المحرر موضوع: شوهت لوحتنا، فمن يلملم حجر فسيفسائنا؟ كتاب - نواب - احزاب – اوقاف مسخرة قدرنا  (زيارة 940 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3178
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شوهت لوحتنا، فمن يلملم حجر فسيفسائنا؟
كتاب - نواب - احزاب – اوقاف مسخرة قدرنا
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

قام المسيح .. حقا وصحيح

الصدفة جمعت بين هذا المقال والزمن الفصحي
واستغل هذا الزمن المقدس لتذكير الجميع بأن من حافظ على وجودنا وإسمنا ولغتنا وهويتنا في العراق، هي الكنيسة والكنيسة فقط؟
قام المسيح، ووعدنا أن نقوم معه، فمتى سيقوم شعبنا من موته الذي تسببت به التسميات، وأضعف جسده تنوع القوميات، وتآكلنا من التفرقة والعداءات، ومتنا ونحن أحياء، ولا مصير أسوء من ان نكون أصحاب شعارات نتزين بها والسوس ينخرنا
والأصعب هو ان يتعامل المسيحيون العراقيون بأسمائهم وقراهم
قام المسيح لنقوم معه وليس لأقوم معه
ولن يقوم طرف من جسدي دون الآخر


ما إسمنا؟ ما شكلنا؟ ما هويتنا؟
قبل أيام كتبت على عجل مادة بسيطة دون تركيز، طرحت من خلالها ثلاثة أسئلة تشبه نوعا ما الثلاثية أعلاء، والأسئلة هي:
ما هي التسمية الصحيحة لشعبنا – ما الأسم الصحيح للغتنا - ما رأيك ببقية الأسماء؟
حقيقة لا تخلوا الغاية من الأسئلة إحراج بعض الكتاب والمتابعين من الذين يستعملون تعبير شعبنا ووحدة شعبنا، والأكثر منهم المبشرين بالتسمية الثلاثية ويرددوها بشكل دائم، وهي غير مستساغة، وحتى نغمتها في اللفظ ثقيلة ومشوهة، أضافة إلى ذلك فهي اقصائية بأمتياز، اقصائية لأثنين من الثلاثة، وتقصي كل المسيحيين الذين لا ينتسبون للكلدان او السريان او الآشوريين.
والذي لا استغرب له هو: هروب اصحاب الشعارات الوحدوية من الرد، وهم تحديداً الذين كنت اريد ان اسمع منهم لغاية في نفسي.

