المحرر موضوع: هل حقا ان المسيح شخصية اسطورية وليس شخصية حقيقية ؟؟  (زيارة 507 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يعكوب ابـونا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 421
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هل حقا ان المسيح شخصية اسطورية وليس شخصية حقيقية ؟؟ 
   
يعكوب ابونا
سوف انقل على سبيل المثال وليس الحصر بعض الاراء التي تحدثت عن المسيح ، لنستشف منها هل المسيح شخصية اسطورية ام شخصية تاريخية ؟   
قال الأستاذ بروس من جامعة مانشستر: قد يلهو بعض الكتَّاب بالقول إن يسوع أسطوري،؟
  في قاموس المعاني ..ورد ..
 " ان " اسطوري " اسم منسوب الى اسطورة ، غيرواقعي او غير حقيقي حكايات اسطورية
شخصية اسطورية قامت باشياء تبدو خارقة للعادة لا وجود لها الا في الاساطير . "..
هل كان المسيح كذلك ؟ او هل تطابق ، عليه هذه المواصفات الاسطورية ؟؟؟ لنجد بالادلة والمراجع المعتمده تاريخيا ومن اناس ثقاة تحدثوا عن المسيح كشخصية تاريخية وليس كشخصية اسطورية منهم ..
أولاً - مراجع مسيحية لتاريخية المسيح:
 اسفار العهد الجديد السبع والعشرون سفرا وهم وثائق معتمده تشهد لتاريخية المسيح، تساءل جون مونتجمري: ماذا يعرف المؤرخ عن يسوع المسيح؟ ويجيب: يعرف أن أسفار العهد الجديد يمكن الاعتماد عليها لتقديم صورة صحيحة للمسيح. ويدرك المؤرخ أن هذه الصورة لا يمكن رفضها على أساس افتراضات فلسفية أو مناورات أدبية أو تفكيرات خيالية ..
وقد كتب آباء الكنيسة عن المسيح كشخص تاريخي، من أمثال بوليكاربوس، ويوسابيوس وإيريناوس وأغناطيوس وأوريجانوس وجستن مارتر وغيرهم.
(راجع الفصل الرابع من كتاب ثقتي في التوراة والإنجيل ).
ثانياً - مراجع من خارج الكتاب المقدس تشهد لتاريخية المسيح:
1 - كرنيليوس تاسيتوس: Cornelius Tacitus
وُلد ما بين عامي 52 و 53 م وهو مؤرخ روماني، كان حاكماً لآسيا عام 112 م، وهو زوج ابنة يوليوس أجريكولا حاكم بريطانيا من 80 - 84 م. وقد كتب تاسيتوس عن موت المسيح ووجود المسيحيين في روما خلال حكم نيرون، قال:
إن كل العون الذي يمكن أن يجيء من الإنسان، وكل الهبات التي يستطيع أن يمنحها أمير، وكل الكفارات التي يمكن أن تُقدَّم إلى الآلهة، لا يمكن أن تُعفي نيرون من جريمة إحراق روما. ولكن لكي يقضي على هذه الإشاعة اتَّهم الذين يُدْعون مسيحيين ، ظلماً بأنهم أحرقوا روما، وأوقع عليهم أشد العقوبات. وكان الأغلبية يكرهون المسيحيين. أما المسيح - مصدر هذا الاسم - فقط قُتل في عهد الوالي بيلاطس البنطي حاكم اليهودية في أثناء سلطنة طيباريوس. وقد أمكن السيطرة على خرافته بعض الوقت، لكنها عادت وانتشرت، لا في اليهودية فقط حيث نشأ هذا الشر، لكن في مدينة روما أيضاً .
ويشير تاسيتوس مرة أخرى للمسيحية عندما يتحدث عن إحراق هيكل أورشليم عام 70 م (كما ذكر سلبيوس سرفيوس في تاريخه في الكتاب الثاني).
2 - لوسيان: Lucian of Samosata
الكاتب الساخر في القرن الثاني الميلادي، تحدث باحتقار عن المسيحية والمسيحيين، وربطهم بمجامع فلسطين، وقال عن المسيح: الرجل الذي صُلب في فلسطين لأنه جاء بديانة جديدة إلى العالم.. وفوق ذلك فقد قال لأتباعه إنهم إخوة لبعضهم، بعد أن أخطأوا برفض آلهة اليونان وعبادة السوفسطائي المصلوب والحياة طبقاً لتعاليمه .
3 - فيلافيوس يوسيفوس: َFlavius Josephus
