عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - محمد الكحـط

صفحات: [1] 2
1
الجدل حول التجربة السويدية في التعامل مع جائحة كورونا (COVID19)


محمد الكحط – ستوكهولم-
مقدمة:
كان العالم مشغولاً في إيجاد علاج لمرض السرطان الذي أنتشر في العالم بشكل كبير والذي خسرت البشرية بسببه الآلاف من المواطنين بعد معاناة كبيرة، وفي خضم هذا الصراع ضد مرض السرطان جاءت جائحة كورونا لتضيف مصاعب جدية وخطيرة على البشرية جمعاء، ومنذ ظهور جائحة فايروس كوفيد-19 وأنتشاره ، تفردت السويد بسياسة خاصة هي التعايش مع الفايروس أو ما يسمى "مناعة القطيع" لمواجهة الجائحة، ورغم أن دولا عدة تركتها بعد أن وجدت ارتفاع الاصابات والضحايا كالمملكة المتحدة، فلا تزال السويد تتبعها، وكان هذا التعامل مثار جدل ونقاش واسعين في السويد وخارجها على عدة مستويات علمية وسياسية، فالنتائج الاحصائية تشير الى أن السويد تحتل الآن معدل وفيات مرتفع، فقد سجلت حتى كتابة التقرير أكثر من 56000 حالة مؤكدة من الإصابة بالفيروس التاجي وأكثر من 5000 حالة وفاة، في بلد عدد سكانه عشرة ملايين فقط.
أن استراتيجية السويد لمواجهة الفايروس هو اتخاذ التدابير الطوعية المتعلقة بالتباعد الاجتماعي ووسائل النظافة الأساسية، دون تعطيل الحياة الطبيعية.
وحذرت منظمة الصحة العالمية، من تعليق الآمال على أتباع سياسة مناعة القطيع، وأمام هذه التجربة ونتائجها التقينا ببعض الأطباء العراقيين الاختصاصيين في السويد، من الذين يتابعون هذا الشأن وطرحنا عليهم الأسئلة التالية، وأجابونا عليها مشكورين.
-    ماهي نتائج التجربة السويدية وكيف تقيمون وتحكمون عليها بعد الأرقام العالية نسبياً للإصابات والوفيات في السويد مقارنة مع الدول الأخرى حيث تم تأكيد أن السويد هي الأعلى بالوفيات نسبياً عالمياً جراء تفشي فايروس كورونا.
-   هل تمت إعادة دراسة موقف رئيس هيئة مستشاري الدولة لشؤون الأوبئة عالم الوبائيات السويدي (أندش تيغنيل)، من النواحي الاجتماعية والاقتصادية والطبية...؟، كونها واجهت الأنتقادات من عدة جهات دولية.
-   ماهي الرؤيا العلمية للمستقبل بخصوص الجائحة....؟
-   كيف هي الإجراءات المستقبلية للوقاية والعلاج من الجائحة...؟
-   هل من كلمة ترغبون بتوجيهها للمجتمع السويدي والعراقي.

اجابات الدكتور الاستشاري فارس الخليلي إخصائي القلب والباطنية في مستشفى "صوفياهمت" في ستوكهولم.ئ\


-   لا أتفق مع الاحصائيات التي على ضوئها تم تقييم وضع السويد الصحي بخصوص الفايروس، فهم أخذوا أرقام أسبوع واحد وتم التقييم على ضوئه وهذا غير دقيق علمياً، يمكن التأكيد رسمياً بأن السويد أكثر من جيرانها بالإصابات والوفيات وهذا مؤكد، ولهذا أسبابه لكن لا يعني ان سياسة السويد كانت فاشلة في مواجهة الجائحة، فلكل بلد ظروفه ووضعه الصحي والاجتماعي، ولا يجوز المقارنة بسهولة، مثلا استعداد البلد الصحي وتوفر المستشفيات الكافية والأسرة والأطباء والممرضات والممرضين والعاملين الآخرين، ومدى الاستثمار والتخصصات للجانب الصحي. ففي السويد هناك مليونا مواطن من أصول مهاجرة من مجموع عشرة ملايين هم نفوس السويد.
وبخصوص بريطانيا لم تفشل فيها التجربة، لكنهم خافوا من الفشل بعد تزايد الاصابات، ولكنهم اليوم يعودون الى سياسة التعايش مع الفايروس وكذلك دول عدة، ستطبق مبدأ السويد وهو التعايش مع المرض.
فتعامل السويد مع الفايروس ودعوة المواطنين للخروج الى العمل واستمرار فتح المطاعم والمقاهي والألتزام بأتباع الارشادات الصحية، هو أفضل من ترويع الناس وأخافتهم، وبدلاً من الجلوس في البيت مما يثير الجزع والأذية بين المواطنين، فحبس الناس خطأ، والسويد ظروفها خاصة، ولم تكن متهيئة للفايروس، وأنتقل بشكل مفاجئ مع السواح العائدين من أيطاليا وسويسرا وفرنسا، وخلال أسبوعين أنتشر بعدة طرق منها بواسطة سائقي التاكسي الذين نقلوا السائحين العائدين، وهؤلاء السائقون معظمهم من اصول مهاجرة ويعيشون في مجمعات خاصة بهم ودرجة الاختلاط عالية بينهم مما سهل انتشار العدوى، وتتحمل الحكومة السويدية الفشل لعدم الاهتمام بدور رعاية كبار السن بعد أن حولتها قبل 15 سنة الى القطاع الخاص وبدون رقابة صحية صحيحة عليهم، وهذه الشركات الخاصة توظف عاملين عديمي الخبرة والوعي الصحي الكامل، مما سهل انتقال الفايروس لدور رعاية الكبار، وكانت النتيجة ازدياد الإصابات والوفيات بين كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة والمهاجرين بشكل خاص. بحيث يبلغ حجم الوفيات بين كبار السن الذين يقطنون دار العجزة ثلاثة أرباع المتوفين، منهم من اصول صومالية وسورية وعراقية. ومن اسباب هذا الفشل وعدم توعيتهم بلغاتهم الأصلية، ولم تصل الى تجمعاتهم كالجوامع والكنائس وغيرها.

-   بالنسبة للعالم السويدي (أندش تيغنيل)، فقد رفض فكرة الحجر الصحي، التي لم يثبت علمياً بأنها أفضل، وفضل فكرة التعايش مع الفايروس، وهو عالم وليس سياسيا، وتقييم آرائه يحتاج دراسة نتائج سنة لتقارن مع نتائج الدول الأخرى. وليس الآن، وربما تجربة السويد جيدة للسويد لكون شعبها واع وملتزم ويثق بالحكومة ويتبع إرشاداتها، لكن قد تكون تجربة السويد غير ناجحة لدول أخرى.
-   علمياً الفايروسات تضعف شيئاً فشيئاً، بمرور الزمن، لكن يمكن قدوم موجة جديدة أقوى، وهذا جائز قبل أن يضعف ويتحول الى أنفلونزا عادية، والفايروس جديد لم يدرس حتى الآن بشكل كامل، علماً أن الذين يصابون يمكن ان يصابوا مرة أخرى في المستقبل، وهذا الشيء لا يمكن البت به الآن، لعدم معرفتنا الكاملة بطبيعة هذا الفايروس، والمشكلة إذا لم يصب الشخص ربما تأتي الموجة الأعنف ويتأذى أكثر من الآخرين الذي سبق أن أصيبوا بالفايروس.
-   العلاجات لا توجد علمياً حتى الآن، بل كلها تجارب، وحتى عقار علاج الملاريا منع استخدامه في السويد لأضراره الجانبية ودون التأكيد العلمي على فائدته، السويد حتى الآن تستخدم المهدئات كالألفيدون والسوائل والاوكسجين، وإذا تطور وضع المريض الى التهاب بكتيري تعطى له المضادات الحيوية.
-   اللقاحات حتى الآن في مجال الدعاية الاعلامية ولا يوجد لقاح علمي معتمد، وهناك 45 شركة تجري تجارب وتقول بأنها توصلت الى لقاح ضد فايروس كوفيد19، لكن للأسف ليس هناك عقار موثوق علمي معتمد من مجلة علمية رصينة، علينا الانتظار حتى كانون الأول.
-   هذا فايروس خطير سريع الانتشار ومعد، فالعديد من الأطباء والممرضين قد ماتوا، ولا يجب ان يستهان به، لذا علينا الاستمرار بالحذر منه وخاصة يتطلب رعاية كبار السن، وعدم الاقتراب منهم، ونستمر بالتباعد الاجتماعي وعدم التحية باليد والتلامس والاهتمام بالنظافة والبقاء بالبيت عند الشعور بالمرض.

د. عبد الحسين الأعرجي، ((استشاري في امراض وجراحة العيون، يعمل في المستشفيات السويدية منذ أكثر من 25سنة، عضو جمعية أطباء العيون الاوربية
وجمعية أطباء العيون السويدية ودول شمال أوربا))
 
-   بدءاً أود ان أبين بعض المعلومات البسيطة حول هذا الفيروس وما هي أوجه التشابه والخلاف بينه وبين الأنواع الأخرى على سبيل المثال وليس الحصر الفايروس المسبب للإنفلونزا، هذا الفايروس نوع متحور من مجموعة فايروسSARS 2002-2003 الصين وفايروس MERS السعودية عام 2012-2013.
من أهم ما يميز هذا الفايروس عن فايروس الانفلونزا فيما يخص الأعراض الأولية للمرض بالإضافة الى الشعور بالتعب والارهاق والحمى والسعال، هو فقدان حاستي الشم والتذوق بشكل أشد حدة مما هو عليه عند الاصابة بفايروس الانفلونزا، بالإضافة الي طول فترة الحضانة، وأيضاً بعض الخلافات في الشكل والتركيب الجيني.
-   هنالك مشكلة مزمنة بين العاملين في مرافق الجهاز الصحي السويدي مع السياسيين الذين يتولون إدارة شؤون هذا المرفق الحيوي وخدماته والتي هي في تماس وتأثير  مباشر مع صحة وحياة المواطن اليومية، وكل من شغل إدارة هذا الجهاز ومن مختلف الأحزاب وممثليها الذين يتبؤون هذه الوظائف أغلبهم يمارسون سياسات أحادية الجانب، هدفها التقشف وتقنين وتقليل الخدمات المقدمة، وفي كثير من الأحيان تشمل حتى الخدمات الطبية الرئيسية، كتوفير الاجهزة الطبية المناسبة أو حتى الادوية الطبية من دون الأخذ بعين الاعتبار متطلبات ومستلزمات المستشفيات والمراكز الصحية لهذه الأجهزة العلاجية أو المستخدمة في التشخيص، من دون مشاركة أصحاب الشأن الذين هم أدرى بحاجات هذا القطاع الهام وبالصعوبات والمشاكل التي يعانون منها يوميا وأيضا هم أعرف بكيفية وضع الحلول المناسبة لتجاوز هذه الصعوبات والارتقاء بكامل المنظومة الصحية، وجاءت جائحة فايروس كورونا لتكشف مواضع التقصير والنقص في هذه المنظومة.
أن مجموع الاجراءات التي اتخذت من قبل السلطات السويدية في البدء كانت حسب رأيي المتواضع سليمة وناجعة فعلا مما حدى بمنظمة الصحة العالمية بالخروج بتصريح رسمي في 29 ابريل/نيسان للإشادة بالتجربة السويدية، لكن يظهر ان المتمسكين بزمام الأمور، أخذهم الغرور ولم يستجيبوا للنداءات، والعديد من التقارير التي رفعت من  العاملين في الاقسام التي تستقبل المصابين وآرائهم  البناءة التي طرحوها لمجابهة انتشار وارتفاع عدد الاصابات والوفيات بتوفير ما يلزم من المواد المطلوبة لإجراء عينات الكشف أو التشخيص المبكر للإصابات، بدءاً من الكادر الطبي والذين هم في احتكاك يومي في ردهات الاسعاف والحالات السريعة أو من العاملين مع كبار السن في بيوت الرعاية الاجتماعية ودور المسنين، وهذا الضعف أدى الى الزيادة في الاصابات بين أعضاء الكادر الطبي الوسطي وبالتالي كان السبب الرئيسي في انتشار الوباء في أكبر عدد من  دور رعاية كبار السن والذين شكلوا أكبر الأرقام بين صفوف المصابين وايضا من المتوفين بسبب هذه الوباء القاتل، ولكن بعد بلوغ أعداد المصابين والمتوفين أرقاما قياسية واستجابة لضغوط الصحافة والرأي العام المحلي وما كتب ونشر في دول الجوار والعالم عن ضرورة الانتقال الى مستويات أعلى من الاجراءات الوقائية بغية الحد من سرعة انتشار الوباء وعواقبه الوخيمة، أخيرا استجابت الجهات المسؤولة في رئاسة مستشاري الدوله لشؤون الاوبئة متمثلة برئيسها السيد (أندش تيغنيل)، وخرج عن صمته وأشار وبوضوح بأنه كان هناك ضعف ملحوظ في مجموع الاجراءات التي اتخذت من قبل، وبالتالي شخص مواقع الضعف والخلل مستندا الى كل ما ذكرته أعلاه، وفي الايام الأخيرة لمسنا تحسنا ملحوظا في مجموع الاجراءات الوقائية والرقابية وكذلك في توفير كل ما يلزم من أمصال للتشخيص المبكر في كل المرافق الطبية والصحية وكذلك امكانية إجراء الفحص لكل من يرغب من المواطنين في مختلف أرجاء البلاد وبشكل خاص في المدن والمناطق الأكثر تضررا.
ورغم ان النتائج الحقيقية لهذه الاجراءات لم تظهر بشكل واضح بعد، لكن هناك تفاؤل أولا في صفوفنا نحن الكوادر الطبية في كل المرافق الصحية، وثانيا هناك ارتياح من عامة الناس مع بدء تطبيق الاجراءات الاستثنائية للحد من انتشار المرض.
-   اما عن الرؤيا العلمية للمستقبل فاعتقد ان هذا الوباء رغم كل ما ألحقه من ضرر وشل كل مرافق الحياة الاجتماعية والاقتصادية والاصابات الكثيرة في الأرواح، لكنه وحد الجهود على كل المستويات المحلية والعالمية في التعاون الجدي لمجابهة اخطار مثل هكذا كوارث والابتعاد عن المزايدات السياسية على حساب الانسان وصحته وسلامته وخير دليل على ذلك هو ما نقرأه وما تصلنا من تقارير يومية واسبوعية من تعاون مشترك بين المراكز البحثية والعلاجية في مختلف أنحاء العالم للخروج بعلاج حقيقي وبنسبة عالية من القدرة العلاجية والحد الادنى من الأعراض الجانبية وأيضا توفيره ليكون في متناول اليد لكل من هم بحاجة له، وفي جميع الدول ويختلف جذريا عن كل ما توفر حتى الآن من الأدوية المطروحة والتي في الغالب لم تصل نسبة نجاعتها الى مستويات عالية، أو لها أعراض جانبية كثيرة تمنع من اعطائها لعدد غير قليل من المصابين وذلك خوفا من تدهور حالاتهم بسب تلك الأعراض الجانبية.
وكذلك هناك جهود جاده تبذل على مستوى المراكز البحثية منفردة ومجتمعة ومتعاونة لإيجاد لقاح ناجع للحد من انتشار المرض مرة أخرى.
-   اعتقد جازما إنها مسالة وقت ليس إلا ويأتي قريبا جدا علاج جذري لهذا الفايروس الفتاك ومن بعد ذلك بقليل اللقاح المطلوب والضامن لعدم الاصابة مستقبلا.
-   كلمتي الأخيرة لأبناء شعبنا الكرام هي تمنياتي القلبية لهم بالصحة والسلامة والشفاء العاجل للمصابين.. وأتمنى على الجميع ان يطبقوا بشكل دقيق ومسؤول اجراءات الوقاية الشخصية المعروفة لدي الجميع والابتعاد عن المناطق المكتظة وطبعا اولا وقبل كل شيء التأكيد على النظافة الشخصية ونظافة كل ما يحيط بهم.

لقاء مع الدكتور أنمار فاضل فرج:
((طب وجراحة الاسنان من جامعة بغداد (١٩٩٣)، اختصاص زراعة وجراحة الأسنان كارولينسكا ٢٠٠)).
 

-   التجربة السويدية في مواجهة جائحة كورونا أثبتت عدم نجاحها. الدليل ان السويد ولعدة اسابيع ولغاية الشهر الخامس هي أكثر دولة في العالم من ناحية الوفيات نسبة إلى عدد السكان مأخوذة في الأسبوع الواحد.
-   اتخذت السويد استراتجية مناعة القطيع (في الأصل مشتقة من الطب البيطري).. ومن يتخذ مثل هكذا استراتيجية سوف تكون لديه اصابات تفوق ال٦٠% من عدد السكان حتى يستطيع ايقاف والسيطرة على الجائحة.
-   هيئة الصحة العامة وعلى رأسهم أندش تيغنيل كانوا يعتقدون بان ال covid19 هو عبارة عن انفلاونزا خفيفة ... كانت حساباتهم بان نسبة عدد الوفيات هي نفسها في الأنفلونزا وهي 0.1% من عدد الاصابات... ولذلك وبدافع سياسي اقتصادي تبنوا سياسة مناعة القطيع، ولكن حقيقة جائحة كورونا هي مغايرة جدا لما عليه من تلك في حالة الانفلاونزا الموسمية. (كورونا ليست انفلاونزا ونسبة الوفاة أكثر من 6% من نسبة المصابين... لحد الان في السويد النسبة ضعف ما عليه في بقية العالم).
-   كورونا او covid 19 هي جائحة او مرض جديد لم يتم التعامل معه سابقاً، ولكن الصين ودول أخرى مثل كوريا وتايوان واليابان تفشى بها المرض قبل السويد وتعاملوا معه بنجاح وبوقت سريع، فكان من الجدير من السويد و أندش تيغنيل من أخذ العبر والتعلم من تجربة مثل هكذا دول، فتجد دولا قريبة جغرافيا من السويد قد عملت وتعلمت من تجربة الدول التي سبقتها، فنلاحظ الآن دولا مثل النرويج والدنمارك وفلندا اعتمدت على سياسة إغلاق المجتمعات كليا قد تلاشى بها المرض وهم الان في طور فتح المجتمع تدريجيا.
-   استراتيجية جائحة كورونا الناجحة والمأخوذة من دول نجحت في إيقاف انتشار المرض هي انه لديك في البدء انتشار سريع ومخيف في المجتمع (هذا ما اصر على تكذيبه تيغنيل في شهر شباط)... ويسمى هذا الانتشار بالموجة الأولى... ولكي يتم كسر هذه الموجة يجب أن يتم فرض تباعد قسري للمجتمع، اي عزل تام للمجتمع، ويجب أن يتخذ بأسرع وقت ممكن من اكتشاف أول الحالات، ومن بعد التأكد من أن حالات الإصابة في المجتمع بدأت بالانحسار، وتسجيل حالات قليلة جداً، فسوف يتم فتح المجتمع تدريجيا حتى الوصول إلى الفتح الكلي، بعدها سوف تكون موجات ثانية أقل حدة من الموجة الأولى، وتسمى موجات عنقودية صغيرة يتم معالجتها محليا، اي إغلاق (جزئي) صغير للمجتمع المحلي التي تظهر به هذه الموجة الثانية...
-   كل هذه الأشياء لم يعمل بها في السويد.. ولم تتم مراجعة استراتيجيتها، لأن الوقت قد مضى وأصبح اغلاق المجتمع عديم الفائدة. على الرغم من تنبيهات حصلت من علماء وخبراء مرموقين من داخل السويد، بانها تنتهج استراتيجية خاطئة لمكافحة الجائحة، وبأن الوفيات سوف تكون عالية جدا وبالأخص بين كبار السن، لكن تمسك هيئة الصحة العامة في السويد وعلى رأسها أندش تيغنيل برأيهم حال دون أن تكون لتلك الآراء من أثر على تغيير استراتيجية السويد.
-   المجتمع العلمي العالمي وضع كل طاقته لمحاربة الجائحة، نأمل أن ينجح في اكتشاف لقاح ضد المرض، وهي عملية روتينية تأخذ غالبا تقريبا سنتين ولكننا متفائلون باللقاح الذي يتم تطويره من قبل شركة Astra Zenica ومن المحتمل أن يكون جاهزا خلال 4 أشهر أو أكثر بقليل، لكن إعلان من الأطباء الإيطاليين قبل عدة أيام يعطينا بعض الامل ضد covid 19 وهو ان الفايروس بدأ بفقدان الكثير من خطورته في الأسابيع المنصرمة، وهذا ما يحدث لبعض الفيروسات عندما تطرأ عليهم طفرات وراثية.
في المستقبل يجب أن نغير من عاداتنا كبشر، فالتباعد الاجتماعي يجب أن يستمر ولمدة طويلة، والاهتمام بالصحة الشخصية مثلا غسل اليدين قبل أن يتم لمس الوجه أو الأكل أو عندما نكون في بيئة غير صحية، وعدم مخالطة الذين لديهم أعراض المرض، ويجب أن يكون قراراً شخصياً من الذي تظهر عليه أعراض ان لا يختلط مع الآخرين. قرارا نابعا من الضمير.
-   بالنسبة لعلاج الفيروسات فهو مجال يجب على البشرية وضع جهد أكبر لتطوير مضادات فيروسية لأننا لم نجد علاجا واحدا ناجعا ضد اي فيروس ومن ضمنهم الأنفلونزا لحد الان، عكس الفطريات والبكتريا.
-   كلمة أخيرة، يجب رفع الوعي الصحي لدى جميع أفراد المجتمع وعدم الوثوق بما يقرؤوه يوميا في شبكات التواصل الاجتماعي، يجب أن تكون جميع الاخبار موثوقة بمصادر علمية قوية. هذه الجائحة سوف تغير جميع ما نقوم به يومياً.
الدكتور وميض السماوي: حول التجربة السويدية في التعامل مع جائحة كورونا (COVID19).

طبيب جراح متخصص في جراحة العين، يعمل في السويد منذ 20 عاما، خريج الأكاديمية الطبية في موسكو بدرجة امتياز.  باحث ومطور لمعدات جراحية حديثة.  مراجع علمي لعدد من الصحف والمجلات الطبية العالمية.  محاضر في السويد والمؤتمرات العلمية.
د. وميض:
لقد قامت الحكومة السويدية بتكليف الهيئة العامة للصحة في انشاء فريق من الاختصاصيين في علم الأوبئة بتشكيل لجنة لإدارة الأزمة برئاسة السيد أندش تيغنيل، الأسلوب السويدي كان مخالفا تقريبا لكل إرشادات الهيئة العالمية للصحة ومنافيا لتوجيهات خبراء الأوبئة والأحصاء من دول العالم. بقيت الحكومة تتأرجح بين مسألتين، الصحة والإقتصاد. وقد قامت فرضية فريق الأزمة على اعتماد فرضية "مناعة القطيع"، اي بمعنى أن الوباء سوف ينتشر عاجلا أم آجلا وسوف تتطور المناعة ضده طبيعيا. لم تكن إجراءات الدولة السويدية الاحترازية بالمستوى المطلوب منذ الانطلاقة وبعد إعلان الهيئة العالمية للصحة حالة الطوارئ القصوى بأن الوباء أصبح عالميا.
لم تتم عملية الاختبارات للمسافرين، ولا فحصهم وكذلك عدم إرشادهم بالحجر الطوعي. كان هناك نوع من التساهل الواضح، والمعتمد اساسا على ارشادات تعقيم اليدين بالدرجة الاولى، على الرغم من أن عشرات البحوث اثبتت انتشار الفيروس عبر رذاذ اللعاب بعد العطس والسعال، وهذا الفيروس له قابلية على الانتشار وقابلية للتأقلم على الأسطح الخارجية لفترات طويلة. لم تنصح الهيئة بالكمامات، وبعدها بمدة طويلة أضافت الإرشاد بالتباعد الاجتماعي، ولكن التقصير الأكبر كان بعدم إجراء فحوص طبية ميدانية كافية مثل ما حصل في بقية الدول التي نجحت في احتواء الوباء.
المفاجأة الكبرى كانت عند اكتشاف النقص الكبير من الاحتياطات الطبية اللازمة في المستشفيات ودور كبار السن، مع تخبط واضح في البيانات المنشورة على الموقع الرسمي السويدي.
الدولة السويدية لم تغلق النشاط الاقتصادي، كان الاعتماد الاساسي على وعي المواطن وشعوره بالمسؤولية الاجتماعية. ولكن واقع الحياة كشف خروقات جسيمة جدا في عدم الالتزام بالإرشادات الطبية. السويد تتنعم بمساحة جغرافية كبيرة مع عدد نفوس يتجاوز بقليل ١٠ ملايين شخص مع ظروف سكنية جيدة، وفي نفس الوقت لا يوجد ازدحام كبير في الشوارع، وعموما السكن المرفه دون اكتظاظ يذكر، عدا بعض المناطق التي يتكاثر بها القادمون الجدد.
الأزمة الكبرى في السويد كانت في تفشي المرض في بيوت رعاية المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة بالدرجة الأولى. 
وجهت الدولة السويدية كل العاملين القادرين على أداء واجبهم المهني من البيت عبر الإنترنت، وكذلك أغلقت الثانويات والجامعات لإكمال التدريس عن بعد. ولكن هذه الإجراءات لم تكن كافية. واقع الحياة ان المواطن السويدي تعامل مع الوباء على أساس بسيط مشابه للأنفلونزا الموسمية. ارتفاع عدد الوفيات أحرج اداء الحكومة وأدخلها في صراع جدلي مع النقابات المهنية، لان وسائل حماية الطاقم الطبي كانت غير كافية إضافة الى مشكلة كبيرة وهي انعدام الكفاءة المهنية لدى الموظفين العاملين في قطاع رعاية المسنين، ونقص كبير في مواد التعقيم ومعايير الصحة.
هناك الكثير من الاعتراضات على سياسة الخبير تيغنيل داخل السويد من خبراء سويديين في الأوبئة وعدد كبير من الاطباء والباحثين. السويد تعرضت لمجموعة من الانتقادات على المستوى العالمي كذلك من هيئة الصحة العالمية وكذلك دول الجوار الاسكندنافية التي تعاملت مع الوباء بحزم ومهنية أكبر لدرجة غلق حدودها مع السويد. لازال هناك نوع من المماطلة في التحقيق وقراءة بيانات الاحصاء. ولكن الأرقام تتحدث عن نسبة وفيات عالية جدا بالمقارنة لعدد النفوس وهذا الأمر لايمكن تفسيره فقط بنسبة الشيخوخة العالية هنا أو طريقة تسجيل الوفيات والشفافية. لابد أن يتم تحقيق كامل وشامل في المستقبل القريب، ولكن لحد الان لم يتم ذلك بشكل مدقق ومهني.
-   فكرة مناعة القطيع اثبتت عدم جدواها بعدما اثبتت الدراسات والبحوث من مختلف دول العالم المتقدم ان هناك نسبة ضئيلة من المصابين طوروا الأجسام المضادة ضد الفيروس وهذه النسبة اقل من ٧% وهي بعيدة جدا عن التوقعات السويدية.  إذ لا يتم اتمام مصطلح اللقاح القطيعي الا إذا تم تطوير المناعة عند أكثر من ٦٠% من السكان. دراسات كورية وصينية نبهت لهذا الأمر بحكم اسبقيتهم الزمنية مع الوباء ولكن تم تجاهلها تماما.
هناك نسبة من المتعافين الذين اصيبوا مرة ثانية بنفس الفيروس ولكن بنسب ضئيلة.
الآن هناك سباق علمي كبير وتعاون فريد من نوعه بين مختبرات وجامعات العالم للوصول إلى لقاح فعال ضد الفيروس التاجي. هناك ما يزيد من مئة مشروع علمي، والبعض منها في طور الاختبارات السريرية لعدد من المتطوعين لاثبات فعالية اللقاح وسلامة المريض من المضاعفات الجانبية.
بعض البحوث والدراسات أعطت الأمل في استعمال مصل الدم من المتعافين من المرض وتلقيح المرضى الجدد بالأجسام المضادة، ولكن هذا النوع من التلقيح باهظ الثمن ومحدود الانتشار، لأن كل متطوع يمكن أن يوفر جرعات كافية لثلاثة أشخاص لا أكثر.
الفيروس التاجي ظهر ليبقى طويلا وقد تم تحديد بعض الطفرات الوراثية فيه  مما يعقد عملية تصنيع لقاح فعال ضد كل الأصناف الجديدة. وتبقى الوقاية من المرض أفضل علاج لحد الان.
- لا شك أن تراكم التجارب والبحوث العلمية قد سهل مهمة مكافحة فايروس كوفيد ١٩ في غرف العناية المركزة.  وعدد المتعافين بتزايد، وهذا سوف يقلل من الوفيات وكذلك الهلع والخوف الاجتماعي. الفيروس خطير على صحة الانسان مع نسبة وفيات أعلى بعشر مرات من فيروس الأنفلونزا الموسمي.  تحليل البيانات السويدية اظهر ان ٩٠% من الوفيات من ضمن فئة المرضى الذين تجاوزوا ٧٠ سنة.
هناك عدد من الحالات المرضية التي ترفع درجة الاصابة الخطيرة بالفيروس التاجي مثل الامراض المزمنة كداء السكري وضغط الدم ومرضى جهاز المناعة والسرطان، وكذلك المرضى بعد زراعة الأعضاء.  اثبت الفيروس التاجي انه قد يصيب أية فئة عمرية، والآن أضيفت للقائمة البدانة مثلا والسيدات الحوامل.
- سوف يتعرض لهذا الفيروس أغلب سكان العالم مع مرور الزمن.  الغالبية العظمى سوف تشعر بأعراض طفيفة أو حتى دون أي علامات وهذه نسبة عالية حوالي ٨٠% من السكان. الهدف الأساسي الآن هو حماية الأشخاص المعرضين للخطر أكثر من غيرهم بالدرجة الأولى، للتمكن من تقديم الخدمات الطبية بشكل محترف، وانقاذ حياتهم وذلك عبر تحديد نسبة الانتشار لتفادي أزمة الاحتقان في قاعات العناية المركزة.
كل فرد عليه مسؤولية شخصية وعامة في منع انتشار الفيروس عبر التعقيم المستمر وارتداء الكمامة وكذلك التباعد الاجتماعي، على كل فرد ان يتعامل مع المجتمع بشعور المسؤولية الناضجة ويتصرف كأنه يحمل الفيروس التاجي ويمنع انتشاره.
وضرورة متابعة الأخبار والإرشاد الصحي عبر الصفحات الرصينة وتجنب أخبار الإشاعة. من الضروري التأكد على الرعاية الصحية والتعاون والتكافل الاجتماعي لتجاوز هذه المحنة الانسانية.
الحذر والوقاية الذكية عن طريق التوعية الصحية العامة وتجنب نقل الوباء للمسنين، وكذلك الحذر من العادات والتقاليد الاجتماعية التي ساعدت على تفشي المرض في دول جنوب أوروبا مثلا. الالتزام التام بالإرشادات الطبية العلمية وتجنب كل الخرافات التي تروج عبر بعض رجال الدين.
الوباء عابر لكل القارات وكل المجتمعات وكل الأعمار والأديان، ولا يوجد علاج فعال لحد الآن ولا لقاح تام، ولكن لابد العلم ان ينتصر في هذا الصراع بعد تكافل المؤسسات البحثية في العالم، ومع تطور طرق الفحص السريعة الآن التي تسهل باكتشاف الفيروس التاجي مبكرا بفترة زمنية نسبيا قصيرة وتكلفة معقولة مع دقة عالية.
بعض البحوث والدراسات العلمية تنصح بتقوية جهاز المناعة الطبيعية مع التغذية الصحية الجيدة وتناول الفيتامينات من فيتامين سي ودال ومجموعة فيتامينات بي وعنصر الزنك.
تجنب الأخبار السلبية والارهاق وقلة النوم لأنها و بمرور الزمن تسبب ضعفا في المناعة.  مع تأجيل العمليات الجراحية التي تتحمل الانتظار إلى وقت آخروالتجنب الكلي للسفر والسياحة الان.

2
أتحاد الطلبة العام وذكرى من ذلك الزمان

محمد الكحط
في المرحلة المتوسطة في سبعينيات القرن المنصرم، كنت في مدرسة طارق بن زياد في مدينة الضباط في بغداد الرصافة،  وكان مسؤولي الحزبي يقول لي لماذا لا تنضم الى اتحاد الطلبة العام في مدرستك، فأخبرته أنه لا يوجد تنظيم للاتحاد في مدرستنا، فقط هنالك الاتحاد الوطني البعثي، فقال سأتأكد من ذلك، وبعد فترة أخبرني أنه فعلاً لا يوجد تنظيم لاتحاد الطلبة في مدرسة طارق بن زياد، فطلب مني تشخيص زملاء يمكن ان يكونوا نواة لتأسيس فرع للاتحاد فيها، وكان معي الفقيد عادل طه سالم وهو يعرفني بأن لي علاقة مع الحزب الشيوعي، وأنا أيضا أعرف بأن له علاقة بالحزب، كونه من عائلة معروفة، ولدينا أصدقاء في مدينة الثورة، حيث كنا نذهب كل يوم من مدينة الثورة الى مدينة الضباط بالسيارات التي كانت تصل الى منطقة دار السلام (ساحة الأندلس حالياً)، ونترجل من الباص قرب ملعب الشعب الدولي ونواصل سيراً على الأقدام للمدرسة، وهكذا كل يوم وكنا أحياناً ندرس معاً، فتحدثت مع الزميل وصديق العمرعادل، فأخبرني بأنه سيخبرني لاحقاً، وبعد فترة تم الآتفاق بأن يكون هنالك لقاء بيني وبينه، بحضور زميل مشرف من سكرتارية أتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية بتنسيق مع الحزب الشيوعي، حيث كنا أصدقاء للحزب حينها، وعند اللقاء تحدثنا عن موضوع تأسيس فرع للاتحاد في المدرسة ونحن نواته، علماً أن المدرسة في منطقة معروفة كون طلبتها هم أبناء الضباط وبالضرورة معظمعهم من عوائل بعثية، وعلينا الحذر عندما نشخص زملاء جدد للاتحاد، حينها طلب من عندنا الزميل المشرف أن يكون احدنا هو الذي سيتولى المتابعة معه، وهنا أختلفنا، فعادل يقول أنت تكون وأنا أقول له لا أنت ستكون للمتابعة، وأخيراُ أجبرته على القبول بذلك، وننسق العمل معاً.
بدأنا نشخص زملاء يمكن ان يكونوا معنا، ونتواصل باللقاءات معهم، وكنت قد شخصت الزميل كاظم محسن ((أصبح مهندساً لاحقا))، من أبناء مدينة الثورة ومعنا في باص النقل في أكثر الأحيان، وتحدثت له عن الاتحاد وأهدافه وما مطلوب منه، وتحدثنا عن نظامه الداخلي وكان متجاوباً وفرحا من الفكرة، وأستمرينا في اللقاءات كي تتوطد العلاقة  وينضم بشكل كامل معنا في أتحاد الطلبة العام. كان كاظم محسن شابا ذكياً ولغته العربية جيدة، وفي أحد الأيام كنا معاً في  ساحة المدرسة مع طلبة آخرين وكان الأول من نيسان، أي قبل تاريخ مولد حزب البعث الفاشي ببضعة أيام، جاءه مسؤول الاتحاد الوطني في المدرسة وقال له (كاظم نريد منك ان تساهم في الاحتفال الذي سنقيمه الأسبوع القادم بتأسيس الحزب، سنعطيك قصيدة لتقرأها فلغتك العربية جيدة، فنظر كاظم محرجا لجهتي وقال له ((شوف نيسان من أول يوم كذبة وكلشي بنيسان كذب بكذب، ولا أشارك بشيء كذب...))، فأغتاظ مسؤول الاتحاد الوطني وخجل وذهب مسرعاً، رغم ان كاظم محسن طرح الموضوع بشكل مزحة.
بعدها أخذت كاظم جانباً وقلت له كيف تقول له هكذا.... وكلشي بنيسان كذب بكذب، فأجابني ((خلي يولون بعثية سفلة شنو القي قصيدة بعيد حزبهم...))، قلت له ((أنا لا أقصد هذا، أنا معك في رفضك، لكن كيف تقول له، وكلشي بنيسان كذب بكذب، ألم تعرف ان اتحاد الطلبة العام تأسس في 14 نيسان...))، فتألم كثيرا وقال (( لا والله ما أعرف يازميلي أنا جداً متأسف...لم يخبرني أحد بذلك...)) وبقي يتأسف لي وكأنه أرتكب جريمة...ومرت الأيام ونشطنا في الثانوية وأستمر نشاطنا في الكلية وضمن الحزب الشيوعي وكذلك في اتحاد الطلبة العام لحين تجميد المنظمات الجماهيرية للحزب حسب اتفاق الجبهة بنتائجها الكارثية.
المجد لاتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية، والذكرى العطرة والخالدة لكل الزملاء الذين عملوا فيه.

3
الفنان الفقيد صلاح جياد وحكايته مع طريق الشعب

محمد الكحط
https://www.iraqicp.com/…/sections/variety/34051-2020-03-27…
طرزتَ حياتنا بألق ألوانك الزاهية فكيف"اطرز" صورتك بالسواد؟

الفنان الفقيد صلاح جياد و "طريق الشعب"
   
كثيرون سيتحدثون عن الفنان التشكيلي الفقيد صلاح جياد ممن عاصروا تجربته الفنية والإبداعية أو سيرة حياته السياسية والاجتماعية، سواء داخل العراق قبل سفره الى الخارج أم في فرنسا التي عاش فيها حتى لحظات وداعه الأبدي.
كانت رحلة طويلة ومليئة بالمحطات الحلوة والمرة والقاسية، سأتناول هنا علاقته بجريدة "طريق الشعب".
تعرفت عليه لأول مرة تحت خيمة "طريق الشعب" عند حضوري مهرجان اللومانتيه. ومنذ أول حضور لي شعرت أن الفنان صلاح جياد هو جزء أساس وركن مهم في هذا النشاط. وفي كل مرة أحضر فيها المهرجان، ألمس آثار الجمال التي تتركها أنامله في خيمة "طريق الشعب"، فهو يصنع بألوانه بريق الخيمة، وخلال الدورتين الماضيتين أفتقدناه، وسألنا عنه مطولاً، وأنتابنا القلق، وفي الدورة الأخيرة كانت هناك فقرة خاصة للاحتفاء به تناولت تجربته الفنية الغنية والزاخرة.
فقد أعتادت الخيمة أن تحتفل وتكرم كل عام أحد المبدعين، وفي العام 2019 كرست احتفاءها له، وهو الذي يعتبر أحد أعمدة الخيمة لسنواتٍ طويلة. فهو الذي يخطط ويرسم ويطرز خلفية المنصة وشعار الخيمة وتصميمها، ويبقى طيلة أيام المهرجان مساهماً في جميع فعالياتها، يمنح الجميع الدفء بهدوئه وحبه ولطفه. لكنه هذه المرة كان غائباً يرقد في المستشفى بسبب وضعه الصحي، قدم الجلسة التكريمية الرفيق رشاد الشلاه وساهم فيها كل من الفنانين التشكيليبن فيصل لعيبي وغسان فيضي والكاتب جبار ياسين. تناول الجميع سيرة صلاح جياد الفنية والإبداعية والنضالية وما أمتاز به من سمات شخصية وتفرده بالرسم وتميزه بأسلوب أكاديمي خاص به، وهو من جيل تربى وتتلمذ فنيا مع جيل الرواد، كانت جلسة كأنها جلسة توديع لهذا الإنسان الكبير بكل شيء، وللأسف هذا ما كان.
في أحدى دورات مهرجان اللومانتيه كان لي معه لقاء خاص في خيمة "طريق الشعب"، جريدته التي وهبها بلوحة فنية رائعة، أنشر هنا صورة لها استذكاراً له ولقامته العراقية التي ستظل شامخة بخلقه وعطائه المبدع رغم غيابه جسدياً.

الفنان صلاح جياد المسعودي ألق في خيمة "طريق الشعب"











كان الفنان صلاح جياد المسعودي، منذ سنوات طويلة، ذا حضور دائم وفعال في خيمة "طريق الشعب"، له نكهته وبصماته الواضحة على أجوائها، فهو يرسم ويصمم ويرقص ويغني ويحرك الأجواء، ويثير الفرح في النفوس ويعكس الحنين والحب العراقي للأصدقاء والرفاق.
التقيناه لندردش معه وسط الزحمة وصخب الموسيقى والغناء في الخيمة. حدثنا بروحية الفنان المتألق الحالم قائلاً: آتي إلى هنا لأستنشق هواء آخر، أستعيد نشاطي وأجدد طاقتي. الجو هنا في مهرجان لومانتيه يعطيني دفعة، أجواء المهرجان بالنسبة لي سلسلة من الحلقات المتواصلة بدأت منذ مغادرتي العراق، وأنا أحضر هذا المهرجان كل عام منذ ثلاثة وثلاثين عاما، ولا زلنا نعيش في أفق مشرق، يعطينا الطاقة للاستمرار بالعطاء رغم الصعاب، ونحاول أن نتأقلم مع الأوضاع، وكل سنة نأتي إلى هنا إلى هذا العيد ليعطينا دفعة إلى الأمام.
عن خيمة "طريق الشعب"، خيمته، قال: اقدر المساهمة الطوعية للعديد من الرفاق والأصدقاء، أنها مساهمة كبيرة جدا، حيث يعمل البعض منهم لأكثر من عشرة أيام طوعا، من أجل إعداد الخيمة لتكون بالمنظر والشكل اللائق، وكل عام تتطور وتتجدد الكثير من الأمور أنا سعيد أن أرى العيد يكبر كذلك القلوب المشاركة بالعيد أكبر. لأن ذلك يعني أن هنلك أفقا آخر، أفقاً للديمقراطية ولدولة القانون. خلاصة الكلام أن هناك عملا طوعيا تكامليا ومتكاملا، ولولا هذا التكامل لما تم هذا العمل بهذا التناسق، أشكر كل الأصدقاء المساهمين في الحلقة الأولى والدائرة الأولى.
وعن لوحته التي تتصدر خيمة "طريق الشعب" هذا العام، وهي فتاة ذات جدائل، أوضح أنها تجسد طفلة تنظر إلى الأفق، تحمل ورودا، تتجذر فيها وتتجسد موسيقى والحان غنائية هي "طريق الشعب"، فالطفلة مع الجدائل تحمل معنى وحلم المضي بالحياة، وتضيف جمالية للمعنى، وتزهر "طريق الشعب" بالألوان الأسود والأخضر والأحمر، وهي ألوان العلم العراقي.
عن "مهرجان قال أن سعة الحضور متميزة جدا هذه السنة، خصوصا حضور الشباب، وفي خيمة "طريق الشعب" كان الحضور متميزا كذلك، أنه تعبيرعن الانتماء إلى التاريخ، فالناس تؤمن وتتفهم الديمقراطية، وأن العنصر الأساسي في كل عملية سياسية هو الحزب الشيوعي العراقي، وأنا فخور جداً كوني عضوا في هذا الحزب، وكل خطوة إلى الأمام تزيدني الكثير، أنا فخور جدا وأزداد فخرا بمستقبل الحزب وبتاريخه.










 
مجداً أيها الراحل الفنان الكبير صلاح جياد


4
انتفاضة تشرين المجيدة والمسرح


أعداد: محمد الكحط
(أعطني خبزًا ومسرحًا.. أعطيك شعبًا مثقّفًا)
هنا في ساحة التحرير حيث انتفاضة تشرين المستمرة منذ الأول من تشرين 2019، مارس الشباب المنتفضون وعياً عالياً يعتبر نموذجاً رائعاً في كافة المجالات، فكانت الجلسات والخطابات والندوات السياسية من جهة مقرونة بالنشاطات الفنية من رسم وتخطيط وفن المسرح والسينما والغناء والشعر والنقد بأنواعه، وممارسة أشكال مختلفة من الرياضة وغيرها من النشاطات اليومية الأخرى التي غدت من عناصر وروح المنتفضين الواعين والمدركين لأهدافهم الطامحين الى وطن جديد جميل بكل شيء، بعيد عن الجهل والتخلف والطائفية والعنصرية والمحاصصة. الى بلد المواطنة، بلد بدون فساد، وطن يزخر بالجمال والفن. وقد كان للمسرح دور مهم خاصة كونه مجالا لطرح الأفكار وأيصال الرسائل السياسية وتثقيف الجمهور. فلا يكاد يمر يوم دون أعمال فنية وخصوصا المسرحية، من قبل فنانين محترفين وهواة وشباب يقفون ليمثلوا لأول مرة في حياتهم، فـأمتزجت الخبرات لتقدم أعمالا مسرحية جذبت الجمهور وتفاعل معها لأنها عكست مأساته. فالجمهور هو الشباب المنتفض والمتضامنون معه من الفئات والطبقات الاجتماعية المختلفة بحضور نسوي متميز، وبرزت طاقات فنية جديدة واعدة نالت الخبرة من خلال هذا الاحتكاك والعمل المشترك.

فكانت ساحة التحرير في بغداد صاحبة حصة الأسد في تلك العروض، ففي خيم صغيرة فيها، كان للفنانين من مختلف الانتماءات تحضيرات لأعمال مسرحية تحاكي واقع العراقيين وتؤكد أهداف انتفاضتهم السلمية.
 

ومنذ تشرين الماضي والعروض المسرحية والندوات والحفلات الموسيقية مستمرة، من أجل إدامة زخم الاحتجاج داخل الساحة وتأكيد سلمية نهج الأنتفاضة. فقدم العديد من المسرحيين أعمالاً لدعم حركة الاحتجاج وحولوا ساحة التحرير والشوارع المؤدية لها مثل شارع السعدون إلى مسرح كبير، وتم تقديم العديد من الأعمال التي كان لها دور في تغيير مزاج الشباب ورفع معنوياتهم. منها على سبيل المثال لا الحصر مسرحية (مطبَّرة) التي جسدت يوميات المواطن العراقي المنتفض، حاكت المآسي التي تحملها الشباب العراقي بل بقية المواطنين خلال السنوات الأخيرة.

ساهم في العمل الفنان إسماعيل العباسي من محافظة ديالى الذي يقول "لجأنا إلى مسرح التحرير لأنه أصبح الوسيلة الأمثل للتعبير". كما ساهم الفنان أحمد جمال في المسرحية، الذي أشار الى ان "تفاعل الجمهور والحضور الواسع شيء كبير بالنسبة إلينا"، خصوصا شاهدنا إقبالا جماهيريا كبيرا كان له دور معنوي في تشجيع الفنانين على العطاء والإبداع.
كذلك قدم المخرج علي عصام مشاهد يومية من الاحتجاجات المستمرة بعمل مسرحي في ساحة التحرير. ويقول عصام الذي جاء من البصرة، إن "الثورة تتجسد أيضا في المسرح والسينما والقراءة والرسم"، وكان عمله مثار أعجاب الجمهور الذي تجمع ليشاهد عرضا يمثل حادثة إطلاق نار وقنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين، وجسد حالات الرعب التي عاشها المنتفضون وكيف سقط الشهداء وهم يتحدّون كل اساليب العنف التي مارستها السلطات ضدهم لاسكات صوتهم.
أغلب أعمال الفنانين التي قدمت كانت تهدف لنشر الوعي من أجل عراق خالٍ من التمييز والطائفية، وتكون فيه الهوية الوطنية هي الأساس، ونشر مفاهيم الجمال والحب والسلام. وهذا تأكيد على دور الثقافة في حفز الثورات وتنوير المجتمعات.
وهناك من الأعمال ما قدم تحت جدارية جواد سليم بمشاركة السيدة ام أحمد وبعض الشباب النشطاء، حيث قدموا عملاً فنياً بعد تدريبات استمرت أسبوعين، ونال عملهم أعجاب الجمهور.
الأعمال المسرحية التي قدمت في بغداد كثيرة ومن الصعب حصرها، بالاضافة الى الأعمال التي قدمت في أماكن الاحتجاجات في المحافظات المنتفضة الأخرى، منها عرض مسرحي بعنوان (الى أين ؟) برعاية مركز بابليات لتمكين المرأة، نظمه شباب متطوعون في ساحات الاعتصام في بابل بالقرب من مجسر الثورة يوم 16 كانون الاول حول حرية التعبير وضد الطائفية وتأكيد سلمية التظاهرات. كما قدم شباب معتصمون مسرحية في ساحة اعتصام البصرة على مسرح شارع حسن حنتوش. وشهدت ساحة الحبوبي ساحة الاعتصام الرئيسية في الناصرية، تقديم العديد من العروض المسرحية منها عمل يوم 13 ديسمبر يجسد "مجزرة الناصرية" التي ارتكبتها القوات الأمنية ضد المتظاهرين، حيث جسدوا فيه الأحداث التي وقعت قرب جسر الزيتون وراح ضحيتها العديد من الشهداء ومئات الجرحى.
هذه الأعمال المسرحية وغيرها ما هي إلا صور زاهية تعكس مدى وعي الشباب المنتفض وأحساسه بأهمية الفن باستنهاض شعب ثوري قادر على أن يقود انتفاضة ضد الفساد والمحاصصة والظلم والقمع والأستبداد.

5
دعوة
برعاية الاتحاد الصابئي المندائي في السويد
يسر الجمعية المندائية في ستوكهولم
بدعوتكم لحضور محاضرة بعنوان
الحداثة في الشعر الغنائي العراقي
زهير الدجيلي مثلاً
تستضيف الجمعية  خلالها
الأستاذ فرات المحسن لتناول الموضوع
مع عرض فلم عن الراحل الدجيلي
بعنوان محطات
على قاعة الجمعية المندائية في ستوكهولم
في منطقة فيلنكَبي
يوم الأربعاء الموافق 4 ـ 3 ـ 2020
الساعة السادسة
Jämtlandsgatan 151 A
162 60 Vällingby

امتازت فترة الستينات ومرحلة السبعينات من القرن العشرين الفائت، بنهضة حداثوية انعكست في العديد من مناح الحياة العراقية، وكان لها تأثيرا قيميا في عموم الفن وبالذات منه الشعر والغناء، تمثل بظهور شكل جديد للألحان  والجمل الشعرية للأغنية، بدا معها واضحا نمو وعي الناس الحضاري وتجدد الخطاب الثقافي والفني، لذا يمكن اعتبار فترة السبعينات من القرن العشرين هي الفترة الذهبية لازدهار الآداب والفنون ومعها ظهر كثرة من شعراء غنائيين محدثين وملحنين مبدعين.

6
دعوة لندوة حوارية
عن انتفاضة تشرين

تستضيف منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد/ ستوكهولم ورابطة الأنصار في ستوكهولم وشمال السويد الرفيق النصير محمـد الكحط في حوارية عن الانتفاضة الشبابية (انتفاضة تشرين الشعبية) وحديث عن مشاهداته خلال تواجده في الوطن عن الانتفاضة.
الدعوة عامة
أهلاً ومرحباً بكم

 
الموعد: السبت 22 فبراير/ شباط 2020 من الساعة الخامسة حتى السابعة والنصف.
المكان: Torkel Knutssonsgatan 39
Sensus

7
ستوكهولم: إحياء الذكرى الـ71 ليوم الشهيد الشيوعي
محمد الكحط - ستوكهولم –
وسط حضورٍ مهيب ومتميز أحيت منظمتا الحزب الشيوعي العراقي والحزب الشيوعي الكردستاني في السويد/ الذكرى الـ71 ليوم الشهيد الشيوعي، ذكرى استشهاد قادة الحزب الشيوعي العراقي الأمجاد، يوم السبت 15 فبراير/ شباط 2020، وعلى قاعة شيستا تريف،
وزينت القاعة بصور قادة الحزب الأماجد وشعار ((المجد والخلود  لشهداء الحزب الشيوعي العراقي فهد وحازم وصارم وسلام عادل والحيدري وسائر الشهداء)).
 
بدأت الفعالية مباشرة بعرض مسرحي بعنوان ((مرثية صفاء السراي))، حيث فوجأ الحضور بصوت نسائي حزين يناجي روح الشهيد، العمل من اخراج واعداد وتوليف الفنان بهجت ناجي هندي، وقدمته فرقة مسرح الصداقة، أداء دور أم الشهيد السيدة أمل عبداللاهي، ودور الشهيد الفنان نضال فارس، ودور الراوي الأستاذ فوزي صبار، بمشاركة الشباب شلير الفؤادي، ريم الجادري، طلال السعدون، مونتاج واعداد الموسيقى للمهندس عدي حزام، ونال العمل إعجاب الحضور الذين أثنوا على الاداء والفكرة، وصفقوا للفرقة كثيراً، كونها تناولت أحد رموز الانتفاضة الشعبية وهو الشهيد صفاء السراي الذي غدا أيقونة للأنتفاضة.
 
 
بعدها عزف النشيد الأممي ومن ثم تم دعوة الجميع للوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح شهداء الحزب والشعب العراقي، ثم تعاقب عريفا الحفل أحمد العزاوي ومهاباد هورامي، باللغتين العربية والكردية، وبعد كلمات الترحيب بالدكتور صالح ياسر عضو اللجنة المركزية للحزب وبالحضور جميعا وبممثلي منظمات المجتمع المدني العراقية، قدمت كلمة بأسم عوائل الشهداء القاها الرفيق نديم فزع أبو إيفان، ومما جاء فيها ((واحد وسبعون عاماً مرت منذ ردد شهدائنا بيقين أنشودة الأمل، ورسموا  للوطن طريق الحرية، وللشعب درب السعادة، فهؤلاء الرجال صاروا نجوم هداة في السماء، تغمرنا بالحب وتنير لنا المسار في ظل صفائها الجميل، ولهذا صار من البداهة ان نحتفي بذكراهم كل عام، رموزاً لقوافل من الشهيدات والشهداء أولئك الغيارى من أبناء شعبنا البررة من العرب والكرد والتركمان والآثوريين والكلدان السريان الآشوريين والصابئة المندائيين والشبك الذين أقتدوا بهم وسقوا أرض العراق الحبيب بدمائهم، لتبقى رايته شامخة وليبقى ناسه أعزاء. في يوم الوفاء هذا ونحن نحتفي بشهدائنا، يواصل شعبنا تقديم الشهداء يومياً، وسجل شابات وشباب شعبنا الملاحم الاسطورية في انتفاضة تشرين الباسلة.... )).
 
 
بعدها كانت كلمة منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد التي ألقاها الرفيق حازم القوشي، ومما جاء فيها، ((....وظلت مسيرة الكفاح والعطاء متواصلة، رغما عن الحكومات الدكتاتورية التي تعاقبت على حكم العراق وبقي عود الشيوعيين صلبا في الدفاع عن مصالح الشعب والوطن. وبالاخص الكادحين منهم والإنتصار لقضاياهم، بالرغم من استشهاد الالاف منهم ، وزج مئات الالاف في السجون وتعذيبهم وتعريض عائلاتهم للقهر والحرمان.
اندلعت إنتفاضة الشباب في الأول من أكتوبر في بغداد والعديد من المحافظات، نتيجة الواقع المعاشي والحياتي المزري للمواطنين، وتعبيرا حقيقيا عن الهوة السحيقة في توزيع الدخل والثروة، ومحصلة لسياسات اقتصادية واجتماعية اتبعتها الحكومات السابقة أدت الى تفاوت طبقي حاد وكشفت الإنتفاضة الهوة التي تفصل بين جماهير الشعب ومطامحه المشروعة، واحتياجاته، وبين سلطة نظام المحاصصة والفساد المستشري في الدولة والمجتمع، المتظاهرون يطالبون بالتغيير (نازل آخذ حقي)، يريدون وطنا والعيش بكرامة، ويطالبون بتحقيق العدالة الاجتماعية وصيانة كرامة الانسان لكن رد الحكومة كان كيل الاتهامات للمتظاهرين واستخدام مختلف اشكال العنف الاجرامي من استخدام الرصاص الحي والغازات السامة والتغييب والاعتقال التعسفي وهجمات الملثمين, وحرق الخيم, وانتهاك مواد الدستور الضامنة لحق التعبير والتظاهر السلمي. لقد تميزت هذه الإنتفاضة بطبيعتها الشبابية والنسوية ونواتها كانت جماهير المناطق الفقيرة  من الساكنين في العشوائيات التي هدمتها الحكومة، وأصحاب البسطات الذين تم طردهم، ومن العاطلين عن العمل. وتميزت أيضا بالوعي العالي لشاباتها وشبابها وتوسعها السريع لتشمل محافظات عديدة في الجنوب والوسط، كما توسعت مشاركة مختلف الفئات الاجتماعية فيها، وحظيت بتعاطف ودعم شعبي واسع معها حتى في المحافظات التي لم تشارك فيها بأشكال مختلفة، فتوسعت افقيا واجتماعياً، وأنضم الطلبة اليها وهم العمود الفقري لأي حراك، كما انضمت النقابات والإتحادات المهنية لها. وتميزت بالمشاركة الواسعة والرائدة للمرأة فيها، كما جسدت  الإنتفاضة الروح الوطنية، من خلال رفعها العلم العراقي راية أساسية جامعة، ورفض الطائفية، وتمسكها بالسلمية. لقد  حققت الإنتفاضة اول نجاح لها، بإقالة حكومة القناصين، وهي خطوة أولى على طريق الخلاص من نظام المحاصصة والفساد. منذ انطلاق الإنتفاضة وقف حزبنا، الى جانب الجماهير المنتفضة، داعما ومشاركا فعلا في سوح الاحتجاج، وتعرض العديد من رفاق وأصدقاء الحزب الى الملاحقة والاختطاف ومنهم من ارتقى شهيدا....)).
 
وتم قراءة بعض البرقيات التي وصلت الحفل، مع مقاطع شعرية باللغة السريانية للاستاذ صبري أيشو.
 
 وجاء دور كلمة الحزب الشيوعي الكردستاني، التي قدمتها الرفيقة ريواز أحمد باني خيلاني جاء فيها، ((...كل سنة في ١٤شباط يحيي الشيوعيون في أنحاء العراق ذكرى أستشهاد قادة الحزب الأماجد، فهد، حازم وصارم. الذين أصبحوا رمزاً للتضحية والصمود. نقول بكل فخر لا يوجد حزب سياسي في العراق ينافس حزبنا الشيوعي بالتضحيات. فالآلاف أحتضنتهم جبال وسهول ووديان كردستان، والتي أصبحت شاهد علي تضحيات الشهداء الذين كان يحلمون بمجتمع مدني ونظام يحقق العدالة الاجتماعية. لكن للأسف أذا نتكلم عن إقليم كوردستان فالشعب الآن يواجه وضع اقتصادي صعب وسبب هذه الأوضاع هو عدم وجود إدارة جيدة للحكومة وهدر ثروات البلاد من قبل الحزبين الحاكمين ويتم شراء الأصوات في الانتخابات، وغيرها من الممارسات السيئة....المجد و الخلود لشهداء الحزب وشهداء الحركة التحررية الوطنية.)).
 
ثم قدمت الرفيقة نرمين أحمد نجم الدين ممو مقاطع من الشعر  بعنوان ((نجوم السماء الحمراء)) باللغة الكردية. وتم قراءة عدة برقيات بالكردية والعربية.
 
 
وكان للأنصار الشيوعيين كلمتهم والتي قرأها الرفيق النصير أبو روزا بأسم رابطة الأنصار الديمقراطيين في ستوكهولم وشمال السويد وجاء فيها،((... فمنذ استشهاد قاده الحزب الشيوعي العراقي الاماجد (فهد وحازم وصارم) عام 949 والى اليوم مرورا بشباط الاسود 1963 والشهداء الذين استشهدوا على أيدي عصابات البعث الفاشي وشهداء الحركه الأنصاريه البواسل الذين رووا بدمائهم جبال وسهول كردستان وشهداء الانتفاضة الباسلة الحالية التي هزت أركان حكومة الفساد والمحاصصة الطائفية  كل هؤلاء الشهداء كانوا يحلمون بوطن حر وشعب سعيد هذا الشعار الذي جسده ابطال انتفاضة تشرين بشعار (نريد وطن) نعم لقد تم سرقة الوطن حين صادر الإسلام السياسي متمثلا بمليشاته القذره والقوى المتنفذه الاخرى، أحلام وآمال شبابنا بالحياة الحرة الكريمة.
أكثر من 700 شهيد والاف الجرحى والحصيلة بارتفاع مستمر يوميا كل هذا لم يثني شابات وشباب الانتفاضة من الاستمرار وتعزيز الساحات بدماء جديده. لقد انكسر حاجز الخوف ولم تعد الخطب الرنانه وبيانات الاستنكار والوعود المعسولة من قبل المهيمنين على السلطة تنطلي عل الشعب المنتفض، ....اننا في رابطة الانصار الشيوعيين العراقيين نساند وبقوة انتقاضة شعبا التي لابد ان تحقق أهدافها باسترجاع الوطن من أيادي الفاسدين.)).
هذا وقد وصل الحفل العديد من البرقيات من عدة جهات وجميعها أشادت بتضحيات الحزب الشيوعي العراقي ومجدت شهدائه.
أنتهى الحفل على أمل مواصلة طريق الشهداء حتى تحقيق الأهداف التي ضحوا من أجلها.

8
دعوة لحضور أمسية إحياء يوم الشهيد الشيوعي
الذكرى الـ71 لاستشهاد قادة الحزب الشيوعي العراقي الأمجاد
(فهد، حازم وصارم)
المجد والخلود  لشهداء الحزب الشيوعي العراقي فهد وحازم وصارم وسلام عادل والحيدري وسائر الشهداء.
الرابع عشر شباط من كل عام نستذكر جميع شهداء حزبنا الأبرار
المجد والخلود لشهداء الحزب والوطن
 
تتشرف منظمتا الحزب الشيوعي العراقي والحزب الشيوعي الكردستاني في السويد/ ستوكهولم بدعوتكم لحضور أمسية إحياء الذكرى الـ71
ليوم الشهيد الشيوعي
وذلك يوم السبت المصادف 15 فبراير/ شباط 2020 الساعة الخامسة عصراً، وعلى قاعة شيستا تريف
STOCKHOLM Kista Träff
Lördag 15 feb 2020
Kl: 1700
والدعوة عامة
 




10

تحت نصب الحرية
"الثقافة الجديدة" تنظم جلسة حول "المثقف وانتفاضة تشرين"
بغداد - محمد الكحط
نظمت مجلة "الثقافة الجديدة"، جلسة حوارية بعنوان "المثقف وانتفاضة تشرين".بين الجماهير المحتجة في ساحة التحرير، الجلسة التي احتضنتها "الخيمة العراقية" الكائنة تحت "نصب الحرية"، شاركت فيها مجموعة من المثقفين والأكاديميين والناشطين الشباب المنخرطين في الحراك الشعبي، فيما أدارتها د. أسماء جميل.
وركزت النقاشات التي دارت خلال الجلسة، على محورين أساسيين، الأول يتمثل في توصيف المثقفين الشباب لما يحصل في العراق من حراك احتجاجي منذ يوم 25 تشرين الأول، وما يتعلق بطبيعة الحدث وقواه الدافعة وآلياته المحركة من وجهة نظرهم.
فيما يدور المحور الثاني حول أبرز الشعارات المطلوب رفعها في هذه المرحلة، والأهداف التي تسعى الجماهير إلى تحقيقها.
وكشفت النقاشات عن آراء مختلفة. فقد أشار أحد الشباب إلى أن الجيل الشاب الذي خرج في التظاهرات، طالب في البداية بالتعيين وتوفير الخدمات، لكن تلك المطالب سرعان ما تحولت إلى مطالب ثورية جذرية.
وتابع قائلا أن الاحتجاجات اشاعت روح العمل الجماعي وكشفت عن الدور الفاعل والمميز للمرأة، لافتا إلى أن اندلاع الاحتجاجات لم يأت صدفة، إنما جاء نتيجة السياسات الخاطئة وسوء إدارة الدولة منذ ٢٠٠٣، ونهج المحاصصة الذي ولّد الفساد، الأمر الذي سبب الاحتقان الجماهيري.
وتحدثت إحدى الشابات الحاضرات عن أحداث الانتفاضة وعن مساهمة المرأة فيها، مبينة أن "ما حصل قد نسميه انتفاضة أو ثورة، لكنه بشكل عام رفض لسياسة النظام القائم منذ 2003 حتى الآن".
وتابعت قائلة إن "انتفاضتنا تحمل معارضتها للسياسات الخاطئة التي اتبعت لسنوات طويلة، وانها (الانتفاضة) بدأت بمطالب شعبية محددة، لكنها تطورت الى مطالب أوسع".
وانتهت الشابة إلى القول إن "مفهوم الثورات ربما يحمل مضمون العنف، لكن الحركة الاحتجاجية العراقية سلمية، ومساهمة المرأة فيها لها أبعاد حضارية"، مؤكدة "اننا نريد أن يعبر المواطن عن رأيه بحرية، ولا نريد نظاما دكتاتوريا جديدا".
وقدمت شابة أخرى من بين الحاضرين رؤاها حول انتفاضة تشرين، موضحة أن "المحتجين يقفون اليوم بوجه الحكومة بعد أن أهملت شريحة الشباب التي تشكل نسبة كبيرة من المجتمع، وانه بسبب ذلك الإهمال ونظرا لغياب العدالة الاجتماعية، فقد فقدنا احساس الانتماء للوطن".
وتابعت قائلة، ان "الانتفاضة جعلتنا نشعر بمواطنتنا".
شاب آخر من الحاضرين اتفق مع حديث الشابة التي سبقته، مشيرا إلى انه "منذ بداية الانتفاضة شعرت بوطنيتي التي فقدتها. فقد وجدنا العراق هنا في ساحة التحرير.. نحن موحدون اليوم، والكل يجمعه الحس الوطني العام الذي انتعش بهذه الهبة الجماهيرية".
واضاف قائلاً انه "لا بد من اسقاط هذه الحكومة وتشكيل حكومة جديدة باختيار مستقلين وطنيين كفوئين.. انها ثورة امل اعادتنا إلى الطريق الصحيح بعد ان وصلنا الى مرحلة فقدنا فيها الامل".
ورأى أحد الشباب الحاضرين أن انتفاضة تشرين عكست ثورة معلومات، وثورة ثقافة، وانها نمت وكبرت على مدى السنوات الماضية، مشيرا إلى أن المطالب البسيطة بدأت تتحول إلى مطلب "أريد وطنا".
وكان بين الحاضرين رجل دين، وصف من جانبه الهبة الجماهيرية بالانتفاضة، موضحا ان الذي اخرج هؤلاء الشباب هو الضغط النفسي بسبب ما عانوه طيلة السنوات الماضية. فالخريج مثلا لا يجد وظيفة، ما يضطر إلى العمل في مهن لا تناسبه".
وقال شاب آخر أن الانتفاضة اندلعت في البداية نتيجة الفقر والبطالة وغياب الخدمات، لكنها "وبعد أن استهزأت الحكومة بالجماهير واعتدت عليهم"، التهبت مشاعر الناس، فنزل الشباب حاملين شعاري "نازل آخذ حقي" و"اريد وطنا".
إحدى السيدات الحاضرات تحدثت عن التظاهرات بوصفها انبثقت من وعي الشباب، وجاءت نتيجة تراكمات على مدى السنوات الماضية، مبينة أن التظاهرات بدأت منذ عام 2011، وانطلقت أيضا في العام 2015 وكان للمثقف دور فيها، لكنها تأجلت وقتها بسبب الحرب ضد الإرهاب.
وتابعت قائلة أن "التراكمات بقيت تزداد لدى الشباب بفعل استمرار التهميش، واليوم كسر حاجز الخوف، وخرج الشباب للمطالبة بالتغيير الجذري".
وألقت السيدة الضوء على بعض المكاسب التي حققتها الانتفاضة حتى اليوم، ومن ابرزها استعادة الهوية الوطنية.
سيدة أخرى شددت على أهمية دور المثقف في الحركة الاحتجاجية. موضحة ان أهداف الجماهير واضحة.. أهمها محاربة الفساد والخلاص من المحاصصة وبناء دولة ديمقراطية حقيقية.
واضافت متحدثة عن دور المرأة في انتفاضة تشرين، وعن صوتها الثوري الذي غيب خلال السنوات الماضية، وحضرت اليوم لتكون الى جانب صوت الرجل، مؤكدة سلمية الاحتجاجات، وعدم تسجيلها أي حالة اعتداء او مخالفات.

12

من ثورة العشرين حتى انتفاضة تشرين

محمد الكحط

ان مسيرة شعبنا العراقي الأبي من ثورة العشرين حتى انتفاضة تشرين الأول، هي مسيرة ولادة عسيرة لدولة حضارية، ويبدو أن أحفاد ثورة العشرين التي اندلعت في شهر أيار مايو 1920م، ضد الاحتلال البريطاني وأعوانه، لا يريدون أن يدشنوا القرن الجديد من ثورتهم دون إحداث تغيير جذري في تاريخهم المعاصر، فالقرن الجديد من ثورتهم الأولى على الأبواب، وثورتهم القديمة كانت لها ظروفها وما أشبه اليوم بالبارحة، فقد كان هنالك احتلال مباشر وقمع وكان هنالك فقر وجور كبير، فعندما احتل البريطانيون العراق اتبعوا سياسة عشائرية، ودعمت يعض الشيوخ بالمال والسلاح وبكل ما يلزمه لكي يكون المسؤول أمامهم عن الأمن والنظام في منطقته، وقد أثارت هذه السياسة الامتعاض لدى رؤساء العشائر، والذين أجبروا لأن يخضعوا لرئيس عشيرة يفرضه الإنكليز عليهم، ولكونهم لم ينفذوا ما وعدوا به أثناء احتلالهم للعراق من إنشاء دولة مستقلة.
اليوم العراق مكبل بالتدخلات الخارجية بعد إسقاط النظام الدكتاتوري البغيض بعامل خارجي وليس على أيدي أبنائه مما سهل التدخل في شؤونه الداخلية طيلة السنوات الماضية ولكون معظم القادة السياسيين الذين مسكوا دفة الحكم لهم تبعياتهم وأجنداتهم الخارجية وتتضارب المصالح فيما بينهم حول الصراع على السلطة وتوزيع الغنائم والمناصب حسب التجاذبات دون مراعاة حقيقية لمصالح الشعب والوطن، وطالما حذرنا من مغبة ذلك وأن المستقبل سيكون قاسياً، لكنهم لم يرتدعوا، بل أستمروا بمحاصصاتهم والحفاظ على مصالحهم الشخصية.
في ثورة العشرين لعب رجال الدين وشيوخ العشائر دورا مشرفاً وتحملوا التضحيات ووقفوا صفا واحدا من عربٍ وكرد يتسابقون لصون الكرامة العراقية ولدحر الغزاة المحتلين، وكانت النتيجة اعلان الدولة العراقية في حزيران عام 1921، ورغم الاشكاليات التي رافقت تلك الدولة الفتية وبقاء المستعمر متحكماً في شؤون العراق إلا انها أسست لدولة أسمها العراق، تطورت شيئاً فشيئاً لحين بلوغ الجمهورية العراقية في 14 تموز عام 1958، والتي جوبهت بتحديات كبيرة من قبل الداخل والخارج، ولم يكتمل بناء الدولة بشكلها الصحيح، وتوالت الأنظمة الدكتاتورية بعد انقلاب 1963 الأسود، حتى سقوط آخرها وأكثرها دموية وقمعية في سنة 2003، ولكن بعامل خارجي، والجميع كان فرحاً لكوننا تخلصنا من كابوس كبير، وكان يحدودنا الأمل ببناء دولة مؤسسات تأخر بنائها كثيراً، لكن للأسف الشديد ضاعت كل تلك التضحيات هباء وعدنا قرونا الى الخلف.
اليوم يقف الشعب العراقي بأكثريته، يتقدمهم الشباب من نساءٍ ورجال في هبة تاريخية مجيدة، لتغيير النهج السيئ والمدمر للدولة العراقية، لعلهم يفلحون بإعادة بنائها على أسسٍ صحيحة، حيث دولة المواطنة والكرامة، لا دولة محاصصات ومافيات وقوميات وطوائف، دولة فيها المساواة والعدالة الاجتماعية، لا يعرف فيها غير كلمة عراقي، ليعاد للعراق مجده التليد ليكون في مصاف الأمم ويتخلص من التبعية لأي طرف أجنبي ويتخلص من قوى الظلام والتخلف والفساد.   
لاشك أن الطريق ليس سهلاً وغير معبد بالزهور، لكن شباب اليوم نجدهم أكثر وعياً وعطاءً ومستعدين بالتضحية من أجل الخلاص من حياة الذل وهم يرون خيرات بلدهم وثرواته الكبيرة توزع كغنائم وهبات بين أناس أرتضوا لأنفسهم أن يسرقوا كل شيء ويشكلوا المافيات للدفاع عن نفوذهم وسلطتهم مرتهنين دون خجل لدول أجنبية، تقودهم الى الهاوية كما قادت آخرين من قبلهم، لكن شعبنا قد أدرك الحقيقة وأنه لا فائدة ترجى منهم، فعليه ازاحتهم ومسك زمام الأمور.
تحية مجد لثوار ثورة العشرين وتحية مجدٍ وإكبار لأحفادهم ثوار انتفاضة تشرين لعلها تفضي الى ثورة حقيقية تعيد لنا الآمال التي تأخرت لعقودٍ طويلة.



13
تضامناً مع إنتفاضة شعبنا الباسلة
دعوة لندوة جماهيرية
تدعوكم تنسيقية التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم والجمعية المندائية في ستوكهولم
و جمعية بابلون للثقافة والفنون
لحضور ندوة جماهيرية تحت عنوان
اسباب الحراك الجماهيري ودوره في التغيير الآمال والآفاق
المشاركون في الندوة كل من الإعلامي سلام العبيدي، الدكتور وميض السماوي، الإعلامي فرات المحسن، الدكتور رياض البلداوي، سعدي السعدي
يدير الندوة الإعلامي سلام قاسم
وذلك مساء يوم السبت 23/ 11/ 2019 وفي تمام الساعة الخامسة والنصف مساءً وعلى قاعة الجمعية المندائية في فلنكبي
Jämtlandsgatan 151- Vällingby
والدعوة عامة للجميع


14
ستوكهولم: مهرجان تضامني مع انتفاضة الشعب العراقي

محمد الكحط- ستوكهولم-
تصوير: باسم ناجي

أقامت تنسيقية التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم وبالتعاون مع الجمعية المندائية في ستوكهولم، المهرجان الثقافي التضامني مع الشعب العراقي يومي 1 و 2 نوفمبر 2019 على قاعة الجمعية المندائية، حضر المهرجان جمهور كبير من أبناء الجالية العراقية في ستوكهولم، وتضمن عدة فعاليات ثقافية في الشعر والمسرح والسينما ومعرضا للكتب المنوعة.
 
بدأ المهرجان بدعوة من عريف الحفل الشاعر أحمد العزاوي مرحبا بالجميع ودعا الحضور الى الوقوف مع النشيد الوطني العراقي مع دقيقة صمت على أرواح شهداء الأنتفاضة الشعبية وشهداء الشعب العراقي.
 
بعدها القى الأستاذ سلام قاسم كلمة تنسيقية التيار الديمقراطي في ستوكهولم  ومما تضمنته ((تشكل انتفاضة تشرين العفوية امتدادا طبيعيا للحراك الشعبي متعدد الأشكال الذي عم العراق منذ عام 2010، خصوصا محطاته الرئيسية في شباط 2011 وتموز  2015. وقد جاءت الانتفاضة المستمرة منذ الأول من شهر تشرين شبيهة بسابقاتها من حيث سلميتها وشعاراتها الوطنية ألجامعة وسعة المشاركة المجتمعية فيها. وفي السياق ذاته جاءت أهدافها المتمثلة في استعادة وطن يرفل أبناؤه بحق الحياة والأمن والعمل والرعاية، وطن تسوده قيم المواطنة والديمقراطية وحقوق الإنسان، بعد ان أنهكته جرائم الإرهاب والمحاصصة الطائفية والأثنية، وربيبتها منظومة النهب والفساد، والجريمة المنظمة، وانفلات الأمن، وتمزق النسيج الاجتماعي وضياع الهوية الوطنية العراقية، حاضنة النضالات الوطنية والطبقية طيلة العقود التي سبقت اسقاط الدكتاتورية ، وفشل محاولات بناء الدولة البديلة المنشودة......)).
كما قدم رئيس الجمعية المندائية الأستاذ فاضل ناهي كلمة شكر فيها الحضور مؤكداً أن أبواب الجمعية المندائية مفتوحة لجميع ابناء الجالية العراقية وهي بيت لجميع العراقيين، وأعلن عن بدأ حملة لجمع التبرعات لدعم الانتفاضة الشعبية، حيث تبرع العديد من الحضور ومن غير الحضور ملبين المبادرة الرائعة واقفين بما يستطيعون مع شعبهم ماديا ومعنوياً.
وكانت البداية مع الشعر حيث قدم أحمد العزاوي بعض أبياته ثم قرأ الشاعر نجم خطاوي أحدى قصائده الحديثة التي تحاكي شباب الأنتفاضة، وتوالى الشعراء الأستاذ صبري ايشو والدكتور صلاح ألسام وكاظم الوحيد وكانت قصائدهم مليئة بالحماس والعواطف والمشاعر الوطنية.  وفي فقرة المسرح قدم الفنان نضال فارس قراءة لمسرحية شعرية من تأليف الشاعر رياض محمد، أعقبها عرض فيلم ((نريد وطن)) من توليف سلام قاسم.
 
 في اليوم الثاني السبت الثاني من نوفمبر أستمرت الفعاليات بالنشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء وكانت البداية مع الشعر حيث قدم كل الشاعرة ميسون الرومي، والشاعر والفنان القادم من لندن فلاح هاشم، والشاعر عبد الكريم هداد، العديد من القصائد التي تمجد الانتفاضة والشعب العراقي.
بعدها تم عرض فلم ((هنا بغداد)) من توليف سلام قاسم، وفلم من ((بغداد الى ستوكهولم)) من اخراج وتوليف عدي حزام.
 
كما أتحفنا الفنان محمد صالح بعرض مسرحي بعنوان ((هواجس)) نال إعجاب الجميع.
وقرأت قصائد شعرية للشاعر ناظم السعدي، أعقبها الشاعر عبد الكريم هداد بقصائد أخرى.
في الختام ثمن الأستاذ سلام قاسم جهود الجميع وشكر الحضور والجمعية المندائية لما قدموه من دعم، وتم توزيع الشهادات التقديرية على المشاركين في المهرجان مع الورود.
وتأتي هذه النشاطات ضمن نشاطات مستمرة  من قبل أبناء الجالية العراقية في ستوكهولم لدعم أنتفاضة شعبنا المجيدة.

 

15
الجالية العراقية في المدن السويدية في وقفة مساندة وتضامن مع أهلنا في العراق

اعداد: محمد الكحط -ستوكهولم/ السويد
نظم أبناء الجالية العراقية ومنظمات المجتمع المدني في المدن السويدية الكبرى الثلاث وقفات تضامنية تزامناً مع تظاهرات أهلنا في العراق الذين خرجوا يوم الجمعة 25 أكتوبر/ تشرين الأول، لمساندتهم في مطالبهم العادلة، رافعين شعارات، ((من أجل العدالة الاجتماعية، لا للفساد والمحاصصة نعم للدولة المدنية الديمقراطية، العراق هويتنا الوطنية، التضامن مع شعبنا لنيل حقوقه، ساندوا الأبطال بانتفاضتهم الباسلة ضد الفساد، المجد لشهداء العراق، شهداء الوطن قناديل تنير الطريق للحرية، عاش العراق وطن حر مستقل وذو سيادة، وغيرها من الشعارات الوطنية الأخرى.
 

ستوكهولم
ففي ستوكهولم فقد وجهت عدة منظمات مجتمع مدني دعوات لأبناء الجالية العراقية لوقفة مساندة وتضامن مع أهلنا في العراق، من اجل تحقيق مطالبهم المشروعة في حياة حرة كريمة، في الساعة الثالثة من يوم الجمعة 25 أكتوبر، وسط ستوكهولم.
تجمعوا رافعين الأعلام العراقية وشعارات باللغتين العربية والسويدية، وأبتدأوا بالنشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الأنتفاضة ومن ثم توالت الفعاليات من هتافات وأناشيد وقصائد شعرية وطنية تحاكي شبابنا المنتفضين في مدن العراق المختلفة، كما قرأت بيانات لمنظمات المجتمع المدني العراقية في السويد والتي تتضامن مع شعبنا الثائر وتدين العنف المفرط وكل أنواع تكميم الأفواه. وألقيت عدة كلمات باللغة السويدية، هذا وقد حضر التجمع بعض أعضاء البرلمان السويدي وممثلي منظمات عدة تضامناً مع شعبنا
 
 
 

وفي مالمو:
 
أجتمع حشد من العراقيين ومنظمات المجتمع المدني في وقفة مساندة في مدينة مالمو السويدية والتي هي ثالث مدن السويد. معلنين  تضامنهم الكامل مع الابطال الثوار بالعراق والذين يطالبون بحقوقهم المشروعة لا أكثر. كما استنكرت الجموع والتي تجاوزت ثلاثمانة شخص الاعتداء على المتظاهرين بالطلق الحر وقنابل المسيلة للدموع مما ادى الى سقوط شهداء وجرحى من العراقيين العزل الذين خرجوا بالراية العراقية واعتقل عدد لا يستهان به من الناشطين والكتاب والمثقفين الذين كانوا مع المتظاهرين.
 
نطالب الحكومة العراقية ان تستجيب لرغبة الشعب العراقي بحل الحكومة الحالية وتشكيل حكومة موقتة تكون وطنية ونتطلع لانتخابات مبكرة من أجل أنهاء الأزمة الحالية.
وكانت شعاراتهم هي شعارات الشعب بداخل الوطن المطالبة باسقاط بالحكومة الحالية والحرية للمعتقلين ومساعدة الجرحى والمصابين، والجميع يهتف باسم العراق والمجد للشهداء الذين سقطوا على أيدي المليشات العراقية.

  وفي مدينة غوتنبرغ:
 
 
فقد تم تنظيم وقفة تضامنية لأبناء الجالية العراقية في ساحة غوستاف ادولوفًتوري في البرونسباركن، بدعوة من منظمات المجتمع المدني وبعض المنظمات السياسيه والتيار الديمقرطي في المدينة، حيث شارك أبناء الجالية العراقية ومجموعة من الشباب العراقيين، وهم يرفعون الأعلام العراقية وينشدون الأغاني الوطنية العراقية وشعارات وصور عن التظاهرات في العراق، وهتف الحضور بهتافات وردات تضامنية وتمجيد بالشهداء، ويتضامنون مع انتفاضة شعبنا البطولية السلمية المطالبة بالدولة المدنية الديمقراطية والعدالة الإجتماعية، ومحاربة الفساد والمفسدين وحياة حرة كريمة، والوقوف بوجه العنف المفرط ضد المتظاهرين السلميين من قبل القوات الأمنية العراقية، والتي سقط جراء ذلك عشرات القتلى وآلاف الجرحى من أبناء شعبنا المتظاهرين العزل. كما تمت قراءة مذكرة تضامنية من قبل احدى الناشطات. وقد أوقدت الشموع على أنغام الأناشيد الوطنية مع الهتافات بحياة الشعب العراقي الذي يعاني من محنة الفساد على شتى الصعد السياسية والادارية والخدمية والأجتماعية والأقتصادية والمالية والتعليمية وهضم حقوقه، والوقوف مع الأبطال الذين يجابهون الموت من اجل الحرية وتغير النظام والقضاء على الفساد والمفسدين.
وتحدث عدد من أعضاء التنسيقية وناشطون وطنيون عن هذه الوقفة معبرين عن مشاعرهم الوطنية، داعين الجميع للتكاتف والدعم للجهود الخيرة التي تعمل على أنقاذ الوطن من براثن الأرهاب وسيطرة الأحزاب الأسلامية وتدخل الدول الأقليمية وأنقاذ الشعب العراقي الذي يمر بظروف استثنائية صعبة، في ظل حكومة فاسدة تمارس ضده أبشع أنواع القمع والإرهاب، لا يهمهـا سوى الدفاع عن مصالحهـا وكراسيهـا واستمرارية نهبهـا لثروات الوطن، والتي خربت البلاد ورهنتها الى الدول الاجنبية بأبخس الأثمان، وزهقت ارواح الشباب. وبادرت ناشطة عراقية أخرى بقراءة كلمة باللغة السويدية عبرت بمضمونها عن الدعم والتضامن والتأكيد على المطالب العادلة، لقد تميز الحضور بتنوعه العراقي والتكاتف بروح وطنية تزخر بحب العراق وبحضور شباب وشابات عراقيات بعمر الزهور، وكان من بين الحضور ممثل لحزب توده.
وفي يوم الأحد 27 أكتوبر دعت تنسيقية الشباب في مدينه مالمو لوقفة تضامنية حضرها العديد من ألعراقيين.
في لوند
 
 

وتواصلت وقفات التضامن ففي يوم السبت 26 أكتوبر/ تشرين الأول كانت هناك وقفة للتضامن والدعم المعنوي للمنتفضين الثوار في وطننا العراق في الجنوب السويدي/ لوند، حيث صدحت الحناجر بالهتافات الوطنية وبحياة الشعب وبالتبجيل بدماء الشهداء الزكية وبأرواحهم الخالدة في سماء الوطن وضمير الناس والتي ستمهد الطريق لنهاية الطغاة اللصوص وشراذم المجرمين المأجورين.
 
كذلك كانت هناك وقفة تضامنية أخرى في ستوكهولم يوم الأحد ٢٧/ أكتوبر  وسط العاصمة السويدية قرب القصر الملكي مع انتفاضة شعبنا العراقي من أجل اسقاط الحكومة والتغير وضد المحاصصة الطائفية والقومية من الوقفة.
عاش العراق ... الممجد للشهداء... والشفاء العاجل للمصابين


16
اعلان
المهرجان التضامني مع الشعب العراقي
تقيم
تنسيقية التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم
وبالتعاون مع الجمعية المندائية في ستوكهولم
المهرجان الثقافي التضامني مع الشعب العراقي
وذلك يومي 1 و 2 نوفمبر 2019
اعتبارا من الساعة السادسة مساءً
وعلى قاعة الجمعية المندائية في ستوكهولم
Jämtlandsgatan 151- Vällingby
والدعوة عامة للجميع



17
تحت شعار .....من أجل العدالة الاجتماعية
لا للفساد والمحاصصة نعم للدولة المدنية الديمقراطية
العراق هويتنا الوطنية
التضامن مع شعبنا لنيل حقوقه
 
ندعوكم لوقفة مساندة وتضامن مع أهلنا في العراق
 من اجل تحقيق مطالبهم المشروعة في حياة حرة كريمة
كونوا معنا
الساعة الثالثة عصراً من يوم الجمعة 2019-أكتوبر-25
المكان: في ساحة Soltorget   وسط ستوكهولم
ساندوا الأبطال بانتفاضتهم الباسلة ضد الفساد
إجلب معك العلم العراقي الرسمي
المجد لشهداء العراق
شهداء الوطن قناديل تنير الطريق للحرية
عاش العراق وطن حر مستقل وذو سيادة
ستكون هناك شعارات مركزية باللغتين العربية والسويدية


18
دعوة عامة
باسم شهداء الانتفاضة التشرينية العراقية الباسلة
الى جميع منظمات المجتمع المدني العراقية في جنوب السويد والشخصيات الوطنية
 وشبيبتنا المكافحة
تحت شعار .....من أجل العدالة الاجتماعية
لا للفساد والمحاصصة نعم للدولة المدنية الديمقراطية
العراق هويتنا الوطنية
التضامن مع شعبنا لنيل حقوقه
ندعوكم لوقفة مساندة وتضامن مع اهلنا في العراق
 من اجل تحقيق مطالبهم المشروعة في حياة حرة كريمة
كونوا معنا
المكان    Möllevångstorget
ساحة الخضرة في مدينة مالمو السويدية
الساعة الخامسة عصرا من يوم الجمعة 2019-10-25
بعض الأحزاب السويدية ستكون معنا وكذلك الصحافة  السويدية والعربية
ساندوا الأبطال بانتفاضتهم الباسلة ضد الفساد
إجلب معك العلم العراقي
شموع لتنير ليل مالمو
المجد لشهداء العراق
شهداء الوطن قناديل تنير الطريق للحرية
عاش العراق وطن حر مستقل وذو سيادة

19
الجالية العراقية ومنظمات المجتمع المدني في السويد تتضامن مع التظاهرات السلمية لأبناء شعبنا
محمد الكحط -السويد-
بقلق بالغ يتابع أبناء الجالية العراقية ومنظمات المجتمع المدني في السويد التظاهرات الشعبية السلمية لأبناء شعبنا من أجل الحياة الكريمة وضد الفساد والمفسدين، وما تعرضوا له ولازال يتعرضون له من عنف مفرط من قبل القوات الأمنية العراقية، وسقط جراء ذلك عشرات القتلى وآلاف الجرحى من أبناء شعبنا المتظاهرين العزل، وخرجت تجمعات وتظاهرات في عدة مدن سويدية تتضامن مع مطالب أبناء شعبنا العادلة وتدين العنف الذي تعرضوا له.
 
ففي مالمو جنوب السويد بادرت الناشطة المدنية السيدة جنان فرج رئيسة جمعية الحياة للمرأة المستقلة بتوجيه نداء تجمع لكل العراقيين الشرفاء ((كونوا معنا))، وذلك يوم الخميس الثالث من أكتوبر وهي أول تظاهرة تضامنية مع شعبنا، حيث رفعوا الاعلام العراقية وأوقدوا الشموع لتنير الدرب لشعبنا في العراق ممن شعاراتها ((ساندوا الابطال الذين انتفضوا للقضاء على الفساد)).
 
 
وفي يوم السبت الخامس من أكتوبر تجمعوا من جديد وبأعداد أكبر من النساء والشباب وحتى الأطفال العراقيين الذين كانوا ينتظرون وبحماس، وتم التنسيق وتهيئة الأعلام والصور والشعارات، التي كانت ممزوجة بمشاعر حقيقية بحبهم للوطن العراق وتضامنهم مع المنتفضين في كل المحفظات العراقية. وملئت الاعلام العراقية المكان، وأغلب القادمين كان العلم العراقي مثبت علئ سيارتهم. والجميع يهتفون بحياة الشعب العراقي والأبطال الذين يجابهون الموت من اجل الحرية وتغير النظام ومحاربة الفساد والمفسدين. مأكدين بأنهم سوف يستمرون بمساندة اهلنا في العراق الى ان يتم التغيير، ومجدوا الشهداء الذي بدمائهم سوف ترسم خارطة الوطن الجديد عن الدكتاتوريات البغيضة والمفسدين والحرامية.
 

وفي مالمو أيضاً
 
أوقد شمعة من أجل العراق واستذكارا للشهداء
ففي الساعة الخامسة والنصف من مساء يوم الجمعة المصادف الرابع من اكتوبر فتحت الجمعية الثقافية العراقية أبوابها لبنات وأبناء الجالية العراقية القاطنين في مالمو من أجل إبداء التضامن مع المتظاهرين، حيث تم اشعال الشموع تخليدا واستذكارا للشهداء، والوقوف دقيقة  صمت حدادا على أرواح الشهداء ومن ثم القت الزميلة لينا النهر كلمة الجمعية تضامنا مع شعبنا في انتفاضته الباسلة ضد الفساد وحكم المحاصصة، بعد ذلك القى الزميل باباك رحيمي ممثل عن الجمعية الثقافية الإيرانية كلمة أكد فيها على الاخوة بين الشعبين رغم أنوف الساسة في البلدين ومساندتهم لبعضهم.

وفي غوتنبيرغ
 

 
خرجت أيضاً الجالية العراقية للتضامن مع تظاهرات شعبنا من أجل حياة كريمة، وضد الفساد والمفسدين يوم الجمعة 4 أكتوبر.
وكذلك كانت هنالك وقفة تضامنية مع الحراك الشعبي ضد الطائفية والفساد واستنكارا للقمع الوحشي ضد المتظاهرين يوم السبت 6 أكتوبر.

أما في العاصمة ستوكهولم
 
فقد بادرت تنسيقيات التيار الديمقراطي في السويد للتضامن مع المتظاهرين السلميين
وسلمت مذكرة احتجاج موجهة للرئاسات الثلاثة الى السفارة العراقية استلمها السيد اسامة محمد سامي، مستشار السفارة العراقية ونائب السفير العراقي في سفارة الجمهورية العراقية في السويد. ومما جاء فيها ((منذ يوم الثلاثاء ( 1/10/ 2019) تفجر الغضب الشعبي، معبرا عن احتجاجات جماهيرية غاضبة، مطالبة بحقوقها الدستورية في توفير فرص العمل والخدمات، وتحسين الواقع المعيشي، ومعالجة البطالة، ومكافحة الفساد المالي والإداري المتفشي في مؤسسات الدولة ودوائرها.
ان الإحتجاجات الجماهيرية ماهي الا جرس انذار للقوى السياسية المتنفذة والحكومة والبرلمان، بأن نهجهم المحاصصي أوصل البلد الى طريق مسدود، وفاقم من أزمات البلد، وجرس اعلان للقيام بإصلاحات جذرية على مختلف الصعد السياسية والإقتصادية والإجتماعية ....)).
 
وجرت تظاهرة كبيرة ظهر يوم الأحد السادس من أكتوبر وسط العاصمة حضرها آلاف الشباب العراقيين الذين نظموا هذا التجمع من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، حضرها العديد من السياسيين والاعلاميين من العراق والسويد والقيت العديد من الكلمات بالاضافة الى الهتافات التي تدين العنف وتتضامن مع المنتفضين في العراق.

 
وقفة أمام السفارة العراقية في السويد تستنكر وتدين إستخدام العنف والقتل ضد المتظاهرين
كما نظمت منظمات المجتمع المدني وقفة أمام السفارة العراقية في السويد أثناء الدوام الرسمي من الساعة 12:00- 13:00 يوم الأثنين 7/10/2019، لدعم إنتفاضة الشباب الشجاعة التي واجهت العنف المفرط بما فيها الرصاص الحي، من قبل قوات الحكومة والمليشيات، والتي راح ضحيتها أكثر من مئة شهيد وآلاف الجرحى، والتي عمت بغداد وعدد من محافظات الوسط والجنوب.
تخللت الوقفة كلمة بإسم منظمات المجتمع المدني، وتدين بشدة الإسلوب البشع والدامي بإستخدام الماء الحار والغازات المسيلة للدموع والرصاص الحي ضد المتظاهرين السلميين المطالبين بحقوقهم المشروعة بإيجاد فرص العمل والحياة الكريمة للفئات والطبقات المسحوقة التي عمق مآسيها نظام المحاصصة الطائفية والقومية والمناطقية طيلة ١٦ عام، وضد الفساد والمفسدين.
وتحت الأعلام العراقية وشعارات التضامن مع الشعب العراقي، توالت الكلمات والأهازيج ومن ضمنها قصائد بصوت الشاعرة وئام ملة سلمان، ومن قبل المشاركات والمشاركين، والذين طالبوا بتشكيل حكومة تلبي مطالب المنتفضين، ولكي يصل صوت التضامن إلى المنظمات العالمية لإيقاف نزيف الدم ضد الشباب العراقي ومسانديهم من بنات وأبناء الشعب العراقي.
 
ثم قام وفد من الحضور بتقديم مذكرة إحتجاج وتضامن، وقد قرات المذكرة في الوقفة.
السيد رئيس جمهورية العراق الدكتور برهم صالح
السيد رئيس مجلس وزراء جمهورية العراق السيد عادل عبدالمهدي
السيد رئيس مجلس النواب السيد محمد الحلبوسي
مذكرة احتجاج
في الأول من تشرين الأول / أكتوبر 2019 ، هبت الجماهيرفي بغداد العاصمة وغالبية المحافظات والعديد من المدن العراقية، رافعين الصوت عاليا، مطالبين بمطالب مشروعة، بتوفير فرص العمل والخدمات ومحاربة الفساد والمافيات ، وجوبهت هذه التظاهرات السلمية بالرصاص الحي والعنف المفرط، الذي أدى الى سقوط عشرات الشهداء ومئات الجرحى، ويزداد عدد الشهداء والجرحى يوما بعد يوم.
نحن منظمات المجتمع المدني في السويد ، نستنكر وندين التعامل الفظ من قبل القوات الأمنية والقوى السياسية المتنفذة، مع المتظاهرين السلميين، ونطالب بـ :
1 ـ تشكيل حكومة انقاذ وطني تدير أمور الدولة لمدة عام
2 ـ اطلاق سراح جميع المعتقلين من المتظاهرين وإعلان ضحايا الإحتجاجات شهداء الشعب.
3 ـ التوجه الجاد والعملي الى حصر السلاح بيد الدولة
4 ـ محاربة الفساد بشكل جدي من خلال تقديم حيتان الفساد للقضاء
5 ـ خفض رواتب الرئاسات الثلاث والوزراء والنواب والدرجات الخاصة بنسبة 50% وإلغاء كافة الإمتيازات والتخصيصات المبالغ بها.
6 ـ تشريع قانون مجلس الخدمة العامة.
7 ـ إجراء تحقيق عادل ومحاسبة من اعطى أوامر استخدام الرصاص الحي وتقديمه للقضاء.
8 ـ القيام  بإصلاحات جذرية على مختلف الصعد الإقتصادية والإجتماعية ، من بناء مساكن للفقراء، وتخصيص رواتب شهرية للعاطلين عن العمل ، والنهوض بالقطاعات الإنتاجية .
العراق يستحق الأفضل
منظمات المجتمع المدني الموقعة:
الموقعون:
1 ـ رابطة المرأة العراقية فرع السويد / ستوكهولم
2 ـ جمعية المرأة العراقية في ستوكهولم
3 ـ جمعية المرأة الكردستانية في السويد
4 ـ جمعية المرأة المندائية في ستوكهولم
5 ـ تنسيقية  التيار الديمقراطي في ستوكهولم
6 ـ تنسيقية  التيار الديمقراطي في جنوب السويد
7 ـ تنسيقية  التيار الديمقراطي يتبوري
8 ـ تنسيقية  التيار الديمقراطي في لينشوبنك
9 ـ اتحاد الجمعيات المندائية في دول المهجر
10 ـ الإتحاد الديمقراطي للجمعيات العراقية في السويد
11 ـ رابطة الأنصار الديمقراطيين في ستوكهولم وشمال السويد
12 ـ نادي 14 تموز الديمقراطي العراقي في ستوكهولم
13 ـ رابطة الديمقراطيين العراقيين في ستوكهولم
14 ـ الجمعية المندائية في ستوكهولم
15 ـ اتحاد الكتاب العراقيين في السويد
16 ـ الجمعية الطبية العراقية  في السويد
17 ـ منتدى الحوار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم
18 ـ جمعية بابيلون للثقافة والفنون
19 ـ الرابطة المندائية للثقافة والفنون / فرع السويد
20 ـ جمعية بيت نهرين الاجتماعية
21 ـ رابطة شعب كردستان
22 ـ منظمة تطور المرأة الكردية
23 ـ الملتقى الثقافي المندائي في ستوكهولم
24 ـ حركة  العمال النقابية الديمقراطية في ستوكهولم / السويد
25 ـ جمعية زيوا المندائية في سيدرتاليه
26 ـ فرقة مسرح الصداقة في ستوكهولم
27 ـ جمعية الصداقة العراقية السويدية
28 ـ لجنة اللاجئين العراقيين في ستوكهولم
29 ـ البيت الثقافي العراقي في يتبوري
30 ـ رابطة المرأة العراقية في يتبوري
31 ـ  جمعية المرأة العراقية في يتبوري
32 ـ النادي الثقافي الاجتماعي العراقي في يتبوري
33 ـ جمعية المرأة الكردية الفيلية في يتبوري
34 ـ منظمة تموز للتنمية الاجتماعية
35 ـ لجنة الدفاع عن حقوق الكورد الفيليين
36 ـ جمعية الـ 11 للفن البصري والتشكيلي في يتبوري
37 ـ  رابطة الأنصار الشيوعيين في يتبوري
38 ـ الجمعية المندائية في يتبوري
39 ـ جمعية المرأة العربية في ترولهتان
40 ـ الجمعية الثقافية في ترولهتان
41 ـ جمعية بابل في ترولهتان
42 ـ تنسيقية التيار الديمقراطي في لينشوبنك
43 ـ الجمعية العراقية في لينشوبنك
44 ـ الجمعية الثقافية في بوروس
45 ـ الجمعية الثقافية العراقية في مالمو
46 ـ البرلمان الكردي الفيلي
47 ـ رابطة الديمقراطيين العراقيين في جنوب السويد
48 ـ الجمعية الثقافية المندائية في لوند
49 ـ فرقة ينابيع المسرحية
50 ـ جمعية بغداد للثقافة والمسرح




21
الجمعية المندائية في السويد و جمعية بابلون للثقافة والفنون
تقيمان
أمسية تحت عنوان
مشروعات نقل المياه والطاقة في الوطن العربي

تستضيف خلالها 
الباحث والخبير بشؤون المياه في الشرق الأوسط
صاحب الربيعي


وذلك يوم السبت الموافق 5/10/2019  وفي تمام الساعة الخامسة مساءً
وعلى قاعة الجمعية المندائية في فلنكبي
الدعوة عامة للجميع


للربيعي
 عشرات الدراسات في الصحافة العربية والعراقية عن الواقع البيئي في العالم والنمو الديمغرافي، والأمن الغذائي، والثقافة والفلسفة والأدب والفكر، وأزمة المياه في الشرق الأوسط.
كما شارك الربيعي في خمسة مؤتمرات دولية عن المياه في العالم (السويد، وبريطانيا، وهولندا)، بالإضافة إلى اربعة مؤتمرات في الوطن العربي. وشارك في سيمنارات عن مياه الشرق الأوسط مع عدد من المختصين في جامعتي ستوكهولم وينشوبن في السويد.
حصل على شهادات تقدير ومنح عمل منها خمس شهادات تقدير من جامعات عربية ووزارات (تونس، والمغرب، وسوريا، والكويت، والعراق) فضلا على جامعة الدول العربية. وحاز على عشر جوائز عن بحوثه بشؤون المياه في الشرق الأوسط من اتحاد الكتاب السويديين، إضافة إلى أربع سفرات عمل للدول العربية وسفرتان إلى اليونان للإطلاع على الوضع المائي.
كما أنه ناشط في عدد من المنظمات المهنية : حماية البيئة، واتحاد الكتاب السويديين، واتحاد الصحافيين والإعلاميين العراقيين، ومركز الدراسات المائية والأمن المائي العربي التابع للجامعة العربية ومسجل كخبير وباحث في المجال المائي.
لديه العديد من الصلات واللقاءات العلمية مع مختصين عرب وأجانب بالشأن المائي، وكذلك مع وزراء ومسؤولين عن الشأن المائي في كل من : السويد، وسوريا، والأردن، ولبنان، وتونس، والمغرب، والعراق، والسعودية، والسودان، ومصر، والإمارات العربية، والكويت، وجامعة الدول العربية.
صدر له 25 كتاباً عن المياه في الوطن العربي والشرق الأوسط في الفترة 1999– 2020 بالإضافة إلى كتاب مشترك مع عدد من الباحثين العرب، وثلاثة عشر كتاباً في الشؤون الفكرية والأدبية والفلسفية أعوام 2005، 2007، 2010، 2011، 2015، 2018.
أكثر من  65 رسالة ماجستير ودكتوراه عن المياه في الوطن العربي اتخذت من كتبه مصادر لها.
 عرضت كتبه في كبريات الصحف العربية وعلى نحو خاص في صحيفة الشرق الأوسط والنهار والحياة، وكذلك في الصحف العراقية ومواقع الانترنيت.
كما أن كتبه موجودة في العديد من الجامعات ومراكز الدراسات المائية العربية والاوروبية.



22
اعلان

سيقام مجلس تأبين بمناسبة رحيل الرفيق يوسف محمد طه الجنابي
((أبو سعيد))
يوم السبت المصادف 21 ايلول 2019 في قاعة تينستا ببليوتيك
من الساعة الرابعة عصراً حتى السابعة والنصف مساء
العنوان
Tensta
Bibliotek – Stockholm
Hagstråket 13
163 63 Spånga

23
اللومانتيه 2019 مهرجان للفرح والأمل
ويتجدد فيه الحلم

اللومانتيه 2019

 


محمد الكحط – باريس-
للأيام 13ـ  15سبتمبر/ أيلول 2019، عاشت العاصمة الفرنسية باريس عيدها المنتظر كل عام، حيث يأتي  محملاً بالفرح ونشوة اللقاء. فهو المهرجان السنوي لصحيفة اللومانتيه (ألإنسانية)، صحيفة الحزب الشيوعي الفرنسي، لكنه غدا عيدا أممياً  للأحرار من أجل غدٍ أفضل وأكثر عدالة للإنسانية في العالم أجمع.
 هنا في حدائق لابورجيه، إحدى ضواحي باريس الجميلة، الملتقى الأممي وزواره من  شتى أنحاء العالم، يمثلون شعوباً وأحزابا ومنظمات ومؤسسات إعلامية وغيرها.
اللومانتيه "الإنسانية" هي الصحيفة الناطقة بأسم الحزب الشيوعي الفرنسي والتي صدرت منذ عام 1930م، ومنها كان انطلاق أول مهرجان للومانتيه حتى اليوم، حيث يأتي العيد وهو بأفضل حلّة.
 وكان الحزب الشيوعي العراقي ولجريدته طريق الشعب مساهمة في المهرجان منذ العام 1968، وعاما بعد عام  والخيمة تجذب المزيد من الزوار العراقيين والعرب والأجانب، لفعالياتها المنوعة.
 ورغم ما يخيم على الأجواء هذا العام بعض الحزن لفقدان رفيقين عزيزين. هما، أسماعيل السامرائي وصباح الحويزاوي،  كانا من العاملين في الخيمة لسنوات طوال وتركا أثراً طيباً وذكريات جميلة، وكذلك مؤخرا فقدان الأديب ابراهيم الخياط الذي كان من المقرر حضوره المهرجان، لكن العمل في الخيمة أستمر مبهجاً.
 
 بدأت فعالية الخميس 12 ايلول، بلقاء مع ممثلي قيادة الحزب، سبقتها كلمة ترحيبية قدمها الرفيق محمد الكيم وبعد الترحيب بالحضور الذين قدموا من العديد من الدول، قام الرفيق فؤاد الصفار ممثل منظمة الحزب الشيوعي العراقي في فرنسا بتقديم الرفيقين طلعت كريم وعمار البياتي عضوي اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، اللذين  تحدثا عن آخر مستجدات الوضع السياسي في العراق وما يمر به من ظروف معقدة، وأزمة الحكومة وضعف الخدمات للمواطنين والفساد المستشري في مفاصل الدولة، والتحالفات السياسية، وموقف تحالف سائرون مما يجري في الساحة السياسية، كما تناولا تشكيل الحكومة وما رافقها من معوقات لا زالت مستمرة بسبب تمترس القوى المتنفذة بأساليبها وفرض سياسة المحاصصة ليبقى الفساد والفاسدين في أمان، وأشارا الى الأمور الإيجابية ولابد من التغيير لصالح الشعب، والنهوض بالخدمات وتوفير فرص العمل فيما لو فسح المجال لاستخدام الأموال المخصصة في الميزانية لتستخدم بشكلها الصحيح بدون يد الفساد لوفرت فرص عمل لقطاعات واسعة كالبناء والإعمار وغيرها من القطاعات الأخرى. بعدها فسح المجال للمداخلات والأسئلة من قبل الحضور حيث أجاب عنها الرفيقان، وكان الحوار مثمراً وأيجابيا لتوضيح وجهات النظر خصوصا فيما يتعلق بمستقبل التحالفات السياسية وعمل حزبنا الجماهيري والوطني.
 
 في اليوم الأول وكالعادة بدأت مدينة المهرجان وشوارعها تكتظ بالزوار، وخصوصا من الشباب، وكانت خيمتنا منذ الصباح محط حركة دؤوبة ونشاط للتهيئة لأستقبال الضيوف ولبدأ الفعاليات. وعند منتصف النهار بدأت أولى الفعاليات بجلسة أستذكارية للفقيد ابراهيم الخياط الأمين العام لأتحاد الأدباء والكتاب في العراق، قدمها الرفيقان رشاد الشلاه وداود أمين، تم خلالها أستعراض حياة الفقيد الإبداعية والسياسية، وقرأت كلمات التعزية للفقيد من الاعلام المركزي للحزب ومن الأتحاد ورئاسات البرلمان والحكومة ورئيس الدولة ورئيس حكومة كردستان ووزير الثقافة، وغيرها من المؤسسات الرسمية وغير الرسمية، كما ساهم الرفيق طه رشيد بتقديم فقرة عن الفقيد.
 
 
بعدها بدأت الفعاليات الفنية، حيث قدم الفنانان علي المشاري وعلي عيسى عدة مقطوعات موسيقية جميلة وعدة أغاني من التراث العراقي، كما تم تقديم عرض للأزياء من تصميم المبدع زياد العذاري القادم من البصرة، بمصاحبة علي المشاري على العود وعلي عيسى على الايقاعات وساهم في تقديم الأزياء مجموعة من الزميلات وبأسلوب فني مع أنغام الموسيقى التراثية.
وكان لفرقة بابل الفنية القادمة من الدنمارك مساهمتها المتميزة وللعام الثالث على التوالي وصلتين غنائية في هذا اليوم واليوم الذي تلاه، حيث أنعشت الأجواء وتفاعل معها الحضور من داخل وخارج الخيمة.
 
 ولأول مرة يشارك رفيقاتنا ورفاقنا من الحزب الشيوعي الكردستاني في الخيمة من خلال تواجدهم الفعال والمساهمة في النشاطات الفنية والدبكة الكردية. فتحية لهم ونأمل مساهمات أوسع في السنوات القادمة
 
 وخلال اليوم أستمرت الدبكات والرقصات العربية والكردية أمام الخيمة، وأندمج الجميع بفرح غامر.
يوم السبت وهو ذروة أيام المهرجان، كانت الخيمة مكتظة بالفعاليات بدأت بمداخلة حول الاقتصاد الريعي في العراق قدمها الرفيق عادل شبيب عضو لجنة الاعلام المركزية  لحزبنا، حيث تناول خصائص الاقتصاد الريعي، ومظاهره وسلبياته وعلاقته مع الديمقراطية خصوصا في الدول الريعية التي تعتمد بشكل كبير على عائدات البترول أو الثروات الطبيعية الأخرى.

 
بعدها كانت هنالك مداخلة أخرى عن الفقيد الكاتب محي الدين زنكنه قدمها الزميل عبد الكريم الدهلكي قدمه الرفيق رشيد غويلب، تناول فيها نتاج وحياة الكاتب وإبداعه الثري.

 
الفنان صلاح جياد
 
 
أعتادت الخيمة أن تحتفل وتكرم كل عام أحد المبدعين، وهذا العام كان مخصصاً للأحتفاء بالفنان المبدع صلاح جياد والذي يعتبر أحد أعمدة خيمة طريق الشعب في اللومانتيه لسنواتٍ طويلة، فهو الذي يخطط ويرسم ويطرز خلفية المنصة وشعار الخيمة وتصميمها بأنامله، ويبقى طيلة أيام المهرجان مساهماً بجميع فعالياتها، يمنح الجميع الدفء بهدوءه وحبه ولطفه،  لكنه اليوم يرقد في المستشفى بسبب وضعه الصحي، قدم الجلسة التكريمية الرفيق رشاد الشلاه وساهم فيها كل من الفنانان  التشكيليان فيصل لعيبي وغسان فيضي والكاتب  جبار ياسين، تناول الجميع سيرة صلاح جياد الفنية والإبداعية والنضالية وما أمتاز به من سمات شخصية وتفرده بالرسم وتميزه بأسلوب أكاديمي خاص به، وهو من جيل تربى وتتلمذ فنيا مع جيل الرواد، وتمنى الجميع له سرعة الشفاء والعودة لإبداعه.
 وقدمت الشاعرة أروى السامرائي القادمة من كندا بعض قصائدها، كما ساهمت الفرقة الفلسطينية كالعادة بتقديم العديد من الدبكات والأغاني الفلسطينية الفولكلورية وكانت محط أعجاب الحضور.
أما فرقة بابل فقدمت من جديد أغانيها الجميلة، التي أستمرت لساعات طوال مع الفرح والبهجة والرقص من قبل الحضور والضيوف من خارج الخيمة.
مسيرة لرابطة المرأة العراقية في مهرجان اللومانتيه
 
  بعد الساعة  السادسة من عصر السبت أنطلقت المسيرة النسائية التي نظمتها رابطة المرأة العراقية في مهرجان اللومانتيه، من أمام خيمة طريق الشعب حيث ساهمت فيها العديد من الصديقات بأزياء شعبنا العراقي المنوعة والزاهية الألوان، وطافت أرجاء المهرجان، وهي ترفع شعارات تطالب بالدولة المدنية وبالمساواة وحرية التعبير وحرية المرأة وضمان الحياة الحرة الكريمة لها. وكانت فعالية نوعية تم نقلها وتصويرها من عدة اعلاميين أجانب.
الفعاليات السياسية لقادة حزبنا في مهرجان اللومانتيه
 
 يعتبر مهرجان اللومانتيه مجالاً مهما للقاءات السياسية ولتبادل الآراء وإثارة النقاشات والإطلاع على تجارب الآخرين، وكان لقادة حزبنا الرفاق سلم علي وطلعت كريم وعمار البياتي أعضاء اللجنة المركزية للحزب  نشاطات سياسية مكثفة، منها:
 اللقاء مع حزب العمل البلجيكي، وحضور ندوة للحزب الشيوعي السوداني في خيمة الحزب السيوعي اللبناني، وشارك الرفيق طلعت كريم  في ندوة سياسية أقامها الحزب الشيوعي الفرنسي عن الشرق الأوسط وساهم فيها ممثلون عن احزاب شيوعية من عدة دول، وكانت مترجمة للفرنسية، وساهم الرفيق سلم علي في ندوة أقامها حزب تودة حول خطر الحرب والوضع الملتهب في الخليج، ساهمت فيها عدة أحزاب منهم حزب أكيل القبرصي، وسكرتير الحزب الشيوعي البريطاني، ومسؤول العلاقات في الحزب الشيوعي الفرنسي، وممثل الحزب الشيوعي اللبناني، وممثل الحزب الشيوعي الهندي، وتم خلال الندوة أصدار نداء ضد الحرب ومن أجل السلام ومطالبة جميع الدول المتصارعة وخصوصا  الولايات المتحدة الأمريكية وأيران بالكف عن التصعيد وتعريض أمن المنطقة للمخاطر.
القنصل العراقي في باريس يحيي خيمة طريق الشعب في مهرجان اللومانتيه
 
الدكتور أحمد محجوب/ القنصل العراقي في باريس
في مساء يوم السبت 14 سبتمبر بادر القنصل العراقي في باريس الدكتور أحمد محجوب بزيارة خيمة طريق الشعب في مهرجان اللومانتيه، وعبر عن سروره وأكد أنكم وجه العراق المشرق، فرغم كل الظروف الصعبة في العراق لكن تواجدكم هنا تعبير عن الأمل العراقي، وقال أن هذه الخيمة رغم مساحتها الصغيرة، لكنها كبيرة بعطائها وتمثل العراق.
 

لقاءات تحت خيمة طريق الشعب في مهرجان اللومانتيه
 تميز هذا العام بوجود وجوه شابة جديدة تمتاز بروح العطاء والهمة العالية، وها هو جيل جديد يحتل مكان الجيل القديم، وليواصل مسيرة الخيمة ضمن هذا المهرجان الأممي المتميز، فكان لقائنا مع بعض الوجوه الطافحة بالحيوية، من الجيل القديم والجيل الجديد من المساهمين النشطين.

 
حسام الصفار من باريس
-         الشاب حسام الصفار من باريس، يحضر لأول مرة لكنه مليئ بالحيوية والنشاط وروح المبادرة، تجده حيثما يحتاجه رفاقه العاملون في الخيمة، يقول هذه أول مرة أحضر هكذا مهرجان بهذا الحجم، يغمرني الفرح وأشكر من دعاني للحضور، فلولاهم لما حظيت بهذه الفرصة النادرة، شاهدت آلاف الناس من مختلف البلدان، وشاهدت النقاشات وتبادل الآراء بحرية دون مشاكل وانفعالات رغم الاختلافات.
 
جنان فرج/ من مالمو السويدية
 -       الناشطة الاجتماعية جنان فرج من مالمو السويدية، حضرت لعدة سنوات، شعلة نشاط خلال تواجدها في الخيمة، فتراها ساعة تعد الكباب أو السلاطات، ومرة أخرى تعرض الأزياء وترقص، وتملأ الخيمة بفيض أبتسامتها وفكاهتها ومرحها مع زميلاتها، تقول، مهرجان اللومانتية مهرجان من نوع اخر. لانك بهذا المهرجان تتعلم معنى روح التعاون فاكثر المشتركين متطوعين بالمساهمة والعمل لأنجاح هذا المهرجان العظيم. التطور البسيط الملحوظ كل سنة يساعد علئ إظهار وجهه جديد ومشرق لهذا التجمع الجميل، وجودي بهذا المهرجان مشاركة اممية لأنني التقي بكم هائل من الناس تجمعني معهم الأفكار الأممية والتفكير الاشتراكي ونفس الأماني من أجل حرية الشعوب المستضعفة ومحاربة الفقر والجهل والأمية، أنا متحمسة شخصيا لهذا التجمع الهائل لانه يجمعني بمن يحملون نفس تطلعاتي وإيمانهم بحرية الشعوب بتقرير مصيرها، لذلك احث أصدقائي للحضور والمشاركة بالمهرجان.

 
النصير ناظم ختاري، من كولن الألمانية
 -       النصير ناظم ختاري، من كولن الألمانية، وهو يشارك للمرة الثالثة على التوالي، يقول: نحن نشارك بمهرجان اللومانتيه حاليا بكل أعماله التحضيرية ولعدة أشهر قبل موعده، وهو فرصة لنا للأطلاع على عادات وتقاليد وثقافات الشعوب الأخرى وآرائهم، وهو تواجد أممي كثيف، فنحصل على معلومات جديدة ونطلع على فنون وثقافات الدول الأخرى، وخصوصا نحن الأنصار هي فرصة أخرى لنلتقي ونتبادل الذكريات، فهو فرصة لنا للقاء من جديد، نحتاج الى المزيد من التنظيم والجهد والاهتمام بعكس معاناة الأقليات في العراق كالأيزيديين والمسيحيين.

 
الشابة ريما من باريس وليد الخالدي
 -       الشابة ريما وليد الخالدي من باريس، وهي تحضر لـ 19 مرة متواصلة، سيدة مليئة بالحيوية والنشاط والعطاء، تعمل في كل مكان يحتاج للمساعدة، تقول، أشعر أن الخيمة هي عراق مصغر، كأنه بلدي هنا، ففيه يسود جو الفرح والتعاون بين الجميع، ولكوني من عائلة شيوعية أشعر بأنني أخدم مبادئ أمي وأبي، وكانت فرصة لي للتعرف على عشرات الأصدقاء. أدعو الى روح التسامح والأبتعاد عن الأمور البسيطة التي تعرقل العمل.
 
 
عبد المنعم التميمي القادم من جنيف/ سويسرا
-   عبد المنعم التميمي القادم من جنيف/ سويسرا، يحضر للمرة العاشرة على التوالي، وهو لولب آخر في الخيمة، تجده في كل مكان للعمل فيها، يقول انه تجمع ثقافي انساني وحضاري كبير، وفيه يتضامن الجميع مع أبناء شعبي، تعرفت على العديد من المناضلين من مختلف الدول، ومعرفة أشكال الحكم فيها، ونعرف نحن الآخرين عن حضارتنا وثقافتنا وتاريخنا، ووضعنا الحالي، أتمنى ان يتطور المهرجان أكثر وأن يسمح للعراقيين في الداخل لحضوره، ليطلعوا على أفكار العالم الجديد.

  انتهى العيد لكن طعمه لازال عالقاً في الروح. غادرنا الأصدقاء وما أصعب تلك اللحظات، وهي تأتي بعد أيام من الفرح والتأمل والانسجام، لكن الأمل بلقاءاتٍ قادمة أجمل وأبهى نجدد فيها الحلم. والى ذلك الحين  لنغني يا أصدقائي ((غد الأممية يوحد البشر)).
ملاحظة: تم نقل مباشر لمعظم الفقرات المهمة في برنامج خيمة طريق الشعب وشاهدها آلاف المشاهدين
 


24
إحتفالية الشاعرة لميعه عباس عمارة
ذاكرة وطن
في حضرة الادب الرفيع ، والعواطف الصادقة ، والمعاني المستمدة من وقائع الاحداث
وبرعاية الأتحاد الصابئي المندائي في السويد
تقيم
الجمعية المندائية في ستوكهولم
والرابطة المندائية للثقافة والفنون
احتفالا ثقافيا خاصا، تكريما للشاعرة العراقية، لميعة عباس عمارة
وهي تطاول الزمن وتتحدى اوجاع الهموم والذكريات، وتطل علينا
في محطاتها وسيرتها الذاتية : أدبيا ومعايشة حياتية
في هذه الاحتفالية : أفلامٌ وثائقية، وقراءاتٌ شعرية، وأخبارٌ جديدة عن حياة الشاعرة
وذلك يوم السبت الموافق 21-9-2019 الساعة السادسة مساءً على قاعة الجمعية المندائية في ستوكهولم الكائنة في فلنكبي
الدعوة عامة للجميع
أهلا بضيوفنا الأعزاء وأعضاء جمعيتنا الاكارم



25


الجمعية المندائية في السويد و جمعية بابلون للثقافة والفنون
تقيمان
أمسية استذكارية للشاعر الراحل عزيز السماوي
تحت عنوان
خطار
تستضيف خلالها الدكتور وميض عزيز السماوي
للحديث عن تجربة والده
وذلك يوم السبت الموافق 7/9/ 2019
السادسة عصرا
وعلى قاعة الجمعية المندائية في فلنكبي
الدعوة عامة للجميع

26
إعلان
أستمرارا في برنامجهـا للفصل الثاني من العام الحالي ، تسر تنسيقية التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم أن تعلن إلى أبناء الجالية العراقية وجميع أعضاء وأصدقاء التيار الديمقراطي في ستوكهولم عن
محاضرة للباحث الدكتور رياض البلداوي والمعنونة بأسم
(تاثير العنف الاجتماعي والسياسي على تكوين سايكلوجية الشخصية العراقية)
المحاضرة ستعقد في تمام الساعة السادسة عصرا ولغاية الثامنة
وذلك في يوم الجمعة المصادف 30-8-2019 وستقام الفعالية في مقر تنسيقية التيار
الديمقراطي العراقي في شالهولمن فأهلا وسهلا بكم
الدعوة عامة للجميع
العنوان
Äspholms Vägen 15
127 45 Skärholmen


27

ندوة سياسية
تستضيف
منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد/ ستوكهولم
الرفيق رائد فهمي
سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي,
في ندوة سياسية للحديث عن:
((آخر مستجدات الوضع السياسي في العراق))
الدعوة عامة لجميع بنات وأبناء الجالية العراقية في ستوكهولم والمدن المجاورة.
مكان الندوة: ستوكهولم ـ آلفيك ـ بروما سالن
 Alviks Kulturhus
 Brommasalen
Gustavslundsvägen. 168A, Plan 2
الزمان: يوم الأحد  18/8/2019 الثالثة عصراً
Söndag, Kl: 15:00


29
أعتذار وتصحيح
بسبب طارئ خارج عن أرادتنا فلقد تغير موعد الفعالية لذلك نرجو الأنتباه وتقبل أعتذارنا.

                                               دعوة عامة
تسر رابطة الأنصار الديمقراطية في ستوكهولم وشمال السويد و الجمعية المندائية في ستوكهولم،
أن تدعوكم لحضور محاضرة الباحث ,الدكتور عقيل الناصري

والمعنونة بأسم (من تأريخية محاربة اليسار بالعراق المعاصر -نموذج الفتاوي الدينية -)
المحاضرة ستقدم بشكل محاور وسيتاح للحضور تقديم الملاحظات بعد كل محور.
المحاور:
1-أستعراض تأريخي للفتوى الدينية في العراق المعاصر.
2-الدوافع وراء أصدار الفتوى.
3-القوى الداخلية والخارجية والأقليمية التي وراء الفتوى.
4-تاثيراتها الداخلية والخارجية.
المحاضرة ستعقد في تمام الساعة الخامسة عصرا ولغاية الثامنة.
وذلك في يوم الأحد  المصادف 1-9-2019 وستقام الفعالية في مقر الجمعية المندائية بمنطقة فيلنكبي والعنوان هو:
Jämtlandsgatan 151 A
162 60   Vällingby
رابطة الأنصار الديمقراطية


30
هموم المثقف العراقي في ندوة لرابطة الأنصار في ستوكهولم

محمد الكحط –ستوكهولم-
تصوير: علي البعاج

أقامت رابطة الأنصار في ستوكهولم وشمال السويد والجمعية المندائية في ستوكهولم أمسية للكاتب علي بداي بعنوان (أختناق المثقف العراقي) يوم 2019-8-4، في مقر الجمعية المندائية، حضر الفعالية جمهور من المهتمين والأنصار وأصدقائهم، قدم للأمسية النصير مازن الحسوني (أبو حسنة)، متناولاً سيرة حياة الكاتب ونتاجاته الإبداعية، وعلي بداي حامل لشهادة الماجستير بالهندسة المدنية تخصص الأعمار البيئي، بالإضافة الى نتاجه الإبداعي، وهو مناضل سياسي كافح ضد النظام الدكتاتوري الذي أعتقله سنة 1978، وبعد اطلاق سراحه التحق في حركة الأنصار ضمن تشكيلات الحزب الشيوعي العراقي في كردستان وخاض غمار تجربة الكفاح المسلح، له أسلوبه الخاص في الكتابة الإبداعية.
 

 
وبعد الترحيب بالحضور تحدث علي بداي عن مشواره الإبداعي مبتدءاً من تأثير حكايات جدته عليه وهو طفل يافع، والعادات والتقاليد التي تناولها بأسلوبه الناقد، معترفا بعدم تصالحه مع محيطه ولا حتى مع نفسه، ماراً بالعديد من محطات حياته وتنقلاته وتواجده في العسكرية ومن ثم المعتقل وبعدها في حركة الأنصار في كردستان، وما بعدها من رحلات حتى استقراره في هولندا.
 
كتب العديد من الروايات ولم يستطع طباعتها لتكون في متناول الجميع وبقيت حبيسة الأدراج الى أن قرر البدأ بطباعتها وتحدث عما واجهه من مصاعب في عملية الطبع والنشر وعن مشاكل المبدعين في هذا الجانب، وأزمة الثقافة والمثقفين في ظروف العراق اليوم.
تحدث عن مضامين مؤلفاته متناولاً بعضها بشئ من التفصيل، وآخرها هو مؤلفه الأخير رواية (أسرار عائلية) والتي تم توقيع نسخها  للعديد من الحضور.
بعدها جرى حوار بين الحضور والضيف حول الثقافة والمثقفين في العراق.
في الختام تم تكريم الضيف بباقة زهور وتمنينا له المزيد من الإنجازات والإبداعات.
 
 



31
حفل أستذكار الأستاذ الموسوعي الفقيد فاضل فرج اللطيفي

محمد الكحط –ستوكهولم-
تصوير: لؤي حزام

جيل الطيبين هكذا ينعت، ليس أعتباطاً،  فأنهم من طرازٍ آخر، لكن للأسف ها نحن نفقدهم تباعاً فهي سنة الحياة، رحلوا تاركين لنا إرثاً ثميناً من المعرفة والمحبة والسيرة الغنية بما هو جميل وزاهٍ، فتبقى ذكراهم العطرة وآثارهم وعطاؤهم النفيس، وأحد هؤلاء الفرسان الأستاذ الموسوعي الفقيد فاضل فرج اللطيفي حيث ترجل قبل فترة، تاركاً غصة في قلب كل من عرفه، فبرعاية الاتحاد الصابئي المندائي في السويد، أقامت الجمعية المندائية في ستوكهولم حفل استذكار له يوم السبت ٣ / ٨ / ٢٠١٩، حضرها حشد كبير من أبناء الجالية العراقية في السويد ومن محبيه ومعارفه تتقدمه عائلته الكريمة وأبناؤه البررة، والتي قامت  بعدها وبالتنسيق مع الجمعية المندائية في ستوكهولم واتحاد الجمعيات المندائية في المهجر بتوزيع جائزة الدكتور بشار فاضل فرج للمتفوق الاول الحاصل على أعلى معدل لطلاب الصف المنتهي من الفرع العلمي للثانوية.
     
 
وبهذه الأبيات من تأليف سلام جاني بدأ الأستاذ منذر نعمان عوفي تقديم فقرات الأمسية: ((صَحائفُ الدهرِ تزدانُ بالعِبَرِ/ من قوّة الفكرِ تأتي قوّة ألبشرِ/ أبا عمار قد هانتْ عزيمتنا/ وانَّ فّقْدّكّ جُرحٌ بالغُ الاثرِ/ لكنَّ مَجدكَ ما هُدّتْ دعائِمَهُ/ ونهرُ عِلمك مازالَ مُنهَمِرُ/ وحُسنُ صُنْعِكَ في الايامِ مُعجِزةٌ/ ونُبلُ خُلقِكَ حقلٌ وارِفٌ نَضِرُ/ أيامُ عُمرِكَ للاجيالِ مدرسةٌ/ تنيرُ الناسِ بالعلمِ والفَخَرِ/ كالريح تدفعُ بالامطارِ مُعلِنَةٌ/ فالزرعُ ريانُ بالامالِ والزَهَرِ/ تحاورُ الشمسَ فيما أنتَ فاعِلُهُ/ وتحجِبُ الظلمة الدهماء والخطرِ))، ورحب بعائلة الفقيد وجميع الحضور، وكان للهيئة الادارية للجمعية المندائية كلمة قدمها الاستاذ فاضل ناهي رئيس الهيئة الادارية، حيث تحدث عن خصال الفقيد وما تركه من أثر كبير في نفوس جميع من التقاه.
   
 
 أما كلمة عائلة الفقيد الراحل فقدمتها كل من المهندسة وفاء والدكتورة سهى فاضل، وبكلمات مؤثرة عرضتا سيرة حياته المليئة بالعطاء، بدأت المهندسة وفاء بأبيات الشعر التالية: 
((خَبَرٌ جاء بجُنحِ السّحَرِ .... عن فقيدٍ رائعٍ في السّمَرِ
 وَبِلَيْلٍ أَحمَقٍ داهَمَنا  ...... يَحمِلُ الآهاتِ بَينَ آلخَبَرِ
مِنْ سماء العلمِ نَجمٌ قَدهَوَى ... فأصابَ آلقلبَ سَهمُ آلقَدَرِ
"فاضِلٌ" أنتَ ستبقى فاضلاً ... بينَ أقرانِ آلزمانِ آلغابرِ))
 ولد الاستاذ فاضل فرج اللطيفي في قضاء سوق الشيوخ وقضى سنوات الطفولة في هذه المدينة التي احتضنته مع أصدقاء الطفولة ووفرت له جواً من الأمان والخصوبة الفكرية المبكرة. حيث تفتحت روحه الوطنية حينما شارك أبناء شعبه في التظاهر ضد معاهدة بورتسموث وهو بعمر العشر سنوات.

 في خريف عام 1948 انتقلت العائلة إلى مدينه المدحتية في محافظة بابل. كانت هذه المدينة قلعة من قلاع الوطنية نظرا لتماسها المباشر مع الجور والظلم الذي يعانيه فلاحو الريف المتاخم لمدينتهم من النظام الاقطاعي في هذه المدينة. وبدأت قدراته المعرفية بالتكون محاطاً بمجموعة مميزة من أترابه كان لها الأثر الكبير في حياته وفي بلورة أفكاره وتصوراته. لقد كان لقاؤه بصديق عمره الاستاذ مفيد الجزائري وعائلته التقدمية وكذلك تأثير مدير مدرسته المتوسطة الاستاذ مكي عزيز سرحان ذي الفكر المتنور من العوامل المهمة التي أعطت له الزخم والقوة المطلوبتين لكي يسير الى الأمام واضعاً نصب عينيه أحلامه بوطنٍ حر وشعبٍ سعيد. أرتبط في ثانوية الحلة بتنظيمات اتحاد الطلبة العراقي العام وشاركهم العمل في معارضة معاهدة حلف بغداد عام 1955. وبعد دخوله كلية التربية تبلورت التطلعات والآراء السياسية له وذلك بعد أنتمائه للحزب الشيوعي وأتحاد الطلبة في الكلية والذي كان نشاطه  سرياً في البداية، ثم بدأ هذا النشاط بالإزدياد بعد حصول العدوان الثلاثي على مصر في تشرين الأول 1956 ومشاركته في الإنتفاضة الجماهيرية التي عمت مدن العراق كافة. مشاركاته وفعالياته في جميع نشاطات الأتحاد دفعت قادة الأتحاد الى إناطة المسؤولية التنظيمية في قسم البايولوجي في كلية التربية له، ثم أصبح مسؤول تنظيم الصفوف االاولى.
وحين اندلعت ثورة الشعب في 14 تموز 1958 شارك في المظاهرات ودفع بسببها جزءاً من صحته عندما فضل المشاركة مع ابناء شعبه في هذا الحدث الذي انتظره كثيرا مؤجلاً العملية الجراحية التي كان مقررا أن تجرى له صبيحة ذلك اليوم من أجل إزالة الحصى من كليته اليمنى والتي أصبحت (أُضحية الثورة) حيث بعد عامين وجد الطبيب الجراح أن كليته اليمنى قد توقفت عن العمل وعاش بقية حياته بكلية واحدة.
بعد قيام الحكم الوطني في العراق أصبح تنظيم الاتحاد في كلية التربية علنياً وكلفته قيادة الأتحاد بمسؤولية ادارة اللجنة الأجتماعية وتنظيم السفرات. ومن أهم نشاطاته في تلك اللجنة كان تنظيم رحلة قطار السلام الى الموصل في 7 آذار عام 1959 والتي بسببها حُكِمَ عليه بالسجن لمدة 11 شهراً نتيجة لوشاية ملفقة. وبعد أشهر قليلة من أرتباطه برفيقة عمره السيدة حسيبة داغر في خريف عام 1962، حدث انقلاب شباط عام 1963 وتم توقيفه في سجن الحلة وسحبت يده من الوظيفة وعانى وعائلته من أرهاب ورعب وتنكيل.
ومن شهادات زملائه في تلك الفترة ما نشره الاستاذ كاظم محمد الحسن في جريدة طريق الشعب عام 2006 وتحت عنوان مربون في الذاكرة حيث يقول"ما ان قامت ثورة الرابع عشر من تموز عام 1958 حتى سارع الرفيق فاضل فرج بوضع مكتبته الخاصة في خدمة الاتحاد كما عمد الى إصدار نشرة جدارية أسبوعية يضعها في مقهى ’إتحاد الشعب’ موشحةً بالصور التي تشير الى نشاطات الإتحاد حاملة المقالات السياسية والإجتماعية إضافة لزاوية التسلية." ويردف الكاتب قائلاً "بعد ردة 8 شباط السوداء أُعتقل مع رفاقه في سجن الحلة ولم يثنه ذلك عن القيام بواجبه التثقيفي تجاه زملائه فعمد الى إصدار مجلة أسبوعية يتداولها المعتقلون تحت عنوان ((الحب للجميع)) والمجلة عبارة عن قطعة كارتون يجلبها من حانوت المعتقل ليكتب عليها ما يراه مناسباً لتلك الفترة وعمد الى تصنيع قطع الشطرنج، الليدو والدومينو والتي كانت هي الأخرى من إبداعات الرفيق المحبوب فاضل فرج".
وبالرغم من نشاطاته المتعددة في الكلية ومن ضمنها نشاطه السياسي فقد ظل محافظاً على تفوقه العلمي والدراسي فكان ترتيبه الثاني على دفعته وحصل على مرتبة الشرف والتي كان تسمح له بالسفر في بعثة دراسية الى أحدى الدول المتقدمة علمياً لغرض الحصول على شهادة الدكتوراه. الا ان عمله في قيادة الإتحاد وتعارض وقت اجتماعات الاتحاد مع وقت محاضرات شعبة الشرف جعلته يضحي بهذه الدرجة العلمية المرموقة من أجل نضاله الحزبي. لقد خسر فرصة كبيرة في حياته المهنية، لكنه كان سعيداً فكان طول حياته مضحياً في سبيل الأخرين وفي سبيل سعادتهم.
بعد تخرجه عمل في مهنة التعليم في العديد من المدارس في أرجاء عديدة من العراق. آخرها كان في إعدادية المنصور في بغداد والتي بقي فيها حتى حصوله على التقاعد عام 1989.
أن السمعة التدريسية والعلمية العالية التي تمتع بها جعلت وزارة التربية تستعين بالاستاذ فاضل فرج ليكون عضوا في لجان وضع الأسئلة الوزارية للسادس العلمي ولجان وضع الأجوبة النموذجية لمدة 20 عاماً. وكان أميناً صادقاً صاحي الضمير ومؤمناً برسالته التربوية والانسانية فلم يحاول أن يعرف أحد بذلك حتى ولو بالايحاء أو التلميح بالكلام حول هذا الأمر. حتى أبناؤه لم يعلموا بمشاركته بوضع الاسئلة الوزارية الا بعد سنين من انتهاء خدمته التدريسية. أن إخلاصَهُ ونزاهتَهُ والتزامه الأخلاقي من الأمور التي عززت مكانته العلمية والأجتماعية بين كل من عرفه وتعامل معه في جميع المجالات.
لقد بنى جسوراً رصينة الأسس من الثقة والأحترام والتعامل الإنساني الراقي مع طلبته. هؤلاء الطلاب لم ينسوا أستاذهم لأنه زرع لديهم بذور الخير والمحبة والتي بقيت مزهرةً عبر السنين. فكان أينما يمشي في شوارع العراق لا بد أن يجد أحد طلبته يقف للسلام على أستاذه ويكيل عبارات المديح لذلك المربي الفاضل. وفي السويد ألتقى أحد طلبته في قطار الأنفاق في ستوكهولم. لم يكتف هذا الطالب بأخذ استاذه بالاحضان بل انحنى ليقبل يده وعندها سأل والدي طالبه الغيورعن سبب ذلك. أجاب الطالب ليس لي أن أنسى فضلك في حياتي. هذا الفضل الذي تعدى حدود تدريس المادة العلمية والتي جعلتني أصبح طبيباً ولكن أيضاً علمتني كيف أربي ابنائي على مباديء الفضيلة والنزاهة والديمقراطية بعيداً عن التعنيف والضرب وفرض الرأي فأنتجت جيلاً صالحاً من الابناء.
وصل مع عائلته 1999 الى السويد وأستقر في العاصمة ستوكهولم وواصل عطاءه العلمي والثقافي. فقد أصدر 28 بحثاً ومقالاً علمياً في مجالات الوراثة والهندسة الجينية وكذلك صحة الإنسان والامراض البشرية والتغذية الصحية. ولم تكن أهتماماته تقتصر على المجال العلمي بل كانت لديه أهتمامات فنية واسعة فيما يخص السينما العربية والعالمية وتاريخ الفن.
وكان من ضمن هيئة التحرير لمجلة الصدى التي تصدر عن الجمعية المندائية في ستوكهولم منذ عام 1999 وحتى وفاته. وشارك كعضو في لجان صياغة القرارات للعديد من المؤتمرات التي أقامتها المؤسسات المندائية المختلفة. تم تقليده وسام الأبداع من قبل الجمعية المندائية في ستوكهولم وأتحاد الجمعيات المندائية في دول المهجر في آب 2018.
في منتصف تموز من عام 2018 وبدون أعراض مرضية واضحة تم تشخيص اصابته بمرض عضال ليس له علاج ناجع. أول تعليق له بعد معرفته بما أصابه كان بيتاً شعرياً لأبي العلاء المعرّي
تقِفونَ، والفُلكُ المُسخَّرُ دائرٌ  .....  وتقدِّرونَ، فتَضحكُ الأقدارُ
كان محباً للحياة فقاوم هذا المرض بكل شجاعة لعدة اشهر حتى يوم الأول من شباط 2019 حين وضعت يد المنون نقطة النهاية لحياة هذا الانسان القدير والقامة الانسانية العراقية الوطنية والمندائية... إنسان لم تلوثه متغيرات الحياة وتقلباتها ومصاعبها .. إنسان ظل مخلصاً لمبادئه وقيمه وأخلاقه حتى أخر لحظة من حياته.
ما فَقَدناكَ، ولكن رُبّمَا  ..... نَفقُدُ الضحكَ بفِيكَ آلفاغِرِ
يابنَ ذاكَ آلجيلِ مِنْ أحبابِنا .... رَسَمُوا آلمَجدَ بقَلبٍ صابِرِ
قَدْ عَرَفناكَ وفيّاً مُخلصاً .... في ثنايا آلأمس أو في الحاضر
"بابليُّ" الشوقِ من فَيحائِنا .... حالِمُ آللهفَةِ مِثلُ آلطائِرِ
مُذْ تَغَرّبتَ فقد غابَ آلسنا .... عَن عُيونٍ أوْ مُحِبٍ حائِرِ
وَتَرَكْتَ آلوجدَ في أعيُنِنا ... أدمُعاً تحكي لظىً في خاطري))
 
بعدها القيت كلمة سكرتارية إتحاد الجمعيات المندائية لدول المهجر من قبل الاستاذ
سرمد السعدي عضو مكتب سكرتارية الاتحاد، ومن ثم تم عرض فيلم من إعداد وإخراج المهندس عدي حزام عن سيرة حياة الفقيد بعنوان "وداعات الغربة ...الاستاذ الموسوعي فاضل فرج اللطيفي".

 
وقرأ الشاعر إبراهيم مايع طلال قصيدة مؤثرة عن  رحيل الاستاذ فاضل فرج بعنوان كلمة حق ((إلى روح فقيدنا الغالي المربي الفاضل الأستاذ فاضل فرج اللطيفي/ قاموس العِلِم من يا وكت ما ينطق/ صفحاته  عنَّك  بِدَت  محجوبــــــه/ إنتَ  الذاكرة  الشايلة  نور العِلِــــم/ محفوظه  چلماته  بالعقل  مكتوبـه/ تنطق درر..من تنسئِل حچيک ذهب/ توفي .. وبعد .. منكْ  تزيد  إنّوبـــه/ أجيال  يا ما  دَرَّسِتْ  طول  العمــــر/ إوفصّلِت  أصـــل  العِلِم  وِدروبَـــــه/ نبرات صوتَك همِس ..! بس تنسِمِــع/ لَنَّه  عَذِب .. دافي  وحَنين  إسلوبــه/ معروف عنَّك بالصدگ.. طَيِّب أصل/ وحچي  الصدك  تفصاله  منَّك  ثَوبَه/ عاشگ  وطن.. ونبضك  مَحَبَّة إوِّفَـه/ مثل المحب .. مِن  يوفي إلْ  محبوبه/ ما ندري عن سفرتَك .. عن غَيبِتَــك/ لا وادَعِت .. لا يوم  السفر  حَدَّدتَـــه/ هذا "الغريب"  الرافگک.. ما ظنِّتي/ راضي چنت!؟..مجبور من طاوَعتَه !؟/ من ودَّعِت،  كِتبَــك  والقلــم  والنــاس/ مهضومة ناسك.. وِكْتابك  إلما  زِرتَه/ حزنان  دفتـر  چلمتک .. يِنشِـد  هَلَـك/ وحتى  القلـم  حِبـرَه  دمع  مِن عِفتَـــه/ ماكـو نَـدَم !..بستانَــك  إمفَيِّــــح  ورد/ وعطر الورد، مِن عطر أصل  النَّبتَـه/ وإسمك على كِل سنبله إحروفَه  ذهـب/ لن بَيدرَك  صافي  نقي  مْنِ  إزرَعتَه/ طِيبَه  وعِلِــم.. وأخـلاق  ما  تِنوُصُف/ إلحگ  ينذِكِر.. طِيب  النسِل  ورَّثتـــه/ تذكار إلك هذا اليوم، مِن كِل سنه/ غايه  وهدَف  يبقه  مِثِل  ما رِدتَـه/ يالحَفَّزِت  روح  الشبيبه  للعلِـــــم/ منَّك  رمز  تكريم  إلهم  صغتَـــه/ هاي الچلم ما توفي حگ "فاضل" أبد/ نقطَه  إبَّحَر، هذا  الذي  سولفتـــه/ يا بو العلِم .. ما تنِّسي  إحچایاتک/ وما  ينطفي  قنديلك  إللِّي  إشعَلتَـه/ وما  ينطفي  قَنديلك  إللي  إشعَلتَه.))                 
 
ثم تم تقديم فيلم عبارة عن مشهد من اللقاء مع الفقيد الذي إستضافته جمعية زيوا المندائية في عام 2011، وقدم الدكتور  سعدي السعدي محطات من الذاكرة عن علاقته وعمله مع الفقيد طيلة عشرين عاماً،  في مجلة الصدى وفي المجالات المختلفة.
 
أما الدكتور بشير عبد الواحد عن علاقته وصداقته مع الفقيد طيلة 52 عاما، وبألم وحرقة شديدتين تحدث عن مواقف عكست طيبة ونبل خلق وشهامة الفقيد وتضحياته الكبيرة.
 
وفي أجواء التفاؤل تم تكريم الطلبة المتفوقين الأوائل في الثانوية من قبل عائلة الفقيد عوضاً عنه، هذه هي المرة الأولى التي يغيب فيها راعي الجائزة الاستاذ فاضل فرج، جائزة الدكتور بشار فاضل يتم تقديمها للطالب المندائي المتفوق والذي يحصل على المعدل الأعلى عند تخرجه من مرحلة الدراسة الثانوية– الفرع العلمي تشجيعاً للمواهب والكفاءات إن هذه الجائزة هي رمز للفقيد الدكتور بشار والذي نبغ في مجال تخصصه الطبي خلال بضع سنوات من وصوله الى (السويد) واستطاع  أن يثبت كفاءة وومقدرة عاليتين شهدت لها المحافل الطبية السويدية ضمن فترة عمله في المستشفى التعليمي لمدينة أوربرو في مجال زراعة نخاع العظم لمكافحة سرطان الدم عند الأطفال. ولكن القدر لم يمهله لتحقيق ما كان يطمح اليه وأختطفه وهو في بداية انجازه العلمي التخصصي.
واليوم تم تكريم الطالبة (هبه رعد عبد الزهره عبد الله الناصح) لقد تخرجت وحصلت على معدل 21,4 وهو ما يوازي معدل 95%. وتم تكريم الطالب انمار شاكر جودة الصابوري الذي أحرز المرتبة الثانية وبمعدل 20,8 ما يعادل 92% .
وأختتمت الأمسية بكلمة قصيرة من عائلة الفقيد، حيث شكروا الجميع على حضورهم وتفاعلهم في أحياء هذه القامة العراقية الشامخة والنبيلة.
ستظل ذكرى الفقيد فاضل فرج عطرة أبداً.


32
حفل

استذكار الاستاذ الموسوعي


فاضل فرج اللطيفي

برعاية الاتحاد الصابئي المندائي في السويد

تقيم الجمعية المندائية في ستوكهولم حفل

إستذكار الأستاذ الموسوعي


فاضل فرج اللطيفي

 
مساء يوم السبت المصادف ٣ / ٨ / ٢٠١٩

وعند الساعة السادسة والنصف

 
كما ستقوم وفي المساء نفسه عائلة الفقيد فاضل
 
فرج وبالتنسيق مع الجمعية المندائية في

 ستوكهولم واتحاد الجمعيات المندائية في

 المهجر بتوزيع جائزة الدكتور بشار فاضل فرج


 للمتفوق الاول الحاصل على أعلى معدل لطلاب

 الصف المنتهي من الفرع العلمي لليمناسيوم

 وذلك على قاعة الجمعية المندائية في ستوكهولم


Jämtlandsgatan 151 A


Vällingby

33
((حتى تولد بغداد كعشتار الحب))

محمـد الكحط
صدر للكاتب والشاعر مصطفى محمد غريب، ديوان جديد يحمل عنواناً، ((حتى تولد بغداد كعشتار الحب)) عن دار النخبة للطباعة والنشر بـ 220 صفحة من الحجم الوسط، ضم 37 قصيدة كتبها للفترة من 2007 حتى 2018، تتنوع القصائد في أسلوبها ومواضيعها، تعبر عن عمق المعاناة التي تمر بنا كعراقيين بشكل عام والمثقف بشكل خاص، ويعكس بشكل واضح صعوبة الرؤيا والتشخيص في هذا الزمن الردئ.
ففي قصيدته ((حتى تولد بغداد كعشتار الحب)) والتي جاء تسلسلها الثانية في الديوان يقول ((في غفلة عمرٍ متغير/ تصعبُ فيه الرؤيا والتشخيص/ يأخذُ منا ما نملك أو لا نملك/ لحظات النشوة والفكرة/ نأخذ منه قسطاً من تعبٍ مضنٍ/ في غرفِ النسيان/ وكهوفٍ مظلمةٍ معزولة....)).
وتبقى اللوعة والمرارة مستمرة في قصائده التالية ففي ((كلما أمد قامتي الى العراق تطول))، فكأنه يكتب مسرحية يستهلها بأبيات هكذا ((كلما أديرُ رأسي/ نحو ناصية الجسور/ أرى شجراً من الأسفلت يستقيم أمام رؤيتي/ يضيقُ على أمتداد المرور.....)) فها هي رؤيته شجراً من الأسفلت...ويضيق على أمتداد المرور، ويستكمل المشاهد المسرحية بعدة أصوات تعكس أشباح ورؤيا مؤلمة وصاعقة لأشباح تبدو فيها ((...ساحةَ المدينةِ المبللةِ بالدمِ، بالتماثيل المحنطة بالشمع، لم تكن الساحة مأثرةً بالسنابكِ، خاليةً تماماً ليس من الشحاذين...))
صورُ متتالية مرعبة لكن الأمل يبقى في الأفق في أنتظار ان تولد بغداد كعشتار الحب...
فـ ((أفضلُ ما في هذي الدنيا/ أن لا نهرب/ لا نهرب/ لا نهرب/ كي ننزع ثوب الصمت العاهر/ حتى تولد بغداد كعشتارِ الحبِّ/ وتعلو الأصوات/ وأهازيج النخوة/ وأغانٍ تصدح في ترتيلٍ قُدسيّ/ بغدادُ لنا..آه يا بغداد.)).
تستمر الصور والرؤى في القصائد الأخرى بعنفوان الثائر المتمرد تاره وهي تعكس الجروح والآلام تاره أخرى..ولا تخلو تلك الصور من نفحات جميلة تطرز الذاكرة المتعبة، فها هو يبوح، ((سلمتُ الحقيبة باسماً/ ومشيت/ كنت المسافر دائماً/ حيثُ المطبات الصعاب/ ونسيت/ ان المحطات التي في الجانب الغربي/ لن تصمد في المسافة/ فأستحيت/ أواه، ياكهل الطفولةِ/ كلُ حُسان الشاطئ الممزوج بالفضي/ يسبحن تحت الشمس عرايا/ فارهات/ وعلى البحر حواري/ حلوات/ مثل العسل الممزوج بالخمرِ..))
أنها رحلة ممتعة في ديوان  ((حتى تولد بغداد كعشتار الحب)) للأستاذ مصطفى محمد غريب وهو شاعر وكاتب: رئيس تحرير مجلة صوت الوطن.
نبذة عنه
منذ الحداثة قرأ الشعر الجاهلي والمعلقات الشعرية وما تلاه من عصور في العهد الإسلامي ثم الأموي و العباسي وغيرهم وكذلك الشعر الحديث ورواده وراح يكتبه واطلع بشكل غير قليل على الأدب العربي والعالمي، شعراً وقصصاً قصيرة وروايات كما شارك في العمل السياسي الوطني الديمقراطي وقد نشر العشرات من القصائد الشعرية في العديد من الصحف والمجلات والدوريات وكذلك ثلاث روايات والعديد من المجموعات القصصية القصيرة والمواضيع السياسية والاقتصادية والنقابية والثقافية في مجلات وصحف عراقية وعربية ونرويجية وترجمت البعض من قصائده إلى اللغة الإنكليزية والكردية والنرويجية كما ترجمت له مجموعتين شعرية ورواية طويلة إلى النرويجية إضافة إلى العديد من المقابلات الصحفية والتلفزيونية. كما نشر العشرات من المواضيع المختلفة في العديد من المواقع الالكترونية
ـــ نشرت نبذة عن حياته وبعض قصائده في " معجم البابطيين للشعراء العرب المعاصرين " الذي صدر في الكويت عام 1995
ـــــ نشر عنه وعن شعره في الموسوعة الكبرى للشعراء العرب ـ المغرب ــ 1965 ـــ 2006
ـــ عضو رابطة الكتاب والصحفيين العراقيين ( سابقاً )
ـــ عضو اتحاد الكتاب الفلسطينيين ( سابقاً )
ـــ عضو مركز الكتاب النرويجيين ( حالياً )

الكتب المطبوعة
1ـــ بلدي كردستان ــ شعر ـــ ---;--- بيروت ــ ---;--- سوريا ــ 1982 . 1990
2 ـــ سر الرحلات ــ شعر ــ سوريا ـــ 1989
3 ـــ سندخل مع القمر ــ شعر ــ سوريا ــ 1990
4 ـــ خيّالة الرياح ــ شعر ــ سوريا ــ 1991
5 ـــ ---;--- الجدار ـــ قصص صغيرة ــ بيروت ــ 1995
6 ـــ ثم أصابه الزهري ــ قصص صغيرة ـــ بيروت ــ 1996
7 ـــ كان يا مكان ـــ رواية ـــ النرويج ــ 2001
8 ـــ المراحل والحلم ـــ شعر ــ ---;--- الطبعة الأولى النرويج ــ 2001
9 ـــ صباح الخير يا نونة ــ شعر ــ النرويج ــ 2002
10 ــــ بين النجوم تلألأت آخر نجمة ــ لرواية ــ ---;--- الطبعة الأولى النرويج 2003.
11 ـــ بين النجوم تلألأت آخر نجمة الطبعة الثانية بغداد دار الرواد 2004 . ترجمت إلى اللغة النرويجية
12ـــ المراحل والحلم ــ شعر ــ الطبعة الثانية ترجمت إلى اللغة النرويجية وطبعت باللغتين النرويجية والعربية من قبل المكتب الثقافي في اوسلو ــ 2004
13ـــ بلدي كردستان الطبعة الثالثة.. وصباح الخير يا نونة ــ شعر ــ الطبعة الثانية النرويج ــ 2003
14ـــ طرطميس ــ رواية ــ نشرت في العديد من مواقع الانترنيت 2003
15ـــ الميراث ــ شعر ــ عمان الأردن ــ أوائل 2004
16ـــ تأويلات القصائد في زمن الحرب والتجديد ــ شعر ــ عمان الأردن ــ أواخر 2004
17ـــ تصدع في الطيران ــ قصص قصيرة ــ عمان الأردن ــ 2006
18 ـــ مرآة التأمل (Speil meditasjon ) تموز 2013 مجموعة شعرية ترجمت إلى اللغة النرويجية وطبعت من قبل المكتب الثقافي في النرويج
19 ـــ همٌ علمني شراكة الأسى ــ شعر ــ القاهرة / مصر ـــ أواخر 2016
20 ـــ متاهات.. الخروج من الشرنقة ــ رواية ــ القاهرة/ مصر ـــ 12 / 2016


34
 
أعلان

تقيم رابطة الأنصار في ستوكهولم وشمال السويد والجمعية المندائية في ستوكهولم أمسية للكاتب علي بداي بعنوان (أختناق المثقف العراقي) مع موجز لكتبه وتوقيع رواية (أسرار عائلية) وذلك يوم 2019-8-4 وفي تمام الساعة الخامسة عصرا . تقام الفعالية في مقر الجمعية المندائية .        العنوان -       
Jämtlandsgatan 151 A
162 60 Vällingby   


35
في احتفالية الذكرى الخمسين لاستشهاد الرفيق ستار خضير صگر الحيدر
أستذكار لجميع شهداء الحزب والوطن

محمد الكحط -لوند-
لم يكن حفلاً عادياً، بل مهرجاناً للنضال وأستذكاراً لتلك التضحيات المجيدة، فأحياء الذكرى الخمسين لاستشهاد الرفيق الخالد البطل ستار خضير صگر الحيدر، كانت بحق مهرجاناً جماهيرياً كبيراً، فهذه الفعالية التي أقامتها عائلة الشهيد ستار خضير مع منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد، في مدينة لوند Lund جنوب السويد يوم السبت ٢٩ حزيران، والتي حضرها جمهور غفير من الشيوعيين والديمقراطيين والأدباء والفنانين وممثلي الأحزاب والقوى الوطنية ومنظمات المجتمع المدني من داخل السويد وخارجه ومن العراق ودول عدة، كان مهرجاناً  سياسياً وثقافياً، فتضمنت ألأحتفالية مساهمات من فرقة ينابيع المسرحية وعدد من الشعراء المعروفين، إضافة لعرض فلمين عن الشهيد ومعرض فن تشكيلي ساهم به نخبة من الفنانين، إحياء لهذه الذكرى المجيدة واستذكار لمأثرة أستشهاد رفيق قدم كل ما يملك لخدمة الشعب والوطن، ومن أجل المبادئ التي نذر حياته لها، فنال الشهادة وهو في عز عطائه الثوري بعد أن قدم أجمل صور التحدي والشجاعة والصمود والعطاء.
 

بدأت الفعالية بالترحيب من قبل عريفي الحفل الرفيق صلاح الصكر والسيدة زهور بابل، بجميع الحضور وبعضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي الرفيق جاسم اللبان، وتم  دعوة الجميع للوقوف حداداً على أرواح جميع شهداء الحزب والوطن، ومن ثم تم عزف النشيدين الوطني والأممي، وبكلمات مفعمة بروح النضال قدم الرفيق صلاح الصكر للفعالية
بعدها بدأت الفقرات تتوالى وكانت أولى الكلمات لعائلة الشهيد ستار خضير والتي ألقتها أبنته منى ستار خضير ومما جاء فيها: (( .... قبل خمسين عامآ فقد الشعب العراقي والحركة الوطنية وعائلة آل الحيـدر احد ابنائها الابرار، الذي نذر نفسه للدفاع عن حقوق طبقات الشعب المهضومة والشغيلة منهم خاصة على خطى من سبقوه من ابناء العائلة. ولد الشهيد ستار خضير عام 1929 في ناحية الكحلاء الغافية على ضفاف الاهـوار.. في اول شبابه ولنشاطه وشخصيته المتميزة وصفه احد السياسيين وقتها بـ " رجـولـة مبكرة وعـقـل نيــر". كان طالبآ نشيطآ ومجتهدآ، انهى دراسته الابتدائية في الكحلاء، والثانوية في مركز العمارة حيث كان مسؤول الطلبة والمدافع الامين عنهم، تشرف بقيادة احدى المظاهرات الكبيرة في مدينة العمارة في وثبة كانون الثاني عام 1948 ، في عام 1950 تخرج من الاعدادية وعمل معلمآ في قرى ناحية الكحلاء ، نقـل الى بغداد وعمل معلمآ في ابو غريب، التحق بمعهد العالي للمعلمين في 1952، سجن لمدة سنة ونصف في الكوت لاشتراكه في انتفاضة تشرين عام 1952 بعد اطلاق سراحه عاد للكحلاء وعمل صاحب محل للقرطاسية والمواد الغذائية . ولنشاطه في تنظيميات الشباب والعمال والفلاحين والمرأة وانصار السلام اعتقل عام 1954 وحكم عليه بثلاث سنوات وسفر الى سجن بعقوبه، ثم ابعد منفيآ الى قضاء بدرة لمدة سنة قبل ان يطلق سراحه.. وبعد ثورة 14 تموز المجيدة عمل في تنظيمات الحزب في بغداد، وفي عام 1959 تزوج من ابنة عمه ورزق منها بأربع بنات .. وفي عام 1960 كلف بمهام حزبية في الموصل على أثر فشل حركة الشواف وحملة الاغتيالات التي رافقتها، بعد نجاحه بالموصل اسند له الحزب قيادة كركوك حيث بقى هناك لغاية انقلاب 1963 وقد ابلى بلاءً حسنآ ..، في عام 1965 كلف بمهام حزبية في الاشراف على انصـار الحزب  في جبال كردستان، ولصلابته وشجاعته ونجاحه في مهماته الحزبية في كردستان تشرف بمهام مسؤولية الخط العسكري للحزب.. وفي عام 1966 عاد الى بغداد للعمل في تنظيمات الحزب وانتخب عضوآ في اللجنة المركزية ليكرس ما تبقى من حياته لخدمة الحزب ومبادئه السامية وحتى لحظة استشهاده في حزيران 1969 ، ليلتحق بكوكبة شهداء الحزب والوطن. كان البطل ستار خضير ابنآ بارآ لعائلته الكبيرة ال الحيدر وعائلته الصغيرة / زوجتـه وبناتـه، كما كان بـارآ لحزبه وشعبه.. ولـم تكن عائلته بمنئى عن المضايقات والقلق بسبب خصوصية العمل الحزبي السري، ثم ذاقـت الامريـن بعـد استشهـاده، مما دفع عائلته للهجرة الى خارج العراق.
الحضور الكريم: بطـل شجـاع هذه هي سيرته الذاتية الا يستحق ان نحتفـل بيـوم ميلاده ويوم استشهاده، لقـد كان الشهيد سـتار شـيوعـيآ صلبـآ ، فارسآ شجاعـآ مهابـآ ، فيه كل مواصفات القائد الشيوعي المتمرس والمتميز .. ترجل عن صهوته مكرهآ لا خائفـآ أئـر الجراح العميقة التي اصابته من رصاصات الغـدر والخيانة على ايدى عصابات البعـثـفاشية واعتلى مع النجوم يضيء درب الحريـة مع رفـاقه من الشهداء .. واليوم نحتفل معكم ايها الحضور الكرام بالذكرى الـ 50 لاستشهاد ابن الوطن ستار وبنفس الوقت نضيء له الشموع بذكرى ميلاده الـ 90 التسعون وكلنـا فخرآ واعتزاز.
تحيـة تملؤها المحبة والافتخار بكل شهيد قدم روحه وسالت دماؤه على تراب الوطن نـذرآ لقضايا الشعب العادلة، اليوم الوطن ينحني اجلالآ لارواح ابطاله من الشهداء .. ان الامة التي تنسى شهدائها في ايام ولادتهم واستشهادهم لا تستحق الحياة ، أن التضحية لحـد الشهادة في سبيل المبادئ السامية للانسانية وتوفير العيش الكريم لابناء الوطن هي خلـود لارواح هؤلاء الشهداء .. من يجعـل من جسده جسرآ ليعبر الاخرون الى درب الحرية، وينيـر الدرب لرفاقـه ان حـل ظـلام الجـور والاضطهـاد  يستحق منا ان ننحني له احترامـا واجـلالآ، نعـيـد سـيرتـه ونعـيش ذكـراه ..سـلام على روحك الطاهره ابن العائلة البـار عزيزنـا ستار .. وسلام على الارواح الطاهـرة لشهداء العائلـة الذين ساروا على خطى سـتار وحزبـه المقـدام / نـافـع عبدالرزاق، هيثـم ناصـر  وسـمير جبـار، سـلام على ارواح شهداد الحزب والوطن اجمعين)).
وكان لقيادة الحزب كلمتها لهذا الشهيد البطل ستار خضير ألقاها عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي الرفيق محمد جاسم اللبان، نقتطف منها ما يلي: ((نحتفي اليوم برمزٍ متألق دائماً من رموز حزبنا الشيوعي العراقي، وعلم من أعلامه الخفاقة في ربوع عراقنا الحبيب، وفي ضمائر وقلوب كل الوطنيين والتقدميين العراقيين، انه المناضل الجسور المعروف بصلابته المبدأية والشيوعي الذي لا يلين مهما كانت الصعوبات والتحديات، ومهما أدلهمت الخطوب وعوت الذئاب في صحاري العراق، الرفيق الباسل حد الشهادة ستار خضير...إنه أحد أبطال حزبنا الأفذاذ الذي يصح أن نطلق عليه بفخر وإعتزاز "أيقونة الحزب" والتي سيظل إشعاعها الفكري والنضالي والسلوكي ملهماً، لكل الذين يغذون الخطى لملاقاة الشمس وسط ظلام القرون .....وتواصل الكلمة ....وقد أنفرد البعث وأجهزته القمعية، بأتباع أساليب لم تكن في متناول الأنظمة الرجعية والدكتاتورية التي سبقته، فأبتكروا نظرية تأطير المجتمع، وتعني في التطبيق العملي تحويل الناس جميعاً وحتى الأطفال الى وشاة بحق عوائلهم وأصدقائهم ومعارفهم، فكانت البداية لإنهيار المنظومة الاجتماعية والأخلاقية الرصينة التي عرف بها المجتمع العراقي، وصارت مدخلاً لكلِ أساليبهم الجهنمية التي باتت معروفة للقاصي والداني. ومن بين تلك الأساليب الدنيئة، وأشدها خطورة في محاربة حزبنا الشيوعي العراقي هو العمل الدؤوب لإفراغه من كوادره المجربة، وذات التاريح النضالي المشرف والخبرة التنظيمية والسياسية المتميزة، القادرين على إعادة بناء منظمات الحزب عندما ينجح العدو في تحطيمها أو أضعافها، بأستهدافهم هذه الكوادر قبل غيرها، لأنهم يعتبرونها الخطر الحقيقي على حزبهم وتجربتهم المريضة. ولذلك أغتالوا مبكراً الشهداء ستار خضير ومحمد الخضري وشاكر محمود والشيخين حسين ومعروف البرزنجي وعزيز حميد والعشرات من خيرة الكوادر الحزبية، أملاً منهم في تحجيم دور الحزب الشيوعي والقضاء عليه لاحقاً، لكن فألهم السيء خاب، كما خاب فأل من عادى الحزب الشيوعي وفكره النير.....)).
وفي فقرة خاصة تم عرض فلم عبارة عن شهادات من ذلك الزمان تحدث فيه العديد من المناضلات والمناضلين الذين عايشوا حياة الشهيد النضالية.
بعدها قدم القاضي زهير كاظم عبود مطالعة قانونية عن استشهاد البطل ستار خضير بعنوان استشهاد ستار خضير من وجهة قانونية: هذا نصها ((في خضم ألأحداث التي تزامنت مع مجيء سلطة انقلاب 17-30تموز 1968 واتخاذ رؤوس السلطة منهج يليق بأبناء الشوارع والشقاوات وسقط الناس من الذين يفتقدون للخلق وألاخلاق والقيم في تصفية الخصوم السياسيين، بالنظر للحذر الذي اتخذته القوى السياسية من سلطة ألانقلاب ولمعرفتها بالانحطاط  السياسي وألأجتماعي للأسماء التي نجحت في ألاستيلاء على السلطة، فقد عمد صدام الذي كان يرأس منظمة حنين ألإرهابية ومكتب العلاقات العامة، الجهاز الذي يتخذ من هذا ألاسم ستارا في تصفية واغتيال عدد من السياسيين العراقيين المناوئين للبعث بطريقة تمثيلية وغادرة، ومحاولة إضفاء نوع من القصص الملفقة والرخيصة التي لم تستطع السلطة أن تمررها على عقول العراقيين لأبعاد الشك عنها.
 عصر يوم 23/6/1969 وبعد خروج (الشهيد ستار خضير) من بيت في حي المعلمين المتفرع من شارع فلسطين، توجه الشهيد عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي الى موقف سيارات مصلحة نقل الركاب للعودة الى أهله، وأثناء انتظاره باص المصلحة تقدم باتجاهه شخصان أحدهما يحمل رشاشة والآخر مسدسا وقبل الوصول الى مكان الشهيد بعدة أمتار أطلق ألاثنان من سلاحيهما سوية فأصيب بعدة اطلاقات متنوعة  في بطنه غير أنه استطاع أن يركض باتجاههم ويمسك بأحدهم وأسقطه أرضا بعد أن سقط معه ثم استطاع الوقوف رغم جراحاته لكن القاتل ألآخر عاجله بأطلاقة أخرى من مسدسه أصابته في رجله أعاقته عن التقدم بالنظر للنزف الشديد وألم ألإصابات، تنادى أحدهم على الثاني بقوله (اتركه م !!)وكان هذا الشخص يرتدي بنطلون سرج رصاصي وقميص أبيض وقد بقيت آثار أظافر الشهيد مطبوعة فوق وجهه وعلى رقبته قبل أن يسقط أرضا ، وهو ينادي الناس الواقفين في موقف باص المصلحة  بأنه ستار خضير وهو عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، وطلب إسعافه ثم غاب عن الوعي. نقل المصاب الى المستشفى حيث عالجه الدكتور محمد صالح سميسم الذي كان طبيبا مقيما وشارك في إسعافه الدكتور نوري فتاح باشا، وقاما سوية بأجراء العملية بعد أن تم إيقاف النزيف واستئصال قسم من ألأمعاء المصابة بطلق ناري، واستخراج الطلق الأخر من رجله ثم أخرج  ليلا من غرفة العمليات.
 قام جهاز ألأمن باعتقال عم الشهيد ياسر صكر وشقيقيه جبار خضير الصكر وقيس خضير الصكر حيث باتوا ليلتهم موقوفين في مركز شرطة القناة ومن ثم تم اخلاء سبيلهم صباحا. أفاق الشهيد من تأثير المخدر والعملية وأستطاع أن يتحدث لأهله وأخوته وسرد لهم بشكل تفصيلي ما حدث له بدقة وتفصيل يفيد التحقيق، وحضر الى غرفة الشهيد شخصان ادعوا أنهم حكام تحقيق وسألوه تفصيليا عن القضية وبعد أن شرح لهم ذلك سألوه عما إذا لم يزل  يعمل في الحزب فأكد لهم أنه كادر من كوادر الحزب. 
غادر ألاثنان دون اتخاذ أي إجراء معين. وفي اليوم التالي تدهورت صحة الشهيد وبدأت أعراض التسمم تطغي،  وراجعه الطبيبان مهدي مرتضى وفاضل الطائي، وفي اليوم الثالث تدهورت صحته أكثر أثر التسمم الذي بدأ يسري في جسمه، ولما أصبحت  حالته ميئوسا منها وأنه ميت لامحال حاول الطبيب محمد صالح سميسم أن يقدم له ما يستطيع من عوامل ألإنقاذ والمساعدة بالتنفس ألاصطناعي والضغط على القلب دون جدوى فقد رحل الشهيد في اليوم الخامس 28/6/1969 متأثرا بإصاباته القاتلة ولم تستطع المعالجة الطبية إنقاذ حياته. وبعد أن قام حاكم التحقيق المختص تدوين أقوال المدعين بالحق الشخصي والذين طلبوا الشكوى ومعرفة الجناة، وبعد فترة من ورود التقرير التشريحي لجثة الشهيد ستار خضير قرر قاضي التحقيق غلق التحقيق لمجهولية الفاعل.
كان يقتضي على حاكم التحقيق أن يستثمر أسم أحد المتهمين في البحث والتقصي بألأضافة الى استدعاء الشخص.....الذي كان الشهيد ستار خضير قد غادره وتم التصدي له  بعد ذلك من قبل القتلة بأسلحتهم النارية، وكأنهم كانوا  يعرفون بموعد اللقاء، بألأضافة انه يتوجب على حاكم التحقيق أن يستفسر من مركز الشرطة معرفة أسماء المواطنين الذين كانوا بانتظار باص المصلحة ومن بين أهل المنطقة، ليقوموا بتشخيص القتلة وألأدلاء بأية معلومات تفيد التحقيق،  إذ ليس من المعقول أن أحدا لم يكن قد لمح أو شاهد الجناة وكيفية انسحابهم من ساحة الجريمة، بألأضافة الى ضرورة استجواب ضابط الشرطة (المحقق حينها في مركز شرطة القناة) عن تفاصيل القضية وعن الأمور التي تم التستر عليها، وعن أصل ألأوراق التحقيقية وما تم تدوينه في السجلات اليومية لمركز الشرطة أو في السجلات ألإحصائية التي تقوم بها مديرية الشرطة العامة ووزارة الداخلية. وكان على حاكم التحقيق أن يتمعن في الدافع ألأساس لارتكاب الجريمة، فالرجل كان عضو لجنة مركزية في الحزب الشيوعي العراقي وكادر من كوادر العمل السياسي مما يقتضي أن يكون القتل بدوافع سياسية حيث لم تكن للشهيد عداوات عشائرية أو شخصية، وقد تركزت المعلومات التي تشير الى المدعوا أبو جلال الصحفي البعثي المرتبط بجهاز أمن صدام.
إن غلق التحقيق من قبل حاكم التحقيق (قاضي التحقيق لاحقا) لمجهولية الفاعل لا يعني غلق التحقيق بشكل دائم إنما يتم الغلق بشكل مؤقت وفقا للفقرة ج من المادة 130 من قانون أصول المحاكمات الجزائية، فإذا ما ظهرت أدلة جديدة وظروف تستدعي فتح التحقيقات يقرر قاضي التحقيق البدء بفتح التحقيق مجددا.هذا من جانب ومن جانب آخر فأن عائقا سياسيا قويا مانعا من ألاستمرار في التقاط  ألأدلة ومتابعة القرائن من قبل المدعين بالحق الشخصي أو من قبل الحزب الشيوعي نفسه الذي تعرض للمطاردة والتصفية  وألأرهاب طيلة السنوات الطويلة الماضية. وطيلة الفترة التي أعقبت استشهاد ستار خضير سيطرت نفس الجهة (سلطة صدام) المتهمة بقتله  على السلطة فأصبحت في منأى عن المسائلة القانونية، كما لم يكن بأمكان المدعين بالحق الشخصي أن يطلبوا فتح التحقيق مجددا لأي سبب كان بالنظر لكون القضية حفظت في ملفات ألأمن العامة ولا يوجد لها أساس في أضابير وملفات التحقيق الخاص بالشرطة،  كما كان على قاضي التحقيق أن يستوضح من الجهات ألأمنية والجهة المشرفة على ملفات ألأمن  أن تميط اللثام عن تفاصيل قضية استشهاد الشهيد ستار خضير والشهيد محمد الخضري والشهيد شاكر محمود وجميعهم من أعضاء اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي وتمت تصفيتهم بنفس الفترة وبطرق مختلفة لكنها صادرة من جهة  متهمة واحدة. إن على الجهة التحقيقية المشرفة على ملفات ألأمن أن تفيد التحقيق بمن كان يدعى (م) ومن ضباط أو مفوضي أو مرتبات أمن بغداد أو ألأجهزة ألأمنية والمخابراتية ألأخرى واستجواب من ترى ضرورة استجوابه وصولا الى الحقيقة وكشف تفاصيل هذه الجرائم التي تسترت عليها السلطة الصدامية. على ألادعاء العام كممثل للحق العام أن يبادر بتحريك الشكوى ومتابعة التحقيق لإزالة الملابسات والغموض الذي تخلله بالنظر للظروف السياسية وألأمنية التي كانت تبسطها السلطة على جميع ألأجهزة ألأمنية، كما ينبغي على قيادة الحزب الشيوعي وعائلة الشهيد المطالبة بتحريك هذه الشكوى والكشف عن الجناة ألأداة الطيعة والرخيصة التي يوظفها الجلاد في اغتيال الرموز العراقية وكوادر الحركات السياسية كما تطالب عائلة الشهيد بالتعويض المادي والأدبي لفقدانها رب أسرتها ومعيلها طيلة هذه الفترة.
اليوم نحن مطالبين جميعا أن نتوصل الى حقائق تلك الجرائم وأن نعيد البحث عن الأدلة والقرائن، الجريمة في القانون العراقي لا تتقادم ولا تسقط، وأن انتهى رأس السلطة فثمة أدوات وجلادين صغار مارسوا القتل والتعذيب لم تزل طليقة ولم يطالها القانون، أرواح الشهداء تطالبكم بالكشف عن القتلة، وليس هناك أخس وأحقر من قاتل مكلف بأسكات رأي أو معتقد أو فكر. نقف أجلالا للشهيد الخالد ستار خضير ولكل شهداء الحزب الشيوعي العراقي وشهداء الحركة الوطنية في العراق)).
وكان للشعر الثوري مكانه في هكذا فعالية، وقد حضر العديد من الشعراء ليقدموا قصائد خصيصاً للفعالية، وأولهم الشاعر رياض النعماني بمصاحبة الفنان عدنان سبتي بالعزف على العود، ومن القصائد التي قدمها: ((قصيدة عن بغداد تأثر لها الجمهور: «بغداد متموت/ مثل النخل والنجم والعشك متموت/ مثل الله متموت
مثل الفرات/ بكل مسامه يفوت/ بغداد عزنه/ شلون عزنه يموت».
أما الشاعر الدكتور صلاح السام فقد ألهب الحضور بقصائد حماسية تفاعل معها الجمهور منها القصيدة التالية: ((يا شدة الورد....  يا شدة الورد ياغرساً نحنُ لهُ...يافخر أهلي وياعطر الرياحينِ/ أبا بسيمٍ أيا نجماً ويا ألقا...وعالي الشأن في كل الميادينِ/  يا أبن العراقِ وأنتَ الفخرُ أجمعهُ...وأنَّ حبكَ يجري في الشرايينِ/ أقتادوكَ للموتِ بئساً  للذي صنعوا...يخسى الطغاةُ من سفلٍ ومن دونِ/ يا آل حيدرَ قد جاء العطاءُ بكم...تقدموا النذرَ من حينٍ الى حينٍ/ قد جئتكَ اليوم يا ستار منتحباً...ما عادَ في موطني بيتٌ ليأويني/ فالقتلُ والموتُ قد أضحى يطاردنا...بكاتمِ الصوتِ أو في نصلِ سكينِ/.......))، أما قصيدته الثانية فقد تغنت بالحزب ونضالاته ((قلبتُ أوراقاً قد إصفرَ لونها...فالدهرُ ولى والزمانُ تعدا/ فأعوامٌ خلت سودٌ عجافٌ...وكنت أريدها زهواً ووردا/ وأبدأ من عراقٍ يشكو جرحاً...متى يلتامُ بل والآن ندّى/ ألا تباً لكلِ يدٍ وفردٍ...أهانَ كيانه وله تصدى/ في بعث الحروب وبعث شؤمٍ...جعلت بلادنا للغربِ عبدا/ لقد أوحى الأباة الى كريمٍ...بتضييقِ الخناقِ وأن يشدا/ فوا أسفاً فقد أرخاهُ حبلاً...فلم ينج من الإرهابِ فردا/ ففي رمضان قد قادوا إنقلاباً...فكانَ الدمُ طوفاناً ومدا/ لو أنَّ المبتغى منهم يزيداً...بديلاً يصطلى بالنارِ زيدا/ سلامٌ قادَ حزبهُ في تحدٍ...ليكون درسئة ويكون سدا/ لقد كان الشيوعيون دوماً...على التخلفِ زمجرةً ورعدا/ وكان المجرمون بلا ضميرِ...فلم يجنِ كريم القومِ لحدا/ قد أقتيد النساءُ بلا رداءٍ...وما فعلوا جبين المرء يندى/ ومرَّ الحزب في ظرفٍ عصيبٍ...ونحسبُ كل شيءٍ قد تردى/ فهل تُجدي الملامة بعد لأيِ...وما نفع الأدام اذا تبدى/ وكان علينا أن نرضى بحيفٍ...ونقبل منهم ماكان بدا/ وجاءت جبهةُ فيها خنوعٍ...وخان البعث ما كتبوه عهدا/ وكنا كلما نزداد قرباً...وجدنا نفسنا نزداد بعدا/ أذلونا ونحنُ أباة شعبٍ...ثعالب حزبهم تصطادُ أسدا/ فقتلٌ واغتيال في تمادٍ...ولم يوقفهم في العنفِ حدا/ وفي التعذيب قد قتلوا فهوداً...وقد ذعروا ليبصروا ألف فهدا/ فهم جُبلوا على الإرهابِ دوماً...وزادوا حقدهم قيحاً وحقدا/ لقد كان الشيوعيون سيفاً...على الإرهابِ لا يحويه غمدا/ وان الحزب للأجيالِ نورٌ...أستنار بفكرهِ عرباً وكردا/ يقضُّ مضاجع الأوغاد دوماً...ويحسب في الحساب إذا تحدى/ وفي سوحِ النضال لهُ سجلٌ...وفي الوثبات عقداً أثر عقدا/ مشينا للصعاب وفي سباقٍ...ومازلنا لأجلِ الشعب جندا/ وفي العمل المرير لنا دروسٌ...لنشمخ عالياً فكراً ومجدا/ لقد كنت المهيب وسوف تبقى...تخوض غمارها حراً وبردا/ ليهنأ شعبنا حراً سعيداً...وينبذ للورى سجناً وقيداً/ فدمتم للعراق دعاة حقٍ...ويبقى الحزب مدرسة ومهدا/ وللشهداء منا أنحناءٌ...وباقاتٌ من الأزهارِ تُهدى)).
وكان للشاعر والاعلامي فالح حسون الدراجي حضوره أيضاً وقدم قصيدة جديدة عن الشهيد والشهداء، تأثر الحضور بكلماتها المفعمة بروح العطاء للشهداء. ((إذا مات النهر
المقدمة.. كانت السلطات البعثية تعرف تماماً من هو ستار خضير(أبو مي).. فهو ليس مجرد قائد شيوعي ومسؤول الخط العسكري في الحزب فحسب، إنما كان مشروع ثورة وقائد ثوري، لذلك سعت بكل طاقتها لتصفيته والتخلص منه !!
عثر جدم الزمان وطاح والد مَي ..
    عمت عين الزمان إشعثر من عثره
إنكسر ضلع التحدي بموت والد مَي
            خمس عقود محَّد جبَّر الكسره
خمس عقود نآكل من لحمنه الحي
            وحدر جلودنا مورثة ألف جمره
عثر جدم الزمان وضاع أجمل شَي
               لَهذا اليوم محَّد ناقش العثره :
لماذا وليش وشلون الحصل والصار
               أنه بگلبي بلاوي وأسئلة خطره
سؤال يجِّر سؤال ونار تحرگ نار
                وأمَّر من المنايا الأجوبة المُرَّه
إذا طاح الجبل معناها صاير شَي
               لو ثمة خلل .. لو بالجبل ثغره
وإذا مات النهر، موش العتب ع المُي
       العتب كل العتب ع الما حمه نهره
چذب عين الشمس يكسر رمحها الفي
              إذا عين الشمس متنمرَّةوحمره
د حط كل الظلام اگبال برگة ضَي
       وشوف شلون يشِّرد من تجي الگمره
إذا تقصير حاصل لازم إنقر بيه
                  والمقصِّر وجوباً لازم أنقصرَّه
ما أشك بالحزب هذا حزب خيون
           أخوي الماتت أمي وما لگت گبره
ما أشك بالحزب هذا حزب هندال
          لَهذا اليوم باسمه إتفاخر البصره
ما أشك بالحزب هذا حزب وضاح
               ميِّت، والأعادي تخاف تتذكره
ما أشك بالحزب هذا حزب بشار
            وأتحدَّه النخل لو يوصل لصدره
ما أشك بالحزب هذا حزب شمران
                  إمام الصراحة وسيَّد الفكره
ما أشك بالحزب هذا حزب طوفان
            أبو ليلى الصبُر يتنومس بصبره
ما أشك بالحزب هذا حزب جاويد
            حزب تلو وسلام وخالد وذكرى
ما أشك بالگمر هذا گمر فريال
            وأنسام وعميدة وعايدة وبشرى
ما أشك بالشمس هذي شمس إكرام
               وجواد العطية ومتي أبو سمره
ما أشك بالحزب هذا حزب توماس
         أطهر من حليب الزاچية الحرَّه
أشكن؟
أشكن بيَّه آني وما أشكن بيه
             ورد آذار ياهو إيشكك إبعطره ؟؟
مطر تشرين ما يحتاج أي برهان
            مثل ريحة العنبر ريحة المطره
هم هيچ الحزب وأكثر بعد تلگاه
         مواسم للفرح وأعياد للخضرة
ما أشك بالحزب هذا حزب الانصار
              من دم النصير إتشع الف زهره
لا تسأل بشر خاف البشر تنحاز
              روح لهندرين وإسأل الصخره
مو بس الجبل يحچيلك إعله الصار
       بأهوار الغموگة تشوف الف ذكرى
تفگ خالد وأمين لهسَّه محتَّرات
        وابو محيسن علم خفاك بالشطره
ما أچذب عليك وداعتك مشتاگ
             مثل شوگ البنات لفرحة الزهره
وما أچذب عليك وداعتك عطشان
             يرويني ودادك وأشيع بنظره
وما أضُمَّن عليك وداعتك تعبان
            أريد إبفيك أغفه وأنته فَي شجره
يا أمي وأبوي واهلي والخلان
             ياگمرة حياتي وأحلى كل گمره
مرات الكسر يثگل على المكسور
              والمكسور ما يتحمل آلكسره
ومرات الظنون تلوج وسط الروح
             لچن گلبي عفيف ويسِّتر العشره
   ثلثين العمر خلصته شوگ وياك
           وما أريد بتوالي اسنينه أندمرَّه ؟
ما أغير هواك ولا أغير الشوگ
         ألف موته أموت وشوگي ما أغيره
يا طعم الثمالة وأحلى ما بالكاس
            نخب حبك أشربه وأختم السهره
جنت بأول ربيعي .. وأزغر من الطير
           گلت هذا الكلام ولسَّه أنه أتذكرَّه
لو ستار ما طايح هذاك اليوم
              چا فوگ الشمس راياتنا الحمره
ولو ستار ما طايح هذا اليوم
              چان الليل ناصي وعالية الگمره
ولو ستار ماطايح هذاك اليوم
جان أحله المدن بالعالم الثوره
ولو ستار ما طايح هذاك اليوم
               چا روما العمارة ولندن البصره
ولو ستار ما طايح هذاك اليوم
         چا نخل السماوة أتطرَّه ألف سمره
ولو ستار ما طايح هذاك اليوم
          چا هسَّه الرمادي أورود مو صحره
وجان الموصل اجمل من صباح الخير
وأجنحة الفرح بديالى منتشره
ولو ستار ما طايح هذاك اليوم
               ما شفنه حروب ونار مستعره
ولا شفنه منافي وليل الولايات
         وعلى أبواب اللجوء آلاف منتظره
ولو ستار ما طايح هذاك اليوم
             چا ماكو فقير ولا بقت فقره
وچا اربيل ترگص چوبي وي ميسان
          وبدهوك العزيزة تصِّيف البصره
وچا بغداد كعبة وقبلة للأحرار
               وكلمن زارها تنوله الف عُمرة
وچا بابل أنيقة وأحلى من العيد
               وسامرَّه لمجدها تعود سامره 
وچا واسط قصيدة بشفة الأنبار
         وأبو الطيب عليها يبث عبق شعره
وچا وادي السلام أگبوره مو مليون
           بل مليون نخلة وزنبقة وشجرة
وچا هور الچبايش أحلى ما بالكون
            لوحة من الخيال الفاتن بسحره
لكن للأسف طاح الگمر مغدور
              والتاريخ حافظ ملحمة غدره
طفه غفله النهار وضاع سِّر الليل
               وهاي اسنين محَّد گادر يدوره
إنكسر ضلع التحدي بموت والد مَي
                ولهذا السبب ما صارت الثورة))

