عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - owl7

صفحات: [1]
1
تحياتي إلى الجميع، مع التقدير،
من قرائتنا للترجمة يظهر هناك ضعف تعبيري وصعوبة فهم الجمل، نائج إما عن عدم إلمام الأخ المترجم باللغتين، العربية أو الفرنسية، أو عن ترجمة حرفية ناتجة عن محرك بحث، وهذا هو الاحتمال الأقرب، كون تركبية جملة قريبةجدًا، لا بل نفسها، في كثير من جمله، من ترجمة محرك البحث "جوجل" لنفس النص.
تحياتي


2
حضرة الاستاذ
شكرا على المحاضرة
بالنسبة الى عبارة * الاخر جحيمي* ليست من دالبي على انها ولدت في تسعينيات القرن الماضي كما اوردت بل هي من الفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر وردت في مسرحية كتبها بعنوان *الابواب الموصدة* (huits clos) في ١٩٤٣والعبارة هي كالتالي *الاخرون هم جحيمي*
تحياتي

3
حضرة الأب الفاضل بيوس
بعد التحية،
لقد أعجبني في هذا المقال وصفك لأمنا العذراء مريم وربطك بين معطيات العهد الأول مع الآباء القديسين ومعطيات الأناجيل ورسائل رسول الأمم بولس
أحسنت والرب يباركك

4
حضرة القس ابونا بيوس قاشا المحترم،
بعد التحية،
لقد قرأت مقالتك بتمعن وجعلني أشعر بالحزن فعلا من ما كتبته. يمكن للمرء أن يفهم أن "الشهادة" في صلب المسيحية لكن هل الكنيسة فعلا تحصرها من خلال ما تقوله أنت: "حقيقة الاستشهاد
فما هي حقيقة الاستشهاد في المسيحية؟، هل هي نوعاً من الجنون والجهل والحماقة؟، أم هي نوعاً من الهروب من الحياة أو الانتماء تحت ظروف قاسية؟. بالطبع لم يكن هذا، بل كان مجداً لأولئك الشهداء ، فقد سنحت فرصة لبعض منهم للهروب من الموت، لكنهم رفضوا وثبتوا- عكس ما حصل في بلداننا حيث تخلوا عن الأرض وقدسيتها ، والوطن واصالته -  وهذه كانت شجاعة لم يكن يألفها العالم بدكتاتورية حكّامه،..."
يفهم القارئ من هذا نصك أن كل مسيحي ترك بلده هاربًا من الاضطهاد والموت هو برأيك "جبان" وفقد مسيحيته؟؟؟ وإلا كيف تفسر حضرتك ما كتبته أنت: "عكس ما حصل في بلداننا حيث تخلوا عن الأرض وقدسيتها، والوطن واصالته
وهذا النص الآخر حيث تكتب في الخاتمة:
"نعم علينا أن ننظر إلى الصليب ونسبّح الذي مات عليه من أجل خلاصنا، ونناجيه بفرح وحبور وليس فقط إلى لمّ الشمل من أجل الدنيا والزمن، أو الحصول على شهادة سفر حيث الجنة الزائلة والملكوت المباع وبعيش إيماننا كما نشاء"
من أنت لتحكم على ايمان المسيحيين من داخل البلد وخارجه؟
كيف تملك الحق على سب المسيحي الذي ترك بلده هاربًا من بطش العنف؟
ما هذا اللاهوت الفاسد الذي تنشره عندما تربط بالإيمان بالرب يسوع بمكان ما؟ ألم تعرف جواب المسيح للسامرية؟ إذهب وتحقق من بنفسك!
أليس المسيحي من يحمل المسيح صدره أينما كان بدل أن تقيده أنت في لاهوتك الغريب؟
 أتمنى أن توصل مقالك إلى الفاتيكان كي يحكم على استقامة ما تقدمه من لاهوتك عندما تقصي مسيحيين على هواك وتضع "البقاء" في مكان معيارًا للإيمان؟
مع تقديري
حميد كريم عبد المسيح/البصرة
بالمناسبة: اعتبري حجرًا أو حائطا يصدر صداه تجاهك ولا تغني "من أنت" وأظهر نفسك"
رجاء أجب على الأسئلة أعلاه.