المؤرخ اليهودي الذي وُلد عام 37 م، وصار فريسياً في التاسعة عشرة من عمره. وفي سنة 66 م صار قائداً للقوات اليهودية في الجليل. وبعد وقوعه في الأسْر التحق بالقيادة الرومانية، وقال: في غضون هذا الوقت كان يسوع، الرجل الحكيم، إن كان يحلّ لي أن أدعوه رجلاً، لأنه عمل أعمالاً عجيبة، وعلَّم تعاليم قَبِلها أتباعه بسرور، فجذب لنفسه كثيرين من اليهود والأمم. إنه المسيح. وعندما حكم بيلاطس عليه بالصلب، بناءً على طلب قادة شعبنا، لم يتركه أتباعه، لأنه ظهر لهم حياً بعد اليوم الثالث، كما سبق للأنبياء القديسين أن تنبأوا عن هذا وعن عشرة آلاف من الأشياء العجيبة الأخرى عنه. أما الطائفة التي تبعته فهي طائفة المسيحيين الموجودين إلى يومنا هذا .
وقد وُجدت مخطوطة كتبها الأسقف أبابيوس في القرن العاشر الميلادي باللغة العربية عنوانها: كتاب العنوان المكلَّل بفضائل الحكمة المتّوَج بأنوار الفلسفة وحقائق المعرفة قال في مقدمة أحد أجزائها: وجدنا في كتب كثيرين من الفلاسفة إشارتهم إلى يوم صلب المسيح ثم أورد إقتباسنا من كتابات يوسيفوس المذكور أعلاه.
4 - سيوتونيوس: )120 م) ِSuetonius
مؤرخ روماني كان أحد رجال بلاط الإمبراطور هادريان، قال: لما كان اليهود يسبّبون شغباً ضد ما قام به المسيح. فقد طردهم الإمبراطور من روما . وكتب أيضاً: أوقع نيرون العقوبات على المسيحيين، وهم جماعة من الناس يتبعون بدعة شريرة جديدة .
5 - بلني الصغير: Pilinius Secundus
(أو بلنيوس سكندس) حاكم بيثينية في آسيا الصغرى عام 112 م، كتب إلى الإمبراطور تراجان يطلب نصيحته في طريقة معاملة المسيحيين، وأوضح أنه كان يقتل الرجال والنساء والأولاد والبنات منهم. وكثُر عدد القتلى حتى أنه تساءل إن كان يستمر في قتل كل من يعتنق المسيحية، أو أن يكتفي بقتل البعض فقط. وقال إنه أجبر المسيحيين على السجود لتماثيل تراجان كما أنه جعلهم يلعنون المسيح، والمسيحي الحقيقي لا يمكن أن يفعل ذلك. وقال في نفس الخطاب عن الذين كان يحاكمهم: لقد أكَّدوا أن جُرْمهم الوحيد هو أنهم اعتادوا أن يجتمعوا في يوم خاص قبل بزوغ النهار، ويرنموا ترنيمة للمسيح على أنه اللّه، ويتعهَّدوا عهد الشرف ألاَّ يرتكبوا شراً أو كذباً أو سرقة أو زناً، وألاَّ يشهدوا بالزور أو ينكروا الأمانة .
6 - ترتليان: Tertullian
في دفاع عن المسيحية (197 م) أمام الحكام الرومان في أفريقيا يذكر ما تبودل بين طيباريوس وبيلاطس البنطي، ويقول: بناءً على ما وصل طيباريوس من أن المسيحيين انتشروا في العالم، وما بلغه عن حقيقة لاهوت المسيح جمع طيباريوس مجلسه الحاكم وحكى لهم الأمر، وأعلن قراره في صف المسيح. ولما لم يكن المجلس هو الذي أعطى الموافقة، فقد رفض الفكرة. ولكن طيباريوس قيصر تمسك بفكرته وهدَّد بعقاب من يتَّهمون المسيحيين. ولكن بعض المؤرخين يشكّون في صحة هذه الحادثة التي ذكرها ترتليان.
7 - ثالوس المؤرخ السامري: Thallus
وهو من أوائل الكُتّاب الأمميين الذين ذكروا المسيح، عام 52 م، ولكن كتاباته ضاعت، ولا نعرف عنها إلا ما اقتبسه منها كتَّاب آخرون. وقد اقتبس كاتب مسيحي اسمه أفريكانوس (221 م) من كتابات ثالوس، قال: إن ما ذكره ثالوس في ثالث كتبه التاريخية من أن الظلمة كانت بسبب كسوف الشمس، ليس صحيحاً، لأن كسوف الشمس لا يحدث في وقت كمال القمر، وقد حدث صلب المسيح وقت الفصح، وهو وقت كمال القمر .
ومن هذا الاقتباس نرى أن إظلام الشمس وقت صلب المسيح كان حقيقة معروفة، احتاجت إلى تفسير من غير المسيحيين الذين شاهدوها (1).
8 - رسالة مارا بن سيرابيون: Mara Bar-Serapion
