عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - محمد حسين

صفحات: [1]
1

  ليس دفاعاً عن الغضبان !
محمد حسين
ونحن نعيش ونتعايش مع تداعيات الظروف والأحداث بعد عام 2003 فإن ما يدعو للحزن والأسف أن تتحول "شلة" الفساد والمفسدين في الأرض.. الى حكّام لمحاسبة الشرفاء والمخلصين لهذا البلد ولشعبه العزيز.
قالوا: "حدّث العاقل بما لا يُعقل فإن صدّق فلا عقل له" تواصلاً مع المقالة الأولى التي نشرتها قبل مدة وجيزة، أؤكد هنا للرأي العام وللمهتمين وللجهات المعنية، ولكل عراقي غيور ولكل وطني حريص على بلده ومستقبله أن المسؤولية الوطنية والمهنية والأخلاقية تقتضي وتتطلب منا جميعاً ضرورة المساهمة بفضح وكشف الجهات المتورطة في العقود التي تشوبها عمليات فساد، ومن يقف وراءها من الأحزاب السياسية والافراد، أو الفضائيات وبعض المواقع الإعلامية المدافعة عن الفساد والفاسدين والتطبيل لهم، وتبييض وجوههم الكالحة من جهة، ومحاولة استهداف وتشويه صور الشخصيات الوطنية النزيهة من جهة أخرى؟
لو تساءلنا لماذا هذه الحملة الإعلامية الشعواء على شخصية علمية نفطية نظيفة اليد والعقل والفكر ، لا تعاني عقداً اجتماعية أو آيدولوجية، أمضت أكثر من أربعين عاماً في خدمة العراق والقطاع النفطي؟
ولماذا هذه الحملة الإعلامية على إدارة شركة تسويق النفط العراقية "سومو"!
سنضطر هنا الى كشف معلومات خطيرة  تُنشر لأول مرة ليطّلع عليها الرأي العام ويكتشف أسباب استهداف نائب رئيس الوزراء وزير النفط ثامر الغضبان والوزارة وشركة تسويق النفط العراقية "سومو"، وأسباب الحملة الإعلامية التي تقودها بعض الجهات الفاسدة ضده، ويمكن لهذا الموقع والجهات المعنية التحقق مما يرد في هذه المقالة من معلومات خطيرة، مطالبين اللجنة العليا لمكافحة الفساد وهيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية ورئيس الادعاء العام بالتحقيق في هدر هذه الأموال وإحالة المتورطين والجهات التي تقف وراء الحملات الإعلامية مدفوعة الثمن من المال العام والسحت الحرام الى القضاء لينالوا الجزاء العادل، وهنا نورد بعض الحقائق الموجزة عن هذه القضية :
أولاً: بعد الشهر الأول لاستيزاره.. اكتشف وزير النفط  أن عقد الشراكة بين  شركة ناقلات النفط العراقية والشركة العربية للنقل البحري يحرم العراق من إيرادات مالية إضافية تقدر بمليار دولار سنوياً!
ثانياً: إن هذا العقد كان يُستغل من قبل جهات خارجية وداخلية لتصدير نفط أجنبي بعنوان عراقي وهذا يعد خرقاً للعقوبات الدولية وإساءة لسمعة القطاع النفطي!
ثالثاً: لا يحق لشركة الناقلات العراقية القيام بعمليات تسويق النفط الخام أو المشتقات النفطية، بل يقتصر دورها على عمليات النقل البحري فقط !
رابعاً: تعد شركة تسويق النفط العراقية "سومو" الجهة الوحيدة المخولة بإبرام عقود تسويق النفط العراقي مع الشركات العالمية بحسب القوانين والتعليمات النافذة.
أن قرار وزير النفط وبدعم من اللجنة العليا لمكافحة الفساد وديوان الرقابة المالية إلغاء هذا العقد، وحصر عمليات تسويق  "النفط الأسود" بشركة تسويق النفط  "سومو" وفق الآليات المعتمدة في تصدير النفط الخام، قد أدى الى حرمان  جهات  وجماعات فاسدة من إيرادات مالية تقدّر(بثلاثة ملايين) دولار يومياً، وهذا ما دعا هذه الجهات المشبوهة الفاسدة الى تكثيف الحملات الإعلامية "مدفوعة الثمن" في فضائية(د) لصاحبها وزير سابق  متهم بسرقة وزارة الصناعة، وبطولة  مقدمة برامجها سيئة الصيت والسمعة، وأيضاً النشر في الموقع الالكتروني ( أ.أ) لصاحبه شاعر" لعوب" كان بالأمس القريب مداحاً ومتملقاً لابن العوجة !
هنا نقوم بتحديد وتشخيص بعض هذه الجهات الفاسدة المتضررة من قرار وزير النفط، منها أطراف في الشركات المعنية أعلاه، ووسطاء عرب وأكراد ، فضلاً عن  جهات تنتمي الى أحزاب سياسية متهمة بتهريب النفط  في محافظة البصرة!
إن قيام بعض أعضاء مجلس النواب التابعين للجهات المتورطة بتكثيف الظهور الإعلامي في الفضائيات وهم يكيلون التهم الباطلة جزافاً الى وزير النفط وشركة تسويق النفط (سومو) ماهو إلا شكلاً من أشكال أساليب الابتزاز المفضوحة للضغط والمساومة والتغطية عن عمليات الفساد الكبيرة في هذا العقد ، ومن هؤلاء الذين يدافعون عن العقد الفاسد كل من النواب(ع.ع) و(ي.أ) و(ك .أ) و(ه.أ) و(أ.أ) و(ع.أ) !
وهنا نقول "إذا عُرف السبب بطل العجب!"
نعتقد أن وزارة النفط سوف تكشف في الوقت المناسب عن الجهات والشخصيات المتهمة في هذا العقد ، وأسماء المواقع الإعلامية المتورطة في الدفاع عن العقود الفاسدة والفاسدين من الذين أبعدتهم الوزارة ضمن حملة الإصلاحات التي تقوم بها ... وإن غداً لناظره قريب !
 
• خبير نفطي

2
رابطة البياتي ومؤسسة العراقية وتظاهرة الأدب العربي المهجري قي سيدني
حضور جماهيري ومشاركة نوعية لأبرز شعراء القارة، العرب والعراقيين
تكريم هيفاء متي بجائزة الإبداع وحصول عمود طك بطك لأحمد الياسري على جائزة
افضل عمود شعبي لعام 2015

سيدني، العراقية: التغطية والتصوير :محمد حسين

- شهدت مدينة سيدني ليلة البارحة الثلاثاء المصادف 23 أيلول تظاهرة ادبية كان عنوانها الابرز الشعر العربي في المهجر الاسترالي وكلمة سرها الشعراء العرب الذين مثلوا بلدانهم الام وانصهروا بخطاب إبداعي شعري عربي واحد، تعددت قصائدهم والشعر واحدُ ...
رابطة البياتي للشعر ومؤسسة العراقية للثقافة والفنون كان نتاج تعاونهم الاول هذا الملتقى الشعري الذي جمع اهم اسماء الشعر ورموز الثقافة المهجرية الأدبية في القارة الاسترالية .. الحفل كان رسالة واضحة للتواصل والتعاون المشترك بين مؤسسات الجالية الثقافية وإعادة اللحمة الثقافية المشتركة بعيدا عن لغة الاقصاء والتهميش والقفز على حواجز الخلاف، اهم رسالة قدمتها رابطة البياتي ومؤسسة العراقية في هذا الحفل هو تبني لغة خطاب جديدة تحترم الإبداع وتعطي للمبدعين مساحة حرة من التعاون الأدبي المشترك والاستحقاق الثقافي .
- اسماء مهمة وفعاليات متعددة شهدها مسرح الملتقى الشعري منح جوائز للمبدعين ومنح مساحات اخرى للقراءات الشعرية المتنوعة التي تباينت بين القصائد العمودية والنثرية والشعبية، كل ألوان الأدب الشعري كانت حاضرة بقوة لتولد المتعة والانتشاء وإعادة الهيبة للشعر العربي في المهجر الاسترالي .
- حصول جريدة العراقية على ثلاث جوائز في الحفل كان الحدث الابرز بالنسبة لجريدة العراقية وقرائها الكرام فقد منح رئيس التحرير الدكتور موفق ساوا درعا عن نجاح مسرحية الاخيرة وحصلت نائب رئيس التحرير السيدة هيفاء متي على درع الإبداع الاعلامي عن مجمل جهودها في الصحافة المهجرية كونها من مؤسسي جريدة العراقية والسيدة التي عملت بصمت طوال عقد من السنين بخدمة الكلمة الحرة.
- كما حصل عمود طگ بطگ النقدي الساخر لكاتبه احمد الياسري على جائزة افضل عمود صحفي شعبي لعام 2015.
 
الشاعر العراقي الكبير يحيى السماوي سيعود لمدينة إدلايد حاملا درع الإبداع الشعري كأحد اساتذة الشعر العمودي في القارة الاسترالية، الشاعر الغنائي عزيز الرسام حصل على جائزة افضل شاعر غنائي عن مجمل مسيرته الشعرية التي تخلدت بأعمال لا تنسى للقيصر كاظم الساهر، الشاعر حيدر كريم حصد جائزة الشعر الشعبي .. وحصل كل من الباحث ماجد الغرباوي والفنان صباح فنجان والفنان منير العبيدي والشاعر فؤاد الخوري والشاعرة سوزان عون والمحامية د. بهية بو حمد والاديب اديب كوكا على دروع تكريمة ساهم بمنحها لهم الدكتور موفق ساوا رئيس مؤسسة العراقية للثقافة والفنون وسعادة قنصل عام جمهورية مصر العربية في استراليا والشاعر يحيى السماوي والشاعر الاديب مكي الربيعي والسيدة هيفاء متي ومارسيل منصور وجورج برشا نائب رئيس بلدية فيرفيلد والنائب السابق طوني عيسى ...
 
- القراءات الشعرية مثل الشعر العراقي فيها كل من يحيى السماوي واحمد الياسري وحيدر كريم، اما الحضور الشعري اللبناني فقد تمثل بالشاعر الكبير شربل بعيني وفؤاد الخوري والشاعرة سوزان عون والشاعرة مارسيل منصور من فلسطين ..
أيقونة الحفل كان الأديب الاب يوسف الجزراوي رئيس الرابطة الذي حافظ بمقطوعته العراقية على حياديته الأدبية رغم انحيازه الواضح للبياتي الوطن في وصلته النثرية التي افتتح بها الملتقى الشعري.
- الحفل حقق نجاح منقطع النظير عبر المشاركة الجماهيرية الكبيرة لأبناء الجالية وتفاعلهم مع فقرات المهرجان.
 
- الحضور الإعلامي تمثل بمراسل قناة المسار ورئيس القسم الرياضي بجريدة العراقية رافق العقابي الذي حصل شهادة تقديرية في المهرجان عن فيلمه في مهرجان البياتي الاول وحضر هاملت صباح مراسل الشرقية وحسين عبد زيد مراسل قناة اسيا ومراسلو مجموعة كبيرة من الصحف ووكالات الأنباء. ماحصل يوم أمس ظاهرة تستحق التأمل والإشادة لانه سبق ادبي لن يتكرر كثيرا في استراليا فشكرا لكل من ساهم بهذه الفعالية الناجحة والهادفة .




3
اجتماع هام بين عدد من مؤسسات عراقية وممثلي الحكومة الأسترالية حول تطورات الأزمة في العراق

سيدني /  شبكة اعمار العراق : شهدت مدينة سيدني مساء يوم الجمعة 27-06-2014 في منطقة بنكستاون اجتماع هام بين عدد من المؤسسات الدينية والثقافية والإعلامية ومنظمات المجتمع المدني العراقي في سيدني وأستراليا وبين ممثلي الحكومة الأسترالية ..
مثّل الجانب العراقي كلٌّ من سماحة آية الله الشيخ الأنصاري وسماحة آية الله السيد هادي المُدرسي عن المؤسسة الدينية ـ والدكتور محمد الجابري كرجل قانون وأحد وجهاء الجالية العراقية في أستراليا  والدكتور أحمد الربيعي عن إحدى المؤسسات الثقافية والسادة محمد حسين و مصطفى الكاظمي عن مراكز إعلامية عراقية أسترالية وعدد آخر من نشطاء الجالية العراقية في سيدني .وكما مثل الجانب الأسترالي كل من نائب مدير شرطة ولاية نيوساوث وليز ، مدير شرطة منطقة فيرفيلد ، مدير شرطة منطقة بانكستاون ، ممثلين عن قوات الأمن والمخابرات الأسترالية وممثلين عن منظمات المجتمع المدني والإجتماعي الأسترالي .
وتناول الإجتماع دور المؤسسات الدينية والثقافية والإعلامية وباقي منظمات المجتمع المدني العراقي الأسترالي حول الأوضاع داخل العراق ومسؤولياتهم الوطنية والإنسانية في البلدين في كيفية معالجة هذه الأزمة بين ابناء الجالية العراقية والعربية من جهة والسعي الحثيث لعدم انتقال أي ظاهرة سلبية طائفية كانت أم قومية الى مجتمعنا العزيز في أستراليا من جهة اخرى.
استغرق الإجتماع زهاء الساعتين وخرجوا بتوصيات وبقرارات لعقد اجتماعات مستقبيلة تشمل عدد أكبر من المؤسسات العراقية وعدد أكبر من رجال الدين المسلمين وبكل مذاهبهم ومن كل الجنسيات. والقيام بدعوة ممثلي باقي الأديان السماوية كضيوف شرف لطرح آرائهم وأفكارهم في هذه الأزمة.
وأخيرا وعدت الحكومة الأسترالية من خلال ممثليها في الإجتماع على استعدادهم الكامل للقيام بهذه المسؤولية الوطنية حفاظا على وحدة الشعب الأسترالي فيما يخص هذا الملف الأمني والإنساني.





http://www.iraq2003.com/view.763/

4
رابطة المرأة العراقية تحتفل باليوم العالمي للطفل في سيدني

سيدني / شبكة اعمار العراق: برعاية رابطة المرأة العراقية في أستراليا ... شهدت مدينة سيدني صباح يوم الأحـد الموافق 1-6-2014 وعلى صالة الجالية في منطقة بونيريك إحتفالا جماهيريا كبيرا ضمّ العديد من عوائل واطفال الجالية العراقية بكل طوائفهم وقومياتهم ، إجتمعوا إبتهاجا باليوم العالمي للطفل.
شمل الحفل عرضا كوميديا قدمته إحدى الفرق المحلية الأسترالية ، إضافة الى الفعاليات الفنية والمسابقات الترفيهية ، كما صحبته الأنغام الموسيقية حيث اشترك جميع الأطفال برقصة جماعية معبربن عن فرحتهم بيومهم العالمي .هذا وكانت مائدة الطعام مفتوحة
للضيوف الكرام.




5
سيدني تشهد توقيع كتاب العودة الى البيت للأديب والشاعر الأستاذ وديع شامخ

شبكة اعمار العراق ـ سيدني / أقام الصالون الثقافي لمنتدى الجامعيين العراقي الاسترالي حفلا بهيجا وإحتفائية تليق بالأخ الأستاذ الشاعر وديع شامخ لتوقيع الطبعة الثانية من كتابه "العودة الى البيت" وذلك بحضور مجموعة من المثقفين والأدباء والإعلاميين.ا

وإضافة الى الحضور الرسمي للقنصلية العراقية حضرت شخصيات تمثل أحزاب سياسية وطنية عراقية ورؤساء جمعيات ومراكز ومؤسسات المجتمع المدني وعدد من اعضاء لجنة العمل المشترك لمنظمات الجالية العراقية.ا
وقد قام الأخ الأديب الاستاذ مكي الربيعي بتقديم نبذة مختصرة عن إحساس وجنون شاعرنا وديع شامخ ، كما تخلل الحفل عرض مختصر للفنان التشكيلي المعروف على الساحة العراقية والاسترالية الأخ الاستاذ حيدر عباس حول كيفية إختيار تصميم غلاف هذا الكتاب ـ إضافة الى عرض فيلم قصير عن رحلة الشاعر المحتفى به ، كما حضرت ممثلية قناة العراقية الفضاية لتغطية فعاليات الاحتفال ، هذا ولم تخلو فقرات الحفل من الأنغام الموسيقية العراقية الأصيلة التي مزجت المعزوفات البغدادية بألحان شط العرب الجنوبية مع ألالحان الجبلية لكردستان العراق.ا




ولمشاهدة صور الاحتفائية اضغط على الرابط التالي

http://www.iraq2003.com/vb/showthread.php?2668-%D3%ED%CF%E4%ED-%CA%D4%E5%CF-%CA%E6%DE%ED%DA-%DF%CA%C7%C8-%C7%E1%DA%E6%CF%C9-%C7%E1%EC-%C7%E1%C8%ED%CA-%E1%E1%C3%CF%ED%C8-%E6%C7%E1%D4%C7%DA%D1-%C7%E1%C3%D3%CA%C7%D0-%E6%CF%ED%DA-%D4%C7%E3%CE&p=2884#post2884


6
الإشاعة وأثرها السّلبي على الناخب العراقي

ان الصراع الذي يمر به الناخب العراقي هذه الايام الحسّاسة والحرجة من تاريخ العملية السياسية العراقية، والإشاعات التي تطلقها الجهات المسيطرة على مرافق الدولة ومؤسساتها، وظهور طوابير مكلّفة ومتخصّصة مهمتها إثارة الإشاعة بين المواطنين حول فشل عملية الانتخابات وامكانية التزوير وإعادة إنتخاب نفس الكتل والأحزاب والشخصيات الحاكمة المتمثلة في أعضاء مجلس البرلمان العراقي .. {لغرض التقليص والحدّ من مشاركة أكبر عددعدد ممكن من ابناء وبنات الشعب العراقي الكريم} كل هذا وذاك يجعل المواطن أو الناخب العراقي متلكأ في المشاركة والذهاب الى صناديق الاقتراع يوم 30 / نيسان القادم.

إن إحدى الطرق الدنيئة التي تظهر في كل إنتخابات العالم المتحضّر هي ظهور الإشاعات وعمليات التسقيط للخصوم والمتنافسين في العملية الانتخابية خاصة للشخصيات والكتل والتحالفات الجديدة التي تحاول المشاركة في عملية التغيير وبناء الدولة المتحضرة البعيدة عن المحاصصة والحزبية او الطائفية سيئة الصيت.