5
حضرة ابونا بيوس،
بعد التحية،
قرأت هذا المقال الذي كتبته ولم أفهم من أين يبدأ وإين ينتهي.... عذرا لهكذا دخول سريع في الموضوع.
ما هي غاية هذه الجمل التي تسطرها؟ وما هي اللحمة التي يبنى عليها هذا المقال؟ هناك الكثير من التعابير خاطئة عربيًا والتكرار فيها إلى حد لا يطاق. واستعمالك لآيات الكتاب المقدس غريب؛ وانت لاهوتي مفروض عليك أن لا تستخلص آيات الكتاب المقدس بهكذا طريقة "ترقيع". لا يوجد في سفر التكوين في قصة ذبيحة إبراهيم كلمة "حمل" كما تورده في مقالك: "وما عليهم إلا أن يكونوا كحَمَل إبراهيم"، النص واضح فهو يتكلم عن "كبش" لا عن "حمل"!
لا أعرف تركيبة هذه اللغة العربية التي تستعين بها وهذه الجمل الطويلة التي، حينما تبدأ، يجب على قارئك أن "يتوقع" ما ستقوله من بعد، لغياب خط فكري في النص. لذا فنهاية كل فقرة تبقى مفهومة:
"ما يحصل في عراقنا الجريح من تهميش لمسيرتنا وعدم تلبية حقوقنا ما هو إلا تفتيت لوجودنا، وما يحصل في شرقنا ألا يجعلنا نحن المسيحيين ـــ وإنْ كان لأبنائنا رؤى مختلفة ومتعددة لحل مشاكل شعبنا بحرية فكرية وليس بطروحات خيالية يعلنها كبار الزمن ورجال المعابد، وهذا ما يؤدي إلى تقطيع شعبنا وتقسيمه، وفقدان الثقة بكبار رجالاتنا وبتراب سهلنا. فكلنا نعاني، وكلنا تحت هذا الثقل واقعون ـــ نقول لأنفسنا: ألم نتعلم درساً مما حصل لتاريخ داعش معنا؟، ألا يكفي أن نرسم حقائق وجودنا كما تشاء مصالحنا؟"
ما هذه العربية يا أبونا وأنت صحفي محنك....!
ولماذا تستعمل الانجيل بهذه الطريقة؟ ولماذا هذا التقطيع المجحف للمعنى الحقيقي الذي تحمله الآية في سياقها الكامل؟
"فهذا الوضع الهش الذي فيه ربما نبيع مقدساتنا بأسباب سياستنا لنكسب ما قسمه الله للذين يسألون على الأخضر لتدمير "الشجرة المثمرة " (لوقا 43:6) ، وما ذلك إلا سيمونية مدروسة لحقيقة معاشة. فأين نحن من حقيقة أيامنا؟. فلنصلح حالنا ولا نبقى ساكتين على واقعنا المزيف الذي يرسمه لنا كبار زماننا، فالرب أوصانا أن نسهر لئلا يأتي "السارق فيزرع زؤان الدمار" (متى 24:13-30) ، لذا علينا أن نكون شجرة مثمرة (لوقا 43:6) كما قال متى الانجيلي كي "تُثْمِرُوا ثَمَراً يَلِيقُ بِالتَّوْبَةِ" (متى8:3) أليس كذلك!."
كيف تفسر هذه الكلمات:
"والحقيقة أقوال بلا أفعال. فما يحصل يتناقض مع وجودنا وحقيقة أصالتنا، وما ذلك إلا سبب نقص عددنا عبر هجرة مؤلمة. "
ما علاقة "تناقض الوجود" بمسألة "نقص العدد"؟ ومتى كانت الأصالة تقاس بالعدد؟؟؟
أو " ولم ندرك بعدُ أن كلامنا ما هو إلا ثرثرة بشرية"
 هل هناك من يثرثر- يا أبونا العزيز – غير البشر!!!؟
أو " وأختم بكلام حقيقة الحياة ماقاله قداسة البابا فرنسيس في قداسه في كابيلة سانتا مرتا"، ما هذه العربية: "كلام حقيقة الحياة...."؟؟؟
وإليك بهذه الجملة أيضا:
"كما ندرك أنه لا دور لنا في قانون البلد ومرحلته الدستورية، فما نحن إلا خاضعون بل أحياناً خانعون (وعذراً للكلمة)، ولا نفتش إلا عن حقيقة تباهينا وفخرنا وعزة كبريائنا وشهرة أنانيتنا، وهذا ديدن كبار زمننا ورجال معابدنا".