يقول ف. بروس: توجد في المتحف البريطاني مخطوطة تحوي رسالة ترجع إلى ما بعد سنة 73 م (لا ندري بالضبط متى) كتبها سوري اسمه مارا بن سيرابيون إلى ابنه سيرابيون. وكان الأب مسجوناً في ذلك الوقت، ولكنه كتب يشجّع ولده على طلب الحكمة ويقول له إن من اضطهدوا الحكماء أصابهم سوء الحظ، ويضرب مثلاً بموت سقراط وفيثاغورس والمسيح فيقول: أية فائدة جناها الأثينيون من قتل سقراط؟ لقد أصابهم الجوع والوبأ عقاباً على جريمتهم. أية فائدة جناها أهل ساموس من إحراق فيثاغورس؟ لقد تغطت بلادهم بالرمال فجأة. أية فائدة جناها اليهود من قتل ملكهم الحكيم ( يقصد المسيح ) ؟ لقد زالت مملكتهم بعد ذلك. لقد انتقم اللّه بعدلٍ لهؤلاء الثلاثة. مات الأثينيون جوعاً، وطغى البحر على الساموسيين، وطُرد اليهود من بلادهم وعاشوا في الشتات. ولكن سقراط لم يمت إلى الأبد، فقد عاش في تعاليم أفلاطون، ولم يمت فيثاغورس للأبد فقد عاش في تمثال هيرا، ولم يمت الملك الحكيم للأبد فقد عاش في التعاليم التي أعطاها ..
9 - جستن الشهيد: Justin Martyr
كتب حوالي عام 150 م دفاعاً عن المسيحية وجَّهه إلى الإمبراطور أنطونيوس بيوس، أشار فيه إلى تقرير بيلاطس، الذي افترض جستن أنه محفوظ في الأرشيف الإمبراطوري، قال: القول ثقبوا يديَّ ورجليَّ - وَصْفٌ للمسامير التي دُقَّت في يديه ورجليه على الصليب. وبعد صلبه اقترع صالبوه على ثيابه وقسموها بينهم. أما صدق ذلك كله فيمكن أن تجده في الأعمال التي سجلها بيلاطس البنطي . ثم يقول جستن بعد ذلك: لقد أجرى معجزات يمكن أن تقتنع بصحَّتها لو رجعْتَ إلى أعمال بيلاطس البنطي ..
10 - التلمود اليهودي:
يشير التلمود البابلي إلى المسيح بالقول: ... علَّقوه ليلة عيد الفصح .
ويدعوه التلمود اليهودي ابن بانديرا وهي استهزاء بكلمة بارثينوس اليونانية، التي تعني العذراء . فهم يدعونه ابن العذراء . ويقول الكاتب اليهودي يوسف كلاوسنر: كان الاعتقاد بميلاد المسيح غير الشرعي شائعاً بين اليهود .
وفي وصف ليلة الفصح يقول التلمود البابلي: وفي ليلة الفصح علَّقوا يسوع الناصري، وسار المنادي لمدة أربعين يوماً، يعلن كل يوم أنه سيُرجم لأنه مارس السِّحر وضلل إسرائيل. ودعا كل من يعرف دفاعاً عنه أن يهبَّ للدفاع. ولكنهم لم يجدوا من يدافع عنه، فعلَّقوه ليموت ليلة عيد الفصح! .
ويقول أولا أو علاء تلميذ الربي يوحانان الذي عاش في فلسطين قرب نهاية القرن الثالث: هل تظن أن يسوع الناصري كان مُحقّاً في دفاعه عن نفسه؟ لقد كان مخادعاً، وشريعة اللّه تنهى عن الرأفة بالمخادعين .من هذا نرى أن السلطات اليهودية لم تنكر معجزات المسيح ووجوده ولكنهم عزوها إلى السحر والخداع.
وقد قال جوزيف كلاوسنر إن التلمود يقول إن يسوع عُلِّق، ولا يقول إنه صُلب، لأن هذه الميتة الرومانية الشنيعة لم تكن معروفة إلا للعلماء اليهود، لأنها طريقة قتل رومانية. ويقول بولس الرسول: مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ (غلاطية 3: 13) إستشهاداً بما جاء في التثنية 21: 23 ، مشيراً بها إلى المسيح ....
11 - الموسوعة البريطانية:
في طبعتها الأخيرة كتَبتْ عشرين ألف كلمة عن المسيح، وهو أكثر مما كتبته عن أرسطو وشيشرون والاسكندر ويوليوس قيصر وبوذا وكونفوشيوس ونابليون بونابرت، ومحمد رسول الاسلام مجتمعين!.. 
 من كل هذه  الشهادات والاثباتات المعتمده من غيرالمسيحيين تثبت بان المسيح شخصية تاريخية وليس اسطورية ،
 وفي الختام نختم برسالة العبرانيين .. الاصحاح 1 : 1 -3 " 
 اَللهُ، بَعْدَ مَا كَلَّمَ الآبَاءَ بِالأَنْبِيَاءِ قَدِيمًا، بِأَنْوَاعٍ وَطُرُق كَثِيرَةٍ،
 كَلَّمَنَا فِي هذِهِ الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ فِي ابْنِهِ، الَّذِي جَعَلَهُ وَارِثًا لِكُلِّ شَيْءٍ، الَّذِي بِهِ أَيْضًا عَمِلَ الْعَالَمِينَ،
  الَّذِي، وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ، وَحَامِلٌ كُلَّ الأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ، بَعْدَ مَا صَنَعَ بِنَفْسِهِ تَطْهِيرًا لِخَطَايَانَا، جَلَسَ فِي يَمِينِ الْعَظَمَةِ فِي الأَعَالِي،... امين
 يعكوب ابونا ....................  21 /2 /2021




