه آجلاً أو عاجلاً, فله اولويات أهم بكثير من كلمة ثناء مرحلية حسب تصوره والتي تأتيه من هنا وهناك.  تذكّر: ما حكّ جلدك مثل ظفرك, والحليم من الإشارة يفهم".
أي ما معناه حاول أن لا تفقد عدداً اكثر من زملاء القلم لأي من كان جمادا ام احياءً, مرئياً أم مخفياً, جسداً ام روحاً. حاول ان تقتصد على الأقل في زمن الكورونا.
أفهم من مقالك الحالي أنه حتى زيارة غبطته المكوكية إلى بقاع العالم والإلتقاء بكافة المعارضين والناقمين والحاقدين والجاحدين والأميين والاكاديميين وووووووو لن يغيّر من واقع الحال. نعم... حتى لو تم معالجة الأمور اليوم, سيظهر غداً من له المقاومة ضد مضادات اليوم. هذه هي طبيعة الإنسان وأترك تفاصيلها للزميل عبد الله رابي.
أخي نيسان: أعيد وأظل اكرر أن النقد وحرية الرأي مكفولة للجميع بشرط أن لا يتحول النقد إلى انتقاد شخصي جارح وتتحول حرية الرأي إلى محاولة استعباد الرأي المقابل. أي أن يوصف الرأي المقابل بالكذب مثلاً فذلك تجريح واضح لا يستحق إلا الإهمال, ولكن أن يقال عن نفس الرأي غير دقيق, مشكوك به, بحاجة إلى إثبات, وما شاكل من التعابير, كلها مقبولة وتستحق المناقشة. إذن ينبغي التفتيش في كل مقال عن الكلمات الجارحة لبيان كون الهدف  طعن شخصي أم لا. كما أود أن أذكر ايضاً بأنه لا يجوز أن يمنح كائن من كان لنفسه الحرية المطلقة بما يقول ويحجمها عن الآخرين, والامثلة متعددة على الموقع.
سبق وان نشرت مقالاً بعنوان "ألإسراف في النقد ظاهرة غير صحية / نقد الكهنة مثالاً"
 أرفق الرابط عسى أن يستيقظ المنتقدون ذوي النزعة الجارحة والملحة المفرطة في الدوران حول نفس الإطار.
https://ankawa.com/forum/index.php/topic,791912.msg7421721.html#msg7421721
تحياتي


141
شكراً جزيلاً  رابي Eddie Beth Benyamin على تعريفي والقراء الكرام بالكتاب المنوه عنه. هل هنالك نسخة باللغة الإنكليزية او العربية كي أقتنيه بدون تردد حيث إحدى هواياتي المفضلة هو اقتناء الكتب القديمة التي أثق بمصداقيتها اكثر.
كما اقدّر فيك عدم إدخال الموضوع في نقاش لاهوتي الذي حتماً انا لست من الضليعين فيه, وأن الهدف من المقال ليس الجانب اللاهوتي الخاص بحقيقة المطهر من عدمه بل الجانب الإستعاري كما يحلو للبعض ان يفسر ما جاء في الآيات
تحياتي


142
ألمَطْهَر الأرضي/كورونا مثالاً
د. صباح قيّا
توطئة:
يتفق جميع المسيحيين على أننا لن نخطئ في السماء. الخطيئة والتمجيد النهائي غير متوافقين إطلاقاً. لذلك، بين خطيئة هذه الحياة وأمجاد السماء، يجب أن نكون طاهرين. بين الموت والمجد هناك تطهير.
وهكذا، يقول التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية :
(Catechism of the Catholic Church 1030–1)
 "إن كل من يموت في نعمة الله وصداقته، رغم كونه غير مكتمل الطهارة هو مضمون حقًا بخلاصه الأبدي؛ ولكن بعد أن يخضع للتطهير بعد الموت لتحقيق القداسة اللازمة لدخول فرح السماء. تعطي الكنيسة اسم "المطهر" لهذا التطهير النهائي للمختارين، والذي يختلف تمامًا عن عقاب الملعونين. 
إن مفهوم التطهير بعد الموت من الخطيئة وعواقب الخطيئة مذكور أيضًا في العهد الجديد في مقاطع مثل 1 كورنثوس 3: 11-15 و متى 5: 25-26 ، 12: 31-32
لمحة تاريخية:
كانت عقيدة المطهر، أو التطهير النهائي، جزءًا من الإيمان الحقيقي منذ ما قبل عصر المسيح. لقد آمن اليهود بذلك قبل مجيء المسيح، كما هو موضح في العهد القديم (2 ماك .12: 41-45) وكذلك في الأعمال اليهودية السابقة للمسيحية. يؤمن اليهود الأرثوذكس حتى يومنا هذا بالتطهير النهائي، وهم يصلون لأحد عشر شهرًا بعد وفاة أحد الأحباء صلاة الحداد من أجل تطهيره.
لطالما أعلن اليهود والكاثوليك والأرثوذكس الشرقيون تاريخًيا حقيقة التطهير النهائي. لم ينكر أحد هذه العقيدة حتى الإصلاح البروتستانتي في القرن السادس عشر. كما تظهر الاقتباسات من آباء الكنيسة الأوائل، أن المطهر كان جزءً من الإيمان المسيحي منذ البداية.
أكد البابا "غريغوريوس العظيم الذي شغل منصب البابا من سنة 590 – 604 م, وكما جاء في كتاب "تاريخ العقائد المسيحية", أن نار المطهر عقيدة لا تقبل الشك. وغالباً ما يدعى البابا "مخترع المطهر". أقرت الكنيسة الكاثوليكية في ما بعد تعليمها الرسمي عن المطهر في مجمع ليون عام 1274 م ومجمع فلورنسا عام 1439 م, ثم ثبتته في مجمع ترنت عام 1547 م.
‏عقيدة المطهر:
نشر موقع البابا فرنسيس بتاريخ 11 تشرين الثاني 2014 مقالاً شاملاً عن عقيدة المطهر ولأهمية ما جاء فيه اقتبس بعض لمحاته.
https://popefrancis-ar.org/%D8%B9%D9%82%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B7%D9%87%D8%B1/
 المطهر هو مكان للالم والقصاص، حيث العدالة الإلهية تطهر الأنفس لتصبح مستعدة لدخول الملكوت، إنه مكان وسطي بين السماء حيث الفرح الأبدي، والجحيم حيث الالم الابدي، فهو قريب من الجحيم بآلامه المبرحة، وقريب من السماء بتقديس الأنفس المتألمة، إنه نار آكله، إنما مطهرة.
إنه عقيدة إيمانية (عقيدة يقرها المجمع التردنتيني 1820). وجوهر هذه العقيدة يتلخص بأمرين: إمكانية تكفير التائب عن خطاياه بعد هذه الحياة وفعالية صلاة الأحياء في خلاص الموتى المؤمنين.
إن غفران الخطيئة شيء، وعقاب الخطيئة شيء آخر، فغفران الخطايا لا يمنع من العقاب والتكفير عنها واشتراكنا في آلام المسيح وحيث نتألم معه نتمجد معه, رو 17:8
فالعقاب هو بمثابة تطهير للنفس، كما تطهر النار الحديد من الصدأ ليرجع إلى طبيعته الأولى، هذا العقاب يكون على قدر الخطيئة، يقول السيد المسيح «يكال لكم بما تكيلون» متى1:7
حيث الخطيئة هناك العقاب الّذي يرجع به الإنسان إلى طبيعته الأولى ويتمم الغفران. هذا العقاب الّذي هو بمثابة تكفير إن لم يكتمل في هذه الدنيا، لابد أن يكتمل في الآخرة أي في المطهر قبل الدخول إلى الحياة الأبدية.

ألمطهر الارضي للقديس باترك
قد أكون محظوظاً وأنا أبحث في بواطن الكتب المتوفرة في مكتبتي عن معلومة تتلاءم مع العنوان الذي اخترته لمقالي. وبالفعل عثرت ما لم يكن بالحسبان في "كتاب المصدر الكاثوليكي باللغة الإنكليزية" عن "المطهر الأرضي للقديس باترك", وكما هو معروف بأن القديس باترك 385-461م هو شفيع آيرلندا, ويحتفل الإيرلنديون مع محبيهم في جميع انحاء العالم بيوم "القديس باترك" مرتدين الزي الاخضر المميز. ما جاء في إحدى صفحات الكتاب عن ذلك المطهر الأرضي:
يوجد كهف باسم "مطهر القديس باترك"  في أيرلندا على جزيرة
  Lough Derg, Country Donegal.
  وفي العصور الوسطى كانت هناك كنيسة وكهف من صنع الإنسان على هذه الجزيرة والتي أصبحت مكانًا رائعًا للحج.
يقف وراء سمعة هذه الجزيرة الراهب الإنجليزي "هنري سالتري"، الذي كتب عن مغامرات وعقوبات "السير أوين"، أحد فرسان الملك "ستيفانز"، الذي نزل إلى  مطهر الجزيرة الإيرلندية, مما أشاع أسطورة ألف سنة من مطهر القديس "باتريك", حيث تقول القصة أن المطهر الأرضي أنشأه القديس نفسه، وأن الرب منحه القدرة على رؤية عقاب الخطأة وإظهاره للآخرين، وبالتالي تعزيز تعليمه بالإستعانة بالقليل من الوسائل المرئية.
يقوم القديس "باترك" بإنزال الخطاة إلى هذا المطهر الأرضي  لرؤية الألم والمعاناة التي تلمّ بالنفس في المطهر، وبالتالي يحذر من شر الخطيئة ومخاطر النزوع عن التوبة والصلاح.  تتضمن تجربة القديس "باترك" خلوة الخاطئ لمدة ثلاثة أيام في المطهر مصحوبة بالصيام التام مع النوم على الأرض والمصالحة المقدسة.
هل جائحة كورونا هي المطهر الارضي للبشرية اليوم؟
هنالك الكثير الكثير مما قيل وكُتب عن وباء أو جائحة كورونا. من وجهة نظري أنها عدالة خالق الكل من ناحية ورحمته من ناحية اخرى. إنها عدالة الرب لما آل إليه إنسان اليوم من معاصٍ وضلال, من استغلال وشذوذ, ومن كل ما هو بعيد عن المواهب والثمار التي حددت ورسمت طريق الفضيلة للإنسان عبر تاريخه الغابر والحاضر. ومن جهة ثانية إنها رحمة الرب ينذر بها عباده بالعودة إليه قبل أن يستفحل الطوفان ويغمر البشرية الفيروس اللعين كما غمرها طوفان نوح.
جائحة كورونا تمثل المطهر الارضي الذي يذكرنا بعدالة الرب للخطأة المختارين, ونحن جميعاً خطأة هذا الزمان, حيث القلق والرعب من المجهول, وحيث العزلة والإكتئاب. كما يذكرنا هذا المطهر الارضي برحمة الرب اللامتناهية بمنحه الفرصة لكل امرءٍ كي يستعيد مع ذاته شطط وبشاعة أفعاله وأقواله ويتوب متعذباً ليسير في الطريق الذي يصل به فرح الملكوت.
لقد أراني الله المطهر في أرض الأحياء,  فكيف لي أن أنكر مطهره في الآخرة.



143
ألكاتب الساخر نيسان سمو الهوزي
سلام المحبة
قال أبو نواس
خل جنبيك لرامِ ... وامض عنه بسلامِ
متْ بداء الصمتِ خيرٌ ... لك من داء الكلامِ
ربما استفتحت بالمز ... حِ مغاليقَ الحِمامِ

وكلمة الحِمام تعني الموت...حذاري إذن
أما عن ابيات الشيخ المسلم الصوفي السني, فقد قلتها في رباعياتي الشعرية "إتركوني" المنشورة في كتاب " ومضات الالم الحاضر"
أنت حرٌّ في عبادةِ اللهِ أو الأوثانِ
أعبدْ ما شئتَ ودع الخلائقَ في أمانِ
لا تقتل الجسدَ البريءَ بداع الإيمانِ
فكلُّ منْ يأتي بالسيفِ هوَ بالسيفِ فاني
إتركوني

أخي نيسان: سبق وأن قلتها لعزيز عليّ بأن لا يعكّر صفو علاقته مع الصديق أوالقريب أوالمحب أوالعزيز أوووووووو وحتى الغريب والبعيد لأجل عيون أي كان أو بسبب رأي ما.  مَنْ تعكّر من أجله صفو علاقتك مع الآخرين قد لا يكترث لموقفك ويتناساه آجلاً أو عاجلاً, فله اولويات أهم بكثير من كلمة ثناء مرحلية حسب تصوره والتي تأتيه من هنا وهناك.  تذكّر: ما حكّ جلدك مثل ظفرك, والحليم من الإشارة يفهم.
تحياتي


144
الاخ الكاتب الساخر نيسان سمو الهوزي
سلام المحبة
سبق وأن ابديت رأيي المتواضع حول النقد خلال جوابي على مداخلة الأخ الأستاذ نذار عناي على مقالي الأخير المنشور على الموقع قائلاً:
"برأيي المتواضع أن التعامل مع مجمل مفاصل الحياة هو تعامل نقدي, فحينما يقال عن الطعام بتجرد أنه لذيذ فذلك تعبير نقدي إيجابي, والقول أن المحاضرة مفيدة أو لا جديد فيها أيضاً موقف نقدي. معظم ما ينطق به الإنسان يصب في الجانب النقدي. ألإشارة إلى سلبيات أي عمل بإسلوب شفاف ومتحضر هو موقف نقدي إيجابي, وقد قيل "لا تتساهل في الصغائر لكي لا تقع في الكبائر"
للأسف الشديد "ثقافة النقد" لا تزال في مهدها بالنسبة لمجتمعنا ومن على شاكلته. ألمجتمعات المتحضرة تدرجت في قبول هذه الثقافة فأصبحت ممارسة ضرورية وجوهرية وحتى دستورية لكشف من يحاول أن يستر عورته من جهة ولإبراز من أحسن بفعلته من جهة أخرى. ولكن تظل مسألة النقد نسبية في تأثيرها وردود الفعل لها. أما عن من ذكرتهم أنت في عنوان مقالك فإني أجزم أنهم لن يتحملوا بل يرفض داخلهم اي نقد لا ينسجم مع أي من أفعالهم أو اقوالهم, بل يهمهم فقط النقد الذي تطرب له النفس, و"النفس تطرب للمديح". لذلك يستوجب التصفيق لمن يعلن أنه تبرع براتبه واللعنة على من يُذكّر بما قاله المسيح عن الصدقات. هذه هي ثقافة النقد وحرية الرأي التي كما كانت منذ القديم من الزمان ولا تزال في نفس المكان.
تحياتي


145
شكراً جزيلاً. ألصحة والسلامة والعمر المديد لك وللعائلة الكريمة وكافة محبيك.

146

ألاخ الأستاذ الفاضل حسام سامي
سلام المحبة
شكراً جزيلاً على ما أتيت به من إضافات وتوضيحات. من دون شك أنا أعجز عن مجاراتك في علم اللاهوت ولكني أتلذذ عند قراءة أو سماع ما يمت للاهوت من قريب أو بعيد. ليس سراً لو قلت  باني احيانا أتساءل مع نفسي بعد ان صقلتني تجارب الزمان , ماذا سأختار بدل الطب؟ جوابي يصب في علم اللاهوت.
ألصمت فلسفة حياتية عميقة وواسعة, وهنالك العديد من المواقف التي ظل الفادي يسوع صامتاً إزاءها, وإسمح لي ان أعيد نشر ما نشرته قبل أيام على صفحتي في الفيسبوك حول الصمت ضمن مسلسلي الموسوم "إتبع يسوع":

إتبع يسوع 3
((متى 26 : 63 ، مرقس 14 : 61 لقد ارهب المسيح رئيس الكهنة قيافا بصمته الرهيب
كما حاز بصمته أيضاً على إعجاب بيلاطس وتهكم هيرودس وخيبة أمله
( متى 27: 13 – 14 , مرقس 15 : 4 - 5  ، لوقا 23: 8 – 10 ، يوحنا 19 : 9 )
سألت احدى مذيعات التلفزيون المصري ألراحل قداسة البابا شنودة عن معنى صمته على الاحداث التي تعصف بمسيحيي مصر انذاك, فكان جواب قداسته:
انا اصمت حتى ادع الله يتحدث
مثلث الرحمات البطريرك الكاردينال عمانوئيل دلي كان له اعداء كثيرون حتى من الجسم الكهنوتي ومنهم اساقفة حاربوه وعصوه ورفضوا الأشتراك في السينهودسات وعملوا على عدم اقامته, وطالما انتُقد في الأعلام ... لم يرد على احد يوماً, وكان صمته ابلغ من الكلام
أتخيل نفسي في مكتبي, ويدخل أيٌ كان فجاة وبدون أن يطرق الباب، ويبدأ بدون سابق إنذار بالتهجم عليّ قذفاً وشتماً... كيف سيكون رد الفعل الأولي؟... ألصمت لإمتصاص انفعاله وكبح جماح غضبه... لماذا الصمت؟... هنالك احتمالان: إما أن يكون مختلاً  عقلياً وأصابه مسٌ من كذا... كيف للعاقل أن يجيب غير العاقل... أو أن يكون قد كُلف بإداء هذا الدور المسرحي لإستفزازي وسحبي إلى موقف لا تعرف أو تحمد  عواقبه... كيف للبيب أن لا يفهم الإشارة 
يبقى الصمت سيّد الكلام لمن لا يستحي من الكلام


نعم وأشدد على ما قلته يبقى الصمت سيّد الكلام لمن لا يستحي من الكلام. نعم لمن لا يستحي من الكلام, والحليم من لا يخشى الملام في مثل هذا المقام.
تحياتي


147

ألأخ الأستاذ بولص آدم
سلام المحبة
لندع الموتى يرقدون في رفاتهم بسلام.
 ليردد الصلاة من يرغب وليصمت من لا تستهويه الصلاة, والصمت سيّد الكلام أحيانا.
أكتب بعض ما اقتبسته من نشرة كاثوليكية حول الموضوع, وبالإمكان التبحر اكثر من خلال الرابط المرفق. علماً بأني أوردت نفس المداخلة على مقال الأخ الكاتب الساخر نيسان سمو الهوزي, واعيدها هنا لاهمية الموضوع عموماً ومقالك خصوصاً.
تحياتي

الصلاة من أجل الموتى قد لا تكون منطقية لغير المؤمنين، ولكنها بالنسبة للكاثوليك جزء لا يتجزأ من تقاليد الإيمان، المتجذرة في قراءات العهد القديم والتي يؤكد عليها التعليم المسيحي وتدعمها الطقوس الجنائزية للكنيسة.
إيماننا يعلمنا الصلاة من أجل الموتى.
على الرغم من أن الناس يأملون في أن أولئك الذين يموتون يكون مثواهم مع الله والملائكة والقديسين  فإنه ليس بالضرورة ضمانًا.
ووفقا للموسوعة الكاثوليكية، فإن أوضح مرجع للكتاب المقدس عن صلاة الموتى هو من كتاب
مكابيين الثاني:
عندما كان الجنود يحضرون جثث رفاقهم القتلى لدفنهم اكتشفوا أنهم كانوا يرتدون التمائم المأخوذة من معبد وثني والتي تنتهك قانون سفر التثنية,  لذلك صلوا من أجل أن يغفر الله الخطيئة التي ارتكبها هؤلاء الرجال.
يردد العهد الجديد هذه الفكرة في رسالة تيموثاوس الثانية عندما يصلي بولس من أجل شخص مات اسمه أنيسيفورس، قائلاً: "أنعم الرب عليه بأن يلقى الرحمة لدى الرب في ذلك اليوم"
ألتقليد اليوم أن تبدأ صلاة الموتى في لحظة الموت، غالبًا عندما يتجمع أفراد الأسرة حول سرير الشخص الذي مات.
ألصلاة من أجل الموت والعزاء هي من بين "الصلوات الكاثوليكية المنزلية" والتي تشمل الصلوات مباشرة بعد الموت، صلاة المعزين، صلاة  في المقابر وصلاة عامة للميت.

https://catholicnewsherald.com/faith/funeral/204-news/grief-header/1577-why-do-we-pray-for-the-dead


148

ألأخ الكاتب الساخر نيسان سمو الهوزي
سلام المحبة
لندع الموتى يرقدون في رفاتهم بسلام
 ليردد الصلاة من يرغب وليصمت من لا تستهويه الصلاة, والصمت سيّد الكلام أحيانا.
أكتب بعض ما اقتبسته من نشرة كاثوليكية حول الموضوع, وبالإمكان التبحر اكثر من خلال الرابط المرفق.
تحياتي

إن الصلاة من أجل الموتى قد لا تكون منطقية لغير المؤمنين، ولكنها بالنسبة للكاثوليك جزء لا يتجزأ من تقاليد الإيمان، المتجذرة في قراءات العهد القديم والتي يؤكد عليها التعليم المسيحي وتدعمها الطقوس الجنائزية للكنيسة.
إيماننا يعلمنا الصلاة من أجل الموتى.
على الرغم من أن الناس يأملون في أن أولئك الذين يموتون يكون مثواهم مع الله والملائكة والقديسين  فإنه ليس بالضرورة ضمانًا.
ووفقا للموسوعة الكاثوليكية، فإن أوضح مرجع للكتاب المقدس عن صلاة الموتى هو من كتاب
مكابيين الثاني:
عندما كان الجنود يحضرون جثث رفاقهم القتلى لدفنهم اكتشفوا أنهم كانوا يرتدون التمائم المأخوذة من معبد وثني والتي تنتهك قانون سفر التثنية,  لذلك صلوا من أجل أن يغفر الله الخطيئة التي ارتكبها هؤلاء الرجال.
يردد العهد الجديد هذه الفكرة في رسالة تيموثاوس الثانية عندما يصلي بولس من أجل شخص مات اسمه أنيسيفورس، قائلاً: "أنعم الرب عليه بأن يلقى الرحمة لدى الرب في ذلك اليوم"
ألتقليد اليوم أن تبدأ صلاة الموتى في لحظة الموت، غالبًا عندما يتجمع أفراد الأسرة حول سرير الشخص الذي مات.
ألصلاة من أجل الموت والعزاء هي من بين "الصلوات الكاثوليكية المنزلية" والتي تشمل الصلوات مباشرة بعد الموت، صلاة المعزين، صلاة  في المقابر وصلاة عامة للميت.

https://catholicnewsherald.com/faith/funeral/204-news/grief-header/1577-why-do-we-pray-for-the-dead


149

الأخ ألاستاذ الفاضل حسام سامي
سلام المحية
إقتباس: 3 ) سأتوقّف قليلاً اخي في المسيح عند هذه المفردة (التظاهر بمناقشة ما قيل للطعن والتجريح الشخصي بمن قال ) ان كنت مقصوداً بذلك واعتقد ذلك ...
بالتأكيد لست أنت المقصود بل من أوردته في مقالي كمثل ومن لفّ على شاكلته في استهداف التجريح الشخصي بمن قال من خلال مناقشة ما قيل.
سأعود لاحقاً مع النقاط الاخرى التي جاءت في مداخلتك.
تحياتي

150
ألأخ الفاضل Gawrieh Hanna 
شكراً جزيلاً على تعزيتك. ألرحمة لكافة الموتى والعمر المديد لك وللعائلة الكريمة ولكافة الأحياء على أرض المعمورة
إمتناني وتقديري

151
الاخ الأستاذ الفاضل كوركيس أوراها منصور
سلام ومودة
شكراً على تعزيتك الرقيقة. تمنياتنا لك وللعائلة الكريمة دوام الصحة والسلامة والعمر المديد, وأن يبعد الرب عنكم كل مكروه اليم.
إمتناني وتقديري


152
ألأخ الأستاذ الفاضل حسام سامي
سلام المحبة
كما تعلم بذور الخير متوفرة في كل مخلوق من بني البشر, وتبقى مسؤولية المرء في صقلها وإبرازها. ألرجولة ليست في استعراض الإساءات الكلامية والكتابية بل بمقارعة الحجة بحجة مماثلة أو بأقوى منها. من الضروري جداً ان يترك الإنسان مساحة واسعة من خطوط الرجعة كما يقال لا أن يقطع حبل التقارب الإنساني من خلال التظاهر بمناقشة ما قيل للطعن والتجريح الشخصي بمن قال. لذلك من الافضل للحليم أن يصمت بدل السقوط ضحية التباين الثقافي والاخلاقي, ورسالة الصمت واضحة في مثل هذه الاحايين.
تمنياتي لك بالموفقية في إيصال شعلة الإيمان نحو هدفها السامي.
تحياتي


153
تمنياتي للأخ الكاتب الوقور قشو ابراهيم نيروايا أن يتجاوز العلة اللعينة التي ألمّته وأن يعود إلى كامل صحته بأسرع وقت. يا رب استجب لنا. آمين

154

ألأخ ألأستاذ نذار عناي
سلام المحبة
شكراً جزيلاً على مرورك الكريم وعلى كلماتك التشجيعية الإطرائية المعبرة عسى أن استحقها, وحتما ستظل مثار اعتزازي خاصة أنها صادرة من كاتب معروف على الموقع بشفافيته وسعة ثقافته المعرفية.
عوّدتُ نفسي أن أكون طالباً أتعلم على الدوام لذلك أشعر أنني أجهل الكثير الكثير من متعرجات الحياة الثقافية. أردد مراراً أنه لا يوجد معلم وحيد أو طالب فريد, بل الحياة مدرسة يتعلم الكل فيها من البعض, وها أنذا أتعلم منك ومن العديدين من رواد الموقع.
برأيي المتواضع أن التعامل مع مجمل مفاصل الحياة هو تعامل نقدي, فحينما يقال عن الطعام بتجرد أنه لذيذ فذلك تعبير نقدي إيجابي, والقول أن المحاضرة مفيدة أو لا جديد فيها أيضاً موقف نقدي. معظم ما ينطق به الإنسان يصب في الجانب النقدي. ألإشارة إلى سلبيات أي عمل بإسلوب شفاف ومتحضر هو موقف نقدي إيجابي, وقد قيل "لا تتساهل في الصغائر لكي لا تقع في الكبائر". 
مقالي هو رسالة موجهة إلى زميل القلم على الموقع الذي ليست لي معرفة شخصية به. أعبر فيها عن رأيي وهو يخوض تجربة الطعن بمن قال من خلال التظاهر بمناقشة ما قيل مع شخص لي تجربة مماثلة تقريباً معه. وقد أجملت ما حصل معي في الرسالة الموجهة لزميل القلم الذي له مطلق الحرية بالأخذ بمبدأ "الصمت" إزاء التجريح والشخصنة أم لا.
بدون شك أنك كاتب له مكانته ووزنه على الموقع, وحتماً يشاركني العديد هذا الرأي. سؤالي: هل تقبل بتحويل ما قيل إلى شخصنة اعتدائية مع من قال؟ كل كاتب له مطلق الحرية بالتعبير عن رأيه بالطريقة التي يراها مناسبة على شرط أن لا تتضمن الكتابة أي تجريح أو إساءة او طعن وما شاكل تجاه الراي المقابل. وهذا يستوجب أن لا يساء إلى من قال بحجة مناقشة ما قيل. مناقشة الآراء, كما تعلم هي الحجة بالحجة وليست بالتأنيب والتأديب ومحاولة كتم الأفواه وكسر الاقلام. جوهر رسالتي تصب في هذا الإتجاه.
نعم أخي نذار, لم أحصل على الكلمات المسيئة إلا من خمسة من الكلدان على الموقع, علماً انني كنت اختلف مع الأخوة الآشوريين لسبب أو آخر, ولكن, والحقيقة يجب ان تقال, لم يتعرض أي منهم لشخصي إطلاقاً بل جلّ ردودهم يشوبها الإحترام. ولست مبالغاً في قولي حيث أن كل ما حصل معهم موثّق في أرشيف الموقع. كما اني لا أعتقد أن ما بينته سيكون حجة لأي كان للتعرض من خلالها للكلدان, فالكل يعلم انني كلداني مع فلسفتي السارية عنهم من خلال التجربة " لا تعوّل كثيراً على الكلدان, سيخذلونك في أية لحظة".
أرفق الرابط حول مقالي المنشور سابقاً على الموقع بعنوان " ألصمت سيّد الكلام"
https://ankawa.com/forum/index.php/topic,757945.msg7331691.html#msg7331691
                                    قام المسيح حقاً قام
تحياتي


155
ألزميل الدكتور ليون برخو
سلام المحبة
من حق كل فرد أن يطرح رايه حسب قناعته, وبرأيي المتواضع لا يوجد رأي صح  وآخر خطاً بل الآراء مجرد وجهات نظر, ولكل وجهة نظر مؤازريها ومعارضيها. ألآراء تُناقش بالحجج وبروح حضارية عصرية, لا بالتظاهر بمناقشة ما قيل التي من خلالها يتم الطعن والتجريح الشخصي بمن قال. أقل ما يُقال أن هذا الاسلوب هو اسلوب المفلس في الثقافة المعرفية.
من دون شك أن لك الحظ الأوفر في استقبال الأسهم النافذة والجارحة والذي يظهر بوضوح في كل مقالة تنشرها على الموقع. لا بد أن اذكر بأني قد أختلف في العديد من وجهات النظرالتي تطرحها في مقالاتك, وسبق لي أن أبديت وجهة نظري المتقاطعة معك أكثر من مرة بل بالاحرى مرات ومرات ولكن, كما تعلم, لم أحوّل الإختلاف في الرأي إلى خلاف شخصي يمس شخصك الكريم, ولم يبدر منك ذلك أيضاً.
ما أستهدف في رسالتي الموجهة إلى زميل القلم على الموقع هو التأكيد على ما ذكرته أعلاه بصدد إهمال كل مداخلة أو مقالة يُشم منها رائحة الشخصنة والطعن والتجريح.
 أحاول ان أتبع هذا الاسلوب في مقالاتي قدر الإمكان لقناعتي بأن الصمت أبلغ من أي كلام يُرد به على النفر الضئيل.
                  قام المسيح حقاً قام
تحياتي

156
ألأخ الكاتب الساخر نيسان سمو الهوزي
سلام المحبة
شكراً جزيلاً على ترحيبك بعودتي والأمل أن نساهم معاً ومع كل الطيبين في رفد الموقع بخلاصة ما تحمله النفس من تجارب الحياة.
نعم خسرت بعض الاصدقاء, للأسف الشديد, ولكن يظل لي من الاصدقاء أضعاف أضعاف ما خسرتهم. ولكي لا يخسر الآخرون صداقتي وأخسر صداقتهم أيضاً, توجب عليّ تذكيرهم في هذا المقال أن تُناقش الحجة بالحجة وأن يتقبل الرايُ الرأيَ الآخر بروح شفافية وبعقلية حضارية بعيداً عن الشخصنة أو  إطلاق النعوت الجارحة أو التركيز على الطعن بمن قال بحجة مناقشة ما قيل.
قام المسيح حقاً قام
تحياتي


157

ألأخ الكاتب الساخر نيسان سمو الهوزي
سلام المحبة
نعم سيظهر الكثيرون من أدعياء البطولات الوهمية, وحتما سيهلل الكثير من الناس للعديد من تلك الدعوات بحسب طبيعة الدعوة ودهاء مروّج الدعوة وعقلية من توجه له الدعوة.  لكن ما سيخلده التاريخ وتبصم له الحقيقة يتمحور حول من خاض وعاش التجربة المرعبة بجرأة ونكران ذات رغم كون ذلك جوهر واجبهم, وأخص بالذكر الكوادر الطبية والصحية التي كانت ولا تزال في قلب المعركة الضروس, وايضاً رجال الدين حملة الصليب من خلال حضورهم الشجاع في أماكن الصلاة على أرواح الموتى أو تجوالهم الروحي والمعنوي في أزقة وشوارع المدن. وأيضاً الملايين المؤلفة من بني البشر التي التزمت بتنفيذ الحجر الصحي ولازمت البقاء بين جدران سكنها في هذا الظرف العصيب.
 تحية لكل من ساهم بطريقة أو اخرى في كبح جماح انتشار الفيروس اللعين.
قام المسيح حقاً قام
تحياتي


158
هرطقة القلم / رسالة موجهة إلى ألأستاذ Husam Sami مع التحيات
د. صباح قيّا
قام المسيح حقاً قام
التاريخ المسيحي زاخر بأفكار الهرطقة سواء في العصور المسيحية الاولى أو في العصور الوسطى, وحتى في العصر الحديث. معظم تلك الحركات الفكرية إن لم تكن جميعها تتمحور حول الإيمان بيسوع المسيح بطريقة أو أخرى.
إن كانت الهرطقة تلك تعني الزوغان عن الثوابت الإيمانية بعناد, فإن ما يتبعه نفر ضئيل على الموقع هو أيضاً هرطقة, ولكنها قلمية تزوغ بعناد عن الأسلوب القياسي والحضاري المتبع والمتفق عليه في مناقشة الآراء المطروحة بسبب تعارض هذه الآراء مع توجهات ذلك النفر.
للأسف الشديد" هنالك البعض من المصابين بعسر الهضم, والذين يتعذر عليهم هضم الحقيقة الثابتة بأن الحرية الفردية بما فيها حرية التعبير عن الرأي مكفولة في دول المهجر لجميع ساكنيها بغض النظر عن اللون والمعتقد وما شاكل. ليس هذا فحسب, بل أن هذا البعض يتمادى اكثر فأكثر مستخدماً ما يثير القرف والإشمئزاز عند مجابهته الراي الآخر. من حسن الحظ أن هذا البعض لا يمتلك سلطة تنفيذية أو تشريعية وإلا لأرسل الكثيرين, وأنا منهم, إلى حبل المشنقة الفكرية. ما يستميت له هذا النفر المستبد مجرد محاولات يائسة لتكميم الافواه وكسر الأقلام, وفاتهم أن مثل تلك الاحلام أصبح تنفيذها, في عالم الشتات المتحضر, في خبر كان. لا يسعني إلا أن أذكرهم بما قاله الشاعر خليل مطران:
كسّروا الأقلام هل تكسيرُها           يمنع الأيدي أن تنقش صخرا؟
قطّعوا الأيدى هل تقطيعها            يمنع الأقدام أن تركب بحرا؟
حطّموا الأقدام هل تحطيمها          يمنع الأعين ان تنظر شزرا ؟
أطفئوا الاعين هل إطفاؤها           يمنع الانفاس أن تصعد زفرا ؟
أخمدوا الانفاس، هذا جهدكم         و به منجاتنا منكم …فشكرا

أسرد مثلاً لهرطقة القلم بإسلوبها المشين والتي صادفتني من أحد أدعياء الكلدان, علماً بأن كل الإساءات المهينة التي لحقتني خلال سنوات تواجدي على هذا الموقع وردت من الكلدان فقط, وأشدد نعم من "الكلدان فقط". شكراً للرب أن عددهم لا يتجاوز الرقم "خمسة" من بين مئات بل آلاف الكلدان الكرام من رواد الموقع, رغم أن واحداً منهم من الناكرين لكلدانيته ومن اللاهثين وراء الكسب والمنفعة الشخصية.
 نشرت مقالاً نقدياً حسب الرابط :
https://ankawa.com/forum/index.php/topic,946034.msg7667029.html#msg7667029
ثم كتب دعيُّ الكلدان رداً على مقالي حسب الرابط أدناه:
https://ankawa.com/forum/index.php/topic,947038.msg7668729.html#msg7668729
أتحفه بالتعابير التالية, وقد علّقت الآن للضرورة التي يستوجبها هذا المقال إزاء كل تعبير:
وصف غير لائق: يعني انني بدون ذوق وأجهل أسلوب اللياقة في التعبير
معلومة غير دقيقة تماما بل فيها تلفيق وكذب وتزوير: يعني انني عشوائي وملفق وكاذب ومزور.
معلومة غير دقيقة تماما بل فيها تلفيق وكذب وتزوير: كرر هذا التعبير دليل حقده الباطني. أقول يا سلام على المسيحية المعاصرة.
عبارة ملفقة وفيها بذور الفتنة: يعني أنني ملفق ودساس
تدنيس لكرسي البطريركية: يعني انني ألطخ الكرسي البطريريكي بالنجاسة والوساخة وأعبث بمقدساته. أقول يا سلام على الكلدان الجدد
هل تخاف منه؟ يعني انني جبان. لا أعلم من هو الشجاع إذن؟ حتماً المرائي والمتملق
تلفيق بل اتهام مبطن ضد البطريرك: يعني انني ملفق وشرير وحاقد على البطريريكية
عملية التنظير وكتابة المقالات الملفقة بل المزورة التي كانت تجري في الخفاء سابقا (في الجيش) مثلا: يعني انني منظّر وكاتب تقارير ملفقة ومزورة أي كاسر رقاب الأبرياء. أقول أه من كنيسة هذا النوع من الكلدان
أخي حسام: ماذا كان ردي على محامي البطريريكية وغيره ضمن العدد خمسة؟ ألصمت الذي أجسده في الأبيات الشعرية التالية, والحليم من الإشارة يفهم.
ألصمت سيّد الكلام                     
ألصمتُ سيّدُ الكلامِ أحيانا                       فاصمتْ لِمنْ كلامهمْ هذَيانا
فكمْ مِنَ الناسِ رغمَ عيونِهمْ                    كأنّهمْ بالبصيرةِ عِميانا
يحكونَ ما يحلو لهمْ تَملّقاً                       والويلُ لِمنْ يُحاجِجُ اللسانا
أمّا عنِ الاقلامِ فلا حَرَجٌ                         هيَ واللسانُ في الأفكِ سيّانا
أتتني منهمْ بالأمسِ إساءَةٌ                      رددتُ لهمْ بصمتيَ إحسانا
يا بِئسَ مَنْ يَجهلُ أنَّ ما قيلَ                    لا مَنْ قالَ لهُ بالوعيِ أوزانا
فما الشجاعةُ أنْ يطعنَ المرءُ                  مَنْ ليسَ لهُ بالموْقفِ ألوانا
هوَ الثباتُ على المبادئِ مَنْ                    يمنحُ الرأيَ بالأقوالِ بُرهانا
مهزلةُ اليومِ أنَّ التذبْذُبَ                         قد صارَ عندَ البعضِ عرفاً مُصانا
سيلفظُ التاريخُ تلكَ الشلّةِ                        كما لفظَ الذي قبْلاً أذانا
بوركتَ يا مَنْ قلتها حكمةً أنْ                   لا يصحُّ إلا الصحيحُ زمانا


159
شكراً جزيلاً اخي العزيز نيسان. ألرب يحميك مع كافة أفراد العائلة ويمنحكم جميعاً الصحة والسلام والعمر المديد, وينقذ بني البشر من هذا الوباء الأليم. آمين

160
شكراً جزيلاً اخي خالد. تمنياتنا لكم جميعاً بالصحة والسلامة وطول العمر.

161
ألأخ عبد الاحد قلو المحترم
مواساتكم الرقيقة أدخلت في قلبنا الطمأنينة والرجاء.  نتمنى لك وللعائلة جميعاً الصحة والسلامة وطول العمر. دعواتنا للرب المخلص أن ينقذ البشرية من وباء كورونا وكل مكروه أليم. آمين


162
بسم الآب والإبن والروح القدس ألإله الواحد آمين
" أنا هو القيامة والحياة من آمن بي وإن مات فسيحيا"
إنتقلت إلى الأخدار السماوية مساء يوم السبت 28 آذار 2020 في كاليفورنيا ألسيدة جنان ميخائيل يعقوب قيا إبنة المرحوم ميخائيل قيّا والمرحومة جميلة يوسف حنا كجل وزوجة السيد باسم كماش وأخت المرحوم فاروق وأخت كل من الدكتور صباح وطارق وابتسام وموفق ونجاح وانتصار
""ألراحة الأبدية أعطها يارب ونورك الدائم فليشرق عليها

163
ألاخ الكاتب الساخر نيسان
سلام ومودة
ألرب منح الإنسان هبة النسيان كي ينسى الملمات والشدائد والمآسي  الحياتية وما شاكل. مافيا السياسة العالمية سوف تستفاد من هذه الهبة الإلهية وتنسى أو تتناسى ما حصل, ثم تعود حليمة إلى عادتها القديمة. لكن هنالك احتمال أن تستغل ما حدث كي تُصنع ما أفرزته احتياجات الهجمة الكورونية والمحصلة " إنتعاش الإقتصاد", أي بدل الاسلحة التقليدية القاتلة ستنتعش الدول الكبرى بالاسلحة الواقية والعلاجية ضد المجهريات. وهو المطلوب.
تحياتي


164
ألأخت سندس
سلام ومودة
نعم كورونا كشف هشاشة النظام الصحي الأوربي والعالمي, وأبسط دليل على ذلك اختفاء السلع الضرورية وبسرعة البرق في مثل هذه الظروف كمعقمات اليدين, واقيات الأنف والفم, ألمناديل الورقية بأنواعها, وما شاكل, ناهيك عن المستلزمات الطبية الجوهرية لمعالجة وإنقاذ المصابين.
ألتركيز العالمي السياسي ارتكز على تطوير وتوفير الأسلحة الفتاكة, وتناسى ما حصدت الموجات الوبائية من ملايين الارواح عبر الماضي القريب والبعيد من الزمان. فهل سيستيقظ بعد هذا الوباء؟ أم ستعود حليمة إلى عادتها القديمة؟
قناعتي الشخصية أن العديد من الدول لا تكشف حجم الإصابات والوفيات الحقيقي, ولا استبعد الصين عن قناعتي, ومثلها إيران , كوريا الشمالية, والبعض من الدول العربية.
ليس المهم أن يبقى التنين الصيني سيد العالم, بل الإنسانية هي التي يجب ان تسود.
تحياتي



165

ألزميل الأكاديمي ليون برخو
سلام ومودة
أنا لا علاقة لي بصراع الجبابرة وما يحصل بينهم  من إشكالات سطحية أو عميقة,  والتي هي سمة الكنيسة, للأسف الشديد, منذ نشئتها ولحد اللحظة, وبالرغم من ذلك ظلّت الكنيسة وستظل قوية وراسخة بإرادة الرب على الدوام وعبر كافة الازمان مهما تغيرت في شخوصها الألوان.
هنالك واقع , ليقبله من يقبله وليرفضه من يرفضه,  بأن غبطة البطريرك لويس ساكو هو البطريرك الحالي للكنيسة الكلدانية, وقد حصل ذلك بفضل سيادة المطران المتقاعد ابراهيم ابراهيم, والذي أيضاَ بفضله أزاح سيادة المطران المتقاعد سرهد جمو من تحقيق طموحه في اعتلاء الكرسي الكنسي البابلي. برايي الشخصي المتواضع أن جهود المطران ابراهيم كانت لها ما يبررها في ذلك الوقت الذي برزت فيه فكرة نقل الكرسي البطريركي إلى أمريكا لو قدّر للمطران جمو أن يحضى بالكرسي في حينه, وهذه الفكرة كانت ولا تزال غير ناضجة لتحقيقها.
ما جاء في كتاب القس المتقاعد كمال بيداويد, وما سطره يراعك الثاقب وورد في المداخلات الداعمة منها أو الرافضة لن يقدم أو يؤخر قيد أنملة من الواقع الحالي. 
وللحقيقة فقط لا غير إطلاقاً , أرفق مقالي الموسوم" ألمطران عمانؤيل دلّي في عيادتي", مع رجائي التركيز على ما جاء عن ذاكرته في متن المقال.
https://ankawa.com/forum/index.php/topic,735002.msg6238327.html#msg6238327
تحياتي وشكراً لكل من أعطى ونسى.


166
ألاخ الاستاذ بولص آدم
سلام المحبة
شكراً جزيلاً على مرورك الكريم على المقال, مع امتناني لما سطّره يراعك البديع من كلمات تشجيعية تدل على ذوقك الرفيع ونظرتك الثاقبة لما تقرأه من سطور. ألأمل أن أكون عند حسن الظن على الدوام.
تحياتي

167
ألاخ لوسيان
سلام ومودة
حركة التاريخ تشير بأن الإنسان يلجأ للتعبد والإيمان كلما شعر أو داهمه ضيق الظرف والزمان. لذلك برز صوم الباعوثة وظهر عيد الشكر, وقفزت صلاة الوردية والأمثلة تطول. وهذا الامر يسري على كافة الملل والشعوب سواء التي تعبد ربي أو لها ربها أو أربابها.
ألملاحظ اليوم ومع استفحال الهجوم الكوروني المفزع بأن الساحة زاخرة بأنواع الدعوات والصلوات. ولو قدر للفيروس أن يستمر ويحصد المزيد من الارواح, فحتما سيكون ذلك حافزاً مهماً لإزدهار الإيمان.
نعم, ما يحصل حالياً في المجتمعات الأوربية من علامات الأنهيار الأسري قد يهيئ جسور العودة إلى الإيمان, وربّ ضارة نافعة.
تحياتي


168

ألأخ الكاتب الساخر نيسان سمو الهوزي
تحية كورونية؟ ما دامت لحظات الحياة أصبحت برمتها كورونا وبدون منازع؟
حركة التاريخ تشير إلى زوال ونهاية أباطرة وإمبراطوريات, ملوك ومملكات, فلاسفة وفلسفات, خلفاء وخلافات, دول ودويلات, شعوب وحضارات وووو, ولكن لم ينتهي مفعول الأديان,  بل تطور عبر الزمان, وأصبح له أتباع في كل مكان سواء نبع ذلك من الإيمان أم مجرد مداهنة الإنسان لأخيه الإنسان.
لم يكتسب الإقتصاد أهميته في هذا الزمان, بل هو كذلك منذ أن ظهر في الكون أول إنسان. ألم ينتقل البشر من مكان إلى آخر بحثاً عن الماء والخضراء؟ ألم تتقاتل الدول والشعوب من أجل السيطرة على موارد هذا وذاك؟ ألم تباد كيانات عن الوجود كي يستولي الكيان الأقوى على ما يملك المباد. ألم؟ وألم؟ وووووووإلى ما لا نهاية من ألم؟ كل ذلك من أجل ما يسمى اليوم " ألإقتصاد".
قناعتي أن الإنسان هو بنفس الغرائز المتأصلة فيه والمعروفة عنه منذ البدء, وقد يختلف إسلوب إفرازها عبر الزمان وظرف المكان .
تحياتي


169


ألمخطط البياني يُظهر شفاء المريض بعد خمسة أيام من تناول عقار هيدروكسي كلوروكوين مع أزيثرومايسين.
 لكن  ألمعروف عن هيدروكسي كلوروكوين وصفه في الوقاية من الملاريا وعلاجها, وأيضاً معالجة خراج الكبد الأميبي, بالإضافة إلى بعض أمراض المفاصل ذاتية المناعة. أما أزيثرومايسين فهو من نفس عائلة أريثرومايسين المعروف للعموم, وهو من المضادات الحياتية التي تعالج بعض الأمراض البكتيرية وخاصة إصابات الجهاز التنفسي.
 لا أستطيع أن أجد تفسيراً عن فعاليتهما بعلاج فيروس كورونا ولكن ربما المقصود أهميتهما في معالجة بعض المضاعفات الناتجة عن الإصابة بكورونا وخاصة التي تحصل في الجهاز التنفسي والتي قد تؤدي إلى الوفاة.
 بانتظار المزيد من المعلومات عن هذه الدراسة وغيرها


170
إلى متى مع فيروس كورونا؟
الفيروس مصدره الصين وقد انتشر إلى العالم نتيجة الحركة بين الصين ودول العالم الأخرى. إستطاعت الصين أن تسيطر عليه محلياً ولكن لا تزال الحالات التي سبق وأن صدرتها تعود إليها مع الفيروس الذي انطلق أساساً منها.
 ألعالم الآن برمته تقريباً مشغول ومهموم في كيفية السيطرة على ما استوردته دوله مجاناً وبدون عقود من الصين. ألجلوس في البيت أسلم طريقة للحد من انتشاره وكبح جماح الفيروس السريع العدوى.
ألعراقيون متعودون على أجواء الهجمات الحربية وفرقعة القنابل. وحان الوقت أن يتعودوا على أجواء الهجمات الحربية وتأثيراتها ونتائجها وووو ولكن بدون فرقعة القنابل هذه المرة. وكما انتهت تلك الهجمات الشرسة خلال أسابيع بعد أن حصدت الكثير من الانفس البريئة فإن الهجمة البيولوجية الحالية ستقف خلال أسابيع أيضاً بعد أن تحصد ما تشاء من الارواح البشرية. مدلولات السيطرة على الفيروس في الصين تشير, بالإستنتاج العلمي والمنطقي, إلى ذلك وإلا فإن الصين غير صادقة.
[/b]

171
الأخ الكاتب الساخر نيسان سمو الهوزي
سلام ومودة
غالباً ما أردد قناعتي " لا تعوّل كثيراً على الكلدان, حيث سيخذلونك من أول فرصة". وبعد قراءتي مقالك السخري بمغزاه العميق, تولدت لي قناعة أخرى وهي " لا تعول كثيراً على هذا الزمان, حيث سيخذل كل من له فضائل الإنسان". رغم أنك تحمل بعض جينات الكلدان إلا أنني أنظر إليك كإنسان أشمل من الذي في جعبة إبن آشور أوالسريان أوالكلدان, وأبعد الناس عن المتسترين بفكر الأديان. أملي أن تبقى على ما انت عليه الآن وأن لا يهتز لك بنيان, وأن يستمر يراعك بكتابة سخرياتك بلا هوان, على ورق صقيل مطرز بالياسمين والإقحوان, وليذهب من لا تروق له الحقيقة والصراحة إلى حيث البكاء وصرير الأسنان.
تعرفت عليك أخي نيسان على هذا المنبر فلمست فيك جرأة الفرسان. رجائي أن تظل مع صداقتي, فنحن رغم بعض الإختلاف إلا أننا في الموقف الجوهري قريبان.
 تمنياتي أن تبقى في آمان من كل مرض آتٍ من البشر أو من الحيوان, رغم أن أشد الامراض فتكاً يأتي من غدر الزمان لإبن الإنسان الإنسان.
أرجو أن تجيب بإسلوب سجعي كي تتعادل الكفتان في الميزان. ههههه  هاي طلعت مداخلة لو أسئلة مال امتحان؟
كما ارجو المرور على الرابط أدناه للإطمئنان.
https://ankawa.com/forum/index.php/topic,701598.msg6114605.html#msg6114605
تحياتي


172
أعزائي رواد الموقع الكرام
سلام ومودة
نظراً لكون التجربة مع فيروس كورونا حديثة العهد فإن المعلومات الصادرة من المراجع الموثوق بها كمنظمة الصحة العالمية, منظمة اليونسكو, ومن المؤسسات الصحية الأخرى تتغير بين آونة وأخرى وتتناقض أحياناً بين الذي صدر قبلاً وما ظهر حديثاً.  فمثلاً ما قيل عن عدم استقرار الفيروس بالجو أعلاه  دحضته المعلومات الواردة أخيراً عن إمكانية الفيروس البقاء في الجو لمدة ثلاث ساعات.
يظل رأيي الشخصي كما ذكرته بالمقال بأن إنفلونزا كوفيد 19 هي عموماً كاي إنفلونزا أخرى وخطورتها تكمن في حداثتها, عدم معرفة مصدرها بالتحديد, سرعة انتشارها, وعدم توفر اللقاح الواقي لحد الأن. ما يتم من الإجراءات الوقائية حتى الشديدة منها تصب في الإتجاه الصحيح للسيطرة على المرض والحد من سرعة انتشاره.
سأحاول جهدي ان أنشر ما يستجد على الساحة الطبية والصحية من معلومات مفيدة.
مع رجائي بعدم الأخذ بكل ما تجئُ به مصادر التواصل الإجتماعي وما يشاع على الشبكات العنكبوتية.
تحياتي


173
رابي  bet nahrenaya
سلام ومودة
شكراً على مرورك الكريم وعلى ما أضفت من مصادر متعددة حول فيروس كورونا.
لا يمكن تقييم صحة المعلومات المذكورة لأنها لا تستند إلى دراسات واسعة ولم تصدر من مؤسسات علمية معتمدة. قد تكون مجرد ملاحظات من الأطباء المنوه عنهم ناتجة عن متابعتهم للمرضى المصابين مع استنتاجاتهم الخاصة النابعة من عمق خبرتهم ومعلوماتهم. ورغم ذلك أن ما ورد من المعلومات لا ضير فيها عند الاخذ بها, وكما يقول المثل " غركان ومجلب بقشه".
من الأفضل أن يتم الإعتماد في هذا الظرف على ما يصدر من المؤسسات الموثوق بها مثل منظمة الصحة العالمية واليونسكو وما شاكل كون الفيروس جديد وما يحصل حالياً سابقة خطيرة لم تهدد البشرية منذ قرن من الزمان.
هنالك عدة إصدارات من المؤسستين أعلاه حول كوفيد 19 وأرفق ما حصلت عليه من اليونسكو, وقد اطلعت على ما صدر من منظمة الصحة العالمية ولكن باللغة الإنكليزية.   سأحاول ترجمة خلاصة ما نُشر تعميماً للفائدة.
تحياتي 


174

أهلاً وسهلاً بالأستاذ نذار
أسعدني مرورك وإضافتك
نعم ما يقلق عند الإصابة بالإنفلونزا هي المضاعفات التي قد تحصل نتيجة تعرض الجسم المريض لهجمات البكتريا وخاصة الإلتهاب الرئوي نتيجة الخلل في الجهاز المناعي الذي ينتج عن الإنفلونزا وقد تؤدي المضاعفات إلى الوفاة, وغالباً ما تستجيب للمضادات الحياتية, وذلك  يعتمد على عمر المريض ووزنه وأيضاً  معاناته من مشاكل صحية أخرى. لكن الإنفلونزا نفسها قد تؤثر على القلب أو الدماغ بالإضافة إلى ما يحصل من نقص في مناعة الجسم.
لا بد وأن هنالك توجس عالمي من الفيروس الحالي, طبيعة انتشاره, غموض مصدره, وعدم توفر اللقاح الواقي لحد الآن. لذلك برزت ولا تزال الإجراءات الوقائية الشديدة في الدول التي وصلها الفيروس, والتي تركز على تحديد حركة الأفراد وتلافي التجمعات قدر الإمكان. ومن دون شك أنها الإجراء الاسلم بالإضافة إلى الحجر الصحي والرعاية الصحية والطبية للمصابين أو الملامسين.
قد لا يمثل كورونا خطورة كارثية بشرية, ولكن حتماً له تداعيات اقتصادية ونفسية. بصراحة أنني أشعر بالقلق من خلال مطالعتي لتاريخ الامراض الفتاكة من جهة, ولإعلانه كوباء عالمي من قبل منظمة الصحة الدولية من جهة اخرى, رغم انني أشرت لهذه الرؤيا في متن المقال.
هنالك تقاريرغير مؤكدة تتحدث عن نظرية المؤامرة وكون ما يحصل مخطط  له.ومعظم هذه التقارير مصدرها ممن يفسر كافة ما يحدث حسب تلك النظرية. أما استخدام الفيروس كعامل في الحرب البيولوجية فإن ذلك سيف ذو حدين إلا إذا كانت المعارك بدون اشتباك قريب أي عن بعد وكانت الدول المتحاربة غير متجاورة, مثلاً دولة في أفريقيا في صراع عن بعد مع دولة في أمريكا. شكراً على إثارتك هذه النقطة المهمة.
تحياتي  وتقديري


175
Dear White
Could you please give us the mathematical calculation for the 260 million  who will lose their life because of Covid-19
I agree that Vitamin C can boost immunity. It might help in counteracting the secondary infection, but it is hard to say that it can prevent or treat the Corona Virus infection because of the lack of clinical trials
As to the acidic nature of Vitamin C,  I trust that I provided references from the websites on its alkalizing effect. However it is accepted that alkaline water is resistant to the growth of Flu virus
I traced  the source of the message online. The person’s identity appeared on the university page
Thank you

176
.
ألأخ الكاتب الساخر نيسان الهوزي
سلام ومودة
حتى لو تم قتل كل الكلاب والقطط ذلك الزمان لحلّ محلهم قطيع من "الواويه" الذي هو حالياً يتعايش مع كل ما هو سائب وتائه لكنه مضرسواء برغوث أو فأر أوصرصرأو خفاش أو ثعبان, لا ألله يستر من الأخيرين.
نعم فيروس كورونا ينذر بالخطر ولا أحد يعلم متى ينحسر وكم من الارواح سوف يحصد. ربما الارقام المعلنة أقل من الحقيقة وكما تعلم هنالك دوماً خسائر منظورة وغير منظورة,  وإعلام يفضح وآخر يتستر. المهم ليستمر الدعاء وتتواصل الصلاة في البيوت كما كانت أيام زمان حين كان الإيمان بدون تملّق ولا مجاملة ولا رياء.
تحياتي


177

ألاخ ألزميل الأكاديمي الدكتور ليون برخو
سلام المحبة
إقتباس
(ويعزو الأزمة العارمة التي تعصف بمؤسسة الكنيسة الكلدانية الى "الأنانية، الطائفية، السيمونية، المنفعة الشخصية ...." (ص 54). وفي الصفحة 56 يثير سؤالا مهما للغاية: ""هل كانت سينودوسات كنيستنا الكلدانية شفافة ومستسلمة للروح القدس؟ أم كانت منقادة وتحت المؤثرات الخارجية التي ورد ذكرها في أعلاه")


سبق وأن اشرت في مقال حسب الرابط أدناه بأن الروح القدس أنهى مهامه منذ أن حل على التلاميذ في يوم العنصرة. ومن خلال مطالعتي لتاريخ الكنيسة أشعر بأن روح الشيطان تسود في كثير من الاحيان لذلك تُفرز سلوكيات أبعد ما تكون عن من يحمل قلنسوة رجل الدين. لكن يبقى حضور الروح القدس ماثلاً عندما أطالع حياة القديسين واللاهوتيين الذين ساهموا في تقوية ركائز الكنيسة منذ ولادتها ولحد اليوم. بصراحة, الروح القدس أبعد,  كبعد الأرض عن القمر, عن أي من رعاتنا الاجلاء مع احترامي لموقعهم الكنسي الوظيفي

مقتطفات مما جاء بالمقال
أشعر بأن الروح القدس قد أنهى مهامه بعد أن حل على التلاميذ والرسل في يوم العنصرة, وأشك كثيراً إن يكن قد حل على أي من رعاتنا الأجلاء مهما كان الظرف والمكان مع خالص احترامي وتقديري لهم جميعاً. كما أن المعلومات الواردة في الكتاب المقدس تشير بأن الروح القدس يحل بهيئة رمز معين, فاحياناً كالحمامة, وأخرى كألسنة من نار ولهب, وربما هنالك المزيد. لم تسجل أية حالة في عصر ما بعد التلاميذ والرسل أن ادعى احدٌ أن الروح القدس قد حل كرمز ما كالسابق سواء عند اختيار البابوات أو انتخاب البطاركة أو الترشيح للمطرانية والأمثلة تطول. كل ما يقال هذه الايام عن حلول الروح القدس مجرد شعور إيماني يفتقد حتى إلى الدليل الرمزي الذي عاصر أيام المسيح وعهد الرسل... ولا يمكن أن أتهم الروح القدس بما حصل سابقاً وما يحصل حالياً من سلوكيات أبعد ما تكون عن المثلث الإيماني أعلاه. فهل يعقل أن يزرع الروح القدس بحلوله ما يفعله الشيطان لإغواء بني البشر بمكره ودهائه ؟ أجيبوني

ألرابط
https://ankawa.com/forum/index.php/topic,956810.msg7679378.html#msg7679378
تحياتي


178
Dear White
Thank you for you important comment that I will come back to it later
I am providing what I got from the websites about the alkaline effect of lemon juice
Best wishes

Why Lemon Juice Is Thought of as Alkalizing Despite Its Acidic pH

Whether a food has an acidic or alkaline effect on the body has little to do with that food's pH before it is digested.
Instead, it depends on whether acidic or alkaline byproducts are created once it is digested and processed by your body.
Scientists now prefer to use a formula that grades foods based on their potential renal acid load (PRAL).
The PRAL of a particular food is the amount of acid that is expected to reach the kidneys after the body metabolizes that food .
Normally, the kidneys keep the blood's pH constant by getting rid of excess acid or alkali through the urine.
Fruits and vegetables are high in alkaline nutrients such as potassium, calcium and magnesium. These ultimately reduce the amount of acid that the kidneys will need to filter out, and are thus given a negative PRAL score .
Like other fruits, lemon juice produces alkaline byproducts once it has been metabolized. Therefore, it has a negative PRAL score.
This is why some people consider lemon juice to be alkaline despite the fact that it has an acidic pH before it is digested.
BOTTOM LINE: Once digested and metabolized, lemon juice produces alkaline byproducts, which make the urine more alkaline. This is why it is thought of as alkalizing, despite its acidic pH before it is digested.
[/i][/color]

Lemon juice has an acidic pH before it is digested. However, once metabolized by the body, it produces alkaline byproducts.
These alkaline byproducts can make your urine more alkaline but have very little effect on the pH of your blood.
Therefore, any health benefits lemon juice may offer are unlikely to come from its purported alkalizing effect.



179
[b]أعزائي القراء
أدناه ترجمة المداخلة الواردة من الصين حول فيروس كورونا:

مرحبًا ، أنا ليلى أحمدي من الصين ، كلية العلوم الطبية ، جامعة زانجان
فيروس كورونا سيصل إلى أي بلد عاجلاً أم آجلاً ، لا يوجد شك في أن العديد من الدول ليس لديها أجهزة أو معدات تشخيصية. لذا يرجى تناول أكبر كمية ممكنة من فيتامين C الطبيعي لتقوية الجهاز المناعي لديك. لا تقلق، فيتامين C سيخلصك منه على الأغلب، فلا بأس بذلك.
لا يُعرف للفيروس حاليًا أي لقاح أو علاج محدد لسوء الحظ.
 ألطفرة الجينية لفيروس كورونا جعلت الأمر خطيرًا للغاية.  يبدو أن هذا المرض ناجم عن اندماج الجينات في الثعابين والخفافيش ، وقد اكتسب القدرة على إصابة الثدييات ، بما في ذلك البشر. من المهم أن تعمم هذه المعلومة إلى أكبر عدد من الناس.
 قال البروفيسور تشن هورين، الرئيس التنفيذي لمستشفى بكين العسكري:" شرائح الليمون في كوب من الماء الفاتر يمكن أن تنقذ حياتك", حتى لو كنت تعمل.
 يجب عليك إلقاء نظرة على هذه الرسالة ونقلها للآخرين!
 يُقطع الليمون إلى ثلاث أجزاء وتوضع في كوب ، ثم يصب عليها الماء الساخن الذي يتحول إلى  (الماء القلوي).
بعد قراءة هذه الرسالة، تحدث إلى شخص آخر وبلغها إلى الشخص الذي تحبه ولا تغفل الإهتمام بصحتك الشخصية.
المشورة:  يلاحظ البروفيسور تشن هورين أن أي شخص ينقل مضمون هذه الرسالة فإنه يساهم على الأقل في إنقاذ حياة شخص ما ... ويضيف: لقد قمت بعملي وآمل أن تتمكن من مساعدتي في تطويره. لقد تم نشره ضمن المجموعات الأكاديمية.[/b]


180
أعزائي رواد الموقع الكرام
استلمت هذه الرسالة على صفحتي في الفيسبوك من الصين, وسوف أقوم بترجمتها لاحقاً. ألأمل أن لا يظن أحدٌ أنها مفخخة بفيروس كورونا
ا.
Hello, I'm Laila Ahmadi from China, Faculty of Medical Sciences, Zanjan University
  Corona virus arrives in any country, sooner or later there is no doubt that many countries have no diagnostic sets or equipment, so
  Please use as much as possible of natural vitamin C to strengthen your immune system.
  Don't worry, C gets rid of it a lot, and it's fine.
 
    The virus currently contains no vaccine and no specific treatment
  Unfortunately, due to the genetic mutation that made it very dangerous
  This disease appears to be caused by gene fusion in a snake and bat, and it has acquired the ability to infect mammals, including humans.

It is important to keep the message on your greatest knowledge: Professor Chen Horin, CEO of the Beijing Military Hospital, said: "Slices of lemon in a cup of lukewarm water can save your life."  *
   Even if you work, you should take a look at this message and pass it on to others! The lemon cut into three parts and put in a cup, then pour hot water and turn it into (alkaline water),
  After reading, talk to someone else and transfer it to the person you love and take care of your personal health.
  Council:
  Professor Chen Horin notes that anyone who receives this message is at least guaranteed to save someone's life...
  I have done my job and I hope you can help me develop it as well.
 They published it in academic groups[/b]

181

الأخ زيد
ألإخوة الرواد الكرام
تعليقي على إيضاح البطريركية:
نعم ونعم. مجلس الخورنة استشاري ولا يجوز أن يكون بديل الكاهن. توضيح البطريركية منطقي ولكن كم من النقاط الواردة هي بالفعل تُطبق على أرض الواقع؟ في كنيسة العائلة المقدسة في وندزر حضور المجلس الخورني في النشاطات الكنسية أقرب إلى الصفر. من المسؤول؟ الراعي الذي يُهمش المجلس ولا يلتفت لأية مبادرة أو مقترح لا يستسيغه؟ أم المجلس الذي يعتقد بعض أعضائه أنه على حق دوماً ورأيه هو الصحيح أبداً. ألعمل الكنسي خدمة طوعية وليس وجاهة, فمن لا يتقن العمل الطوعي الخدمي عليه أن يترك المقعد إلى من له روح التضحية والعطاء بدون مقابل, والراعي هو كبير الخدم عليه أن يتحلى بما جاء بثمار ومواهب الروح القدس وما تعنيه الطوباويات من معانِ وقيم. 
شكراً لكل من أعطى ونسى.

182
هل لكل هذا الهَلَعْ من فيروس "كورونا" ما يُبررهُ؟
د. صباح قيّا
ربما يتذكر البعض ما حصل في الوطن الأم عام 1971 بسبب الحنطة المُعفّرة بالزئبق والتي تم استيرادها وتوزيعها على الفلاحين لزراعتها. لماذ كانت الحنطة معفرة بالزئبق؟ ألجواب كي تمنع الفطريات من التكاثر والنمو وبالتالي يمكن زراعتها بنجاح. لكن ما حصل أن استيراد الحنطة لم يكن في الوقت المناسب لزراعتها مما حذى بالفلاحين لاستهلاكها كطعام لذيذ. والمعروف عن الزئبق أنه من العناصر الثقيلة التي تترسب في أعضاء جسم الإنسان كالجهاز العصبى, الكليتين, ألرئتين, الجهاز الهضمي, والجهاز المناعي, وقد يؤدي إلى الوفاة. وبالفعل ظهرت على عدد من الفلاحين سلوكيات غريبة مع أعراض الإصابة بالأجهزة الجسمية المذكورة آنفاً وأدت إلى الوفاة في حالات كثيرة. تُقدّر الأرقام الرسمية ببضع مئات من الوفيات لكن الحقيقة قد تصل إلى بضع آلاف. إحتار الأطباء في بدء الامر وأشارت أصابع الإتهام إلى الكلاب والقطط كسبب في انتقال تلك الحالات الغريبة عن الوسط الطبي بين الفلاحين مما حفّز السلطات للإعلان عن مكافأة نقدية لكل من يسلّم قطة أو كلباً إلى الجهات ذات العلاقة, وبالفعل تم التخلص من الكثير من الكلاب والقطط السائبة في حينه ولكن بدون جدوى إلى أن تم معرفة السبب الفعلي الكامن وراء ما استجد على الساحة الصحية العراقية عندها بطل العجب.
قد سمع او قرأ البعض عن الموت الاسود الذي يُطلق على مرض الطاعون الذي هاجم العالم وبالذات أوربا للفترة من 1346-1353 وحصد الملايين من البشر بما يقارب 30 مليون أو أكثر, وربما أضعاف هذا االرقم حسب بعض المصادر بما يصل ألى حوالي ثلثين من نفوس أوربا ذلك الزمان والتي احتاجت إلى ما يقارب 200 سنة للعودة إلى نقطة الصفر, التي تختلف عن نقطة الصفر للكاتب الساخر نيسان الهوزي, أي إلى عدد نفوسها قبل اجتياح الطاعون لها. ليس غريباً أن تحل مثل هذه الكارثة الصحية  في زمن تتعايش الفئران فيه مع الإنسان, ولم تكن النظافة الفردية أو الجماعية, في العالم عموماً والمتحضر خصوصاً, كما هي الحال اليوم, بالإضافة إلى عدم توفر اللقاح المناسب لدرء المرض, أو المضادات الحيوية والعقاقير الأخرى الكفيلة بمعالجته والقضاء عليه.
لا شك بأن هنالك من يحمل البعض من المعلومات عن وباء الإنفلونزا الذي زعزع العالم من 1918-1919 فأصاب ثلث عدد نفوسه آنذاك بما يقارب 500 مليون نسمة, وتسبب في إزهاق 50 مليون من الارواح, ويقال أن جد الرئيس الأمريكي الحالي " دونالد ترامب" كان من بين ضحايا المرض, "والله يستر من الآتي". ما حصل في تلك الفترة تحصيل حاصل لطبيعة المرض الذي سببه فيروس ينتقل بسرعة من فرد ألى آخر عن طريق الرذاذ المتطاير وملامسة المواد الملوثة به  , بالإضافة إلى عدم توفر اللقاح للوقاية من المرض من جهة وعدم توفر المضادات الحياتية لمعالجة المضاعفات التي تسببها الجراثيم المتنوعة نتيجة ضعف مناعة الفرد المصاب من جهة أخرى.
لا تختلف الإصابة بانفلونزا "كورونا" أو " كوفد 19" عن المسلسل الإنفلونزي الذي سبق أن أطلّ ولا يزال يطل على بقعة أو أكثر من بقاع المعمورة بين فترة زمنية وأخرى. طبيعة الفيروس في إصابته للإنسان وطريقة انتشاره إنفلونزية بمعنى الكلمة. من الممكن أن ينتشر بسرعة فائقة و يخرج عن مدار السيطرة في أي وقت. إنه مرض معدي كأي إنفلونزا أخرى , وتكمن خطورته الحالية كون مصدر المرض لم يحدد بعد لحصره ومكافحته من ناحية, وكون اللقاح الواقي لم يُكتشف بعد من ناحية أخرى. كل ما كتُب وأعلن عن الإجراءات الوقائية عملي ومنطقي ومن الافضل التقيد بها. من المهم جداً تحديد حركة وتنقل الأفراد وتجنب التجمعات كلما امكن ذلك. نفر مصاب واحد يمكنه من إيصال ما يحمله مجاناً إلى العشرات بل المئات في لحظة زمنية عابرة.
من حق العالم أن يُصاب بالهلع, وللهلع ما يبرره وخاصة في الظرف الحالي الذي يُغلف واقع الفيروس وحركة انتشاره. هنالك من يتوهم بأن الإسلوب الإعلامي الذي يتعامل مع الموجود على الساحة مبالغٌ فيه, ويتوهم أكثر من يظن أن " كورونا" جزء من نظرية المؤامرة بأهداف اقتصادية أو سياسية أو عسكرية وما شاكل. إنفلونزا " كورونا" شرارة قد تتحول إلى حريق هائل على حين غرة, وما على الإنسان إلا أن يساند أخيه الإنسان في محنة قد تلتهم الاخضر واليابس على حد سواء, وعليه ايضاً مسؤؤلية المساهمة في كل ما يحد من انتشاره ويعجّل من القضاء عليه.
لنتذكر مقولة البابا القديس الراحل يوحنا الثالث والعشرون " ألتاريخ معلم الحياة الأعظم", ونتعلم من دروسها, لا أن نستمر باجترار ما أفرزه الماضي من آلام ومعاناة كأية قصة حزينة.
كمْ أرى مِن البلايا مَنْ تفتكُ بالبشّرِ
أعاصيرٌ وأمراضٌ تُلوِّحُ بالشررِ
كأنها نذيرُ الربِّ عن موعدِ الحَشَرِ
أحقاً نتذكّرُ اللهَ ساعةَ الخَطَرِ؟
أجيبوني
   


 

183
ألأخ الكاتب الساخر نيسان الهوزي
سلام المحبة
كل ما سيحصل بالعراق الجريح يعتمد على ما ستؤول إليه إيران بعد " كورونا". كم من الارواح سيحصد المرض؟ ما هي نوعية تلك الارواح, وهذه نقطة مهمة جداً, التي سيطالها كورونا؟. قراءتي للصورة الإيرانية أن مجموعة الملالي والمعممين في مقرهم بقم في محنة حقيقية, والمعجزة التي حلت على دارهم نتيجة كورونا ستنعكس إيجابياً على الواقع العراقي حيث سينطبق عندها المثل " مصائب قوم عند قوم فوائد". 
إذا قدّر لإيران أن تستفيق من الهزيمة مع عراقنا الغالي لسبب أو آخر, فلن تتمكن من الإستيقاظ بعد تغلغل فيروس كورونا إلى معظم أراضيها. كورونا يلعب لعب بالساحة ولحد الآن خارج عن سيطرة الدول الكبرى وألاعيبها.
تحياتي


184
ألأخ  لوسيان
أنت محق في تحليلك الرياضي ، ولكن ربما لم تكن قد عبرت عن نفسك بطريقة يفهمها كافة القراء
هناك شخص مصاب (مريض) عندما تتوافق نتائج المختبر مع حالة الشخص. وهذا يعني أن الشخص قد أصيب بالمرض وأثبته الفحص المختبري . ومع ذلك ، هناك اختبار سلبي كاذب عندما يصاب الشخص ولكن نتيجة المختبر سالبة
المريض مع: مرض إيجابي ومختبر إيجابي
المريض مع: مرض إيجابي ونتيجة مختبرية سالبة كاذبة

من ناحية أخرى ، قد لا يكون الشخص مصابًا بالمرض والمثبت بالاختبار السلبي أيضاً. أو
 انه ليس مريضا ولكن نتيجة الإختبار  إيجابية
وهو ما يسمى ايجابي كاذب
الشخص السليم مع: مرض سلبي ونتيجة المختبر سالبة
الشخص السليم مع: مرض سلبي واختبار إيجابي كاذب

آمل أن يكون هذا واضحا.
شكرا لكم

185
Brother Lucian
You are right in your mathematical analysis, but may be you expressed yourself in a way that could not be understood by few readers
There is affected person (patient) when the Lab outcome corresponds to the person’s condition. That is to say the person has got the disease that is proved by the Lab test. However, there is False Negative test when the person is affected, but the Lab result is negative
Patient with:      Positive Disease     Positive Lab
Patient with:      Positive Disease    False Negative Lab
On the other hand, the person might not have the disease and is proved by the negative Lab test. Or
 he is not ill but the Lab test will show positive result
which is called False Positive
Normal person with:      Negative Disease     Negative Test 
Normal person with:      Negative Disease    False Positive Test
I hope this is clear. I will translate my comment to Arabic later. I am at work now and do not have Arabic Keyboard
Thank you

186
ألأخ الكاتب الساخر نيسان سمو الهوزي
سلام المحبة
ألموضوع لا يحتاج إلى تعقيدات البعض وضجيج المتمرسين في اللغة سطحياً على الأغلب.
لا بد ان تكون الصلاة باللغة التي يفهمها المستمع وإلا ما فائدة الحضور كالأطرش بالزفّة؟ ولكن من الناحية الواقعية اللغة المتداولة بين الحضور تختلف, فمنهم من يتقن لغةالأجداد, وآخر العربية, وثالث لغة بلد المهجر, والمحظوظ بينهم من يفهم الثلاث لغات. كما ان الصلوات تقام في معظم بلدان المهجر باللغات الثلاث في نفس اليوم وعبر فترات زمنية محددة. إذن موضوع لغة الصلاة حجة واهية, ومعظم من يتشبث بها أبعد الناس عن الإيمان. ألمؤمن الحقيقي يؤدي الصلاة مع نفسه باللغة التي يتقنها, ويتمتع بما يسمع من كلام غير مفهوم ما دام ذلك يدغدغ مشاعر إيمانه.
أنا أفضل أن أسمع قراءة الكتاب المقدس والموعظة باللغة التي أفهمها, ولكني أستمتع بسماع التراتيل وبقية فقرات القداس بأية لغة.
فهل هنالك حقاً مشكلة؟ أم من خلق الباحثين عن حب الركي.
تحياتي


187

أخي نيسان
ستحاول إيران أن تصدر الفيروس إلى العراق لارتباط الحكومتين بنفس المصير المشترك بينهما. وربما تتقاضى  ثمن أتعابها. ههههههه.
معقولة الفيروس وصل مدينة قم بالصدفة. لا يفلَ القمقم إلا قمقم أقوى منه.
 ألله يستر.
تحياتي


188
أخي زيد
 نَعَمْ ونِعَمْ.
إذاعة صوت الكلدان نموذج رائع للعمل الجماعي المقترن بتجاوز التسميات الذاتية والمواقع الإدارية.
مبروك مع التمنيات بإستمرار المسيرة الناجحة

تحياتي

189
ما أجمل أن يعي المرء مدى قدراته فيتحرك أو يتوقف بحسبها. أحييك مع تمنياتي لك بالصحة وطول العمر 

190
ألزميل الأستاذ الأكاديمي عبد الله رابي
سلام المحبة
سبق وأن نشرت مقالاً يتناول مسألة زواج الكهنة من الناحية الفسلجية (وظيفة الأعضاء) والطبية بحسب الرابط أدناه:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,762238.msg7347457.html#msg7347457

ما هو ملموس على أرض الواقع أن معظم الرعاة تطغي عليهم حمى الحياة الدنيوية وتبدو المتطلبات الروحية كأنها واجب مهني. من النادر جداً أن يظهر من بينهم في أفق هذا الزمان من اتخذ طريق القداسة سلوكاً بالقول والفعل.
ما يحتاج الكاهن في واقعه الحالي هو " القمع الجنسي" لا " الكبت الجنسي", وهنالك فرق في إمكانية ومدى تأثير كل منهما على شخصيته من كافة جوانبها. كما ان النداء الجسدي لا يفرق بين راع وأخر بغض النظر عن المركز الروحي, وهذا يعني أن الزوغان عن العفة لا يشمل من هو بدرجة  " قسيس" بل يتعداه إلى المطران والبطريرك والكاردينال وحتى الحبر الاعظم. التاريخ الغابر والحاضر يشير إلى ذلك بوضوح.
ألموضوع شائك ومعقد والحلول ليست باليسر وبالبساطة التي قد يتصورها البعض. ألعزوبية لها إيجابياتها وسلبياتها والـتأهل له ذلك ايضاً. لو تم وضع رعاة الكنائس في غربال فحتماً سيتغربل معظمهم لعدم التزامهم بالعفة المطلوبة ولن يبقى داخل الغربال غير قلة قليلة جداً. ولو قدّر للقانون أن يطبق على الذين نكثوا العهد عندها ستبرز ضرورة انتخاب الرعية لبدلاء من العلمانيين وبمواصفات معينة للقيام بواجبات هؤالاء الكهنة الدنيويين  بعد اجتيازهم دورة تأهيلية مناسبة. وقد تتوفر للعنصر النسوي فرصة ولوج هذا المجال.
تحياتي


191

ألأخ الباحث سمير يوسف عسكر
سلام المحبة
ألمجاملات على حساب القيم الإيمانية معروفة على مرّ التاريخ, وتدخل في معظم الاحيان ضمن خانة  الاساليب الإضطرارية من أجل البقاء. ما جاء به رئيس الكنيسة الإنجيلية يتناغم مع موقف النظام الذي يتحكم في وطنه, وللاسف الشديد بدل الصمت يتجنى على الحقيقة, بصراحة هذا ديدن معظم رعاتنا الافاضل ومن مختلف المذاهب والملل الذي يجاملون على حساب الإيمان. رجائي لهم أن يلتمسوا السكوت بدلاً عن إطلاق ما يغاير الحقيقة بل يتجنى عليها بقسوة.
لا بد أن يعي كهنتنا الاجلاء بمختلف رتبهم الروحية ومواقعهم الكنسية بأن رعية اليوم ليست هي رعية الأمس كي تقول نعم لكل ما يخرج من افواههم.
كمْ مرةً تُستهان التعاليمُ المقدسهْ؟
كمْ مرةً ننحني لعمامةٍ مُسيّسهْ؟
كمْ مرةً نبوسُ القرانَ كتابَ الغطرسهْ؟
كمْ مرةً نستصغرُ الإنجيلَ أسمى مدرسهْ؟...كمْ؟

تحياتي


192
الاخ الكاتب الساخر نيسان سمو الهوزي
سلام المحبة
حظاً سعيداً لبرنامجك الجديد" إضاءات"
ألأمل أن تأخذ جماهير ساحة التحرير بنصيحتك الاخوية, رغم كون المشهد لا يمكن إسدال الستار عنه مهما حصل حيث, حسب قناعتي" مرتبط بما مخطط للمنطقة في دهاليز دهاقنة السياسة الدولية. تلك السياسة التي مفاجئاتها تحيّر الكثيرين وخاصة البسطاء في عالم المكر والخداع أمثالك وأمثالي.
من حسن الحظ من الممكن الإستنباط مما يحدث على أرض الواقع,  وأعتقد أن ما حصل بين الأطراف الليبية المتنازعة بصورة دراماتيكية ولا يزال يدعم ما اشرت إليه أعلاه . ألسياسة نفق غامض المعالم وقد ينحرف في أية لحظة, وتبقى حكمة "كيسنجر"  قائمة: لا يوجد أصدقاء أو أعداء دائميين بل هنالك مصالح دائمة. ألمصالح هي التي ستحدد ما ستؤول إليه الأمور, والأمل أن تتناغم المصالح مع بدء انحسار المد الديني والمذهبي.
تحياتي


193
.
ألأخ الكاتب الساخر نيسان سمو الهوزي
سلام المحبة وكل عام وأنت مع العائلة الكريمة بخير ورفاه
كل المشاهد المسرحية التي تطفو على الساحة العراقية هدفها العودة إلى نقطة الصفر التي بدأت بعد الإجتياح الأمريكي للوطن الجريح. أي البدء من حيث انتهى الجنرال المتقاعد " جي كارنر" في رسم خارطة الطريق لكي يتوجه البلد إلى العلمانية. لا بد أن يكون هنالك كبش الفداء والذي يتمثل في "إيران" حيث أرخت أمريكا الحبل في بادئ الأمر لتقوية دولة إيران وبسط نفوذها على العراق المسكين كي تمهد الطريق بعدئذ لكشف نواياها الخبيثة وزعزعة ولاية الفقيه ومن ثم تركيع إيران بحيث يتكرر الفلم العراقي الذي حصل قبل الإحتلال عن تدمير كل ما يمت بصلة إلى أسلحة الدمار الشامل, وهذا ما ستقوم به إيران مضطرة بعد أن تتم الطبخة على طبق هادئ جداً وعندها يتوسل المعممون أن ينجوا بريشهم, أقصد بعمائمهم,  تلحقهم لعنات الشعبين الإيراني والعراقي بأغلبيتهما الشيعية. وروحة بلا ردة إنشاءاالله والحجارات السبعة مرمية خلفهم.
تحياتي


194
ألاخ الكاتب الساخر نيسان سمو الهوزي
سلام المحبة
نعم, تقسيم العراق ورد كهدف ولكن برز على السطح أبان الحكم السابق في الوطن الجريح. وقد روج له من روج في حينه. هل كان هو حقاً هدف الأمريكان وحلفائهم أم مجرد إعلام موجه؟  أما ما أوردته أنا في المقال والخاص بالاسابيع الأولى من الإجتياح, فقد لمسته بنفسي وكان الإتجاه الديمقراطي هو البارز على السطح والذي أكد عليه الجنرال المتقاعد عدة مرات وعمل له من خلال الإجتماعات مع التكنوقراط أو قراره بالإستفادة من كوادر الحكم المخلوع ممن لا علاقة له بمظالم ما كان يحصل في تلك الحقبة, وقد طبق ذلك بالفعل.
ما يحصل الآن من إصرار على إرساء الديمقراطية الحقيقية ونبذ كل أشكال الطائفية وإبعاد رجال الدين وبالاخص المعممين منهم من التدخل في الشأن السياسي العراقي والتشبث باستقلالية الوطن ورفض كل تدخل أجنبي بأية حجة كانت, كل ذلك إمتداد لما كان يعمل له الجنرال المتقاعد بدقة وبوضوح.
لا أعتقد أن ما يحصل الآن في البلد المعذب وليد الصدفة, بل احتجاج منسق ومنظم وهادف. كما أنني أميل إلى الرأي أن ما يحصل الآن له قاعدة تنظيمية وقيادة ذكية جلهم من المتعلمين والمثقفين وبعبارة أخرى هم من التكنوقراط الذين كانوا في مخطط الجنرال المتقاعد وبحسب توجيه قيادة الإحتلال التي أرجأت المضي بهذ الإتجاه لأسباب متعددة. ألمعلومات الواردة من مناظق الإحتجاج تدل على أن هنالك دولة تطالب بإصرار ,ولكن بإسلوب سلمي متحضر, دولةً حاكمة أن تتنحى إلى الابد, وبمعنى آخر هنالك دولة داخل دولة. هل سيحصل ذلك؟ معلوماتي القادمة من بغداد تؤكد أن الإعتصام سيستمر لحين تحقيق مطالب المحتجين مهما بلغ الثمن.
تحياتي   


195
شذرات من ذاكرة الإحتلال الامريكي – ألجزء الثاني
د. صباح قيّا
يتذكر الكثيرون وعود الرئيس الأمريكي قبل الإحتلال بانه سيصدر الديمقراطية إلى أرض الرافدين, وسيتمتع أهاليها بنعيم الحرية بعد حرمان طويل...ربما كان الشعب في ذلك الحين مؤهلاً لتقبل النظام العلماني على الطراز الغربي, وإن لم يكن من قبل الاغلبية فلا شك أن هنالك شريحة واسعة كانت تحبذ هذا الإتجاه.
جمعني نقاش مع عدد من الزملاء بينهم الشيعي والسني. قال احد الشيعة بأنهم لا يمانعون بأي عراقي يحكم العراق حتى لو كان مسيحياً بشرط أن يكون عادلاً. إذن العدالة شرط أساسي للحكم وليس الإنتماء الديني أو المذهبي أو القروي وما شاكل. وعلى النقيض من ذلك, هنالك من الشيعة أنفسهم من كان يخطط لإحتواء كافة المناصب في الوزارات لإشغالها من قبلهم متشبثين بالرأي " ما يؤخذ اليوم لن  يُسلم غداً". هنا تظهر النعرة الطائفية الإحتكارية بوضوح وذلك ما تم تطبيقه بالفعل والذي أدى إلى حصول ردود أفعال متشعبة وخلق واقع غريب أدى إلى إقتراب الوطن من الهاوية, إن لم يكن قد سقط فيها بالفعل.
يتبادر الآن السؤال التالي: هل كانت نية الأمريكان حقاً إحلال نظام يمنح الحقوق لكافة أطياف الشعب بالتساوي بدل الحكم ذي النزعة الفردية والسيطرة المناطقية؟ ألجواب,بحسب وجهة نظري المتواضعة, نعم في بدء الإجتياح...لكن أثبتت الوقائع بأن ذلك الهدف قد تم تأجيله لحين تدمير البلد ثم البدء من نقطة الصفر.
بزغ إسم الجنرال الأمريكي"جي كارنر" بعد سيطرة الحلفاء على دفة الأمور, وتم تنصيبه كمدير لما يسمى " دائرة إعادة الإعمار والمساعدات الإنشائية في العراق", والذي بمثابة الحاكم الفعلي لسلطة الإحتلال في البلد الجريح. لقد كانت شخصية الجنرال معروفة عند العراقيين وخاصة في كردستان العراق حيث يشاد له بدوره المميز في إرساء ما ألت إليه منطقة كردستان العراق وقتئذ وما يلاحظ عليها اليوم.
باشر الجنرال المتقاعد مهمته في شهر آذار من عام 2003. والحق يقال, بادر في رسم الطريق الصحيح لوطن أنهكته الحروب, واتخذ من مبدأ الإعتماد على التكنوقراط منهجاً أساسياً  لتسيير أمور البلد, وبالفعل اجتمع في أكثر من مناسبة مع مجموعة منهم. أبدى وجهة نظره بأن العديد ممن انتسب إلى الحزب الحاكم حصل ذلك بهدف تأمين مستقبل مهني معين, فلا مشكلة له مع هؤلاء بل المشكلة مع كل من أساء وساهم في جرائم النظام على حد تعبيره. وبالفعل ابقى العديد من الحزبيين في مناصبهم بعد ان اشترط عليهم التنكر للحزب واستنكار أعماله. أتذكر جيداً زميلاً لي مشهوداً له بالكفاءة وحسن السيرة ممن كان يشغل منصب "مدير عام" لإحدى دوائر وزارة الصحة واستمر في مهامه لحين إنهاء خدماته بعد رفضه الإذعان للشرط أعلاه.
ومن خطط الجنرال أيضاً إجراء انتخابات خلال 90 يوماً , وسحب القطعات الأمريكية بسرعة من المدنً. وظهرت حسناته البعيدة عن الطائفية عند اختياره خمسة أشخاص للقيام  بدور الوزارة والذي أغاظ الإخوة الشيعة كما يشاع لشعورهم بأن تمثيلهم في الحكومة دون المستوى المطلوب ولا يتناسب مع نسبتهم العددية مقارنة بمجموع السكان,  حيث وقع إختيار الجنرال على شخص شيعي واحد فقط,  وثلاثة من السنة, والخامس نصفه شيعي.
بالرغم من المخطط الصحي الذي رسمه الجنرال المتقاعد عن كيفية بناء العراق من جديد, تم استبداله  بلا سابق إنذار بالسفير "بول بريمر", وقد باشر الأخير في منتصف شهر مايس تقريباً كحاكم لما يسمى حسب ما أتذكر بسلطة الإئتلاف الإنتقالية. ويظهر أنه قد تم تهيئته لإكمال تدمير العراق والذي بانت بوادره عند إلغائه كل المؤسسات التي تتولى المهمات الدفاعية أمام الهجمات الخارجية, وأيضاً المؤسسات التي تحافظ على الأمن والنظام في الداخل. أدى هذا القرار, كما هو معروف, إلى خلق مواكبً طويلة من العاطلين من جهة, وإلى بروز الجريمة بأنواعها نتيجة التسيب وغياب القوات الأمنية من جهة اخرى... وحصل الذي حصل.
منطقياً, لا يمكن قبول أي مبرر لإصدار مثل هذا القرار التدميري. لقد تحولت كل الدول الإشتراكية التي كانت تحت قبضة حكم الحزب الواحد إلى أنظمة ديمقراطية متعددة الأحزاب بطريقة سلمية ودون إراقة الدماء باسثناء رومانيا...  وهذا بالضبط ما اراد تحقيقه "جي كارنر" والذي لم يرق لواشنطن في حينه رغم كونه,  حسب اعتقادي, هدف أمريكا الأساسي, ولكنها أرجأت الهدف لغايات متعددة قد يحل رموزها الضليعون في ألاعيب ودهاليز الساسة الأمريكان. لقد ساهمت أمريكا بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في الوضع المأساوي الذي وصل إليه الوطن الغالي من كافة الجوانب بضمنها التشبث بالطائفية والمحاصصة وتسليم البلد لقمة سائغة إلى إيران الأجنبية, ناهيك عن الفقر المدقع وتسيّد المليشيات والعصابات الإجرامية الأخرى وووووو...
هل حان وقت التغيير؟ نعم, والأمل أن يتحقق ذلك بهمة الغيارى من أبناء الشعب البار.
كنت لا أزال هنالك بعد سيطرة الرعاع نسبياً على الشارع العراقي. أخبرت زميلاً لي من أهل النجف كنت مشرفاً على البحث الذي يعده كأحد متطلبات دراسته العليا. قلت له: تعتبر النجف بتاريخها الحديث ومواقف أهلها وثقافتهم مفخرة للعراقيين كافة, كيف تسمحون بسيطرة الرعاع اليوم على مقاليد الامور هنالك. أجابني: أستاذ, لتبقى ثقتك بأهل النجف كما هي. ألمثقفون يراقبون الامر بحذر ودقة, ولا تتوقع منهم أن ينزلوا إلى الشارع ليصطدموا بهؤلاء الرعاع, لكن ثق أنه سيأتي الوقت المناسب لخروجهم وسيطرتهم على الشارع.
نعم... أطلت بوادر ذلك وهي تقترب رويداً رويداً, والشرارة قد اصبحت شعلة الآن.
قد أكون مخطئاً, لكنه مجرد راي. ما خططت له أمريكا ومن معها, أرجأته لهذا اليوم. لقد انكشف للشعب كل شيء خلال الفترة من مايس 2003 إلى تشرين الاول 2019. لقد حل وقت التغيير عن قناعة. ألشعب مقتنع أن العراق يبقى العراق, أن العمائم لا بد لها أن تعود لأماكن العبادة والصلاة. أن الفاسدين وسراق قوت الشعب لا بد أن يرحلوا. لقد جاءت بهم أمريكا على ظهر دباباتها, وها هي قد بدأت بترحيلهم, ولكن كيف ومتى نهائياً؟ سيقرر الشعب الثائر ذلك قانوناً...تجارب التاريخ تشير أن العميل نهايته على يد من استأجره للعمل كعميل, والأيام القادمة حبلى بالمفاجئات.
رابط الجزء الاول
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,958347.0.html

 

196
ألاخ الكاتب الساخر نيسان سمو الهوزي
سلام المحبة
بدءُ, أرجو أت تستعيد شهيتك للكتابة وتتحف القراء الكرام بسخرياتك الهادفة.
ما تستهدفه الإحتجاجات السائدة حالياً يتناغم مع ما كان مخططاً له أن يحصل بعد الإحتلال ولكن تغيّر كل شيء من أجل أعزائنا الشيعة. وها هم الشيعة أنفسهم ينتفضون على إخوانهم الشيعة الذين أضاعوا العراق.
ألعراق , من وجهة نظري المتواضعة, لن يكون كسوريا. ألسنّة لن يدخلوا ضمن المعادلة, وستظل الإنتفاضة شيعية الملبس كي يسهل لها تحقيق ما انتفضت من أجله. لو دخل الأخوة السنة عندها ستنقلب الموازين وقد تتحول إلى صراع مذهبي لا يُسر أي من الأطراف. ومهما حصل ستظل اللعبة حسب ما يرتأي ويطمح له الكبار, فكما جاءت الحكومة بقوة دبابات الدب الأكبر ستعود إلى من حيث أتت بقوة من يدفع بهم الدب الاكبر نفسه.
تحياتي


197

أخي مايكل
ليس هنالك اروع من منظر رجل الدين وقوراً ببزته الكهنوتية التقليدية والصليب يتدلى على صدره بلمعان مثير متوسطاُ المثلث الإيماني الذي رسمته في المقال. لكن للأسف الشديد أصبح ذلك المنظر كالسراب أمام أعين العطاش في الصحراء اللاهبة.
تحياتي 

198
ألأخ بولص آدم المحترم
سلام المحبة
ألذي دونته غيض من فيض, والأمل أن أشير لوقائع إضافية بين فترة وأخرى.
شكراً على مرورك ومتابعتك للمقال.
تحياتي


199

أخي مايكل
هذه المقولة لا تقبل المساومة إطلاقاً. إنها من الثوابت التي يستوجب الإلتزام بها بدقة من قبل كافة الكهنة. كل إنحراف عنها مهما كانت زاويته يؤدي حتماً إلى تصدع وانشقاق بين أبناء الرعية. كل من يحرص حقاً على كنيسته ودينه عليه أن يُجنّبَ رعاتها من التورط في أي عمل خارج مهمتهم الإيمانية والرعوية مهما كانت الحجة منمقة  وتحت أية تسمية مبهرجة.
ليس المهم أن أحزر من قالها, بل المهم ملاحظة مدى تطبيقها من قائلها أولاً وإنعكاساتها على بقية الرعاة ثانياً.
تحياتي


200

  ألعزيز Samy
سلام المحبة
ألنقاط  أعلاه الظاهرة عن الإحتجاجات لا تعني بأن على غبطة البطريرك أن يشاركها. ألتفاعل مع أي حدث ليس بالضرورة الظهور معه أو الهتاف معه في الشوارع. هنالك أساليب متعددة للتعبير عن ذلك, ولا يعني أن كل من لم يشارك في التظاهرات هو غير داعم لها. هنالك الكلمة الداعمة والقرش الداعم والعمل الداعم بأنواعه وطرائقه وووووووو. أبرزت الكنيسة الآشورية تضامنها بإسلوب أقرب إلى المسيحانية. 
لا شك بأن غبطته قد عبر مراراً وتكراراً عن موقفه من أجل العدالة والمساواة ومنح الحقوق ودافع عن الكثير من الخصال التي تحافظ أو تعيد للإنسان كرامته. تلك من صلب مقومات العمل المسيحي, وقد قام بها ولا يزال يؤكد عليها بشدة. أنا أشد على إزره.
للأسف الشديد أن هنالك البعض من الجهات ذات التوجهات السياسية تصب نار غضبها لو بدى ما لا يروق لها من غبطة البطريرك, وتطالبه مع الإكليروس أن يتفرغوا للكنائس. ولكن لو حصل ما يتفق مع توجهاتها عندها تتناسى أن من أولويات واجبات رجال الدين هي خدمة الرعية والتبشير بالكلمة. بصراحة, مثل هذه المواقف تفتقد الموضوعية لأنها تتشبث بالمصالح على حساب الثوابت.
يبقى الرأي من الثوابت بالنسبة لي, ألا وهو أن كل عمل قد تكون له نتائج سلبية أو إيجابية على المدى القريب أو البعيد يستوجب الإستئناس بذوي الخبرة قبل البدء به. وعلى الأغلب أن غبطته قد بحث الأمر مع مجموعة الإكليروس القريبة عليه, ولكن مثل هذا القرار الحساس والجوهري ذي الابعاد والإحتمالات المتباينة يبتغي سماع رأي أهل التجربة والحكمة من خارج الكهنوت.
أتذكر جيداُ ما قاله غبطة البطريرك في مشيكن خلال رده غير المباشر على إلحاح القوميين الكلدان بأن تدخل الكنيسة المعترك القومي السياسي, ما عبّر عنه أنه كلداني ولكن هل يجب عليه أن يصيح في الشارع كلداني كلداني كلداني.
تحياتي


202
ألأخ الأستاذ لطيف بولا
سلام المحبة
معلومات رائعة تستحق المراجعة.
لا بد وأن يفتخر البابليون وأحفادهم بأن شهر العسل نبع من تراثهم.
ألمقال يصلح كمصدر للباحثين والدارسين بدون مجاملة. تعلمت منه وأضفت إلى معلوماتي الكثير.
تحياتي


203
شذرات من ذاكرة الإحتلال الامريكي
د. صباح قيّا
لا أعلم من أين جاءت الإشاعة التي انتشرت بين المتعلمين وغير المتعلمين على السواء بأن 
أهالي العراق سيغطون في سبات عميق نتيجة القنابل الأمريكية التي ستسقط على العراق استعداداً لإحتلاله والسيطرة عليه. بل ذهب البعض أبعد من ذلك بأن معظم العراقيين سيحصدهم الموت نتيجة الضربات الامريكية. وبالفعل جاء البعض  من طلبة كلية طب بغداد , حيث كنت ضمن الهيئة التدريسية آنذاك,  ليلقي عليّ كلمات الوداع لاقتناعه بأننا سوف لن نلتقي بعد. وبصراحة كنت أستقبل كلماته بابتسامة يُفهم منها عدم قناعتي بما يعتقد.
ألمهم وقعت الحرب وحصل الذي حصل. شاهدت بأم عيني امتعاضاً ومعارضة من ناحية, واستقبالاً وزغردات من ناحية اخرى.
هنالك الكثير من المناظر المؤلمة التي افرزها الإحتلال الامريكي شاهدتها بنفسي . أذكر منها مشاهدتي لمواكب المدرعات تجوب محلات بغداد  برفقة ضباط من دول الخليج يوجهون تعليماتهم بصيغة الامر إلى الأهالي باللغة العربية ذات اللكنة الخليجية.... مجاميع السلب والنهب تجوب شارع فلسطين جيئة وذهابا بين السوق المركزي ومدينة الثورة, وقد أخبرني أحد معارفي من هناك بأن "السيد" أوعز بجلب خُمس المسروقات إلى الجامع كي تصبح السرقة حلالاً ...يا سلام على هذا الحلال... ما أحزنني اكثر عند عودتي بعد بضعة أيام للدوام في الكلية إيقاف سيارتي بالقرب من مدينة الطب من قبل عسكري من الحلفاء يرافقه أحد أطباء المدينة الشباب الذي همس بإذن العسكري فتركني أكمل السياقة إلى موقف سيارات المدينة.  ورغم ذلك تملكني إحساس أليم وشعور عميق عن مدى الإساءة التي تعرضت لها في بلدي من قبل غريب دخيل مدجج بالسلاح يستوقفني ويستوقف هذا وذاك من المواطنين ... إنها حقاً مرارة الإحتلال الذي لا يطاق... وزاد حزني عند مشاهدتي كافة الأوراق والسجلات والأضابير وكل ما يخص عمادة الكلية وإدارتها مبعثرة على الأرض, وقد عثرت من خلال تجوالي بين تلك الأكوام الورقية والكارتونية على ختم عمادة الكلية الذي سلمته بفرح يشوبه الاسى إلى إدارة الكلية.
نصب أحدهم بعد الإحتلال من نفسه محافظاً للعاصمة بغداد أو القائم بأعماله. أعلن عن توفر فرص مغرية للعمل. إتخذ من أحد الفنادق المعروفة مقراً له. تقدم المئات بل الألوف من الذين أفقرتهم سنوات الحصار العجاف للتقديم علماُ أن كلفة استمارة التقديم  مائة دولار للشخص الواحد على ما أتذكر. إستمر الحال على هذا المنوال لأيام عديدة جمع " الدعي" ما خطط له واختفى عن الأنظار مع الإستمارات والدولارات وخاب ظن المساكين من سليمي النيات... ورد إسم هذا الدجال ضمن قائمة المليارديرية التي نُشرت مؤخراً... فأهلاً بالإنتفاضة على الفاسدين.
كنت ممثلَ الطبابة العسكرية في لجنة إستيراد الاجهزة والأدوات الطبية لأمراض القلب التي مقرها في وزارة الصحة, واستمرت عضويتي في اللجنة بعد نفل خدماتي إلى وزارة التعليم العالي, وحتى بعد دخول الحلفاء. قدّمت إلينا عروض لإستيراد أجهزة قياس ضغط الدم. جاءنا إيعاز بأن الأمريكي الذي يقوم بمهام وزير الصحة آنذاك يطلب من اللجنة اختيار الآلات الهوائية للقياس فقط  ويرفض الزئبقية. لم يرق للجنة وأنا أحدهم مثل هذا الأمر.  تم مناصفة العرض بين الهوائية والزئبقية. طلب "الوزير الأمريكي" مقابلتنا. أصر على رأيه وفعلنا نفس الشئ بالمفابل. أخبرنا أنه لن يصادق على قرارنا إطلاقاً, وأخبرناه وجهاً لوجه بأننا لن نغير ما اتفقنا عليه. كان لكل طرف وجهة نظره ولم يستطع أي طرف إقناع الآخر. علمت بعدها من المسؤولين العراقيين في الوزارة بأن " الوزير الأمريكي" نفذ ما اراد... بصراحة, لم يصادفني مثل هذا الإجراء التعسفي لا من قبل وزراء الصحة العراقيين ولا من أي من المدراء  طيلة السنوات الطويلة التي عملت فيها في اللجنة المذكورة... إذن من يحكم حالياً لا بد وأن كان بيدق شطرنج تحركه الإدارة الأمريكية التي سلمت البلد بعد فترة وجيزة لمعممي إيران يفعلون به ما يحلو لهم... فما احلاك أيتها الإنتفاضة على العملاء الفاسدين.
شاءت الصدف أن أتجاوز عن غير قصد عجلة عسكرية خلال قيادة عجلتي برفقة عائلتي في منطقة ضباط "زيونة". شعرت فجأة بأن عجلتي تُسيّرها عجلة أخرى والمارة ينادون عليَّ: (دير بالك, إنتبه, إطلع من الطريق, سيارة أمريكية وراك). إستدرت بسرعة  نحو الرصيف وتابع الأمريكي طريقه بجنون. أنزلت عائلتي على الرصيف ولحقت العجلة الأخرى حيث أحسست بحدسي العسكري المتراكم من الخبرة بأنه سيتوجه نحو مقر وحدته العسكرية, وهذا ما حصل بالفعل. وما أن شاهدني داخل وحدته حتى جاء نحوي يصرخ  بوجهي بعصبية قائلاً بالأمريكية: ألا ترى سيارة عسكرية أمريكية أمامك؟ كيف تتجرأن تتجاوزها؟. أهملته وتوجهت إلى ضابط يبدو عليه الهدوء فسألني عن الأمر. شرحت له ما حدث وقلت له بالحرف الواحد: لقد استقبلكم العراقيون بالورود, ولكن لو تستمرون بهذا الاسلوب عندها سيودعكم العراقيون بالقشور. إعتذر مني وأعطاني ورقة كتب عليها ما يدل على تصليح الضرر الذي لحق بالعجلة على حسابهم وفي إحدى الورش المعتمدة من قبلهم... قد يصدق القارئ الكريم أو لا يصدق بأنني لم أذهب إلى الورشة وأبقيت سيارتي كما هي, وتم بيعها مع "الدعمة". سألني زملائي في القسم عن سبب عدم تصليحها على حساب الامريكان وهذ حق من حقوقي؟ أجبتهم سأبقيها وصمة عار بجبين المحتلين ... فتباً للإحتلال مهما كان وأياً كان.
تم اختياري في اللجنة التحضيرية للمؤتمر الطبي الأول الذي انعقد في قصر المؤتمرات ببغداد برعاية الأمريكي القائم بأعمال وزير الصحة. لم أحضر الإجتماع الاول ولا الثاني. إتصل بي أحد الزملاء المخولين مستفسراً. أخبرته انني مشغول وليس لي وقت. بالطبع هذه كانت مجرد حجة حيث لم أحضر أي من جلسات المؤتمر ولم أشارك لا كمستمع ولا كمساهم. إستغرب زملائي في الكلية عن ذلك وأنا المعروف بينهم بمشاركاتي المنتظمة لا كمستمع فحسب بل كباحث في معظم الاحيان. أخبرتهم أن هذا المؤتمر واجهة من واجهات الإحتلال وينعقد تحت مظلته ويكرس وجوده لذلك لا ارى نفسي جزءً منه... غادرت الوطن إلى المملكة المتحدة. إتصلت بي إحدى الزميلات التي كانت معي في القسم قائلة: نتذكر موقفك من تصليح العجلة وموقفك من المؤتمر دائماً ونقول (كيف أن صباح المسيحي فهم الفلم فقاطع المؤتمر ونحن هرولنا بدون عقل نحوه واكتشفنا غايته بعد فوات الأوان), علماً أن زميلتي من المذهب السني وكان الحديث يدور بين الزملاء السنة... فأهلاً بالإنتفاضة على الطائفية.
ما قيل أعلاه غيض من فيض, ولا يمكن تغطية كافة الوقائع بمقال .
لا بد من الإشارة أن ما بدأ في الأول من تشرين الأول هو امتداد لما كان المفروض به أن يحصل بعد سيطرة الحلفاء وبالذات أمريكا على دفة الامور في أرض الرافدين. ألذي أقصده هو أن إرساء أسس الديمقراطية وترسيخ مبدأ العدالة بين أبناء الوطن الواحد وبناء عراق نموذجي تحتذي به دول المنطقة جميعاً ويتباهى به الامريكان على مر الأزمنة, كان لا بد أن يحصل في البدء, ولكن تم إرجاءه لغاية بل غايات متعددة... لقد تعمد الامريكان تدمير العراق وإيصاله إلى أدنى مستوى من الفقر وانعدام الأمان وتهجير النخبة المتميزة من أصحاب العقول في شتى مجالات الحياة. لقد شعرت أمريكا اليوم بأن العجينة قد اختمرت وأن أوان التغيير وتحقيق ما كان معداً سابقاً... يتبع   

 

204
أخي مايكل
أبشر...مداخلتك لم يطلها مقص الرقيب.
نعم, لا تجاوب الجاهل حسب حماقته, لئلا تعدله أنت.
أعجبني هذا التفسير الذي أذكره هنا كي تعم الفائدة:
إجابة الجاهل حسب حماقته أمر غير لائق، إن كان سوف يقود إلى مناقشات غبية، بلا فائدة، ولا قيمة ولا منفعة، ينزلك فيها إلى مستواه. وهذا هو المفهوم من عبارة "لئلا تعدله أنت" أي لئلا تصير مساوياً له (في هذا الجهل أو الحماقة). فمن الأفضل أن ترتفع عن مستوى تلك المناقشات.
ولكن إذا بدا الجاهل في ثوب المنتصر في كلامه الباطل الذي هو ضد الحق. فيمكنك أن تجيبه وتفحمه. حتى "لا يكون حكيماً في عيني نفسه"، وحتى لا يبدو الباطل منتصراً. وبهذا قد يعثر السامعون.
من أجل هذا كان السيد المسيح أحياناً لا يجيب الذين يسألونه، حكمة منه، وبسبب حماقتهم. مثلما رفض أن يجيب أعضاء مجلس السنهدريم من جهة شهود الزور الذين استقدموهم، حتى أن رئيس الكهنة قال له: أما تجيب بشيء؟! (مت 26: 62).
ولكن في مواقف أخرى كان يرد على الصدوقيين، والكتبة والفريسيين، لئلا يصيروا معلمين حكماء في نظر الشعب. وهكذا "أبكم الصدوقيين" (مت22: 34). "والجموع بهتوا من تعليمه" (مت22: 32). ومن ذلك اليوم لم يجسر أحد أن يسأله البتة" (مت 22: 46)
وهكذا أعطانا السيد المسيح مثالاً متى نصمت عن مجاوبة الجاهل، ومتى نتكلم.


هنالك تفسير للآية "أعداء الإنسان أهل بيته", أنشره أيضاً لإتمام الفائدة, ولا بأس أخي مايكل إن كانت لك توضيحات أخرى بصدد الآيتين.
قيلت في مناسبة هذا الإيمان الجديد الذي ينشره السيد المسيح، فيقبله بعض أفراد الأسرة، ويرفضه البعض الآخر.  ويكون الابن ضد أبيه، والابنة ضد أمها، والكنة ضد حماتها.. و"أعداء الإنسان أهل بيته" (إنجيل متى 34:10-36)
يكون أعداء الإنسان آهل بيته، إذا أبعدوه عن الإيمان.
باعتبار أنهم يرون أنفسهم مسؤولين عن حفظه في إيمان أجداده.  فإن كان أصلًا يهوديًا أو أمميًا، وقبل الأيمان بالمسيح، يقف أهله ضده، ليحولوه عن هذا الإيمان. ويكون أعداء الإنسان أهل بيته.
ولا يُقصَد بهذه العبارة المعنى المُطلَق، بدليل أن الكتاب يوصينا بأهل بيتنا.
وهكذا يقول الرسول: "إن كان أحد لا يعتني بخاصته، ولا سيما أهل بيته؛ فقد أنكر الإيمان.  وهو أشرّ من غير المؤمن" (رسالة تيموثاوس الأولى 8:5).

تحياتي


205

أخي مايكل
سؤالك وجيه... لمن أكتب؟
أكتب كي يعلم القارئ أنني أمارس حريتي في التعبير عن رأيي , وليس بالضرورة أن يتفق معي لكن هذا لا يعني رأيه هو الصح أو الأصح. ألآراء وجهات نظر, وليس هنالك رأي صح أو خطأ, بل كل له وجهة نظره. ألصح عندما أشير للون الأبيض بالأبيض, والخطأ عندما أقول عن اللون الأسود أنه  أبيض. حرية التعبير مكفولة للجميع ضمن الحدود القياسية لها.
للأسف الشديد أن الموقع أحياناً يحذف ما لايستوجب ذلك, وأنه ينشر ما يستوجب حذفه.
ألتمس من الكاتب الساخر نيسان سمو الهوزي أن ينشر مقالاً يناشد فيه الموقع لوضع ضوابط واضحة ومستفيضة عن ما يصلح وما لا يصلح للنشر, كما سبق له أن ناشد الموقع بدرج المقالات الدينية في حقل منفرد وتحقق له ذلك. عندها يتبين هل أن آيات الكتاب المقدس مشمولة بالحذف أم لا.
لا أعتقد أن الآيات ستحذف لو كتبتها ثانية. أُذكّر الموقع بقول أحد الشعراء:
إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفاً           فدعه ولا تكثر عليه التأسفا
إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة        فلا خير في ود يجيء تكلفا

تحياتي

206
عزيزي الأستاذ يعكوب أبونا
سلام المحبة
أحسنت القول كالمعتاد وحقاً ما سطره يراعك العادل.
إسمح لي أن أضيف:
كمْ أرى بعضَ البشرِ في الغباءِ كالحميرِ؟
رغمَ بلاهةِ العقْلِ يتباهى كالأميرِ
فمِنْ دعْمِ القرابةِ يحضى بالكرسي الوثيرِ
أحقاً هوَ البليدُ منْ لهُ شأنُ الوزيرِ؟
أجيبوني
******
كمْ أرى منَ المطايا بلباسِ الوزراءِ؟
ومنَ الوزراءِ فاقَ المطايا بالغباءِ
لكنْ في سرقةِ قوتِ الشعبِ أذكى الاذكياءِ
أحقاً جهالةُ اليومِ قدَرُ العُقَلاءِ؟
أجيبوني
******

تحياتي


207
ألأخ ريان
أرجو أن تعيد قراءة ما جاء حول الروح القدس قبل ان تحرمني من رؤيته.
ما هي الغرابة في رصد تحرك غبطة البطريرك؟ أراها حالة جداً طبيعية. غبطته يمثل الرعية الكلدانية, بل ينعكس ما يقوله ويفعله على المسيحيين جميعاً في عراقنا الجريح. ألذي لا يستحق رصد تحركاته أو افعاله هو الهامشي, وغبطته ليس بالهامشي إطلاقاً. ألا تعلم بأن الآمر في الجيش, والعميد في الكلية, والمدير في المؤسسة وووووووو هم من تُرصد تحركاتهم.
ما تطرحه في مداخلتك يمثل, للأسف الشديد, القرون المظلمة للكنيسة. من حسن الحظ أنني أعيش في عصر لا فيه محاكم التفتيش ولا هرطقة المفكرين والنوابغ, وإلا لكان جسمي معلقاً على إحدى العواميد والنار المقدسة تلتهمه.
رجائي أن تتصفح بعض مما كتبته والموجود في آرشيف الموقع كي تتأكد من الذي يكتب بجرأة وبصراحة ووضوح, ولكي تقف بنفسك على عدد المتداخلين في تلك المواضيع المعاصرة, وعندها تميّز بين من يكتب ألكترونياً فقط وبين ومن يعبر بصدق عن معاناة الشعب المسيحي المغلوب على أمره. 
ما ذكرته أنت عن إنجازات البطريركية يقع ضمن واجباتها الاساسية, وليس منة على أحد. هنالك في المهجر من الكلدان وغيرهم من  أسسوا للمسيحية صروحاً لا يمكن غض الطرف عنها, ونادراً ما نسمع تبجحاتهم. أنظر ماذا فعلت القديسة ألأم تيريزا, وطالع ما قام به القديسون عبر التاريخ, وما ساهم ولا يزال يساهم فيه الفاتيكان من أعمال إنسانية كمستعمرات الجذام المنتشرة في العالم, ناهيك عن ما حصل في مشيكن وكاليفورنيا من تشييد وبناء كنسي يفخر به كل كلداني بل كل مسيحي غيور, وعندها تشعر بأن عمل البطريركية أقل بكثير مما يجب القيام به وبالأخص ما يخص جمع شمل الرعية والمساواة بين رجال الإكليروس وتسرب ابناء الرعية إلى كنائس أخرى.
قبل بضع سنوات, أخبرت أحد الكهان الكلدان بأني سوف أكتب على الكنيسة ورجالها. صدق أو لا تصدق. قال لي, لا رجاء يا دكتور لا تكتب, فالشق كبير وعميق ونحن (أي هم) نحاول أن نرقع وبدون فائدة.
تحياتي


208
ألأخ الكاتب الساخر نيسان سمو الهوزي
سلام المحبة
سوف تثبت الأحداث القادمة من هو الأفضل:ألشعب العراقي أم الفرنسي.
تحولت الثورة الفرنسية من تململ النبلاء ويقظة الجياع والفقراء إلى فوضى الإرهاب الذي أدى إلى قطع رؤوس الكثير من الابرياء بالمقصلة
ألثورة الفرنسية أججتها غطرسة إمرأة
حصلت ألثورة الفرنسية بالهجوم على الباستيل ولكن لم تقتص من الملكية إلا بعد ثورة ثانية التي أعلنت الجمهورية
ألثورة الفرنسية حصدت الكثير من أقطابها وعلى رأسهم روبسبير أحد مهندسي الرعب والإرهاب الفرنسي
تحول هدف الثورة الفرنسية من إصلاحي عقلاني إلى دموي جنوني حيث تم إزهاق أرواح أكثر من 300000 من الفرنسيين ومن ضمنهم العديد من العلماء في حقول شتى, وكانت المقصلة من نصيب كل من وقف أمام المحكمة الثورية حتى رجال الثورة أنفسهم
تعرض النبلاء إلى الإعدام حال القبض عليهم
سيثبت الشعب العراقي أنه أفضل من الشعب الفرنسي لو حقق ما تصبو إليه الجماهير بسلام ودون إراقة الدماء بل بمحاسبة المسيئين قانوناً بعد تقديمهم لمحاكمات عادلة.
تحياتي

209

أخي مايكل
يظهر أن الموقع يحاول تقليص المداخلات التي تدعم فحوى وهدف المقال.
هنالك مقال على المنبر يتعرض لغبطته بإسلوب مهين. ذلك يدل على أن الموقع يعتبره حرية التعبير, لكن, يستوجب على الموقع أن يعدل بين الكتاب والمتداخلين وأن يبتعد عن الكيل بمكيالين. أنا مع النقد البناء ومع كل رأي سواء مع أو بالضد بشرط أن يخلو من الكلمات النابية والجارحة والشخصنة.
 سبق وأن نوهت بأن الموقع يرصد كل كلمة تكتبها, وفي كثير من الأحيان يحذف لك ما لا يستوجب حذفه إطلاقاً.
رجائي من الموقع أن يجعل من المنبر الحر حقاً منبراً حراً مع التقيد بالمعايير الأصولية للكتابة وتوخي الدقة في حذف ما ينشر وليس حذف من نشر. والأمل أن لا يقتفي الموقع ما فعلوا بالشاعر الفيلسوف " أبو العلاء المعري" حسب ما ذُكر عنه:
مرض الشاعر أبو العلاء المعري مرضا شديدا فوصف له الطبيب حساء الدجاج فامتنع ,فألحوا عليه حتى أظهر الرضا ,فلما قدم اليه لمسه بيده فجزع و قال قولته المشهوة "استضعفوك فوصفوك هلا وصفوا شبل الأسد ".ثم أبى أن يطعمه
أبعد الرب عنك المرض أخي مايكل, وبانتظار آيات الكتاب المقدس من جديد, فالإصرار يحقق الأوطار.
تحياتي


210
أهلاً بك ثانية عزيزي الأخ الشماس بطرس آدم
شكراً على التوضيحات.
حسب مطالعتي أن مواهب الروح القدس الواردة في سفر أشعياء هي سبعة ( ألحكمة, الفهم, ألمشورة, ألقوة, ألعلم, ألتقوى أشعيا 2:11, مخافة الله-إنه يتنعم بمخافة الرب- أشعيا 3:11) وليست ستة. 
كما ذكرت أعلاه , ما كتبته هو لإبداء رأي وليس لوم أو نقد غبطة البطريرك. ألمقال تساؤلات حول قرار ظهور غبطته مع بيان وجهة نظري حول الموضوع. بصراحة, أستغرب لماذا كل رأي لا يتوافق مع غبطة البطريرك يفسره البعض بالضد. لا يا عزيزي الشماس. أنا لست ضد أحد مهما كان, ولكن من حقي أن أتخذ الموقف الذي أراه أقرب إلى الصح من وجهة نظري, فإن انسجم مع رأي غبطته فلا يعني مدحه, وإن لم ينسجم فلا يعني لومه. لننتظر ردود الأفعال المستقبلية, فإن حصل ما يسر الرعية فمبروك لغبطته ولنا جميعاً, ولكن, لا سمح الرب, لو حدث العكس, عندها لكل مقام مقال.
لا بد أن أؤكد وجهة نظري بأني لا أحبذ ولا أدعم طريقة ظهور غبطته مع المتظاهرين, وأيضاً أتحفظ على  زيارته للجرحى بدون البدلة التقليدية. ولن أقتنع بأن ذلك حصل بعد مشورة الروح القدس. قد يروق كلامي للبعض وقد لا يروق لآخرين, لكن ذلك ينبع من حريتي الشخصية في التعبير عن ما يجول بفكري بصراحة, وليس القصد التصغير بأي كان.
 قلتها بأني لا أشك أن غبطته قد التجأ إلى مشورة الروح القدس. لكن, أبديت وجهة نظري عن مشورة الروح القدس في هذا الزمان. أكيد لن تروق للإكليروس وأيضا لك وللكثيرين, لكنها تبقى وجهة نظر. ومن جهة ثانية, أثمن الأسلوب الجميل الذي قامت به الكنيسة الآشورية بهذا الصدد. أتساءل: هل الروح القدس يقدم مشورة متناقضة لنفس المسألة؟
أنا معك وأشد على إزرك بحرارة عن عدم التعرض لما حصل لمثلث الرحمات مار يوحنا زورا بالإعلام والمواقع رغم أن ذلك معروف للقاصي والداني. لكن عندما يتناول طرف معين أية قضية أو أمر ما بالإعلام, فلا بد أن يتوقع أن يقابله رأي مقابل ومناقشة تأييدية أو اعتراضية بالإعلام أيضاً. ألعديد كتب عن ما قامت به البطريركية ووصفها كما وصف العرب فتوحاتهم ويصفون اليوم إنجازاتهم, إن كانت هنالك حقاً إنجازات. هنالك من أبدى وجهة نظر مغايرة, وأنا أحدهم لقناعتي أن مثل هذا القرار يحتاج إلى مراجعة مستفيضة وحسابات دقيقة مع الإستناس بمشورة العقلاء والبصيرين من الإكليروس وخارجه.
وأخيراً لا بد أن أشير أنه من الأسلم لنا كأقلية أن نقف على الخط الثاني كي نتحاشى تأثير قوة الصدمات المحتملة.
رجائي من غبطة البطريرك أن يتسع صدره لوجهات النظر المغايرة وخاصة التي تخلو من أي تجريح أو تقريع, مع التأكيد على رفض كل ما من شأنه أن يسئ إلى مقام وشخص غبطته. ألحرص والغيرة على الكنيسة تدفع البعض للنقد البناء حيث للضرورة أحكام.
تحياتي


211

الأخ لوسيان
شكراً على عرض وجهة نظرك, ولا شك أن العديد مما جاء فيها يحتاج إلى وقفة تأمل.
لا بأس أن تصدر البطريركية بياناً يتضمن ما يدعو إليه الكتاب المقدس من فضائل إنسانية وأخلاق حميدة فردية أو جماعية. رسالة الكنيسة واضحة. الوقوف ضد الظلم والطغيان , إقرار العدل, ألدعوة إلى المساواة بين بني البشر, ألعيش بسلام ومحبة, وما شاكل. تبني الكنيسة لمثل هذه المواقف تؤشر لها إيجاباً. لكن, من المهم جداً أن لا تتورط الكنيسة في عمل معين قد لا تتحمل نتائجه السلبية على المدى القريب أو البعيد ويفوق كثيراً قدرتها الحقيقية. تحقيق ذلك ليس بالشيء العسير لو تجرد الرعاة, ولو قليلاً, عن تفردهم بالقرارات الرعوية.
تحياتي

212

ألأخ العزيز الأستاذ شوكت توسا المحترم
سلام المحبة
أقولها وبدون أية مجاملات, بأنك قد أصبت كبد الحقيقة. لا بد أن يعي الجميع بأننا في عالم تتصارع فيه العقول للبقاء وليست العواطف التي تقود للفناء. لقد سررت بالحدث الواقعي الذي سردته عن ما حصل في ألقوش والذي عزز تحليلك للنتائج المحتملة من ظهور غبطة البطريرك مع المتظاهرين. ألمعروف عن المسيحي العراقي تفانيه في العمل وإخلاصه لوطنه وأمانته اللامحدودة, ورغم ذلك فالويل كل الويل لو أخطأ حتى عن غير قصد. لو سقط المسيحي لن يجد من يحمله. أما الطرف المقابل فيسرق ويخدع ويرتشي وووووو وإن سقط سوف تحمله سواعد العشيرة وتجعل منه ملاكاً صالحاً. ماذا سيجني المسيحي من مبادرة غبطته؟ لا شيْ وسيظل هامشياً ذمياً. ألنظام العلماني هو ألحل الوحيد الكفيل بإحقاق العدل ومنح الحق لكل مواطن مهما كان. شجاعة الكنيسة تبرز إذا ما تبنت هذا الموقف بوضوح. 
شكراً ثانية على ما جاء في مداخلتك من آراء  تدل على سعة التفكير وحنكة الخبير.
تحياتي


213

ألأخ العزيز الاستاذ كوركيس أوراها منصور المحترم
سلام المحبة
ألمثلث الإيماني أعلاه هو تصوري الشخصي نحو الإيمان المسيحي وبالذات المذهب الكاثوليكي باعتباري أحد أتباعه. وما دمت قد تناولت "المشورة" كمحور مهم في المقال, كان لا بد لي أن أزود القارئ بموقعها على خارطة الإيمان المسيحي الذي مثلته بالمثلث المتساوي الاضلاع. هذا نوع من الإساليب المتبعة عند كتابة البحوث رغم كون ما كتبته مجرد مقال, ولكن ذلك لا يمنع الإستفادة  من الطرائق البحثية في سبك المقالات التقليدية.
أخي كوركيس: أرجو أن لا يُفهم مقالي أنه اتهام أو لوم. أنا أيضاً لا أعلم إن كان غبطة البطريرك قد استشار أحداً من الإكليروس أو من معشر المؤمنين أم لا. لكني طرحت وجهة نظري بأن مثل هذه المواقف الحساسسة التي تتحمل نتائجها احتمالات متعددة منها السلبي ومنها الإيجابي تتطلب الإستئناس ببعض الآراء الناضجة. تحركات غبطته سواء بالقول أو بالفعل هي تحركات الرعية الكلدانية برمتها, بل أستطيع أن أقول الشعب المسيحي بأكمله حيث المقابل, وكما حصل عند دخول داعش, لا يفرق بين أطياف المسيحيين بل بالنسبة له كلهم "مسيح". كل رد فعل سلبي سيكون ضحيته الفرد المسيحي. أقولها بصراحة وبعيداً عن العواطف, بأن الذي ساهم في تشجيع غبطته, إن كان هنالك من تم استشارته,  على النزول مع المتظاهرين, لا بد أنه مصاب بقصر البصر.
أعجبتني الكنيسة الآشورية في التعبير عن تضامنها. وحتماً هذا الإسلوب لم يأتِ اعتباطاً بل من معاناة العهود الماضية وتجربة التاريخ القريب. ألهدوء أسلم من الضجيج في مثل هذه الحالات وتحت الظروف الشاذة التي يمر بها الوطن الجريح.
تحياتي ودمت أخاً عزيزاً


214

عزيزي الأخ الشماس بطرس آدم
سلام المحبة
يؤسفني أن أقول أن البعض ممن يتنعم في بلد الحرية لا يفهم معنى الحرية, حيث يحلل له ما يشاء ويحرمها على غيره. أنت وأنا في بلد يحترم حرية التعبير ويقرها دستور البلاد وكل منا له الحق في أن يقول ويكتب ما يشاء بحرية تامة حسب ما يكفلها القانون.
أستغرب من شعورك بأني سائر في نفس خط من له موقف معين من غبطته. قناعتي بأن لكل فرد الحرية الكاملة للتعبير عن رأيه سواء ينسجم ذلك مع غبطته أم لا بشرط أن يتقيد الكاتب بإصول اللياقة الأدبية والإجتماعية بعيداً عن الشخصنة أو التجريح أو التقريع. ألنقد ظاهرة صحية لا بد أن يتقبله الطرف المقابل ويناقش حيثياته بشفافية وروح رياضية عالية. معلوماتي التي سمعتها من غبطة البطريرك أكثر من مرة  بأنه يرحب بالنقد البناء الذي يخلو من الكلمات النابية والإسلوب غير الحضاري. شخصياً أثمن هذا الموقف وآمل أن يتحقق دوماً على أرض الواقع.
 أخي بطرس: إنني أكتب باستقلالية تامة وأعبر عن وجهة نظري بصراحة وبلا لف ودوران أو تردد, كما انني أقف على مسافة واحدة من كافة رعاتنا الأفاضل مهما بلغت درجتهم الروحية أو مواقعهم الوظيفية. وما تعتقده أنت قشوراً أراه من وجهة نظري جوهرياً. إسمح لي أن أردد قول أحد الشعراء
نحن بما عندنا وأنتم بما      عندكم راضٍ والرأي مختلف
أما عن موضوع الروح القدس, فقد عبرت عن شعوري من خلال ما حصل ويحصل من قبل العديد من رجال الدين وبالأخص من بين رعاتنا الأفاضل, وأرجو أن لا تعتقد ان معلوماتي محدودة بهذا الجانب المظلم, وأيضاً لا تظن بأني لا أعلم ما جاء في الكتاب المقدس عن الروح القدس. أنا أقرأ وأتساءل وأناقش وابدي رأيي الصريح, لكني لا أحفظ كالببغاء. وأيضاً لا أحتاج إلى من يدلني  كيف أكتب وعلى من أعتمد.
مثلث الرحمات مار يوحنا زورا له مكانة خاصة في وجداني, ويا ليتك تتطرق بجرأة عن الأسرار التي أدت إلى تنحيته بالطريقة المهينة المعروفة ومن كان وراء تلك المهزلة. هل يعقل تدخل الروح القدس بتلك المهزلة؟ وأسفي.
أما ما جاء في فقرتك الاخيرة من كلمات وجمل, فليست سوى كلمات إنشائية لا تمت لفحوى مقالي الذي يتناول قرار ظهور غبطة البطريرك مع التظاهرات الشبابية. كما أن تكرار الكلام عن ما قدمته البطريركية للمتظاهرين يجعل العطاء باطلاً حسب الكتاب المقدس. أليس كذلك يا عزيزي الشماس؟
تحياتي


215
أخي مايكل
تعلمت من صخب الحياة أن لا أنصح وأن لا أعاتب. أحاول جاهداً أن ألتزم بذلك.
لقد أبديت وجهة نظري حول قرار غبطته بالظهور مع المتظاهرين باستقلالية تامة بعيداً عن العواطف الضبابية.
 أشكر الرب بأني لا أزال أبصر بوضوح .
تحياتي


216

ألأخ الكاتب الساخر نيسان سمو الهوزي المحترم
سلام المحبة
إن كانت هنالك استشارة أو لم تكن فإنني أحبذ الإستشارة في مثل هذه المسائل المهمة ذات الإحتمالات المتعددة والتي قد تفيد أو قد تضر, وألأيام القادمة ستكشف ذلك.
لا يمكن إطلاقاً مقارنة مهندس قتل " الخوئي" بداعية السلام. لو أصاب " الصدر" أي مكروه فستقوم القيامة ولا تقعد, وسيدفع الكثيرون ثمن ذلك. أما لو حصل ذلك لغبطة البطريرك فما هي ردود الأفعال غير الإستنكار والنعي والأسف والوعود وما شاكل من تعابير المواساة بدون أي إجراء جدي. هل ستخرج الرعية في مظاهرات عارمة؟ هل سينتقم الشعب المسيحي؟. أعتقد حتى الكنيسة ستتشبث بالصلاة وبتطبيق القانون في بلد ضاعت فيه كل المقاييس الإنسانية.
ألأمل أن تكمن الحقيقة في التخلص من النفوذ الديني والمذهبي والطائفي والقبلي ووووو. سأعود إلى ما ذكرته في مداخلتك حول هذه النقاط في مقال لاحق حيث سأعرج على الربط بين وجهة نظر المحتل في أسابيع الإحتلال الأولى, حيث  شهدت ذلك  بنفسي هناك, وما يحصل الآن.
تحياتي

217
ألمشورة والإستشارة في قرار ظهورغبطة البطريرك مع التظاهرات الشبابية
د. صباح قيّا
أعترف بأني مع الإيمان بالرغم من الشكوك التي تراودني بين فترة وأخرى, ومن حسن الحظ انني لا أستسلم للشكوك بل أبحث من خلالها عن الحقيقة التي تجعل كفة الإيمان عندي هي الراجحة وخاصة عندما أرى الشمس ساكنة في موقعها لا تقترب مني ليذيبني شعاع حرارتها ولا تبتعد عني فأجمد من فقدان دفئها. إذن, من خلال هذه الملاحظة الحياتية أقر بلا تردد بأنه لا بد وأن يكون هنالك مصمم يتحكم بتوازن هذا الكون اللامحدود للمحافظة على الكائنات من الزوال ويبعد العالم عن الفناء. كما أعترف بأني لست من المتعمقين في التدين, وأن معلوماتي اللاهوتية متواضعة. لكن رغم ذلك أرى نفسي, في أغلب الأحيان, ميالاً لسماع ومطالعة ما جاء في الكتاب المقدس من نصوص, وتستهويني أكثر قراءة سيرة القديسين والرسل التي أقف مبهوراً أمام سعة عطائهم وعظمة تضحياتهم من ناحية, ومحبطاً لما آلت إليه الفضائل المسيحية والخصال الإنسانية عموماً من ناحية اخرى.
من خلال ما ذكرته يتراءى لي من وجهة نظري الشخصية بأن الإيمان المسيحي وبالذات الكاثوليكي منه يتوسط مثلثاً متساوي الأضلاع قاعدته التطويبات كما جاءت في موعظة المسيح على الجبل (متى 5: 1-12), ويتمثل أحد أضلاعه الجانبية بمواهب الروح القدس كما ذُكرت في كتاب أشعيا النبي (2:3-11), وعلى الضلع الجانبي الآخر تستقر ثمار الروح القدس بحسب الرسول بولس (غلاطية 22:5). وتقف وصايا الله العشرة على الزاوية العليا للمثلث, وترتكز إحدى الزاويتين لقاعدة المثلث على قيامة المسيح, والأخرى على بتولية مريم العذراء. هل هنالك أعظم من هذا المثلث الإيماني؟ وكيف يا ترى سيكون موقع الفرد تجاه خالقه من جهة وأمام مجتمعه ومع نفسه من جهة أخرى لو التزم بحيثيات ومعاني مثل هذا المخطط ؟
سوف أسمح لنفسي, بعد هذا العرض التمهيدي, أن أناقش بنظرة محايدة وإسلوب مجرد مبادرة غبطة البطريرك الكاردينال الكلي الطوبى لويس ساكو وظهوره الفعلي سواء خلال زيارته لجرحى المظاهرات أو مشاركته السلمية مع حشد المتظاهرين والفرحة تغمر وجهه الباسم حسب اللقطات المنشورة في الإعلام.
تستوجب المناقشة تحديد معنى "المشورة" التي هي واحدة من مواهب الروح القدس  التي أوردها النبي أشعيا. لا يسعني إلا أن أعبر عن امتناني لمجلة نجم المشرق (تحديث 2 تموز 2014) التي تناولت موهبة المشورة كما يلي:   
موهبـة المشورة : من خلال هذه الموهبة يلهمنا الروح القدس ما الذي يجب قوله وما الذي يجب السـكوت عنه، ما الذي يجب علينا فعله وكيف يجب علينا القيام بـه، ما الذي يجب علينـا اختياره وما الأمر الذي يجب علينا التخلّي عنه، ليس نظريًا ولكن في الأوضاع الواقعية والعملية في الحياة.
تحفزنا الهامـات الروح القدس باسلوب هـادئ وبدون عنف لنقوم بالأعمـال الصـالحة ؛ وطالما نستسلم لإلهامـات الله ونطيع توجيهـاته الحكيمة سوف نرى الحقائق بوضوح ونشعر بالراحة والطمأنينة
.
من حسن حظي بأن راعي الكنيسة قد تناول في الإسبوع الماضي شرح موهبة المشورة بإسهاب خلال ساعة دراسة الإنجيل الإسبوعية التي أحضرها شخصياً بانتظام قدر الإمكان. ما استنبطته من تطرقه بأن موهبة المشورة تحل من الروح القدس على من يطلبها خلال صلاته العميقة داخل الكنيسة, وبذلك تقوده للمضي كما جاء في مقال مجلة نجم المشرق أعلاه.
 لا أشك إطلاقاً بأن غبطة البطريرك قد انفرد في صلاته كي يلهمه الروح القدس ليقول غبطته أو يفعل ما هو مناسب وصحيح... بصراحة أتردد كثيراً في الإقتناع بهذا الرأي وذلك من خلال مطالعتي لتاريخ الكنيسة وما أفرزته من شرور ودمار وإبادة خلال الألفين سنة من الزمان, وكم من المرات تبوأ على قمة الهرم الكنسي العام او الخاص ولحد اليوم من هو الشيطان بسلوكه وربما أسوأ. لذلك أشعر بأن الروح القدس قد أنهى مهامه بعد أن حل على التلاميذ والرسل في يوم العنصرة, وأشك كثيراً إن يكن قد حل على أي من رعاتنا الأجلاء مهما كان الظرف والمكان مع خالص احترامي وتقديري لهم جميعاً. كما أن المعلومات الواردة في الكتاب المقدس تشير بأن الروح القدس يحل بهيئة رمز معين, فاحياناً كالحمامة, وأخرى كألسنة من نار ولهب, وربما هنالك المزيد. لم تسجل أية حالة في عصر ما بعد التلاميذ والرسل أن ادعى احدٌ أن الروح القدس قد حل كرمز ما كالسابق سواء عند اختيار البابوات أو انتخاب البطاركة أو الترشيح للمطرانية والأمثلة تطول. كل ما يقال هذه الايام عن حلول الروح القدس مجرد شعور إيماني يفتقد حتى إلى الدليل الرمزي الذي عاصر أيام المسيح وعهد الرسل... ولا يمكن أن أتهم الروح القدس بما حصل سابقاً وما يحصل حالياً من سلوكيات أبعد ما تكون عن المثلث الإيماني أعلاه. فهل يعقل أن يزرع الروح القدس بحلوله ما يفعله الشيطان لإغواء بني البشر بمكره ودهائه ؟ أجيبوني...
يتبادر الآن السؤال التالي: هل انفرد غبطة البطريرك بقراره أم استأنس برأي أو أكثر؟ لا يختلف إثنان من العقلاء بأن ما يصدر عن غبطته ينعكس سلباً أو إيجاباً على مجموع رعيته خصوصاً وعلى المسيحيين في العراق عموماً. من لا يتذكر كيف أن ما قاله البابا المستقيل بنديكتوس السادس عشر عن انتشار الإسلام رغم واقع الحال إلا أن تأثيراته الجانبية طالت الكثيرين فأعقب التصريح تفسير. إذن ما يقوله أو يفعله غبطة البطريرك حتماً له أبعاد قد تصيب وقد تخطئ... هنالك حقيقة لا بد من الإقرار بها والتي تشير إلى كون العقلين أفضل من عقل واحد والثلاث أفضل من الإثنين وهكذا. هذا يعني أن الإستشارة سمة تقود بصاحبها في أغلب الأحيان إلى بر الأمان.  فهل أخذ غبطته بمبدأ الإستشارة أم لا؟...إن لم يستشر أياً من الرعاة فذلك يعني الإنفراد بالقرار وافتقاد غبطته ,حاشاه, لروح العمل الجماعي بالرغم من أن التأييد قد لا يكون عن قناعة لأسباب ودوافع متعددة, ونادراً أن يكون هنالك من تتوفر عنده الشجاعة لمناقشة ما قد لا يروق لغبطته. هذه من ناحية الإكليروس. أما من ناحية العلمانيين فإن أحجم غبطته عن استشارة أحدهم فذلك يدل دلالة لا تقبل الجدل بأن الحديث والتشبث بدور العلمانيين داخل الكنيسة ما هو إلا بدعة استهلاكية تنطلي على السذج فقط, وكذلك وجود ما يسمى بالهيئة أو اللجنة الإستشارية ما هو إلا حبر على ورق وأعضاؤها, مع الإعتذار, لا بالعير ولا بالنفير كما يقال... هذا من جانب. أما من الجانب الآخر, أي في حالة استشارة غبطته, فعندها كما أسلفت قد تكون مجاملة من قبل الإكليروس لا يمكن الإعتداد بها. لكن, ربما استشار غبطته مَنْ مِنْ خارج الإكليروس, هنا أتساءل من صاحب الحظ السعيد الذي لاقى هذا التكريم. إن كان من السياسيين الحاليين, فما عليّ إلا أن أندب حظ المسيحيين على مثل هذه الإستشارة. لماذا؟ ألجواب بسيط. لأنهم من نفس الطينة التي أججت المظاهرات الشبابية ولو كانت لأي منهم  ذرة من الإحساس لترك الكرسي ليقضي بقية عمره يكفر عن مدى الأذى الذي ألحقه بالشعب العراقي عموماً وبالمسيحيين خصوصاً. أما إن كان العلماني من غير السياسيين, عندها لا بد من إجراء حساب دقيق لردود الأفعال الإيجابية منها والسلبية كي يستند قرار المشاركة أو عدمه على الكفة الراجحة.
خلاصة القول أن جواب فردية اتخاذ قرار المشاركة من عدمه يكمن عند غبطته لا غيره. ومهما كان فإن الذي يتحمل مسؤولية تبعات المشاركة مستقبلاً سواء بالصالح أو الطالح على أبناء الرعية المساكين هو غبطته حصراً.
وأخيراً لا آخراً, لا بد لي أن أعبر عن رأيي حول الموضوع كفرد من رعية غبطته والذي لا علاقة له بموقفي من المظاهرات الشبابية بل يقتصر فقط على مشاركة غبطة البطريرك بشكل أو بآخر مع التظاهرات في البلد الجريح, ألا وهو: من الضروري جداً أن لا ينفرد غبطته باتخاذ مثل هذه القرارات الجسيمة التي هي كسيف ذي حدين, بل أن يستشير أكبر عدد ممكن من الإكليروس بالإضافة إلى البعض من العلمانيين من ذوي الخبرة والحصافة في الرأي ومن الذين يتمتعون ببعد النظر والتقييم الدقيق لكافة النتائج المحتملة.
أبشع خطأ يقع فيه الطبيب عندما يعتقد أن تشخيصه للمرض لا يقبل احتمالاً ثانياً
... واللبيب من الإشارة يفهم.       