من يمثلنا قومياً؟

الكتاب ... غالبية الكتاب القوميون، هم طبول مزعجة عندما يكون النقاش حول التسمية، فهناك من يستفز بسرعة وينعت بالشتام، وطالما وجهت لي تلك التهمة، وآخرين يشعلون الفتيل، ثم يأتي الأسناد من غيرهم بصب الزيت على النار، ومنهم من يبث ابشع السموم باعسل الكلمات .... وحقيقة نحن سوس ينخر في جسم شعبنا
النواب .. اشخاص وصوليين مستعدين للدخول في اي تحالف من اجل المنصب والمال، والمسيحيين هم الضحية
النواب هم مسيحييون بالأسم، وولاءهم كردي او شيعي او سني
دمية بيد هذا اوذاك، ولا يستحق اي منهم تمثيلنا، وهم سوس ينخر في جسم شعبنا
احزاب .. يكفي ان يكون كل حزب يحمل إسمه ليكون أداة تفرقة وليس وحدة، مجموعة من اسوء الشخصيات تقود تلك الأحزاب بمختلف أسمائها، ينزلون الأنتخابات كذيول لأحدى القوائم، او بتنسيق مع إحدى الحكومات، يتسارع المساكين لترشيحهم، وهم كذبة من اكبر الكذبات في لعبة التسميات، سوس ينخر في جسم شعبنا
الأوقاف ... فصل لوحده
من يوافق على شخصية لرئاسة الوقف؟
إن كانت كنائسنا غير متفقة، واحزابنا غير متفقة، فهل سيأتي على رأس الوقف المسيحي من يرعى مصالحنا؟
في بضع سنين كان هناك صراع لأختيار رئيس الوقف المسيحي والأقليات في العراق، ولأن الكفة كانت في صالح شخصية لا تتفق مع توجهات أحد احزابنا القومية العنصرية، لذا فضّل زعيم هذه الخربة ان يكون الرئيس إيزيديا!!
في احد القيامة المجيد، وبسرعة البرق، يخرج علينا السيد خالد جمال البير رئيس الوقف المسيحي في شمال العراق المسمى بالأقليم، ببيان اعتذار في اللغة الكردية موجه للأخوة المسلمين بدأ بشعب كردستان الأعزاء، كونهم اعترضوا على إقامة قداس في كنيسة رغم الحظر، والحقيقة هو عدم فتح الكنيسة أمام الجميع بل كان هناك طقوس عزاء مع قداس، وكالعادة في اي مكان في العراق حيث يصعب السيطرة على مشاعر المتعصبين، ملأت وسائل التواصل الأجتماعي بالهجوم الكاسح، والذي يفترض أن يكون موجه لحكومة الأقليم لكن في حقيقته كان تلك الوسائل مسرحاً للتعصب.
اختصر من ترجمته مايلي:
و لعلمكم جميع الكنائس مغلقة ما عدا كنيسة واحدة تم فيها صلاة العيد.من هذا المنظور  اقدم اعتذاري الى جميع الاخوة المسلمين في كوردستان و كافة الاديان الاخرى اذا هذا الامر  قد جرح شعورهم.
المعروف عن السيد البير بأنه تابع للبارتي (إتحاد الطلبة)، لذا فهو حتما لا علاقة له بشؤون المسيحيين كونه ضمن حزب قومي كردي وليس وطني، وكل الأسئلة التي وردت من قبل المعلقين في الفيس بوك يمكن أختصارها بجملة واحدة:
على ماذا اعتذر ومن جرح المشاعر؟
والاوقاف سوس ينخر في جسمنا المسيحي

مفاد الكلام
كتابنا عنصريون – نوابنا ذيول – احزابنا دمى – اوقافنا عجول
لغتنا سبب صراع – هويتنا سبب خلاف – تاريخنا يلعب على ستين حبل
فمتى سنعي حالنا؟ ومتى سنحترم مسيحيتنا؟ ومتى سنشعر بقرب نهايتنا إن بقينا بهذا الوضع المزري؟

حقيقتنا في سطور
إينما كنا نختلف .. أينما وجدنا نتعالى على بعضنا .. أينما لجأنا ننسى مآسينا ونتكابر على بعضنا
نشكو الضيم ونضطهد بعضنا البعض .. نتباكى على تاريخ احتقرناه بتفرقتنا.. نسحق مسيحيتنا من اجل قوميتنا، ونسحق قوميتنا من اجل قريتنا، ونسحق كل شي من اجل مصالحنا
نستخدم ظهور بعضنا البعض كي نصعد حتى وان كسرت
ومن يعلوا لا يرى مصلحتنا
اكون كردي او عربي، شيعي او سني، لا يهم، المهم ان احصل على مركز بأسم المسيحية

متى ومتى؟
سيكون لنا حزبا يمثلنا؟  إسما يجمعنا؟  لغة توحدنا؟  اخلاقا تجاه أحدنا الآخر؟
متى ستزول الأحقاد؟ متى سنحب ؟ متى سنحترم إسمائنا وانفسنا وكنيستنا؟
متى سنكون يدا واحدا؟ متى سيعتلي الشرفاء والمخلصين لمسيحتنا المناصب؟
متى ستلغى الأسماء القومية من احزابنا الورقية التافهة؟
متى سيكون لنا نحن الكتاب والمتابعين غيرة على بعضنا البعض؟

ألا تبا
ألا تبا لكل ما يفرقنا من سياسيين وقوميين وكتاب وحتى رجال دين
ألا تبا لكل اسمائنا لو بقينا على خلافاتنا
الا تبا لكل مقالاتنا التي تفرق
الا تبا لنا ان لم نحترم بعضنا البعض ونعترف بوجود بعضنا البعض
الا تبا لنا إن لم نتوحد
 
كما قال الأستاذ بولص آدم في رده على مقالي في الرابط ادناه
https://ankawa.com/forum/index.php/topic,1013307.0.html
شعب نهريني ولغة آرامية
ولا اجمل من ذلك.. ومن يسأل من هم؟ سنجيب:

