المحرر موضوع: كيف (نقحم) أسوار الطارئين على الرياضة ؟!  (زيارة 128 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يعقوب ميخائيل

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 533
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


كيف (نقحم) أسوار الطارئين على الرياضة ؟! 


** يعقوب ميخائيل

في خضم الانتقادات التي طالت العمل الرياضي بجميع مفاصله في السنوات الاخيرة ومن ثم الاتهامات التي وجهت ضد الكثير من الشخوص التي تبؤات مواقع في الكثير من الاتحادات الرياضية واعتُبرت طارئة على الوسط الرياضي برزت تساؤلات عدة عن اسباب عزوف الكثير من الشخصيات الرياضية وابتعاد الكوادر والكفاءات الاكادييمية وبالذات التدريسسين في كليات التربية البدنية وعلوم الرياضة عن الوسط وعدم السعي للعمل في مفاصل الرياضة المختلفة بحكم اختصاصاهم الذي يسهم بلا ادنى شك في تقويم العمل الرياضي اولا ومن ثم يكون له دور في تحقيق الانجاز ..

** تناحرات حد التسقيط ؟!

نعم مثل هذه التساؤلات ترددت هنا وهناك ومازالت ولكن في نفس هناك الكثير من العوائق التي جعلت هذه الكوادر والكفاءات تبقى بعيدة عن المشهد الرياضي بل ان معظمها وجدت ان الوسط الرياضي اصبح للاسف (موبوئا) بعد ان بات معظم العاملين في اروقته لايكترثون الى مصلحة الرياضة وسمعة البلد بقدر ما ينصب جُل جهدهم لاجل تحقيق مصالحهم الذاتية ! .. ليس هذا فقط بل ان الصراع من اجل تحقيق تلك المكاسب الذاتية جعلتهم في تناحرات دائمة امتدت الى حد التسقيط بعيدة بل وبعيدة جدا عن مفاهيم الرياضة السامية وعن قيمها !! ، وهو السبب ان لم نقل من اهم الاسباب التي ارغمت الكثير من كوادرنا الرياضية الى الابتعاد عن العمل في وسطنا الرياضي احتراماً لتأريخهم سواء الرياضي او الاكاديمي دون تلويثه بما يدور في دهاليزه من ظواهر سلبية قائمة على التكتلات وخصوصا في الخيارات الانتخابية التي لم تكن هي الاخرى اقل سوءاً في الممارسة وتسببت في المجئ بالكثير من العناصر التي لم ولن تخدم الرياضة ولايمكنها ان تضع ولو الحد الادنى من المعالجات التي تنقذها من واقعها المزري ؟!!

** أين الحل؟!

ياترى ما هي الحلول .. والى متى .. وهل ان كوادرنا بمختلف مسمياتهم ومعهم كفاءاتنا الاكاديمية ستبقى بهذا الحال ؟!، اي تستمر في موقف المتفرج دون ان تحاول او تقحم نفسها في هذا المشهد غير المرضي لاجل التغيير حتى ان كان جزئيا ؟!!

** الطريق ليست مفروشة بالورود ؟!

ليس معقولا ان نرى جميع محافظات القطر تعج بالعشرات من كليات التربية البدنية وعلوم الرياضة والمئات من الكوادر والكفاءات الاكاديمية لكنها بعيدة عما يحصل في وسطنا الرياضي كونها ادركت بلا ادنى شك ان طريق العمل في هذا الوسط ليس مفروشا بالورود !!.. بل وانها اي هذه الكوادر ليس مرّحباً بها من قبل (المتكتلين) أي اصحاب الكتل من الطارئين الذين يصرون على البقاء في مناصبهم دون فسح المجال لاصحاب الخبرة والكفاءة كي تأخذ دورها الحقيقي والمنتظر لاجل الارتقاء بواقعنا الرياضي الذي اصبح في حالة يرثى لها !

** المعقول .. واللامعقول ؟!

نعم ..، ان (عملية الاقتحام) والمحاولة لادخال هذه الكوادر والكفاءات لمعترك العمل ليس متيسرا ! ، ولن يكون طالما استحوذ الطارئون في معظم مفاصل العمل الرياضي على مقاليد الامور دون فسح المجال لغيرهم .. ولكن اللامعقول ايضا ان نترك الحالة تستمر كما هي  دون أي مسعى ودون ان نحرك ساكنا من اجل تحقيق ولو تغيير جزئي  في البداية قد يسهم فيما بعد في توسيع فسحة الادراك للكثير من العناصر التي ستكون عونا لاحداث تغيير شمولي طالما انتظره الجميع !

** (السيناريو) لن يتكرر  ؟!

قد تكون معظم الاتحادات الرياضية ليس المركزية فقط بل الاتحادات الفرعية ومعها الاندية بحاجة الى تغيير جذري أشبه بما حصل في اتحاد الكرة !!، بل ان معظم كوادرنا وكفاءاتنا لربما (تنتظر)  حصول ذات السيناريو في جميع مفاصل الرياضة !! ،  ولكن بأعتقادنا ان ماحصل في اتحاد الكرة انما كان استثناءاً ولربما من الصعب ان يتكرر في اروقة اتحاد او نادٍ اخر !! .. ولذلك يجب ان نعرف ان ملامح التغيير الذي ننشده لن تتحقق بالفرجة وانما في المحاولة بل في تكرار محاولات عدة حتى يتحقق الهدف الذي نسعى من اجله جميعا وهو العودة برياضتنا العراقية الى سابق عهدها والله من وراء القصد ؟!!