218

ألاخت العزيزة شذى
سلام ومودة
شكراً على استعراضك الرائع للكتابين بإسلوب يعكس براعة الأديب وإحساس الكاتب اللبيب. ولا غرابة في ذلك وخاصة لما تتميز به أناملك من قابلية استثنائية في استعراض نتاج الأدباء عبر مراحل زمنية متعددة .
أود أن اضيف معلومة جديدة بأن كتاب" ومضات الألم الحاضر" قد تم اختياره لعرضه في معرض لندن للكتاب 2020
The London Book Fair 2020  الذي سيقام في العاصمة لندن للفترة من 10-12 آذار 2020. وحسب ما علمت أن الكتاب حاز على درجة تقييم 94% اي ما معناه خمس نجوم حسب ما أوضحته لي الوكالة التي تبنت الترويج للكتاب عالمياً. ليست لي أية معلومات عن الأسس التي يُستند عليها في التقييم ولكن كل ماعرفته  بأن الكتاب سيعرض ضمن 25000 كتاب من كل انحاء العالم ومن ضمنها العالم العربي والتي أُختيرت من قبل لجنة متخصصة في لندن, وسيتم الترويج له عبر التلفاز والصحف والأفلام ووسائل التواصل الإجتماعي الأخرى لغرض تسويقه عالمياً. لا أخفي سروري بهذا الإنجاز المتواضع وخاصة أنها تجربتي الأولى في حقل تأليف الكتاب الأدبي والنشر.
كما يسرني أيضاً أن العديد من الرباعيات التي كتبتها في الكتابين تعكس ما يحدث حالياً في الوطن الجريح كتحصيل حاصل لما آلت إليه الأوضاع من سيْ إلى أسوأ.
شكراً جزيلاً ثانية على مجهودك الذاتي في عرض الكتابين
تحياتي


219

عزيزي الأستاذ شوكت توسا
شلاما
مقال ينطق بالحق, وللأسف الشديد ما قيل أيام زمان سقط أمام المثل العراقي" أللي ما يعرف تدابيره, حنطته تاكل شعيره". وهذا ما سيحصل ايضاً للجالسين على كرسي السلطة في عراق اليوم. ما فعله النظام السابق مع الفصائل السياسية الواعية جعل الساحة مفتوحة ومهيئة لسيطرة التدين السياسي بلا منازع, وهذا ما ثبت بالفعل وظهرت نتائجه بعد الإحتلال الأجنبي, ولكن إلى متى يستمر الرعاع في تزمتهم؟
******
كمْ أرى وطني ضائعاً في متاهاتِ القَدرْ؟
شعبهُ كانَ بالأمسِ زينةَ الخَلْقِ فانحَسَرْ
كأنَّ سِفْرَ مجْدِهِ منطادٌ علا وانفَجَرْ
أحقاً مهدُ الحضاراتِ بين الأمواتِ انْطَمرْ؟
أجيبوني
******
كمْ أرى هتافَ الرافديْنِ: إيرانْ برّهْ برّهْ؟
فصبركَ يا موطني على أيامكَ المُرّهْ
غمامةُ اليومِ منْ بعدها تحلُّ المسرّهْ
أحقاً إرادةُ الشعبِ لنْ تُطيحَ بالزُمرهْ؟
أجيبوني
******
كمْ أرى مطالبَ الشعْبِ تُغتالُ بالرَصاصِ؟
وخيرُ الشبابِ يسقطُ بطلْقةِ القنّاصِ
صراخاتُ الجائعِ توقِظُ الدانيَ والقاصي
أحقاً نزيلُ الدارِ يُلوّحُ بالقصاصِ؟
أجيبوني
******
كمْ ارى نداءَ الحريةِ يعلو الحناجِرا؟
حريةُ الفردِ شأنٌ لا يُباعُ أو يُشترى
دماءُ البعضِ تسيلُ إكراماً لكلِّ الورى
أحقاً لا يُبالي الغربُ بما في الشرقِ جرى؟
أجيبوني
******

تحياتي


220
ألعزيز زيد ميشو
سلام المحبة
فكرتك الساخرة منطقية في جوهرها. ربما قرأت البعض من أفكاري حيث أنني بصدد الكتابة إلى قداسة البابا عن مقترح يعوض عن النقص البارز في عدد الكهنة من جهة ويدعم الكهنوت بمن يتحلى بالفضائل التي تؤهله للقيام بواجبات الكاهن دون أن يكون بالضروة كاهناً. لقد نوهت عن ذلك في جوابي لإحدى المداخلات على مقال لي نشر قبل فترة وجيزة.
تحياتي

221
ألأخ الكاتب الساخر نيسان الهوزي
سلام المحبة
هل هي غرابة أن ينتهي حكم الرؤساء والملوك المنوه عنهم بهذا الشكل؟ علام تحمد رب العباد على عدم تشريفك لتلك الكراسي؟ ماذا يقول التاريخ عن مصير الخلفاء والباشوات والسلاطين وعن معظم من حكم العرب أو الإسلام أو الإثنين معاً؟
أرجو أن تحمد الرب على أنك لست من تلك الطينة ولا تحتاج أن تلوث بدلتك بكراسيهم.
تحياتي

222
الأخ الكاتب الساخر نيسان الهوزي
سلام المحبة
حدثني صباح اليوم زميل لي في العمل من أصول مصرية بأن حدث الشارع المصري ما هو إلا من مبالغات موقع الجزيرة, وأن ما نشر إعلامياً أقل بكثير من الواقع. ربما أن السيسي له المعلومات الكاملة بأن مثيري المظاهرات ليسوا إلا حفنة من بقايا الإخونجية ولا يستدعي شغبهم قطع برنامجه في بلد العم سام , وحتماً سفرته في جوهرها تصب في مصلحة مصر وشعبها, لا كما يفعل الخليجيون الذين ينشدون المتعة من سفراتهم إلى بقاع العالم.
صحيح أن الشعب المصري جوعان, ولكن في أي زمان كان حقاً شبعان؟
تحياتي

223

ألعزيز زيد
سلام المحبة
للأسف الشديد هنالك من يحاول تبييض وجه الغدار الكالح سواء عن حسن نية أو لغاية ما. وهنالك من يتوهم بأنه يستطيع أن يخفي ويطمس نور الحقيقة الشامخة على قمة الجبل.
كمْ أرى من يظنُّ سردَ الحقائقِ تشويها؟
إنَّ بعضَ الظنِّ إثمٌ والحقُّ يأبى السفيها
وماذا عن شكوكٍ أزهقتْ نفوسَ بنيها؟
أحقاً قولُ الحقِّ في يومنا صارَ كريها؟
أجيبوني

كم مرة توسط الدجال؟ كان رايي واضحاً ومن توسط يؤكد قولي له: كما بدأ معي 1, 2 و 3, فليعيدها 3, 2 , 1 . كانت هنالك فرصة ذهبية لإسدال الستار على هذا الصداع الذي جلبه لي ولك ولنفسه وللعديد من الآخرين... لكن لم يأبه بذلك.
هنالك من اقترح عليه إنهاء الموضوع بروح مسيحية. أجاب كما نقلها لي من توسط , والذي هو حالياً معه في الرابطة وبمسؤولية معينة. وبصراحة أنني أحترم هذا الرجل لموقف مبدأي وقفه حين كان رئيساً للمجلس الخورني لكنيستنا. ماذا كان رد فعل الغدار لهذه الوساطة ذات الروح المسيحية؟ قال للوسيط ما فحواه: انني مستعد أن اقبل حذاءه ( أي حذائي) بروح مسيحية وأنهي الموضوع. قلت للوسيط: أخبره انني أرفض أن ينحني أمامي أيٌ كان ولأي سبب وما عليه إلا أن يعود 3, 2, 1. قد يتصور القارئ أنه يقلد قداسة البابا حينما قام بتقبيل أحذية السياسيين. لا أبداً, فالموضوع كان قبل حدث قداسته بمدة غير قصيرة.
حاول هذا الساذج بخباثة والخبيث بسذاجة أن يعثر على ولو نقطة واحدة يتمكن من خلالها أن يقتص مني, ولكن لم يفلح ولن يفلح لأن مثل تلك النقطة غير موجودة, ولن يصل إليها كما يتمنى كاتبنا الساخر نيسان سمو الهوزي في نقطته الصفرية. ماذا عثر إذن؟ نعم حصل على صورة أو اكثر تجمعني مع ضباط برتب متقدمة وأنا أيضاً برتبتي المتقدمة, والتي يحتفظ بها في جيبه ويريها لهذا وذاك كما اشرت أنا في مداخلتي السابقة. كيف يكون الخبث والدجل إذن؟ نعم إنها الروح المسيحية الشماسية الجديدة, وعابت تلكم الروح. وكما كتبت, إنني على استعداد لتزويده بالكثير من تلك الصور وليأخذها للمراجع الكندية ويشرح لها ما يشاء وبدون تحديد, وسبق أن هدد لأكثر من مرة أنه سيشتكي عليّ كما هددك أيضاً.
ثق وثق وثق أخي زيد لو تجرأ, رغم قناعتي بجبنه, أن يشكيني أنا أو أنت أو معاً للمراجع الكندية فإنها ستكون نهايته مع كندا قانوناً, وأكرر قانوناً, وسيودعها إلى غير رجعة, وليعلم القابع عبر المحيطات بأن سفاكي الدماء ليس بالضرورة من تتسخ يداه بدماء الأبرياء, بل  تشمل كل من ساهم بطريقة أو اخرى في حصول ذلك السفك, وكما نوه عن ذلك أخونا "samy" في مداخلته الأخيرة. هتلر لم يقتل بيديه ولكنه سفك دم الملايين من البشر. ليعلم القابع عبر المحيطات أن ما اعلمه يكفي لأبعاد قريبه عن كندا, وذكر ذلك سيكون في الوقت والمكان المناسب ولكن ليس على صفحات المواقع , فالموجود حالياً يفي بالغرض, ولا حاجة للمزيد من الحقائق الفاضحة. ما حصل ويحصل حالياً هو رد فعل مشروع للإساءات التي نفذها ولا يزال يحيكها ضدك وضدي.
أخي زيد: بدون شك هنالك من يتألم بصدق عند مروره على مقالك وكل ما نشر بقلمك أو بقلمي حول الموضوع. عندي مقترح لإسدال الستار عليه:
 أن يحضر بارونك الصنديد مع مجموعة من رابطته إلى اجتماع الصالون القادم, وأن يقف أمام الجميع معتذراً لأربعة أسماء أساء إليها ومنهم أنت وأنا, ولا بد أن يوافق الآخران وتوافق أنت ايضاً. حينها يسدل الستار على ما حصل, ولكن يظل القلم حراً في الإشارة إلى سلبيات الرابطة بعد إخباره مسبقاً ومباشرة عن نية الكتابة كتعبير عن حسن النية... أكيد الغدار أساء إلى آخرين تعرفهم أنت وأعرفهم أنا, ولكن قد تكون لقضايا أخرى لا علاقة لنا بها ومن شأنهم معه. مع العلم أن الثلاثة (أنت وأنا وأخر عزيز علينا) من الاربعة كانت الإساءات إليهم حول نفس المحور, أما الرابع فله خلاف معه من زمان وهو صديق عزيز عليك وعليّ ومن الضروري عدم ترك علاقته مع الدجال معلقة, وليس من الحكمة حل الإشكالات من قبلنا بدونه. هذه فرصة الغدار الذهبية التي هي بدون شك تعكس الأسلوب الحضاري في السلوك أفضل من تقبيل الأحذية المشين في عرفنا الإجتماعي. ألكرة الآن في ملعبه, وهو حر في قراره.
ألامل أن يحضى اقتراحي بموافقتك.

تحياتي 


224

ألعزيز زيد
سلام المحبة
للأسف الشديد غدت رذائل البعض من الخلق فضائل عند الآخرين.

كمْ أرى مظاهرَ الكذْبِ في أقنعةِ الصدْقِ؟
يتفننُ الكاذبُ في الأفعالِ وفي النطْقِ
تخالُهُ قدّيساً يُبشّرُ الناسَ بالحقِّ
أحقاً صار الإفتراءُ من فضائلِ الخلْقِ؟
أجيبوني

 لو كان لهذا الدجال سلطة لأبادك وأبادني من الوجود وبدون رحمة. كم مرة ردد مهدداً بأنه سيشتكي عليّ وعليك؟ أنت تتكلم عن سيئاته علناً وأنا كذلك, ولكن كم من الإفتراءات نشرها عنك وعني بين الملأ؟ هل يتبرع أحد الإخوة بسؤاله ماذا يحمل في جيبه؟ ليس هذا فقط, بل ليسأله مباشرة عن الجيب الذي يضع فيه صورتي ببدلتي العسكرية وبرتبة عالية مع مجموعة من الضباط برتب عالية أيضاً في نفس الصورة, ويريها لمن يشاء لغاية في نفسه المريضة وعقله السقيم. ورغم وضاعة عمله انبرى له أحد الإخوة قائلاً : يعني مع من يجلس ضابط طبيب برتبة عالية؟ هل يجلس مع الجنود أم مع أقرانه بنفس الرتب؟ هذا الدجال الغدار يعتقد أن بفعلته الرخيصة هذه سيكسب عطف الآخرين ولا يعلم أنه يضع نفسه في دائرة سخريتهم واشمئزازهم منه. ولكي أسهّل عليه كسر رقبتي في بلد الحرية والاحرار, هذا إذا استطاع حقاً من ذلك, فإنني مستعد أن أرسل إليه ما يشاء من صوري العسكرية مع قادة فيالق وفرق وضباط آخرين برتب عالية خلال زيارتهم المستشفى التي كنت آمرها. لكن أتحداه لو استطاع أن يُبرز صورة واحدة لي مع مسؤول حزبي من أسياده. ليعلم هذا المعتوه أنني أعتز بكل لحظة من عملي في السلك العسكري مع فخري واعتزازي بالبسمات التي أعدتها لآلاف المرضى من العسكريين والمدنيين.
أخي زيد: لي عودة أخرى مع مقالك الصادق الصريح وقلمي لن يتوقف عن سرد الحقائق حتى يندمل وجداني الجريح.
تحياتي

225
  ألعزيز زيد
سلام المحبة
أنت تسمع الشعر وتنظمه أحيانا ومحاولاتك الشعرية وبالذات في الشعر الشعبي لا غبار عليها.
حتماً أنك تقصد عدم فهمك لبحور الشعر, ولكن كم من الذين يكتبون الشعر لهم دراية ببحور الشعر وبفن التقطيع الشعري؟ الجواب متروك لأصحاب الشأن من المعنيين.
شكراً لتقييمك الأولي للرباعيات وبالفعل أنك واكبت معظم إن لم تكن جميع تفاصيلها, وكما نوهت أنت فإن كل رباعية تعكس لوحة حياتية معينة.
ما يسعدني فيها أكثر هو ترجمتها إلى اللغة الإنكليزية. تصورت حينها أنها ستكون تجربة فاشلة, ولكن بعد استلامي الملاحظات النقدية من محرري دور النشر أيقنت أنها محاولة رائدة.
تحياتي


226
ألعزيز زيد
سأعود لنقدك الرائع المستند إلى الحقيقة والواقع لاحقاً٠
للتنويه فقط أن الشيخ الكلداني الجديد عضو شعبة وليس فرقة كما أخبرني يوماً ما قريبه "إحلف بالكتاب المقدس"
علماً أن مثل هذه الدرجة لا يصلها مسيحي من جيل ما بعد تموز 1968 إن لم يكن ميت الضمير ومتمرس في الدجل والغدر.
تحياتي

227

ألاخ الكاتب الساخر نيسان سمو الهوزي
سلام المحبة
بمناسبة الحديث عن العمر. ثق عندما أدرس أية مجموعة لأول مرة, أخبرهم قبل بدء الدرس أن هنالك سؤالان لن أجيب عليهما أبداً ولكني على استعداد للإجابة على بقية الأسئلة. ألسؤال الأول: لا تسألوني كم هو عمري؟ والسؤال الثاني: لا تسألوني عن سنة تخرجي من الجامعة؟ أدركت الآن أنني كنت محقاً... إضحك ما شئت. ألعبرة ليست بالعمر بل بمقدار ما يتجدد الفكر,
عزيزي: ألشعراء لم يتقلصوا, بل العبقرية الشعرية ربما هي التي تقلصت. ألجواهري رحمه الله كان " ظاهرة شعرية" ناهيك عن الشعراء الآخرين من الجيل الحاضر والماضي وصولاً إلى شعراء الجاهلية قبل الإسلام. هل تعلم أن " موريتانيا" يطلق عليها بلد المليون شاعر؟ وأن هنالك في الخليج مسابقة شعرية سنوية يطلق عليها "شاعر المليون"؟ يشارك فيها شعراء من كل حدب وصوب. وماذا عن مهرجان المربد السنوي؟ ألا تتذكر الأشعار التي كانت تتلى أمام الرؤساء الراحلين بمناسبة وبدون مناسبة؟ وكيف امتعض الرئيس الأسد من القباني بعد أن سمع شعره " في قريتنا ديك".
 نعم...أنا معك عن المسرح الجاد والهادف. لكن أينه الآن؟ ما يجذب الناس هذه الأيام هو المسرح الساخر الهادف, وأيضاً البرامج الساخرة الهادفة التي تستقطب أغلبية المشاهدين والمستمعين. ألمسرح الجاد بدون سخرية يجلب النعاس (هذي نقطة غير صفرية بصالحك) ههههههه.
عزيزي: أما عن السيرة الذاتية التي نوهت عنها, فهي تتمثل في سيرة معظم القديسين. حياة كل قديس هي تراجيديا من نوع معين أو قد تجمع عدة أنواع. قابل مثل ربعنا...خليها سكتة لأن المقال عن الشعر, ولكن أي نوع من الشعر؟ ثق من الواقع بدون مجاملات لا للصغير ولا للكبير.
شكراً على اقتراحك لي لكتابة سيرتي الذاتية... مقترح جميل جداً... سبق وأن اقترح عليّ الأخ الناقد البارع اللاذع زيد ميشو أن أكتب سيرتي الذاتية على شكل رباعيات تصل الألف رباعية... يعني زيد ميجوز من سوالفه الحلوة... يتصورني "إبن مالك" وأكدر أنظم ألفية رباعية. لكن, بصراحة, أنني أفكر بجد بمقترحه,
أشكرك على تعليقك الجاد الذي لم يسخر إلا في بدايته. أنت شاطر بالجد وبالهزل. أنشاءالله سبع صنايع والبخت رائع.
تحياتي


228
ألزميل الدكتور عبد الله رابي
سلام المحبة
شكراً جزيلاً على تثمينك مجهودي المتواضع عسى ولعل أن أفلح من خلاله على إيصال رسالة إلى العالم المتحضر والفكر الواعي في كل مكان تحكي واقعنا الحالي بصراحة وبدون وجل. وهذا هو السبب الأساسي الذي حفّزني لإعداد الكتابين باللغتين العربية والإنكليزية كي تتسع رقعة القراء وبالأخص الأجانب منهم. سأحاول أن أستمر بنفس النهج لو قدّر لي الرب أن أزيد عليهما ما استطعت. لا شك بأن للكتابة والتأليف والنشر متعة إنسانية لها نكهة خاصة , وسبق أن جربتها أنت قبلاً ولا تزال.
أخي الدكتور عبد الله: أتفق معك بأن للإبداع الفني والرياضي والأدبي وحتى العلمي فطرة غريزية قد لا تكون مرتبطة ارتباطاً مباشراً بالتعليم ودرجته, ولكن لا يمكن أن نغض النظر عن مدى أهمية التعليم والممارسة والتدريب في صقل تلك الموهبة. ربما تتذكر أو قد لا تكون شائعة في جيلك, ولكنها كانت ممارسة متداولة في زمني. كانت هنالك تقليعات تظهر في المحلات بين فينة وأخرى. مثلاً ظهرت ظاهرة الرسم وأخذ كل صبيان المحلة بها, ومن خلالها برز أخي وصبي آخر, إستمر أخي بممارسة موهبته التي صقلها بالإلتحاق إلى أكاديمية الفنون الجميلة, ومن ثم مزاولتها واحترافها لحد اليوم, وهنالك بعض المخططات الموجودة في الكتابين من تخطيط أنامله. أعرف البعض ممن كانت له موهبة الرسم ولعب كرة القدم إلا أنها ذابت في خضم مشاغله الحياتية الأخرى واصبحت ضمن الذكريات الحلوة بمرارة.
أما عن الشعر, فأيضاً ظهرت التقليعة بحماس بعد ثورة 14 تموز 1958 . أصبحت المحاولات الشعرية والمنافسات الأدبية ظاهرة مميزة بين الطلبة قبل بدء الدوام وفي فترات الإستراحة. برزت أنا وزميل آخر خلال المرحلة الاعدادية في نظم الشعر. درست حينها بحور الشعر وفن التقطيع الشعري وقرأت الكثير من الدواوين ولازمت حقظ مرادفات الكلمات والتعود على البحث عن القوافي المناسبة, كل ذلك كي أصقل الموهبة االشعرية التي برزت ذلك الحين رغم كوني كنت في الفرع العلمي ومن الطلبة المتفوقين في صفه. أنا لست شاعراً ولا أعتبر نفسي شاعراً اليوم, ولكن لي محاولات شعرية,  ولو قدّر لي الظرف أن أستمر في الشعر منذ ذلك الوقت لكنت الآن حتماً من ضمن معشر الشعراء ولكانت لي دواوين متعددة. لست نادماً على ذلك إطلاقاً لأني أعشق مهنة الطب, ولو وُلدت مرة ثانية لما اخترت غير الطب. لذلك أنا أتواصل معه لحد اليوم رغم طعن السنين التي اكتشفها الكاتب الساخر نيسان الهوزي, ويبقى قرض الشعر بالنسبة لي هواية مشوقة.
تحياتي ويسرني الحوار وتداول الأفكار معك أخي عبد الله.


229


قصتي مع المحاولات الشعرية
د.صباح قيّا
خط قلمي أولى محاولاتي الشعرية في نهاية خمسينات القرن الماضي خلال مرحلة دراستي الأعدادية

أودعت القلم جانباً منذ دخولي كلية الطب إلا من بعض المحاولات المتقطعة بين فترات متباعدة في مناسبات محددة وبرعاية الكنيسة

أمسكت القلم ثانية من غير ميعاد في بدء العقد الثاني من القرن الحالي لأنشر بانتظام بإسم " صباح قيّا " في موقعي ألقوش . نت وعنكاوة . كوم , مع مساهمات متواضعة في المهرجانات الأدبية الفنية التي ينظمها  الصالون الثقافي الكلداني سنوياً في وندزر كندا , والحفل التضامني الذي أقامته إذاعة صوت الكلدان وبرنامج تبني عائلة في ديترويت أمريكا

أشعر بميلٍ خاص لتنظيم الرباعيات الشعرية , ربما لتآثري عند طرقي باب الشعر بالرباعيات الشعرية الشهيرة " ملحمة أين حقي " للشاعر العراقي الراحل محمد صالح بحر العلوم , والرباعيات الشعرية الموسومة " ألطلاسم " للشاعر اللبناني المهجري الراحل إيليا أبو ماضي

إرتأيت أن يتكلم الوليد الأول من نتاجي االذي يحمل إسم " تراجيديا كم مرة وكم ؟ " والوليد الثاني الموسوم "ومضات الألم الحاضر" لغة الوطن الأم ( ألعراق ) مع لغة الوطن الجديد ( أمريكا الشمالية) , والأخيرة هي ترجمتي غير الحرفية  المستقاة من النص العربي.

وأخيراً لا آخراً : إنها لنعمة وبركة يغمر الخالقُ بها كلَّ من أينعت له  زهرة يافعة من برعم غرسه  في حقل ليس من إختصاصه.





رباعيات شعرية
صدرت للدكتور صباح ميخائيل يعقوب (صياح قيّا) الرباعيات الشعرية الأولى الموسومة " تراجيديا كم مرةً كمْ؟" باللغة الإنكليزية المترجمة بتصرف عن النص العربي للرباعيات والمنشور أيضاً في الكتاب نفسه.  بالإمكان استعراض عينة من الديوان على موقع الأمازون وحسب الرابط:
https://www.amazon.com/s?k=Sabah+Yacoub&ref=nb_sb_noss

   

توطئة
ألحياة مسرح كبير .  وكما أن هنالك أنواع متعددة من المسارح التي تعرض على الخشبة , فأيضاً هنالك أنواع من المسارح التي تعجّ بها أرض المعمورة   
يمثل المسرح التراجيدي أحد الانماط المهمة من المدارس المسرحية المعاصرة التي تمثل على خشبة المسرح , أو التي يشاهدها الكائن البشري على المسرح  الكبير للحياة الواقعية
تعرف " التراجيديا " بأنها شكل من أشكال العمل الفني الدرامي الذي يتعلق باستعراض أحداث من الحزن , ونتيجة مؤسفة في النهاية . ووفقاً لأرسطو فإن " هيكل العمل المأساوي  لا ينبغي ان يكون بسيطاً  بل معقداً  وأن يمثل الحوادث التي تثير الخوف والشفقة" .           
مع أن كلمة (تراجيديا) هي في الأصل مصطلح مسرحــــــي ، إلا أنها أصبحت تطلق على كل ما يمكن أن يُصادف في الحياة من أحزان وآلام وفواجع ومشاكل وصعوبات (حياة تراجيدية ، شخصية تراجيدية ، علاقة تراجيدية ، فيلم تراجيدي... وهكذا)
ألرباعيات الشعرية ألموسومة " تراجيديا كمْ وكمْ ؟ " تعكس بعض اللوحات الحياتية المستوحاة من أرض الواقع . تم تقسيمها إلى خمس مشاهد , ويمثل كل مشهد تراجيديا حياتية  معينة , وقد تتداخل المشاهد أحيانا فيما بينها كنتيجة طبيعية لتداخل النوازع البشرية المتشعبة .
 يرسم المشهد الأول " لوحات من الواقع الإجتماعي " , والثاني " لوحات من الواقع السياسي " , والثالث " لوحات من الواقع العلماني الكنسي " , والرابع " لوحات من الواقع الرعوي الكنسي " , والمشهد الخامس والأخير " لوحات من الواقع الجنسي  " .

رباعيات شعرية
صدرت للدكتور صباح ميخائيل يعقوب (صياح قيّا) الرباعيات الشعرية الثانية الموسومة " ومضات الألم الحاضر" باللغة الإنكليزية المترجمة بتصرف عن النص العربي للرباعيات والمنشور أيضاً في الكتاب نفسه.  بالإمكان استعراض عينة من الديوان على موقع الأمازون وحسب الرابط:
https://www.amazon.com/s?k=Sabah+Yacoub&ref=nb_sb_noss

 

تتضمن الومضات ثمان رباعيات تحكي في سبع منها جزءً يسيراً من الالم الذي لحق بالشعب الجريح عموماً وما جابهته ولا تزال  الأقليات الإثنية من المسيحيين والصابئة المندائيين واليزيديين من تهميش واستصغار مقروناً بالضياع واليأس وسلب الحقوق عدا التشريد والتهديد والترويع وحتى زهق الأرواح وهتك الأعراض. تختتم الرباعية الثامنة سفر الومضات بسرد ما أصاب قلبي من عذابات.







230
رباعيات شعرية
صدرت للدكتور صباح ميخائيل يعقوب (صياح قيّا) الرباعيات الشعرية الأولى الموسومة " تراجيديا كم مرةً كمْ؟" باللغة الإنكليزية المترجمة بتصرف عن النص العربي للرباعيات والمنشور أيضاً في الكتاب نفسه.  بالإمكان استعراض عينة من الديوان على موقع الأمازون وحسب الرابط:
https://www.amazon.com/s?k=sabah+yacoub&ref=nb_sb_noss

231
الأخ الكاتب الساخر نيسان الهوزي
سلام المحبة
نعم كان إرهابياً على المكشوف , وهو القائل أن الإنتحاريين هم قنابل موقوتة.
ألمشكلة ليست به فقط  بل بالإنسان ككل على مر الزمان وفي كل مكان بغض النظر عن المذاهب والأديان وكونه من الكافرين أو من ذوي الإيمان. يدعو للعدالة حينما يكون خارج السلطة, دينية أم دنيوية, ولكن متى ما استلمها عندها يبدأ بالطغيان. ألتاريخ يشهد على ما أقول ولا حاجة لدليل آخر او برهان. لو لم تكن الصراعات بسبب الفكر والرأي واختلاف الألوان, لحدثت , كما كتبها المرحوم احمد زكي رئيس تحرير مجلة العربي آنذاك, بين طوال القامة وقصار الأبدان, وبين سود العيون وزرقها, وعندها لن يسلم إلا العميان.
   ربما تنتهي الصراعات ويختفي الإرهاب لو تدخل رب العباد وأبدل إنسان اليوم بإنسان آخر الذي لو نظر إلى إنسان ثان لوجده بالضبط كأنه ينظر نفسه بالمرأة. أي أن المخلوقات البشرية تكون متشابهة في كل شيء بحيث حينما ينظر الهوزي بالمرآة يرى قيّا أمامه والعكس صحيح. إذن من يقتل من؟. دعائي للرب أن يحصل ذلك وهو السميع المجيب كما يدّعي الربع من جماعة بطلك في المقال.
تحياتي   


232
أخي يوسف:
تهمة الهرطقة توجه لقداسة البابا بين فترة وأخرى من قبل الجهابذة من اللاهوتيين الكاثوليك ومن ضمنهم أفراد من الإكليروس. لا توجد دلائل على إهمال تلك الإتهامات بل على العكس تؤخذ بجد وتدرس بعمق ويتم إعداد التقرير التحليلي المحايد لتفنيد تلك الإتهامات.
إلتقيت صدفة بأحد اعضاء رابطة فرع مشيكن قبل عدة أيام. ٍسألته لماذ لا تتقبل الرابطة أية ملاحظة نقدية؟ أدهشني بجوابه الممزوج بابتسامة باهتة قائلاً: تعتقد الرابطة أن كل من ينتقدها عدوٌ لها... إذا كان هذا الإعتقاد هو السائد في المجتمعات الحرة والمتحضرة فلا عتب على الصامدين في مجتمعات الذل والعبودية.
زماناً كم عالمٍ باسم الصليبِ أحرقوهُ
وكم مجتهدٍ باللاهوتِ عِلماً هرطقوهُ
ومنْ سعى لإصلاحِ الكنيسةِ حرموهُ
وكلّ منْ خالف الرأيَ يومها عزلوهُ ... أين أمضي؟
لِمَ الكاهنُ يظنُّ عن الخطأِ معصومُ
هلْ هوَ بديلُ الربِّ بالعالمينَ مهمومُ
أم أنَّ الغرورَ وهوى الأنا بها محكومُ
أحقاً يا تُرى مِنْ مباهجِ الدنيا محرومُ ... أين أمضي؟

ألنظرة الموضوعية المجردة من العواطف الضبابية إلى واقع الكنيسة في ماضيها وحاضرها تُبكي حتى الحجر. ورغم ذلك تظل "الصخرة التي لن تقوى عليها أبواب الجحيم". ففي كل مرحلة من مسارها الأليم تفرز أشخاصاً تعيد للكنيسة عنفوانها ومجدها من أمثال أوغسطين, ألإكويني. إغناطيوس, ألأسيسي, كاترين السيانية, أثناسيوس, جيروم, باترك, ألأم تيريزا, وأسماء كثيرة أخرى من شتى بقاع العالم.
تحياتي 


233
عزيزتي الأخت شذى
سلام ومودة
هنالك من يعمل ليمجد أعماله لو حقاً وُجدت له أعمال, وهنالك من يعمل لكي يُبرز أعمال الآخرين . بلا شك أنتِ أيتها الأخت العزيزة شذى من النوع الثاني. ما تقومين به هو نموذج حقيقي لمعنى العطاء الإنساني المجرد من أي كسبٍ ذاتي,   ذلك العطاء الذي ينبع من التعاليم التي أرست أسس الفضائل البشرية, ومن جوهرها تم تشريع القوانين العادلة التي تضمن حق الإنسان في العيش بحرية وسلام. 
لا يمكن لأي قارئ منصف إلا أن يثمن الجهد المبذول في جمع وتحرير ما ورد في هذه الدراسة, وقد لا تنال ما تستحقه من الرقم العددي إلا انها تظل دراسة رائدة هي وما نشر من مثيلاتها قبلاً وما سينشر بعداً, وحتماً سيعوّل عليها جميعاً كمصادر معلوماتية قيّمة لذوي الشأن على مدى الزمان.
بوركت جهودك وإلى المزيد.
تحياتي


234
ألأخ الاستاذ شوكت توسا
سلام ومودة
شكراً على كلماتك البليغة ذات المعاني العميقة والأبعاد الفسيحة. وشكراً على تسليطك الضوء, ولو باقتضاب, لجوانب مهمة من الرؤى الواقعية لمجريات الأمور... ألحليم تكفيه الإشارة.
بمناسبة ذكرك " بلدة القوش", أضيف أنني لم ألد فيها, وقد غادرها المرحوم والدي إلى بغداد في سن الخامسة عشر حيث تزوج بعدها بسنوات. زرت ألقوش خلال المرحلة الاعدادية, ولم تتكرر بعد ذلك. لا أتكلم السورث رغم أنها كانت لغة الوالدين المتداولة في البيت ومع الأقرباء والمعارف... لكني أفهم حوالي  90% أو أكثر بلهجتيها الكلدانية والآشورية, وربما يجهل الكثيرون هذه الحقيقة.  أحاول ان أتكلمها أحياناً, ولكن, للأسف, "يحشر الكير" كما يقال بعد جملتين أو ثلاث. بالرغم من هذا الواقع الذي كنت عليه وما أزال فإن أصولي الأقوشية كانت معروفة للجميع سواء في مراحل دراستي أو على الصعيدين المهني والعسكري. لم أخفيها يوماً او أنكرها بالرغم من الصبغة السياسية التي كانت شائعة عن الألاقشة عموماً... تلك الصبغة, رغم بعدي عنها وعن غيرها, إلا أنني أعتبرها دلالة الوعي الفكري والشعور الوطني  عند أهاليها الكرام وبالذات ساكنيها. 
طلبك مني بالإستمرارعلى العين والرأس, وهذا قراري لما سأفعله بدءً من هذا المقال فصاعداً. في جعبتي الغزير من المعلومات والحقائق, ربما" كش الدجاجة" لم يفد سابقاً, فالحل في كسر رجليها كي لا تقترب ثانية. مع الأخذ بنظر الإعتبار, عند الضرورة,  ما جاء في مداخلة الكاتب الساخر سمو الهوزي: " لا تتورط مع الاوساخ وإذا اقترب وسخهم فإبتعد كي لا تتوسخ بهم", وهذا ما سبق أن فعلته مع المقال الذي اطلقت عليه "الهجوم المدبر الفاشوشي".
حتماً سنلتقي يوماً ونتواصل بالحديث الصريح.
تحياتي 

235

ألأخ Husam Sami
سلام المحبة
أتفق معك بأن هنالك من رجال الدين من يستحق كل الإحترام. لكن ما هي مقومات رجل الدين المحترم في زمن ضاعت به المقاييس وأصبحت بعض الرذائل يتم التعامل معها كفضائل. ألموضوع يحتاج إلى مقال منفصل.
لا شك بأن الكهنوت اصبح في الوقت الحاضر مهنة مربحة. لم يعد كهنة اليوم كالسابق يسكنون في ملحق للكنيسة, بل بالأحرى لا يروق لهم ذلك. أما من هو بدرجة مطران أو اكثر فلا أعتقد أنه يرضى إلا بخمسة نجوم وقد يتساهل إلى أربعة.  كما انني لا أفهم معنى عدم ارتداء البدلة الخاصة برجل الدين؟ وهذه الظاهرة مستفحلة بين رعاتنا الكلدان خصوصا كما هو واضح, ورغم وضوح ذلك قد يطلب مني واحد من المتزلفين الدليل لإثبات ذلك.
لا بأس أن يتحول الكاهن إلى موظف, ولكن على الأقل أن لا يكون موظفاً فاسداً حيث المعروف عن الموظفين المسيحيين في الدولة العراقية أنهم من أنزه وأخلص الناس. لكن, للأسف الشديد, وكما أنت ذكرت أن الوظيفة الكهنوتية تنقلب إلى عبادة المال بدل الله. وبصراحة, من يشجع الكاهن على عبادة المال ويدفعه بهذا الإتجاه هو شلة منتفعة من أدعياء الإيمان.
لا أكشف سراً بقولي لي دراسة متواضعة حول السبل الواقعية من وجهة نظري  لسد النقص العددي للكهنة والتي سأرفعها إلى مقر البابوية مباشرة لثقتي أنها ستحضى باهتمام الكرادلة هناك وسأستلم الرد سلباً أو إيجاباً أفضل من إرسالها إلى عبقرية آبائنا الأفاضل الذين لا يفوقهم بالفهم أي مخلوق وحتماً ستُلقى الدراسة في سلة المهملات بعد التعليق عليها بدون تصفحها "من هذا ليعلمنا"؟ 
تحياتي

236
الأخ العزيز مايكل
لم أفهم ما المقصود بسلطة النخبة؟ ألسلطة مفهومة, ولكن أية نخبة, ومن هي النخبة؟ هذه نوعاً ما صعبة الفهم.
من ناحية أخرى أنا لم أرفض الطاعة حيث أنهيت الخدمة في الجيش الأصيل من زمان ولا أعترف في الوقت الحاضر بأية سلطة تفرض طاعتها عليّ سواء نخبوية أو غير نخبوية.
وكما تعلم اخي مايكل انني لا اقتدي بمتقلبي المزاج...آسف.
شكراً على تأييدك الأخ نيسان حيث ارتفعت نسبة تأييدي له الآن إلى 200%
تحياتي


237

ألأخ الكاتب الساخر نيسان سمو الهوزي
سلام المحبة
لا أعتقدها وقوقة بلابل,  بل ممكن أن تكون نقيق الضفادع أو نعيق البوم أو طنين أجنحة الذباب أو عواء الذئاب . على كل حال إلى حد الآن صنته سكوت. لننتظر, ولكل مقال مقام وللضرورة أحكام.
نعم أنا كررت كلمة أبتي عدة مرات , ولكن لو لاحظت لم أستخدم كلمة "أبونا" وأعتقد الرسالة وصلت. أما تشخيصك للدجال فهو في محله, وله من الاساليب الثعلبية الماكرة ما يخدع بها الكثيرين, ولكن قناعتي إلى حين,  ولن يستطيع أن يفلح بالخداع إلى أبد الآبدين.
أنا معك كليا. لا تخشى المكشوف بل الويل من المستور. إثناء عملي في إحدى المدن الجنوبية من أرض الوطن المسلوب, كانت العبارة التي أسمعها مراراً من مراجعي عيادتي الخاصة هي " ألله ينجّيك من التايهات". بصراحة, لم أكن أعرف ماذا تعني. سألت أحدهم بعد أن قالها لي فأجابني: دكتور, التايهات هي التي لم تكن بالحسبان وتأتيك فجأة وعلى حين غرة , حتما ستكون أذيتها أكثر ووقعها أعمق كونك لم تكن مستعداً لها, بعكس التي استعدت لمجابهتها مسبقاً وأعدت نفسك للتعامل معها... بن لادن وأمثاله مكشوفون, أما الدجال الثعلبي  فسترك من غدره ومكره.
أعجبتني جداً: قالوا للكذاب إحلف, قال جاء الفرج.
تحياتي


238
أعزائي القراء الكرام
إتصل عدد من معارفي مستفسرين عن مقال العفة عند الكهنة المنوه عنه أعلاه ونزولاً لرغبتهم أرفق الرابط
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,762238.msg7347457.html#msg7347457
تحياتي

239
رسالتي السادسة إلى راعي الكنيسة الكلدانية
د. صباح قيّا
إتصل بي هاتفياً عزيزٌ عليّ  في صباح باكر قبل عدة أيام وأنا في موقع عملي مستفسراً عن مقال نقله الأب المتقاعد الساكن في مدينتي على صفحته في "الفيسبوك", والمقال في جوهره إساءة لي ويحوي من التقريع والتجريح ما يتلاءم مع مثالية وتربية كاتبه. ليس المهم ما فاضت قريحة الكاتب العبقري بتحليله الإنشائي والإعتدائي لمقال لي لا يزال على المنبر الحر, ولكن ما أدهشني هو أن يقوم كاهن بلصق المقال التجريحي على صفحته في "الفيسبوك". لا شك أن الأب الجليل يقصد بعمله هذا هو التشهير بي ولا أرى أي مبرر آخر يقبله العقل السوي. أما ما هو الدافع لذلك؟ ألجواب بسيط, حيث أشرت في ردي على إحدى المداخلات على مقالي بان " لعابه يسيل للدولار". إذن فحوى الموضوع برمته هو " الإنتقام". نعم كاهن كلداني لم يتعلم طيلة خدمته الكهنوتية  أن يقدم موعظة إرتجالية واحدة باللغة العربية, وإنما كل مواعظه التي قدمها, ولا يزال, يقرأها على الورقة التي أمامه, ناهيك عن إرشاداته الرعوية التي هو أول المخالفين لمعظمها. رغم ذلك جاء لينتقم...نعم جاء " رنكو لينتقم". طيب, فرضاً أنا أخطأت بحقه, ولكن اليس أحد أركان المسيحية الأساسية التي يمتهن القسيس الفاضل إيمانها يؤكد على الغفران؟ شكراً له حيث ألهمني انتقامه بهذه الرباعيات الشعرية:
كمْ أرى قسّيساً ينهى عن الدولارِ في الوعظِ؟
ولعابُهُ يسيلُ لهُ بالشّمِ واللحظِ
يُجاملُ ذا الجيْبَ الثخينَ بالفعلِ واللفظِ
أحقاً يفقهُ البشارةَ أم فقط بالحفظِ؟
أجيبوني
كمْ أرى الإيمانَ عن جوهرِ الإنجيلِ زائغُ؟
وراعٍ يشْتطُّ عن الأركانِ أو يُراوِغُ
محبةٌ, عطاءٌ, غفرانٌ, كلامٌ فارغُ
أحقاً حلّتْ على الرعاةِ يوماً سوابِغُ؟
أجيبوني   

