عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - غاده البندك

صفحات: [1] 2 3 4 5
1
أدب / رد: زقزقات تهزهز الروح
« في: 17:48 21/07/2017  »
الاخ منير قطا

اشكر مرورك العابق بالمحبة...

مودتي

غاده

2
أدب / رد: النهر الخالد
« في: 17:45 21/07/2017  »
شكرا صوت الروح

ليجري نهر الحب خالدا في صمت الوجود ...

محبتي

غاده

3
أدب / رد: للعصـافيـرِ أحــزان ...
« في: 18:11 27/01/2017  »
الزميل الشاعر فهد

يا لهذا الحرمان الذي تنشره عصافيرك الحزينة ...لربما تثور الكلمة يوما وينجب املا بالعودة..

محبتي
غاده

4
الاخت جوانا

لاحقت حروفك بنهم لاستشف عبير الجرأة بمزيج الابداع ...واتمنى الا يفارقك فن المواجهة الفصيحة!

واملي ان تتكلل محاولة التحجيم بالنجاح فكم من السنين ستلزم لاتمام تعداد تلك الرؤوس .....

تحياتي العطرة
غاده

5
أدب / رد: أكثر من لحظة شعرية
« في: 13:40 09/05/2014  »
الاخت الغالية انهاء

يا لها من قطفات ساحرة البيان فواحة بنصاعة ....كعادتك تعاقرين الابداع !

محبتي واشواقي
غاده

6
أدب / النهر الخالد
« في: 13:15 09/05/2014  »
النهر الخالد


د. غاده البندك



أسقنا من خمرة الدهر اسقنا
انا سكارى اسكرنا...
اكثر اكثر
اول الغيث قطرة...
والله لا يترك الأرض قاحلة
بدون خضرة بدون ثمرة

يكفيه العاشق نظرة
فعناق الأرواح يدوم دهرا..

والحب كالموت قوي حقا...
كان و مازال سرا...
من اسرار الخلق طرا....

الحب اقوى اقوى ....
من كل رغبة...
يحيلها رمادا ....
وهو يبقى...

يكبر الحب فينا
صمتا دفينا....
يأكلنا قطعا في الغياب
يفتتنا يشردنا...
تأكلنا ناره ليكبر
هو الله فينا
هو اكبر من جسد
و اعمق من روح
يبقى نابضا
كلما ازددنا فقرا
و يبلغ قمة العطاء
عندما نتقشف
عن الرؤية واللمس
والكلام والهمس
اجمل ما فيه انه يتمدد
ينتقل  من قلب لقلب
ويتحرر ....
حين يخرج من قبو الذات
و يصبح هدية
 مدفوعة الثمن
بدم الروح
وتصبح الروح طيرا
يجول في كل بلد
ويجري نهره الخالد
للأبد...

2014

 

 
 


7
أدب / رد: مسيرة الارادة
« في: 02:43 12/08/2013  »
الاخت العزيزة سوزان

الارادة وحدها بدون النعمة عاجزة فالنعمة هي التي تحمل الارادة والارادة هي التي تناديها ....شكرااا لمرورك العطر وانا اشتقت اكثر.


غاده

8
أدب / رد: زقزقات تهزهز الروح
« في: 02:40 12/08/2013  »
شكرااااا من اعماق القلب أخ جان ...

سررت كثيرا يزقزقاتك التي افتقدتها منذ زمن طويل ....دمت بفرح الرب ...شرفت حرفي ...

غاده

9
أدب / رد: احيانا...
« في: 02:38 12/08/2013  »
شكرا لك اخت انهاء

ينابيع الحياة ملأي بالمكاشفات الشفافة فالقلم يأبى الا ان يكون صادقا حتى النخاع ....

غاده

10
أدب / رد: مسيرة الارادة
« في: 10:19 10/08/2013  »
كل الشكر والتقدير لك اخت إنهاء سيفو ...

هذه القصيدة تبدو كمسيرة حياة كاملة ...كلما راجعتها اضفت شيئا من خبرات الماضي والقادم!
نعم عزيزتي ...نحن مدعوون لمسيرة كلها تحدي وصبر بدونهما تنقطع انفاس الروح!

محبتي
غاده

11
أدب / مسيرة الارادة
« في: 23:52 04/08/2013  »

مسيرة الإرادة



غاده البندك



1-المستنقع

في هذا المستنقع الجميل
في البقعة السوداء
وفي عمق الحضيض
أتمشى..... معك يا الله

في ارتباك اللغة
وسقوط المعاني
رغم انعدام الرؤى
ألتقيك ربي
عيناك تنظراني...

في انحباس الأمطار
و رغم الجفاف
أواصل المسير
مادمت فيّ تسير

في الضياع و الغرق
في التفاف الطرق

ولأنك الطريق
إليك تؤول الطرق
ولن أخشى الغرق

***

2-الحضيض

الحضيض هو...
آخر السقوط

في اليأس
في الاخلاق
في التعب
....................................

***
3- قرار الإرادة


بالإرادة تقال النعم
يتجسد الحب
يقوم الله من جديد
كالصنديد*
في عالم الرعديد**
و تهطل النعم


4-مسيرة الإرادة


مضت الإرادة وحدها
تشق لنفسها دربها
عيناها شاخصتان للأمام
قدماها ماشيتان
عيناها ذابلتان
 تنام  ولا تنام

تسامت عن الحضيض
تخلت عن الجدران
تناولت غذاء النهار
حبا و شوقا للقمم
أي قربان!

وكلما صعدت تصعبت
توقفت ثم تابعت

ذهبت للعلى
في صياد النفوس
غرقت

تركت ماضيها وأهليها
واستمرت
تتنسك الجبال
في عالم الأهوال
تتنسم النقاء
رغم الغبار

***

5- دموع الإرادة


كانت الأيام تمضي
الإرادة وحدها تغني
لحنها صابر مضني

متى تنتهي رحلتي
متى أبلغ امنيتي
متى متى….
أرتاح من قوتي؟؟؟

تعبت وتنهدت الإرادة
عرضوا عليها النزول
وأبت إلا القيادة

ولازالت تنام دون وسادة
مذ أرقها الحلم...
واشتد بها النزيف..
تنهال بالغضب
كلما هب النعاس
أو مرت كآبة!

التوقيع: دمعة تبتسم



ملاحظات:
* الصنديد: الرجل الشجاع و هي تعكس قوة الله في كيان الإنسان حينما يسلم الإرادة إليه.
** الرعديد: الرجل الجبان و هي تعكس حال العالم المتباطيء في جرأة الحب .

12
أدب / احيانا...
« في: 21:29 18/04/2013  »


أحيانا


د.غاده البندك

أحيانا من شدة التعب ننهال على السماء ونرجوها ان تنهد علينا كي تنقلب ارضنا سماءا وتعبنا هناءا ...
واحيانا من شدة حبنا لاشياء نقرر هجرها فنمضي العمر في محاولة بائسة للرحيل مما يسكن فينا ....
 واحيانا نقرر اقتناء مركبة لنشعر بحرية صغيرة لنكتشف ان القيود اكبر من محاولة الانفلات...
 احيانا نسلم مفاتيحنا للسماء وننسى مفتاح القلب بأيدينا اذ اننا مازلنا نحب ونعشق ونرغب ...
 احيانا تخفق قلوبنا شوقا لحياة جديدة وما ان نقترب من الوصول تهرب منا كل الابواب...
 احيانا نفرح ونحن باكين كلاهما في نفس الحين واصعب الاحيان حين يتجمد الشعور ..
 احيانا يتجمد الشعور وهو فينا من كثرة استهلاكه دون جدوى فنتركه ليعود من جديد..
 احيانا نفقد وعينا ونحن صاحين لان ما من فرق بين مدمن الحب ومدمن الكوكايين..
 احيانا نيأس والامل فينا لكي لا نصدق الامل فنمتحن صبره على استعجالنا ...
 احيانا نكتب ونحن ناعسين لكي نتأكد ان لا فرق بين الصحو والهذيان..
 ما اكثر تقلب الانسان والانسان الذي لا يتقلب ميت من الميتين..
 احيانا وما اكثر الاحايين....





13
أدب / زقزقات تهزهز الروح
« في: 20:16 22/03/2013  »


زقزقات تهزهز الروح



د.غاده البندك



 كانت غارقة بيأسها المرير امام نافذة يتسلل منها بصيص الفجر المنبلج للتو، وتحاول اقناع نفسها بالاستفاقة والاستعانة بأشعة الشمس كي تنهض وتتوشح التفاؤل، حين لفت انتباهها عصفور يتيم يزقزق عند النافذة. ارتبكت مشاعرها هل تبكي على وحدته ام على وحدتها...؟؟
لم يطل ارتباك مشاعرها طويلا فسرعان مازال حين سمعته يزقزق فرحا مرحبا بالحياة بلا هموم ولا قلق، حتى انها تخيلت العصفوراليتيم قد جاء خصيصا من اجلها تاركا عشه الدافيء ليغازلها ويذكرها بالوجود. كم اخجلها زعيق سعادته وحفزها على القيام لكنها مازلت تحت مخدر الغفيان. استمر العصفور يغني ويدغدغ كيانها محركا فيه الرغبة بالحياة.  وباصراره على البقاء قريبا منها جلب لها مزيدا من العصافير المزقزقة حتى غدت شرفتها مسرحا لفرقة راقصة مهللة تعزف سيمفونية تسبيح لائقة الاكرام لاله الصباح.
 رن المنبه عشر مرات دون ان تأبه له الا ان سيمفونية الطبيعة بدأت تهزهز روحها وتعيد اليها ذاكرة النبض والحب والعيش، لكن قلبها المتالم كان عاجزا عن دفعها للايمان اكثر او للتصديق ان المحبة ستنتصر،.الى ان تنبهت لعصفورين بأجنجة ملونة بالابيض والاسود يتراقصان امام ناظريها وفجأة يسقط منهما شيئا ما على ارضية الشرفة...! هكذا اخيرا تحرك فيها الحماس للقيام من التصاقها المرير بفراش مبلل بالكآبة ..فتحت بابها للضوء اخيرا فشعشع في كيانها وغمر روحها بالنشوى. نظرت فإذا بريشتين متلاصقتين قد سقطتا اثناء رقص العصفورين معا ً، لتبقيا علامة هزهزات عصافير فرح بريء تركاها ورحلا يبثان مزيدا من الفرح الى شرف اخرى هجرها الحب والناس ...

14
الاخوة الاحباء

أبوستحاريب ..
أمير بولص..
إنهاء سيفو..
فهد كيفاركس..

اعتذر لاني تأخرت بالرد واشكر كلماتكم المرفرفة في سمائي يا عصافير المحبة الصافية ...دمتم ودام الشعر والحرف عشقنا وادماننا الاخير للبقاء ...

د.غاده البندك

15



ضجيج نوارس في سماء صافية الوجع
!


غاده البندك


ضجيج نوارس في شتاء قارس أيقظها ......

فتحت عيناها الغافيتين على دمع الغريق
في بحر شتائي عصفت به خبطات كثيرة
من كل صوب

هدأت للتو................
بعد تلاطم طويل حطم أشرعتها قطعاً قطعاً
ورماها الى رمل الحنان راحماً

 حدقت في طيور المحبة المحلقة
في سماء أرهقها الغيم واستوحشتها الحياة
من كثرة الافراط في الوفاء
لما تبقى في القلب..

ما هذا الضجيج العلوي
و ما هذا الرقص و الطرب؟!

هل من حفلٍ بعد حفل البكاء؟

أيتها النوارس من أين أتيتِ على حين غرة؟
ترفرفين في النقاء تتمايلين حرة؟
فوق أرض الشقاء بسلام ومسرة!!

يا لأجنحتك البيضاء ...كم تجذبني.....
تمسح الحزن و ترطب الاشواق!

هل حقا غاب الغيم وانقلع المطر؟
أعلى عجل تصفو السماء
ويقبل الربيع بالأمل؟

لم الشتاء رحل؟؟؟؟؟
وفي القلب ألف غيمة لم تهطل!

يا هذا البحر....أغرقتني بأحزانك
فهجرتك حين لم تدركني
و هجرتني ...حين لم تفهمك الدنيا!

و ها نحن وجها لوجع نلتقي!
وكلانا غريقان.........
أنت غريق... بملحك العذب
و أنا اعد حبات رمل الصبر
الذي غرقت في هواه!

و هذي النوارس فبماذا تنبيء؟؟؟
أبحريق سينطفيء بعد اشتعال خيط الإنتظار
 في موسم كئيب؟!
أم
أنها صحوة أخيرة على أرض مهجورة
زارها سرب الطيورلإنقاذ ما تبقى من أمل موجوع
قبل ان يموت في ذروة الكبت!!

فيا طيور غريبة حلقت بروحي
حطي على أشرعتي المحطمة
واغمري يأسي أملا
املأيني بالضجيج....واصخبي بي!

شتاء 2010
شاطيء جليفادا-اثينا

16
أدب / رد: هل تغني الطيور لك؟
« في: 12:56 10/09/2012  »
الشكر العميق لكل الاحبة الذين شرفوني بالردود ...

لنغن ولا نكبت عصافير قلوبنا فذاك اللحن الذي يبقينا عصافيرا مزقزقة ....


غاده

17
أدب / رد: الهيام لو تجسد
« في: 12:52 10/09/2012  »
الشاعر راهب الحب

اشكر مرورك العابق نورتني...

الاخ صبري اوغنا

يشرفني تواصلك مع حروفي ...

مع تقديري
غاده

18
أدب / رد: رحلتــي..مع الــرب.!
« في: 12:49 10/09/2012  »
الاخ المبدع فهد كيفاراكس

ما اجمل الكلمات التي نسكبها في نهر المحبة التي تنبع من القلب وتصب في بحر السماء ...!

ابدعت بهدوء وصمت ...

غاده

19
أدب / رد: مقاطع عاجلة
« في: 06:15 23/05/2012  »
الاخ العزيز امير بولص

جميلة تلك المقاطع التي تشعل بعضها بعضا ...مازلت شاعرا عاشقا عابقا ....

تخياتي العطرة
غاده

20
أدب / هل تغني الطيور لك؟
« في: 19:40 17/05/2012  »

هل تغني الطيور لك؟


د.غاده البندك



يا ترى هل تغني الطيور لك.......
أتزقزق عصافير قلبكَ.....
أتسمح لروحك ان تسمو بك؟
هل انتصرت وسط الظلام انسانيتك؟

ما اجمل ان يغني قلبك
فرحا في المحبة
هائما بالمودة
عاشقا للارض والناس
مسامحا غافرا
مشرقا عابقا
ماسحا كل دمعة...

ما اجمل ان تسكنك الرحمة
ان تبهرك الطبيعة بجمالها
ان تسحرك العطور
ان تنطلق بحبور

ترفرف روحك بسرور
كالطيور
تعزف الحانك بعفوية وطفولة
ناسيا كل حزن وهم
تاركا كل سوء فهم
مسبحا خالقك
ناثرا ورود العشق...
متنسما هواء الصدق

فما طعم حياتك
لو قتلت عصافير الحب في قلبك
واسودت الدنيا كرها حولك
كي تفرح الهمجية
وترقص الغربان على قبرك...................

2012

21
أدب / رد: القيامة باختصار
« في: 18:18 02/05/2012  »
اخ عزيز يوسف

شكرااا لمرورك العطر ...

اخ ايحيذايا

تقديري لك على ما قلته بحق حرفي


محبتي
د.غاده البندك-مادبا-الاردن

22
أدب / رد: القيامة باختصار
« في: 18:50 29/04/2012  »
الاخت الحبيبة انهاء سيفو

وجودك يزيد نصاعة القيامة ...اشرقت


الاخ امير بولص

ان لم نسافر ابعد من المدى فما نفع الكتابة ....شكرا لك


محبتي وتقديري
د.غاده

23
أدب / رد: القيامة باختصار
« في: 17:37 29/04/2012  »
الاخ ابريم المحترم

اشكر اهتمامك بكلماتي البسيطة. الايمان بالربيع امر بديهي لان كل الناس تدرك انه موجود ليكمل الفصول  اما الايمان بالقيامة يعتمد على ايمان كل شخص فهناك من لا يؤمنون بالقيامة ويفترضون الحياة تنتهي لحظة الموت. وحيث ان الايمان الاصعب هو الايمان بالقيامة فكيف لانسان يؤمن بما هو عميق وغير مرئي  الا يؤمن بما هو بديهي  ...... وهكذا اردت ان يكون الربيع علامة تؤكد القيامة...ارجو ان اكون فسرت لك رؤيتي الروحية وتقبل فائق احترامي

د.غاده البندك-مادبا-الاردن

24
أدب / الهيام لو تجسد
« في: 20:47 26/04/2012  »
الهيام لو تجسد

غاده البندك

على رتم الموج الهاديء
غنى الفؤاد أحلامَه...
رتل بالعمق ألحانَه...

فتراقصَ النبضُ
وانفلت العطرُ
من جوف المخزون
بالقلب المفتون  
للمرة الأولى
طارت الروحُ
من حبسها...

ترنح الهيام شوقا...
غازلته الريح برفة
خطفته اللهفة
راقصته بخفة
فتمايل بلوعة
ورقة وروعة

جسد روحه ارتقاء
وارتقاؤه ارتماء
بأحضان السماء!!

هو اعبق من طهر..
سكيب الحب منه قطر!
ساكنه النقاء ..
ناره البقاء

جسدٌ من يفهمه؟
من رآه ...من أدركه؟

في غرفة العزلة
غنى وبكى
تهلل وارتقى
غارقا طفح

جسد نصفه من بشر
ونصفه الآخر
من هيام البحر
ماؤه الحنان
موجه ألحان

تكسرت قلوبٌ
على شطآنِه

تمزقت أشرعةٌ
على أنغامِه

وهب نسيم الهوى 
حالماً بجماله..

انه روح الهوى
شوق النوى
انه الهيام لو تجسد

2011

25
أدب / القيامة باختصار
« في: 07:35 20/04/2012  »



القيامة باختصار


غاده البندك


عندما تتساقط اوراق العمر
دعها تسقط
ودع الريح تنثرها اينما شاءت
غدا اوراقك المتساقطة بالتراب تغدو سمادا!

فان كنت تؤمن بالقيامة
فكيف لا تؤمن بالربيع؟!
***
ان هدر ظلم الزمان احلامك
وبقيت تنازع اوهامك
فمت عن كل ما مضى
كي تقوم في حلم جديد!
***

ان كان الشوق اعتصرك
ولم تمطرك الدنيا رؤيا
اقلع قلبك القديم
وقم بقلب جديد!
***

ان ذبحك حب من لا يسألون عنك
وقتلك الخوف والخجل واليأس والصمت
افتح ابواب قبرك
ودع نور الشجاعة والمواجهة يبصرك!

2012

26
أدب / زهور لابي في عيد الام
« في: 11:14 20/03/2012  »
زهور لابي في عيد الام

غاده البندك

الزهرة الاولى
**********
الطفولة

عاد من الوظيفة
حاملا شوقه للابناء
وزوجته اللطيفة
قبلناه
وقفزنا كالعصافير
طربا برؤياه.

مرت الايام وكبرت الحتوتة
جمعنا الاسرار
وكل الاخبار

واذ غاب الاصدقاء
بقيت العائلة

ورايته امامي
ابي الحاني
اخبرته اسراري
ولحنت الحاني

فعرفت حينها
كم بلغنا
ومن العمر مضينا

الا ابق يا ابي
لاقول لك الجديد

ابق لادعوك يوما
الى عرسي

وارض ببوحي
حبا وطفولة

باركني واعف عني...

الزهرة الثانية
**********
نضوج الحب البنوي

نظرت اليه بحب بنوي
نظر اليها بحب ابوي

قالت له :
انت من دلني للنور

قال:
لا تعرفين يا ابنتي كل الامور

قالت له:
سامضي الي معلمك ومعلمي

قال:
الا تعلمي...؟

قالت:

قرار الهي

حب ابدي

لك المجد يا ابتي
صمت لحظة قلبه الوديع
عندما اقتبلت لقدميه
وعن حبها له تذيع

تعب القلب من خفقانه
واستمر ينبض وحده
دون معين
واذ ضمته كالاطفال
ثقبت قلبه وما عاد يقوى.

رأته يتحول الها
وسجدت لعينيه.
رأت فيهما غبار السنين
وحنان الأب الأمين
. فتح قلبه
ووسع حضنه
واختزل الانين.

الزهرة الثالثة
***********
اصبح الاب جدا..!

وفي التأله
صار جدا
واصبح يشارك الله
في الخلق
والتكاثر
وصار جوفه مخزن الأسرار الأمين.

خبا الأخبار في حقيبة
امتلأت وصارت ثقيلة
حتى جاء الأحفاد
وحملوها
وفتحوها فراوا اسرارها الثمينه
وفي ختام المشهد حملوا جدهم واسرارهم والحقيبة.....

الزهرة الرابعة
***********
سيعود....!

 والأب اكبر من علم الوراثة
الأب مدينة واسوار
وتاريخ الخلافة
الأب وصايا وطاعة
وقبائل تروي تاريخ الخرافة
من فهم الاب صغيرا
بقي في سجنه اسيرا.

لتنفتح الجراح
و ليعلو النواح
كلما هبت من بلادي الرياح
وليندثر في دمار نينوى كل صباح
نعم ابي سيعود
ونينوى بالأبناء سوف تجود
لن تموت المدن الخالدة يا صديقي
وان غفت طويلا
ميلادها موعود

27
أدب / رد: وميض لا ينطفيء
« في: 13:05 17/03/2012  »
شكرااا صبري

حين تنطق الحجارة سيشرق النور في الظلمة من وميض الصبر ....تحياتي العطرة

غاده

28
أدب / رد: وميض لا ينطفيء
« في: 08:37 08/03/2012  »
شكرا رائعتي هبة

كلماتك اشعت بروحي فزاد الوميض وميضا .....................!

محبتي

غاده

29
أدب / رد: وميض لا ينطفيء
« في: 11:18 01/03/2012  »
شكراااا حبانية نورت الصفحة ...تقديري لمرورك الكريم



شكرا ميخائيل الهوزي ..مرورك عطر المكان ...نقديري

غاده

30
أدب / رد: وميض لا ينطفيء
« في: 20:06 28/02/2012  »
شكراااا لك زميل القلم الرائع ...امير ...لك مني كل العطر والتقدير

شكرااا لك احتي الرائعة انهاء...اعود اليكم يحملني الشوق ..مع التقدير

اختكما
د.غاده

31
أدب / وميض لا ينطفيء
« في: 00:32 23/02/2012  »


وميض لن ينطفيء




غاده البندك


كم قصير هو العمر الطويل
... وكم قريبة هي السماء
لمن يناجيها صبح مساء

ففيها وميض لا تنطفيء
مهما طال الليل
او اندثر البقاء..

وما اجمل احزانك يادنيا
فلولا سكينة العتم
ما اشرق نهار
وما عبق الزهر

فلا تحزن ولا تنزوي
يا قلب ذاق العذاب
في حب سكيب
اعطى واكثر
من مشاعر وطهر
وصمد حتى آخر الرمق
ومازال العطش

لا تحزن يا فؤادي
غدا مجدك قادم
من عدم
سيزهر التعب
و من يأس
سينور اللوز

بل قم وانطلق
في فضاء رحب
رفرف بالافق
وغني حبك بفرح
و انس من خان وجرح

غدا الحجارة الصامتة ستنطق
و الصمت سيطفح
بتضحيات الكرامة
وقطرات القهر المسكوب
في بحر الظلم

غرد يا قلب وسط حزنك
كي تنتصر على بؤسك
وترنح راقصا على عصنك
من عمق الظلام انشد
نشيد الرجاء و السعادة
فالحب وان كتمه الزمان سيضيء
في فجر زمان آخر آت مهما طال.....



32
شكرااا لنجمة البحر الموضوع معبر ورائع

33
أدب / رد: شوق روحي إليك َ يصبو
« في: 19:48 31/01/2012  »
الرائع امير

ليتنا مع الرعاة نلتحف نور و يلفنا الحبور فنيبر ببساطة الايمان و الفرح الى ميلادنا وسط الموت والحزن...

شكرا لفلمك المتجدد والهادف

غاده

34
شكرا لمرورك اخ زاهر

شكرا اخ او اخت حبانية

مع تقدير ي
غاده

35
الاخت العزيزة ليلى كوركيس

كيف للمراة ان تسامح في محتمعات لا ترحم؟

وهي لا تملك الخيار في شيء....؟؟؟!!!

دام قلمك حرا..

محبتي
د.غاده

36
العزيزة سوسن ...

شكرا لمرورك الكريم ليباركك الرب في طرق الكمال

العزيزة ماري ايشو

  شكرااا للمرور الراقي مع تقديري الوافر

37
اهلا بمرورك اخ اكيلوس

38
الاخ/ت جوجي

شكرااا لمباركتك الطيبة ...مع تقديري



المناهل المقدسة

شكراااا للمرور و التبركيات ...تقبلوا عطر المحبة

غاده

39
سيد الكمال

---------------
غاده البندك
---------------

اهديها الى يسوع
**************

سيد الكمال
خالق الجمال
ابن الحقيقة
ابو الخيال
وحدك منبع الخير
عشق الحبور
سيد الازمان

بحروفك خط الزمان
فحلت البركة بكل مكان
في زاوية هنا وحرف هناك
في تغريد عصفور و شدو ملاك

أنت بسمة طفل تغريد الحبور
سيد الكون انت الزهور
نبع العطور

لك تغني العصافير
ترفرف الطيور
انت المحبة الطهور
والنور لكل مقهور

في مجدك تنمو البراءة
يا مبدعا طلبناه
وظمأ رمقناه
يا رائعا عشقناه
لم نشبع من رؤياه

العين رأت خيالك
والقلب اقتدى مثالك
بالتسبيح نرنم قدامك
ويداك السلام تهدينا

يا شلالا هادرا
يا نسيما عليلا
يا جبلا جبارا
يا ارتفاعا باهرا
وعمقا غائرا
يا بحرا كبيرا
فيه نصب أمانيا

يا كلام العمل
و مرفأ الأجل

النفس اشتاقت منالك
والعين لم تغف شوقا لرؤياك

يا نارا تأكل القلوب المسكينة
لن يطفئها سوى لقياك

يا سيد الكمال
ما أقربك وما أعلاك...!

*ملاحظة / الرجاء عند النقل ذكر اسم الكاتبة أعلاه مع تقديري
غاده

40
الاخت الحبيبة إنهاء سيفو

تشددوا ولتتشجع قلوبكم يا من تتكلون على الرب

أسأل العلي القدير أن يفيض عليك الكثير من النعم والعزاء والصبر على فقدان والدك الحبيب، وليغمره الرب بالرحمة البالغة ليكون له نصيب في الحياة الابدية مع القديسين و الراقدين بالرجاء، حيث سنلتقي بكل من أحببناهم في ملكوته يوما ما. آمين.

اختك المحبة
غاده
[/color]

41
الاخ المحترم وزميل القلم  د.بهنام عطا الله

شرفني مرورك الكريم واشكر تواصلك مع كتاباتي وتشجيعك المحب لك و لاسرة جريدة بخديدا كل التقدير

غاده

42
الاخ المحترم راهب الحب

الف ترليون مرحبا بمرورك العطر شرفتني وفرحتني...لك مني اعطر سلام يا زميل القلم...

تقديري العميق
غاده

43
الاخت المبدعة جوان

كلماتك الرمزية مفضوحة المعاني ولو توكأت الف عكاز تبقى كل العكاكيز غير كافية لحمل المثقلين على الوقوف في ظروف خارقة البؤس!

ولن يكفي الرجاء عكازا ....!

تقديري العميق
غاده

44
أدب / رد: أرصفة الحكايات
« في: 17:43 25/08/2011  »
اخ امير المبدع

تروي لنا بكلمات متزاحمة ما وصل اليه زمننا ....انه ببساطة رصيف مثقل بجنون الزمن.....

شكرا لنصك المرير
غاده

45
الاب شموئيل

شكرا لعطر محبتك الابوية .. مع تقديري

غاده

46
الاخت العزيزة ليلى كوركيس
 
كل الشكر والتقدير لمرورك الكريم انك تدفعيني للامام كما دائما و لن أنسى تشجيعك لقلمي في عنكاوانا الحبيبة

لك مني حب كبير وتقدير عميق

غاده

47
الاخ قاشو ابراهيم

شكرا لنثرك الحروف السريانية  الجميلة على صفحتي ..ليباركك الرب.


الاخ /ت حبانية

يشرفني ان اشم عطر الحبانية في حفلة فرحي شكرااا

الاخ العزيز مهند البشي

فحت كثيرا برؤية نور وجهك بين اضواء فرحي شكرااااا مع اشواق

تقديري
غاده

48
الصديق العزيز عامر فريتي

شكرااااااااااااا لباقة ورودك العطرة ان شاء الله سننشر العطر دائما في كل الارض...
غمرتني بمحبتك وصلاتك فليغمرك الرب و يحقق أمانيك أيضا...

محبتي
غاده


الصديق العزيز مهند الكانون

شكرااا لك من اعماق القلب كنت واحدا من مشجعين ساروا معي الدرب تقبل اشواقي وتقديري...

غاده

49

السيد أمير المالح والقائمين على موقع عنكاوا

تقبلوا مني كل شكر وتقدير من أعماق القلب لهذا الموقع الذي رافقني بالتشجيع والدعم المعنوي طوال مسيرتي الدراسية.

لكم جميعا حبي

غاده



50
الصديقة الغالية جدا سوسن

شكرا لمرورك الرائع و تهنئتك الطيبة زادني فرحا و عطرا مرورك ولك من اهلي السلام ومني قبلات واشواق .

محبتي وتقديري العميقين

غاده

51
رفاق الشعر الاحباء

الاخ الشاعر فهد إسحق

مرورك زادني فخرا بالشعر والشعراء وحسسني ان كلماتي التي نثرتها في عنكاوا لم تذهب هدا فها قد انجبت لي اخوة من روح الكلمة والمحبة. مع وافر تقديريز

الاخ الشاعر أمير بولص

شكرا لامنياتك الصادقة يا رفيق الكلمة العتيق بخمر محبته ...

الاخت جوانا إحسان أبلحد
 
شكرااااااااااااا لسلال الورد لقد غمرتيني بها فرحا وعطرا نقيا من روحك العابقة ...تفتخر بك اللغة و الورود ...

تقديري

غاده
غاده

52
الاخ ناصر عجمايا

شكرا لحروف محبتك التي سطرت بها فرحتي...ليباركك الرب

الاخ ليث إسحق

تقديري لمرورك العطر في بهجتي دام الفرح حليفك في كل درب.

الاخ أمير حداد

شكر للرب لانه لا يترك الانسان في غربته وشكرا لمرورك ولتهنئك. لك كل التقدير

الاخ عزيز يوسف

شرفني مرورك الكريم مع مودتي واحترامي

الاخ ثائر حيدو

نورت صفحتي بألوان الفرح والبهجة شكرا لك.

الاخ حناني ميا

شكرا لزفة المحبة التي زففتني بها اتشرف ان تسري بعروقي فروع دجلة والفرات الغاليين. ليباركك الرب . مع تقديري


الاخ هيثم ملوكا

مرورك في فرحي يحتسب بكثير من التقدير والاكرام. شكرا لعطرك.

الاخ سالم يوخنا

شكرا لتهنئتك و كلامك الطيب الصادق لقد زادت بهجتي بمرورك.

اخ حنا حنا


اهلا بك في قافلة المحبين لك مني قافلة عصافير . شكرا لك.

الاخ الشماس صديق جبوري
شكرااااا لك شرفتني كثيرا فرحت بوجودك في حفل افراحي
مع تقديري العميق

غاده

53
أبدعت اخت جوان..

ومفتاح الفرج يأكله الصدأ...

اما كلماتك الذهبية ...لا يأكلها أي صدأ ...بل نقشتها اللغة العريقة..والحقيقة!

غاده

54
شكرااا سوسن مبدعة ومؤمنة منذ الطفولة كما انت...
محبتي واشواقي
غاده

55
رائع اخت هيوي شكراا

56
فلما لا نرسم اوجاعنا علي ورقه النسيان؟؟

ونضعها في ادراج الرياح لكي يتراكم عليها الغبار فتختفي ونبدا بطريق يكون فيه التفاؤل هدفنا


شكراااا يا نجمة التفاؤل

57
شكرا اخت حنان لقد وضعت اصبعك على موضوع رائع وبكلمات قصيرة تركت لنا نقاط رئيسية لحل اي مشكلة تواجهنا

تقديري
غاده

58
شكرااا لك اخت حنان

هناك اهداف صعبة للغاية لا نستطيع تحقيقها او التقدم بها اي خطوة بسبب نقاط ضعف موجودة فينا تجعل عاجزين عن فعل شيء و أيضا بسبب ظروف قاهرة تحول دون انجاز شيء منها وبالرغم من ذلك لاشيء سيمنعنا من المحاولة ...

شكراا مرة اخرى\
غاده

59
اشف جراح نفسك...شكرا نجمة البحر

60
رائعة هذه الكلمات..قف ولا تقع ..قف وامش للأمام...
شكرا نجمة البحر

61
شكرا نجمة البحر وشكرا للألم ..

63
شكرا بيبتنايا ...تقديري

64
شكرااا لك اخ بابا عابد مع تقديري

65
أدب / رد: لم اعد اعرف من انت
« في: 09:35 06/06/2011  »
الرائعة همس المطر

احيي قلمك البريء وهمساتك العطرة..

الاحلام التي نحلمها بالليل يمحوها النهار اما احلام النهار فتلك التي نرسمها في الضوء الباهر تحت اشعة الحقيقة فلا تثقي بالاحلام الخيالية ما لم تسقط على ارض الواقع وبمرأى من نظر الجميع..لك كل الحب..


غاده

66
قبلَ أنْ تُتوجي في السماءِ كُنتِ ملكةً على الأرض لنا

شكراااا لك اختنا الحبيبة عطاء الطفل يسوع

محبتي واشواقي
غاده

67


أوراق عائمة على سطح بحيرة غارقةالديوان الثاني للشاعر المبدع عامر فريتي


صدر الديوان عن : دار رند للطباعة و النشر - دمشق
تصميم الغلاف   : عامر منصور فريتي



بقلم: غاده البندك

بنفس الوقت الذي اغرقنا به الشاعر المبدع عامر فريتي في رومانسية حالمة بافتتاحية أعماله الشعرية (الرؤيا)، نجده يبدع في الكتابة بلون جديد في ديوانه الثاني، لينقلنا من الرومانسية الى تراجيديا الواقع!
فيتوغل في حبكات الواقع لينسل لنا خيوطا من نسيج عنكبوتي، صنعته الاحداث والمتحكمين بها، ويفرط تلك الخيوط المترابطة ببعضها البعض، كاشفا لنا بجرأة مغمسة بالمرارة، امورا لم نعد نراها، من فرط الغيبوبة وانعدام البصيرة.

أنا لا أزال
فاقد للذاكرة
ما أذكره . . كان لي وطن
ولكن بسـبب هذه الخيانـة قد ضـاعْ . . .
**
و تناثرت مني
كل الحقـائـق
في غبـار المتـاهــات
وضاعت في دهاليز العناكب
صفقاتها البغيضة المقيتة السـريـة . . .

ومن نافذة عامر نرة مدى الخراب في الذي حل بأرضنا في عالم حرم الحب حقه في العيش، وتشبث بالمظاهر الفانية.........وهذه كانت البداية...(ورقة الحرب و الحب.. )

صودر حبك
وصار جزء من تاريخي
أو كأنه كان يوما لي أجمل لقب . . .

عندما كانت الحرب
حولت حبيبتي في ذاكرتي
وصغتها لتمثال من الشمع أو الصلب . . .

اذ يجعلنا نرتطم بحقيقة ما يجري على الارض، من خلال صور بلاغية موجوعة، تصف ما حل بالانسان والانسانية من تشويه، وهذه القدرة التي يتميز بها تجعله فريدا في موهبته، فهو يجمع في ملكة الشعر بين الروح الرومانسية و بين الروح الواقعية التي تجلت في ديوانه الثاني على التوالي (اوراق عائمة على سطح بحيرة غارقة).

الحـرب . .
عبـارة عن فم . .
لا معدة له كي يشبع !
فهل صرنا لهذه النار القش والخشب . . .؟

هي تمعن في . .
قتل كل  شيء حي
وهي تحيي بنارها الموت  
وتحرق به الفراشـات والأطفال واللعب . . .

في ديوانه الاوراق العائمة، الشاعر عامر فريتي يطرح رؤية جديدة تكمل ما نقص في الرؤيا الاولى، فبينما كانت الاولى رؤيا سردية حالمة بالمثالية، وانتهت باختفاء الحبيبة الغالية، فانه هنا في الديوان الثاني يأخذنا الى عمق الألم الذي ألم بالحبيبة-الوطن و مرآة الذات!

آخـر مرة
رأيت حبيبتي
تعزف على قيثارة
سومر لحن ألم وحزن وأسر
لتشـكل منـه ومنـا تلك السمفونيـة . . .

وبينما يحافظ على نسق الكلمات بطريقته المتدرجة، فانه يسافر بنا، حاملا همومه وهمومنا، الى عالم مشلول مجنون في زمن ميزته العار!

يبدو  . .
إنني لست الوحيد
الذي فقد منه الذاكرة
فكيف ومع من أتحدث إذن ؟
والشلل قد حولنا إلى لوحة تجريدية . . .

 عالم تخربطت فيه المعاني، تزورت فيه الهوية، تطورت اقنعته تخالطت اوراقه واصبح فهمه مستحيلا لذلك لابد من كشف تلك الاوراق ونثرها كي تطفح وتفضح!

إن آدم وحواء
عندما إقترفا الخطيئة
كانت عندهما الكثير الكثير
من الأوراق لتغطي عورتهما وتخفي سرها . . .

في هذا الزمن
من قبل أن يعرونـا . .
قد جردونـا من كل الأشـياء
وأيضا صادروا جميع الأوراق من أشجارها . . .

تلك الاوراق تخزي الانسانية في مختلف مجالات الحياة، وتفضح تزوير هوية الانسان  فوق ما فقده  من وطن وحبيبة وآثار، وتلوث هوائه ونهره، وانسلاخه عن جلده، نتيجة لظروف قاهرة اجبرته على ترك بيئته العفوية، التي نشأ فيها ليجد نفسه محمولا بالقوة هو واهله وعشيرته و ارضه بالكامل لمكان آخر لم يكن بالحسبان.

فأنا آخر مواطن
بقي من شعبه الهارب
ولكنني الآن أقبع في المنفى
وحالتي الآن إني ضائـع ومتعب ومهـان . . .

أيعلم وطني ؟
بأننا أغصان شجرتـه
فإن متنا جميعـا سيتعـرى !
لو إن شجرته فقدت الأوراق  والأغصان . . .

وهذا ناشيء عن خبرة الشاعر الذي عاش جزءا من شبابه في  ظل العراق الحبيب، وعاصر ماقبل الحرب، ثم الحرب بكل بشاعتها، وما تلاها من الرحيل بركب قوافل المهاجرين الى شبه وطن آخر. فهو يطرح في (ورقة لوطني) و(ورقة الضياع) بين طيات الاوراق العائمة، مأساوية وإشكالية اللاوطن، ويصرخ عن الكثيرين، بمنتهى الوجع صرخة الشتات داخل الذات!

أولاً:
توجـد أوطـان
وتوجـد أشباه أوطـان
وهذا كله قد كان بقرار من الشيطان . . .

ثانيا:
يوجـد مواطنون
ويوجـد أشباه مواطنين
وهذا قرار  قد شرع بأمر الوالي السلطان . . .

فالمواطنة . .
في زمننا اللعين هذا
قد صارت تُمنح من شخص !
وصار لها عدة درجات وأشكال  وألوان . . .

وهناك . .
كارثة كبرى
إذ أن أوطاناً بدأت تختفي
وأشـباه أوطان بدأت تظهر كأي إعلان . . .

هذا زمن . .
فاقد الهوية لقيط
إذ صرنـا نشهد فيه على
تغلب أشباه أوطان على أصالة الأوطان . . .
 
ومن بين اوراق لا تعد ولاتحصى تسنى للشاعر أن ينتشل من بين الخراب 31 ورقة بعدد ايام الشهر، وهي ورقة آدم وحواء، ورقة الحرب، ورقة الحب والحرب، ورقة لوطني، الخيانة، الانسان، الانسانية، ورقة متعبة، ورقة دجلة والفرات، ورقة الآثار، ورقة حبيبتي والجاهلية، الانتخابات، المنفى، الرئيس، الشطرنج، الماضي،الفلسفة، القصائد، ورقة للدعاية، ورقة من وحي المحبة، الروح والجسد، الضياع، الاقنعة، ورقة الحدس، الحسد، الحزن، الصدق والكذب، الابيض والاسود،وورقة الوجوه المتناثرة... فيندب في اوراقه عالما فقد انسانيته، تخلى عن اصالته، تنازل عن روحه وماتت فيه الحياة!

مات فينا
عصب إنسـانيتنـا
وفقدنا الإحساس بما حولنا
ونضب فينا الشعر ومات الشـعراءْ . . .

ماتت نخوتنا
صرنا أشـبـاه بشـر
وماتت فينا أشياء كثيرة
بل ماتت فينا ياراهبتي كل الأشياء . . .

وكل ورقة تنزف ألما ما، تكشف زاوية من زوايا الخلل الحاصل في عالمنا. ولذلك فانه لم يعد ممكنا ان يأخذنا الشاعر في سرديته المطولة، بل اكتفي بطرح اوراق تائهة كتبتها دموع العين، فتساقطت على أسطح قلوبنا الهائمة واشعلتها مع كل ورقة وكل حرقة!

وتاهت . .
عينا حبيبتي
في أعماق السـماء
و تكونت غيوم من دموع
عينيهــا المتـألقة المتـألـمة البـاكيـة . . .    

وكانت . .
تتحسـر حزنـا
والسماء تمطر بغزارة
من عينيها الشاردتين الخائفتين
ليتناثر كلآليء على خدودها الوردية . . .

ويحمل في حرفه وجع الادراك نازفاً قطرات قطرات، بالوريقات المتطايرات في رياح الفوضى والعبثية، في كل ورقة حقيقة ومع كل حقيقة فاجعة!

الكثير تائهون
لأنهم يأخذون أوامرهم
من عقولهم المغيبة عنهم
أين ياترى ستقودهم تلك الخطواتِ . . .؟

لذا يتصورون
بأنهم يسيرون
وهم ساكنون بلا حراك !
وهذه للإحتضار من بعض الصفـاتِ . . .

ويجسد الشاعر تناقضات واقعنا بأسلواب فلسفي، فيضع اصابعه على الشرخ الحاصل في القيم، بالجمع بين النقائض التي تكتنز في عقله المثقل بالوعي. ويجمع في فلسفته (ورقة الابيض والاسود)، بين الحياة والموت وبين الصدق والكذب وبين الراحة والضياع، وبين العقل والجنون، وبين الروح والجسد، وبين السجن والحرية (ورقة الضياع).

الراحة هنا . .
ضياع هناك . .
والوجود هنا . .
يعني الفقدان في عالم اللانهـايـاتِ . . .

 ***
الموت
حياة للأحياء
والحياة موت للأحياء
والحكيم يفهم المعنى مابين الأبياتِ . .
***

أكثر الحروب
يكون بينها هدنة
إلا الـحرب والصراع الدائر
مابين الروح الجسد بأعماقنا تحتدم . .
***
منعوا أي إنسـان
من أن يجنن نفسه كي
يسخروا من كل من له عقل !
وليؤكدوا بأن من يملكه خرف أهبلْ .

وبطريقة مهذبة، يفجعنا الشاعرمشكورا، بالانحطاط الذي وصل إليها عالمنا المعاصر لدرجة تفوق الوصف، فقد حاول ان يلملم جزءا صغيرا من الكثير، بما يعج في القلب الأسير، من حقائق جمعها لنا بتعب وعناء، متسائلا بروح طفلٍ باكٍ .. ما الذي جرى.....؟!!

ماهذا . .
العالم المجنون
أعدنـا من جديد
إلى زمن الغـزو والسـبي
وهل عدنـا إلى زمن القبـائل الوثنيـة . . .؟!



وقد يبدو للقاريء من الوهلة الاولى ان الشاعر يبرز الامور بشكل متشائم، فهو يعري الواقع ساكبا ناره، ليشجب اللغط الكبير في عيش المعاني السامية كالحب والزواج والصدق والقداسة...، وهذا هو سر اشتداد القهر!
وهو ابن حاتم الطائي، الشعب العراقي، الذي عرف عبر التاريخ بأصالته ورفعته ونخوته، وكباقي ابناء امته قد نشأ شاعرنا في تلك البيئة الغنية بتراثها وحضارتها، وتغلغلت في عظامه التعاليم الدينية والروحية والاخلاقية التي تشربها من فم من أنجبوه للدنيا. فكيف لمن تربى على القيم والمباديء، أن يطبق يديه متفرجا على ما وصلت اليه الانسانية، من تستر بالمباديء لتمرير لا أخلاقياتها، وكيف اتقنت الخطيئة لبس وجه البراءة؟!!

قد يسهـل علينا
أن نكتشف خداع الـمظهر
إن كانت عيـوننـا محبـة ومنصفـة . . .

لكن  يصعب علينا
أن نكتشف تمويه الجوهر
لأننا سنحتاج حينها لعرافة مـحترفة . . .

 فالزنى صار مشروعا (ورقة الخيانة)، والحب الطاهر ممنوعا، و(الضياع) عنوان الانسان و(الخيانة) ألوان.. ألوان...!!!

فقد أخطأ
هذا اليهوذا وخان
لمرة واحدة في حياته
لكننـا إلى اليـوم ندينـه وبالإجماعْ . . .

هناك من
يخونون:  الله . . الوطن
الأب . . الأم  . . الزوج . . الزوجة
فالخيانـة صـارت لها أشكال وأنـواعْ . . .

كم يكررون
الخيانة لمرات ومرات . .
ولا تتحرك في بدنهم شعرة
وصارت الخيانة فيهم من بعض الطباع . . .

ونرى في ورقة (انسان) كم هذا الانسان غارق ولهان في الوهم المزيف ينفق العمرركضاً وراء المظاهر مغشوشا بسراب الذات، إنسان تشوهت صورته تاه عن جلده وحضارته سواءا أراد ذلك ام مجبرا، بفعل الحروب والهجرات القسرية المتتالية، ونتيجة لاحتلالات جديدة تستهدف المباديء (ورقة للدعاية)، و تجتاح المرء في عمق داره لتقتلع اساسه ومبادئه بالقوة، تحت التأثير المشع بالاغراء والاغواء!

يا ترى . .
أين نحن من
هذه الكنوز والدرر
وأين نحن في زمننا اللقيط
من هذه المباديء والقيم الراقية السامية . . .؟

 لمن أشكي
وبمن أنتـخي . .؟
ولا يوجد من يفهم
معنا للنخوة في هذا الزمن
وهتك الأعراض قد صار لعبة مسليـة . . .!  

إن احتلالات العصر الحديث لم تعد بالصورة التقليدية، وصار المرء غشيما عن كشفها في كثير من الاحيان ، فقد أجادت الاختفاء، وتصنعت الصدق واختلطت بالمعاني السامية (ورقة الصدق والكذب)، فتذرعت بالنية الحسنة لتحشو افكارا غريبة في عقولنا، واقتحمت الانسان الساهي وأصابت عقله وجسده، فانتزعت منه كرامته واغرقته دون أن يدري!

فمرض . .
اللا إحسـاس
قد ضرب كل أطرافنا
وضرب أعماق أنفسنا في الأغـوار . . .

إذا ما ضرب
هذا المرض عقولنا
ومواقع الحدس فينا
عندها سندخل مرحلة الإنـدثـار . . .

لقراءة الاوراق العائمة سنحتاج لكمامات اوكسجين، لاننا سنختنق من نقص الاوكسجين في أرضنا!
اذ علينا ان نلجم انفاسنا امام ما ستكشفه لنا الاوراق من تزوير في معاني الحياة، ومن الهباء والهدر الذي وصلنا اليه، في ظل انعدام الصراحة والمواجهة مع الذات. كل شيء صار ضبابيا، فوضويا، خالٍ من الوضوح بين الانسان ونفسه، وبين الانسان واخيه الانسان (ورقة الانسان وورقة الانسانية). اما المباديء فلا مكان لها، ومن اراد يعيشها عليه ان يرحل الى كوكب آخر أو يركب الزحف!

كوكبنا صار . .
مزدحماً ومملاً  جدا . .
وأوكسجينه يقل يومياً
لذا تختنق وتذبل في أشجارنـا أزهارها
***
إننا نعيش
في زمن الرؤيـا
وزمن بركان زاحف نـحونا
والمصيبة إننا لا ندري بذلك ولا نعلـمْ . . .!

من أجمل الاوراق (ورقة الاقنعة) و(ورقة الصدق والكذب) تكشف جانبا واقعيا في حياتنا، يجعلنا نبكي الصدق وتعثر الصادقين في حظهم، في زمن غالبه النفاق، ماتت فيه القصائد العذبة (ورقة الى الملكة هند)،  ونرى اشكالا من وجوه، واقنعة، فنركض لمرآتنا ونتساءل ما شكل وجهنا.....؟!

ان طرح تلك الاوراق على بحيرة هائجة يرمي الى ايقاظ البشرية النائمة، وهزهزتها في عمق الضمير، فليست اطروحة عامر متشائمة، كما قد يخيل للوهلة الاولى، بالرغم من كل ما فيها من نقمة على الظروف والاسباب التي ادت لشتات اوراقنا على بحيرة غرقت من ثقل التعب والاحتمال .

ايها الـحزن . .
الناس تـخلوا عني
وبقيت أنت وحـدك رفيقي
تسـير معي في رحلـة التصدع والقهـرْ . . .
:
ايها الـحزن . .
ايها الـحزن يا صديقي
ساعدني وأعني على إحتمـالك
فلم أعد أقوى على الإحتمال والصبرْ . .

نعم فالشاعر يطوع بمهارة لغة الحزن (وقة الحزن)، والتحسر في قالب الحبيبة حينا، وقالب الوطن حينا آخرا، لا ليغرقنا يأسا، انما ليلامس قلوبنا وافكارنا، ويحفزنا على الغضب ورفض الخنوع. فيضع ملحا على جرحنا يشعله، وبلغة متقتة الاداء يدلنا على أماكن الخلل. وهذا يؤدي بالمحصلة الى انقلاب القاريء على نفسه كي يكتشف اي ورقة تاهت من يديه لعله بينما يقرأ، يتلذذ ويتألم.. فيتجدد!

ففي (ورقة متعبة) تميزت لغة الشاعر بالتوغل في الألم والجرأة الموحاة في الكشف للكثير من بواطن الانسان، لتفرض نفسها على القاريء فتجعله في مواجهة مع الوجع من أجل القيامة. ولغة (المواجعة) التي يستخدمها شاعرنا العامرهي لغة تنضح صدقا.. تشرشر تعبا.. تقطردمعا.. تبوح عناءا.. وتعج أرقا!  

لـم يتبقى . .
لنا شيء غير الـخوف
الذي يخيم في أعماق صدورنا
فقد هزم فينا كل شيء وهو لـم يهـزمْ . . .
 
لو تخبرنا . .
أقدامنا التائهة
إلى أين نحن ذاهبـون ؟
وإلى متى سنحتمل كل هذا الظـلـمْ . . .

اوراق عامر المتساقطة من عيون وطنه الشريد، رأت ظلم الكون، تحمل بداخلها ألف لغة وألف دمعة ، بها معاني جمة، فهو يتكلم عن كل المحرومين بسبب الظلم، وكل المغيبين عن وعيهم بلا ادراك، انها شاءت ام أبت، هكذا جاءت، لغة معذبة، مكثفة، بالأسئلة والتهكم، تحملها اشارات الاستفهام والتعجب، منسوجة بالوزن والموسيقى المقفاة على درج أنغامه المعهودة، بحيث يتسلل بهدوء الى عمق القاريء ويتركه بين الثورة والحيرة!

توجد دول . .
خبزها مغمس بالدم  !
لأنه يؤخذ من أفران الحرب
والغريب إنها صارت لا تحـس بالذنب . . .!
:
إني أتسائل
عن هذه الحرب . .
ألم يفكر أحد يوما
من قبل بأن يزيل منهـاحرف الـ   ر   ا ء ؟؟؟
***
أنا استغرب
من هـؤلاء الكبـار
ألم يكونوا يوما ما صغارا ؟!
وهل هناك عالم منـه أنقى وأطهـر . . .
**
أيمكن . .؟
أن يعيش الإنسان
بلا وطن وبلا حبيبة
وبلا ذاكرة أو بلا ذكريات
حتى وإن كانت ملامحهـا خيـاليـة . . .

نعم، ان من يقرأ سفر الاوراق العائمة يجد نفسه امام معلم يستخدم لغة الهزء ويعرض للانسان صنوف الهوان، ومهزلة العصر،  كي يجعله كالتسونامي ثائرا على داخله اولا.

 الآن وقد دخلنا
إلى غرفـة الإنعـاش
ولانعلم متى سنخرج منها . . ؟
وإلى الآن لم نسمع عن آثارنا أي أخبار . . .!

يهدف الشاعر من خلال اسلوب التعرية الشاملة، الى قلب الكثير من الرؤى المغلوطة الفهم، والتي تستر بها التاريخ، ففي (ورقة آدم وحواء) كانا ذريعة لخطايانا نعلق عليهما سبب إثمنا، وفي (ورقة الخيانة) نرى يهوذا الخائن حجة لاخفاء كم وكم من الخيانات نصنعها كل يوم. واما تخلفنا فلم نعد قادرين ان نراه لاننا مازلنا نتصور ان زمن الجاهلية قد ولى واندحر. وهكذا فانه يزلزل مفاهيما توارثها الكثيرون خطأً فلم يروا الخطأ!

ولاتخلو لغة الشاعر من رومانسية خلابة، فتشعر بحبه للحياة بين طيات الغيظ غيرالمكتوم، فهو يحبها ويعاتبها طارحا اوراقه المتزاحمة بكل غضب وحب!
 
عندما بدأت الحياة تدب في أوصالي
وهممت لأحيا وأحببتها . . كانت الحرب . . .

وحضروا
جنـازة العرس لنـا
إحتضر كل شيء ومات في عيوننا الحب . . .

عندما أحببتها
كان كل شيء قد
أصابه الإعيـاء والإغماء وأهلكـه التعب . . .

فثورة حروفه هي ثورة جميلة كلها حب للانسانية التي تضج بداخله، تهيج فينا حب الارتقاء، وتحفزنا لنشتاق، لحياة الابرياء، لحياة فيها الحب يسود، و حرف الراء في كلمة حرب يزول. لقد اراد الشاعر بلغته الصارخة، ان يضيء لنفسه ولنا، فاشرق في نوافذ اعتمتها الظلمة. وجعل قارئيه يعومون فوق الجنون ويعشقون الغريق بالاعماق لا نتشال ما تبقى...!

أنا موجود . .
على هذه الأرض
لكي أقدر ببقائي عليها
أن أحاول الصعود من جديد إلى السماء . .
 
المحبة  . .
هي التحرر
من قيود كثيرة
في زمن لم يعد فيه مكان للأبـريـاء . . .
(من ورقة من وحي المحبة)

فلعلنا نستعجل الثورة على الداخل، ونعيد صياغة رؤيانا لحياة شعارها المحبة، لونها النقاء، وللأبرياء فيها مكان للبقاء. إن سوداوية حروف عامر مضيئة في سوادها، يشع حلم البياض من بكاءاتها ، تجعلنا نشتهي النصاعة ونسمو فوق مآسينا!

 لو كان . .
بإمكاني يوما ما
فسـأشـتري قلوب بيضـاء
وأقوم بمنحها لكل البشر على السواءْ . . .

ويذكرنا اسلوب الشاعر بشعراء التشاؤم كأبو العلاء المعري و دانتي الذين كتبوا في الموت والسوداوية، تاركين  لنا أثمن الكنوز من فيض حكمهم النابعة من خبراتهم . ايضا على مثال جبران خليل جبران الذي عرى واقعه وانتقد الكثير من الاخطاء في عالمه نقلها لنا من نافذة منفاه. وأسلوب الشاعر يستنبط الاسئلة من جوف المأساة فيضعها على الطاولة ليرتوي العطاش الى الجواب والخلاص!

أين نسير ياترى ؟
ماضينا كان مسالما . .
حاضرنا يبـدو مرعبا . .
ياترى ما شكل مستقبلنا الأظلـم . . .؟

أروع ما ختم به ديوان الاوراق العائمة كانت (ورقة الوجوه المتناثرة)، التي نزع فيها  الظلام عن وجوه المتألمين، في لوحة رسمها بريشة رقيقة  لامرأة مظلومة، ترفع صلاتها للرب داعسة على بؤسها بكرامة الايمان!

كان  وجهها
يختزل بوضوح كبير
حزن وبؤس وشقاء تلك المدينة
وكم رأيت فيه من الأشكال والألوانْ . . .

وجهها يحتضر
الموت يخاف أن يدنو منه
لأنه كان يتأمل ويتلو صلاة
لايسمعهـا ولايحسهـا إلا رب الأكوانْ . . .

ورغم كل ما احتواه قلم عامرمن تعب لكنه كان قويا، اذ استمد قوته من تراب الوطن وحنينه....... انه قلم يعبق صدقا وشوقا لحياة أفضل، يود من يقرؤه لو ان شيئا بهذه الدنيا يتغير... لو نجلس يوما على ضفاف دجلة والفرات لا باكين، انما حالمين بالاضواء والعذوبة حينما تستفيق العدالة والانسانية!

كيف أنفض
عـني تـراب وطـني
وأنا بنفسي تـراب منـه
ودمي من فصيلتـه إذا ما سـال أو نـزفـا .

فشكرا لقلمك ايها العامر المجبول بطين العراق...قد اثريت قارئيك بفكر عميق وحدس لا يخيب، وابدعت في وخز أماكن فقدان الاحساس، في الكثير من الناس... فطفحت اوراق الزيفِ عارية.. في بحيرة غارقة.. ببترولها!

ورقة دجلة والفرات
هل تعرفون
كم بكى دجلة
من الدموع حزنـا وألـمـا
على كل ماجرى وماسيجري للفرات . . .؟  
 
كيف يمكن
أن يكون نهر الجنـة  
بلا أشـرعـة ولا مراكـب
ضفافه بلا زهور ولا أشجار ولافراشات . . .؟

كيف يكون
نـهـر الجنـة بلا وجـه
ولايبرق بلمعانه مثل الجواهر
ولاتعيـش في قاعـه آلاف الحوريـات . . .؟

كيف يكون نهر
لايعكس أضواء القناديل
ولاتعانق سواحله أشجار النخيل
ويـحتضن ظل العشـاق في الأمسيات . . .

كيف يمكن
لنهر أن يعيش دون ماء
وأنفـاسـه تتلاطـم وتتلاشى
وصارت أسماكه هياكل متهرئـات . . .

وكانت الفراشات
تتراقص على ضفافه
على أنغام وأوتار قيثارة سومر
لتكتب للتاريخ أرقى السـيمفونيات . . .

هذه الأنهار لو إنهـا
تنطق أو تتحدث يومـا
عن شدة أحزانهـا وكم شجونها
لما اكتفت لو سطرت ملايين الصفحات . . .

لو نطقت هذه الأنهار
لـذاب التراب من تحتهــا
حزناً وشجناً وحسرةً وأنينـاً
لما مر بها من فصول قهـر وظلـم ومأسـاة . . .

لو يشكي دجلة
عن وحشية المغول والتتار
فلن يكفيكم لو جـمعتـم
كل ما في هـذه الدنيـا من تـخيــلات . . .

فالحبر والدم
والكتب والعلـم . .
كلها ذابت تتنهد وتتألم
ولاتزال لليوم تسمع من أمواجها الآهات . . .

 إني لأعجب . .
كيف أن هذين النهرين
رغـم كل ماجـرى ويجـري  
لايزالا يتنفسان طيلة هـذه السنـوات . . .؟

إن دجلة . .
والفرات يرتجفان . .
خائفان مـما سيحصل . .
وما أدراكم ما خفي من هول الملفـات . . .  

دجلة والفرات
صارا أشـباح أنـهـار
ام إنهما صارا نهرين من تراب
لاتزورهما نوارس ولاتحركهما الموجات . . .؟

إن هربـا . .
هما أيضا وهاجرا . .
كيف يمكن لنا أن نعيش ؟
ومياههما تبعد عنا شبح العطش والممات . . .

إنهم لايتحدثون
في نشرات الأخبار
عن دجلـة والفـرات . . !
أخطفا، أعدما أم صارا في عداد الأموات . . .؟






68
شكرا لك اخت ماري ايشو ع الرب يباركك نورت في صفحتي

69
شكرا لك اخ باول شكرا جواهر بغداد تقديري لمروكم مع اعتذاري باالتأخر

غاده

70
الاخ مهند البشي

عذرا لتأخري بالمرور لضيع الموضوع ..شكرا لمرورك العطر ودمت بنقاء

محبتي
غاده

71
شكرا لمرورك ايها الصوت الصارخ

72
شكرااا اخ دنخا

من الضروري ان نغذي عقلنا بالفهم والعلم كي يدعم ايماننا و كي نتمكن من ان ننير الدرب لمن فقدوا نور الايمان بالله...

تقديري
غاده

73
حوار بين يسوع ورجل مدمن
يسوع : يا ابني انت تعلم انك مدمن على......

 المدمن :نعم ابي السماوي اعترف لك ان قلبي ليس كله لك و ان هذا الادمان قد جذبني كثيرا

يسوع : هل تعتقد ان قلبك قد يشفى من هذا الادمان يوما؟

المدمن : لا لا يا ابتي فأنا اكون سعيدا و انا في ظل تعاطي هذا الادمان و انسى نفسي

يسوع : لكن ذلك الادمان يبعدك عني و عن خدمتي و يسرق ذكاءك و يقيد حريتك فتصبح عبدا لاهوائك

انه يخنقك و يعذبك و يقتل فيك الحياة و العفوية و السلام الداخلي فهذه الرغبة لا تلبث ان تتركها حتى تعود اليها.

المدمن : يارب اسلمك ادماني على اشياء كثيرة اعرفها و لا اعرفها و اطلب منك ان تساعدني على تركها

يسوع :الآن وقت الخلاص يا ابني قد اتيت الي فلن القيك خارجا. تعال الآن في الاحضان. لا تؤجل خلاصك للغد فقد لا يأت الغد
الآن هو الوقت المناسب لتتخذ قرارا حاسما بتغيير جياتك من فوضى و تلوث و ادمان الى نقاء
اعلم انك ستتألم و لكن سعادتك بالخلاص ستفوق كل سعادة.

لا تجعل ادمانك اهم مني و من الناس . أنا سآخذ منك هذا الادمان و احرر قلبك المتعب و العاجز . سأزرع فيك حياة جديدة سلمني هذه اللحظة قلبك و انا سأضع فيه حبا لاشياء مفيدة و اضع في طريقك اناسا يحبونك و يساعدونك.

المدمن : يا رب ليتني لا ارغب في شيء سواك اعطني ان اواجه ضعفي بالاستسلام لك. امنحني قلبا مستقيما لا تستيطر عليه الاهواء و لا تذله العيوب. قلبا مليئا بالحماسة و العطاء لا يلهيه عن ارادتك اي لهو او شغف.


74
الاخت بيبوتنايا

الاخ مهند البشي


شرفني مروركم ..عذرا لتأخري بالرد...مع احترامي

غاده

75
آمين اخت ماري ايشوع الرب يباركك شكرا لمرورك المعبر مع وافر تقدري

غاده

76
شكرا للتثبيت مع التقدير الوافر ...قيامة سعيدة للجميع ادراة و كتاب

غاده

77
شكرا لك اخ بابا عاد مع التقدير الوافر ..في بركات القيامة

غاده

78
شكرا للسلاسل التي قيدتني فبها حررتكم
شكرا لمن اتهموني ظلما فبظلمهم حلت عدالتي
شكرا لمن عادوني فلولاهم ما كانت المغفرة
شكرا للشمس والقمر لانهما التحفا
شكرا للص اليمين لانه سد رمقي في اللحظة الاخيرة
شكرا للص الشمال لانه بمعارضته حفز لص اليمين على التوبة
شكرا لمن تحداني ان انزل عن الصليب فقد زاد اصراري
شكرا لضعفي لاني به تقويت
شكرا لسحقي فقد ملكت

79
شكرا يا حب لانك اقمتني

غاده البندك
-----------------
شكرا يا جبل الزيتون لانك شهدت حزني الذي انقلب فرحا
شكرا يا صخرة لانك احتملت وجعي كي تذوب القلوب الصلبة على ادمعي.
شكرا يا جلجلة لانك بقيت قوية تشهدين موتي وقيامتي القاهرة..
شكرا لك يا قبر اذ دفنتني ..لولاك ما تدحرجت الحجاره
شكرا لك ياحارس القبر ...لولاك من يحرس قيامتي
شكرا للمجدلية و المريمات..لولاكن من يذيع الخبر
شكرا لك بطرس ..لولا انكارك ما ادركت معنى الوفاء والحب
شكرا لك يوحنا الحبيب لانك وقفت بجانبي على الصليب كي تقويني
شكرا لك امي مريم لمرافقتي الدرب الطويل الى نهايته من سواك منحني بريقا
شكرا للصليب الذي تسمرت عليه فرفعني لولاه ما تم الخلاص
شكرا للمسامير لولا جراحها لم يزهر العطر
شكرا لمن طعنني بالحربة لولا الطعنات لا معنى للحب
شكرا لمن سقاني الخل لولا العطش ما اتيت اليكم
شكرا لبيلاطس على جلدي وشكرا للسوط لولاه ما انتصرتم على رغبات الجسد
شكرا لغضب اليهود وحنقهم لولاه ما كان الصلب
شكرا لبنات اورشليم لانهن عزينني
شكرا لسمعان القيرواني لانه اعانني
شكرا لك فيرونيكا لانك مسحت التعب عن وجهي فطبعت وجهي على منديل احزانك
شكرا للظلمة لولاها ما ادرك الناس معنى النور
شكرا لليل لولاه ما اشرق الفجر في قبور القلوب المقفلة
شكرا لحجاب الهيكل لانه انشق اجلالا لالمي وتقدمتي ليبدأ العهد الجديد بدمي
شكرا أبتي لانك تركتني كي اعانق المستوحشين في وحدة الاغتراب
شكرا للجنود لانهم اهانوني فلولاهم ما اعدت للانسان كرامته
شكرا لاكليل الشوك لان اشواكه نزعت من قلوبكم مجد العالم
شكرا لمن طيب جسدي من آثار الصلب لاني احتضنتنهم حين احتضنوني
شكرا للفائف الكفن لانها لفتني في برد القبر كي ألف البشر بدفئي
شكرا لمن خانني فقد علمني ان احب حتى الخائنين
شكرا للحب لانه ألمي وقيامتي
ولانه قادني
لآخر الدرب

 يسوع يقول شكرا بقلمي المتواضع

80
شكرا ندى ..دمت عطرا لقيامة الرب

81
أدب / رد: هبني وقتاً
« في: 12:26 09/04/2011  »
ابدعت عزيزتي بنت السريان

كل التقدير لحرفك الراقي

اختك

غاده

82
أحلام صفر اليدين على ارض الواقع ..
الديوان الشعري الاول للشاعرة النصراوية هناء شوقي


وأخيرا تحققت احلام صفر اليدين على ارض الواقع ..تلك كانت قضية هناء شوقي الشاعرة التي جمعت لنا تحت عنوان (احلام صفر اليدين) احلام كل امرأة تشعر بعجزها لولا القلم لتقول لنا ان القلم اقوى حين يحمل قضية بكل صدق فانه حتما سينتصر.
الكتاب صدر في الناصرة بدعم من جمعية الناصرة للثقافة والسياحة يقع في حوالي الـ 140 صفحة من القطع الكبير، ويضم نصوصا نثرية واخرى شعرية كتبتها صاحبتها في السنوات الاخيرة الماضية معبرة عن ارتباطها الشديد بمدينتها الناصرة، اهلها وناسها، شجرها وطيرها.
تهدي المؤلفة كتابها الى والدها" الغائب الحاضر" الذي سيبقى راسخا ما دام الكون يتنفس"، في حديث معها قالت هناء، انها ارتبطت بوالدها ارتباطا شديدا لما اغدقه عليها من تشجيع للمضي في طريق الابداع الادبي، مضيفة انها عملت خلال اربعة اعوام بعد رحيله، على تطوير امكاناتها التعبيرية في مجال الادب، لتعبر عما خباته له من مكنونات قلبها في كتاب تقدمه اليه في عالمه الاخر ليكون شاهدا على رسوخ المحبة والوفاء.
واضافت تقول انها لم تزر والدها في مثواه الاخير خلال هذه الفترة كلها، لانها ارادت ان تحمل كتابها بيمينها لتقدمه اليه، لعله يقر عينا في عالمه الاخر" الان بعد ان صدر كتابي بامكاني ان اتوجه اليه هناك" قالت وفي عينيها ابتسامة باكية. تقول هناء اضافة الى ما تقدم انها ارادت ان تؤكد انه بامكان المراة ان تكون ربة بيت وكاتبة مبدعة، مضيفة انها تهيب بكل امراة لان تتغذى ايمانا بقدراتها كونها قاعدة كل الاشياء.
أنت ِ غيرهنّ
وهن غيرك
أنت عاشقة الألف مستحيل
وهن بين ميل وميل
يقعن في الشـِباك

يكفيكي حزنا ً
الفجر أشرق صباحه الجديد
والطير غنى بحلة العيد
وأنتِ تشيدين قبرا ً للملاك

يا حافية القلب
تـَعري من كل شيء
ولا تـُعري الفؤاد
لن تـَهـُزك بعض الأشواك

فجدول الدموع تذمر نحيبك
ومحرقة نيودلهي سئمت الرماد
يا عاشقة الألف مستحيل
إطوي الصفحة
وإفتحي الباب والشـُباك

أبصري ،،
نار الحلم تلسعنا
وكل شظية تتطاير
تغسلنا من خطيئة أننا
كنا لغيرنا
وغيرنا عنا في شتات،،


الأخت الشاعرة والقاصة والأديبة الزميلة هناء شوقي هي نموذج لامرأة في ريعان الشباب والنضوج والعطاء الطافح بالأنوثة المندفعة بقوة جاذبة القلب.هي بنت الناصرة هي ام واخت وابنة حارتها، نشأت و ترعرعت في أجواء شعبية حافلة بالحيوية و الحياة الاجتماعية النشطة تميزت بالعفوية و البساطة والألفة و الجرأة انعكست بشكل واضح على كتاباتها.


ضجيج أطفـال
وحصى
وحمام يطير
فزعا ً
يذوي بالأعالي
إنتشارا
وغيمتي بالأفق
تغسلني
لآتيك
محملة بقناطير
الأنس
وأنت !!
أنت !!
بالضفة الأخرى
تدلف لهفة
تعتق الجرار
إنتظار

أرقص على رسغيك
وألـُـفك َ وشاحا ً
يعبق صدري
رعشة اللذة
وأنزلق,,
أنزلق
كسمكة
يلفها دوار

الشـوق
يلعب بالمسافة
يفغر الفاه
يكبكبنا
نتمرغ ,,
بين الزاوية
والجدار

غــادة ٌ
تـُـلـبسك الصيف
في زحام تشرين
وأنت
الـقـسيـم
تدندن
تغزل عشقا ً
يحرسك النعاس
ليحميني الهمس
في صخب اللمــس


ونمط حياتها هو السبب الرئيسي في ابداعها وتميزها اذ انطبع لحن الحياة والشغف الكبير في طيات حرفها وموجات شعرها الهائج حينا والثائر حينا آخر. وثورتها الشعرية هي ثورة امرأة تحب و تثور وتبكي و تكتب كي تقهر كبتها فتقوي نفسها بهذه الملكة التي منحها اياها. ولحسن الحظ تعيش هناء في مدينة عربية لم يتمكن الاحتلال ان يسلبها هويتها العميقة، لهذا نجدها تقف بموقف المدافع عن هوية المرأة في كثير من المواقف الشعرية.
نعم نشأت هناء في بيئة تعبق منها عطور البراءة والصدق ممزوجة بآلام المرأة العربية بما تحمله من أحلام تخرق قلبها وتتهش روحها شوقا وعشقا يشتهي الارتواء من الحياة والحب. وتدعو هناء في طيات المقدمة كل امرأة الى تحقيق ذاتها والى التعبير عما يجول بخاطرها دون خوف بكل جرأة وحنكة وطفولة!

إجعلني بجوفك أكذوبة
وأحسبني بقبري زغرودة
واسحقني كما غـلّ بأحشاء النار

يذوب الليل في سـُكره
ليشرق فجر جديد
فتنبت الدموع والغوغاء
والإحتضار ،،

راقني ضعفني
راقني موتي
تخثر دمي
وأنت تسجل لك إنتصار



رسمت لنا هناء في كتابها الاول صورة اللامستحيل صورة التحدي و الشوق بقلم تعتصر فيه الكلمات المتزاحمة حتى ان الشاعرة تجد من الصعب ان تفهم حتى نفسها من كثرة الالهام الفائق. قلم هناء يتميز بصرخته وتغلغله الاعماق فهو ينزف و يبدع حتى في الجفاف ، وهي تحلم حلما جميلا وسلاحها الوحيد هو القلم فهي ليست صفر اليدين به انما هو سر غناها و ثروتها، فيه وضعت مشاعر العاشقين ولوعات المحرومين و المظلومين وقد استخدمت عنصر  المفاجأة والصور البلاغية لتؤثر بنا فتتركنا مدهوشين نحتاج لقراءتها الف مرة قبل ان نرتوي من حرفها، ولن نرتوي !

هناء شوقي هي عاشقة الالف مستحيل و الواحة الخضراء في ارض البوار هي حالمة صفر اليدين وهي قصيدة غزل و نهر شوق و لوحات تعب امرأة في خضم المعتركات اليومية. هي تجيد رسم التعب ثم تفرش الراحة والسلام.

راقصيني في الوجود ******** وأنتقي الأنفاس أدوارا
وازرعي اللا بوهم المقصود ******** وانثري خلف الاسوارا أزهارا
واغرسي السيف واثقبي العود ******** وتمايلي للحن الحب اوتارا
غيرة كما الغيث ترتقب السدود ******** فتتراكض لتنتحب لوعة العذارى
وقبلة النشوة تلفنا من حولهم ردود ******** فتسترق من حولنا أنظارا
نحلق كفراشات لا تعرف الحدود ******* فيصهل الخيل وتفترش الرمال لنا دثارا
هلع وولع ظنوها للفؤاد قيود !! ******** فمحراب فتنتك تفوق المنازل والأسفارا
تنوء من حولنا عقول في شرود ******** فتتمتم النساء جاليات عنا أخبارا
أحبك دمغة وتوقيعا للعهود ******** وأحبك أكثر خيارا واجبارا
تجردي وأفتحي الأذرع وأنزعي البرود ******** أحيي الطيف بك عشيا وإبكارا
أهواك حد الرمق يا وردية الخدود ******** فخلجات الصدر تتفتح لك ابهارا
فيضي حبا يؤلمني منك الجمود ******** وأمطري عسلا وسيلي بالروابي أنهارا

 
وهي لا تخجل من طرح المرأة بكل حالاتها بما فيها الضعف فبينما تبرز عضلاتها اللغوية المتينة نراها تسكب الالم والحزن حينا آخرا. الديوان يحتوي على وجبات دسمة و مقبلات خفيفة شهية من خواطر تتخلله و قصص صغيرة ما ان نتذوقها حتى نشعر اننا بحاجة للمزيد.

رصاصة في القلب تــُدمي
ولدغة أفعى تنشـر السـم في دمي
البرق يطرق قبة السـماء
والأرض قاحلة عجفاء

عبـث ذاك المراد
الحكمة حـية رقطاء
والحلم أجـوف
وأنا ميتة زُينت بأكليل غار
تيبست في إخضرار

أي ألوان تـُلطخ بها الفرشاة ؟
أي رسم ٍ تضعني فيها بإطار ؟
القلم بيدي
وبالجوف ألمي
والحبر من سفوح الجبال ينهار


*****

هكذا بلغني قائلا :
أنتظر الإشارة في محطة يتيمة
خمد الضحك والداخل للداخل
يقترن سحابة وديمة

فهززت الشفاه منتظرة إستخارة
وقلت ما بفؤادي والأعين حيارى :

لا تلمني لأني فقدت بالحب المهارة
ذاكرتي حلم ،
وحلمي بالذاكرة ،
وبواقي النفس حطام
تعبت إمتطاء الحلم

فرد بصمت الجداول يبوح :
فوق سماء أراضينا
يشهد الله ما فينا
فأي باب سنطرق؟
أي أحرف تدون عناوينا؟

وبعمق الظلام تأرجحت الريح الماطرة
وأنخمد اللهب الهادر وناحت النفس متمتمة :

أيها العزاء
تاه منك الفقيد
غاب عنك الرثاء
وضاج الجسد بضجيج الغرباء

تفجرت الأعين بدموع رطبت الحلوق مرار
وبصمت الصخور
إلى لا أحد
إلى لا مكان
ولــّوا الرحيل ......

هناء  شوقي ...الحلم في سطور
في حوار مع الشاعرة هناء شوقي تحدثنا عن حلمها ومسيرتها الادبية ..

ما هو حلم صفر اليدين؟

حلم الطفولة الذي بقي يستفز الرغبة بداخلي ويحملني مسؤولية أن أكون !

كيف بزغ الحلم؟

الشرارة الاولى

تعرفت على لغة الأدب من وراء أغاني عبد الحليم حافظ يوم كان عمري 11 سنة ،راقتني المعاني، فتشت على صائغ الكلمات فاكتشفت أنه نزار قباني، بدأت أتوغل بالحروف لأكتشف أمامي عالم جديد اسمه الشعر والقصة والرواية،

لقاؤها بالاديب نجيب محفوظ

وفي سن الثانية عشر التقيت بالأديب نجيب محفوظ، وسألته سؤال واحد:كيف لي أن أصبح كاتبة؟
أجابني: أقرئي ثم اقرئي ثم اقرئي فالكتابة آتية لا محال.
كلمات ما غابت عني منذ اثنتي وعشرون عاما...
أنهيت دراستي الثانوية بتخصص حسابات واقتصاد وتقاعست يوم بدأت اعتني بأطفالي لكن الحلم ما فارقني. القراءة عادة تلازمني بكل أوقات حياتي والاكتشاف يحفزني على ان اصبح أقوى،هكذا كنت وهكذا سأبقى.

بواكير الاعمال المنشورة
بدأت انشر بالجرائد الورقية من عام 2006 في بلدي الغالي "مدينة الناصرة"
فنشر حرفي في جريدة "كل العرب"صاحبة الامتياز والتي يحرر صفحتها الأدبية الكاتب "سهيل كيوان"
وجريدة" الصنارة" بمساعدة الصحفي " زكريا حسن" سابقا علما أنه انتقل للعمل بصحيفة أخرى هذه الأيام
وجريدة" حديث الناس" بمساعدة الأديب الكبير " ناجي ظاهر"
هذا بالاضافة للكثير من المواقع الالكترونية المعروفة مثل عنكاوا وغيرها.

نضوج الفكرة
نضجت فكرة طبع كتابي الأول كنتاج أعمال متواصلة الذي يحمل عنوان"أحلام صفر اليدين" دعما نفسيا لمجهودي الخاص ودعما ماديا من زوجي الغالي ومن جمعية الناصرة للسياحة والثقافة ، حيث أنني كنت على قناعة تامة بأن انتشاري لا ولن يبدأ إلا من موطني الأصلي ومدينتي الغالية وأهلي الأعزاء.
دعيت إلى مدارس ابتدائية لنقرأ القصة ونحفز الطالب على القراءة
كما أنني التقيت بنساء في نادي" النساء الديمقراطية "وروجت لكتابي بينهم ونادي" النساء المتقاعدات"
كما أنني روجت للكتاب في حفلة خيرية بمناسبة عيد جمعية المنارة للمكفوفين للسنة الخامسة
وتم رصد ريع الكتاب تبرعا للمكفوفين.

للاحلام بقية...
بقي أمامي الكثير لأقوم به كإتمام دراستي بموضوع علوم سياسية واقتصاد والتطوع بجمعية المكفوفين ومشاريع لن اكشف عنها بالفترة الحالية.




83
صدور الديوان الأول للشاعر عامر منصور فريتي بعنوان (الرؤيا)

صدر الديوان عن : دار رند للطباعة و النشر - دمشق
تصميم الغلاف   : عامر منصور فريتي


بقلم: غاده البندك

بعد سنين طويلة جمع فيها خبرة حياته بكل مافيها من هجرة واشتياق بل حنين لا يطاق للوطن الام العراق، و في خضم معترك حياة طغت عليها المادية و النظرة الخارجية للجمال خرج الشاعر عامر فريتي بصورة رائعة ومذهلة فائقة الخيال لرؤيا وضع فيها ثورته الروحية على كل قيم التزيف التي سادت عصرنا.
و بطريقة تفوق ادراكه وجد نفسه يسلم مشاعره لربة الالهام، فيكتب بنهم اجتاحه وسط عواصف الحياة فيرى سلسلة احلام، تعبر عن رغبات كل انسان وضعها في صورة امرأة كما هي الحقيقة أوليست الحياة التي نعشقها انثى، وهي بالغة الجمال وشديدة التأثير وحبنا لها يفوق ما تسببه لنا من ألم، لان الانسان مخلوق لكي يبحث بل ويناضل من اجل الكمال. ووضع لنا الشاعر عامر فريتي صورة الكمال في هيكل امرأة تمتاز بنصاعتها و طهرها، و هو بذلك يقربنا من المفاهيم الروحية التي عشناها في رؤيتنا لمريم العذراء كسيدة من ارضنا فائقة الجمال بلغت الكمال. ويأخذ الجمال عند الشاعر صورة سامية الوصف بالغة المعاني عميقة الرؤى، و يبالغ بوصف جمال المرأة بشكل مقصود يهدف الى صدم القاريء بالخيال، لاقحامه على الخروج من دوامة الواقع المتعب .ان تلك المبالغة بل  الدقة والسردية  تريد ان تأخذنا في طياتها كي نلهو في حلاوة الحياة لننسى مرارتها.

لكن مهلا كيف للجمال الروحي ان يوائم الجمال الخارجي ......؟؟

هذا سر الكاتب في رؤيته ولو تمعنا اكثر سنجد السر كامنا في الروح. .

وكانت روحها
نقية بيضاء كالثلج
فشممت منها عطر الملكوت
وأحسست بأن عندها قوة حررتني
وسحراً لأعماق أعماقي قد توغل وسبر .

فالكتابة عن روحك
رحلة طويلة ومشوقة
لا تنتهي كتابة فصولها
لأن اكتشاف عمق سر الوجود
ياسر البقاء والخلود ويا عمق كل جوهر . .

فجمال حبيبة الرؤيا كامن في روحها وهنا ينتصر الشاعر لثورته على العالم وربما على نفسه ايضا. و يبدأ بوصف ادق التفاصيل لجمالها كقامتها وشفاهها و عينيها بينما في كل قطعة تجده يصف وصفا لجمال روحي في هيكل منظور، فلا الفم هو ذاك المزيف باحمر الشفاه انما هو الفم الذي يقول كلاما مؤثرا صادقا ويروي قصصا كلها عبر ومعاني، و لا العينين هما الكحيلتين انما هما عينين تحملان بداخلهما الدموع الغزيرة والالم التشرد والرغبة القاهرة بالسلام و الحب، و لا القامة هي الطول او فرط اللياقة انما هي قامة من يراها يعرف انه يقف امام امرأة احتملت الكثير من العذابات كي تقف بقوة وصلابة . هذه هي الخلطة السحرية التي يقدمها لنا الشاعر خالطا الرؤى الظاهرية للجمال بمعناه العميق وتلك الرؤى شملت تسع فصول من الرؤيا: البداية، العيون، البحيرة الزرقاء، الشفاه، الأنامل، الروح الكاملة، القصر، مدينة الأحلام.

ورأيت في عينيها
أسراباً من الطيور
كانت حائرة، متعبة
لا تدري إلى أين ستذهب
فكانت منهكة وقد أعياها الرحيل والسفر

تمضي راحلة
إلى حيث لا تدري
تحمل معها أشواقاً
وتخفي تحت أجنحتها أشياءً
وتحمل معها رسائلاً وألف خبرٍ وخبر

وتحمل معها سلاماً
وتنثر في كل مكان حباً
يتحول إلى ورود معطرة
تحيل الدنيا من حولها إلى جنة
وتمضي راحلة فقد أغواها الرحيل والهجر

 تحمل الرؤيا بداخلها شغفا لا يهدأ لانسان حالم يعيش على بركان ثائر ، اذ يرى شدة الظلم والكثير من الحرمان واستحالة الوصول الى العيش بهناء، فيدلق ناره في سطور كلماته ليشعلنا برؤيا لا تنطفيء نارها الا عشقا وغراما بحياة يحيا فيها الحب ويثمر. وهو اذ يبدو في بعض المقاطع متعبا في تدوين اشد التفاصيل ويظهر لنا صعوبة تحقيق تلك الرؤيا وانتهائها دون الاقتراب اكثر من تلك المرأة الفائقة، فهو يعود الى الواقع حاملا معه الكلمات و الكثير من الحزن ليعبر لنا انه حزين حقا على عالم فقد البراءة و الطهر وتغيرت معالمه واذ تختفي حبيبة الرؤيا فهو يجعلنا مخطوفين معه مفكرين بهذه الرؤيا وهل حقا رحلت ام انها رحلت من الخيال لتسقط على ارض الواقع؟
وتحمل كلمات الشاعر صدقا وقوة في كثير من المقاطع حين يصر انها حقيقة لا خيال ويتمسك بها بعنف وعند يجعلنا نقف على عمق احساسه ويقينه مدهوشين، فبالفعل يوجد هكذا عظمة وروعة في نفوسنا لا نعرفها الا اذا التقى ما نراه بروحنا بما تراه عيوننا!
من الجدير بالذكر ان الشاعر المبدع عامر فريتي هو مهندس معماري وايضا مهندس للكلمات والسطور بطريقة مبتكرة متدرجة و هو فنان استثمر كل قواه في تزيين الديوان بصور جذابة تعكس مشاعره المقدسة واحاسيسه النقية وان كان ما رآه هو صورة امرأة، لكنها ليست مجرد امرأة فالمرأة هي الوطن الموجوع الذي حرم الشاعر منه بالهجرة القسرية لذلك فانه لا يلتقيها كتعبير عن آلام العراقيين الذين حرموا من وطنهم ورغم ذلك فانه يرفض النهاية اليائسة ويعد نفسه  باللقاء مرة اخرى كي لا تموت بداخلنا الرغبة بالتقاء الوطن الحبيب.
والمرأة هي ايضا مرآة لنفس الشاعر فالله شبه نفوسنا بعروس احبها حلا شديدا ليغسلها هي كالحبيبة كما يقول الرب في سفر نشيد الانشاد "فالحب كالموت قوي و الغيرة قاسية كالجحيم". وهكذا يرى عامر صورة لنفسه يود لها ان تكون عروسا للمسيح يكملها الله برباط المحبة .. صورة مشرقة كلها حب و عطاء، وذلك يتجلى في حبه و تفانيه في مساعدة الفقراء و المحتاجين اذ رأى في وجوههم من صفاء و جمال يفوق كل وصف او رؤيا، ففيهم ما يوقظ الشعر من خيالاته الجميلة، الى واقع اجمل يسميه الشاعر بملكوت الفقراء على الارض، اذ عاين في عيونهم سماءه .. وفي سمائهم أرضه ووطنه!

أُحبكِ يا حبيبةَ الرؤيا
حتى لو كنت في حياتي حلماً
وحتى لو كنتِ في حياتي رؤيا
لأنّ الأحلام والرؤيا في حقيقتها
أشياءٌ سماوية، كل من عرفها قد انبهر .
ولأنّ الحب اليوم
قد صار حالة مثاليه
وصار حالة شفّافة لا ترى
وصار الحب في عالمنا اليوم
يشبه طائراً مذبوحاً، جناحه قد إنكسر.





الشفاه

ورأيتُ منظراً آخر:
رأيتُ شفاهاً عطشى
بِهمـا قـلــقٌ وعــنـــــاء
مـثــل عـطـش الـصـحــراء
وكأنّهـــا لــم تـرَ أبـداً في حـياتهــا المطــرْ . . .


فشفاهها العاشقة
كانت كبركانٍ ثائـر
تنبعـث مـنــــه أشـواق
وترســـل آهـاتاً ولـهيـباً
تحيل كل شيء إلى رماد إذا مسّته حتى الصخرْ . . .




شفاه بهما يطول العمر
ويـصبح لــه معنى آخر
لأن قبلـة منهـما تـمـيـت
وقـبـلــة أخـرى تـبـعـث الحيــاة
فيـعــــد ميـتاً كل مـن لـــم يـقبّـل هـــذا الـثــغــرْ . . .

شفاه عنــد حدودهما
يفقد الزمن كل مقاييسه
ويصبح بحالته الـمطلـقة
فـالـثـوانـي تصبـح ســنـيـن
والسنـون تمسـي ألف دهــرٍ ودهـــرْ . . .


وقـرأتُ كلّ التــأريــــخ
مكـتــــوب على شـــفتــيـن
وإذا بـكل لــغـــات الدنــيــــــا
قــد كانــت مــدوّنــــــة هـنـــــاك
وكأن شيئا منهـا أبداً لـم يضـع ولـم يندثـرْ . . .






وكل الكـتـابات
مــحـفـوظــــة هـنـــاك
وكل حــضــــارات الدنيــا
قد كانــت مـــوثــقـــــة هـنــــاك
ببانوراما لا تتوقف أبـدا ومملكة مـن سـحـرْ . . .

فقـد دوّنت عليهـما
آلاف الـملاحم والبطولات
وآلاف الانتصارات والنكسات
وفيهما كـتـابـات ورُقُــمْ طينيّـــة
توثّق تـأريخ كل حضارة وتأريخ كلّ عـصـرْ . . .


تحكي ســيرة الأجيال
فقد وثّقت كل الـماضي
وكـانت تـدوّن الحاضـر
وترســم رؤيـا للـمســتقبـل
وإن كان الـمسـتقبـل الآتـي بعد لم يحضـرْ . . .



فبين كل شقٍّ من شفتيها
كـانت هناك حضـارة ..
وكـانـت هـناك مملكــة ..
وكـانت تـسكن فيـه قـبـيـلــة ..
وكـان بيـن كـلِّ شقٍ وشق ألف وكـرٍ ووكـرْ . . .

ولا أعرف كم ديواناً
مـن الشعر قد قـرأتْ
فـقـرأتُ شعـراً لـعـنـتــرة
وقرأت شعـراً لـطـرفــة
وقرأتُ شعـراً لأمرئ القيس وشعـراً لزهيـرْ . . .






وقرأتُ شعراً لـجريـر
وقرأتُ شـعـراً للأخطل
وقرأتُ شـعــراً للفـرزدق
وقرأتُ كلّ معلقـات العشـق
وقرأتُ شعـراً لمجنـون ليلى وشعـراً لعمـرْ . . .

وعرفتُ حينها لـماذا
كتبـت كـلّ الـمعـلّـقات؟!
وعرفتُ لـماذا أنشد الشعراء
كل القصائد بالـمئات .. الـمئات؟!
وكيف كانوا يـدونون الكبريـاء والـفخــرْ؟! . . .

وعرفتُ حينها لـمـــاذا
ســـقـط آلاف الـفـرســـــــــان
من خيولهم في ليلة وبغفلة؟!
فمنهم من خسـر معاركـاً وحروبـــاً
وآخر قد اعتـلى العـرش بقـوة خارقـة وانتصــرْ . . .

وعرفت حينـهــا لماذا
سـقـط وقام آلاف الـمـلوك؟!
ولماذا سقطت آلاف الحضارات؟!
ولمـاذا قـامــت آلاف الـحـضــارات؟!
فعند حدود شفتيك كانت كل الجيــوش تتقهقــرْ . . .

وقرأتُ يا متيّمتي
في شفتيكِ أشياء كثيـرة  
وقرأتُ فيهما رمـوز كثيـرة
منها أشياء ورموز يمكن أن تفسّر
ورموز أخرى كثيــرة لا يمكن لهـا أن تـفـسّـرْ . . .

وتعلمت يا حـلمـي
من شفتيـكِ القاهرتيـن
معنى الـفـراسة والبـلاغـة
وتعلمتُ منهما آلافاً من الدروس
وتعلمت من شـفتيك آلافَ المعاني والعِبَــرْ . . .


وإنّي الآن مُتيقّنٌ
بعد كـل ما رأيـتـه
وبعد كـل ما عرفتــه
عن كنوز شفتيكِ وأسرارهما
 بأنّ من شفتيك تنبعث معرفـة الخير والشرْ . . .


وأحسست حينها
بانبعاث الحياة بينهما
وبـحلاوة الموت بينهما
ففي الشـفــة العليـا كان نـار
والشفة السفلـى كانت تلتهب من الجمـرْ . . .


وإنْ لـم يـختَــرني
يا حبيبــتي الـمـــوت
لأمــوتَ بيـن شـفتيـــكِ
فســأختار الـمــوت بنفسـي
ولا أكترث إنْ قيل بأن هذا الـمجنون قد إنتحرْ . . .


واكتشفت بأنّ شفتيك
لوحدهمـــا حضــارة عريقـة
وإنهما أرقى من كلّ الحضارات
فالـموت بين شفتيك يا حبيبة الرؤيا
هو أحلى أنواع الـموت وهو عندي أحـلى قــدرْ . . .


وحاولت أن أقترب منهما
     لأنعم بقُبلة واحدةٍ منهما
          ولكني أبداً .. أبداً لـم أقدرْ. . .
               وعـدت حــزيـنـاً كالمـطـرْ. . .
                    وكـأنّـي مذبـوحٌ بالخنجـرْ . . .
 وغاب عن عيني ذلك الـمنظرْ . . .



84
من ارشيف الادب - إخترنا لكم / نزق
« في: 00:37 28/02/2011  »
نزق

غاده البندك

كل شيء هنا ترفْ
صور ملونة
تشربني
قطرة قطرة

بذخ في كل طرف
من جدران المكان

 كلما صحوت من الغرق
يلحقني النعاس
و يأكلني النزق

المكان أوسع من حاجتي
و الوقت متسع لوحدتي

أحلام الروح يفتتها الأرق

طيفٌ كلما مر من هنا
يأخذني إلى الضياع
يسحبني من واقعي
وانزلق..

كلماتي تهرب من وجه الحقيقة
أنفاسي تختنق
و أمارس النزق
كالمخبولة
 على  باب الهوى أطرق
من الفجر إلى الغسق
أسحب الصوت
من فمي المنغلق
و ألغو مع نفسي
أثرثر عن مبادئي
و ما بالقلب عَلِقْ
يكذبني الوجود
و أعود
ديانة الذات اعتنق

كل شيء هنا ترف
 الحياة تنزف
و الأجنة تشهق

ظلام
على سطح المعمورة
 الدنيا بالخراب مغمورة
و الخليقة تئن انتظارا
ليوم البدء
القلب يتمزق
الحب يرجو لو يخلق

بساتين الورد
مقطوفة الأمل
تشتعل
فتصعد للعلا
نفسي الكئيبة
و تتألق



4-7-07

85
الشكر لله على الحزن و الفرح

86
الذين يزرعون بالدموع يحصدون بالترنيم......

اهنيء رفيق الكلمة الشاعر المبدع عامر منصور فريتي بصدور ديوانه الأول الرؤيا من احدى اهم دور النشر المعروفة في سورية

الرؤيا عمل شعري بديع لشاعر يغزل رؤيا جميلة لتسرقنا من الواقع الى الخيال
وهي قصة حلم ومشروع حياة و صلاة في بحر رومانسي غريق..
يمتزج بها الجمال و الرغبة
تعكس توق الانسان للكمال
يغسلها مطر الكلمات والاشواق
تشعلها براكين عشق نادر الوجود
وهي تحمل بداخلها بصورة رقيقة للكثير من الألم العراقي والهجرة والتشرد مما عاشه الشاعر في حياته لتحمل القاريء الى رؤيا لعالم جديد يسوده الحب و الغموض الجذاب ...عالم يبدأ من الخيال ليصل الى واقع جديد..

مبرووووك يا عامر...طريق الألف ميل قد بدأ ...

اخيرا أثمر التعب فاحصد فرحا ...


غاده البندك-أثينا

87
حلوة افكارك اخت حنان شكرا للتنوير

88
،والإنسان عديم الإخلاص لوعده يعتبر عديم القيمة

شكرااااااااااااااااااا موضوع معبر والانسان المسيحي كلمته كلمة لا كلمتين...شكرا مرتين

89
رائعة اخت نجمة شكرا للرب على كل شيء لان حكمته تفوق عقولنا وحبه فرحنا

90
اخت حنان ابدعتي موضوع رائع للغاية شكرااااا

91
بالفعل اخت نجمة شكرا لك

92
أدب / رد: لأنك ِ أسطورة
« في: 11:24 19/02/2011  »
الاخ المبدع امير

اتساءل ...لو كان ماكتبته هو لاسطورة فماذا يكون شكل الحروف العاشقة لو هطل المطر على ارض الواقع...محبتي

غاده

93
الاخ سدير

حين يكون الألم كبيرا لا نستطيع ان نقول الكثير ...لكن الصور تتزاحم ...فتخرج مقتضبة متكاثقة.. ويكتبنا الكلام نازفا... بهدوء من الاعماق ..

كل التقدير
غاده

94
أدب / رد: نشيد الشتاء
« في: 11:16 26/01/2011  »
الاخ سدير

انه نشيد حب الشتاء و الحياة بكل فصولها بلغة التكامل!

محبتي
غاده

95
أدب / رد: المهجر الغريب
« في: 11:13 26/01/2011  »
الاخت المبدعة حنان

احملي دائما في قلمك  الوطن الغالي و لا تفارقيه لا بالقلم و لا بالقلب و كوني علما للمحبة و الشوق الصادق في هذا المهجر الغريب .كلماتك بديعة

تقديري
غاده

96
أدب / رد: شموع و أماني
« في: 21:38 21/01/2011  »
شكرا لتواصلك الرائع اخ امير اعطر الامنيات القلبية لك أيضا

تقديري
غاده

97
اخ امير
و لم احتبس الالم المي و الم اخوتي..؟

الكلمة كان اول ما قام..لنكن كلمة صادقة كلها حب وان كانت مزروعة بين الشوك!

تقديري
غاده

98
اخ صوت صارخ
شكرا لك على الحان صلاتك و دعائك الطيب.

دامت الاصوات الصارخة بسلام

محبتي
غاده

99
اخ يأس 80
ثمانين مرة شكرا لمرورك المعبر
دمت بسلام الانقياء معطر

تقديري
غاده

100
الاخ العزيز صبري
شكرا لتوثيق الخبر و الصورة وارجو المغفرة لو كانت كلماتي الصغيرة اثارت حزنا و الما و لكني لم اجد سوى القلم ليساعدني على تفريغ كبتي و كبت كثيرين للعبور من الالم لواحة الترنيم..

تقديري
غاده

101
أدب / رد: صرخة بلا صدى
« في: 11:16 17/01/2011  »
اخي العزيز أمير

احسنت بإطلاق تلك الصرخة في طيات حرفك رغم انها حملت معها سيلا من الدموع المتألمة و لكن يبقى السؤال لماذا لا يوجد صدى ؟

محبتي وتقديري
غاده

102
عذبة للغاية


103
معزوفة بأصابع الحب والإيمان

الى روح الشهيدة رفاه


غاده البندك


المقطع الاول

لحن الحب


عزف الحب لحنه الشجي
بأصابعي

دخلت المعبد
كي أسجد
لمن سيولد
بدمي ..

اشرقت شمس الحبيب
فاح عطري الندي

انشد المكان نشيدي
بصمتٍ و حب
على نغمات القلب

رتل المرتلون بالنغم
ترتيلة الحب و النَّعَم
ممزوجةً بالآااااااااااه
في خشوعٍ وانتباااه

يتأملون تقدمتي
على مذبح البقااااااء!


المقطع الثاني

نداء السماء

اقبل الصليب على عجل
احملوني احملوني
 انا الموت و الألم
أنا الأمل!

انا القيامة و الحياة
تناديكم السماء
نداء العشق
من الأبد للأزل
لم يزل!


المقطع الثالت

آخر النزاع

أصابع الحب والايمان
عزَفَت لحنها الرنان

دخَلَت بوتقة النزاع
حتى النهاية

نحيب
:
:
:
:
نزيف
:
:
:
:
نشيد
:
:
:
:
ترنيم!



بخور وعطور

أزهر الألم

مجداً و كرامة

ولادة بل قيامة!!

 

104
أدب / رد: شموع و أماني
« في: 20:24 10/01/2011  »
الاخ صبري اوغنا

شكرا لتذوقك كلماتي مرورك يعني الكثير لك مني كل تقدير

غاده

الاخ يأس 80

اقدر احاسيسك الطيبة اتمنى الا يكون هناك سواك بحر الأمل..تقديري

غاده

105
بالضبط أخ يأس

و ان شاء الله ستشرق الشمس على الظلام و من يعيشون فيه

عاما بلا يأس اتمناه لك

تقديري
غاده

106
أدب / رد: وداعا أبي .....وداعا 2010
« في: 16:21 31/12/2010  »
الاخت تغريد

وداعا اطلقها معك ملوحة بيدي و صلاتي ان يشفعوا لنا من عليائهم ..

ربنا يباركك
امنياتي القلبية بعام أفضل

اختك
غاده

107
أدب / رد: كبرياء العراق
« في: 16:19 31/12/2010  »
اخ صبري

سيبقى كبرياء العراق شامخا في شعبه الطيب المحب

شكرا لكلماتك العفوية الصادقة

تقديري
غاده

108
أدب / شموع و أماني
« في: 23:20 29/12/2010  »
شموع و أماني

غاده البندك

وضعت أمامي أربع شموع لأربع اماني للعام الجديد
و قلت لنفسي ليكن عام التجديد...
فليكن..فليكن!

الشمعة الأولى
أمنيات قلبية

أتمنى من كل قلبي
أن يكون العام القادم
عاما لكل اليائسين
و المساكين
و الغارقين
في الظلام

أن يفتح الله قلوب العميان
و يوسع صدر الناس
للحب و الغفران

أريد قلبا جديدا
يبتسم تحت الخوف
في كل ظرف
رغم أنف الزمان

قلبا يتحمل أكثر
يحب أكثر
يعطي و يشكر
يصبر ...
في الشدة والفرح
بلا تذمر!

وسع قلبي يارب
ليصبح بستاناً
يفوح منه العطر
خذ منه كل حقد
كل غضب و غيظ
إنزع منه السكاكين
وازرع مكانها الزهر!

الشمعة الثانية
أمنيات أرضية

أتمنى يارب أن تصبح أرضنا خصبة
ان يعم السلام و المحبة
الصدق و الوفاء
العدل و الامانة
و العافية و الصحة!

و أتمنى..
أن ينقلب الجحيم جنة!
أن تنتهي الحرب
و تزول المحنة

أن أعود لبيت الطفولة
حيث الركض وراء الفراشات
الفرح و القهقهات
ودفء العائلة
في الأمان و اللمة!

أريد يارب أن أبني لك بيتا
في عالم يرفضك
في غربة تخنقني
بين غرباء مثلي
سأبني وطني!

أريد مملكة قوية
لا تهزها الخيانات و الأزمات
تنتصر فيها المحبة
يتحرر السجناء
تنتحر البغضاء
ينتشر العشق في الهواء
ويتصادق الأعداء
فيترمم ما تهدم
بين الفرقاء!

الشمعة الثالثة
أمنيات ثورية

أتمنى أن تشتعل الثورة في كل مكان
بداخلي!

اريد يارب اريدُ
أن يولد بداخلي
الإنسان الجديدُ

أريد إرادة حديداً
صبرا جميلاً
و تصميما عنيداً
في مواقف الحياةِ
أريد ..
أن أثور على ذاتي
أن أقوى على ضعفاتي
أن تنقلب أساساتي
أن يدب النشاط بأوصالي

أن أغير رؤيتي السوداوية
أن أنهض بنفاؤل و حيوية
أن يشتعل نبض الحياة فيّ

أريد أن ألبس ثوبا جديداً
لم أرتده من قبلُ

أريد ياربُّ
أن أثور على تمردي عليكَ
و أن أطيع نور عينيكَ

أريد أن أفاجأ العالم النائم حولي
باني أستيقظتُ
على نفسي ثرتُ
وتبدلتُ!

الشمعة الرابعة
أمنيات عكسية

لا أتمنى أن أتمنى ما لا تتمناه لي ياربُّ
لا أريد أن أتعجرف على إرادتك
لا أريد أن أتكبر على ما أعطيتني
لا أن أعلو فوق الناس التي تحبني

لا أرغب  أن أشبع من ذاتي و حاجاتي
لا أريد أن تتحقق آمالي
و آمال الآخرين محطمة!

لا أريد التفكير بنفسي
و القريب مني منسي!

نعم لا أريد لا أتمنى
من أنا...
من أكون ...
اذا غرقت بالأنا
و طفح بي الطمع بجنون!


 






 

109
أدب / رد: أقرعي أجراس القِباب
« في: 13:40 28/12/2010  »
امين يا اخ امير

لتقرع الاجراس اجراس الحب و البراءة في عيون الاطفال بميلاد سيد الامل و الآمال..

ميلاد مجيد و اماني لا تحد للعراق

غاده

110
أدب / رد: ثمن البطولة
« في: 21:03 25/12/2010  »
الاخت الغالية انهاء

نعم المسافة جرح و العمر بطولة لمن وهب العمر ثمنا للبطولة والقداسة.

تقديري
غاده

111
أدب / رد: ثمن البطولة
« في: 17:08 24/12/2010  »
شكرا لك اخ صبري

لك ذوق رفيع في اختيار ما دفعني لاكتب النص اشكر مرورك المعبر و ادعو لك بالقوة و النصر في ميلاد الرب ..

تقديري
غاده

112
الاخت علياء الانصاري

معهم حق ان يصرخوا وان شاءوا ان يكفروا لان الله نفسه قلب الموائد فوق اصحابها حين تمادى الظلم والانسان الذي لا يفرغ غضبه يكبته و يموت .. اما من يصرخ فصرخته ستريحه و تدله على طريق الله..

تقديري
غاده

113
أدب / رد: ثمن البطولة
« في: 17:01 24/12/2010  »
الاخ امير بولص

شكرا لرقة ردك شرفتني ..تمنياتي للك بميلاد مجيد

تقديري
غاده

114
أدب / رد: ثمن البطولة
« في: 09:23 24/12/2010  »
الاخ دجلة نديم الفراتي

شكرا لتعليقك المعبر ..سلامي لمن يضحي بروحه حبا بالله..

ميلاد مجيد
تقديري
غاده

115
أدب / رد: زدنا دينارا
« في: 19:54 09/12/2010  »
الاب الكريم عيسى

فليزدهم دينار و سخفا لكن من سيزدهم هو الشيطان اما الله فسيزيدهم فقرا اليه!!

تقديري
غاده

116
اشكرك من صميم قلبي على مرورك المعبر اخ شماس يوسف حودي

ليبارك الرب احبتنا هناك و يعطيهم طعما جديدا للحياة نكهته حب العطاء و الجرأة في البقاء..

كل التقدير
غاده

117
الاخ المبدع امير

سيمر الحمام كل يوم ليزور ارواح الراحلين ليشم رائحة بخور تقدمتها العطر و سيشهد الحمام يوما ان الفيضان سينتهي في حياة بعد الغروب..هذا الغروب الشروق!

كل التقدير
غاده

118
أدب / ثمن البطولة
« في: 23:20 07/12/2010  »


ثمن البطولة


غاده البندك



سألني اطفال في بزوغ الحياة عن البطولة
فقلت:

احبتي الصغار
البطولة رجولة
في براءة الطفولة

انها قرار حاسم
رؤيا في الضوء القاسم
بين النور و العتمة

انها اختيار البقاء
في بقعة مشتعلة
حيث لا خيار
و لا رحمة
 
إنها مسيرة تقدم
في التخلف

صعود في زمن السقوط
طريق يسير به المجنون
مستبسلا
و الكل يتراجع

البطولة تنتظر سواعدكم
حين تكبرون

يا من تحاربون الخوف
و تنتهرون الشر
بنصاعة الطهر
و عذوبة الترنيم

البطولة قلب من حديد
تحت زجاج لا يكسره الرعب

ان تكون بطلا يعني
ان ترى موت اعز احبابك
و لا تنطفيء ألحانك

ان يقتلون حلمك
و تحلم من جديد!

ان يشلون رجلك
فيركض نبض الحياة فيك !

هي ان تبقى في الملعب وحدك
بينما المتفرجون
يدعونك للانسحاب و الهرب
و تبقى تركل الكرة الى الهدف
مذبح قلبك

فتصيب الهدف بعنف صبرك
بقوة الشوق للوصول تنتصر

البطولة جميلة يا اولادي الصغار
و من اراد ان يكون بطلا
عليه ان يدفع الثمن  !!!!
 

119
اشكرك اخي العزيز عامر على سكيب محبتك و خبرتك الثيمنة

تلك الخبرات تحرك الاحساس في الحجر و هم يستحقون اكثر من احساس القلب انما كل القلب وكل الطاقات

من المفرح ان في قلب يسوع مكان كبير للرحمة، 
و سيرحم جميع الصارخين اليه
لانه رجاء الامم هو الأمل الذي نتكيء عليه
 نراه في شجاعة طفل
و الترنيمة الصارخة من افواه المتألمين بسلام تحت مطرقة الخوف!
 و تمتمات صلاة طفل في عاصفة هوجاء

اطلب من الرب ان تكون كلماتي طريقا اليهم و ارجوه تعالى ان يلهم ارتباكهم بحكمة الحيات الوادعات !

كل التقدير
غاده

120
انهاء الغالية

شكرا لصلاتك و ختم محبتك الصادق..كل التقدير لك

غاده

121
شكرا لك اخ امير لقراءة معاني كلماتي بعيون محبتك العميقة

كل التقدير
غاده

122
احيي وفاءك اخ كوين

في الواقع القلب يعشق و يتمسك دائما بما يحرم منه و هذه قاعدة في علم النفس فكل ممنوع معشوق!

تمنياتيان اقرأ لك قصيدة امل في نور نهار جديد..

محبتي
غاده

123
كل الشكر و التقدير لمرورك الدائم على اعمالي اخ دجلة نديم الفراتي

غاده

124
أدب / رد: سوى وجهكِ مازال نقياً
« في: 22:04 24/11/2010  »
الاخ المبدع فاروق

يا لهذا الغبار الذي لم يفقدك ذاكرة البراءة رغم جفاف الزمن ..ما أنقى ما تحس به في هذه الكلمات المتزاجمة...تقديريي

غاده

125


الى زهور صامدة باحتراق
في حب العراق




غاده البندك

 اهداء من بيت لحم فلسطين إلى المجروحين في العراق

أيها السائرون

في جنازات مديدة

تحملون نعوشا

لقلوب مذبوحة

في قلوبكم صمتا

تعاندون القهر صبرا

ريثما الخلود

يزفكم للشهادة مجدا


يخالطكم وجع الأنين

 أملٌ  .. حنين...

سائرين …

في موكب النصر المبين

بالأرض المتألمة

أرض إبراهيم

أبو المؤمنين

بالانسان و المحبة!


إليكم رسالة حبي

يا زهورا صامدة باحتراق

في حب العراق


لكم أشعل قلبي

فاقبلوه شمعة ميلاد حزين

ذاب في العبرات و الحرمان

 محاصرا بالشوق

و الخوف

عاجزا عن كل فعل

لولا تلك الكلمات

و تمتمات صلاة


فاقبلوا عجزي وشللي

إشتراكا في ذبيحتكم

 
وارتضوا بي دمعة

تشتهي البسمة

في عيونكم


 أسمعوني تراتيلكم

لحنا من شفاهكم

ترنيمة رجاء صارخ بسلام!


عطروني بزهور أحلام

 لن يدفنها الموت!


عندي لكم قبلات

واحتضان

أرسلوني اليكم الآن

 
لا تتركوني بعيدة

غريبة الديار

فلي من حزنكم

قطعة ثوب

و عشق بالقلب

و شلالات أنهار


علني لو أشعلت نفسي

تضيؤون أنتم


ربما انحنائي لمسيحكم

يعيدني طفلة

 في ميلادكم


فيغفر الله ذنبي

في حبكم


ويفتح الطفل يسوع ذراعيه

لاستقبال زهوركم

و شمعتي

دمعتي

فرحتي

بلقائكم


ااااه...مين!


126
الضغينة المفخخة

غاده البندك

الضغينة المفخخة
لن أكتب لها شعرا
لن أتغنى بها
و لن أصفق

بل سأقذف بها
في مزبلة الزمن
لتنفجر وحدها
في حاوية قلوب متسخة

آه يا حفرة الحقد
من يملؤكِ؟؟

يا جنون قلب
ينبض كرها
من يحتملك؟؟

قطعت انفاسي جدالات عقيمة
خنقتني زقاق معتمة
و ابتسامات خبيثة
تقهقه فرحا بالغنيمة

لن أفرح
في نشوة نصر عقيم

بل  سأبكي
غرقا في الدمع الأليم

و اتنهد هما
لبعض زاحم بغضا

و أترحم على قلب
مات بالكره السقيم

فانتشر فيروس الموت
في دماء عكرة
و قلوب بلا رحمة
مزقت قلوبا
و لم تتمزق!

127
الاخ نوري داؤود

اصفق لما قدمته لنا هنا من توضيح و اود ان اضيف ان هناك كتاب ثمين جدا اسمه " الجواب من الكتاب " يرد على حجج اصحاب البدع من الكتاب المقدس. فالكتاب المقدس يحتاج لتفسير صحيح كي لا يضل الناس و يستخدمه من يشاء ليفسر على هواه.
حتما سينبت الزؤان مع القمح و رب الحصاد في اليوم الأخير ليزيل الزؤان و الفساد.

اشكرك و اصلي من اجلك
محبتي
غاده

128
أدب / رد: لاتقلقي
« في: 09:50 16/09/2010  »
الاخ المبدع مازن

كلما ازداد الصمت في الحب ارتفعت سماء المحبين و ارتقوا لاعلى المراتب لان التضحية وحدها تجعله حقيقيا..

شكرا لمشاركتنا خاطرتك هنا

تقديري
غاده

129
أدب / رد: عودي الي حبيبتي
« في: 21:28 09/09/2010  »
عودي اليه يا غصن المحبة...

تحياتي للابداع
غاده

130
بالفعل لاشيء يوقف نزيف الشوق للاب ...شكرا لكلماتك

131
أدب / رد: طريق الألم
« في: 19:49 06/09/2010  »
الاخ زيد ميشو

نعم كلماتك ذهب في تراب الارض المفروشة بالذات...من لا يرتفع عن ذاته ينسى معنى حياته و بدون الآخر لا يوجد انا...

احييك بقوة
غاده

132
أدب / رد: شموع شاحبة
« في: 23:30 14/08/2010  »
غدا ينفتح دفتر جديد لقصيدة جديدة تزهر حروفها بهوى لا شحيب فيه..

تخياتي لابداعك اخ عنتر

133
أدب / رد: تمنيت لو ....
« في: 11:39 11/08/2010  »
اسأل قلبك فان اعجبه ان يعيش بالانتظار فليكن انتظارا بأمل..و ان تعب القلب فدعه بستريح في حب ممكن..

تحياتي لشفافية قلمك

134
أدب / رد: حبك أستعمر كياني
« في: 20:37 01/08/2010  »
اتمنى ان يحملك القلم اليها يوما لينقشع الغيم ان كان وهما ام حقيقة..

كلمات معبرة


135
يعطيك العافية اخت انهاء..اتمنى لك كل التوفيق

محبتي
غاده

136
أدب / رد: ساحطم كبريائك
« في: 12:53 30/07/2010  »
روعة اهنؤك على الجرأة

137
أدب / رد: احببت بصمت
« في: 11:09 26/07/2010  »
سادوس على مشاعري واحاسيسي
واعيش بعيدة عنك لكن بكرامتي

تحياتي لكلمات صنعتها الكرامة

138
شكرا لمرورك اخ نديم

دمت بسلام المسيح

غاده

139
قم عامرا ببهاك..... انت في الخلود........ في الخلود..... . ...... قمرا............ تسير الفراشات.............  بخطاك........


موسيقى حب انساني و وفاء راقية اللحن

شكراااااااااااا لك يا فهد عني و عن عامرنا الغالي

غاده

140
عزيزي امير

كم سنشتاق اليه في هذا الحر المتراشق بنا اشواقا هنا و هناك ..سيشرق وجهه الآن اكثر و هو في حضرة الله..

احيي بادرتك
غاده

141
أدب / رد: لم تُقدِس أنوثتها
« في: 08:53 22/06/2010  »
عزيزي امير المبدع

تطلق في كلماتك صرخة امراة لم تشعر بأنوثتها و هي تهدر عبر الزمن في توهان العمل و الحياة. في الواقع الانوثة شيء أكبر من العمر و شيب الرأس او مظاهر الجسد ..ان كل امرأة تملك بداخلها انوثة كما الرجل بداخله الرجولة و هما صفات روحية لا جسدية ..الرقة و العفة و التواضع و الرحمة و الاشراق و الحكمة و غيرها الكثير من مواهب الروح هي الانوثة الحقيقية و لا شيء غيرها...فكم من امرأة ابرزت انوثتها الخارجية و بداخلها لا شيء سوى الفراااااااااااااااغ!

مع احترامي للجميع

تقديري العميق
غاده

142
أدب / رد: صعب العيش من دونك
« في: 16:14 21/06/2010  »
ان شاء الله سيلتقي كل عاشق بمن يحبه آمين ..و يمسح الله كل دموع الحزانى..

143
شكرا لك اخت روزلندا صلاة روحية رائعة

144
ملاحظة : هذه المقالة من كتابات الاخت كيارا لوبيك مؤسسة الفوكولاري

145
تحياتي لك ايتها الغالية موضوع رائع

146
إن الإنسان لا يحقّق ذاته ولا ينضج بملاحقته فكرة يعزوها لنفسه مهما سَمَت، بل بقبوله ما هو واقع في تواضع وفرح عِبْرَ صلاة متّصلة وحوار مع الله

وجدت هذا الموض

147
أدب / رد: الوداع حبيبتي الوداع
« في: 10:32 19/06/2010  »
لا تحزن غدا يولد في قلبك حب جديد اكثر اشراقا..

148
ايها القلم الحر

اهديتنا معزوفتك الاخيرة و نظرت لاديم السماء فرأيته صافيا كروحك العذبة..ستبقى مفتقدا لان لا قلم سيوازي قلمك و روحك..

عامر لك صلاتنا و اشواقنا ..

غاده

149
الرائعة هبة هاني

اهنؤك لانك تمكنت ان تكتبي شيئا يليق بعامر فأنا حتى الآن لم اجد من الكلمات ما يفش خلقي!
قصيدتك جاءت في قلب الوجع طلقة صدق!
فهناك حيث يأتي القمر شاحبا في بلاد الوجع المستديم كيف يعيش الانسان الذي لم يختر خيار الهجرة ؟
نعم سيعيش و لكن بصدق عامر رمزي و نقائه تحت وطأة التعب حيث الحياة لا تتوسع بل تضيق!!

شكرا لقلمك رحمك الله يا صديقي العزيز عامر رمزي

لا وداعا بل الى لقاء في الابدية

غاده

150
بسم الآب و الابن و الروح القدس

الرب اعطى والرب اخذ فليكن اسم الرب مبارك للابد

بكل أسى تلقيت نبأ وفاة زميل القلم الاديب الكبير والاعلامي عامر رمزي

ارفع الى السيدة ام فادي زوجة الفقيد اسمى آيات الحزن راجية من الرب أن يشدد صبرها

عامر رمزي أيها الرائع دوما

ايها الرجل الطيب كيف ننعاك و انت من غمرتنا بالمحبة

كيف تترك الجرائد و الاقلام و قد بدأت تزهر على يديك

أيها الرجل المثمر في زمن عقيم

ايها العراقي الاصيل بدون تفرقة و بدون تقسيم

رحلت  من بيننا لكنك تركت لنا حبك .

رحلت من بيننا تاركا لنا مشاعرك التي خططتها على صفحاتنا

رحلت من بيننا تاركا لنا قلمك .

تركت لنا ياعامرا بالحياة

كنزاً سيقى خالدا

في ذاكرتنا أبدا
[/center]


يا امنا الحنونة مريم تحنني على موتانا.
..[/color]

http://www.alnoor.se/article.asp?id=80639

151
الاخت الرائعة جوانا

قرأت ردك لي وللآخرين و استنشقت هواءا عليلا اخذ مني التعب واحتضني بمحبتك الطافحة..بارك الله قلبك الواسع.

كل التقديري والحب
اختك بالقلم
غاده

152
يا اعبق الورود

غاده البندك

ها قد بزغت شوكة جديدة
في غصنك الغض العنيد
يا اعبق الورود

فاصبري ...
للرب المجيد
اصرخي..
و ارفعي التنهيد
ريثما تعبر المحنة

فيا اعطر وردة
أما كان للشوك ان ينمو
في روحك ينصقل
سكيب الحب
نبع الالم

فيزيدك الاحتمال جمالا
و يكللك الصبر مليكة
عرش الكبرياء المجروح
غفرانا

يرفعك التواضع
تحتضنك الجرأة
تعشقك الصخور الصلبة
يا ابنة المحبة
لن يغلبك الاسى
فابتسامة وجنتيك
اقوى من الشدة

هذا الشوك يا وردة
سر عطر المودة
فمن يقلعه
و هو الزينة و الشذى
لضوء النهار
و ايام الردى؟!



153
أدب / رد: بقايا صمت الموتى
« في: 07:57 18/05/2010  »
بدون شك بقايا صمت الموتى اقوى من كثير من صرخات عقيمة..

احييك اخ امير

154
أدب / رد: رحل الامل
« في: 07:54 18/05/2010  »
و ان رحل الامل يبقى الاخلاص..