فاذا كان للمواطن او الناخب العراقي وعي كاف في حسن إختيار المرشح الكفؤ، ويريد الحياة الأفضل من خلال تحقيق كل حقوقه الانسانية والوطنية، (لانه ابن هذا الوطن له حقوقه مثلما له واجباته تجاه بلده) .. وإذا تحمّل المواطن مسؤوليته الوطنية والانسانية وسار في الاتجاه الصحيح والخط الراقي المعاصر في إختيار المرشحين الجُدد المعروفين بصدقهم ووفائهم وعدالتهم من خلال تاريخهم المشرّف وسيرتهم الذاتية .. وإذا لم يتخوّف الناخب من التصويت وإختيار المرشح العادل وليس المرشح العابد .. وإذا لم يكترث أو يبالي بكل أنواع الإشاعات التي تطلقها الاصوات النشاز والتي لاتريد الخير للعراق والعراقيين .... فإنّـه سينال أهدافه ويحصل على كافة حقوقه التي سلبت منه ومنذ 11 سنة خلت، ملأتها الإحباطات والجروح والوعود التي لم تجلب على الوطن والمواطن سوى الخذلان والندم في سوء الإختيار وإستغلال المُنتخَبين سابقا لهم في الوعود والأحلام.

الجميع يريد التغيير والخلاص من محنة العراق التي أدمت القلوب وادمعت الأعين وشرّدت الالاف وأحبطت الكثيرين ممن له حسّ وطني نبيل، فإن الناخب لايريد الماء والخبز والكهرباء فقط بل يريد بناء دولة المؤسسات التي تُعتبر الحجر الاساس لبناء الدولة العراقية الحديثة، ومع بناء هذه المؤسسات المنشودة لاتهتز دعائم وأركان الدولة حتى وإن انتكست فيها المعالم السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية، فبناء مؤسسات المجتمعات المدنية في البلدان هي الطريقة المثالية للمساهمة في وضع الحلول لمشاكل عديدة يمر بها المجتمع . وهاهي قارة أستراليا خير دليل على مانقول ... فبدعم ومساندة مؤسساتها المدنية تحل جميع أو معظم مشاكل الشعب.

فما هو المطلوب من الناخب العراقي في يوم الأربعاء 30/نيسان الجاري؟

أولا .. الإستعداد النفسي في دحر وإهمال وتكذيب كل أنواع الإشاعة الانتخابية المغرضة .. وأن يتذكّر الـ 11 سنة الماضية بكل مآسيها وإحباطاتها والاشخاص من سرّاق المال العام وخونة العراق في عدم إنتخابهم مرة ثانية والعودة لأربعة سنوات قادمة من الفشل والأحلام . وأن لا ينتخب سوى الاشخاص والكتل والتحالفات التي خدمت شيئا ما خلال السنوات الماضية.

ثانيا .. أن لا يتخوّف في إنتخاب أو الاعتماد على الاشخاص أو الكتل أو التحالفات الجديدة التي نشرت برامجها وخططها المنيرة لرفعة العراق وشعبه والتي ظهرت مؤخرا على الساحة العراقية بعد 2003، حتى يأخذوا دورهم وليرى الشعب مدى صحة وعودهم ولينالو فرصتهم في خدمة الشعب والوطن.

ثالثا .. أن ينتخب الأشخاص المثقفين والمؤهلين لتحمّل هذه المسؤولية العظيمة والتاريخية ممّن يحملون الشهادات في الاقتصاد والاجتماع والقانون مثلا، وممن له الرغبة المُلحّة للاصلاح ورفض كل انواع المعاناة التي مرّت بها البلاد.

إذن ليعلن الناخب العراقي يوم الأربعاء الموافق 30/نيسان القادم .. يوم الاستحقاق البرلماني الثالث من تاريخ عراقنا الحديث هويته العراقية وكلمته المسؤولة والمدويّة بوجه أعداء الحب والانسانية والأرض، وليدحر كل حالات الفشل والإحباط التي مرّت علينا ولـ 11 سنة مضت، وليقول كلمته ويكون قدوة امام كل شعوب الأرض بأنه قادر على التغيير وقد حَسَم الأمر. وأما إذا ظلّ الناخب العراقي الكريم يعاني من الخوف في التغيير والانجرار خلف الطائفية أو المناطقية أو العشائرية وتصديق الاشاعات الخبيثة التي تحاول السيطرة على صوته وإستحقاقه الانتخابي ليديرها كيفما يشاء - فلايلومنّ إلاّ نفسه، وما أمامه سوى أربعة سنوات أخرى من الأحباط والفشل بكل مرافق ومؤسسات الدولة العراقية.

محمد حسين سيدني
أستراليا   

7
خطورة الأنتخابات الجديدة 2014 ومسؤولية الناخب العراقي

كثيرا ما يتردد الناخب العراقي هذه الأيام (داخل العراق وخارجه) بالمشاركة في التصويت وإختيار الأصلح والأكفأ من المرشحين في الانتخابات القادمة ، هناك اسماء قديمة ومعروفة للناخبين من حيث تأريخهم البرلماني وخدماتهم وفسادهم وسرقاتهم ، وهناك اسماء جديدة لايعرفها الناخب إلاّ حديثا ، يعلنون الاخلاص للوطن والمواطن من جهة ويوعدون كل الخير من عدالة ومساواة وحرية وخدمات في كل المجالات من جهة أخرى. ولا يخفى على احد نسبة الشكوك وعدم تصديق التصريحات للمرشحين الجُدد من قبل أبناء الشعب لسبب بسيط الا هو تجربتهم المريرة لدورتين انتخابية احرزت أفضل وأروع انواع المحاصصة الطائفية والحزبية الضيقة البعيدة عن كل مسميات الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
في الحقيقة هناك أسماء وطنية معروفة للشعب العراقي لها تأريخها المشرّف في عمل المعارضة العراقية قبل سقوط النظام البائد شاركت في الانتخابات الماضية وطرحت شعاراتها واهدافها وبرامجها المستقبلية لبناء العراق الجديد الخالي من المفسدين والسرّاق ، ولكن مع كل الأسف لم توفّق بل احرزت الأصوات الكافية للتمثيل البرلماني ولكنها همّشت وأبعدت بسبب المحاصصة والنظرة الحزبية سيئة الصيت أو النظرة الطائفية الضيقة لهم ، وبالتالي لم يتمكنوا في التوفيق لخدمة بلدهم بعد كل سنين المعارضة والنضال والمحنة التي مروا بها قبل 2003.
وهناك أسماء لامعة ومشرّفة من التيارات المدنية والوطنية والديمقراطية ظهرت بعد عام 2003 طرحت شعاراتها وأهدافها وبرامجها المناهضة للفساد السياسي والأمراض الطائفية والقومية معتمدين على ترسيخ السياسة للاقتصاد وليس العكس ، وبرامجهم معروفة للقارئ الكريم.
الذي نريد قوله ونحن نعيش هذه الأيام القليلة الحرجة والفاصلة عن موعد الانتخابات هو أن نعطي الفرصة الأكبر وان نعتمد على ترشيح الأسماء التي لم توفّق في الوصول الى التمثيل البرلماني ، سواء كانوا من الشخصيات او الحركات أو التيارات التي عملت في ايام المعارضة العراقية قبل 2003 أو الحركات او المنظمات أو التيارات التي ظهرت بعد عام 2003 ... لاني ارى من العدالة ومن الواجب الانساني والوطني أن نعطي هذه الفرصة لهم للتمثيل البرلماني وكلنا امل انهم سيكونون افضل عملا وبرنامجا من الذين سبقوهم وعرفوا بفشلهم وفسادهم في إدارة شؤون البلاد خلال فترة حكمهم وتمثيلهم للشعب.
عزيزي القارئ الكريم .. إن العراق يمر بمرحلة حرجة وخطيرة جدا .. وهناك مؤامرات عديدة وبطرق مختلفة للقضاء على كل العملية السياسية الجديدة برمتها وإرجاع العراق الى الحكم الدكتاتوري والحزب الواحد ، وهذه المؤامرات لها من يغذّيها داخل العراق وخارجه ولها دعم إقليمي لاسيما أيتام النظام البعثي البائد المنتشرون في كل انحاء العالم ويعيشون حتى بين الجاليات العراقية في المهجر ، لأنهم لازالو يحلمون واهمين بان هناك عودة لهم من خلال مخططاتهم المكشوفة للشعب العراقي العزيز واعتمادهم على فصل وعزل وتفريق القوى الوطنية النبيلة وتضعيفهم من خلال علاقاتهم الشخصية أوالمؤسساتية للوصول الى هدفهم في السيطرة على مهام الامور في عراقهم الواهم.
عزيزي القارئ الكريم :- إن تقريب وإعادة العلاقات مع عدد كبير من الاشخاص البعثيين والسماح لهم للترشيح والمشاركة في الوصول الى مجلس البرلمان العراقي  (( بحجة خبرتهم السياسية والادارية أو المصالحة الوطنية )) الملطخة أيديهم بدماء الشعب العراقي أبان حكم طاغية بغداد المقبور والملطخة ايديهم بدماء الشعب العراقي بعد 2003 من خلال تحريضهم للطائفية والقومية من جهة ومساندة ودعم الارهاب الذي صنعوه بايديهم من جهة ثانية ، وبالمقابل إبعاد العديد من الشخصيات الوطنية المعروفة بغير وجه حق من المشاركة والترشّح في الانتخابات القادمة هو خير دليل على تلك المخططات التي يرمون للوصول اليها حيث مراكز القوى وصناع القرار وبالتالي (( وحسب مخططهم الدنيئ والمكشوف لكل عراقي غيور على وطنه وشعبه )) في السيطرة على دفّة الحكم بعد تفريق وتضعيف القوى المتحالفة الموحّدة والرجوع الى المربع الأول الذي حذف نهائيا من عراق 2003.
عزيزي القارئ الكريم .. نحن امام واجب واستحقاق وفرصة للسيطرة على الوضع المتأزم والحرج الخطير جدا .. علينا جمعيعا أن لا نتهاون في المشاركة الأكيدة في الانتخابات القادمة لدحر هذا المخطط الجبان من القوى المعادية للأرض والوطن .. فمن الواجب الانساني والوطني إختيار التيارات المذكورة سلفا وإعتماد منطق التغيير في كل الوجوه الفاسدة التي لم تجلب الى العراق سوى الخراب والويلات طيلة الـ 11 سنة الماضية . ولنعاهد بعضنا بالسعي الجاد والمسؤول في التغيير وإختيار الشخص المناسب في الموقع والمركز المناسب .  وإن لم نحرص ونتوخى كل الحذر من المخططات المرسومة علينا وإن لم يحصل التغيير والتجديد في الوجوه الحاكمة في الانتخابات القادمة نهاية الشهر الجاري ..  فاننا سنواجه أربعة سنوات جديدة لاتقل خطورتها ومأساتها عن السنوات العشر الماضية وبالتالي سيكون موقف رديء  ومخزي في تأريخ عراقنا الحديث.

محمد حسين سيدني

 

8
بيان صادرعن مكتب لجنة العمل المشترك لمنظمات الجالية العراقية




بعد سلسلة من الاجتماعات الشهرية للجنة العمل المشترك لمنظمات الجالية العراقية،عقدت اللجنة إجتماعها الدوري مساء يوم الأثنين الموافق 2/12/2013 في قاعة النادي الثقافي الاشوري في مدينة سيدني وناقشت جملة من القضايا شملت تفعيل مكتبها وتعميم نشاطات جمعياتها والترويج لها ومتابعة وتنشيط صفحة الفيسبوك الخاصة بلجنة العمل المشترك واستكمال النقاشات حول احتفالية يوم السلام للعراق المزمع عقده في النصف الأول من السنة الجديدة 2014 .وقد انتهى الاجتماع الى تشكيل عدة لجان فرعية من أعضاء المكتب واللجنة وهي:-
 
أولا – لجنة العلاقات العامة وتتكون من السادة :-   
    الدكتور أحمد الربيعي .. رئيس منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
    الاستاذ شمعون حداد .. نائب رئيس المجلس الآشوري الكلداني السرياني
    الاستاذ ابراهيم بلّو .. ممثل المجلس القومي الكلداني
    الدكتور احمد سامي .. ممثل مؤسسة السجّاد الاسلامية
    الاستاذ كريم النائب .. ممثل مؤسسة الثقلين الاسلامية ومؤسسة اليتيم العراقي
الاستاذ عبد الوهاب الطالباني .. المنسق مع الجمعية الكوردية الموحدة في نيو ساوث ويلز
 
 
  :- ثانيا – الدائرة الاعلامية للجنة العمل المشترك وتتكون من السادة
    الاستاذ فهيم السليم .. ناشط عراقي مستقل
    الاستاذ محمد حسين .. مدير مركز الاعلام العراقي في سيدني
 
 
    ثالثا – لجنة النشاطات العامة وتتكون من السادة :-
    الاستاذ عماد رحيم ..  المؤسسة الاسترالية للثقافة والفنون
    الاستاذ حسام شكارة ..  المنتدى الاسترالي العراقي
 الاستاذ ماجد سعيد .. ناشط عراقي مستقل
 
 
     رابعا – اللجنة المالية وتتكون من السادة:-
    الدكتور عباس لطيّف .. مدير مؤسسة الثقلين الاسلامية ومؤسسة اليتيم العراقي
الاستاذ سمير يوسف .. رئيس المجلس القومي الكلداني
السيدة سميرة علي .. منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
 
    وقد تخلل الاجتماع عدة حوارات ونقاشات جدية تصب في مصلحة الجالية العراقية وتمتين وحدتها والعمل على إبراز الصورة المشرقة لها امام مجتمعنا الأسترالي.
 
 
عن / مكتب لجنة العمل المشترك


9
معا لتفعيل مُمثليّات المحافظات في الخارج

إن للدستور العراقي نصوص وبنود عديدة لم يتم تفعيلها للحين ، وإحدى هذه البنود نص المادة ( رقم 121 ... رابعا / تؤسس مكاتب للأقاليم والمحافظات في السفارات والبعثات الدبلوماسية لمتابعة الشؤون الثقافية والاجتماعية والانمائية ) الخاصة بفتح مكاتب ممثليات عن كل محافظة عراقية تقوم على تعزيزالعلاقات التجارية والثقافية والاعلامية والسياحية مع بلدان العالم ، إضافة الى التعاون المتبادل مع البعثات الدبلوماسية المتمثلة بالسفارات العراقية في تلك الديار .

ولم يأخد هذا الحق القانوني سوى الأخوة في إقليم كردستان ومنذ سنوات عديدة مع وجود النص الصريح والواضح الذي يشمل حقوق كل محافظة من محافظات العراق ، فقاموا بفتح ممثليات عن إقليم كردستان في جميع بلدان العالم جنبا الى جنب السفارات هناك ، وحسنا فعلوا بذلك .

 فإن كل التطور الاقتصادي والثقافي والسياحي الحاصل في كردستان العراق اليوم جاء بعضها أو جميعها بفعل نشاطات هذه الممثليات التي بذلت جهود كبيرة في جميع المجالات لتعريف شعوب العالم وحكوماتها باقليم كرستان والفرص المتاحة للعمل والاستثمار فيها.

الذي نود قوله اليوم هو يجب على جميع مجالس محافظات العراق العمل الجاد على تفعيل هذا البند وفتح مكاتب ممثليات عن كل محافظة الى جانب السفارات العراقية في الخارج لِما له من منفعة عظيمة على ابناء المحافظات أجمع وبالتالي على كل أبناء الوطن .

صحيح إن لوزارة الخارجية والتجارة والاقتصاد الواجب الأول في هذه المسؤوليات والوظائف القانونية أمام الشعب والوطن لتطوير وتشجيع العمل والاستثمار مع دول العالم .. إلاّ أن هذا البند المهم له خصوصيتة في نهضة العراق .

وكما يعلم الجميع فان سفاراتنا وقنصلياتنا في الخارج مشغولة بمعاملاتها القانونية بين وزارة الخارجية العراقية وحكومات الدول المضيفة ومراجعات العراقيين المقمين هناك ولاوقت لها في نشر حضارة وادي الرافدين وإمكانيات مدننا ومحافظاتنا في تبادل المنفعة في التجارة والسياحة وتقوية التواصل الاجتماعي والعلمي والعملي مع بلدان العالم ، وهذه مهمة ممثليات المحافظات هناك " مثلما قامت وتقوم به ممثليات إقليم كردستان في الخارج " ، فمن خلال مكاتبهم الرسمية وبواسطة وسائلهم الاعلامية وعلاقاتهم الشخصية أفرادا وشركات يستطيعون أن يخدموا وطنهم ، كل من محافظته وبلدته فيعم الخير بالتالي الى العراق كله . 

ومن خلال هذا البيان أدعوا جميع الاخوة والاخوات من كتّاب وباحثين ومحللين اقتصاديين وإجتماعيين وسياسيين ومفكرين ووطنيين عراقيين بجميع طوائفهم وأديانهم ومعتقداتهم وأفكارهم أن يعملوا ما بوسعهم من خلال منابرهم المتاحة للمطالبة بتحقيق هذا المشروع الوطني الأكبر والسعي الجاد للضغط على مجالس المحافظات لتفعيل هذا البند من الدستور العراقي الدائم .   

محمد حسين سيدني


10
حفلة إستقبال السفير العراقي الجديد في سيدني . شبكة إعمار العراق





الزمان :- مساء يوم السبت - 30 / 07 / 2010 .ا
المكان :- صالة نوروز منطقة فيرفيلد غرب سيدني
سيدني / شبكة إعمار العراق :- أقامت القنصلية العراقية في مدينة سيدني حفلة استقبال لسعادة سفير جمهورية العراق الجديد الاستاذ مؤيد صالح الذي وصل مؤخرا الى أستراليا ليحل محل السفير السابق الاستاذ غانم الشبلي ، وقد بدأ الحفل بكلمة لقنصل العراق في سيدني الاستاذ محسن السامرائي ، وبعد تقديمه للسفير الجديد .. شكر الحاضرين على تلبيتهم الدعوة . بعد ذلك تلته كلمة سعادة سفير جمهورية العراق حيث عبر عن سعادته وسروره البالغ بلقاء نخبة من ابناء الجالية العراقية في مدينة سيدني للتعرف عليهم والاستماع الى آرائهم ومقترحاتهم التي تخص نشاطات وفعاليات الجالية العراقية ، معلنا إستعداده التام للتعاون وبذل كل الجهود لخدمة الجالية العزيزة في سيدني وكل أستراليا .ا

حضر الحفل ممثل إقليم كردستان السيد هافال والسادة ممثلوا المؤسسات الدينية وشخصيات المجتمع المدني ووسائل الاعلام وممثلوا جميع الاحزاب السياسية العراقية في سيدني الى جانب عدد كبير من أبناء الجالية بمختلف أديانهم وأفكارهم وقومياتهم .ا

وقد قام سعادة سفير جمهورية العراق بفتج باب الحوار مع الحاضرين ، فطرحت العديد من الأسئلة على سعادته قام بالاجابة عليها بكل شفافية وسعة صدر ، واعدا الجميع بأن يكون الرجل المسؤول في مهمته كسفير وممثل جمهورية العراق في أستراليا وكأخ وصديق فاتح أبواب السفارة لأستقبال اي شخص أو مؤسسة للنظر في قضاياهم العالقة أو مقترحاتهم التي تخص الجالية ، وقد كان مـن أحد الاقتراحات التي قدمت لسعادته هو ماقدمه السيد محمد حسين مدير مركز الاعلام العراقي في سيدني فيما يخص " الاعلام " وطلبه بالسعي الجاد والمسؤول لفتح مركز ثقافي عراقي في سيدني على غرار ما تم فتحه مؤخرا في واشنطن ، لما لهذا المركز من أهمية إنسانية ووطنية في عملية التواصل مع باقي جاليات العالم ونقل صورة العراق المشرقة لمجتمعنا العزيز في أستراليا ، مناديا سعادة السفير على نقل هذه الرسالة الى  الجهات المعنية في الحكومة العراقية لتفعيل وتأسيس " المركز الثقافي العراقي في سيدني " .ا

وقبل تناول وجبة العشاء على شرف قدوم سعادته ، قام الأخ سفير جمهورية العراق الاستاذ مؤيد صالح بتبادل السلام والتحية مع الحاضرين فردا فردا شاكرا إياهم حضورهم وواعدا الجميع ببذل كل الجهود المتاحة لتفعيل الاقتراحات خدمة للعراق والعراقيين في استراليا .ا

لمشاهدة جانب من صور الحفل أضغط على الرابط التالي
 http://iraq2003.com/index.php?option=com_content&view=article&id=1709:2010-07-31-09-38-37&catid=30:education&Itemid=55
سيدني / شبكة إعمار العراق
أستراليا



  

11
(( دعوة لكتابة التظاهرات إلى جانب المقالات )) ..ا
مـحـمـد حـســـيـن / مدير مركز الإعلام العراقي في سيدني

الأعزاء الكتاب والإعلاميين والمثقفين العراقيين والعرب الأفاضل :- السلام عليكم / وبـــعـد
إعتادت المقالة ولازالت أن تكون الناطق الرسمي لكتابها ، كما إعتاد جمهور القراء بكل مستوياتهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية وبمختلف أفكارهم وثقافاتهم وأعراقهم معرفة آراء وأفكار الكتاب من خلال مواقفهم الانسانية أو الوطنية من الأحداث المحلية والعالمية وبكل مجالات الحياة .وإيمانا منا بأهمية كتابة مقالة حديثة جديدة من نوعها يمكن أن نسميها (( تظاهرُة )) ، "وهي عبارة عن لافته كالتي ترفع أمام حشود الناس في قضية ما "، تلخص رسالة الكاتب أو المؤسسة الإعلامية الى الجمهور والى صُنّاع القرار .

 وبعد الاتصال والتشاور مع بعض كُتاب وشعراء وفناني العراق في الداخل وخارج الوطن وعِدّة من الكُتاب العرب لأخذ آرائهم بهذا الموضوع ، ورغبة منا في ضم " التظاهرة " الى عالم الكتابة والرأي ، وشعورا منا بأهمية وضرورة هذه الظاهرة الإعلامية الحديثة في عصرنا الحديث وفي كل عصر من الناحية الانسانية والوطنية .
 
أتقدم شخصيا بدعوة جميع الكتاب العراقيين والعرب بشكل خاص ، وجميع مدراء ومشرفي المواقع الاعلامية الالكترونية العراقية والعربية المستقلة بشكل عام في الشروع والبدء من هذا اليوم في كتابة التظاهرات وعلى جميع المستويات وفي شتى مجالات الحياة السياسية ،الاقتصادية ,الاجتماعية ,العلمية ،العملية ,الرياضية و... الخ ، لإبلاغ ردّهم وموقفهم الناقد والرادع أمام الجهات والسلطات المعنية ، أو لإعلان كلماتهم ونداءاتهم ونصائحهم الانسانية والثقافية للبشرية جمعاء ، وذلك من خلال الشبكة العنكبوتية العالمية وباقي الصحف والجرائد والمجلات الورقية خدمة للصالح العام .

علما إننا ومنذ أسابيع باشرنا ونشرنا هذه التظاهرات ولازلنا على موقع شبكة إعمار العراق التابع لمركز الاعلام العراقي في سيدني وعلى مواقعنا الإعلامية الألكترونية العراقية الصديقة حول العالم ، كما تعتبر جريدة بانوراما العراقية برئاسة سيدتها الكريمة الأستاذة وداد فرحان هي الجريدة العربية الاولى في العالم التي شجعت الفكرة وقامت ولازالت تنشر تظاهرات مركز الإعلام العراقي في سيدني وذلك لإيصال موقفنا الإعلامي والإنساني الى الجالية العراقية والعربية في أستراليا .

 واليكم هذا المثال عن أحد تلك التظاهرات (( نعي التجربة السياسية الجديدة في وطننا .. ولكن نطالب الاسراع في تشكيل حكومة عراقية محلية الصنع ، ونرفض زيارات القوى السياسية للخارج ، لاللمجاملات على حساب مصلحة الشعب والوطن ، نريد حكومة قوية برجالها ، ومازيارات المسؤولين الى دول الجوار إلاّ دليل ضعفهم )) .هذه تظاهرة سياسية .. كما يمكن كتابة التظاهرة كما ذكرت سلفا في كل المجالات . وهذه تظاهرة إجتماعية مثلا (( عجِبنا لشيخٍ يَتَصَبّا وصبيُّ يتشيّخ ))هذه التظاهرة يمكن كتابتها على شكل مقالة بـ 40 أو حتى 80 سطرا من التعبير الجميل والمقبول ، و النتيجة في  نهاية المقالة تلك ستنصب في فحوى هذه العبارة أو هذه الكلمات الخمسة فقط .

 الحقيقة إن كتابة التظاهرة ليست كالمقالة مع مكانة وتأريخ ودور المقالة الرائد في عالم الكتابة والنقد ، فمهمة كتابة التظاهرة لاتخلو من التركيز والتفكير المليء في حصر فكرة الرسالة بعدد من الكلمات والأسطر القليلة حيث توفي بالمعنى والهدف ، وقد تعادل أربعين سطرا أو أكثر من الكتابة .

أعزائنا الأفاضل / :- ومن موقع الشعور بالمسؤولية الانسانية تجاه أبناء البشر أينما كانوا ، وحرصا على أن تشارك جميع الأقلام في كتابة التظاهرة لضرورتها الحتمية في وقتنا المعاصر وفي كل مكان من هذه المعمورة ، طرحنا على هذه الدعوة الانسانية ولانريد جزاءَ ولاشكورا ، بل كل هدفنا أن تباشروا في كتابة التظاهرة وكل من موقعه وظرفه خدمة لنفسه وإرضاء لضميره وبالتالي خدمة لمجتمعه وأرضه . متمنيا أن تضاف عبارة " التظاهرات " الى جانب المقالات ، القصة أو القصة القصيرة جدا ، الشعر والأدب أو ملفات خاصة .. الخ ، أعني ضمها الى أبواب الكتابة في المواقع الالكترونية والصحف والمجلات والجرائد الورقية اليومية أو الاسبوعية . أعزائي الكرام :- فمن حقكم في الحياة أن تقولوا كلمتكم .

12
شَهر نيسان والكذبة المُعتادة
محمد حسين
مدير مركز الإعلام العراقي في سيدني

يشهد الأول من نيسان كل عام أكذوبة إعتادعليها البشر يتداولونها بين أقرانهم ومعارفهم ، داعين بذلك الى حالة المرح والفرح الزائف وصولا للإحتفال السنوي بذلك اليوم السعيد الذي ينتظره البعض على لوعة وشغف بكذبة جديدة قد تأخذ منه الوقت الكثير لتجهيزها وسردها في موسم الكذب ، فالانجليز سمّوا هذا اليوم بــ (أبريل فولس دَي) بمعنى يوم حمقى نيسان ، والألمان أطلقوا عليه ( مزحة أبريل ) ، وقد إختلفت الآراء حول منشأ هذه الكذبة العالمية ، إذ ذهب البعض منها الى أن نشأتها تعود إلى القرون الوسطى ، ومنهم من يعتقد أن كذبة نيسان انتشرت في القرن التاسع عشر الميلادي .
 ولكن العالم العربي له تفسير آخر لهذه الظاهرة حيث يؤكد البعض أنها تعود إلى قبل ألف سنة أيام حكم المسلمين للأندلس وعندما سقط آخر معقل للمسلمين في إسبانيا وهي غرناطة في أول أبريل ، قام الأوربيون بالاحتفال بذلك اليوم من كل عام بما يسمى خدعة أبريل .
ويربط بعض الباحثين هذا اليوم بعيد "هولي الهندوسي" بالهند في 31 مارس من كل عام ، حيث يقومون بالكذب لمجرد اللهو والدعابة ولا يخبرون عن حقيقة أكاذيبهم إلا مساء اليوم الأول من أبريل ، بيد أن جميع هذه الآراء لا تمتلك إثباتا أو دليلا قاطعا لتأكيدها ، و من طرائف هذا اليوم أن هناك شعبين يحتفلان في هذا اليوم بسبب قداسته الدينية والوطنية لديهما ، حيث إن هذا اليوم مقدس في إسبانيا دينيا ، وفي ألمانيا يوافق يوم ميلاد الزعيم الألماني المعروف "بسمارك" .
ومن خلال متابعتنا وذكرياتنا لكذبة نيسان على مر السنين نرى هناك فارق كبير في نوع الكذب لدى شعوبنا العربية عن ماهو عليه في الدول الغربية ، حيث تهدف الأكاذيب الغربية ومنها قارة أستراليا الى خلق الابتسامة والفرحة ، بينما أكاذيبنا العربية "وإن لم تكن جميعها" تذهب الى الاستهزاء بالناس والاستهتار بمشاعرهم .
الحقيقة .. لايمكننا منع هذه الكذبة أو عدم الإعتراف بها ، لأنها دخلت كما ذكرت في تقاليدنا وعاداتنا بل في قلب مجتمعاتنا ، فمن الصعب حاليا اخفائها عن الواقع  ، وقد نحتاج الى الاقلام والافكار المعاصرة ولعدد من الأجيال القادمة لإزالة هذه الظاهرة الإجتماعية غير المبررة ، فكل عام نستلم العديد من الإيميلات والرسائل الهاتفية "من داخل أستراليا وخارحها"
وفيها الأكاذيب الملفقة والمفبركة بطابع العنجهية والاجرام وتسقيط الآخر ، حتى أصبح الإدعاء بخبر وفاة الاشخاص مسألة طبيعية تستخدم لكذبة نيسان من كل عام ، وأغلبنا أدرك هذه الكذبة من معارفه خلال مسيرة حياته .
وكلنا رجاء وأمـل للوصول الى مرحلة متقدمة من الرقي في أول شهر نيسان من كل عام لاختيار كذبة مناسبة تؤدي الغرض النفسي الذي يعاني البعض منه ليواكب مسيرة كذبة نيسان العالمية وليكون قد أدى واجبه الإنساني لهذا اليوم تماشيا مع الشارع ، دعونا تننافس في اختيار كذبة نيسان بعيدا عن أجواء العداء والجريمة ، دعونا نختار كذبة لنيسان مليئة بالحب تدعوا للإبتسامة لا للفزع والهلع

13
شَهر نيسان والكذبة المُعتادة

محمد حسين

مدير مركز الإعلام العراقي في سيدني
يشهد الأول من نيسان كل عام أكذوبة إعتادعليها البشر يتداولونها بين أقرانهم ومعارفهم ، داعين بذلك الى حالة المرح والفرح الزائف وصولا للإحتفال السنوي بذلك اليوم السعيد الذي ينتظره البعض على لوعة وشغف بكذبة جديدة قد تأخذ منه الوقت الكثير لتجهيزها وسردها في موسم الكذب ، فالانجليز سمّوا هذا اليوم بــ (أبريل فولس دَي) بمعنى يوم حمقى نيسان ، والألمان أطلقوا عليه ( مزحة أبريل ) ، وقد إختلفت الآراء حول منشأ هذه الكذبة العالمية ، إذ ذهب البعض منها الى أن نشأتها تعود إلى القرون الوسطى ، ومنهم من يعتقد أن كذبة نيسان انتشرت في القرن التاسع عشر الميلادي .
 ولكن العالم العربي له تفسير آخر لهذه الظاهرة حيث يؤكد البعض أنها تعود إلى قبل ألف سنة أيام حكم المسلمين للأندلس وعندما سقط آخر معقل للمسلمين في إسبانيا وهي غرناطة في أول أبريل ، قام الأوربيون بالاحتفال بذلك اليوم من كل عام بما يسمى خدعة أبريل .
ويربط بعض الباحثين هذا اليوم بعيد "هولي الهندوسي" بالهند في 31 مارس من كل عام ، حيث يقومون بالكذب لمجرد اللهو والدعابة ولا يخبرون عن حقيقة أكاذيبهم إلا مساء اليوم الأول من أبريل ، بيد أن جميع هذه الآراء لا تمتلك إثباتا أو دليلا قاطعا لتأكيدها ، و من طرائف هذا اليوم أن هناك شعبين يحتفلان في هذا اليوم بسبب قداسته الدينية والوطنية لديهما ، حيث إن هذا اليوم مقدس في إسبانيا دينيا ، وفي ألمانيا يوافق يوم ميلاد الزعيم الألماني المعروف "بسمارك" .
ومن خلال متابعتنا وذكرياتنا لكذبة نيسان على مر السنين نرى هناك فارق كبير في نوع الكذب لدى شعوبنا العربية عن ماهو عليه في الدول الغربية ، حيث تهدف الأكاذيب الغربية ومنها قارة أستراليا الى خلق الابتسامة والفرحة ، بينما أكاذيبنا العربية "وإن لم تكن جميعها" تذهب الى الاستهزاء بالناس والاستهتار بمشاعرهم .
الحقيقة .. لايمكننا منع هذه الكذبة أو عدم الإعتراف بها ، لأنها دخلت كما ذكرت في تقاليدنا وعاداتنا بل في قلب مجتمعاتنا ، فمن الصعب حاليا اخفائها عن الواقع  ، وقد نحتاج الى الاقلام والافكار المعاصرة ولعدد من الأجيال القادمة لإزالة هذه الظاهرة الإجتماعية غير المبررة ، فكل عام نستلم العديد من الإيميلات والرسائل الهاتفية "من داخل أستراليا وخارحها" وفيها الأكاذيب الملفقة والمفبركة بطابع العنجهية والاجرام وتسقيط الآخر ، حتى أصبح الإدعاء بخبر وفاة الاشخاص مسألة طبيعية تستخدم لكذبة نيسان من كل عام ، وأغلبنا أدرك هذه الكذبة من معارفه خلال مسيرة حياته .
وكلنا رجاء وأمـل للوصول الى مرحلة متقدمة من الرقي في أول شهر نيسان من كل عام لاختيار كذبة مناسبة تؤدي الغرض النفسي الذي يعاني البعض منه ليواكب مسيرة كذبة نيسان العالمية وليكون قد أدى واجبه الإنساني لهذا اليوم تماشيا مع الشارع ، دعونا تننافس في اختيار كذبة نيسان بعيدا عن أجواء العداء والجريمة ، دعونا نختار كذبة لنيسان مليئة بالحب تدعوا للإبتسامة لا للفزع والهلع .


 

14
الانتخابات العراقية وتحديات الحاقدين


إن عملية الانتخابات البرلمانية العراقية وبالرغم من حداثتها ومافيها من أخطاء وعمليات تزوير ، تُعد حدثا وتطورا مميزا عسيرا ليس في منطقة الشرق الاوسط فحسب بل في كل أرجاء المعمورة ، خاصة وإن الكثير من شعوب المنطقة يعانون أقسى حالات الظلم والتعسف من قبل حكوماتهم الدكتاتورية التي جاءت بالانقلابات العسكرية أو بتتويج من المستعمر ، ناهيك عن إنتهاكاتهم الواسعة لحقوق أقلياتهم الاثنية والدينية الذين يعانون ما يعانون أشد حلات القهر والتكتيم والتحجيم في بلدانهم ومجتمعاتهم التي ترعرعوا وتعلموا وعملوا فيها ، فلا إعلام حر ولا صحافة مستقلة بكل مقاييس الحيادية في النقد والرأي والتنظير . وأما إنتخاباتهم الصورية المشابهة للعهد البائد في العراق خير دليل لكل إنسان حر يعرف ماهية الانتخاب ومامعنى الحرية الفكرية وإختلاف الرأي وتباين البرنامج السياسي لكل حزب أو منظمة أو مؤسسة سياسية .ا


وبالرغم من تجربة شعبنا الجديدة فقد إنتهت وبنجاح العملية الثانية للانتخابات البرلمانية العراقية وقد حصدت كل الكتل السياسية ومرشحيها محاصيلهم من أصوات المواطنين العراقيين في الداخل والخارج ، كما وصلوا الى ثقة شعبهم الذي أختارهم بنفسه لتحقيق أحلامه في العيش الرغيد الآمن تحت مظلة حكومة عادلة يصبون لها والتي شأنها أن تراعي حقوق الشعب العراقي كافة من شماله الى جنوبه دون تمييز أو تحجيم .ا


السؤال هنا ..... هل الوجوه البرلمانية الفائزة والجديدة أهل لهذه المهمة الصعبة ..؟!!