أخبرت العزيز على الهاتف بأن الراعي المنوه عنه سوف يضطر لحذف المقال, الذي اطلقت عليه " الهجوم المقابل الفاشوشي", من صفحته لتوقعي بأن المداخلات لن تكون لصالح المقال, ولكن يظهر بأن الكاهن العجوز أبدى بطولة خارقة فأبقى صفحته مُزينة بالقذف والتأنيب.. تفسير ذلك: إما أنه لا يعلم أن الرابط سيحوي المداخلات مهما كانت, أو أنه اطّلع عليها ولم يكترث ما دامت تشهر بي, وهو يتلذذ بانتقامه مني وينام في نشوة وهم انتصاره. لذلك اضطررت أن استخدم معه قلمي كي أذكره بفعلته البعيدة كل البعد عن رسالته الرعوية والإيمانية والروح القدسية وووووو, رغم شكوكي بوفائه لها جميعاً.
أبتي العزيز: ما لك وللفيسبوك؟ ألا تعلم بأن فيه من تنشر صورتها شبه عارية, وإن لم يكن فعلى صفحاته النهود البارزة والصدور المفتوحة والأفخاذ المكتنزة والارداف المثيرة ووووو وكل ما يثير الاحاسيس والغرائز الجسدية التي من المفروض أنك قد نذرت نفسك أن تكون عفيفاً, وتذكّر قول الرب " إن كل من ينظر إلى إمرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه". أحقاً أنك لا تتابع مثل هذه المناظر الخلابة؟ أرجو أن تحلف بالكتاب المقدس كي أصدقك, رغم قناعتي أنك تحلف زوراً إذا استوجب الامر, ولكني سأتساهل وأصدقك...وللعلم هناك مواقع أخرى تخلو مما تحويه صفحات الفيسبوك, فلماذا لا تلجأ إليها إن لم تكن المتعة جزءً من رغباتك؟
أبتي العزيز: أتذكر قدومك إلى بيتي قبل عدة سنوات ومعك قريبك الدجال وأيضاً صاحب جمعية الهجرة هنا...ألم تتعلم من الدرس؟ هل نسيت بأني أبقيت مقالي الأول على الموقع, رغم إلحاحك وإلحاح وساطتك الفاشلة بحذفه. يقال أن " الحرّ لا يُلدغ من جحر مرتين", والظاهر أنك أبعد الناس أن تكون حراً, لأنك سبق أن لُدغت, وتلدغ الآن أيضاً. أللدغة الأولى لأنك أهملت أبسط الحقوق التي يجب أن يتمتع بها أبناء الرعية للترشيح لعضوية المجلس الخورني وجعلتها ترشيحات انتقائية على مزاجك,  واللدغة هذه لأنك أسأت إليّ شخصياً... حقاً أنك ساذج, والمصيبة أن قريبك الدجال يستغل سذاجتك  فيورطك أكثر وأكثر... أنا على يقين بأن الثعلب الغدار هو الذي أقنعك أن تنقل " الهجوم المقابل الفاشوشي" على صفحتك في الفيسبوك فأوقعك على حديدة تتوهج حرارة, وعليك أن تتحمل نتيجة قصر بصرك. 
أبتي العزيز: هل تنكر أنك كررت وصفك ب "المخرف" للبطريرك الراحل رغم أنه انقذك من براثن إبن الحاكم المخلوع. أنسيت كيف طمأنك مثلث الرحمات حينما أتيت له باكياً ومرتعباً  فخاطبك بكلمة" إبني" إذهب وأنا أعالج الأمر. حقاً كما يقال" إتق شر من أحسنت إليه". أهكذا يُرد العمل الإنساني والواجب الجميل لتنعته ب" المخرف" عدة مرات؟ هل أنا ألفق ذلك؟ إحلف بالكتاب المقدس إذن.
أبتي العزيز: وماذا عن المطران المسكين الذي شاركت في إهانته ومحاربته وحبك الدسائس للتخلص منه, وبالفعل تحقق لك ذلك إلى أن نام ولم يستيقظ نتيجة العذاب الأليم الذي كان يعاني منه وانت كنت جزءً كبيراً من تلك اللعبة. هل أنا كذاب؟ إحلف بالكتاب المقدس.
أبتي العزيز: أتذكر في آخر لقائي معك في الكنيسة حين سألتني عن إمكانية توسطك لحل الإشكالات بيني وبين قريبك الدجال؟ أجبتك لا مانع عندي بشرط أن يكون الكتاب المقدس بيننا لكي يظهر الكاذب من الصادق. أسدلت أنت  الستار عن الموضوع ويدعي الثعلب أنه لم يسمع منك إطلاقاً عن مشروع المصالحة. هل كنت تراوغ معي أم أن قريبك يكذب؟ هل أنا أختلق هذه القصة؟ إحلف بالكتاب المقدس.
 والآن يا أبتي العزيز إسمح لي أن أعود لموضوع الدولار. أتذكر عندما التقيتك في غرفتك في الكنيسة وأعطيتك مبلغاً من المال باسم الصالون الثقافي. سؤالي هل وضعته في جيبك أم أودعته لحساب الكنيسة؟ إحلف بالكتاب المقدس أنك لم تجعله ملكاً لك.
أسألك لماذا كانت جمعية الهجرة تطلب مبلغ 100 دولار إضافية عن كل معاملة هجرة لتسلمها إليك؟ حسب ما كانت تتحجج الجمعية به  بأن المبلغ من حصة راعي الكنيسة. طيب... هل كنت تسلم المبلغ بدورك إلى اللجنة المالية أم تضعه في جيبك؟ هل هي رشوة الجمعية لك أم صدقة كونك فقير الحال رغم ملكيتك المعروفة؟ أليست هذه سرقة أموال الكنيسة؟ إحلف بالكتاب المقدس.
لا أعتقد انني بحاجة أن أسترسل أكثر كي أثبت أنك عابد المال ولعابك يسيل للدولار.
ابتي العزيز: طردت الصالون الثقافي من الكنيسة وبالحاح من قريبك الدجال ومن لف لفه. لكن لم تفلح في إبعادي عن الكنيسة ولن تفلح لسبب بسيط وهو انني لا ولن أترك الكنيسة للقلة من رعاع الكلدان, ولكي أظل شوكة بعين أي راعٍ يحاول أن يجعل من نفسه مالكاً للكنيسة والرعية مجرد خرفان... سؤالي لماذ اتصلت بكاهن الكنيسة المارونية تلح عليه أن لا يقبل نشاطات الصالون في كنيسته؟ ألا تقر بأن ذلك خبث ولؤم وحقد, ويدل على قلب بلون لباس صاحبه؟ هل انا أزور الحقيقة؟ إحلف بالكتاب المقدس.
كما أنك حاولت أيضاً مع راعي الكنيسة الجديد أن لا يعيد الصالون إلى حضيرة كنيستي الكلدانية ولم تفلح . أين المحبة وأين الحرص على لم شمل الرعية؟ أليست هذه أنانية منك يا ابتي العزيز وضغينة كامنة في عقلك وكل جوارحك ضد هذا المشروع الثقافي الناجح بامتياز؟ هل تنكر ذلك؟ إحلف بالكتاب المقدس.
أبتي العزيز: كيف تسمح لمن خان الاسرار المقدسة أن يقدم القربان؟ ألا تعلم أن من يدعم الفاسق هو فاسق مثله؟ هل من المعقول أنك لا تعلم بأن من جعلته شماساً بقدرة قادر قد خان الأسرار ولا يجوز أن يدنس القربان المقدس بيده الملوثة وقلبه المنحرف؟ إحلف بالكتاب المقدس.
أبتي العزيز: أنا أعلم ماذا ستقوم به لكي تنتقم. أعرف أنك لا تحب احداً إطلاقاً, ولم أسمع منك أبداً كلمة ود لأي من أقرانك في الكهنوت. ربما ترعب الاطفال بتعابير وجهك الكالحة ولكنك لا ولن ترعبني. لقد قرأتني خطأً كما قرأني من قبلك قريبك الدجال. صحيح أنا متواضع وبسيط ولن أرضى إلا أن أكون متواضعاً وبسيطاً, لكن الويل كل الويل لمن يفسر تواضعي وبساطتي على مزاجه. بساطتي قوة وتواضعي ثقة. لقد أخطأ قريبك قراءتي قبلاً فتراه يتوسل ويستنجد بهذا وذاك كي يفلت من أشعة قلمي النافذة . حذاري حذاري أن تتعرض للخدمة الطوعية التي يقوم بها كل عزيز عليّ داخل الكنيسة. ألكنيسة في وجدانهم وفي عروقهم. إنها كالماء للسمكة, وأرجو أن تفهم ما اقصد. لو حاولت, عندها لن أتردد إطلاقاً أن أخبرك لماذا كتبت مقالي الموجود في أرشيف الموقع "ألعفة عند الكهنة", وستتأكد من قولي لك "من يدعم فاسقاً هو فاسق مثله".
آسف لما كتبت مضطراً فأنت من بدأ الهجوم, وهذا هجومي المقابل الذي لا بد من شنّه كي يكون عبرة لمن اعتبر.


240
ألأخ  Husam Sami
سلام المحبة
قولك أنت آخر المتداخلين يذكرني بقول الرب " وكان الأولون آخرين والآخرون أولين".
لكي تكون الرعية على بينة مما تحقق عن ما تم إقراره في السينودس السابق لا بد من أن تكون مراجعة للتوصيات والمقررات للعام الماضي بغية الوقوف على ما تم تنفيذه فعلاً. أما لماذا افتقرت توصيات السينودس الأخير لتلك الفقرة؟ ألجواب يتقبل عدة إحتمالات وجميعها لا تصب في مصلحة الإكليروس لذلك لا جواب لهم. هل يُعقل القول " سقط سهواً"؟ كلا...هل من المعقول ألإعتراف بأن ما تحقق يقترب من الصفر؟ ألجواب كلا, فمن يتجرأ بالقول" حليب أمي فاسد"... هل هو ضعف إداري؟ إجتماع صوري؟ كل ذلك ممكن.
أما عن مشاركة العلماني, فمهما كانت حيثياتها تبقى خطوة إيجابية ولكن لكي تكون مشاركة علمانية حيادية, عادلة, متمكنة وما شاكل,  ينبغي اتباع آلية عمل حضارية ومتجردة من التأثيرات العاطفية.
 لقد علمت من صاحب الشأن بأن المشاركة لاحقاً ستكون أوسع, والأمل أن لا تكون العددية على حساب النوعية.
تحياتي

241

ألأخ ألأستاذ شوكت توسا
شلاما
إسمح لي أن أغيرعنوان المقال إلى: أفضل للكنيسة ترك الرجال بحالهم كي يفكروا بتأسيس حزب مستقل لهم.
أحد دوافع الكنيسة لتأسيس الرابطة العالمية هو خلق تنظيم له أهداف سياسية مبطنة أقلها إيصال كلداني للبرلمان يحضى برضى القيادة الروحية. وقد جعلت من الرابطة عالمية التشكيل كي تلتف على الحركات النهضوية المتنامية بتعثر آنذاك, وكي تستقطب أكبر عدد ممكن من الكلدان للإنضواء تحت خيمة الحزب المقنع.  للأسف الشديد ولقصر بصرها فاتها أن الحركة الاممية بقمة عنفوانها لم تستطع أن تشكل حزباُ اممياً موحداً بالفعل,  وإنما كانت هنالك أحزاب محلية تحمل الفكر الأممي وعنها اشتطت اجتهادات تتقاطع مع الاصل. ربما حالف القيادة الروحية النجاح لو تجردت عن طموحاتها الذاتية وركزت على الرابطة الوطنية في الوطن الجريح التي قد تتحول إلى حزب كلداني بعد أن تكسب ثقة النهضويين والقوميين والمتعاطفين والملاكين ورجال الأعمال ووووومن الكلدان المستقرين في أرض الشتات من خلال عملها المثمر تحت الظروف الحرجة داخل البلد الأم.
 أما عالمية الرابطة الكلدانية اليوم فلا يتعدى عددها في كل أنحاء العالم عدد أعضاء نادي " شنندوه" الموجود في مشيكن بصبغته التلكيفية بالرغم من الدعم الإعلامي والمعنوى والمادي الصادر من القيادة الدينية والضغط على رجال الإكليروس داخل وخارج الوطن الأم للمساهمة في دعمها كما جاء في توصيات السينودس أي " من فمك أدينك".
  لا أريد أن اطيل الكلام حيث سأعرج على نقاط أخرى تخص الرابطة الكنسية لاحقاً.
تحياتي


242
ألعزيز الإعلامي زيد ميشو
سلام المحبة
مسموح لك بما شئت من المداخلات,
يقال " اللي يعيش بالحيلة يموت بالفكر". لننتظر...
إنصافاً أقول, من تقصده يصلح لهذه المهمة. ولا أستغرب أنه سيفتتح مكتب سفريات وربما يضيف إليه تنظيم الحفلات بعد أن يودع مسؤولية الرابطة غصباً عنه وغير مأسوف عليه وروحة بلا رجعة.
ولكن يظل الدجال دجالاً. ففي فترة حكم الكنيسة من قبل قريبه الراعي السابق, إستغل قرابته بالراعي واستمر يتنظيم السفرات باسم الكنيسة كي يكسب هومادياً ويؤمن مجانية سفرته مع عائلته ومجانية سفرة الراعي مع من معه من العائلة, وقد يعزز ذلك ببعض الأوراق الخضراء التي يسيل لها لعاب  الراعي السابق كما هو معروف للجميع. وبعد تقاعد الراعي بدأ مرحلة جديدة ألا وهي تنظيم الحفلات والسفرات الربحية لشخصه ولكن باسم الرابطة, وقام بتغليفها بمسحة دينية باصطحاب الراعي المتقاعد معه في السفرات كالسابق... ويبقى السؤال: من هو المعبود؟ ألإله الخالق أم المال؟ ألجواب عند النجباء من أبناء الرعية.
تحياتي


243
أخي مايكل
لكل مقام مقال, وللضرورة أحكام.
ما قيل بالأمس اصبح ضمن الماضي, وقد لا ينطبق على واقع اليوم.
هنالك الكثير مما يقال يتعذر تنفيذه بالأفعال ويؤول بمرور الوقت إلى الزوال, فالأفضل أن لا تسرح بالخيال على الأقل من أجل راحة البال.
تحياتي


244
أخي نيسان
رحمهما الرب وألهمكم مع كافة أقربائهما وأحبائهما الصبر والسلوان.

حكمةُ الباري لمنْ آمنَ بهِ من الناسِ
حمْداً لهُ رغمَ هوْلِ المصائبِ والمآسي
أهلُ الضحايا باسْمهِ تُسَبّحُ وتواسي
غريزةُ النفسِ أن تهوى عبادةَ الأقداسِ ......... أين أمضي ؟

أنا اليوم ضيفٌ على الحياةِ غداً مسافرْ
لا أدري كيف السبيلُ ومَنْ مِنْ قبلي يهاجرْ
كلُّ علمي مَنْ على الأرضِ حتماً بعدي يغادرْ
هيَ الأجسادُ على الأجسادِ نامتْ بالمقابرْ......أين أمضي ؟


245


زميلي العزيز الدكتور عبد الله رابي
سلام المحبة
شكراً جزيلاً على تقييمك للمقال وهذ شهادة اعتز بها.
لقد أغنيت الموضوع وساهمت في صقله من خلال إضافتك القيمة التي وضعت فيها النقاط على الحروف وشخصت جوانب سلبية لا بد لمن لهم الشأن أن يعيدوا النظر في تعاملهم مع الأحداث والمنظمات ومع كافة أفراد الرعية.
هنالك حقيقة حياتية قد لا يعيها الكثير وهي أن نقد أمر ما لا يعني الوقوف بالضد منه إطلاقاً, وإلا لكان الزوج ضد زوجته وبالعكس, والإبن ضد أبيه وبالعكس, وأحزاب المعارضة في العالم المتحضر ضد الوطن, والأمثلة تطول. لكن... وآخ من اللاكن... أكثر من لا يتحمل أي كلام نقدي أو إشارة لأية سلبية هم رعاتنا الأفاضل رغم إدعائهم خلاف ذلك. رعاتنا بحاجة إلى الكثير الكثير كي يبتعدوا عن بوصلة القرون الوسطى, ليس في الإدارة فحسب بل بفن الخطابة أيضاً, وعلى كل منهم التكيف على كبح جماح غضبه وأن يكلف نفسه بالإبتسامة بدلاً من مظهره التهكمي المخيف للأطفال والمحيّر للكبار, ناهيك عن سلاح العلم والمعرفة اللاهوتية والثقافة العامة مع الإعتراف ,للإنصاف, بأن البعض منهم يمتلك تلك الموهبة والإمكانية.
في مقولة للفيلسوف الإجتماعي " ديل كارنيجي" لا تزال عالقة في ذهني منذ مروري على بعض من كتبه في المرحلة الثانوية وهي" لكي تكون خطيباً بارعاً كن مستمعاً طيباً" . أعتقد أن الأغلبية من رعاتنا الأفاضل بمختلف درجاتهم الروحية والإدارية بحاجة إلى أن يطلعوا بإمعان على كتب هذا الإجتماعي الرائع, وإذكرهم بأن الحياة مدرسة يتعلم الكل فيها من البعض. ولكي أكون أكثر صراحة لا بد لهم أن يتعلموا منا جميعاً كما نحن نتعلم منهم ولو النزر القليل, فقليل بالماعون أفضل من ماعون فارغ.
تحياتي


246

ألعزيز الإعلامي زيد
سلام المحبة
دوماً تأمل وتتأمل الخير, ولكن... آخ من اللاكن... هل اقترب الخير؟ أشك أنه سيقترب حيث يحلو له المكوث بعيداً ولسان حاله يقول: لا تعول كثيراً على الكلدان, سيخذلونك في أول فرصة. هذا ما حصل معي مرة, أما معك فالحساب عندك.
أبدع تعبير وتوصيف لشلة وندزر العكرة. نعم ميليشيات بكل معنى الكلمة. حمداّ وشكراً للرب أنهم لا يمتلكون من الاسلحة غير اللسانية الكريهة الرائحة وليس لهم عنابير التيزاب وإلا لكنت أنت وأنا بلا أثر.
لو كتبتَ بالتفصيل عن آخر المستجدات كما جاء في مداخلتك,  أقترح أن تلتمس من البطريركية أو الابرشية فتح تحقيق حول خطاب الدجال الأخير وما جاء فيه من تهديد ووعيد مثلاً : لم تعد الارض خصبة لهم كما كانت... سوف لن يكون لهم مكاناً في الرابطة  والكنيسة...ههههههههههه. لا أعلم ما هي السلطة التي يمتلكها هذا الغدار المخضرم كي يهدد أبناء الرعية بطردهم من الكنيسة, ولا أقول الرابطة حيث شخصها الزميل الدكتور عبد الله رابي "حارة كل من إيدو إلو".
يا حبذا لو تنشر رابط خطابه التهديدي الأخير كي يطّلع رعاتنا الأفاضل والقراء الكرام على الأساليب الدنيئة التي يهدد بها زعيم الغدر الأحرار في بلد الحرية. لا أستغرب ذلك كونه مصاباً بداء الوهم الصبياني حيث يعتقد نفسه مقتدراً على ما كان يفعله أبطال الأساطير الخرافية من مغامرات وهمية. مسكين. حقاً يُرثى لحاله.
تحياتي


247

أخي الكاتب الساخر نيسان
سلام المحبة
شكراً عل تعليقك من أجلي وليس للموضوع. ألمحصلة واحدة كون الموضوع هو موضوعي سلباً أوإيجاباً.
قد يكون هنالك فعل حقيقي وربما أفعال حقيقية, لكني أناقش الفعل السينودسي من وجهة نظري والذي في توصياته لا يرتقي إلى ما هو بالفعل موجود على أرض الواقع وما ممكن تطبيقه عملياً.  لننتظر العام القادم عسى ولعل ستكون هنالك فقرة لمراجعة توصيات السينودس الأخير, عندها يتبين كم من تلك التوصيات نُفذت.
هنالك مسألة مهمة جداً سبق وأن اقترحت مناقشتها في جدول الأعمال عن أسباب تسرب أبناء الرعية إلى الكنائس غير الكاثوليكية. لم يتم إدراجها, وربما لعلمهم أن التسرب غالباً ما يحصل بسبب راعي الكنيسة, وبالطبع "محد يكول حليب أمي فاسد".
أما من ناحية موافقتك على من يمثلك, فهل المقصود الراعي أم العلماني؟ تعيين الرعاة ونقلهم وترقيتهم من صميم واجبات الإكليروس, أما عن العلماني فسبق أن اقترح أكثر من كاتب على الموقع, وأنا بضمنهم, أن تكون هنالك انتخابات بين الرعية لإختيار من سيمثلها.
وأيضاً جاء في مداخلتك بأنك لا تملك ما تقوله بهذا الشأن, لكنك قلت الكثير لاحقاً في تعليقك الثاني . أحييك على  ما جاء فيه وحتماً سأعود مع بعض فقراته.
تحياتي


248
هامش على البيان الختامي وتوصيات السينودس الكلداني
د.صباح قيّا
يذكرني البيان الختامي للسينودس الكلداني الأخير ببعض الامور التي تعلمتها خلال خدمتي الطويلة في الجيش العراقي الاصيل. أذكر خلال السنوات الأولى من خدمتي حيث كنت آمراً لإحدى المستشقيات العسكرية الصغيرة في كردستان العراق, أن طرأت لي فكرة طلب جهاز شعاعي للمستشفى الذي لم يكن متوفراً فيها آنذاك. علمني أحد الضباط الأقدمين من ذوي الخبرة عن إسلوب الكتابة إلى المراجع العليا كي يتم الإستجابة لطلبي وإلا يهمل... ذلك أن أبدأ كتابة الطلب بجملة " بالنظر للظروف الراهنة والمرحلة الحرجة التي يمر بها ...إلخ. ثم أكمل ما اشاء وأدخل الموضوع من أوسع أبوابه. وبالفعل وافقت المراجع على تخصيص جهاز شعاعي للمستشفى مع نقل مصور شعاعي إليها وسط دهشة زملائي في القاطع. ألمضحك المبكي أنني زاولت استخدام نفس العبارة على مر السنين وعبر كل المناصب والرتب التي حملتها, ولم تتغير الظروف الراهنة وبقيت المرحلة الحرجة نفسها طيلة فترة خدمتي الطويلة في الجيش وبعدها, وربما لحد اليوم, وقد يكون حالها الآن أسوأ من السابق.
أتذكر ايضاً كيف كانت تختتم المناقشات حول سير التمارين العسكرية التي كانت تُجرى هنا وهنالك بدرج "الدروس المستنبطة والتوصيات". أما مدى الإستفادة من الدروس المستنبطة وكم من التوصيات تم تطبيقها على ارض الواقع؟ فذلك يعتمد على الآمر أو القائد, وفي معظم الأحيان تذهب هباءً منثورا سواء بوجود القائد أو بعد نقله. ألمنظرون كثيرون, لكن الفعلةَ قليلون.
ما يُلفت النظر, وخاصة في الطبابة العسكرية التي كنت أحد العاملين فيها أن هنالك مراجعة لما جرى. فمثلاً عند العمل لعقد مؤتمر طبي, تتم مراجعة ما تم تثبيته من ملاحظات عن المؤتمر السابق, وهنالك مراجعة لمحضر الإجتماع السابق عند دراسة موضوع ما من قبل اللجنة المعنية.
كنت أتمنى أن ألاحظ في توصيات السينودس الأخير مراجعة لتوصياته للعام السابق للوقوف على نسبة التنفيذ الفعلي لها, ولكي تكون الرعية على بينة من مصداقية وجدية الإجتماعات السينودسية, وليست مجرد لقاءات تقليدية تسطّرفيها مقترحات مثالية لتنظيم العمل الكنسي ولخدمة الرعية, وتُطرح فيها حلول تنظيرية لقضايا مصيرية, وتتخللها فترات ترفيهية لا تخلو من التقاط الصور الهوليودية وتناول ما لذّ وطاب من المواد الغذائية, وتعقب كل ذلك مقابلات إعلامية للإشادة بما حصل خلال المحاورات الأخوية وخاصة بحضور الوفود العلمانية كتجربة ناجحة تشجع الجميع على تعزيزها في لقاءات السينودس المستقبلية.
لفت نظري مشاركة ممثل عن الرابطة الكلدانية, بالإضافة إلى ما جاء في التوصية تسلسل 12 "ضرورة دعم الرابطة الكلدانية الساعية لجمع شمل البيت الكلداني والدفاع عن حقوقه وإبراز هويته".
بصراحة, ما لفت نظري يحتاج إلى نظرة تأملية. ما هو تفسير حضور ممثل الرابطة؟ ألمعلوم أن هنالك علماني واحد من كل ابرشية. فهل ممثل الرابطة الذي هو أيضاً علماني يحضر كممثل للبطريركية؟ أما إذا كان حضوره كممثل عن إحدى مؤسسات المجتمع المدني, فلماذا تعطى للرابطة الأولوية وتهمش بقية مؤسسات المجتمع المدني التي هي أكثر فاعليةً وأشمل خدمة وربما أقدم بكثير من الرابطة؟, وأقرب مثل على ذلك هو: "مؤسسة الجالية الكلدانية في مشيكن". قد يدعي من يدعي بأن لمشيكن ممثل علماني عن أبرشيتها. ولكن أليس لأبرشيات الوطن الجريح ممثلين عن الأبرشيات المنتشرة هنا وهناك؟ للأسف الشديد أن السينودس الكلداني ساهم بقصد أو بعفوية في التفرقة بين مؤسسات الرعية الواحدة وبين أبناء الكنيسة الواحدة أيضاً, وجعل من البعض من أعضاء الرابطة إسوداً على بقية أفراد الرعية لا لشئ إلأ لكون الرابطة الكلدانية هي الوليد المدلل للبطريركية, وهنالك البعض من منتسبي الرابطة من ذوى المركب الناقص يتخيل نفسه خليفة غبطته في تلك البقعة, ولتذهب بقية المؤسسات وجماهير االرعية المتبقية إلى حيث.
ولا بد أن اذكر أن القلق قد دبّ ولا يزال عند بعض الآباء الافاضل حيث هنالك من همس بإذنهم بأن الترشيح للمطرانية لا يتم إلا عبر الرابطة الكدانية, ومن لا تربطه علاقة مشاركة أو ود مع مسؤوليها سوف لن يرى رتبة  المطرانية ما دامت البطريركية نفسها هي المتواجدة على الساحة, وبالفعل هنالك من القسس من انقلب 180 درجة عن موقفه السابق مع الرابطة ً تحسباً من تنفيذ تلك الهمسة القاسية... لا يا مطارنة السينودس الافاضل ما هكذا تُرعى الإبل.
أما ما جاء في التوصية تسلسل 12, أرجو السماح لي بالقول: من صاغ تلك التوصية إما هو ساذج, أو يعتقد بأنها توصية موجهة للسذج. سبق وأن كتب العديد عن عقدة التفوق التي تلازم البعض من فئة الإكليروس, ولا أبغي الإضافة, لكن لا بد أن اكرر القول من يعتقد أن أبناء رعية اليوم سذج, لا بد أن يكون ساذجاً بامتياز ومن الضروري أن يعيد النظر في سذاجته باسرع وقت.
سوف اسمح لنفسي تجزئة التوصية وتفنيدها جملة وتفصيلا.
جاء في التوصية: "دعم الرابطة الكلدانية".
بالنسبة لي هذه توصية مبطنة بالتهديد. أي ما معناه من لا يدعم الرابطة الكلدانية من الآباء الكهنة سوف يظل بجلبابه الأسود ولن يرتقي إلى رتبة أعلى إلى أن يسير في الدرب المرسوم من قبل المرجع الروحي الأعلى. مما لا شك فيه أن الدعم الاساسي والفعال يأتي من راعي الكنيسة وليس من أبناء الرعية, حيث بدعم الكاهن سوف ينقاد عدد لا بأس به من رواد الكنيسة للإنتماء إلى الرابطة التي يعزف عنها معظم الكلدان لسبب أو آخر. هذا إضافة إلى التسهيلات التي تحصل عليها من الراعي الذي يخشى الذئاب المستقواة بسلطة البطريركية.
وتستمر التوصية بعبارة "ألساعية لجمع شمل البيت الكلداني".
سادتي الكرام في السينودس: عن أي شملٍ تتحدثون؟ هل الموجود في الوطن الجريح؟ أم المستقر في بلدان المهجر؟ سذاجة أيما سذاجة. من قال أن البيت الكلداني مشتت؟ إذا كان مشتتاً فمن المسؤول؟ من الذي يساهم في تسرب رواد كنيستنا إلى كنائس أخرى أو الإبتعاد عن الإيمان كلياً؟ ماذا عن دور الجمعيات والمؤسسات الثقافية والسياسية والإجتماعية والمهنية وما شاكل والتي ساهمت ولا تزال تساهم في لم الشمل الكلداني بمختلف أطيافه وأهوائه؟ هنالك العديد من فروع الرابطة التي أبدعت في أساليبها الملتوية لشق الصف الكلداني, وأخص بالذكر لا الحصر الفرع القابع في المدينة التي أسكنها . لا أريد أن استعرض بطولات الفرع في هذا المجال ولكن أذكر ما حصل أخيراً: بادرت جمعية تلكيف الفتية إلى دعوة الجمعيات الأخرى في المدينة معً فرع الرابطة والصالون الثقافي الكلداني لعقد اجتماع بغية تشكيل إتحاد يجمع ممثلين من الجميع لتوحيد القرار والعمل المشترك عند الضرورة مع احتفاظ كل جمعية باستقلاليتها. مقترح رائع يوحد الجهود لا شائبة فيه. ماذا حصل؟ إنسحبت الرابطة ومعها ثلاث جمعيات تحوي في الهيئة الإدارية لكل منها أعضاء في الرابطة التوحيدية المزعومة. يقال, والعهدة على الراوي, بأن مسؤول فرع الرابطة اتصل هاتفياً بجمعية تلكيف قائلاً: "تريدون تسحبون البساط من جوه رجلينا"... أسألكم أعزائي في السينودس: هل حقاً هذا الإسلوب يصلح للم الشمل؟ وهل حقاً لولا الرابطة لتبعثر الشمل؟ أرجو الإجابة بشهادة الروح القدس. ألمصيبة الكبرى عندما يشعر عضو الرابطة أنه محصن ومحمي من الحساب مهما فعل من آثام لأنه من العائلة المدللة ويعتقد أنه وكيل غبطته في المكان والزمان... نعم له كل الحق أن يعتقد ذلك ما دام له حضور في لقاء السينودس. لكن من المسؤول عن هذا الشطط؟؟؟ 
وتستمر التوصية" والدفاع عن حقوقه وإبراز هويته".
أكرر هنا عن أية حقوق وهوية يتحدث السينودس؟ عن الحقوق والهوية في المهجر أم في الوطن الغالي. أحبائي في السينودس والعديد منكم يسكن المهجر: هل ظلم أحدهم الكلدان هنا؟ هل سرقت الدولة حقوقهم؟ هل أسقطت عن أحدهم الهوية؟ أنا أعبر مرارا بين كندا وامريكا وألاقي ترحاباً مميزاً عندما يسألني الضابط الحدودي عن هويتي فأجيب نعم أنا كلداني. سبق وأن أبديت وجهة نظري أن المهجر لا يحتاج إلى رابطة كلدانية تدافع عن حقوقه لأن حق الكلداني هنا مصان حاله حال أي فرد آخر في المجتمع الجديد, يحيا حراً ومحمياً بالقانون الذي يحمي الكل على السواء. لا هذا يزيدي ولا صابئي ولا نصراني ولا ذمي ولا ولا ولا... أكرر أن ما يحتاجه الكلدان هو الرابطة الكلدانية الوطنية لا العالمية, وما معناه رابطة في الوطن الجريح تسعى للمحافظة على المتبقي من الكلدان, وتحاول حماية الوجود الكلداني من الإندثار, وتلتمس من كلدان المهجر الدعم بشتى الوسائل لتحقيق ذلك, وإذا كان لا بد من الإصرار على استمرار الرابطة الكلدانية العالمية , والذي حتماً يسر عشاق الذات والطامحين لبسط النفوذ الإداري والروحي وووو... عندها تكون من أولويات مهامها هو التركيز على ما يحصل للكدان خصوصاً وللمسيحيين عموماً من تعسف وظلم وتهميش في الوطن الجريح والتشبث مع الحكومات في المهجر للتدخل وحمايتهم. ألمضحك المبكي أن الرابطة العالمية لم تعمل هنا بجد من أجل فوز مرشح بلدي أو برلماني ولا أعتقد أنها ستعمل بهذا الإتجاه لضعف تأثيرها وعدم شعبيتها في المهجر, كما أنها أخفقت في صعود كلداني بحق وحقيق إلى قبة البرلمان العراقي بالرغم من التطبيل والتزمير وإلإسناد الكنسي اللامحدود, فمن صعد بدعم الرابطة المستميت وتشجيع البطريركية فإنه يخدم أجندات أخرى.
وأخيراً لا آخراً لا بد أن أقول بأن مشروع الرابطة لن يكتب له النجاح لأسباب متعددة:
أولهما كونه مرتبط بشخص واحد هو غبطة البطريرك الكلي الطوبى, والتاريخ يشير بكل وضوح إلى إخفاق المشاريع المرتبطة بالأفراد كالماركسية واللينينية والماوية والناصرية والكاستروية وما شاكل. غالباً ما يحالف النجاح المشاريع المرتبطة بالأنبياء والمصلحين لأنها تقترب بالفكر من المشاعر الروحية الكامنة للأفراد. ألرابطة ليست ضمن هذا الإطار وغبطته ليس من الأنبياء أو المصلحين.
كما ان الرابطة غير مرغوب بها من معظم الإكليروس حيث المعروف عن آبائنا الأفاضل بمختلف رتبهم الروحية والإدارية ميلهم إلى العمل بإستقلالية تقترب من الدكتاتورية مصحوبة بوهم الغطرسة والتفوق. ويمكن التأكد من نفورهم الداخلي تجاه الرابطة بإجراء استفتاء سري بينهم. أتوقع النتيجة 80% على الأقل من لا يحبذ وجود الرابطة.
ومؤشر آخر على عدم نجاح  مشروع الرابطة هو ظاهرة عزوف الأغلبية الساحقة من الكلدان من الإنضمام إليها أو دعمها, ومن أهم أسباب هذه الظاهرة يكمن في تأصل غريزة الأنا عند البعض من مسؤوليها ووصولية البعض الآخر. هذا بالإضافة إلى الإنحراف عن إهداف الرابطة الأساسية بل ضبابية أهدافها أساساً بحيث تحولت الرابطة في بعض الأماكن إلى ما يشبه مكاتب للسفر والسياحة وتنظيم الحفلات الصاخبة لغرض تحقيق الكسب المادي لمسؤوليها من ناحية ومنافسة أصحاب الشأن من المسترزقين على مثل هذه الأعمال من ناحية أخرى.
بالإمكان اختبار مدى إيمان المسؤولين الحاليين بأهداف الرابطة وحقيقة تشبثهم بالهوية الكلدانية بجعل فترة المناصب الإدارية لمدة سنتين فقط قابلة للتجديد مرة واحدة فقط لنفس الفترة. لو تم تطبيق هذا السياق  فلا أعتقد سيكون بالإمكان إيجاد بدائل لمن تنتهي فترته والذي سوف يودع الرابطة حال مغادرته المنصب وربما إلى الأبد. ورغم ذلك من الأفضل إتباع ما ذكرته آنفاً لقطع الطريق على من يحاول أن يجعل من الفرع أو المكتب ملكية فردية من جهة, وكي يُسمح لدماء جديدة أن تظهر للساحة بأفكارٍ رائدة. فهل للرابطة الجرأة على الأخذ بهذ الإسلوب؟ أم أنها تشعر أن ذلك يعني ذوبانها وتحللها وإلى الأبد.
 إذا اقتنعت الرابطة  أنها نجحت حقاً في مهمتها في تحقيق أهداف الكلدان ولم شملهم فلتجرب السياق الذي ذكرته إذن (سنتان قابلة للتجديد لسنتين أخريين فقط) . سوف لن توافق على الأغلب لأني على ثقة بأنها لو وافقت فسوف تحفر لها نعشها بيديها. أتحدّى والسبع من يقبل التحدّي.

249
ألأخ lucian
سلام ومودة
أنا مع المقترح الاول ولكن بعد أن يتم تحديد حقوق شعبنا في الداخل بدقة.
ألمظاهرات الناجحة هي التي تخرج بعفوية ولا تحتاج دعوة الفاتيكان وتذكيره. لو حقاً يملك الشعب المسيحي مشاعر فعلية وحقيقية وليست إعلامية كلامية, لأربك العالم بصرخته, كما أربك الآخرون العالم بسبب رسوم كاريكاتيرية.
لا أعتقد بأن القيادة الدينية ستدعو إلى أي استفتاء حول قضية لا تؤيدها بل تعارضها كالحماية الدولية أو تشكيل إقليم مسيحي حيث موقفها معروف ومعلن حول القضيتين. كما ان القيادة الدينية تعلن ما تعتقده دون الإهتمام بمشاعر أفراد الرعية وردود فعلهم, كما حصل في موقفها من الهجرة, ومن الفصائل المسيحية المسلحة مثلاً.
إقترحت للسينودس مقترحين بغية دراستهما, والأمر متروك له. ألمقترح الاول حول تسرب أبناء الرعية إلى الكنائس غير الكاثوليكية, والآخر حول عزوف الشباب وخاصة في المهجر عن الذهاب إلى الكنيسة.
من يكتب إلى أية مؤسسة غربية عن أي أمر, حتماً سيأتيه الجواب الشافي. أما حينما يكتب إلى المؤسسات المختلفة في عالمنا الشرقي عموماً والعراقي خصوصاً, فلينتظر رحمة رب العباد...لا حمداً ولا شكورا, بل ربما خلف الكواليس: من هذا لكي يعلمنا ووووو؟؟؟  ذلك حصيلة التباين الثقافي بدون شك.
تحياتي


250
أخي الكاتب الساخر نيسان
سلام المحبة
ألسبيل المستحيل للمحافظة على الكيان الكلداني من الإندثار هو التوقف عن الهجرة وعودة الكلدان إلى قراهم وقصباتهم, وما عدا ذلك فمجرد ترقيع في ترقيع. حتماً سيأتي اليوم الذي يصبح به حفيدك السابع رئيساً لوزراء نيوزيلندا, وعندها سيذكر الإعلام, لو كان منصفاً, أن حفيدك المحظوظ من أصول كلدانية. وربما سيحاول حفيدك آنذاك معرفة بعض الشيء عن أصله الضائع...نعم ربما؟؟؟
عفواَ,  فاتني أن أقول أن الرابطة العالمية ستحفظ الكلدان من التفسخ لأنها محصنة ضد الإنحسار والإنكسار...لا هواية؟؟؟ رحم الله من قال: ألجاهل من ... تعرفه.
تحياتي


251

 ألاخ الدكتور كاظم حبيب
سلام ومودة
لأ يمكن لأي منصف أن يغض الطرف عن مقدار الجهد المبذول لإخراج كتابك الموسوم " مسيحيو العراق-أصالة-إنتماء- مواطنة. حقاً تستحق كل الشكر والثناء بدون مجاملات شكلية إطلاقاً.
لي بعض الملاحظات التي ربما تساهم في صقل الكتاب وجعله مرجعاً موثوقاً به  بعد تلافيها في الطبعة الثانية, ويظل الرأي رأيك. لم تسنح لي بعد مراجعة الكتاب من أوله إلى آخره, وحتماً سأفعل ذلك مع الوقت. إلا اني كطبيب بدأت قراءة دور الأطباء من ص 655 إلى ص 658 , وأدناه ملاحظاتي:
1-  ألمعروف بأن من أشهر أطباء العصر العباسي ومن أكثر من ساهم في رفد العصر بإمكانياته المتعددة هو الطبيب " يوحنا بن ماسويه" . لم أرى ذكره, بل مررت على إسم " يوحنا بن جلاد" الذي لم أسمع به إطلاقاً, سواء من خلال حضوري المحاضرات عن تاريخ طب وادي الرافدين, أو من خلال إطلاعي على كتاب الدكتور" كمال السامرائي" حول الموضوع.
2 – كاتب دراسة " دور المسيحيين في بناء العراق, ألأطباء أنموذجاً" هو زميلي الدكتور عمر الكبيسي وليس عامر الكبيسي, حيث تكررت التسمية الأخيرة أربع مرات في متن المقال والمرة الخامسة في الهامش. أعتقد أنك تتفق معي بان ذلك إجحاف بحق الدكتور عمر الكبيسي وخاصة عندما يتم الأخذ بالمقال كمصدر معتمد من كتابك.
3 -  لاحظت بأن الأسماء المذكورة للأطباء في كتابك اعتماداً على دراسة الزميل الدكتور عمر الكبيسي لا تتطابق مع الأسماء المذكورة من قبله, بل هنالك من الاطباء المسيحيين الواردة أسماءهم في دراسته لم يأتِ لهم ذكر في كتابك, ومنهم إسمي الذي ذكره زميلي عمر مرتين, مرة بإسم" صباح قيا" وأخرى بإسم صباح ميخائيل. أملي أن تعيد النظر بالقائمة في الطبعة الثانية ويتم إدراج الاسماء على الاقل كما وردت في دراسة الدكتور عمر الكبيسي بحسب الرابط حيث عدد الأطباء في قائمته 248 بينما عددهم في قائمة كتابك 209 , اي هنالك حوالي 40 طبياً من الذين ميزهم زميلي عمر الكبيسي, حذفهم كتابك عن غير قصد على الأغلب:
https://www.facebook.com/iraqi.germany/posts/572772799473965/
, كما ارجو الإستفسار عن الدكتور صباح ميخائيل يعقوب للوقوف على مدى مساهمته وحجم دوره كطبيب في موطنه الأم العراق, وللعلم أنني لا أزال ضمن الهيئة الإستشارية للمجلة الطبية العراقية التي تصدرها نقابة الأطباء العراقية بالرغم من مغادرتي البلد منذ عام 2004 , وسبق أن كنت أمين سر المجلة الطبية العسكرية التي كانت المجلة الطبية الوحيدة التي تصدر خلال فترة الحصار, ثم سكرتير تحرير مجلة أطباء القلب والصدر العراقية التي صدر منها عددان في حينه, وتوقفت عن الصدور بعد مغادرتي العراق. هذا غيض من فيض,  والكلام مجرد للتوثيق ليس إلا.
سأوافيك بأية ملاحظات تظهر عند قراءتي لفصول الكتاب خدمة للحقيقة وكي يظل مصدراً رصيناً ومعتمداً للدراسات والبحوث المستقبلية عن دور مسيحيي بين النهرين سواء في التاريخ القديم أو المعاصر.
تحياتي 

252

ألأخ الكاتب الساخر نيسان
سلام المحبة
ليس المهم أين يحصر المقال بل المهم أن تتم مناقشة "ما قيل وليس من قال", وأن تستهدف المناقشة " أعلّم وأتعلم والعكس صحيح". كما أن تحديد المقال في منبر معين لا ولن يمنع الخروج عن الاسلوب الحضاري في المناقشة وطرح الآراء , ولن يحدد من دخول أي قارئ لمراجعته سواء كان مسيحياً أم ملحداً أم هرطوقياً أم ابراهيمياً أم لا منتمياً, وليكن ما يكن.
ألمنبر الحر يعني منبراً يستوعب كل الآراء والأفكار بدون تحديد.
 لا أؤيد تقييد المقالات أو حجبها مادامت تعرض الفكرة والجوهر بإسلوب نقدي أو توضيحي خالياً من الشتائم والتجريح والتقريع.
تحياتي   

253

بعد الإذن من العزيز وردا اسحق ثانية
ألأخ David Rabi
للوصول إلى تتيجة تعم بالفائدة على الجميع ينبغي التجرد عن العاطفة والولاء من أجل الحقيقة
طلبت منك في مداخلتي الأولى أن تدلني على كتاب مقدس كاثوليكي حذف الأسفار السبعة من العهد القديم، ولكنك أوردت موقعاً ebible.org
يعتمد كتباً مقدسة غير كاثوليكية، وبالإمكان زيارة الموقع ومراجعة About Us للتأكد من ذلك
تحياتي

254

بعد الإستئذان من الاخ العزيز وردا اسحق
 ألأخ David Rabi
سلام المحبة
عدد أسفار العهد القديم في الكتاب المقدس الكاثوليكي هي 46 بينما في الكتاب المقدس غير الكاثوليكي وغير ألأرثوذكسي هي 39 .
في مكتبتي المتواضعة طبعات متعددة من الكتاب المقدس الكاثوليكي وكلها تحوي الأسفار التي أنت تقول عنها محذوفة:
New American Bible
Revised Standard version
New Revised Standard Version
The Jerusalem Bible
Douay-Rheims Version
Good News Bible-Catholic Edition
وأحدث طبعة للكتاب المقدس الكاثوليكي هي:
The Didache Bible
أكون ممتناً جداً لو تدلني على كتاب مقدس كاثوليكي تم حذف ما أنت أشرت إليه. حتماً سأقتنيه.
تحياتي