 ما هي علاقة "الخنوع" و"الخضوع" بما أسميته " حقيقة تباهينا وفخرنا وعزة كبريائنا وشهرة أنانيتنا "؟؟؟
أما من ناحية المحتوى فتناقضات عديدة يمكن للقارئ أن يستشفها من مقالك. لقد تغيرت مواقفك كثيرًا. فغالبية ما كنت تكتبه – الى هذا المقال- كان يغني بحب الوطن والأصالة، إلى حين كتابتك لهذا المقال الذي نرى فيه تذبذبًا حين تغير اللحن إلى :
"خطر محو المسيحية لا زال يُسرع الخطى نحو تحقيقه شئنا أم أبينا، والمشكلة ليست في معرفتنا ذلك بل الحقيقة تكمن في أننا غير مبالين، ونجعل أنفسنا نعامة ترى كل شيء ولكنها لا تُدرك شيئاً لأنها تخبئ رأسها أسفلاً. هكذا نطمر رؤوسنا كي لا ترى عيوننا من أجل توحيد كلمتنا وتجاوز خلافاتنا، وكبار زمننا ليسوا إلا حُماة كراسيهم ومناصبهم،..."
هل انت على وشك اقتراح حل ما هنا؟؟؟؟
أقدم اعتذاري لكن لا يمكن قبول هكذا طرح ولا لغة من كاتب وصحفي له باع في الفكر.
تحياتي
"البوم الحكيم"


6
الأخ ناقل الخبر
ما هذا الذي تكتبه؟
لماذا تنقل حرفيا ما قاله الآخرون. غريبة ما هذه الصحافة؟
كيف تحكم مع الاخرين على هذه الفتاة وأنت لا تدلي برأي خاص لك؟
ما معنى هذه العبارات من "نصك"؟
 "عادت الفتاة السعودية الهاربة رهف محمد القنون التي صارت حديث مواقع التواصل ووكالات الأنباء، لاستفزاز السعوديين مجددا بتغريدة جديدة بعد أن ظهرت قبل ذلك تتناول الخمر ولحم الخنزير وترتدي الملابس العارية باعتبارها متحررة بعد هربها من أسرتها."
ماذا تريد بقولك "عارية..." وغيرها من الكلمات... أفعلا رأيتها عارية؟ لماذا هذا التشويه الغريب... هل تملك أدلة أم أنك "تلحق الربع..." في آرائك؟
غريبة يا أخي غريبة


7
اها
تعرف يعني انو مار افرام أشوري؟
زين انطينا بس فد بيت كتبو ما أفرام؟
جاهل جاهل

8
السيد برخو
في البداية لا أعلم لماذا تدرج كل مرة " جامعة يونشوبنك – السويد" في كل مقال تكتبه؟ أهناك شيء تريد تبريره ولست واثقا من نفسك ومن شهادتك؟
لم أكن أعلم أن اختصاصك يأتي ضمن مجال المؤسسة الدينية. غريب أمرك يا رجل. لماذا تتدخلون فيما لا يعنيكم. تتكلم في مقالك عن الشيطان، لكنك لا تعلم أن الشيطان يعمل فيك وفي غيرك ولربما تجهل ذلك.
تهاجم الكل، الكلدان والفاتيكان وتعيد المواضيع نفسها محاولا إيجاد ثغرة كي تصقل نفس الفكرة. لا أعلم من أعطاك الدكتوراة التي لا نعرف ما مضمونها.
نقد للمؤسسات الكنسية والفاتيكان. يا اخي اعيد ما قال الأخ حكيم البغدادي قبلي: ما الجديد الذي تقدمه كل مرة؟ كن ملما في اختصاصك –ان كان لك شيء من هذا- وضع يدك على المحراث وساعد في مسيرة الكنيسة واخوتك في العراق. تتكلمون وانت قابعون في الغربة وتريدون إدارة الكنيسة من هناك.
لماذا هذا التحامل على الفاتيكان، انها مؤسسة كغيرها. اتعرف لو ترك الفاتيكان يده ورفع أي مساعدة عن الكنائس الشرقية لماتت من الفقر منذ زمان، أتعرف أن أهم مثقفي كنيستك الكلدانية وغيرها قد تخرجوا بمساعدة الفاتيكان أو من جامعاته؟
اود أن تطرح لنا في مقال – كونك تشهد عن نفسك ثقافة واسعة- ما هي مضامين دراستك والشهادة التي حصلت عليها؟ كي نفهم مع أي فيلسوف نحن نتعامل.... لأن تكرارك لنفس المفهوم أصبح مملا ويدل على ضحالة فكرية وافلاس فكري  لا يمتلكهما من له شهادة عالية...
أنعشنا من تكراراتك.....
مجرد قارئ