متصل الشماس الأنجيلي قيس سيبي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 124
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الأستاذ يعقوب أبونا الجزيل الاحترام

المسيحية والايمان المسيحي لا يهزه الملحدون والوجوديون ولا الفلسفات والثقافات فهذه مرصودة ويُتوقع منها استخدام كل الوسائل لمحاربة المسيحية واهمها التشكيك في تلك الأسس والنبوءات من أحداث وأرشاد وأقوال.

ذكرتُ هذه المقولة في مكان آخر لمثلث الرحمات قداسة الپاپا شنودة الثالث : اِن أخطر شيء على الأرثدوكس ليس الاِتجاهات غير الأرثدوكسية ـ فالأرثدوكسية كفيلة بها ـ  واِنما ذات هذه الاتجاهات الغريبة اذا جاءتنا مرتديةً عباءة الأرثدوكس .

عندما يأتي رجل دين مسؤول ويعلن في وسائل التواصل الاجتماعي بأن قصة يونان النبي هي خيالية , ويستهزئ بالملائكة التي بشرت بقدوم المسيح مرتلين احلى انشودة وبشرى للإنسانية : (إنجيل لوقا 2: 14) «الْمَجْدُ للهِ فِي الأَعَالِي، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ، وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ». و بنبوءة ايشعيا حين يصف رجل دين الملائكة باستهزاء .
هذه القصص من الكتاب المقدس تنبّيء لنا وتحضرنا لقراءة الانجيل والبشرى بقدوم الرب المخلص ، اذا فقدنا القدسية والثقة بتلك النصوص ، سيشعر القارئ بانه يقرأ شيء من قصص تاريخية ، حينها لا نعتب على المؤمنين الأطفال (بالايمان) ان يعتبروا المسيح قصة مشابهة بقصة يونان وغيرها من القصص التي بقيادة الرئاسات الدينية المسيحية فقدت احترامها وأهميتها وقدسيتها وحقيقة حدوثها على ارض الواقع .

