المحرر موضوع: فوزي حريري، عضو بالفريق العراقي المفاوض: الوفد لم يطلب من الأمريكان الانسحاب في جولات الحوار السابقة  (زيارة 354 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 36427
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عضو بالفريق العراقي المفاوض: الوفد لم يطلب من الأمريكان الانسحاب في جولات الحوار السابقة

   
عنكاوا دوت كوم - بغداد اليوم- متابعة
أفاد فوزي حريري، رئيس وفد إقليم كردستان في الفريق العراقي المفاوض بالحوار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة الأمريكية، المقرر عقد جولة جديدة له يوم الأربعاء المقبل، بأن الوفد العراقي، وضمنه ممثلو الإقليم، لم يطالبوا في الجولات السابقة في عهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب بإخراج القوات الأميركية من العراق.
وقال حريري في تصريح صحفي تابعته (بغداد اليوم)، إن "من المقرر أن تعقد جولة الحوار الجديدة الأربعاء، ضمن دائرة تلفزيونية مغلقة، وسيمثل الإقليم الوفد ذاته المشارك في الجولة السابقة"، مبيناً أنه "من المتوقع أن يعود الحوار إلى نقطة الصفر، خاصة بعد تغيير الإدارة الأميركية، ومجيء الرئيس الديمقراطي جو بايدن، وسنعمل على معرفة توجهات هذه الإدارة بخصوص العراق".
وعن دور وفد الإقليم في المفاوضات، قال حريري إن "وفد الإقليم يعمل على تمثيل مطالب الإقليم ضمن الفريق العراقي، خاصة أن هذه المفاوضات رسمية بين بلدين، والإقليم كونه جزء من العراق يعمل ضمن الفريق العراقي، إضافة إلى بعض الجوانب المتعلقة بالإقليم بشكل خاص".
وعن مدى تناسق مطالب الإقليم مع مطالب فريق بغداد، خاصة فيما يتعلق ببقاء القوات الأميركية في العراق، قال حريري إن "مطالب سحب القوات الأميركية من العراق تبنتها جهات سياسية، مقابل أطراف سياسية أخرى تتبنى الإبقاء على هذه القوات، إلا أن الفريق العراقي المفاوض بجميع أعضائه لم يتبنَ إخراج القوات الأميركية من العراق".
وبيّن، أن "الفريق مكون من خبراء عسكريين وأمنيين وسياسيين، وهو يعمل على تقدير الحاجة لبقاء هذه القوات وفق معطيات علمية، من خلال دراسة الواقع العراقي، وجميع المعطيات تشير إلى حاجة القوات العراقية إلى دعم القوات الأميركية، من خلال الدعم المعلوماتي واللوجيستي، إضافة إلى الغطاء الجوي".
وأشار إلى إن "وفد الإقليم يتفق مع هذا التوجه، حيث نعتقد أن الإقليم ما زال بحاجة إلى دعم هذه القوات في التصدي للهجمات الإرهابية، وليس بإمكان قواتنا وحدها التصدي للمخاطر التي قد نتعرض لها".
وسيُعقد الحوار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية، في السابع من شهر نيسان الحالي، وسيشمل الأمن ومكافحة الإرهاب والاقتصاد والطاقة، بحسب ما أعلنته وزارة الخارجية الأمريكية.
ويوم السبت الماضي، أكد رئيس كتلة "بيارق الخير" النيابية، النائب محمد الخالدي، أن الوجود الأمريكي في العراق، يمكن حسمه من خلال تعديل الاتفاقية الاستراتيجية.
وقال الخالدي في حديث لـ (بغداد اليوم)، إن "الوجود الأمريكي في العراق اعتمد في المضمون العام على الاتفاقية الاستراتيجية بين بغداد وواشنطن التي تم توقيعها في 2011".
وأوضح، أن "الكرة الآن في ملعب الحكومة، حيث بإمكانها أن تعدل أو تلغي الاتفاقية وترسلها إلى البرلمان للتصويت والذي يحتاج إلى ثلثي أصوات النواب"، مبينا ان "من خلال هذا الاجراء يمكن حسم الملف الامريكي لان اي شي متعلق بتلك القوات والتحالف مرتبط بالاتفاقية المسماة بالإطار الاستراتيجي".
واضاف الخالدي، أنه "كما يمكن تعديل الاتفاقية الاستراتيجية من خلال اضافة فقرات او تعديل اخرى بما ينسجم مع مصالح العراق"، قائلاً ان "هذا الامر بحاجة الى رؤية شاملة للأوضاع بما ينسجم مع مستقبل البلاد والتحديات المحيطة به والخيارات التي تحفظ امنه واستقراره".
وفي وقت سابق، أكدت الولايات المتحدة الأمريكية، رغبتها في تعزيز التعاون، وتطوير العلاقة مع العراق للوصول بها إلى الاستقلالية الاقتصادية والسياسية.
وقال نيد برايس، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية، في مؤتمر صحفي، إن الولايات المتحدة تضع في سياق شراكتها مع حكومة العراق الاتفاقيات التي تم إبرامها في الحوارات الاستراتيجية الماضية، وإنها تتطلع إلى تجديد الشراكة، وتحقيق النجاح في الحوار الاستراتيجي المقبل بين البلدين المقرر أن ينعقد الأربعاء.
وأكد برايس أن كثيراً من اتفاقيات الطاقة التي وقعتها الحكومة العراقية أيضاً مع بعض الدول الأخرى ستسمح لها في نهاية المطاف بتطوير اكتفائها الذاتي من الطاقة، مضيفاً: "نأمل في أن تنهي تلك الاتفاقيات اعتماد العراق على إيران".
وأشار إلى أن "تجديد الإعفاء من العقوبات مناسب للعراقيين، حتى يتم الاتفاق المقبل، ويمكن تحقيق وتنفيذ الاتفاقات، وتطوير قطاع الطاقة العراقي بشكل كامل".
وأضاف، إن "تمديد الإعفاءات لمدة 120 يوماً يأتي في سياق أننا نعتقد أنه من الممكن في غضون 120 يوماً أن تتخذ حكومة العراق إجراءات هادفة إلى تعزيز الاكتفاء الذاتي من الطاقة، وتقليل اعتمادها على الطاقة الإيرانية باهظة الثمن".
وتابع، أن "الشراكة الاستراتيجية مع حكومة العراق مهمة؛ لقد أجرينا جولتين، ونتطلع إلى الاجتماع المقبل، إنها شراكة تعود بالنفع على بلدينا، إنه أمر نتطلع إلى تعميقه في الأيام والأسابيع والسنوات المقبلة".



أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية