المحرر موضوع: محاضرة الدكتور علي عبدالله‏"فنون العمارة الكنسية ‏والتأثير السيكولوجي"‬  (زيارة 310 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ملتقى سورايا الثقافي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 135
    • مشاهدة الملف الشخصي
محاضرة الدكتور علي عبدالله‏"فنون العمارة الكنسية ‏والتأثير السيكولوجي"‬

قدم الاستاذ الدكتور علي عبدالله محاضرة قيمة بعنوان:
"فنون العمارة الكنسية
والتاثير السيكولوجي "
لجمهور ملتقي سورايا الثقافي
الغفير والمتميز ،
بإدارة القامة العراقية
الاستاذ الدكتور فالح فرنسيس
وذلك في الساعة السابعة من مساء يوم الثلاثاء الموافق ٣٠-٣-٢٠٢١
ركز مضمون المحاضرة: على دور الكنيسة الغربية ومسيرتها في التعامل مع الفنون واستثمارها بوصفها مكونات أساسية يمكنها أن تسهم في تعميق الجانب الديني لدى شعب الكنيسة وتعزيزه في أعماق المؤمنين ووجدانهم.
فعندما استتب الأمر للكنيسة وسيطرتها على معالم الحياة؛ شرعت العقول إلى مشروع بناء الإنسان وفق القيم والمبادئ الدينية التي من شأنها خلق حالة التوازن بين الديني والدنيوي؛ فكانت الفنون خير وسيلة استعانت بها الكنيسة في تحقيق أهدافها النبيلة بالتواصل مع المجتمع بكل شرائحهم ومستوياتهم الثقافية، وكان فن العمارة الموصِل الأولي لتلك الغايات السامية، والوسيلة التي حققتها على شكل رسائل موجهة بإتقان ودراية.
 
لقد كان الطراز المعماري في تصميم الكنائس، وهو ما أطلق علية بطراز الرومانيسك الذي عرف بالمبالغة في سمك الجدران والأعمدة، كان هذا الطراز هو الباعث إلى نشر تلك الرسائل ودلالاتها بالمفهوم الملموس حيث تحقق ذلك وفق المطابقة والعلاقة بين متانة الجدار ومتانة العقيدة، فضلاً عن نشر أشكال نحتية لرموز الشر وتفاصيلها الخرافية لتذكير المؤمنين بالإبتعاد عن الشيطان وتجنب الخطايا.
 
وعندما تطورت الحياة فكان من الطبيعي ظهور طرز تتناسب مع روح العصر، إذ كانت الساحة مهيئة لبروز الطراز القوطي الذي استحوذ على ذائقة المعماريين لما يحمله من جوانب مشرقة لحياة أفضل، فكانت الارتفاعات المدببة الحادة والشبابيك المرتفعة المزججة الملونة التي تقوم بمهمة السرد لحكايا الكتاب المقدس، فضلاً عن انتشار التماثيل الواقعية للقديسين والوجوه الباسمة، ذلك الطراز الذي مهد الطريق لعصر النهضة وبلوغ عظمة العمارة متمثلة في طراز تبناه
مايكل أنجلو، وتبلور في تصميم كنيسة القديس بطرس "مبنى الڤاتيكان" بكل ما تحمله من جمال وبهجة احتضنت كافة الفنون الجميلة في طياتها، فمثلما كانت الموسيقى تفعل فعلها السحري منذ بدايات المسيحية الأولى بوصفها الفن المحسوس الذي يكوِّن القداس الكبير والقداس الصغير والتراتيل؛ أخذت الرسومات والخزف والسيراميك والفسيفساء دورها في نشر ثقافة الجمال الذي من شأنه أن ينعكس على الفرد بكافة الأشكال الإيجابية فيمنحه نعمة التفاؤل والأمل بالحياة وبهجتها.
بعد الانتهاء فتح باب المناقشة
الذي تميز بمداخلات غنية، واضافات مهمة، وملاحظات مفيدة، واسئلة ذكية
من قبل السيدات والسادة: رياض توما، يوسف الريماوي، دكتور كنعان، الفنان غسان فتوحي، الكاتب صباح برخو، دكتور بسام العطار، ايمن البنّا، الفنان الشماس بشار أرملة ، الاديب احمد راضي، دكتور نوئيل كلكڤان، المترجم عماد هرمز، مع مداخلتين للدكتورتين لم يحضرني اسميهما واعتذار عن ذلك وكان مسك الختام مداخلة قيمة لسيادة المطران مار باسيليوس جرجيس القس موسى،
وقد اجابهم الأستاذ المحاضر بأسلوب سلس راقي ووافي وفيه الكثير من الابداع
ولمشاهدة المحاضرة كاملة يرجى النقر على هذا الرابط
https://www.facebook.com/surayacultural.org/videos/140464031327156
 
السيرة الذاتية للدكتور علي عبد الله
•   # عميد كلية العمارة والتصميم في جامعة عمّان الأهلية / الأردن .
# التدريس الجامعي والاشراف الأكاديمي على طلبة الدراسات العليا في الجامعات العراقية والعربية والأوربية والكونسيرفاتوار الأردني .
# مؤلف لواحد وعشرين كتاب في شؤون الفنون وجمالياتها، منها أربعة كتب منهجية تُدرَّس في الجامعات العربية منها : حوار الإبداع، موسيقى الدراما، لغة الإبداع بين القائد الموسيقي والمخرج المسرحي، الموسيقى التعبيرية، الموسيقى علم ٌ وفن .
# رئيس اللجنة الوطنية العراقية العليا للموسيقى / اليونسكو .
# ألّف العديد من الموسيقى التصويرية لمجموعة من المسلسلات التلفزيونية والإذاعية، فضلا ً عن مقدمات ونهايات البرامج الإذاعية والسهرات التلفزيونية، كما ويعود له الفضل في إكتشاف العديد من المواهب، وفي مقدمتهم المبدع كاظم الساهر والفنان محمود أنور .