المحرر موضوع: لماذا يحاول الديمقراطيون عزل الرئيس ترامب ؟  (زيارة 543 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل قيصر السناطي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 788
  • الجنس: ذكر
  • عضو فعال جدا
    • رقم ICQ - 6192125896
    • MSN مسنجر - kayssar04@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قيصر السناطي
 
 لماذا يحاول الديمقراطيون عزل الرئيس ترامب ؟ 
اليوم راح نتحدث بصراحة حول هذا الموضوع، لكي يطلع اكبر عدد من الناس على هذا الموضوع المهم الذي يهمنا نحن الأمريكيون القادمين من بلدان الشرق الأوسط  ،  من خلال طرح هذه الملاحظات والأستنتاجات التي توضح جميع اسباب ما حدث في الأنتخابات الأمريكية الأخيرة.
1- ان الرئيس ترامب تعرض الى محاول عزل من منصبه لمدة اربع سنوات ولم ينجحوا في عزله لأنه لم يجدوا اي دليل لأدانته حول تدخل روسيا في الأنتخابت السابقة في 2016
2-الرئيس ترامب جاء من خارج الحزب الجمهوري وقاد البلاد بطريقة غير تقليدية وحصل على شعبية كبيرة لدى الشعب الأمريكي، وكونه رجل اعمال نجح في تحسين الأقتصاد وحاول ان يدافع عن مصالح الشعب الأمريكي عن طريق تعديل الأتفاقيات التجارية والأقتصادية مع الدول الخارجية. وله شخصية قيادية وكاريزما  قوية اكثر بكثير من منافسه جو بايدن الذي يبلغ من العمر 78 عاما الذي له مشاكل في الذاكرة وله سجل في الترشح سابقا ولمرتين ولم يفوز بها.
3- صراحة الرئيس ترامب في انتقاد الفاسدين وأعداء الولايات المتحدة في الداخل والخارج ادت الى تجمع اعداد كبيرة  من اعداء اميركا ومن الذين تضررت مصالحهم بسبب سياسة ترامب، لذلك شاهدنا مدى العداء والكراهية التي مارسها اغلب الأعلام الداخلي والعربي،وتدخلهم  بكل صغيرة وكبيرة  وكانوا ينتقدون الرئيس ترامب بكل شاردة وواردة  بينما يغضون الطرف على فساد المنافسين للرئيس ترامب.
4-ان ما حدث في الصيف الماضي عندما توفي جورج فلويد من اصل افريقي على ايدي الشرطة شاهدنا التملق والخداع والنفاق الذي مارسه الديمقراطيون عندما كانوا يشجعون اعمال الشغب عندما كانوا يحرقون الممتلكات وينهبون المحلات الكبيرة وقد قتل خلال تلك الأعمال الشغب اكثر من 15 شرطي، اضافة الى اعداد من المدنيين ومع ذلك شاهدنا نانسي بيلوسي وبايدن شلون كانوا( يبركون) اي يجثون على ركبهم في عملية نفاق واضحة لكسب اصوات الأفارقة، وكيف طابوا تقليص مخصصات الشرطة بحجة  حماية حقوق الأنسان.
5-الأنتخابات البريدية كانت الوصفة السحرية التي تم بها سرقة الأنتخابات ورأينا كم ادلة قدمت الى المحاكم والتي رفضوها ولم ينظروا بها، بالرغم من الخروقات الكبيرة التي هذه الأنتخابات، ومع ذلك لم يقف جميع الجمهوريين مع الرئيس بسبب الغيرة من نجاح الرئيس ترامب وبسبب المصالح الخاصة، وكان للأعلام الدور الكبير في كل ما حصل خلال اربع سنوات الماضية.
6- ان ما جرى في واشنطن من اعمال احتجاجية كان الغرض هو لفت الأنظار الى ما جرى من تزوير في هذه الأنتخابات، ولكن البعض لم يكونوا سلميين نتيجة الغضب الذي كانوا يشعرون به ومع ذلك الرئيس ترامب ادان هذا التصرف وطلب من المحتجين ان يكون الأحتجاج بطريق سلمية.
7-شاهدنا مدى التحيز في الأعلام الداخلي والخارجي عندما ضخموا ما حدث  في يوم 6 كانون الثاني بينما كانوا يتفرجون على اعمال السلب والنهب والحرق التي حدثت في الصيف الماضي دون ان يحركوا ساكنا بل دافعوا عنهم واخرجوهم من السجون ووضعوا اللوم على الشرطة.
8- واليوم ونتيجة الكراهية والحقد لنانسي بيلوسي  وبعض الحاقدين على الرئيس يحاولون وبكل الجهود ان يعزلوا الرئيس بالرغم ان المدة المتبقية هو حوالي اسبوع واحد، وهنا نقول  للمشاهدين الكرام لكي يتعرفوا على مدى قذارة السياسة ومدى الفساد الذي وصل الى الدول المتقدمة وبطريقة مخطط لها من اجل ازاحة الرئيس ترامب. وحتى التشكيلة التي اختارها بطريقة تنوع عرقي وكأننا في العراق، ان في الدول المتقدمة لا يجب ان يكون الشخص المسؤول يمثل عرقا معينا بل يجب ان يعمل من اجل جميع المواطنين، لأن لكل ولاية لها حاكم  وأثنين في مجلس الشيوخ وأخرون في الكونكرس يمثلون سكان الولاية ويدافعون عن مصالح الولاية دون النظر الى العرق او اللون.ويجب ان يكون الأختيار حسب الكفاءة وليس لأجل التنوع العرقي.
9-ونحن المواطنين القادمين من بلاد الشرق الأوسط كنا نعتقد ان الفساد موجود في العام الثالث فقط ولكن من خلال متابعتنا لما يجري، نقول انه وبحجة حماية الديمقراطية ، فأنه يستخدمون جميع الحيل من اجل الحصول على ما يريدون وقد نجحوا بما خططوا له.
10- ان الرئيس ترامب فاز 75 مليون صوت صحيح بزيادة 12 مليون عن انتخابات 2016 ومع ذلك جعلوا اصوات السيد بايدن 80 مليون مشكوك  فيها،وعلى الأقل في نصف تلك الأصوات نتيجة التصويت البريدي الذي شارك بها المتوفيين والمهاجرين الغير شرعيين واستمارت متكررة وصناديق ادخلوها في مراكز العد والفرز خلسة وهكذا قلبوا النتيجة بطرقة مخالفة للقانون،لذلك كان الرئيس ترامب غاضبا لما جرى في هذه الأنتخابات ومع ذلك حتى التويتر وأنست كرام اوقفوا حسابه بينما ينشرون تغريدات قادة الدول الذين يعادون اميركا مثل خامنئي وغيرهم ومن هنا نعرف كم كان حجم المؤامرة على الرئيس ترامب.
والله يستر من الأدارة الجديدة التي اخذت الكونكرس ومجلس الشيوخ وسوف تأخذ المحكمة الأتحادية العليا والتي تشجع الأجهاض وزواج المثلية والهجرة الغير الشرعية  والمخدرات وقد شاهدنا كيف يحاولون تعليم الجنس للأطفال في المدارس، وتفضل هذه الأدارة التعاون مع اعداء امريكا ومقاطعة اصدقاء امريكا وأسقاط دور امريكا كدولة عظمى في العالم.
ان النقاط التي ذكرناها تعبر عن حقيقة ما جرى في هذه الأنتخابت،  في الولايات المتحدة الأمريكية التي تعتبر دولة مؤسسات ودولة قانون، وكما يقول العراقيون للفاسدين بالعراق بأسم الدين باكونا، نقول هنا في الولايات المتحدة بأسم الديمقراطية سرقوا الأنتخابات. 
 



غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 926
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ قيصر السناطي المحترم

تحليل جيد وتشخيص دقيق تشكر عليه
اسمح لي ان اضيف بعض الشيء
حسب الدستور الامريكي , ان من حق الرئيس ترامب الذي قضى  اربعة اعوام في حكم البلاد ان يخوض سباقا للرئاسة ثانية لاربعة اعوام اخرى في عام 2024... وهذا ما يرتعب منه الديمقراطيون ... ومحاولتهم عزله الان هو حرمانه من هذا الحق ...
للرئيس ترامب اعداء كثيرون لا تجمعهم صفات مشتركة ... لا شك ان 74 مليون ناخب الذين صوّتوا له يحبونه ... في حين ان الذين صوتوا لبايدن ( من الصعب معرفة العدد الحقيقي نتيجة التزوير ) فأكثرهم صوّتوا كرها لترامب وليس حبا ببايدن .
وهذه نماذج من الذين يبغضونه :
قداسة البابا الحالي ، والذي هو على نقيض البابا السابق... رأينا عندما رفع ترامب شعار بناء السياج الحدودي كيف أجابه بابا الفاتيكان بأن " المسيحية لا تبني جدرانا بل تمد جسورا وتفتح حدودا "... حاول ترامب استمالته بزيارته في بداية رئاسته , لكنه لم يفلح.... رأينا قبل الانتخابات الحالية كيف انه رفض استقبال وزير خارجية امريكا.... وكلنا نتذكر كيف انه بنفسه زار اوباما اثناء حكمه !!!... في امريكا الكثير من الكاثوليك البسطاء خاصة القادمين من امريكا اللاتينية ، ولك ان تتصور ماذا سيكون موقفهم ...

العديد من الشخصيات اليهودية التي لها ثقل كبير في الاعلام وفي حركة رأس المال ... من الغريب ان يطلب كبير حاخامات اليهود في واشنطن من الناس ان تنتخب مرشحي الديمقراطيين لمجلس الشيوخ في جورجيا رغم ان احد المرشحين كان قد هاجم اسرائيل قبل سنتين ، ولا احد يعلم السبب سوى الخوف من التوجهّات المسيحية لدى ترامب.

كبار اثرياء امريكا والعالم اجمع ، خاصة في نيويورك وفي كاليفورنيا... وول ستريت ، بلوم بيرك ، امازون ، سيليكون فالي ومعه عمالقة الالكترونيات مثل آبل وكوكل وفيسبوك وتويتر ... تصوّر انهم الغوا حساب الرئيس الامريكي !!! وهنا ينصب امام اعيننا السؤال التالي : هل سيكون من حق هذه الشركات مستقبلا ان تتحول الى طغاة تتحكم فيما يجب او لا يجب ان نقوله ؟... تصوّر انهم أغلقوا منصة " بارلير " كي لا يستخدمها مؤيدوا ترامب كما يدعون ، وبذلك حطّموا هذه الشركة !!!
الاقليات العرقية والدينية والمهاجرين ، خاصة غير الشرعيين منهم  ، وحركة السود وحركة انتيفا والمثليين ومناصري الاجهاض ودعاة ترخيص المارجوانا والمخدرات وعصابات الجريمة المنظمة ومعهم كل الذين طالبوا بتقليص الشرطة وشل اياديهم ... ومعهم كل الذين يكرهون التوجهات المسيحية " الشخصية " !!!
لكن ترامب وضع بصمات من الصعب محوها بسهولة , وسيكون الديمقراطيون حذرون جدا كي لا يفضحوا انفسهم اكثر ..
لكن الخوف ، كل الخوف ان لا تخرج الامور عن السيطرة .

متي اسو


غير متصل قيصر السناطي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 788
  • الجنس: ذكر
  • عضو فعال جدا
    • رقم ICQ - 6192125896
    • MSN مسنجر - kayssar04@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: لماذا يحاول الديمقراطيون عزل الرئيس ترامب ؟
الأخ متي اسو المحترم
تحية طيبة وبعد
شكرا عزيزي متي على هذه الأضافة الواضحة والدقيقة لمل جرى ويجري في الولايات المتحدة،وجميع هذه الأمور التي تطرقت اليها هي صحيحة جدا، وأنا ذكرت العديد من هذه الحقائق في فيدوهات التي قدمتها في وقت سابق من خلال الفيس بوك ويوتيوب، دعما وانصافا لهذا الرئيس الوطني الذي عمل بجد ونشاط من اجل الشعب الأمريكي ومن اجل السلام في العالم، بعد ان اجبر انظمة مارقة وارهابية على التوقف عن مهاجمة الولايات المتحدة واصدقائها ومصالحها، وقد قدم خدمة كبيرة للشعب الأمريكي، وأنجازات كبيرة، وكانت ادارة ترامب تدعم الأقليات في الشرق الأوسط، ولكن كما تعلم ان الفساد منتشر في العالم بشكل غير طبيعي، بحيث ان الشرفاء اصبحوا اقلية في هذا الزمن، لذلك فأن الأمور لا زالت خطيرة وغير واضحة لما سوف يحصل لا سامح الله . لأن اي اضطرابات في الولايات المتحدة الأمريكية سوف لن تكون في صالح الشعب الأمريكي وسوف تلقي بظلالها السلبية على العالم  ايضا.
شكرا اخي متي على مرورك الطيب وكل وأنت بالف خير