منذ عام 2003 ولهذا اليوم يعاني عراقنا العزيز أبشع أنواع التحديات الداخلية المتمثلة بعصابات الموت ولصوص المال العام من رتبة وزير الى أدنى موظف في دائرة رسمية ، والإقليمية المتمثلة بدول الجوار التي فشلت الى حد كبير في ضبط الحدود أمام الارهابيين والتكفيريين قتلة الشعب . ورغم كل هذا وذاك شاهدنا كيفية معالجة هذه الملفات الخطرة من قبل أجهزة السلطة رغم حداثتها ورغم الفساد الاداري المتفشي في مؤسساتها الحكومية والرسمية .ا


 عزيزي القارىء الكريم ...  كلنا يعلم أن وطننا العزيز يمر بمرحلة وتجربة جديدة وهذه التجربة ليست خاصة بالعراق أو شعب العراق فحسب بل هي مرحلة وتجربة تخص وتعني كل شعوب وحكومات المنطقة ، وإن المواطن العراقي هو الذي يدفع ثمن النيل والوصول الى الديمقراطية والحرية والانتخاب في المنطقة ، فقد ولى  زمن العبودية والتفرد في الرأي والحكم ، وهاهو العراق يسطر أروع البطولات والملاحم والصور في تحديه كل أعداء الحرية  لنيل حقوقه الانسانية والشرعية التي أوصى بها قانون الخالق عز وعلا وقوانين البشر في الأرض ، وقد شاهدنا المشاركة العظيمة يوم الاقتراع رغم تلك الايادي الخسيسة التي أرادت إفشال هذا الواجب الوطني .ا


إن جميع الانظمة الدكتاتورية الحاكمة في المنطفة تخشى وصول العراق الى حالة الإستقرار والعيش بأمن وسلام خوفا على مناصبهم وخوفا من شعوبهم بأن لايصابوا بداء الحرية وتنفس الديمقراطية وإبداء الرأي في إنتخاب الحاكم وشكل السلطة ، وبما ان تأريخنا العراقي زاهر و حافل والحمد لله بالعديد من الملاحم والبطولات عبر السنين والعهود والقرون السابقة ، وعرف عن شعبنا الأبي بأنه لم ولن يبخس بماله ودمه عبر العصور الغابرة للوصول الى الحياة الحرة الكريمة ، وكل قاصي وداني يشهد له بذلك ، وهاهو اليوم يتقدم شعبنا العراقي الكريم ليتحمل هذه المسؤولية الانسانية العظمى خدمة لبلده أولا وخدمة لكل الشعوب المحكومة بالقهر والظلم ، فطوبى لنا ولعراقنا في تحمل هذة المهمة الانسانية والتي ستضاف بدورها الى باقي صفحات تاريخنا المجيد .ا


ومن خلال هذا المنبر الإعلامي نطالب أصحاب القرار وكل السياسيين العراقيين الفائزين بهذه الانتخابات الثانية بالتحديد أن يحترموا إرادة الشعب وأن لايستهزؤا بمقدراته وتطلعاته الانسانية ، وأن يدثروا الماضي المليء بالفساد الاداري المخزي وينظروا نحو المستقبل الزاهي بتقديم الخدمات في كل مجالات الحياة  ، وعلى كل برلماني عراقي أن يكون خادما وفيا ومخلصا لمولاه ، ومولاه هو شعبه بكل طوائفه وقومياته وأديانه فليكن عينه وصوته ويده في مجلس البرلمان العراقي ، وليستمد من الماضي العبر ومن الحاضر الأفكار والبرامج النيرة خدمة لنفسه وشعبه وبلده ، فإن لكل عملية سياسية بداية ، وإن الانتخابات البرلمانية العراقية هي بداية عملية إعمار العراق والمنطقة برمتها .ا



محمد حسين
مدير مركز الإعلام العراقي في سيدني
المشرف العام على موقع شبكة إعمار العراق
WWW.IRAQ2003.COM
INFO@IRAQ2003.COM
 






 


15

الجالية العراقية في سيدني تُحيِّ مهرجانا لعراق المحبة والسلام . شبكة إعمار العراق


الزمان – مساء يوم السبت 25/تموز/2009...ا
المكان – صالة ميرامار في مدينة سيدني – أستراليا


تحت شعار (( ليلة لعراق المحبة والسلام )) اقام منتدى الجامعيين العراقي الأسترالي بمعيَّة المؤسسة الأسترالية للثقافة والفنون مهرجانا فنيا ثقافيا وقوراً ، يعتبر الأول من نوعه حيث الشكل والمضمون، جمع بين طيّاته كل مكونات المجتمع العراقي الجميل المتعدد اللغات والثقافات والحضارات ....ا

وقد جائت فكرة المهرجان لخلق جسور التواصل بين أطياف المجتمع العراقي خارج الوطن ، ولصيانة الحب وخلق  الشغف والإستمرارية بين أبناء العراق بالمهجر، وإرسال خطاب الى جميع الجاليات العراقية خارج العراق لكي يتنافسوا ويتسابقوا في التواصل بالأعمال والأنشطة الفنية والأدبية وعلى جميع الأصعدة ...أ

تضمَّن المهرجان عروضاً موسيقية وغنائية لمختلف أطياف الجالية العراقية في سيدني ، معبِّرين عن حبهم الحقيقي لوطنهم الأم بلغة الفن لغة الموسيقى والحب،لغة العالم ، كما عكسوا محبتهم الإنسانية لأبناء بلدهم من شمالة الى جنوبه بكل مافيها من ملامح الوطنية وحب الأرض عبر الأشعار والأزيـاء والألحـان ، والكلمات البنائة الهادفة في الإعمار ، وكل السمات النزيهة والصفات الراقية في الإنسان.ا

كما هدف المهرجان الى تكريم أبناء الجالية العراقية من خلال هذه العروض الفنية والثقافية المتنوعة لكل مكونات المجتمع العراقي المتميز ، وتكريس الجهود المشتركة بين أبناء البلد الواحد والتأكيد على أهمية التواصل والعطاء الفني والأدبي والثقافي المتكامل في العيش المشترك بين كافة الأديان والأطياف والأفكار ، والذي يُصوِّر بدوره الوجه الحقيقي لعراقنا الحبيب ...ا

وهكذا فقد أرسل العراقيِّون باحتفالهم الليلة رسالة الى كل أعداء العراق والإنسانية مفادها عن تماسك قيم الإخاء والمحبة وأسس اللحمة الوطنية بين العراقيين ، والذي تجسَّد سلفا عبر مسيرته التأريخية الزاهرة في التواصل الثقافي والاجتماعي بين أبناء الوطن الواحد ، كما جعلوا تجمعهم هذا رماحاً في قلوب وعيون كل الحاقدين من الإرهابيين والتكفيريين والظلاميين القتلة أعداء الحب والحرية ..ا

حضر الحفل سعادة سفير جمهورية العراق المحترم والسيد القنصل العراقي لمدينة سيدني وعدد غفير من أبناء الجالية العراقية ، بما فيهم ممثلوا الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني ،الى جانب نخبة من الإعلاميين والكتاب والشعراء والفنانين التشكيليين ورجال الأعمال والكسَبَة...ا وقد بارك الحاضرون بعضهم البعض لهذا الحشد المتميز والرائع في المعنى والهدف ودعوا بأن يكون بادرة خير للعراقيين في سيدني وحافزا لجعله مهرجانا سنويا يزيد من المشاركات والإبداعات المتعلقة بين أبناء الجالية ، ولكي يشربوا من عذب الفرات من زاخو الى الفاو ، ويسقوا عطاشى العالم شراب الأخوة والمحبة والسلام ....ا
مركز الإعلام العراقي في سيدني
imcsydney@yahoo.com
شبكة إعمار العراق
www.iraq2003.com
info@iraq2003.com

لمشاهدة جانب من صور المهرجان أضغط على الرابط التالي
http://www.iraq2003.com/index.php?option=com_content&view=article&id=998:2009-07-26-04-18-30&catid=28:science-aamp-space&Itemid=57





16
العراق مابين الكان واليكون
كتاب في حلقات – 15



وبعد التخلص من عبد الرحمن عارف وحاشيته خاصة بعد ظهور الحركات الوطنية الفعالة في عهدة وخوف الاستعمار من التأثير الوطني والتحرري الى انحاء العالم المستعمَر ، وانتشاره في المعمورة مما يؤدي الى إنهاء السيادة الاستعمارية .

جاؤوا بأحمد حسن البكر يعاونه حردان التكريتي وصالح مهدي عماش واستعانوا باجهزة حزب البعث وباشخاص يحملون الولاء للبكر لملء المراكز الحسّاسة في الحكومة . وكــان يغلب على احمد حسن البكر الحس والتعاطف العشائري ، ولم يكن يثق إلاّ بأقاربه وأحبائه ، فمن هذا المدخل إقتحم المقبور صدام السلطة من بابها الواسع .

وجرت صراعات عنيفة داخل السلطة والحزب ، صفى البكر من خلالها " وبواسطة اجهزته القمعية التي كان يترأسها صدام وناظم كزار " على العديد من رؤوس السلطة والحزب ، أمثال حردان التكريتي وصالح مهدي عماش وعبد الخالق السامرائي وعبد الكريم الشيخلي وآخرين لمعت أسمائهم فترة من الزمن ثم إختبأت الى غير رجعة وقبعوا أما في عذاب القبر أو زجوا في غياهب السجون ، الـى أن تمكن صدام من الانقلاب على البكر عند زيارة وزير الخارجية البريطانية وفي سيناريو مُعد سلفا . وبذلك تنحّى احمد حسن البكر عن كل مناصبه في قيادة الجيش والحزب والدولة العراقية ، وبعدها مباشرة جاءت الاعتقالات وإنتشر التعذيب الوحشي بين ابناء العراق من شماله الى جنوبه .

فبدأ صدام بتصفية واسعة في حزب البعث وفي اجهزته المدنية والعسكرية ، لكي يستتب له الأمر تحت عنوان ( مؤامرة على الحزب ) ، وذلك لإبعاد ممن يعارضه في هجماته الشرسة والعدوانية تلك ، وإبعاد أنصار البكر من دفـّة الحزب وقمع كل من يتردّد في الولاء الشخصي له ، وبذلك تفرّد صدام حسين بحكم العراق ، فهو رئيس الجمهورية ورئيس مجلس قيادة الثورة وزعيم حزب البعث والقائد العام للقوات المسلحة ، وكانت ذهنية صدام بعثية اكثر مما هي علية عند البكر .



ولو تتبعنا تلك الفترة العصيبة والسيئة من تاريخ الحكم في العراق لوجدنا رداءة العلاقات وتزايد الصراع داخل السلطة الواحدة والحزب الواحد ، وكثرة المظالم الواقعة على رؤوس الناس مستمرة دون هوادة ، حتى إن بعض أجهزة حقوق الانسان العالمية قالت " إنّ أكبر نسبة من الاعدامات الموجودة في مايسمى بالشرق الأوسط هي في العراق . ولو اتضح لهذه الاجهزة حقيقة المقتولين واعمال العنف غير المعلنة التي تمارسها اجهزة الحكم في العراق لغيرت رأيها ، وَلوَصَل عدد المقتولين في العراق الى عدد أكبر مما هو في ايّ بلد في العالم ، " نتيجة الصراعات السياسية داخل العراق " .

وكانت عملية تهديم بقايا التمسك الحضاري بين الناس وإستبدال تفاهات الحضارة المادية المعاصرة بها مستمرة ، وبصورة مسعورة ، وذلك محاولة منهم لمحاربة الفكر الوطني وإحياء التراث الجاهلي المقيت وتهديم القيم والاخلاق بنشر الفساد وعلى جميع أصعدته والترويج للرذيلة ، وذلك لبسط السيطرة الاستعمارية في العراق.

يقول أحد المستشرقين :-  " إنّ السيطرة على أية منطقة في العالم لاتـتـُم إلاّ من خلال وقف مفعول الحضارة الداخلية لهذه المنطقة " .


إنّ إغتيال رواد الحركة الوطنية والدينية والعلمانية وتحطيم كل ما يمت الى الجذور الوطنية والانسانية بصلة والتصفية الشاملة للآلاف من المجاهدين والمكافحين أوالمناضلين من مفكرين وعلماء من الذين لايمكن مقارنتهم بالغير، ولانريد ذكر الأسماء لطول المقال ، كلها ماهي إلاّ مؤامرة واسعة تدخل ضمن خطة إغتيال العقيدة بكل مجالاتها وتصفيةً لكل من يعمل لإعادة التماسك الحضاري لهذه الأمة وصياغة مجدها وعزتها من جديــد .

ونظرا للميول الروحي الواسع الذي يتمتع به الشعب العراقي وبكل قومياتة وأديانه فقد كــان من ابرز مظاهر الحكم في عهد البكـر هو الالتفاف حول العمل الديني وخاصة العمل الأسلامي بإعتبارهم الاكثرية في البلد وجرهم كإحدى ذيول الحكم آنذاك ، إلاّ إنّ البكر فشل في ذلك فشلا ذريعاً .

 

ونظرا للتفكير العشائري الذي كان يتمتع به البكر ، فلاثقة إلاّ بأقاربه وأبناء عشيرتة ومنطقة إنتمائـه كانت السبب الكفيل والوافي لصعود صدام الى أجهزة

السلطة ، مثله كمثل كل تكريتي فهو مسؤول كبير في الدولة ، "مع إعتزازنا ببعض أهالي تكريت النجياء الذين كانوا يعارضون تلك العنجهية البعثية في عدم الثقة بالغير من أبناء العراق وخاصة المثقفين وأصحاب الشهادات أوالمؤهلات والمتخصصين في مجالات الحياة العامة والخاصة لإعطائهم المسؤوليات المستحقة لهم خدمة للعراق والعراقيين بكل مكوناتهم وأعراقهم .


ومن أجل ضرب الأتجاه الوطني في العراق بدأت سلطة البعثيين تلعب لعبــة الطائفية والقومية لزيادة التفرقة بين أبناء البلد الواحد المعروف بتعددية أعراقة وأطيافة ومعتقداته الروحية  ، ويذكر لنا التاريخ القريب مثالاً بإنّ المقبور خير الله طلفاح حـاول القيام في حـثّ علماء السنّة على إثـارة النعرة الطائفية لضرب الحركات الاسلامية الشيعية التي لم تأتي بأسم الطائفية حسب بل لأغلبيتها في المجتمع الاسلامي العراقي ، ولكن بحمد لله جاءت كل محاولات طلفــاح  بالفشل والخذلان بسبب موقف علماء السنة الرائد في كشف المخطط العدواني لمكونــات الشعب العراقي . 

...... / يـتـبــــــ ع


مـــحـــمـــد حـــســـيـــن
مدير مركز الإعلام العراقي في سيدني
المشرف العام على موقع شبكة إعمار العراق
www.iraq2003.com



17


إحتفائية لإفتتاح المقر الأول للمؤسّسة الأسترالية العراقية للثقافة والفنون في سيدني.

شَهِدَت قاعة المؤسّسة في سيدني إحتفالا مهيبا مساء يوم الأحد المصادف 19 / نيسان /2009 حضره عدد كبير من المثقفين والإعلاميين والكتاب والفنانين والشعراء من المقيمين في مدينة سيدني ، وبمختلف طوائفهم ولغاتهم وأديانهم وعقائدهم السياسية والفكرية،وكان في مقدمة الضيوف القنصل العراقي السيد محسن السامرائي والدكتور الحاج محمد الجابري رئيس مكتب حقوق الانسان في سيدني والمشرف القانوني على موقع شبكة إعمار العراق وممثل سفراء السلام في قارة أستراليا ونيوزلنده ودول المحيط الهادىء ، والسيد سمير يوسف عضو المجلس البلدي للمدينة
 
وقد حضر الإحتفائية بعض ممثلي الاحزاب والجمعيات والمؤسّسات العراقية ، مع عدد من رئساء تحرير الصحافة والجرائد الورقية المحلية، هذا الى جانب عدد من مطربي الجالية العراقية في سيدني .
 
بدأ الحفل بعد أن قصَّ سعادة القنصل العراقي شريط الإفتتاح ، ثم تمت مشاهدة اللوحات الرائعة لفنانينا التشكيليين المحترمين وهم كلاً من المبدعين ... الأخ الفنان التشكيلي أدوار هيدو ، الأخ الفنان التشكيلي الأستاذ حيدر عباس ، الأخ الفنان التشكيلي الأستاذ شعيا الخطاط ، الأخ الفنان التشكيلي الأستاذ مناف ظاهر و الأخ الفنان التشكيلي الأستاذ علي صادق. وقد شاهد الحاضرون الفن والحِسَّ المتميز والمرهف في جميع لوحاتهم وأعمالهم الفنية الثمينة .
 
وبجوٍ من السعادة أفتتحت الحفلة بكلمة للأخ الأستاذ جمال حلاق حيّا فيها الضيوف الكرام ، ثم بدأت الحفلة بكلمة لمطرب الجالية إسماعيل فاضل حيث بين فيها أهداف المؤسَّسة في جمع كلمة كل مثقفي وفناني ومبدعي مختلف أطياف المجتمع العراقي ، وبكل لغاتهم وقومياتهم وأديانهم ، وكما أشار الى أنّ المؤسَّسة لجميع المبدعين العراقيين من شماله الى جنوبه، وذلك للوصول الى نقل الصورة المثالية والواقعية للمجتمع العراقي المتعدد الحضارات والثقافات الى القارة الأسترالية حكومة وشعبا ، كما كانت هناك كلمات للسيد القنصل العراقي والدكتور الجابري والسيد يوسف.
 
كما تخللت الإحتفائية عدد من الوصلات الغنائية للفن العراقي الاصيل قام بإدائها مطربين عراقيين من مختلف أطياف وأقوام ولغات مجتمعنا العراقي الجميل والمتميز بين جميع البلدان العربية في تشكيلته الإجتماعية وتعدد لغات شعبه.
 
لمشاهدة جانب من صور الإحتفائية
أضغط على الرابط التالي
http://www.iraq2003.com/index.php?option=com_content&view=article&id=776:2009-04-20-07-07-49&catid=30:education&Itemid=55

شبكة إعمار العراق
www.iraq2003.com
مركز الإعلام العراقي في سيدني – أستراليا
imcsydney@hotmail.com

18
المالكي يلتقي بالجالية العراقية في سيدني – أستراليا .


بتاريخ 14/آذار/2009 من مساء يوم السبت،وفي قاعة شانكولا هوتل، شهدت مدينة سيدني لقاءاً أخويا وإشراقة سياسية رائعة ، حينما حلَّ بضيافتها دولة رئيس وزراء العراق والوفد المرافق له ، الذين حملوا معهم رسالة مضيئة مفادها إن العراق الجديد قد توطدت أركانه وترسَّخت دعائمه وسيقف شامخا قوياً بوجه كل التحديات ، كما إنّ مشاريع إعمار العراق سارية في كل المجالات وعلى جميع الأصعدة.



وكانت هناك مداخلات وأسئلة مختلفة من جانب الحاضرين الذين شكَّلوا بتجمعهم الصورة الكاملة لجميع مكونات المجتمع العراقي، فكان فيهم السياسي ورجل الدين والمثقف ورجل الأعمال والكاتب والإعلامي والفنان والشاعر والكاسب وبمختلف أديانهم ومذاهبهم ومعتقداتهم الفكرية والسياسية، كما حضر اللقاء ممثلي الاحزاب العراقية والمؤسّسات الدينية وباقي المنظمات الانسانية والمدنية.


وقد أشار السيد المالكي في جانب من كلمته بالحاضرين بأن العراق بلد غني وأبناءه ينبضون بالفكر والمعرفة ويتحلوا بروح حيَّة ، والعراق ترابه معطاء وإقتصاده كريم ، وأضاف إن بلدنا العزيز ينعم بكل أسباب العيش ومقوماته،كما لدينا مقومات التفوق والسمو بين شاهقات الدول ، ولكن هناك يداً آثمة تريد أن تضع العصا في دولاب التقدم والازدهار ، وأكّد سيادته قائلاً بأن الدولة برجالاتها وجيشها حالت وتحول دون سعيهم الخبيث ورغبتهم المخرِّبة ، كما اكّد أيضاً بأن جميع المنظمات الارهابية فقدت ملاذها في العراق وإنَّ مصير ذيولها وشرامذتها الإختناق من جو الحرية والحب والسلام.


وجائت زيارة الوفد الحكومي العراقي على خلفية دعوة رسمية من قبل السيد كيفن رود رئيس مجلس وزراء أستراليا، حيث وصل الوفد الى سيدني يوم الأربعاء المصادف 11/آذار/2009 الذي تشكَّل من السيد رئيس وزراء العراق والسادة وزراء الخارجية والتجارة والصناعة.