9
فقط اسمح لي باضافة،
أقرا افتتاحية مجلة الفكر المسيحي الاخيرة (تموز-ت1 2015) التي تعالج بالضبط وما حاولت ان تتقرب منه.
لقد قام كاتب الافتتاحية وبطريقة ذكية تقديم هذا الموضوع المعقد ضمن دينامية فاعلة من شانها فعلا الحفاظ على ارثنا
تقبل تحياتي

10
الاستاذ ليون برخو،
تحية
شكرا على تقديمك اشكالية كبرى وهي الهوية شعبنا ضمن أبعاد ثقافية وطقسية. لكنني أتساءل هل تكفي اللغة الطقسية وبعض العادات للحفاظ على شعب ضمن هويته الحضارية؟ تمنيت أن يتبنى مقالك أطرًا فكرية من شأنها أن تساند، من جهة، بنية هذه الهوية الثقافية، ومن جهة ثانية تحافظ على استمراريتها.
لقد تطرقت الى ابائنا العظام، لكنني لاحظت، مع الاسف، ان حضرتك قللت من شأن همهم انذاك، لتجعله فقط ضمن خانة الطقس.
من يدرس قديسينا الكبار، افرام ونرساي وغيرهم، لا يغيب عن باله أن لاهوت هؤلاء وان بدا طقسيا بعض الشي لكنه كان مدعوما بفكر لاهوت اجتماعي ومن ثم بلاهوت فلسفي مع آباء عظام كان لهم باع في الفكر الفلسفي بين القرنين 8 و12، حنين وجبرائيل يحي بن عدي التكريتي والقائمة طويلة.
فما اريد ايصاله الى حضرتك: لا يمكن الحفاظ على ارث غنيا كارثنا المسيحي والمشرقي فقط عن طريق الاهتمام بالطقس. (اود فقط للتنبيه: كل أمة تفخر بارثها ليس ارثنا افضل من غيرنا، لكن كل ارث مميز وغني بذاته ولشعبه، والمميز اقصد به هنا: كيف تخدم ثقافة شعب ما البشرية باسرها؟)
اذن الحفاظ على ارثنا يمر بللغة التي لت تحصر بالطقسية لكن اللغة الثقافية. لنترك الغربيين، فهم على دراية بكيفية الحفاظ على ما لديهم.
ان اردت ان تهتم بالارث فاذهب الى الصميم لا الى القشور؛ ثقافتنا المشرقية غيرها من الثقافات ان لم تنعش بدماء فكر جديد يعيطها الحيوية كي تستمر فستختفي حالها حال الثقافات الكبرى.
نحتاج الى مفكرين مشرقيين يتوغلوا في صميم ما تعنية "حضارة وارث"
ما الصميم سوى ان يهتم مفكرونا - وانت من بينهم- بالتفكير بالسبل التي من شانها ان تسند مشرقيتنا حتى في الغرب.  عليهم ان يغنوه بمعطيات عصرنا. فالتفكير الرجعي "وعلك ومضغ الماضي" لا تجدي نفعا فقط تطيل برهة نزاع ثقافة على حافة الموت. التكفير الايجاي هو من يأخذ بالاعتبار المستقبل وما يأتيه من جديد.
ولكم بالغ الشكر


