عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - lucian

صفحات: [1] 2 3 4 5 6
1
السيد لوسيان :بصراحة انا استغرب جداً من نداءات العودة هذه ! انا مثلاً أقسمت حتى ان لا أزور العراق مادام التراب نفسه ( يعني يجب استبدال التراب ) انا لا اعلم كيف يتحدثون عن العودة ولماذا وماذا تغيّر الان كي يعود المهاجر . اوضاع العراق ابشع من السابق فأين سيعود المهاجر ! وحتى لو فكّر في العودة فماذا سيفعل بعائلته واولاده ! هل تريد ان يجبرهم على العودة للعيش في بلد شبه ارهابي واسلامي وبمنقطع النظير والمستقبل الأسود ! انها نداءات غريبة لا بل فضفاضة ! ادا حصلت معجزة كما كررت سابقاً هناك قد يفكر البعض ولا اكثر ! المستقبل اضحى في الغرب ولهذا اعتقد بأن تركيزكم يجب ان يَصْب في هذا الجانب وليس في العراق الإيراني او الكوردي ! قد يعود كَپل من هنا او هناك لأسباب خاصة لا اكثر فهل النداء هذا من اجل  أربعه اشخاص !  انا أيضاً اقسم لك بأن البطريركية نفسها ستهاجر الى الغرب لتكملة المشوار ! يمكن لا يكون هذا في وقتنا الحاضر ولكنه المستقبل الذي لا مفر منه فماذا يعني نداء العودة ! باقي كم سنة وينتهي الجيل القديم والجديد اضحى غربي وبإمتياز فلماذا ومَن ينادون ! هل هناك تفاهم سياسي مسيحي هناك ! هل تحققت المطالَب الحزبية والمسيحية هناك ! هل هناك أمان او حماية او فدرالية او إستقلالية هناك ! هل هناك اي ضمان دولي او حتى إقليمي هناك ! وهل وهل وهل فلماذا هذه النداءات ! منذ اليوم الاول من رحيل انقسمت وتضاربت الاحزاب المسيحية وفككت البقية هناك الى ان أجبرتها على الهجرة بسبب عدم وجود راعي وحامي لها فلماذا ينادونهم الان ! انها فعلاً منادات غريبة وعجيبة !

السيد نيسان

انا شخصيا اتعجب من هكذا اقوال، قبل يومين كتب شخص ما يلي "انا اطلب ان يتم اعطاء حقوقي وانا مستعد بان ارجع"، وردي عليه كان بان طلبه يبدو مثل شخص يطلب بيتزا.

هناك العديد من الشعوب التي تعرضت للاضطهاد، نحن لسنا الوحيدين، وهناك من كان وضعه اسواء ايضا، وكل الذين حققوها كان عن طريق المطالبة بها، اما بالاحتجاج او بحمل السلاح. شخصيا لا اعرف بشعب حقق حقوقه بنفس الطريقة التي يطلب فيها لفة من مطعم ماكدونالدز.

شخصيا لست راغب بان اغير رايك، فانت على الاقل تقول ما تؤمن به. ولكن اذا كان كل هؤلاء الذين يتدخلون في هكذا مواضيع بدون ان يكون لديهم اية نية للعودة او اي اهتمام بالعودة فان السؤال الذي طرحه لي السيد كوركيس اوراها منصور سيكون سؤال مهم للغاية حول كيف اذن كنت احاور كل هؤلاء، اذ في هذه الحالة ساعتبر كل تلك النقاشات بانها كانت جنون.  في ان يجري نقاش وهناك طرف يكتب بحماس وعصبية وغيرها من مشاعر بدون ان يمتلك ادنى ايمان بالموضوع سيكون جنون حقيقي.


شخصيا لا اعرف كم شخص ليس مؤمن بالعودة او غير مهتم بها، ولكن اذا كان عددهم كبير ومع هذا يتدخلون في كل هذه المواضيع فانني ساقع على الارض ضحكا على هكذا جنون. انا سابقا لم اسال احد بما يؤمن به من هذه الناحية، اذ كنت انطلق بان كل شخص مهتم بحقوقه في ارض الاجداد وهو موجود هنا ليعبر بطريقته حول كيف سيحقق حقوقه....

المنتدى سيكون عليه ان يفتح منبر اخر يكون اسمه واضح ويعبر عن من يمتلك رغبة بالعودة الى ارض الاجداد ومهتم بها مع ترك هذا المنبر ليستمر في نقاش ما هو جنون. انا اصلا اعتبر مجرد وجود شخص لا ايمان له بالعودة ومع ذلك يتدخل في كل هذه القضايا مثل القومية واللغة  والكنيسة الخ بانها جنون، هكذا اشخاص عليهم ترك المنبر والتوجه لقضاء وقتهم بشى اخر. اذ انا لا اعرف سبب وجودهم ولست مؤمن بان يتمكن احد بان يشرحه بشكل منطقي مفهوم.



ايا لهذا الجنون ...جنون حقيقي. ..

2
الدكتور عبد الله رابي

ساترك موضوع اضافتك لمعاني جديدة لاية كلمات تختارها بحريتك.

اقتباس
فهدف الامم المتحدة واضح ليس لتحرير الارض بل مساواتهم بالغازيين الذين اصبح وجودهم امر واقع قبل الاف السنين.

هذه الفقرة ليست فقط لوحدها ، بل تتضمن ايضا معالجة الماضي من خلال الاعتراف بمن هم السكان الاصليين والاعتراف بانتهاكات الماضي والاعتذار عنها ، وذلك لكي تحقق تسامح في المجتمع، والى جانب المساواة في حقوق الافراد فان قرارات الامم المتحدة تطالب ايضا بالحقوق الجماعية بان يكون هناك امكانية سياسية بتحقيقها بما تؤدي الى الحفاظ على الحقوق الثقافية والدينية والاثنية....البقية تستطيع ان تقرائها بنفسك. تحقيق هذه النقاط بحد ذاتها رائعة.
اقتباس
كما قال احد الخبراء في الامم المتحدة لا تسعفني الذاكرة اسمه وهو عالم اجتماع امريكي لو منحت دولة لكل اثنية في العالم اليوم سيكون لدينا كل عشرة اشخاص لهم دولة اي الاف الدول وهذا هراء

اذا كان مجرد شخص عالم اجتماع فلن يهمني من هو، ولكن اذا كان فعلا خبير من الامم المتحدة فلا أستطيع ان اتعامل مع ما قلته اذا لم احصل على الرابط لاقرائه بنفسي. لكون الامم المتحدة لا تستعمل هكذا لغة.  ومنظمة يونيسكو مثلا تمتلك علماء يمتلكون برامج يحثون على الحفاظ على كل لغة .

اما اذا كان قد قالها مجرد شخص هو عالم اجتماع فما يقوله ليس برهان على اي شئ. فواقع الحال يقول بان الاثنيات التي تعرضت الى اضطهاد وتم احتلال اراضيها اما هناك بينها من طالبت بحقوقها او لم تطالب، والتي طالبت اما حققتها او لم تحققها. ولكن بكل تاكيد الذي لم يطلبها لم يحققها، وطريق طلبها وتحقيقها لم يكن ابدا سهلا. كل الشعوب التي حققت حقوقها عندما تتحدث عن الماضي فيصفونه بان مجرد التفكير بان يحققوا حقوقهم كان يبدوا في ذلك الوقت شبه مستحيل.


3
بعد الاستئذان من الاخ نيسان سمو المحترم
الاخ لوسيان المحترم
تحرير الارض ، هنا اقصد بها من يحاول بائساً تحرير ارضه التي اغتصبت قبل الاف السنين ،فمن يكتب عن تحرير ارض الاجداد الذين لا يرتبطون بهم الا وهمياً واسطوريا بالنسبة لي هي بشعة جداكتاباتهم ومحاولاتهم.ببساطة لعدم تداركم الواقع الديمغرافي والقوة والمال.
اما مسالة ارجاع التاريخ ليس المقصود به اقامة المهرجانات التراثية ،بل التفكير الساذج لاعادة حضارتهم كما كانت عليه قبل الاف السنين والتوسع الامبراطوري .
المهرجانات هي ممارسات مهمة لها وظيفة نفسية واجتماعية ومالية لتواصل الاجيال فتقام في المجتمعات الغربية لاستذكار الاصول وجلب المتعة والفرح وكسب المال لانها مخططة راسماليا اي يتوخى القائمون عليها الربح ،وقد يكون الربح لشركات او اشخاص او لمساعدة المحتاجين من الناس او لمراكز البحوث العلمية.هذه هي اهدافها وليست لغايات اخرى كما تفهمها جماعتنا كأنها عامل لتحفيز الاخرين لارجاع التاريخ او تقليده.
تقبل تحياتي.
الدكتور عبد الله رابي

حسنا السبب الذي ذكرته انت وهو "هي بشعة" لان "ببساطة لعدم تداركم الواقع الديمغرافي والقوة والمال" يشير الى صعوبة او استحالة ولا يعطي ادنى معنى ليقترب من وصف "بشعة" ،شخصيا لا اجد اي ربط لهذه الصفة مع الاسباب التي تذكرها.

اما سبب اهتمام الغربين بتاريخ اجدادهم وتقليده كما في الروابط التي اعطيتها لك فارى انها غيرت من ردك نحو الافضل  عن رايك السابق، ولكني  سافضل ان يقوم اي شخص بان يسالهم هم ، اي ان يسال سبب اهتمام البشر هناك بهكذا فعاليات التي هي مشاركات جماهيرية طوعية يلبسون فيها ملابس تاريخية قديمة الخ خاصة وان هناك مقابلات اعلامية معهم، وليس وضع طمغة عليهم بانهم كلهم مغدوعين من قبل راسمالين..

وفي كل الاحوال فاني ساعطي راي حول الموضوع: تحرير الارض ، بمعنى طرد كل من يعيش عليها، هو شى لم يطلبه احد، المطالبة بتحرير الارض المقصود بها تحريرها حاليا من التغيرات الديموغرافية وانشاء اقليم خاص .

ولكن هناك تحرير للارض بطريقة اخرى هناك قوانين للامم المتحدة حولها والتي تخص الاعتراف بحقوق السكان الاصليين  وتعزيزها، وهذه قامت بالاعتراف بها عدة دول في العالم مثل امريكا واستراليا ، وادناه اضع رابط عنها .

وتحرير الارض يعطي ايضا شعور اخر وهو عدم القبول بامر الواقع. حيث ان من يتعود على القبول بامر الواقع فانه سيكون دائما مستعد نفسيا بالقبول بتنازل اكبر. وهذا سيؤدي الى القبول بخسارة كل اراضي سهل نينوى ونوهدرا….


الرابط حول تعزيز حقوق السكان الأصليين من خلال لجان الحقيقة:

https://www.ictj.org/sites/default/files/ICTJ-Truth-Seeking-Indigenous-Rights-2012-English.pdf


4
انا بداءت لي تاتي احاسيس بان اي شخص يمتلك غرابة اكثر في الاطوار ووقت فراغ اكبر من الاخرين فانه قرر المشاركة في هذا المنتدى. يعني عندما انتقدت المنشور السابق للرابطة الذي كان يحوي شرط للاستجابة وقلت بان هكذا شرط ليس له ربط منطقي مع عنوان المنشور وبان الرابطة تستطيع العمل بمفردها بدون وضع شروط، تهجم علي عدة اشخاص وقالوا بل اصروا بان الرابطة لا تستطيع العمل بمفردها، وهكذا اظهار الرابطة كاطفال صغار لا يستطيعون فعل اي شئ بمفردهم سموه بانه دفاع عن الرابطة. انا في الحقيقة كنت في حيرة كبيرة حول كيف كان علي ان اتعامل مع تلك الردود، فهي كانت بالفعل سيرك حقيقي.

والان وبعد ان جاء منشور جديد للرابطة خالي من شروط ويقترب اكثر بان سيكون اعلان ما، فكنت اتوقع هؤلاء الاشخاص الذين تهجموا علي بان يهبوا بسرعة اكثر ليعلنوا بانهم سيشاركون وبانهم سيقترحون افكار حول كيف ستكون مشاركتهم. ولكن لا احد كتب هكذا.

الشعور الذي ياتيني الان هو بان اكثر من 90 بالمئة من المشاركين في المنتدى هم اصلا غير مهتمين بالارض ولن يرجعوا يوم من الايام الى ارض الاجداد وليسوا اصلا مهتمين بذلك. المصيبة ان هؤلاء هم اكثر الاشخاص الذين يحشرون فيها انفسهم في مواضيع هم غير مهتمين بها . فهؤلاء الاشخاص عندما يكتبون بحماس في بعض الاحيان فانني تاكدت الان بانها مجرد نزوة شرقية عاطفية  وستزول بعد وقت. ويبدو ان الدخول في مواضيع هم غير مهتمين بها تزيد من شدة الكتابة بدون اي ربط منطقي وتزيد من الدخول في اتجاه يسير نحو سيرك.

انا شخصيا لم ادخل في انتقاد جهات اخرى ، انتقدت ما كان يسمى بالمؤتمر الكلداني فقط عندما كانوا قد قاموا بالاستهزاء من نداء للعودة، والا ما كنت قد انتقدته اطلاقا والدليل قبل ذلك لم اتطرق اليه ابدا، وليس هناك من يمكنه دحض ذلك . وانتقادي للمنشور السابق ونداءات البطريركية كان يمتلك غرض واحد وهو ان كثرة النداءات بدون ان يقوم احد باي شئ ومن اولهم صاحب النداء بنفسه سيمتلك نتائج عكسية بحيث ان الانطباع سيكون في المستقبل دائما بان ليس هناك جدية. لم يكن لدي اي غرض اخر. وانا احلف بكل مقدس باني كنت سابقا ايام كان هناك خروج في احتجاجات باني كنت ادفع دائما اجور السفر والفندق بالاضافة الى اخذ اجازات من العمل وهذا ايمانا مني بالمنطق الذي يقول بان لو اعتمد كل شخص على الاخر فسينسى كل شخص بانه هو ايضا يمثل الاخر لغيره. وبعد توقف الاحتجاجات كنت اقوم بامطار عدة مؤوسسات غربية بايميلات احتجاجية وهذه كنت قد انجبرت بان اتوقف عنها بعد اعلان الكنائس وترجمة اعلانها بانها ترفض التدخل الاجنبي والحماية الدولية كشعور نابع من الشعور الوطنجي المضحك الذي سيرضي الحكام العربجية الذين اتوا بايرانين ليحتلوا اراضي سهل نينوى  .انا في كثير من الاحيان اشعر بالذنب لكوني متوقف عن فعل اي شئ، ولكني في نفس الوقت اشعر بالخوف من فعل شئ ما وبذل جهد وبعدها تاتي كنائس وتحول جهدي الى صفر، وهذا باطلاقا تصريحات هم لا يستفسرون عنها من قبل ابناء شعبنا وخاصة الذين يعيشون في الداخل ،وبنفس الوقت يرفضون بشدة تحمل نتائج تصريحاتهم بانفسهم .  في ان يمتلك شخص ما صلاحية بان يطلق تصريحات كما يشاء بدون ان يتحمل مسؤوليتها سيكون عبارة عن وظيفة ليست موجودة حتى في الجنة. ليتصور القراء شخص يحصل على وظيفة عالية في شركة يكون عليه اتخاذ قرارات مصيرية للشركة بدون ان يتحمل مسؤولية نتائجها. هل حدث هذا في مكان اخر على الكرة الارضية؟


واخيرا اقول: بكل تاكيد ان اشعال شمعة هو افضل من لعن الظلام.

ولكن السؤال هو : الى كم شخص نحتاج لاشعال شمعة؟

الجواب على هذا السؤال يعتمد على ثقافة المجتمع والتعود فيها.

فمثلا لو طرحنا السؤال للبرازيلين فسياتي الجواب، بان هناك حاجة الى 12 شخص، شخص واحد سيشعل الشمعة و 11 شخص سيلعبون كرة القدم.

اما لو طرحناها ضمن ثقافة مجتمعنا، فالجواب هو لا احد. فنحن اولا بحاجة الى ان يدخل الف شخص مصابين بنزوة  يكتبون عن الشمعة بدون ان يمتلكوا اي اهتمام بها. ونحتاج قبلها الى الفين شخص يكتبون انشاء لعين سيصيب اي شخص عاقل بالتقيوء، مثل الكتابة عن ضرورة النهوض من اجل اشعال الشمعة وعن ضرورة تعزيز الروح من اجل غد مشرق، وضرورة ان نمسك يد بيد ونمدها نحو الشمس الزرقاء حيث الجبال البرتقالية. وسنحتاج الى 3000 شخص يبحثون عن 309 شخص اكاديمي تكون روحه خالية من اية ميول ومن الافضل اخراج دمهم وتحويلهم الى روبوتات الية حتى يصبحوا مستقلين وهذا من اجل ان يقوموا بكتابة نظام داخلي الذي لن يقرائه احد.... وفي النهاية وبعد ان يحين موعد اشعال الشمعة فسياتي اشخاص ليتحدثوا عن موضوع يعرفونه مسبقا وهو اوضاع ابناء شعبنا، واذا تم الاعلان عن الخروج في احتجاجات في الداخل والخارج فهذا سيعتمد بالدرجة الاولى ان لا تقوم الكنائس باحباطه بان تصفه بانه سيشكل احراج لرئيس الحكومة ، او بعد اتصال لجهات حكومية بالكنيسة لايقاف ذلك ومن ثم توقفه الكنيسة احتراما للسيادة الوطنجية او كتملق للحكومة او بان يظهر رئيس الكنيسة نفسه بانه شخص مهم مسيطر على ابناء شعبنا....

سنرى كيف سيكون النداء هذه المرة ....



5


 كلمة واحدة في بيان الرابطة الكلدانية اصبحت محور مشاحنات بعد ان تم ادخالها في مختبر " التفسير" للفيلسوف الخائب... هل تريد تكرار ذلك ؟

متي اسو


لقد نسيت ان اعلق على هذا المحتوى الذي يشير ايضا الى عدم استقلالية في الثقافة. لقد وضحت سابقا عقلية الشرقي والتي تختلف عن الغربي والمتحضر:

الشرقي : عندما يلتقي بشخص اخر فيخمن فورا بانه شخص نيته سيئة الى ان يثبت العكس.
الغربي والمتحضر: عندما يلتقي بشخص فيخمن فورا بان نيته خيرة الى ان يثبت العكس . وكنت قد اضفت بان هذا هو اسلوب القانون الذي يعتمد على المنطق، فاي شخص هو برئ الى ان تصبح الاحتمالات بانه ليس برى ضعيفة للغاية.

في موضوع الرابطة انا ابديت فقط تعجبي من وضع شروط للبدء باي عمل، وقلت بان الرابطة كانت تستطيع ان تبداء بالعمل بدون وضع شروط، اي اني اكدت على انها تستطيع. ولكن الاخرين قالوا بانها لا تستطيع وانا رفضت وقلت بانها تستطيع. هذا كان كل الموضوع. وقولي بانها تستطيع تعتبره مختبر فلسفي خائب. ولكني ايضا اقول لك بانك تستطيع ان تفعل مع اخرين يؤمنون مثلك وبطريقتك ، واعطيتك مثال بان تقنع بضعة اشخاص اخرين لتخرجوا في كل يوم احد في ساحة الكنيسة للاحتجاج وبان تستعمل الانترنت بعدها للترويج والدعاية ليقلدك الاخرين ولكنك قلت بانك لا تستطيع.

انا عندما قلت بان الرابطة تستطيع فلم اكن اقوم باي تعليق، فانا احتقر صفات الثقافة العربجية في افتخارهم بالشماتة ولست مهتم بشخص يمتلك طبع شرقي الذي يتسلى بان يعتبر كل شخص بانه يمتلك نية سيئة الى ان يثبت العكس، واثبات العكس لا يطلبه بان يكون منطقي وانما  يشترط بان يكون مناسب له والا سيستمر باطلاق الاتهامات.

اعادة مرة اخرى : عندما قلت بان الرابطة تستطيع فانني لم اكن اعلق ولم اقم بالكذب. انا اتحدى اي شخص يتمكن من اقتباس سطر واحد من ذلك الموضوع ليثبت عكس ما اقول.

واضيف انا شخص لست مستقل الميول، فانا لست الة ميكانيكية، انا امتلك ميول وبالتالي انا بالطبع افضل جهة على جهة، ولكن هذا لا يعني بان اقلد العرب في ان اقوم بالشماتة على الاخرين. بالنسبة لي اذا عمل احدهم لانه مرتبط بالرابطة فهذا استثمار، واذا عمل احدهم لانه يرى المسيحية محفز له فهذا استثمار واذا عمل احدهم لاية اسباب اخرى فهذا استثمار، في النهاية انا انظر الى مجموع الاستثمارات، ولكن مرة اخرى كل هذه لا تعني باني لا املك ميول خاصة. الحياة هي هكذا، في الغرب وفي اي مجتمع متحضر يمتلك كل شخص افكاره وينافس الاخرين ويختلف معهم ويجادلهم ويحاول بان يتبنى الاخرين افكاره ولكن مع هذا يجد توافق معهم.


متى ستنضجون؟

6
اقتباس
اني ارفض ان تشبّهني بالمدعو " لوسيان " ... كلانا على طرفي نفيض ... اني مستقل وصاحب رأي شخصي ، والمدعو لوسيان مُجند للدفاع عن " الواجب القومي " ، وخلاصة فكره ( ان كان هناك فكر ) ان يستعمل كل المعادلات والحسابات الرياضية وجميع الامثلة المبتكرة ، وكل المناورات التمويهية والفلسفية الخائبة  لتحقيق  " مهمته " فيضع نفسه في خانة " السذاجة المفرطة " حين يتصور انه استطاع ان ينال من سذاجة الاخرين... انه يعتبر ذلك ذكاءً مفرطا... الرجل يريد انجاز " مهمة " بأية صورة كانت ،  لذا حرمتُ جداله .... هنا ايضا لم تكن دقيقا ..

السيد متي اسو

اسال القراء من من الحالتين يمتلك استقلالية:

الاول: يعتمد على اسلوب منطقي، لا يصف احد باي شى، يتعامل فقط مع المداخلات والافكار، يتبع اسلوب الحجة بالحجة، ويعتمد على اقناع القراء .

الثاني: شخص يدعي دائما بانه مستقل ولكن دماغه مسيطرة عليه ثقافة البعثين، حيث كان البعثين اي شخص لا يعجبهم بدلا من مناقشته الحجة بالحجة فانهم كانوا يصفونه كما يحلو لهم بالخائن او مجند من قبل الامبريالية. وهذا الشخص ايضا مسيطرة عليه الثقافة الاسلاموجية التي حيث كان احدهم يعتبر جعفر مسلم جيد ومحمود مسلم غير جيد، يقوم هكذا شخص وكاول حالة فريدة من نوعها في المنتدى بوصف الافراد بان هذا مسيحي جيد وهذا معادي للمسيحية على غرار معادي للاسلام.  وبالاضافة الى ذلك فان هذا الشخص عندما يتحدث عن الطائفية فانه يقصد الكل ما عدا المهرطقين الذين يكتبون ببغض وكره.


بامكاننا ان نطرح ذلك للاستفتاء وستجد النتجية.

ملاحظة: هناك سيدة في مقطع يوتوب اسمها وفاء السلطان تقول لاسلاموجي "اؤمن انت بما تريد ولكن اياك ان ترميني بحجر" . وبنفس الطريقة اقول لك اكتب ما تريد ولكن اياك ان تصف الاخرين كما كان يفعل البعث ويفعل الاسلاموجين.


7
الاخ نيسان سمو الهوزي المحترم
تحية
لا تعليق لي ،لماذا ؟
لان كل عبارة جئت بها صحيحة وضعتها بعيدا عن العواطف والسذاجة والجهل ،الجهل في كيفية حدوث ما حدث وعدم رجوع ما كان وعدم ادراك الواقع بموضوعية .فقط لا ادري ان كنت وضعت عبارة اخرى وهي
من ابشع ما اقرا واسمع بان التاريخ سيعيد نفسه او نرجع الى ما قبل الاف السنين ، أي سنحرر الارض!!!!.
تقبل تحياتي

الدكتور عبد االه رابي

لقد حاولت قدر امكاني بان اقوم بترتيب عبارتك " من ابشع ما اسمع" بطريقة ما ولكني لم انجح.

فجملتك تحوي قسمين:

القسم منه : تحرير الارض، هذه لو تصفها بانها اصعب ما سمعت انت، او اكثر الاشياء استحالة التي سمعتها انت، فاني ساكون قد فهمت رؤيتك،  ولكن تحرير الارض لماذا يكون ابشع ما سمعت؟

القسم الاخر : التاريخ سيعيد نفسه. شخصيا لم اقراء لاحد في هذا المنتدى يقول بان التاريخ سيعيد نفسه كما كان. ولكن الذي اعرفه عالميا هو حب البشر وبشكل خاص الغربيين بان يعيشوا التاريخ، فهناك احتفالات ضخمة سنوية للاحتفال بطريقة التاريخية ، طريقة العصور الوسطى، حيث يلبسون نفس الملابس ويقيمون بالفعل اسواق يبيعون فيها ما كان يتم بيعه في الماضي  وتجري احتفالات وموسيقى تاريخيةالخ والكل فرح وبهيج في انه يعيش ولو لايام طريقة تاريخية، طريقة حياة اجدادهم التي يعتبرونها جزء من ثقافتهم.... ولا احد يسميها من ابشع ما سمع او قراء او راى.

هنا بعض الروابط اضعها بسرعة:

Top 5 Medieval festivals in Europe that will take you back in the Middle Age

https://www.muchosol.co.uk/escapes/medieval-festivals

https://allexciting.com/medieval-historical-festivals-europe/

Back to the Middle Ages

The Middle Ages continue to fascinate many Germans - if only for one day. A medieval festival draws in dedicated reenactors and curious spectators alike

https://www.dw.com/en/back-to-the-middle-ages/a-16322301


8
لماذا الوحدة مصطلح غير مسيحي ومصطلح انشائي لا وجود له، ولماذا المشاركة والتضامن والتعاضد هي مسيحية وهي ارفع وانجح ؟

افضل طريقة لاتحدث عن هذا الموضوع هو ان احوله الى حوار، سؤال وجواب وبالتالي اكون قد اجبت ايضا مسبقا على اسئلة القراء المحتملة:

- لماذا شعار الوحدة مصطلح انشائي لا وجود له؟

ابسط جواب سيكون ، لان مصطلح الوحدة لا يمكن قياسه؟ كيف يمكن لنا قياس بهل وصلنا الى الوحدة ام لا؟ كيف سنقيس ذلك؟ حتى الكنيسة الكاثوليكية عندما يتم التحدث عن المشاكل العميقة في داخلها فهناك من يقول ان السبب يكمن في اختلاف بين الكاردينالات وغيرهم والذي يخلق حالة عدم وحدة.... هل قياس الوحدة سيكون مثلا مثل كوريا الشمالية بان يلبس الجميع نفس لون القميص؟

- ولماذا هو مصطلح غير مسيحي؟

اول الاسباب ان الجري حول الوحدة ، كنيسة واحدة ، خلال التاريخ امتلك نتائج اجرامية، فهي ادت الى حروب بين الكنائس ، كما نجد في الغرب بين الكنيسة الكاثوليكية والبروتستانية. والشى الاخر ان الوحدة تحوي ضمنيا فرضية اجبار الاخر، اجبار من يمتلك افكار اخرى، وهذا لان الوحدة تتم فقط اذا كان الكل والجميع متفقين حول نفس الفكرة، فاذا كان هناك من يمتلك فكرة اخرى فهذه ليست وحدة. ولهذا فان الوحدة عبارة عن شعار مجرم. وهذه نجد ايضا نتائجها في شعارات البعث حول الوحدة.

- طيب، الا تعتقد بان التمسك بالوحدة محفز مفيد ؟

كلا بالطبع، بل العكس هو الصحيح. فرفع شعار الوحدة ياتي بسبب الاعتقاد باننا لو حققنا الوحدة فسيمكننا اذن من حل مشاكلنا. ولكن هذا يعني اذا لم نحقق الوحدة فعلينا ان لا نفعل اي شئ، والسبب اننا لم نحقق الوحدة لحد الان، ولان الوحدة كما شرحت لا تملك مقياس نقيسها ، فنحن لن نعرف ابدا بهل وصلنا للوحدة ام لا. وبالتالي سنبقى الى الابد لا نفعل شئ.
 تصور الاتي حول عدم وجود مقياس، اذ من قال اننا لا نملك وحدة؟ اليس ابناء شعبنا يتزوجون مع بعض بغض النظر من اي كنيسة هم ؟ اليس يشاركون الافراح والاحزان مع بعضهم البعض؟ الا يتجمعون مع بعضهم البعض في عدة مناسبات ؟ مع العلم بان هكذا حالات اجتماعية لا نراها حتى عند شعوب غربية نعتبرها متحضرة، لماذا اذن لا احد يعتبرها وحدة؟ السبب لان الوحدة مصطلح لا يمكن قياسه ولا احد يستطيع القول هل وصلنا الى الوحدة ام لا. لنفترض ان كل الكنائس اصبحت كنيسة واحدة، فهل وصلنا للوحدة؟ هل ستنتهي الخلافات؟ الا نرى خلافات داخل الكنيسة الواحدة ونصفها بانها لانه لا يوجد وحدة؟


- ولكن المسيحية تقول كونوا واحدا؟

كلا، هذه احدى المحاولات القذرة لاستغلال المسيحية. نحن عندما نقول بان المسيحية تم استغلالها، فان القول اعلاه هو احدى الامثلة التاريخية المثبتة. حتى بين الفلاسفة هناك انتقاد للسيد المسيح لهذا السبب، حيث يقولون بان السيد المسيح كان يجب ان يكون اكثر حرصا في صياغة اقواله بان لا يتم استغلال ما يقوله.

-والى ماذا تدعوا المسيحية اذن؟

المسيحية هي كلها قائمة على مبداء حرية الاختيار والارادة الشخصية. هناك مثلا من يقول بان المسيح نفسه كان شيوعي ، والقول هذا خاطئ، المسيح كان مع ان يساعد كل شخص الاخر ولكن بحرية ارادته وليس غضبا عنه وسلب ارادته. 
اعلى مثل في المسيحية هي المشاركة في تقسيم الخبز، وهنا نلاحظ بان المسيحية تدعوا الى المشاركة وليس للوحدة. فالمسيحية تدعوا الى التضامن والتعاضد. وهذه نلاحظها حتى في اقتصاد الغرب، فعندما كانت اوربا سابقا اكثر مسيحية فان الراسمالية فيها كانت تملك تضامن وتعاضد اكبر.  الذهاب الى الكنيسة من اجل صلاة جماعية بين المسيحين هو هدفها المشاركة في الصلاة. نحن نستطيع ان نعطي عدة امثلة اخرى حول المشاركة والتضامن والتعاضد لانها كلها يمكن قياسها. نحن نستطيع ان نقيس بهل نملك مشاركة ام لا وبهل نملك تضامن وتعاضد ام لا، بعكس الوحدة، فهو شعار يرفعه من لا معرفة له. ومن ناحية اخرى ، حيث ان شعار الوحدة مصطلح انشائي يشبه انشاء حول فصل الربيع، فان المشاركة والتضامن والتعاضد يمكن تحديدها بدقة متناهية في الوضوح.

- اوكي، اذا كان شعار الوحدة غير مفيد، فلماذا المشاركة والتضامن والتعاضد مفيدة؟

لان شعار الوحدة يقول لك ويعلمك التالي: نحن لا نستطيع ان نفعل اي اي شى لاننا لا نملك الوحدة. هذه النقطة قالتها البطريركية الكلدانية، حيث قال البطرك بان سبب الفشل هو عدم وجود الوحدة، طيب الوحدة لا يمكن قياسها ولا يمكن جعل الكل والجميع يلبسون نفس القميص، فما هي نتيجة البطرك؟ النتيجة هو سيطلب منا دائما بان لا نفعل اي شئ لاننا لا نملك وحدة. محبي الانشاء العربي سيدافعون عنه وسيقولون نحن سنفشل دائما الى ان نملك الوحدة، وهؤلاء سيبقون لا يستطيعون ان يشرحوا سطر واحد عن الوحدة.

- وهل هناك فروقات اخرى؟

نعم ، شعار الوحدة يرسل رسالة الى ابناء شعبنا التي تحاول بان تعلمه وبان تغير من قيمه بان لا يقوم احد باي مشاركة او تضامن او تعاضد مع احد ما لم يكن هناك وحدة, وهي تعلم الشعب بان لا ينضج وبان عندما يكون هناك خلافات بان لا يتفقوا ابدا وهذا لان ليس هناك وحدة لحد الان. وشعار البطربركية ارسل هكذا رسالة تعليمية. فهل هذه الرسالة مسيحية؟ كلا بالتاكيد، ولهذا فان شعار الوحدة هو شعار ليس مسيحي.

وماذا عن رسالة المشاركة والتضامن والتعاضد؟

 المشاركة والتضامن والتعاضد ترسل رسالة تعليمية مختلفة لابناء شعبنا. فلو قامت الكنائس مثلا بعمل قداديس مشتركة بشكل تكراري مع بعضها البعض واقامت فعاليات مشاركة اخرى مثل امسيات تكرارية عن التراتيل فهذه سترسل الرسالة التالية: انظروا يا ابناء شعبنا، نحن كنائس نمتلك فروقات في طريقة الايمان الخ ولكننا نمتلك مشاركة مع بعضنا البعض بالرغم من وجود اختلافات. فهذه رسالة ستدعوا الى النضوج. النضوج بان يمتلك ابناء شعبنا القدرة على الاتفاق حول نقاط بالرغم من امتلاكهم اختلافات في الأفكار. وهذه ستقوم بتغيير ثقافة ابناء شعبنا وبالتالي ستنعكس على مؤوسسات ابناء شعبنا، نحن بعدها سنجد كيف اننا سنملك احزاب تتفق حول نقاط بالرغم من وجود اختلافات في الافكار. فاكبر من يملك تاثير على ثقافة ابناء شعبنا هي الكنائس.

- هل هذا يعني بان ابناء شعبنا يمتلكون انقسامات؟

مصطلح انقسامات هو ايضا مصطلح انشائي سخيف ومضحك  مثل مصطلح الوحدة . فاذا كنا لا نستطيع ان نقيس الوحدة فنحن لا نستطيع ان نقيس الانقسام.

- كيف ستصف اذن عدم وجود اتفاق حول نقاط اذا حددناها؟

ساصفها باننا لا نملك نضوج وليس لاننا نمتلك انقسام او لاننا لا نملك وحدة. الغرب هو مجتمع متحضر لكونه يمتلك صفة النضوج ، فهو ايضا مجتمع لا نستطيع ان نقول بانه يمتلك وحدة او يعاني من انقسام.

 عندما يمتلك مجتمع نضوج فان تعدد الافكار لن يسميها انقسامات وبانها عدم وجود وحدة وانما سيسميها تنوع. وهذه لن يجد مشكلة معها طالما ان النضوج يدعم المشاركة والتضامن والتعاضد بالرغم من تعدد الافكار..

-  ولماذا لا نجد اتفاق بين الكنائس بالرغم من ادعائها المسيحية؟

هذا السؤال يجيب عنه العديدين بشكل خاطئ، فيقولون بان السبب هو ان الكنائس لا تريد الوحدة.  هذا الجواب هو خاطئ، اذ العكس هو الصحيح. سبب عدم الاتفاق هو لان الكنائس رفعت شعار الوحدة وتسعى للوحدة وليس العكس. اذ لو تخلت الكنائس عن الوحدة فاننا سنرى كيف سيصبح كل شئ افضل. ورؤية الكنائس عن الوحدة هو شئ لا احد يعرفه، لم يقم احد بشرح سطر واحد عن الوحدة، كيف تبدو الوحدة بدون انشاء؟ كيف سنعرف باننا اصبحنا نمتلك الوحدة؟ وماذا اذا لم يتفق الكل والجميع؟ اذ علينا ان لا ننسى بان الوحدة تفترض شرط تعجيزي على الحياة في الكرة الارضية وهذا الشرط هو: ان يتفق الكل والجميع (هنا بالفعل تاكيد على الكل والجميع) حول كل وجميع النقاط ( هنا ايضا بالفعل تاكيد على كل وجميع). فاذا ظهرت اختلافات مع البعض او اختلافات حول نقاط فان الوحدة ستنهار.


ملاحظة : هذا الاسئلة والاجوبة كتبتها لضيق الوقت بسرعة وقد تملك تكملة.







9
الأخ ظافر المحترم
أنا مع طلبه جملة وتفصيلاً، بالنسبة لي غادرت العراق قبل أكثر من 25 عاماً، مستعد أن أكون في العراق من يوم غد أو بعد أنطلاق السفر المحذور ونهاية الحذر من كورونا، ولكنني أريده أن يوفر لي الأمن والأمان فقط، ولا أريد شيئاً آخراً مطلقاً، وأوعده سوف أرجع أنا والعائلة بعد فك الحذر من جراء مرض كورونا.. بشرط هو توفير الأمن لي ولعائلتي وأطفالي، وأعتقد هذا هو حق من حقوق أي أنسان يعيش في أية بقعة من الأرض.. تحياتي..
2\تموز\2020

عجيبة طريقة طلب توفير الامن هذه، تشبه شخص يطلب بيتزا.

10

رابي bet nahrenaya

المثير للسخرية وخاصة هؤلاء الذين هوايتهم هي هرطقة الاخر انهم يقعون في هرطقتهم في وضع مضحك جدا، حيث ان هؤلاء واخرين غيرهم يجيبون على هكذا سؤال كالتالي:

"الاراميين كانوا وثنين، وبسبب خجلهم الكبير من اصلهم الوثني فقاموا بتسمية انفسهم بالسريان "

والان حسب الاكاديمية واب المؤرخين هيرودوت فان الاشورين هم السريان والسريان هم الاشورين.

بمعنى ان الاراميين وخجلا من تاريخهم الوثني سموا انفسهم سريان، بمعنى سموا انفسهم اشوريين.


وما اريد قوله هو:

الموضوع يدور عن ارشيف المدارس القومية الاشورية ولا اعرف كيف دخل هؤلاء في نقاشات اخرى، ولكن:

- لو كان الاشوريين قد قالوا "لنرفع راية العروبة عاليا" ، فلا احد كان سيعترض، وكنا سنرى البعض يصف هذه بانها محاولة طوعية رائعة لنصبح ذمين دفاعا عن المسيحية .


- لو كان الاشوريين قد قبلوا بالتعريب واصبحت كنائسهم تقدس بالعربية ، ولو ما كانوا قد اهتموا لا بالادب ولا بالفن وجعلوا كل الفن عربي وغنوا بالعربية لكانت وتيرة التعريب الان باضعاف الاضعاف، بحيث الكل كان سيصبح عربي، وما كان احد سيعترض.

-لو قال احدهم بان اللغة الام هي لغة تافهة ويجب ان تختفي وتحل محلها العربية فلا احد من هؤلاء من سيعترض، واذا قال احدهم بان ارض العراق هي عربية فلا احد من هؤلاء سيعترض.

اذ ان هؤلاء تربوا تحت اجنحة البعث، هم عقليا منتهين ، بمعنى هم معوقين عقليا، هم لا وعي لديهم.


ومن جانب اخر، هناك مثل بين المسيحين يقول "المسيحي ما يكدر سوى على مسيحي" ، وبالفعل وحتى في مجالات اخرى فنرى نفس المشكلة:

مثال:لو مسؤول منطقة عربي او كردي فالكل يسكت ويصمت والكل راضي.
ولكن لو ان مسؤول المنطقة مسيحي فالكل يصبح شريف ويحاول اقصى جهده باسقاطه باسرع وقت.

هكذا هي طريقة المعوقين عقليا.
اضافة  لما قلته انا اعلاه:

لكي اعطي رابط يؤكد ما اقوله كنت ابحث في موقع عنكاوا، فوجدت صدفة نسخة منها في موقع اخر، حيث يقول احد المولعين بهرطقة الكنائس مثل الكنيسة النسطورية وهو بنام موسى ما يلي :

مقتبس من: بهنام موسى
الأخ ادريس كجوجا
 تحية المحبة

الاسم السرياني اشمل من الارامي وعندما يذكر ان السريان هم الاراميون هو  للتمييز والقول انهم ليسو الاشوريين
الاسم السرياني اسم مقدس والارامي وثني وكل تاريخ شعبنا هو سرياني وليس ارامي
الطقوس والشعر واللاهوت والموسيقى كل شي هو سرياني وليس ارامي
فعندما اعتنق المسيحيون المسيحية سميوا سريان ونبذوا الاسم الارامي فانتصرت السريانية على الارامية كما يقول المطران اسحق ساكا
الشماس بهنام موسى


http://baretly.net/index.php?PHPSESSID=a6b3acef5fb56b42aa6a5b652bddb01e&topic=57035.msg101642#msg101642


حيث يؤكد صاحب الاقتباس على ما يلي:

اولا: كل تاريخ ابناء شعبنا هو سرياني وليس ارامي.

ثانيا: هناك صعوبة كبيرة جدا لاستعمال الاسم السرياني لوحده.

النتيجة : الاسم الارامي يتم استعماله فقط للتميز وللقول ان السريان ليسوا اشوريين.


من هنا نلاحظ صاحب الاقتباس  بهنام موسى  بكيف يعترف بان شعبنا ليس ارامي ولا علاقة له بالارامية ، بل يضيف بان الاسم الارامي كان منبوذ بين شعبنا، ولهذا فعندما يعترف بان شعبنا ليس ارامي وبان الاسم الارامي اسم وثني وكان منبوذ بين ابناء شعبنا، فهذا يعني ان استعمال الاسم الارامي اذن عبارة عن كذبة واضحة، وفي انها كذبة واضحة نجدها في الاقتباس ايضا، حيث يقول يشير الى ان هذه الكذبة بانها لم تمتلك سوى غرض واحد وهو للتميز بانها لا تعني الاشوريين.

مشكلته المعقدة هي اذن:

- يعتبر الارامية اسم وثني منبوذ ويرفض اعتبار شعبنا بانه ارامي.
- لا يستطيع استعمال الاسم السرياني لوحده، والسبب طبعا معروف حتى للاطفال وهو لان الاسم هذا حديث ، واقرب حقيقة له هي ما قاله اب المؤرخين هيرودت بان السريان = الاشوريين.

- الحل لهذه المعضلة لهكذا مهرطق ان يضيفوا كلمة الاراميين للسريان فقط للتميز بالرغم من ان شعبنا لم يكن تاريخه ارامي. وهذه التسمية الارامي يضيفها بالرغم من انه يعتبرها وثنية منبوذة من قبل شعبنا المسيحي.

فاصبحت مهمة هذا المهرطق وصاحبه المهرطق الاخر ، صاحب القسمة على صفر  ان يقوموا بالدفاع عن شئ هم ينبذونه ويعترفون بانه ليس حقيقي  :o ::)  ;D.

ولكن ما هو الغرض من استعمال تسمية منبوذة من قبل هؤلاء للتميز بان السريانية لا تعني الاشورية؟ لماذا التوجه للاشارة الى تسمية منبوذة من قبلهم؟ امثلة كاجوبة نجدها مثلا في مقال للمهرطق صاحب القسمة على صفر نشره في موقع عربي يقول فيه بان علينا كلنا تقديس العروبة ، ترويج لاحدى اهداف البعثيين.

ولكني في كل الاحوال اتفق مع هؤلاء ، فبالفعل تاريخ شعبنا ليس ارامي وبان الارامية تم استعمالها فقط ككذبة ، فقط كتميز بان السريانية لا تعني الاشورية. ولكني ايضا اجد بان هناك ما يقترب كثيرا من حقيقة اخرى وهي ان يكون الارامين في حينها قد تبنوا التسمية السريانية = الاشورية  وهذا لانهم قد نبذوا او خجلوا من الاسم الارامي .

السؤال الاخر: لماذا هؤلاء عصبيين في كل الوقت ؟

الجواب: لان الاشوريين يستطيعون ان يقولوا نحن اشوريين ويكتفوا بهذه التسمية، ويستطيعون ايضا ان يقولوا نحن سورايا او سريان، فالاشوريين متاكدين من الحقيقة التاريخية بان الاشوري تساوي السرياني.
 
ولكن بالنسبة لهؤلاء في الاقتباس فان الكل حائر ويطلب منهم بان يختاروا تسمية واحدة اذا استطاعوا، اما سريان او اراميين، هم بسبب خيبتهم لا يستطيعون، فهم سيبقون يربطون السريانية بالتسمية الارامية التي يعتبرونها وثنية منبوذة وبان شعبنا لم يكن ارامي ، فهم متاكدين من الحقيقة بان شعبنا لم يكن ارامي كما نقراء اعلاه.



هكذا هي دائما نهاية المهرطقيين، نهاية مثيرة للسخرية.

الرابط:
http://baretly.net/index.php?PHPSESSID=a6b3acef5fb56b42aa6a5b652bddb01e&topic=57035.msg101642#msg101642

11
اقتباس
المشكله ليست في كيف أصبح الآشوري سرياني، أو السرياني آشوري، فالاشوري هو نفسه السرياني، والسرياني هو نفسه الآشوري، ولكن المشكلة الحقيقية هي كيف أصبح الآرامي سرياني !؟ هذا ماعليكم أن تبحثو عنه وتجدوه!


رابي bet nahrenaya

المثير للسخرية وخاصة هؤلاء الذين هوايتهم هي هرطقة الاخر انهم يقعون في هرطقتهم في وضع مضحك جدا، حيث ان هؤلاء واخرين غيرهم يجيبون على هكذا سؤال كالتالي:

"الاراميين كانوا وثنين، وبسبب خجلهم الكبير من اصلهم الوثني فقاموا بتسمية انفسهم بالسريان "

والان حسب الاكاديمية واب المؤرخين هيرودوت فان الاشورين هم السريان والسريان هم الاشورين.

بمعنى ان الاراميين وخجلا من تاريخهم الوثني سموا انفسهم سريان، بمعنى سموا انفسهم اشوريين.


وما اريد قوله هو:

الموضوع يدور عن ارشيف المدارس القومية الاشورية ولا اعرف كيف دخل هؤلاء في نقاشات اخرى، ولكن:

- لو كان الاشوريين قد قالوا "لنرفع راية العروبة عاليا" ، فلا احد كان سيعترض، وكنا سنرى البعض يصف هذه بانها محاولة طوعية رائعة لنصبح ذمين دفاعا عن المسيحية .


- لو كان الاشوريين قد قبلوا بالتعريب واصبحت كنائسهم تقدس بالعربية ، ولو ما كانوا قد اهتموا لا بالادب ولا بالفن وجعلوا كل الفن عربي وغنوا بالعربية لكانت وتيرة التعريب الان باضعاف الاضعاف، بحيث الكل كان سيصبح عربي، وما كان احد سيعترض.

-لو قال احدهم بان اللغة الام هي لغة تافهة ويجب ان تختفي وتحل محلها العربية فلا احد من هؤلاء من سيعترض، واذا قال احدهم بان ارض العراق هي عربية فلا احد من هؤلاء سيعترض.

اذ ان هؤلاء تربوا تحت اجنحة البعث، هم عقليا منتهين ، بمعنى هم معوقين عقليا، هم لا وعي لديهم.


ومن جانب اخر، هناك مثل بين المسيحين يقول "المسيحي ما يكدر سوى على مسيحي" ، وبالفعل وحتى في مجالات اخرى فنرى نفس المشكلة:

مثال:لو مسؤول منطقة عربي او كردي فالكل يسكت ويصمت والكل راضي.
ولكن لو ان مسؤول المنطقة مسيحي فالكل يصبح شريف ويحاول اقصى جهده باسقاطه باسرع وقت.

هكذا هي طريقة المعوقين عقليا.
 

12
اقتباس
لقسم المتشائم منهم يقول: أنه جيد أن يتعلم أطفالنا لغة الأم، ولكن ما الفائدة، غداً سيأتي صدام حسين بقواته ويكتسح المنطقة ويقضي على كل المنجزات التي تحققت في المنطقة بما فيها التعليم السرياني، لهذا السبب يرى هؤلاء بأنه تضيع للوقت والجهود، ويرددون كثيرا ويقولون "حرمات على الشباب أن يضيعوا عمرهم في هذه المسائل". و البعض من هؤلاء كانوا مستمرون على نفس "الاسطوانة" منذ عام 1992 وأطفال آشور أيضاً مستمرون في التعليم السرياني وفي اجتياز المرحلة الابتدائية إلى المتوسطة وغدا سيجتازون المرحلة المتوسطة إلى الثانوية وبعد غد سيكونون على أبواب الجامعة الآشورية. وهؤلاء المتشائمون ظلوا في مكانهم في انتظار قدوم قوات صدام التي ولت ومن غير رجعة. هذه مسألة سياسية بحتة ولا نرغب مناقشتها حرصاً على طهارة لغتنا القومية ونبالة الهدف من التعليم بها في المدارس الرسمية في شمال وطننا الحبيب، سوى أن نقول لهم بأنه من الأفضل لهم أن يضيئوا شمعة بدلا من لعنة الظلام وأن الانتظار يولد السأم واليأس في حين يخلق العمل الهمة والتفاؤل بالمستقبل، خاصة مستقبل أطفال آشور المستهدفين من عملية تعليم لغة الأم .
أما القسم الأخر من المتسائلين فهو الذي يعمل وفق معياره الشخصي في الربح والخسارة مهما كانت الأمور ذات نفع عام للأمة ولمستقبلها.  فتقيمه لهذا النفع وتقديره لمصلحة الأمة لا يتم إلا بمقدار ما يتحقق من منفعة وخسارة لمصالحه الشخصية. فمثل هؤلاء كان يرون بأن التعليم السرياني "لا يوكل الخبر"(+) للطلاب الذين يدرسون جميع مناهج التدريس الرسمية بلغتهم القومية لأن مستقبلهم العلمي مجهول وغير مضمون إذ يصبح من الصعب عليهم دخول الجامعة بسبب جهلهم أو ضعف إتقانهم لللغات الأخرى، وبالتالي سوف يحرمون من مواصلة تعليمهم العالي ومن ثم لا يوفقون في الحياة العملية والمعيشية ويكون الفشل والإحباط مصيرهم. ولهؤلاء لا نقول شيء غير أن نرشدهم إلى الكتاب المقدس ليهتدوا به وليعلموا (إن الحياة أكثر من مجرد طعام، والجسد أكثر من مجرد كساء)  لوقا 12:23. لأنه مهما قيل فهؤلاء لا يقنعهم شيء ما لم يحقق مصلحتهم الشخصية.
وهناك

الاستاذ ابرم شبيرا

انت محق، وهنا اضيف بعض الاقتباسات عن التحفيز الحقيقي والطاقة العظيمة التي تطابق مع ما ذهبت اليه:







13
اقتباس
حـقـيقة ، وأنا جالس في الـكـنيسة أتابع الـقـداس ، حـمـدتُ الـربّ وشـكـرته عـلى أن حـدث الطـفـل الـرضيع هـذا ، صار في كـنيسة غـربـية ــ لا شـرقـية ــ !!!!
السيد مايكل سبي

في ان تحمد الرب على هذا الفرق هي بعدها جملة ناقصة غير كاملة. الصحيح هو ان تقول "احمد الرب باني اعيش في مكان متحضر على الحاضر وبدون ان اتعب وبدون ان اشارك في مسيرة تحضره"

اذ الغرب ومن بينه الكنائس كان تاريخهم صعب جدا، فالكنائس اللاتينية مثلا كانوا يدقون رؤوس بعضهم البعض بالمطارق....في التاريخ الطويل ظهر بينهم الكثيرين من الذين ساهموا في تصحيح الطريق وبالتالي عملوا كثيرا وتعبوا وبذلوا جهد كبير.

فاذا اردت مقارنة صحيحة، فعليك ان تقارن كم الجهد الذي انت بذلته مقارنة بهؤلاء في الغرب؟ هكذا ستملك تفكير منطقي...

14
اقتباس
لكي ينجح نداء غبطة الباطريارك (الموجه لأبناء شعبنا المسيحي العراقي) في أقامة تنظيم جديد تكون له مصداقية ويحظى بتأييد ومباركة كل أبناء شعبنا، لابد أن تكون هناك جهة مستقلة ومحايدة مهمتها الأولى والأخيرة هي الأعداد والتحضير أي تكوين لجنة تحضيرية ووضع مسودة نظام داخلي يناقشه مفكرين وأختصاصيين واساتذة جامعات وأدباء وكتاب كبار وحتى علماء تكون أعدادهم بالعشرات يتم دعوتهم من قبل اللجنة التحضيرية من داخل وخارج العراق يقومون بمناقشة النظام الداخلي الموضوع من قبل اللجنة التحضيرية - المسودة -، وأن يحدث هذا في ظروف لا يؤثر عليهم أحد ولا تفرض عليهم أجندة أحد، حتى يتوصلوا في النهاية الى قناعة تامة ويشكلوا تنظيمهم الموعود، وينال ثقة الجمعية العامة (الحضور بجميع أختصاصاتهم وأهتماماتهم)، ويصادقوا عليه ويعلن أمام الملأ، ومن ثم يسجل رسميا في المحافل الرسمية، وبعدها ليبدأوا بتمثيل أبناء شعبنا في المحافل الوطنية والدولية.

السيد كوركيس اوراها منصور

انا بالطبع اتفهم ما تقوله ، ولكن يبقى ما تقوله محصور ضمن مجال التمنيات، بمعنى ان تتمنى ان يحدث ما تقوله. حيث ارى ما تقوله عمليا غير قابل ليتحقق فعلا.

فمن جانب اخر اسمح لي بان اعطي الملاحظات التالية: لو قارنا بين طريقة تحدث الغربيين والشرقيين فماذا سنرى من فروقات؟ نحن سنرى الغربيين يدخلون في الموضوع بشكل مباشر، وبانهم يمتلكون غرض واضح، بحيث لو سالهم احد فسيعطون جواب بشكل محدد ومفهوم. اما الشرقي فسيدخل في مصطلحات عامة وانشاء عام بحيث لا احد سيفهم حول ماذا يدور الموضوع وما هو المطلوب.

 لاعطي امثلة: ستجد بين الغربيين تصاريح مثل "اجتماع من اجل خفض الضرائب.... اجتماع من اجل رفع الرواتب ...اجتماع للتحضير للاحتجاج من اجل موضوع كذا امام البرلمان يوم السبت القادم... اجتماع من اجل التحضير للتوقيع على وثيقة احتجاج مقدمة للاتحاد الاوربي لكي يتدخل لايقاف الاضطرابات في المكان الفلاني....(انظر الغرض من كل هذه التصريحات محدد وواضح ومفهوم).

امثلة من الشرق: اجتماع من اجل النهوض....اجتماع من اجل تعزيز روح التعاون....نداء من اجل اجتماع....قررت الاطراف المشاركة على مسك يد بيد في تطوير المسيرة...( انظر الان، ما معنى النهوض؟ ماذا تعني روح التعاون؟تعاون حول ماذا بالضبط؟وكيف يبدو تعزيز الروح؟ ماذا نفعل بمسك يد بيد والى متى نسير والى اين؟ ماهو الموضوع؟


الاعلام العربي والثقافة العربية هي مليئة من هكذا امثلة، وهذه طبعا انتقلت الى ابناء شعبنا بسبب التاثر بالثقافة...


القضية الاخرى: عندما فشل الموتمر الكلداني، قالوا لاننا بحاجة الى رابطة، وعندما تحدثوا عن جمود الرابطة كتبوا بان يكون هناك حزب تدعمه البطريركية، اي ان المشكلة يجدونها في اسم ما يتم تاسيسه، بمعنى ان المؤتمر فشل بسبب اسمه، ولهذا فان تاسيس اخر باسم الرابطة سينجح، وعندما لم ينجح قالوا تاسيس اخر باسم حزب سيكون افضل.

وبنفس الطريقة وجدت البطريركية التي هي بنفسها مرجعية بان سبب الفشل انه ليس هناك مرجعية عليا، بعد ذلك رات بان اسم المرجعية العليا قد يفشل هو الاخر، نحن سننجح اذا تم اطلاق نداء لتاسيس تشكيل باسم اخر وهو المجلس الاعلى، ولكن هذا بعد فترة ايضا تم التخلي عنه لان الاسم قد لا يكون كافي، فوجدت البطريركية بان حل مفتاح الازمة يقع في اختيار اسم اخر وهو اختيار اسم خلية ازمة، وفي كل مرة كان مجرد اطلاق اسم ، الان جاء نداء من اجل التجمع؟تجمع من اجل ماذا ؟ ما هو الغرض من التجمع؟لا يوجد شرح ، فالتجمع هو من اجل المناقشة، ان يناقش مسيحي مع مسيحي ليقوم المسيحي الاول بان يقول للمسيحي الثاني ما يلي " ترى اخوي اوضاع المسيحين مو زينة بالعراق...." ويرد عليه الثاني "اها..." ومن ثم يقومون بالتمثيل بانهم لا يعرفون عن اوضاع المسيحين.

 لناتي الى الملاحظة الاخرى في هذا المنتدى: كم مرة تمت مناقشة النظام الداخلي لمؤوسسات واسماء تاسيسات اخرى ؟ الجواب مرات كثيرة جدا، اذ حتى قبل فترة قصيرة كان هناك مرة اخرى نقاش حول النظام الداخلي للرابطة وقبلها امثلة اخرى....
ولكن كم  موضوع نملك حول افكار حول ما ينبغي فعله؟ان يكون هناك غرض واضح ومحدد ومفهوم؟نحن لا نملك ولا موضوع، ولا حتى خارج المنتدى ولا عند الكنائس....

المشكلة هي نحن نملك الالاف من المواضيع والمقالات حول ان يكون هناك تشكيل باسم معين ومناقشات حول الانظمة الداخلية الخ...هذه نحن لسنا بحاجة لها، فسبب الاخفاق هو ليس لاننا لا نملك اسم جيد كأن يكون مرجعية او خلية او حزب باسم معين، المشكلة ليست في اننا لا نملك نظام داخلي جيد...

المشكلة تقع في مكان اخر تماما، المشكلة هي ان يكون هناك افكار  ذات غرض واضح. وهذه النقطة ساشرحها ادناه مع امثلة.

ولكن قبلها نقطة اخرى، ان من يكتب عن هكذا مواضيع فانه سيميل الى انتقاد الاحزاب فقط وسيقف مع البطاركة. ولكن البطاركة لا يختلف فشلهم عن الاحزاب، بل البطاركة يتحملون المسؤولية بشكل اكبر عن الفشل لكونهم يمتلكون تاثير اكبر على ابناء شعبنا. الم يخرج ابناء شعبنا بعد تهجيرهم من سهل نينوى في احتجاج في شمال العراق ورفعوا شعار "اما الهجرة او الحماية الدولية"؟ الم تقم البطريركية باعطاء تصريح تم ترجمته الى لغات العالم بانها ترفض التدخل الاجنبي؟

وحول مرجعية عليا: هل هناك مرجعية اعلى من مرجعية مشتركة تمثل بطاركة الشرق الاوسط؟ هم تم دعوتهم الى امريكا للاتقاء باوباما والمسؤوليين الأمريكين، الم يقم احد البطاركة كذمي متطوع بتخريب الاجتماع بدعوة ان احد الامريكين تحدث عن اسرائيل، فقام هذا الذمي البطرك بالصياح وأطلاق الجعير مخربا كل شئ وبالغاء الاجتماع حتى يقوم احمد منصور في قناة الجزيرة بمنحه جائزة افضل ذمي متطوع ..اليس هذا فشل يفوق فشل الاحزاب؟


هل كان سبب فشل لقاء بطاركة الشرق الاوسط في امريكا بسبب الاسم الذي تجمعوا تحته؟ هل كانوا سينجحون اذا كان اسم تجمعهم في امريكا بان يكون تحت اسم المجلس الاعلى؟ او خلية ازمة؟ الم يكن هذا لقاء لمناقشة اوضاع المسيحين مع طرف اجنبي حتى يتم افهامه الصعوبات؟ كيف لاطراف مثل البطاركة التي فشلت في اجتماع لبحث اوصاع المسيحين ان تطلق نداء للاخرين من اجل ان يتجمعوا للمناقشة؟ وهل سبب فشلهم بانه قبل ذهابهم الى امريكا كان عليهم اولا ان يؤووسسوا تشكيل ما ومن ثم يتم البحث لعدة اشهر عن 300 اكاديمي بحيث يكونوا كلهم مستقلين وبشرط ان ينالوا رضا الكل و الجميع حتى يكتبوا نظام داخلي ياخذ اشهر وبحيث يوافق عليه الكل والجميع قبل السفر الى امريكا؟

ما هو شكل مرجعية او مجلس الذي يمكن ان يكون اعلى من التقاء بطاركة الشرق الأوسط ؟


بعد كل هذه الملاحظات والاسئلة قد يتم توجيه السؤال لي، كيف ينبغي اذن ان يجري كل شئ؟

جوابي: ليس هناك احد بحاجة لتاسيس مرجعيات او مجالس عليا ولا خلايا ازمة، حيث هذه الاسماء ربما تاتي تاثر بالافلام. وليس هناك احد بحاجة الى نظام داخلي في قضية ابناء شعبنا.  وليس هناك حاجة للقيادة، من يمتلك تاثير على ابناء شعبنا عليه ان لا يفكر بان يلعب دور قيادي بل دور مساعد، دور مساعد بمعنى يقوم بتحفيز الاخرين وتشجيعهم على التحرك وعدم السكوت. امثلة: مارتن لوثر كنج لم يكن قائد وانما دوره كان مساعد ومحفز ، كان يخاطب الاخرين بصيغة المفرد، حتى يشعر كل شخص بانه مسؤول بنفسه ايضا وكان يشجعهم على الخروج في احتجاج للمطالبة بحقوقهم.

وبنفس الطريقة ولان البطاركة عن طريق كرسي البطريركية يمتلكون تاثير كبير على ابناء شعبنا فعلى البطاركة هم بانفسهم ان يخرجوا الى الشارع ليتقدموا مسيرة الاحتجاج وبان يوجهوا نداء ذو غرض واضح وهو ان يشترك بقية ابناء شعبنا في الاحتجاج وبان يطلبوا من الكهنة في الخارج بان يطلبوا من الرعية ايضا التضامن والتعاضد والخروج في احتجاجات ايضا....هذه العملية لا تحتاج  لمرجعية ولا لمجلس ولا لخلية ولا نظام داخلي ولا خبراء ولا مختصين.....

لذلك فان الحاجة الى نداء ستعني توجيه نداء للبطاركة ، وفي موضوعنا هذا توجيه نداء لبطرك الكنيسة الكلدانية ليخرج هو والمطارنة في احتجاج ويطلب الرابطة بان تنظم اليه ومن هناك يقوم بتوجيه نداء لابناء شعبنا ومؤوسساته في الداخل والخارج للتضامن والتعاضد والمشاركة. فهل سيلبي البطرك هذا النداء؟



15
جزء من رد لوسيان  للشماس اوديشو.بشرفك لوسيان افندي، وهل يعقل هذا الكلام ياشيخ محشي. فرضا لو لم يعمل او يتكاتف الاخرون معها.. فهل معنى ذلك بأن الرابطة سوف لن تعمل ابدا الا عندما يعمل الاخرون... انصحك بأن تاكل عشرة من الفلفل الحار، عسى ان ينفتح دماغك لتكتب بالمستقبل بالمعقول ياافندم. التشكيلات والحزيبات الاخرى مخدرة وتحت ابط الكتل الكبيرة وهي بغير نافعة لمن يمثلونهم وهم منتفعين ذاتيا ومنذ 15سنة وربما اكثر.. وهل تريد الرابطة ان تحذو حذوهم..مسكين انت يارابي يويو .. تحيتي للجميع

عبد الاحد قلو افندي

من الافضل ان تستخدم الفلفل الحار في غسل عيونك، وذلك حتى ترى بانني من يقول بان الرابطة تستطيع ان تعمل بمفردها، اما انتم ومن انتقدني، فانتم مصرين بالقول بان الرابطة لا تستطيع.

ردود من امثالك اصبحت سيرك حقيقي .

من ناحية اخرى :انا اكتب في هذه المواضيع لكوني مهتم بارض الاجداد ولكوني قلت منذ اول يوم دخولي المنتدى واعدتها لعدة مرات بان لي رغبة للذهاب والعيش في ارض الاجداد. انا لا اعرف لماذا يتدخل شخص مثلك لا اهتمام له بارض الاجداد ولا رغبة له بالعودة  في هكذا مواضيع؟؟؟؟؟؟؟؟ فانت كنت حتى تتقاتل من اجل نقل البطريركية الى سانديكو ....




16
ألأخ الأستاذ لوسيان
سلام المحبة
لا أعتقد أن استجابة الرابطة الكلدانية العالمية لنداء غبطة البطريرك يستحق كل ما نُشِر هنا وهناك من تبجيل وتعظيم. ما قامت به الرابطة هو ما كان متوقعاً وليس بالعمل المتميز أو الإستثنائي, وذلك من خلال قراءات واقع الأحزاب المتوفرة على الساحة والتي تتحدد علاقتها بالبطريركية متى ما شعرت بالحاجة لتحقيق طموحاتها, وعدى ذلك لن يهمها مواقف البطريركية من قضايا الشعب المسيحي المصيرية. أي, باختصار أن آذانها لن تسمع وأجسادها لا تتحرك إلا بقدر ما يضمن لها جزءً من الكعكة.
كي أكون منصفاً, فإني أفهم من بيان الرابطة بأنها ستبذل قصارى جهدها لإنجاح انعقاد التجمع عند توفر العناصر الكفيلة بانعقاده والمتمثل باستجابة الأحزاب والمجالس وووو. أي أن الرابطة توعد بمساعيها لإنجاح التجمع, والتي من الناحية العملية سوف لن تتحقق كون الردود الإيجابية من الراغبين في تحقيق التجمع صفر لحد اللحظة. أود أن أكسر حاجز الصفر لأعلن استجابة " الصالون الثقافي الكلداني في وندزر" للدعوة لانعقاد التجمع المنوه عنه والحضور كمراقب باعتباره من تنظيمات المهجر وغير مشمول بالتجمع حسب قناعة الصالون.
لا بد أن اشير إلى نقطة مهمة من وجهة نظري كان الاحرى بالرابطة التي تحمل الإسم الكلداني عدم الإستشهاد بها وهي "ما ضاع حق وراءه مطالب", والتي تُنسب إلى الإمام علي.  كان الاجدر بالرابطة أن تستشهد بما مذكور بنفس المعنى, وربما أبلغ, في الكتاب المقدس وفي سيرة القديسين وآباء الكنيسة. هل يفتقر تراث المسيحية إلى الأمثال والحكم أيها السادة قادة الرابطة الكلدانية العالمية.
تحياتي


الدكتور صباح قيا

هذه النقطة انا ايضا طرحتها اعلاه.

لنفترض انك تملك حزب والتقيت بالرابطة ووضعتم مقررات التي هي افكار ليتم تنفيذها، ماذا ستكون شكل هذه الأفكار التي تنفيذها سيكون مفيد لابناء شعبنا؟ بالطبع يمكن طرح العديد من الافكار ، منها مثلا المثال الذي اعطيته انا اعلاه، مثل الخروج في احتجاجات....في هذه الحالة لماذا الرابطة مصرة بانها لن تستطيع تنفيذ هكذا افكار بمفردها؟ او على الاقل ان تبدء بها كمبادرة وفي  نفس الوقت يكون هناك محاولات لاقناع الاخرين... ؟

الرابطة وضعت في المنشور شرطا باما ان يشارك كل الاخرين او هي لن تبدء باي عمل . 


هذا الوضع عجيب وغريب. والاغرب من ذلك هو ان عنوان المنشور يختلف عن محتواه. وصفه بانصاف من وجهة نظري هي كالتالي: " نحن سنبذل قصارى جهدنا لانجاح النداء اذا شارك في الاخرين، ولكن اذا لم يشارك فيه الاخرين فان الجهد الذي سنبذله سيساوي صفر"


17
اقتباس
استخدم اُسلوب العنوان المستفز وهو ان الرابطة رفضت او ترفض مبادرة البطريرك ! هذه الكلمة كانت مستفزة نوعاً ما ولهذا استطاع ان يفزكم على لا شيء يستحق أبداً !

السيد نيسان

في ما اذا كان عنوان الموضوع مفتز ام لا، فهذا شى وبين ان اكون قد اخترت عنوان مفتز بشكل متقصد شى اخر. شخصيا انا لم ابحث عن عنوان مفتز. انا رايت عنوان المنشور في الظاهر يستجيب وفي محتوى المنشور اذا لم يتحقق الشرط فانه عمليا فان الرابطة ترفض، ولهذا اخترت العنوان بانه عمليا الرابطة ترفض .

الطرف الذي اراد الاستفزاز كان براي الرابطة، فهم وضعوا في المنشور موقفين متناقضين، موقف مؤيد منتهي، وموقف مشروط ارادو من خلاله قول ما يلي :

"نحن ايدنا النداء ولكننا لا نستطيع العمل، انظروا المشكلة هي في الأطراف الاخرى ، فهم لا يريدون المشاركة، فهم اشرار ونحن خوش ناس، لذلك ارجوكم ايها من سيناقشون منشور الرابطة ان تذرفوا الدموع من اجلنا نحن الخوش ناس"

وبالطبع ماذا كان على الذين سيتجمعون  ان يفعلوا هو شئ لا يعرفه احد، واذا افترضنا بانه سيكون هناك بعد تجمع كل الاطراف مقرر مثل "الخروج في احتجاجات" فلماذا لا تستطيع الرابطة ان تبدء بها بمفردها؟ هو شى محير .

ومن جانب اخر، في كل مرة تقوم البطريركية بإطلاق نداءات مختلفة : مرجعية، مجلس اعلى، خلية ازمة، الخ الخ، وكل هذه النداءات هي ايضا لا يبداء بها صاحب المبادرة ولا يشرح الغرض منها ولا يبدء بالغرض بنفسه، ولكن من ناحية اخرى فكان هناك مطالبات بامتلاك دور قيادي بسبب كثرة العدد.
ونداءات بمرجعية ومجلس اعلى الخ هي ايضا بالرغم من ان كرسي البطاركة بنفسه هو مرجعية وكرسي اعلى ويمتلك تاثير اكبر. فتاثير الكنائس على ابناء شعبنا اقدره ب 99 بالمئة، وتاثير الاحزاب 1 بالمئة .

هناك اذن طلب بدور قيادي بسبب كثرة العدد، وهناك في نفس الوقت نداءت عديدة لا يوجهها الطرف المبادر لنفسه بالرغم من انه يدعي كثرة العدد، بل يلقي اللوم على من يعتبرهم اقل عدد.

وهذه كلها ليست لوحدها سبب دخولي في الانتقاد، فالسبب الرئيسي هو ان كل هذه اللاجدية ستودي الى التعامل مع موضوع ابناء شعبنا بعدم جدية . عندها يكون عدم إطلاق النداء افضل بمليون مرة من اطلاقه.

فاذا كان حل المشكلة فقط باطلاق نداء دون ان يفعل صاحب النداء اي شى بنفسه، فان إطلاق هكذا نداء يستطيع اي شخص اخر اطلاقه، استطيع انا او انت او اي شخص اخر باطلاق 500 نداء في اليوم.


انا تحدثت في مداخلة سابقة لي واعطيت مقارنة مع مؤوسسات كشركات وجمعيات واهتمامها ب  Corporate Image، اهتمامها بالانطباع عنها. ففي اماكن اخرى في العالم عندما يكون عندهم حالة مشابهة تتطلب نداء مشابه، فانهم يكونون حريصين جدا على كيف يكون اخراجه بحيث الانطباع عنه يترك جدية كبيرة منذ الوهلة الاولى كاول خطوة ضرورية لينجح. فهم في هكذا حالة وقبل إطلاق النداء فان صاحب المبادرة يلتقي قبلها باغلب الجهات التي يرى مشاركتها ضرورية لياخذ موافقتها اولا، فاذا راى بانها كلها سترفض فالافضل ان لا يطلق النداء. واذا راى ان هناك موافقات، عندها يتم مناقشة صيغة النداء والغرض المحدد الواضح منه. بعدها يتم اطلاق النداء .

اما عندنا فهناك عدم جدية كبيرة وتشتت ذهني وتناقضات في نفس المنشور ، وهذه يجب ان تتوقف .

النداءات هي طبعا مهمة ولكن يجب ان يكون اطلاقها لان هناك جدية.


18
بصراحة أيها الأخوة ألمشاركين ألكرام أنا مستغرب وفي نفس ألوقت مندهش من ردودكم ألموضوع واضح وصريح وما يحتاج الى مثل هذه ألمناقشات وأنا نشرت تصريح ألرابطة ألكلدانية ألواضح
{ الرابطة الكلدانية تؤيد وتستجيب لنداء غبطة البطريرك مار لويس ساكو } ربما يكون الاخ لوسيان قد اخطىء وتسرع بكتابة هذا ألموضوع والأجدر كان عليه ان ينشر رابط هذا ألتصريح أذا كان ألموضوع قد نشر في موقع ألبطريركية المؤقرة
وألرب يبارك ألجميع

رابي عوديشو

اعلاه التصريح الذي وضعته انت هو احد التصاريح واذا نزلت الى اسفل المنشور فستجد تصريح مختلف اخر ويحوي شروط وهي بان اارابطة ستستجيب في حالة استجابة المؤوسسات الاخرى. هنا اقتباس من المنشور الذي وضعته انت اعلاه:





   ونعلِنُ فيه استعدادَنا للقيام بما يلزم لإنجاح انعقاد هذا التجمع وذلك في حالة استجابة الأحزاب والحركات والمجالس والمنظمات الكلدانية والسريانية والآشورية والأرمنية. 

٢٠٢٠/٦/٢١



اما عنوان المنشور هو خاطئ، حيث كان يجب ان يكون : الرابطة الكلدانية ستستجيب للنداء في حالة استجابة المؤوسسات الاخرى.

او ان الرابطة تملك مبداء داخلي وهو انها ترفض العمل بمفردها وترفض العمل ما لم يشترك الاخرين.


اي من كل الاحتمالات هي صحيحة ؟ هذه تستطيع فقط الرابطة ان تجيبها بدون انشاء.

19
الأخ نيسان الهوزي المحترم

اين الشرط الذي يتكلم عنه لوسيان، وتؤيده انت؟
لوسيان شخص سلبي، وينطلق من هذا المنطلق، عليك ان تقرأ جيدا بيان الرابطة وان تميّز بين النظرة السلبية للوسيان في كل شيء يصدر من البطريركية والرابطة. اقرأ ردّي عليه لانه اما: هو ضعيف باللغة العربية أو يتعمّد في الكتابة ويفسّر على هواه، من باب الطعن ليس الا. تحياتي ....

سامي ديشو - استراليا

المشكلة يا سيد سام ديشو انكم عندما تملكون لغة هي منطقيا خاطئة فاما تحاولون فرضها على المقابل او تصفوه بصفات كما يحلو لكم. فوصف اي شخص بانه سلبي او غيرها من الصفات هي رياضة شعبية بينكم، ، ولا تجدون فرق بين وصف مداخلة احدهم بانها سلبية او وصف الشخص بانه سلبي. ولكني غير مهتم بكم.

لقد قلت الان باني امتلك مشكلة في اللغة وايضا اقوم دائما بانتقاد البطريركية.

هكذا مشكلة لكم في اللغة حدثت في شريط اخر حول ما تم تسميته بدور العلمانين في الكنيسة. حيث انني في ذلك الشريط قمت بتاييد ما كتبه البطرك حول الرتب والمراتب، لماذا؟ لاني وجدته محق في ما ذهب اليه  وقلت انا بان هناك فرق بين laity و secular، وقلت بان كلمة علماني هي خاطئة لكون البطرك نفسه وكل المطارنة هم علمانين، فكلهم يؤيدون فصل الدين عن الدولة. في ذلك الشريط قمت انت بانتقادي وهذه المرة كان سبب انتقادك تاييد لشخص اخر لاسباب متعلقة بالانتماء لنفس القرية. ودخل  في الانتقاد بشكل عصبي السيد عبد الاحد سليمان.

ولكن بعد ان تحدثت البطريركية عن ذلك وجرى نشر محتوى قرارات السينودس في وسائل الاعلام فالكل ترجمه تماما كما وضحته انا بشكل دقيق جدا، حيث كل وسائل الاعلام استعملت كلمة laity كما تجد في الامثلة ادناه:

ASIA/IRAQ - Chaldean synod welcomes laity for first time.

http://www.fides.org/en/news/66461-ASIA_IRAQ_Chaldean_synod_welcomes_laity_for_first_time_Letter_from_Patriarch_Sako_to_Pope_Francis


Laity participate for first time in Chaldean Catholic Church synod


https://www.osvnews.com/2019/08/13/laity-participate-for-first-time-in-chaldean-catholic-church-synod/

لذلك فانا اؤيد البطريركية عندما اجدها بنفسي محقة وانتقدها في النقاط التي اجدها خاطئة وفي كلا الحالتين اشرح الاسباب بدقة. اما انت فاما تنتقدني لاسباب قروية او تصفني كما يحلو لك.

انتم عندما تكونوا مخطئين فمهما تكاثفتم مع بعضكم البعض فهذه لن تكتسب ادنى اهمية عندي. هناك طريق واحد امامكم وهو استعمال المنطق باتباع اسلوب اقناع الاخر باستعمال الحجة مقابل الحجة.


بالنسبة للمشكلة مع اللغة ، فنعم انا امتلك مشكلة. ما هي المشكلة؟ المشكلة ان اللغة العربية هي عاشت وتعيش ضمن انشاء سخيف، ويتم استعمال نفس الانشاء للتعبير عن مواضيع تحتاج الى منطق. وارى ان الكل هم ضحايا هذا الانشاء بالعربية. فمنشور الرابطة الذي هو كله انشاء يحوي موقفين من نفس النقطة وفي نفس المنشور.

في ما يخص موضوعي هذا فانت ربما لا تملك مشكلة في فهم محتوى منشور الرابطة، وهذا ليس يشير الى ضعف عندي وانما يشير الى قابليات اضافية تملكها انت ولا املكها انا مثل قابليتك على تذكر المستقبل...


20
سيد لوسيان افندي
اعتقد انك تحتكم الى الامور بصورة خاطئة.  في ردي الموجود في الرابط مابين القوسين فقد كنت متفقا معك بالحفاظ على اللغة والليتورجيا والطخس الكلداني ووغيرها من الامور التي تحافظ على وجودنا وبالاخص في المهجر. ولكن عندما تحاول ان تزرع الفتنة وباستمرار مابين الكنيسة الكلدانية واحد انجازاتها وباستمرار وعن غير وجه حق.. فذلك لايعني سأتفق معك في كل حين وبالاخص عند معرفتي بنواياك السلبية نحو الكلدان دوما. والسبب اصبح واضحا لمن يقرأ ما بين سطورك يا افندم....تحيتي للجميع

السيد عبد الاحد قلو

سامنحك انت ومن يفكر مثلك ويردد كلماتك فترة مقدارها عشرة سنوات ، قليلة؟ طيب اعيطكم عشرين سنة لتجدوا لي معنى لكلمة "فتنة" بلغة اخرى من لغات العالم.

اذا فشلت في ذلك، فانت ينبغي ان تعرف اذن بنفسك الثقافة التي تعيش في داخل راسك وتقوم باصدار اوامر لدماغك حول كيف عليه ان يفكر . هذه المفاهيم الغريبة الاطوار والتي لا تملك اية لغة اخرى في العالم اية ترجمة لها تريد ان تضعها كاساس للمناقشة معك.  الان انت تعرف لماذا اي رد عليك هو مضيعة للوقت، وهذا لانني لا امتلك اي اساس مشترك أستطيع ان اسند عليه لاناقش امثالك

21
اقتباس
بَس الذي يوافق على مبادرة من المفروض ان لا يضع شروط او لا نسميها شروط ولكن مطالبات مسبقة . لأنه ماذا ستفعل الرابطة وهذا مثال اذا لم تشارك جميع الأطراف التي ذكرتها الرابطة ! هل ستقاطع ! وماذا لو استجاب  للدعوة اثنين او ثلاثة من المدعوين او الذين أسمتهُم   الرابطة فهل ستقاطع ! كلا ستشارك ، ولكن ماذا عن البقية التي قالت الرابطة اذا شاركوا ! ولكنهم لم يشاركوا ! يعني هنا قد تضع نفسها الرابطة في إحراج إعلامي ! هو بسيط ولكن بالنسبة للوسيان رياضياتي

السيد نيسان

الاسئلة الصحيحة التي طرحتها كان من المفترض ان يطرحها كل شخص اخر، ولو كان كل شخص يطرح اسئلة ويفكر بها فما كنا سنحتاج الى كل هذه العدد من المداخلات. انا شخصيا لحد الان متعجب في ان نقطة بسيطة احتاجت لحد الان الى 23 مداخلة.

انا شخصيا لم انتقد احد ولم اؤيد احد في هذا الشريط، وعملية الانتقاد او التاييد هي مستحيلة هكذا، لانني كنت اريد اولا ان افهم الموضوع بنفسي بشكل منطقي.

فقد قرات في عنوان المنشور للرابطة بان الرابطة استجابت للنداء. وبعد قراتي محتوى المنشور رايت بان موضوع استجابة الرابطة معلق، فاذا لم تستجيب كل المؤوسسات الاخرى ففي هذه الحالة فان الرابطة ايضا لن تستجيب.

هناك فرق هائل بين:

-الرابطة تستجيب (بمعنى هي استجابت وانتهى الموضوع)
- وبين الرابطة ستستجيب في حالة كذا وكذا ، بمعنى ان الرابطة قد لا تستجيب. ( الموضوع لم ينتهي بعد)


كل هؤلاء الذين شاركوا هم لحد الان لا يدركون الفرق. عجيب غريب.

اذا كان هذا خطاء في الكتابة فسيكون مثير جدا ان نعرف باي اتجاه ستقوم الرابطة بتصحيح الخطاء

انا شخصيا لست اكتب لانتقد البطريركية وانما لاساعد البطريركية، فهناك ايضا كمثال و كما هو معروف في الاقتصاد والاعمال مصطلح يتعلق بالشركات والجمعيات اسمه Corporate Image، حيث يخص الانطباع الذي تعطيه هكذا مؤوسسات للبشر . البطريركية غير مهتمة اطلاقا بالانطباع الذي تعطيه للاخرين ، وانا اتدخل خاصة عندما يكون الموضوع متعلق بهكذا نداءات تتعلق باوضاع ابناء شعبنا، فعندما يكون هناك هكذا تناقضات كبيرة وهكذا خربطة فان الانطباع الذي ستعطيه هو عدم وجود جدية، وهذا بدوره سيؤدي الى ان يمل الاخرين من النداءات حول اوضاع ابناء شعبنا وبالتالي يتحول موضوع اوضاع ابناء شعبنا بحد ذاته الى موضوع تافه لا احد سياخذه بجدية.

وفي هذه الحالة سيكون عدم اعطاء اي نداء افضل بمليون مرة من اعطائه بهكذا طريقة لا يستوعبها احد.

ولكن مشكلة البطريركية في عدم اهتمامها بما نقوله مثل الذي كتبته هو وجود اشخاص يعتبرون انفسهم خوش ناس يؤيدونها مهما كانت خاطئة.


22
اقتباس
كما أن الرابطة الكلدانية مع أعضائها تشكِّل كياناً واحداً فكيف تطالب بأن تعمل مع أعضائها؟
السيد عبد الاحد سليمان

وهذا ما قلته انا، الرابطة تمثل كيان فعلى اي اساس لا تستطيع ان تبداء بالعمل؟

 وعن اي ترابط تتحدث؟ انا لحد الان منتظر اقراء جملة مفيدة.


23
لوسيان افندي

انا اضع ردك هذا امام القراء ليروا كم التزييف الذي عندك . فالموضوع هو استجابة الرابطة لنداء البطريركية و مدى استعدادها للتعامل مع بقية تنظيمات شعبنا و انت الان غيرته و جعلت العلة بين الرابطة و اعضاءها . اليس هذا تزييف .
انظر الى نفسك عندما تكتب بأدب كم تكون اجمل حتى اذا اختلفنا معك . على ما يبدوا انك شاطر و تتلقى الدرس بسرعة و سهولة .




حسنا يا سالم افندي، انا ساعتبرك بانك لا تستطيع ان تجمع ما قلته انت ونقاشكم ككل، تحتاج الى اعادة لكون عقولكم تعودت على الاعادة:


الموضوع هو كتابة عنوان بشكل خاطئ ، حيث في محتوى المنشور جاء شرط واضح "في حالة " ما يلي:


"ونعلِنُ فيه استعدادَنا للقيام بما يلزم لإنجاح انعقاد هذا التجمع وذلك في حالة استجابة الأحزاب والحركات والمجالس والمنظمات الكلدانية والسريانية والآشورية والأرمنية."


المفترض ان يكون العنوان معبر عن حقيقة محتواه بدون تغيير، مثل : الرابطة ستستجيب للنداء في حالة استجابة المنظمات الاخرى. ..او الرابطة ستستجيب للنداء بشرط استجابة المنظمات الاخرى.


لان هذا سيعني بان المنظمات الاخرى اذا لم تستجب للنداء فان الرابطة ايضا لن تستجيب . وهذه الحالة محتملة بان لا تستجيب المنظمات الاخرى، عندها ستكون النتيجة "الرابطة الكلدانية لا تستجيب للنداء"


تصور ما يلي : شخص اسمه فارس سيصد في القطار اذا صعد سالم.
سالم لا يصعد في القطار، اذن فارس لن يصعد في القطار ايضا.

تصور الان ان ياتي شخص ليقول " فارس صعد في القطار"

هذه جملة خاطئة لن يفهمها اي شخص عقله يعمل في تسلسل منطقي. اما من دماغه متعود على الانشاء فان المنشور سيجده جميل.


انا قلت بان كان هناك حديث بان منتسبي الكنيسة الكلدانية يمثلون الاكثرية وقلت بان الرابطة كانت تستطيع ان تستجيب بدون وضع شروط .

فجاء سؤال الذي اعدته انت والذي انت الان تتسلى باللف والدوران حوله بان : مع من ستعمل الرابطة؟مع الاشباح؟

انا اجبت مسبقا واعدت جوابي بان الرابطة تستطيع ان تعمل مع اعضائها الى ان ينظم الاخرين لهكذا نداء في المستقبل.

انت وغيرك تقولون : كلا، الرابطة لا تستطيع ان تعمل مع اعضائها.

النتجية : انتم خوش ناس. ;D







24
سيد لوسيان

بعد أن وضعت نفسك في زاوية حرجة لم يبق امامك سوى استعمال مخالبك و ذلك اسلوب الماكرين و ضعفاء الحجة .
أما وصفك لي انا و الاخ زيد بالعربجية قد يكون صحيحاً أذا أفترضنا أنك انت من يسحب تلك العربة . تأدب في كلماتك و بخلاف ذلك ستسمع ما لا يرضيك . اعتقد الان و بعد أن كشفت الاعيبك لم يبق امامك الا الانسحاب و بكل هدوء لتحافظ على ما بقي لك من ماء الوجه .

السيد سالم

انا الان واقع في حيرة من ردودكم الغريبة الاطوار.

يعني انا اقول بان الرابطة كانت تستطيع ان تعمل مع اعضائها.

اما انتم فتقولون : كلا، لا تستطيع

النتيجة : انتم خوش ناس، وانا شخص ضد الرابطة، واذا قلت اكثر بان الرابطة تستطيع ان تعمل مع اعضائها، فانتم تسمون ذلك باني هكذا اكشف عن مخالبي .


25
هو صاحبنا وكما اعتقد مطرود من الكنيسة الكلدانية ولذلك يبحوش في ...على حب رقي.. تحيتي

السيد عبد الاحد قلو

في شريط اخر جرت حوله عدة مناقشات شارك فيها اصحابك ايضا في عدة شرائط مماثلة، فانت لم تستطع ان تؤيد سوى مداخلتي حول مستقبل الكنيسة الكلدانية، واضع الرابط هنا :


https://ankawa.com/forum/index.php/topic,976204.msg7703597.html#msg7703597

انت عندما لا تجد سوى مشاركتي بانها في مصلحة الكنيسة الكلدانية وبعدها عندما تتحدث بطريقة اخرى ، فانني بذكر ذلك لا امتلك اي غرض سوى وضع الاثبات حول مدى تسليتك الطوعية بان تبدو مثل شخص يعاني من عوق فكري او كشخص يحب ان يظهر كصبي مراهق يقوم بالتهريج.