تحياتي

155
أدب / رد: في ايامي العصيبة
« في: 07:51 18/05/2010  »
وفوق احزاني في ليلي اسهر
:
:
غدا سيقبل الفجر

تحياتي العطرة


156
أدب / رد: الأمل
« في: 09:39 17/05/2010  »
اعجبني نبض الامل في قلمك ..شكرا

157
أدب / رد: ألــــــوان في حياتي
« في: 09:36 17/05/2010  »
اخ بسام

جميلة هذه الالوان و طريقة رسمك للوحاتها ارحب بوجودك هنا و اتمنى لك الوانا مشرقة رغم كل الظروف..

كل الود
غاده

158
أدب / رد: معانى الحزن
« في: 09:32 17/05/2010  »
الحزن الذي نعيشه بدون الله يقتلنا اما مع الله فالحزن ينقلب سلاما و نعم و خلاص

159
أمين باقون

160
الغالية سيمار

روحك ايضا تنهمر فوق ارضي فتخصبها بالحب و السلام يا زنبقة الصداقة الوفية..

محبتي و شوقي
غاده

161
أدب / رد: دِماء تُعانقُ المطر
« في: 16:52 03/05/2010  »
مع الاسف يا امير ما زلنا نسمع صمت الكون و وقع مطر الهول في مكر الزمن الخبيث!

و الابرياء يغسلون ارضهم بدمٍ غالٍ

تقديري
غاده

162
الرائعة سيمار

ارحب بطلتك الجريئة و استأذنك ان اكون فاتحة من يردون هنا..

اعانق معك الصرخة التي اطلقتيها بين طيات النزيف التي ينزف في برد العالم..تلك الصرخة التي يجب ان يعلو صوتها صرخة ..ثوري ..ثوري..فمتى تثور المرأة و تسترجع مكانتها...؟

دام قلمك ثائرا ..
كل الحب والتقدير
غاده

163
الاخ ليون

الاخ فادي

شكرا لمروركم العابق

دمتم بحماية مار فرنسيس

عذرا للتأخر بالرد
تقديري
غاده

164
الشاعر كامل الركابي

اعجبني صدق رمادياتك ..شكرا و تقدير

غاده

165
أدب / رد: الحيــــــــاة دمعه
« في: 17:14 18/04/2010  »
جميلة هذه الدمعة لان هي الحياة التي نحبها ..

166
الاخت حنان

شكرا لمرورك العطر..

في حماية النعمة و ظل الروح

غاده

167
موضوع رائع اخت جيهان اشكرك لتعريفنا بأتفه انسان في العالم..!

168
يا ابني انت تعلم انك مدمن على....

نعم ابي السماوي..ـاعترف لك ان قلبي ليس كله لك و ان هذا الادمان قد جذبني و اغراني كثيرا .

هل تعتقد ان قلبك قد يشفى من هذا الادمان يوما؟

لا لا يا ابتي فأنا اكون سعيدا و انا في ظل تعاطي هذا الادمان و انسى نفسي

لكن ذلك الادمان يبعدك عني و عن خدمتي و يسرق ذكاءك و يقيد حريتك فتصبح عبدا لاهوائك
انه يخنقك و يعذبك و يقتل فيك الحياة و العفوية و السلام الداخلي فهذه الرغبة لا تلبث ان تتركها حتى تعود اليها.


يارب اسلمك ادماني على اشياء كثيرة اعرفها و لا اعرفها و اطلب منك ان تساعدني على تركها

الآن وقت الخلاص يا ابني قد اتيت الي فلن القيك خارجا. تعال الآن في الاحضان. لا تؤجل خلاصك للغد فقد لا يأت الغد الآن هو الوقت المناسب لتتخذ قرارا حاسما بتغيير جياتك من فوضى و تلوث و ادمان الى نقاء
اعلم انك ستتألم و لكن سعادتك بالخلاص ستفوق كل سعادة.
لا تجعل ادمانك اهم مني و من الناس . أنا سآخذ منك هذا الادمان و احرر قلبك المتعب و العاجز . سأزرع فيك حياة جديدة سلمني هذه اللحظة قلبك و انا سأضع فيه حبا لاشياء مفيدة و اضع في طريقك اناسا يحبونك و يساعدونك.


يا رب ليتني لا ارغب في شيء سواك اعطني ان اواجه ضعفي بالاستسلام لك. امنحني قلبا مستقيما لا تستيطر عليه الاهواء و لا تذله العيوب. قلبا مليئا بالحماسة و العطاء لا يلهيه عن ارادتك اي لهو او شغف.

آمين

من تأليفي
غاده البندك


169
الرائع دوما عامر رمزي

لامك الفاضلة و لكل امهاتنا اللاتي زرعن فينا صبرهن و حبهمن بمداد من دم القلب ارفع سلام و قبلات..

تقديري
غاده

170
العزيزة انهاء

محراب العذارى مقدس و طاهر و لن يمس طهره اوغاد الزمن العصيب.
لان الله من العلاء يتلقفه و يلبسه حللا لا يمسها اي انسان..

اقبلك و اقبلك اللاتي يحملهم قلمك في رسالته السامية
دمت راقية جدا
غاده

171
الاخ حميد يلديكو

سنبقى نغني للامل بالقول  والفعل ..و لن نسمح للزمن العبوس ان يسرق منا لحن التمني بالخير للعراق و من فيه..

احيي ابداعك
غاده

172
أدب / رد: (( العراقية ذهب ))
« في: 08:30 05/03/2010  »
الاخ مهند الكانون

تحياتي لك و للعراقية ..كلماتك عطرتها..

دمت بسلام
غاده

173
و حين استيقظت من كابوسي الثقيل
وجدتك قد استحلت وشما  أصما
 وأغان عقيمة
و قليلا من شعارات جوفاء
 

و المشكلة ان العصفور الجريح لا احد ينتبه لجرحه..كلهم يستثمرونه ..!!!

اخ ابدل المبدع

احييك بقوة
غاده

174
هناك دائماً من يعرف قيمة اللؤلؤ الحقيقي ..
ويبحث عنه ..
ليس لبيعه ..
وإنماااا لإقتنائه والمحافظة عليه..!!



شكرا لك اخ ماهر لرؤيتك الثاقبة..



و اي لؤلؤة مجنونة تبيع نفسها بل تهديها لمن لا يقدرها؟!!

اخبرنا في الحلقة القادمة عن تقنيات الصيد!

تحياتي العطرة
غاده

175
شكرا لك اخت مانيا

وقفت على مقاطع تعني لي الكثير..

احييك
غاده

176
عزيزي امير

انه ليس فقط ضجيج الورق والقلم و اصوات الازدحام الداخلي ..انه فقدان كامل للسيطرة على الداخل فمن يحكم على ذاته بالاعدام؟

انها محكمة محكمة التمثيل!

ابدعت في الصور..

كانت صفعة الهواء أقواها تاثيرا!

كل التقدير

غاده

177
أدب / رد: رائعتي
« في: 19:40 17/02/2010  »
الاخ امير

اكتب...
لرائعة القلب و الوحدان
ما دام في القلب انفاس..
و ما نزفت الحان
للحب و الحنان
المأسور
في الحلق
محشور
كعصفور
محروم
من الطيران

دمت رائعا بنبض قلمك

غاده

178
الاخت جوان الميدعة

يا له من وحي يكشف نفوسا تعيش تعاستها باختيار!

احيي قلمك الجبار...

في اقتحام مناطق الخطر و النااااار 

بداخل الانسان المحتاااار!


كل القدير

غاده

179
الاخت الرائعة حواتا

شكرااااا لك من القلب لتعطيري بحلاوة حرفك الفواح..انت هي الزنبقة

لك تقديري العميق
غاده

180
غصة  عائمة وسط الأنين
أثري المرتجف ألحظه في رماد الليالي
شمالي لا يصلني لجنوبي
وجنوبي أتعبته غاية الوصول
كيف الوصول إليك ؟

اخ نجم المبدع

اطلقت الخوف حرا في جنون حرفك
و اشعلت القلب المتعب الخائف في ثلج الغياب !
و يبقى السؤال


أحييك
غادة

181
الاخت المبدعة وزنة

ربما كانت روحه من فوق ترد فتقول...

اصبري يا ابنتي ..غدا سآتيك بالصندل ..حين ترحم احذية الظالمين المساكين ..!

تقديري
غادة

182
[color=green]الاخت مها الخطيب

بالفعل انك عراقية بكل ما العراقيات من كبرياء وشموخ و اعتزاز..

اهنؤك يا اجمل عراقية..

غاده[/color]

183
الاخت مانيا



رمزيتك جميلة تسحر اللغة..اهلا بعودتك و نتمنى عودة جميع الغياب..

تحياتي العطرة
غاده

184
المبدعة ميديا

ستعود العصافير في فجر ما حين نودع احزاننا..

دمت صافية القلم!

غاده

185
غاليتي هبة

اعانق حرفك كلما مر في سطوري..
ذلك المقطع الذي اختيريه منه انولدت القصيدة!

لك مني جنين حب سيولد من محبتنا..
غاده

186
أدب / رد: فوق سطور الوهم
« في: 22:27 21/01/2010  »
عزيزي امير

فوق سطور الوهم سنستفيق و نسقط من قمة السراب الى قاع الحقيقة ونرقص فوق ركامنا بفرح!

احلى التحيات
غاده

187
الزنبقة العطرة د. نهلة

ارش عليك عطور السلام فرحا بمرورك المليء بالحب والاخلاص و ارسل اليك ورودا ملؤها الشوق..

غاده

188
أدب / رد: (( لا تغرك الناس والصور ))
« في: 21:56 14/01/2010  »
عزيزي مهند الكانون

كلها صور كما قلت في عنوان قصيدتك الباكية و للاسف ان الكل يركض وراءها حتى يخلص العمر..
الفرح و السعادة شيء ابعد من الصور المزيفة انه في اعماق الانسان و في جو ملؤه المخلصين والصادقين و ما اندرهم..

احييك
غاده

189
الاميرة الصغيرة

شكرا لك على هذا  التأمل في الفراق و معانيه..و ان ألم الفراق يذكرنا بأن الحياة أبعد من الالتصاق بشخص ما..

تحياتي
غاده

190
وردة الحمراء

شكرا لنقل هذا الموضوع الرائع والمعبر و الانسان الذي يجيد استخدام اللغة المناسبة في الوقت المناسب يتمكن من سبر القلوب و فهم الآخرين ..

تحياتي العطرة
غاده

191
أدب / رد: مرايا الشك
« في: 09:14 04/01/2010  »
اخ امير

لاشك سيأتي زمن يولد فيه كل محترق من تحت الزماد..اخضر القلب و الروح و الجسد!

احلى الامنيات القلبية ب 2010
غاده

192
اخ دجلة نديم الفراتي

الشكر العميق لمرورك الرقيق..

تحياتي و تقديري
غاده

193
وردة الربيع

أهلا بك وردة الربيع
ايتها الاسم البديع
زهرت في شتاء الكلام
وردا عطرا في ربيع الايام ..
دمت مرتوية من عذوبة الآلام..

احلى الكلام
اهديكِ

غاده

194
الاخ المبدع وسام

كانت شذرات حروفك قطع لؤلؤ من عقد مشغول بالقلب المليء بالحب للوطن..
املي ان يبقى هذا الحب والشوق بما حمله من حزن صادق نورا ينور الغربة بالمعنى الحقيقي للوجود!
و ان تغربنا فلا معنى لوجودنا ان الغينا الوطن وذكراه و حبه من قلوبنا ..انه وحده هويتنا مهما تغيرت الوان هوياتنا الورقية!

كل التقدير
غاده

195
أدب / رد: مات الســـــــلام !!!
« في: 10:07 02/01/2010  »
الاخ دجلو نديم الفراتي

مات السلام في الشوارع و البيوت لكنه سيولد لمن يصرخ اليه في القلوب و لن تقوى الحروب على دفنه ..

احييك على قصيدتك الصارخة

غاده

196
رائعة يا انهاء

لم اتخيل وانا امشي على الطريق اني سأولد مع الجالس على جانبه ..
انها قصيدة مشروع انجاب انسان اقعده الزمان على الهامش فانتشله النور للنور..
اكثر من رائعة احييك و اقبلك في عام الخلاص لكل من يصرخ اليه..

عاما منورا اتمناه لك و لكل المقعدين بالروح والجسد!

عميق تقديري و حبي
غاده

197
عنكاوا كوم العزيزة والقائمين عليها

تمنياتي لكم بأعيدا مجيدة و للعراق و العراقيين السلام في بلادهم و قلوبهم.

كل الحب
غاده البندك
غاده

198
الغالية هبه

اعانق موج كلامك و اترجى السماء ان تسمع صرخة الموج..

كل عام و انت بخير

غاده

199
همسة حب

لك كل الحب و بصدق..

غاده

200
لميذ المعلم الصالح

دمت رائعا اخ عنان السناطي..مع تقديري

غاده

201
اخ كيوان

شكرا يا زنبقة لطيفة..

احييك
غاده

202
أدب / رد: و اكتملت الذبيحة
« في: 08:23 05/12/2009  »
البغديدي

شكرا لعطرك البغديدي و مرورك الشاعري تشرفني..

تقديري
غاده

203
الاخ د. امير يوسف المحترم

ردك الرائع استوقفني طويلا و ما زلت اقف هناك عند الصخرة والفراشة اراقب الفرق بينهما و اطير..

اشكر مرورك الطيب
غاده

204
الغالية انهاء

انا ايضا اسعدني وقع قدميك على ارض انت من اجمل ورودها..

كل الحب
غاده

205
الاخ العزيز امير بولص

في قلب السكون ولدت حروفي البسيطة لتعانق الطيبين أمثالكم و الساكنين الاعماق..

اجمل تحية
غاده

206
الزنبقة العطرة منير قطا

شكرا لتفاؤلك المرح في صفحتي ..عطرت حروفي و زدتها فرحا وسلاما...

غاده

207
الاخت الرائعة هبة

اشكرك لضم صوتك الى صوت ترنيمة الروح والقلب..

قبلات روحية و زنابق لعينيك..

غاده

208
أدب / رد: و اكتملت الذبيحة
« في: 15:18 29/11/2009  »
اخت لمياء

اشكرك من كل قلبي لمرورك و توقيعك و لك مني اجمل تحية و سلام..

غاده

209
أدب / رد: خذوا جسدي
« في: 21:55 28/11/2009  »
يااااه يا امير

يا لهذا الجسد .. ما نفعه و هو لا يحمل الروح..

ربما تستفيق الروح من صرخات حرفك!

رائع دوما

احييك
غاده

210
احسنت انهاء

لن تتركيه للبرد و من وجع الارض ستكتبي قصيدة حب و شوق ننهل منها و لا نرتوي..
من يترك حبيبه يتغرب طول العمر ..اما من يرافقه في البرد فمن حرارة الحب يستدفيء و يستدفيء حوله الكون....

رائعة و هادئة في حب عميق..

غاده

211
العودة إلى أرض الزنابق

غاده البندك

تدفق الماء في روحي
تدافع الصبر في قلبي
من انا يارب لترسل لي صوتا يصرخ
في بريتي يسرح و يمرح
من ذا الذي مسح الغبار
عن قبر اغنيتي؟
هل حانت قيامتي؟
ثمة بئر في الأرض
من ذاتي ينهل

صقيع في البرد
يشتد و يلوح
حرارة الشوق الأسمى تفوح

ايتها السكينة
داعبي القابع في عمقي
زعزعي صمتي
هزهزيه على ارجوحتي
لكن أرجوكِ
لا تطبخيه
على قدري المشتعل
ما عاد حساؤه يحتمل

خذي من عصيري
و امنحيه دواءً
إشربي من ضناي و صباي
و امنحيه شبابا
قطريه من سؤالي و حناني
و اسقيه جوابا
إنهلي من فرحي و هناي
أذيقيه عزا و جمالا
قشري أغصاني
و اهديه بيتا
أجلسيه  ملكا
على اوراقي الخضراء
خذي مني نبضا يرتعش
أرسليه بريدا مستعجلا

ثمة فراشات بيضاء
مرت في صباحي
لملمتها لعينيه املا
و بضع ورود شائكة
نزعت شوكها
إبعثيها إليه سلاما

عندي له هدية
دندنت له أغنية
لأطفال في حبس العبودية
ينشدون للحب والحرية
إبعثيها إليه في سجن المنافي
مطبوعة بإسمي
أنا الغريبة المنسية
العائدة
إلى أرض الزنابق العطرية


 

212
أدب / رد: و اكتملت الذبيحة
« في: 17:45 18/11/2009  »
الاخت لونا

اشكرك كثيرا على مشاركتي التأمل في الفيلم و اضافة المعلومات المفيدة..و أنا اتمنى ان احضره مرة أخرى لأتعمق في معانية السامية..

احييك بود
غاده

213
الاخ امير

كلماتك تعكس لنا حال الشعراء الشفافين في حبهم و خيالهم..

تأتي لذة الخيال فيقتلها الواقع ثم يحييها الشعر من جديد..

دمت مرآة لكثيرين..

محبتي
غاده

214
أدب / رد: و اكتملت الذبيحة
« في: 17:39 18/11/2009  »
الاخت الحبيبة انهاء

دائما تتذوقين الجمال تحت كل ستار..

لوقع كلامك معاني..

اشكرك
غاده

215
أدب / رد: و اكتملت الذبيحة
« في: 08:41 18/11/2009  »
الغالية هبة

مرورك في النزيف جعله نهر سلام..

احيي اطلالتك النقية..

غاده

216
أدب / رد: و اكتملت الذبيحة
« في: 08:45 10/11/2009  »
الاخت همسة حب

همساتك شرفتني ..اهلا وسهلا

غاده

217
أدب / رد: ثورة
« في: 08:44 10/11/2009  »
الاخت لونا

كم يحمل ساق الليمون بداخله من أسرار و آلام..و الليمون رمز المرارة و الصبر..

احييك
غاده

218
أدب / رد: و اكتملت الذبيحة
« في: 18:39 09/11/2009  »
الاخ امير بولص

كم و كم  من قصص العشق ارتشفت من شفاه الحياه.

فرحت لمرورك في تلك المعزوفة و ان كانت حزينة..

احلى سلام
غاده

219
أدب / رد: و اكتملت الذبيحة
« في: 21:13 06/11/2009  »
الاخ صبري اوغنا

اعجبني ردك العميق..لقد وصلت لعمق القصة فالبطل تفانى في حبه لجسد شبه ميت و لكنه لم ينتظر لياخذ مكافأة قلبه....
:(

محبتي
غاده

220
أدب / رد: و اكتملت الذبيحة
« في: 13:48 06/11/2009  »
الاخ راهب الحب

اشكر محبتك الفائضة في صفحتي..اتمنى لك التالق دائما..

اجمل التحيات

غاده

221
أدب / رد: دعوة للمحيط الهادئ
« في: 13:41 06/11/2009  »
العزيزة هبة هاني

ما اجمل الغضب الصافي من قلب حافي الا من الحب..

دمت شاعرة المواجهة الهادئة!

غاده

222
أدب / رد: و اكتملت الذبيحة
« في: 22:03 05/11/2009  »
الاخ منير قطا

شكرا لك على ملحمتك الرائعة ..نعم الحب هدية ثمينة من الله قوي و صادق حتى الموت..

احييك
غاده

223
أدب / رد: "عيناها "
« في: 21:57 05/11/2009  »
الغالية دينا

مرحبا بعودتك و لحسن حظك ان اصدقاء الكلمة القدامى بقى منهم من بقى ليلقي عليك التحية
 
العين باب القلب و جمالها ليس بحجمها او لونها او ماكياجها انما بتلك اللآليء التي تبرق من نقائها فتخلب ناظرها و تسرق القلوب..

تحية لعينيك
غاده

224
أدب / رد: أحمليني يا أكف الغيوم
« في: 21:53 05/11/2009  »
الاخ امير

اتمنى ان تتلقاك اكف الغيوم بحب يحتضن ابداعك المطبوع بالم ليس لك وحدك بل لكثيرين ..

احييك
غاده

225
أدب / و اكتملت الذبيحة
« في: 19:33 31/10/2009  »
 
 
و اكتملت الذبيحة


بينينو رجل عاشق يعمل ممرضا مخلصا اوكل اليه الاعتناء براقصة باليه تعيش في الموت السريري، و بينما يقوم بمهمته في الاعتناء بها يعلق في هواها  مع أنها بلا حراك لا تنطق أبدا كانها قطعة حجر تابى الذوبان، لكنه يتفاعل مع أحساسه و يبني أحلاما  في نفسه و يخاطب روحها في سكون الجسد  كأنها حاضرة تماما و تسمعه، و يسيطر عليه الأمل و يتفاني في علاجها مؤمنا أنها ستقوم لتراقصه ذات يوم. لكن القدر قبض عليه يحلم أكثر مما يحق له فوضع بالسجن زورا والتهمة انه يريد أن يتزوجها.
 لم يحتمل موت الحلم حتى زاره اليأس ذات ليلة و خطفه الى الموت بعد ان ذوبه الشوق ،مات بينينو لكن سيلينا تقوم أخيرا في غيابه لتبدأ حياة جديدة بلا ذاكرة .(من الفيلم الاسباني مارك و سيلينا)


بينينو.. قمْ
عروسك استيقظت
جمودها تحرك
جسمها ينبض
هي ذي ترقص فوق نعشك

لمسات يديك الناعمة
كلماتك الصادقة
أحلامك الهائمة
أعادتها للحياة

أ لا تقم لتخبرها
أ لا تكمل ما نسجته لها

هي ذي قامت
بلا روح  بلا جسد
بلا ذاكرة للأبد
و شعور في الضباب

بينينو يا بينينو
أيها القديس الشهيد*
أيها الحنون في عالم مجنون

الكاهن على المذبح
ينتظر اكتمال ذبيحتك
يعد لك اكليل الحب الكامل

أ لا تحملها معك؟
أ لا تلبسها كفنك
لتفرح بك
لتراقصها
في مرقصك

أنت أحييتها**
أنت أقمتها
من سيذكّرها؟
بعد ان تبخرت صورتك
و غاب عنها  صوتك

لم يئست يا بينينو
لم يئست؟
لم الموت
قم حان عرسك
:
:
سيلينا هل تسمعين؟
روحي تناديكِ
يغمرني الحنين
رغبتي الدفينة
بالزواج منك
و حبي الأمين
أخذا مني العمر
ألقياني بالسجون

أحبك يا سيلينا
أ تعلمين؟

أنتظرتك العمر
استقاني الصبر
و الآن...
أشتاق اليك أكثر
هل تسمعين؟

من تابوت العاشقين
اناجيك كل حين
سيلينا ….
أرجوكِ تعالي
عانقيني
ضميني

أغرقيني بنورك المبين
في عتمة قبري الحزين
هل تسمعين؟




*هو تعبير عن شدة نقائه و اخلاصه في الحب اذ أحبها بكل مشاعره رغم جمود جسمها.
** كان بينينو بحسب الفيلم السبب الرئيسي لاستفاقتها برعايته المتواصلة و ليس المقصود التعدي على قدرة الله في احياء الانسان
 

226
الاخ منير قطا

شكرا لك على باقة الورد العطرة ..

لك كل التقدير
غاده

227
أدب / رد: درب انعتاقي
« في: 22:41 17/10/2009  »
الحبيبة انهاء

شرفني مررورك في درب انعتاقي..

احييك بود


اخ ايهاب

اشكرك للتأمل في خيالي..

محبتي

غاده

اخ نبيل

شرفني ان كلماتي لاقت رضاك

محبتي
غاده

228
أدب / رد: درب انعتاقي
« في: 16:20 13/10/2009  »
اخ منير

غمرتني بلطفك ..شكرا لتعليقك الشامل و لورد البنفسج ..

اتمنى لك حياة وردية ..

غاده

229
اخ ايهاب توماس

ما كل هذا النواح و العتب المخزون في حرفك..؟؟

اهنؤك على التنسيق الجميل للقصيدة و الى الامام

محبتي
غاده

230
أدب / رد: عندما أبحر 00000000000
« في: 16:11 13/10/2009  »
اخ منير

محاولاتك البريئة لمستني..الى المزيد..

محبتي
غاده

231
الاخ صارم

لاشك بعد ان يفرغ القلب من احبابه سيمتليء بنور عميق يضيء ما اغتسل فيه و يحل فيه سلام ما بعد اليأس!

محبتي
غاده

232
أدب / رد: درب انعتاقي
« في: 09:20 12/10/2009  »
الاخ راهب الحب

اشكر تواصلك المعبر و قراءتك حروفي ..كل التقدير من اعماقي.



الاخت كاتي

اهلا بمرورك اللطيف..تشرفينني دوما.



الاخت الحبيبة هبة هاني

دمت اختا عزيزة و رفيقة قلم مرير..

محبتي العميقة

احلى الامنيات لك بالسعادة

233
اخ ابدل

يا له من عصفور حزين..أعانق احزانه..

هل ستهديه العاصفة عشا ملؤه الحنان و السلام ذات يوم؟؟؟

كل الود

غاده

234
الاخ العزيز امير

لا داعي للقسم..اصدق ان كل ما يفقده المرأ يهواه..

محبتي
غاده

235
أدب / رد: غــاب فـي النـشـور
« في: 13:19 03/10/2009  »
الحبيبة هناء

من حسن الحظ و من كثرة تواضعك تتواجدين هنا فمكانك في اعلى الواجهات..

الحمد لله انه عاد و حضر بعد ان غاب في النشور..

ما اصعب غياب الاحبة..

دامت لك الزهرات الثلاث!!!

لك كل الحب
غاده

236
أدب / رد: درب انعتاقي
« في: 09:57 03/10/2009  »
الاحباء

صارم ..احيي مطرك الغزير بالمحبة

دوشة.. اشكرك على الدوشة لك السلام

جريش..افرحني مرورك ..اهلا و سهلا

و اتمنى لكم جميعا النهوض و التطور في الكتابة و الى الامام

غاده

237
أدب / رد: الوداع
« في: 12:09 02/10/2009  »
اخ صارم

حزن كالمطر و حب مادام للدهر..

كلمات صادقة

احييك
غاده

238
أدب / درب انعتاقي
« في: 11:18 02/10/2009  »
درب انعتاقي

غاده البندك


درب انعتاقي
 يا شوك الهموم
درب عنيدٌ
صعب المنالِ
مرام مُلِحٌّ لا يطال

اكليل رأسي
يا وخز النوى
تاجه دمعٌٍ
و آلام احتمال

أمشي و أمشي...
طريدَ الدروب
غريبَ البلادِ
أنشدُ بين العبادِ
نشيد انعتاقي..

فيعلو في المساء
صوت انشادي..
أعزف لحن الصمودِ
مكتوف الأيادي!!!

وألملم ذاتي..
بين انقاض المحالِ

أجوب الديار..
أجوبْ
دائخ الترحالِ
أسقط..
بين الأوحالِ
أذوب

و أغفو..
مغفور الذنوبْ


أُمَدِّدُ ..
جسد الهزالِ
استريح كالمغلوب


مستلقيا في..
محاذاة النهر الغريق
بين ورد الجنان

أسلم ذاتي
أحلقُ..
أعلى سمائي
تاركاً ما  ورائي
و ما كان

تعبق في المروجِ
رائحة ارتياحي
اخيرا
يهدأ الموجُ
يعلن أفراحي

نهاية الاحزان

ترجع أدراجها الرياح
تشرق شمس الصباح

اسلم مفتاحي
بيد الامان

قلبي طليق
و معي رفيق
ملاك المستوحشين الامين
طيرني...
من شوق الانين

فك لي قيد السجون
برّد نار الحنين
حاملا رسائل حب:
حنانأ و عطراً
خالي الشجون

فصرت طيراً
طرت أخيراً
فوق الترابِ
أعلى الغصون

روحي الشريدة
نامت قريرة
لأول مرة
أحلق حرة
من قيد الظنون..
[/size]


239
....يتنهد على نافذة الشتاء رغم المطر انتظر وقع تغريدك ونسمة عطرك لأعلن الربيع

شاعرتنا الهبه و الموهبة..

تفوح الانوثة المعذبة من شوق طار بين اصابعك شعرا..

اتمنى ربيعا زاهرا لعينيك و شتاء خريفك ..

كل الحب
غاده


240
الاخت كاتي

عاشت يديك على توقيعك المعبر..

دمت بحرا من المودة..

غاده

241
الاخ ايهاب

سلام لمرورك البهي على تائهة ..

و تحيات غير تائهة عن محبتك..:)

غاده

242
الشاعر العزيز مهند الكانون

لكل منا رقصته و لكل منا فضاءه و نجومه و شمسه و ضوءه و عزلته..و لكل منا بحر يصب فيه و يذوب فيعشقه ..

اشكرك ..

غاده

243
أدب / رد: حاولت نسيانك
« في: 19:49 27/09/2009  »
الاخت لونا

كثيرا ما يحاول الانسان ان يقرر امورا صعبة و لكن لا تكفي المحاولة للوصول لقرار ..في عنوانك حاولت نسيانك المعنى يعطي ضعفا و حبا و كرامة .
القلم و الكتابة تلعب دورا في انضاج و تفريغ مكنونات الانسان ليرى ما بعد المحاولة و يصل للقرار..

احييك بكل الود

غاده

244
عراقي جلس

اعجبني توقيعك الحامل عنوانا جميلا :".عسى الله لا يفرقنا" و اعجبتني روحك البريئة.

اشكر مرورك اللطيف..


كل الود
غاده

245
أدب / رد: لولاكِ يا ملاكِ
« في: 19:39 27/09/2009  »
اخ ايهاب
كلمات فيها حزن ز حب و نداء و رجاء..جذبني صدقها..

احيي قلمك بكل تقدير

غاده

246
انهاء الغالية

ا حيي ذاكرتك و وقفتك الشفافة..

اضأت العزلة بحب..

لك منه الكثير...


غاده

247
أدب / رد: انا دمعتك
« في: 22:26 18/09/2009  »
اخ الن

نعم الدمع دوما يقرب الفرج و ان طاااال..!!

شكرا لطلتك البهية هنا..

احلى التحيات
غاده

248
اخ البغديدي

شرفني عطرك الراقي من بغديدا ارض الخير و الخضرة و الطيب..
كما شرفني ما خطه قلمك بحقي..

شكرا وورد..

غاده

249
الاخت الحبيبة انهاء

جميلة وراقية انت في مواجهتك الهادئة للواقع..هكذا نحن و نحن كلمة شاملة تشمل انا و انت و انتم و هم فلهذا ابدعت فلكل واحد قطعة من امأساة
رائعة دوما
غاده

250
الاخ الاب صميم

شرفني مرورك و تعميق المعنى و اشاركك الصلاة من اجلي نفسي واجل العالم ليدرك عمق النقاولة و العفة ..

احر التحيات والتقدير
غاده

251
أدب / رد: يا وطن كافي تنزف
« في: 09:16 12/09/2009  »
[color=green]اخ الن

يا وطن كافي تنزف كانت صرخة بريئة من قلب نقي ينزف حبا و الما ..
اصلي معك و اصرخ بصمت..