11
السيد برخو،
غريب هكذا أفكار – ان اسميتها أفكارا- من شخص يرى في نسفه مثقفا ويتبوا مكانة علمية. فلو طرقت اذاننا من اشخاص لم يتعمقوا في تاريخ الكنيسة لما دان ردنا بهذه طيقة. لكن من شخص مثقف...
تكتب:
"وقارن هذه البشارة بالحملات التبشيرية الإستعمارية الغربية التي قصدت ديارنا حيث شنت حملات شعواء لجأت الى كل اساليب الغش والخداع والعنف بكافة اشكاله لتغير ثقافتنا وبسط هيمنتهم علينا وسلب اراضينا وكنائسنا وأديرتنا وفرض ثقافة دخيلة على الملايين من ابناء شعبنا وفصلهم عن كرسيهم المشرقي المقدس في بابل/قطيسفون"
من تقصد بمن تصفهم "قصدت ديارنا.." أهي الكنيسة الكاثوليكية الرومانية؟ لقد قدّم لك الأخ جميل يوسف دليلا سريعا على انحطاط المسيحية في الجزيرة العربية.
لكن هل تعمقت في أرث الكنيسة الرومانية كي تتجرأ بهكذا اتهامات ضد عظمة هذه الكنيسة. طالع كتب اللاهوت، لكي تعرف الى أي درجة حملت هذه الكنيسة باقي الكنائس ومنها الشرقية بعظمة آبائها الذين لهم الفضل في منح التعليم الإنجيلي الرصين عبر العصور. لقد نهلت الكنائس الشرقية كلها من أرث الكنيسة الرومانية. وهذا ما ابقاها صامدة في محيط الإسلام. الكنائس الشرقية هي كنائس عشائرية وتعليمها اللاهوتي ضعيف الى درجة لا يمكن الاستناد اليه لإبقائها ككنائس. اذكر لي أين ابعاد ما يمكن تسميته بـ "اللاهوت الشرقي".
اخي العزيز، ليس للكنائس لاهوت شرقي بمعنى الكلمة. لاهوت كنائسنا الشرقية هو مبني على مفاهيم لاهوت الغرب الذي اعتمد الفلسفة اليونانية والتشريع الروماني. أحد افضل الأمثلة هو الإباء القبدوسيون من القرن 4 و 5 اللذين لهم الفضل في تعشيق الفلسفة اليونانية بعقائد اللاهوت كالثالوث الاقدس. أزيد علمًا ان الإباء الشرقيون كانوا يرفضون الفلسفة يمقتونها. لكنهم وعن طريق آباء الغرب، نقلوا الينا اللاهوت الذي نؤمن به اليوم، وهو "لاهوت غربي".
وهذا خطأ كان من الاجدر بناء لاهوتي كنائسي من قبل الكنائس الشرقية يتلاءم مع المحيط الجدلي الإسلامي. لقد بقيت الكنائس الشرقية في محاولات دفاعية، محصورة في اثباتات، عفا عليها الزمن. لحسن الحظ أن آبائنا الشرقيون دأبوا على البقاء في تواصل مع لاهوت الكنيسة الغربية، والا لما بقينا الى اليوم على ايماننا.
تقول:
 "هذه جرح اليم لم ولن يندمل لسببين: الأول لأنه اتى من اناس يحملون الصليب على صدورهم والإنجيل في راحتهم وبدلا من ان يبشروا في صفوف غير المسيحيين من المسلمين صب هؤلاء الدخلاء والأجانب جام غضبهم وعنصريتهم على كنيستنا بحجة اننا هراطقة وكفرة وتعاونوا مع المسلمين (ربما رأوهم اقرب إليهم) ضدنا. "
الا تدرك أن الذين تصفهم بهذه الصفات "تلاعب" وغيرها، هم الذي يعلمون كهنتك واساقفتك في كلياتهم ومعاهدهم اللاهوتية، روما، وغيرها....؟
حتى من بينهم من يدفع نفقات هؤلاء على حسابهم الخاص. لا نذكر المساعدات التي تسعف كنائسنا الشرقية في هذه الايام المظلمة.
تتكلم كالباقين: تُكفر الغرب وفضلهم لا يزال في يبقي بيتك صامدا، تستعمل ما جلبوه لك وها أنت تصفهم بتلك الصفات.
لو سحبت الكنيسة الرومانية يدها من مساندة الكنائس الشرقية، في الشرق والغرب، لسقطت هذه حالا...
راجع التاريخ وأوضاع كنائسنا اليوم لكي تكتشف ذلك بنفسك.
لا أريد أن انوه الى آخر جُملك التي هي وصمة عار على كل مسيحي يفكر هكذا.
عجيب امرك.... لماذا هذا التحامل على الكنيسة الرومانية؟
[/color][/size]

12
الدكتور العزيز،
كنا نأمل من مقالك أن يندرج ضمن منهجية فكر تأريخي، لا تشوبه عاطفة، وانما الموضوعية التي تخدم. هنالك إشكالية في رصانة ما تتحدث عنه. لا مراجع ولا هوامش، على الأقل التي تأتينا من تقليد الكنائس الشرقية وآباء الشرق العظام. فمقالك يقدم الكثير من الأفكار اللاهوتية التي "لا يجب أن تمر عليها مرور الكرام"، لأهميتها. اسوق لحضرتك امثلة: "
•   تقول: "لغتها المقدسة – السريانية – وأدابها وطقوسها وأنافوراتها وفنونها وليتورجيتها ولاهوتها وفسلفتها ....".
قدّم لنا ما هي أسس الفلسفة واللاهوت التي تتحدث عنها.
أباء الكنائس الشرقية كانوا على العموم مترجمين أكثر مما هم مخترعي فكر فلسفي. كون الروح الارامي، لم يتقبل "المفاهيم اليونانية" التي تأسست عليها الفلسفة.
•   تقول:  "... هذه الكنيسة المقدسة الرسولية الجامعة." ماذا تقصد بـ "مفهوم "الجامعة"؟
هذا المفهوم من اللاهوت الكنائسي. لا يمكنك الاستعانة به الا عن طريق تقديم براهين.
•   عبارات مبهمة وجارحة لمن؟؟ لا يمكن لكاتب أن يبني مقالا رصينا على تخمينات خطرة وتجريح وترويج لافكار غامضة:
عندما تكتب: "جرى إغتصاب مناطق شاسعة من الشرعية البطريركة معها تقريبا كل صلاحياتها، وأزيلت بطرق غير حميدة اداب وثقافة ولغة وطقوس هذه الكنيسة من هذه المناطق عنوة  وأستبدلت بالأجنبي والدخيل."
من تصف بـ "الأجنبي" والمغتصب؟؟؟
هناك منهجية في كتابة كل مقال... للأسف لا يرى القارئ هذا في جملك...

13
استاذ يوحنا الكريم،
شكرا على ردك. انتظر توضيحا عن الاشكالية التي طرحتها.
ولك مني بالغ الاحترام