وكان للفن التشكيلي حضور في مدخل قاعة الحفل، حيث ساهم الفنانون التشكيليون، عماد الطائي، كاظم الداخل، سلام غريب، يوسف عكار، نوري عواد أبو رشا، قاسم الساعدي، أمين عبد الله، ستار عناد، بالاضافة الى معرض لصور الشهيد وبعض الشهداء.
وللغناء مكانته فكانت الأغاني الثورية التي تتغنى بالشهداء ((مرلي مرلي مرلي بشمع زفتك مرلي...))، حيث ساهم العديد من الفنانات والفنانين في الغناء وكذلك تم مساهمة الفنان طالب غالي بتلحين أغنية من كلمات الشاعر فالح حسون الدراجي بعنوان "خمسين عاماً" نالت أعجاب الحضور.
أما فرقة ينابيع المسرحية فكانت لها مساهمة جادة ومهمة وهي مسرحية من تأليف آشتي، - تمثيل وأخراج سلام الصكر ألأدارة المسرحية صلاح الصكر وتنفيذ الموسيقى روزا سلام، وكتقديم للمسرحية قرأت كلمات الاستاذ سعيد غازي الأميري التالية: ((((يدٌ متمرِّسة بالرذيلة، تتقن التقاط الأوامر والفتات معاً، ضغطٌ على الزناد رصاصةٌ وحشيَّةٌ، تلتها الثانية والثالثة، استقرَّتْ بغدر مسبق بجسد ستار خضير، الحالم بوطن حرّ وشعبٍ سعيد، أُوصِلَ النبأ...، رئيس جهاز حنين، تملكته قهقهة صاخبة، أنعشت روحه الملتهبة، المُضاف لسِفر الحالمين طريح في مشفى عام...، يوصي بتكملة المسار ذووه، وبصمت المؤمنين، ألبسوه كفناً أبيضَ، معقوداً بهميان جسده يلامس الثرى، عند عقدة تشابك عروق النخيل المتشربة من شهد دجلة وعذب الفرات.
حبلُ الظلم، معقود، بعد أربعة وثلاثين عاماً...رئيس جهاز حنين (مسحولا) من جحور الضواري، مرتعداً، فاغراً فاه، يتوسل طبيباً أمريكيّاً الرأفة والغفران، دفق الضياء ممدود
خمسون عاماً مَرَّت، يوبيلا ذهبياً لستار خضير يُحيي أهله وأنصاره، والأحرار الحالمون بوطن حرٍّ وشعبٍ سعيد،...))، صفق الجمهور للمسرحية وللممثل والمخرج والمؤلف، فقد جسدت عظمة العطاء للشهيد.
وعودة للشعر حيث قدم الشاعر الشاب أحمد الثرواني قصائد وطنية جميلة، تبعته الشاعرة زهور بابل بقصيدة عن الشهيد البطل ستار خضير. ومن ثم قدم الأستاذ صلاح جبار عوفي أيضا قصائد نالت استحسان الحضور، منها مهداة لأم الشهيد الثانية أم صباح، كما وصلت مساهمة شعرية من الشاعر حمزة الحلفي مسجلة بصوته بعنوان "شبل الصكر ستار القضية"
أعقب هذه الفعاليات تقديم فلم عن الشهيد من اخراج عصام حسين وهو محطات نضالية عن الشهيد.
وفي فقرة خاصة تم تكريم كل المساهمين في الفعالية وكل من ساهم بأنجازها بدرع الذكرى الخمسين لأستشهاد الرفيق ستار خضير.
في الختام أحيت فرقة ينابيع للأغنية باكورة عملها، حيث قدمت عدة أغاني جميلة.
هذا وقد وصلت العديد من البرقيات الواردة لأحتفالية الذكرى الخمسين لأستشهاد المناضل ستار خضير منها برقيات من:
1 - منظمة الحزب الشيوعي العراقي في النروج
2 - الرابطة المندائية للثقافة والفنون
3 -  البرلمان الكردي الفيلي
4 - منظمة الحزب الشيوعي العراقي في المانيا
 5 - تجمع الكرد الفيليين الديمقراطيين في كوبنهاكن - الدنمارك
6 - فرقة مسرح الصداقة
7- حقوق ألأقليات  -
8- منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد
9 - منظمة الحزب الشيوعي العراقي في الدنمارك
10 - التيار الديمقراطي ألجتماعي في النروح
11 - ألأستاذ باقر ابراهيم
12- اللجنة التنفيذية لرابطة ألأنصار الشيوعيين
13 - المجلس الصابئي المندائي في جنوب السويد وأوربا
 14 - منظمة الحزب الشيوعي العراقي في كندا
15 - رابطة المراه العراقية جنوب السويد مع باقة ورد
16 - منظمة الحزب الشيوعي العراقي في هولندا
17 - منظمة الحزب الشيوعي العراقي في بلجيكا
18 - منظمة الحزب الشيوعي العراقي ي بريطانيا
 
صور من الفعالية
 

36
حصلنا على الدرجة العلمية ((أستاذ مساعد))‬

--
وأخيرا وبعد جهدٍ جهيد حصلنا على الدرجة العلمية ((أستاذ مساعد))، ولا يسعني هنا إلا تقديم خالص الشكر للأساتذة العاملين في الاكاديمية، وشكر خاص لرئيس الاكاديمية الأستاذ الدكتور وليد الحيالي الذي كان يشجعني دوما على الاستمرار في البحوث من أجل الترقية العلمية وكذلك لزملائي والأساتذة في كلية الاعلام والاتصال الاستاذ الدكتور كمال بديع الحاج والاستاذ الدكتور نعمان بكر وجميع الزملاء الآخرين، فبجهودهم المشتركة معي حققنا هذا الإنجاز، كما أشكر اللجنة العلمية في الأكاديمية التي منحتني اللقب هذا، وكلي أمل أن أكون دوما عند حسن ظنهم في المجال الأكاديمي.
كما أقدم هذا الإنجاز العلمي هدية لرفاق دربي وأهلي وأحبابي وأصدقائي وعائلتي، متمنياً لهم السعادة والتوفيق والنجاح
تحية من القلب للجميع
الاستاذ مساعد الدكتور محمد كحط عبيد الربيعي



37
ستوكهولم: فعالية  تضامنية للتيار الديمقراطي مع الحزب الشيوعي العراقي

 
طريق الشعب –ستوكهولم-
تصوير: علي البعاج


في مبادرة من تنسيقية التيار الديمقراطي العراقي في العاصمة السويدية ستوكهولم تم دعوة أبناء الجالية العراقية في ستوكهولم لحفل تضامني مع الحزب الشيوعي العراقي يوم الأربعاء الموافق 19 حزيران 2019، الذي تعرضت بعض مقاره إلى أعتداءات سافرة من لدن عصابات متخلفة منفلته لا تؤمن بالديمقراطية، حضر الفعالية العديد من ممثلي منظمات المجتمع المدني والقوى السياسية الناشطة في السويد.
 
 في بداية الفعالية رحب عريف الحفل الإعلامي سلام قاسم بالحضور بالقول: (نلتقي هذا اليوم في هذا الحفل. ومن خلال هذا التجمع، لندين الفعل الإرهابي على مقر الحزب الشيوعي العراقي، كونه يهدف الى اعتماد العنف، إضافة الى محاولة اخافة المناضلين الشيوعيين لمنعهم من ممارسة دورهم السياسي والجماهيري المعلن، متناسين ان سيرة الأبطال من مناضلي الحزب وهم يتحدون الطغاة وعلى مر المراحل، ذهب الطغاة وبقي حزب فهد خالدا...)، ثم وقف الجميع تحية للنشيد الوطني العراقي، بعدها الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الحركة الوطنية والديمقراطية.
 
جاءت كلمة تنسيقية التيار الديمقراطي في ستوكهولم القاها الفنان التشكيلي نبيل تومي ومما جاء فيها: ((بإدانة وشجب كبيرين تعلن تنسيقية التيار الديمقراطي في ستوكهولم ادانتها وشجبها للأعمال العدوانية الغير مسؤولة التي طالت مقر الحزب الشيوعي العراقي في البصرة. نعلن تضامننا ووقوفنا صفا واحدا ضد اعمال العنف التي ينفذها خفافيش الظلام الحمقى والملثمين الذين لا يهمهم سوى خلط الأوراق وزرع الكراهية والأحقاد بين أبناء الوطن الواحد. ونعلن ادانتنا بشدة لهذه الأعمال البربرية ونقف كليل متضامنين مع الحزب الشيوعي العراقي المناضل الذي كرس كل وجوده من أجل خدمة المصالح العليا للشعب والوطن والذود عن حقوق جميع أبنائه)، ثم كلمة منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد القاها الاستاذ جاسم هداد جاء فيها: (باسم منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد، نقدم شكرنا وتقديرنا لحضوركم، وهو دليل تضامنكم مع حزبنا الشيوعي العراقي، ونتقدم بالشكر الجزيل الى تنسيقية التيار الديمقراطي في ستوكهولم، لتنظيمها هذه الفعالية التضامنية .. ان هذه الأفعال الجبانة لا تشكل اعتداء على الحزب الشيوعي العراقي وحده، وانما هي انتهاك فظ للحياة الدستورية والممارسة الديمقراطية ومصادرة لهما ليحل محلها ما يجسد الفوضى ويصادر الحق في الإختلاف، ويفرض الآراء والمواقف بالعنف وبالتلويح بإستخدامه بدل الحوار والمحاججة السلميين والديمقراطيين، وبالتالي تهديد مجمل العملية السياسية والسلم الأهلي، وثلم هيبة الدولة ومؤسساتها والحلول محلها).
     
بعدها توالت الكلمات منها كلمة الجمعية السويدية العراقية القتها الدكتورة نوال الطائي، وكلمة رابطة المراة العراقية فرع السويد ستوكهولم القتها جميلة الخليلي جاء فيها: ( اننا في رابطة المرأة العراقية اذ نعرب عن استهجاننا واستنكارنا لهذه الهجمة المعادية لأبسط حقوق الإنسان في التعبير والتعددية، ونعلن عن تضامننا الكامل بوجه الأعمال الحاقدة التي تستهدف الحزب الشيوعي العراقي ودوره الفاعل في النضال السياسي والشعبي ضد المحاصصة الطائفية .. ونطالب الحكومة بتنفيذ ما تعهدت به في برنامجها وحصر السلاح بيد الدولة واتخاذ الإجراءات اللازمة بحماية الأحزاب المجازة رسميا بموجب القانون.)، أما 
كلمة شبكة التضامن في أمريكا الللاتينية (ريسوكال)، ألقاها السيد "فريدي راموس". والتي أكدت على التضامن مع الشعب العراقي، ومع الحزب الشيوعي العراقي في نضاله السلمي.
كذلك كانت هنالك كلمة للأحزاب الشيوعية في أمريكا اللاتينية، القاها "الياس كونزالو فيكا"، أشاد فيها بنضال الحزب الشيوعي العراقي، معلنا تضامن الأحزاب الشيوعية في أمريكا اللاتينية معه.
بعدها جاءت كلمة حزب الجبهة الفيلية القاها محمد نوري وجاء فيها: (ان قوى الظلام بمختلف تجلياتها لم تقرأ التاريخ بشكل صحيح ولم تتعلم من الذين سبقوهم والى أي مصير بائس كانت نهايتهم. ان محاولات الإسكات وحجب الحقيقة ومحاربة الأفكار النيرة بطرق ملتوية غير صحيحة والإعتداء على مقرات الحزب الشيوعي العراقي له دليل على افلاسهم وفشلهم. فمنذ ان رفع أعداء الشيوعية راية محاربة الأفكار الإنسانية النبيلة التي يحملها هذا الجيش من الفقراء والمعدمين والكادحين. سقطت أقنعتهم وانكشفت كل اساليبهم الشريرة. لهذا كانت حمامات الدم التي اقاموها لم ترهب الشيوعيين يوما ما في كل انحاء العالم)، ومن الضيوف القى الإستاذ  كمال علاوي، الموظف في منظمة العفو الدولية في السويد، وابدى تضامنه الشخصي مع الحزب الشيوعي العراقي واستنكاره للاعتداءات التي تقوم بها قوى الظلام).
وتضمنت كلمة منظمة الحزب الشيوعي العراقي وكلمة تنسيقية التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم تضامنا مع نضال الشعب السوداني البطل، والتضامن مع الحزب الشيوعي السوداني في نضاله من اجل سودان مدني يرفل بالسلام والإساقرار والعدالة الاجتماعية.
كما تم قراءة البيان الذي أصدرته تنسيقية التيار الديمقراطي تضامنا مع الشعب السوداني وثورته المظفرة.
وخلال الفعالية قدم الدكتور سعدي السعدي برنامج تنسيقية التيار في ستوكهولم للنصف الثاني من عام 2019.
كما وردت للحفل التضامني برقيات تضامنية من الإتحاد الديمقراطي للجمعيات العراقية في السويد، وجمعية بابيلون للثقافة والفنون، وفرقة مسرح الصداقة في ستوكهولم.
وتخلل الحفل اغان للفنان فؤاد سالم وجعفر حسن.
في الختام شكر عريف الحفل الحضور بالقول: نكرر شكرنا لحضوركم وتضامنكم، ونأمل حضوركم في فعالياتنا القادمة، وحضوركم له الدور الكبير في نجاح برنامجنا.

38

بيان من
تنسيقية التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم

علينا ان لا ننسى مجزرة سبايكر

تقع قاعدة سبايكر العسكرية في تكريت - العراق .. وتتضمن كلية للقوة الجوية .. هاجمها تنظيم داعش في 12 حزيران / يونيو 2014 .. حيث تم اعتقال اكثر من 1500 طالب من طلبة الكلية وقام بنقلهم واعدامهم .. وقدر عدد القتلى ب 1700 شخص.. وقعت المجزرة في مجمع القصور الرئاسية في تكريت.. بعد ان اوعز للطلبة انهم في اجازة وعليهم الذهاب الى بيوتهم بعد ان جردوا من اسلحتهم فكانوا لقمة سائغة لوحوش داعش..
وها هي السنة الخامسة تمر على هذه المجزرة التي تعد واحدة من اكثر المجازر وحشية في التاريخ المعاصر، المجزرة التي ادانها المجتمع الدولي ووصفت بأنها جريمة حرب ترتقي الى مستوى المأساة .. بينما كانت ردود الفعل الرسمي العراقي انذاك هزيلا لا يرتقي الى حجم الكارثة.. 
ولا زال المجرمون الحقيقيون طلقاء، ولازال مسببي هذه المجزرة يعيشون بنعيم دون اي حساب..
إن لدماء الضحايا فم يصرخ بوجه القتلة يومياً الى حين يوم القصاص..
واذا كان ملف سبايكر بكل تفاصيله بيد القضاء الذي لا يستطيع تحريك ساكن امام عمالقة الارهاب وميليشياته فان التاريخ سيعري جميع الفاسدين..
سلاماً لأرواح شبابنا شهداء سبايكر .. انهم سيبقون رمزاً يحاكم تحته كل اباطرة الجريمة في العالم..
وشعبنا لازال حياً رغم محاولات الخونة وتآمر الدول الاجنبية على مستقبله، وسيثأر لكم عاجلا ام آجلاً..
يحيا العراق .. يحيا الشعب العراقي
الخزي والعار للقتلة والمرتزقة والخونة

والعراق يستحق الافضل

تنسيقية التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم
ستوكهولم في 2019-06-12


39


إلى أبناء الجالية العراقية في ستوكهولم المحترمين

تدعوكم تنسيقية التيار الديمقراطي العراقي في العاصمة السويدية ستوكهولم
إلى الحضور والمشاركة في حفلها التضامني مع الحزب الشيوعي العراقي الذي تعرضت بعض مقاره إلى أعتداءات سافرة من لدن عصابات متخلفة منفلته لا تؤمن بالديمقراطية، مستخدمة السلاح والقوة دون مبرر.

أهلا بكم جميعا يوم الأربعاء الموافق 19 حزيران الجاري
 الساعة السادسة مساء
 وذلك في مقر التيار الديمقراطي العراقي في شارهولمن

Äspholms vägen 15

العراق يستحق الأفضل

تنسيقية التيار الديمقراطي العراقي


40
ندوة للدكتور رياض البلداوي في مقر الجمعية المندائية في ستوكهولم

برعاية الاتحاد الصابئي المندائي في السويد
تستضيف الجمعية المندائية في ستوكهولم وبالاشتراك مع منتدى الحوار الثقافي الديمقراطي العراقي في ستوكهولم واتحاد الكتاب العراقيين في السويد.
الدكتور رياض البلداوي
الأخصائي بعلم النفس عضو الجمعية الطبية السويدية ،في محاضرة وبحث بعنوان.

أزمة الطبقة الوسطى وأثرها في ترييف المدن / مثال العراق .
" الجزء الثاني "
تقام الندوة على قاعة الجمعية المندائية في منطقة فلنكَبي
مساء يوم السبت المصادف 08 / 06 / 2019
وبتمام الساعة السادسة والنصف حتى الثامنة والنصف مساءً

الدعوة عامة للجميع

41
فرشاتي ترسم الجمال.. نوري عواد في معرضه الشخصي الرابع

محمد الكحط –ستوكهولم-
تصوير: بسام ناجي

تحت عنوان "فرشاتي ترسم الجمال" أقام الفنان نوري عواد حاتم (أبو رشا) معرضه التشكيلي الشخصي الرابع في الجمعية المندائية في ستوكهولم، يوم الجمعة 31 مايس 2019، وبحضور نوعي كبير من محبي الفن التشكيلي وأصدقاء الفنان.
 
 
رحبت الجمعية المندائية في ستوكهولم على لسان الأستاذ صلاح جبارعوفي بالجميع وبالفنان، وتحدث عن نشأة الفن عبر التاريخ ومن ثم معرفاُ بالفنان نوري عواد، وتطور عطائه الفني من معرضٍ لآخر، وتم إيقاد أربع شموع حمراء كونه المعرض الشخصي الرابع للفنان، بعدها تجول الجميع في أرجاء المعرض.
 
 
حوى المعرض 31 لوحة فنية (أكريلك)، وهي تعرض لأول مرة من قبل الفنان الذي لديه حوالي عشرين معرضا مشتركاً، بجانب معرضه الشخصي الرابع هذا، علما أنه لم يدرس الفن التشكيلي بل هو متخصص بالعلوم البايولوجية، ومارس الفن التشكيلي كهواية ومن ثم احتراف، نتلمس فعلاً الجمال في لوحاته التي تناولت مواضيع الحياة بكل مجالاتها، عكستها فرشاته بمهارة وخفة أعجبت الجميع من الحضور.
 
 
في اليوم التالي كرمت الجمعية الفنان بباقات الزهور والهدايا. الفنان نوري وهو في عقده السابع لازال يواصل عطاءه الفني بحرفية عالية وبجمالية خاصة تاركا بصماته التي تميزت بها أعماله، فترى الجمال في معظم لوحاته وكأنه يحكي قصيدة شعرية بأنامله المعطاءة.
نتمنى للفنان مزيداً من العطاء والصحة والسعادة الدائمة وهو يرفل محبيه بعطائه الفني.

 


42
أمسية أنصارية شعرية


محمد الكحط –ستوكهولم-

في أمسية أنصارية ثقافية هادئة أقامتها رابطة الأنصار في ستوكهولم وشمال السويد مساء 25 ايار 2019 في ستوكهولم، تخللها الشعر وحوارات الأنصار الحميمة وذكريات الأيام الحلوة الصعبة، كان فيها ضيفا الأمسية الشاعرين النصيرين كامل الركابي "أبو رعد" وعبد القادر البصري "أبو طالب"، حضرها جمع من الأنصار والضيوف.
 رحب رئيس الرابطة  عدنان هادي "أبو هدى" بالحضور ودعا الشاعرين لتقديم بعضهما البعض، فقام الركابي بتقديم ضيفه البصري بكلمات  من المحبة كون علاقتهما الطويلة التي كان محورها الشعر وصلبتها أيام النضال هناك ضد الدكتاتورية في كردستان، مشيراً لبصمته الخاصة في الكتابة، بعدها ألقى البصري للحضور العديد من قصائدة الحديثة والقديمة. 



 
منها هذه القصيدة:
((المكيدة
حذراً يدخلُ حانة العجائز
يرقبُ النادلةَ الشقراءَ
اذ تلمُ القناني الفارغة
وهو... مملوءٌ بالجعةِ والهموم
يعدُ خساراته واحدةً واحدة..
دون ضجيجٍ
يغادرُ المكان
لحظةَ تدقُ الكؤوسُ
لكن النادلةَ تقول:
كلبُ السيدةِ يعرفك
وحاسةُ شمِ العجوز قوية!
فيعودُ متملقاً:
يرفعُ نخبَ الكلب
والسيدة !))

وبعد استراحة قصيرة قدم البصري زميله وصديقه الشاعر الركابي مشيرا لأسلوبه الجميل ومداعباته الشعرية الرقيقة تاركاً له ليقدم بعض قصائده:
قدم كامل الركابي مجموعة من أشعاره وإضاءاته وومضاته الجميلة منها ما يلي:
((إطفاء
روحك طفت بالندى
مو بالمطر والماي
ها گد جمرها خفت
يطفه
ابنداوة نده
مو بالمطر والماي
هيّ بچت
من طفت
لو من طفت نادت:
يا نده طفيتني
من شفت جمري وضع راسه على المنقله ، حس بالتعب وانكمش من الانتظار ونام
والهوا بارد اجه شال الرماد ومشى وتعرّت الايام
وبان الزغر بالجمر
يكفي نده يطفيه
ليش المطر والماي ؟
يا نده
يشتاق الك
ورق الشجر والورد
والعشب
والاحلام
جفت على عيوني وخايف حلمها ينام
يشتاق لك
باب
منسي ب جفا الغياب
يشتاقلك
مستحي يضحك على روحه
من يلتمس معذره : عن بهجته وبوحه
اسرار
بس الخمر يكشفها : مفضوحه
يشتاقلك يا نده
الصبح من أتغيب
يتفقدك ناي
طفيتني يانده
وانا جمر مشتعل
بالندى مو بالماي)) !

((الصور  بعد ما تكتب على الوردة الجميلة
 ماتكتب على الشفه الخليله
ماتكتب على الخصر النحيل والميول
ابمشيه مرتخية وظليله
كمرة العين الأهداب الطويلة
ع الأساور والتراجي والحجول
بعد ما صارت سلاسل خيط ممشوق
وعلى الساق النحيلة لو على الروح
بحسنها وهيّ متوهجة ونبيلة
لأن من تكتب تجي ابعينك صور أمك
صور أختك
قتيلة !)).
في ختام الأمسية تم تكريم الشاعرين بباقات الزهور على أمل اللقاء  في أمسيات قادمة.
 
 
 




43
معرض الفن التشكيلي "ستوكهولم ١٩" لشبكة الفنانين المهاجرين في أوربا

محمد الكحط –ستوكهولم-
في أمسية فنية تشكيلية متميزة أفتتح في ستوكهولم معرض الفن التشكيلي "ستوكهولم ١٩" لشبكة الفنانين المهاجرين في أوربا EU MAN والمركز الثقافي في هالوندا، مساء يوم العشرين من أيار 2019 في ستوكهولم، بحضور رسمي وشعبي حيث افتتحه السفير العراقي في السويد الأستاذ  أحمد الكمالي وبحضور القائم  بأعمال سفارة  المملكة المغربية في السويد الاستاذ محفوظ البحبوحي،  كما حضر المعرض العديد من الفنانين العرب والأجانب ومن المهتمين بالفن التشكيلي. أشترك في هذا المعرض أكثر من ٣٤ فنانا من مصر والعراق والكويت والمغرب وروسيا واليونان وايرلندا، وفلسطين، وهو ثمرة التعاون بين شبكة الفنانين المهاجرين في أوربا، وهذا معرضها الخامس والأربعين  ويستمر لمدة أسبوع، فقد أقامت الشبكة معارض في عدة بلدان، وحوى المعرض أكثر من ستين عملا فنياً تشكيليا منوعاً ما بين الرسم والنحت والتركيب،  أما الفنانات والفنانين المشاركون فهم، من مصر، أبو زيد آمال، أيمان أنيس، نرمين عسكر، فدوة عطية، فادي كويورو، شادية الكشيري، ابراهيم الفيشاوي، نها غراب، ريم جوهر، مريم حتوت، مها الحمصي، سامية كمال، باقي مجيد، محمد المهدي، محمد محي الدين، مصطفى سهير، نهاد صادق، مها سامي، هبة زوهني.
ومن المغرب الفنانة نعيمه اشركوك، ومن العراق أمير الخطيب رئيس شبكة الفنانين المهاجرين ومسؤول المعرض، نبيل تومي والناقد الفني علي النجار، سعد الفلاحي،  بلال السكوتي، روناك عزيز، عليا عزيز، سمير ضياء، محمود ناظم،  وازدهار عثمان.
والفنان  اثانيوس كلاميدوس من اليونان، من ايرلندا سياموس بروغان، ومن روسيا ايلفيرا هيلكيفيج، ومن الكويت سهيلة النجدي، ومن فلسطين لطيفة يوسف.
تنوعت أعمالهم بأساليبها ومدارسها ومواضيعها، فكانت الطبيعة والمواضيع الإنسانية، هي السائدة، ان الغاية من المعرض هو تبادل الأفكار والخبرة والتجارب من أجل عكسها للآخرين.
في بداية الفعالية رحب الفنان نبيل تومي بالحضور وبالسفيرين، العراقي والمغربي، ومن ثم تحدث السفير العراقي معبراً عن حرصه لحضور نشاطات الفنانين التشكيليين، فنتاجاتهم تغمرنا بالفرح والبهجة، وتمنى للفنانين التوفيق، أما الفنان أمير الخطيب  رئيس شبكة الفنانين المهاجرين في أوربا وهو المنظم لهذا المعرض فعبر عن فرحه بهذا الحضور النوعي مؤكدا على أهمية هذا المعرض لإعطاء الصورة الجميلة الإبداعية عن المهاجرين في أوربا،

جانب من المعرض بصحبة الضيوف الكرام
معرفاً بالشبكة كونها تأسست عام 1997 في فنلندا وهو مؤسسهـا وتهتم بعالم الفنون التشكيلية.
بعدها وزع السفير العراقي الشهادات التقديرية على الفنانين المشاركين، كما تم تقليد السفير بوسام تقديرا لدعمه وحضوره للمعرض.
يعد المعرض تجربة فنية غنية بما تضمنته الأعمال من لمسات جمالية وتجارب متنوعة، من فنانين لهم باع طويل في مجال الفن، التقوا ليؤسسوا صرحا للجمال يسافر عبرالعالم، ينثرون الجمال والمحبة والسلام، نتمنى لهم المزيد من العطاء الفني الراقي.
 

السفير العراقي يقدم الزهور لرئيس مؤسسة الفنانين الأوربيين المهاجرين الفنان امير الخطيب

 


44
دعوة لحضور معرض للفن التشكيلي
أهلا وسهلا بكم في افتتاح معرضنا التشكيلي
"ستوكهولم ١٩"
هذا المعرض ثمرة التعاون بين شبكة الفنانين المهاجرين في أوربا والمركز الثقافي في هالوندا
يشترك في هذا المعرض أكثر من ٣٤ فنان من مصر العراق الكويت المغرب روسيا اليونان و ايرلندا
الساعه السادسه مساء يوم ٢٠ أيار ماي الجاري
المكان Hallunda Folkets his Borgvägen 1 Norsborg Stockholm الزمان
اهلا و سهلا 
You are cordially is invited to the opening ceremony of our exhibition which will take place on the 20th of May 2019 at 18:00
The place is The exhibition will be hosted by: Folkets Hus Hallanda in Stockholm In cooperation with EU-MAN
This is international exhibition will contain works of artists from Russia, Ireland, Egypt, Greek, Iraq, Tunisia, Morocco, Algeria and Kuwait
We hope to see you there 

45
دعوة لأمسية شعرية


 
دعوة عامة
تدعوكم رابطة الأنصار في ستوكهولم وشمال السويد بحضور الامسية الشعرية، للشاعرين النصيرين كامل الركابي "أبو رعد" وعبد القادر البصري "أبو طالب"
مساء 25 ايار 2019 الساعة الرابعة عصراً وعلى العنوان التالي:
Röda korsets Folkhögskola
Bredholmstorget 14    Skärholmen
 

46
ندوة
تستضيف الجمعية المندائية العراقية في ستوكهولم بالاشتراك مع منتدى الحوار الثقافي العراقي في ستوكهولم واتحاد الكتاب العراقيين في السويد.
الدكتور رياض البلداوي الأخصائي بعلم النفس عضو الجمعية الطبية السويدية، في محاضرة وبحث بعنوان:
أزمة الطبقة الوسطى وأثرها في ترييف المدن/ مثال العراق.
تقام الندوة على قاعة الجمعية المندائية في منطقة فالنغبي يوم السبت المصادف   04 / 05 / 2019 وبتمام الساعة السادسة مساءً حتى الثامنة والنصف.
والدعوة عامة للجميع.


47
 
تقرير:محمد الكحط – أربيل-
تصوير: علي البعاج
لأربعةِ أيام متتالية للفترة من 14 حتى 27 نيسان/ أبريل 2019 شهدت أربيل أعمال المؤتمر التاسع لرابطة الأنصار الشيوعيين العراقيين بنجاح وبأجواء من الفرح والتفاؤل بالمستقبل، حيث توافد مندوبو المؤتمر من كافة مدن العراق وخارجه، التقوا من جديد على أرض كردستان التي أحبوها، وكيف لا وقد قضوا فيها زهرة شبابهم، وأجمل أيامهم وأصعبها، حيث نضالهم المسلح ضد الدكتاتورية من أجل الشعب والوطن.
 بدأ المؤتمر بحضور رسمي وشعبي كبير ومهيب، حضره العديد من قادة الحزب الشيوعي العراقي والحزب الشيوعي الكردستاني يتقدمهم الرفيق كريم أحمد، والرفاق عزت أبو التمن شاميران مروكل، لبيد عباوي، حسان عاكف، كاوه محمود، سامي كمال، فارس ججو، ورئيس اللجنة التنفيذية لرابطة الأنصار ملازم خضر، والعديد من ممثلي الأحزاب الكردستانية والعراقية ومنظمات المجتمع المدني في أربيل، كذلك ممثلون عن برلمان إقليم كردستان وحكومة الإقليم، منهم سهاد البارزاني وعلي حسين مسؤول العلاقات في الحزب الديمقراطي الكردستاني، وحضر خلال أيام المؤتمر الأخرى الرفاق عمر الشيخ "أبو فاروق"، و الدكتور كاظم حبيب وآخرون.
 
في قاعة صالة ميديا وسط توزعت صور الشهداء وشعارات المؤتمر التي تدعو إلى الوحدة الوطنية، ومن أجل الدولة المدنية الديمقراطية، كما شهدت قاعة العرض في الصالة معرضاً فنياً ضم العديد من اللوحات الفنية للفنانين دلير وآكو، والصور الفوتوغرافية للفنانين، صالح بتياني وعمر خضر كاكيل.
بدأ الأفتتاح بكلمة القاها الرفيق النصير داود أمين، مرحبا بالحضور والضيوف من ممثلي برلمان وحكومة أقليم كردستان، وممثلي الأحزاب والمنظمات والرفاق والرفيقات، مشيداً بدور الأنصار والنصيرات الشيوعيات في النضال ضد الدكتاتورية ومن أجل الديمقراطية والحرية لشعبنا، ودعا الحضور للوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الحركة الأنصارية وشهداء الشعب والوطن بالتصاحب مع عزف النشيد الوطني العراقي ونشيد أقليم كردستان.
 
كما رحبت السيدة فيان جلال باللغة الكردية بالحضور ودعت الرفيق عزت أبو التمن لألقاء كلمة الحزب الشيوعي العراقي، والذي أثنى فيها على دور الأنصار المهم في تاريخ الحزب مشيداُ بتضحياتهم الجسام ومما جاء فيها: ((لقد اتسمت حركة أنصارنا البواسل، بسمات قل نظيرها في حركات الأنصار التي إندلعت في مختلف أرجاء العالم، سواء ما تعلق بتمثيلها لموزائيك الشعب العراقي من العرب والكرد والتركمان وسائر القوميات الأخرى، أو في تركيبتها العمرية والوظيفية، حيث شارك فيها شباب بعمر الورود من العمال والفلاحين والطلبة والمثقفين، نساءً ورجالاً، إستجابة لنداء حزبهم، تاركين حياة مترعة بالاستقرار والهدوء، في بلدان أوربا وغيرها من الدول، كانوا يدرسون فيها، وقطعوا دراستهم، تلبية للواجب والضمير الحزبي. إلا أن أبرز هذه السمات وأكثرها تفرداً، أنها كانت تفتقر إلى العمق الجغرافي، والغطاء السياسي، لان الأعداء كانوا يحيطون بها من الجهات الأربع، فضلاً عن بعض الذين كانوا يحسبون على جبهة الحلفاء!...))
ثم كلمة الحزب الشيوعي الكردستاني القاها سكرتير الحزب الرفيق كاوه محمود، حيث أشار إلى المسيرة النضالية للأنصار الشيوعيين وحيا المؤتمر وتمنى له النجاح.
وبعدها كانت هنالك كلمة للحزب الديمقراطي الكردستاني علي حسين مسؤول العلاقات في الحزب هنأ فيها الأنصار في عقد مؤتمرهم، وأشاد بعطائهم.
وكان للشاعر موفق محمد صولة مع الشعر حيث ألقى عدة قصائد بين الفصحى والشعبية، تفضح الفساد والمفسدين والأشرار، نالت قصائده الارتياح والإعجاب.
 

وللفن كان له حضور أيضاً فقدمت فرقة عشتار أغاني بالعربية والكردية والسريانية مما أنعش الأجواء.
أما كلمة عوائل شهداء البيشمركة فقدمها الرفيق زيرك كمال تحدث فيها عن نضالات الحزب الشيوعي منذ تأسيسه سنة 1934 حتى الآن والكفاح المسلح الذي أختطه من أجل حقوق الكادحين والوقوف مع مصالح الشعب في الحرية والديمقراطية.
والقى رئيس اللجنة التنفيذية لرابطة الأنصار ملازم خضر (أبو رائد) كلمة الرابطة ومما جاء فيها:((....اننا حين نستعرض بشكل موجز تاريخ كفاحنا المسلح، لا نريد ان نطرح مفهوما نفعيا، أو نعيد إلى الأذهان شعارا أضحى باليا في ظل بدء ممارسة الديمقراطية لقيادة النظام السياسي، بل نريد ان نؤكد على اننا حين رفعنا شعار اسقاط الدكتاتورية نعني بذلك أول ما نعني هو اقامة بديل ديمقراطي حقيقي، يتمتع فيه أبناء شعبنا بكافة مكوناته القومية والمذهبية بالحقوق التي ينص عليها دستور يبني على أساس ديمقراطي، ومواصلة لذلك النضال أعلنا في مؤتمر توحيدي لكل فروع التشكيلات الأنصارية عن تشكيل رابطة الأنصار الشيوعيين العراقيين عام 2004، لكي يساهم رفاقنا الأنصار في تحقيق الحلمة الذي قدموا من أجله دماء زكية وتضحيات لا تقدر بثمن من اجل اقرار بناء نظام ديمقراطي فيدرالي يساهم في بناء عراق جديد، سيما وقد انفتحت المجالات واسعة على تشكيل وإقامة منظمات مجتمع مدني، وسعينا جادين إلى العمل كمنظمة مجتمع مدني وللأسف واجهنا صعوبات ومعوقات كثيرة في هذا المجال حتى هنا في كردستان، ناهيكم عن عدم حصولنا على موافقة التشكيل إلى الآن في بغداد، رغم الجهود التي بذلناها من أجل ذلك، لا يخفى عليكم حين حملنا السلاح وخضنا كفاحا مسلحا ضد اعتى دكتاتورية عرفها تاريخ العراق الحديث وقدمنا الكثير من التضحيات، كما كان للمرأة الشيوعية دور متفرد في هذه التجربة حيث استشهد العديد منهن،... )). ووصل الحفل العديد من البرقيات والرسائل من أطراف عدة، أجمعت على تثمينها لدور الأنصار البطولي ولتضحياتهم الكبيرة، وخصوصاً النصيرات اللواتي تحملن أعباءً كبيرة واستشهد العديد منهن، جنب رفاقهم الأنصار.
بعد انتهاء البرنامج الرسمي لليوم الأول كان هنالك برنامج آخر للقاءات والعناق لرفاق الدرب الذي انتشروا في بقاع الأرض وألتموا اليوم ليحيوا أرثاً عظيما وعطاءً مجيداً.
 
 
في اليوم الثاني تشكلت لجان المؤتمر الذي حضره أكثر من 120 مندوب، بالإضافة الى عدد من الضيوف الانصار وقف الجميع دقيقة صمت على أرواح الشهداء، وبروح رفاقية حميمة وحريصة على عمل الرابطة ومستقبلها نوقشت التقارير الانجازية التي قدمتها اللجنة التنفيذية وفروع الرابطة المختلفة، وتقارير الهيئات المختصة منها فرقة ينابيع المسرحية وموقع ينابيع العراق وصفحة الانصار على الفيس بوك، حيث طُرحت العديد من الاراء والأفكار التي تصب في تطوير عمل الرابطة وتوثيق الحركة الأنصارية.
 
في المساء تجدد القاء مع الشاعر موفق محمد والي أنعش الأجواء بقصائده وبإلقائه المميز، وتواصلت الأعمال في اليوم الثالث لدراسة النظام الداخلي والتوصيات والمقترحات كما شهد عدة فعاليات على هامش البرنامج، منها فقرة للفنان النصير ساطع هاشم الذي قدم عرض سلايد لتخطيطاته خلال تواجده في كردستان وسط رفاقه وشاهداً على تلك المرحلة النضالية المهمة في حياة الأنصار.
 
بعدها توجه الجميع إلى زيارة مقبرة شهداء الحزب الشيوعي العراقي في تقليد خلال كل مؤتمر تعبيراً عن بعض الوفاء والإجلال للشهداء الأبرار، وألقيت كلمة تمجدهم قرأها الرفيق عزت أبو التمن ومما جاء فيها، ((نحن الآن في مكان مقدس، وقدسيته تكمن في عظمة التضحيات التي قدموها الشهداء الأبطال، الذين استرخصوا دمائهم وحياتهم من أجل قضية الشعب والوطن، من أجل رفاهية كادحيه...)).

 
في اليوم الأخير تم أنتخاب أعضاء اللجنة التنفيذية الجديدة بروح ديمقراطية وبسلاسة، كما تم أصدار البلاغ الختامي للمؤتمر.
وهكذا انقضت أيام العرس ألأنصاري أيام فرح ونشوة على أمل تواصل اللقاءات والفعاليات المختلفة.
المجد للشهداء من الحركة الأنصارية وعاش المؤتمر التاسع لرابطة الأنصار الشيوعيين.
الملحقات:
-   نص كلمة الحزب الشيوعي العراقي التي ألقاها الرفيق عزت أبو التمن، في المؤتمر التاسع لحركة الأنصار الشيوعيين ((الرفاق والأصدقاء الأعزاء، أيها الأنصار البواسل، طاب يومكم، وتَوّج الفخر تأريخكم النضالي المشرف. بأسم قيادة الحزب الشيوعي العراقي، أقدم لكم أعطر التحيات، وأكثرها حرارة وحميمية، راجين لمؤتمركم العتيد هذا النجاح والموفقية في تحقيق أهدافه، ورسم آفاق نضالكم القادم، المترع بالإخلاص والوفاء لكادحي شعبنا ومحروميه. لا يختلف إثنان من ذوي العقل الراجح على أن الشيوعيين يتسمون بأفضل السمات الإنسانية، والخصال الثورية في آن، و يناضلون في سبيل الحياة الحرة الكريمة والعيش الرغيد لشعبهم، تظلله رايات المحبة والسلام والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، ومن اجل ذلك مارسوا ويمارسون على الدوام كل الأساليب والاشكال النضالية، السلمية منها والعنفية، التي تحددها في المطاف الأخير مواقف العدو الطبقي، والسلطات التي تمثله. الشيوعيون هم عشاق الحياة، وصانعو الفرح والبسمة في نفوس الذين جفّت ينابيع الامل لديهم، وتحولت حياتهم إلى جحيم يعيشونه على مدار الساعة، كما فعل "صدام حسين" ونظامه الدكتاتوري، عندما أغلق وبالشمع الأحمر كل نوافذ العمل السلمي، الذي يعشقه الشيوعيون، رغم أنها كانت صغيرة جداً وهامشية، الأمر الذي وضع الحزب امام ضرورة الانتقال إلى اسلوب نضالي آخر، لا يفهم محترفو الإجرام غيره. ولم تكن المهمة سهلة على الإطلاق، لكن إصرار الشيوعيين على تحدي المستحيل، ذلل أكداس الصعوبات والتعقيدات التي كانت سائدة آنذاك، وخطّوا صفحة جديدة في سفرهم النضالي المشرف، تلك الصفحة المتمثلة بحركة الأنصار الشيوعيين التي خاضت على مدى عشر سنوات معارك بطولية ضد قوات النظام وجحوشه، من اجل إنهاء معاناة الشعب العراقي، وبناء عراق مدني ديمقراطي اتحادي، يمثل جميع العراقيين ويحقق التقدم والازدهار لبلدهم. لقد اتسمت حركة أنصارنا البواسل، بسمات قل نظيرها في حركات الأنصار التي إندلعت في مختلف أرجاء العالم، سواء ما تعلق بتمثيلها لموزائيك الشعب العراقي من العرب والكرد والتركمان وسائر القوميات الأخرى، أو في تركيبتها العمرية والوظيفية، حيث شارك فيها شباب بعمر الورود من العمال والفلاحين والطلبة والمثقفين، نساءً ورجالاً، إستجابة لنداء حزبهم، تاركين حياة مترعة بالاستقرار والهدوء، في بلدان أوربا وغيرها من الدول، كانوا يدرسون فيها، وقطعوا دراستهم، تلبية للواجب والضمير الحزبي. إلا أن أبرز هذه السمات وأكثرها تفرداً، أنها كانت تفتقر إلى العمق الجغرافي، والغطاء السياسي، لان الأعداء كانوا يحيطون بها من الجهات الأربع، فضلاً عن بعض الذين كانوا يحسبون على جبهة الحلفاء! ومع ذلك كانت شجاعة الأنصار وصمودهم الأسطوري إزاء كل هذه التحديات مضرب الأمثال، ولقيت من التعاطف الشعبي الشيء الكثير، في هذه المناسبة نعبر عن تقديرنا واعتزازنا وشكرنا للشعب الكردستاني وكادحيه خاصة، والذي احتضن حركتنا وقدم كل الممكنات لأستمرار نضالنا ضد الدكتاتورية، وفي غمرة كفاحهم البطولي لحماية حزبهم وأعضائه، ولزعزعة النظام الفاشي وأجهزته القمعية، تسلل العشرات والمئات منهم، إلى بغداد وبقية المحافظات العراقية، لرفد منظماتنا الحزبية وأبطال العمل السرّي، بغية مواصلة النضال على جميع الأصعدة. كانت حصة الرفيقات في هذا السجل الخالد، كبيرة ومدعاة للفخر والاعتزاز، ولم تقتصر مساهماتهن على الطبابة والمشاركة في الندوات الجماهيرية في القرى والأرياف، ولا في إغناء الحياة الثقافية النشيطة جداً للأنصار وحسب، بل تعدت ذلك إلى المشاركة في المفارز القتالية وتقديم القرابين الغالية، أسوة برفاقهن الذين لم يبخلوا بدمائهم الزكية، وطرزوا بها جبال ووديان وسهول كردستان، وكل أراضي الوطن الحبيب، فقدموا مئات الشهداء الابطال، دفاعاً عن مبادئهم السامية وحزبهم المجيد. لقد ساهمت حركة الأنصار الشيوعيين، بقسط وافر في إضعاف مرتكزات النظام الدكتاتوري، ورفعت عالياً راية الحزب في سماء العراق، ليواصل الطريق دون كلل أو ملل من اجل الوطن الحر والشعب السعيد. وبفضل صمود الشيوعيين الانصار وتضحياتهم استمر نضال الحزب متحديا كل من أرادوا تصفيته. ونقول لهم اليوم ان الحزب يواصل نضاله في كل ارجاء العراق وخارجه من اجل الدولة المدنية الديمقراطية، ويدافع عن مصالح كادحي الشعب من العمال والفلاحين، عن شغيلة اليد والفكر. مجداً أثيلاً لشهداء حركتنا الأنصارية، شهداء الحزب والوطن، وطوبى لكل من ساهم في بناء هذا الصرح العظيم. اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي))

-   نص كلمة التي ألقاها الرفيق ملازم خضر (أبو رائد) رئيس اللجنة التنفيذية لرابطة الأنصار: ((السيدات والسادة الحضور، اسعدتم نهارا: نشكركم  لحضوركم حفل افتتاح المؤتمر التاسع لرابطتنا (رابطة الانصار الشيوعيين العراقيين) وكلنا أمل بتضامنكم ودعمكم لنا سنحقق ما نطمح إليه من أهداف هي في حقيقتها امتداد لأهدافنا التي حملنا السلاح من أجل تحقيقها وقدمنا التضحيات الجسام، ومعروف للجميع من أننا خضنا كفاحنا المسلح منذ أن أجهضت قطعان الحرس القومي وحزب البعث، ثورة الرابع عشر من تموز المجيدة في شباط عام 1963، حينها حملنا السلاح في البدء دفاعا عن حزبنا وما تعرض له رفاقنا والقوى الديمقراطية من حملة مسعورة وتصفية جسدية شملت الالاف من أبناء شعبنا، ثم تعزز كفاحنا المسلح بالتحالف مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني  لهذا  أقمنا أول قاعدة أنصارية، حيث كان للقائد التاريخي الخالد مصطفى البارزاني دورا كبيرا في دعم حركتنا بكل الوسائل المتاحة، ولم يدخر حزبنا ورفاقنا جهدا في خوض اقسى المعارك دفاعا عن شعب كوردستان وحقوقه القومية العادلة، وحين عاد حزب البعث إلى نهجه الدموي والتصفيات السياسية  ضد حزبنا والقوى الديمقراطية عام 1978، كان خيارنا الأمثل هو رفع السلاح بوجه نظام الاستبداد والتعسف منطلقين من مبدأ اثبت التاريخ صحته ألا وهو مواجهة العنف الدموي بالعنف المسلح، ومرة أخرى كانت ارض كردستان وشعبها ألأبي السند الكبير لهذا النضال، وتجسد مرة أخرى بالتحالف مع القوى الكردستانية وبشكل متميز مع رفاقنا في السلاح الحزب الديمقراطي الكردستاني، وقد خضنا معارك مشتركة شهد لها التاريخ، مثلما خضنا معارك مشتركة مع القوى الكوردستانية الاخرى منها الحزب الاشتراكي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني، وأبرمنا تحالفا استراتيجيا تمثل في جود، وكان يعز علينا أن تصل علاقاتنا الكفاحية مع قوى كردستانية إلى انتكاسات مؤقته كنا نحاول رأب الصدع فيها رغم مرارتها التي تجسدت في اقتتال الأخوة. الحضور الكريم: أننا حين نستعرض بشكل موجز تاريخ كفاحنا المسلح، لا نريد أن نطرح مفهوما نفعيا، أو نعيد إلى الاذهان شعارا أضحى باليا في ظل بدء ممارسة الديمقراطية لقيادة النظام السياسي، بل نريد ان نؤكد على اننا حين رفعنا شعار اسقاط الدكتاتورية نعني بذلك أول ما نعني هو اقامة بديل ديمقراطي حقيقي، يتمتع فيه أبناء شعبنا بكافة مكوناته القومية والمذهبية بالحقوق التي ينص عليها دستور يُبنى على اساس ديمقراطي، ومواصلة لذلك النضال أعلنا في مؤتمر توحيدي لكل فروع التشكيلات الأنصارية عن تشكيل رابطة الأنصار الشيوعيين العراقيين عام 2004، لكي يساهم رفاقنا الأنصار في تحقيق الحلم الذي قدموا من اجله دماء زكية وتضحيات لا تقدر بثمن من اجل اقرار بناء نظام ديمقراطي فيدرالي يساهم في بناء عراق جديد، سيما وقد انفتحت المجالات واسعة على تشكيل وإقامة منظمات مجتمع مدني، وسعينا جادين إلى العمل كمنظمة مجتمع مدني وللأسف واجهنا صعوبات ومعوقات كثيرة في هذا المجال حتى هنا في كردستان، ناهيكم عن عدم حصولنا على موافقة التشكيل إلى الآن في بغداد، رغم الجهود التي بذلناها من أجل ذلك، السيدات والسادة الحضور:
لا يخفى عليكم حين حملنا السلاح وخضنا كفاحا مسلحا ضد اعتى دكتاتورية عرفها تاريخ العراق الحديث وقدمنا الكثير من التضحيات، كما كان للمرأة الشيوعية دورا متفردا في هذه التجربة حيث استشهد العديد منهن، كما ساهمن في رفع الوعي الصحي لنساء قرى كوردستان ومعالجة الكثير من الحالات المرضية المستعصية لهنَّ، ولم يدر بخلدنا غير أن نسعى من أجل توفير حياة حرة كريمة لشعبنا، إلا أن التغيير الذي حدث كان بفعل قوى أجنبية سلمت زمام الأمور بيد قوى عاثت في البلد خرابا، وتجسد هذا الخراب بحجم الفساد الذي استشرى في كل مجالات الحياة، والذي ادى إلى احتلال قوى الظلام والأرهاب المتمثل في داعش لمدينة الموصل وتمدده إلى مدن أخرى ساهم في زيادة التردي الكبير في جميع نواحي الحياة، والذي كلف دحره الكثير من التضحيات، لهذا نطمح أن تساهم منظمتنا بشكل فعال إلى جانب منظمات المجتمع المدني الرصينة والمخلصة، لكي نفي بوعدنا إلى رفاقنا الشهداء ودمائهم الزكية من أننا ماضون من اجل عراق حر وشعب سعيد
المجد لشهدائنا وشهداء الحركة الكردستانية والعراقية. عاش العراق بكافة مكوناته.)).

-   نص الكلمة التي القيت في حضرة مقبرة شهداء الحزب الشيوعي العراقي في أربيل والتي قرأها الرفيق عزت أبو التمن، ((الرفيقات العزيزات الرفاق الأعزاء، نحن الآن في مكان مقدس، وقدسيته تكمن في عظمة التضحيات التي قدموها الشهداء الأبطال، الذين استرخصوا دمائهم وحياتهم من أجل قضية الشعب والوطن، من أجل رفاهية كادحيه، من العمال والفلاحين وشغيلة اليد والفكر، نخاطبكم أيها الشهداء الأماجد ونقول بدون تضحياتكم الجسام ونكران ذاتكم لم يتمكن العراق من الخلاص من الدكتاتورية ولم يتمكن الحزب الشيوعي العراقي من الاستمرار في بناء تنظيماته وينشط في مختلف جوانب الحياة السياسية والثقافية في العراق، ويقف في مقدمة القوى التي تناضل من أجل الدولة المدنية الديمقراطية الاتحادية، ستبقى ذكراكم عطرة أبداً، وستبقى الشعلى التي أوقدتموها وهاجة أبدأً، وسنبقى مدينون لكم أبداً.))

-   نص البلاغ الختامي: ((تحت شعار "نناضل من أجل حقوق الأنصار وإقامة الدولة المدنية في العراق" وفي أجواء رفاقية وأنصارية مفعمة بالحماس والجدية، تم عقد مؤتمر الأنصار الشيوعيين التاسع في أربيل للفترة من 24 إلى 27 نيسان 2019 وبحضور 121 مندوب من النصيرات والأنصار ومن جميع فروع الرابطة في الوطن والخارج وبجدول عمله المتضمن اقرار نظام ادارة الجلسات وانتخاب هيئة الرئاسة ولجنة اعتماد ودراسة واقرار النظام الداخلي والتقرير ألانجازي والتقرير المالي.
كما تم حل اللجنة التنفيذية القديمة وانتخاب لجنة تنفيذية جديدة من سبعة أنصار وقد اتخذ المؤتمر العديد من القرارات والتوصيات التي تُسهم في تطوير عمل الرابطة وخاصة في مجال توثيق الحركة الانصارية وخاصة الشهداء، واستحصال الحقوق الخاصة بالأنصار القدماء.




48
انطلاق فعاليات المؤتمر التاسع لرابطة الأنصار الشيوعيين في أربيل
بحضور رسمي وشعبي مهيب

محمد الكحط – أربيل-
تصوير: علي البعاج



من العراق وخارجه توافد مندوبو المؤتمر التاسع لرابطة الأنصار الشيوعيين إلى أربيل، وسط أجواء من الفرح والتفاؤل بالمستقبل، التقوا من جديد على أرض كردستان التي احبوها، وكيف لا وقد قضوا فيها زهرة شبابهم، وأجمل أيامهم وأصعبها، حيث الكفاح المسلح ضد الدكتاتورية ومن أجل الشعب والوطن، فاليوم الأربعاء 24 نيسان/ أبريل 2019  بدأت في أربيل فعاليات المؤتمر التاسع لرابطة الأنصار الشيوعيين بحضور رسمي وشعبي كبير ومهيب، ، حضره العديد من قادة الحزب الشيوعي العراقي والحزب الشيوعي الكردستاني يتقدمهم الرفيق كريم أحمد، والرفاق عزت أبو التمن (أبو سلمان)، شاميران مروكل، لبيد عباوي، حسان عاكف، كاوه محمود، سامي كمال، فارس ججو، ورئيس اللجنة التنفيذية لرابطة الأنصار ملازم خضر (أبو رائد)، والعديد من ممثلي الأحزاب الكردستانية والعراقية ومنظمات المجتمع المدني المتواجدة في أربيل، كذلك ممثلون عن برلمان إقليم كردستان وحكومة الإقليم، منهم سهاد البارزاني وعلي حسين مسؤول العلاقات في الحزب الديمقراطي الكردستاني وآخرون.
 
كانت قاعة الافتتاح في صالة ميديا وسط أربيل حيث توزعت صور الشهداء وشعارات المؤتمر التي تدعو إلى الوحدة الوطنية، ومن أجل الدولة المدنية الديمقراطية، كما شهدت قاعة العرض في الصالة معرضاً فنياً ضم العديد من اللوحات الفنية للفنانين دلير وآكو، والصور الفوتوغرافية للفنانين، صالح بتياني وعمر خضر كاكيل.
بدأ الأفتتاح بكلمة القاها الرفيق النصير داود أمين (أبو نهران)، مرحبا بالحضور والضيوف من ممثلي برلمان وحكومة أقليم كردستان، وممثلي الأحزاب والمنظمات والرفاق والرفيقات، مشيداً بدور الأنصار والنصيرات الشيوعيات في النضال ضد الدكتاتورية ومن أجل الديمقراطية والحرية لشعبنا، ودعا الحضور للوقوف دقيقة صمن على أرواح شهداء الحركة الأنصارية وشهداء الشعب والوطن بالتصاحب مع عزف النشيد الوطني العراقي ونشيد أقليم كردستان.
 
كما رحبت السيدة فيان جلال باللغة الكردية بالحضور ودعت الرفيق عزت أبو التمن لألقاء كلمة الحزب الشيوعي العراقي، والذي أثنى فيها على دور الأنصار المهم في تاريخ الحزب مشيداُ بتضحياتهم الجسام ومما جاء فيها: ((لقد اتسمت حركة أنصارنا البواسل، بسمات قل نظيرها في حركات الأنصار التي إندلعت في مختلف أرجاء العالم، سواء ما تعلق بتمثيلها لموزائيك الشعب العراقي من العرب والكرد والتركمان وسائر القوميات الأخرى، أو في تركيبتها العمرية والوظيفية، حيث شارك فيها شباب بعمر الورود من العمال والفلاحين والطلبة والمثقفين، نساءً ورجالاً، إستجابة لنداء حزبهم، تاركين حياة مترعة بالاستقرار والهدوء، في بلدان أوربا وغيرها من الدول، كانوا يدرسون فيها، وقطعوا دراستهم، تلبية للواجب والضمير الحزبي. إلا أن أبرز هذه السمات وأكثرها تفرداً، أنها كانت تفتقر إلى العمق الجغرافي، والغطاء السياسي، لان الأعداء كانوا يحيطون بها من الجهات الأربع، فضلاً عن بعض الذين كانوا يحسبون على جبهة الحلفاء!
ومع ذلك كانت شجاعة الأنصار وصمودهم الأسطوري إزاء كل هذه التحديات مضرب الأمثال، ولقيت من التعاطف الشعبي الشيء الكثير.
في هذه المناسبة نعبر عن تقديرنا واعتزازنا وشكرنا للشعب الكردستاني وكادحيه خاصة، والذي احتضن حركتنا وقدم كل الممكنات لأستمرار نضالنا ضد الدكتاتورية.
وفي غمرة كفاحهم البطولي لحماية حزبهم وأعضائه، ولزعزعة النظام الفاشي وأجهزته القمعية، تسلل العشرات والمئات منهم، إلى بغداد وبقية المحافظات العراقية، لرفد منظماتنا الحزبية وأبطال العمل السرّي، بغية مواصلة النضال على جميع الأصعدة.)). ثم كلمة الحزب الشيوعي الكردستاني القاها سكرتير الحزب الرفيق كاوه محمود، حيث أشار إلى المسيرة النضالية للأنصار الشيوعيين وحيا المؤتمر وتمنى له النجاح.
 
وبعدها كانت هنالك كلمة للحزب الديمقراطي الكردستاني علي حسين مسؤول العلاقات في الحزب هنأ فيها الأنصار في عقد مؤتمرهم، وأشاد بعطائهم.
وكان للشاعر موفق محمد صولة مع الشعر حيث ألقى عدة قصائد بين الفصحى والشعبية، تفضح الفساد والمفسدين والأشرار، نالت قصائده الارتياح والإعجاب.
 

وللفن كان له حضور أيضاً فقدمت فرقة عشتار أغاني بالعربية والكردية والسريانية مما أنعش الأجواء.
أما كلمة عوائل شهداء البيشمركة فقدمها الرفيق زيرك كمال تحدث فيها عن نضالات الحزب الشيوعي منذ تأسيسه سنة 1934 حتى الآن والكفاح المسلح الذي أختطه من أجل حقوق الكادحين والوقوف مع مصالح الشعب في الحرية والديمقراطية.
وفي الختام القى رئيس اللجنة التنفيذية لرابطة الأنصار ملازم خضر (أبو رائد) كلمة الرابطة ومما جاء فيها:((....اننا حين نستعرض بشكل موجز تاريخ كفاحنا المسلح، لا نريد ان نطرح مفهوما نفعيا، أو نعيد إلى الأذهان شعارا أضحى باليا في ظل بدء ممارسة الديمقراطية لقيادة النظام السياسي، بل نريد ان نؤكد على اننا حين رفعنا شعار اسقاط الدكتاتورية نعني بذلك أول ما نعني هو اقامة بديل ديمقراطي حقيقي، يتمتع فيه أبناء شعبنا بكافة مكوناته القومية والمذهبية بالحقوق التي ينص عليها دستور يبني على أساس ديمقراطي، ومواصلة لذلك النضال أعلنا في مؤتمر توحيدي لكل فروع التشكيلات الأنصارية عن تشكيل رابطة الأنصار الشيوعيين العراقيين عام 2004، لكي يساهم رفاقنا الأنصار في تحقيق الحلمة الذي قدموا من أجله دماء زكية وتضحيات لا تقدر بثمن من اجل اقرار بناء نظام ديمقراطي فيدرالي يساهم في بناء عراق جديد، سيما وقد انفتحت المجالات واسعة على تشكيل وإقامة منظمات مجتمع مدني، وسعينا جادين إلى العمل كمنظمة مجتمع مدني وللأسف واجهنا صعوبات ومعوقات كثيرة في هذا المجال حتى هنا في كردستان، ناهيكم عن عدم حصولنا على موافقة التشكيل إلى الآن في بغداد، رغم الجهود التي بذلناها من أجل ذلك، لا يخفى عليكم حين حملنا السلاح وخضنا كفاحا مسلحا ضد اعتى دكتاتورية عرفها تاريخ العراق الحديث وقدمنا الكثير من التضحيات، كما كان للمرأة الشيوعية دور متفرد في هذه التجربة حيث استشهد العديد منهن، كما ساهمن في رفع الوعي الصحي لنساء قرى كوردستان ومعالجة الكثير من الحالات المرضية المستعصية لهنَّ، ولم يدر بخلدنا غير أن نسعى من أجل توفير حياة حرة كريمة لشعبنا، إلا أن التغيير الذي حدث كان بفعل قوى أجنبية سلمت زمام الأمور بيد قوى عاثت في البلد خرابا، وتجسد هذا الخراب بحجم الفساد الذي استشرى في كل مجالات الحياة، والذي ادى إلى احتلال قوى الظلام والأرهاب المتمثل في داعش لمدينة الموصل وتمدده إلى مدن أخرى ساهم في زيادة التردي الكبير في جميع نواحي الحياة، والذي كلف دحره الكثير من التضحيات، لهذا نطمح أن تساهم منظمتنا بشكل فعال إلى جانب منظمات المجتمع المدني الرصينة والمخلصة، لكي نفي بوعدنا إلى رفاقنا الشهداء ودمائهم الزكية من أننا ماضون من اجل عراق حر وشعب سعيد... )).
هذا وقد وصل الحفل العديد من البرقيات والرسائل من أطراف عدة، أجمعت على تثمينها لدور الأنصار البطولي ولتضحياتهم الكبيرة، وخصوصاً النصيرات اللواتي تحملن أعباءً كبيرة واستشهد العديد منهن، جنب رفاقهم الأنصار.
بعد انتهاء البرنامج الرسمي كان هنالك برنامج آخر للقاءات والعناق لرفاق الدرب الذي انتشروا في بقاع الأرض والتموا اليوم ليحيوا أرثاً عظيما وعطاءً مجيداً.
المجد للشهداء من الحركة الأنصارية والنجاح للمؤتمر التاسع لرابطة الأنصار الشيوعيين.
 

49
ستوكهولم: مجلس تأبيني بيوم الشهيد الفيلي

محمد الكحط –ستوكهولم-

أقام الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي وشبكة المرأة الكوردية الفيلية المجلس التأبيني بمناسبة يوم الشهيد الفيلي لاستذكار المغيبين قسرا في زمن النظام السابق، يوم السبت 6-4-2019 في ستوكهولم، حضره سفير جمهورية العراق لدى مملكة السويد الدكتور احمد الكمالي، وممثل اقليم كردستان العراق لدى السويد الأستاذ بختيار عبد الرحمن جمهور من عوائل الشهداء، وئفين انجير مرشحة الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي لعضوية البرلمان الأوربي، ومسؤول مؤتمر الشعب الاستاذ رمزي كارتان، وأبناء الجالية العراقية وممثلي القوى والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني العراقية المتواجدة في السويد، وشخصيات وطنية عديدة.
أنتشرت صور الشهداء تحيط بهم الشموع والزهور وشعارات تمجيدهم في القاعة، في البداية تم الترحيب بالحضور جميعا، ووقف الجميع دقيقة صمن حداداً على أرواح الشهداء، والاستماع الى تلاوات من القرآن الكريم، كما تم استذكار الشهداء وتضحياتهم ونكبة الكرد الفيلية بما لاقوه من النظام الدكتاتوري المجرم.
في كلمة الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي التي القاها د. مجيد جعفرجاء فيها، ((الشهيد الفيلي، ليس فقط شهيد الكرد الفيلية وإنما هو شهيد الكرد وشهيد العراقيين جميعا، لا نريد أن نعيد إلى الأذهان العطاء السخي الذي قدمه الكرد الفيلية للمجتمع العراقي منذ تأسيس دولة العراق خاصة في المجالات السياسية والاقتصادية والعلمية والأدبية والرياضية، ولا نريد ان نكرر ما تعرض له الكرد الفيلية من اضطهاد وغبن ومظالم كبرى متكررة بسبب ولائهم لوطنهم العراق وإخلاصهم لشعبهم العراقي، بل نريد هنا ان نشير إلى عدد من القرارات العراقية الرسمية العديدة الصادرة لرفع جزء من الحيف والغبن والظلم عن الكرد الفيلية:
1.    قرار المحكمة الجنائية العراقية العليا المؤرخ في 29/11/2010 في قضية (قتل وتهجير الكرد الفيليين) الذي عدَّ ما حل بالكرد الفيلية جريمة إبادة جماعية وجرائم ضد ألإنسانية. ومصادقة محكمة التمييز على هذا القرار.
2.    قرار مجلس الوزراء العراقي المرقم 426 الصادر بتاريخ 8/12/2010 برفع جميع الأثآر السلبية عن الكرد الفيلية وتشكيل لجنة لمتابعة تنفيذ هذا القرار.
3.    قرار مجلس النواب العراقي الذي اتخذ بالإجماع في 1/8/2011 والذي عدّ ما حل بالكرد الفيلية جريمة إبادة جماعية "بكل معنى الكلمة”. ومصادقة رئاسة الجمهورية بالمصادقة على هذا القرار.
4.    قرار مجلس القضاء الأعلى المرقم 1029/مكتب/2017 المؤرخ في 7/12/2017 بتشكيل لجنة قضائية للإشراف والمتابعة على إعادة جميع الحقوق القانونية للمكون الفيلي.
يترتب على هذه القرارات:
1.    تبعات سياسية: على راسها رد الاعتبار للمكون الكردي الفيلي،
2.    تبعات إنسانية: أولها الكشف عن مصير ضحايا الإبادة الجماعية من المحجوزين المغيبين وعن كيفية تصفيتهم ومكان رفاتهم،
3.    تبعات إدارية: تسهيل معاملات الكرد الفيلية في استعادة جنسيتهم العراقية المسقطة عنهم اعتباطا ووثائقهم الثبوتية وغيرها،
4.   تبعات مالية: تعويض الكرد الفيلية عن ممتلكاتهم المنقولة وغير المنقولة المصادرة من قبل الدولة وتعويض ذوي شهدائهم ومنح المستحقين منهم رواتبهم التقاعدية، اي تعويضهم عن كل الأضرار التي لحقت بهم.
دولة العراق ملزمة قانونيا وسياسيا وأخلاقيا بهذه القرارات وبتنفيذها كاملة، إلا إذا كانت هذه القرارات قد صدرت كي تبقى حبرا على ورق أو من اجل ذر الرماد في العيون.
لقد انتظرنا نحن الكرد الفيلية 39 عاما بأمل الحصول على خبر يقين عن مصير شهدائنا الأبرار من المحجوزين المغيبين (الذين هم أكثر من اثنين وعشرين ألفا حسب المسؤولين العراقيين) وعن كيفية قتلهم وعن مكان رفاتهم. ونسأل الجميع بهذه المناسبة: بأي ذنب قتلوا؟
لقد تم الكشف عن عشرات المقابر الجماعية لأسرى الحرب الكويتية والحرب العراقية – الإيرانية وضحايا الانتفاضة الشعبانية والأنفال والبرزانيين والايزيديين وغيرهم ولكن لم يتم لحد الآن اكتشاف أية قبور، جماعية او فردية، لشهدائنا الأبرار المغيبين! لماذا وما هي الأسباب؟ هل هي عدم وجود المؤهلات والكفاءات أو الموارد المالية حين يتعلق الأمر بضحايا الكرد الفيلية؟ أم هل هو فعل عمد من قبل السلطات العراقية لإخفاء الحقائق عما جرى لهؤلاء الضحايا الابرياء؟ مع العلم بان الأستاذ عبد القادر الحمداني المدعي العام في قضية (قتل وتهجير الكرد الفيليين) قد أكد وجود أكثر من عشرة آلاف وثيقة ومستمسك تتعلق بهذه القضية.....))، كما القيت العديد من الكلمات منها لشبكة المرأة الكوردية الفيلية، ثم قرأت العديد من البرقيات والرسائل التي وصلت لحفل التأبين، منها برقية بأسم رفاق منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد جاء فيها ((نتقدم لحضرتكم بروح التضامن في يوم الشهيد الفيلي، ونؤكد أن دماء شهداء الكورد الفيليه التي أريقت ظلما لم تذهب هدرا، أنها  قضية سامية بجانب ما عاناه أبناء شعبنا من الكرد الفيلية من مآسي، فقد مورس بحقهم الظلم والاضطهاد والتهجير والابعاد القسري من قبل  الحكومات السابقة وابعدوا من مدنهم وقراهم في حملات التهجير والتسفير الظالمة الى ايران  في زمن السلطة البعثية الارهابية وتم اعتقال  وتصفية الالاف من الشباب فلا يزال مصير اكثر من عشرين الف شاب فيلي مجهولا، وحتى لم يتم معرفة أماكن دفنهم، ولا كيف تم تصفيتهم من قبل المجرمين البعثيين. نقف معكم دوما ومع حقوقكم العادلة وللشهداء المجد والخلود والذكر العطر، وكان لتنسيقية التيار الديمقراطي في ستوكهولم كلمة القاها نبيل تومي، تضمنت العديد من القضايا منها ((لقد كانت الخطوة الاولى مهمة جدا حين أنصف الكردي الفيلي في الأعترف بأن ماحصل بحقهم كانت جريمة ابادة جماعية (جينوسايد)، ولكننـا نحن في التيار الديمقراطي العراقي نتسائل ...هل هذه الخطوة كافية لأعادة الحقوق إلى أهلهـا ... هل أعيدت هويتهم الوطنية ووثائقهم المسلوبة؟ أم قامت القوى المتنفذة والباحثة عن السلطة بالأمعان في تقسيمهم وزرع الخلافات بينهم وتفكيك وحدة أنتمائهم وولائاتهم إلى فئات وطوائف تعمل لصالح أجندات أصحاب السلطة والمال من مختلف الأحزاب ، غير أبهين بحقيقة مأسيهم وحقوقهم المسلوبة، وكلا يستثمرهم في مأربه الحزبية والأنتخابية ومصالحه الذاتية. الطريق طويلة يا أخوتي فالغالبية العظمى من بنات وأبناء العراق اليوم تئن من وطأة  الفساد بأشكاله والحال الذي أوصله إليه المتسيدين والمتسلطين على المشهد السياسي العام للأسف أقول بأن الطريق لاستعادة كل الحقوق وكل ما ضاع من عمرسنوات العجاف طويل ، ولا يكفي الكلام فقط ، فالجرائم قد وقعت وما فقد كان أكبرمن كل شيئ وأن تداعياتها وآثارها كبيرة لا تداويهـا كلمات الأعتراف الجافة من أجل تطيب الخواطر فقط ... فلابد من حلول حقيقية جذرية وإعادة الحياة لمجراهـا الطبيعي ... لان الجريمة لا تسقط بالتقادم وبالأخص عند ما تكون بهذا الحجم وأثارهـا ما زالت تضرب على في العمق الروحي والنفسي لعوائل الضحايا...)).
وفسح المجال في الأخير للسيدة وئفين انجير مرشحة الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي لعضوية البرلمان الأوربي لألقاء كلمة تحدثت عن تضامنها مع قضية الكرد الفيلية.
في الختام شكر الجميع على الحضور ودعوهم لتناول الشاي والمعجنات.

50
معرض الفنانين التشكيليين العراقيين في السويد في دورته العشرين

محمد الكحط –ستوكهولم-
تصوير: زيدون الخميسي

أفتتح في العاصمة السويدية ستوكهولم  معرض الفنانين التشكيليين العراقيين في دورته العشرين لتأسيس جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين في السويد، يوم السبت 13 نيسان/ أبريل 2019م، بحضور العشرات من أبناء الجالية العراقية والعربية ومن السويديين، وممثلي السفارة العراقية يتقدمهم السكرتير الأول في سفارة العراق في مملكة السويد الدكتور حيدر محمود محسن، ومجموعة من الفنانين والمهتمين بالفن التشكيلي.
ساهم في المعرض حوالي 36 فناناً لكل منهما عمل أو عملان، حوى المعرض أكثر من 60 عملاً بين الرسم والنحت والسيراميك والتصوير الفوتوغرافي والخط العربي، ومن مدارس فنية مختلفة مابين السيريالية والواقعية والانطباعية وغيرها، وتناولت مضامين أعمالهم مواضيع الحياة بشتى أنواعها، عشرون عاماً من المثابرة والإبداع لأعطاء الوجه الآخر للعراق، عراق الفن والعطاء والإبداع الجميل.
بعد الترحيب بالحضور من قبل الفنان شاكر عطية متحدثاً عن البدايات والتطور الحاصل في المعرض السنوي تدريجياً حتى هذه السنة، مستذكرا الفقيد صديق الجمعية الأديب جاسم الولائي، والفقيدة غادة حبيب، بعدها فسح المجال للفنانة سمية ماضي من التعريف بالفنانين المشاركين وأعمالهم، وتحدث كل فنان عن مساهمته وأعماله.
-   الفنانة سمية ماضي، ساهمت بعملين رسم أكريل وزيتي وكرافيك، وحفر، تناولت موضوعة المرأة والحياة.
-   الفنان السوري صبري يوسف، له عملان، تناول موضوعة الأنسجام بين الطبيعة كالأرض والماء والأشجار والكائنات الأخرى وعدم قدرة البشر على الإنسجام مع أخيه الإنسان.
-   الفنانة حنان شاركت بلوحة فنية، تمثل الصرخة.
-   الشاب ثامر الزيدي كان له عمل متميز عن فيتنام.
-   الشابة نيكول سمت لوحتها "حلم" وهي على الأكريل.
-   الفنان عباس العباس ساهم بعملين تجريديين بطريقة حديثة.
-   الفنان شاكر عطية، كانت مساهمته بلوحتين من الزيت، الأولى عن الجذور في البصرة، حيث أولاد زرياب عبد الله وحمدونة والموسيقى ونغماتها، وحكاية الطائر الأسود الشحرور. والأخرى عن سوق العطارين في البصرة وهي رؤية مستقبلية بعين الفنان.
-   الفنان نوري عواد، له لوحتان إحداهما تقليد لعمل نحتي تأثر به.
-   الفنان السوري يعقوب يوكاهدار ساهم بعملين نحتيين من الحجر البلوك، أسماهما أسئلة، أمتازت أعماله بالتوازن ككتلة ضمن الفراغ.
-   الفنان نهال حاجي له عمل فني واحد.
-   الفنانة شهرزاد ابراهومي ساهمت بلوحة زيتية محاكاة للطبيعة.
-   الفنانة ناهدة السليم ساهمت بلوحة سريالية.
-   الفنان محمود غلام له لوحتان متميزتان.
-   الفنانة ابتسام عباس، ساهمت بلوحتين عن معاناة المرأة، وعن الحياة والموت من الجانب الفلسفي.
-   الفنان حسين القاضي، له لوحة واحدة.
-   الفنان صاموئيل، ساهم بلوحتين زيت، الأولى عن الرقص والثانية سماها البطة السعيدة.
-   الفنان وسام الناشي له عمل واحد سماه ثلاثة أجيال من النضال.
-   الفنان فائز الأدهم، ساهم بعملين حالمين.
-   الفنانة سميرة إليا كان لها لوحة واحدة.
-   الفنان عمر العاني ساهم بعملين تناول موضوعة الأندماج.
-   الفنان الدكتور عماد زبير له عملان كالعادة من الخط العربي الأول بغداد مع قصيدة شعرية، والثاني أسم الجلالة "الله" بشكل فني جميل كما عودنا دائماً مبدعاً في الخط العربي.
-   الفنانة سليمة السليم، والمهتمة بالسيراميك لها عملان سمتهما "أستذكار".
-   الفنانة الشابة نيكول ستين، ولها لوحة واحدة.
-   الفنانة أزدهار اسامة، لوحتها الزيتية سمتها "رحلة للمجهول".

وغيرهم من الفنانين الآخرين، حيث تجولنا معهم وعشنا عوالم لوحاتهم، بعدها طلب من الفنان الدكتور عماد زبير بأيقاد الشمعة الأولى، ومن ثم ممثل السفارة الدكتور حيدر محمود محسن أوقد الشمعة الثانية متمنياً التوفيق للفنانين. بعدها أوقد الدكتور عقيل الناصري الشمعة الثالثة لمتابعته الجمعية طيلة سنواتها العشرين، وآخر شمعة أوقدتها أصغر فنانة مساهمة في المعرض.
بعدها تم التجوال الحر بين اللوحات والتحدث مع الفنانين وإبداعاتهم.
تحية للفنانين التشكيليين العراقيين في السويد بميلاد جمعيتهم العشرين، ومزيداً من العطاء.
صور من المعرض:
 

51
ستوكهولم: إحياء الذكرى الخامسة والثمانين لميلاد الحزب الشيوعي العراقي بحضور جماهيري واسع

محمد الكحط – ستوكهولم-
تصوير: عاكف سرحان

أقامت منظمتا الحزب الشيوعي العراقي في السويد والحزب الشيوعي الكردستاني/ العراق– في السويد، حفلاً خطابياً مركزياً أحيت فيه الذكرى الخامسة والثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي، يوم الأحد 31 آذار 2019، في ستوكهولم، وسط أجواء من الفرح والتضامن، فقد زينت القاعة بالزهور وبصورة مؤسس الحزب وشعارات الذكرى باللغتين العربية والكردية، التي تمجد الذكرى وشهداء الحزب وتدعو إلى الوحدة الوطنية ومن أجل نظام يحقق العدالة الاجتماعية ومحاربة الفساد.
 
 بدأ الحفل بدخول مجموعة من الرفيقات والرفاق يحملون الرايات الحمراء يتقدمهم شعار المنجل والجاكوج، وهم ينشدون أغنية يا شمس يا كَمر  يورود يرياحين، حيوا الوليد الإجه بأربعة وثلاثين.
   
 
بعد الترحيب بكلماتٍ رقيقة من قبل عريفي الحفل (الرفيق كفاح سعدون والرفيقة مهاباد) باللغتين العربية والكردية وكذلك باللغة السويدية، تم الاستماع للنشيد الأممي وقوفا، بعدها تم دعوة الجميع للوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الحزب وشهداء الحركة الوطنيّة العراقية والشهيدات الإيزيديات والشهداء ضحايا الفساد في الموصل مؤخرا في حادثة غرق العبارة، وتم الترحيب بالحضور جميعا وبالرفيق الدكتور صالح ياسر عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، وبالرفيق إبراهيم محمود صوفِي (أبو تارا) عضو اللجنة امركزية  للحزب الشيوعِي الكردستاني/ العراق، وسفير جمهورية العراق في مملكة السويد الأستاذ أحمد الكمالي وكادر السفارة، وبممثلي الأحزاب والقوى السياسية الوطنية والكردستانية ومنظمات المجتمع المدني العراقية في الساحة السويدية، وبممثلي الأحزاب الشيوعية الشقيقة، وتقديم الشكر لهم لتلبية الدعوة لحضور الحفل.
 
قدم الرفيق أياد محمد قاسم كلمة منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد نقتطف منها الكلمات التالية، ((نعبر عن اعتزازنا واشادتنا بإنتصارات شعبنا، والقوات المسلحة على اختلاف تشكيلاتها وصنوفها، بما حققته من انتصارات على قوى الإرهاب، والذي يتطلب مواصلة الخطى نحو تجفيف منابعه عبر منظومة متكاملة من الخطوات والإجراءات.
وتشكل محاربة الفساد ومحاسبة رؤوسه، وهو الوجه الثاني للإرهاب، لا بل الأكثر خطورة، وان انجاز هذه المهمة يتطلب البدء من قمة السلطة، وان تشمل جميع المتلاعبين بالمال العام، بغض النظر عن مواقعهم الوظيفية ومسؤولياتهم السياسية والإجتماعية، كما يتطلب الأمر إرادة سياسية حازمة، وعملا متكاملا ذا أبعاد سياسية وتشريعية وإدارية، وانسجاما بين مؤسسات الدولة وسلطاتها الثلاث. ...تحية لكل رفيق ورفيقة أسكن العراق عتمة المقلتين،
 لمن أصغى للهديل المنساب بين حبات تراب الوطن،  لمن أيقض عند الفجر غيوما غافية، تحمله لواحة من حنين،  لمن صنع الحزب أوراقا لقصائد من ضوء النهار.. دربا يمنح الحب تألقه ويختصر مسار الألم الطويل، لمن يعيد غرس نبتة الحزب هناك حيث هي الروح
لمن يلامس بجناحيه نسمات العراق المرتجى، لكل العراقيين في هذا العيد الوطني الكبير
فلتتضافر الجهود من أجل تحقيق بديلنا المنشود في إقامة الدولة المدنية الديمقراطية الإتحادية، دولة المواطنة والعدالة الاجتماعية)).
 
أما كلمة منظمة الحزب الشيوعي الكردستاني/ العراق والتي قدمها الرفيق طارق قادر، وفيها ((...نحتفل يالذكرى الخامسة والثمانين لنضال حزبنا يمر كل من العراق وكوردستان في ظروف صعبة. فالعراق يعيش في ازمة عميقة نتيجة الآثار الكارثية لحكم البعث الدكتاتوري، والسلطة الطائفية واتباع المحاصصة المذهبية والقومية وحكم الاحتلال الامريكي، وازمة السلطة والدولة في العراق، وعدم تطبيق الدستور، واغفال الحقوق المشروعة للشعب الكوردستاني، أما في كوردستان فان آثار الاقتتال الداخلي ووجود الادارتين والصراع على المكاسب والمناصب، وانعدام نظام ديمقراطي مؤسساتي بمعناه السياسي والاجتماعي الشامل، مع إخفاقات اقتصادية واستمرار الاقتصاد الريعي المرتبط بالبنك الدولي، والاصرارعلى خصخصة القطاعات الاقتصادية،  وتردي الخدمات، وتفشي الفساد، خلفت آثارا قاسية على حياة المواطنين. وتستمر من جهة اخرى المشاكل والصراعات بين بغداد والاقليم، والادخار الإجباري للرواتب وعدم التفكير في اسلوب مناسب لاعادة رواتب التوفير الاجباري، وازدياد الرسوم والكمارك، وقد أدت هذه المظاهر الى تفاقم الفقر والبطالة وتكدس اغلب ثروات البلاد في ايدي حفنة من المتسلطين وحاشيتهم، وازدياد نسبة كبيرة من الفقراء وذوي الدخل المحدود. وتزامنت كل هذه الأمور مع الإخفاقات في مجال سير العملية الديمقراطية ووجود التزوير في عملية الانتخابات مع تاخير اعلان النتائج، ثم انهماك الاحزاب الفائزة في الحصول على المزيد من المكاسب مما سبب تأخير أعمال البرلمان وانبثاق الوزارة الجديدة وبالتالي غياب تنشيط المؤسسات....))
 
وبكلمات جميلة تم الترحيب  بالرفيقة رحاب جريس المسؤول السياسي للحزب الشيوعي السوداني في السويد، فحزبَنا الشيوعي العراقي يدينُ الممارساتِ القمعية من قبل نظام البشيرِ ضد المحتجين، ويطالبُ بإطلاق سراح كافة المعتقلين، ونعلنُ عن تضامننِا غيرِ المحدود مع الشعب السوداني و مع الحزب الشيوعي السوداني في نضالِه من اجلِ قيام حكومة وطنيةٍ ديمقراطية توفر للسودان الأمنَ و الإستقرارَ والحياةَ الكريمة....)) والتي ألقت كلمة الحزب الشيوعي السوداني، وكانت كلمة مهمة صفق لها الحضور متضامنا مع نضال الشيوعيين والوطنيين السودانيين ضد النظام القمعي وممارساته في السودان.
 
كما القيت كلمة قصيرة مؤثرة لمجلس السلم السويدي من قبل السيد كيمال كيركي.
 
 وتم الترحيب والتقديم بالرفيقة بربارة ممثلة الحزب الشيوعي السويدي التي القت كلمتها والتي أشادت فيها بنضالات الحزب الشيوعي العراقي ودفاعه عن الكادحين ومن أجل وطن حر، كما عبرت عن تضامن الحزب الشيوعي السويدي مع نضالات ومواقف الشيوعيين العراقيين.
 
 
وكان للشعر فقرة خاصة به حيث قرأ الاستاذ صلاح جبار عوفي بعض قصائده التي نالت استحسان الحضور، منها أبيات من قصيدة غنائية وقصائد أخرى ((ألف مبروك يا حزب الشغيلة/ ألف مبروك ميلاد الشغيلة/ يا حزب فهد وسلام .. بيك نتحدى الظلام/ إنغني غنوة للسلام  ..  نزرع البسمة الجميلة/ ألف مبروك يا حزب الشغيلة ..)).
 
ولم ينس الرفاق عطاء رفاق الحزب ونضالهم الذي لا يقدر بثمن فتم تكريم مجموعة من الرفاق ففي العيد يأتي المبدعون في النشاط، الذين تفانوا من أجل قيم الحرية والعدالة، قيم الحزب، فنقف أمامهم بإجلال ونكرمهم بالوفاء لهم وللقيم التي ناضلوا من اجلها..، تفضل الرفيق  الدكتور صالح ياسر والرفيق إبراهيم محمود صوفي لتكريم الرفاق: وهم ((الدكتور ابراهيم اسماعيل، الدكتور طاهر بابان، رشاد الشلاه، فيصل الفؤادي، آسو ملا حسن)).
 
وكان للجنة تنسيق التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم كلمتها التي ألقاها الأستاذ صبري إيشو ومما جاء فيها: ((نحن نعلم مقدار العبء الذي تتحملونه في ظل الأوضاع الكارثية التي ألمت بالعراق أرضاً وشعباً، وهذا الخراب لم يأتِ من فراغ، بل سببه الفساد المتفشي بكل أجهزة الدولة وبكل مفاصلها، وعلى جميع الأصعدة وفي خضم هذه الأوضاع المتردية يوما بعد آخر تتعمق الهوة بين الحكم والمحكوم، والخراب الروحي والنفسي الذي لحق بشعبنا..ان الحراك الجماهيري المدني والتظاهرات المطلبية الضاغطة والتي انطلقت قبل أعوام في العاصمة والمحافظات الأخرى هي البوابة الحقيقية والأمل المنتظر لخروج العراق من الكارثة التي تستهدف كيانه ومستقبله، ونحن في التيار الديمقراطي العراقي ما زلنا نعول على حزبكم الثري بالفكر الإنساني والعارف بنبض الشارع قدرته في قيادة الجماهير نحو الهدف المنشود ....)).
وفي فقرة للأغاني السياسية، قدم الفنان  وصفي الشذر، ويرافقه الفنان تحسين البصري، غنى معهم الجمهور..((لأن انته عظيم وعالي الشأن/ صرت انته هويتنه وقدرنه/ لأن انت شريف ووفي وانسان/ نذرنا لك يبو الشيمه عمرنا...))
كما ألقيت في هذا الحفل رسائل وبرقيات للعديد من الأحزاب والمنظمات والتي حملت كلماتها عبارات التهنئة والتحايا، ذاكرة باعتزاز كبير دوره النضالي الكبير على مدى التاريخ الكفاحي المجيد.
 ومن هذه البرقيات:
1 ـ الشيوعيون السوريون في السويد
2 ـ الحزب الديمقراطي الكردستاني
3 ـ الإتحاد الوطني الكردستاني
4 ـ حركة التغيير " كَوران"
5 ـ الحركة الديمقراطية الآشورية
6 ـ حزب بيت نهرين الديمقراطي
7 ـ الإتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي
8 ـ المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري
9 ـ الجبهة الفيلية
10 ـ رابطة المرأة العراقية في السويد
11 ـ  جمعية المرأة العراقية في ستوكهولم
12 ـ جمعية المرأة الكردستانية
13 ـ جمعية المرأة المندائية في ستوكهولم
14 ـ سكرتارية اتحاد الجمعيات المندائية لدول  المهجر
15 ـ الإتحاد الديمقراطي للجمعيات العراقية في السويد
16 ـ رابطة الأنصار الديمقراطية في ستوكهولم وشمال السويد
17 ـ الجمعية المندائية في ستوكهولم 
18 ـ اتحاد الكتاب العراقيين في السويد
19 ـ نادي 14 تموز الديمقراطي  العراقي في ستوكهولم
20 ـ منتدى الحوار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم
21 ـ جمعية بابيلون للثقافة والفنون
22 ـ الرابطة المندائية للثقافة والفنون / فرع السويد
23 ـ الملتقى الثقافي المندائي في السويد
24 ـ جمعية زيوا المندائية
25 ـ فرقة مسرح الصداقة في ستوكهولم
26 ـ  لجنة اللاجئين العراقيين في ستوكهولم
27- لجنة  مناهضة عودة البعث الفاشي
28 ـ الدكتور خليل عبد العزيز
29 ـ الدكتورة سعاد خيري
في الختام تم شكر جميع الحضور مع الدعوة لمأدبة طعام وشاي وقهوة. هذا وسيقام حفلا فنيا ساهرا مساء السبت الثالث عشر من نيسان على شرف الذكرى الخامسة والثمانين لميلاد الحزب الشيوعي العراقي والذكرى الـ 71 لتأسيس أتحاد الطلبة العام في  جمهورية العراق.
صور من الفعالية:
 
 
 


52
مجداً للذكرى الخامسة والثمانين لميلاد الحزب الشيوعي العراقي
تهنئة بعيد الأمل

بمناسبة الذكرى الخامسة والثمانين لميلاد حزبنا الشيوعي العراقي
أتوجه لرفاقي وعوائلهم ولجميع الأحبة والأصدقاء
ولكل أبناء شعبنا
 بأحر التهاني والتبريكات وأرق الأمنيات
وليكن هذا العيد محطة للتأمل والمراجعة
 وعيدا للبهجة والأفراح
ولينعم شعبنا بالأمان والحرية 
مع الأمل بعراق يسوده السلام والمحبة بين أبناءه جميعا
وكل عيد والجميع بخير
محمد الكحط/ أبو هيلين
31 آذار 2019م

53
ستوكهولم: حفل تأبيني للشهيدات الإيزيديات ضحايا تنظيم داعش الإرهابي

محمد الكحط –ستوكهولم-
أقامت تنسيقية التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم حفلاً خاصاً لتأبين الشهيدات الإيزيديات ضحايا تنظيم داعش الإرهابي، بتاريخ 24 آذار 2019 في ستوكهولم، حضره العديد من ممثلي الأحزاب والقوى الوطنية ومنظمات المجتمع المدني المتواجدة في السويد ومن خارج السويد، أمتلأت القاعة بالشعارات وصور الضحايا والمنكوبين جراء الأعمال الإجرامية لداعش.
 
عزف النشيد الوطني (موطني) ووقف الجميع يردد كلماته، ومن ثم رحب عريف الحفل الدكتور سعدي السعدون، بالحضور ودعا الجميع للوقوف دقيقة حداد على أرواح الشهيدات المغدورات، وعلى أرواح جميع شهيدات وشهداء الذين رحلوا بسبب أعمال العنف الأرهابي من داعش وغيره من العصابات، ومن ثم وقفة دقيقة حداد ثانية لمأساة ضحايا غرق العبارة في الموصل يوم الحادي والعشرين من أذار، بعدها القيت كلمة تنسيقية التيار الديمقراطي العراقي  من قبل المنسق الحالي الفنان التشكيلي نبيل تومي ومما حوته الكلمة ((....أن القضاء والأقتصاص من السفاحين الدواعش الذين أزهقوا أرواح الألاف من أخواتنـا وبناتنا الأيزيديات والمسيحيات وغيرهن ممن وقعن في أياديهم، مرت دون قصاص ولهذا أمعنوا في الجرائم التي يندى لهـا جبين الأنسانية، وما ذبح  الذي حصل للخمسين أخت وبنت إيزيدية سوى لأنهم يعلمون بأن لا قضاء ولا قصاص ينتظرهم، ولانهم يعلمون بأن المرأة هي صانعة الحياة وأستمرارية الحضارة فبقتلهم لهـا يعتقدون بأنهم سيقضون على المستقبل. ما زلنا نطالب السلطات الحاكمة الثلاث في بغداد وأربيل بالكشف وملاحقة المجرمين القتلة وتقديمهم للمحاكمة العادلة وكذلك العمل على تأمين الحياة الكريمة للناجيات والناجين من أيادي عصابات داعش وتأمين كل مستلزمات العيش بتقديم التعويضات المالية وتسهيل كل ما يجعل حياتهم أفضل ....))، بعدها جاءت كلمة الحزب الشيوعي العراقي القاها الدكتور محمد الكحط ومما ورد فيها )(...بدءاً لابد من تثمين مبادرة تنسيقية التيار الديمقراطي في ستوكهولم، لتنظيمهم هذا الإحتفاء بإستشهاد خمسين شابة من بنات شعبنا من المكون الإيزيدي. والذي تعرض عبر التاريخ الى 72 حملة إبادة شنت ضدهم لأسباب مختلفة، وآخرها ما حدث من هجوم بربربي، يوم الرابع من آب 2014، حيث تم قتل أكثر من 3000 شخص واختطاف 5000 آخرون، وتشريد 400 ألف في دهوك واربيل وزاخو، وتعرض 1500 امرأة للإغتصاب الجماعي، وبيع حوالي 1000 منهن في سوق النخاسة.
ان تنظيم داعش الإرهابي يبرهن، يوماً بعد آخر، على كونه التنظيم الأكثر وحشية في العصر الحديث..فها ان الجلادين القتلة الذين تتكون منهم عصاباته، يقترفون اليوم حتى وهم يتقهقرون ويواجهون الفناء، مجزرة مروعة جديدة. جريمة ذهب ضحيتها خمسون فتاة ايزيدية بريئة، كان التنظيم الاجرامي ذاته قد اختطفهن في العراق وسباهن، وعثرت قوات التحالف الدولي أخيرا على جثثهن مقطوعة الرؤوس في منطقة الباغوز شمالي سوريا.
ان هذه الجريمة البشعة هي واحدة من أشنع ما أرتكبه الإرهابيون ضد بنات وأبناء المكون الايزيدي، الذين لا يزال مصير أكثر من ثلاثة آلاف منهم مجهولا حتى الآن، بحسب مفوضية حقوق الإنسان.انها مجزرة كبرى تستدعي موقفا حازما من قبل الحكومة العراقية، وسعيا جادا للكشف عن مصير بقية المختطفين من قبل الدواعش، والعمل على تحريرهم في أسرع وقت...))، بعدها جاءت كلمة رابطة المرأة العراقية ألقتهـا الزميلة  ناهدة بويا، وكلمة جمعية الصداقة السويدية العراقية قدمتها الدكتورة نوال أبراهيم الطائي، بعدها جاءت كلمة لممثل الأحزاب الشيوعية في أمريكا اللاتينية في ستوكهولم  ألقاهـا گونزالو فيرا،  وكان للأستاذ زكي رضا القادم من الدانمارك مساهمة بهذه المناسبة، بعدها كلمة الجبهة الفيلية في أوربا ألقاهـا مندوبهم في السويد الأستاذ محمد نوري. وفي كلمة فرقة مسرح الصداقة في ستوكهولم التي القاها الفنان بهجت هندي جاء فيها، ((اننا اذا نقف هنا محتجين على هذه الجريمة البشعة نطالب الحكومة العراقية ان تعي مسؤوليتها بخصوص هذه الجريمة البشعة. ان جرائم داعش شملت الكثير من ابناء شعبنا العراقي في مختلف المحافظات والمدن العراقية حيث تعرضت مدن كثيرة لهذه الجرائم البشعة كما حصل في الموصل والانبار عند احتلالهم الكامل لمدينة الموصل وكذلك عندة احتلالهم لمعظم مدن الانبار. ان الارهاب لادين له ولامذهب وبحجة الدين ارتكبو جرائمهم البشعة ضد ابناء الشعب العراقي  بمختلف طوائفه وقومياته....))، وكانت هنالك كلمة للحركة الديمقراطية الآشورية التقتها السيدة زينا باباجان.
 

كما تم عرض  فلم وثائقي عن مأساة الأيزيديين خلال الأحتلال الداعشي الإرهابي، من اعداد الاستاذ صبري إيشو، بعدها كانت هنالك استراحة لتناول الشاي والقهوة والمعجنات مع تعارف بين الحضور الكرام.
وتوالت الكلمات والرسائل والبرقيات، منها لمنظمة العفو الدولية فرع ستوكهولم قدمها مديرهـأ كامل الاوسي، ومنظمة Sveriges fredsråd قدمها مسؤلهـا كمال گولگي، ومشاركة منظمة الكونكرس الوطني الكردستاني قدمها مسؤلهـا كراوان سعيد،  ثم قرأت كلمة الناشط الحقوقي الأستاذ علاء مهدي من أستراليـا، وكلمة الدكتور ثائر كريم مستشار السلام والنزاعات الأقدم في مركز أولوف بالما الدولي، وكلمة القاضي زهير كاظم عبود، ومشاركة الناشط المدني والشخصية المعروفة نهاد القاضي من هيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق، وكلمة من الدكتور كاظم حبيب، وأخرى من الكاتب والباحث ضياء الشكرجي من ألمانيـا، وبرقية من البرلمان الكردي الفيلي العراقي أرسلهـا الدكتور مؤيد عبد الستار، وبرقية من الأستاذ مؤيد ناصرشمعون من أمريكا ممثل هيئة حقوق الأنسان، وبرقية من الدكتور خليل عبد العزيز، وأخرى من الدكتور شيرزاد القاضي ناشط مدني وكاتب، وبرقية من رزكار عقراوي، وبرقية من الكاتب والمترجم الأستاذ رزاق عبود.
وتحدث في الجلسة العديد من أبناء شعبنا من الإيزيديين منهم، الناشط المدني في مجال حقوق الأنسان وسام جوهر، والناشط المدني فادي حسن، ومن جمعية مساعدة الأيزيديين الأستاذ مراد السنجاري، وكان حديثهم مؤثر جداً، حيث عكس المرارة التي يتجرعها أبناء شعبنا من الإيزيديين المسالمين على مر العصور.
في الختام القى الفنان التشكيلي نبيل تومي كلمة شكر فيها الجميع على تلبية الدعوة، قائلاً ((...لكن  حضوركم  اليوم، وكل هؤلاء الذين ابدوا احترامهم وتعاطفهم مع الايزديين، او بذلوا جهدا لحمايتهم هو تعبير عن أهمية المكون الايزيدي في العراق والشرق الاوسط، وعن ضرورة حماية حقوق الانسان وحريته في التعبير عن نفسه وارادته. وهو ما نأمل  في ان  يخفف الامهم قليلاً مع مرور الوقت....))، ودعا الحضور للتوقيع على مذكرة جماعية بأسمهم لترفع للسلطات العراقية الثلاث عن طريق السفارة العراقية وبضمنهـا ما يتعلق بالأسفاف بروح المواطنين العراقيين الذين فقدوا حياتهم بحادث كارثة العبارة في الموصل.
وتم انتهاء الفعالية بأنشاد النشيد الوطني العراقي.
صور من الفعالية
 
 

54
احتفلنا معها وبها
امرأة من ذاك الزمان، الدكتورة سعاد خيري في ميلادها التسعين

محمد الكحط
الدكتورة سعاد خيري، احتفلت يوم 19 آذار 2019 بعيد ميلادها التسعين، وهي تغني معنا وتنشد الأغاني الوطنية والتراثية،  وبنفس روحية التفاؤل والتحدي والصمود الذي قضت فيه معظم مراحل حياتها، ووسط عبق الزهور الجميلة التي ملأت بيتها، من قبل أصدقائها وصديقاتها ورفاقها ورفيقاتها، تحدث بعزيمة الشيوعي الذي لا يلين، فقد دعت السيدة سعاد خيري (أم يحيى) رفاقها وأصدقاءها لمشاركتها الاحتفال بعيد ميلادها التسعين، فلبوا النداء وكانت لحظات من الفرح الغامر، وهي تستذكر معنا رحلتها النضالية الصعبة، حيث تحملت خلالها السجون والمعتقلات والمطاردات منذ شبابها وانتمائها الى صفوف الحزب  الشيوعي العراقي، خلال النظام الملكي وما تبعه من أنظمة دكتاتورية فاشية، حيث تعرضت للضغط ومحاولات اجبارها على الهجرة الى إسرائيل وترك وطنها العراق، وفي لقاء صحفي معها أجراف الزميل محمد المنصور تذكر، ((قد خيروا سعاد خيري وهي في السجن، إما أن يسقطوا عنها الجنسية العراقية ويرحلوها إلى إسرائيل، أو أن تتخلى عن الديانة اليهودية وتعتنق الديانة الإسلامية، فاختارت الإسلام واحتفظت بجنسيتها العراقية، وعندما زارها في السجن وفد من حزب العمال البريطاني عام (1948)، وكانت تقضي حكماً بالسجن المؤبد، وعرض عليها الوفد إطلاق سراحها فوراً، مقابل منحها الجنسية الإسرائيلية والسفر إلى إسرائيل، رفضت سعاد خيري بشدة وقالت لهم، “الذنب ليس ذنبكم أنتم وإنما ذنب الحكومة العراقية، التي سمحت لكم بالمجيء إلى العراق وبزيارتي في السجن، ولو بقيت مائة عام في السجن لن اترك بلدي ولو ليوم واحد)).
 
 وتعرضت للسجون، لحين قيام ثورة الشعب في 14 تموز 1958، لتتحرر ولتساهم في مختلف الأنشطة في الميدان الحزبي وكذلك في نشاطها ضمن صفوف رابطة المرأة العراقية، وارتبطت مع رفيق دربها القائد الشيوعي المعروف زكي خيري، حيث تزوجا وكونا عائلة شيوعية مناضلة، منهما وأبنائهما يحيى زكي ووداد زكي. وبعد الانقلاب الفاشي الدموي سنة 1963 أصابها ما أصاب رفاق دربها من الاعتقالات والمضايقات والتشرد، وحتى بعد سنة 1968، لم تكن حياتها تسير بسهولة، وبعد انهيار الجبهة كانت عضوة في سكرتارية مكتب صحافة الحزب وبقيت حتى اللحظات الأخيرة من عمل طريق الشعب العلنية تمد العاملين في الجريدة بالحماس والصمود في وجه الهجمة البعثية الفاشية.
غادرت الى محطات كثيرة منها براغ، حيث مكث مع عائلتها فترة من الزمن، وحضرت مع الرفيق زكي خيري أعمال المؤتمر الرابع للحزب الشيوعي العراقي الذي عقد في كردستان بحماية فصائل الأنصار (البيشمركة) الشيوعيين،  ومن ثم بعد محطات عديدة منها سوريا ثم استقرت مع العائلة في السويد، وفقدت كما فقدنا نحن رفيق دربها زوجها الرفيق الخالد زكي خيري.
وبقيت هذه السيدة قوية صامدة تواجه الحياة بكبرياء وتكتب وتؤلف وتعد وتساهم بكل النشاطات رغم كبر سنها، نجدها في مقدمة الواقفين في الحملات التضامنية لا يمنعها ثلج أو برد.
 اليوم ورغم السواد الذي يلف العراق والعالم لكنها كانت أكثر حماس وثقة بالمستقبل، واملها كبير بالجيل الجديد.
قدمنا لها الزهور وبطاقات التهنئة، والقيت الكلمات من قبل منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد ومن قبل رابطة المرأة العراقية فرع السويد، كما عبرت قيادة الحزب في اتصال هاتفي عن تهانيها للرفيقة، مشيدة بنضالها الوطني وتاريخها المشرف.
غنينا معها ورقصنا معها، ومدتنا بالقوة والعزم والتفاؤل، طوبى لكِ أيتها الرفيقة النبيلة، ومجداً لأعوامكِ التسعين.
 

55
تقيم منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد
ومنظمة الحزب الشيوعي الكردستاني/ العراق في السويد
حفلا فنيا ساهرا على شرف
الذكرى الـ 85 لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي
وتزامنا مع الذكرى الـ 71 لتأسيس اتحاد الطلبة العام في جمهورية العراق

مع الفنانين
حسام شهرستان &  مريوان عمر
 وفرقتهما الموسيقية
مع الغناء العربي والكردي

وذلك في تمام الساعة الثامنة من مساء يوم السبت
المصادف 13 نيسان 2019

في مطعم بيازا بلو في هالونبيري سنتروم
Pizza Blu - Hallonbergplan 5-7
Hallonbergen  - Stockholm

سعر البطاقة 350 للكبار و120 كرون للأطفال
تتضمن وجبة عشاء مع ست انواع مقبلات
ملاحظة: يرجى عدم جلب المشروبات الكحولية

للمعلومات والحجز الاتصال بـ :
دنيا رامز            0720207574
بهجت هندي        0736467056
سمير جادري      0760644044
خوشناو شير      0736772902
طارق رواندوزي  0737670614

57
فعالية ثقافية مشتركة في ستوكهولم للأنصار


محمد الكحط –ستوكهولم-
أستضافت رابطة الانصار في ستوكهولم وشمال السويد، بالتعاون مع اتحاد الكتاب العراقيين في ستوكهولم، الفنان المسرحي والكاتب ضياء حجازي في أمسية ثقافية لمناقشة وتوقيع كتابه ((خازن معاطف العابرين))، يوم السبت 9 اذار في مكتبة شارهولمن، بحضور عدد من الأنصار ومن أعضاء اتحاد الكتاب العراقيين في ستوكهولم، وعدد من أبناء الجالية العراقية في ستوكهولم من المهتمين بالمسرح.
 

في بداية الفعالية تم عرض فيلم قصير عن المسيرة الفنية للكاتب الفنان ضياء حجازي، ثم قدمه الشاعر أحمد أحمد معرفا بمسيرته الفنية في مجال المسرح، بعدها تحدث الضيف عن كتابه الجديد ((خازن معاطف العابرين))، وكيف تمخضت فكرته وهي من رحم معاناة العراقيين الهاربين من الموت الى الموت، من بطش وجحيم النظام الدكتاتوري الى دوامة الغربة وعبر طرق خطرة مميتة أيضاً. وعن شخصية البطل الرئيسية في المسرحية التي عانت من الويلات، وخلالها أشار الكاتب الى مساهمة الشاعر إبراهيم عبد الملك في الكتاب منها النشيدان اللذان حواهما الكتاب، كما تحدث الشاعر إبراهيم عن المراحل التي مر بها الكتاب والذي سوف تصدر نسخة منه باللغة السويدية وتحت أسم آخر، ليكون مفهوما وقريبا للقارئ السويدي، كما قرأ الشاعر ابراهيم عبد الملك النشيد الأول، مشيداً بفكرة الكتاب وبجهود المؤلف. 
 
ثم فتح باب الحوار والنقاش بين الكاتب والجمهور مما أضفى على الفعالية المزيد من الضوء والحماس وتم تبادل الآراء بخصوص كيفية تقديم العمل مسرحيا في المستقبل.
وأشار رئيس رابطة الانصار في ستوكهولم وشمال السويد سعد شاهين الى استعداد الرابطة الى التعاون مع جميع منظمات المجتمع المدني لتقديم الثقافة الوطنية العراقية لأبناء الجالية العراقية والعربية والى السويديين.
في الختام تم تكريم الضيف بباقات الزهور، وشكر الجميع على حضورهم ومساهمتهم الجادة في الفعالية.
 

58
مؤامرة الشواف في ذكراها الستين

ودور الجماهير الشعبية في قمع التآمر

محمد الكحط

تمر هذه الأيام الذكرى الستين على مؤامرة الشواف عام 1959، وتشير دلائل عدة الى اضطلاع منفذي المؤامرة بالتخطيط مع قوى خارجية ودولية وعربية وغيرهم للنيل من ثورة 14 تموز المجيدة ومنجزاتها،  ونضالها ضد الاستعمار ومخططاته في المنطقة، وضد محاولات الاستحواذ على منابع البترول في المنطقة، ومحاولات إثارة الدسائس والمؤامرات هنا وهناك، وبالتحالف مع قوى الثورة المضادة في الداخل من الذين تضررت مصالحهم وخسروا مواقعهم وسلطاتهم التي كانوا يتمتعون بها بالضد من مصلحة الشعب والوطن، وهناك من لازال مقتنعا بما كان يردده أقطاب المؤامرة ومن وقف معها ضد الثورة الفتية، بل ويرددون كالببغاوات ما كان يبث من سموم من إذاعات أجنبية سخرت نفسها للوقوف مع المتآمرين ومخططاتهم .
وقد تم توجيه الاتهامات الجاهزة للسلطات الرسمية المحلية وممثلي قوى الشعب، وإلصاق جرائم بهم، منها الكذب والادعاء بوجود محكمة سميت بالقصابية نسبة الى لقب أحد مقاومي المؤامرة وهو عبد الرحمن القصاب.
وفي هذه الذكرى التي راح ضحيتها أعداد من الأبرياء ووضعت شرخاً في الصف الوطني لمسيرة الثورة حيث بدأ بعدها التآمر والتخطيط لإسقاط الثورة بوسائل وأساليب جديدة.
هنا لا نريد تكرار وسرد الأحداث بقدر ما نشير الى حجم التضليل الذي مورس ولازال لتشويه رجالات الثورة ومنظمات الحزب الشيوعي العراقي رغم الوثائق التي تم تأكيدها لاحقا من طبيعة التآمر والتخطيط له وارتباطاته الخارجية.
في هذه المناسبة نلتقي مع شاهد عيان لازالت الأحداث شاخصة في ذهنه، كونه كان قريبا من موقع الحدث ليسلط الضوء حول تلك الأحداث ولتزيل بعضاً مما تراكم من حقدٍ على رجال 14 ثورة تموز المجيدة، هو الدكتور خليل عبد العزيز:
كان المتآمرون وأعوانهم يدعون أن ما قاموا به هو حركة تصحيحية للثورة لكنها في الحقيقة هي القضاء عليها وعلى مشروعها الوطني، فالوثائق أثبتت أن هذا الادعاء باطل لأن المشاركين فيها كانوا يتلقون دعم وتوجيهات قوى خارجية، هدفها بالأساس هو الإطاحة بالجمهورية الفتية، وقائد الانقلاب العقيد عبد الوهاب الشواف كان تحركه من منطلق ذاتي وشخصي، حيث كان يعتبر نفسه (مظلوماً)، لأنه تم تعيينه آمراً لموقع الموصل، وكان يريد أن يكون رئيس أركان الجيش والحاكم العسكري العام، وهذه العقدة هي الأساسية في سلوكه هذا وتزعمه لحركة التآمر وجمع الضباط المعادين للثورة والنظام الجمهوري حوله. وهذا دفعهم للتهاون مع قوى أجنبية عميلة ليس من مصلحتها بقاء ثورة 14 تموز.
العامل الأساسي في فشل المؤامرة هو المقاومة الجماهيرية الباسلة، فقد تصدت للمتآمرين قوى شعبية وقطاعات الجيش العراقي الموالين للثورة وخاصة كتيبة الهندسة في الموصل، والشيوعيين وأصدقائهم، وعندما وصل العقيد حسن عبود المعين من قبل الزعيم عبد الكريم قاسم آمراً لموقع الموصل، كان قمع المؤمرة قد أصبح واقعاً، وبقي جزء بسيط من المتآمرين ليس لهم تأثير.
 وأن ما يقال اليوم من بعض الذين يطلقون على أنفسهم لقب الباحثين والمفكرين وهم في الواقع ليسوا كذلك، من أن المقاومين شكلوا محكمة للقصاص من المتآمرين هو من نسج الخيال، وللأسف لم يتصد الكتاب الوطنيون لهذا التشويه المتعمد والابتعاد عن تقديم تحليلات واقعية لما جرى أثناء المؤامرة، في الوقت الذي كان ولا زال المتآمرون وأعوانهم ومن يؤيدهم نشيطون في تغطية فعلهم المشين ويعتبرونها حركة أو حوادث وهم يعلمون جيداً بأنها مؤامرة حيث توفرت لها كل المتطلبات من سلاح واعلام قوي في حينه، فقد كانت (إذاعة صوت العرب) أثناء المؤامرة تدعمهم وكانت الناطق الرسمي عنهم بصوت (أحمد سعيد) الذي أذاع البيان الأول للمتآمرين، والأسلحة من مسدسات وبنادق ورشاشات بورسعيد من مصر التي وصلت عن طريق مدينة ( تل كوجك) السورية وكان المشرف عليها وزير الداخلية السوري عبد الحميد السراج وبالتعاون مع بعض العشائر المتضررين من قانون الإصلاح الزراعي، منهم عشيرة شمر.
 لقد سقط العديد من الشهداء والقتلى نتيجة المعارك منهم (كامل قزانجي) العضو القيادي في الحزب الوطني. وهنالك تقصير من قبل القوى الوطنية في استذكار الشهداء.
لقد أدركت الجماهير الشعبية ان هذا التآمر ما هو إلا لضرب كل منجزات ثورة 14 تموز، ويقول خليل عبد العزيز (لقد فوجئت لهذا الاندفاع الجماهيري والحماس في التصدي للمتآمرين، وأعتقد ان هذا أكبر درس في فهم الجماهير واندفاعها للدفاع عن مصالحها الوطنية، وان كل ما يقال بعدم اهتمام الجماهير بما يجري حولها هو رأي خاطئ جداً، فالجماهير تنتظر اللحظة الحاسمة للانتفاض والتعبير عن رأيها الحقيقي، ولاشك ان هذه الجماهير بحاجة الى قيادات واعية تقودها).
  ويؤكد انه لم يتم ملاحقة أي شخص بل تم اعتقال الذين كانوا يقاومون فقط، وعدد الذين قتلوا مبالغ به كثيراً، وقام الطيران العراقي بقصف دقيق لموقع الشواف الذي أصيب بجروح بليغة في معسكر الغزلاني ونقل على أثرها الى مستشفى المطار العسكري في الموصل،  لكن بعض الجنود وبدون أية أوامر قاموا بقتله، كما هرب العديد من المتآمرين الى سوريا ولاحقت بعضهم الطائرات الحربية العراقية، والآخرون نقلوا الى بغداد لمحاكمتهم عسكرياً.
وهكذا أسدل الستار عن هذه المؤامرة، التي يتطلب من الجميع التأكد والتحقق قبل الحكم عليها وان لا يندفع لما تم ترويجه من قبل أعوان المتآمرين. المجد للشهداء والضحايا، والخزي والعار لكل من تآمر على ثورة 14 تموز المجيدة.

59
معرض القاهرة الدولى للكتاب 2019 في يوبيله الذهبي
تظاهرة ثقافية كبرى بأمتياز


إعداد: محمد الكحط –القاهرة-
لم يكن حدثا عادياً في حياة المثقفين المصريين والعرب وبعض الأجانب، معرض القاهرة الدولى للكتاب 2019 في دورته الخمسين، والذى أفتتح يوم الثلاثاء 23 يناير بشكل رسمى، ومن ثم تم فتح أبوابه للجمهور يوم 24 يناير وأستمر حتى 5 فبراير، ليس لسعة المشاركة فيه وعدد زواره، بل لما حوته أيام المعرض من نشاطات ثقافية نوعية كبرى عديدة فهو ليس معرضا للكتب بل تظاهرة ثقافية كبرى بأمتياز، فقد شارك فى المعرض 35 دولة منها 10 دول أفريقية، ثلات منها تشارك لأول مرة هي، كينيا، غانا، نيجريا و16 دولة من آسيا و7 دول من أوروبا ودولتان من أمريكا. وبلغ عدد دور النشر المصرية فى هذه الدورة 579 منها 62  دارا للنشر تشارك لأول مرة و517 شاركت فى الدورات السابقة. أما دور النشر الأجنبية، فكان عددها 170 دار نشر منها 24 تشارك لأول مرة، و146 شاركت فى الدورات السابقة بإجمالى عدد أجنحة 723 للعرض والبيع، وأشارت وزيرة الثقافة المصرية الدكتورة إيناس عبد الدايم إلى أن ((إجمالى عدد الناشرين بلغ 1274 شامل التوكيلات وعددها 525 توكيل بما يقرب من 800 ألف عنوان)).
وحلت جامعة الدول العربية، ضيف شرف هذه الدورة، واختارت الهيئة المصرية العامة للكتاب، المنظمة للمعرض، الراحل الدكتور ثروت عكاشة، والكاتبة سهير القلماوى، شخصيتين لهذا العام. وأكدت السفيرة هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية في الجامعة العربية رئيس اللجنة المعنية بملف مشاركة الجامعة كضيف شرف المعرض في دورته الـ 50، ((أن اختيار الجامعة العربية ضيف شرف يأتي بهدف إبراز إنجازات العمل العربي المشترك وتتويج هذا الصرح العربي الذي يجمع في خزائنه موادا ثرية ترسم بالصور الحية الناطقة شخصيات وأحداثا تاريخية كان من شأنها أن غيرت مجرى التاريخ الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للدول العربية)).
 

تمت إقامة المعرض في دورته اليوبيلية على أرض المعارض الجديدة بالتجمع الخامس، وهذه ثالث منطقة تستضيف المعرض منذ نشأته عام 1969.
 في مناسبة افتتاح دار الأوبرا المصرية في 1969 وضمن الاحتفال الألفي بتأسيس مدينة القاهرة، كلف الرئيس جمال عبد الناصر وزير الثقافة آنذاك ثروت عكاشة بإقامة أول معرض للكتاب في مصر بمشاركة مئة ناشر من خمس دول فقط. ثم تم نقله من ساحة دار الأوبرا قرب ميدان التحرير في قلب القاهرة إلى مدينة نصر عام 1983، وهذه السنة هي المنطقة الثالثة الجديدة لكنها بعيدة عن مركز العاصمة ومع ذلك كان الحضور كثيفا من قبل المصريين والأجانب.
وحسب الأرقام الرسمية وصل عدد الحضور العام الماضي 2018 إلى نحو أربعة ملايين زائر، وفي عام 2006 تم اختيار معرض القاهرة كأفضل معرض في العالم بعد معرض فرانكفورت.
إن المعرض الجديد عبارة عن أربع قاعات، مساحة كل منها عشرة آلاف متر مربع، القاعة الأولى مخصصة لكتب التراث والأزهر ومن السعودية، والقاعة الثانية للناشرين العرب والكتب الأجنبية، أما القاعة الثالثة فهي مخصصة للناشرين المصريين، والقاعة الرابعة قاعة المعرض الرئيسية وناشري كتب الأطفال، كما تمت اقامة العديد من الفعاليات وحفلات التوقيع والأنشطة الثقافية في كافة المجالات، حيث بلغ عدد الفعاليات 500 فعالية في هذا العام، بمشاركة مئات الضيوف من الشعراء ونجوم الأدب والفكر حول العالم ورجال دولة، ومنهم من الحاصلين على جوائز البوكر ونوبل، والعديد من الجوائز العالمية.
ففي كل يوم هنالك أربع ورش ثقافية في القاعة الرئيسية، ومثلها في قاعة الصالون الثقافي، وصالة ضيف الشرف، وصالة بانوراما أفريقية، وصالة كاتب وكتاب، وصالة ملتقى الإبداع، وقاعة الشعر التي كانت تستضيف كل يوم حوالي ثلاثين شاعراً عربيا وأجنبياً،  وصالة الشباب والمبادرات التي كانت تكتظ دوماً بالشباب، وقاعة البرنامج المهني، وقاعة ذاكرة المعرض، وصالة المسرح الكبير، وقاعة التجارب المسرحية التي تم تقديم العديد من العروض المسرحية والفنية فيها، وقاعة السينما حيث عرضت عشرات الأفلام مع ندوات ولقاءات مع مخرجين ونجوم، واستمرت قاعتا الفنون البصرية والورش بتقديم المعارض المختلفة، وكان هنالك ركن الفنون الشعبية حيث قدمت عدة فرق شعبية العديد من فعالياتها الفنية.
وتضمن العديد من العروض الاستثنائية على مستوى المسرح، وفرق الموسيقى العربية، والكثير من الأمسيات الفكرية لأدباء عالميين. كما تم الاحتفاء بأدباء المهجر العربي، وشاركت روسيا في المعرض بثلاث ندوات هامة، كما استضاف المعرض الكثير من المفكرين والمبدعين من معظم الدول العربية، منهم عبد الفتاح كيليطو، كاتب وناقد مغربي، والدكتور فراس السواح من سوريا، والدكتور كمال أبو ديب، والدكتور عبد الله الغذامي من السعودية، ونظم احتفالية خاصة تحت عنوان "ذاكرة المعرض" وتضم الدول التي حلت في دورات المعرض المختلفة "ضيف شرف"، وقدم الصالون الثقافي مجموعة من ندوات شارك فيها أكثر من 18 دولة و400 مدعو.
وعلى مدى أيام المعرض كانت الفعاليات مستمرة في كافة قاعات المعرض المخصصة للفعاليات، للشعر والمسرح والموسيقى والأدب والنقد والسياسة والفكر...الخ. بالاضافة الى المركز الاعلامي الذي يصدر مجلة (مرايا الكتاب) كل يوم وهي خاصة عن نشاطات المعرض. 
وفي أحيانٍ كثيرة نحتار أي فعالية نحضرها، ففي نفس الوقت هنالك عدة فعاليات مهمة في قاعات مختلفة، وهذه أحدى سلبيات المعرض، فتضيع الفائدة المرجوة من الفعالية، ونجد قاعات مكتظة بالحضور وقاعات قليلة الحضور مما يسبب الإحراج للضيوف الذين يقدمون الفعالية وهم ضيوف مهمون  وبمضامين مهمة.
وكان للمبدعين العراقيين حضورهم الواضح في العديد من الورش، منهم الشاعر والناقد علي جعفر العلاق، الشاعر عدنان الصايغ، خزعل الماجدي، صلاح فائق، ضياء الأسدي، وغيرهم.
أنقضت أيام المعرض في دورته اليوبيلية، وحصيلته كبيرة حيث اللقاءات الفكرية والثقافية والحوارات والنقاشات من أجل رسم صورة أجمل للمستقبل.


.



60
وفاء لذكرى الراحل الشاعر والأديب جاسم الولائي يقيم اتحاد الكتاب العراقيين وجمهرة من أصدقاء الراحل لقاء استذكاريا بمناسبة مرور اربعينيته
يكون اللقاء في منطقة شيستا قاعة شيستا تريف نوريا في يوم ٢٣/٢ الساعة الخامسة

61
إعلان
احتفائية يوم الشهيد الشيوعي


بمناسبة يوم الشهيد الشيوعي 14 شباط
( الذكرى السبعون لاستشهاد قادة حزبنا الأمجاد فهد - حازم - صارم )
تقيم منظمتا الحزب الشيوعي العراقي في السويد
والحزب الشيوعي الكردستاني ـ العراق في السويد
أمسية احتفائية
 تخليداً لقوافل الشهداء الخالدين
 من الشيوعيين والتقدميين والديمقراطيين
 وكل من أفتدى راية النضال
من أجل وطن حر وشعب سعيد
يوم السبت الموافق 16/2/2019
 الساعة الخامسة مساءا
قاعة شيستا تريف   ....KISTA TRÄFF
الدعوة عامة للجميع...أهلا وسهلا لحضوركم

62
الحفل التكريمي للشاعر الكبير عريان السيد خلف‬

عريان في الذاكرة
..........
الحفل التكريمي للشاعر الكبير عريان السيد خلف
والذي تقيمه
مجموعة من منظمات المجتمع المدني في ستوكهولم
يوم السبت الموافق 12/1/2019
الساعة السادسة مساءا
وعلى قاعة الجمعية المندائية في ستوكهولم
Jamtlandsgatan 151 A
162 62 Vällingby
الدعوة عامة
المنظمات العراقية المنظمة للاحتفالية
............
الجمعية المندائية في ستوكهولم
منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد
تنسيقية التيار الديمقراطي في ستوكهولم
رابطة الانصار في ستوكهولم وشمال السويد
الرابطة المندائية للثقافة والفنون
جمعية بابلون للثقافة والفنون
اتحاد الكتاب العراقيين في السويد
الاتحاد الديمقراطي للجمعيات العراقية في السويد
رابطة المرأة العراقية في السويد


63
مراسيم مواراة الثرى للفقيد صالح حسين "أبو سلام"

 
سيتم إجراء مراسيم دفن الفقيد صالح حسين "أبو سلام"
يوم الأربعاء الموافق 14/11/2018
الساعة الواحدة ظهرا
في مقبرة سانكت بوتفيدس
Sankt Botvids
Begravningsplats
Häggstavägen  6

64
المنبر الحر / تونس بخير
« في: 17:48 13/11/2018  »
تونس بخير


محمد الكحط -تونس-
في زيارتي الأخيرة لتونس والتي استغرقت عشرة أيام، وكنت قد زرتها سابقاً عام 2007، أكاد أجزم أن تونس بخير وبألف خير، فما زالت مدنية وحداثة أبن خلدون شاخصة، وما زالت شعلة الشاب محمد البوعزيزي (طارق الطيب محمد البوعزيزي الذي قام يوم الجمعة 17 ديسمبر/كانون الأول عام 2010م بإضرام النار في نفسه أمام مقر ولاية سيدي بوزيد) متقدة في حياة التونسيين، تونس بخير كون المدنية تجذرت في المجتمع ولم يستطع أحد تقليص مداها، تونس بخير ما دامت المرأة التونسية تقوم بعملها بحرية وتُحترم من الجميع وتمارس حريتها دون خوف أو عائق، تونس بخير كون مسرحها يبدع ويقدم الجديد الذي ينتقد السلبيات في المجتمع ويقدم البدائل، لقد شاهدت عرضاً مسرحيا بعنوان "مقامات بديع الزمان الهمداني" بروح العصر وبمواصفات التجديد المطلوبة، تونس بخير فما زال شعرائها وكتابها يبدعون ويقدمون الجميل والمزيد، ومازال المبدعون حريصون على مستقبل تونس، وها هو معرض الكتاب التونسي الذي أفتتح يوم 19 اكتوبر 2018 يقدم شهادة على ذلك، تونس بخير لأن عمالها وفلاحيها يواصلون عطائهم وينتجون، تونس بخير فما زال الفنانون التشكيليون يرسمون صور المستقبل البهي لبلادهم الجميلة.
هنالك صور عديدة جميلة شاهدتها، مدينة الثقافة هذا الصرح الكبير والجميل ليس ببنائه فقط، بل بما يقدمه كل يوم من نشاطات متعددة في كافة مجالات الثقافة والإبداع، تحاورنا كثيرا مع مواطنين عاديين ومثقفين من مختلف التوجهات، فالطموح والتفاؤل والأمل بالمستقبل هو السائد، ليس هنالك سذاجة ما، بل الجميع ينطلق من الواقع ومعرفة الامكانيات والظروف المحيطة بالبلد ويسعون الى التطوير حسب تلك الأمكانيات، نعم قد تسير الأمور ببطأ بعض الشيء، لكنها تسير، وتسير الى الأمام دون انقطاع، تونس بخير وستظل تونس الخضراء، خضراء بعطائها الى الأبد.

65
وداعاَ أيها الرفيق الغالي صالح الحلفي (أبو سلام)
تاريخ حافل بالتضحيات

عاش حياة متجردة تماما من أي ذاتية، رافعا مصلحة الحزب فوق أي اعتبارات عائلية وشخصية وهناك من الذكريات ما يمثل فخرا لكل رفيق آثر مصلحة الحزب والشعب وتحلى بالقيم والأخلاق الرفيعة، تمسك بمقولة ان يكون الشيوعي أصدق الناس وأكثر الناس أمانة

محمد الكحط –ستوكهولم-
غادرنا اليوم في السويد المناضل الرفيق صالح الحلفي (أبو سلام)، بعد معاناة طويلة مع المرض، هذا الإنسان الأبي الذي عاصر فترة طويلة من الحياة السياسية العراقية منذ بزوغ ربيع الحركة الثورية وبالذات ضمن نشاطه النقابي وسط الطبقة العاملة العراقية، وكان في محطات عديدة من عمره قريبا من مسيرة الحزب الشيوعي العراقي، فهو من مواليد الأول من شهر كانون الثاني عام 1937م، ويملك تاريخا نضاليا غنيا بمحتوياته.
أبو سلام وليد عائلة عمالية من بناة الميناء وليس الموانئ في حينها لم يكن هناك الا ميناء المعقل، عائلة بالكامل من الأعمام وأبنائهم تعمل بالميناء عند إنشائه وتسكن بمنطقة المعقل عند بداية إنشائه حيث تتواجد الطبقة العاملة في مسفن الميناء البحري بالجبيلة، إضافة لقسم غير كبير في محطة كهرباء الجبيلة المخصصة لتوليد الطاقة الكهربائية لمنطقة الميناء والمعقل، ومن عائلته برز أبن عمه المناضل النقابي المعروف سكرتير نقابة الميناء وسكرتير اتحاد نقابات البصرة في العهد الجمهوري جاسم حسن الحلفي الذي عاصر الرفيق فهد في سجن الكوت ومن تجربته وتجربة سجنه تعرف أبو سلام على الحزب الشيوعي العراقي إضافة لتعرفه على نخبة ثورية من عمال الميناء في مسفن الميناء، حيث عين كعامل فني متدرب مع الشهيد كريم الشذر في المسفن في عام 1952 وكان عمره 15 عاما في أوج مرحلة الصبا والاندفاع، ومن خلال العلاقة الوطيدة والالتقاء اليومي مع النخبة الطيبة من عمال المسفن أمثال الشهيد الخالد صمد وادي وأحمد علي هيلك وغيره تعرف أكثر على الحزب، وعند حصول إضراب عمال الميناء في سنة 1952 في الشهر الثامن شارك برغم عمره الصغير في الإضراب الذي استمر 3 أيام، وبمشاركة ما لا يقل عن 3200 عامل في موقع تجمع العمال المضربين في مقابل المديرية العامة للميناء، ففي بداية انطلاق الإضراب تم إيقاف عمل مولدات الكهرباء التي تزود الطاقة الكهربائية لمنطقة المعقل والميناء، وفي إثناء المفاوضات مع إدارة الميناء البريطانية وبمشاركة وفد من بغداد يرأسه سعيد قزاز، لوحظ عودة الكهرباء لمبنى مديرية الميناء من خلال النوافذ مما حدا بجماهير العمال بمواجهة التحدي بالزحف نحو مبنى محطة الكهرباء لغرض إيقاف المحطة مرة أخرى وعند الوصول إلى جسر الرميلي فوق نهر صغير متفرع من شط العرب، الذي يبعد مسافة 700 متر عن المسفن ومحطة الكهرباء انهمر الرصاص الحي من قبل الشرطة بقيادة المفوض حبيب أبو سامي ومن معه، حيث سقط عدد من شهداء الحركة النقابية، كانت هذه البداية لتعرف أبو سلام على الحزب ومن خلال العائلة المرتبطة فكريا وتنظيميا بالحزب وبسبب من نشاط الحزب ومساندته للإضراب وقيامه بحشد جماهير الشعب لمساندة عمال الميناء، وتعزز أيمانه بالحزب وأفكاره بعد ذلك بمواجهة مع المسفن البريطانية أيام أحداث العدوان الثلاثي على مصر عام 56 مما حدا بهم لنقله إلى معمل إنتاج الرافعات في الأرصفة، الذي يديره المهندس صدوان ابن أخت نوري السعيد الذي أخذ بمحاربته والتضييق عليه منذ الساعة الأولى لالتحاقه بالعمل، على أمل دفعه على ترك العمل.
وفي عام 1957اثناء الاحتفال بمناسبة ذكرى ثورة أكتوبر في بيت أحد الرفاق من عمال الميناء رشح للحزب، وكسب الكثير من العمال الفنيين للحزب، وكسب ثقة العمال. بعد ثورة 14 تموز، بدأت مرحلة جديدة من العمل النضالي والسياسي عبر تشكيل الهيئة المؤسسة لنقابة الموانئ، حيث ضمت القادة النقابيين محسن ملا علي، جاسم حسن عبد الحسن جبار، وغيرهم من المشهود لهم بالتاريخ النضالي الناصع وكان الفقيد أحد أعضاء تلك الهيئة، وبعد عدة جلسات تم تقديم النظام الداخلي للنقابة التي أجيزت رسميا حيث تم تشكيل هيئة تحضيرية ومن ثم انعقاد المؤتمر الأول لنقابة المواني، وانتخب أبو سلام عضوا في اللجنة النقابية لمعمل إنتاج الرافعات، حيث وضع مصلحة العمال فوق كل الاعتبارات، وأستطاع الحصول على تقديم كافة منتسبي معمل إنتاج الرافعات درجة واحدة مع زيادة الراتب حسب استحقاقهم لذلك، والوحيد الذي لم يتم ترفيعه هو أبو سلام مما حدا برئيس المهندسين السيد علاء الدين البحراني إلى الاستغراب، فأبلغه أبو سلام بأنه يعمل أولا للعمال دون مصلحته الذاتية، مما حدا به لترشيحه لبعثة في بريطانيا من الموانئ العراقية، حيث تحولت تلك البعثة لمساومة كبرى لاحقا بينه وبين المدير العام للمواني اللواء الركن مزهر الشاوي، حول ترك الحزب وإعلان البراءة منه للالتحاق بتلك البعثة وذهبت ضغوطات المدير العام إلى العدم بسبب إصراره على التمسك بحزبه والمبادئ التي آمن بها، إلا انه استمر بالضغط على والده الذي كان يعمل رئيسا للعمال في مسفن الميناء على طرده من البيت وغيرها من الضغوط.
وأخيرا جاء كتاب فصله من الموانئ بالشهر الخامس من عام 1961 لأسباب سياسية صريحة وواضحة، وكان أول من يتم فصله من العمل في أرصفة الموانئ، ومما جاء بكتاب الفصل (نظرا لحزبيتك الضيقة والغير مجازة قانونا وبثك روح الشغب والفوضى بين العمال وفي إثناء الدوام الرسمي تقرر الاستغناء عن خدماتك اعتبارا من يومها)، وتم نشر كتاب الفصل هذا في حينها بجريدة اتحاد نقابات العمال في بغداد.
استطاع العمل بعدها في مشروع سايلو البصرة، مع مجموعة كبيرة من الرفاق المفصولين من الموانئ والنفط والسكك، منهم النقابي جنجون حسين، عزيز حميد وآخرين.
واستمر نشاطه الحزبي من خلال اللجنة العمالية التي يقودها الفقيد الرفيق أبو زكي حميد بخش ومن ثم اللجنة الوطنية لمنطقة المعقل والجمهورية.
ومن الذكريات التي كان الفقيد يعتز بها، عندما كان عضوا باللجنة الحزبية الوطنية لمنطقة المعقل والجمهورية عام 1961 وكان مسوؤلها الرفيق الأستاذ حامد، وعند ترحيل الرفيق حامد جاء قرار الحزب ان يكون هو مسؤول الهيئة التي كانت تضم أساتذة، بعضهم من الذين كانوا يدرسونه بالثانوية المسائية فكان ذلك القرار محرجا له الا إنهم رحبوا بذلك القرار وشجعوه على تحمل المسؤولية كونه عامل ومناضل شيوعي..
عمل الفقيد في العديد من ساحات العمل الحزبي في البصرة وبغداد والكويت وليبيا، حياة حزبية متجردة تماما من ذاتية ورافعا مصلحة الحزب فوق أي اعتبارات عائلية وشخصية وهناك من الذكريات ما يمثل فخرا لكل رفيق آثر مصلحة الحزب والشعب وتحلى بالقيم والأخلاق الرفيعة، وتمسك بمقولة ان يكون الشيوعي أصدق الناس وأكثر الناس أمانة.
- وبناءاً على تكليف الحزب له باستضافة وفد أكاديمية العلوم السوفيتية، بعد طلب الرفيق أسكندروف شخصيا من الحزب أن يتناول الطعام مع عائلة عامل عراقي، وفعلا قامت العائلة بتحضير طعام لعدد كبير من الرفاق يتقدمهم الرفيق عزيز محمد ومعظم أعضاء السكرتارية واللجنة المركزية.
تلك صفحات مضيئة من تاريخ هذا الإنسان الرائع بما تعنيه الكلمة، لقد كرمته منظمة الحزب الشيوعي العراقي بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب بمدالية الذكرى، وهو شيء بسيط أمام التضحيات الجسام لهذا الشيوعي الغيور.
لأبي سلام المجد وعاطر الذكر، لترقد روحه بسلام.


66
دعوة لحضور المعرض المشترك لفن التصوير الفوتوغرافي

 
برعاية الجمعية المندائية في ستوكهولم، وجمعية بابيلون للثقافة والفنون، سيقام المعرض المشترك لفن التصوير الفوتوغرافي، في الساعة الخامسة من مساء يوم السبت 17 نوفمبر 2018م، على قاعة الجمعية المندائية في فلنكبي/ ستوكهولم.
المشاركون: حيدر الصحاف، باسم ناجي، كريم الذهبي، لامع سيف
الدعوة عامة
وعلى العنوان التالي:
Jämtlandsgatan 151 A
16260 Vällingby

68
مهرجان اللومانتيه
الكرنفال الأممي البهي  في دورته الـ 83

خيمة طريق الشعب تحتفل بالذكرى الخمسين لمشاركتها في المهرجان الأممي الأوسع
باريس تعيش أحلى أعيادها وتتضامن مع شعبنا العراقي


محمد الكحط - باريس-
تصوير: علي البعاج وسمير خلف

اللومانتيه محطة أممية تجسد القيم الإنسانية، هنا من جديد في حدائق لوبورجيه، إحدى ضواحي باريس الجميلة، وفي أيام 14 ـ 16/ سبتمبر/ أيلول 2018، عاشت العاصمة الفرنسية باريس المهرجان السنوي لصحيفة اللومانتيه (ألإنسانية)، صحيفة الحزب الشيوعي الفرنسي، حيث القرية الأممية، هنا الجميع ينتظر هذا العيد الذي يحل كل عام عليهم ناثرا الفرح ونشوة اللقاء. فاللومانتيه عيد لكل الأحرار والثوار والمناضلين من أجل غدٍ أجمل للإنسانية بأسرها، وهذا العام يتجدد اللقاء، وخيمة طريق الشعب تحيي مرور خمسين عاما على مشاركتها مهرجان اللومانتيه "الإنسانية" وهي الصحيفة الناطقة بأسم الحزب الشيوعي الفرنسي والتي صدرت منذ عام 1903م، من قبل الحزب الاشتراكي الفرنسي آنذاك، بعد تحول الحزب إلى الحزب الشيوعي الفرنسي سنة 1920 في مؤتمر "تور" بموافقة الأكثرية والانضمام إلى الأممية الثالثة، أصبحت اللومانتيه هي جريدته، وواصلت الأقلية تحت راية الحزب الاشتراكي الفرنسي.
وكانت مساهمة جريدة طريق الشعب والحزب الشيوعي العراقي في عيد اللومانتيه تمتد منذ ستينيات القرن الماضي. كانت بداية بسيطة تطورت عاما بعد عام لتتحول إلى مساهمات سياسية إعلامية ثقافية كبيرة وخيمة تتسع للجميع، تجذب الآلاف من العراقيين والعرب والأجانب لما فيها من فعاليات ولقاءات مهمة للعديد من المثقفين والفنانين. ساهمت الخيمة من خلال نشاطاتها الأولى في تعرية النظام الدكتاتوري البائد، والتضامن مع أبناء شعبنا للخلاص من الدكتاتورية، وضد الحصار والحرب، وما زال نشاطها التضامني مع شعبنا في تصديه لقوى الإرهاب والفساد وسياسة المحاصصة السيئة الصيت.
 
 وهذا العام كان العمل في خيمة طريق الشعب له خصوصية حيث المساهمة الخمسين لطريق الشعب في المهرجان، فتجد الرفاق يعملون كخلية النحل لساعاتٍ طوال من أجل إظهار الخيمة بحلتها الجميلة بالوقت المحدد، وتقدم للزوار مختلف الخدمات.
وكما اعتادت خيمة طريق الشعب أن تبدأ مبكراً بلقاء مع أحد قادة الحزب، حيث حضر الرفاق والأصدقاء من عدة دول، عاشت الخيمة أجواء اللقاءات الحميمة والمفاجآت بلقاء أصدقاء قدامى، كانت المشاعر الوطنية والرفاقية طاغية بين الحضور، بدأت الفعاليات مساء الخميس 13 سبتمبر، بالترحيب من قبل الرفيق محمد الكيم، والوقوف وانشاد النشيد الوطني "موطني" ثم الوقوف دقيقة صمت حدادا على أرواح الرفاق الذين فقدتهم الخيمة هذا العام ومنهم الرفيق الفقيد صباح الحويزاوي والرفيق باتريك ريبوا، وجميع شهداء الحزب والوطن، بعدها بكلمة من منظمة الحزب الشيوعي العراقي في فرنسا قدمها الرفيق فؤاد الصفار الذي رحب بالحضور جميعا وبمنظمات الحزب الذين قدموا من مختلف الدول، وتحدث عن الرفيق الفقيد صباح والرفيق الفقيد باتريك من الحزب الشيوعي الفرنسي صديق الخيمة الدائم.
 
وبمناسبة هذه الذكرى الخمسينية تحدث الرفيق خالد الصالحي الذي أدار الخيمة لعدة سنوات، عن مراحل تطور خيمة طريق الشعب وأسماء الرفاق الذين كان لهم شرف المساهمة والمشاركة خلال تلك السنوات، وأشار الى الجهود التي بذلت لجمع الصور لأرشفة السنوات الأولى حيث أنجز معرض للصور الفوتوغرافية للمساهمات القديمة.
 
بعدها قدم الرفيق علي صاحب عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي عرضا مكثفا لمجمل الوضع السياسي في العراق، وتحدث عن بعض المؤشرات الجديدة في العملية السياسية، وموضوعة التحالفات الشائكة الحالية لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، وعبر عن شكره وعن أهمية هذه المساهمة ويتطلب أن تستثمر بشكل جيد لعكس سياسة الحزب ومن أجل التضامن مع شعبنا ووطنا. ودار حوار مع الحضور مما أتاح تسليط الضوء أكثر على العديد من القضايا.
وبعد وجبة عشاء على شرف الحضور، بدأت الفقرات الفنية التي ساهم فيها العديد من المبدعين.
وتم خلال هذا اليوم أيضا أجراء لقاء مهم مع سكرتير الحزب الشيوعي الفرنسي الرفيق بيير لورن الذي أشار الى عمق العلاقة مع حزبنا، وأهمية مساهمة طريق الشعب في مهرجان اللومانتيه، لما لها من نشاطات ثقافية وسياسية مهمة، وتطرق الى سياسة حزبنا والتي ينظر لها الحزب الشيوعي الفرنسي بأعتبارها تجربة جديدة تحتاج الى التقييم، وأشار الى لقاء حزبهم مع الرفيق رائد فهمي قبل شهرين، حيث تم توضيح العديد من الأمور المهمة. وأكد تضامنهم مع الحزب الشيوعي العراقي والشعب العراقي.
في اليوم الأولى الرسمي للمهرجان الجمعة 14 سبتمبر 2018، كانت الخيمة على موعد مع ندوة سياسية بعنوان (مناهضة المشروع الامريكي في الشرق الاوسط وشمال افريقيا ودور اليسار) ساهم فيها، بنعدي فادي عضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية المغربي، والرفيق علي صاحب، وحسان حمدان عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اللبناني، يوسف حبش عضو مؤسسة لجان التنمية والتراث الفلسطينية، وسعودي العمالكي عضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية المغربي.
 
أثارت الندوة العديد من القضايا، وأكدت على ضرورة استجماع قوى اليسار العربي لمناهضة القوى الأمبريالية والرجعية التي تريد أضعاف امكانيات بلداننا وشعوبنا.
 بعدها ساهم القاضي هادي عزيز مداخلة عن الدولة المدنية، وتناول فيها القضايا القانونية التي تسمح للحكومة من تحقيق مطالب الجماهير.
 
وكان للفن حضوره المميز، فهنالك معرض للفن التشكيلي الذي تضمن تسع لوحات فنية بالأكريلك للفنان عماد عاشور من العراق، كما قدم المطرب محمد البيك بمصاحبة الفنان ستار الساعدي والفنان مهدي الشريفي فقرة غنائية لمجموعة من الأغاني العراقية الشجية التي أطربت الحضور من العرب والأجانب الذين ساهموا بالفرح داخل وخارج الخيمة.
 
وفي المساء ساهمت فرقة بابل الغنائية القادمة من الدنمارك بتقديم أجمل الأغاني العراقية الوطنية التي تفاعل معها الحضور بالبهجة، كانت لحظات فرح وتفاؤل جميلة.
وشهد هذا اليوم عدة لقاءات سياسية مع رفاق الدرب الطريق الواحد منها، لقاءآت الرفيق علي صاحب مع حزب العمل البلجيكي، والحزب الشيوعي اللبناني، وحزب الطليعة التقدمي المغربي.
استمرت الفعاليات لليومين التاليين بهمة ونشاط، كخلية نحل يساهم فيها الجميع من الرفاق والأصدقاء من نساء ورجال، شباب وشياب، فيوم السبت 15 سبتمبر كان حافلا بالفعاليات، أولها فقرة ثقافية للأستاذ ذياب مهدي آل غلام عن كتابه (مقهى ننه) في النجف كونها أرثاً نجفيا وعراقيا حضاريا، قدم للفعالية الأستاذ  عبد الرزاق الحكيم، تطرق فيها الى تاريخ هذه المقهى في المجال الثقافي والسياسي والوطني، وتبرع الأستاذ ذياب بعدة نسخ للخيمة.
وفي فقرة ثقافية أخرى أستضافت الخيمة الأستاذ ناجح المعموري رئيس اتحاد الكتاب والأدباء العراقيين في أول محاضرة له قدمه الأستاذ داود أمين، تناول الأرث الفكري والثقافي للشهيد كامل شياع، من خلال قراءة نقدية لنتاج الفقيد ومشروعه الثقافي.
وفي الخيمة الأممية قدم الرفيق علي صاحب عضو اللجنة المركزية للحزب عرضا سريعا لمجمل الأوضاع في العراق وتحالفات حزبنا والظروف التي يمر بها العراق، وبحضور كبير جدا من ممثلي القوى اليسارية في العالم والذين يحضرون المهرجان كل عام.
في الساعة الرابعة عصرا أنطلقت المسيرة التضامنية مع مطالب شعبنا نظمتها رابطة المرأة العراقية، انطلقت من أمام خيمة طريق الشعب، وطافت شوارع المدينة الأممية بمساهمة العديد من زوار الخيمة.
ثم  قدمت الفرقة الفنية العراقية  لزوار الخيمة عدة أغاني جديدة، جذبت العشرات من الزوار العرب والاجانب، ومن جديد عادت فرقة بابل لتقدم عدة فقرات  غنائية  جميلة أمتدت لساعات ضمت عددا من الاغاني الوطنية والسياسية والعراقية الأصيلة، تتألف الفرقة من السيدة بشرى علي مؤسسة الفرقة وسعد الأعظمي وكوران ابراهيم وبرهان محمد وصباح الحمدون وروبار الخياط، كما قدمت الفرقة أغنيتين جديدتين من كلمات محمد الكيم الأولى (وي عيد الحزب هلهوله غنينه) لحنها بشار غناوي وتوزيع سعد الأعظمي، والثانية (تجمعنه كلمة بهالحزب) من الحان وتوزيع سعد الأعظمي، حيث أمتلأت الخيمة من الداخل والخارج بالضيوف والزوار ليتابعوا فقرات هذه الفرقة الجميلة.
 
وفي يوم الأحد 16 ايلول، وهو آخر أيام المهرجان كان موعد اللقاء الثاني مع الاستاذ ناجح المعموري  تحدث فيها عن الحال الثقافي الراهن قدمه الاستاذ رشاد الشلاه.
كما قدم الشاعر عادل الياسري بعض قصائده، بعد تقديم وتعريف به من قبل الاستاذ ناجح المعموري.

 
وتم تكريم أكثر من ستين رفيق وصديق من المتميزين في نشاطات الخيمة، ومن الذين ساهموا لعدة سنوات، حيث جرى تقديم ميداليات خاصة لهم بمناسبة المساهمة الخمسين لطريق الشعب في المهرجان.
وطيلة أيام المهرجان كان للشباب دور متميز في العمل والنشاط دون كلل وبحماس، وكان هنالك مكان خاص للكتب والمطبوعات والهدايا الرمزية دعما للخيمة طيلة أيام المهرجان.
كانت أيام لا تنسى حيث سادت الروح الوطنية والرفاقية وأجواء المحبة والفرح والبهجة بين الجميع.


69
الى المجد الرفيق الخالد أبو ستار
رجل المهام الصعبة وداعاً
مناضل حتى الرمق الأخير


محمد الكحط – ستوكهولم-

غادرنا بهدوء الرفيق عزت الحاج عثمان صالح (أبو ستار) أو (أبو علي)، أحد الرفاق الكوادر من المناضلين القلائل الذين تمتعوا بالحس الثوري والأمني، هذا الرفيق الذي تدهشك بساطته رغم عطائه الكبير وصموده وتحمله لأصعب المهام وحمله لأخطر الأسرار، سنوات طويلة عاشها في ظروف ٍ صعبة للغاية كان بينه وبين الموت خيط شعره، لكنه كان يقضا بحس ثوري ملفت.
ولد الرفيق أبو ستار في كركوك سنة 1938م، في مدينة التآخي العراقية التي تجمع كافة ألوان الطيف العراقي، حيث أنهى فيها دراسته الابتدائية والمتوسطة والإعدادية، ومن ثم أنهى الدورة التربوية ليصبح معلما في قرى كردستان التي تعاني آنذاك من الأمية، وأول تعيين له في بامرني سنة 1959م.

عاش وسط عائلة الحاج عثمان الذي كان يدير مطعما للكباب وكان يشجع أبناءه على العمل وترك الدراسة، وكان ولده عزت من الذين أجبرهم على ترك المدرسة والعمل معه، كانت العائلة مؤلفة من أحد عشر فرداً ومع ذلك كانت الحالة المادية ميسورة، ترك الوالد مهنة أدارة المطعم بعد عودته من الحج سنة 1952م، وليتبرع بالمحل إلى أقدم عامل لديه. ليتحول إلى مهنة أخرى وهي بيع الأقمشة، حينها عاد الفقيد إلى مقاعد الدراسة ليواجه صعوبات جديدة لكنه اجتازها بمهارة، في هذه البيئة البسيطة الطيبة ترعرع الرفيق الفقيد أبو ستار، وليتعرف على أفكار الحزب الشيوعي في المرحلة المتوسطة عن طريق الرفيق فتح الله عزت وأخيه محمد عزت المعروفين لدى الجميع ولدى التحقيقات الجنائية كونهما شيوعيين، حيث كانا يعتقلان كلما زار الملك فيصل الثاني المدينة أو حتى عند عبوره من كركوك لزيارة السليمانية مثلاً، ثم يطلق سراحهما بعد رجوع الملك إلى بغداد، كما يتعرض بيتهما للتفتيش بين فترة وأخرى، وأصبح صديقا مرتبطاً بالحزب منذ سنة 1953م، ولصغر سنه لم يرشح للحزب حينها حتى أصبح عمره 18 عاماً، لكنه كان خلالها نشطا وكسب العديد من الأصدقاء والمتبرعين، والغريب في الأمر عندما أخبره الرفيق فتح الله بقبول ترشيحه وعليه ملأ بطاقة الترشيح للحزب، تردد وطلب مهلة للتفكير ليسأل نفسه، (هل باستطاعتي أن أكون شيوعياً وأواصل الطريق مع حزبي)، وطلب إمهاله للرد إلى الغد ليفكر جيداً، يتذكر الرفيق الفقيد أبو ستار تلك اللحظات ومكانها حيث كان اللقاء في مقبرة كركوك الكبرى، (وهذا الرفيق أنشق عن الحزب ثم أستشهد تحت التعذيب في أقبية نظام البعث العفلقي)، ووسط استغراب وذهول الرفيق الذي أحمر وجهه من الرد أتخذ قراره بأن طلب من الرفيق ملء الاستمارة فوراً، وهكذا بدأت الخطوات الأولى من المسيرة التي امتدت الى حين وفاته.

بعد أشهر من ترشيحه نال شرف العضوية منتصف عام 1956، ليبدأ مشواره ككادر حزبي في كركوك، قبل العمل في الحزب نشط في العمل الطلابي وتحمل العديد من المهام وبعد دمج اتحاد طلبة كردستان مع اتحاد الطلبة العام، قاد اتحاد الطلبة العام عندما كان في الإعدادية.

في يوم 13 تموز 1958 كان مع والده عائدا من بغداد إلى كركوك، وفي اليوم التالي كان في طريقه ليفتح المحل وإذا به يسمع من المذياع خطابات وكلمات حماسية عن ثورة الضباط الأحرار الذين أطاحوا بالحكم الملكي العميل، فرجع مسرعا إلى البيت ليرمي المفاتيح للوالد بشكل لاشعوري صائحا "صارت ثورة وسقط النظام الملكي، أفتحوا الراديو" ثم خرج راكضاً إلى وسط المدينة وإذا بمظاهرة صغيرة تنطلق من بين المحال التجارية خلف شارع الأطلس، لكن المظاهرة بقيت محدودة.

ومن ثم دخل الدورة التربوية في ثانوية كركوك وتخرج معلماً عام 1959م، حيث عين بعدها في الموصل وأول تعيين له في قرية بامرني التابعة آنذاك لسرسنك، تلك القرية التي تميزت بشدة صراعها الطبقي بين الفلاحين من جهة وعائلة النقشبندي من جهة أخرى، هذه التجربة أكسبته الكثير من الخبرة في العمل بين الفلاحين.

كانت المشاوير طويلة وظروف العمل السياسي صعبة، تنقل الفقيد خلالها للعمل بين عدة مدن مواصلا نشاطه الحزبي، وعندما حصل انقلاب 1963م، كان مديراً لمدرسة ابتدائية في احدى قرى الناصرية، التابعة لناحية العكيكة ضمن قضاء سوق الشيوخ، كان رفاق الحزب في حالة إنذار إلا أن الرفاق المسؤولين أصروا عليه للسفر إلى أهله عبر بغداد بسبب عطلة نصف السنة، فسافر إلى بغداد حيث التقى عائلته في منطقة باب الشيخ، في يوم الانقلاب الأسود بدأت المقاومة في المنطقة حال شيوع خبر الانقلاب، تقدمت دبابات الانقلابيين باتجاه وزارة الدفاع، فساوره القلق، وكان همه العودة إلى الناصرية ليكون بين رفاقه، وحال رفع حظر التجوال سافر إلى هناك ليعرف أن العديد من رفاقه قد شتتوا بين معتقل وهارب.
 

بقي الرفيق ابو ستار يقود الخط الطلابي والعمالية وعضو في اللجنة المحلية في السليمانية حتى 1965، بعدها أنتقل إلى بغداد ليحترف العمل الحزبي بطلب من الرفاق وعمل في عدة أماكن حزبية، والبيوت السرية للحزب منها مع الرفاق عزيز محمد وزكي خيري وبهاء الدين نوري، كما عمل في منطقة بغداد السرية التي كانت تجتمع ليلا وتتألف من الرفاق أبو فاروق، بهاء الدين نوري، عادل حبه، حسين سلطان، وأبو ستار، وعمل في "لجنة التنظيم والرقابة المركزية" من العام 1969-1971، اي قبل وبعد المؤتمر الثاني للحزب.

عاد للعمل في لجنة منطقة بغداد ومكتبها حتى انعقاد المؤتمر الوطني الثالث للحزب، بعدها تحول للعمل في المقر العام والعمل في "لجنة التنظيم المركزية" حتى اختفائه الأخير في شباط 1978م، ليتحول إلى العمل السري، فبعد إعدام عدد من الرفاق عام 1978، كان الحزب في وضع حرج يتطلب التحول إلى العمل السري وحماية كادره وقيادته، فشخص الحزب مجموعة رفاق ذوي إمكانيات تنظيمية بعد انسحاب رفاق اللجنة المركزية خارج العراق، فتشكلت لجنة الداخل القيادية من عدة رفاق، واتخذت العديد من التدابير وحتى ذلك الوقت كان مقر الحزب العام مفتوحاً

أستمر الرفيق الفقيد أبوستار في العمل السري المعقد في الداخل حتى عام 1991م وهو الخط الوحيد الذي أستمر بسرية، كان التنظيم على شكل خيطي غطى العراق كله رغم قلة عدد الرفاق العاملين، وكان يتواصل مع قيادة الحزب.
بعد الانتفاضة سنة 1991م، وعمل في الإقليم كعضو لجنة إقليم في المقر العام في شقلاوة من الصباح حتى المساء، حيث أنتخب إلى لجنة الرقابة المركزية وأصبح سكرتير تلك اللجنة.

وصل الفقيد عام 1994م إلى السويد. وفي المؤتمر الأول للحزب الشيوعي الكردستاني، لم يرشح نفسه، مما دعى العديد من الرفاق لأن يستغربوا ذلك، طالبين منه الترشيح ومعرفة سبب امتناعه، فجاءهم جوابه، (أنني مستعد أن أمزق جواز سفري أمام المؤتمر ولا أعود للسويد، لكنكم عليكم أن تعلموا بأنني لم أرى أطفالي وعائلتي منذ أربعة عشر عاماً ونصف العام، حينها انطلقت عاصفة من التصفيق تحية له على موقفه الإنساني الرائع.
هذه اللقطات البسيطة لمسيرة طويلة لا تمثل إلا جزءاً يسيرا من المهام والصعوبات الجمة التي عاشها الرفيق أبو ستار، هذا الإنسان الشيوعي الطيب المعطاء، لم يثنيه عن ذلك قدم العمر أو المرض أو المشاكل العديدة الأخرى التي نواجهها كل يوم. نقول له وداعاً أيها المقاتل العنيد، نم قرير العين فعطائك لا ينسى، ولن ينساك رفاقك وأحبابك، الى المجد رفيقنا الغالي أبو ستار.


70
ستوكهولم: أنعقاد المؤتمر الثاني للرابطة المندائية للثقافة والفنون


محمد الكحط –ستوكهولم-
تصوير زيدون الخميسي

تحت شعار "صناعة الثقافة سلم للعبور الى المستقبل" وبأجواء احتفالية وببرنامج حافل بالثقافة، أنعقد المؤتمر الثاني للرابطة المندائية للثقافة والفنون يومي 30-31 من تموز 2018 في العاصمة السويدية ستوكهولم، بحضور مندوبين من جميع أنحاء العالم ومن داخل الوطن، وبعد عزف السلام الوطني العراقي والسلام السويدي والوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء شعبنا، رحب عريفا الحفل الاستاذ عصام العثماني والسيدة فارحة عيدان بالحضور جميعا وبممثل السفارة العراقية في السويد، وبحضور العديد من أبناء الجالية العراقية.
شملت الفعالية افتتاح معارض للكتاب وللفن التشكيلي الذي ساهم فيه كل من الفنانين، سلام غريب بـ 7 أعمال، وريام الأميري بـ 3 لوحات، ووفاء شرموخ ب 6 أعمال، وكامل السبتي بـ 3 أعمال، وجواد الخدادي 5 أعمال، وليلى عاشور ب 6 أعمال، شملت الاعمال الرسم والنحت وحرق الخشب وغيرها، وشمل معرض الكتب العديد من الأبداعات في مجالات الأدب والعلوم والثقافة وغيرها، حيث تجول الحضور في المعرضين، ومن ثم كان موعد  الحضور مع محاضرة ثقافية عن "الترجمة ونقل الأفكار والمعلومات وتلاقحها مع الثقافات الأخرى" ساهم فيها الدكتورة رابحة الناشي وكامل السبتي، وأثارت الموضوعة اهتمام الحضور الذي ساهم بالأسئلة والمداخلات.
بعدها قدمت فرقة الأطفال المندائية أغاني وأناشيد جميلة.  وجاء دور الكلمات التي توالت من الأستاذ همام عبد الغني رئيس الرابطة ليلقي كلمة الهيئة الادارية، وبعده القى المهندي حيدر يعقوب كلمة سكرتارية اتحاد الجمعيات المندائية في بلاد المهجر، ومن ثم القى السيد فاضل ناهي طلاب كلمة  الجمعية المندائية في ستوكهولم، كما ألقت السيدة سنابل الحيدر كلمة جمعية المرأة المندائية . هذا ووصلت للمؤتمر العديد من البرقيات والرسائل. بعدها كان الحضور مع أمسية ساهرة. كما تم تقديم فلم تسجيلي عن تأسيس الرابطة من اخراج صلاح الخميسي وعصام العثماني، وبعد استراحة قصيرة تم تقديم مقطع مسرحي بعنوان "مقتل يوحنا المعمدان" قدمه الفنان نضال فارس.
وفي اليوم التالي توالت أعمال المؤتمر الذي ناقش فيه المندوبون العديد من القضايا في سبيل الارتقاء بعمل الرابطة نحو الأفضل من أجل نشر الثقافة والفنون، كما جرى تكريم العديد من المبدعين. وتم اصدار البيان الختامي للمؤتمر، وفي الختام كانت هنالك حفلة فنية ساهرة على شرف الضيوف.

 
 

71
ستوكهولم: أنتهاء أعمال المؤتمر الثامن لاتحاد الجمعيات المندائية في المهجر

محـمد الكحط –ستوكهولم-
تصوير زيدون الخميسي

أختتمت في العاصمة السويدية ستوكهولم أعمال المؤتمر الثامن لاتحاد الجمعيات المندائية في المهجر  2-5 من آب 2018، الذي عقد تحت شعار (وحدتنا، مؤسساتنا وشبابنا هم الضمان لديمومة المندائية)، وبحضور مندوبين من  العديد من  البلدان.
أبتدات الفعالية في الثاني من آب بعزف السلام الوطني العراقي والسلام الوطني السويدي والوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء شعبنا،  ثم الترحيب بالحضور  وبممثلي الأحزاب والمنظمات المدنية وبسفراء، العراق في السويد السادة أحمد الكمالي، مثيل السبتي في فنلندا ووليد شلتاغ  في جيكيا، وبحضور العديد من أبناء الجالية العراقية. كما حضر رجال الدين المندائيون من السويد واستراليا وأمريكا، تلي اثناء هذه الفعالية  العديد من الكلمات منها كلمة السكرتير العام للاتحاد وكلمة رئاسة الطائفة قرأها بالنيابة الدكتور وليد شلتاغ، والقى السيد فاضل ناهي طلاب كلمة  الجمعية المندائية في ستوكهولم  راعية المؤتمر، ثم كلمة لرجال الدين الافاضل، كما  تليت  كلمات أخرى للاحزاب والمنظمات العراقية في السويد. منها كلمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد ومما جاء فيها، ((لقد كانت الجمعيات المندائية في المهجر دائما واحات للقاء أبناء الجالية العراقية من جميع ألوانهم، وأبوابها مشرعة لجميع العراقيين الطيبين، ومكانا لنشر وتطوير الثقافة العراقية ونشر المحبة والتسامح بين الجميع لما يمتلكه المكون المندائي الأصيل من الشعب العراقي من خصال وطنية وطيبة ومحبة وحب السلام والأمان والاستقرار. ونحن على ثقة ان مؤتمركم هذا سيؤكد ويثبت هذا النهج وتلك السمات الايجابية في عمل مؤسساتكم الاجتماعية والثقافية بشقيها الحفاظ على التقاليد المندائية والروح الوطنية والاصالة العراقية، ونشر ثقافة بلاد ما بين النهرين. يأتي مؤتمركم هذا في ظروف معقدة يمر بها وطننا وشعبنا العراقي الذي يسطر اليوم ملحمة جديدة ليناضل ضد سياسة المحاصصة الطائفية والعرقية السيئة الصيت وليتظاهر  من أجل الحصول على حقوقه في العيش الكريم ومن أجل توفير أبسط مسلتزمات الحياة من ماء وكهرباء وعلاج وخدمات صحية ويحارب ضد الفساد الذي أستشرى في جميع مفاصل الحياة في العراق، حيث تتسلط قوى متنفذة على مقدرات العراق منذ سقوط النظام الدكتاتوري حتى الآن، وقامت القوى المتنفذة وسلطاتها بقمع المتظاهرين وتم استخدام الأسلحة النارية وسقط العديد من الشهداء والجرحى، وتم اعتقال المئات من النشطاء، نحن ندين ونستنكر هذه الممارسات، وعوضا عن بناء عراق تتحقق فيه الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وضمان حياة كريمة للمواطن العراقي نجده اليوم يعاني الحرمان وعدم توفر فرص العمل في بلد ينعم بالخيرات التي يسرقها المتنفذون طيلة تلك السنوات....))
وجرت على هامش المؤتمر فعاليات فنية وثقافية منها افتتاح معارض للكتاب وللفن التشكيلي وقدمت فرقة الأطفال المندائية أغاني وأناشيد منوعة وقدم الشبيبة عرضا عن تخرج الطلبة في السويد نالت استحسان الجميع، كما تم تقديم قراءات شعرية للشاعرة الهام زكي، وللشاعر قيس السهيلي وللاستاذ صلاح جبار عوفي وغيرهم، وتم عرض أزياء لبدلات السهرة قدمتها  دار أزياء  Wedding Castle، وكان هناك عزف على العود، وعزف منفرد على الكمان لغزوان المهنا، وأماسي فنية عديدة، وقيمت هذه الفعاليات من قبل الحضور ومنح القائمين فيها مداليات الابداع.
وفي ختام الأعمال أصدرت هيئة رئاسة المؤتمر الثامن لإتحاد الجمعيات المندائية في دول المهجر بيانها الختامي، حوى العدد من التوصيات والقرارات للعمل المستقبلي.
 


72
الصحافة الشيوعية مع هموم وتطلعات جماهير شعبنا
محمد الكحط
يأتي عيد الصحافة الشيوعية هذا العام وسط أجواء سياسية صعبة يعيشها العراق والشعب العراقي الذي يتطلع لبناء دولة القانون والمساواة والعدالة الاجتماعية، ووسط هذا الحراك الجماهيري الكبير الذي اندلع مع بداية شهر تموز بسبب المصاعب الكبيرة التي يواجهها شعبنا الأبي من انعدام فرص العمل وعدم توفر أبسط مقومات الحياة من ماء صالح للشرب وكهرباء وضعف العناية الطبية وانعدام مؤسسات الصرف الصحي وغيرها من الهموم اليومية، وسط لهيب حرارة تموز التي تعدت معدلاتها نصف درجة غليان الماء، ولم تكن صحافتنا الشيوعية غائبة طيلة السنوات الماضية في كشف هول المصاعب والمشاكل التي يواجهها الشعب بسبب الفساد الإداري الناتج من سياسة المحاصصة السيئة الصيت والتي نبهنا عليها وكشفنا مساوئها منذ البداية، وأكدنا على ضرورة التغيير في مجمل العملية السياسية وتسخير خيرات البلاد للبناء والإعمار وتوفير فرص العمل وتطوير البنية التحتية والمؤسسات التعليمية لتواكب العصر، والابتعاد عن بث الروح الطائفية، ونشر الروح الوطنية وسياسة التسامح والتكاتف بين أبناء الوطن الواحد، لكن القوى المتنفذة التي أعمتها المصالح الذاتية مضت بمشروعها الفاشل وبثت التفرقة ونشرت الفساد في جميع مفاصل الدولة، وأصبحت دولة طوائف وعشائر وعوائل تهيمن على كل مقدرات البلد، وتم تهميش الكوادر الوطنية والعلمية الكفوءة، وسلمت أهم مفاصل البلاد لأشخاص شبه أميين، لا يهمهم الوطن ولا الشعب، واليوم تعطلت هيكيلة الدولة، التي تعاني أصلا من الترهل وعدم الانسجام، بعد عملية انتخابية قاطعها الشعب وتم تزوير إرادته لتعود نفس الوجوه التي سببت له كل المصاعب من جديد للحكم وبأشكال ملتوية، فهب الشعب يطالب بالتغيير الجذري.
وصحافتنا بما تملك من قدرات عليها اليوم واجب التوجيه لجماهير الشعب المنتفضة وايصال صوتها للعالم كما كانت سابقا، من أجل إيجاد مخرج سلمي لتغيير جذري في الحياة السياسية العراقية، تنهي حالة الاستعصاء والمحاصصة، وتعيد بناء العراق الموحد على أسس سليمة، ويعاد بناء المؤسسات على أساس الكفاءة والاخلاص الوطني، ومحاربة الفساد المستشري بعد محاسبة رؤوس الفساد الكبيرة لتعيد ما سرقوه من قوت الشعب الذي تحمل الكثير.
لقد كانت الصحافة الشيوعية في العراق ومنذ انطلاقها هي صوت الشعب الهادر، ووقفت معه في أحلك الظروف طيلة سنوات عمرها وما زالت، وقدمت القرابين والشهداء في هذا الطريق، واليوم تؤكد صحافتنا على ذات النهج ولن تحيد عنه.
في هذه الذكرى نقف إجلالاً لأرواح شهداء صحافتنا الشيوعية ومن فقدناهم طيلة الـ 83 عاما، ممن قدموا وساهموا في هذا السفر المجيد والخالد، تحية لهم جميعا وعلى نهجهم نحن سائرون.

73
منظمات المجتمع المدني في السويد: تضامناً مع مطاليب شعبنا العادلة ورفضاً لأساليب العنف والقسوة
نعم لتلبية مطاليب المحتجين السلميين المشروعة....
لا لاستخدام العنف والقسوة ضدهم ...
نتابع ومنذ أيام سوية مع كل ابناء شعبنا في الوطن والخارج أخبار انتفاضة جماهير شعبنا في المدن العراقية المختلفة للمطالبة بتحسين الواقع المعاشي وتوفير الخدمات الأساسية الكهرباء والماء، ومحاربة الفساد المالي والإداري وتوفير فرص عمل للعاطلين، وهي بحق مطالب مشروعة وملحة وتمثل أدنى حقوق المواطن، وجاءت المظاهرات والاحتجاجات الجماهيرية الواسعة كشكل من أشكال التعبير والمطالبة بهذه الحقوق، وقد ضمن الدستور الحق القانوني للناس للتظاهر والتعبير عن الرأي...
إن الاستخدام للعنف والأساليب القمعية في مجابهة هذه الاحتجاجات لا يعبر عن حكمة السلطة والمتنفذين فيها، والتي ينبغي أن تنصت لمطاليب وحقوق الشعب بدلا من مواجهتها بالرصاص والنار... وكان من المؤسف حقاً سقوط شهداء وإراقة دماء وإصابات بالغة كان من الممكن تجنب وقوعها لو أحسنت السلطات التعامل وعدم اصدار الأوامر باستخدام كل هذا العنف... نحمل الجهات الأمنية مسؤولية سلامة المتظاهرين المحتجين وعدم تحميلهم مسؤولية ما يقوم به نفر قليل من أعمال غير مسئولة..وندعو لفتح تحقيق فوري وشامل لكشف ومحاكمة الذين استخدموا الرصاص وتسببوا في قتل المتظاهرين وإصابة الكثيرين منهم...
دعوة لكل المنتفضين السلميين للمحافظة على سلمية احتجاجاتهم وعدم التعرض للممتلكات العامة للدولة ومؤسساتها والحرص على سلامتها وانتظام عملها..
نعبر لكم كمنظمات مجتمع مدني وأحزاب عن رفضنا وإدانتنا للأساليب القمعية في مواجهة المحتجين السلميين، وندعو لاحترام حقوق الناس في التظاهر والاحتجاج والاستماع لمطاليب الناس وتنفيذها.. دعوة للخيرين في العالم من منظمات وأحزاب وأفراد لإعلان التضامن مع مطاليب شعبنا العراقي في العيش بحرية وأمن وسلام وفي ظل دولة مدنية ديمقراطية تضمن سبل العيش الكريم..

الموقعون

1 ـ منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد
2 ـ منظمة الحزب الشيوعي الكردستاني / العراق في السويد
3 ـ حزب الجبهة الفيلية/ تنظيم اوربا
4 ـ تنسيقية التيار الديمقراطي في ستوكهولم
5 ـ تنسيقية التيار الديمقراطي في سيدرتاليه
6 ـ تنسيقية التيار الديمقراطي العراقي في يتبوري
7 ـ البرلمان الكردي الفيلي
8 ـ رابطة الأنصار الديمقراطيين في ستوكهولم وشمال السويد
9 ـ رابطة المرأة العراقية في السويد
10 ـ جمعية المرأة العراقية في ستوكهولم
11 ـ جمعية طيور دجلة
12 ـ رابطة المرأة العراقية في يتبوري
13 ـ  جمعية المرأة العراقية في يتبوري
14 ـ جمعية المرأة الكردية الفيلية في يتبوري
15 ـ جمعية المرأة العربية في ترولهتان
16 ـ رابطة المرأة العراقية في جنوب السويد
17 ـ نادي 14 تموز الديمقراطي العراقي في ستوكهولم
18 ـ اتحاد الكتاب العراقيين في السويد
19 ـ الجمعية المندائية في ستوكهولم
20 ـ الجمعية الثقافية العراقية في مالمو
21 ـ البيت الثقافي العراقي في يتبوري
22 ـ رابطة الأنصار الشيوعيين في يتبوري
23 ـ الجمعية الثقافية المندائية في لوند
24 ـ رابطة الديمقراطيين العراقيين في سكونه
25 ـ رابطة الديمقراطيين العراقيين في ستوكهولم
26 ـ فرقة ينابيع المسرحية
27 ـ جمعية بابيلون للثقافة والفنون في ستوكهولم
28 ـ الرابطة المندائية للثقافة والفنون
29 ـ الجمعية العراقية في بوروس
30 ـ منظمة تموز للتنمية الاجتماعية
31 ـ لجنة الدفاع عن حقوق الكورد الفيليين
32 ـ جمعية بابل في ترولهتان
33 ـ جمعية الـ 11 للفن البصري والتشكيلي في يتبوري
34 ـ الملتقى الثقافي المندائي في ستوكهولم
35 ـ جمعية زيوا المندائية في سيدرتاليه
36 ـ لجنة اللاجئين العراقيين في ستوكهوم
37 ـ الحركة الديمقراطية النقابية في السويد
38 ـ فرقة مسرح الصداقة في ستوكهولم
39- تنسيقية التيار الديمقراطي في مالمو
40- تنسيقية التيار الديمقراطي في لوند

74
أمسية أستذكارية للفقيد والشخصية الوطنية دانا جلال
محمد الكحط –ستوكهولم-
بدعوة ومبادرة كريمة من  لجنة الوفاء  وعائلة الفقيد الاستاذ دانا جلال أقيمت أمسية تأبينية إستذكارية  لإحياء أربعينيته، يوم الأحد 24 حزيران 2018 في ستوكهولم، شارك في هذه الامسية مجموعة من المثقفين والأدباء والوطنيين الديمقراطيين وممثلي بعض القوى السياسية ومنظمات المجتمع  المدني ومن أصدقاء الاستاذ دانا جلال فالفقيد ترك أثرا كبيرا في نفوس جميع من عرفه وعمل معه، وهو الاعلامي والصحفي والناشط السياسي، والكاتب والمناضل الذي عرفته ساحات عدة، وكانت هذه الأمسية جزءاً من الوفاء والتقدير لعطائه المتنوع، لقد غصت القاعة بالحضور ولا عجب بذلك فهو صديق الجميع.
كانت صورته تحيط بها الزهور والشموع على المنصة وهو الغائب الحاضر في القلوب، رحبت عائلة الفقيد وممثلي لجنة الوفاء بالحضور جميعا شاكرين لهم الحضور وتحمل معاناة السفر لمن هم من من خارج السويد ومن مدن بعيدة، وتوالت الكلمات المعبرة والحميمية والوجدانية من أقرب أصدقائه، وكان لكلمة الاستاذ نهاد القاضي القادم من هولندا وقع وأثر كبير لما حملته من مشاعر جياشة ونبيلة تجاه توأم روحه، وجميع الكلمات كانت بمثابة إحياء لروح الفقيد مستذكرة خصاله الطيبة وهو القرمطي المشهود له.
وقدم أبنه فلما عنه عرض صورا كثيرة تعكس سيرة حياته منذ طفولته ومحطات حياته المنوعة.
 وكان لمنظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد كلمة جاء فيها: ((في غياب مبكر ومؤلم فقدنا وفقدت الحركة الوطنية والثقافة العراقية والكوردية اسما مهما من رموزها الذي ظل لسنوات طويلة يجود ابداعا وعطاءاً بقلمه ونشاطه الدأوب الذي لم يتوقف لحظة في سبيل سمو المبادئ والقيم الانسانية والوطنية، ومنذ بواكير شبابه  في مدينته خانقين حين خط دروبه الأولى يافعا ناشطاً في صفوف اتحاد الطلبة والشبيبة والتي غرست في وعيه بواكير الكفاح وعظمة اختيار طريق الدفاع عن الناس والكادحين خصوصاً، ليستكملها لاحقا في سنوات عمله ونضاله شيوعيا، وفي ظروف اتسمت في كل الأوقات بالصعوبات والمعاناة والمرارة، ومنها انحيازه لقضية النضال الثوري مقاتلا في صفوف حركة الأنصار الشيوعيين، والتي لم تثن كاك دانا عن مواصلة الطريق والحلم بدولة العدالة بعيدا عن العبودية والاضطهاد والاستغلال...
قراءة مسيرة المناضل الوطني دانا جلال تؤرخ لصورة الثوري والمثقف الذي اختار بوعي ودراية السير في دروب النور صوب حرية وتحرر شعبه الكوردي، وهو لم يفصل بين نضاله هذا وبين نضاله وسعيه الثوري في سبيل قضية الشعب العراقي وحقوقه وحريته..
وحين نودعه ونحتفي مستذكرين ارثه الوطني والثقافي وكتاباته المختلفة وفي مجالات الفكر والسياسة والثقافة والعمل الثوري فأننا نمجد في ذلك كل السفر الثوري الطويل المفعم بنكران الذات والإخلاص وهو ما ستظل الناس تستذكره وتتعلم منه.))
كما ألقت زوجته كلمة مؤثرة شاكرة جميع المساهمين والحضور.
مجدا لفقيدنا الغالي دانا جلال، وستظل ذكراه خالدة في قلوبنا.
 
 


75
"مسارات 3*1" خواطر في الحب والجمال والسلام .. معرض جديد للفنان نبيل تومي

محمد الكحط –ستوكهولم-
تصوير: بسام ناجي

في أمسية هادئة جنوب ستوكهولم تم أفتتاح المعرض الفني الشخصي للفنان نبيل تومي تحت أسم "مسارات 3*1" خواطرفي الحب والجمال والسلام، يوم الأثنين 4 حزيران 2018 والذي سيستمر لغاية 16 حزيران، بحضور بهي من أبناء الجالية العراقية والعديد من الضيوف الأجانب من المهتمين بالفن التشكيلي، وبوجود سفير العراق في دولة السويد الاستاذ أحمد الكمالي.
المعرض هو الثاني للفنان لهذا العام حيث سبق أن أقام معرضا شخصيا في
آذار من هذا العام، أمـا المعرض الحالي فشمل العديد من الأعمال الفنية التي قسمها إلى ثلاث مجاميع مختلفة عن الأخرى بالتقنية والعمل، مستخدما الأبعاد الثلاثة، في المجموعة الأولى حاول أستخدام العديد من المواد التي في متناول اليد، القريبة منا واستنفذت الحاجة اليها استخدمها بأعماله بدلا من رميها ليطوعها لتكون ضمن اللوحات الفنية وأعماله الإبداعية، ويقول عن هذه الأعمال "هي محاولة لنكون أصدقاء للبيئة فجمعتهـا وعملت منهـا أعمالا سهلة وبسيطة بالأضافة إلى جمالهـا". المجموعة الثانية هي محاولة لتناول اللوحة الثلاثية الأبعاد مع المجموعة الأولى وحدد الطرق والمسالك التي يختارهـا القدر لنـا أو نختارهـا مرغمين فالحياة هي مسارات وأتجاهات مختلفة لكل واحد منـا، لهذا أختار أسم المعرض "مسارات" تضمن المعرض بحدود الثلاثين عملا جديداً.
نالت الأعمال إعجاب الحضور، حيث دار حوار مع الفنان نبيل تومي الذي أفتتح المعرض مع الجمهور الذي تجول في أرجاء المعرض وكان لكل لوحة موضوع وأسلوب يختلف عن اللوحة الأخرى، تتضمن رسالته الحب والجمال والسلام وهي مضامين رائعة طالما ناضل
الفنان نبيل تومي من أجلها بفرشاته وفنه ومساهماته في العديد من النشاطات الهادفة.

نبيل تومي فنان تشكيلي عراقي مقيم في السويد منذ   1984 وهو من مواليد 1952 في الحبانية في محافظة الأنبار، وحاصل على دبلوم عالي من جامعة بيروت 1991 ، دبلوم عالي من جامعة التكنولوجيا السويدية ، وشارك بأكثر من 45 معرضاً في العديد من الدول، وينشط  في العديد من منظمات المجتمع المدني، وهو من مؤسسي جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين في السويد. نتمنى للفنان التألق والعطاء الفني الدائم.
صور من المعرض:
 

76
رابطة الأنصار في ستوكهولم تحيي أيام الشعر والسينما

محمد الكحط –ستوكهولم-
تصوير: علي البعاج

لثلاثةِ  أيام متتالية أحيت رابطة الأنصار في ستوكهولم وشمال السويد أيام الثقافة العراقية ، للفترة من 1-3 حزيران/يونيو 2018 ، بحضور متميز من أبناء الجالية العراقية بوجود السفير العراقي الاستاذ احمد الكمالي وعدد من الضيوف السويديين ومن أمريكا اللاتينية، وبحضور ضيف الشرف المخرج رعد مشتت. تم الترحيب بالحضورمن قبل رئيس الرابطة سعد شاهين.
 
 في اليوم الأول كان للشعر مكانه، حيث أستمع الحضور للعديد من قصائد الشعراء جاسم محمد، ابراهيم عبد الملك، زيدون مشتت في قراءات شعرية باللغتين العربية والسويدية، تفاعل الجمهور مع نصوص الشعراء، وطالبهم بالمزيد من القصائد.
تم تكريم الشعراء بباقات الورد.
وفي اليوم الثاني من أيام الثقافة العراقية عرض فلم "صمت الراعي" للمخرج رعد مشتت وبطولة نخبة من الممثلين العراقيين منهم محمود أبو العباس وشيماء خليل، آلاء نجم، مرتضى حبيب، سامر قحطان، إنعام عبد المجيد، وغيرهم. التصوير لزياد تركي والموسيقى لدُرَيد فاضل والمونتاج لمحمود مشتت.
 
كان لعرض الفلم لأول مرة في السويد تأثير كبير على جميع من شاهده، فقد أثار الوجع والألم العراقي الدفين، وكان الفلم بذاته وثيقة إدانة كبيرة للمجرمين الطغاة. أنتهى الفلم ولم يستطع أحد من الحضور كبت دموعه، لما لإداء الممثلين من قوة تأثير كبيرة جعلت الأحداث وكأنها تبدو حقيقية، وكان للحوار الذي دار بعد الفلم مع المخرج المبدع رعد مشتت والممثلة شيماء خليل وبأدارة المخرج فاروق داود أهمية كبيرة لمعرفة خبايا قصة الفلم ومادار خلف الكواليس، والصعوبات التي واجهت الفلم ولا زالت تواجهه ليصل الى جمهوره الفعلي.
تكرر المشهد في اليوم الثالث وبحضور متميز جداً، حيث جرى حوار جديد مع الجمهور الذي حضر لهذا اليوم، تم تكريم المخرج رعد مشتت والممثلة شيماء خليل من قبل الرابطة والجمهور بباقات الورد.
 
أنقضت الأيام الثقافية بسرعة على أمل ان تتواصل النشاطات الثقافية للرابطة، وكانت محطة لألتقاء الأنصار مع بعضهم ومع جمهورهم من أبناء الجالية العراقية.
 

77
افتتاح المعرض الشخصي الثالث للفنان نوري عواد  (أبو رشا)

 
محمد الكحط –ستوكهولم-
تصوير: باسم ناجي


أحتضنت الجمعية المندائية في ستوكهولم المعرض الشخصي الثالث للفنان نوري عواد حاتم (أبو رشا) يوم الجمعة 1 حزيران ـ يونيو 2018، بحضور جمهور من أبناء الجالية العراقية ومن المهتمين بالفن التشكيلي، وبحضور القنصل العراقي في سفارة العراق في مملكة السويد، بدأ الأفتتاح بدعوة من الفنانة سمية ماضي التي رحبت بالجميع ومن ثم تم أيقاد الشموع إيذانا بأفتتاح المعرض، حيث تجول الجميع في أرجاء المعرض الذي ضم 29 لوحة فنية من الأكريلك وبمواضيع مختلفة طغى الجمال في موضوعاتها، ولمس الحضور تطور عطاء الفنان نوري عواد و حرصه على الاستمرار بالعطاء والإبداع الجميل رغم دخوله العقد السابع من العمر، كانت الأعمال الفنية معبرة وتمتاز بدقة العمل.
في اليوم الثاني تم تكريم الفنان نوري عواد من قبل رئيس الجمعية المندائية فاضل ناهي طلاب.
 وتم تكريم الفنانة سمية ماضي والفنان باسم ناجي من قبل الفنان نوري عواد لما بذلاه من جهود معه لإنجاح المعرض. بعدها اختتمت الفعالية بحفل ساهر غنائي.
 

78

منظمات مجتمع مدني وأحزاب في السويد تدين
الاعتداء على مقر الحزب
عدوان غاشم ومدان .....
تضامناً مع الحزب الشيوعي العراقي......
"بيان تضامني"

مرة أخرى يكشروا عن أنيابهم وأحقادهم باستهداف الحزب الشيوعي العراقي وعبر الهجوم الغاشم الإجرامي ضد مقره في بغداد، وبعد أن صدمتهم وأغاظتهم نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة، والتي أظهرت مدى سخط الشعب وتذمره من سياسات الأحزاب الطائفية التي دمرت البلاد وأفقرت الشعب، ومساندته الواضحة والكبيرة لبرنامج التغيير والإصلاح الذي تبناه تحالف سائرون ...
لقد تلقينا كمنظمات مجتمع مدني وأحزاب سياسية في السويد ، بغضب وإدانة هذا العدوان والذي يراد له أن يكون بداية لإغراق البلاد في متاهة العنف والصراعات ومحاولة بائسة ويائسة لخلط الأوراق ووضع العقبات أمام مساعي الحزب الشيوعي العراقي وحلفاؤه في تحالف سائرون في وضع اللبنات الأولى في نظام المواطنة المدني وتعمير البلاد وتحسين أحوال الشعب بعيداً عن الطائفية ....
لا لأساليب الارهاب والعدوان والتهديد
كل التضامن مع الحزب الشيوعي العراقي
وكل الذين تضرروا جراء هذا العدوان
.......................................
المنظمات والأحزاب الموقعة على البيان حسب الاحرف الابجدية

الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي
اتحاد الكتاب العراقيين في السويد
البيت الثقافي العراقي / يتبوري
البيت الكردي الفيلي
تنسيقية التيار الديمقراطي في يتبوري
الجبهة الفيلية في ستوكهولم
الجمعية الثقافية العراقية في لينشوبنك
الجمعية الثقافية العراقية في مالمو
الجمعية الثقافية العراقية في يونشوبنك
الجمعية الثقافية المندائية /لوند
الجمعية الثقافية النسائية العربية في ترلهاتن
الجمعية العراقية في بوروس
جمعية المراة العراقية في مالمو
جمعية المرأة العراقية في يتبوري
جمعية المرأة العراقية/ستوكهولم
جمعية المرأة العربية في ترولهتان
جمعية المرأة الفيلية/يتبوري
الجمعية المندائية في ستوكهولم
الجمعية المندائية/يتبوري
جمعية النخيل / يتبوري
جمعية بابلون للثقافة و الفنون في السويد
جمعية بابيلون في ترولهاتن
حركة العمال النقابية الديمقراطية في ستوكهولم
الحركة النقابية الديمقراطية في السويد
رابطة الانصار الشيوعيين / يتبوري
رابطة الانصار في ستوكهولم وشمال السويد
رابطة الدفاع عن المرأة والطفل/ يتبوري
رابطة الديمقراطين العراقين / جنوب السويد
رابطة المراة العراقية / جنوب السويد
رابطة المرأة العراقية / يتبوري
رابطة المرأة العراقية السويد / ستوكهولم
الرابطة المندائية للثقافة والفنون/ستوكهولم
شبكة العراق الجديد/ مالمو
شبكة المرأة الكردية الفيلية
فرقة مسرح الينابيع/ لوند
لجنة اللاجىين العراقيين في ستوكهولم
مركز يتبوري للحوار والعمل المشترك
الملتقى الثقافي المندائي في ستوكهولم
منتدى الحوار الثقافي في ستوكهولم
منتدى الحوار العراقي في ستوكهولم
منظمة تموز للتنمية الاجتماعية/ يتبوري
نادي 14 تموز الديمقراطي العراقي في ستوكهولم
النادي العراقي/ بوروس
منظمة الحزب الشيوعي الكردستاني في السويد
منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد/ ستوكهولم

79
الشاعر الشاب أحمد أحمد يوقع مجموعته الشعرية الأولى

محمد الكحط –ستوكهولم-

في أمسية وديعة شفافة سادها الشعر والموسيقى في الجمعية المندائية في ستوكهولم مساء الأحد 27 مايو / أيار 2018 في العاصمة السويدية ستوكهولم، حيث أقام إتحاد الكتاب العراقيين في السويد وبالتعاون مع الجمعية المندائية في ستوكهولم و دار أوروك للإعلام والنشر، أمسية ثقافية – فنية للشاعر أحمد أحمد لمناسبة صدور  مجموعته الشعرية "لأنّكِ مني" وبحضور نخبة من أبناء الجالية العراقية، حيث قدم الأستاذ فرات المحسن الشاعر أحمد معرفا بمنجزه الأول وأسباب تأخر إصداره، في البداية كان للموسيقى وعزغ منفرد على العود لألحان عراقية شجية للفنان عباس نجم، ومن ثم استمعنا  للشاعر أحمد و حديث من القلب شاكرا كل من ساعده في انجاز عمله هذا ومن ساهم في تطور قدراته الفكرية والفنية، ومن ثم قرأ للحضور عدة قصائد من مجموعته الشعرية بالتصاحب مع العزف الموسيقي على العود، حيث حلقنا مع عوالمه المفعمة بالحب والحلم الجميل والجمال والشفافية، وفي قصيدته "لأنكِ مني" يقول:
((في غيابكِ بقيتُ حيّاَ
أتنفسُ كسلحفاة
بينما، يستنزفُ العمر قارورته.
هذا الوقتُ يذكرني بك
 كمديةٍ في أهدابي.)).

 
 بعدها تحدث بعض الحضور عن المجموعة منهم د عقيل الناصري، والشاعر ابراهيم عبد الملك، والكاتب طالب عبد الأمير،  ثم قام الشاعر أحمد بتوقيع الكتاب للحضور والصادر عن دار "أوروك ميديا-ستوكهولم"، من الحجم الصغير يحوي 52 قصيدة بالعربية وثلاث قصائد مترجمة الى السويدية، قامت سوزان منصور بترجمتها.
هنيئا لأحمد راجين له المزيد من الإبداع والتألق.




80
أمسية استذكارية في ستوكهولم  للفنان الراحل طه سالم

محمد الكحط –ستوكهولم-
تصوير: باسم ناجي
أقامت الجمعية المندائية في ستوكهولم وبالتعاون مع الاتحاد الصابئي المندائي في السويد مساء السبت 19 / 5 / 2018، أمسية إستذكارية لقامة عراقية عالية حملت هموم الشعب والوطن الفنان طـــــه سالم، لما لهذا الفنان من بصمات واضحة في العمل الفني العراقي، فهو من الشخصيات الرائدة في المسرح العراقي، مؤلفا ومخرجا وممثلا، شخصية معطاءة أثرت الساحة الفنية والثقافية العراقية لعقود طويلة، وربى أجيالا في المجال الفني، بل وكانت عائلته منبع فن ومن نجوم الفن العراقي، وهو من الذين أسسوا ورسّخوا حركة المسرح العراقي بتميز وتفرد، وكان من أوائل كتاب المسرح العراقي الذين كتبوا في دراما العبث واللا معقول، إضافة الى كونه واحدا من المناضلين المتنورين وتحمل جراء ذلك العديد من الصعاب والملاحقات.
 
   
 
       
 
 حضر الأمسية نخبة من أبناء الجالية العراقية وبحضور السفير العراقي في السويد الأستاذ أحمد الكمالي، حيث رحب الاستاذ منذر بالحضور جميعا وشكر تلبيتهم الدعوة، بعدها القى رئيس الجمعية المندائية الاستاذ فاضل ناهي كلمة وجه فيها التهاني بقدوم شهر رمضان المبارك وعيد التعميد الذهبي للطائفة المندائية، ومن ثم أشاد فيها بالمنجز الثقافي والفني للفقيد الفنان طه سالم، بعدها جرى عرض فلم بعنوان "فوانيس" من انتاج الجمعية المندائية  واعداد ومونتاج المهندس عدي حزام عيال نال أعجاب الجميع، حيث نجح الاستاذ عدي بعكس العديد من الجوانب المهمة من حياة الفقيد، وكان لعائلة الفقيد كلمة حيت فيها القائمين على الفعالية والحضور القاها بالنيابة الدكتور محمد كحط عبيد الربيعي، ومما جاء فيها، ((السلام على العراق وأهله الطيبين الاصلاء الكرام.. السلام عليكم عراقنا المصغر المتمثل بتلكم الارادات الوطنية الطيبة الصادقة ملؤها المحبة وحب العراق إسمحو لنا أسرة الفقيد فنان الشعب والاجيال الرائد طه سالم.. ان نحييكم من جُمارة قلوبنا.. بالوقت التي هي معتصره دماً لفراق من أحبَ الناس والحياة والشجر والنهر والقمر.. فهواء العراق ما بات يسري في رمقه ليحدث حفيف الأشجار وصوت ارتدادات أمواج دجلة وقصب هورها والجبال البنفسجية وسحر سيابها والحبوبي ونؤاسها والذكريات كشريط سريع يعصف بالذاكره والتي طالما علمنا إياها، والدرس يتكرر بحب العراق وناسه بالفقير والمضطهد والعامل والفلاح وأول الدرس بالقراءة الخلدونية والكتاتيب..كثيرا ما الهمتني عبارة معلمي عندما يكتب على السبورة ((اخشوشنو فأن الترف يزيل النعم)).
لازال الألم الأبوي يوجع القلب من عصا المعلم والحياة .. ولكن بهذا الوجع صنعتم ارادتكم أنتم ممن يخلدكم العراق والنخل... تعلموا منها الأجيال النبيلة واتقنوا الدرس ونحن نستقبل الألم والوجع دون الدرس..ولا تمضي معنا والعراق نسغ حكم شكسبير.. ((ليس الحكمة في ان تكون ملكاً ولكن الحكمة في ان تكون آمناً)).. بل كانت المواجهة منذ الصغر لهذا الطفل الكبير الصغير للحياة بصعابها والتحدي والنظام العام الخ.. ولطالما كانت في ذاكرته ووجوده هذا التساؤل (ليش اجيت للدنيه.. وليش انعيش وليش انغادرها).. هذا التساؤل الكوني الكبير البديهي تقف عنده كل العقول والارادات...لتختزل كما يرددها عن اغنية لعبد الوهاب.. (جأت لا أعرف من أين ولكني اتيت .. ولقد ابصرت طريقي فمشيت).. فليس في ذلك أحبتنا القول نوع من الهرطقة او اللاواقعية وانما هي جوهر الاحساس والتعبير عن سيرة حياة مناضل وانسان وفنان في قمة التواضع والبساطة والذوق والاحساس بالجمال والموقف الذي انعكس من خلال عطائه الانساني والعمل كمعلم وأب وصديق للاجيال وفنان شامل، الحب كقيمة كان جوهر حياته للتواصل مع الآخر.. بقيم الحب والسلام وحلولها الانسانية المتشربة بالفكر التقدمي النير كان حلمه للأشياء في نتاجه الفني.. المواجهة بسلاح الفكر والوعي كان الوسيلة.. لانتصار الانسان .. الارادة والايمان بما رهن نفسه وأهله عليه من فكر وقيم عاشت وتبقى بين الأجيال بطروحات فنية متنوعة غير تقليدية ورائدة في ابتكاراته بالمقاربة بما كان يطرح في الخمسينات والستينان من القرن المنصرم ليحاكي مشاكل العصر بمنهج أدبي متجدد كان اللامعقول أول من نهجه والريادة في عالمنا العربي بعد صامؤيل بيكت والبير كامو..هو من قارب النص بين الحكاية الشعبية الغنية الواصلة بناسها والبطل الفقير ذو الارادة الثورية، هو كان من وجد في أبطاله نفسه وأبناء العراق .. ليفكوا عقد السنتهم وعقولهم ليفكروا بصوت عال ليرتفع أعلى من قرباج الجلادين وأعلى من أعواد المشانق.. الدرس يمضي فينا اليوم رغم كثرة ما يغادرون ممن أسكتت اراداتهم وأصواتهم ونضالهم فصول الدكتاتورية المقيتة..
للحظة الأخيرة ولقاؤه كان مشحوناً بالحب للعراق والناس أن تازروا وتكاتفوا وتحابوا.. لينتصر الانسان فينا على الجهل ومن يسوقه.. ورغم كل الانكسارات التي كانت تحدث والمحبطة كان ملماً بانتصار ارادة الخير والانسان...السياسة عظيمة في عقول وصدور بسطائنا العظام، حيث نحس ببؤس ذاتنا والاراده بالقياس لهم.. ولكي ننتصر لهم والحياة وما نهجوا به واليه ورهنوا حياتهم لتحقيقه من مجتمع سعيد ووطن حر وشعب بأراده.. ومن رمزية منجل ومطرقة .. اخذت بهذا الصبي الكهل الجميل دوماً وعيونه الذكيه ملؤها الحياة صورة عراق المستقبل المبتسم.. قدم أهله ونفسه وحياته واولاده.. للاممية للانسانية.. فعاشوا وغادروا، لبت قلوبنا عادل الجميل وهو يستشرف ويستشعر نهاية حياته بقصيدته التي كتبها قبل وفاته والتي حفرت على مرمرة قبره كجيفارا خالد.. أنثروا على قبري الزهور.. فلننثر الزهور وعطرها بهذا اليوم الجميل الموجع...
شاكرين لكم حسن الوطنية الاصيلة لهذا الوجود العراقي الاصيل.. من العقل والقلب والضمير نشكر صدق انسانيتكم .. والاصالة فبكم تعمر الأوطان وتبنى)).
 
ومن ثم تم تقديم فلم عن آخر لقاء معه، وهو يشير على الفنانين بالتعاون من أجل إعلاء شأن الفن وتعزيز دوره في المجتمع، كما تم عرض العديد من الصور عن فعاليات مختلفة للفنان الفقيد.
بعدها قدم الفنان المسرحي نضال فارس ذكرياته مع الفنان طه سالم مستذكرا محطات جميلة من العمل المسرحي، وكان لمشاركة الفنان صلاح الصكر عبر الهاتف، طعم خاص حيث كان صديق الفنان وأستمرت علاقته معه دون انقطاع تحدث عن أعماله وسلوكه الفني وخبرته وتفانيه من أجل تقديم الأجمل، وتحدث الفنان المسرحي محمد صالح لاجي، عن ذكرياته مع عائلة الفقيد وعمله معهم خلال فترات متفرقة.
تخلل الأمسية اتصال هاتفي مع الدكتورة سهى طه سالم، تحدثت بشكل مؤثر عن والدها كفنان وكأب، ومدى التضحيات التي تحملها، وشكرت الجمعية المندائية والحضور على هذه المبادرة لإحياء ذكرى الفقيد وتحدثت عن طباعة مؤلفاته وستهدي الجمعية نسخ من المؤلفات الكاملة، كان لوقع كلماتها تأثير كبير على الحضور.
ووجهت منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد برقية للجمعية المندائية ثمنت وحيت فيها الجمعية لهذا النهج الوطني الأصيل في استذكار الرموز الوطنية والثقافية العراقية، وخصوصا هذه الفعالية التي الخاصة بقامة شامخة ورائد من رواد المسرح العراقي، ونقف اليوم لنقول أيضا ان صرح المسرح والفن المسرحي العراقي قد تأسس على أيدي نخبة رائدة رائعة من أبناء شعبنا، وكان فقيدنا الفنان طه سالم أحد من وضع مع زملائه تلك الأساسات الأولى..
وتحدثت في الختام عن ذكرياتي مع العائلة التي تربطني معهم علاقة تمتد لنصف قرن، تحدثت فيها عن طه سالم الإنسان والأب، وليس الفنان، حيث كان بيتهم الصغير مفتوحا للأصدقاء تغذينا من تلك المكتبة العامرة من مختلف الكتب الثقافية والفنية، أستذكرت محطات مهمة مرت بها العائلة وفقدان الرفيق عادل بشكل مبكر حيث كان ذلك مفجعا ومؤلما لنا جميعا نحن رفاقه، ولوالده ولوالده ولأخواته ولأخوانه.
كما وجهت الجمعية المندائية رسالة شكر الى عائلة الفنان الفقيد وخصوصا للفنانة سهى سالم والدكتور فائز طه سالم والى سالم طه سالم لتعاونهم مع الجمعية بأرسالهم العديد من المعلومات والصور والوثائق.
لقد نال الفنان طه سالم وعائلته الفنية العديد من الجوائز وشهادات التقدير والتكريم في المهرجانات الفنية من العراق والدول العربية، وكان من نصيبه وبأستحقاق نيل لقب فنان الشعب بجدارة، له المجد والذكرى العطرة.


82
أمسية جماهيرية انتخابية
عن برنامج تحالف سائرون 156
ومرشحي الحزب الشيوعي العراقي

يسرنا في
منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد
دعوتكم لحضور أمسيتنا الاحتفائية للتعريف
بمرشحي حزبنا الشيوعي العراقي
 في قائمة سائرون 156 والكوتا
والمرشحين للانتخابات البرلمانية العراقية
حضوركم الأمسية تضامن ومساندة ومؤازرة لنا
  في سعينا نحو دولة المواطنة المدنية
 بعيدا عن التحاصص والطائفية...
المكان...شيستا تريف Kista Träff/ قاعة النرويج
السبت 5/5/2018 ....الساعة الثالثة والنصف   15.30
أهلا وسهلا بالحضور


83
في ستوكهولم: حفل تأبيني في يوم الشهيد الفيلي



محمـد الكحط –ستوكهولم-
أقام الاتحاد الديمقراطي الكردي الفيلي وشبكة المرأة الكردية الفيلية مجلساً تأبينيا في يوم الشهيد الفيلي في ستوكهولم (شيسته تريف) يوم الأحد 8 نيسان 2018م، حضره جمهور غفير من عوائل الشهداء، وأبناء الجالية العراقية وممثلي القوى والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني العراقية المتواجدة في السويد، وشخصيات وطنية عديدة.

أنتشرت صور الشهداء تحيط بهم الشموع والزهور وشعارات تمجيدهم في القاعة، تم الترحيب بالحضور جميعا، كما تم استذكار الشهداء وتضحياتهم ونكبة الكرد الفيلية بما لاقوه من النظام الدكتاتوري المجرم، منها تجريدهم من حقوقهم المدنية والاستيلاء على ممتلكاتهم وتهجيرهم، والجريمة الكبرى هي بحجز شبابهم وتصفيتهم جسديا، ودون معرفة حتى مكان قبورهم.
بعدها القيت كلمة الاتحاد الديمقراطي الكردي الفيلي التي القاها السيد ضياء كريم ومما جاء فيها: ((نلتقي اليوم في هذا المجلس التأبيني لنستذكر شهدائنا الابرار، فلذات اكبادنا، الذين غدر بهم نظام البعث الدكتاتوري. اننا نتكلم عن شهداء يزيد عددهم على 20,000 الفا من اطفال وشبيبة في ريعان الشباب ورجال ونساء في عِز العمر، نتكلم عن ابن واخ واب تألمت وتلوعت قلوب والديهم واخوتهم واخواتهم وزوجاتهم وابنائهم. كما اننا نتكلم عن الاف الشهداء في اغلب مدن العراق وهم ضحايا الارهاب البعثي- السلفي الذي كان اخره داعش، ولا نعلم ما الآتي بعد داعش. أما السلطات والقوى المتنفذة العراقية فانها منشغلة بمصالحها وبكيفية استمرارها بالسلطة والسيطرة على اموال ومقدرات الشعب، غير مهتمة بمشاعر 600,000 كردي فيلي تم تهجيرهم قسرا اعوام 1980-1990 وكذلك اهمالها في تقديم معلومات عن مصير هؤلاء الشهداء المغيبين وما حصل لهم وجرى ضدهم ومكان رفاتهم. مع العلم بان تهجير الكورد الفيلية بدأ بشكل مجموعات وكأفراد في عام 1937 واستمر حتى التسعينات (باستثناء فترة حكم الزعيم عبد الكريم قاسم) وكان من بينها تهجير أكثر من 50,000 كوردي فيلي اعوام 1969-1972...)).
وأكدت كلمة شبكة المرأة الكردية الفيلية التي القتها السيدة ساهرة عبد علي على معاناة عوائل الشهداء والواجب الوطني لتحقيق مطالبهم، ومطالب جميع الكرد الفيلية وقدمت بعض المقاطع الشعرية التي تستذكر الشهداء.
ووجهت منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد برقية تضامنية وجاء فيها: ((...لا يسعنى نحن في منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد، إلا أن نعلن ونؤكد على مواقفنا السابقة والحالية في تضامننا اللا محدود مع أهلنا وأحبائنا من الكرد الفيليين، عوائل الشهداء على مصابهم هذا ونتقدم، بتعازينا الحارة ودعائنا بالصبر لهم ولمحبي الشهداء جميعاً. ونعاهدكم على المضي في تأكيد مطالبنا بإنصاف هذه الشريحة المناضلة من أبناء شعبنا، وتعويضهم وتطبيق القوانين التي ناضلنا مع كل شرفاء شعبنا من أجل سنها لصالحهم، والتي للأسف الشديد لم تجد لها مكاناً للتطبيق على أرض الواقع، ولأسباب لا تخفى على الكثير منكم حتى بعد مرور أكثر من عقد ونصف على سقوط الطاغية. لا زال آلاف  الأمهات الثكالى والأرامل والأخوات والأخوان والأبناء بإنتظار أن يحصلوا على أي خبر عن أبناءهم أو أزواجهم أو أولادهم، حتى أن  قسم كبير منهم لم يُعثر على رفاتهم لحد الآن.
واليوم وفي هذه الظروف المعقدة في العراق، يجب تبني مطالب الأكراد الفيلية بشكل واضح، سواء عن طريق الضغط على  البرلمان العراقي والكردستاني، أو عن طريق  التظاهر والاعتصام وكل الوسائل التي تؤكد مشروعية هؤلاء الناس بإعادة حقوقهم.
ومن بين تلك الحقوق، إعادة الجنسية العراقية لهم وبدون إستثناء. وتزويدهم بالوثائق العراقية التي تؤكد مواطنتهم العراقية إنطلاقاً من مادة قانونية تم إقرارها في إحدى جلسات البرلمان العراقي والتي لم تُفعل لحد الآن. وتعويض المتضررين منهم بما قد فقدوه من أموال وبيوت إحتل قسم منها أزلام النظام السابق وقد تأكد أن بعض هذه البيوت أصبحت ملكية أشخاص ينتمون للكتل الحاكمة الآن. وتزويدهم بكل الوثائق الدراسية والإدارية وغيرها التي حرموا منها. وتعويض أمهات وزوجات وأخوات الشهداء الشباب الأكراد الفيلية لما قد عانوه من آلام ومن صعوبات خلال العقود الثلاثة الماضية بسبب فقدانهم لفلذات أكبادهم أولادهم وأحبتهم. والسعي لإلغاء كلمة تبعية لأنهم لا يعتبرون أنفسهم إلا عراقيين حيث هناك من العوائل الكردية الفيلية من عاش في العراقي الحديث لمئات السنين ومعظمهم أدى الخدمة العسكرية وخدم البلاد سواء في العمل أو النشاط السياسي في مختلف الأحزاب الوطنية العراقية....)).
هذا وقد تخلل الحفل التأبيني تلاوة آيات من القرآن الكريم ووصلت العديد من البرقيات التضامنية مع عوائل الشهداء، وكان للشعر إيقاعه، فألقى الدكتور طالب النداف قصيدة الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري حول الشهيد، أثار الشجون.
في الختام تم شكر الحضور وتضامنهم مع قضية الكرد الفيلية في انتظار ان يفتح الملف يوما لتعود حقوقهم لهم بكاملها من قبل حكومة وطنية نتمناها تكون وليدة الانتخابات القادمة.

 

84
معرض الفنان بيتر مانسون "عالم على الماء"


الفنان الفوتوغرافي بيتر مانسون يحتفل بالذكرى الأربعين لزيارته لأهوار الجبايش
محمـد الكحط –ستوكهولم-
تحت عنوان ((عالم على الماء))، أقام الأستاذ والفوتوغرافي بيتر مانسونPETER  MANSSON يوم السبت 24 آذار 2018، معرضه الخاص احتفاءً بالذكرى الأربعين لزيارته لأهوار الجبايش، ولمناسبة ضم هذه الأهوار عام 2016 من قبل الأمم المتحدة الى التراث العالمي الإنساني، قرر بيتر الاتصال بالمتحف لعرض هذه الصور الفوتوغرافية الفريدة للجمهور السويدي، مستعينا بالصور التي يحتفظ فيها في المتحف السويدي، وللدلالة على المكان اختار متحف البحر المتوسط السويدي مكانا للعرض، حيث يضم هذا المتحف آثارا عراقية ومصرية ويونانية وغيرها من دول البحر المتوسط، وتقع في المتحف مقهى "بغداد" في الطابق العلوي منه.
هذا الاعلان يبدو بسيطاً لكن تفاجأنا بحجم الحضور السويدي للمعرض عند الافتتاح، وبحضور محدود من قبل الجالية العراقية وطبعا بغياب ممثلي السفارة العراقية التي يبدو أن الأمر لا يعنيها.
تحدث بيتر بشكل مختصر عن رحلته وعن الأهوار ووجوده هناك لمدة قصيرة سنة 1978م بالذات في الجبايش، كما تناول طبيعة الحياة البدائية في الأهوار وكيف يتكيف أهالي الهور للعيش في هكذا طبيعة مائية هي امتداد لحياة الحضارات القديمة.
وتطرق الى ما عانته هذه البيئة من تدمير متعمد من قبل النظام السابق، وما تعرضت له الأهوار من تجفيف ونزوح أهاليها الى المدن بسبب انعدام سبل العيش التي كانوا يعيشون فيها في الأهوار.
احتوى المعرض على عدد قليل من الصور الفوتوغرافية بالأبيض والأسود، عكست بشكل مكثف جداً طبيعة حياة أهل الأهوار، وكيف يمارسون حياتهم البدائية البسيطة بعيداً عن تعقيدات الحياة المدنية مكتفين بما تجود به بيئة الأهوار من قصب وبردي ليعملوا منه سكنهم ومأواهم وفراشهم ووقودهم، ومن المياه يعتاشون على الأسماك والبط والطيور وغيرها من الكائنات، ويربون بعض الحيوانات الأخرى ويزرعون ما يمكن زراعته، وهكذا تسير بهم الحياة بهدوء وسط طبيعة خلابة رغم صعوبتها.

بعد المعرض دعا الأستاذ بيتر بعض الحضور الى جلسة غداء في منزله، وكنت من المدعوين بألحاح منه، وكانت المفاجأة أن شقته المتواضعة تمتلئ بالضيوف من السويديين وقد أصبح منزله مطعم درجة أولى، فقد هيئ كل شيء من مأكل ومشرب وبكميات كبيرة، لاحظنا الفرح طاغٍ على وجوه الجميع، خصوصا هو وزوجته وأبنته وأبنه.
بعد تناول الطعام جلسنا معا في مكتبته العامرة بمختلف الكتب والمراجع والخرائط، ووجهت له العديد من الأسئلة ودار حديث شجي، بدأنا قبل أربعين عاما حيث بداية الفكرة أو المشروع وكيف تم، تحدث لي ببساطة وعفوية، ذكر لي أنه كان عاطلا عن العمل سنة 1978، فقرر استثمار الفرصة وقرر القيام بسفرة حول العالم مع حقيبة ظهر وكاميرا وأفلام أبيض وأسود، للاطلاع وتوثيق ما يراه، بدأ من بولندا وهنغاريا وبعض الدول الأوربية، ومن ثم سوريا والأردن ولبنان وتركيا ومن ثم العراق وصل أربيل ومنها أستقل سيارة الى بغداد، ومن بغداد ركب سيارة متوجها الى البصرة، يقول كان من ضمن المسافرين معي مجموعة من الطلبة والطالبات عائدين الى أهاليهم في البصرة، وفورا عرفوا كوني أجنبي وأروم الذهاب الى الأهوار، فرحبوا بيّ جدا ولم يقبلوا ان أدفع الأجرة بل دفعوها هم، وبقينا طيلة الطريق الطويل نتحدث، أحببتهم لما وجدتهم فيه من طيبة وكرم وثقافة ومعرفة بالعالم.
وفي الجبايش تعرف على عائلة قامت باستضافته وقدموا له كل ما يحتاجه، تركت هذه العائلة أثرا كبيرا في حياته، ووفاءا لما قدموه له، فهو لازال يتواصل معهم ويحتفظ بصورهم، وقام بعرضها على الجمهور، من أسماء العائلة العراقية التي استضافته وأبنائها ((علوان عبد العباس الأسدي، وأبنائهم حيدر ومجيد وحسين)).
كان الحديث مع بيتر لذيذا وذو شجون تشعر كم هو إنسان وفي وكم هو طيب، ويحمل كل القيم الإنسانية الحضارية الراقية.
تحية للأستاذ بيتر مانسون ولعائلته الجميلة من الأعماق ولأهل الأهوار الطيبين كل الأماني الطيبة، على أمل أن تتحول أهوارنا يوما ما قبلة للسواح من كافة أنحاء العالم.
-   أهوار الجبايش هي مجموعة من الأهوار في العراق شرق الناصرية تعتبر امتدادًا لهور أبو زرك وهور الحمار. تتغذى أهوار الجبايش من نهر الفرات ونهر دجلة، وتوجد فيها أنواع عديدة من والأسماك وتوجد فيها النباتات المائية ونبات القصب والبردي.


85
في يوم المسرح العالمي
المسرح العراقي بدايات واعية ورحلة عسيرة

اعداد: محمد الكحط
الخطوات الأولى وبدايات المسرح العراقي الحديث، لم تكن سهلة كما يعتقد البعض، كما أنه لم يأت من فراغ، بل الشواهد تشير الى ان بلاد الرافدين ومن عاش فيها من القدماء وقبل الميلاد، مارسوا أشكالاً بدائية للمسرح، أو ذات طابع مسرحي، فالأثار في بابل والوركاء وغيرها من الأماكن الأثرية تشير الى ممارسة المسرح على أشكال محتلفة منها الطقوس التي كانت تمارس من قبل الأقوام التي عاشت هنا، وفقد كان هنالك النص وربما كان دينيا فقط، وكان هنالك المؤدين وهو ما يقابل الممثلين في العصر الحديث، وكان هنالك الجمهور المتفرج، فمطالعة بسيطة للطقوس الدينية والملاحم والأساطير التي كانت تمارس تعكس لنا شواهد واضحة لبدايات مسرح بمفهومه المعاصر.
وفي المراحل التأريخية التالية، وخاصة في العصرالعباسي، فقد شهدت أعيادا واحتفالات وطقوسا وغيرها، لم يخلو أي منها من مظاهر تمثيلية. كالملاحم والحكايات والأسواق الأدبية و"السماجات" و"خيال الظل" و"القصخون" اضافة الى المراثي وطقوس الأديان التي تعايشت في بلاد ما بين النهرين. 

في العراق الحديث تشير البحوث الى ان نهاية القرن التاسع عشر شهد نشاطاً مسرحيا، رغم وجود العراق ضمن حدود الدولة العثمانية، وبفعل مؤثرات خارجية جاء بها رجال عراقيون عاشوا في فرنسا وتركيا والشام واطلعوا على ما في هذه البلدان من عروض مسرحية، ففي مدينة الموصل قام الخوري هرمز نورسو الكلداني بكتابة مسرحية تاريخية عن (نبوخذنصر) وقدمت سنة 1888م، على مسرح المدرسة الأكليركية في الموصل، علما ان هنالك العديد من التمثيليات الدينية كانت تقدم في الموصل منها (كوميديا آدم وحواء)، و (يوسف الحسن)، و(كوميديا طربيا) وهي من أعمال الشماس حنا حبش وتعود لسنة 1880م، وكذلك تم طبع اول كتاب مسرحي سنة 1893م وهو عبارة عن مسرحية (لطيف وخوشابا)، حيث قام نعوم فتح الله سحار بترجمة النص من اللغة الفرنسية مع إسقاط أجوائها على الواقع العراقي وبالهجة الدارجة آنذاك، كما قام نفسه بترجمة (الأمير الأسير) عن الفرنسية أيضا وتم عرضها سنة 1895م.
يمكن الإشارة الى انه كانت في الموصل مدرستان، الكلدانية والاخرى يشرف عليها الاباء الدومنيكان، والمدرستان كانتا تدرسان الفرنسية، وبرز منهم من عداد رواد المسرح العراقي (الخوري هرمز نرسو، والخوري روفائيل حبابه، والمطران اسطيفان كجو، والخوري انطون زبوني، والمطران جرجيس قندلا، والقس فرنسيس حداد، والقس الفونس شوريز، ونعوم حنا رحماني) و الشماس حنا حبش ، ونعوم فتح الله سحار واسكندر زغبي، وحنا رسام، ونجيب قانو.
 كما قدمت عدة عروض في بغداد منها عرض مسرحية (جان دارك) سنة 1898م لكنها قدمت باللغة الفرنسية، وكان عرض شاعري بخمسة فصول، قام بالتمثيل كل من (فضولي جاني توتونجي، البير أصغر، جبرائيل مارين، سركيس بنزين، توفيق توما، قسطنطين داود)، وتخلل العرض عزف موسيقي على العود والقانون.
في بدايات القرن العشرين قدمت العديد من العروض في بغداد والموصل، معظمها في المدارس كنوع من الممارسات الفنية التي يقوم بها بعض المدرسين كمخرجين مع طلبتهم كممثلين، ومن هذه المدارس مدرسة الصنائع في بغداد ودرسة القاصد الرسولي في الموصل.
كما بادر نوري فتاح سنة 1919م، بأنشاء مجموعة مسرحية قدمت مسرحية (النعمان ابن المنذر) على مسرح سينما اولمبيا في شارع الرشيد في بغداد.
ومن المؤشرات أيضا على النشاطات المسرحية، انه تم اصدار مسرحية  شعرية (بلهجة الأبطال)، للدكتور سليمان غزالة سنة 1911م، وللدكتور سليمان عدة مؤلفات في الطب وعلم الاجتماع.
بعد تأسيس الدولة العراقية 1921م، ومن خلال التنوير نشطت عدة جهات بتقديم عروض بعضها بشكل سري وأخرى علنية، لها مضامين ثقافية واجتماعية وسياسية، وتم عرض العديد من المسرحيات العراقية. وتشكلت عدة فرق وازداد نشاطها وبرزت عدة فرق تمثيلية أهلية أولها الفرقة التي تأسست سنة 1927 وفرقة المعهد العلمي وجمعية احياء الفن والفرقة العصرية والفرقة الشرقية خلال سنة 1927 لغاية سنة 1931
لقد اعتمد المسرح العراقي في بداية نشأته على مايقدم من نشاط فني في المدارس، وكان سكان بغداد يرتادون المقاهي لمشاهدة (القصخون) حيث كان يتواجد فيه بعض المطربين من قراء المقام امثال (رشيد القندرجي) وغيرهم من القراء، وكان (مقهى سبع) في بغداد مخصص لعرض فصل من (القرقوز) حيث يقدم من قبل اشخاص ماهرين .
وتذكر المصادر التاريخية الى أنه في عام 1924 تم تأسيس اول فرقة تمثيلية بأسم (جمعية التمثيل العربي) الذي اشرف على تأسيسها (محمد خالص الملا حمادي) وأخذ يعرض بعض المسرحيات التاريخية منها مسرحية (هارون الرشيد)، الا ان العرض لم يحالفه النجاح وفشل. ثم عَرض بعدها العديد من المسرحيات في بغداد وخارجها، وآخر هذه المسرحيات مسرحية (عائدة الشهيرة) على مسرح سينما الوطني سنة 1926 وتوقف بعدها نشاط هذه الفرقة.
وهناك مجموعة من الفنانين مارس العمل المسرحي في المدارس أمثال (فرقة حبزبوز وزميله ناصر عوني) حيث كانت تُعرض بعض المسرحيات الفكاهية الساخرة والهزليات الناقدة على مسارح المدارس كما كانت هناك (فرقة لدار المعلمين) عَرضت عدة مسرحيات منها (فتاة النخيل، والاستعباد) وغيرها، كما وان هناك فرقة تمثيلية (لنادي التقدم من الشباب اليهودي في العراق) كانت تعرض بعض المسرحيات ذات الملابس والاكسسوارات المميزة، كما كانت هناك فرقة تمثيلية في (المدارس الجعفرية) تقدم بعض المسرحيات على مسرح مدرستها وهناك ( فرقة مدرسة التفيض) التي عرضت عدة مسرحيات على مسرح مدرستها وعلى مسرح رويال سينما منذ سنة 1925 وكان كل من الفنان الراحل (حقي الشبلي والفنان فاضل عباس) من ابرز ممثلي هذه الفرقة.
هذا لا يعني ان مدن العراق الأخرى لم تشهد نشاطا مسرحيا بل ان هنالك أعمال كبيرة قدمت في العديد من محافظات العراق والدليل ان معظم الرواد المسرحيين هم من أبناء المحافظات العراقية، ناهيك عن المسرح الكردستاني الذي له تاريخ حافل أيضا، وتحتاج الى الدراسة العميقة.
ومن أهم الفنانين الذين وقفوا على خشبة المسرح الوطني هم الممثل سامي عبد الحميد سامي عبد الحميد والفنانة ناهدة الرماح وحق الشبلي ويوسف العاني يوسف العاني وطه سالم ووداد سالم وخليل شوقي وزينب، وإبراهيم جلال وبدر حسون وغيرهم من رواد المسرح العراقي صاحب التاريخ العريق.



86
دعوة لحضور الحفل الفني

تقيم منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد


ومنظمة الحزب الشيوعي الكردستاني/ العراق في السويد

حفلا فنيا ساهرا على شرف

الذكرى الـ 84 لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي

وتزامنا مع الذكرى الـ 70 لتأسيس اتحاد الطلبة العام في جمهورية العراق

مع الفنان أياد السمعاني وفرقته الموسيقية

مع الغناء العربي والكردي والكلداني السرياني الآشوري

وذلك في تمام الساعة الثامنة من مساء يوم السبت

المصادف 14 نيسان 2018

في مطعم بيازا بلو في هالونبيري سنتروم
Pizza Blu - Hallonbergplan 5-7
Hallonbergen  - Stockholm

سعر البطاقة 350 للكبار و120 كرون للأطفال
تتضمن وجبة عشاء مع ست انواع مقبلات
ملاحظة: يرجى عدم جلب المشروبات الكحولية

للمعلومات والحجز الاتصال بـ :
دنيا رامز          0720207574
بهجت هندي      0736467056
حازم القوشي    0737263206


87
ستوكهولم: إحياء الذكرى الرابعة والثمانين لميلاد الحزب الشيوعي العراقي

محمد الكحط – ستوكهولم-
تصوير: بهجت ناجي

بحفلٍ بهيج أحيت منظمتا الحزب الشيوعي العراقي في السويد والحزب الشيوعي الكردستاني/ العراق– في السويد، حفلاً خطابياً مركزياً بمناسبة الذكرى الرابعة والثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي، وذلك يوم الأحد 25 آذار 2018، في ستوكهولم، حيث زينت القاعة بالزهور وبصورة مؤسس الحزب وشعارات الذكرى باللغتين العربية والكردية، التي تمجد شهداء الحزب وتدعو إلى الوحدة الوطنية ومن أجل نظام يحقق العدالة الاجتماعية وينهي سياسة المحاصة المقيتة.
بدأ الحفل  بنثر الجكليت (الواهلية) على الحضور مع توزيع بيان المكتب السياسي للحزب حول عفرين، من اعداد الرفيق بهجت هندي ورافقها لوحة "عيد الجمال" من أعداد الفنان عدي حزام، ثم النشيد الأممي وقوفا، بعد الترحيب بكلماتٍ رقيقة من قبل عريفي الحفل (الرفيق الشاب كفاح سعدون والرفيقة برّور دولت) باللغتين العربية والكردية بعدها تم دعوة الجميع للوقوف دقيقة خشوع على أرواح شهداء الحزب وتخليداً لشهداء الحزب والحركة الوطنيّة العراقية، ثم رحبا بالحضور جميعا وبالرفيقين الدكتور صالح ياسر والدكتور علي مهدي عضوي اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، وبالرفيق حيدر شيخ علي وبممثل سفارة العراق في مملكة السويد الأستاذ مظفر طاهر حاجي الوزير المفوض وكادر السفارة، وبممثلي الأحزاب والقوى السياسية الوطنية والكردستانية ومنظمات المجتمع المدني العراقية في الساحة السويدية، وممثلي الأحزاب الشيوعية الشقيقة، وشكروهم على تلبية الدعوة لهذا الحفل على شرف الذكرى الرابعة الثمانين لميلاد الحزب.
 
كما قرأ بيان المكتب السياسي للحزب حول عفرين، ثم توالت الكلمات لتقديم فقرات البرنامج وهي  مفعمة بالفرح والتفاؤل والأمل بالمستقبل، فرفاق حزب فهد، يحتفلون مع أمل متجدد، وبعزم وإصرار جديدين على تحقيق شعارهم العتيد ((وطن حر وشعب سعيد)).

 
(مذ كنا صغارا، تعلمنا في الخلايا السرية معنى الأممية..، تشدق كثيرون بها، وألبسها البغاة صوراً كادت أن تشوهها وإتهمها الطغاة بما لا يصلح لسواهم.. لكنها بقيت تمنح الهوية الأولى والأساس، الهوية الوطنية ألقها، وتمهد ساحة للحوار الإنساني وتبعد عن البشر حجب القمع والاستلاب والخوف والكراهية..) بهذه الكلمات تم تقديم ممثلة الحزب الشيوعي السويدي الرفيقة بربارة لألقاء كلمة حزبها التي أشادت فيها بنضالات الحزب الشيوعي العراقي ودفاعه عن الكادحين ومن أجل وطن حر، كما عبرت عن تضامن الحزب الشيوعي السويدي مع نضالات ومواقف الشيوعيين العراقيين.
 
وبعدها جاءت كلمة منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد التي ألقاها الرفيق أياد قاسم لتستعرض نضالات الحزب ومواقفه الوطنية، ومما جاء فيها، ((في الحادي والثلاثين من آذار من كل عام نحتفل نحن الشيوعيون العراقيون بذكرى تأسيس حزبنا، ومعنا يحتفي الوطنيون والديمقراطيون، وكل أبناء وبنات شعبنا الذين عرفوا وخبروا عن قرب مدى وطنية وصدق ونزاهة وبسالة الشيوعيين، ومنذ ذلك التاريخ المجيد الذي امتد من آذار ألف وتسعمائة وأربعة وثلاثين وحتى يومنا الحاضر. ومع استذكارنا لهذا السفر الثوري المطرز بصور الفخر والمجد والمفعم بنكران الذات والوطنية، نستذكر ذلك الدور الريادي لرفيقنا الخالد يوسف سلمان يوسف "فهد" مؤسس الحزب ورفيقيه حازم وصارم ومعهم الأسماء المضيئة من الشيوعيين الأوائل في بغداد والبصرة والناصرية، وفي كل مدن العراق، من الذين استرخصوا باذلين الكثير ودون تردد وفي سبيل قضية الوطن الحر والشعب السعيد...)).
 
أما كلمة الحزب الشيوعي الكردستاني/ العراق- في السويد والتي ألقاها الرفيق طارق قادر فقد أكدت على الدور النضالي الكبير الذي لعبه الحزب الشيوعي العراقي ومما جاء فيها، ((فی 31 من اذار 2018 یکمل أعرق حزب سیاسي فی العراق وکردستان 84 عاما. وها هو یستمر فی مسیرتة النضالیة بعنفوان الشباب یملؤه العزم علی المضي قدما علی نهج أولائك الابطال الخالدون فی ضمیر شعبهم.
لقد أستمد حزبنا عزیمته‌ واصراره‌ علی النضال من نظریته‌ العلمیة وفلسفته‌ الاشتراکیة وتطبیقها بشکل عملي علی واقع شعبنا وافاق تطوره‌. وحاول تجدید نفسه‌ والتکیف مع الظروف الموضوعیة وانعکس ذلك فی الفکر والسیاسة والتنظیم، کل ذلك ساعد علی استمراریة الحزب وحمل رایة النضال  جیل بعد جیل...)).

 
وكان للغناء موعده مع رفيقات قدمن فقرة غنائية بالكردية، ثم كانت فقرة مع فرقة الفنان أياد السمعاني التي قدمت مجموعة من الأغاني الوطنية بالعربية والكردية.
   
ولم ينس الرفاق عطاء الرفاق ونضالهم الذي لا يقدر بثمن فتم تكريم مجموعة من الرفاق والرفيقات وهم ((سامي الفضلي وفاطمة معروف، وماجدة شلتاغ، وفلاح محمد، وخديجة عزيز)).
   

وكان للجنة تنسيق التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم كلمتها التي ألقاها الأستاذ نبيل تومي ومما جاء فيها: ((لقد بذل الشيوعيون كل مـا بوسعهم لجمع شمل القوى العلمانية المؤمنة بالديمقراطية والمجتمع المدني ومن مختلف الأطراف والتي تشترك معهُ في الرؤيا خوفـاً  منهم على الوطن من السقوط النهائي في مستنقع مجهول تتحكم به عصابات ومافيات همهـا الأول والأخير سرقة كل شيء، بعد أن تفاقمت آفة الفساد لدرجة أنها راحت تنخر بجسد الوطن وزادت في تعميق جراحهُ يومـا بعد آخر.. ولا خلاص إلا بتأسيس دولة يحكمهـا القانون، دولة المواطنة ونظامها المدني الديمقراطي الحقيقي....)).
 

وكان للشعر فقرة خاصة حيث قرأ الرفيق نجم خطاوي بعض قصائده التي نالت استحسان الحضور، خصوصا قصيدته رفعة رأس، وهذه كلماتها:
 
(الأوغاد الأجلاف/ تحاشدوا عند سياج المدينة/ أقاموا المتاريس والأوبئة/ عابثين بسنابل الحنطة ووردات القطن/ أمي لاذت خائفة بالصمت/ جارنا ضاعت أخباره/ المقاهي صارت لا تشبه المقاهي/ شاطئ المدينة باهتة أضواءه/ صار مقفراً بالوحشة/ غاطساً بالغبار/ ولم يعد كما كان/ ملاذاً للمتنزهين والعصافير./ في مساء بيتي/ حدثني أبي،/ وكان منهكا وخائفاً/ مع كثير من اليأس واللا جواب:/ دعهم يا بني !!/ فمنهم لا يصيبك/ سوى وجع الرأس والسخونة/ يقصد بالطبع ربعي الحمر الشيوعيين/ صامتاً أنصت لأبي:/ دروبهم جهنم/ والنهايات جحيم./ كان المساء ثقيلاً/ ومضى الليل هكذا./ عند الفجر/ ودون وداع/ تركت أبي والمدينة والنهر/ ماضياً صوب نواياي/ صوب رايات ربعي الحمر./ أهلي عدوني/ كولد عاق/ قليل الحكمة./ في دروب الأرض الواسعة/ البعيدة والقريبة/ عند تخوم البحار/ والمدن الغريبة/ كنت في كل مرة/ أتذكر بيت أهلي وذلك المساء/ وحديث أبي/ وخصوصاً حين يوجعني رأسي/ من خيبات السياسة/ ومن دروب جهنم/ وسط ضنك المنافي/ بعيداً عن النخل./ في حزيران 2003/ وبعد ربع قرن/ من زقوم الغربة/ عدت لداري القديمة/ للمدينة والنهر/ كان أبي محطماً/ غارقاً في الدهشة/ قبلته ...قبلني/ بادرته بالسؤال:/ عن إبنه/ الذي مضى في دروب جهنم/ عن الولد العاق !!/ ضمني وبكى طويلا/ وبحشرجة أضاءت كلماته جدران الصالة:/ خلف الله عليك يا ولدي/ كنت رفعة الرأس/ لقد رفعت رؤوسنا..../ وكنت أدرك المعنى/ مردداً في أعماق روحي:/ خلف الله على ربعي الحمر/ خلف الله على الشيوعيين/ لقد رفعوا رؤوسنا جميعاً)).
كما ألقيت في هذا الحفل رسائل وبرقيات العديد من الأحزاب والمنظمات والتي حملت كلماتها عبارات التهنئة والتحايا، ذاكرة باعتزاز كبير دوره النضالي الكبير على مدى التاريخ الكفاحي المجيد.
 وكانت هذه البرقيات من:
1 ـ الشيوعيون السوريون في السويد
2 ـ الحزب الديمقراطي الكردستاني
3 ـ حزب بيت نهرين الديمقراطي
4 ـ الإتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي
5 ـ المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري
6 ـ الجبهة الوطنية العليا للكورد الفيليين
7 ـ رابطة المرأة العراقية في السويد
8 ـ  جمعية المرأة العراقية في ستوكهولم
9 ـ اتحاد الجمعيات المندائية في المهجر
10 ـ رابطة الأنصار الديمقراطية في ستوكهولم وشمال السويد
11 ـ نادي 14 تموز الديمقراطي  العراقي في ستوكهولم
12 ـ الرابطة المندائية للثقافة والفنون/ فرع السويد
13    الحركة النقابية الديمقراطية  العراقية في السويد
14 ـ  جمعية المرأة المندائية في ستوكهولم
15 ـ  لجنة اللاجئين العراقيين في ستوكهولم
كما سيقام الحفل الفني الساهر مساء السبت الرابع عشر من نيسان على شرف الذكرى الرابعة والثمانين لميلاد الحزب الشيوعي العراقي والذكرى الـ 70 لتأسيس أتحاد الطلبة العام في  جمهورية العراق.



88
دعوة لحضور
حفل خطابي في الذكرى الـ 84 لتأسيس الحزب

 
تنظم منظمتا الحزب الشيوعي العراقي في السويد / ستوكهولم والحزب الشيوعي الكردستاني / العراق في السويد
حفلا خطابيا بمناسبة الذكرى الـ 84 لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي
 
 في العاصمة السويدية ستوكهولم
يوم الاحد الموافق 25 آذار 2015
 
وعلى قاعة شيستا ترف
Kista Träff
 
في تمام الساعة الرابعة عصرا
 
 
 

89
عالم  في الماء

معرض فوتوغرافي للمصور بيتر مانسون
تحت هذا العنوان، يقام معرض فوتوغرافي للمصور بيتر مانسون يوم السبت 24 آذار 2018، في الساعة الثانية ظهرا، بعدها يدعو المصور بيتر الحضور ولمن يرغب منهم الى جلسة في منزله الساعة الرابعة للحديث عن معرضه هذا الذي يمثل جولته في أهوار العراق وخصوصا في الجبايش عام 1978 حيث عاش هناك لعدة أيام.
ولمناسبة ضم هذه الأهوار عام 2016 من قبل الأمم المتحدة الى التراث العالمي، قرر بيتر الاتصال بالمتحف لعرض هذه الصور الفوتوغرافية الفريدة للجمهور في هذا المعرض، علما ان بيتر ظل على تواصل مع أهالي تلك المناطق.
عنوان المعرض.
Världskulturmusserna Medelhavet
 Fredsgatan 2
دخول المتحف مجانا والدعوة عامة للجميع.
ملاحظة: من يرغب تلبية دعوة السيد بيتر للحضور في منزله بعد المعرض، في  Villagatan 9-11، ان يرسل رسالة الى الايميل التالي قبل 15 آذار.
petermstockholm@icloud.com
 

90
المنبر الحر / ليس رثاء، ولكن....
« في: 16:36 20/02/2018  »

ليس رثاء، ولكن....

لقد فقدت أعز إنسان في حياتي
  نعم ...أعلم ان الموت حق، بل هو الحقيقة الوحيدة الثابتة، كنت أخشى ان أفقد أمي وأنا بعيد عنها، لكن شاء القدر أن أكون قربها، فكم أنا محظوظ، كنت أتوقع الفراق منذ فترة، وأهيء نفسي وأشد من أزري لأخفف وطأة ألم صدمة المصاب.
اليوم فقط شعرت باليتم، رغم أني عشت يتيم الأب الذي لم أره حتى في الصور، فحين توفي أبي لم يتجاوز عمري إلا بضعة أشهر، فكانت أمي هي الأب والأم والأخ والصديق وهي معلمي الأول، رغم كونها لا تعرف القراءة والكتابة.
اليوم فقط شعرتُ باليتم الحقيقي، رغم بلوغي الـ 63 عاما يتيم الأب، نعم فدونكِ يا أماه أحس بالغصة والوجع الكبير، لأنكِ كنت الصارية التي ترشدني. لكنكِ علمتني المكابرة والصبر على المصائب.
أنا لا  أستطيع  بعجالة أن  أعطيها حقها أو أتحدث  هنا عن طيبتها وحنيتها وروحها الشفافة، وعطائها اللامحدود، فقد كانت تفيض حنانا وعطفا ومحبة للجميع من صغارٍ وكبار، فكل أمهاتنا من جيلها يمتزن بهذه الصفات ولو بأشكالٍ متفاوتة، فكل من عرفها حبها متأثراً بحنانها، الأطفال الذين أصبحوا كبارا يسمونها حباً ((بيبي عمّيّه))، يتذكرونها ويبكون حنينا لها، الأطفال الجدد يلتمون حولها ويسمونها ((بيبي الكبيرة)). أجيال كبيرة مرت بها من أبناء وأحفاد ((آلـ صكر)) وهي آخر من تبقى من الجيل الأول من بيت الصكر.
لن أقول ان والدتي أفضل النساء، لكن أقول شبه جازم ودون مبالغة، أنها امرأة عراقية تحملت كل أنواع الظلم وقساوة الحياة، طيلة الثمانين عاما من عمرها، ظلم الحياة والأهل وجحود الأقرباء وأغتصاب الحقوق من أقرب الناس، والإكراه على الزواج، والترمل والفقر المدقع وأنواع الحرمانات التي تصلح لتكون قصصا وروايات، فهي المرأة أبنة المدينة التي تجبر على مغادرتها لتعيش في الريف القاسي حيث الفقر المدقع والآلام ومعاناة الطبيعة، ولتمر بمحن وكوارث لا تحصى، وحين تركتها مضطرا، كتبت...
((تركتها في كوخٍ طيني بائس نائي
يا لبؤسي.. يا لشقائي
أحلم باليوم الذي أعود فيه لتفرح بلقائي
صار ذلك اليوم عسيراً وخشيت ان لا يتحقق الحلم
فما نفع بقائي
الكوخ رث تتدلى من سقفه الحشرات وخرير ماء المطر
أثار خوفي وأستيائي
هل أعود لها وألقاها وهل تفرح للقائي....))
عانت من ويلات الحروب والحصار، وفقدان أعز الناس بصبرها وقوة شكيمتها، حرمت من متع الدنيا، وتشبعت من قساوتها بلا حدود، تجرعت الآلام تلو الآلام، عاشت أبية النفس قنوعة ببساطة وبحياة الكفاف.
كنا نحلم بتحقيق شعارنا (وطن حرٌ وشعبٌ سعيد) للجميع، لكننا لم نسعد شعبنا ولا أهلنا الذين تحملوا عذابات فراقنا ونضالنا ضد الدكتاتورية، ولذلك أسبابه. فتشردت والدتي من مكانٍ الى آخر، مكرهةً، تخشى السلطات، وليس لديها ما يسد رمقها، لولا وقوف أبناء خالي الغيارى، فهي عمتهم وكانوا نعم الأقرباء والأهل.
عندما سنحت لي الفرصة بعد انتهاء الكفاح المسلح التقيتها في الاردن عام 1999 ومن ثم عام 2002 في سوريا، وبعد سقوط الدكتاتورية كنت أزورها كلما سنحت لي الفرصة لعلي أعوضها عن بعض حرماناتها، رغم علمي بعدم أمكانية تعويضها عن السنوات العجاف القاسية التي مرت بها. ظلت تفكر بالصغير والكبير وتنثر الحب والحنان على الجميع حتى لحظات حياتها الأخيرة.
رحماكِ يا أمي يا نسمة شفافة مرت بحياتنا غرست فينا التحدي والحب، ونكران الذات والتسامح.
أمي حبيبتي سيمفونية روحي ولحن حياتي. فراقكِ أوجعني وهو جرح عميق في الروح لن يندمل، لكِ الرحمة والذكرى العطرة دوما.


91
وداعاً أيها الرفيق الغالي جبار حسن محمد (أبو سركوت)
وداعا ولك المجد في سيرة حياتك الكفاحية الثرة

محمد الكحط
نعم نشعر بالألم فقد غادرنا الى الأبد الرفيق جبار حسن محمد (أبو سركوت)، وهو من مواليد السليمانية 1934م، فعمره عمر الحزب الشيوعي العراقي، وعطائه ليس له حدود، أحب هذا الحزب ومبادئه وأفكاره، ولد وسط عائلة بسيطة، والده من عشيرة زنكنه من ريف كركوك، كان متطوعا في الجيش العراقي الحديث التكوين، وتعلم القراءة والكتابة بدون مدرسة، وتوفي سنة 1962م، أما أمه فهي من سادة برزنجه، كانت مناضلة لعدة عقود في صفوف رابطة المرأة العراقية، رغم أنها أمية، بل وكانت مراسلة جيدة لنقل البريد الحزبي السري، وقد توفيت سنة 2002م في أربيل عن عمر يناهز الـ 86 سنة، انتقلت العائلة بعد ولادة جبار بسنة من السليمانية إلى بغداد ومن ثم إلى كركوك فالموصل بسبب تحركات الوحدة العسكرية لوالده، دخل المدرسة الابتدائية في ناحية زيبار مبكرا، ومن ثم في زاخو وبعدها في كركوك وأربيل، ومنذ سن مبكرة وجد نفسه وسط زحمة النضال الوطني، ففي مرحلة الصف الثاني المتوسط  سنة 1949 أعتقل في كانون الثاني بسبب اشتراكه في مظاهرة ضد حكومة نوري السعيد، وحكم عليه بسنتين سجن وفصل من المدرسة، وليعود إليها سنة 1958م ضمن الدوام المسائي.
 في باكورة نشاطه السياسي في كركوك شارك في احتفالات النصر على الفاشية، وتحدث لي كيف كانوا يسيرون مع الطبل والزرنا في العربات في شوارع كركوك، وفي المظاهرات لمساندة العوائل البارزانية التي هجرت من قراها قسرا، ومساهمته في احتفالات عيد نوروز، منها الحفل الذي أقيم في قرية "سيدان" في العراء، حول لهيب النار، وكان الرفيق الشهيد جمال الحيدري هو من يدير الحفل، ومجموعة من الشباب تنشد نشيد لوروز، كان معه "عمر دزه يي" المغني المعروف، وجمال خزندار(أخ الدكتور معروف خزندار).
حكى لي عن النشاطات التي لها أثر في حياته آنذاك، قيامه مع الفقيد عمر خزندار بمساعدة عمال السكك الحديدية التي بدأت بمد سكة حديد خط أربيل- كركوك- ، حيث أضربوا مطالبين بتحسين الأجور وظروف العمل، وساعدوهم في توقيع عريضة تتضمن مطالب العمال وذهبوا معهم نحو المتصرفية وهم يهتفون بموت مستر كويل الذي يمثل الشركات الانكليزية للمشروع،  كانت هذه النشاطات بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية.
وعن بداية انتمائه للحزب قصة سردها لي، فبعد أن أبلغه الطالب أحمد عثمان أبو بكر وهو شقيق حميد عثمان بأنه نال شرف العضوية في حزب التحرر الوطني، وكان عمره آنذاك 14 عاما فقط. فشعر بفرح وزهو كبيرين، وانتظم في حلقة صغيرة يديرها محسن محمد أمين دزهئي، وكان يتم تثقيفهم بكراس فهد "مستلزمات كفاحنا الوطني"، ويستطرد قائلا  ((وفي مقهى "مجكو" المشهور في أربيل تعرفت على الشهيد عادل سليم وأسعد خضر (أبو نجاح)، وغيرهم وكانوا يطالعون جريدة الأساس أو يتناقشون في أمور سياسية، وفي تلك الفترة جرت محاكمة الرفيق فهد فخرجت تظاهرة صبيحة يوم 21 كانون الثاني/يناير 1949م في الشارع الرئيسي في أربيل المواجه للقلعة، شارك فيها الطلبة والعمال والكسبة وهم يهتفون بسقوط حكومة نوري السعيد، وتستنكر إعادة محاكمة قادة الحزب الشيوعي العراقي، وكان الفقيد أبو سركوت في المقدمة، فحضرت قوة كبيرة من الشرطة مزودين بالهراوات، فتبادل الشرطة والجمهور الضرب واللكمات وأصيب في مؤخرة رأسي ووقع على الأرض والدم يسيل من رأسه، واقتادوه إلى مركز الشرطة ومن ثم إلى المستوصف، وبعد التداوي البسيط أعادوه للمركز والناس تنظر له بإعجاب ويهمسون (أنه صغير السن فكيف يضربوه ويوقفوه)، ويقول ((انني كنت فرحا جدا بمقاومتي للشرطة،  خصوصا عندما علمت ان الانتفاضة اندلعت في عدة مدن عراقية))، جرى تسفيرهم إلى معسكر الوشاش في بغداد، وقدموهم إلى محكمة عسكرية برئاسة النعماني، وحكم عليهم وكانت حصته بسنتين، ونقلوا إلى السجن المركزي قسم الفرن، الذي كان مليئا بالمساجين منهم إسماعيل رسول، خليل عزيز الخياط، سمكو خياط، رشاد علي، محمود كانبي، جمال ديبكه، نافع خوشناو، توما شابا، بابكه حنا وحسين علي غالب،  وكان مكانه مع مجموعة في القسم العلوي من الفرن، مع د. معروف خزندار، ئازاد محمود شوقي الرسام، موريس يعقوب المحامي،نافع خوشناو، حمه ى بكر المغني الكردي، وعمر حباو، وكان هناك الشهيد سلام عادل وسليم الجلبي، وفي الأسفل كان الرفيق آراخاجادور الذي طلب منه عمل تمثال رأسي من عجين لب الصمون، لرأس تشبه هيئة الرفيق فهد، وعندما أحس مسؤولي السجن بذلك، أجروا تحقيق أنكر آرارا  الأمر.
 كما تم في السجن تعليم اللغة الفرنسية لمن يرغب من قبل الرفيق كريكور الساعاتي، وكان هناك عبد الجبار البيروتي من بعقوبة، وكان ذو صوت جميل، وكان هنالك شاعر شاب أشقر أسمه عبد الحسين كان يعلمهم نشيد "الشعب ما مات يوما"، يقول ((كنا ننشده بحماس وقوة))، و يتذكر ((طعامهم وهو عبارة عن شوربة اللوبية الحمراء مع الصمون، وكيف كانوا يصتادون حبات اللوبيا، ويتذكر مجئ مجموعة من طلاب الكلية العسكرية من ضمنهم الرفيق عبد الوهاب طاهر، ويتذكر ليلة إعدام ساسون دلال، الذي كان محبوسا في الغرفة الانفرادية، حيث كان ينشد بصوت عال الأناشيد الحزبية قبل إعدامه.))
بعد الخروج من السجن والفصل من المدرسة عمل بعدة مهن، وبسبب اعترافات بعض العناصر الحزبية، (مثل، بلال عزيز، هادي سعيد، جان بولص)،  أضطر مرارا الانقطاع عن العمل الحزبي، وتعرض بسبب تلك الاعترافات إلى الاعتقال منها أثناء أنتفاضة فلاحي دزه ئي سنة 1953م، ومرة أخرى بعد اعتقال بهاء الدين نوري، وأضرب مع السجناء عن الطعام لمدة ستة أيام في التحقيقات الجنائية، فأخلوا سبيلهم، وكذلك أوقف أيام العدوان الثلاثي على مصر.
 بعد ثورة 14 تموز المجيدة، عمل ضمن تنظيمات الحزب الشيوعي العراقي الطلابية ومن ثم مع المثقفين مع المهندس هاشم عبد الله والفنان سليمان شاكر.
وبتكليف من الحزب الشيوعي العراقي عمل مع تنظيم الصائغ، وواجه مشاكل عديدة ومؤذية، خصوصا من الرفاق الذين لا يعلمون بذلك ويتهمونه بالانتهازية أو الخيانة.
وبعد الانقلاب الفاشي عام 1963م ، التحق بحركة الأنصار، وكانت المطاردة من قوات السلطة البعثية والمضايقات من حدك في كردستان آنذاك، لأنهم كانوا في فترة هدنة مع السلطة الجديدة، حتى أنهم طاردوه كثيرا، مما أضطره ورفاقه الصعود إلى قمة جبل"آوه كرد" وقاموا ببناء عدة قاعات من الحجر والطين لإيواء الرفاق الملتحقين بعيدا عن أعين السلطات، وكان رفاق كويسنجق يخاطرون بحياتهم من أجل إيصال بعض المواد الغذائية والأغطية، لأن البرد والثلج الكثيف بعلو المتر، جعل الأمر عسيرا جدا، ويستذكر الرفاق الأبطال الرفيق حسن كاكه والشهيد مام نادر، حيث كانوا يعملون الخبز على الصاج لحين تسنى لهم بناء تنور حجري، ويأكلون شوربة العدس والتمر اليابس "المدود" والماش والبلوط فقط، بعدها نزلت مجموعة منهم إلى سهول وقرى أربيل بقيادة الرفيق أسعد خضر "أبو نجاح"، وكان هو معهم، من أجل معاودة تنشيط العمل بعد مجيء حكومة عبد السلام عارف، وتمكن من الالتقاء بالأهل والذين تعرضوا للاعتقالات والمضايقات وصعوبة الوضع المعاشي.
كان العمل الحزبي بين السرية والعلنية في تلك الفترة، عند قيام إضراب 1965م في كردستان، كان هنالك  تعاون بين الحزب الشيوعي العراقي وحدك، وكان هو والرفيق الفقيد قادر رشيد "أبو شوان" من المنسقين مع حدك ونجح الإضراب في أربيل.
بعد عودة البعث سنة 1968، وعقد اتفاقية 11 آذار سنة 1970م، ومفاوضات الجبهة الوطنية، بدأت آفاق العمل الحزبي تتوسع ونشط العمل الجماهيري رغم مضايقات البعض في حدك الذين كانوا يفكرون في احتكار العمل لصالحهم هناك، وبعد إعلان الجبهة الوطنية والقومية التقدمية، أفتتح مقر لها في أربيل وكان الشهيد عادل سليم ودلزار ممثلي الحزب الشيوعي العراقي فيها، بعدها تم سحب الرفيق دلزار لمهام أخرى تم تكليف الرفيق أبو سركوت لعضوية الجبهة.
 وذكر لي أنه، أثناء تأزم العلاقات بين البعث والبارتي سنة 1974م، حاول البعث إشعال الخلافات بيننا وبين البارتي، وحصلت بعض المشادات التي تمت تهدئتها، لحين توقيع اتفاقية الجزائر بين المجرم صدام وشاه ايران، وتراجع الحركة المسلحة الكردية وقام رفاقنا بتقديم المساعدة لبعض أعضاء البارتي مما جعل مسؤولي البعث يتهمون رفاقنا بالتستر على أعضاء البارتي.
بعدها بدأ العد العكسي للجبهة بازدياد المضايقات على عمل الحزب الشيوعي العراقي خصوصا بعد منع المنظمات الجماهيرية كإتحاد الطلبة والشبيبة ورابطة المرأة، وحاولوا إغراء العديد من الرفاق منهم رفيقنا جبار بعرض منصب قائمقام، وعند رفضه جرت المضايقات له ولرفاقه وكانوا يطرحون ذلك باجتماعات الجبهة، لكن دون جدوى.

بعدها لجـأ الحزب الشيوعي العراقي إلى الكفاح المسلح، وقاموا بمساعدة العديد من الرفاق بالوصول إلى كردستان، ثم سنحت له الفرصة للخروج من أربيل والوصول إلى إحدى قواعد الأنصار، يوم 30 نيسان 1979م، وأحتفل معهم بعيد الأول من آيار، عيد العمال العالمي، بعدها التحق بقاعدة "ناوزنك" على الحدود مع إيران، وكلف مع بعض الرفاق (عبد الرحمن قصاب وعادل سفر) بالإدارة، وكان يسافر إلى سرده شت لشراء المواد التموينية والاحتياجات الأخرى بواسطة الحيوانات، وبسبب صعوبة العمل تعرض للإصابة بالجلطة القلبية ونقل للعلاج في إيران، عاد بعد العلاج إلى تنظيم أربيل للعمل مع الرفيق ملا حسن "فتاح توفيق" وكان يتابع معه تنظيم المناطق، في "خوشناوتي" و "باله كايه تي" وغيرها، لحين تدهور صحته فتقرر إرساله للعلاج عن طريق إيران، حيث كان بضيافة رفاق توده في مهاباد، وحصل اشتباك بين حراس الثورة وبيشمركة حدكا، وأخذت طائرات السلطة تقصف المدينة، ومن ثم دخلت قوات حراس الثورة المدينة وجرت حرب شوارع، وعند هدوء القتال خرجوا من المدينة واختفوا فترة لحين الوصول إلى طهران، ومن ثم السفر إلى الخارج.
في موسكو وبعد خضوعه للعلاج، أكمل المدرسة الحزبية، وعاد إلى دمشق ليساعد الرفاق في العمل الأنصاري، بعدها سافر إلى المانيا الديمقراطية ومنها إلى السويد عام 1988م. وهو منذ ذلك الوقت واصل نشاطه الحزبي بين صفوف الحزب الشيوعي العراقي الذي تربى فيه وأخلص لمبادئه.
أستذكر في لقائي معه بعض طرائف الأمور، بعد الانقلاب الفاشي 8 شباط 1963م، خرج في مفرزة إلى قرى دشت أربيل، بقيادة الرفيق محمود عدو عضو محلية أربيل، فتشاور بعض الرفاق في المفرزة فيما بينهم من أجل قتله كونه كان عضوا في حزب الصائغ الذي خان الحزب الشيوعي العراقي، وفاتحوا الرفيق محمود عدو الذي نهرهم وأوضح لهم الأمر، كونه كان مكلفا من الحزب بذلك.

وعن بعض الرفاق والأصدقاء في عيون الرفيق الفقيد أبو سركوت وكان لهم أثر في حياته:
الشهيد جمال الحيدري: قال ((كان ينصحني وأخوانه بالقراءة والمطالعة والتعلم، هادئا رزينا، يجعل من يلقاه مندهشا من قوة شخصيته)).
الشهيد عادل سليم: قال ((كان ثوريا في عقله وقلبه، هادئ مؤدب، يستمع إلى محدثه بهدوء، لم أراه يوما عصبيا مع إنسان)).
مهيب الحيدري: قال ((كان يقود الطلبة في بداية ثورة 14 تموز، كان يشجعني على الصمود أمام تطاولات بعض الرفاق عليّ بالكلام بسبب انضمامي مع الصائغ)).
كريم أحمد: قال عنه ((شخصية تتصف بالتواضع، يستمع وينصح المقابل، يحب المعاشرة والمجاملة مع الرفاق، يرجم الآخرين بمسبات محببة)).
شيخ محمد محمد شيخه شه ل، قال ((كان مدافعا جريئا عن الحزب الشيوعي العراقي، تأثرت به في بداية احتكاكي مع الطلبة)).
شيخ علي البرزنجي: وهو عضو ل م،  أستتذكر أنه ((كان يقوم بمهمة حزبية في مخمور وعند عودتنا معا، صادفتنا نقطة للتفتيش، فدققوا طويلا في هوياتنا لأنهم شكوا بنا، ولكن مظهرنا كان يوحي بأننا أولاد أغوات فتركونا نمر)).
عزيز محمد: قال عنهى ((سياسي لبق، شعبي الطبع، معتز بقوميته وأمميته، التقيته في مناسبات عديدة، خلال حياتي)).

كان هذا مجمل لقائي مع الرفيق قبل ثمان سنوات من فقدناه بمناسبة الذكرى ال 76  لميلاد الحزب الشيوعي العراقي، واليوم نودعه ونحن على أبواب الأحتفال بالذكرى الـ 84 وهو عمره الذي صادف ان يكون بنفس العام.
للفقيد أبو سركوت المجد والخلود والذكرى العطرة، نودعه ونعاهده على المضي في طريق المبادئ والقيم 

92
بمناسبة يوم الشهيد الشيوعي 14شباط
(الذكرى التاسعة والستون لاستشهاد قادة حزبنا الأماجد فهد وحازم وصارم )
تتشرف منظمتا الحزب الشيوعي العراقي في السويد- ستوكهولم والحزب الشيوعي الكوردستاني -العراق-السويد، بدعوتكم لحضور الاحتفاء الذي تقيمانه تخليدا لقوافل الشهداء الخالدين من الشيوعين والتقدميين والديمقراطيين وكل من إفتدى راية النضال بروحه لقيام وطن حر وشعب سعيد.. وذلك يوم الاحد الموافق 25/2/2018 على الساعة الرابعة مساءا، القاعة: Kista Träff

به بؤنه ى (69)ه مين ساليادى رؤژى شه هيدى شيوعى له 14شوبات
به خير هاتنتان ده كه ين بؤ مه راسيمى به رزراگرتنى يادى گيانبه ختكردوانى ريگاى (نيشتيمانيكى ئازادو گليكى به ختيار )كاروانى تيكؤشه رانى شيوعى و چه پ و ديموكراتخوازه كان    به روار :شه ممه 25/2/2018 كات :16.00:Kista Träff
له گه ل ريزى ريكخه ران
حزبى شيوعى عيراق-ريكخراوى سويد -ستوكهولم و حزبى شيوعى كوردستان -ريكخراوى سويد

Inbjudan
Vi har äran att inbjuda er till deltagandet i ceremonin för den 69:e årsminnet av Kommunist martyrenas dag .
Vi vill hedra minnet av alla bortgångna Kamrater i Kampen för (Ett fritt land och välmående folk)
Plats:Stockholm /Kista Träff,  Tid och datum :Lördag 25 februari 2018, Kl16.00
Kamratliga hälsningar.
Irakiska Kommunist partieti sverige-Stockholm &Kurdistan Kommunist partieti Sverige

93
ندوة سياسية
على شرف الذكرى 84 لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي,
وتزامنا مع يوم الشهيد الشيوعي, تستضيف
منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد/ ستوكهولم
الرفيق الدكتور صالح ياسر
عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي,
في ندوة سياسية للحديث عن:
(( آخر مستجدات الوضع السياسي في العراق وموضوع الانتخابات...))
 الدعوة عامة لجميع بنات وأبناء الجالية العراقية في ستوكهولم والمدن المجاورة لها.
مكان الندوة: ستوكهولم شيستا تريف.. Kista Torg 7- Norgesalen
مساء السبت 17/2/2018 الرابعة عصراً 16.00


94

نداء احتجاج

الى الرأي العام العراقي..
 وكل من يهمه مصير
 الأطفال والمرأة والأسرة في العراق...