محبتي
غاده[/color]

252
اخ ضياء نباتي

اعجبني عنوان القصيدة و مواجهتك الناس باللوم و العتب فهل من يسمع؟

احييك
غاده

253
أدب / رد: زغاريد دامية
« في: 01:37 12/09/2009  »
اخ د. بهنام

شهادة وفاء و زفة حب كانت كلماتك الدامية..

كل الورد لشهداء الارض..

غاده

254
أدب / رد: الم ٌ بنكهة جنة ٍ مزيفة
« في: 01:35 12/09/2009  »
اخ امير بولص

قصة تعكس حال كثيرين ممن يحلمون احلام مزيفة فيقعون في وهم طويل الامد ..
لسخريتك طعم المرارة..
كانت قصتك القصيرة افضل التقاط لصورة فوتغرافية صافية!

غاده

255
اخ الن

الإعتراف بالضعف هو قمة القوة مادام الذي يفوح بضعفه متواضع فحتما سيرتفع!

شكرا لتواضعك!

مودتي
غاده

256
الاخت عراقية وافتخر

اعطر الباقات اهديها لك لانك طائرتك حطت على أرضي..
:)

دمت مفتخرة
غاده


الاخ ابوسعود

احترامي لك لانصاتك لالحان قطع منتوشة من ريش عصفورة

تقديري لبصمتك
غاده

257
اخ راهب الحب

اقدر كثيرا مرورك و تواصلك الدائم متمنية لك التألق ايضا ..

دمت من نجوم المحبة!

غاده



اخ امير بولص

الهروب من الذاكرة يشبه الريح ترحل و تعود!
احيي مرورك التأملي في خربشاتي

احلى الاماني
غاده

258
موضوع يستحق القراءة و التطبيق.شكرا

259
اخت زينة اشكرك على الموضوع الرائع فبرمجة العقل هي مدمرة للعقل لأنها تجمده و توقف تطور الفكر.

260
تحليل عميق لشخصية الواثق.شكرا

261
فيأخذ من روحه ويزرعها في يديك ،،

شكرا لإضاءتنا..

262
افكار مفيدة.باركك الرب لنقلها لنا.شكرا

263
اخ عامر

لم اعلم ان تفهم لغة العصافير فيا ترى ماذا وشوشت لك؟؟

كم احب ان اشم عطرك هنا..

وجودك بين لفيف الاحبة هنا ازاح عن العصفورة عتمة الغربة و آثار الطلقات و الطعنات فطارت بسلام .

من هذا السلام اهديك عصافير ترقص في الاعماق ..


غاده

264
الاخ الشاعر المبدع امير

اقتفيت اثر كلماتك و انبهرت بما فيها من عمق في روح محود درويش رحمه الله
كانت فراشته تنثر لنا ما يحمله بداخله من الم و حلم فغاب هو اما فراشته فلم تزل تعبق بما تركه لنا ..
له و لفراشته وحشة كبيرة في قلوبنا ..

احييك
غاده

265
غاليتي هبه

كم فرحت ان كلماتي اضافت لك شيئا جديدا..

ان المفارقة بين النسيان و التذكر عند الانسان تحمل كثيرا من المعاني فعندما ندفن اشياء عزيزة بعنف النسيان يتمرد العقل وربما القلب أيضا فتصحو الذاكرة دون انتباه!!

احييك بحب بالغ
غاده

266
أدب / رد: انا دمعتك
« في: 09:23 05/09/2009  »
و أنا أفتخر بأن العراقية مرت فوق اجوائي..

اشكرك و ارحب بمرورك

غاده

267
أدب / رد: ندمي كوخز المسامير ِ
« في: 20:16 04/09/2009  »
عزيزي امير

ستشرق الشمس بعد ليالي الندم ..
و سيمحى الخوف من جبين الانقياء..

تحياتي لالحانك الراقية

غاده

268
عزيزي مهند

غالبا ما نكتب قصائد تحمل جرحا في اعماقنا و لا ندري ان جروحنا كلها تبدأ من اوطاننا ..

احييك بشوق

غاده

269
أدب / قطع منتوشة من ريش عصفورة
« في: 02:55 02/09/2009  »
قطع منتوشة من ريش عصفورة

عزلة

في المساء الفائت..

علقت صورتها الأصلية
أعلى الحائط..

أعتمت غرفتها الداخلية
أحكمت اغلاق النوافذ

كثقفت ستائرها المخملية

منعت شعاع الضوء
من الوصول

طيرت زيت القنديل
و ابتلعت كتب الصلاة
:

جاء الصباح
و لم تدرِ

لم تدرك ان الشمس أشرقت
بينما كان اليأس يأكلها

****
طعنة

طعنة ..
و كانت البداية

مرارة..
 نزفت حتى النهاية

و استقر الخنجر
في مقتل الروح
لحظة الموت

****
طلقة
 
كانت تنهمر بقصائدها
على جمهور العطاش
:
و ذات مرة
 انحبس المطر..
:
فجأة
:
سقط وابل الرصاص..
:
كانت الكلمات موجوعة
فانطلقت بعنف

****
تائهة

تجالس رصيف الكلمات تائهة
تتامل احذية المشاة
تبحث عن حذاء حبيبها
كان يعدو من هنا
ولا تدري أين اختفى!

و الآن تذكرت
:
:
:
قتلتُه و نَسِيَِت!


مفاجأة


جاءها في ليل اغتراب
بعدما جرعها العذاب

أغمض عينيها بيديه قائلا:
:
مفاجأة
احزري من أكون
:
أجابته قطرات العيون
:
أنت قطعة من الجنون

 ارحل  من حيث أتيت
و استرجع لي  عقلي
قبل ان تأتي مرة اخرى!!

270
أدب / رد: (*( أمي نبض گـلبـي )*)
« في: 15:30 27/08/2009  »
اخ مهند

كلمات نابعة من قلب صافي مملوء بالحب و الشوق
كم من الشوق سنحمله لاولئك الذين انجبونا للحياة

في ملكوت السماء سنلتقي بأعز ما فقدناه

احييك بشوق
غاده

271
أدب / رد: انا دمعتك
« في: 15:13 27/08/2009  »
اياد ياقو الدربوني

شكرا لمرورك . شرفتنا

غاده

272
الرائعة انهاء

هل حقا فتحت السماء ابوابها؟
منذ زمن طويل و نحن ننتظر على الباب..لابد ان طرقاتنا قد سمعت ..
لان قلبنا ينبض شعرا حبا بالحياة

احييك بود
غاده

273
أدب / رد: انا دمعتك
« في: 07:42 23/08/2009  »
اخ ابو سعود

شكرا لكلماتك النقية و العطرة كالورد الندي الذي تركته في توقيعك..شممت رائحتها و طرت فرحا و سلاما..

دمت رائعا

غاده

274
أدب / رد: انا دمعتك
« في: 22:20 15/08/2009  »
العزيزة نهلة

من تمسح يد القدير دمعه سيكون سعيدا حتى في الغريق دمعا..
اشكر اخلاصك و عطرك

محبتي
غاده

275
العزيزة هبه

الحياة هدية عظيمة تستحق الفرح كل صباح ينتهي به مساء الحزن ..

ادعوك لترقصي و تغني  كل صباح مع العصافير التي تغني دون خوف وانقطاع و هي التي لا تملك وطنا لكنها تعشق الغناء تطربنا بفرحها في اسوا الظروف!

و أدعو المحزونين و المتألمين للافتخار بآلامهم ان كانت تحمل بداخلها حبا للوطن و رغبة بالقيام..

غادة

276
أدب / رد: الحب و الأمل
« في: 22:07 15/08/2009  »
ملكة الاحساس

اعجبني دمج الحب بالامل في كلماتك المعبرة..فالحب ان لم يصاحبه الامل يلاحقه الالم و الالم يخلق اليأس والموت الذي ليس حبا....اما كلماتك فهي الامل والحب في ابسط و اعمق تعبير..واظبي على الكتابة والتامل..

محبتي
غاده

277
أدب / رد: بيدي وأدت اشواقي
« في: 22:03 15/08/2009  »

رسمت لوحات من الامل

زوقتها باناملي المتعبة


الاخت د.نهلة المحترمة
دعي الامل ينبت في الارض التي المخضبة بعطاء قلبك المحب..و ارويه بيدين قويوتين دفنتا الشوق لتبقى الحياة ..

احيي أناملك الرقيقة
وكلماتك العفوية الصادقة

تحياتي العطرة و شوق يملؤه الحب و السلام

غاده

278
أدب / رد: كبرياء
« في: 23:33 13/07/2009  »
عراقية الوجع هبة

احيي صراحتك و وجعك و صوتك و شعرك و لحن عذابك و جنونك....

دمت في قمة التميز..

كل الود
غاده

279
أدب / رد: انا دمعتك
« في: 17:52 12/07/2009  »
الاخ د. مازن سامي

تأملاتك في كلمتي استوقفتني..طويلا..

شكرا لخيالك الخصب..
سنعيش في هذا الكوكب رغم كل شيء..

غاده

280
أدب / رد: انا دمعتك
« في: 17:49 12/07/2009  »
الاخت مانيا

مرورك الرقيق حمل المعني على جناحيه و طار..

شكرا  لتحليقك في ورقتي..

تحياتي العطرة
غاده

281
اخ عامر

يقولون طريق الألف ميل يبدأ بخطوة ..و أنا ااقول طريق العشر آلاف ميل قد بدأ بصانع النساء:
مقدمة و قصيدة و صورة و حلم ممزجين بصبر..

أسعدني هذا الازدحام من معلقين و محبين ستبقى كلماتك معلقة على واجهات قلوبهم..

تركت بصمتي الأخيرة هنا و قبل ان ارحل أقول..ان شاء الله تصل لأبعد الاميال دائما وابدا ..

تقديري بعلو السماء!

غاده

282
أدب / رد: أضعتك ِ ..فأعتقيني
« في: 15:11 09/07/2009  »
اخ امير

اضعتها فأصبحت شاعرا و كاتبا و قاصا  ..فهل كان ضياعها ماساة و هو الذي أوجدك طافيا على بحيرة الابداع ..؟

احلى التحيات لصفائك..
غاده

283
أدب / رد: خيوط حب
« في: 15:57 06/07/2009  »
هناء الغالية

دعيني اقف على ما بعض مما أثار دهشتي...


تحسست أركان السرير وذيل الجسد لتتيقن
نبوءة التحدي المرئية باللا وعي والمحسوسة قيد الإنجاز ...

وقفت هنا رغم انفي لأرى عمق ما يختزن بهذه الكلمات المختصرة..كأنما المرء يرى و يتحدى و يحس بما سيأتي لحظة الاستفاقة..كم كانت فراشة متألمة تستفيق على ألم أعظم به ستطير بأجنحة ممزقة الى اجل غير مسمى.

نهضت قافزة كفراشة تخلع شرنقتها لتـُحلق بأرجاء
البستان وتنتقي منه بشاشة الألوان في غرفة تتوعك صحيا ً

يا له من بستان في وسط غرفة تتوعك صحيا..الى حد دقاعة الفقر!

سقطت دمعة خدشت ملمس الخد الربيعي واستفاقت على تنهيدة جارحة قصفت القلب برعدة رفض..

احداث متلاحقة و يا لهذا الخد الربيعي كم قصفته رعود..!
 
أوقعها على رصيف بأشلاء مذبوحة وعقل ٍ صامت بجسد ٍ جائع
يـُؤكـل ليشبع فيحيك الجيوب انتقاما ً من حب ٍ مفتوقة خيوطه

كان الرعشة غير كافية لترميم خيوط الحب التي فتقتها ايدي اللارحمة
تمنيت لو ان خيوطا للأمل بقيت عالقة في قلب الرحمة..

لكن ليولد الابداع
حكم على الحب بالاعدام

تحياتي العطرية
غاده

284
شكرا للنصائح الغالية

حفظنا الله جميعا في روح القوة والانتصار دائما ابدا..

تحياتي العطرة
غاده

285
صديقتي الحبيبة سوسن

شكرا لك على هذه القصة الرائعة..

احييك من كل قلبي باشتياق و حب

غاده

286
شكرا ابونا فادي

الافخارستيا هي سر الحب ينادينا
يسقينا يشبعنا يعرينا و يكسينا ..من دفء الحب..

هنيئا لمن عاش معنى هذا السر العظيم في حياته..

تحياتي
غاده

287
أدب / رد: انا دمعتك
« في: 09:15 28/06/2009  »
اخ سالم عقراوي

شكرا لك من كل قلبي لمرورك العطر فوق حروفي.

اجمل الامنيات.

غاده

288
أدب / رد: "رقصةٌٌ مصلوبة"
« في: 20:06 26/06/2009  »
الاخت الحبيبة دينا

و ها انت تعودين الينا بجراتك المعهودة ..
يا لها من رقصة صلبت على القدر..
لكني معك بانتظار قيامتها
و كم اتمنى الا يطول اليوم الثالث..

احييك بكل الود
غاده

289
اخت انهاء

كانت وليمة متعبة بلا شهية بما احتوتها من ألم و حزن..
واصلي رسم مشاعرنا بقلمك..

محبتي و تقديري
غاده

290
أدب / رد: انا دمعتك
« في: 14:01 25/06/2009  »
شكرا لك اخ مهند

دائما تقرأ حروفي بعمقك و لمساتك الرقيقة..

كل التقدير 
غاده

291
أدب / رد: (*( لـِـهنا كافي وبس )*)
« في: 13:55 25/06/2009  »
اخي مهند الكانون

مع الاسف هذا واقع الحال فهناك الكثير ممن يستهترون بعظمة المشاعر مع الاسف..
شكرا لقلمك المعبر

غاده

292
أدب / رد: فتاتات
« في: 13:53 25/06/2009  »
اخت نهرين

رائعة فتاتاتك فهي معبرة و اكثر..انها خبز لرؤيانا..نعم الى الامام في ماراثون الحياة و من وراءنا فليبق وراءنا..

احييك
غاده

293
أدب / رد: انا دمعتك
« في: 17:29 22/06/2009  »
اخ ابدل

مما لاشك فيه ان الحب المذروف يصل الى القلوب حتى لو تاخر في الوصول و من يرفع نفسه بالألم يرفع معه الذين يحبهم..

احلى الامنيات
غاده

294
اخ ابدل

جميل هو نقش الحب بقلمك..هنيئا لنا هذه اللوحة العذبة..حين احبك..

دمت بود

كل التقدير
غاده

295
الاخت المبدعة هبة

اهنؤك على قصيدتك الحلوة و أتمنى لكل العشاق واقع وردي..

احييك بكل الود
غاده

296
أدب / رد: شاعر القصائد التسع
« في: 08:06 14/06/2009  »
هناء

سألف تسع لفات حول قصيدتك لكي اصل الى عمقها و لن اصل الى عبقريتها..و سيأتي يوما تعلق فيه كلماتك على جدران القلوب ..واصلي الابداع و انتشري..

هذي قراءة اولية احسست في طياتها كم تحبلين بالشعر و يلد بك!

احلى التحيات
رائعة كنت
غاده

297
أدب / رد: انا دمعتك
« في: 10:33 11/06/2009  »
اخ امير

فرحت كثيرا ان نصي لامسك و اتمنى للكؤوس الطافحة ان تسقي جفاف البشرية..

محبتي الغزيرة!

غاده

298
أدب / رد: انا دمعتك
« في: 10:30 11/06/2009  »
عزيزتي هبه

هو كما تصفين..ابدعت في انتقاء النقط التي فوق الحروف!

احييك بعنف
غاده

299
عزيزي نشوان

ماذا تنتظر لتشعل الجحيم يمن فيه..؟

احييك على زفراتك المعبرة

غاده

300
أدب / رد: انا دمعتك
« في: 10:26 11/06/2009  »
عزيزتي انهاء

دامت عيناك لتقرآن الجمال في نورهما..اشكرك على لمساتك المعبرة.

محبتي
غاده

301
أدب / رد: انا دمعتك
« في: 10:25 11/06/2009  »
الاخ وسام راهب الحب

شكرا لمرورك الشاعري..اتمنى ان اقدم لك ما يلقى رضاك دوما..

محبتي
غاده

302
أدب / رد: سؤال
« في: 22:08 10/06/2009  »
عزيزتي رهام

تستطيعي الدخول على منتدى استراحة المنتديات هناك مواضيع منوعة و مجموعة شباب و فتيات يشتركون  في مواضيع ترفيهية.
تستطيعين ممارسة هواية مثل القراءة او سماع الموسيقى فهي تغذي الروح
تستطيعين ان تصلي لاناس مرضى و محتاجين للصلاة
تستطيعين الالتحاق بمجموعات تطوعية في مجتمعك لخدمة المجتمع
و اشياء اخرى كثيرة نستطيع ان نعملها حين نكون ضايجين المهم ان نعمل شيئا نحبه و ان نحب ما نعمل

احييك بود
غاده

303
أدب / رد: انا دمعتك
« في: 10:19 09/06/2009  »
الاخ او الاخت قلب متوحد

تحية عطرة و بعد

شكرا لامنياتك الطيبة و اتمنى لك المثيل. الورود التي تذبل في مزهرية جافة تعود و تنتعش في حقول نضرة.

محبتي
غاده

304
الاخ د. بهنام

تحية عطرة و بعد

اتمنى لجريدة صوت بخديدا كل التوفيق دائما و كل عام و انتم بخير

محبتي
غاده

305
أدب / رد: انا دمعتك
« في: 10:13 09/06/2009  »
العزيزة دينا

اشتقنا لكتاباتك المندفعة بالمشاعر و القوة اين قلمك؟
اتمنى ان تكوني بسلام كبير و اشكر مرورك و وفاء محبتك

اختك
غاده

306
أدب / رد: انا دمعتك
« في: 10:11 09/06/2009  »
الاخت هناء

شكرا للمساتك العطرة ...احييك و اصافحك باشتياق

غاده

307
أدب / رد: قصيدة معلقة
« في: 09:12 08/06/2009  »
جميل هو استخدام القلم لشفاء القلب و الروح

اهنؤك عزيزتي هبة و اتمنى لك التوفيق دائما

محبتي

غاده

308
الله يا انهاء

كم انت نقية و صافية في تخليد وطن عظيم في شخص رجل اعظم..

دام قلمك تأريخا لاحداث و اشخاص تركوا لنا بصمة لا يمكن ان تنسى..

رحمة الله على عمو بابا ..

تقديري
غاده

309
أدب / رد: تناسل ..!!
« في: 09:47 06/06/2009  »
وحول َ تلك العروش
يبدأ بكاء شعوبها
مع بكاؤها يراودها حلم مقتل الفقر
و القضاء على احفاده....

و الحلم يتناسل ..أحلاما في الريح...

لو لم يعلمونا ان نقبل الفقر و لو علمونا ان الغنى سعي وجهاد لاسعادنا واسعاد الآخرين لسعينا الى الغنى الشريف و وصلنا و لكنهم علمونا ان نعشق الفقر و نتزوجه و ننجب منه احلاما عقيمة.
الفقر الحقيقي هو فقر الروح و القلب و الطموح فمن لا يملك طموحا سيبقى في مكانه يغني بؤسه و يشارك البؤساء لحن البؤس المميت.

احلى التحيات
غاده

310
أدب / رد: (*( فرصة ضاعت )*)
« في: 16:33 05/06/2009  »
عزيزي مهند

كم قاسية هي الحياة احيانا اذ تجرع الاحبة مر الاحزان و تحرمهم اللقاء و لكن الايمان اقوى حتما..

احييك
غاده

311
أدب / انا دمعتك
« في: 17:09 04/06/2009  »
انا دمعتك

غاده البندك

أنا...أعرف من أكون
أنا...قطعة حجرية
تاحفرت بدموع الجنون

و أعلم أني سر أحزانك
بأعماقي تختزن أسرارك
لا تسألني..
لا تتعب قلبي المضني
أعلم يا لؤلؤة خبأتها بأجفاني
أني....دمعتك المصون

لذااااا.....
من أجل ان تولد
قررت أن ارحل
و أغادر وجهك الحنون

ربما في غروبي تشرق حياتك
و تسحب السماء قرار الانتقام  منك
و يلغي العادل عنك بغفراني كل الديون


ربما..
بانسحابي الهاديء
يحل السلام على أرضك
و يرضى الباري عنك
 فيفتح  لك  الأبواب المقفلة
 كأبواب السجون

ربما من حفرة آلامي
تنبعث فرحتك
ربما..موتي مولدك!

و بعدها..
ترجع اليك ضحتك
و تنسى من كانت
تحمل في جوفها جوفك
و من كانت تطير حرة
قبل أن تحبس نفسها في صرختك!!!



312
أدب / رد: أحلام صفر اليدين
« في: 15:34 27/05/2009  »
العزيزة هناء

الارواح المليئة بالحب والجمال تصنع اجمل ما تشتهيه العين من حلاوة و ما يملأ الشهية من ورود باسمة لمن يبتسم في وجه الافلاس!

ان كان صفر اليدين يحلم هكذا فالروح الملئى بالحب والخير اغنى..

دمت غنية بالخيال..
احييك باشتياق

غاده

313
الأخوة الأحباء

اعتذر لتأخري بالرد.

اعيدكم بفرح الشهر المريمي

محبتي
غاده

314
هبة الغالية

لنحمل اوجاعنا و ننهض و ينهض حولنا الكون.

محبتي
غاده

315
اخت انبارية

شكرا لمرورك الكريم

تقديري
غاده

316
أدب / رد: فصح الغرباء
« في: 16:12 03/05/2009  »
حبيبتي إنهاء

لا يسعني وسط زمهرير الموت سوى ان اشعل شمعة الفصح.....احسنت فهما..اهنؤك.

محبتي
غاده

317
أدب / رد: فصح الغرباء
« في: 16:08 03/05/2009  »
عزيزي سالم

كأس لابد من شربه...الغربة..فليكن مشروبا بإيمان و حب...

احييك
غاده

318
أدب / رد: فصح الغرباء
« في: 16:04 03/05/2009  »
عزيزي جورج

ردك يطرح قضية قلوب مات فيها الحب..فلنصل لقيامتها...

محبتي
غاده

319
أدب / رد: فصح الغرباء
« في: 16:01 03/05/2009  »
عزيزتي هناء

انتشلتنا القيامة من الوقوع بالموت فحملنا من الأعماق نور الحب..حبك اشرق هنا...

دمت شمعة مضيئة.
احييك
غاده

320
أدب / رد: فصح الغرباء
« في: 15:57 03/05/2009  »
عزيزي امير

القيامة حدث من اجلنا لمنع وقوعنا في يأس منحدرات الحياة!

دمنا اقوياء ..

غاده

321
أدب / رد: فصح الغرباء
« في: 15:53 03/05/2009  »
اخ سريان سدني

لحنك ليس غريبا علي فالصبر لحن يهواه عشاق التحدي و رجال المهمات الصعبة ...
وإنا لصابرون

احييك
غاده

322
أدب / رد: فصح الغرباء
« في: 15:47 03/05/2009  »
عزيزي مهند

هناك خدود والدية نشتاق اليها و لا نلتقيها الا في حياة اخرى...لولا الفصح لانقطع الرجاء.

احييك
غاده

323
أدب / رد: لحظات وداع
« في: 18:21 02/05/2009  »
الأخ د.مازن

من لم يمت شوقا للوطن سيمت قهرا في الوطن..
كانت كلماتك ضربا على وجع عميق افرغ كثيرا من اللوعات و القلم الذي يكتب آه الكثيرين لا يجف حبره إلا لينبض في القارئين..

تقديري
غاده

324
عزيزي امير

عناوينك تكفي لتصف ما احتواه السكون من صرخات حزينة..

ابدعت
احييك
غاده

325
اخي مهند

كانت صورا شنيعة لواقع اغتيلت فيه الصور و مصوريها..
كان الله بعون القابعين في جمهورية الموت

تقديري
غاده

326
أدب / رد: فصح الغرباء
« في: 22:18 17/04/2009  »
عراقي غيور

شرفتني بعلم العراق و غيرتك..كل الترحيب بك..

غاده

327
أدب / رد: فصح الغرباء
« في: 12:51 16/04/2009  »
فريد الغالي

طلتك البهية هنا اغنتني عن كنوز الدنيا...الف تحية و عطر لك..
دمت اخا فريدا...

غاده

328
أدب / رد: فصح الغرباء
« في: 14:36 12/04/2009  »
عزيزتي هبة

في فرح القيامة تمسح روح القائم كل دموعنا و تنتصر قوته على ضعفنا و ينبت في الجرداء وطن غريب مثلنا اهله اهلنا و الفرح والحب يغمرنا اما الحزن فليس له مكان...

احييك بكل حب
غاده

329
أدب / رد: فصح الغرباء
« في: 14:31 12/04/2009  »
العزيز وسام

لابد من اجتياز عتبة الحزن للقيام بفرح..

قيامة مجيدة لأوطاننا
غاده

330
اخ مهند الغالي

اتمنى ان تكون غابتي غير متعبة في توهانها...واعذر هذرماتي فهي مجرد كلمات متشرذمة لملمتها لعلها بكم تجد قلبا طيبا و مداعبة ملؤها الحب...

احلى الأمنيات
غاده

331
اخ امير

وجودك كان الأروع...شكرا لتلخيصك القصيدة بكلمتين..عميقتين مثلك..

دمت بسلام
غاده

332
أدب / رد: خروف الفصح
« في: 22:06 10/04/2009  »
عزيزتي هبه

هذا الخروف الوادع احب نفوسنا بما فيها من هباء
 لأنه يعلم ما فيها من نقاء...

كلماتك مسحت عرق الخروف...
و لملمت عن جبهته النزيف...
فاكتست المجدلية ثوب العروس
واكتست العروس جمال الإنسحاق في حضرة العريس...
عريس النفوس البيضاء التي اشعت من حرفك المكسور حبا...

احلى الأيام
بفرح القيام
 اتمناها لك...
على الدوام

دمت برعاية ملائكة الأرض و السماء
غاده

333
أدب / فصح الغرباء
« في: 10:55 10/04/2009  »
فصح الغرباء

غاده البندك

و عبرت البحر المر
بقامة ممشوقة

ارافق جيش الغرباء
 بمنتهى الرشاقة

كل واحد منا
يرنم نفس الترنيمة
باختلاف الاصوات

هنا صوت ناعم..
هناك صوت جهور..

هوذا رجل صامت يتأمل
 و ذيك امرأة حبلى
بآمال القيامة!

و أنفاس رضيعة
تناجي المستقبل

أطفال يحتفلون
لا يدرون ولا يأبهون
بما مر و ما سيأتي

فصح الغريب هائم
بعيون مهترئة
من ترقب القادم

لا استقرار في المكان
لا طعم للعزائم والولائم
كل البهارات الطيبة
لا تسترجع رائحة الوطن

ثمة سلام علوي
يعانق البسطاء
يغمر أرواحا شريدة
تبحث في خوارط العالم
عن سراب.. أي سراب
يشبه الوطن!

هكذا عبرت فصحي
غريبة بين غرباء
وجدت و طنا ليس لي...!!

فصح2008

   



334
الأخت الحبيبة انهاء

احيي قلمك الحي الذي احيى امواتا لم يدفن الزمن ذكرى ما حل بهم..

دمت مخلصة..
رحمة الله عليهم

غاده

335
ابن بغداد

مرورك كان روعة ايضا...شكرا..

336
اخ ابدل

اهلا بقلمك الملتزم و ردك الناقد المتزن...غمرتني الفرحة بوجودك هنا...

كل التقدير
غاده

337
الأخ دلوفان

تذوقك لهذرماتي زادها اشراقا....اشكرك بكثرة

محبتي
غاده

338
المبدع ابدل

كان الله في عون الأعشاب...مادام الفن في زمن الغاب...قد غاب...

و منذ متى كان الفن للارستقراطيين لا الناس العاديين؟؟

اخشى ان التنقيب في بئر الذات لن يجد شيئا سوى الفراغ و التناقض!

احييك بقوة
غاده

339
العزيز امير

جميل هذا التناغم في ذرف الاغاني العشقية...احيي روحك الصافية

غاده

340
هناء الغالية

ارى كلماتك الحبلى تمر في لحظة مخاض مملوء بالتعب و التراكض الكثيف بالصور..

دمت منجبة الابداع
غاده

341
أدب / رد: رسالة عتب
« في: 14:40 29/03/2009  »
الغالي فريد

كانت رسالة عتب مشتعلة بقلب صادق...

هذا هو القدر...فالنبضات الالكترونية لا تستطيع ان توصل النبضات الحية و لا ان تحفظ الحب مشتعلا في برود المسافات...

قلبك الطيب من يتركه يخسر الكثير..

لك كل الود و التقدير
اختك
غاده

342
الشاعر العذب دانيال جندو

كم عطرتني كلماتك الطافحة شعرا و صدقا..احييك بقوة و عنف..شكرااااا لحلاوة حرفك.

محبتي
غاده

343
الأخ العزيز فهد

اشكرك من كل قلبي لتسميتي بابنة النهرين.يشرفني ..و يشرفني ان ابحر لقلوبكم..

محبتي
غاده

344
انهاء الغالية

تزدحم الأفكار و الرؤى فتتنفس الهواء في هذرمات يشهد عليها الليل و هي تنفذ من لاوعي الأحلام المهدورة في الغفوات السحيقة!

شكرا لمرورك العطر و استميحك العذر لتقصيري بالردود على ابداعاتك

احلى الامنيات
غاده

345
عزيزتي هبه

صدقيني لم امتهن الشعر او الفلسفة...هي مجرد هذرمات كتبت نفسها بي...!
افرحني ان كلماتي تركت اثرا بك...

كل الحب
غاده

346
رائعتي مانيا

نجتاز الحدود في مناماتنا و هذرماتنا فنقول ما لم نقله و نرى ما وراء الأفق...شكرا لاجتيازك الحدود...و وصولك لهذرماتي...جواز السفر كان محبتك..

محبتي
غاده

347
هذرمات

غاده البندك

محاذير

إحذر/ي الحقيقة
المبنية على
استنتاجات عتيقة
و توقعات وهمية
و احتمالات بديهية
و أحداث من ماضٍ وآتٍ
الحقيقة الحقيقية
لا تلبس ثوبا
سوى العريَ



الطيبة

حين تتحول طيبة القلب
إلى ضعف
فيسامح المرء الآخر
ضعف ضعف الألف
يصبح القلب ذبيحة نازفة
يلتهمها المدللون
و يلومون...!

التواضع

أيها التواضع
قد خذلتك و ماشئتُ
و ما بيدي أن أصبح أرضا
لدعسات الغالي!

القداسة

كم مرة أردت ان اصل إليها
تلك البهية
لكن غبار الطريق
أعمى بصيرتي
و هواء الخريف العاصف البارد
طيرني

أيتها الأشعة القوية
أيقظي في صحوتي الشهية
لأحلم من جديد
و تغلغلي في عظامٍ
و قلب ٍ من حديد
لكي أستفيق من منامي
أو أصل إليها

موقف

أنت في الموقف
و أنا أقف بقربك

أنت وقعت بالموقف
و أنا وقعت من أجلك
أقبل وجهك

موقفي كان يشرفك!

إحتمالات

لو افترضنا...
أننا تبادلنا الأدوار
و صرتُ أنتَ
أي صرتُ رجلاً

فهل ستمنحني فرصة
لأبرز لك رجولتي؟

مداعبة

كانت ليلة في قمة المتعة
مملوءة لهوا
حتى اللهاث
سال لعابي
ركضا
مع الأطفالِِ
وراء القمر
حفاةً على
شاطيء الحب

حين طلعت شمس الصباح
و انفتحت نوافذ القلب
جافلني رنين الوقت
قياما
جاء غدا!





348
أدب / رد: أنثى
« في: 10:53 20/03/2009  »

العزيزة هبة هاني
ِ
بركة الرب معك...

تحية عطرة و بعد..

لقد كانت قصيدتك فكرة جميلة لتعبر عن دواخل و نفسيات كثيرة حولنا و اعتبرها دعوة لكل امرأة لتعيد النظر في حساباتها نحو الآخر لتبنيها على اساس العقل لا العاطفة ..

كل الحب لك
غاده

349
الحبيبة سيمار

الحظ المومياء ينطق و يتكلم امام اناس لا يجيدون الندب بل يجيدون الحرب!
نعم سيبتسم الحظ دائما امام اناس يبتسمون وسط الكآبة و يتاملون رجاءا فوق ركام اليأس!
الحظ يصنعه الاقوياء فقط!
اولئك الذين يعرفون كيف يصقلون خبراتهم و مواهبهم و يتصرفون بشكل ايجابي في كل مواقفهم اليومية.

محبتي و تقديري
غاده

350
أدب / رد: الحب الدائم
« في: 21:38 06/03/2009  »
في يوم الحب
تشرق الأنوار
ويختبئ بين ثناياها الدموع
تعكس كل مرايا الشمس
أشعة تشرق في الظلمة

اخت عذراء

احيي قلمك العذب في لحنه الجذاب كما انت...طاهر و نقي هو الحب كما صورتيه لنا...تمنياتي لك بالتوفيق.

محتي
غاده

351
أدب / رد: موج أرعن
« في: 20:31 06/03/2009  »
اخ لطيف ألعنكاوي

مرورك كان عابقا بنسيم بحري محمول على هواء رذاذه محبة...

موجتك الهادئة رشت على شاطئي سلاما...

غاده

352
رائعتنا مانيا

نفتخر بقلمك الراقص بكل ما في روحك من صفاء...كم محظوظ هو الملح لأنه جعل للحياة طعما..

محبتي
غاده

353
اخ د.بهنام

اشكرك لاستخدام الشعر لغاية نبيلة.
كانت جرمانا لمحة عن صورة كبيرة تدمي العين و الروح.

ارحم يارب شعبك...

محبتي
غاده

354
عزيزي فاروق

نم بريئا دائما...واغف مسترسلا مشاعرك الحقلية الملامح...انك جميل بمطرك و سهلك...احييك من القلب.

غاده

355
أدب / رد: رحيل النسر
« في: 11:01 19/02/2009  »
الاخ شمعون شليمون

النسور لا ترحل ابدا الا لتترك أثرا في عباب السماء..الاثر واضح في كلماتك المملوءة بالحب.

اهنؤ قلبك و قلمك..
لمستني كلماتك الصادقة

احترامي و عزائي
غاده

356
عيزتي هبه

قد يكون صوت الباب و هو في لحظة الصد عنيفا حتى لو كان صامتا.. لكنه يريح فالباب المشقوق لا مفتوح و لا مغلق مرهق و يلعب به الهواء كما يشاء ساعة يفتحه و ساعة يغلقه..فلينغلق و بقوة للأبد خير من التأرجح للأبد..

محبتي
غاده

357
أدب / رد: غـادة ٌ وقسـيـم
« في: 15:29 16/02/2009  »
ضجيج أطفـال / وحصى / وحمام يطير
الله يا هناء..أسمعتني ضجيج الاطفال و لهوهم في سكون المكان ..كلماتك تحمل بداخلها الحياة..

الشـوق / يلعب بالمسافة / يفغر الفاه / يكبكبنا / نتمرغ ,, / بين الزاوية  والجدار
يا لعمق ما رأيته..هل اخبرك الجدار ام صرخت اليك زاوية بما فعله الشوق..

غــادة ٌ / تـُـلـبسك الصيف / في زحام تشرين / وأنت / الـقـسيـم / تدندن / تغزل عشقا ً / يحرسك النعاس / ليحميني الهمس / في صخب اللمــس
هناء أيتها الغادة التي تلفها ملائكة العشق..انت اجمل الغادوات..

غاده


358
عزيزتي مانيا

شعرت و أنا أقرأ كلماتك بلمسة ساحرة أخذتني الى عالم آخر و جعلتني أذوب و أذوب في حلاوة حرفك..

أدامك الله لنا أيتها الرائعة
غاده

359
أدب / رد: يوميات عراقية "حب سياسي"
« في: 08:48 07/02/2009  »
رائعتنا هبه

في الواقع لا يوجد حب يقترن بسياسة لأن الطهر لا يتزاوج مع القذارة..!
فلندع الطهر لقلوب تألمت..و لندع السياسة لقلوب بالزيف تلثمت!!

ما احلى المواجهة وجها لوجه مع الحقيقة و هي عارية إلا من الصدق!!!

اهنؤك على جرأتك قلمك.
غاده

360
أدب / رد: (( امـــرأة الضبـــاب ))
« في: 07:30 05/02/2009  »
الأخ العزيز مهند الكانون

إمرأة الضباب قد تبدو للوهلة الاولى لوحة لامراة غلفها الضبا، إنما للمتعمن هي لوحة لرجل يعشق امرأة ترفضه و تغيب في الضباب..و هي تكشف في طياتها تمرد المرأة على الحب بينما يحاول اللحاق بها عاشق يترنح بين اليأس والشوق!

دامت لنا قصصك الواقعية

تحياتي العطرة
غاده

361
أدب / رد: في محرابك وأكثر
« في: 14:38 03/02/2009  »
والخيار لك
حين تضجر
أيّهما تُمزق
وأيّ تُبقي ...؟!

عزيزتي إنهاء

حب و حنان و ألم و أكثر من ذلك بكثير رأيته مباحا هنا امام الناظرين بمنتهى القدسية والنقاء ..و كم من الناظرين رأوا و انبهروا بعمق انسانية قلمك..

احيك من القلب
غاده

362
أدب / رد: حــتــف وقـــدر
« في: 13:59 31/01/2009  »
بين زفرة عصفور
وصيحة منصور
ترنم الحب
أخذ يزهو
تاركا ً إلينا منا
كل شيء  ،،،

الرائعة هناء

مازلت تنبضين بعنفك الرقيق ..و مازال قلمك يحمل في دفتيه حلاوة الغزل في زمن الوحل ..احييك من القلب

غاده

363
أدب / رد: موج أرعن
« في: 21:39 29/01/2009  »
الرائعة دينا

حتى يلين لضرس الماضغ الحجر...!!!
الله يا دينا كم عميق هو الفرزدق مثلك تماما....
شكرا لاضافتك المعبرة

كل الحب
غاده

364
أدب / رد: موج أرعن
« في: 16:55 29/01/2009  »
العزيزة بشرى وردة

يتعرى الصخر..يتبلل..يجفف..يتلمع ..يبرد..يحترق..يتجوى..يتصدع..يتألم....و كلما ازداد الموج خبطا ازداد الصخر نبضا ..

احيي روعة تاملك و عمق بحرك..شكرا لك من القلب..

غاده

365
أدب / رد: موج أرعن
« في: 16:17 29/01/2009  »
عزيزي مرقوس

احسنت وصفا في ردك فالموج لا يهدأ إلا ليستمر..اشكرك..

محبتي
غاده

366
أدب / رد: موج أرعن
« في: 13:56 26/01/2009  »
نجمة البحر الطيبة

شرفني مرورك المعطر بنسيم البحر و كائناته الخلابة..أنت الرائعة ..شكرا لك..محبتي

غاده

367
أدب / رد: رحلة لمملكة القمر
« في: 13:53 26/01/2009  »
العزيزة بشرى وردة

الاحلام تغذي قلوبنا و تملاها بالحب والفرح والأمل ..و تعطينا نشاطا و طاقة وقوة ..فلنحلم ما استطعنا ..و لنحلم دائما أبدا حتى في اليقظة..أهنؤك..

محبتي و احترامي
غاده

368
أدب / رد: موج أرعن
« في: 16:08 25/01/2009  »
الاخت الحبيبة هبة هاني
قد يتكسر الجليد على سطح الكرة الارضية بعد مئات السنين ،و قد تتفتت الصخور بعفل التعرية..و قد يعود البصر لفاقد البصر ، و السمع للأصم .و لكن المجنون الذي ينتظر المعجزة من يعيد اليه العقل؟

اشكرك من كل قلبي لمرورك الرائع
غاده

369
عزيزي فاروق

كم اعشق القرية و حياة القرية الوادعة ..كلماتك ايقظت بي عشقا لحلم جميل ..ان نعود
للحياة القروية البسيطة بما فيها من كد و تعب و جمال....احيي قلمك المبدع عشقا و حبا و حزنا و نقاء..


محبتي العميقة لجوري الحقول العالي ..فاروق
غاده

370
أدب / رد: موج أرعن
« في: 15:53 25/01/2009  »
الاب الموقر ابونا فيلبس الشماني

تحية عطرة وبعد،

و بعد ماذا ارد على كاهن و شاعر غمر صفحتي بمحبة طاهرة....اشكرك و اقدرك لتشجيعك الدائم و مساندتك الاخوية الرائعة..شرفت صفحتي .

غاده

371
أدب / رد: موج أرعن
« في: 10:17 24/01/2009  »
العزيز عامر

 ويبقى صثلبا.. كانت نهاية جاءت من الوحي اجبرتها ان تكون نهاية قوية لئلا اراها عكس ذلك ..كم يفرحني توقيعك ..احييك بمحبة بالغة.

العزيز مهند

اشكر مرورك المشجع و كلماتك الطيبة التي تجعلني اتوق لرؤيتك يوما ..الى ان تلتقي شمسي بشمسك ارش عطورا حول قلبك المملوء بالمحبة .

عزيزي فريد
سالتني ان كان قلب العاشق سيصمد..و بدلا من المراهنة و التستر بالأمل الكاذب اقترح ان يكون الحل هذا:
ان يقلع العشاق قلوبهم و يضعوها في ثلاجة..!
مجرد اقتراح هذياني ههههههههه!
ارجو ان تضحك معي فالضحك يقوي القلب ..
احييك بحب اخوي
غاده

372
أدب / رد: كـل ألـف عـام
« في: 10:02 24/01/2009  »
عزيزتي هناء

كل المشاهد اضحت مؤلمة و الذين يعيشونها صاروا تماثيل نابضة لحرية مخضبة بدماء شعب لن يغفر لقاتليه و الصامتين !

احيي قلمك الثائر واهديك حبي
غاده

373
عزيزتي هبة

الانسان الحقيقي هو الذي يحس و يشعر ويتألم اما الانسان الذي لايحس ولا يشعر و لا يتألم انه ميت لا وجود له. و الذي ينعش الاحاسيس هو التحدث عنها اما الجراح فهي تكللها مجدا و فخرا..أفتخر بك و بقلمك بيننا و اعتذر لتقصيري بالردود.

محبتي
غاده

374
أدب / رد: موج أرعن
« في: 09:48 24/01/2009  »
العزيز فاروق

انه موج طائش ارعن مجنون لا يتوقف أبدا فأي مجال للهدوء والنوم و السلام سيخلفه..؟
كم انت رائع و عميق في تصفح ورقتي ..أشكرك من قلبي.

العزيزة سيمار

الارادة التي تتغنين بها هي سر بقاء الانسان قويا .و مسكين ذلك الانسان الذي تتحطم ارادته امام موج ارعن..
احييك بحب و شوق.

الاخ قباني
صدقت فالقلب اضعف من ان يهزم القدر و ان هو حاول فإنه سيتحطم..احيي مرورك الطيب

الرائعة انهاء
قد يموت الأمل في معركة ما لينمو أمل جديد ..لكن الموج لن ينتهي ..انه بخبطاته يسبح الله و يعكس قوته و جبروته لنا..احييك و اشكرك من قلبي

العزيزة هناء

نعم البحر عميق والحكايا سريرية و من يغوص فيه يتلقى منه الصخب والزبد و خبطات للأبد..احييك باشتياق

375
أدب / رد: موج أرعن
« في: 16:52 22/01/2009  »
الاحباء الذين عطروني بقطرات ندى من قلوب صافية الحب..

أشكركم لما أضفمتوه الى حرفي من جمال يطفح في روحكم..

اهديكم جميعا حبي..

و قلوبا مثقوبة.. من كثرة الحب والعذوبة المتألمة!

غاده
[/color]

376
أدب / موج أرعن
« في: 23:58 17/01/2009  »
موج أرعن

غاده البندك

يتخابط الموج الأرعن
على صخر صلب
يتكسر يتفتت
يتشتت
يترامى
قطرات من أرق
من زوايا الصخر ينزلق

ينهزم يتراجع
يذوب في الموج العائد
يترك على حجر أملس
ملحا يلمع بالماء
علامة ارتطام الموج
بصخر أعند

يتملح الصخر
يتلقى الخبطات
مرة تلو أخرى

موج أرعن
يتراقص
بقوة لا تهدأ
كدقات قلب عاشق
يتلقى القدر
ضربة ضربة
و يبقى صلبا!!



كريت-8-2008


377
اخ ابدل

لاشك ان هذا العصفور ملهم حرفك قد هاجر خلف البحار رغم انفه، و لاشك ان الاطراف المدببة التي أبرت قلمك الحزين ستنكسر شوكتها يوما ليعود الوطن عشا دافئا لأبناء الحنين.

تحية من القلب
غاده

378
الشاعر الكبير د.بهنام عطا الله

أكبر الملحمات التاريخية خطتها أنامل متألمة بإبداع..
و كما عودتنا دائما تنقل بروح شاعرية مثقلة هموم وطن و تاريخ حقبة من الزمن لن تمحى سريعا..

مازلت اتمنى و أحلم بالسلام لأوطاننا في هذه الازمنة الثكلى..
محبتي
غاده

379
العزيزة مانيا

مؤلم تواصل هذا المسلسل و نحن قعودا ..فأي قلم يقوى ان يكتب وصية لحلم بات كابوسا نستفيق عليه لنغفو عليه!

احييك من القلب ..
غاده

380
العزيزة انهاء

اتمنى ان تبقى فسحة و لو صغيرة ليتسلل من خلالها ضوء الامل في سرداب خنق الكثيرين من ظلم الحياة واعبائها
انسانا جديدا اتمنى لنا جميعا مع ضوء العام الجديد

اجمل الامنيات
غاده

381
العزيزة سيمار

كعادتك تنزفين مع كل نزف عربي ..و بمنتهى الفصحى و الصدق!

اتمنى لك عاما سعيدا برغم ما ابتلت به امتنا من هزائم مكابرة هناو هناك..

محبتي
غاده

382
أدب / رد: ذنبي ام ذنبها
« في: 12:05 16/01/2009  »
العزيز فريد

احيانا يكون الذنب واقعا على اطراف خارج منظومة المحب والممحبوب .لذا لا يمكن ان نلوم احدهما. .و احيانا تموت زهور من كثرة سقايتها..بينما تصمد زهور برغم الحر و الجفاف و الربح و المطر!

السبب الحقيقي و الحكمة الكامنة يفهمها مصمم القدر و مدبر الامور الذي خطط لحياتنا خطة اكبر من ان نفهم سرها..و بواسطة الله الحب الكامل نستطيع ان ننظر الى كل حدث ان وراءه حكمة حب مستورة ..فالألم و الشوق و الحزن يكون جميلا حين ينقلب فرحا ..و هذا الفرح لا يولد من رفض الواقع إنما يولد من عيش الواقع و الاستسلام غير الانهزامي لمشيئة الخالق فذلك الاستسلام هو قمة القوة و الثقة بحب اعظم من اي حب..

احييك من القلب
اختك المحبة
غاده

383
أدب / رد: بطاقة تهنئة
« في: 22:26 24/12/2008  »
أخ روند
ولد المسيح هليلويا

لم يعد يلزم البشرية سواه!

امنياتي بتطوير الزاوية الأدبية بالعام المقبل

غاده

384
خيانة
مائدة محشوة بأطباق شهية ،أخذها التعب في تحضيرها ،قبالة بعضهما تحاكت الأجساد وقبل أن يتبسملا هاتفته لتخبره مدى الشوق في صدرها،تنحنح متحججا بصديق له وتسلل اليها تاركا المتعبة وسط عرس من الأطباق .

هناء الحبيبة

استوقفتني هذه الخيانة كثيرا فكم من الألم يكتب في جوفك قصصا و قصصا قصيرة من شدة ما فيها من عبر..

هناء سامحيني لتأخري بالرد و تقصيري ..أتمنى لك عاما جديدا ملؤه الحب و الوفاء دائما ابدا..

غاده

385
الرقيقة إنهاء

لرقتك رائحة طيبة هنا و لخيالك مرج خصب يرتوي من المطر و يعبق برائحة العشب و الشكر للطبيعة ملهمة الشعراء..أهنؤك بصدور ديوانك الاول واتمنى لك التوفيق من كل قلبي..

اختك المحبة
غاده

386
عزيزتي ليلى

أتساءل و يستهويني السؤال..هل بقي في مزهرية الحب مكانا لوردة جديدة للغفران؟

أتساءل أيضا لو كانت المشاعر الحلوة سر خلقنا فهل تخنقنا المشاعر الحلوة المدفونة وأدا؟

أيهما سيغلب الحب و الصدق ام الإثم؟

نحن أصحاب القرار و قرارنا ملك الكبرياء و كبريانا ملك التواضع و التواضع ملك حدود الوعي ، فإذا ازداد الوعي اصبح التواضع الاعمى هوانا و الهوان يصعب معه الغفران!

كم و كم من الهوانات تنتظر النسيان..و كم من امراة عانت من ظلم الرجل..

شكرا لأنفاسك بيننا..

محبتي
غاده

387
اخت اميرة الدموع

حالفني الحظ ان ادخل لاقرأ كلماتك البريئة و لقد عجبتني كثيرا..أتمنى ان تواصلي الكتابة والى الامام..

كل التوفيق
غاده

388
اخ مؤيد منير

شكرا لردك الطيب على كلماتي البسيطة..أتمنى أن يستجيب القدر لإرادة كل حر..

احييك من القلب
غاده

389
فريد الوردة..

ما اعرفه بحكم الطبيعة..
أن وراء كل شتاء طويل ربيع قادم ..
و لو تراقب الكهول لاكتشفت منهم إرادة الحياة.

أشكرك من كل قلبي لمشاطرتي التأمل..

غاده

390
عزيزتي هبة

اعتذر منك ان كانت كلماتي قد نقلت إليك مشاعرقاسية يتحطم فوقها الإنسان لكني لا أشك ان بعد الحطام يولد انسان من حديد..

أحى التحيات
غاده

391
الاخت ألقوشيةالطيبة

افتخر بمرورك الطيب و عطرك الألقوشي في صفحتي..

كل الود لعينيك..

غاده

392
اخ مهند الكانون

أشعر بسعادة كبيرة عندما اراك تمر من هنا لأن من اصدقاء الخمر المعتقة التي يلذ شربها حرفا حرفا يقطر حبا..كلما مر العمر ازداد القلب ودا..

احييك من القلب

غاده

393
اخ منصور السناطي

و أنا أحييك بدوري على وضوح رؤيتك للكلمات والمعاني..

لقد ترجمت كلماتي بلغة حادقة ..

شكرا لعطورك..

غاده

394
العزيزة وفاء

يهتز قلبي طربا برؤيتك بين المارين في شارع احرفي لأني اطمئن بسلام ان وفاء مازالت تنبض حبا ..

تحياتي و تحيات صفاء..

غاده



395
المملوءة وفاءا وحبا ..وفاء

أشكرك للمرور في ترتيلتي و مشاركتي الغناء..

أحلى تحيات الحب..

غاده

396
الاخت الحبيبة انهاء

كثيرا ما تنفث الريح ذراتنا بعيدا عما نرغب..هي الريح و ما تشاء..

احلى التحيات

غاده

397
العزيزة هناء

انت احلى بستان عامر بالمودة و الحب الصافي..حاشاكِ الغبار ..

احلى التحيات الحبية..

غاده

398
العزيزة سيمار

احيي مرورك الطيب في لوحتي العفوية القصيرة..كنت قد كتبها لحظة شوق غابر!

محبتي و اشتياقي
غاده

399
اخ فادي

شكرا لردك المتفائل..احيي من كل قلبي

غاده

400
الاخت العزيزة عائشة

قد نكون غبارا و قد نكون صفاءا في الضوء..سنختفي على كل حال ..

احييك بكل الحب..
غاده

401
الاخت العزيزة مانيا

و من يبيح غفوة مضى عليها الدهر و نامت في الغياهب..

احييك بكل الحب
غاده

402
مدفونة
وهي في اول العمر
ومعها خميرة الايام
والجوع
رضيع صغير
 ينتظر
متى العجينة تكتمل ؟!

العزيزة انهاء

حين يكبر الرضيع و يقبل الجرار المدفونة التي من اجله دفنت نفسها حبا و عطاءا..حينذاك سينبت من تحت الأرض شجر و يثمر من ذاك العطاء الطويل..

احييك بكل الحب
غاده


403
عزيزي المبدع هيثم بردى

لا يا نورس..لا يا قصيدة..

و ألف لا...

على آلاف القصائد الجميلة العذبة في سماء مشرقة تم اغتيالها تحت سماء مغمومة !

أحيي براءة حرفك..في زمن يقتل احلى النبضات..

تقديري
غاده

404
الاخ العزيز امير

آن الأوان للأحلام العجوزة أن تنهض في وجه التعب..

أحيي شفافيتك
غاده

405
أدب / رد: بك احيــــــا
« في: 17:05 25/11/2008  »
العزيز فريد

اهديك هذه الكلمات التي فاضت مني هذا اليوم..

لأني لا أجيد البكاء أمام عينيك ...
أخفيت عنك كل الأشياء
أختبأت و راء الستائر
و لبست الكبرياء
اغمضت عيني
تناسيت نفسي
غرقت بعيدا
و التهيت بالحياة
و هكذا..
سأحيا بعيدا..
و اموت بعيدا..
...


أحلى الامنيات
غاده


406
   
إلى اين تمضي ايها الغبار؟

غاده البندك



غدا..تلد صفاء
من رحمها
تنجب السماء
ضياءً
في عتمة الليل..

ستلمع في العلاء
نجمة الحب الصافي
نورا في ضباب الهول

اعجوبة قلب
بنقاء
ينتظر
تاج الأوفياء
مرصعا
بدمعات الصبر

ايها الضباب الشتائي الغابر
إن لم تعانقك صفاء
سيبددك الضياء
ستزول الظنون
و هباء العمر المسفوك
فتبقى غبارا في الضياع

غدا ستولد النجمة
و يزهر طريق الرحمة
للناطرين

وانت ايها الغبار
وحدك تبقى
تنفثك الريح
و لا تدري
لى اين تمضي...!

   
   

407
أدب / رد: خـربـشـات فـي الحــضور
« في: 21:46 18/11/2008  »
عزيزتي هناء

لم يبق لا خربشات و حضور.. كل ما في الامر ان القصيدة خرجت لتثور على الغياب!

بقي عطرك صرخا في المكان..
رائعة انت بصدق

غاده

408
شكرا لك ابن العراق

 على طلتك الحمراء المشرقة

اتشرف بالعراق وابنائه و عطوره..

محبتي
غاده

409
العزيزة عائشة

لا طعم للحياة مع الهزيمة وما احلى القيامة

احييك على محبتك الغامرة التي تحتضنيني بها لدرجة تجعلني احس بحبك كأنني اعرفك منذ ازمان.

احلى وأرق النحيات

غاده

410
الاخ القباني

طريق التفاؤل صعب وشائك و ما أصعب ان يقوم العجوز المنكسر لولا يد الرحمة و دموع الرغبة بالحياة ..

احلى التحيات
غاده

411
الاخ المحترم خلدون جاويد

تحية طيبة و بعد،

ان موضوع العراق و آلامه بات حديث كثيرين من الشعراء في عصرنا الحالي و صار موضوعا مستهلكا و مؤلما في نفس الوقت بسبب كثرة ما قيل عنه و ما سيقال مرارا و مرارة!
و لاشك انك وقفت على جوانب هامة لتبرز لنا معاني كثيرة تدور حول طاحونة الحرب و المطحونين فيه .و لكني على الجانب الآخر استغربت مقدمتك التي تشير أنك ظننت أن شاعرا سبق و ابتدع قصيدة على غرار قفا نبكي  و في الحقيقة ان بعض الظن صدق!
ظنك عزيزي كان في محله و لم يكن خائبا..حيث ان الشاعرالقدير عامر منصور فريتي و هو من شعراء موقع عنكاوا سابقا قد سبق وكتب قصيدة على وزن قفا نبكي و قد نشرها قبل اكثر من عام في عدة مواقع و كانت من اجل العراق.
و ما يسعني قوله..يا عراق تدلل محبوك كثيرون ..
أترك لك رابط قصيدته قفا نبك للشاعر و ان لم تتمكن من فتح الرابط تستطيع الدخول على موقع حماة و البحث عنها في قسم الشعر العربي الفصيح منشورة بتاريخ 9-6-2007

http://www.4hama.com/vb/showthread.php?t=5813

اترك لك بعضا من مقدمتها البديعة

تحياتي العطرة
غاده

قفا نبكِ من ذكرى حبِيـب  ومنـزلبِسقْوط بصـرة وبغـداد والموصـلِ
فأرض الرافدين قد صـارت  قفـاراوخيار شعبه إما الموت أو  فليرحـلِ
كان لي حبيبة لا أدري إيـن حلـتولا أدري ماذا حل بالخلان  والأهـلِ
قَفَاَ نندب ما حل بأرضك يا  عـراقلأنه قد فاق كل التصـور والتحمـلِ
فالنخوة صارت رداء بـال وعتيـقملقى على قارعة طريق بـلا خجـلِ
تستباح الأعـراض ونحـن شهـودفخيولنا منـذ أزمنـة لـم  تصهـلِ
أصابنا الوهن حتـى صـار يخجـلمنا وقد صرنا تماثيل مـن صلصـلِ
فلا ذكر لدجلـة والفـرات  لأنهمـاقد يبسا ويئسا من الحزن  والهـولِ
قفا نبكِ ونصلي ليقـف نهـر الـدمونزيد التضرع لله ونلـج بالتوسـلِ
ويحي عليك ياعراق لما حـل  بـكورؤى الأفق لا تنبئ إلا بزمن الجهلِ
كم من الليالي السود مـرت  عليـكوالطوفان من عيون الحاقدين مقبـلِ
إنه زمن إطفئت فيه شمـس الحـقوعلى القبلة ذبحوا ونكلـوا بالأمـلِ
أشباه بشر حولنا شاخصوا  أبصـاربين أخرس وأعمى وأصـم ومكبـلِ
فنحن لا نجيد غير لغـة  الإحتجـاجولها بيننـا ألـف فطحـل وفطحـلِ
يُقتل البَشرُ وكأنهـم ليسـوا بشـرالم يسلم طفل ولا الشيـخ  الأعـزلِ
جرائم عار لو رآهـا فاقـد الحـسيرتعب ويغدو فاغـر الفـاه منذهـلِ

412

الشاعر الراحل عبد الأحد قومي

الناقل الرائع لقصيدة الراحل


انه لمن المؤلم ان يدمن المرء عشق انسان يتلهى بمشاعره الصادقة..و لو القلم لاندثرت صرخات و صرخات..فالمجد لقلم اخرج لوعات المتألمين في كهوف الأرض و هم ينزفون حبا و جمالا و طهرا وصفاء..

شكرا للناقل و صلاتي لرحمة الشاعر..
غاده

413
عزيزي منصور

مهما نهشت ذئاب الغدر احلاما عجوزة فلابد ستقوم كهولة التعب و تنهض فوق انحناءاتها برغم الجراح..

احلى التحيات
غاده

414
العزيزة سيمار

كل شيء يلفظه ...انه القاتل الاول والأخير مهما تستر بالدين فالدين منه بريء..

وا أسفاه انه بيننا يتظاهر بالحرية والثقافة و التطور لكنه عدوهم جميعا..

احلى التحيات لروحك الثائرة
كل الحب و الاشتياق
غاده

415

الاخ العزيز بو فرات

كم افرحني مرورك العطر في صفحتي..شكرا لتواجدك هنا..

كل التقدير
غاده

416

الغالية وفاء

كل العطور الطيبة تنبعث من قلبك المحب ..

شكرا لوجودك في صفحتي..

محبتي
غاده

417
سيمار الحبيبة
كثيرا ما تشيخ احلام يحملها كاهل تعبت من اثقاله الأيام..لكن لكل عجوز..صحوة!

محبتي العميقة
غاده

418
عزيزتي شذى

ما اغلى البترول البشري في زمن الهدر..
اعطر التحيات لقراءتك العميقة.

احييك من القلب
غاده

419
المبدع هيثم بردى

كما يحفر النهر في المجرى تاركا آثار الجريان..هكذا تحفر انهار دموع الأحبة على خدود الحب تاركة ذكرى المغادرين في التيار ..دموعا وراء الإنهيار ...تنهمر..

و لا يبكي الرجال إلا حين تشتد المصيبة.

تحيتي العطرة
غاده

420
الأخ راهب الحب

ان الجانب المظلم من القمر لا يمنعنا رؤية الجانب المضيء خلفه....و خلف الأيام البائسة..حيث يقبل الضوء في ليلة مشعشعة انتصارا..

محبتي
غاده

421
رائعتي مانيا

انه جليد يغطي السطح فقط..اما الأعماق لمن يبحشها فهي نار لا تهدأ..

محبتي
غاده

422
عزيزتي مانيا

اصوات الإيمان اقوى من اجراس الكفر و قارعيه. و ابواب الرحمة ستنفتح لمن يقرعونها.

احييك بكثير من الحب
غاده

423
أدب / رد: (( بين الأرض والسماء ))
« في: 11:04 30/10/2008  »
عزيزي مهند

ما اكثر المعلقون بين الأرض و السماء..لكن حتما سيحملهم حنان القدير يوما الى ارض جديدة ..

محبتي و صلاتي
غاده

424
الرائعة شذى

كما تعودنا على تذوق قلمك..فهو عذب منسكب من نبع القلب...
"وانزفني لأستكين.."كانت خاتمة قوية تنتهي بدرب جديد مملوء بسكينة حزينة في ليل شتائي النزيف..

احييك على الإبداع..شكرا لوجودك بيننا و تواضع روحك الطيبة.

كل الحب
غاده

425
الأخ يحيى سماوي

بقصيدتك تلخص طريقة التعامل مع رجل شرقي عنيد يظن انه وحده المحارب بلا محارب..فتباغته قوة و شجاعة المرأة المحبة و تهزمه حبا..ارضا..

تقديري
غاده

426
الرائعة انهاء

كم من صرخة و صرخة وقفت فيها مفجوعة..انه زمن العدم..بكل احرف الكلمة..

رائعة في حزنك و قوية في ثورتك..

غاده

427
الرائع فاروق

مرور كلماتك العطرة على الحلم العجوز..اعاده شبابا!

احلى التحيات بمودة..

غاده

428
حين يستفيق الحلم العجوز
في
كهولة العطش


غاده البندك


حين يهرم الحب
و يعجز العطش
عن الارتواء
فتنكسر
عصا الاتكاء
ويقع الوقت في الجفاء

يسير القلب عاريا
في الحفاء
و الصحراء كالبلهاء
تتفرج غيظاً وقيظاً
و الدنيا خرساء!

حينذاك..
يتجعد وجه الفرحة
تتوقف مضخات الروح
عن ضخ الأنفاس النقية
و الأحلام الهنية

تضيع الابتسامة
تتفاقم الجراح
تتوه الضمادة
في الزحام
فينفتح
الوجع المذبوح
مكشوفاً
في ضوء النهار
ينوح

في كهولة العطش
يترجرج
الصوت المبحوح
يرفع الصرخة
في وجه الهشيم
فتتوه النغمة
عن درب النعيم
و تسكن التنهيدة
وادي العذاب الأليم

على كاهلها
 تحمل
أثقال الأسئلة
و التنهيد
فيحدودب
الأرق المديد

و ينحني الحلم العجوز
للصبر شهيد
تنهش وروده
ذئاب الغدر
و ينام
على الصخر العنيد

تمر نسائم البرد
تحمل الآه
إلى ربيع واعد
بشباب جديد

فيستفيق
الحلم العجوز
منتصرا مجددا
على انكساراته المديدة
كنسر عاد للتحليق جديدا
بعيدا...
عن دجاج الأرض الذابل
وعن ثرثرات اليأس الواهي

تستيقظ الرعشة
و تنتصب القامة المنحنية
بنشوة انتصار
في لحظات العمر الباقية...


10-10-2008

429
شكرا لك اخ منصور

لرؤيتك العميقة الشاملة لقصيدتي..

تحياتي الطيبة..
غاده

430
الاخ العزيز د.حسين أبو سعود

تحية عطرة وبعد

لاشك ان هناك فرق شاسع بين راهب انذر حياته دون ان يفقه معنى الرهبنة و النسك المقدس..
فتوحش واعتزل وانزوى فاكتأب و ذبل فذوى بائسا ..
و بين راهب نذر نفسه ليتامل جمال الوردة و يكتسي ريش العز و الدلال بأحضان الطبيعة في ظل التوحد مع خالق الحياة بأسرها..

هنيئا لمن جعل من حياته رهبنة ذات معنى..
و هنيئا من أشرق في رحلة الغروب!

محبتي
غاده

431
ابونا فيليب الموقر

مرت كلماتك في صباحي كقطرات الندى على زهرة برية ادمتها الأشواك..لكن ندى الصباح جعل المسير في القيظاء ممكنا..

كم فرحني عطر نقائك هذا الصباح..

شرفني مرورك..

ننتظر مقالاتك لتزين عنكاوا..ايها الكاهن الشاعر المختبيء..

احترامي العميق
غاده

432
رائعتي سيمار

دائما ترهقين نفسك بالتوغل في روح كلماتي...و اجد نفسي اقرؤك قصيدة في قصيدتي!!

سيمار حبي..من يغلب آخرا لم و لن تهزم روحه قوى الإنكسار الذاتي..

دمنا معا مشتعلين على جليد يذوب حبا بالإنتصار..!

حبي لك
غاده

433
هيوي الرائعة..
شكرا لمواضيعك الثمينة..




الانتصار.. أفضل المتع

أفضل أنواع المتع هي:
1-متعة الانتصار على معوقات الحياة
2-عدم السماح لها بإحداث أي خدش
3-احترام و تصالح مع النفس.

ولكي تتحقق هذه المتعة لابد

أن يحترم الإنسان نعمة الحياة
وأن يضع لنفسه خطوطا حمراء مع نفسه ومن حوله
وألا يتصرف أبدا كرد فعل
وألا يترك دفة حياته تختل من بين يديه


ففي الهبوط :
ينسى الإنسان نفسه
سيهوي بأسرع مما يتخيل،

أما في الصعود
فلابد من الوعي أولا بأهميته
ثم تنمية الرغبة فيه
و بعد ذلك احتضان المثابرة
ووضع مكاسب الصعود نصب عينيه
(لتهون عليه المشاق ولتكون ترنيمته المتفردة أثناء الصعود ليستمتع بكل مراحله).

يمنح نفسه من آن لآخر استراحة محارب
1-ينتشي فيها بالقدر الذي حققه
2-يربت على نفسه ليزيل أوجاعه فلا أحد سيفعل ذلك أفضل منه(وهذا أرقى وأذكى من انتظار التربيت من الخارج-القوة تكمن في الاستغناء -الذكي هو من يقوم بتعويض نفسه أولا بأول عما فاته-ولا يضيع سنوات العمر في تسول ذلك من الآخرين.)

الحياة ثروة فلا تُضيعها
وعلى من يريد تأجيج إرادة الانتصار:

1-يثق دائما أن حياته هي ثروته الحقيقية
2-فلا يبدد أي لحظة منها في عناء بلا جدوى:
(مخالطة من يجذبونه إلى الأسفل- الاستمرار في التجارب الفاشلة- والاستسلام لاحتكار الرثاء الذاتي وتهويل المعاناة-توهم انه وحده من يتألم في الحياة فيهزم نفسه-ويسمح للألم بتشويه نظرته للحياة- ويحرم نفسه من البحث عن الحلول الواقعية لمعاناته)
3-يفرح بتقليصها قدر المستطاع
4-يتشاغل عما لا يستطيع التخلص منه.

فالمنتصر في الحياة هو:
1-من ينتبه للعلامات في الوقت المناسب.
2-فيقفز بعيدا قبل تزايد الخسائر
3-وعندما يتعرض للهزيمة لا يحتكر الرثاء لنفسه-
4-لا يبحث عن الإنقاذ الخارجي
5-ولا يطيل المكوث على الأرض.
6-يسارع باحتواء ألمه والتأكيد بأنه ليس قابلا للكسر أو حتى للخدش
5-الاستمتاع بترميم جراحه واعتباراها أوسمة على شرف المحاولة وعدم الاستسلام..
6-ويتذكر أن من لا تهزم روحه لا يهزم أبدا،
7-ويصنع لنفسه من شراب الهزيمة المر مادة حلوة لتجارب قادمة ناجحة ويخوض الحياة بقلب شجاع.

وكما قال ميكيافيلي: الأبرياء العزل من الخبرة والفطنة يهلكون.

ولا يوجد محارب بلا هزائم


وقفة مع النفس
1-نجلس مع أنفسنا بعيدا عن أي مؤثرات خارجية-
2-نرى كيف تسير حياتنا
3-وهل تمضي كما نريد
4-أم أن معوقات الحياة هزمتنا وأخذتنا بعيدا عن طموحاتنا وأحلامنا وأحيانا إنسانيتنا أيضا..

ولابد أن نتحلى بالأمانة التامة في هذه الجلسة
1-ألا نبالغ لا في القسوة على النفس
2-لا في خداعها بأنه ليس في الإمكان أبدع مما كان فدائما يمكن وجد ما هو أفضل
3-بإمكاننا التنافس مع أنفسنا لانتزاع أفضل ما في داخلنا( بحب- ورفق -و إدارة -بكل ما نملك من طاقات -وطرد كل ما يخصم من انتصاراتنا)

احببت ان الخص الأفكار الجواهر لمن سيمر من بعدي..
لك محبتي
غاده

434
عزيزتي إنهاء

اشكرك للتأمل في تلك المكاشفة..

كنت جميلة ببساطتك..
محبتي
غاده

435
أدب / رد: نحنُ أصلُ الحضارة
« في: 09:22 15/10/2008  »
عزيزي ضياء

انك تخاطب في هذه القصيدة جهة مجهولة..
فأبناء شعب واحد لا يعقل ان يقتلوا بعضهم..
و ابناء الأصل ما عاش من يطردهم..

تحياتي
غاده

436
عزيزي امير

يا لها من امرأه هائمة على سطح فنجان طافح بالحب والشوق و الألم و الحنان..

احيانا نحتاج للخيال لنعبر عن الواقع!

محبتي
غاده

437
عزيزتي سيمار

مهما قتلوا و نهبوا فسوف يعريهم التاريخ..و إن تهجر اجدادك..و حرمت انت و اولادك من العودة لموطيء القلب و الروح..فسيقتحمها احفادك عائدين بالنصر و الجاه..
هذا الحزن و الثوران لن يموت بل سيخلف اجيالا اكثر وعورة في مواجهة الواقع و تحقيق الوجود و سنبقى شوكة في حلوق من يريد و لا يريد..

محبتي
غاده

438
أدب / رد: حبكِ .. أعماني
« في: 09:55 14/10/2008  »
عزيزي منصور

لاشك من يبصر الجمال ينبض بالحب ويرى الكون بديعا فهو ليس بالأعمي بتاتا ..

تقديري
غاده

439
عزيزي عامر

نعم لابد من وضع قوانين صارمة بمحبة ، و لكن هناك حدود لاستخدام اللجم حيث انها عاجزة عن المزيد من اللجم تحت ظروف المبالغة في استخدام تلك النظرية!

شكرا لك يا أمير الذوق و الأخلاق..احييك لمرورك الثاني و اقف امام نبلك العراقي مذهولة الفرح!

غاده

440
عزيزي امير بولص

هذي القرارات الصارمة تعبر عن جزء صغير جدا من وسائل القمع الإجبارية التي تثقل كاهل فتيات الشرق اينما كانوا..

شكرا لعطرك..
محبتي
غاده

441
عزيزي فاروق

هذي القصيدة البسيطة كانت معالجة نفسية في مجموعة قضايا اعتقد ان تفجيرها سيكون نافعا!
كنت غاية في الذكاء حين فهمت لغتي العكسية لأني اتقصد ان اصدم القاريء ليتوقف، هذا ان كانت الفرامل تعمل جيدا. وبعد التوقف هناك اسئلة تنهمر بين الذات و الذات، حيث تبدأ الصداقة اولا مع الذات و حيث يتطلب الوفاء قدرا من الحكمة و الكرامة.

تقديري لمرورك الثاني
اشم نقاءك و ابتسم..
تحياتي
غاده

442

الكتابة على سطح نبتون

غاده البندك

كتبت على
أسطح قلبها المتجمدة
غير آبهةٍ بالنار المتقدة
باللب المتوهج

سطرت لنفسها
بضع قوانين صارمة
تضمن البقاء في الواقع
خوفا أن تبقى حالمة

فتربعت حاكمة
على عرشِ
مملكة البطش الذاتي!
و انهمرت
قرارات قلبها العنيد
تجمد كل شيء
تحت الجليد

القرار الأول

تخلي عن أعز الأسماء
أشطبيها من الذاكرة!

لا تشغلي بالكِ
بالحب وتوافهه!
اتركي الهمّ و توابعِه
دعك من النبضات الساذجة
و من شرب القهوة الباردة!


القرار الثاني


 أتركي ما وراء البحار
 لا داعي للإبحار
القريب قريب على اليابسة
و البعيد في الغمار
دعيه يندثر!


لا تثقي بالتواصل الالكتروني
إحرقي أسلاك الاتصال!

اقتلي وفاء
واشنقي إخلاص
من قاموس الصداقة

دعكِ من هدر الطاقة
واحتفظي ببترولك
لبنزين أيام قادمة

القرار الثالث

لا تنتبهي للرسائل المحشوة
في البريد الالكتروني
كلها فيروسات
دعايات إعلان فارغة

لا تلتفتي إلى أحد
إلغِ القلق من تفكيرك
قد لا يأتي غداً

و أخيرا

انتبهي لابتسامتك
ثمة مراقب
على المقعد البعيد
يترقب أملا
أن يذوب الجليد
على سطح المحيط
المتجمد الشمالي لنبتون!

واحذري..

من تطاير الحمم البركانية
من فوهة بركانٍ
قمعتِ ثوراتِه للتو!





443
أدب / رد: باقة ورود
« في: 08:56 11/10/2008  »
عزيزتي هناء

نعم الصبر مفتاح الفرج و يجب ان نحمل هذا المفتاح بقوة لئلا تنتزعه منا العواصف ..

احلى تحياتي
غاده

444
أدب / رد: باقة ورود
« في: 18:58 10/10/2008  »
اخت لينا..

شكرا لرقتك في صفحاتي..احييك بالحب.

غاده

445
أدب / رد: ثلاث قصص قصيرة جداً
« في: 18:56 10/10/2008  »
وكأنها تـُمسك برقبة قاتل زوجها ،  لتهمس في أذنه بتصميم :
ـ ها قد أرجعته اليكَ. يا من أورثته أمراضه المزمنة والتي مات بها غريباً.. فخذ.. دثـّرهُ..


اخ عامر

يا لها من زوجة محتملة لأمراض لا تعد و لا توصف.. كحبات التراب ..في الغياب رحل شريك العمر!!

و من غير المعقول ان تتنازل عن بلاد الأحلام و قد اصبحت غريبة وسط دهشتهم.على الأقل في بلاد الأحلام سترث سلام العقل!


احييك ايها العميق
غاده

446
أدب / رد: باقة ورود
« في: 15:20 09/10/2008  »
اخ عامر

فليرحل عفاريت الظلام إلى جهنم بؤس لا يليق بنا..اما نحن ابناء النور فلسنا من ذاك الكون..لنا الحياة و لنا النهوض في اوج عتماتهم..سنشع كعفاريت النور..

تحياتي بلا حدود
اميرة الشعر

447
شكرا للرائعة احلام

المشاركة الإجتماعية عنصر اساسي في رفع المعنوية..

449
نعم للدموع فوائد كثيرة خصوصا حين تروي الأرض فتخصبها بالنعم.

450
أدب / رد: قرد وطين
« في: 10:02 08/10/2008  »
عزيزي عامر

تعقيبا على احد الردود و لست مضطرا لترد علي ثانية. فقط اود ان اقول..

المعروض في واجهات الفاترينات ليس الأفضل دائما..و عادة الراقيون في ذوق اللباس يستدعون المصميين ليصنعوا شيئا مميزا لا يكون رائجا في السوق. انما يبحثون عن الأصالة و الدمج الساحر بين البساطة و الجاذبية في اللباس.و هذا الشيء لا تقدمه المحلات التجارية، انما المبدعون في التمرد والإبتكار.
نحن من نصمم الكلام و نقدم الخطوط لموضة جديدة او عتيقة نطورها و ليست الموضة هي التي تدفعنا.

تقديري
غاده

451
عزيزي مهند

تبقى العراق وطن من يحملونه في قلوب صادقة...
مررت في حزنك و انحنيت ..

تحياتي و صلاتي
غاده

452
عزيزتي سيمار

نعاني من تواصل المفاجع فمتى يهدأ بال شعوب تعيش في نار لا تهدأ..؟
كنت متدفقة حزنا و مواجهة..
تقديري
غاده

453
رقة طهارة وحب و رجاء..

اخت لينا..

معك أرفع النداء..

من القلب

غاده

454
أدب / رد: باقة ورود
« في: 09:47 07/10/2008  »
عزيزتي وفاء

بالأمل ننتصر على الذات المنكسرة واعدائها و جميع قوى الموت و الخيانات و المراوغات القاتلة..بالأمل نزرع الأماكن الجافة المقفرة بالحب و القبل..بالأمل نرسم لوحات ملونة في عالم شاحب!

احلى تحياتي لوفاء القلب..
غاده

455
يا لها من عبرة عميقة..يجب ان يبقى صوت العقلانية اعلى من همسات الإكتئاب و اليأس.شكرا

456
معلومات رائعة..يجب ان نعرف من هم حولنا لنختار ما يلائمنا و نتلف من لا يواكب نهوضنا..شكرا للموضوع!

457
فكرة حلوة و عميقة..شكرا لمواضيعك الخلابة

459
هنيئا لك لحن الحب و الأحلام..هنيئا لكل العشاق في كل مكان..

460
معلومات هامة و خطيرة تستحق الانتباه ..شكرا


461
السعيد هو من يرى الأمور كما يريد ان يراها لا كما يخيل للآخرين.

شكرا لك للموضوع الهام

462
أدب / رد: باقة ورود
« في: 12:19 06/10/2008  »
عزيزي مهند الكانون

سأغرقكم بعبق الحب دائما فليس في قلبي لكم سواه..

حبي المتواضع اهديكم..تلقفوه..وردة..وردة.

غاده

463
أدب / رد: باقة ورود
« في: 12:16 06/10/2008  »
اخ د. بهنام عطا الله

وجودك في صفحتي شهادة افتخر بها..تقديري

غاده

464
فراشة المحبة

شكرا للموضوع المفيد جدا جدا...

تقديري
غاده

465
أدب / رد: باقة ورود
« في: 02:11 06/10/2008  »
اخ راهب الحب

شكرا لورودك الطيبة التي تركتها في مزهريتي علامة صدق و احترام..
اتمنى لك السعادة والسلام..

غاده

466
أدب / رد: باقة ورود
« في: 02:08 06/10/2008  »
عزيزتي وتر الحب

انت الوتر الرقيق الهاديء الذي كلما مرت اناملي فوق مرحبة اهتز القلب له طربا..

اعتز بوجود الحانك في سيمفونيتي..
غاده

467
أدب / رد: باقة ورود
« في: 02:06 06/10/2008  »
اخي منصور سناطي الكريم

أحييك من غدا القادم أملا ..و أنثر في دربك ورود من الوان قوس القزح مملوءة فرحا جاء من البعيد القادم مسرعا على جناح الملائكة حراس الاحلام..

تحياتي العطرة
غاده

468
أدب / رد: باقة ورود
« في: 11:07 05/10/2008  »
عزيزتي مانيا

اننا مجبرون رغم انفنا ان نترك مساحة للأمل حتى لو كان مرسموا بقلم متكسر!

احيي قلبك المحب..
غاده

469
أدب / رد: باقة ورود
« في: 11:05 05/10/2008  »
اخ فاروق

قليلون بل نادرون من يقدرون ان يتلمسوا اعماق الكلمة و خصوصا ان كانت كلمة مكتوبة عن الروح وبالروح ..أنت استطعت برقة بالغة ان تحلق في سماء شاحبة و التقطت ما وراء شحوبها من صفاء!
كم من الروعة تحملها روحك..

تحيات كبيرة!
غاده

470
عزيزتي نادين

مؤلم هذا الواقع و لا يليق به الا التحدي والجبروت..كنت قوية في كل حرف و كلمة..احييك

غاده

471
أدب / رد: بين ارجل المسافرين
« في: 10:54 05/10/2008  »
عزيزتي انهاء

عودتك كانت قوية كخبطات اقدام المسافرين..عجولة تائهة متعبة!

بين ارجل المسافرين تاهت معالم الطريق و اندعست احلام..

و لحرارة الشمس تأثير قوي ..فتزيد القلوب المشتعلة اشتعالا..

و لولا القلم لانطفأ النور!

لك احلى التحيات
غاده

472
أدب / رد: باقة ورود
« في: 22:39 04/10/2008  »
عزيز مازن اليرداوي

تلك خلجات سعادة ولدت من مخاض طويل ...أراها في الأفق..

أحييك من القلب
غاده

473
أدب / رد: باقة ورود
« في: 22:36 04/10/2008  »
حبيبتي سيمار

لم تتركي لي مجالا  لأجد كلمة شكر تليق بردك الجميل..و من انا لتصفيني بهذا الوصف فانا ابنة الارض مثلكم لي فيها نصيبي من الفرح و نصيبي من حزنها والمها..

أحلى باقة ورد لعينيك البريئتين..
غاده

474
أدب / باقة ورود
« في: 22:46 03/10/2008  »

باقة ورود


غاده البندك


طارت الروح في رحلة
الى قلوب مقفلة
و أزقة مثقلة
في دروب قلقة
حيث يختبيء الأنين
في أمان الله
تبحث عن عطور
المحبين
تشتهي نور
الغائبين


و تدور و تدور
في الطواحين
كعصفور حزين
يدوخه الحنين

مرت الروح
في زوايا معتمة
ارتعدت خائفة
و مشت مرغمة
كتمت أنفاسها
الملهمة
ريثما تعبر الظلمة

حملت الروح آلاما
قلوبا حبلى
جراحا شتى

حاصرتها أشواك الطريق
نغص نومها
نفوس في الغريق
تسير بلا نجاة

نزفت..
احترقت..
حزنت ..
توجعت..
و اختنقت..
من نقص الهواء
أصابها العياء
تنهدت..
شعرت بالموت
في كل الأرجاء
و ازرورقت..

فجاءها مستعجلا
رسول من السماء

للروح منقذا
ملاك الحزانى
رفيق الأبرياء

اخاط ثوبها المهمل
و ألبسها العزاء
و صبرا أطول

رشها بالرياحين
حاصرها بالقبل
ملأها حنانا
و باقة ورد
بالحب ملآنة

أسمع الملاك الروح
ألحانا
من صدى أصوات
اليها ظمآنة

نثر الملاك
حول الروح المتنهدة
طفولة عائدة
بضع أولاد
كالفراشات

و مزهرية على المائدة
فيها وعود
بالسعادة

و كأس شاي
سكر زيادة

هامسا في نقائها
منصعا قتامها

لا لا تحزني
يا طاهرة

غدا يزهر الكلام
في المدن المقفرة
و حروف القلم
غدا
ستشع مجدا

هوذا الفجر يلوح
تحملي قليلا
مخاض أخير

قريبا قريبا
تضع الحياة
في القلب
الموصود
حبا
للنور مولود

يا روح الروح
العطشانة
تلقفي المودة
وردة
وردة

نامي
على الوسادة
فرحانة


475
مانيا

بصدق الحب احيي مرورك فوق احاسيسي..

مع شوقي

غاده

476
أدب / رد: العالم إلى غرفة الهلوسة
« في: 11:21 03/10/2008  »
عزيزي امير

منذ مدة اضطرتني ظروف ما ان ازور شخصا عرفته وصلت به هلواسته لمستشفى المجانين و هناك استرجع عقله و سلامه حيث الاشجار و الطبيعة الخلابة تحيط به من كل صوب، و الناس الساكنون المكان يحبون بعضهم و يشعون نقاءا و مرحا و سعادة..لا يلهثون وراء شيء و لا لذة تملأ لعابهم..و لا خبث و لا مكر..الخ من مواصفات ملكوت السماء..حينها قلت لذلك الشخص الا يكشف لهم صحوة عقله لكي لا يلقوا به خارج تلك الجنة العذبة، لأنه لن يتمكن من العيش في غابة المدينة وسط هلوسات الجري اليومي وراء الوهم ..وهم السعادة المزيفة.
و نحن المساكين نظن اننا نعيش بعقلنا في امان..و لا ندري اننا  نطفح في عالم مجنون..

احلى التحيات
غاده

477
اخ طائر مهاجر

دمت محلقا بالأمل..هجرتنا لا تنتهي كما التحليق المتواصل و لنا الفخر ان نشابه الطيور المهاجرة..

تقديري
غاده

478
اخ شليمون داود أوراهم

ليس هناك اصعب من التجديف ضد تيار الغضب و العتب و لا يقوى عليه سوى جبابرة الغفران..

رائع اصلك

تحياتي
غاده

479
وتر الحب

دعيني أنقر على أوتارك لحن بقائي و خذي من قلبي جنائن الود..و باقات الورد...

كل الإحترام و الحب

غاده

480
عزيزتي وتر الحب

حتما سينتهي نزف الحب يوما بنزف آخر ..هو نزف الحفاظ عليه حيا بين الأموات!

لك مني أحلى التحيات
غاده

481
 قد أخذت بيد العديد من الأدباء الشباب من خلال نشر نتاجاتهم وتشجيعهم فأصبح للبعض منهم الآن دوراً في المشهد الشعري والأدبي المحلي.

تحية غادوية صباحية بورود المودة..للرائع ..

482
الأخ عامر رمزي

لا يستطيع ان ينهزم من توحدت روحه بقوى الكون..لأن منها يستمد قوة الخالق التي تفوق الإرتباط بالمخلوقات الزائلة.

دمت منتصرا معي

غاده
اميرة الشعر!

483
اخ امير بولص

حتما هناك الكثير مما يعلقنا بالحياة..و الطبيعة تشكل لوحة تشكيلية تعبر عن افضل مكان تستطيع اللجوء اليه  ارواحنا العطشى للحياة والحب والسلام..

مودتي
غاده

484
اخ انيتوس

كم افرحني ان تذكرني في ردك خصوصا انك غائب منذ زمن طويل ، و أنا اعذر غيابك و أفهم أسبابك.
لقد قرأتني واضحا و وقفت على جوانب هامة و لكن اود ان اشير لك ان الظروف التي كتبتها به لا تقل عن ظروف المواطن العربي أبدا ، فالذين يكتبون للأمل والفرح والنهوض ليسوا بالضرورة في افضل حال. على سبيل المثال فان جوخ رسم لوحات للحياة والطبيعة لكنه انتهى منتحرا!!!
أما موضوع السجع والكتابة فهي تعتمد كثيرا على تلك الظروف التي نشأ فيها النص، فإن كانت كتابة النص وسط ضغوط و وقت أضيق من خرم الإبرة فيكفيه أنه خرج نصا في أول الطريق!

لك مني الكثير من التقدير
غاده

485
العزيزة وفاء

نعم عزيزتي

سننثر بذور الأمل
على أرض البؤس والكآبة
رغم كل الظروف ..

و سنملأ الدنيا اخضرارا
من قعر اليأس والتعب!

و نشرب كأس العناء
عسلا و حبا و وفاء!!!!

تقديري وامتناني لرياح محبتك الحاملة لتلك البذور..

غاده

486
اخ منصور

كثيرون فقدوا احساسهم بالطبيعة و ذلك بسبب الركض وراء الحاجات و المصالح ناسين نفوسهم وصراخها الداخلي..فكم من قصيدة تلزم لإنعاش اكتئابات المدنية ؟؟؟
مودتي
غاده

487

اخ فادي

اهلا بالخريف..موسم  التعرية و التجريف..
اجمل الفصول..

تحياتي العطرة
غاده

488
أدب / رد: يا طير البراري
« في: 08:42 26/09/2008  »
اخ منصور

قد تكون فراشة..و قد تكون لؤلؤة..لكن الأجمل ان تكون طيرا بريا..
في زيارة لي الى محمية طيور برية قبل عدة ايام تذكرت قصيدتك..و فكرت كيف نحمي جمال الطبيعة و نسجنها في اقفاص خوفا من الإنقراض..!
اجمل ما في الكائنات البرية هو حريتها بحرا و جوا و برا..هناك تسمو و تركض و تطير مسبحة خالقها غير مرتبطة لا بمكان و لا بزمان.

تحياتي العطرة
غاده

 

489
اخت وتر

كم هي رقيقة همسات مشاعرك..

دمت شاعرة وتر الحب..

تحياتي العطرة..
غاده

490
أدب / رد: حبيبة اللقاء المؤجل
« في: 08:32 26/09/2008  »
عزيزي امير..
حبيبة اللقاء المؤجل اوحت لي بأن حياة مؤجلة برمتها الى اجل غير مسمى..
 مؤلم هذا الصبر ..لكنه فجر الإبداع!

تقديري
غاده

491
شكرا لك اخ صبري

لأنك تصفني ب غاده الملائكة و هذا الوصف كبير علي و يذكرني بالشاعرة الكبيرة نازك الملائكة رحمها الله..لكن هيهات ان صل إليها فهي شامخة كنخيل العراق اما أنا في اول الطريق..
كم افرح حين ارى ردودك في صفحاتي  فهي تجعلني ألمس وقع خطواتك المتعمقة و المتوغلة في المعنى الذي أردت إيصاله إليكم ..أما حين يصل إليكم وتتأملون فيه فحينها تشع الشمس شمسكم..و شمسي معكم..

لك مني الكثير من التقدير
غاده

492
اخ مهند العزيز

لقد وقفت على مقاطع محببة لقلبي وتركت لي آثار خطواتك فامتلأ قلبي عطرا من روحك الصااااافية..

لك مني باقة ورد على مذبح الصلاة..

محبتي

غاده

493
اخ عامر

سيبقى دائما هناك خشبة مكسورة..قصة و عبرة و كاتب وقصة الكاتب...كم انت مجهد نفسك في توصيل كل التفاصيل للقراء الشباب..لعلك واجد بينهم نواة مبدعين مثلك..اتمنى ان تجد التقدير و القراءة العميقة من قبل القراء فموضوع الطابور المطروح في قصة ادريس هو مأساة شعوب كثيرة ..نحن منها.
تستحق شهادة اعتبار تقديرية لجهودك هنا..اقلها تثبيت الموضوع..

تقديري
غاده

494
اخي فاروق

اقدر لك من كل قلبي مرورك في صباحي و استنشاقك هواء نقيا من كلماتي..ازداد فرحي وسلامي بما افضته علي من عطر..شكرا لك ألف مرة.

غاده

495
أدب / رد: رسالة على الدرب
« في: 09:35 25/09/2008  »
مشاعر صادقة من القلب

تحياتي لك اخت لونا واهلا بك بيننا..

غاده

496
اخ مازن اليرداوي

انا التي تخجل من فيض محبتك الوفيرة

بكل الإحترام اصافحك..

غاده

497
سيمار الحبيبة

انت طير في بستاني يرف فوق اغصاني بروحك الطيبة و اخضرار مراعيك..
عذبة هي ينابيعك..شربت منها و ارتويت...

محبتي ..

غاده

498
أدب / رد: سرُ معلن
« في: 08:36 25/09/2008  »
اخ يرداوي

هنيئا سيمفونيتك العذبة صدقا و اعلانا لسر ليس بمكتوم..

اعطر التحيات
غاده

499
هناء الحبيبة

ما اجمل البستان حين يزهر بوجود الأحبة...أنت زهرة يفتخر بها قلمي لأنها تفوح محبة..

كل الحب
غاده

500
الاخت الرائعة لينا وردة

تحياتي لمرورك الوردي العطر فلقد زدتني فرحا و غمرتني سعادة بهذه الاشراقة حاملة توقيع العذراء..دمت في حمياتها..

محبتي
غاده

صفحات: [1] 2 3 4 5