14
الأستاذ العزيز يوحنا،
بعد التحية،
شكرا على شجاعتك في طرح هكذا موضوع لصعوبته لا سيما ان الكاتب، ليس من أصول غربية. فنزعة الفردانية لا تملك جذورا حقيقية في عقليتنا الشرقية حتى وان ظهرت تحت مسمى "أسلوب فردي" في التعامل مع الواقع. لكن لا يمكن الجزم بأن هذا التصرف الفردي هو نزعة فرادنية كالتي ظهرت في الغرب.
أوافق الأخ "ميداتور"، في كون طرحك للموضوع يشوبه نوع من اللملمة. فعندما تقول "ثوابت"، هذا يعني أنها جزء أساسي وتركيبي من الطبيعة أو الانسان، أي موجودة أساسا في تركيبته كانسان لتميزه عن باقي الموجودات. لكن بعد جملة تناقض هذه الفكرة بقولك: "الفردانية هي نزعة حديثة جاءت ردا على استبداد المجتمع بحق الفرد في فترة ما قبل عصر التنوير ".
نقطة توضيح أخرى:
وصفك الموضوعية بمصطلح "Subjectivism" ليس صحيحًا لان الموضوعية باللغات الأجنبية يشار اليها بالمصطلح "objectivism". فـ "Subjectivism" تعني في الفلسفة "الذاتية" وهي نزعة ظهرت في منتصف القرن 19 كتيار فلسفي يؤكد على "الذات" كمركز للكون. فيعد سورين كيركغارد الدنماركي الأصل (1813-1855) رائد هذه النزعة. وستطور مع فلاسفة القرن 20، عندما تُربط بمفهوم "الوعي "conscience" والقصدية "intentionality" مع ادموند هوسيرل في الفسفة الظاهراتية. فالانسان يتعامل مع الواقع وينكشف "أناه". فموجودات الواقع، ومن خلال "وعييه" بها كل مرة، يتشكل "أناه" تدريجيا. هذا الفكر الظاهراتي، بنى فلاسفة الوجود في القرن 20 الوجودية عليه. وبخاصة نذكر مارتن هيدجر (1889-1976). فالوجود هو كل ما يمكننا أن "نعيه" أو ندركه.
 كل هذا الخط الفلسفي منذ كيركغارد الى فلاسفة الوجود، حاول أن يقف بوجه استبداد الفكر الشمولي الهيغلي بالذات والذي يسمى عادة "الهولي" (holism) الذي قضى بأن الوجود الفردي جزء من الوجود العام؛ لا بل سينقد هيغل نفسه مفهوم "الوجود" ليستبدله بمفهوم "التاريخ" الذي رأى فيه تحقيقا لمسار "الروح المطلق". كانه يقول أن الكون تسكنه روح علمية تسعى المعرفة وتحققها في التاريخ. لهذا قلل هيغل من شأن التاريخ الفردي ليجعله تابعا وثانويا الأهمية بالنسبة الى التاريخ العام "الموضوعي". فيقوم كيركغارد، اشد منافسيه، بالدفاع عن الفرد وأحقيته في "صنع التاريخ". فالعالم لا يصنع التاريخ، لكن الوجود الفردي، الانسان نعم.
هكذا مع كيركغارد، يمكن القول أن الفردانية ستأخذ ابعادا كبيرة عندما تجد جذورها في "الذاتية" التي دافع عنها.
هذا كان فقط توضيح بسيط لمصطلحي "الفردانية" و"الموضوعية" وولادتهما.
لتطوير مقالك، اقترح عليك مفهوم ثالث عليك دراسته وهو مهم جدا لموضوعك: "الشخصانية" (personnalism) والذي ظهر في القرن 20 ليحارب الشمولية التوتاليتارية والمثالية ومعهما الفردانية.
تحياتي

15
لماذا لم تنقل غبطتك ، يا أب الكل، أصوات "كل المسيحيين؟
تمثل مبادرة غبطة مار لويس ساكو نداء من راع يوجهها الى ذوي الشأن في ادراة مصير العالم. لقد جسدت الكثير من تطلعات شعبنا المسيحي المضطهد في بلدهم الأم، العراق. نعم لقد جسدت "الكثير" من تلك الاماني، لكنها، ومع الأسف الشديد، أغفلت أو بالأحرى أهملت عن قصد، مشاريع عوائل مسيحية أخرى لاتقل أهمية عن تلك التي طرحها في خطابه.
من المؤكد أن تشديد خطابه على بقاء المسيحيين وتمسكهم بأرضهم من خلال مقترحاته لمنطقة آمنة، شيء مشروع ويندرج ضمن ديمومة المسيحية في أرض الرافدين؛ ومن واجبه الحفاظ على المسيحية في العراق. لكن ماذا عن الذين "اختاروا" الهجرة ولم يعد يتحملون كلاما معسولا وخطابات مماطلة من سياسيين ورجال الدين (لم يعد يؤمنوا شخصيًا في شبه بلد ممزق!) تنادي بـ "خضوع وخنوع مقنعين للمسيحيين" بحجة ان المسيحيين "أصلاء في بلدهم". ألم يكن بالأحرى من غطبته، كراع وأب "للكل"، أن يشمل من أختار أن يترك البلد؟
في منبر مهم كالأمم المتحدة، الذي هو فرصة قيمة، ألم يجدر بغبطته، ولو بكلمات وجيزة، التطرق الى "قضية" عائلات -هي من بين رعيته- تريد ترك البلد؟ ألم يكن من الاجدر ان يترك - ولو كلمة بسيطة لدى الدول الغربية التي استقبلت ولا زالت تستقبل - توصيات بتسهيل أمور من هاجر أو يريد ان يهاجر؟ حتى وإن لم يؤمن غبطته شخصيًا بالهجرة حلا، كان على الأقل، ومن منطلق كونه "راعيا للكل"، أن ينقل أصوات الذين لا يوافقونه الرأي في البقاء ويوصلها بكلام صريح وامانة، تطلعاتهم.
أليس من حق كل انسان أن يختار البلد الذي يحافظ على حياته أسرته ويحفظ حقوقه؟ أليس هذا من صلب شرعة حقوق الانسان؟ فليس من روح الانجيل "ربط" الايمان المسيحي ببلد ما، كما يحدث مع مسيحيي العراق. فالمسيحي انسان حر وحريته تجعله يمارس مسيحيته أينما كان؟