منذ سماعنا بموضوع التعديلات على قانون الأحوال الشخصية رقم 188 والمقر في عام 1959, من قبل عدد من النواب في البرلمان العراقي, والمدعومين من قبل الأحزاب الاسلامية المتنفذة في البرلمان والسلطة, ونحن نشعر بالخيبة والإحباط وبثقل هذا التفكير والتخطيط الذي لا يخلو من فعل اجرامي يحط من قيمة الانسان كطفل وامرأة, والذي يحاول وعن عمد شرعنة اغتصاب الأطفال وتفكيك الأسرة, وتقسيم المجتمع العراقي طائفيا ومذهبيا..
نحن جمع من القوى والمنظمات والشخصيات العراقية المدنية والديمقراطية والمهنية, في العاصمة السويدية/ ستوكهولم نعبر في هذا النداء عن احتجاجنا ومعارضتنا للتعديلات الجائرة والخالية من أوليات احترام الانسان وكرامته .
مع تزامن اندحار الدواعش وتحرير مدن العراق, كان أبناء شعبنا في انتظار تعزيز الوحدة الوطنية وإعادة الروح للنسيج المجتمعي العراقي, والشروع في اعادة النازحين واعمار البلد, والبدء في محاربة الفساد, وليس لإشغال الناس بمشاكل جديدة لا ضرورة لها, وافتعال الأزمات تلو الأخرى, وخصوصاً أن القانون 188 لعام 1959 كان قد شرعه عددا مرموقاً من المختصين بالفقه القانوني, وبالاستناد والاستفادة من الفقه الاسلامي بمذهبيه الشيعي والسني, وكان القانون ولا يزال موضع احترام كل العارفين بشؤون قوانين المرأة والطفولة عراقيا وعربيا وإقليميا.
التعديلات المقترحة تعد انتهاكاً خطيراً لحقوق الانسان في العراق وخصوصا المرأة والطفل, وتراجعاً عن المكتسبات البسيطة التي تحققت في مجال الحقوق المدنية, وهو يتناقض تماماً مع بنود الدستور العراقي في مجال الحقوق المدنية,ومع المواثيق الدولية التي وقع عليها العراق, وهي كثيرة, والتي لا يمكن تبرير التعديلات المقترحة وفق ما نصت عليه وجعلت العراق ملزما بالتطبيق عليها..
لترتفع كل الأصوات الخيرة في العراق والعالم للمناداة بوقف تمرير هذه التعديلات الجائرة...
نعم لاحترام حقوق وحريات الأطفال والنساء وعموم المجتمع في العراق...
لنتوحد جميعاً لإيصال أصواتنا وصرخاتنا الرافضة لتعديلات دعاة تكريس الطائفية والمذهبية.....
ستوكهولم
24 تشرين الثاني 2017
الموقعون
1- رابطة المرأة العراقية في ستوكهولم السويد
2- جمعية المرأة العراقية في ستوكهولم
3- Kurdistans Kvinnoförbund
 (جمعية نساء كوردستان)
4- جمعية المرأة التركمانية في ستوكهولم
5- منتدى الحوار الثقافي في ستوكهولم
6- اتحاد الكتاب العراقيين في السويد
7- رابطة الانصار في ستوكهولم وشمال السويد
8- حركة العمال الديمقراطية / ستوكهولم
9- نادي 14 تموز الديمقراطي العراقي/ ستوكهولم
10- الجمعية المندائية في ستوكهولم
11- رابطة الديمقراطيين العراقيين/ ستوكهولم
12- الجمعية الثقافية التركمانية في ستوكهولم
13- قناة ريكا الفضائية في ستوكهولم
14- جمعية بابيلون للثقافة والفنون
15- الملتقى الثقافي المندائي في ستوكهولم
16- جمعية مسرح الصداقة
17- الرابطة المندائية للثقافة والفنون في ستوكهولم
18- جمعية زيوا المندائية في سيدرتاليا
19- جمعية القوش الثقافية
20- لجنة اللاجئين العراقيين في ستوكهولم
21- تنسيقية التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم
22 - منظمة الحزب الشيوعي الكوردستاني في السويد
23- منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد/ ستوكهولم




96
المنبر الحر / العائلة في الغربة
« في: 17:29 21/11/2017  »
العائلة في الغربة

 
محمد الكحط –ستوكهولم-

عقدت في ستوكهولم ندوة حوارية مع الدكتور رياض البلداوي، حول العائلة في المنفى، بدعوة من رابطة الأنصار في ستوكهولم ومنتدى الحوار الثقافي، وذلك يوم  16/نوفمبر/2017.

في بداية الندوة رحب الأستاذ نجم خطاوي بالحضور وكذلك بالضيف الدكتور رياض بلداوي المتخصص بعلم النفس، وأوضح طبيعة الندوة المخصصة للتعريف بأصدار البلداوي الجديد وهو كتاب يتناول مشاكل العائلة الشرق أوسطية في الغربة.
 كان الحضور جميلا ومنوعا من أبناء الجالية العراقية والعربية، وتزامن هذا اللقاء مع زفاف  بشرى تحرير مدينة راوة آخر المدن العراقية من قبضة الإرهاب مما أشاع الفرحة على هذا اللقاء الجميل.

في البداية تناول الدكتور البلداوي توضيحاً، بشأن منجزه الجديد كونه حصيلة جهد من البحث الدؤوب لسنوات طويلة مع فريق بحثي متخصص من المحللين والنفسانيين، والبحث يعتبر من البحوث النوعية وليس الكمية، حيث تدرس حالات معينة لتحليل ظاهرة من الظواهر. فقد أخذ البحث كل عائلة بشكل منفصل، وتم تحليل تجربتها تحليلاً نوعياً، مشيراً الى أنه من المهام الصعبة دراسة العائلة، لوجود قضايا فردية وقضايا تهم مجمل العائلة، ووجود متغيرات عديدة وعوامل مؤثرة اجتماعية واقتصادية وسياسية وثقافية مما ينعكس على وضع العائلة، أي أن هنالك خصوصية لكل عائلة.
تتعلق الدراسة بنماذج من مركز الشرق الطبي التخصصي في السويد، الذي يشرف عليه البلداوي منذ 1995م، فالكتاب حصيلة عمل كلينيكي درس 77 حالة كلينيكية، ومؤلف من ثمانية فصول، يتناول طبيعة العوائل الشرق أوسطية القادمة الى الدول الاسكندنافية، ويتحدث عن التحديات التي تواجهها هذه العوائل في العيش في بلدان المهجر.
 هنالك أنواع من هذه العوائل المختلفة فيما بينها في علاقاتها الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، ولذلك يكون التعميم ليس صحيحا.
العوائل القادمة من الشرق الأوسط في العموم، تكون متأثرة بنظام السلطة الأبوية السائدة في البلد الأم، حيث يكون الأب هو الآمر الناهي والمقرر لمصير جميع أفراد العائلة.
ممارسة هذا النظام تختلف بناءً على طبيعة البيئة الاجتماعية التي أتت منها العائلة، فهناك مجموعة قدمت من المدن الحضرية الكبرى حيث تعم علاقات اجتماعية متفتحة نوعما، وهنالك عوائل قادمة من بيئات قبلية بدوية يسود فيها حكم الأب والقبيلة وتقاليدها، ومجموعة أخرى قدمت من بيئات ما بين المجموعتين السابقتين، أغلبها من بيئة ريفية وفلاحية ولا زالت خاضعة نوعما لتقاليد العشيرة.
 ويشير الدكتور البلداوي ان أول شيء واجهوه هو التغيرات والتحولات التي تطرأ على العائلة المهاجرة للدول الأوربية، حيث هنالك حقوق شخصية يتمتع فيها كل فرد من أفراد العائلة بشخصه بعيداً عن الانتماء العائلي، وطبيعتها الاجتماعية والثقافية.
هذا يخلق تحديات كبيرة لرب العائلة ويؤثر على جميع أفراد العائلة. النظام في بلدان المهجر الاسكندنافية، يعتبر الفرد هو أساس العلاقات الاجتماعية وله حرياته الشخصية المحددة بقوانين سائدة في هذه البلدان التي فيها مستوى تكنولوجي واجتماعي متطور، وتتمتع بنظام ديمقراطي يعطي للفرد العديد من الحقوق، مما يخلق مشاكل داخل العائلة القادمة من البلدان الشرق أوسطية، فلم يعد الأب يملك العائلة، والأولاد أحرار وليس تحت سيطرة وملكية الأب كما كانت....!
مما يخلق المشاكل بين الآباء والأبناء وهو أيضا يختلف من عائلة الى أخرى بسبب طبيعة مستوى التعليم والوعي والثقافة التي يملكها أفراد العائلة، ونوع العمل الذي يمارسوه ووضعهم الاجتماعي، والبيئة التي قدموا منها.

ووجد البحث ان ما نسبته 45,7%  عوائل ترغب في البقاء محافظة ومنغلقة على نفسها، ويصعب أندماجها في المجتمع، وما نسبته 34,3% تحاول أن تقرأ ملامح المجتمع الجديد وتسعى للتأقلم مع المجتمع الجديد، و20% من العوائل تريد ان تنصهر كليا في المجتمع الجديد.

 
ويؤكد البلداوي ان التغيرات التي تصيب العائلة في المهجر تؤدي الى بروز مشاكل قسم منها خارجي كالأزمات مع الأقارب ومؤسسات الدولة الجديدة، مثل المدرسة ومؤسسات الرعاية الاجتماعية.
هنالك أيضا مشاكل داخلية تبرز في داحل العائلة تشمل طبيعة العلاقة بين الأب والأم أو ما بين الأبوين والأولاد. وهنالك مجموعة من المشاكل والازمات التي لها علاقة في تأقلم أفراد العائلة على طبيعة العلاقات الثقافية والاجتماعية والدينية في البلد الجديد.
كما أشارت دراسة الدكتور البلداوي على ان المشاكل تزداد في العائلة عند بلوغ الأبناء  سن المراهقة.
وتطرق المحاضر الى العديد من النماذج العملية التي مر بها البحث، وكانت محط تقدير الحضور.
بعد المحاضرة القيمة قدم العديد من الحضور مداخلات وأسئلة أضفت على جو الندوة فعالية وحيوية.
في الختام تم تقديم الشكر للدكتور رياض البلداوي مع باقات الزهور، متمنين له العطاء الدائم.
 

97
ينظم مجلس السلم السويدي سيمنار عن الشرق الاوسط
 بعنوان
الطريق اللى السلام
الوضع السياسي الراهن في
سوريا والعراق وايران وتركيا وكردستان


يساهم في السيمنار شخصيات مهتمة بالوضع في الشرق الاوسط

•   اذار العلاق محامية وناشطة في مجال حقوق الانسان
•   امينة كاكة بافي عضو مجلس النواب السويدي حزب اليسار
•   ازاد حيدري من منظمة جاك الكردية
•   كفاح محمد ناشط في المجال السياسي العراقي
•   يواكيم مدين صحفي سويدي
•   حسن اليسي من جمعية التضامن التركية

تدير السيمنار ايفا بيورك لوند عضو الهيئة الادارية لمجلس السلم
السيمنار ينضمه مجلس السلم السويدي بالتعاون مع ABF  ستوكهولم
ينظم السيمنار
 يوم الاحد 26/11/2017
الزمان من الساعة 12.30 وحتى 16.00
المكان ABF  ستوكهولم  Sveavägen

98
المنبر الحر / مسرحية رائحة الحبر
« في: 19:52 19/11/2017  »
مسرحية رائحة الحبر

محمد الكحط –ستوكهولم-
تصوير: زيدون الخميسي

كان أبناء الجالية العراقية والعربية في ستوكهولم على موعد مع عرضٍ مسرحي بعنوان "رائحة الحبر  DOFTEN AV BLÄCK" لفرقة جدارا للتمثيل على أحد مسارح بلدية ستوكهولم، يوم 11 نوفمبر 2017م، التي قال القائمون عنها أنها عكست معاناة شعب وبهذه العبارة ((في أغنى بلد في العالم حيث الفساد السياسي، يعيش الشعب العراقي بحالة من اليأس والقهر. تعالوا معنا لنرى ماذا تفعل نور عندما يتمسك المؤلف ورب العائلة بمبادئه...)).
 
كان الحضور بهياً، حيث أندمج مع العرض حتى النهاية حابس الأنفاس وهو يستمع لحوار مفعم بالشاعرية والإنفعال، إرهاصات كاتب يعشق وطنه، يكتب عنه من أعماقِ روحه، كيف تكون معاناته وهو يرى بأم عينيه ماذا يحصل في بلاده الغنية وذات التاريخ العريق، لقد كان الفنان محمد صالح قادرا على إيصال تلك المعاناة للجمهور وكذلك الممثلة عاتية سلام التي تحملت تلك المعاناة وقدمت العون والنصائح، فهي أيضا عشقت الوطن وحملته في وجدانها، كنا نحس لوعة البطلين وهما يقدمان دوريهما، وشممنا رائحة الحبر وتلك الكلمات التي تخرج من القلب والروح.
كان الحوار باللغة العربية الفصحى، والإعداد بجهود ذاتية وبأمكانيات بسيطة، لكن كان للإصرار والتحدي والعمل الدؤوب وراء تحقيق هذا الإنجاز.
 لقد عبر العديد من الحضور عن إعجابهم بالإداء والنص، علما ان المسرحية من إخراج الفنان محمد صالح والتأليف للكاتب هشام شبر، وديكور الفنانة سمية ماضي، وموسيقى الفنان بسام والإضاءة للفنان يواكيم.
فشكرا لفرقة جدارا ولجميع من ساهم في إنجاح هذا العمل.


99
هكذا احتفلنا بذكرى ثورة أكتوبر
من مآثر السرية الخامسة، اقتحام قلعة العمادية

محمد الكحط (أبو صمود)
كان أبطال السرية الخامسة يتجولون في منطقة عملهم الممتدة بين جبلين عصيين هما جبل متين وجبل بري كاره وحتى جبل كاره، ومناطق دشت العمادية ومناطق صبنة وقراها وحقولها وبساتينها، وبين مصيفين جميلين هما مصيف سولاف قرب العمادية ومصيف سرسنك الذي ترابط قربه قوات عسكرية، كانوا يتنقلون وهم يتطلعون بعيونٍ مليئة بالحسرة إلى تلك القلعة الناتئة بوسط ذلك الدشت الجميل والتي تبدو عصية زاهية كدرة تتلألأ ليلاً بأنوارها فتبدو كزهرة لامعة وسط الظلام الدامس الذي يلف القرى حيث كنا نتجول... تحيط بها الجبال الشامخة منذ عصور وعصور، مرّ بها العديد من الطغاة والحكام القساة، ولا أدري كم هي الخواطر التي مرت بأذهان رفاقي الأنصار من أبناء تلك القلعة، حيث ذكريات الطفولة والصبا والشباب، هناك حيث دفء الأهل والأقرباء والأصدقاء...أراهم يتطلعون ويذرفون الحسرات وينتظرون بل يعملون من أجل أن تنعم قلعتهم بالحرية يوماً ما...
 
كانت السرية تتحرك وسط العديد من القرى هناك منها: كاني ماله، بي بادة، ديركي، أبراهيم زلة (آه ياطرشي أبراهيم زلة)، بانية، بيروزانه، بليط، سركركي، ميركه تي، زيوه، كاره، كيزه، بياوا، مزه، قونه مزه، رزوق، ديره، كوهيرز، سركلي، نهيله، ديره ش، مهيده، سروكاني، سركه لي، بنكلي، هفندكه الرائعة وكانت تعتبر مصيف السرية لجمالها ولطيبة أهلها ولوجود لنا أصدقاء فيها، والعديد من القرى التي كنا نصلها بمناسبات مختلفة والتي للأسف لم تسعفني الذاكرة بأسمائها، لكل أهالي تلك القرى الطيبين التحايا والحب والتقدير لما قدموه للأنصار البواسل في نضالهم ضد الدكتاتورية.
كانت الذكرى الـ66 لثورة أكتوبر المجيدة على الأبواب، وهي ذكرى يستوجب أحياؤها القيام بعملية ضد النظام الدكتاتوري وأزلامه ... اجتمعت قيادة السرية الخامسة من الرفاق توفيق آمر السرية، والشهيد البطل أبو رؤوف مستشارها السياسي، وملازم أبراهيم ودكتور وليد ومحمد علي وأبو حيدر والشهيد البطل سليم ورفاق آخرين لا أتذكرهم الآن، وكان قرارهم عملية نوعية جريئة وهي ببساطة الدخول إلى القلعة، وسيكون أبناء المدينة في المقدمة فهم خير من يعرف شوارعها وأزقتها وبيوتها، والعملية تستهدف اعتقال عميلين من أزلام السلطة الذين يروعون الأهالي وعوائل البيشمركة ويظنون أنهم ينعمون بالحرية والأمن، فكيف سيصلهم أحد وهم محصنون بهكذا قلعة... كان القرار ليس سهلاً فكيف سيتم الدخول ومن أي مكان فالبوابات محروسة بشكل جيد... لذا تقرر الدخول من أحد الأسوار البعيدة بعد تسلق أماكن وعرة يصعب اجتيازها كما يصعب التكهن بإمكانية الدخول منها...وبعد الاستطلاع الجيد أُختير المكان المناسب ولكننا بحاجة إلى مصعد (درج) كي يتسلق الرفاق عليه للوصول إلى سطح القلعة، وهكذا تم إحضار الدرج من أحد الجوامع قبل العملية بساعات، وتم توزيع المجاميع كل إلى موقعه من إسناد وتغطية الانسحاب وتأمين خطوط العودة والتحسب لكل طارئ أو مفاجأة ...والتكتم الشديد كون القرار محاولة تنفيذ العملية بدون أن نطلق رصاصة واحدة...وهكذا كانت العملية.
 
عندما تقدم الأنصار الأبطال من أبناء العمادية البررة واعتلوا السفوح المؤدية إلى النقطة المرتكز للصعود إلى القلعة ونصبوا الدرج وجدوا أنه غير كافٍ للوصول إلى السطح فما كان من قائد المجموعة إلا أن ينصب جسده جسراً مكملاً ليصعد الرفاق على راحة يديه ومن ثم على كتفيه وصولاً إلى القمة، وهناك بدأ التجمع ومن ثم الانطلاق كل مجموعة إلى البيت المقصود ومجاميع تأمين خط الانسحاب وتقرر العودة بالسرعة الممكنة إلى نفس المكان... كان الجو يميل إلى البرودة خصوصاً في ساعات الليل تلك ولكن حرارة العملية ولحظات التنفيذ وروح التعاون والمبادرة أشاعت الدفء بين الأنصار وهم ينتظرون أن تنتهي العملية بنتائج إيجابية...فغداً عيد ثورة أكتوبر وعلينا أن نحتفل بما يليق بها... تقدموا بثقة عالية ودخلوا أوكار أزلام السلطة ووسط الاستغراب الشديد ودهشة هؤلاء المرتزقة من وصول البيشمركة لهم هنا، خروا على الأرض خوفاً وفزعاً، وجاءوا بهما مكبلين يرتعدان خوفاً ونزلا السلم يحيط بهم الأنصار إلى أن وصل الجميع إلى المناطق الآمنة، جاءت أشارة الانسحاب إلى رفاق الإسناد والتأمين والطوارئ واكتملت المفرزة جميعها في قرية أبراهيم زلة، ومن ثم أنطلقنا إلى قرية هفندكة الجميلة وعند الصباح كان الخبر قد أنتشر بين الجميع وتناقلت القرى المأثرة الكبيرة وجاءوا إلى الحفل الذي أقامته السرية الخامسة على شرف الذكرى والتي صادف أن تعززت السرية بضيوف من قاطع آخر ومن الفوج الأول وهم في طريقهم إلى أحد مقراتنا، وحضر رفاق من الحزب الديمقراطي الكردستاني وجمهور غفير من أهالي القرى جاءوا بالطبل والمزمار وهم يرقصون فرحين وكانت حفلة رائعة، جلس فيها (الأسيران) من أزلام النظام وهما مكبلان ينظران إلى الحفل وهما مبهوران مما يشاهدانه.. كان لتلك العملية وقع كبير ألهب الحماس بين الناس وزاد من دعمهم لأنصارهم وكسبت المفرزة أنصارا جدد، وذاع صيتها بين أهالي العمادية ودهوك والكل يتحدث إلى حد المبالغة بمآثرها حباً بالأنصار الأبطال... وأنا إذ أكتب هذه السطور تمر أمامي تلك الوجوه الجميلة البهية من أنصار السرية منهم أولاً شهدائها الأماجد فلهم الذكر الطيب والخلود.
 
من شهداء السرية الأماجد الرفاق: أبو رؤوف، سليم، أبو ندى، عصمت، جوتيار، علي ( أخ هوار)، وليد، نوزاد، الشاب الرائع ألند (أخ الشهيد فريد)، هيرش، كمال بانية، محمد... وعذرا لعلي نسيت أحدهم وأتمنى من الرفاق أسعافي بأسمائهم.
وأتذكر الأنصار من أبناء العمادية الأبطال دكتور وليد، محمد علي، شيركو، دلير، آزاد، أبو تاس، أوميد، حاكم، علي، جعفر، هزار، ماجد، رزكار، هوار، أبو علي، ريبار، إيفان، برفان، مهدي، الفقيد دلمان، بيكس، كاكه حسن وآخرين...
ومن الرفاق الأنصار الآخرين من غير أبناء العمادية: توفيق آمر السرية، ملازم أبراهيم، أبو حيدر، بسام، حيدر، أبو زياد، الشهيد محمد، جاسم (أبو شكرية)، الفقيد أبو نبأ، أبو يعقوب، أبو عامر، والفقيد هشام، آشتي، ماجد (أخ الشهيد أبو رؤوف)، أبو يعقوب، أبو الحق، الفقيد أبو شاكر (لفترة قصيرة)، أبو عليوي القن، والرفيقة سلوى لفترة قصيرة وعدد آخر من الرفاق ولفترات مختلفة.
لكل أنصار السرية الأبطال ولكل الأنصار ألف ألف تحية
وتحية خاصة للذكرى المئوية لثورة أكتوبر المجيدة، ولكل المناضلين من أجلِ غدٍ وضاء للبشرية.



100
وداعا أيها الرفيق عبد الأحد توما يوسف (أبو سلام)، وداعا أيها الجندي المجهول
وداعا يامن تركت لشعبك ولحزبك تاريخ نضالي حافل بالعطاء والتضحيات.
محمد الكحط - ستوكهولم
ترجل أخيرا فارس ومناضل معطاء، حيث غادرنا بصمت الرفيق عبد الأحد توما يوسف (أبو سلام) ولتحلق روحه العطرة في سماء العراق الذي ناضل من أجل سعادة شعبه رغم غربته الطويلة عنه، فطالما غرد حباً بشعبه ووطنه وحزبه، أنه مناضل من الرعيل الأول، ذلك الرعيل الذي قدم الكثير من العطاء والتضحيات، دون ان يفكر بأمتيازات خاصة له.
 لقد ترك لنا الرفيق أبو سلام مسيرة طويلة وحافلة ومساهمات كبيرة لأجل بناء صرح الحزب الشيوعي العراقي مع رفيقاته ورفاقه الآخرين الذين ضحوا بحياتهم وبالغالي والنفيس وبزهرة شبابهم، والذين غدوا روح الحزب وكيانه، أنهم النجوم المضيئة لمسيرتنا الظافرة.
 ولد  الفقيد الرفيق أبو سلام في السابع والعشرين من شهر تموز سنة 1927 في مدينة الموصل، وهذا التأريخ ليس دقيقاً، فقد أختار يوم عقد قرانه على شريكة حياته ورفيقة دربه الرفيقة (أم سلام)، وهي رفيقة مناضلة قدمت الكثير من التضحيات والعطاء جنب رفيق عمرها ليكون تأريخ ميلاده الجديد، كما يصادف هذا اليوم ميلاد أحد أحفاده.
 أنتمى الفقيد إلى الحزب في أواسط أربعينيات القرن الماضي، وعمل في تنظيمات الموصل وكركوك وبغداد للحزب، ونشط في مجال الشباب والعمل النقابي، وبرز كقائد جماهيري أحبه الناس أينما حلّ.
في أواسط الأربعينيات وبسبب نشاطه الجماهيري تعرض الفقيد (أبو سلام) إلى ملاحقات متكررة نجا منها بأعجوبة، فقرر الحزب أن يغادر إلى مدينة كركوك هو ورفاقه (شقيقته مريم الصيدلانية وسكرتيرة رابطة المرأة في الموصل وزوجها المحامي حميد حمدي، وشقيقه الأصغر الدكتور عبد المسيح وسالم تفه وتوما توماس)، وهناك عملوا في بيت حزبي مع الرفيق رحيم قلو وأوكر أبونا وزوجته ماري.
عادوا بعد ذلك إلى الموصل من جديد حتى مؤامرة الشواف.
 بعد ثورة الرابع عشر من تموز ونظراً لنشاطه المميز أختير الفقيد ممثلاً للحزب ورئيس نقابة الأعمال التجارية في الموصل. كما ساهمَ في حركة أنصار السلام وكانَ عضواً ناشطاً فيها، فقد عمل مع عزيز شريف وكذلك في دار بغداد مع الرفيق أبو جواد، بعدها تفرغ للعمل الحزبي خصوصاً في مجال الطباعة الحزبية، والتي برز فيها وقدم الكثير من الجهد والعطاء الأستثنائي، فعمل مع الرفاق الياس حنا كوهاري وصبيح سباهي وفخري بطرس، ثم عمل مع الرفيق الخالد سلام عادل والرفاق الأماجد جورج تلو ومحمد صالح العبلي وجمال الحيدري وحسن عوينة وكاظم الصفار وعبد الجبار وهبي والرفيق أبراهيم (أبو أيمان)، ورفاق آخرين.
 بعد أنقلاب 8 شباط 1963 الأسود تمكن من الإفلات من قبضة المجرمين وعمل مع قيادة الحزب وبالذات مع الرفاق جمال الحيدري ومحمد العبلي وأصدروا أول بيان للحزب بعد الأنقلاب الأسود.
ونتيجة لنشاطه آنذاك جرت ملاحقته وحكم عليه غيابياً بالإعدام، مما أضطره لترك بغداد والأنتقال إلى كردستان سنة 1965، وعمل هناك في مجال الطباعة والصحافة، إلى أن أرسله الحزب في دورة حزبية إلى الإتحاد السوفيتي وطلب منه البقاء في أحدى جمهوريات الإتحاد السوفيتي على أن تلتحق به عائلته، إلا أنه فضل العودة إلى وطنه وعائلته، فعاد سراً إلى بغداد، ليعمل في التنظيمات السرية للحزب.
 عاش في البيوت الحزبية وفي أماكن الطباعة الحزبية السرية وتنقل مع عائلته في عدة بيوت، لتجنب الوقوع في كمائن العدو الذي يحاول جاهداً النيل من الحزب وصحافته وأعلامه، وطالما كانت العائلة تضطر للتغطية على صوت ماكنة الرونيو أو جهاز الطباعة (المغطى بعدة بطانيات) وبلعب كرة القدم أو ألعاب أخرى بالصوت المرتفع كي لا يسمع الجيران الفضوليون دائماً ذلك الصوت وكان للأطفال دورهم في ذلك، وكانت كلمة السر عند الشعور بالخطر هو ( ناواتي ) عوضاً عن (بابا) والتي كانت محرمة اللفظ بها وكي لا تثير الشكوك عند المناداة بها.  وفي أحد المرات داهمت الشرطة السرية بيت الفقيد أبو سلام ولضيق الوقت وضع جهاز الطباعة في الخزان ( ومعه البيان المعد للطبع)، وتم تغطيته بفرشة، تم توزيع أفراد الشرطة على الغرف وفي هذه الأثناء كانت الرشاشات مصوبة إلى صدر أبا سلام ونجله، خرج الشرطي من الغرفة المعنية قائلاً: سيدي لم أجد شيئاً!!!، ولا يعرف الفقيد أبا سلام هل كان ذلك الشرطي من رفاقنا أو من المتعاطفين مع الحزب، وهكذا نجا بأعجوبة من محاولات متكررة للإيقاع به، وعلى أثر هذه الحادثة أضطرت العائلة ترك قسم من أطفالهما عند الأهل للحفاظ عليهم، مضطرين تغيير أماكن سكنهم عدة مرات والعمل مع رفاق عديدين وفي ظروف مختلفة.
الرفيق الفقيد أبو سلام عاش منذ فترة طويلة في المنفى مع عائلته متحملاً عناء الغربة،  وآلام المرض الذي ألم به لسنوات طويلة متحملا ذلك بروحية المقاتل الذي لا يلين.
لقد ربى الرفيق الفقيد أبو سلام أجيالاً من المناضلين وكان لخصاله الرائعة دوراً وتأثيراً كبيراً على رفاقه وأصدقائه وعائلته فهو الرفيق الطيب المتواضع الملتصق بالحزب، وظلّ ينبض حباً لرفاقه ولمبادئه العظيمة التي آمن بها وضحى بنكران ذات من أجلها، ولم تذهب عبثاً تلك التضحيات..
 وفي هذه اللحظات ونحن نودع الفقيد الرفيق أبو سلام، نقول له، وداعا ونم قرير العين فقد كنت أحد الرموز المجيدة في مسيرتنا ومن شموعها المضيئة، وستظل ذكراك عطرة طالما حيينا. نهديك ألف ألف زهرةٍ حمراء ناصعة.
لك المجد والخلود أيها الرفيق الرائع.


101

DOFTEN AV BLÄCK     مسرحية رائحة الحبر  -

I det rikaste landet i världen, där politikerna är korrupta lever människorna i ständig besvikelse. Följ med oss och se vad No r gör när författaren Kamal står vid sina principer.
في أغنى بلد في العالم حيث الفساد السياسي، يعيش الشعب العراقي بحالةمن اليآس والقهر . تعالوا معنا لنرى ماذا تفعل نور عندما يتمسك المؤلف ورب العائلة ب مبادئه
يوم 11 -11 ساعه السابعه مساء
و رائحه الحبر

102
المهرجان السنوي السابع للفنون التشكيلية للجمعية المندائية في ستوكهولم
معرض جسد الجمال والذوق الفني الرفيع

محمـد الكحط –ستوكهولم-
تصوير زيدون الخميسي

لقد عودتنا الجمعية المندائية في ستوكهولم على نشاطها وفعالياتها المنوعة والمتميزة، فها هي للسنة السابعة على التوالي تقيم مهرجانها السنوي السابع للفنون التشكيلية، في ظروف يمر بها الوطن بظروف صعبة، لتعطي الوجه الآخر المشرق للعراق وللعراقيين في الغربة، حيث الإبداع والتميز الدائم.
أفتتح المهرجان يوم الجمعة 12 اكتوبر 2017، بحضور نوعي جميل وكبير من أبناء الجالية العراقية في السويد ومن ممثلي منظمات المجتمع المدني، حيث قام الدكتور وعد سعيد مصطفى قنصل السفارة العراقية في السويد، والسيدة أنكَريد بوستروم عن دائرة السنسوس السويدية لدعم الثقافة، بمصاحبة السيد فاضل ناهي رئيس الجمعية المندائية في ستوكهولم، بأشعال الشموع معلنين إفتتاح المهرجان الخاص بالفن التشكيلي. وقدم السيد القنصل كلمة قصيرة عبر فيها عن فرحه واعتزازه بهذا النشاط، ثم تجول الحضور بين أرجاء المعرض، وأعماله الجميلة التي جادت فيها أنامل مجموعة من الفنانين المندائيين في السويد.
حيث تنوعت الأعمال بين الرسم بأنواعه، والنحت والتصوير الفوتوغرافي والأعمال اليدوية، والخزف والصياغة....الخ، أما الفنانون المشاركون في هذا المعرض فهم،
نوري عواد حاتم، سمية ماضي، إنعام سعيد شلش، إنصاف صدام جبار، جليلة عامر الناشي، وسام وليد الناشيء، عبد الأمير حربي حبيب، باسم ناجي فرحان، رائد حامد مهدي، مظفر زهرون، مهدي العائش، أمير سالم، صباح غالب شرموخ، أبراهيم فرحان البدري، كامل صباح السبتي، سلام عواد السعدي، صباح الخميسي، عبد الصاحب زهرون، سلام غريب الشيخ دخيل، وكما تعود المهرجان ان يستضيف كل مرة فنانا عراقيا حيث كان ضيف هذا العام الفنان "جميل جبار" القادم من مدينة يوتوبوري السويدية.
تميزت أهمال هذه السنة بجماليتها وتنوعها، رغم التباين في المستويات بين الفنانين، ويمكن ومن خلال الصور المرفقة الاطلاع ولو عن بعد عن طبيعة الأعمال.
هذا المعرض هو حصيلة جهد أستمر لأشهر من أجل انجازه حيث تشكلت لجنة مشرفة خاصة متكونة من الفنانين نوري عواد حاتم، سمية ماضي، وسام وليد الناشي، راجح نوي وعضو الهيئة الادارية عدي حزام عيال.
وعلى شرف المهرجان أقيم في اليوم التالي حفل فني ساهر بدأ بكلمات الشكر والتقدير والترحيب والثناء على هذا العمل الرائع من قبل رئيس الجمعية، ثم قام بتكريم الفنانين جميعا بدرع الجمعية المندائية بباقات الزهور، خصوصا أعضاء اللجنة المشرفة، وكذلك لكل من ساهم في انجاح هذا المهرجان.
كما قدم الفنان الاستاذ نوري عواد حاتم كلمة بأسم اللجنة المشرفة على هذا المعرض، و قدمت عدة كلمات من جهات مختلفة منها كلمة السيدة أنكَريد بوستروم عن دائرة السنسوس السويدية والتي كرمتها الجمعية بدرع المهرجان وباقات الزهور.
كما تم خلال الأمسية تكريم عدد من الشخصيات المندائية الذين تميزوا بخدماتهم وعطائهم. 
أخيرا كان الجميع على موعد مع الغناء والموسيقى حيث بدأ الحفل الفني الذي أحياه الفنان الشاب ليث العراقي والفنان تحسين البصري.
تحية للجميعة المندائية في ستوكهولم ومزيدا من العطاء في خدمة أبناء الجالية العراقية ووطنهم الجميل العراق.

103
اعلان عن أمسية ثقافية
تقيم الجمعية المندائية في ستوكهولم، وبالتعاون مع رابطة الكتاب العراقيين في ستوكهولم، والرابطة المندائية للثقافة والفنون محاضرة ثقافية يقدمها الأستاذ
فوزي صبار طلاب
والموسومة تحت عنوان
(رسالة الغفران لأبي العلاء المعري وتأثرها بفلسفة الخلق المندائي)
وذلك يوم الأربعاء 25/10/2017 في مقر الجمعية المندائية في ستوكهولم الساعة السادسة مساءاً
الدعوة عامة للجميع
يوم المحاضرة الأربعاء
25/10/2017
الوقت: الساعة السادسة
المكان: الجمعية المندائية في ستوكهولم

الجمعية المندائية في ستوكهولم
الرابطة المندائية للثقافة والفنون
رابطة الكتاب العراقيين في ستوكهولم
__._,_.___



104
"فضاءات أخرى" المعرض الشخصي الجديد للفنان عباس العباس

محمـد الكحط  -ستوكهولم-


تجربة جديدة يخوضها الفنان التشكيلي عباس العباس في معرضه الشخصي الجديد الذي أفتتحه في ستوكهولم يوم 7 أكتوبر 2017م، بعد رحلة طويلة مع الفن والإبداع وعدة معارض شخصية وجماعية في محطات مختلفة منها في الوطن ومنها في الغربة، وقد عاصرت نشاطه منذ ثمانينات القرن الماضي عندما كنا معا في كردستان نخوض النضال ضد الدكتاتورية بالقلم والفرشاة واللوحات والبندقية.
تألف المعرض من 37 عملا الكترونيا، وهو نمط جديد من الفن لجأ اليه عباس بعد مرحلة طويلة من الفن التشكيلي بين الرسم والنحت، عن هذا النمط الجديد ودوافع اللجوء له وأيجابياته وسلبياته تحدثنا معه في حوار سريع، أكد خلاله أنه أستهوى هذه الطريقة وهذا الأسلوب من العمل ليخوض فضاءات جديدة ولكونه يشعر بحرية أكبر في التعبير والعمل، فلا فرشاة ولا ألوان ولا قماش ولا مرسم، وحرية في نقل الأفكار وسهولة ترجمتها، بأقل التكاليف المادية، وهنالك أمكانية تكثير اللوحة وطباعتها على الورق أو على القماش والملابس، هنالك سهولة في نقل مايدور برأسي على جهاز الكمبيوتر، فتنساب الأفكار بسهولة والتنفيذ سهل، لكن في العمل اليدوي هنالك رهبة خاصة.

 

وحول سؤالنا عن مدى قيمة هكذا عمل قياسا باللوحات الطبيعية أو أعمال النحت التي أبدعتها سابقاً...؟ يعتقد عباس أنها يمكن أن تكون كأفكار وتخطيطات نفس القيمة، لكن أكيد يبقى للأعمال الطبيعية ثمن خاص لمن يقتنيها.
شاهدنا في لوحات عباس التي تضمنها المعرض طغيان الألوان الغامقة، وتحمل اللوحات نفس الأجواء، نلاحظ تضخم الأقدام التي تعكس حاجة الإنسان الى مكان أو أرض آمنة تأويه، تأوي جذوره، وعيون الشخوص في أعماله كبيرة تنظر الى الأمام، عبر عنها كونها وجوه سلبية مصابة بالقنوط، تشعر باليأس، وتعبر عن البلادة، لا تعرف ماذا تريد.

 
يقول عنها أنها لوحات تعكس ما أحمله ويحمله كل منا من هموم ومعاناة وألم عبر التاريخ، فهي محاكاة لكل ذلك، فالعيون البارزة تعبرعن الأفتقاد والبحث والأشتياق، وتداخل الخطوط تعني هنالك أزمة اجتماعية بين البشر، والخوف من الموت المحدق بنا، والغربة القاتلة.
سؤالنا الأخير عن ما أراده من هذا المعرض يقول الفنان عباس، أردت التعبير عن توحد الجهود ضد السلاح والحروب.


105

ندوة بمناسبة ثورة اكتوبر العظمى

على شرف الذكرى المئوية  لثورة اكتوبر العظمى
تنظم منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد / ستوكهولم

ندوة للرفيق الدكتور صالح ياسر
عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي

بعنوان

ثورة اكتوبر العظمى في مئويتها
التجربة بين رهانات التاريخ ومسارات الواقع

وذلك يوم السبت الموافق 21/10/ 2017

الساعة  الثالثة  عصرا
في قاعة نوريا سالن 
الكائنة في شيستا ترف

Kista  Träff
Norgesalen

Kista  Torg  7
الدعوة عامة

106
رابطة الأنصار في ستوكهولم تستضيف الإعلامية والكاتبة سعاد الجزائري
محمـد الكحط
تصوير: علي البعاج

في جولة للإعلامية والكاتبة سعاد الجزائري في السويد بدأتها من جنوبه حيث مدينة مالمو ومن ثم هنا في العاصمة السويدية ستوكهولم، وبحضور بهي من قبل الجمهور العراقي في ستوكهولم أستضافتها رابطة الانصار في ستوكهولم وشمال السويد يوم الجمعة 15/9/2017، وبعد الترحيب بالحضور وبالضيفة سعاد الجزائري، قدمها الزميل سعد شاهين رئيس الرابطة، معرفا بأنجازاتها و مستعرضا سيرتها الذاتية، فهي خريجة جامعة المستنصرية إدارة واقتصاد، عملت في الصحافة المكتوبة في جريدة طريق الشعب حيث مدرستها الاعلامية الاولى عام 1974، إمتهنت الصحافة وتفرغت للعمل الاعلامي، غادرت العراق عام 1978 لأسباب سياسية ، و بدأت رحلة غربتها في بلغاريا.. ثم بيروت التي تعتبرها إضافة غنية في حياتها، ثم براغ التي تعتبرها فترة إنكسار وإحباط، ثم لندن التي اكتشفت فيها شخصيتها التي لم تعرفها سابقا، عادت للعراق عام 2004 وحتى عام 2012.
عام 1998 عملت معدة تنفيذية للبرامج وكاتبة نص في أول فضائية عربية  MBC، وبقيت فيها الى فترة انتقال المؤسسة الى دبي، عملت وأسست صفحات للأطفال في عدة صحف، وهي من أسست لمهرجان أستمر لبضع سنوات تحت عنوان من الطفولة نتبدىء. نشرت وطبعت قصصا للأطفال، وقصصا قصيرة، بالاضافة الى العديد من المقالات والبحوث حول حقوق الإنسان والمرأة، صدر لها قصص للأطفال. وكتاب بالمشاركة مع مجموعة من الكتاب بعنوان مأزق الدستور، وصدر لها كتيب عن الحركة النسائية بعد 2003، وعن دار المدى صدرت مجموعتها القصصية الأولى (الهمس العالي) وحازت احدى قصص المجموعة على الجائزة الأولى في مسابقة نازك الملائكة العربية ضمن مهرجان بغداد عاصمة الثقافة، وهي مديرة حملة اعلامية أقامتها شبكة النساء العراقيات. واخرى في كردستان استهدفت موضوع التوعية بحقوق المرأة عبر وسائل الاعلام، كما أسست مركز الاعلاميات العراقيات، وهي أحد أعضاء الفريق الإعلامي الذي وضع الميثاق المهني للاعلام العراقي. وبعد عودتها للعراق عملت في راديو الناس، وسكرتيرة تحرير في جريدة الصباح الجديد، ثم مديرة شركة المدى للانتاج التلفزيوني. وهنالك العديد من المشاريع في قيد التنفيذ.
في هذه الأمسية الثقافية تناولت سعاد الجزائري تجربتها مع الكتابة، ومحطات حياتها متناولة موضوعة "الرقيب والتحريم في فضاء الكاتبة"
توقفت بشيء من الوفاء إلى بداية عملها الاعلامي في جريدة طريق الشعب، حيث مدرستها الأولى، ثم استعرضت مراحل نشاطها وتطوره، من الصحافة المكتوبة الى الصحافة المرئية، حيث عملت كمعدّة تنفيذية في فضائية الـ MBC ، وعملها في بعض المؤسسات الاعلامية كالمدى، وغيرها، بالاضافة الى نشاطها الثقافي والاجتماعي والعمل مع المنظمات المدنية والإنسانية والاعلامية، بعدها تطرقت الى موضوعة تبدو حساسة بالنسبة لها وهي "الرقيب والتحريم في فضاء الكاتبة" خصوصا بالنسبة للكاتبة المرأة حيث العادات والتقاليد والمستوى الثقافي للمجتمع، فهناك رقابة ذاتية كامنة بسبب كل ذلك منذ النشئة والبيئة ومن ثم الرقابة المجتمعية،أولها الاسرية، خصوصا وقد نشأت الكاتبة في بيئة دينية معروفة رغم ان عائلتها هي من غرست في ذاتها حب المعرفة والتحرر والعطاء.
مسيرة طويلة حلق الحضور في عوالم الكاتبة المنوعة والملونة بواحات من الجمال والعطاء وبعذابات وحرمانات وأنتكاسات وإرهاصات الحياة.
وكان للحضور دورهم في طرح الأسئلة والمداخلات حول مواضيع توقفت عندها الكاتبة الجزائري في المناقشة، والتي أجابت عنها مشكورة، في الختام كرمت الرابطة الضيفة بباقات من الزهور، متمنين لها المزيد من الإبداع.
 
 
 


107
(العائلة في الغربة)
كتاب جديد للأستاذ الدكتور رياض البلداوي

يستمر الدكتور رياض البلداوي في نشاطه العلمي والبحثي، وها هو يضع بين أيدينا ثمرة جديدة من نتاجاته، حيث صدر له كتاب جديد عن دار نشر  studentlitteraturالسويدية بعنوان: (العائلة في الغربة)
حيث يسلط الضوء على معاناة العوائل المهاجرة من خلال نظرة ثقافية ونفسأجتماعية.
ويحاول البلداوي من خلال هذا الكتاب أن يلقي الضوء على التحديات التي تواجه العوائل المهاجرة وخصوصا من الشرق الأوسط الى السويد في فترة التأقلم على أنماط الحياة الاجتماعية في البلد الجديد، ويدرس المشاكل التي تتفاقم بسبب الاختلاف الثقافي والاجتماعي وكذلك القانوني بين خلفية  العوائل المهاجرة وطبيعة المجتمع الجديد.
الكتاب هو خلاصة العمل الكلينيكي والبحثي الذي يقوم به الدكتور البلداوي وفريق العمل الذي معه، في مركز الشرق للصحة النفسية في العاصمة السويدية ستوكهولم، والذي أسسه الدكتور البلداوي ويرأسه منذ أكثر من ٢٥سنة.
الكتاب مزود بعدد كبير من الحالات الكلينيكية التي أستخدمت من أجل توسيع الفائدة للقارئ في كيفية التطبيق العملي لحل الأزمات التي تواجه العوائل والطرق  العلمية والعملية التي اتبعها فريق العمل لمساعدة هذه العوائل للخلاص من تلك الأزمات التي رافقت العائلة في سعيها لايجاد أفضل السبل للتأقلم على المجتمع الجديد وفض النزاعات الداخلية أو الخارجية منها بشكل يضمن التطور لجميع أفراد العائلة ويجنبها الوقوع في خلافات قد تكون حادة مع مؤسسات المجتمع الجديد.
الكتاب علمي الأساس وعملي الأسلوب، لكي يصل الى الباحثين والدارسين في مختلف الفروع الإنسانية والطبية أو النفسية في  الجامعات أو لكل من يهتم بموضوعة الكتاب، ويقع في ٢٨٠ صفحة ومزود بعدد كبير من المصادر ليسهل استمرارية البحث في هذه الموضوعة.
هذا وسيكون هنالك حفل التقديم الأكاديمي للكتاب في الأول من ايلول (سبتمبير) القادم الساعة الثالثة بعد الظهر في القاعة الرئيسية في الكلية الجامعية أيشتا:
Ersta Sköndal högskola på söder

والدعوة عامة لمن تهمه موضوعة الكتاب.

مرفق أدناه الرابط الخاص للـ (المجموعة الشعرية الكاملة) لوالدي -طيب الله ثراه- وهي نفس النسخة التي تم طبعها سنة 2013 مع بعض التعديلات وتنقيح بعض الاخطاء البسيطة. كما قمت بتنظيم اللأبيات الشعرية وفق جدول مخصص لتنظيم الشعر العمودي. أرجو أن أسمع ملاحظاتكم وانطباعاتكم. ودمتم مع خالص الاعتزاز.
https://www.dropbox.com/s/mzsly1q29ldrvs5/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9.%D8%B9%D9%84%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D9%8A%D8%A8%D9%8A%202017.pdf?dl=0

108

نعي
غادرتنا هذا اليوم 17 تموز 2017، السيدة
(مديحة عبد الله فياض المراني- أم حسام)
في أحدِ مستشفيات نيوزلندا، عن عمر ناهز الـ 91 سنة، بعد حياة حافلة بالعطاء والتضحيات، حيث ربت جيل من الأبناء البررة الذين كان لهم دور في الحركة الوطنية العراقية والعطاء العلمي المتميز، منهم البروفيسور حسام صالح جبر، الفقيد الدكتور هشام صالح جبر، الدكتور عصام صالح جبر، الصيدلانية إكرام صالح جبر، المهندس نظام صالح جبر، الفقيد النصيرالمهندس سلام صالح جبر (أبو سلمى)، المدرسة سهام صالح جبر، المدرسة أنعام صالح جبر.الدكتورة ابتسام صالح جبر.
كما كان لها دور في رعاية أصدقاء أبنائها، ولم تعرف التفرقة بين دين ومذهب بل كنا كلنا أبنائها، وبيتها مفتوح لجميع الطيبين.
أعزي نفسي وأبنائها وبناتها، وجميع عائلتها وكل من عرفها وتركت في نفسه أثراً طيبا.
أم حسام، لروحك السلام والطمأنينة وعطر الياسمين الفواح يؤطر مرقدك، لن ننساكِ مهما حيينا، لكِ الذكرى العطرة دوما في قلوبنا.

محمد الكحط –أبو هيلين-


109
اختتام المهرجان الشعري التضامني الثاني
للتيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم





محمد الكحط - ستوكهولم-
تصوير: باسم ناجي

كما في المهرجان التضامني الأول قضينا يومين متتاليين في وهج الشعر وتألق الكلمات التي الهبتنا الحماس والنشوة والعناق مع الوطن وتحسس آلام أبنائه، ومعاناة أطفاله ونسائه وشبابه، كلمات ألهمتنا الكثير من الحب والتضامن، كانت فرصة رائعة ومبادرة تستحق التثمين من قبل تنسيقية التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم، ولحظات عاطفية عاشها أبناء الجالية العراقية في ستوكهولم، وهم يستمعون للشعر العراقي بأنواعه، من خلال المهرجان الشعري الثاني، الذي عقد خلال 20-21 آيار 2017 في ستوكهولم.
نعم لقد حلقنا في فضاءات الوطن، كانت لحظات وجدانية لا تعوض، فشكرا لتنسيقية التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم، وللشعراء الذين أحيوا الفعالية التضامنية مع حراك شعبنا من أجل الخلاص من المحاصصة الطائفية والفساد والإرهاب، كانت كوكبة الشعراء المبدعين منسجمة في الأداء ومتفاعلة مع الحضور الذي طالب الشعراء مرارا بتقديم المزيد.
بدأت الفعالية بالنشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت استذكارا لأرواح شهداء الوطن والحرية، بعد الترحيب بالضيوف والشعراء والحضور جميعا من قبل عريفتي الحفل السيدة زينب مسلم والسيدة دنيا رامز، ومن ثم دعا الأستاذ نبيل تومي السيدة نجية حسين الساعدي (أم بشرى) والسيد وحيد سالم الزهيري (أبو ولسن) لإيقاد شمعتين إيذانا ببدء الفعالية التي عقدت تحت شعار، ((التضامن مع الشعب العراقي في حراكه الجماهيري ضد الإرهاب والفساد))، و((لا للإرهاب، لا للقوى الظلامية نعم للدولة المدنية الديمقراطية))، وقدمت السيدة خولة مريوش كلمة التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم، ومما جاء في الكلمة...((...شهدت بلادنا تطورات مهمة أشرت الى استمرار الازمة العامة وتعمقها... وطبيعي كان من أبرز نتائجها  الفشل في اقامة بديل مدني ديمقراطي حقيقي.... أزمة تتداخل فيها مشكلات حقيقية تتعلق بنظام المحاصصة الطائفية وصراع الكتل المتنفذة والتشنج في علاقة الحكومة مع حكومة اقليم كردستان وتسييس الدين وتوظيفه... وغيرها...وقد ولدت أوضاع البلد المأزومة سخطاً وتذمراً واسعين، وحراكاً سلمياً يجسد رفض الجماهير لاستمرار مسلسل الأزمات وتحمل تبعاته، ويضغط هذا الحراك باتجاه تحقيق الاصلاح والتغيير الذي غدا مطلباً جماهيرياً ملحاً.... الاصلاح باتجاه اقامة الدولة المدنية الديمقراطية الاتحادية على أساس العدالة الاجتماعية، دولة المؤسسات والقانون كاملة السيادة.. وهذا ما يدخل في صلب عمل التيار الديمقراطي العراقي...)).
بعدها تم التعريف بالشعراء الضيوف وأولهما الشاعران حمزة الحلفي وأدهم عادل، القادمان من العراق، تلاهما بعد استراحة قصيرة، الشعراء فاضل السلطاني وهيوا ره ش الذي قرأ قصائده باللغة الكردية، ووفاء الربيعي وإنغريد هوفمان التي قدمت قصائدها باللغة السويدية، ووسط الكلمات والتفاعل معها، حيث أمتزجت المشاعر والأحاسيس، أنتهى اليوم الأول، بعد مشاهدة فلم من إعداد صبري إيشو، لنعود في اليوم التالي لنستمع لقصائد الشعراء فرج بيرقدار وطالب عبد الأمير وصبري إيشو ورزاق عبود الذي قرئت قصائده بالنيابة لتعذر حضوره بسبب وضعه الصحي، كما تم الاستماع من جديد لقصائد الشاعرة وفاء الربيعي وفاضل السلطاني، وبعد الاستراحة كان اللقاء الممتع من جديد مع حوار شعري وقصائد الشعر الشعبي عن الوطن ومعاناة الشعب والانتفاضة وعن الحب والغزل، بين الشاعرين حمزة الحلفي وأدهم عادل، حيث تألقا معاً وتفاعلنا معهم وكأننا في مركب مبحر لا نعرف الى أين، أنقضت الساعات وكأنها ثوان...كانت لحظات تجلي وحنين، بعدها تم تكريم جميع الشعراء المشاركين ومن ساهم من إنجاح هذه الفعالية الجميلة.
صور من الفعالية:
                     

110
" حمّام بغدادي" في ستوكهولم



 
محمـد الكحط –ستوكهولم-
تصوير: علي البعاج


ضجيج وازدحام وصوت منبه السيارات وفوضى وسط الظلام، ومن ثم ضوء على خشبة المسرح، وحوار بدأ وأنتهى بعدة مشاهد متتالية، لحكايات من تلك المعاناة التي عاشها ويعيشها شعبنا، تتوالى الأحداث وتتغير الأماكن والأزمان، ومعاناة الناس البسطاء لا تنتهي، هنا في ستوكهولم وبعد عروض في عدة دول، بدأ عرض مسرحية ”حمّام بغدادي" للمخرج جواد الأسدي، وهي تتناول حياة شخوص من قاع المجتمع العراقي، وما تعرضوا له من مآس سحقتهم وغيرت من طباعهم، وكيف مسخ النظام الدكتاتوري السابق الشخصية العراقية ومن ثم ظروف ما بعد سنة 2003 وسقوط الدكتاتورية ومجيئ اللصوص ومافيات الفساد لتكتمل الدورة للإجهاض على ما تبقى من قيم إنسانية في المجتمع، شخصية حميد ومجيد في المسرحية كانا نموذجين لعكس كل تلك المعاناة بأشكالها المختلفة، فهما من سكنة أحياء بغداد الفقيرة، تعرضا كما تعرض الجميع من مآس، جسد الأدوار في المسرحية الممثل عبود الحركاني بدور مجيد، والممثل والمخرج حيدر أبو حيدر بدور حميد.

كان عبود وحيدر فقط على خشبة المسرح، لكن أداءهما جعل الجمهور يشعر وكأن هنالك عدة أشخاص موجودون معهم من خلال الهاتف أو من خلال الحوار بين شخصيتي حميد ومجيد، فكان الممثلان عبود وحيدر منسجمين مع بعضهما ومع الشخصية المناطة بهما لتجسيدها، وبإداء جميل مميز، أشاد به الجمهور.
ومن خلال فصلي المسرحية سواء في كراج للسيارات أو في الحمّام الشعبي الخالي تقريبا من الزبائن بسبب الخوف من الإرهاب، نشعر بهول أستلاب المواطن البسيط على يد الأنظمة المستبدة المتتالية وخلال الاحتلال الأمريكي للعراق، ومن ثم نظام المحاصصة ومافيات الفساد والإرهاب.
لقد نجح جواد الأسدي في إيصال مضمون مسرحيته من خلال حوار مكثف ليس فيه أسفاف أو إسهاب، فكان النص موفقا كما كان الممثلان موفقين في إداء أدوارهم لإيصال فكرة المسرحية وهدفها بسهولة للمتلقين.
المسرحية ستعرض في عدد من المدن السويدية، علما أن هذا العمل لم يحصل على الدعم من أية جهة، كما علمنا.
تحية للمخرج جواد الأسدي وللفنانين عبود وحيدر.

صور من العرض

111
بيان استنكار وإدانة

نحن في منظمات المجتمع المدني في ستوكهولم ذات الأصول العراقية، لا نستغرب ولم نفاجئ بما أقدمت عليه قوى الظلام الهمجية من هجوم شرس ومجرم على مقر الحزب الشيوعي العراقي في الديوانية ،ونرى أن هذا الهجوم يمثل واحدة من الطرق لتهديد العملية الديمقراطية والتعددية الفكرية في العراق، وطريق التنفيذ بمثل ذلك الأسلوب الوحشي يمثل رفع السلاح بوجه حرية الرأي والحريات العامة وقمع للرأي المخالف واستباق لمرحلة فرض سياسة القوة والقمع والاستقواء بالسلاح ضد أبناء العراق بشكل عام.
أننا في منظمات المجتمع المدني الموقعة أدناه ندين بشدة ونستنكر هذه الأفعال الجبانة الغادرة ونطالب السلطات بالكشف عن الجناة وتقديمهم للمحاكم للقصاص منهم.
إن شعبنا وقواه الوطنية المخلصة  تقف بالمرصاد لمثل تلك التصرفات الإرهابية المشينة التي طالت فصيلا عراقيا وطنيا دائما ما يدافع ويعمل لتسييد لغة الحوار وبناء المواطنة الحقة و نصرة الحريات والسعي لبناء الدولة المدنية .وبدورنا نعلن تضامننا مع جميع أبناء وطننا وقواه الحية الخيرة وندعو بإخلاص لنبذ العنف وحصر السلاح بيد الدولة والعمل لأجل السلام والتقدم والخير والرفعة لأبناء شعبنا العراقي.
الموقعون:
رابطة المراة العراقية في السويد- ستوكهولم
الجمعية المندائية في ستوكهولم
رابطة الانصار في ستوكهولم وشمال السويد
منتدى الحوار الثقافي في ستوكهولم
الرابطة المندائية للثقافة والفنون – ستوكهولم
رابطة الديمقراطيين العراقيين في ستوكهولم
جمعية بابيلون للثقافة والفنون
الحركة النقابية الديمقراطية في السويد- ستوكهولم

14 نيسان 2017


112
هكذا واجهوا الإرهاب
أنهم يغنون من أجل الحياة الآمنة




محمد الكحط –ستوكهولم-
هكذا أستقبل الشعب السويدي العمل الإرهابي الجبان، لقد غنوا من أجل الحياة ومجدوا ضحاياهم، ووضعوا الزهور وأوقدوا الشموع، في مكان دماء الضحايا وقدموا الزهور لرجال الشرطة، تكاتفوا وغنوا معاً يداً بيد، وبصوتٍ واحد هتفوا ضد الإرهاب، بل وتحدوه بروح المواطنة وحب بلدهم والأخلاص للقيم الإنسانية التي تربوا عليها ويطبقونها في حياتهم، فلا تفرقة ولا تمييز بين إنسان وآخر بسبب لونه أو جنسه أو عرقه أو طائفته أو مبدأه.
 وقفوا يوم الأحد 9 أبريل/ نيسان بالآلاف جنب المكان الذي شهد الجريمة الإرهابية يوم الجمعة 7 أبريل/ نيسان 2017، والذي سقط جراءه خمسة شهداء وخمسة عشر جريحا من الناس الأبرياء المسالمين، وسط العاصمة السويدية ستوكهولم.
شعب لا يعرف العنف، بل ينبذه، شعب مسالم يعيش الهدوء ويكافح من أجل نشر السلام في جميع العالم، ويحتضن مئات الآلاف من المهاجرين والمغتربين والمهجرين من كافة دول العالم، ويقدم لهم العون ليبدأوا حياتهم هنا بأمان، والمؤلم أن المجرم الذي أرتكب هذه الفعلة الشنيعة وعائلته المكونة من زوجته وأربعة أطفال أحد هؤلاء الذين ينعمون بخيرات هذا البلد الآمن والذي يجسد القيم الإنسانية الأصيلة في تعامله مع الآخرين. قدم من أوزبكستان ليستقر هنا، في السويد، قام يوم الجمعة بقيادة مركبة حمل ضخمة للمرور فوق أجساد الأبرياء وهم في الشارع ومن ثم يقتحم أحد أكبر المجمعات التجارية من بوابته الزجاجية، ليهشم المجمع وأجساد الأطفال والنساء والرجال المسالمين. فأي عقلية همجية يملكها هؤلاء...؟؟؟
كنا هناك في شارع دروتننكس كاتان (شارع الملكة) وسط ستوكهولم حيث شهد الحادث الإجرامي المروع، من قبل أحد مغفلي القوى الظلامية الحاقدة على البشرية والإنسانية، قبل اليوم تم أغلاق الشارع وكما ترونه في بعض الصور فارغ لكن الآلاف قدموا الى هنا وهم يحملون الورود والشموع، ويكتبون أجمل الكلمات التي تعبر عن عمق القيم الإنسانية الطيبة وحب الحياة ونبذ الكراهية نرى السيدات الطاعنات في السن والشابات والشباب والشيوخ في المكان، علما ان أعتقال المجرم كما تم معرفته أنه تم بناءا على مساعدة المواطنين الحريصين على وطنهم وحبهم لشعبهم.
يبدو ان الحقد الأعمى ليس له حدود، هكذا الإرهاب، يستمر من بلادنا العراق والمناطق الأخرى التي لا زالت تشتعل بالحروب والصراعات، ليصل اليوم الى مدن آمنة بل بحبوحة من السكينة والهدوء تجد فيها القيم الإنسانية بعيدا عن الحقد والأنانية، تجد فيها ظلال السلام والاستقرار، لكن يبدو هنالك من لا يروق له أن يرى أناس أختاروا الحياة الإنسانية بعيدا عن شريعة الغاب والوحشية، ولكن هيهات، أن القيم الإنسانية تترسخ وستترسخ وستسطع شمس الإنسانية على كل البشرية.
 تحية للسويد، البلد الوديع الآمن الهادئ، بلد في مقدمة البلدان التي أختارت الحياة.
اللعنة على الظلاميين أينما كانوا، ومجدا للشهداء، وتحية للشعوب المحبة للحرية والحياة والسعادة والطامحة الى التقدم والنجاح. يدا بيد ضد الإرهاب وضد الحاقدين على الحياة.
صور من موقع الحدث والوقفة التضامنية ضد الإرهاب.
 

113
رسالة تضامن مع الشعب السويدي ودولة السويد وإدانة  وشجب الأعمال الإرهابية

بأسم أعضاء منظمة الحزب الشيوعي العراقي وأصدقائهم، نقدم تضامننا مع الشعب السويدي ودولة السويد، وندين العمل الإرهابي الجبان الذي تعرض له يوم الجمعة 7 أبريل/ نيسان 2017 وسط العاصمة السويدية ستوكهولم، وراح ضحيته العديد من المواطنين الأبرياء.
ويبدو ان الحقد الأعمى ليس له حدود، فالإرهاب، يستمر من المناطق التي لا زالت تشتعل فيها الحروب والصراعات، ليصل اليوم الى بلدان آمنة كالسويد التي تعيش بظل الأمن والهدوء وتتجسد فيها القيم الإنسانية واحترام حقوق الإنسان بعيدا عن الحقد والأنانية، تجد فيها ظلال السلام والاستقرار، لكن يبدو هنالك من لا يروق له أن يرى أناس أختاروا الحياة الإنسانية بعيدا عن شريعة الغاب والوحشية.
أن القيم الإنسانية تترسخ وستترسخ وستسطع شمس الإنسانية على كل البشرية.
وتحية للسويد، البلد الوديع الآمن الهادئ، بلد في مقدمة البلدان التي أختارت الحياة.
ويؤلمنا ما شاهدناه من عمل إجرامي مروع من قبل قوى ظلامية حاقدة على البشرية والإنسانية، ومجدا للشهداء، وتحية للشعوب المحبة للحرية والحياة والسعادة والطامحة الى التقدم والنجاح.
نؤكد على أهمية تكاتف الجهود لدحر الإرهاب في أي مكان في العالم  والتمسك بالديمقراطية والانفتاح، وعلى ضرورة التضامن مع الشعوب التي تقاوم الإرهاب بكافة أشكاله وخصوصا في العراق الذي تسعى فيه القوى الوطنية لبناء وطن آمن ومزدهر.
يدا بيد ضد الإرهاب وضد الحاقدين على الحياة.

منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد
ستوكهولم
9 نيسان 2017م

114
فنانة ثاقبة البصر في زمنٍ أعمى.. وداعاً ناهدة الرماح أيتها الإنسانةٌ الرائعة



محمد الكحط - ستوكهولم –
عادت الفقيدة ناهدة الرماح لبغداد التي عشقتها لتودعها، تجولت فيها، التقيت بها يوم الجمعة التي سبقت أصابتها في المتنبي بصحبة نقيب الفنانين العراقيين صباح المندلاوي وعشرات المعجبين بفنها، وكان الجميع فرح بلقائها، وهي كانت أكثر فرحا وأنتشاءاً رغم تعبها، سلمنا عليها، كانت تنبض بالحياة، ولم يدر أحد منا بأن هذه الإنسانة هذه الفنانة ستغادرنا قريباً والى الأبد. جاءت من الغربة لتطوف في شوارع بغداد ولتودع العراق ومحبيها.
التقيت بها في ستوكهولم سنة 2006، في أمسية أقامتها لها رابطة المرأة العراقية في السويد يوم الأحد 11 آب، حضر الأمسية عدد من نساء الجالية العراقية يمثلن جميع ألوان طيف وفسيفساء العراق الجميلة، قدمتها في حينها السيدة هيفاء عبد الكريم بكلمات تليق بها، وهي الفنانة المعطاءة والمتميزة.
 اختارت الفنانة ناهدة أن تتكلم وتسرد ما تراه مناسباً بحرية مجيبة عن الأسئلة بطريقتها الخاصة، أبكت الحضور وأبهجتهم، غنت لهم ومثلت لهم وألقت الشعر وكادت تطير فرحاً في هذا اللقاء البسيط والجميل والعميق.
أنها فنانة إنسانة فقدت البصر ولكنها ثاقبة النظر، تحملت الكثير وقدمت الكثير خلال مسيرة طويلة منذ خمسينيات القرن الماضي عندما أختيرت للتمثيل في فلم من المسؤول سنة 1957، حيث كان التمثيل عملاً منبوذا من قبل المجتمع، مما أضطر أهلها جميعاً للتمثيل معها كي يتجنبوا القيل والقال آنذاك، وكانت الخطوة الأولى في طريق الفن، حيث تتالت العروض وصقلت الموهبة ومن العفوية إلى الأحتراف.
كانت ناهدة الشابة تتحسس معاناة والدتها وهمومها والتي كانت كأي أمرأة عراقية في ذلك الزمان تعاني الفقر والحرمان، وفكرت مراراً كيف تسعد أمها وكيف تبهج حياتها، ورغم زواجها المبكر وكما تقول هي عنه (لم أكن أعرف ما يعنيه الزواج)، مرضت فأخذها زوجها وأمها إلى الطبيب وحكت كيف ألتقت صدفة هناك بالفنان إبراهيم الهنداوي الذي عرض عليها التمثيل في فلم (من المسؤول)، مثلت العديد من الأدوار ومختلف الشخصيات، المرأة الخرساء مع سامي عبد الحميد في مسرحية ((الرجل الذي تزوج المرأة الخرساء)) وهي مسرحية فرنسية، ومثلت في مسرحية القربان للفقيد غائب طعمة فرمان.
تحدثت بشجن عن مواجهتها الأولى للجمهور وهي على خشبة المسرح حيث وقفت لتشاهدهم وجهاً لوجه فأرتعش جسدها وترددت في الكلام ليصرخ بها إبراهيم جلال (ناهدة خذي نفساً عميقاً) وأخذت نفساً عميقاً وكأنه قبلة الحياة التي ردت لها روحها فانطلقت تؤدي الدور خصوصاً عندما تسمع كلمات الإعجاب والإطراء، وعندما أنتهى العرض ألتف الجمهور حولها تعبيرا عن إعجابه، ولكن من بين الجمهور صعقها صوت أمها المتهدج فرحاً ليعلن للجمهور ((هذه بنتي..هذهِ الفنانة هي بنتي...)) ...قالت عنها ((أنها لحظات لا تنسى)).
لقد حققت حلماً ظل يراودها وهو أسعاد أمها وإسعاد الناس حيث ألم أمها وألم نساء العراق هو نفسه، وتحدثت بحزن عن رفيقة دربها رائدة المسرح العراقي الفقيدة الفنانة زينب، وما تعرضتا له من معاناة من المجتمع والتقاليد ومع السلطات الحاكمة، وسردت قصصاً شبه خيالية عما كانت تمارسه السلطات من أساليب تعسف ضد المرأة ومحاولات إسقاطها.
 تعرضت ناهدة إلى الأعتقال مراراً. ففي سنة 1963 أبان الانقلاب الفاشي الأسود شاهدت في السجن عشرات الصور المروعة من صور وأساليب إهانة المرأة والحط من كرامتها وتحسست عن قرب كم هي المآسي التي تعاني منها المرأة العراقية حتى من أقرب الناس لها أهلها، وقالت ((أن هذه المواقف زادتني خبرة وصلابة وجعلتني أشعر بمسؤولية أكبر))، تحدثت عن مشاركتها مع زينب في مسرحية النخلة والجيران، تحدثت عن العاملين معها، لم تنس الماكيير ومصمم الديكور أو الملابس.
تحدثت عن مساهمتها في فلم يوم آخر، وعن أدوارها وعن زملائها في المسرح وكيف كانت حياتهم زاهدة وبسيطة كون هدفهم تنوير وإسعاد الجمهور، في وقت كانت تنقصهم صالات عرض طبيعية، وتكلمت عن غرفة تبديل الملابس المليئة بالعقارب، ومنصة المسرح التي يتسرب من سقفها المطر على رؤوس الممثلين، ولكنها كانت تكتسب خبرة كل يوم من الناس ومن زملائها، تحدثت عن فرقة المسرح الحديث التي كانت تعتبرها أكاديمية كاملة للفن، جمهورها كل أطياف المجتمع العراقي، من بسطاء الناس إلى المثقفين.
تحدثت عن لحظات انطفاء الوهج في عينيها وهي على المسرح تؤدي دورها في مسرحية القربان، وكان المخرج الفقيد فاروق فياض يلح عليها بتأجيل العرض ولكنها أصرت وخرجت للجمهور بعيون يحيطها الغوش والظلام، ولكنها ورغم مشاعرها الحزينة في تذكر هذا الحدث قدمت مقطعا من المسرحية ((عرس بالظلمة مايصير....تعالوا صرت فانوس لكل الناس...))، غنت ومثلت دور أم تذكرت زوجها الذي أستشهد تحت التعذيب سنة 1963، وأبنها الذي قتل في حلبجة بسلاح البعث الكيمياوي، تدفقت الكلمات منها بدفء وبعذوبة، تعلمت وعلمتنا الصبر والشجاعة والقوة والصلابة وهكذا هي المرأة العراقية دائماً شامخة تتغلب على الظروف وتتجاوزها وتبني حياتها من جديد وبشكل أبهى.
تحدثت عن معاناة خروجها من العراق وكيف كان جلاوزة الأمن يتتبعون خطواتها وكيف خرجت منهم بروحها المتحدية لكل ما هو سيئ.
في الغربة ورغم مرضها ومعاناتها مع عينيها المتعبة، لم توقف نشاطها بل تنوع وتعدد فأسست مع الآخرين المنتدى العراقي في لندن، وقدمت العديد من المحاضرات والأماسي في أوربا وأمريكا ودول الخليج.
ناهدة الرماح كانت تتنهد وهي ترى كيف يتنكر هذا الزمن الأعمى لمبدعيه وفنانيه، وكنا نأمل أن ينصفهم بعد أن زال وغرب زمن الدكتاتورية، ولكن واحسرتاه فلا اهتمام بالمسرح أو الثقافة، ولا ذكر أو أنصاف لمن قدموا وأعطوا، كانت تتألم لذلك لكن كان لها أمل وثقة بالمستقبل وبالغد المشرق الذي سينصف الجميع.
ناهدة الفنانة مثلت لنا وكانت ترانا بقلبها الكبير، صرخت بنا أحبكم والله أحبكم أنتم حياتي أنتم عيوني. أبكتنا وأبهجتنا مراراً في أمسية كانت بحق رائعة.
ناهدة الرماح في وداعك، لكِ ألف زهرة و ألف تحية أيتها الفنانة القديرة وأعلمي بأننا نحبك وستتذكركِ الأجيال وستظل حياتكِ نموذجا يقتدى بهِ.

115
المنبر الحر / لقاءات في بغداد
« في: 17:11 20/03/2017  »
لقاءات في بغداد
الدكتور خليل عبد العزيز
خلال تواجدي في الوطن، سنحت لي الفرصة ان أقوم ببعض اللقاءات، وهذه قسم منها، آملا أن تنال رضاكم؟
- في المقر العام للحزب الشيوعي العراقي في بغداد التقيت بالرفيق رائد فهمي سكرتير اللجنة المركزية وقدم صورة واضحة عن التحضيرات الواسعة والدراسات المستفيضة والتي شاركت فيها اللجان الحزبية وانصار واصدقاء الشيوعيين في الداخل والخارج لوثائق الحزب التي جرى اقرارها في المؤتمر. وعن مهمات الحزب في المرحلة الراهنة قال اننا نناضل من اجل الغاء المحاصصة السياسية واقرار قانون جديد جديد للانتخابات النيابية واقالة مفوضية الانتخابات النيابية الحالية وتغيير قانونها وكذلك رص صفوف القوى الديمقراطية من اجل تغيير شامل وتحقيق المطالب العادلة لشعبنا. ونوه الرفيق  رائد فهمي بالحراك المدني ومساهمة الجماهير الواسعة فيه وتأييده واسناده ودعمه.
   


 
-   في اللقاء مع الصديق والرفيق حميد مجيد موسى -أبو داؤد -سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي السابق في مكتبه بالمقر العام للحزب الشيوعي، اجاب ابو داؤد على العديد من اسئلتي حول الاوضاع السياسية الراهنة في العراق ودورالحزب ومستقبل الحركة الشيوعية العالمية ودور قوى اليسار والتقدم في العالم. وأكد ان الهدف حالياً يكمن في العمل والكفاح من اجل وضع حد لسياسة المحاصصة السياسية والطائفية والقومية في البلاد، واشارالى انه من الضروري تشكيل مفوضية  جديدة  واجراء تعديلات جوهرية على قانون الانتخابات بالاستناد على المباديء الديمقراطية واحترام ارادة الناخبات والناخبين ووضع حد لعمليات التلاعب في عمليات فرز الاصوات تحت اشراف لجان قضائية نزيهة ومحايدة. واشاد الرفيق ابو داؤد بشكل خاص بحركة الاحتجاجات الجماهيرية وقال بان هذا الحراك الشعبي المدني السلمي لا يقتصر على ساحة التحرير بل يشمل مناطق اخرى في بغداد وان الحركة الاحتجاجية اخذت بالانتشار والتوسع في مدن كثيرة في البلاد وترفع الجماهير الشعبية الشعارات وتندد بكل صراحة  ووضوح  بالسياسات الطائفية وتطالب بحل مشاكلها الاجتماعية ومعاناتها جراء الاوضاع الاقتصادية المتدهورة، كما اعرب عن الثقة في مشاركة قوى سياسية  في هذه الحركة الاحتجاجية السلمية والتي يمكن ان تؤدي الى تشكيل جبهة عريضة واسعة تتبنى شعارات التغيير واجراء اصلاحات سياسية واقتصادية شاملة . وقد حضر جزءاً من هذا االقاء الودي الرفيق جاسم الحلفي عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي والرفيق مفيد الجزائري رئيس تحرير صحيفة طريق الشعب.


 - بدعوة من القائد الميداني للحراك المدني جاسم الحلفي التقينا انا والفنان السينمائي والمسرحي
جواد الأسدي
في جلسة بعيدة عن الرسميات والبروتوكولات في منزل أبو أحلام ببغداد . . وبالطبع فان التحرك الشعبي المدني السلمي واستعداد الجماهير للتضحية من أجل تحقيق مطالبها العادلة كان الموضوع الرئيسي للنقاش والحوار وتبادل الآراء، لقد أكد أبو أحلام ان طابع الحركات الجماهيرية هو سلمي وان الجميع يتظاهرون تحت ظل العلم العراقي، وانه قد لوحظ انضمام جماهير واسعة للحركات الاحتجاجية وتوحيد الشعارات... ومساهمة قوى سياسية لها برامجها وأهدافها. وجواباً عن اسئلة عديدة تتعلق باشتراك التيار الصدري في بعض الحشود الجماهيرية والاحتجاجات قال الحلفي انه يجب ان يكون مفهوماً بان داخل التيار الصدري هناك جماهير عريضة تواجه وتعاني من مصاعب اقتصادية كبيرة ولها مصلحة حقيقية في عملية التغيير التي يطالب بها الحراك الشعبي ومن واجبنا ضمهم الى صفوفنا خاصة واننا على أبواب انتخابات مجالس المحافظات ومجلس النواب ومن هنا تبرز أهمية الدعوة لخلق وتشكيل جبهة واسعة تضم مختلف القوى الجماهيرية والسياسية لاحراز نتائج ايجابية تخدم شعبنا ووطننا. وأكد انه في جميع الانتخابات التشريعية والمحافظات منذ اول انتخابات جرت بعد اسقاط النظام الديكتاتوري الصدامي تراوحت الاصوات التي نالتها القوى والشخصيات الوطنية الديمقراطية بين 800 ألف ومليون. ولكنها مع الاسف كانت متفرقة لانها نزلت للانتخابات بقوائم غير موحدة . .. علينا استيعاب الدروس الماضية وتوسيع وحشد قوى جماهيرية واسعة في الحركة الجماهيرية الاحتجاجية السلمية. وهذه مهمتنا المركزية.


 
-   الخبير الاقتصادي  باسم انطوان في حديثه معي ببغداد أكد ان الاوضاع الاقتصادية في البلاد صعبة ومعقدة، والبطالة شملت الآلاف من العمال والفلاحين والموظفين وسائر فئات الشعب وان الانتاج الزراعي والصناعي متوقف بشكل يدعو للقلق، ومستوى الفقر وصل الى مستويات قياسية لم يشهد لها العراق مثيلاً. وقال بان بلادنا لديها امكانيات واسعة وواجب الحكومة اتخاذ اجراءات علمية مدروسة للنهوض بالزراعة واعادة تشغيل المعامل والمصانع وتشجيع السياحة وصيانة الاماكن الاثرية والحضارية واكد: ان الدراسات والتخطيط يجب ان يكون من اولويات بناء اقتصاد وطني يعتمد بالدرجة الاساسية على الموارد الطبيعية والصناعية والزراعية.



116
الإبداع في زمن العتمة 


محـمد الكحط –بغداد-
(الإبداع في زمن العتمة) هو عنوان معرض الفنانين التشكيليين العراقيين هذا العام، الذي أفتتح يوم السبت 25 فبراير/شباط 2017 في مقر جمعية الفنانين التشكيليين في بغداد، وهو بحق يعطي الصورة والوجه الجميل الآخر لبلادي، نعم الإبداع بأبهى صوره، فليس الحروب والأنفجارات والاغتيالات والفساد هي حياة العراقيين، بل ها هنا الرقي والجمال في هذا المعرض الضخم الذي ساهم فيه أكثر من مائة وخمسين فنانا لكل منهم عمل واحد فقط، وبحضور كبير نوعي واسع وبأعمالٍ نوعية جميلة تنوعت ما بين الرسم والنحت والخزف والتركيب، كما تنوعت المدارس والأفكار والرؤى الفنية للأعمال، التي عكست القدرات الفنية الحديثة الرائعة في أعمال كبيرة يستحق بعضها أن يصنف ضمن الأعمال العالمية ولها الحق ان تحجز لها مكانا في أشهر متاحف العالم لما عكسته من قدرات إبداعية وتعبيرية وذائقة جمالية فنية متطورة. المعرض بحد ذاته هو تعبير عن إصرار الفنان العراقي على استمرار الحياة الإبداعية والإبداع والعطاء اللا متناه رغم ما يمر به بلدنا من ويلات، وهو تعبير عن وعي الفنان العراقي لمهمته في أن يكون عاكسا للواقع ومساهما عضويا في تغييره بأسلوبه وما تتاح له من إمكانيات.
وهنا نذكر بعض ما عبر عنه رئيس جمعية الفنانين التشكيليين والمشرف العام على المعرض قاسم سبتي: ((يبدو ان التشكيليين مازالوا حريصين على الاستمرار بعطائهم الإبداعي المتدفق، على الرغم مما يحدث هنا أو هناك من مآسٍ، لو حدثت خارج أسوار هذا الوطن لماتت الحياة ولانطفأت شعلة الإبداع المتقدة.! فبدلا من ان تكون المآسي سببا للتلكؤ أو النكوص فأن إصرارنا العنيد على التحدي والمضي في مشروعنا النبيل، لا يترك لنا مجالا سوى الاعتقاد من إن حماسنا ووعينا لما يجري هو الحل لأزمة هذا الوطن!)).
تشكلت لجنة إختيار الأعمال من، حسن إبراهيم، قاسم حمزة، سعد الربيعي، مؤيد البصام، ستار لقمان، حسام عبد المحسن، طه وهيب، علوان العلوان.
والجدير ذكره إن الفنان الرائد نوري مصطفى بهجت والفنان سعد الطائي والفنان قاسم السبتي قاموا بأفتتاح المعرض بجانب عدد كبير من الشخصيات الثقافية والفنية.
أما الفنانين المساهمين في أعمال الرسم، فهم: نوري مصطفى بهجت، اسامة حسن، أسعد الصغير، انترانيك اهوانسيان، أنوار الماشطة، أياد الزبيدي، أياد بلادي، ايمان الشوك، بلاسم محمد، تحسين الزيدي، ثائر كريم، جعفر محمد، حارث خالد، حامد سعيد، حسام عبد المحسن، حسن ابراهيم، حسين مطشر، حمدي شاوي،  حميد ياسين، حيان عبد الجبار، رافع جاسم، رنا الطائي، رياض هاشم، رملة الجاسم، زياد جسام، زياد غازي، زينة الأسدي، سالم الدباغ، ستار درويش، ستار لقمان، سعد الطائي، سمير السعيدي، سهى الأطرقجي، سهى الجميلي، سوسن النواب، شوقي الموسوي، صالح النجار، صبا شاكر حسن، صلاح زينل، صلاح هادي، ضحى الكاتب، ضياء الخزاعي، ضياء حسن، عاصم عبد الأمير، عبد الجبار الملي، عبد علي طعمة، عشتار جميل حمودي، علي الطائي، علي العبدلي، غالب المنصوري، فاخر محمد، فاضل عبد الحكيم، فلورا تركي، قاسم السبتي، قاسم محسن، كامل حسين، كفاح عبد الجبار، محسن الشمري، محمد الحمزاوي، محمد الكناني، محمد الزبيدي، محمد شوقي، محمد عبد عداي، محمد مسير، محمود شبر، مرا ابراهيم، معن كرماشة، منى مرعي، مهند محمد، مهند ناطق، موسى عباس، مؤيد محسن، نادية فليح، هاشم محسن، هاني دلة علي، هدى أسعد، وسام عبد الزهرة، وسام جزي، وضاح مهدي، ياسر مبارك، يسرى العبادي.
والأعمال النحتية كانت من إبداع  الفنانين: أحمد عبد الرزاق، أحمد هاشم، أمير النقاش، باسم التكريتي، تحسين الجابري، جاسم كاظم، جعفر صادق، جمال المختار، حامد لطيف، حسن فؤاد، حسنين صادق، حيدر عاتي، رضا فرحان، زهراء رحيم، ستار جبار، سعد نايف، سلام المدامغة، سليم لطيف، سميرة حبيب، شرحبيل أحمد، صالح الكناني، صبري الشمري، طلال محمود، طه وهيب، عاتكة الجزرجي، عادل رشيد، عقيل خرف، علاء الحمداني، علاء سمير،  علوان العلوان، علي الهاشمي، علي رسن، غائب الجنابي، فاضل وتوت، مازن اليا، محمد اسماعيل، محمد المطلبي، مناهل حميد، منذر علي، ميثم السنبسي، ناصر الهنداوي، نجم القيسي، نمير الكناني، هادي كاظم، هدى العزاوي، وليد البدري، يحيى عبد القهار.
وكان لفن الخزف مبدعوه: وهم/ ابتسام ناجي، أسعد العزاوي، أكرم ناهي، تراث أمين، حيدر رؤوف، حيدر صباح، حيدر مهجول، خالد جبار أسود، رجاء بهاء الدين، رجاء حداد، رعد الديلمي، سامر أحمد، سعد العاني، سلام أحمد، عدنان ساطي، قاسم حمزة، قاسم نايف، ماهر السامرائي، منذر محمد، نبيل نع الله، يحي رشيد، يقضان نعمان.
تحية لفنانينا التشكيليين وهم يبدعون ويأشرون لمستقبلٍ زاهر.
صور من المعرض:
 
 

117
الجالية العراقية في ستوكهولم في وقفة وطنية للمساهمة في إعادة إحياء
 مكتبة الموصل


محمد الكحط –ستوكهولم-
تصوير: زيدون الخميسي

في مقر الجمعية المندائية في ستوكهولم، وبحضور سفير جمهورية العراق في السويد بكر فتاح حسين، وبعض اعضاء السفارة، وعدد من أبناء الجالية العراقية في ستوكهولم ومن ممثلي بعض الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني المتواجدة في ستوكهولم، وبدعوة كريمة من الجمعية المندائية في ستوكهولم وجمعية بابلون للثقافة والفنون، تلبية للنداء من بعض المثقفين العراقيين في الوطن للمساهمة في إعادة الحياة لمكتبة الموصل وجامعتها التي دمرها إرهابيو داعش ومن يقف ورائهم.
أفتتحت الأمسية بكلمة ترحيب من قبل عريفة الحفل السيدة زينب مسلم ودعت الجميع للوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء شعبنا، ثم قرأت كلمة الدكتور حسين محمد عجيل الذي اطلق المبادرة في العراق داعيا الجميع للمساهمة بهذه الحملة.
القيت في الأمسية العديد من الكلمات أولها كانت للسفير العراقي حيث أكد على أهمية الكتاب في الحياة وتطور الإنسان، وثمن هذه الوقفة  والمبادرة الوطنية،  بعدها قدم السيد فاضل طلاب كلمة الجمعية المندائية، تلاها كلمة جمعية بابلون للثقافة والفنون التي قدمها الأعلامي سلام قاسم.
ووصلت الأمسية العديد من البرقيات من جمعيات وجهات عراقية منها، تنسيقية التيار الديمقراطي في ستوكهولم والاتحاد الديمقراطي للجمعيات العراقية في السويد والجبهة التركمانية.
وتضمنت الفعالية مداخلتين ثقافيتين، الأولى للدكتور عقيل الناصري عن دور المثقف العرقي في المجتمع، حيث قدم سردا تاريخيا لتطور الثقافة العراقية في العصر الحديث، منذ الحرب العالمية الأولى وما تلاها ليومنا هذا.
بعدها قدم السيد فرات المحسن مداخلته عن مكتبة الموصل وعن مدينة الموصل وتأريخها العريق. وعن ما تعرضت له الموصل والعراق حيث تعرض الى تدمير بشع شامل طال جميع المتاحف والمناطق الأثرية، سرقة المتحف الوطني، سرقة متحف الفن الحديث، بناء معسكرات للجنود الأمريكان وحلفائهم داخل المواقع الأثرية وخاصة في بابل وذي قار، سرقة دار الكتب في بغداد وحرق ما تبقى منها، وللأسف لا زال هذا الفعل مستمراً.
كما فسح المجال للمداخلات والأسئلة من قبل الحضور.
وتتويجا لهذا الجهد تم تشكيل لجنة لأدارة ومتابعة الهدف من الفعالية وهي جمع الكتب، على أمل ان تنسق هذه اللجنة نشاطها مع السفارة العراقية في السويد لتأمين أيصال الكتب التي سوف تجمع الى العراق ومن ثم الى الموصل. وقدمت العديد من المقترحات والمبادرات المهمة فقد تطوع البعض بالاتصال بالجهات السويدية للحصول على كتب علمية، أو من خلال الاساتذة والأطباء العراقيين في السويد لجمع الكتب والمراجع العلمية.
وفي الختام تم تكريم الدكتور عقيل والسيد فرات المحسن بباقتي ورد.