26
لوسيان أفندي المثقف جدا جدا

 سلام المسيح

الكل قرأ و فهم ما ذهبت اليه البطريركية الكلدانية في ندائها الأخير وأستجابة الرابطة الكلدانية لها الا أنت و كعادتك رحت تفلسف الكلام و تذهب به بعيدا عن معناه الحقيقي كما انك وفي كل مرة تكتب و لو جملة واحدة تثبت فيها جهلك المطبق و كل مرة تأتيك الملامة من الكثير من كتاب المنبر الحر و لكنك لا تتوب , يبدوا أنك أصم و أعمى أو أن يكون العمر قد فعل فعلته معك ( لا سامح الله ) .
بربك قل لي كيف أن الرابطة الكلدانية وضعت شروط للاستجابة لنداء البطريركية و من جانب آخر أن لم تتجاوب بقية تنظيمات شعبنا فمع من ستتعامل الرابطة الكلدانية  هل ستتعامل مع أشباح مثلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عجبي .

السيد سالم

اسلوبك عربجي مثل السيد زيد، لان انت لو قرات اعلاه فستجد ان السيد عبد الاحد سليمان طرح السؤال وانا اجبت عليه. فمن يقوم دائما بتكرار نفس الاسئلة؟ ها؟ نعم صحيح ، العربجية.

يعني اذا كنت غير مقتنع بجوابي فكان عليك ان تنتقد جوابي وليس بان تكرر السؤال.

جوابي للسيد عبد الاحد سليمان كان بان تعمل الرابطة مع اعضائها، تفاصيل جوابي لن اعيدها لك وموجودة اعلاه.

انت الان ساعتبرك بانك قمت بالرد على جوابي وبانك تعتبر الرابطة بدون اعضاء وبانها لا تحوي سوى اشباح.

27
سيد لوسيان
الم نعلن بعدم الكتابة في الموقع مجددا، ام هذا يشمل اسمك الصريح فقط؟
بكل الاحوال ...الشماس العزيز عوديشو يوخنا مشكورا وضع نص البيان وعسى أن تخجل من التزليف والتلفيق والتزوير

السيد زيد

الكثيريون تركوا او لا يدخلون المنتدى بسبب سيطرة الاسلوب العربجي الذي ادخلتموه هنا وتدافعون عنه. حسب تفكيرك العربجي فان الاقتباس الذي اخذته انا هو ملفق لانه بلون اسود ولان الاقتباس من قبل رابي عوديشو هو بالازرق.

طيب هذا مجددا اقتباس من ما نقله رابي عوديشو ولكي يبقى راسك دايخ سابقيه بالاسود

"ونعلِنُ فيه استعدادَنا للقيام بما يلزم لإنجاح انعقاد هذا التجمع وذلك في حالة استجابة الأحزاب والحركات والمجالس والمنظمات الكلدانية والسريانية والآشورية والأرمنية. "

28
رابي عوديشو

المنشور الذي نقلته بكامله الشخص الذي كتبه يبدو شخص متمكن بكتابة الانشاء باللغة العربية لا اكثر ولا اقل. ولكن من يكتب انشاء يكون على الاغلب بعيد عن التفكير المنطقي.

عنوان المنشور خاطئ، فالقول "الرابطة الكلدانية تؤيد وتستجيب لنداء غبطة البطريرك مار لويس ساكو" هو بكل تاكييد لا يعبر عن حقيقة محتوى المنشور.

الاصح هو "الرابطة تضع شروط على الاستجابة"
او
 "الرابطة سترفض في حالة عدم مشاركة كل المؤوسسات الاخرى"


29
اقتباس
النداء بالأساس موجَّه  للأحزاب والحركات والمجالس والمنظمات الكلدانية والسريانية والآشورية والأرمنية"فاذا لم تقبل به تلك الجهات لدراسة الفكرة المطروحة فمع من ستعمل الرابطة لانجاحه؟

السيد عبد الاحد سليمان


الجواب على سؤالك بسيط جدا، الرابطة ستعمل في هذه الحالة مع اعضائها.

لتفترض ما يلي: لنفترض اننا لا نملك اية مؤوسسات اخرى، فهل ستقول بانه في هذه الحالة من الخطاء ان يتم تاسيس الرابطة لانها مع من ستعمل؟ كلا بالطبع ولهذا فان تبريرك ليس معقول .

كل المبادرات تتم هكذا: تعمل عليها جهة بمفردها ومن ثم تكبر تدريجياً عندما ينظم الاخرين اليها مع مرور الوقت، وهكذا جهة عندما تبدأ فانها تكون حريصة على انجاح المبادرة لكي تعطي انطباع جيد للاخرين بانها مفيدة وهذا لكي تحفز الاخرين للانظمام اليها.

ولكن ما جرى ان الرابطة وضعت شروط قبل ان تبدأ باي خطوة. وهذه الشروط وضعتها لكي تتهرب، لكي يقولوا "نحن خوش ناس، ولكن ماذا نفعل، مع من نعمل" ، فهم لن يفكروا بالعمل لوحدهم.

انا احلف لك بكل مقدس بانني قبل ان اقراء سطر واحد من منشور الرابطة كنت متاكد بانه سيحوي شروط قبل البدء باية خطوة، وهي في الاساس شروط للتهرب لا غير.

بالطبع قد ياتي احدهم بعدة حجج اخرى لتبرير ذلك، ولكن لنتذكر خروج البطريركية من مجلس الكنائس، الم يتحدثوا عندها عن انهم اكثر عددا؟ اذن هكذا فان الرابطة التي اسستها الكنيسة التي تقول بانها اكثر عدد المفترض انها ليست بحاجة الى من تعتبرهم اقل عددا حتى ترفض البدء باية خطوة.


انا ذكرت للسيد سام ديشو المنطلق الذي انطلق منه، وقلت بان اي نداء حتى يتم اخذه بجدية فيجب ان يكون محدد الغرض منه وواضح ومفهوم واعطيت مثال مثلا بان يكون النداء " دعوة المؤوسسات وابناء شعبنا للخروج في احتجاح في كل يوم احد بعد القداس في ساحة الكنيسة كتضامن وتعاضد مع من بقى في الداخل ولكي يتذكر من هم في الخارج ارض اجدادهم وحقوقهم فيها ليطالبوا بحقهم في العيش فيها."

هكذا نداء يكون غرضه واضح ومحدد ومفهوم يختلف عن  نداء يقول ليذهب مسيحي ليناقش مع مسيحي اوضاع المسيحين، على اساس ان المسيحي لا يعرف باوضاع المسيحين  ، وبعدها لا احد يعرف ماذا يفعل بعد ان يلتقوا؟ ما هو الغرض؟ ماذا على هؤلاء ان يفعلوا بعد ان يلتقوا حسب افكار صاحب النداء؟


ولكن اذا كنت مصر على تبريرك فانت تستطيع ان تطلب من الرابطة ان تدخلها في نظامها الداخلي كفقرة تقول "الرابطة ترفض البدء في اي عمل بمفردها وما لم يعمل معها كل المؤوسسات الاخرى"

وهذا كان تصريح الرابطة عندما وضعت شرط "في حالة .."





30
انا ساذكر النقاط اعلاه واضع تحتها تعليقي:

١. الاعتماد على الثقافة بوصفها مصداً للعنف الإرهاب، وتفعيل دورها في دعم توجهات الدولة نحو تحقيق مجتمع آمن.

تعليقي: دور الادباء في العراق كطليعة تبني الثقافة كان دائما منبع للعنف والارهاب، من تقسيم المواطنين الى وطنين وخونة وتعليمهم بان يتحول كل العراقيين الى مناضلين همج يناضلون ضد بعضهم البعض، وايضا نشر ثقافة تقبل لاي شخص يسمي نفسه وطني بان يقتل الاخر تحت تهم عشوائية مثل خونة.

٢. الكشف العاجل عن مصير المختطفين من الأدباء والناشطين، والإسراع بتتبع ملفاتهم، وبالأخص الزميلين توفيق التميمي ومازن لطيف.

تعليقي: كل الضحايا هم ضحايا الادباء ، فمن يبحث في التهم حول اسباب قتل الاخر منذ فترة الانقلابات لحد الان  سبجد بان الادباء بنو ثقافة وجعلوها مقبولة في المجتمع بان يكون هناك حق لاي شخص يسمي نفسه مناضل او ثورجي بان يقتل الاخر او ان يسحله في الشوارع.


٣. تكوين صندوق سيادي لدعم الثقافة بكل أصنافها الأدبية والفنية.

تعليقي: هكذا صندوق موجود فقط لدعم الادباء ، بحيث ان العلميين لم يحصلوا لحد الان على اية منح لانشاء مختبرات او شركات توفر فرص عمل للاخرين. وهكذا صندوق للادباء لوحدهم موجود منذ عهد هارون الرشيد الذي منذ عهده ولحد الان ابدع الادباء في التملق للديكتاوريين وللمجرمين ولنشر ثقافة مجرمة.


٤. تشكيل خلية خاصة لدعم المتظاهرين والتنسيق معهم وتحقيق مطالبهم الوطنية والثقافية.

تعليقي: كل التظاهرات التي حدثت ومنها ايضا تلك التي حدثت في مصر وليبيا والتي ادت الى سقوط مبارك وقذافي بداءها الافراد بالاعتماد على قوة وارادة الفرد. ولكن بسبب خوف الادباء على تمويلهم من قبل عدة جهات سياسية فانهم اعطوها عدة اسماء مختلفة وسرقوها من الافراد.


٥. صرف منحة الأدباء والفنانين والصحفيين ودعم قيمتها المالية.

تعليقي: هذه النقطة طبعا معروفة، فكل شرائح المجتمع تطالب بتحسين الاوضاع السياسية والاقتصادية حتى يمتلكوا فرصة عمل يستطيعون من خلالها تسير حياتهم، طبعا ما عدا الادباء الذي يريدن اموال بدون اي عمل.

٦. تخصيص مقرات ثابتة لاتحادات المحافظات، وضمان تعاون الحكومات المحلية مع الاتحادات في المحافظات.

تعليقي: في كل مرحلة تاريخية في العراق كان هناك مقرات ثابتة للادباء، فعندما نقراء عن فترة الانقلابات نجد ان المقرات كانت تعج بالثورجين والادباء المحرضين للثورجية الهمجية، وايضا فاننا نقراء بان مقرات البعثيين كانت تعج بالادباء، الفرق هو فقط ان كل اديب كان يسمي الاديب الاخر بالخائن ويعتبر نفسه بالمناضل الوطني .

٧. دعم المهرجانات الأدبية الكبيرة، واعتبارها أولوية وطنية تهتم بها مفاصل الدولة بتنسيق عالٍ بين الجهات المسؤولة عن هذه الملفات، واستثمار بعض من أبنية الدولة المهملة لخدمة الشأن الثقافي.

تعليقي: هل لياتي اديب مجرم امثال الجواهري ليلقي قصيدة لبعثي ديكتاتوري الذي من منجزاته كانت بناء سجن كبير في سوريا مذكور في تقارير الامم المتحدة واسمه سجن فلسطين ليقوم هكذا جواهري قذر بالقاء قصيدة بائسة اسمها "سلاما ايها الاسد...."

٨. تخصيص قطع أراضٍ للأدباء فهم الشريحة الوحيدة التي لم تتسلم قطعة أرض على مدى خدمتها الأدبية للوطن.

تعليقي: انظر تعليقي تحت نقطة رقم 3، فالادباء ومنذ عهد هارون الرشيد ولحد الان هم المستفيدين الوحيدين لكونهم كانوا مبدعين في التملق. في كل مرة اصادف فيديو في يوتوب عن صدام حسين فلا بد ان ارى فيها ادباء يلقون قصائد له، وبعدها القوها للمالكي، بل كان بينهم مجددا هتاف بالروح بالدم نفديك يا مالكي.

٩. الإسراع بتشريع قانون الضمان الصحي، وإيلاء ملف المصابين بالأمراض الخطيرة والمستعصية أولية كبرى.

تعليقي: هذه النقطة في بقية مناطق العالم تتم عن طريق عقد اجتماعي بين افراد المجتمع، حيث يقبل كل فرد بان يتم استقطاع جزء من راتبه ليذهب الى صناديق الرعاية الاجتماعية والصحية. وهذه تتطلب مجتمع يذهب افراده للعمل، ولن يتم عن طريق ادباء يطلبون منح ببلاش والا فانهم سيصبحون ثورجين.

١٠. سن القوانين الساندة للثقافة والأدب والإسراع بها، مثل قانون المجلس الوطني للثقافة، والتفرّغ الأدبي والخدمة الأدبية إلى غير ذلك من قوانين.

تعليقي: كان من المفترض اولا تطبيق قوانين العدالة الانتقالية لتشمل اجتثاث الثقافة ايضا التي بناها طليعة المجتمع وهم الادباء.

١١. الإيعاز لوزارات الدولة لشمول الأدباء بالتخفيضات في مجال النقل وغيره من المجالات، والتنسيق مع هذه الوزارات لتنفيذ هذه الملفات.

تعليقي: يا سلام، منح واموال وقطع اراضي وبنايات كلها ببلاش للادباء وفوقها ايضا تنقل ببلاش، وفوقها هذه حتى تاتي لنا طليعة المجتمع هذه لتنشر مرة اخرى اجرامها القذر في الدعوة للثورجية او تقسيم المواطنين مرة اخرى بين وطنين وخونة....

١٢. تفعيل دور الأدباء في الإشراف على الانتخابات البرلمانية المقبلة، والإفادة من دور المثقفين.

تعليقي: جعل المتملقين للدكتاتوريات مشرفين على الانتخابات هي خوش فكرة.

١٣. تحويل جانب كبير من القصور الرئاسية إلى مكتبات عامة، وتخصيصها للمعنيين بالأمر لخدمة الشأن الثقافي.

تعليقي: انا كنت قبل فترة في العراق وزرت بعض المكتبات العامة وايضا معارض كتب ولم اجد فيها كتاب علمي واحد، كانت كلها كتبكم.

تعليقي الاخير:


كل مناطق العالم تملك مصطلح اسمه "الشعور بالمسؤولية" ، بالطبع ماعدا منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا . وهذه المنطقة اذا تقبلت فكرة "تحمل المسؤولية" فمع ذلك فان شريحة الادباء ستكون اخر شريحة ستقبل بها.

لماذا ذلك؟

لان هذه الشريحة الغريبة الاطوار تسمي نفسها دائما بطليعة المجتمع، بانية ثقافة المجتمع الخ، وهم محقين في ذلك، فهم بالفعل الطليعة الثقافية التي بنت ولا تزال تبني شكل ثقافة المجتمع في العراق. ولكن عندما تكون نتيجة هذه الثقافة نتيجة اجرامية، عندما تكون النتيجة انتاج ثقافة قذرة، فان لا احد من الادباء يريد حتى ان يكون له الاستعداد ليتحدث عن مسؤولية الادباء عن نتيجة هكذا ثقافة. بل العكس، فبعد مرارة طويلة مع ثقافة اجرامية قذرة فان الادباء بعدها يصرون بان يبقوا الطليعة مرة اخرى لبناء الثقافة.

المثير هنا ان كل المواطنين عليهم ان يدفعوا للادباء مقابل نشرهم لثقافات اجرامية قذرة خالية من اي تحمل للمسؤولية. فالادباء مقابل نشرهم لثقافات مجرمة فهم يطلبون فوق ذلك منح واموال وقطع اراضي وقصور كلها ببلاش والتي على المواطنين ان يتحملوا نفقاتها ، وهذا كله من اجل ان ياتي اديب مثل الجواهري القذر ليلقي قصيدة قذرة اسمها
 " سـَـلامـــَــا ً أيـُـهَـا الأسَـــــدُ
سَــلــِمْـتَ وتـسْـــلــمُ الــبـَـلـَـــدُ
وتــسـْــلـَـمُ أمَّــة ٌ فــَخـَـرَتْ
بـأنــــك فــَخــْـرُ مـَن تــلـــِـــدُ"

الحل الوحيد هو مطالبة بالتخلص من سلطة الادباء والاعتماد على كل افراد المحتمع لبناء الثقافة واعطاء الفرد وارادة الفرد الاولوية في كل شئ.

31
السيد لوسيان المحترم

تفسيرك وتأويلك للعبارة التي اقتبستها من مقال الرابطة الكلدانية، في غير محله، وهو خطأ. عليك ان تفهم اللغة العربية بصورة جيدة قبل أن تُقدم على هكذا تفسير.

دعني اصيغ ذلك بجملة بسيطة وسهلة لكي تفهمها، عندما اقول لك: في حال تأتي عندي، وتعني إذا تأتي عندي، سأعمل لك مشويات. إذا لبيت دعوتي وابلغتني بقبول الدعوة، حينذاك سارتب المكان واشتري المطلوب.

فما معنى تهيئة المكان والأجواء ووو، إذا ليس هناك من يلبي الطلب. أسوأ ما في الانسان، ان ينطلق من منطلق سلبي، وهذا ينطبق على حالك، في حين أمامه منطلقات إيجابية لانجاح عمل يصب في مصلحة شعبنا.
ارجو ان تكون قد وصلت الفكرة وان تكون إيجابيا وليس سلبيا، ليس في مثل هذه المواضيع فقط، بل أيضا على مستوى الأمور الاجتماعية. تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

السيد سام ديشو

اين هي الحقيقة التي انا قمت بقلبها؟ لماذا لم تذكرها لي؟ انا كل ما قلته ان الرابطة وضعت شرط واخذت الاقتباس.
ما تسميه بانني انطلق من منطلق سلبي، فانني ذكرت المنطلق الذي كنت سانطلق منه لو كنت مكان البطرك او مكان الرابطة، حيث قلت بانني كنت سانطلق من المنطلق التالي:

كنت ساقوم بصياغة النداء بشكل دقيق وواضح ومحدد ومفهوم ، حيث فقط عندما يكون الغرض دقيق ومحدد وواضح ومفهوم للكل يكتسب عندها جدية، وفقط عندها يستطيع شخص ان يناقش الغرض بشكل منطقي جدي ليرى هل يرفضه او يؤيده، مثل :

"نداء الى منظمات وابناء ابناء شعبنا للتجمع كل يوم احد في مسيرة تضامن وتعاضد مع المسيحين الباقين في الداخل"

وكان على الرابطة ان تنفذه بدون قيد او شرط .

هذا المنطلق هو بالنسبة لك منطلق سلبي .




32
السيد نيسان

انا عندما وجدت منشور الرابطة فانني بشكل متقصد لم اقرائه فورا وانما استعملت خاصية البحث عن كلمات وبحثت عن كلمات مثل "بشرط"، "في حالة" والكلمة الثانية اظهرت الشرط فورا، وهذا لاني قبل ان اقراء سطر واحد كنت اعلم بان الرابطة وضعت شرط حتى لا تقوم باي شى وحتى تتهرب وحتى ترفض.

ولكني انا شخصيا متعجب من صيغة الموضوع كله وبداء من صيغة النداء، وهذه اشرح عنها بضعة اسطر:

 دعوة احزاب ومنظمات مسيحية لمناقشة الاوضاع التي وصلت اليها اوضاع المسيحين هي صيغة تعبيرية مضحكة، وهذا لانها تفترض بان المسيحين لا يعرفون بظروف المسيحين.

في حالات مشابهة في العالم اجد صيغة تعبيرية عن مناقشة الاوضاع مع جهة اجنبية لا تعرف كل التفاصيل. بمعنى مثلا ان تقوم جهات مسيحية بيننا بمناقشة اوضاع المسيحين مع جهات اجنبية مثل الاتحاد الاوربي مثلا.

ثم اذا تجمعوا ، ماذا عليهم ان يفعلوا؟ فقط تلبية النداء؟

في بقية مناطق العالم وفي حالات مشابهة لحالتنا فهناك تحديد من البداية غرض التجمع بشكل دقيق وواضح ومفهوم للكل ، حيث فقط عندما يكون الغرض دقيق ومحدد وواضح ومفهوم للكل يكتسب عندها جدية، وفقط عندها يستطيع شخص ان يناقش الغرض بشكل منطقي جدي ليرى هل يرفضه او يؤيده.

لو كنت انا مثلا مكان البطرك وامتلك هكذا تاثير بسبب كرسي البطريركية فانني كنت ساقوم بصياغة النداء بشكل دقيق وواضح ومحدد ومفهوم ، مثل :

"نداء الى منظمات وابناء ابناء شعبنا للتجمع كل يوم احد في مسيرة تضامن وتعاضد مع المسيحين الباقين في الداخل"

هكذا سيكون واضح ما هو غرض التجمع ويكون واضح موضوع النقاش ويكون واضح من يريد ان يرفض ماذا او يقبل ماذا. وهكذا نداء واضح كان على الرابطة الكلدانية عندها ان تقوم بهكذا انجاح نداء بدون قيد او شرط طالما البطرك هو راعيها .

ولكن ما يحدث هو : البطرك يضع نداء لا يفهمه احد، ويوجهه للكل ما عدا هو نفسه، حيث لا يوجه النداءت لنفسه. وبعدها تقوم رابطته بوضع شروط حول كيف تتهرب من النداء، بوضعها شرط "في حالة..."




33
الرابطة الكلدانية تعلن عمليا رفضها لنداء غبطة البطرك

اعلنت الرابطة الكلدانية في منشور لها تم نشره على موقع البطريركية عن الشروط التي وضعتها التي فقط في حالة تحققها فانها ستلبي نداء غبطة البطرك.

حيث ناخذ اقتباس من المنشور ومن موقع البطريركية نفسه ما يلي:

"ونعلِنُ فيه استعدادَنا للقيام بما يلزم لإنجاح انعقاد هذا التجمع وذلك في حالة استجابة الأحزاب والحركات والمجالس والمنظمات الكلدانية والسريانية والآشورية والأرمنية.  "


الرابطة الكلدانية تكون هكذا قد عبرت عمليا بشكل واضح جدا وبدون اي غموض عن الشرط الذي يجب ان يتحقق قبل ان تعمل من اجل انجاح النداء. فالرابطة الكلدانية توضح بشكل دقيق جدا فتقول بان المشاركة في انجاح النداء سيكون فقط "في حالة استجابة الأحزاب والحركات والمجالس والمنظمات الكلدانية والسريانية والآشورية والأرمنية"

وهذا يعني بشكل يقيني واضح بان الرابطة ترفض انجاح النداء في حالة عدم استجابة كل الاحزاب والحركات والمجالس والمنظمات الاخرى.


انا اردت من خلال كتابتي هذه تقديم الصورة الحقيقية لما  قصدته الرابطة بدون اي تغيير.

34
 ما هو مصير المثقفين العرب؟ ( امثال الكاتب عبد الحسين شعبان)

المثقفين العرب من الاجيال القديمة بعد ان يشيخوا اكثر وبعد ان يموتوا وتتحلل جثثهم وتتحول الى سماد للتربة ومن بعدها يتحولون الى اشجار، فان هذه الاشجار ستنمو وتكبر الى ان ياتي في يوم من الايام شخص يحمل منشار بيده ليقطعها والمنشار يصدر صوت خشخش خششش خشش ، وبعد قطعها يتم وضعها في ماكينة لتقوم بتحويلها الى الواح رقيقة مصدرا صوت عييييع حيييع  بحيث يتم قطعها بشكل جيد جدا، وبعد ذلك تقوم ماكينة اخرى بكبسها بكل قوة مصدرة صوت طااااق طاااق ، وبعد ان يتم تحويلهم الى ورق ، عندها ياتي الجيل الجديد ليكتب على هذا الورق الحقيقة كما هي، بان الاسلام سبب رئيسي لكل المشاكل، حيث لا يمنح الحرية لنصف افراد المجتمع وهم الافراد من العنصر النسوي، بالاضافة الى عدم منحه الحرية  لبقية افراد المجتمع وفي مقدمتهم المسلمين انفسهم خوفا من ان يتحولوا الى ما يسميه الاسلام بالمرتد والكافر. وسيقوم الجيل الجديد برمي كل ما كتبه الجيل القديم في الزبالة وسيرفض افكار تحويل البشر الى مناضلين يناضلون ضد بعضهم البعض وسيرفض تقسيم المواطنين بين وطنين وخونة وسيسخرون من الوطنيين الذين كانوا يحتفلون بانتصاراتهم التي نسوا فيها بانهم انتصروا لكون الطرف الخاسر هم مواطنين من نفس بلدهم، فنحن لو اهملنا الانشاء البائس السخيف للمثقفين العرب في حديثهم عن انتصار المناضلبن وانتصار الوطنين، فنحن سنقول مثلا "لقد انتصر العراقيين على العراقيين ولهذا نقدم التهاني للعراقيين بسبب انتصارهم، اما للخاسرين فنقول الخز والعار للعراقيين". وهم سيقعون على الارض ضحكا عندما يقرؤون بان المثقفين من الاجيال القديمة كانوا يسمون الغرب بالغرب العنصري بالرغم من ان اول بشر العالم من يتمنون العيش في الغرب هم المسلمين حيث هم يشكلون اكبر نسبة من اللاجئين في العالم والذين يتركون البلدان التي غزاها الاسلام ودمرها الاستعمار العربي للبحث في الغرب عن حماية لحياتهم بطرقهم ابواب اللجوء....


هذه المقالة القصيرة كتبتها كتعليق على مقالات السيد عبد الحسين شعبان عن مقالته "وجوه العنصرية" حيث ينتقد الغرب في مقالة طويلة ، اما عن العرب والمسلمين فيكتب سطر واحد ليقول بان هناك فقط البعض من العنصرية، ولكن هذا الكاتب بنفسه هو عنصري لحد النخاع ، فهو لا يزال يسمي ارض العراق بانها ارض عربية وبان العراق دولة عربية...هذا بالرغم من حملات التعريب البشعة التي حدثت والمذابح الاخرى، فهو مثل غيره من المثقفين العرب غير مهتمين بمعالجة الالام الماضي المستمرة لحد الان، فلو كانت العدالة الانتقالية في العراق قد شملت الثقافة ايضا وليس اجتثاث البعثين كاشخاص فقط فكان يجب منع منعا قانونيا كل رموز البعث ومنها اعتبار العراق ارض عربية او استعمال مصطلحات وشعارات البعث من الوطن العربي والامة العربية ... هكذا اجتثاث للثقافة واجتثاث لرموز النازية نجحت في اوربا كما في المانيا بعد النازية وهذا لان المجتمع الالماني يمتلك ثقافة اخرى عمرها 2000 سنة علمته سر الاعتراف بالخطيئة وسر التوبة وبان الحقيقة تحرركم ولهذا امتلكت استعداد لمعالجة اخطاء الماضي والعمل على منع تكرارها. اما الثقافات في منطقتنا فهي لا تعرف سوى عدم المبالاة باي شى.


هو ببساطة شخص لا يستطيع ان يناقض بشكل مرتب. وهو بنفسه غير مهتم بهكذا تناقضات.


https://ankawa.com/forum/index.php/topic,980145.0.html



35

 السيد لوسيان

بعد الاستئذان من السيد اوشانا نيسان المحترم

قبل كل شيء راجع معلوماتك وتأكّد من الأسباب الكاملة التي أعلنها الموقع الاعلامي للباطريركية الكلدانية حول النقطة الواردة في المقتبس أعلاه.ثم ما قيمة أن يكون القبول عنك 1% أو أن تكون نسبة المصداقية عندك صفر فأنت لا تمثِّل غير نفسك وهناك الكثيرون يختلفون مع وجهة نظرك 100%

اسمح لي بأن أكون صريحاً معك بالرغم من قلة مداخلاتي حول التعقيبات المطوَّلة والمملة التي تكتبها عن كل المواضيع التي تنشر ولا تتماشى مع أفكارك.

أنت انسان سلبي في كل ردودك غايتك حب الظهور ومشاكسة الآخرين مهما كان مستوى ما يطرحونه من آراء .

معظم طروحاتك تسير على خط واحد تريد فيه الظهور كملكي أكثر من الملك ارضاءً لجهة تتملّق لها كثيراً ولا أظن أن تلك الجهة تعير لكتاباتك شيئاً من الاهتمام.

أنت تستنبط نظريات وفرضيات وتضعها في قوالب علمية على غير مقاساتها وتضع لها حلولاً مبتكرة من قبلك كما يحلو لك.

حتى يكون لما تكتبه بعض القبول أقترح عليك خلع البرقع الذي تتخفى وراءه لنرى صورتك واسمك الكامل لأن الرجال لا تلبس البرقع في العادة.



 السيد عبد الاحد سليمان
 بكل تاكيد كل ما اكتبه يمثل فقط راي الشخصي. الا ان ما اؤكد عليه دائما هو ان يقوم كل شخص بان يبني رايه بنفسه.
 شخصيا لا اعرف كيف عرفت كيف بنى كل شخص رايه لتقول بان كل القراء يختلفون مع راي. انت ربما تملك اما قوى سحرية او انك لا تعترف باي قارئ لكونك تريد القول بانك تعرف ارائهم مسبقا .
انا شخصيا لا رغبة لي بان يقوم اي قارئ بتبني راي كما هو، اذ ذلك سيكون بالضد من اهدافي. فهدفي الاسمى ان يتمكن كل شخص بان يستعمل المنطق ليبني رايه بنفسه. فنحن عندما نصل الى هكذا مرحلة ويكون كل شخص يستعمل المنطق ويبحث ويسال ومن ثم يبني رايه عندها ستكون المنفعة مفيدة للجميع وهذه اعتبرها مصلحة عظيمة.

بالنسبة لك فانني شخصيا فانني اقول لك بان في المنطق ليس هناك تقيم لنيات الاخرين، وانما هناك اعتماد على ذكر ما يتم اعتباره facts  ، وهذه انت لم اراك تستعملها . فاخلع البرقع من امام عينك وحاول ان تستعمل دماغك لتطرح افكارك والافكار التي تريد انتقادها واذكر ما تراه بانه  facts.

شخصيا انا لا اطيق الاشخاص الذين يتهجمون في كل شئ على البطريركية ويريدون دائما نقدها، ولكن بنفس الطريقة لا اطيق الاشخاص الذي لا يعرفون سوى التملق للبطريركية . وانا شخصيا ارى دور المتملقين اسواء من دور الذين يتربصون فقط للانتقاد.


والان انت قلت "قبل كل شيء راجع معلوماتك وتأكّد من الأسباب الكاملة التي أعلنها الموقع الاعلامي للباطريركية الكلدانية حول النقطة الواردة في المقتبس أعلاه"

تفضل انت اذكر هذه الاسباب الكاملة؟


اما انت تملك هكذا اسباب فستذكرها واما لا تملكها.

36
السيد لوسيان

ردك الاخير يدل على انهزامك من المنطق، وانت تتكلم بالمنطق، فبئس المنطق التي تتكلم به. رديت عليك ولو قلت بان ردي السابق كان الاخير، وذلك لكي تدرس المنطق بصورة جيدة وتفهمه قبل أن تستعمله في ردودك الهشة والانهزامية عندما ترى فشلك.

 السيد سامي
انهزم؟ من ماذا يا رجل ؟ انت قلت بان مشكلة البطرك كانت حول اسم عام وليس اسم معقد مثل اسم لغة او اسم هوية ومع هذا كان هذا سبب فوري للانسحاب من مجلس الكنائس وقوله بان المجلس غير معترف به من قبل الحكومة. وانت قلت بان مشكلة البطرك كانت بانه كان يريد ان يصبح رئيس بسبب كثرة العدد وها انت تريد فقط ان تبرر ذلك باي طريقة تريدها.

انا فقط اتفق معك بان البطرك امتلك هذه المشاكل، انت قم بتبريرها والدفاع عنها براحتك. انا يكفيني ان اقول بانه امتلك هكذا مشاكل. فلانه لم يتجاوزها فعليه ان لا يطلب ذلك من غيره.


ثم كيف انت ستدافع عن تبريراراتك بنفس الطريقة اذا تحدثنا عن من يتحمل المسؤولية بشكل اكبر؟ ماذا لو قلت بان بطرك الكنيسة الكلدانية يتحمل مسؤولية الفشل بشكل اكبر من الكل لان كنيسته تملك عدد اكثر من المنتسبين؟

دعني ارى تبريراتك؟


37
السيد هيثم
قم اذن بكتابة مقالات مستقلة وقم بتوضيح هذه التي تعتبرها رؤية واضحة ليرى القراء كيف تبدو

38
السيد لوسيان المحترم

ردك غير منطقي وانت تتكلم دائما بالمنطق، اقرأ المقال جيدا وعما يدور في خلد الكاتب لمصلحة شعبنا الواحد، والبناء عليه، لا الهدم، إنك بهذا تقول عن نفسك: بانك تغيّر الموضوع عن كثب، لانك منطقيا بهذا التصرف، لا تريد مصلحة وخير شعبنا الواحد.

أعرج على تعقيبك، ولو ليس موضوع نقاشنا الان، لكني اجادلك منطقيا في موضوع موقف قداسة البطريرك ساكو وسلفه المثلث الرحمات قداسة مار دلي، وموقفهما واحد من حيث المبدأ وهو:
الاسم مجلس الطوائف المسيحية في العراق، من الاسم يتبادر إلى الذهن منطقيا، ان لكل طائفة ممثلا فيه شخص واحد. لكن الواقع، ان السريان بشقيهما، يتمثلان بجميع اساقفتهما في العراق أي جميع أساقفة ابرشياتهما، فمن المنطق ان يكون الآخرون ممثلين بجميع اساقفتهم، وفي حال الكلدان تسعة أساقفة. في حين أن الكلدان كان تمثيلهم بشخص البطريرك ومعاونه فقط. هل هذا منطقي يا صاحب المنطق، أم أن منطقك يعمل باتجاه واحد فقط؟ ونترك الحكم للقراء. اما مسألة رئاسة المجلس، فمن المنطق، كما في دول الجوار، ان تكون للأكثر عددا، لأن هذا مبدأ الديمقراطية، فالغالبية تشكل الحكومة، فما المشكلة في ذلك، وكيف لكاهن مسؤول طائفته في العراق، ان يترأس مجلس فيه بطاركة وكرادلة؟ ولهذا السبب، هذا المجلس لم يستطع أن يُسمي رئيسا له، واكتفى بسكرتير المجلس فقط، ما هذه التناقضات، أهذا منطق؟ هذا اخر رد لي لان المنطق  واضح وجلي.تقبل تحياتي....

سامي ديشو - استراليا

السيد سامي

نداء البطرك يدعو بتجنب الخلافات وتجاوزها ووضع مصلحة ابناء شعبنا فوق كل شئ. وهو اول شخص لم يستطع تنفيذ ما طلبه.

قضية الاكثر عددا هو تفكير عربجي قبلي، حيث القبيلة العربجية تفتخر ب:

اولا: عدد افراد منتسبيها
ثانيا: مساحة الاراضي التي تسيطر عليها.


39
سيد لوسيان.... لا ادري ان كتبت اسمك صحيحا بالعربية ام لا..
مالاحظته انك عضو مميز في هذا الموقع  وبالتأكيد انك مطلع على كل شاردة واردة فيما يدور ويحصل في قضايا شعبنا (اي كما يقول المثل تلكفها وهي طايرة). فهل من المعقول ان اشرح لك ما اقصده بالنهوض  ولملمة الشمل .وانت كما يبدو سيد العارفين !!!!!! اتمنى ان تقرأ الردود التي كتبتها للمحاورين وستصلك الفكرة والتوضيح واما بخصوص الرابطة ايضا تمت اجابة هذا التسؤل لكن سأقولها لك بأختصار هناك فرق ان تتدخل الكنيسة في الشؤؤون السياسية والقومية بكل التفاصيل وعمل هذه التنظيمات وبين ان تكون الراعية والداعمة لها كونها تمتلك وتستقطب غالبية ابناء شعبنا الكلداني وشعبنا شعب كنسي ويؤمن كل مايقوله رجل الدين وخصوصا عندما يكون في اعلى الهرم ولايومن مايقوله رجل سياسي او ناشط قومي حتى وان كان جيفار كلداني وهنا اقصد النسبة العالية منهم.واعتقد وصلتك الفكرة ..

السيد هيثم

الذي اعرفه ان الكثيرين يشتكون بقولهم " لا تقولني ما لم اقوله" وهذه موجودة في العراق اكثر من غيره بسبب الاعتقاد بفهم كل شئ وهي طايرة وبدون طرح اي سؤال للمقابل.

انا شخصيا لا املك اي جواب بدلا عنك للاسئلة التي طرحتها لك، ولكي لا اسلب حقك بان افكر بدلا عنك او ان اقولك ما لم تقوله فانني سالتك لتعبر بنفسك . ولو كنت انا اعرف لما سالتك .

انا لا اطرح اسئلة لغرض التمتع باحراجك، هذا انا لا املك وقت له، وايضا انا اميل للجدية في النقاش.

لذلك انا اطلب منك مرة اخرى بان تقراء اسئلتي اعلاه وبان تجيبها باعطاء شرح دقيق لها بعيد عن المصطلحات العامة مثل النهوض واللملمة الخ .


جوابك لي اجده غريب، اذ انت لا تكتب لي فقط، ولو افترضنا باني افهم كل ما يدور في راسك من افكار، فهل انت حقا تنطلق من ان كل الاخرين يعرفون ما المقصود من كل ما سالتك انا عنه؟ هل فعلا تنطلق بان الالاف عليهم ان يفهموا كل شئ وهي طايرة؟

قم رجاء باجابة اسئلتي وستجد كم صعب ستجد البحث عن جواب.

لماذا اسئلك؟ لان هناك تقليد للعرب. فاسباب تاخر العرب هي ليست الاسلام فقط، وانما الاعتماد على مصطلحات عامة تقف لوحدها بدون اي شرح والتي لا احد يعرف ماذا يفعل بها. هذه بمرور الوقت تؤدي الى الملل ومن ثم الشعور بالعبثية وعدم وجود معنى....

وهذه هي احدى  اسباب فشل المؤتمر الكلداني والرابطة الكلدانية، التي بعد ان انعقدت وتاسست سال الجميع انفسهم " ماذا نفعل الان؟". وهذا لانهم من البداية لم يشرحوا لاحد ماذا يريدون لكونهم بانفسهم لم يعرفوا .

الدماغ البشري مركب بطريقة عندما يجد شئ ما واضح ومحدد وتم شرحه بدقة فان الخطوات تكون متسلسلة والدماغ ياخذ الموضوع بجدية. اما اذا كان هناك غموض وتعدد معاني ومجازية ومصلحات عامة بدون شرح فان الدماغ لا يعرف ما هو المطلوب ولا يفهم الموضوع وبالتالي يشعر بالملل ويهمل الموضوع .


لذلك اذا كنت انت تريد الجدية فقم باجابة اسئلتي، واذا لا فلا تجب. انا شخصيا لست في مباراة معك ولا في تحدي وليس هناك شخص سيفوز في النقاش والاخر سيخسر.




40
السيد لوسيان المحترم
بعد اذن صاحب المقال الأخ نيسان المحترم

تعليقك اعلاه ليس له قيمة على الإطلاق ولا يمكن أن نساويه برقم صفر، لسبب منطقي وبسيط ولا يقبل النقاش. لماذا؟

لأن موضوع النداء موجّه ويخص الأحزاب والمؤسسات والفعاليات وذوي الكفاءات المدنية، ولا علاقة للكنيسة عموما بنداء البطريرك. عليك ان تراجع نداء البطريركية من جديد وبتمعن، لترى ان ردك ليس حول الموضوع.

ردك تماما مثل جواب طالب على سؤال معلم، أين تقع الصين؟ وجواب الطالب: فرنسا تقع في أوربا.

سامي ديشو - استراليا

السيد سام ديشو

انت ما تطلبه هو ان لا تقوم الاحزاب بتقليد البطرك بانسحابه من تجمع الكنائس، وبان تكون الاحزاب قدوة ومثال للبطرك حتى يفعل مثلهم.


البطرك هو في الحقيقة مدمر لفكرة التجمع.

انا لا افهم كيف لشخص ينسحب من تجمع لاسباب تتعلق بتسمية بسيطة لاسم مجلس ويضع بعدها مقترح بان يكون هو رئيس المجلس بسبب كثرة العدد، وبعدها يكتب بشكل اخر وكأن كل الاخرين سيئين وفقط هو الشخص الطيب الحريص ليكتب نداء يطالب في الاخرين بالابتعاد عن اية خلافات حول تسميات الخ وبان يبتعدو عن المصالح الضيقة وحب السلطة..

بل اني اتعجب اكثر في ان لا احد من ابناء شعبنا يتعجب ويندهش من هكذا تناقض فكري كبير جدا جدا جدا...

في ان لا يكتب اي نداء ستكون خطوة افضل بكثير، لان هكذا تناقضات تشجع فقط على التعامل بتفاهة مع قضية ابناء شعبنا وتشجع ابناء شعبنا بان يدعموا التشتت الذهني.

41
اي شخص منطقي سيتسال : هل يوجه غبطة البطرك نداءاته الى نفسه ايضا؟

الحواب هو : بكل تاكيد كلا.

اذ ان غبطة البطرك هو الوحيد الذي رفض المشاركة مع الاخرين في تجمع، وهذا عندما انسحب فورا من مجلس الكنائس تحت حجج مثل اسم المجلس لا يعجبه وهو الان يعطي توصية بان يقوم الكل بتجاوز كل الخلافات او المناقشات حول الاسماء والتسميات، بينما هو الوحيد الذي انسحب ليس لان الاسم هو معقد مثل اسم لغة او هوية وانما بسبب اسم بسيط مثل اسم المجلس وهذه طبعا كحجة.

وهو كان قد انسحب ووضع مقترح بان يكون هو رئيس المجلس بسبب كثرة اعداد منتسبي الكنيسة الكلدانية. وهو لم يكتفي بذلك وانما نشر منشور في موقع البطريركية قالوا فيه بان مجلس الكنائس غير معترف به من الحكومة، ولكنه بالرغم من حبه الشديد بان يذكر بان مجلس الكنائس غير معترف به فانه مع ذلك اضاف بانه يتمنئ التوفيق للمجلس؟ عجيب هذا المنطق، انا شخصيا كنت ساخجل كثيرا من هكذا اسلوب.


شخصيا نداء البطريركية لا يملك ولا  حتى 1 بالمئة من المصداقية عندي.

مصداقية النداء تساوي صفر

42
السيد هيثم

شريطك يحوي عدة مشاركات ولكن لا احد سالك ماذا تقصد بعدة فقرات في مقالتك، ولهذا فانني ساطرحها لك:

- ماذا تقصد بالكلمات التالية:
النهوض
اللملمة
لم الشمل

كيف ستقوم بشرحها بدقة بحيث يستطيع كل شخص ان يفهمها؟ كيف يبدو النهوض مثلا؟

- لقد اشرت في مقالتك على ضرورة تاسيس حزب كلداني قوي. سؤالي هو :

ماذا على هكذا حزب ان يفعل؟

- البطريركية ايدت الرابطة الكلدانية بكل قوة، الى درجة ان البطريركية ادخلت السينودس في الموضوع واالذي بدوره ايد الرابطة بكل قوة.
كيف تبدو القوة حسب رؤيتك التي لو طبقتها الكنيسة في تاسيس حزب كلداني فانها ستكون مختلفة عن قوة التأيد للرابطة؟



43
السيد سامي خوشابا

اذا كان هناك من لا يرى فائدة من وجود الحركة الاشورية حاليا، فإنه مع ذلك لن يتمكن من القول بأن عدم وجودها هو مثل وجودها.
إذ وجود الحركة الاشورية حاليا في أرض الوطن يعطي شعور وقوة لابناء شعبنا الباقين في الداخل، فهم يشعرون بانهم لا يزالون بين المسيحين يمتلكون حتى احزاب سياسية مستقلة.

إذ لو تصورنا بأن الحركة الاشورية قد انحلت بالكامل وبشكل نهائي وغادر اعضائها ارض الوطن، فإن هذا سيجعل أبناء شعبنا من الباقين بأن يمتلكوا شعور مختلف، فهم سيشعرون بانهم مهددين اكثر من السابق، فها هم لا يمتلكون اي كيان سياسي...وهذا سيجعلهم بأن يمتلكوا شعور بعدم الاستقرار اكثر بكثير من السابق.

واخيرا فإنني أشير أيضا بأنه حتى في هذا المنتدى 99, 99 بالمئة من المواضيع هي عن الحركة الاشورية ونشرها الأفكار القومية، واي شخص يتحدث عن اسم اللغة الام فإنه يعني بأن تقوم المؤسسات الاشورية بتغير اسماء مدارسها، واي شخص يطالب بنوعية أخرى من الاحزاب او يطالب بمرجعية فإنه يقصد بأن تقوم الحركات الاشورية بدعم ذلك... اي ليس هناك تغيير ممكن بدون الحركات الاشورية والا لكان هناك بديل قد ظهر...


انا دخلت فقط لاشير بانه لو اختفت الحركة الاشورية من أرض الوطن وغادرت ارض الوطن فإن ذلك سيكون له تأثير كبير جدا، هذا التاثير الكبير لا يمكن نفيه.


44
اقتباس
الجواب واضح لسؤالك في ردي

الدكتور عبد الله رابي

جوابك للأسف لم أستطع ان أجده في اي مكان ليكون واضح لي. انا لست اقوم باللف والدوران وإنما ولانه مجرد سؤال واحد بسيط فإنني ساطرحه مجددا:

من أجل ماذا تم تاسيس الرابطة الكلدانية؟


45
اقتباس
فمثلا خذا الحركة الديمقراطية الاشورية كان لها تواجد في زمن تُمنع النشاطات القومية ومعها احزاب كوردية ايضا فلجأ عناصرها الى الاحتماء في المناطق النائية ولم تتمكن اي من تلك الاحزاب ان تحقق شيئا ملموسا مباشرا حينها لتقييد حركتها على الارض بينما بعد عام 1992 استطاعت ان تحقق بقدر الامكان بعض الشيء وعلى الاقل علنية وزال الخوف وشعر اعضائها بالامان

الدكتور عبد الله رابي

هذا المثال عبارة عن مثال جيد، ولكنه مثال يخدم ما قلته انا في مداخلتي.

الحركة الاشورية لم تاتي فقط في ظل ظروف صعبة وإنما هي جاءت في أشرس منطقة وفي أشرس مرحلة زمنية في تاريخ العالم كله وليس فقط في تاريخ العراق. حيث أن أشرس دكتاتورية في العالم ظهرت في العراق. القوميين الاشورين رأوا بأن هناك محاولات كبيرة في عملية التعريب من أجل تعريب كل شئ وطمس كل الهويات الغير العربية مما ادخل الهوية الاشورية في ظروف صعبة جدا، ولهذا وبسبب هذه الظروف الصعبة جاءت الحاجة لتأسيس الحركة الاشورية  والتي تاسيسها في أشرس منطقة في العالم وفي المنطقة التي حكمها أشرس دكتاتور في العالم هو شئ مبهر جدا قلما نجد أمثلة مثله في تاريخ العالم  في أن تتمكن اقلية من هكذا تاسيس ويكون لديها هكذا اصرار واستعداد للتضحية. وهذا التاسيس اعتبره بأنه كان ناجح للغاية،  فاكتسبت الحركة الاشورية جماهيرية  ومنتسبين والذين لم يتخلوا عنها بالرغم من وقوع شهداء، فانتقل بعدها التنظيم ليعمل في المنفى. والحركة الاشورية هي الحركة العراقية الوحيدة التي تأسست بشكل مستقل واعتمدت على تبرعات جماهيرها في الخارج، فالاحزاب الشيعية اسستها ودعمتها إيران، الاحزاب الكردية دعمتها أيضا إيران وبعدها امريكا، الشيوعين دعمهم السوفيت وأوروبا الشرقية، أحزاب السنة دعمها الخليج، وحتى صدام دعمه الغرب في بيع أسلحة له... اذن عراقيا كانت الحركة الاشورية الحركة المستقلة الوحيدة.

بعد عام 1992 رجعت الحركة الاشورية إلى العراق وعملت بعدها على تاسيس مدارس باللغة الام. وهذه الظروف في العراق بعد 1992 تسميها انت فجاءة بالمستقرة والأمنة. ولكن سابقا أعلاه كنت تتحدث عن الظروف الصعبة.

انا قلت بانني كنت اعتقد بأن الرابطة الكلدانية تم تاسيسها لان الظروف هي صعبة ولان هناك مشاكل سياسية اجتماعية اقتصادية ديموغرافية التي تحتاج إلى مواجهتها، والمواجهة تحتاج إلى تضامن وتعاضد، والتضامن والتعاضد يحتاجان الى تجمع وتجمهر، والتجمع والتجمهر يحتاجان إلى مؤوسسة حزبية او رابطة.... ولكن يبدوا ان اعتقادي كان خاطئ، فكما يبدوا فإن هذا ليس سبب تاسيس الرابطة.

انا اذا تحدثت عن منظمات المجتمع المدني فإنني أرى بأنها يتم أيضا تاسيسها عندما تكون الظروف صعبة ويكون هناك مشاكل سياسية واقتصادية واجتماعية. لناخذ مثلا مؤسسات المجتمع المدني التي تدافع عن حقوق المراءة، فهذه تعمل أيضا في ظروف صعبة، حيث المراءة لا حقوق لها وهناك تهديد لعملهم، حيث هم مهددين من قبل رجال الدين المسلمين... وهناك مؤسسات المجتمع المدني التي تنشر افكار الحقوق الفردية وهي تعمل أيضا في أماكن تحوي مشاكل. لا تحوي حريات فردية.


ربما المشكلة تبدوا في ان لا أحد يعرف لماذا تأسست الرابطة الكلدانية؟ هذا السؤال ربما سيحتاج إلى مشاركة من قبل العديدين حتى نرى التصورات عن السؤال. من أجل ماذا تأسست الرابطة الكلدانية؟ هو سؤال لا يعرفه احد بالرغم من مرور خمسة سنوات.

وفي كل الأحوال فسيبقى هدف اخر، في أن يكون السبب ما قد يقول أحدهم  " تجميع الكلدان في العالم"، ولكن هذا الهدف لن يكون له علاقة باية معوقات تم التحدث عنها أعلاه، ففي الخارج ليس هناك ظروف صعبة ولا مشاكل سياسية او اقتصادية او اجتماعية...


46
الدكتور عبد الله رابي
والى بقية السادة المتحاورون

انا شخصيا ليس لدي أي اعتراض او انتقاد لمحتوي المقال الرئيسي، فنقاط النقد فيه اتفق معها. ولكني في أكثر الأحيان عندما اكتب فيكون هناك على الأكثر نقطة لا استطيع استيعابها او فهمها. وهذه النقطة ذكرها اكثر من شخص وهي:

"الرابطة الكلدانية هي فتية وحديثة لا يتجاوز عمرها الخمس سنوات ،وتاسست في ظل ظروف مُتعبة وصعبة وقاسية سياسية واقتصادية واجتماعية وديمغرافية"

هذه النقطة تنقسم إلى قسمين، حديثة وفتية، وظروف صعبة.

انا افكر الان، ماذا لو ان الظروف لم تكن صعبة، كيف كانت ستكون الحياة مختلفة عن الان، حيث لا ظروف متعبة ولا مشاكل سياسية ولا مشاكل اقتصادية ولا مشاكل اجتماعية ولا مشاكل ديموغرافية، كيف كانت ستبدو الحياة؟ بالطبع كانت ستبدو رائعة، حيث أبناء شعبنا يعيشون بدون اية مشاكل.

طيب، في هذه الحالة، لماذا سيحتاج أبناء شعبنا إلى رابطة كلدانية؟ انا اعتقد بأن أبناء شعبنا عندها لن يحتاجوا لا لرابطة ولا لأي حزب او رابطة أخرى مهما كان اسمها.

انا كنت اعتقد بأن الرابطة الكلدانية تم تشكيلها لان الظروف هي صعبة، انا كنت اعتقد بأن الرابطة تم تاسيسها لان هناك مشاكل سياسية ومشاكل اقتصادية ومشاكل اجتماعية ومشاكل ديمغرافية.


اما من ناحية فتية وحديثة ، خمسة سنوات هي لا تزال حديثة وفتية؟ كما قلت أعلاه فإني اعتقدت بأن الرابطة تم تاسيسها لان الظروف هي صعبة، لأن هناك مشاكل سياسية واقتصادية وديمغرافية التي تتطلب الوقوف ضدها، التي تطلب رد فعل عليها، التي تطلب ان يمتلك أبناء شعبنا رابطة من أجل التضامن والتعاضد... ، التي كانت تطلب رد فعل على عملية التعريب، رد فعل على عملية التغير الديموغرافي.....الخ الخ
  كل هذه الظروف هي ليست حديثة وفتية. رد فعل على التعريب مثلا كان يجب أن يظهر فورا بعد 1991 في الشمال وبعد 2003 في بقية العراق...
خمسة سنوات لم نرى ولا رد فعل واحد، لم نرى ولا رد فعل بسيط في اي مجال من المجالات، لم نرى ولا حتى جماهيرية بدون أفعال، الانتظار هو من أجل ماذا اذن؟ اذا قرأنا الاقتباس أعلاه فإننا سنرى بأن سبب عدم وجود أي رد فعل او تغيير في  الرابطة هو لان هناك انتظار بأن تتحسن كل الظروف اولا، بأن تتحسن كل الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية والديموغرافية، إذ ليس هناك رد فعل لان الظروف هي صعبة.....!!  ولكن إذا كانت كل الظروف جيدة لما احتاج احد إلى أي رد فعل ولا لأي حزب ولا لاي رابطة مهما كان اسمها.

هذه النقطة التي لا افهمها، فما المقصود بالحديث عن المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية والديموغرافية؟

- هل عليها ان تتحسن كلها اولا كشرط لأي تغيير في الرابطة نحو الأفضل؟
- هل المقصود ان لا تكون الظروف سيئة ولا جيدة وانما بين بين؟

ما اتمناه ان يكون هناك شرح بالمقصد بهذه النقطة بحد ذاتها.


فحسب فهمي الشخصي : يجب أن يكون هناك رابطة لان الظروف هي صعبة ولان هناك مشاكل سياسية ومشاكل اقتصادية ومشاكل اجتماعية ومشاكل ديموغرافية. وكلما أصبحت الظروف أصعب والمشاكل أعقد كلما تصبح الحاجة إلى الرابطة اكبر وكلما تصبح فرصة امتلاك الرابطة لجماهيرية كبيرة اكبر، حيث المفترض أن الظروف الصعبة والمشاكل تعني بأن هناك حاجة كبيرة للتجمع والتجمهر كشروط من أجل التضامن والتعاضد... وعندما تتحسن الظروف وتختفي المشاكل فتنتهي الحاجة إلى رابطة...


لماذا أنا الشخص الوحيد الذي لم يستوعب هذه النقطة؟ هل هناك شرح اخر؟


47
رابي اخيقر

قضية فقدان الذاكرة موجودة في الغرب، وفي الفترة الأخيرة موجودة في الغرب اكثر من اي منطقة أخرى او زمن اخر.

وفقدان الذاكرة هي مرادفة أيضا لما يقوله العديد من أبناء شعبنا في الخارج من الذين عاشوا قسم كبير من حياتهم داخل العراق، حيث اسمعهم يقولون ويرددون كثيرا ما يلي:" الحياة في المناطق التي كنا نعيش فيها في العراق كانت الايام تبدو فيها أطول بكثير، حيث الشخص يرجع من عمله ويكون لديه الوقت للاتقاء مع الأصدقاء والأقارب، الذهاب لتعزية او حفلة زواج أو أمسية او اية مناسبات عديدة أخرى. أما في الغرب فتبدو سنة كاملة وكأنها مجرد يوم واحد."
 وبعدها يتسالون عن سبب ذلك بتعجب...

المفترض أن لا يتسالوا هكذا بتعجب، لأن الجواب عن السبب يشرحونه اصلا بدقة.

 حيث العلم يقول ما يلي: عندما يمتلك الإنسان ذاكرة فإن الحياة تبدوا طويلة واليوم الذي يعيشه سيبدوا طويلا. وعندما لا يملك الذاكرة فإن الحياة ستبدوا قصيرة جدا وسيشعر بأن كل شئ يسير بسرعة هائلة.

اي سبب الشعور بأن الحياة كانت طويلة في المناطق التي كانوا يعيشون فيها هو انهم كانوا يمتلكون ذاكرة فيها، اما في الغرب فلا يمتلكونها.

السؤال الان هو، من أين يمتلك الإنسان ذاكرة عندما يتحدث العلم عن الذاكرة؟

لاعطي مثال فإنني سافضل الحديث عن ما سمعته أعلاه من أبناء شعبنا في الخارج في مثالي اعلاه، حيث أن وجود فرصة في زيارة الأقرباء في كل يوم واللاتقاء بالاصدقاء ووجود مشاركات في مناسبات متعددة، اليوم كان الشخص في حفلة زواج روند واغلبية الحاضرين يعرفهم والبارحة كان في تعزية  يوسب وذهب إليها مع فلان وفلان، بعدها يتحدث مع اصدقاء عن الظروف وهناك يوم سيذهب لمساعدة جيران له وسيكون بعدها تناول او معمودية، والجدة ستعمل دولمة وابن العم وبنت العم ستحضر ويتحدثون كيف كان الوقت مع أبناء وبنات الخال والخالة الخ الخ من مناسبات هي كلها مناسبات تخلق ذاكرة.

الغرب لم يكن هكذا في السابق، فسابقا كان يمتلك حياة اجتماعية، وكان هناك كنيسة والتقاء مع اخرين، وكان هناك العائلة الكبيرة، عم وعمة وخال وخالة وجد وجدة واحفاد وأبناء الأقارب الخ،... هذه كلها تم محاربتها وتحطيمها إلى أن تم تحطيم حتى العائلة المتكونة من أب وأم وطفل....

فأصبحت الشقق السكنية تحوي شخص واحد يعيش بمفرده لا يملك اية ذاكرة تذكر، حيث اليوم لا يختلف باي شئ عن الأمس، والاسبوع اللي فات لا يختلف باي شئ عن أي اسبوع اخر، اي الدماغ يكون يوميا في حالة تدريب بأن يفقد ذاكرته.


وهذه الحالة براي الشخصي ستصيب أبناء شعبنا في الخارج بشكل اسرع وذلك لانهم لم يتعودوا على العيش بدون ذاكرة.


48
رفيق الغاز المسيل للدموع
الضحية المبتسمة
شريك خطوات الدم

انا شخصيا لا أفهم سبب هذه التسلية، كالابتسام والتسلية بأن نكون كلنا ضحايا، وبأن نتسلى ونفرح بغاز المسيل للدموع، وبأن نتسلى بشراكة في رؤية الدماء....


وهذه تضاف إليها تسلية العراقيين بالحزن، وتسليتهم بالماسي ، وفرحة العراقيين بأن ليس هناك شعب مثلهم على الكرة الأرضية من عانى مثلهم. وتسلية العراقيين بهذه المعاناة، وفرحتهم الكبرى بتحملهم وبصبرهم الطويل. إذ هل هناك شعب اخر في العالم من سيصبر بأن يعيش كل هذه الفترة الطويلة في معاناة مستمرة، ليخرج من حرب ويدخل أخرى، بالإضافة إلى الحروب الداخلية والتهجير الداخلي؟ كلا لا يوجد هكذا شعب على الكرة الأرضية، هناك فقط الشعب العراقي المريض نفسيا الذي هو الشعب الوحيد في العالم من يتسلى بالصبر على المعاناة....

من سبب معاناة العراقيين؟

الجواب: المسبب الرئيسي هم ليسوا القادة الديكتاتوريين او الاحزاب المجرمة، وإنما المسببين الرئيسي هم الادباء العراقيين  من الذين جعلوا من الشعب العراقي بأن يتحول كله إلى شعب مجنون، إلى شعب مريض نفسيا، بأن يعلمونه بالتسلية بالحزن والتسلية بالماسي والتسلية بالصبر على العيش في مذلة طويلة....

هذه التسلية نراها من طفولة العراقيين مرورا بمرحلة المراهقة إلى أن يصبح كبير في العمر، أدناه بعض الأمثلة الاخرى:

- عندما يكون العراقي طفل تغني له والدته لكي تقوم بتنويمه اغاني ستصيب اي شخص عاقل بالسكتة القلبية، فهي تغني لطفل صغير بأن يبعد عنه الله الثعابين وعيون الذئاب الحسودة الخ، وهذه عدة أمثلة منها صادفتها مسجولة على اليوتوب.
- وبعد أن يكبر فكما قلت يقوم الادباء بتربيته، ويربونه بأن يتسلى بالحزن، فياتي شخص مجنون احمق مثل الشاعر كريم العراقي ليلقي قصيدة :" الله الله يا عراقي، يا من يقف في ملحمة اللجوء أمام مراكز اللجوء، تاركا وراءه الدخان... "

بعدها يردد كل المستمعين وبكل فرحة الله الله، يا له من شعر جميل...

وبعد ذلك يستمعون إلى مغني احمق امثال المريض كاظم الساهر  يغني لشاعر مجنون مريض نفسيا ابيات مثل : انا كنت مشتاق منذ عصور بأن أحزن.

يا سلام على هذا الاشتياق للتسلية بالحزن..

انا لا استغرب صبر العراقيين منذ عصور وتسليتهم بالحزن والمعاناة، سواء فترة الانقلابات او فترة  صدام او بعدها لحد الأن....


الشعب العراقي، 99 % منه، المفترض أن يتم نقله عن طريق طائرات إلى مستشفيات لعلاج مرضى الأمراض النفسية في العالم..

هناك من قد يسأل، كيف كنت سأتحدث انا في هكذا مناسبات؟
الجواب:  لو انني في بغداد وخرجت في احتجاج فإنني لن أكون سعيدا وغازات المسيلة للدموع ترافقني، وإذا تم قتلي واصبحت شهيد، فإنني لن اتمنى ان يعتبرني احد وطني، لماذا؟ لأن إذا كان هناك قبول بثقافة تقسيم العراقيين بين وطنين وخونة وانا قبلت بها، فإنني سأكون هكذا قد قبلت مسبقا بأن يتم قتلي تحت تهم عشوائية مقبولة ثقافيا مثل الاتهام بالخيانة، اي لو تم قتلي بسبب قبولي بهكذا ثقافة، فإن ذنب قتلي سيكون علي تحمله بنفسي.

كما أن مصطلحات مثل وطني هي مثيرة للسخرية، انا شخصيا اذا كنت في بغداد وخرجت في احتجاج فإنني لن اخرج اطلاقا لأنني وطني، ولن اخرج من أجل الوطن، وإنما ساخرج للمطالبة بحقوقي، للمطالبة بتحقيق حقوقي، ساخرج من أجل نفسي لاتمكن من العيش في حياة املك فيها فرصة عمل وأمان وراتب... واذا خرجت كتضامن وتعاضد مع اخرين، فهذا لن يكون لأسباب وطنية مضحكة، وإنما لان اذا أمتلك الاخر امان فإنني سامتلك أيضا امان، ليس هناك مجتمع يمتلك فيه بيت على يمين الشارع امان كبير، والبيت على يسار الشارع يعيش في حرب أهلية.
واذا وقعت انا شهيد في عملية خروجي في الاحتجاج، فإنني سأكون شهيد ليس من أجل الوطن وإنما للأسباب التي ذكرتها أعلاه.

وما اقوله يساعد اكثر في التشجيع للعمل على تحقيق حياة افضل، لأن ذلك سيساعد اكثر في اقناع الآخرين في تقليدي للخروج في احتجاج، لأن ستنتشر ثقافة ان يخرج كل شخص ليدافع عن حقه في العيش في حياة افضل بدلا من نشر ثقافة تقسيم العراقيين بين وطنين وخونة وتحويل العراقيين إلى مناضلين يناضلون ضد بعضهم البعض  وكل عراقي يدعي انتصار العراق  متناسيا بأنه انتصر لان الطرف الآخر الخاسر هو أيضا عراقي. ليس هناك على الكرة الأرضية شئ مثير للسخرية يصل إلى السخرية من نضال العراقيين وتسمية أنفسهم بالمناضلين.

واي شخص عاقل يقع ضحية فلن يبتسم لانه أصبح ضحية، لأن المفترض أن اي شخص عاقل سيفضل ان يعيش فترة أطول. الشخص الذي يقع ضحية ما سيتمناه هو أن يخرج الآخرين ليقوموا بالمطالبة بتحقيق حقوق الضحايا، بأن يكون هناك معاقبة قانونية للذين اوقعوه ضحية، بأن يكون هناك تحقيق للعدالة، وهذه بحد ذاتها تحقيق لحقوق الضحايا.

اما القول بأن الضحية تبتسم، أو أن الضحية كانت تتسلى بأن تصبح ضحية، أو بأن الإنسان مشتاق منذ عصور بأن يتسلى بالحزن ويصبح ضحية، فهذه كلها تربية تعلم البشر بأن لا يهتموا للخروج للمطالبة بتحقيق حقوق الضحايا. لماذا عليهم أن يطلبوا بتحقيق حقوق الضحايا اذا كان الجميع مستعد بأن يبتسم ويتسلى بالوقوع كضحية؟

انا كتبت هذه المداخلة على أمل أن تتوقفوا عن كتابة هكذا جنون.




49
السيد shaba hana


إضافة حول الاقتباس الذي أخذته منك : "وها هو العالم الحر كله ليس في امريكا فقط يتظاهر ضد العنصرية"

الجملة ستكون صحيحة اذا قلت : وها هم العنصريون يتظاهرون ضد أمريكا.

إذ ماذا تقصد ب "يتظاهر ضد العنصرية"؟

هل شاهدت هذه المجموعات تتظاهر لمرة واحدة ضد عنصرية الإسلام، ضد داعش، ضد النظام السخيف في السعودية، ضد قتل حماس للفلسطينين، أو حتى ضد الانتهاكات في الصين او في الهند، أو تجارة أردوغان باللاجئين او ضد رئيس كوريا الشمالية؟

كلا بالطبع. بل الاسواء نحن نرى كيف أن داعش كان يشتكي من عدم تسامح الغرب، وكيف ان أردوغان كان يعتبر الغرب عنصري بسبب اللاجئين وكيف رئيس كوريا اعتبر قيام دول غربية بحماية حدودها خطوة ضد الإنسانية....


ما يحدث في امريكا يعطي لي امل كبير جدا ليظهر اخيرا قرار بوضع هكذا منظمات تحت المراقبة واعتبارها منظمات إرهابية وحظرها..

وملاحظة على الجانب : الذين يسمون أنفسهم بخوش ناس من الذين وضعوا نظرية مجتمع متعدد الثقافات هم في الحقيقة بالفعل أشخاص مفكرين واذكياء يعرفون كيف يخططون لاهدافهم. فنظريتهم هي في حقيقتها تم خلقها لخلق مشاكل لا غير. وهي بالفعل خلقت مشاكل، لأنهم نشروا فكرة بأن هناك اختلافات بين البشر وهذا الاختلاف هو في الثقافة، ولهذا يجب وضع مساواة بين الثقافات. وهذا بدلا من التأكيد على الدستور الذي يتحدث عن حقوق الفرد، بغض النظر عن ثقافته ودينه وهل هو ذكر أو أنثى او هو كافر او غير كافر.... الخ

انظر كيف يتحقق المنطق بطرح سؤال لك: اعطيني الفرق بين الجملتين التاليتين:

- هتلر : هناك فرق بين البشر وهذا الفرق أساسه العرق.

- مفكري نظرية مجتمع متعدد الثقافات: هناك فرق بين البشر وهذا الفرق أساسه هو الثقافة.


لماذا تطبيق هتلر سيؤدي إلى العنصرية وتطبيق مفكري نظرية متعدد الثقافات لن يؤدي إلى العنصرية؟ أين الفرق؟ ها؟

هؤلاء يلعبون أقذر لعبة، فهم يخلقون عنصرية ثم يتظاهرون ضدها.






50
اقتباس
وها هو العالم الحر كله ليس في امريكا فقط يتظاهر ضد العنصرية

السيد shaba hana

المنظمة التخريبية اليسارية التي تقوم باعمال تخريب والتي اسمها antifa هي إحدى الأسباب الرئيسية لحقدي على اي شئ يسمونه يساري. فهذه أمتلك معها مشكلة شخصية. عندما تم تفجير كنيسة النجاة وحدثت بعدها تظاهرات، كان قد تم الإعلان عن تظاهرة أمام الاتحاد الأوربي، كنت مع أوائل الذين وصلوا الى موقع التجمع وذلك لكوني كنت قد سافرت بيوم قبلها وكنت اصلا قريب في الفندق. في موقع التجمع التقيت بأشخاص اخرين حيث هناك انتظار ليصل البقية، وبعدها قررنا انا وثلاثة أشخاص معي بالذهاب لشرب قهوة في مكان قريب كانتظار ليصل الآخرين. أثناء شربنا القهوة جاء بضعة أشخاص غربيين وادعوا انهم من antifa وقالوا لنا بالحرف الواحد بانهم التقطوا مسبقا صور لنا عندما كنا في موقع التجمع وهددونا بمظاهرة ضد مظاهرة اذا سمعوا اي شئ مناهض للاسلام. هذا هو الوضع السخيف لهذه المنظمة التي هي اصلا منبثقة من اليسارين الذين كانوا يقومون باعمال تفجيرات في الستينات.

البراديم الذي نملكه، واقصد بالبراديم منظمومة من المفاهيم المتعلقة بحقوق الإنسان وحق الإنسان ليخرج ليحتج من أجل حقوقه وليخرج ضد العبودية التي كانت منتشرة في العالم هي كلها مفاهيم جاء بها الآباء الأمريكان، أوربا هي قارة متخلفة ديموقراطيا اذا قارنتها بأمريكا. حقوق الإنسان لا علاقة لها بأية ثورة فرنسية او غيرها. حقوق الإنسان كتبها الآباء الأمريكان لأول مرة في فيلادلفيا.

فاول دستور في العالم تحدث عن المساواة في الحقوق لجميع البشر واللذي اصبح الاساس لحقوق الانسان في العالم هو الدستور اللذي وضعه الاباء الامريكان في فترة بين 25.05.1797 الى 17.09.1797 في فيلادلفيا وهو الدستور اللذي سمح للسود في الخروج في المظاهرات للمطالبة بحقوقهم والذي سمح بأن يصبح رئيس امريكا  شخص لون بشرته هي اسود.


بالطبع شخص يعتمد على كتابة الانشاء سيقول: ولكن كيف تشرح وجود عنصرية في أمريكا لحد الان؟

هكذا أسئلة يطرحها بالأخص من تعود العيش في ظل نظام ديكتاتوري قائم على فكرة الإجبار.

فالمنطق يقول هناك فرق بين يجبر ويساعد.

انا شرحت في مكان اخر: الدستور الجيد لا يستطيع ان يجبر الجميع في ان لا يصبحوا متطرفيين ولكنه يساعد لمواجهة التطرف.

في العراق وبقية البلدان المجاورة لا يملكون دستور جيد لمساعدة من يملك الارادة الخيرة.

اعادة: في ان الدستور لا يستطيع ان يجبر الجميع بان لا يرتكبوا اخطاء فان هذا لا يعني انه دستور فاشل

الدستور يستطيع ان يساعد ، خروج السود في مظاهرات بعد اعلان الدستور ووصول شخص اسود للحكم هو مثال جيد يوضح ما اقوله.

في أن هناك هكذا دستور وضعه الآباء الامريكان وفي انه انتشر في العالم،و أصبح من المفاهيم التي يتم استعمالها كما تستعملها انت، هذا بحد ذاته يوضح كيف أن الدستور كان مساعد جدا.

لولا هذا الدستور الذي وضعه الآباء الامريكان لما كان عندنا هكذا مفاهيم ولما كنت انت تملك اية مفاهيم تستعملها لتنتقد.

في أن هناك تظاهرات في العالم ضد العنصرية ومع المساواة هي افكار جاء بها الآباء الامريكان، والذين انت عليك شكرهم.

في ما حدث اخيرا في أمريكا الشئ الوحيد الذي ازعجني كثيرا كان محاولة ذلك المركز للشرطة لإخفاء عملية القتل.






51
اقتباس
في شارعنا او زقاقنا كما هو الحال مع الجميع الكثر من المسلمين ، مغاربه ، أتراك وغيرهم ولهم معنا كل الحب والإحترام ، بينما الغربي المجاور لنا لا يؤدي التحية بل هو حاقد علينا . بينما نجد الإحترام والتقدير من كل المسلمين الجوار فماذا عسانا أن نفعل !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! هذا هو الحال !!!!  هل آصف مع الغربي الذي لا يأبه في رؤيتي أم أقف مع الذي يحترمني ويُقدرني ويُعزني !!! المعادله صعبه !!!!

هذه المعادلة باستعمال المنطق سهلة للغاية، وهنا ساعطي مثال اخر حتى تتعرف على المنطق:

السؤال الاول: كم هي عدد الحالات الممكنة للمعادلة لمقارنة طرفين؟ الجواب هي ثلاثة حالات، مقارنة سيئ مع سيئ، سيئ مع جيد، جيد مع جيد.

والان اية مقارنة ستكون صحيحة؟

في المثال أعلاه المقدم من قبلك فإننا لو استعملنا المنطق فان المنطق لا يقارن السيئ مع السيئ (مقارنة داعشين مع نازيين مثلا لن تكون صحيحة، لأن ما هي النتيجة التي سنصل إليها؟ فهي لن تفيدنا باي شئ).

المنطق أيضا لا يقارن بين جيد وسيئ (مقارنة غربي جيد مع داعشي، أو مقارنة مسلم جيد مع نازي ستكون خاطئة، وهذا ينطبق على مقارنة جيران جيدين مع جيران سيئين، إذ هي أيضا مقارنة خاطئة، ولهذا مقارنتك هي خاطئة).

المنطق يقارن بصورة صحيحة عندما يقارن الجيد مع الجيد، هذه ستكون معادلة صحيحة، ومن ثم المنطق سيحاول ان يختبر طرفي المعادلة ليجد كيف سيكون رد فعل في حالات معينة.

اختبار وتحقيق المنطق للجيدين من الطرفين :

لو تعرض شخص اجنبي إلى اعتداء من قبل غربيين سيئين فإننا نجد الالاف من الغربيين من الجيدين من يخرجون في مسيرات يحملون الشموع لرفض هكذا اعتداء. هذا يوضح موقف الجيدين من الغربيين.

اما اذا تعرض ليس شخص اجنبي فقط، وإنما شخص اصلا هو مواطن اصلي (مثل مسيحي او يزيدي) في بلد أغلبيتهم مسلمين إلى اعتداء من قبل مسلمين سيئين فإننا بين المسلمين الجيدين لا نجد ولا مسلم جيد واحد، لا في الداخل ولا في الخارج من سيفكر في الخروج في مسيرة يحملون فيها الشموع لرفض هكذا اعتداء وكشعور يعبر عن المسؤولية. هذا كان موقف الجيدين من المسلمين.

هذا أعلاه كان التحقيق من الجيدين من الطرفين، حيث أن المقارنة بين جيد وجيد هي المقارنة الصحيحة. (وهذه المعادلة لا تعطي اي فرصة للتهرب، ليكتب شخص ما انشاء يقول فيه "في كل مجتمع هناك جيدين وسيئين فلا تلوم فقط المسلمين"، هذا الانشاء لا يعمل معي لأنني لا املك سيئين في المعادلة.)

اذن المنطق في هذه المعادلة في مقارنة الجيد مع الجيد يخرج بنتيجة واضحة جدا التي لا يستطيع اي شخص ان ينتقدها، لكونها أيضا تم شرحها بدون استعمال اي انشاء، وتم شرحها بشكل متسلسل واضح لا يحوي هوسة.


نحن نرى ماذا يحدث عندما لا يكون هناك استعمال للمنطق، ففي هذا الشريط تم أخذ مقارنة خاطئة كاساس للمناقشة، وبالتالي فإن المناقشة ستكون مضيعة للوقت، وهذا ما يحدث في الاغلبية الساحقة من الأشرطة.
.............

ملاحظة على الجانب، لو كنت قد استعملت هذا المنطق في مناقشة مع مسلمين فإنهم كانوا سيردون مثلكم، بانني من الذين يدفعون له المال ليكتب او انني من المرتزقة، أو كانوا سيتهربون مثل البعض هنا من ما قلته بدون أن يتمكنوا من اقتباس سطر واحد ليردوا عليه بنفس الطريقة المنطقية التي استعملتها انا.

52
انا حذفت تعليقي كما كنت قد اشترطت عليك وبما أنك كنت إنشائي كبير فأتمنى ان تحذف ردّك أيضاً كما اتفقت معك ! ومن بعدها يمكن لك ان تقول ما تشاء وان تضحك كما يحلو لك ! الموفقية ،  ولكن لا تنسى بأن تحذف تعليق على مداخلتي ! انزل للساحة مع الرياضيات او المربعات او المثلثات وسنرفع لك القبعه إن استطع ان تجد ناتج واحد زائد واحد ! هو تحدي واضح وسلس ! تحية طيبة

من لا يعرف بالمنطق فلا غرابة بأن يكون رد فعله لا يعتمد على المنطق.

لا بأس، ساعطي أمثلة عن المنطق في شرائطكم.
كمثال مداخلتي برقم 24 في شريطك أدناه.

https://ankawa.com/forum/index.php/topic,979653.msg7707703.html#msg7707703

53
اقتباس
الاخ لوسيان - موضوع مقالك عن الدقة والمصطلحات المبهمة…. والابتعاد عن المفاهيم العربية!
مصطلح (المشاعر القومية) يتحلى بقدر كبير من الغموض - لا أعتقد أنني الشخص الوحيد الذي يجد صعوبة في تأطير مصطلح (المشاعر القومية) بحسب المفاهيم العلمية والاجتماعية والثقافية. لجأت الى معجم مريام ويبستر لنقلها الى الانكليزية واعادتها علني اجد تعريفا دقيقا ل( المشاعر القومية) واقرب تحليل وجدته كان المشاعر الوطنية أو الاثنية.

السيد نذار عناي

كلامك صحيح، فهذه هي مشكلة عامة في استعمال المصطلحات العامة، فهناك مشكلة حول اي مصطلح سيكون افضل، واي مصطلح سيفهمه الآخرين بشكل أفضل وسيكون هناك اتفاق اكبر حول تعريفه. ولو ذهبت إلى ويكبيديا لتقراء عن تعريف لمصطلحات عامة فأنت ستجد:  تسلسل تاريخي حول كيف تغير تعريف المصطلح خلال فترات التاريخ، ستجد تعريفه من قبل أكثر من مفكر او فيلسوف، وكيف يعرفه فلان وذاك.

ولهذا السبب بالضبط كنت انا دائما مع تقديم الشرح بدلا من الاعتماد على المصطلحات العامة. ولهذا فإنني في مقالتي أعلاه كان تركيزي على ذكر الاهتمام بخصوصية الأجداد وبلغة الأجداد وأرض الأجداد وتراث الأجداد. هذه كلها نسبة كبيرة من ابناء شعبنا لا يؤمنون بها.

النسبة الأكبر من أبناء شعبنا موجودين في الخارج، كم شخص منهم مؤمن بالرجوع إلى أرض الأجداد؟




54
اقتباس
الاخ نيسان

ليش مدوّخ نفسك في موضوع كهذا ؟...
عنوان المقاله ذاته في غاية الضحالة والسخافة ......
عنوان المقال :
" الفرق بين المسيحي الذي يمتلك مشاعر قومية والذي لا يمتلك مشاعر قومية " !!!!!
المفتي هو الذي يصدر الفتوة " بهذه المشاعر !!! ...هذا بمشاعر  وذاك بدون مشاعر " !!!
لا اعتقد بوجود احد " بدون مشاعر قومية " ... اي ان العنوان يُفشل كل ما ورد بعده....


في انه كان هناك نسبة كبيرة من أبناء شعبنا لم تمتلك ولا تزال لا تمتلك مشاعر قومية واقصد بها الوعي القومي هي قضية تم مناقشتها في هذا المنتدى لعدة مرات، ويتم اعتبارها القضية الوحيدة المنتهية لكون هناك اتفاق حولها.

وفي منتديات تعتمد المنطق، عندما يكون هناك شخص لا يتفق مع حجج الآخرين فإنه لا يقوم باللاتجاء الي إعطاء الحق لنفسه بنفسه ليوزع الصفات على الآخرين ليصف احدهم بانه مفتي والأخر مرتزق والثالث حاقد الخ، وإنما يقول انا عندي حجج مختلفة وساقوم باثباتها منطقيا. وانا شخصيا قلت بأن كل ذلك كانت الحجج حسب رؤيتي ولانه ربما هناك شخص آخر يمتلك حجج أخرى افضل مني، فما يهمني من موضوعي هو أن يكون هناك تطبيق باستعمال وسائل المنطق وليس بالاعتماد على الانشاء العربي. موضوعي يدور عن تطبيق وسائل المنطق.

قضية توزيع الصفات يستطيع أن يفعلها اي شخص، فهي لا تحتاج إلى أي جهد فكري يذكر. انا كنت مثلا استطيع ان اتحدث معك واصفك كما يحلوا لي، ولكن ما الذي ساحصل عليه؟ على ماذا ستساعد توزيع الصفات هكذا؟ هي بكل تأكيد لن تساعد اي شخص باي شئ. وهي ليست فقط غير مفيدة لك.

كيف سيصبح شكل المنتدى لو ان الكل قام بتقليدك؟

انت في كل مداخلات السابقة كنت تصف الآخرين كما يحلو لك بأن تسميه برافضي الدين والحاقدين على المسيحية بطريقة متطابقة تماما مع طريقة المسلمين.

في شريطك السابق قلت انت "لماذا يرفضون اية دعوة لتشكيل حزب علماني مستقل للمسيحيين ؟"

بعدها أعطيت الحق لنفسك لتصفهم بالحاقدين على المسيحية.

ولكن عندما تم توجيه السؤال لك حول لماذا انت لا تذهب لتؤوسس مع اخرين حزب علماني مستقل للمسيحيين ، جاء جوابك:

"طبيعتي الاستقلالية ترفض ان اكون في حزب او تيار حتى مع " المستقلين " أنفسهم..."

في انك تتحدث عن مواضيع التي انت ترفضها بنفسك، ولكن في نفس الوقت تلعن الآخرين اذا رأيت انهم يرفضونها هي عبارة عن حزورة التي انا دوخت نفسي فيها كثيرا ولم افهمها ولا اعرف أسبابها بدقة، ولكني متيقن بأن احد الاسباب هو الاعتماد على كتابة الانشاء.


وفي انك لن توجه الصفات التي وجهتها لغيرك إليك انت بنفسك أيضا هو شئ معلوم، فأنت قضيت اغلب فترات حياتك متاثرا بالثقافة العربية والإسلامية.


- اترك الثقافة العربية، لا تقم بتوزيع الصفات على غيرك.
- اترك الانشاء العربي، كون اكثر تحديدا، استعمل المنطق والاتيان بحجج لاقناع الاخر.




55
السيد نيسان

مشكلتك ومشكلة المنتدى انه ليس هناك أي استعمال للمنطق اطلاقا، وانت لا تستطيع أن تنتقدني لأنك لم تستعمل المنطق لحد الان، وبشكل خاص في مداخلتك هذه، هي خالية من اي استعمال للمنطق. انت تقول تعال لندخل بعمق ومن ثم كتبت عدة فقرات مبعثرة غير مرتبة، بحيث انه لو قام شخص بالتحقيق من كل ادعاء انت كتبته فإنه سيحتاج الى كتابة عشرين ورقة. وانت لو كتبت هكذا في منتدى غربي فإنهم سيقولون لك "على مهلك، خطوة بخطوة، عندما ننتهي من خطوة عندها نتحدث عن الخطوة التالية". المشكلة في هذا المنتدى انه يحوي بنفسه تبعثر واغراق.

ولكي اشرح لك كيف يكون المنطق فإني سآتي إلى فقرة واحدة واناقشها كمثال.

لناتي إلى القول بأن "الاحزاب القومية احدثت الفشل بين أبناء شعبنا ومزقته".

هكذا جملة لن ياخذها اي شخص عاقل في منتدى غربي كبديهية لا تحتاج إلى نقاش. في منتدى غربي كانوا سيفتحون شريط ويطرحون الجملة أعلاه كفرضية اولا وسؤال وبالتالي يتم اختبارها والتحقيق منها عن طريق مناقشة بين الأعضاء. وهذه كانوا سيناقشونها في شريط واحد لا غيره، بحيث اذا دخل شخص جديد، فإنه سيقوم اولا باستخدام خاصية البحث حول هل ان الموضوع الذي يريد فتحه موجود مسبقا ام لا وفي كل الأحوال فإن المشاركين في المنتدى كانوا سيضعون له الرابط ليكتب فيه اذا كان يمتلك رأي لم يتم مناقشته مسبقا.

كيف كانوا سيتعاملون مع هكذا ادعاء؟

هم كانوا سيكتبون عن الفرضية في موضع التساؤل والمراد التحقيق منها هي: هل الاحزاب القومية سببت الفشل لابناء شعبنا ومزقتهم؟

هنا الان تبدأ عملية الاختبار والتحقيق، يتم النظر حول ما ستطلبه هكذا فرضية من فرضيات أخرى لو هي كانت صحيحة.

إذ لو افترضنا ان هذه الفرضية هي صحيحة، فتحت اية شروط ستكون الاحزاب القومية مسؤولة عن الفشل وعن التمزق ان كان هناك فعلا تمزق، لأن كلمة التمزق هي بحد ذاتها فرضية أخرى التي قد تكون صحيحة وقد تكون خاطئة.

لكي تكون الفرضية صحيحة فإن الشروط المطلوبة ستكون مثلا:

- هناك أغلبية ساحقة من أبناء شعبنا كانت ملتفة حول الاحزاب القومية، ولكن عدم وجود اتفاق بين أحزاب ابناء شعبنا ادى ذلك إلى أن تخسر هذه الاغلبية شعورها القومي وبالتالي حدث الفشل، وعدم وجود الاتفاق ادى إلى التمزق بين أبناء شعبنا والتي ابعدته عن الاهتمام بالأرض والخصوصية واللغة الخ.

- او شرط اخر، كان هناك أغلبية ساحقة من أبناء شعبنا كانت تملك مشاعر قومية وارتباط بالأرض والخصوصية والهوية الخ، ولكن عدم وجود اتفاق بين الاحزاب القومية قاد إلى اضملال هذا الشعور القومي لدى غالبية أبناء شعبنا وبالتالي حدث الفشل الذي قاد إلى أبعاد أبناء شعبنا عن الاهتمام بالأرض واللغة والخصوصية الخ.

- او شرط اخر، لو لا وجود الاحزاب القومية لكانت قد تأسست أحزاب مسيحية، ولكن وجود الاحزاب القومية اعاق ذلك وبالتالي عدم ظهور أحزاب مسيحية قاد إلى هذا الفشل.

طيب الان سنتحقق من الشروط: هل فعلا كان هناك أغلبية من أبناء شعبنا كانت تملك مشاعر قومية او كانت ملتفة حول الاحزاب القومية؟ الجواب هو: كلا بالتأكيد، بل الحقيقة هي أن الاغلبية لم تكن تملك اي شعور قومي. بل الحقيقة كانت بالعكس، حيث كان هناك نسبة كبيرة تسخر من لغة الأجداد ولم تكن مهتمة بالحفاظ على خصوصية وهوية الأجداد ولم يكن لديها اي رد فعل على عملية التعريب الخ.

سؤال آخر لغرض التحقيق : هل بإمكان أحزاب قومية ان تمزق شعب وهو اصلا اغلبيته لم تكن في يوم من الايام مهتمة باي شئ قومي؟ كلا بالتأكيد، إذ لا أحد سيستطيع ان يحطم احلام شخص حول امتلاك دراجة هوائية اذا كان هذا الشخص بنفسه غير مهتم اطلاقا بالدراجة الهوائية. وكلمة "تمزق" هي كلمة لا أحد يستعملها في الغرب، ليس هناك شخص غربي مستعد بأن يعتبر نفسه وعائلته واقربائه واصدقائه بانهم كلهم مزعطة يستطيع اي شخص ان يمزقهم. من أين جاءت كلمة " التمزق"؟ هي أصلها من القرآن، فهي إحدى الكلمات المرادفة لكلمة التي يستعملها  المحمدين وهي كلمة "الفتنة" وهي عبارة عن كلمة لا وجود لها في ثقافات العالم الاخرى.

