المحرر موضوع: مقتدى الصدر يتلقى لقاح كورونا.. التمسح بالأضرحة لم يفد  (زيارة 509 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 26153
    • مشاهدة الملف الشخصي
مقتدى الصدر يتلقى لقاح كورونا.. التمسح بالأضرحة لم يفد
مغردون عراقيون يعتبرون تلقي زعيم التيار الصدري لقاح كورونا دعاية لوزارة الصحة خاصة بعد حريق مستشفى ابن الخطيب.
العرب

لقاحهم في كتفه
العراقيون يستذكرون مواقف رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر السابقة التي ساهمت في تفشي فايروس كورونا في العراق بعد تداول مقطع فيديو يظهر تلقي الصدر للقاح الذي سبق أن شكك فيه.

بغداد- أثار تلقي زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر لقاحا مضادا لفايروس كورونا، جدلا حادا وسخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب مواقف رجل الدين السابقة.

وظهر الصدر في مقطع فيديو نشره حساب صالح محمد العراقي، المعروف بلقب “وزير الصدر”، وهو يتلقى اللقاح في أحد المراكز الصحية الذي يعتقد أنه في محافظة النجف حيث مقر إقامته. ونقل العراقي عن الصدر قوله:
ويتصدر العراق قائمة الدول العربية من حيث عدد الإصابات المسجلة بفايروس كورونا بـ1058794 حالة، كما يعتبر الدولة الأولى عربيا من حيث عدد الوفيات جراء المرض بـ15433 حالة.

وتعتمد السلطات الصحية العراقية حاليا 3 لقاحات مضادة لفايروس كورونا وهي من صناعة شركة “سينوفارم” الصينية وشركتي “فايزر” الأميركية و”بيونتيك” الألمانية ومصل شركة “أسترازينيكا” البريطانية السويدية المطور مع جامعة أوكسفورد، كما صادقت الحكومة على استخدام لقاح “سبوتنيك” الروسي.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي استذكر العراقيون تغريدات الصدر السابقة المتناقضة على خلفية انتشار فايروس كورونا في العراق.

وأطلق الصدر تغريدات على حسابه على تويتر العام الماضي ساهمت في استخفاف أتباعه بالإجراءات الاحترازية وبالتالي زيادة تفشي الوباء. وانتقد الصدر في عدة تغريدات قرارات إلغاء إقامة الصلوات الجماعية وتعطيل بعض الشعائر الدينية، وخاصة زيارة المراقد والأضرحة.

ومنذ تفشي الوباء، تمترس معممون للدفاع عن زيارة المراقد. وساهم هذا التحشيد بزيادة “العناد” لدى الزائرين. واعتبر معلقون أن “الكمامة أصبحت خصما للمعممين”، إذ بات من يضع الكمامة وكأنه “يتحدى رجال الدين ويشكك في خطاباتهم التي تمعن في تسويق الخرافة”.

وسبق أن أطلق أنصار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر شعار “عيب نلبس كمامات”. وكان الصدر مثّل مصدر سخرية طيلة أشهر بسبب تصريحاته “الممعنة في الانفصال عن الواقع”، حتى أن عراقيين طالبوا بسحب الهاتف الذكي منه لإيقاف سيل تغريداته الساخرة. وأكد معلق:
كما تحدث زعيم التيار الصدري في تغريدة عن وجود علاقة بين انتشار فايروس كورونا والمثلية الجنسية سخرية واسعة. وقال الصدر في التغريده التي نشرت تحت عنوان “رسائل السماء” إن سبب انتشار الفايروس القاتل يعود إلى “تقنين زواج المثليين”، داعيا كل الدول التي أقرت مثل هكذا قانون إلى إلغائه وحولت تغريداته الموغلة في التجارة بالدين والمقاومة الصدر إلى مادة للتندر. ومثل المعمم محور سخرية واسعة بعد تغريدة خاطب فيها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب العام الماضي قائلا إنه يرفض أي علاج لفايروس كورونا تنتجه الولايات المتحدة. وسخر حساب:
مقتدى الصدر وتقلباته في الصورة الأولى يظهر ما يزعم به نجل آل الصدر “مقتدى” باعتراض أي لقاح أميركي أو أجنبي الخاص بفايروس كورونا. اليوم وبالصورة الأخرى يظهر نجل آل الصدر وهو يتلقى لقاح فايزر الأميركي المضاد لفايروس كورونا! سيد ﺷنو وضعك، شوكت تستقر؟ فهمنا.

ثم سرعان ما نشر زعيم التيار الصدري رسالة إلى “الناس في كل بقاع العالم”، يوضح فيها كيفية “رفع الغمة” المتمثلة في وباء كورونا. وكتب رجل الدين على تويتر “أيها الناس، أنتم ملزمون بذلك الأمر فلا تتوانوا ولا تقصروا أبدا، فعليكم السجود تباكيا وتوسلا لرفع الغمة عن هذه الأمة، ولمدة ثلاثين دقيقة”. وكتب الإعلامي شاهو القرة داغي:
ويعيق التيار الصدري عبر أتباعه في وزارة الصحة، خطط تنظيم الإنفاق الصحي، بسبب وقفوهم بوجه الإصلاح الاقتصادي والمالي، لغايات مرتبطة بالفساد والاختلاس. ويصر عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي على اعتبار رجال الدين “وباء” لا يقل فتكا عن وباء كورونا.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي احتفى أنصار الصدر بتلقي زعيمهم للقاح. وأكد معلقون أن الصدر تلقى اللقاح كدعاية لوزارة الصحة خاصة بعد حريق مستشفى ابن الخطيب في بغداد الأسبوع الماضي. وكتب ناشط عراقي:

ويعيق التيار الصدري عبر أتباعه في وزارة الصحة، خطط تنظيم الإنفاق الصحي، بسبب وقفوهم بوجه الإصلاح الاقتصادي والمالي، لغايات مرتبطة بالفساد والاختلاس. ويصر عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي على اعتبار رجال الدين “وباء” لا يقل فتكا عن وباء كورونا.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي احتفى أنصار الصدر بتلقي زعيمهم للقاح. وأكد معلقون أن الصدر تلقى اللقاح كدعاية لوزارة الصحة خاصة بعد حريق مستشفى ابن الخطيب في بغداد الأسبوع الماضي. وكتب ناشط عراقي:

_DavidYassin@
يريد الصدر تبييض وجهه بأي ثمن، لأن وضعه الآن لا يتحمل خسارة عدد من الجماهير أكبر من ذي قبل بسبب قرب الانتخابات، خاصة بعد إعلانه عن مشروعه الانتخابي. لا تتفاجأوا إذا استقال وزير الصحة. إذا حدث هذا فسيكون بفرمان صادر عن مقتدى وآخر سيأتي كذلك بفرمان صادر عن مقتدى.
وتوافد الآلاف من أتباع رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، في العاصمة العراقية بغداد ومحافظات أخرى، إلى مراكز تلقي لقاح كورونا.

منذ وصول اللقاحات إلى العراق في مارس الماضي، وجدت وزارة الصحة العراقية، صعوبة في إقناع العراقيين، بضرورة تلقي اللقاح. وتشير إحصائيات وزارة الصحة، إلى تلقيح أكثر من 342 ألف شخص لغاية الخميس، فيما ارتفعت تلك النسبة بشكل كبير، بعد تلقي الصدر اللقاح.

وبادر نواب عن تحالف سائرون إلى تلقي اللقاح ونشر صورهم الخاصة. وأعلن عضو لجنة الصحة النيابية، عن “تحالف سائرون” غايب العميري، عن ارتفاع أعداد المسجلين في المنصة الإلكترونية، إلى أكثر من 610.000 متقدم للمنصة، بعد نصف ساعة من تلقيح الصدر.

تداول أنصار التيار الصدري على منصات التواصل الاجتماعي، صورًا لهم، وهم يتلقون لقاح كورونا، ويحملون صورة زعيمهم.  وقال مغرد:
يذكر أن موجة جديدة من الجائحة ضربت البلاد منذ أسابيع ليرتفع مؤشر الإصابات إلى مستوى غير مسبوق، مع تسجيل العشرات من الضحايا يوميًا، وسط مخاوف من “السلالة الهندية المرعبة”.

ووصف الصدر، في وقت سابق، السلالة الجديدة بـ”البلاء المبين الذي نزل، والذي بدأ من الصين الوثنية مرورًا بدول الإسلام والمسيح واليهود ليصيب الهندوسيين والبوذيين في الهند”، داعيًا إلى “الرجوع إلى الله ليرفع الوباء عنهم وعنا”.