يأتون بهذه الافكار لتحضير البشرية لقبول الكذبة العالمية الكبيرة في توحيد الاديان وتوقيع وثائق في ذلك التجاه.
ولكن الكتاب يقول: (إنجيل لوقا 17: 2)  "خَيْرٌ لَهُ لَوْ طُوِّقَ عُنُقُهُ بِحَجَرِ رَحىً وَطُرِحَ فِي الْبَحْرِ، مِنْ أَنْ يُعْثِرَ أَحَدَ هؤُلاَءِ الصِّغَارِ".

أما انت وأنا نبذل جهود لنقض ما جاء به رجل الدين الذي هو (كان يجب ان يكون) شاهد من أهلها. مناضلاً من أجلها كما يدل ثوبه الأحمر. فكم نحتاج الى جهود ومعرفة وشجاعة لفصل النبي الحقيقي عن النبي الكاذب ، حيث يقول سيأتي من بعدي انبياء كذبة .


تحياتي لكم.

الشماس الإنجيلي
قيس سيبي

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4658
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي يعقوب ابونا
شلاما
الايمان عندنا كشرقيين مجبولين  عليها منذ ولادتنا بسبب ان كل الانبياء ولدوا وبشروا بدياناتهم في المنطقة نفسها
اضافة ان الايمان بوجود قوئ ربانية سماوية كانت الاجيال التي سبقت ولادة الديانة اليهودية
نؤمن بها ويمكننا الاستدلال على وجودها بصلاة الملوك الاشوريين المنقوشة عل الالواح  المسمارية
واعتقد ان ذلك لبس غريبا او بعيدا عن الحقيقة وذلك لان  الذين نجوا بعد الطوفان  ومنهم ارام واشور  كانوا
بمثابةًانبياء. لشعوبهم فيما بعد
كما ان الايمان لا بد منه وكما قال احد الفلاسفة بما معناه انً لم يكن هناك الله لخلقناه
استاذي الكريم
ان ما يحير الباحث في تاريخ الاديان. هو ان الانبياء انفسهم لم يكتبوا كتبهم. عدا موسى لاسفاره الخمسة
فما الحكمة في ذلك ؟
تقبل تحياتي

غير متصل يعكوب ابـونا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 421
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

شماسنا العزيز قيس سيبي المحترم
اولا اشكرك على مرورك على المقال ، وثانيا اسعدني ما تفضلت به من اضافة كانت في محلها  لانه للاسف اليوم نعيش بزمن الانكار والتحرير للابتعاد عن لاهوت الكلمة ربنا يسوع المسيح لان الشيطان يعمل بكل جهد لتحقيق ذلك بحجة اننا كلنا نؤمن بالله واحد ويجب ان نساير الاخرين .. والحقيقية ليست كذلك فمن لا يؤمن بالرب يسوع المسيح بانه اله متجسد صلب ومات وقام من اجل برنا وخلاصنا ، لايمكن ان يكون مؤمنا باله حقيقي ..
 فهذا الشرك وقع به بعض رجال الدين المسيحي للاسف مع اخرين غيرمسيحيين ، يسيرون بهذا المنزلق الخطير ليقود الى نهايه المسيحية لتبعيه لدين الاخرين ، فان كانوا يعملوا بدون قصد فهذه مصيبة وان كانوا بقصد فالمصيبة اعظم . ..
تقبل تحيتي ومحيتي والرب يباركك والعائلة الكريمه

غير متصل يعكوب ابـونا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 421
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيز اخيقر يوحنا المحترم
شلاما وايقارا
 اولا اشكرك على مرورك على المقال واضافتك الجميلة التي لها نكهة الحكمة  طبعا الاسم على المسمى ،
   فعلا كان هناك ايمان بالله عند الاشوريين وهناك الكثير من المعطيات تاكد ذلك ..
 واما بان الانبياء لم يكتبوا كتبهم فهذه مسالة بها نظر عزيزي ... كما تعلم جنابكم الكريم بان السيد المسيح ليس نبيا بالمطلق ، وليس موسى فقط كتب الاسفار الخمسة بل كل الاسفار المقدسه كتبت من قبل اناس مسوقين بالروح القدس كما يقول الرسول بطرس ،وهاك الدليل كل نبي كتب كتابه ...  . 
ما يلي قائمة الأسفار الكتابية وإسم كاتب كل منها بحسب ما هو متفق عليه من قبل علماء الكتاب المقدس، وكذلك التاريخ التقريبي للتدوين:
تكوين ولاويين وعداد وتثنية = موسى — 1400 قبل الميلاد
يشوع = يشوع — 1350 قبل الميلاد
قضاة و راعوث وصموئيل الأول و الثاني = صموئيل/ناثان/جاد — 1000-900 قبل الميلاد
ملوك الأول وملوك الثاني = أرميا — 600 قبل الميلاد
أخبار الأيام الأول والثاني وعزرا ونحميا = عزرا — 450 قبل الميلاد
إستير = مردخاي — 400 قبل الميلاد
أيوب = موسى — 1400 قبل الميلاد
مزامير = كتاب مختلفون ولكن معظمه دونه داود –1000 -400 قبل الميلاد
أمثال، وجامعة ونشيد الأنشاد = سليمان — 900 قبل الميلاد
أشعياء = أشعياء – 700 قبل الميلاد
أرميا، مراثي أرميا = أرميا — 600 قبل الميلاد
حزقيال = حزقيال – 550 قبل الميلاد
دانيال = دانيال — 550 قبل الميلاد
هوشع = هوشع – 750 قبل الميلاد
يوئيل = يوئيل — 850 قبل الميلاد
عاموس = عاموس – 750 قبل الميلاد
عوبديا = عوبديا – 600 قبل الميلاد
يونان = يونان – 700 قبل الميلاد
ميخا = ميخا – 700 قبل الميلاد
ناحوم = ناحوم — 650 قبل الميلاد
حبقوق = حبقوق – 600 قبل الميلاد
صفنيا = صفنيا – 650 قبل الميلاد
حجي = حجي – 520 قبل الميلاد
زكريا = زكريا – 500 قبل الميلاد
ملاخي = ملاخي – 430 قبل الميلاد
متى = متى – 55 ميلادياً
مرقس = يوحنا مرقس – 50 ميلادياً
لوقا = لوقا – 60 ميلادياً
يوحنا = يوحنا – 90 ميلادياً
أعمال الرسل = لوقا – 65 ميلادياً
رومية، وكورنثوس الأولى، وكورنثوس الثانية، وغلاطية، وأفسس، وفيلبي، وكولوسي، وتسالونيكي الأولى، وتيموثاوس الأولى، وتيموثاوس الثانية، وتيطس، وفليمون = بولس – 50-70 ميلادياً
عبرانيين = غير معروف ولكن يعتقد أنه بولس أو لوقا أوبرنابا أو أبولوس – 65 ميلادياً
يعقوب = يعقوب – 45 ميلادياً
بطرس الأولى وبطرس الثانية = بطرس — 60 ميلادياً
يوحنا الأولى ويوحنا الثانية ويوحنا الثالثة = يوحنا – 90 ميلادياً
يهوذا = يهوذا – 60 ميلادياً
رؤيا يوحنا = يوحنا – 90 ميلادية..
 تقبل  تحياتي  والرب يباركك  والعائلة الكريمة

غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1542
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أحييك أستاذ يعكوب على هذا الجهد المتميز والمعلومات القيمة الواردة في مقالك الجدير بالقراءة والتأمل.
ستنفرد شخصية المسيح وبدون منازع بتجاوز كافة المخلوقات بتخليده وذكره. إنها رسالة واضحة للعالمين "أنا هو الحق والطريق والحياة".
علمت قبل فترة وجيزة بانتقال شقيقك إلى الاخدار السماوية. لا أعلم إن كنت متوهماً أم لا. مهما كان أقول: أسكن الرب الغائبين مع الابرار والصالحين والعمر المديد للحاضرين.
تحياتي


غير متصل يعكوب ابـونا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 421
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز دكتور صباح المحترم
 يسعدني مرورك على المقال وكما تفضلت ربنا يسوع المسيح هو الفادي والمخلص وليس بغيره خلاص ...
واما ما سمعته عن اخي فعلا لقد انتقل إلى الاخدار السماوية على رجاء القيامه ..اشكرك لمواساتك  واطلب من رب المجد أن لا يريكم اي مكروه ويباركم وعائلتك الكريمة