السؤال الاخر لغرض التحقيق من الشرط الثالث: هل كان أحد من أبناء شعبنا كمسيحين سيمتلك مجرد الجراءة للتفكير بأننا نستحق ان نملك تاسيس سياسي مستقل؟ اقول كلا، فهكذا افكار جاءت بها الاحزاب القومية.

اذن الفرضية أعلاه القائلة بأن الاحزاب القومية هي سبب الفشل والتمزق هي فرضية خاطئة.


بل ان الفرضية أخرى معاكسة لها تبدو هي الصحيحة، هذه الفرضية هي: ان سبب فشل الاحزاب القومية قد يكون عدم وجود نسبة كبيرة من أبناء شعبنا ملتفة حولها.

إذ لو تصورنا بأن أغلبية أبناء شعبنا كانوا يمتلكون الحس القومي في ضرورة الاحتفاظ بارض الأجداد وخصوصية ولغة وثقافة الأجداد، فإننا كنا سنرى تدخل اكبر من قبل أبناء شعبنا في الاحزاب وكنا سنرى ولادة أحزاب أخرى ومنافسة وبالتالي كان ذلك سيكون في خدمة المسيرة وتصحيح طريقها.

هذه الفرضية تبدو الأقرب للحقيقة. اي عدم وجود اهتمام بمقومات القومية من قبل نسبة كبيرة من أبناء شعبنا هي التي قادت إلى أن تفشل الاحزاب القومية.

واذا كانت الفرضية أعلاه خاطئة وفرضيتي هي الصحيحة فهذا سيعني بأنه لحد الان كان هناك نقاش منطلق من فرضية خاطئة والتي كان يتم أخذها كبديهية لا تحتاج نقاش. وهذه عندها ستكون من احد اسباب الفشل، إذ اي نقاش لا يكون أساسه قريب من الحقيقة فإن أساسه سيكون هش وممل وبالتالي يقود إلى عدم الجدية.


هذه كانت طبعا نقاطي حول التحقيق من الفرضيات المحددة أعلاه، ربما سيمتلك شخص اخر تبريرات وحجج أخرى، وربما قد تكون حججه افضل من حججي، انا الان لا اعرف. ولكن ما انتقده اننا لم نملك لحد الان ولا حتى مقالة واحدة تستعمل المنطق بالشكل الذي وضحته.

ما هو مسيطر على المنتدى هو ثقافة العرب والاسلام، في مواقع عربجية بالأخص تلك للبعثيين فإن اي شخص لا يعجبهم كلامه فيتم وصفه فورا بأنه حاقد ومن احد المرتزقة الذين يتم دفع أموال له مقابل ما يكتبه. وبالضبط نفس هذه الثقافة هي مسيطرة على هذا المنتدى، فمن ياخذ ادعاء ما بأنه بديهية فإنه مثل العرب يعطي الحق لنفسه بأن يعتبر الاخر من المرتزقة والذين يتم دفع أموال له مقابل ما يكتبه. هذا الأسلوب هو اسلوب قذر ومنحط.


انا شخصيا وبشكل عام سئمت من الانشاء العربجي، وسئمت من طريقة النقاشات هنا، وكنت أنوي ان افتح شريط اسميه "برج مراقبة الكتابات اللامنطقية" وأتي بكل التناقضات والتشتتات الذهنية والعقلية فيه. هذا الشئ قد أفعله اذا  وجدت بأن المشكلة هي فقط تأثر بالثقافة العربية الإسلاموجية، ولن أفعله اذا عرفت بأن السبب هو بايولوجي، بأن يكون السبب متعلق بتركيبة بايولوجية في الدماغ، عندها التغيير سيكون مستحيل.

ومن هنا اعيد باني لست ضد اي موضوع، ولست افضل موضوع على غيره، ولست ادعي بأن الحجج التي استعملها هي أفضل من كل الآخرين، وإنما انتقد عدم وجود استعمال للمنطق وعدم وجود تحقيق من الأقوال ودعمها بحجج الخ.


56
رابي احيقر

لكوني أرغب حاليا بالتركيز على المنطق والانشاء والفرق بينهما والتناقضات في الكتابة فإنني ساتحول الى مداخلة السيد نيسان لاعطي بعض الأمثلة وساعود بعدها لتقديم تكملة.

57
الفرق بين المسيحي الذي يمتلك مشاعر قومية والذي لا يمتلك مشاعر قومية

سأتحدث في هذا الموضوع عن الفروقات وسارمز للمسيحي الذي يمتلك مشاعر قومية بالرمز (ا) والمسيحي الذي لا يمتلك مشاعر قومية بالرمز (ب). وسنرى كيف أن المسيحي القومي دقيق ويميل لتحديد الهدف والغرض وكيف ان المسيحي الذي لا يمتلك مشاعر قومية يميل إلى استعمال مصطلحات عامة مبهمة لا يعرف ماذا يقصد منها وكيف يمكن تحقيقها، فهو يميل لكتابة الانشاء وليس بالكتابة باستعمال المنطق. كل الأمثلة أدناه حقيقية، التناقضات فيها هي أعمق بكثير من الأمثلة أدناه وهي مأخوذة من عدة مداخلات عدة اشخاص وكل فقرة منها يمكن الإشارة اليها بوضع الرابط. يمكن وضع أمثلة عديدة اخرى، ولكني أردت الكتابة بسرعة.


ا- نحن لكي نشجع المسيحين على العودة لارض الأجداد فعلينا التشجيع على التمسك بلغة الأجداد وخصوصية الأجداد وهوية الأجداد وثقافة الأجداد، وهذا لان الشخص الذي لا يهتم بلغة وخصوصية الأجداد فإنه لن يهتم أيضا بارض الأجداد وبالتالي لن يجد معنى لأي تضامن وتعاضد مع الآخرين.

ب-التمسك باللغة الام هو تعصب احمق، المهم ان يكون هناك اهتمام بالمسيحين. (تعليق مني، مصطلح الاهتمام بالمسيحين هو مصطلح عام لا يشرح شئ).

ا- على الكنائس وبشكل خاص البطريركيات ان تقيم ذكرى سنوية كبيرة تقوم بالتذكير بالضحايا من أبناء شعبنا (من أمثال الشهيد مار فرج رحو وكل الآخرين غيره) مثل قداديس ضخمة وتذكير كبير مثل حمل الورود والشموع في ساحات الكنائس، وهذا لكي يشعر كل أبناء شعبنا بأن لا أحد سينساهم، ولكي يكون التذكير خطوة لابناء شعبنا بأن يتعلموا بالاهتمام ببعضهم البعض. والتذكير بالضحايا يأتي في كل الأحوال في المقدمة.

ب- التذكير بالضحايا ستشبه لطمية شيعية، ثم يكفي مزايدات فارغة، فالبطريركية تعلم اكثر منا بما يجب فعله.

ا- لكي نقيس من يمتلك تأثير اكبر على أبناء شعبنا، الكنائس ام الاحزاب القومية فإننا سناخذ مقياس من صفر لحد عشرة، الكنائس تمتلك تأثير مقداره تسعة ونصف من عشرة، اما القوميين فيمتلكون تأثير مقداره  صفر فارزة خمسة، اي اقل من واحد من عشرة. فلهذا على البطريركية ان تزور باستمرار الكنائس في الخارج لكي تحفز المسيحين باستمرار على ان يتضامنوا ويتعاضدوا مع من هم في الداخل ولكي تشجعهم على الرجوع إلى أرض الأجداد ولكي تطلب منهم بأن يخرجوا في احتجاجات مستمرة من أجل حقوقهم.

ب- البطريركية لا تستطيع ذلك، فالبطريركية تطلب اولا بتاسيس مرجعية.

ا- ولكن البطريركية هي بنفسها مرجعية للمسيحيين، والبطاركة هم مرجعية منذ مئات السنين. والبطاركة كمرجعية هي معروفة للكل، بينما تاسيس مرجعية جديدة ستحتاج إلى فترة طويلة ليتعرف عليها الآخرين ولكي يشعروا بالانتماء إليها.

ب- البطريركية تحتاج بأن تصبح مرجعية اكبر من المرجعية. وعندما يكون هناك مرجعية فسنحتاج بعدها الي مرجعية عليا، وبعد ذلك إلى مجلس المرجعيات الأعلى، وبعد ذلك إلى المجلس الأعلى من كل المجالس العليا، وبعدها المجلس العالمي الكوني.

ا - حسنا لتصبح البطريركيات مرجعيات بالصيغة التي تريدها، ولكن لتقم بما شرحته أعلاه.

ب- كلا، على البطاركة ان لا يتدخلوا في السياسة.

ا - اوكي، لا بائس، ليكن هناك دعم للاحزاب القومية.

ب- كلا، فالاحزاب القومية تعيق تاسيس مرجعية تقودها الكنيسة. الاحزاب القومية سبب الفشل وليس الكنائس.

ا- اوكي، ولكن أعلاه وضعت  مقياس من صفر لحد عشرة وراينا كيف ان الكنائس تملك تأثير تسعة ونصف من عشرة، والقوميين فقط صفر فارزة خمسة من عشرة تأثير على أبناء شعبنا.

ب- هذا المنطق ارميه في البحر، فكتابة الانشاء هو الأهم.


ا-  ما هو الحل اذن؟

ب- الحل هو أن يقوم المسيحين بتاسيس أحزاب علمانية مسيحية مستقلة.

ا- رائع ليقوموا بذلك. ولماذا ذلك هو رائع فهناك شرح دقيق له: لنتصور مجتمع يمتلك خمسة أشخاص يمتلكون أموال، فما هو الأفضل، ان يقوم شخص واحد فقط باستثمار أمواله؟ او ان يقوم خمسة أشخاص باستثمار اموالهم؟ بالطبع خمسة. وهناك ولكون اننا لا نستطيع أن نجبر اي شخص حول ما هو المحفز الذي ينبغي أن يحركه، فهنا من الأفضل ترك كل شخص يتحرك حسب المحفز الذي يؤمن به بنفسه، فكل شخص يتحرك سيكون ذلك استثمار يستفاد منه الجميع، بمعنى من يمتلك محفز قومي فليستثمر ذلك، ومن له محفز ديني فليستثمر ذلك. هذه اذن خطوة رائعة، متى سيقوم هكذا أشخاص بتاسيس أحزاب مسيحية علمانية مستقلة؟

ب- هذه الاحزاب المسيحية العلمانية المستقلة لن يتم تاسيسها، لأننا من طبيعتنا نرفض الدخول حتى في أحزاب مستقلة.

ا-  الا ترون بأن ما تقولونه هو مجرد انشاء، يشبه انشاء عن فصل الربيع، فمن يكتب انشاء يستطيع كتابة خمسة جرائد في اليوم، ومن يكتب بشكل منطقي فلن يجد من امثالكم ولا حتى سطر واحد، هل تقبلون بتحدي عن التوقف بكتابة الانشاء والبدء بالدخول في الكتابة التي لها معنى، باستعمال منطق يتم شرحه بدقة.

ب- كلا، فنحن نحب فصل الربيع.

ا- اذا كنتم ترفضون الدخول في أحزاب بأنفسكم، فمن تريدون ان يؤسس الاحزاب المسيحية العلمانية المسيحية؟

ب- نحن عندما نتحدث عن تاسيس أحزاب مسيحية علمانية مستقلة، فنحن نقصد ان يقوم القوميين بتغيير اسماء احزابهم وافكارهم بالطريقة التي نحددها نحن لهم.

ا- يا سلام، وعلى أي أساس تحددون انتم لهم؟ فأنتم حتى تقيمون في الخارج، بينما الاحزاب هم في الداخل.

ب- نحن في الخارج عندما نذهب للسينما فإننا كشرقيين نطلب من إدارة السينما ان تعطينا ريموت كونترول والا فاننا نجهش بالبكاء. نحن تعودنا على وضع هكذا مطاليب.

ا- وماذا سيحدث اذا رفضت الاحزاب القومية في الداخل بأن تنفذ مطاليبكم؟
ب-سنسبهم ونشتمهم.

ا- وماذا عنكم؟ هل تسبون أنفسكم عندما ترفضون الدخول في  أحزاب علمانية مستقلة بأنفسكم؟

ب- كلا

ا- ولماذا؟

ب- لان الكرة هي الآن في ملعب الاحزاب القومية.

ا - واين كانت الكرة قبلها؟

ب- نحن كنا نلعب الكرة في ساحة المنبر الحر الديجتالية في منتدى عنكاوا. هل مطاليبنا كبيرة؟

ا - كلا بالعكس، فهي قليلة وانا اعرف بطيبتكم، فاذا كنتم في يوم من الايام تقودونا السيارة بسرعة كبيرة واقوقفتكم الشرطة، فانتم ستتركون الشرطة تذهب بعد أن تعطوها إنذار.

ب- نحن خوش ناس.

ا- اذا رجعنا نتحدث عن دور الكنائس، فإن افضل خطوة ستكون ليس الوحدة بين الكنائس وإنما القيام بقداديس مشتركة وامسيات تراتيل مشتركة، فهكذا خطوة ستعلم كل أبناء شعبنا بأن يتعلموا المشاركة بالرغم من وجود اختلافات في الأفكار او بطريقة الإيمان. بينما الوحدة هو شعار غبي، وايضا هو شعار يقول للاخرين بأن لا يتفقوا على اي شئ إلى أن يصلوا إلى الوحدة. ثم هكذا مشاركة ستعلم حتى الاحزاب بأن تشارك مع بعضها البعض حتى مع وجود خلافات، فلتكن الكنائس قدوة للجميع بدلا من ان تطلبوا بأن تصبح الاحزاب قدوة للكنائس.

ب- هذه افكار لا معنى لها.

ا- يا سلام، الا تقولون بأن البطرك الفلاني هو يفعل الكثير لانه مع  وحدة الكنائس؟

ب- نعم هو يفعل الكثير من أجل الوحدة لدرجة انه مستعد للتنازل عن الكرسي.

ا- شكرا مرة أخرى لهذا الانشاء، قداس مشترك وتراتيل مشتركة هي افكار لا معنى لها، بينما الوحدة هي مهمة. اوكي، لا مشكلة، اعملوا من أجل توحيد الكنائس.

ب- انت تطلب المستحيل، فقضية توحيد الكنائس عملية صعبة جدا، من الأفضل أن تفكروا بان يكون هناك عمل لتوحيد الاحزاب القومية؟

ا- واذا لم يحدث توحيد للاحزاب القومية؟ ماذا ستطلبون؟

ب- هنا علينا أن نطلب مرجعية دينية مسيحية.

ا- مرجعية دينية تنتظر الوحدة المستحيلة، أو تؤسس وتدعم أحزاب مسيحية علمانية مستقلة التي ترفضون الدخول فيها بأنفسكم، ودعمها من قبل مرجعية دينية يكون مقبول بشرط أن لا تتدخل المرجعية بالشؤون السياسية.... يا سلام، هذا انشاء اجمل من الانشاء عن فصل الربيع، تفضلوا كملوا، شنو  بعد؟

ب- هل رأيت؟ بالاعتماد على كتابة الانشاء تستطيع أن تحل كل مشكلة مهما كانت كبيرة، فنحن نستطيع أيضا العد إلى ما لانهاية  لثلاث مرات، وفي الكثير من المرات نحن لا نبدأ حتى من الرقم واحد، وإنما نبدأ من ما لانهاية.


كل هذه التناقضات هي حقيقة في هذا المنبر. انا كنت اعتقد بأن الذين يستعملونها كانوا يستعملونها بتقصد وتعمد، الان انا تأكدت بأن السبب هو انهم لا يملكون وعي بالتناقضات هذه. هل عدم وجود الوعي هو سببه تأثر بالثقافة العربية الإسلامية او هو بايولوجي؟ الان لا أمتلك جواب دقيق. ولكن ما أستطيع أن أقدمه كنصيحة هو التخلي عن كتابة الانشاء.





58

اقتباس
لماذا يرفضون اية دعوة لتشكيل حزب علماني مستقل للمسيحيين ؟

اقتباس
2-   تقول : "  اتمنى ان انت ومن معك ان تبدؤوا بانشاء حلقة للمسيحيين في الداخل للعمل بهذا التوجه على ان يكون تجمعكم ذو طابع مدني، بعيد عن صراعات التسمية والمذاهب المسيحيية "
         
ردي : أقسم لك بالمسيح الذي أنار درب حياتي بأنني لا اعرف ولا اتصال لي مع احد بهذا الخصوص .. كما ان طبيعتي الاستقلالية ترفض ان اكون في حزب او تيار حتى مع " المستقلين " أنفسهم...

 ;D  ;D  ;D

59
اقتباس
بالنسية لنا في المهجر الهوية مهمة لان الدول الغربية تمتلك انظمة مدينة ولا تؤمن الا بالمؤسسات المدنية والاثنيات

السيد يوحنا بيدوايد

انا اعرف بنفسي بأن مداخلتك ليست موجهة لي، ولكني أرغب بأن أوضح نقطة حولها والتي هي وجهة نظري:
-انا شخصيا اعتبر الاهتمام بالهوية القومية في الخارج بأنها مهمة جدا، ولكن هي مهمة واعتبرها مهمة لغرض خلق ارتباط وإيمان بالرجوع والعيش في أرض الأجداد ومن اجل الحفاظ على هكذا ايمان واستمراره وتراكمه وليتعاظم هكذا ايمان.

ولكن بدون ايمان بالرجوع الي ارض الأجداد فإنني لست مؤمن اطلاقا بأية إمكانية باستمرار اية هوية، ولن اكون عندها مهتما بأية هوية ولا باللغة الام.

وانتقاد وجهة نظري لن تكون مجدية ولن تملك منفعة، لماذا؟ لأن إذا كان أبناء شعبنا لا يملكون ايمان بالعيش في أرض الأجداد، فلن يهتموا باي شئ يخص الأجداد، لا لغة الأجداد ولا كنائس الأجداد ولا هوية الأجداد...


60
اقتباس
لتكون ناجحة ومنتجة لمصالحها ألحقيقية وضمانها للأجيال ألمسقبلية في إستمرارية ألبقاء وأيضاً لإستمرارية ألتضامن وسند عوائلنا في أرض ألأجداد


السيد قيصر شهباز

هذه تفترض في المقدمة بأن أفراد أبناء شعبنا يمتلكون ايمان بارض الأجداد وإيمان بالرجوع إليها. واذا لم يكن هناك هكذا ايمان فهذا يفترض في البداية ان يتم خلق هكذا ايمان وتشجيعه.

ولكن واقع الحال كما احس به، فإن أغلبية أبناء شعبنا في الخارج هم اصلا غير مؤمنين لا بارض الأجداد ولا بالرجوع إليها.  هنا يكون الشرط للتحدث عن أي شئ اخر عبارة عن شرط ميت وغير موجود.  ووجود هذا الإيمان الذي اتحدث عنه هو الذي يمثل هذا الشرط الأول لكل شئ اخر. بدون هكذا ايمان لا توجد خطوة أخرى. وهذا يشمل كل المجالات الاخرى، فحتى عالم في الفيزياء اذا وضع فرضيات أولية لا يعرف بها احد، فإنه اذا لم يكن يؤمن بها بنفسه فإنه لن يضيع وقت حياته كلها من أجل اثباتها. الايمان هو أيضا شرط لتطور العلم.

نحن للأسف لا نملك هذا الإيمان الذي تحدثت عنه، بل نملك العكس، نحن نملك تشجيع على هدم هكذا ايمان اذا امتلكه أحدهم، فهناك تشجيع حتى على التخلي عن خصوصية الأجداد وايضا اعتبار كنائس الخارج ولغاتها الأجنبية بديلة لكنائس الأجداد.....

كم شخص يؤمن بالرجوع إلى أرض الأجداد حتى يكون هناك حافز للتضامن والتعاضد؟



61
الاخ نيسان المحترم
اشكرك على تفاعلك وعلى تأييدك للمقال في  تعليقك الاول .
في تعليقك الثاني اقول :
اولا : انك " مو راحة " تذب قنبلتك وتريد عبارة واحدة ..
ثانيا : في حياتي كلُها لم اقل اني لا أخطأ ... قلتُ وأقول " احاول ان لا أخطأ "... والعصمة لله وحده
ثالثا : فيما يخص النكرة المدعو لوسيان اقول ,,, ان هذا الكائن اشبه بـ " المربوط " على باب الحزب ، متى ما جاءه الايعاز رفع رأسه ونهش... وأقول اذا جاءتك مذمة من ناقص ... وأقول الجبان من يخاف إظهار اسمه وجارته ، اما خجلا او جبنا او كلاهما...وتعقيبا على ان احزابه لم تقصفنا بالطائرات اقول ، عندك انت عربانة وما قصّرت ؟

تحياتي
متي اسو


انا حتى قبل أن اكتب حرف واحد في هذا الشريط كنت اعرف مسبقا بانني لو كتبت فانت ستقوم بشيئين: ستتهم اتهام عشوائي مقلدا العربجية. ومن ثم ستستعمل منطق اعوج حيث تقول بما ان متى اسو يضع صورته فإن متى اسو اذن على حق. ولكن لو انك وضعت صورتك في كل شوارع العالم وفي كل وسائل الإعلام فأنت لن تصبح على حق، فالمنطق يتم باستعمال وسائل المنطق. والسؤال هو كم ستصمد النقطتان البائسة أعلاه؟ هي لن تصمد ولا حتى ثانية، لأن لو انني كنت مؤيدا لك في مواضيعك فأنت كنت ستشكرني كثيرا.  ولسوء حظك فأنا لدي عدة مواضيع مستقلة مكررة اطلب فيها مقاطعة الانتخابات وعدم الذهاب للتصويت للاحزاب وايضا مطالبة بمقاطعة البرلمان وعدم المشاركة في الحكومة. ولكن طريق تفكيرك المتناقضة ستقول مع ذلك بأن الاحزاب يدفعون لي ويوجهونني لاطلب مقاطعة الانتخابات، فالهرب باستعمال اسلوب وضع اتهام عشوائي ضد الاخر هو اسلوب عربجي لا يمكن التخلص منه بسهولة.

لو لم يكن هناك أحزاب قومية، فهل كان أحد من المسيحين سيفكر بأن يكون لدينا حزب علماني مسيحي مستقل؟ كلا بالتأكيد، هذه الجراءة في أن نتمكن من مجرد التفكير بأن يكون لدينا شئ مستقل هي خلقتها عندنا الاحزاب القومية. حيث سابقا لم يكن احد يفكر بأننا نستحق ان نمتلك تاسيس مستقل، فكانوا يدخلون افواجا في الحزب الشيوعي العربجي(الذي كان كذاب و الذي كان يقول بأنه غير مهتم بالقومية وفي نفس الوقت كان يسمى كل مؤتمراته بالمؤتمرات العربية) ،  ويدخلون أفواج في الحزب البعث العربجي واحزاب كوردية.

انا لم أقل لك لا تنتقد الاحزاب، ولكنني ما سئمت منه في هذا المنتدى هو انتشار مواضيع لا تحوي اي ربط عقلي، واصبح المنتدى مرتع للمدمنيين على الإنترنت  الذين اما يرون المنبر ساحة نضال او يرون النقاشات بأنها حروب وصراعات مدمرة التي يصفونها بشكل مثير للسخرية بانها مزقت أبناء شعبنا كله.

في أن تصف الاحزاب بصفات سيئة كان شئ من حقك في الكتابة، ولكن ان تعود لتطلب من نفس الاحزاب بان تقوم بتاسيس حزب علماني مسيحي عبارة عن شخص عقله لا يجمع. وايضا سيكون مثير للسخرية جدا أن تكون تعتقد بأن الاحزاب القومية ستستيطع ان تجبر باستعمال قوة دكتاتورية هائلة لتمنع اخرين بأن يؤسسوا حزب مسيحي. فالمنتدى يجب أن لا يصبح مرتع لمقولات مثيرة للسخرية لا تحوي اي عقلية منطقية وإنما فقط مقولات مثيرة للضحك مقولات تشير بأن صاحبها عقله لا يستطيع أن يجمع بين جملتين ليكون نتيجة منطقية واحدة. وهذا الأسلوب اللذي لا يحوي منطق عقلي سئمت منه بشكل عام في هذا المنتدى. اذا كان هناك شخص واحد يرى باني مخطي فليتطوع هكذا شخص وانا ساخذ اقتباسات بدون تغيرها واطرح عليه أسئلة لنرى كيف سيشرحها.

لماذا كتبت ذلك؟ هذا كتبته من أجلك وليس ضدك. فهكذا اسلوب لا يحوي منطق عقلي وهكذا اسلوب داعم للتشتت الذهني والهراء سيترك (سواء رغبت بذلك ام لا) انطباع لدى كل القراء بأن كل نقاش هو عبارة عن هراء وليس هناك فائدة من اي شئ، لماذا؟ لأن هكذا مواضيع تحوي في داخلها مواضيع أخرى، هي تحوي في داخلها رسائل أخرى، وهذه الرسائل الأخرى تقول للقراء ما يلي :"طز في الجدية"

الشعوب العربية هي شعوب متأخرة ولا تتطور ليس بسبب افكار او المناخ او اي شئ اخر، وإنما هي شعوب دماغها ما بيتجمعش، مصابين بتشتت ذهني كبير، ليس هناك ربط منطقي. وبالاضافة إلى ذلك ما قاله الدكتور علي الوردي بأن الشخص  عندما يقول شئ في المساء فإنه لا يملك وعي بأنه في الصباح كان يمتلك موقف اخر، هو لا يتذكر حتى ذلك. وانا اذهب الى ابعد من ذلك واقول بأن هذه المشكلة تتطورت بحيث ان من يكتب مقولة في سطر في وسط المقال لا يعرف ماذا كتب في بداية المقالة.

عندما يفقد الجميع الجدية فسيصبح حتى موضوع الذي تريد أن تفتحه انت الى موضوع تافه، وهذه اشرحها لك حتى تعرف باني اكتب من أجلك أيضا. فإذا كانت فكرة تاسيس حزب مسيحي فكرة جيدة فإن من يحولها إلى تافهة هو انت.

هذا المنتدى لا يستطيع أن يقوم باجبار احد على اي شئ، هو ليس ساحة نضال، النقاشات فيه لا تستطيع أن تكون صراعات وحروب. هذا المنتدى يستطيع أن يكون فقط ساحة للنقاشات التي ستكسب قراء جدد وتبقى على القراء الحالين فقط عندما تحوي جدية، وهذه الجدية تأتي عن طريق استعمال منطق عقلي.

اذا اردت بأن يصبح المنتدى اكثر من مجرد نقاش فأنت ستستطيع هكذا: ان تذهب الى الكنيسة في منطقتك التي هي اصلا مؤسسة لا تحتاج إلى تاسيس وتملك اصلا أعضاء لها وهم من يزورونها كل أسبوع وفي ان تقنع الكاهن فيها الذي يمتلك تأثير كبير لا تملكه اية أحزاب قومية، بأن تقنع بعضهم على الاقل بأن تقوموا بعد نهاية كل قداس بأن تحملوا لافتات في ساحة الكنيسة بعد كل قداس كتضامن وتعاضد مع من بقى في الداخل مطالبين بحقوقهم وحقوقكم وحق الرجوع إلى أرض الأجداد، وتستطيع ان تقوم بتصوير هكذا حدث لتضع الصور في المنتدى لتشجع من خلالها الاخرين ليقلدوا نفس الفكرة. فالافكار تبدأ دائما صغيرة ومن ثم تنتشر لتكبر وللتعاظم وتصبح اكثر فعالة ولكي تأتي بأفكار أخرى.  ولكنك لن تقوم بذلك. واذا سألك احد لماذا لا تقوم بذلك فأنت ستتحجج بأن بضعة مقالات في المنبر الحر تقوم باجبارك بأن لا تقوم بذلك، مرة آخرة ستتحجج بحجج لا ربط عقلي فيها.

هذا كل ما يتحمله وما يستطيع عليه منتدى انترنت. إذ لو طرحنا سؤال: الى كم شخص مثل متى اسو سنحتاج لتبديل مصباح في المنتدى في الانترنت؟

الجواب هو: لا أحد. فالمنتدى الديجتالي لا يحوي مصباح.

اما جوابك سيكون إلى عدة أشخاص مثل متي اسو. ف متي اسو سيصعد على الكرسي ويمسك بالمصباح، وعشرة اخرين مساندين له سيقومون بتدوير الكرسي الي ان يتم إخراج المصباح ومن ثم تبديله.


ولكي اكون صادقا اكثر، فأنا لم اكتب فقط من أجل ما شرحته أعلاه، بل أيضا بسبب رؤيتي لأسلوب غريب الأطوار لم اشاهده في المنتدى الذي انا موجود فيه قبلك، حيث انك في أغلب مداخلتك تكتب وتتهم الاخر بما يلي : معادي للمسيحية، يرفض المسيحية، ضد المسيحية الخ. هذا الأسلوب وجدته فقط عند الإسلاموجيين اللذين لا يستطيعون استعمال وسائل اقناع الاخر عن طريق المنطق، وإنما يتهمون الاخر فورا بانه: معادي للاسلام، يرفض الإسلام، ضد الإسلام الخ.

وانا عندما انتقدك في هذه النقطة فانتقادي هو بالأساس موجه للقراء بانني ساقف ضد ان يقوم القراء بتقليد هذا الأسلوب وبأن هذا الأسلوب لن يصبح ثقافة لنا في هذا المنتدى، إذ ليتصور القارئ لو ان كل شخص اتهم الاخر بأنه معادي للمسيحية وضد المسيحية، باي شئ سنختلف عن المواقع الإسلامية؟ وكيف سيكون شكل المنتدى عندها؟ لهذا فإن هذا الأسلوب هو اسلوب قذر وهابط ومنحط.

انا كشخص لا  اتسلى مثل البعض بتوزيع إتهامات، فإنني ساعبر فقط عن شعوري الذي هو معبر عن الانطباع الذي تعطيه كتاباتك وهو انطباع مسؤول عليه انت لوحدك، حيث الانطباع هو أنك بالأصل لا تملك اية فكرة وإنما انت تستغل طرح فكرة معينة فقط لغرض ان تتهم المقابل بأنه معادي للدين وضد الدين، وهذا لأنها أصبحت طاغية في مداخلاتك فتبدوا بأنها الهدف الذي أنت اصلا تريد أن تصل اليه، وكثرة استعمالها من قبلك تبدوا وكأنك اخذتها هواية لك، هواية مسلية لك.





62
بعد الإذن من الأستاذ متي : شفت فرصه للحرشه ماتتفوت !!!!
يقول السيد لوسيان كلام مهم وجميل جداً وهو الآتي : أما الشخص العبثي الكسلان والجبان فهو شخص لا أخطاء له مطلقاً وهذا لكونه شخص لا يعمل .... إنتهى الإقتباس ....
ولكن حسب علمي وكما تدعي حضرتك أنت الشخص الوحيد في هذا المنتدى الذي لا يخطأ ! 
ممكن تفسير ذلك في جمله مفيدة واحده ! مو أكثر ! واحده فقط ...

هذه فرصة لا تفوت للضحك وانا اكل الشيبس.
 ;D  ;D  ;D

إذ منذ متى كانت الكتابة في منتدى في الانترنت عبارة عن عمل؟

السيد نيسان، المفترض انني كنت قد اجبت عن هكذا سؤال عندما كنت انا قد كتبت سابقا بأن :
- هناك أشخاص يعتبرون الكتابة في منتدى على الانترنت بأنها ساحة نضال.
-وهناك أشخاص يعتبرون النقاشات في منتدى على الانترنت بأنها حروب وصراعات مدمرة.

وهكذا أشخاص عليهم مراجعة طبيب بأسرع وقت.

انا شخصيا عندما اكتب فيكون ذلك لكوني أمتلك مثلا نصف ساعة وقت فراغ فافتح موضوع جديد أو اكتب مداخلة وهذه أفعلها على الأكثر عند شربي لقهوة او شاي، فهي بكل تأكيد ليست عمل.


ولكن مداخلتك هذه مع هذا هي جيدة، فهي توضح الفكرة التي يتخذها الكثيرون، حيث هناك من يعتبر فعلا كتابته في منتدى في الانترنت بأنه عمل وبذل جهد جبار وتضحية عظيمة  ;D ;D...


63
يقوم كاتب المقال بوصف الاحزاب القومية بعدة اوصاف سيئة، وبعد ذلك يتسال كاتب المقال ويقول "لماذا يرفضون اية دعوة لتشكيل حزب علماني مستقل للمسيحيين ؟"

هذا التساؤل يحتمل احتمالين فقط:
-كاتب المقال  يتنازل بشكل مفاجئ عن كل تلك الصفات السيئة ويطلب من نفس الأشخاص ان يعملوا في أحزاب ولكن فقط بأن يسمونها بالمسيحية.
-كاتب المقال يرى بأن هناك اخرين يريدون تاسيس أحزاب علمانية مسيحية ولكن الاحزاب القومية الحالية ترفض ذلك عن طريق قصفها بالطائرات.
 :D  ;D

المشكلة لي في هذا المنتدى تبقى ان اعرف كيفية عمل عقول العديدين من الكتاب لكوني لا جد سوى هراء وعوق فكري.

هذه الكتابات لا تسمح باخذ اي موضوع بجدية ومنها أيضا موضوع انتقاد الاحزاب. فهكذا كتابات تهدم الجدية وهي معادية للجدية، وهي مناصرة للتشتت الذهني وفي خدمة الهراء.

وقد يكون هناك احتمال اخر بالنسبة لصاحب المقال، حيث لكونه وكما يبدوا عاش الجزء الأكبر من حياته مع المسلمين فإن دماغه تشبع بالثقافة الإسلاموجية بدون أن يحس هو بنفسه بها.  حيث مثلما الإسلاموجين يركزون في أكثر حديثهم باعتبار اي شخص لا يعجبهم بأنه معادي للاسلام وبانه ضد الإسلام، فإن صاحب المقال يفعل ذلك في أغلب ما يكتب، بل هو يكتب فقط لهذا الغرض لا غيره وهو ان يعتبر الشخص الذي لا يعجبه بأنه معادي للمسيحية وضد المسيحية.

الموضوع الاخر هو طريقة انتقاد الاحزاب، حيث تجري بشكل عام بشكل هزلي لم أرى مثله في حياتي.

الطريقة الهزلية هي: من ينتقد الاحزاب فإنه يعتبر نفسه خوش ولد وبانه طيب وبانه من من يستحق أن نعتبره بأنه يريد مصلحة أبناء شعبنا، لماذا يكتبون هكذا؟ لأن هكذا منتقدين للاحزاب يشعرون بانهم لا يمتلكون أخطاء.  والمشكلة في ذلك أيضا ان كل هؤلاء المنتقدين يعيشون في الخارج، بينما الاحزاب هي في الداخل، ولن يفكر احد من هكذا منتقدين بأن يقوم بنفسه باقناع أربعة أشخاص اخرين بفكرة ما اذا كان يمتلك فكرة ليقوموا في كل يوم احد مثلا بالوقوف وقفة احتجاج مع لافتات أمام باب الكنيسة في الخارج.

في انتقادي لهذا الهزل وهكذا تهريج كنت قد كتبت ما يلي:


الشخص الذكي والحكيم هو الشخص الذي يفعل أخطاء جديدة، فليس هناك شخص يعمل ولا يرتكب مطلقا أخطاء، ولكن الذكي والحكيم هو الذي  لا يكرر نفس الأخطاء . أما الشخص الغبي فهو الذي يكرر نفس الأخطاء. أما الشخص العبثي والكسلان او الجبان فهو شخص لا أخطاء له مطلقا وهذا لكونه شخص لا يعمل، فبكل تأكيد الشخص الذي لا يعمل اطلاقا سيكون شخص لا يرتكب اية اخطاء تذكر.

نحن ضمن أبناء شعبنا لا نملك صنف الذكي الحكيم.
اما وصف الغبي فينطبق على الحركات القومية لأنها تملك نفس الأخطاء.

اما وصف العبثي والكسلان او الجبان فهي تنطبق على كل منتقدي الحركات القومية. وهذا لان هؤلاء لا عمل لهم يذكر.

المشكلة الان ان الأشخاص الذين لا أخطاء لهم اطلاقا يشعرون بانهم طيبون جدا وبانهم خوش ناس وبانهم من يجب اعتبارهم بانهم يريدون مصلحة أبناء شعبنا، لماذا يشعرون هكذا؟ لأنهم وكما شرحت اعلاه لا يملكون اخطاء. ولكن خيبة امال هؤلاء في ظنهم هذا في أنفسهم يكمن في انهم لا يعرفون بانهم لا يملكون أخطاء وذلك لسبب واحد وهو انهم عبثين وكسالى او جبناء لأنهم لا عمل لهم يذكر.

انا كشخص محب لوضع مناقشة تعتمد على اساس يمتلك حقيقة فإنني أضيف أيضا بأننا لا نملك اختيار بين غباء وبين اخرين خيرين يركزون على مصلحة أبناء شعبنا، وإنما نحن نمتلك اختيار بين الغباء وبين العبثين والكسالى والجبناء الذين لا عمل لهم يذكر.

القراء اذن أمام اختيارين:

- اختيار أحزاب تفعل دائما أخطاء.
-اختيار عبثين وكسالى وجبناء أمثال منتقدي الاحزاب كما في الطريقة التي نراها في النموذج الذي نراه في هذه المقالة.

هكذا حقيقة هي ضرورية حتى يكون النقاش مبنى على الحقيقة وليس على هراء او هزل او تهريج.

والان وبما انها عطلة نهاية الأسبوع فإنني ساكل الشيبس واتفرج عليكم.  ;D  ;D





64
اقتباس
ومن سخرية الأقدار أن نرى مثل هؤلاء المحتجون كانون بالأمس القريب يضعون مختلف العراقيل والمصاعب في مسير تاسيس المدارس والتعليم السرياني ويفضلون إرسال أولادهم إلى المدارس الكردية بدلا من المدارس السريانية، اليوم نرى البعض من هؤلاء يعرضون عضلاتهم "العنترية" في الساحة القومية ويبارزون أبناء أمتنا النبلاء الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل ولادة هذا الحدث التاريخي لأمتنا، لا بل يتحالفون مع هذه الجهة أو تلك من أجل أمحاء هذا السجل الخالد في تاريخنا القومي.

الاستاذ ابرم شبيرا

انت محق جدا في هذه النقطة، وانا اريد ان اشرح إضافة مني:

لو ان هناك أشخاص يمتلكون أراء مخالفة لجهة أخرى  فإن هؤلاء الأشخاص لو كانوا هم بانفسهم يؤمنون بما يقولونه ويأخذونه بجدية فإنهم سيحترمون تضحيات تلك الجهة، لماذا؟ لأنهم اذا لم يحترموا تضحيات تلك الجهة فإنهم سيرسلون رسالة وينشرون ثقافة تطلب من الجميع بأن لا يحترموا التضحيات بشكل عام، وفي النتيجة فإن المجتمع سيكون يمتلك ثقافة التي لن تعترف بتضحيات هؤلاء الأشخاص لو انهم فعلا مؤمنين بما يدعون له ويأخذونه بجدية وبالتالي مستعدين للتضحية من أجله.

ولكن عدم قيام هكذا أشخاص باحترام هكذا تضحيات هو  لانهم مجرد ثرثارين ولا يؤمنون باي شئ وليسوا مستعدين للتضحية من أجل اي شئ.


انا شخصيا أشعر بتلك التضحيات وبتلك الجهود وبذلك الاصرار الذي أنت تحدثت عنه في عدة حلقات، انا اتصوره في داخل دماغي وتاتيني حتى صور في دماغي أتصور فيها كل هؤلاء مع هكذا اصرار وإيمان واضح في الرغبة بالتضحية. واي شخص يمتلك مستوى المعرفة التي املكها وياخذ المنطق طريقا له كما افعل انا، فإنه سيفعل مثلي ويحترم كل تلك التضحيات.

انا أود أن أقول لك بانني قرأت الكثير عن شعوب العالم وتجاربهم، وأريد القول بانني لو قارنتها بالقضية الاشورية فإنني أرى القضية الاشورية قضية بديعة في التاريخ، وستكون حتى في المستقبل حدث تاريخي رائع. رائع ورائعة لان القضية الاشورية حملها اقلية في ابشع منطقة في الشرق الأوسط، حملها أشخاص اللذين أمتلكوا اصرار الذي لو قارنته مع بقية التجارب لشعوب أخرى آخذين بنظر الاعتبار اعداد أفراد الشعب والمنطقة الجغرافية فان هذا الاصرار لن نجد مثيل له.  ولهذا فإن القومية الاشورية هي رائعة بحق.

انا كشخص يرى من البداية الأرض بأنها قضية كاضافة إلى  عدة اسباب اخرى كنت اعرف بانني لا يمكن أن أكون سوى اشوري القومية، وانا افتخر بذلك جدا. وانا شخصيا ضمن المحيط الذي اعيش فيه كنت دائما أشير إلى ذلك، فعندما كان أصدقائي من الغربين يسألونني عن الماضي كنت أشير إلى الاصرار والايمان الاشوري والقضية الاشورية وكانوا يستمعون بشغف، وكنت اشرحها لهم بطريقة حماسية تبهرهم، إذ انني كنت أرفض الشرح بطريقة الذين يتسلون ويستمتعون بانهم لا حولة لهم ولا قوة، وعندما كانوا يسألونني عن الثقافة فكنت اجعلهم يسمعون الاغاني الاشورية وكانت تعجبهم كثيرا. القومية الاشورية وضمن كل التضحيات التي امتلكتها انقذتنا بحق من العيش بدون تاريخ وبدون هوية وبدون ثقافة وانقذتنا من ان نعيش ونشعر فقط بأننا تاريخنا كان كله مذلة والقبول بالمذلة.

انا متأكد بأن اي شخص يمتلك المعرفة والعلم الذي امتلكه سيفكر بنفس طريقتي.


اقدم مرة أخرى تحية لكل تلك التضحيات واقول لهم كلهم شكرا لكم.

وشكرا لك في سرد تفاصيل هذه التضحيات، انا اقرائها بكل اهتمام وشوق.


65
اقتباس
منذ فترة ليست بالقصيرة وانا اتدحرج بين هذا الطرف وذاك ، انقلب من هذا الجانب والأخر . انتقل للجهة الاخرى ومن ثم أعود . حائر ، تائه ، ضائع ، غير ثابت وغير مستقر ، كما الذي اضاع الدرب وهو في ازقة لمدينة كبيرة وهو غريب ولا يعي شيء عن أزقتها او جغرافيتها ، يبحث عن مخرج له ليقوده الى رأس الخيط المتوجه نحو داره دون جدوى ، في كل لفة وكل فره يجد نفسه في نفس النقطة او الزقاق الذي كان فيه قبل لحظات

عندما ابتعد اجد نفسي وحيداً في ازقة المدينة الكبيرة شبه تائه وفاقد الرأس وغير قادر على المناورة او اتخاذ القرار الصائب . وعندما اعود وبعجالة لأنضم الى الجماعه سرعان ما ينتابني شعور الخيبة والخذلان والندم مترحماً وباحثاً على الفترة التي أكون فيها ضائعاً في ازقة المدينة .
لا خارج السرب قادر على المواجه وحيداً ولا داخله يرحمني من الصداع النصفي . ماذا عساي ان افعل !

الكل خذلني او رفض مصاحبتي




هذه اعراض الإدمان على الإنترنت والمصيبة ان من يقدمون لك المساعدة هم أيضا مدمنين على الإنترنت والأعراض أيضا واضحة عليهم.


انت المفترض أن تتعامل مع الانترنت بكونه فضاء افتراضي حيث يحوي فقط نقاشات في حالة هذا المنبر، وفي هكذا فضاء ليس هناك أصدقاء ولا أعداء. انا شخصيا لا أملك ولا حتى فيسبوك او غيرها، لست اؤمن بحياة اجتماعية في الانترنت.

المدمنين على الإنترنت كثيرين هنا، منهم:

- منهم من يرى ساحة المنبر الحر وكأنها ساحة نضال.
-منهم من يرى النقاشات في الانترنت بأنها صراع وحروب وانشقاقات الخ. وهذه اكثر مضحكة لأنها بالرغم من انها تعتبر نقاشات بأنها حروب وصرعات مهلكة، فانها في نفس الوقت تحوي تعميم بضعة خمسة نقاشات على أكثر من ثلاثة مليون شخص.


وما يتم كتابته من قبل هكذا كتاب هو شئ لن يفهمه احد،  فهناك كتابات مثل:


من الصحيح ان أبناء شعبنا مرتبطين بالكنائس ومن الصحيح ان هناك أغلبية لا يعرفون لغة الام، ولكن من ماسي أبناء شعبنا المسيحي هو التعصب للغة الام، من ثم يعلن قومي ضرورة لعن اللغة الام وذلك من أجل نشر وعي قومي حقيقي. وحدة الكنائس هي عملية مستحيلة وموضوع معقد فلا تقم بتحميله اكثر من ما يحتمل، فحتى البطرك كان قد تخلى عن مجلس كنائسي، ولهذا فإن افضل حل هو أن يكون هناك مرجعية دينية . أما القومية والتي تعني المطالبة بارض الأجداد والاهتمام بخصوصية الأجداد ونشر وعي بضرورة المحافظة على اللغة الام وإنشاء مدارس عنها والتشجيع على الذهاب لها، فهي كلها قضايا عفا عليها الزمن، والدليل ان المجتمع الغربي المتحضر الحر لا يتحدث عن هكذا قضايا, وهذا لان الغرب مجتمع حر، فهو يعيش كل هذه الحقوق، فنحن علينا أن نقلد الغرب المتحضر ونتخيل بأننا نملكها. ولكي ندافع عن حقوق المسيحين فأفضل شئ هو أن نقف يدا بيد ضد اي شخص قومي يطالب بارض الأجداد وبخصوصية الأجداد والمحافظة على لغة الأجداد وتراث الأجداد، إذ فقط هكذا سنستطيع ان نشجع الشخص المسيحي ان يطالب بحقوقه.....الخ....الخ....

الشئ المشترك بين أصحاب هكذا كتابات انهم كلهم عاطلين عن العمل وموجودين على مدار الساعة على الإنترنت.

ما أجمل أن اكل الشيبس واتفرج على هكذا كتابات  ;D  ;D



66
اخ لوسيان : انا طلبت عدم الرد وترجيتكم في ذلك ومع هذا علقت ولكن تعليق كان مستفزاً وحقيراً لهذا ارجو حذفه كي لا اضطر لللرد وسيكون ردي احقر من تعليقك ! اتمنى ان تفعل ذلك كي لا نخرج عن الطريق ولَك حرية القرار ! سأنتظر الى الغد وبعدها لا لوم لي .
السيد نيسان
انا الوحيد الذي نفذ طلبك بعدم التعليق، حيث انني بالفعل لم اقم بالتعليق وإنما طرحت سؤال.

ولكن لا يهمك، ساحذف سؤالي

67
لوسيان أفندي المثقف جداً جداً
بالأستئذان من الدكتور صباح المحترم

سأبين لك كيف أن ذكاءك الخارق قد خانك أو أنك تحتال على النص و تقتطع منه ما يحلو لك لتبني عليه هلوساتك وأفكارك المريضة . لو رجعت الى ردي الأول للأخ الدكتور صباح و تحديداً النقطة الثالة منه و قرأتها كاملة غير منقوصة أوضحت فيها أن نهتم بالكلدان في الشتات مع أعطاء القدر الأكبر من الأهتمام لمن بقي في الوطن .... النقطة الثالثة من ردي هي كالتالي :


3. أما عن مسألة ضرورة وجود الرابطة في البلد الأم فقط و عدم الحاجة اليها في الشتات . برأيي لست صائباً بذلك لأن الكلدان الموجودين في البلد الأم
  لا يتعدى عددهم العشرة بالمائة من الكلدان في العالم فهل نترك الأكثرية و نهتم بالقلة الباقية هناك مع أعتزازي و أحترامي لكل من يتمسك بالأرض
  فهو بالتأكيد أفضل منا جميعاً لا أقول أن يتركوا لمصيرهم بل نعطيهم الأهتمام الأكبر مع ملاحظة لم شمل المشتتين في كل أصقاع الأرض .



البس نظارتك وأقرأ الجملة المكتوبة باللون الأحمر لكي تعرف من هو الذكي يا ذكي ....ردك الخالي من الأحترام هو الذي جعلني أرد عليك بقسوة مع أن هذا ليس من أخلاقي لكنك أجبرتني على ذلك . أحكامك المسبقة على الكلدان بصورة عامة و على الرابطة الكلدانية بصورة خاصة أعمت بصيرتك و جعلتك تتصيد في الماء العكر .
أدخل بأسمك الصريح و ضع صورتك على الواجهة كما يفعل كافة رواد و كتاب المنتدى الحر بدلاً من الدخول باسم مستعار . من الآخر كن شجاعاً .
لا تتعب نفسك بالرد على مداخلتي هذه لأن  ردي هذا هو الأخير  .
من له أذنان للسمع فليسمع .

سالم بطرس يوخنا
أستراليا / ملبورن

انا بقيت اتأمل هذه المداخلة ولم استطع حلها او حتى أن اقوم بترتيبها. هل هي حشر جملتين في جملة واحدة؟ حزورة؟ حل كلمات متقاطعة؟ ماذا تسمى هذه النوعية من الكتابة؟

هنا أدناه محاولة لفهمها:

- الكلدان الموجودين في البلد الأم لا يتعدى عددهم العشرة بالمائة من الكلدان في العالم فهل نترك الأكثرية و نهتم بالقلة الباقية هناك؟

حسب النبرة في السؤال فلنقل انك تجيب بكلا، فأنت تريد أن تهتم بالاكثرية ولا تريد أن تهتم بالاقلية والسبب لأنهم اقلية ونسبتهم لا تصل الى عشرة بالمئة.

ثم تريد أن تشرح بأنك بالرغم من أن جوابك هو كلا، فإن جوابك هو في نفس الوقت نعم، حيث تشرح بأن المقصد من أن لا نهتم بهذه القلة التي لا تصل إلى عشرة بالمئة هو أن نعطيها الاهتمام الأكبر.


ماهذا؟ تصور ما يلي شخص يقول:

الكهرباء مكلفة ولهذا فهل علينا إعطاء الاهتمام بابقاء الاضوية مشعلة او مطفية؟ بالطبع مطفية، ولكن ان نبقيها مطفية تعني ان نعطي اهتمام اكبر بابقائها مشعلة.

ما هو النص الذي أنت تريد أن تقطعه لتختاره؟

ولكن لا تخف فأنت لست الوحيد الذي يكتب هكذا، فهناك اكثرية في هذا المنبر تكتب هكذا، أمثلة سريعة: كان هناك أشرطة يقول فيها شخص خوش ولد بأن سبب بلاء المسيحين هو التعصب من أجل اللغة الام، هذا بالرغم من أن الاغلبية الساحقة من أبناء شعبنا لن تهمهم اذا ماتت اللغة اليوم قبل الغد، وفوق ذلك كان هناك  قبلها أشرطة تتحدث بان على القومي الحقيقي والصحيح ان يتخلص من لغته الام كخطوة ضرورية لنشر الوعي القومي..... الخ من أمثلة....

اذا قمت انا بانتقاد كل هكذا أمثلة فنجد فورا ان كل هؤلاء يدافعون عن الذكاء الشديد الذي يقف خلف هكذا أمثلة، ويقولون بأن الذي لا يفهمها مشكلته انه لا يضع صوره في المنتدى، فإذا وضع صوره في المنتدى والأفضل أيضا في الشوارع فإنه عندها سيفهم هذا الذكاء الخارق لكل هؤلاء.


68
المدعو لوسيان
بالأستأذان من الدكتور صباح قيا المحترم

سلام لمن يستحق السلام

يبدوا أنك لا  تعرف أن في أمريكا فقط يوجد أكثر من 300 الف كلداني و في استراليا يوجد أكثر من 80 الف و كذلك في كندا بالاضافة الى تجمعات كلدانية كبيرة في العديد من الدول الأوربية . أنت تقفز من مقال الى آخر لتتقيأ ما في داخلك من جيفة يا خارق الذكاء .آخر مداخلة لي معك كانت منذ أكثر من سنة على ما أعتقد لأنك شخض غير مهذب كما يبدو بالأضافة على كونك سليط اللسان و غبي و لا تعرف كيف تنتقي ألفاظك
شخص مثلك لا يجروأ على الافصاح عن أسمه ليس له الحق بأن يبدي رأيه و يقيم الناس . اسلوبك الوسخ في الكتابة و نعوتك القذرة لا تنطبق الا عليك
يا نكرة . سأكتفي بهذا القدر لأنك لا تستحق من وقتي أكثر .

انا لم اسب ولم اشتم وإنما انا استعمل تعابير هي facts وتملك في بدايتها شرح للأسباب.

ولنفس الأسباب فانا لا استغرب في انك تملك الجراءة لتدافع عن نفسك.

عندما تم تأسيس الرابطة الكلدانية العالمية، قلت لنفسي بأن مؤوسسيها والعاملين فيها سيعملون على خلق تضامن وتعاضد مع أبناء شعبنا في الداخل وسيعملون على تنمية الروح والتشجيع للمطالبة بالحقوق في العيش بحرية في أرض الأجداد.

وهذا هو الهدف الوحيد الذي يمكن لهكذا رابطة ان تملكه، ولكن لان الرابطة لم تعمل عليه، فلهذا السبب فإن الرابطة وباعتراف الجميع فشلت، فهي تسمى اليوم بالرابطة الفاشلة.


وعندما لا يعمل احد من أجل هكذا هدف وعندما يغادر بقية أبناء شعبنا ارض الأجداد، ولا يبقى احد في أرض الأجداد، ويصبح أبناء شعبنا مشتتين على كوكب الأرض، فعندها ماذا تريد أن تفعل رابطة عالمية؟
- استعداد احترازي لمقاتلة الكائنات الفضائية التي قد تريد مهاجمة كوكب الأرض؟
- انشاء مباراة في لعب الدومينو والمحيبس بين أبناء شعبنا في مارسيليا  و فلوريدا؟

البطريركية لم تكن راضية في ان تملك رابطة عالمية فقط، بل كانت تريد أن تملك أيضا المجلس العالمي الأعلى، وبعد ذلك ربما مجلس أعلى من كل المجالس العليا، وربما أيضا مجلس كوني لو لم يكن الكون يتمدد، عندها كان أعضاء الرابطة سيقومون باختطاف الكائنات الفضائية. طبعا كل هذه المؤسسات بمحتوى فارغ وفاشل من البداية، فتاسيسها كان مجرد تاثرا بأفلام كارتون التي يستعملون فيها كلمات مثل : العليا، الأعلى، العالمي...

انا كنت اعرف بأن هكذا رابطة بدون محتوى ستمتلك تأثير عكسي سلبي، إذ اعضاء الرابطة يتسالؤن لماذا عليهم أن يتضامنوا ويتعاضدوا مع أبناء شعبنا في الداخل، فهم مجرد 10 بالمئة، لماذا يهتمون بهم؟ ها؟ عليهم أن يهتموا بال 90 بالمئة في المنتشرين في العالم. هذه هي نتيجة الرابطة.

اما ان تخلق مرجعية هكذا افكار او لا.

تريد مني أن أصف ذلك بكلام مهذب جميل، واووو اوكييي،  يا لها من مواقف وافكار ذو وعي عقلاني كبير.


69
اقتباس
3. أما عن مسألة ضرورة وجود الرابطة في البلد الأم فقط و عدم الحاجة اليها في الشتات . برأيي لست صائباً بذلك لأن الكلدان الموجودين في البلد الأم
  لا يتعدى عددهم العشرة بالمائة من الكلدان في العالم فهل نترك الأكثرية و نهتم بالقلة الباقية هناك مع أعتزازي و أحترامي لكل من يتمسك بالأرض
  فهو بالتأكيد أفضل منا جميعاً . لا أقول أن يتركوا لمصيرهم بل نعطيهم الأهتمام الأكبر مع ملاحظة لم شمل المشتتين في كل أصقاع الأرض .

لو افترضنا يا ذكي بأنه لم يبقى احد في أرض الأجداد وبانه لم يبقى اي امل للعودة إلى أرض الأجداد، فما هي الرابطة التي ستجمعك انت في استراليا مع شخص يعيش في أمريكا او فرنسا واحد في قرية في هولندا والاخر في مكان على الحدود بين الدنمارك والسويد؟

انت يا هذا تصف ارض الأجداد بأنها مجرد بقية 10 بالمئة تعيش هناك وتتسال هل تترك الأكثرية المنتشرة على مساحة كوكب الأرض لنهتم بقلة 10 بالمئة في أرض الأجداد...

انا عندما اقراء للكتاب المسيطرين هنا في هذا المنبر فإنني أشعر باحباط وخيبة امل كبيرة.

الكتاب المسيطرين على هذا المنبر هم للأسف الكبير مجرد أشخاص معوقين فكريا.


70
السيد لوسيان
حيرتني في زماني
على مقالي تقول انت تؤيد، وعلى مقال الدكتور صباح سحبت هذا التأييد
هل ممكن معرفة القرار النهائي

السيد زيد ميشو
انت محق في انه قد لا تكون المداخلتين واضحة، ولهذا الشرح ادناه:

انا كنت مؤيد لموقف جهات الرابطة المعارض للاذان.
ولكن بعد أن قرأت في شريط الدكتور صباح انسحابهم من موقفهم الذي ايدته انا وبعد أن غيروا موقفهم، فإنني قلت باني اسحب تاييدي السابق لهم.

السبب:انا لا استطيع ان أؤيد جهة تملك موقفين متناقضين من نفس الموضوع.

71
الدكتور عبد الله رابي

- قولك بأن هناك من استغل النظريات العلمية، هذه الحجة يستطيع اي طرف اخر استعمالها، ويستطيع اي شخص ان يستعملها لشرح الماضي بأنه كان هناك مجرد استغلال للدين او غيره.

- ما اقصده انا بالسلطة هو الاحتكام بها. في العصور السابقة مثلا كانوا يقولون بأن الرجل الديني الفلاني قال كذا وكذا، وكان الناس يقبلون فورا بكل شئ وبدون أي سؤال وجواب وبدون أي رؤية نقدية، وهذا بسبب مكانة رجال الدين انذاك.

اليوم ضمن سلطة العلماء، فإن الأمر لا يختلف، فاذا قال أحدهم بأن احد العلماء قال كذا وكذا، فالموضوع انتهى، فيكون تقبل لكل شئ بدون سؤال وجواب وبدون نظرة نقدية.

فأنا ما اقصده في السلطة هو ليس هل هناك أشخاص يقومون باستغلال الدين او العلم او غيره ام لا، وإنما اقصد بأن الآخرين من عامة الشعب عليهم أن يحرروا أنفسهم من كل أنواع السلطة، وذلك بأن يطرحوا أسئلة ويبحثوا وينظروا إلى كل الأمور بنظرة نقدية.

فسلطة رجال الدين في الغرب كيف انتهت؟ هي لم تنتهي لان الكل والجميع توقف عن استغلال الدين، إذ لا يزال هناك من هو مستمر في استغلال الدين. هذه السلطة توقفت لان البشر تغيروا، فهم قاموا بعدها بالتفكير بانفسهم بعد أن تطورت معرفتهم واستطاعوا ان يقرؤا بانفسهم ويناقشوا وينظروا بشكل نقدي.

وبنفس الطريقة ستنتهي سلطة العلماء، خاصة بعد أن شاهد الجميع ما جرى بسبب الاحتكام بالماركسية  والداروينية وغيرها. ونحن راينا في زمن كورونا بأن الذين يتظاهرون ضد تقويض حرياتهم  هم بالاغلب خريجي الجامعات ويمتلكون معرفة جيدة حيث هؤلاء لا يقبلون بكل شئ بدون أن يفهموا هم بانفسهم ويقتنعوا بانفسهم.

- اما حديثك بأن بدون سلطة سيكون هناك فوضى، فإنني ساعطيك بضعة امثلة:

كل فترات العراق كانت بائسة او كانت فوضى، ماعدا الفترة الأخيرة التي حدثت فيها تظاهرات في المدينة المصغرة المشكلة في ساحة التحرير وحواليها. حيث الأمان كان أفضل من كل الفترات الأخرى، حيث لا تحرش ولا سرقات ولا عركات، بل كان هناك حب المساعدة وتضامن وتعاضد.

السؤال هو : لماذا راينا هكذا فرق؟ هل لان العراقيين في هذه التظاهرات كانت اخلاقهم عالية والعراقيين قبل خمسة سنوات مثلا كانت اخلاقهم سيئة؟

الجواب : كلا بالتأكيد. الفرق هو أن في التظاهرات الأخيرة اضطر الأفراد بالتخلي عن كل الاحزاب الحاكمة بعد أن جربوها كلها طويلا، فهم راوا بانهم ليس أمامهم الان سوى اختيار التخلي عن كل الاحزاب والتخلي عن الحكومة.

عندما قرروا ذلك، فهم راوا أنفسهم فجاءة مسؤولين عن هذه المدينة المصغرة في ساحة التحرير ومسؤولين عن شكل الحياة فيها. لماذا؟ لأنهم بعد أن تخلوا عن كل الاحزاب وعن الحكومة ورفضوهم كلهم، فإنهم لم يعد بإمكانهم ممارسة هوايتهم السابقة في توزيع الاتهامات واللقاء اللوم على الآخرين، كاللقاء اللوم على الحكومة او اتهام الاحزاب. اذن هم أصبحوا في هذه المدينة المصغرة بدون اية جهات يلقون عليها اللوم او يوجهون إليها اتهامات. هذا أعطاهم شعور قوي جدا بانهم اذن مسؤولين بانفسهم عن شكل الحياة في ساحة التحرير وبانه لم يعد أمامهم اختيار اخر، بل أصبح اختيار تحمل المسؤولية بانفسهم الخيار الوحيد المتبقي ولا غيره، وكل فرد منهم شعر بمسؤوليته الفردية عن شكل الحياة في المدينة المصغرة هذه.

النتيجة:  عدم وجود سلطة اذن لا تقود إلى فوضى، بل ان عدم وجود سلطة كانت العامل الحاسم والمهم والشرط الضروري في أن يتولد شعور بالمسؤولية الفردية عند كل فرد من الأفراد في المدينة المصغرة في ساحة التحرير. ولهذا كانت شكل الحياة في هذه المدينة المصغرة ذو شكل رائع ونموذجي وأفضل بكثير من الكثير من دول العالم المتحضر أيضا.


حديثي عن عدم الاعتراف باي سلطة وحديثي عن المسؤولية الفردية وبأن شكل الحياة عبارة عن مجموع القرارت الفردية هو حديث تحدثت عنه سابقا كثيرا واعدته لعدة مرات، بحيث انني استطيع القول بانني كنت قد وضعت تنبوء بما سيحدث لو تم تطبيقها، وصحة التنبوء هذا إثبتته ساحة التحرير. ولكن استطيع الإضافة بأن هناك أمثلة أخرى في العالم عنها، مثلا بقاء بلجيكا لأكثر من سنة بدون حكومة وكانت افضل فترة في تاريخ أوربا، حيث كل شئ سار بشكل أفضل مقارنة بفترات أخرى واماكن أخرى.


- حديثك عن التعصب: حديثك هذا أراه ناقص من ناحية الشرح، إذ انني قلت لك أعلاه بأن التطرف القومي العربي مارس طويلا عمليات التعريب ضدنا، والعرب سواء مثقفين او خريجي جامعات او حاملي الماجستير او الدكتوراه فهم باغلبيتهم الساحقة لا يعرفون معنى المسؤولية وكيفية معالجة ما حدث في الماضي، فهم لا يزالون يعتبرون العراق ارض عربية. 

لماذا أرى شرحك ناقص؟ لأنك كان عليك أن تشرح كيف على اقلية ان تتصرف اذا كان هناك جهات من الاغلبية هي متعصبة ومسيسة وبالتالي تقوم باضطهاد الاقلية، هذا خاصة وان من بين هذه الاغلبية لا يوجد أحد من يشعر بالمسؤولية؟  هل علينا أن نقول ليكن التعصب لقوميتهم العربية فقط من حقهم وليكن تسيس القومية فقط من حق العرب، ونحن لن نتعصب لقوميتنا ولغتنا لان التعصب شئ خاطئ؟ انا اطرح السؤال لك بهذه الطريقة لأنك تضع اسم الاقلية المظلومة واسم الاغلبية العربية الظالمة جنب إلى جنب في انتقادك، وكأنهما متساوين في الانتقاد لأنهما ارتكبا نفس الخطاء. إذ نحن لو كنا نعيش في أرض الأجداد بحرية ونمارس اللغة والخصوصية بحرية لما قام احد باي تسيس للهوية والقومية، انت لا تأخذ هذا الظرف بنظر الاعتبار.

واخيرا انا شخصيا متعجب عندما اقراء عدة مداخلات في عدة أشرطة مختلفة، هناك مثلا في عدة مداخلات وفي عدة أشرطة حديث عن تعصب من أجل اللغة.... يا سلام.... لو ان شخص اجنبي قراء مداخلاتهم فإنه سيتصور فورا بأن هناك نسبة 99,99 % من أبناء شعبنا متعصبين للغة الام..... ولكن إذا عرف هذا الشخص الحقيقة وهي ان الاغلبية الساحقة من أبناء شعبنا غير مهتمين اطلاقا باللغة الام ولن يهتموا اطلاقا لو ماتت اليوم قبل الغد، فإن هذا الشخص سيتعجب عن سبب التحدث عن التعصب من أجل اللغة.






72
إضافة مهمة جدا كتكملة لمداخلتي السابقة:

في سوق حر للبضائع في مجال الاقتصاد لن يفيد احد بأن يقوم فقط بالتهجم على بضائع الاخرين، وهذا لانه لن يستفيد باي شئ، لكون ذلك لن يعني مطلقا بأن البشر سيختارون اذن بضاعته، ولأن البشر كاحرار يمتلكون عقل حر ليقرروا بانفسهم. لهذا فلن يبقى أمام هكذا شخص سوى أن يعمل على تطوير بضاعته وتطوير قابليته ليقنع الآخرين باقتناءها.

ولنفس السبب لن يفيد احد بأن يتهجم على افكار الآخرين. لان هذا لن يعني بأن الاخرين سيختارون اذن أفكاره. ولهذا ففي حقيقة الواقع لا يملك هكذا شخص سوى أن يحاول من تطوير أفكاره ويدعم حججه ليقنع الاخرين بأن يختاروها.

ولهذا كانت السوق الحرة للبضائع رائعة، فكل جهة تحاول تطوير بضائعها لتصبح افضل. ولنفس السبب فإن السوق الحرة للافكار هي أيضا رائعة، حيث كل شخص عليه أن يطور أفكاره ويطور حججه ليقنع الآخرين بها. البشر في النهاية عندما يختارون فإنهم يميلون ان يجدوا منطق لاختيارهم، في أن يمتلكوا حجج تقنعهم.


73
السيد اخيقر

انا احيك على هذا الفهم العميق والواسع.

بالفعل الأفكار في مجتمع ديمقراطي هي مثل بضائع، فحيث كل شخص يختار البضاعة المناسبة له بكامل حريته في سوق حر في مجال الاقتصاد، فهكذا يختار كل شخص الفكرة المناسبة له ضمن سوق الأفكار بكامل حريته، ومثلما هناك منافسة في البضائع ومنافسة بين منتجيها ليقدموا ما يمكنهم عن طريقه لاقناع البشر لاختيارها، فهكذا هي أيضا في سوق الأفكار حيث المنافسة بين الأفكار.

المشكلة هي أن الذين عاشوا فترة طويلة في نظام ديكتاوري في العراق وبعد سقوط الديكتاتورية والدخول في المرحلة الانتقالية ستواجههم مشاكل نفسية في تقبل هكذا افكار وآراء كثيرة، وسيجدون المنافسة في سوق الأفكار بأنها صراع ومحاربة.

ليس غريبا بأن الديمقراطية (السوق الحرة للافكار) استطاعت العيش فقط في مجتمع راسمالي (السوق الحرة للبضائع).

وليس غريبا في أن المتأثرين بالثقافة العربجية يكرهون الراسمالية ولذلك ليس غريبا ان يخافوا من وجود سوق حر واسع للافكار.

الأفكار نعم هي حرفيا مثل سوق، حيث هناك سوق للافكار وكل شخص عليه أن يطور قابليته ليقنع الآخرين بأفكاره وبالتالي ليختاروا أفكاره.

في هكذا سوق للافكار ليس هناك مجال للاحتكار، كما أنه سيكون من المضحك ان يأتي شخص ويتحدث مثل شيوعي عن خطة لخمسة سنوات، اية افكار يكون مسموح بها لخمسة سنوات القادمة، واية افكار يجب تأجيلها.

ولكني اتوقع ان يتعرض من يمتلك قدرة اكبر في المنافسة إلى حسد من قبل قلة من الاخرين، وعندها  تلتجئ هذه القلة الى التكفير والبغض والكره.

74
بالمناسبة اود طرح فكرتي التي ستملك حتما نتيجة:

بخصوص ذكر الطريق عن طريق المحاكم، أرى ضرورة ان نقوم باقناع غربيين بأن يقدموا طلب للمحاكم يتم  استخدام نفس حجج الاحزاب اليسارية المدافعة عن الإسلام من حجج مثل المساواة بين الجميع. وهذا بأن يتم تقديم طلب للمحكمة للمطالبة بحقوق الكفار ومنع اي حديث سلبي ضدهم قانونيا، ومع ضرورة التأكيد بأن الكفر مساوي لبقية الاديان بما فيها الإسلام، اي ان يكون هناك مساواة بين الكفر والاسلام وهذا حتى نحصل على مساواة بين كل وجميع البشر. وذلك لكي نصل إلى مساواة بين حقوق المسلمين والكفار كخطوة لمنع التطرف والعنصرية والإرهاب.

ولكني متأكد بأن الجهات التي ستقف ضد المساواة ستكون الاحزاب اليسارية القذرة.

75
في شريط السيد زيد ميشو كنت ربما الشخص الوحيد الذي ايد الرابطة الكلدانية. الا انني بعد هذا التوضيح المقدم من قبل الرابطة، فإنني اسحب تاييدي السابق.

76
اقتباس
نعود الى الاهم : أنا أقول واكرر هنا حتى لا تزعل كلمه طُزّ زززززززز !
لكنني اقولها وأكررها على الامور التي لا تستحق مضيعه الوقت فيها لأن هناك ما هو أهم !! يعني سآعطي مثال قبل آن تُهاجم : إذا رغبت آن أبحث عن أصول اللغة التي أتكلم فيها سأحتاج الى العودة لآلاف السنوات للوراء والى عقود طويله وإنا واثق بإنني في النهاية سوف لا أصل الى الحقيقة الكامله لأنها متوغلة في اعماق التاريخ التنازلي وصولاً لنقطه الصفر الأولية ! يعني ملايين السنوات فلماذا كل هذا الضياع والجهد المهدور ومن أجل ماذا ! وماذا سأفعل او استفاد عندما أعلم إن اصل لغتي جذورها كونفوشيه  مخلوطة بتواصل هنديه !

السيد نيسان

ما هي مشكلتك مع رقم ستة الف؟
انا لا اعرف ماذا تريد أن تقول بهكذا أرقام، ستة الالاف سنة هي ليست شئ في العلم. في أن هل أرقام ما كبيرة ام لا، هي تعتمد على الشخص الذي ينظر اليها، فهناك مثلا في قبائل الأمازون، اي شئ يكون أكثر من ثلاثة يسمونه "كثير" وكثير عندهم تعني "ما لانهاية" عندنا. فهناك علماء يتحدثون بأن اصل قبائل معينة في أفريقيا عمرها اكثر من 100000 سنة مثل قبائل "سان" . ونظريات العلم بشكل عام مليئة بأرقام مثل" قبل مليون ونصف سنة". هذه كلها لك اضاعة جهود. ماذا تريد مني أن أفعل اذا كان عندك مشكلة مع الأرقام؟ انت في العبثية التي هي مسيطرة عليك، فأنت لا تحتاج اكثر من رقم ثلاثة، مثلا ثلاث صمون، ثلاث سمكات.

انا لا أرى محاربة من أجل اللغة، ولا أرى معارك، أين هي هذه الحروب الطاحنة التي تتحدث عنها، والتي تشير بأنك شاركت فيها كطيار انتحاري وقمت بأكثر من عشرين عملية انتحارية؟

الموضوع ببساطة هناك من يكتب في موقع انترنت رأيه ويقول بأن اللغة هي اشورية، والثاني يقول كلا هي كلدانية، والثالث يقول لا هي ارامية، ما هي المشكلة يعني؟ اضاعة جهود؟ منذ متى كانت الكتابة في الانترنت عبارة عن بذل جهد؟ مشكلتك انت وآخرين مثلك هي انكم عشتم في مجتمع عراقي ديكتاتوري كان فيه رأي واحد فقط، وهذا الرأي الواحد والوحيد كان مريح لاعصابكم. الان وفجاءة اندحرت الديكتاتورية ورافقها انتشار الانترنت، ففجاءة رأيتم عدة أراء مختلفة، وهكذا أراء مختلفة ترونها كحروب لان دماغكم لم يتعود على رؤية اكثر من رأى، فدماغكم يستقبل ذلك بشكل غير مريح له وبالتالي يتعب، ولهذا تظهر هكذا أحكام بأن هناك حروب ومحاربة وصراع.

المثير هنا، ان اي شخص يستعمل صفات مثل محاربة وحروب واقتتال وصراع الخ فإنه في نفس الوقت يريد أن يشير لنفسه بأنه خوش ولد. ولكن النتيجة هي ليست خوش نتيجة، لأن المجتمعات الناضجة هي تلك التي تتعلم التعايش مع اختلاف الاراء، وتسميها أراء مختلفة وليس صراع، وهي تستطيع أن تتفق على مواقف محددة بالرغم من وجود اختلاف في الاراء.  لذلك موقف هؤلاء الذين يصفون أنفسهم بخوش ولد، هو في الحقيقة موقف ليس فقط غير مفيد. في النقاشات حول مواضيع مختلفة هناك نعم في عدة مرات أساليب ليست مرغوبة، ولكن هذه صفة المرحلة الانتقالية من الديكتاتورية إلى الديمقراطية ، إذ لا أحد يمكنه توقع بأن يصبح الكل والجميع فجاءة متحضرين ومتطورين في كل شئ.


انت مشكلتك هي كما شرحت لك، بأنك لا تجد معنى في اي شئ. وانت سابقا كنت تكرر ذلك كثيرا، وإذا أردت ساقتبسها لك، فأنت كنت دائما تشير بأن الإنسان سيموت لا محالة، وبالتالي لماذا يتعب نفسه او يجهد نفسه، فطز باللغة وطز بالقوميات والاديان الخ. الاغلبية الساحقة من مواضيعك تشير إلى انك ترى الحياة بانها عبث لا معنى لها، بما فيها موضوعك هذا. اذهب واحسب اعداد كلمة "طز" في مداخلات. عندما لا يجد شخص ما معنى في ائ شئ فإنني ساتوقع بأن يرى كل شئ مثير للسخرية وبالتالي يلتجئ للسخرية.

ولانك لا تجد معنى لا في اللغة ولا الهوية ولا اي انتماء فأنت تريد ايضا ان تقول بأنك خوش ولد اذن، ولد حباب وطيب القلب، ولكن وكما شرحت أعلاه، هناك فرق بين شخص يؤمن بحقيقته الخاصة به ومع ذلك يحترم حقائق الآخرين، فيكون شخص طيب، وبين شخص لا يجد معنى لأي شئ.

اذا كنت تريد أن تعيش بدون تاريخ، بدون تاريخ يعني بدون زمن الماضي وزمن المستقبل، فأنت لست بحاجة لنقطة صفرك، فالكرة الأرضية تحوي عدة نماذج مختلفة من الحياة، فهناك مثلا في قبائل الأمازون يمتلكون لغة لا تحوي لا حالة الزمن الماضي ولا المستقبل، فهم يتحدثون دائما في حالة الحاضر فقط. بمعنى لو قال لهم أحدهم " لقد كان هناك في الماضي..." او "قبل فترة حدث كذا وكذا..." فإنهم لن يفهموا اي شئ، لأن لغتهم ببساطة لا تحوي حالة الماضي. وهم لذلك يعيشون بشكل متناسق مع الطبيعة، فهم يعتبرون حياتهم مثل ورق شجرة التي تكون خضراء وبعدها تسقط وتنتهي. ولهذا فهم ايضا لا يعرفون ما معنى التاريخ.


اما في مناطق أخرى من العالم فهناك حقائق لان هناك زمن ماضي، بمعنى لان هناك تاريخ.

الحقيقة = فصل الإيمان بشئ ما عن التاريخ

وهذا لان الحقيقة هكذا تصبح مستقلة عن التاريخ، بمعنى لو انتهت البشرية فإن الحقيقة ستبقى كما هي، فهي ستكون موجودة بمعزل عن التاريخ. وهذه عملية الفصل جاءت لان الدين يقول بأن الرب خلق الكون ثم البشر، فهناك فصل بين الكون والبشر، بمعنى البشر لا يعيشون كما في الأمازون بتناسق مع الطبيعة، وإنما هناك انفصال، ولهذا فإن الإنسان أصبح يمتلك مشاهدة وملاحظة عن الطبيعة ولهذا وضع نظريات وفرضيات التي قسم منها فصلها عن التاريخ ليجعلها مستقلة عن التاريخ ولتصبح حقيقة. وعندما تستقل عن التاريخ فإن عمر الحقيقة هو أكثر من أي رقم ستتصوره.

ثم إن كل لغات العالم تملك زمن طويل، فليس هناك لغات تشتريها في سوبرماركت، وحول العالم هناك الملايين من المهتمين باصل اللغات واصل وتاريخ عدة اشياء أخرى.


ثم اللغة مع مرور الوقت ستصبح اقدم وأقدم، انت لن تعرف ذلك، فأنت كنت في سباق مع الوقت، انت وصلت والوقت لا يزال يسير.






77
انا أؤيد بشدة كل الذين قاموا برفض هذه الاذان للمسلمين، والذين قاموا بعملية الرفض هذه اعتبرهم يمثلونني كليا.

انا شخصيا وكما شرحت سابقا مشكلتي لم تكن مع المسلمين المتطرفين، لأن المتطرف لا يمكن النقاش معه، فهو اذا قلنا له بأنه يفعل أفعال خاطئة، فإنه سيقع على الأرض ضحكا، لأن ليس هناك شخص يفعل أفعال وفي نفس الوقت يعتبرها خاطئة، وإنما يفعلها لكونه يعتبرها صحيحة.
لذلك فإن المشكلة هي تحديدا مع المسلمين الذين يعتبرون أنفسهم جيدين وهي انهم لم يقوموا ولا لمرة واحدة بتحمل المسؤولية، بأن يخرجوا إلى الشوارع في مسيرات كتضامن وتعاضد مع الذين تعرضوا للظلم والاضطهاد والابادة الجماعية من قبل الجماعات الإسلامية وباسم الاسلام. هؤلاء يطالبون العالم كله بالدفاع عنهم، ويطلبون المجتمع الغربي بأن يتحمل كل المسؤوليات من أجلهم، ولكن هؤلاء المزعطة يرفضون بتقصد ان يتحملوا هم ايضا المسؤولية.

انا شخصيا اتمنى كثيرا ان تظهر معاداة تجاههم، وهذه اقولها تنفيذا لمبداء القرآن، العين بالعين والسن بالسن.


78
اقتباس
أن ما كتبته ليس إلا نتاج وإنعكاس لتلك الدموع التي كانت تنهمر من عيوني عندما كنت أزور المدارس وأرى أطفال أمتنا جالسين على رحلات متكسرة وبين جدران زينتها خرائط من رطوبة الجو ولكن ملئهم، هم ومعلمه، الأصرار والحماس المفعم بالحيوية في تعلم اللغة وكنت أرى في عيونهم مستقبل هذه الامة...

انا انحني على ركبتي احتراما لكل هؤلاء، احتراما لهذا الأصرار في تلك الظروف الصعبة. احتراما لهذا الإيمان العظيم، فاصرار كل هؤلاء اضاف التراكم للحقيقة التاريخية وهو اصرار حي فهو الآن جزء من مصدر للطاقة.

شكرا لهذه النوعية من المواضيع التي تشرح  حياة الناس ومن كانوا وكيف كانت ظروفهم وكيف كان اصرارهم. هكذا نوعية من المواضيع اعتبرها مؤثرة للغاية وهي أفضلها بمليون مرة عن مقالات جافة تحوي فقط مصطلحات عامة والتي يدعي اصحابها بانهم يشرحون من خلالها كيف سننجح...
فتعلم النجاح يكون من خلال قراءة سيرة حياة أشخاص عظماء امتلكوا اصرار وإيمان عظيم. فهذا مثل الفرق بين شخص يقرأ سيرة حياة شخص ناجح مثل ستيف جوبز ليعرف كيف أمتلك اصرار وإيمان وبين قراءة كتاب جاف يتحدث عن طرق النجاح باستعمال مصطلحات عامة. هذه الأسطر الأخيرة كتبتها فقط لاشرح لماذا أنا افضل هكذا نوعية من المقالات.

79
اقتباس
جاء المسيح لـيَخـدُم ، أما رجال الـدين وضعـوا قـوانين الكـنائس الشرقـية لـتـمجـيـد ذاتهم ويُـخـدَمون .
القانون15 بنـد1 ( أن ما يعـلنه رعاة الكـنيسة ممثـلوا المسيح ، بصفـتهم معـلمين الإيمان ، أو ما يقـررونه بصفـتهم رؤساء الكـنيسة ، يجـب عـلى المؤمنين أن يتلـقـوه بروح الطاعة المسيحـية ، مدركـين مسؤليتهم الشخـصية ) ... بمعـنى أن المؤمنين العـلمانيـيـن هـم طبقة العـبـيـد بحجة واهـية ، وكأنّ الرؤساء هم الـوحـيـدون المتـضلعـون في الإيمان . في حـين كم من مرة ومرات أحـرجـناهم بسؤال لاهـوتي بسيط فـيعجـزون عـن الجـواب . ومَن يتحـدى منهم ، فالأسئلة جاهـزة لهم ! .
القانون191 بنـد 1 ينص ( للأسقـف الإيـبارشي أن يحكم الإيـبارشية المعهـودة إليه بسلطان تـشريعي وتـنـفـيذي وقـضائي ) ... تـشريع وتـنـفـيـذ وقـضاء ( بتاع كـلــّـو ) دكـتاتـورية فاقـت فلان وعلان !! يضعـون الـقـوانين وكأنهم حكام عـسكـريـون في حالة طـوارىء .   

السيد مايكل سبي

القوانين أعلاه في انها قديمة فهذا صحيح وفي انها تحتاج إلى تغيير فهذا قد يكون ايضا صحيح، ولكن ان كنت انت قد فهمتها فهذا ليس صحيح.

مشكلة هذه القوانين ان لا رجال الكنيسة يفهمونها بشكل صحيح ولا المنتقدين يفهمونها بشكل صحيح.

وانا استطيع القول بأن اكثر من 50 بالمئة من المسيحين حول العالم لا يفهمون معنى عصمة البابا، فهناك عدد كبير جدا يعتقد بأن المقصود معصوم من الخطاء بالمعنى بأنه شخص لا يخطئ ابدا. ولكن كل ذلك غير صحيح، فالعصمة تعني لو ان هناك نقاش حدث ولم يتم إيجاد حل له من خلال النقاش او من خلال التصويت وذلك لان كل شخص يرى نفسه صحيح والآخر مخطئ، فإن قرار البابا يتم اعتباره القرار الحاسم الذي ينهي النقاش وبالتالي على الكل القبول به. فهنا العصمة لا تعني بأن البابا لا يخطئ ابدا، بل هو إنسان يخطئ ايضا، ولكن العصمة هنا تعني القبول بأنه يمتلك القرار النهائي، وعندما يتم القبول بهكذا قرار واعتباره نهائي فهذا يعني اذن القبول بأنه قرار معصوم من الخطاء.

وما ينطبق على هذه الحالة ينطبق ايضا على رؤوساء المؤسسات الاقل درجة كالابرشيات الخ. وهذه قرارات تخص بالطبع فقط الجانب اللاهوتي. رجال الكنيسة هنا يفهمون كل ذلك ايضا بشكل خاطئ، حيث يظنون وكأنهم أصبحوا يمتلكون منصب رئيس الجمهورية، ولا يعرفون بالخلفية الحقيقية لوجود هكذا صلاحية ومتى وكيف ولماذا يتم استعمالها. وانت أيضا ما كتبته ليس بحث اطلاقا، فأنت ايضا لم تفهم منها شيئا.

هذه النقطة اذكرها لك فقط هكذا على الجانب. إذ انني دخلت  فقط من أجل نقطة اهم بكثير وهي ان تشرح ليس لي وإنما للقراء سبب نشرك لكل هذه المواضيع في مواقع مثل صوت العراق؟ ماذا تريد من عبد القادر خلف من البصرة ان يقول لمقالاتك عن الكنيسة والقوميات؟ ماهذا البؤس من قبلك والآخرين الذين يفعلون مثلك؟ هل انتم فعلا تعتبرون أنفسكم كتاب هكذا؟

انا شخصيا أرى بأن اي شخص ينشر هكذا مواضيع خاصة بنا في مواقع عربجية ان يقوم بدلا من ذلك بقضاء وقته لمحاولة تقبيل كوعه بنفسه.

https://www.sotaliraq.com/2020/05/07/بحـث-في-الكـتاب-المقـدس-والقـوانين-ال/

هذا الرابط وجدته انا صدفة، فلا تعتقد بانني مهتم بك. واذا تسنى لي الوقت فإنني سأبحث عن كم شخص يفعل ذلك، حيث اذا امتلكت وقت فانني ساقضيه للسخرية منكم.



80
السيد نيسان

قولك بأن الإنسان يولد ويكون عبارة عن صفحة بيضاء هي ليست مثبتة علميا. فهناك عدة تجارب أخرى تثبت العكس. من إحدى التجارب:

هم اخذوا فئران ووضعوهم في متاهة وعلى الفئران ايجاد المخرج. وحسب ما اتذكر كانت الفئران تتعرض الى صعقة كهربائية في كل مرة تخطى الطريق او تتخذ الطريق الخاطئ. الفئران الاولى التي تم اجراء التجربة عليها احتاجت الى 165 محاولة لكي تنجح. وبعد اعادة التجربة على فئران اخرى وعلى عدة اجيال  وبالرغم من انها لم يكن هناك اي علاقة قرابة بينها كانت تقل اعداد المحاولات الى ان وصلت الى 20 محاولة فقط.

السؤال هنا: من اين تعلمت الفئران الجديدة ايجاد الطريق بمحاولات اقل؟( ومن اين تاخذ المعلومات؟ هنا تجد عدم وجود صفحة بيضاء تبدأ من جديد.)

تجارب مشابهة اجريت على حيوانات اخرى وجاءت بنفس النتائج. حول صحة هذه النتائج لا يوجد هناك اي اختلاف علمي. ولكن حول المقترح هناك اختلاف، فالمقترح يقول بأن هناك حقول خاصة مثل الحقول المغناطيسية  والحقول الكهربائية تسمى بالحقول Morphogenetic field والتي تتواجد فيها الذاكرة. ولكن  اقتراح وجود Morphogenetic field تم رفضها من قبل المؤسسة العلمية لتعارض النظرية مع نظريات اخرى.

المثير هنا هو التالي: التجربة تشير الى ان الذاكرة اما لا تقع فقط داخل الدماغ او هي اصلا غير موجودة داخل الدماغ وانما خارجه.
دماغ الفأر هنا يبدو وكانه مثل جهاز راديو يقوم بالتقاط الموجات (معلومات) من الحقول خارجه. اي لو اطفيت الراديو فان البث سيستمر لانه موجود خارج الراديو. وهكذا لو مات الفأر فان هناك ذاكرة موجودة داخل حقل خاص بالفئران اي حقل Morphogenetic field خاص بهم تلتقطها الفئران الاخرى.

