المحرر موضوع: بغياب الكنيسة الكلدانية الكاظمي يلتقي أعضاء مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق ؟!!!  (زيارة 1589 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4249
    • مشاهدة الملف الشخصي
بغياب الكنيسة الكلدانية الكاظمي يلتقي أعضاء مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق ؟!!!
----
كما هو معروف سنة 2017 ورغم ظروف شعبنا العصيبة في الوطن انسحبت البطريركية الكلدانية من مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق بشكل رسمي وبقرار فردي وارتجالي غير مسؤول من قبل غبطة مار ساكو رغم كل التبريرات الركيكة والهشة التي تم تسويقها في حينها من قبل البطريركية الكلدانية واليوم ونحن في سنة 2021 وتحديدا بتاريخ 18 - 2 - 2021 رئيس مجلس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي يلتقي أعضاء مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق للاطلاع الرابطين ادناه بغياب البطريركية الكلدانية او من يمثلها وبصدد ما تقدم اوضح رأي الشخصي الاتي :

1 - غياب البطريركية الكلدانية او من يمثلها في اللقاء المهم اعلاه رسالة سلبية لشعبنا وشركائنا في الوطن خاصة وان الزيارة التاريخية لقداسة بابا الفاتيكان للعراق على الابواب ونحن بحاجة لرص الصفوف والتعاون والتشاور بين قادة كنائسنا في الوطن بما يليق بسمعتنا وتاريخنا ثم ماذا نقول لرئيس الوزراء العراقي عندما يسأل اين غبطة مار ساكو ؟ لكونه معروف في الحكومة العراقية وبرلمانها واحزابها لانفراده الشخصي في تعامله معهم بعيدا عن العمل الجماعي المشترك لكنائسنا لكن اليوم يجب ان يدرك غبطة مار ساكو والكنيسة الكلدانية ان شعبنا وكنائسنا في الوطن بأمس الحاجة الى تعزيز وترسيخ مبادىء وروح العمل الجماعي المشترك والتقارب ومبادىء وقيم رسالة الكنيسة السمحاء في المحبة والاخوة والسلام والتواضع والتسامح والوحدة وغيرها فشعبنا ذاق درعا بسلسلة الاحباطات واخفاقات العمل الجماعي المشترك بين كنائس شعبنا واحزابنا القومية في الوطن والمهجر

اليوم شعبنا وكنائسنا اصبحت تدرك جيدا بأن الحل والمعالجة ممكنة حيث المطلوب هزيمة المشكلة والاختلاف والاحتقان بالحكمة والتعقل والهدوء وقبول الاخر وليس هزيمة انفسنا وكنائسنا لان امتنا وشعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي في الوطن اليوم احوج من اي وقت مضى للم الشمل ووحدة الصف وتوحيد الخطاب والمطاليب وهو بحاجة لمرجعية مسيحية حكيمة ومتفهمة في ظروف العراق المتلاطمة تجيد التعامل مع ظروفه الصعبة والواقع العراقي المريروتعرف قواعد اللعبة السياسية ودهاليزها المظلمة وتقول كلمة الحق والعدل بعيدا عن العواطف ومجاملات بعض المعجبين وتتحمل الانتقادات الموجهة لها لان شعبنا كان يعقد امالا واحلاما وردية عريضة على استمرارية وتطوير عمل مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق وتعزيز دوره

2 - اذا كان غبطة مار ساكو يعتبر نفسه قائدا ويريد القيادة في مجلس رؤوساء الطوائف المسيحية طيب السؤال الذي يطرح نفسه ألم يكن بأستطاعة القائد ان يعالج سيل الاشكالات والخلافات والتقاطعات بطريقة المناقشة البناءة والحوار الهادىء الديمقراطي والتواصل المثمر وقبول الرأي الاخر مع بقية رؤوساء واساقفة كنائس شعبنا في الوطن ؟ جوابي الشخصي نعم كان بأستطاعته معالجة ذلك بسهولة لانها من ابسط صفات القائد الناجح خاصة اذا توفرت الجدية والنوايا الحسنة والصادقة وذلك بالاستماع الى افكارهم وملاحظاتهم وايضاحاتهم ومقترحاتهم والغاء وتعديل ما يمكن الغائه وتعديله بما يتناسب مع المصلحة العليا لشعبنا وظروفه المعقدة بروح الفريق الواحد والعائلة الواحدة وليس بالمكابرة والوصاية والاملاءات والمخاطبات الكتابية والاعلامية التي لا تؤدي الا لمزيد من الاحتقان والتشنج ولا جدوى منها

3 - ان استمرار الخلافات والتقاطعات بين قدوتنا قادة كنائسنا يعرض مجتمعنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي المنسجم اجتماعيا وقوميا وفكريا وتاريخيا ودينيا الى الضعف والانقسام وتتعمق الحساسيات والكراهية والحقد والتفرقة بين افراده ويجعل موقف كنائسنا مهزوز امام المؤمنين من ابناء شعبنا وكذلك امام شركاء الوطن لان عدم معاجلة هذه الخلافات والتقاطعات بشكل جدي وصادق ومقنع يعني تصفية قضيتنا كشعب وامة او على الاقل اقصاءنا وتهميشنا ووضع قضية شعبنا وامتنا في مرتبة وخانة متدنية جدا من الاهتمامات والرعاية المحلية والاقليمية والدولية

بسبب صراعاتنا الهامشية والجانبية والعبثية التي لا معنى لها فهل نتعض من الدرس ام نستمر السباحة في المستنقع الاسن والى متى ؟ لان المخطط واضح لتصفية قضيتنا جهارا نهارا خاصة في حالة انشغالنا بصراعات ومعارك هامشية وجانبية لا تخدم شعبنا وقضيته الدينية والقومية واستمرار وجوده في الوطن واعدائنا يرقصون على الحان خلافاتنا ونحن لا نعي ما يجري من حولنا الا بعد فوات الاوان ومثلما يحصل في كل مرة فهل نتعظ قبل فوات الاوان ونتعلم ونستفاد من اخطاء ودروس الماضي وتجارب شركاء الوطن في توحيد الصفوف

https://www.pmo.iq/press2020/18-2-202102.htm

https://ankawa.com/forum/index.php?topic=1008777.0

                                             انطوان الصنا



غير متصل غسان يونان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 354
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بصراحة صديقي الصنا وباختصار،
لا تنتظر ممن قسّم الكنيسة وشتت أبناءها سوف يعمل غير ذلك اليوم!..
للمحافظة على كراسيهم، مزّقوا أمتنا ويحاولون اليوم من حيث يدرون ضرب آخر معالم الحضارة والرقي والمدنية..
علينا جميعاً تقع مسؤولية توعية أبنائنا وبناتنا من كل ذلك..
سلامي ومحبتي
أخيك
غسـان يونان

غير متصل كامل كوندا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1199
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ا
الاخ العزيز أنطوان الصنا
أبدأ تعليقي بقول للسيد المسيح وهو يقول أحبوا بعضكم بعضا ويزيد ويقول لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِدًا، كَمَا أَنَّكَ أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ فِيَّ وَأَنَا فِيكَ، لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضًا وَاحِدًا فِينَا، لِيُؤْمِنَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي." (يو 17: 21)، أين هذا من رأس الكنيسة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
كامل كوندا
ملبورن أستراليا

غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4249
    • مشاهدة الملف الشخصي
الصديق العزيز رابي غسان يونان المحترم
شلاما وايقارا
نعم رابي الكنيسة مؤسسة دينية لاعلاقة لها بالسياسة والشأن القومي حيث على مستوى بعض تجارب العالم خلط بعض السياسيين ورجال الدين من الاديان المختلفة الدين بالسياسة والسياسة بالدين لتحقيق مصالح خاصة وضمان الوصول الى مطامعها وطموحاتها وغاياتها وهذا التدخل قد اضر بالكنيسة والسياسة وارجو العلم ان فصل الدين عن السياسة في الدين المسيحي واضح وصريح ولا يحتمل التأويل والاجتهاد لان الدين يجني على السياسة والسياسة تفسد مبادئ ورسالة الكنيسة النبيلة حيث ان وظيفة وواجب ومسؤولية رجال الاكليروس وعلى رأسهم قداسة البابوات وغبطة البطاركة ونيافة المطارنة والاساقفة الاجلاء والاباء الكهنة الافاضل تتمحور وتنحصر في رفع الصلوات وتفسير نصوص الانجيل والتواصل مع المؤمنين في الامور الروحية اما الامور المتعلقة بالشوؤن والحقوق القومية والسياسية والديمقراطية والاقتصادية والاجتماعية تعد من اختصاص السياسيين والمؤسسات المدنية مع تقديري

