المحرر موضوع: رئيس كتلة الرافدين في برلمان الاقليم لـ (عنكاوا كوم ) قناة الحرة عراق تحرف الحقائق التاريخية وتقوض اسس التعايش القومي والديني في العراق و الاقليم  (زيارة 712 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 36283
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رئيس كتلة الرافدين في برلمان  الاقليم لـ (عنكاوا كوم ) قناة الحرة عراق تحرف الحقائق التاريخية  وتقوض اسس التعايش القومي والديني في العراق و الاقليم
عنكاوا كوم -خاص
انتقد عضو برلمان اقليم كردستان فريد يعقوب رئٔيس كتلة الرافدين النيابية في برلمان الاقليم  ما اورد ه تقرير  بثته قناة الحرة التي تمولها الولايات المتحدة الامريكية وتبث برامجها باللغة العربية بشان المسيحيين في اقليم كردستان واشار يعقوب خلال تصريح خاص لـ(عنكاوا كوم )  ان التقرير الذي بثته القناة المذكورة  اورد معلومات مجردة من  الحقائق التاريخية فضلا عما شاب  التقرير من التحريف والتزييف جملة وتفصيلا تحت عنوان (الاكراد المسيحيين) الذي تناول في بدايته موضوع اقلية ضمن اقلية وعنصرية داخل عنصرية وكذلك تطرق التقرير الى الدستور العراقي فيما يخص الاقليات بقولهم ان الدستور العراقي يضمن المساواة بين جميع مكونات المجتمع العراقي باختلاف قومياتهم ودياناتهم حيث يُذكر في التقرير ان هذا النص اشبه بالحبر على الورق!.
واستغرب يعقوب  بان ما اورده التقرير كان بعيد تماما  عن  الحقيقة والواقع والانتقائية في مهنية الإعلام يبدو واضحا من خلال عنوانه، باعتبار المسيحيين اقلية كردية وهو الامر الذي لم نشاهده حتى في ايام الدكتاتورية البائدة!.
واوضح رئيس كتلة الرافدين في برلمان الاقليم  بان الحقائق التاريخية معروفة وبالاخص ما مذكور في نص الدستور الذي يصنف الشعب العراقي الى قوميات وهم العرب والاكراد (ديانتهم اسلامية) والاشوريون والكلدان وديانتهم (المسيحية) بالاضافة الى المكونات الاخرى.
 
مبينا بان التقرير ذات العنوان المناقض للحقائق التاريخية والدستور العراقي والمتناقض لقانون حقوق الاقليات رقم ٥ لعام ٢٠١٥ الصادر من برلمان اقليم كوردستان والذي يؤكد حقوق شعبنا الكلداني السرياني الآشوري كقومية أصيلة في الاقليم ومنحت له خمسة مقاعد نيابية (كوتا) على اساس قومي وكذلك على ان اتباع هذه القومية ديانتهم المسيحية.
 
ولفت عضو برلمان الاقليم  الى ان التضليل الإعلامي الذي مارسته قناة الحرة من خلال تناولها للموضوع بهذا الشكل المحرف والمزيف ليس فقط للحقائق التاريخية وانما يقوض مبدا التعايش السلمي المجتمعي المشترك بين ابناء القوميات وبالاخص بين شعبنا والشعب الكوردي الشقيق الذي نكن له جل الاحترام ونؤمن بمبدأ التعايش الحقيقي مع احترام خصوصيات البعض مبينا بان 
العراق معروف بتاريخه العريق ومعروف تاريخ شعبنا الآشوري فيه قبل المسيحية وبعدها حيث ان شعبنا الاشوري الكلداني السرياني اول شعوب العالم الذي اعتنق المسيحية وبشر بها ونشرها للعالم وان التاريخ العريق لشعبنا وكنيستنا في العراق لا يقبل الشك ولا يمكن ان يكون شعبنا كورديا ولا عربيا ولا تركمانيا حيث لهذه الشعوب ايضا خصوصياتها وديانتها وموروثها كما ابرز يعقوب  الى ان التنوع القومي والديني في العراق وما تعرض له شعبنا بالاخص مع بقية مكونات العراق لا يمكن اختزال وتزييف تاريخه لانتسابه تارة بكوننا عربا  وذلك في عهد النظام البائد وكوننا اكراد مسيحيين في ظل تقرير الحرة المخيب للظن والذي يفتقر الى المعايير الإعلامية والمهنية التي نعتبرها مظلة نجاة.
 
واختتم السيد فريد يعقوب حديثه الى ان من المفروض على رسالة الاعلام ان تكون لتوحيد صفوف المجتمع وترسيخ اسس التعايش فيه بغض النظر عن الاختلافات القومية والدينية وعدم التصيد في الماء العكر وبالتالي زرع الفتنة والبلبلة بين شعوب عانت الويلات والقتل والتشريد والتهجير لتحافظ على هويتها القومية وثم الدينية وتتفاخر بها.
 
ان ما عاناه شعبنا طيلة عقود من القتل والتهجير وظلم وطغيان الحكام المستبدين الذين لم يؤمنوا بمبدأ قبول الآخر وبالتالي جل تضحيات شعبنا للمحافظة على هويته القومية والدينية تلك الهوية التي كانت سببا في قتله واضطهاده وتهجيره ومحاولة قلعه من جذوره التاريخية من وطنه الأم.
 
حيث ان هذه المعاناة هي الأمر الذي نتمنى ان نرى تقاريرا عنها في قنوات تلفزيونية كبرى كقناة الحرة، لكي يتم انصاف شعبنا الآشوري الكلداني السرياني إعلاميًا، وليعلم العالم ما تعرضنا له من إبادات جماعية منذ اكثر من قرن، ولايزال يناضل من أجل انصافه دستورياً أسوة بالقوميات المتعايشة معه في أرضه التاريخية.
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية