المحرر موضوع: عود على الامثال الروسية (51)  (زيارة 80 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ضياء نافع

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 689
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عود على الامثال الروسية (51)
أ.د. ضياء نافع
الترجمة الحرفية – الحب خاتم , وليس للخاتم نهاية .
التعليق – الله ..الله.. مثل جميل جدا , ويرسم فعلا لوحة فنية حلوة و بسيطة وحقيقية للحب , هكذا علّق صاحبي عندما اطلع على هذا المثل , اما أنا , فلم اعلّق بشئ , وانما كنت استمع  و أبتسم فقط ...
+++
الترجمة الحرفية – والبيت الصغير يُشّيد بجهد كبير.
التعليق – قال صاحبي , ان هذا المثل صحيح وحقيقي جدا , فالبيت الصغير يشيده الانسان دائما في بداية مسيرة حياته , ولهذا فان هذا البيت ( رغم صغره وتواضعه ) يتطلب عملا كبيرا وجهدا هائلا من قبل ذلك الانسان , الذي لا يزال بلا تجارب تطبيقية عميقة وعلاقات واسعة مع شعاب الحياة المتشابكة ...   
+++
الترجمة الحرفية – للصحة لا يوجد ثمن .
التعليق – يقول مثل روسي ( أشرنا اليه سابقا) – أضعت النقود – لم تضع شيئا ,أضعت الوقت – أضعت  كثيرا ,أضعت الصحة – أضعت  كل شئ . نعم , لا يوجد اي ثمن للصحة ...
+++
الترجمة الحرفية – الدم ليس ماء , والقلب ليس حجرا .
التعليق – من الواضح ان هذا المثل يرتبط بالاحاسيس تجاه الاقرباء , والموقف العام تجاههم , وهو يذكرنا بمثلنا المعروف – الدم يحنّ , فنحن – شئنا ام أبينا – نتعاطف مع الاقرباء في السراء والضراء . لنتذكر (الشعار!! ) السائد في مجتمعنا – انا واخي ضد ابن عمي , وانا وابن عمي ضد الغريب ...
+++
الترجمة الحرفية – بسهولة  جاءت , وبسهولة  ذهبت .
التعليق – كل شئ يأتي بسهولة , يمكن ان يضيع بسهولة ايضا ...
+++
الترجمة الحرفية – مصيبة من القلب , جبل من الاكتاف .
التعليق – المعنى المجازي لهذا المثل واضح ومفهوم جدا , فالقلب الغارق في مصيبة يجعل صاحبه مشلولا امام متطلبات الحياة , وعندما تنتهي المصيبة , يتحرر الانسان من ضغطها , وكأن هناك جبل ازيح عن اكتافه . الصورة الفنية في المثل تبدو وكأنها مبالغة , لكنها هكذا فعلا في واقع حياتنا المعقّدة والمريرة بالاساس مع الاسف ...
+++
الترجمة الحرفية – الناس يقولون , عبثا لا يتحدثون .
التعليق –  الناس يثرثرون حول بعضهم , وهي صفة ذميمة في كل المجتمعات , ولكن الرأي العام  يتبلور – مع الاسف – على اساس تلك الثرثرة , باعتبار – ( لا دخان بلا نار ) . قال صاحبي , وهو يسخر من هذا المفهوم –  يمكن الان صنع (الدخان الاصطناعي !) بكل بساطة , وتسريبه في المكان اللازم  في (حرب الاشاعات  العالمية !) ...
+++
الترجمة الحرفية – اناس كثيرون , لكن لا يوجد انسلن .
التعليق – مثل مأساوي جدا , وهو – مع الاسف – حقيقي فعلا في كل المجتمعات ...
+++
الترجمة الحرفية – الخيّال ليس رفيقا للراجل .
التعليق – سألني صاحبي , أليس هذا المثل عتيقا بالنسبة لعصرنا ؟ فأجبته , الامثال تعكس عصرها طبعا , لكنها لا تصبح عتيقة , لانها تعبّر عن استنتاج اخلاقي في المجتمع , ولهذا فانها تبقى حيّة بغض النظر عن العصر , ويضربون هذا المثل لحد الان للحديث عن ضرورة ايجاد العوامل العامة المشتركة لطرفين في علاقاتهما الرفاقية ... 
===========================================================
من الطبعة الثانية المزيدة لكتاب – ( معجم الامثال الروسية ) , الذي سيصدر عن دار نوّار للنشر في بغداد وموسكو قريبا .
ض . ن .