إنَّ مركز الاعلام العراقي في سيدني ومجلس إدارة شبكة إعمار العراق إذ يستبشرون بقدوم دولة رئيس وزراء العراق والوفد المرافق له الى أستراليا، يباركون ويثمِّنون كل الجهود والخطوات الأنسانية والوطنية التي يقوم المسؤولون في الحكومة ويسعون بكل عزيمة لبناء وإعمار العراق الجديد، ليكون منارة للدول العربية ومدرسة يقتدون به في عالم الحرية والديمقراطية والانتخاب.


وفي ختام اللقاء غادر الوفد الحكومي العراقي قاعة الإحتفالات مثيرا في الحاضرين كل الإعجاب والتقدير لِما لاقوه من حسن إستماع وتواضع ، مقارنة بالعهود الماضية حين كان الفرد العراقي لايتجرأ الوقوف والتكلم مع أصغر مسؤول في الحكومة.


ونقولها بكل شفافية إن لقاء الوفد الحكومي العراقي وبهذا المستوى الرسمي الرفيع  كان له الاثر الكبير على نفوس الحاضرين من ابناء الجالية العراقية في سيدني  ، فأحسُّوا بطعم الحرية، وتذكروا ايام الدكتاتوية والفاشية، فقد نشرت أجنحة السلام والمحبة على قاعة فندق شانكولا هوتل هذا المساء وهَوَت منابر الدكتاتورية المقيطة التي كانت تبعث فينا أزيز الرعب أيام العهد البائد، نعم إنها الحرية وإنه العراق الجديد.


محمد حسين
مدير مركز الإعلام العراقي – سيدني
imcsydney@yahoo.com
مشرف عام موقع شبكة إعمار العراق
www.Iraq2003.com


شاهد جانب من الحفل على الرابط التالي :-
http://www.iraq2003.com/index.php?option=com_content&view=article&id=623:2009-03-14-15-46-38&catid=30:education&Itemid=55







19
كربـَـلاء مدرسة الأحرار


المقالة الخالدة :-

حفل التاريخ بالكثير من الثورات والنهضات الكبيره ، بيد أنّ ماحظي منها ماحظيت بها نهضة كربلاء ، والسائل عن عظمة عاشوراء وسيطرتها على قلوب وافكار الملايين وما هو ســر جاذبيتها ليس لدى الشيعة فحسب بل ولدى باقي المذاهب الاسلاميه و حتى اتباع الديانات الاخرى ؟ فجوابنا أولا: السّمه الأنسانيه العظمى . وثانيا:المظلوميه الحقـّه التي اتسمت بهما هذه الثوره والتي جعلتها قدوة لطلاب الحق وانصاره . فانظر ماكتبه المفكرأنطوان يارا عن الامام الحسين بن علي (رضي الله عنهما)،في كتابه الشهير (( الحسين في الفكر المسيحي((  .


أولاً :-  واقعة كربــلاء لم تكن موقعه عسكرية انتهت بانتصار وانكسار بل كانت رمزاً لموقف أسمى لا دخل لــه بالصراع بين القوة والضعف، بين العضلات والرماح بقدر ما كانت صراعاً بين الشك والإيمان بين الحق والظلم .


ثانياً :-  آثـر الحســين (رضي الله عنه) صلاح أمة جده الإنسانية الهادية بالحق العادلة به على حياته، فكان في عاشوراء رمزاً لضمير الأديان على مر العصور، إضافة لأقوال الدكتور بولص الحلو {{ الحالة الحسينية ليست مقتصرة على الشيعة فحسب، إنما هـلـّة عامة وشاملة ولهذا فإننا نجد أن ارتباط الثورة الحسينية بمبدأ مقارعة الظلم جعلها قريبة جداً من الإنسان (أيا كانت ديانته وعقيدته لأنه ما دام هناك ظالم و مظلوم فلا بد أن
يكون هناك يزيد والحسين كرمزين أساسيين لكل من الجهتين .


وهكذا ساعات مضت على أرض كربــلاء لتسجّل للتاريخ ثروة حافلة بعاصفة من السيوف والسهام والرماح ، خلّفت وراءها تلك المسيرة من الدموع والجراح والألم ، فرحل سيد الشهداء (رضي الله عنه) بعد أن ارتدى الباطل قناع الإسلام وراح يشدّ وثاقه بحبال العصبية الأولى وفجعت كربلاء يوم إنتهت المعركة لتبتدئ مسيرة الطف من جديد وتدكّ هذه الأرض التي انتقلت إلى أرض الشام بعد أن تواصلت تلك الأنفاس بصبر النفوس التي لم تخذل .


 فكان لواقعة كربلاء أن تبقى في ذاكرة الآخرين وهي تشهد ذلك المصاب الذي بكته السماء يوم كان النموذج الأعلى للتفاني من أجل رفعة الأنسان وحمايته ، وراحت تلك الكلمات تحفر في الحياة نشيد الأمل وتوقف هزيمة المتخاذلين أمام ذلك المعنى الذي استوعب شهادة الرسل والأنبياء فكانت الرمال حاضرة في قصائد الفاجعة تسجل معها تلك المواقف ، وأولئك الرجال الذين عاهدوا الله فقدّموا أرواحهم فداء للثورة الحسينية فأرتبط ذلك اليوم بضمائر العالم أجمع وهزّ النفوس بعد أن ترك تلك البصمات المشرقة في صفحات التاريخ سبيلا للتحرر من العبودية والطغاة.


إنّ اكثر ما استأثر باهتمام الناس من ثورة الامام الحسين رضي الله عنه هو جانب القصة فيها بما اشتمل عليه من مظاهر البطولة النادرة و السمو الانساني المُعجز لدى الثائرين و قائدهم العظيم المتمثل في التضحية بكل عزيز من النفس و المال و الدِّعة في سبيل المبدأ و الصالح العام مع الضعف و القلة و اليأس من النصر العسكري ، و ما اشتمل عليه من مظاهر الجبن و الخسة و الانحطاط الانساني لدى السلطة الحاكمة و ممثليها الانذال في تنفيذ جريمتها الوحشية بملاحقة الثائرين و استئصالهم بصورة لم يشهد لها التاريخ مثيلا ، و ما اشتمل عليه من الامثلة الفريدة على الحبّ ، حبّ الثائرين لجلاديهم و اشفاقهم عليهم من السلطة الجائرة التي تستخدمهم و تغرر بهم و تدفعهم الى حرب القوى التي تريد لهم الخير و الصلاح ، و حبّ الثائرين بعضهم لبعض بحيث يدفع كلا منهم الى طلب الموت قبل صاحبه لكي لا يرى صاحبه مقتولا قبله ، يقابل ذلك ابشع مظاهر الحقد و البغضاء لدى الحاكمين و اعوانهم المتمثلة في حرمان الثائرين و اطفالهم من الماء وفي قتل النساء و الاطفال .


فمن الغبن أن لا نرى في قضية النهضه الحسينية الخالده إلا جانباً واحداً فقط ، وهو الجانب المأساوي الحزين - رغم قدسيته - دون أن ندع جانب الفكر والموقف والقدوة ينطلق ليشكل تفاعلاً منسجماً بين الفكر والعاطفة فهدف الإمام الحسين (رضي الله عنه) من واقعة كربلاء كان إصلاح هذه الأمة والعمل على تغيير الواقع السيئ إلى واقع الحق . وقد قال الامام الحسين (رضي الله عنه) انما خرجت لطلب الاصلاح في أمة جدي رسول الله (صل الله عليه وآله وسلم) وعليه فان من الظلم العظيم والتصور الواهي ، أن نسبغ على القضية الحسينية ثوباً طائفياً أو إقليميا أو قوميا ، أو حتى مجرّد حدثاً تاريخياً جرى في حقبة من الزمن ثم تلاشى .


فالمنصف والمتمعـّن بموضوعية لا يرى في مسيرة الحسين (رضي الله عنه) إلى كر بلاء إلاّ قضية إنسانية أصيلة ، حيث جسّد فيها الإمام (رضي الله عنه) الإخلاص والحب والتفاني للرسالة الإلهية ، ورسم بدمه الشريف صورة مشرفة ونموذجاً رائعاً لأمتنا اليوم في صراعها مع الباطل. فالقضية الحسينية ستبقى خالدة ومستمرة مع استمرار أي انحراف في خط الرسالة والتي اختلط منهجها بمنهج جده محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) الذي خاطب الأمة بأن (حسين مني وأنا من حسين) . وتجدر الأشارة هنا الى الأم التي علمتنا منذ طفولتنا أن نحب الحسين ذلك الحب الحزين الذي يخالطه الأعجاب والأكبار والشجن ، ويثير في النفس أسىً غامضا وحنينا خارقا للعدل والحرية والأخاء وأحلام الخــلاص ، فطوبى لكي أيتها الأم الحسينية .


نعـم قِـلـّة هم أولئك الذين يتسنّمون قمم الخلود والسّمو والعظمة وقلة هم أولئك الذين ينفصلون عن آخر الزمان والمكان ليكونوا ملكاً للحياة والإنسان ، أولئك القلة هم عظماء الحياة وأبطال الإنسانية ولذلك تبقى مسيرة الحياة ومسيرة الإنسان مشدودة الخطى نحوهم ، وما أروع الشموخ والسمو والعظمة إذا كان شموخاً وسمواً وعظمة صنعه إيمان بالله وصاغته عقيدة السماء.


من هنا كان الخلود حقيقة حية لرسالات السماء ولرسل السماء ورجالات المبدأ والعقيدة ، ففي دنيانا تاريخ مشرق نابض بالخلود وفي دنيانا قمم من رجال صنعوا العظمة في تاريخ الإنسانية وسكبوا النور في دروب البشرية .


وإذا كان للتاريخ أن يقف وقفة إجلال أمام أروع أمثولة للشموخ... وإذا كان للدنيا أن تكبر لأروع تضحية سجلها تاريخ الفداء... وإذا كان للإنسانية أن تنحني في خشوع أمام أروع أمثولة للبطولة... فشموخ الحسين وتضحية الحسين، وبطولة الحسين، أروع أمثلة شهدها تاريخ الشموخ والتضحيات والبطولات. وعا شو را ء النموذج التاريخي الخالد الذي آمـَنَ بانتصارالدم على السيف



ويبقى شعارنا الخالد مدوياً ..

 ياشهيدا لست كل الشهداء
مانرى شخصك إلاّ أوحَــدا .


محمد حسين
مدير مركز الاعلام العراقي – سيدني
مدير تحرير موقع شبكة العراق الجديد
المشرف العام في موقع شبكة إعمار العراق
www.iraq2003.com


20
العراق مابين الكان واليكون
كتاب في حلقات – 13

بعد إنتهاء الحرب العالمية الأولى بإنكسار المانيا وإنسحاب روسيا منها وإقتسام غنائم الحرب بين بريطانيا وفرنسا ، كـان العراق من حصة بريطانيا حسب إتفاقية سايكس بيكو . فقامت القوات البريطانية بإحتلال بغداد سنة 1917 وتولى السلطة فيها العسكريون وبعدها تحول العراق كتابع للإدارة البريطانية في الهند .

لقد قاوم العراقيون الاحتلال الإنجليزي بمعية القوات العثمانية ، كما كانت العشائر
وبقيادة علماء النجف الاشرف اليد المساعدة للجيش العثماني ضد الانجليز ، ولكن بعد إنكسار الجيش العثماني وسيطرة بريطانيا الكامل على العراق  لم تستقر الأوضاع السياسية في البلد ، فاستمرت مقاومة الحكم الانجليزي المباشر ، فكانت ثورة العشرين الخالدة بقيادة علماء كربلاء المقدسة والنجف الاشرف والكاظمية .

ولكن الدهاء الانجليزي الى جانب القوة العسكرية الغير متكافئة تمكنا من تهدئة الاوضاع وذلك بالاستعانة بعملاء بريطانيا من أهل البلاد المتعاونين مع الاستعمار ، وقد كانوا على أكثر من مستوى فمنهم الافندية وبعض شيوخ العشائر
فهيـَّؤا لهم اسباب الثراء والرفاه المادي ، ثم وسـَّعوا  دائرة هذه الطبقة بإيجاد طراز من الاهداف يسعى اليها من يشاء من المتعلمين والقادرين على القيام بمهام وأعمال وظائف الدولة العليا بحيث تتلائم هذه الاهداف مع الخط والمنهج العام للسياسة الاستعمارية في العراق .

فتركت مصالح الناس في فوضى عارمة وأصبح الاهتمام فقط بكيفية نقل المواد الخام وكل ماله صلة بإستيراد السلع ، وتم تنظيمهما تنظيما جيدا ، فميناء البصرة
وخطوط السكك الحديدية وقطاراتها وانابيب نقل النفط ومحطات ضخه وكافة البنـوك وباقي المؤسسات الحيوية في البلاد نظمت بالشكل الذي يفي أغراض
النهب الأستعماري .

الى جانب ذلك قاموا بتنظيم المؤسسات التي لها علاقة قوية بتثبيت النفوذ الاستعماري ، كدوائر الأستخبارات العسكرية ، وشرطة الأمـن ، وكل ماهو يساعد في مراقبة تحركات المفكرين و السياسيين بمختلف مشاربهم في العراق ، مقابل ذلك فقد وضعت دور الثقافة والمحاكم وباقي دوائر الخدمات الأخرى بكيفية معرقلة ومعيقة لمصالح الناس .

وقام المستعمر على تعميق وتوسيع الانقسامات المذهبية والعرقية والعشائرية والدينية بشكل عام ، وأوجد ظواهر التفرقة الجديدة بين الضابط والجندي ، وبين المعلم والأمـّي ، تطبيقا لسياسة فـرِّق تـسـد .

كما خطى المستعمر لتغذية الفوارق بين الشعب الواحد فأتخذت عدة مفاهيم للتمييز الطبقي كأمر مسلم به وقانوني بالشكل المطروح عليهم ، وبواسطة تلك المفاهيم الاستعمارية تمكنوا من إخظاع الأشخاص لأشخاص آخرين بإظهار الفوارق  بينهم .

فإتسعت الفجوة بين المتعلم والأمـّي ، فالمتعلم أو ذو الدرجة الجامعية الرفيعة يستعلى على الانسان العامي ، فأتخذ الاستعلاء والتكبر هذا شكلا نظاميا ، فأوجدوا فجوة نفسية واسعة ومخيفة في العلاقات بين الضابط العسكري مثلا والجندي أو بين ضابط الشرطة والشرطي العادي ، فأصبح استقبال الجندي والشرطي لهذا التمييز أمرا عاديا ومُسَـلـَّمٌ به ، وأصبح عرفا من الأعراف
 آنـذاك .

وهكذا لعب المستعمر بأوتار المشاعر المذهبية والدينية والعرقية ، فازاد الانقسام بين العراقيين ، سنة وشيعة وعرب  و تركمان  و كرد ، كما نمت مشاعر الانفصال لدى الآشوريين .

والكل يعلم أساليب المستعمر الخبيثة في هذا المجال  وانهم يستخدمونها أينما حلـّوا
، وعليه بقت آثار اللعبة الاستعمارية في العراق يتوارثها السياسيون العملاء عهدا بعد عهد ، حتى تركزت آثارها وأصبحت تقليدا من تقاليد الحكم المحلي للبـلاد .





يتـــبــع ..... /


مـــحـــمـــد حـــســـيـــن .

مدير مركز الإعلام العراقي – سيدني
imcsydney@yahoo.com
مدير تحرير موقع شبكة العراق الجديد
www.aliraqaljded.com
 
   

21
العراق مابين الكان واليكون
كتاب في حلقات – 12



واذا ارادت الشعوب بشكل عام التخلص من الاستعمار عليها ان تقضي على ركائزه ومراكز انطلاقه ، فبأعطاء الاقليات القومية والدينية حجمها الواقعي بكامل حقوقهم الانسانية وتصفية آثار الاستعمار الثقافي والتخلص من التبعية الاقتصادية للمستعمر وتصفية احزاب الاستعمار هو السبيل الامثل لتحرير الشعوب مع وجوب استمرار طرق التوعية الجدّية ضد ركائز الاستعمار لفترة طويلة من الزمن لكي يحصلوا على جيل جديد يقوم على مفاهيم الوطنية ووحدة الشعب بكل مكوناته واديانه .


تلك كانت ركائز الحركة الاستعمارية بشكل عام ، اما بخصوص أرض الرافدين فان الاستعمار استطاع ان يمد جذوره الفكرية والثقافية الى العراق من مراكزه في عواصم ايران وتركيا ومصر ، ان الصحف والمجلات التي انشأها الاستعمار في تلك العواصم (طهران واسطنبول والقاهرة) كانت تبث وبشكل منتظم كل مايريد الاستعمار بثه في المجتمع .


 وكان التركيز على الجانب الفكري وإثارة العصبية القومية لتحقيق مبتغاها في السيطرة على البلد ، وكانت تلك الصحف سيئة الصيت تصل الى العراق بشكل مستمر . اما وسيلة الاستعمار الاقتصادية فقد تمثلت في الامتيازات التي اعطتها تركيا العثمانية لحليفتها المانيا بأنشاء خط سكة الحديد بين البصرة وبغداد وحتى عمق الاراضي التركية وكان الهدف من إنشاء هذا الخط هو وصل سواحل الخليج بأوربا ، ومن ثم نقل النفوذ الالماني الى سواحل الخليج كله .


 ومع منح إمتياز إنشاء خط سكة الحديد اعطيت لألمانيا إمتيازات اخرى منها استخراج منابع النفط . والى جانب المانيا اعطيت لمنافستها التقليدية بريطانيا امتيازات اقتصادية اخرى منها انشاء شركة الملاحة في نهري دجلة والفرات .  وقد كان للعراقيين مع هذه الشركة اصطدام مبكر قبل ان يصبح الخطر البريطاني جديا على العراق كله .


والوسيلة السياسية الوحيد ة التي استخدمت ومهدت الطريق لأستعمار العراق هي شراء الاحزاب والقوى السياسية والعسكرية الموالية للغرب وتقويتها في مواجهة القوى الوطنية . اما النمو التدريجي للتيار الثقافي في بلادنا قسـّم المجتمع فكريا الى قسمين ثم انفرزت الساحة عن مواقف سياسية متباينة نتيجة الأفكار المتباينة ، ومع نمو الاتجاه الغربي اصبح انشاء حزب سياسي ينسق فيما بين انصار الفكرة الواحدة أمرا سهلا ومقبولا .


 وقد ثبت بأن استخدام سياسة الحيلة والمكر من قبل المستعمر هي الوسيلة الممتازة للدولة الأقل قوة والأكثر طمعا . وهذه كانت السياسية التي خطاها حزب البعث البائد في العراق بكل ابعادها وغاياتها كما سيتضح ذلك في حلقاتنا القادمة .