نعم نحن شعب نهريني، مكون من مسيحيي العراق
نعم لغتنا اخترنا لها الآسم الآرامي والتي تدل على اللغة التي يتكلم بها السريان والآشوريون والكلدان، ومن لا يعرفها منّا فهو معنا ومنّا وفينا
وهويتنا باسماء جميلة، بيننا السريان والآشوريون والكلدان
عندها ستعلوا سنابلنا، ويكثر قمحنا، ويعزل الزؤان ويحرق

ما ضاع حق وراه مطالب
لا يمكن ان يصل المؤمن إلى الملكوت لوحده
 هذه القول سمعته قبل عقدين من الزمن واحببته لدرجة العشق
رغم سهولة إضطهادنا، ورغم عدم انصافنا في قانون دولة العراق، ورغم خسائرنا وهروبنا، إلا ان المطالبة بحقوقنا ليس صعباً، لكنها مستحيلة لو كنا متفرقين
إن لم نكن مجتمعين فباطل كل مطالبنا، ولن نجني غير خسائر أكبر
وكما ان الملكوت لا يملكه من عاش معزولاً، فكذلك الحقوق لا تأتي بتفردنا
فهل سنرعوي؟

مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية



غير متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 18822
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 8864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
الأخ زيد ميشو
تحية ومحبة

بأختصار ياعزيزي أذا كان لأهوت ألسيد ألمسيبح لم يوحدنا ويلملم جراحنا وجراح كنيستنا المشرقية الرسوليّة ألجامعة من ألصعب أن ننتظر أو نتأمل خيراً من الأخرين أغلب ألكنائس في بغداد مغلقة أحزاب ونواب شعبنا أثبتوا فشلهم ألذريع طيلة ألسنوات ألماضية شعب ألحضارات وألتاريخ متشتت وبائس في الحياة
أن لم يبن ألرب ألبيت فباطلاً يتعب ألبناؤون ان لم يحفظ ألرب ألمدينة فباطلاً يسهر ألحارس / مز137
الله يرضى عليك عزيزي زيد لأ تزيد من اوجاع جراحنا أللي فينا مكفينا
تقبل أحترامي
may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4716
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 رابي زيد ميشو
شلاما
حل اختلافاتنا هو بايدي اصحاب القرار
واصحاب القرار هم القادة الروحانيين اولا ثم السياسيون.  حسب اعتقادي
ولذلك فان صرخاتنا نحن الكتاب ،  ومقالاتنا وامتعاضتنا  وجدالاتنا وخصوماتنا وغيرها من مشاعر
الغضب والقهر لم ولن يكون. لها صوت مسموع
آبن كل سجالاتنا  وانتقاداتنا ووووووو. هل اتت  بنتيجة ؟
لذلك اكرر واقول. ان شعبنا محكوم  باراء  ومواقف ونوايا وتطلعات  القادة الروحانيين مع السياسيين
تقبل تحياتي  وعل امل ان نسمع صدى لهذة الشكاوي او الامنيات

غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3155
    • مشاهدة الملف الشخصي
سيد زيد : بالرغم من إنني لا اكترث للتسميات او الاسماء كثيراً ولكنني ذكرتُ قوم الكنيسة الشرقية في تعليقي على تساؤلك في الحلقة الماضية واللغة الآرامية ! رأي الاستاذ بولص شعب النهريني ليس خاطئاً وهو ايضاً جيد ولكن قد ينسب اي شعب او قوم آخر تعايش في وادي النهرين لنفسه ذلك الاسم ! آلاف الاقوام والمِلل عاشت في وادي الرافدين ( النهرين ) لهذا قد تكون تلك التسمية شاملة الجميع بينما اجد إن قوم الكنيسة الشرقية يشمل جميع المسيحيين الذين عاشوا في وادي الرافدين فقط ، اي تكون الصورة والمعنى اكثر وضوحاً وشاملاً للمسيحية فقط ! طبعاً هدا مجرد رأي ولو اتفقتوا على النهريني او حتى الخليجي انا سأكون سعيداً ولكنني لم اسعد يوماً في حياتي ولا اعتقد سيأتي ذلك اليوم ! تحية

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3178
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قبل اثنا عشر سنة، أي قبل سقوطي في بركة التسميات من باب المدافع عن هويتي، مطبقا المثل احيانا وبكل اسف:ثلثي الدفاع في الهجوم، كتبت هذا المقال على الرابط ادناه، اعيد ذكره للإطلاع.