255


أخي زيد
سلام المحبة
إسمح لي أن اكتب  بعض ما أرسلته إليك بعد تحويلك لي " البشرى السارة التي أسرّ بها الصنديد المناضل المخضرم إلى جماهير الرابطة الكلدانية في وندزر" :
مخالفة صريحة للنظام الداخلي -  محاولات غارق للنجاة -  ألدجال يحاول يكوش على الجمعيات -  كل نشاط ربطوي بوجود الدجال ما لي علاقة بي -  لا تعول على الكلدان.
في مقالك التحليلي الساخر بل الساحر, لا أقول سخرت بل سحرت.
وقد أطّر الأخ الزميل الأكاديمي الدكتور عبد الله رابي  مقالك بإطار يشع بجوهر الحقيقة متسلحاً بشعار" ألحقيقة فوق الغرائز القروية والقبلية". أشد على موقفه السديد.
لا أريد أن اضيف أكثر مما نوهت عن " ألمسيح الدجال خائن الأسرار" في مسلسلي المنشور سابقاً  على الموقع " من يستحق التسجيل في موسوعة غينيس للأرقام القياسية العالمية؟ ألرابطة الكلدانية أم أنا؟"  بالإضافة إلى مقالات أخرى متفرقة.
 أقترح عليه لكي يحافظ على البعض من ماء وجهه,  لو بقيت هنالك حقاً قطرات من ماء,  أن يترك الرابطة قبل أن يجابه مصير الزعماء العرب, وأيضاً أن يترك الشماسية في كنيستنا لأنه خائن الأسرار المسيحية " بدون تحديد لأي سر على الموقع" ولا يمكن لاهوتياً أن يخدم كشماس, وإلا سيلقى  نفس مصير العربان.
للأسف الشديد جابه دعمك ودعمي له بالغدر والإحتيال. يتوهم من يظن أني ضد الرابطة ولكني حتماً ضد كل من ينحرف بأهدافها. ولا بد أن أعيد ذكر مناقشتي مع مسؤول أحد فروع الرابطة حينما قال لي عند بدء تأسيس الرابطة ما معناه بأنها بعد تثبيت أقدامها سوف تجعل كافة التنظيمات والمؤسسات الكلدانية تنضوي إليها وتحت لوائها. أجبته: لو كان هذا هو هدف الرابطة فإني أول من سيقف ضدها, وأضفت هل من المعقول أن تلغي الرابطة دور العشرات بل المئات من التنظيمات الكلدانية التي تعمل لخدمة الكلدان في كل مكان عبر هذا وذاك الزمان. سكت ولم ينطق.
وأسفاً أقول أيضاً بأن رابطة وندزر تحوي في قيادتها حفنة ضئيلة جداً من الخبثاء واللاهثين وراء المناصب والمواقع يتصدرهم الدجال الأعظم , أما البقية فعلى نياتها.
ما جدوى تجمعٍ قوامُ نتاجهِ                طمسُ المواهبِ او بالأخيارِ تشريدُ
وما اخطرَ أن تدبَّ سِمةُ الانا              بفكرِ عضوٍ به تنخرُ وتُبيدُ


كما ينطبق عليه اليوم ما قاله  إبراهام لينكولن:
يمكن أن تخدع كل الناس بعض الوقت، وبعض الناس كل الوقت، لكنك لن تستطيع خداع كل الناس كل الوقت. -

تحياتي

256


أخي مايكل
سلام ومودة
بتاريخ 4 تموز 2019 أرسلت الرسالة أدناه عبر البريد الألكتروني إلى غبطة البطريرك , وأرسلت نفس الرسالة إلى سيادة المطران باسيليوس يلدو كي يعرضها على غبطته لعدم تأكدي من صحة بريده الألكتروني الذي بحوزتي منذ سنوات. لم أستلم أي رد لحد الأن, وللإنصاف لا بد لي أن أشير بأنه لم يسبق لغبطته عدم الرد على مراسلاتي معه رغم قلتها.
المهم أن ما جاء في مقالك يتناغم إلى حد ما مع ما اقترحته أنا لغبطته. هذا هو المنطق ولو أن المنطق لا يؤخذ به هذا الزمان في أغلب الأحيان.
تحياتي

نص رسالتي :
سلام المحبة
كثر اللغط حول مشاركة العلماني في السنهودس القادم وغالبية ما نشر كلمات حق يراد بها باطل تدفعها غريزة الأنا مغلفة بإطار الحرص على الكنيسة , وأرجو أن أكون مخطئاً
 : فكرة المشاركة صائبة ولكي تنجح
١. ينبغي توضيح واجبات ومهام العلماني المشارك
٢. ألإيعاز إلى الكنائس بترشيح من تختاره الرعية عن طريق الإنتخاب حيث يحق لكل من سجل في الكنيسة ويدفع بدل الإشتراك ( في بلدان الشتات ) بالترشيح ويتم اختيار الحاصل على أكثرية الأصوات
٣, يقدم كل مرشح نبذة عن سيرته ومشروعه لا تتجاوز الثلاثة والثلاثين سطرا يعلنها شخصياً على الناخبين قبل بدء الإنتخابات
٤. يتم تسلسل الفائزين حسب عدد الأصوات ويرشح الثاني عند اعتذار الأول لسبب أو آخر وهكذا
٥. يتم اختيار مرشح الأبرشية عن طريق القرعة بين الفائزين التي تجرىها لجنة تشكل باشراف المطران ويسمح بحضور من يرغب خلال إجراء القرعة
٦. يستمر السحب وتٌسلسل الأسماء كي يرشح الثاني عند اعتذار الأول وهكذا
حتماً سيوفر هذا الإسلوب نوعاً من العدالة ولن يمارس القيل والقال إلا الناقم
دمتم في حماية الرب لخدمة الرعية أجمعين
[/color]

257
ألأخ الأستاذ يعكوب أبونا
سلام المحبة
مقال يستحق القراءة بإمعان .
أبدى أحد شباب الكنيسة استغرابه من التزامي بالكنيسة وتعلقي بالإيمان المسيحي رغم المرحلة العلمية التي وصلتها، واعترف عن شكوكه بوجود الله أحياناً، وطلب مني ان أدله على تجربتي بهذا الخصوص عسى ولعلها تساعده على تقوية إيمانه وإزالة شكوكه. أجبته بأن الشكوك تراودني أحياناُ, والشك يقودني للإيمان لإنه الدافع للبحث عن الحقيقة. وسألته ماذا يحصل لو اقتربت الشمس من الإنسان؟ أجاب سيحترق, طيب وماذا يحدث لو ابتعدت؟ طبعاً سيجمد من البرد. إذن من الذي تحكّم ولا يزال بالموازنة بين الشمس والإنسان؟ إنه مهندس الكون أي الله. فهل هنالك شك بوجوده إذن؟ كلا وكلا إلى ما لا نهاية.
قد لا أتفق مع الرأي " بما ان نوال الخلاص بالأعمال يتناقض مع إعلان الكتاب المقدس". بل هذا مع احترامي لمن يؤمن به, تجني على الكتاب المقدس الزاخر بالآيات التي تؤكد نيل الخلاص بالنعمة والأعمال معاً كما في الرابط أدناه:
هل الخلاص بالنعمة فقط أم بالأعمال ?
https://www.light-dark.net/t296784
كيف للإنسان أن ينال الخلاص بمجرد إيمانه وصلواته ودعائه ووووووو وهو في أعماله من المشين الكثير؟
للأسف الشديد أن هذه الحقيقة المنطقية أثارت ولا تزال جدلاً لاهوتياَ وشططاً فكرياً وجرحاً عميقاً قد يستحيل اندماله.
تحياتي

258
أخي الكاتب الساخر نيسان
لقد قالها القائد العبقري نابليون بونابرت قبل أكثر من قرنين من الزمان " ويل للعالم  إذا استيقظ الرجل الأصفر " . ولكن ما هو واضح للعيان بأن العالم الغربي لا يستسيغ التعلم من الذين أسقطهم لسبب أو آخر , ربما لإعتقاده  بأنهم حمقى على طول الخط , وهذا وهم كبير يسقط فيه الرجل الغربي . فلا يعقل ان يكون الزعيم الذي أشعل حرباً عالمية أحمقاً على طول الخط , ولا الزعيم العربي الذي أثقل شعبه بالمآسي أحمقاً على طول الخط أيضاً . بل لماذا لا يقال  أن غلطة العاقل مميتة ؟؟؟
تحياتي


259
ألعزيز زيد
سلام المحبة
شكراً على  سطورك الشعرية جواباً لمقاطعي والتي تدل على حنكة في فهم القصد من وراء تلك الأبيات المقتضبة . ولا أكشف سراً إن قلت بأن أحد الاصدقاء الأعزاء أشاد مساء الأمس عبر الهاتف عن تمكنك من حل ما بين السطور التي وردت ضمن العشر أبيات من الشعر اعلاه والمتمثلة بإصابتك الهدف عبر جوابك المقتضب  أيضاً . وقال بالحرف الواحد : زيد لِكف ما تقصد ( أي أقصد أنا ) وما هو الهدف المعني بين السطور . وإعذرني عن عدم البوح بإسمه لا الآن ولا بعد , وأنت تعلرفني جيداً في القرارات هههههه .
مبروك ثانية على جمعيتكم الفتية , وقد تكلل حفل الإفتتاح الذي تشرفت بحضوره بالنجاح , وبشهادة من لاقيتهم أيضاً . وما معناه كان نزول الجمعية إلى الساحة قوياً , والأمل أن يستمر العمل مثمراً . أعتقد أنك تتذكر عند تأسيس الصالون إصرارنا على النزول إلى الملأ بقوة , وهذا ما حصل في حفل الإفتتاح الذي لفت أنظار الحضور الكريم , والإستمرارية نالت التقييم في جوابك الشعري السجعي .
وأخيراً لا آخراً , الأمل أن ينبثق إتحاد الجمعيات الإجتماعية الكلدانية بلم شمل كافة الجمعيات المتواجدة على الساحة حالياً  للخروج بعمل وقرار مشترك عند الضرورة , مع احتفاظ  كل  جمعية باستقلاليتها.
تحياتي


260
بمناسبة تأسيس جمعية تلكيف الإجتماعية الكلدانية في مدينة وندزر الكندية
برقية عاجلة

د . صباح قيّا

في كلِّ يومٍ يطلُّ علينا وليدُ                 وعينُ الناسِ لما سيأتيه الجديدُ

ليست العبرةُ من يجيءُ ويرحلُ            إنما الفخرُ بمن ثمارُه تجديدُ

ما قيمةُ الإنسانِ في عيْشةِ راكدٍ           يُداسُ بالمداسِ أو بالريحِ يحيدُ

ما جدوى تجمعٍ قوامُ نتاجهِ                طمسُ المواهبِ او بالأخيارِ تشريدُ

شبعنا من كلامٍ حروفُهُ عسلٌ              رغيفُ خبزهِ بخيْطِ العفْنِ مشدودُ

سئمنا من دعوةٍ إطارُها أملٌ              على ارضِ الواقعِ معاناةً تُزيدُ

فيا جمعيةً من تلكيفَ إسمِكمُ              هل من جديدٍ أم كالسابقاتِ جمودُ

تذكّري أن النجاحَ مِن أركانِه              عملٌ جماعيٌ وتدبيرٌ سديدُ

وما اخطرَ أن تدبَّ سِمةُ الانا              بفكرِ عضوٍ به تنخرُ وتُبيدُ

فإذا البناءُ يغدو حُطاماً بالياُ              عندها لا ينفعُ الندمُ أو يفيدُ





261
الاخ الكاتب الساخر نيسان سمو الهوزي
سلام المحبة
قبل عقدين من الزمان تقريباً, حضرت مع عدد من زملاء المهنة مؤتمراً طبياً في مدينة ميونخ الألمانية . كنت انا المسيحي الوحيد بين المجموعة العراقية . أخذ أحد الزملاء بتوبيخ البعض من الزملاء الآخرين قائلاً لهم : أنتم جميعاً متزوجون وتيحثون عن الجنس كأمرٍ حلال ولكنكم تستكثرون على الآخرين تناول الكحول بحجة أنه حرام , هل حقاً هذا فهمكم للإسلام . بالطبع سكت المعنيون , وضحك الآخرون وأنا منهم ....
أخبرني أحد زملائي ما لاحظه خلال عمله في إحدى محافظات وسط العراق عن استحالة حساب الأجساد الذكورية التي  تقفز بين السطوح المتلاصقة والمتجاورة بعد منتصف الليل أثناء فصل الصيف . بالطبع القفز اليومي الليلي لا يستهدف السرقة بل نيل " المتعة " وما أحلاها ؟؟؟؟ . بالمناسبة زميلي ناقل الخبر مسلم .
أعتقد هذا كافٍ  لفترة الفطور ’ والبقية تأتي عند السحور.
تحياتي


262
ألأخ الأستاذ شوكت توسا
شلاما
جاء في مقالك " انما انتظرنا اعلان موقف الرابطه وغبطته من تصريحات المديره كي تتبين المواقف , لكننا مع الاسف لم نقرأ لا شجب ولا عتاب ولا تبرير او تصحيح " .
ربما يأتيك الجواب بنفي ما قالته المديرة أو بالإدعاء عن تحوير ما قالته من قبل المنافسين وما شاكل . ألتبريرات متوفرة على طول الخط لذلك لا يمكن الوصول إلى نقطة الصفر لكاتبنا الساخر نيسان سمو الهوزي
جاء في إحدى فقرات المادة الثانية عشر ( شروط الإنتساب أي العضوية): أن لا يحمل أجندات سياسية أو حزبية خاصة.
وعند مناقشة المسودة في مشيكن بإدارة المطران المتقاعد إبراهيم إبراهيم بوجود الدكتور عبد الله رابي أجمع الحاضرون عن عدم قبول من يوظب الرابطة لخدمة أجندة سياسية أو حزبية معينة وما معناه أن العضو قد يكون له رأي سياسي معين ولكن لا يجوز أن يُوظَّب في الرابطة لخدمة ذلك الرأي . أين موقع مديرة الناحية من هذا الشرط ؟ على الرابطة أن تجيب على هذا السؤال أولاً , ولكن قناعتي أنها ستتردد عن قول الحقيقة لأنها لن تتجرأ أن تتخذ أي إجراء حسب النظام الداخلي بحق المديرة لأكثر من سبب .
ألتناقضات ديدن عالم اليوم وما مكتوب على الورق يناقضه الواقع الفعلي , وقول اليوم يتناقض مع الأمس والأمثلة كثيرة وتتعلق بأعلى المستويات . ألملاحظ هشاشة الفقرة وعموميتها وقد صيغت لغاية في نفس يعقوب أو عرقوب . ألأجدر أن تكون واضحة ومباشرة مثل " أن لا يكون منتمياً لحزب سياسي أو يوظب موقفاً لخدمة أجندة سياسية " والتي بها ممكن  حسم شرعية قيادة المديرة  للرابطة في ألقوش من عدمها . ألرابطة وضعت الكنيسة ولا تزال في موضع محرج , وما عليّ إلا أن أعيد ما سبق وأن كتبت : لا تعوّل كثيراً على الكلدان , حيث سيخذلونك من أول فرصة , والرابطة جزء من هذا الكلدان
تحياتي

263

أخي الكاتب الساخر نيسان
سلام المحبة
عندها ستبدأ الصراعات القبلية والمنافسات القروية كما حدث سابقاً وربما لا يزال في الصومال السنية , ومن ثم في ليبيا السنية أيضاً . تصورت أنك غاسل يديك ولكن يظهر أن الإبهام والسبابة لم يصلها الماء بعد .
 ألحل الأمثل هو بتطبيق النظام العلماني , فصل الدين عن الدولة, إبعاد العمائم عن الدائرة السياسية , والأهم اعتماد قانون حمورابي البابلي كمصدر التشريع مع الإستفادة من القوانين المعاصرة الأخرى عند إعداد الدستور العلماني للبلاد .
تحياتي


264
ألأخ كوركيس أوراها منصور
سلام المحبة
كنت بصدد الإجابة على مداخلتك القيمة وما جاء فيها من توضيحات وإضافات مهمة تتناغم مع جوهر المقال وهدفه إلا أني تفاجئت  باختفاء المقال مع المداخلات كافة من المنبر الحر ومن الإرشيف الخاص بمقالاتي . تم معالجة الأمر وإعادة المقال بعد أن تم حذفه سهواً من قبل إدارة الموقع عند محاولة حذف المداخلة الأخيرة التي تحوي معلومات خارج الموضوع .
نعم ما تقوله هو كبد الحقيقة وجوهر قانون الحياة السوية في عالم اليوم  " الكرة الان هي في ملعب المسلمين وقادتهم وعليهم أن يدركوا أن عالم اليوم ليس عالم ديني فيه يعيش الأنسان مرغما على التقيد بالأسلام ومبادئه، بل أن عالم اليوم هو عالم الحقوق والحريات والكرامة والأساس هو الأنسان الذي هو أعلى قيمة في هذه الحياة وصيانة حقوق الأنسان مهما كان دينه أو مذهبه أو قوميته وجنسه ومعتقده الفكري، حيث ان الدساتير المتحضرة تساوي بين كل هؤلاء دون تفرقة "
هنالك بعض المؤشرات التي ظهرت مؤخراً على الساحة الدولية وتبشر بالخير إذا تم تطبيقها والعمل بها بدقة بدون لف ودوران أو بداعي الإستهلاك السياسي والإعلامي . ما أتيت أنت به من معلومات وأيضاً الأخوة المتداخلون الآخرون يصب في فحواه ويدخل ضمن ما أبغي طرحة ومعالجته في الجزء 2 من المقال.
شكراً جزيلاً على آرائك السديدة والحلول المنطقية لهذه المعضلة التي أعادها للوجود البعض من حملة الفكر المنحرف والحالمون بإعادة حكم الخلافة الذي عفى الدهر عليه وشرب بالإضافة إلى كونه أساساً حكم الليالي الحمراء وما يتخللها من سكر ومجون ومغازلة الجواري والغلمان , وكتب التاريخ التي كتبها المنصفون من المؤرخين المسلمين تشهد على ذلك .
تحياتي

265


ألزميل الدكتور عبد الله رابي
سلام المحبة
قداسة البابا فرنسيس متهم حالياً بالهرطقة . صدر الإتهام برسالة مفصلة رفعها إلى قداسته 19 من رجال الدين واللاهوتيين والفلاسفة المدافعين عن الكثلكة . لحد الآن لم يحسم الموضوع  حيث طلب  أحد الفلاسفة بكتاب رسمي من كافة  الكرادلة ومطارنة العالم الكاثوليكي للتحقيق حول الإتهام أعلاه , وبلغ عدد من وقّع على الطلب الأخير أكثر من 4200 شخص لحد كتابة هذه السطور, وحسب الرابط المرفق :
https://www.lifesitenews.com/news/leading-catholics-react-to-open-letter-accusing-pope-francis-of-heresy
ألغاية من ذكر هذه المعلومة هو الإشارة بأن لكل شخص الحق بإبداء رأيه سلباً أو إيجاباً عن ما يصدر من سلوك أو قول أو فعل منسوب إلى من يشغل مركزاً ويتحمل مسؤولية روحية أو دنيوية . حرية الرأي مكفولة للجميع ما دامت ضمن السياقات الأصولية بدون تقريع وتجريح . كما أن الرأي لا يفند إلا بالرأي المقابل , والحجة بالحجة المعاكسة . إطلاق التعابير العاطفية ومحاولة كتم الأنفاس بعيدة كل البعد عن الأساليب الحضارية السائدة في عالم اليوم ضمن المجتمعات الواعية , والمفروض أن يكون الفرد المسيحي ضمن تلك المجتمعات , إلا إذا كان لا يزال مشبعاً بالثقافة العربية الإسلامية , وجبل على قبول العبودية كما قبلها آباؤه وأجداده من قبل .
أود أن أشير فقط لنقطة واحدة وردت في المقال " فغبطته ومن هم داخل العراق وحتى الاحزاب السياسية هم الادرى في كيفية تعاطي الحكومة العراقية مع غير المسلمين. بالرغم من أن احزاب شعبنا تسعى لتعريفهم من قبل الحكومة بتسميتهم الاثنية ،الا ان العقلية الدينية في السياسة العراقية المستمدة من تعاليمهم نبقى عندهم "مسيحيون" ولا غير.
أعتقد آن الاوان على أبناء شعبنا الخروج من المدرسة الثقافية القومية التي فشلت في الخروج من الازمات المجتمعية والتحول الى الثقافة الوطنية. حيث تغير المفهوم القومي للانتماء العرقي منذ فترة طويلة  الى الانتماء القومي الوطني الجغرافي الذي يتضمن عدة أثنيات للتخلص من التقوقع القومي الضيق الى الوطني. وهذا يمارسه ويتفهمه البطريرك مار ساكو ،أي اننا مواطنون عراقيون حالنا حال جميع المكونات الاخرى وبعقلية نص خطابي للعقلية المتلقية وفقاً للمفاهيم الدينية السائدة وليست القومية. وان كان بعض من مسيحي العراق يعيشون أحلاماً لمعاودة أمجاد اجدادهم وتجديد امبراطوريات انقرضت قبل الاف السنين أسوة بما انقرضت اخرى غيرها حول العالم لو أفترضنا وجود علاقة مباشرة معهم  "

ألا تشعر زميلي العزيز أن في ما جاء أعلاه تناقضاً مع واقع حال الرابطة التي طرح فكرتها غبطته وكنت أنت من وضع المسودة الأولى لنظامها الداخلي , وكنا سوية مع الأخوة الآخرين نناقش نقاط المسودة المقترحة من مقر البطريركية . إذا وصل الرأي إلى هذه النقطة , إذاً لماذا الرابطة ؟ ولمن ؟ وهل هي مسيحية تقبل أي مسيحي , أم لا تزال كلدانية القومية وتقتصر على من يقر بكلدانيته كقومية ؟؟؟  . أخي العزيز عبد الله : ألتناقض لا يولد منه إلا تناقض آخر , ومن حق المراقب أن يتساءل ؟؟؟؟
أنا مع تعبير " ألمكون المسيحي" , ولكن لست مع إلغاء المشاعر القومية التي يحملها من يحملها من المسيحيين سواء كانت أرمنية , آشورية , سريانية , كلدانية , ولتكن ما تكن .
أرى من الضروري إبداء الرأي كل حسب قناعته بما يصدر من غبطته خصوصاً , ومن أي من الرعاة الاجلاء عموماً بدون الميل للمجاملات والكلمات الإرضائية والتعابير النرجسية. لقد أوضحت رأيي بما قاله غبطته في مداخلتي على مقال الأخ متي اسو في  الرابط أدناه :
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,935429.0.html
" الاخ الأستاذ متي آسو
سلام المحبة
أكرر ما سبق وأن قلته بأني أقف على مسافة واحدة من كافة رعاتنا الأجلاء بغض النظر عن موقعهم الروحي ومنصبهم الوظيفي .
كان في نيتي أن أكتب مقالاً منفرداً حول ما جاء في مقال غبطة البطريرك المنوه عنه ولكني أرجأت الموضوع لحين وخاصة بعد أن اطلعت على مقالكم هذا.
ألمسيحية في كافة أنحاء العالم في خطر والتكالب عليها من جهات عديدة والمشاهد الثبوتية لا تخفى على أحد إلا على الذي ينظر ولا يبصر . ألمسيحية في العراق لا تحتاج إلى قومية معينة بل تحتاج أن تظل مسيحية باختلاف مذاهبها  وانتمائها . ألمسيحية في العراق ليست قومية واحدة ولن تكون كذلك . ألسورايا تعني المسيحي ومن السذاجة أن تكون إسماً لقومية المسيحيين الذين يتكلمون لغات ولهجات متعددة ومشاعرهم القومية مختلفة . تسميات الكلداني أو السرياني أو الآشوري ليست حديثة العهد بل لها جذور تاريخية تدعو إلى الإعتزاز وتشير إلى إنتماء شرائح  عراقية مسيحية لكل منها منذ مئات السنين , وحتماً سيمنى من يحاول تبديلها بأية تسمية أخرى  بالفشل الذريع , وأقرب مثل لهذ الإخفاق هو التسمية المركبة " كلدو آشور " أو القطارية " كلداني سرياني آشوري" ذات البعد المصلحي السياسي. 
رغم تحفظاتي على البعض من مقولات غبطته وقراراته مع جلّ احترامي لموقعه الروحي إلا أني أرى هذه المرة النظرة الواقعية والصراحة الجريئة في كل كلمة وردت في مقاله . صحيح جاءت متاخرة ولكنها جاءت بعد أن بذل ما في وسعه كي تسير الامور في مجراها الطبيعي ولكن كما كان متوقعاً لا يمكن أن يحدث التغيير من أصحاب الفكر الناقص الضمير.
وللإنصاف أرى أن تُعامَل المحاور التي جاءت في مقال غبطته كورقة عمل تناقش وتعزز بتجرد من قبل كافة التنظيمات السياسية والإجتماعية والثقافية وحتى المذهبية . وما على الأقلام الحرة إلا أن تساهم بآرائها السديدة بدون مجاملة أو تملق أو محاباة أو بالعتاب على ما قيل سابقاً من الكلام .
تحياتي"

كنت أتأمل أن يبادر شخصكم الكريم بالتشديد على حيثيات وجوهر كلام غبطته والحث على أن تكون حقاً " ورقة عمل " لأهميتها وواقعية ما جاء فيها وكي تساهم بنفسك وأنت أقرب الناس لغبطته بالترويج لتلك النقاط الجوهرية  خدمة للمسيحيين المعذبين في الوطن الجريح من جهة , وحرصاً على مستقبل الوطن الأم من جهة أخرى , ولكن ؟ أه من اللاكن ؟.
تحياتي 

266
ألأخ ahmed salem   
سلام المحبة
أرجو أن تتيقن بأن جوهر المقال وما يجري من نقاش معك ليس له علاقة بالمسلم كإنسان , وإنما بالفكر الذي ينشر القتل والدمار المستمد من القرآن وتحت راية الإسلام . من المسؤول عن محاربة هذا الفكر هو أنت وليس أنا , لأنك تسير وتعيش بهداية القرآن وآياته , وما يحصل من دمار يستند  إلى البعض من تلك الآيات حسب ما تؤكده  المنظمات الإسلامية المقاتلة  نفسها .
تقول " وإن كان هناك البعض يمارس التطرف منسوب للإسلام فهي كيانات فردية "
لا يا عزيزي إنها ليست كيانات فردية بل مجاميع منظمة ومنتشرة في كافة أنحاء العالم .  كم عدد التنظيمات الإسلامية التي حاربت ولا تزال في سوريا ؟ كم عددها التي تتصارع في ليبيا ؟ من الذي أعلن بزوغ " الدولة الإسلامية في العراق والشام " وأرسى حكم الخلافة الإسلامية التقليدية لمد أربع سنوات؟ من الذي يقتل الأبرياء في نيجريا والصومال ومالي وافغانستان؟ من الذي فجر الكنائس وهاجم المؤسسات المتعددة في أرجاء المعمورة ؟ من ومن ومن؟؟؟؟؟؟؟ ألجميع يقتلون ويذبحون بحضور " ألله اكبر"
لا أريد أن استرسل بل أسألك سؤال واحد وما عليك إلا الإجابة بنعم أولا شرط أن تجيب  باسمك الحقيقي المزين بصورتك الشخصية كي تكون المصداقية واضحة في جوابك :
هل تقر بأن العمليات الإرهابية المنوه عنها أعلاه عمليات إرهابية صناعها ليسوا مسلمين ولكنها تعلن باسم الإسلام ؟ أجب بنعم أو لا فقط ؟
تحياتي


267
ألأخ ahmed salem
سلام ومودة
علمتني تجارب الحياة ان لا أعالج الخطأ قدر الإمكان بخطأ مماثل أو أشد , لذلك أخاطبك حسب الأسلوب المتبع في مخاطبة بني البشر . ربما تتفق معي بأنه من الغرابة أن يغفل المسلم تحية الآخرين بقوله ' ألسلام عليكم ' ولكنك أغفلتها وأغفلت مثيلاتها متعمداً أو جهلاً . قد يكون الدافع شعورك بأني من ' أهل الذمة ' فاستكثرت السلام عليّ وذلك جزء من   البيئة الإسلامية التي ترعرع بين أحضانها الكثيرون وقد تكون أنت أحدهم . وعليه أعتذر عن مناقشة ما جاء في مداخلتك لحين اتباع الأصول الإجتماعية السوية في مخاطبة الآخرين .
تحياتي

268

أعزائي القراء الكرام
تحية ومودة
في تعقيب لغبطة االكاردينال لويس ساكو على ما جاء في فيديو زعيم التنظيم الإسلامي الإرهابي إشارة واضحة على أن الفكر الإسلامي المتشدد لا يُهزم إلا بفكر مقابل ينبع من المسلمين أنفسهم , وما قاله غبطته يتناغم مع جوهر المقال المنشور والروابط المرفقة . عسى ان ينتبه   أصحاب الشأن لهذه الآراء السديدة

رابط موقع البطريركية
البطريرك ساكو: فيديو زعيم داعش ’محاولة لتأجيج الحروب والتوترات‘
https://saint-adday.com/?p=31790

تحياتي


269
رابي اخيقر يوخنا
شلاما
فكرة حلوة ولكن ؟؟؟ أه من اللاكن؟؟
أين تكريم المبدعين المسيحيين والمبدعين الصابئة وآخرين ؟ . ورغم ذلك
 أقترح عند افتتاح مرقد النبي ناحوم في ألقوش بعد إكمال الترميمات  وتاهيل بنائه القديم أن يتم تكريم البروفسور دنكور وغيره من اليهود العراقيين ممن ترك بصمات واضحة في خدمة وطنه الأم أمثال الوزير حسقيل وأخرين من العلماء والأطباء  والادباء والفنانين وما شاكل من المتميزين .
تحياتي

270
رابي اخيقر يوخنا
بشينا
شكراً على تقييمك الإيجابي للمقال . نعم ما تقوله صحيح ولا غبار عليه وهو غيض من فيض . أكثر الناس تعصباً هم الذين تحولوا من المسيحية إلى الإسلام وربما كمحاولة لإثبات أخلاصهم وإيمانهم بالدين الجديد . ورغم ذلك هنالك من يقر ويعترف بأصله المسيحي ولكن بدون أية مشاعر العودة إلى دينه الأصلي , وطبعاً كما تعلم لا يمكن للمسلم أن يرتد عن دينه حسب دساتير الدول الإسلامية .
ألعالم حالياً في حرب كونية ثالثة مع فكر متشدد , متعصب , متطرف , أعمى , وقل ما شئت من الصفات المماثلة . كما قيل بأن الحديد لا يُفلّ إلا بالحديد , وكذا الفكر لا يُهزم إلا بالفكر , وحسب رأيي المتواضع أن استخدام القوة لن يقضي على الفكر بل حتماً ستبقى له جيوب تتنامى وتنتشر مع الوقت . قد تكون محاولة الإقرار دولياً على أن تنظيم الإخوان المسلمين هو تنظيم إرهابي إطلالة تبشر بمحاربة الفكر بالفكر , وخاصة أن أغلب بل كافة التنظيمات الإرهابية تفرعت وانبثقت من التنظيم الإخواني . 
سأحاول معالجة تلك النقاط لاحقاً
تحياتي


271
ألصديق العزيز وردا اسحق
سلام المحبة
شكراً على إضافتك المهمة التي أغنت الموضوع وزادته صقلاً .
حال الغرب اليوم في الميل بكفته نحو الإسلام المهاجر كحاله بالأمس في ميله لليهود المنتشرين غرباً وشرقاً . بالأمس كانت نغمة " معاداة السامية " هي السائدة , واليوم إسطوانة " إسلامفوبيا " هي الرائدة . لا شك بأن المصالح الشخصية سواء التي يدغدغ أحلامها  حلاوة الدولار أو التي  يطربها لحن  الصوت الإنتخابي هي السبب الرئيسي لهذا الميلان , وقد تكون هنالك خفايا ونوايا يخطط لها أصحاب القرار كما سبق وأن خططوا لإسقاط الشيوعية والذي حصل بالفعل , مع العلم بأن الغرب رغم مواقفه الصارمة تجاه الشيوعية إلا أنه ساهم في احتضان معظم الشيوعيين الهاربين من إضطهادات بلدانهم .
يتساءل المرء أحياناً : هل الغرب بهذه السذاجة لا يعي ما سيحصل لحرية بلدانه ولسلامة شعبه نتيجة الكم الهائل من المهاجرين الذين يظل الدين عندهم فوق المواطنة , ومن العسير إنصهارهم مع المجتمعات المتحضرة التي فتحت ولا تزال أبوابها على مصراعيها لإيوائهم ؟.
ألجواب ليس سهلاً على ضوء المعطيات الظاهرة والمشاهد الواضحة . وعلى قول المثل " خبر بفلوس بكرى ابلاش "
نعم كما جاء في مداخلتك " كل أفكارهم وأمنياتهم ستتجه نحو تغيير قوانين البلد إلى قوانين أسلامية كما في بلاده ، وهذه هي أمنية كل مسلم في العالم الغربي "
 ربما أحتاج إلى مجلد كامل أو أكثر لو سردت خبرتي في المملكة المتحدة حول هذه النقطة بالذات . سأكتفي بحدث واحد الآن . كنت أعمل في إحدى مستشفيات ليفربول , وكان معي في نفس القسم زملاء من السودان , سوريا , الهند , باكستان وبنغلاديش , وجميعهم مسلمون . لاحظت عدم حضور هذه المجموعة الإجتماع السريري الإسبوعي للقسم والذي يعقد في الساعة الثانية عشر من كل يوم جمعة . إستفسرت من الزميل السوداني عن ذلك . أجابني بأن هذا التوقيت يتعارض مع موعد صلاة الجمعة , وقد طلبوا من رئيس القسم تغيير يوم الإجتماع ولم يوافق بحجة أن ذلك التوقيت هو المعمول به منذ تأسيس المستشفى .... هذا الحدث يعود لعام 2005 وربما قد تغير زمان الإجتماع بعد مرور أكثر من عقد عليه .
تحياتي


272
ألأخ الأستاذ شوكت توسا
شلاما
ذكرتُ أكثر من مرة بأنني أخشى أن يأتي اليوم الذي يندم فيه غبطة البطريرك على طرحه فكرة تشكيل الرابطة ودعم تأسيسها . قد لا أكون مخطئاً إن قلت بأن غبطته يشعر حالياً بالندم ليس على تأسيس الرابطة وحسب بل على جوانب اخرى تخص الشأن الكلداني خصوصاً والمسيحي عموماً , وما جاء في مقاله الاخير يؤيد إلى حد ما وجهة نظري هذه .
أهم عامل لفشل أية مؤسسة أو تنظيم هو الإبتعاد أو الخروج عن أهدافها المقررة والمتفق عليها. وهذا ما حصل سابقاً وما يزال يحصل في المؤسسات الكلدانية خصوصاً والمسيحية عموماً سواء في أرض الاجداد أو بلدان الشتات . ثقافة الإعتراف بالإخفاق أو الفشل ضعيفة أو معدومة في مجتمعنا سواء على مستوى الأفراد أو الجماعات. ألرابطة الكلدانية العالمية هي جزء من هذه الثقافة وأثرها ينحسر يوماً بعد يوم بالرغم من حقنها بإكسير الحياة بين فينة وأخرى  ولكن دون جدوى ,  وقد تحولت في بعض الأماكن كوندزر كندا مثلاً إلى فرع لتنظيم الحفلات والسفرات بداعي الكسب المادي إضافة  إلى موقف معاداة راعي الكنيسة لرفضه التدخل و السيطرة على واجباته الرعوية والإدارية من قبل المتحكمين بها وكأن كل واحد من هذه الشلّة الإنتهازية والمتقلبة هو غبطة البطريرك . 
أستاذ شوكت : أشك أن الرابطة ستستجيب لدعوتك التي جاءت في المقال لأنها مصابة بعقدة الإضطهاد بحيث تعتقد أن كل رأي مغاير أو نقد توجيهي وإصلاحي كأنه موقف ضدها .
سبق وأن اقترحت لأكثر من مرة أن يستعيض غبطته بالرابطة الوطنية بدل العالمية ولكن يظهر حتى الوطن الجريح تغلفه الإزدواجية الوطنية فألأفضل حلّها قبل أن تحلّ نفسها أو تصبح مجرد روبوتات تتحرك ببطء السلحفاة .
تحياتي


273
الاخ الأاستاذ متي آسو
سلام المحبة
أكرر ما سبق وأن قلته بأني أقف على مسافة واحدة من كافة رعاتنا الأجلاء بغض النظر عن موقعهم الروحي ومنصبهم الوظيفي .
كان في نيتي أن أكتب مقالاً منفرداً حول ما جاء في مقال غبطة البطريرك المنوه عنه ولكني أرجأت الموضوع لحين وخاصة بعد أن اطلعت على مقالكم هذا.
ألمسيحية في كافة أنحاء العالم في خطر والتكالب عليها من جهات عديدة والمشاهد الثبوتية لا تخفى على أحد إلا على الذي ينظر ولا يبصر . ألمسيحية في العراق لا تحتاج إلى قومية معينة بل تحتاج أن تظل مسيحية باختلاف مذاهبها  وانتمائها . ألمسيحية في العراق ليست قومية واحدة ولن تكون كذلك . ألسورايا تعني المسيحي ومن السذاجة أن تكون إسماً لقومية المسيحيين الذين يتكلمون لغات ولهجات متعددة ومشاعرهم القومية مختلفة . تسميات الكلداني أو السرياني أو الآشوري ليست حديثة العهد بل لها جذور تاريخية تدعو إلى الإعتزاز وتشير إلى إنتماء شرائح  عراقية مسيحية لكل منها منذ مئات السنين , وحتماً سيمنى من يحاول تبديلها بأية تسمية أخرى  بالفشل الذريع , وأقرب مثل لهذ الإخفاق هو التسمية المركبة " كلدو آشور " أو القطارية " كلداني سرياني آشوري" ذات البعد المصلحي السياسي. 
رغم تحفظاتي على البعض من مقولات غبطته وقراراته مع جلّ احترامي لموقعه الروحي إلا أني أرى هذه المرة النظرة الواقعية والصراحة الجريئة في كل كلمة وردت في مقاله . صحيح جاءت متاخرة ولكنها جاءت بعد أن بذل ما في وسعه كي تسير الامور في مجراها الطبيعي ولكن كما كان متوقعاً لا يمكن أن يحدث التغيير من أصحاب الفكر الناقص الضمير.
وللإنصاف أرى أن تُعامَل المحاور التي جاءت في مقال غبطته كورقة عمل تناقش وتعزز بتجرد من قبل كافة التنظيمات السياسية والإجتماعية والثقافية وحتى المذهبية . وما على الأقلام الحرة إلا أن تساهم بآرائها السديدة بدون مجاملة أو تملق أو محاباة أو بالعتاب على ما قيل سابقاً من الكلام .
تحياتي


274

ألأخ الأستاذ متي آسو
سلام المحبة
أتفق مع ما جاء في مداخلتك كلياً.
ألتغلغل الإسلامي في الغرب أصبح حقيقة لا يمكن تجاوزها مع القوانين السائدة في تلك المجتمعات . ألغرب يراهن على إحتمالية ضعيفة جداً وهي إنصهار الأجيال الإسلامية القادمة مع المجتمع المتحضر , هذا الرهان تثبت خسارته يوماً بعد يوم كون معظم المنفذين للعمليات الإرهابية ممن ترعرع في أحضان الغرب وتنامى على خيراته .
وقد أثبت التاريخ أن الفكر لا يمكن القضاء عليه بالقوة بل بالفكر المقابل . على الدول المتحضرة أن تسنّ قوانين تحدد من الدعوة لمثل هذا الفكر أو انتشاره كما هو الحال مع الفكر النازي . سوف أحاول أن اعالج هذه المسألة لاحقاً
تحياتي 

275
الأخ الكاتب الساخر نيسان سمو الهوزي
سلام المحبة
ما قلته في سخرياتك يقبل الإحتمالين وقد تكون هنالك احتمالات أخرى ترقص  معظمها إن لم تكن بأجمهعا في عرس المصالح الشخصية الذي يتوّج عرشه الدولار .
يوجد في إحدى الولايات الكندية خطيب جامع يحرض الصغار على عدم الإختلاط بغير المسلمين كونهم أنجاس حسب تعبيره . نقل لي هذه المعلومة أحد زملائي المسلمين ممن يتحفظ على  آيات المدينة الداعية للشر .
ألخلايا النائمة منتشرة في كل مكان في أرض الغرب والشرق . ألمشكلة في الدول المتحضرة أن الإجراءات القانونية لا تسري بدون توفر الدليل , وللأسف الشديد أن الدليل غالباً ما يختفي مع تفجير الإنتحاري لنفسه أو قتله من قبل السلطات الحكومية . إنها معضلة شائكة وجذورها متشعبة .
تحياتي


276

د. صباح قيّا

أغلبية الكادر الذي يشاركني العمل في مركز الأمراض القلبية هم من الإخوة المسلمين القادمين من الأقطار العربية أو من الهند وجارتيها . لا غرابة في ذلك كون مدير المركز وصاحبه طبيب مسلم من أصول ليبية ملتزم بدون تطرف . يؤدي الجميع فريضة الصلاة سوية داخل المركز  في كافة الأيام عدا ظهيرة الجمعة حيث يغادر الكل تباعاً لإداء الصلاة في الجامع  . يتباين التزمت الإسلامي بين الواحد والآخر بدرجة كبيرة , فمنهم من يرافق الجمع في الصلاة مجاملة أوربما لكي يتجنب سماع ما لا يروق له من الحساب والعتاب , وهنالك بينهم من يتحزب ليس للإسلام وحسب بل لمذهبه السني الذي هو أيضاً مذهب كافة افراد الشلّة . أتمكن القول بكل ثقة بأن ذلك التجانس المذهبي  ليس وليد الصدفة بل نتاج توصيات المعارف من رواد نفس الجامع والتعارف الذي يجري فيه وخاصة مع القادمين الجدد الذين هم بأمس الحاجة إلى الدعم والإحتضان .   

رغم محاولتي تجنب الخوض في مناقشات دينية لا طائل منها مع هذا النوع من الفكر إلا أني أرى نفسي مضطراً لذلك في بعض الاحيان  لا من أجل النقاش العقيم بل بهدف توضيح المفاهيم التي لا تنسجم مع إيماني من جهة ومع واقع الحال من جهة أخرى .
يحاول البعض منهم أن يقنعني بأن القائمين بالعمليات الإرهابية وبقتل الأبرياء لا يمتون بصلة إلى الإسلام  وأنهم ليسوا مسلمين . تتكرر هذه المحاولة الإقناعية في كل عملية إرهابية جديدة وما أكثرها . أشعر بالشفقة والإشمئزاز معاً على مثل هذا التبرير الساذج , وخاصة عندما يضاف إلى أعلاه بأن المجموعة الإرهابية قد تعرضت إلى غسيل الدماغ , وأن الله لايأمر بقتال أهل الكتاب بل المشركين والكفرة .... عجيب أمور غريب قضية ...

 ٌقلت لأحدهم لا يوجد إلهٌ قاتلاً في المسيحية لأن إلهنا إله المحبة , فالله محبة بمفهوم المسيحية . صعق ولم يدري كيف يخرج من هذا المأزق وكيف يبرئ إلهه من هذا الحكم الذي أصدره هو بنفسه على ربّه . واضفت كيف يتم غسل أدمغة هؤلاء ؟ هل بتغطيسهم في الماء وفرك فروة رأسهم بمساحيق الغسيل ؟ ... لا يا أخي , هؤلاء أدمغتهم واعية وكل واحد منهم يفعل فعلته الشنيعة عن قناعة تامة يحركها إيمان عميق بآيات قرآنية حفظها أكثر منك ومن الكثيرين من بني جنسك ويحرص كل الحرص على تطبيقها كي يحصل على جواز المرور إلى الجنة الموعودة حيث النسوان والغلمان  . إنهم خليط منوع من كافة دول العالم وبينهم الكثير من حملة الشهادات الجامعية والعليا , ومن العسير جداً أن تتقبّل هذه الشريحة عملية غسيل الدماغ بكلمات وجمل روحانية وطوباوية التي ربما تأسر عقل الإنسان البسيط , ولكن يتعذر عليها السيطرة على الفكر المتعلم أو المتمرس بالحياة بدون القبول المسبق بها والإلتزام بمفهومها . 

فاجأني أحدهم مستفسراً أول الصباح : هل سمعت بالهجوم على المصلين في نيوزيلندا ؟. أجبته على الفور بأني أرفض قتل الأبرياء مهما كانت مبرراته وأسبابه , ولا بد للقاتل أن ينال الحساب اللازم حسب القانون ... إنتظرت منه أن يفاجئني بنفس السؤال عن بشاعة قتل المصلين في سيريلانكا , إلا أنه لم يفعل , بل بالأحرى لم يتطرق للموضوع إطلاقاً وكأن شيئاً لم يكن ... أبدت إحدى العاملات من لبنان الإرز تعاطفها مع الضحايا , ولكن عند محاولتها تشبيه ما حصل بالذي حدث في نيوزيلندا , عندها اضطررت أن ابيّن وجهة نظري الصريحة بأن الذي قام بجريمته في نيوزيلندا إنسان أبيض متطرف يقف بالضد من المهاجرين ومن غير البيض خصوصاً بغض النظر عن المذهب والدين , أما الذين سفكوا دماء المصلين الأبرياء في سيريلانكا فقد قاموا بجريمتهم الرهيبة باسم الدين وباسم " الله أكبر "  . ألفارق شاسع كبعد السماء عن الأرض ولا مجال للتشبيه إطلاقاً . ثم أضفت بأن معظم الإرهابيين وأشدهم هم من المسلمين غير العرب , وذلك لأنهم لا يتقنون اللغة العربية ويحفظون القرآن على علّاته , وما جاء فيه من آيات أيضاً اعتماداً على المعاني المجردة للكلمات التي تحتويها بدون التوسع في أبعادها والظرف الذي قيلت فيه , فمثلاً عندما تذكر الآية قاتلوا أهل الكتاب , فذلك يعني حسب جهلهم باللغة أن يقتلو أهل الكتاب . إنهم يحفظون الآيات بدون فهم منطقي . إمتعضت من كلامي وخاصة عندما نوهت بأنهم يحفظون مفردات الآيات بدون فهم أو دراية .

قد يسأل من يسأل : ماذا كان حال البشرية لو قدّر أن تكون موازين الٌقوى لصالح المجموعة الإسلامية ؟ .  " ألتاريخ معلم الحياة الأعظم"  مقولة رائعة للبابا القديس الراحل يوحنا الثالث والعشرون . ألتاريخ يشير بجلاء ووضوح بأن الدين الإسلامي انتشر بحد السيف . منذ زمن نبي الإسلام ومذابح الغزوات تتعاقب الواحدة بعد الاخرى , واستمرت مع  زمن الخليفة عمر بن الخطاب , أعقبتها صراعات على الزعامة ونزاعات بين فصائل إسلامية تختلف في الولاء إلى أن استقرت الخلافة على بني أمية الذين انغمسوا في الملذات الدنيوية بين أحضان النسوان والغلمان وليالي السكر والمجون . وكذا الحال مع الدولة العباسية التي تلتها . وتتابعت من بعدها مجموعات تتسم بالطائفية إلى أن دك العثمانيون معاقل الإمبراطورية الرومانية في الشرق ,  والتي ضعفت نتيجة إصابتها بمرض الطاعون البغيض الذي حصد ثلثي سكانها تقريباً , فكانت الكفة العددية للغزاة الأتراك  أضعاف ما تبقى في القسطنطينية عاصمة الإمبراطورية والتي سقطت عام 1453 م . إستمر الزحف العثماني القاسي شرقاً وغرباً , وشمالاً وجنوباً ,  مع أسلمة كل من يسقط أمام ذلك الزحف وبقوة الحديد والنار  حتى شاءت إرادة السماء أن يبدأ التقهقر الإسلامي العثماني في معركة " ليبانتو" عام  1571 م التي لولاها لكانت المسيحية في الغرب والعالم في خبر كان . رغم تداعي الغزوات التركية الإسلامية على أوربا وفشلها في بسط الدين الإسلامي في أرجاء المعمورة , إلا أن غريزة البطش والإضطهاد لم تنطفئ , ولم يخبو الحقد الديني الباطني على المسيحيين أبداً فكانت مذابح الارمن والكلدان والسريان والآشوريين الذي راح ضحيتها أكثر من مليون مسيحي أعزل .  وأخيراً لا آخراً ً أعاد غزو القرن الواحد والعشرون وما قامت به الدولة ألإسلامية في العراق والشام من تهجير وتقتيل وتعذيب للأقليات غير المسلمة , أعاد إلى الأذهان ما حصل منذ القرن السادس وما زال يحصل إلى حد اليوم تحت راية " ألله أكبر " وسلطة سيفها الإسلامي . أحقاً كل هؤلاء ليسوا مسلمين والإسلام منهم براء ؟ إذن من هم ؟ ....... يتبع

روابط ذات العلاقة :
سرطان الفكر ... هل من علاج (1) ؟
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,749106.msg7296251.html#msg7296251
سرطان الفكر ... هل من علاج (2) ؟
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,750000.msg7299738.html#msg7299738
نعم للإسلامفوبيا , كلا للمسلمفوبيا
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,930477.msg7647999.html#msg7647999

277

ألأخ الكاتب الساخر نيسان سمو الهوزي
سلام المحبة
مبارك عيد القيامة المجيد
ما قام به قداسة البابا له تفسير لاهوتي حسب ما نوه عنه أحد الآباء الأفاضل . و ما يقال هنا وهنالك ينبع من نقص المعرفة من جهة والتصيد بالماء العكر من جهة أخرى
غسل القدمين و تقبيلهما يرمز إلى التواضع والخدمة
كان الرسل يتشاجرون بشأن من سيكون أعظم في المملكة التي اعتقدوا أن يسوع كان على وشك إقامتها - لوقا 22: 24-30
معظم االمراجع  تتفق على أن هذا الشجار وقع قبل العشاء
سؤال بيتر : هل تغسل رجلي؟
يظهر بوضوح أن اعتراضه يكمن بشكل أساسي في هذا ، وهو كيف أن يسوع ، الرب والمسيح ، يجب أن يؤدي هذه الخدمة المتواضعة ؟
لكن يسوع كان يحاول طوال الوقت تعليم تلاميذه أن العظمة الحقيقية في مملكته هي التواضع والخدمة
التواضع والخدمة هي فضائل أساسية في الحياة المسيحية
لغسل أقدام شخص آخر يرمز إلى هذه الفضائل بنفس الطريقة التي يرمز بها القربان المقدس للفضائل المسيحية الأخرى . وينطبق ذلك على تقبيل القدم .
للأسف الشديد أن الكبرياء الحياتية السائدة في العقلية الشرقية  تنأى عن الكثير من الخصال الإنسانية وترفض حتى ثقافة الإعتذار عند الخطأ . مثالية في الكلمات ومتناقضة في الأفعال وهذه هي الإزدواجية بأوضح صورها .
قداسة البابا يعكس الإيمان المسيحي على سلوكه وإلا ما معنى أن يتبجح الفرد بالتواضع ثم يتناول قرينه بالسوء بعد أخذ القربان مباشرة . أليست هذه والعديد من الأمور الأخرى ماثلة أمامك وأمام الأغلبية من رواد الكنيسة وتمارس على نطاق واسع .
لنأخذ البعد الإنساني والإيماني مما قام به البابا , وليس الحركة الجسمانية المجردة من أي عمق روحاني .
ألتعمق في دراسة تاريخ الكنيسة الأولى  وحياة القديسين يشير إلى أن الأسلوب الإشتراكي كان هو المعمول به بين المسيحيين انفسهم . ألمسيحية كانت طريقة عيش وحياة مما اكتسبت دهشة واستغراب أعدائها وهنالك الكثير ممن راقت له تلك الطريقة فآمن بها واعتنق الدين الجديد عن قناعة .
تحياتي
[/b][/size]

279
ألأستاذ متي اسو
سلام المحبة
شكراً جزيلاً على تثمينك الإيجابي للدراسة وعلى الإضافات القيمة التي أتيت بها لدعم حقيقة القيامة التي لولاها لم يكن هنالك أي معنى مميز للمسيحية , ولما انتشرت بالكلمة إلى بقاع العالم كافة .
سألني أحد الأصدقاء الأعزاء عبر الإيميل عن سبب عدم درج كتاب الأب بيوس عفاص الموسوم " دراسة جديدة للعهد الجديد " ضمن مصادر الدراسة . أجبته بصراحة عن جهلي لهذا الكتاب رغم كون الاب الجليل من الأعلام الثقافية التي لا يختلف عليها إثنان . أدرج هذه المعلومة هنا عسى ولعلها تحفز الرواد الكرام على اقتناء هذا الكتاب لزيادة الفائدة , وحتماً سأحاول أن أحصل على نسخة أزين بها مكتبتي
تحياتي   

280
أخي الكاتب الساخر نيسان
أعلم أنك تمقت الشعر ولكن للضرورة أحكام

ياصاحبي لا تتهم الموقعَ بالإلحادِ
فالموقعٌ  كالروضةِ في تنوّعِ الأورادِ
لمْ يكُ الفكرُ منذُ الخليقةِ بلا أضدادِ
ولمْ ينجُ الرأيُ عبر الزمانِ من الأصفادِ

أبحثُ عن خرافٍ ضالّةٍ في السهلِ والوادي
أبشّرُ بما أوصاني به ربُّ العبادِ
لا أبالي بما يقولُهُ مجمعُ النقّادِ
هيَ المسيحيةُ ترعرتْ بالإضطهادِ


تحياتي

281
عزيزي الاخ مايكل
مقال بديع بإسلوب رفيع ترنو له إذن السميع . قد يتردد المجيب ومن الإشارة يفهم اللبيب .
أكيد أنك تفوقني في المعلومات الدينية واللاهوتية , لكن أرى أن البشارة من مسؤؤلية الجميع وكل واحد من الرعية إن كان مسيحياً حقاً لا بد أن تكون البشارة من أولويات مهماته الإيمانية بطريقة أو أخرى . ألبشارة هي إحدى السبل الأساسية نحو القداسة .
ألمعروف أن الكثير من المغاربة تحول إلى المسيحية , ومعظمهم بواسطة التبشير المعمداني , أي المذهب البرتستانتي المعمذاني . جلّ من تحول إلى المسيحية هم من الفقراء والمحتاجين والمرضى الذين يتعذر عليهم الحصول على الدواء لفقر حالهم . إذا كان التحول إلى المسيحية تحصيل حاصل لتلبية حاجتهم فذلك هو الإقتناص . ربما تتذكر التبشير البروتستانتي في البلد الأم إثناء فترة الحصار وكم من الكاثوليك وآخرين اعتنقوا ذلك المذهب  الذي سد رمق جوعهم وسدد احتياجهم . يدخل ما حصل في دائرة الإقتناص أيضاً . رغم ذلك كل فكر له الحرية باختيار السبل الكفيلة لنشر فكره , ومن لا يحبذ مثل هذه الطرق عليه أن يحافظ على رعيته بالطرق المسيحية الصحيحية .
تحياتي


282
قيامة المسيح - دراسة تحليلية علمية
د. صباح قيّا

توطئة :
ليسوع المسيح ثلاث مميزات تشهد له:
(1) تأثير حياته ومعجزاته وتعاليمه على التاريخ
(2) النبوءات القديمة التي تحققت في حياته
(3) قيامته. فالمسيحية والقيامة يقومان معاً أو يسقطان معاً.
وقصة القيامة كما وردت في الأناجيل الأربعة (متى 28: 1- 11، مرقس 16، لوقا 24، ويوحنا 20، 21):
1- وبعد السبت عند فجر أول الأسبوع جاءت مريم المجدلية ومريم الأخرى لتنظرا القبر.
2- وإذا زلزلة عظيمة حدثت. لأن ملاك الرب نزل من السماء وجاء ودحرج الحجر عن الباب وجلس عليه.
3- وكان منظره كالبرق ولباسه أبيض كالثلج.
4- فمن خوفه ارتعد الحراس وصاروا كأموات.
5- فأجاب الملاك وقال للمرأتين لا تخافا أنتما. فإني أعلم أنكما تطلبان يسوع المصلوب.
6- ليس هو ههنا لأنه قام كما قال. هلما انظرا الموضع الذي كان الرب مضطجعاً فيه.
7- واذهبا سريعاً قولا لتلاميذه إنه قد قام من الأموات. ها هو يسبقكم إلى الجليل. هناك ترونه. ها أنا قد قلت لكما.
8- فخرجتا سريعاً من القبر بخوف وفرح عظيم راكضتين لتخبرا تلاميذه.
9- وفيما هما منطلقتان لتخبرا تلاميذه إذا يسوع لاقاهما وقال سلام لكما. فتقدمتا وأمسكتا بقدميه وسجدتا له.
10- فقال لهما يسوع لا تخافا. اذهبا قولا لإخوتي أن يذهبوا إلى الجليل وهناك يرونني.
11- وفيما هما ذاهبتان إذا قوم من الحراس جاءوا إلى المدينة وأخبروا رؤساء الكهنة بكل ما كان.
أهمية قيامة المسيح بالجسد

لقد أشار يسوع إلى قيامته جسدياً كدليل على قيامته من بين الأموات وعلى أنه الله المتجسد
يقول الدكتور نورمان جايسلر: «لو أن المسيح لم يقم بنفس الجسد المادي الذي وضع في القبر، إذاً لفقدت القيامة قيمتها كدليل دامغ على ألوهيته التي أعلنها» (يوحنا 8: 58، 10:
كما قال.  إن الإيمان المسيحي مؤسس على القيامة الجسدية للمسيح.

ويقول وليم لين كريج: «لم يكن للإيمان المسيحي أن يقوم دون عقيدة القيامة فلولا القيامة لبقى التلاميذ يائسين منهزمين.
ويقول ثيودوسس هارناك: «لم تعد حقيقة القيامة أمراً من الأمور الجدلية في العقيدة المسيحية. فالمسيحية تقوم أو تسقط مع القيامة».
كما أن موعظة بطرس يوم الخمسين مؤسسة بشكل كلِّي على القيامة. فليست القيامة هي موضوعها الرئيسي فحسب، ولكن بدونها لا تبقى عقيدة على الإطلاق.
ويقول هـ. ب. ليدون: «إن الإيمان بالقيامة هو حجر الزاوية في الإيمان المسيحي، وإذا أزلناه يسقط بناء الإيمان كله».
يقول ولبر م. سميث: «لم يوجد قط سلاحاً، ولن يوجد أبداً، قادراً على محق الإيمــان العقــلي فيما يسجله التاريخ عن هذا الحدث التاريخي الـذي سبــق التنــبؤ به. إن قيامة المسيح هي القلعة الحصينة للإيمــان المسيحـي. وهي العقيدة التي قلبـت موازين الدنيا في القرن الأول، وسمت بالمسيحية عالياً فوق اليهوديـة والديانــات الوثنية في بلدان البحر الـمـتوســط. ولو انمحــت القيامة، لانمحى معها كل ما هو جوهري وفريد في إنجــيل الرب يسوع المسيح: «وإن لم يكـن الـمسيـح قد قـام فباطل إيمانكم!» (1كورنثوس 15: 17).

إعلان المسيح أنه سيقوم من الأموات
يقول ولبر م. سميث مؤكداً:
إن يسوع هذا كان هو نفسه المسيح الذي قال، من بين ما قاله من الأمور العجيبة، مراراً وتكراراً شيئاً، إن صدر عن غيره لحكم عليه على الفور بأنه مصاب بجنون العظمة أو شخص مختلّ العقل. إن قول يسوع إنه سيصعد إلى أورشليم ليموت هناك ليس مثيراً للانتباه في شيء، هذا باستثناء التفاصيل الكثيرة التي قدَّمها عن موته قبل ذلك بوقت طويل والتي تعتبر ظاهرة نبوية، ولكن عندما قال إنه سوف يقوم من الأموات في اليوم الثالث من صلبه، فإنه قال ما لا يجرؤ إلا أحمق على قوله لو كان يريد أن يحتفظ بولاء تلاميذه له -هذا ما لم يكن متأكداً تماماً من أنه سيقوم من الأموات. إن أحداً من مؤسسي ديانات العالم لم يجرؤ على التصريح بشيء من هذا القبيل!
لقد تنبأ المسيح عن قيامته بشكل صائب ومباشر. وبينما لم يستطع تلاميذه أن يفهموا ذلك، أخذ اليهود أقواله على محمل الجد. وفي ذلك يقول ج. ن. د. أندرسون مضيفاً الملاحظة التالية:
ويشير برنارد رام إلى أنه: «اعتماداً على الموثوقية التاريخية للإنجيل، فلا شك أن المسيح نفسه كان  يتوقع موته وقيامته، وأعلن ذلك لتلاميذه صراحة... ويعترف الإنجيليون صراحة أن هذه النبوات التي أعلنها يسوع لم تدركها عقولهم حتى صارت القيامة (يوحنا 20: 9). ولكن الرب نفسه أنبأ بأنه سيقوم من بين الأموات بعد ثلاثة أيام، فبعد أن يُقتل على أيدي من يبغضونه، سيقوم في اليوم الثالث. وقد تمَّ كل هذا».


قيامة المسيح كحدث تاريخي له زمان ومكان:
قيامة المسيح حدث تاريخي محدد، حيث أن عمل الله قد ظهر في زمان ومكان محددين. وفي هذا يقول ولبر سميث:
إن قيامة المسيح مسألة لاهوتية من حيث المعنى، ولكن حقيقتها مسألة تاريخية، وقد تكون قيامة يسوع بالجسد لغزاً محيراً، ولكن حقيقة اختفاء جسده من القبر مسألة يجب دراستها بفحص الأدلة التاريخية.
المكان هو موقع جغرافي محدد، وصاحب القبر كان رجلاً عاش في النصف الأول من القرن الأول، وكان ذلك القبر منحوتاً في صخرة في أحد التلال القريبة من أورشليم، ولم يكن شيئاً أسطورياً أو وهمياً، بل كان له أوصاف جغرافية محددة. ولم يكن الحرَّاس الذين عُينوا لحراسة القبر كائنات أثيرية قادمة من جبل أولمبوس. ومجلس السنهدريم كان أعضاؤه يجتمعون كثيراً في أورشليم. وكما تخبرنا الكثير من المصادر التاريخية، فقد كان يسوع شخصاً حقيقياً، عاش بين الناس أياً كانت صفاته الأخرى. وكان التلاميذ الذي خرجوا ليبشروا بالرب المقام أشخاصاً عاشوا بين الناس، كانوا يأكلون ويشربون وينامون ويتألمون
كتب ترتليان (حوالي 160- 220م) أسقف قرطاج في شمال أفريقيا:
إن تلاميذ المسيح انتشروا في العالم أجمع وفعلوا كما أمرهم سيدهم، وبعد أن قاسوا الأمرِّين من اضطهادات اليهود، وبنفس راضية إذ كان لهم إيمان ثابت بالحق، استشهدوا بسيف نيرون القاسي في النهاية فبذروا بذار الدم المسيحي في روما.
وكتب يوسيفوس المؤرخ اليهودي في نهاية القرن الأول الميلادي هذه الكلمات الرائعة عنه في كتابه الآثار:
كان في ذلك الوقت رجل حكيم اسمه يسوع، لو كان لنا أن ندعوه رجلاً، لأنه كان يصنع العجائب، وكان معلماً لمن كانوا يتقبَّلون الحق بابتهاج. وجذب إليه الكثيرين من اليهود والأمم على حد سواء. وكان هو المسيح، وعندما أصدر بيلاطس الحكم عليه بالصلْب، بإيعاز من رؤسائنا، لم يتركه أتباعه الذين أحبوه من البداية، إذ أنه ظهر لهم حياً مرة أخرى في اليوم الثالث، كما تنبأ أنبياء الله عن هذه الأشياء وعن آلاف الأشياء العجيبة المختصة به. وجماعة المسيحيين، المدعوين على اسمه، مازالوا موجودين حتى هذا اليوم.
وقد حاول البعض أن يبرهنوا على أن هذه الكتابة مدسوسة على يوسيفوس. إلا أن مايكل جرين يقول في كتابه «رجل حي»: «وردت هذه الفقرة عن يوسيفوس في كتابات يوسابيوس في القرن الرابع». ويقول أيضاً: «وظهرت في الطبعات الحديثة لأعماله. ومن الجدير بالملاحظة أن يوسيفوس لم يكن متعاطفاً مع المسيحيين، ولكنه كان يهودياً يكتب إرضاءً للرومان. ولم تكن هذه القصة لترضيهم بأي حال. ولم يكن يوسيفوس ليكتبها لو لم تكن صحيحة».
وكحقيقة تاريخية، فقد كانت قيامته هي التي مكَّنت الناس من الإيمان بأمجاد يسوع التي تفوق البشر. ولم يكن الأمر مجرد التأثير الأخلاقي لشخصيته وحياته وتعاليمه. ولكن عقيدة القيامة هي التي دفعتهم إلى تسليم حياتهم للمسيح الفادي، ولا يمكن تفسير ذلك بدونها. ومن ينكرون قيامتـه ينكرون أيضاً بالتبعية ألوهيته وعمل الفداء الذي قـام به كمـا بشـر بذلك القديس بولـس.

شهادة التاريخ والقانون

عندما يكون هناك حادثة تاريخية ويكون هناك من البشر الأحياء عدد كافٍ شهد هذه الحادثة أو شارك فيها، وعندما تنتشر هذه المعلومات، يمكن للمرء أن يتحقق من صحة هذه الحادثة التاريخية (بالأدلة والقرائن).
أما وليم ليون فيلبس، الذي ظلّ أستاذاً بارزاً للأدب الإنجليزي بجامعة يال لأكثر من أربعين عاماً، وألَّف ما يقرب من عشرين مجلداً في الدراسات الأدبية، وكان محاضراً مشهوراً فيقول:
إن أهم حادثة في قصة يسوع المسيح بأكملها هي حادثة القيامة. ويعتمد عليها الإيمان المسيحي. ومن الأمور المشجعة أن نعرف أن المبشرين الأربعة يذكرونها كما يذكرها أيضاً بولس الرسول. وأسماء الذين رأوه بعد انتصاره على الموت مدونة أيضاً، ويمكن القول إن الأدلة التاريخية على القيامة أقوى من أي معجزة أخرى ذكرت، لأنه كما يقول بولس: لو لم يكن المسيح قد قام من الأموات، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضاً إيمانكم.
يخبرنا المحامي فرانك مورديسون في كتابه «من دحرج الحجر» الذي أصبح من أكثر الكتب مبيعاً كيف أنه ترعرع في وسط عقلاني ورأى أن القيامة ليست إلا قصة خيالية انتهت نهاية سعيدة أفسدت قصة يسوع التي لامثيل لها. ومن ثم قرر أن يكتب عن الأيام الأخيرة في مأساة يسوع ويسلِّط الأضواء على بشاعة الجريمة وبطولة يسوع. وبالطبع كان سيذِّيل أي أمر معجزي يرتاب فيه، ويفند تماماً أحداث القيامة. ولكنه عندما بدأ يدرس الحقائق بعناية، تغير فكره وكتب كتابه في الاتجاه المعاكس. ودعى أول فصول الكتاب «الكتاب الذي لم يكتب».

شهادة آباء الكنيسة الأولين

يقول سبارو- سمبسون: «لا شك أن القيامة تحتل المكانة التالية بعد تجسُّد المسيح في الكتابات المسيحية الأولى. وهناك إشارات كثيرة لها في العصر ما بعد الرسولي، كما توجد رسائل كاملة مخصصة لموضوع القيامة كتبت في القرن الثاني مثل أعمال أثينا جوراس وچاستن مارتر».
ويعلق برنارد رام قائلاً: «في كل من التاريخ الكنسي وتاريخ العقيدة نجد القيامة حقيقة ثابتة منذ العصور المبكرة. فيذكرها أكليمندس الروماني في رسالته إلى كورنثوس (955م)، كما تذكرها وثائق التاريخ الكنسي المبكر خلال عصر الآباء. كما ترد في جميع قوانين الإيمان الرسولي ولم يعارضها أحد».
شواهد أخرى
يعلق الحاخام اليهودي فينحاس لابيد على تحوُّل التلاميذ قائلاً: هذه الجماعة المذعورة الخائفة. الذين  كادوا أن يتركوا كل شيء وراءهم راجعين إلى الجليل، هؤلاء الرعاة الفلاحين وصائدو السمك، الذين خانوا وأنكروا سيدهم بشكل مؤسف، يستطيعون فجأة و في مدى بسيط أن يتحولوا إلى مجتمع متحمس من المبشرين مقتنعين بالخلاص وقادرين على شق طريقهم بكل جسارة ونجاح بعد القيامة أكثر بكثير عما قبلها، لذا أقول إنه لا يوجد أي مجال للرؤى أو الخيالات بقادرة أن تشرح لي معنى هذا التغيير الفجائي الثوري.
يعلق ج. ب مورلاند على شهادة النسوة قائلاً: «في القرون الأولى لنشأة اليهودية، كانت شهادة المرأة لا قيمة لها، ولم يكن مسموحاً لها أن تدلي بشهادتها أمام المحاكم إلا في أحوال نادرة. ولا يمكن لأي إنسان أن يخترع قصة ما ويجعل النسوة أول من يدلين بشهادتهن فيما يختص بالقبر الفارغ. فإن إدلاء النسوة بشهادتهن هو إحراج للرجال، وربما هذا يفسر أن رؤية النسوة ليسوع أولاً لم تذكر في كورنثوس الأولى. وكذلك في العظات التي وردت في سفر أعمال الرسل طالما أن هذه المواعظ كانت تبشيرية المقصد. لم يكن هناك داعياً لأن يتضمن خطاب تبشيري تفصيلات عرضية ربما تسبب إرباكاً وتعثراً للمستمعين بينما يترك الهدف الرئيسي من الخطاب. والحقيقة أن الأناجيل تضمنتها في محاولة لوصف ما حدث، ولا يوجد تغيير آخر ملائم يستطيع أن يفسر هذه الحقيقة.
ويقول ج. ب مورلاند في مجال احتمال قيام التلاميذ باختراع المسيحية: ذلك مستحيل لسبب وحيد هو أنه  ليس هناك مكسب أو مغنم قد يحصل عليه التلاميذ من البدء في التبشير بدين جديد. لقد واجهوا المصاعب والشدائد المتعددة، وتعرضوا للهزء والسخرية والعداوة والموت كشهداء. في ضوء كل هذا لم يكن معقولاً أن يستمروا في هذا الطريق إذا علموا أن ما يبشرون به ليس سوى كذبة كبرى. لم يكن التلاميذ جماعة من الأغبياء وبولس بالذات كان إنساناً متعلماً ذا عقلية فذَّة من الدرجة الأولى، لقد تعددت الفرص خلال ثلاثة أو أربعة عقود من التبشير لأن يعيدوا النظر وأن ينبذوا تلك الفرية. وكان هذا الدين الجديد قد منحهم كل ما يصبون إليه، لكن تلك الهبات بزغت من خلال اعتقاد راسخ بأن ما يعيشون لأجله هو حق وصدق.

مشاهد ما بعد القيامة
القبر الفارغ

يكتب ونفريد كوردوان عن حقيقة القبر الفارغ:
إذا ظهرت أي حقيقة ذات تاريخ قديم غير قابلة للشك أو الجدل، فإنها يجب أن تكون ذلك القبر الفارغ. فمنذ يوم أحد القيامة ولاحقاً وجد هناك قبر عرف بأنه قبر يسوع، لكنه لا يحوي جسده، فهو أمر لا يقبل الشك فيه، حيث انتهج تعليم العقيدة المسيحية منذ البدء والتبشير بحقيقة المخلِّص المقام من الأموات. لقد عارضت اليهودية هذا التعليم وكانت مستعدة لأن تصل إلى أقصى الحدود لكي تخمد هذه الحقيقة. كانت مهمتهم ستصبح أكثر سهولة لو دعوا بعض المؤمنين بالمسيح لزيارة سريعة إلى القبر وهناك يرون بأعينهم جسد يسوع. هذا بالطبع سوف تكون نهاية الرسالة المسيحية. الحقيقة هي أن الكنيسة نشأت ونمت على أساس المسيح المقام من الأموات وتوضح أن هناك قبراً فارغاً.
الأكفان
في السرد التالي، يوضح لنا القديس يوحنا اللاهوتي معنى تواجد الأكفان كدليل على قيامة يسوع:
«فخرج بطرس والتلميذ الآخر وأتيا إلى القبر. وكان الاثنان يركضان معاً. فسبق التلميذ الآخر بطرس وجاء أولاً إلى القبر وانحنى فنظر الأكفان موضوعة، ولكنه لم يدخل. ثم جاء سمعان بطرس يتبعه ودخل القبر ونظر الأكفان موضوعة والمنديل الذي كان على رأسه ليس موضوعاً مع الأكفان بل ملفوفاً في موضع لوحده. فحينئذ دخل أيضاً التلميذ الآخر الذي جاء أولاً إلى القبر ورأى فآمن. لأنهم لم يكونوا بعد يعرفون الكتاب أنه ينبغي أن يقوم من الأموات» (يو 20: 3- 9).
الختم
يعلق أ.ت. روبرتسون «كان الختم يوضع في حضور الجنود الرومانيين الذين خصصوا لحراسة الشعار الروماني الذي يمثل قوة ونفوذ روما»
يقول د. د. هدون «لا يمكن فتح الباب بدون كسر الختم، وهذا يمثل جريمة شنعاء في حق مالك الختم».  لقد انكسر الختم عندما تدحرج الحجر، والشخص أو الأشخاص الذين لا يتورعون على كسر الختم سوف يكونون مسئولين أمام الحاكم المحلي ووكلائه، في الحقيقة كان كسر الختم في زمن قيامة المسيح يخشاه الجميع.
الحراس الرومانيون
أن نفهم من هم هؤلاء الحراس، يجعل من رواية (متى 28) ذات تأثير قوي، فالمنظر الذي صاحب قيامة يسوع كان مفزعاً مما جعل هؤلاء الحرَّاس الصارمين يرتعدون. «ارتعد الحراس وصاروا كأموات» (مت 28: 4).
وإذا زلزلة عظيمة حدثت، لأن ملاك الرب نزل من السماء وجاء ودحرج الحجر عن الباب وجلس عليه. وكان منظره كالبرق ولباسه أبيض كالثلج. فمن خوفه ارتعد الحرَّاس وصاروا كأموات».
«وفيما هما ذاهبتان إذ قوم من الحرَّاس جاءوا إلى المدينة وأخبروا رؤساء الكهنة بكل ما كان، فاجتمعوا مع الشيوخ وتشاوروا وأعطوا العسكر فضة كثيرة قائلين. قولوا إن تلاميذه أتوا ليلاً وسرقوه ونحن نيام. وإذا سُمع ذلك عند الوالي فنحن نستعطفه ونجعلكم مطمئنين. فأخذوا الفضة وفعلوا كما علَّموهم. فشاع هذا القول عند اليهود إلى هذا اليوم» (مت 28: 2- 4، 11- 15).
يسوع كان حياً، كما بينته ظهوراته العديدة بعد ذلك.
أهمية الظهورات
يكتب س. لويس فيما يختص بظهورات المسيح بعد القيامة: «الحقيقة الأولى في تاريخ المسيحية هي  مجموعة الناس الذين قالوا بأنهم شاهدوا القيامة، وإذا ماتوا بدون إقتناع أي أحد بصدق تلك البشارة، لما كتبت هذه الحقيقة في الأناجيل».
يكتب ج.ن. أندرسون عن شهادة الظهورات:
أكثر الطرق عنفاً لطمس الحقائق هي ادعاء بأن هذه القصص غير حقيقية، وأنها ليست سوى أكاذيب متعمدة. لكن، وعلى حد علمنا، لا ينتهج واحد من النقاد هذا الأسلوب.. وفي الحقيقة، هي مهمة صعبة. تذكر عدد شهود الظهورات، وهم أكثر من 500 شخص. تذكر حقيقة شخصية هؤلاء الشهود من رجال ونساء الذي منحوا العالم أعظم المعايير الأخلاقية التي عرفت على الأرض، والتي، حتى من وجهة نظر أعدائهم، عاشوا بها وفي ظلالها ومارسوها في حياتهم. تذكر التعارض النفسي عندما نتصور هذه الجماعة الصغيرة من الجبناء المذعورين المنكمشين على أنفسهم داخل العلية في يوم ما، ثم بعد عدة أيام قليلة يتحولون إلى جماعة أخرى لا يثنيهم أي اضطهاد أو تعذيب يتعرضون له- ثم يحاول النقاد بعد ذلك أن ينسبوا هذا التحول العجيب إلى قصص ملفقة يدسونها على العالم. هذا كله ليس فيه أي نوع من المنطق.
 

ظهورات المسيح في حياة الأفراد
لمريم المجدلية: مرقس 16: 9، يوحنا 20: 14.1
2. للنساء العائدات من القبر: متى 29: 9 و10.
3. لبطرس في وقت متأخر من النهار: لوقا 24: 34، 1كو 15: 5.
4. لتلميذي عمواس: لوقا 24: 13-33.
5. للتلاميذ بدون توما: لوقا 24: 36-43، يوحنا 20: 19- 24.
6. للتلاميذ ومعهم توما: يوحنا 20: 26- 29.
7. للسبعة وهم بجوار بحيرة طبرية: يوحنا 21: 1- 23.
8. لخمسمائة شخص بالإضافة إلى المؤمنين فوق جبل الجليل: 1كو 15: 6.
9. ليعقوب! 1كو 15: 7.
10. للأحد عشر رسولاً: متى 28: 16- 20، مرقس 16: 14- 20، لوقا 24: 33- 52، أعمال الرسل 1: 3- 12.
11- في الصعود: أعمال الرسل 1: 3- 12.
12- لبولس: أعمال 9: 3- 6، 1كو 15: 8.
13- لاسطفانوس: أعمال 7: 55.
14. لبولس وهو في الهيكل: أعمال 22: 17- 21، 23: 11.
15. ليوحنا وهو في بطمس: الرؤيا 1: 10- 19.

أعداء المسيح لم يدحضوا أو يفندوا حقيقة القيامة
كانوا صامتين
يسجل لنا لوقا موعظة لبطرس في سفر أعمال الرسل الأصحاح الثاني، في يوم حلول الروح القدس. ولم يحدث من قبل أن رفض اليهود إعلانه بكل شجاعة عن قيامة يسوع من الأموات. لكن لماذا؟ لأن دليل القبر الفارغ كان متواجداً ويستطيع أي إنسان أن يتأكد منه. لقد علم كل إنسان أن القبر لا يحوي داخله جسد يسوع.
يخبرنا الأستاذ داي «أن الدحض البسيط، والتحدي الفعَّال لحقيقة القيامة، كان قادراً على توجيه ضربة مهلكة للمسيحية، وكان ميسوراً لهم تنفيذ ذلك لو كان هذا فعلاً من الممكن تحقيقه».
لقد تأسست الكنيسة على موضوع القيامة، ودحض هذه القيامة كان كفيلاً بتدمير كل الحركة المسيحية. مع ذلك، وبدلاً من تقديم الدليل المضاد، خلال القرن الأول، ثم تهديد المسيحيين واضطهادهم بالجلْد والضرب والقتل بسبب إيمانهم هذا، كان من السهل جداً عليهم أن يخرسوهم وذلك بإبراز جسد يسوع. لكن هذا لم يحدث أبداً.
وكما عبَّر عن ذلك چون ستوت أفضل تعبير عندما كتب: «كان صمت أعداء المسيح هو الدليل البارع عن القيامة إلى شهد بها التلاميذ».
لقــد ســخــــــروا
.1 فـــــي أثيــنــــا
عندما تكلم بولس مع الأثينيين عن المسيح، لم يستطيعوا مجاوبته أو معارضته، «لما سمعوا بالقيامة من الأموات كان البعض يستهزئون» (أع 17: 32). لقد ضحكوا بكل سخرية لأنهم لم يفهموا كيف يمكن لإنسان أن يقوم من الأموات، وحتى أنهم لم يحاولوا أن يدافعوا عن وجهات نظرهم تلك. وكأنهم يقولون، «من فضلك، لا تربكنا فيما يختص بالحقائق، التي استقرت في عقولنا على وضع معين».
لماذا واجه بولس مثل هذا الإنكار في بلاد اليونان ولم يواجه مثله في أورشليم؟. كان هذا بسبب أن أورشليم بها مقر القبر الفارغ ويستطيع أي إنسان أن يأتي ليفحصه، لكن في أثينا كان الدليل بعيداً لأن القبر الفارغ لم يكن من المعلومات المعروفة، مستمعو بولس لم يكن في مقدورهم التحقق من أقواله، وفضَّلوا أن لا ينشغلوا بفحص الحقائق، لقد ارتضوا أن يحوِّلوا الموضوع إلى شأن مضحك وذلك بكل جهل. إن الانتحار العقلي هو أبلغ وصف لحالتهم هذه.
2 .أمام أغريباس وفستوس في قيصرية
أخبر بولس أغريباس وكل الحاضرين في المحكمة أن المسيح «المقام من الأموات وهو مزمع أن ينادي بنور للشعب اليهودي وللأمم» (أع 26: 23). وبينما ينادي بولس في مجال دفاعه، ردّ عليه فستوس بصوت عالِ: «أنت تهذى يا بولس، الكتب الكثيرة تحولك إلى الهذيان. فقال لست أهذى أيها العزيز فستوس بل أنطق بكلمات الصدق والصحو. لأنه من جهة هذه الأمور عالم الملك الذي أكلمه جهاراً. إذ أنا لست أصدِّق أن يخفى عليه شيء من ذلك. لأن هذا لم يفعل في زاوية. أتؤمن أيها الملك أغريباس بالأنبياء. أنا أعلم أنك تؤمن. فقال أغريباس لبولس بقليل تقنعني أن أصير مسيحياً» (أع 26: 24- 28).
ومرة أخرى، كما حدث في أثينا، يواجه بولس بعدم التصديق، كانت رسالته هي أن المسيح قام من الأموات (أع 26: 23). ومرة أخرى لم يقدم له دليل مناقض بدفع الحجة بالحجة، لم يقابل سوى بسخرية غبية من فستوس، بينما كان دفاع بولس منطوقاً بكلمات كلها «صدق وصحو» (أع 26: 25). لقد أكَّد بولس على الطبيعة التجريدية للحالة التي يشرحها بقوله: «لأن هذا لم يفعل في زاوية» (أع 26: 26). لقد تحدَّى كل من أغريباس وفستوس بتقديم الدليل، لكن فستوس مثل الأثينيين لم يفعل شيئاً سوى أن يضحك. هذه الحادثة جرت في قيصرية، حيث لم يكن معروفاً لـكل فرد أي قبر كان فارغاً. لكن الرحلة إلى أورشليم كانت كفيلـة بـأن توضِّح الأمور.

حقائق تاريخية ثابتة

القبر الفارغ، هو الدليل الصامت عن قيامة المسيح لم يتم تفنيدها أبداً. لم يستطع سواء اليهود أو الرومان أن يظهروا جسد يسوع أو حتى يشرحوا أين اختفى. مع ذلك رفضوا التصديق والإيمان. هناك الكثير من الرجال والنساء يرفضون القيامة، ليس بسبب عدم كفاية الأدلة، لكن بالرغم من كفايتها فعلاً.

.حقائق نفسية ثابتة
1. حياة الرسل المتحولة

يقول چون د. ستوت «ربما يكون تحوَّل حياة التلاميذ هو الدليل الأكبر على قيامة المسيح».
ويخبرنا سيمون جرينليف وهو محام خريج جامعة هارفرد، «كان من المستحيل أن يصرِّوا على تأكيد  الحقائق التي سردوها لو لم يكن يسوع قد قام فعلاً من الأموات، وتكون معرفتهم لهذه الحقائق مؤكدة كأي حقيقة أخرى يؤمنون بها».
يتساءل بول ليتل «هل كان هؤلاء الرجال الذين ساهموا في تغيير أخلاقيات مجتمع بأسره كاذبين محترفين أو مجموعة من المجانين المخدوعين؟ هذه التحولات التي حدثت يصعب تصديقها بدون حدوث القيامة، لم يكن متاحاً لهم أبداً أي دليل آخر يسندهم».
تأمل في الحياة المتحولة ليعقوب. قبل القيامة كان يحتقر كل ما يمثله أو يدافع يسوع عنه. كان يعتقد أن ما يعلنه يسوع ليس سوى بطلان صارخ وليس له هدف سوى تلطيخ اسم العائلة. مع ذلك، فإنه بعد القيامة وُجد يعقوب بين التلاميذ يبشر بإنجيل السيد، ورسالته التي كتبها توضح تلك العلاقة الجديدة التي ربطته بالمسيح، هو يصف نفسه بأنه «عبد لله والرب يسوع المسيح» (يع 1: 1). التفسير الوحيد لهذا التغير الذي حدث له هو ما شرحه بولس عدما قال «وبعد ذلك ظهر ليعقوب» (1كو 15: 7).
يقول چورچ ماثيسون:
تشكُك توما يرجع إلى اعتقاده الجازم أن موت يسوع هو نهاية لمملكته. «دعنا نذهب لنموت معه». هذا الرجل الذي نطق بهذه الكلمات كان يفتقد تماماً الأمل في قيامة يسوع. ولا يمكن لأي إنسان أن يقترح الموت مع آخر بينما هو يتوقع أن يراه بعد ساعات قليلة. في تلك اللحظة بالذات تخلَّى توما عن كل اعتقاداته الذهنية، لقد وجد أنه لا أمل متاح أمام يسوع. هو لم يؤمن بقواه الذاتية، لقد اقتنع فكره أن قوى العالم الخارجي سيكون لها الغلبة على يسوع وأنه سوف يسحقه ويفنيه.
مع ذلك، فإن يسوع أظهر نفسه لتوما أيضاً، وظهرت النتيجة المبهرة في إنجيل يوحنا عندما صرخ توما قائلاً «ربي وإلهي» (يو 20: 28). لقد تغير توما تماماً بعد تأكده من قيامة يسوع. ومات أخيراً كشهيد.
2. الحياة المتغيرة على مدى ألفي عام

كما غير يسوع حياة تلاميذه، كذلك تحولت حياة ملايين من الرجال والنساء على مدى ألفي عام.
3 . القرار

إذن فالحقائق النفسية التي تظهر في الحياة المتغيرة، هي أسباب معقولة للإيمان بالقيامة. إنها دلائل ذاتية تحمل في طياتها حقائق موضوعية توضح أن يسوع المسيح قام من الأموات في اليوم الثالث، لأنه لا توجد سوى قيامة المسيح القادرة أن تنشيء هذه المقدرة العجيبة في تغيير حياة أي إنسان.
في يوم الصلْب امتلأت قلوبهم بالحزن، أما في اليوم الأول من الأسبوع فقد امتلأت قلوبهم بالفرح. في مشهد الصلْب فقدوا الأمل، وفي اليوم الأول من الأسبوع شعَّت في قلوبهم دفقات من الأمل واليقين. عندما وصلتهم الأخبار الأولى عن القيامة قابلوها بعدم التصديق والإنكار، وما أن تأكدوا فإن الشك لم يطرق بعد ذلك باب قلوبهم. ما الذي يمكن أن يقال عن هذا التغير المدهش الذي حدث لهؤلاء في ذلك الوقت القصير للغاية؟ فمجرد نقل الجثمان من القبر ليس بقادر أبداً أن يغيِّر أرواحهم وشخصياتهم، وثلاثة أيام ليست كافية لبزوغ أسطورة تسيطر عليهم بالكامل. فلكي تنجح أي أسطورة يجب أن ينقضي وقت كاف لتنغرس في النفوس. إن ما حدث حقيقة نفسية تحتاج إلى قدر كبير من الفحص والتفسير.
تذكَّر شخصية الشهود من رجال ونساء، وهم الذين منحوا العالم أعظم الدروس الأخلاقية التي عرفتها الإنسانية، وباعتراف الأعداء عاشوا بمقتضاها ومارسوها في حياتهم. تذكَّر أنها تعتبر طفرة نفسية غير معقولة إذا تصورنا هذه المجموعة الصغيرة من الأفراد المنهزمين المنكمشين على أنفسهم المذعورين داخل غرفة عليا في يوم ما، وبعد أيام قليلة يتحولون إلى جماعة لا يمكن لأي اضطهاد أو تعذيب أن يثنيهم عن التبشير- ثم بعد ذلك يزعم البعض أن هذا التغيير مصدره ليس إلا كذبة بائسة حاول التلاميذ أن يدسوها على العالم. هذا ليس معقولاً بالمرة.

حقائق اجتماعية ثابتة
1. المؤسسة: الكنيسة المسيحية
الأساس الرئيسي لتأسيس الكنيسة هو التبشير بقيامة السيد المسيح من الأموات. يقول سفر أعمال الرسل في 1: 21 و22: «فينبغي أن الرجال الذين اجتمعوا معنا كل الزمان الذي فيه دخل إلينا الرب يسوع وخرج منَّذ معمودية يوحنا إلى اليوم الذي ارتفع فيه عنا يصير واحداً منهم شاهداً معنا بقيامته».
الكنيسة هي حقيقة من حقائق التاريخ، وتفسير تواجدها هو إيمانها الأكيد بالقيامة. وفي خلال سنواتها الأولى، قاست معاناة شديدة من اليهود والرومان. الأفراد منهم عُذبوا وتعرضوا للموت في سبيل سيدهم الذي آمنوا أنه قام من الأموات.
2. ظاهرة يوم الأحد المسيحية

يوم الراحة والعبادة عند اليهود هو يوم السبت، الذي قيل عنه إن الله أنهى فيه الخلْق واستراح في اليوم السابع. يوم السبت هو أحد الأعمدة الأساسية في الديانة اليهودية، وأكثر الأمور قداسة عند اليهود هو الحفاظ على يوم السبت. أما المسيحيون فإنهم يجتمعون للعبادة في اليوم الأول من الأسبوع اليهودي لتذكار قيامة السيد المسيح. هؤلاء المسيحيون نجحوا في اتخاذ يوم الأحد هذه القرون الممتدة وجعلوه هو يوم الراحة والعبادة. مع ذلك، تذكَّر، أن المسيحيين الأوائل كانوا يهوداً!، وفكِّر فيما كان يدور في أذهانهم إذا كانوا مخطئين، يجب أن نعلم أن هذا من المحتمل أن يكون هو أكثر القرارات خطورة اتخذته جماعة المؤمنين! كيف نفسِّر هذا التغيير في تحديد يوم العبادة ليكون هو يوم الأحد بدلاً من يوم السبت؟
يلاحظ ج. ن. أندرسون أن معظم المسيحيين الأوائل كانوا في الأصل يهوداً، وكانوا متمسكين بشكل  متعصب بيوم السبت، لذلك كان هناك شيء ملفت للنظر أدى إلى تغييرهم لهذه الشعيرة، إنها ليست سوى القيامة!
3. ظاهرة القداسات المسيحية
آ. جماعة المؤمنين

(انظر أع 2: 46، يو 6، مت 26: 26، مر 14: 22، لو 22: 19، 1كو 11: 23 و24).
كان العشاء الرباني هو تذكار لموته، لكن نقرأ في سفر أعمال الرسل 2: 46 أنه كان فرصة لإبداء الفرحة والبهجة. والآن إذا لم يكن هناك قيامة، فكيف يكون هناك فرحاً؟ ذكرى العشاء السري قاد مباشرة إلى الخيانة ثم الصلْب، وبالطبع هذه الذكرى تتسبب في زيادة معاناتهم وأحزانهم. ما الذي حول الكرب والضيق الذي لحق بيوم العشاء الأخير إلى اجتماع للمؤمنين فرح وبهجة؟ الذي يعمُّ العالم كله؟.
يعلق على ذلك مايكل جرين:
لقد تقابلوا معه في هذا التقديس، إنه لم يمت ويختفي عن الوجود، لكنه قام من الأموات، وهو بالحقيقة  حي. إنهم يحتفلون ويفرحون بموته مستحضرين في أذهانهم قيامته المجيدة، ثم عودته في نهاية العالم (1كو 11: 26). نحن لدينا صلاة مقدسة تعود إلى الأجيال الأولى التي كانت تتحدث بالآرامية (1كو 16: 22) وهي: ماران آثا، التي تعني «سيدنا عائد». كيف يكون هذا اتجاه المسيحيين الأوائل عندما يتقابلون ليحتفلوا بعشاء السيد فيما بينهم، إنه اتجاه يصعب تفهمه بدون قيامته حقاً من الأموات في اليوم الثالث.
ب. العماد
(انظر كولوسي 2: 12، رو 6: 1- 6)
المسيحون يحتفلون باحتفالية مميزة وهي العماد. هنا تجرأوا أن يبتعدوا مرة أخرى عن اليهودية. لقد ظلَّ اليهود في تطبيق وصية الختان، لكن المسيحيون التزموا بوصية سيدهم الخاصة بالعماد. هنا يدعى الشخص لكي يندم على خطاياه، مؤمناً بالمسيح القائم من الأموات، ثم يعمد. والآن ما الذي يمثله هذا العماد؟ هناك قليل من الشك فيما يختص بهذا الموضوع! يشرح بولس هذا الأمر بأن عماد المؤمنين بالمسيح يؤدي إلى الاتحاد معه في موته وقيامته. عندما يغطس الإنسان في الماء يموت عن طبيعته الخاطئة، ثم يقوم من الماء ليشارك المسيح في قيامته. ولا يوجد في المسيحية أقدم من هذا السر المقدس، مع ذلك هو مرتبط بموت وقيامة يسوع المسيح، لذلك كيف يمكن تفسير ارتباط العمـاد بموت وقيامة المسيح بدون حدوث هذا الأمر فعلاً؟
4. الظاهرة التاريخية للكنيسة

إذن كان تأسيس الكنيسة من وجهة النظر التاريخية لا يمكن أن يفسرها سوى بقيامة الرب يسوع، والطقوس التي يراعيها المسيحيون تخدم أيضاً كدليل مستمر على أصل الكنيسة.
يعلق ل. ل. موريس عن أحوال المؤمنين الأول الذين شهدوا قيامة المسيح:
كانوا في الأصل من اليهود، هؤلاء اليهود يراعون بكل دقة عاداتهم وموروثاتهم الدينية، مع ذلك فقد دعـى هـؤلاء يوم الرب، وهو يوم ذكرى القيامة من الأموات بـدلاً مـن يوم السبت. في يوم الرب هذا، احتفلوا مجتمعين به، لم يكن كذكرى للمسيـح الذي مـات، لكـن هو تذكُّر كلـه امتنان للبركات التي نالوها من السيد الحـي المنتصر، أمـا تقديساتهم الأخـرى، كالعماد فهي ذكرى للمؤمنين، كأنهـم قد ماتوا فعـلاً معـه ثم قاموا منتصرين (كو 2:12).

نظريات مغلوطة عن القيامة

يعلق وينفردي كوردوان على النظريات المغايرة عن القيامة في مجملها:
يجب على التفسيرات التي تقول بعدم تواجد معجزة في القيامة أن تواجه اختباراً صعباً: إما أن تعيد كتابة الأدلة في سياق منتظم لتناسبهم، أو أن يرتضوا بأنهم غير متقبلين الأدلة الحالية. الافتراض الوحيد الذي يناسب البرهان الحالي هو أن يسوع قد قام فعلاً من الأموات.
هل يستطيع الإنسان الذي تنبأ عن موته وقيامته، أن تحدث هذه جميعاً كما قال، أن يكون شيئاً سوى أن يكون هو الله؟.



قيامة يسوع علمياً :

في العالم القديم ، كانت شهادات شهود العيان والمعجزات دليلاً قوياً على تصديق حدوث  شيء ما. عندما طلب موسى من فرعون أن يحرر بني إسرائيل ، أجرى العديد من العلامات لإثبات قوة الله (خروج 7: 8-12). وبالمثل ، جادل الرسل بأن إيمانهم كان صحيحًا لأن يسوع قام من بين الأموات (1 كو 15: 14-19).   ومع ذلك ، يميل الناس اليوم إلى عدم الاعتقاد بالمعجزات. إنهم يعتبرونها خرافات ومستحيلة ، بالنظر إلى المعرفة الواسعة المتوفرة  الآن من خلال العلم.
لكن في السنوات الأخيرة ، استخدم العديد من المسيحيين نفس الأساليب التي استخدمها
العلماء لتشويه القيامة , لإثبات أن القيامة كانت حدثًا حقيقيًا.

إحدى الطرق التي درس بها المدافعون علمياً مجموعة متنوعة من الأدلة على قيامة يسوع هي الاحتمالية ، وذلك بإجراء مقارنة حسابيةً لإحتمال حدوثها مقابل عدم حدوثها. تم فحص أدلة القيامة مع الأدلة ضدها. ولضمان نتيجة غير منحازة ، أُعتمد على معلومات مقبولة بشكل عام من قبل علماء مسيحيين وغير مسيحيين: موت يسوع ، القبر الفارغ ، وتحويل بولس.
لإثبات أن القيامة هي التفسير الأكثر احتمالا لهذه المعلومات ، تم تحليل ثلاثة أدلة رئيسية. لقد استخدموا شهادة النساء عن القبر الفارغ ، وكل شهادة من شهادات التلاميذ لرؤية يسوع واستعدادهم للموت من أجله ، وتحويل بولس إلى المسيحية.  قاموا بحساب احتمالية كل دليل من هذه الأدلة التي تثبت صحة الادعاء بشكل مستقل ، ويبدو أن حسابهم قد بدا مثل هذا (حيث W ، D ، و P = الأدلة ، X = الأسباب الطبيعية ، R = القيامة ، NR = عدم القيامة):
R | (W) R | (D) R | (P)
NR | (X) NR | (X) NR (X)
عندما تضرب احتمالات كل من هذه الأدلة معًا (R | W x R | D x R | P) ، فإن النتائج التراكمية لحسابات الاحتمالات لكل عامل من الأدلة انتهى بها الأمر لصالح القيامة بشكل  كبير (1044 ) ، وهذا يعني أنه من وجهة نظر رياضية ، أظهر الدليل ثقلاً نوعياً  لصالح القيامة كونها حدثًا حقيقيًا. هذا الاحتمال الكبير يدعم ادعاء الكتاب المقدس والكنيسة المسيحية بأن يسوع قد عاد ، في الواقع ، إلى الحياة بعد موته.
وأيضاً يقدم الله بلطف أكثر من دليل موضوعي كاف لإثبات صدق ما يقوله.

لقد أثبتت آيات  النبوة عن موت يسوع وقيامته أنها مصدر أدلة علنية يمكن التحقق منها والتي يدرسها البعض أيضًا عن طريق الاحتمالية. رغم أنه في العالم الحديث غالباً ما يخجل المرء من استخدام النبوءة كحجة. ومع ذلك ، تُظهر الدراسات الحديثة أن نبوءات العهد القديم حول قيامة يسوع والأحداث المحيطة بها يمكن أيضًا فحصها باستخدام طرق عامة وعقلانية وموضوعية (أي معايير لا تكون منحازة سواء من قبل مؤيدي القيامة أو المعارضين).
لقد أثبتت  نتائج هذا الفحص بشدة لصالح الحجة القائلة بأن يسوع حقق النبوءات حول موته وقيامته. كما أظهر فحص الاحتمالات الإضافي أن احتمالات النبوة التي تتحقق بالصدفة أو الحظ واحدة في المليون. ومن الأمثلة على هذه النبوءات إشعياء 53 ، الذي يتنبأ بأن المسيح سيتم رفضه ، واحتقاره ، وثقبه ؛ مزمور 16 ، الذي يعلن أنه لن يتم التخلي عن قدوس الرب إلى الجحيم ؛ وكلمات يسوع الخاصة عندما يخبر التلاميذ أنه سيتألم ويموت ويقوم في اليوم الثالث (إنجيل متي ١٧: ٢٢ـ ٢٣ ؛ ٢٠: ١٨ـ ١٩ـ ؛ ١٩: ٢٦: ٣١ـ ٣٢ ؛ مرقس ١٠: ٣٢ ـ 34 ؛ لوقا 18: 31-33).

لا شك بأن موت يسوع على الصليب وقيامته الجسدية تشكل  حجر الزاوية في الإيمان المسيحي. ويعتبر موت يسوع حقيقة تاريخية من قبل الغالبية العظمى من علماء العصر الحديث.
يتفق مؤرخو العهد الجديد على أن التلاميذ قد اختبروا شيئًا جعلهم يعتقدون أن يسوع قد قام من الموت إلى الحياة. السؤال هو كيفية تفسير لقاءات التلاميذ مع يسوع القائم من الموت . على الرغم من حسابات الكتاب المقدس ، يسعى العلماء تفسيراً بديلاً لقصة قيامة يسوع.

الفرضيات النفسية المتعلقة بلقاءات التلاميذ مع يسوع القائم

تشمل بضعة أنواع مثل:
.1الهلوسة Hallucination،
.2اضطراب التحويلConversion Disorder 
 3.  تأثير الحدث المفجع Bereavement Related
 
فرضية الهلوسة :

ألهلوسة بمفهومها العام هي الإحساس بمحسوس غير موجود‏ و بمعنى أدق، يمكن تعريف الهلوسة بأنها الإحساس في حالة اليقظة، والوعي بمحسوس غير موجود يتميز بخواص المحسوسات الموجودة , وتنتج عن خطأ في الإدراك يجعل "المهلوس" يعتقد فعلا أنه يحس أو يرى شيئا لا أساس له من الواقع ,  وهي عرض لأمراض متعددة وليست تشخيصاً.
ومن الجدير بالذكر أن الهلوسة هي خبرات شخصية خاصة. لذلك لا يمكن اعتبار لقاءات التلاميذ والمجموعات الأخرى مع المسيح القائم من الاموات على أنها هلوسة . ألهلوسة الجماعية نادرة الحصول , وحتى لو حصلت فلن تظهر بشكل موحد . ومثل هذا التفسير بعيد وخارج الفكر السريري السائد . ولم يعثر لحد اليوم في الأدبيات الطبية والنفسية عن هلوسة جماعية متطابقة . وأيضاً  لم تذكر مثل هذه الظواهر في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية , وأن مفهوم هلوسة جماعية ليست جزءا من الفهم النفسي الحالي . وعليه يمكن القول بثقة أن فرضية الهلوسة المطروحة  هي ساذجة في ضوء البيانات والمعلومات  الطبية والنفسية .

[color=navy]فرضية اضطراب التحويل  أو رد فعل التحويل :[/color]

يطلق في السابق تعبير " الهستيريا " على هذا النوع من الإضطراب , وهو  مرض نفسي عصابي تظهر فيه اضطرابات انفعالية مع خلل في أعصاب الحس والحركة , وهو اضطراب تحتوي فيه الانفعالات المزمنة على ظهور أعراض جسمية ليس لها أي أساس عضوي وهي تحدث لهدف عند المصاب , وقد تكون بهدف الهروب من الصراع النفسي أو من القلق او من موقف مؤلم بدون إدراك الدافع لذلك . والمعروف بأن النساء أكثر عرضة لهذا الإضطراب من الرجال بمرتين . ويرتبط هذا الإضطراب مع بعض أتواع الأحداث المؤلمة نفسياً.
نادراً ما  تستمر أعراض الإضطراب لمدة طويلة , حيث عموماً تختفي بعد بضعة أيام أو خلال ثلاثين يوماً  أحياناً .
يستحيل قبول إصابة كافة التلاميذ والمجموعات الأخرى بمثل هذا الإضطراب حيث لا يمكن أن يتفاعل الجميع بنفس الأسلوب , وعليه تثبت هذه الفرضية بطلانها على أرضية الواقع الطبي والمدلول النفسي .

[color=navy]فرضية الفجيعة والحزن [/color]

يمكن تعريف الفاجعة كونها  حالة من الحداد نتيجة فقدان الحبيب , أما الحزن فهو شعور ذاتي يسببه حدث الوفاة . ولا تعتبر الحالتان مظاهر مرضية .
تحدث الفاجعة بمراحل , ألمرحلة الأولية التي هي الصدمة  تستمر من 1-2 شهر , ومن المتوقع أن يتلاشى الحداد خلال 6-12 شهر. ربما تتراءى للمفجوع صورة الحبيب المفقود , ولكن في حالة التلاميذ والمجموعات التي شهدت ظهور المسيح , لا يمكن لها جميعاً أن ترى نفس الصورة . لذلك من الناحية الطبية والنفسية فإن هذه الفرضية تؤكد ضعفها الواضح وحتمية بطلانها . 

خلاصة القول، الفرضيات النفسية لا توفرتفسيرات مقبولة للقاءات فرد أو مجموعة من التلاميذ في وقت واحد مع يسوع القائم من الموت .

الخاتمة:

كل ما تطلبه المسيحية من الناس.. هو أن يكونوا متوافقيـن مع أنفسهـم، أن يتعاملوا مع أدلتها كما يتعاملـون مع أي دلائل أخرى، إن يحاولوا التحكم في عواملها وشواهدها، كما لو كانوا يتعاملون مع نظرائهم من البشر. عندما نشهد عن أعمال الناس وأفعالهـم مع بعضهـم البعض، فلندع الشهود أن يفحصوا ذواتهم، وعلاقاتهم مع الآخـرين، مع استجلاء الحقائـق والظـروف المحيطـة، ثم ندع تلك الشهادات تنقى وتصفى كما لو كانت مقدمة مثلاً إلى محكمة تقر العدالة. هذه الشهادات سوف تتعرض إلى استجواب دقيق النتيجة، سـوف نصدِّق هذه الشهادات بكل اطمئنان، ستكون هناك قناعة تامة على تكاملها، وقدراتها وكذلك مدى صدقها
قبر يسوع خالٍ , الدليل يتكلم عن نفسه، وهو يقول حقاً قام المسيح من الأموات حقاً قام.






ألمراجع :

http://www.garyhabermas.com/articles/irish-theological-quarterly/Habermas_Resurrection%20of%20Jesus.pdf

http://www.veritas.org/can-scientist-believe-resurrection-three-hypotheses/

https://saint-adday.com/?p=23069

http://www.yourbiblesearch.com/ResirctionTrueOrFiction.aspx

https://corechristianity.com/resource-library/articles/3-ways-science-supports-the-miracle-of-the-resurrection

https://www.spiegel.de/international/world/doctor-sam-parnia-believes-resurrection-is-a-medical-possibility-a-913075.html




283
ألأخ الكاتب الساخر نيسان سمو الهوزي
سلام المحبة
أراك تعيد أمجاد كولن ولسن في كتابه الشهير ' اللامنتمي'
لماذا تتعب نفسك في متاهات اللامنتمي وحيرة ' البدون' في الكويت وترحال الغجر في بقاع المعمورة الواسعة . أنت إبن يومك الآن نيوزيلندي من أصول عراقية وتبعية كلدانية ( مو مهم الكلدانية الحديثة أو القديمة بل المهم كلدانية كنسية وليكن أصلها ما يكن ) , تكتب وتقرأ بالعربية وتتعامل ببعض اللغات الأجنبية وتعمل من أجل توعية البشرية وخاصة ذوي العقول الرجعية او التقدمية المختومة بالعقلية التاريخية الوهمية والمبتلاة بالاحلام النرجسية ووووووووووووو.................حتى الوصول إلى نقطة الصفر
تحياتي

284
ألأخ وليد حنا بيداويد
سلام ومودة
مهما كانت التبريرات لا يمكن إغفال أن ما قاله قداسة البابا على الأغلب  يدخل في باب المجاملات التي بدأت تطفو على السطح مؤخراَ على حساب النصوص الإيمانية .
ألتبشير ركن مهم من الأركان التي تمهد للقداسة ونادراً ما يطوب قديس لم يكن التبشير مهمنه الأساسية ومنهم من استشهد بسبب ذلك .
قداسة البابا حسب رأيي جامل بدون الحاجة لذلك فهو يعلم حق العلم أن المسيحية في المغرب فتية ويستحيل أن يتمكن المسيحي هنالك من التبشير بما يسمى بالإقتناص . ألمسيحية طريقة عيش فإذا دخلها غير المسيحي بأي دافع كان فلا يمكن أن يقال عن ذلك " إقتناص " . ألمسيحية تقدم خدمات شتى فإن كانت الخدمة هي الدافع للإيمان فذلك ليس إقتناص حيث المعروف عن المسيحية أنها  لن تعمذ غير المسيحي إلا بعد تأهله وإيمانه بالبشارة , فأين الإقتناص هنا ?
إذن ما هو رأي قداسته عن القديسة الأم تيريزا ؟ هل تبشيرها يدخل ضمن أسلوب الإقتناص ؟
يا رجال ديننا كفى مجاملات على حساب الإيمان . أنتم تصلبون المسيح في كل لحظة .
أرفق الرابط عن مقال سابق  حول الطريق إلى القداسة
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,839281.msg7524781.html#msg7524781
تحياتي

285
ألأخ أخيقر يوحنا
سلام المحبة
هنالك حقيقة معروفة من خلال العمل في العراق الحبيب قبل الإجتياح بأنه إذا أردت تمييع أي موضوع فما عليك إلا ان تشكل لجنة ؟؟؟؟ هل تعتقد تغير الأمر الآن بعد حكم قرقوزات الزمن الغادر
ألتطرف في شرقنا الغالي بل في العالم معظمه ناتج عن فكر إسلامي لا يمكن الإستهانة به إطلاقاً . ألمؤمن به يتقبل الموت بحماس . إنه فكر يستند إلى نصوص , والفكر لا يجابه إلا بالفكر . من الذي يتمكن من قهر مثل هذا الفكر ؟؟ بكل بساطة نفس الفكر . أي الفكر الإسلامي يجابه بالفكر المسلم . قتل الجسد لن يقضي على الفكر والتجارب كثيرة . أما تأثير ما يسمى بالأقليات فمجرد " إسم بالحصاد والمنجل مكسور " , والمؤسسة الروحانية إن شكلت فشأنها شأن أي تنظيم شكلي ليس  إلا وربما ينطبق عليه ما يقال بلغة السورث " شمّه رابه ميثه خرابه "
تحياتي


286
الأخ الكاتب الساخر نيسان سمو الهوزي
سلام ومودة
في مقالك هذا جعلت من المسخرة  واقعاً ومن الواقع مسخرة . أرجو أن لا تسألني هل المسخرة قبل الواقع أو العكس هههههههه
معظم الجوائز في العالم تمنح ضمن أطر معينة تخدم الفكر المبطن للجهة المانحة , ومنها جائزة نوبل ذات الفكر السياسي المبطن والإنساني على السطح . أما جائزة الأوسكار فلا تزال بيضاء اللون إلى حدِ ما . وأحياناً تمنح حتى التقديرات العلمية والأكاديمية بموجب مواصفات معينة .
 كيف السبيل لإقرار العدالة في مثل هذه الأمور ؟ حتماً بواسطة الإعلام الذي باستطاعته أن يكشف ما هو مستور . ولكن من أين تأتي بمثل هذا الإعلام في زمن أصبح الشذوذ هو الطبيعي والطبيعي هو الشذوذ , وأيضاً لا تسألني أيهما ولد قبلاً هههههههه ثانية  ..... وهلم جرا ؟؟؟؟
تحياتي

287
عزيزي مايكل
أنت شماس متبحّر وتملك من المعلومات الموثقة الكثير.
حسب الكتاب المقدس كان للناس لغة واحدة , وفي بابل نزلت من الرب لغات متعددة تكلّمت بها أصناف البشر . وكما قال شكسبير " إمّا أن تكون أو لا تكون" . أي إما أن نؤمن أو لا نؤمن . أعجبني الرأي الذي أورده الأخ ادمون يوسف " في البدء كان الكلمة " .
بعد بكيفك وهاتِ ما عندك رجاءً
تحياتي


288


ألأخ قشو ابراهيم نيروا
سلام المحبة
شكري أولاً للأخ يوسف بيث نوهرا على عناء ترجمته
ألمقال جوهره عن اللغة وليس تاريخ الشعوب , وكي لا يخرج النقاش عن إطار المقال أود أن أشير إلى ما ورد في جواب الأخ ادمون يوسف بأن ما جاء في مداخلتك من معلومات مهمة تفتقر إلى المصادر التي تعزز صحتها.
ما اعرفه من كتاب موثق تاريخ اليهود المؤرخ " جوزيفس " أن سام إبن نوح له خمسة أبناء  سكنوا الأرض الممتدة من الفرات حتى المحيط الهندي .
 إيلام الذي منه جاء الفرس .
 آشور الذي جاء منه الآشوريون .
 أرفكساد الذي جاء منه الكلدان .
آرام الذي جاء منه الآراميون وأطلق عليهم اليونانيون إسم السوريين .
لود الذي جاء منه الليديون؟
أما السلالة التي أوردتها أخي العزيز قشو فتحتاج إلى دليل تاريخي وإلا تدخل ضمن الأساطير الآشورية " مع جُلَّ احترامي "  والتي طغت على السطح حديثاً .
كما أضيف أن سالا إبن أرفكساد له ولد إسمه هيبر  Heber الذي جاء منه اليهود , ولهذا السبب أطلقوا على أنفسهم بالعبرانيين Hebrews. هذا يدل أن اليهود من نسل أرفكساد الذي جاء منه الكلدان , وهم ساميون اصلاً , ولكنهم من الغصن الكلداني .
كيف تريدني أن أقتنع بأن أصل ألكلدان آشوريون والحقائق التاريخية الرصينة تفنّد ذلك
آسف على الإطالة
تحياتي

289

عزيزي مايكل
سؤالك أقرب إلى هل البيضة أولاً أم الدجاجة قبلاً ؟
عملياً اللغة موجودة قبل خلق البشر لسبب بسيط ان الإنسان عندما يولد لا ينطق بأية لغة , ولكن مع نموه يبدأ بتكلم اللغة المتداولة . أما الكتاب المقدس فإنه يشير بأن اللغة ظهرت بعد أن بلبل الرب ألسنة البشر في بابل , وما معناه أن الرب خلق البشر ثم اللغة. مجرد استنتاج شخصي لا أكثر.
شكراً على تنويهك للأخ قشو ابراهيم نيروا , ويا ليتني أفهم ما يكتب وخاصة أن لي الثقة بأنه يناقش بموضوعية حتى لو اختلف في الرأي .
تحياتي

290
ألأخ ادمون يوسف
سلام ومودة
نعم  أصل الكلدانية والآشورية والسريانية من اللغة الآرامية وحتى العبرية والعربية . من يبحث عن الحقيقة عليه التجرد من العاطفة .
تحياتي

291

ألأخ العزيز زيد ميشو
سلام المحبة
أهلاً وسهلاً بعودتك الميمونة رغم علمي بظروف عملك القاسية , وسبق أن قلت لك في إحدى ردودي بأننا نسرق الوقت للكتابة , ومهما كان  لا بد التشبث بما قيل : " قليل بالماعون أفضل من ماعون فارغ ".
أشاطرك الشعور بالضعف الكبير الذي نعاني منه نحن معشر المسيحيين عموماً والكلدان خصوصاً . ربما سأتداول جوانب  من المحنة التي نحن فيها مستقبلاً رغم عدم خلوّها من بعض المحاذير .
من دون شك أن مظاهر الضعف تتجلى في ردود الفعل لهذا المقال . ولا غرابة في ذلك حيث هذا هو المعتاد والذي يحصل فعلياً  في معظم المجالات وعلى أغلبية الأصعدة . حدثني أحد المعارف الطيبين من سكنة ديترويت عن حقبة معينة من الزمن حيث كان معظم أفراد الرعية يوجهون نقداً حاداً ولاذعاً لاحد الآباء الأجلاء . وحينما اقترح عليهم هذا الطيب الذكر أن تقدم ملاحظاتهم النقدية كمقترحات ترفع إلى الأب المعني بشرط أن يوقع كل شخص يساهم فيها . إنسحب الجميع بمجرد سماعهم بالتوقيع .... أنا على يقين بأن السواد الاعظم من مسيحيي المهجر يطرح نفس النقاط التي طرحتها وربما أعمق ولكن بين الجدران , أما خارج الجدار  ؟؟؟؟؟؟ والحليم من الإشارة يفهم
تحياتي والأمل أن تتواصل  مع الثقافة المعرفية سواء على الموقع الأغر أو في صالونك الثقافي


292
شكراً أخي لوسيان على الرابط المعبر عن الحقيقة بوضوح .
 ربما سياتي اليوم الذي يصوت به العرب المسلمين للخيار بين الدولة الدينية والعلمانية . عندها سيكون الحظ الأوفر لصالح الدولة الدينية , ولكن إلى أية دولة علمانية سيتجهون بعدها ؟؟؟ إلى القمر أو المريخ , وإلا الإضطرار للإنتظار مع  المواكب السائرة نحو المقابر الجماعية تحت التراب .
تحياتي


293
ألأخ ألأستاذ متي اسو
تحية ومودة
شكراً على إضافتك القيمة وأشاطرك الرأي في كل كلمة وردت في مداخلتك الواقعية.
قد يكون تعبير الإسلامفوبيا من اختراع اللوبي الإسلامي لكسب ود وعطف الشعوب الغربية الغارقة في الإهتمام بمصالحها الذاتية دون الإكتراث بما سيهدد كيانها مستقبلاً .
ويذكرني ما يحصل حالياً بالطريقة التي استطاع اليهود كسب الشارع الغربي من خلال بدعة معاداة السامية مع الفارق بأن اليهود هدفهم حماية وجودهم من جهة و بقاء الدولة العبرية بآمان من جهة ثانية , وليس جعل العالم يهودياً بطريقة أو أخرى .
لقد أفلح المسلمون في جرّ العالم المتحضر إلى التعاطف معهم بعد حادثة واحدة فقط ألمّت بهم , وغفل الإعلام المصلحي والموجه عن الجرائم الفظيعة الذي ارتكبت باسم " ألله أكبر" بحق الابرياء من كافة الملل والطوائف والمذاهب والاديان وما شاكل.
لا بدّ أن يقتنع الشارع الغربي بأننا لا نخشى المسلم بل هو على الرحب والسعة , ولكن من حقّنا أن نخشى الإسلام ونحن أصحاب تجربة معه . ألمسلم بشر كسائر البشر , أما الإسلامي فهو الذي يسعى لفرض آياته الدموية على الشعوب . وما تعبير مسلم معتدل ومسلم متشدد وغيره إلا بدعة أخرى من البدع الوهمية . هنالك مسلم وإسلامي . على دول الشتات أن تتوخى الحذر من قبول معاملة هجرة الإسلامي لأي سبب كان . ولا بد لهذه الدول أن تفكر ببرامج عملية وفورية واختبارات تطبّق على  المهاجرين المسلمين لفرز الصالح من الطالح  منهم , ولا أقصد البرامج التقليدية المعمول بها حالياً والتي تسري على كل مهاجر. هذا إن أرادت حقاً أن تحافظ على حريتها وحرية شعوبها .
تحياتي

294
أخي يوسف
تحية ومودة
رغم كوني لست ضليعاً في اللغة ولكني لا أرى لزاماً أن تسبق الهمم كلمة شحذ أو شحن . هنالك إشارة  لنفس المعنى في كلتا الحالتين سواء شحذ الهمم أو شحن الهمم .
لكني أتحفظ على استخدام كلمة ' الله ' وخاصة في إعلام كإعلام البطريركية , ويفضل استبدالها بكلمة " الرب" والتي هي أقرب للمسيحية
فمثلاً يستعاض عن ' نسأل الله ' بتعبير ' نسأل الرب ' , وهذا ينطبق على  كلمة ' الملكوت ' بدل ' الجنة ' , وهنالك تعابير كثيرة أخرى أقرب إلى القران من الكتاب المقدس ينبغي تجنب استخدامها وخاصة من قبل الإكليروس
تحياتي

295
ألأخ الأستاذ Gabriel Gabriel
سلام المحبة
شكراً على إضافتك القيمة التي تصب في صميم الواقع الأليم الذي يغض الغرب الطرف عنه ربما لقناعته أن الحرية مكفولة للجميع بدون تمييز وأن سلطة القانون والنظام لا يمكن المساس بها وتغييرها . لا أعلم هل الغرب حقاً يغفل الحقائق أم أن هنالك في جعبته ما قد  يقوض النوايا والخطط المبيتة كما فعل مع الأنظمة الإشتراكية التي ثبت أنها هي نمور من ورق وليس العكس.
طالما تبجح ولا يزال بعض زملائي في المملكة المتحدة بحتمية تحول المملكة إلى الإسلام بعد خمسين عاماً حسب حساباتهم وأنها ستكون اول دولة أوربية تتأسلم بطريقة سلمية . أكد المرحوم القذافي في زيارته لإيطاليا حتمية أسلمة أوربا بدون قتال .
هل سيستفيق الغرب من سباته أم أنه سيستمر بمنح أي شيء والتنازل عن قيمه ومبادئه من أجل منابع البترول ؟
تحياتي

296
ألأخ الكاتب الساخر نيسان سمو الهوزي
سلام المحبة
أنت حقاً تحلم بالوصول إلى نقطة الصفر . أخشى أن يكون حلمك كحلم شكسبير في ليلة صيف . للأسف أقولها بأن حلمك لن يتحقق لا بعد قرن ولا بعد عدة قرون . ألإنسان منذ الخليقة على خلاف مع أخيه الإنسان لسبب أو آخر . أما جماعتنا فما زال الجدل قائماً بينهم " هل البيضة من الدجاجة أو العكس " , ولو قدّر لهم العراك لحصل من زمان .
طرحت ما يجول بنفسي بصراحة ووضوح . لأ بد أن تصل الرسالة إلى العالم الغربي عن الفرق بين الإسلامفوبيا والمسلمفوبيا . ألظاهرة الأولى مرعبة حقاً ويجب أن يحسب لها حساب . وما على الثانية إلا المساهمة في الحد من الأولى .  كما أن الأولى تذكّر بمفهوم الإسلام حسب آياته , والثانية تشير إلى الإنسان كمخلوق متعدد المشاعر وكأي إنسان .
تحياتي


297

فقدت الثقافة المعرفية علماً من أقلامها .
 أسكنه الرب مع الأبرار الصالحين , والصبر والسلوان لأهله ومحبيه أجمعين .

أنا اليوم ضيفٌ على الحياةِ غداً مسافرْ
لا أدري كيف السبيلُ ومَنْ مِنْ قبلي يهاجرْ
كلُّ علمي مَنْ على الأرضِ حتماً بعدي يغادرْ
هيَ الأجسادُ على الأجسادِ نامتْ بالمقابرْ.....أين أمضي؟.


298
نعم للإسلامفوبيا , كلا للمسلمفوبيا
د. صباح قيّا
رغم عدم ميلي للدخول في نقاش حول المسائل الدينية أو السياسية لقناعتي بأن الخوض فيهما لن يصل إلى نتيجة مقنعة لأي من الاطراف , وإنما ينتهي على الأغلب بطريق مسدود , وربما قد يؤدي إلى تولّد نوع من الحساسية قد تصل إلى الضغينة في بعض الأحيان . ولكن في أكثر من مرّة أجد نفسي ملزماً بإبداء الرأي وخاصة عندما يفتقد الرأي المقابل إلى المنطق السليم والحجة المقنعة ويبالغ في تشويه الحقائق المعروفة والتي لا  لبس فيها .
حاول أحد زملاء العمل إقناعي بأن الجزية تفرض على أهل الكتاب بهدف الدفاع عنهم وحمايتهم . وأكد في محاولته بأن الجزية هي كالضريبة التي يتحمل دفعها الفرد هنا ( أي في دولة المهجر ) . إضطررت إلى إجابته حيث لم أتمالك نفسي السكوت عن مثل هذا الهراء وخاصة كان بحديثه يوجه فتواه لي بالذات . قلت له بأن الجزية لم تتمكن من تأديتها في حينه إلا القلة القليلة من العوائل الميسورة من المسيحيين , واضطر السواد الأعظم منهم الدخول إلى الإسلام لعدم توفر الإمكانية المادية لدفع الجزية من ناحية , وكي ينجو كل منهم مع عائلته من سطوة السيف من ناحية أخرى. وأضفت بأن الإسلام لم يميّز بين الغني والفقير ولا بين المعوق والسليم ولا بين العامل والعاطل من أهل الكتاب بل فرض الجزية على الجميع بدون استثناء . أما في بلد المهجر فإن الضريبة تفرض على المدخولات لحد معين , ويستثنى منها أصحاب الدخل المحدود , كما أن الدولة تدفع للعاطلين والمعوزين والمعوقين وما شاكل ما يسد رمقهم من خلال نظام الرعاية الإجتماعية الذي بدون شك يشمل الكثير من المسلمين في دولة المهجر . لم ينبس ببنت شفة كما يقال , بل ظلّ ينظر إليّ مشدوهاً , وربما عقدت الحقبقة الناصعة لسانه .
في مناسبة أخرى, وجدت نفسي مع زميل آخر في العمل يكيل الذمّ للعديد من القوانين السائدة في دولة المهجر , ويطالب بالأخذ بالتقاليد والأعراف التي جاء بها من وطنه الأم , والسماح لهم بتطبيق الشرع الإسلامي وما يتبعه من الأحكام كي تسري عليهم بالذات .   تراءى لي بأن ما يبكي عليه ليست عدالة السماء , وإنما على ما يشبع غريزته الجسدية من خلال الإقتران بأكثر من زوجة واحدة . مع العلم أن الكثير من المسلمين هنا له زوجة واحدة حسب القانون المدني , وله أخريات حسب الإتفاق مع المرجع الديني , وليذهب قانون الدولة إلى الجحيم ما دام قانونه الإلهي هو السائد . سألته : ألم تهاجر إلى هذه الدولة كلاجئ هرباً من الإضهاد الذي لحق بك في بلدك الأصلي ؟ أجاب بالإيجاب .  قلت له طيّب , لو نفترض بأن الحكم أصبح بقدرة قادر إسلامياً في دولة المهجر , فهل تعتقد بأن العقلية التي حكمت هناك ولا تزال ستتغير عند حكمها هنا ؟ وأضفت , من دون شك بأن القمع والتنكيل سينتقل إلى هذا المكان وحينه أين المفر وما العمل ؟ هل ستطلب اللجوء إلى المريخ ؟ . سكت كما سكت الأول من قبله ولم يجب . 
ما دمت بصدد سرد ما صادفني من مواقف حياتية , لا بد لي أن أعرّج على  ما أتذكره الآن خلال عملي في المملكة المتحدة خلال العقد الأول بعد الالفين . أتذكر عند شرائي جهاز الحاسوب من أحد المحلات الذي يمتلكه شخص من أصول باكستانية ,  والذي ما أن علم أني من بلاد الرافدين حتى ظنني مسلماً فأبدى تذمره وامتعاضه من هذا البلد وما قاله بالحرف الواحد أن هذا البلد ينوي تدميرنا وما علينا إلا أن نتحد ونقف معاً كي نستطيع أن نحافظ على إيماننا المهدد . كان يتكلم بصيغة الجمع باعتباري , حسب قصر بصره , أنني واحد منهم في الدين . علمت منه أنه يسكن المملكة المتحدة منذ عقدين من الزمان تقريباً ... يا للهول ؟؟؟ سألته لماذا هذا البلد يريد تدميرنا ؟ هل جاء أحدهم وأغلق محلك ؟ هل منع أحدهم ذريتك من الدراسة ؟ هل وقف أحدهم أمام طريقك للذهاب إلى الجامع والصلاة ؟ هل حالك أيام عيشك في باكستان أفضل من هنا ؟ واسترسلت بهذا النمط من الاسئلة , ولم يكن له جواباً منطقياً يعزز وهمه , وعندها قلت له : إذن لماذا تعتقد أن هذا البلد يبغي تدميرنا ؟ فغر فاه ولم ينطق بكلمة  .
صادف أن كنت أعاين المرضى في العيادة الخارجية لإحدى مستشفيات إنكلترا. جرت العادة أن تُعلّق على الباب لوحة يكتب عليها الإسم الاخير للطبيب المتواجد . لا بد أن اشير بأن إسمي الأخير في وثائقي المهنية هو إسم المرحوم جدّي , وليس لقبي الموجود على هذه الصفحة . ويظهر أن إسم المرحوم جدّي شائع في باكستان . ومن هذا المنطلق بادرني أحد المرضى من أصول باكستانية أيضاً حال دخوله غرفة الفحص مع عائلته بقوله بالإنكليزية المطعمّة باللكنة الباكستانية : أخي أنت مسلم ؟, أنت مسلم ؟ , أنت أخي  . لم أُجب على تساؤله بل قمت بواجبي المهني تجاه عائلته المريضة . بعدها سألته : هل لاحظت أية فروقات بين الخدمة التي قدمتها لعائلتك وبين خدمة أي طبيب آخر سبق وأن زرته ؟ أجابني بالنفي . قلت له أنني لست مسلماً بل مسيحياً , وواجبي أن أقدم لك ولغيرك نفس المستوى من الخدمة , ولن يغيّر من  ذلك لا معتقدك ولا  معتقد أي كان . وأضفت : لا بد أن تعي المبدأ الحياتي بأن الإنسان لا يقاس بدينه وما يؤمن به , وإنما بمقدار الخصال الإنسانية التي يحملها في قلبه . بدأ عليه الإرتباك وكرر اعتذاره لأكثر من مرة . 
من خلال هذا الإستعراض لغيض من فيض من مثل هذه المعاناة البشرية , ومن خلال تجارب الآخرين , بالإضافة إلى الأحداث الملموسة على أرض الواقع , أستطيع أن أجزم بلا تردد بأن هنالك شريحة واسعة من المسلمين من يحلم , بل ربما هنالك من يخطط لأن تتحول دول الشتات المتحضرة إلى دول إسلامية حالها حال الموجود في الكون اليوم رغم متناقضاتها ومآسي شعوبها , ولكن المهم أن تكون إسلامية . من حقي أن أخشى الإسلام ... بل نعم أنا قلق من التغلغل الإسلامي في الغرب ذي العمق المسيحي  , وربما أكون مصاباً بالإسلامفوبيا.
ألإسلام دين يختلف عن بقية الأديان السماوية أو غير السماوية . ألمعروف بأن كلمة القتل
ذكرت 96 مرة في القرآن , وحصة  المحبة ربما مرتين أو ثلاث. ويصل عدد آيات القتال
والجهاد إلى 214 آية تقريباً .  أما  "آية السيف أي  الآية 29 من سورة التوبة التي نصّها "
قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ اَلاَخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اَللهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ
الَحَقِّ مِنَ الْذِينَ أُوتُواْ الْكِتابَ حَتَى يُعْطُوا اَلْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ. فقد نسخت من 114
إلى 200 آية , وبمعنى آخر أن هذه الآية عطلت أحكام القرآن في 200 آية أخرى والتي
أصبحت آيات للقراءة العابرة وليس العمل بها , وذلك بحسب مفهوم الناسخ والمنسوخ, حيث
الناسخ هو الحكم الاخير والمنسوخ هو الحكم الاول ,, وبموجب ذلك تم إلغاء آيات (حكم)
وتبديلها بآيات (حكم) أخرى تجعل من الحلال حراما ومن الحرام حلالا.
ينفرد الدين الإسلامي وحده بعدم قدرته , بل بالأحرى امتناعه ورفضه التأقلم مع أي مجتمع غير إسلامي . ولو قدّر له أن يسيطر على مقدرات العالم لعاد كما كان يحكم بآيات المدينة على أهل الكتاب فإما الجزية او الأسلمة أو القتل , وعلى الآخرين إما الأسلمة أو القتل . وهذا ما حصل ولا يزال أبان حكم الخلافة الأخير.
نعم .. أنا أخشى وقلق جداً من الإسلامفوبيا, ولكني لا أخشى المسلمفوبيا , بل ارفض المسلمفوبيا. هنالك فرق شاسع بين الإسلام والمسلم . ألإسلام دين أسلفت عنه بعض الشيْ , ولكن المسلم بشر حاله حال بني البشر الآخرين . قد يكون صالحاً أو مضراً , مسالماً أو اعتدائياً , قاسياً أو رحيماً , مجرماً أو أميناً , وهكذا . صادقت ولا أزال الكثير من المسلمين . أحببتهم وما زلت . ساعدوني وساعدتهم , آزروني وآزرتهم , أنقذوني وأنقذتهم , أسعفوني وأسعفتهم . عشت حياتي معهم في السراء والضراء . أرفض قتلهم أو الإعتداء عليهم كما أرفض قتلي أو الإعتداء عليّ .
 ألمشكلة الكبرى عندما ينقلب المسلم إلى إسلامي , وخاصة السنيّ منهم . إحذر السني متى ما تعمق في الدين حيث سيغدو مسلماٍ مشبعاً بآيات المدينة ثم إرهابياً . أما الشيعي ’ فكلما تعمق في مذهبه يقترب إلى المسيحية أكثر فأكثر وذلك بتأثير إجتهادات الأئمة الإثني عشر عند احتساب المهدي المنتظر معهم. وربما يعزى إلى هذا التوجه كون معظم التنظيمات الإرهابية سنية المذهب .
وقبل أن أختم , لا بد أن أشير بأني أرفض التعصب رفضاً قاطعاً, وأؤمن بمبدأ التعايش بسلام ووئام بين كافة الملل والاقوام . كما أني مقتنع تماماً بواقع التنوع الفكري , ولا يمكن أن يكون العالم بفكر واحد , ولن يتوحد إطلاقاً  سواء بالإيمان أو الإلحاد . ولن يفلح فكر معين  بالقضاء على فكر آخر , والتاريخ خير شاهد على ذلك .
قد ينجح الإنسان في إبادة الأجساد ولكنه حتماً يخفق في إبادة الأفكار . ومن يبغي احترام معتقده عليه احترام معتقد الآخرين  أولاً .





299
شكراً للأخ رعد الحافظ
لقد أضفت إلى معلوماتي المتواضعة معلومات جديدة قيمة
بوركت جهودك

300
ألأخ الكاتب الساخر نيسان سمو الهوزي
سلام ومودة
حسناً فعلت بسحب مداخلتك على مقال الأخت كرستينا , حيث حتماً سيشار إليك بالزنديق ( حاشاك ) وبكل النعوت التي تنطبق على معظمهم فعلياً , ولو أن " صوفتك حمرةً " و" قلمك أصفر "  حسب رأي البعض . لكن المصيبة أن الإنسان يرى ما على غيره ويتجاهل مكنونات جسمه وعقله والمرآة لا تعكس ما في داخله .
ألهدف من مقالي هو الإشارة إلى سلبيات إنتخابات المجلس الخورني ليس من وجهة نظري فقط , بل ما كتبته يعبر عن رأي اغلبية النخبة المثقفة في كنيستي , والذي دار بيننا خلال فترة فرز الاصوات وبعدها .
لست من الذين يصفق لأي كان , وما حصل يستحق النقد بجدارة . ما طرحته من النقاط النقدية بدون التعرض لأي إسم شخصي  , وحتى لم أذكر إسم الكنيسة أو أحدد موقعها أيضاً , لإن الملاحظات للفائدة ليس إلا , وكي يستفاد منها المعنيون , إذا رغبوا , خلال  الإنتخابات القادمة في كنيستي أو في الكنائس الأخرى ذات العلاقة .
أكثر من يوجه نقداً بناءً ويشير إلى جوانب متشعبة من واقع الكنيسة الكاثوليكية الجامعة هم اللاهوتيون المتعمقون في الإيمان المسيحي الكاثوليكي . أنا , بدون شك , أبعد إلى إمكاناتهم ربما كبعد الارض عن السماء , ولكن ذلك لا يمنع من إبداء الملاحظات النقدية أحياناً وعلى قدر قابليتي المتواضعة ,  مع وضع الحلول لتجاوزها كي يصبح النقد بناءً , وهذا ما فعلت في المقال .
تحياتي


301
أخي مايكل
يظهر أن مداخلتك سقطت نتيجة " فاول فنّي" . عاود الكرّة بنفس النهج , وقد تفوز هذه المرّة بالقاضية الفنية
تحياتي


302
أخي مايكل
أخبرني الأخ أمير المالح عبر الإيميل  مشكوراً بأن ما حصل كان بسبب "خلل فني" . وكما تلاحظ فإن المقال أخذ موقعه الطبيعي على الصفحة الأولى .
ألأمل ان لا تتكرر الأخطاء الفنية مستقبلاً كي يظل الموقع عند حسن كتابه ورواده الكرام .
تحياتي


303
عزيزي مايكل
شكراً على مداخلتك القيمة .
أرسلت إيميلاً إلى الأخ أمير المالح وبانتظار جوابه الصادق
تحياتي

ألأخ العزيز أمير المالح

سلام المحبة
مجرد استفسار مشروع : هل هنالك سبب وجيه ومنطقي لحجب مقالي الأخير عن الصفحة الرئيسية ؟
إذا كان الدخيل هو ممثل الموقع في كندا الذي خاله هو من نوهت أنا عنه في المقال , فأقول : لماذا تخشى الخفافيش الضياء  ؟
رغم أني لا أرغب التدخل بسياسة الموقع ولكني كحكم عادل لا أجد مبرراً مقبولاً لحذف تعليق الأخ مايكل سيبي الذي لم يتعرض في مداخلته تلك إلى أي من كان بالإسم , ولم تكن جارحة بأية حال من الاحوال بل مجرد إبراز ظواهر سلبية تستحق المعالجة . قد يكون حذف مداخلته بمثابة ذر الرماد على العيون وكي يظهر حجب المقال كحالة طبيعية , لا يا عزيزي أمير : ما هكذا ترعى الإبل
ألا تلاحظ بأن موقعنا الأغر والذي أكن له كل التقدير والإمتنان قد هجرته الكثير من الأنغام الرائعة , وقد حان الوقت لتسأل لماذا؟
تحياتي ودمت أخاً عزيزاً

أخوك صباح قيّا
[/color]

304
هوامش على انتخابات المجلس الخورني في كنيستي الكلدانية
د. صباح قيّا
ما جاء  على لسان راعي كنيستي الكلدانية بعد قداس الأحد المصادف 24 شباط 2019 بأن عدد العوائل الكلدانية الموجودة في المدينة يبلغ الألفين عائلة , في حين أن المسجل رسمياً أمام الحكومة الكندية يصل إلى 500 عائلة فقط . أشار الاب الجليل بأن المسجل رسمياً هو الذي سدد مبلغ الإشتراك الكنسي السنوي البالغ 240 دولار كندي . وشدد عل ضروة إلتزام العوائل كافة بدفع بدل الإشتراك كي يتطابق العدد الكلي للعوائل الكلدانية المسجلة رسمياً في الكنيسة مع ما  موجود على أرض الواقع , وبذلك يبرز الثقل الكلداني أمام السلطات من خلال العدد الذي تقدمه الكنيسة إليها سواء عند الإحتساب الضريبي أو ً في المناسبات ذات العلاقة .
تزامن كلام الراعي مع انتخابات المجلس الخورني