ففي مطلع القرن التاسع عشر الميلادي شملت السيطرة الاوربية جميع انحاء المعمورة بسبب تقدم الحركة الفكرية الاوربية وانطلاق الانسان الاوربي نحو الابداع والبناء والتحكم بمصير الشعوب ، وبشكل خاص اصبح العالم الاسلامي بدوله الثلاثة العثمانية والقاجارية والمغولية تحت وطأتهم أو نفوذهم ، وكــان للعراق النصيب الوافي من النفوذ باعتباره جزءاً من الدولة العثمانية ، وكان ذلك هو بداية العهد الاستعماري في العراق .


 فكان العراق مطمعا للدول الاستعمارية الانجليزية والفرنسية والالمانية ، وكــان النشاط الاستعماري يدخل الى العراق بواسطة رئاسة الدولة العثمانية في اسطنبول أو من خلال الاتفاق مع الولاة مباشرة ، وكـان نابليون فرنسا ذا أطماع استعمارية واسعة ، فسعى للسيطرة على مـصـر مثلما سعى للوصول الى الهند من طريق العراق وايران ، حيث كان في صراع دائم مع المستعمرين البريطانيين .


وبعد فشله في مصر أعاد نابليون الكرة ثانية لدخول المنطقة ، فقام بأرسال مبعوثيه الى المنطقة ليكوّن علاقات مع الولاة هناك  . ففي عام 1805 أعدّ نابليون العدة للهجوم على الهند ، ولأجل نجاح هذا الهجوم عقد اتفاقية مع والي بغداد لتأمين مرور قواته أي القوات الفرنسية عبر الأراضي العراقية ،وعلى اثره شكل والي بغداد وباشراف فرنسا وحدة عسكرية نظامية ، وفي نفس الوقت تمكنت فرنسا من التحالف مع الدولة القاجارية في ايران في نفس المجال  .


 وبين هذا وذاك أثار نشاط الفرنسيين في العراق مقاومة الانجليز وقد كان للانجليز في العراق فرع لشركة الهند الشرقية التي انشأت في نهاية القرن الثامن عشر الميلادي والتي مهدت الطريق لأستعمار الهند ، فقام ممثلو وموظفين الشركة باحباط نشاط الفرنسيين وعزل الولاة الذين يتعاونون مع فرنسا بواسطة مركز الحكم ( الباب العالي ) .  وفي بداية القرن التاسع عشر انهزمت فرنسا امام بريطانيا العراق ، فخلا الجو للأنجليز وفي الربع الأول من القرن ذاته  تأسس في العراق جيش نظامي بأشراف ممثل شركة الهند الشرقية وأستعمل هذا الجيش للأنفصال عن السلطة المركزية .. إلاّ انه فشل في مخططه .


......  /  يــتـــــبــع


مـــحـــمـــد حـــســـيـــن    
مدير مركز الإعلام العراقي – سيدني
imcsydney@yahoo.com

مدير تحرير موقع شبكة العراق الجديد
www.aliraqaljded.com
 


22
العراق مابين الكان واليكون
كتاب في حلقات – 11


إنَّ ركائز الحركة الاستعمارية في بلادنا لم تكن احتلالا عسكريا فقط بل جاءت الحركة بخطة محكمة دخلت نفوسنا وعقولنا وحتى بعض قياداتنا فاصبحت جزءا من وجودنا الفكري والاجتماعي آنذاك وبهذا تمكنت من الاستقرار في مقامها وصارت صعبة الانتزاع .

لقد استخدم الاستعمار كل الوسائل لإلغاء شخصيتنا الذاتية لكي نتحول الى أمة لأوزون لها فندور في فلكها بلا إرادة ولاإختيار وهو بدوره يستحلبنا بلا رحمة ولاشفقة ومن ثم يستخدمنا في مصالحه كالعبيد .

 ولولا الغفلة والجمود الطويل لَما كان الاستعمار قادراً على ان يفعل بنا مايريد ولكنه استطاع بمكره وذكائه ان يجردنا من اسلحتنا واحدة تلوه الاخرى ومن ثم يقودنا بهدوء نحو المسلخ . في البداية سلبنا الفكر والعقيدة ثم سلبنا سلاح الاقتصاد وبعدها سيطر سياسياً واغتصب منا حتى قطعة الارض التي نسكن عليها وهكذا احتل المواقع الاستراتيجية في مناطقنا لكي يسهل عليه ضربنا متى شاء ومتى ماطالبنا بالحرية والاستقلال .

ولكي نتعرف على كيفية العمل لطرد الاستعمار لابدّ ان نعرف بدقة وعمق الركائز التي اعتمد عليها ضدنا ، وطالما بقيت هذه الركائز قائمة وفعالة لن تنفعنا الشعارات الرنانة ولا هتافات أحلام اليقظة ، ومتى ما تمكنا من القضاء على تلك الركائز الاساسية التي يعتمد عليها المستعمرون كان من السهل علينا ان نقتلع هذه الشجرة الخبيثة من جذورها .

 فما هي تلك الركائز الاساسية للمستعمرين ؟

أولا الثقافة الاستعمارية . ثانيا الاقتصاد التبعي . ثالثا السياسية الاستعمارية .
دعونا نحلل كل ركيزة بصورة منفردة ، علما ان هذه الركائز الثلاثة تتفاعل فيما بينها بشكل حي .    أولاً الوسيلة الثقافية :- إن الثقافة الاستعمارية هي اهم وسيلة يستخدمها الاستعمار لبسط نفوذه على البلاد والعباد فيها يتم تجريد الامم الاخرى من اسلحتهم واهمها سلاح الوحدة الفكرية والعقائدية وبها يتم تجريد الامة من الثقة بنفسها وبكيانها ، وبالتالي عندما تفقد الامة ثقافتها يتم هضمها بكل سهولة .

 لقد استخدم الإعلام الاستعماري سلاح التشكيك ضد عقيدتنا وثقافتنا ثم سلط علينا اقلامه المسمومة لينسب كل ضعف وانهيار وتخلف الى عقيدتنا ، وبعد ان نجح في بلبلة افكار الناس وخاصة الشباب الذي انبهر للتقدم الصناعي في الغرب ، بدأ ينشر الفكر الاباحي باسم الحرية ويطرح الافكار القومية كبديل يكفل لتمزيق وحدة الشعب ويفرقهم قوميات شتى تسهل السيطرة عليهم وقيادتهم كالاغنام .

 وكل هذا حصلوا عليه من خلال الحكومات الفاسدة وفلسفة القيادة والحكم الوراثي في بلداننا واستبداد اجهزة السلطة . ثانياً  الامتيازات الاقتصادية :- الاقتصاد بالنسبة للاستعمار وسيلة وهدف ، فهو وسيلة لفتح الطريق امام النفوذ السياسي له ، وهو هدف لانه يؤمن في النهاية المصالح الاقتصادية الاستغلالية للمستعمر .

 وهناك تجارب لشعوب فقيرة مع المستعمرين الذين استخدمت بحقهم هذه الوسيلة البريئة للنفوذ في البلاد ومن ثم السيطرة على الاوضاع السياسية وتوجيه السلطة الحاكمه حسب إملاءاتهم . ففي الهند مثلا وبطريقة ذكية استطاع الاستعمار البريطاني في البداية وعبر شركة الهند الشرقية ان يثبت له موطىء قدم في البلاد عبر شبكة تجارية جاسوسية ، ومع توسيع فروع الشركة في بعض انحاء الهند واحتلال القوة الاقتصادية داخل البلد وشراء ذمم مجموعة من زعمائهم ، جاءت الاساطيل البريطانية لكي تحمي النفوذ المهدد من جهة ولتعميق سلطتها وتصفية المعارضين أو الذين يمكن ان يعارضوا سلطة الاجانب من جهة  ثانية.

 وبهذه الطريقة المدروسة والذكية تم استعمار الهند كل الهند ، ثالثاً  الوسيلة السياسية :- وبامتزاج الوسيلتين الثقافية والاقتصادية تتكون الطبقة السياسية التي تعبر عن فكرها وخطها السياسي على شكل حزب او منظمة او ما أشبه وتقوم بعملية التنسيق فيما بينها وبين المستعمر ، فبقدر قوة وانتشار النفوذ الثقافي والاقتصادي يكون النفوذ السياسي.

 وفي النهاية وعلى يد جنود الاستعمار الثقافي امثال شبلي العيسمي وميشيل عفلق ومن لف لفهم من دعاة الفكر الغربي في بلادنا تخرجت الدفعات المتتالية من المغفلين والخائنين فكانوا مزرعة للنفوذ الاستعماري، وعلى يد هؤلاء تم إذلال الشعب وتحطيم كفاءاته ومبدعيه الذين لم يروا إلاّ الاستيطان في بلدان اخرى خلاصا وملاذا لهم .

.......  /  يـتـبــــــ ع
مــحــمــد حــســيــن
مدير مركز الإعلام العراقي – سيدني
مدير تحرير موقع شبكة العراق الجديد
www.aliraqaljded.com

 






23
(( العراق بين الناخِب والمُرشـَّـح !؟؟

كثيرا مانسمع قيام إنتخابات في دول العالم الديمقراطي ، ونادرا ماتكون غير سليمة في إنتخاب أصحاب الكفاءات لمقاعد التمثيل في المجالس البرلمانية ، والعراق سيشهد عملية إنتخابات مجالس المحافظات قريـــبا ، "هذا إذا لم تأجل الى وقت آخــر " فالعالم من جهة وشعوب وأنظمة الدول العربية من جهة أخرى يترقبون طريقة هذه العملية الإنتخابية .
وهل ستعتمد على نظام القائمة المغلقة أم المفتوحة ؟ ونرى إن نظام القائمة الذي أستخدم عام 2005 أدى الى إيصال عناصر غير كفوءة الى مجلس النواب ، بسبب المحاصصة الحزبية والطائفية والعرقية ، وبالتالي تعالت الصيحات مطالبة بإعتماد نظام القائمة المفتوحة لتكون أكثر شفافية على الناخبين .
في الحقيقة إنّ نظام الإنتخابات مغلقا كان أو مفتوحا ليس سببا كافيا لتبرير العجز عن إنتخابات المرشحين الأكثر كفاءة ، فان المسؤولية الفردية للمواطن هي العامل الاساسي والاهم في اختيار المرشحين ، بغض النظر عن طبيعة القانون الانتخابي الذي ياتي غالبا للتمثيل بالاغلبية أو للتمثيل النسبي ، ولكن هناك ولبعض بلدان نظما انتخابية تعتمد على دمج الاثنين معا في عملية الانتخابات  ،  وهي الاكثر شيوعا في العديد من دول العالم الديمقراطي المتحضّر ، وقد تم تطبيقه فعلا ي انتخابات عام 2005 في العراق ، وهو في الحقيقة اكثر عدالة من نظام الاغلبية ، لاسيما وجود الكثير من احزاب وتنظيمات الاقلية يرمون الحصول على تمثيل برلماني في أجهزة الدولة .
ولكن لخصوصية الشعب العراقي في تباين مكوناته وعلاقته المتينة برجال الدين وبمختلف عقائدهم وقومياتهم ، تم إستبعاد إقرار نظام الاغلبية من الانتخابات في العراق ، لقد كان القائمون على العملية الانتخابية عام 2005 يخشون أن تسيطر الشخصيات الدينية والعشائرية على نتائج الانتخابات ، نظرا لمكانتم ولثقلهم الاجتماعي بين المواطنين ، وحجتهم في ذلك القرار هو إن الناخب سيجد صعوبة كبيرة في عملية التصويت لصالح أيّ مرشح مهما تكون كفاءته العلمية وحنكته السياسية في حال وجود رجل دين واحد أو شيخ عشيرة مثلا في نفس الدائرة الانتخابية .
فالعالم الديني يمثل قداسة وهيبة قبلية لدى الناخب العراقي تفوق في بعض الاحيان قدرته الحرة في الاختيار الصائب ، وهكذا حال شيخ العشيرة له مكانته المرموقة في منطقته ، ولذلك إرتأى الحاكم المدني المدني السابق "بول بريمر" عندما أصدر أول قانون للأنتخابات في العراق بعد سقوط النظام الدكتاتوري أن يصار الى نظام التمثيل النسبي ، أمــلاً في منح المرشحين من المستقلين أو الاحزاب العلمانية والدينية فرصا أكثر ومتساوية وعادلة قدر الامكان مع الآخرين من الأغلبية .
ولكن شاهدنا إن نتائج هذه الطريقة من الانتخابات جائت غير مرضية وسلبية في نفس الوقت ، فأظهرت الاستقطاب الطائفي والقومي في البلاد ، فتم الألتفاف حول عباءة المفتي أو الحزب القومي أملاً في الحصول على أكثر قدر ممكن من المكاسب السياسية والاقتصادية والاجتماعية من خلال التمثيل البرلماني في أعلى مجلس حكومي ألا وهو مجلس النواب العراقي ، حتى ولو كان المرشحين غير مؤهلين أو كفوئين لخوض هذا المجال السياسي المهم .
ولانرى أنّ السبب المنفي هذا يعود الى نظام الانتخابات الذي أعدته قوات التحالف ، فحتى مع تسليم السلطة الى العراقيين وإجراء تغيرات على النظام الانتخابي ، بقي النظام الاساسي في الانتخابات هو التمثيل النسبي أو بعبارة أخرى تمثيل القائمة السياسية والذي كان بموجبه إعتبار العراق دائرة إنتخابية واحدة ، مما يعني أن الاصوات يتم إحتسابها في جميع انحاء العراق لصالح قائمة مـا ، وهذا النظام معـقّد بالخصوص للأقليات إذا خاضت الاتنخابات المحلية .
ولكن مقاطعة الاتنخابات من قبل بعض الاحزاب والتنظيمات صَـوَّر الاحداث والنتائج وكأنها حصيلة هذا النظام الانتخابي ، كما أن الناخب سعى الى التصديق للقائمة التي أوصته بها مرجعيته الدينية أو السياسية أو العشائرية دون النظر والتدقيق في برنامج القوائم كاملة أو معرفة مرشّحيها بصورة كافية .
في النهاية تم تغيير نظام الدائرة الواحدة الى الدوائر المتعددة بحيث تكون لكل محافظة دائرة انتخابية في الانتخابات الثانية ، إلاّ انــه لـم يحدث فرق جوهري وملموس في نتائج الانتخابات بــل العكس تعمّـق الاستقطاب الطائفي والقومي وبالمقابل تراجع الآخرون من ليبراليون وعلمانيون ليحتلوا مواقع صغيرة غير مؤثرة في قرارات البنية السياسية .
وقــد أظهرت التجربة السابقة بأن النظام النسبي في الحقيقة لايختلف عن نظام الاغلبية فقد فازت الاحزاب الدينية بمعظم او كل المقاعد المخصصة للمحافظة في مجلس النواب وكلٌ حسب موقعه الجغرافي وثقله الاجتماعي ، وهكذا باءت محاولات بريمر بالفشل في منع حصول الاغلبية على كل شيء .
وقد صوِّبَ اليوم نظام القائمة المفتوحة ، ولاندري ماالمقصود من ذلك تحديدا ، هل المقصود أن يسمح للناخب بأن يختار من القائمة أو قوائم المرشحين الذي يعتقد أنهم الافضل والأجدر لتحمل هذه المسؤولية الانسانية ؟ إذا كان كذلك فشيء ممتاز وخطوة شجاعة في عالم الديمقراطية والانتخاب.
الذي نـريـــد قوله هنا إن نظام القائمة المفتوحة أو حتى المغلقة هي ليست الطريقة المثلى لإنتخاب ممثلي الشعب الذين سيقع على عاتقهم إخراج البلاد من مصيبة الطائفية وشرك التعصب الجاهلي والقومية المقيتة الى فضاء الوطنية والانتماء الاشمل للتاريخ والحضارة المشتركة .
والحق يُـقــال أنه ليس هناك نظام انتخابي ساحر قادر على فعل ذلك أليـاً ما لــم تتآصر جهود المواطنين بما فيهم المسؤولين في تحقيق الانتماء الوطني للوصول الى المصالحة الحقيقية والمرجوة ليس من أبناء العراق فحسب بل من كل دول الجوار والعالم  طعنا بالجاهلية والارهاب اللعين البعيد عن الدين والانسانية  .
فلافائــدة من تغيرات النظام الانتخابي مفتوحا كان أم مغلقا ، فإذا لم يتغير الوعي الانتخابي ولم تتغير أوليات المواطن العادي من أبناء العشيرة والطائفة والعرق الى الوطن الأم وحُــب الأرض  ، لايـُـمــكِـن أن يتم إنتاج نظام إنتخابي راقـي  يرفع المسؤولية عن كاهل الناخب ويلغي عملية التلاعب به من قبل الاحزاب السياسية . "وتقع المسؤولية التأريخية هذه على الكتّاب والمثقفين ورجال الدين من كل مكونات الشعب العراقي ، كما ينبغي  التوجه الكامل من قبل وزارة التربية والتعليم  للمنهاج المدرسي في العراق  ومن مراحل الابتدائية وصولا الى أعلى الجامعات في زرع حب الوطن والأرض في قلوب التلاميذ ، وتفهيم الطلبة بأنّ حب العراق هو قبل حب العرق أو الدين أو الحزب السياسي . " .

فـإذا وعى المواطن العراقي مسؤوليته الحقيقة فـكــل نظام أنتخابي صـالــح وكل ماينتج عنه مـفـيــــد . أما إذا إستمر تغييب المواطن كناخـب حُــر وتخلى هو نفسه عن المسؤولية الذاتية في التصويت  ، فـلــن يكون لتغيير النظام الانتخابي أيّ أثـرٍ على الناخب أو المرشح في عملية الانتخابات أصــلاً .
مـــحـــمـــد حـــســـيـــن
مدير مركز الإعلام العراقي – سيدني

24

العراق مابين الكان واليكون – 4




في عام 1968م عند إستيلاء حزب البعث على السلطة في العراق باشر في محاولات مختلفة الطرق للقضاء على حركات التحرر في العراق وبمختلف مشاربها ، وقام بترويج نظرية القومية العربية التي بدأها مؤسسها مشيل عفلق ومساعده شبلي العيسمي كبديل عن الروح العراقية المتميزة بين المجتمعات العربية ، وكبديل عن الأنتماء الوطني ، لوجود القوميات والأديان والمعتقدات المتنوعة ،  ومنذ بداية عهدهم بدأوا يضربون كل المثقفين  من رجال الفكر والعلم وبمختلف إنتماءاتهم ، ولانريد ذكر أسماء الشهداء والضحايا  من رجال الشيعة ، السنة ، المسيحيون ، الأكراد والتركمان وغيرهم من باقي طوائف العراق لطول المقال .

فقلد إستمرت حملات الأعتقالات والتعذيب ولأول مرة في تأريخ العراق ، فقاموا بأقتحام حرم الجامعات المقدس وأقتادوا خيرة أبناء الوطن الى سجونهم المظلمة ، مثلما حاربوا ومنعوا العديد من المراسيم الروحية الخاصة بالأكثرية والتي إعتاد عليها المجتمع العراقي ومنذ قرون عديدة.