وانا ايضا أقترح تسمية لشعبنا
https://ankawa.com/forum/index.php/topic,359722.msg4257125.html#msg4257125
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل بولص آدم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 883
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الأستاذ زيد ميشو المحترم
 تحياتي
  قبل عقد من الزمان كتب حضرتك الموضوع الذي في الرابط المدرج في الرد رقم4. طبعاً هو واحد من عشرات المقالات التي تتراوح كل منها بين الأعتدال والعنصرية وبين الأنشائية والأكاديمية، لقد زاد الطين بلة مؤخراً وكمثقفين عضويين لم يعد الموقف عابراً بالنسبة لتقديرنا. ان التمسك بتسمياتنا كل بتسميته اثبتت الوقائع اننا لانستغله بايجابية بل  وللأسف اخفقنا ووصلنا  الى نتائج مؤلمة. فنحن لم نحترم تسميات بعضننا البعض ولم نرتقي الى العمل البناء المشترك، اي تعاملنا بمنطق هذه تخصك وهذه تخصني وتخاصمنا على ما نشترك به فكل طرف نسبه الى اثنيته. هنا كان تفعيل للعقل البدائي وليس العقل الناضج الذي يعتقد الجميع انهم في خانته وهو صحيح الى حد بعيد لكن هناك فراغ بما يخص اسم موحد لنا، الفروقات بيننا ليست الى حد الفرق بين العربي والكوردي. التنوع الكنسي ليس حجر زاوية للخروج بأثنيات والأختلاف اللهجوي لايصنع اثنيات مستقلة، فهل هو بسبب جذور تاريخية تمتد الى حضارات بيث نهرين القديمة؟ نعم الكلدان والآشوريين متمسكين بهذا وهذه حضارات يعتز بها العراقيون واكثر من اعتزازهم اياه يعتز بها كل العالم فهي ملك للبشرية. كل سرياني يملك شعوراً بأن جذوره سومرية اكدية بابلية آشورية، ونحن عشنا بيئة عراقية متنوعة الأثنيات والأديان، عرفنا القبول الديموقراطي الليبرالي فيما بيننا ردحاً من الزمن تحت مسمى عراقي موحد قبل ان تنقلب الآية ويعصف بالعراق دخول شعبه في صراع هويات دموي بعيد عن الوطنية وفي مستنقع الشوفينية.هل يكفي ان نطلق على انفسنا(ابناء شعبنا؟)من في العالم اسم اثنيته(ابناء شعبنا) امسينا نستخدمها على مضض لكي لا نوصم بالطائفية فقط ونحن ضمنياً نشير بها الى التسمية القطارية من غير او مع الواوات.والغالبية اليوم ليست متفقة عمليا عليها وخاصة انها نوقشت واستنتج واضعوها بأنها للضرورة الوقتية ولكنها موجودة الى يومنا هذا ولم تعد مؤقتة وتم توضيفها بشكل غريب عجيب.
 شخصيا نحترم كل رأي لكل انسان حول شعوره الوطني والأثني، ولسنا في اقتراحنا لتسمية موحدة ناسفين لأي تسمية يعتز بها كل منا. اشكر الأخوة الذين عبروا عن رأيهم وقدموا التسمية التي يرونها مناسبة وكلها منبثقة منا وفينا، شخصياً اظلم نفسي ثقافيا واثنياَ واقطع من لحمة وجداني وضميري لو تخليت عن بابليتي وكلدانيتي وسريانيتي، واتمترس خلف اشوريتي فقط! فاذا كان لنا في الغرب تفاهم وتعامل وطني في المجتمات التي نعيش فيها مع اناس من مختلف المشارب وحصلت صداقات وزيجات وعمل ثقافي مشترك فكم بالحري ان يملأ احبتنا من دمنا ومن جذورنا والمتحدثين بلغتنا فراغ ( ابناء شعبنا) بتسمية موحدة، لنسعى ونجرب فلربما خرجنا من النفق. اتفق كلانا على تسمية نهرينية من ( بيث نهرين) واللغة آرامية وهي ليست خطأ وضمن اقتراحات الأخوة واقتراحاتهم ليست خطأ ونحترم رأي الأستاذ نيسان سمو وملاحظاته . لاضير بل يسعدنا ان يعتبر كل عراقي نفسه نهرينياَ وهم عندما كرروا الف مرة بأننا شعب العراق الأصيل فكانوا الى حد اللحظة يقصدون بأننا سليلوا الآشوريين والبابليين ومن قبلهم ونحن مدنحايي ومشرقيين كأيمان مسيحاني وهذا يجب ان يكون عامل خير ومحبة وتفاني في خدمة بعضنا البعض وبتواضع. وبهذا نميز انفسنا عن حاشري العصي في عجلاتنا.
 تقبلوا شكري وتقديري .

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3178
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الشماس العزيز عوديشو يوخنا
رغم النظرة التشائمية، لكن تبقى المحاولة مهمة
لنحاول أن نبعد رجال الدين من أقلامنا إلا لغرض الأنتقاد وقليلاً للثناء، فقد خذلنا من السواد الأعظم منهم
لا أنت ولا أنا ولا غيرنا ممكن أن نتصور يوما بأن رجال الدين سيتحدوا يوماً، ليس خوفا على كراسيهم او مصالحهم، كون المصالح يحققونها ولو كانوا في كنيسة نائية، بل لأن غالبيتهم لا يحبون المؤمنين في رعاياهم، ولا يحبون اخوتهم الكهنة أيضاً، فهل ستتصور بأنهم سيحبون من في الكنائس الأخرى؟
وإن كان هناك أمل من الكتاب والمتابعين للضغط على السياسيين، إلا أنه معدوم مع رجال الدين
تحياتي

الأستاذ أخيقر يوخنا المحترم
قد تكون سجالاتنا لم تأتي إلا بنتيجة سلبية، لكن أحترامنا نحن الكتاب والمتابعين لبعضنا البعض، واحترام وجود كلّ منّا، وتسمية الهويات بمسمياتها، سيأتي بنتيجة إيجابية وإيجابية فقط
علينا أن ننشر ثقافة قبول الجميع بما يختارون من أسماء وسيتم التغيير نحو الأفضل حتما، ما علينا إلا أن نبدء
واشكرك جداً كونك تستعمل الأسماء مستقلة، على أمل أن يكون لنا جميعاً إسمنا يمثلنا لا يلغي أسمائنا، والقرار بيدنا أنا وانت ومن يريد خير مسيحيي العراق
تحياتي


الأستاذ نيسان سمو الهوزي
هل تريد صراحة ما بعدها صراحة؟
لو لم يكن، يهمك التسميات لما أضفت الهوزي على أسمك
ولو كان هناك جمعية بأسم الهوزيون لأنتسبت لها ودفعت الاشتراكات لأستمرارها
وهذا ليس من باب التعصب، بل بدافع التجمع نفسه وتقوية روابط العلاقة التي تجمعك بأسم قريتك
أنا لم أزر تلكيف غير مرة واحدة في اقل من نصف ساعة، وجدي ولادة بغداد، مع ذلك تجدني من مؤسسي جمعية تلكيف في وندزور
ومشارك في مؤتمري القومية الكلدانية
ولو اصبح هناك مشروع لوحدتنا تحت أي مسمى سأكون من أوائل المساندين لنجاحه،  لأن ألأسم هو أهم ما يحمله الأنسان
وكثرة الأسماء لا تختلف عن عدم وجودها
وعسى ان يكون لنا ما يجمع

الأستاذ بولص آدم
مقتبس من ردك
فنحن لم نحترم تسميات بعضننا البعض
 ولم نرتقي الى العمل البناء المشترك
 اي تعاملنا بمنطق هذه تخصك وهذه تخصني
 وتخاصمنا على ما نشترك به فكل طرف نسبه الى اثنيته

