المحرر موضوع: حفل موسيقي يعيد الجمهور إلى مسرح الربيع الموصلي  (زيارة 305 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نمرود قاشا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 150
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

حفل موسيقي يعيد الجمهور إلى مسرح الربيع الموصلي
كتابة : نمرود قاشا
في محاولة لاعادة مدينة الموصل المنكوبة عبر الفن والموسيقى ، شهدت قاعة الربيع أول حفل موسيقي بهذا الحجم منذ حوالي العقدين مساء يوم الاربعاء 8 نيسان 2021 قدمته فرقة اوركسترا ( وتر ) بقيادة الفنان محمد محمود ،  وذلك بهدف تسليط الضوء على هذا المرفق الثقافي الكبير في محاولة لاعادة بث الحياة للمدينة المنكوبة ، وقد شارك عدد من عازفي بغديدي  ( قره قوش ) ضمن هذه الاحتفالية ، التي تضم اكثر من اربعين عازفا يمثلون كل اطياف نينوى .
ومن بين انقاض مسرح الربيع الذي سبق وأن دمره داعش خلال احتلاله للمدينة قدمت اوركسترا لوحات تعبر عن اطياف محافظة نينوى  ومقطوعات لملا عثمان الموصلي وتراث الموصل والعراق اضافة الى استذكار للفنان الموصلي واثق الغضنفري الكاتب ومقدم البرامج الذي اغتالته عصابات داعش 2014 .
وقد تصاعدت ألحان العازفين وملأت الفضاء بمقطوعات موسيقية تفاعل معها جمهور غفير، وأعادت الحياة للمسرح المهجور، في رسالة تحمل آمالا كبيرة في بعث الموصل وتراثها الموسيقي من جديد من وسط ما لحقهما من تخريب وتهميش ودمار ، وقد حضر الاحتفالية  رئيس ابرشية الموصل للسريان الكاثوليك  المطران مار يوحنا بطرس موشي والخوراسقف عمانوئيل عادل كلو راعي كنيسة البشارة في الموصل  وعدد من الكهنة والراهبات وجمهور من بغديدي ، هذا وقد غصت مدرجات مسرح الربيع بالحضور وانتظر الكثير من الحضور على ممرات القاعة .
وكانت مجموعة من المتطوعين الشباب قبل انطلاق العرض بتنظيف المسرح الذي أهمل منذ حرب العراق عام 2003؛ فبعد أن كان مكانا يجمع كبار الفنانين العراقيين والعرب، من بينهم الفنانة الجزائرية الراحلة وردة الجزائرية والفنان بليغ حمدي ،  والفنانة المصرية نجاة الصغيرة والفنان السوري صباح فخري والعديد من الفرق الموسيقية والعروض المسرحية، تم تدميره وأهمل نتيجة الصراعات المسلحة في الموصل .
ومن الجدير بالاشارة اليه الى ان مسرح الربيع تأسس عام 1969 وبعد دخول تنظيم داعش إلى الموصل تحول المسرح إلى مكان يستخدم لأحد تشكيلات التنظيم وسرقوا المولدات والكابلات وأجهزة التبريد المركزية وأجهزة الصوت والإضاءة وبعض الحاجيات الثمينة