الشئ المثير الثاني هو: يبدو ان الذاكرة تعتمد على التعود والاعادة. فكلما تم اعادة شئ بكثرة كلما كان التعلم اسرع.

العالم هذا صاحب المقترح يقول بأن هناك حقول Morphogenetic field لكل الكائنات مثل هناك حقول خاصة بالانسان الخ

ولكن ما جعلني ادخل واكتب هو وصفك للمواضيع المطروحة حول اللغة الام بانها محاربة، وبالطبع انت عندما تتحدث هكذا فستصف نفسك كعادتك بخوش ولد. ولكن دعني اشرح لك رأي.

انت في مقالتك أعلاه شرحت بدقة عدة اسباب لاراءك. فأنت تستخدم جمل مثل:الإنسان سيموت، كله وهم، ليس هناك حقيقة الخ... وهذه كنت تذكرها سابقا بكثرة، ولهذا كنت تقول طز في كل شئ، طز في القومية، طز في الدين، طز في اللغة الخ.

انت تبدو كشخص  يرى بأن الوجود في الحياة هو عبث، فالانسان سيموت حتما، ولهذا فكل شئ وهم، ولا حقيقة لائ شئ، ولا معنى لائ شئ ولهذا طز في كل شئ.

هنا اذا كان البعض لا ينتبه، فأنت عليك بينك وبين نفسك ان تعرف بأن هناك فرق بين شخص مؤمن بحقيقة معينة ولكنه يحترم حقائق الآخرين ولهذا يسمونه بالشخص الطيب، وبين شخص يرى الحياة بانها عبث ولأنها وهم ولهذا هو غير مهتم بأية حقيقة، لأنه يرى كل الحقائق بانها اوهام وعبث. ولأن هذا هو موقفك ورؤيتك عن الحياة فأنت ترى بأن الحياة عبارة عن مسخرة، وهذا كان السبب في اللتجاءك إلى ما تسميه بالكتابات الساخرة. وكتاباتك هذه اذا اردت رأي فيها، فهي لا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد باي شئ يسمى Satire كنوع من انواع literature and arts. فاضافة بضعة جمل مثل هههههه او جمل مثل اني منو خلاني.... الخ لا تجعلها Satire.

والمشكلة انت تذهب إلى أبعد من ذلك، فأنت لا ترسم هذا الطريق فقط لنفسك، فأنت لا تتحمل اذا رأيت الآخرين يجدون معنى في قضايا يؤمنون بها، فأنت لا تتحمل اذا رأيت اخرين يجدون في قضايا مثل اللغة الام والتراث والخصوصية القومية معنى، فأنت الحياة بالنسبة لك هي ستنتهي وسيولد شخص آخر، ولا معنى لا شئ ولا يوجد حقيقة ولا يوجد شئ يستحق أن يؤمن به احد وكل شئ وهم.

وانا لا أكتب هذا من أجل اللاخير، فأنت أمتلكت في بعض الأحيان مداخلات جدية وكانت جيدة جدا، وهي كانت جيدة وذلك ربما لان كتابتك بجدية كانت ايضا نابعة من اخذك للحياة بجدية.

انا برأي هو أن تتخذ من طريق الكتابة بجدية طريقا ثابتا لك، فهذا الطريق سيجعلك ان تؤمن بنفسك، وبالتالي ان تجد في الحياة ما تؤمن به لتجد في الحياة معنى. وايضا ان تحاول التقليل من التواجد في الانترنت وإعطاء بعض الوقت لإيجاد هواية لنفسك او الاهتمام باعمال المنزل الخ.

هذه المداخلة كتبتها في المقام الأول من أجلك.



81
اقتباس
اما عن توقيت عرض الفكرة وعدم تناسبها في الوقت الراهن المرتبط بفايروس كورونا وعدم تمكن العلماء من السيطرة.شخصيا ارى الموضوع من زاوية اخرى وهكذا التاييد والتصفيق وتقدير الناس اينما كانوا يعبرون عن امتنانهم للجهود التي تُبذل من قبل علماء الطب والصحة العامة في مكافحة الفايروس،ظهرت سلطتهم العقلية بوضوح تماما عكس ما تقوله ،خضعت السلطة السياسية نفسها لما تُقره واقرته سلطة العلماء عن الظاهرة بدليل الاخذ بنصائحهم وارشاداتهم

الدكتور عبد لله رابي

شكرا لجوابك وردك.

هناك حول العالم تحدث يوميا عدة حوادث وأخطاء تؤدي بحياة البشر، والحوادث والأخطاء التي تحدث في الطب (أخطاء في العملية في التشخيص، دواء خاطئ، سحب أدوية لأنها قاتلة الخ) تفوق باضعاف تلك التي تحدث في الشوارع او في الصناعة، ولكني لم انتقد هكذا نقطة، فالعلماء ليسوا بسحرة ليعرفوا كيف سيكون مفعول دواء معين مثلا.

ما تحدثت انا عنه هو عندما يتم استعمال سلطة العلماء لتحديد شكل حياة البشر وليقوموا بتقويضها. هذه ادت إلى مظاهرات في مختلف دول العالم المتحضر، العالم الذي وصل فيه الفرد ليمتلك حريته وحقوقه الفردية. فغاية التاريخ كانت ان يمتلك الفرد حقوقه وحريته، وهذه النقطة اثبتها التاريخ لعدة مرات، ومنها ايضا سقوط الاتحاد السوفيتي وغيرها من أحداث التاريخ التي كلها امتلكت غاية واحدة لا غيرها وهي ان يحقق الفرد حريته وحقوقه. وهذه هي تشبه قانون الطبيعة، حيث رايناها في مظاهرات العراق ايضا. واشارتي إلى المظاهرات التي تحدث في العالم ضد القيود التي وضعها العلماء بسبب كورونا وينفذها السياسيين هي بمثابة ثورة ضد هكذا سلطة (وبالمناسبة انا شخصيا أجد الحديث المتخبط للعلماء عن كورونا بأن هدفه ان يمتلك العلماء سلطة او بأن يشعروا بانهم مهمين اكثر من بقية البشر وبالتالي يحق لهم سلطة ومكانة) . ولهذا فإن ارنست رينان كان  مخطئ في توقعه بأن لا أحد سيثور ضد سلطة العلماء. انت تدافع عنه بقولك انك لا تريد أن تنظر إلى هذه المظاهرات وتريد ان تنظر من زاوية أخرى، ولكنك لو نظرت من زاويتي فأنت ستتحدث بشكل اخر، وفي كل الأحوال فإن المظاهرات في العالم التي انا اتحدث عنها هي حقيقة واقعة ولا يمكن نكرانها. انا شخصيا سعيد جدا بهذه القيود التي تم وضعها، وانا كنت أتوقع هكذا معارضة لهكذا قيود وهكذا سلطة، وانا كنت اعرف بأن الكثيرين من الناس سيدخلون في موقف ينتقد العلماء. انا شخصيا متأكد جدا بأن غاية التاريخ هي واحدة، ففي ان يحقق الفرد حقوقه وحريته تعني ايضا ان غاية التاريخ تعني التخلص من كل أنواع السلطات، سلطة رجال الدين، سلطة الضباط، سلطة المثقفين، سلطة العلماء..

في ردك حول النقطة الأولى فأنت تقوم بايجاد فرق بين سلطة رجال الدين وبين  سلطة العلماء، هنا انت ايضا تنظر من زاوية خاصة حددتها لنفسك، فأنت تنسى بأن الكثير من المآسي في الحياة والكثير من الاعتداءات على حياة الإنسانية والكثير من الجرائم ضد الإنسانية امتلكت خلفية ومرجعية فلسفية وعلمية، منها مثلا التي امتلكت خلفية ماركسية كما في الملايين من الضحايا اللذين وقعوا بسببها ومنها ايضا التي امتلكت خلفية ومرجعية داروينية مع تأثر بنيتشه وهذه أشعلت حرب عالمية كما في حالة النازية الخ....

انا شخصيا وكما شرحت أعلاه متأكد بأن التاريخ يمتلك غاية، ومتاكد بأن كل الأحداث غايتها ان يمتلك الفرد حريته وحقوقه، ومتاكد بأن هذا يشبه قانون الطبيعة فيسمح فقط للافراد بأن يقرروا شكل الحياة وليس اية سلطة. واذا كنا نحن في كتاباتنا نقع في تناقضات، فإن الحياة لا تسمح بتناقضات، وإذا وجدت فانها تعاقب. فالفرد في العالم المتحضر عندما يعلن بأنه مستعد بأن يدافع عن حرية وحقوق الأفراد، فهذا لانه يعلم بأن المجتمع اما كل افراده احرار او كلهم ليسوا احرار، ولهذا عندما يدافع الأفراد عن حرية الأفراد فلانهم لا يريدون ان تعاقبهم قوانين الحياة.

اما حديثك وربطك المقال بما سميته بالتعصب الكلداني والتعصب الاشوري والكردي والعربي، فهذا يجعلني استغرب جدا، طبعا انا لست اسلبك حقوقك لتتحدث عن تعصب ما اذا وجدته، ولكني استغرب في انك تضع هذه الأسماء بشكل متساوي مع الأكراد والعرب بشكل خاص. هذا يعني بأن قومي عربي متطرف مارس التعريب ضدنا لفترة طويلة جدا لا حق لنا بأن نملك رد فعل معه، لنقوم بتسيس قوميتنا ايضا كرد فعل معاكس وكطريقة للدفاع عن ثقافتنا، وهذا لأنك ستنظر إلى هكذا ظالم مثل هكذا عربي والى ضحايا مثلنا بنفس النظرة. فالقومي العربي ظالم ونحن مظلومين، وها انت تضع اسم الظالم والمظلوم جنب إلى جنب لتنتقدهما بنفس الطريقة.

المشكلة الان انك لا تنظر حتى بنظرة متساوية عن الظالم والضحية، وإنما انك توجه كلامك إلى الضحية وتنتقدها قبل الظالم. انا برأي ان ما تقوله سيكون صحيح إذا كتبته في مواقع عربية واذا كتبته للعرب، ولكن ليس لاقليات وقعت ضحية مثلنا. المفترض أن ضحايا مثلنا نمتلك حق الدفاع عن النفس، وحق تسيس أنفسنا وثقافتنا وهويتنا كطريقة للدفاع عنها.


وبالطبع ، عندما يأتي اليوم الذي نملك فيه حقوقنا وحريتنا ونمارس خصوصيتنا بدون اي تهديد او تعريب الخ فإن كل هذا التسيس للقومية سيختفي من تلقاء نفسه حتى دون انتقاد، وهذا لان لا أحد سيكون محتاج إلى هكذا تسيس. ولكن هكذا حياة متحضرة لا يمكن لاقلية ان تحددها، وإنما يجب اولا اقناع الاغلبية كالعرب، الذين بالرغم من كل هذا التعريب الطويل فإنهم لحد الان يسمون العراق ارض عربية. مصطلح المسؤولية عند العرب عبارة عن مصطلح اجنبي لا يخصهم.

في كل الأحوال هذا كان مجرد نقاش وانا عبرت عنه كما أراه من رؤيتي ولا أمتلك إضافة أخرى.

82
السيد أبو افرام

تصور ان هناك بضعة اشخاص فقط لا إنتاج لهم ولا يصنعون اي شئ، فهل سيستطيع  هكذا بضعة أشخاص ان يقولوا لشركة منتجة مثل تويوتا كيف عليها ان تصبغ السيارات وكيف عليها ان تسميها الخ؟ بالطبع لا، فالذي يصنع هو الذي يحدد كل شئ. وفي هذه النقطة انت ايضا محق عندما تقول بأن التاريخ لا تصنعه السوالف، وانا أضيف بأن التاريخ لا تصنعه الثرثرة وإنما العمل.

وانطلاقا من مثالي أعلاه، فأنت وموفق نيسكو تعتقدان بأنكم تملكون خيارات لتحددوا ما هو اسم اللغة. ولكن لخيبتكم فأنتم لا تملكون هكذا خيارات. إذ حظكم هو نفس الاشخاص أعلاه في مثالي واللذين لا ينتجون اي شئ.

إذ لو رجعنا إلى مثالي أعلاه، فما هي الاختيارات التي سيملكها هكذا أشخاص لا إنتاج لهم؟ هم سيمتلكون الاختيارات التالية:.
- إطلاق الصياح والجعير
- التهديد المستمر بتكفير شركة تويوتا
- سب وشتم شركة تويوتا وسب وشتم من يشتري منها
- اهانة من يشتري منها وتسميته بالمتويتيت.
- تهديد شركة تويوتا في المواقع العربية بانها تتعامل مع إسرائيل.

وهذه هي نفس الاختيارات التي تملكها انت وصديقك موفق نيسكو. هل هناك أحد يستطيع دحضي؟

فمن حما ودافع عن لغتنا الام كانوا الاشوريين، فحافطوا عليها ليس فقط في الكنيسة وإنما ادخلوها في ادبهم وفي فنهم وغنوا بها وغنوا لها، وكل الاغاني أصبحت جزء مقترن بعدة ذكريات لابناء شعبنا.

تصور لو انه لم يكن هناك قومية اشورية ولو كانوا الاشوريين قد قبلوا بالتعريب، ولو كانت كنائسهم قد تحولت منذ ذلك الحين لتقدس بالعربية، ولو كانت ادابهم وفنهم واغانيهم كلها عربية الخ، عندها كيف كان سيبدوا الوضع؟ ها؟ هل فكرت بذلك؟ لو كان ذلك قد حدث لكانت وتيرة التعريب قد زادت بالالاف الاضعاف،  ولكانت ذاكرة أبناء شعبنا  مقترنة كلها بالعربية، لكنا اليوم كلنا عرب، وانت وموفق اولهم، خاصة وبينكم  من يفضل العرب، اي مثلما كان يفضلهم استأذكم احمد عفلق. فهذا كان ايضا في البداية يفضل العرب، وبعدها كان يفضل اللغة العربية، ثم بمرور الزمن تقبل بالعروبة، واستمر به الوضع ليصبح عربي، وبعد ذلك لم يتوقف فقام بتغيير اسمه إلى احمد، وفي النهاية تحول إلى الإسلام عندما قال:
كـان مـحــمـد كـل العرب فـليـكن كـل العـرب اليـوم محمــدا

لو لا القومية الاشورية لكنتم تملكون نفس نهاية احمد.

وهنا انا اعيد لك ايضا، اللغة لا يقوم تسميتها الثرثارين او التكفيربن وإنما اللغة يسميها من يحافظ عليها ويدعمها. واللغة تسمى باسم الشعب الذي يحافظ عليها ويدعمها.



83
الدكتور عبد الله رابي

سأكتب مداخلة سريعة:

- انا برأي انك تقع في تناقض كبير جدا، حيث من جانب تقول:
" وكل ما ذكره عن الامة وتكوينها يقول اخيراً: ان وجود الامة استفتاء يومي" اي ان الامم تتشكل بارادة الفرد نفسه"

ومن جانب اخر تقول:

" يؤكد على ان خلاص البشرية يكون في حكم فئة العلماء .فيؤكد سياتي اليوم الذي ستكون السلطة بيد العلماء بحيث لا تقوم ضدها ثورة"

تشكيل الامة، أو تشكيل المجتمع او الخلاص للبشرية في مجتمع افضل المفترض اما يكون عن طريق  1 او 2 من ادناه:

1- أستفتاء كل أفراد المجتمع. حيث شكل المجتمع تقرره مجموع قرارت الافراد
2-شكل المجتمع تقرره سلطة العلماء.

عليك أن تختار اما رقم واحد أو رقم اثنين، لا يمكن اختيار الخيارين معا.

بالنسبة للاختيار رقم واحد: انا أمتلك مئات المداخلات حول قدرة وقوة ومسؤولية الفرد، وتظاهرات العراق الأخيرة أظهرت قوة الفرد ومسؤولية الفرد بوضوح.

بالنسبة للاختيار الثاني سلطة العلماء: انا ارى انك اخترت اسوء فترة للتحدث هكذا، لماذا؟ لأن ما يسمى بفيروس الكورونا أظهر الفوضى العارمة المتواجدة في العلم حاليا، حيث الالاف من الدراسات المتناقضة وآراء غير ثابتة وتتغير بسرعة البرق، وآراء مختلفة جدا بين العلماء، ولكن يبقى المثير خروج الالاف في دول العالم المختلفة في مظاهرات ضد القوانين الجديدة، وهي تظاهرات موجهة ضدة سلطة العلماء ايضا.

- النقطة الأخرى انك تعتبر الارتقاء ان يكون هناك سرد لافكار المفكرين ومن ثم عرضها هنا. هذه النقطة انا بشكل شخصي افضل تجاوزها، بالنسبة لي الارتقاء يكون بالاتيان بافكار المفكرين ومن ثم نقدها بالدرجة الأولى وليس فقط عرضها ومن ثم القول" يا له من مفكر عظيم".

-النقطة الثالثة التي اختلف معها هي اشارتك إلى هذا المفكر  ودعمك له بأن الامم والمجتمعات هي دائما في تغيير. انا شخصيا لا اتفق مع هكذا فكرة، لا يمكن تصور عدد لا نهائي من أشكال المجتمعات، لأن اللانهائي متواجد فقط في دماغ الإنسان وليس خارجه. هناك تغيرات نعم تحدث ولكن هناك العديد من التشابهات، بحيث ان التشابهات تكون في عدة امثلة أكثر بروزا.

ولكي اعطي مثال فإنني ساختار بأن أجد تشابهات بين الأفكار حول التغييرات المحتملة في المجتمع الان وبين المجتمعات التي ذكرها هذا المفكر.

لننظر مثلا إلى التغيرات المستقبلية بمجتمعنا هذا، هل يمكن توقع شكلها؟ نعم يمكن اذا نظرنا الي المصطلحات الجديدة المستعملة والقوانين التي يتم اتخاذها تدريجيا. فهناك مثلا قضية  ال gender وايجاد الجنس الثالث وعدم الابقاء التقسيم بين ذكر وأنثى، نحن نرى مناقشات كبيرة حول إنهاء العائلة وإنهاء الابوة والامومة،  والان هناك كتب عديدة أصبحت تظهر تتحدث عن البدائل ومن هذه المصطلحات والمفاهيم الجديدة نرى مثلا parentless society ، مجتمع بدون أسرة وبدون عائلة كمجتمع بديل للمجتمع الابوي والراسمالي، ومصطلحات مثل family abolition ، و pregancey communism ساترجمها ولكن بشكل غير دقيق إلى " الحمل الشيوعي " وبدائل مثل surrogate mother الام البديلة.... العديد من هكذا مفاهيم ومصطلحات جديدة يمكن قرأتها في كتب مثل full Surrogacy now للكاتبة Sophie Lewis.

بشكل مختصر ولكي يفهم ابسط قارئ: المجتمع الجديد يريدون ان يكون خالي من العائلة وخالي من الاب والام، سيكون هناك انجاب أطفال، وهؤلاء الأطفال لن يمتلكوا لا اب ولا ام وإنما سيكونون ملك المجتمع والمجتمع سيكون مسؤولا عنهم....

والان هذا كشكل للمجتمع الجديد القادم، وهذا بحد ذاته سيكون تغيير، ولكن هل فعلا لا يوجد مثله في التاريخ لكي نقول هناك دائما تغيير؟ كلا بالتأكيد، فهناك من ضمن المجتمعات التي ذكرها هذا المفكر ما يطابق هكذا افكار. مثلا حديث المفكر عن مجتمع َامة سبارتا. ففي مجتمع سبارتا كان الأطفال ملك للأمة وملك للمجتمع، وكانت أمة سبارتا او مجتمع سبارتا مسؤولا عن تربية الأطفال. الفرق هو أن سبارتا كانوا يدربون الأطفال ليصبحوا مقاتلين اشداء، ام الأطفال المعاقين والمرضى فكانوا يتخلصون منهم. في المجتمع الجديد فإن المجتمع سيكون مسؤولا عن تربية الأطفال، وهؤلاء بعدها سيتم تربيتهم ليصبحوا منتجين في المجتمع. وربما المعوقين والمرضى سيتم ايضا التخلص منهم كما يوصي الان في قضية الإجهاض واعتبار انجاب الأطفال مضر للبيئة.  نحن نرى اذن تشابه اكثر من ما نجد اختلافات اذا قمنا بمقارنة.

بالطبع لدي أمثلة أخرى، ولكني اخترت أعلاه لان المفكر ردد بعض الأسماء كثيرا مثل أمة سبارتا.




84
اول مره اشوف واحد يكتب ويعود وينتقد نيابة عن القاريء ويرد على نفسه  ! الظاهر الجماعه خلوك  تحجي ويه نفسك !!!! هههههه


انت محق، فأنا الوحيد في هذا المنتدى الذي يقوم بانتقاد كتاباته بنفسه ويضع ما يكتبه موضع تساؤلات ويقوم بالرد عليها بنفسه.

هذا الأسلوب انا اتبعته في أغلب كتاباتي، حيث كنت بعد طرح  فكرتي اطرح أسئلة واقول "القارئ سيتسال كيف او لماذا او ماذا تقول عن الخ" من تساؤلات، وكنت اشرح الانتقادات المحتملة وكنت ارد عليها، وعندما كنت بعدها أرى احتمالات أخرى لانتقادات او تساؤلات محتملة، فكنت أعود إلى موضوعي بنفسي واضعها هناك ومن ثم ارد عليها او اشرح رؤيتي عنها.


بشكل عام اسلوب النقاش الحقيقي يكون هكذا، وانا سابقا عندما كنت اكتب في مواقع غربية عن نقاشات عميقة كنا نوجه أنفسنا نحو الحقيقة ، وهذه تتطلب من اي شخص ان يشرح كل التساؤلات والانتقادات المحتملة بنفسه، وهذا لكي يعرف البقية بأن هكذا شخص ملم بالموضوع، وبأنه جدي في الموضوع، ولكي يعرفوا بانهم يستطيعون الدخول في التعمق في النقاش بدلا من البدء في كل مرة من نقطة الصفر، لأن عندها سيكون النقاش متعب وممل ويتحول إلى عناد بين الأعضاء.

التوجه نحو الحقيقة تعني ان يكون الشخص صادق مع نفسه بنفسه. فعندما يكون شخص ما فعلا صادق مع نفسه ويوجه نفسه مع الحقيقة فإنه سيقوم بنفسه بوضع كل أفكاره محل تساؤلات ويناقشها بنفسه ويضع كل الانتقادات المحتملة بنفسه وليشرح رؤيته عنها كرد عليها. ولكن لكون ان البقية لا تفعل ذلك فنحن نرى كيف هو حال المنتدى. المنتدى لا يدخل فيه أعضاء جدد ليس بسبب وجود خلافات قومية او كنسية او غيرها، وإنما بسبب طريقة النقاش المتدنية والاسلوب الواطئ للاعضاء هنا. ونحن نرى بأن المنتدى تحول إلى ساحة للجنون، جنون حقيقي. فنحن نرى أشخاص يكتبون اليوم عن أشياء وهم لا يعرفون عن ما كتبوه قبل يومين. فالاعضاء هنا لا يملكون شخصية واحدة وإنما اكثر من شخصية، وهذه تحدث عنها الدكتور علي الوردي. فنحن نرى مثلا شخص يحتقر اللغة الام وبعد يومين يقول بأنه قومي، وشخص يطلب بترك البطريركية بأن تهتم فقط بالأمور الايمانية وعدم إدخالها ضمن مواضيع أخرى لكونها لا تتحمل جهد اكبر وبسبب حديث البطريركية عن التركة الثقيلة، ولكن بعد بضعة ايام يطلب نفس الأشخاص بجعل البطريركية مرجعية لكل شئ، وهذا سيعني تحميلها مسؤولية باضعاف عن ذلك الموضوع. هناك طبعا عدة أمثلة أخرى، ولكني ذكرت الأمثلة أعلاه لأنها حدثت قبل فترة قصيرة. هكذا أمثلة تشير إلى وجود مشكلة عقلية كبيرة، وتثبت بأن هكذا نقاش لابد أن يصاحبه جنون كبير.




85
السيد يوحنا بيداويد

اي شخص لو اتفق مع المدافعين عن البطريركية ولو قام بتقليدهم وتقليد البطريركية ايضا فسيصح له ايضا ان يقول التالي :

هل نحن بحاجة إلى البطريركية الكلدانية؟ هل نحن بحاجة إلى الكنيسة الكلدانية؟ ما هذا التعصب والتقوقع؟ فالمؤمن مطلوب منه فقط أن يهتم بايمانه وبأن يهتم بالإيمان بالسيد المسيح. فالسيد المسيح لم يقل عليكم أن تذهبوا للكنيسة الكلدانية او للكنيسة العبرية او الكنيسة الأرجنتينية، فكل الكنائس هي كنائس السيد المسيح ولا فرق بينها. كافي تعصب كافي..... إلى متى هذا التقوقع والانغلاق على الذات؟ فالمسيحية تتبنى رسالة مفتوحة للبشرية جمعاء، ونحن علينا أن نكون بشر منفتحين. فنحن اليوم في الخارج علينا الذهاب إلى الكنائس الأكثر تطورا في الثقافة والأقرب إلينا في المسافة، فعلينا ان نذهب للكنائس الألمانية والفرنسية والسويدية والاسترالية واخرى غربية مثلها. والبطريركية تحث اصلا وتشجع على حضور القداس باللغات الألمانية والفرنسية والإنجليزية والسويدية والهولندية والدنماركية الخ، والمدافعين عن البطريركية يؤيدون ذلك ايضا، فلماذا نحن بحاجة إلى كنيسة كلدانية؟ نحن في الحقيقة لسنا بحاجة إليها وبكل تأكيد لسنا بحاجة إلى البطريركية. والتساؤل هو لمن هو مستمر للذهاب إلى الكنيسة الكلدانية ونسألهم إلى متى هذا الانغلاق على الذات؟ إلى متى هذا التقوقع؟
...........

صدقني هذا النموذج أعلاه سيأتي عاجلا ام اجلا، وسياتي كنتيجة حتمية لطريقة خطابات البطريركية والمدافعين عنها. البطريركية والمدافعين عنها يقومون في الحقيقة بعملية إنهاء الكنيسة الكلدانية من الوجود. فهناك عدم وجود وعي حول ما هي الرسالة التي ترسلها خطابات معينة وكيف ستتطور في المستقبل. وربما بعض المدافعين عن البطريركية يعرفون الحقيقة أعلاه ويعرف كيف سيكون وقع وتأثير هكذا خطابات، ولكنهم يريدون مع ذلك أن يبقوا مدافعين عن البطريركية حتى لو كانت مخطئة.

86
تكملة الموضوع.
انا أرغب بطرح  انتقادين اللذان انا سأرد عليهما أدناه،
الانتقاد الأول : ان الذين يعرفون القراءة قليل.
الانتقاد الثاني : عدد المفردات المستعملة هي قليلة.

رد على الانتقاد الاول: اكبر مشكلة في قضية التعامل مع اللغة هي ايمان البشر بشكل اعتباطي بأن المجاميع اللغوية تملك احتكار Monopol على اللغة، احتكار بمعنى وجود اعتقاد بأن بإمكان بضعة أشخاص في المجمع اللغوي ان يقرروا كيف على الملايين من البشر ان يتحدثوا، اية كلمات عليهم أن يستعملوا، وكيف يكون تلفظهم الخ. هكذا احتكار هو بكل تأكيد لا وجود له. مهمة المجاميع اللغوية هي ليست تحديد كيف على البشر ان يتحدثوا، مهمة المجاميع اللغوية هي فقط مراقبة، فهي تراقب المجتمع ليروا اية كلمات جديدة أصبح يستعمل، ما هي الكلمات التي لم يعد يستعملها الأفراد في المجتمع، ما هي الكلمات التي أعطاه أفراد المجتمع معاني أخرى اضافية، ما هي الكلمات الأجنبية التي ادخلها الخ، بعد عملية المراقبة يقوم المجمع اللغوي بتحديث كتبه ومعاجمه وقواميسه ليشير الى كل هذه التغيرات، والمجمع اللغوية يضيف إلى هذه التغيرات تنويهات، مثل تنويه بأن كلمة ما عامية واخرى اجنبية واخرى اكتسبت معنى جديد أو تغير معناه الخ وهذه التنويهات تختفي مع مرور الوقت، حيث تصبح كل هذه التغييرات جزء من اللغة.

لذلك فمن المستحيل ان يستطيع المجمع اللغوي ان يقوم بعملية عكسية، اي ان يفرض اللغة العربية على الملايين اللذين لم يعدوا يستعملونها. فأنا شرحت أعلاه بأن لغة الفم-الأذن عند العراقيين هي ليست عربية، واللغة العراقية هي بكل تأكيد ليست لهجة. القول بانها لهجة نابع من سوء الفهم. كلمة ومصطلح "اللغة" هو مصطلح عام، اي هو مصطلح مثل كلمة "حيوانات" الذي يشمل عدة انواع. فاللغة في العلم تحوي عدة انواع: creole language، mixed language ، pidgin language ، nation language ، Nicaraguan sign language الخ الخ.

اللغة العراقية هي من نوع creole language.

لذلك فإن اللغة العربية هي عديمة المستقبل، فهي ميتة، ومن يبحث في جوجل سيجد حتى العرب متأكدين بانها ستموت.

اما لغتنا الام فإن حل مشكلتها سهل جدا، فالمطلوب هو فقط إدخال اللغة الفم-الأذن للسورث المستعملة في ديانا وزاخو وبرطليلي وعنكاوا والقوش ومنكيش الخ ضمن القواميس والمجمع اللغوي في السورث، وهذه قد تتبعها اعادة كتابة ما نملكه من منشورات تراثية او منشورات سابقة حسب المجمع الجديد. انتهى الحل المطلوب.


الرد على الانتقاد الثاني "عدد المفردات المستعملة قليل" :  في البداية المفردات المستعملة هي بكل تأكيد ليست قليلة، ولكن اللغة بحد ذاتها تحتاج بين 2000 إلى 4000 كلمة اساسية لكي يصبح شرح كل شئ ممكنا، ولكي تتطور اللغة بسرعة. القاموس الإنكليزي - الإنكليزي مثلا يشرح كل الكلمات الانكليزية باللغة الانكليزية نفسها، وفي ذلك يعتمد على 2000 كلمة يعتبرونها اساسية، فعن طريق 2000 كلمة اساسية  يتم شرح كل كلمات القاموس.

ومن ناحية أخرى هذه تعني بأن تعليم اللغة سهل ايضا، فعن طريق تعلم 2000 كلمة سيمكن للذي يتعلم ان يدرس بقية الكلمات بسرعة كبيرة.

المطلوب في إنجاح هذه العملية ان لا يقوم المختصين بلغة السورث باي تقليد للعرب، ان لا يقوموا بتقليد العرب الذين كانوا يرفضون نصف الدماغ البشري، يرفضون قيام الدماغ باستعمال لغة الفم-الأذن، ورفضوا إدخال لغة الفم-الأذن للعراقيين ضمن القواميس. فالصيرورة وادامة اللغة وابقائها حية تعتمد بشكل رئيسي على التحدث بها.

87
اقتباس
ارجع واقول: أقرأ ما كتبه البطريرك جيدا
السيد سام ديشو

تريد أن اقراء مقالة؟ انا قرأت طلبك هذا، ولكني لن افعل ولم افعل منذ فترة طويلة. لقد كانت البطريركية قد كتبت مقالة تؤيد الحماية الدولية، وبعد يومين كتبت مقالة رفضت الحماية الدولية، وبعد ذلك بقليل ايدت الحماية الدولية ولا ادري أين الموقف الان، فاية مقالات تريد أن اختار؟ انا منذ ذلك الوقت لم اقراء عند البطريركية. هذه مشكلة في العراق كله. يقول الدكتور علي الوردي بان العراقي عندما يتحدث في المساء ويتخذ موقف معين، فإنه لا يعرف ولا يمتلك وعي بأنه في الصباح كان يمتلك موقف اخر.


والحل بكل تأكيد ليس في المقالات وإنما بالأفعال الواضحة، وانا كتبت لك أعلاه ما يلي:

لقد  كان على البطريركية ان تقوم بالتالي: زيارات مستمرة الى كنائس الخارج والالتقاء بالرعية هناك وحثهم وتشجيعهم بشكل جدي جدا بأن يهتموا بما ورثناه من الأجداد، من لغة الأجداد وتراث وطقوس الأجداد ، هذا كعامل مساعد ومشجع في أن تطلب البطريركية من الرعية في الخارج بأن يخرجوا في مسيرات من أجل أن يتذكروا هم حقوقهم في أرض الأجداد اولا  ولكي يذكروا العالم بحقوقهم ثانيا، وهذا ايضا كتضامن وتعاضد مع من بقى في الداخل، وايضا بأن يشجعوا من في الخارج بأن لا يستسلموا وبأن لا يتنازلوا عن كل ما ورثناه من الأجداد.


الحجج ضد ذلك هي :

- التركة كانت ثقيلة. ولكن هذا سيعني عدم القدرة على تحمل المسؤولية.
- كل هذه المطالب ليست من واجب الكنيسة. يا سلام، ولكن نفس المشكلة التي طرحها الدكتور علي الوردي ستظهر. حيث كل الذين يقولون بأن هذه المطالب ليست من واجب الكنيسة سيطلبون في أشرطة أخرى بتاسيس مرجعية دينية. أليس هذا المنتدى منتدى مجنون؟

وعلى الجانب، كل المسؤولين الأجانب يلتقون بكرسي البطريركية الكلدانية لكونها جزء من الكنيسة الكاثوليكية الغربية ولكونها تملك اكبر نسبة من المنتسبين. بمعنى انه عمليا هناك اصلا من يعتبر البطريركية مرجعية، فالمسؤولين الأجانب لا يزورون الاحزاب. بمعنى عمليا البطريركية هي المرجعية. ولكن البطريركية مع هذا تريد أن تكون مرجعية بالرغم من انها عمليا مرجعية. بمعنى ان هناك مرجعية تريد أن تصبح مرجعية لان المرجعية الحالية فاشلة، والمرجعية الحالية الفاشلة هي نفسها التي تطلب ان تكون مرجعية.  وعندما تطلب البطريركية والمدافعين عنها بأن تكون البطريركية مرجعية وعندما يكون هناك على هذا الاساس مطاليب للبطريركية، فيقولون ولكن هذا ليس من واجب البطريركية، فهم يريدون مرجعية بدون واجبات. عالم مجنون، مجنون إلى حد كبير.  ولكن إذا قبلنا بانها ليست من واجب الكنيسة وحاولنا خلق ربط شعبي بفكرة أخرى، بأفكار قومية مثلا وليس دينية كنيسة، يقوم نفس الأشخاص بالانتقاد ويطلبون ان يكون الارتباط فقط بالكنيسة. عالم مجنون.

النقاش في هذا المنتدى عبارة عن جنون حقيقي.


88
اخي لوسيان

انا لم اجب على الاسئلة، مداخلتي تعطيك الجواب للسؤالين.جواب السؤال الثاني هو أيضا ضمن المداخلة. بمعنى البطريرك يقول اذا تريد العودة ال بلدك الأم نحن نرحب بك، فإذا حللتَ في منكيش فلغتنا هناك ككنيسة ومجتمع هي السوريث وتشجع لتتعلمها  وكذا بالنسبة للموصل العربية وكركوك التركمانية وحلب والقاهرة العربية وأمريكا واستراليا الانكليزية ووووو. فلماذا انت تفكر بأن البطريرك لا يشجع لغتنا؟ أقرأ مقاله جيد ثانية من الموقع البطريركي. تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

السيد سام ديشو

شكرا ولكن للأسف هذا ليس جواب على سؤالي، وساقتبس سؤالي مرة اخرى:

السؤال الثاني: لماذا على شخص غير مهتم بلغة الأجداد وبتراث الأجداد وطقوس الأجداد وبخصوصية الأجداد بأن يهتم بارض الأجداد ليعود إليها؟؟؟؟؟ لماذا سيصبح فجاءة مهتم بارض الأجداد؟

الجواب سيكون اما : كلا هكذا شخص غير مهتم بلغة الأجداد وبتراث الأجداد لن يهتم ايضا بارض الأجداد. وهو الجواب المنطقي.

او نعم هكذا شخص غير مهتم بلغة الأجداد وبتراث وطقوس وبخصوصية الأجداد سيهتم مع هذا بارض الأجداد وسيفكر بالعودة إلى أرض الأجداد. وهو جواب لن يكون منطقي.

وانا طرحت هذا السؤال لشرح من يمكنه ومتى يمكنه ان يطلب من أبناء شعبنا العودة إلى أرض الأجداد. والا سيكون هناك تناقض كبير، بحيث ان جهة مثل البطريركية ستصبح اكثر جهة تشجع على عدم العودة.

على العموم، لنترك هذا الموضوع، فأنت اقنعتني بأنه موضوع ميؤوس منه ولا أمل فيه.




89
اقتباس
وكل فريق يسميها كما يحلو له، فريق يدعي انها آرامية، وآخر سريانية، وآشورية، وآثورية، وسورث، ولغة المسيح، واللغة المسيحية، ولنا الحق ان نسميها كلدانية وهي الأصح بحكم الدلائل واهمها القاموس المعتمد قاموس كلداني عربي.

هل هناك شخص يتطوع ليشرح لنا هذه المقالات الأكاديمية الموضوعية؟ كاتب المقال مصر اصرارا وبشكل ملح الحاحا بأن يسمي اللغة التي يعتبرها حقيرة وقال الف طز بها بأن يسميها اللغة الكلدانية.  لماذا ذلك؟ لانه يعتبر نفسه قومي كلداني. فهو يعتبر بأنه اذا اعتبر اللغة الكلدانية لغة حقيرة فإن ذلك سيؤدي إلى نهضة كلدانية عارمة وسيؤدي إلى رفع الوعي القومي.

اها وحتى لا أنسى، اي شخص يعترض على نظريته فإنه يصفه بأنه عدو الكلدان، فمن يريد أن لا يكون عدو للكلدان، فعليه ان يعتبر هذه اللغة حقيرة.

هنا اقباس من صاحب المقال:

الاخ سامي خوشابا المحترم
بقدر ما اتاسف لجهلي الى لغتي الام قراءة وكتابة وكلام.اعتقد الأفضل أن أشكر الله على ذلك كونها لغة لا اسم لها صحيح .. ميتة لا تتطور... متخلفة وسبب تعصب وتفرقة... تافهة رغم أفتخار الناطقين بها على اعتبارها لغة المسيح  وهي ليست كذلك بل لغة عقيمة .. واسوء من كل ذلك استغل هذه اللغة أناس وضيعون  وانتهازيون ليبثوا  روح التفرقة بين أبناء شعبنا
الا تبا لها من لغة حقيرة لا نفع بها ولم نجني منها سوى المشاكل
مهما كان اسمها ... كلدانية أو اشورية أو سريانية أو سورث أو ارامية .. طز والف طز بها
ان نحب بعضنا باي لغة عسى أن تكون لغة شارع خيرا لنا من أن نكون مفترقين ومختلفين مع مشاكل ولغتنا مقدسة
محكت سورث؟ لا
احب أبناء جلدتي بدونها وبها نكره بعضنا البعض
تحياتي


غرضي من المداخلة حاليا ليس اللغة او شئ اخر، وإنما اريد ان افهم كيف تعمل هكذا عقول؟





90
اقتباس
والان اود ان اسالك انت، هل تظن ذلك ممكن؟؟  الا توجد علاقة بين الايمان والهوية واللغة والعادات والقيم؟

السيد يوحنا بيداويد

موضوع مهم وطريقة طرح تساؤلات طريقة جيدة لتحريك التفكير. انا ايضا اتسال مثلك، كيف يقومون بالحديث عن كل عامل من هذه العوامل بمفرده وكأنه عامل منعزل تماما.

ولكي نظهر كيف أن هذه العوامل مترابطة فإنني انقل ما كتبته في شريط اخر:


فيما يخص الحجة بأن الكنيسة واجبها هو الإيمان المسيحي والتبشير وبانها لا تفرق بين لغة واخرى وتشجع على العربية والالمانية والسويدية والفرنسية الخ وكما  وضح ذلك المدافعين عن البطريركية ووضحتها البطريركية وبأن المسيح لم يقل اذهبوا وبشروا بالكلدانية وإنما اللغة ايا كانت في الإيمان غير مهمة فالمهم هو فقط الإيمان المسيحي ... الخ، هي عبارة عن حجة انتقلت الى أبناء شعبنا، وهناك العديدين من امتصوها ودخلت في دمائهم، بحيث أصبح العديدين يتركون الكنيسة الكلدانية ويتوجهون للكنائس الغربية. انا كنت قد سألت العديد منهم عن السبب، وجوابهم كان نفس حجة البطريركية وهي حجة اخذوها من البطريركية، حيث قالوا: المسيح لم يفرق بين كنيسة واخرى، فهو لم يقل عليك الذهاب إلى الكنيسة الكلدانية، فالذهاب إلى أي كنيسة أخرى تمتلك نفس النتيجة، فالمهم هو خدمة الرب والايمان المسيحي. انظر إلى الترابط في العوامل في تساؤلك، فهم يملكون نفس حجة البطريركية، ، فحجج البطريركية هي التي اقنعتهم بذلك.


91
السيد لوسيان المحترم

البطريرك يشجع اللغة التي يفهم بها المؤمن الصلوات والقداديس والروحانيات وووو. فهو بذلك يشجع السوريث في منكيش والتركمانية في كركوك والعربية في الموصل والفرنسية في فرنسا والإنكليزية في أمريكا وكندا واستراليا والألمانية في ألمانيا والسويدية في السويد ووووووو في في في في في،، لأن غايته ليست اللغة بل ايصال الايمان والبشارة للمؤمن.

سؤالي الان لك، انت لا تسكن في أرض الأجداد، وإنما في دولة لربما أوربية ا وة اي دولة أخرى. هل سيتكلم احفادك أو ابناؤهم، السوريث فيما بينهم؟ اشدُد فيما بينهم،  انا بانتظار الاجابة.

سامي ديشو - استراليا

السيد سام ديشو

واين الجواب على السؤال الثاني؟ فطرح السؤال الأول وبعده الثاني كانا عبارة عن فكرة تكتمل في النقاش.

انا لا اعرف ماذا بك؟ طرحت لك أسئلة وكررتها لعدة مرات وها انت بعد كل هذا التعب تقوم بالإجابة على سؤال واحد وتترك السؤال الثاني. هل انت خائف من شئ ما؟ خوفك يبدوا وكأنك لو أمسكت السلك الكهربائي في بيتك فإن المحطة الكهربائية ستصيبها صاعقة كهربائية. إذ ثق لا أحد سيحدث له شئ، ولن يحدث اي شئ للبطريركية، فمهما يكون النقاش فهو سيبقى نقاش. 

ولكن في كل الأحوال هذا المنتدى منتدى فاشل، الكثيرين لا يفهمون كيف يكون شكل النقاش، النقاش الحقيقي والذي انا امتلكته فقط في منتديات غربية يقوم فيه المحاورون بتوجيه انفسهم نحو الحقيقة، وليس فوز وخسارة وغيرها، ولا يكون أساسها مغالطات ولا الشك في النيات الخ.

ولكي إريك كيف تكون الإجابة واضحة فإنني قبل أن اكتب إئ شئ، فإني ساقوم باجابة سؤالك:


اجابتي الواضحة لك: اذا كان هناك في المستقبل امل بالرجوع إلى العراق، فإنني سارجع، وعندها سيكون احتفاظ كل عائلتي باللغة حقيقة واقعة.

اما اذا لم يكن هناك مستقبل لنا في العراق، وإذا غادر البقية المتبقية، وبقينا كلنا في الخارج، فإن لا أحد من العائلة عندها سيحتفظ باللغة الام.  ليس لان هذا عبارة عن عملية مستحيلة، ولكن الشعب الذي لا يفعل اي شئ من أجل ارض اجداده فإنه ايضا لن يفعل اي شئ من أجل لغة اجداده. وعندما يغادر الكل ولا يبقى احد في العراق، فثق لن اتذكر لا اسم كنيستك ولا بطريريتك، هناك الكثير من الكنائس القريبة علي.


والان انت قلت بأن " البطريرك يشجع اللغة التي يفهم بها المؤمن الصلوات والقداديس والروحانيات وووو. فهو بذلك يشجع السوريث في منكيش والتركمانية في كركوك والعربية في الموصل والفرنسية في فرنسا والإنكليزية في أمريكا وكندا واستراليا والألمانية في ألمانيا والسويدية في السويد ووووووو في في في في في،، لأن غايته ليست اللغة بل ايصال الايمان والبشارة للمؤمن."


شكرا لجوابك هذا بعد كل هذا التعب، وانا لن اعيد السؤال الثاني مجددا لك، فإنا اعدته سابقا ولعدة مرات. فعدم الجواب هو ايضا جواب.

اذا تحدثنا عن خارج العراق، حيث أغلبية أبناء شعبنا، فالبطرك وكما قلت يشجع العربية والفرنسية والالمانية والسويدية، بمعنى لا يشجع على لغة الاجداد وتراث وطقوس الأجداد.

وسؤالي الثاني الذي اعدته انا لعدة مرات كان: لماذا على شخص غير مهتم بلغة الأجداد وتراث وبخصوصية الأجداد ان يهتم فجاءة بشئ يخص الأجداد وهو ارض الأجداد ليعمل على العودة؟ إذ الاهتمام بارض الأجداد والعودة لها هي أصعب بكثير من الاهتمام بلغة وتراث وطقوس الأجداد.

هل تعرف لماذا السؤالين بتتابع كان مهمين؟ - لان البطريركية التي لا تهتم بلغة الأجداد وتراث الأجداد وطقوس الأجداد تمتلك خطاب اخر وهو انها تقول لابناء شعبنا ارجعوا إلى أرض الأجداد. وهنا انا لا أرى تفكير متكامل.  هي مثل شخص يفكر ببناء بيت وبعد ثانية يفكر بتخريبه.

وانا اعيد للمرة الثالثة ما يقوله المنطق:


المنطق يقول:  كلما ازداد تعلق أبناء شعبنا بلغة الأجداد وبتراث الأجداد وطقوس الأجداد وبخصوصية الأجداد ، كلما ازداد تعلق أبناء شعبنا بارض الأجداد وكنائس الأجداد.

والمنطق يقول ايضا بشكل اخر: كلما قل تعلق أبناء شعبنا بلغة الأجداد وبتراث الأجداد وطقوس الأجداد وبخصوصية الأجداد ، كلما قل تعلق أبناء شعبنا بارض الأجداد وكنائس الأجداد.


بمعنى المنطق يقول: اذا اردت ان تقنع أبناء شعبنا في الخارج بأن يخرجوا غدا في تظاهرات من أجل حقهم في العيش في أرض الأجداد ولكي يتضامنوا مع من بقى في الداخل لكي لا يهاجر الكل، فهنا المنطق يقول عليك اذن ان تشجعهم بأن يتعلقوا بما ورثناه من الأجداد، من لغة وتراث وطقوس لكي يتشجعوا اكثر وليتمسكوا اكثر بارض الأجداد وكنائس الأجداد. فالانسان يكون متعلق بارض الأجداد لانه يكون راغب ببمارسة خصوصيته هناك، في أرضه التي تحوي كنائسه القديمة وتراثه وطقوسه وذكرياته وذكريات اجداده وثقافته التي هي موجودة في تعابير لغته.

وعندما لا تشجع البطريركية على لغة الأجداد وتراث وطقوس الأجداد فهي اذن تقوم باضعاف التعلق بارض الأجداد وبالتالي يضعف الشعور بالعودة باستمرار.

وهكذا وملخص لنتيجة المنطق فإن البطريركية تلعب دور كبير جدا جدا في عدم عودة احد من أبناء شعبنا الى العراق. وهذه النتيجة انا ساحرص في المستقبل بأن اذكرها للاخرين.  بأن يعرفوا هذا التاريخ.


لو طبقت مقولة السيد المسيح بأن علينا توجيه أنفسنا نحو الحقيقة، فإنه كان على البطريركية ان تقوم بالتالي: زيارات مستمرة الى كنائس الخارج والالتقاء بالرعية هناك وحثهم وتشجيعهم بشكل جدي جدا بأن يهتموا بما ورثناه من الأجداد، من لغة الأجداد وتراث وطقوس الأجداد ، هذا كعامل مساعد ومشجع في أن تطلب البطريركية من الرعية في الخارج بأن يخرجوا في مسيرات من أجل أن يتذكروا هم حقوقهم في أرض الأجداد اولا  ولكي يذكروا العالم بحقوقهم ثانيا، وهذا ايضا كتضامن وتعاضد مع من بقى في الداخل، وايضا بأن يشجعوا من في الخارج بأن لا يستسلموا وبأن لا يتنازلوا عن كل ما ورثناه من الأجداد.

المشكلة هي كما قلتها سابقا في ثلاث نقاط:
- عدم امتلاك وعي.
- مشكلة كبيرة في الاستيعاب والتفكير المنطقي وامتلاك فكرة متكاملة.
- الرغبة في امتلاك موقع يمتلك مسؤولية ومن ثم التراجع عن تحمل المسؤولية لان التركة ثقيلة، ولكن مع ذلك امتلاك حب الاحتفاظ بالمنصب.


واخيرا طرح أسئلة على أمل أن تجد إجابة كانت عملية كانت متعبة للغاية. انا الان أتراجع وانسحب من النقاش المتعب. ولكن عليكم أن تعرفوا: انتم تقولون بأن الدكتور ليون يقوم دائما بانتقاد البطريركية. ولكن انتم تنسون بأنكم تدافعون دائما عن البطريركية، وإذا كانت مخطئة في شئ ما، بحيث الدفاع عنها يكون مستحيل، فأنتم تلتزمون الصمت. ولكن مع هذا هناك فرق كبير بينكم وبين الدكتور ليون، فهو اذا كان فقط يركز على البطريركية او كتب في مواقع عربية، فيبقى مع ذلك شخص اصدقه فيما يتعلق باللغة الام. أما انتم فلا تملكون شئ اصدقه. في أن اعيد اسئلة لعدة مرات وفي الاخير يأتي جواب يتيم مع ترك السؤال الاخر عبارة عن حالة لا اصدقها.

....................


ملاحظة مهمة اخيرة: فيما يخص الحجة بأن الكنيسة واجبها هو الإيمان المسيحي والتبشير وبانها لا تفرق بين لغة واخرى وتشجع على العربية والالمانية والسويدية والفرنسية الخ وكما وضحت انت ووضحتها البطريركية وبأن المسيح لم يقل اذهبوا وبشروا بالكلدانية وإنما اللغة ايا كانت في الإيمان غير مهمة فالمهم هو فقط الإيمان المسيحي ... الخ، هي عبارة عن حجة انتقلت الى أبناء شعبنا، وهناك العديدين من امتصوها ودخلت في دمائهم، بحيث أصبح العديدين يتركون الكنيسة الكلدانية ويتوجهون للكنائس الغربية. انا كنت قد سألت العديد منهم عن السبب، وجوابهم كان نفس حجة البطريركية وهي حجة اخذوها من البطريركية، حيث قالوا: المسيح لم يفرق بين كنيسة واخرى، فهو لم يقل عليك الذهاب إلى الكنيسة الكلدانية، فالذهاب إلى أي كنيسة أخرى تمتلك نفس النتيجة، فالمهم هو خدمة الرب والايمان المسيحي. مبروك للبطريركية، فهي التي اقنعتهم بذلك.

انا الان انسحب من النقاش.





92
السيد لوسيان

لا تحوّر وتلتف على الكلام الواضح بطريقتك،
اقرأ مقالة البطريرك جيدا واستوعبها جيدا، حينئذ ستضطر إلى الاعتراف بخطئك ومن ثم الاعتذار. تحياتي

السيد سام ديشو

نحن نستطيع أن نتحقق بمن يقوم باللف والدوران، وانا من ناحيتي ولكي لا تتهمني مباشرة فإنني ساتنازل عن ذكر بأن البطريركية قالت كذا او كذا. لهذا فإنني ساطرح عليك فقط أسئلة.

السؤال الاول: اي من القولين أدناه صحيح :
القول الاول: البطريركية تميل إلى الاهتمام باللغة الام وتراث الأجداد وهي تشجع أبناء شعبنا على ذلك.
القول الثاني: البطريركية تميل إلى الإهمال بما يخص اللغة الام وتراث الأجداد.



السؤال الثاني: لماذا على شخص غير مهتم بلغة الأجداد وبتراث الأجداد وطقوس الأجداد وبخصوصية الأجداد بأن يهتم بارض الأجداد ليعود إليها؟؟؟؟؟ لماذا سيصبح فجاءة مهتم بارض الأجداد؟


 انا سانتظر إجابتك. فالموجه لك هما فقط السؤالين أعلاه.
.................
على الجانب اعيد ما يلي:

المنطق يقول:  كلما ازداد تعلق أبناء شعبنا بلغة الأجداد وبتراث الأجداد وطقوس الأجداد وبخصوصية الأجداد ، كلما ازداد تعلق أبناء شعبنا بارض الأجداد وكنائس الأجداد.

والمنطق يقول ايضا بشكل اخر: كلما قل تعلق أبناء شعبنا بلغة الأجداد وبتراث الأجداد وطقوس الأجداد وبخصوصية الأجداد ، كلما قل تعلق أبناء شعبنا بارض الأجداد وكنائس الأجداد.


بمعنى المنطق يقول: اذا اردت ان تقنع أبناء شعبنا في الخارج بأن يخرجوا غدا في تظاهرات من أجل حقهم في العيش في أرض الأجداد ولكي يتضامنوا مع من بقى في الداخل لكي لا يهاجر الكل، فهنا المنطق يقول عليك اذن ان تشجعهم بأن يتعلقوا بما ورثناه من الأجداد، من لغة وتراث وطقوس لكي يتشجعوا اكثر وليتمسكوا اكثر بارض الأجداد وكنائس الأجداد.

93
اقتباس
البطريركية لم تقل لأبنائها اضربوا لغتكم عرض الحائط، هذا كذب وافتراء

السيد سام ديشو

يا سلام، بالطبع البطريركية لم تقله هكذا حرفيا. ولكن بشكل اخر، مثل:

-المسيح لم يقل اذهبوا وابشروا باللغة الكلدانية.
- هدف الكنيسة ليس قومي، وإنما ديني، واللغة هنا ليست مهمة في التبشير وعمل الكنيسة.
-اللغة الام ستموت على اية حال، هناك شريحة كبيرة لا تجيدها
-نحن نرفض التعصب والتقوقع عندما يتم الدفاع عن العربية.
- بأية لغة سيفهم اذن المؤمنين الخ الخ

الخ الخ....

أين يقع تركيزي في سؤالي؟ التركيز هو على السؤال التالي:

اذا كانت البطريركية تؤمن بأن اللغة الام ستموت لان أبناء شعبنا غير مهتمين بها ولا يريدون تعلمها وهناك شريحة تريد القداس ايضا بلغة أخرى عربية او غيرها، فالسؤال الان هو (وهنا يقع التركيز) على اي اساس تؤمن البطريركية بأن هناك من سينفذ دعوتها عندما تقول ارجعوا إلى أرض كنائس الأجداد؟

 لماذا على شخص غير مهتم بلغة الأجداد وبتراث الأجداد وطقوس الأجداد وبخصوصية الأجداد بأن يهتم بارض الأجداد ليعود إليها؟؟؟؟؟ ها؟؟؟؟؟


المنطق يقول:  كلما ازداد تعلق أبناء شعبنا بلغة الأجداد وبتراث الأجداد وطقوس الأجداد وبخصوصية الأجداد ، كلما ازداد تعلق أبناء شعبنا بارض الأجداد وكنائس الأجداد.

والمنطق يقول ايضا بشكل اخر: كلما قل تعلق أبناء شعبنا بلغة الأجداد وبتراث الأجداد وطقوس الأجداد وبخصوصية الأجداد ، كلما قل تعلق أبناء شعبنا بارض الأجداد وكنائس الأجداد.


بمعنى المنطق يقول: اذا اردت ان تقنع أبناء شعبنا في الخارج بأن يخرجوا غدا في تظاهرات من أجل حقهم في العيش في أرض الأجداد ولكي يتضامنوا مع من بقى في الداخل لكي لا يهاجر الكل، فهنا المنطق يقول عليك اذن ان تشجعهم بأن يتعلقوا بما ورثناه من الأجداد، من لغة وتراث وطقوس لكي يتشجعوا اكثر وليتمسكوا اكثر بارض الأجداد وكنائس الأجداد.


94
اقتباس
شئت أم أبيت، وشئنا أم أبينا، الجيل القادم من أبناء شعبنا الكلداني والاشوري والسرياني عموما في بلاد الاغتراب، سوف لن يتحدث بلغتنا السوريث.

أملي ان تراجع ما تكتبه عن هذه المواضيع، لأن المستقبل واضح. ومن أراد الحفاظ على لغتنا والتكلم  بها، عليه الرجوع إلى قرانا في بلد الام، حيث لغة التخاطب ولغة الشارع هي السوريث وستبقى طالما بقي هناك من أبناء شعبنا. عداها لا تُتعب نفسك يا أخي  فلن يُجدي تعبك نفعاً، لأن لغتنا ستصبح أسيرة الكتب والمكتبات، وكذا التراث والفولكلور.

السيد سام ديشو


هكذا تقوم البطريركية بحل نفسها بنفسها.

فما تقوله يعني ان هناك اختيارين فقط لا ثالث لهما:

- اما تشجيع من هم في الخارج للعودة إلى العراق ومن اجل المحافظة على التواجد المسيحي وايضا التراث والطقس واللغة الخ. وهكذا تشجيع سيتطلب حتما التشجيع على الارتباط بالاجداد وبتراث الأجداد وبلغة الأجداد وبخصوصية الأجداد حتى يظهر اهتمام بارض الأجداد وبالتالي العودة إليها.

- او ان يتم الإعلان بأن عودة من هاجر مستحيلة، وبأن الهجرة ستكون مستمرة وبالتالي الكل سيهاجر حتما، عندها بالفعل لن يكون هناك اية حاجة للتشجيع على تعلم اللغة الام، فهي ستموت لا محالة. ولماذا على شخص ان يفكر بالعودة إلى أرض الأجداد وبأن يشجع الآخرين للعودة إلى أرض الأجداد والتمسك بها اذا كان هكذا شخص غير مهتم اطلاقا بلغة وتراث الأجداد؟ انا اؤمن بشدة بأن هكذا شخص حتما لن يفكر ولا للحظة بارض الأجداد. وهذا الاختيار يضع حتمية بأن موقع البطريركية سيكون ايضا خارج العراق، وهنا تساؤل، لماذا لا يتم نقل موقع البطريركية اليوم قبل الغد الى خارج العراق؟


لدى خطاب البطريركية هناك مشكلة منطقية كبيرة للغاية، وهي:

البطريركية ترسل رسالة لابناء شعبنا تقول لهم : يا أبناء شعبنا فكروا بالعودة إلى كنائس اجدادكم وفي نفس الوقت اضربوا بلغة اجدادكم عرض الحائط واذا انتقلت لغة اجدادكم إلى مزبلة التاريخ فهكذا هي الحياة.

والان لننظر لابناء شعبنا عندما تصلهم هكذا رسائل، فهل عليهم أن يهتموا بما ورثناه من الأجداد ام لا؟ رسائل وخطب البطريركية تقول نعم ولا. ولكن نعم ولا ليس جواب. الجواب يجب أن يكون اما نعم أو لا. أما الاختيار الأول أو الاختيار الثاني من الاختيارين اعلاه. ولكن أبناء شعبنا سيختارون بأن مقصد البطريركية ان لا يهتموا باي شئ متعلق بالاجداد، وهذا بسبب فقدان التشجيع على التمسك بورثة الأجداد. وبالتالي فواقعيا فإن البطريركية تحث وتشجع على ترك ارض الأجداد إلى الأبد، فهذه هي النتيجة المنطقية المستخلصة.


انا اتمنى ان اجد ولو لمرة واحدة خطاب متكامل ومتناسق ومنطقي من قبل البطريركية. انا شخصيا اريد فقط لحد الان ان افهم.

في كل مرة اقراء للبطريركية ابقى لا أعرف حول ماذا يجري الموضوع. وطموحي ليس كبيرا، فأنا اريد فقط موضوع متكامل وفكرة متكاملة. بمعنى مثلا : عندما تقول البطريركية للشعب لغة الأجداد غير مهمة لان لا أحد مهتم بها، فاريد من البطريركية ان تشرح لماذا هؤلاء سيعتبرون اذن ارض الأجداد مهمة ولماذا سيفكروا بالعودة إليها؟

انا لا استطيع التعامل مع ربع او نصف الفكرة او ربع ونصف الموضوع.


95
السيد نيسان سمو

- انا كتبت في صفحة عنكاوا.

- عندما يقول شخص واحد فقط جملة ما، فهنا ربما هناك في مخيلته شئ ما لا أحد يعرفه، ولهذا سيصعب التحدث عنه. ولكن عندما يقوم عدة أشخاص بذكر جملة ما، فهنا لا بد أن هناك شئ مشترك بينهم يعرفونه. وعندما لا يذكرونه فهنا سيبدوا عبارة عن تشجيع للكتابة عن أشياء لا محتوى لها. ولهذا فانا عندما شرحت الجملة أعلاه في مداخلتي السابقة فكان انطلاقا من أن هناك أشخاص يكتبون وكأن هناك شئ مشترك بينهم يعرفونه، وشرحي أعلاه وضح ما هو الشرح المشترك بين العلماء حول تلك الجملة. وهذه شرحتها ك fact معلومة، وليس كعملية تقيم او انتقاد لاحد. لذلك  تكون مداخلتي السابقة بالفعل لا علاقة لها بك.

........

السيد سردار كردي
 لو انت رجعت إلى نقطة الصفر، فأنت  ووكردي ايضا عندها  ستقول بأنك تستطيع التميز بين التيار الكهربائي في هل ان مصدره الطاقة الشمسية ام توربينات الرياح وذلك عن طريق التذوق والطعم.

96
اقتباس
وكل ما أعرفه عنك هو ارتباط اسمك بدعوتك للعودة إلى نقطة الصفر والتي أشار لها بعض الكُتاب في تعليقاتهم أو كتاباتهم .

انا ما سأتحدث عنه ليس انتقاد شخص بعينه وفي كل الأحوال بعيد جدا عن السيد نيسان لكوني لا أعرف ما يقصده بالجملة أدناه، وإنما عن إشارة الكاتبة شذى توما لوجود كتاب اخرون يستعملون هذه الجملة وهي "العودة إلى نقطة الصفر".

جملة "العودة إلى نقطة الصفر" لها وجود في العلم، وهي تستعمل للإشارة إلى شخص ذكي جدا ويمتلك خبرة كبيرة جدا، ولكنه في بعض الأحيان يرتكب أخطاء غبية بحيث تعيد به إلى نقطة الصفر. نقطة الصفر، اي يبدو مثل طفل صغير الذي لم يتعلم شئ في حياته. وهذا هو الاستعمال العلمي الوحيد لهذه الجملة.

وعن العودة إلى نقطة الصفر أجرى العلماء عدة تجارب، وهناك تجارب مثيرة للغاية، منها مثلا انهم كانوا قد جاؤا بشخص من السجن الذي كان يمتلك ذكاء وخبرة كبيرة جدا في فتح الخزانات. فاتوا به إلى إحدى البنوك وتحدوه اذا تمكن من فتح خزانة معينة في البنك، فضحك هذا الشخص وقال لهم بأنه لن يستغرق اكثر من عشرة دقائق ليفتحها، وهو بالفعل سابقا كان يفتح الخزانات بسرعة كبيرة.

ولكن هذا الشخص حاول لأكثر من ساعتين ولم ينجح، عندها تنازل وقال لهم بأنه سيتوقف ولا يستطيع أن ينجح في هذا التحدي. ولكنه بعد أن اتكاء بيده على باب الخزانة بسبب التعب الذي شعر به، فإذا بباب الخزانة ينفتح.

المكيدة كانت ان العلماء كانوا قد ابقوا الباب مفتوحا، اي لم يكن مغلق بالمفتاح.

وهذا الشخص لم يضع في حساباته بأن يكون الباب مفتوحا.

ولهذا يكون هذا الشخص الذكي والخبير قد عاد إلى نقطة الصفر في ذلك التحدي.

لذلك أنا لا أفهم وجود كتاب يتمنون العودة للصفر.


97
السيد قيصر السناطي
انا كنت أرغب بكتابة تعليق هنا لحظة قراءة موضوعك ولكني بعدها نسيت.

الصراع الذي تتحدث عنه هو في الحقيقة بين Political correctness الكياسة السياسية (إخفاء الحقائق) وبين Politically incorrect (قول الحقيقة كما هي).

الإعلام أمتلك صناعة ومنتوج اسمه الكياسة السياسية. وعن طريقها شعر الإعلام بامتلاك سلطة ومكانة في المجتمع، وذلك لان عن طريق الكياسة السياسية حدد الإعلام ما هو التعبير المسموح به وما هو التعبير الغير المسموح به.

تصور لو ان أحدهم دمر الكياسة السياسية، عندها سينتهي هذا المنتج وتنتهي هذه الصناعة وبالتالي لا يبقى للإعلام اية إمكانية ليحدد ما هو مسموح وما هو غير مسموح به، عندها تنتهي سلطة الإعلام في المجتمع.

فالاعلام دافع عن منتوجه الكياسة السياسية في أن يحدد ما هو مسموح به وما غير مسموح به بعدة طرق كرهها المجتمع.

فاي شخص يقف ضد الكياسة السياسية للإعلام وإعطاء حق للإعلام فقط ليحدد التعبير المسموح به والتعبير الغير المسموح به، فإن الإعلام كان يصف هكذا منتقدين باوصاف بشعة، مثل : متطرف، متعصب، فاقد للتفكير، رأي فاقد للتوازن ، متشتت، يفتقر للقدرة العقلية الخ الخ الخ

السيد الرئيس ترامب وقف ضد هذا الأسلوب الديكتاتوري للإعلام واراد هدم هذه الكياسة السياسية وهدم إعطاء الإعلام لوحده الحق ليقرر اي تعبير هو مسموح به واي تعبير غير مسموح به. وما قام به السيد الرئيس ترامب انتشر في العالم كله، فاليوم الإعلام لديه مشكلة كبيرة في إثبات المصداقية.

انا شخصيا من احد المعجبين بالسيد الرئيس ترامب.

ولا تنسى بأن الكياسة السياسية هي التي شجعت بعض المهاجرين من ثقافة معينة من رفض الاندماج وتحقير الغرب كما أشرت انت إليهم، والكياسة السياسية كانت تعطي حق لهؤلاء المهاجرين بأن يتحدثوا كما يريدون ولكن لا أحد كان من حقه ان ينتقدهم، وذلك لان الإعلام كان يصف من ينتقدهم باوصاف بشعة، وذلك حتى يبقى الإعلام متمسكا بسلطته. السيد الرئيس ترامب كان واضحا فورا، حيث قال لإحدى المهاجرات بأنها بإمكانها العودة من حيث أتت اذا كانت غير مرتاحة في أمريكا.




98
اقتباس
هناك نقطة تتعلق بتعلم اللغة وقابلية الطفل على تعلم لغات كثيرة ، كلما تقدم الأنسان في العمر، قلت إمكانية تعلمه اللغات. البيت والأعتزاز بلغة القوم والأجداد والتحدث بها يلتزم بها المجتمات وخاصة المتحضرة. وهم يشجعون تعليم اللغات الأم وفي المدرسة والمراحل الدراسية يتعلم الطالب لغة البلد الثاني أو الثالث لعائلته ولغات أخرى.. هناك وجهة نظر تقول بأن من المهم تعلم الأطفال اللغة الرسمية لأنها ستصبح لغة في العمل والتعامل مع المجتمع، ذلك لايمنع تعلم لغتين وثلاث واربع تدريجيا ومن ضمنها اللغة الأم

السيد بولص ادم

النظرية السائد حاليا في العلم تحث وتؤكد على ضرورة ان يتعلم اي طفل لغته الام اولا. وهذه لها اسباب تتعلق بأن من مصلحة الدولة التي يتواجد فيها المهاجرين ان يتعلموا أطفالهم اللغة الام اولا، وذلك لان عدة تجارب للعلماء اثبتت بأن الطفل يتعلم اللغة الرسمية للدولة التي هاجر إليها بسرعة اكبر عندما يكون متمكن من لغته الام التي يتم التحدث فيها في البيت، وهذا لان اللغة الام تعتبر الأساس والمفتاح.

والتجارب ايضا اثبتت بأن الأطفال الذين يكونون متمكنين من لغتهم الام، يكونون اكثر ذكاء ويكونون يمتلكون قدرة اكبر في التعلم بشكل عام، وهذه لها عدة اسباب منها التوسع في القدرة التعبيرية وبالتالي توسع في الافق.....


اكثر الدول تمسكا بهذه النظرية وتحرص على تطبيقها هي كندا وتاتي بعدها استراليا.

شرح اكثر للنظرية؟ لا يحتاج، لأن من يبحث في جوجل سيجد المئات من المصادر.

99
السيد سام ديشو

مثالك عن الموارنة لا اريد ان أخذه في اي مقارنة، ليس لأنني لا اريد ان ادخل رايك في النقاش، وإنما لان الموارنة في حقيقتهم هم عرب اكثر من عرب الخليج، بل يتم اعتبارهم رواد العروبة السياسية ايضا، وهم رواد التعريب. كنيستهم هي كنيسة عربية.
اقتباس
ستظل لغتنا المحكية السوريث حية في قرأنا القوش ومانكيش وعينكاوة والداودية والشرقية وديانا وكوماني وفيشخابور ووووو الخ.
لغتنا في بلاد الشتات ستموت عاجلا أم اجلا.

هذه النقطة انا أوقع على صحتها الكاملة. انت هنا محق جدا واتفق معك 100 بالمئة، وانا اعيد ايضا بأن الاحتفاظ باللغة الام والتراث والخصوصية ممكن فقط في ارض
 الأجداد وتحديدا في الأماكن التي انت أشرت إليها.

ولكن أين المشكلة؟ المشكلة هي أذا رغب أحدهم بتشجيع أبناء شعبنا بأن يفكروا يوما من الايام بالعودة إلى أرض الأجداد، فهنا سيكون عليه بأن يقوم بتقوية علاقتهم وارتباطهم بالاجداد وخصوصية الأجداد. ولكي يفعل ذلك عليه أن يقوم بتقوية ارتباطهم باللغة الام والتراث.

بمعنى اخر، كلما ظهر ضعف بالارتباط باللغة الام والتراث، كلما ازداد الضعف بالارتباط بخصوصية الأجداد وبارض الأجداد، وكلما ظهر ضعف اكبر واكبر في التفكير للعودة إلى أرض الأجداد.

وعلى هذا الأساس انا اتحدث واكتب مداخلاتي.

وانطلاقا من شرحي أعلاه واتفاقي مع مداخلتك، اقول ايضا، ان الكنيسة عندما لا تهتم باللغة الام والتراث فانها تقول للكل ما يلي " لا تهتموا بالرجوع إلى أرض الأجداد ولا ترتبطوا بخصوصية الأجداد"

النتيجة هي: الكنيسة تساهم بشكل كبير جدا بتشجيع من هاجر بأن لا يفكر مجددا بالعودة.

اما اذا قرر كل ابناء شعبنا عدم الرجوع وبالتالي من بقى يريد الخروج ايضا، فإنني اقول بانني كلا لن اهتم باللغة الام، لكوني لن اؤمن ولا بدرجة 1 بالمئة من استمرار اللغة والخصوصية في الخارج.


100
اقتباس
لنكون واقعيين و من دون مزايدات , باي لغة يوعظ الكاهن اذا كان معظم الحاضرين لا يفتهمون غيرالسورث او  اللغة العربية او الانكليزية او الفرنسية ؟؟ حتما الموعظة تكون باللغة التي يفهمها الحاضرون دون الالتزام باللغة و التراث .


السيد غانم كني

سؤال لك: بما ان الالتزام باللغة والتراث ليس ضروري لهؤلاء، فلماذا لا يذهبوا إلى الكنائس الفرنسية والعربية والإنجليزية والالمانية والسويدية والهولندية الخ، أو أن يتم فتح كنيسة يسمونها الكنيسة الكلدانية العربية؟ إذ ماذا سيختلف بالنسبة لهم طالما ان التراث واللغة غير مهمان؟ ها؟ هل الاختلاف سيكون مثلا في نوعية الهواء؟ في شكل الكراسي؟

علما بأن هناك لحد الان كنيسة كلدانية لان لايزال هناك من يتحدث اللغة الام السورث وبالتالي هؤلاء يذهبون إلى الكنيسة الكلدانية وهكذا يزورها الآخرين من الذين يتحدثون العربية. إذ تصور لو ان من غدا لا أحد يتحدث بالسورث، فهل تعتقد بأنه سيكون هناك كنيسة كلدانية؟

ومن يقول بأن اللغة هي وسيلة للتواصل والتفاهم فقط، عليه أن يعرف بأن هذا التعريف ناقص جدا.
اللغة ليست فقط كلمات يتم وضعها بجانب بعضها البعض. اللغة الام تجعل ممارسيها يعتزون بالعلاقات الأسرية وتحافظ على العلاقات الاجتماعية وتحافظ على الروابط التاريخية وتعطي المواطنين شعورا بأصولهم وتعبر عن هوية المجتمع, واللغة هي مثل وعاء يحمل تعابير قوم ما ووجدانه الخ.. وافضل مثال سيكون ما قلته سابقا: لو كانت اللغة الانكليزية قد اختفت مثلا في السابق فما كان سيكون هناك شخص اسمه شكسبير. فاللغة تحمل   ايضا تعابيير تلك الثقافة.

الإنجيل يقول الحقيقة تحرركم، ومعنى هذا ان يوجه الإنسان نفسه نحو الحقيقة وليس ان يوجه نفسه ويكتب لانه يميل إلى شخص ما او يرفض شخص ما، فالحقيقة في خطورة هذا الموضوع تجدها بشكل أوضح عند علماء الديموغرافيا، فهؤلاء أثبتوا بأنه كان في التاريخ عدة شعوب ولكنها انقرضت ليس لان هناك من قام بابادتها وإنما لان الاواصر بينها اختفت، ومن بين هذه الاواصر تأتي في المقدمة اللغة والتراث بالإضافة إلى الاواصر الأخرى. ومنظمة يونسكو وبرامجها تثبت ايضا بأن هذه الاواصر تأتي في المقدمة.



101
لوسيان
سنوات طويلة لم ابذل جهدا لقراءة ردودك ..او بدقة أكثر هلوساتك اما صدقاً فهي عبارة عن شخابيط  تعبر عن قلق نفسي وعقد حياة قد تكون ظلمتك او لم تستوعب واقعها.
 هذه المرة وصلت بالقراءة إلى نصف ردك الأخير، وهذا كثير جداً على قابلية تحملي، بكل الأحوال ...اوشكت على الغثيان لولا لطف الله ورحمته
من كلامك اقتبس
بطريقة تجريدية:
السيد زيد ميشو يقول انتم س
وانا اقول له انت س
إنتهى الأقتباس
أبو الشباب ...او ام الشابات ...حيث لا تحديد لجنسك
انت لست س ولا ص ...قد تكون ما بعد الياء
لأنك مجهول ...قد تكون برنامج حاسوب ضارب فايروس  حيث لا نفهم منك بداية ولا نهاية ... انفعالات واضحة بالكتابة  تعبر عن ازمات نفسية حادة
ربي الشافي وهو المعافي

السيد زيد ميشو

بالطبع ما تقوله ليس حقيقة، فأنا من كان يتجاهلك عندما كنت انت دائما تقوم بالتحرش بشكل سوقي. عندك ذرة جراءة لتنكر ذلك؟ استطيع ان اعطيك عدة روابط.

لنقم أيضا باخذ اقتباسات من مواضيعي  ومواضيعك لنقارنها مع بعضها البعض، فأنا شخصيا لا أعرف اطلاقا لماذا أصبحت انت شخص قومي او تسمى نفسك شخص قومي، ولكن على الأكثر لكونك لا تعرف ماذا تفعل بوقت فراغك الطويل.

ساعطيك نبذة مختصرة عن مواضيعك، فأنت الرسالة التي تعطيها مواضيعك هي:

يا بشر، انا زيد ميشو، كشخص كلداني قومي اقول لكم قوموا بتحقير لغتكم الام وتحقير التراث، وقولوا انها لغة حقيرة والف طز فيها، وهذا حتى ينتشر بينكم الوعي القومي، ولكي تزدهر النهضة الكلدانية، وعلى البطريركية والسينودس ان يقوموا بدعم هذه الخطوات في التحقير. ;D

انت لست فقط شخص يكتب باكاديمية وموضوعية وعلمية وتشخيصية دقيقة كما يصف كتاباتك هذه  الدكتور عبد الله رابي وإنما انت ايضا تمتلك قدرة سحرية في الكتابة، فأنت تستطيع أيضا ان تخرج قبعة من أرنب.

102
الاخ زيد ميشو المحترم
تحية
مقال جدير بالاهتمام ،وتشخيص دقيق للسلوك الانساني الذي يكون نتاج الغرائز اي بمعنى الطبع كما جئت في عنوان مقالك مع صقل تلك الغرائز عن طريق البيئة الاجتماعية التي يعيشها الفرد،.وقد يحدث أحيانا ان يتصرف الانسان بحسب دوافعه الغريزية عندما يمر المجتمع بازمات معينة لان ضعف السيطرة الاجتماعية وتهيىء الاوضاع تتاح فرصة للدافع الغريزي للعمل ،فلايمكن ان بتخلص من طبعه بل يزيد من قدرته لاشباع ذلك الطبع .
بالمناسبة لمشاهدتي الشخصية لك ومعرفتك هيئة وكلاما وتصرفا وبحسب خبرتي المتواضعة في التحليل النفسي والاجتماعي لا ارى فيك روحا انفعاليا ولا صورتك توحي بالانفعالية ,ان كانت بحسب نظرة المختص في الرياضيات انفعالية فتلك مصيبةرياضياتية فلسفية.
تقبل تحياتي

الدكتور عبد الله رابي

هي بالفعل مشكلة رياضية فلسفية، فأنت تملك مشكلة كبيرة مع المنطق، وانا ساشرح لك لماذا:
كما تعرف فإنني لم اقم اطلاقا بوصف اي شخص باي شئ، وانا لا رغبة لي باي صداقة مع احد، ولا رغبة لي بأن اضيع وقتي مع أي شخص يعتبرني عدو له. انا شخصيا اتعامل فقط مع المدخلات.

السيد زيد ميشو وصف لغتنا الام بالحقيرة وقال طز فيها. وهذه التعابير عند علم الاجتماع في العراق لا يتم اعتبارها انفعال كما تقول انت، وإنما نتائج بحث موضوعي رائع.

ما فعلته انا كان انني قمت بتقليد السيد زيد ميشو وقلت له بأن لغتك الام العربية حقيرة وطز بها.
السيد زيد ميشو وصف تقليدي له واستعمالي لتعبيره بأنه انفعال وتازم. اي لست أنا من استعمل الوصف هذا، وإنما السيد زيد ميشو. وانا قلت للسيد زيد ميشو بأنه محق، فهذه التعابير التي يستعملها هي فعلا انفعال وتازم.

بطريقة تجريدية:
السيد زيد ميشو يقول انتم س
وانا اقول له انت س
ثم السيد زيد يقول ولكن من يقول س فإن ذلك يعني بأنه انفعال وتازم
وانا قلت للسيد زيد ميشو، كلامك صحيح، فمن يقول س فهذا يعني بأنه شخص يعاني من انفعال وتازم.

الان تاتي حضرتك لتقع بالفعل في مشكلة منطقية، فها انت تقوم بتكذيب السيد ميشو في الوقت الذي أنت تريد أن تدافع عنه. وهذه التعابير أعلاه التي يستعملها هي طاغية في كتاباته، فهي اقترنت به.

مشكلتي انا هي انني لا أملك الوقت للكثير من التحرشات بي وايضا لا رغبة لي بأن اعطيها اية أهمية. ولكنني ساغير رأي.

السيد زيد ميشو هو شخص وصفه آخرون بأنه يستعمل لغة سوقية ويلتجئ للسب والشتم، وإذا رغبت افتح شريط وانا سانقلها لك كلها. وفي موضوع لك كتب هو مداخلة احتوت فقط سب وشتم ضدي، انت قمت بشكره، بينما المفترض أن علم الاجتماع الحقيقي واقصد الغربي يقول بأن هكذا أشخاص المفترض تنبيههم بأن لا يلتجوا إلى هكذا أساليب، التي من الممكن أن تتحول إلى ثقافة يتعلمها الجميع. ولكن لماذا انت دافعت عنه؟

من خلال ملاحظتي ومشاهدتي باسلوبك تبين لي بأنك لا تتحمل اي انتقاد لأي شئ تكتبه. لهذا مواضيعك تطغى عليها نمط محدد فقط لا غيره، فهناك فقط شكر لك وانت تشكر من يشكرك. هناك من يدخل ليقول لك موضوع علمي موضوعي ممتاز، وانت تقول له مداخلة موضوعية تشكر عليها. المصيبة ان لا أحد من الذين يشكرونك اقتبس اي شئ من موضوعك ليفهم القراء على ماذا شكرك ولماذا، فلا احد يقوم باي اقتباس منك ليشرح لماذا وعلى ماذا شكرك، والمشكلة الأكبر انك بنفسك غير مهتم بأن تعرف. هذا للأسف اسلوب متبع في الثقافة العربية، حيث يتحملون فقط الاتفاق "انت امدحني وانا امدحك". وبما انني كنت الشخص الذي ينتقد البعض من ما تكتبه، بينما السيد زيد ميشو يقوم فقط بشكرك، فإن علم الاجتماع لديك يقول بأن تدافع اذن عن زيد بأية طريقة. فها انت لم ترى ماذا كتب وكيف كتب، فأنت رأيت فقط ما انا كتبته. فما تفكر به حدد مسبقا كيف عليك أن ترى.

واخيرا اقول لك، في المرة القادمة استعمل نفس الكلمات التي استعملها ولا تقوم بتغيرها، فأنا لم أقل للسيد زيد ميشو بأن صورته توحي بالأنفعال، فأنا لم اتطرق إلى شكله اطلاقا، كما لا يحق لي بأن اتطرق إلى شكله. انا استعملت كلمة"مقترنة"، مقترنة تعني مثلا، لو ان شخص ما سمع اغنية معينة والتي كان قد سمعها في حفلة زواج معينة، فإنه عندما يستمع للأغنية مجددا فإنه سيتذكر تلك الحفلة الزواج.

وما قصدته هنا، ان كثرة استعمال السيد زيد ميشو للغة السوقية والسب والشتم جعلتني بانني كلما أرى صورته فإني اتذكر السب والشتم والانفعال ، وهذا لانه يستعملها بكثرة، وليس لانه شكله يبدو منفعل، فأنا لم أقل ما كنت انت تتمنى ان اقوله.   


ولاسف الشديد، هذا المنتدى لن يصبح ليمتلك حوار جدي. فها انت تحمل الدكتوراه ولا  يهمك شخص يشتم ويسب،. بل تقدم له الشكر  بدلا من ان تنبهه على سلوكه. انا كما وضحت سابقا فإنه مثلما ليس بمقدور اية حكومة بأن تجبر البشر بأن يقبلوا بقوانين حقوق الإنسان، فإنه أيضا ليس بمقدور اية إدارة بأن تجبر الكتاب بأن لا يسلكوا سلوك معين. ومثلما ان اي مجتمع يعتمد على مجموع قرارت الأفراد، فإن شكل هذا المنتدى يعتمد على مجموع قرارت المشتركين فيه.  وانت وضحت اختيارك لقرارك بشكل واضح جدا.









103
اضافة: الكيل بمكيالين والذي هو نتيجة حتمية للنسبية واضحة حتى في الأسطر القليلة التي كتبها السيد ماهر يوسف مسؤول الإعلام، وهذه استطيع ان اذكر عدة أمثلة منها في خطابات البطريركية. من هذه الأسطر القليلة للسيد ماهر اذكر ما يلي:

للشعب الذي يتحدث السورث ويحتاج بأن يصلي بالسورث يقول السيد ماهر يوسف ما يلي :

بأن البطريركية والسينودس يحملون رسالة انسانية وروحية واجتماعية وليس قومية وبانهم ليسوا مثل الذين يجلسون في الغرب.

اما للذين يتحدثون بالعربية وبحاجة بأن يصلوا بالعربية فيقول السيد ماهر يوسف ما يلي:

وما هي المشكلة في ذلك؟  والكنيسة منذ نشأتها اتبعت هذا النهج التزاما بقول المسيح : " اذهبوا الى العالم كلّه، و أعلنوا البشارة الى الخلق أجمعين" ( مرقس 16: 15). فيسوع لم يقل بشروا بالعبرية او الكلدانية.


104

  وبخصوص الترجمة،  ان هناك شعب يتكلم العربية وبحاجة ان يصلي بالعربية، كما ثمة شباب كلدان لا يعرفون غير الانكليزية او الفرنسية ويريدون ان يصلوا بها، ما المشكلة؟   




السيد ماهر يوسف مسؤول اعلام البطريركية

سؤالك ما هي المشكلة؟

انا هنا ساعتبر ما قلته بالفعل سؤال وساتعامل معه كسؤال اقدم له انا إجابة، اي انني لن اقوم بانتقاد سطر معين ولست اكتب كتدخل في محتوى الموضوع. وانا شخصيا مع نقاش يحوي أسئلة واجوبة، بمعنى حوار بدلا من انتقادات.

اجابتي هي لك حول سؤالك ما هي المشكلة  وارجوا ان تنقلها إلى جميع من في البطريركية.


ان الحديث في أن هناك من يتحدث السورث وهناك من يتحدث العربية والإنجليزية والفرنسية الخ، بمعنى ان هناك نسبية (لا أحد يمكنه القول من هو على حق ومن هو على باطل) ، ومن ثم القول بأن ليس هناك مشكلة في ذلك هو قول ناتج من فرضية خاطئة جدا. هذه الفرضية تقول بان هكذا نسبية ثقافية لغوية ستبقى دائما هكذا كما هي ولن تتغير وبالتالي لا أحد يمتلك مشكلة. ولكن المشكلة هي أن هذه الفرضية خاطئة للغاية، لكون ليس هناك في هذه الحياة اية إمكانية لأية نسبية ثقافية وإنما الأمور ستتجه مع الوقت حتما وبكل تأكيد وبشكل لا يقبل اي شك نحو الامبريالية الثقافية. والتاريخ مليئ بالامثلة. وفي انه مع الوقت ليس هناك نسبية ثقافية وإنما امبريالية ثقافية هو موضوع تم مناقشته من قبل فلاسفة وخبراء.

وهنا في البداية انا ساشرح النسبية وماذا تعني والى اين تؤدي...وساشرح هل هناك نسبية اصلا.

النسبية من يستعملها يقع في موقع مضحك للغاية, ولكن ايضا في موقع خطير جدا.

ولاعطي امثلة: في الغرب من يدافع عن القيم الغربية ويرفض الثقافات الاخرى بالاخص التي تاتي من الشرق الاوسط وشمال افريقيا فان هناك من يعارضه ايضا , وهؤلاء المعارضين هم نسبيين في الضرورة, فهم يقولون بان من حق كل مجموعة ثقافية بان تعيش وفق ثقافتها ومعاييرها, اذ ليس هناك مجموعة تملك حقوق افضل من مجموعة اخرى. وهذا الشئ يقولونه ويزينونه بمصطلحات مثل "تحقيقا للحيادية والمساواة"، وهو بالمناسبة نفس شعار البطريركية تجاه موضوع اللغة " هناك من يتحدث السورث والعربية والإنجليزية  والفرنسية الخ ونحن نمارس حيادية ومساواة".