16
لازم الأخ كنا حس من قرار فرنسا انه "راح يخسر شغله" بالبرلمان والدولارات برأس الشهر... هو على أساس يعيرون اهتمام لشخصيته في البرلمان-مريدي. لو بيك خير كان سويت شيء من السقوط. انت وجماعتك المتمظرطين. اتركوا الناس تشوف حياتها ومستقبلها. ماذا عملتم أنت وامثالك ممن يدعي حماية حقوق المسيحيين؟ أنظر الى البلدات والقرى المسيحية؟ في أي حال. أنظر الى شبابنا؟
 
السيد يونادم،
 هل قال لك أحد بوجهك يوما هذه الحقيقة الصارخة التي اثبتتها السنوات الماضية: "أنت سياسي فاشل". لا لأنك فقط لم تستطع فعل شيء لمكانة المسيحيين في هذا البلد. لكنك، تهاجم دولة أوربية مثل فرنسا. إنها تاج راسك وانت كنت لاجئا لا بل طفيليا على الغرب الذي تتهمه بإفراغ العراق من مكوناته.
قلنا لنا بصراحة في أي بنك أوربي حسابك المصرفي؟؟؟ سويسرا؟ أمريكا؟ أم فرنسا نفسها؟؟؟؟
عيب عليك نكران الجميل. يبدو أنك تعلمت من "الجماعة" في بلدنا بأن ينكروا فضل الآخرين عليهم... ويلعنوا الغرب...
 ولكن كما يقول المثل: "من عاشر قوما 40 يومًا...". انت أكمل البقية.
اتركوا الناس وشأنهم،
اتركوهم يقررون...

17
الاستاذ الكبير سمير
تحية طيبة
شكرا على اجاباتك ونحن نفخر بوجود مفكرين كبار بين ابناء شعبنا امثالكم. استمروا في تنوير درب الشعب بافكاركم الغنية.
واسمحوا لنا بأن نتساءل مع مقالاتكم (ان لم يزعجكم ذلك) في المستقبل.

18
الأستاذ سمير المحترم
تحية كبيرة لمجهودك في هذه الجمل العميقة. كان لدي المام بالفلسفة وولع نحو تعمق فكري.  انها تتناول أسس بينتنا العقلية وعلاقتنا ادراك للعالم وموجوداته. لو سمحت لي كان لدي أسئلة عدة: فقد قرأت مقالك ودفعني الى طرح هذه الأسئلة.
1.   لقد تناولت في المقال عدة مفاهيم فلسفية غنية، هل بالإمكان توضيح الفرق بين "الفردية" و"والفردانية"، بشكل اكثر مبسط؟
2.   كيف نميز بين الفردانية والشخصانية؟ كونك تطرقت اليهما وكأنهما صنوان؟
3.   هل الشخصانية مبدأ سلبي أم ايجابي؟ في كلتا الحالتين: ماهي أسس السلب والايجاب فيها؟ وما علاقته بالجماعية؟
4.   ذكرت ايضا جملة جميلة: "العبور من الانا الى النحن"، هل يتضمن عذا العبور فقدانا لـ "أنا"؟ أم هو تماه وعبور انطولوجي؟
5.   كيف تختلف الذات عن الانا؟
مع الشكر الجزيل لشخصك الموقر

صفحات: [1]