بدأ النظام الحاكم آنذاك وبالتحديد عام 1970م الشروع بعملية التهجير القسري على الآلاف من العراقين وبمختلف قومياتهم بتهمة أصولهم غير العربية أو العراقية مع إن العراق يتمتع بتشكيلة من حضارات عديدة منها التركية والفارسية والآشورية والكردية وحتى الهندية وأقوام البلوج ومن البربر الأفغان  ( وكما يعلم الجميع  إن التهجير هي عملية نفي سياسي دائمي على الطريقة البريطانية القديمة التي إستعملتها في حقبة من الزمن عندما إستخدمت أستراليا مثلا مطردا أو مأواً للمنفيين) .

لقد كان النظام البائد يهاب كلاً من الأفكار الروحية الدينية والعلمانية المناهضة لفكر حزب البعث الحاكم وتوجهاته السياسية وبالتالي يكون خطرا إستراتيجيا على المدى البعيد والثانية مقاومة الحركة الكردية المسلحة التي أنهكت النظام في السيطرة على الأوضاع .

فقد ضاقت الأمور والحياة على الشعب العراقي من أكثريتة الى أقل أقلياته بسبب منهجية النظام البعثي ، فقامت إنتفاضات عديدة وعمليات مسلحة ضد النضام من أقصى جبال كردستانه شمالا الى أضيق نهر جنوبا ، فجوبهت جميعها بالقمع والبطش ،   وفي نفس الوقت بقيت مشتعلة الحماس والعزم ومستمرة في خطها للخلاص من هذه المحنة التي إبتلى فيها العراق لحقبة طويلة من الزمن ..... 

/ يـتـبــــع :-
 

مــحــمــد حــســيــن                     

25
التعـَصّب وسِـلبيّاته على المُجتمَع
         

 لـَــو رَجـَعـنا الى حقائق التأريخ لأكـتـشـفـنا بأن الوقـائع  في معـظم البلدان تشهد وبإصرار تام  وتشير  بوضوح  كامــل على أنّ المجتمع المتعصّب هو ضحيـّة  ظروف  تاريخيه  و ثقافيه وسياسيه.... والانسان العاقل يعلم جيدا إن التعصب كارثه عظيمه وخطيره على أهله قبل أن يكون عدواً على غيره ، فالتربيه الخاطئه والنشئه الغيرسليمه للأولاد يمزج التعصب في نفوس الاشخاص وهكذا تنغرس في وجدانهم ومن ثم تنصهر به عقولهم وتتشكل به طبيعتهم فيصبحون بالتالي معجونين به فكرا وعاطفة وقيما وأخلاقا ... فلا يخطر على بالهم من هذا التعصب  إلاّ  إنه قمّة الكمال ، والحماس له ذروة الصدق والاخلاص ... فيستميتون في الدعوة اليه والدفاع عنه ، ويستحيل عليهم التخلص من هذا التعصب  إلاّ بمؤثر قويّ وصلب

يجرفهم بل يتنزعهم إنتزاعا من مستنقع التعصب الى آفاق الانفتاح والتسامح وقبول الآخر .

            لـَــقـد ظنّ  الناس بأن عصر العلم والتعـلـّـم سوف يضيء العقول ويطفئ الجهل والتخلف ... مثلما يقضي على التعصب بكل أشكاله الدينيه او العرقيه أو المناطقيه ... ويؤدي

الى تقارب وتحابب الامم المتنوعه وتآخي الشعوب ، فتزول أسباب العداء والاقتتال وهكذا يعترف الجميع بحق الاختلاف وتنتهي أسطورة أو إدعائات إمتلاك الحقيقه المطلقه ..الخ .

            إنّ المتمعـّن في النظر الى تجارب الامم يكتشف إن العقل والتعليم يأتي في المرحله الثانيه بعد النشئه التلقائيه بصياغة الافراد منذ عهد الطفوله ومراحل الحياة ، فبهذه الصياغه التلقائيه تتشكـّـل عقولهم وتربى نفوسهم وترسـّخ قيمهم وإتجاهاتهم قبل عهد التعليم والمعرفه .. وعليه نرى إن التعليم الحديث لايكون نافعا ومؤثرا على الانسان مالم يسبقه التفكير السليم الآتي من النشأه السليمه الذي يؤدي بالتالي الى الخروج من متاريس التعصب المقيت الى سعة التسامح والتحابب ، ومن ثقافة الاخضاع الى ثقافة الاقناع ، فلا فائده ولاجدوى من التعليم والعلم  إلاّ بحريّة النقاش والحوار والاعتراف وقبول نقد الآخر والترحيب به ... ولكي يكون التعليم مجديا ونافعا لنا ولأجيالنا  يجب أن يكون قائما على إحترام خيارات الآخرين والتخلي عن أوهام الامتياز .

            إنّ توفـّر البيئه العلميّه التي ترحّب بالطرف الآخر وتقبله على ماهو عليه من دِين أو عرق أو منطقه وتتحلـّى بالتواضع وتقبل النقد البنـّاء وتـُحفـّز على تحرّي الحقيقه الموضوعيه وترحـّب بكشف الاخطاء و لا تستنكف من إعلانه للناس والاعتراف به ... كل هذه وتلك تؤدي الى نجاح خطط التنميه النشئويه  وتحقيق  الازدهار  للمجتمع في أن يخرج  من أنفاق الجهل والتعصب المظلمَين الى أبراج نــور المحبه والألفه بين مكونات المجتمع الواحد  .

           نشاهد جميعا ونعلم بإمتياز أنّ التعصب يناهض العلم ويحارب التقدم والازدهار ويعيق عمليات ومراحل نمو ورقي المجتمع  مثلما يهاب الافكار الجديده المعاصره للأجيال

فـَيـُـوهـِـمَ أهلــه وناصــروه بالكمال والامتياز ويمنع التغذيه بالافكار الخارجيه والغربيه عن بيئته ... وهو بهذا الفعل يكون قد تـَقـَوقـَعَ على ذاته فيغلق قابليات العقل المفتوحه وينمـّي

ينابيع الجهل والعصبيه في النفس .

           وختاما  نــقــول  لايمكن لأيّ مجتمع أن يخرج من أنفاق التخلف المظلمه ويتجاوز خطوط الدوران العقيمه الى أبــراج نور المحبـّه المتفتحه ، إلاّ  إذا  تمـكـّن في أن يُـفـلِتَ من أسـر ِالتعصب وأطلق طاقات العقل حـرّة  وإكتسب مهارات الفكر والفعل وأدارَ أمورهُ الحياتيه والعمليه بـوعـيّ وأمَـانه وشَـفـّافِـيـّه ووضوح وتكامل وفاعليه .

 

                                                                         بقلم / محمد حسين سيدني .

26
القـَضِيّه الكـُردِيّـه ... فـِي الأعــلام
الــعــربــي . ؟؟
!!
               عبر سنين طويله نجح الاكراد في ايصال جوهر وفحوى قضية الشعب الكردي الى العالم العربي والدولي رغم خطورة و  صعوبة الاعلام آنذاك واساليبها البسيطه ... إلاّ ان الشارع العربي وأقصد الانظمه الحكوميه وجيوشهم من الاعلاميين المرتزقه والمرتبطين بهذه الحكومات ، قرروا وباصرار المتعصبين الجبناء ان لا يظهروا كل حقيقه ومأسات الشعب الكردي في الاعلام ، لـكي لا يتحملوا اعباء المسؤوليه الانسانيه. وبينما يرى المتتبّع للاعلام الكردي ومنذ القديم كيف يتعامل مع القضايا العربيه الساخنه في اغلب البلدان،يرى كل الصدق والامانه والانسانيه ... فلايوجد من الاعلاميين العرب الا القليل المنصف اللذين آثروا وتأثروا وسعوا جاهدين الى إضهار حقيقه الاكراد  كما هي للعالم الخارجي وجاء ذلك من باب الاحسان مقابل الاحسان ...
        إن الاعلام الكردي ومن زمان ليس بقريب فـعـّال ونشط في ايصال المسأله الكرديه
الى المهتمين بها والى كل اقطار العالم ...  والباقي يعتمد على المحيط العربي في ان يتحمل مسؤولياته  وليقوم ويخطوا ويتقدم اكثر من القضيه الكرديه ومن هذا الشعب الذي عانى ماعانى وهو يدافع عن جزء مهم من أجزاء الوطن العربي  وأقصد به العراق الحبيب، مثلما ضحى بالغالي والنفيس وهو يدافع عن حقوقه المشروعه التي سحقها وأهانها النظام الاستبدادي الشمولي البائـد، فكل العالم رأى وبأمِّ عينه كيفيـّة تعرض الشعب الكردي الحبيب الى عمليات الاباده الجماعيه والاسلحه الكيمياويه وسياسة الارض المحروقه والتهجير القسري بين مدن وقصبات العراق ، والكثير من السياسات والاساليب الغير انسانيه التي مارسها النظام العفلقي المقبور ضد ابناء الشعب الكردي على الخصوص و ضد باقي ابناء الشعب العراقي بشكل عام . 
        إن إختلاف القوميات وتعدد الوانها في ايّ مجتمع يعتبر مصدر قوة وفخر لذلك البلد
لما فيه من التنوع الثقافي والحضاري ......  واستراليا الحبيبه خير مثال على مانقول  ..... بعكس القوميين العنصريين الذين لايريدون لغير قوميتهم من حق المشاركه السياسيه او الاسهام في مجالات الحياة العامه ... لانهم يعتبرون باقي الاقوام من الدرجه الثانيه او الثالثه وهذا كان ينطبق ونراه واضحا في نضام الطاغيه المقبور.      الحقيقه المــرّه هي
ان الاعلام العربي لم يهتم بالقضيه الكرديه حق الاهتمام واكتفى  بالاخبار الهامشيه والسطحيه عن معانات الاكراد الموزعين في البلدان الاربعه والمعروفه للجميع ،وهذا
بطبيعة الحال أصاب الاكراد بالاحباط في كثير من الاحيان .... الاكراد الذين وقفوا الى جانب الشعب العراقي العربي في محنته أيام النظام المقبور(( والى جانب  باقي إضطهادات الاقليات والقوميات التي يتكون منها المجتمع العراقي)) .. وآوَو الكثير من مجموعاته اللاجئه الى أراضيها هربا من ازلام النظام وعصاباته ، فاكرموهم وحَمَوهُم في مناطقهم
ولسنين عديده ...  الذين وقفوا وقفة شجاعه وجريئه الى جانب الشعب العراقي المتعدد القوميات في السرّاء والضرّاء ....  كل هذا وذاك ..  ترى بعض اجهزة ووسائل الاعلام العربيه المرئيه خاصة منها حيث قنواتهم الفضائيه ومع كل الاسف يرددون ماكان يقوله  ويزمّر عنهم إعلام النظام المقبور. فتراهم يُخَوِّنونَ الاكراد تارة ويتهمونهم بالباطل تارة اخرى، أو يتجاهلونهم في أحسن حالات الاهتمام بهم ...  كـل هذا وبالرغم من أن الاكراد ورموزهم التاريخيه بذلوا جهودا مشهوده للعيان في الاقتراب من المحيط العربي ، سياسيا ، دبلوماسيا و ثقافيا ..  ولاأحد ينسى توجيهات الراحل الملا مصطفى البارزاني(رحمة الله عليه) وبذله للجهود المضيئه عبرالازمان .
          ومثلما يعلم الجميع ان الاهتمام بالشعب الكردي هو اهتمام بالعراق كله .. لانهم جزء اساسي من تركيبة المجتمع العراقي المتعدد القوميات ..... والمختلف كليا عن باقي البلدان العربيه من حيث التركيبه الاجتماعيه الجميله التي يتمتع بها .. وإن أىّ تقصير او عدم اهتمام بالشعب الكردي هو تقصير وعدم اهتمام وطعن بالشعب العراقي كله .. وان الاهتمام لقضايا الاكراد هو اهتمام لقضايا العرب بشكل عام .     والحقيقه الظاهره كالشمس هي ان الاكراد و عبر التاريخ المرير الذي مرّوا به  في العراق قدّموا للعرب خدمات كثيره وعظيمه وجليله في نفس الوقت ، وسيظل العرب مدينين لهم مابقوا وبقى الدهر، وخدماتهم جائت على عدّة أصـعـده ... فمن صعيد الفقه والدين الى عالم اللغة وآدابها كالشعر والقصة والروايه وماشابه ، وعلى صعيد الفلسفة والتصوف.. حتى في مجال الفن والاعمار ، وعلى صعيد القيادات السياسيه والعسكريه.        وإن مثقفي الاكراد لهم الجهود المشكوره للتقريب بين الساحتين الثقافيتين العربيه والكرديه ، من خلال عقد الندوات الثقافيه المشتركه في العواصم العربيه .
         ونحن و بهذه السنين المظلمه والايام العصيبه التي تمر على العراقي العربي وعلى العراقي الكردي وعلى باقي العراقيين المنتمين للأعراق والقوميات المختلفه .... نقول
الا يكتفوا نباحا  ويزيحوا غشاء الجاهليه ... غشاء القوميه والعنصريه المقيته التي يتغنى بها بعض أجهزة  إعلام العرب وفضائياتهم المأجوره ........  أ وَ لاَ  يكفي شتاتا وتمزيقا للجسد العراقي الواحد  .. أم انه بغض وحقد  وحسد علينا نحن العراقيين  من قبل أولئك القوميين العرب العنصريين ، لاننا نريد او بالاحرى وصلنا الى مرحلة حرية الكلام والتعبير  .. والى حرية الانتخاب ..  وهل كون مجتمعنا العراقي المتحلـّى بالعديد من القوميات والاديان والمـِلل أصــبـح خطرا وبلاءاً على عنصريتهم العربيه المريضه ، ورأوا أنفسهم زائـلون لامحاله ، وبضاعتهم بارت في اسواق هذا العصر.
          وأىّ مجتمع راقي ينادي بالعنصريه او القوميه او المذهبيه إلاّ المجتمعات التي تفشى فيها فايروس اللاوطنيه والالتهاب الأ نـسـانــي  ...!! 
                                         
                                                      بقلم المحرر في الجريده / محمد حسين .
                                                           سيدني .

27
القـَضِيّه الكـُردِيّـه ... فـِي الأعــلام
الــعــربــي
. ؟؟ !![/b]
               عبر سنين طويله نجح الاكراد في ايصال جوهر وفحوى قضية الشعب الكردي الى العالم العربي والدولي رغم خطورة و  صعوبة الاعلام آنذاك واساليبها البسيطه ... إلاّ ان الشارع العربي وأقصد الانظمه الحكوميه وجيوشهم من الاعلاميين المرتزقه والمرتبطين بهذه الحكومات ، قرروا وباصرار المتعصبين الجبناء ان لا يظهروا كل حقيقه ومأسات الشعب الكردي في الاعلام ، لـكي لا يتحملوا اعباء المسؤوليه الانسانيه. وبينما يرى المتتبّع للاعلام الكردي ومنذ القديم كيف يتعامل مع القضايا العربيه الساخنه في اغلب البلدان،يرى كل الصدق والامانه والانسانيه ... فلايوجد من الاعلاميين العرب الا القليل المنصف اللذين آثروا وتأثروا وسعوا جاهدين الى إضهار حقيقه الاكراد  كما هي للعالم الخارجي وجاء ذلك من باب الاحسان مقابل الاحسان ...
        إن الاعلام الكردي ومن زمان ليس بقريب فـعـّال ونشط في ايصال المسأله الكرديه
الى المهتمين بها والى كل اقطار العالم ...  والباقي يعتمد على المحيط العربي في ان يتحمل مسؤولياته  وليقوم ويخطوا ويتقدم اكثر من القضيه الكرديه ومن هذا الشعب الذي عانى ماعانى وهو يدافع عن جزء مهم من أجزاء الوطن العربي  وأقصد به العراق الحبيب، مثلما ضحى بالغالي والنفيس وهو يدافع عن حقوقه المشروعه التي سحقها وأهانها النظام الاستبدادي الشمولي البائـد، فكل العالم رأى وبأمِّ عينه كيفيـّة تعرض الشعب الكردي الحبيب الى عمليات الاباده الجماعيه والاسلحه الكيمياويه وسياسة الارض المحروقه والتهجير القسري بين مدن وقصبات العراق ، والكثير من السياسات والاساليب الغير انسانيه التي مارسها النظام العفلقي المقبور ضد ابناء الشعب الكردي على الخصوص و ضد باقي ابناء الشعب العراقي بشكل عام . 
        إن إختلاف القوميات وتعدد الوانها في ايّ مجتمع يعتبر مصدر قوة وفخر لذلك البلد
لما فيه من التنوع الثقافي والحضاري ......  واستراليا الحبيبه خير مثال على مانقول  ..... بعكس القوميين العنصريين الذين لايريدون لغير قوميتهم من حق المشاركه السياسيه او الاسهام في مجالات الحياة العامه ... لانهم يعتبرون باقي الاقوام من الدرجه الثانيه او الثالثه وهذا كان ينطبق ونراه واضحا في نضام الطاغيه المقبور.      الحقيقه المــرّه هي
ان الاعلام العربي لم يهتم بالقضيه الكرديه حق الاهتمام واكتفى  بالاخبار الهامشيه والسطحيه عن معانات الاكراد الموزعين في البلدان الاربعه والمعروفه للجميع ،وهذا
بطبيعة الحال أصاب الاكراد بالاحباط في كثير من الاحيان .... الاكراد الذين وقفوا الى جانب الشعب العراقي العربي في محنته أيام النظام المقبور(( والى جانب  باقي إضطهادات الاقليات والقوميات التي يتكون منها المجتمع العراقي)) .. وآوَو الكثير من مجموعاته اللاجئه الى أراضيها هربا من ازلام النظام وعصاباته ، فاكرموهم وحَمَوهُم في مناطقهم
ولسنين عديده ...  الذين وقفوا وقفة شجاعه وجريئه الى جانب الشعب العراقي المتعدد القوميات في السرّاء والضرّاء ....  كل هذا وذاك ..  ترى بعض اجهزة ووسائل الاعلام العربيه المرئيه خاصة منها حيث قنواتهم الفضائيه ومع كل الاسف يرددون ماكان يقوله  ويزمّر عنهم إعلام النظام المقبور. فتراهم يُخَوِّنونَ الاكراد تارة ويتهمونهم بالباطل تارة اخرى، أو يتجاهلونهم في أحسن حالات الاهتمام بهم ...  كـل هذا وبالرغم من أن الاكراد ورموزهم التاريخيه بذلوا جهودا مشهوده للعيان في الاقتراب من المحيط العربي ، سياسيا ، دبلوماسيا و ثقافيا ..  ولاأحد ينسى توجيهات الراحل الملا مصطفى البارزاني(رحمة الله عليه) وبذله للجهود المضيئه عبرالازمان .
          ومثلما يعلم الجميع ان الاهتمام بالشعب الكردي هو اهتمام بالعراق كله .. لانهم جزء اساسي من تركيبة المجتمع العراقي المتعدد القوميات ..... والمختلف كليا عن باقي البلدان العربيه من حيث التركيبه الاجتماعيه الجميله التي يتمتع بها .. وإن أىّ تقصير او عدم اهتمام بالشعب الكردي هو تقصير وعدم اهتمام وطعن بالشعب العراقي كله .. وان الاهتمام لقضايا الاكراد هو اهتمام لقضايا العرب بشكل عام .     والحقيقه الظاهره كالشمس هي ان الاكراد و عبر التاريخ المرير الذي مرّوا به  في العراق قدّموا للعرب خدمات كثيره وعظيمه وجليله في نفس الوقت ، وسيظل العرب مدينين لهم مابقوا وبقى الدهر، وخدماتهم جائت على عدّة أصـعـده ... فمن صعيد الفقه والدين الى عالم اللغة وآدابها كالشعر والقصة والروايه وماشابه ، وعلى صعيد الفلسفة والتصوف.. حتى في مجال الفن والاعمار ، وعلى صعيد القيادات السياسيه والعسكريه.        وإن مثقفي الاكراد لهم الجهود المشكوره للتقريب بين الساحتين الثقافيتين العربيه والكرديه ، من خلال عقد الندوات الثقافيه المشتركه في العواصم العربيه .
         ونحن و بهذه السنين المظلمه والايام العصيبه التي تمر على العراقي العربي وعلى العراقي الكردي وعلى باقي العراقيين المنتمين للأعراق والقوميات المختلفه .... نقول
الا يكتفوا نباحا  ويزيحوا غشاء الجاهليه ... غشاء القوميه والعنصريه المقيته التي يتغنى بها بعض أجهزة  إعلام العرب وفضائياتهم المأجوره ........  أ وَ لاَ  يكفي شتاتا وتمزيقا للجسد العراقي الواحد  .. أم انه بغض وحقد  وحسد علينا نحن العراقيين  من قبل أولئك القوميين العرب العنصريين ، لاننا نريد او بالاحرى وصلنا الى مرحلة حرية الكلام والتعبير  .. والى حرية الانتخاب ..  وهل كون مجتمعنا العراقي المتحلـّى بالعديد من القوميات والاديان والمـِلل أصــبـح خطرا وبلاءاً على عنصريتهم العربيه المريضه ، ورأوا أنفسهم زائـلون لامحاله ، وبضاعتهم بارت في اسواق هذا العصر.
          وأىّ مجتمع راقي ينادي بالعنصريه او القوميه او المذهبيه إلاّ المجتمعات التي تفشى فيها فايروس اللاوطنيه والالتهاب الأ نـسـانــي  ...!! 
                                         
                                                      بقلم/ محمد حسين .
                                                           سيدني .[/
size][/b]

28
العـراق مابَين الدِّموع والوطنيّه !!
نــأمل ان يكون اليوم أحسن من أمس وغـدا أحسن من اليوم لا أن يكون أمس أحسن من اليوم والقادم أسوأ فهذا ما لا نريده ولا يريده المواطن بل المواطن دائماً في إشراقة أمل لولا أن  تـُهبّطه  دسائس  الإرهابيين   والحاقدين   على العراق    ...     نـعـتـقد أن المطروح  في العراق حالياً من أمـور وويلات معقده  كثيرة جداً وبحاجة إلى نقاش صادق يعبّر عن ما يدور في ضمير الشعب وليس ضمير السياسيين الذين لا يهمهم سوى مصالحهم الحزبية الضيقة والبلاد تحترق بل ذاهبة للهاوية، فأين مصلحة العراق؟ وأنتم أيها الساسة تـتـلذذون بوقوفكم أمام الكاميرات لتتباروا بالتصريحات التي سَئِمَها المواطن؟ بل إنه أصبح يـُدير بوجهه ما أن يشاهد أياً من مطلقي هذه التصريحات أو يسارع لتبديل القناة أو حتى غلق الجهاز المرئي. قد ينزعج الكثير من قرّائنا الافاضل ولكن الصراحة مطلوبة ولا سيما في هذا الوقت العصيب الذي يمر فية بلاد وادي الرافدين .
 العراقيون الآن بين نارين:الدم والدموع. الدم الذي ينزف في الشارع بدون ذنب ولا سبب فهم لا يعلمون لماذا تزهق هذه الأرواح البريـئة ولماذا يُفـرّغ العـراق مـن عـقـوله ومن محـتواه الإنـساني ويحول البلد وكأنه من بلدان القرون الوسطى الهمجية، لماذا شوهت هوية المواطن العراقي وأصبح في هذا المظهر وكأنه انسان متخلف لا يحب سوى الدمار والقتل وسفك الدماء؟!  لماذا كل هذه المآسـي ؟! ألا يكفي العراق دماء ؟      أَولا يكفي العراق دموعاً؟ ولماذا لا يتحسّس المسؤولون  بهذه  الدموع ؟! حيث  تسفك  الدماء  وتذرف الدموع يومياً على العراق وما حل به من ســــــــــوء الخدمات وعدم الاهتمام بها ،حتى وصلوا إلى الاستهزاء بقيم المواطن .   لنقلها بصراحة: لا يرف جفن الكثير من المتناحرين على الحقائب الوزارية وتوزيع الحصص لما يحصل للعراق وما يحصل للمواطن  ....        فأين  الوطنيه إذن ؟  وهل  أنها  شعار  كسابقاتها ، وأين الانسانيه ؟  وهل أنها اُعدِمَت في العراق؟ أم ان العراق اصبح موطناً للبلاء من قتل ودمار ومن دم ودموع؟ فكلنا أمل في عراق جديد ديمقراطي مـوحد بكل طوائـفه وقومـياته وأديانه ------- الشكوى  لـلـّه (سـبـحـانـه وتـعـالـى) مما يجري في العراق—عراقُ الحضارات والمقدسات.                                           بقلم / محمدحسين .                                             
                                                                    سـيدني

29
                                                  مــجــلــة لــعــثــمــه ...
اصدرنا مجلة لعثمه منذ عام 1994 ومن بلدان المهجر ، وكان شعارنا ومايزال اكتب ما يحلوا لك فمجلة لعثمه تنشر  كل الآراء والافكار بكل حريه و ديمقراطيه وهي بعيده عن الطائفيه والقموميه . وفي استراليا
اعـِـدنا على اصدارها بعد انقطاع ، ولدينا موقع بين مدونات مكتوب بإسم    (مجلة لعثمه ) زوروا موقعنا
وأفيدونا بتعليقاتكم .

                                  عن / المخرج الفني للمجله ...  محمد حسين الابراهيمي . سيدني .

30
                          القـصـص و نـفـس الأنـسان .!!       
        إنّ طبيعة الانسان تميل الى حب الاطلاع على ماضي وتاريخ وقصص الاخرين.... مثلما تستأنس لسماع القصص وقرائتها ... ونرى ان  قصص الماضي كانت لها  رونقها وجمالها لما فيها من مصداقيه وحكمه لكونها معالجه لأمور الناس ، ومانشاهده في عصرنا الحاضر اصبحت القصه مثيره فقط  بأساطيرها الكاذبه والخياليه ، حتى ان بعض الصحف العالميه اللامعه تقوم بنقل وترجمة القصص الاجنبيه الى العربيه لجذب اهتمام القراء ، والعجيب الغريب هو ان جميع القراء الافاضل يعلمون جيدا انها قصص كاذبه ومن اللاواقع ولكنها صيغت باسلوب شيّق جذاب يميل لها القارئ وبالفطره ، في حين يمكن توجيه غريزة الفطره هذه وحب الاطلاع والاستمتاع بالوقت وأخذ  العبره  من قصص واقع الحياة ، فانها مليئه جدا بالاحداث ولاتخلوا من الاثاره والدهشه ، وجميعها قصص واقعيه ليست من الخيال يشاهدها ويعيشها كل منا يوميا، ابتداءا من الساعات الاولى للعمل وفي مختلف مجالاته مرورا بالاسواق  وزوايا الشوارع وأزقـّـته  وباقي محطات الحياة ،فكل فرد منا بحوزته عشرات بل مئات القصص التي عاصرها خلال مسيرة حياته ولكن تجاهلها ولم يعر لها الاهميه الوافيه.....  فعلى اصحاب المهاره في كتابة وصياغة القصص الحياتيه وغيرها  ان يباشروا ومن هذا اليوم  في تدوين هذه التجارب - الغير منتهية مادامت هناك شمس  وقمر - ونقلها للقارئ الكريم لاخذ الدرس والعبره  ولتكون رادعا وأسوة طيبه في حياته وتعايشه مع اقرانه ، ولا تضييعا واهدارا للوقت الثمين ، وهكذا فان القصص لها تاثيرا  واضحا على وسائل الاعلام المرئيه تحديدا ،حيث الافلام  السينمائيه والمسلسلات  التلفزيونيه  والمسرح ، فاغلب قاصّي ومؤلـّفي هذه الاعمال الفنيه- والتي تاثر  الكثيرعلى نفس الانسان المشاهد- وباسمائهم البراقه اخذوا طريقة الكتابه من الخيال والتصور وأعدوها مهارة وحِنكه  وتغافلوا الى النظر  لما حولهم من قصص  واحداث لاشخاص او مؤسسات وغيرها  ليعيدوا كتابتها وصياغتها بمهنية عاليه لما يتمتعون به من قابليات وتجارب كتابيه ادبيه حتى تكون رسالتهم للناس  الرساله النافعه ، ولاتخلوا الصعوبه في مهمة الكـُتـّاب لانجاز هذا العمل ، لاشكالياتها  الاجتماعيه  والسياسيه  احيانا  ، ولأمكانية عدم موافقة الكثير من اصحاب تلك الوقائع والقصص الى نشرها ونقلها للجمهور .
وعليه نرى - وفي واقعنا المعاصر أن نحاول كتابة القصص لصحفنا العربيه مستوحات  من واقع حالنا فكل مـنا لديه القصص والقصص العديده والمتنوعه التي لاتخلوا من الدهشة والاثاره مليئة بالحكمة والموعظة  عند قرائتها ، ومعالجة لكثير من المشاكل والامور المتنوعه التي نشهدها نحن والعالم ، ولو افترضنا اننا قد  تمكنا  ان نسترعي  انتباه واهتمام القليل ،  ومعالجة مشاكلنا من عالم المخدرات الى مشاكل الشباب مرورا بقضايا الاسره  الخ ، من خلال سرد القصص الواقعيه التي  يعاني منها الاخوه والاخوات العرب بمختلف اديانهم وقومياتهم – وطرحها على قرائنا الكرام ، فنحن بألفِ خَـيـر وسلامه .!!                             
                                                  بـقـلـم /  محمّد حسين .
                                                          سـيدنـي .

31
أدب / العش (قصة قصيرة جدا)
« في: 09:14 07/09/2007  »
العش

محمد حسين


لم يتحمل وليد المحادثة الهاتفية (مشروع زواج) بين زوجته وقريب لهما خرج من الحمّام مسرعا واخذ السمّاعة وصرخ بلطف ….. إيــّاك يا عزيزي وهذا العش !! إن قـدّر الله
عمرك 120 سنه سيتنازل الى 70 ، وحرية ترحالك ســتـتقـلص بل تـتوقف ، صحتك ستسوء  … بسبب الأولاد !! لأنّ صغارهم اُمراؤنا وكبارهم أعداؤنا ….. فابقَ الرجل السالم - - الطائر  المحلق - - الحُرّ والمُعمـِّر .. ولا تـصَبح مِثـلي !! فانا كنت احمل هذه الصفات كلها ولكن ســـابـقـا


32
                                                         { العش }        لم يتحمل وليد المحادثة الهاتفية (مشروع زواج) بين زوجته وقريب لهما خرج من الحمّام مسرعا واخذ السمّاعة وصرخ بلطف ….. إيــّاك يا عزيزي وهذا العش !! إن قـدّر الله
عمرك 120 سنه سيتنازل الى 70 ، وحرية ترحالك ســتـتقـلص بل تـتوقف ، صحتك ستسوء  … بسبب الأولاد !! لأنّ صغارهم اُمرائنا وكبارهم أعدائنا ….. فابقى الرجل السالم - - الطائر  المحلق - - الحُرّ والمُعمـِّر .. ولا تـصَبح مِثـلي !! فانا كنت احمل هذه الصفات كلها ولكن ســـابـقـا  !



                                 القاص / محمد حسين . استراليا

34
                                    ألامام الحسين (ع)
                                     ليس للمسلمين فحسب .!!
احتفل العالم الاسلامي (الاثنين الماضي) يوم الثالث من شهر شعبان  وابتهج لذكرى ولادة الامام  الحسين بن علي (عليهما السلام)  ، وشاهدنا عبر المذياع المرئي تلك الحشود المليونيه وكيف احتفلت بهذا اليوم الخالد عبر الدهور ، فإرتأينا  وبهذه المناسبة السعيده ان نشير الى القارئ الكريم  جانب من شخصيتة واثرها في العالم . فثورة الحسين (ع) جائت درسا للبشرية جمعاء ،مثلما هو  (عليه السلام)  ليس خاصا لطائفة دون اخرى ، ولا دينا دون سواه ، ولو رأينــا الامام الحسين (ع) في الفكر المسيحي  لوجدنا ان شخصية الحسين (ع) وثورته هي رؤيه انسانيه لها ، فالفكر المسيحي هو قاسم مشترك للفكر الانساني وجزء لايتجزأ منه .......  فانظر ماكتبه الفكر المسيحي عن سيد الشهداء  (ع) ،  إنــه الاستاذ الجليل انطوان يارا من كتابه  ((الحسين في الفكر المسيحي ))  ، حيث يقول :-  {{  واقعة كــربــلاء لم تكن موقعة عسكرية انتهت بانتصار وانكسار  بـــل كانت رمزا لموقف اسمى  لا دخل له  بالصراع بين القوة والضعف ، بين العضلات والرماح بقدر ماكانت صراعا بين الشـك والايمان بين الحق والظلم ... ثانيا – آثــر الحسين عليه السلام صلاح أمــة جده ، الانسانيه الهاديه بالحق  العادله به على حياته ، فكان في عاشوراء رمزا لضمير الاديــان على  مَــر العـصــور }}  .        وهـــكـــذا  تطرق  الاستاذ الفاضل    بــولــص الــحــلــو    في احدى كتاباته حيث يقول :-  {{  الحالة الحسينية ليست مقتصرة على الشيعة فحسب، إنما هـلـّة عامة وشاملة ولهذا فإننا نجد أن ارتباط الثورة الحسينية بمبدأ مقارعة الظلم جعلها قريبة جداً من الإنسان  أيًا  كانت ديانته وعقيدته لأنه ما دام هناك ظالم ومظلوم فلا بد أن يكون هناك يزيد والحسين كرمزين أساسيين لكل من الجهتين  }} .               
      وعليه فان السّمه الانسانيه العظمى والمظلوميه الحقه التي اتّسمت بها ثورة كــربــلاء هي التي جعلتها قدوة لطلاب الحق وأنصاره . والغرابه ان كون الاساتذه الكرام أنــطــوان يــارا وبولص الحلو مسـيحيون عرب وهذه المساله تجعلها اكثر جديه  للوقوف التام على مايمكن ان يضيفه هذا الفكر المسيحي الى واقعة كــربــلاء  من  أبعاد  وآفاق  جديده  لنــا .

                                                                 بقلم / محمد حسين
                                                                       استراليا.[/b][font
=Arial][/font][/size]

35
فاز المنتخب العراقي فأين فوز الشعب ؟!
        شهد العالم قبل ايام فوز منتخبنا العراقي على نظيره السعودي بكأس امم اسيا في كرة القدم ..... وجاء فوزه اعلانا  لتفوقه ومهارته جملة وتفصيلا على الملاعب والمنتخبات الآسيويه بما فيهم استراليا ، والمفترض ان لاعبوها ذوي تجارب ومهاره عاليتين وان استقرارهم النفسي لاشائبة فيه ناهيك عن امكاناتهم الغنيه في الملاعب ومجالات التدريب ، بعكس مايعيشه لاعبونا من عدم الاستقرار النفسي والامكانيات  العاديه في الملاعب والتدريب فكل لاعب لايخلوا  من شهيد او جريح ....... ومع كل هذه المفارقات والمآسي فـــاز منتخبا الوطني ليبعث رساله مرئيه للعالم يحذرهم من سباتهم العميق لِمَ يشاهدونه على شاشات فضائيات المذياع المرئي  من مجازر وارهاب بحق شعبنا الصبور ...... وليثبتوا لهم  ان للعراق شعب راقي وهذا نموذج عنه في مجال الرياضه حيث الاخلاق والتحمل العاليين الذي شاهدناه جميعا بعكس الفريق السعودي . نــــعـــم أحس اســود الرافدين بمسؤوليتهم تجاه شعبنا المتلهف لأي انتصار وفي اي مجال ، مثلما احسوا بضرورة تغيير الخارطه الدوليه وليضعوا منتخب العراق في الحسبان للالعاب  القادمه ، وكذلك استحوا ان يعودوا بلا نصر وكل هذا الاعلام  والتغطيه الفريدة بل الوحيدة في تاريخ عالم الرياضه  للشارع العراقي  من قبل بدء المباراة  وخلالها حتى النصر المئزر... وَنَووْا على ابتسامه يرسمونها على شفاه الثكالى والايتام ، مثلما قرروا ان يثبتوا لكل البشر انهم متحفزون لايزعزعهم  الارهاب ولا الوضع الحاضر للحكومه جادون في عالمهم الرياضي لان اسم العراق فوق الحميع و مسؤولية كبرى لكل مواطن شريف يحب ارضه وشعبه وفي كل الظروف .....  ونحن كشعب عراقي في الخارج كنا أم في الداخل لانشعر حقيقة ً بواجباتنا نحو بلدنا  ، سائرون في مؤخرة باقي الامم بسبب الظروف التعيسه والدخيله علينا ...  فهل لنا ان نسترجع ماضينا الزاهي والراقي الى المقدمه مثلما كان عبر التاريخ  ... ألم يكن منتخبنا نموذجا من تشكيلة المجتمع العراقي..... أذن  حان الوقت و بهذا الفوز الرياضي ان نجعل العالم  يرى  العراق مـوحد بكل اديانه وقومياته في مجالات الحياة كافه وليس في المجال الرياضي فحسب  ....  ...   ونحن كشعب واحد الا نخجل من اجيالنا القادمة حين يسترجعون تاريخ التعصب القومي والديني السائد في مجتمعنا اليوم ....  نأمل ان نكون قد استوعبنا رسالة الفوز هذه ..!!

                                                      بقلم: محمد حسين
                                                              سيدني.

صفحات: [1]