طيب هذا ما يقولونه انا ايضا لا امتلك خلاف معه واتبناه ايضا. واقول مثلهم بان النسبية لا تفضل مجموعة على اخرى لان كل شئ نسبي. فالنسبية لا تستطيع ان تقول من هو على صح ومن هو على باطل, لماذا؟ لان كل شئ نسبي. وهذا سيعني بان من حق شخص غربي ان يتصرف ايضا وفق معاييره الثقافية الغربية ويقوم بالدفاع عنها لكي لا تختفي مثل قيم الحقوق الفردية وحقوق الانسان حسب الرؤية الغربية. ودفاعه عنها يتطلب ايضا بان يرفض كل الثقافات الاخرى التي تعارض هذه القيم.

كما نلاحظ فان هكذا تصرف يقوم به غربي هو لا يتعارض اطلاقا مع النسبية, بل هو يحققها, لان النسبية لا تستطيع ان تقول من هو على صح ومن هو على باطل, والكل يستطيع ان يتصرف حسب معاييره الخاصة, وهكذا تصرف كل حسب معاييره تشمل الشخص الغربي اللذي يدافع عن القيم الغربية ايضا.


السؤال هنا هو: هل سيقبل هؤلاء النسبين المدافعين عن الثقافات الاخرى الغير الغربية بهكذا حق لشخص غربي يدافع عن القيم الغربية بطريقته بما ان كل شئ نسبي؟ الجواب كلا. هم لن يقبلوا. لماذا؟ لان النسبية عبارة عن اكبر نكتة سخيفة. فهل انا اعارض النسبية هنا في شرحي لحد الان؟ الجواب كلا, فالنسبيون الثقافيين يعارضونها بانفسهم, هم لا يقبلون بان يقوم اشخاص غربيين بان يدافعوا عن قيمهم وبان يتصرفوا حسب معاييرهم الغربية. وهنا تماما في هذه النقطة تنهار النسبية.

من يلاحظ الشرح اعلاه سيجد حتما ازدواجية في تعامل النسبيين, هكذا قارئ سيتسال, اذن كيف يتم تنفيذ شعارات "الحيادية والمساواة" من قبل النسبيين الثقافيين ضمن هكذا ازدواجية حتمية كما في الشرح اعلاه؟ والى ماذا تؤدي؟

الى ماذا تؤدي النسبية؟

النسبية لا تستطيع ان تؤدي سوى الى امبريالية ثقافية. وهذا الطريق هو حتمي جدا. هو حتمي لدرجة انه لا يحتاج اصلا الى مناقشة.

كيف يتم اذن تنفيذ شعارات "الحيادية والمساواة" التي ينادي بها النسبيين الثقافيين؟

هذه عليها عدة امثلة. لناخذ مثلا مثالي عن الغرب. كان هناك تقليد في الغرب استمر لقرون حيث يضعون الصليب في المدارس. النسبييين الثقافيين قالوا نحن نمتلك اليوم عدة مجموعات ثقافية متعددة, ولكي نحقق "الحيادية" فعلينا ازالة الصليب من المدارس, وفعلا قاموا بازالته.

طيب الحيادية فهمناها, السؤال الان كيف تبدوا المساواة؟

ولكن نفس هذه المدارس تم فيها فتح غرف خاصة للطلاب المسلمين ليقيموا فيها صلاتهم, وهذه سماها النسبيين الثقافيين بانها ضرورية ليشعروا هذه المجموعات الثقافية باننا نمتلك "مساواة" في مجتمعاتنا.

هذه النسبية الثقافية لو استمروا بها بهذه الطريقة فانها ستؤدي في النهاية حتما الى نتيجة تاريخية وهي تحقيق امبريالية ثقافية اسلامية في الغرب.

هل هناك قارئ واحد يمتلك شك في شرحي بمثالي هذا بان النسبية تؤدي دائما الى امبريالية؟
انا بالنسبة لي متاكد بدرجة 100% بانه لا يوجد احد يستطيع ان يكتب سطر واحد كمحاولة لينتقد ما قلته.

الى ماذا يلتجئ اذن النسبين الثقافيين لحل ازدواجيتهم الواضحة جدا؟ الجواب: هم لا يستطيعون ان يمتلكوا سوى ادوات سياسية استغلالية, فهم يعتبرون كل شخص غربي يدافع عن القيم الغربية بانه متطرف ونازي, وكل شخص يدافع عن الثقافات الاخرى يسمونه بانه "خوش انسان"

ما قلته اعلاه ينطبق بحذافيره وتفاصيله على الكنيسة الكلدانية فيما يتعلق باللغة, وانا ساشرح التشابه.

لنقسم المنتمين الى الكنيسة الكلدانية الى قسمين, قسم يركز على لغة الام وقسم يرى بان اللغة غير مهمة ويرى لا باس باللغة العربية. لنرى كيف يتم التعامل مع الطرفين.

الكنيسة الكلدانية تقول باننا واجبنا هو التبشير بالمسيحية, اللغة هنا غير مهمة, ولكي نحقق "الحيادية" فاننا لن نقبل بالتركيز على اية لغة. ومن ثم تقوم الكنيسة بوصف كل من يريد التركيز على اللغة الام بانهم متعصبين , منغلقين على انفسهم ومتطرفين الخ.

طيب لقد فهمنا الحيادية التي تطالب بها الكنيسة , السؤال هنا كيف تحقق المساواة؟

الكنيسة تقول لكي نحقق المساواة فان افضل طريقة هي استعمال اللغة العربية بدعوى ان هناك من لا يجيد اللغة الام ولان البقية من يجيد لغة الام يجيد العربية ايضا. واي شخص يتبنى هذه الفكرة فان الكنيسة تسميه بالمنفتح على الاخرين, الشخص الجيد الحسن الاخلاق, شخص "خوش انسان".

اي ان ما تقوله الكنيسة في ان من حق كل شخص ان يمتلك خصوصيته باعتماد الكنيسة ايضا على النسبية هو شئ مستحيل, فنحن نرى ان الكنيسة لا تستطيع ان تمنح هذا الحق لكل شخص. فمن يقوم بالمطالبة بالتركيز على اللغة الام يتم تسميته بالمتطرف والمنغلق على نفسه الخ من صفات. ومن يدافع عن العربية وعدم اهمية التركيز على لغة الام تسميه الكنيسة بالمنفتح وبانه خوش ولد.

من هنا نلاحظ كيف تنهار النسبية في الكنيسة, وكيف ان هذه النسبية ستؤدي تاريخيا الى امبريالية لغوية تسيطر فيها العربية على كل الكنيسة الكلدانية, هذه النتيجة هي حتمية جدا, ولا يستطيع احد من الكهنة تغييرها فقط بكتابة انشاء غير علمي. نلاحظ ايضا كيف تضطر الكنيسة بسبب هذه النسبية الى الالتجاء الى عبارات سياسية لابعاد طرف والدفاع عن طرف اخر, نلاحظ كيف تقوم الكنيسة باستعمال عبارات متطرف ومنفتح ومنغلق, وكيف تستعملها. هذه كلها الحتمية التي تؤدي اليها النسبية.

لذلك كيف ستكون النتيجه؟ النتيجة واضحة جدا واثبتها التاريخ لعدة مرات، بأن طريق الكنيسة الكلدانية سيسير مع الوقت نحو خلق امبريالية ثقافية عربية سيقضي على كل ما تبقى من لغتنا الام ومن تراثنا، تراث أجدادنا.


انا اكون هكذا قد قدمت لك شرح كافي عن سؤالك "ماهي المشكلة". الان اذا كانت البطريركية ليست موافقة على شرحي، فعليها ان تقدم شرح يحوي منطق او ان تقوم بدحض ما قلته. ولكن ما ادحضته أيضا كان الادعاء بان البطريركية لا يهمها سوى التبشير وبانها تقف بمسافة واحدة من الكل، إذ من يريد العربية يتم اعتباره منفتح وخوش انسان ويتقبل الجميع الخ، ومن يدافع عن لغتنا الام السورث يتم اعتباره منغلق وقومي متطرف وبانه شخص غير مهتم بنشر رسالة السيد المسيح الخ. انا شخصيا أرفض قطعيا وصفي هكذا من قبلكم في المستقبل.


105
ليش انفعلت؟ شكلك أخذت على نفسك؟؟
حقيقة لوسيان ارى من غير المناسب ان تقحم نفسك في هذا الموضوع، كونك مشكوك الحسب والنسب على اعتبار أنك متخفي باسم مستعار وقد تكون غير مسيحي بالأساس، ومن حقي الشك بسبب هجومك الدائم على الكنيسة والكلدان، او قد تكون مثل الشماس النقمة الذي على الأكيد ترك المسيحية واستأجر قلمه لضرب الكنيسة الكاثوليكية والكلدانية
بالمناسبة .... اللغة العربية هي التي انت تستعملها وتعبر عن كل اراءك السيئة منها والأسوء .. اما إن كانت اللغة العربية تسوي اعصاب والكتابة بعصبية ... لا اعتقد ذلك كونك متأزم نفسيا اعتقد منذ طفولتك
بني ... العب غيرها

السيد زيد ميشو

انت اي شخص، اعيد ايا كان ينتقدك في اي شئ، فما هي جملتك التي انت سعيد بها جدا والتي انت لا تملك غيرها لتقولها له؟ اي شخص قراء لك في بعض المرات سيعرف فورا ما ستقوله "انت ضد الكلدان والكنيسة الكلدانية".

طيب يا رجل، لو انت تمتلك ذرة من ثقة بنفسك، افتح شريط  وانا سآتي ما كنت تكتبه انت ضد الكنيسة والبطريركية وانت اتي لي ما كنت اكتبه٠ هل تستطيع ذلك؟ بالتأكيد كلا.

ولكن ان استطعت فأنت ما كنت تكتبه من سخرية من نداءات التبرع والعودة واهاناتك للبطريركية ستسميه كله بأنه كان من أجل الكلدان والكنيسة. وهذه ثقافة منتشرة بين العشائر في العراق، ألم يقم صدام باستعمال مصطلحات شهيد ساعة الغضب.

هذا ما كان يخص الكنيسة. أما الكلدان فإنني كنت مع منح فرصة لما تم تسميته بالمؤتمر القومي الكلداني، ولكن تصرفات من شارك به كانت مثيرة للسخرية إلى حد لا يطاق. وقسم منها ذكرته من سخرية من نداءات التبرع والعودة، التي كانت أيضا سخرية من مقررات المؤتمر نفسه، والسبب ان مقررات المؤتمر كانت مجرد استنساخ وقص ولصق من الانترنت وحشو انشاء لا أحد من المشاركين في المؤتمر كان مؤمن بها.

وانا كنت قد كتبت مقالة كتحذير و كانت ايضا تنبؤ، والشخص العلمي يميل دائما لكتابة تنبؤ عندما يقوم بتحليل، حيث قلت: القوميين الكلدان كلهم انترنيتين، ولا احد منهم مستعد لأي تضحية بوقته من أجل اي شئ خارج الانترنت، وهؤلاء يعتقدون بأن سبب عدم وجود أي وعي قومي كلداني بأنه سبب متعلق بعدم قيام البطريركية بدعم والتشجيع على هكذا نشر وعي. وقلت انا بأن هذا اليوم لو جاء، اي لو جاء اليوم بأن تقوم البطريركية بدعم وعي قومي كلداني، فستحصل هناك عملية عكسية، بحيث سيحدث خمول وصمت بحيث حتى الذين هم قوميين في الانترنت سيختفون من الانترنت، والسبب هو أن هذه الحجة ستسقط، فالفرضية التي كانت تبقيهم على الاستمرار في الكتابة ستختفي، فلن يكون بمقدور احد ان يستمر بذكر نفس الفرضية بأن سبب عدم وجود وعي قومي كلداني سببه البطريركية. وبالفعل اختفى الكثيرين من الانترنت، ولم يعد يكتبون اي شئ. انت كنت ربما الوحيد الذي أراد أن يبحث عن سبب اخر وربط عدم وجود وعي قومي كلداني بعدم قيام السينودس بالمشاركة، وهذه أيضا حجة وفرضية اختفت، لأن السينودس شارك في الدعم، ولكن لا شئ تغيير.

كيف استعطت انا ان اتنباء؟ لأن هذه العملية علمية جدا ومعروفة في نظريات التي تدرس التصرفات والسلوك. ففي عدة مجتمعات عندما تظهر مجموعات تدعو إلى افكار جديدة وربطها بحجج معينة، فإن الدولة تقوم بشكل متقصد بالاعتراف بها، وهذه كطريقة لاخماد حركة تلك المجموعات ولكي لا تتحول إلى مقلقلة للمجتمع. لان لو رفضت الدولة فسيشعر هؤلاء بانهم مناضلين وضحايا ومظلومين الخ. وهذه تسمى سياسة إسقاط الحجة وهناك أيضا سياسة عدم إعطاء الحجة.


هل انا أمتلك تنبؤ اخر؟ نعم، إذ بعد هذه النتيجة التي ادت إلى خمود وخمول هائل وللاسباب التي شرحتها ستجعل من اي فرصة بأن يظهر وعي قومي كلداني في المستقبل شئ شبه مستحيل. السبب الرئيسي في ذلك هو أن الكلدانية امتلكت اسواء شريحة ادعت الدفاع عنها، شريحة تمتلك دماغ عشائري قبلي، اسلوب سوقي في الكتابة، شريحة أمتلكت اسلوب انفعالي جدا، اسلوب الاستهزاء والسخرية، اسلوب لم يعرفوا فيه اي محاولة لاقناع الاخر، اسلوب التخوين، اسلوب خلق المشاكل وضرب طرف بطرف اخر كما حدث في استغلال الخلاف بين البطرك والمطران في سانديكو، اسلوب السخرية من حتى الإيجابيات وذلك لان الشخص الذي دعا إليها غير مرغوب به، اسلوب اثبت بأن كل المشاركين في المؤتمر هم غير مؤمنين باي شئ.  كل ذلك ادركه الآخرين وبالتالي شعروا بالملل منه. هذا بالإضافة إلى أن كل القراء كانوا يعرفون بان لا أحد من القوميين في الانترنت من هو مستعد بأن يقدم اي تضحية او ان يذهب للعمل في أرض الوطن. فالقوميين في الانترنت كانوا يحلمون بأن يقوموا بالتوجيه عن بعد، وهؤلاء لو خرجوا من الانترنت فلا يمتلكون اية فكرة عن كيفية العمل، فلو ذهبوا لصيد السمك مثلا فهؤلاء سيظنون بأن عليهم الصياح على السمك "انت وانت وانت اخرجوا من الماء"

الكلدانية ربما كانت ستمتلك فرصة لو لم تكن هذه الشريحة المضحكة قد شاركت فيها وانت أحدهم.

مشكلتك انت في كل مرة ينتقدك أحدهم، تقول بأنك ستكتب مقالة مستقلة عن قريب، انا شخص اتسال ضاحكا، ماذا تظن نفسك وماذا تظن مقالاتك؟ هل انت فكرت مثلا عن الفكرة التي سياخذها القراء عندما يجدون شخص يحتقر اللغة الام ويسمى نفسه قومي؟ هل وجدت قومي يحتقر اللغة الام ويحتقر التراث؟ ما هو الوعي القومي الذي تريد هكذا نشره يا صاحب انشاء النهضة؟ يا أيها المدافع القومي؟ انت لو ذهبت إلى مؤسسة حقيقية وطلبت منهم بأن يسمحوا لك بالكتابة عندهم فإن أقصى مقترح الذي ستحصل عليه هو انهم سيقترحون لك بأن يعطوك 500 قلم اسود ويطلبوا منك بأن تقوم بفرزها حسب اللون.

مقالاتك في انتقاد الكنائس مثلا واللغة السوقية التي تستعملها تعطي انطباع بأن الشخص الذي يتبع كلام السيد المسيح فإنه سيعيش حياة الخلود الأبدية، اما الشخص الذي ينفذ ما يقوله السيد زيد ميشو فإنه سيعيش حياة أطول.

انا اتذكر بانني في بداية دخولي المنتدى كنت قد كتبت بأن اي شخص لا يعرف اللغة الأم فهو لا يحق له ان يقول بأنه كلداني، ثم انتقدتني انت، وعندما عرفت بأنك لا تعرفها، قلت لنفسي بأن هذا هو أحد ضحايا التعريب، فقمت فورا بالاعتذار لك ولم اعيد تلك الجملة مجددا. ولكنك الان عندما تقوم تكرار وطوعيا باحتقار لغتنا الام وتقول طز بها، فإنني اقول بأنك لا تستحق ذلك الاعتذار.

ما قمت انا به في مداخلتي الأولى كان فقط انني استعملت نفس كلماتك، وها انت تسمي استعمال كلماتك بانها انفعال وتازم، واسلوبك هذا هو فعلا دائما منفعل ومتازم. وصورتك التي تضعها  هي صورة مقترنة بالعصبية والأنفعال المثير للسخرية والتازم، فمن يراها يتذكر فورا العصبية والأنفعال والتازم.


انت عليك الان ان تعتذر لارتكابك خطاء كبير جدا الذي لا يمكن لعاقل ان يقبل به.





106
الاخ سامي خوشابا المحترم
بقدر ما اتاسف لجهلي الى لغتي الام قراءة وكتابة وكلام.اعتقد الأفضل أن أشكر الله على ذلك كونها لغة لا اسم لها صحيح .. ميتة لا تتطور... متخلفة وسبب تعصب وتفرقة... تافهة رغم أفتخار الناطقين بها على اعتبارها لغة المسيح  وهي ليست كذلك بل لغة عقيمة .. واسوء من كل ذلك استغل هذه اللغة أناس وضيعون  وانتهازيون ليبثوا  روح التفرقة بين أبناء شعبنا
الا تبا لها من لغة حقيرة لا نفع بها ولم نجني منها سوى المشاكل
مهما كان اسمها ... كلدانية أو اشورية أو سريانية أو سورث أو ارامية .. طز والف طز بها
ان نحب بعضنا باي لغة عسى أن تكون لغة شارع خيرا لنا من أن نكون مفترقين ومختلفين مع مشاكل ولغتنا مقدسة
محكت سورث؟ لا
احب أبناء جلدتي بدونها وبها نكره بعضنا البعض
تحياتي


لغتك الام العربية لغة حقيرة تافهة متخلفة ولغة من يستعملها يصاب بمرض الأعصاب ويصبح يكتب بعصبية، لم يجني منها احد سوى المشاكل  والتعريب القسري وتحطيم ثقافات.

لغتك الام طز فيها، طز والف طز


107
السيد بولص ادم

الكنائس في أوربا عندما تتحدث عن الهرطقة التي حدثت فإنهم كلهم متفقين حول السبب وهو كما يشرحونه انه لم يكن هناك في الماضي مفاهيم ومصطلحات مشتركة حتى يجري عنها نقاش يمتلك في بدايته قواعد مشتركة، وبالتالي كان هناك سوء فهم. هذا السبب الذي يعطونه، يحوي للأسف شرح قصير جدا وبالتالي قد يبقى غير مفهوم عند البعض.


لماذا حدثت في الماضي هرطقة؟ نحن نستطيع أن نقدم أجوبة أيضا عندما نتحدث عن لماذا توقفت الهرطقة؟

ففي الماضي كان هناك هرطقة في عدة مجالات،لان لم يكن هناك في الماضي اي وجود لأي مصطلحات او مفاهيم مشتركة بين الثقافات المختلفة، بل حتى ضمن قارة معينة كان هناك اختلافات عديدة.

هذه الاختلافات بدأت تدريجيا بالاختفاء عندما بدء العلم والفلسفة يتطوران في أوربا، وبعد أن ظهرت عدة تطبيقات عملية للفلسفة والعلم بحيث ادت إلى اكتشافات واختراعات اذهلت الجميع وارادت عدة ثقافات في العالم بأن تملكها وبأن تتعلم كيف تنتجها بنفسها. فدور أوربا كان قد تحول إلى دور اتخذ من الكوسموبوليتية Cosmopolitanism اساس له فانتشرت مصطلحات ومفاهيم أوربا في العالم كله، سواء بتقبل أجزاء من العالم بها بشكل طوعي او بسبب تنقلات الأوربين خلال فترات الاستعمار حيث تقبلتها تلك البلدان وامتصت ثقافة وحضارة أوربا لكون الأوربين كانوا اكثر تطورا.فاخذ العالم علوم وفلسفة ومنطق أوربا، وبالتالي مصطلحات ومفاهيم أوربا.

هذه كلها ادت إلى أن تظهر قاعدة واسعة ومشتركة في المصطلحات والمفاهيم في أجزاء العالم، وهذا لم يحدث فقط فيما يخص الدين وإنما كل مجالات الحياة الأخرى ومنها أيضا العلمية.

فانا اليوم لن أمتلك اية مشكلة لاناقش في اي مجال من المجالات الحياة مع أي شخص في العالم، سواء ناقشت ذلك مع شخص في اليابان او في غانا او في الصين او في الهند او في هولندا او في كوبا.... الكل يستعمل نفس مصطلحات الفيزياء والكيمياء والرياضيات، فكل الثقافات تعرف ما المقصود بمصطلح مثل الإلكترون....، والكل يستعمل نفس مصطلحات الفلسفة والكل يستعمل نفس أسس المنطق والكل  سيشرح نفس المغالطات المنطقية...

العالم لم يعد بعدها مثلما كان في الماضي، عندما كانت مثلا رؤية الياباني عن الحياة ومشاهداته وملاحظاته تختلف كليا عن الأوربي بحيث ان كل ثقافة كانت تمتلك صندوقها الخاص من المصطلحات  والمفاهيم  ( الباراديم  Paradigma) بحيث ان اي نقاش بينهما كان مستحيل، وحيث كل ثقافة كانت تسخر من الأخرى وتميل فورا لهرطقة الاخر، فالاثنان كانا يستعملان مصطلحات ومفاهيم مختلفة كليا.


هذا التقارب في الفهم والتفاهم حدث أيضا في ما يخص المجالات الدينية، بحيث ان طريقة النقاش اختلفت وأصبح هناك بعدها أسس مشتركة ومصطلحات ومفاهيم مشتركة.


108
لماذا في العراق لغتنا الام السورث هي اللغة الوحيدة الحية؟

لو سألنا شخص ما عن ما هي اللغة وكيف تنقسم فسرعان ما سيقول فورا بأن اللغة تنقسم إلى الفصحى والعامية. وما معنى فصحى وعامية؟ فهذه كلمات لا تقول اي شئ، فهي مجرد اسماء لاغير، هنا سيجيب هكذا شخص بأن اللغة الفصحى هي اللغة الأكثر اهمية، بينما العامية هي التي يتحدث بها البشر وهي اقل أهمية. ومرة أخرى السؤال سيكون، من الذي قرر بأنها اكثر أهمية؟ هكذا شخص سيشير إلى بضعة أشخاص يعملون في مجمع لغوي، ويقول اللغوي رئيس المجمع اللغوي وليكن اسمه مثلا عبد القادر هو الذي قرر ذلك. يا سلام، ولكن كيف استطاع هكذا لغوي بأن يمتلك احتكار في مجتمع يتكون من عدة ملايين من البشر؟ كيف سيجبر الملايين حول كيف عليهم استعمال اللغة؟ هنا تنتهي المناقشة، فلن نجد أجوبة. (هذا الموضوع كنت قد تحدثت عنه سابقا في مداخلات متفرقة والان ارى بأن احولها إلى موضوع مستقل).

وهكذا مناقشة أعلاه بهكذا أجوبة هي تنتج من التأثر بالطريقة المستعملة في الإعلام وليس في العلم، حيث أن الاجوبة أعلاه هي خاطئة.

في العلم ليس هناك فصحى وعامية، فاي شخص لو نظر الي نفسه فسيجد بأن الدماغ هو الذي يستعمل اللغة، والدماغ يستعمل اللغة بطريقتين:

- لغة اليد - العين
-لغة الأذن - الفم

اي لغة هي أهم؟ بالطبع لغة الأذن - الفم لان الدماغ يستعملها بشكل اكثر بكثير.  وكل تطور يحدث في اللغة فإنه يحدث عن طريق لغة الأذن - الفم  اولا وبعدها يتم إدخاله ضمن لغة اليد - العين.

على سبيل المثال فإن لغة الفم - الأذن والتي تسمى باللغة العراقية هي أكثر تطورا بكثير عن اللغة الميتة وهي اللغة العربية، فالعراقية والمصرية مثلا تمتلك ادوات متطورة مثل "بتاع" و "مالت" التي  تقابل of بالانكليزية اما العربية فهي متخلفة لم تطور وهي لغة ميتة.  وحتى في الإنكليزية فإن لغة اليد - العين واقصد هنا القواميس وتحديدا القديمة لم تعرف هكذا أداة of، فهذه الأداة جاءت مؤخرا عن طريق استعمال لغة الأذن - الفم اولا.

لغة الأذن - الفم هي ليست عربية في اي بلد من بلدان الشرق الاوسط او شمال افريقيا. ليس هناك ادنى علاقة بين "شلونك" و"كيف حالك" لا بالاحرف ولا بالتلفظ . العراقية هي ليست عامية وليست لهجة. فاللغة تنقسم الى عدة اقسام وليس هناك في العلم تعبير او صنف واحد عن اللغة. اللغة العراقية هي ليست لهجة وانما لغة قائمة بحد ذاتها وتصنف بانها ضمن Creole language

A creole is believed to arise when a pidgin, developed by adults for use as a second language, becomes the native and primary language of their children — a process known as nativization.[2] The pidgin-creole life cycle was studied by Hall in the 1960s.[3]

Creoles share more grammatical similarities with each other than with the languages from which they are phylogenetically derived.[4] However, there is no widely accepted theory that would account for those perceived similarities.[5] Moreover, no grammatical feature has been shown to be specific to creoles,[6][7][8][9][10][11] although it is generally acknowledged that creoles have simpler and less sophisticated grammar than longer-established languages

http://en.wikipedia.org/wiki/Creole_language


هذه هي حقيقة اللغة العراقية والمصرية وغيرها. وهذا ما يقوله العلم والعلم والطبيعة وقوانينها لا تهتم بما يقوله القوميين العرب. وهذا النوع من اللغة تتكون نتيجة مرور اقوام متعددة في منطقة معينة, ففي العراق مر العثمانين والفرس وعدة اقوام غيرهم خلال التاريخ الطويل جدا, فتتشكل مع مرور الزمن لغة لا تشبه اي من اللغات التي تاثرت بها.

العربية هي من ناحية الفم-الاذن ميتة بشكل كامل ومنذ فترة طويلة. وهناك اختلاف كبييييير جدا جدا بين لغة الفم- الاذن وبين اليد-العين فيما يخص بما تسمى بالعربية. وهذا ما يشكل محاولة تعلم العربية وجعا ومرضا للدماغ لان طريقة التحدث تختلف كليا عن الكتابة وهذه نجدها بشكل واضح عن مدى استحالة القضاء على الامية المنتشرة والتي تزداد بدلا من ان تتقلص.

وما ينطبق على العربية ينطبق أيضا على الكردية، فالكردية هي اولا لغة لا تملك حتى حروف خاصة بها، هذا بالإضافة إلى أن لغة الاذن - الفم عند الأكراد تختلف بشدة بين أربيل ودهوك وسليمانية.


اما لغتنا الام، لغة السورث، فهي بالرغم من الاضطهادات المتعددة وبالرغم من سياسة التعريب  القمعية فهي اكثر لغة حية في العراق. فهي اللغة الوحيدة التي يتعامل معها الدماغ في  الأذن - الفم والعين - اليد بتناسق، فالذي يستعمل لغة اليد - العين عند الكتابة فإنه يكتب كما يستعملها في لغة الأذن - الفم عندما يتحدث.

وفي ان هناك اعداد بين أبناء شعبنا لا يعرفون لغة اليد - العين فهذا ليس اي دليل على موت اللغة، لكون من يستعمل لغتنا الام فهو يستعملها بتناسق كما شرحت أعلاه. ولو ان الظروف في العراق تغيرت وتوفرت الحريات والأمان فإن لغتنا الام السورث ستمتلك فرصة بأن يتعلم الآخرين لغة اليد - العين، بينما اللغة العربية هي مستمرة في ذهابها إلى الموت النهائي.

شكرا للقراء على القراءة



109
مقالة ممتازة عن الفرد

110
المنبر الحر / رد: محكت سورث
« في: 21:15 06/04/2020  »
الساده القراء المحترمين
نتفهم جدا الاحباط وارتباك البعض


منذ بداية وجودي في المنتدى كان القوميين الاشوريين يرددون دوما بانهم سيكونون سعداء جدا لو قام الآخرين بفتح مدارس وكليات تعلم اللغة الام وبأن يسموها كلية اللغة الام الكلدانية او كلية اللغة الام الارامية.

ولكن كل هذه السنوات من التعريب والولع بالتعريب يجعل تحقيقه مستحيل وبالتالي لا يبقى سوى أن يكون هناك طلب من الاشوريين بأن يسموا نشاطاتهم اسماء ارامية.

ولكن ان يقوم هكذا أشخاص بنشاطات بانفسهم عبارة عن امل يشبه شخص يتمنى ان يحصل على نار بحك قطعتي ثلج ببعضها البعض. وعندما يشير هكذا شخص إلى اخرين يعملون ليسميهم بالمحبطين فإنني لا أملك سوي ان اضحك.

والان انا كنت استمع الى الاغاني الاشورية وافكر بالاحباط الذي تتحدث عنه واقارنه باحباطك

https://youtu.be/zkCWjhHXl_k




111
التابعين لكارل ماركس (ص) ولينين (رضي الله عنه) لا زالوا يربطون بين كورونا والراسمالية

عندما حدثت الازمة المالية قبل بضعة سنوات غمرت قلوب التابعين لكارل ماركس (ص) ولينين (رضي الله عنه) فرحة عارمة لا توصف، وهؤلاء ولكي يدافعوا عن نبيهم كارل ماركس (ص) كانوا قد نشروا في حينها فقرات ادعوا فيها بأن كارل ماركس كان قد كتبها سابقا وتنبئ بحدوث هذه الازمة بكل الصفات التي لازمتها، ولكن سرعان ما قام أشخاص اخرين علمين بدحض ذلك واثبتوا بأن نشر هكذا ادعاءات هي كذب واحتيال وبأن كارل ماركس لم يذكر ما نشروه اطلاقا. وخيبتهم الكبرى كانت ان الازمة لم تؤثر اطلاقا على الرأسمالية.

ان هؤلاء التابعين لكارل ماركس (ص) ولينين (رضي الله عنه) هم مولعين بحبهم بنهاية الرأسمالية مثل ولع متدينين اخرين بنهاية العالم، فالاثنان يمتلكان نفس المرض النفسي.

الان ودفاعا عن نبيهم كارل ماركس (ص) ولينين (رضي الله عنه) فإنهم أصبحوا يربطون بين فيروس كورونا والراسمالية ، وأصبحوا يربطون كل المشاكل بالراسمالية، وهنا يؤمنون أيضا بأن هذه المرحلة ستكون نهاية الرأسمالية، ربما هم سيعتقدون بأن كل المستثمرين سيقومون بسحب أموالهم في شراء الذهب ليشتروا بدلا عنها ورق المرافق الصحية، وهذا ربما لأنهم يؤمنون بأن شركات ورق المرافق ستقوم بشراء كل الشركات الأخرى مثل Google و appel. وبعد أن يتحقق ذلك سيقومون بتاميم شركات ورق المرافق وهكذا تتحقق تنبؤات نبيهم كارل ماركس (ص) وهذا قد يؤدي بأن يقوم الفيروس بإدخال الاشتراكية والشيوعية في مرحلة الإنعاش، خاصة وانه لحد الان كل ما تبقى من الاشتراكية كان مجرد فانيلات مرسوم عليها صور سماحة حجة الشيوعين جيفارا (كرم ماركس وجهه) والتي كان يصنعها الراسماليون ليحصلوا على أرباح.

في مقالة كان صاحبها قد ذكر بأن الرأسمالية اثبتت فشلها لأنها لم تستطع إيجاد حلول لمشاكل الناتجة عن كورونا كنت انا قد كتبت التعليق التالي : ولكن هذه الدول كانت فاشلة منذ فترة طويلة، امريكا مثلا لم تستطيع أن تامر الطبيعة بأن تقوم بإيقاف الاعاصير، وعدة مجتمعات فاشلة أخرى لم تستطع إيقاف البراكين والزلازل.

ما هو مثير في هذه المواضيع التي تربط بين الرأسمالية وكورونا هي انها تحوي فقط تهجم على الرأسمالية، ولكن ما هو حل هؤلاء؟ هذه نقراء عنها فقط سطر او سطرين يذكرون فيها بانهم بحاجة اذن إلى نظام جديد. كيف سيحل هكذا نظام جديد هكذا مشاكل؟ هذه النقطة تبقى مفتوحة ولا احد يتطرق إليها..

ولكني اعرف الان ماذا تقترح هكذا مواضيع تهاجم الرأسمالية من حلول لهكذا مشاكل مثل كورونا. أصحاب الأفكار الاشتراكية الماركسية مثلا سيقومون بايجاد حلول قائمة على الاشتراك، مثلا كانوا سيخترعون برنامج اسمه "إعارة الكمامات" وبرنامج "إعارة ورق المرافق الصحية" وهذه كانوا سيخصصون اوقات لكل شخص بحيث ان الشخص الذي يقوم باستعارتها يقوم بالتعهد بارجاعها في الوقت المحدد، وهذه كانت ستكون خطوة لحل الازمة.

ان شدة ايمان التابعين لنبيهم كارل ماركس (ص) ولينين (رضي الله عنه) بالفيروس كورونا وتعليق امالهم على الفيروسات لتتحقق امنياتهم هو امر ليس بغريب عن طبيعة هؤلاء، والان امالهم اعطوها أفق اوسع، فها هم أيضا يعقدون امالهم على ورق المرافق الصحية في سبيل تحقيق الرسالة، رسالة نبيهم كارل ماركس (ص). فهؤلاء كلهم ينتظرون بولع شديد بأن تصبح الأمور اسواء.

وأسباب كثرة كتابة هؤلاء عن مشاكل الناتجة عن فيروس كورونا وربطها بالراسمالية ناتجة من إيمانهم بأن كلما ازداد اعداد المؤمنين بورق المرافق الصحية كلما ازداد اعداد المؤمنين بانبيائهم.

المثير للسخرية يبقى ان اكثرية هؤلاء الذين هم تركوا بلدانهم سواء سابقا ام لاحقا توجهوا كلهم إلى الدول الغربية الرأسمالية، لم يرد احد منهم بأن يتوجه إلى دول اشتراكية او شيوعية.

يقول الدكتور علي الوردي: لو خيرت المسلمين بين الدولة الإسلامية والعلمانية، فإنهم سيختارون الدولة الإسلامية وسيذهبوا للعيش في الدولة العلمانية.

واضيف انا : وهولاء المسلمين في الدولة العلمانية يقومون بتحقيرها وانتقادها يوميا.

وانا أضيف أيضا، لو خيرنا التابعين لكارل ماركس (ص)  بين الدولة الشيوعية او الرأسمالية فإنهم سيتوجهون للعيش في الدولة الرأسمالية ويقومون بعدها كل يوم بتحقير الدول الرأسمالية ويدعون للاشتراكية بالرغم من انهم غير راغبين في العيش فيها.

نفس الانفصام في الشخصية ونفس المرض النفسي والشئ الاخر المشترك ان كلاهما (المسلمين والتابعين للماركسية ) لا يعملان ويبقون عاطلين عن العمل.

الصفة الأخرى المشتركة بينهما هي: لو انتقد أحدهم المسلمين، فسرعان ما سيقوم المسلمين باعتبار الاخر عدو وكافر.

واذا انتقد أحدهم الماركسين، فسرعان ما سيقوم الماركسين باعتبار الاخر عدو الطبقة العاملة.

فالاثنان مولعان بحب امتلاك الاعداء.

المحزن يبقى بأن في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لا أحد يستطيع الدفاع عن الرأسمالية، إذ سرعان ما سيعتبرونه شخص باع وطنه ومن ثم خائن وعميل للامبريالية الخ.

الاشتراكية ارتبطت باحزاب دكتاتورية كما في الاتحاد السوفيتي وأوروبا الشرقية، وحزب هتلر كان اسمه حزب العمال الألماني الاشتراكي الوطني، وفي العراق كان هناك الحزب الشيوعي، وحزب البعث الاشتراكي، والاحزاب الاسلامية التي كلها اختارت الاشتراكية طريقا لها. ولهذا كان دائما سهلا إقامة تحالفات بينهم. الساحة في منطقتنا هذه هي مفتوحة فقط لنشر الأفكار الاشتراكية.

 والدفاع عن الاشتراكية بالنسبة لهم لا يعني التفكير في إيجاد برنامج او حلول تطبيقية، كلا، بل هو يعني فقط التهجم على الرأسمالية وتحقيرها ووصفهها بابشع الأوصاف. هذا علما بأن الراسمالية علميا ليست أخلاقية وليست لااخلاقية، الرأسمالية هي ببساطة لا علاقة لها بالاخلاق، والاقتصاد علم مستقل لا علاقة له بالأخلاق، الأخلاق يتم دراستها ضمن تخصص علم الأخلاق. ليس هناك شخص يقوم بمسك الدفاتر الحسابية ليسأل هل العملية الحسابية التي يقوم بها أخلاقية ام لا.

واخيرا اقول لامثال هؤلاء وعن كتاباتهم جزاكم ماركس خيرا وبارك لينين فيكم وجعلوه في ميزان حسناتكم.


112
اقتباس
هل يمكن اعتبار ألمانيا وأمريكا وفرنسا وايطاليا وبريطانيا “دول فاشلة” ؟، لتنظم إلى قائمة الدول الفاشلة مثل العراق وسورية وليبيا..الخ. ــ جاء استخدام مقولة “الدول الفاشلة” من قبل الكاتب اليساري الأمريكي نعوم تشو مسكي والتي كانت أيضا عنوان لكتاب من تأليفه ــ والتي تعني تلك الدول التي ليس بمقدورها حماية مواطنيها. وإذا ما صحت هذه المقولة أو المنطق الذي ورائها فإن تلك الدولة تعد فاشلة بامتياز لأنها لم تحم مواطنيها من الإصابة بوباء كورونا أو من الموت الذي طال آلاف منهم.

يا سلام يا سلام، هناك طرح لسؤال يحتاج برهان، وكيف يكون البرهان؟ عندما يقول كاتب يساري شيئا فإن ما يقوله هو البرهان. شكرا لهذا المنطق الرائع.

ويا له من برهان منطقي قاطع. ولكن هذه الدول كانت فاشلة منذ فترة طويلة، امريكا مثلا لم تستطيع أن تامر الطبيعة بأن تقوم بإيقاف الاعاصير، وعدة مجتمعات فاشلة أخرى لم تستطع إيقاف البراكين والزلازل.

ما هو مثير في هذه المواضيع التي تربط بين الرأسمالية وكورونا هي انها تحوي فقط تهجم على الرأسمالية، ولكن ما هو حل هؤلاء؟ هذه نقراء عنها فقط سطر لو سطرين يذكرون فيها بانهم بحاجة اذن إلى نظام جديد. كيف سيحل هكذا نظام جديد هكذا مشاكل؟ هذه النقطة تبقى مفتوحة ولا احد يتطرق إليها..

ولكني اعرف الان ماذا تقترح هكذا مواضيع تهاجم الرأسمالية من حلول لهكذا مشاكل مثل كورونا. أصحاب الأفكار الاشتراكية الماركسية مثلا سيقومون بايجاد حلول قائمة على المشاركة، مثلا كانوا سيخترعون برنامج اسمه "إعارة الكمامات" وبرنامج "إعارة ورق المرافق الصحية" وهذه كانوا سيخصصون اوقات لكل شخص بحيث ان الشخص الذي يقوم باستعارتها يقوم بالتعهد بارجاعها في الوقت المحدد، وهذه كانت ستكون خطوة لحل الازمة.




113
اقتباس
الفيروس يحصد آلاف الضحايا يوميا،

ليس هناك لحد هذه اللحظة اي إثبات علمي بأن الذين يموتون هم يموتون بسبب فيروس كورونا.

المواقع التي تتبع الدقة تقول بأن هناك بشر ماتوا والفحص اكتشف عندهم فيروس كورونا. وليس بانهم ماتوا بسبب كورونا. هكذا سببية في العلم ليست بسيطة اطلاقا.




114
اخي نذار : أولاً اشكرك على الاهتمام والرد على السيد الناقد والمعابر لمل الازمنة ههههه
انا أكلمه عن الشرق يأتيني هو من الغرب اذهب معه للغرب ينط هو من الشرق ! الرجل له قابلية عجيبة في التمدد والانبساط والمراوغة ولا .......... لا خليها سكتة . دائماً أقول بأنه ذو فكر وأسلوب غريب وخارج هذا الكوكب ! يكره العلماء وينتقدهم  أشد الانتقاد ويعبد الرأسمالية والتي هي مبنية على عقل نفس العلماء !


السيد نيسان سمو

انا شخصيا لا أعرف كيف اتعامل مع كلام عام الذي بكل تأكيد لا يملك اي محتوى، لان الكلام الذي يمتلك محتوى يكون كلام دقيق ويكون رد دقيق على كلام مقتبس. ولكن تصور بأن هناك عشرين شخص يشاركون في شريط وكلهم يستعملون نفس طريقتك هذه، تصور لو ان كلهم يردون على بعضهم بأن ذاك مراوغ ليرد الاخر بأنه يبدوا بأنه لا يرى جيدا، فيرد الثالث عليه أن يفتح دماغه وياتي الرابع ليقول هو يأتي من التحت الخ الخ، طبعا هذا سيكون اسلوب سهل لاي شخص، ولن يكون من حق أي شخص وتحت اية حجة ليقول بأن ممارسة هذه الطريقة هي فقط من حقه. ما لن يملك احد شك فيه هو أن محاورة هكذا أشخاص ستكون مملة اكثر من الملل نفسه.

مجددا وللمرة الرابعة اقول باني لم أتدخل في موضوعك اطلاقا، انت قمت بالاشارة الي وكنت مندهش باني كنت قد انتقدت كارل ماركس بطريقة معينة. وهذه بعدها انت سميتها بأن هذا الانحراف عن موضوعك الذي قمت به بنفسك كان فقط طرافة. وهنا انا لم أعرف لماذا انت ستكون سعيد عندما تنحرف عن موضوعك.... وهذا بحد ذاته سيكون إشارة بأنك لا تأخذ ما تكتبه بنفسك باي جدية.

وهنا اعيد بانني لم اتيك من اليسار عندما تاتي من اليمين (وهي تعبيرات غريبة) ، وإنما فهمت تعليقك بأنه كيف لي أن انتقد كارل ماركس بهذه الطريقة الذي أنت تبدو تعتبره عالم وبالتالي مقدس....

وانا شرحت اولا كيف كنت قد انتقدت كارل ماركس سابقا وذكرت الأسباب ومن ثم أضفت بانني ضد كل أنواع السلطات في المجتمع ومنها سلطة العلماء.

ثم أتيت انت بأن هناك فرق بين سلطة العلماء وبين السلطات الأخرى، ومرة أخرى لم ارواغك، وإنما شرحت لك بامثلة لماذا ليس هناك فرق.

وبعد ذلك دخلت انت واتيت بامثلة عن غاليليو. وهنا قلت انا بأن هناك أشخاص مستعدين لانتقاد سلطة الدين لأنهم يرون انتقاد الدين سهل ولا يحتاج الى الكثير من بذل الجهد للقراءة، بينما لا يستطيعون انتقاد سلطة العلماء وبانهم يسيرون خلفهم مثل الاغنام،  مثل الفترة التي كان يسر البشر خلف سلطة رجال الدين عندما كانت السلطة بيد الدين.

وهنا مجددا لم ارواغك ولم اتيك من جهة تختلف، بل اعطيتك مثال يتطابق بدرجة 100 بالمئة مع مثال غاليليو واعطيك مثال عن أمثلة قامت بها المؤسسة العلمية كما في حالة الطبيب إيجنز، بحيث ان الاسباب اختلفت فقط في الأجهزة التي لم تكن بعد مخترعة، التلسكوب والميكروسكوب...

انا انصحك بشدة بأن تبتعد عن الأسلوب الذي تعلمته ربما لاشعوريا من قراءتك الكثيرة للعديد من المواقع العربية. واعيد لك باني لم اتيك من جهة مختلفة عندما تاتي انت من جهة، بل أنت أشرت الي والى مداخلات سابقة لي بنفسك وبعد أن قمت بالتعليق طلبت انت إنهاء الانحراف عن الموضوع بالرغم من انني لم تكن لدي رغبة بأية مشاركة.

وعندما  اشرح تاريخيا كيف انتقلت السلطة من فئة إلى أخرى وعندما اشرح لماذا لا يوجد فرق في الغرض من محاولة الوصول إلى السلطة الاجتماعية وعندما اشرح لماذا أنا ضد كل أنواع السلطة ومنها أيضا سلطة العلماء، فهنا من حق اي شخص ان يدخل ليعلق وليشرح لماذا يجدني مخطئ ولماذا لا يتفق معي. ولكن سيكون حتما من  المعيب لشخص يأتي ويقوم بتحوير كلامي أعلاه ليصف كلامي أعلاه بأنه كره للعلماء.  وانت لست فقط تكتفي بذلك، بل انك تاتي لتصفني بانني من يقوم بالمرواغة. هذا الأسلوب لا يختلف عن مسلم يصف شخص ينتقد بأنه كافر، أو شخص يساري يصف شخص آخر يؤمن بفكرة الراسمالية بأنه يكره وطنه.

انا شخصيا اعرف بدقة باني لا استطيع ان املئ عليك كيف تكتب وكيف لا تكتب، ولكن في المرة القادمة حاول أن تتجنبني وان تبتعد عني، هذا ليس من اجل اللاخير ولكن فلكي ادخل في كل مرة لاقول لشخص بانني لم أقل كذا ولم ادعي كذا عبارة عن عملية متعبة لي ولا رغبة لي بأن امارسها.







115
اقتباس
-----------------وبعدها ماذا؟ ............اخي, انت لست الوحيد الذي توصل الى هذا الامر, هنالك ملايين غيرك! ولكن, ماذا فعلت بعد ذلك؟ ها؟ .... ؟
لا اريد ان اتعمق.....ابعد ما يمكن ان تصل اليه هو التمكن من ال( critical thinking  )
critical thinking   ليس هواية او تفاني وانما واجب على كل انسان ان يضيفه الى امكانياته الشخصية وان لم يولد ومعه هذه الصفة عليه العمل لتطويرها لديه وهي متوفره اليوم في كافة المؤسسات التعليميه وهذا مثال من جامعة شيكاغو على هذا الرابط
 https://scholarworks.iu.edu/journals/index.php/josotl/article/view/1603
 ثم download PDF

السيد نذار عناي
(انا امتلكت اليوم الوقت للكتابة.)
لم أقل في اي مكان بأن هذه صفة تاتي مع الولادة وإنما انا كنت دقيقا للغاية. فالرابط الذي وضعته انت لو قراه احد وفهمه فإن ذلك لوحده لن يكون كافيا اطلاقا، وانا كنت دقيق للغاية بأن حتى المعرفة التي يمتلكها الإنسان في دراسته من المرحلة الابتدائية ومرورا بالثانوية والجامعة والماجستير وصولا الدكتوراه ليست كافية اطلاقا، الأسباب شرحتها أعلاه.
وحول من بقى في سكة الموضوع ومن لم يبقى فيه، فإنني أؤكد لك باني لم ارد على اية فقرة من فقرات المقالة ولم اكتب لكي اجعلها تسلك سكة معينة او ان تخرج منها. صاحب المقالة السيد نيسان هو الذي أشار الي وانحرف عن موضوعه وانا فهمت منه بانه لا يصدق بانني كنت قد كتبت بطريقة معينة عن كارل ماركس، وفهمت بأن السبب في ذلك عنده انه يرى كارل ماركس شخص من العلماء وبالتالي مقدس فكيف يتجراء أحدهم لينتقدهم او لا يعترف بهم. وانا حاولت من خلال كتاباتي ان اثبت له باني قرأت الكثير، فلسنوات عديدة كنت اقراء اكثر من ثلاث كتب خلال الشهر، وامتلكت من خلالها معرفة ومعلومات، واضفت بان هناك من يعتبر نفسه متحرر لكونه يستطيع أن ينتقد الاديان، ولكنه لا يستطيع أن ينتقد العلماء او ان يضع ما يقولونه تحت تساؤل، والسبب في ذلك أن ذلك يتطلب بذل جهد، بأن يقوم هكذا انسان بأن يقراء كثيرا  ويزيد من معرفته. اي انني دقيق جدا بانني لا أقول بأن هناك صفات تولد مع الإنسان، وإنما احدد المشكلة في استعداد اي انسان ليبذل جهد بأن يوسع معرفته، وهذه بنفسها تتطلب وقت طويل.

وإحدى اهم اسباب ابتعاد القراء عن الموقع هي انهم يجدون طريقة النقاشات مملة، فهي ليست مثيرة لهم ولا تثير افكار ولا نقاش.

السيد نيسان كان قد قال بعدها بأن انحرافه عن موضوعه كان طرافة، وانا شخصيا لست الشخص الذي خلق البشر لأعرف ماذا يجول في راس اي شخص ولماذا كتب ما كتبه حتى ارد عليه بنفس الطريقة.

ولكن من ناحية اشارتك الى ذكر الأسماء للكتاب هنا، فأنت ذكرتني بنقطة اكتشفتها قبل أيام ونسيت ان اطرحها في وقتها. قبل ذلك فإنني اقول لك بان منتدى عنكاوا هو المنتدى الوحيد الذي انا شاركت فيه، وهذه للأسباب التالية: كثرة عدد قرائه، وامتلاكه لإدارة جيدة التي كانت تقوم بإعداد تحقيقات من خلال مراسلين لها وعمل استفتاء وطرحه للمناقشة الخ، وانا كنت قد دخلت من أجل إثارة مناقشات.

ما اكتشفته قبل أيام حدث اثناء بحثي في جوجل باللغة العربية، حيث اكتشفت صدفة بأن الاغلبية الساحقة من الكتاب الذين يكتبون هنا (من ابناء شعبنا او عراقيين بشكل عام) يضعون نفس مقالاتهم في العديد من المواقع الأخرى بحيث تبدوا المواقع وكانها استنساخ لبعضها البعض. المصيبة ستكون ان يكون السبب بان يشعر هؤلاء بانهم يمتلكون شريحة كبيرة من القراء، لأن القراء هم قراء المواقع فقط وليسوا قراء اي كاتب.  والشئ الذي يحيرني من أين هذا الوقت كله لمتابعة مقالة في خمسين موقع؟ اذن هؤلاء لا يملكون حتى خمسة دقائق للقراءة فعن ماذا يكتبون اذن؟ ما لا أملك الشك فيه هو أن كل هؤلاء الذين ينشرون صورهم واسمائهم وينشرون نفس مواضيعهم في خمسين موقع اخر يمتلكون غرض بأن يصبحوا معروفين. ففي ان يصبحوا معروفين هي تمتلك عندهم أهمية اكبر من أن يأخذ أحدهم ما يكتبونه بجدية.

الشئ الذي آثار دهشتي بشكل اكبر هو قيام أشخاص من أبناء شعبنا وتأثرا بالنقاشات هنا بيننا خاصة لابناء شعبنا حول عدة مواضيع بالكتابة عنها ونشرها في خمسين موقع اخر تعود لمواقع عامة عراقية او عربية.

واحد هؤلاء هم كمثال السيد نيسان سمو. فمثلا وجدت يكتب في موقع اسمه "صوت العراق" مقال اسمها "على الكلدان تشكيل قومية جديدة لهم بعيدة عن الآشور والنسطور!!" وهذه تحوي فقرات تشير بأنها تأثر في موقع عنكاوا والمواضيع الخاصة لابناء شعبنا ما يلي "
وسيرتاح الاخ زيد ( مو إنشقت بلاعينة ) وسيهدأ السبي ولا يتغنى المزاميري بالتأوين ولا حُجج للأخيقري بلون بشرة القوم الجديد وسيرحل الآرامي ( خلي يروح يلعب بعيد مو شق ملاعبنا ) وسينتهي المُوَفّقي في التنقيب والبحث عن المصادر المملة وسيرتاح الجميع .." وهي تحوي بعدها إسقاط ما حدث من نقاشات بين البعض في هذا الموقع على كل أبناء شعبنا ليتحدث عن صراع بين أبناء شعبنا الخ...

انا شخصيا حاولت كثيرا بأن اجد حكمة ما في أن ينشر أحدهم هكذا مواضيع في مواقع لاشخاص  لا علاقة لهم بنا ولن يفهموا شيئا منها َايضا  :o. إذ كيف لجعفر من محافظة الكوت ومحمود من الرمادي ان يفهموا هذه المقالة؟ ::) علما بأن الكثيرين مه هكذا قراء عرب لهكذا مواقع كانوا حتما يؤيدون التعريب...


https://www.sotaliraq.com/2017/12/30/%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%84-%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%87%D9%85-%D8%A8%D8%B9%D9%8A%D8%AF/












116
اقتباس
سيد لوسيان : طيب لننهي هذا النقاش كي لا يزعل منا الأخرون ! سأنهيه بالأتي :
مسألة نقد العلماء في وقتنا الحاضر ليست بالعملية الصعبة او السرية كما تتدعي ولكن في نفس الوقت هناك من يدعي العلم والنظريات التي قد تضر بالإنسان وليس العكس ولهذا فلا يمكن قبول كل مل يتم قوله .
اما قولك سهولة نقد الدين والأديان هي مقولة غير صحيحة . بل العكس فهي اصعب وأعقد من نقد العلماء وما الأمة الاسلامية خير دليل علمي وواقعي وعملي على ذلك ! مع هذا !
السيد نيسان سمو
عن السهل والصعب فأنا لم اقصد ان هناك جهات ستهدد حياتك لو انتقدت، مثل ذكرك للاسلام، فهنا انت ستستطيع أيضا ان تذكر الصين والاتحاد السوفيتي السابق الخ.

السهل والصعب قصدت فيه الجهد الذي مستعد فيه الإنسان ليبذله ليمتلك معرفة تمكنه ليقرر بنفسه. فهناك من يقول ان التخلص من سلطة الدين جاءت بعد نشر الوعي وامتلاك نسبة كبيرة من البشر للمعرفة امكنتهم بأن ينتقدو ويسالوا وليقرروا بانفسهم. السؤال هو : متى ستمتلك نسبة كبيرة من البشر هكذا معرفة ووعي ليقرروا بانفسهم بدلا من السير خلف العلماء مثل الاغنام؟ وهذا طريق صعب، فلا تنسى أن العلماء وليكتسبوا أهمية فإنهم يبحثون عن اختيار مصطلحات صعبة فيبحثون عن كلمات لاتينية او يونانية قديمة. والطريق من المدرسة مرورا بالجامعة ووصولا لشهادة الدكتوراه غير كافية، فهذه المراحل كلها عبارة عن حفظ وتلقين، ومثلما مؤسسة قرانية تطلب من المسلمين التلقين الجيد، فإن المؤسسة العلمية تطلب من كل هذه المراحل التلقين الجيد وتقول لهم إياكم ان تكتبوا سطر واحد بدون اقتباس. الكثيرين من هؤلاء لا يمتلكون تفكير بانفسهم... العلم الحقيقي ستحصل عليه عندما تذهب لتقراء مثلا كتب يقوم فيها علماء بانتقاد علماء اخرين، كتب جدال وصراع بين العلماء أنفسهم، كتب يكتب فيها علماء تم رفض اعمالهم من قبل المؤسسة العلمية وبأن تقراء لماذا رفضتها وتقراء دفاع من كتبها عن اعمالهم الخ الخ.....هنا ستجد انهم سيفضحون كل شئ... وانت ستحتاج الى طريقة قراءة جديدة، بأن تخلع الهالة فوق العلماء وتخمن من البداية بأن ما كتبوه خاطئ وبأن تحاول أن تدحض كل سطر كتبوه... هذا كطريق للتعلم الحقيقي....

اما من ناحية استعمالك لكلمات مثل "السرية الخ"، فأنت عليك أن لا تصدق صفات مثل مؤسسات علمية رصينة محترمة الخ. المؤسسات العلمية مثل غيرها من المؤسسات تمتلك لوبي، وفيها غش وخداع وكذب وسرقة ولف ودوران وعدم الشفافية والجري خلف الاموال الخ.... هذه الصفات، العامة لا يشعرون بها لأنها لا تمسهم بشكل مباشر، ولكنها تمس من يدخل هذا المجال، وبين هؤلاء ستجد شكاوي تفوق المؤسسات الأخرى، وستجد كيف أن المجلات العلمية التي هي التي تقرر اي بحث يستحق النشر يمتلكون مجالس التي هي غير مستعدة للاستماع الى احد. هنا نحن كمثال نستطيع أن ننتقد السينودس ونقول من انتم حتى تقرروا بأنفسكم؟ لماذا لا تشاركون الرعية الخ. ولكن هكذا مطالبة هي لن تحصل عليها في المجالس العلمية، فهم فوق كل شئ.

ولكي لا أكتب بدون دليل فإني أضع لك إحدى هكذا أمثلة التي كنت سابقا أيضا قد وضعتها هنا، وستجد فيها شرح لكل هذه الاتهامات ضد المؤسسات العلمية.

http://news.bbc.co.uk/2/hi/8490291.stm


واخيرا اقول باني أيضا ساتوقف، انا شخصيا لا أرى مداخلات مثل التي اكتبها مجدية في هذا المنتدى في اي شئ والا لكنت قد كتبت الكثير منها.






117
اقتباس
تقول بأن العالم كان يتطور اكثر في فترة سلطة الكنيسة لأن التطور يحتاج الى طاقة وتلك الطاقة كانت موجودة في قوة الايمان ! هذا الملام غريب جداً ولا اعتقد هناك طاقة حقيقية علمية في قوة الايمان بل يجب عليك القول بأن الانسان كان في مرحلة الاكتشافات والتطور لهذا برع في هذا الشأن في ذلك الوقت وليس بفعل قوة الايمان او السلطة الدينية والتي كانت دوماً ضد هؤلاء العلماء وبأشكال كبيرة وليس لحالة غاليليو غير مثال على ذلك !
السيد نيسان سمو

موضوع غاليليو هو أحد الأمثلة الحية التي تثبت صحة كل ما قلته انا أعلاه. فليس فقط أن الذين يسمون أنفسهم بالمتحررين يستطيعون فقط انتقاد الدين لكونهم يجدونه سهل وبسيط ولا يحتاج إلى مجهود، وليس فقط لكونهم يخافون من العلماء ويعتبرونهم مقدسين ويمشون خلفهم مثل مشي المسلم خلف الإمام وهو مغمض العينين، بل هم أيضا يستطيعون إيجاد الأخطاء فقط في فترات الدين، وإذا كان هناك خطاء مطابق في فترة سلطة العلماء فإنهم لا يستطيعون بعدها ان يرون، وهذا لا يفعلونه بشكل متقصد وإنما بسبب خوفهم من العلماء ولانهم لا يرون الأخطاء في سلطة العلماء مثلما لا يرى المسلم أخطاء الإمام.

غاليليو هذا هناك شخص مطابق لحالته بشكل 100 بالمئة، وهذا الشخص كان قد احتفل بذكراه موقع جوجل قبل بضعة ايام وهذا كتزامن مع انتشار الفيروس كورونا وكثرة الحديث عن تعقيم وغسل الأيدي، وهذا الشخص هو الطبيب إيجنز فيليب سيملفيس الذي يتم اعتباره بانه اول من دعا إلى تعقيم الأيدي، وهذا بعد أن كان هناك حمى تنتقل بين الناس وقال بأن هناك مادة تلتصق بالأيدي وسماها حسب تذكري بالمادة الرمادية القاتلة حيث في وقتها لم يكن هناك مصطلحات مثل الفيروسات والبكتريا الخ. وقال لو تم تعقيم الأيدي فان هذا سيؤدي إلى التقليل من نقل العدوى وبالتالي من تقليل الوفيات، وهو يتم تسميته بمنقذ الأمهات. وبالرغم من انه قدم عدة دلائل واحصاءات عن صحة ما يقوله، الا ان الحقائق الجديدة التي أراد نشرها كانت تتعارض مع ما كان يؤمن به الأطباء انذاك. ولكن هذا الطبيب ومثل غاليليو لم يتنازل وأراد الاستمرار بالدعوى إلى ما يؤمن به من حقائق، ولكن المؤسسة العلمية امتلكت مثل الكنيسة ايام غاليليو رد فعل وقامت بطرده من عمله ورفضت كل أفكاره وطلبت منه التوقف فورا عن التحدث مجددا عن كل ذلك، ولم يكتفوا بذلك بل اعتبروه مجنون ومختل عقليا بشكل اجبر زوجته بأن تتركه في حينها لكون هناك من يعتبره مختل عقليا ومجنون، وهذا ما أدى إلى أن يترك المكان الذي يعيش فيه ليتحول إلى لاجئ والى ان يتمرض وليموت قهرا بسبب معاداة المؤسسة العلمية له.

تصور لو كانت الكنيسة قد فعلت هذا به لكان أيضا قد تحول إلى شهيد العلم. ولكن المثال الذي اعطيته لك ما هو سوى مثال واحد من عدة أمثلة أخرى، فالادعاء بأن المؤسسة العلمية كانت دائما في خدمة العلم هو ادعاء غير صحيح، فالمؤوسسة العلمية عرقلت العلم باضعاف عن الفترة في سلطة الكنيسة. وحالات العرقلة من قبل المؤسسة العلمية هي أكثر فداحة، تصور لو لا تعقيم الأيدي لكانت البشرية قد انتهت، انظر على الاقل حول كيف يتحدثون عن ذلك في زمن الكورونا.


والان ما هي اسباب ما حدث في الحالتين غاليليو والطبيب إيجنز؟

الاغلبية من الذين لا يعرفون سوى انتقاد الدين لكونه يبدو سهلا لهم والاخرين لكونهم يكتبون لاغراض سياسية وهي تقتصر فقط في معاداة الدين ولا يملكون اية معرفة أخرى ولا علاقة لهم باي شئ اسمه علم فإنهم سيقتصرون فقط على ذكر غاليليو.

اما الشخص الذي يرفض كل أنواع السلطات وينظر إلى الكل بنظرة نقدية بما فيها سلطة العلماء ويبحث على مسافة واحدة حول ما هي الأخطاء الخ فإنه سيعرف الأسباب بدقة اكبر وبالتالي سيكون ما يشرحه في خدمة العلم وفي خدمة الآخرين لكي لا يتم إعادة نفس الأخطاء.

فاهم اسباب رفض أفكار هذا الطبيب  هي مرة أخرى تطابق بنسبة 100 بالمئة مع غاليليو، ففي وقت غاليليو لم يكن هناك جهاز التلسكوب، وفي وقت هذا الطبيب إيجنز  لم يكن هناك بعد جهاز الميكروسكوب.

والتشابه الاخر المتطابق بنسبة 100 بالمئة هو أن في وقت سلطة الكنيسة، كانت الكنيسة تعتبر الحقائق السائدة عن الكون انذاك بأنها حقائق موضوعية مطلقة. وفي وقت الطبيب إيجنز فإن المؤسسة العلمية رفضت أفكاره لكونها كانت تعتبر الحقائق العلمية السائدة في تلك الفترة بأنها موضوعية مطلقة.

وفي كلا الحالتين كانت كل من افكار غاليليو وافكار الطبيب إيجنز افكار ذاتية. اي في كلا الحالتين كانت صراعات بين ما يتم اعتباره رأي ذاتي وراي موضوعي. وتحويل ما هو ذاتي إلى موضوعي يحتاج إلى وقت طويل. وهذا الماضي يعلمنا أيضا بأن لا نحتقر كل ما هو ذاتي ولنلعنه بسرعة باعتباره مجرد اجتهادات شخصية. وبأن من يمتلك افكار جديدة عليه أن يمتلك صبر اكبر ليقنع الآخرين.

اخيرا انا اشك كثيرا بأن تجد أشخاص عديدين يتمكنون بأن يشرحوا الحالات التاريخية أعلاه كما شرحتها انا، لأن ذلك يتطلب منهم تحقيق عدة شروط وأهمها النظر بنظرة نقدية الى الكل وعدم تفضيل جهة على أخرى والوقوف بمسافة واحدة عند تحليل الأخطاء، لأن بغير ذلك سيكون الحكم سياسي مثل ذكر حالات غاليليو وعدم ذكر الأخرى وهي أحكام سياسية غرضها فقط المعاداة وهي تصرفات تشبه السلوك المتبع في الصراع بين السنة والشيعة مثلا، فهكذا أحكام هي حتما لا علاقة لها باي شئ علمي.

احتفاء جوجل بالطبيب إيجنز فيليب سيملفيس قبل ايام

https://www.youtube.com/embed/h8OX0FNWANM?autoplay=1&autohide=1&rel=0&fs=1


118
السيد نيسان سمو

-شخصيا لا أعرف كيف تسمح لنفسك بأن تذكر لأكثر من مرة بأن هناك انحراف عن الموضوع في الوقت الذي أنت أشرت الي وكتبت ما كتبت.
- اشارتك إلى أن السلطة في حالة العلماء مختلفة هي انت تقولها بدون ادلة. إذ اعداد الذين عانوا بسبب التأثر بسلطة الكنيسة سابقا لا يعادل 1 بالمئة من اعداد الذين عانوا بسبب التأثر والأحتكام بسلطة العلماء والفلاسفة، وحتى اذكر فقط البعض منها، فهناك الملايين من الضحايا بسبب الماركسية، وايضا بسبب التفوق العرقي تاثرا واحتكاما بالداروينية والتأثير بنيتشه كاحتكام بسلطة ومكانة الفلاسفة الخ. وانا ما قلته كان بأنني مع نشر وعي يرفض كل أنواع هذه السلطات، وارى بأن الشخص المتحرر هو الشخص الذي ينظر الى كل شئ بشكل نقدي ومن ضمنها العلم  وليس فقط إلى الدين لكونه يراه بسيط لا يحتاج إلى مجهود كبير. وارى ضرورة ان يتم مسألة العلماء في كل نقطة وليس السير خلفهم والجميع مغمضي العيون مثلما يسير المسلمين خلف أمام.
-واشارتك بأن العلم أصبح يتطور بعد أن أصبح العلماء يملكون السلطة هي الأخرى بدون اية ادلة. إذ بالرغم من انني ضد كل أنواع السلطة، الا ان العلم كان يتطور عندما كانت السلطة بيد الكنيسة اكثر بكثير من ما هو الآن. وهذه انا استطيع ان اخمن أسبابها، فالفرضيات الجديدة بحاجة اولا إلى الايمان بها والايمان يحتاج إلى طاقة وهذه الطاقة كانت موجودة بوفرة في ثقافة المجتمع تحت سلطة الكنيسة. الان هناك برود وجمود. وانت عليك أن تعرف بأن هناك فرق كبير جدا بين التطور التكنولوجي والتطور العلمي. وجود موبايل متطور جدا عبارة تطور تكنولوجي وليس علمي، دول مثل كوريا الجنوبية وهونك كونك هي متطورة تكنولوجيا ولكن ليست لديها اسهامات علمية. التطور العلمي يقصد به التطور النظري، التطور في النظريات العلمية. والان اذهب الى المواقع التي يشارك فيها العلماء واسالهم : منذ متى ونحن لا نمتلك ولا نظرية جديدة واحدة؟
اقتباس
كارل ماركس قال بأن السبب هي المساوات وانت تقول الفقر ! الفقر يأتي من عدم المساوات يعني كارل ماركس ماكان يعرف هذا الفرق الرهيب !!!! قال وكما تدعي بأن التوزيع مسؤولية الرأسمالي وانت تقول لا مسؤولية الدولة ولكن هل نسيت بأن الدولة هي مكونة من الرأسمالي فأين النظرية الجديدة ! كارل ماركس ماكان يعلم بذلك !!!!!!

كلا هم ليس نفس الشئ. انت في شركة قد تجد أشخاص يملكون نفس العمل ولكن يحصلون على رواتب مختلفة اي لا يوجد مساواة ولكن مع ذلك لن تجد فقر.

ومن جانب اخر، هناك أمثلة حيث لا وجود لمشكلة الفقر ولكن مع ذلك يمكن خلق مشكلة بين الأفراد بسبب عدم وجود مساواة. وهذه حدثت اثناء الازمة المالية قبل سنوات، حيث كان الموضوع قد تحول حتى داخل الشركات عن كشف الرواتب، فوجد العلماء بأن كل الأشخاص الذين كانوا مقتنعين كل هذه الفترة برواتبهم، اصبحوا فجاءة غير مقتنعين وذلك لأنهم فجاءة الموضوع تحول إلى عدم وجود المساواة. العلماء بعدها أرادوا ان يبحثوا عن الأسباب ومن هو مشكلته المساواة ومن لا يملك هكذا مشكلة، فوجدو ان المتدينين المسيحين واليهود لا يملكون هكذا مشكلة انطلاقا من "لا تشتهي لما لغيرك". هل تريد اسم الكتاب الذي نشروا فيه هذه النتائج؟

ثم وضع فرضية بأن المشكلة هي الفقر او هي المساواة ستقود بك في كل مرة إلى طرح المشاكل بطريقة مختلفة وايضا إلى وضع الحلول بطريقة مختلفة.

اما  الدولة فهي تملك عدة مكونات،  الشخص الراسمالي ضمن الدولة فإن الدولة تضع عليه مسؤوليات قانونية، فالموضوع هنا قانوني ، ولكن قضية إعادة التوزيع هي مسؤولية الدولة. أما كارل ماركس فإنه عندما جعل كل ما قاله بأنها مسؤولية الراسمالي فهكذا حول الموضوع إلى سياسي. هناك فرق كبير جدا.

ثم من مصلحة الراسمالي ان يمتلك العمال صحة جيدة ولهذا ظهر النظام الصحي، ومن مصلحة الراسمالية ان يكون هناك انشاء طرق ومواصلات جديدة حتى يصل عماله بسهولة للشركة، ومن مصلحة الراسمالي ان يكون هناك نظام تعليمي متطور وذلك حتى تتطور مهارات عماله الخ الخ الخ هذه الرفاهية كلها ليس من مصلحة رفيق ماركسي يدخن في غرفة مليئة بشبكات العنكبوت وليذهب في الليل ليحتسي الكحول ولينشد اغنية ان الراسمالية مصاصة للدماء وبانه مناضل وكل هذا  بدون أن يمتلك اسلوب نقاش موضوعي.

على العموم، في هذا المنتدى هناك اشخاص ماركسيين كان قسم منهم حتى أعضاء في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي، اطلب منهم ان يحذفوا هكذا كلمات وبأن يستعلموا كلمة فقر بدلا من المساواة ومسؤولية الدولة بدلا من مسؤولية الراسمالي لنرى ماذا سيتبقى من كتابهم هذا. ولكن كن متأكد بانهم سيرفضون لوجود فرق هائل.

واخيرا تقول بأنك متعجب من الفقرة الأخيرة التي ذكرتها انا. اذا كنت انت تتعجب فهذا لن يعني بأن ما أقوله ليس صحيح، هذا بالأخص انك لا تشعر بحاجة بأن تشرح لماذا انت متعجب، فأنت لو شرحت فأنت بعدها لن تستطيع أن تتعجب.

افكار الاشتراكية ارتبطت بكل الديكتاوريات، الشيوعين، النازيين ، فحزب هتلر كان اسمه حزب العمال الألماني الاشتراكي الوطني، وايضا حزب البعث العربي الاشتراكي، وكل الاحزاب الإسلامية اختارت الاشتراكية طريقا لها. في منطقتنا هؤلاء من كان يحق لهم ان يتحدثوا وينشروا ادبياتهم وكانوا يلعنون كل الأفكار الأخرى بطريقة تهديدية. الأفكار الراسمالية لا تملك نفس الحرية والليبرالية بصيغتها الراسمالية + الديموقراطية مهددة من قبل هؤلاء. واذا قام أحدهم بنشر افكار الراسمالية فسيكون هناك من يهدد بانه مخرب وعميل والمنبطح للاستعمار ويريد بيع الخيرات الوطن بابخس الأثمان الخ من ثقافة عفنة. ما أقوله كان واقع الحال ولا يزال.

119
اقتباس
بس انت ذكرت اسم كارل ماركس هذا منو ؟؟ بالمناسبة الفيلسوف لوسيان قال مرة في احدى مداخلاته بأن كارل ماركس هو اغبى إنسان على وجه الارض

السيد نيسان سمو

انا كنت قد شرحت سابقا بأن السلطة والمكانة الاجتماعية خلال التاريخ انتقلت من الاقطاعين إلى رجال الدين وبعدهم الى الضباط ثم المثقفين والان إلى العلماء. السلطة والمكانة الاجتماعية هي بالنسبة لي لا تختلف أهدافها، فسلطة العلماء لا تختلف عن سلطة الضباط، فالاثنان ارادوا أهمية اكبر من بقية افراد المجتمع.

هناك  قضية انا مهتم بها منذ فترة سنوات. العلماء وغيرهم كانوا يكتبون بأن البشر في السابق (عندما كانت الكنيسة تملك سلطة في المجتمع) يقبلون باي شئ تقوله او تصرح به الكنيسة وهذا بدون أن يضعوا ما تقوله الكنيسة في موضع نقد او بأن يحاولوا بأن يحققوا بانفسهم في صحة او خطاء ما تقوله الكنيسة. فالكنيسة كانت تسعى إلى السلطة في تلك المجتمعات.

انا شخصيا اعتبر ما قاله العلماء صحيح جدا. ولكني في نفس الوقت كل ما قالوه لنا، انا لي رغبة بأن انفذه مع العلماء أيضا. بمعنى انني غير راغب بأن اقبل بكل شئ يقوله العلماء بدون أن اقرائه قراءة نقدية وبدون ان اتحقق فيه بنفسي حول مدى صحته او خطائه. وهذا لأنني أرفض ايضا كل أنواع السلطة في المجتمع ومن ضمنها سلطة العلماء.

ولهذا ومنذ عدة سنوات وانا كنت أقرأ في تعمق كبير، كنت اقراء الكتب التي هي عبارة عن جدال بين العلماء أنفسهم وكنت اقراء النظريات التي ترفضها المؤسسة العلمية لأرى كيف هي وجهة النظر الأخرى الخ وكل هذا لكي اكون نظرة لنفسي بنفسي. وهذه كنت في البداية اخص بها النظريات حول العلوم الطبيعية، إذ انني في البداية لم أكن مهتما بأشخاص مثل كارل ماركس، هؤلاء اهتميت بهم مؤخرا.

لذا فإن هناك فرق بيني وبين اخرين، فهناك من سيقول بانه متحرر مشيرا إلى أنه ينظر إلى الدين بنظرة نقدية. انا هذه النقطة عبرتها منذ فترة طويلة، انا اليوم اعتبر نفسي متحرر لاني انظر إلى العلم أيضا بنظرة نقدية. وهذه النقطة لم يصلها الكثيرين لكونهم يخافون من العلماء ولكنهم يعتبرون العلماء مقدسين او انهم ينتظرون عالم آخر لينتقد عالم ما. وهؤلاء يفعلون ذلك فقط مع الدين لانهم يرون بأن الدين شئ سهل.

فإذا قرأنا انا وانت كتاب كارل ماركس لأول مرة، فأنت ستنطلق فورا من انه صحيح وعلى صواب في كل شئ، وانت كل سطر ستقرائه ستجده مسبقا بانه في جانب الصواب والحقيقة.

اما انا فعندما اقرائه فإني قبل حتى أن ابدأ، ساعتبر كارل ماركس مخطئ في كل شئ وكل سطر ساقرائه ساحاول تكذيب ما يقوله.(وهذه طريقة قرأتي بشكل عام لأي كتاب).

وانا ما قلته سابقا كان بأن كارل ماركس أخطاء في الفرضيتين الرئيستين اللتان هما العمود الفقري لكل شئ اخر، فقلت بأن كارل ماركس يقول بأن مشكلة البشر هي المساواة وانا أجدها بأنها ليست المساواة وإنما الفقر. وقال أيضا بأن حل المشكلة في إعادة التوزيع هي من مهمة الراسمالي، وانا أجده مخطئ جدا لكونها من مهمة الدولة. بالطبع اذا اردت المزيد فساحتاج الى عدة مقالات منفصلة.

فإذا كان هناك شخص يخطئ في ابسط الفرضيات، فماذا تريد مني أن اصفه؟ هل اقول له مع هذا "يا له من عبقري" ؟ لماذا؟ لانه أمتلك كتاب اشتراه الملايين من البشر؟ طيب القرآن قرائه مليار من البشر لماذا لا تصبح مسلم؟

لماذا انت مندهش باني اعتبره غبي؟ هذا لكونه فقط تم اعتباره سابقا من العلماء وهذه صفة لوحدها بالنسبة لك مقدسة لا يجوز المساس بها، بماذا تختلف انت اذن عن المسلمين في نظرتهم عن العلماء المسلمين؟

ولكن انت قد تتسال حول لماذا كان تعبيري هكذا في أن اعتبره اغبى شخص بدلا من اكتفي لاقول مثلا ان فرضياته هذه خاطئة وغبية؟

هذه تملك بالطبع اسباب وهي في الشرق، فقط الإسلاميون والعروبيون الاشتراكيون والماركسين أمتلكوا الحق ليتحدثوا كما يريدون، الانترنت والادبيات السابقة كلها مليئة بادبيات إسلامية وشيوعية واشتراكية ولم يكن هناك اية فرصة لأي شخص ليدافع عن الراسمالية مثلما اتيحت الفرصة للاسلاميين والشيوعين والعروبيون الاشتراكيون. بل المدافعين عن الراسمالية لحد اليوم مهددة حياتهم، ففورا  سيأتي شخص ما  ليصفهم بالعملاء للغرب وبمصاصي الدماء وبالفوضوين والذين يريدون بيع خيرات الوطن للمستعمر الخ من الملايين من الصفات البشعة.

فكل هؤلاء لا أملك سوى أن اصف الهالة المقدسة التي يضعونها حول شخصياتهم بالغباء.


120
الأخ لوسيان المحترم
تحية طيبة
 من أجل الحصول على المعلومات الطبية من مصادر علمية، نرجو من القراء وهذا ماأقوم به، الأعتماد على المجلات الطبية العالمية المسجلة والمعتمدة، ومنها ما ينشر بعدة لغات ومنها العربية كالمجلة الطبية الألمانية وغيرها، وبذلك نحصل على مبتغانا مدعوما ببيانات إحصائية دقيقة، ونتمنى السلامة للجميع.
 بولص آدم
الأخ بولص ادم

الاحصائيات التي تشير إليها فهي قد تبدوا صحيحة عندما تنظر إلى إحصائيات كل مؤسسة على حدة، ولكن إذا قارنتها مع بعضها ستجد اختلافات كبيرة بين الأرقام فيما يخص نفس المنطقة من ناحية اعداد المصابين.

وانا حاولت بان أجد في مواقع هذه المجلات العلمية او المؤسسات اية مقارنة من ناحية اعداد الوفيات بسبب اعراض مثل مشاكل في التنفس وهذا كمقارنة السنوات الماضية لحد الان، ولكن للأسف لم أجد. المشكلة الأساسية في عدة مؤسسات علمية هي للأسف عدم وجود شفافية، وهذه يعلمون بها وهي ليست متقصدة دائما ولكنهم لا يعلنوها لكونها ستجعل الآخرين يطرحون عليهم أسئلة التي قد تكون محرجة لهم ولا يملكون إجابة لها، وهذا ما لا يقبلون به.

وليس ذلك فقط، وإنما هناك العديد من الأسئلة التي لا يوجد توضيح لها في هذه المواقع، مثلا : منذ متى هناك وجود لهذا الفيروس؟

ولكي أوضح سؤالي اكثر فإنني ساطرح اسئلة تساعد على فهمه :

هل المجرات الكونية البعيدة كانت دائما موجودة، ام انها موجود منذ اللحظة التي تم فيها اختراع جهاز التلسكوب ورؤيتها؟

وبنفس الفكرة تماما: هل هذا الفيروس كان دائما موجود اما انه موجود منذ اللحظة التي تم فيها اختراع جهاز لقياسه وفحصه؟

اي عندما نقول بأن هناك اكتشاف جديد، فما المقصود بالجديد؟ هل المجرات الكونية او الفيروس هو جديد، ام الجهاز هو الجديد؟

هذه كلها مجرد أسئلة لتوسيع وتشجيع الناس على اتباع اسلوب نقدي يطرح أسئلة. ومداخلاتي السابقة هي كانت أيضا لغرض التشجيع حول البحث ماذا تعني أرقام معينة وكيف يتم حساب نسبها الخ.

ولكن بالطبع ابقى في الاخير متفق معك، فأنا أيضا ملتزم بما تقوله المؤسسات العلمية وهذه للحاجة الى Common sense وبالتالي الموضوعية. اذ الموضوعية ضرورية جدا وهذا لكي يكون هناك إمكانية بتسير الحياة. إذ تصور لو ان كل شخص يمتلك حقائقه الخاصة به التي تختلف عن الشخص الاخر، هكذا لن يمكننا من تسير الحياة. وهذا هو سبب التزامي، إذ التزامي لا يعني اني مؤمن بكل ما تطرحه المؤسسات العلمية.




121
اقتباس
عزيزي الإستاذ لوسيان المحترم:
موضوعك مهم ومصيري , ولكني أخالفك الرأي . ففي زيارتك لأي مول في أوربا ستجد رجل هرٍم يسير بتثاقل بعكازته مائلاً في مشيته الى اليمين مثلاً بينما تميل زوجته العجوز بعكازتها الى اليسار!. وبعد عدة خطوات تجابه رجلاُ شرق أوسطياً حاملاُ طفلاُ على ذراعه اليسرى ودافعاً باليمنى عربه فيها طفلاً في فمه عضاضة الاسنان, يجرجر خلفه إمرأته الحامل الممسكة بيدها صغيراً يخطوا خطواته الأولى خلف عربة ممتلئ بالمواد الإستهلاكية , والجميع مطمئنون ومتظللين بالرعاية الإجتماعية

الأستاذ دانيل سليفو

انا افهم ما تقوله ولكن ملاحظتك هي كما تقول عن الكبار في العمر حاليا وفي المول.

ملاحظتي هي عن الأعمار بين أربعين وستين وكيف سيعيشون في بيوتهم مستقبلا.

ما اتحدث عنه انا يشمل الأعمار بين 40 و 60 سنة  الذين يشكلون حاليا اكبر نسبة من الشعب في أوربا، هؤلاء يعيشون مطلقين او بدون زواج وبدون اطفال. وهؤلاء في المستقبل سيتحولون كلهم إلى التقاعد ليصبحوا عبارة عن نسبة كبيرة من المتقاعدين الذين سيكونون يعيشون لوحدهم حيث لا زوج/زوجة ولا أطفال، وبالتالي هؤلاء سيعيشون مشاكل نفسية كبيرة، حيث لا أحد يعتني بهم في مرحلتهم هذه وهم سيكونون في خوف حيث في المرض هم وحيدين بدون اية عناية، وهؤلاء لسوء حظهم وبسبب كثرتهم كمتقاعدين سيكون الضمان التقاعدي بائس للغاية خاصة وهو الآن حاليا يمتلك معاناة، وهذه أيضا ستصاحبها خلل في النظام الاجتماعي والصحي.

فهؤلاء كلهم سيحتاجون إلى عناية والى مساعدة ولن يستطيعوا ان يحلموا بأن يحصلوا على مساعدة واعتناء سوى من الكنيسة ولهذا فسيكون للمسيحية عودة مرة أخرى لتكتسب أهمية.


122
ألاخ لوسيان
سلام ومودة
حركة التاريخ تشير بأن الإنسان يلجأ للتعبد والإيمان كلما شعر أو داهمه ضيق الظرف والزمان. لذلك برز صوم الباعوثة وظهر عيد الشكر, وقفزت صلاة الوردية والأمثلة تطول. وهذا الامر يسري على كافة الملل والشعوب سواء التي تعبد ربي أو لها ربها أو أربابها.
ألملاحظ اليوم ومع استفحال الهجوم الكوروني المفزع بأن الساحة زاخرة بأنواع الدعوات والصلوات. ولو قدر للفيروس أن يستمر ويحصد المزيد من الارواح, فحتما سيكون ذلك حافزاً مهماً لإزدهار الإيمان.
نعم, ما يحصل حالياً في المجتمعات الأوربية من علامات الأنهيار الأسري قد يهيئ جسور العودة إلى الإيمان, وربّ ضارة نافعة.
تحياتي

الدكتور صباح قيا
علميا الدين يمتلك ميزة تطورية evolutionary advantage

123
تحولات في المجتمع، لماذا المسيحية في اوربا ستكتسب أهمية كبيرة في المستقبل؟

يتحدث الكثيرين اليوم عن أن الدين يختفي في قارة أوربا، فالكنائس أصبحت فارغة ولم يعد احد يهتم بالحقائق الدينية الخ. وهؤلاء عندما يتحدثون عن ذلك فإنهم يصفون ما حدث بأنها تحولات حدثت في المجتمع، في المجتمع الأوربي، وبالتالي غيرت هذه التحولات من ثقافة واعتقادات المجتمع بحيث جعلته  يتجه بعيدا عن الدين. وعن اسباب التحولات في المجتمع يتحدث هؤلاء بأنها نتجت بعد الثورة الصناعية الكبرى وتطور المجتمعات اقتصاديا وصحيا وظهور الضمان الاجتماعي والصحي التي كلها جعلت الأوربي يعيش في رفاهية تجعله يشعر بانه لم يعد بحاجة ليضع الأمل في الدين والرب.

هل هكذا شرح وأسباب عن التحولات في المجتمع التي يقدمها هؤلاء صحيحة؟ هي نعم صحيحة.

ولكن ما هو الخطاء الذي يقع فيه هؤلاء؟ الخطاء هو انهم يتحدثون وكأن المجتمع حدثت فيه تحولات وبأن المجتمع سيبقى هكذا ثابت ولن يتغير بعد الآن. فالتحولات في المجتمع لا تتوقف، فهي تحولات مستمرة وهذه يتم حتى دراستها ضمن أقسام تم تخصيصها من أجلها تسمى بالدراسات المستقبلية وتضع تحليل وتوقعات حول المستقبل.

ما هي التحولات المحتملة في المجتمع الأوربي في المستقبل؟

التحولات هي أن الدين سيكتسب أهمية كبيرة مرة أخرى.

والأسباب؟ الأسباب تدخل ضمن نفس النطاق الذي قدمه هؤلاء أعلاه في التحولات الماضية.
فالتحولات في المستقبل ستتعلق:
-بأن قارة أوربا تصبح عجوزة
-كثرة الطلاق وعدم وجود زواجات جديدة
-نقص في الولادات
-انهيار العلاقات الاجتماعية، لا يوجد أقرباء الخ

وهذا كله سيعني بأن المرحلة المقبلة ستكون عبارة عن مجتمع يعيش فيه الأشخاص بمفردهم ولوحدهم. وهولاء الذين سيعيشون لوحدهم في البيت ستكون اعدادهم كبيرة جدا، سيكونون نصف او اكثر من نصف المجتمع. وهؤلاء سيعيشون لوحدهم حيث لا زوج/زوجة ولا أطفال يكبرون معهم، وهؤلاء الان تكبر أعمارهم بحيث ان اعداد الذين سيتحولون إلى التقاعد ستكون كبيرة جدا، وهذه لدرجة عن الحكومات الأوربية أصبحت منذ فترة طويلة تدعو هؤلاء بأن يبحثوا أيضا عن صندوق تقاعد اهلي، لأن الحكومي لن يكفي للمعيشة. فصندوق التقاعد كفكرة عبارة عن عقد اجتماعي بين الأجيال الجديدة والقديمة .والمشكلة ان الولادات الجديدة قليلة وإعداد الذين سيتحولون للتقاعد ستكون كبيرة جدا، فهي قارة عجوزة.

اي سيكون في المستقبل عدد هائل جدا من البشر الذين سيعيشون لوحدهم بمفردهم، لا زوج/زوجة ولا أطفال يقفون معهم ليساعدوا بعضهم البعض، وسيكون هناك انهيار اكبر في العلاقات الاجتماعية، بالإضافة إلى ضعف كبير في الضمان التقاعدي والاجتماعي والذي سيشمل الصحي أيضا. وهذه التغيرات ستؤثر على المجتمع ككل الذي بنفسه سيعاني من الحاد عبثي خالي من اي فكر، بارد وقاسي يعلم الإنسان بان لا يهتم بغيره.

اي في المستقبل سيكون هناك عدد هائل جدا من  سيحتاجون إلى المساعدة ، وبشكل خاص بعد أن تكبر اعمار هذا العدد الهائل الذين سيعيشون بمفردهم في وحدتهم، وهؤلاء الجهة الوحيدة التي ستستطيع مساعدتهم لتقف إلى جانبهم في وحدتهم ستكون حتما الكنيسة. وهذه ستكون إحدى الأسباب الحتمية في أن يرجع الدين ويكتسب أهمية كبيرة مجددا. وهذه ستكون التحولات الجديدة في المجتمع.



124
في المداخلة الأولى تحدثت بانه هناك أربعة احتمالات  لنتائج الفحص، إيجابي صحيح، سلبي صحيح، إيجابي خاطئ، سلبي خاطئ. وشرحت كيف يتم حساب نسبتهم.

في المداخلة الثانية تحدثت في لو انني املك نتيجة فحص هي إيجابية، فكم هي نسبة احتمال بأن اكون فعلا مصاب.

الان نأتي إلى المداخلة الثالثة:

اذن نتيجة الفحص هي ستقول فقط إذا كانت نتيجة شخص ما إيجابية او لا، وإذا كانت إيجابية فهذا لا يعني بأن الشخص فعلا مصاب. فكل ما تقوله نتيجة الفحص هي انها نتيجة إيجابية، فهي لا تقول بانه مصاب.

بمعنى ان الفحص لا يقول هل الشخص مصاب ام لا، وإنما يستطيع أن يقول هل النتيجة إيجابية ام سلبية.

لناتي الان الى الجزء الاخر: لو انني عملت فحص ونتيجتي هي إيجابية ولنفترض بانني فعلا مصاب، فإذا مت، فهل انا فعلا مت بسبب اصابتي بالفيروس؟


لنجيب على هذا السؤال فنحن نحتاج مرة أخرى إلى بيانات ومعلومات. في الفترة الأخيرة وخاصة في إيطاليا نحصل على المعلومات التالية : الذين يموتون هم 1) أعمارهم كبيرة، فوق 75 وربما فوق ال 80 سنة، 2) ويكونون يعانون من أمراض أخرى.

هذه المعلومات اذن لا تساعد على وضع نسب معينة، فالشخص الذي يموت تحت هكذا شروط فانه لا يعني اطلاقا بانه مات بسبب الفيروس.

نتيجة الفحص تقول فقط هل النتيجة إيجابية ام لا، فهي لا تقول هل هو فعلا مصاب ام لا. واذا افترضنا بانه فعلا مصاب، فإن نتيجة الفحص لا تشرح مطلقا ما هي سبب الوفاة.

البيانات التي ستساعد ستكون اذا كان لدينا أرقام عن وفاة أشخاص نتيجتهم إيجابية وهم فعلا مصابين، وفي نفس الوقت لا يعانون من أمراض أخرى، هنا سنستطيع ان نقول بأن احتمالية الموت بسبب الإصابة هي عالية جدا وبالتالي نقبل الإصابة بأنها سبب الوفاة. 

والبيانات الأخرى التي ستساعد ستكون المقارنة مع السنوات السابقة وخاصة فيما يخص اعراض المرض وابرزها مقارنة اعداد الوفيات بسبب اسباب مشاكل في التنفس.

إذ تصور التالي: شخص يريد أن يبيع لك أسهم في بورصة ويقول لك ان أسعارها دائما ترتفع وبانك ستربح. طيب انت ستفكر وتسأل : هي ترتفع نسبة إلى ماذا؟ هنا قد يعطوك بيانات الأسابيع الفاتت وسترى منحني يرتفع منذ اسبوعين. ولكن هل هذه مقارنة؟ كلا، إذ من يقول كيف كانت في السنوات السابقة. نحن لو طلبنا منحني يوضح القيم في السنوات السابقة ولحد الان فإننا قد نرى المنحنى يصعد وينزل ويصعد وينزل واذا نظرنا إلى القيم فسنرى بأنه لا يصعد اكثر من قيمة معينة ولا ينزل اقل من قيمة أخرى، هكذا اذن سنملك قدرة اكبر لنقرر هل نشتري ام لا، أليس كذلك؟ فإذا كان سعر البيع يساوي أعلى قيمة في المنحنى فأنت لن تشتري، لأنك ستتوقع بأن القيمة لن تصعد اكثر منها وبالتالي لن تربح. ولكن لو انك كنت قد اعتمدت على بيانات لمعلومات عن بضعة اسابيع فقط فأنت ربما كنت ستشتري فأنت كنت سترى فقط منحني يصعد باستمرار. اذن انظر كيف تقوم البيانات بتغيير قراراتنا.

وهذه تشمل موضوعنا، فعندما نرى بأن هناك زيادة في وفيات بسبب مشاكل في التنفس، فهي رياضيا زيادة بالنسبة إلى ماذا؟ فنحن عندما نتحدث فيجب ان نذكر دائما نسبة إلى ماذا، خط ما لا يستطيع أن يكون متوازي هكذا، فهو يكون متوازي بالنسبة اما الى خط اخر او نسبة إلى مركز الأرض او مركز الكون او نسبة إلى الشمس الخ... من قال بأن السنة الفاتت كانت اقل وفيات بسبب مشاكل التنفس؟ لو اننا امتلكنا بيانات ومنحني يوضح بان عدد الوفيات بهذا السبب ليس كبيرا مقارنة بالسنوات السابقة فهناك سنحكم بصورة مختلفة عن اسباب الموت وهل لها علاقة بالاصابة ام لا.

اذن الفحص لا يقول هل الشخص مصاب ام لا فهو يقول فقط هل هو إيجابي ام سلبي، ولهذا هناك إيجابي خاطئ وسلبي خاطئ، وإذا كان الفحص إيجابي والشخص فعلا مصاب فهذا لا يعني ان الإصابة هي بكل تأكيد سبب الوفاة، فهذه أيضا تحتاج إلى بيانات لحساب الاحتمالية.








125
في الرابط ادناه تعقيب السيد سامي خوشابا علئ هذا المنشور و هو بعنوان " متناقضات السيد يونادم كنا "


و الان جاء التعقيب الثاني من qatine1 علئ صاحب هذا المنشور ~ يونادم كنا ~ و هو بعنوان " توضيحات اضافية حول متناقضات السيد يوناذم كنا "  كما في الرابط ادناه ، و هذا نصه :
....
..

بالإضافة إلى انكم لا تؤمنون بأية قضية ولا تعملون من أجل تنمية اية قضية وتطويرها  وبأن تجعلوها هي بحد ذاتها منتجة كما وضحت أعلاه.

وبالإضافة إلى انكم تستعملون قصاصات ملونة  مثل العرب وتعتبرون طرق علماء المسلمين طرق علمية.

وبالإضافة إلى انكم تستغلون اخلاق الآخرين في انهم لا يقومون بتكفير الآخرين بأن تستمروا انتم بالتكفير، اي تماما مثل المسلمين الذين تعتبرونهم أشقاء من دم ولحم لكم.

فانكم تقومون الان مثل المسلمين في خطوة أخرى، فالمسلمين عندما ينتقدون الغرب فإنهم ياخذون الانتقادات التي يكتبها الغربين في انتقاد الغرب لينشرها المسلمين مرة أخرى في مواقعهم. فها انت تأخذ الانتقادات التي يكتبها الاشوريين في تقييم تاريخ الحركات الاشورية لتستعملها ضدهم.

ولكن الآن تصور ان هناك شخص يريد أن ينتقدكم، السؤال سيكون في ماذا سينتقدكم؟ سؤال محير أليس كذلك؟ فأنتم لا تملكون اي شئ حتى يفكر احد بأن يقوم بتقييمه. لماذا انت اذن تكتب وكأنك سعيد بخيبتكم هذه؟

ايا لبؤسكم

126
اقتباس
لأن الغربي حرر نفسه من القيود الحاجزة له ولأفكاره مسبقاً ومن اهما الدين والطائفة والقومية والعرق والمذهب وغيرها .
في أن الغرب متحرر، بمعنى هناك حرية فردية، بمعنى يستطيع اي شخص ان يفتح مدرسة تعلم لغة او كنيسة او جامع الخ هذه نعرفها.

لكن لماذا تقارنها بنا؟ مقارنتك هذه غريبة جدا، نحن اولا اقلية، وكاقلية نحن لم نمتلك التحرر، بل كان هناك عمليات تعريب إجبارية تعسفية. والان هناك هدم كنائس، فكان هناك اظطهاد قومي وديني ضدنا. ليس هناك أدنى مقارنة مع الغرب.

وانت عندما تقول بانه يجب أن لا يكون هناك حديث عن مواضيع مثل القومية (وهذه أخذها كمثال لتوضيح ما سبق)، فأنت سيكون عليك أن تضع قاعدة عامة بحيث تشملك انت ايضا.

القاعدة العامة ستكون: من حق أي شخص ان يحدد للاخرين عن اية مواضيع عليهم أن يتحدثوا واية مواضيع عليهم أن لا يتحدثوا.

هنا قد يأتي شخص انطلاقا من قاعدتك هذه ليقول لك توقف عن الحديث عن الموضوع الفلاني.

هل انت ستقبل؟ كلا. انت طبعا ستاتي بحجج، طيب الآخرين يستطيعون أيضا ان يأتوا بحجج. ولكن لا أحد سيستطيع ان يدعي بانه يمتلك حق اكثر لكونه من اقرباء الملاك عزرائيل او لانه قرر بانه يمتلك حق اكثر.

تستطيع أن تناقش هذه النقطة اكثر واكثر. في الاخير سيكون السؤال : هل يستطيع احد ان يجبرك عن أي موضوع عليك أن تكتب واي موضوع لا تكتب؟ بالطبع لا. وانت أيضا لا تستطيع أن تجبر احد، ولا احد يستطيع أن يجبر احد. اذن ما قيمة كل هكذا نقاش؟

لماذا هناك نقاش عن أشياء لا أحد يستطيع تغييرها لكون لا أحد يستطيع إجبار احد؟

ومن ناحية أخرى أين استعمال المنطق؟ القومية كمثال انا لا اقصد منها نقاش اؤلئك الذين لو لم يمتلكوا انترنت ووقت فراغ كبير لما تحدثوا عنها ولقاموا بلعب الدومينو.

تقييم هل للقومية أهمية او لا يجب أن لا يتأثر بعوامل لا حقيقة لها ولا علاقة لها بالقومية.

ومن هنا فيمكن طرح عدة أسئلة وفرضيات ومن ثم التحقيق منها او تكذيب فرضيات أخرى، مثلا الفرضيات التالية:

- لو لا القومية فإن أغلبية أبناء شعبنا سيقومون بالاهتمام بارض الأجداد وبالتضامن والتعاضد مع من هم في الداخل، ابناء شعبنا في الخارج مثلا سيقومون بالخروج في احتجاجات كتضامن وتعاضد مع من في الداخل. (من قام بطرح هكذا فرضية وأثبت او كذب شيئا؟)
-أينما نذهب بين أماكن تواجد أبناء شعبنا فنحن لا نسمع أحاديث عن الأوراق والدولار والهجرة وإنما مواضيعهم هي في كل اليوم عبارة عن التسميات. (من قام بالتحقيق من هذه النقطة؟ انا سبق وكتبت عنها ولم يستطع احد دحضي)
-اذا توقف الكل عن الحديث عن القومية فالكل سيتجمع تحت مظلة ومرجعية مسيحية واحدة، إذ المعرقل الوحيد هي وجود مواضيع عن القومية، اما ان البطاركة خلال المئات السنين لم يقيموا قداس مشترك واحد فهذه اسباب ثانوية لا أهمية لها (أين  شرح لهكذا فرضيات؟ أين الحجج التي تدافع عنها؟)

ومرة أخرى أين الفرضيات هذه؟ من وضعها كفرضيات اولا ليستعمل حجج ليثبت ما يقوله ولكي يقنع الآخرين بصحة ما يقوله؟ أين الاستعمال للمنطق؟

طرح هكذا مواضيع مختلفة يكتب عنها الكتاب هنا وكأنها بديهية لا تحتاج إلى أي نقاش. طيب اذا انا قبلت بها هكذا بدون اي نقاش سيكون علي أيضا القبول بجمل يطرحها شخص مثل "الشمس عبارة عن ثقب في السماء" ، وبالتالي يطلب مني أن اقبل بما يريد لان ما يقوله بالنسبة له بديهية لا تحتاج نقاش، وإذا رفضت يعتبرني مرتزقة...

هذه كانت أمثلة عن أن المشكلة عدم وجود استعمال للمنطق بالإضافة إلى كل النقاط في المدخلات أعلاه.

127

ولكن هناك نقطة مهمة : هذه هي من اصعب وأعسر النقاط وهنا سوف أستشير رأيك فيها عسى ولعله نصل الى نقطة مقبولة او مقنعة ومفيدة للجميع ! النقطة هي مشكلة تخلف وعدم ادراك البعض لأسس الحياة الصحيحة وعلم المنطق والمؤثر الرئيسي في تغير وتطوير الأحداث وغيرها كالعامل الاقتصادي مثلاً وعالم اللاهوت وغيرها ! الموضوع معقد ومتشابك ومن الصعب طرحه بأي طريقة تقنع الجميع او الاغلب لا بل قد يقودنا الى تنافر وتباعد اكثر ! حتى لا اعقد الموضوع المذكور سأتي ببعض الأمثلة البسيطة حتى تكون الفكرة واضحة .
كالأشخاص  الذين ينسبون كل شيء الى الإرادة الإلهية ، مثل الكوارث والامراض وطرق علاجها ووووالخ ! كيف سيكون النقاش مع الهؤلاء دون ذكر الحقيقة والتي هي عدوة افكارهم ومعتقداتهم ! مشكلة القومية والطائفية التي هي في الحقيقة موروث يقترب الى الدين وبذلك يكون من المحرم اختراقه او محاولة تغيرها وهي بالتالي أفيون الشعوب والتقدم والتطور والتحرر ! كيف ستتعامل مع هؤلاء المتجمدين في هذا القالب .
مشكلة الاديان نفسها وانت سيد العارفين تأثير ذلك على اغلب تصرفات البشر المؤمنون به فكيف سيكون الحال معهم ( انظر مصائب العالم الاسلامي نتيجة تلك العقلية )  !
أفكار الانسان المتحرر في مسألة حقوق المرأة ( مثلاً ) ونظرته الى الاخرين وافكارهم ومعتقداتهم ورغبته في الانتماء الى هذا الطرف او ذاك وتأيده لهذا الطرف او ذاك وهكذا !
هناك عشرات الأمثلة والتي تقودنا بسبب عدم تأييدنا لها الى نزاعات شخصية اكثر مما هي اختلافات الآراء وكل ذلك بسبب الجهل او التخلف ( مع تحفظي لهذا الوصف ) او عدم الدراية لسبب او آخر ووووووو الخ فكيف سيكون الحل مع هذه المعضلة والتي نحن فيها وبشكل مباشر يومياً ! كيف نستطيع او تستطيع ان تغير من هذه الأفكار الخاطئة دون التأثير الشخصي على أصحابها او مالكيها فكرياً وإيماناً !
تحية طيبة وأتمنى ان نصل الى نقطة تقربنا من البعض في كل شيء وليس الأفكار فقط .


هذه الأسئلة يمكن تقسيمها الى عدة اقسام:
1-الفقرة التي تخص العالم الإسلامي فهذه ضع عليها علامة X، فهذه دول دكتاتورية ولا يشملها كل ما قلته. صفات مثل هذا كافر و مرتد، هذه لا يمكن انهائها هكذا بسهولة. ولكن دعنا نبقى ضمن النقاشات ضمن المنتديات، المنتديات الحوارية.
2-النقاط التي تشير فيها إلى بعض النقاشات التي تحدث هنا مثل القومية فهي انت تستطيع أن ترفضها أيضا لان غرضك ليس كريه وبغيض وإنما لأنك ترى بأن هذا سيكون الافضل، لأنك مثلا تجد بأن هذا سيؤدي الي التركيز على نقاط انت تجدها اهم وأفضل للاخرين. وبنفس الطريقة يستطيع شخص آخر ان يطرح العكس ليقول بأن التمسك بالقومية سيكون الأفضل وهذا أيضا انطلاقا من اغراض ليست كريهة  وبغيضة وإنما يجدها خيرة مثل ان القومية ستساعد على التمسك باللغة الام وبارض الأجداد الخ.
في هذه الحالات فكما قلت انت ايضا فإن الاحتكام للمنطق ضروري جدا. هذا سيعني ان يطرح كل شخص أفكاره كفرضيات ومن ثم يحاول ان يدعمها باستعمال حجج منطقية ويحاول اقناع الآخرين بها.

السؤال هنا هو: لماذا الاحتكام للمنطق صعب عندنا؟

وقبل ذلك من أين جاء المنطق؟
كان في قديم الزمان شخصان في اليونان القديمة يتجادلان وكل واحد منهم يقول بانه يملك الحقيقة وهذا استمر إلى أن قال أحدهم" وهل تستطيع أن تبرهن ذلك" عندها بداء المنطق بالتطور وعلى أساس المنطق ظهرت مناهج علمية وتم اشتاق قوانين ودساتير الخ، وهذه العملية عندما نحن نتحدث عنها بأنها استغرقت 2000 سنة في أوربا، فنحن فقط ننظر ونتحدث عن تاريخ في زمان الماضي وعن مكان وهو أوربا التي نحن لم نعش فيها، الشرقيين لم يعيشوا عملية تطور المنطق ولم يروا كيف سارت هذه العملية. ولكن الاوربيين عاشو وراوا بأم عينهم كيف تطور المنطق ببطئ، فهم عاشو هذا التطور وكان جزء من حياتهم، يتحدثون عنه في الساحات وفي الإعلام وفي الكتب والمناظرات الخ، ولهذا أصبح المنطق جزء من حياتهم وأصبح جزء من ممارساتهم وثقافتهم. اما في الشرق فالمنطق لا يشكل شئ يعيشونه، ولهذا يبدوا للكثيرين غريب جدا. المنطق اذن لم يكن جزء من الشرق، ففي الشرق ظهر تعود بين الكتاب حول "انت قم بتجميل كتاباتي وانا بالمقابل اقوم بتجميل كتاباتك".

وهذه كانت إحدى الأسباب حول لماذا هناك صعوبة. ولهذا هناك أيضا تشتت وتبعثر عند استخدام المنطق. فالشرقين يتعاملون بعاطفة مع المواضيع التي تتطلب موضوعية، ويتعاملون بموضوعية مع المواضيع العاطفية. الزواج مثلا هو موضوع عاطفي يتعاملون معه بموضوعية، التكاليف الربح الخسارة الخ. السياسة موضوع موضوعي ولكن يتعاملون معها بعاطفة، علاقات حب وكره، هناك من يحب الماركسية ويكره الراسمالية الخ.

وماذا عن البقية؟ هناك نسبة قليلة التي تميل الي الشرح واستعمال المنطق ولكن هذه النسبة بحد ذاتها الاغلبية فيها يستعملون معرفة عفا عليها الزمن ولم يعد احد يعترف بها. في الشرق وللأسف الشديد هناك العديدين عندما يكتبون فإنهم يصورون أنفسهم مصلحين اجتماعين او منقذين، هذه الأفكار الغريبة الأطوار لا وجود لها في الغرب. في النقاشات في الغرب هناك فقط طرح مواضيع للمناقشة لغرض تحريك الفكر وتبادل الافكار، وكل شخص يعرف مسبقا بأن هناك من سيتقبل أفكاره وهناك من سيرفضها، وهنا عليه أن يأتي بحجج أقوى لاقناع الآخرين. في الغرب ليس هناك من يكتب ويصور نفسه مصلح اجتماعي او منقذ.

ولكن هل هناك مشاكل أخرى؟

اكبر مشكلة هي مشكلة تقبل افكار الاخر. هذه الفقرة في الشرق عبارة عن تنازل الذي لا أحد مستعد بأن يتقبله. في الغرب قضية تقبل افكار الاخر لا تعني اطلاقا بأن الذي يتقبلها أصبح يؤمن بها، بل هو يتقبلها لكي تصبح عملية مناقشتها ممكنة. وأفضل مثال قد يكون المواضيع المتعلقة بالدين، اذا طرح شخص افكار معينة منتقدة، فهنا سيكون على الآخرين تقبل هذه الأفكار، فتقبلها لا يعني الإيمان بها، وإنما لغرض ان يكون هناك إمكانية مناقشتها، إذ لو لم يتقبلها الآخرين من البداية، فهل يمكن أن يكون هناك مناقشة؟ كلا. وهذا يشمل كل المواضيع وليس الدين فقط.

ولهذا لنعود للمثال اعلاه: اذا انت او انا نمتلك افكار مختلفة عن القومية سيكون علينا أن نتحدث ليس كمصلحين اجتماعين وإنما اننا نملك فرضيات ونحن ندعمها بحجج لنقنع الآخرين، وهنا عندما تطرح أفكارك فعلي تقبلها في البداية وعندما اطرح أفكاري عليك تقبلها في البداية وهكذا فقط سيكون النقاش ممكنا. وفي كل الأحوال سيكون علينا اعتبار كل نقاشنا بأنه تحريك للفكر وتحريك للافكار وتبادل المعرفة. وما قلته أعلاه يشمل اي موضوع اخر. كل هذا سيبدوا وكأننا، انا وانت وضعنا شروط حول كيف نريد أن يكون نقاشنا وكيف عليه أن يبدو. وهذا بالضبط ما تفعله المنتديات الغربية الناجحة.

طيب، اذا كتب شخص ما موضوع فهل علينا أن نعتقد بأن نيته خيرة ام لا؟

النظرة إلى الاخر، هذه نقطة أخرى عويصة. الغربي عندما يلتقي شخص آخر لأول مرة فيخمن فورا بأن المقابل شخص يملك نية خيرة إلى أن يثبت العكس، وهذا هو اسلوب المنطقي في القانون، المتهم برئ إلى أن تصبح الاحتمالات في انه ليس برئ ضعيفة للغاية. أما الشرقي فإنه عندما يلتقي شخص ما لأول مرة فإنه يخمن فورا بانه يمتلك نية سيئة إلى أن يثبت العكس، طيب كم الفترة المقترحة ليثبت العكس؟ أربعة سنوات او عشرة؟ او عشرين؟
ولأن التخمين يكون فورا بأن المقابل يمتلك نية سيئة فلهذا هناك رياضة شعبية منتشرة وهي استخدام جمل مثل " مرتزقة... هذا يكتب لان هناك من يدفع له.... هذا شخص مدفوع الثمن... باع كل شئ بابخس ثمن.... خونة... وعميل... الخ" وهذه طبعا ممزوجة بكثرة التأثر بالعيش ضمن الثقافة العربية. هكذا يصبح النقاش مستحيلا.

الطريقة الصحيحة هي ان يكون من حق أي شخص طرح الأفكار التي يريد مناقشتها، وعلى الآخرين ان يخمنوا ويفترضوا من البداية بانه يمتلك نية خيرة. ولكن عندما يرى بقية المشاركين بأن هناك أشخاص يمتلكون اسلوب غرضه كريه وبغيض ويقومون بتكراره، فهنا هي من مسؤولية كل المشاركين في أن يتحملوا مسؤولية الدفاع عن منتدى جدي في الحوار والنقاش وبأن يقولوا لهؤلاء بأن اسلوبهم مرفوض تماما. وليس هناك حل آخر سوى تحمل المسؤولية.

هذه كانت نقاط رأيت ان اذكرها وهي بالنسبة لي أمثلة تجريدية شاملة. وكما قلت أعلاه، فإذا اقترح اخرين نقاط أخرى حول شكل المنتدى الذي يريدونه وشكل الحوار وطريقة النقاش التي يريدونها فعليهم ان يكتبونها في الاخير كقاعدة عامة بحيث هي تكون تشمل الشخص الذي يكتبها قبل أن تشمل الآخرين.

كان من المفترض أن يكون هناك شريط بعنوان ما هو شكل المنتدى والحوار والنقاش الذي تريده، بحيث كل شخص يشارك باراءه وافكاره وكل شخص عليه أن يعرف مسبقا بأن مقترحاته يجب أن تشمله مثلما تشمل الآخرين.


128
اقتباس
لو يراجع كل واحد منا حياته منذ الطفولة ويحسب كم من الناس التقى ومنهم اصبحوا اصدقاء وثم غادروا من الصحبة وجاء غيرهم هكذا.هذه تعتمد على الطبيعة البشرية واستعدادات الشخصية التي تختلف عند كل واحد منا

واذا التقى أحدهم بشخص بعد سنوات طويلة والذي كان صديقا له في الماضي، فسيبدو له وكأنه لا يعرفه، وسيقول له "انت لا تبدوا ذلك الشخص الذي كنت اعرفه". لماذا ذلك؟ لأن كل ما كان يعرفه كان شكل أنفه واذنيه وعيونه وملامح وجهه وجسمه، اما الأفكار والطبيعة فهي تتغير مع مرور الوقت ولهذا الإنسان لا يملك طبيعة ثابتة. ولهذا  النقاشات هنا ينبغي أن تتعلق فقط بالمداخلات وليس بالأشخاص، ولهذا يمكن الحكم وانتقاد فقط المداخلات ، اما الشخص بنفسه فهو قد يغير كل أفكاره في المستقبل.

اقتباس
وهنا ايضا الكتابات وتقبل الاخر يعتمد على نفس المبدأ ،كنت اردت يوما ان اكتب عن موضوع لماذا وكيف وما الدافع لان يكتب الشخص ،ولكني تراجعت لتوقعي ساخسر اصدقاء وقراء لان علم الاجتماع مصيبة يالنسبة للبعض لانه يكشف ما في دواخل الناس وكيف نشأ وكيف تتاثر تلك التنشئة بما يجول في خلايا دماغه وفكره.

بشكل عام جدا، اذا قرر أشخاص بأن لا يكتبوا عن أفكارهم خوفا من جرح مشاعر بعضهم البعض وخوفا من أن يخسروا بعضهم البعض ويخسروا صداقتهم، فهنا ستكون خسارتهم افدح واكبر، لأنهم هكذا سيقومون بإزالة كل التحديات Challenge من أجل التوجه نحو النضوج، وهذا عبارة عن جرح اكبر.

بالطبع لكل شخص رؤيته الخاصة للعالم وعن الأفكار المختلفة، ولهذا وكما تشرح انت فإن التعبير عن الأفكار لا بد أن يؤدي إلى جرح مشاعر الاخر، هي عبارة عن عملية لا يمكن اطلاقا تجنبها ومداخلتك تؤكد ذلك بكل قوة. ولهذا كنت انا اقول بأن :

من حق كل شخص ان يجرح مشاعر الاخر


هذا ان أراد الأشخاص علاقة لا تكون سطحية
وإنما علاقة عميقة
جرح الاخر ولكن بكل تأكيد ليس لغرض كريه او بغيض

فأنت في مداخلتك كمثال كنت تريد أن تكتب لتحلل لماذا يكتب شخص ما بطريقة معينة تستخدم فيها أدوات علم الاجتماع، وانت غرضك فيها انك تريد الخير للمقابل، لأنك ترى بأن الحلول التي تطرحها ستساعده، ولست تكتب لأنك تكرهه وتريد ايذائه. وبكل تأكيد المقابل سيمتلك قناعاته الخاصة، فهو بكل تأكيد وكما تقول سيشعر في كل الاحوال بأنك جرحت مشاعره، وهذا لأنك تطرح له افكار وتدعوا بأن يتبناه في الوقت الذي هو يمتلك رؤيته وافكاره الخاصة . ولكن النضوج من شأنه ان يساعد بأن يتعلم الإنسان كيف يتعامل مع جروحه وبأن يتعلم التعايش مع كل ذلك. البديل الاخر سيكون كما قلت انت، ان لا يعبر اي شخص عن أفكاره، وتطبيق هذا البديل هنا سيعني إغلاق المنتدى، أو أن يترك الكثيرين هذا المنبر ويتوقفوا عن الكتابة، وربما هذا ما حدث فعلا للكثيرين.

وبنفس الطريقة فيما يخص كل المشاكل التي تم الإشارة إليها في المداخلات أعلاه تمتلك نفس السبب، كل النقاشات ليست مشكلة ولكن طريقة التعامل معها هي مشكلة. لنأخذ التسميات، انا لم أجد فيها مشكلة اطلاقا، ليست مشكلة أيضا بأن يقول أحدهم بانه يعتبر قومية معينة بأنها الأفضل للكل والجميع وهذا لانه وجدها مفيدة له ويتمناها للاخرين، هنا الغرض ليس كريه وبغيض، ما لا يمكن قبوله هو عندما يكون هناك شخص يكتب لغرض كريه وبغيض ويعتبر الآخرين اعداء.

ما يخص المنتديات فإن الإدارة تستطيع فقط وضع قوانين باعتبار القائم على الموقع يتحمل مسؤولية. ولكن فيما يخص شكل المنتدى فهذا من المفترض على الأعضاء ان يفتحوا شريط ليقرروا بانفسهم كيف يريدون ان يبدوا؟
وفي وضع الحلول المفترض أن يكون هناك ابتعاد عن فقرات مثل "انا كنت دائما خوش انسان ولكن الآخرين كانوا كذا وكذا، فمثلا في الشريط بعنوان كذا في مداخلة رقم 23 كنت كتبت كذا ولكن انظر كيف رد الاخر... "، إذ المفترض في إيجاد الحلول ان تكون الكتابة بشكل تجريدي في وضع قاعدة عامة بحيث تشمل الشخص الذي يكتبها والآخرين أيضا.

من جانب اخر، عندما يكون هناك نضوج كما شرحته أعلاه، فإن النقاشات تاخذ جدية اكبر وستتوجه بأن تاخذ سلك طريق المنطق بشكل اكبر وستكون اكثر جذابة ومحفزة للاستمرار. ولكن بدون هكذا نضوج فسيكون هناك ملل وخوف من جرح مشاعر الاخر او رؤية لغة غرضها كريه وبغيض في وصف الاخر بالعدو... هذه نعم كلها ستؤدي إلى ابتعاد الكثيرين عن هذا المنتدى، ولكن الذي يترك المنتدى عليه أيضا ان يعرف بانه كان أيضا جزء من المشكلة.

هل تطبيق  ما قلته أعلاه ممكن؟
نعم ممكن، لن يستطيع شخص ان يقول ساطلب تطبيق ذلك من غيري ولكني بنفسي لن انفذ ذلك، لأن شكل الثقافة  المتبعة في المنبر ستشمل الكل والجميع، فإذا كانت سيئة فهي ستكون سيئة للكل. واذا دخل أحدهم ليكتب بطريقة يكون غرضه كريه وبغيض فهذه ستكون مسؤولية الاعضاء المشاركين في المنتدى ليقولوا له فورا بأن اسلوبه مرفوض، وهذه كطريقة ليدافعوا عن شكل المنبر والمنتدى الذي يكتبون فيه ويتناقشون فيه، وهذا يسمونه تحمل المسؤولية. تحمل مسؤولية شكل الحوار والنقاش المتواجد فيه الأشخاص.

129
انا احاول بنفسي ان اساعد نفسي لافهم الموضوع :

هناك أشخاص أرادوا ان يكونوا أصدقاء في ساحة المنبر الحر، ولكن لأنهم لم يستطيعوا فهناك من تحولوا إلى اعداء في ساحة المنبر الحر وهناك من غادر هذه الساحة.

هل انا فهمت بشكل صحيح؟

130
انا لست ادعي بانني املك المعرفة اليقينية حول من أين جاء الفيروس كورونا، ولكن إذا كان ما يقال عنه صحيحا، بانه انتقل بسبب اكل الحيوانات البرية، فإن الغذاء المسيحي سيكون بالنسبة لي عبارة عن معرفة علمية،وبالتالي سيكون ضروريا التقيد بهكذا معرفة، وسيكون على الأطباء والخبراء نقل هذه المعرفة، اي في كل الأحوال لن يكون بإمكان الخبراء ان يقولوا نحن لم نملك معرفة وبالتالي لم نستطيع أن نحذر.

إذ المشكلة في الثقافات الأخرى مثل تلك التي لا تملك اي دين انهم ياكلون اي شئ يتحرك، ياكلون اي شئ يصادفونه، ومع الثقافات الأخرى فكان شرب بول البعير أيضا مصدر لنقل الأمراض.

انا أردت تقديم رأي آخر يختلف عن كل ما جاء في المقال والمداخلات لاوضح بأن الأطباء والخبراء يستطيعون أيضا ان يستفادوا من المعرفة في المسيحية.

131
الكلام أعلاه صحيح وقد يستمر لسنة او اكثر، ولكن يبدو أن الإيرانيين لا يريدون الالتزام بالتعليمات، ولهذا هناك توقعات في حصيلة وفاة ذات اعداد هائلة في إيران والتي قد تؤدي إلى سقوط النظام الإيراني.

ما تم نسيانه هو الدين الجديد، دين التغيير المناخي، فهؤلاء اختفى ضجيجهم أيضا ولم يعد احد يتذكرهم، وهم أصبحوا يعرفون بأن إيجاد اللقاح لا يمكن أن يعمل عليه عن طريق صياح في مسيرات وتدمير الشركات، بل ان الشركات الضخمة هي التي بمقدورها ايجاده.

وانا كنت خائف لو ان المنتمين لدين المناخ الحراري واليسارين قد قاموا بإعلان شعارات كما هي هوايتهم المحببة في أن يرفعوا شعارات مثل  : يدا" بيد ضد كورونا  ;)

132
اقتباس
قارن خطورة وما فعله الفيروس الديني بالعراق ( كمثال واحد ) مع فيروس الكورونا وسنعلم كم هو الفرق شاسع وخطير !

هذا لن يفيد، سيجد المسلمين ما سيتحدثون عنه بأن كورونا يجعلهم على حق اكثر، وهم سيقترحون على البشر كلهم رجال ونساء لبس النقاب كبديل للكمامات.

على العموم كل هذا حدث والفيروس هو صيني، ماذا كان سيحدث لو ان الفيروس كان اصلي...


133
الأستاذ نيسكو له راي ويدافع عن قضية تاريخية هي قضيتنا التي تأمر عليها رجال دين وسياسين اشوريون وكلدان وليس الناس البسطاء/

لم يقم احد بتاسيس حركات اشورية ليتامر على موفق نيسكو، الحركات الاشورية كانت موجودة قبل ولادة موفق، وهو موفق نيسكو اهتمامه بالقومية كان جديد جدا وكان صدفة، وهذا لكونه عاطل عن العمل ويعيش تحت رحمة دافعي الضرائب، ولو ما كان هناك انترنت لكان قد قضى وقته في لعب الدومينو.

ساعطيكي مثال حول مداخلتي السابقة: لنفترض وجود شركة ناجحة ولها إنتاج، ثم يأتي أشخاص ولا يملكون شركة ولا يريدون الدخول في الساحة الحقيقة لتأسيس شركة منافسة وبالتالي لا يملكون اي إنتاج، ولكن يبقى هؤلاء الأشخاص يقضون وقتهم كله في الانترنت في لعن تلك الشركة القائمة في الساحة منذ فترة طويلة، فهل قضاء وقتهم في لعن الآخرين يسمى بالدفاع عن قضية؟ ماذا سيكون اسم القضية؟ بقية الناس سواء نفسيا او عقليا عندما يجدون هكذا أشخاص يرفضون في النزول في الساحة الحقيقية ليبنوا وينتجو بانفسهم وعندما يرونهم بانهم فقط يكتفون في لعن الآخرين، فهنا ستظهر حتمية وهي ان الناس سينضجرون من كتابات هؤلاء وسيجدون كثرة ما يقومون به بانه مثير للقرف. السؤال سيكون: من سيكون الخاسر؟ بالطبع هؤلاء الأشخاص، لأنهم في النهاية سيجدون بأن ما فعلوه لم يكن سوى ثرثرة واضاعة وقت. البشر نفسيا وعقليا مهتمين برؤية أعمال ملموسة على أرض الواقع وفي ان يروا هكذا أشخاص يعملون في الساحة الحقيقية.

أشخاص مثل موفق نيسكو لم يؤمنوا اطلاقا بأية قضية، ولو كانوا يملكون هكذا ايمان لكانوا قد دخلوا الساحة ليبنوا من أجل تلك القضية ولينتجوا بانفسهم.

ولهذا في المرة القادمة توقفوا عن الكتابة بهكذا شكل مضحك.

اقتباس
وهو باحث اكاديمي متميز يستعمل طريقة  علمية هي الأولى في التاريخ/ يجلب الوثيقة ويترجمها ويوشر تحت المطلوب/ ففي المحاضرة يوشر بعصا او ماوس ليزر حديثا على الصورة/ وطبيعي في الكتابة يوشر بخط/

 ;D ;D البحث العلمي يعتمد اذن على منهج علمي يعتمد على الوان وخطوط وعصا وماوس... يا سلام... وهذه هي المشكلة الحقيقية، هناك أشخاص لا مستوى علمي لهم يقيمون القصاصات الملونة لموفق نيسكو وهو بعدها يصدق فعلا بانه باحث.

وكلامك أعلاه صحيح، فهي طريقة لا يعرفها العالم كله. ولماذا لا يقم موفق نيسكو بتلوين بعض القصاصات في الكيمياء والفيزياء ويجر تحتها خطوط ليحصل على الدكتوراه فيها خلال أسبوع. واذا كان لديه حفيد في الروضة فسيستطيع ان يقوم بتلوين قصاصات في الاقتصاد بدلا عنه ليحصل موفق أيضا على دكتوراه في الاقتصاد.

اسألي موفق نيسكو عن اسم المنهج العلمي الذي يستعمله؟
انا شخصيا ساتوسل له بأن يدخل في تحدي معي لوحدي وهذا في مواجهة الحجة بالحجة وانا ساستعمل معه اسلوب لم يراه احد في كل مداخلاتي ولن اقوم فيه باي تبسيط وسترين كيف مستواه...

134
اخواني الكتاب السريان الاراميون وسام موميكا والشماس بهنام وابو أفرام الشجعان
تحية لكم  ولاكادميتكم وطرحكم بوثايق ادت لنرفزة البعض وخروجهم عن طورهم باستعمالهم كلمات رنانة بحيث اصبح الكتاب والباحثين السريان اشباحاً تلاحقهم فيحسبون حتى ضلهم هو أحد الكتاب السريان الآراميين وهذا ما هو إلا دليل على صحة ما تقولون
وبهذه المناسبة نهديكم هذا الفيديو لعلموا منهم السريان الاراميون وكيفية الرد الأكاديمي لعله يرفع وتيرة البعض ليخرج عن طوره ويردون بخشونة اقوى لاثبات وجودهم بالشعارات والشتائم مدافعين عمن جاء بالدبابة الامريكية وفرغ العراق من المسيحيين

https://www.youtube.com/watch?v=pXqwVEuAXP4

ليس هناك شئ اسمه شجاعة او غيرها، هناك فقط (العمل من أجل فكرة او العمل ضد افكار الاخرين)  طريقان للاختيار:

الطريق الاول: يقضي فيها الشخص حياته من أجل تحقيق فكرة ما ومن اجل تنميتها وتطويرها ويعمل من أجلها.

الطريق الثاني: يقضي فيها الشخص وقت فراغه الممل لمهاجمة افكار الآخرين.

ما الفرق بين الطريقين؟

الطريق الأول يتطلب من الشخص ايمان قوي بالفكرة التي يعمل من أجلها، بحيث يكون مستعدا بالتضحية من أجلها، وبحيث ان الفكرة لا تصبح مملة له مع الوقت، وإنما التحفيز يزداد لينقل إيمانه إلى الأجيال التي تأتي من بعده، ليصبح هذا الإيمان ليس فقط متناقل وإنما متراكم أيضا، وهكذا يصبح هكذا ايمان مصدر عظيم للطاقة، يستمد الأفراد تحفيزهم وانتشار الوعي بينهم من هكذا مصدر متراكم للطاقة.

الطريق الثاني لا يحتاج إلى أي نوع من انواع الإيمان ولا يحتاج إلى أي نوع من انواع التضحية ويستطيع ان يقوم به أي طفل او حتى اي شخص معوق. لماذا؟ لأن هكذا شخص لو كان يمتلك نوع من انواع الإيمان باي شئ لسلك الطريق الأول ولعمل من أجل تنمية أفكاره. وهذا الطريق لا يحتاج اطلاقا الى اي نوع من انواع التضحية، ولهذا هو طريق سهل.

موفق نيسكو وبهنام موسى هم من الذين سلكوا الطريق الثاني، وهم لو كانوا قد سلكوا الطريق الأول لكنا قد رفعنا القبعات لهم، لأن ما كان سيعملون من أجله  من فتح مدراس وكليات او اي عمل ملموس الخ كان في النهاية سيكون من أجل خير الكل.

السؤال هو اذن لماذا سلكوا الطريق الثاني وليس الطريق الأول؟

 هناك سببين: هم لا يؤمنون باي شئ حتى يعملوا من أجله ولهذا لا يبقى لهم سوى التهجم على الآخرين. والسبب الثاني سيكون مثلا رؤيتهم بانهم لو سلكوا الطريق الأول فإنهم سيحتاجون إلى فترة 150 سنة حتى يخلقوا هكذا وعي مشابه لما لدى الاشورين اولا، وهذا ما يثير لديهم فقدان الامل. وهناك دلائل على ما أقوله، مثلا التوسلات في كتابات الاثنان بأن يسمى الاشورين كلياتهم وجامعاتهم  بالارامية بدلا من الاشورية وايضا بدلا من أن يفكروا بأن يسلكوا هم الطريق الأول ليبنوا جامعات وكليات هم بانفسهم ليسموها كما يريدون. اذن سبب سلكهم للطريق الثاني هو عدم امتلاكهم لأي ايمان وفقدان الأمل عندهم.

ولكن الطريق الثاني ليس حل اطلاقا، فالقصاصات التي يقوم موفق نيسكو بتلوينها بالأحمر والأزرق والاخضر ويجر تحت بعضها خطوط سيضحك عليها أي شخص عندما يسميها هو علم واكاديمية. فهذه القصاصات الملونة هي بالفعل مسخرة وهي أيضا اهانة للعلم.

والطريق الثاني سيؤدي دائما إلى انحسار اكثر وهذه رايناها مثلا في عدة مجالات أخرى، الحزب الشيوعي مثلا أمتلك تريليون مقالة ضد الراسمالية ولكن لم يمتلك اي شئ من أجل تنمية أفكاره الاشتراكية هو بنفسه، ما هي النتيجة اليوم؟ انحسار اكثر وانهيار اكبر. وهذا أيضا يبرر لماذا الذين يسلكون الطريق الثاني تزداد عصبيتهم مع استمرار الزمن، سبب ذلك هي الخيبة المريرة التي هي النتيجة الحتمية للطريق الثاني.


135
اعزاءنا القراء المحترمون ،

نود ان نضيف الاتي :

1 ~ التاريخ واضح امام حضراتكم في حوارنا مع اكاديميين.

2 ~ سسسسسسسسوالف المراهقين هههههههههه لن تصنع تاريخ !!!!!!!!!!!!

هناك الكثيرين الذين يقولون ان الكتابات في هذه المواضيع هي غير مجدية وهؤلاء يقدمون اسباب التي انا لا اتفق معها. فأنا عندما اقول ان الكتابات هي غير مجدية فهذا لان لا أحد يستطيع صنع التاريخ عن طريق الكتابة. وانا اتحدث عن هذه النقطة لأنك ذكرت جملة "صنع التاريخ".

وفي ان التاريخ لا يمكن صنعه عن طريق الكتابات هي حقيقة تظهر في أشكال مختلفة في عقول الكتاب هنا، وربما ليس بهذه الطريقة الواضحة التي اشرحها، ولكنها تظهر عندهم مثلا عندما يظلون يكتبون كثيرا بدون ان يصلوا إلى نتيجة، وهم لا يصلون إلى نتيجة لان التاريخ لا يمكن صنعه عن طريق الكتابات. ولهذا تجد عصبية شديدة كما هو الحال مع الشخصان الذان انا انتقدتهما أعلاه.

من يصنع التاريخ؟ بالتأكيد ليس  الكتاب الذين يكتبون هنا ، التاريخ ببساطة يصنعه البشر بانفسهم.

فعندما تقرر مجموعة كبيرة من البشر تابعين لكنيسة معينة بأن تغادر لغتها الام وتتبنى العربية بدلا عنها، وعندما يأتي بطرك لهكذا كنيسة يدعو إلى أن يعتبر المنتمين للكنيسة أنفسهم عرب وبأن يدافعوا عن العروبة ويعتبرون أنفسهم جزء من الثقافة العربية، وعندما لا يصبحون يمتلكون لا ادب ولا فن ولا اي شئ بلغتهم الام، فهنا هؤلاء البشر يكونون قد صنعوا التأريخ، بأن يسير التاريخ معهم كيفما قرروا هم بانفسهم.

وبطريقة معاكسة، عندما يكون هناك كنيسة اشورية وحركات اشورية واجيال اشورية تنقل الروح القومية من جيل إلى جيل، وعندما تكون الكنيسة ملتزمة بتراتيلها وباناشيدها بلغتها الام، وعندما يكون هناك فتح مدارس لتعليم الكتابة بلغة الام وعندما يكون هناك فتح جامعات اشورية وكليات اشورية كما الحال في استراليا لغرض تعليم اللغة الام والكتابة بها ومن اجل المحافظة عليها، وعندما يكون هناك ادب وفن وأغاني جميلة رائعة يسميها الكل بأنها الاغاني الاشورية والتي يتم غنائها في المناسبات وحفلات الزواج لتصبح جزء مقترن في ذكريات البشر الخ فإن كل ذلك أيضا عبارة عن صنع التاريخ، بحيث ان التاريخ يسير كما قرر هؤلاء.


136
تكملة...

يبدو أن مقولة نحن كلنا عرب يتم ترديدها في عدة مناسبات، فهي لم تكن فقط في جريدة النهار.

هنا مثلا مقال اخر في مناسبة أخرى، نجد فيها ما يلي :

أيها الحضور الكريم
إننا نحتاج اليوم كمسلمين ومسيحيين إلى بثِّ الوعي القومي، والاقتداء بالآباء الميامين الذين سُفك دمهم على أرض الوطن، وعبر الأجيال ذادوا عن حياضه وكان المسلمون والمسيحيون في خندق واحد، كما أنهم سعوا إلى حماية الحضارة العربية وسلّموها إلينا أمانة في أعناقنا لنصونها كحدقة العين، ودمهم يجري في عروقنا فنحن شعب عربي واحد.

المصدر : كلنا سريان

http://kulansuryoye.com/forums/viewtopic.php?t=7348

137
المشاهد هي فعلا مرعبة، لقد قرأت يصفون الموت في إيطاليا بأنه يجري والمريض في حالة وعي كامل، ووصفوا ذلك مثل شخص يموت غرقا.

138

5- بالنسبة للبطريرك زكا عيواص: نتحدى موقع عينكاوا المزور ونتحداك وأي شخص في العالم أن يثبت أن البطريرك زكا عيواص صرح لجريد البشائر في الرابط المذكور فالبطريرك زكا لم يصرح لجريدة البشائر مطلقا وقد وضّح أحد الشمامسة السريان ذلك.


ادخل في موقع جامعة دمشق أدناه

http://www.damascusuniversity.edu.sy/mag/human/index.php?lang=1&set=31&Ser=6&id=43

ومن ثم ابحث عن الموضوع  " صلة الخلق والعمران والتاريخ والمجتمع والنهضة وإعادة العمار" للأستاذ الدكتور نجاح محمد ومن ثم انقر على موضوعه، بعد أن يظهر لك فايل pdf انتقل الى الصفحة 93 وانظر إلى الهامش رقم 7 حيث ستجد يذكر نفس ما ذكره موقع عنكاوا من نقل عن جريدة النهار ويذكر بأن البطرك يقول نحن كلنا عرب لنرفع راية العروبة عاليا. حيث يقول الدكتور نجاح محمد من جامعة دمشق نصا ما يلي :

" لقد بينت الدراسات التاريخية المعنية عروبة السريان ولغتهم، وتأكيدا فإن بطريرك السريان الأرثوذكس المعروف زكا عيواص، متحدثا باسم السريان، في دراسته الإسلام والمسيحية: تكامل تاريخي في بناء الحضارة العربية، يقول:" نحن شعب عربي واحد، دم العروبة يجري في عروقنا، فلنوطد الوحدة الوطنية في الوطن العربي كله، لنرفع راية العروبة عالياً" انظر حديثه في جريدة النهار: بيروت، 2005.

اذا كان شقيقك العربي الاستاذ الدكتور نجاح محمد أيضا متفق مع موقع عنكاوا ومتامر عليك وعلى صديقك، فهذه المشكلة، مشكلتك مع اخوانك العرب قم بحلها بنفسك.

انا لن اطلب منك الان بأن تتوقف عن الشعور بأن الكل متامر عليك، فأنت تقول بأن العروبجية تجري في عروقك.

اما بقية ما قلته انت، فأنت هنا تذكرني بأحد الفلاسفة الذي كان قد قال بأن الشخص الذي يتظاهر بالدفاع عن موضوع ما بدون أن يمتلك اي ايمان به فإنه سيبدو مثل مهرج يرقص في سيرك.

فكل ما قلته انت هو لا علاقة له اطلاقا بما ذكرته انا. ساعيد لك مجددا:  ما قلته انا كان بأن على بطرك الكنيسة ان يهتم بالسريانية وبأن يدافع عنها وليس بأن ينفيها وبأن يقول الكل هم عرب.

انا شخصيا كنت سافرح كثيرا لو كان قد قال نحن سريان وقوميتنا سريانية ونحن لسنا عرب.


اما اذا كان هناك سكوت عليها، فعلاقة السريانية بالارامية ليست بديهية كما تعتقد انت، وإنما الدراسات التاريخية في انها تعني الاشورية أقوى بكثير وأكثر قربا من الحقيقة. وهذا لا يعني بأن اسلب حقك في أن تدعي بأنها الارامية، ولكن إذا كان هناك عرب يقولون بأن السريان هم عرب، فهنا يجب عدم السماح بذلك، فهنا من حق أي الشخص رفض ذلك انطلاقا من أن السريان تعني الاشوريين.

وانا ما اضفته كان لو ان تاريخنا لم يكن فيه حركة اشورية ولا زوعا ولا يونادم كنا ولا اي شئ اشوري لكانت وتيرة التعريب اسرع باضعاف الاضعاف، ولما كان عندنا اي فن او ادب ولا حتى اغنية واحدة بلغتنا الام، وإنما كنا سنصبح كلنا عرب في كل شئ، ولكنا قد وجدنا اكثر من ستة مطارنة يرسلون رسالة يدعمون فيها ما قاله البطرك بأننا كلنا عرب. في أن الان هناك مطارنة طالبوا المؤسسات باعتبار السريانية قومية اعتبرتها انت منجز من منجزات يونادم كنا وانا اتفقت فيها معك لأن هذه هي الحقيقة. انت قلت الحقيقة لان الحقيقة تأتي دائما من تلقاء نفسها.

ولكن تسجيل السريانية كقومية عبارة عن شوكة حارقة في عيون اي شخص مارس التعريب ضدنا واعتبرنا عرب او يفضلهم علينا، هي شوكة في عيون صديقك صاحب القسمة على الصفر الذي كان قد فضل البكاء عن العرب.

انا شخصيا مع رفع القبعة احتراما لهؤلاء المطارنة الذين طالبوا بجعل السريانية قومية، فهي هكذا انفصلت بشكل كامل عن العربية وستقطع الطريق في المستقبل على وصفنا بالعرب.

ما عليك فعله هو أن تتحدث فقط عن نفسك وعن صديقك صاحب القسمة على صفر نيسكو، فأنت عندما تقول بانكما انتما الاثنان أشقاء العرب وفي مرات أخرى أبناء عم العرب وفي مرات أخرى بأن العروبة تجري في عروقكم، فهذه كلها انا لا شك عندي فيها.

ولكن عليكما ان تتاكدا بأن اي شخص سواء اشوري او سرياني او كلداني او أرامي لن يتفق معكما، فأنتما الاثنان معزولان تماما.

انا شخصيا لا اكتب هكذا انطلاقا من الحقد وإنما لان التعريب لم يجري عن طريق نشر حرية الرأي وبأن يكون هناك حرية الاختيار، وإنما جرت بشكل إجباري وتعسفي، ولحد الان لم يقدم العرب اعتذار عن ما حدث ولم يحدث اي مناقشة لمعالجة هكذا مشكلة، بل انهم مستمرين في وصف العراق بأنها ارض عربية، ولهذا السبب اسخر منهم واصفهم بالعربجية . انتما الاثنان هكذا عربجية تعتبرونهم اصدقاء لكما وبانهم أبناء عمكم واشقائكم وتعتبرون اي شخص يرفضهم بانهم أعداء لكما انتما الاثنان، وهنا اقول لكما استمرا هكذا، فإنتما الاثنان لا شئ.

وفي كل الأحوال، ميشيل عفلق كان قد بدأ هكذا، اعتبر العرب أشقاء وأبناء العم واخوان، وبعدها اعتبر نفسه عربي، وهذه استمرت به إلى أن غير اسمه إلى احمد عفلق.

والمثير للسخرية ان هؤلاء لا يعترفون بكم، فهم يعتبرون الارامية خرافة تم خلقها ضد العرب. بربك، هل رأيت موقف في حياتك يصل إلى هكذا سخرية؟

https://www.aljazeera.net/news/alquds/2017/11/6/%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%B1%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%AA%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85-1-4

اقتباس
انا اعتبر من لا يكتب باسمه الصريح ليس شجاعاً وأرجو أن تحترم رأيي. فعندما تكتب باسمك الحقيقي ونفحمك سيعلم الجميع من أنت كما فعل بك السريان الآراميون حين دافعت عن الكنيسة النسطورية الهرطوقية
هههه ولماذا انت خائف من استعمال مقولة مواجهة الحجة بالحجة؟  انا في العلم وفي تاريخ العلم كله لا أجد سوى مواجهة الحجة بالحجة، فلا تستعمل معي منطق خالد بن وليد. انا سبق وأن طرحت لصيدقك صاحب القسمة على صفر بأن يتجراء ليدخل تحدي معي باستعمال مواجهة الحجة بالحجة ولكن لا يستطيع. أما انت، فأنت مجرد شخص تنقل قصصات صديقك هذا ولا تستطيع اي شئ اخر.

شخصيا لم ادخل اطلاقا في أية نقاشات مثل التي تستعملها، ولكن بسبب قيامكم بالتكفير ولسبب اسلوبكم البغيض هذه فانا مستعد لها.

صديقك نيسكو يستعمل قصاصات ويقوم بتلوينها بالأحمر والأزرق والاخضر ويجر خطوط تحت سطور واخرى يتركها وهذه يسميها علم. ولو كان العلم هكذا لاستطاع اي شخص ان يحصل على دكتوراه في الفيزياء والكيمياء وغيرها خلال أسبوع، لذلك فهذا الأسلوب ليس علم وإنما مسخرة حقيقية. وانت لو سألت موفق نيسكو ما هو المنهج الذي تستعمله فإنه سيبكي مجددا عند العرب. وهذه القصاصات الملونة والتي يجر فيها خطوط تحت أسطر منها أخذها من العرب، انا اتحداك ان تظهر لي ثقافة أخرى في العالم تتبع هكذا طريقة. وهذه تجد مثال عنها ادناه بين العرب في ردهم على بعضهم البعض:


هل هناك فرق بين طريقة هؤلاء وطريقة موفق نيسكو في استعمال قصاصات وتلوينها ووضع خطوط تحتها او وضع سهم باتجاهها؟ بربك، هل هذه الطريقة علم ومنهج علمي؟ منذ متى كان العلم عبارة عن تلوين بالأحمر والاخضر والأزرق ووضع خط تحت أسطر؟ منذ متى كانت هكذا مسخرة عبارة عن علم؟ ها؟ هل تستطيع بربك ان تذكر لي اسم منهج علمي ما؟





139
السيد يونادم كنا المحترم

فمجازاتك الأخرى على المستوى المسيحي هي


3: جعلت 6 مطارنة سريان يوجهون رسالة إلى الحكومة والرئيس والبرلمان العراقي ليقولوا لهم إننا سريان آراميون
 
4: خلق ردة فعل قوية لدى الكلدان للتشبث باسمهم

مع تحيات الشماس بهنام السرياني


السيد بهنام

اشكرك جدا على ذكرك لهذه الحقائق التي هي فعلا كما تسميها بأنها منجزات، وبأن الحقيقة هي انها منجزات السيد يونادم كنا.

انا شخصيا سعيد جدا بهذه المنجزات وهذه نحن لو طالعنا في الفترة الماضية فإننا كنا نرى أبناء الكنيسة الكلدانية والسريانية وكيف قسم كبير منهم كانوا يتطوعون في القبول بالتعريب وآخرين لم يكن يهمهم اطلاقا عملية التعريب وكيف انهم كانوا يسجلون أنفسهم عرب الخ. هذه العملية التعريب اذلها واهانها السيد يونادم كنا، فهذه نعم منجزاته. انا سعيد جدا أنني رأيت مطارنة أرادوا تسجيل السريانية كقومية في الدستور، خاصة وان العرب كانوا يعتمدون على اسم الكنيسة السريانية وقبولها انذاك باعتبار السريان مجرد عرب. فذهاب المطارنة ومطالبتهم بتسجيل السريانية كقومية وليس باعتبارها عرب يتحدثون بالسريانية كان يشكل بالنسبة لي حلم تحقق بفضل السيد يونادم كنا.  هو بالفعل كان لي حلم تحقق، وهذه اذا نظرنا إليها من خلال عيون ووجهة نظر العرب الذين مارسوا طويلا عملية التعريب ولا زالوا مؤمنين بها واقنعوا الكثير من المسيحين بالقبول بها فإن هؤلاء سيجدون منجزات السيد يونادم كنا مثل شوكة حارقة في عيونهم. هي شوكة حارقة في عيون أيضا المسيحين الذين كانوا يسخرون من لغتنا الام وكانوا يعتبرونها لغة الفلاحين، حبا للعرب والعربجية.

وفي نفس الوقت انا ما كنت ساظن ليوم من الايام ان نجد فيه بضعة أشخاص يشيرون إلى أي شئ كلداني. فهل نحن كنا سنجد مؤتمرات كلدانية ورابطة كلدانية بدون زوعا وبدون السيد يونادم كنا؟ اي شخص عاقل يقول الحقيقة سيقول بكل تأكيد كلا. فالمؤتمرات الكلدانية والرابطة الكلدانية اذا كان هناك أحد يعتبرها منجزات فهي منجزات زوعا ومنجزات السيد يونادم كنا.  وهذه الحقيقة لا يمكن لأحد أن يحجبها. وانت بنفسك أيضا تعترف بأنها من منجزاته وهذا لانه ليس بإمكان احد ان ينكرها.

السؤال الاخر : كيف كان سيبدوا الوضع بدون زوعا وبدون السيد يونادم كنا؟ لنتصور لو ان التاريخ كان قد سار بدون حركة اشورية وبدون زوعا وبدون السيد يونادم كنا، كيف كان سيبدو؟ كيف كان سيبدو يومنا هذا؟ خاصة وان في الماضي كان هناك أغلبية من الكنيسة الكلدانية والسريانية مولعون بالقبول بالتعريب، لكنا اليوم كنا قد أصبحنا كلنا عرب ولكنا اليوم كلنا لا نملك ولا حتى فن ولا ادب ولا حتى اغنية واحدة بلغتنا الام، لكنا في كل شئ عرب، نعم في كل شئ. ولكانت الأصوات قد زادت بكثير التي تطالب بأن نسمي أنفسنا عرب لا غير. لكان اعداد الذمين المتطوعين الذين يطالبون بأن نسمي أنفسنا عرب قد زاد باضعاف الاضعاف كما نجد في الرابط أدناه عندما قال أحدهم حبا بالفوز بجائزة العرب حول افضل ذمي متطوع عندما قال  "نحن شعب عربي واحد.. لنرفع راية العروبة عالياً" وعندما قال بأن السريان مجرد عرب، نحن كنا سنجد اكثر من ستة مطارنة الذين كانوا سيرسلون رسالة يدعمون فيها اعتبارنا عرب. السيد يونادم كنا أوقف كل ذلك وجعل المطارنة كما تؤكد انت بأن يذهبوا ليطالبوا بتسجيل السريانية كقومية.

انا كشخص علمي ما تهمني هي النتائج وانا اعتبر هذه النتائج بالفعل بأنها منجزات.


الرابط إلى السريان لم يكونوا قومية وإنما عرب.

https://ankawa.com/forum/index.php?topic=1792.0




140
المقالة أعلاه كنت قد كتبتها في الأول من الشهر الثاني.

ولكن انا كنت متأكد بأن الإهمال سيستمر في هذه السنة أيضا. وهذا الإهمال هو اما متقصد او ناتج بسبب عدم وجود الحد الأدنى من الوعي.

ليتصور القراء بأن كل القرارات المهمة يتم تقريرها بدون وجود أدنى وعي.


141

لو كان القس كمال يمتلك القليل من الموضوعية والعين البصيرة لكتب الاعمال الجبارة التي انجزها البطريرك ساكو

ما هي هذه الاعمال الجبارة؟ ارجوا  ذكرها

142
اقتباس
آمل أن يكون هذا واضحا.
نعم هي واضحة وشكرا للدكتور صباح للمشاركة وجيد للمقالة ان يكون فيها مشاركة طبيب.

بما ان هناك مشاركات في المقالة وبما ان هناك قراء لها فإنني ساقوم بتكملة المقالة واطرح السؤال التالي، هل هذا كل ما يستطيع الرياضيات تقديمه، بأن يضع لنا مجرد أرقام بدون اي استخدام؟ بكل تأكيد كلا، فهناك استخدامات.

لنضع الأرقام في المثال أعلاه أمامنا مرة اخرى:

اعداد اللذين نتيجتهم إيجابية وهم مصابين تساوي 9900
وإعداد اللذين نتيجته إيجابية ولكنهم غير مصابين تساوي 10000

لنفترض الان بانني عملت فحص لنفسي وظهرت نتيجة الفحص بأنها إيجابية. هنا العديدين سيعتقدون بأن هناك احتمالية 99 % بأن اكون مصاب وهذا لأنهم سينظرون إلى أرقام الدقة ونسبة الخطاء لدى المختبر، ولكن هكذا نظرة هي خاطئة وهي مغالطة.

ولهذا فإن السؤال الان هو: هل انا الان ضمن هؤلاء ال 9900 شخص ام ضمن هؤلاء ال 10000 شخص؟ اي يعني هل انا ضمن هؤلاء الذين فحصهم إيجابي وهم فعلا مصابين؟ ام انني ضمن هؤلاء الذين نتيجتهم إيجابية ولكنهم هم فعليا ليسو مصابين؟ بمعنى اخر، هل انا ضمن هؤلاء الذين يمتلكون نتيجة إيجابية صحيحة، ام ضمن هؤلاء الذين يمتلكون نتيجة إيجابية خاطئة؟

هل استطيع ان اقدم جواب؟ كلا، رياضيا استطيع ان احسب فقط نسبة الاحتمالية في أن أكون فعلا مصاب.

ولأن الاحتمالية تخص حساب نسبة احتمالية ان اكون مصاب في حالة ان نتيجة فحصي هي إيجابية، فإننا هنا سنركز على الأرقام التي هي نتائج فحوصاتها إيجابية. ونسأل الان ماذا سيعادل نسبة ال 100 بالمئة؟ ما سيعادل ذلك هو مجموع الفحوصات الايجابية اي (9900 + 10000).

والان ما ساحتاجه هو ان اقوم بقسمة اعداد الذين فحوصاتهم إيجابية وهم فعلا مصابين على هذا المجموع، اي سنقوم بقسمة 9900 على (9900 + 10000)  وهنا ستكون النتيجة  تساوي 0,49 وهذه تعني 49 %.

وهذا سيعني ان نسبة الاحتمالية في أن اكون فعلا مصاب في حالة نتيجة فحصي هي إيجابية تبلغ 49 %. اي هناك احتمالية 51 % في أن لا أكون مصاب بالرغم من أن نتيجة فحصي هي إيجابية، وهذه النسبة ستدخل الأمل في قلب اي شخص يخرج من المختبر ويمتلك نتيجة فحص إيجابية  :).




143
اقتباس
فالاحتمال الاول ايجابية صحيحة لاغبار عليها اما الاحتمال الثاني فتقول ايجابية خاطئة.. فالشخص غير مصاب. وهنا كأنك تعرف مسبقا وقبل الفحص بان الشخص غير مصاب. فكيف تكون النتيجة ايجابية خاطئة بعد الفحص. لان النتيجة ستكون سلبية ان كان غير مصاب.. وان كانت ايجابية خاطئة  فمعنى ذلك هنالك خطأ في طريقة الفحص وعليهم اعادته بالدقة. وهكذا بالنسبة للاحتمال الرابع فأن كانت النتيجة سلبية خاطئة وتدعي بأنه مصاب.. فذلك غير مقنع ايضا.
رابي يويو الموقر
 ان الفحص في هذه الحالات التي تتعلق بمصير الانسان اما تكون ايجابية خالص او سلبية خالص.
ولايوجد مثل هذه الفيكات ايجابية خاطئة او سلبية خاطئة

عندما تعطيك المؤسسات الصحية او المختبرات أرقام عن مدى دقة فحص معين وقالوا لك بأن هناك نسبة خطاء مقدارها واحد بالمئة، فأنت هنا ستتوقع ان يكون هناك فحوصات خاطئة، بمعنى لو ان هناك شخص هو غير مصاب، ولكن لان الفحص يملك نسبة خطاء ولهذا قال الفحص بأن الشخص مصاب، فهنا ستكون نتيجة الفحص خاطئة. واذا كان الفحص يسمى نتيجة شخص مصاب ب "الايجابية"، فهنا ستكون النتيجة إيجابية خاطئة.

بالطبع الفحص نفسه سيقول لك اما إيجابي او سلبي.كما تقول انت لن يقول لك شئ اخر.
ولكن إذا أخذت نتيجة وكانت اما إيجابية او سلبية فهذه ليست نهاية الحكم، لماذا؟ لأن الموسسات الصحية والمختبرات تقول لك بان الفحوصات تحوي نسبة خطاء، فأنت نتيجتك قد تكون خاطئة.

الاحتمالات تكبر من اثنين إلى أربعة بسبب نسبة الخطاء الموجودة في الفحص.

نسبة الخطاء هي موجودة ضمن الحالتين، إيجابي وسلبي. بمعنى ان هناك سيكون اذن نسبة خطاء في النتيجة عندما تكون إيجابية وايضا نسبة خطاء في النتيجة عندما تكون النتيجة سلبية.

بمعنى ان هناك شخص لن يكون مصاب ولكن الفحص يقول بأنه مصاب وذلك بسبب ان الفحص يخطاء بسبب وجود نسبة خطاء. وهذه الحالة هي إيجابية خاطئة.

وايضا سيكون هناك شخص الذي سيكون مصاب ولكن الفحص سيقول بأنه غير مصاب وذلك بسبب ان الفحص يخطاء بسبب وجود نسبة خطاء. وهذه الحالة هي سلبية خاطئة.

ولكن الأهم في موضوعي هو توضيح التحقيق من هذه النسب، ماذا سيعني مثلا نسبة خطاء مقدارها 1 بالمئة.... البقية في مقالتي اعلاه.

اما قولك بأن هناك دول مثل إيران تخفي بيانات، فأنت طبعا محق، وانا قلت بان منطقة الشرق الأوسط الكثيرين وفي عدة مجالات يضعون فرضيات بكيفهم ويضعون حقائق بدون امتلاكهم لأية بيانات. واضفت بأن هؤلاء اذا انتقدهم احد فيكون ردهم اما اننا حاقدين او مرتزقة.




144
فيروس الكورونا ومشكلة الإعلام مع الرياضيات

القول بأن الإعلام مولع بالكوارث ويحب تضخيمها هو قول صحيح، فمن ضمن ما يتم نشره عن فيروس الكورونا وجدت الإعلام ينقل عن مؤسسات صحية بأن اذا كانت نتيجة فحص شخص في منطقة ينتشر فيها الفيروس سلبية (بمعنى ان الشخص غير مصاب) فمن الأفضل له ان يعيد الفحص، لأن نتيجة الفحص قد تكون خاطئة بسبب عدة عوامل.

طبعا ما يقوله الإعلام هنا صحيح، ولكن ما لا يذكره الإعلام هو أن هناك أيضا احتمال بأن تكون نتيجة الفحص إيجابية (بمعنى ان الشخص مصاب) ولكن النتيجة تكون خاطئة، لكون ان الشخص ليس مصاب فعلا.

ومن هنا فليس هناك حالتين فقط، إيجابي او سلبي، فنتيجة الفحص تنقسم إلى أربعة احتمالات، وهذا لان ليس هناك فحص مختبري في العلم خالي من نسبة خطاء. وهذه الاحتمالات الأربعة هي كالتالي:

1- نتيجة الفحص إيجابية صحيحة: بمعنى ان الشخص مصاب فعلا ونتيجة الفحص هي إيجابية، ايجابية بمعنى الفحص يشير إلى إصابة هذا الشخص.
2-نتيجة الفحص إيجابية خاطئة: بمعنى ان الشخص في الواقع غير مصاب، ولكن نتيجة الفحص هي خاطئة، فنتيجة الفحص هي إيجابية وتظهر بأن هذا الشخص مصاب.
3-نتيجة الفحص هي سلبية صحيحة : بمعنى ان الشخص في الواقع غير مصاب، ونتيجة الفحص هي سلبية، سلبية بمعنى تشير إلى عدم إصابة هذا الشخص.
4-نتيجة الفحص هي سلبية خاطئة: بمعنى ان الشخص هو فعلا مصاب ولكن نتيجة الفحص هي سلبية، بمعنى تشير إلى عدم إصابة هذا الشخص ولهذا هي خاطئة.


الان لو قدمنا هذه الحالات الأربعة للإعلام فماذا سيقولون؟ علما بأن هذه الحالات ونسبها وحسابها كلها ليست طبية بحتة وإنما الطب ياخذها من الرياضيات.

الإعلام سيقول ولكن نتائج الفحص تحوي دقة عالية في المختبرات، فنسبة ان الفحص صحيح جدا تساوي 99%، ونسبة ان نتيجة الفحص هي خاطئة تساوي فقط 1 %.

والان هل ما يقوله الإعلام صحيح؟
الجواب : طبعا صحيح، ولكن المشكلة هي عدم فهم الاعلامين لما تعني هذه النسب، وبالطبع اي شخص يرى هكذا نسب سيقول بأن البيانات والاحصاءيات التي تقدم َالتي تعتمد على فحوصات المختبرات هي اذن تملك دقة عالية جدا.

ولكن لنقم الان من التحقيق منها.

لنفترض وجود مجتمع يتكون من مليون وعشرة الف شخص.
لنفترض بأن 10000 شخص هم فعلا مصابين بالفيروس، وبأن مليون شخص غير مصاب بالفيروس.

الان سناتي للتحقيق من 10000 شخص الذين هم فعلا مصابين:

99 % من هذه النسبة ستكون صحيحة و 1 % من هذه النسبة ستكون خاطئة. وهذا سيعني ان 9900 شخص مصاب ستكون نتيجة فحصهم صحيحة، اي الفحص سيكون إيجابي صحيح، و 100 شخص مصاب سيخطاء الفحص فيهم، اي النتيجة ستكون سلبية خاطئة.

لحد الان النتيجة مقبولة، ولكننا لم ننتهي من التحقيق.

لنحقق الان مع نسبة المليون شخص 1000000 شخص الذين هم فعلا غير مصابين:

99 % من هذه النسبة ستكون نتيجتها صحيحة، اي 990.000 غير مصاب ستكون نتيجة فحصهم صحيحة وهي سلبية صحيحة. وماذا عن نسبة الخطاء 1 %؟ هنا 10000 شخص وهم 1 بالمئة من المليون ستكون نتيجة فحصهم خاطئة، اي هم فعلا غير مصابين ولكن نتيجة الفحص ستكون إيجابية، بمعنى الفحص يقول بانهم مصابين، ولهذا هي إيجابية خاطئة.

الان كم شخص مصاب في هذا المجتمع؟

عدد المصابين حسب الفحوصات هي 9900 زائدا 10000 شخص. 9900 نتيجة إيجابية صحيحة و 10000 نتيجة إيجابية خاطئة. المثير هنا أن اعداد الذين اخطاء في نتيجتهم الفحص هي اكبر، فهناك 10000 شخص أخطاء الفحص في نتيجتهم.

هنا ماذا سيقول الإعلام عن أن الدقة هي 99 % ونسبة الخطاء هي فقط 1 بالمئة؟ المشكلة كما شرحت ان الإعلام لا يعرف الرياضيات.


المثير أيضا انني اخذت مجتمع صغير، فكيف سيكون الحال مع عدة ملايين كم سيكون عدد الأشخاص الذين سيخطاء الفحص في نتيجتهم؟

انا شخصيا لم أصدق في حياتي اية بيانات او احصاءيات. هذا ما يخص الغرب، حيث على الاقل نستطيع أن ناخذ منهم جداول البيانات ونسب الدقة والخطاء، اما في الشرق فالمشكلة أعمق، حيث الكل في عدة مجالات سياسية او اجتماعية او غيرها يصل إلى نتائج بدون حتى أن يمتلك اية بيانات، وهؤلاء اذا انتقدهم احد فياتي جوابهم بأننا  حاقدين وعملاء ومرتزقة.


145
اقتباس
لماذا قامت القيامة لدى البعض عندما يعتبر غبطة البطريرك ساكو نفسه كلدانياً ويعتبرون ذلك تدخلاً في أمر لايعنيه؟
انا مثلك لم أفهم انتقاد السيد انطوان الصنا، ولكني أيضا لا أفهم نقطتك هذه، هل لها علاقة بالرابط المقصود؟

فالبطرك لا يقول بأنه كلداني وإنما يشير بوضوح بأن مسألة ان يكون هو كلداني عبارة عن مسألة لا يمكن اثباتها علميا، اي هو يعتبر قضية ان يكون هو كلداني امر مشكوك فيه، وبالتالي أيضا مشكوك في أن يكون تأسيس الرابطة الكلدانية صحيحا. ثم تذهب البطريركية إلى أبعد من ذلك لتكتب بذكاء خارق سيحسدها عليه الكثيرين بأن الشخص المسيحي قد لا يكون اصلا عراقي، فتضيف بأن هناك شخص من رجال الدين واصله من القوقاز وجورجيا. انا أردت فقط إظهار حسدي لهذا الذكاء.

146
الاخ لوسيان : كنت اتمنى ان يكون لك رأي فيما كتبته وشكيت منه لا ان ندخل في طريق جانبي بعيد عن المطروح ! ولكن ماذا عسانا ان نفعل ونحن ضعفاء امام شريحتك الكتابية ! اتمنى ان ننهي ذلك التفرع هنا ولا ندخل اليه اكثر فأكثر ! ماگلتلي شنو رأيك بشكوايا وعتبي للموقع ! تحية طيبة
انا خرجت عن الموضوع ليس لأنني أردت ذلك وانما لان هناك شخص عصبجي يسب ويشتم أشار الي.

بالنسبة إلى موضوعك الذي تريد أراء فيه، فأنا لا أعرف ماذا تقصد بكلمة " منصف"؟ هل وفق مقايس شيوعية؟ اما حسب مقايس العالم الغربي الراسمالي؟ في الغرب هناك أيضا دور نشر ومكتبات من تقوم بتفضيل كتب او منشورات عن أخرى وتبقيها في الواجهة لفترة طويلة.

وكلمة منصف ومساواة هذه تتحول إلى كثير من الأحيان إلى كوميديا، فعندما حدثت الازمة المالية العالمية كمثال كانت النقاشات بعدها قد تحولت إلى كشف رواتب مدراء البنوك ثم انتقلت الى كشف رواتب مدراء الأقسام في الشركات وغيرها، فكان بعدها قد تحول ألموضوع من لماذا حدثت الازمة وماهي أسبابها إلى لماذا هناك عدم انصاف ومساواة في الرواتب. الكوميديا هنا أن الكل سابقا كان سعيدا براتبه وراضيا براتبه لانه كان يستطيع إدارة شؤون حياته، ولكن ما أن دخلت كلمة "المساواة" حالما تخرب النقاش كله وأصبح الكل فجاءة غير راضي عن أي شئ.

فكلمات مثل "الإنصاف" و "المساواة" هي كلمات يتم استعمالها "كاسلحة" لتخريب الأجواء في شركة أو في مؤسسة او في مجتمع.

انا لو كنت في الإدارة فإنني كنت ساتبع دور المرشد وليس المشرف، وهذا بأن أتدخل في توجيه اسلوب النقاش وطريقة النقاش . الإدارة للأسف لا تقوم بذلك ولا تركز على ذلك. ولكن  ابقاء موضوع ابرم شبيرا في الصدارة كنت ساقوم به انا ايضا، لكونه موضوع من أجل افكار وليس تهجم على افكار الآخرين، ولكونه موضوع يخص أبناء شعبنا وقضاياه ولكونه يطرح مشاكل ويضع حلول، فهو موضوع خالي من السب والشتم وخالي من العصبية وخالي من الصياح والجعير وهو أيضا موضوع لا يشبه المواضيع الأخرى مثل تلك عن البطريركية التي ينقسم المشاركين فيها إلى متربصين ومتملقين...








147
مستر ابرم شبيرا


عن اية احزاب قومية تتحدث ... ؟!!!!!!!!!!!!




يبدو أنك لا تقراء، فكاتب المقال كان منصف ووصف الحركات القومية الاشورية بالغباء لكونها تقوم بتكرار نفس الأخطاء.

ولكن انا اريد ان أضيف، ففي الحياة هناك حالات اخرى، فبشكل عام من يعمل فهناك ايضا من لا يقوم بتكرار نفس الاخطاء وهناك أيضا من لا يملك اية أخطاء لكونه مثلا لا يعمل اطلاقا.

ومن هنا فإن المقولة الكاملة وبشكل عام عن العمل هي كالتالي:

الشخص الذكي والحكيم هو الشخص الذي يفعل أخطاء جديدة، فليس هناك شخص يعمل ولا يرتكب مطلقا أخطاء، ولكن الذكي والحكيم هو الذي  لا يكرر نفس الأخطاء . أما الشخص الغبي فهو الذي يكرر نفس الأخطاء. أما الشخص العبثي والكسلان او الجبان فهو شخص لا أخطاء له مطلقا وهذا لكونه شخص لا يعمل، فبكل تأكيد الشخص الذي لا يعمل اطلاقا سيكون شخص لا يرتكب اية اخطاء تذكر.


نحن ضمن أبناء شعبنا لا نملك صنف الذكي الحكيم.
اما وصف الغبي فينطبق على الحركات الاشورية لأنها تملك نفس الأخطاء. وانا احددها لوحدها لكون اننا لا نملك أحزاب أخرى.

اما وصف العبثي والكسلان او الجبان فهي تنطبق على كل منتقدي الحركات الاشورية، وهذا لان هؤلاء لا عمل لهم يذكر.

المشكلة الان ان الأشخاص الذين لا أخطاء لهم اطلاقا يشعرون بانهم طيبون جدا وبانهم خوش ناس وبانهم من يجب اعتبارهم بانهم يريدون مصلحة أبناء شعبنا، لماذا يشعرون هكذا؟ لأنهم لا يملكون اخطاء. ولكن خيبة امال هؤلاء في ظنهم هذا في أنفسهم يكمن في انهم لا يعرفون بانهم لا يملكون أخطاء وذلك لسبب واحد وهو انهم عبثين وكسالى او جبناء لأنهم لا عمل لهم يذكر.

انا كشخص محب لوضع مناقشة تعتمد على اساس يمتلك حقيقة فإنني أضيف أيضا بأننا لا نملك اختيار بين غباء وبين اخرين خيرين يركزون على مصلحة أبناء شعبنا، وإنما نحن نمتلك اختيار بين الغباء وبين العبثين والكسالى والجبناء الذين لا عمل لهم يذكر.

انا اؤمن بأنه من المستحيل ان يتمكن احد من أن يقدم وصف يقترب من الحقيقة يصل إلى الشرح الذي قدمته انا.

شكرا للقراء على قراءة مداخلتي


148

احدهم ( قومجي ) قال لي بصراحة ، انت غريب لا تنتمي الى هنا ، وهذا الموقع موقعنا ، وانصحك بـ " اخذ جوالاتك وتعود الى حيث تنتمي "...
وامام عنادي القروي  كلّفوا احد منظريهم ( وهو في الحقيقة احد ... الحراسة على باب الحزب ) ليزمجر (كلمة مهذبة ) علينا ويتفلسف بأمثلة من الـ  س و ص لينزل الى مستوانا كي يُفهنا ، نحن الذين اصروا على ألا يفهموا ....
اكرر ... زعلك يُسعدهم ...
تحياتي
متي اسو


لسوء حظك فان ما قلته لا يملك أدنى مقدار من الصحة. انت كنت قد قلت للشخص الذي تقصده بأنك من يقرر عن ماذا يحق له ان يكتب وعن ماذا لا يكتب، وهو قال لك إذا كنت تقصد بأن اتوقف عن الكتابة عن المواضيع القومية فعليك ان تعرف بأن الموقع يتبنى منذ فترة طويلة هكذا مواضيع، ومقصده كان ان الموقع كان يملك لفترة طويلة شعار للموقع بعنوان "ملتقى أبناء شعبنا الكلداني الاشوري السرياني" ولذلك قال لك، اذا كنت غير موافق على ذلك سيكون عليك أن تبحث عن موقع اخر. ومقصده كان اذا كنت لا تتحمل هكذا مواضيع فأنت لست مجبر بأن تبقى في موقع يسمح بمواضيع انت لا ترغب بها.

ولكنك حورتها كعادتك، باعتبارك تملك ذكاء وخبرة وهواية في التحوير بأن هذا الشخص أراد طردك من المنتدى وبانه يريد أن يفرض عليك اشياء معينة، والتي في الحقيقة انت كنت تريد أن تفرض عليه عن ماذا هو يحق له ان يكتب وعن ماذا لا يكتب. علما ان هذا الشخص لم يقم مطلقا بالكتابة انطلاقا من البغض والكره، لم يقم بتكفير اية كنيسة او ان ينشر كراهية ضد احد. وكما قلت لك سابقا لم يقم بهكذا كراهية وتكفير للكنائس سوى شخصين وهما بهنام موسى ومعلمه نيسكو والذين انت لم تنتقدهم مطلقا وكنت تنتقد فقط الشخص الذي تقصده  وهذه لها اسباب تتعلق بالطائفية، ولكن لحسن الحظ اعداد الذين ينطلقون من الطائفية قليل جدا جدا.

بماذا ستفيدك طريقة التحوير هذه؟ ها؟ انت ستكتب هكذا بالاعتماد على اساس لا يملك حقيقة. وانت هكذا ستنشر هكذا ثقافة في المنتدى وبالتالي سيمارسها غيرك معك.

اما مصطلح القومجية فهو مصطلح اول من استعمله كان انا وكنت أطلقه على جماعة مؤتمر المشاركين فيه كانوا يسمون أنفسهم قوميين وكانوا ضد نداء التبرع والعودة ومع نقل البطريركية الى الخارج ومع ان يخرج كل أبناء شعبنا إلى الخارج ولهذا انا سميتهم بالقومجية (قبل ظهور هكذا اسباب لم أكن اطلق عليهم اي وصف) ، وبعدها استخدمته البطريركية وأخذته مني وها انت تأخذه الان مني.  وانت بالرغم من انك تعطي الحق لنفسك بأن تسب وتشتم الاخر وبالرغم من انني لم أقلدك اطلاقا فإن اعتمادي على الحقيقة كاساس لكتاباتي تحرق أعصابك اكثر. انت مجرد شخص عصبجي وتعتقد بأنك كلما اشتدت عصبيتك وكلما ازداد سبك وشتمك للاخرين فأنت ستصبح على حق، ولكن تفضل أصبح عصبي اكثر، انا لست مهتم لا بعصبيتك ولا بسبك وشتمك.


سبق وقلت لك بأن الاغلبية الساحة من أبناء شعبنا ليسوا مهتمين باي شئ قومي. وقلت بأن ليس هناك أحد من يستطيع أن يدعي العكس وبأن يظهر ذلك بين ابناءشعبنا.

وقلت أيضا بأن بطاركة الكنائس من يمتلكون التاثير على أبناء شعبنا وايدني اخرين فيما قلته واضيف بأن الاغلبية ستتفق معي.

وهذا سيعني بأن الطريق مفتوح اكثر لأي شخص يريد تجمع مسيحي وليس قومي.

ولكنك مع هذا تتحجج بأن القومية من تعيقك انت الشخص الذي يرفض ان يتحرك بنفسه.

99 بالمئة من مواضيعك تهجم على أن القومية تعيق ما تقوله، وهو شئ لا يمتلك اي اساس من الحقيقية
فقط 1 بالمئة تملك انت مداخلات بسيطة تتحدث من أجل التجمع. فهناك فرق بين شخص يبقى فقط يتهجم وبين شخص  واثق من نفسه ويمتلك روح المبادرة بنفسه ليتحدث من اجل فكرة وليس ضد فكرة.

ببساطة انت 99 بالمئة من مواضيعك ضد فكرة معينة، وتملك اقل من1 بالمئة من مداخلات تكون من أجل فكرة ما. هذه تملك تاريخ طويل في الشرق الأوسط، الحزب الشيوعي يملك تريليون مقالة ضد فكرة الراسمالية ولا يملك اي شئ من أجل جعل فكرة الاشتراكية ممكنة التطبيق. العرب يملكون تريليون مقالة وكلها ضد افكار الغرب، ولكن هل يملكون مقالة واحدة من أجل برنامج ما؟ كلا، انت من الأشخاص الذين شربوا وامتصوا هذه الثقافة والتي تريد انت فرضها علينا، ومن يرفضها تصبح عصبي.

والسبب في ذلك انك شخص غير جدي فيما تدعيه، انت غير مؤمن باي فكرة، انت لا تملك طاقة لفعل اي شئ بنفسك. انت مجرد شخص يقضي وقت فراغه ويتسلى بالنضال الديجتالي، انت المشكلة فيك انك حولت منتدى حواري إلى ساحة لنضال خيالي مضحك.  ولكن تفضل، استمر في نضالجك وفي عصبيتك. انت ابقى اعتبر من يقوم بالتحوير شخص خارق الذكاء.





149
المقالة هي لا تحتاج الى انتقاد، فهي تثبت فقط شئ واحد وهو إدمان البطريركية على الإنترنت. فهذه المقالة هي لا شئ سوى انها تقوم بدعاية مجانية لموقع لا يعرفه احد وانا لم اسمع به من قبل وهو موقع كلدايا مي. والمشكلة ان البطريركية لا يعرفون بانهم قاموا فقط بدعاية مجانية لهذا الموقع الهابط. والمشكلة الأخرى فإن طبيعة كتابة المقال يفترض ضمنيا بأن كل أبناء شعبنا يقرؤن يوميا في هذا الموقع. فالمقال يتحدث عن نقاط وكأن عامة الشعب يعرفونها مسبقا  وكأنهم يقرؤن يوميا في هذا الموقع كلدايا مي.

والنقطة الأخرى هي ما ذكرته البطريركية، حيث تقول:

"ان اي مكوَّن من أبناء شعبنا لا يقدر ان يؤكد علميّاً انه حفيد آشور أو كلدو أو سومر، لانه حصلت حروب في هذه المناطق وموجات هجرة دائمة منها واليها. "

البطريركية تقول بأن لا أحد يستطيع أن يثبت علميا، بمعنى ليس هناك أي اختصاصي او مختص علمي من سيتمكن بأن يثبت علميا اي شئ.


ومن ثم مباشرة بعد هذا الاقتباس تكمل البطريركية وتقول:

" ولإثبات انتمائنا القومي ببرهان قاطع، نحتاج الى اختصاصيين لتبيان ذلك."

