المحرر موضوع: لماذا خُفّضت رتبة شقيقة زعيم كوريا الشماليّة في مؤتمر الحزب الحاكم ؟ .  (زيارة 60 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل النوهدري

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 17577
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
لماذا خُفّضت رُتبة شقيقة زعيم كوريا الشمالية في مؤتمر الحزب الحاكم ؟ !
12 ـ 01 ـ 2021
أثار خفض رتبة شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون في المؤتمر الحزبي الجاري حاليا تساؤلات حول ما إذا كان هذا يشير إلى أي تغيير في وضعها بين مستويات السلطة العالية.ولم يتم إدراج اسم كيم يو-جونغ، أخت القائد كعضو أو عضو نائب في المكتب السياسي للحزب خلال جلسة اليوم السادس من المؤتمر الثامن للحزب أول أمس الأحد في بيونغ يانغ، وفقا لـ " يونهاب " نقلا عن وكالة كوريا الشمالية المركزية الرسمية.
وأثار غيابها عن قائمة المكتب السياسي للحزب تناقضا حادا مع تقييم سلطات المخابرات الكورية الجنوبية بأن الأخت الصغرى هي " القائد الفعلي الثاني " الذي يدير شؤون البلاد. وتكهنوا في وقت سابق بأنها قد يتم ترقيتها إلى مرتبة أعلى خلال المؤتمر.
ويقول المراقبون إنه من السابق لأوانه تحديد مكانة كيم يو-جونغ في المناصب الحزبية العليا بناء على الموقف الأخير، نظرا لنسبها والثقة الكبيرة التي يوليها لها القائد.وقد ظهرت
كيم يو- جونغ في العام 2018، حيث رافقت أخاها وقائد البلاد في ثلاثة لقاءات قمة
بين الكوريتين، بما يشمل لقاء القمة التاريخي بقرية بانمونجوم الحدودية في أبريل من العام 2018.كما اكتسبت آهتماما عالميا بعد قيامها بقيادة الوفد الكوري الشمالي إلى سيئول في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في العام 2018.وتدير كيم العلاقات بين الكوريتين كنائب أول لمدير اللجنة المركزية لحزب العمال منذ أواخر العام 2019. وأعيد تعيينها عضوا بديلا في المكتب السياسي في أبريل 2020.وجذبت الاهتمام مرة أخرى العام الماضي عندما أشاع غياب الزعيم المطول عن أعين العامة إشاعات حول صحته وأثار تكهنات حول إمكانية توليها منصبه إذا أصبح غير قادر على إدارة البلاد.كما كانت على ثقة وثيقة بقطع خطوط التواصل بين الكوريتين وتفجير مكتب الاتصال المشترك في يونيو الماضي، غضبا من حملة إرسال المنشورات المناهضة لبيونغ يانغ من قبل ناشطين كوريين جنوبيين.وقد أصدرت باسمها
العديد من التصريحات المتعلقة بالولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، ما عزز فكرة أنها تتمتع بنفوذ كبير فيما يخص قضايا السياسة الخارجية.ويقول المحللون إنه بغض النظر عن دورها في الحزب الحاكم، سيظل دورها السياسي كما هو دون تغيير، حيث يبدو أنها تتولى دورا بارزا في شؤون الدولة، بما يشمل شؤون الكوريتين، بالإضافة إلى أنها من أسرة الزعيم.
وأضاف المحللون احتمالية أن يطلق الشمال وكالة جديدة، ومنح الشقيقة الأصغر للزعيم موقعا رئيسيا في الوكالة.وتتوجه الأنظار كذلك إلى ترقية جو يونغ-وون، أحد كبار مسؤولي الحزب، الذي كان دائما ما يُشاهد في رفقة القائد خلال جولاته الميدانية العام الماضي، إلى عضو
هيئة رئاسة المكتب السياسي، المنصب الذي لا يشغله حاليا سوى 5 أفراد بما
يشمل القائد كيم.
المصدر / موقع البيان الألكتروني .