هذا خلاصتنا أستاذي العزيز
المقارنة مع العراب والأكراد تفتح باب للتساؤل:
العرب جمعوا تحت خيمتهم كل ما هو ليس عربي إرغاما، والغريب بأنهم مقتنعون، فأصبحت مصر عريبة، وسوريا عربية، والجزائر وتونس والمغرب وليبيا والسودان وووو كلهم عرب وهم ليسوا كذلك
لغتهم عربية ومنهم من لا نفهم منهم جملة
ونحن يجمعنا تاريخ مشترك وحضارات مشتركة ولغة مشتركة ومسيحنا واحد، ونختلف في كل شيء
حقيقة نحتاج جميعاً العمل بذهنية جديدة، عقلية تستوعب الجميع، ونسعى جاهدين لغسل عقولنا من شوائب التفرقة العالقة، وعسى ان يخرج جيل جديد لهم فكر وحدوي ارقى من تفكيرنا
تخيل اخي الكريم لو ان إسماءنا القومية تجمع في واحدة، ولغتنا بلهجاتها لها إسماً واحداً، ومناسباتنا مشتركة، وهمنا مشترك، افلا نكون اجمل لوحة؟
فسيفساء لا تقدر يثمن
يا ليتنا نبدء بلملة احجارها
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل ماجد هوزايا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 192
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخي العزيز زيد
الاجمل في المقالة هي لغة ال( نحن ) التي بدأت تستخدمها
و ال ( نا ) المضافة للاسماء كضمير متصل  ( كنائسنا و نوابنا ) بدلا من ( ي ) كما في ( كنيستي او نائبي او قوميتي )
هذا وحده دليل على خلق ضمير الجماعة الشاملة في تفكيرك الحالي
و هذا ما نريده في طريق تحطيم الاسوار

غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3155
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ زيد : اتريد صراحة او بنت عمها !
انت لم تكن صادقا في ردك وانا لم انتمي لموقع الهوز عندما كان موجوداً ولم اشترك فيه ولم ادفع اي عضوية ولا بطيخ !
في بداية مشوراي ذكرت اللقب خلف اسمي لأن هناك اكثر من نيسان شمعون في زاخو نفسها ! فذكرته  للتميز ولكن بعد فترة سألني احدهم لماذا تذكر الهوزي مع اسمك ( واعتقد كنت انت الذي سألني ) فقمت مباشرة بحذف الهوز والاكتفاء ب نيسان سمو ومنذ ذلك اليوم  نسيت كلمة الهوزي ! ولكن المواقع لازالت ترسل الكلمة بالاسم الاول الذي ارسلته لهم وبإمكانك ان تتأكد من ذلك بنفسك وتسألهم تحت اي اسم ارسل لهم السخريات ! بالنسبة الى موقع الحوار المتمدن لا يقبل غير ان تدكر اسمك الاولي كما ارسلت لهم اول كلمة وهنا نضطر لكتابة ذلك ! اما مواقعنا المسيحية فقد ألغيت اللقب من سنوات وبإمكانك ان تتأكد بنفسكك من ذلك ! يعني الصورة صارت اكثر صدقاً ووضوحاً الأن ! بعدين ليش ما علقت على رأي في مسألة التسمية ! اشو رحت صفح !!!!!!
بالمناسبة سؤال بَراني : كان لي صديق عزيز اعمل معه من تلكيف وقد سمعت بأنه هاجر في وقتها الى الاردن وانقطعت عني اخباره وهو تلكيفي واسمه فائق طوبيا والرجل  الان يكون في عقد الثمانينات فهل تصادفت معه او هل سمعت بهذا الاسم عندكم ! لا اعلم الى اي دولة هاجر ولكن يمكن ان يكون قد وصل الى كندا ! اسمع بأن هناك الكثير من التلكيفيين في كندا ! اذا علمت شيء عنه سأكون مديوناً لك بواحدة !

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3178
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأستاذ نيسان سمو الهوزي
كنت صادقا في ردي وهذا لا يعني باني كنت على صواب من بعد التوضيح، لذا اقدم اعتذاري.
بالنسبة لاختيارك قوم الكنيسة الشرقية لا أجده مقبولا او سهلا، ولا اريد حصر المنتمين لكنيسة المشرق فقط.
طموحي ان يكون لنا اسما يجمع كل مسيحيي العراق، كي لا نهمش احدا
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية