المحرر موضوع: عود على الامثال الروسية (49)  (زيارة 101 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ضياء نافع

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 689
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عود على الامثال الروسية (49)
أ.د. ضياء نافع
الترجمة الحرفية – لا تزعل من خشونة كلمة  , ولا تستسلم من حنان كلمة .
التعليق – مثل طريف وفريد من نوعه , يدعو الانسان ان يسيطر على ردود فعله تجاه الكلمات , والتأنّي باتخاذ القرار المناسب بشأنها . قال صاحبي , انه يتمنى تعميم هذا المثل على الجميع لانه ضروري للحياة اليومية في كل المجتمعات , فما أكثر ما زعلنا وما أكثر ما استسلمنا نتيجة سماعنا لكلمة هنا او كلمة هناك  ...
+++
الترجمة الحرفية – عندما ترقد للنوم , فكّر , بأي شئ تبدأ صباحا .
التعليق – كل خطوات الانسان يجب ان تخضع للتفكير السليم والهادئ , ولا يوجد مكان أهدأ من الفراش عندما ترقد للنوم . مثل حكيم جدا , وكم سيساعد الانسان عندما يصبح قاعدة عامة لحياته  .
+++
الترجمة الحرفية – الفأر في العنبر لا يهلك .
التعليق – قال صاحبي , ان هذا المثل سياسي بامتياز , ويتطابق مع واقع السياسيين في عنابر بلداننا . ضحكت أنا وقلت له , لن اتناقش معك , لأني أعرف مسبقا عدم جدوى النقاش مع شخص عانى ولازال يعاني من هؤلاء ( الفئران !) , وهم يسرحون ويمرحون في عنابر بلداننا الغنية و العامرة بالخيرات ...
+++
الترجمة الحرفية – امدح الصباح في المساء .
التعليق –  يوجد مثل روسي ( أشرنا اليه سابقا ) يقول – لا تقل ما عملت  , بل قل ما انتهيت من عمله  , وبشكل عام , توجد امثال مختلفة تؤكد على عدم التسرع  بمدح الاشياء  او الظواهر  قبل نهايتها , فالامور بخواتمها . مثل صحيح وحكيم وجميل . 
+++
الترجمة الحرفية –  و يحدث الكذب ببساطة , أما الافتراء - فدائما  بقصد وبتعمّد  .
التعليق – مثل حقيقي فعلا , اذ حتى يوجد تعبير – ( كذب أبيض ) , والذي قد يضطر الانسان في بعض الحالات الى استخدامه في مسيرة حياته اليومية , ولكن الافتراء  لا يحدث بالصدفة ابدا , وانما يخضع مسبقا الى تخطيط شرير ولئيم حتما ...
+++
الترجمة الحرفية -  عند المصيبة المرّة لا يوجد طعام حلو .
التعليق – صحيح جدا , اذ عند حدوث المصيبة يصبح كل شئ امام الانسان أسود اللون , بما فيه الطعام الذي يجب ان يتناوله – ولو حتى  في حده الاقل –  اثناء المصيبة .
+++
الترجمة الحرفية -  في  الغربة  والكلب  يشتاق .
التعليق – قال صاحبي , ان هذا المثل رمزي واضح المعالم و يقول , ان كل انسان في الغربة يشتاق ويحنّ الى بلده حتى لو كان كلبا . سألته – ولماذا يفسّر هذا المثل هكذا , فقال , لأن الغربة ترتبط بحياة الانسان فقط  وبغض النظر عن طبيعة هذا الانسان وصفاته وموقعه في المجتمع , اما الكلاب الحقيقية , فانها لا تهاجر ...
+++
الترجمة الحرفية – لا تخاف من السيد النبيل , وانما من الخادم .
التعليق – هذا مثل روسي بحت , ويرتبط بتراثهم وتاريخهم, حيث كان هناك سادة وعبيد , ولكن هذا المثل – مع ذلك – يتناول حالة انسانية عامة في كل المجتمعات . لنتذكر القول العميق والعظيم في تراثنا , الذي يقول – ليس الخوف من الشبعان اذا جاع , بل الخوف من الجائع اذا شبع ...
============================================================
من الطبعة الثانية المزيدة لكتاب – ( معجم الامثال الروسية ) , الذي سيصدر عن دار نوّار للنشر في بغداد وموسكو قريبا .
ض . ن .