الان تقول البطريركية بأن ما قالته البطريركية في الأسطر الأولى غير صحيح وبانه خاطئ، فالبطريركية تقول بإمكان الاختصاصين ان يثبتوا ببرهان قاطع، وهكذا تدحض البطريركة ما قالته في الأسطر الأولى، تدحض المقولة بأن لا أحد يستطيع أن يثبت علميا. وعلى الجانب على الرابطة الكلدانية ان تعتبر نفسها منحلة إلى أن يثبت اختصاصي ما صحة تاسيسها.


انا شخصيا قلق جدا حول كيف تتحدث البطريركة اذن مع الشخصيات السياسية الدولية الذين يزورون البطريركة؟ والمشكلة أيضا ان هناك من يريد أن نعتمد على البطريركة، وللأسف فإن البطاركة هم من يمتلك تأثير على أبناء شعبنا.

انا شخصيا ما ارفضه هو أن تصبح القومية ضحية خلافات شخصية بين  رجال دين الذين هم يتحدثون كثيرا عن القومية ولكنهم لا يملكون اي اهتمام يذكر بها، وهنا اقصد الطرفين بشكل متساوي.





150
بالطبع ليس هناك مشكلة مع المحاورة أعلاه ولا مع الانتقاد الذي تحويه، ولكن ما يجعلني أحزن هو عدم رؤيتي لأي شكل من أشكال الوعي لدى طرفي الحوار.

تصور عزيزي القارئ ان هناك شخص يقول: لكي تنجح ص فنحن نحتاج إلى إدخال س في المعادلة.
ولكن في لحظة إدخال س، يقول نفس الشخص بأن ص ستفشل اذا تم إدخال س.

ولكن نفس الشخص يعود مرة ليقول ضرورة إدخال س، ومرة ضرورة ان تكون س بعيدة.

هل سيبدو هكذا شخص عبارة عن شخص يمتلك وعي؟ كلا بالطبع، ولكن محاور هكذا شخص لا يمتلك للأسف وعي أيضا.


السيد مايكل يقول وكان يقول مرارا بضرورة ان تتدخل البطريركية لخلق وعي قومي كلداني يكون واضح كظاهرة. فهو وغيره ضمن المؤتمر رأوا كلهم ضرورة تدخل الكنيسة، وبالفعل تدخل احد الاساقفة وهو المطران جمو لتأسيس مؤتمر كلداني، فتدخله كان ضروري.

وبعد ذلك مارس السيد مايكل واعضاء المؤتمر  ضغط كبير لكي يتدخل البطرك. ولكن بعد تدخله وتشكيله للرابطة الكلدانية قام السيد مايكل بانتقادها ليقول للأسف انها غير مستقلة عن الكنيسة وليرفض تدخل البطرك. وحتى في المحاورة أعلاه يتسأل السيد مايكل منتقدا "هل يعـني لك ذلك أنها مستـقـلة عـن الكـنيسة ؟"، طبعا هذا بالرغم من أن المؤتمر الكلداني في أمريكا تم عن طريق تدخل الكنيسة وليس بشكل مستقل عن الكنيسة.

اذن عزيزي القارئ عدم وجود وعي منطقي ليس يخص ما قلته أعلاه فقط، فالسيد مايكل ومحاوره لا يمتلكان وعي في نقطة أخرى أيضا، فالسيد مايكل كان يقر بعدم وجود اية إمكانية لنشر اي وعي قومي بدون الكنيسة، وهو  يريد أن تقوم الكنيسة بأن تتدخل بشكل كثيف ونشيط ومستمر لا يتوقف ولكن بشرط أن يبقى الموضوع الذي تتدخل فيه الكنيسة مستقل عن الكنيسة.

يا سلام على هكذا وعي، وطبعا حضرة المحاور أيضا لا يمتلك أيضا أدنى وعي ليساله كيف يمكن أن يتحقق ذلك؟


مشكلة الاعضاء المشاركين في المؤتمر السابق الذين وصفهم السيد مايكل بالمحلفين على الانجيل انهم لم يعتمدوا ولا لمرة واحدة على قول الحقيقة. الحقيقة هي مختلفة جدا عن كل هذه المحاورة وعن كل ما كتبه المشاركين في المؤتمر.

ما هي الحقيقة:

1- السيد المطران جمو لم يحقق اي شئ قومي يذكر. هو كان كما يبدوا من طريقة تعامل الابرشية سابقا في خلاف مع البطرك الحالي، وكان السيد المطران يريد إحراجه فقط، ليظهر نفسه بأنه مع القومية الكلدانية وبأن البطرك ضدها. ولهذا كان مؤيدي المطران ينتقدون يوميا البطرك. ولكن المضحك هنا انهم كانوا يسيؤن لأنفسهم وللمطران، لماذا؟ لأن إذا كانوا يقولون بضرورة تدخل الكنيسة، الم تكن ابرشية المطران كنيسة؟ فلماذا لم تنجح تدخل الكنيسة في ابرشية السيد المطران جمو؟ ألم يكونوا يقولون بأنها تضم اكبر عدد من المنتمين للكنيسة؟ بالطبع اسباب الفشل هي مختلفة وانا ساذكرها أدناه، ولكني اقول ذلك لاؤكد بأن فقرة انتقاد البطرك كانت مختلفة وسبب الانتقاد كان يمتلك اسباب أخرى، اسباب شخصية بين بطرك ومطران.

2-كيف يبدو الوضع مع سيادة البطرك؟ هو بالطبع اذا كان يعرف بأنه في يوم من الايام سيكون مستعدا لتأسيس مؤسسة تحمل اسم قومي، فكان عليه القيام به منذ البداية، لماذا كل هذا التأخير؟ ولماذا كل هذا الوجع راس؟ لماذا كان دائما يكتب ردود تنتقد هؤلاء الداعمين لسيد المطران وكان دائما يقول بأنه سيرفض اي شئ ذو إشارة قومية؟ براي الشخصي هو أسس الرابطة الكلدانية ليس لغرض تأسيس مؤسسة ما، وإنما الموضوع كان قد أصبح منافسة مع المطران المذكور، فاراد البطرك ان يقول بأنه من يستطيع أن يؤوسس شئ ما وليس ذاك المطران. والمطران في تلك الابرشية في أمريكا بنفسه لم تفرحه اطلاقا تأسيس هكذا رابطة كمؤوسسة تحمل اسم قومي، والسبب في ذلك انه هو الاخر لم تكن تهمه هكذا مواضيع قومية، فالمشكلة هي مختلفة تماما. والدليل الاخر ان السيد مايكل ينتقد الذين اقسموا أمام المطران، فالسيد مايكل يرى نفسه الوفي الوحيد الذي وقف ضد الرابطة كمؤوسسة تحمل اسم قومي منذ اليوم الأول لتاسيسها ولحد الان. والسيد مايكل يشير إلى هذه النقطة أيضا، في أن البطرك لا يقول بأن الفكرة لم تكن فكرته. ولكن السيد مايكل لا يقول بأن المطران جمو لم يؤيد الفكرة بعد تدخل البطرك فيها بالرغم من أن مؤيديه كانوا يضغطون يوميا لان يتدخل البطرك، وهذا لان المطران جمو موضوعه الرئيسي لم تكن الفكرة.

القومية هنا كانت ضحية فقط، ضحية بين طرفين.


اسباب فشل ظهور وعي قومي كلداني هي مختلفة تماما، فلكي يظهر وعي يمتلك مؤسسات ونشاطات كبيرة مستمرة فلابد من وجود استعداد للتضحية، وهكذا استعداد للتضحية يحتاج إلى ايمان كبير جدا، وهذا الإيمان يحتاج إلى مصدر للطاقة. عند الاشوريين، فهذا المصدر موجود ومحفوظ ضمن تاريخ طويل متراكم ينتقل من جيل إلى جيل. أما عند الذين يسمون أنفسهم كلدان او اراميين فكان الوضع والتاريخ مختلف كثيرا، فراينا العكس، نرى في التاريخ الكثيرين منهم وبينهم رجال كنيسة يعتبرون أنفسهم عرب ويسخرون من اللغة الام. وهذه نقطة تزعج الكثيرين اليوم وأصبح البعض يرى حلها بأن يتنازل الاشوريين عن إيمانهم القومي وهكذا نصل إلى مساواة وحيادية.

والقومية عند أشخاص مثل السيد مايكل والآخرين في المؤتمر الكلداني لا علاقة لها باي نوع من انواع الوعي، هي مجرد قضاء وقت  فراغ وتفريغ شحنات. فاعضاء المؤتمر كانوا يكتبون ويسخرون من نداءت العودة والتبرع. كانوا ضد اي تضامن وتعاضد مع من بقى في الداخل، فكانوا مع نقل البطريركية إلى أمريكا وإنهاء المسيحية في الداخل. وهم لديهم عدة فقرات وكتابات تدعو للخروج من العراق.

ولهذا ليس عجيبا ان نرى هكذا خربطة، مطالبة بطرك ان يتدخل وبعد أن يتدخل يتم المطالبة بأن لا يتدخل، ومطالبة بتدخل كثيف للكنيسة بشرط أن يكون الموضوع الذي تتدخل به مستقل عن الكنيسة.

هو كشكل تجريدي تماما هكذا: ضرورة إدخال س لتنجح ص، ولكن إذا تدخل س فيجب أبعاد س والا فإن ص لن تنجح. واذا تم الإقرار بعدم إدخال س فيتم انتقاد عدم إدخال س. ورؤية بأن س اذا تدخل مع ص، فعلى س ان يبقى مستقل و ص ان يبقى مستقل، طرفي المعادلة عليهما ان لا يملكا اي تأثير عن بعضهما البعض.

والان عزيزي القارئ، هل رأيت محاورة مضحكة لهذا الحد؟

انا شخصيا لم ادخل من أجل انتقاد افكار معينة، وإنما انا حزين جدا، اعيد حزين جدا، عندما أرى ابناء من شعبنا لا يمتلكون وعي بتناقضاتهم هذه التي سيكتشفها حتى أطفال الروضة.





151
المنبر الحر / رد: وداعا للسلاح
« في: 20:43 11/02/2020  »
اقتباس
يا له من " مضخّم " الامور صاحب المقال هذا ، عن اي قتال يتحدّث ؟ ... ألم يسمع بأن الاختلاف حالة صحية ...انها  مجرد خلافات بسيطة تحدث في " احسن العوائل " ... وماذا لو اخذت خلافاتنا عشرين سنة اخرى ؟ ...نحن متأكدون من اننا سنتغلب على مثل هذه الخلافات في نهاية المطاف ..نستطيع ان نقسم  ونؤكد بأن كل خلافاتنا ستنتهي حال انتهاء وجودنا في العراق ... فكفاك تضخيما للامور .
كان من الأفضل لك ان تقراء رواية تشبه حالتك اكثر، مثلا: كان هناك شخص اختفى في غابة، ومنذ ذلك اليوم لم يتمكن احد بان يجد الغابة.

فتضخيمك المضحك للامور لا يؤثر سوى عليك، انت شخص غير صالح بان تتعامل مع الانترت، انت غير قادر إطلاقا على التفريق بين عالم افتراضي وبين الواقع.

انت الان مطلوب منك لا بان تعطي لي جواب، وإنما ان تعطي للقارئ فقط إثبات يتكون من جملة واحدة، بان تظهر للقارئ أين هذا الاقتتال من أجل القومية بين ابناء شعبنا؟ بشرط طبعا ان تظهر ذلك في أرض الواقع، خارج الانترت المتكون من بضعة اشخاص كتبوا سابقا فقط ومجرد مقالات ومداخلات في مواقع مثل عنكاوا.

بالطبع انت ستتلعثم، وأما لن ترد أو أنك ستتهرب تحت اية ذريعة ما والسبب ان هذا الاقتتال موجود فقط داخل راسك انت لوحدك. هو جزء من خيالك والذي سببه ادمانك على الانترت فقط لا غير.

يا رجل الحقيقة هي كالتالي: الاغلبية العظمى من أبناء شعبنا ليسوا مهتمين باي شئ قومي.

وانظر كم انا واثق من هذه الحقيقة، إذ انني أعرض عليك بان تسأل كل القراء هنا فيما اذا كان هناك شخص واحد يستطيع أن يدعي العكس.

اها، انا نسيت، الان عرفت قصدك، افضل حل لقضيتنا ان نقنع كل ابناء شعبنا بانهم في اقتتال .

اقتباس
عندما تصر هذه الاحزاب على تفضيل مصالحها الشخصية  والاستهتار بمصير المسيحيين ... لا يسعني الا ان ألعنها

في انك شخص لا يسعك ولا تستطيع سوى أن تلعن، هو شئ لا أحد يشك فيه، فالاكتفاء باللعن هي ممارسة لا تحتاج إلى أي مجهود يذكر، لا مجهود فكري ولا مجهود عملي.

وطبعا ان ما تقوم به هو تفكير شرق اوسطي بامتياز، فالكل هنا يفكر بنفس الطريقة، ان يلعن الاخر فقط، ألم يقم الحزب الشيوعي العراقي الذي هو مدرسة للعراقيين مثلا بالاكتفاء بلعن الراسمالية لثلاثين سنة، هل فكر مثلا بطريقة أخرى؟

تصور ان العالم كله يفكر بطريقتك المثيرة للسخرية، فكيف سيكون العالم؟ دعني اصوره لك قليلا:

اذا وجد العالم منتجات لشركة لا تعجبه كمثال، فيجب ان يقول العالم كله، نحن لا يسعنا ولا نملك ولا نستطيع أن نفعل سوى أن نلعن هذه الشركة.

بالطبع هذه المسخرة ستنتهي عندما يقول أحدهم للعالم ما يلي: ما رأيكم بان تفتحوا شركة أخرى وتنتجوا بأنفسكم؟ هكذا سؤال  إذا أخذه شخص يمتلك عقل سليم بجدية فإنه سيفكر بطريقة أخرى، طريقة تختلف عن تلك الشرق الاوسطية.

ومن هنا ما رأيك أن تذهب وتؤوسس حزب جديد أو تجمع او مرجعية؟ أليس هذا أفضل من أن تبقى شخص لا يسعه سوى اللعن؟ يا ايها المعلم، يا مثقف، يا  مدرسة؟

انا شخصيا لم أشارك في أية انتخابات وكتبت لعدة مرات ضرورة مقاطعة الانتخابات، لم اعطي صوتي لأي حزب يذكر.

ولكني لست شخص انصب نفسي آلهة لاجبر البشر ومنهم الاحزاب كيف عليهم أن يفكروا وماذا عليهم أن يفعلوا. لا يستطيع اي شخص في هذا العالم بان يرسم للبشر كيف عليهم أن يعيشوا، من كم غرفة يجب أن يكون بيتهم، كم طفل عليهم أن يملكوا، وكيف عليهم أن ياكلوا، وكيف يجب أن يتحدثوا، وماذا عليهم أن يؤوسسوا، واية لعبة عليهم أن يلعبوا، واي حزب ان يشكلوا، وآية افكار ان يملكوا...


ولكني أصبحت شبه متأكد بان كل الذين يتحدثون عن تشكيل تجمع مسيحي او مرجعية مسيحية هم يقصدون ان تؤوسسها الاحزاب الحالية مثل زوعا، بان تقوم أحزاب مثل زوعا بتبني افكار جديدة وبان تتبعها. كل الذين يتحدثون عن تأسيس تجمع مسيحي لا يقصدون بان يذهبوا هم للعراق ويشاركوا في تاسيسها ويعملوا فيها. هناك بطرك اكبر كنيسة قال بأنه سيدعم هكذا تجمع، ماذا تريدون اكثر من ذلك؟ لماذا لا تتحركون؟

والدليل ان لا أحد طيلة هذه الفترة من استطاع ان يؤوسس اي شئ جديد. والدليل ان من امثالك يتحججون بان اياديهم مكبلة، والدليل بان أشخاص مثلك لا يمتلكون ايمان يصل لحبة خردل بان تقوم بنفسك باي شئ.

هذا الكلام لا يشملك انت لوحدك وإنما الآخرين أيضا. هؤلاء كلهم أثبتوا انه ليس هناك بديل عن الاحزاب الحالية.

وهؤلاء كان اذن من الأفضل لهم ان يصمتوا بدلا من الثرثرة، لأنهم هكذا اضروا سلبيا على الإيمان بان يكون هناك فعلا بديل اخر بدلا من الاحزاب الحالية.

السؤال الذي قد يطرحه القارئ هو : هل هناك اسباب أخرى عن عدم قيام احد باي تأسيس لأي تجمع ماعدا قضية عدم امتلاك الأشخاص الإيمان الضروري للاستعداد لاية تضحية؟

جوابي: بالطبع هناك اسباب أخرى، وأهم هذه الأسباب هي الأفكار المتخلفة الموجودة في هذا الشريط مثلا، وهناك عدة أشرطة تشبهها.

هذه الأفكار المتخلفة هي كالتالي : هي تضع شروط قبل القيام باي عمل، تضع شروط قبل القيام بتاسيس اي تجمع.

ما هي هذه الشروط؟

هذه الشروط تقول: قبل أن نستطيع أن نفكر بتاسيس اي تجمع، فيجب على كل وجميع أبناء شعبنا ان يملكوا نفس التفكير، ان لا يكون بين اي أشخاص منهم اية اختلافات تذكر، فإذا كان عدد أبناء شعبنا ثلاثة مليون، فيجب على ثلاثة مليون شخص ان يكون كما تقول هذه الشروط. وعندما ينهض هؤلاء الثلاثة مليون شخص فعليهم اولا ان يقبلوا بعضهم البعض كدليل على عدم وجود خلافات بينهم وبان يقدموا الورود لبعضهم البعض. وهذه الشروط يجب أن يتم تطبيقها باستمرار، فإذا حدث تجمع ولم يمتلك بضعة أشخاص  من هؤلاء الثلاثة مليون شخص نفس الأفكار، فهنا سينهار كل شئ.

طيب ولكن هذه الأفكار هي متخلفة.....هذه  الشروط هي تعجيزية....هذه الشروط لا يمكن حتى للانبياء تطبيقها.

هناك عالم يسمونه بالعالم المتحضر، لماذا يسمونه هكذا، بماذا يختلف عن العالم الاخر؟

الجواب: هناك اختلاف واحد فقط لا غير، في العالم المتحضر هناك نضوج، بمعنى هناك امكانية للاتفاق على عدة نقاط بالرغم من وجود اختلافات فكرية. وليس هناك أي فرق اخر يذكر.

لم يتجراء ولا شخص واحد في العالم المتحضر بان يطلب من البشر بان يتازلوا عن كل ما يؤمنون به من افكار، وبان يمتلكوا كلهم فكرة واحدة وهذا لكي تصبح حياتهم افضل او لكي يحققوا أهداف معينة.

ولهذا السبب مثلا انا كنت اضحك عندما اسمع شعار الوحدة، وكنت بدلا من ذلك ادعوا البطاركة بان يقيموا قداديس مشتركة وامسيات تراتيل مشتركة. هدفي كان يمتلك أفق اوسع، فهذه الخطوة كانت ستنشر النضوج بين ابناء شعبنا، بان يمتلكوا مشاركة بين بعضهم البعض في مجالات أخرى متعددة بالرغم من وجود اختلافات في طريقة الإيمان او في الأفكار، وهكذا نضوج في المشاركة كان سيفتح المجال لإيجاد نضوج في الاحزاب لتتفق على نقاط محددة بالرغم من وجود اختلافات ووجود منافسة. وهذا النضوج كنت استطيع ان اطرح له من خلال البطاركة لكون الكنائس من تملك التاثير على أبناء شعبنا، ولكون الكنائس من تعيق منذ مئات سنين هكذا مشاركة ونضوج. ولكون الكنائس من تمثل القدوة لابناء شعبنا. ولكن انت كنت قد قمت بتحوير مداخلاتي لكونك عشت في بيئة تعتبر الشخص الذي يستقطع مداخلات ويشوهها بأنه لوتي وكلاوجي، وبان اللوتي والكلاوجي هو شخص شديد الذكاء.

ما هي الرسالة التي تنشرها مواضيع مثل موضوعك؟

اولا: ان لا يقوموا أبناء شعبنا باي عمل يذكر، وبان لا يؤوسوا اي تجمع مفيد إلى أن تتحقق الشروط وهي بان يمتلك ثلاثة مليون شخص نفس الفكر، وبان لا يمتلك احد منهم اية خلافات مع الاخر وبان يقدموا كل يوم ورود لبعضهم البعض وبان لا ينضجوا ابدا.

ثانيا: وهكذا خلافات فكرية بين البعض، على أبناء شعبنا ان يسمونها اقتتال بين ابناء شعبنا. وبان لا يعتبروا هذا الوصف تضخيم وإنما حقيقة واقعة.

ثالثا: ونتيجة من ما تقدم في اولا وثانيا، فلا يبقى أمام شعبنا اي طريق اخر سوى الاكتفاء باللعن، ومن يلعن اكثر واشد يتم اعتباره اكثر الأشخاص ثقافة وأكثر الأشخاص طيبة.

رابعا: ان يتم اعتبار النقاط اولا وثانيا وثالثا خارطة طريق التي ستخرج بابناء شعبنا من النفق المظلم.

واخيرا: بالطبع أمامي طريقين، اما ان اقبل بخارطة الطريق هذه التي ترسمها وأما ستعتبرني حاقد ومرتزق... أما ان اقبل بان على ثلاثة مليون شخص ان يملكوا كلهم نفس الأفكار وبان لا يمتلك احد منهم اية خلافات مع الاخر، بمعنى اما ان اقبل اولا بتحقيق ما هو مستحيل على الكرة الأرضية جمعاء قبل البدء بتاسيس اي شئ اخر او انك سيحق لك بان تصبح عصبي اكثر وبان تعتبرني حاقد وموتور حقد ومرتزق ياخذ 1000 دولار على كل مداخلة يكتبها.

انا اقول لك بان افكارك وثقافتك  القديمة هذه قد ولى زمنها. انا لا اشتريها بفلس. انا شخص علمي واقعي لااطلب المستحيل، بل النضوج، واذا كتبت عتاب عن ابناء شعبنا فاني ساقول : الخلافات موجودة بين البشر ليس لعشرين سنة وانما منذ بدء الخليقة وسيكون هناك خلافات الى يوم القيامة،  الانسان عليه ان يتعلم العيش معها وليس بان يلعن كل شئ، وبان يتعلم ان يجد  مشاركة مع الاخرين بالرغم من وجود خلافات، فهكذا يصبح الانسان عظيما، عندما ينضج.

انت  شخص للاسف لا تملك نضوج وتريد فرض عدم  نضوجك على الاخرين.

152
المدعو لوسيان ( المجهول الهوية )
ما تكتبه لا ولن يستحق الرد عليه... موتور قومي وحاقد ولن تجتر الا غيضك ...


ألم اقل لك بأنك ستتلعثم يا هذا...

قضية توزيعك للاتهامات فهذه سالفة أصبحت معروفة لدى كل القراء بأنها جزء من هوايتك المفضلة ولها علاقة كبيرة بالبيئة البائسة المحيطة بك أثناء عيشك في العراق.

واعيد لك ما اغاضك : منذ بداية المنتدى ولحد الان وامامك أرشيف المنتدى كله ليس هناك حالة مشابهة واحدة تشبه حالة بهنام موسى وموفق نيسكوا من قيامهم بهرطقة كنائس واعتبار مسيحين بيننا بانهم أعداء ومطالبة اخرين بنشر الحقد والكراهية ضدهم وبان يتم اعتبارهم أعداء. ليس ذلك فقط، بل أمامك القراء كلهم، أسأل كل القراء اذا هم شاهدوا حالة مشابهة.

انا اذكر لك ذلك يا أيها الطائفي لأنك تحدثت كثيرا عن فقرة "احب أعدائكم" وبان هناك من يريد النيل منها.

اعيد لك بانك الطائفي الوحيد في هذا المنبر.

153
اقتباس
في ردها على مقالي السابق (القوميون... حملة مسعورة  لإفشال التضامن المسيحي ) ، كرّرت احدى الاخوات الاتهام الموّجه لآية في التعاليم المسيحية وهي " من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر” ، وتحميلها مسؤولية ما حدث للمسيحيين عبر تاريخهم ...
ان الاتهام هذا ليس من بنات افكارها ، بسبب اننا نسمعه من بعض " القوميين " ، او من المتأثرين بهم ، من مدة طويلة جدا  ...يبدو انهم لم يعدموا وسيلة إلا واستخدموها لترويج البروباغندا القومية ولو على حساب " المسيحية " 
.

انت لحد الان تذهب يمينا ويسار ولا تملك جمل متسلسلة منطقية لكونك لا تعرف عن ماذا تتحدث والمقارنة التي قمت بها بين الشرق والغرب هي خاطئة. كنيسة المشرق لم تعرف عقيدة الحرب العادلة ولحد الان لا تعرفها بالرغم من وجود فروع منها ضمن الكنيسة الكاثوليكية التي تمتلك مفهوم الحرب العادلة. اكثرية هكذا اختلافات فكرية عقائدية بين الشرق والغرب ناتجة من أن شرح المسيحية في الغرب يستعملون فيه مصطلح "حقوق"، بينما في الشرق يعرفون مصطلح " واجبات"، ففي ان يحب المسيحي اعدائه كان هو بدون قيد او شرط وكان لا يتعلق ولا يتقيد بأية حقوق أخرى فهو كان واجب عند المشرقي.

ولكن هذا الموضوع قد يختلف فيه عدة أشخاص، فهذه ليست مشكلة.

ولكن ما اريد شرحه هو أن أشخاص مثل سوريتا واوشانا وغيرهم كانوا موجودين في المنتدى قبلي بكثير، وكان كل هؤلاء يمتلكون مداخلات لا تتوقف عن التسميات، وهذه اذا كان هناك شخص يعتبرها خسارة، فانها ستكون فقط مضيعة بضعة كيلوبايت تدفع ثمنه الإدارة، واي شخص مثلا غير راغب بهكذا مواضيع يستطيع أن لا يقرائها.

ولكن كل هؤلاء مثل سوريتا واوشانا والآخرين غيرهم لم يحاول اي شخص منهم ان يغير المسيحية او ان يسيئ الي تعاليمها، وبالاخص الفقرة التي تخص احب أعدائك. وانما كان هناك فقط شخصين غريبي الأطوار، وهما الشماس بهنام موسى وموفق نيسكو، اللذان ينشران كراهية وهرطقة كنائس والى اعتبار مسيحيين بيننا بانهم أعداء والى ضرورة ان يتم كرههم. وهذان الشخصان ليس هناك في المنتدى كله اية حالة أخرى تشبههم.

انت تقول للاخرين ضرورة رص الصفوف لمواجهة ما تشير اليه، ولكن عندما يأتي الموضوع إلى هذين الشخصين فأنت تتغير وتتلعثم وتغيير الموضوع وتصبح تتحدث عن كل شئ ما عدا هذين الشخصين، لماذا ذلك؟ لأنهم من نفس طائفتك، فأنت الشخص الطائفي الوحيد في هذا المنتدى. ومنذ عدة أشهر لم يعد هناك مواضيع عن التسميات ماعدا ما كتبه وسام موميكا وبهنام موسى ومواضيعك.


انت كان من المفترض أن تعطي اذان صاغية لموضوع السيد كوهر يوحنان عوديش، فأنت لو ذهبت معه في تأسيس تجمع مسيحي وينضم إليك الآخرين فهذه ستكون البداية الخيرة لهكذا مشروع. ولكنك لا تفعل ذلك وغير مستعد لذلك، لماذا؟ لأن ما ستقوم به من مشاركة سيتطلب تضحيات وانت لا تملك ايمان يصل لحبة خردل لتشارك في تأسيس هكذا تجمع.

بماذا تتحجج انت؟ انت تتحجج بان هناك قوميين يعيقون مشاركتك هذه، ويعيقونك انت وغيرك بان تذهبوا لتؤسسوا هكذا تجمع ومرجعية. انت الان تعتقد بأنك موجود الآن في ساحة معركة ديجتالية حيث تكتب وكأنك قمت بنفسك بعمليات انتحارية لعشرة مرة.

ولكني ساصف لك كم ما تقوم به مثير للسخرية: تصور شخص مؤرخ سيكتب بعد  100 سنة عن أيامنا هذه، هل تعتقد بأنه سيكتب مثلا: لقد كان قد فشل المسيحين في تأسيس مرجعية مسيحية لهم لان خمسة كتاب في المنبر الحر في موقع عنكاوا منعو واعاقوا تأسيس هكذا تجمع؟ هل تعتقد بأنه سيكون هناك مؤرخ يكتب بهكذا شكل مسخرة؟

هل انت بكامل وعيك عندما تقول بأنك لا تستطيع الذهاب للمشاركة لتأسيس هكذا تجمع مسيحي لان هناك فعلا سحرة في المنبر الحر يحركون ايديهم لليمين وللشمال بشكل سحري وبالتالي ينقفل باب منزلك ولا تستطيع الخروج منه؟


ام انك تقصد كل ذلك بشكل اخر وهو ان تحتسي البيرة في البيت وتبقى تكتب من داخل غرفتك لتوجه الآخرين من بعد عن طريق ريموت كونترول؟ إذ ان مداخلاتك تشير في كثير من الأحيان بأنك تكون جالس تشرب البيرة، وهذا لأنها تحوي تصورات غريبة الأطوار وخيال مضحك في هذا العالم الافتراضي وطريقة التعامل معه.



كل أبناء شعبنا ليس لديهم اية مشكلة مع الكنيسة، أغلبية أبناء شعبنا الان في الخارج وهؤلاء كلهم يذهبون للكنيسة ويرسلون أطفالهم للتعليم المسيحي والتناول الخ، ولكن لا أحد من هؤلاء من هو مهتم بكنائس الاجداد وبخصوصية الأجداد والسبب في ذلك ضعف الرابط القومي، فعندما يكون هناك أشخاص يذهبون باستمرار للكنائس في الخارج ولكن غير مهتمين بكنائس الأجداد، فهنا المشكله ليست في عدم وجود رابط مسيحي وإنما في عدم وجود رابط قومي. وانا شخصيا ما كتبته اعتبره بيني وبين نفسي كحقيقة مطلقة، ولكني غير مهتم بها ولا اكتب عنها كثيرا، وهذا لان نشر هكذا وعي لخلق هكذا رابط قومي بين ابناء شعبنا وأرض الأجداد وكنائس الأجداد عبارة عن محاولة مضيعة للوقت لان لا أحد من سيشتري ما أقوله بفلس، ولهذا فقط انا لا أكتب عنها. إذ عدم كتابتي ليست انها خوفا من مداخلات التي هي مجرد ثرثرة هنا.






154
العلماني في المصطلح الديني هو المؤمن العادي مقارنة بالاكليريكي ، أي رجل الدين، اما في السياسة فالعلماني يعني  من يفصل الدين عن الدولة،

ماهر يوسف

اعلام البطريركية



هذا وصف خاطئ وانا كنت قد شرحت الفرق بين laity و secular,  وعندها عندما شرحتها قام أشخاص بالتهجم علي بشكل مضحك جدا. ولكن الآن وبعد انعقاد السينودس بشأن مشاركة الرعية، تم نقل الخبر إلى وسائل الإعلام الغربية وهي الآن تستعمل كلها نفس ما قلته انا وهي كلمة laity ولا احد يستعمل كلمة secular. وكلمة ال laity لا تعني شخص علماني، وإنما تشير بشكل عام إلى "شخص موجود ضمن مجال معين ولكنه قليل الخبرة فيه".

الوكيبديا تشرحها هكذا:

A layperson (also layman or laywoman) is a person who is not qualified in a given profession and/or does not have specific knowledge of a certain subject.


في داخل الكنيسة هذه ستعني، أشخاص مسيحيين ضمن الرعية، من يمتلكون معلومات لاهوتية، ولكن خبرتهم ومعرفته في هذا المجال قليلة لا تصل إلى من يمتلك درجة رجل دين (كاهن او مطران او بطرك) ولهذا فكلمة laity تشير إلى درجة  ورتبة اقل من رجال الدين.

 The laity and clergy, or clerics, belong to the same society, but do not occupy the same rank

http://www.newadvent.org/cathen/08748a.htm

وهذه تاريخيا امتدت لتشمل مجالات أخرى، مثلا أعمال معينة مثل القيام بربط دوائر كهربائية تحتاج إلى شخص خبير، بينما أعمال صغيرة مثل اختيار فيوز مناسب وتغيير الفيوز فهذه يستطيع أن يقوم بها layperson شخص قليل الخبرة.

والسؤال الان لماذا أنا أتدخل للمرة الثانية واعترض على المصطلح المستعمل؟ هناك ثلاث اسباب:

الاول: لان مصطلح علماني يمتلك وقع نفسي سلبي في الشرق، فالعلمانية نفسيا تعطي معنى منافي للدين. وبالفعل وبعد استعمال هذا المصطلح قام عدة أشخاص في كتابة مداخلات ينتقدون فيها الكنيسة باستعمال العلمانية، هذا بالرغم من أن كل الكنائس العالم هي علمانية، لكونها كلها تؤمن بضرورة الفصل بين الدين وتشريع القوانين في الدولة.

الثاني: لان مصطلح ال laity يشير إلى مشاركة تشير إلى اختلاف في الرتب والدرجات، بينما مصطلح علماني لا يشير إلى هكذا رتب ودرجات، فتكون المشاركة عندها قائمة على فرضيات خاطئة.

الثالث: من يستعمل مصطلحات الغرب، فعليه اما ان يستعملها بشكل صحيح او ان لا يستعملها. والحل الان هو استعمال كلمة "لايتي" كما هي مع شرح معناها، وهذا لكون ليس هناك ما يقابلها بالعربية.

وفي الحالتين انا لم اكتب من أجل اللاخير.


المشكلة ان اعلام البطريركية مصر على استعمال ماهو خاطئ وبصراحة قليلا جدا ما وجدت لدى هذا الإعلام اسلوب يكون مفهوم للكل، دائما يحتاج إلى عدة توضيحات، وهذه التوضيحات تعقد المشكلة اكثر بحيث من يكون قد فهم شيئا فإنه يبدأ يفقد الخيط. وانا الان اعطي نماذج من نشر الخبر بالانكليزية حول ما سمته البطريركية مشاركة العلمانيين في السينودس. وهذا وصف خاطئ جدا جدا. وبعد اعطائي لكم ترجمته في الروابط ادناه، فإنني اتحدى شخص يأتي لي بخبر مشابه يحوي مصطلح علماني secular.

ASIA/IRAQ - Chaldean synod welcomes laity for first time.

http://www.fides.org/en/news/66461-ASIA_IRAQ_Chaldean_synod_welcomes_laity_for_first_time_Letter_from_Patriarch_Sako_to_Pope_Francis


Laity participate for first time in Chaldean Catholic Church synod


https://www.osvnews.com/2019/08/13/laity-participate-for-first-time-in-chaldean-catholic-church-synod/


اكثر ما احتقره في المنتدى عندما يدخل أشخاص ويحورون مداخلاتي او لا يقتبسونها بشكل صحيح ولهذا فإن المنبر هذا هو منبر فاشل، الحوار فيه مستحيل. وانا اقول ذلك مسبقا لكوني وبالاخص مؤخرا تعرضت كل مداخلاتي إلى تمزيق ولهذا فإني بعد كتابة كل مداخلة لي اعترف باني خسرت والمقابل انتصر وهذا لان الموجودين هنا يبدون وكأنهم في ساحات معارك. انا غير راغب بمناقشة محتوى مداخلاتي بشكل عام.

155
اقتباس
انتظرت كثيرا عسى ان اتلمس رد فعل ايجابي من قبل احزابنا وسياسيينا!




انا لن اتحدث عن ان البطرك كان قد انسحب من مجلس للكنائس وبعدها قدم مقترح تأسيس مجلس جديد  بان يكون هو رئيس المجلس بالاعتماد على كثرة عدد المنتمين للكنيسة الكلدانية مع وجود شرط بان لا يتحمل هو المسؤولية الأكبر عن أي فشل أيضا بالاعتماد على كثرة المنتمين للكنيسة الكلدانية.  وانا ايضا لن اتحدث عن أن البطاركة عندما يقدمون موعظة فإنهم يعلون صوتهم ويقولون للرعية كونوا مثل المسيح، شاركوا مع الآخرين الخ، ولكنهم كل ما يقولونه لا ينفذوه، فهم لم يستطيعوا خلق مشاركة واحدة بينهم، من إقامة قداس واحد مشترك. وهذا لم يفعلوه خلال كل هذا التاريخ الطويل، خلال كل هذه المئات السنين. وهؤلاء لا أحد يطلب منهم بان ينضجوا وبان يتمكنوا من إيجاد مشاركة بين كنائسهم، بان يقيموا قداس مشترك، بالرغم من وجود اختلافات في الأفكار فيما يخص طريقة الايمان. ولكن هؤلاء وللسخرية يتجرؤن مع هذا بان يقولوا للاحزاب بان ينضجوا ويتجاوز ا الاختلافات والمنافسة والمصالح من أجل التوحد والمشاركة في تجمع اكبر موحد.

أليس البطاركة قدوة ومثال للاخرين وبالتالي على الكل ان يقلدهم؟

أليس البطاركة قدوة ومثال للاخرين وبالتالي على الكل ان يقلدهم؟

أليس البطاركة قدوة ومثال للاخرين وبالتالي على الكل ان يقلدهم؟


هذه النقاط انا لا اريد مناقشتها، وانا اصلا لم ادخل من أجلها وإنما دخلت من أجل افكار أجدها غريبة الاطوار وهي:

انتم تقولون بان الاحزاب كانت فاشلة وبانها هي التي قادتنا للفشل وبان لا خير منها يرجوا وتلعنون وجود أحزاب كانت تجري خلف القومية الخ...  طيب ماذا المفترض أن يكون رد فعلكم؟ المفترض أن يكون وخاصة وانتم تدعون الى مقترحات جديدة تحوي تأسيس تجمعات جديدة، سواء سميتوها تجمع او مرجعية او غيرها، بان ترفضوا إدخال الفاشلين والمسببي الفشل فيها، اي ان تبعدوهم عن هكذا مقترحات، وليس بان تطلبوا منهم، كما تفعلون الان، بان يقوموا هم بتاسيس هكذا تجمعات.

انها فعلا افكار غريبة الأطوار عندما يقوم أشخاص بلعن الاحزاب ويصفوها بأنها كانت فاشلة ومسببة للفشل ومن ثم يدعوا إلى مقترحات جديدة، لتأسيس تجمعات ومرجعيات جديدة، ولتاسيسها تطلبون من نفس الاحزاب بان تقوم بتاسيسها.

اي ببساطة انتم تصفون جهات ما بانها فاشلة ومسببة للفشل، ومن ثم تقترحون مقترحات جديدة تقوم نفس الجهات الفاشلة بتاسيسها.

من يقوم باعاقة تشكيل هكذا مقترحات؟ جوابي هو المدافعين عن هذه المقترحات أنفسهم، لأن هؤلاء ينتقدون الاحزاب ومن ثم يعتمدون كليا عنهم.

انا ارى بان تبعدوا الاحزاب عن هذه المقترحات وبان تعملوا عليها بأنفسكم، هنا في هذا المنتدى اكثر من شخص من ابدا استعداده لهكذا فكرة، فمتى ستقومون بها؟

اكتبوا بدون أن تذكروا اسم الاحزاب.

اما المثقفين الخ، فأنتم المثقفين، وفي هذا المنتدى لوحده اعدادكم جيدة كبداية لهكذا مرجعية، هذا بالإضافة إلى انكم تملكون دعم غبطة البطرك الذي يرأس اكبر كنيسة من ناحية العدد كما يصفها بنفسه.

ماذا تريدون اكثر من هذا؟

اذا كنتم لا تريدون ان تفعلوا بدون ألاحزاب التي تصفونها بالفاشلة فعليكم انتم ان تصمتوا فهذا سيكون افضل للقضية، والا فإن كثرة هكذا مقترحات التي مؤيدوها غير مستعدين للعمل بها ستخلق فقط ملل وضجر من القضية كلها.


قولوا القراء متى ستقومون بها، وانا واثق بأنكم عندما تجتمعون لتاسيسها لن يقوم شخص واحد بالوقوف أمام باب المدخل ليعيق دخولكم وبالتالي ليعيق تأسيس ما تريدونه.







156
ويستمر العروبوي بإختراعاته!!!:

الدولة العربية الإرامية الكلدانية (مملكة بابل الحديثة: 612- 539 ق.م.)!!!
========================================
من سخرية الإقدار أن ينظر إلينا مضطهدينا واعداءنا كأمة واحدة متوحدة لا يفرقها فارق ويمارسون سياستهم تجاه جميع أبناء أمتنا بالتساوي من دون تميير ديني أو طائفي أو عشائري أو قريوي في حين ننظر نحن إلى إنفسنا كملل وشلل وقرى وعشائر وتسميات متفرقة غير متوحدة  وتعمل لا بل تناضل أحزابنا ومنظماتنا على هذا المنوال التقسيمي وبالتالي نصل إلى لا شيء. .. هكذا كان الحال مع المستبد العثماني عندما لم يكن يفرق بين الأرمني والآشوري أو السرياني أو الكلدني فجميعهم بالنسبة إليه كانوا "روث كريه الرائحة" كما قال أحد قادة العثمانيين أثناء مذابح الأرمن عندما سأله أحد المبشرين لماذا تذبح الآشوريين بينما الفرمان هو ضد الأرمن، فقال "أنا لا أفرق بين الروث الرطب والروث الجاف فكلاهما ثورث كريه الرائحة!!!. وبعد قرن ونيف من الزمن يأتي داعش الإجرامي ليوحد جميع أبناء أمتنا تحت سطوة سيفه الغدار ويقتل هذا وذاك ويدمر هذه الكنيسة وتلك من دون أي تفرقة تذكر فيما إذا كانت كنيسة كلدانية أو سريانية أو آشورية فكلهم عنده ممهورين بـحرف (ن). وعندما يتجاوز "الجلاوزة" ويحتلوا أراضينا في موطن أبائنا وأجدادنا، ليس المهم بالنسبة لهم فيما إذا كانت أرض كلدانية أو سريانية أو آشورية بل المهم هو أنها أراض جاهزة على مائدتهم لبلعها وهضمها. وحتى "مهزلة" الكوتا المخصصة للمسيحيين ليست إلا وسيلة أخرى لإفتراس أبسط حقوق المسيحيين سواء أكانوا كلداناً أو سريانا أو أشوريين فالكل هدف لأذناب الذئاب الكبار للقيام بالمهمة نيابة عنهم. وأخيراً وليس آخراً، أليس القوانين المجحفة بحق كل المسيحيين في العراق ومنها أسلمة الأطفال وسيلة أخرى من وسائل الذي ينظر إلى شعبنا كوحدة واحدة قابلة لإمحاء وجوده القومي والكنسي من الأرض التي أرتوت بدماء أبنائهم وأجددهم. من هنا نقول بأن الوسيلة قد تختلف وتعدد سواء أكانت بالسيف أو بسلب الأراض أو بالقانون أو بالسلوكيات السياسية فإن جميعها تلتقي وتتفق في أعتبار كل المسيحيين من الكلدان والسريان والآشوريين لقمة واحدة لأفواهم النتنة. وها هنا يعود العروبوي محمد بهجت قبيسي ليبلع الكلدان في معدته العروبوية بعد أن بلع الآشوريين في كتابه الأكراد والنبي والذي سبق وأن تم تشريح مفاهيمه العروبوية في موضوع سابق لنا نشرهفي موقع عنكاوه، أنظر الرابط أدناه: 
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=962918.0

يهلوس العروبوي محمد بهجت فيخترع  "حكم عربي أرامي كلداني"، والأنكى من كل هذا فهو لا يكتفي بالمرجع الذي أعتمد عليه: أطلس التاريخ العربي الإسلامي لشوقي أبو خليل، بل يزيد في مد الحكم العربي الأرامي الكلداني إلى يثرب ويحرف الخريطة مؤكداً ذلك بقلمه عندما يشير إلى الخريطة الأصلية ويضيف عليها بقوله "مع زيادة للمؤلف (محمد بهجت قبيسي) في مد الحدود إلى يثرب" ويرسم الخريطة كما تشتهي عروبويته، حيث يقول وصل نبو نيد الملك العربي الأرامي الكلداني ويتخذ من دومة الجندل عاصمة له!!!! – عجيب غريب في هذه الهلوسة وتحريف التاريخ والأسماء والخرائط.  أنظر الخريطة في أدناه:

============================================

طبعاً... يتابع نفس غاية غيره من "البلاعين" لحقوق أمتنا عندما يشملهم جميعهم بوحدة واحدة من دون تفريق بين كلداني أو آشوري، فها هو لم يستثنى السريان من "الوحدة" في كتابه المليئ بالهلوس والدجل والأوهام. فهو من جهة أراد في هجومه على الأكراد تكحيل عيون السريان فيما يخص "أرض كردستان" فيقول في رده "مع ذلك بقى العرب الأراميون والعدنانيون (النصارى المتمثلين بالسريان) أصحاب هذه الأرض متمسكن بأرضهم ولو أن عمل الدول الكبرى بما فيها الدولة العثمانية قد أستعملوا الأكراد لضرب العرب السريان... وهذه حقيقة تاريخية نشير إليها للإعتراف بحق أناء عمومتنا العرب السريان ص 123). من النسخة الألكترونية للكتاب. لماذا السريان هم عرب عند هذا المخترع المهلوس هو بإعتقاده بأنهم من قبائل عربية مثل طي وتغلب (ص 89). صحيح هو أن بعض العرب منهم الغساسنة كانوا ينتمون إلى الكنيسة السريانية الآرذوكسية ولكن هذا المخترع في تزيفه لأصل السريان يأخذ الغساسنة الذين لم يبقى لهم وجود بعد ذوبانهم في البوتقة العربية الإسلامية ليعممهم على بقية السريان... لقد سبق وأن ذكرنا أن حبل الكذب قصير ولكن كلا وألف كلا فأن حبل الكذب عند الفيلسوف العروبوي محمد بهت قبيسي هو طويل جدا ولا يمكن ملاحقه وإلا سنضيع ساعات أن لم تكن أيام من عمرنا حتى نصل إلى نهاية هذا الحبل. فأكتفي بهذا القدر. والله يكون في عون أمتنا الكلدانية السريانية الآشورية.

 


تعزيز حقوق السكان الأصليين من خلال لجان الحقيقة

https://www.ictj.org/sites/default/files/ICTJ-Truth-Seeking-Indigenous-Rights-2012-English.pdf


157

20- عندما يكون هناك جهة لا تقوم بالتذكير بالضحايا ولا تقوم بتخليد ذكراهم ولا تقوم بالتذكير بحقوقهم، فإن هكذا جهة تكون  جهة مشاركة في عملية دعم الاضطهاد، وهذا لان هكذا جهة تقوم هكذا بعملية إنكار حقوق الضحايا. وهي هكذا ترسل رسالة إلى الكل بان هكذا جهة غير مهتمة اطلاقا بأية حقوق وبانها لا ترفض اطلاقا إيقاع ضحايا جدد ضمن المجموعة التي تنتمي إليها هكذا جهة.

21- الشعب الذي لا يتذكر الضحايا ولا يخلد ذكراهم ولا يذكر بحقوقهم هو شعب لن يمتلك يوما ما اي تضامن او تعاضد.

22- الشعب الذي  يتعرض للاضطهاد ولا يستذكر الضحايا هو شعب يستحق الاضطهاد.




158
15- التذكير بحقوق الضحايا يعطي لابناء شعبنا القوة والايمان بالثبوت في ارض الاجداد. لان ابناء شعبنا سيؤمنون بان هناك من سيتذكرهم.

 وفي نفس الوقت فان اهمال التذكير بالضحايا فان ابناء شعبنا سيشعرون بان لا احد يهتم بهم وبان لا احد سيهتم بهم اذا وقعوا هم ضحايا ايضا. اذ ان انتشار عدم المبالاة بحقوقنا من قبل ابناء شعبنا هي نتيجة سببها يعود بان لا احد يهتم بحقوق الضحايا.

16- وهكذا فان مطالبة ابناء شعبنا بالبقاء في ارض الوطن في الوقت الذي لا احد يهتم بالتذكير بالضحايا عبارة عن هراء.

17- الاهتمام بالتذكير بحقوق الضحايا يعني ايضا الاهتمام بقضية ان حقوق كل انسان مهمة, وبان وقوع ضحايا هي ليست قضية مقارنة ارقام بين فئة واخرى, فالضحية ليست مجرد رقم سقط , وانما تخلق ثقافة بان حقوق كل انسان مهمة, فالتذكير بحقوق الضحايا يعني ايضا بان الكل مستمر بتذكيرهم مهما طال الزمن الى ان تتحق حقوق الضحايا. ولكن عندنا هناك تخلف كبير جدا بشأن المطالبة بحقوق الضحايا وتذكرهم, فوقوع ضحية جديدة يعني حاليا وللاسف مجرد بان رقم ما قد ازداد وبان  عدد الضحايا اصبح العدد الحالي زائد واحد.
 

18- التذكير بحقوق الضحايا والاستمرار بتذكرهم بقوة يعني انه ليس هناك افلات من العقاب والتهرب من المسؤولية مهما طال الزمن. فالاهتمام بحقوق الضحايا هو الطريق الوحيد, اعيد هو الطريق الوحيد الذي امكن المجتمعات من تحقيق العدالة .

19-عدم تذكر الضحايا يعني ارسال رسالة الى المجتمع كله بان وقوع ضحايا جدد بين ابناء شعبنا هو شئ لا باس به , وبان ذلك سيلقي عدم مبالاة فقط وبالتالي تتشجع عدة جهات بالاعتداء اكثر, وبالتالي تتشجع جهات حكومية ايضا بعدم التفكير بتحمل مسؤوليتها.

159
إهمال حقوق الضحايا مستمر من قبل الكنائس، ذكرى اختطاف واستشهاد المطران بولص فرج رحو القادمة ستتعرض إلى النسيان كالعادة.


ان إحدى اهم اسباب عدم اهتمام ابناء شعبنا بأية حقوق لهم تتعلق باهمال كبير جدا بقضية التذكير وتخليد حقوق الضحايا من أبناء شعبنا، فالشعب الذي لا يهتم بالتذكير بالضحايا بينه ولا يقوم بالتذكير بحقوق الضحايا بينه هو شعب حتما فاشل وبالتالي سيكون حتما شعب لن يهتم بأية حقوق له تذكر، هذا الإهمال الكبير قامت به الكنائس بالمرتبة الأولى واعمال الكنائس هي بمثابة مدرسة تعلم الرعية حول كيف عليهم أن يتصرفوا. والنتائج لا نراها فقط فيما قلت أعلاه، إذ ان هذه النتائج اضرت الكنائس نفسها، فنحن نرى الان رغبة كبيرة عند عدة كهنة في ترك ارض الوطن والانتقال إلى الخارج، هؤلاء براي لا أحد يستطيع انتقادهم، إذ لماذا عليهم أن يبقوا اذا كانت اية تضحية سيقومون بها سيكون نتيجتها الإهمال بحيث ان لا احد من سيتذكرهم. هذا الفشل الذريع مسؤولة عنه الكنائس.

مدى أهمية التذكير بالضحايا والتذكير بحقوقهم عبارة عن اكبر موضوع في العالم، وقامت بدراسته عدة مراكز ابحاث حول العالم واشترك فيها الالاف من المختصين، وعلى أساس هكذا دراسات ظهرت عدة نظريات سياسية منها نظرية العدالة الانتقالية Transitional justice  وغيرها. ولكن إذا تحدثنا عن هكذا مواضيع مهمة جدا وشرحنا لماذا الاهتمام بها مهمة للغاية تأتي أجوبة سطحية جدا من البطاركة مثل " كفى مزايدات".


انا اليوم ساعيد شرح لماذا الاهتمام بحقوق الضحايا مهم جدا وهذا حتى يكون ذلك محاولة لنشر الوعي بين القراء ليقوموا بمراقبة وتقييم مواقف البطاركة.


لماذا احياء ذكرى الضحايا من اهم الاولوليات؟

1- لان الدفاع عن حقوق الضحايا عبارة عن دفاع عن حقوق كل المجموعة التي تعرضت الى اضطهاد. اذ لا يمكن القول بان هناك من يدافع عن حقوق اي اشخاص او مجموعات في الوقت الذي لا يستذكر الضحايا.

2- الدفاع عن حقوق الضحايا واحياء ذكراهم هي الوحيدة التي تمكن الوقوف ضد الاجرام الذي حدث في الماضي ومنع تكرار حدوثه, الذي تكراره سيؤدي دائما الى وقوع ضحايا جدد.

3- الدفاع عن حقوق الضحايا وتحقيق حقوقهم هي الوحيدة التي تمكن لمعالجة الالام الماضي.

4- الدفاع عن حقوق الضحايا واستذكار ذكراهم   وتحقيق حقوقهم هي الطريقة  الوحيدة التي تفتح الطريق الصحيح نحو تحقيق عدالة صحيحة.

5- المجموعات التي لا تهتم بحقوق الضحايا فان اية دعاوى جنائية التي تقدمها الى اية جهات دولية مثل مجلس الامن او الامم المتحدة فانها لن تفيد ولن يهتم بها احد. لن يهتم احد باشخاص هم بانفسهم غير مهتمين بقضاياهم.

6- لن تاخذ اية لجان تحقيق اية قضية انتهاكات التي وقعت في الماضي القريب بجدية عندما لا تقوم المجموعة التي تملك الضحايا بالاهتمام باحياء ذكرى ضحاياها بنفسها اولا.

7- ان الاهمال في احياء ذكرى الضحايا سيرسل رسالة بان امر وقوع مستمر للضحايا هو شئ غير مهم, ومن هنا فان عملية اية اصلاح مؤوسسي دستوري ستصبح مستحيلة.

8- ان رفع مستوى الوعي الاخلاقي في عدة مجتمعات تطورت كان مرتبط بشكل مباشر باقامة المتاحف والنصب التذكارية للضحايا واحياء لا يتوقف لذكراها. وهذه نجدها بوضوح في بلدان مثل المانيا.

9- لن تهتم اية ادارات حكومية او قانونية باية عمليات المحاسبة والاقصاص ضد المجرمين اذا كان هناك اهمال في احياء ذكرى الضحايا.

10 - رفع مستوى الوعي الاخلاقي هو الطريق نحو تحقيق المصالحة في اي مجتمع, وهذه مستحيلة بدون احياء ذكرى الضحايا.

11- عدم احياء ذكرى الضحايا سيؤدي الى ان تمتنع اية جهات اخرى عن تقديم اي اعتراف علني بالظلم والاظهاد والابادة الجماعية التي حدثت.

12- بناء ثقافة الديمقراطية هي عبارة عن عملية مستحيلة بدون اهتمام بحقوق الضحايا لان ذلك سيعني بان ليس هناك مكافحة للافلات من المحاسبة.

13- اهمال الضحايا وعدم تذكرهم من قبل المجتمع سيؤدي دائما الى شعور مستمر بالظلم والاهانة.

14- مبادئ حقوق الانسان كلها مبنية على اساس واحد فقط وهوالواجب الاخلاقي في تذكر الضحايا ومواجهة الماضي والاعتراف به.

هذه عبارة عن عدة نقاط ولكنها ليست كلها, فانا ذكرت بعضها لكي اختصر المقالة.

ان عملية احياء ذكرى الضحايا عبارة عن اهم حدث في عدة مجتمعات ويحضى باولوية قصوى, فهناك مئات الالاف الذين يحملون الشموع والورود وصور الضحايا يخرجون في مسيرات في الشوارع, هناك قداديس ضخمة يحضرها مئات الالاف تقام في كل كنائس تلك الشعوب ويتم تخصيصها فقط لاستذكار الضحايا بشكل واضح جدا ومركز جدا. هناك في مجتمعات زيارات للنصب التذكارية والمتاحف التذكارية للضحايا يصاحبها سموفنيات وحضور كبير جدا....الخ ولكن بامكان اي قارئ ان يبحث بنفسه حول كيف يتم احياء ذكرى الضحايا ومدى اهمية الحدث عند عدة مجتمعات.





160
أعـزائي
الموضوع لا يحـتاج إلى كـتابات مطـوّلة ولا بحـوث ولا إخـتـصاصيـيـن
الموضوع هـو :
ألله منح قابلية أو غـريزة أو إمكانية أو فـرصة أو رغـبة ....... الإستـمتاع !!!!!
وهـذه ( مسألة الإستـمتاع ) ... صارت تحـفـز كاهـنـنا الـيـوم أكـثر من ذي قـبل بفـضل وسائل التـواصل المتاحة بسهـولة من جانب ، ومن جانب ثاني فإن الكاهـن يضعـف أمام مظاهـر الإغـراء والتـفـنـن (( لـدى الجـنس الجـميل )) خاصةوهـو مشحـون بهـذه الطاقة المكبوتة (( سواءاً مكـبوتة بإخـتياره أو إلـزاماً ) ... فالأكـتاف العارية والصدر 80% منه عارٍ .. والفسـتان فـوق الركـبة والشفاه الحـمراء والتسريحة المشـوّقة (( مع شـوية دلاعة !! )) ، كـلها تـثير الكاهـن وهـو يعـطي القـربان للفـتاة أو يـباركـها أثـناء مراسيم زواجـها أو يلـتـقـيها في إجـتماع الأخـوية أو الجـوقة .... فـهـل هـو حـديـد أصم أم كـونـكـريت مسلح بعازل ، يقاوم الحـرارة ؟؟؟ وإذا أخـفى ذلك فـهـو مراوغ !!!!! إن كـل ذلك يقـوده إلى التـفـكـير لماذا هـو محـروم منها طالما ألله منحـها !!!!!! وبعـد تـفـكـيره فإنه يتـصرف ! أما كـيـف يتـصرف ؟ فـكـل له طريقـته .
وإذا قال أحـد أن الكاهن بإخـتـياره إخـتار الكـهـنـوت  وهـو ملـزم عـلى نـبـذ كـل تلك المحـفـزات ... فـسيكـون لي رد عـليه

هذه الأمثلة التي تذكرها من ما انتشر في الانترنت والتحولات في المجتمع هي كلها لا علاقة لها بالحياة الجنسية ولا يتم دارستها ضمن هكذا نطاق، وإنما يتم دراستها تحت مصطلحات مثل "الجنسنة" او sexualization، ويتم دراستها أيضا ضمن "جنسنة المجتمع" او sexualization of society.

ويتم بشكل خاص دراستها تحت موضوع Sexual objectification وتعني بالعربية " تشييء جنسي" وهذه تعني بأن الإنسان يتم اعتباره مجرد "object" مجرد " شئ" جنسي لا غير، وبالتالي يتم تجريده من كل شئ اخر.

الوكيبديا بالانكليزي تشرح ذلك كما يلي:

Sexual objectification is the act of treating a person as a mere object of sexual desire. Objectification more broadly means treating a person as a commodity or an object without regard to their personality or dignity. Objectification is most commonly examined at the level of a society, but can also refer to the behavior of individuals and is a type of dehumanization.

وعملية sexualization of society تقوم بها كل من الأطراف التالية في الغرب:
- وسائل الاعلام.
- أحزاب الخضر واليسار.

في المناطق الإسلامية فإن الوضع اسواء فهم يرون المرأة مجرد "شئ عرض جنسي" وبالتالي يفرضون عليها لبس أكياس الزبالة.


https://en.m.wikipedia.org/wiki/Sexual_objectification

https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%8A%D8%A1_%D8%AC%D9%86%D8%B3%D9%8A






161
الاخ لوسيان المحترم
تحية
شكرا على قرائتك للموضوع واهتمامك.فقط اود الاشارة الى نقطة واحدة:
مفهوم الزواج والجنس موجود مع وجود الحضارات البشرية ولكن تتطور في القواعد والاساليب والنمط  ومدى الانتشار.( اسف لا يمكنني كتابتها بالانكليزية اذ تتلخبط الكتابة لو حاولت)احيلك الى الدراسات الانثروبولوجية رجاءا تلك التي درست تطور مفهوم الجنس والزواج واخيرا الجنسية المثلية .ولا غبار على ما جاء في تعقيب البطريرك ساكو عن الموضوع في اشارته لتطور هذا المفهوم.
وكما قلت للاخ مايك سيبي من الصعوبة الغوص في النفس البشرية ما لم يكن هناك قواعد واساليب يتمرن عليها المحلل وهذه لا تتوفر عند الكل بل عند المختصين وعليه كل ما يُكتب عن النفس البشرية من غير المختصين هي عبارة عن فرضيات ووجهات نظر تحتاج الى برهان .
تقبل تحياتي

انا شخصيا ليس لدي مشكلة مع موضوعك، فهو لي مفهوم ويتعلق بعنوان حول الزواج من عدمه فيما يخص الكهنة، وهكذا فقرة هي لي واضحة واستطيع استيعابها.

ولكن ما لم أفهمه طبعا ما قاله غبطة البطرك حول ان sexuality تحتاج إلى دراسة فيما يخص الموضوع الذي يقصده، وهذه النقطة لم يوضحها ماذا يقصد بها ولهذا انا لا استطيع ان اقول اي شئ حولها.

الا ان ما ادهشني وكان سبب مداخلتي السابقة أيضا وجود تعليقات التي تحصر الموضوع ب  " الاشباع الجنسي" وحولت الموضوع من الزواج إلى الاشباع الجنسي.  وأخص هنا مداخلات مثل رقم  8 و 11.



انا شخصيا لا أعرف الكثير عن اللاهوت وربما اذهب للكنيسة بين  8 إلى  12 مرة في السنة، ولم أشارك باي شئ كنسي سابقا، من جوقة او غيرها، ولهذا لا أعرف الكثير، ولهذا فإنني سأكتب رأي بحذر لانه قد يكون خاطئ:


بعيدا عن الكهنة، لنتحدث عن البشر العاديين الذين هم ليسوا كهنة، كيف تتحدث عنهم الكنيسة؟ وكيف تشرح الزواج لهم؟

الذي اعرفه هو أنه ليس هناك كنيسة تقول للرعية " اذهبوا وتزوجوا حتى يحصل لكم إشباع جنسي وبالتالي هذا سيساعدكم لكي لا ترتكبوا اخطاء". الذي اعرفه ان الكنيسة تقول للرعية " اذهبوا وتزوجوا حتى تنشؤوا عائلة مسيحية".

وأعتقد بأن الكنيسة لو عرفت بأن زواج ما هو ليس غرضه كما جاء أعلاه وإنما فقط لغرض الاشباع الجنسي فقط، فإن الكنيسة ستفضل بأن لا يتم هكذا زواج. اذن لماذا يجب أن يكون الحديث عن زواج الكهنة من عدمه مختلف عند التحدث عن اسباب ما؟  انا فقط مندهش بأن هكذا تعليقات لا تقول مثلا بأن الأفضل للكاهن ان يمتلك أيضا عائلة مسيحية خاصة به، وإنما حولت الموضوع إلى الاشباع الجنسي. وهكذا حديث غريب، لا يتم مناقشته حتى عند مناقشة اسباب زواج الرعية.


هناك أشخاص متأثرين بالإعلام ويرون مثلا مواضيع مثل الاعتداء الجنسي ضد الأطفال من قبل الكهنة، وهذه النقطة لا أرى فيها أي ربط بهكذا موضوع، وكنت قد كتبت بأن   99 بالمئة من الكهنة لا علاقة لهم بهكذا اعتداءت، وبأن 99 بالمئة من الاعتداءت ضد الأطفال بشكل عام لا علاقة لها باي كهنة وإنما يقومون بها أشخاص من خارج الكنيسة، من المواطنين العادين، اي أشخاص اما متزوجين او يمتلكون صداقات وعلاقات جنسية، اي لديهم إشباع جنسي. ومن خلال متابعتي للقصص التي يتم ذكرها في الصحف فإني أمتلك لنفسي احصائية أرى فيها ان اكبر نسبة لهكذا اعتداءت تحصل بين المطلقين، مثلا مطلقة تملك أطفال تذهب لتصادق رجل غريب اخر ليس والدهم.... وهكذا...


انا كنت اعتقد بأن موضوع زواج الكاهن من عدمه يتعلق فقط بأن هناك أشخاص قد يرغبون بأن يكون لديهم عائلة وايضا ان يصبحوا كهنة، هنا تحدث عملية ارغام واجبار لاختيار الذي يتعلق ب " اما.... او..." وليس هناك اختيار اخر. وبأن ذلك يتعلق أيضا بأن ليس هناك مشكلة اذا تزوج كاهن وبأن يكون لديه عائلة ويبني عائلة مسيحية.

مصطلح sexuality هو بالنسبة لي يبقى مصطلح جديد، وهو ظهر لأول مرة في دراسة مواضيع عن النباتات اصلا، وبعدها تطور تدريجيا، مصطلحات أخرى مرتبطة بالمصطلح ال sexuality مثل ال Heterosexuality فقد ظهر بالمفهوم الذي نعرفه اليوم في عام 1934.


وانا ما قصدته ان الانسان يمتلك ارادة في هذا الشأن، فهناك أيضا أشخاص متزوجين وعندما يموت أحدهم يبقى الاخر وفي لا يرتبط مجددا.


واذا كنت مع هذا ستسال رأي في الموضوع، هل على الكاهن ان يتزوج ام لا؟ انا كما قلت لا أعرف ولا أمتلك معرفة لاهوتية، ولكني استطيع ان اقول فقط بأن الحجج المستعملة ضد فكرة زواج الكاهن هي لا تقنعني، وهي انت عرضتها أيضا ورفضتها لأنها لا تقنعك.

اعتقد ان سبب رفض أشخاص كاثوليك لموضوع زواج الكاهن هي مختلفة جدا ولا علاقة لها بالاسباب التي يعلنوها، فالاسباب الحقيقية اعتقد هم يخفونها، انا اعتقد بأن الأسباب الحقيقة هي اعتقاد رجال الكاثوليك بانهم لو قبلوا بزواج الكاهن فإنهم سيقومون بهدم الفروقات بين الكنيسة الكاثوليكية والكنيسة الانجيلية.


162
 انا شخصيا لن اعطي رأي في الموضوع لكوني لست أمتلك معلومات بهذا الشأن، ولكني اتفق مع المقال بشأن الحجج التي تم شرحها ومنها مثلا حجة ان الكاهن اذا تزوج فلن يمتلك وقت، فانا أرى أيضا بأن الكاهن يمتلك وقت أكثر من الآخرين، انا في عملي أعمل لمدة خمسة أيام وفي بعض المرات ستة ايام وهناك عدة مرات علي السفر لزيارة شركات أخرى الخ. بينما (وبدون تعميم طبعا) اعرف كهنة يمتلكون سركرتير/ة وهم مشغولون بانفسهم فقط ليوم واحد ولبعض الوقت في يوم الأحد فقط.


ما اعترض على صحته هو ما جاء في توضيح البطريركية من ان مصطلح sexuality هو مصطلح قديم. وهنا اقول بأنه مصطلح ليس قديم على الإطلاق وإنما جديد. والبحث عن متى تم استعماله لأول مرة سيوضح ما أقوله. ولكونه جديد أيضا فهو يقوم باحراج جماعات المثلية، خاصة أن مصطلح sexuality هو يحوي إشارة بايولوجية، بمعنى ما لا يمكن تغييره، بمعنى خارج عن الارادة. فنحن لو ارجعنا الزمن إلى ما قبل 1800 مثلا فلن تمتلك جماعات المثلية اية قدرة للمناقشة لأنهم لن يمتلكوا مصطلحات اصلا. وفي احدى المرات حدث نقاش بيني وبين البعض منهم وسألوني فيما اذا كنت كمسيحي شرقي ارفض المثلية، فقلت لهم باني لا اريد التحدث عن المثلية homosexuality وإنما عن ال Heterosexuality اي الجنس المغاير وقلت لهم باني أرفض فكرة وجود ال Heterosexuality لكونه هو مصطلح جديد مخترع لا وجود له في الحقيقة. وهذا كان قد اغاضهم كثيرا بالرغم من انني لم أقل ولا حرف واحد عن المثلية. هم اغاضتهم لأنهم يعرفون بانهم لو قبلوا بما قلته فعليهم أيضا ان يعترفوا بالحقيقة من ان مصطلح ال sexuality بأنه جديد وبالتالي سيخسرون النقاش.

لست هنا أنوي الخروج عن الموضوع، ولكني في نفس الوقت انبه فقط القراء بأن هكذا مصطلحات ومنها ال sexuality هي جديدة تم اختراعها، وهي مع مرور الزمن تم اضفاء طابع بايولوجي إليها وكأنها خارج الارادة، ولكنها في حقيقتها لا تملك اي محتوى حقيقي مثبت.  بمعنى اني لا اتفق مع الفكرة القائلة بأن ال sexuality هي بايولوجية لا يمكن أن تخضع اطلاقا لارادة الشخص او بأن الشخص لا يستطيع أن يتنازل عنها.

163
عندما كنت اعيد تكرارا ومرارا بأن اية حركة لن تنجح ما لم تعتمد على مسؤولية الفرد وبأن يشعر كل فرد بأن قراره ومسؤوليته ضروريان لتشكيل شكل الحياة وبأن اية مؤسسات او شخصيات يجب أن لا تملك دور قيادي وإنما مساعد فقط للتشجيع والتحفيز  وبأن شكل الحياة تشكله مجموع القرارت الفردية، كان هناك من يقول بأن اتوقف عن الاعادة والتكرار. ولكن النتيجة توضح بدقة كم كنت انا أمتلك جانب الحقيقة، فكل الاحتجاجات السابقة في العراق فشلت فشلا ذريعا، ونجحت فقط الأخيرة، لأنها لا تملك سوى الاعتماد على مسؤولية الفرد.


وليس فقط أن يتم تشييع التحالف المضحك لسائرون إلى مثواه الاخير وإنما أيضا كل ادبيات الحزب الشيوعي التي كانت مدرسة لتخريب الثقافة ولتخريب الأفكار.


فليس هناك أدنى علاقة بين الاحتجاجات الحالية وادبيات الحزب الشيوعي. لماذا؟

لان لو كان الحزب الشيوعي قد نجح في ركوب هذه الاحتجاجات الأخيرة فإنه كان سيقوم بحملة تعفين الادمغة، كان سيحول كل المحتجين الي مرضى نفسانين ليسموا أنفسهم بالمناضلين بدلا من المحتجين من أجل حقوق واضحة. ولكان الحزب الشيوعي قد علم المحتجين بأن يصبحوا كلهم مثل الداعشيين، حيث لا فرق عندي بين داعشي يقوم بتقسيم العراقيين بين مسلمين خيرين وكفار لا يستحقون الحياة، وبين الحزب الشيوعي  الذي كان سيعلم المحتجين بأن يقسموا العراقيين بين وطنين وخونة. وهي ثقافة منحطة استعملها كثيرا في الماضي.

المثير للسخرية ان هذا التقسيم والذي يتم اعتباره نضال ليس فيه اي انتصار، فلو ادعى طرف بأنه حقق انتصار نضالي عراقي، فسبب ذلك سيكون لان الطرف الخاسر هو أيضا عراقي. ولكن هذه الأفكار المثيرة للسخرية لن يفهمها المناضلجين.

انا شخصيا في كل الاحتجاجات التي شاهدتها في العالم لم أجد فيها شخص يسمى نفسه مناضل ووطني، وإنما أجد مطالبات من أجل حقوق محددة يستطيعون شرحها بدقة متناهية بما فيها أيضا مواضيع سياسية، في الغرب هناك مثلا لحد الان نشاطات لحركة المرأة، هل شاهد او سمع احد شخص يسمى نفسه مناضل ووطني؟ ام انهم يملكون برنامج واضح ومطالب واضحة يستطيع اي شخص ان يفهمها بدقة متناهية.


في التاريخ أخطأت عدة فئات بحق البشرية، في أوربا مثلا أخطأت الكنيسة، وهناك ايدولوجيات كانت مدمرة مثل النازية وتم معاقبتها، وفئات مثل المثقفين، وهنا في منطقتنا مثلا ادبيات الحزب الشيوعي الخ ولكن ما هو الفرق بين كل هؤلاء الذين أخطأوا بحق البشرية؟

جوابي: هناك اما جهات اعترفت بالخطاء مثل الكنيسة، أو جهات تم معاقبتها مثل افكار النازية....

اما فئات المثقفين فهؤلاء هم فوق الكل وفوق الرب وفوق الخالق، هؤلاء لا يعترفون بأية أخطاء ولا يتم معاقبتهم أيضا. وهذا يشمل ادباء الحزب الشيوعي.  ولكن لسوء حظ هؤلاء ان الحياة لا تسمح لهم وستعاقبهم، ونحن نرى ذلك في ساحة التحرير، فهى خالية من سلطة المثقفين وغيرهم، وهناك اعتماد فقط على مسؤولية الفرد، الفرد الذي تحرك بعد أن حرر نفسه في المقام الأول من سلطة المثقفين والأدباء. ونحن الان نرى كيف أجبرت طاقة وقوة الفرد في ساحة التحرير بأن تقوم هذه التي كانت تعتبر نفسها مدرسة للعراقيين بتشيع أفكارها لتدفنها بنفسها كما في عنوان هذه المقالة.

شخصيا أرى بضرورة تشيع كل هذه الأدبيات والثقافة القديمة إلى مثواها الاخير ودفنها بحيث ان لا تخرج رائحتها المتعفنة منها.

كما أجد ضرورة انشاء متحف في العراق على غرار المتاحف حول النازية وانهيار الشيوعية في أوربا الشرقية، وهذا المتحف يتم وضع فيه الادبيات القديمة واعمال المثقفين التي كانت تقسم العراقيين بين مناضلين ووطنين وخونة، وهذا حتى تتطلع الاجيال الجديدة وحتى في المستقبل البعيد عن مدى التفاهات في الماضي ونتائجها المدمرة وذلك حتى لا يتم إعادتها.



164
بشكل عام وكقاعدة عامة : بدون تضحيات لا يوجد ايمان ولا يوجد مصدر للطاقة. فالتضحيات النابعة من الايمان هي التي تقول لنا ما هو الصحيح وما هي الحقيقة وليست المصطلحات. والتضحيات هي التي تقدم الاثبات القاطع وليس الكتابات التي يكتب عنها الكتاب والتي بقت وستبقى خالية من تضحيات لكون لا احد منهم يؤمن بها.

انا شخصيا تعجبني هكذا مواضيع عن شخصيات قدموا تضحيات اكثر من اية مواضيع أخرى يتم كتابتها بطريقة أخرى. فهذه تظهر الايمان وتقوم باظهار بأن هناك مصدر للطاقة وبأن هناك ايمان بالحقيقة.

وانا ايضا اقدم تحية لهكذا تضحيات التي تجعلنا نمتلك ما نستطيع أن نفتخر به.


165
منظر؟ هل تعتبر جمل بسيطة يعرفها كل شخص بأنها تنظير؟

ساعطيك مثال اخر:

تصور شخص غربي يقوم بالتعبير عن موضوع ما حسب حرية الرأي والتعبير، ولكن ما يقوله يشعر فيه بعض الإسلاميين بأنه جرح لمشاعرهم،. فيقرر الإسلاميين بأن يقوموا بنشر كراهية ضد الغربيين وضد كنائسهم ويعتبروا الغربيين بانهم اعداء الخ.

انت في هكذا حالة سيكون عليك أن تقول أيضا بأن الغربي من بدأ ذلك، لماذا قام  بالتعبير عن رأيه وكتب ما كتبه، إذ كان عليه التنازل عن رأيه وعن حرية التعبير حتى لا يثير مشاعر الآخرين.

او انك ستملك موقف اخر وهنا ستكون شخص يكيل بمكيالين.

وليس هناك طريقة تستعملها لتبرر اي شئ اخر او ان تحور هذا المنطق، وهذا لان في هذا المنبر تم منذ مدة طويلة جدا حديث ونقاشات كثيرة وطويلة عن التسميات، ولكن ليس هناك اطلاقا حالة مشابهة لحالة هذا الشخص وصديقه العجوز. لدرجة ان الكل كانوا متفقين في القول لهم بأن الأمور ينبغي أن لا تصل إلى هكذا حد والكل كان مندهش جدا. اسأل كل القراء في هذا المنتدى اذا هم يعرفون بحالة مشابهة.


وهذه الحالة الغريبة الأطوار تحتاج إلى دراسة، هل تملك اسباب معينة، ام هي صدفة لها اسباب قد تكون صحية لا علاقة لها بطبيعة او بيئة هؤلاء، صحية مثل ارتفاع في ضغط الدم، ارتفاع الكورسترول، سكر الخ لان هذه كلها تثير العصبية

166
اقتباس
لقد عثرتُ ، وأنا ابحثُ عن الرابط اعلاه ، على رد آخر من المدعو لوسيان يقول فيه .. اقتباس من رد #2 من الرابط ادناه ... اقتباس " انا شخصيا مؤمن جدا بان من يحق له التحدث عن المسيحين يجب ان يكون اشوري القومية, بمعنى هو يعرف نفسه بانه اشوري القومية. من لا يعرف نفسه بان اشوري القومية فسيكون افضل للمسيحين كلهم بان يسكت ويلتزم الصمت بشكل ابدي." .. انتهى الاقتباس
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,940608.msg7660322.html#msg7660322
بعد ان تمعّنت بهذا " الجنون الفكري " لمتُ نفسي ، كيف لم اضع حدا لردودي مع هذا الكائن بهذا المستوى من الفكر ؟ ... كان عليّ ان احترم ما اكتبه منذ امد ... يا سيد لوسيان ...هذه آخر مرة ارد فيها عليك ... فما تكتبه لا يستحق عندي الرد عليه .... هذا وعد

بالطبع عندما يقراء اي شخص هذا الاستقطاع من اقتباس مني أخذته انت بحرص بأن يفقد معناه الأصلي سيقول بكل تأكيد من يظن نفسه لوسيان هذا حتى يتحدث هكذا. ولكن إذا كنت قد اقتبست مني بشكل صحيح وتنقل كامل المعنى فإن كل شئ سيتغير، إذ ان ما اقتبسته مني عبارة عن مداخلة لي في شريط يسمي عنوانه ومحتواه المسيحين في العراق بالمسيحين العرب، وهذه لم يعترض عليها احد اطلاقا ما عدا شخص اشوري القومية وهو السيد سركيس كانون وهنا انا اخذت ما قاله كاقتباس وقلت اذا كان هناك من يحق له الحديث عن المسيحين فيجب ان يكون اشوري القومية (مداخلة رقم 4 في الرابط الذي وضعته انت) . يعني مداخلتي كتبتها كعلاقة باقتباس اخر وتملك سبب وليست استقطاع هكذا. والسبب الاخر هو ملاحظتي ومشاهدتي بأن إذا اعترض احد على اعتبارنا مسيحيين عرب فإنه يكون دائما اشوري القومية. اما البعض هنا فإنهم لا يعترضون اطلاقا على اعتبارهم مسيحيين عرب ولكن  يصبحون فجاءة معتزين بقوميتهم اذا استعمل أحدهم مصطلح المسيحين هم آشوريون . وهنا يصح ما قاله أحدهم بأن المسيحي لا يستطيع سوى على مسيحي، وهذه عليها عدة مشاهدات فعندما يكون مسؤول منطقة معينة مسيحي فالكل يصبح شريف وينتقد ويحاول أقصى جهده بتحقير هكذا مسؤول ويتهمه بالسرقة والفساد الخ، ولكن إذا كان كردي او عربي فالكل يسكت، هذا تعود تاريخي.

ما استغرب منه انك تعتبر استقطاع إقتباسات مني وتغيير المعنى الذي اقصده وسبب قولي لشئ ما وتغيير ما أقوله بأنه ذكاء وبراعة منك.

ودعني اقول لك شئ اذا كان هناك شخص مهوس بالمواضيع القومية فهو حتما انت، وانت ستسال لماذا: لان اذا ذهبت إلى داخل العراق فلن تجد شخص مهتم بالمواضيع القومية، اكثر الأمور التي ستسمعها اما الظروف وكيفية الهجرة او أوراق ودفاتر، وإذا ذهبت خارج العراق فلن تجد ولا شخص واحد مهتم اصلا باي شئ يخص ارض الوطن ولن تجد سوى قلة قليلة جدا من سيتحدثون عن الرجوع مستقبلا للعراق. وفي هذا المنتدى لم أرى منذ عدة أشهر اي موضوع عن اية تسميات قومية اطلاقا. وهذه تجعلك تشعر بالخيبة، فعن ماذا ستكتب، ولكنك لحد الان مهوس بهذه المواضيع.

وسابقا قلت لك لنشرح طبيعة الإنسان ونضع قاعدة عامة تجريدية لتنطبق على الجميع بدون استثناء وقلت لك من طبيعة الإنسان انه يريد أن ينشر ما يؤمن به لتكتسب ما يؤمن به طابع الحقيقة الموضوعية عندما يتبناه اخرين. وقلت بأن من حق كل شخص ان يفعل ذلك، ولكن كيف عليه أن يفعل ذلك؟ بأن يكون غرضه خير، فهو وجد ان ما يؤمن به كان مفيد له ولهذا يتمناه للاخرين، وليس بأن يكون غرضه كريه بأن ينشر كراهية ويقوم بهرطقة كنائس الآخرين ويهدد بأنه سيذكر في مواقع عربية بأن هناك أشخاص يريدون فعل بالعرب ما فعلته إسرائيل كامثلة عن البغض والكراهية.

ما شرحته لك قمت بذكره لعدة مرات وانت غير موافق على هكذا قاعدة عامة تنطبق على الكل ولم تستطيع اطلاقا بأن تقول بأن طبيعة الإنسان ليست هكذا.

ما انت مصر عليه هو أن يتم تنصيب متى اسو بأن يكون الشخص الذي يحدد كيف على الالاف من البشر ان يتحدثوا وعن اية مواضيع يتنازلون وعن اية يجب أن يتحدثون. وهذه انت لن تصل إليها اطلاقا، لأنها عملية مستحيلة. وقولك بأن على أشخاص ان يتجنبوا الحديث عن مواضيع معينة لأنها تثير مشاعر الغير فهي تشبه ما يحدث في الغرب عندما يتم مطالبة الغربيين بتجنب التعبير بحرية لان هناك مسلمين ستنجرح مشاعرهم لكونهم لا يملكون نضوج. ولكن مع هذا لو طبقت ذلك بينك وبين أصدقائك بأن تتجنب كل ما يثير مشاعركم، فكيف ستكون علاقتكم؟ بالطبع سطحية لا معنى لها ولا تملك نضوج. قضية النضوج هي مهمة ولا يمكن التفاف عليها  باي شكل من الأشكال. وانت حتى في مطلبك هذا لست عادل، انظر بشكل تجريدي:

هناك س عملوا كثيرا بأن يهتموا بخصويتهم ونقلوا ذلك من جيل إلى جيل  وامتلكوا مؤسسات وتضحيات عنها بحيث ان الوعي عندهم  أصبح قابل للمشاهدة والملاحظة.
اما ص فلم يهتموا مطلقا بأية خصوصية، بل ان قيام أطراف خارجية بأن تسحقها سابقا لم يهتموا بها، ولهذا لا يملكون اية مؤسسات ولا يملكون اي شئ نعتبره ظاهرة قابلة للمشاهدة والملاحظة. والمشكلة الأكبر ان ص لا يستطيعون في المستقبل بأن يؤوسوا وعي مشابه ل س.

والمشكلة الان تصبح بأن البعض من ص سيشعر بالاختناق من س، ليس لان س بدأ بجرح مشاعر ص عندما يقوم س بالدعاية لنفسه، وإنما لان ص يعرف بأنه لن يصل إلى س.

الحل الذي تقدمه انت هو : ان يتنازل س عن كل شئ، وهذا حتى يصبح س و ص متساويين وتحل المشكلة.

اما قضية تمسكك بإقامة تجمع مسيحي، فالبطبع اي مقترح يرى تنفيذ فسيكون جيد جدا. ولكن هذه الأفكار تشبه ما كان يتحدث عنه سابقا القوميين الكلدان، فانا شخصيا كنت مع ان ينجح مؤتمرهم، فعندما يكون هناك وعي قومي كلداني فهذا كان سيعني اهتمام باللغة الام والخصوصية والمناطق التي يعتبرونها كلدانية وسيدافعون عنها، هذا كان منطلق اتمناه وكتبت عنه. ولكني مع هذا كنت اعرف بأنه عندما يأتي اليوم لتتبناه البطريركية والسينودس فإن هذه ستكون نقطة النهاية وسيختفون والسبب ان لا أحد كان مستعد بأن يفعل اي شئ خارج الانترنت وبالفعل اختفوا. ونفس المصير سيكون اذا تبنى بالفعل أحدهم هكذا مقترح، حيث سيختفي كل من نادى به. وأكثر الأسباب التي تثبت هكذا قول بشكل لا يقبل الشك هي الحجج المثيرة للسخرية بقول هؤلاء بانهم لا يستطيعون بأن يؤوسوا شئ مسيحي لان هناك من هو مشغول بقضايا قومية، هههه طيب لماذا لا يفعلون بدون هؤلاء؟ لن نجد سوى تهرب.

واخيرا انا شخصيا لا أجد إمكانية لتجميع أبناء شعبنا وتحفيزهم  لفعل اي شئ لا قوميا ولا مسيحيا. وخاصة قوميا فهناك ضعف كبير جدا في هذا المجال ولهذا انا اصلا لست مهتم به والا فإنني كنت ساملك خمسة مواضيع في اليوم عنه.

وفي النهاية عنوان موضوعك هذا مضحك جدا، فانا في ذاك الشريط الذي أنت لم ترد الإجابة فيه لم أكن انا من ذكر اي شئ عنك وإنما انت.








167
اقتباس
في مرة سابقة انتقدت احد الاخوة السريان خوفا من ان قوله سيؤدي الى جدالات في وقت نحتاج فيه الى وحدة الكلمة ... تفاجأت برد السيد لوسيان  الناري بعد ان فهم عكس ما قصدته

انا تذكرت الان بانني كنت اريد ان أسألك انت الاخر بأن تضع لي الرابط ليقراء الآخرين ما تقصده، لماذا عندما يكون الموضوع متعلق بمداخلاتي لا أجد احد يتجراء ليقتبس مني بصورة صحيحة؟ ها؟

حسب ما اتذكر انني كنت قد شرحت لك ما يلي: هناك فرق بين شخص تشعر بأنه لا يعترف بحقائقك ولكنه يفعل ذلك من أجل شئ وجده بأنه كان خير له ويتمناه لك، وبين شخص لا يعترف بحقائقك ولكنه يقوم بسب وشتم وتهديد بأنه سيقول للعرب بأنك صهيوني اسرائيلي تريد أن تهدم ارض العرب  وينشر كراهية.

وسؤالك الان هل عليك أن تتبرئ من هكذا شخص؟ جوابي هو هذا ما تفعله المجتمعات المتحضرة. في المجتمعات المتحضرة ليس هناك إمكانية لكتم الافواه ولكل شخص ما يؤمن به ويعتبره حقيقة وكل شخص مهتم بأن ينشر ما يؤمن به وما يعتبره حقيقة حتى يتبناه الآخرين وهذا لان عقل الإنسان يطمح بأن تمتلك حقائقه موضوعية وبأن تكون مطلقة، هذه هي  الحقيقة الطبيعية لكل إنسان وهذا  هو سبب ميل الملايين من البشر حول العالم في محاولة نشر أفكارهم وما يؤمنون به عن طريق الانترنت او غيره وهم ينشرون ما يرونه بأنه حقائق لانهم بالضرورة لا يعترفون بحقائق الآخرين ومن حق كل إنسان ان يفعل ذلك بشرط أن لا يكون الغرض كره وبغض وكراهية. هل ما شرحته مجددا عبارة عن رد ناري؟

اما قولك بأنك لم تستعمل ابدا جملة قوميتنا السريانية وكنيستنا السريانية فكان من الأفضل أن تضيف إليها بخط كبير بانه لم يقم احد بأن ينشر كراهية ضد الكنيسة السريانية او يقوم بهرطقتها.


168
قواعد االنشر في هذا الموقع ، تتضمن نقطة واضحة، اذا كتَبتَ بأسم مستعار وغير معروف للموقع فلايُسمح لك ان تنشر فيه،

اعطيني الرابط لما تقوله، اين قرأت هذه الشروط؟

الذي استنتجه انا بنفسي ولم اقرائه، ان الشخص الذي لا يضع صورته واسمه الكامل لا يضعون موضوعه على الصفحة الرئيسية. وانا لم أطلب اصلا وضع اي موضوع لي في الصفحة الرئيسية.