 


118
رفع الستار عن نصب شهداء الكرد الفيليين

 
محمد الكحط –بغداد-
وأخيرا وجدت هذه الأم لستة شهداء، شيئا يعوضها عن قبور أبنائها الشهداء، انها لا تعلم كيف انتهت حياتهم وأين دفنوا، وحتى قبل ان يتم رفع الستار عن هذا النصب، فهي تأتي كل يوم جمعة لتذرف الدموع وتوزع الحلوى، على المارة.
 فعند تقاطع ساحة بيروت وسط شارع فلسطين في بغداد، أرتفع نصب شامخ يمجد شهداء أبناء شعبنا من الكرد الفيلية، الذين تم تصفيتهم في أقبية سجون النظام الدكتاتوري الفاشي الساقط، هؤلاء الشباب الذين أبوا أن يكونوا ضمن ماكنته الإجرامية وأجهزته القمعية، كانوا شبابا في عمر الزهور، اختطفهم من عوائلهم وأودعهم السجون ونالوا التعذيب دون أي ذنب أو جريمة اقترفوها، بعدها تم تصفيتهم بطرق إجرامية وقبورهم لازالت مجهولة، في أبشع جريمة في نهاية القرن العشرين، حيث صمتت أنظمة العفن ودول العالم المدعي بالديمقراطية عنها في حينها، مما جعل المجرم صدام وأعوانه يستمرون في فعلهم الـلا إنساني، فتم تهجير العوائل العراقية من أبناء شعبنا من الكرد الفيلية، بعد تجريدهم من كافة أملاكهم ووثائقهم، وإبعادهم قسرا لخارج الحدود في نية مبيتة للقضاء عليهم، لكن اليوم أنتهى الجلاد وزبانيته إلى مزبلة التاريخ، وها هم الشهداء في صفحات المجد ترتفع رايتهم وسط بغداد. سيغدو هذا النصب رمزا ومزارا، ودلالة تاريخية على بشاعة جريمة ووحشية النظام المقبور.
 
ووسط أجواء مشحونة بالعواطف الحزينة والذكرى المؤلمة وفرح انتصاب هذا الصرح الذي يمجد الذكرى  العطرة للشهداء ليخلدهم، في حضور رسمي وشعبي كبير من مسؤولين  وعوائل الشهداء والقوى الوطنية وممثلي منظمات المجتمع المدني ومن الشخصيات الوطنية، تم إزاحة الستار عن هذا النصب، يوم الجمعة 30 ديسمبر/ كانون الأول 2016، مع معارض لصور الشهداء وللفن التشكيلي من نتاجات الأطفال، وبعد كلمة الترحيب عزف النشيد الوطني، ثم الوقوف حدادا على أرواح الشهداء وقراءة القرآن، ألقى السيد فؤاد علي أكبر عضو مجلس محافظة بغداد كلمة مؤثرة شكر فيها الحضور وكل من ساهم في تحقيق هذا الإنجاز للنصب الذي يرتفع اليوم شامخا وسط بغداد، بعدها قرأت أناشيد وقصائد عن الشهداء، وأرتفعت قرب النصب شجرة الميلاد مزينة بشكل جذاب وكأنها تعلن ميلاد الشهداء من جديد، ثم توجه نعش رمزي ملفوف بالعلم العراقي من آخر الساحة ليوضع جنب النصب وكأن الشهداء يرقدون هنا، فالنظام الدكتاتوري لم يسمح حتى بمعرفة مكان دفن المفقودين، ليغطي على جرائمه الكثيرة.
وفي لقطة رمزية ومبهرة تم إطلاق حمامات السلام إلى السماء لتحلق في فضاء العراق الواسع الجميل، فها هي أرواح الشهداء ترفرف هنا، وذهب الطغاة إلى مزابل التاريخ.
كما قرأت العديد من القصائد وشارك أطفال بقيادة السيدة سميرة فيلي في تقديم الأناشيد، ووصل الحفل العديد من الرسائل وبرقيات التهنئة بقيام النصب، والتضامن مع شهداء الكرد الفيلية.
ان هذا اليوم يعيد للأذهان دور أبناء شعبنا الأصلاء من الكرد الفيلية في بناء الدولة العراقية  فقد كان لهم شرف المساهمة في نضالات الشعب العراقي من أجل التحرر والخلاص من الطغيان وجور الأنظمة المتعاقبة التي حكمت العراق منذ النظام الملكي وآخرها النظام الدكتاتوري الفاشي، هذا النظام الذي أرتكب أبشع الجرائم الإنسانية بحقهم.
فكانت لهم مساهمات نوعية في الثقافة العراقية ولازالت رموزهم الثقافية تشكل ركنا أساسيا من الثقافة العراقية، وكما هو معروف ان الثقافة الفيلية غنية متعددة الجوانب، ثقافة متأصلة صمدت عبر التاريخ، رغم ما تعرضت له من تهميش، وهي ثقافة مسالمة كما هم مسالمون وغدت شخصيات مثل العلامة مصطفى جواد والفنان أحمد الخليل والفنان رضا علي والفنان جعفر حسن والفنان سلمان شكر والفنان صلاح عبد الغفور والفنان سليم البصري (حجي راضي)، والنحات إسماعيل مايخان، رموزا وطنية، وكذلك شعراء عراقيون مبدعون أمثال، جميل صدقي الزهاوي وجليل حيدر وبلند الحيدري وزاهد محمد وعبد الستار نور علي وغيرهم، أما في الرواية والأدب بشكل عام منهم غائب طعمة فرمان وعبد المجيد لطفي، وعشرات غيرهم، ومن الأبطال الرياضيين العراقيين المعروفين منهم الكابتن أنور مراد وجلال عبد الرحمن ومحمود أسد وصمد أسد والعداءة كوثر نعمة وجاسم غلام وسلام شاكر وعزيز عباس والملاكم إسماعيل خليل وعبد الحسين خليل وغيرهم ممن كانت لهم مساهمات بارزة في مجالات ثقافية واجتماعية مختلفة.
 
وعن النصب وهو من إبداع الفنان مقداد أحمد مهدي، ويحكي مأساة الكرد الفيلية بكل تفاصيلها، فالجذع المغروس في الأرض التي هجروا منها مرورا بالعذابات التي مروا بها لحين عودتهم من جديد، يتألف النصب من ثلاث أجزاء متراكبة ومتداخلة، الأسفل عبارة جذوع الأشجار المغروسة بالأرض، والجزء الأوسط عبارة عن مجموعة من الأواني –طاسات-، رمزا لرش الماء خلف المسافر ليعود بسلام، وبجوار الأواني جدار من الطابوق يرمز إلى بغداد التي انطلقت منها عمليات التهجير، والى الحاجز الذي وضع بينهم وبين وطنهم العراق، كما توجد ثلاثة وجوه محاطة بالقضبان وهي تعبر عن الشباب المحتجزين ومن ثم تم تغييبهم، وفي جهة أخرى توجد أبواب وشناشيل ترمز إلى أزقة الكرد الفيلية وأبواب دورهم، في المناطق الشعبية، أما الجزء العلوي من النصب فنجد عائلة فيلية الأب والأم والأخت والزوجة، في زيهم التقليدي، ومن وسطهم ينبثق تجسيد الشاب المقيد والمعصوب العينين، أنه الشهيد.         
لشهداء أبناء شعبنا من الكرد الفيلية ولكل شهداء شعبنا المجد والخلود وللطغاة الخزي والعار.

119

تقيم منظمة الحزب الشيوعي العراقي في  السويد/ ستوكهولم

ندوة عامة

للرفيق جاسم الحلفي " أبو أحلام"
عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي

للحديث عن
مجريات ومخرجات
المؤتمر الوطني العاشر للحزب الشيوعي العراقي

وذلك يوم الخميس الموافق 29/12/2016
الساعة 18:30 مساءا

المكان: قاعة نوريا سالن
شيستا ترف
kista  Träff
Norgesalen

الدعوة عامة


120
في ستوكهولم
نجم خطاوي
قراءات شعرية  وصور فوتوغرافية




 
محمد الكحط –ستوكهولم-
تصوير: زيدون الخميسي

في أمسية فنية أدبية وادعة استضافت رابطة الأنصار في ستوكهولم وشمال السويد النصير نجم خطاوي، مساء يوم الجمعة 28-10-2016 ، ضمن برنامجها الثقافي الفصلي، تضمنت الأمسية معرضا للصور الفوتوغرافية من إبداعات عدسته وقراءات لنصوصه الشعرية، حضرها جمع من المهتمين بالشأن الثقافي من الجالية العراقية، وضمنهم عدد من المهتمين بالفن التشكيلي وفن التصوير الفوتوغرافي..
طاف الحضور بين الصور وهي تستحق لقب لوحات  فنية، كونها اختيرت بجمالية وفنية، عبرت عن الطبيعة وكائناتها، وفصولها الأربعة، تجد الطيور والزهور والأشجار بألوانها الربيعية والصيفية والخريفية، لقطات عكست جهد وذوق وقدرات نجم الفنية.
بعدها رحب الزميل سعد شاهين بأسم رابطة الانصار في ستوكهولم وشمالها بالضيوف جميعا، ثم ليتحدث النصير نجم خطاوي عن معرض صوره الفوتوغرافية الذي ضم أربعين لوحة وعن فكرة التلازم والتشابه بين كتابة النصوص وبين لحظات الشعور بجمالية الصورة والتقاطها، وعن اهتماماته المبكرة بموضوع فن الفوتوغراف الذي يهواه، والذي يجد فيه أحياناً متنفسا عندما يعجز النص عن التعبير، ثم تحدث عن تجربته الأدبية في مجال كتابة الشعر، وعن أمكنة وزمن وصور نصوص مجاميعه الشعرية الأربع، وعبر مسيرته الأدبية، ناهيك عن العشرات من كتاباته التي ضاعت في محطات مختلفة خصوصا في أيام الكفاح الأنصاري في كردستان العراق. 
 
في قراءة سريعة في ثيمات نجم خطاوي الشعرية قدم الزميل الأعلامي طالب عبد الأمير مطالعة مع استشهادات شعرية, حاول فيها تلمس عوالم نجم خطاوي الشعرية:
((بدءً، أريد القول بأن قراءتي هذه لنصوص الصديق نجم الشعرية، ليست قراءة نقدية أدبية، بمعنى ليس تقييم للقصائد، من جانب الاستعارات اللغوية والإيقاع الداخلي وضربات الموسيقي والصياغات الى آخره. وإنما سأركز على المضمون، المواضيع التي يتناولها الشاعر وعلاقته بالمحيط، والأشياء والشخوص وتفاعلاته معها، والذي عبر عنها في النصوص التي احتوتها مجامعيه الشعرية الأربع.....نجم خطاوي يتمتع بحس إنساني جميل، يوصف الأشياء على طبيعتها، وبساطتها، ويرسم المكان والشخوص التي يتناولها في نصوصه بفرشاة تحمل خليطاً من الألوان الطبيعية المباشرة والدالة بالمفردة أحياناً)).
ومضى في حديثه:
((أسئلة كثيرة لم تكتمل إجاباتها أو لم تخلق بعد, ولكن وهو في ملله من التساؤلات وعن ركونه عنها الى وصف البحر ومراكبه، وتيقنه من لا جدوى للاسئلة نراها تتسرب من بين مسامات القصيد)).
بعدها قرأ نجم خطاوي مختارات من نصوصه الجديدة والتي نالت استحسان الحضور، وتم تكريمه بباقات من الزهور.
كانت أمسية هادئة للأنصار وأصدقاءهم امتازت بالفرح وكانت فرصة طيبة للقاء والحوار.
 
 

121
اعلان عن فعالية

في 19 نوفمبر الجاري تشهد مكتبة هالونبيرين Hallonbergen احتفاءً بكاتب أدب الأطفال السويدي مارتن فيد مارك وقراءات لسلسلة الألغاز البوليسية التي كشفها بطلاه الصغيران مايا ولاسه ومكتب التحري الخاص بهما في مدينة فالبي. ستكون القراءات:
باللغة السويدية يقرأها المؤلف مارتن فيد مارك نفسه.
باللغة الانكليزية يقرأها السيد راكل.
باللغة الفارسية السيد نامدار ناصر.
ويقرأ باللغة العربية جاسم الولائي.
تبدأ القراءات في الساعة 14:00 من عصر السبت 19 نوفمبر الجاري.
ستكون القراءات ضمن الاحتفال بيوم أدب الأطفال الذي ستشهده كل المؤسسات الثقافية والفنية والتربوية في المنظقة تحت عنوان هالونبيرين لايف.
Som sagt, programmet heter Hallonbergen Live som kommer att ske den 19 november på hela Hallonbergens centrum, biblioteket, kultur centrum och fritidsgården här. Högläsning av Lasse-Maja serier börjar kl. 14:00 och sker på Hallonbergens bibliotek. Så här kommer att genomföras:
Martin Widmark läser på svenska
Namdar Nasser läser på Persiska
Jasim Alwalai läser på arabiska
Och Rakel  läser på engelska
Var och en har 15 minuter på sig och väljer själv vilken bok och vilken del av boken som ska läsas.
Vi hörs mer angående programmet och inför den 19 november.
Önskar dig trevlig helg,
Med vänlig hälsning
Mahshid Bjurman



122
العدد الرابع من نشرة الاتحاد الديمقراطي

صدر العدد الرابع من نشرة الاتحاد الديمقراطي –عدد تشرين الثاني 2016م- والتي يصدرها الاتحاد الديمقراطي لاتحاد الجمعيات العراقية في السويد، وهي نشرة فصلية عامة تعكس نشاطات الاتحاد والجمعيات المنضوية ضمنه، بالاضافة الى المواد المنوعة.
تضمن العدد مواضيع عديدة في مقدمتها موضوع ((عملية تحرير الموصل اختبار للوحدة الوطنية)). وموضوعة الافتتاح كانت بعنوان ((لنقف جميعا وراء رجال عراقنا البواسل))، ومواد اخبارية عن زيارة رئيس وزراء السويد للسعودية والعراق، وكذلك عن جائزة نوبل ومستحقيها لهذا العام منها عن جوائز نوبل في الطب، وعن قرار الحكومة السويدية بزيادة الدعم للشعب العراقي، وموضوع عن لجوء موظفي السفارات العراقية لبلدان اللجوء.
 وفي الأدب هنالك "ومضات شعرية للشاعر فائق الربيعي"، وإصدارات منها.. مجلة تموز، وعن الفنان الفقيد يوسف العاني، وموضوع عن شاعرة بلغارية تهدي قصيدة للموصل، ومعرض للفنانة بروين ميرزا، وموضوع عن فنانة عراقية تضع نصبا في احدى ساحات مالمو، ومن تقارير نشاطات الجمعيات منها: عن يوم الفلم العراقي “ الخاص بحرية التعبير”، ونشاطات رابطة المرأة في يوتوبوري، ونشاطات الجمعية العراقية في لينشوبينك، وفعاليات الجمعية الثقافية في مالمو.
ومواضيع عن العراق منها عن شارع الرشيد وعن لهجة بغداد وتبدالتها وعن عشاق عكد النصارى، كما هنالك الزاوية الطبية، وموضوع جائزة حرية الفكر للايزيديتين نادية ولمياء.
وغيرها من المواضيع المنوعة الجميلة، ومما يجدر ذكره ان النشرة يحررها الاستاذ فرات المحسن، بالاضافة الى المراسلين في المدن السويدية الرئيسية.

http://www.ankawa.com/sabah/nyhetsbrev%204-2016.pdf

123

اعلان
الزميلات والزملاء الأعزاء
تحية طيبة وبعد
البيت الثقافي العراقي في يوتوبوري وجمعية المرأة العراقية في يوتوبوري بالتعاون مع مؤسسة الآ بي أف ABF
تدعوكم جميعاً لحضور أمسية وحوار في تقييم أداء الإعلام الفضائي العراقي
سلبيات وإيجابيات القنوات الفضائية
الفضائيات وقضية الإهتمام بشؤون المغتربين

يقدمها الإعلامي محمد الكحط
وذلك على قاعة  البيت والجمعية الواقعة في يوتوبوري
Stallmästaregatan 8 3 tr.
وذلك في يوم الجمعة المصادف 4 /11/ 2016 الساعة السابعة مساءاً
والدعوة عامة للجميع.


124
المهرجان التشكيلي السادس للجمعية المندائية في ستوكهولم
للسلام نرسم، للحرية نكتب، للوطن نغني انشودة العلا





محمـد الكحط –ستوكهولم-
تصوير: زيدون الخمسي

ليومين متتاليين للفترة من 21-22 اكتوبر 2016م، تألق اللون لينافس الكلمة في التعبير، حين احتضنت قاعة الجمعية المندائية في ستوكهولم المهرجان التشكيلي السادس للجمعية، بحضور جماهيري ملفت، حيث أفتتح المهرجان من قبل فضيلة الكَنزبرا سلام غياض رئيس الطائفة المندائية في السويد والاستاذ وعد سعيد الاعرجي سكرتير أول في سفارة جمهورية العراق،  وبحضور الاستاذ المهندس حيدر يعقوب يوسف السكرتير العام لاتحاد الجمعيات المندائية في المهجر والدكتور حيدر محمود سكرتير ثاني في سفارتنا العراقية والاستاذ فلاح الحيدر منسق الجمعيات المندائية في اوربا، والاستاذ فاضل ناهي رئيس الجمعية، وبحضور ممثلي منظمات المجتمع المدني وعدد كبير من المهتمين بالشأن الثقافي والفني في السويد، وبعد جولة مع الأعمال الفنية المشاركة وهي لعشرين فنانا تشكيليا، تجاوزت الأعمال المائة عمل متنوع بين اللوحات الرسم والسيراميك، والتصوير الفوتوغرافين والخزف وغيرها من الأشكال الفنية، تلى ذلك كلمات الترحيب وكلمات المنظمات الحاضرة، وكلها أشادت بهذا النشاط للجمعية وقدرة المبدعين العراقيين على الرقي وتقديم الصورة الناصعة والجميلة عن العراق.
وكانت اللجنة المشرفة على المهرجان مؤلفة من الفنانين، راجح البدري، وسام الناشيء، سمية ماضي. أما الفنانين المشاركين فهم: (صبري يوسف وهو -ضيف المهرجان- ساهم بعدة لوحات، باسم ناجي، وسعدي عواد السعدي ساهما بلوحات صور فوتوغرافية، مهدي العائش ، سليمة السليم و جليلة الناشي ساهمن بأعمال السيراميك والخزف، أمير سالم، صباح شرموخ، راجح نوري جابر، وسام الناشيء، سمية ماضي، رائد مهدي، كامل السبتي، سلام السعدي، مؤيد السام، انعام شلش، لينا الفرحان، ابراهيم البدري، ريام الاميري، ليون ساهي، ساهموا بعدة أعمال رسم متنوع.
لقد تباينت المدارس والاساليب الفنية المتبعة، رغم ان البعض منها ينحو منحى التجديد، كما تباينت المستويات والمضامين التي تحملها الأعمال الفنية، لكن كلها عبرت عن الجمال والقدرات والقدرة عن التعبير الفني، وكانت هموم الوطن والمواطن العراقي متضمنة في روح العديد من الأعمال المشاركة.
في  اليوم الثاني، كان الجميع على موعد من جديد مع الفنانين وأعمالهم، بعدها بدأت فقرة أختتام المهرجان، بترحيب الهيئة الادارية للجمعية، كما القى الفنان راجح البدري، كلمة اللجنة المشرفة للمهرجان وجاء فيها ((للسلام نرسم، للحرية نكتب، للوطن نغني انشودة العلا وبالفرشاة نحاكي الوان الطبيعة ونعكسها سحراً وبهجة....عوّدنا بيتنا المندائي وبيت العراقيين جميعاً المتمثل بالجمعية المندائية في ستوكهولم في مثل هذا الوقت من كل عام أن يلّم شمل الفنانين المندائيين وأصدقائهم وما يقدمون من ابدعات وأعمال للتواصل مع ثقافات العالم في المجالات كافة. باسم اللجنة المشرفة على اقامة المهرجان السنوي السادس للفنون التشكيلية نتقدم بكل الحب ووافر الشكر والأمتنان للهيئة الأدارية للجمعية لما تبذله من جهود مباركة لأنجاح نشاطاتها وخاصة بهذه التظاهرة الفنية الرائعة.... وبهذه المناسبة نتقدم بأسمكم جميعاً بتحية الأكبار والأجلال لأبطال جيشنا المقدام والفصائل المسلحة وهم يذودون عن تراب أم الربيعين المقدس للقضاء على قوى الظلام ودحر الشر والنصر الكبير المؤزر بهمة الغيارى. سنبقى دائما على طريق الأبداع وسنبقى نقدم لكم الأفضل أيها الأحبة لأنكم تستحقون الحب والأجمل دائما. والى لقاء قادم.)).
وتم تكريم جميع الفنانين المشاركين بتوزيع الهدايا والشهادات التقديرية عليهم وقدمت الزهور للهيئة الادارية وللعديد من النشطاء. كما تم تكريم العديد من الشخصيات المندائية التي لها دور في دعم أبناء الجالية في كافة المجالات.
بعدها أقيم حفل فني ساهر على شرف المساهمين في المهرجان والضيوف الكرام.
كان المهرجان فرصة اجتماعية للقاء أبناء الجالية العراقية مع مبدعيهم، وتبادل الأفكار وهموم الوطن، بالاضافة لكونه نشاط فني ثقافي مهم عودتنا عليه الجمعية المندائية في ستوكهولم للسنة السادسة على التوالي.

صور من المهرجان:

125
وداعا عبد الجبار البناء أيها الفنان الإنسان




محمد الكحط


خلال عام 2013، كنت عائدا مع قريبي وصديقي النحات رضا فرحان من المتنبي كعادتنا كل يوم جمعة وأقترح علي أن أذهب معه لزيارة الفنان عبد الجبار البناء في بيته المتواضع وسط بغداد، فتسائلت وهل نذهب دون موعد مسبق، قال لي: لا لا نحتاج لذلك، ذهبنا حيث يعيش الفنان التشكيلي عبد الجبار البناء، فتح لنا الباب مرحبا وهو يرتدي الدشداشة العراقية البسيطة، كحياته البسيطة وحوله نتاجاته من منحوتات ومخطوطات، وتزين جدران غرفة الاستقبال الهدايا والأوسمة، وشهادات التكريم العديدة من جهات رسمية وغير رسمية والتي نالها خلال مسيرته الفنية التي امتدت لعقود، وكانت أمامنا نتاجات جديدة له من البرونز، وتخطيطات تنتظر التنفيذ.
حاورته فكان مجيبا بفرح عن مسيرته الفنية التي تمتد منذ نشأته الأولى حين اهتدى إلى الطريق، حيث عاصر الحياة السياسية بكل تلاوينها، حياة الشعب العراقي بكل همومها وكان شاهداً وعاكساً لذلك الواقع، تحمل الصعاب والسجون والملاحقات، ونال ما نال من الحرمانات والتظلمات.
ومن الحوار معه عرفت ان الفنان عبد الجبار البناء ولد سنة 1924م في منطقة باب الشيخ، في بيتٍ بسيط لا تتجاوز مساحته الـ 40 متر مربع، رغم أن والده أسطة بناء، وكان دقيقا ومبدعا في عمله، ويقول عنه ((أن والدي رغم كونه أمي لا يقرأ ولا يكتب لكنه كان يعد خرائط البناء أفضل من أي مهندس آنذاك))، ويبدو أن الأبن سار على نهج أبيه في الإبداع.

كان عبد الجبار يجلب مادة "الجص" أو "الطين" من مكان عمل والده ويعمل بها مكعبات وسرعان ما يحولها إلى أجساماً ويقوم بنحتها لتتحول إلى أشكالا فنية، هذا العمل كان يثير غضب والدته التي زجرته وطلبت منه ترك هذه الالعاب وعدم توسيخ المنزل الصغير، وكثيرا ما رمت تلك الأشكال من فوق السطح إلى الشارع لتتخلص منها، لكن اصراره ورغبته كانا بلا حدود، فد تنبه له معلميه في الابتدائية، حيث لفت انتباه معلمه الشهيد الرفيق حسين محمد الشبيبي وهو في الصف الخامس الابتدائي، فمن خصال الشهيد الاهتمام بالنشاطات المدرسية، وقال عنه ((انه كان يكتب الدرس على السبورة خلال الاستراحة، كي يستثمر وقت الدرس للشرح والتوضيح، وخلال تلك الفترة أقمنا معرض وكان عندي عمل على شكل رأس ولكنني لم أستطع ان أعمل الفم بشكل طبيعي، فخجلت من عرضه، لكن عندما رآه الشبيبي قال لي: ولك هذا عمل عظيم، فتم عرضه ونال إعجاب المعلمين))، ثم قام بعمل تمثال لمدير المدرسة رضا القريشي، وكان المدير يقوم بتدريس عائلة ميسورة  بشكل خاص، فجلبهم لرؤية العمل، فأعجوا بالعمل وقالت له السيدة: أنك نحات.
فكان عبد الجبار البناء طالباً مميزاً، وهذا ما سهل دخوله عالم الفن التشكيلي من خلال معهد الفنون الجميلة سنة 1954، و قال: أنها كانت فرصة لا تصدق، حيث التقى وعمل مع جواد سليم الذي تحول من أستاذٍ له إلى صديق.
 

انتمى إلى حزب الشعب مبكراً وعمل مع عزيز شريف، وسجن خلال العهد الملكي وكان في المعتقل أخ عزيز شريف عبد الرحيم شريف وأبن عمه توفيق منير.


وذكر لي ((كان عزيز شريف عالم بالقانون ويتقن اللغة الانكليزية والفرنسية)). كما تذكر في السجن كان معه الجاسوس الصهيوني الذي فجر قنابل قرب سينما الزوراء (رودني)، من أجل دفع اليهود إلى الهجرة من العراق، وقال ((أنشدت علاقتي مع عبد الرحمن شريف أبو رائد وكان يثقفني بالماركسية))، كما يتذكر أنه أوصى أمه ان تجلب له طين عند زيارتها له للسجن، مما أثار استغراب الحراس الذين لم يسمعوا من قبل أن يجلبوا للسجناء طين، وفي السجن عمل عدة تماثيل أحدها لمدير مستشفى السجن الذي ارتبط معه في علاقة جعله دائما يأتي للعيادة على أساس كونه مريض.

بعد السجن أنضم للحزب الشيوعي، وعن وجوده في الحزب ذكر، ((أن الحزب علمنا مكارم الأخلاق، لقد عملت في أكثر من خمسين تنظيم عملت مع سلام عادل وعزيز محمد الذي أهديته تمثال بوترية له، وكان كريما معنا، عملت مع الفنانة زينب وكنا أنا ومؤيد نعمة والطائي في خلية واحدة، ربطتني علاقة صداقة مع زكي خيري وزوجته وعملت له تمثال بوترية، كنت أحس براحة خلال وجودي بالحزب، منذ لحظة الانتماء إلى الآن، لم أندم على شيء حسب اعتقادي عملت الأشياء بصدق، وتعاملت مع الناس بصدق، وأنا متصالح مع كل الناس ومع نفسي. عملي هو كياني وهو حياتي)).

 

كان يعتقد أن الحزب يسير بالطريق الصحيح، ويؤكد بأن المستقبل سيشهد على ذلك.

للفقيد الغالي الفنان عبد الجبار البناء الذكر الطيب والعطر دوما وسيظل عطائه الفني والإنساني خالدا، نم قرير العين أيها الرائع، فأحبابك سيذكرونك دوما.

صور من تلك الزيارة لبيته المتواضع:
 

126
لاهاي: انتهاء أعمال الاجتماع التشاوري الخامس لتنسيقيات الخارج للتيار الديمقراطي بنجاح



محمد الكحط -هولندا/ لاهاي-
بأجواء من الصراحة والشفافية والروح الديمقراطية، انتهى بنجاح الاجتماع التشاوري الخامس لتنسيقيات الخارج للتيار الديمقراطي، والذي عقد في مدينة لاهاي الهولندية للفترة من 7-9 اكتوبر 2016م، والذي عقد تحت شعار (مع الحراك الشعبي نحو التغيير الشامل)، بحضور ممثلي تنسيقيات الخارج وشخصيات وطنية وضيوف وممثلين من السلك الدبلوماسي في السفارة العراقية في هولندا، وبعض ممثلي منظمات المجتمع المدني.
أُفتتح المؤتمر بكلمات المقدم محمد الكيم مرحبا بالجميع من الحضور ودعاهم للوقوف دقيقة صمت حدادا على أرواح شهداء الحركة الوطنية العراقية والشعب العراقي، ثم عزف النشيد الوطني العراقي "موطني".
بعدها ألقى الزميل نهاد القاضي كلمة تنسيقية الدولة المضيفة للتيار في هولندا، ومن ثم كلمة المكتب التنفيذي للتيار الديمقراطي العراقي قدمها الدكتور علي الرفيعي، ثم قدمت كلمة منظمة الحزب الشيوعي العراقي في هولندا القاها الدكتور هلال البندر، بعدها جاءت كلمة اتحاد الجمعيات الديمقراطية العراقية في هولندا ألقاها الاستاذ حسن الحسني، كما وصلت العديد من الرسائل والبرقيات من عدة جهات وتنسيقيات التيار من امريكا وكندا واستراليا ودول أخرى. وأجمعت الكلمات والبرقيات على حراجة الوضع السياسي العراقي وضرورة تنشيط وتفعيل دور التيار الديمقراطي ليقف في مواجهة الوضع الصعب الذي يمر به العراق وفي خضم الأحداث السياسية المتلاحقة والمتصاعدة وفي ظل سياسة المحاصصة السيئة الصيت واستشراء الفساد على مختلف الأصعدة، وتغليب الهويات الثانوية على حساب الهوية الوطنية، وتسلط كبار المسؤولين والحيتان المفسدين وعدم تقديمهم إلى المحاسبة والقضاء، وأكدوا على دعم الحراك الشعبي بكافة السبل وتطوير نشاطه من أجل تحقيق التغيير المنشود.
في الجلسة الثانية من الاجتماع تم إنتخاب هيئة رئاسة ولجان استكمال عمل الاجتماع، وتم اقرار نظام ادارة الجلسات وجدول العمل.
في اليوم الثاني وبدخول تنسيقيات كندا وامريكا واستراليا وكذلك من اللجنة التنفيذية في التيار الديمقراطي في العراق عبر الأنترنيت، تم مناقشة التقرير الإنجازي لهيئة المتابعة، ومبادرة هيئة المتابعة لقوى التيار الديمقراطي في الخارج، وجرى مناقشة سبل تطوير العمل المشترك ورؤية نقدية لعمل التيار الديمقراطي، وغيرها من الأفكار، وتم اقرار لائحة العمل المشترك بين التنسيقيات، وفي جلسة تالية جرى استعراض عمل كل تنسيقية ونشاطها وتجاربها، كما جرى استعراض ورقة عمل المكتب التنفيذي في العراق.
وفي مساء السبت كان الضيوف والأصدقاء على موعد مع حفل فني  أقيم على شرفهم أحياه الدكتور حميد البصري والفنانة شوقية العطار والفنان أيوب سعد والعازف رشوان، كما قدم الفنان سعد عزيز دحام وأبنته طيف مشهدين كوميديين قصيرين، نالت الفعاليات أعجاب الحضور الذي تفاعل معها.
وتم خلال الحفل تكريم جميع ممثلي التنسيقيات والعاملين وبعض الشخصيات التي أمتازت بعطائها المتميز، وفي نفس الوقت كرم مكتب السلم العالمي الفنان قاسم حول حول فلمه "بغداد خارج بغداد"، قدم له شهادات التكريم الدكتور علي الرفيعي، وبدوره كرم الاجتماع التشاوري الفنان قاسم حول، وشكر حول الجميع على هذا التكريم.

في اليوم الثالث والأخير، التأم الاجتماع من جديد لاستكمال جدول العمل، حيث طرح الاستاذ ضياء الشكرجي مبادرة التغيير نحو الاصلاح الشامل وهي مبادرة من قبل بعض الاكاديميين والوطنيين العراقيين لتقديم رؤى وأفكار وآليات لتدقيق ماهية التغيير المنشود وأفكار لدعم الحراك والتيار ونشاطه من أجل تغيير الأوضاع في العراق بشكل واقعي بعيدا عن الشعارات والمزايدات.
ثم تم مناقشة الاداء الاعلامي لتنسيقيات الخارج، بعدها جرى انتخاب تسعة أعضاء هيئة المتابعة الجديدة بروح الديمقراطية.
 وتم قراءة القرارات والتوصيات والبيان الختامي للاجتماع وإقرارهما. وأختتم الفعاليات بالنشيد الوطني.


127
ندوة عامة

على اعتاب المؤتمر الوطني العاشر لحزبنا الشيوعي العراقي، طرح حزبنا وثائق المؤتمر ( النظام الداخلي، البرنامج، موضوعات سياسية) ، للنقاش العام
وتم نشرها في جريدة حزبنا " طريق الشعب" وفي موقع الحزب
واستكمالا للرغبة في مشاركة الجماهير في اغناء وثائق المؤتمر
تنظم منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد / ستوكهولم

ندوة عامة
للإستماع للملاحظات والمقترحات فيما يخص " موضوعات سياسية"
يوم الأحد الموافق 9/10/2016
الساعة الثالثة  والنصف عصرا
TRYSHUSET
Ungdomens  Hus  32
Skärholmen

الدعوة عامة للجميع
منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد / ستوكهولم


128
شبيبة وشيب في خيمة طريق الشعب
كلنا العراق
محمد الكحط وسلام عادل الربيعي –باريس-
ازدانت خيمة طريق الشعب في مهرجان اللومانتيه لهذا العام  بخلية نحل يافعة وهاجة حفرت أخاديد من الابتسامات في أرجاء عراقنا الصغير أيام المهرجان الثلاثة، حيث تنوعت مهام الشباب خلال ساعات العمل الطويلة، والتي غالبا ما تنتهي بعد منتصف الليل بين انجاز المهام اللوجستية وأدارة المسرح وأعداد وبيع المأكولات، وقبل كل ذلك مشاركتهم في بناء الخيمة قبل بدء المهرجان.
فما ان تزدحم الخيمة بالزوار وما ان يصل البيع ذروته لتجدهم يملؤون المكان حماسة واندفاع،, يتراكضون لسد نقص ما، يشغلون الأماكن الشاغرة بعفوية وطيب، وما ان تصدح أغنية- كلنا العراق- حتى تلتمع العيون الشابة لتومض باتفاق غير معلن عن محبة فياضه ووطنية عالية، تتلاقى بنظرات ودوده منتشيه بعشق بيت كل أهلنا وصوتنا وأملنا دار السلام. وقلوبهم تغني مع الأغنية  "يا بلادي سيري مصيرك مصيري والوفا ضميري لأهل العراق...." اسماء الشباب الحلوين وصورهم أدناه:
  هشام عرب، مصطفى عرب، علي عرب، اسيل عدنان، يارا صبري، شهد جمال، ريما وليد، رنا جاسم، حسين الشمري، سامر وليد، علي وليد، سالي سعد، ايلا ياسين وصديقتها الفرنسية....
 




وجوه طافحة بالحيوية تزدان وتزهر بهم الخيمة.


             


نبدأ بالضيف الدائم من الرفاق الفرنسيين الذي أحتفلت الخيمة بتكريمه، هو الرفيق باتريك ريبو صديق الشعب العراقي. والرفيق ريبو صحافي أاستاذ جامعي، يتولى رئاسة تحرير مجلة "أوراق فكرية". زار العراق عدة مرات وانجز بحوثاً عن الاهوار العراقية وأهلها، كان ولازال دائم الحضور والدعم لخيمة طريق الشعب، وتصدرت صورته منصة الخيمة، وقدم له التكريم الرفيق خالد الصالحي وقد عبّر الرفيق ريبو عن امتنانه للحزب الشيوعي العراقي.

       
           
العزيزين أم فرح وأبو فرح من هولندا
وجوه أصبحت ملازمة للخيمة ولا يمكن أن نرى اللومانتيه دونهما، شعلة من النشاط المتواصل في كافة المجالات.

الفنان دلير شريف القادم من كردستان ومعرضه للفن التشكيلي، الذي كانت لوحاته تحاكي مأساة النساء الأيزيديات وما تعرضن له من مصاعب.


الدكتور ساطع سيف يحرص على حضور اللومانتيه منذ سنة 2000
يقول: ((كم هو جميل هذا العيد العالمي السنوي، الذي كان في البداية سياسيا، وبمرور الوقت أصبح ثقافيا وعلميا وفولكلوريا لكل بلاد العالم، وعندما تزور القرية العالمية لا تحتاج الى طائرة وتذكرة لتزوربلدان العالم وتتعرف على طباعها وموسيقاها وفنونها، والأجمل الخيمة العراقية – خيمة طريق الشعب- حيث تكتظ بالأصدقاء من عدة دول..))

 

من المساهمات الناشطات كل عام  - السيدة النصيرة "بشرى الطائي" القادمة من ستوكهولم، والتي أهدت نموذج لنصب الحرية للفنان جواد السليم المقدم تضامنا مع وقفة أبناء شعبنا مع المتظاهرين أمام النصب، كونه غدا رمزا للمطالب والأحتجاجات ضد الفساد والمحاصصة وسوء إدارة الدولة


الرائع عبد المنعم علي التميمي القادم من جنيف
الذي يحضر للمرة الثامنة على التوالي، كان دائما مصدر فرح للضيوف


النصيرة العزيزة سوسن )(دجلة)) دائمة الحضور وهل يحلو الشاي المهيل دون وجودها...؟


صباح من الجنود المجهولين حضور وفعالية ونشاط

الفنان ستار الساعدي الذي حضر لأول مرة قادما من هولندا
وأعجب الجميع بعزفه للأيقاعات المنوعة التي أداها مع جميع الفرق المشاركة يقول:
شعرت بأن العراق بأجمعه تحت خيمة طريق الشعب بكافة محافظاته وألوانه
والأغرب الذي شعرت به ان الجمهور الفرنسي والأوربي يتسابق مع الجمهور العراقي لحضور فعاليات الخيمة وهذا يعني ان الفن والموسيقى هما الواجهة الأمثل لعكس الوجه الحضاري، بعيدا عن العنف والحروب، فعلينا بالثفافة والفن والإبداع وكافة أنواع الفنون لأن الوعي هو مفتاح الحياة، تصور ان أحدى الفرق الفرنسية المهمة في المهرجان طلبت مني بالاشتراك والعزف معهم، مما يدلل على تأثير موسيقانا وفنانينا على الآخرين بشكل واضح.


المصور الفوتوغرافي باسم ناجي القادم من السويد ويحضر لأول مرة يقول:
انطباع رائع من ناحية التنظيم والأعداد الكبيرة، التقينا بالعشرات وتعرفنا على ثقافات الدول كافة، الخيمة العراقية كانت متميزة بفعالياتنها، وصوتها مسموع، حضور جميل جدا.

الرفيق ماجد فيادي القادم كل عام من المانيا
شعلة من الحماس والاندفاع طيلة أيام المهرجان

وكثيرون غيرهم لا يتسع المجال لذكرهم فعذرا
وكل مهرجان والجميع بخير

129
ستوكهولم: أمسية لرابطة الأنصار

محمد الكحط – ستوكهولم-
ضمن برنامج رابطة الأنصار في ستوكهولم الثقافي أقامت يوم الجمعة 19 سبتمبرفعالية ثقافية استضات فيها الزميلين سامي المالح وأمير المالح، للحديث عن موقع "عينكاوا.كوم" و كيفية تناوله لقضايا مكونات الشعب العراقي المتنوعة، وذلك في قاعات مؤسسة سنسوس وسط العاصمة السويدية ستوكهولم، حضر الأمسية العديد من الأنصار وأصدقائهم.
 
في بداية اللقاء رحب النصير محمد الكحط بالحضور جميعا وبالرفيق أبو عايد، كما رحب بأسم الجميع بالضيفين العزيزين أمير المالح وسامي المالح، ودعا الجميع للوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء شعبنا، ثم عرف بموقع عنكاوة كوم، كونه تأسس منذ سنة 1999 والموقع يجدد يوميا، وتجاوز عدد زواره الثلاثين ألفاً كمعدل يوميا، ويهتم بموضوعة مكونات الشعب العراقي الأساسية جميعها دون تمييز، بعدها تحدث السيد أمير المالح عن بداية تأسيس الموقع والصعوبات التي واجهها وكيف تطور من شكله البسيط ليصبح اليوم من أهم عشرة مواقع عراقية تلاقي الرواج والمتابعة، وأكد ان الموقع ومنذ انطلاقته حتى اليوم وضع سياسة عدم قبول أي دعم مادي من أية جهة ليبقى حرا غير خاضع لأية جهة مهما كانت، ومن ضوابط الموقع حياديته وتحرره وموضوعيته ويحارب الطائفية، يقول أن الموقع بدأ بحوالي 50 زائر يوميا لكن سرعان ما توسع، وأصبح فيه العديد من الأبواب والمنتديات، وأخذنا نستلم الاعلانات من مؤسسة غوغل والشركات السويدية، ولدينا تعاون مع بعض المواقع العراقية.
كما تحدث الزميل سامي المالح عن سياسة االموقع وعن ماهية الإعلام الحر وأسسه التي يتطلبها، وأجرى شبة استقراء لأفكار الحضور الذين أكدوا على عدة عناوين لأسس الإعلام الحر منها، كونه متحرر أقتصاديا وغير خاضع لجهة معينة، ولا يتقيد بفكر، ويتناول بموضوعية قضايا المجتمع بشكل عام بعيدا عن الطائفية، وأن يتحلى بالشجاعة، وأن يكون محمي دستوريا، كما تحدث المالح عن مكونات الشعب العراقي وكيف يتم نقل نشاطاتها وأخبارها فالموقع عام، وليس كما يبدو من أسمه عنكاوه، مختصرا على منطقة أو طائفة معينة، بل يهتم بجميع أبناء الشعب العراقي.
 
كما تم الحديث عن تطور الموقع بالحجم والسعة بالأرقام والأحصائيات، وتم الحديث عن أزدياد العاملين به في الخارج ومراسليه في داخل الوطن، وكونه موقع مدني يتناول قضايا الدين من منطلق علماني مدني ديمقراطي وليس طائفي.
كما جرى حوار هادئ مع الحضور حول عمل الموقع وأمكانية تطويره أكثر، وقدمت بعض المقترحات التي أجاب عنها الزميلان أمير وسامي.
في الختام تم شكر الضيفين وقدم لهما النصير سعد شاهين باقات الزهور بأسم رابطة الأنصار.
تحية لموقع عنكاوة لجميع العاملين فيه، على أمل ان يظل نافذة وطنية ديمقراطية جامعة تنشر روح المواطنة العراقية وحب الوطن وتلتزم الفكر والقيم الإنسانية لاغير.
 


130
لقاءات تحت خيمة طريق الشعب في مهرجان اللومانتيه


   
أجرى اللقاء: محمـد الكحط – باريس-

لقاء مع السيدة سلام عادل الربيعي 
من الناشطات الحاضرات دوما في اللومانتيه، حضرت المهرجان عام 2014 وكانت حاملا، وها هي تحضر هذا العام مع أبنتها، التقيناها للحديث عن أسباب مشاركتها في المهرجان وما قدمته تقول:
 انتمي لجيل افتقد الهوية...فقد ولدت في الخارج وبالتالي حرمت من أية وثيقة عراقية رسمية وعشت عمرا دون ما يثبت عراقيتي، فانا من الكثيرين الذين ارتبطت حياتهم ارتباطا وثيقا بمسيرة وتاريخ الحزب والاحداث التي اعقبت الجبهة، ومن القلائل المتشبثين بالهوية العراقية اليسارية، واقول القلائل لان هناك الكثيرين من أقراني الذين عانوا مشاكل الغربة والتنقل من بلد لاخر بسبب انتماء العائلة لليسار المعارض للنظام مما تسبب بردة فعل سلبية فكان الابتعاد عن السياسة خيارا لهم.
أكثر ما أذكره من طفولتي هو تفاني والدي في العمل الجماهيري واستشهاده أثناء تأديته لمهمة حزبية، وأكثر ما اعتز به في مرحلة المراهقة هو الفترة التي انسحب فيها الانصار من رفاق والدي من كردستان واستقرار الكثير منهم في سورية واحتضانهم لنا.
وفائي لذكرى والدي أولا وعرفانا بجميل الحزب علينا كعائلة شهيد...يحثني على المشاركة  والسعي في انجاح الفعالية... خاصة وان الخيمة لا تعاني من تراتبية التنظيم فكلنا متطوعين يجمعنا حب العراق... اسعد بلقاء الاحبة في خيمة طريق الشعب وكأنني ارى والدي ونحرص انا وعائلتي الصغيرة على الاحتفال بمناسباتنا في الخيمة،...حيث احتفلت الخيمة بزواجنا وأنتظر الاحبة من المشاركين ولادة طفلتنا صدى والتي نسعى على ان تكون عضوا دائما وفعالا في الخيمة.
الاجمل في الخيمة هو روح التطوع والتفاني التي تجمعنا، ((حيث تطرح جميع الالقاب والسير الذاتية جانبا لنكون فريق عمل هدفه الوحيد انجاز المهمة بنجاح، فلا امتيازات ترجى من المشاركة سوى اعلاء صوت العراق..نعمل بنقاء اصالتنا...نتفانى بمحبة ورثناها عن اهلنا،...  حيث الوطن لمتنا والانسانية موقدنا.
وجمعتنا  صوت..موسيقى.. وعي.. فكر.
وعن مساهمتها تقول: عملنا هذا العام والى جانب الهدف الريعي على تحقيق مشاركة إعلامية  تعريفية بمستجدات الحال العراقية موجهه للحضور العالمي والفرنسي بالأخص، وذلك بانجاز ملف اعلامي باللغتين الفرنسية والانكليزية حيث تضمن الملف الاعلامي:
- اعداد ملف تعريفي- ورقي بتاريخ الصحافة الشيوعية العراقية.
- تسجيلات مرئية تحمل صور الاحتجاجات في العراق. 
- تسجيلات صوتية لشعارات الحزب باللغة الفرنسية تبث داخل الخيمة، الهدف منها لفت انتباه الجمهور الفرنسي لواقع العراق الراهن.
- اعداد لافتات باللغة الفرنسية استعدادا للمظاهرة السنوية.
- اعتماد رسوم الكاريكاتير التي تحكي واقع الشارع العراقي.
- اعداد موجز مصور عن اسباب الاحتجاجات في العراق ومطالب المحتجين.

شكرنا الرفيقة سلام وتمنينا لها ولعائلتها النجاح والتقدم.
صور ونماذج عن المساهمات

لقراءة المضوع كاملا افتح الرابط التالي
http://uploads.ankawa.com/uploads/1474045281621.pdf

131

طريق الشعب في مهرجان اللومانتيه - باريس
معاً .. الى المهرجان
خيمة "طريق الشعب"  خيمة كل العراقيين الطيبين




محمـد الكحط -باريس-
تصوير: باسم ناجي/ وآخرون

تحت شعار "ثلاثة أيام لإعادة صنع العالم" التأم مهرجان اللومانتيه هذا العام للفترة من 9 حتى 11 سبتمبر 2016م، في المكان ذاته في حدائق لوبورجيه في ضواحي باريس، هنا حيث يلتقي كل عام أنصار بناة العالم الجديد من أجل تجديد الأمل وحلم الإنسانية بعالم خالٍ من الاستغلال والحرمانات والبؤس، حيث تتحقق العدالة ألاجتماعية ويعم السلام على البشرية، وتنتهي الحروب.
مهرجان اللومانتيه
لم يعد مهرجانا خاصا بصحيفة اللومانتيه "الإنسانية" الفرنسية، الجريدة الرسمية للحزب الشيوعي الفرنسي، بل مهرجان كل الصحف التقدمية اليسارية والديمقراطية وجميع أحرار العالم، ويغدوا أكثر شبابا وألفةً، ويزداد زواره الذين يأتون من كل أنحاء العالم، يمثلون أحزابا وجهات سياسية، ومنظمات مجتمع مدني ومؤسسات إعلامية وغيرها.
ومن أجل التعريف باللومانتيه "الإنسانية" وهي الصحيفة الناطقة بأسم الحزب الشيوعي الفرنسي صدرت عام 1903م، من قبل الحزب الاشتراكي الفرنسي آنذاك، وبعد تحول الحزب إلى الحزب الشيوعي الفرنسي سنة 1920 في مؤتمر "تور" بموافقة الأكثرية والانضمام إلى الأممية الثالثة، وأصبحت اللومانتيه هي جريدته المركزية، وشهد عام 1930 انطلاق أول مهرجان للومانتيه وأستمر لحين الحرب العالمية الثانية حيث توقف عقده بسبب تحول الحزب الشيوعي الفرنسي إلى النضال السري ومساهمته في الكفاح المسلح مع القوى الوطنية الفرنسية لمقاومة النازية الهتلرية، وبعد الحرب عاد من جديد وبفعالية أكبر.

أحد شوارع القرية الأممية
ولما للحزب الشيوعي الفرنسي دور كبير ومؤثر في الحياة السياسية والاجتماعية الفرنسية فكانت صحيفته أداته المهمة في النضال على طول حياته، وعيد اللومانتيه هو عيد للفرح والأمل يعكس مدى شعبية وجماهيرية الحزب الشيوعي الفرنسي، ومن يحضر مهرجان اللومانتيه يشعر كم هو عميق الجذور في المجتمع الفرنسي.
خيمة "طريق الشعب"
 خيمة كل العراقيين الطيبين
 


أما عن مساهمة جريدة طريق الشعب والحزب الشيوعي العراقي في عيد اللومانتيه فهي تمتد منذ بداية السبعينيات للقرن الماضي، ويقول الرفيق خالد الصالحي مسؤول الخيمة اليوم هي المرة الأربعين على أول مشاركة له خيمة طريق الشعب، ((كانت بداية بسيطة بمساحة لا تتعدى المتر ونصف المتر فقط، أما اليوم فقد أصبح حجم الخيمة 100متر مربع، ونطمح لتوسيعها مستقبلا الى 150 متر مربع، فقد أصبحت مجالا لنشاطات سياسية وإعلامية وثقافية كبيرة، تجذب المئات من العراقيين والعرب والأجانب، ولقاءاً مهما للعديد من المثقفين والأصدقاء الذين يلتقون تحت خيمة طريق الشعب، بدأ العمل في خيمة طريق الشعب مبكرا، حيث يتطلب الإعداد للخيمة جهدا كبيرا، فكان الرفاق يعملون كخلية النحل لساعاتٍ طوال من أجل إنجاز الخيمة ومتطلباتها بالوقت المحدد، وتوفير المستلزمات الأخرى لها أستعدادا ليوم الافتتاح الرسمي))، حيث انطلقت أولى الفعاليات الساعة السابعة من مساء يوم الخميس 8 أيلول 2016، وفي دعوة عامة أستضافت منظمة الحزب الشيوعي العراقي في فرنسا عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي، والناشط السياسي الرفيق جاسم الحلفي ، في حوار مفتوح يتحدث عن آخر مستجدات الوضع السياسي العراقي، تحت شعار ((نمارس حقنا  في التعبير عن وجهات نظرنا، ولا نستجدي الارادة من الاخرين)).
تستذكر الخيمة كل عام شخصية فقدناها، لكن هذا العام تكرم الخيمة إنسانا لازال حيا هو الرفيق "باتريك ريباو" من الحزب الشيوعي الفرنسي، وهو صحفي وأستاذ جامعي ويتولى رئاسة تحرير "أوراق فكرية" ولدية دراسات وبحوث حول الأهوار العراقية وحياة أهلها، ولتضامنه المستمر مع شعبنا العراقي، لذا تصدرت صورته منصة الخيمة التي توسطها نموذج لنصب الحرية للفنان جواد السليم المقدم هدية من السيدة النصيرة "بشرى الطائي" القادمة من ستوكهولم، تضامنا مع وقفة أبناء شعبنا مع المتظاهرين أمام النصب، كونه غدا رمزا للمطالب والأحتجاجات ضد الفساد والمحاصصة وسوء إدارة الدولة.
 كما زينت أركان الخيمة معارض للفن التشكيلي ساهم فيها كل من الفنانين ظافر نادر ودلير شريف القادم من كردستان الذي كانت لوحاته تحاكي مأساة النساء الأيزيديات وما تعرضن له من مصاعب، كما ساهمت الفنانة لينا، بلوحات وأعمال فنية يدوية تعبيرية، وهنالك لوحات كاريكاتيرية للفنانين ناصر ابراهيم وميثم راضي، ولوحات للفنانة عود الأراك.
أفتتاح نشاطات الخيمة:
في بداية الفعالية تحدث الرفيق محمد الكيم في كلمات رقيقة جاء فيها: ((....ان هذا المهرجان هو حجنا  الى بيت  العراق الأقدس ولا أطهر من حزبنا ممثلا... فالحزب الذي قارع صدام  وهمجيته ما ينفك  من مناهضة القوى  الظلامية والرجعية.... وبما ان شعبنا  بالأغلبية يكادح ويناضل  منذ قرن على الاقل  فحزبنا وخيمتنا  هي الصوت الحقيقي  لكل العراقيين المكاريد. كل عام  وانتم ونحن  من اجل الحرية والسعادة  نلتقي ونعمل .... نختلف ونصحح...كل عام وانتم العراق واهله....))، ورحب بالجميع ودعاهم للوقوف دقيقة صمت حدادا على أرواح شهداء الشعب العراقي، ومن ثم صدح النشيد الوطني العراقي "موطني" تحت خيمة "طريق الشعب" ضمن القرية الأممية، حيث ساهم الجميع في أنشاده.
بعدها تحدث الرفيق خالد الصالحي مرحبا بأسم منظمة الحزب الشيوعي العراقي وخيمة طريق الشعب، شاكرا كل من ساهم في أعمال الخيمة خلال السنوات السابقة حتى الآن، مستذكرا رفاق وأصدقاءا فقدناهم لكن ذكراهم لا زالت حية في قلوبنا، ورحب بالرفيق جاسم الحلفي الذي قدم استعراضا وافيا للوضع السياسي.
وركز على موضوعة الحراك الجماهيري ومستقبله، مشخصا كونه حركة اجتماعية احتجاجية مطلبية، ذات بعد سياسي لمناهضة المحاصصة وحاربة الفساد ومن اجل تقديم الخدمات للجماهير وفي مقدمتها الأمن والحاجات الأساسية للمواطن كالخدمات الطبية والكهرباء والماء وغيرها من مهام الدولة تجاه مواطنيها، وبين ان سياسة المحاصصة هي التي وفرت بيئة للفساد وادت الى هذه الأوضاع المزرية، واليوم تطورت المطالب الى ضرورة التغير والاصلاح الشامل، ومنذ بداية الحراك تم التركيزعلى الأسس الوطنية على أن لا يرفع غير العلم العراقي بأعتباره الخيمة التي تجمع كل العراقيين، وان تكون الحركة الاحتجاجية سلمية، ونؤكد على شرعية المطالب وهي ضمن الأطر الدستورية وكما أقره الدستور حيث يؤكد مسؤولية الدولة والحكومة على اقرار الأمن وتقديم مجموعة الخدمات، لذا جاء الحراك بعد تراكم أسباب التذمر واليأس والأحباط.
وهناك العديد من الطروحات منها من يعتبر العملية السياسية فاشلة ولا يمكن إصلاحها الا باسقاط النظام السياسي، وهنالك من يعتقد بأنه  لن يتغير شيء وأصابه اليأس ويحمل القوى الدولية اللاعبة المسؤولية، وهنالك من يفكر بطرق جديدة من أجل التغيير والاصلاح.
فليس هنالك مطالب محددة بل الساحة تحدد كل يوم مطالبها، فهي مطالب عديدة لأن الأزمة عميقة والظلم عميق، وهي تتعلق بمفهوم العدالة الاجتماعية، والكرامة الإنسانية، والتضامن، فالتغيير لا يجري بلحظة بل عملية تراكمية، فطريقة الحكم السابقة لم تعد مقبولة، والمكونات الفاسدة لم تجد لها قبولا كالسابق، وبنفس الوقت البديل الجديد لم يتشكل بعد، يتطلب الارتقاء بالعمل ونوحد أكبر قدر من القوى والشعب من يقرر شكل التغيير، لا زلنا نعمل من أجل التغيير السلمي رغم أستمرار ارهاب السلطة وعنفها تجاه المتظاهرين والنشطاء.
وبعد انتهاء محاضرته قدم العديد من الحضور أسئلتهم وأستفاراتهم وآرائهم، وجرى حوار صريح مع الرفيق، وكل الآراء من أجل التضامن مع شعبنا للخلاص من محنته.
وعلى شرف الحضور، أختتمت الأمسية بحفل عشاء، مع الموسيقى والنغم التراثي العراقي الأصيل.
فعاليات الخيمة خلال المهرجان
 
كانت النشاطات الفنية للخيمة متميزة هذا العام، منها مشاركة فرقة أنغام السومري القادمة من العراق، والفرقة تأسست بعد عام 2003، وعملت على استقطاب الطاقات الشابة من عازفين ومغنين وقدمت أول أوبريت غنائي موسيقي (دعوة محب)، ثم قامت بتسجيل بعض قصائد الجواهري، وشارك الكثير من أعضائها في حفلات اتحاد الادباء والكتاب العراقيين، وفي مهرجان الجواهري، وغيرها العديد من المساهمات والفعاليات، قدمت الفرقة بمصاحبة الفنان ستار الساعدي عازفا، الأغاني العراقية الشجية التي أثارت حماس الحضور، وتعالت الزغاريد وصفق لها الجميع حيث تشكلت حلقات الرقص التي ساهم فيها حتى الضيوف الفرنسيين والأجانب من الدول الأخرى. رئيس الفرقة جمال السماوي، وقائدها الفني د باسم مطلب، وعازفة الجوزة شهد جمال، وعازفة الأورك رنا جاسم، وغناء الفنان كريم الرسام.

كما شاركت فرقة بابل الغنائية بفعاليات الخيمة، وهي فرقة غنائية موسيقية عراقية تشكلت في اواخر عام 2014 في الدنمارك ، تتكون الفرقة من سعد الأعظمي قائد الفرقة والعازف على الأورك ومن المنشدات بشرى ومي وأشراق وضي، ومن المنشدين يوسف وبرهان، وأيضا ساهم معهم الفنان ستار الساعدي عازفا، قدمت الفرقة العديد من أغاني الفلكلور العراقي والعربي بأسلوب وبتوزيع موسيقي حديث، والعديد من الأغاني التراثية والسياسية. تميزت فرقة بابل كونها تقدم أعمالها بشكل روائي غنائي مسرحي شيّق، حيث تقاسم أعضاء الفرقة الأدوار ما بين، التدريب على العزف والغناء، كتابة النص وإخراجه، والتمثيل، ودور الاصوات الشجية لأحياء أعمالها التي تناغم معها الجمهور، ولحضورها وقع جميل تمتع الحضور بالأصوات الجميلة والأنغام الخالدة.
وكان للأغاني والدبكة الكردية مجالها الواسع في الخيمة فتعالت الأغاني الكردية، وتكاتفت الأكف وليرقص الجميع في حلقات كبيرة الدبكات الكردية.
من المساهمات الأخرى، مساهمة الفرقة الفلسطينية التي اعتادت ان تساهم كل سنة في خيمة طريق الشعب.

ومن بريطانيا كان للفنان العراقي هاشم الساعدي مساهمة جميلة بمجموعة من الأغاني العراقية.
 

 

تحدثت لنا السيدة سلام عادل الكيم عن نشاط اللجنة الاعلامية بالخيمة هذا العام، حيث تم اعداد ملف اعلامي تم توزيعه، تضمن لمحة عن تاريخ الصحافة الشيوعية العراقية باللغات العربية والفرنسية والانكليزية، وملف تحت عنوان الصورة تتكلم وهو عن الاحتجاجات ومطالب المتظاهرين، كما تم الصاق ملف تعريفي عن طريق الشعب للجمهور الفرنسي، وهنالك تسجيلات صوتية تم بثها على فترات، الغاية منها جذب انتباه الجمهور الفرنسي لشعاراتنا ونضالات شعبنا، ويستمر ككل عام معرض للمطبوعات والكتب.
 

وتضمن برنامج يوم السبت مسيرة  تضامنية ساهمت فيها ضيفات الخيمة بأزياء شعبنا العراقي بتنوع ألوانها الزاهية التي عكست الموزائيك العراقي المتعدد الثقافات وطافت أرجاء مهرجان اللومانتيه، قوبلت بترحيب جماهير المهرجان، تم خلالها توزيع البيانات لدعم الشعب العراقي في نضاله ضد الإرهاب والمحاصصة والفساد.
   

 
ومن نشاطات الخيمة لهذه السنة عرض الأزياء التراثية والفولكلورية والتاريخية، التقينا مع السيدة "وفاء الشذر" المشرفة على هذا العرض حيث تشارك للسنة الثانية على التوالي، وهي صاحبة مشغل "أزياء هاجر ورنة الخلخال" في بغداد، التي تقول لما شاهدته من نجاح في العام الماضي قررت المشاركة هذه المرة أيضا لكن بنتاجات وتصاميم جديدة، حيث نالت أعجاب الحضور العراقي والعربي والأجنبي، وللسيدة الشذر احدى عشر معرضا ساهمت بتصميم أزياء العديد من المؤسسات الخاصة والعامة منها عروض لأزياء عسكرية، أمتازت الأزياء بجماها وروعة تصميمها.
كما قدمت العديد من الفقرات الثقافية الأخرى كألقاء الشعر وغيره.
وتم خلال المهرجان توزيع بيان الحزب  الشيوعي  العراقي بعدة لغات، وكان تحت شعار:
  ((نحو المزيد من التضامن مع شعبنا لدحر الإرهاب وبناء الديمقراطية الحقة)).
 وتم عرض عدة أفلام قصيرة في الخيمة حول الحركة الاحتجاجية التي يشهدها وطننا وشعبنا ضد سلطة الفساد والمحاصصة.

وفي مجال اللقاءات التقينا بالرفيق جاسم الحلفي، وطرحنا عليه بعض الأسئلة، منها:
•   كيف وجدت مهرجان اللومانتيه هذا العام...؟
   وجدته أكثر تنظيما، خصوصا الاجراءات والاحترازات الأمنية التي أتخذتها ادارة المهرجان بعد الأحداث الإرهابية التي حدثت في فرنسا مؤخرا، كما نرى توسعا كبيرا وحضورا أوسع، وفعاليات متنوعة يصلح أن نسمي المهرجان بالعيد التضامني، ولقاء لإشاعة البهجة والأمل من اجل عالم أكثر عدلا وأنصافا، ومن اجل العيش الرغيد في مواجهة الظلم والتهميش، وكذلك أرى خيمة طريق الشعب أكثر جاذبية وتنظيم جميل، ومساهمات واسعة من العراق وكردستان والعلافيين الذي قدموا الى المهرجان من الدول الأوربية، اما نشاطات الخيمة فانها تجذب جمهورا واسعا، وخصوصا الحضورالمتميز  للشباب الفرنسي، كما تشهد الخيمة لآول مرة تكريم شخصية فرنسية لها أعمال مهمة ومؤثرة وداعمة لحزبنا ولشعبنا 
•   ماهي النشاطات السياسية التي قمتم بها مستثمرا وجودك في المهرجان...؟
   يوم افتتاح الخيمة قدمت محاضرة سياسية، والتقيت بعدها بالعديد من الرفاق والأصدقاء لتوضيح وجهات النظر، وكل الآراء والأفكار التي سمعتها منهم تعبرعن مشاعر الود والمحبة والتضامن والثناء على دور الحزب في الحراك الجماهيري، من جانب آخر قمنا بالعديد من الزيارات منها خيمة الحزب الشيوعي اللبناني، وخيمة الجمعية الفرنسية الكردية، وأحد محليات الحزب الشيوعي الفرنسي والتقينا مع بعض المناضلات والمناضلين الفرنسيين، ورئيس احدى البلديات وسكرتيري منظمات فرنسية، ممن لهم حضور سياسي، وزرنا جناح كوبا وجناح الصين، وزارنا وفد حزب الشعب الفلسطيني ووفد حزب أكيل، حيث تبادلنا وجهات النظر، وهنالك لقاء مع قادة في الحزب الشيوعي الفرنسي، وهنالك ندوة كبيرة حول وجود الارهاب في المنطقة والأثر السياسي الذي خلفه.
•   كيف تحدد أو ترى أهمية هذه النشاطات في الخارج لدعم حراك شعبنا في الداخل ضد الارهاب والفساد والمحاصصة...؟
   للتضامن أهمية كبيرة وقيمة معنوية تشعر المناضل بأنه ليس وحده، فالتضامن قوة نضالية عظيمة وحزبنا أهتم ويهتم بموضوعة التضامن فنحن نتضامن مع القضايا العالمية العادلة، والتضامن العالمي منتدى كفاحي وفكري وتعبوي من أجل قضايا السلم، وضد سطوة رأس المال، والتطاول على البيئة، والاستعمار الاقتصادي الجديد، وهيمنة الشركات المتعددة الجنسية، فهذه التظاهرات التضامنية التي تنعقد تعبر عن نضال الشعوب من أجل مستقبل أفضل للبشرية.
•   أي كلمة توجهها للمهرجان ولخيمة طريق الشعب ولقراء طريق الشعب...؟
   بقناعة كاملة المهرجان هذا ليس مهرجان جريدة بقدر ماهو مهرجان قوى الخير، فالعديد من الصحف التي لا تلتزم بقضية عادلة تنتهي أما روحية هذا المهرجان فسوف تستمر ولن تنتهي، وجريدة طريق الشعب أستوحت أيضا مهرجانها الخاص على غرار اللومانتيه، رغم بساطته لكنه سوف يتطور مستقبلا، وجريدة طريق الشعب لم تتلكأ في نضالها من أجل عراق مستقر وآمن وسعيد، فهي صحيفة مرتبطة بحياة الناس وتخص العراق بأكمله كأحد اتجاهات الصحافة اليسارية الجماهيرية.
أما الخيمة وبفخر تعتبر من أنشط الخيم في القرية العالمية، فهي مليئة بالحيوية وروح التعاون والمبادرة، بين الشيوعيين وأصدقائهم، كما ان روحية التطوع التي امتاز بها العاملون بالخيمة تعطي دروس مهمة، من بينها هي القيمة الكبيرة للعمل التطوعي، تحية للجميع وشكرا لكم.



بسرعة انتهت أيام اللومانتيه البهيجة، حيث كان العاملون في الخيمة من الرفاق والأصدقاء المتطوعين كخلية النحل يعملون طيلة تلك الأيام من أجل انجاز مهام الخيمة بأفضل حالة، فتحية لهم جميعا.
وهكذا بعد أن بدأت بلحظات الفرح واللقاءات الحميمية بين الأصدقاء والرفاق لتنتهي بالوداع على أمل اللقاء من جديد في المهرجان القادم، فنكهته ستظل عالقة في الروح. انتهت ثلاثة أيام من الفرح والتأمل والانسجام والعمل الدؤوب تحت خيمة طريق الشعب، جددنا فيها الأمل، والاصرار من أجل تحقيق عالم أكثر عدلا وسعادة للجميع، عالم بلا حروب، هذا هدف هذا المهرجان الأممي الكبير بأمتياز، فـ ((غد الأممية يوحد البشر.))


132
المنبر الحر / نشاطات ستوكهولم
« في: 22:41 31/08/2016  »
نشاطات ستوكهولم
محمد الكحط -ستوكهولم-

بعد استراحة صيفية عاد أبناء الجالية العراقية في ستوكهولم الى نشاطاتهم المنوعة منها الثقافية ومنها الاجتماعية، ومن هذه الفعاليات:

- أقامت الجمعية المندائية في ستوكهولم "مهرجان الطفل الصيفي" يوم 20 آب بمناسبة قرب انتهاء العطلة الصيفية، تضمن معرضا لرسوم الأطفال والعاب ومسابقات للأطفال، وتم توزيع الهدايا لكافة المشاركين، أعقبه حفل فني لعوائل أعضاء الجمعية وأصدقائهم.
كانت مناسبة جميلة لإعادة الحيوية للنشاطات بعد فترة أنقطاع صيفية.
 
- أقام اتحاد الكتاب العراقيين في السويد يوم 20 آب، بالتعاون مع مؤسسة سَنسوس الثقافية في ستوكهولم أمسية توقيع ومناقشة كتاب "سوناتات إنغر"، وهي الترجمة العربية الصادرة عن دار المتوسط في ميلانو مطلع العام الحالي/ ٢٠١٦ والتي أنجزها الشاعر إبراهيم عبد الملك لمجموعة الشاعر السويدي ماغنوس ويليام أولسون التي صدرت عام ٢٠١٠ عن دار والستروم  وفيدستراند تحت عنوان  Ingersonetterna ، أدار الأمسية الشاعر والمترجم  جاسم محمد، وحضرها جمع من المثقفين العراقيين، وشهدت حوارا جادا مع الجمهور، كانت أمسية ثقافية متميزة، لما يمتاز به الكاتب والمترجم من حضور في المشهد الثقافي في السويد.





3- وفي 20 آب شاركت جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين في السويد في المعرض السنوي لجمعية هوسبي للفنون تحت عنوان، "نافذة حول السويد"، كما كان للجمعية حضور  في ورشة عمل للرسم الحر في الطبيعة ضمن برنامج  يوم هوسبي كورد، وجمعية الفنانين التشكيليين العراقيين في السويد جمعية نشطة في فعالياتها ونتاج أعضائها الفني المستمر.
 



133
أبناء الجالية العراقية في السويد، شبابا ونساءا ورجالا مع شعبهم في محنته



محمد الكحط -ستوكهولم-
في قلب العاصمة السويدية ستوكهولم عند قصر الثقافة، أجتمع العراقيون، شبابا ونساءا ورجالا، من جميع الطوائف والمكونات، ومن جميع منظمات المجتمع المدني العراقية في السويد يهتفون بصوتٍ واحد، ((لا لا للإرهاب، الموت للقتلة، بالروح بالدم نفديك يا عرق))، أجتمعوا والألم والحزن في وجوههم، جراء ما أصاب أبناء شعبنا من أعمال إرهابية جبانة، والتفجيرات الإرهابية التي ضربت العاصمة بغداد والتي راح ضحيتها اكثر من مئات المواطنين الابرياء بين شهيدٍ وجريح.
لقد أوقدوا الشموع ونثروا الزهور وحملوا العلم العراقي، وهتفوا وتنادوا لدعم العراق، وطالبوا بالقصاص من المجرمين، مطالبين المجتمع الدولي بمساعدة شعبنا للقضاء على الإرهاب، ومن الحكومة والبرلمان العراقي، التكاتف والوحدة وتكثيف الجهود لمحاربة الإرهاب.
وقفوا أمام العالم ليقولوا نحن مع شعبنا والعراق في قلبنا، مهما بعدنا.
ووجهوا برقيات التعزية لأهالي الضحايا وتمنوا للجرحى الشفاء العاجل.
صور من الوقفة:
 
 

134
حفل الرابع عشر من تموز
بمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين لثورة 14 تموز المجيدة، تنظم منظمات المجتمع المدني المتواجدة في ستوكهولم:
- الجمعية المندائية في ستوكهولم
- رابطة الأنصار في ستوكهولم وشمال السويد
- الإتحاد الديمقراطي للجمعيات العراقية في السويد
- جمعية بابيلون للثقافة والفنون في ستوكهولم
- رابطة الديمقراطيين العراقيين في ستوكهولم
- الحركة النقابية الديمقراطية في ستوكهولم
- منظمة احباب الروح
وبمشاركة: تنسيقية التيار الديمقراطي في ستوكهولم
مهرجانا احتفاليا بالمناسبة وذلك: يوم السبت الموافق 16 تموز 2016
على قاعة الجمعية المندائية في ستوكهولم
Jamtlandsgatan 151 A
Vällingby 60 162
ويتضمن البرنامج: القسم الأول: يبدأ الساعة السابعة والنصف مساءا
1 ـ فلم عن ثورة 14 تموز: اخراج المبدع سلام قاسم
2 ـ مشاركات شعرية: عبد الكريم هداد/ ثناء السام/ صلاح جبار عوفي
3 ـ ثورة 14 تموز .. إستذكار ودروس: الكاتب والشاعر نجم خطاوي
ملاحظة : الدعوة عامة للجميع للقسم الأول
القسم الثاني: أمسية مع الغناء العراقي والفنان حيدر الأمير والموسيقي تحسين البصري.
ثمن التذكرة للأمسية الغنائية خمسون كرونة للكبار/ الأطفال دون العاشرة مجانا
ملاحظة: يتوفر في المطعم الأكل والمشروبات

135
نشاطات ثقافية لرابطة الأنصار في ستوكهولم



محمد الكحط -ستوكهولم-
تصوير: باسم ناجي

- أقامت رابطة الانصار في ستوكهولم وشمال السويد أمسيتين ثقافيتين، بالتعاون مع مؤسسة سنسوس في ستوكهولم، حيث استضافت المبدع حميد المشهداني (القادم من برشلونة) يوم الجمعة 3 حزيران، حضر الأمسية جمهور من الأنصار وأصدقائهم ومن المهتمين بالفن التشكيلي والسينمائي.

قدم الشاعر محمد المنصور الأمسية مرحبا بالحضور ومعرفا بالضيف حميد المشهداني الذي تحدث عن تجربته الفنية في العراق ومن ثم هجرته في بلدان متعددة وأخيرا مقره في اسبانيا، فكانت تجربته غنية بتفاصيل كثيرة منوعة، وتم عرض بعض أعماله الفنية في مجال الفن التشكيلي، وبعد ذلك جرى حوار مع الجمهور، وأخيرا كرم بالورود من قبل رئيس رابطة الأنصار سعد شاهين.

- كما استضافت رابطة الأنصار الفنان المبدع يحيى الشيخ (القادم من النرويج) يوم  السبت 4 حزيران في أمسية نوعية حيث التقى يحيى الشيخ مع معجبيه مباشرة، وبعد الترحيب بالضيوف وبالفنان يحيى الشيخ، قدم الدكتور محمـد الكحط الضيف للحضور معرفا به.


حيث ولد (يحيى الشيخ) في قلعة صالح في نيسان 1945، في العمارة واكمل دراسته الثانوية فيها، أكمل دراسته في اكاديمية الفنون في بغداد عام 1966، عمل بعدها مدرسا للفنون في السعودية وصائغا في البحرين، حصل على الماجستير في فن الكرافيك (الطباعة اليدوية) عام 1970 من أكاديمية الفنون في يوغسلافيا،  عمل مصمما في وزارة الاعلام، وتميز بنشاطه السياسي والمدني بين الفنانين، شارك في العديد من المعارض العالمية للكرافيك والبوستر (يوغسلافيا، بولونيا، فرنسا، الارجنتين، المانيا) وفي المعارض الوطنية داخل العراق وخارجه، حصل على جوائز عدة في مجال تصميم البوستر، كما صمم عدد من دواوين الشعر المهمة في السبعينات، اقام 24 معرضا شخصيا في بعض البلدان (لبنان، الاردن، عُمان، ليبيا، تونس، سوريا، فرنسا، بريطانيا، فلندا، النرويج)، عام 1984 حصل على دكتورا علوم الفن من موسكو، واشتغل استاذا للفنون ونظرياتها في ليبيا، ثم النرويج، حتى تقاعده عام 2012، كما أصدر اول كتاب له عام 1985 وكان قصة للأطفال بعنوان (الذهب)، وفي عام 2012 اصدر كتابه في الفن (مبررات الرسم)، وفي نفس العام اصدر كتابه (سيرة الرماد)، في عام 2015 أصدر مجموعته القصصية الأولى (ساعة الحائط)، وفي 2016 اصدر روايته الاولى (بهجة الأفاعي)، ويعد للطبع ديوانه الاول (امشي بلا هوادة حتى اختفي) ومجموعته القصصية الثانية (اخطبوط في صحراء)، ويقيم في النرويج منذ عام 1999 وهو متفرغ للفن والكتابة في مجالات متعددة منها الشعر والنقد الفني، وقد كتب الكثيرون عن نتاجه الفني وتجربته وخبرته الفنية والثقافية في مجالات عديدة.

تحدث الفنان يحيى الشيخ عن تجربته الفنية ومراحل تطور قدراته منذ الطفولة حتى وصوله لهذه المرحلة، وتم عرض العديد من مراحل اعماله التي قسمها لعدة مراحل، منها الكرافيك وأهم مأ أثار الحضور هو الفن التشكيلي المتمثل في مرحلة العمل على اللباد، حيث برع يحيى الشيخ في هذا الجانب بل تحدى البعض ليثبت قدراته الفنية المتميزة مع مادة شعبية معروفة بتعامل معها العديد دون الأخذ بقدراتها لأعمال فنية متميزة كما طوعها يحيى الشيخ لصالح إبداعه الفني، وأنجز أعمالا رائعة تم عرض بعض منها للجمهور.
وفي الجزء الثاني من الأمسية أتحفنا يحيى الشيخ بمجموعة من أشعاره، فكان شاعرا حالما، مبدعا.
في الختام تم تكريمه من قبل رابطة الأنصار بالورود.
 


136

وقفة تضامن مع شعبنا
في وسط العاصمة السويدية - ستوكهولم

يمر بلدنا هذه الأيام في حالة كبيرة من التعقيد، فعدة أشهر من الحراك الجماهيري المطلبي، دون أي أستجابة للأصلاح أو للتغير، لذلك نجد اليوم بأنه لزام علينا الاستمرار بالتضامن مع المتظاهرين، ورفع أصواتنـا من أجل الضغط على السلطات الثلاث للبدء بتنفيذ الأصلاحات.. وفي أنهاء المحاصصة الطائفية والأثنية، ومحاربة الفساد الأداري والمالي، وإقامة دولة مدنية ديمقراطية يتساوى فيهـا جميع المواطنين أمـام القانون. الدعوة عامة للجميع 
عنوان التظاهرة
ساحة سيركل توري Sergels torg
يوم السبت المصادف 11/06/2016
من الساعة الرابعة ولغاية الساعة السادسة مساءاً
نهيب بحضور أكبر عدد من ابناء الجالية العراقية ومثقفيها وسياسييها على مختلف منظمات المجتمع المدني،  تقبل كلمـات للمنظمات والأحزاب والجمعيـات، تقبل قراءات شعرية
تقبلوا خالص تحيات زملاءكم في
تنسيقية التيار الديمقراطي في ستوكهولم


137
ستوكهولم: محاضرة للفنان فؤاد الطائي عن الفن التشكيلي وحوار عن مشواره الفني





محمد الكحط -ستوكهولم-
أقام منتدى الحوار الثقافي العراقي في ستوكهولم ندوة عن الفن التشكيلي يوم السبت المصادف 21 / 05 / 2016 في منطقة شيستا وسط العاصمة ستوكهولم استضافت فيها الفنان التشكيلي الدكتور فؤاد الطائي بعنوان (لمحات من تجربة الفنان التشكيلي في الدراما العراقية ) مع عرض صور ورسوم وفلم روائي قصير،. حضر الفعالية نخبة من المثقفين والفنانين والمهتمين بالفن التشكيلي، وبعد الترحيب بالحضور والفنان من قبل السيدة بسعاد عيدان (أم كفاح)، تحدث الدكتور عن سيرة حياته بشكل موجز وهو صاحب الإنجازات العديدة، في مختلف المجالات الفنية، وفؤاد الطائي من مواليد مدينة الحلة 1943، تخرج من أكاديمية الفنون الجميلة بغداد سنة 1968، وحاصل على شهادة الدكتوراه من معهد السينما في موسكو سنة 1987،  وهو فنان تشكيلي ومصمم في عدة صحف ومجلات عراقية وأجنبية منها مجلة المرأة السوفيتية، وجريدة أنباء موسكو، عمل فترة في التلفزيون العراقي، صمم العديد من أغلفة الكتب، كما صمم ديكورات العديد من المسرحيات في العراق والسويد، وهو مصمم فني في بعض الأفلام منها مشروع لفيلم عن رواية (شرق المتوسط) لعبد الرحمن منيف، له العديد من الكتابات النقدية والفنية  ومشاريع لكتب ودراسات في طريقها للنشر، أقام العديد من المعارض الشخصية في العديد من الدول.
بدأ حديثه عن مشواره الفني ومتاعب ذلك المشوار في بلده العراق، وسلط الضوء على مهمة المصمم الفني وبالذات في تصميم ديكور الأفلام، الذي يقوم بتحويل السيناريو الى لقطات فنية تحتاج الدقة والخبرة الفنية بكل جوانب العمل، من أجل أيصال مضمون فكرة الكاتب، الى المتلقي بأفضل وأسهل صورة.
وتمر العملية بمرحلتين قبل وضع منهاج تنفيذ العمل، الأولى هي الدراسة والتحليل ومن ثم مرحلة وضع صيغة فنية لتلك الافكار على الورق من خلال القراءة العميقة للنص الادبي لتسهل العمل لتطبيق مرحلة وضع الرسوم أو التخطيطات للعمل بما فيها معالم البيئة المحيطة، بكل تفاصيلها، والأزياء وملحقاتها، بما يعكس الجو والفكرة المراد عكسها، بما في ذلك الممثلين وزوايا كل جزء، لتكون مهيئة للمخرج ومساعديه،  لتنفيذ الوجهة والتي قد تتطلب التغيير بعد الحوار، وقدم لنا الطائي العديد من التخطيطات والرسوم لأحد الأفلام التي عمل لها التصميم، والتي من خلالها عرفنا مدى الجهد الكبير الذي يحتاجه الفنان لإنجاز عمله الصعب الذي يحتاج الى سعة الثقافة والحرفية والمعرفة بتفاصيل العديد من الأمور، مما يجعل عمله مكافئ الى حد ما الى عمل المخرج، رغم ان الأخير هو المسؤول الأول والأخير عن العمل.
ومن خلال حديث الفنان فؤاد الطائي عن عمله والعروض والنشاطات التي قام بها، تم تسليط الضوء واستعراض النتاج الفني العراقي بألوانه الفنية المسرحية والتلفزيونية والتشكيلية، وغيرها، خلال فترة متميزة عاشتها الثقافة العراقية والفن العراقي، والتطرق الى الرعيل الأول ورواد تلك الفنون والقامات الشامخة التي تركت بصماتها في الساحة الفنية وفي الذاكرة الشعبية العراقية. وبعد عرض فلم قصير بعنوان (الفدان) وهو عبارة عن مشروع تخرج لأحد الطلبة، كان فيه الطائي مصمما فنيا، وهو من أخراج بهجت صبري وتصوير قاسم عبد، ورغم ان الفلم يحكي عن الريف العراقي، لكنه أنتج في أحدى دول الاتحاد السوفيتي سابقا، مما تطلب من الطائي جهدا متميزا ليعطي الفلم نكهة البيئة الخاصة بالريف العراقي.
كما جرى حوار مع الحضور تم فيه تسليط الأضاءات على العديد من المحاور التي تناولها الفنان الدكتور فؤاد الطائي المتعدد الاهتمامات والمواهب، بعدها قدمت الزهور تكريما له لما قدمه للحضور من أفكار لم يسبق للبعض التعرف عليها.

139
المنبر الحر / لم يتعضوا
« في: 18:10 03/05/2016  »
لم يتعضوا
بقلم: محـمد الكحط
بتاريخ 8 أبريل 2006، أي قبل عشر سنوات كتبت هذه المقالة، ولكن وكما تعلمون ان القادة المتنفذين في العراق لا يقرأون وإذا قرأوا لا يفقهون، وإذا أدركوا صحة الكلام لا يأبهوا للعواقب لأن مصالحهم الآنية جعلتهم لا يدركوا العواقب.
لنتأمل المقال ونرى ما حصل لهم.
بول  بريمر نَجَسَكم
روجت القيادة الأمريكية قبل شن الحرب على العراق مفاهيم سرعان ما صدقها البعض، فهي (وعلى لسان، الرئيس بوش)، وعدت شعبنا العراقي بالأمن والرفاه، وأجمل ما سمعت عن هذه الوعود الأمريكية هو تعليق لصحفي أمريكي، تندر متسائلا، ومتى يصل دورنا بالأمن والرفاه يا سيادة الرئيس...نحن أبناء الشعب الأمريكي؟ وهذا ببساطة توضيح من أهل الدار بأن أمريكا بنظامها الحالي ليس بإمكانها أن توفر الأمن والرفاه لشعبها فما بالك للشعوب الأخرى...؟ مجرد تساءل نطرحه على أنفسنا عشية الذكرى الثالثة للحرب التي روجت لها الإدارة الأمريكية لفترة طويلة وصدقها من صدقها وكل ما نوده أن يتنبه هؤلاء السادة إلى صحة التقديرات التي أكدت أن الحرب ليست هي الحل الأنجح لحالة كالعراق عشعش فيها طاغوت البعث العفن لعقود سوداءٍ طويلة، والذي كانت أمريكا وراء مجيئه وأستمراره وليس غيرها...!!!
الكل يعلم ما فعله صدام ونظامه الساقط من جرائم طيلة حكمه، وكانت أمريكا تعلم جيداً ولكنها سكتت عنه، بل ودعمته طيلة حربه ضد إيران وضد الشعب العراقي، والغريب أن وزير الخارجية الأمريكي أبان الحرب على العراق سنة 2003 وهو السيد كولن باول، كان سنة 1988 وعند قصف مدينة حلبجة بالأسلحة الكيمياوية وزيراً للدفاع، ووقف ضد إدانة النظام العراقي آنذاك، وعندما زار العراق بعد سقوط النظام الدكتاتوري ذهب إلى كردستان ليذرف دموع التماسيح على ضحايا حلبجة، ولا أدري هل صدقه قادتنا أم لا...؟
لقد نبهنا في مقالٍ سابق بعنوان ((إذا مدحكم بريمر فأعلموا أنكم على خطأ...!))، وهو مرفق مع هذه المقالة للتذكير، وقلنا أن أمريكا بنظامها الحالي لا يمكن أن تكون حكماً و لا يمكن أن تفكر بمصلحة الشعب العراقي، بل أنها حتى لا تفكر بمصلحة شعبها، أن ما تفكر به وما يهمها بالدرجة الأولى مصالحها ومصالحها فقط ومصالح الشركات العملاقة الكبرى والتي لا تفكر إلا بالربح والتي تلتقي مع المصالح الاستراتيجية للمؤسسات الحاكمة في الولايات المتحدة والدول الرأسمالية الأخرى.
ولا يهمها ما ترتكبه من جرائم هنا وهناك، واليوم ما نراه في العراق وبعد ثلاث سنوات من الاحتلال يعطينا صورة واضحة عن التفكير الأمريكي، وللأسف أن البعض لا زال حتى هذه اللحظة يصدق الوعود الأمريكية، لن تجلب لنا أمريكا غير صدام وأمثاله وغير الحروب والكوارث، نعم قد تكون مصالح شعبنا ألتقت مع مصلحة أمريكا في رغبتها بإسقاط الدكتاتورية والتي جلبتها هي لا غيرها لنا، ولكن ماذا بعد سقوط الدكتاتورية...؟ وما مصير قواتها التي تعبث وتجول، وهي سبب الأعمال الإرهابية بحجة الاحتلال، لقد أدرك البعض الفخ الذي وقعنا فيه ولكن الآخرين لازالوا يعتقدون بأن بقاء الاحتلال سيضمن الأمن، أن الاحتلال هو الذي أوصلنا لهذهِ الحالة ويريدنا أن نقتنع ونطلب منه البقاء ولربما له يد في إثارة القلاقل وما تريده أمريكا ليس خافياً على أحد فها هي قد أخضعت المنطقة وكل منابع الطاقة في المنطقة تحت هيمنتها، فهي تسيطر على منابع الخليج عسكرياً وعلى منابع شرق آسيا والعراق ولربما قريباً إيران، وهكذا.
ولنعود إلى بريمر الذي وضع الحجر الأساس لنظام المحاصصة الطائفية العفن في العراق، وأشاع الفساد الإداري، وذلك عندما شكل أول حكومة بعد سقوط الدكتاتورية، ولا زالت هذهِ البصمات نافذة المفعول، بل سببت المآسي والكوارث لشعبنا، فبعدها تشكلت القوائم السياسية للانتخابات على نفس الأسس المذهبية والطائفية، والنتائج أفرزت تناحرات حادة وكانت الحكومة التي تشكلت تعبيراً عن تلك الروح المتخلفة التي زرعت التناحر والتفرقة وأبعدت الروح الوطنية التي نحتاجها اليوم لبناءِ عراقٍ جديد، وهكذا كان حال الانتخابات الثانية فدخلت القوائم بنفس الروحية التي وضع أسسها المعتوه بريمر وهذهِ السياسة اليوم هي التي أخرت تشكيل الحكومة لفترةٍ طويلة، أن هذهِ السياسة وأعني بها الأصطفافات المذهبية والطائفية والتي زرعها نظام صدام المقبور وكان سبباً في خلق حالة من التفرقة بين أبناء الشعب الواحد وجعل شعبنا يدور بفلكها، قد أعاد بريمر بوضع حجر الأساس لها، والأنكى من ذلك أن القوى السياسية العراقية وقياداتها، وبدلا من أن تحارب ذلك وتنعش الروح الوطنية وتضع أسساً لعراق جديد على المبادئ والروح الوطنية، لجأت هي الأخرى للنهج ذاته وبهذا أختطت خطى صدام وبريمر، أن أكبر خطر يهدد العراق هو مرض الطائفية والتعصب المذهبي أو القومي وكذلك الفساد الذي أخذ يعشعش في الدولة الجديدة، فالعالم تخطى حتى الحدود بين الدول والتي كانت متناحرة وخاضت حروب مدمرة لقرونٍ عديدة ونحن الآن نفكر بصيغة القرون الوسطى، فأي منطق هذا الذي يجري..؟
وكيف سنبني عراقاً جديداً...؟
أن بريمر وأسياده يريدون أن يجعلوا العراق وربما العالم بأكمله عبارة عن فروع تابعة لهم، (كفروع محلات ماكدونالد)، ويعطون أدارتها لعملاء تابعين لهم يحاسبونهم يومياً عن الأرباح والخسائر، وهكذا لربما يحلمون بفرع في كردستان وفرع في الرمادي وآخر في البصرة وفرع في بغداد وهكذا. و نجد اليوم التدخلات الأمريكية والبريطانية والسفير الأمريكي بالصغيرة والكبيرة، وكان جاك سترو وزير الخارجية البريطاني محقاً بتصريحه، ((أن الدول التي حررت العراق (أميركا وبريطانيا) والتي خسرت أكثر من ألفي جندي وجاء منها 140 ألفاً للمساعدة في حفظ السلام، فضلاً عن الأموال الطائلة التي أنفقتها لها الحق في أن تكون لها كلمة))  .  وياليتهم يرضون بكلمة فقط...!!
واليوم تتناحر القوائم الطائفية على المناصب المهمة، لا يهمها ما يعانيه شعبنا من ويلات والموت المجاني يتربص للجميع في كل مكان والحكومة عاجزة عن فعل شئ ورئيسها متمسك بالكرسي ولا أدري من أجل ماذا...
هل حقق لشعبنا الأمن...؟
هل حاكم أعوان صدام والإرهابيين وأعداء الشعب...؟
هل وفر الخدمات المعاشية الضرورية لشعبنا....؟
فإذا كان الجواب بلا فمن أجل ماذا يريد البقاء...؟
أيها الساسة، الذين نجسكم بريمر ببوله وجعلكم طوائفاً وحصصاً لتتناحروا، تاركين شعبنا يموت على أيدي الإرهابيين والأمريكان وبقايا النظام المقبور، إذا لم تستدركوا أمركم وتلتفتوا إلى شعبكم وتسمعوا صوته وأرادته والذي أعطاكم أصواته مجازفاً بحياته، ستجدون أنفسكم تسبحون ليس فقط ببول بريمر بل في غائطه أيضاً، حينها لن ينفعكم أحد ولن يقف معكم أحد.
غذوا الروح الوطنية وشكلوا حكومة وحدة وطنية حقيقية، وأبنوا عراقاً جديدا ديمقراطياً وأسسوا جيشاً قوياً وأجهزةً وطنية حقة لتقولوا للاحتلال وداعاً، واتركوا نهج المحاصصة الطائفية واللهاث على المناصب واختاروا من الكوادر العراقية التي تملأ الأرض والمعروفة بكفاءتها ووطنيتها ونزاهتها، بدون أن تقولوا هذا فلان من هذا المذهب أو هذهِ الطائفة، وليكن الخلاف على فلان أكثر كفاءة وأكثر نزاهة، حينها ستنظفون أنفسكم مما لحق بها من أدران.
الملحق الموضوع السابق والمنشور قبل حوالي السنتين،
إذا مدحكم بريمر فأعلموا أنكم على خطأ...!
بقلم: محمد الكحط

ها قد أُعلنت تشكيلة الحكومة العراقية ورئاسة الدولة وتسلمت مقاليد الحكم المؤقت على أمل أن ينتهي الاحتلال وتصبح السيادة بأياديٍ عراقية كما أقرتها أخيراً قرارات الأمم المتحدة، وكلنا أمل أن تسير الأمور كما هو مخطط لها دون مفاجئات سلبية، ومن حقنا أن نخشى من أي انتكاسة جديدة فشعبنا لم يعد يتحمل أكثر، ومعاناته تجاوزت مدياتها إلى حدودٍ غير معقولة، وهنا لابد من وقفة جادة للسادة السياسيين مهما اختلفت اتجاهاتهم ومذاهبهم وخصوصاً من يعولون على دور رئيسي لأمريكا في المرحلة اللاحقة، فأنهم بذلك يعيدون الكرّة وندخل من جديد بدوامة من الاضطرابات السياسية التي لا تحمد عقباها.
سيغادر بريمر العراق وسيأتي السفير الأمريكي ليحل مكانه وبيديه الحل والربط وسيسلم ملف العراق إلى وزارة الخارجية ولا ضير هنا فوزير الخارجية الأمريكي اليوم هو وزير الدفاع (أي الحرب) بالأمس، ومن كان يتشدق بأن بريمر قد مدحه هل سينتظر بعد ذلك أن يمدحه القادم الجديد!!! ؟؟؟.
نعم... (إذا إمتدحدتك البرجوازية فأعلم إنك على خطأ)
ليس الاستشهاد بالسيد بيبل هو مبتغاي بل ما أعنيه حتى أبعد من ذلك ففي عهد بيبل كانت البرجوازية في عصر نهوضها التقدمي بالضد من الإقطاع والعبودية وكانَ لها منافس فتي وجديد هو الاشتراكية العلمية، أما اليوم فالإمبريالية في أحطِ مراحلها خسة ودونية وهي وحدها تصول وتجول بعد أن عزلت عن الساحة العالمية أشد منافسيها وذلك بدهائها ومكرها ودسائسها التي لم تنقطع يوماً ما، وليس بعدلها وعدالتها وصحة نظامها والجميع يعلم ذلك إلا من يريد أن يكون أو يبقى مدافعاً عن الرأسمالية وقوانينها ضارباً عرض الحائط بكل ما أقترفته منذ نشأتها حتى اليوم من جرائم.
نعم فبريمر هو ممثل أعتى دولة إمبريالية في القرن الحادي والعشرين في العراق ولا يمكنه أن يفرط ببنس واحد من مصالح بلاده، بل هو يسعى جاهداً ومن معه لخدمة الإمبراطورية العظمى الجديدة هذه الإمبراطورية التي بنيت على أقسى ما عرفته البشرية من بطش وقتل واضطهاد بأنواعه الطبقي والعنصري والعرقي و... و...ولا نريد الخوض في التفاصيل المعروفة ولا نريد أن نستذكر الحروب التي افتعلتها أو قادتها أمريكا أو نعدد الانقلابات التي حاكتها مخابراتها على دول ديمقراطية النزعة أو وقوفها بكل جبروتها وما تملك من أجل منع صعود قوى تقدمية أو ديمقراطية إلى السلطة في أوربا أو أمريكا وحتى آسيا أو في القارة الأفريقية التي استنزفت الدول الإمبريالية سكانها قبل أن تستنزف كنوزها من الذهب والماس والنفط.  نعم، كانت أمريكا وستظل مادامت تخضع لرغبات وآمال ومصالح الرأسماليين ستظل ترتكب الحماقات ضد الشعوب بما فيها الشعب الأمريكي نفسه، لا يهمها غير الربح ثم الربح ثم الربح.
لا يمكن أن نتغافل مصالح أمريكا الحقيقية في العراق وحتى من وقف معها في الحرب يدرك ويعترف بأن لأمريكا مصالحها الخاصة وكانوا يحاولون إقناع العالم بأن مصالح الشعب العراقي ومصالح أمريكا قد التقت في نقطة حرجة واحدة وهي إسقاط نظام القتلة والتي جاءت هي به ودعمته لسنين طويلة وها هيّ اليوم ستفرض على الدستور العراقي الجديد قوانين تحمي أسرارها ومصالحها التي قد يبوح بها بعض عملائها من أقطاب النظام، فهي تحاول جاهدةً إطالة مدة احتجازها لهم، ومن ثم قالوا أن بقاء أمريكا مهم وضروري لحين استتباب الأمن والنظام وها هي النتيجة من بقاء أمريكا دولة محتلة وبيدها كل شئ ولا أمن ولا نظام للمواطن العراقي الذي سأم الدنيا بعد أن أعتقد بأنه قد نجا من محرقة النظام الدكتاتوري، وها هو يرى بأم عينيه انهيار بلاده حجرة حجرة، نهبت آثاره وهدمت قصوره وجسوره واحترقت آبار النفط، ويقتل كل يوم العشرات من أبناءه الأبرياء، وآخرها قتل أطبائه وعلمائه ومثقفيه، ناهيك عن اختطاف الأطفال والرجال واستخدامهم كفدية، ناهيك عن السرقات وأعمال القتل والترويع.
أن الأيام القادمة حاسمة وحاسمة بكل شيء بالنسبة لوطننا فالمستقبل القريب سيبنى على ما ستؤول إليه هذه المسيرة التي انطلقت بعد سقوط الدكتاتورية.
أننا بحاجة ماسة إلى دراسة واقع الشارع العراقي وتدارك الأمور، ففي البداية وعندما وقفنا ضد الحرب وحذرنا من مخاطرها، قالوا لا حل سواها، وشاهدنا ما حل بنا من دمار وخراب، وبعد الحرب قلنا لنتدارك الاحتلال وكان العذر أنه ضروري من أجل استتباب الأمن، ولكن لم نر الأمن ولا الاستقرار بل زادت الفوضى عما كنا قد تحسبنا له، وقلنا احذروا من الأمريكان ولنمسك زمام الأمور بأيدينا وأن لا ندع أزلام صدام يفلتون من العقاب، ولكنهم تركوهم لحين ما تمكنوا من إعادة تنظيم أنفسهم وعبثوا ما عبثوا وكأن ما فعلوه طيلة 35 عاماً غير كافية وكانت النتيجة أحداث مؤلمة، وقلنا على مجلس الحكم أن لا يتمادى في قراراته إلى أبعد مما هو مؤقت كي لا يجعل من نفسه ممثلاً للشعب العراقي كي نعطي للديمقراطية صورتها الصحيحة ولكن أدخل مجلس الحكم نفسه في ما لا يعنيه وأصدر قرارات أمضى فيها وقتاً طويلاً وهو يعرف أنها سوف لن ترى النور وكانت النتائج سلبية علية قبل أن تكون على الشعب العراقي. 

واليوم تشكلت الحكومة المؤقتة والتي نرجو أن تسير بخطى صحيحة وأن لا تتعدى الصلاحيات المؤقتة المناطة بها وأن تعمل جاهدةً مع القوى الوطنية الأخرى التي ستنتظم في أشبه بالمؤتمر العراقي للقوى السياسية كي تسير بالبلاد إلى الأمام من أجل أنجاز الاستقلال التام وتحرير البلاد من المحتلين وتعزيز الأمن و الجبهة الداخلية وأن لا تعول على دور رئيسي وكبير لقوى الاحتلال خلال المرحلة القادمة وكلما قلصت دور هذه القوى لحين رحيلها التام، كلما نجحت في ذلك، وكلما أخفقت في ذلك ستقوض أرادتها ودورها وستزداد مصاعبها، وإذا كانت الواقعية السياسية التي ينادي بها البعض تجد أن من الضروري وجود قوى لحفظ الأمن فلتكن قوة دولية بقيادة الأمم المتحدة لا بقيادة أمريكية، فأن شعبنا الذي خبر أمريكا وحلفائها الآخرين وسياستها الإمبريالية ليس مستعداً أن يرى قواتها على أرضه، فشعبنا يكره أمريكا التي جاءت بصدام للسلطة ودعمته طيلة عقود طويلة، ان أمريكا ليست الحَكَم بل كانت ولا زالت وستظل الخصم، كما كان صدام وزبانيته الخصم دوماً لشعبنا العراقي بكل أطيافه وألوانه.
ما أود التنويه إليه لكل قوانا السياسية مهما اختلفت تلاوينها
لا تركضوا خلف أمريكا فلن تحصدوا غير المذلة، بل سيروا وسط الشعب العراقي فهو الحَكَم دائماً وأبداً. 
وأعلموا إذا أمتدحكم الشعب فأنكم على صواب.

140
مجلس فاتحة
منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد وعائلة المرحوم الرفيق الدكتور عبد العزيز وطبان (ابو ذكرى)، العضو السابق في قيادة الحزب، والشخصية الوطنية والاجتماعية المعروفة، يقيمان مجلس فاتحة على روح الفقيد وذلك في ستوكهولم يوم الاحد المصادف 8/5/2016، من الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر وحتى الخامسة والنصف عصرا وذلك في قاعة نوكبي - منطقة آلفيك ALVIK.  وادناه العنوان:
Gustavslundsvägen, 168 A, 2tr
ALVIK



142

المهرجان الشعري الأول للتيار الديمقراطي العراقي  في ستوكهولم 




محمد الكحط - ستوكهولم-
تصوير: باسم ناجي

ليومين متتاليين عاش أبناء الجالية العراقية في ستوكهولم عرشا شعريا عراقيا، وأستمعوا وحلقوا في فضاءات جميلة حالمة بالغدِ الأفضل، من خلال مهرجان شعري أقامه التيار الديمقراطي العراقي  في ستوكهولم، ليومي، 16 – 17 نيسان / ابريل 2016 على قاعة الجمعية المندائية في ستوكهولم وفي قاعة "سينسوس" في قلب العاصمة السويدية ستوكهولم، وبحضور كوكبة من الشعراء المبدعين، تحت عنوان (لا للإرهاب, لا للقوى الظلامية نعم للدولة المدنية الديمقراطية)، لقد افتتح المهرجان الشعري الاول برن الجرس بيد السيدة أم بشرى معلنا بدأ الفعالية عقبها السلام الجمهوري العراقي ومن ثم وقوفاً دقيقة صمت اكراماً لأرواح شهداء العراق، بعدها رحب عرفاء الحفل وهم كل من (دنيا رامز، زينب مسلم، د طالب النداف، صبري أيشو)) بالضيوف والشعراء والحضور جميعا. الغاية من هذا المهرجان هو المساهمة الثقافية في الوقوف مع حراك شعبنا من أجل نيل مطالبه العادلة لدولة مدنية وقدمت السيدة خولة مريوش كلمة التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم، ومما ورد فيها، ((...تحية لشعراء العراق الكرام الذين لم يبخلوا على  العراق بوقتهم وجهدهم للمشاركة بالكلمة الصادقة والمعبرة في التضامن مع ابناء شعبنا في حراكهم الجماهيري الذي لازال مستمراً ومنذ شهور.. فأهلاً وسهلاً بهم بين أحبابهم وأصدقاءهم في ستوكهولم..لا يخفى على الجميع إن الفترة التي يعيشها شعبنا ومنذ سقوط الطاغية ونظامه ألفاشي ألبغيض قد كلف شعبنا ألعراقي ألجريح عشرات ألآلاف من ألشهداء والجرحى وألمعوقين وألأرامل وألأيتام وتخريب ألبنية ألتحتية لبلدنا .لقد استبشرنا جميعاً خيراً في العملية السياسية من اجل بناء بلد ديموقراطي، يسود فيه ألقانون ويتمتع فيه  ألمواطنون بحقوق متساوية، بلد يتعايش ويتآخى فيه جميع مكوناته على مختلف مشاربهم ألدينية ومعتقداهم ألفكرية، بلد تشرق منه مجدداً شمس التطور الحضاري شمس حمورابي وآشوربنيبال وسرجون ألأكدي ويكون لنا الحق في ان نقول نحن احفاد حضارة هي مستمرة، حضارة بلاد وادي الرافدين. لكن للأسف انتكست هذه العملية بسبب العديد من العوامل.. منها وعلى رأسها نظام المحاصصة الطائفية والاثنية، وتقدم الانتماءات الثانوية على الانتماء للوطن، حيث أصبح الشأن الوطني ورقة في اجندة قوى خارجية تفرض ارادتها على القرار السياسي العراقي .وظهرت القطط السمان في مجتمعنا العراقي بسبب الفساد الاداري والمالي وسرقة المال العام، دون مراعاة لأبسط حقوق المواطن في العيش الكريم، وانتشرت الميليشيات وفلول حزب ألبعث ألساقط التي باتت تهدد السلم ألاجتماعي وتهدد مستقبل العراق السياسي الى الخطر...))، بعدها بدأت  فعاليات المهرجان والتي لم تكن فقط قراءات للشعراء، بل تضمن البرنامج العديد من الفقرات منها أفلام سينمائية عن الشعراء، بدر شاكر السياب، زهير الدجيلي، لميعة عباس عمارة، عبد الوهاب البياتي، والجواهري وغيرهم من المبدعين وهذه الأفلام من اعداد المهندس عدي حزام، كذلك تمَّ عرض فيلم وثائقي عن الحراك الجماهيري الَّذي بدء في تمّوز 2015 في بغداد والعديد من المحافظات العراقية.
الشعراء الذين شاركوا في المهرجان الشعري الاول، وقوفاً من اليمين.بولص دنخا, عبد الكريم كاصد, جاسم سيف الدين ولائي, فلاح هاشم, ميخائيل ممو, ابراهيم عبد الملك. جلوساً من اليمين هاتف بشبوش, نجم خطاوي, محمد المنصور, عواد ناصر, كامل الركابي, عبد الكريم هداد.
كانت البداية مع الشاعر عبد الكريم كاصد الغني عن التعريف، حيث أتحفنا بالعديد من قصائده، أخترنا منها ((أسد بابل)).
على بعد أمتار يجلس أسد بابل
لا مساطب تحيط به ولا أطفال...لا جنائن ولا أبراج...
وحين يمر الناس به لا يلتفتون ...يهز رأسه أسفاً مردداً جملة واحدة ...جملة لا يسمعها أحدٌ
وقصيدة ((من سورة الأنفال)):
كلّهم مخلصونْ
 حاملو الختمِ والمخبرونْ
 والمباعون بالثمن البخس
 والمشترون بنا ثمناً (في جيوبهم مرضٌ)
 والمعدّون، من قوّةٍ، ما استطاعوا لسمْلِ العيونْ
 والمصلّون تحرسُهم آيةُ الفتح
 (ما كان إلاّ صفيراً صلاتهمو)
 والملاقون ربّهمو خافضي الجنح
 والقائمون على سدّة العرش والقاعدونْ
 والمغيرون في الصفحات
 المنادون في الحُجُرات
 المذيقون أعداءَهم في المنام
 الشجيّون إمّا تراءتْ مطوّقةٌ
 والحفيّون
 والجانحون إلى السلم يتبعُهمْ سربُ طيرٍ أبابيل
 والصيرفيّونْ
 والحافظاتُ وراء مكاتبهنّ الفروجَ الأمينةَ والحافظونْ
 كلّهم.. كلّهم مخلصونْ
 يشهد اللهُ والمؤمنونْ
وهي من مجموعة (سراباد) الصادرة عام  1977

وقدم الشاعر ميخائيل ممو عدة قصائد بالعربية والسريانية
منها: ((آه  يا عراق))
آه يا عراق
يا بلد الخير
ويا طلعة الإشراق
آه يا عراق
يا مهد الحضارات
ويا دوحة الأشواق
آه يا عراق
يا ثرى الغنى
ويا زينة العشاق
آه يا عراق
يا مصدر الزهو
ويا منبع الأخلاق
آه يا عراق
أين أمسيت اليوم
من وجودك البرّاق؟!
عمدوك بميثاق
الدماء
بوطن الشر والنفاق
فأردوك تشكو
ليل نهار
كالشيخ المُعاق
فآهٍ عليك
وألف آه
من لهفة الأعماق
إليك أنا اليوم
أنتَ وأنتِ
كلنا في اشتياق
فكيف بنا
أن نلقاك
وأنتَ مكبل بالنفاق؟!
زادوك تسميات
بلد اليتامى
بلد الأرامل
موطن السُراق
فألف آه عليك
وعلى الفراتين
والنخيل الباسق
بدمعنا الرقراق
وعلى الضحايا
وتلك الثواكل
وكل امرىء مصداق
شريف السياق
أما الشاعر كامل الركابي فكالعادة أتحفنا بقصائد جميلة من الشعر الشعبي، منها
عصافير
العصافير اهنا
بالغابه الصبح
حلوه
وأليفه
تغني غنوه
وتبتسم للماشي
واتذّكره ابحبيبه
وعدنه
تشعر
كل عمرها
چن غريبه
واگفه ع التيل ترجف
من ذعر
خافن تحل بيها
مصيبه !
انتظار
النده
ع الشباج
واعيوني
وخريف
والشمس مرّت
مرَّت
خفيف
النده
ع الشباج
ظل يسيل
گطرات
عله مهله
عيوني
ع الشباج
غرگت
بالنزيف

تلاه الشاعر محمد المنصور حيث قدم من قصائده الشعبية، منها ((أجمل الأوطان)) وهي قصيدة غنائية لحنها وغناها الفنان طالب غالي في مهرجان أيام الثقافة العراقية في ستوكهولم قبل عدة سنوات.
إحنه من أول زغرنـــه     للوطن حبنه هدينـه
ودرنه كل الدنيه درنـه     ولحظن بغداد إجينه
گمره ياليل الگصايـــب
تضوي بوجوه الحبايب
ودارنه شگد ما بعدنه         سدره وتفيَ علينـه
أجمل العالم وطنــــــه     جبال وأنهار ونخيـل
والكرم شيمة أهلنــــه      والوفه عدنه أصيــل
دجله تتباهى بحسنهـه
والفرات إيغار منهـــه
والشمس نثرت شعرها  ونقشت الحنه بإدينـه
أنت علــمت الكتابة     وأنت سنيت الشرايــــع
وأفتحت للعلــم بابه     وإهتدى بنورك الضايع
أرضك الطيبه محنـــه
والمجد بأسمك تغنـــه
خل يصير العيد عيدك  خل يرد الفرح لينــــــه
ومن بعيد وعبر شبكة الانترنيت تنادى صوت الشاعر الجميل خلدون جاويد الذي منعه المرض من الحضور لكنه أبى إلا أن يكون مشاركا، فكان صوته إدانه لكل السيئين والفاسدين مهما كان موقعهم.
يا ثورة الفقراء ...
أنري المسارَ برايةٍ حمراء
وتفجّري يا ثورةَ الفقراءِ
ثوري على اصنامِهم بل دمّري
تيجانهم سيري على الاشلاءِ
فالشمس قد طـُويتْ بسحر جمالِها
بخـُرَيْقةٍ لعمامةٍ نكراءِ
مات الضياء بموطني وتكوّمتْ
أشلاؤه في آلةٍ حدباءِ
عمّ السوادُ على ثياب أحبّتي
وهمَتْ عليها أدمعُ الشهداءِ
عمّ التظاهرُ في البلاد، وقد رمى
طوفانهُ بدواعشِ الخضراءِ
عمّ التفجّرُ. والتحجّرُ طوّحتْ
في الوحلِ منه عمائمُ العملاءِ
سلميةُ وتهابُها حربيةٌ
وتخافُ فجرَها أكهفُ الظلماءِ
مرحى تنجّفتْ الذرى مجنونة
بالنار تقدحُ رايةُ البؤساءِ
طوبى مع الفقراء شدتْ ازرَها
لا لن تخيبَ جحافلُ الفقراءِ
قد بُحتْ الآهاتُ في الدُنياءِ
بل بُح صوتُ الشمس في العلياءِ
المعدمون تمزقتْ اكبادُهم
مِن جور خضراءِ ومن جرداءِ
والمعدَماتُ أراملا  وثواكلا
تبكي على مليون عاشوراءِ
البدرُ مطعونٌ يعومُ بدمعِهِ
وهلالنا الذاوي غريقُ دماءِ
يا ايها القمرُ المحجّبُ قابعٌ
بدُجنـّـةٍ نوّرْ على الدكناء
يا ايها الحقلُ المصحّرُ ازدهرْ
جُدْ بالشذى والمجدِ والأضواء
شعبَ المطارق عُد الى آمالنِا
صِغـْها بعزم  سواعد العظماءِ
يا موطنَ العلماء عُد مستبسلا
ولتكتسحْ زمَراً مِن الجُهَلاء
يا روضة العشّاق عودي تغزلي
بالوردِ بالأطيار بالأفياءِ
بغداد يا قمر الزمان تأنـّقي
وتألـّقي بالأنجم الشهباء
لا تخضعي لدوابهم لا تخنعي
لفسادهم، والموت للقطاء
بغداد يا أمّ التكايا والتقى
ومنائرَ الزهّادِ والحنفاء
بغداد لا تهـِني وكوني وردة
نبوية علوية الاشذاء
بغداد يا ليلَ الضفاف وحانةٍ
للآن تعزفُ غنوة الزوراءِ
لا تنسي ذاتـَك فالنجومُ كسيرةٌ
عتمى بدونِك في دُجىً وعَماءِ
صناجة الدنيا حفيدة كوفة
المعطاءِ في شعرٍ وفي خـُيَلاءِ
مُتنبّي عصرِك فاقَ ناطحة الورى
بزّ الدُنى في حكمةٍ ونقاءِ
يا أمّ دجلة والفراتِ تحفـّزي
كي تفتكي بالعقرب الصفراء
هاهم خفافيش الظلام تجمعوا
في سقفِ اقذر قبة جذماء
فلتـُـسقطي سقفَ الخنا، بل مزقـّي
سُجُفَ الوبا ومخابئَ النغلاء
وكما رمى الزيْديّ سيّدَ نهجـِهم
أحرى بهم ان يُقذفوا بحذاءِ
وغدا ستقتلع العراق أراذلا
"شلعا"على "قلع" بلا استثناءِ
البحرُ كالبركان ثارَ مُجلجلا
لن ينحني لبنادق الجبناء
فعمائمُ اللـّـقطاء طاحَ زمانـُها
أحرى بأنْ تـُـرمى ببيتِ الماء !

وكان للشاعر عواد ناصر صولته الشعرية هنا فقدم مجموعة من نتاجاته
منها ((صاحبي))
صاحبي نفسَك الخائفةْ
واخرجي معها في العراءْ
صاحبيها..
وبوحي لها بالّذي يتيسّرُ ممّا يؤرّق كلَّ النساءْ:
الزواجُ وما يلزم الإبنَ عند الزواجِ
وأحفادُك ينظرون إليك كأختٍ،
وقد يتشّهاك شخصّ يمر مرورَ الكرام على شفتيك،
فلا تغضبي..صاحبيها،
وكونا جناحينِ كيما تطيرانِ نحو سماءٍ ملبّدةٍ بالأساطيرِ والتورياتِ
ولا تخجلي من غرامٍ وشيكٍ يراودُ شرشَفكِ الناشفَ، بعد دهرينِ من زوجِك الأبديّ
ولا تختفي..خلفَ هذا القناعِ يغطّي أنوثتَك،
ولأنّك أنثى،
سيكفيكِ أنّك أنثى تؤرّخُ أحلامَ كلِّ الرّجالِ بجرأَتِها
إنما الحبّ تجريدُ كلّ الزمانِ
وكلَّ المكانْ..
صاحبيها،
وكوني اختصارَ الإناثِ اللّواتي انكسرنَ قُبيلَ الغرامِ وبعدَ الغرامِ
وأقصدُ كوني تلاؤمَ ما تشعرينَ وما تحلُمينَ وما تُدركينْ
صاحبيها،
وكوني صديقتَها واختَها عندما يسرُدُ الشهريارونَ نصَّ الذكورِ المملَّ،
فلا تملكُ الشهرزاداتُ غيرَ روايتِهنَّ لكيما يؤجّلنَ موتَ النساءِ الوشيكْ.
صاحبيها،
فليسَ سواها جديرٌ بكِ، الآن،
إن النساءَ الوحيداتِ يشعُرْنَ أكثرَ منْ غيرِهنَّ
بهذا الفراغِ الذي يعتري الكونَ،
فلتخْرُجي من زمانِ الحريمِ إلى لغةٍ واضحةْ،
لغةُ الجسدِ الحرِّ والموتِ في شهوةٍ جارفةْ،
إنّما زمنُ الحبِّ يبدأُ من قُبلةِ خاطفةْ.
ليسَ أقرب من نفسكِ، للحوارِ الثنائيِّ، من نفسِكِ، فاستريحي لها، واطمئنّي بها،
صاحبيها، رجاءً،
لكيما تكونُ الحياةُ، حياتُك، أبسطَ ممّا يؤرّقها،
صاحبي امرأةً تشبهُ قلبَكِ،
أحلامَك البيضَ،
تشبهُ حتّى الأغاني التي تشبهُكْ.
 صاحبيها،
إذا موجة لم تصاحبْ شقيقتها سوف يضطرب البحرُ
فلتنزلي الماءَ،
إن مياهَ الشواطئٍ تَقبلُ كلَّ الّذين يخافونَ عمقَ البحارِ..
ولكنْ، هنالكَ، في  وسَطِ البحرِ يكمنُ روحُ التّحدي المثيرْ،
فاغرقي،
واغرقي معها،
ثمة من يمدّ لك وسطَ دوّامة الموجِ يدّاً
إنه أنتِ في لحظةِ الغرَقِ الحلوِ،
لا شيءَ أجمل من غرَقٍ عندما تطمئنينَ للبحرِ،
سوف تحبّينَه،
إنها أختُك تتقاسمُ معْكِ البحارَ
وقد تتقاسمُ معْكِ السريرَ وفازةَ وردِ لكِ وَلَها،
 صاحبيها..
وغطّي السريرَ الذي يحتوي البنتَ عندَ بلوغِ المساءِ الفجائيّ،
غنّي لها بعضَ تنويمةٍ قبلَ نومِ الفراشاتِ فوقَ جبينِ النعاسِ،
ولا تزدَريْها،
ولا تَعْبأي بالتجاعيدِ ترسمُ منتصفَ العمرِ ما بينَ ما يعتريها من الظلِّ تحتَ غُضونِ يديْها،
ولا تكْسرِي الحلمَ في لحظةِ الحُلمِ،
لا تُخبريْها بما حلَّ فيكِ وفيْها،
فقطْ صاحبيْها.

وللشاعر جاسم سيف الدين الولائي مساهمة حيث قدم العديد من قصائده، منها:
مرمرٌ وقطيفة..
سأعشقُ مرآتَها ومروءتَها،
ومراودَها ومراري.
وردةٌ فوقَ هذا الرخامِ  العظيمْ
وحريرٌ شغوبٌ على نهدِها
وحريقٌ على ورقي وانكساري.
لو اكسرُ فِضتَها وقراري

أما الشاعر بولص دنخا فقدم العديد من القراءات منها
السيف على شعبي يعود
اصل القصيدة باللغة الاشورية
جحافل البرابرة تحط على بلادي
السيل الفاحش
بذور الخبث
اعداء الانسانية
ثقافة الانحطاط
جمهرة الكفر على شعبي سيفهم يعود.
اليوم يغزو ارض العراق... الارهاب
وكل قرن السيف من رقاب شعبنا لا يغيب
بناتنا غنائم قوى الكفر في المغيب
غزاة ارضنا يحرقون كل يابس واخضر
ونحن ننتظر الخلاص من الغريب
نحن في سباق مع الموت
تاركين الوطن تحت اقدام الطغاة
وطوابير شعبنا بانتظار ملجئ امين.
ترك شعبنا تقاليد الدفاع عن النفس
استسلمنا للسيف واصبح اسيادنا الغزاة
نادينا على الارض السلام وقبلنا البرابرة
قسمنا شعبنا الى طوائف تحت راية الهية
تركنا الارهاب يدمر تراثنا فخر المدنية
وأصبحنا عبداً لمن دمر حضارة الخلود الابدية
فرحتنا بكاء ونوح وولولة
قاعاتنا مليئة بمقدمي العزاء
ونحن غير داركين، ليس لنا مدافعين
وخلاصنا من الارهاب بعيد
تحت حكم احزاب باسم الدين
نحن فقط في جدال ونقاش المجانين
والوطن يحكمه اليوم السراق والدجالين
وابنائه البررة يقاتلون الارهابيين
والشبيبة في كل شبر من ارض النهرين
ينادون بالعدالة وقصاص الفاسدين.
وقدم الشاعر والفنان فلاح هاشم العديد من قصائده تحت عنوان عراقي، أنشد لها الحضور كثيرا، لما فيها من إمتاع وتعابير صادقة.
((في الليلِ حين تختفي ملامحُ الجدارِ في غرفتهِ
و شــوقُـهُ يـحـتـدّْ
تزورُهُ وجـوهُ مـفـقـوديـنَ مـنـذُ أولِ الحروبْ
ومـوكـبٌ من صَـحـبـهِ
تناثرتْ أيامُهم في رُقعةِ الـنـجـومْ
في رأسِـهِ
حمامةٌ تحومْ
ولا تـرى ســفـيـنةً في الـمَـدّْ))
 وفي أخرى بعنوان:
(التمني)
*****
قرأتُ ( لو ) في أول القصيده
قرأتُها في المنتصفْ
 و لم تزل مفتحوحةً على احتمالٍ مبهمٍ
قد يرتمي مـسـترخياً على حرير وردةٍ
أو صخرةٍ ..
قد لا يمرُّ من هنا ..
 ألا على بحر الصُدفْ
وكلما جاورني أو ابتعدْ
أقول : لو ....
لو كان قدْ ....
لكنه ....

 (( عراقي ))
***************
 في داخلي أغان مرحه
و نكات تضحك السامعين
في داخلي شـلالُ كركرات
وموسيقى  تطلق أقدامي راقصةً في الريح
 
ولكن :
 لأني عراقيٌّ حتى النخاع
أجلت ذلك كله
ناحتاً من ضلوعي  سجناً بلا أبواب 
خـشية أن يقال عني : بطران
يضحك و يغني و يرمي النكات
ويرقص يرقص يرقص
بينما بيته يشتعل .

أما الشاعر هاتف بشبوش، القادم من الدنمارك، فقد أتحفنا بالعديد من إبداعاته منها قصيدة ((عـودةُ ماركس)):
ها أنا عدتُ
 في صلبِ أحداثِكم المروّعة
 عدتُ كما كنتُ حينذاك
 لم أشاركْ, في تقسيم تفاحةٍ, بسكينِ العاهاتِ المستديمةِ
 ولا بنصلِ الفرقِ بيني وبين الآخرين
 عدتُ كما ترَون.......
ليس لي حفيدُّ, جالسَ الأوغادَ في قاعاتِ سايكس بيكو
 وليستْ لي زوجة، تتكئ على التعاويذ
 أو ترتدي زيأً مغلقاً, يثيرُ القيء والدوار .
عدتُ........
كي أقولَ, للأبرشيّ, للسيدِ, والوليّ
إنّ كومونةَ باريس
 أنجبتْ رامبو, وكلّ الفتيةِ المارقينَ
وكلَ منْ رفعَ الراية ضدّ القداس, وكلّ منْ إنضمّ الى اللواء الزاحفِ
 الى رمالِ تماثيلكم, التي سرعان ما تناثرتْ
 تحتَ وطأةِ صرخاتِ, منْ أرادوا القوتَ الخزينِ
 الذي يملأ كروشكم.
جئتُ سعيداً.............
وأنا أرى عن كثبٍ, كلّ الذين تشافوا
 من مورفين الليكود, وهيرويين اليسع, وكوكايين الحرمين
 وهاشِ الفضيلةِ المدافِ مع عسل الإماميّةِ.
عدتُ................
تاركاً ورائي مجاعة السنين, وما من وليمةٍ، تحفّزُ فيّ الشهيّة والنهم
 عدتُ............
محدقاً الى منْ هزّتِ الأرضَ بيمينها
 والى رجالِ المسيرةِ العظمى, المعلّقّين بخيط الأملِ
 عدتُ .........
رافعاً يديَ السمحاءَ, أغمسُها باللاّزورد ملوّحاً
 لمجيء البحرِ في قوارب النجاةِ, وصمتِ الأنهارِ
 وأبجدية الوجودِ, في مدائنِ الجنانِ
 عدتُ.......
بزيٍ قديمٍ فوق سورِ الصينِ, وبعينيّ زرقاءِ اليمامةِ
 لكي أرى أجيالَكم
وقوافلَكم
شعوبَكم
 سلاطينكمْ
 وقد أهلكها الطوفانُ, إبتداءً مِنْ وول ستريت.
عدتُ.......
كي أرى شاهقاتكم في نيويورك، تتهاوى
 بسلاحِ المنبوذينَ, وراءَ النجمِ اللاهوتي البدوي المظلمِ
 عدتُ........
تحتَ المطرِ اللاتينيّ، الهاطلِ من سماءِ دا سيلفا

وكان للشاعر الشاب والمتألق دوما ابراهيم عبد الملك دلوته وإطلالته المفعمة بالمشاعر فألقى العديد من قصائده منها  ((تركة))
أبي الذي حيَ ظنَّ العيدَ وشيكاً
أغمضَ, دونَ وَصِيَّةٍ,
مُطمَئِنّاً على العِيالِ
تركَ خلفَهُ نظّارَتَهُ الشَّمسِيَّةَ
التي لَن يملأَ حِضنَها رأسي مهما كَبُر
ساعتَهُ السَّيْكو
التي لم تُخطئ الحِسابَ مَرَّةً
قبلَ صَمْتِها المفاجئ
مِسبَحَةَ الكَهرَبِ الثَّقِيلَةَ
جدراناً خَبَّأ عَنّا ف شُقوقِها
عجزَهُ عَنْ ترميمِها
زْهيْرِيّاتٍ حمراءَ
حفَرَها قَلَمُهُ القوبيا على وَرَقٍ أصفرَ
صناديقَ خيباتِهِ
دفترَ دائنيهِ
وحكاياتٍ بَتَرَ الخوفُ نهاياتِها فَلَم تَكتَمِل يوماً
ولي أنا
ترك أُفُقاً هُزِمْتُ فيهِ, كما يقولُ صديقي,
المرَّةَ تِلوَ المرَّةِ
فجرَ اليوم..
كُنا نتمشّى,
أبي وصغارُه الثمانية,
ف البابِ الشَّرقِيِّ
وجيوبُنا الصَّغيرةُ لا تَسَعُ عيديّاتِنا
بينما كنتُ أحاولُ إدراكَ
سرِّ تقطيبِ جبينِه...

وقدم الشاعر عبد الكريم هداد قصيدة ((في تلكَ السَماوَة..!))، وقصائد أخرى، حيث نالت إعجاب الحضور.., أخترنا ما يلي:
للتوِّ..
" كَمَشْتُ " السَابِعَةَ عَشرَ عَامَاً
من عُمري
حينَ قَفَزْتُ – بإستعجالٍ -
فَوقَ طفولَتِي الخَاليَةِ منْ أكاذِيبِ شعراءِ الدولةِ
وسَاسةِ الإحتفالاتِ السَاخِنَةِ
أرِدْتُ أللحاقَ بأبِي على سِكّةِ القطارِ القادمِ من البصرةِ
كانتْ عَصافيرُ البساتينِ المُحِيطَةِ بالسَماوَةِ – تُشْبِهُنا -
تَبْحَثُ عن الخُبزِ والأمانِ ونهاراتٍ للمَرَحِ
مَازالَ المَشْهَدُ طازِجاً من دونِ ذبول
حينما أوصَدوا بابَ الزِنزانةِ دوني
كان جيبُ قميصِي خَالياً من أيِّ صورةٍ للحبيبةِ
أو عناوين إخوتي الجديدَة..
ذاكرَتِي تُشبِهُ شاي الصَباح
وأهلي مملكتي كانوا.. من دونِ حزنٍ
محاصرٌ وَحدِي.. هذهِ الليلة
بذئابِ أمنِ دولةٍ دستورُها خطابُ مزاجٍ بدوي
وتساؤلي يجرجرُني من شعرِ رأسي على أرضية السجنِ
صنعتُ حينها إرجوحَةً لطفولَتِي بينَ الحِيطانِ
مَسَحْتُ الغُبارَ عَن مخيلةٍ مشدوهَةٍ بطوفانِ الألمِ
لألمسَ غبشةَ عُمري قربَ سوقِ السماوَةِ القديمِ
وأنا أتأرجحُ فوقَهُم  كلاعبِ سيرك
راقِصاً وخائفاً ومتخماً بأحلامِ مراهقَتي
أنا وأرضُ اللهِ ، نطفو في الهواءِ.. 
يَمسُكُنا خَيطٌ مَفْتولٌ من دمعِ الحبيبةِ والعَذابات
ربما يكونُ وَتَرَ كمَنْجَةٍ
تخبئُ لَحْنَها فِي رَأسِي منذُ سِنين
وصَدرِي الذي نبتَتْ فيهِ مساميرُ صراخِ الهَذيان
كنتُ أخْتَنِقُ.. إختَنَقْتُ مِراراً..
فأتنَفسُ إفتتاحيةَ الجَريدَةِ في عددِها الأخير
وحفلَ حكاياتِ الصَبايا أمامَ بابِ مدرسةِ المدينة
لا سَماءَ بإتِساعِ نافِذَتي المقفلَة
حين كانت الوَحْشةُ ثقيلة..
تزرعُ غاباتِها داخلَ الزنزانةِ
فأحتشِدُ وحْدِي هُناك، أدفعُ بالحصارِ بعيداً عَنِي..
وراياتِي تحتَ قميصِ الصَيفِ، أُخبِئُها..
عن أسْئِلَةٍ مُباغِتَة، يحذرُ منها جُلاسُ المَقهَى القَديم
وأنا أغسِلُ أحزانَ رأسِ أمِي.. التي مازلتْ تنتظرُ - بعد وفاتها-
عودةَ أبنائِها الثلاثَة من الوطن..
ألمْ تكنْ هيَ في الوطنِ
ألمْ تكنْ هيَ
ألَمْ
ألمٌ..
وهَواءٌ..
يُداعِبُ الفُصُولَ وريشَ الطيور
لم يكن سهواً..
حينَ هربَ منِي نحوَ سرابٍ ثَخينٍ وخوفٍ خشن
كان ينقرُ بابَ زِنزانَتي
مثل تَغْريدَةِ شجرٍ خالٍ من الأعشاش
يا لِصَبْري حفرَتْهُ السياطُ مِراراً
وحينما تَركَني الجَلّادُ غَاضِباً وأكثرَ حِدَّةً من أنيني
فاضَ اللَحْنُ..

كما قرأ الشاعر نجم خطاوي العديد من نتاجاته الجديدة اليكم منها هذه القصيدة:
((يقين ضائع))
كم حاولنا زورا
إدعاء الفخامة
والهيبة الفارغة
نتظاهر بالطيبة
والظهور كحملان وديعة
متفاخرين بأسلاف الغابر
وبأمجاد داحس والغبراء
وفي كل مرة
يفضحنا دون هوادة
ظمأ سطوة القتل
وجوع أغاني الثارات.
سناجبنا تكاثرت
وشجرة السلطة تبدو وارفة.
وفرة سائبة
وثعالب تمرح في الغابة.
ربما سنظل هكذا
دهوراً أخرى
ندور حول هشاشة الدور
ماضين صوب التراجع
نحو يقين الضائع
تدثرنا سخافة الحجة.
........
عن ماذا
سأحدث جارتي الاجنبية العجوز
تسأل عن وطني البعيد !!
وابل أسئلة تمطرني
ليست لي مفردات لائقة
ولا جمل مسرة
أغطس وسط الحيرة
في انتظار جواب مبهم.
.......
في يوم ما
في الطفولة
حين كثر بكائي
جلبوا لي حملا
صار صديقي
وبعد نصف عام
وقبل ازدهار سعادتي
أعادوا لي حزني
حين أرادوا نحره
بلا حجة ودون جوع.
في تلك الأيام
ضج يافوخ رأسي
بأصوات مطارق ثقيلة
مبتدأ رحلة العذاب
وكان مسك الختام كما بدأناه مع الشاعر عبد الكريم الكاصد الذي أتحفنا من جديد بالعديد من إبداعاته، ليختتم المهرجان حيث قضينا أجمل الساعات التي حلقنا فيها مع الشعراء الشعر الذي تغنى بالوطن وعبق التاريخ وذاكرة المكان، وآهات الغربة ولوعة الأشتياق، ولقطات وقفشات الشعراء من لحظات الحياة بحلوها ومرها، بفرحها وحزنها ولوعاتها، مع الأمل باطلالة الفرح الدائم لشعبنا.
في ختام المهرجان تم تكريم جميع الشعراء بدرع المهرجان وشهادات تقديرية، لمساندتهم شعبنا وتحمل معظمهم معاناة السفر للمشاركة مع التيار الديمقراطي في نشاطه الثقافي الهادف هذا، كما تم تكريم منظمة الحزب الشيوعي العراقي ورابطة الأنصار الشيوعيين والجمعية المندائية في ستوكهولم لدعمهم هذا المهرجان، والعديد من الزملاء من الذين ساهموا في إنجاح هذه الفعالية، الذي كان الهدف منها دعم الحراك الشعبي الوطني في العراق الهادف الى الخلاص من سياسة المحاصصة والفساد وبناء مجتمع العدالة الاجتماعية، كان المهرجان فعلا تظاهرة ثقافية سياسية ناجحة، استحق تثمين من أشرفوا عليه.
صور من لفعالية:

143
يسر اتحاد الكتـّـاب العراقيين في السويد وبالتعاون مع سنسوس بدعوتكم لحضور أمسية نادي القصة " وذلك يوم الجمعة الموافق 29 أبريل الحالي في تمام الساعة الخامسة. الطــابق الثالث قاعة رقم 310
في   Sensus Medborgarhuse
العنوان
Stockholm
310 Medborgarplatsen ,plan 3 ,sal
Sensus
                     والدعوة عامة
 

144
ستوكهولم: أمسية استذكارية للفقيد الكاتب والشاعر الغنائي زهير الدجيلي
أمسية تألق فيها الوطن، وشعر الدجيلي النابض حباً





    محـمد الكحط - ستوكهولم-
في وقفة وفاء من أبناء الجالية العراقية في السويد للشاعر زهير الدجيلي ولطيوره ولروحه المحلقة في سماء العراق، تم إحياء ذكراه بدعوة من اتحاد الكتاب العراقيين في السويد الذي أقام أمسية في ذكرى أربعينيته، تناولت حياة ونضال وإبداع هذا الإنسان الذي ارتبطت حياته بحبه للوطن وللناس وذلك يوم السبت 9/ نيسان/ 2016 في بناية مؤسسة سينسوس  وسط العاصمة السويدية ستوكهولم. حضر الأمسية جمهرة من الفنانين والأدباء والشعراء والإعلاميين والمثقفين، وعائلة الفقيد المتواجدة في السويد، وبعد الترحيب بالحضور من قبل الشاعرة زينب الكناني، جاءت كلمة اتحاد الكتاب العراقيين في السويد قرأها سكرتير الاتحاد جاسم هداد وجاء فيها، ((نحتفي بمن عمدت الشطرة شاعريته، حيث الولادة والنشأة والصبا، كان له دوره المتميز في تجديد حيوية القصيدة الغنائية، ومنح الفكر الإنساني كل شبابه مناضلا، حيث قضى أربعة عشر عاما من عمره سجينا، نزفت فيها جراحاته العبقة قصائد رائعة، حيث تعرض للاعتقال عام 1954 وحكم بالسجن سنة ونصف، واعتقل ثانية عند اشتراكه في التظاهرات المناصرة لتأميم قناة السويس عام 1956، ولم يطلق سراحه إلا بعد ثورة 14 تموز 1958. ففي الثالث من آذار 2016 غيب الموت شاعرا جسد كل قيم الإبداع في قصائده، ولغته الشعرية الرائعة المتدفقة كالفرات، ومثل حمامة في سماء العراق، ونجمة مشعة في تراثنا الخالد في أغانينا التي نحب، فهو الذي وظف الشمس لتكون حمامة زاجل تحمل رسائله للأحبة، أليس هو القائل:
يا طيور الطايرة مري بهلي
ويا شمسنا الدايرة شوفي هلي
ووظف القمر مثلما وظف الشمس من قبل:
يمتى تسافر يا قمر وأوصيك
والوادم البيها الأمل تدليك
ويستدرك وبلوعة فيقول:
وقبلك ردت لي امسافر لديرة هلي
اشكد دورت.. ما حصلت
وصار العمر محطات
أما:
عازت أيامي فرح وتريدكم
وها كثر كَلبي يلح ويريدكم
تعبر بشكل صادق عن الغربة والاشتياق المخلص
أما الصورة الشعرية الرائعة التي تحمل التناقضات والحيرة واللوعة في قوله:
امحيرني ساعات الصبح شو جنك اتودعني
وساعات بغياب الشمس ملهوف ومضيعني
ولكم تأمل لوعة الحنين في:
حنيت وأترجه .. أترجه دليلي وعيني
بلجن عذاب افراكَم بهداي من ياذيني
غيب الموت  "زهير الدجيلي " الكاتب والصحافي  والمحلل السياسي والشاعر الشعبي والمؤلف للأغاني وكاتب السيناريو للأفلام والمسلسلات التلفازية، كان مبدعا مخضرما شاملا، كتب الشعر المقفى والعامي، ويعد من ابرز شعراء القصيدة الشعبية، لا بل رائدا في بناء القصيدة الشعبية التي تبنت هموم الإنسان الكادح وقضاياه، تماهيا مع هبة الفكر اليساري في حينها، تميزت قصائده بذلك الخيط الدقيق من الحزن والألم، لأن بساطة تراكيبه جعلت من السهل على المتلقي أن يتابع معها قصة حب ووطن، وهو القائل: انه لا يكتب بعيدا عن فكرة الوطن، هو مسكون بهذه الفكرة التي تمده بالطاقة ليكتب وتبقيه حزينا دائما.
وفي مجال الصحافة، مارس العمل الصحفي لأكثر من أربعين عاما ...)).
ومن ثم كان لشقيق الفقيد الأستاذ فرات المحسن كلمة تحدث فيها عن سيرة زهير الدجيلي، وما مرّ به من ظروف صعبة منذ صباه حتى وفاته، أما رئيس اتحاد الكتاب كريم السماوي فتحدث فيها عن فترة سجن نقرة السلمان التي قضاها الفقيد، وفي كلمته ((تحدث عن سجن الشاعر زهير الدجيلي في مرحلة مبكرة من حياته، وهو الأمر الذي تكرر لاحقا، حتى أن طفلته الأولى "هدف" ولدتها أمها في السجن، بينما زهير في سجن آخر. وكان سجن نقرة السلمان أطولها وأشدها على الشاعر، شاركه فيه نخبة من أدباء وشعراء وسياسي العراق الذين تأثر بهم وأثـّـر، كانت أعدادهم في تزايد حتى بلغوا الآلاف، وحتى أصبحت حصة السجين مساحة محددة بــ  190 سنتيمترا طولا و45 سنتيمترا عرضا. ونظموا النوم بطريقة "الكاز" أي على واحدٍ من جنبيهما، وغير مسموح للسجين النوم على ظهره أو بطنه.
      وفي ذلك السجن القابع في عمق الصحراء المتصلة بصحراء نجد تفتحت قريحة الشاعر ليخط قصائده الجميلة، تلك القصائد التي كان يلقيها في ندوات يوم الاثنين التي كان يديرها فاضل ثامر. بينما يُلقي مظفر النواب قصائده في ندوات يوم الخميس التي يديرها ألفريد سمعان.
     وهناك في ذلك السجن الرهيب نظم السجناء حياتهم وبنوا أول مجتمع اشتراكي منظم وفق قوانين يشرف على تطبيقها السجناء أنفسهم، وزعوا الأعمال على السجناء كل حسب اختصاصه ورغبته في العمل. وقدموا الخدمات بكل أنواعها مجانا لكل سجين محتاج إلى تلك الخدمة ودون منـّة. في هذا السجن عاش زهير الدجيلي سنوات عديدة ليساهم في جعل السجن نموذجا للتعاون. وبنى السجناء مطبخا كبيرا يقدم ثلاث وجبات يومية لكل السجناء، وتمكنوا من جلب مياه الشرب والاستخدام من الآبار القريبة والبعيدة، كما كانت هناك هيئة طبية متخصصة ومن واجباتها خفارة ليلية، وتنظيم رياضي ومسابقات، ودراسات مختلفة من محو الأمية إلى دراسة الاقتصاد واللغات والآداب وغيرها. وأصدروا مجلة من 8 صفحات. ورصد للإذاعات وتجهيز نشرة إخبارية يومية. حتى تمكنوا من جعل السجن مدرسة وجامعة. وهناك حيث زادت وشائج العلاقات أكثر بين زهير الدجيلي وجاسم المطير اللذين كـُـلفا من قبل الحزب بمهمة جمع المعلومات من جميع المعتقلين وكتابة القصص عن قضايا التعذيب والموت والإعدامات. وكانت هناك 150 صفحة تؤرخ وتوثق ما جرى في معتقلات الحرس القومي وقصر النهاية لروايات التعذيب والقتل. هناك في ذلك السجن المسمى بسجن نقرة السلمان قضى الراحل زهير الدجيلي سنوات من زهرة شبابه، وحين وردت برقية تفيد بإطلاق سراحه هو وخمسة آخرين كتب جاسم المطير:" لا أدري لماذا تضغط عليّ الكآبة هذا المساء، بينما المفروض أن أكون مسرورا. غدا يتحرر زهير الدجيلي وخمسة سجناء آخرين من نقرة السلمان.. هل من الصواب أن أشعر بالخسارة إذ يغادرني صديق مثل زهير الدجيلي إلى الحرية؟! " ويضيف:" لقد كان لي عونا في كثير من الأشياء التي احتجت لها بهذا المكان.. أقرب من أخ وأكثر من صديق. كنا كشخص واحد اسمه زهير المطير أو جاسم الدجيلي كما كان يقول بعض الأصدقاء من محبي المزحة." ولهذا وبعد مراجعة للنفس يضيف:" شعرتُ أن زهير هو الرابح الأكبر من الحرية وعليّ أن أكون أنا أكثر مسرة وفرحا من غيري من السجناء.))
     وهكذا تحول السجن إلى مدرسة وجامعة وجبهة كفاح ومصنع للرجال واشتهر بإهزوجة ولازمة يتغنى بها الجميع ونصها:" المايزور السلمان عمره خسارة ".
وألقى الشاعر الشعبي كاظم الوحيد قصيدة شعرية رثائية للفقيد، وهي تحت عنوان ((حسبالي))، جوابا لقصيدة الفقيد:
)  يا طيور الطايره مرّي بهلي)
وگليلهم ..
ليش الوطن ناسينه ؟
الليل كله اتنطره ،، وماغمضت
و(البارحه) لحظه بحلم مر بينه
وهنا (ينجوى) الشوگ كاتلني شكثر
رايد أجيكم  كافي مو ملينه
لو تدرون  بينه شگد نحن ..
والفرگه هدت حيلنه وتاذينه
(عَل هودلك يا يابه الهود لي)
بالغربه لتراب الوطن غنينه
(مراضيتك) وروحي تحن ..
فدوه تگلك يا وطن بس كون
ترضه علينه
وبيه (هوى الناس) العذب
حب اوفه .. والشاهد الله علينه
(انحبكم) وحگ رب العرش
ماي وعشگ شاطينه
وَيَا ما (مكاتيب) وصور وأجمل شعر
وي الدمع ودينه
(ولا مره وحده) الروح زعلت من صدك
بيها ترافه من الورد ..
ومن الورد أحله عطر ينطينه
طالت (محطات العمر)
ضاعت اسف بالغربه كل سنينه
(بيت العراقيين) ( ياعالي يظل(
كل سا يعتنه الشوگ وسوالف
گبل تروينه
مشتاگ انه لدجله العذب
ياريت اعبر بالفرح جسرينه
يمته .. يمته أحضنك ياوطن
وتعود تضحك للهوى اليالينه
ولديرتي وناسي وهلي
لبغدادنه .. بويه أشكثر حنينه
( يمته تسافر يا گمر) وياك اخذنه
وللمحب ودينه
(لسنبل الديره) وبيتنه
ولمّة هلي اوادينه
(حسبالي) اظل عايش صدگ
(مغربين) تاليها
وغرب ظلينه
ابوذيه
عزيز انته ورحت يا حيف،، عناي
جرح فرگاك ينزف دوم،، عناي
زهير ومن يمر طاريك ،، عناي
تفز اجروح عشر اسنين بيه.))
وقدمت قصائد من شعر زهير الدجيلي قرأها الشاعر جاسم الولائي، تلاها تقديم
 قصيدة رثاء للفقيد كتبها الشاعر ناظم السماوي وقرأها على الحضور الشاعر محمـد المنصور.
 
وقدم الشاعر الشعبي نائل الشمري قصيدة بالمناسبة، في آخر فقرة كان لشقيق الفقيد الأستاذ فرات المحسن كلمة مؤثرة عن الفقيد بعنوان: ((وها يوم إنكضه .. ورحل آخر أخوتي)) وفيها:
ما كانت لتسعد قلب أخي  زهير الدجيلي كل بقاع الدنيا التي تنقل فيها.
وما كان يسعده ويطربه غير ذكر العراق.القصيدة عنده مفعمة مترعة بوجد غريب يتماهى الوطن فيها بالحبيبة. يوجعه وينخر صدره ويعتصر قلبه شجن المدن وعذابات فقرائها. مسالك ودروب وشعاب عراقه الموجوعة. تجربته تمتد بقسوتها دهرًا، عجنته وصيرته عاشقًا وشاعرًا.  لفح شمس نكَرة السلمان وجفاف صحرائها. سجن بعقوبة وبغداد ومنافى وسجون راوندوز وقلعة مندثرة في الرمادي. وحشة الدروب والضياع، كل تلك السنين العجاف وأيامها المؤذيات الممحلات. أعوام غربة قاسية، ووطن يترقبه من بعيد وهو ينهب ويباع ويتمزق، ولكنها ومع كل عذاباتها لم تجفف في قلبه نداوة الحب وطراوته لا بل زادته وجدًا وتعلقًا فراح يلهج بوطن ويمجده حبيبة. يناجيها بعذوبة مع كل حرف يخطه وهواء يستنشقه.
 بهجة الناس وقوة شكيمتهم وبأسهم وحيوية الحياة التي تنبثق من أعينهم يطريها نشيد ما سكن يومًا بعيدًا عن قلبه. يلثم هديل حمامات القباب وهو يحثها على نقل أشواقه لتلك الضياع التي هجرته وهجرها لفرط وحشيتها وفروض عبوديتها. يصقل حبات كلماته من رائحة الطيبة وهي ترش ضوعها عبر نوافذ البيوت لتطلي بقدسيتها وأسرارها وجوه محبيها، فيدسها زهير بين طيات أوراقه ثم يطشها فوق راحة أيادي محبيه.
مياه ومسنايات الأنهر وصوت نواح النوارس وضجيج فرحها. نذور القديسين ورائحة الشمع والياس، خرير الماء في بدعة الشطرة، وزحام الصبايا في أزقة عكد الهوى. وشوارع بغداد واستراحات الصالحية والشاكرية وعريشة في بيت صغير تفوح منه رائحة أهل ومحبين، ودرب رفاق كان يدرج فيه منذ صباه وتزدحم ذاكرته محتفظة بكل ذاك الصخب والفرح والمحبة التي ألهمته وعلمته أبجدية الحروف. كان يعب كل ذلك بشغف وعذوبة ونشوة. يقتنصها مفردة مفردة يرصها بين شغاف قلبه فتكون العراق.
وطن ليس كباقي الأوطان كان العراق..ولزهير بكل ذرة تراب فيه وقفة ولوعة محب.
يا وطن
كلما تنطفي ويملي الرماد عيونك يحركوك
يا زينة أوطان الدنيه يا شيال ضيم الناس
يا بيرغ الهيبة العالية بالناس
بستان المحبة وجنة الدنيا وفرحه وبهجة الأشواق
ياذلتك من أولادك ينهبوك
ياويلي .. هاكثر ضاموك
وروحي ذلت بيك من ذلوك
ياويلي عليك
يا جرح الغميج بكلبي
يمته تهيد
من يقف جوار أبي هدف زهير ويتنصت نبض قلبه يجده مسكونًا حد الثمالة بذاك الحب، حب ما خفتت جذوته أبدًا.. وطن تستحيل وجوه الناس فيه إلى ألوان وورود وبسمات وقبلات وأمنيات مفعمة بالأمل، ولكنها مغموسة أيضا بآلامها وخيباتها، وجعها الذي فاض وأوجع الجميع فيود ساعة أن يقربها، يشمها، يلملها/ يلملمها فرحًا، يتلمسها شوقًا ويتذوقها نداوة.
أرد أجيكم 
بلكي ألكَي الشوق ذاك اللي عرفته
أرد أجيكم
عازت أيامي فرح وتريدكم
وها كثر قلبي يلح ويريدكم
الطير من يبعد يزيد الهجر نوحه
أرد أجيكم.

هكذا كان أبو هدف زهير يناجي وطنه.. العراق المجافي والمُعذِب والهاجر والمهجر، القاسي والمتقلب. مجامر العذاب وزقوم الخوف.
 ولكن ما سماه زهير يومًا غير الحبيب، البديع، الرائق، العذب، الوجد، الشوق، الحاني الرؤوف، العريق المستديم بالحب، سباح الروح، السرور وبهجة الناس، فسحة السماء وامتدادها، شذى عشب وخضرة الأرض ورائحة بساتين وطليع نخل، وزغب عصافير تفتل منها الحياة بديع صورها.
وأخيرًا وهو على فراش الموت يروض كلماته ويناغي حبيبته.. قالها ثم صمت. وذهب حيث يتوطن غرباء الوطن.. هناك في البعيد يبكونه قبل أن يصحو ليبكيهم.
وها يوم
وها يوم أنكضه
وها يوم حس النايحة
روحي على طارف داركم غيمه على ساعة ورايحه
جن الدرب طال وبعد بيكم وما مش رده
ولا نسمة من عمر الهجر تحي الغصن والوردة
وحنيت وترجه ... أترجه
أترجه بدليلي وعيني
بلجن عذاب افراكم بهداي من ياذيني
بلجن يحن حاديكم
ناكَه وجزتني القافلة
 وناسيني
الآن وبعد كل دهور العذاب وحزن الغربة الممض، سكن صخب الحب وأطمأن قلبه، والتحقت ناقة أخي وحبيبي بقافلتها.. قافلة غرباء الوطن... إنه اليقين المؤلم.
وها  قد رحل آخر أخوتي
  فوداعا أبا هدف زهير الدجيلي
وبعدك تراني أتأسى على وجعي
 ولي برفاقك وصحبك وملايين محبيك وزهو وفائهم وكلمات إطرائهم ما يواسيني.
وأفتخر)).
بعد هذه الكلمات النابعة من القلب المكلوم بفقدان هذه القامة الشامخة في سماء الوطن، من أخيه الأستاذ فرات المحسن، تحدث العديد من الحضور بكلمات ملؤها الحب والألم لفقدان زهير الإنسان والشاعر والمناضل والعاشق للوطن بلا حدود. 
 
 



145
ستوكهولم: إحياء يوم الشهيد الفيلي



محـمد الكحط -ستوكهولم-
تمر هذه الأيام الذكرى الـ 36 لجريمة قتل وتهجير وإبعاد الكرد الفيلية من وطنهم العراق من قبل البعث المقبور، حيث غيب النظام الفاشي، شباب الكرد الفيلية بأساليب وحشية، وهجر قسريا أكثر من 600,000 مواطن عراقي بذريعة أنهم من "أصول أجنبية" وأسقط جنسيتهم وتم تجريدهم من وثائقهم وسلب ممتلكاتهم المنقولة وغير المنقولة وقام بحجز وتغييب أكثر من 20,000 من شبيبتهم.
وبهذه المناسبة أحيا  الاتحاد الديمقراطي الكردي ألفيلي، يوم الشهيد الفيلي يوم الاحد 3/4/2016 في شيستا ترف Kista Träff وسط العاصمة السويدية ستوكهولم، في فعالية نوعية من خلال إقامة ندوة حوارية بعنوان ((نظرة تحليلية للواقع العراقي، وكيفية عدم تكرار مآسي الكورد الفيلية))، شارك فيها الاساتذة، د. كاظم حبيب، د. أكرم هواس، د. عقيل الناصري، حضر الفعالية جمهور من عوائل الشهداء وأبناء الجالية العراقية في ستوكهولم وممثل السفارة العراقية وممثل حكومة اقليم كوردستان السيد شورش قادر وممثلي الاحزاب السياسية العراقية والكردستانية وممثلي منظمات المجتمع المدني العراقية والكردستانية.
أستهل الحفل بالترحيب بجميع الحضور والوقوف دقيقة صمت حدادا على أرواح الشهداء وقراءة آيات من القران الكريم، بعدها قدم السيد ضياء، كلمة الاتحاد الديمقراطي الكردي ألفيلي، والتي جاء فيها، ((في البدء نود نحن في الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي ان نوضح بان اتحادنا أرسل دعوات عامة للجميع ولم يوجه دعوات رسمية الى أي حزب سياسي عراقي او كردستاني وللأسباب التالية: أولا: ان لا تُعاد وتُكرر نفس كلمات التعاطف التي نسمعها دائما في كلماتهم الملقاة او في البرقيات المرسلة، تلك الكلمات والبرقيات والتي تحتوي على نفس تعابير التعاطف المتكررة دائما كل عام في مثل هذه المناسبة والتي لا نرى من بعدها اية خطوات فعلية وإجراءات عملية لإعادة حقوق الكورد الفيلية المغتصبة وصيانة حقوقهم الاساسية وحمايتهم من التهديدات الجدية الجديدة الموجهة ضدهم, علما ان الغالبية العظمى من هذه الأحزاب هي أحزاب السلطة الحاكمة في العراق اليوم وفي إقليم كوردستان..تعطي وعودا ولا تفي, وتصدر قرارات ولا تنفذ. ثانيا: للتعبير عن خيبة أملنا في جدية السلطة في إعادة حقوق الكورد الفيلية رغم صدور العديد من القرارات لإعادة هذه الحقوق ورفع "كل الاثار السلبية" عنهم ونخص بالذكر هنا: قرار المحكمة الجنائية العليا وقرار مجلس النواب وقرار مجلس الوزراء ورئاسة الجمهورية والوعود العديدة الصادرة عن المسؤولين السياسيين العراقيين والكوردستانيين. ثالثا: لنبين فقدان أملنا بهم وهذا ما جعلنا ان نتوجه الى كل المحافل الدولية المتاحة لعرض قضيتنا العادلة ولنكشف للعالم, المظالم الكبرى والحيف الذي أُلحق بنا والمآسي التي تعرضنا لها والتي لا زلنا نعاني منها حتى هذا اليوم، خاصة عدم تقديم السلطات العراقية أية معلومات عما حصل لمحجوزينا المغيبين....))
بعدها بدأت الندوة حيث قام الدكتور مجيد جعفر بأدارتها، وبعد ان رحب بالحضور وبالأساتذة، د. كاظم حبيب، د. أكرم هواس، د. عقيل الناصري، تحدث أولا د. كاظم حبيب الذي تناول الوضع السياسي المعقد في العراق، مشيرا الى الوضع الهش بسبب فقدان السلطات الثلاث في الدولة العراقية القدرة على ان تكون نزيهة ووغير قادرة على ان تلعب دورا لتغيير الوضع نحو الأفضل وغير قادرة على الاستمرار بنفس صيغة الحكم الحالي، وبسبب تأثير الميليشيات الطائفية، وتعقد المسار الديمقراطي للعملية السياسية، والمجتمع اليوم يرفض استمرار هذه الأوضاع، والجميع يتحدث عن الاصلاح من زاويته، الحراك الجماهيري يتسع، ولكن أي اصلاح نريد...؟، البعض يتحدث عن اصلاح جذري وآخرون عن اصلاح شكلي، وهناك من يطالب بالدولة المدنية الديمقراطية، وتغيير موازين القوى حاليا ليس سهلا، بل ويحتاج الى وقت والى جهد مستمر، والتفكير بكيفية كسب الناس بشكل أوسع الى جانب الحراك الشعبي السلمي، كون العراق لا يتحمل صراعات بسبب الوضع الأمني واحتلال داعش لأراضي عراقية.
من جانب الفجوة بين الفقراء والأغنياء تتسع، بسبب الفساد الذي استشرى في جميع مفاصل الدولة والقوى السياسية المتسلطة متمسكة بسياسة المحاصصة، وحتى الأحزاب الكردية لا تطالب بالتغيير الجذري، وهنالك غياب للحس الوطني، اتساع تأثير الميليشيات حتى داخل الجيش وقوى الأمن الأخرى.
لقد دعم جهود التغيير الجماهير والمرجعية وكذلك الضغط الدولي،  لكن هنالك من يقف ضد الاصلاح والتغيير، وهنالك التدخل الخارجي من ايران  وقطر وتركيا والسعودية، لذا هنالك من يستمر بالتمسك بسياسة المحاصصة.
وأكد أنه يتطلب تنشيط الحراك الجماهيري، والضغط على القوى المسيطرة على العملية السياسية من أجل التغيير، وهذا ليس سهلا، وعلينا التوجه الى الكتلة الصامتة وهي الأكثرية، كي تتفاعل مع الحراك من أجل ان يزال نظام المحاصصة الطائفي، وسيكون التغيير من صالح الجميع.
أما الدكتور أكرم الهواس، فأشار نحن نحتفل ونستذكر الحدث لبناء شيء جديد للمستقبل، وتحدث عن المجتمع المدني في بغداد وكون الكرد الفيلية كانوا جزءا من هذا البناء المدني وكانوا مساهمين فعالين في الحياة الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية، ولذلك كان الهجوم على الكرد الفيلية هو هجوم على الحياة المدنية والعودة الى الحياة العشائرية، وللأسف كانت هنالك إشكالية السكوت عن الممارسات الخطأ، فتحولت بغداد الى لا مدنية، وحكمت عقلية العشيرة الصدامية، واليوم تبلورت أفكار جديدة عن ادارة الدولة بالفكر العشائري، وهي عقل فردي، المدنية تحتاج الى تنازل عن بعض الخصوصيات وليس فرض الخصوصيات، المؤسات تحولت الى دولة داخل دولة، أي لا توجد دولة، لذا يجب ان نعيد الهوية العراقية.
الدكتور عقيل الناصري، أنطلق من اللوحة السياسية التي تحدث فيها د حبيب، وأشار الى وجود نظرة استعلائية من الأكراد تجاه الكرد الفيلية، وتحدث عما تعرض له الكرد الفيلية، وأكد انه يجب الضغط على القوى السياسية المتنفذة  والقوى الكردستانية للأقرار بأحقية وشرعية المطالب الخاصة بالكرد الفيلية وضرورة رفع الغبن عنهم، رغم ان القوى اليسارية رفعت منذ عام 1932 شعار حق تقرير المصير، واليوم يمكن العمل مع التيار الديمقراطي والانطلاق الى الهوية القومية والوطنية، من خلال تنمية شعورهم بالأنتماء للقومية الكردية ومن ثم العراقية.
هذا وقد جرى نقاش ومداخلات وتم طرح العديد من الأسئلة من قبل الحضور وخاصة النساء، ومن خلال المداخلات تم توضيح ان الكرد الفيلية ليس فقط صامتون بل مبعثرون، وليس لديهم موقف موحد، واليوم الجميع يعانون، يتطلب التمسك بالحقوق وتوحيد الجهود، ولا زالت هناك آمال وفرص في استعادة الحقوق بالعمل  المشترك الجاد في عراق ديمقراطي ومن خلال المحافل الدولية المتاحة.
هذا وقد وصل الحفل العديد من البرقيات التي مجدت الشهيد الفيلي، وعبرت عن تضامن الجميع مع قضية الكرد الفيلية.
صور من الفعالية:

 

146
   
مدينة اسكليستونا السويدية: إحياء ذكرى أربعينية الفقيد نجيب حنا عتو(أبو جنان)



محمـد الكحط - اسكليستونا-


في ذكرى أربعينية الفقيد الرفيق نجيب حنا عتو(أبو جنان)، أقامت إدارة موقع "عنكاوا كوم"، بالتعاون مع عائلة الفقيد، ورفاقه الأنصار وأصدقائه، حفلاً تأبينيّاً يوم السبت 9 نيسان/ ابريل 2016، في قاعة شوان بمدينة  اسكليستونا السويدية. حضر الحفل جمهور كبير من رفاق وأصدقاء الفقيد، كما حضر رفاقة في الحزبين الشيوعي العراقي والحزب الشيوعي الكردستاني، تضمن الحفل، إستذكار المراحل النضالية والإنسانية من حياته، ودوره في مجال الحركة الأنصارية، وحياته الحافلة وصراعه مع المرض.



بعد كلمات الترحيب قدم الزميل سامي المالح ملخص عن السيرة الذاتية للفقيد وعن نضاله، بعدها تم عرض فلم عن حياته، عكس اهم المحطات النضالية التي مر بها.

وكان للحزب الشيوعي العراقي كلمته هذا الحزب الذي قضى فيه معظم حياته النضالية، ومما جاء في كلمة منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد التي قدمها الرفيق محمـد الكحط، ((نقف اليوم هنا لنستذكر رفيقا أمميا شيوعيا، كان نموذجا للإنسان الغيور على وطنه وشعبه، كان أبو جنان واحدا من الذين أدركوا بوعي الحقيقة والطريق الذي يؤدي الى العدل والحرية وترسيخ القيم الإنسانية وعاش مناضلا من أجل تحقيق هذا الهدف، في ظل عراق حر وشعب سعيد، لو راجعنا بسرعة سيرة حياته لوجدناها مليئة بالأحداث، فحياته والظروف الصعبة التي مر بها، منذ ولادته عام ١٩٤٤ في ناحية عنكاوا، التي درس الابتدائية فيها، ومن ثم المتوسطة في كركوك، بعدها دخل الثانوية في أربيل، ولحين حصوله على بعثة دراسية في الأتحاد السوفيتي في معهد العلوم الاجتماعية في العام ١٩٧٤.  حيث تزوج وكون اسرة كريمة، كان نشاطه السياسي لا يكل خلال تلك السنين، فكان شخصية اجتماعية وسياسية وثقافية، رغم ان الجانب السياسي كان هاجسه الأول طوال عمره، وتبوأ مناصب قيادية معروفة لكم، ناهيك عن السنوات الكفاحية التي قضاها من حياته في العمل السري وفي حركة الانصار لحزبنا الشيوعي.
لاشك انه ترك لنا سجلا حافلا بالعطاء والتضحيات لحين وفاته في الأول من آذار 2016 هنا في مدينة اسكليستونا عن عمر ناهز 72 سنة. حيث عانى طويلا من المرض.

في إحدى لقاءاته يقول: ((لقد مرت عقود من الزمن منذ أن دخلتُ عالم السياسة شاباً يافعا، وشهدتُ السجون والملاحقة والحرمان، شهدتُ الانتصارات والانكسارات، شهدتُ النجاحات والاخفاقات، إلا أن امراً واحدا لم يتغير عندي وهو قناعتي التامة بحسن اختياري لهذا الفكر المنير، وأرتباطي الكلي بقضية الشعب والوطن، تلك التي سخرتُ لها حياتي وعائلتي وأنا فخور بها.))، وفي كردستان كان مثالا للبطولة والاقدام وهو القائل، ((لماذا الخوف والجزع مادام الموت واقع على كل حال)).

وفي أصعب ظروف مرضه لم يجزع  فصارع المرض بشجاعة نادرة حيث كان يقول ((ان هذه الحياة زائدة لاني تعرضت الى الملاحقة والاضطهاد ومحاولات للقتل في عدد من الحالات ونجيتُ منها بأعجوبة)))، ان الألم والحزن لا يكفي في أستذكار أبو جنان، بل المواساة الحقيقية هي السير على النهج الذي أختطه والأهداف التي ضحى من أجلها.

فكان مناضلا عنيدا كافح الظلم والاستبداد والديكتاتورية وحمل هموم شعبه طيلة حياته، لذا نقول له اليوم نُم قرير العين فرفاقك سائرون على دربك الذي أخترته، ستظل ذكراك عطرة دوما
المجد كل المجد للرفيق أبو جنان.)).

   

 ثم جاءت كلمة منظمة الحزب الشيوعي الكردستاني في السويد التي القاها الرفيق طارق والتي أشادت بالفقيد وتضحياته الجسام، ونضاله الصلب.


 

وقدم رفيقه وصديقه الشاعر عبد الستار نور علي قصيدة لذكراه مفعمة بالوفاء لهذا الإنسان المناضل، فيما يلي نص القصيدة:
((أبو جنان نجيب حنا عتو
أأبــا جـنـانٍ، والـحـيـاةُ روايـةٌ
نحنُ الحروفُ بطيِّـها والناطقُ
مَنْ كانَ موقودَ الضياءِ محارباً
فوقَ الذُرى مصباحُـهُ يتـألّقُ
فانعَمْ، سيبقى الحرفُ فينا سابقاً
أنـتَ الـمـثـالُ ، ونـهـرُنـا مُتـدَفِـّقُ
وطَنٌ يُحرَّرُ، والشعوبُ سعيدةٌ
هذا طريقُكَ، والقوافلُ تطرُقُ
قالوا، وقلْنا، والمقالُ نزيفُهُ
كلُّ الذينَ تغرّبـوا وتشرّقوا
ما أنكسوا راياتِهِمْ، ما استسلوا
والريحُ تعصـفُ بالبـلادِ، وتَحـرِقُ
والسجنُ مفتوحٌ، وجوعُ ذئابِهمْ
يعـوي، ولكنَّ النضالَ تشوُّقُ
فكرٌ يقودُ، فوارسٌ لا تنحني،
عندَ الوثوبِ تزاحُمٌ وتسابُقُ
أأبا جنانٍ، في المناقبِ أنتُمُ
سِفرٌ لتاريخِ الكفاحِ  يُـوَثِّـق
*  *  *  *
كيفَ لي أنْ أرسمَ اللوحةَ
عن مناضلٍ
شقَّ صخورَ الأرضِ
كي يواصلَ الرحلةَ في الدربِ
فيلقى وطناً حرّاً
وشعباً لا يُغنّي
غيرَ ألحانِ الفرحْ
وأناشيدِ الضياءْ
كيفَ لي أنْ أرويَ القصةَ
والجبالُ والوديانُ تحكيها
صباحاً ومساءْ؟
كلُّ شبرٍ منْ صخورٍ وترابٍ
شرِبَ الخَطوةَ في أٌقداِمهِ
سيلَ فداءْ
أنا إنْ أحكيْ فما نبضُ كلامي
غيرُ أصداءِ فخارٍ ووفاءْ
لرفيقٍ وصديقٍ
صاغَ منْ أضلعِهِ درعَ اقتحامٍ،
وبريقاً في السماءْ))



وقدم الرفيق المناضل أحمد رجب كلمة بحق أبو جنان بالكردية جاء فيها: ((رحل عنا في الشهر الماضي المناضل الصلب والشيوعي البارز والبيشمركة النصير الشجاع حمه سعيد -  نجيب حنا عتو {ابو جنان}. ولد نجيب عتو في مدينة عينكاوا بمحافظة اربيل عام 1944 في عائلة عمالية، إذ كان والده عاملا في شركة النفط بمدينة كركوك، ودخل المدرسة وأكمل الدراسة الابتدائية في عينكاوا والدراسة المتوسطة في مدينة كركوك والثانوية في مدينة اربيل ولكنه لم يكمل الدراسة فيها، وذهب الى بغداد واستمر في دراسته في  احدى الاعداديات المسائية. عندما كان نجيب عتو شابا يافعا تفتحت عيونه في بيت يتداول ساكنيه مفردات وكلمات سياسية، وكانت لتلك الكلمات وقعا كبيرا على قلبه واثرا بالغا في نفسه ودافعا قويا له لكي يزداد حبه واشتياقه للافكار التقدمية ويميل نحوها ويتقرب  من المنتمين للحزب الشيوعي العراقي، وبعد فترة  قصيرة إنتمى  لاتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية، واصبح في السنوات اللاحقة مسؤولا لهذا الاتحاد في مدينة عينكاوا. عندما كان الشاب المتحمس نجيب عتو مسؤولا لاتحاد الطلبة العام في مدينته اشرف على احتفال بمناسبة عيد نوروز حيث تعرض للإعتقال من قبل عناصر الامن في المنطقة عام 1962، ومن هنا بدأت رحلته  مع السياسة، وفي السجن كان شغوفا بقراءة الكتب الموجودة وبطلب المعرفة، وازداد شغفه بالبحث  والتساؤل والتنقيب عن الحقيقة العلمية، وتعرف على عدد من الديمقراطيين واليساريين والشيوعيين، واستفاد منهم ومن افكارهم التقدمية واليسارية النيرة، ومن خبراتهم، ولما خرج من السجن كان جاهزا للإنتماء الى الحزب الشيوعي العراقي.

انتمى نجيب الى الحزب الشيوعي العراقي مبكرا منذ صباه  ليبدأ سفرا مجيدا في حزب الطبقة العاملة والكادحين، ومن هنا بدأت اجهزة الامن والاستخبارات العسكرية تراقب تحركاته، وبدأت الملاحقة والاعتقال والتعرض للتعذيب الجسدي والنفسي، ولكن  تلك الضغوط لم تثنه عن مواقفه الصلبة، وكان دائما متماسكا شجاعا ويقاوم الجلادين بروحية عالية، وفي كل مرة يخرج من السجن، يستمر  وباندفاع اكبر. عندما قام حزب البعث العربي وبمؤازرة ومساندة القوميين العرب بمؤامرتهم القذرة في 8 شباط الاسود عام 1963 واسقاط حكومة عبد الكريم قاسم، وبعد سيطرتهم على الحكم اصدر الحاكم العسكري العام للزمرة المتأمرة الدنيئة رشيد مصلح البيان رقم – 13 – سيء الصيت بإبادة الشيوعيين، وعكس البيان الطبيعة الدموية والإجرامية لحزب البعث الفاشي فكرا وممارسة، وذهب ضحية هذا البيان الاجرامي خيرة رجال العراق تحت وسائل التعذيب والقتل وفي السجون والمعتقلات، وكان من ضحايا البيان المشؤوم قادة وكوادر الحزب الشيوعي العراقي وفي المقدمة منهم سلام عادل  وجلال الاوقاتي وماجد محمد امين وفاضل عباس المهداوي ووصفي طاهر. واستشهد  بعد المؤامرة القذرة آلاف الشيوعيين وقادة الحزب منهم  حسن عوينة، جمال الحيدري، جورج تللو، نافع يونس، محمد حسين أبو العيس، حمزة سلمان ومهدي حميد وآلاف غيرهم.

وعلى الرغم من قسوة البيان إلا انه لم يرهب العراقيين الذين قاومــوا الانقلابيين فــي العديد من مـدن العراق وخاصة في بغداد، واشتدت مقاومة الانقلابيين في حي الاكراد وشارع الكفاح والكاظمية، وكان للشيوعيين دورا مميزا في تصديهم لفلول البعث والقوميين.
كان نجيب طالبا في اعدادية مسائية  في بغداد اثناء المؤامرة السوداء، ورأى بان المتآمرين يبحثون في كل مكان عن الشيوعيين وسوقهم الى زنزانات الموت، واستطاع هو وعدد من رفاقه الافلات من البعثيين والذهاب الى  مدينة كركوك ومنها الى قاعدة خورنوزان بالقرب من قرية قوالي العائدة لقضاء كفري حيث يتواجد رفاقنا والذين يرومون بناء مقر لهم، وبعد ايام نقله الحزب الى قاعدة آوه كرد في وادي سماقولي، وتحمل كسائر رفاقه مشاكل الحزب اليومية جراء القصف والمعارك مع السلطة الدموية، والاعتداءات من قبل بعض مسلحي الحركة الكوردية.
بعد صدور بيان 11 آذار  عام 1970 عاد نجيب الى مدينته عينكاوا، وأراد الحزب إخفاءه عن الانظار فأرسله الى بغداد ليعمل اضافة لمهامه السياسية والتنظيم الحزبي  كمصحح في القسم الكوردي في صحيفة الحزب {بيرى نوى – الفكر الجديد} ومن ثم تم تكليفه مصححا في الصفحة الثقافية لصحيفة الحزب، وكان يتمتع بشخصية قوية وصاحب ثقافة وفكر ومحل احترام وتقدير الرفاق العاملين معه.
كان الرفيق نجيب نشطا وعنصرا فاعلا في الحزب، وفي العام 1974 ارسله الحزب الى الاتحاد السوفيتي ليدرس في معهد العلوم الاجتماعية في موسكو لصقل مواهبه وزيادة مداركه والعودة الى الوطن كادرا حزبيا لامعا، وهذ ما حدث فعلا.

عام 1978 شن نظام صدام حسين الدكتاتوري وحزب البعث العربي حملة هوجاء ضد الشيوعيين وأصدقائهم فكثرت الملاحقات والاعتقالات، وأصبح العيش صعبا، واختفى الرفيق نجيب لفترة، وبعدها رأى الحزب بان ظروف الاختفاء معقدة، وبموافقة رفاق التنظيم الحزبي توجه الى مدينة أربيل فوصلها بسلام، وتمكن من الوصول لمقر الحزب، وبعد التحدث مع الرفاق تم إرساله الى قاعدة توزلة الحديثة لمساعدة الرفاق في تثبيتها كقاعدة تستقبل الرفاق الذين يفلتون من جحيم سلطة البعث الدموية ويصلون اليها.

في حركة الانصار {البيشمركة} عمل الرفيق نجيب في مجالات عديدة وأهمها مجال التنظيم الحزبي الذي شهد ارباكا عند بعض الرفاق والملتحقين الجدد جراء الاوضاع الشاذة والحالة النفسية التي مرت على البلاد، كما عمل طباعا واستخدم الاجهزة التي توفرت للحزب مثل آلة الطابعة والرونيو التي بدأها من قرية {دار به سه ر}  في كويه {كويسنجق} وصولا الى قاعدة الحزب في توزلة، واستمر بالعمل وتحسنت أوضاع الحزب المالية وشراء أجهزة الطبع الحديثة، وحينذ أصبح اعلاميا ويشرف على اعلام الحزب لحين تكليفه من جديد بقضايا التنظيم حتى جن جنون السلطة الدكتاتورية المتوحشة باستخدامها السلاح الكيمياوي المحرم دوليا، والقيام بعمليات الانفال السيئة الصيت عام 1988التي أجبرت قوات الانصار التراجع والانسحاب الى الخطوط الخلفية التي انطلقوا منها قبل سنين فانسحب الرفيق نجيب مع رفاقه، وارسله الحزب ليسكن في مدينة ورمي (اذربايجان الغربية) في ايران، وليصبح البيت محطة يستفيد منه الحزب.

في ايران واجه نجيب وعائلته صعوبات عديدة جراء تردد الرفاق الذين يتوجهون الى المدينة بغية العلاج ومراجعة الأطباء أو الرفاق الذين يأتون بمهمات حزبية، وكانت الاجهزة الامنية والمخابراتية الايرانية يقظة وتراقب تحركات رفاقنا الذين يحملون اوراق العبور من الحدود الى ايران وبالعكس من ايران الى الحدود حيث مقرات حزبنا، وكان الحزب يحصل على تلك الاوراق من الاحزاب الكردستانية، وكان  الرفيق معرضا للاعتقال ولكن الحزب أرسله مع عائلته الى مدينة جوارزو في تركمانستان بالاتحاد السوفيتي اسوة بالرفاق الآخرين ومن هناك الى موسكو، ومن ثم الهجرة الى السويد عام 1991. تزوج الرفيق نجيب في السبعينات من الشيوعية {غزالة حنا توما} التي وقفت الى جانب الرفيق نجيب في كل مراحل حياته، وتحملت المتاعب والصعاب في الحياة السرية وحياة العيش في الجبال مع الانصار والعيش في الغربة، وتعرضت الى مشاكل عديدة، ولكنها وبالرغم من تلك الحياة استطاعت تذليل الصعوبات والعقبات، كما استطاعت وفي تلك الظروف القاسية تربية بناته وولديه. لقد كرس الرفيق ابو جنان حياته وحياة عائلته من اجل المضطهدين والكادحين، ومن من أجل قضية الشعب والوطن، حياة حافلة بالبذل والعطاء، وكان رفيقا شهما جريئا وصلبا في ساحات النضال ضد الانظمة الدكتاتورية، ووفيا لمباديء الحزب، وكان بحق رفيق المهمات الصعبة، يحمل راية الكفاح بكل عزم وثبات، وكان صبورا يعمل بصمت بعيدا عن حب الذات والأضواء يدافع عن مطالب الجماهير.

نعم، عمل منذ التحاقه بصفوف الحزب الشيوعي العراقي في الخلايا واللجان الحزبية المختلفة، وتحمل مسؤوليات كبيرة فعمل طباعا، مصححا في صحف الحزب، مشرفا على الإعلام كما عمل بجد ونشاط في التنظيم الحزبي، وكانت حياته كلها حضور نضالي مستمر، وتدرج في المسؤوليات الحزبية حتى أصبح عضوا في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكردستاني.

للرفيق نجيب حنا عتو وزوجته غزالة حنا توما {ثلاث بنات وولدان – جنان، ريزان ليليان و جنيد،  ميلاد}، وهم الان يعيشون في السويد مع أحفادهم وان غزالة وقفت هذه المرة أيضا مع زوجها الذي كان في الأونة الاخيرة يخضع للعلاج من مرض السرطان وامراض السكر والضغط، وكانت معنوياته قوية، ويستقبل زائريه  ورفاقه بابتسامة عريضة وفرحة كبرى، وروح التفاؤل عنده عالية وأمله كبيرا بان يتخطى الامراض. وكان الرفيق {ابو جنان} رغم أمراضه البغيضة انسانا شامخا ومناضلا صلبا ومثقفا واعيا، ومضحيا بالغالي والنفيس من اجل: وطن حر وشعب سعيد.

لقد رح