                                            احوكم
                                         انطوان الصنا

غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4249
    • مشاهدة الملف الشخصي
العزيز رابي كامل كوندا المحترم
شلاما وايقارا
نعم رابي اتفق مع مداخلتكم اعلاه كلنا واحد شعب واحد وامة واحدة ومن هذا المنبر الديمقراطي الحر ادعو بصدق واخلاص غبطة مار ساكو والكنيسة الكلدانية وأعضاء مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق للجلوس والتفاهم والحوار الديمقراطي البناء والمثمر من اجل اعادة تفعيل مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق واعادة الكنيسة الكلدانية له بعيدا عن اي حسابات وحساسيات لخدمة شعبنا وحقوقنا المشروعة في الوطن في هذه المرحلة العصيبة والمعقدة مع تقديري

                                                    اخوكم
                                                  انطوان الصنا

غير متصل David Barno

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 17
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
نشكرك أستاذ أبو عمار لتسليط الضوء على العلاقة السائدة بين رئيس الكنيسة الكلدانية،ورؤساء الكنائس الأخرى.
في الحقيقة كنا نتوقع أن يكونوا رجال الدين قدوة حسنة لنا جميعآ،لأنه من صميم واجباتهم هو نشر الأيمان الذي يرتكز على ثقافة المحبة والتسامح...الخ،كما نستغرب من إستمرار المقاطعة بينهم طوال هذه المدة،لابدٌ أن هناك سرْ لانعرفه!!.

غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4249
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ الفاضل والصديق العزيز داود برنو المحترم
شلاما وايقارا

نعم استاذ داود المفروض من قادة كنائس شعبنا المختلفة في الوطن وخاصة الكنيسة الكلدانية الشقيق الاكبر ان يكونوا قدوة ونموذجا للاقتداء بهدف لم الشمل وتوحيد الكلمة والجهود وتعزيز وترسيخ مبادىء وروح العمل الجماعي المشترك والتقارب وفقا لمبادىء وقيم رسالة الكنيسة السمحاء في المحبة والاخوة والسلام والتواضع والتسامح والوحدة وغيرها فشعبنا ذاق درعا بسلسلة الاحباطات واخفاقات العمل الجماعي المشترك بين كنائس شعبنا وحتى احزابنا في الوطن

اني شخصيا احمل مسوؤلية ضعف وتمزق وتفكك العمل الجماعي المشترك بين كنائس شعبنا للكاردينال مار ساكو وللكنيسة الكلدانية حيث يسعى مار ساكو في كل خطواته واجراءاته الفردية دائما لتحقيق المجد الشخصي اضافة للمزايدات الإعلامية التي يبحث عنها دائما لحب الظهور والبروز لغاية في نفس يعقوب وان ذلك لا يخدم غير اعداء شعبنا ويزيد من الاحتقان والتوتر والازمات بيننا فهل يعرف غبطته تلك الحقيقة ام يتجاهلها ؟ مع تقديري


                                                      اخوكم
                                                    انطوان الصنا

غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1692
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي رابي انطوان المحترم
بصراحة انا ارى بهذه المقابلة منظرا مخزيا لهم وقبل الذين يمثلونهم من اعداد يخجل ان يتم عدها..
المشكلة في هؤلاء الرؤساء الموقرين الذين مقراتهم خارج العراق ولايشكلون اعداد طوائفهم الثلاث عشر 10- 20% من مجموع المكون المسيحي. انهم مجرد تسميات كرؤساء يلتقون برئيس الوزراء لضمان ارتزاقهم مستغلين صفة كرؤساء طوائف الى حين .. في الوقت الذي يريدون المداورة على رئاسة المكون .  اليس ذلك بالغريب بوجود 14طائفة مسيحية واعداد المكون المسيحي الحالي لايتجاوز  ثلاثمائة الف نسمة الصامدة في العراق مع اربعة عشر رئيسا ..?
. المفروض ان تختزل جميعها تحت رئاسة الاكثرية والباقي طيارة.. ليكون لمسيحيي العراق اعتبار. . وتحت رئاسة واحدة.
 عليه ومن حقه الكاردينال ساكو ان يعزل نفسه .. فكثرة الملاليح تغرق السفينة.. ومن جانب اخر فالسياسيين يجرون بالطول والعرض بالصراع على التسمية ان كانت فردية او ثنائية او ثلاثية وجر لتصبح قطارية.فمن اين تأتي حقوق المكون المسيحي وكل يغني على ليلاه.?  المشكلة في المطبلين.. تحيتي للجميع!