169
اقتباس
ولكنني عندما شعرت بأنه قد بالغ وعبر الى الجانب الآخر منها ، فقد كتبت ماكتبت، وهو لم يدافع عن طرحه، لاحظ ذلك أخي، فمن له قضية بهذا الحجم لكان وهو الكاتب المتمكن من الأستمرار في الدفاع عن قضيته بلهجة أخرى

انت تتحدث عن التصعيد، هل تعتبرني دولة؟ انا عند دخولي المنتدى ذكرت لأكثر من مرة بأن لدي رغبة حقيقة للعودة إلى أرض الوطن، ومن هذا المنطلق اكتب  مداخلاتي وبالتالي من الطبيعي ان تكون أكثر متعلقة بهكذا نقاط وبهكذا حجم.

ثم تسأل لماذا أنا لم ادافع عن موضوعي، انا شخصيا عندما أجد شخص يقتبس سطور من موضوعي ومن ثم يعلق عليها فإنني عندها اقوم بالإجابة. وانا ما كتبته كان كما قلت انت "امنيات"، بمعنى انا كنت حريص بأن اتحدث عن انني أمتلك نية خيرة، حيث هناك أشخاص جيدين وذكرت اعمالهم وبالتالي اتمنى ان تكبر اعمالهم بامتلاكهم موقع اكبر. بمعنى انني لم اختار طريقة اتحدث فيها عن أشخاص اخرين لاقول بانهم سيئين.

الذي يحدث الان ان هناك مع هذا من سيعتقد بأن نيتي سيئة، لماذا هذا؟ الجواب: هذه طريقة الشرق في التعامل مع الاخر والتي تختلف كليا عن تعامل الغرب، كيف ذلك؟ ساشرح بدقة متناهية: في الشرق عندما يصادف شخص شخص ثاني فإن الشخص الأول سيخمن ويحكم على الفور بأن هذا الشخص الثاني لا بد ان نيته سيئة إلى أن يثبت العكس (ولاثبات العكس سيكون هناك حاجة لمليون سنة) . في الغرب فإن الشخص الأول يخمن ويحكم في البداية بأن هذا الشخص نيته خيرة إلى أن يثبت العكس، وهذا هو الطريق المنطقي حيث المتهم برئ إلى اثبات العكس. ولهذا تجد في الشرق الرياضة الشعبية في التسلية بتوزيع الاتهامات وعدم امتلاكهم لأي حوار جاد.

المثير حول وضع صور الشخص واسمه الكامل فإن الشخص الذي لا يضعها ولكنه يمتلك نفس ميول الاخر فلا أجد  اعتراضات من قبل الاخر بل استحسان كبير، ولكن إذا كانت الميول تتعارض فياتي اعتراض، ولهذا فإن هكذا اعتراضات كنت أجدها مضحكة ولكن من استعملها لم يجدها اطلاقا مضحكة وهم أيضا غير مهتمين بكونهم غير صادقين بينهم وبين أنفسهم. وبالإضافة إلى ذلك فإنني من أكثر الأشخاص التزاما بقوانين الإدارة حيث لم اسب واشتم اطلاقا، وانا اعتبر نفسي من أكثر الأشخاص تقييدا فقط بالمداخلات ولا اهتم اطلاقا بمن كتبها لدرجة انني لم اعد اطلاقا أقوم بالقاء تحية.  وفي هذا المنتدى لا أملك اصدقاء ولا أعداء ولا أستطيع سوى بأن اتعامل مع المدخلات، بمعنى حدث لأكثر من مرة أشخاص مدحوا مداخلات لي ولكني انتقدت مداخلاتهم في مواضيع تالية، وبنفس الطريقة هناك أشخاص كنت انتقدهم ولكني اتفقت معهم في مداخلات أخرى.

وانا شخصيا لم اهتم مطلقا باي شخص حاول أن يخمن من اكون انا، وكان هناك بالفعل عدة محاولات متكررة ومنها مثلا ذكرت أعلاه قيام أشخاص من المؤتمر الكلداني بابتزاز البطريركية وطلب نقلها إلى الخارج وسخريتهم من مقررات المؤتمر بانفسهم بسخريتهم المتكررة لنداء مثل التبرع والعودة وهي كلها موثقة وكنت انا من يرد عليهم رافضا الابتزاز، وهؤلاء كانوا يخمنون بانني لابد أن أكون جاسوس تابع للإعلام البطريركية وبأن تكون البطريركية هي من توجهني. الان نفس الأشخاص اتهموني بأني شخص ضد البطريركية، ولكن من يقراء مواضيعهم ومداخلاتهم سيجد أيضا تسليتهم بالسب والشتم .اما كتاباتهم الحالية حين يذكرون تعاطفهم مع أبناء شعبنا في الداخل عند ردودهم في مواضيع محددة فهي تجعلني اتذكر الدكتور علي الوردي، لأن هؤلاء لا يملكون وعي ولا يعرفون بانهم سابقا كانوا يطالبون بنقل البطريركية كلها للخارج ولا يتذكرون سخريتهم من نداء التبرع والعودة، المهم بالنسبة لهم من يضع صورته فهو شريف وليس هناك أشخاص اخرين في المنتدى من هو مهتم بهكذا مستوى للمنتدى. وما اقصده انني لم أكن مهتم اطلاقا بما يخمنه الآخرين عني ولست الان مهتما أيضا.


إدارة المنتدى لا تستطيع أن تجبر المشاركين في المنتدى بأن لا يسبوا ولا يشتموا او بأن يهتموا فقط بالمداخلات او يتعاملوا بموضوعية، إذ لو كان هكذا إجبار ممكنا لكان ممكنا أيضا لأمريكا بأن تجبر الشعب العراقي بأن يقبل بكل مبادئ حقوق الإنسان. من يستطيع أن يخلق مجتمع جيد هم المواطنين أنفسهم. ومن يستطيع أن يخلق منتدى حواري جيد هم المشاركين أنفسهم. خبرتي في المنتديات الغربية الجادة تثبت لي ذلك، حيث فيها اذا قام شخص باتباع اسلوب سئ فإنه يحصل على توبيخ من قبل المشاركين في المنتدى ومن ثم اذا كررها فإنه لا يتم بعدها أخذه بجدية من قبل المشاركين في المنتدى. اما عندنا فإن الذي يقوم بالسب والشتم فإنه قد يحصل على شكر وتقدير حتى من قبل اكاديمين.  ولهذا السبب ليس هناك منتدى جاد ولهذا تتكرر الأخطاء.

 والان ماذا ساقترح انا للإدارة اذا سألتني انت عن مقترحات؟

مقترحي للادارة: ان تقوم الإدارة بمنع منعا باتا اي شخص يقوم بوضع صوره الشخصية او اسمه الكامل، وهذه كطريقة ليتعلم الكل وليتوجه الكل للتعامل فقط مع المدخلات. كطريقة لخلق الموضوعية. ومن يذهب إلى المنتديات الغربية الحوارية فلن يجد سوى  اهتمام وتركيز على محتوى مداخلة معينة وليس هناك أحد مهتم بمن كتبها.

إذ ان مطلبك بأن ترفض الإدارة اي شخص لا ينشر صورته واسمه الكامل وتمنعه من المشاركة عبارة عن تشجيع الموقع ليستمر المشاركين فيه بالشخصنة والاهتمام فقط بالشخص ومن هو بدقة وبمن كتب ماذا وليس بالاهتمام بما كتبه والتعامل مع ما كتبه. وطريقة تعامل من ينشرون صورهم واسمائهم مع بعضهم البعض تثبت أيضا ما أقوله وانا متأكد بأن لا أحد يستطيع أن يأخذ كتابات هؤلاء ليثبت اي شئ معاكس.

ولكن هذا كان مجرد مقترح لغرض توضيح فكرة لا غير.

إذ واخيرا ولكي نختصر كل شئ أعود إلى مطلبك حول منع الإدارة الأشخاص من الكتابة، وهذا لتقليل من اي نقاش اخر طالما الأمور تدور حول مطلب: 

هنا انا لست شخص ينتظر ان يتم منعه، فكان يكفي من الإدارة فقط بأن تكتب بأنها تفضل بأن لا يشترك هكذا أشخاص وانا كنت ساحترم ذلك.

ولكني أيضا ساتقبلها منك بما انها مهمة لك وبما ان من ينشر صورته واسمه الكامل يرى بأنه يمتلك حقوق اكثر من غيره هنا، تستطيع أن تطلب مني أن اتوقف للكتابة في هذا المنبر وانا ساتوقف. قبول ذلك ليس بمشكلة لي، هذا وخاصة ان المواضيع التي كنت انا مهتم بها لم أعد أمتلك امل بها. ما لا تستطيع أن تطلبه مني هو أن اتوقف بالكتابة في المنتدى كله، وانا اتوقع انك تقصد المنبر الحر فقط. 

170
خلاصة القول, رغم التشبية المناسب للليبرتارية مع الحال في ساحة التحرير,  من الضروري التطرق الى الناحية الاقتصادية ليتخذ الموضوع طابع الواقعية.

- انت بدون شك محق فيما تقوله فيما يخص الناحية الاقتصادية، ولكي اكون صريح معك فانا أثناء كتابة مقالتي كنت أنوي إضافة ملاحظة في أسفل المقال لاذكر فيها بانني استثني الناحية الاقتصادية، ولكني بعدها قررت عدم ذكرها والسبب كان انها من الناحية الفكرية لن تعبر عن الواقع بشكل دقيق وستحتاج الى شرح أوسع، والسبب في ذلك يتعلق بالمشاهدة والملاحظة عن التعامل مع الاحتياجات الإنسانية في المدينة المصغرة ساحة التحرير، حيث شاهدنا ولاحظنا كلنا تضامن وتعاضد طوعي  بين الافراد وبدون اكراه او ارغام من قبل جهة خارجة عن الأفراد في ساحة التحرير.

- الرابط الذي وضعته انت اطلعت عليه بسرعة ويحوي فعلا حجج مشوقة تحفز على قراته كاملا.

171
ليبرتارية ساحة التحرير هي حالة مؤقتة وهل الطموح يتوقف عند هذا؟

بعيدا عن فيما اذا هي حالة مؤقتة ام لا، فهي افضل حالة وأفضل تجربة في تاريخ العراق كله، بل هي التجربة الوحيدة التي تحضى بقبول بين كل العراقيين بمختلف اطيافهم، وهذا لان حالة الليبرتارية تتعامل مع الفرد وتضعه في المركز، وهذا يحدث عندما رأوا بأن الاعتماد الان أصبح يعتمد فقط على مسؤولية الفرد وليس هناك بديل اخر. وهذه تحضى باندهاش الجميع منها، وهي شجعت الكثير من الأفراد الآخرين لدرجة ان العديد من الأفراد الذين يعيشون في الخارج  ذهبوا ليشاركوا في هذه التجربة. واذا عرف كل هؤلاء بالخلفية الفكرية هذه وهي الليبرتارية فسيكون هناك قاعدة تنويرية كبيرة لكونها اصلا امتلكت إعجاب.

انا شخصيا طموحي الحالي هو أنه مثلما كان هناك أشخاص يتحدثون في السابق بأن مجتمع ما انتشرت فيه الأفكار الشيوعية وبالتالي سموه بالمجتمع الشيوعي نسبة إلى اعداد الذين يتبنون هكذا افكار، فإن طموحي الحالي هو نشر افكار الليبرتارية بحيث تؤدي إلى خلق مجتمع ليبرتاري نسبة إلى اعداد الذين يدعمون هكذا افكار جديدة.


172
نجاح الليبرتارية Libertarianism في المدينة المصغرة ساحة التحرير، ولماذا الأفضل للعراقيين امتلاك دستور يقلص ويقيد من سلطة الحكومة؟

في البداية ماهي الليبرتارية؟ الليبرتارية تختلف عن الليبرالية، فحيث ان الليبرالية تهتم بالحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية والتي  ضمانها يكون عن طريق سلطة الدولة، فإن الليبرتارية تدعوا إلى تقليص  وتقييد سلطة الحكومة الى أقصى حد ممكن، والليبرتارية تعتمد بشكل رئيسي على المسؤولية الفردية للافراد.

فكرة وجود سلطة الحكومة او سلطة الدولة قد يعتبرها البعض بأنها مفيدة وضرورية ولكنها في نفس الوقت سلبية ومضرة جدا وخاصة عندما تؤدي إلى التدخل في الحياة الشخصية للمواطنين وتقوم بتقييد حياتهم وتهديد حرياتهم الفردية. وبالفعل التاريخ يشهد على هكذا دور سلبي مضر، فعن طريق سلطة الحكومة وسلطة الدولة تم القضاء على حريات الأفراد في عدة إماكن في العالم، اذكر على سبيل المثال ايام النازية والحرب العالمية الثانية، مقتل وتهجير الملايين في العراق وسوريا وغيرها... وهكذا قضاء على حريات الأفراد وسحق حقوقهم تم تاريخيا دائما عن طريق أداة وهي سلطة الحكومة والدولة.

الليبرتارية عبارة عن فلسفة تقول بأن شكل الحياة تقرره مجموع القرارات الفردية والاعتماد على المسؤوليات الفردية لكل فرد من أفراد المجتمع. واول من كان قد دعا إلى نشر هكذا افكار جديدة كان المفكر والمنظر "لودفيج فون ميزس" ودعمت الفكرة أيضا الفيلسوفة "أين راند" ، وافكاره كانت مخيفة لكل الايدولجيات. فحيث ان التابعين للايدولوجيات المختلفة كانوا يعانون من بعضهم البعض، الشيوعين والاشتراكين والنازين والفاشين وغيرهم وكانوا يهربون من بعضهم البعض ويخافون من سلطات بعضهم البعض وهذا لكون ان كل هذه الايدولوجيات كانت في صراع عن السلطة واستخدام السلطة ضد الاخر، فإن هؤلاء كانوا كلهم معا في خوف من افكار الليبرتارية، من افكار لودفيج فون ميزس، وهذا لان الليبرتارية كانت ضد السلطة ومع تقييد وتقليص حجم الحكومة ليصبح ضئيل جدا.

التخلص من السلطة والتشجيع على المسؤولية الفردية ينبغي أن لا يكون فقط ما يخص الحكومة والدولة والسلطة السياسية وإنما أيضا السلطة الاجتماعية. فتاريخيا انتقلت هكذا سلطة اجتماعية في امتلاك فئة مكانة اجتماعية ارفع من الآخرين خلال التاريخ من الاقطاعيين الى الرجال الدين وبعدهم الضباط ومن ثم المثقفين والان الأكاديمين والعلماء، وكل هذه الفترات لا تختلف عن بعضها البعض في انها كلها تشترك في حب امتلاك السلطة. فسلطة المثقفين وبعدها سلطة الأكاديمي والعلماء لا تختلف عن الفترة التاريخية التي سبقتها في سلطة الضباط، وهذه لا تختلف عن الفترة التاريخية في سلطة رجال الدين.

والان لنقوم بتقييم هكذا أدوار للسلطة: المثقفين والأدباء مثلا كانوا دائما يعتبرون أنفسهم الطليعة الثقافية التي تبني ثقافة المجتمع وهذه كانوا يقولونها دائما ولكن يضعون شروط بانهم لا يتحملون اية مسؤولية عن نتائج الثقافة التي ينشرونها. والمثقفين والأدباء كانوا بالفعل الطليعة في نشر الأفكار النازية وفي نشر الأفكار الشيوعية، وفي العراق كانوا الطليعة في جعل المجتمع ثورجي يقوم بقطع أجزاء أجسام العائلة الملكية وتعليقهم على اعمدة مثل الداعشين وكانوا الطليعة في تقسيم المجتمع بين وطنين وخونة بالرغم من انه مقسم بين مسلمين وكفار. اما الأكاديمين والعلماء فهذه حججهم تتهاوى بسرعة البرق عندما يتم الإشارة إلى أن اشخاص مثل الظواهري كان طبيب جراح وبن لادن كان يمتلك شهادة أكاديمية في الإدارة ومفجري الابراج في أمريكا كانوا يدرسون في جامعات ألمانية. اما نتائج سلطة رجال الدين فهي قديما معروفة.

ومن هنا نلاحظ مدى أهمية تقليص كل أنواع هكذا سلطات ويظهر مدى أهمية دعم حرية الفرد والتشجيع على الاعتماد على المسؤولية الفردية. فلتشكيل شكل الحياة فإن قرار كل فرد مهم ومسؤولية كل فرد مطلوبة وليس هناك إمكانية للاعتماد على فئة صغيرة يطلقون عليها اسم مضحك مثل "النخبة".

والان سآتي إلى الانتقادات المحتملة من قبل القراء بنفسي واضع انتقاد مثلا:  كيف يمكن الاعتماد على مسؤولية أفراد المجتمع؟ هذه عملية مستحيلة، فلكي نحافظ على حقوق المواطنين فهناك حاجة كبيرة إلى سلطة الدولة وتدخل من الحكومة.

وجوابي لهكذا انتقاد محتمل: حسنا، ولكن كلمة " بحاجة" هي ليست عبارة عن فعل واضح، ما هو المقصود ب "بحاجة"؟ إجبار مجتمع كامل بأن يقبل بكذا ولا يقبل بكذا؟ فالحكومة والدولة باستخدامها للدستور والقانون لا تستطيع إجبار اي شعب على القبول بالديمقراطية وحقوق الإنسان. كيف سيبدوا شكل هكذا إجبار؟ هل هكذا إجبار ممكن؟ بالطبع  الاجبار عبارة عن عملية مستحيلة، ما هو الحل اذن؟ الحل سيكون ثانية بالعودة إلى أفراد المجتمع وافهامهم بانهم من يستطيعون الإقرار بشكل الحياة التي يريدونها. ومن هنا نرجع إلى المبداء الأساسي لليبرتارية وهو ان شكل الحياة تقرره مجموع القرارات الفردية.

رحلة إلى الليبرتارية في المدينة المصغرة، ساحة التحرير:

والان لاتي إلى العراق، إلى المدينة المصغرة، إلى ساحة التحرير في بغداد، فالكل كان مندهش من ما يجري هناك، فهناك الكل يعتمدون على أنفسهم فقط، ليس للدولة والحكومة اية سلطة في هذه المدينة المصغرة، فهي مدينة ليست فقط ذو حكومة مقيدة السلطات وإنما الحكومة غير موجودة هناك، هي ملغية هناك. الكل بالفعل مندهش من ما يجري هناك، هناك الأفراد يمتلكون مسؤولية فردية جيدة، لا يسمحون لاحد بأن يركب الموجة ليقضي على المسؤولية الفردية، هناك تعاون كبير ومدهش، عربات التوك توك حولها الأفراد إلى سيارات الإسعاف، تضامن وتعاضد كبير، الأطباء أقاموا  اسعافات هناك، وأصبحوا في هذه المدينة المصغرة يمتلكون جرائدهم واعلامهم، ليس هناك أي تحرش ولا اعتداء، والأهم من ذلك هناك امان اكثر من اي فترة أخرى، وإذا ظهر اعتداء فهذه تقوم بها السلطات الحكومية. فالامان هناك هو أكبر ضمن الاعتماد على مسؤولية الأفراد مقارنة من الاعتماد على فترات سلطة الحكومة.

والسؤال هو لماذا اندهش الجميع من هذه المدينة المصغرة في ساحة التحرير؟ لماذا تسأل الجميع بتعجب واندهاش "هل هؤلاء الرائعون هم فعلا عراقيين؟ ولماذا لم يكونوا سابقا أيضا هكذا؟ ما الذي تغيير وما الذي حدث؟"

الجواب على هذه الأسئلة بسيط جدا، فالاختلاف بين الان وسابقا هو أنه سابقا كان هناك اعتماد على سلطة الحكومة والبرلمان والدولة، الان في ساحة التحرير ليس هناك اعتراف بهكذا سلطات، فما الذي سيبقى أمام الأفراد في ساحة التحرير؟ من سيتهمون الان اذا حدث خلل؟ إلى من سيوجهون أصابع الاتهام؟ بالطبع هم راؤا أنفسهم لأول مرة أمام ان يقوم كل فرد منهم بتحمل المسؤولية الفردية بنفسه، هم عرفوا بانهم الان امام تحدي كبير وهو ان شكل الحياة في هذه المدينة المصغرة يعتمد على قرار كل فرد منهم وبأن مجموع القرارات الفردية سيشكل شكل الحياة في هذه المدينة المصغرة. ولهذا انا لم اندهش، فهكذا هي الليبرتارية. وبشكل ابسط هكذا تكون الحياة عندما يصل أفراد المجتمع إلى وعي وقناعة تامة بأن شكل الحياة بالفعل تقررها مجموع القرارت الفردية وعندما ينتشر الوعي بأنه ليس هناك مفر من تحمل المسؤولية الفردية وبانه ليس هناك حل آخر.

هناك الان مخاوف عن المستقبل، كيف سيكون؟ هل ستختفي هذه المشاهد الرائعة من المدينة المصغرة في ساحة التحرير؟

جوابي: لن يكون هناك مخاوف اذا تم التأكيد على تشكيل دستور جديد يحد ويقيد ويقلص سلطات الحكومة، لماذا هذا الشرط ضروري:

اولا: لان هذا الوعي في ضرورة الاعتماد على مسؤولية الفردية للافراد والذي نراه حاليا في ساحة التحرير لن يختفي وإنما سيستمر وينتشر ويتراكم. فأحد اسباب المشاهد الرائعة في المدينة المصغرة ساحة التحرير هو وجود هذا الشرط اصلا، وهو شرط عدم وجود حكومة، لهذا تقليص حجم الحكومة مستقبلا ضروري جدا.

وثانيا: بشكل خاص جدا في العراق كانت سلطة الحكومة دائما قمعية، وهذا منذ بدء فترات الانقلابات الهمجية ونشر افكار ثورجية همجية حمقاء، حيث جاء انقلاب بعد انقلاب وصراع بعد صراع وكان هناك ولحد الان عدة أطراف ودائما كل طرف منهم أمتلك أفكارهم الايدولوجية وكلهم عملوا فقط من أجل الوصول للسلطة وحالما وصلوا إليها قاموا بنفس أفعال من سبقهم في القمع. اذن بالأخص في العراق وبشكل خاص في العراق هناك حاجة كبيرة جدا لتقليص وتحديد وتقييد حجم سلطة الحكومة ليصبح ضئيل جدا.

الانتقاد الاخر المحتمل سيكون: ما جرى في ساحة التحرير قد يكون صدفة تستمر لفترة قصيرة وتنتهي.

وجوابي هنا: ما حدث في المدينة المصغرة، في ساحة التحرير، هي ليست اول تجربة في العالم، فهناك أيضا دولة كاملة وهي بلجيكا التي بقت لأكثر من سنة بدون حكومة، وهذا بعد أن كان هناك خلافات بين الاحزاب البلجيكية في تشكيل الحكومة استمر طويلا. ولكن الحياة في بلجيكا استمرت بشكل أفضل من اية فترات أخرى، وما جرى عبارة عن حدث يفتخر به البلجيكين. هذا الموضوع كنت قد تحدثت عنه سابقا وكان هناك مداخلات حول شكوك بأن يحدث هكذا شئ في منطقتنا، ولكنه نعم حدث في العراق.

السؤال سيبقى بالطبع اذا كان من الممكن تطبيقه في كل العراق وبأن يستمر؟ هذا التحدي يعتمد على الاستمرار بنشر الأفكار حول المسؤولية الفردية ودعمها لتقليص سلطة الحكومة كما شرحت أعلاه.

شكرا للقراء على القراءة



173
إعادة ملاحظة للمرة الأخيرة:

كل مداخلة لا تحوي على اقتباس مني، وبشرط ان يكون الاقتباس ضمن الشروط العلمية، بأن يعطي كامل المعنى الذي يقصده قائله، اعيد كل مداخلة لا تحوي ما قلته أعلاه فإنه في عرف الحوارات بين المنتديات العالم المتحضر يتم اعتبارها مجرد ثرثرة وكذب وانا هنا اعتبرها هكذا أيضا وهذا يشمل ايضا اية مصطلحات يستعملها اي شخص التي انا لم استعملها في موضوعي.

 واضح جدا أن كل الشريط هذا لم يستطع او يتجراء احد بأن يقتبس سابقا اي اقتباس مني ليوكد بأن ما يقوله ليس ثرثرة.

باي


174
محاولة يائسة لفتح صفحة مطوية للفترة قبل عيد الميلاد للتغطية وسحب الأنتباه عن فشله في التعبير عن احلامه وربط مهارة مطارنة بأزاحة بطاركة وهاهو بحركة مفضوحة تتمثل بوضع روابط لتعقيبات مع الصديق الأخ الدكتور ليون برخو الغائب الحاضر و ذلك بمحاولة ساذجة منه لتأليب الرأي الكلداني ضدي

ولماذا تعتقد بأن هذه الروابط التي وضعتها انا اعلاه ستؤدي الي تأليب الاراء ضدك؟ اها دعني اقول لك لماذا، لأن هذه الروابط واخرى غيرها كان سببها ومحورها يجري حول احد البطاركة، وانت هناك قمت بالاشتراك مدافعا عن طرف واحد ومن ثم هددت بأنك ستغادر المنتدى لكونك تعتبر ان ما اعتبره اخرين بأنه تهجم  انت كنت تعتبره حرية رأي وحوار. الان تبدوا انك تريد أن تقوم بتغيير الصورة التي اعطيتها عن نفسك من أن الاراء في تلك الفترة كانت متألبة عنك كما تصفها بنفسك، وهذه تفعلها بأن تقوم بقلب موقفك وهذه رأيت ان تفعلها على حسابي، وهذا هو السبب الوحيد لطريقتك الهستيرية المتشنجة الغريبة الاطوار. موقفك السابق يفضحك بشدة. وعليك ان تعلم بأن هناك طريقتين للكتابة، الطريقة الأولى يقوم الكاتب بالتركيز فقط على مساوئ الآخرين فيتحدث فقط بشكل سئ عنهم، اما الطريقة الثانية فيقوم الكاتب باختيار طريق إيجابي وهو التحدث عن مواقف جيدة للاخرين وبالتالي يشجعهم، والطريقة الثانية اتبعتها انا حيث كتبت بشكل جيد وعن مواقف ايجابية عن الاساقفة ، حيث انني لم اكتب بشكل يسيئ إلى أحد. بينما انت في مواقفك السابقة كنت تشجع وتدعم الطريقة الأولى. وانا هنا اعطيك الحق بأن تطلب مساعدة من كل القراء لياتوا باقتباس واحد مني اكون فيه اسيئ لشخص ما.


انا شخصيا متعجب جدا من الحالة الهستيرية التي انت فيها، هل تاتيك تكرارا؟ فالذي يقراء لك سيظن فورا بأنك تملك معي مئات المناقشات، ولكن كلا، فأنا أمتلك معك فقط مشاركة واحدة اوضحت فيها ما كانت تقصده هانا ارندت واعتبرت توضيحي بأنه الاصح، وانت هناك إصابتك أيضا عصبية غريبة الأطوار، فقررت عدم التدخل مجددا في اي شئ تكتبه.


هذه الهستيرية والعصبية واخذ إقتباسات متقطعة مني وتغير معناها تقول عنها بأنك تعلمتها  في دراسة الفلسفة. يا سلام. عندما يكون شخص ما فاهم الفلسفة فيكون عندها واثق من نفسه بأنه يستطيع أن يسلك دائما طريق المنطق والنقاش والحوار ويختار طريق مواجهة الحجة بالحجة. وعندما يعطي شخص لنفسه الحق بأن يستعمل أساليب بائسة لكونه يعتقد بأن هذا من حقه لكونه أصبح عصبي، فإن هكذا شخص لن يختلف عن المسلمين الذين يخرجون بعصبية في الشوارع ويريدون إحراق كل شئ لان هناك من جرح شعورهم وبالتالي يعتقدون بأن من حقهم فعل كل شئ وهذا لأنهم أصبحوا عصبيين.


اسلوبك هذا يذكرني أيضا بحوارات تلفزيونية  رأيتها على اليوتوب، حيث يقول الشخص المحاور الأول مثلا بأنه ليس ضد أمريكا وبانه يطمح بأن يكون لبلده علاقات طيبة مع أمريكا وذلك من أجل مصالح بلده الخ. عندها كيف يجيبه الشخص الثاني؟ الشخص الثاني يبدأ  ليفكر اية مفردات عليه أن يختار فيقول له هل انت تقصد بأنك عميل، هل تريد بيع البلد للامبريالية، هل انت تريد أن تصبح خائن الخ. هنا يقوم هذا الشخص باستخدام الثقافة العربجية الإسلاموجية  لتغيير ما يقصده الشخص الأول واستخدام مصطلحات أخرى لم يستخدمها الشخص الأول اطلاقا. اسلوبك انت في استخدام مصطلحات مثل انقلاب وازاحة  وغيرها والتي انا لم استخدمها اطلاقا والتي تعبر عن طريقة تفكيرك انت لوحدك هو اسلوب لا يختلف عن هكذا شخص، فأنت ترعرت في نفس الثقافة وها انت تعبر عنها طوعيا بشكل واضح جدا.


وليس فقط موقفك في الروابط التي وصفتها بأنك تشعر بأنها ستؤدي الى تاليب الاراء ضدك، وإنما لسوء حظك ايدك اشخاص اخرين أمثال عبد الأحد قلو وزيد ميشو الذين كانوا في أيام المؤتمر يقومون بابشع ابتزاز ضد البطريركية بنشرهم مواضيع متكررة عن ضرورة نقل البطريركية إلى الخارج وبأن البطريركية يجب أن لا تملك سلطة في الخارج الخ وليس هذا فقط وإنما كانوا يسخرون من اي نداء كان جيد لابناء شعبنا في الداخل كنداء التبرع والعودة، وهؤلاء من وقف ضد اسلوبهم البائس هذا كان انا. وهذا الشئ يعرفونه بدقة.

والان انظر إلى مافعلته انت بنفسك، فأنت اثبت بأنك شخص غير مؤهل لأي نقاش، عصبي، هستيري، يقوم بتغيير مقاصد الآخرين، استقطاع إقتباسات وتحوير معانيها، استخدام مصطلحات والادعاء بأن الاخر يستخدمها بالرغم من انه لم يستعملها اطلاقا. هذه نتيجتك، ولكنها بالتأكيد لن تهمك، فليس كل شخص مهتم بأن يتم أخذه بجدية. 


واخيرا اقول انا شخصيا في البداية لم ارد كتابة رد في هذا السيرك والتهريج هنا.




175
درج على عادة اقتباس وضم مقاطع كاملة مكتوبة بالأنكليزية وطرحها كأنها من بناة أفكاره وأوهم كثيرين بأنه يفكر و يفكر ويفكر .. ويمكن مقارنة ماكتبه عن الأدارة في مقاله وما هو منشور بالأنكليزية على الرابط المرفق .. لصوصية وسرقة لجهود الآخرين ومصادرة ملكيتهم الفكرية ، الرابط ادناه
http://careerweb.leeds.ac.uk/info/4/make_yourself_employable/202/employability_skills/13

انا الان اشكرك جدا على الرابط  :)  :D  وانا كنت أريد أن اكتب ما أتيت انت به كجواب للسيد سام ديشو لاقول له بانني لا أملك فرضيات وإنما ما أقوله يعرفه تقريبا كل شخص.

176
ها هذان الاثنان  يصبحان الان فجاءة اصدقاء  ;D

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,959302.msg7684438.html#msg7684438

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,959566.msg7682551.html#msg7682551

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,959281.msg7682180.html#msg7682180

بالنسبة الي ما يخص موضوعي في شريطي الخاص فإنني اقول: كل مداخلة لا تحوي على اقتباس من موضوعي، وبشرط ان يكون الاقتباس ضمن الشروط العلمية، بأن يعطي كامل المعنى الذي يقصده قائله، اعيد كل مداخلة لا تحوي ما قلته أعلاه فإنه في عرف الحوارات بين المنتديات الغربية المتحضرة يتم اعتبارها مجرد ثرثرة وانا هنا اعتبرها هكذا أيضا.

من أساليب المتأثرين بالثقافة العربية هو تغيير أقوال المقابل، عدم اخذ إقتباسات منه او استقطاعها وتحويرها او إعطائه اسماء لم يختارها الكاتب بنفسه. هذه محصورة فقط ضمن التأثر بالثقافة العربية.


ولكي أصف هكذا اسلوب فإنني لا أجد معنى بالعربية ولكن هناك معنى بالانكليزية واقوله لامثال هؤلاء:


You have disqualified yourself as interlocutor who want to be taken seriously


177
انا متأكد بأنك بنفسك لا تفهم ما كتبته بنفسك. وانا شخصيا وعلى وجه السرعة انصحك بما يلي:

- ان تاخذ مكنسة كهربائية لتقوم بتنظيف الصحراء من الغبار.
- او تشغل وقتك باكل شوربة طماطة باستعمال ملاعق صينية.
- أو أن تشغل وقتك بممارسة هواية القفز فوق ظلك.

بالنسبة لموضوعي فهو لا يمثل سوى ما كنت انا اتمناه في الوقت الحاضر وكل شخص حر بما يتمناه وذكرت فيه صفات الإداري الناجح وبمن هي موجودة. لا أكثر ولا أقل. فموضوعي يثير بالدرجة الأولى الاهتمام بهكذا صفات...ولا املك وقت أكثر اضيعه معك.

178
”نظرا لأعتراض شخصيات وردت اسماءها في المقال ولاسباب خاصة بها, ارتأت ادارة الموقع رفع المقال من الموقع.

 نعتذر لكتابنا على حذف مقالهم وتعليقاتهم.“

ادارة الموقع

179
متى سيقوم غبطة بطرك الكنيسة الكلدانية بتوجيه مقترحاته لنفسه؟

الكل يعلم بأن غبطة البطرك قام لعدة مرات بوضع مقترحات متشابهة، فجاءت دعوات لتشكيل المجلس الأعلى ومن ثم المرجعية العليا وهكذا، وكل هذه المقترحات حملت فقط اسم المقترح وبقيت دائما خالية من اي شرح، وفي كل مرة كان هناك ترحيب بهكذا مقترحات بدون أن يطرح احد اية أسئلة او ان يسأل ماذا حدث لها. من جانب علم النفس فإن استخدام عدة اسماء في كل مرة كاسم لنفس المقترح تؤدي إلى التقليل من أهمية كل شئ، فالانسان يشعر هكذا بالملل ويشعر بأن هناك دائما فشل ولهذا هناك كثرة في أسماء المقترحات.

والان جاء مقترح جديد يحوي فقط تغيير في الاسم، فتحول المقترح من مجلس أعلى ومرجعية عليا واخرى غيرها إلى تجمع كبير موحد، وهذا الاسم لم يعش فترة اسبوع فتغيير إلى اسم خلية أزمة. من ناحية علم النفس مرة أخرى فهذا يولد لدى عامة الشعب شعور بأن ليس هناك اية خطة او هدف خلف هكذا اسماء تتغير بسرعة وإنما يجري اختيارها بشكل عشوائي واعتباطي وهذا مرة أخرى يمتلك نتائج سلبية.

لماذا لم يؤكد غبطة البطرك هذه المرة على نفس تلك الاسماء التي اختارها سابقا؟ ماذا حدث للمجلس الأعلى وللمرجعية العليا؟ هل فعل صاحب المبادرة اي شئ من أجلها قبل أن يتهم الآخرين باي شئ؟ هل التغيير في الاسم في كل مرة سببه ان الفشل السابق كان بسبب اسم المقترح لكونه لم يكن اسم جذاب بما فيه الكفاية؟

ومتى سيصبح مجلس ما أعلى ومتى ستصبح مرجعية ما عليا ومتى سيصبح تجمع ما كبير وكيف سنعرف بأنه أصبح موحد؟ أين المقياس؟ لماذا اسأل؟ لأن هل هذه الكلمات مثل عليا واعلى وكبير وموحد عبارة عن شروط قبل الشروع في اي شئ؟ ومن عليه البدء فيها اذا كان صاحب المبادرة لا يبادر باي شئ؟  هل اختيار اسم بحد ذاته عبارة عن جهد؟ بالطبع كلا، فاي شخص آخر يستطيع أن يضع مئات المقترحات المتشابهة دون أن يفعل اي شئ ويكتفي فقط باتهام الآخرين وبأن يسميها اللجنة العليا لشعبنا، الخيمة الكبرى، المرجع الأعلى الخ، ما هي المشكلة يعني في اختيار الأسماء؟ ما هو الجهد الذي تحتاجه؟

انا في موضوعي هذا كنت أريد أن اذكر حقيقة ناصعة لا يمكن لأحد انكارها وهي أيضا ذكرها اخرين ومنهم السيد اوشانا نيسان حيث يقول وانا اتفق معه تماما ما يلي : " التاريخ أثبت أن تاثير الكنائس ودور زعمائها الروحانيين على أبرشياتها ومؤمنيها أكبر بكثير من دور القيادات السياسية على مجتمعاتنا"

هذه الحقيقة انا تحدثت عنها سابقا أيضا ومنها أيضا نستنتج حقيقة أخرى وهي اننا في الأصل لم نمتلك أحزاب حقيقية حتى نتحدث حول هل هي فشلت ام لم تفشل. لماذا؟ لأنني استعمل مقياس علمي في التحقيق منها، وهذا المقياس يقوم بقياس النسبة المئوية من أبناء شعبنا الملتفة حول تلك الاحزاب. فهذه الاحزاب تملك اسماء قومية ومعروف جدا بأن أغلبية أبناء شعبنا  لم يمتلكوا ولا يمتلكون اهتمامات قومية. وفي الانتخابات هناك حقائق لم يتحدث عنها احد وهي ان عدد أصوات قوائم الكوتا كان ضئيل جدا مقارنة بإعداد أبناء شعبنا، وإذا حسبنا بأن هناك أصوات كبيرة جاءت في كل مرة من مكونات أخرى لا علاقة لها بنا، فإن عدد الأصوات سيصبح مثير للسخرية بسبب قلته. وفي الحقيقة فإن الانتخابات بشأن الكوتا يمكن اعتبرها بأنها كانت فاشلة، فعندما تكون نسبة الأصوات المشاركة ضئيلة جدا فهذا عبارة عن فشل انتخابي كبير. ومن هنا نستنتج بأنه لم يكن هناك اذن التفاف جماهيري حول ألاحزاب، هذا لأن الاغلبية لم تكن مهتمة بهذه الاحزاب، ومن هنا لا يمكن القول بأن الاحزاب فشلت في توعية  الجماهير، هذا لأن الجماهير لم تكن مستعدة اصلا للاستماع إلى الاحزاب. فهنا ستكون عبارة عن نكتة عندما يتهم أحدهم الاحزاب ليقول بأنها فشلت. فنحن اصلا لم نمتلك أحزاب حتى تفشل. نحن لم نمتلك أحزاب لكوننا لم نرى جماهير كبيرة تلتف حولها. اذن الاحزاب لم تمتلك الفرصة مطلقا للقيام بما يسميه البعض بقيادة الجماهير وتوعيتها.


من يتحمل مسؤولية الفشل اذن خلال الفترة السابقة؟

حسب المقياس الذي وضعته فإن الجهة التي تملك تأثير على الجماهير هي التي تتحمل مسؤولية الفشل. لان الجهة التي تملك تاثير على الجماهير هي التي بمقدورها ان تقود الجماهير وتخفزهم وتشجعهم على المطالبة والدفاع عن حقوقهم وهي بالتالي القادرة على تشكيل هيئات او مجالس او مرجعيات، لكون هكذا جهات ستملك القدرة للتاثير على الجماهير لتلتف حول هكذا مجلس او مرجعية او تجمع.

 هذه الجهة التي تملك هكذا تأثير كبير على ابناء شعبنا هم بدون أدنى شكل رجال الكنيسة، البطاركة. هؤلاء يتحملون مسؤولية الفشل خلال الفترة الماضية. واذا استعملت مصطلحات البطريركية الكلدانية مثل كثرة العدد وربطها له بمن عليه أن يصبح رئيس مجلس الكنائس، فهنا فلكثرة العدد فإن بطرك الكنيسة الكلدانية يتحمل مسؤولية اكبر من بقية البطاركة عن الفشل في الفترة الماضية. وهذه النتيجة ككل هي بالفعل عملية وعلمية جدا.

لقد رفع غبطة البطرك شعار الوحدة طويلا بدون أن يقدم اي شرح عنه وكيف يراه، ليس هناك شخص واحد من يمتلك أدنى تصور عنه، ولم يقم احد بطرح السؤال. ولكن غبطة البطرك كان مستعد جدا بأن يتنازل عن الكرسي من أجل الوحدة وبدون ان يتردد في الاعلان عن ذلك، ولكن من حق أي شخص ان يتسال هل هذا الاستعداد كان بسبب معرفة الجميع بأن هكذا وحدة تبدو مستحيلة لكونها تتطلب بأن يصبح الكل كاثوليك او العكس ولهذا جاء هكذا استعداد للتنازل لكون هكذا وحدة لن تأتي وبالتالي لن يكون هناك تنازل حقيقي عن الكرسي؟ هل التساؤل هذا مشروع؟ اقول نعم، إذ لماذا اذن انسحبت البطريركية الكلدانية من مجلس الطوائف المسيحية واقترحت مجلس اخر يكون بطرك الكنيسة الكلدانية رئيسا له بسبب كثرة العدد؟ لماذا لا نرى تنازل عن الكرسي؟ لماذا نرى تشبث بالكرسي؟ هل يحق للقارئ ان يسأل ام لا؟

وهذا يطرح أيضا تساؤل اخر: بما ان البطرك يقدم مقترحات وكلها تسير باتجاه مجلس ومرجعية وتجمع، فلماذا لم يبقى في مجلس الطوائف المسيحية ومن ثم يتم تطويرها لتقوم بتشكيل اكبر بحيث مجلس الطوائف يصبح جزء من تجمع اكبر؟ فهكذا مجلس كان يمكن اعتباره البداية، ولكن من انسحب منه كان البطرك نفسه.

ولكن بالرغم من ذلك يبقى السؤال متى سيوجه غبطة البطرك مقترحاته لنفسه أيضا وبأن يمتلك المبادرة بأن يتحمل مسؤوليتها طالما هو صاحب المقترح؟ إذ هذه النقطة لحد الان هي محل دهشة وتعجب شديد .

واخيرا اتي إلى نقطة عامة والتي في كل مرة تم الحديث عنها هنا كان خاطئ جدا وهي : هل يحق لرجل الكنيسة مثل البطرك ان يتدخل في السياسة؟

جوابي: كالعادة فإن الاغلبية الساحقة هنا لا تحب شرح ولهذا نجد أجوبة خاطئة ومضحكة جدا. إذ تقديم الجواب بدون شرح وبدون أمثلة عبارة عن عملية مستحيلة تماما.

فالجواب يعتمد على عدة حالات ويبدأ ليقدم ما هو التدخل في السياسة؟

من يتدخل في السياسة هم ليسوا فقط السياسيين في الاحزاب بل كل البشر يتدخلون في السياسة. اذا قام طلاب بالخروج في احتجاج من أجل ادامة اوقات المكتبات العامة فهذا تدخل في السياسة. وبشكل عام كل شخص يمتلك موقف وراي من المواضيع اليومية المختلفة وهكذا مواقف واراء هي كلها تدخل في السياسة.

عندما يقوم بطرك ما بالذهاب إلى مجلس الأمن ليلقي خطبة فهذا تدخل في السياسة وهو تدخل مقبول جدا. واذا دعا بطرك ما أبناء شعبنا للخروج في احتجاجات في الخارج والداخل فهذا تدخل في السياسة وهو مقبول جدا.  وهذا لان هكذا أعمال هي ليست دعاية او دفاع عن جهة ضد أخرى.

التدخل في السياسة الغير المقبول سيكون مثلا عندما يقوم بطرك ما بالدعاية لقائمة معينة دون أخرى. هذا يسمونه تدخل سلبي.

ويمكن أيضا تشكيل أحزاب تحمل اسماء مسيحية، فهذا مقبول جدا، وبراي لن يؤثر على توجهات ضد العلمانية بل العكس، فسيجد المسلمين حزب مسيحي ولكنه علماني. ففي الغرب العشرات من الاحزاب المسيحية وكلها علمانية لكونها لا تنادي بأن يكون ما تقره الكنيسة دستور وقانون للكل، فهناك فصل بين الدولة والدين.


النقطة الأخرى هي الاتكالية على الآخر وهذه تقوم بها البطريركية أيضا بالقاء المسؤولية على الأخر، الاحزاب، المثقفين، النخبة.

س بالنسبة ل ص تمثل الاخر، ف س اذن هي الاخر
ص بالنسبة ل ج تمثل الاخر، ف ص اذن هي الاخر
ج بالنسبة ل س تمثل الاخر، ف ج اذن هي الاخر

كل من س، ص، ج اذن هم الاخر.

فاذا قرر كل من س، ص، ج بأن لا يفعلوا اي شئ وبأن يعتمدوا على الآخر فكيف ستكون النتيجة؟ فعندما لا يفعل احد فهذا يعني ان الاخر لا يفعل أيضا.

من خلال ما شرحته اذن أعلاه يمكن نستخلص ما يلي: 

البطاركة هم من يتحملون مسؤولية الفشل في الفترة الماضية وللاسباب التي شرحتها أعلاه. ونرى مدى ضرورة ان يمتلكوا هم دور المحفز والمشجع والمبادر لكونهم يمتلكون تأثير على أبناء شعبنا اكثر من غيرهم. ونرى بأن يقوم غبطة البطرك للكنيسة الكلدانية بتوجيه مقترحاته لنفسه وبأن يتحمل مسؤولية اخذ المبادرة في التنفيذ.  وبدلا من الحديث عن شعارات الوحدة أرى ضرورة ان يكون هناك اقامة قداديس مشتركة وامسيات تراتيل مشتركة بين كنائس أبناء شعبنا بالرغم من امتلاكها اختلافات معينة في الأفكار العقائدية الايمانية، فهكذا مشاركات هي أعظم من الوحدة وتعلم كل أبناء شعبنا بأن ينضجوا ويمتلكوا القدرة على المشاركة مع بعضهم البعض بالرغم من امتلاكهم اختلافات في الافكار، فهكذا مشاركات هي خطوة كبيرة جدا نحو النضوج.

شكرا للقراء على القراءة









180
اقتباس
القيام بمظاهرات وإقامة قداديس وصلوات مشتركة كلام تكرره لن يحل الاشكال ولن يزيل المصائب التي تحل بأبناء شعبنا لأن هذه المصائب ليست ناتجة عن الاختلاف الموجود بين طوائفنا لكنها مفروضة من قبل جهات لديها الرحل والربط لا تنظر الينا كطوائف مختلفة بل كمكوِّن (ن) يريدون إزاحته عن طريقهم
الدعوة لتأسيس مجلس موحد او تجمع كبير الخ هي ليست مقترحات، والدليل هو ان لا أحد يعرف ماذا يجب أن تفعل هكذا مجالس وتجمعات، فإذا طرحنا ذلك كسؤال حول ما يجب أن تفعله فسياتي الجواب   " علينا أن نضع مقترحات حول ما يجب أن تفعله". وموضوع المجالس والتجمعات الموحدة الكبيرة هي نفسها مقترحات، فهل رأيت وضع مقترحات لمقترحات؟

ما شرحته انا هو الإبتعاد عن المصطلحات العامة التي تقف لوحدها في الساحة. وهذه هي مشكلة عامة في الشرق الأوسط حيث الجميع لا يعرف كيف يتعامل مع مواضيع محددة واضحة قابلة للشرح.

المثير في مداخلتك انك تنتقد مثالي حول المقترح وبدون ان تضع انت اية أمثلة لمقترحات أخرى ولا تشرح بدقة ماهو لب الموضوع، فمداخلتي الأولى كانت رد على مداخلة السيد سام ديشو ،  ونعود حول عدم قيام احد باي شرح : ماذا على تجمع كبير وموحد ان يفعل؟ متى سيكون كبير؟ وكيف سنعرف بأنه أصبح موحد؟ ماذا اذا شارك فيه البعض ولم يشارك فيه اخرين، هل سيكون عندها كبير وموحد؟ هل سيتوقف عندها كل شئ؟ ماذا على من يشارك ان يفعل ولماذا؟ أين الشرح؟ أين هي المقترحات لهذا المقترح؟ كل هذه الأسئلة انتم لا تطروحنها لكون شرحها سيكون مطول، فأفضل شئ ان يكون هناك كلام قليل ونكتفي بجملة "تجمع موحد كبير" يا سلام...

هذه العملية تشبه حزب في الغرب يقول بأنه يدعوا الي امتلاك برنامج بدون أن يمتلك اي فكرة حول كيف عليه أن يبدوا، ولكن يبقى الحزب يردد فقط بالدعوة إلى امتلاك برنامج، وهذا التكرار لا يصيبك انت بالتعب، بل تعتبره خارطة طريق.

انتقادك لما قلته انا حول عمل قداديس مشتركة دورية بين الكنائس واشارتك إلى أنه ليس هناك اختلافات بين الطوائف الخ، فإنني اقول لست أنا من أشار إلى وجود اختلافات ولست انا من ربطها بذلك، بل البطرك رفع شعار الوحدة وربط ضرورة تحقيقها بظروف أبناء شعبنا ونشر فكرة بين أبناء شعبنا بأن عدم وجود وحدة بين الكنائس يعني التمزق.  وانا من حقي أن اتسال حول مدى جدية هكذا شعار، وقلت اذا كان هناك جدية حول هكذا شعار كبير فلماذا لا يتم اتخاذ خطوات ابسط مثل إقامة قداديس مشتركة؟

انا مثلا مثل غيري أمتلك تقارب مع العديد من أبناء شعبنا كاقرباء واصدقاء وعلاقات أخرى، ونحن في تقاربنا هذا لا نقوم بالتجمع داخل قاعة لنعلن وحدتنا، وإنما نحن نمتلك تقارب بالمشاركة في مناسبات بعضنا البعض، المشاركة في الأفراح والأحزان، الزواج، أعياد الميلاد، التناول، مشاركة في سفرات، مشاركة في شرب قهوة نهاية الأسبوع، تعازي، مشاركة في زيارة مريض الخ الخ، المشاركة لوحدها تعزز التقارب وتوحد مشاعرنا المشتركة وليس شعارات مبهمة. فنحن لا نستطيع أن نمتلك فكر واحد بأن نفكر كلنا بنفس الطريقة وبأن نؤمن كلنا بنفس الأفكار وبنفس الصيغة.

الكنائس ورعيتها ليست مختلفة عن العلاقات بيني وبين أصدقائي واقاربي ومعارف الخ. الكنائس ورعيتها تستطيع أن تتقارب أيضا بالمشاركة، وأفضل مشاركة هي اقامة قداديس مشتركة وامسيات تراتيل مشتركة. وهذه الفكرة أراها في الغرب بين الكنائس المختلفة بالرغم من انهم رعيتهم عبارة عن مواطنين لا يمتلكون اختلافات ويعيشون في نفس البلد، المشاركات بينهم أراها أعظم من اي وحدةبين الكنائس، لماذا؟ لأن مشاركتهم مع بعضهم البعض تقوم بايجاد تقارب بين بعضهم البعض بالرغم من وجود اختلافات في الأفكار. فوجود تقارب ومشاركة بالرغم من وجود اختلافات في الأفكار هي أعظم من اية وحدة، لأن وجود تقارب ومشاركة بالرغم من وجود اختلاف في الأفكار عبارة عن إشارة واضحة لوجود نضوج عالي. ونحن نستطيع القول بان الكنائس المختلفة في الغرب تمتلك وحدة كبيرة في نضوجهم وقناعتهم في المشاركة بين بعضهم البعض.

هكذا مشاركات هي اذن بكل تأكيد مهمة جدا، وانت تريد مني أن لا اعيد ذكر هكذا مشاركات في اقامة قداديس مشتركة وامسيات تراتيل مشتركة وهذا لكونك لا تصدق من أن البطاركة سيفعلونها، فأنت لا تصدقهم بأن يفعلوا هكذا خطوة بسيطة جدا والتي لا تتطلب من احد ان يغير طريقة إيمانه الخ. ولكنك في نفس الوقت قد لا تتردد للتصفيق لشعار يتكون من كلمة واحدة وهي الوحدة والذي لم يمتلك لحد الان اي شرح لكون لا أحد فهم منه أي شئ. فمن الذي يتعامل بسطحية؟


اقتباس
هل من واجب البطاركة الخروج بالتظاهرات وهل هناك فائدة ترجى من اقامتها  سواء في الخارج لتنتهي بمتابعة رجال الأمن للقائمين بها حتى لا يُخِلّوا بالأمن وأن لا يقطعوا الطرق لتنتهي بدون نتيجة كما لو أنها لم تبدأ إذ لا مصلحة للدول بما نعاني منه. اما اقامة تظاهرات في الداخل فلا حاجة لذكر مساوئها المعروفة مقدماً لأنها تعطي المبرر لقمعها من قبل من لا يريدون الخير لنا وهم أساس بلائنا

ما اعرفه انا هو أن العالم يكترث فقط عندما تكون المطالبات مصحوبة باحتجاجات مستمرة، وهذه النقطة استطيع ان اعطيك عنها اكثر من دليل. أما موضوع ان الاحتجاج في الداخل قد تكون نتائجه سيئة فهذا الموضوع كان سيكون صحيح في وقت كان أغلبية أبناء شعبنا موجودين في داخل العراق، حيث كان هناك محاولات تجنب إثارة غضب الآخرين حتى نحافظ على الوجود المسيحي في الداخل. ولكن هذه السياسة نفسها لم تفيد بائ شئ فالاضطهاد زاد ومحاولات التغيير الديموغرافي زاد ايضا وإعداد المهاجرين زاد أيضا. الكنيسة نفسها أصبحت تقول بأن الوجود المسيحي الان قارب على الانتهاء وإعداد الباقين أصبح قليل للغاية، وانا اقول لك بانني زرت قبل فترة عدة إماكن لابناء شعبنا واقول بأن الوجود المسيحي ليس فقط قارب الانتهاء وإنما يمكن أن نقول بأنه انته، هذا اذا تحدثنا عن التغيير الديموغرافي الهائل الذي حدث في عدة مناطق. ومن هنا فإن الوضع تغيير، فلم يعد هناك ما سنخسره بعد أن خسرنا تقريبا كل شئ لنقول علينا أن لا نخرج للاحتجاج حتى نتجنب إثارة غضب البعض حتى نحافظ على الوجود. 

181
اقتباس
إقتباسات من مداخلة الاستاذ " لوسيان " المحترم

هذه بكل تأكيد ليست اقتباسات مني، فأنا لم اقم بتلوين أسطر لي باللون الأحمر وإنما انت فعلت ذلك وقمت بالتركيز على ما تحب انت أن تركز عليه. وايضا الاقتباس في العلم لديه شروط وأهمها ان يحفظ الاقتباس بالمعنى الذي يريد ايصاله قائله، فالاقتباس يكون خاطئ عندما يكون مستقطع بشكل يفقد المعنى الأصلي. وانت ما قمت به هو الاستقطاع بشكل يفقد المعنى، وانا شخصيا متأكد بنفسي بأنك بنفسك لا تعتبر اطلاقا ما قمت به بأنه ذكاء وانا متأكد بأنك تخجل من ما فعلته.

التلوين بالأحمر الذي أنت قمت به يشير فقط إلى ما انت يثير انتباهك، جملة مثل "ان البطاركة خلال مئات السنين لم يتمكنوا من إقامة قداديس مشتركة و لا أمسيات تراتيل مشتركة" هي ليست مهمة لاحد، فلا احد يذكرها.

وما لونته انت بالأحمر هي العبارات التي تحوي كلمة " انا"، وهي انا استعملها كلها لغرض الإشارة إلى الضمير المتكلم وهو انا، فأنا عندما اعطي مثال فاكون انا من اعطيه ولا أستطيع أن أقول بأنك من أعطيته او ان استعمل الضمير "نحن". .

ولكن مع هذا لنبحث حول لماذا تريد الإشارة إلى قضية " الأنا"؟
إذ هذا الموضوع يتم التحدث عنه في الشرق الأوسط بطريقة مريضة، حيث يبدوا الكاتب فيها وكأنه شخص مريض نفسي، والسبب في ذلك ليس الكاتب بنفسه وإنما بسبب ما جرعه وشربه وامتصه خلال سنوات طويلة من ثقافة مريضة أتى بها بالمرتبة الأولى ما يسمون بالمثقفين الشيوعجين. هؤلاء جاؤا بثقافة مريضة طالبت فيه من الفرد بان يحتقر "الأنا" عنده وبأن يحتقر نفسه أيضا، وهذه سموها بأنها من أجل الكل ومن اجل المصلحة العامة، في ادبياتهم يسمونها بأنها من أجل الحفاظ على الخط الواحد والمنهج الواحد، وغرضها كان ان يصبح الكل ذيول وجحوش لبضعة أشخاص يمثلون القيادة. هذه الثقافة المريضة اقتبسها القومجيين العربجية ونشرها البعثجية أيضا وهي اليوم تسير في عقول ودماء الاغلبية الساحقة من البشر في الشرق الأوسط.


في الغرب ليس هناك هكذا مرض، فالانا هي مقدسة، الأنا عند الفرد هي تفتخر بنفسها، الأنا عند الفرد هي محبة للتحديات وتتطلع دوما إلى ما هو جديد دون خوف، الأنا تبحث عن اختراعات جديدة وتتطلع إلى إنجازات وتحب الشعور بالبطولة.

التحدث عن المصلحة يكون أيضا كما هو واقعها الحقيقي دون كذب ودون انشاء بائس، فاي شخص عندما يضحي بحياته ويصبح شهيد مثلا فلا يكون اطلاقا شخص ضحى من أجل المصلحة العامة وإنما هكذا فرد يكون قد ضحى من أجل مصلحته الشخصية لكونه كان يريد مثلا ان يعيش بحرية في منطقته وأرض ابائه. غاليليو مثلا هناك من يسميه بأنه شهيد العلم وهذا هو مصطلح لاغراض سياسية لا صلة لها بالواقع، لأن غاليليو لم يتشبث بارائه من أجل العلم وإنما لانه كان يريد أن يدافع عن حقه بأن ينشر ما يراه هو بنفسه بأنه حقيقة، فغاليليو كان يدافع عن مصلحته الشخصية، الصحفي مثلا يريد مصلحته الشخصية بأن يمتلك الحرية بأن يعبر عن رأيه بنفسه. المصلحة الشخصية هي اذن أسمى وارفع وأكثر أهمية من المصلحة العامة التي أتى بها أصحاب الايدولوجيات الشمولية. في النظام الراسمالي عندما مثلا كل شخص يسعى نحو مصلحته الشخصية ليطور معرفته ويفتح شركات وينتج عندها فإن مجموع المصالح الشخصية سيكون في خدمة العام.

في موضوعنا مثلا فإن أبناء شعبنا وبالاخص الموجودين في الخارج هم غير مهتمين بارض الأجداد وبحقوقهم فيها وذلك لأن كل فرد منهم لا يرى ذلك بأنها تمثل مصلحة شخصية له. فاقناعهم بأن يهتموا يجب أن يمر اولا باقناعهم بأن ذلك مصلحة شخصية لهم، فالمصلحة الشخصية التي تحفز وتشجع، الشخص المهتم باللغة مثلا ويسعى إلى الحفاظ عليها وينشر قواميس ومنشورات الخ يفعل ذلك لانه يعتبر كل هذا جزء من مصلحته الشخصية، فمن مصلحته الشخصية ان لا تموت اللغة التي يتحدث بها هو ووالده ووالدته وجده وجدته....وهذه كلها تحتاج إلى انماء " الأنا" عند أفراد أبناء شعبنا لتمتلك الثقة بنفسها، في أن يمتلك أفراد أبناء شعبنا الثقة بانفسهم بانهم يستطيعون ان يحققوا إنجازات اذا أرادوا، وهذه تحتاج إلى تعظيم الأنا عندهم وليس سحقها او السخرية منها.

الحديث السلبي عن الأنا يكون عندما يأتي شخص ويضع من البداية شروط بأن يكون هو الرئيس والقائد والا فإنه لن يفعل ائ شئ.


في كل الأحوال لقد قام البطرك كالعادة باعطاء توضيح اخر وغير الاسم السابق حول " تجمع موحد كبير" والان أصبح يستعمل اسماء أخرى، وسابقا كان اقترح تأسيس مجلس أعلى، ومن ثم مجلس عالمي الخ من مصطلحات مبهمة.

السؤال هو لماذا هو يغير هذه الأسماء باستمرار؟ الجواب لأنها مبهمة لا تعني شيئا. لانه بنفسه لا يعرف ماذا عليه أن يفعل بكل هذه الاسماء. اذ  التفكير الصحيح يكون بأن يمتلك الإنسان فكرة محددة واضحة ومفهومة بشكل يمكن شرحها والدفاع عنها او انتقادها من قبل الآخرين اولا ومن ثم الدعوة لتشكيل لجان ومجالس ليطبقوها...

ولماذا لا يشعر الآخرين بأنها مبهمة لا قيمة لها؟ لأن في منطقة الشرق الأوسط هناك تعود كبير جدا جدا على اتباع اسلوب الخطاب الأدبي الشعري حيث هناك مصطلحات جميلة واخرى قبيحة، حيث هناك حب لمصطلحات وكره لمصطلحات أخرى ، على عكس الغرب حيث هناك اتباع اسلوب المنطق العلمي.

إذ ما قاله البطرك يشبه ما يلي: تصور شخص في الغرب يقول بأنه سيؤسس شركة ويسميها " الشركة الإنتاجية الكبيرة الموحدة" وبعد أن لا يجد اي شخص يهتم به لانه لم يشرح اي شئ ولكونه بنفسه لا يعرف ماذا عليه أن ينتج بالتحديد فيقوم بتغيير الاسم ويقول بأنه سيسميها " شركة التحالف الإنتاجي الكبرى" ولكن مرة أخرى لن يهتم به احد، لن يقم احد باعطائه أموال ولن يدخل احد في شراكة مالية معه. الطريق الصحيح يكون بأن يفكر اولا بماذا يريد، ماذا يريد أن ينتج، ما هو المنتوج المحدد الذي يستطيع أن يفهمه كل شخص، مثلا سينتج أجهزة تحضير القهوة، عندها وبعد أن يبدأ بها حيث ستكون البداية متواضعة وبسيطة يقوم بعدها بأن يقوم بتكبير الشركة واقناع الآخرين بالاشتراك وشراء أسهم مثلا... هكذا يكون المقترح محدد وبالتالي واضح وبالتالي مفهوم من قبل الكل.

البطريركية يقرؤون المقالات هنا ويكتبون توضيح ويقومون بالتعليق ولكن مواضيع على الصفحة الرئيسية مثل تغيير ديوموغرافي في بغديدا لا يرونها، فالقيام بوضع مقترح يجب أن يكون واضح ومحدد ومفهوم من قبل الكل. المقترح المحدد والواضح والمفهوم يكون مثلا الدعوة للخروج في احتجاجات. وللقيام بالدعوة للاحتجاج لا يحتاج البطرك بأن يتم تأسيس اولا  تحالف وبعدها تجمع كبير موحد ومن ثم مجلس أعلى ومجلس عالمي ووحدة وليضعها كلها كشروط وليضع عدم تحقيقها كسبب حول لماذا هو لا يستطيع أن يفعل اى شئ وليكتب بعدها طالبا منا بأن نذرف له الدموع بأنه هو الوحيد الطيب وكل الآخرين يقومون باعاقته وكبل ايديه لكي لا يفعل اي شئ. واذا أراد احد ان يمتلك دور القائد والطليعة فهو عليه أن يتقدم الآخرين في الخروج في الاحتجاجات، فهو فقط هكذا يستطيع أن يدعي بأنه يمتلك أهمية كبيرة، وليس بزيارة شخصيات سياسية له، فهذه الشخصيات كانت ستزور البطريركية حتى لو تم تغيير البطرك لعدة مرات.


واخيرا انا كنت اعرف بأن لا أحد سيتجراء بأن يقتبس بشكل صحيح ليرد، لا أحد سيسال لماذا يحتاج البطرك وحدة وتجمع كبير موحد او مجلس موحد او مجلس عالمي قبل أن يطالب الرعية بأن يخرجوا في احتجاجات، ولماذا يضع ذلك كشروط، وكنت اعرف بأن الكل سيتجاهل الفشل الذريع للبطاركة من عدم تمكنهم في خلال مئات السنين من إقامة قداديس مشتركة، وليس هذا فقط، فالبطاركة أرادوا نقل فشلهم الذريع هذا إلى أبناء شعبنا بحديث بعض البطاركة عن مصطلحات مبهمه مثل الوحدة في الوقت الذي هم لا يستطيعون ان يخطوا خطوة بسيطة وسهلة جدا مثل إقامة قداديس مشتركة دورية. هؤلاء مع هذا يريدون ان يصبحوا قدوة لنا، ويريدون ايهام الآخرين بانهم خدومون ومتواضعون....

المثير أيضا ان لا أحد فهم ما المقصود بشعار الوحدة؟ ان يصبح الكل كاثوليك او من مذهب اخر؟ ويبدوا ان البطاركة يقرون بصعوبة هكذا وحدة ولهذا بينهم من قال بكل سهولة بأنه مستعد بأن يتنازل عن الكرسي لكونه يعرف بان  كرسيه لن يفقده ابدا لعلمه بان هكذا وحدة لن تتحقق ابدا. ولكن خطوات عملية سهلة التطبيق مثل تأسيس مجلس كنائس لا نرى فيها استعداد للتنازل عن الكرسي وإنما وضع شروط بأن يصبح بطرك معين رئيس والا فلا. انا الان اذرف دموع لهكذا تواضع  ;D....




182
الاخ متي اسو المحترم

ما ذهبت إليه في تحليلك لتشكيل تجمع، خلية أزمة أو غيرها من المسميات، كما اقترح وطالب قداسة البطريرك ساكو صائب كل الصواب.

شعبنا الان في العراق على مفترق طرق، أما أن نكون لنبقى في أرض الآباء والاجداد، أو أن لا نكون.

سامي ديشو - استراليا

حسنا يا رجل، لنقم كلنا بأن نكتب انطلاقا من مصلحة أبناء شعبنا.

من مصلحة أبناء شعبنا ان يقوم البطاركة بزيارة كل الكنائس ودعوة أبناء الكنيسة وخاصة في الخارج بأن يشجعوا ويحفزوا أبناء شعبنا بان يخرجوا في احتجاجات أمام المؤسسات والبرلمانات الغربية لغرض المطالبة بتحقيق حقوق أبناء شعبنا ولغرض التضامن والتعاضد مع أبناء شعبنا في الداخل أيضا. السؤال لشخص ينطلق أيضا من مصلحة أبناء شعبنا ويتخذ المنطق كاساس بدلا من النثر والقصيدة سيكون: لماذا سيحتاج البطرك إلى تجمع موحد اولا قبل أن يفعل ما كتبته أعلاه؟ من الذي يمنعه؟ ألم يقم سابقا بزيارة الكنائس للدعوة للرابطة الكلدانية؟ لماذا لا يقم الان بما شرحته أعلاه؟ علما ان ما قاله ليس مقترح وإنما استعمل فقط مصطلح مبهم. " تجمع موحد"  يا سلام، ومتى ستعرف بأن تجمع ما أصبح موحد؟ هل هناك مقياس؟ هل يستطيع احد ان يقدم جواب؟ ها؟ بالطبع كلا، فهذه مصطلحات مبهمة تقلل من أهمية كل شئ. المقترح يكون كما وضعته انا، واضح ومفهوم للكل. ولكن يبقى السؤال لماذا يقترح البطرك في كل مرة مقترح مبهم وهو يقول بأنه لا يستطيع أن يفعل لوحده لكون لا أحد يدعم مصطلحات المبهمة التي هو أيضا لا يستطيع أن يشرحها؟


انا ما ساكتبه ادناه لا يخص اي من المدخلات أعلاه وإنما سأكتب لأنني لا اريد فتح شريط جديد لأكتب رأي الخاص.

انا شخصيا اعتبر الغرض من تأسيس تجمع موحد بأنه غرض تافه، فالبطريركية قالت بأن الغرض هو انشاء قائمة موحدة للمشاركة في انتخابات المركز والاقليم.

لماذا هو غرض تافه؟ لأن حتى الاحتجاجات في ساحة التحرير تثبت ذلك. لم يفكر احد من المتظاهرين في ساحة التحرير بأن يطالب بأن يكون هناك ممثلين للمحتجين في البرلمان ليطالبوا بحقوقهم هناك، مثلا المطالبة هناك للقيام بتعينات جديدة للعاطلين الخ. بل المحتجين يرون بأن حل المشكلة يجب أن يكون جذري، بأن يكون هناك دستور يتم تطبيقه وقضاء يحاسب الفاسدين ودولة تخلق مساواة بين الكل حيث الكل مواطنين.

فالحل أيضا بالنسبة لابناء شعبنا سيكون أيضا بالاحتجاج في الخارج والداخل من أجل حقوقنا وليس للمشاركة في برلمانات ترفض حقوقنا، فالحل بالنسبة لنا هو تغيير في الدستور وتغيير في القانون وتغيير في المناهج والتغيير في الثقافة.

ومن هنا سيكون السؤال: لماذا سيكون هناك حاجة إلى تأسيس تجمع كبير وموحد اولا قبل القيام باي مطالبة من أبناء شعبنا وتحفيزهم للخروج في احتجاجات مثلا في الخارج؟ لماذا لا يطلب البطرك بنفسه وبشكل مباشر ذلك من أبناء شعبنا، بأن يطلب منهم بأن يخرجوا إلى الشارع في احتجاجات؟ لماذا سيحتاج اولا إلى تجمع كبير وموحد بين كل مؤسسات أبناء شعبنا اولا؟ لماذا لا يقوم بذلك بنفسه؟ من الذي يمنعه؟ لماذا يتحدث في كل مرة وكأن هناك بين أبناء شعبنا من قيد يداه؟

بالطبع المتملقين له سيفكرون بطريقة لينتقدوا ما قلته انا أعلاه،.... هممم كيف ستكون؟؟.... اها، هؤلاء سيقولون مثلا يجب أن يكون هناك اولا تجمع كبير موحد حتى يكون هناك دور قيادي لقيادة جماهير شعبنا. وفي هذا الشأن نفسه كنت قد كتبت لعدة مرات بأن كل الشعوب التي تعرضت إلى اضطهاد والتي نجحت بأن تحقق حقوقها كانت شعوب لم تمتلك شخصيات ذو دور قيادي وإنما شخصيات ذو دور مساعد، دور يشجع ويحفز، وكنت قد أتيت بعدة أمثلة منها دور مارتن لوثر كنج الذي لم يكن دور قيادي وإنما دور مساعد، فهو كان يخاطب السود بصيغة المفرد ويقول له كتشيجع وتحفيز " اخرج إلى الشارع واحتج من أجل حقوقك".

اخذ دور قيادي هو فكرة فاشلة وغير موجودة سوى في رؤوس المتأثريين بالثقافة العربجية. واكبر دليل اخر على الكلام الذي قلته واعدته  انا سابقا تكرارا ومرارا هو ما يحدث في الاحتجاجات في ساحة التحرير التي تعد التظاهرات الوحيدة التي يمكن اعتبارها ناجحة، لماذا هي نجحت بأن تخيف الاحزاب وتملك جماهيرية كبيرة وتصبح ذو تاثير؟ لأنها هي  ناجحة لأنها بشهادة الكل والجميع لأنها لا تملك اية قيادة، هي لأنها لا تملك مؤسسات تقودها، هي احتجاجات اعتمدت على طاقة وقوة الفرد.

كلامي أعلاه يملك من المنطق الذي لن يتجراء احد بأن ينتقده، ولكن هكذا كلام يعبر عن الحقيقة للأسف لن يحرك التفكير في عقول الكثيرين، إذ لم يقم احد للتفكير بأن يسأل : لماذا لا يقوم البطرك بأن يوجه رسالة إلى ابناء شعبنا وبأن يزورهم في الكنائس ليحفزهم ويشجعهم على الخروج للدفاع عن حقوقهم وحقوق أبناء شعبنا كله وعن خصوصيتنا وعن كنائسنا؟ لماذا يفكر بأنه يجب أن يكون هناك اولا وحدة او تجمع موحد كبير اولا؟ لماذا يضع ذلك كشرط؟

انا شخصيا أمتلك جواب وهو : البطرك يريد فقط أن يقول انا اضع مقترحات ولكن  الآخرين لا يستجيبون ولا يفعلون ما أقوله، انا الشخص الطيب الوحيد والآخرين هم كلهم شياطين. وهذا الشئ يقوم به لعدة مرات بأن يقول انظر كم انا لوحدي وفقط انا محب وخدوم وانظر انا لا استطيع ان افعل اي شئ لان الآخرين ليسوا طيبين مثلي، فإنا الشخص الطيب الوحيد....

هذا وعلما بأن البطرك في مقترح لتأسيس مجلس كنائس موحد كان قد وضع شرط  بأن يكون هو الرئيس للمجلس.  


هذه اللعب من قبل البطرك نحن سئمنا منها واصبحت مملة جدا.

ولكن وبشكل عام عدم تمكن البطاركة خلال كل هذه المئات من السنين لاقامة قداديس مشتركة وامسيات تراتيل مشتركة هو سبب كافي للسخرية من كراسيهم، فحتى السنة والشيعة يقيمون في عدة مرات صلاة مشتركة.


183
المقال يحوي على العديد من المصطلحات المبهمة لكونه جاء متاثرا بطرق كتابة المقال والخطاب العربي المتاثر اصلا بالنثر والقصيدة وعدم الدقة وعدم التحديد والعشوائية والمصطلحات المبهمة، مصطلح مناشدة النخبة مثلا هو مصطلح لا قيمة له، من يحق له مثلا ان يحدد اي شخص من الأشخاص ضمن أبناء شعبنا هو من النخبة والآخر ليس منها؟ ومن سيقول بأن أبناء شعبنا سيتفقون بأن هؤلاء فعلا نخبة؟

المقال أيضا يتحدث عن مقترح تشكيل تجمع مسيحي كبير، والمقال يحدد الغرض منه أيضا، وهو غرض في الحقيقة مضحك جدا، فالغرض ليس الدخول في احتجاجات في الخارج أمام الاتحاد الأوربي والبرلمانات الغربية وليس من أجل الاحتجاج في مقاطعة الانتخابات والاحتجاج في الداخل حتى يتم تنفيذ إعطاء الحقوق لنا، كلا، الغرض المثير للسخرية هو من أجل انشاء قائمة موحدة في انتخابات المركز والاقليم.


طيب لنقبل بالمقترح، وهو مقترح يقول بأنه في التاريخ ولحد الان كان هناك دائما محاولات قومية وكلها فشلت، ولهذا يجب أن يكون هناك الان لأول مرة في التاريخ محاولة كنسية مسيحية..... اوكي، ولكن مهلا، هل ما جاء في المقال كلام صحيح؟ الجواب هو بالطبع كلا، إذ لم يحدث في تاريخ أبناء شعبنا اية محاولة للتوحد عن طريق الأهداف القومية والسبب في ذلك يعرفه حتى الأطفال وهو لان أغلبية أبناء شعبنا لم يهتموا مطلقا باي شئ قومي.

والصحيح هو أن في تاريخ أبناء شعبنا كان دائما رؤوساء الكنائس مسيطرين على كل الأمور وكانوا هم دائما فاشلين في تحقيق ابسط شئ يتوجه باتجاه اتخاذ مواقف موحدة. بل هم كانوا فاشلين حتى في ابسط الأمور، في مثلا انشاد ترتيلة واحدة بشكل مشترك. انا شخصيا لدي مقالات شرحت فيها بأنه بدلا من الحديث عن الشعارات يمكن مثلا للكنائس ان تقيم بشكل دوري قداديس مشتركة وامسيات تراتيل مشتركة، ولكن هذا لم يتم وكان هناك فقط حديث عن شعارات بطريقة العرب.

الحديث عن تجمع كبير للمسيحين سيعني مثلا ان يكون هناك تأسيس تشكيلات معينة والتي تدخل لتؤوسس تشكيلات اكبر، وهكذا يتوجهون ليؤسسوا تجمع كبير يمثل الخيمة المظلة.

وهذا مثلا قد يعني ان يكون هناك تأسيس تشكيل بين الكنائس وتشكيل اخر بين الاحزاب واخر بين المنظمات الخ ومن ثم كل التشكيلات تدخل ضمن تشكيل اكبر..

وهذا كان قد حدث، فقد كان قد ظهر تشكيل مجلس رؤوساء الطوائف المسيحية. واول شخص رفضه كان البطرك للكنيسة الكلدانية، وبعدها قدمت البطريركية مقترح حول تغيير اسمه وجعل بطرك الكنيسة الكلدانية رئيسا له بسبب كثرة عدد المنتسبين للكنيسة الكلدانية. البطرك بصراحة يقدم عدة مقترحات هو بنفسه لا ينفذها ومن ثم يتخذ دور الضحية بقوله بأنه مستعد لائ شئ ولكن الآخرين من يرفض. انا شخصيا سئمت من هذه المقترحات. وانا شخصيا وبشكل عام لم يعد لدي أي محفز للكتابة، انا اشعر بأن أغلبية أبناء شعبنا لم يعدوا مهتمين لا بارض الأجداد ولا بأية حقوق في أرض الأجداد،  انا شخصيا غير مهتم الان اطلاقا بالكتابة، وانا كتبت الان بسبب امتلاكي عطلة ووقت فراغ ولكي اكتب عن سئمي أعلاه.


واخيرا انقل ما كانت قد كتبته البطريركية كما كان بدون تغيير:


"مقترح لتشكيل مجلس كنائس العراق

الهيكلية الإدارية: بطريرك الكلدان رئيساً، وبطريرك كنيسة المشرق الاشورية نائبا، أو بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة أو احدى الكنائس الأكثر عددا"

https://saint-adday.com/?p=16005

.......

ملاحظة اضافية: ان تحديد رئاسة اي مجلس بكثرة العدد هي طريقة تستخدمها القبائل والعشائر العربية التي اسسها قائمة على اولا كثرة عدد منتسبيها وثانيا مساحة الأراضي التي تسيطر عليها.

والشئ الاخر البطرك ينتقد الاحزاب في كون رؤوساء الاحزاب يهتمون فقط بالمنصب ولكن هو بنفسه يضع المنصب كشرط كما نقراء أعلاه.

184
انا شخصيا مع اصدار قانون قضائي يحكم بالسجن المؤبد ضد اي شخص يستعمل كلمة وطني شريف.

تقسيم المجتمع العراقي بين وطنين وخونة من قبل الثورجين الهبل وهي عملية بدأت مع المذبحة الداعشية الأولى ضد العائلة الملكية أدت إلى خلق اسخف واقذر ثقافة في تاريخ العالم كله. وهذه المصطلحات مثل الوطني جاء بها شاذين حقراء يعانون من شعور بالنقص ومصابين بالامراض النفسية. والتخلص من نشرهم لهكذا مصطلحات سخيفة يبدو أنه يحتاج الى وقت طويل.

وهذه المصطلحات هي التي تقف كعائق لتحويل كل هؤلاء إلى مواطنين عادين مثل مواطني اية دولة طبيعية في العالم.

تقسيم البشر بين وطنين وخونة في مجتمع قسمه الإسلام بين مسلمين وكفار عمق مشاكل هذه المجتمعات.

ما لا يعرفه الكثيرين هو أن الديمقراطية الحقيقية تعني ان يخرج البشر إلى الشارع في احتجاجات تظاهرات ليدافعوا بشكل صريح جدا عن حقوق المرتد، والا لن يكون هناك اطلاقا لا حقوق ولا كرامة لاحد.

الديمقراطية تعني ان ادافع عن حق الاخر عندما يسمعني كلام لا يعجبني. وهذه النقطة يطبقها الجميع ماعدا من هو مرتبط بالاسلام، فليس هناك حرية أراء. ثم لتحقير حق الاخر جاء المرضى النفسانين بمصطلحات بائسة مثل عقولهم الضحلة وهي مصطلحات  خونة ووطنين.

بدون الدفاع عن حق المرتد لن يكون هناك حقوق َولا كرامة لاحد.

على المتظاهرين في ساحة التحرير ان يبتعدوا عن المصطلحات مثل وطني وخائن التي استعملها الثورجين بعد المذبحة التي قاموا بها ضد الحكم الملكي. يجب الإبتعاد عن كل المصطلحات التي استعملتها  الاجيال القديمة، ويجب أيضا الإبتعاد عن حب وولع الاجيال القديمة بنظرية المؤامرة وولعهم بأن دائما الأطراف الخارجية من تتحمل المسؤولية وليس هم وثقافتهم البائسة.

185
انا شخصيا لا افهم اطلاقا سبب عدم الرد في شريط انطوان الصنا والالتجاء الي شريط مستقل للرد على مداخلاتي والتي  أرى انها تم إخراجها من شرحها كما كان.

اسلوب اختيار الرد في شريط مستقل يفعله الكثيرين ظننا منهم بان ما سيكتبونه سيكتسب أهمية اكبر، ولكن العكس هو الصحيح. الكثيرين لا يريدون القراءة والمشاركة في هذا المنتدى بسبب الاغراق الهائل لشرائط تحمل نفس الموضوع.

بالطبع ما شرحته لن يفهمه الكثيرين ولهذا ساشرح اكثر باعطاء مثال: تصور عزيزي القارئ بانك تمتلك في بيتك اكثر من  1200 دولاب وكلها تملك نفس الغرض، كل دولاب غرضه حفظ الجوارب فيه. السؤال الان : في اي دولاب ستبحث في الأسبوع القادم وعلى أي أساس؟ الن يكون ذلك متعب جدا؟

ترتيب الأفكار قام بها شخص بفترة طويلة قبل مجئ السيد المسيح وهو أفلاطون عندما قال سنستعمل اسم فكرة للاشياء المتشابهة، فاستعمل مثلا فكرة حصان للإشارة إلى حيوانات تملك نفس صفات الحصان بدلا من الاتيان في كل مرة بهكذا حيوان للإشارة الى ما يقصده المتحدث. وهذا كنت قد شرحته سابقا واقترحت ان تقوم الإدارة بدور المرشد بدلا من دور المشرف ودمج المواضيع المتشابهة في  شريط واحد، وذلك حتى يكون هناك ترتيب بدلا من هذه الفوضى العارمة. ولكن للأسف طريقة تفكير العديدين هي تعيش في زمن يسبق زمن أفلاطون.

وليس التعب يكمن فقط فيما شرحته أعلاه حول الترتيب، وإنما علي الان إعادة ما شرحته في ذلك الشريط، وهذا ما يحدث دائما مع الجميع. فاكثر من 85 % من مواضيع المنتدى هي إعادة، وبكل تأكيد يمكن حذف ومسح اكثر من 85 % من محتويات المنتدى.

والان اعادة: المقالة لكي اختصرها فهي تقول بأن القومية يتم تهذيبها ولهذا مثلا لم تعد موجودة في الغرب والمسيحية هي مفتوحة لكل الاقوام واللغات فما نحتاجه هو الإيمان المسيحي وليس القومية، والادعاء السابق كان:
"فالمسيحية الحقيقية (( ليست قومية بل اممية عالمية ولا تحدها لغة فلغة العالم جميعاً لغتها )) لأن المسيح لم يأتي ليرفع امّةً على اخرى ولا شعباً على آخر."

وجوابي الاعادة: القول بأن الغرب تخلى عن القومية عبارة عن هراء، لأن كل شخص في الغرب يمكنه ان يحدد بدقة خصائص هويته ضمن المجموعة المنتمي لها. الذي انتهى في الغرب هو تسيس القومية وليس القومية، اختفاء تسيس القومية يمكن إثباته في الغرب، فنحن لا نرى أحزاب قومية مسيسة.

وفكرة ان القومية في الغرب تم تهذيبها هي للأسباب أعلاه أيضا هراء، فتسيس القومية مثلا لم يختفي بسبب قصيدة اسمها "تهذيب القومية"  وإنما لان الشعوب هناك امتلكت مجتمع حر ديمقراطي، فبامكان اية مجموعة ان تمارس لغتها وتعلمها وتمارس خصائصها بحرية كاملة ولهذا لم تعد بحاجة إلى تسيس القومية ولهذا فقط اختفى تسيس قومية وليس بسبب بيت شعر او قصيدة.

هل شعبنا في العراق أمتلك يوما هكذا حرية؟ كلا. فما هو المطلوب اذن؟ المطلوب ان نمتلك رد فعل ونطالب بحقوقنا القومية إلى أن يصل المجتمع ككل إلى مرحلة يتعامل فيها مع الجميع بالتساوي ويصل إلى تطبيق الحرية والديموقراطية.

اذن البيت الشعري الذي يقول " يا أبناء شعبنا المسيحي عليكم أن تختاروا العيش ضمن مجتمع متفتح على كل الاقوام"  الموجه لنا نحن بدلا من توجيهه إلى العربجيةمثلا هو ليس فقط بيت شعري تافه وإنما عبارة عن بيت شعري الذي يتم استعماله من قبل أشخاص الذين هم حتما لا يمتلكون الحد الأدنى من الوعي والقدرة الفكرية التي تطلب القليل من فهم المنطق. مستوى هؤلاء الأشخاص لا أصدق انه يصل لمستوى الروضة، انا لست اسخر وإنما اقوم بعملية تقيم العقل وكيفية عمله. والشخص الذي لا يتوجه باستعمال المنطق هو المسؤول لوحده عن الانطباع الذي يتركه عن نفسه. ولكني سأترك لهكذا أشخاص الفرصة ليشرحوا منطقيا ما يقصدونه.

والان اتي إلى القول القائل: من يتخلى عن القومية ويتبنى بدلا عنها التركيز فقط على الإيمان المسيحي سيكون الشخص الأفضل وسيحقق خير للكل.

هذه الجملة هي عبارة عن انشاء يشبه كتابة انشاء عن فصل الربيع حيث لا معنى منطقي لأي شئ. إذ الحقيقة هي مختلفة تماما والحقيقة الناصعة هي تختلف كثيرا.

كيف ذلك؟ الشخص الذي هو غير مهتم بارض الأجداد ولا بلغة الأجداد ولا بخصوصية الأجداد هو بالطبع شخص لا يملك اي حس قومي، هو يكون شخص ليس قومي. هكذا شخص لا يكون لديه هكذا حس قومي ولا يهتم بارض الأجداد ولا بلغة الأجداد ولا بخصوصية الأجداد لأسباب محددة، وأهمها هي انه لا يمتلك ايمان بها، لا يمتلك ايمان بضرورة الاحتفاظ بها، هكذا شخص مشكلته الرئيسية انه يكون شخص يعاني من مشكلة بأن يمتلك ايمان.

وبعد كل هذا عندما يأتي شخص ليقول بأن هكذا شخص يمتلك ايمان مسيحي فإنني لا أملك سوى أن أقع على الأرض ضحكا. كيف لشخص يعاني اساس من مشكلة انه لا يملك اي ايمان بأن يصبح فجاءة شخص مؤمن جدا؟ ها؟ كيف ذلك؟ هذا الشئ مستحيل جدا.

لذلك الحقيقة الناصعة هي: فقط الشخص الذي يهتم بارض الأجداد وبلغة الأجداد وخصائص الأجداد عبارة عن شخص يمتلك ايمان، وفقط هكذا شخص ساصدقه عندما يقول بأنه يمتلك ايمان مسيحي، بغير ذلك فهو اما شخص يتعامل مع المسيحية كمظاهر او انه شخص للأسف كذاب.

وحول النتيجة هذه هناك الكثير من المشاهدات والملاحظات، فمثلا لناخذ الإشارة إلى وجود اعداد من أبناء شعبنا في الخارج الذين لم يعد ياتون إلى الكنيسة، هؤلاء كلهم يمتلكون صفات مشتركة وهي انهم لا يملكون اي حس قومي، وهذا لكون انهم لا يملكون ايمان، لا يملكون ايمان بضرورة المطالبة بارض الأجداد وبلغة ال